كشف مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور ان عدد حالات سرطان الثدي محليا ستتضاعف عام 2020 الـى 1538 حالة مما سيشكل نسبة 46% من حالات السرطان عند السيدات فيما هي حاليا وفقا لاخر تقرير صادر عن السجل الوطني ( 952) حالة.
وبين في مؤتمر صحفي امس–على هامش مؤتمر (سرطان الثدي في الوطن العربي 2015) والذي يعقد على مدار ثلاثة ايام–ان هدف البرنامج هو التوعية باهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي والذي سيساهم بكشف المزيد من حالات سرطان الثدي محليا الامر الذي قد تشهد معه السنوات المقبلة زيادة بعدد الحالات نتيجة زيادة الوعي بالكشف المبكر.
وعن امكانية الزام السيدات ممن بلغن سن الاربعين بفحص الماموغرام مع تجديد الهويات الشخصية او جوازات السفر بين منصور ان الموضوع يتعلق بالحريات الشخصية كما ان مركز الحسين ليس لديه مدربون كفاية ووحدات ماموغرام كفاية لجعل الفحص اجباريا حاليا لكل الاردنيات.
وعن التبرع الاخير من صندوق التنمية السعودي لتوسعة مركز الحسين للسرطان قال منصور ان هذا الدعم سيساهم بتسرعة انجاز توسعة المركز حيث وصلنا حاليا الى ثلث المرحلة قبل الاخيرة.مبينا وجود جهود نشطة من المركز لتغطية الفجوة.متوقعا افتتاح التوسعة الجديدة في العام المقبل.
وعن مقدرة المركز الحالية لاستقبال مرضى السرطان قال للاسف نقوم برد بعض المرضى حاليا لعدم وجود اسرة ولكن بعد التوسعة سيصبح هنالك اسرة للجميع وسيكون هنالك نقلة نوعية بالعلاج والمختبرات وزراعة النخاع العظمي وستنقلنا المساحة الجديدة لافاق شاسعة.
وعن امكانية استخدام التفاعلية الالكترونية للتسجيل واخذ المواعيد في مركز الحسين للسرطان بما فيها الفحص المبكر لسرطان الثدي قال «ان هذه التفاعلية موجودة على مستوى العالم فيما ستكون قريبا متوفرة في مركز الحسين للسرطان بحيث يصبح اخذ موعد للكشف بالتسجيل تلفونيا او بالايميل كما سيتم بعث مسجات من المركز للتذكير بالموعد لكل حالات مركز الحسين والكشف المبكر لسرطان الثدي».
بدورها اكدت رئيسة هيئة امناء مؤسسة الحسين للسرطان الاميرة غيداء طلال «ان الاعلام شريك حقيقي مع مؤسسة الحسين للسرطان في التوعية باهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، وهو الحل الامثل لتنجو امهاتنا وبناتنا وخواتنا وزوجاتنا من سرطان الثدي».
وعن الحل الامثل لتغطية تكاليف مرضى السرطان بينت سموها ان الحل يكمن بالاشتراك ببرنامج رعاية التكافلي الاجتماعي غير الربحي مقابل اشتراكات رمزية سنوية فهو العمود الفقري لتغطية علاجات مرضى السرطان محليا حيث بلغ عدد المشتركين 150 الف مشترك.
واكدت دور الاعلام في نشر برنامج رعاية والتوعية باهمية الاشتراك فيه حيث اصبح منذ السنة الماضية الاشتراك به من خلال شبكة الانترنت تسهيلا للمواطنين كما ان المعالجة حصريا في رعاية في مركز الحسين للسرطان وهو المركز الافضل في الشرق الاوسط.
بدورها بينت مديرة البرنامج الاردني لسرطان الثدي نسرين قطامش ان الوقاية من التدخين والكحول والتمارين الرياضية وتغير نمط الحياة كاملا مهم في عدم الاصابة بالسرطان، مؤكدة ان طموح البرنامج تفعيل الكشف المبكر.
ونوهت الى ان اهداف المؤتمر تتمثل في تبادل الخبرات والمعرفة بين الدول العربية والمنطقة لوضع خارطة الطريق لبرامج الكشف المبكر لسرطان الثدي.
وقالت: اننا في الاردن بحاجة الى برامج متكاملة تعنى بضبط الجودة وجودة الخدمات ورفع كفاءه القدرات الطبية والبيئة الداعمة واشراك صناع القرار للتاثير على الاردنيات ليتوجهن للفحص المبكر.
مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان والرئيس الفخري للجنة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي الاميرة دينا مرعد اشارت الى» ان اعداد حالات السرطان ستتضاعف بالعالم كله ولكن للمنطقة العربية الحصة الاكبر بسبب انتشار عادات التدخين والغذاء غير الصحي مما يؤكد اهمية النمط الصحي للحياة».
وناشدت سموها الاردنيين بدعم زوجاتهم وامهاتهم وخواتهم وبناتهم من خلال تشجيعهم للفحص المبكر الامر الذي نسرعه بالحب والدعم فالكشف المبكر ينقذ الحياة.
الراي