جو24- يفضل معظم الأطفال متابعة قصص الرسوم المتحركة أو مايسمى بـ"الكارتون"، والتي تحمل قصصاً مأخوذة عن روايات وقصص، وهو الأسلوب الذي سلكته بعض شركات وسائل الإعلام الترفيهية مثل "والت ديزني" الأمريكية.
ويميل كثير من الآباء والأمهات بحسب موقع "هافنغتون بوست"إلى دفع أطفالهم إلى حب القراءة، ومطالعة القصص والروايات، إلا أن البعض يجدون في قصص الكارتون الروائية أسلوباً أكثر إمتاعاً للطفل.
في التقرير التالي نستعرض أبرز أفلام الرسوم المتحركة التي أنتجت من قصص روائية أجنبية منها ما تُرجم أو تمت دبلجته للعربية.
1-بينوكيو
هو فيلم كارتوني تم إنتاجه مقتبساً من رواية للكاتب كارلو كولودي، سنة 1883، كتبها تحت اسم " The Adventures of Pinocchio" .
ظهرت شخصية بينوكيو الكرتونية للمرة الأولى في مجلة أطفال إيطالية، إذ إن الرواية كانت معدة للأطفال لتعطيهم درساً في عاقبة من يكذب.
تم إنتاج أول عمل للرواية لكنه لم يكتمل، واعتبر فيلماناقصاً لم يخرج إلى النور، ثم أنتجت ديزني بعد ذلك فيلمًا لاقى استحسان الكثير لجودته آنذاك في 1940، واعتبر أول فيلم كرتوني مبنيًا على رواية كولودي، يتم عرضه.
في 1965، تم إنتاج فيلم "بينوكيو" بتعديل في قصة الرواية، بإضافة صديق لـ"بينوكيو"،تتلخص أحداث تلك الرواية حول الدمية الخشبية "بينوكيو"، صاحب الأنف الطويل الذي يزداد طولًا كلما كذب.
2- سالي
ترجع قصة سالي إلى رواية للأطفال تحت اسم " A little princess" للكاتبة الفرنسية "فرانسيس هودسون بورنت"، أصدرت ككتاب تحت اسم "سارة كرو" في 1905، بعدما نشرت القصة عن طريق أداء مسرحي، ليطلب بعد ذلك ناشرها إلى جعلها رواية مع ضم كل ما تم حذفه على المسرح.
وهذه الرواية تتحدث عن الطفلة سالي ذات العشر سنوات، التي تعيش في الهند مع والديها البريطانيين، تنقلب حياتها إلى مأساة بعد وفاة والدتها إثر مرض خطير، ثم تضطر إلى أن تنتقل للعيش مع والدها في لندن، وتلتحق سالي بمدرسة للبنات، ويذهب عنها والدها الذي رجع إلى الهند ليكمل عمله مع صديقه صاحب منجم للألماس.
وتلاقي سالي اهتماماً من مديرة المدرسة لما تعرفه عن ثروة أبيها الذي يعمل في تجارة الألماس، إلا أن ذلك الاهتمام سرعان ما اختفى بعد وفاة والدها الذي أصيب بالمرض بسبب عدوى التقطها من صديقه، إذ تستغل مديرة المدرسة سالي في أعمال انتقامية.
3-سندريلا

