من داخل غرفته الصغيرة التي يتخذها ورشة له في مدينة غزة، يقضي الشاب خليل سرور معظم ساعات يومه في إبداع لوحات فنية بواسطة الحرق على الخشب.

وينتج سرور أعماله الفنية مستخدما جهازا ينحت من خلاله لوحات تراثية أو صور وأسماء وعبارات خاصة بمناسبات يطلبها زبائنه.

tabindex="-1">