أثار تقرير إخباري جدلا واسعا كشف عن وجود شكوى سرية للغاية ضد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد تتسبب بتداعيات على الأمن القومي الأمريكي.
وذكر تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الوثيقة تحمل درجة سرية استثنائية وقد تُحدث تداعيات على الأمن القومي للبلاد، بحسب مصادر مطلعة تحدثت للصحيفة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الشكوى لا تقتصر على مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية فحسب، بل قد تتضمن إشارات إلى جهات اتحادية أخرى، وربما البيت الأبيض، ما يوسع نطاق التداعيات المحتملة.
وفي نوفمبر 2025، أرسل محامٍ يمثل المبلّغ عن المخالفات رسالة رسمية إلى لجنتي الاستخبارات في مجلسَي الشيوخ والنواب، يُخطرهما بوجود الشكوى، إلا أن المشرعين لم يتمكنوا – حتى بعد مرور أشهر – من الاطلاع على مضمون الوثيقة بسبب قيود السرية المشددة المفروضة عليها.
المصدر: وكالة "نوفوستي"