تحت شعار "الإنتاجية هي ناتجنا القومي الوحيد"، وفي سياق إعلان الحكومة دراسة تعطيل موظفي القطاع العام (3) أيام في الأسبوع، قدم المفكّر العربي والاقتصادي الخبير، الدكتور طلال أبوغزاله، مجموعة من المقترحات اللافتة والمهمة تقوم على إعادة هيكلة منظومة الدوام والعطل في الأردن.
وشدد الدكتور أبوغزاله في مقترحه الموجه للحكومة على ضرورة "إلغاء الإجازات غير الأساسية وغير الضرورية"، والاكتفاء فقط بالإجازات الوطنية والدينية. كما طالب بسن قانون عمل موحد لا يميز بين المواطنين في وظائفهم؛ تحقيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.
ولم تقتصر مقترحات "أبو غزالة" على الموظفين، بل طالت القطاع التعليمي، حيث اقترح "إلغاء العطلة المدرسية الصيفية واعتبارها فصلا دراسيا". كما دعا إلى إلغاء عطلة القضاء، مطالبا بأن يلتزم الجسم القضائي بقانون العمل الساري على الجميع.
وبرر أبو غزالة هذه الإجراءات القاسية برؤية اقتصادية مفادها أن "الوطن بحاجة لإنتاجية"، كما أن جسم الإنسان يحتاج إلى استمرار تشغيله، وأن حاجة المواطن لمزيد من الدخل لا يمكن تلبيتها إلا عبر مزيد من الإنتاجية، خاصة في حالة الأردن حيث تعد الإنتاجية هي الرافد الرئيسي للناتج القومي.