أفاد الدكتور دميتري كاربينكو، الأستاذ المشارك بجامعة بيروغوف، أن مسكنات الألم ومكملات الحديد قد تؤثر سلبا على الكبد لدى مرضى فقر الدم، ما يؤدي إلى تفاقم حالته.
ويقول: "بالنسبة لمسكنات الألم، أنصح بالتركيز أولا على وتيرة استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). فمثلا، إذا كان الشخص يستخدمها عدة مرات في الأسبوع، فيجب إعادة النظر في العلاج. وهذا أمر مهم جدا، لأنه بالإضافة إلى تأثيرها السلبي المحتمل على الكبد والكلى. كما تلحق مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الضرر بالغشاء المخاطي للمعدة، ما يسبب تآكلات وتقرحات. وقد تتفاقم هذه الحالات أحيانا بسبب النزيف، وهو أمر بالغ الخطورة، خاصة لدى مرضى فقر الدم".
ووفقا له، قد يؤثر تناول مكملات الحديد دون إشراف طبي سلبا على الكبد.
ويقول: "أما بالنسبة لمكملات الحديد، فإذا تناولها الشخص وفقا للوصفة الطبية، والتزم بالجرعات الموصى بها، وخضع للمتابعة الدورية (بما في ذلك تحليل الدم الكامل وتقييم مستوى الحديد)، فإن خطر تراكم الحديد في الكبد يكون ضئيلا. وعلى الرغم من احتمال حدوث ذلك، إلا أنه من الصعب تصوره لدى مريض يعالج تحديدا من فقر الدم".
ووفقا له، يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية واختبارات وظائف الكبد لتقييم صحة الكبد. وتشمل هذه الاختبارات قياس إنزيمات ناقلة الأمين (ALT وAST)، والبيليروبين الكلي (للتقييم الأولي)، والفوسفاتاز القلوي، وإنزيم غاما غلوتاميل ترانسفيراز (GGT)، ومستوى البروتين الكلي والألبومين (البروتين الرئيسي في بلازما الدم الذي يصنعه الكبد).
وينصح الطبيب بإضافة هذه الاختبارات إلى فحوصات الدم الروتينية للهيموغلوبين والفيريتين. لأنها ستوفر للطبيب صورة شاملة لحالة الكبد.
المصدر:gazeta.rugazeta.ru