أعلنت السلطات الفرنسية منع تداول كتاب "أنا المسلمة الشابة" الموجه للقاصرات، على خلفية شبهات تتعلق بتحريضه على الكراهية والعنف، في خطوة قانونية أثارت جدلا واسعا.

 

وأمر وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان بتحويل الكتاب إلى النيابة العامة بناء على تقرير من مدير حماية الشباب، مشددا في تدوينة على منصة "إكس" على "ضرورة صون الأطفال من كل أشكال العنف، الجسدي والمعنوي والجنسي، ومن الاستغلال ومحاولات التلقين الأيديولوجي".

الكتاب الذي ألفه أحمد بن مبارك بن قذلان المزروعي، ويقدم نفسه كـ"دليل للسلوك القويم" للفتيات المسلمات، يتضمن توجيهات مثل تجنب التشبه بالغربيين في اللباس والابتعاد عن الاختلاط.

وكانت المحامية لارا فاطمي قد تقدمت بعدة بلاغات بشأن مضمونه، مشيرة في تصريحات إعلامية إلى ثلاثة مقاطع اعتبرتها "تحريضا واضحا على العنف"، من بينها "إشارات إلى قطع الرؤوس والرجم حتى الموت".

وجاء قرار المنع بموجب قانون 16 يوليو 1949 المتعلق بالمنشورات الموجهة للشباب، والذي يحظر أي محتوى يعرض القاصرين للخطر أو يحض على التمييز أو الكراهية.

 

 

وينص القانون على تشكيل لجنة مختصة لمراقبة منشورات الأطفال والمراهقين، وتقديم توصيات بشأنها، مع منح وزير الداخلية صلاحية حظر أي مواد مخالفة.

وصدر قرار وزير الداخلية بحظر الكتاب في 23 فبراير 2026، على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 27 من الشهر نفسه.

المصدر: RT