أفادت وكالة "أسوشيتد برس" يوم الجمعة، بأن هجوما صاروخيا إيرانيا أسفر عن إصابة 10 جنود أمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من الطائرات في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية.
ونقلتالوكالة عن مسؤولَين أمريكيين، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية المسائل العسكرية، أن الهجوم أسفر عن "إصابة 10 جنود أمريكيين وإلحاق أضرار بعدة طائرات أمريكية مخصصة للتزويد بالوقود داخل القاعدة". وأشار المصدران إلى أن "اثنين من المصابين في حالة خطرة".
وبحسب التقرير، فقد نُفذ الهجوم باستخدام "صاروخ إيراني وطائرات مسيّرة"، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران "دُمّرت بالكامل"،وتصريحوزيرالحرب الأمريكي بيت هيغسيثبأنه "لم يسبق في التاريخ المسجل أن جرى تحييد جيش دولة بهذه السرعة وبهذه الفاعلية".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من الجمعة أن أكثر من 300 عسكري أمريكي أُصيبوا خلالالحرب المستمرة منذ شهر.
وذكرت أن معظم المصابين تعافوا وعادوا إلى الخدمة، في حين لا يزال 30 خارج الخدمة، بينهم 10 إصابات خطرة.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها إيران قاعدة الأمير سلطان الجوية. فقد أُصيب رقيب في الجيش الأمريكي، خلال هجوم على القاعدة في الأول من مارس، وتوفي بعد أيام. وهو واحد من 13 جنديا قُتلوا في الحرب ضد إيران.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الخميس الماضي،بأن قاعدة "الأمير سلطان" الجوية تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، فيما لم يؤكد مصدر سعودي رسمي الواقعة.
وتأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد العسكري الواسع الذي بدأ في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران، فيما يواصل الحرس الثوري الإيراني إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مستهدفا عدة مواقع في إسرائيل والمصالح والقواعد الأمريكية في الخليج.
يذكر أنوزارة الخارجية السعودية كانت قدأخطرت الملحق العسكري في سفارة إيران ومساعده، إلى جانب 3 من أعضاء البعثة الدبلوماسية، بضرورة مغادرة البلاد،مؤكدةأن المملكة لن تتوانىعن اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها ومصالحها استنادا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
المصدر:"أسوشيتد برس" + RT