قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ، إن ملايين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، ما يزالون بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية، في ظل قيود مشددة وأوضاع متدهورة.
وأوضح المكتب في بيان، أن كثيرا من الفلسطينيين يعانون من غياب الحماية في مواجهة السياسات "الإسرائيلية" وأعمال العنف، التي تتسبب في سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات وعمليات نزوح متواصلة.
وأشار إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، نزح 1697 فلسطينيا نتيجة عنف المستوطنين وقيود الوصول، وهو رقم يتجاوز إجمالي النازحين خلال عام 2025 كاملا.
ولفت إلى إفراغ 38 تجمعا سكنيا منذ عام 2023 في هذا السياق.
وأضاف المكتب أن أكثر من 150 هجوما نفذه مستوطنون منذ بداية التصعيد الإقليمي أسفر عن وقوع ضحايا أو أضرار في الممتلكات، واستهدف نحو 90 تجمعا فلسطينيا.
وأكد أن هذه المعطيات تعكس تفاقم الأزمة الإنسانية، واستمرار الحاجة الملحّة لتوفير الحماية والمساعدات للفلسطينيين في ظل الأوضاع الراهنة.