خاص - كشفت مصادر طلابية عن وقوع حادثة سقوط لطالب داخل حرم مستشفى الجامعة الأردنية، حيث أفادت المعلومات بأن الطالب يدرس تخصص الطب في سنته الثالثة، وقد سقط من الطابق الرابع، وجرى نقله لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالته بأنه ما يزال قيد المتابعة الطبية.

وأشارت المصادر في حديثها لـ"الأردن 24" إلى أن الحادثة ليست الأولى، لافتة إلى تسجيل ثلاث وقائع مشابهة خلال الشهر الماضي داخل المستشفى ذاته، دون توفر معلومات واضحة حول الأسباب أو الدوافع.

وفي سياق متصل، حاولت "الأردن 24" التواصل مع مدير مستشفى الجامعة الأردنية الدكتور نادر البصول للحصول على تعليق رسمي، إلا أنه لم يتسنَّ ذلك حتى لحظة إعداد الخبر، كما تم توجيه استفسار مكتوب عبر تطبيق "واتساب"، بانتظار الرد.

وفي وقت لاحق، أصدرت إدارة المستشفى تصريحا صحفيا، قالت فيه إنها "تتابع ببالغ الاهتمام الحالة الصحية لأحد الأطباء المقيمين، والذي تعرض لحادثة سقوط مؤسفة داخل حرم المستشفى، وهو بحالة مستقرة، ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة". 

وأكدت إدارة المستشفى أن "رئيس القسم المعني كان قد رصد قبل حوالي أسبوعين، تغيرات في الوضع الصحي واضطرابات للطبيب المعني، وهو خريج إحدى الجامعات البريطانية وقد التحق ببرنامج الإقامة في مستشفى الجامعة الأردنية منذ عدة أشهر فقط، حيث بوشر اتخاذ الإجراءات فور ملاحظة أعراض تدعو للقلق: لاحظ رئيس القسم، قبل حوالي أسبوعين، أن الوضع الصحي للطبيب المعني يبدو غير طبيعي". 

وتابعت إدارة المستشفى أنه "واستجابة لذلك، قام فورا بالاتصال بوالد الطبيب لإطلاعه على الملاحظات. حيث أكد والد الطبيب خلال التواصل أن ابنه يتابع فعليا مع أطباء من خارج المستشفى منذ فترة زمنية ويتناول علاجات محددة، قبل التحاقه بالبرنامج. وبناء على هذه المعطيات، اتخذ المستشفى قرارا إداريا واحترازيا فوريا بمنحه إجازة مرضية وإيقافه عن العمل مؤقتا". 

ولفتت إدارة المستشفى إلى "إبلاغ الطبيب وذويه بضرورة عدم العودة للعمل إلا بعد تقديم تقرير طبي رسمي ومعتمد من طبيبه المعالج يؤكد قدرته على ممارسة مهامه. حيث طلب المعني العودة إلى عمله يوم الثلاثاء 2026/3/31، وتم رفض طلبه لحين إحضار تقرير طبي رسمي ومعتمد. وعلى الرغم من قرار الإيقاف والمنع الاحترازي، حضر الطبيب إلى حرم المستشفى مبكرا من صباح اليوم الخميس دون علم إدارة المستشفى". 

وبيّنت إدارة المستشفى أنه "ووفقا لما رصدته كاميرات المراقبة، قام الطبيب بإلقاء نفسه من أحد طوابق المستشفى". 

وأكدت إدارة مستشفى الجامعة أن أبوابها ومكاتبها الرسمية ستبقى مشرعة دائما أمام الإعلاميين للإجابة عن استفساراتهم وتزويدهم بالمعلومات الموثوقة، مشيرة إلى ضرورة توخي الدقة والحذر في نشر المعلومات واستقائها من مصادرها الرسمية المعتمدة والالتزام بأعلى معايير الموضوعية والمهنية. 

وتمنّت أسرة مستشفى الجامعة الشفاء العاجل للطبيب المقيم في برنامج الاختصاص، كما أعربت عن تعاطفها الكامل معه ومع ذويه في هذه المحنة، متمنية أن يمن الله عليه بالصحة والعافية ليعود قريبا إلى صفوف زملائه في هذا الصرح الطبي سالما معافى.