<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 03:55 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>ثورة روسية في عالم الطاقة: ابتكار بطاريات خارقة تتحمل برودة القطب الشمالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569786</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569786</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/9hgadylg60_5-6y-y1779436511.jpg"  alt="" /><p>نجحت شركة روساتوم في تطوير تكنولوجيا ثورية تعزز من كفاءة البطاريات في اقسى الظروف المناخية القطبية، حيث تم ابتكار محلول كيميائي خاص يمنع فقدان الطاقة ويضمن استمرار عمل الاجهزة في درجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><p>واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يفتح الباب امام توطين صناعة بطاريات روسية قادرة على تحمل بيئات القطب الشمالي والمحطات الفضائية، وهي مناطق تفقد فيها البطاريات التقليدية قدرتها على الاداء بسبب البرودة القارسة التي تعيق التفاعلات.</p><p>واكد الخبراء ان الابتكار يعتمد على الكتروليت متطور يسهل حركة ايونات الليثيوم داخل البطارية، مما يضمن عمليات شحن وتفريغ مستقرة وطويلة الامد، وهو ما يرفع من كفاءة الطاقة وسعة البطارية وسلامتها التشغيلية في آن واحد.</p><h2>تقنية روسية تتحدى الصقيع</h2><p>وبينت الدراسات ان الإلكتروليت التقليدي يتحول الى مادة شديدة اللزوجة عند درجات الحرارة المتدنية جدا، مما يزيد من المقاومة الداخلية للبطارية ويؤدي الى ضعف ادائها، وهو التحدي الذي نجحت التركيبة الجديدة في تجاوزه تماما.</p><p>واوضح الكسندر سيليزنيوف المسؤول في شركة روساتوم للكيمياء ان التركيبة الجديدة تمنع فقدان البطاريات لاكثر من ثلاثين بالمئة من سعتها الاجمالية عند ستين درجة مئوية تحت الصفر، مقارنة بأدائها الطبيعي في ظروف الغرفة العادية.</p><p>وشدد القائمون على المشروع ان هذا الانجاز يعزز من موثوقية الاجهزة التي تعمل في المناطق القطبية، معتبرين ان هذا التطوير يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا تخزين الطاقة التي تخدم قطاعات حيوية واسعة النطاق عالميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/9hgadylg60_5-6y-y1779436511.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجحت شركة روساتوم في تطوير تكنولوجيا ثورية تعزز من كفاءة البطاريات في اقسى الظروف المناخية القطبية، حيث تم ابتكار محلول كيميائي خاص يمنع فقدان الطاقة ويضمن استمرار عمل الاجهزة في درجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><p>واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يفتح الباب امام توطين صناعة بطاريات روسية قادرة على تحمل بيئات القطب الشمالي والمحطات الفضائية، وهي مناطق تفقد فيها البطاريات التقليدية قدرتها على الاداء بسبب البرودة القارسة التي تعيق التفاعلات.</p><p>واكد الخبراء ان الابتكار يعتمد على الكتروليت متطور يسهل حركة ايونات الليثيوم داخل البطارية، مما يضمن عمليات شحن وتفريغ مستقرة وطويلة الامد، وهو ما يرفع من كفاءة الطاقة وسعة البطارية وسلامتها التشغيلية في آن واحد.</p><h2>تقنية روسية تتحدى الصقيع</h2><p>وبينت الدراسات ان الإلكتروليت التقليدي يتحول الى مادة شديدة اللزوجة عند درجات الحرارة المتدنية جدا، مما يزيد من المقاومة الداخلية للبطارية ويؤدي الى ضعف ادائها، وهو التحدي الذي نجحت التركيبة الجديدة في تجاوزه تماما.</p><p>واوضح الكسندر سيليزنيوف المسؤول في شركة روساتوم للكيمياء ان التركيبة الجديدة تمنع فقدان البطاريات لاكثر من ثلاثين بالمئة من سعتها الاجمالية عند ستين درجة مئوية تحت الصفر، مقارنة بأدائها الطبيعي في ظروف الغرفة العادية.</p><p>وشدد القائمون على المشروع ان هذا الانجاز يعزز من موثوقية الاجهزة التي تعمل في المناطق القطبية، معتبرين ان هذا التطوير يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا تخزين الطاقة التي تخدم قطاعات حيوية واسعة النطاق عالميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مادبا تتزين بشعار النشامى استعدادا للمشاركة التاريخية في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569785</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569785</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/dpj4ml9lni_4-3y-y1781524510.jpeg"  alt="" /><p>تستعد محافظة مادبا لاستقبال اول ظهور تاريخي للمنتخب الوطني في كاس العالم وسط اجواء من الفخر الوطني الذي يغمر شوارع المدينة ومراكزها الشبابية التي تزينت بالوان العلم الاردني انتظارا لانطلاق صافرة البداية.</p><p>واكد الاهالي ان هذا الحدث الرياضي يمثل حلم طال انتظاره لسنوات طويلة حيث تحول الانجاز الى واقع ملموس يعيشه كل مواطن اردني يطمح لرؤية النشامى بين كبار منتخبات كرة القدم في العالم.</p><p>وبين الشباب في مادبا ان حالة الترقب هذه تعكس مدى الارتباط الوجداني بين الجماهير والمنتخب الوطني الذي اثبت قدرته على المنافسة بقوة في المحافل الدولية بعد مسيرة حافلة بالجهد والعمل الدؤوب خلال التصفيات.</p><h2>تجهيزات مكثفة لمتابعة مباريات النشامى في مادبا</h2><p>واوضح مدير شباب مادبا محمد الجعافرة ان المراكز الشبابية في ذيبان وجرينة ومليح ومادبا قد اصبحت جاهزة تماما لاستقبال الجماهير وتوفير كافة الاجواء المناسبة لمتابعة المباريات وسط تجهيزات تقنية ولوجستية عالية المستوى.</p><p>واضاف منسق هيئة شباب كلنا الاردن حسن الشوابكة ان الهيئة اعدت برنامجا حافلا يتضمن شاشات عرض كبيرة وفعاليات تفاعلية متنوعة تهدف الى تعزيز الروح الوطنية واشراك الشباب في هذا العرس الكروي العالمي الكبير.</p><p>وذكر المواطنون ان هذه المشاركة تختلف عن اي حدث سابق لان الاردنيين سيتابعون المباريات بصفتهم جزءا اصيلا من المنافسة وليسوا مجرد متابعين مما يضفي طابعا خاصا من الحماس على كافة ارجاء المحافظة.</p><h2>حراك تجاري واحتفالات شعبية تسبق انطلاق المونديال</h2><p>وشدد التجار في اسواق مادبا على ان الطلب ارتفع بشكل ملحوظ على قمصان المنتخب والاعلام الاردنية ومستلزمات التشجيع التي تعبر عن اعتزاز المواطنين بهذا الانجاز الرياضي الذي رفع اسم الاردن عاليا في العالم.</p><p>واشار المتابعون الى ثقتهم الكبيرة بقدرة لاعبي المنتخب على تقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية ويجسد طموحات الشباب في ترك بصمة قوية تليق بحجم الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به النشامى.</p><p>واختتم الاهالي حديثهم بان هذه الايام ستبقى محفورة في ذاكرة الاردنيين كبداية لمرحلة جديدة من التميز الرياضي الذي يجمع ابناء الوطن على قلب رجل واحد خلف منتخبهم الوطني في رحلته العالمية المنتظرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/dpj4ml9lni_4-3y-y1781524510.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد محافظة مادبا لاستقبال اول ظهور تاريخي للمنتخب الوطني في كاس العالم وسط اجواء من الفخر الوطني الذي يغمر شوارع المدينة ومراكزها الشبابية التي تزينت بالوان العلم الاردني انتظارا لانطلاق صافرة البداية.</p><p>واكد الاهالي ان هذا الحدث الرياضي يمثل حلم طال انتظاره لسنوات طويلة حيث تحول الانجاز الى واقع ملموس يعيشه كل مواطن اردني يطمح لرؤية النشامى بين كبار منتخبات كرة القدم في العالم.</p><p>وبين الشباب في مادبا ان حالة الترقب هذه تعكس مدى الارتباط الوجداني بين الجماهير والمنتخب الوطني الذي اثبت قدرته على المنافسة بقوة في المحافل الدولية بعد مسيرة حافلة بالجهد والعمل الدؤوب خلال التصفيات.</p><h2>تجهيزات مكثفة لمتابعة مباريات النشامى في مادبا</h2><p>واوضح مدير شباب مادبا محمد الجعافرة ان المراكز الشبابية في ذيبان وجرينة ومليح ومادبا قد اصبحت جاهزة تماما لاستقبال الجماهير وتوفير كافة الاجواء المناسبة لمتابعة المباريات وسط تجهيزات تقنية ولوجستية عالية المستوى.</p><p>واضاف منسق هيئة شباب كلنا الاردن حسن الشوابكة ان الهيئة اعدت برنامجا حافلا يتضمن شاشات عرض كبيرة وفعاليات تفاعلية متنوعة تهدف الى تعزيز الروح الوطنية واشراك الشباب في هذا العرس الكروي العالمي الكبير.</p><p>وذكر المواطنون ان هذه المشاركة تختلف عن اي حدث سابق لان الاردنيين سيتابعون المباريات بصفتهم جزءا اصيلا من المنافسة وليسوا مجرد متابعين مما يضفي طابعا خاصا من الحماس على كافة ارجاء المحافظة.</p><h2>حراك تجاري واحتفالات شعبية تسبق انطلاق المونديال</h2><p>وشدد التجار في اسواق مادبا على ان الطلب ارتفع بشكل ملحوظ على قمصان المنتخب والاعلام الاردنية ومستلزمات التشجيع التي تعبر عن اعتزاز المواطنين بهذا الانجاز الرياضي الذي رفع اسم الاردن عاليا في العالم.</p><p>واشار المتابعون الى ثقتهم الكبيرة بقدرة لاعبي المنتخب على تقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية ويجسد طموحات الشباب في ترك بصمة قوية تليق بحجم الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به النشامى.</p><p>واختتم الاهالي حديثهم بان هذه الايام ستبقى محفورة في ذاكرة الاردنيين كبداية لمرحلة جديدة من التميز الرياضي الذي يجمع ابناء الوطن على قلب رجل واحد خلف منتخبهم الوطني في رحلته العالمية المنتظرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لبيد: الاتفاق بين واشنطن وطهران أسوأ فشل لـ&quot;إسرائيل&quot; ونتنياهو مسؤول عنه</title>
		<link>https://jo24.net/article/569784</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569784</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526542.jpg"  alt="" />
<p data-start=&quot;74&quot; data-end=&quot;271&quot;>انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه &quot;فشل هو الأسوأ لإسرائيل وأمنها&quot;، محمّلاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنه.</p>
<p data-start=&quot;273&quot; data-end=&quot;468&quot;>وقال لبيد، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن نتنياهو &quot;باع للأمريكيين سيناريوهات متفائلة للغاية حول انهيار النظام الإيراني دون أن يوضح المخاطر المترتبة عليها&quot;، مضيفاً أنه &quot;فقد ثقة الأميركيين في ذروة الحرب بسبب تقديراته الخاطئة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;470&quot; data-end=&quot;566&quot;>وتابع أن نتنياهو &quot;فشل في التنبؤ بمخاطر اندلاع حرب من هذا النوع على المستويين الإقليمي والعالمي&quot;.</p>
<p data-start=&quot;568&quot; data-end=&quot;707&quot;>من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن الاتفاق يشكل &quot;منعطفاً خطيراً على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;709&quot; data-end=&quot;811&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأضاف بينيت: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة&quot;.</p>
<p>وأمس الأحد، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.</p>
<p>وأضاف أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 حزيران/يونيو الجاري.</p>
<p>كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران، فيما نقل /التلفزيون الإيراني/ الرسمي عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله إن &quot;نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً، وسيتم التوقيع عليه يوم الجمعة في جنيف&quot;.</p>
<p>وفي 28 شباط/فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; حرباً على إيران، وبعد أكثر من شهر من الهجمات المتبادلة توصلت واشنطن وطهران إلى هدنة في 8 نيسان/أبريل الماضي بوساطة باكستانية.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275376&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275376/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275376&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526542.jpg"  alt="" />

					<p>
<p data-start=&quot;74&quot; data-end=&quot;271&quot;>انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه &quot;فشل هو الأسوأ لإسرائيل وأمنها&quot;، محمّلاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنه.</p>
<p data-start=&quot;273&quot; data-end=&quot;468&quot;>وقال لبيد، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن نتنياهو &quot;باع للأمريكيين سيناريوهات متفائلة للغاية حول انهيار النظام الإيراني دون أن يوضح المخاطر المترتبة عليها&quot;، مضيفاً أنه &quot;فقد ثقة الأميركيين في ذروة الحرب بسبب تقديراته الخاطئة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;470&quot; data-end=&quot;566&quot;>وتابع أن نتنياهو &quot;فشل في التنبؤ بمخاطر اندلاع حرب من هذا النوع على المستويين الإقليمي والعالمي&quot;.</p>
<p data-start=&quot;568&quot; data-end=&quot;707&quot;>من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن الاتفاق يشكل &quot;منعطفاً خطيراً على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;709&quot; data-end=&quot;811&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأضاف بينيت: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة&quot;.</p>
<p>وأمس الأحد، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.</p>
<p>وأضاف أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 حزيران/يونيو الجاري.</p>
<p>كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران، فيما نقل /التلفزيون الإيراني/ الرسمي عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله إن &quot;نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً، وسيتم التوقيع عليه يوم الجمعة في جنيف&quot;.</p>
<p>وفي 28 شباط/فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; حرباً على إيران، وبعد أكثر من شهر من الهجمات المتبادلة توصلت واشنطن وطهران إلى هدنة في 8 نيسان/أبريل الماضي بوساطة باكستانية.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275376&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275376/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275376&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;بينيت&quot; في أول رد فعل له على الاتفاق مع إيران: &quot;منعطف خطير لإسرائيل&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569783</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569783</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526462.webp"  alt="" />
<p>ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت اليوم الإثنين على الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، منتقداً الحكومة الإسرائيلية بشدة في ضوء تداعيات الاتفاق على إسرائيل.</p>
<p>ووفقاً له، فإن هذا &quot;منعطف خطير على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p>وأضاف: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة.</p>
<p>وأوضح بينيت قائلاً: &quot;إن الحكومة المنتهية ولايتها عاجزة عن اتخاذ القرارات، وقد جرّتنا إلى حروبٍ من التخبط والمماطلة. لكن بالإمكان إصلاح الوضع. تكمن مسؤوليتنا في الحكومة المقبلة في ضمان ألا تذهب كل ما سماه التضحيات الجسام التي قدمها شعب إسرائيل سدىً&quot;.</p>
<p>وخلص بينيت إلى القول: &quot;لدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني. فمن جهة، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن جهة أخرى، سنعمل على تفكيك النظام من خلال الوسائل السياسية والاستخباراتية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية مجتمعة.</p>
<p>كما وجه رئيس حزب &quot;يشار&quot; رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت بدوره هو الآخر انتقادات حادة للحكومة، معتبراً أن الاتفاق يعكس فشلاً سياسياً واستراتيجياً.</p>
<p>وقال إن الجمهور الإسرائيلي كان ينتظر نتائج مختلفة تزيل التهديدات الصاروخية وتضمن حرية العمل الإسرائيلية، معتبراً أن فرصة أمنية وإقليمية مهمة قد ضاعت.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275340&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275340/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275340&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526462.webp"  alt="" />

					<p>
<p>ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت اليوم الإثنين على الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، منتقداً الحكومة الإسرائيلية بشدة في ضوء تداعيات الاتفاق على إسرائيل.</p>
<p>ووفقاً له، فإن هذا &quot;منعطف خطير على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p>وأضاف: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة.</p>
<p>وأوضح بينيت قائلاً: &quot;إن الحكومة المنتهية ولايتها عاجزة عن اتخاذ القرارات، وقد جرّتنا إلى حروبٍ من التخبط والمماطلة. لكن بالإمكان إصلاح الوضع. تكمن مسؤوليتنا في الحكومة المقبلة في ضمان ألا تذهب كل ما سماه التضحيات الجسام التي قدمها شعب إسرائيل سدىً&quot;.</p>
<p>وخلص بينيت إلى القول: &quot;لدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني. فمن جهة، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن جهة أخرى، سنعمل على تفكيك النظام من خلال الوسائل السياسية والاستخباراتية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية مجتمعة.</p>
<p>كما وجه رئيس حزب &quot;يشار&quot; رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت بدوره هو الآخر انتقادات حادة للحكومة، معتبراً أن الاتفاق يعكس فشلاً سياسياً واستراتيجياً.</p>
<p>وقال إن الجمهور الإسرائيلي كان ينتظر نتائج مختلفة تزيل التهديدات الصاروخية وتضمن حرية العمل الإسرائيلية، معتبراً أن فرصة أمنية وإقليمية مهمة قد ضاعت.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275340&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275340/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275340&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فخ الفواتير المرتفعة.. كيف تبتلع تكاليف الذكاء الاصطناعي ميزانيات الشركات الكبرى؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569782</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569782</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/5lmz7qv1lh_5-4y-y1781524517.jpg"  alt="" /><p>تواجه كبرى الشركات التقنية صدمة مالية غير متوقعة نتيجة الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي استنزفت ميزانيات ضخمة في وقت قياسي، مما دفع المؤسسات لإعادة النظر في جدوى هذه الأدوات البرمجية المتطورة.</p><p>واضافت تقارير تقنية ان شركة اوبر على سبيل المثال استنفدت ميزانيتها السنوية المخصصة للذكاء الاصطناعي خلال اربعة اشهر فقط، وذلك بعد تبني واسع لادوات البرمجة الذكية بين الاف المهندسين داخل بيئة العمل.</p><p>وبينت البيانات ان الاعتماد على هذه التقنيات وصل الى مستويات قياسية حيث اصبحت الادوات الذكية تشكل العمود الفقري لاغلب الاكواد البرمجية، مما خلق عبئا ماليا ثقيلا لم يكن في الحسبان عند التخطيط.</p><h2>تحول جذري في نماذج التسعير</h2><p>واكد خبراء ان الشركات بدات في التخلي عن الاشتراكات الشهرية الثابتة والانتقال الى نموذج المحاسبة بناء على الاستهلاك الفعلي، وهو ما يطلق عليه البعض كارثة التوكينات التي ترفع التكاليف بشكل جنوني.</p><p>واشار مبرمجون الى ان فواتيرهم الشهرية قفزت من مبالغ زهيدة الى الاف الدولارات، مما يعكس تغيرا في استراتيجية شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى الان لتحقيق ارباح سريعة قبل طرح اسهمها للاكتتاب العام.</p><p>واوضحت مايكروسوفت توجهها الجديد بفرض قيود على الاشتراكات وحث الموظفين على استخدام ادوات محددة، في محاولة للسيطرة على نفقات التشغيل الباهظة التي اصبحت تهدد استدامة العمليات التقنية داخل المؤسسات الكبرى حاليا.</p><h2>هل الذكاء الاصطناعي يستحق الاستثمار؟</h2><p>وشدد مسؤولون تنفيذيون على ان التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي لم ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول العائد الحقيقي من وراء هذه الاستثمارات المليارية الضخمة.</p><p>واكد مراقبون ان الشركات تجد نفسها عالقة بين الرغبة في مواكبة التطور التقني وبين الواقع الاقتصادي المرير، حيث تتزايد الضغوط من المستثمرين لتقليص النفقات وتحقيق نمو ربحي ملموس في اقرب وقت ممكن.</p><p>واختتم المحللون بان المرحلة القادمة ستشهد غربلة حقيقية لادوات الذكاء الاصطناعي، حيث ستتوقف الشركات عن الدفع مقابل تقنيات لا تقدم قيمة مضافة واضحة، مقابل التركيز على الحلول التي تضمن كفاءة التشغيل فعليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/5lmz7qv1lh_5-4y-y1781524517.jpg"  alt="" />

					<p><p>تواجه كبرى الشركات التقنية صدمة مالية غير متوقعة نتيجة الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي استنزفت ميزانيات ضخمة في وقت قياسي، مما دفع المؤسسات لإعادة النظر في جدوى هذه الأدوات البرمجية المتطورة.</p><p>واضافت تقارير تقنية ان شركة اوبر على سبيل المثال استنفدت ميزانيتها السنوية المخصصة للذكاء الاصطناعي خلال اربعة اشهر فقط، وذلك بعد تبني واسع لادوات البرمجة الذكية بين الاف المهندسين داخل بيئة العمل.</p><p>وبينت البيانات ان الاعتماد على هذه التقنيات وصل الى مستويات قياسية حيث اصبحت الادوات الذكية تشكل العمود الفقري لاغلب الاكواد البرمجية، مما خلق عبئا ماليا ثقيلا لم يكن في الحسبان عند التخطيط.</p><h2>تحول جذري في نماذج التسعير</h2><p>واكد خبراء ان الشركات بدات في التخلي عن الاشتراكات الشهرية الثابتة والانتقال الى نموذج المحاسبة بناء على الاستهلاك الفعلي، وهو ما يطلق عليه البعض كارثة التوكينات التي ترفع التكاليف بشكل جنوني.</p><p>واشار مبرمجون الى ان فواتيرهم الشهرية قفزت من مبالغ زهيدة الى الاف الدولارات، مما يعكس تغيرا في استراتيجية شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى الان لتحقيق ارباح سريعة قبل طرح اسهمها للاكتتاب العام.</p><p>واوضحت مايكروسوفت توجهها الجديد بفرض قيود على الاشتراكات وحث الموظفين على استخدام ادوات محددة، في محاولة للسيطرة على نفقات التشغيل الباهظة التي اصبحت تهدد استدامة العمليات التقنية داخل المؤسسات الكبرى حاليا.</p><h2>هل الذكاء الاصطناعي يستحق الاستثمار؟</h2><p>وشدد مسؤولون تنفيذيون على ان التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي لم ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول العائد الحقيقي من وراء هذه الاستثمارات المليارية الضخمة.</p><p>واكد مراقبون ان الشركات تجد نفسها عالقة بين الرغبة في مواكبة التطور التقني وبين الواقع الاقتصادي المرير، حيث تتزايد الضغوط من المستثمرين لتقليص النفقات وتحقيق نمو ربحي ملموس في اقرب وقت ممكن.</p><p>واختتم المحللون بان المرحلة القادمة ستشهد غربلة حقيقية لادوات الذكاء الاصطناعي، حيث ستتوقف الشركات عن الدفع مقابل تقنيات لا تقدم قيمة مضافة واضحة، مقابل التركيز على الحلول التي تضمن كفاءة التشغيل فعليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليونيل ميسي يكسر التوقعات ويستعد لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569781</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569781</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wmd94cs3nb_4-3y-y1781523017.jpeg"  alt="" /><p>يستعد النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لتدوين فصل جديد في مسيرته الكروية الاسطورية مع اقتراب انطلاق منافسات كاس العالم، حيث يطمح اللاعب المخضرم لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق عبر المشاركة في النسخة السادسة له بالبطولة العالمية.</p><p>واكد ميسي في تصريحات حديثة انه لم يعد يلتفت لتلك التصريحات القديمة التي اشارت الى اعتزاله اللعب دوليا، موضحا ان شعوره بالجاهزية البدنية والذهنية هو ما دفعه للاستمرار في تمثيل منتخب بلاده بكل حماس.</p><p>واضاف البرغوث الارجنتيني انه يستمتع بكل لحظة يقضيها داخل المستطيل الاخضر، مبينا ان الشغف لا يزال يدفعه لتقديم افضل ما لديه امام الجماهير التي تنتظر رؤيته يتالق مجددا في اكبر المحافل الكروية الدولية.</p><h2>طموح الارجنتين في الاحتفاظ باللقب العالمي</h2><p>وبين ميسي ان المنتخب الارجنتيني يمتلك طموحا كبيرا لتكرار انجاز البرازيل التاريخي في الاحتفاظ باللقب، مشددا على ان المجموعة الحالية من اللاعبين تمتلك الروح القتالية والقدرة على مواجهة التحديات الكبرى في هذه البطولة.</p><p>واوضح ان تجربته الحالية في الدوري الامريكي مع انتر ميامي ساهمت في الحفاظ على لياقته البدنية، لافتا الى ان الارقام التهديفية التي حققها مؤخرا تعكس استمراره في المنافسة على اعلى المستويات رغم تقدم العمر.</p><p>واشار الى ان المخاوف التي اثيرت حول اصابته الاخيرة قد تلاشت تماما، مؤكدا انه عاد للمشاركة بفعالية ونجح في هز الشباك، وهو ما يعزز من جاهزيته الكاملة لخوض غمار المنافسات القادمة بكل قوة وثقة.</p><h2>محطة تاريخية نحو المباراة الدولية رقم 200</h2><p>وكشف ميسي عن تطلعه للوصول الى حاجز المئتي مباراة دولية مع منتخب الارجنتين، موضحا ان هذا الانجاز سيكون تتويجا لمسيرة طويلة من العطاء والتضحية في سبيل رفع اسم بلاده عاليا في كافة المحافل.</p><p>واكد زميله في المنتخب خوليان الفاريز ان ميسي يظل اللاعب الافضل في تاريخ كرة القدم، مبينا ان وجوده في صفوف الفريق يمنح الجميع دافعا معنويا كبيرا لتحقيق الانتصارات في كل مباراة يخوضونها.</p><p>واختتم ميسي حديثه بالتاكيد على انه سيواصل اللعب طالما شعر بقدرته على العطاء، موضحا ان كرة القدم هي حياته ولن يتوقف عن ممارستها الا عندما يشعر بانه لم يعد قادرا على تقديم الاضافة المطلوبة للفريق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wmd94cs3nb_4-3y-y1781523017.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لتدوين فصل جديد في مسيرته الكروية الاسطورية مع اقتراب انطلاق منافسات كاس العالم، حيث يطمح اللاعب المخضرم لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق عبر المشاركة في النسخة السادسة له بالبطولة العالمية.</p><p>واكد ميسي في تصريحات حديثة انه لم يعد يلتفت لتلك التصريحات القديمة التي اشارت الى اعتزاله اللعب دوليا، موضحا ان شعوره بالجاهزية البدنية والذهنية هو ما دفعه للاستمرار في تمثيل منتخب بلاده بكل حماس.</p><p>واضاف البرغوث الارجنتيني انه يستمتع بكل لحظة يقضيها داخل المستطيل الاخضر، مبينا ان الشغف لا يزال يدفعه لتقديم افضل ما لديه امام الجماهير التي تنتظر رؤيته يتالق مجددا في اكبر المحافل الكروية الدولية.</p><h2>طموح الارجنتين في الاحتفاظ باللقب العالمي</h2><p>وبين ميسي ان المنتخب الارجنتيني يمتلك طموحا كبيرا لتكرار انجاز البرازيل التاريخي في الاحتفاظ باللقب، مشددا على ان المجموعة الحالية من اللاعبين تمتلك الروح القتالية والقدرة على مواجهة التحديات الكبرى في هذه البطولة.</p><p>واوضح ان تجربته الحالية في الدوري الامريكي مع انتر ميامي ساهمت في الحفاظ على لياقته البدنية، لافتا الى ان الارقام التهديفية التي حققها مؤخرا تعكس استمراره في المنافسة على اعلى المستويات رغم تقدم العمر.</p><p>واشار الى ان المخاوف التي اثيرت حول اصابته الاخيرة قد تلاشت تماما، مؤكدا انه عاد للمشاركة بفعالية ونجح في هز الشباك، وهو ما يعزز من جاهزيته الكاملة لخوض غمار المنافسات القادمة بكل قوة وثقة.</p><h2>محطة تاريخية نحو المباراة الدولية رقم 200</h2><p>وكشف ميسي عن تطلعه للوصول الى حاجز المئتي مباراة دولية مع منتخب الارجنتين، موضحا ان هذا الانجاز سيكون تتويجا لمسيرة طويلة من العطاء والتضحية في سبيل رفع اسم بلاده عاليا في كافة المحافل.</p><p>واكد زميله في المنتخب خوليان الفاريز ان ميسي يظل اللاعب الافضل في تاريخ كرة القدم، مبينا ان وجوده في صفوف الفريق يمنح الجميع دافعا معنويا كبيرا لتحقيق الانتصارات في كل مباراة يخوضونها.</p><p>واختتم ميسي حديثه بالتاكيد على انه سيواصل اللعب طالما شعر بقدرته على العطاء، موضحا ان كرة القدم هي حياته ولن يتوقف عن ممارستها الا عندما يشعر بانه لم يعد قادرا على تقديم الاضافة المطلوبة للفريق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلمي الأسمر يكتب: حين تعجز القوة عن انتزاع الاستسلام</title>
		<link>https://jo24.net/article/569780</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569780</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781523257.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>* الجميع قاتل. والجميع صمد. والجميع فشل في تحقيق أهدافه القصوى.!</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب حلمي الأسمر -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد لا يكون أهم ما في الاتفاق الأميركي الإيراني أنه أوقف حرباً أو فتح باب التفاوض لعامين قادمين، بل أنه كشف حقيقة أعمق بكثير من بنود الاتفاق نفسه. فالأحداث الكبرى لا تكشف فقط ما جرى، بل تكشف ما كان مستحيلاً أن يجري. وما كان مستحيلاً خلال السنوات الماضية هو مشهد واحد ظلّت قوى كبرى تنتظره وتراهن عليه وتبني استراتيجياتها على أساسه: مشهد الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ سنوات طويلة، راهنت الولايات المتحدة على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية ستدفع إيران في النهاية إلى التراجع عن مشروعها والقبول بالشروط المفروضة عليها. وراهنت إسرائيل على أن التفوق العسكري الساحق قادر في النهاية على كسر إرادة خصومها، سواء في غزة أو لبنان أو غيرهما. وكانت الفكرة الحاكمة لكل تلك الرهانات بسيطة وواضحة: إذا امتلكت ما يكفي من القوة، فسوف تحصل في النهاية على ما تريد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ما جرى على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإيران، رغم العقوبات والحصار والتهديدات والحروب غير المباشرة، لم ترفع الراية البيضاء. وحزب الله، رغم الاغتيالات والمواجهات والاستنزاف، لم يرفع الراية البيضاء. وحماس، رغم الدمار الذي لم تعرف غزة مثله في تاريخها الحديث، لم ترفع الراية البيضاء. والحوثيون، رغم الحملات العسكرية المتلاحقة، لم يرفعوا الراية البيضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يختلف الناس في تقييم هذه التجارب أو نتائجها أو كلفتها، لكن ثمة حقيقة يصعب إنكارها: الطرف الأضعف عسكرياً لم يستسلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يكمن السؤال الحقيقي الذي يكشفه الاتفاق الأميركي الإيراني: كيف يمكن لأكبر قوة عسكرية في العالم، ومعها أقوى قوة عسكرية إقليمية، أن تعجزا عن انتزاع الاستسلام من خصوم أصغر منهما بمراحل؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإجابة لا تتعلق بالسلاح وحده، بل بطبيعة الصراع نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فليس كل من يحمل السلاح يقاتل للسبب ذاته. هناك من يقاتل لتوسيع نفوذه، وهناك من يقاتل للحفاظ على نفوذه. وهناك من يقاتل دفاعاً عن أرضه أو هويته أو وجوده. والفارق بين هذه الدوافع ليس أخلاقياً فقط، بل استراتيجي أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالذي يقاتل من أجل مكسب سياسي يمكن أن يتراجع إذا ارتفعت الكلفة. والذي يقاتل من أجل نفوذ أو مصالح يمكن أن يساوم أو يعيد الحسابات. أما الذي يعتقد أن القضية بالنسبة له قضية وجود، وأن الهزيمة تعني اقتلاعه أو إخضاعه أو محو روايته، فإنه يصبح أكثر استعداداً لتحمل ما لا يتحمله غيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا كثيراً ما تفشل الحسابات العسكرية البحتة في فهم طبيعة هذا النوع من الصراعات. فالأرقام تقول إن الفارق هائل في القوة. والطائرات أكثر. والمال أكثر. والتكنولوجيا أكثر. لكن الإرادة ليست رقماً في معادلة عسكرية. والإيمان بالقضية لا يُقاس بعدد الطائرات ولا بحجم الترسانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم ما يجري اليوم بصورة مختلفة. فالانتقال من الحرب إلى التفاوض لا يعني بالضرورة أن أحد الأطراف انتصر انتصاراً كاملاً، لكنه يعني أن القوة وصلت إلى حدود قدرتها على تحقيق ما أرادته. فالحرب لم تكن تهدف فقط إلى إيقاع الخسائر، بل إلى إنتاج نتيجة سياسية ونفسية محددة: دفع الخصم إلى القبول بما كان يرفضه. وعندما لا يحدث ذلك رغم كل ما بُذل من قوة، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها التفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا قد يكون الاتفاق الأميركي الإيراني أكثر من مجرد تفاهم مؤقت. قد يكون اعترافاً غير معلن بأن الشرق الأوسط دخل مرحلة مختلفة، مرحلة لم يعد فيها السؤال: من يملك السلاح الأقوى؟ بل: من يملك القدرة الأكبر على الصمود؟ ومن يملك القضية التي تمنحه الاستعداد لتحمل الأثمان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز غزة بوصفها المثال الأكثر وضوحاً على هذه المفارقة. فلو كانت الحروب تُحسم بالتفوق العسكري وحده، لكان المشهد مختلفاً منذ زمن. لكن ما ظهر خلال السنوات الأخيرة هو أن تدمير الحجر لا يؤدي بالضرورة إلى استسلام البشر، وأن القدرة على إيقاع الألم لا تعني بالضرورة القدرة على انتزاع الإرادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل هذا هو الدرس الذي يتجاوز غزة وإيران ولبنان واليمن معاً. فالتاريخ لم يكن يوماً مجرد صراع بين قوى متكافئة، بل كان في كثير من الأحيان صراعاً بين قوة مادية هائلة وإرادة ترفض الانكسار. وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال من هو الأقوى، بل من هو الأكثر استعداداً للتمسك بقضيته مهما ارتفعت الكلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا قد لا يكون أهم ما كشفته السنوات الأخيرة أن الضعفاء انتصروا على الأقوياء، فهذه ليست الصورة الدقيقة. بل إن الأصح أن القوة الهائلة لم تنجح في تحقيق الهدف الذي سعت إليه: انتزاع الاستسلام. وعندما تعجز القوة عن انتزاع الاستسلام، وعندما تفشل الطائرات والعقوبات والحصار في إنتاج الراية البيضاء التي كان الخصم ينتظرها، يصبح التفاوض اعترافاً ضمنياً بأن الإرادة الإنسانية ما زالت قادرة على الوقوف في وجه أعتى أدوات القوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا، فإن أهم ما يمكن قراءته خلف الاتفاق الأميركي الإيراني ليس وقف حرب هنا أو هدنة هناك، بل اكتشاف قديم يتكرر في التاريخ بأشكال مختلفة: يمكن للقوة أن تدمر الكثير من الأشياء، لكنها لا تستطيع دائماً أن تكسر شعباً أو حركة أو أمة تؤمن أن قضيتها أكبر من الخوف وأكبر من الألم وأكبر من الهزيمة نفسها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781523257.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>* الجميع قاتل. والجميع صمد. والجميع فشل في تحقيق أهدافه القصوى.!</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب حلمي الأسمر -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد لا يكون أهم ما في الاتفاق الأميركي الإيراني أنه أوقف حرباً أو فتح باب التفاوض لعامين قادمين، بل أنه كشف حقيقة أعمق بكثير من بنود الاتفاق نفسه. فالأحداث الكبرى لا تكشف فقط ما جرى، بل تكشف ما كان مستحيلاً أن يجري. وما كان مستحيلاً خلال السنوات الماضية هو مشهد واحد ظلّت قوى كبرى تنتظره وتراهن عليه وتبني استراتيجياتها على أساسه: مشهد الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ سنوات طويلة، راهنت الولايات المتحدة على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية ستدفع إيران في النهاية إلى التراجع عن مشروعها والقبول بالشروط المفروضة عليها. وراهنت إسرائيل على أن التفوق العسكري الساحق قادر في النهاية على كسر إرادة خصومها، سواء في غزة أو لبنان أو غيرهما. وكانت الفكرة الحاكمة لكل تلك الرهانات بسيطة وواضحة: إذا امتلكت ما يكفي من القوة، فسوف تحصل في النهاية على ما تريد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ما جرى على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإيران، رغم العقوبات والحصار والتهديدات والحروب غير المباشرة، لم ترفع الراية البيضاء. وحزب الله، رغم الاغتيالات والمواجهات والاستنزاف، لم يرفع الراية البيضاء. وحماس، رغم الدمار الذي لم تعرف غزة مثله في تاريخها الحديث، لم ترفع الراية البيضاء. والحوثيون، رغم الحملات العسكرية المتلاحقة، لم يرفعوا الراية البيضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يختلف الناس في تقييم هذه التجارب أو نتائجها أو كلفتها، لكن ثمة حقيقة يصعب إنكارها: الطرف الأضعف عسكرياً لم يستسلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يكمن السؤال الحقيقي الذي يكشفه الاتفاق الأميركي الإيراني: كيف يمكن لأكبر قوة عسكرية في العالم، ومعها أقوى قوة عسكرية إقليمية، أن تعجزا عن انتزاع الاستسلام من خصوم أصغر منهما بمراحل؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإجابة لا تتعلق بالسلاح وحده، بل بطبيعة الصراع نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فليس كل من يحمل السلاح يقاتل للسبب ذاته. هناك من يقاتل لتوسيع نفوذه، وهناك من يقاتل للحفاظ على نفوذه. وهناك من يقاتل دفاعاً عن أرضه أو هويته أو وجوده. والفارق بين هذه الدوافع ليس أخلاقياً فقط، بل استراتيجي أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالذي يقاتل من أجل مكسب سياسي يمكن أن يتراجع إذا ارتفعت الكلفة. والذي يقاتل من أجل نفوذ أو مصالح يمكن أن يساوم أو يعيد الحسابات. أما الذي يعتقد أن القضية بالنسبة له قضية وجود، وأن الهزيمة تعني اقتلاعه أو إخضاعه أو محو روايته، فإنه يصبح أكثر استعداداً لتحمل ما لا يتحمله غيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا كثيراً ما تفشل الحسابات العسكرية البحتة في فهم طبيعة هذا النوع من الصراعات. فالأرقام تقول إن الفارق هائل في القوة. والطائرات أكثر. والمال أكثر. والتكنولوجيا أكثر. لكن الإرادة ليست رقماً في معادلة عسكرية. والإيمان بالقضية لا يُقاس بعدد الطائرات ولا بحجم الترسانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم ما يجري اليوم بصورة مختلفة. فالانتقال من الحرب إلى التفاوض لا يعني بالضرورة أن أحد الأطراف انتصر انتصاراً كاملاً، لكنه يعني أن القوة وصلت إلى حدود قدرتها على تحقيق ما أرادته. فالحرب لم تكن تهدف فقط إلى إيقاع الخسائر، بل إلى إنتاج نتيجة سياسية ونفسية محددة: دفع الخصم إلى القبول بما كان يرفضه. وعندما لا يحدث ذلك رغم كل ما بُذل من قوة، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها التفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا قد يكون الاتفاق الأميركي الإيراني أكثر من مجرد تفاهم مؤقت. قد يكون اعترافاً غير معلن بأن الشرق الأوسط دخل مرحلة مختلفة، مرحلة لم يعد فيها السؤال: من يملك السلاح الأقوى؟ بل: من يملك القدرة الأكبر على الصمود؟ ومن يملك القضية التي تمنحه الاستعداد لتحمل الأثمان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز غزة بوصفها المثال الأكثر وضوحاً على هذه المفارقة. فلو كانت الحروب تُحسم بالتفوق العسكري وحده، لكان المشهد مختلفاً منذ زمن. لكن ما ظهر خلال السنوات الأخيرة هو أن تدمير الحجر لا يؤدي بالضرورة إلى استسلام البشر، وأن القدرة على إيقاع الألم لا تعني بالضرورة القدرة على انتزاع الإرادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل هذا هو الدرس الذي يتجاوز غزة وإيران ولبنان واليمن معاً. فالتاريخ لم يكن يوماً مجرد صراع بين قوى متكافئة، بل كان في كثير من الأحيان صراعاً بين قوة مادية هائلة وإرادة ترفض الانكسار. وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال من هو الأقوى، بل من هو الأكثر استعداداً للتمسك بقضيته مهما ارتفعت الكلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا قد لا يكون أهم ما كشفته السنوات الأخيرة أن الضعفاء انتصروا على الأقوياء، فهذه ليست الصورة الدقيقة. بل إن الأصح أن القوة الهائلة لم تنجح في تحقيق الهدف الذي سعت إليه: انتزاع الاستسلام. وعندما تعجز القوة عن انتزاع الاستسلام، وعندما تفشل الطائرات والعقوبات والحصار في إنتاج الراية البيضاء التي كان الخصم ينتظرها، يصبح التفاوض اعترافاً ضمنياً بأن الإرادة الإنسانية ما زالت قادرة على الوقوف في وجه أعتى أدوات القوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا، فإن أهم ما يمكن قراءته خلف الاتفاق الأميركي الإيراني ليس وقف حرب هنا أو هدنة هناك، بل اكتشاف قديم يتكرر في التاريخ بأشكال مختلفة: يمكن للقوة أن تدمر الكثير من الأشياء، لكنها لا تستطيع دائماً أن تكسر شعباً أو حركة أو أمة تؤمن أن قضيتها أكبر من الخوف وأكبر من الألم وأكبر من الهزيمة نفسها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فجوة تقنية تضع 1.3 مليار هاتف ايفون خارج سباق الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569779</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569779</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wvt7107pld_5-4y-y1781521512.jpg"  alt="" /><p>كشف اعلان ابل الاخير عن منصتها للذكاء الاصطناعي عن واقع تقني جديد يضع ملايين المستخدمين في موقف صعب، حيث تبين ان اكثر من 1.3 مليار جهاز ايفون تفتقر للقدرة على تشغيل هذه التقنيات المتطورة. واظهرت التحليلات ان العتاد الداخلي للهواتف اصبح العائق الاكبر، اذ لم تعد التحديثات البرمجية وحدها كافية لضمان الاستفادة من الميزات الحديثة التي تتطلب معالجة محلية معقدة وقدرات عتادية فائقة لا تتوفر في الاصدارات القديمة. واكد خبراء ان هذه الخطوة تمثل تحولا جذريا في فلسفة الشركة، حيث اصبح العتاد هو العامل الحاسم في تحديد مستقبل الجهاز، مما ينهي عهد التوافق الشامل لجميع الطرازات السابقة مع الميزات البرمجية الجديدة كليا.</p><h2>لماذا تعجز اجهزة ايفون عن مواكبة الذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان اكثر من 850 مليون هاتف غير قادر على معالجة استفسارات ابل انتليجنس الاساسية، بينما يتجاوز عدد الاجهزة غير المؤهلة للميزات المتقدمة حاجز 1.3 مليار هاتف حول العالم. واوضحت البيانات ان السبب الجوهري يكمن في متطلبات الذاكرة العشوائية والمعالجات الحديثة التي تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي لتعمل بكفاءة داخل الجهاز دون الاعتماد الكلي على السحابة. وشدد تقنيون على ان تشغيل هذه النماذج يتطلب 12 غيغابايت من الذاكرة الموحدة، وهو رقم يتجاوز بكثير ما توفره الاجهزة التي تم طرحها في السنوات الماضية، مما يجعلها خارج نطاق الدعم الفعلي لهذه المزايا.</p><h2>الذكاء الاصطناعي المحلي وتحدي العتاد</h2><p>واضافت الشركة ان استراتيجيتها تعتمد على تنفيذ العمليات داخل الجهاز لضمان الخصوصية وسرعة الاستجابة، وهو نهج يتطلب قدرات معالجة استثنائية لا تتوفر في المعالجات القديمة. واوضحت ان هذا التوجه يقلل الاعتماد على الخوادم الخارجية، لكنه يفرض ضريبة تقنية تتمثل في الحاجة الملحة لذاكرة اكبر ومعالجات عصبية متطورة قادرة على تنفيذ مليارات العمليات في الثانية الواحدة. واكدت ان التنافس بين شركات التقنية لم يعد يقتصر على جودة الكاميرا او سرعة الشاشة، بل اصبح مرتبطا بقدرة الجهاز على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي محليا وبشكل مستقل وامن تماما.</p><h2>مستقبل الهواتف ودورة الترقية القسرية</h2><p>وكشفت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي اصبح المحرك الرئيسي لدورة استبدال الهواتف، حيث تسعى الشركات لدفع المستخدمين نحو الترقية للحصول على قدرات معالجة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي الحديث. واوضحت ان الفجوة بين الاجهزة المدعومة وغير المدعومة ستتسع مع مرور الوقت، مما سيجعل الترقية خيارا لا مفر منه لمن يرغب في الاستفادة من هذه التقنيات المبتكرة. وبينت ان المستخدمين قد يشعرون بالحيرة امام هذا الواقع، خاصة وان اجهزتهم الحالية لا تزال تعمل بكفاءة في المهام التقليدية، الا ان الذكاء الاصطناعي يفرض قواعد لعبة جديدة كليا تعتمد على قوة العتاد الصلب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wvt7107pld_5-4y-y1781521512.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف اعلان ابل الاخير عن منصتها للذكاء الاصطناعي عن واقع تقني جديد يضع ملايين المستخدمين في موقف صعب، حيث تبين ان اكثر من 1.3 مليار جهاز ايفون تفتقر للقدرة على تشغيل هذه التقنيات المتطورة. واظهرت التحليلات ان العتاد الداخلي للهواتف اصبح العائق الاكبر، اذ لم تعد التحديثات البرمجية وحدها كافية لضمان الاستفادة من الميزات الحديثة التي تتطلب معالجة محلية معقدة وقدرات عتادية فائقة لا تتوفر في الاصدارات القديمة. واكد خبراء ان هذه الخطوة تمثل تحولا جذريا في فلسفة الشركة، حيث اصبح العتاد هو العامل الحاسم في تحديد مستقبل الجهاز، مما ينهي عهد التوافق الشامل لجميع الطرازات السابقة مع الميزات البرمجية الجديدة كليا.</p><h2>لماذا تعجز اجهزة ايفون عن مواكبة الذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان اكثر من 850 مليون هاتف غير قادر على معالجة استفسارات ابل انتليجنس الاساسية، بينما يتجاوز عدد الاجهزة غير المؤهلة للميزات المتقدمة حاجز 1.3 مليار هاتف حول العالم. واوضحت البيانات ان السبب الجوهري يكمن في متطلبات الذاكرة العشوائية والمعالجات الحديثة التي تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي لتعمل بكفاءة داخل الجهاز دون الاعتماد الكلي على السحابة. وشدد تقنيون على ان تشغيل هذه النماذج يتطلب 12 غيغابايت من الذاكرة الموحدة، وهو رقم يتجاوز بكثير ما توفره الاجهزة التي تم طرحها في السنوات الماضية، مما يجعلها خارج نطاق الدعم الفعلي لهذه المزايا.</p><h2>الذكاء الاصطناعي المحلي وتحدي العتاد</h2><p>واضافت الشركة ان استراتيجيتها تعتمد على تنفيذ العمليات داخل الجهاز لضمان الخصوصية وسرعة الاستجابة، وهو نهج يتطلب قدرات معالجة استثنائية لا تتوفر في المعالجات القديمة. واوضحت ان هذا التوجه يقلل الاعتماد على الخوادم الخارجية، لكنه يفرض ضريبة تقنية تتمثل في الحاجة الملحة لذاكرة اكبر ومعالجات عصبية متطورة قادرة على تنفيذ مليارات العمليات في الثانية الواحدة. واكدت ان التنافس بين شركات التقنية لم يعد يقتصر على جودة الكاميرا او سرعة الشاشة، بل اصبح مرتبطا بقدرة الجهاز على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي محليا وبشكل مستقل وامن تماما.</p><h2>مستقبل الهواتف ودورة الترقية القسرية</h2><p>وكشفت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي اصبح المحرك الرئيسي لدورة استبدال الهواتف، حيث تسعى الشركات لدفع المستخدمين نحو الترقية للحصول على قدرات معالجة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي الحديث. واوضحت ان الفجوة بين الاجهزة المدعومة وغير المدعومة ستتسع مع مرور الوقت، مما سيجعل الترقية خيارا لا مفر منه لمن يرغب في الاستفادة من هذه التقنيات المبتكرة. وبينت ان المستخدمين قد يشعرون بالحيرة امام هذا الواقع، خاصة وان اجهزتهم الحالية لا تزال تعمل بكفاءة في المهام التقليدية، الا ان الذكاء الاصطناعي يفرض قواعد لعبة جديدة كليا تعتمد على قوة العتاد الصلب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رياض محرز يودع الملاعب الدولية في مونديال 2026 بآمال عريضة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569778</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569778</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/72l3mt3mcd_4-3y-y1781521516.jpeg"  alt="" /><p>يستعد النجم الجزائري رياض محرز لخوض غمار كأس العالم القادمة بروح مختلفة تماما عن تلك التي حملها قبل سنوات طويلة حينما كان مجرد لاعب شاب يراقب زملائه من على دكة البدلاء بصمت. كشفت مصادر مقربة ان اللاعب يضع نصب عينيه ترك بصمة تاريخية لا تنسى في مشاركته المونديالية الاخيرة مع محاربي الصحراء ليكون مسك الختام لمسيرة كروية حافلة بالانجازات والنجاحات الكبيرة على مستوى الاندية والمنتخب الوطني.</p><p>واكد محرز في تصريحات سابقة ان مونديال امريكا الشمالية سيكون المحطة الاخيرة في مشواره الدولي مع المنتخب الجزائري، موضحا انه يفضل التركيز على تقديم افضل اداء ممكن فوق ارضية الميدان بدلا من الانشغال بالانتقادات.</p><p>واضاف النجم الجزائري بابتسامة واثقة انه لا يسعى لمقارنة نفسه بنجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، مبينا ان طموحه الحقيقي يتمثل في قيادة جيل جديد من اللاعبين نحو تحقيق نتائج ايجابية تليق بسمعة الكرة الجزائرية عالميا.</p><h2>محطات مضيئة في مسيرة محرز الذهبية</h2><p>وبينت مسيرة محرز الاحترافية ان الصدفة كانت بوابة العبور نحو النجومية العالمية، حيث لفت الانظار اثناء لعبه في صفوف لوهافر الفرنسي قبل ان يخطف الاضواء مع ليستر سيتي في رحلة تاريخية بالدوري الانجليزي الممتاز.</p><p>واوضح اللاعب ان تجربته مع مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا كانت الاكثر تأثيرا في صقل مهاراته التكتيكية، مما جعله احد ابرز صناع اللعب في القارة الاوروبية خلال العقد الاخير بفضل انضباطه العالي.</p><p>واشار محرز الى ان انتقاله الى الدوري السعودي عبر بوابة الاهلي كان قرارا استراتيجيا، حيث واصل حصد الالقاب القارية والمحلية مؤكدا ان شغفه بكرة القدم لا يزال متوقدا رغم اقترابه من سن الاعتزال الدولي.</p><h2>تحديات المنتخب الجزائري في المونديال</h2><p>وشدد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على اهمية دور محرز كقائد ملهم للفريق في البطولة القادمة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يتطلعون للتعلم من خبرة النجم الجزائري في المحافل الدولية.</p><p>واكدت التقارير ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لمواجهة منتخبات قوية في دور المجموعات، حيث يطمح محرز ورفاقه في تكرار سيناريو ٢٠١٤ وتجاوز عقبة الدور الاول رغم صعوبة التحديات امام ابطال العالم.</p><p>واختتم محرز حديثه بالتاكيد على ان كل تركيزه الان ينصب على تقديم اداء مشرف يخلد اسمه في ذاكرة الجماهير الجزائرية، معتبرا ان تمثيل الوطن في اكبر محفل كروي هو التتويج الحقيقي لمسيرته.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/72l3mt3mcd_4-3y-y1781521516.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد النجم الجزائري رياض محرز لخوض غمار كأس العالم القادمة بروح مختلفة تماما عن تلك التي حملها قبل سنوات طويلة حينما كان مجرد لاعب شاب يراقب زملائه من على دكة البدلاء بصمت. كشفت مصادر مقربة ان اللاعب يضع نصب عينيه ترك بصمة تاريخية لا تنسى في مشاركته المونديالية الاخيرة مع محاربي الصحراء ليكون مسك الختام لمسيرة كروية حافلة بالانجازات والنجاحات الكبيرة على مستوى الاندية والمنتخب الوطني.</p><p>واكد محرز في تصريحات سابقة ان مونديال امريكا الشمالية سيكون المحطة الاخيرة في مشواره الدولي مع المنتخب الجزائري، موضحا انه يفضل التركيز على تقديم افضل اداء ممكن فوق ارضية الميدان بدلا من الانشغال بالانتقادات.</p><p>واضاف النجم الجزائري بابتسامة واثقة انه لا يسعى لمقارنة نفسه بنجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، مبينا ان طموحه الحقيقي يتمثل في قيادة جيل جديد من اللاعبين نحو تحقيق نتائج ايجابية تليق بسمعة الكرة الجزائرية عالميا.</p><h2>محطات مضيئة في مسيرة محرز الذهبية</h2><p>وبينت مسيرة محرز الاحترافية ان الصدفة كانت بوابة العبور نحو النجومية العالمية، حيث لفت الانظار اثناء لعبه في صفوف لوهافر الفرنسي قبل ان يخطف الاضواء مع ليستر سيتي في رحلة تاريخية بالدوري الانجليزي الممتاز.</p><p>واوضح اللاعب ان تجربته مع مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا كانت الاكثر تأثيرا في صقل مهاراته التكتيكية، مما جعله احد ابرز صناع اللعب في القارة الاوروبية خلال العقد الاخير بفضل انضباطه العالي.</p><p>واشار محرز الى ان انتقاله الى الدوري السعودي عبر بوابة الاهلي كان قرارا استراتيجيا، حيث واصل حصد الالقاب القارية والمحلية مؤكدا ان شغفه بكرة القدم لا يزال متوقدا رغم اقترابه من سن الاعتزال الدولي.</p><h2>تحديات المنتخب الجزائري في المونديال</h2><p>وشدد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على اهمية دور محرز كقائد ملهم للفريق في البطولة القادمة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يتطلعون للتعلم من خبرة النجم الجزائري في المحافل الدولية.</p><p>واكدت التقارير ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لمواجهة منتخبات قوية في دور المجموعات، حيث يطمح محرز ورفاقه في تكرار سيناريو ٢٠١٤ وتجاوز عقبة الدور الاول رغم صعوبة التحديات امام ابطال العالم.</p><p>واختتم محرز حديثه بالتاكيد على ان كل تركيزه الان ينصب على تقديم اداء مشرف يخلد اسمه في ذاكرة الجماهير الجزائرية، معتبرا ان تمثيل الوطن في اكبر محفل كروي هو التتويج الحقيقي لمسيرته.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أسرة جامعة عمان العربية تتقدم بأصدق عبارات الفخر والاعتزاز لمنتخبنا الوطني الأردني بمناسبة مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569777</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569777</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781522850.jpeg"  alt="" />
<div>تتقدم أسرة جامعة عمان العربية بأصدق عبارات الفخر والاعتزاز لمنتخبنا الوطني الأردني بمناسبة مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&quot; يا نشامى&quot;</div>
<div>أنتم فخر الأردن ومصدر إلهام لنا جميعاً، وتحملون معكم أحلام كل الأردنيين ودعواتهم بالتوفيق والنجاح</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أنتم فخر الوطن وصناع هذا الإنجاز التاريخي، وقلوب الأردنيين جميعاً معكم</div>
<div>كل التوفيق يا نشامى... ارفعوا راية الأردن عالياً</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781522850.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>تتقدم أسرة جامعة عمان العربية بأصدق عبارات الفخر والاعتزاز لمنتخبنا الوطني الأردني بمناسبة مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&quot; يا نشامى&quot;</div>
<div>أنتم فخر الأردن ومصدر إلهام لنا جميعاً، وتحملون معكم أحلام كل الأردنيين ودعواتهم بالتوفيق والنجاح</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أنتم فخر الوطن وصناع هذا الإنجاز التاريخي، وقلوب الأردنيين جميعاً معكم</div>
<div>كل التوفيق يا نشامى... ارفعوا راية الأردن عالياً</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عندما صمتت المدافع ... بدأت حسابات الربح والخسارة .</title>
		<link>https://jo24.net/article/569776</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569776</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-10/images/8_news_1781113574.png"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>&nbsp;</div>
	<div>المتابع للصراع بين إيران من جهة ، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ، وما انتهى إليه من تفاهمات واتفاقات يلاحظ أن المستفيد الأكبر سياسياً واقتصادياً قد تكون إيران ، فقبل هذه المواجهة كانت إيران تعيش تحت حصار اقتصادي خانق ، وتجميد لأصول مالية ضخمة ، وتواجه ضغوطاً أوصلت اقتصادها إلى مراحل صعبة ، بينما كان ملفها النووي الورقة الأبرز التي تستخدمها في مواجهة الغرب ، ومن ثم مضيق هرمز الذي لم يكن مغلقاً قبل الحرب ، ولكنه ورقة جديدة لعبتها أثناء الحرب واستفادت منها ...!</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما اليوم ، ومع ما يشبه نهاية مرحلة الصدام المباشر فقد حصلت إيران على مكاسب تتمثل في تخفيف الضغوط ، واستعادة جزء من أصولها ، وفتح الباب أمام مرحلة من الانفتاح الاقتصادي ، بما يعزز حضورها الإقليمي وقدرتها على التأثير أكثر مما كانت عليه سابقاً ، مع العلم أنها بالأساس لم تكن فعلياً تريد فعلاً امتلاك سلاح نووي بفتوى من مرشدها ....</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي المقابل ، لا يبدو أن الولايات المتحدة أو إسرائيل حققتا انتصاراً حاسماً بالمعنى الاستراتيجي خاصة للأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام ، كما أن إيران لم تحقق انتصاراً عسكرياً كاملاً ، لكن الحروب لا تُقاس فقط بعدد الأهداف التي أُصيبت أو دُمِّرت ، بل بما تحققه الدول من مكاسب سياسية واقتصادية واستراتيجية بعد توقف القتال ، وهو ما يشير إلى إيران كمستفيد أكثر .</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وإذا كانت هذه القراءة صحيحة ، فإن الخاسر الأكبر يبقى هو العالم العربي الذي وجد نفسه مرة أخرى خارج دائرة صناعة النتائج ، وهذا يفرض على الدول العربية إعادة تقييم علاقتها مع إيران وفق منطق المصالح المتبادلة وحسابات الأمن القومي ، بعيداً عن الاصطفافات العقائدية والشعارات التي أثبتت التجارب محدودية جدواها ...</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لقد انتهت الحرب ، وبدأت مرحلة استخلاص الدروس ، ومن لا يقرأ التجارب بعين الحكمة والتخطيط ، ولا يبني سياساته على مصالحه الوطنية أولاً ، سيجد نفسه مرة أخرى يدفع ثمن صراعات الآخرين ، ويخرج من المعادلة خاسراً وحيداً .</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>والله المستعان .</div>
	<div>&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-10/images/8_news_1781113574.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>&nbsp;</div>
	<div>المتابع للصراع بين إيران من جهة ، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ، وما انتهى إليه من تفاهمات واتفاقات يلاحظ أن المستفيد الأكبر سياسياً واقتصادياً قد تكون إيران ، فقبل هذه المواجهة كانت إيران تعيش تحت حصار اقتصادي خانق ، وتجميد لأصول مالية ضخمة ، وتواجه ضغوطاً أوصلت اقتصادها إلى مراحل صعبة ، بينما كان ملفها النووي الورقة الأبرز التي تستخدمها في مواجهة الغرب ، ومن ثم مضيق هرمز الذي لم يكن مغلقاً قبل الحرب ، ولكنه ورقة جديدة لعبتها أثناء الحرب واستفادت منها ...!</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما اليوم ، ومع ما يشبه نهاية مرحلة الصدام المباشر فقد حصلت إيران على مكاسب تتمثل في تخفيف الضغوط ، واستعادة جزء من أصولها ، وفتح الباب أمام مرحلة من الانفتاح الاقتصادي ، بما يعزز حضورها الإقليمي وقدرتها على التأثير أكثر مما كانت عليه سابقاً ، مع العلم أنها بالأساس لم تكن فعلياً تريد فعلاً امتلاك سلاح نووي بفتوى من مرشدها ....</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي المقابل ، لا يبدو أن الولايات المتحدة أو إسرائيل حققتا انتصاراً حاسماً بالمعنى الاستراتيجي خاصة للأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام ، كما أن إيران لم تحقق انتصاراً عسكرياً كاملاً ، لكن الحروب لا تُقاس فقط بعدد الأهداف التي أُصيبت أو دُمِّرت ، بل بما تحققه الدول من مكاسب سياسية واقتصادية واستراتيجية بعد توقف القتال ، وهو ما يشير إلى إيران كمستفيد أكثر .</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وإذا كانت هذه القراءة صحيحة ، فإن الخاسر الأكبر يبقى هو العالم العربي الذي وجد نفسه مرة أخرى خارج دائرة صناعة النتائج ، وهذا يفرض على الدول العربية إعادة تقييم علاقتها مع إيران وفق منطق المصالح المتبادلة وحسابات الأمن القومي ، بعيداً عن الاصطفافات العقائدية والشعارات التي أثبتت التجارب محدودية جدواها ...</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لقد انتهت الحرب ، وبدأت مرحلة استخلاص الدروس ، ومن لا يقرأ التجارب بعين الحكمة والتخطيط ، ولا يبني سياساته على مصالحه الوطنية أولاً ، سيجد نفسه مرة أخرى يدفع ثمن صراعات الآخرين ، ويخرج من المعادلة خاسراً وحيداً .</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>والله المستعان .</div>
	<div>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خلف الستار.. لماذا تغيب جي تي ايه 6 عن الحواسيب الشخصية في انطلاقتها الاولى؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569775</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569775</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/ak6sdo7zi2_5-4y-y1779440714.jpg"  alt="" /><p>تستعد شركة تيك تو لاطلاق لعبة جي تي ايه 6 وسط ترقب عالمي كبير، حيث اكد شتراوس زيلنيك الرئيس التنفيذي للشركة ان موعد الطرح الرسمي سيكون في نوفمبر المقبل على منصات بلاي ستيشن واكس بوكس فقط.</p><p>واضاف زيلنيك ان التاخيرات المتكررة التي واجهت عملية التطوير كانت ضرورية لضمان تقديم تجربة ترتقي لتوقعات اللاعبين، مبينا ان الشركة استثمرت وقتا اضافيا كافيا لضبط كافة التفاصيل التقنية قبل وصولها الى ايدي الجمهور بشكل نهائي.</p><p>وتابع ان جهود التسويق والترويج ستنطلق خلال الاسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا ان الاستقرار على موعد نهائي جاء بعد رحلة طويلة من التاجيلات التي بدات منذ العام الماضي سعيا للوصول الى اعلى معايير الجودة في عالم الالعاب.</p><h2>استراتيجية المنصات اولا</h2><p>واوضح زيلنيك في تصريحاته ان سياسة الشركة المعتمدة هي طرح العناوين الكبرى على المنصات المنزلية اولا، مشيرا الى ان نسخة الحاسوب الشخصي لن تكون متاحة خلال العام الجاري وذلك تماشيا مع نهج روكستار التاريخي.</p><p>وبين ان الحاسوب الشخصي رغم اهميته الكبيرة في المبيعات، الا انه يظل منصة ثانوية في استراتيجية الاطلاق الاولية، حيث تضع الشركة تركيزها الكامل على توفير النسخة الاكثر استقرارا لمستخدمي اجهزة الكونسول في المرحلة الحالية.</p><p>واكد ان هذا التوجه يتيح للفريق التقني العمل على تحسين نسخة الحاسوب لاحقا، وهو ما يضمن تقديم ميزات تخصيص وتعديل متقدمة تزيد من عمر اللعبة الافتراضي وتجذب اللاعبين لسنوات طويلة كما حدث مع الاصدار السابق.</p><h2>طموحات النجاح والذكاء الاصطناعي</h2><p>وكشف زيلنيك ان الشركة تطمح لبيع ملايين النسخ في يوم الاطلاق الاول، موضحا ان التوقعات تشير الى تحطيم ارقام قياسية جديدة في ظل التفاعل المليوني الذي حظيت به المقاطع الدعائية للعبة عبر منصات التواصل.</p><p>واضاف ان ميزانية التطوير ضخمة وتتطلب مبيعات قوية لضمان نجاح الاستثمار، مشددا على ان الجودة الابداعية هي التي تصنع الفارق الحقيقي في السوق وليس مجرد الاعتماد على التقنيات الحديثة او ادوات الذكاء الاصطناعي المتاحة.</p><p>واختتم موضحا ان الذكاء الاصطناعي لا يمكنه محاكاة الابداع البشري الذي تقدمه روكستار، مبينا ان المنافسة في هذا القطاع تتطلب رؤية فنية فريدة يصعب على التقنيات الحالية تقليدها او الوصول الى مستوى تاثيرها في اللاعبين.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/ak6sdo7zi2_5-4y-y1779440714.jpg"  alt="" />

					<p><p>تستعد شركة تيك تو لاطلاق لعبة جي تي ايه 6 وسط ترقب عالمي كبير، حيث اكد شتراوس زيلنيك الرئيس التنفيذي للشركة ان موعد الطرح الرسمي سيكون في نوفمبر المقبل على منصات بلاي ستيشن واكس بوكس فقط.</p><p>واضاف زيلنيك ان التاخيرات المتكررة التي واجهت عملية التطوير كانت ضرورية لضمان تقديم تجربة ترتقي لتوقعات اللاعبين، مبينا ان الشركة استثمرت وقتا اضافيا كافيا لضبط كافة التفاصيل التقنية قبل وصولها الى ايدي الجمهور بشكل نهائي.</p><p>وتابع ان جهود التسويق والترويج ستنطلق خلال الاسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا ان الاستقرار على موعد نهائي جاء بعد رحلة طويلة من التاجيلات التي بدات منذ العام الماضي سعيا للوصول الى اعلى معايير الجودة في عالم الالعاب.</p><h2>استراتيجية المنصات اولا</h2><p>واوضح زيلنيك في تصريحاته ان سياسة الشركة المعتمدة هي طرح العناوين الكبرى على المنصات المنزلية اولا، مشيرا الى ان نسخة الحاسوب الشخصي لن تكون متاحة خلال العام الجاري وذلك تماشيا مع نهج روكستار التاريخي.</p><p>وبين ان الحاسوب الشخصي رغم اهميته الكبيرة في المبيعات، الا انه يظل منصة ثانوية في استراتيجية الاطلاق الاولية، حيث تضع الشركة تركيزها الكامل على توفير النسخة الاكثر استقرارا لمستخدمي اجهزة الكونسول في المرحلة الحالية.</p><p>واكد ان هذا التوجه يتيح للفريق التقني العمل على تحسين نسخة الحاسوب لاحقا، وهو ما يضمن تقديم ميزات تخصيص وتعديل متقدمة تزيد من عمر اللعبة الافتراضي وتجذب اللاعبين لسنوات طويلة كما حدث مع الاصدار السابق.</p><h2>طموحات النجاح والذكاء الاصطناعي</h2><p>وكشف زيلنيك ان الشركة تطمح لبيع ملايين النسخ في يوم الاطلاق الاول، موضحا ان التوقعات تشير الى تحطيم ارقام قياسية جديدة في ظل التفاعل المليوني الذي حظيت به المقاطع الدعائية للعبة عبر منصات التواصل.</p><p>واضاف ان ميزانية التطوير ضخمة وتتطلب مبيعات قوية لضمان نجاح الاستثمار، مشددا على ان الجودة الابداعية هي التي تصنع الفارق الحقيقي في السوق وليس مجرد الاعتماد على التقنيات الحديثة او ادوات الذكاء الاصطناعي المتاحة.</p><p>واختتم موضحا ان الذكاء الاصطناعي لا يمكنه محاكاة الابداع البشري الذي تقدمه روكستار، مبينا ان المنافسة في هذا القطاع تتطلب رؤية فنية فريدة يصعب على التقنيات الحالية تقليدها او الوصول الى مستوى تاثيرها في اللاعبين.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>توقيع مذكرة تفاهم بين نقابة تجار الألبسة والأحذية والأقمشة وشركة VATRENAS لتعزيز التعاون الرقمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569774</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569774</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781519434.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وقعت النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة والشركة الرقمية المتكاملة لخدمات تكنولوجيا المعلومات (VATRENAS) مذكرة تفاهم وتعاون تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في قطاع تجارة الألبسة والأحذية والأقمشة، وتمكين التجار من الوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية عبر حلول إلكترونية متطورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتهدف الاتفاقية إلى تمكين تجار الألبسة والأحذية والأقمشة من الحصول على واجهات تجارية إلكترونية حديثة ومتطورة، تتيح لهم تسويق منتجاتهم والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء داخل المملكة وخارجها، بما يعزز قدرتهم التنافسية ويرفع من كفاءة أعمالهم التجارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من إيمان الطرفين بقدرة الشركات الوطنية على تقديم خدمات تقنية متقدمة تلبي احتياجات السوق والمستهلكين، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الأموال والخبرات داخل المملكة، من خلال الاعتماد على حلول رقمية محلية ذات كفاءة عالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيتم تنفيذ هذه الشراكة على مرحلتين؛ حيث تتضمن المرحلة الأولى إطلاق منصة إلكترونية متخصصة تتيح عمليات البيع بين تجار الجملة وتجار التجزئة داخل الأردن وخارجه، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتوسيع نطاق الأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المرحلة الثانية، فستركز على تمكين المستهلك النهائي من الشراء المباشر عبر المنصة الإلكترونية بطريقة عملية وآمنة وسهلة الاستخدام، سواء كان داخل الأردن أو خارجه، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام التجار للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد وقع مذكرة التفاهم عن النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة أمين السر السيد هاني المصري، فيما وقعها عن الشركة الرقمية المتكاملة لخدمات تكنولوجيا المعلومات (VATRENAS) رئيس هيئة المديرين السيد أنس الطعاني، وذلك بحضور ممثلين عن الجانبين.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781519434.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وقعت النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة والشركة الرقمية المتكاملة لخدمات تكنولوجيا المعلومات (VATRENAS) مذكرة تفاهم وتعاون تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في قطاع تجارة الألبسة والأحذية والأقمشة، وتمكين التجار من الوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية عبر حلول إلكترونية متطورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتهدف الاتفاقية إلى تمكين تجار الألبسة والأحذية والأقمشة من الحصول على واجهات تجارية إلكترونية حديثة ومتطورة، تتيح لهم تسويق منتجاتهم والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء داخل المملكة وخارجها، بما يعزز قدرتهم التنافسية ويرفع من كفاءة أعمالهم التجارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من إيمان الطرفين بقدرة الشركات الوطنية على تقديم خدمات تقنية متقدمة تلبي احتياجات السوق والمستهلكين، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الأموال والخبرات داخل المملكة، من خلال الاعتماد على حلول رقمية محلية ذات كفاءة عالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيتم تنفيذ هذه الشراكة على مرحلتين؛ حيث تتضمن المرحلة الأولى إطلاق منصة إلكترونية متخصصة تتيح عمليات البيع بين تجار الجملة وتجار التجزئة داخل الأردن وخارجه، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتوسيع نطاق الأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المرحلة الثانية، فستركز على تمكين المستهلك النهائي من الشراء المباشر عبر المنصة الإلكترونية بطريقة عملية وآمنة وسهلة الاستخدام، سواء كان داخل الأردن أو خارجه، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام التجار للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد وقع مذكرة التفاهم عن النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة أمين السر السيد هاني المصري، فيما وقعها عن الشركة الرقمية المتكاملة لخدمات تكنولوجيا المعلومات (VATRENAS) رئيس هيئة المديرين السيد أنس الطعاني، وذلك بحضور ممثلين عن الجانبين.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البراكين ونشأة الحياة.. فرضية روسية تكشف سر العنصر الغامض في تاريخ الارض</title>
		<link>https://jo24.net/article/569773</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569773</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/fmsg6kej0n_5-6y-y1781517907.jpg"  alt="" /><p>كشف باحثون روس عن فرضية علمية مثيرة تربط بين النشاط البركاني المكثف في بدايات كوكب الارض ونشأة الحياة الاولى، مشيرين الى ان الحقول الحرارية كانت المصدر الرئيسي لعنصر الفوسفور الضروري لبناء الجزيئات الحيوية.</p><p>واوضح البروفيسور الكسندر مولكيدجانيان المتخصص في الهندسة الحيوية ان الفوسفور يعد ركيزة اساسية في تركيب الحمض النووي ومركبات الطاقة الخلوية، مؤكدا ان لغز توفره قديما ظل محل جدل واسع بين العلماء لفترات طويلة.</p><p>واكدت الدراسات ان البراكين القديمة كانت تعمل كآلية نقل فعالة عبر البخار الساخن، مما سمح بتراكم الفوسفور في بيئات سطحية ملائمة ساعدت في تحفيز التفاعلات الكيميائية الاولى التي مهدت لظهور الكائنات الحية على كوكبنا.</p><h2>دور النشاط البركاني في تطور الكيمياء الحيوية</h2><p>وبين الباحثون من خلال دراسة بركان كودريافي ان درجات الحرارة المرتفعة جدا تساهم في تبخير الفوسفور ونقله بفاعلية، وهو ما يرجح فرضية حدوث عمليات مماثلة على نطاق واسع في مراحل تاريخ الارض المبكرة.</p><p>واضاف العلماء ان الارض في عصورها الاولى كانت اكثر سخونة خاصة بعد تكون القمر، مما عزز من كثافة النشاط البركاني وانتشار المداخن الحرارية التي وفرت بيئة مثالية لنقل العناصر الكيميائية الحيوية الهامة.</p><p>وشدد الفريق البحثي على ان هذه الفرضية لا تقدم تفسيرا لنشأة الحياة على الارض فحسب، بل تفتح افاقا جديدة لفهم احتمالات وجود ظروف مشابهة على كواكب اخرى داخل نظامنا الشمسي في المستقبل القريب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/fmsg6kej0n_5-6y-y1781517907.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف باحثون روس عن فرضية علمية مثيرة تربط بين النشاط البركاني المكثف في بدايات كوكب الارض ونشأة الحياة الاولى، مشيرين الى ان الحقول الحرارية كانت المصدر الرئيسي لعنصر الفوسفور الضروري لبناء الجزيئات الحيوية.</p><p>واوضح البروفيسور الكسندر مولكيدجانيان المتخصص في الهندسة الحيوية ان الفوسفور يعد ركيزة اساسية في تركيب الحمض النووي ومركبات الطاقة الخلوية، مؤكدا ان لغز توفره قديما ظل محل جدل واسع بين العلماء لفترات طويلة.</p><p>واكدت الدراسات ان البراكين القديمة كانت تعمل كآلية نقل فعالة عبر البخار الساخن، مما سمح بتراكم الفوسفور في بيئات سطحية ملائمة ساعدت في تحفيز التفاعلات الكيميائية الاولى التي مهدت لظهور الكائنات الحية على كوكبنا.</p><h2>دور النشاط البركاني في تطور الكيمياء الحيوية</h2><p>وبين الباحثون من خلال دراسة بركان كودريافي ان درجات الحرارة المرتفعة جدا تساهم في تبخير الفوسفور ونقله بفاعلية، وهو ما يرجح فرضية حدوث عمليات مماثلة على نطاق واسع في مراحل تاريخ الارض المبكرة.</p><p>واضاف العلماء ان الارض في عصورها الاولى كانت اكثر سخونة خاصة بعد تكون القمر، مما عزز من كثافة النشاط البركاني وانتشار المداخن الحرارية التي وفرت بيئة مثالية لنقل العناصر الكيميائية الحيوية الهامة.</p><p>وشدد الفريق البحثي على ان هذه الفرضية لا تقدم تفسيرا لنشأة الحياة على الارض فحسب، بل تفتح افاقا جديدة لفهم احتمالات وجود ظروف مشابهة على كواكب اخرى داخل نظامنا الشمسي في المستقبل القريب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة على الواجهة الشمالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569772</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569772</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781518247.jpeg"  alt="" />
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، أمس الأحد، محاولة تسلل لأحد الأشخاص على واجهتها الشمالية، بعد اجتيازه الحدود من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.</p>
<p>كما أحبطت المنطقة، فجر الاثنين، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الشمالية، إذ جرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781518247.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، أمس الأحد، محاولة تسلل لأحد الأشخاص على واجهتها الشمالية، بعد اجتيازه الحدود من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.</p>
<p>كما أحبطت المنطقة، فجر الاثنين، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الشمالية، إذ جرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق  </title>
		<link>https://jo24.net/article/569771</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569771</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781517909.jpeg"  alt="" />
<p>كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن رصد مخالفات في بعض منتجات الجميد المتداولة في الأسواق المحلية، بعد أن أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية احتواء عدد من العينات على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، وهي مادة غير مسموح باستخدامها في منتجات الجميد وفقاً للتشريعات الفنية النافذة.</p>
<p>وفي كتاب رسمي وجهته المؤسسة إلى رئيس غرفة تجارة الأردن، دعت إلى التعميم على مراكز البيع بالتجزئة والمحال التجارية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من مطابقة منتجات الجميد المتداولة للاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة.</p>
<p>وأوضحت المؤسسة أن هذا الإجراء يأتي في إطار برامج الرصد والتحري المستمرة التي تنفذها لمتابعة سلامة الغذاء في الأسواق المحلية، حيث يتم سحب عينات دورية من المنتجات الغذائية وإخضاعها للفحوصات المخبرية للتحقق من مطابقتها للمواصفات المعتمدة.</p>
<p>وطلبت المؤسسة من مراكز البيع بالتجزئة مطالبة موردي منتجات الجميد، بمختلف أشكالها، بتزويدهم بنتائج فحوصات مخبرية تثبت خلو المنتجات من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، على أن تكون هذه النتائج صادرة عن المؤسسة العامة للغذاء والدواء أو عن مختبرات معتمدة لديها.</p>
<p>وأكدت ضرورة الاحتفاظ بهذه الوثائق ضمن الملفات الخاصة بالمنتجات وإبرازها للجهات الرقابية المختصة عند الطلب، بما يضمن تعزيز الرقابة على سلسلة التوريد والتحقق من سلامة المنتجات الغذائية المطروحة في الأسواق.</p>
<p>وشددت المؤسسة على عدم تداول أو عرض أي منتج جميد لا تتوافر بشأنه الوثائق والفحوصات المخبرية اللازمة التي تثبت مطابقته للتشريعات النافذة، مؤكدة أن المسؤولية تقع على جميع حلقات سلسلة التوريد لضمان وصول منتجات مطابقة وآمنة للمستهلك.</p>
<p>وأكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء استمرارها في تنفيذ برامج الرصد والتحري وسحب العينات من الأسواق المحلية، واتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحق أي منتجات يثبت عدم مطابقتها للاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة، في إطار جهودها الرامية إلى حماية صحة المستهلك وضمان سلامة الغذاء المتداول في المملكة.</p>
<div><br />
	</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781517909.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن رصد مخالفات في بعض منتجات الجميد المتداولة في الأسواق المحلية، بعد أن أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية احتواء عدد من العينات على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، وهي مادة غير مسموح باستخدامها في منتجات الجميد وفقاً للتشريعات الفنية النافذة.</p>
<p>وفي كتاب رسمي وجهته المؤسسة إلى رئيس غرفة تجارة الأردن، دعت إلى التعميم على مراكز البيع بالتجزئة والمحال التجارية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من مطابقة منتجات الجميد المتداولة للاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة.</p>
<p>وأوضحت المؤسسة أن هذا الإجراء يأتي في إطار برامج الرصد والتحري المستمرة التي تنفذها لمتابعة سلامة الغذاء في الأسواق المحلية، حيث يتم سحب عينات دورية من المنتجات الغذائية وإخضاعها للفحوصات المخبرية للتحقق من مطابقتها للمواصفات المعتمدة.</p>
<p>وطلبت المؤسسة من مراكز البيع بالتجزئة مطالبة موردي منتجات الجميد، بمختلف أشكالها، بتزويدهم بنتائج فحوصات مخبرية تثبت خلو المنتجات من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، على أن تكون هذه النتائج صادرة عن المؤسسة العامة للغذاء والدواء أو عن مختبرات معتمدة لديها.</p>
<p>وأكدت ضرورة الاحتفاظ بهذه الوثائق ضمن الملفات الخاصة بالمنتجات وإبرازها للجهات الرقابية المختصة عند الطلب، بما يضمن تعزيز الرقابة على سلسلة التوريد والتحقق من سلامة المنتجات الغذائية المطروحة في الأسواق.</p>
<p>وشددت المؤسسة على عدم تداول أو عرض أي منتج جميد لا تتوافر بشأنه الوثائق والفحوصات المخبرية اللازمة التي تثبت مطابقته للتشريعات النافذة، مؤكدة أن المسؤولية تقع على جميع حلقات سلسلة التوريد لضمان وصول منتجات مطابقة وآمنة للمستهلك.</p>
<p>وأكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء استمرارها في تنفيذ برامج الرصد والتحري وسحب العينات من الأسواق المحلية، واتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحق أي منتجات يثبت عدم مطابقتها للاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة، في إطار جهودها الرامية إلى حماية صحة المستهلك وضمان سلامة الغذاء المتداول في المملكة.</p>
<div><br />
	</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وقود الملاعب.. اسرار النظام الغذائي للاعبي كرة القدم قبل المباريات</title>
		<link>https://jo24.net/article/569770</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569770</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/71qrpghq30_6-2y-y1781515812.jpg"  alt="" /><p>تعتمد كرة القدم في جوهرها على التوازن البدني والذهني الذي لا يتحقق الا من خلال التغذية الرياضية المدروسة، اذ يدرك المحترفون ان المهارة وحدها لا تكفي للحفاظ على الاداء طوال تسعين دقيقة كاملة. واوضحت الدراسات الحديثة ان نوعية الطعام الذي يتناوله اللاعب قبل صافرة البداية بساعات يحدد بشكل مباشر مستويات الطاقة والقدرة على التحمل، حيث يساهم الاختيار الصحيح للوجبات في تعزيز التركيز وتقليل مخاطر الارهاق البدني. واكد خبراء التغذية ان مخازن الجليكوجين في العضلات والكبد تحتاج الى ملء دقيق قبل المباريات، مما يجعل من الوجبات المسبقة وقودا اساسيا يمنح اللاعبين افضلية واضحة في التحرك والسرعة داخل المستطيل الاخضر.</p> <h2>اهمية الكربوهيدرات والبروتين في الاداء الرياضي</h2> <p>وبينت الابحاث ان الكربوهيدرات تتصدر قائمة العناصر الغذائية الاهم لاي لاعب كرة قدم، كونها المصدر الاسرع للطاقة التي يحتاجها الجسم اثناء الركض المستمر. واضاف المختصون ان التركيز على الاطعمة مثل الارز والمعكرونة والشوفان يضمن بقاء مستويات الطاقة مرتفعة، وهو ما يساعد في تجنب التعب المبكر خلال الشوط الثاني من المباراة. وشدد المحللون على ان البروتين يلعب دورا داعما لا يقل اهمية، حيث يعمل على حماية الكتلة العضلية وتقليل معدلات تكسير الانسجة اثناء المجهود العالي، بشرط تناوله بكميات معتدلة لتسهيل عملية الهضم.</p> <h2>جدول الوجبات الذكي قبل صافرة البداية</h2> <p>وكشفت التجارب الرياضية ان التوقيت يلعب دورا حاسما في الاستفادة من العناصر الغذائية، لذا يفضل تناول وجبة متكاملة قبل المباراة بثلاث الى اربع ساعات لضمان الهضم المثالي. واشار الخبراء الى ان الوجبات الخفيفة مثل الموز او التمر قبل المباراة بساعة توفر دفعة طاقة سريعة دون التسبب في الشعور بالامتلاء، وهو امر حيوي لراحة اللاعب. واكدوا على ضرورة الابتعاد التام عن الاطعمة المقلية والدهون الثقيلة والمشروبات الغازية قبل اللقاء، لانها تسبب بطء الهضم والخمول، مما يؤثر سلبا على سرعة اللاعب وردة فعله داخل الملعب.</p> <h2>الترطيب والكافيين في حياة اللاعبين المحترفين</h2> <p>وبينت الممارسات اليومية لنجوم كرة القدم ان شرب الماء بانتظام يسبق اهمية الطعام في كثير من الاحيان، حيث يؤدي الجفاف البسيط الى تشتت ذهني وضعف في الاداء البدني. واضاف بعض اللاعبين ان تناول كميات معتدلة من الكافيين قبل المباريات يساعد في تعزيز التركيز والانتباه، لكنهم حذروا من تجربة كميات كبيرة دون اعتياد مسبق عليها لضمان عدم حدوث اثار جانبية. واظهرت النتائج في النهاية ان الانضباط الغذائي يظل جزءا لا يتجزا من التدريب الاحترافي، تماما مثل الخطط التكتيكية، لضمان تقديم افضل اداء ممكن على ارض الملعب تحت مختلف الظروف.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/71qrpghq30_6-2y-y1781515812.jpg"  alt="" />

					<p><p>تعتمد كرة القدم في جوهرها على التوازن البدني والذهني الذي لا يتحقق الا من خلال التغذية الرياضية المدروسة، اذ يدرك المحترفون ان المهارة وحدها لا تكفي للحفاظ على الاداء طوال تسعين دقيقة كاملة. واوضحت الدراسات الحديثة ان نوعية الطعام الذي يتناوله اللاعب قبل صافرة البداية بساعات يحدد بشكل مباشر مستويات الطاقة والقدرة على التحمل، حيث يساهم الاختيار الصحيح للوجبات في تعزيز التركيز وتقليل مخاطر الارهاق البدني. واكد خبراء التغذية ان مخازن الجليكوجين في العضلات والكبد تحتاج الى ملء دقيق قبل المباريات، مما يجعل من الوجبات المسبقة وقودا اساسيا يمنح اللاعبين افضلية واضحة في التحرك والسرعة داخل المستطيل الاخضر.</p> <h2>اهمية الكربوهيدرات والبروتين في الاداء الرياضي</h2> <p>وبينت الابحاث ان الكربوهيدرات تتصدر قائمة العناصر الغذائية الاهم لاي لاعب كرة قدم، كونها المصدر الاسرع للطاقة التي يحتاجها الجسم اثناء الركض المستمر. واضاف المختصون ان التركيز على الاطعمة مثل الارز والمعكرونة والشوفان يضمن بقاء مستويات الطاقة مرتفعة، وهو ما يساعد في تجنب التعب المبكر خلال الشوط الثاني من المباراة. وشدد المحللون على ان البروتين يلعب دورا داعما لا يقل اهمية، حيث يعمل على حماية الكتلة العضلية وتقليل معدلات تكسير الانسجة اثناء المجهود العالي، بشرط تناوله بكميات معتدلة لتسهيل عملية الهضم.</p> <h2>جدول الوجبات الذكي قبل صافرة البداية</h2> <p>وكشفت التجارب الرياضية ان التوقيت يلعب دورا حاسما في الاستفادة من العناصر الغذائية، لذا يفضل تناول وجبة متكاملة قبل المباراة بثلاث الى اربع ساعات لضمان الهضم المثالي. واشار الخبراء الى ان الوجبات الخفيفة مثل الموز او التمر قبل المباراة بساعة توفر دفعة طاقة سريعة دون التسبب في الشعور بالامتلاء، وهو امر حيوي لراحة اللاعب. واكدوا على ضرورة الابتعاد التام عن الاطعمة المقلية والدهون الثقيلة والمشروبات الغازية قبل اللقاء، لانها تسبب بطء الهضم والخمول، مما يؤثر سلبا على سرعة اللاعب وردة فعله داخل الملعب.</p> <h2>الترطيب والكافيين في حياة اللاعبين المحترفين</h2> <p>وبينت الممارسات اليومية لنجوم كرة القدم ان شرب الماء بانتظام يسبق اهمية الطعام في كثير من الاحيان، حيث يؤدي الجفاف البسيط الى تشتت ذهني وضعف في الاداء البدني. واضاف بعض اللاعبين ان تناول كميات معتدلة من الكافيين قبل المباريات يساعد في تعزيز التركيز والانتباه، لكنهم حذروا من تجربة كميات كبيرة دون اعتياد مسبق عليها لضمان عدم حدوث اثار جانبية. واظهرت النتائج في النهاية ان الانضباط الغذائي يظل جزءا لا يتجزا من التدريب الاحترافي، تماما مثل الخطط التكتيكية، لضمان تقديم افضل اداء ممكن على ارض الملعب تحت مختلف الظروف.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطوة جريئة نحو البورصة.. اوبن اي اي تقتحم اسواق المال العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569769</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569769</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/qc38qm1zoc_5-4y-y1781515807.png"  alt="" /><p>تستعد شركة اوبن اي اي الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لاحداث تحول جذري في مسيرتها المهنية عبر التوجه نحو طرح عام اولي في اسواق المال الامريكية لتعزيز قدراتها التمويلية والتوسعية بشكل كبير.</p><p>واكدت تقارير حديثة ان الشركة قدمت ملفا سريا لهيئة الاوراق المالية والبورصات مما يمهد الطريق امامها للتحول الى كيان تجاري ضخم يواكب متطلبات العصر الرقمي المتسارع في ظل المنافسة العالمية الشديدة.</p><p>وبينت الشركة ان هذه الخطوة تاتي في سياق استراتيجية طويلة الامد تهدف الى تامين موارد مالية ضخمة لدعم ابحاثها المتقدمة وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على محاكاة القدرات المعرفية البشرية بشكل اكثر دقة.</p><h2>بدايات الشركة والرؤية المستقبلية</h2><p>وكشفت المؤسسة التي انطلقت في سان فرانسيسكو عن رؤيتها الطموحة منذ تأسيسها في عام 2015 حيث سعت منذ اللحظة الاولى لتطوير تقنيات ذكاء اصطناعي عامة تعود بالنفع المباشر على البشرية جمعاء.</p><p>واضاف القائمون على المشروع ان التزامهم بالجانب الاخلاقي والامني يظل ركيزة اساسية في كافة اعمالهم البحثية مؤكدين انهم يسعون لضمان ان تكون الانظمة المطورة مفيدة وموثوقة لجميع المستخدمين حول العالم.</p><p>واوضح الخبراء ان تشكيلة المؤسسين التي ضمت اسماء لامعة في عالم التكنولوجيا ساهمت في وضع اسس قوية مكنت الشركة من قيادة ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي التي نراها اليوم في كافة تطبيقاتنا.</p><h2>التحول التنظيمي والتقني المستمر</h2><p>واكدت الشركة انها بدات مرحلة جديدة من التطور عام 2019 عندما اسست كيانا ربحيا لدعم طموحاتها التقنية مع الحفاظ على هيكل المؤسسة الام غير الربحية لضمان الرقابة على التوجهات العامة.</p><p>واشار المطورون الى ان النجاح الباهر لمنصة شات جي بي تي كان نقطة الانطلاق الحقيقية التي غيرت وجه العالم التقني ودفعت بالملايين لاستخدام ادوات الذكاء الاصطناعي في اعمالهم اليومية والبحثية.</p><p>وشددت الشركة على اهمية الابتكار المستمر في نماذجها اللغوية التي اصبحت اليوم تمثل البنية التحتية للعديد من الخدمات الرقمية العالمية مما يعزز مكانتها كلاعب اساسي في سوق التكنولوجيا المتطور حاليا.</p><h2>منتجات الشركة ومجالات عملها</h2><p>وكشفت الشركة عن حزمة من المنتجات المبتكرة مثل كوديكس وويسبر ودال اي التي احدثت ثورة في مجالات البرمجة وتحويل النصوص الى صور وكتابة المحتوى الابداعي بدقة وسرعة فائقة لا مثيل لها.</p><p>واوضحت ان منصة اطلس الجديدة تهدف الى تحسين انتاجية المستخدمين عبر توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث الرقمي وتدبير المهام اليومية بكفاءة عالية مما يعزز تجربة المستخدم في بيئات العمل الحديثة.</p><p>وبينت ان ادواتها الاكاديمية الموجهة للباحثين تساعد في تنظيم العمل العلمي وتلخيص البيانات المعقدة مما يفتح افاقا جديدة امام المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية للاستفادة من قدرات النماذج اللغوية المتقدمة في اعمالهم.</p><h2>شراكات استراتيجية وتحديات تنافسية</h2><p>واضافت الشركة ان شراكتها مع مايكروسوفت شكلت حجر الزاوية في مسيرتها حيث وفرت لها منصة ازور السحابية القدرات الحوسبية اللازمة لتدريب نماذجها الضخمة وتوسيع نطاق خدماتها لتصل الى ملايين المستخدمين.</p><p>وذكرت ان التحديات الراهنة المتعلقة بالمنافسة في السوق لا تزيدها الا اصرارا على تطوير سياسات تسعير مرنة تضمن لها الحفاظ على حصتها السوقية وجذب شرائح جديدة من العملاء والمؤسسات التقنية.</p><p>واكدت الشركة انها تتعامل بجدية مع الانتقادات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والبيانات المستخدمة في التدريب مؤكدة التزامها بتطوير سياسات اكثر شفافية ومسؤولية لتقليل المخاطر المرتبطة بتطور هذه التقنيات المتقدمة مستقبلا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/qc38qm1zoc_5-4y-y1781515807.png"  alt="" />

					<p><p>تستعد شركة اوبن اي اي الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لاحداث تحول جذري في مسيرتها المهنية عبر التوجه نحو طرح عام اولي في اسواق المال الامريكية لتعزيز قدراتها التمويلية والتوسعية بشكل كبير.</p><p>واكدت تقارير حديثة ان الشركة قدمت ملفا سريا لهيئة الاوراق المالية والبورصات مما يمهد الطريق امامها للتحول الى كيان تجاري ضخم يواكب متطلبات العصر الرقمي المتسارع في ظل المنافسة العالمية الشديدة.</p><p>وبينت الشركة ان هذه الخطوة تاتي في سياق استراتيجية طويلة الامد تهدف الى تامين موارد مالية ضخمة لدعم ابحاثها المتقدمة وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على محاكاة القدرات المعرفية البشرية بشكل اكثر دقة.</p><h2>بدايات الشركة والرؤية المستقبلية</h2><p>وكشفت المؤسسة التي انطلقت في سان فرانسيسكو عن رؤيتها الطموحة منذ تأسيسها في عام 2015 حيث سعت منذ اللحظة الاولى لتطوير تقنيات ذكاء اصطناعي عامة تعود بالنفع المباشر على البشرية جمعاء.</p><p>واضاف القائمون على المشروع ان التزامهم بالجانب الاخلاقي والامني يظل ركيزة اساسية في كافة اعمالهم البحثية مؤكدين انهم يسعون لضمان ان تكون الانظمة المطورة مفيدة وموثوقة لجميع المستخدمين حول العالم.</p><p>واوضح الخبراء ان تشكيلة المؤسسين التي ضمت اسماء لامعة في عالم التكنولوجيا ساهمت في وضع اسس قوية مكنت الشركة من قيادة ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي التي نراها اليوم في كافة تطبيقاتنا.</p><h2>التحول التنظيمي والتقني المستمر</h2><p>واكدت الشركة انها بدات مرحلة جديدة من التطور عام 2019 عندما اسست كيانا ربحيا لدعم طموحاتها التقنية مع الحفاظ على هيكل المؤسسة الام غير الربحية لضمان الرقابة على التوجهات العامة.</p><p>واشار المطورون الى ان النجاح الباهر لمنصة شات جي بي تي كان نقطة الانطلاق الحقيقية التي غيرت وجه العالم التقني ودفعت بالملايين لاستخدام ادوات الذكاء الاصطناعي في اعمالهم اليومية والبحثية.</p><p>وشددت الشركة على اهمية الابتكار المستمر في نماذجها اللغوية التي اصبحت اليوم تمثل البنية التحتية للعديد من الخدمات الرقمية العالمية مما يعزز مكانتها كلاعب اساسي في سوق التكنولوجيا المتطور حاليا.</p><h2>منتجات الشركة ومجالات عملها</h2><p>وكشفت الشركة عن حزمة من المنتجات المبتكرة مثل كوديكس وويسبر ودال اي التي احدثت ثورة في مجالات البرمجة وتحويل النصوص الى صور وكتابة المحتوى الابداعي بدقة وسرعة فائقة لا مثيل لها.</p><p>واوضحت ان منصة اطلس الجديدة تهدف الى تحسين انتاجية المستخدمين عبر توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث الرقمي وتدبير المهام اليومية بكفاءة عالية مما يعزز تجربة المستخدم في بيئات العمل الحديثة.</p><p>وبينت ان ادواتها الاكاديمية الموجهة للباحثين تساعد في تنظيم العمل العلمي وتلخيص البيانات المعقدة مما يفتح افاقا جديدة امام المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية للاستفادة من قدرات النماذج اللغوية المتقدمة في اعمالهم.</p><h2>شراكات استراتيجية وتحديات تنافسية</h2><p>واضافت الشركة ان شراكتها مع مايكروسوفت شكلت حجر الزاوية في مسيرتها حيث وفرت لها منصة ازور السحابية القدرات الحوسبية اللازمة لتدريب نماذجها الضخمة وتوسيع نطاق خدماتها لتصل الى ملايين المستخدمين.</p><p>وذكرت ان التحديات الراهنة المتعلقة بالمنافسة في السوق لا تزيدها الا اصرارا على تطوير سياسات تسعير مرنة تضمن لها الحفاظ على حصتها السوقية وجذب شرائح جديدة من العملاء والمؤسسات التقنية.</p><p>واكدت الشركة انها تتعامل بجدية مع الانتقادات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والبيانات المستخدمة في التدريب مؤكدة التزامها بتطوير سياسات اكثر شفافية ومسؤولية لتقليل المخاطر المرتبطة بتطور هذه التقنيات المتقدمة مستقبلا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستشفى الجامعة يُرسّخ برنامجًا مُستدامًا لجراحة قلب الأطفال </title>
		<link>https://jo24.net/article/569768</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569768</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781516825.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>واصل مستشفى الجامعة الأردنية تعزيز خدماتهِ المتخصّصة في جراحة قلب الأطفال من خلال ترسيخ برنامجٍ مستدام لعلاج العيوب الخَلقية في القلب وإجراء العمليات الجراحية النوعية بشكلٍ دوري وأسبوعي، في خطوةٍ تعكِسُ تطور القدُرات الوطنيّة في هذا المجال الحيويّ وتنسجِمُ مع التوجيهات الملكيّة السامية الداعية إلى تطوير المنظومة الصحيّة الوطنيّة والارتقاء بمستوى الخدَمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المدير العام للمستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، إنّ هذا الإنجاز يُعد ثمرَة جهودٍ متواصلة بدأت منذ عام 2017 عبر استِضافةِ فِرَقٍ جراحيّةٍ عالميّة وتنفيذ حملاتٍ طبيّةٍ متخصّصة لعلاج الأطفال المصابين بأمراض وعيوب القلب الخَلقيّة، إلى جانب تدريب الكوادر الطبيّة المحليّة ونقل الخِبرات العالميّة إليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف، أنّ هذه الجهود تُوّجت عام 2023 بتوقيع مذكّرة تفاهم معَ منظّمة هبة الحياة الدوليّة (Gift of Life International)، إحدى أبرَز المنظّمات العالميّة المتخصّصة في جراحة قلب الأطفال، بهدف تطوير برنامجٍ مستدام في مستشفى الجامعة الأردنيّة، بعدَ سنواتٍ من التعاون معَ جهاتٍ ومنظماتٍ دوليّةٍ متعدّدة أسهمَت في دعم هذا المسار وتطويره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارَ البصول، إلى أنّ المستشفى نفّذ منذ عام 2017، خمس عشرة حملَةً جراحيّةً متخصّصة بالتعاون معَ فِرَقٍ طبيّةٍ عالميّة، أسهمَت في بناء قدُراتٍ وطنيّةٍ متقدمة وتأهيل كوادرَ متخصّصة قادرة على تقديم هذا النوع من الخدَمات الجراحيّة الدقيقة وِفقَ أحدَث المعايير الطبيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحَ أنّ البرنامج شَهِدَ معَ بداية عام 2026 مرحلةً جديدة تمثّلت بانتظام العمليّات الجراحيّة بشكلٍ أسبوعيّ ضمن مركزٍ طبيٍّ متكامِل تم استحداثه في المستشفى لعلاج أمراض وعيوب القلب الخَلقيّة لدى الأطفال، ويضمُّ نخبةً من الكفاءات الطبيّة والفنيّة والتمريضيّة المتخصّصة، كما تعزّزت قدراتُه بانضمام استشاري أول جراحة القلب والتشوّهات الخَلقيّة الدكتور يوسف زريقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البصول، أنّ هذا التطور يعكِسُ التزامَ مستشفى الجامعة الأردنيّة بمواصلة تطوير خدَماتهِ التخصصيّة وتوسيع نطاق الرعاية الصحيّة المقدمة للأطفال، بما يُسهِمُ في تحسين جودَة حياتهم ويُعزّز مكانة المستشفى مركزًا مرجعيًّا رائدًا في جراحة قلب الأطفال على مستوى المملكة.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781516825.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>واصل مستشفى الجامعة الأردنية تعزيز خدماتهِ المتخصّصة في جراحة قلب الأطفال من خلال ترسيخ برنامجٍ مستدام لعلاج العيوب الخَلقية في القلب وإجراء العمليات الجراحية النوعية بشكلٍ دوري وأسبوعي، في خطوةٍ تعكِسُ تطور القدُرات الوطنيّة في هذا المجال الحيويّ وتنسجِمُ مع التوجيهات الملكيّة السامية الداعية إلى تطوير المنظومة الصحيّة الوطنيّة والارتقاء بمستوى الخدَمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المدير العام للمستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، إنّ هذا الإنجاز يُعد ثمرَة جهودٍ متواصلة بدأت منذ عام 2017 عبر استِضافةِ فِرَقٍ جراحيّةٍ عالميّة وتنفيذ حملاتٍ طبيّةٍ متخصّصة لعلاج الأطفال المصابين بأمراض وعيوب القلب الخَلقيّة، إلى جانب تدريب الكوادر الطبيّة المحليّة ونقل الخِبرات العالميّة إليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف، أنّ هذه الجهود تُوّجت عام 2023 بتوقيع مذكّرة تفاهم معَ منظّمة هبة الحياة الدوليّة (Gift of Life International)، إحدى أبرَز المنظّمات العالميّة المتخصّصة في جراحة قلب الأطفال، بهدف تطوير برنامجٍ مستدام في مستشفى الجامعة الأردنيّة، بعدَ سنواتٍ من التعاون معَ جهاتٍ ومنظماتٍ دوليّةٍ متعدّدة أسهمَت في دعم هذا المسار وتطويره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارَ البصول، إلى أنّ المستشفى نفّذ منذ عام 2017، خمس عشرة حملَةً جراحيّةً متخصّصة بالتعاون معَ فِرَقٍ طبيّةٍ عالميّة، أسهمَت في بناء قدُراتٍ وطنيّةٍ متقدمة وتأهيل كوادرَ متخصّصة قادرة على تقديم هذا النوع من الخدَمات الجراحيّة الدقيقة وِفقَ أحدَث المعايير الطبيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحَ أنّ البرنامج شَهِدَ معَ بداية عام 2026 مرحلةً جديدة تمثّلت بانتظام العمليّات الجراحيّة بشكلٍ أسبوعيّ ضمن مركزٍ طبيٍّ متكامِل تم استحداثه في المستشفى لعلاج أمراض وعيوب القلب الخَلقيّة لدى الأطفال، ويضمُّ نخبةً من الكفاءات الطبيّة والفنيّة والتمريضيّة المتخصّصة، كما تعزّزت قدراتُه بانضمام استشاري أول جراحة القلب والتشوّهات الخَلقيّة الدكتور يوسف زريقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البصول، أنّ هذا التطور يعكِسُ التزامَ مستشفى الجامعة الأردنيّة بمواصلة تطوير خدَماتهِ التخصصيّة وتوسيع نطاق الرعاية الصحيّة المقدمة للأطفال، بما يُسهِمُ في تحسين جودَة حياتهم ويُعزّز مكانة المستشفى مركزًا مرجعيًّا رائدًا في جراحة قلب الأطفال على مستوى المملكة.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>على اليرموك أقسمنا اليمينا!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569767</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569767</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781171024.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>استضافة كريمة سعدتُ بها أيما سعادة بالمواهب الشابة والأرواح الشابة والهمم الشابة للمشاركين في مبادرة &quot;ورشة الكتابة الإبداعيّة&quot; في عروس الشمال اربد، حيث جامعتي الأثيرة اليرموك، تحت رعاية وإشراف &quot;شيخ الشباب&quot; الروائيّ الأردنيّ الكبير الأستاذ هاشم غرايبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكر خاص للأستاذة نمير الحواري والأستاذ محمد بني ملحم على حسن التنظيم، وللأستاذة الحنان على حسن التقديم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الفعاليّة كانت بمعيّة شاعر الأردن/ شاعر الأحرار، عرار، في بيت عرار، على سفح &quot;تلّ اربد&quot; سارد التاريخ، وشاهد العراقة والأصالة والامتداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولكم تمنيتُ لو التقيتُ خلال هذه الاستضافة بالدكتور القدير &quot;عمر الغول&quot;، والذي طالما كان مَعيناً ومُعيناً لنا نحن الطلاب أيام دراستنا الجامعيّة، ولكنّني علمتُ أنّه لم يعد المسؤول عن مكتبة جامعة اليرموك/ المكتبة الحسينيّة منذ أمد، وأنّ المكتبة لم تعد عمليّاً الشريك الراعي والحاضن للمبادرة، ولكم استغربتُ وأسفتُ بكون هذه المكتبة العزيزة على قلوبنا قد كانت منهل ثقافتنا الأساس، ومصدر من لا مصدر له، ومورد من لا موارد له، بكونها الأكبر والأميز كمّاً ونوعاً بين سائر شقيقاتها في الأردن بفضل رؤيا الرعيل الأول من رؤساء اليرموك والقائمين على مكتبتها والمسؤولين عن ملفّها!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولكم تمنيتُ أيضاً لو التقيتُ دكتوري &quot;عبد الحكيم الحسبان&quot;، الذي درستُ على يديه &quot;الاستشراق&quot;، والذي لولاه، ولولا &quot;مدلّة&quot; أستاذي احمد ابو خليل لدراسة ماجستير الانثروبولوجيا الاجتماعيّة، لما عرفتُ &quot;إدوارد سعيد&quot; عن كثب وبتعمّق، ولما تكوّنت لديّ نواة الأفكار التي ستفضي بعدها بسنوات إلى فوزي بجائزة &quot;الفكر التنويريّ ونقد الفكر الاستشراقيّ - إدوارد سعيد&quot; ضمن &quot;جوائز فلسطين الثقافيّة&quot;!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطبعاً قبل هؤلاء جميعاً لا يمكن أن أزور اربد دون أن استذكر المثقّف الأميز من بين جميع المثقفين الذين عرفتهم والتقيتُ بهم في حياتي، الصديق المرحوم الدكتور &quot;فراس عناقرة&quot;، وهو من طينة الأصدقاء الذين يشعر المرء باليُتّم لفقدهم، ويبكي بحرقة كلما سمع &quot;فيروز&quot; وهي تغنّي &quot;ميّل يا أسمر في إلك عندي كلام&quot; وكأنّها تقصده هو بالذات! ولا يكاد ينافس &quot;أبو أليسار&quot; في قدره ومقداره كمثقف [وليس مجرد حامل كرتونة] سوى الصديق الدكتور علّامة الشركس نارت قاخون. وأيضاً استذكار الدكتور المرحوم &quot;زاهد الروسان&quot;، الذي درّسني مساق &quot;مدخل إلى الفلسفة&quot; الاختياريّ أيام البكالوريوس، والذي رأى فيّ ما احتجتُ لسنوات طويلة كي أراه في نفسي حين طلب مني وقتها وأنا الطالب اليافع الغرّ أن أقرأ مناظرات &quot;محمد عابد الجابري&quot; و&quot;جورج طرابيشي&quot; وأنقدهما!</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الزيارة وهذه الاستضافة ذكّرتني بالمرة الأولى التي تفيّأتُ فيها ظلال التوتة العظيمة في فناء &quot;بيت عرار&quot; من أجل شأن ثقافيّ، وذلك عندما التقطتُ صورةً لعناق مئذنة المسجد وبرج الكنيسة على التل، حيث نُشرت هذه الصورة على غلاف العدد (393) من &quot;مجلة أفكار&quot; الغرّاء الصادرة عن وزارة الثقافة أيام كان يرأس أسرة تحريرها الدكتور المُقدّر منزوع الفئويّة والجهويّة والزاهد في الخطابيّة والمنبريّة يوسف ربابعة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطبعاً زيارة أربد لا تكتمل دون تناول مكمورة اربداويّة أصيلة بعد الفعاليّة. وقبلها &quot;غدوة&quot; سريعة &quot;ملفوف ودوالي&quot; مما قُسُم في منزل الصديق الرؤوم غيث الشقيري الذي لم يمنعه مصابه في عمّته الشخصيّة الإربداويّة العتيدة مربية الأجيال &quot;خديجة الشقيريّ&quot; رحمها الله من القيام بواجب الرفادة بما عُرف عنه من كرم وطيب نفس هو ووالدته المتفانية الصابرة المحتسبة أطال الله في عمرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمار يا اربد وتلّ اربد.</div>
<div>عمار يا بيت عرار.</div>
<div>عمار يا أستاذ هاشم غرايبة وحوّارة.</div>
<div>عمار يا ورشة الكتابة الإبداعية بأقلامك الشابة.</div>
<div>وعمار ـ أتمنّى ـ يا جامعة اليرموك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ملاحظة: &quot;على اليرموك أقسمنا اليمينا...&quot; هو مطلع نشيد جامعتنا الحبيبة اليرموك.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781171024.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>استضافة كريمة سعدتُ بها أيما سعادة بالمواهب الشابة والأرواح الشابة والهمم الشابة للمشاركين في مبادرة &quot;ورشة الكتابة الإبداعيّة&quot; في عروس الشمال اربد، حيث جامعتي الأثيرة اليرموك، تحت رعاية وإشراف &quot;شيخ الشباب&quot; الروائيّ الأردنيّ الكبير الأستاذ هاشم غرايبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكر خاص للأستاذة نمير الحواري والأستاذ محمد بني ملحم على حسن التنظيم، وللأستاذة الحنان على حسن التقديم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الفعاليّة كانت بمعيّة شاعر الأردن/ شاعر الأحرار، عرار، في بيت عرار، على سفح &quot;تلّ اربد&quot; سارد التاريخ، وشاهد العراقة والأصالة والامتداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولكم تمنيتُ لو التقيتُ خلال هذه الاستضافة بالدكتور القدير &quot;عمر الغول&quot;، والذي طالما كان مَعيناً ومُعيناً لنا نحن الطلاب أيام دراستنا الجامعيّة، ولكنّني علمتُ أنّه لم يعد المسؤول عن مكتبة جامعة اليرموك/ المكتبة الحسينيّة منذ أمد، وأنّ المكتبة لم تعد عمليّاً الشريك الراعي والحاضن للمبادرة، ولكم استغربتُ وأسفتُ بكون هذه المكتبة العزيزة على قلوبنا قد كانت منهل ثقافتنا الأساس، ومصدر من لا مصدر له، ومورد من لا موارد له، بكونها الأكبر والأميز كمّاً ونوعاً بين سائر شقيقاتها في الأردن بفضل رؤيا الرعيل الأول من رؤساء اليرموك والقائمين على مكتبتها والمسؤولين عن ملفّها!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولكم تمنيتُ أيضاً لو التقيتُ دكتوري &quot;عبد الحكيم الحسبان&quot;، الذي درستُ على يديه &quot;الاستشراق&quot;، والذي لولاه، ولولا &quot;مدلّة&quot; أستاذي احمد ابو خليل لدراسة ماجستير الانثروبولوجيا الاجتماعيّة، لما عرفتُ &quot;إدوارد سعيد&quot; عن كثب وبتعمّق، ولما تكوّنت لديّ نواة الأفكار التي ستفضي بعدها بسنوات إلى فوزي بجائزة &quot;الفكر التنويريّ ونقد الفكر الاستشراقيّ - إدوارد سعيد&quot; ضمن &quot;جوائز فلسطين الثقافيّة&quot;!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطبعاً قبل هؤلاء جميعاً لا يمكن أن أزور اربد دون أن استذكر المثقّف الأميز من بين جميع المثقفين الذين عرفتهم والتقيتُ بهم في حياتي، الصديق المرحوم الدكتور &quot;فراس عناقرة&quot;، وهو من طينة الأصدقاء الذين يشعر المرء باليُتّم لفقدهم، ويبكي بحرقة كلما سمع &quot;فيروز&quot; وهي تغنّي &quot;ميّل يا أسمر في إلك عندي كلام&quot; وكأنّها تقصده هو بالذات! ولا يكاد ينافس &quot;أبو أليسار&quot; في قدره ومقداره كمثقف [وليس مجرد حامل كرتونة] سوى الصديق الدكتور علّامة الشركس نارت قاخون. وأيضاً استذكار الدكتور المرحوم &quot;زاهد الروسان&quot;، الذي درّسني مساق &quot;مدخل إلى الفلسفة&quot; الاختياريّ أيام البكالوريوس، والذي رأى فيّ ما احتجتُ لسنوات طويلة كي أراه في نفسي حين طلب مني وقتها وأنا الطالب اليافع الغرّ أن أقرأ مناظرات &quot;محمد عابد الجابري&quot; و&quot;جورج طرابيشي&quot; وأنقدهما!</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الزيارة وهذه الاستضافة ذكّرتني بالمرة الأولى التي تفيّأتُ فيها ظلال التوتة العظيمة في فناء &quot;بيت عرار&quot; من أجل شأن ثقافيّ، وذلك عندما التقطتُ صورةً لعناق مئذنة المسجد وبرج الكنيسة على التل، حيث نُشرت هذه الصورة على غلاف العدد (393) من &quot;مجلة أفكار&quot; الغرّاء الصادرة عن وزارة الثقافة أيام كان يرأس أسرة تحريرها الدكتور المُقدّر منزوع الفئويّة والجهويّة والزاهد في الخطابيّة والمنبريّة يوسف ربابعة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطبعاً زيارة أربد لا تكتمل دون تناول مكمورة اربداويّة أصيلة بعد الفعاليّة. وقبلها &quot;غدوة&quot; سريعة &quot;ملفوف ودوالي&quot; مما قُسُم في منزل الصديق الرؤوم غيث الشقيري الذي لم يمنعه مصابه في عمّته الشخصيّة الإربداويّة العتيدة مربية الأجيال &quot;خديجة الشقيريّ&quot; رحمها الله من القيام بواجب الرفادة بما عُرف عنه من كرم وطيب نفس هو ووالدته المتفانية الصابرة المحتسبة أطال الله في عمرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمار يا اربد وتلّ اربد.</div>
<div>عمار يا بيت عرار.</div>
<div>عمار يا أستاذ هاشم غرايبة وحوّارة.</div>
<div>عمار يا ورشة الكتابة الإبداعية بأقلامك الشابة.</div>
<div>وعمار ـ أتمنّى ـ يا جامعة اليرموك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ملاحظة: &quot;على اليرموك أقسمنا اليمينا...&quot; هو مطلع نشيد جامعتنا الحبيبة اليرموك.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحياري يطالب بتدخل حكومي عاجل لحل أزمة البرادات الأردنية العالقة على الحدود السعودية </title>
		<link>https://jo24.net/article/569766</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569766</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781516429.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص - طالب رئيس جمعية الاتحاد التعاونية لمصدري ومستوري الخضار والفواكه، سليمان الحياري، الحكومة بالتدخل العاجل لحل مشكلة البرادات الأردنية العالقة على الحدود السعودية، والتي ما تزال متوقفة منذ أكثر من ثلاثة أيام دون معرفة الأسباب بشكل واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحياري ل الأردن ٢٤إن الصادرات الأردنية من الخضار والفواكه تمثل قطاعاً حيوياً للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى ضرورة العمل على إزالة كافة العراقيل التي تعيق انسيابها من المنشأ إلى المستورد، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السابقة الداعية إلى دعم الصادرات الوطنية وتسهيل وصولها إلى الأسواق الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن السلطات السعودية رفضت مرور عدد من البرادات الأردنية المتجهة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر منفذ الحديثة، بحجة عدم حصولها على إذن استيراد مسبق، ما أدى إلى إعادتها إلى مركز حدود العمري الأردني، حيث ما تزال عالقة حتى الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الحياري إلى أن استمرار تأخير الشحنات يهدد بتعرض الخضار والفواكه للتلف والخسائر، خاصة في ظل صعوبة الحصول على مادة الديزل اللازمة لتشغيل برادات التبريد على الحدود، مؤكداً أن أي تأخير إضافي ستكون له انعكاسات سلبية على القطاع الزراعي وقطاعات اقتصادية مرتبطة به.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالب الحياري بـ:</div>
<div><br />
	</div>
<div>فتح الحدود السعودية أمام البرادات الأردنية العالقة في معبر الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منح مصدري الخضار والفواكه فترة تصويب أوضاع للتقيد بالتعليمات الجديدة الخاصة بالاستيراد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعميم التعليمات والإجراءات الجديدة عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية ورفيعة المستوى، وليس من خلال مخاطبات مكتبية فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبها، أكدت الناطق الرسمي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، عبلة وشاح، أن الهيئة تتابع مع الجهات الرسمية المعنية قضية البرادات العالقة على الحدود السعودية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت وشاح لـ&quot;الأردن 24&quot; أن المشكلة ترتبط بإجراءات تنظيمية مطبقة في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أنه تم التواصل مع الجهات السعودية المختصة والعمل على معالجة القضية وإيجاد حل لها في أقرب وقت ممكن.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781516429.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص - طالب رئيس جمعية الاتحاد التعاونية لمصدري ومستوري الخضار والفواكه، سليمان الحياري، الحكومة بالتدخل العاجل لحل مشكلة البرادات الأردنية العالقة على الحدود السعودية، والتي ما تزال متوقفة منذ أكثر من ثلاثة أيام دون معرفة الأسباب بشكل واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحياري ل الأردن ٢٤إن الصادرات الأردنية من الخضار والفواكه تمثل قطاعاً حيوياً للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى ضرورة العمل على إزالة كافة العراقيل التي تعيق انسيابها من المنشأ إلى المستورد، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السابقة الداعية إلى دعم الصادرات الوطنية وتسهيل وصولها إلى الأسواق الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن السلطات السعودية رفضت مرور عدد من البرادات الأردنية المتجهة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر منفذ الحديثة، بحجة عدم حصولها على إذن استيراد مسبق، ما أدى إلى إعادتها إلى مركز حدود العمري الأردني، حيث ما تزال عالقة حتى الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الحياري إلى أن استمرار تأخير الشحنات يهدد بتعرض الخضار والفواكه للتلف والخسائر، خاصة في ظل صعوبة الحصول على مادة الديزل اللازمة لتشغيل برادات التبريد على الحدود، مؤكداً أن أي تأخير إضافي ستكون له انعكاسات سلبية على القطاع الزراعي وقطاعات اقتصادية مرتبطة به.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالب الحياري بـ:</div>
<div><br />
	</div>
<div>فتح الحدود السعودية أمام البرادات الأردنية العالقة في معبر الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منح مصدري الخضار والفواكه فترة تصويب أوضاع للتقيد بالتعليمات الجديدة الخاصة بالاستيراد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعميم التعليمات والإجراءات الجديدة عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية ورفيعة المستوى، وليس من خلال مخاطبات مكتبية فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبها، أكدت الناطق الرسمي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، عبلة وشاح، أن الهيئة تتابع مع الجهات الرسمية المعنية قضية البرادات العالقة على الحدود السعودية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت وشاح لـ&quot;الأردن 24&quot; أن المشكلة ترتبط بإجراءات تنظيمية مطبقة في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أنه تم التواصل مع الجهات السعودية المختصة والعمل على معالجة القضية وإيجاد حل لها في أقرب وقت ممكن.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> هل يستطيع الأردن أن يصبح “سويسرا الشرق الأوسط”؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569765</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569765</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-11/images/8_news_1775934679.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div><br />
		</div>
	<div>على امتداد القرنين الماضيين، نجحت سويسرا في بناء نموذج اقتصادي فريد، ليس لأنها تمتلك ثروات طبيعية هائلة، بل لأنها أحسنت استثمار موقعها السياسي، وحيادها العسكري، ورأس مالها البشري، واستقرارها المؤسسي، لتصبح مركزاً مالياً وصناعياً وتكنولوجياً عالمياً. واليوم يبرز سؤال مشروع: هل يمتلك الأردن مقومات تؤهله لبناء نموذج اقتصادي مشابه، وإن بصيغة أردنية مختلفة؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الإجابة العلمية ليست نعم مطلقة ولا لا مطلقة، بل إن الأردن يمتلك عدداً كبيراً من عناصر النجاح التي لم تُستثمر بعد بصورة استراتيجية، وفي المقابل يواجه تحديات هيكلية تتطلب إعادة صياغة النموذج الاقتصادي الوطني بالكامل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من الناحية الجيوسياسية، يتمتع الأردن باستقرار سياسي وأمني نادر في منطقة مضطربة، كما أنه منذ حرب عام 1973 لم يدخل في حروب إقليمية مباشرة، وانتهج سياسة خارجية تقوم على الاعتدال والتوازن وبناء الجسور مع مختلف القوى الدولية والإقليمية. وهذه السياسة أكسبته شبكة علاقات واسعة مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية وآسيا، وجعلته واحداً من أكثر الأنظمة السياسية قدرة على التواصل مع أطراف متباينة في النظام الدولي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هذا الموقع السياسي يمكن أن يتحول إلى ميزة اقتصادية ضخمة إذا جرى تحويل الأردن إلى منصة للحوار الاقتصادي والاستثماري، ومركز إقليمي للتحكيم التجاري، وتسوية النزاعات الاستثمارية، وإدارة الأعمال العابرة للحدود، تماماً كما استفادت سويسرا من حيادها السياسي في بناء مكانتها الاقتصادية العالمية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن الفرق الجوهري أن نجاح سويسرا لم يكن قائماً على الحياد وحده، بل على بناء اقتصاد عالي القيمة المضافة يعتمد على المعرفة والابتكار أكثر من اعتماده على الموارد الطبيعية. فقد ركزت على الصناعات الدقيقة، والساعات، والهندسة الميكانيكية، والأدوية، والأجهزة الطبية، والتكنولوجيا المالية، والتعليم المهني، والبحث العلمي، حتى أصبحت منتجاتها تنافس عالمياً رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما الأردن، فيمتلك رأس مال بشري متميزاً، ونسبة مرتفعة من الشباب المتعلمين، وكفاءات هندسية وطبية وتقنية معروفة عالمياً، لكنه لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على قطاع الخدمات التقليدية، والتحويلات، والمساعدات الخارجية، مع مساهمة محدودة نسبياً للصناعات التكنولوجية المتقدمة في الناتج المحلي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>قد يكون الطريق الأردني مختلفاً عن الطريق السويسري، لكنه يمكن أن يحقق نتائج مشابهة إذا تم التركيز على بناء اقتصاد معرفي متخصص. فبدلاً من منافسة الدول الصناعية الكبرى في الصناعات الثقيلة، يمكن للأردن أن يتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأجهزة الطبية، والتكنولوجيا الصحية، والصناعات الدوائية، والهندسة الدقيقة، والطائرات المسيرة للأغراض المدنية، والاقتصاد الرقمي، ودراسات تغيرات الطقس والمناخ، والخدمات المالية المتقدمة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما يمكن تحويل الجامعات الأردنية من مؤسسات تعليمية إلى منصات لإنتاج المعرفة والشركات الناشئة، وربط التعليم المهني والتقني مباشرة باحتياجات الصناعة، بحيث يصبح الخريج منتجاً للمعرفة لا باحثاً عن وظيفة حكومية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ومن الأفكار غير التقليدية أيضاً إنشاء مناطق اقتصادية ذات تشريعات عالمية مستقلة نسبياً، تستهدف استقطاب المكاتب الإقليمية للشركات متعددة الجنسيات، وتقديم خدمات التحكيم، وإدارة الثروات، والخدمات الرقمية العابرة للحدود، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، مستفيدة من الاستقرار السياسي والبنية التحتية الرقمية المتنامية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما فيما يتعلق بالسرية المصرفية، فإن استنساخ النموذج السويسري القديم لم يعد ممكناً، لأن العالم اتجه خلال العقود الأخيرة نحو الشفافية الضريبية وتبادل المعلومات المالية ومكافحة غسل الأموال والتهرب الضريبي. لذلك فإن الميزة التنافسية الحديثة لم تعد تقوم على السرية، بل على قوة التشريعات، وسرعة الإجراءات، وكفاءة القضاء، وحماية المستثمرين، والاستقرار التنظيمي، وهي مجالات يستطيع الأردن تطويرها دون الاصطدام بالمعايير الدولية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويبقى قطاع التعليم المهني أحد أهم المفاتيح. فسويسرا بنت اقتصادها على نظام تدريب مهني مزدوج يربط الطالب بسوق العمل منذ سنوات الدراسة الأولى. ولو تبنى الأردن نموذجاً مشابهاً، مع التركيز على الميكاترونكس، والهندسة الطبية، والصيانة الذكية، والروبوتات، والطاقة المتجددة، والبرمجيات، فإن ذلك سيحدث تحولاً جذرياً في هيكل سوق العمل والإنتاجية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إلا أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب إصلاحات عميقة تشمل تحديث التشريعات الاقتصادية، وتبسيط بيئة الأعمال، وتحسين كفاءة الإدارة العامة، وتسريع التحول الرقمي، واستقطاب الكفاءات الأردنية في الخارج، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية بدلاً من القطاعات التقليدية منخفضة الإنتاجية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن السؤال الحقيقي ليس: هل يستطيع الأردن أن يصبح نسخة أخرى من سويسرا؟ بل: هل يستطيع أن يبتكر نموذجاً أردنياً جديداً يستلهم التجربة السويسرية دون أن يقلدها؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إذا نجح الأردن في توظيف استقراره السياسي، وموقعه الجغرافي، وعلاقاته الدولية المتوازنة، ورأس ماله البشري، ضمن رؤية اقتصادية طويلة الأجل تمتد لعقود، فقد يصبح خلال جيل واحد مركزاً إقليمياً للمعرفة والتكنولوجيا والخدمات المالية والصناعات المتقدمة، ليقدم نموذجاً اقتصادياً عربياً فريداً يقوم على الإنسان والابتكار والمؤسسات، لا على الموارد الطبيعية وحدها.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-11/images/8_news_1775934679.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div><br />
		</div>
	<div>على امتداد القرنين الماضيين، نجحت سويسرا في بناء نموذج اقتصادي فريد، ليس لأنها تمتلك ثروات طبيعية هائلة، بل لأنها أحسنت استثمار موقعها السياسي، وحيادها العسكري، ورأس مالها البشري، واستقرارها المؤسسي، لتصبح مركزاً مالياً وصناعياً وتكنولوجياً عالمياً. واليوم يبرز سؤال مشروع: هل يمتلك الأردن مقومات تؤهله لبناء نموذج اقتصادي مشابه، وإن بصيغة أردنية مختلفة؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الإجابة العلمية ليست نعم مطلقة ولا لا مطلقة، بل إن الأردن يمتلك عدداً كبيراً من عناصر النجاح التي لم تُستثمر بعد بصورة استراتيجية، وفي المقابل يواجه تحديات هيكلية تتطلب إعادة صياغة النموذج الاقتصادي الوطني بالكامل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من الناحية الجيوسياسية، يتمتع الأردن باستقرار سياسي وأمني نادر في منطقة مضطربة، كما أنه منذ حرب عام 1973 لم يدخل في حروب إقليمية مباشرة، وانتهج سياسة خارجية تقوم على الاعتدال والتوازن وبناء الجسور مع مختلف القوى الدولية والإقليمية. وهذه السياسة أكسبته شبكة علاقات واسعة مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية وآسيا، وجعلته واحداً من أكثر الأنظمة السياسية قدرة على التواصل مع أطراف متباينة في النظام الدولي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هذا الموقع السياسي يمكن أن يتحول إلى ميزة اقتصادية ضخمة إذا جرى تحويل الأردن إلى منصة للحوار الاقتصادي والاستثماري، ومركز إقليمي للتحكيم التجاري، وتسوية النزاعات الاستثمارية، وإدارة الأعمال العابرة للحدود، تماماً كما استفادت سويسرا من حيادها السياسي في بناء مكانتها الاقتصادية العالمية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن الفرق الجوهري أن نجاح سويسرا لم يكن قائماً على الحياد وحده، بل على بناء اقتصاد عالي القيمة المضافة يعتمد على المعرفة والابتكار أكثر من اعتماده على الموارد الطبيعية. فقد ركزت على الصناعات الدقيقة، والساعات، والهندسة الميكانيكية، والأدوية، والأجهزة الطبية، والتكنولوجيا المالية، والتعليم المهني، والبحث العلمي، حتى أصبحت منتجاتها تنافس عالمياً رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما الأردن، فيمتلك رأس مال بشري متميزاً، ونسبة مرتفعة من الشباب المتعلمين، وكفاءات هندسية وطبية وتقنية معروفة عالمياً، لكنه لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على قطاع الخدمات التقليدية، والتحويلات، والمساعدات الخارجية، مع مساهمة محدودة نسبياً للصناعات التكنولوجية المتقدمة في الناتج المحلي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>قد يكون الطريق الأردني مختلفاً عن الطريق السويسري، لكنه يمكن أن يحقق نتائج مشابهة إذا تم التركيز على بناء اقتصاد معرفي متخصص. فبدلاً من منافسة الدول الصناعية الكبرى في الصناعات الثقيلة، يمكن للأردن أن يتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأجهزة الطبية، والتكنولوجيا الصحية، والصناعات الدوائية، والهندسة الدقيقة، والطائرات المسيرة للأغراض المدنية، والاقتصاد الرقمي، ودراسات تغيرات الطقس والمناخ، والخدمات المالية المتقدمة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما يمكن تحويل الجامعات الأردنية من مؤسسات تعليمية إلى منصات لإنتاج المعرفة والشركات الناشئة، وربط التعليم المهني والتقني مباشرة باحتياجات الصناعة، بحيث يصبح الخريج منتجاً للمعرفة لا باحثاً عن وظيفة حكومية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ومن الأفكار غير التقليدية أيضاً إنشاء مناطق اقتصادية ذات تشريعات عالمية مستقلة نسبياً، تستهدف استقطاب المكاتب الإقليمية للشركات متعددة الجنسيات، وتقديم خدمات التحكيم، وإدارة الثروات، والخدمات الرقمية العابرة للحدود، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، مستفيدة من الاستقرار السياسي والبنية التحتية الرقمية المتنامية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما فيما يتعلق بالسرية المصرفية، فإن استنساخ النموذج السويسري القديم لم يعد ممكناً، لأن العالم اتجه خلال العقود الأخيرة نحو الشفافية الضريبية وتبادل المعلومات المالية ومكافحة غسل الأموال والتهرب الضريبي. لذلك فإن الميزة التنافسية الحديثة لم تعد تقوم على السرية، بل على قوة التشريعات، وسرعة الإجراءات، وكفاءة القضاء، وحماية المستثمرين، والاستقرار التنظيمي، وهي مجالات يستطيع الأردن تطويرها دون الاصطدام بالمعايير الدولية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويبقى قطاع التعليم المهني أحد أهم المفاتيح. فسويسرا بنت اقتصادها على نظام تدريب مهني مزدوج يربط الطالب بسوق العمل منذ سنوات الدراسة الأولى. ولو تبنى الأردن نموذجاً مشابهاً، مع التركيز على الميكاترونكس، والهندسة الطبية، والصيانة الذكية، والروبوتات، والطاقة المتجددة، والبرمجيات، فإن ذلك سيحدث تحولاً جذرياً في هيكل سوق العمل والإنتاجية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إلا أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب إصلاحات عميقة تشمل تحديث التشريعات الاقتصادية، وتبسيط بيئة الأعمال، وتحسين كفاءة الإدارة العامة، وتسريع التحول الرقمي، واستقطاب الكفاءات الأردنية في الخارج، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية بدلاً من القطاعات التقليدية منخفضة الإنتاجية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن السؤال الحقيقي ليس: هل يستطيع الأردن أن يصبح نسخة أخرى من سويسرا؟ بل: هل يستطيع أن يبتكر نموذجاً أردنياً جديداً يستلهم التجربة السويسرية دون أن يقلدها؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إذا نجح الأردن في توظيف استقراره السياسي، وموقعه الجغرافي، وعلاقاته الدولية المتوازنة، ورأس ماله البشري، ضمن رؤية اقتصادية طويلة الأجل تمتد لعقود، فقد يصبح خلال جيل واحد مركزاً إقليمياً للمعرفة والتكنولوجيا والخدمات المالية والصناعات المتقدمة، ليقدم نموذجاً اقتصادياً عربياً فريداً يقوم على الإنسان والابتكار والمؤسسات، لا على الموارد الطبيعية وحدها.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين يرحل أصحاب الكفاءة ويبقى الفاسدون</title>
		<link>https://jo24.net/article/569764</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569764</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>لا تتعثر المؤسسات والشركات الكبرى دائماً بسبب نقص الموارد أو ضعف الخطط أو اشتداد المنافسة في الأسواق، بل إن كثيراً من حالات التراجع تبدأ من الداخل، حين يختل ميزان العدالة وتفقد المنظومة الإدارية قدرتها على التمييز بين من يضيف قيمة حقيقية للمؤسسة ومن يستنزف مواردها ويعطل نموها. ففي تلك اللحظة لا يصبح الفساد مجرد مخالفة إدارية أو تجاوز مالي، بل يتحول إلى قوة هدم صامتة تقوض أسس العمل المؤسسي وتضرب أهم أصوله على الإطلاق: رأس المال البشري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمن خطورة الفساد المؤسسي في أنه لا يقتصر على تحقيق مكاسب غير مشروعة لفرد أو مجموعة، بل يمتد أثره إلى إعادة تشكيل بيئة العمل بأكملها. فعندما يلاحظ العاملون أن معايير الترقية لا ترتبط بالكفاءة، وأن الإنجاز لا يقود بالضرورة إلى التقدير، وأن النفوذ الشخصي أصبح أكثر تأثيراً من الأداء المهني، تبدأ الثقة بالمؤسسة بالتراجع تدريجياً. وعندما تهتز الثقة تتراجع الدافعية، ويتحول الإبداع إلى مخاطرة، وتصبح المبادرة عبئاً بدلاً من أن تكون فرصة للتميز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الموظف الكفء لا يبحث فقط عن راتب أو مسمى وظيفي أعلى، بل يبحث عن بيئة عمل تمنحه الشعور بالإنصاف وتحترم جهده وتتيح له فرص النمو والتطور وفق معايير واضحة. وحين يكتشف أن الجهد المبذول لا ينعكس على التقدير أو الترقية، وأن أصحاب العلاقات الشخصية يحصدون ما لم يحققوه بالعمل، يبدأ شعوره بالانتماء بالتآكل. ومع مرور الوقت يجد نفسه أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما أن يتخلى عن قيمه المهنية ويندمج في منظومة لا يؤمن بها، أو أن يغادر بحثاً عن بيئة أكثر عدالة واحتراماً لكفاءته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل، غالباً ما يتمتع الفاسد بقدرة استثنائية على البقاء داخل المؤسسات المتعثرة. فهو لا يعتمد على الإنجاز الحقيقي بقدر اعتماده على إدارة المصالح وبناء شبكات النفوذ. ويجيد تقديم الصورة التي يرغب الآخرون في رؤيتها، ويبرع في تجميل التقارير وإخفاء مواطن الخلل، ويعرف كيف يتجنب المساءلة من خلال توزيع المسؤوليات أو نقل اللوم إلى الآخرين. لذلك لا يشكل خطراً بسبب أخطائه المباشرة فقط، بل بسبب قدرته على إضعاف أنظمة الرقابة وإرباك معايير التقييم وتشويه مفهوم النجاح داخل المؤسسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع استمرار هذا الواقع تتشكل ثقافة تنظيمية جديدة تقوم على رسائل غير معلنة لكنها شديدة التأثير. فحين يبقى الفاسد في موقعه رغم التجاوزات، بينما يغادر أو يصمت أصحاب الكفاءة والإخلاص، تتولد قناعة عامة بأن النزاهة ليست طريقاً للتقدم، وأن الأداء المتميز ليس شرطاً للنجاح الوظيفي. وعند هذه المرحلة تصبح المؤسسة طاردة للكفاءات بصورة تلقائية، حتى وإن لم تصدر أي قرارات مباشرة بحقهم. فالمتميزون لا يغادرون أو يصمتون لأنهم عاجزون عن النجاح، بل لأنهم يدركون أن البيئة التي لا تكافئ الاستحقاق لا تملك مستقبلاً حقيقياً لهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولذلك فإن خسارة الكفاءات لا تحدث بصورة مفاجئة، بل تبدأ بخروج أصحاب المبادرات والأفكار الجديدة، ثم أصحاب الخبرات النوعية، ثم القيادات الواعدة القادرة على صناعة التغيير. وفي كل مرة تغادر فيها كفاءة متميزة، لا تفقد المؤسسة موظفاً فقط، بل تفقد معرفة متراكمة وخبرة عملية وعلاقات مهنية وقدرات قيادية يصعب تعويضها. والأسوأ من ذلك أن خسارة أصحاب الكفاءة غالباً ما تشجع آخرين على اتخاذ القرار ذاته، فتدخل المؤسسة في دائرة استنزاف متواصلة يصعب وقفها لاحقاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أثبتت العديد من الدراسات في الإدارة والسلوك التنظيمي أن الشعور بالعدالة الوظيفية يعد من أهم العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي والالتزام المؤسسي والاستقرار المهني. فالإنسان يستطيع أن يتعامل مع ضغوط العمل وتحدياته عندما يشعر بأن المؤسسة تنصفه وتحترم جهوده، لكنه نادراً ما يستمر في بيئة يرى فيها أن التقييم والترقية والمكافأة تخضع لاعتبارات بعيدة عن الكفاءة والإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تتوقف آثار الفساد عند حدود الموارد البشرية، بل تمتد إلى الأداء المؤسسي بأكمله. فمع تراجع الكفاءات وعدول أصحابها عن طرح المبادرات تنخفض جودة القرارات، وتتراجع القدرة على الابتكار، وتضعف المرونة التنظيمية، وتزداد الأخطاء التشغيلية، بينما تنمو ثقافة الصمت والخوف وتجنب المسؤولية. وعندها تصبح المؤشرات الورقية أفضل من الواقع الفعلي، وتبدو التقارير أكثر إشراقاً من النتائج الحقيقية، وتتحول المؤسسة إلى كيان يستهلك نجاحاته السابقة بدلاً من أن يصنع نجاحات جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا فإن بناء مؤسسة قوية ومستدامة لا يبدأ بالشعارات ولا بالبرامج التدريبية ولا بحملات العلاقات العامة، بل يبدأ بإرساء منظومة حقيقية للمساءلة والشفافية والعدالة. فالثقافة المؤسسية لا تتشكل بما يُكتب في الأدلة التنظيمية، وإنما بما يُطبق فعلياً عند اتخاذ القرارات المصيرية. وكل مؤسسة تتهاون مع الفساد، مهما بدا صغيراً أو محدود الأثر، إنما تفتح الباب تدريجياً لتآكل قيمها وفقدان عناصر قوتها الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن المؤسسات التي تحقق الاستدامة والتميز ليست تلك التي تنجح في استقطاب الكفاءات فحسب، بل تلك التي تنجح في الاحتفاظ بها. أما المؤسسة التي تسمح للفاسدين بالبقاء في مواقع التأثير فإنها ترسل رسالة واضحة إلى أصحاب الكفاءة مفادها أن الاستحقاق ليس معيار النجاح. وعندما تصل الرسالة إلى هذه المرحلة يصبح الرحيل خياراً منطقياً للكفاءات، بينما يبقى الفاسدون وحدهم يحتفلون بانتصار مؤقت لا يلبث أن يتحول إلى سبب مباشر في تراجع المؤسسة وخسارتها لمستقبلها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الأهم الذي ينبغي أن تطرحه كل إدارة على نفسها ليس: كم موظفاً غادر المؤسسة هذا العام؟ بل: لماذا غادر أفضل موظفيها؟ لأن الإجابة الصادقة عن هذا السؤال قد تكشف أن المشكلة لم تكن يوماً في الذين رحلوا، بل في الذين كان ينبغي أن يرحلوا قبلهم.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>لا تتعثر المؤسسات والشركات الكبرى دائماً بسبب نقص الموارد أو ضعف الخطط أو اشتداد المنافسة في الأسواق، بل إن كثيراً من حالات التراجع تبدأ من الداخل، حين يختل ميزان العدالة وتفقد المنظومة الإدارية قدرتها على التمييز بين من يضيف قيمة حقيقية للمؤسسة ومن يستنزف مواردها ويعطل نموها. ففي تلك اللحظة لا يصبح الفساد مجرد مخالفة إدارية أو تجاوز مالي، بل يتحول إلى قوة هدم صامتة تقوض أسس العمل المؤسسي وتضرب أهم أصوله على الإطلاق: رأس المال البشري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمن خطورة الفساد المؤسسي في أنه لا يقتصر على تحقيق مكاسب غير مشروعة لفرد أو مجموعة، بل يمتد أثره إلى إعادة تشكيل بيئة العمل بأكملها. فعندما يلاحظ العاملون أن معايير الترقية لا ترتبط بالكفاءة، وأن الإنجاز لا يقود بالضرورة إلى التقدير، وأن النفوذ الشخصي أصبح أكثر تأثيراً من الأداء المهني، تبدأ الثقة بالمؤسسة بالتراجع تدريجياً. وعندما تهتز الثقة تتراجع الدافعية، ويتحول الإبداع إلى مخاطرة، وتصبح المبادرة عبئاً بدلاً من أن تكون فرصة للتميز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الموظف الكفء لا يبحث فقط عن راتب أو مسمى وظيفي أعلى، بل يبحث عن بيئة عمل تمنحه الشعور بالإنصاف وتحترم جهده وتتيح له فرص النمو والتطور وفق معايير واضحة. وحين يكتشف أن الجهد المبذول لا ينعكس على التقدير أو الترقية، وأن أصحاب العلاقات الشخصية يحصدون ما لم يحققوه بالعمل، يبدأ شعوره بالانتماء بالتآكل. ومع مرور الوقت يجد نفسه أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما أن يتخلى عن قيمه المهنية ويندمج في منظومة لا يؤمن بها، أو أن يغادر بحثاً عن بيئة أكثر عدالة واحتراماً لكفاءته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل، غالباً ما يتمتع الفاسد بقدرة استثنائية على البقاء داخل المؤسسات المتعثرة. فهو لا يعتمد على الإنجاز الحقيقي بقدر اعتماده على إدارة المصالح وبناء شبكات النفوذ. ويجيد تقديم الصورة التي يرغب الآخرون في رؤيتها، ويبرع في تجميل التقارير وإخفاء مواطن الخلل، ويعرف كيف يتجنب المساءلة من خلال توزيع المسؤوليات أو نقل اللوم إلى الآخرين. لذلك لا يشكل خطراً بسبب أخطائه المباشرة فقط، بل بسبب قدرته على إضعاف أنظمة الرقابة وإرباك معايير التقييم وتشويه مفهوم النجاح داخل المؤسسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع استمرار هذا الواقع تتشكل ثقافة تنظيمية جديدة تقوم على رسائل غير معلنة لكنها شديدة التأثير. فحين يبقى الفاسد في موقعه رغم التجاوزات، بينما يغادر أو يصمت أصحاب الكفاءة والإخلاص، تتولد قناعة عامة بأن النزاهة ليست طريقاً للتقدم، وأن الأداء المتميز ليس شرطاً للنجاح الوظيفي. وعند هذه المرحلة تصبح المؤسسة طاردة للكفاءات بصورة تلقائية، حتى وإن لم تصدر أي قرارات مباشرة بحقهم. فالمتميزون لا يغادرون أو يصمتون لأنهم عاجزون عن النجاح، بل لأنهم يدركون أن البيئة التي لا تكافئ الاستحقاق لا تملك مستقبلاً حقيقياً لهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولذلك فإن خسارة الكفاءات لا تحدث بصورة مفاجئة، بل تبدأ بخروج أصحاب المبادرات والأفكار الجديدة، ثم أصحاب الخبرات النوعية، ثم القيادات الواعدة القادرة على صناعة التغيير. وفي كل مرة تغادر فيها كفاءة متميزة، لا تفقد المؤسسة موظفاً فقط، بل تفقد معرفة متراكمة وخبرة عملية وعلاقات مهنية وقدرات قيادية يصعب تعويضها. والأسوأ من ذلك أن خسارة أصحاب الكفاءة غالباً ما تشجع آخرين على اتخاذ القرار ذاته، فتدخل المؤسسة في دائرة استنزاف متواصلة يصعب وقفها لاحقاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أثبتت العديد من الدراسات في الإدارة والسلوك التنظيمي أن الشعور بالعدالة الوظيفية يعد من أهم العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي والالتزام المؤسسي والاستقرار المهني. فالإنسان يستطيع أن يتعامل مع ضغوط العمل وتحدياته عندما يشعر بأن المؤسسة تنصفه وتحترم جهوده، لكنه نادراً ما يستمر في بيئة يرى فيها أن التقييم والترقية والمكافأة تخضع لاعتبارات بعيدة عن الكفاءة والإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تتوقف آثار الفساد عند حدود الموارد البشرية، بل تمتد إلى الأداء المؤسسي بأكمله. فمع تراجع الكفاءات وعدول أصحابها عن طرح المبادرات تنخفض جودة القرارات، وتتراجع القدرة على الابتكار، وتضعف المرونة التنظيمية، وتزداد الأخطاء التشغيلية، بينما تنمو ثقافة الصمت والخوف وتجنب المسؤولية. وعندها تصبح المؤشرات الورقية أفضل من الواقع الفعلي، وتبدو التقارير أكثر إشراقاً من النتائج الحقيقية، وتتحول المؤسسة إلى كيان يستهلك نجاحاته السابقة بدلاً من أن يصنع نجاحات جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا فإن بناء مؤسسة قوية ومستدامة لا يبدأ بالشعارات ولا بالبرامج التدريبية ولا بحملات العلاقات العامة، بل يبدأ بإرساء منظومة حقيقية للمساءلة والشفافية والعدالة. فالثقافة المؤسسية لا تتشكل بما يُكتب في الأدلة التنظيمية، وإنما بما يُطبق فعلياً عند اتخاذ القرارات المصيرية. وكل مؤسسة تتهاون مع الفساد، مهما بدا صغيراً أو محدود الأثر، إنما تفتح الباب تدريجياً لتآكل قيمها وفقدان عناصر قوتها الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن المؤسسات التي تحقق الاستدامة والتميز ليست تلك التي تنجح في استقطاب الكفاءات فحسب، بل تلك التي تنجح في الاحتفاظ بها. أما المؤسسة التي تسمح للفاسدين بالبقاء في مواقع التأثير فإنها ترسل رسالة واضحة إلى أصحاب الكفاءة مفادها أن الاستحقاق ليس معيار النجاح. وعندما تصل الرسالة إلى هذه المرحلة يصبح الرحيل خياراً منطقياً للكفاءات، بينما يبقى الفاسدون وحدهم يحتفلون بانتصار مؤقت لا يلبث أن يتحول إلى سبب مباشر في تراجع المؤسسة وخسارتها لمستقبلها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الأهم الذي ينبغي أن تطرحه كل إدارة على نفسها ليس: كم موظفاً غادر المؤسسة هذا العام؟ بل: لماذا غادر أفضل موظفيها؟ لأن الإجابة الصادقة عن هذا السؤال قد تكشف أن المشكلة لم تكن يوماً في الذين رحلوا، بل في الذين كان ينبغي أن يرحلوا قبلهم.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بين تطوير المناهج وتطوير الواقع المدرسي.. فجوة لا تزال تنتظر الحل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569763</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569763</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-30/images/6_news_1774865042.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>يُحسب للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم سعيه المستمر إلى تحديث العملية التعليمية ومواكبة التحولات الرقمية، ومن ذلك إتاحة الكتب الإلكترونية لمواد التخصص في المسار الأكاديمي للصفين الحادي عشر والثاني عشر، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور إلى المحتوى التعليمي والاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن السؤال الذي يفرض نفسه في الميدان التربوي: هل يكفي تطوير المناهج والكتب وحده لتحقيق التطور المنشود في التعليم؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتجارب التربوية حول العالم تؤكد أن نجاح أي منهج لا يرتبط بجودة محتواه فحسب، بل بمدى جاهزية البيئة التعليمية لتطبيقه.</div>
<div>وهنا تظهر الفجوة التي ما تزال قائمة بين الطموحات المعلنة والواقع الذي تعيشه مدارس كثيرة، خاصة في الأطراف والمناطق الأقل حظاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الوقت الذي تتجه فيه السياسات التعليمية نحو الرقمنة والتخصص، ما تزال مدارس تعاني نقصاً في المختبرات والتجهيزات التقنية، وضعفاً في البنية التحتية، وافتقاراً للأدوات التعليمية اللازمة لتحويل المحتوى النظري إلى خبرات تعلم حقيقية.</div>
<div>كما أن العديد من المدارس تواجه تحديات تتعلق بأعداد الكوادر التعليمية والإدارية، فضلاً عن الحاجة إلى تأهيل مستمر للمعلمين يُمَكّنهم من مواكبة متطلبات المناهج الحديثة وأساليب التدريس الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن تطوير المناهج خطوة مهمة وضرورية، لكنها تبقى جزءاً من منظومة متكاملة.</div>
<div>فالكتاب المتطور يحتاج إلى معلم مؤهل، والمعلم يحتاج إلى تدريب ودعم، والطالب يحتاج إلى بيئة مدرسية مجهزة تمكنه من الاستفادة مما يتعلمه.</div>
<div>أما الاكتفاء بتحديث المحتوى دون معالجة التحديات الميدانية، فقد يؤدي إلى اتساع الفجوة بين ما يُكتب في الكتب وما يمكن تطبيقه داخل الصفوف الدراسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التعليم لا يُقاس بعدد الكتب المطورة أو النسخ الإلكترونية المتاحة فقط، بل بمدى قدرة المدرسة على تحويل هذه الجهود إلى تعلم حقيقي يلمسه الطالب والمعلم معاً.</div>
<div>لذلك فإن تطوير المناهج يجب أن يسير بالتوازي مع تطوير البنية التحتية المدرسية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوفير الأدوات والإمكانات التي تجعل من التغيير التربوي واقعاً ملموساً لا مجرد أهداف معلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الرهان الحقيقي ليس على تطوير الكتاب وحده، بل على تطوير المدرسة بكل عناصرها، لأن المنهج مهما بلغ من الجودة لن يحقق أهدافه إذا وجد نفسه وحيداً في مواجهة واقع ميداني لم يواكب بعد وتيرة التطوير المأمولة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-30/images/6_news_1774865042.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>يُحسب للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم سعيه المستمر إلى تحديث العملية التعليمية ومواكبة التحولات الرقمية، ومن ذلك إتاحة الكتب الإلكترونية لمواد التخصص في المسار الأكاديمي للصفين الحادي عشر والثاني عشر، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور إلى المحتوى التعليمي والاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن السؤال الذي يفرض نفسه في الميدان التربوي: هل يكفي تطوير المناهج والكتب وحده لتحقيق التطور المنشود في التعليم؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتجارب التربوية حول العالم تؤكد أن نجاح أي منهج لا يرتبط بجودة محتواه فحسب، بل بمدى جاهزية البيئة التعليمية لتطبيقه.</div>
<div>وهنا تظهر الفجوة التي ما تزال قائمة بين الطموحات المعلنة والواقع الذي تعيشه مدارس كثيرة، خاصة في الأطراف والمناطق الأقل حظاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الوقت الذي تتجه فيه السياسات التعليمية نحو الرقمنة والتخصص، ما تزال مدارس تعاني نقصاً في المختبرات والتجهيزات التقنية، وضعفاً في البنية التحتية، وافتقاراً للأدوات التعليمية اللازمة لتحويل المحتوى النظري إلى خبرات تعلم حقيقية.</div>
<div>كما أن العديد من المدارس تواجه تحديات تتعلق بأعداد الكوادر التعليمية والإدارية، فضلاً عن الحاجة إلى تأهيل مستمر للمعلمين يُمَكّنهم من مواكبة متطلبات المناهج الحديثة وأساليب التدريس الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن تطوير المناهج خطوة مهمة وضرورية، لكنها تبقى جزءاً من منظومة متكاملة.</div>
<div>فالكتاب المتطور يحتاج إلى معلم مؤهل، والمعلم يحتاج إلى تدريب ودعم، والطالب يحتاج إلى بيئة مدرسية مجهزة تمكنه من الاستفادة مما يتعلمه.</div>
<div>أما الاكتفاء بتحديث المحتوى دون معالجة التحديات الميدانية، فقد يؤدي إلى اتساع الفجوة بين ما يُكتب في الكتب وما يمكن تطبيقه داخل الصفوف الدراسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التعليم لا يُقاس بعدد الكتب المطورة أو النسخ الإلكترونية المتاحة فقط، بل بمدى قدرة المدرسة على تحويل هذه الجهود إلى تعلم حقيقي يلمسه الطالب والمعلم معاً.</div>
<div>لذلك فإن تطوير المناهج يجب أن يسير بالتوازي مع تطوير البنية التحتية المدرسية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوفير الأدوات والإمكانات التي تجعل من التغيير التربوي واقعاً ملموساً لا مجرد أهداف معلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الرهان الحقيقي ليس على تطوير الكتاب وحده، بل على تطوير المدرسة بكل عناصرها، لأن المنهج مهما بلغ من الجودة لن يحقق أهدافه إذا وجد نفسه وحيداً في مواجهة واقع ميداني لم يواكب بعد وتيرة التطوير المأمولة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم &quot;النخوة بدمك&quot; بالتعاون مع بنك الدم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569762</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569762</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781515910.jpeg"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>بالتزامن مع اليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يصادف 14/حزيران من كل عام،
وبما يتناسب مع أهداف برنامج &quot;إمكان الإسكان&quot;، نفذ بنك الإسكان في مبناه
الرئيسي في منطقة الشميساني، حملته السنوية للتبرع بالدم تحت شعار &quot;النخوة
بدمك&quot; بالتعاون مع مديرية بنك الدم التابعة لوزارة الصحة وتحت إشراف كادر
متخصص.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وقد شهدت الحملة مشاركة وإقبالاً واسعاً من موظفي البنك بمختلف مستوياتهم
الوظيفية، في تجسيد لقيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي،
وإيماناً منهم بأهمية المساهمة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مخزون
الدم وإنقاذ حياة المرضى والمحتاجين، بما يعكس رسالة البنك الإنسانية والتزامه
المستمر بخدمة المجتمع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتنسجم حملة بنك الإسكان للتبرع بالدم السنوية &quot;النخوة بدمك&quot;، مع نهج البنك في ترسيخ شراكاته وتعاونه المستمر
مع المؤسسات الوطنية ذات الأثر الملموس والبصمات المميزة في الخدمة المجتمعية، بما
يعزز الجهود المشتركة في خدمة الوطن والمواطن.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وانطلاقاً من مكانته كمؤسسة مالية رائدة ومسؤولة مجتمعياً، يواصل بنك
الإسكان تنفيذ مبادرات نوعية ومستدامة تُسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم التنمية
المجتمعية، من خلال برنامج &quot;إمكان الإسكان&quot;، وفي مقدمتها حملات التبرع
بالدم التي تجسد قيم العطاء والتكافل، وترسخ الأثر الإيجابي للبنك في المجتمع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p align=&quot;center&quot; dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781515910.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>بالتزامن مع اليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يصادف 14/حزيران من كل عام،
وبما يتناسب مع أهداف برنامج &quot;إمكان الإسكان&quot;، نفذ بنك الإسكان في مبناه
الرئيسي في منطقة الشميساني، حملته السنوية للتبرع بالدم تحت شعار &quot;النخوة
بدمك&quot; بالتعاون مع مديرية بنك الدم التابعة لوزارة الصحة وتحت إشراف كادر
متخصص.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وقد شهدت الحملة مشاركة وإقبالاً واسعاً من موظفي البنك بمختلف مستوياتهم
الوظيفية، في تجسيد لقيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي،
وإيماناً منهم بأهمية المساهمة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مخزون
الدم وإنقاذ حياة المرضى والمحتاجين، بما يعكس رسالة البنك الإنسانية والتزامه
المستمر بخدمة المجتمع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتنسجم حملة بنك الإسكان للتبرع بالدم السنوية &quot;النخوة بدمك&quot;، مع نهج البنك في ترسيخ شراكاته وتعاونه المستمر
مع المؤسسات الوطنية ذات الأثر الملموس والبصمات المميزة في الخدمة المجتمعية، بما
يعزز الجهود المشتركة في خدمة الوطن والمواطن.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وانطلاقاً من مكانته كمؤسسة مالية رائدة ومسؤولة مجتمعياً، يواصل بنك
الإسكان تنفيذ مبادرات نوعية ومستدامة تُسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم التنمية
المجتمعية، من خلال برنامج &quot;إمكان الإسكان&quot;، وفي مقدمتها حملات التبرع
بالدم التي تجسد قيم العطاء والتكافل، وترسخ الأثر الإيجابي للبنك في المجتمع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p align=&quot;center&quot; dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>