<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 10:59 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>فجوة العقل البشري تظهر مجددا في اختبارات الرياضيات امام انظمة الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570010</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570010</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/s3z1xy30k2_5-6y-y1781681407.jpg"  alt="" /><p>كشفت تجربة علمية حديثة ان نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن مضاهاة قدرات العقل البشري في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، حيث اظهرت النتائج تفوقا واضحا لعلماء الرياضيات في حل مسائل غير مألوفة.</p><p>واوضحت الدراسة ان هذه الاختبارات قد صممت بعناية لتكون خارج نطاق بيانات التدريب المعتادة للنماذج، مما وضع الانظمة التقنية امام تحديات منطقية تتطلب حدسا ابداعيا يفتقر اليه الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي.</p><p>وبينت النتائج ان النماذج المشاركة قد وقعت في فخ الهلوسة الرقمية والاخطاء المنطقية المتكررة، وهو ما يؤكد ان الاعتماد على الخوارزميات وحدها لا يكفي للوصول الى حلول دقيقة في مجالات العلوم الرياضية البحتة والمعقدة.</p><h2>تحديات تقنية واداء متفاوت للنماذج</h2><p>واضاف الباحثون ان التجربة شملت نماذج ذكاء اصطناعي متطورة من كبرى الشركات العالمية، حيث تم اختبار قدرة هذه الانظمة على حل مسائل علمية غير منشورة شارك في وضعها نخبة من كبار المتخصصين في الرياضيات.</p><p>واكدت الفرق المشاركة ان النظام الذي اعتمد على انشاء مجالس استشارية من روبوتات الدردشة المتعددة حقق افضل النتائج، محاولا محاكاة التفكير النقدي عبر تبادل المعلومات والتحقق من الحلول قبل اعتمادها بشكل نهائي.</p><p>وشدد الخبراء على ان حتى الانظمة التي استخدمت ادوات وسيطة لم تنجح في تجاوز كل العقبات، حيث عجزت جميع النماذج عن حل ثلاث مسائل من اصل عشر، مما يبرز الفجوة في الفهم الجوهري.</p><h2>ظاهرة الهلوسة وعوائق الابتكار الرقمي</h2><p>وذكرت التقارير ان بعض الانظمة قامت بنسخ محتويات من مقالات منشورة دون ادراك للحقائق، وهو ما يعرف بظاهرة الهلوسة التي تدفع الذكاء الاصطناعي لتقديم اجابات واثقة لكنها تفتقر تماما الى الدقة العلمية المطلوبة.</p><p>واشار الباحثون الى ان اهمية هذا الاختبار تكمن في كونه مرجعا مستقبليا لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدام هذه المسائل لقياس مدى تطور الخوارزميات في مواجهة التحديات التي تتطلب تفكيرا عميقا ومستقلا.</p><p>واختتمت الدراسة بالتأكيد على ان الذكاء الطبيعي يظل المتفوق في الابداع الرياضي، بينما يظل الذكاء الاصطناعي اداة مساعدة تحتاج الى رقابة بشرية دقيقة لتفادي الاخطاء الفادحة في النتائج التي تنتجها تلك النظم المعقدة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/s3z1xy30k2_5-6y-y1781681407.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تجربة علمية حديثة ان نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن مضاهاة قدرات العقل البشري في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، حيث اظهرت النتائج تفوقا واضحا لعلماء الرياضيات في حل مسائل غير مألوفة.</p><p>واوضحت الدراسة ان هذه الاختبارات قد صممت بعناية لتكون خارج نطاق بيانات التدريب المعتادة للنماذج، مما وضع الانظمة التقنية امام تحديات منطقية تتطلب حدسا ابداعيا يفتقر اليه الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي.</p><p>وبينت النتائج ان النماذج المشاركة قد وقعت في فخ الهلوسة الرقمية والاخطاء المنطقية المتكررة، وهو ما يؤكد ان الاعتماد على الخوارزميات وحدها لا يكفي للوصول الى حلول دقيقة في مجالات العلوم الرياضية البحتة والمعقدة.</p><h2>تحديات تقنية واداء متفاوت للنماذج</h2><p>واضاف الباحثون ان التجربة شملت نماذج ذكاء اصطناعي متطورة من كبرى الشركات العالمية، حيث تم اختبار قدرة هذه الانظمة على حل مسائل علمية غير منشورة شارك في وضعها نخبة من كبار المتخصصين في الرياضيات.</p><p>واكدت الفرق المشاركة ان النظام الذي اعتمد على انشاء مجالس استشارية من روبوتات الدردشة المتعددة حقق افضل النتائج، محاولا محاكاة التفكير النقدي عبر تبادل المعلومات والتحقق من الحلول قبل اعتمادها بشكل نهائي.</p><p>وشدد الخبراء على ان حتى الانظمة التي استخدمت ادوات وسيطة لم تنجح في تجاوز كل العقبات، حيث عجزت جميع النماذج عن حل ثلاث مسائل من اصل عشر، مما يبرز الفجوة في الفهم الجوهري.</p><h2>ظاهرة الهلوسة وعوائق الابتكار الرقمي</h2><p>وذكرت التقارير ان بعض الانظمة قامت بنسخ محتويات من مقالات منشورة دون ادراك للحقائق، وهو ما يعرف بظاهرة الهلوسة التي تدفع الذكاء الاصطناعي لتقديم اجابات واثقة لكنها تفتقر تماما الى الدقة العلمية المطلوبة.</p><p>واشار الباحثون الى ان اهمية هذا الاختبار تكمن في كونه مرجعا مستقبليا لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدام هذه المسائل لقياس مدى تطور الخوارزميات في مواجهة التحديات التي تتطلب تفكيرا عميقا ومستقلا.</p><p>واختتمت الدراسة بالتأكيد على ان الذكاء الطبيعي يظل المتفوق في الابداع الرياضي، بينما يظل الذكاء الاصطناعي اداة مساعدة تحتاج الى رقابة بشرية دقيقة لتفادي الاخطاء الفادحة في النتائج التي تنتجها تلك النظم المعقدة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يزن العرب يقطع وعدا للجماهير بتصحيح المسار امام الجزائر والارجنتين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570009</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570009</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/getxiw81kp_4-3y-y1781681414.jpeg"  alt="" /><p>شدد مدافع المنتخب الوطني يزن العرب على ان المشاركة في الحدث الكروي العالمي تشكل فخرا كبيرا للكرة الاردنية مؤكدا ان اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم في اللقاءات القادمة لتعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق نتائج افضل.</p><p>واكد العرب ان الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة مبينا ان المنتخب لم يشعر بالغربة بفضل مساندة المشجعين الذين حضروا لمؤازرة النشامى في هذه البطولة التاريخية التي يشارك فيها الفريق.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يركزون الان على مراجعة الاخطاء التي حدثت في المباراة الافتتاحية مشيرا الى ان الدروس المستفادة ستكون حجر الاساس في التحضير للمواجهات القادمة الحاسمة ضمن دور المجموعات للبطولة العالمية.</p><h2>طموح النشامى في المواجهات القادمة</h2><p>واضاف ان المنتخب سيطوي صفحة الخسارة الاولى وسيوجه كامل طاقته نحو الاستحقاقين المقبلين امام الجزائر والارجنتين موضحا ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة الكرة الاردنية والظهور بصورة مشرفة تسعد كل الجماهير المتابعة للبطولة.</p><p>وبين ان اللاعبين عازمون على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم في اللقاء السابق معتبرا ان مواجهة الكبار فرصة ذهبية لاثبات التطور الحقيقي للمنتخب مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني العالي خلال التسعين دقيقة القادمة في الملعب.</p><p>وتابع ان المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المجموعة العاشرة مؤكدا ان الطموح لا يزال قائما لمواصلة المنافسة وتقديم الافضل في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنتخبات العالمية المشاركة في هذا المحفل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/getxiw81kp_4-3y-y1781681414.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شدد مدافع المنتخب الوطني يزن العرب على ان المشاركة في الحدث الكروي العالمي تشكل فخرا كبيرا للكرة الاردنية مؤكدا ان اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم في اللقاءات القادمة لتعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق نتائج افضل.</p><p>واكد العرب ان الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة مبينا ان المنتخب لم يشعر بالغربة بفضل مساندة المشجعين الذين حضروا لمؤازرة النشامى في هذه البطولة التاريخية التي يشارك فيها الفريق.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يركزون الان على مراجعة الاخطاء التي حدثت في المباراة الافتتاحية مشيرا الى ان الدروس المستفادة ستكون حجر الاساس في التحضير للمواجهات القادمة الحاسمة ضمن دور المجموعات للبطولة العالمية.</p><h2>طموح النشامى في المواجهات القادمة</h2><p>واضاف ان المنتخب سيطوي صفحة الخسارة الاولى وسيوجه كامل طاقته نحو الاستحقاقين المقبلين امام الجزائر والارجنتين موضحا ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة الكرة الاردنية والظهور بصورة مشرفة تسعد كل الجماهير المتابعة للبطولة.</p><p>وبين ان اللاعبين عازمون على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم في اللقاء السابق معتبرا ان مواجهة الكبار فرصة ذهبية لاثبات التطور الحقيقي للمنتخب مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني العالي خلال التسعين دقيقة القادمة في الملعب.</p><p>وتابع ان المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المجموعة العاشرة مؤكدا ان الطموح لا يزال قائما لمواصلة المنافسة وتقديم الافضل في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنتخبات العالمية المشاركة في هذا المحفل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلاح روسي خفي يقلب موازين المعارك الجوية عبر تقنية الالياف الضوئية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570008</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570008</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/l1lwkkc9v1_5-6y-y1779159609.png"  alt="" /><p>كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لمواجهة الدرونات المعادية في الميدان. وتعتمد هذه الطائرة في عملها على كابلات الالياف الضوئية بدلا من الاشارات اللاسلكية التقليدية لضمان التخفي.</p> <p>واوضحت التقارير التقنية ان غياب الاشارات اللاسلكية يجعل من الصعب جدا على رادارات العدو رصد الطائرة او تتبع مسارها اثناء التحليق. وتعد هذه الميزة نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي الحديث ضد التهديدات الصغيرة.</p> <p>واضاف الخبراء ان الطائرة مجهزة بانظمة مراقبة دقيقة قادرة على تعقب مواقع اطلاق الدرونات المعادية والتحكم بها. وتعمل هذه التجهيزات على رصد الاهداف بدقة متناهية مما يمنح القوات الروسية تفوقا ميدانيا كبيرا في الحروب.</p> <h2>تكنولوجيا متطورة لتعطيل الدرونات</h2> <p>وبينت المعلومات المتاحة ان الطائرة زودت بمعدات حرب الكترونية متقدمة قادرة على التشويش الكامل على اشارات الدرونات المعادية. وتؤدي هذه العملية الى شل حركة الطائرات المستهدفة تماما واسقاطها من الجو بفاعلية عالية جدا.</p> <p>واكدت المصادر العسكرية ان استخدام شتورا سيحدث تغييرا جذريا في اساليب مكافحة الطائرات المسيرة المعادية. حيث تتميز بقدرتها على المطاردة من مسافات قريبة دون ان تكتشفها انظمة الرصد المعادية المنتشرة في ساحات القتال.</p> <p>واظهرت الاختبارات الميدانية ان الطائرة مصنعة بالكامل من مكونات روسية عالية الجودة. وقد اتمت حتى الان عشر طلعات قتالية ناجحة مسجلة نحو عشرين ساعة طيران في ظروف تشغيلية متنوعة ومختلفة خلال الاختبارات الاخيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/l1lwkkc9v1_5-6y-y1779159609.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لمواجهة الدرونات المعادية في الميدان. وتعتمد هذه الطائرة في عملها على كابلات الالياف الضوئية بدلا من الاشارات اللاسلكية التقليدية لضمان التخفي.</p> <p>واوضحت التقارير التقنية ان غياب الاشارات اللاسلكية يجعل من الصعب جدا على رادارات العدو رصد الطائرة او تتبع مسارها اثناء التحليق. وتعد هذه الميزة نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي الحديث ضد التهديدات الصغيرة.</p> <p>واضاف الخبراء ان الطائرة مجهزة بانظمة مراقبة دقيقة قادرة على تعقب مواقع اطلاق الدرونات المعادية والتحكم بها. وتعمل هذه التجهيزات على رصد الاهداف بدقة متناهية مما يمنح القوات الروسية تفوقا ميدانيا كبيرا في الحروب.</p> <h2>تكنولوجيا متطورة لتعطيل الدرونات</h2> <p>وبينت المعلومات المتاحة ان الطائرة زودت بمعدات حرب الكترونية متقدمة قادرة على التشويش الكامل على اشارات الدرونات المعادية. وتؤدي هذه العملية الى شل حركة الطائرات المستهدفة تماما واسقاطها من الجو بفاعلية عالية جدا.</p> <p>واكدت المصادر العسكرية ان استخدام شتورا سيحدث تغييرا جذريا في اساليب مكافحة الطائرات المسيرة المعادية. حيث تتميز بقدرتها على المطاردة من مسافات قريبة دون ان تكتشفها انظمة الرصد المعادية المنتشرة في ساحات القتال.</p> <p>واظهرت الاختبارات الميدانية ان الطائرة مصنعة بالكامل من مكونات روسية عالية الجودة. وقد اتمت حتى الان عشر طلعات قتالية ناجحة مسجلة نحو عشرين ساعة طيران في ظروف تشغيلية متنوعة ومختلفة خلال الاختبارات الاخيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتائج المنتخبات العربية في مونديال 2026: بداية متعثرة وطموح مستمر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570007</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570007</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/wxrna0rh0y_4-3y-y1781679914.jpeg"  alt="" /><p>شهدت الجولة الاولى من نهائيات كاس العالم في امريكا الشمالية مشاركة قياسية للمنتخبات العربية التي بلغت ثمانية فرق لاول مرة في تاريخ البطولة العالمية، الا ان الحصيلة جاءت خالية من اي انتصار.</p><p>وتوزعت المشاركة العربية بين منتخبات افريقية ضمت المغرب والجزائر ومصر وتونس، واخرى اسيوية شملت السعودية وقطر والاردن والعراق، حيث تباينت النتائج بشكل كبير بين اداء مشرف واخطاء دفاعية كلفت الفرق الكثير من النقاط.</p><p>واكد المحللون ان رفع عدد المنتخبات المشاركة الى ثمانية واربعين فريقا منح فرصة تاريخية للعديد من الدول العربية للظهور في المحفل العالمي، مما يعكس تطورا في مستوى كرة القدم ضمن القارتين الاسيوية والافريقية.</p><h2>اداء مغربي لافت ومفاجات قطرية</h2><p>وبين المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار بتعادله امام البرازيل في مواجهة مثيرة، حيث اشاد المدرب محمد وهبي بجرأة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في الكرة وفرض اسلوب لعبهم امام خصم بحجم بطل العالم.</p><p>واضاف المنتخب القطري نقطة تاريخية في مسيرته بعد تعادله مع سويسرا، واوضح المدرب خولن لوبيتيغي انه فخور بالعقلية الانضباطية التي اظهرها اللاعبون طوال دقائق المباراة، معتبرا ان هذه النتيجة ستظل راسخة في الذاكرة.</p><p>وشدد المنتخب التونسي على ضرورة مراجعة اوراقه بعد خسارته الثقيلة امام السويد، مما ادى الى تغيير فني سريع في الجهاز التدريبي للاستعانة بالمدرب هيرفيه رونار لمحاولة تصحيح المسار سريعا قبل الجولات القادمة.</p><h2>مصر والسعودية في مواجهة الكبار</h2><p>وكشف المنتخب المصري عن وجه قوي في مباراته ضد بلجيكا رغم التعادل، واعتبر حسام حسن ان الاداء كان مثاليا وان فريقه كان الاقرب لحصد النقاط الثلاث لولا بعض التفاصيل الصغيرة في خط الدفاع.</p><p>واظهر المنتخب السعودي تماسكا كبيرا امام الاوروغواي، حيث ابدى المدرب يورغوس دونيس اعتزازه بالروح القتالية للاعبيه، مشيرا الى ان بناء فريق تنافسي يحتاج الى وقت طويل مع التركيز على استغلال الفرص في اللقاءات القادمة.</p><p>واشار المنتخب العراقي الى تحسن ادائه في الشوط الاول امام النروج قبل ان يتعرض لخسارة قاسية، مبينا ان الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد لا يزال يؤمن بفرص التأهل من خلال حصد نقاط المباريات المقبلة.</p><h2>تحديات صعبة للجزائر والاردن</h2><p>واكد المنتخب الجزائري صعوبة مواجهة ليونيل ميسي الذي قاد الارجنتين للفوز، واوضح فلاديمير بيتكوفيتش ان الاخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في هذه الهزيمة، مشددا على ضرورة التركيز الذهني العالي في المباريات القادمة للبطولة.</p><p>وبين المنتخب الاردني في ظهوره الاول ان الفوارق البدنية لعبت دورا في خسارته امام النمسا، واوضح جمال سلامي ان لاعبيه قدموا اداء مشرفا رغم قلة الخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بالخصم الاوروبي القوي.</p><p>واختتمت الجولة الاولى بآمال عربية معلقة على المباريات القادمة، حيث تسعى المنتخبات الثمانية لتحسين صورتها وتصحيح المسار من اجل تجاوز دور المجموعات واثبات التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/wxrna0rh0y_4-3y-y1781679914.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الجولة الاولى من نهائيات كاس العالم في امريكا الشمالية مشاركة قياسية للمنتخبات العربية التي بلغت ثمانية فرق لاول مرة في تاريخ البطولة العالمية، الا ان الحصيلة جاءت خالية من اي انتصار.</p><p>وتوزعت المشاركة العربية بين منتخبات افريقية ضمت المغرب والجزائر ومصر وتونس، واخرى اسيوية شملت السعودية وقطر والاردن والعراق، حيث تباينت النتائج بشكل كبير بين اداء مشرف واخطاء دفاعية كلفت الفرق الكثير من النقاط.</p><p>واكد المحللون ان رفع عدد المنتخبات المشاركة الى ثمانية واربعين فريقا منح فرصة تاريخية للعديد من الدول العربية للظهور في المحفل العالمي، مما يعكس تطورا في مستوى كرة القدم ضمن القارتين الاسيوية والافريقية.</p><h2>اداء مغربي لافت ومفاجات قطرية</h2><p>وبين المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار بتعادله امام البرازيل في مواجهة مثيرة، حيث اشاد المدرب محمد وهبي بجرأة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في الكرة وفرض اسلوب لعبهم امام خصم بحجم بطل العالم.</p><p>واضاف المنتخب القطري نقطة تاريخية في مسيرته بعد تعادله مع سويسرا، واوضح المدرب خولن لوبيتيغي انه فخور بالعقلية الانضباطية التي اظهرها اللاعبون طوال دقائق المباراة، معتبرا ان هذه النتيجة ستظل راسخة في الذاكرة.</p><p>وشدد المنتخب التونسي على ضرورة مراجعة اوراقه بعد خسارته الثقيلة امام السويد، مما ادى الى تغيير فني سريع في الجهاز التدريبي للاستعانة بالمدرب هيرفيه رونار لمحاولة تصحيح المسار سريعا قبل الجولات القادمة.</p><h2>مصر والسعودية في مواجهة الكبار</h2><p>وكشف المنتخب المصري عن وجه قوي في مباراته ضد بلجيكا رغم التعادل، واعتبر حسام حسن ان الاداء كان مثاليا وان فريقه كان الاقرب لحصد النقاط الثلاث لولا بعض التفاصيل الصغيرة في خط الدفاع.</p><p>واظهر المنتخب السعودي تماسكا كبيرا امام الاوروغواي، حيث ابدى المدرب يورغوس دونيس اعتزازه بالروح القتالية للاعبيه، مشيرا الى ان بناء فريق تنافسي يحتاج الى وقت طويل مع التركيز على استغلال الفرص في اللقاءات القادمة.</p><p>واشار المنتخب العراقي الى تحسن ادائه في الشوط الاول امام النروج قبل ان يتعرض لخسارة قاسية، مبينا ان الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد لا يزال يؤمن بفرص التأهل من خلال حصد نقاط المباريات المقبلة.</p><h2>تحديات صعبة للجزائر والاردن</h2><p>واكد المنتخب الجزائري صعوبة مواجهة ليونيل ميسي الذي قاد الارجنتين للفوز، واوضح فلاديمير بيتكوفيتش ان الاخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في هذه الهزيمة، مشددا على ضرورة التركيز الذهني العالي في المباريات القادمة للبطولة.</p><p>وبين المنتخب الاردني في ظهوره الاول ان الفوارق البدنية لعبت دورا في خسارته امام النمسا، واوضح جمال سلامي ان لاعبيه قدموا اداء مشرفا رغم قلة الخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بالخصم الاوروبي القوي.</p><p>واختتمت الجولة الاولى بآمال عربية معلقة على المباريات القادمة، حيث تسعى المنتخبات الثمانية لتحسين صورتها وتصحيح المسار من اجل تجاوز دور المجموعات واثبات التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني #عاجل </title>
		<link>https://jo24.net/article/570006</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570006</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781681085.png"  alt="" />
<div>- قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال السلامي، إنّ النتيجة التي انتهت بها مباراة الأردن والنمسا لا تعكس مستوى الأداء الذي قدمه &quot;النشامى&quot;، رغم اعترافه بوجود فارق في الخبرات بين المنتخبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في تصريحات عقب المباراة، الأربعاء، أن المنتخب الوطني &quot;قدم مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام&quot;، مشيراً إلى أن &quot;النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد سلامي أن &quot;الفوارق كبيرة، ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهل المنتخب الوطني مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدّم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجل يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 76، قبل أن يعزز ماركو أرناوتوفيتش فوز النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90+12.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع المنتخب الوطني إلى التعويض في مباراتيه المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ضمن منافسات دور المجموعات.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781681085.png"  alt="" />

					<p>
<div>- قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال السلامي، إنّ النتيجة التي انتهت بها مباراة الأردن والنمسا لا تعكس مستوى الأداء الذي قدمه &quot;النشامى&quot;، رغم اعترافه بوجود فارق في الخبرات بين المنتخبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في تصريحات عقب المباراة، الأربعاء، أن المنتخب الوطني &quot;قدم مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام&quot;، مشيراً إلى أن &quot;النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد سلامي أن &quot;الفوارق كبيرة، ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهل المنتخب الوطني مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدّم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجل يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 76، قبل أن يعزز ماركو أرناوتوفيتش فوز النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90+12.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع المنتخب الوطني إلى التعويض في مباراتيه المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ضمن منافسات دور المجموعات.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام</title>
		<link>https://jo24.net/article/570005</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570005</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للنمسا، لكن من شاهد اللقاء يدرك أن كرة القدم لا تنصف دائماً الفريق الأفضل أداءً. فقد قدم النشامى واحدة من أكثر مبارياتهم جرأة وانضباطاً أمام منتخب أوروبي قوي، ونجحوا في فرض شخصيتهم على فترات طويلة من اللقاء، بل وتفوقوا في العديد من المؤشرات الهجومية والدفاعية التي تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يبعث على التفاؤل أن المنتخب الأردني لم يلعب بردة فعل أو بعقلية الدفاع وانتظار الهجمات، بل بادر وصنع الفرص وهدد المرمى وأظهر تنظيماً تكتيكياً عالياً وروحاً قتالية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وبينما ابتسمت التفاصيل الصغيرة للمنتخب النمساوي، أثبت النشامى أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبيرة ومنافستها بندية كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهدفان اللذان جاءا في الوقت المتأخر لا يغيران من حقيقة المشهد. فالمباريات الكبرى تحسم أحياناً بلحظة تركيز أو خطأ بسيط أو لمسة حظ، لكن الأداء العام هو المعيار الحقيقي للحكم على تطور المنتخبات. وعندما يكون فريقك أكثر حضوراً هجومياً وأكثر التزاماً دفاعياً أمام منافس بهذا الحجم، فإن ذلك يعني أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يحتاج النشامى إلى عبارات المواساة بقدر حاجتهم إلى كلمات الفخر. لقد شاهد العالم منتخباً يلعب بثقة وشجاعة ويحمل هوية واضحة وشخصية تنافسية ناضجة. والخسارة في مباراة كهذه ليست نهاية الطريق، بل دليل على أن الأردن بات يقف في المكان الذي يستحقه بين المنتخبات الطامحة للمنافسة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن هذا التطور اللافت الذي وصل إليه المنتخب الوطني دون التوقف عند الرعاية الهاشمية المستمرة للشباب والرياضة في الأردن. فقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اهتماماً كبيراً بالشباب الأردني وتمكينه في مختلف المجالات، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. كما لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دوراً محورياً في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب المتابعة والاهتمام المستمرين من سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني. ولم يكن هذا الدعم مجرد رسائل معنوية، بل شكّل بيئة وطنية متكاملة عززت الثقة والطموح والانتماء لدى الرياضيين الأردنيين، ورسخت لديهم قناعة بأن خلفهم قيادة تؤمن بقدراتهم وتساند مسيرتهم نحو الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم وكوادره الفنية والإدارية كل التقدير على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال السنوات الماضية لبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. فالنتائج التي يشاهدها الجمهور اليوم هي حصيلة عمل تراكمي طويل شمل تطوير البنية الفنية، واكتشاف المواهب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتوفير بيئة احترافية ساعدت المنتخب على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضج الكروي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحقق في هذه المباراة يجب أن يكون دافعاً للمواجهات القادمة. فإذا استمر الأداء بنفس الروح والانضباط والإيمان بالقدرات، فإن النتائج الإيجابية ستأتي حتماً. فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بمباراة واحدة، وإنما بقدرتها على التعلم والتطور وتحويل التجارب الصعبة إلى خطوات نحو النجاح. وقد أثبت النشامى أنهم يمتلكون من الإمكانات ما يؤهلهم لمقارعة الكبار، وأن الفارق بينهم وبين العديد من المنتخبات المتقدمة أصبح في التفاصيل الدقيقة التي يمكن تجاوزها مع مزيد من الخبرة والاستمرارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكراً للنشامى على الأداء المشرف. النتيجة ذهبت للنمسا، لكن القلوب والاحترام والإيمان بالمستقبل بقيت مع الأردن. لقد خسر المنتخب نتيجة مباراة، لكنه كسب ثقة جماهيره واحترام منافسيه وإعجاب المتابعين. والأهم من ذلك أنه أكد مرة أخرى أن الأردن بات يملك منتخباً يحمل طموحات وطن بأكمله، وأن القادم بإذن الله سيكون أجمل ما دامت الإرادة حاضرة والعمل مستمراً والإيمان بالقدرات الأردنية لا يعرف حدوداً.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للنمسا، لكن من شاهد اللقاء يدرك أن كرة القدم لا تنصف دائماً الفريق الأفضل أداءً. فقد قدم النشامى واحدة من أكثر مبارياتهم جرأة وانضباطاً أمام منتخب أوروبي قوي، ونجحوا في فرض شخصيتهم على فترات طويلة من اللقاء، بل وتفوقوا في العديد من المؤشرات الهجومية والدفاعية التي تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يبعث على التفاؤل أن المنتخب الأردني لم يلعب بردة فعل أو بعقلية الدفاع وانتظار الهجمات، بل بادر وصنع الفرص وهدد المرمى وأظهر تنظيماً تكتيكياً عالياً وروحاً قتالية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وبينما ابتسمت التفاصيل الصغيرة للمنتخب النمساوي، أثبت النشامى أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبيرة ومنافستها بندية كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهدفان اللذان جاءا في الوقت المتأخر لا يغيران من حقيقة المشهد. فالمباريات الكبرى تحسم أحياناً بلحظة تركيز أو خطأ بسيط أو لمسة حظ، لكن الأداء العام هو المعيار الحقيقي للحكم على تطور المنتخبات. وعندما يكون فريقك أكثر حضوراً هجومياً وأكثر التزاماً دفاعياً أمام منافس بهذا الحجم، فإن ذلك يعني أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يحتاج النشامى إلى عبارات المواساة بقدر حاجتهم إلى كلمات الفخر. لقد شاهد العالم منتخباً يلعب بثقة وشجاعة ويحمل هوية واضحة وشخصية تنافسية ناضجة. والخسارة في مباراة كهذه ليست نهاية الطريق، بل دليل على أن الأردن بات يقف في المكان الذي يستحقه بين المنتخبات الطامحة للمنافسة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن هذا التطور اللافت الذي وصل إليه المنتخب الوطني دون التوقف عند الرعاية الهاشمية المستمرة للشباب والرياضة في الأردن. فقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اهتماماً كبيراً بالشباب الأردني وتمكينه في مختلف المجالات، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. كما لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دوراً محورياً في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب المتابعة والاهتمام المستمرين من سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني. ولم يكن هذا الدعم مجرد رسائل معنوية، بل شكّل بيئة وطنية متكاملة عززت الثقة والطموح والانتماء لدى الرياضيين الأردنيين، ورسخت لديهم قناعة بأن خلفهم قيادة تؤمن بقدراتهم وتساند مسيرتهم نحو الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم وكوادره الفنية والإدارية كل التقدير على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال السنوات الماضية لبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. فالنتائج التي يشاهدها الجمهور اليوم هي حصيلة عمل تراكمي طويل شمل تطوير البنية الفنية، واكتشاف المواهب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتوفير بيئة احترافية ساعدت المنتخب على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضج الكروي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحقق في هذه المباراة يجب أن يكون دافعاً للمواجهات القادمة. فإذا استمر الأداء بنفس الروح والانضباط والإيمان بالقدرات، فإن النتائج الإيجابية ستأتي حتماً. فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بمباراة واحدة، وإنما بقدرتها على التعلم والتطور وتحويل التجارب الصعبة إلى خطوات نحو النجاح. وقد أثبت النشامى أنهم يمتلكون من الإمكانات ما يؤهلهم لمقارعة الكبار، وأن الفارق بينهم وبين العديد من المنتخبات المتقدمة أصبح في التفاصيل الدقيقة التي يمكن تجاوزها مع مزيد من الخبرة والاستمرارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكراً للنشامى على الأداء المشرف. النتيجة ذهبت للنمسا، لكن القلوب والاحترام والإيمان بالمستقبل بقيت مع الأردن. لقد خسر المنتخب نتيجة مباراة، لكنه كسب ثقة جماهيره واحترام منافسيه وإعجاب المتابعين. والأهم من ذلك أنه أكد مرة أخرى أن الأردن بات يملك منتخباً يحمل طموحات وطن بأكمله، وأن القادم بإذن الله سيكون أجمل ما دامت الإرادة حاضرة والعمل مستمراً والإيمان بالقدرات الأردنية لا يعرف حدوداً.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال في جدار التحالف: حين تفترق حسابات واشنطن وتل أبيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570004</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570004</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781680459.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير مجرد تفاهم عابر في ملف نووي أو أمني، بل بدا في نظر إسرائيل لحظة كاشفة لتحول أعمق في بنية العلاقة مع واشنطن. فالصدمة في تل أبيب لا تنبع فقط من بنود الاتفاق، بل من رمزيته السياسية؛ إذ شعرت إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تعد تقرأ الشرق الأوسط حصراً من خلال الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل من خلال حسابات أوسع تتعلق بالطاقة والملاحة والأسواق ومنع الانفجار الإقليمي الواسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على مدى عقود، اعتادت إسرائيل أن تكون شريكاً حاضراً، وأحياناً مؤثراً، في رسم حدود السياسة الأميركية تجاه المنطقة. لم يكن ذلك يعني أن واشنطن تتخلى عن مصالحها، لكنه كان يعني أن الأمن الإسرائيلي ظل حاضراً بقوة في مركز القرار الأميركي. غير أن المشهد الراهن يوحي بأن الإدارة الأميركية تتحرك هذه المرة وفق منطق مختلف: تقليل كلفة الحرب، حماية تدفق النفط، فتح الممرات البحرية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة قد تضرب الاقتصاد العالمي قبل أن تغيّر موازين الردع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا تبدو حساسية الاتفاق في العقل الإسرائيلي. فالمسألة لا تتعلق فقط بتجميد جانب من البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل الحسم فيه، بل بما تعتبره تل أبيب اعترافاً عملياً بالدور الإيراني في الإقليم. فإيران، وفق القراءة الإسرائيلية، لا تحصل فقط على هدنة سياسية، بل على فرصة لإعادة ترميم اقتصادها، واستعادة جزء من قدرتها على الحركة في أسواق النفط والمصارف والتأمين، بما يمنحها هامشاً جديداً في إدارة نفوذها الممتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخوف الإسرائيلي الحقيقي لا يكمن في أجهزة الطرد المركزي وحدها، بل في المال حين يتحول إلى قدرة سياسية وعسكرية. فجزء من أي تدفق مالي جديد إلى طهران قد ينعكس، وفق التقدير الإسرائيلي، على شبكة الحلفاء والأذرع الإقليمية، سواء عبر التمويل أو التسليح أو تثبيت الحضور السياسي. ولهذا ترى إسرائيل أن الاتفاق لا يجمّد الخطر، بل يؤجله ويعيد تغذيته بوسائل مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأكثر إرباكاً بالنسبة لتل أبيب أن الاتفاق لا يفرض، بحسب ما تخشاه، تفكيكاً كاملاً للبنية النووية الإيرانية، بل يذهب إلى تثبيت الوضع القائم وفتح مسار تفاوضي لاحق. وهذه معادلة تراها إسرائيل مقلوبة؛ إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مبكرة، مقابل التزامات مؤقتة وقابلة للتأويل. وبذلك تصبح طهران، في التصور الإسرائيلي، قد اشترت الوقت واحتفظت بأوراق القوة، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام هامش حركة أضيق من السابق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد المعادلة تعقيداً حين يدخل لبنان في صلب الترتيبات الإقليمية. فواشنطن لم تعد تتعامل مع الجبهة اللبنانية بوصفها ملفاً منفصلاً يمكن تركه لإيقاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت تنظر إليه كجزء من هندسة أوسع لوقف النار وخفض التصعيد. وهذا يعني أن أي تصعيد إسرائيلي كبير في لبنان قد لا يُقرأ أميركياً بوصفه عملاً دفاعياً منفصلاً، بل كعامل قد يهدد الاتفاق الأوسع مع إيران ويعيد إشعال المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن لحظة الاختبار في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية. فإسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها العسكري، بينما تريد واشنطن ضبط الإيقاع الإقليمي ومنع الحرب من الخروج عن السيطرة. وبين الرغبتين تتكشف حقيقة السياسة الدولية: التحالف لا يعني التطابق، والدعم لا يلغي المصالح، والصداقة الاستراتيجية لا تمنع لحظة الافتراق عندما تتغير الحسابات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري اليوم ليس نهاية التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا انقلاباً أميركياً على إسرائيل، بل انتقال من مرحلة كان فيها الأمن الإسرائيلي حاضراً كأولوية شبه مطلقة، إلى مرحلة تزاحمه فيها اعتبارات الطاقة والأسواق والممرات البحرية والاستقرار الدولي. إنها لحظة يكتشف فيها الحليف المدلل أن واشنطن، حين تشتد كلفة الحرب، تعود أولاً إلى دفتر مصالحها، لا إلى دفاتر الوعود القديمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781680459.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير مجرد تفاهم عابر في ملف نووي أو أمني، بل بدا في نظر إسرائيل لحظة كاشفة لتحول أعمق في بنية العلاقة مع واشنطن. فالصدمة في تل أبيب لا تنبع فقط من بنود الاتفاق، بل من رمزيته السياسية؛ إذ شعرت إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تعد تقرأ الشرق الأوسط حصراً من خلال الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل من خلال حسابات أوسع تتعلق بالطاقة والملاحة والأسواق ومنع الانفجار الإقليمي الواسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على مدى عقود، اعتادت إسرائيل أن تكون شريكاً حاضراً، وأحياناً مؤثراً، في رسم حدود السياسة الأميركية تجاه المنطقة. لم يكن ذلك يعني أن واشنطن تتخلى عن مصالحها، لكنه كان يعني أن الأمن الإسرائيلي ظل حاضراً بقوة في مركز القرار الأميركي. غير أن المشهد الراهن يوحي بأن الإدارة الأميركية تتحرك هذه المرة وفق منطق مختلف: تقليل كلفة الحرب، حماية تدفق النفط، فتح الممرات البحرية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة قد تضرب الاقتصاد العالمي قبل أن تغيّر موازين الردع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا تبدو حساسية الاتفاق في العقل الإسرائيلي. فالمسألة لا تتعلق فقط بتجميد جانب من البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل الحسم فيه، بل بما تعتبره تل أبيب اعترافاً عملياً بالدور الإيراني في الإقليم. فإيران، وفق القراءة الإسرائيلية، لا تحصل فقط على هدنة سياسية، بل على فرصة لإعادة ترميم اقتصادها، واستعادة جزء من قدرتها على الحركة في أسواق النفط والمصارف والتأمين، بما يمنحها هامشاً جديداً في إدارة نفوذها الممتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخوف الإسرائيلي الحقيقي لا يكمن في أجهزة الطرد المركزي وحدها، بل في المال حين يتحول إلى قدرة سياسية وعسكرية. فجزء من أي تدفق مالي جديد إلى طهران قد ينعكس، وفق التقدير الإسرائيلي، على شبكة الحلفاء والأذرع الإقليمية، سواء عبر التمويل أو التسليح أو تثبيت الحضور السياسي. ولهذا ترى إسرائيل أن الاتفاق لا يجمّد الخطر، بل يؤجله ويعيد تغذيته بوسائل مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأكثر إرباكاً بالنسبة لتل أبيب أن الاتفاق لا يفرض، بحسب ما تخشاه، تفكيكاً كاملاً للبنية النووية الإيرانية، بل يذهب إلى تثبيت الوضع القائم وفتح مسار تفاوضي لاحق. وهذه معادلة تراها إسرائيل مقلوبة؛ إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مبكرة، مقابل التزامات مؤقتة وقابلة للتأويل. وبذلك تصبح طهران، في التصور الإسرائيلي، قد اشترت الوقت واحتفظت بأوراق القوة، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام هامش حركة أضيق من السابق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد المعادلة تعقيداً حين يدخل لبنان في صلب الترتيبات الإقليمية. فواشنطن لم تعد تتعامل مع الجبهة اللبنانية بوصفها ملفاً منفصلاً يمكن تركه لإيقاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت تنظر إليه كجزء من هندسة أوسع لوقف النار وخفض التصعيد. وهذا يعني أن أي تصعيد إسرائيلي كبير في لبنان قد لا يُقرأ أميركياً بوصفه عملاً دفاعياً منفصلاً، بل كعامل قد يهدد الاتفاق الأوسع مع إيران ويعيد إشعال المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن لحظة الاختبار في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية. فإسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها العسكري، بينما تريد واشنطن ضبط الإيقاع الإقليمي ومنع الحرب من الخروج عن السيطرة. وبين الرغبتين تتكشف حقيقة السياسة الدولية: التحالف لا يعني التطابق، والدعم لا يلغي المصالح، والصداقة الاستراتيجية لا تمنع لحظة الافتراق عندما تتغير الحسابات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري اليوم ليس نهاية التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا انقلاباً أميركياً على إسرائيل، بل انتقال من مرحلة كان فيها الأمن الإسرائيلي حاضراً كأولوية شبه مطلقة، إلى مرحلة تزاحمه فيها اعتبارات الطاقة والأسواق والممرات البحرية والاستقرار الدولي. إنها لحظة يكتشف فيها الحليف المدلل أن واشنطن، حين تشتد كلفة الحرب، تعود أولاً إلى دفتر مصالحها، لا إلى دفاتر الوعود القديمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر يتربص بالاعماق.. ظاهرة النينيو تشعل محيطات العالم وتدمر التوازن البيئي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570003</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570003</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/70mxm4vegt_5-6y-y1781679314.jpg"  alt="" /><p>تشهد مياه المحيط الهادئ الاستوائي تحولات مناخية متسارعة مع عودة ظاهرة النينيو التي تعيد رسم ملامح الطقس العالمي، حيث تؤدي المياه الدافئة الى اضطرابات واسعة في الرياح ومعدلات هطول الامطار وارتفاع درجات الحرارة عالميا.</p><p>واضاف علماء المناخ ان هذه الظاهرة تفرض ضغوطا هائلة على النظم البيئية البحرية، مما يمهد الطريق لسلسلة من موجات الحر البحرية الشديدة التي تتجاوز في تأثيرها حدود اليابسة لتغطي مساحات شاسعة من المحيطات.</p><p>وبين خبراء المحيطات ان آلية النينيو اصبحت مفهومة بشكل دقيق، حيث تعيد المياه الدافئة تشكيل التيارات الهوائية مما يؤدي لاشتداد العواصف في مناطق معينة، بينما تتراجع حدة الاعاصير في مناطق اخرى مثل المحيط الاطلسي.</p><h2>تداعيات كارثية على الحياة البحرية</h2><p>واكد الباحثون ان الحياة البحرية تواجه اختبارا حاسما، فالكائنات الدقيقة والاسماك تعيش ضمن نطاق حراري محدد، واي ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بمقدار درجتين قد يتحول الى كارثة تنهي حياة هذه الكائنات جماعيا.</p><p>واوضح المختصون ان استقلاب الاسماك يتسارع بفعل الحرارة مما يستهلك طاقتها ويدفعها للموت، كما تشهد المناطق البحرية ظواهر مقلقة مثل ابيضاض المرجان وانتشار الطحالب السامة التي تسبب خسائر اقتصادية فادحة لقطاع الصيد العالمي.</p><p>وكشفت دراسات حديثة ان موجات الحر لا تقتصر على السطح فقط، بل تمتد الى اعماق قاع البحر لتكون اكثر حدة وطولا، مما ادى سابقا الى انخفاض هائل في مخزون سرطان البحر والاسماك.</p><h2>نماذج التنبؤ ومواجهة التغيرات المناخية</h2><p>واشار العلماء الى ان البشرية تمتلك اليوم ادوات تقنية متطورة للتنبؤ بهذه الموجات قبل حدوثها بفترة كافية، مما يسمح باتخاذ تدابير وقائية لتقليل الاضرار الناتجة عن التقلبات المناخية الحادة التي يشهدها كوكبنا.</p><p>وشددت البيانات الاخيرة على ان سواحل امريكا الشمالية والمحيط الهندي ستكون في طليعة المناطق المتضررة من تأثيرات النينيو القادمة، مما يستدعي استنفار الجهود الدولية للتعامل مع هذا التهديد الذي يمس الامن الغذائي العالمي.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من النماذج الموسمية الحديثة لتوقع مسارات الحرارة، وذلك بهدف حماية النظم البيئية الهشة وضمان استدامة الموارد البحرية التي تضررت بشكل كبير خلال العقود الماضية بفعل الاحترار.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/70mxm4vegt_5-6y-y1781679314.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد مياه المحيط الهادئ الاستوائي تحولات مناخية متسارعة مع عودة ظاهرة النينيو التي تعيد رسم ملامح الطقس العالمي، حيث تؤدي المياه الدافئة الى اضطرابات واسعة في الرياح ومعدلات هطول الامطار وارتفاع درجات الحرارة عالميا.</p><p>واضاف علماء المناخ ان هذه الظاهرة تفرض ضغوطا هائلة على النظم البيئية البحرية، مما يمهد الطريق لسلسلة من موجات الحر البحرية الشديدة التي تتجاوز في تأثيرها حدود اليابسة لتغطي مساحات شاسعة من المحيطات.</p><p>وبين خبراء المحيطات ان آلية النينيو اصبحت مفهومة بشكل دقيق، حيث تعيد المياه الدافئة تشكيل التيارات الهوائية مما يؤدي لاشتداد العواصف في مناطق معينة، بينما تتراجع حدة الاعاصير في مناطق اخرى مثل المحيط الاطلسي.</p><h2>تداعيات كارثية على الحياة البحرية</h2><p>واكد الباحثون ان الحياة البحرية تواجه اختبارا حاسما، فالكائنات الدقيقة والاسماك تعيش ضمن نطاق حراري محدد، واي ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بمقدار درجتين قد يتحول الى كارثة تنهي حياة هذه الكائنات جماعيا.</p><p>واوضح المختصون ان استقلاب الاسماك يتسارع بفعل الحرارة مما يستهلك طاقتها ويدفعها للموت، كما تشهد المناطق البحرية ظواهر مقلقة مثل ابيضاض المرجان وانتشار الطحالب السامة التي تسبب خسائر اقتصادية فادحة لقطاع الصيد العالمي.</p><p>وكشفت دراسات حديثة ان موجات الحر لا تقتصر على السطح فقط، بل تمتد الى اعماق قاع البحر لتكون اكثر حدة وطولا، مما ادى سابقا الى انخفاض هائل في مخزون سرطان البحر والاسماك.</p><h2>نماذج التنبؤ ومواجهة التغيرات المناخية</h2><p>واشار العلماء الى ان البشرية تمتلك اليوم ادوات تقنية متطورة للتنبؤ بهذه الموجات قبل حدوثها بفترة كافية، مما يسمح باتخاذ تدابير وقائية لتقليل الاضرار الناتجة عن التقلبات المناخية الحادة التي يشهدها كوكبنا.</p><p>وشددت البيانات الاخيرة على ان سواحل امريكا الشمالية والمحيط الهندي ستكون في طليعة المناطق المتضررة من تأثيرات النينيو القادمة، مما يستدعي استنفار الجهود الدولية للتعامل مع هذا التهديد الذي يمس الامن الغذائي العالمي.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من النماذج الموسمية الحديثة لتوقع مسارات الحرارة، وذلك بهدف حماية النظم البيئية الهشة وضمان استدامة الموارد البحرية التي تضررت بشكل كبير خلال العقود الماضية بفعل الاحترار.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بداية متعثرة للنشامى في اول ظهور مونديالي امام النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570002</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570002</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/jgfsyqkx1e_4-3y-y1781677815.jpeg"  alt="" /><p>اصطدم المنتخب الوطني لكرة القدم بواقع المنافسة العالمية في اول ظهور تاريخي له ببطولة كاس العالم، حيث تلقى خسارة قاسية امام نظيره النمساوي بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد في افتتاح مشواره بالمجموعة العاشرة.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن ندية واضحة في الاداء، حيث تقدم المنتخب النمساوي اولا عبر اللاعب رومانو شميد، قبل ان ينجح علي علوان في اعادة الامل بتسجيل هدف التعادل مع مطلع الشوط الثاني من المواجهة.</p><p>واظهر النشامى رغبة كبيرة في خطف نقاط المباراة، لكن الحظ عاندهم بشكل واضح عندما سجل يزن العرب هدفا بالخطأ في مرمى فريقه، مما منح المنافس الافضلية مجددا في وقت حرج من عمر اللقاء المثير.</p><h2>تحديات قادمة للنشامى في المونديال</h2><p>واضافت النتيجة المباغتة مزيدا من الضغط على المنتخب، خاصة بعد ان نجح ماركو ارناوتوفيتش في تعزيز تقدم النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في اللحظات الاخيرة، ليحسم اللقاء لصالح فريقه وسط محاولات اردنية لم تكتمل.</p><p>وبين المدير الفني جمال السلامي مرونته التكتيكية عبر اجراء سلسلة تبديلات شملت دفع سليم عبيد وسعد الروسان ومحمود مرضي، في محاولة يائسة لتعديل النتيجة واعادة التوازن لصفوف الفريق في ظل الضغط النمساوي المتواصل على كافة الخطوط.</p><p>واكدت التشكيلة التي خاضت المباراة بقيادة يزيد ابو ليلى في حراسة المرمى جاهزية اللاعبين، بينما يتطلع المنتخب الان لتجاوز هذه الكبوة والتحضير بشكل افضل للمواجهات الصعبة القادمة امام منتخبي الجزائر والارجنتين في الجولات المقبلة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/jgfsyqkx1e_4-3y-y1781677815.jpeg"  alt="" />

					<p><p>اصطدم المنتخب الوطني لكرة القدم بواقع المنافسة العالمية في اول ظهور تاريخي له ببطولة كاس العالم، حيث تلقى خسارة قاسية امام نظيره النمساوي بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد في افتتاح مشواره بالمجموعة العاشرة.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن ندية واضحة في الاداء، حيث تقدم المنتخب النمساوي اولا عبر اللاعب رومانو شميد، قبل ان ينجح علي علوان في اعادة الامل بتسجيل هدف التعادل مع مطلع الشوط الثاني من المواجهة.</p><p>واظهر النشامى رغبة كبيرة في خطف نقاط المباراة، لكن الحظ عاندهم بشكل واضح عندما سجل يزن العرب هدفا بالخطأ في مرمى فريقه، مما منح المنافس الافضلية مجددا في وقت حرج من عمر اللقاء المثير.</p><h2>تحديات قادمة للنشامى في المونديال</h2><p>واضافت النتيجة المباغتة مزيدا من الضغط على المنتخب، خاصة بعد ان نجح ماركو ارناوتوفيتش في تعزيز تقدم النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في اللحظات الاخيرة، ليحسم اللقاء لصالح فريقه وسط محاولات اردنية لم تكتمل.</p><p>وبين المدير الفني جمال السلامي مرونته التكتيكية عبر اجراء سلسلة تبديلات شملت دفع سليم عبيد وسعد الروسان ومحمود مرضي، في محاولة يائسة لتعديل النتيجة واعادة التوازن لصفوف الفريق في ظل الضغط النمساوي المتواصل على كافة الخطوط.</p><p>واكدت التشكيلة التي خاضت المباراة بقيادة يزيد ابو ليلى في حراسة المرمى جاهزية اللاعبين، بينما يتطلع المنتخب الان لتجاوز هذه الكبوة والتحضير بشكل افضل للمواجهات الصعبة القادمة امام منتخبي الجزائر والارجنتين في الجولات المقبلة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البرغوثي: تصريحات سموتريتش تؤكد أن إسرائيل ألغت عملياً ما تبقى من اتفاق أوسلو</title>
		<link>https://jo24.net/article/570001</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570001</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781677964.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الأمين العام لـحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن إلغاء اتفاق الخليل والاستيلاء على ما تبقى من صلاحيات السلطة الفلسطينية، تؤكد ما كانت الحركة تحذر منه مراراً، وهو أن إسرائيل ألغت وتلغي بشكل متواصل كل ما تبقى من اتفاق أوسلو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف البرغوثي ل الأردن ٢٤ أن الاستمرار في &quot;أوهام المفاوضات والحلول الوسط&quot; مع إسرائيل يلحق أضراراً فادحة بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، في ظل السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد جميع الطاقات والقوى الفلسطينية ضمن برنامج كفاحي وطني موحد، قادر على مواجهة مخططات الاستيطان والضم والتهويد، والتصدي لما وصفه بمشاريع الاستعمار الاستيطاني الإحلالي التي تستهدف الأراضي الفلسطينية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البرغوثي إلى أن التطورات الأخيرة تستوجب إعادة ترتيب الأولويات الوطنية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781677964.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الأمين العام لـحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن إلغاء اتفاق الخليل والاستيلاء على ما تبقى من صلاحيات السلطة الفلسطينية، تؤكد ما كانت الحركة تحذر منه مراراً، وهو أن إسرائيل ألغت وتلغي بشكل متواصل كل ما تبقى من اتفاق أوسلو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف البرغوثي ل الأردن ٢٤ أن الاستمرار في &quot;أوهام المفاوضات والحلول الوسط&quot; مع إسرائيل يلحق أضراراً فادحة بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، في ظل السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد جميع الطاقات والقوى الفلسطينية ضمن برنامج كفاحي وطني موحد، قادر على مواجهة مخططات الاستيطان والضم والتهويد، والتصدي لما وصفه بمشاريع الاستعمار الاستيطاني الإحلالي التي تستهدف الأراضي الفلسطينية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البرغوثي إلى أن التطورات الأخيرة تستوجب إعادة ترتيب الأولويات الوطنية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ابتكار تقنية ذكية تنهي معاناة مرضى ضغط الدم المقاوم للادوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570000</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570000</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/zjku75aoqz_5-6y-y1779159612.jpg"  alt="" /><p>يعد ارتفاع ضغط الدم من اكثر التحديات الصحية التي تواجه الملايين حول العالم، اذ يرتبط بشكل مباشر بمخاطر الاصابة بامراض القلب والسكتات الدماغية التي تهدد حياة المرضى في مختلف المجتمعات بشكل مستمر.</p> <p>واضاف الباحثون ان الكثير من المرضى يواجهون صعوبات بالغة في السيطرة على معدلات الضغط لديهم، حتى مع الالتزام بالادوية التقليدية وتعديل انماط الحياة، مما استدعى البحث عن حلول علاجية مبتكرة وفعالة.</p> <p>وبينت الدراسات الحديثة ان فريقا علميا بجامعة ولاية بنسلفانيا نجح في تطوير جهاز الكتروني حيوي يحمل اسم كاروفليكس، وهو مصمم خصيصا للتعامل مع حالات الضغط المستعصية التي لا تستجيب للعلاجات الدوائية المتعارف عليها.</p> <h2>ثورة في التكنولوجيا الحيوية الطبية</h2> <p>واكد الخبراء ان هذا الجهاز يتميز بمرونته العالية التي تشبه انسجة الجسم الطبيعية، حيث يعتمد على مواد لينة تلتصق بالاعضاء دون الحاجة لغرز جراحية قد تسبب مضاعفات خطيرة للاوعية الدموية او الانسجة.</p> <p>واوضح الفريق المبتكر ان الية عمل الجهاز تعتمد على تحفيز منعكس مستقبلات الضغط في منطقة الجيب السباتي، وهي المسؤولة عن تنظيم استقرار ضغط الدم عبر ارسال نبضات كهربائية خفيفة ومدروسة بدقة عالية.</p> <p>وكشفت التجارب المخبرية ان هذه النبضات تؤدي الى تنشيط المستقبلات العصبية بشكل امن، مما يسهم في خفض الضغط وتنظيمه، متجاوزا بذلك عيوب الاجهزة التقليدية المصنوعة من معادن صلبة تفتقر للتوافق مع الجسم.</p> <h2>نتائج واعدة في التجارب السريرية</h2> <p>واشار الباحث تاو تشو الى ان استخدام مادة الهيدروجيل اللينة منح الجهاز قدرة فائقة على التمدد والثبات، مع الحفاظ على كفاءة توصيل الاشارات الكهربائية مقارنة بالاقطاب التقليدية التي كانت تسبب تضرر الانسجة المحيطة.</p> <p>وشددت النتائج الاولية على ان الجهاز اظهر قدرة مذهلة خلال الاختبارات الحيوانية، حيث نجح في خفض ضغط الدم بنسبة تجاوزت خمسة عشر بالمئة في غضون دقائق معدودة دون اي اثار جانبية سلبية.</p> <p>وبينت الفحوصات الدورية ان الانسجة بقيت سليمة تماما بعد اسبوعين من الزراعة، مما يفتح افاقا جديدة لتطوير علاجات مستقبلية اكثر امانا للمرضى، مع التخطيط لاجراء تجارب سريرية موسعة على البشر قريبا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/zjku75aoqz_5-6y-y1779159612.jpg"  alt="" />

					<p><p>يعد ارتفاع ضغط الدم من اكثر التحديات الصحية التي تواجه الملايين حول العالم، اذ يرتبط بشكل مباشر بمخاطر الاصابة بامراض القلب والسكتات الدماغية التي تهدد حياة المرضى في مختلف المجتمعات بشكل مستمر.</p> <p>واضاف الباحثون ان الكثير من المرضى يواجهون صعوبات بالغة في السيطرة على معدلات الضغط لديهم، حتى مع الالتزام بالادوية التقليدية وتعديل انماط الحياة، مما استدعى البحث عن حلول علاجية مبتكرة وفعالة.</p> <p>وبينت الدراسات الحديثة ان فريقا علميا بجامعة ولاية بنسلفانيا نجح في تطوير جهاز الكتروني حيوي يحمل اسم كاروفليكس، وهو مصمم خصيصا للتعامل مع حالات الضغط المستعصية التي لا تستجيب للعلاجات الدوائية المتعارف عليها.</p> <h2>ثورة في التكنولوجيا الحيوية الطبية</h2> <p>واكد الخبراء ان هذا الجهاز يتميز بمرونته العالية التي تشبه انسجة الجسم الطبيعية، حيث يعتمد على مواد لينة تلتصق بالاعضاء دون الحاجة لغرز جراحية قد تسبب مضاعفات خطيرة للاوعية الدموية او الانسجة.</p> <p>واوضح الفريق المبتكر ان الية عمل الجهاز تعتمد على تحفيز منعكس مستقبلات الضغط في منطقة الجيب السباتي، وهي المسؤولة عن تنظيم استقرار ضغط الدم عبر ارسال نبضات كهربائية خفيفة ومدروسة بدقة عالية.</p> <p>وكشفت التجارب المخبرية ان هذه النبضات تؤدي الى تنشيط المستقبلات العصبية بشكل امن، مما يسهم في خفض الضغط وتنظيمه، متجاوزا بذلك عيوب الاجهزة التقليدية المصنوعة من معادن صلبة تفتقر للتوافق مع الجسم.</p> <h2>نتائج واعدة في التجارب السريرية</h2> <p>واشار الباحث تاو تشو الى ان استخدام مادة الهيدروجيل اللينة منح الجهاز قدرة فائقة على التمدد والثبات، مع الحفاظ على كفاءة توصيل الاشارات الكهربائية مقارنة بالاقطاب التقليدية التي كانت تسبب تضرر الانسجة المحيطة.</p> <p>وشددت النتائج الاولية على ان الجهاز اظهر قدرة مذهلة خلال الاختبارات الحيوانية، حيث نجح في خفض ضغط الدم بنسبة تجاوزت خمسة عشر بالمئة في غضون دقائق معدودة دون اي اثار جانبية سلبية.</p> <p>وبينت الفحوصات الدورية ان الانسجة بقيت سليمة تماما بعد اسبوعين من الزراعة، مما يفتح افاقا جديدة لتطوير علاجات مستقبلية اكثر امانا للمرضى، مع التخطيط لاجراء تجارب سريرية موسعة على البشر قريبا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حراس مرمى منتخب الاردن في كاس العالم رهانات السلامي لتعزيز الحلم المونديالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569999</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569999</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/pd6lem1abi_4-3y-y1781667012.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الاردني لخوض غمار نهائيات كاس العالم لاول مرة في تاريخه، حيث ركز المدير الفني جمال السلامي على تامين عرين النشامى عبر اختيار ثلاثة حراس يجمعون بين الخبرة والجاهزية العالية والروح الشابة.</p><p>واكدت خيارات الجهاز الفني ادراكا تاما لحجم التحديات التي تنتظر الفريق على المسرح العالمي، حيث تم وضع استراتيجية دقيقة لاختيار الاسماء القادرة على حماية المرمى امام اقوى المنتخبات العالمية خلال المواجهات المرتقبة للنشامى.</p><p>وبينت التقارير ان يزيد ابو ليلى يتصدر المشهد كخيار اول بفضل مستواه الثابت، حيث رسخ مكانته بعد مساهمته الكبيرة في الوصول لنهائي كاس اسيا وتقديم اداء بطولي خلال مشوار التصفيات المونديالية الحاسمة للكرة الاردنية.</p><h2>ثلاثي حماية عرين النشامى في المونديال</h2><p>واضافت المصادر ان خبرة ابو ليلى المكتسبة من مشاركاته الدولية وتجاربه الاحترافية، خاصة مع نادي الحسين، تجعل منه ركيزة اساسية لا غنى عنها في تشكيلة السلامي التي تسعى لترك بصمة تاريخية في البطولة.</p><p>واوضح الجهاز الفني ان نور بني عطية يمثل ورقة رابحة بعد تألقه اللافت مع الفيصلي قاريا، خاصة بعد ادائه المميز في كاس العرب ونجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه امام منتخبات كبرى ببراعة تامة.</p><p>واشار المتابعون الى ان بني عطية اصبح منافسا شرسا على المركز الاساسي، مستفيدا من جاهزيته البدنية والذهنية العالية التي ظهر بها في مختلف الاستحقاقات التي خاضها سواء على المستوى المحلي او خلال المشاركات الخارجية القوية.</p><h2>طموح الشباب ودور الفاخوري في التشكيلة</h2><p>وكشفت القائمة النهائية عن وجود عبدالله الفاخوري كعنصر شاب يمتلك طموحا كبيرا، حيث عاد حارس الوحدات بقوة لحسابات السلامي ليؤكد ان المنافسة في مركز الحراسة ستكون على اشدها خلال المعسكر التدريبي قبل المونديال.</p><p>وشدد الخبراء على ان الفاخوري يتميز بسرعات رد فعل استثنائية ورشاقة عالية، وهي صفات تجعل منه خيارا تكتيكيا هاما في ظل ضغط المباريات الكبرى التي تتطلب حارسا يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على التعامل مع الكرات.</p><p>واختتمت التحليلات بان توازن السلامي بين الخبرة والشباب في مركز الحراسة، يعكس طموح المنتخب الاردني في تقديم صورة مشرفة تليق بحجم الحدث العالمي، وسط تطلعات الجماهير بان يكون الحراس صمام امان للنشامى.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/pd6lem1abi_4-3y-y1781667012.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الاردني لخوض غمار نهائيات كاس العالم لاول مرة في تاريخه، حيث ركز المدير الفني جمال السلامي على تامين عرين النشامى عبر اختيار ثلاثة حراس يجمعون بين الخبرة والجاهزية العالية والروح الشابة.</p><p>واكدت خيارات الجهاز الفني ادراكا تاما لحجم التحديات التي تنتظر الفريق على المسرح العالمي، حيث تم وضع استراتيجية دقيقة لاختيار الاسماء القادرة على حماية المرمى امام اقوى المنتخبات العالمية خلال المواجهات المرتقبة للنشامى.</p><p>وبينت التقارير ان يزيد ابو ليلى يتصدر المشهد كخيار اول بفضل مستواه الثابت، حيث رسخ مكانته بعد مساهمته الكبيرة في الوصول لنهائي كاس اسيا وتقديم اداء بطولي خلال مشوار التصفيات المونديالية الحاسمة للكرة الاردنية.</p><h2>ثلاثي حماية عرين النشامى في المونديال</h2><p>واضافت المصادر ان خبرة ابو ليلى المكتسبة من مشاركاته الدولية وتجاربه الاحترافية، خاصة مع نادي الحسين، تجعل منه ركيزة اساسية لا غنى عنها في تشكيلة السلامي التي تسعى لترك بصمة تاريخية في البطولة.</p><p>واوضح الجهاز الفني ان نور بني عطية يمثل ورقة رابحة بعد تألقه اللافت مع الفيصلي قاريا، خاصة بعد ادائه المميز في كاس العرب ونجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه امام منتخبات كبرى ببراعة تامة.</p><p>واشار المتابعون الى ان بني عطية اصبح منافسا شرسا على المركز الاساسي، مستفيدا من جاهزيته البدنية والذهنية العالية التي ظهر بها في مختلف الاستحقاقات التي خاضها سواء على المستوى المحلي او خلال المشاركات الخارجية القوية.</p><h2>طموح الشباب ودور الفاخوري في التشكيلة</h2><p>وكشفت القائمة النهائية عن وجود عبدالله الفاخوري كعنصر شاب يمتلك طموحا كبيرا، حيث عاد حارس الوحدات بقوة لحسابات السلامي ليؤكد ان المنافسة في مركز الحراسة ستكون على اشدها خلال المعسكر التدريبي قبل المونديال.</p><p>وشدد الخبراء على ان الفاخوري يتميز بسرعات رد فعل استثنائية ورشاقة عالية، وهي صفات تجعل منه خيارا تكتيكيا هاما في ظل ضغط المباريات الكبرى التي تتطلب حارسا يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على التعامل مع الكرات.</p><p>واختتمت التحليلات بان توازن السلامي بين الخبرة والشباب في مركز الحراسة، يعكس طموح المنتخب الاردني في تقديم صورة مشرفة تليق بحجم الحدث العالمي، وسط تطلعات الجماهير بان يكون الحراس صمام امان للنشامى.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تكتيك روسي مبتكر يربك الدفاعات الاوكرانية ويحسم المعارك في المناطق الحضرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569998</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569998</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/o6c8pnbmej_5-6y-y1781672108.jpeg"  alt="" /><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن اعتماد الجيش الروسي تكتيكا قتاليا جديدا يعتمد على مجموعات تسلل صغيرة مكونة من جنديين او ثلاثة، مما مكن القوات من اختراق خطوط الدفاع الاوكرانية دون رصدها ميدانيا.</p> <p>واظهرت التحليلات ان هذه المجموعات تتحرك بسرعة فائقة مستغلة الغطاء العمراني والغابات للوصول الى نقاط متقدمة، حيث تقوم بتجهيز مواقع استراتيجية لادارة عمليات الاستطلاع وتوجيه نيران المدفعية بدقة عالية نحو اهدافها المحددة.</p> <p>وبين الخبراء ان القوات الروسية نجحت في انشاء ممرات خالية من المسيرات، وهو ما ادى الى تعجيز التحركات الاوكرانية في مناطق المواجهة المباشرة وساهم في تقسيم الحاميات العسكرية وتفتيت دفاعاتها في عدة مدن.</p> <h2>دقة المسيرات الروسية في حسم الاشتباكات</h2> <p>واكد المراقبون ان دمج الطائرات المسيرة بشكل مباشر في خطط الاقتحام الروسية غير موازين القوى، حيث توفر هذه الطائرات تغطية استخباراتية فورية وتنفذ ضربات دقيقة لقمع المواقع الاوكرانية قبل وصول قوات المشاة للميدان.</p> <p>واضاف التقرير ان الاعتماد المتزايد على المسيرات يمنح الجيش الروسي تفوقا كبيرا في البيئات الحضرية، مما يحرم القوات الاوكرانية من مزاياها التقليدية في الدفاع عن المدن ويجعل مهامها القتالية اكثر صعوبة وتعقيدا في الميدان.</p> <p>واوضح المحللون ان القوات الاوكرانية تواجه تحديات وجودية تتمثل في نقص الافراد وانخفاض الروح المعنوية، رغم محاولاتها اليائسة لتعزيز اسطولها من المسيرات واستخدام الروبوتات البرية لتعويض النقص الحاد في الامدادات والقدرات العسكرية اللازمة.</p> <h2>انهيار التحصينات الاوكرانية امام الاستراتيجية الجديدة</h2> <p>وشدد الخبراء على ان التكتيك الروسي الجديد لا يقتصر على المواجهات المحدودة، بل يهدف الى تحرير مناطق سكانية استراتيجية تفتح الطريق امام القوات الروسية لتحقيق اهداف عملياتية اوسع نطاقا في عمق الجبهات الاوكرانية.</p> <p>واشار التقرير الى ان الحاميات الاوكرانية اصبحت محاصرة بفضل الاستراتيجية الروسية المتطورة، مما يجعل التراجع او الهزيمة النتيجة الحتمية امام قوة النيران الروسية التي تسيطر على مسرح العمليات وتدير المعارك بنظام الوقت الفعلي.</p> <p>وختمت التحليلات بان التفوق الروسي في دمج التكنولوجيا بالعمليات الهجومية يضع القيادة العسكرية في كييف امام ازمة حقيقية، حيث تتسارع وتيرة فقدان النقاط الحصينة امام الهجمات الروسية المنظمة التي تتبع اساليب قتالية غير تقليدية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/o6c8pnbmej_5-6y-y1781672108.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن اعتماد الجيش الروسي تكتيكا قتاليا جديدا يعتمد على مجموعات تسلل صغيرة مكونة من جنديين او ثلاثة، مما مكن القوات من اختراق خطوط الدفاع الاوكرانية دون رصدها ميدانيا.</p> <p>واظهرت التحليلات ان هذه المجموعات تتحرك بسرعة فائقة مستغلة الغطاء العمراني والغابات للوصول الى نقاط متقدمة، حيث تقوم بتجهيز مواقع استراتيجية لادارة عمليات الاستطلاع وتوجيه نيران المدفعية بدقة عالية نحو اهدافها المحددة.</p> <p>وبين الخبراء ان القوات الروسية نجحت في انشاء ممرات خالية من المسيرات، وهو ما ادى الى تعجيز التحركات الاوكرانية في مناطق المواجهة المباشرة وساهم في تقسيم الحاميات العسكرية وتفتيت دفاعاتها في عدة مدن.</p> <h2>دقة المسيرات الروسية في حسم الاشتباكات</h2> <p>واكد المراقبون ان دمج الطائرات المسيرة بشكل مباشر في خطط الاقتحام الروسية غير موازين القوى، حيث توفر هذه الطائرات تغطية استخباراتية فورية وتنفذ ضربات دقيقة لقمع المواقع الاوكرانية قبل وصول قوات المشاة للميدان.</p> <p>واضاف التقرير ان الاعتماد المتزايد على المسيرات يمنح الجيش الروسي تفوقا كبيرا في البيئات الحضرية، مما يحرم القوات الاوكرانية من مزاياها التقليدية في الدفاع عن المدن ويجعل مهامها القتالية اكثر صعوبة وتعقيدا في الميدان.</p> <p>واوضح المحللون ان القوات الاوكرانية تواجه تحديات وجودية تتمثل في نقص الافراد وانخفاض الروح المعنوية، رغم محاولاتها اليائسة لتعزيز اسطولها من المسيرات واستخدام الروبوتات البرية لتعويض النقص الحاد في الامدادات والقدرات العسكرية اللازمة.</p> <h2>انهيار التحصينات الاوكرانية امام الاستراتيجية الجديدة</h2> <p>وشدد الخبراء على ان التكتيك الروسي الجديد لا يقتصر على المواجهات المحدودة، بل يهدف الى تحرير مناطق سكانية استراتيجية تفتح الطريق امام القوات الروسية لتحقيق اهداف عملياتية اوسع نطاقا في عمق الجبهات الاوكرانية.</p> <p>واشار التقرير الى ان الحاميات الاوكرانية اصبحت محاصرة بفضل الاستراتيجية الروسية المتطورة، مما يجعل التراجع او الهزيمة النتيجة الحتمية امام قوة النيران الروسية التي تسيطر على مسرح العمليات وتدير المعارك بنظام الوقت الفعلي.</p> <p>وختمت التحليلات بان التفوق الروسي في دمج التكنولوجيا بالعمليات الهجومية يضع القيادة العسكرية في كييف امام ازمة حقيقية، حيث تتسارع وتيرة فقدان النقاط الحصينة امام الهجمات الروسية المنظمة التي تتبع اساليب قتالية غير تقليدية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دعم ملكي كبير للنشامى في المونديال بحضور ولي العهد والاميرة رجوة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569997</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569997</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/xtixkufq8z_4-3y-y1781668506.jpeg"  alt="" /><p>شهد ملعب ليفاي حضورا ملكيا لافتا لسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الاميرة رجوة الحسين وسمو الامير هاشم بن عبدالله الثاني لمؤازرة المنتخب الوطني الاردني في ضربة البداية المونديالية.</p><p>واضافت هذه الزيارة المعنوية دعما كبيرا للاعبين الذين يخوضون غمار منافسات كاس العالم لاول مرة في تاريخ الكرة الاردنية وسط طموحات كبيرة بتقديم اداء مشرف يليق بسمعة النشامى امام كبار منتخبات العالم المشاركة.</p><p>وبينت الصور والمشاهد الحية من داخل المدرجات تفاعل سمو ولي العهد والاميرة رجوة والامير هاشم مع مجريات اللقاء الافتتاحي الذي يجمع منتخبنا الوطني بنظيره النمساوي في مستهل رحلة البحث عن تحقيق نتيجة ايجابية.</p><h2>تشكيلة النشامى في المواجهة التاريخية</h2><p>واعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء حيث يقود يزيد ابو ليلى حراسة المرمى وامامه كوكبة من النجوم ابرزهم موسى التعمري وعلي علوان بهدف تامين التغطية الدفاعية والهجوم الفعال.</p><p>واكدت التشكيلة المختارة الاعتماد على عناصر الخبرة والشباب في خطي الوسط والهجوم لضمان التوازن المطلوب امام قوة المنتخب النمساوي الذي يدخل المباراة بكامل ثقله الفني والبدني في هذه المواجهة الحاسمة ضمن منافسات المجموعة.</p><p>واوضح الاتحاد الاردني لكرة القدم ان دكة البدلاء تضم خيارات متنوعة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في اي لحظة مشيرا الى جاهزية كافة اللاعبين لتقديم كل ما لديهم في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/xtixkufq8z_4-3y-y1781668506.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهد ملعب ليفاي حضورا ملكيا لافتا لسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الاميرة رجوة الحسين وسمو الامير هاشم بن عبدالله الثاني لمؤازرة المنتخب الوطني الاردني في ضربة البداية المونديالية.</p><p>واضافت هذه الزيارة المعنوية دعما كبيرا للاعبين الذين يخوضون غمار منافسات كاس العالم لاول مرة في تاريخ الكرة الاردنية وسط طموحات كبيرة بتقديم اداء مشرف يليق بسمعة النشامى امام كبار منتخبات العالم المشاركة.</p><p>وبينت الصور والمشاهد الحية من داخل المدرجات تفاعل سمو ولي العهد والاميرة رجوة والامير هاشم مع مجريات اللقاء الافتتاحي الذي يجمع منتخبنا الوطني بنظيره النمساوي في مستهل رحلة البحث عن تحقيق نتيجة ايجابية.</p><h2>تشكيلة النشامى في المواجهة التاريخية</h2><p>واعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء حيث يقود يزيد ابو ليلى حراسة المرمى وامامه كوكبة من النجوم ابرزهم موسى التعمري وعلي علوان بهدف تامين التغطية الدفاعية والهجوم الفعال.</p><p>واكدت التشكيلة المختارة الاعتماد على عناصر الخبرة والشباب في خطي الوسط والهجوم لضمان التوازن المطلوب امام قوة المنتخب النمساوي الذي يدخل المباراة بكامل ثقله الفني والبدني في هذه المواجهة الحاسمة ضمن منافسات المجموعة.</p><p>واوضح الاتحاد الاردني لكرة القدم ان دكة البدلاء تضم خيارات متنوعة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في اي لحظة مشيرا الى جاهزية كافة اللاعبين لتقديم كل ما لديهم في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يهاجم &quot;إسرائيل&quot;: قتلتم عدداً كبيراً من المدنيين في لبنان ودمرتم مباني سكنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569996</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569996</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781676890.webp"  alt="" />
<div>
	<p>انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب &quot;الأساليب العسكرية التي تتبعها إسرائيل في لبنان لاستهداف حزب الله&quot;، قائلاً إنه &quot;ليس من الضروري قصف مبانٍ سكنية بأكملها لملاحقة مقاتليه&quot;، بحسب تعبيره، في تعليق يعد الأول من نوعه الذي يصدر عن ترامب.</p>
	<h2>ترامب يهاجم &quot;إسرائيل&quot;</h2>
	<p>وأضاف ترامب، الذي عبر خلال الأيام القليلة الماضية عن استيائه من الهجمات الإسرائيلية على بيروت: &quot;إسرائيل تقاتل جماعة حزب الله الحليفة ​لطهران منذ وقت أطول من اللازم&quot;.</p>
	<p>وقال ترامب في قمة مجموعة السبع في فرنسا أمس الثلاثاء: &quot;قتل عدد كبير جداً من ​الأشخاص. ليس عليكم تدمير مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن ⁠هناك الكثير من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من حزب الله&quot;.</p>
	<p>تأتي انتقاداته في وقت يتصاعد التوتر ​بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد ازدادت حدة التوتر مؤخراً، إذ يعبر المسؤولون الإسرائيليون عن إحباطهم من الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع إيران.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>&nbsp;&quot;على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية&quot;</div>
	<p>ولكن ترامب أشار في الوقت ذاته إلى أنه يتمتع &quot;بعلاقة رائعة&quot; مع نتنياهو، معتبراً أن عليه أن يكون &quot;أكثر مسؤولية&quot; بشأن لبنان.</p>
	<p>وأضاف: &quot;بدوننا، بدون الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. وبدوني، لما كانت هناك إسرائيل، ‌لأنه ما ⁠من رئيس آخر كان مستعداً لفعل ما فعلته أنا&quot;.</p>
	<p>وبعد وقت قصير من إدلائه بتصريحاته، نشر حساب رسمي للبيت الأبيض في وسائل التواصل الاجتماعي، عادة ما ينشر مقاطع ​من تعليقات الرئيس العلنية، مقطع ​فيديو لهذه التصريحات بالذات.</p>
	<p>ولم يذكر ⁠البيت الأبيض سبب اختيار الحساب نشر تلك التصريحات، لكنه قال إن الرئيس تربطه علاقة قوية بنتنياهو وإن &quot;قوات الجيش الإسرائيلي شركاء رائعون&quot;، بحسب تعبيره.</p>
	&nbsp;&quot;إسرائيل تواجه انتقادات حادة&quot;
	<p>وفي هذا السياق، أشارت وكالة &quot;رويترز&quot; إلى عدم &quot;وجود أي مؤشرات على أن تعليقات ترامب ستتحول إلى سياسة فعالة تجبر إسرائيل على إعادة النظر في أساليبها العسكرية لحماية المدنيين&quot;.</p>
	<p>وواجهت &quot;إسرائيل&quot; انتقادات حادة ⁠من دول ​أخرى، وخصوصاً خلال هجومها على قطاع غزة الذي قالت وزارة الصحة فيه ​إنه أودى بحياة 73 ألف شخص، معظمهم من المدنيين.</p>
	<p>وبحسب &quot;رويترز&quot;، لم يكن لدى المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن تعليق يدلي به، رداً على تصريحات ترامب.</p>
	&nbsp;</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781676890.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب &quot;الأساليب العسكرية التي تتبعها إسرائيل في لبنان لاستهداف حزب الله&quot;، قائلاً إنه &quot;ليس من الضروري قصف مبانٍ سكنية بأكملها لملاحقة مقاتليه&quot;، بحسب تعبيره، في تعليق يعد الأول من نوعه الذي يصدر عن ترامب.</p>
	<h2>ترامب يهاجم &quot;إسرائيل&quot;</h2>
	<p>وأضاف ترامب، الذي عبر خلال الأيام القليلة الماضية عن استيائه من الهجمات الإسرائيلية على بيروت: &quot;إسرائيل تقاتل جماعة حزب الله الحليفة ​لطهران منذ وقت أطول من اللازم&quot;.</p>
	<p>وقال ترامب في قمة مجموعة السبع في فرنسا أمس الثلاثاء: &quot;قتل عدد كبير جداً من ​الأشخاص. ليس عليكم تدمير مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن ⁠هناك الكثير من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من حزب الله&quot;.</p>
	<p>تأتي انتقاداته في وقت يتصاعد التوتر ​بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد ازدادت حدة التوتر مؤخراً، إذ يعبر المسؤولون الإسرائيليون عن إحباطهم من الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع إيران.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>&nbsp;&quot;على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية&quot;</div>
	<p>ولكن ترامب أشار في الوقت ذاته إلى أنه يتمتع &quot;بعلاقة رائعة&quot; مع نتنياهو، معتبراً أن عليه أن يكون &quot;أكثر مسؤولية&quot; بشأن لبنان.</p>
	<p>وأضاف: &quot;بدوننا، بدون الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. وبدوني، لما كانت هناك إسرائيل، ‌لأنه ما ⁠من رئيس آخر كان مستعداً لفعل ما فعلته أنا&quot;.</p>
	<p>وبعد وقت قصير من إدلائه بتصريحاته، نشر حساب رسمي للبيت الأبيض في وسائل التواصل الاجتماعي، عادة ما ينشر مقاطع ​من تعليقات الرئيس العلنية، مقطع ​فيديو لهذه التصريحات بالذات.</p>
	<p>ولم يذكر ⁠البيت الأبيض سبب اختيار الحساب نشر تلك التصريحات، لكنه قال إن الرئيس تربطه علاقة قوية بنتنياهو وإن &quot;قوات الجيش الإسرائيلي شركاء رائعون&quot;، بحسب تعبيره.</p>
	&nbsp;&quot;إسرائيل تواجه انتقادات حادة&quot;
	<p>وفي هذا السياق، أشارت وكالة &quot;رويترز&quot; إلى عدم &quot;وجود أي مؤشرات على أن تعليقات ترامب ستتحول إلى سياسة فعالة تجبر إسرائيل على إعادة النظر في أساليبها العسكرية لحماية المدنيين&quot;.</p>
	<p>وواجهت &quot;إسرائيل&quot; انتقادات حادة ⁠من دول ​أخرى، وخصوصاً خلال هجومها على قطاع غزة الذي قالت وزارة الصحة فيه ​إنه أودى بحياة 73 ألف شخص، معظمهم من المدنيين.</p>
	<p>وبحسب &quot;رويترز&quot;، لم يكن لدى المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن تعليق يدلي به، رداً على تصريحات ترامب.</p>
	&nbsp;</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في عالم الروبوتات: تقنية ذكاء اصطناعي جديدة تتعلم النوايا البشرية بذكاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/569995</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569995</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/ctitz1lt55_5-6y-y1781672711.jpg"  alt="" /><p>نجح باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا في تطوير تقنية مبتكرة تتيح للآلات فهم التفضيلات البشرية بدقة عالية. هذا الابتكار يفتح آفاقا واسعة لتعزيز قدرة الأنظمة الذكية على التفاعل مع العالم الواقعي بشكل طبيعي.</p><p>واكد الخبراء ان التقنية الجديدة التي تحمل اسم VOTP تهدف لتمكين الروبوتات من استيعاب ما يريده البشر دون الحاجة لبيانات ضخمة. وتعتمد هذه الطريقة على تحليل عينات محدودة لاستنتاج المعايير المطلوبة للتقييم.</p><p>وبين الفريق البحثي ان هذا الانجاز يمثل نقلة نوعية من مجرد توليد النصوص والصور الى التفاعل المادي. وتعد هذه الخطوة جوهرية لتطوير جيل جديد من الروبوتات التي تخدم البشر في مجالات متنوعة ومعقدة.</p><h2>تحول جذري في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي</h2><p>وكشفت الدراسات ان التحدي الاكبر كان يكمن في حاجة الروبوتات لآلاف التقييمات البشرية لفهم السلوك المناسب. واوضحت النتائج ان النظام الجديد يختصر هذه العمليات الطويلة والمكلفة بشكل كبير مما يسهل عملية التطوير التقني.</p><p>واضاف الباحثون ان الآلات اصبحت قادرة الان على تعلم المهارات عبر مراقبة نماذج قليلة من السلوك الناجح وغير الناجح. وهذا النهج يحاكي طريقة تعلم الانسان للمهارات الجديدة من خلال الملاحظة والتدريب العملي.</p><p>وتابعت الابحاث ان الخوارزمية الجديدة تساعد الروبوتات الجراحية والسيارات ذاتية القيادة على اتخاذ قرارات دقيقة. وتستطيع الانظمة الان اختيار المسار الافضل بناء على التوقعات البشرية بدلا من الالتزام بتعليمات برمجية جامدة لا تراعي السياق.</p><h2>مستقبل واعد للروبوتات الذكية</h2><p>واوضح القائمون على المشروع ان هذه التقنية تساهم في خفض تكاليف جمع البيانات بشكل غير مسبوق. واكدوا ان الانظمة لم تعد بحاجة لقواعد بيانات عملاقة بل يكفيها عدد محدود من العينات عالية الجودة.</p><p>وذكر الخبراء ان المجالات التي ستستفيد من هذا التطور تشمل الصناعة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية. واشاروا الى ان الوكلاء البرمجيين الذين يديرون المهام المعقدة سيصبحون اكثر كفاءة في فهم احتياجات المستخدمين بشكل تلقائي وذكي.</p><p>واختتم الباحثون ان جوهر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يكمن في تعليم الآلات فهم النوايا البشرية بدقة. وتعد هذه التقنية خطوة اساسية نحو تسريع ظهور انظمة ذكية تتخذ قرارات اقرب الى القرارات البشرية في مختلف المواقف.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/ctitz1lt55_5-6y-y1781672711.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا في تطوير تقنية مبتكرة تتيح للآلات فهم التفضيلات البشرية بدقة عالية. هذا الابتكار يفتح آفاقا واسعة لتعزيز قدرة الأنظمة الذكية على التفاعل مع العالم الواقعي بشكل طبيعي.</p><p>واكد الخبراء ان التقنية الجديدة التي تحمل اسم VOTP تهدف لتمكين الروبوتات من استيعاب ما يريده البشر دون الحاجة لبيانات ضخمة. وتعتمد هذه الطريقة على تحليل عينات محدودة لاستنتاج المعايير المطلوبة للتقييم.</p><p>وبين الفريق البحثي ان هذا الانجاز يمثل نقلة نوعية من مجرد توليد النصوص والصور الى التفاعل المادي. وتعد هذه الخطوة جوهرية لتطوير جيل جديد من الروبوتات التي تخدم البشر في مجالات متنوعة ومعقدة.</p><h2>تحول جذري في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي</h2><p>وكشفت الدراسات ان التحدي الاكبر كان يكمن في حاجة الروبوتات لآلاف التقييمات البشرية لفهم السلوك المناسب. واوضحت النتائج ان النظام الجديد يختصر هذه العمليات الطويلة والمكلفة بشكل كبير مما يسهل عملية التطوير التقني.</p><p>واضاف الباحثون ان الآلات اصبحت قادرة الان على تعلم المهارات عبر مراقبة نماذج قليلة من السلوك الناجح وغير الناجح. وهذا النهج يحاكي طريقة تعلم الانسان للمهارات الجديدة من خلال الملاحظة والتدريب العملي.</p><p>وتابعت الابحاث ان الخوارزمية الجديدة تساعد الروبوتات الجراحية والسيارات ذاتية القيادة على اتخاذ قرارات دقيقة. وتستطيع الانظمة الان اختيار المسار الافضل بناء على التوقعات البشرية بدلا من الالتزام بتعليمات برمجية جامدة لا تراعي السياق.</p><h2>مستقبل واعد للروبوتات الذكية</h2><p>واوضح القائمون على المشروع ان هذه التقنية تساهم في خفض تكاليف جمع البيانات بشكل غير مسبوق. واكدوا ان الانظمة لم تعد بحاجة لقواعد بيانات عملاقة بل يكفيها عدد محدود من العينات عالية الجودة.</p><p>وذكر الخبراء ان المجالات التي ستستفيد من هذا التطور تشمل الصناعة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية. واشاروا الى ان الوكلاء البرمجيين الذين يديرون المهام المعقدة سيصبحون اكثر كفاءة في فهم احتياجات المستخدمين بشكل تلقائي وذكي.</p><p>واختتم الباحثون ان جوهر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يكمن في تعليم الآلات فهم النوايا البشرية بدقة. وتعد هذه التقنية خطوة اساسية نحو تسريع ظهور انظمة ذكية تتخذ قرارات اقرب الى القرارات البشرية في مختلف المواقف.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ولي العهد وراء رحلة النشامى نحو المونديال قصة دعم ملكي لصناعة المجد الكروي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569994</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569994</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/mp6fzqg6wj_4-3y-y1781668508.jpeg"  alt="" /><p>شكل حضور سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني علامة فارقة في مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم نحو المونديال العالمي. حيث تحول الدعم الملكي من مجرد تشجيع الى رعاية استراتيجية شاملة.</p><p>واظهرت المتابعة الحثيثة لسموه تفاصيل دقيقة في مسار النشامى نحو العالمية. اذ كان سموه حريصا على مرافقة اللاعبين في معسكراتهم التدريبية وتقديم كل ما يلزم من ظروف مثالية لتحقيق هذا الحلم الكبير.</p><p>وبين سموه ان ما وصل اليه المنتخب هو نتاج سنوات من الجهد والعمل المتواصل. موضحا ان كرة القدم الاردنية اثبتت قدرتها على المنافسة بقوة امام اعتى المنتخبات العالمية بفضل العزيمة والاصرار.</p><h2>دعم ولي العهد للنشامى محرك اساسي للانجاز التاريخي</h2><p>واكد سموه خلال لقاءاته مع اللاعبين ان الشعب الاردني يقف صفا واحدا خلف فريقه. مشددا على ان النشامى نجحوا في رسم صورة مشرفة للوطن تعكس قيم الشباب الاردني الطموح في المحافل الدولية.</p><p>وكشفت الزيارات الميدانية لسموه الى معسكرات التدريب عن عمق العلاقة بين القيادة والرياضيين. واضاف ان هذه اللقاءات كانت تهدف لرفع المعنويات وتحفيز اللاعبين لتقديم افضل ما لديهم في البطولة التاريخية المرتقبة.</p><p>واشار سموه الى ان الانجاز لا يتوقف عند المشاركة فقط. مبينا ان المطلوب هو الاستمرار في تطوير البنية التحتية الرياضية واكتشاف المواهب الشابة لضمان استدامة النجاحات الرياضية الاردنية في المستقبل القريب.</p><h2>رؤية استراتيجية لمستقبل الكرة الاردنية بعد المونديال</h2><p>واوضح سموه اهمية مراكز الواعدين في رفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة. واكد ان الاستثمار في الفئات العمرية هو الركيزة الاساسية التي سيبنى عليها صرح الرياضة الاردنية لتكون منافسا دائما على مستوى العالم.</p><p>وشدد سموه على ان ثقة الجماهير الاردنية بالنشامى نابعة من الايمان بقدراتهم. واضاف ان اللاعبين اصبحوا اليوم قدوة للشباب في التفاني والعمل الجاد للوصول الى اعلى درجات التميز والنجاح في كافة المجالات.</p><p>وبين ان المشاركة في المونديال هي بوابة لتعريف العالم بهوية الاردن الحضارية. واكد في ختام حديثه ان النشامى سيظلون دائما مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن اردني يطمح لرؤية راية الوطن ترفرف عاليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/mp6fzqg6wj_4-3y-y1781668508.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شكل حضور سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني علامة فارقة في مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم نحو المونديال العالمي. حيث تحول الدعم الملكي من مجرد تشجيع الى رعاية استراتيجية شاملة.</p><p>واظهرت المتابعة الحثيثة لسموه تفاصيل دقيقة في مسار النشامى نحو العالمية. اذ كان سموه حريصا على مرافقة اللاعبين في معسكراتهم التدريبية وتقديم كل ما يلزم من ظروف مثالية لتحقيق هذا الحلم الكبير.</p><p>وبين سموه ان ما وصل اليه المنتخب هو نتاج سنوات من الجهد والعمل المتواصل. موضحا ان كرة القدم الاردنية اثبتت قدرتها على المنافسة بقوة امام اعتى المنتخبات العالمية بفضل العزيمة والاصرار.</p><h2>دعم ولي العهد للنشامى محرك اساسي للانجاز التاريخي</h2><p>واكد سموه خلال لقاءاته مع اللاعبين ان الشعب الاردني يقف صفا واحدا خلف فريقه. مشددا على ان النشامى نجحوا في رسم صورة مشرفة للوطن تعكس قيم الشباب الاردني الطموح في المحافل الدولية.</p><p>وكشفت الزيارات الميدانية لسموه الى معسكرات التدريب عن عمق العلاقة بين القيادة والرياضيين. واضاف ان هذه اللقاءات كانت تهدف لرفع المعنويات وتحفيز اللاعبين لتقديم افضل ما لديهم في البطولة التاريخية المرتقبة.</p><p>واشار سموه الى ان الانجاز لا يتوقف عند المشاركة فقط. مبينا ان المطلوب هو الاستمرار في تطوير البنية التحتية الرياضية واكتشاف المواهب الشابة لضمان استدامة النجاحات الرياضية الاردنية في المستقبل القريب.</p><h2>رؤية استراتيجية لمستقبل الكرة الاردنية بعد المونديال</h2><p>واوضح سموه اهمية مراكز الواعدين في رفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة. واكد ان الاستثمار في الفئات العمرية هو الركيزة الاساسية التي سيبنى عليها صرح الرياضة الاردنية لتكون منافسا دائما على مستوى العالم.</p><p>وشدد سموه على ان ثقة الجماهير الاردنية بالنشامى نابعة من الايمان بقدراتهم. واضاف ان اللاعبين اصبحوا اليوم قدوة للشباب في التفاني والعمل الجاد للوصول الى اعلى درجات التميز والنجاح في كافة المجالات.</p><p>وبين ان المشاركة في المونديال هي بوابة لتعريف العالم بهوية الاردن الحضارية. واكد في ختام حديثه ان النشامى سيظلون دائما مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن اردني يطمح لرؤية راية الوطن ترفرف عاليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بلدية الرصيفة تطرح عطاء لشراء قرابة 400 حاوية جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569993</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569993</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781674006.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>دعت بلدية الرصيفة سكان لواء الرصيفة للالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم رميها بشكل عشوائي لما لذلك من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة، انطلاقًا من المسؤولية المشتركة في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية تليق بمدينة الرصيفة وأهلها.</p>
			<p>وأكدت بلدية الرصيفة في بيان لها الثلاثاء، أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل مستوى ممكن من خدمات النظافة ضمن الإمكانيات المتاحة، إلا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تعاون المواطنين وحرصهم على المحافظة على النظافة العامة، ليكون الجميع شركاء في بناء بيئة صحية وآمنة.</p>
			<p>وأكدت البلدية في بيانها، أنه وفي حال وجود نقص أو تباعد في مواقع بعض الحاويات ضمن الأحياء والمناطق المختلفة، على ضرورة عدم اللجوء إلى الرمي العشوائي، مشيرة إلى تزويد البلدية بأي ملاحظات حول المواقع التي تحتاج إلى حاويات إضافية ليتم التعامل معها وفق الأولويات المتاحة.</p>
			<p>وأشارت إلى أنها، طرحت عطاء لشراء قرابة 400 حاوية جديدة، بهدف تزويد المناطق التي تعاني من نقص في الحاويات واستبدال الحاويات التالفة في عدد من المواقع، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتعزيز النظافة العامة في مختلف أنحاء المدينة.</p>
			<p>وفي إطار تعزيز منظومة النظافة، عملت البلدية خلال الفترة الماضية على إعادة تأهيل عدد من الآليات الكبيرة وإعادتها إلى الخدمة الميدانية بعد أن كانت خارج العمل، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة أعمال النظافة وتسريع عمليات جمع ونقل النفايات، وزيادة فعاليّة الفرق الميدانية وانتشارها في مختلف مناطق المدينة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781674006.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>دعت بلدية الرصيفة سكان لواء الرصيفة للالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم رميها بشكل عشوائي لما لذلك من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة، انطلاقًا من المسؤولية المشتركة في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية تليق بمدينة الرصيفة وأهلها.</p>
			<p>وأكدت بلدية الرصيفة في بيان لها الثلاثاء، أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل مستوى ممكن من خدمات النظافة ضمن الإمكانيات المتاحة، إلا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تعاون المواطنين وحرصهم على المحافظة على النظافة العامة، ليكون الجميع شركاء في بناء بيئة صحية وآمنة.</p>
			<p>وأكدت البلدية في بيانها، أنه وفي حال وجود نقص أو تباعد في مواقع بعض الحاويات ضمن الأحياء والمناطق المختلفة، على ضرورة عدم اللجوء إلى الرمي العشوائي، مشيرة إلى تزويد البلدية بأي ملاحظات حول المواقع التي تحتاج إلى حاويات إضافية ليتم التعامل معها وفق الأولويات المتاحة.</p>
			<p>وأشارت إلى أنها، طرحت عطاء لشراء قرابة 400 حاوية جديدة، بهدف تزويد المناطق التي تعاني من نقص في الحاويات واستبدال الحاويات التالفة في عدد من المواقع، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتعزيز النظافة العامة في مختلف أنحاء المدينة.</p>
			<p>وفي إطار تعزيز منظومة النظافة، عملت البلدية خلال الفترة الماضية على إعادة تأهيل عدد من الآليات الكبيرة وإعادتها إلى الخدمة الميدانية بعد أن كانت خارج العمل، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة أعمال النظافة وتسريع عمليات جمع ونقل النفايات، وزيادة فعاليّة الفرق الميدانية وانتشارها في مختلف مناطق المدينة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الوزراء يتابع مباراة النشامى والنمسا بين الجماهير في المدرج الروماني</title>
		<link>https://jo24.net/article/569992</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569992</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673944.jpeg"  alt="" />
<p>تابع رئيس الوزراء جعفر حسان مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره النمساوي، بين الجماهير في المدرج الروماني وسط العاصمة عمّان، صباح الثلاثاء.</p>
<p>وجاءت متابعة رئيس الوزراء للمباراة ضمن الأجواء الجماهيرية التي تشهدها المملكة لمؤازرة المنتخب الوطني &quot;النشامى&quot; خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، حيث احتشدت أعداد كبيرة من المشجعين لمتابعة اللقاء عبر الشاشات المخصصة في الموقع.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673944.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تابع رئيس الوزراء جعفر حسان مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره النمساوي، بين الجماهير في المدرج الروماني وسط العاصمة عمّان، صباح الثلاثاء.</p>
<p>وجاءت متابعة رئيس الوزراء للمباراة ضمن الأجواء الجماهيرية التي تشهدها المملكة لمؤازرة المنتخب الوطني &quot;النشامى&quot; خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، حيث احتشدت أعداد كبيرة من المشجعين لمتابعة اللقاء عبر الشاشات المخصصة في الموقع.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص</title>
		<link>https://jo24.net/article/569991</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569991</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673862.jpeg"  alt="" />
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم من قبل قوات حرس الحدود، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673862.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم من قبل قوات حرس الحدود، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;بلومبرغ&quot; تنشر بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569990</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569990</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673058.webp"  alt="" />
<div>نشرت وكالة &quot;بلومبرغ&quot; الأميركية التفاصيل لبنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين طهران وواشنطن. وتنص المذكرة في بندها الأساسي على إعلان طهران وواشنطن مع حلفائهما في الحرب، فور التوقيع، إنهاءً فورياً ونهائياً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبموجب النص الذي أوردته الوكالة، يتعهد الطرفان وحلفاؤهما بعدم شن أي عمل عدائي من الآن فصاعداً، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما البعض، مع التعهد باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيه والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت &quot;بلومبرغ&quot; إلى أن طهران وواشنطن اتفقتا على الدخول في مفاوضات رسمية ومباشرة للاتفاق النهائي عقب تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من البنود الأساسية، والتعهد بالتوصل إلى هذا الاتفاق خلال فترة أقصاها 60 يوماً قابلة للتمديد، على أن يتم اعتماده لاحقاً بقرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتضمنت مذكرة التفاهم التي نشرتها الوكالة إجراءات تنفيذية فور دخولها حيز التنفيذ، حيث نصت على رفع الولايات المتحدة فور التوقيع على المذكرة الحصار البحري على إيران، ومنع أي عرقلة أو تدخل ضدها. وبالمقابل، تعمل إيران على استئناف حركة السفن خلال 30 يوماً مع مراعاة حاجتها لإزالة العوائق.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تتعهد واشنطن بسحب قواتها في غضون 30 يوماً من تاريخ توقيع الاتفاق النهائي، فيما اتفق الطرفان على الحفاظ على الوضع الراهن حتى التوصل إلى الاتفاق النهائي، بحيث تحافظ إيران على برنامجها النووي الحالي دون أن تفرض واشنطن عقوبات أو تعزز قواتها في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وعلى الصعيدين الاقتصادي والنووي، كشفت &quot;بلومبرغ&quot; أن المذكرة وضعت ركائز للحل تشمل التزامات متبادلة وإعفاءات مالية واسعة، إذ ذكرت الوكالة أن مذكرة التفاهم تضمنت تعهد واشنطن بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب التعهد بإصدار إعفاءات فور التوقيع لصادرات النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيميائية ومشتقاتها، والخدمات المصرفية المرتبطة بها من العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تعهدت الولايات المتحدة بإنهاء العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني يتفق عليه كجزء من الاتفاق النهائي، فضلاً عن تعهد واشنطن بالتعاون مع شركائها الإقليميين بوضع خطة متفق عليها من الطرفين لإعادة تأهيل إيران وتنمية اقتصادها، حيث ذكرت المذكرة أنه سيتم ضمان تمويل لا يقل عن 300 مليار دولار لهذه الخطة التي ستصاغ آلية تنفيذها كجزء من الاتفاق النهائي خلال الـ60 يوماً المقررة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل، أشارت الوكالة إلى أن إيران تجدد تأكيدها في المذكرة على أنها لن تنتج أسلحة نووية أبداً، فيما اتفق الطرفان على إحالة بحث مصير المواد المخصبة وجميع القضايا الأخرى المتعلقة بالملف النووي لتعالج بصورة كافية في اتفاق نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673058.webp"  alt="" />

					<p>
<div>نشرت وكالة &quot;بلومبرغ&quot; الأميركية التفاصيل لبنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين طهران وواشنطن. وتنص المذكرة في بندها الأساسي على إعلان طهران وواشنطن مع حلفائهما في الحرب، فور التوقيع، إنهاءً فورياً ونهائياً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبموجب النص الذي أوردته الوكالة، يتعهد الطرفان وحلفاؤهما بعدم شن أي عمل عدائي من الآن فصاعداً، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما البعض، مع التعهد باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيه والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت &quot;بلومبرغ&quot; إلى أن طهران وواشنطن اتفقتا على الدخول في مفاوضات رسمية ومباشرة للاتفاق النهائي عقب تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من البنود الأساسية، والتعهد بالتوصل إلى هذا الاتفاق خلال فترة أقصاها 60 يوماً قابلة للتمديد، على أن يتم اعتماده لاحقاً بقرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتضمنت مذكرة التفاهم التي نشرتها الوكالة إجراءات تنفيذية فور دخولها حيز التنفيذ، حيث نصت على رفع الولايات المتحدة فور التوقيع على المذكرة الحصار البحري على إيران، ومنع أي عرقلة أو تدخل ضدها. وبالمقابل، تعمل إيران على استئناف حركة السفن خلال 30 يوماً مع مراعاة حاجتها لإزالة العوائق.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تتعهد واشنطن بسحب قواتها في غضون 30 يوماً من تاريخ توقيع الاتفاق النهائي، فيما اتفق الطرفان على الحفاظ على الوضع الراهن حتى التوصل إلى الاتفاق النهائي، بحيث تحافظ إيران على برنامجها النووي الحالي دون أن تفرض واشنطن عقوبات أو تعزز قواتها في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وعلى الصعيدين الاقتصادي والنووي، كشفت &quot;بلومبرغ&quot; أن المذكرة وضعت ركائز للحل تشمل التزامات متبادلة وإعفاءات مالية واسعة، إذ ذكرت الوكالة أن مذكرة التفاهم تضمنت تعهد واشنطن بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب التعهد بإصدار إعفاءات فور التوقيع لصادرات النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيميائية ومشتقاتها، والخدمات المصرفية المرتبطة بها من العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تعهدت الولايات المتحدة بإنهاء العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني يتفق عليه كجزء من الاتفاق النهائي، فضلاً عن تعهد واشنطن بالتعاون مع شركائها الإقليميين بوضع خطة متفق عليها من الطرفين لإعادة تأهيل إيران وتنمية اقتصادها، حيث ذكرت المذكرة أنه سيتم ضمان تمويل لا يقل عن 300 مليار دولار لهذه الخطة التي ستصاغ آلية تنفيذها كجزء من الاتفاق النهائي خلال الـ60 يوماً المقررة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل، أشارت الوكالة إلى أن إيران تجدد تأكيدها في المذكرة على أنها لن تنتج أسلحة نووية أبداً، فيما اتفق الطرفان على إحالة بحث مصير المواد المخصبة وجميع القضايا الأخرى المتعلقة بالملف النووي لتعالج بصورة كافية في اتفاق نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طقس حار نسبيا الأربعاء في أغلب المناطق</title>
		<link>https://jo24.net/article/569989</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569989</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781672940.jpeg"  alt="" />
<p>يتوقع أن تسجل درجات الحرارة الأربعاء، أعلى من معدلاتها المناخية بقليل، وتكون الأجواء حارة نسبيًا في أغلب المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، خاصة في مناطق البادية.</p>
<p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 34- 19 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 32- 17، وفي المرتفعات الشمالية 28 - 16، وفي مرتفعات الشراة 29- 17، وفي مناطق البادية 37- 19، وفي مناطق السهول 33- 18 ، وفي الأغوار الشمالية 37 - 23 ، وفي الأغوار الجنوبية 39- 27 ، وفي البحر الميت 38- 26 ، وفي خليج العقبة 39- 25 درجة مئوية.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ الخميس، انخفاض طفيف في درجات الحرارة، وتكون الأجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.</p>
<p>وتكون الأجواء الجمعة، صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.</p>
<p>أمأ السبت، تكون الأجواء صيفية معتدلة الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبيًا في البادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781672940.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يتوقع أن تسجل درجات الحرارة الأربعاء، أعلى من معدلاتها المناخية بقليل، وتكون الأجواء حارة نسبيًا في أغلب المناطق، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، خاصة في مناطق البادية.</p>
<p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 34- 19 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 32- 17، وفي المرتفعات الشمالية 28 - 16، وفي مرتفعات الشراة 29- 17، وفي مناطق البادية 37- 19، وفي مناطق السهول 33- 18 ، وفي الأغوار الشمالية 37 - 23 ، وفي الأغوار الجنوبية 39- 27 ، وفي البحر الميت 38- 26 ، وفي خليج العقبة 39- 25 درجة مئوية.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ الخميس، انخفاض طفيف في درجات الحرارة، وتكون الأجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.</p>
<p>وتكون الأجواء الجمعة، صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.</p>
<p>أمأ السبت، تكون الأجواء صيفية معتدلة الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبيًا في البادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طالب روسي يبتكر روبوت ذكي لتحضير وجبات الهوت دوغ اليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569988</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569988</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/w6mwgszu4p_5-6y-y1781672111.jpg"  alt="" /><p>نجح طالب روسي في تطوير ذراع الية مبتكرة قادرة على تحضير وجبات الهوت دوغ بالكامل دون تدخل بشري، حيث اعتمد في تصميمها على تقنيات الطباعة ثلاثية الابعاد لدمج المكونات الميكانيكية والالكترونية بدقة فائقة.</p><p>واضاف المبتكر الشاب انه قام ببناء هيكل الجهاز وتصميم صندوق للنقانق وموزع للصلصة ونظام تبريد متطور، ثم عمل على كتابة الاكواد البرمجية التي تضمن سير العمليات بشكل الي ومنظم داخل المطبخ الذكي.</p><p>وبين المطور ان التحدي الحقيقي تمثل في التعامل مع الخبز الطري وتجنب اتلافه اثناء المناولة، موضحا ان الالة تتبع معايير دقيقة لدرجة الحرارة لضمان جودة المنتج النهائي وجعله صالحا للاكل بشكل مثالي.</p><h2>ثورة تقنية في عالم الوجبات السريعة</h2><p>واكد المخترع ان مشروعه وليد فكرة طموحة تحولت من مجرد خيال الى نموذج هندسي حقيقي، مشددا على اهمية دمج الميكانيكا والبرمجة في نظام واحد لتقديم حلول تقنية مبتكرة تخدم قطاع المطاعم العامة.</p><p>وذكر ان الجهاز يعمل على مدار الساعة دون الحاجة الى راحة، مما يجعله نموذجا يحتذى به في كفاءة العمل الالي، حيث تذوب الحدود بين التخصصات العلمية في هذا الابتكار الهندسي الفريد والمميز.</p><p>واوضح ان المشروع حظي بتقدير واسع في الاوساط العلمية الروسية، حيث توج بعدة جوائز في مؤتمرات مهندسي المستقبل، واصفا هذا الانجاز بانه قمة الثقافة الهندسية التي يمكن لطالب مدرسة ان يتقنها ويطبقها.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/w6mwgszu4p_5-6y-y1781672111.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح طالب روسي في تطوير ذراع الية مبتكرة قادرة على تحضير وجبات الهوت دوغ بالكامل دون تدخل بشري، حيث اعتمد في تصميمها على تقنيات الطباعة ثلاثية الابعاد لدمج المكونات الميكانيكية والالكترونية بدقة فائقة.</p><p>واضاف المبتكر الشاب انه قام ببناء هيكل الجهاز وتصميم صندوق للنقانق وموزع للصلصة ونظام تبريد متطور، ثم عمل على كتابة الاكواد البرمجية التي تضمن سير العمليات بشكل الي ومنظم داخل المطبخ الذكي.</p><p>وبين المطور ان التحدي الحقيقي تمثل في التعامل مع الخبز الطري وتجنب اتلافه اثناء المناولة، موضحا ان الالة تتبع معايير دقيقة لدرجة الحرارة لضمان جودة المنتج النهائي وجعله صالحا للاكل بشكل مثالي.</p><h2>ثورة تقنية في عالم الوجبات السريعة</h2><p>واكد المخترع ان مشروعه وليد فكرة طموحة تحولت من مجرد خيال الى نموذج هندسي حقيقي، مشددا على اهمية دمج الميكانيكا والبرمجة في نظام واحد لتقديم حلول تقنية مبتكرة تخدم قطاع المطاعم العامة.</p><p>وذكر ان الجهاز يعمل على مدار الساعة دون الحاجة الى راحة، مما يجعله نموذجا يحتذى به في كفاءة العمل الالي، حيث تذوب الحدود بين التخصصات العلمية في هذا الابتكار الهندسي الفريد والمميز.</p><p>واوضح ان المشروع حظي بتقدير واسع في الاوساط العلمية الروسية، حيث توج بعدة جوائز في مؤتمرات مهندسي المستقبل، واصفا هذا الانجاز بانه قمة الثقافة الهندسية التي يمكن لطالب مدرسة ان يتقنها ويطبقها.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى في مواجهة تاريخية امام النمسا ضمن منافسات كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569987</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569987</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/983zfo1whd_4-3y-y1781670607.jpeg"  alt="" /><p>شهدت الساعات الماضية انطلاق المواجهة التاريخية المرتقبة بين منتخب النشامى ونظيره النمساوي في اطار منافسات كاس العالم حيث يطمح المنتخب الاردني لتحقيق نتيجة ايجابية في ظهوره الاول ضمن هذا المحفل العالمي الكبير.</p> <p>واضافت المصادر المتابعة ان اللقاء يمثل تحديا حقيقيا للاعبي المنتخب الوطني الذين يسعون لترك بصمة واضحة امام الجماهير العريضة التي تترقب هذا الحدث الرياضي البارز وسط امال كبيرة بتجاوز عقبة المنتخب النمساوي القوي.</p> <p>وبينت التشكيلة التي اعلن عنها الجهاز الفني اعتماد المدرب جمال السلامي على نخبة من اللاعبين يتقدمهم موسى التعمري ويزيد ابو ليلى في محاولة لتعزيز الخطوط الدفاعية والهجومية وضمان التوازن المطلوب طوال وقت المباراة.</p> <h2>تفاصيل استعدادات المنتخب الاردني للمونديال</h2> <p>واكد المدير الفني جمال السلامي على اهمية البداية القوية في مشوار البطولة موضحا ان الجهاز الفني عمل على دراسة نقاط القوة والضعف لدى الخصم لضمان تقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الاردنية دوليا.</p> <p>وكشفت التحضيرات الاخيرة عن جاهزية بدنية عالية للاعبين مع وجود دكة بدلاء قوية قادرة على احداث الفارق في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء لضمان الخروج بنتيجة تخدم طموحات النشامى في دور المجموعات.</p> <p>واشار المراقبون الى ان هذه المباراة تعد بوابة العبور نحو مواجهات صعبة تنتظر المنتخب امام الجزائر والارجنتين مما يضاعف من مسؤولية اللاعبين في تحقيق بداية مثالية تعزز حظوظهم في المنافسة خلال الجولات القادمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/983zfo1whd_4-3y-y1781670607.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الساعات الماضية انطلاق المواجهة التاريخية المرتقبة بين منتخب النشامى ونظيره النمساوي في اطار منافسات كاس العالم حيث يطمح المنتخب الاردني لتحقيق نتيجة ايجابية في ظهوره الاول ضمن هذا المحفل العالمي الكبير.</p> <p>واضافت المصادر المتابعة ان اللقاء يمثل تحديا حقيقيا للاعبي المنتخب الوطني الذين يسعون لترك بصمة واضحة امام الجماهير العريضة التي تترقب هذا الحدث الرياضي البارز وسط امال كبيرة بتجاوز عقبة المنتخب النمساوي القوي.</p> <p>وبينت التشكيلة التي اعلن عنها الجهاز الفني اعتماد المدرب جمال السلامي على نخبة من اللاعبين يتقدمهم موسى التعمري ويزيد ابو ليلى في محاولة لتعزيز الخطوط الدفاعية والهجومية وضمان التوازن المطلوب طوال وقت المباراة.</p> <h2>تفاصيل استعدادات المنتخب الاردني للمونديال</h2> <p>واكد المدير الفني جمال السلامي على اهمية البداية القوية في مشوار البطولة موضحا ان الجهاز الفني عمل على دراسة نقاط القوة والضعف لدى الخصم لضمان تقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الاردنية دوليا.</p> <p>وكشفت التحضيرات الاخيرة عن جاهزية بدنية عالية للاعبين مع وجود دكة بدلاء قوية قادرة على احداث الفارق في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء لضمان الخروج بنتيجة تخدم طموحات النشامى في دور المجموعات.</p> <p>واشار المراقبون الى ان هذه المباراة تعد بوابة العبور نحو مواجهات صعبة تنتظر المنتخب امام الجزائر والارجنتين مما يضاعف من مسؤولية اللاعبين في تحقيق بداية مثالية تعزز حظوظهم في المنافسة خلال الجولات القادمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إعلام عبري: رفض أميركي لطلب إسرائيل الاطلاع على مذكرة التفاهم مع إيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/569986</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569986</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781670804.jpg"  alt="" />
<div>
	<p>رفضت الولايات المتحددة الأميركية طلباً رسمياً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإطلاعها على مذكّرة التفاهم مع إيران، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عبرية.</p>
	<p>وقالت القناة /12/ الإسرائيلية إنّ &quot;إسرائيل تقدّمت بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة للاطلاع على &#039;مذكّرة التفاهمات&#039; الآخذة بالتبلور بين واشنطن وطهران، إلا أنّ الطلب الإسرائيلي قوبل بالرفض من الجانب الأميركي&quot;.</p>
	<p>ورأت أنّ هذا الأمر يعني أنّ &quot;إسرائيل لا تزال تجهل التفاصيل الكاملة للاتفاق، الذي من المتوقّع توقيعه يوم الجمعة المقبل في سويسرا&quot;.</p>
	<p>من جهته، وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، بعقد مؤتمر صحفي حول الاتفاق مع إيران، قائلاً إنه &quot;سيقرأ الوثيقة كلمة كلمة&quot;، إلا أنه لم يحدّد موعداً للكشف الكامل عن الاتفاق.</p>
	<p>وأثار تفاهم وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، المزمع توقيعه يوم الجمعة، موجة انتقادات واسعة في الداخل الإسرائيلي، طالت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث واجه اتهامات بتكريس تبعية &quot;إسرائيل&quot; للولايات المتحدة، وعدم قدرته على التأثير في القرار والتسبّب بخسارة استراتيجية.</p>
	<p>وقالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ إنّ &quot;التنسيق مع واشنطن مهم، لكنّ &quot;التبعيّة التي نشأت خطيرة وعديمة المسؤولية&quot;.</p>
	<p>وأضافت: &quot;في نهاية المطاف، بسبب إدارة مهملة للمفاوضات من جانب رئيس الدولة العظمى الأقوى في العالم، عادت إسرائيل إلى واقع تكون فيه حرية عملها محدودة أكثر، وردعها تضرّر بالأساس بسبب الضرر في العلاقة بين ترامب ونتنياهو&quot;.</p>
	<p>كما ذكّرت الصحيفة بتحذير حرب أصدرته شعبة الاستخبارات العسكرية في العام 2023، وأشارت فيه إلى أنّ &quot;أعداء إسرائيل يشخّصون ضعفاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ولذلك قد يستغلون الفرصة لخطوة مفاجئة&quot;، موضحةً: &quot;حينها لم يكن الحديث عن حماس بل عن إيران وحزب الله، لكنّ الفكرة واضحة&quot;.</p>
	<p>&nbsp;</p>
	<div>
		<div>
			<div>
				
					<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275668&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275668/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275668&quot;></a>
					<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-twitter-275668&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275668/?share=twitter&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-twitter-275668&quot;></a>
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781670804.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>رفضت الولايات المتحددة الأميركية طلباً رسمياً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإطلاعها على مذكّرة التفاهم مع إيران، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عبرية.</p>
	<p>وقالت القناة /12/ الإسرائيلية إنّ &quot;إسرائيل تقدّمت بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة للاطلاع على &#039;مذكّرة التفاهمات&#039; الآخذة بالتبلور بين واشنطن وطهران، إلا أنّ الطلب الإسرائيلي قوبل بالرفض من الجانب الأميركي&quot;.</p>
	<p>ورأت أنّ هذا الأمر يعني أنّ &quot;إسرائيل لا تزال تجهل التفاصيل الكاملة للاتفاق، الذي من المتوقّع توقيعه يوم الجمعة المقبل في سويسرا&quot;.</p>
	<p>من جهته، وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، بعقد مؤتمر صحفي حول الاتفاق مع إيران، قائلاً إنه &quot;سيقرأ الوثيقة كلمة كلمة&quot;، إلا أنه لم يحدّد موعداً للكشف الكامل عن الاتفاق.</p>
	<p>وأثار تفاهم وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، المزمع توقيعه يوم الجمعة، موجة انتقادات واسعة في الداخل الإسرائيلي، طالت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث واجه اتهامات بتكريس تبعية &quot;إسرائيل&quot; للولايات المتحدة، وعدم قدرته على التأثير في القرار والتسبّب بخسارة استراتيجية.</p>
	<p>وقالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ إنّ &quot;التنسيق مع واشنطن مهم، لكنّ &quot;التبعيّة التي نشأت خطيرة وعديمة المسؤولية&quot;.</p>
	<p>وأضافت: &quot;في نهاية المطاف، بسبب إدارة مهملة للمفاوضات من جانب رئيس الدولة العظمى الأقوى في العالم، عادت إسرائيل إلى واقع تكون فيه حرية عملها محدودة أكثر، وردعها تضرّر بالأساس بسبب الضرر في العلاقة بين ترامب ونتنياهو&quot;.</p>
	<p>كما ذكّرت الصحيفة بتحذير حرب أصدرته شعبة الاستخبارات العسكرية في العام 2023، وأشارت فيه إلى أنّ &quot;أعداء إسرائيل يشخّصون ضعفاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ولذلك قد يستغلون الفرصة لخطوة مفاجئة&quot;، موضحةً: &quot;حينها لم يكن الحديث عن حماس بل عن إيران وحزب الله، لكنّ الفكرة واضحة&quot;.</p>
	<p>&nbsp;</p>
	<div>
		<div>
			<div>
				
					<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275668&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275668/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275668&quot;></a>
					<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-twitter-275668&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275668/?share=twitter&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-twitter-275668&quot;></a>
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>