<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sat, 20 Jun 2026 12:37 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>هل يراقبك هاتفك؟ علامات خفية تكشف محاولات التجسس على خصوصيتك</title>
		<link>https://jo24.net/article/570358</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570358</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/renvloxvnc_5-4y-y1778432407.jpg"  alt="" /><p>تحول الهاتف الذكي في عصرنا الحالي الى اداة مراقبة دقيقة قادرة على رصد ادق تفاصيل حياتنا اليومية بفضل الذكاء الاصطناعي، واصبح المستخدمون يتساءلون باستمرار عن وجود نشاط تجسسي خلف الكواليس التقنية للجهاز.</p><p>وكشفت تقارير امنية عالمية عن مجموعة من المؤشرات التقنية التي قد تدل على اختراق الخصوصية، حيث يسعى الكثيرون لتفادي هذه الفخاخ الرقمية عبر فهم العلامات التحذيرية التي تظهر على شاشات هواتفهم بوضوح.</p><p>واوضحت الدراسات ان الحفاظ على امن البيانات يتطلب وعيا كبيرا بطبيعة الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات، مع ضرورة مراقبة اي سلوك غير معتاد قد يصدر من الجهاز في اوقات الراحة او اثناء الاستخدام العادي اليومي.</p><h2>لغة الالوان والاشارات التحذيرية</h2><p>وبينت انظمة التشغيل الحديثة في اندرويد وايفون اهمية لغة الالوان كخط دفاع اول، حيث تظهر نقطة خضراء عند تفعيل الكاميرا او برتقالية عند تشغيل الميكروفون لتنبيه المستخدم بوجود نشاط جار في الخلفية.</p><p>واضاف الخبراء ان ظهور هذه النقاط دون مبرر واضح يستدعي فحص التطبيقات النشطة فورا، كما تتيح ميزات تقرير الخصوصية عرض سجل زمني دقيق لكل تطبيق وصل الى المستشعرات الحساسة خلال الساعات الماضية.</p><p>واكدت التقارير ان مراجعة هذه التقارير بشكل دوري تعد مرجعا عمليا للمستخدم، مما يساعد في كشف اي تجاوزات تقوم بها تطبيقات غير موثوقة تحاول الوصول الى الكاميرا او الميكروفون دون اذن مسبق.</p><h2>معضلة الاعلانات الموجهة</h2><p>وكشفت شركات كبرى مثل ميتا وغوغل ان الاعلانات الموجهة لا تعتمد على التنصت المباشر، بل تستند الى تحليل سلوكك الرقمي وسجل البحث والموقع الجغرافي لبناء ملف تعريف دقيق لاهتماماتك الشخصية والاعلانية.</p><p>واظهرت تجارب تقنية حديثة عدم وجود ادلة ملموسة على تسجيل المحادثات الشخصية، ومع ذلك يبقى الخطر قائما من تطبيقات خارجية قد تسيء استخدام الصلاحيات، مما يفرض على المستخدمين ضرورة تقييد الاذونات غير الضرورية.</p><p>واشار المختصون الى ان مراجعة الصلاحيات الممنوحة لكل تطبيق تعد خطوة ضرورية وحاسمة، اذ ان بعض البرمجيات الخبيثة قد تستغل الثغرات للوصول الى البيانات الحساسة تحت غطاء خدمات تبدو في ظاهرها بريئة.</p><h2>البصمات الحرارية واستهلاك الطاقة</h2><p>واكدت ابحاث كاسبرسكي ان ارتفاع درجة حرارة الهاتف دون سبب واضح اثناء وضعه في الجيب يعد مؤشرا على وجود عمليات حسابية ثقيلة، قد تكون مرتبطة بتشفير بيانات مسجلة وارسالها الى خوادم خارجية.</p><p>وبينت التقارير الامنية ان نزيف البطارية المفاجئ في وضع السكون يشير الى ان برمجيات التجسس تمنع الهاتف من الدخول في وضع النوم العميق، مما يتسبب في استهلاك غير مبرر للطاقة خلال الليل.</p><p>واضاف الخبراء ان ملاحظة استهلاك غير طبيعي للبطارية يعكس نشاط برمجيات تعمل في الخلفية دون اذن، وهو ما يتطلب من المستخدم فحص التطبيقات التي تستهلك الطاقة بشكل مريب في اعدادات النظام الداخلية.</p><h2>مراقبة الشبكة والبيانات</h2><p>وكشفت مراقبة حركة البيانات ان طفرات الرفع المفاجئة دون وجود نشاط حقيقي من المستخدم قد تكون علامة على تهريب المعلومات، حيث يتم نقل البيانات المسجلة الى خوادم تحكم بعيدة عن انظار المستخدم.</p><p>واوضحت ان استخدام تطبيقات مراقبة الشبكة يساعد في رصد الاتصالات المشبوهة بنطاقات مجهولة، مما يوفر وسيلة فعالة للكشف عن محاولات الاختراق التي تحاول البرمجيات الخبيثة اخفاءها خلف حركة البيانات العادية.</p><p>واكدت التحليلات ان الحذر من شبكات واي فاي العامة يظل ضرورة قصوى، حيث تعتبر هذه الشبكات بيئة خصبة للاعتراض الرقمي واعادة التوجيه نحو مواقع خبيثة تستهدف سرقة البيانات الحساسة من الهواتف.</p><h2>توصيات للحماية الرقمية</h2><p>وبينت الارشادات التقنية ان اعادة تشغيل الهاتف يوميا تساهم في قطع الاتصال ببعض البرمجيات الخبيثة، مع ضرورة تحديث نظام التشغيل بانتظام لسد الثغرات الامنية التي قد يستغلها المهاجمون للوصول الى معلوماتك.</p><p>واضافت التوصيات اهمية استخدام اغطية مادية للكاميرا والميكروفون في الاجتماعات الحساسة، اضافة الى الغاء كافة صلاحيات الموقع الجغرافي للتطبيقات التي لا تحتاج هذه الخدمة لاداء وظيفتها الاساسية بشكل يومي ومستمر.</p><p>واكد الخبراء ان الوعي بالعلامات التحذيرية هو مفتاح السيادة الشخصية، مشددين على اهمية الانتقال من ثقافة الثقة المطلقة في الاجهزة الذكية الى تبني استراتيجية الحذر الرقمي الواعي لحماية الخصوصية في هذا العصر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/renvloxvnc_5-4y-y1778432407.jpg"  alt="" />

					<p><p>تحول الهاتف الذكي في عصرنا الحالي الى اداة مراقبة دقيقة قادرة على رصد ادق تفاصيل حياتنا اليومية بفضل الذكاء الاصطناعي، واصبح المستخدمون يتساءلون باستمرار عن وجود نشاط تجسسي خلف الكواليس التقنية للجهاز.</p><p>وكشفت تقارير امنية عالمية عن مجموعة من المؤشرات التقنية التي قد تدل على اختراق الخصوصية، حيث يسعى الكثيرون لتفادي هذه الفخاخ الرقمية عبر فهم العلامات التحذيرية التي تظهر على شاشات هواتفهم بوضوح.</p><p>واوضحت الدراسات ان الحفاظ على امن البيانات يتطلب وعيا كبيرا بطبيعة الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات، مع ضرورة مراقبة اي سلوك غير معتاد قد يصدر من الجهاز في اوقات الراحة او اثناء الاستخدام العادي اليومي.</p><h2>لغة الالوان والاشارات التحذيرية</h2><p>وبينت انظمة التشغيل الحديثة في اندرويد وايفون اهمية لغة الالوان كخط دفاع اول، حيث تظهر نقطة خضراء عند تفعيل الكاميرا او برتقالية عند تشغيل الميكروفون لتنبيه المستخدم بوجود نشاط جار في الخلفية.</p><p>واضاف الخبراء ان ظهور هذه النقاط دون مبرر واضح يستدعي فحص التطبيقات النشطة فورا، كما تتيح ميزات تقرير الخصوصية عرض سجل زمني دقيق لكل تطبيق وصل الى المستشعرات الحساسة خلال الساعات الماضية.</p><p>واكدت التقارير ان مراجعة هذه التقارير بشكل دوري تعد مرجعا عمليا للمستخدم، مما يساعد في كشف اي تجاوزات تقوم بها تطبيقات غير موثوقة تحاول الوصول الى الكاميرا او الميكروفون دون اذن مسبق.</p><h2>معضلة الاعلانات الموجهة</h2><p>وكشفت شركات كبرى مثل ميتا وغوغل ان الاعلانات الموجهة لا تعتمد على التنصت المباشر، بل تستند الى تحليل سلوكك الرقمي وسجل البحث والموقع الجغرافي لبناء ملف تعريف دقيق لاهتماماتك الشخصية والاعلانية.</p><p>واظهرت تجارب تقنية حديثة عدم وجود ادلة ملموسة على تسجيل المحادثات الشخصية، ومع ذلك يبقى الخطر قائما من تطبيقات خارجية قد تسيء استخدام الصلاحيات، مما يفرض على المستخدمين ضرورة تقييد الاذونات غير الضرورية.</p><p>واشار المختصون الى ان مراجعة الصلاحيات الممنوحة لكل تطبيق تعد خطوة ضرورية وحاسمة، اذ ان بعض البرمجيات الخبيثة قد تستغل الثغرات للوصول الى البيانات الحساسة تحت غطاء خدمات تبدو في ظاهرها بريئة.</p><h2>البصمات الحرارية واستهلاك الطاقة</h2><p>واكدت ابحاث كاسبرسكي ان ارتفاع درجة حرارة الهاتف دون سبب واضح اثناء وضعه في الجيب يعد مؤشرا على وجود عمليات حسابية ثقيلة، قد تكون مرتبطة بتشفير بيانات مسجلة وارسالها الى خوادم خارجية.</p><p>وبينت التقارير الامنية ان نزيف البطارية المفاجئ في وضع السكون يشير الى ان برمجيات التجسس تمنع الهاتف من الدخول في وضع النوم العميق، مما يتسبب في استهلاك غير مبرر للطاقة خلال الليل.</p><p>واضاف الخبراء ان ملاحظة استهلاك غير طبيعي للبطارية يعكس نشاط برمجيات تعمل في الخلفية دون اذن، وهو ما يتطلب من المستخدم فحص التطبيقات التي تستهلك الطاقة بشكل مريب في اعدادات النظام الداخلية.</p><h2>مراقبة الشبكة والبيانات</h2><p>وكشفت مراقبة حركة البيانات ان طفرات الرفع المفاجئة دون وجود نشاط حقيقي من المستخدم قد تكون علامة على تهريب المعلومات، حيث يتم نقل البيانات المسجلة الى خوادم تحكم بعيدة عن انظار المستخدم.</p><p>واوضحت ان استخدام تطبيقات مراقبة الشبكة يساعد في رصد الاتصالات المشبوهة بنطاقات مجهولة، مما يوفر وسيلة فعالة للكشف عن محاولات الاختراق التي تحاول البرمجيات الخبيثة اخفاءها خلف حركة البيانات العادية.</p><p>واكدت التحليلات ان الحذر من شبكات واي فاي العامة يظل ضرورة قصوى، حيث تعتبر هذه الشبكات بيئة خصبة للاعتراض الرقمي واعادة التوجيه نحو مواقع خبيثة تستهدف سرقة البيانات الحساسة من الهواتف.</p><h2>توصيات للحماية الرقمية</h2><p>وبينت الارشادات التقنية ان اعادة تشغيل الهاتف يوميا تساهم في قطع الاتصال ببعض البرمجيات الخبيثة، مع ضرورة تحديث نظام التشغيل بانتظام لسد الثغرات الامنية التي قد يستغلها المهاجمون للوصول الى معلوماتك.</p><p>واضافت التوصيات اهمية استخدام اغطية مادية للكاميرا والميكروفون في الاجتماعات الحساسة، اضافة الى الغاء كافة صلاحيات الموقع الجغرافي للتطبيقات التي لا تحتاج هذه الخدمة لاداء وظيفتها الاساسية بشكل يومي ومستمر.</p><p>واكد الخبراء ان الوعي بالعلامات التحذيرية هو مفتاح السيادة الشخصية، مشددين على اهمية الانتقال من ثقافة الثقة المطلقة في الاجهزة الذكية الى تبني استراتيجية الحذر الرقمي الواعي لحماية الخصوصية في هذا العصر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ملايين اللاجئين الفلسطينيين بين مطرقة النزوح وسندان المحو التاريخي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570357</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570357</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/u2lby22qpl_4-3y-y1781945722.jpeg"  alt="" /><p>كشفت بيانات رسمية حديثة عن وجود قرابة 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيما معترفا به، حيث يمثل هؤلاء اللاجئون نحو 42 بالمئة من اجمالي عدد السكان داخل الاراضي الفلسطينية بشكل عام.</p><p>واوضحت الاحصائيات ان عدد الفلسطينيين حول العالم وصل الى نحو 15.5 مليون نسمة، وسط استمرار التداعيات الانسانية الخطيرة التي خلفتها عقود من اللجوء القسري والنزاعات المستمرة التي تنهش في النسيج الاجتماعي والوطني.</p><p>واكد مسؤولون ان قضية اللاجئين تظل القضية الاكثر عمقا في التاريخ الحديث، اذ يعيش الشعب الفلسطيني فصولا جديدة من الظلم الممنهج في ظل حرب ابادة طالت كافة جوانب الحياة والمرافق الاساسية.</p><h2>واقع المخيمات تحت وطأة التدمير الشامل</h2><p>وبينت التقارير ان مخيمات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية تواجه حملة تدمير غير مسبوقة، حيث تعرضت البنى التحتية وشبكات المياه للخراب الكامل، مما اجبر عشرات الالاف على النزوح القسري المتكرر نحو المجهول.</p><p>واضافت المعطيات ان الاحتلال يسعى بشكل واضح لتقويض رمزية المخيم كشاهد حي على حق العودة، من خلال استهداف المراكز الحيوية وتهجير السكان قسرا، مما ادى الى تفاقم الاوضاع المعيشية بشكل كارثي ومروع.</p><p>وشددت المصادر على ان البيئة في مناطق النزوح تحولت الى بؤر خطر حقيقي، مع تدمير معظم شبكات الصرف الصحي، مما تسبب في انتشار الاوبئة والامراض المعدية بين النازحين في ظل شح الموارد.</p><h2>مستقبل الاونروا وتحديات الشرعية الدولية</h2><p>واشار مراقبون الى وجود ضغوط سياسية دولية تهدف الى تجفيف منابع تمويل وكالة الاونروا، ومحاولات مستمرة لانهاء تفويضها الدولي، مما يهدد بقطع شريان الحياة الوحيد لملايين اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها.</p><p>واكدت المطالبات الدولية ضرورة التدخل الفوري لرفع الظلم التاريخي، مع التاكيد على ان الامن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا الا بوقف الحرب وانهاء الاحتلال وضمان حق العودة وفقا للقرارات الاممية.</p><p>واوضحت التحليلات ان الحفاظ على مؤسسة الاونروا يعد ركيزة اساسية لحماية حقوق اللاجئين، باعتبارها شاهدا دوليا على نكبة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في استعادة دياره التي هجر منها منذ عقود طويلة مضت.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/u2lby22qpl_4-3y-y1781945722.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت بيانات رسمية حديثة عن وجود قرابة 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيما معترفا به، حيث يمثل هؤلاء اللاجئون نحو 42 بالمئة من اجمالي عدد السكان داخل الاراضي الفلسطينية بشكل عام.</p><p>واوضحت الاحصائيات ان عدد الفلسطينيين حول العالم وصل الى نحو 15.5 مليون نسمة، وسط استمرار التداعيات الانسانية الخطيرة التي خلفتها عقود من اللجوء القسري والنزاعات المستمرة التي تنهش في النسيج الاجتماعي والوطني.</p><p>واكد مسؤولون ان قضية اللاجئين تظل القضية الاكثر عمقا في التاريخ الحديث، اذ يعيش الشعب الفلسطيني فصولا جديدة من الظلم الممنهج في ظل حرب ابادة طالت كافة جوانب الحياة والمرافق الاساسية.</p><h2>واقع المخيمات تحت وطأة التدمير الشامل</h2><p>وبينت التقارير ان مخيمات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية تواجه حملة تدمير غير مسبوقة، حيث تعرضت البنى التحتية وشبكات المياه للخراب الكامل، مما اجبر عشرات الالاف على النزوح القسري المتكرر نحو المجهول.</p><p>واضافت المعطيات ان الاحتلال يسعى بشكل واضح لتقويض رمزية المخيم كشاهد حي على حق العودة، من خلال استهداف المراكز الحيوية وتهجير السكان قسرا، مما ادى الى تفاقم الاوضاع المعيشية بشكل كارثي ومروع.</p><p>وشددت المصادر على ان البيئة في مناطق النزوح تحولت الى بؤر خطر حقيقي، مع تدمير معظم شبكات الصرف الصحي، مما تسبب في انتشار الاوبئة والامراض المعدية بين النازحين في ظل شح الموارد.</p><h2>مستقبل الاونروا وتحديات الشرعية الدولية</h2><p>واشار مراقبون الى وجود ضغوط سياسية دولية تهدف الى تجفيف منابع تمويل وكالة الاونروا، ومحاولات مستمرة لانهاء تفويضها الدولي، مما يهدد بقطع شريان الحياة الوحيد لملايين اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها.</p><p>واكدت المطالبات الدولية ضرورة التدخل الفوري لرفع الظلم التاريخي، مع التاكيد على ان الامن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا الا بوقف الحرب وانهاء الاحتلال وضمان حق العودة وفقا للقرارات الاممية.</p><p>واوضحت التحليلات ان الحفاظ على مؤسسة الاونروا يعد ركيزة اساسية لحماية حقوق اللاجئين، باعتبارها شاهدا دوليا على نكبة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في استعادة دياره التي هجر منها منذ عقود طويلة مضت.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المحكمة العمالية تنتصر لإرادة العمال في شركة &quot;أمنية&quot; وتقرر اعادة النزاع العمالي إلى مسار المفاوضة #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570356</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570356</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781947632.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المحكمة العمالية قرارها في الدعوى العمالية رقم (2/2026) بشأن النزاع العمالي القائم بين النقابة العامة للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة الهواتف المتنقلة &quot;أمنية&quot;؛ والقاضي باعتبار إحالة النزاع إلى المحكمة سابقا لأوانه، وإعادة الأوراق إلى الجهات المختصة لاستكمال مراحل تسوية النزاعات العمالية وفق قانون العمل الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحسب بيان صادر عن النقابة، اليوم السبت، أكدت المحكمة في قرارها أن قانون العمل رسم مسارا واضحا لمعالجة النزاعات العمالية الجماعية يبدأ بمندوب التوفيق، ثم مرحلة تدخل وزير العمل، ومن بعدها مجلس التوفيق، قبل الوصول إلى المحكمة العمالية، مشيرة إلى أن هذه المراحل لم تستكمل وفق الأصول القانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت المحكمة، أن شركة &quot;أمنية&quot; لم تمثل أمام مندوب التوفيق أو خلال مرحلة تدخل وزير العمل أو أمام مجلس التوفيق، الأمر الذي حال دون استنفاد جميع إجراءات التسوية والحوار التي أوجبها القانون قبل إحالة النزاع إلى القضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت النقابة، أن ما ورد في الحكم الصادر، يشكل انتصارا لإرادة العاملين وحقهم في سلوك المسار القانوني التي رسمه قانون العمل، كما يعكس أهمية احترام مبدأ الحوار الاجتماعي والتفاوض الجماعي باعتباره المدخل الأساسي لمعالجة النزاعات العمالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت النقابة، على أن القرار يكرس سيادة القانون ويؤكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالإجراءات القانونية الناظمة لعلاقات العمل، مجددة تمسكها بالدفاع عن حقوق العاملين ومتابعة القضية حتى استكمال جميع مراحلها القانونية وصولا إلى تحقيق المطالب العمالية المشروعة وتعزيز الاستقرار والعدالة في بيئة العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشادت النقابة، بقرار المحكمة العمالية وجهودها في اعادة النزاع العمالي إلى مساره القانوني، كما ثمنت في الوقت ذاته، جهود وزير العمل والأمين العام للوزارة، ومديرية علاقات العمل، لجهودهم المبذولة في متابعة النزاع العمالي خلال الأشهر الماضية ومحاولة تسويته عبر المرحل المختلفة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781947632.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المحكمة العمالية قرارها في الدعوى العمالية رقم (2/2026) بشأن النزاع العمالي القائم بين النقابة العامة للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة الهواتف المتنقلة &quot;أمنية&quot;؛ والقاضي باعتبار إحالة النزاع إلى المحكمة سابقا لأوانه، وإعادة الأوراق إلى الجهات المختصة لاستكمال مراحل تسوية النزاعات العمالية وفق قانون العمل الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحسب بيان صادر عن النقابة، اليوم السبت، أكدت المحكمة في قرارها أن قانون العمل رسم مسارا واضحا لمعالجة النزاعات العمالية الجماعية يبدأ بمندوب التوفيق، ثم مرحلة تدخل وزير العمل، ومن بعدها مجلس التوفيق، قبل الوصول إلى المحكمة العمالية، مشيرة إلى أن هذه المراحل لم تستكمل وفق الأصول القانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت المحكمة، أن شركة &quot;أمنية&quot; لم تمثل أمام مندوب التوفيق أو خلال مرحلة تدخل وزير العمل أو أمام مجلس التوفيق، الأمر الذي حال دون استنفاد جميع إجراءات التسوية والحوار التي أوجبها القانون قبل إحالة النزاع إلى القضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت النقابة، أن ما ورد في الحكم الصادر، يشكل انتصارا لإرادة العاملين وحقهم في سلوك المسار القانوني التي رسمه قانون العمل، كما يعكس أهمية احترام مبدأ الحوار الاجتماعي والتفاوض الجماعي باعتباره المدخل الأساسي لمعالجة النزاعات العمالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت النقابة، على أن القرار يكرس سيادة القانون ويؤكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالإجراءات القانونية الناظمة لعلاقات العمل، مجددة تمسكها بالدفاع عن حقوق العاملين ومتابعة القضية حتى استكمال جميع مراحلها القانونية وصولا إلى تحقيق المطالب العمالية المشروعة وتعزيز الاستقرار والعدالة في بيئة العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشادت النقابة، بقرار المحكمة العمالية وجهودها في اعادة النزاع العمالي إلى مساره القانوني، كما ثمنت في الوقت ذاته، جهود وزير العمل والأمين العام للوزارة، ومديرية علاقات العمل، لجهودهم المبذولة في متابعة النزاع العمالي خلال الأشهر الماضية ومحاولة تسويته عبر المرحل المختلفة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الفابت تلاحق القمة وتسعى لانتزاع عرش الشركات العالمية بفضل الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570355</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570355</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/k5edcjc3h1_5-4y-y1778446204.jpg"  alt="" /><p>تشهد شركة الفابت المالكة لمحرك البحث غوغل تحركات قوية نحو صدارة قائمة الشركات الاعلى قيمة في العالم، حيث تضيق الفجوة السوقية بشكل ملحوظ مع المنافس الابرز شركة انفيديا في سباق محتدم تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.</p><p>واظهرت بيانات السوق الاخيرة ان قيمة الفابت السوقية وصلت الى نحو اربعة فاصلة ثمانية تريليون دولار، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في خطط الشركة المستقبلية وقدرتها على قيادة التحول الرقمي العالمي في المرحلة الحالية والمقبلة.</p><p>واضاف محللون ان هذا الصعود المدعوم بارتفاع سهم الفابت بنسبة كبيرة منذ اكتوبر الماضي، يؤكد نجاح استراتيجية الشركة في دمج ادوات الذكاء الاصطناعي عبر كافة منصاتها الحيوية، بدءا من محرك البحث وصولا الى الخدمات السحابية.</p><h2>سر تفوق الفابت في الاسواق العالمية</h2><p>وبينت التقارير ان التوسع الهائل في منظومة الذكاء الاصطناعي يمنح الفابت افضلية استراتيجية، حيث تمتلك الشركة بنية تحتية متكاملة تشمل منصة يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية المتقدمة التي تجذب كبرى الشركات والمؤسسات حول العالم بشكل مستمر.</p><p>واكد خبراء تقنيون ان تطوير نموذج جيميني والاستثمارات الضخمة في رقائق المعالجة الخاصة، يعزز من مكانة الشركة كلاعب اساسي لا يمكن الاستغناء عنه في تطوير تقنيات المستقبل، مما يدفع اسهمها لمستويات قياسية جديدة كل يوم.</p><p>واشار مراقبون الى ان تنوع مصادر دخل الفابت يجعلها اكثر مرونة في مواجهة تقلبات السوق، مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون بشكل رئيسي على قطاع الرقائق فقط، مما يمنحها استدامة مالية اكبر في ظل التنافس المحموم.</p><h2>توقعات مالية واعدة للشركة</h2><p>وكشفت نتائج الاعمال الاخيرة عن نمو لافت في انشطة البحث والسحابة، مع توقعات بتحقيق ايرادات ضخمة من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين، مما يرفع سقف الطموحات المالية للشركة امام المستثمرين والمحللين في وول ستريت.</p><p>واوضح المحللون ان تقديرات صافي الدخل للفترة القادمة شهدت زيادات متتالية، وهو ما يعكس تفاؤلا واسعا بقدرة الفابت على تحقيق عوائد مالية مستقرة رغم التحديات الاقتصادية العالمية، بفضل ريادتها التقنية المستمرة في مختلف مجالات البرمجيات.</p><p>وشدد خبراء المال على ان القدرة على التكيف مع تغيرات السوق تعد نقطة القوة الابرز لشركة الفابت، حيث تستفيد من تعدد مصادر ايراداتها لضمان نمو مستمر يضعها في مقدمة سباق الشركات العالمية الاكثر قيمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/k5edcjc3h1_5-4y-y1778446204.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد شركة الفابت المالكة لمحرك البحث غوغل تحركات قوية نحو صدارة قائمة الشركات الاعلى قيمة في العالم، حيث تضيق الفجوة السوقية بشكل ملحوظ مع المنافس الابرز شركة انفيديا في سباق محتدم تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.</p><p>واظهرت بيانات السوق الاخيرة ان قيمة الفابت السوقية وصلت الى نحو اربعة فاصلة ثمانية تريليون دولار، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في خطط الشركة المستقبلية وقدرتها على قيادة التحول الرقمي العالمي في المرحلة الحالية والمقبلة.</p><p>واضاف محللون ان هذا الصعود المدعوم بارتفاع سهم الفابت بنسبة كبيرة منذ اكتوبر الماضي، يؤكد نجاح استراتيجية الشركة في دمج ادوات الذكاء الاصطناعي عبر كافة منصاتها الحيوية، بدءا من محرك البحث وصولا الى الخدمات السحابية.</p><h2>سر تفوق الفابت في الاسواق العالمية</h2><p>وبينت التقارير ان التوسع الهائل في منظومة الذكاء الاصطناعي يمنح الفابت افضلية استراتيجية، حيث تمتلك الشركة بنية تحتية متكاملة تشمل منصة يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية المتقدمة التي تجذب كبرى الشركات والمؤسسات حول العالم بشكل مستمر.</p><p>واكد خبراء تقنيون ان تطوير نموذج جيميني والاستثمارات الضخمة في رقائق المعالجة الخاصة، يعزز من مكانة الشركة كلاعب اساسي لا يمكن الاستغناء عنه في تطوير تقنيات المستقبل، مما يدفع اسهمها لمستويات قياسية جديدة كل يوم.</p><p>واشار مراقبون الى ان تنوع مصادر دخل الفابت يجعلها اكثر مرونة في مواجهة تقلبات السوق، مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون بشكل رئيسي على قطاع الرقائق فقط، مما يمنحها استدامة مالية اكبر في ظل التنافس المحموم.</p><h2>توقعات مالية واعدة للشركة</h2><p>وكشفت نتائج الاعمال الاخيرة عن نمو لافت في انشطة البحث والسحابة، مع توقعات بتحقيق ايرادات ضخمة من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين، مما يرفع سقف الطموحات المالية للشركة امام المستثمرين والمحللين في وول ستريت.</p><p>واوضح المحللون ان تقديرات صافي الدخل للفترة القادمة شهدت زيادات متتالية، وهو ما يعكس تفاؤلا واسعا بقدرة الفابت على تحقيق عوائد مالية مستقرة رغم التحديات الاقتصادية العالمية، بفضل ريادتها التقنية المستمرة في مختلف مجالات البرمجيات.</p><p>وشدد خبراء المال على ان القدرة على التكيف مع تغيرات السوق تعد نقطة القوة الابرز لشركة الفابت، حيث تستفيد من تعدد مصادر ايراداتها لضمان نمو مستمر يضعها في مقدمة سباق الشركات العالمية الاكثر قيمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بسبب قاعدة جديدة من فيفا.. هايتي وتركيا أول ضحايا مونديال 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/570354</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570354</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781945106.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>ودع منتخبا هايتي وتركيا نهائيات مونديال 2026 رسميا بعد نهاية الجولة الـ2 من دور المجموعات ليصبحا أول منتخبين يفقدان أي فرصة لبلوغ الدور التالي حتى عبر بوابة أفضل أصحاب المركز الـ3.<br />
		<br />
		وجاء خروج هايتي عقب خسارتها أمام البرازيل 0-3، فيما سقط المنتخب التركي بهدف دون رد أمام باراغواي، ليتجمد رصيد المنتخبين عند صفر نقطة بعد جولتين.<br />
		<br />
		</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتنص لوائح البطولة الجديدة على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الـ12.<br />
		<br />
		لكن المفاجأة تكمن في أن المواجهات المباشرة أصبحت المعيار الأول لكسر التعادل في عدد النقاط، قبل فارق الأهداف أو عدد الأهداف المسجلة، وهو ما حسم مصير المنتخبين مبكرا.<br />
		<br />
		ففي المجموعة الثالثة، خسرت هايتي أمام اسكتلندا ثم البرازيل، وحتى في حال فوزها على المغرب في الجولة الأخيرة فإنها لن تتمكن من تجاوز اسكتلندا بسبب نتيجة المواجهة المباشرة بينهما، ما يجعل المركز الثالث خارج متناولها.<br />
		<br />
		أما تركيا، فقد خسرت أمام أستراليا ثم باراغواي، وأصبحت عاجزة حسابيا عن تجاوز أي من منافسيها المباشرين في المجموعة الرابعة، حتى لو حققت الفوز على الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة، بسبب تفوق منافسيها عليها في المواجهات المباشرة.<br />
		<br />
		وبذلك، سجل منتخبا هايتي وتركيا اسميهما كأول منتخبين يغادران مونديال 2026 رسميا بعد جولتين فقط من انطلاق البطولة، في واحدة من أولى نتائج النظام الجديد المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم.<br />
		<br />
		المصدر: RT</p></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781945106.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>ودع منتخبا هايتي وتركيا نهائيات مونديال 2026 رسميا بعد نهاية الجولة الـ2 من دور المجموعات ليصبحا أول منتخبين يفقدان أي فرصة لبلوغ الدور التالي حتى عبر بوابة أفضل أصحاب المركز الـ3.<br />
		<br />
		وجاء خروج هايتي عقب خسارتها أمام البرازيل 0-3، فيما سقط المنتخب التركي بهدف دون رد أمام باراغواي، ليتجمد رصيد المنتخبين عند صفر نقطة بعد جولتين.<br />
		<br />
		</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتنص لوائح البطولة الجديدة على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الـ12.<br />
		<br />
		لكن المفاجأة تكمن في أن المواجهات المباشرة أصبحت المعيار الأول لكسر التعادل في عدد النقاط، قبل فارق الأهداف أو عدد الأهداف المسجلة، وهو ما حسم مصير المنتخبين مبكرا.<br />
		<br />
		ففي المجموعة الثالثة، خسرت هايتي أمام اسكتلندا ثم البرازيل، وحتى في حال فوزها على المغرب في الجولة الأخيرة فإنها لن تتمكن من تجاوز اسكتلندا بسبب نتيجة المواجهة المباشرة بينهما، ما يجعل المركز الثالث خارج متناولها.<br />
		<br />
		أما تركيا، فقد خسرت أمام أستراليا ثم باراغواي، وأصبحت عاجزة حسابيا عن تجاوز أي من منافسيها المباشرين في المجموعة الرابعة، حتى لو حققت الفوز على الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة، بسبب تفوق منافسيها عليها في المواجهات المباشرة.<br />
		<br />
		وبذلك، سجل منتخبا هايتي وتركيا اسميهما كأول منتخبين يغادران مونديال 2026 رسميا بعد جولتين فقط من انطلاق البطولة، في واحدة من أولى نتائج النظام الجديد المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم.<br />
		<br />
		المصدر: RT</p></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>غرفتا تجارة الأردن وعمّان تشاركان بالملتقى الاقتصادي العربي الألماني في برلين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570353</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570353</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781944777.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;برلين – شارك وفد من غرفتي تجارة الأردن وعمّان في أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الألماني التاسع والعشرين، الذي عقد في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 17 إلى 19 حزيران الحالي، تحت شعار &quot;ما بعد التحول: الذكاء والابتكار وصناعة الأثر&quot;، بمشاركة واسعة من صناع القرار الاقتصادي ورجال الأعمال والخبراء من الدول العربية وألمانيا.</div>
<div>ومثل الوفد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن والنائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب رئيساً للوفد، وضم أعضاء مجلس إدارة الغرفتين خطاب البنا، وهمام حبنكة، بهجت حمدان، وفلاح الصغير.</div>
<div>وحسب بيان مشترك للغرفتين اليوم السبت، أكد الخطيب أن المشاركة تأتي في إطار حرص غرفتي تجارة الأردن وعمّان على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الأردن وألمانيا، والترويج للاستثمارات في الاردن، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الألماني، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في القطاعات ذات الأولوية.</div>
<div>وأشار إلى أن الملتقى يشكل منصة مهمة للحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، لا سيما في ظل تركيزه على قضايا الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي والاستدامة والطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا الحديثة، وهي قطاعات تحظى باهتمام متزايد ضمن رؤية التحديث الاقتصادي في المملكة.</div>
<div>وأضاف أن الوفد الأردني عقد سلسلة لقاءات مع رؤساء وممثلي الوفود العربية والشركات والمؤسسات الاقتصادية الألمانية والعربية المشاركة، جرى خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة والمزايا التي يوفرها قانون البيئة الاستثمارية، إلى جانب بحث إمكانيات إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة.</div>
<div>كما شاركت غرفة تجارة الأردن في اجتماعات المكتب التنفيذي ومجلس الإدارة والجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، حيث تشغل غرفة تجارة الاردن منصب نائب رئيس الغرفة.</div>
<div>وأوضح الخطيب أن اجتماعات المكتب التنفيذي ومجلس الإدارة والجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية ناقشت أنشطة الغرفة وخططها المستقبلية وبرامجها الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الجانبين العربي والألماني، إضافة إلى استعراض التطورات الاقتصادية وسبل البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div>وأشار الخطيب إلى أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وألمانيا واصل نموه خلال عام 2025، حيث ارتفعت الصادرات الأردنية إلى السوق الألمانية بنسبة 92.4 بالمئة لتصل إلى 58.5 مليون دينار، مقارنة مع 30.4 مليون دينار في عام 2024، فيما زادت المستوردات من 677.1 مليون دينار إلى 718.2 مليون دينار وبنسبة 6.1 بالمئة.</div>
<div>وبين أن الأردن يمتلك فرصاً واعدة لتعزيز صادراته إلى السوق الألمانية، خصوصاً في قطاعات الألبسة والأدوية والصناعات الغذائية والتقنيات الحديثة، مؤكداً أهمية تكثيف التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين للاستفادة من الإمكانات المتاحة وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div>وأشار الخطيب إلى أن العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية تواصل نموها، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين ألمانيا والدول العربية خلال عام 2025 نحو 62.3 مليار يورو، بزيادة تجاوزت 8 بالمئة مقارنة بالعام السابق، ما يؤكد متانة الشراكة الاقتصادية بين الجانبين ويوفر فرصاً إضافية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الأردن.</div>
<div>وشهد الملتقى، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، مشاركة أكثر من 300 من القيادات الاقتصادية وصناع القرار وممثلي الشركات والمؤسسات من الجانبين العربي والألماني، وتضمن جلسات متخصصة وطاولات مستديرة ولقاءات أعمال ثنائية ناقشت موضوعات الذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير، والتحول الرقمي، وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، والممرات التجارية والخدمات اللوجستية، والمناطق الحرة، والأمن السيبراني، والطاقة والمياه، والسياحة الذكية، والرعاية الصحية، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات والتعاون الاقتصادي بين الدول العربية وألمانيا.</div>
<div>يذكر أن غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية تأسست عام 1976 بهدف بناء جسور التعاون الاقتصادي بين ألمانيا والدول العربية، وتعد من أبرز المؤسسات الاقتصادية المشتركة التي تعمل على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين..</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781944777.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;برلين – شارك وفد من غرفتي تجارة الأردن وعمّان في أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الألماني التاسع والعشرين، الذي عقد في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 17 إلى 19 حزيران الحالي، تحت شعار &quot;ما بعد التحول: الذكاء والابتكار وصناعة الأثر&quot;، بمشاركة واسعة من صناع القرار الاقتصادي ورجال الأعمال والخبراء من الدول العربية وألمانيا.</div>
<div>ومثل الوفد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن والنائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب رئيساً للوفد، وضم أعضاء مجلس إدارة الغرفتين خطاب البنا، وهمام حبنكة، بهجت حمدان، وفلاح الصغير.</div>
<div>وحسب بيان مشترك للغرفتين اليوم السبت، أكد الخطيب أن المشاركة تأتي في إطار حرص غرفتي تجارة الأردن وعمّان على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الأردن وألمانيا، والترويج للاستثمارات في الاردن، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الألماني، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في القطاعات ذات الأولوية.</div>
<div>وأشار إلى أن الملتقى يشكل منصة مهمة للحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، لا سيما في ظل تركيزه على قضايا الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي والاستدامة والطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا الحديثة، وهي قطاعات تحظى باهتمام متزايد ضمن رؤية التحديث الاقتصادي في المملكة.</div>
<div>وأضاف أن الوفد الأردني عقد سلسلة لقاءات مع رؤساء وممثلي الوفود العربية والشركات والمؤسسات الاقتصادية الألمانية والعربية المشاركة، جرى خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة والمزايا التي يوفرها قانون البيئة الاستثمارية، إلى جانب بحث إمكانيات إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة.</div>
<div>كما شاركت غرفة تجارة الأردن في اجتماعات المكتب التنفيذي ومجلس الإدارة والجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، حيث تشغل غرفة تجارة الاردن منصب نائب رئيس الغرفة.</div>
<div>وأوضح الخطيب أن اجتماعات المكتب التنفيذي ومجلس الإدارة والجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية ناقشت أنشطة الغرفة وخططها المستقبلية وبرامجها الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الجانبين العربي والألماني، إضافة إلى استعراض التطورات الاقتصادية وسبل البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div>وأشار الخطيب إلى أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وألمانيا واصل نموه خلال عام 2025، حيث ارتفعت الصادرات الأردنية إلى السوق الألمانية بنسبة 92.4 بالمئة لتصل إلى 58.5 مليون دينار، مقارنة مع 30.4 مليون دينار في عام 2024، فيما زادت المستوردات من 677.1 مليون دينار إلى 718.2 مليون دينار وبنسبة 6.1 بالمئة.</div>
<div>وبين أن الأردن يمتلك فرصاً واعدة لتعزيز صادراته إلى السوق الألمانية، خصوصاً في قطاعات الألبسة والأدوية والصناعات الغذائية والتقنيات الحديثة، مؤكداً أهمية تكثيف التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين للاستفادة من الإمكانات المتاحة وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div>وأشار الخطيب إلى أن العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية تواصل نموها، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين ألمانيا والدول العربية خلال عام 2025 نحو 62.3 مليار يورو، بزيادة تجاوزت 8 بالمئة مقارنة بالعام السابق، ما يؤكد متانة الشراكة الاقتصادية بين الجانبين ويوفر فرصاً إضافية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الأردن.</div>
<div>وشهد الملتقى، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، مشاركة أكثر من 300 من القيادات الاقتصادية وصناع القرار وممثلي الشركات والمؤسسات من الجانبين العربي والألماني، وتضمن جلسات متخصصة وطاولات مستديرة ولقاءات أعمال ثنائية ناقشت موضوعات الذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير، والتحول الرقمي، وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، والممرات التجارية والخدمات اللوجستية، والمناطق الحرة، والأمن السيبراني، والطاقة والمياه، والسياحة الذكية، والرعاية الصحية، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات والتعاون الاقتصادي بين الدول العربية وألمانيا.</div>
<div>يذكر أن غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية تأسست عام 1976 بهدف بناء جسور التعاون الاقتصادي بين ألمانيا والدول العربية، وتعد من أبرز المؤسسات الاقتصادية المشتركة التي تعمل على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين..</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حيلة ذكية من اشجار البلوط تخدع اليرقات وتنقذ الغابات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570352</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570352</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/zlng4yltqq_5-6y-y1778482206.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن قدرة مذهلة لاشجار البلوط على التكيف مع التهديدات البيئية حيث تبين انها تؤخر تفتح براعمها في الربيع عقب تعرضها لهجمات جماعية من اليرقات المفترسة التي تلتهم اوراقها الخضراء.</p> <p>واوضح الباحثون ان هذا التاخير الزمني الذي يستمر لثلاثة ايام يضع اليرقات في مأزق بيولوجي خطير لانها تفقس وفق توقيت محدد فتجد نفسها امام غصون فارغة دون طعام كاف للبقاء على قيد الحياة.</p> <p>واضاف القائمون على البحث ان هذه الاستراتيجية الدفاعية تعد اكثر فعالية واقل استهلاكا للطاقة مقارنة بالدفاعات الكيميائية التقليدية اذ تساهم في تقليل الاضرار التي تلحق بالمظلة الخضراء بنسبة تصل الى خمسة وخمسين بالمئة.</p> <h2>استراتيجيات البلوط في مواجهة الافات</h2> <p>وبينت النتائج الميدانية التي اعتمدت على صور الاقمار الصناعية وتحليل الاف السجلات ان الغابات لا تستجيب لدرجات الحرارة وطول النهار فحسب بل تتفاعل بمرونة عالية مع مخاطر الافتراس عبر تعديل جدولها الزمني.</p> <p>واكد العلماء ان الاشجار تمتلك نوعا من الذاكرة البيولوجية التي تمكنها من استشعار الخطر المحدق وتغيير نمط نموها في الموسم التالي لضمان حماية تاج الشجرة من الهجمات المستمرة التي تهدد بقاء الغطاء النباتي.</p> <p>وشددت الدراسة على ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة لفهم كيفية تفاعل الانظمة البيئية مع الافات الحشرية وكيف تطور النباتات تكتيكات ذكية للبقاء دون الحاجة لموارد اضافية في بيئة متغيرة باستمرار.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/zlng4yltqq_5-6y-y1778482206.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن قدرة مذهلة لاشجار البلوط على التكيف مع التهديدات البيئية حيث تبين انها تؤخر تفتح براعمها في الربيع عقب تعرضها لهجمات جماعية من اليرقات المفترسة التي تلتهم اوراقها الخضراء.</p> <p>واوضح الباحثون ان هذا التاخير الزمني الذي يستمر لثلاثة ايام يضع اليرقات في مأزق بيولوجي خطير لانها تفقس وفق توقيت محدد فتجد نفسها امام غصون فارغة دون طعام كاف للبقاء على قيد الحياة.</p> <p>واضاف القائمون على البحث ان هذه الاستراتيجية الدفاعية تعد اكثر فعالية واقل استهلاكا للطاقة مقارنة بالدفاعات الكيميائية التقليدية اذ تساهم في تقليل الاضرار التي تلحق بالمظلة الخضراء بنسبة تصل الى خمسة وخمسين بالمئة.</p> <h2>استراتيجيات البلوط في مواجهة الافات</h2> <p>وبينت النتائج الميدانية التي اعتمدت على صور الاقمار الصناعية وتحليل الاف السجلات ان الغابات لا تستجيب لدرجات الحرارة وطول النهار فحسب بل تتفاعل بمرونة عالية مع مخاطر الافتراس عبر تعديل جدولها الزمني.</p> <p>واكد العلماء ان الاشجار تمتلك نوعا من الذاكرة البيولوجية التي تمكنها من استشعار الخطر المحدق وتغيير نمط نموها في الموسم التالي لضمان حماية تاج الشجرة من الهجمات المستمرة التي تهدد بقاء الغطاء النباتي.</p> <p>وشددت الدراسة على ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة لفهم كيفية تفاعل الانظمة البيئية مع الافات الحشرية وكيف تطور النباتات تكتيكات ذكية للبقاء دون الحاجة لموارد اضافية في بيئة متغيرة باستمرار.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انجاز اردني لافت في بطولة العالم للملاكمة بالصين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570351</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570351</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/63j0snxgkk_4-3y-y1781942104.jpeg"  alt="" /><p>حقق بطل المنتخب الوطني للملاكمة زياد عشيش انجازا جديدا بحصوله على الميدالية البرونزية في منافسات وزن سبعين كيلوغراما ضمن بطولة كاس العالم للملاكمة المقامة حاليا في مدينة غوييانغ الصينية وسط منافسة قوية جدا.</p><p>واظهر عشيش اداء فنيا عاليا خلال نزالات البطولة وصولا الى الدور نصف النهائي الذي واجه فيه الملاكم الكازاخستاني القوي ابليك خان في نزال مثير اتسم بالندية الكبيرة بين الطرفين منذ اللحظات الاولى للمواجهة.</p><h2>تفاصيل المواجهة والاصابة</h2><p>وبينت مجريات النزال تعرض الملاكم الاردني لاصابة مفاجئة حالت دون استكماله للمواجهة امام منافسه الكازاخستاني ليتقرر على اثرها توقف النزال واكتفاء عشيش بالميدالية البرونزية في هذا المحفل الرياضي العالمي الذي يجمع نخبة الملاكمين.</p><p>واكدت اللجنة الفنية المرافقة للبعثة ان الملاكم قدم مستوى مميزا يعكس تطور رياضة الملاكمة الاردنية رغم الظروف الصعبة التي واجهته في اللحظات الاخيرة من البطولة مما يجعله مشروع بطل اولمبي قادم بقوة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/63j0snxgkk_4-3y-y1781942104.jpeg"  alt="" />

					<p><p>حقق بطل المنتخب الوطني للملاكمة زياد عشيش انجازا جديدا بحصوله على الميدالية البرونزية في منافسات وزن سبعين كيلوغراما ضمن بطولة كاس العالم للملاكمة المقامة حاليا في مدينة غوييانغ الصينية وسط منافسة قوية جدا.</p><p>واظهر عشيش اداء فنيا عاليا خلال نزالات البطولة وصولا الى الدور نصف النهائي الذي واجه فيه الملاكم الكازاخستاني القوي ابليك خان في نزال مثير اتسم بالندية الكبيرة بين الطرفين منذ اللحظات الاولى للمواجهة.</p><h2>تفاصيل المواجهة والاصابة</h2><p>وبينت مجريات النزال تعرض الملاكم الاردني لاصابة مفاجئة حالت دون استكماله للمواجهة امام منافسه الكازاخستاني ليتقرر على اثرها توقف النزال واكتفاء عشيش بالميدالية البرونزية في هذا المحفل الرياضي العالمي الذي يجمع نخبة الملاكمين.</p><p>واكدت اللجنة الفنية المرافقة للبعثة ان الملاكم قدم مستوى مميزا يعكس تطور رياضة الملاكمة الاردنية رغم الظروف الصعبة التي واجهته في اللحظات الاخيرة من البطولة مما يجعله مشروع بطل اولمبي قادم بقوة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتنياهو ووقف النار: حين يختبر الحليف الصغير سقف واشنطن</title>
		<link>https://jo24.net/article/570350</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570350</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781943508.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;كتب - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان مسألة ميدانية عابرة، بل تحول إلى اختبار سياسي دقيق لطبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، ولموقع بنيامين نتنياهو داخل هذه العلاقة. فالرجل الذي اعتاد التحرك تحت مظلة أميركية واسعة، يجد نفسه اليوم أمام إدارة أميركية تريد تهدئة الجبهة اللبنانية لحماية المسار الأكبر مع إيران، بينما يحاول هو إبقاء الجنوب اللبناني مساحة ضغط مفتوحة قبل تثبيت أي تفاهم نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الظاهر، يبدو عدم الالتزام الإسرائيلي الكامل بوقف النار وكأنه تحدٍ مباشر للحليف الأكبر. لكن القراءة الأعمق تقول إن نتنياهو لا يذهب إلى القطيعة مع واشنطن، بل يختبر حدود صبرها. فهو يدرك أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار التفاهم مع إيران، ولا حرباً أوسع في لبنان، ولا اضطراباً جديداً في مضيق هرمز. ومن هنا يحاول أن يستثمر حاجة واشنطن إلى التهدئة كي ينتزع هامش حركة عسكرياً وسياسياً أوسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المقامرة هنا تقوم على فكرة خطرة: أن إسرائيل تستطيع رفع كلفة التهدئة من دون أن تدفع ثمن الانفصال عن الولايات المتحدة. بمعنى آخر، يريد نتنياهو أن يقول للأميركيين إن وقف النار ممكن، لكن بشروط إسرائيلية؛ لا انسحاب سريع، ولا تقييد كامل للطيران، ولا تحويل جنوب لبنان إلى ورقة تفاوضية بيد إيران وحزب الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ظهر هذا المعنى بوضوح في أحداث التاسع عشر من حزيران، حين تحول اشتباك ميداني محدود في الجنوب إلى تصعيد واسع، رافقته غارات وقصف مدفعي وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتلى وجرحى. في ذلك اليوم لم تعد النبطية ومحيط قلعة الشقيف وعرب صاليم وحبوش مجرد أسماء في خريطة الجنوب، بل تحولت إلى عناوين لاختبار أكبر: هل تستطيع واشنطن وقطر تثبيت وقف النار، أم أن تل أبيب ستبقي الميدان فوق السياسة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن هذه ليست مناورة خارجية فقط. فنتنياهو يواجه داخلياً ائتلافاً يمينياً لا يرى في وقف إطلاق النار إنجازاً، بل تنازلاً. وهو يعرف أن الظهور بمظهر المستجيب للضغط الأميركي قد يضعفه أمام شركائه المتشددين وأمام جمهور إسرائيلي ما زال يعيش آثار السابع من أكتوبر وغزة والجبهة الشمالية. لذلك يصبح التشدد في لبنان رسالة داخلية أيضاً: أنا لا أتنازل، ولا أسمح لأحد بتحديد أمن إسرائيل نيابة عنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، فإن اختزال المشهد في مناورة انتخابية فقط لا يكفي. فهناك عقل أمني إسرائيلي يرى أن أي وقف نار لا يمنح الجيش حرية العمل هو وقف ناقص. من هنا يظهر الخلاف الجوهري في تعريف التهدئة. واشنطن وقطر تريدان وقفاً يمنع الانزلاق، وإيران تراه شرطاً لاستمرار التفاوض، وحزب الله يريده مدخلاً لوقف العمليات الإسرائيلية، بينما تريده إسرائيل وقفاً يسمح لها بالرد والضرب عند الحاجة. هذه ليست مسألة صياغة، بل جوهر الأزمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المعنى، لا يتحرك نتنياهو من فراغ، ولا من اندفاع سياسي غير محسوب بالكامل. هو يراهن على ثلاث أوراق: حاجة ترامب إلى إنجاح تفاهم إيران، خشية واشنطن من انهيار الحكومة الإسرائيلية في لحظة حساسة، وقدرة إسرائيل على فرض وقائع ميدانية قبل أن تتحول التهدئة إلى التزام مكتوب. لكنه في المقابل يقترب من منطقة خطرة، لأن استمرار القصف أو رفض الالتزام العملي قد يحول إسرائيل من حليف صعب إلى عبء سياسي على الإدارة الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأخطر أن لبنان لم يعد جبهة منفصلة. فما يجري في النبطية لم يعد بعيداً عما يجري في هرمز، ولا عن طاولة سويسرا. كل غارة في الجنوب تُقرأ في طهران وواشنطن، وكل اشتباك محدود يمكن أن يؤجل مفاوضات أو يربك الأسواق أو يفتح الباب أمام ردود لا يريدها أحد. لذلك فإن رهان نتنياهو على إدارة التصعيد قد يتحول إلى رهان على حافة الهاوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري إذن ليس تمرداً كاملاً على الحليف الأكبر، ولا مناورة انتخابية فقط، ولا اندفاعاً أمنياً مجرداً. إنه مزيج من الثلاثة: تحدٍ محسوب، ومناورة بقاء، وعقل أمني يعتقد أن القوة قادرة دائماً على تحسين شروط السياسة. لكن المشكلة أن الشرق الأوسط في هذه اللحظة لم يعد يحتمل هذا النوع من الحسابات الطويلة على حافة النار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإذا كانت واشنطن تريد وقف النار كي تحمي اتفاقها مع إيران، فإن نتنياهو يريد وقفاً لا يقيّد إسرائيل. وبين المنطقين تكمن الأزمة كلها: أميركا تريد إغلاق الحرب، وإسرائيل تريد أن تبقي مفتاحها بيدها. ومن هنا لا يكون السؤال الحقيقي هل يلتزم نتنياهو بوقف إطلاق النار، بل هل تستطيع واشنطن أن تقنعه بأن زمن الشيك المفتوح قد انتهى؟</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781943508.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;كتب - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان مسألة ميدانية عابرة، بل تحول إلى اختبار سياسي دقيق لطبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، ولموقع بنيامين نتنياهو داخل هذه العلاقة. فالرجل الذي اعتاد التحرك تحت مظلة أميركية واسعة، يجد نفسه اليوم أمام إدارة أميركية تريد تهدئة الجبهة اللبنانية لحماية المسار الأكبر مع إيران، بينما يحاول هو إبقاء الجنوب اللبناني مساحة ضغط مفتوحة قبل تثبيت أي تفاهم نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الظاهر، يبدو عدم الالتزام الإسرائيلي الكامل بوقف النار وكأنه تحدٍ مباشر للحليف الأكبر. لكن القراءة الأعمق تقول إن نتنياهو لا يذهب إلى القطيعة مع واشنطن، بل يختبر حدود صبرها. فهو يدرك أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار التفاهم مع إيران، ولا حرباً أوسع في لبنان، ولا اضطراباً جديداً في مضيق هرمز. ومن هنا يحاول أن يستثمر حاجة واشنطن إلى التهدئة كي ينتزع هامش حركة عسكرياً وسياسياً أوسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المقامرة هنا تقوم على فكرة خطرة: أن إسرائيل تستطيع رفع كلفة التهدئة من دون أن تدفع ثمن الانفصال عن الولايات المتحدة. بمعنى آخر، يريد نتنياهو أن يقول للأميركيين إن وقف النار ممكن، لكن بشروط إسرائيلية؛ لا انسحاب سريع، ولا تقييد كامل للطيران، ولا تحويل جنوب لبنان إلى ورقة تفاوضية بيد إيران وحزب الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ظهر هذا المعنى بوضوح في أحداث التاسع عشر من حزيران، حين تحول اشتباك ميداني محدود في الجنوب إلى تصعيد واسع، رافقته غارات وقصف مدفعي وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتلى وجرحى. في ذلك اليوم لم تعد النبطية ومحيط قلعة الشقيف وعرب صاليم وحبوش مجرد أسماء في خريطة الجنوب، بل تحولت إلى عناوين لاختبار أكبر: هل تستطيع واشنطن وقطر تثبيت وقف النار، أم أن تل أبيب ستبقي الميدان فوق السياسة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن هذه ليست مناورة خارجية فقط. فنتنياهو يواجه داخلياً ائتلافاً يمينياً لا يرى في وقف إطلاق النار إنجازاً، بل تنازلاً. وهو يعرف أن الظهور بمظهر المستجيب للضغط الأميركي قد يضعفه أمام شركائه المتشددين وأمام جمهور إسرائيلي ما زال يعيش آثار السابع من أكتوبر وغزة والجبهة الشمالية. لذلك يصبح التشدد في لبنان رسالة داخلية أيضاً: أنا لا أتنازل، ولا أسمح لأحد بتحديد أمن إسرائيل نيابة عنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، فإن اختزال المشهد في مناورة انتخابية فقط لا يكفي. فهناك عقل أمني إسرائيلي يرى أن أي وقف نار لا يمنح الجيش حرية العمل هو وقف ناقص. من هنا يظهر الخلاف الجوهري في تعريف التهدئة. واشنطن وقطر تريدان وقفاً يمنع الانزلاق، وإيران تراه شرطاً لاستمرار التفاوض، وحزب الله يريده مدخلاً لوقف العمليات الإسرائيلية، بينما تريده إسرائيل وقفاً يسمح لها بالرد والضرب عند الحاجة. هذه ليست مسألة صياغة، بل جوهر الأزمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المعنى، لا يتحرك نتنياهو من فراغ، ولا من اندفاع سياسي غير محسوب بالكامل. هو يراهن على ثلاث أوراق: حاجة ترامب إلى إنجاح تفاهم إيران، خشية واشنطن من انهيار الحكومة الإسرائيلية في لحظة حساسة، وقدرة إسرائيل على فرض وقائع ميدانية قبل أن تتحول التهدئة إلى التزام مكتوب. لكنه في المقابل يقترب من منطقة خطرة، لأن استمرار القصف أو رفض الالتزام العملي قد يحول إسرائيل من حليف صعب إلى عبء سياسي على الإدارة الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأخطر أن لبنان لم يعد جبهة منفصلة. فما يجري في النبطية لم يعد بعيداً عما يجري في هرمز، ولا عن طاولة سويسرا. كل غارة في الجنوب تُقرأ في طهران وواشنطن، وكل اشتباك محدود يمكن أن يؤجل مفاوضات أو يربك الأسواق أو يفتح الباب أمام ردود لا يريدها أحد. لذلك فإن رهان نتنياهو على إدارة التصعيد قد يتحول إلى رهان على حافة الهاوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري إذن ليس تمرداً كاملاً على الحليف الأكبر، ولا مناورة انتخابية فقط، ولا اندفاعاً أمنياً مجرداً. إنه مزيج من الثلاثة: تحدٍ محسوب، ومناورة بقاء، وعقل أمني يعتقد أن القوة قادرة دائماً على تحسين شروط السياسة. لكن المشكلة أن الشرق الأوسط في هذه اللحظة لم يعد يحتمل هذا النوع من الحسابات الطويلة على حافة النار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإذا كانت واشنطن تريد وقف النار كي تحمي اتفاقها مع إيران، فإن نتنياهو يريد وقفاً لا يقيّد إسرائيل. وبين المنطقين تكمن الأزمة كلها: أميركا تريد إغلاق الحرب، وإسرائيل تريد أن تبقي مفتاحها بيدها. ومن هنا لا يكون السؤال الحقيقي هل يلتزم نتنياهو بوقف إطلاق النار، بل هل تستطيع واشنطن أن تقنعه بأن زمن الشيك المفتوح قد انتهى؟</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عندما صمتت المدافع ... بدأت حسابات الربح والخسارة .</title>
		<link>https://jo24.net/article/570349</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570349</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-10/images/8_news_1781113574.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>المتابع للصراع بين إيران من جهة ، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ، وما انتهى إليه من تفاهمات واتفاقات يلاحظ أن المستفيد الأكبر سياسياً واقتصادياً قد تكون إيران ، فقبل هذه المواجهة كانت إيران تعيش تحت حصار اقتصادي خانق ، وتجميد لأصول مالية ضخمة ، وتواجه ضغوطاً أوصلت اقتصادها إلى مراحل صعبة ، بينما كان ملفها النووي الورقة الأبرز التي تستخدمها في مواجهة الغرب ، ومن ثم مضيق هرمز الذي لم يكن مغلقاً قبل الحرب ، ولكنه ورقة جديدة لعبتها أثناء الحرب واستفادت منها ...!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم ، ومع ما يشبه نهاية مرحلة الصدام المباشر فقد حصلت إيران على مكاسب تتمثل في تخفيف الضغوط ، واستعادة جزء من أصولها ، وفتح الباب أمام مرحلة من الانفتاح الاقتصادي ، بما يعزز حضورها الإقليمي وقدرتها على التأثير أكثر مما كانت عليه سابقاً ، مع العلم أنها بالأساس لم تكن فعلياً تريد فعلاً امتلاك سلاح نووي بفتوى من مرشدها ....</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل ، لا يبدو أن الولايات المتحدة أو إسرائيل حققتا انتصاراً حاسماً بالمعنى الاستراتيجي خاصة للأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام ، كما أن إيران لم تحقق انتصاراً عسكرياً كاملاً ، لكن الحروب لا تُقاس فقط بعدد الأهداف التي أُصيبت أو دُمِّرت ، بل بما تحققه الدول من مكاسب سياسية واقتصادية واستراتيجية بعد توقف القتال ، وهو ما يشير إلى إيران كمستفيد أكثر .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا كانت هذه القراءة صحيحة ، فإن الخاسر الأكبر يبقى هو العالم العربي الذي وجد نفسه مرة أخرى خارج دائرة صناعة النتائج ، وهذا يفرض على الدول العربية إعادة تقييم علاقتها مع إيران وفق منطق المصالح المتبادلة وحسابات الأمن القومي ، بعيداً عن الاصطفافات العقائدية والشعارات التي أثبتت التجارب محدودية جدواها ...</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد انتهت الحرب ، وبدأت مرحلة استخلاص الدروس ، ومن لا يقرأ التجارب بعين الحكمة والتخطيط ، ولا يبني سياساته على مصالحه الوطنية أولاً ، سيجد نفسه مرة أخرى يدفع ثمن صراعات الآخرين ، ويخرج من المعادلة خاسراً وحيداً .</div>
<div><br />
	</div>
<div>والله المستعان .</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-10/images/8_news_1781113574.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>المتابع للصراع بين إيران من جهة ، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ، وما انتهى إليه من تفاهمات واتفاقات يلاحظ أن المستفيد الأكبر سياسياً واقتصادياً قد تكون إيران ، فقبل هذه المواجهة كانت إيران تعيش تحت حصار اقتصادي خانق ، وتجميد لأصول مالية ضخمة ، وتواجه ضغوطاً أوصلت اقتصادها إلى مراحل صعبة ، بينما كان ملفها النووي الورقة الأبرز التي تستخدمها في مواجهة الغرب ، ومن ثم مضيق هرمز الذي لم يكن مغلقاً قبل الحرب ، ولكنه ورقة جديدة لعبتها أثناء الحرب واستفادت منها ...!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم ، ومع ما يشبه نهاية مرحلة الصدام المباشر فقد حصلت إيران على مكاسب تتمثل في تخفيف الضغوط ، واستعادة جزء من أصولها ، وفتح الباب أمام مرحلة من الانفتاح الاقتصادي ، بما يعزز حضورها الإقليمي وقدرتها على التأثير أكثر مما كانت عليه سابقاً ، مع العلم أنها بالأساس لم تكن فعلياً تريد فعلاً امتلاك سلاح نووي بفتوى من مرشدها ....</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل ، لا يبدو أن الولايات المتحدة أو إسرائيل حققتا انتصاراً حاسماً بالمعنى الاستراتيجي خاصة للأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام ، كما أن إيران لم تحقق انتصاراً عسكرياً كاملاً ، لكن الحروب لا تُقاس فقط بعدد الأهداف التي أُصيبت أو دُمِّرت ، بل بما تحققه الدول من مكاسب سياسية واقتصادية واستراتيجية بعد توقف القتال ، وهو ما يشير إلى إيران كمستفيد أكثر .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا كانت هذه القراءة صحيحة ، فإن الخاسر الأكبر يبقى هو العالم العربي الذي وجد نفسه مرة أخرى خارج دائرة صناعة النتائج ، وهذا يفرض على الدول العربية إعادة تقييم علاقتها مع إيران وفق منطق المصالح المتبادلة وحسابات الأمن القومي ، بعيداً عن الاصطفافات العقائدية والشعارات التي أثبتت التجارب محدودية جدواها ...</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد انتهت الحرب ، وبدأت مرحلة استخلاص الدروس ، ومن لا يقرأ التجارب بعين الحكمة والتخطيط ، ولا يبني سياساته على مصالحه الوطنية أولاً ، سيجد نفسه مرة أخرى يدفع ثمن صراعات الآخرين ، ويخرج من المعادلة خاسراً وحيداً .</div>
<div><br />
	</div>
<div>والله المستعان .</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الشوبكي: تراجع أسعار النفط يقترب بها من مستويات ما قبل الحرب وينعش الاقتصاد العالمي </title>
		<link>https://jo24.net/article/570348</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570348</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781942680.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قال الخبير الاقتصادي والباحث في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي إن أسعار النفط تواصل انخفاضها وتقترب من مستويات ما قبل الحرب، الأمر الذي من شأنه أن يدعم انتعاش الاقتصاد العالمي ويخفف الضغوط على الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الشوبكي لـ&quot;الأردن 24&quot; أن زيادة الإمدادات النفطية وتراجع علاوة المخاطر إلى نحو 8% سيدفعان الأسعار نحو مزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنه في حال التزمت إيران بالاتفاق، فإن الحدث الاقتصادي الأبرز خلال العام الحالي سيكون عودة الاقتصاد الإيراني إلى الخريطة المالية العالمية، وما يرافق ذلك من إعادة رسم لتوازنات الطاقة في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن هذه التحولات لن تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل ستنعكس أيضاً على شكل تحالفات سياسية وعسكرية واقتصادية جديدة في المنطقة، بما يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من التوازنات الإقليمية والدولية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781942680.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قال الخبير الاقتصادي والباحث في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي إن أسعار النفط تواصل انخفاضها وتقترب من مستويات ما قبل الحرب، الأمر الذي من شأنه أن يدعم انتعاش الاقتصاد العالمي ويخفف الضغوط على الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الشوبكي لـ&quot;الأردن 24&quot; أن زيادة الإمدادات النفطية وتراجع علاوة المخاطر إلى نحو 8% سيدفعان الأسعار نحو مزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنه في حال التزمت إيران بالاتفاق، فإن الحدث الاقتصادي الأبرز خلال العام الحالي سيكون عودة الاقتصاد الإيراني إلى الخريطة المالية العالمية، وما يرافق ذلك من إعادة رسم لتوازنات الطاقة في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن هذه التحولات لن تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل ستنعكس أيضاً على شكل تحالفات سياسية وعسكرية واقتصادية جديدة في المنطقة، بما يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من التوازنات الإقليمية والدولية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مخاطر الابتزاز الثلاثي تهدد اموال المودعين في البنوك الرقمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570347</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570347</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/rvkvngrjsx_5-4y-y1778500811.png"  alt="" /><p>تشهد المؤسسات المالية حول العالم تحولا جذريا نحو الخدمات الرقمية المتطورة لمواكبة تطلعات العملاء وتجنب الاندثار في ظل المنافسة الشرسة، مما جعل البنوك تعتمد بشكل كلي على البنية التحتية التقنية في كافة معاملاتها اليومية.</p><p>وتكشف التقارير الحديثة أن هذا التحول الرقمي رغم فوائده الكبيرة، فتح بابا واسعا أمام مخاطر سيبرانية معقدة، حيث تعيش البنوك حالة من القلق الدائم حيال سلامة أنظمتها الحساسة من الاختراقات التي تطور أساليبها باستمرار.</p><p>واكدت دراسات متخصصة أن نسبة كبيرة من البنوك المركزية تضع الهجمات الإلكترونية على رأس قائمة تحدياتها الأمنية، نظرا لما قد يترتب عليها من تداعيات كارثية تطال استقرار القطاع المالي وسرية بيانات الملايين من المستخدمين.</p><h2>تطور اساليب القرصنة في العصر الرقمي</h2><p>واوضحت الوقائع الميدانية أن الهجمات لم تعد تقتصر على سرقة الأموال النقدية، بل تحولت إلى استهداف البيانات الرقمية المخزنة سحابيا، وهو ما يمثل تحديا تقنيا وقانونيا غير مسبوق في تاريخ العمليات المصرفية الحديثة.</p><p>وبينت التجارب الأخيرة أن المسؤولية عن التعويض المالي تعتمد بشكل كبير على طبيعة الاختراق، فإذا كان الخلل في أنظمة البنك يتحمل الأخير التبعات، بينما يتنصل البنك من المسؤولية حال خطأ العميل الشخصي.</p><p>واضاف الخبراء أن الهجمات التي تستهدف الأفراد أكثر شيوعا من تلك التي تستهدف خوادم البنوك مباشرة، وهو ما يدفع القراصنة للبحث عن ثغرات في أجهزة المستخدمين للوصول إلى الحسابات البنكية الشخصية بسهولة.</p><h2>ظاهرة الابتزاز الثلاثي وتأثيرها</h2><p>وكشفت التحليلات الأمنية عن بروز ما يعرف بالابتزاز الثلاثي، حيث يقوم المهاجمون بتجميد أنظمة البنك ومطالبة المؤسسة بفدية، مع تهديد العملاء بنشر بياناتهم الحساسة لإجبارهم على دفع مبالغ مالية إضافية تحت الضغط.</p><p>واشار متخصصون في الأمن السيبراني إلى أن هذا الأسلوب يهدف إلى تحقيق أقصى ربح ممكن عبر ابتزاز أطراف متعددة في وقت واحد، مما يجعل من الصعب على الضحايا التعامل مع هذه التهديدات المعقدة.</p><p>وشدد المحللون على أن القراصنة يستخدمون هذه الاستراتيجيات لضمان دفع الفدية، حيث يلعبون على وتر الخوف من تسريب المعلومات الشخصية والمالية التي قد تؤدي إلى تدمير سمعة الأفراد أو المؤسسات المتضررة بشكل دائم.</p><h2>كيف تحمي حسابك من الاختراق</h2><p>وبينت الاتجاهات الحديثة أن البنوك تسعى لتبني تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة مثل نموذج كلود ميثوس، وذلك لتعزيز دفاعاتها الأمنية ضد الهجمات المتطورة التي باتت تستهدف البنية التحتية المالية بشكل متزايد ومستمر.</p><p>واكد خبراء التقنية أن دور العميل في الحماية يظل محوريا، من خلال تجنب الروابط المشبوهة واستخدام كلمات مرور قوية وتفعيل خاصية التحقق الثنائي، وهي خطوات بسيطة لكنها توفر طبقة حماية إضافية ضد الاختراقات.</p><p>واضاف المختصون أن وعي المستخدم هو خط الدفاع الأول، فالحفاظ على سرية البيانات يقلل من فرص نجاح القراصنة في الوصول إلى الحسابات، ويساهم في حماية النظام المصرفي العام من الهجمات غير المصرح بها.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/rvkvngrjsx_5-4y-y1778500811.png"  alt="" />

					<p><p>تشهد المؤسسات المالية حول العالم تحولا جذريا نحو الخدمات الرقمية المتطورة لمواكبة تطلعات العملاء وتجنب الاندثار في ظل المنافسة الشرسة، مما جعل البنوك تعتمد بشكل كلي على البنية التحتية التقنية في كافة معاملاتها اليومية.</p><p>وتكشف التقارير الحديثة أن هذا التحول الرقمي رغم فوائده الكبيرة، فتح بابا واسعا أمام مخاطر سيبرانية معقدة، حيث تعيش البنوك حالة من القلق الدائم حيال سلامة أنظمتها الحساسة من الاختراقات التي تطور أساليبها باستمرار.</p><p>واكدت دراسات متخصصة أن نسبة كبيرة من البنوك المركزية تضع الهجمات الإلكترونية على رأس قائمة تحدياتها الأمنية، نظرا لما قد يترتب عليها من تداعيات كارثية تطال استقرار القطاع المالي وسرية بيانات الملايين من المستخدمين.</p><h2>تطور اساليب القرصنة في العصر الرقمي</h2><p>واوضحت الوقائع الميدانية أن الهجمات لم تعد تقتصر على سرقة الأموال النقدية، بل تحولت إلى استهداف البيانات الرقمية المخزنة سحابيا، وهو ما يمثل تحديا تقنيا وقانونيا غير مسبوق في تاريخ العمليات المصرفية الحديثة.</p><p>وبينت التجارب الأخيرة أن المسؤولية عن التعويض المالي تعتمد بشكل كبير على طبيعة الاختراق، فإذا كان الخلل في أنظمة البنك يتحمل الأخير التبعات، بينما يتنصل البنك من المسؤولية حال خطأ العميل الشخصي.</p><p>واضاف الخبراء أن الهجمات التي تستهدف الأفراد أكثر شيوعا من تلك التي تستهدف خوادم البنوك مباشرة، وهو ما يدفع القراصنة للبحث عن ثغرات في أجهزة المستخدمين للوصول إلى الحسابات البنكية الشخصية بسهولة.</p><h2>ظاهرة الابتزاز الثلاثي وتأثيرها</h2><p>وكشفت التحليلات الأمنية عن بروز ما يعرف بالابتزاز الثلاثي، حيث يقوم المهاجمون بتجميد أنظمة البنك ومطالبة المؤسسة بفدية، مع تهديد العملاء بنشر بياناتهم الحساسة لإجبارهم على دفع مبالغ مالية إضافية تحت الضغط.</p><p>واشار متخصصون في الأمن السيبراني إلى أن هذا الأسلوب يهدف إلى تحقيق أقصى ربح ممكن عبر ابتزاز أطراف متعددة في وقت واحد، مما يجعل من الصعب على الضحايا التعامل مع هذه التهديدات المعقدة.</p><p>وشدد المحللون على أن القراصنة يستخدمون هذه الاستراتيجيات لضمان دفع الفدية، حيث يلعبون على وتر الخوف من تسريب المعلومات الشخصية والمالية التي قد تؤدي إلى تدمير سمعة الأفراد أو المؤسسات المتضررة بشكل دائم.</p><h2>كيف تحمي حسابك من الاختراق</h2><p>وبينت الاتجاهات الحديثة أن البنوك تسعى لتبني تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة مثل نموذج كلود ميثوس، وذلك لتعزيز دفاعاتها الأمنية ضد الهجمات المتطورة التي باتت تستهدف البنية التحتية المالية بشكل متزايد ومستمر.</p><p>واكد خبراء التقنية أن دور العميل في الحماية يظل محوريا، من خلال تجنب الروابط المشبوهة واستخدام كلمات مرور قوية وتفعيل خاصية التحقق الثنائي، وهي خطوات بسيطة لكنها توفر طبقة حماية إضافية ضد الاختراقات.</p><p>واضاف المختصون أن وعي المستخدم هو خط الدفاع الأول، فالحفاظ على سرية البيانات يقلل من فرص نجاح القراصنة في الوصول إلى الحسابات، ويساهم في حماية النظام المصرفي العام من الهجمات غير المصرح بها.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تراجع حجم التداول في بورصة عمّان 14.9% خلال الأسبوع الماضي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570346</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570346</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781941508.jpeg"  alt="" />
<p>أظهرت بيانات بورصة عمّان للأسبوع الممتد من 14 إلى 18 حزيران 2026 تراجعاً في نشاط التداول، حيث بلغ المعدل اليومي لحجم التداول نحو 18.9 مليون دينار مقارنة مع 22.2 مليون دينار في الأسبوع السابق، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 14.9% .</p>
<p>كما بلغ إجمالي حجم التداول الأسبوعي 75.5 مليون دينار مقابل 111 مليون دينار للأسبوع الذي سبقه.</p>
<p>وبحسب البيانات، تم تداول نحو 23.7 مليون سهم خلال الأسبوع من خلال 21008 عقود، فيما استحوذ قطاع الصناعة على الحصة الكبرى من قيمة التداول بإجمالي 37.95 مليون دينار وبنسبة 50.24% من إجمالي التداولات، تلاه القطاع المالي بقيمة 22.27 مليون دينار وبنسبة 29.49%، ثم قطاع الخدمات بقيمة 15.32 مليون دينار وبنسبة 20.27%.</p>
<p>وعلى الرغم من تراجع أحجام التداول، سجل المؤشر العام لأسعار الأسهم ارتفاعاً طفيفاً، ليغلق عند 3963.1 نقطة مقارنة مع 3954.5 نقطة في الأسبوع السابق، محققاً مكاسب بنسبة 0.22%.</p>
<p>قطاعياً، ارتفع المؤشر المالي بنسبة 1.21%، في حين تراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.13% ومؤشر قطاع الخدمات بنسبة 1.68% .</p>
<p>وفيما يتعلق بأداء الشركات، ارتفعت أسعار أسهم 41 شركة من أصل 122 شركة جرى تداول أسهمها خلال الأسبوع، بينما انخفضت أسعار أسهم 44 شركة.</p>
<p>وتعكس نتائج الأسبوع استمرار حالة التباين في أداء القطاعات والشركات المدرجة، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات السوق والمؤشرات الاقتصادية المؤثرة على حركة التداول خلال الفترة المقبلة.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781941508.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أظهرت بيانات بورصة عمّان للأسبوع الممتد من 14 إلى 18 حزيران 2026 تراجعاً في نشاط التداول، حيث بلغ المعدل اليومي لحجم التداول نحو 18.9 مليون دينار مقارنة مع 22.2 مليون دينار في الأسبوع السابق، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 14.9% .</p>
<p>كما بلغ إجمالي حجم التداول الأسبوعي 75.5 مليون دينار مقابل 111 مليون دينار للأسبوع الذي سبقه.</p>
<p>وبحسب البيانات، تم تداول نحو 23.7 مليون سهم خلال الأسبوع من خلال 21008 عقود، فيما استحوذ قطاع الصناعة على الحصة الكبرى من قيمة التداول بإجمالي 37.95 مليون دينار وبنسبة 50.24% من إجمالي التداولات، تلاه القطاع المالي بقيمة 22.27 مليون دينار وبنسبة 29.49%، ثم قطاع الخدمات بقيمة 15.32 مليون دينار وبنسبة 20.27%.</p>
<p>وعلى الرغم من تراجع أحجام التداول، سجل المؤشر العام لأسعار الأسهم ارتفاعاً طفيفاً، ليغلق عند 3963.1 نقطة مقارنة مع 3954.5 نقطة في الأسبوع السابق، محققاً مكاسب بنسبة 0.22%.</p>
<p>قطاعياً، ارتفع المؤشر المالي بنسبة 1.21%، في حين تراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.13% ومؤشر قطاع الخدمات بنسبة 1.68% .</p>
<p>وفيما يتعلق بأداء الشركات، ارتفعت أسعار أسهم 41 شركة من أصل 122 شركة جرى تداول أسهمها خلال الأسبوع، بينما انخفضت أسعار أسهم 44 شركة.</p>
<p>وتعكس نتائج الأسبوع استمرار حالة التباين في أداء القطاعات والشركات المدرجة، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات السوق والمؤشرات الاقتصادية المؤثرة على حركة التداول خلال الفترة المقبلة.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>منتخب النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة الجزائر في كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570345</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570345</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781941454.jpeg"  alt="" />
<p>يواصل المنتخب الوطني تحضيراته الفنية والبدنية، تأهبا لمواجهة نظيره الجزائري عند السادسة بتوقيت الأردن صباح الثلاثاء 23 حزيران على ستاد سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة، ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأجرى منتخب النشامى تدريبه الجمعة 19 حزيران، على ملعب جامعة بورتلاند بقيادة المدرب جمال سلامي، وبمشاركة كافة اللاعبين، وسط حضور وسائل الإعلام.</p>
<p>ويغادر وفد المنتخب السبت إلى مدينة سان فرانسيسكو استعدادا لمواجهة الجزائر، حيث يعقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة عند الساعة 2:30 حسب التوقيت المحلي لسان فرانسيسكو- عصر الأحد، بقاعة المؤتمرات الصحفية التابعة لملعب اللقاء، قبل أن يقيم تدريبه الرسمي عند الثامنة مساء على ملعب سان خوسيه بارك، وبحضور وسائل الإعلام.</p>
<p>وتضم قائمة النشامى لكأس العالم 26 لاعبا يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، عبدالله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو ذهب، إحسان حداد، أنس بدوي، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، محمد أبو غوش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداوود، محمود مرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، وعلي علوان.</p>
<p>ويشارك منتخب النشامى، ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.</p>
<p>وكان المنتخب تعثر في افتتاح مشواره بالمونديال أمام النمسا 1-3، فيما تغلبت الأرجنتين على الجزائر 3-0.</p>
<p>ويختتم المنتخب مواجهاته بدور المجموعات بلقاء الأرجنتين عند الخامسة بتوقيت الأردن صباح الأحد 28 حزيران الحالي، على ملعب دالاس.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781941454.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يواصل المنتخب الوطني تحضيراته الفنية والبدنية، تأهبا لمواجهة نظيره الجزائري عند السادسة بتوقيت الأردن صباح الثلاثاء 23 حزيران على ستاد سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة، ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأجرى منتخب النشامى تدريبه الجمعة 19 حزيران، على ملعب جامعة بورتلاند بقيادة المدرب جمال سلامي، وبمشاركة كافة اللاعبين، وسط حضور وسائل الإعلام.</p>
<p>ويغادر وفد المنتخب السبت إلى مدينة سان فرانسيسكو استعدادا لمواجهة الجزائر، حيث يعقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة عند الساعة 2:30 حسب التوقيت المحلي لسان فرانسيسكو- عصر الأحد، بقاعة المؤتمرات الصحفية التابعة لملعب اللقاء، قبل أن يقيم تدريبه الرسمي عند الثامنة مساء على ملعب سان خوسيه بارك، وبحضور وسائل الإعلام.</p>
<p>وتضم قائمة النشامى لكأس العالم 26 لاعبا يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، عبدالله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو ذهب، إحسان حداد، أنس بدوي، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، محمد أبو غوش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداوود، محمود مرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، وعلي علوان.</p>
<p>ويشارك منتخب النشامى، ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.</p>
<p>وكان المنتخب تعثر في افتتاح مشواره بالمونديال أمام النمسا 1-3، فيما تغلبت الأرجنتين على الجزائر 3-0.</p>
<p>ويختتم المنتخب مواجهاته بدور المجموعات بلقاء الأرجنتين عند الخامسة بتوقيت الأردن صباح الأحد 28 حزيران الحالي، على ملعب دالاس.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أمانة عمّان تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570344</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570344</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781941395.jpeg"  alt="" />
<p>تباشر أمانة عمّان الكبرى، اعتبارا من مساء الاثنين، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية ضمن خطتها لإعادة تأهيل الشوارع في المناطق التابعة لها، وذلك من خلال عطاءات تعبيد مخصصة ، وموزعة على المناطق كافة.</p>
<p>بدوره أكد المدير التنفيذي للطرق سليمان الشمري أنه سيتم البدء بتعبيد شارع الأميرة تغريد بن محمد في منطقة مرج الحمام، يليه شارع الملكة زين الشرف، من إشارة السفارة الأميركية إلى إشارة تقاطع شارع الأميرة علياء، و شارع سعد شموط من حديقة بنك الإسكان إلى دوار السفارة، وشارع الجيش من جسر القصور إلى محطة الباص السريع، إضافة إلى شارع الأمير حسن من دوار الشرق الأوسط للمركز الأمني.</p>
<p>وأشار الشمري إلى أنه سيتم الإعلان عن الشوارع المراد تعبيدها خلال الفترة الليلية تباعاً، و بالتنسيق مع إدارة السير لتنظيم الحركة المرورية وإعداد التحويلات اللازمة في المواقع، بما يضمن انسيابية حركة السير وسلامة مستخدمي الطريق</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781941395.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تباشر أمانة عمّان الكبرى، اعتبارا من مساء الاثنين، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية ضمن خطتها لإعادة تأهيل الشوارع في المناطق التابعة لها، وذلك من خلال عطاءات تعبيد مخصصة ، وموزعة على المناطق كافة.</p>
<p>بدوره أكد المدير التنفيذي للطرق سليمان الشمري أنه سيتم البدء بتعبيد شارع الأميرة تغريد بن محمد في منطقة مرج الحمام، يليه شارع الملكة زين الشرف، من إشارة السفارة الأميركية إلى إشارة تقاطع شارع الأميرة علياء، و شارع سعد شموط من حديقة بنك الإسكان إلى دوار السفارة، وشارع الجيش من جسر القصور إلى محطة الباص السريع، إضافة إلى شارع الأمير حسن من دوار الشرق الأوسط للمركز الأمني.</p>
<p>وأشار الشمري إلى أنه سيتم الإعلان عن الشوارع المراد تعبيدها خلال الفترة الليلية تباعاً، و بالتنسيق مع إدارة السير لتنظيم الحركة المرورية وإعداد التحويلات اللازمة في المواقع، بما يضمن انسيابية حركة السير وسلامة مستخدمي الطريق</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إحياء كائن مجهري غامض بعد تجمد دام آلاف السنين في سيبيريا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570343</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570343</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/n8lqhder5g_5-6y-y1778502326.jpg"  alt="" /><p>نجح فريق من العلماء في اعادة كائن مجهري مفترس الى الحياة بعد ان ظل محتجزا داخل طبقات الجليد في سيبيريا لاكثر من اربعين الف عام في اكتشاف علمي اثار دهشة واسعة عالميا.</p><p>وتم العثور على هذا المخلوق الفريد الذي يطلق عليه اسم روح حافة الارض على عمق تسعة امتار تحت السطح المتجمد في منطقة يامالو نينيتس الروسية حيث ظل في حالة سكون تام لقرون.</p><p>واظهرت الدراسات ان الكائن يمتلك غطاء معقدا من الاشواك المجهرية ويتبع فصيلة المفترسات وحيدة الخلية التي تتميز بتركيبة بيولوجية دقيقة جدا جعلته قادرا على تحمل ظروف التجمد القاسية لفترات زمنية طويلة جدا.</p><h2>اسرار البقاء في التربة الصقيعية</h2><p>واكد الباحثون انهم تمكنوا من انعاش الكائن داخل المختبر بعد استخراجه من الرواسب ليدخل في مرحلة دراسة سلوكه الغذائي الذي يختلف بشكل ملحوظ عن اقاربه من الكائنات الدقيقة التي تعيش في عصرنا الحالي.</p><p>وبين العلماء ان هذا المخلوق استطاع النجاة بفضل تقنية الخمول الحيوي حيث يشكل قشرة واقية من السيليكا حول جسده مما يؤدي الى توقف التمثيل الغذائي بشكل شبه كامل اثناء فترات التجمد الطويلة القاسية.</p><p>واضاف الفريق البحثي ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة لفهم مدى قدرة الكائنات الحية على الصمود في ظروف بيئية متطرفة مما يغير المفاهيم السابقة حول حدود الحياة في المناطق القطبية الباردة.</p><h2>لا مخاطر على البشر من الكائنات القديمة</h2><p>وشدد الخبراء على ان هذا الكائن لا يمثل اي تهديد لصحة الانسان اذ انه ليس طفيليا ولا يحمل صفات ممرضة مؤكدين انه مجرد احفورة حية تقدم معلومات قيمة عن تاريخ التطور البيولوجي للارض.</p><p>واوضح الباحثون ان التربة الصقيعية في سيبيريا تعمل كمجمد طبيعي عملاق يحفظ الارث البيولوجي للارض حيث تغطي هذه التربة ربع مساحة اليابسة في نصف الكرة الشمالي وتخبئ في طياتها اسرارا علمية هائلة.</p><p>وكشف الباحثون في ختام دراستهم ان هذا الكائن يمثل سلالة تطورية متميزة لم تكن معروفة من قبل مما يعزز من اهمية الحفاظ على هذه المناطق وتكثيف الابحاث العلمية لفهم طبيعة الحياة في الماضي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/n8lqhder5g_5-6y-y1778502326.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح فريق من العلماء في اعادة كائن مجهري مفترس الى الحياة بعد ان ظل محتجزا داخل طبقات الجليد في سيبيريا لاكثر من اربعين الف عام في اكتشاف علمي اثار دهشة واسعة عالميا.</p><p>وتم العثور على هذا المخلوق الفريد الذي يطلق عليه اسم روح حافة الارض على عمق تسعة امتار تحت السطح المتجمد في منطقة يامالو نينيتس الروسية حيث ظل في حالة سكون تام لقرون.</p><p>واظهرت الدراسات ان الكائن يمتلك غطاء معقدا من الاشواك المجهرية ويتبع فصيلة المفترسات وحيدة الخلية التي تتميز بتركيبة بيولوجية دقيقة جدا جعلته قادرا على تحمل ظروف التجمد القاسية لفترات زمنية طويلة جدا.</p><h2>اسرار البقاء في التربة الصقيعية</h2><p>واكد الباحثون انهم تمكنوا من انعاش الكائن داخل المختبر بعد استخراجه من الرواسب ليدخل في مرحلة دراسة سلوكه الغذائي الذي يختلف بشكل ملحوظ عن اقاربه من الكائنات الدقيقة التي تعيش في عصرنا الحالي.</p><p>وبين العلماء ان هذا المخلوق استطاع النجاة بفضل تقنية الخمول الحيوي حيث يشكل قشرة واقية من السيليكا حول جسده مما يؤدي الى توقف التمثيل الغذائي بشكل شبه كامل اثناء فترات التجمد الطويلة القاسية.</p><p>واضاف الفريق البحثي ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة لفهم مدى قدرة الكائنات الحية على الصمود في ظروف بيئية متطرفة مما يغير المفاهيم السابقة حول حدود الحياة في المناطق القطبية الباردة.</p><h2>لا مخاطر على البشر من الكائنات القديمة</h2><p>وشدد الخبراء على ان هذا الكائن لا يمثل اي تهديد لصحة الانسان اذ انه ليس طفيليا ولا يحمل صفات ممرضة مؤكدين انه مجرد احفورة حية تقدم معلومات قيمة عن تاريخ التطور البيولوجي للارض.</p><p>واوضح الباحثون ان التربة الصقيعية في سيبيريا تعمل كمجمد طبيعي عملاق يحفظ الارث البيولوجي للارض حيث تغطي هذه التربة ربع مساحة اليابسة في نصف الكرة الشمالي وتخبئ في طياتها اسرارا علمية هائلة.</p><p>وكشف الباحثون في ختام دراستهم ان هذا الكائن يمثل سلالة تطورية متميزة لم تكن معروفة من قبل مما يعزز من اهمية الحفاظ على هذه المناطق وتكثيف الابحاث العلمية لفهم طبيعة الحياة في الماضي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شريم: قانون لحوكمة العمل النيابي ضرورة لإنهاء الواسطة وتعزيز استقلال السلطات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570342</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570342</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781939309.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>خاص - أكد الخبير الاقتصادي سامي شريم أن إقرار قانون لحوكمة العمل النيابي ومنع التدخل في أعمال السلطة التنفيذية لغايات شخصية يُعد من أهم قوانين الإصلاح المؤسسي، لأنه يعيد رسم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أسس دستورية واضحة تحفظ لكل سلطة استقلالها واختصاصها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقال شريم &nbsp;ل الأردن ٢٤ إن الوزير وُجد لإدارة الوزارة وتنفيذ السياسات العامة وخدمة جميع المواطنين على قدم المساواة، بينما وُجد النائب للتشريع والرقابة ورفع المظالم العامة، وليس لمتابعة المعاملات الفردية أو التدخل في التعيينات والترفيعات والتنقلات والعطاءات والإعفاءات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن تحول وقت الوزراء إلى استقبال النواب ومتابعة طلباتهم الشخصية يؤدي إلى تعطيل مصالح الوطن وتراجع كفاءة الوزارات، ويجعل من يملك واسطة نيابية أقرب إلى الحصول على الخدمة من المواطن الذي لا يملكها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى ضرورة أن يقتصر التواصل بين النواب والوزراء على المخاطبات الرسمية الموثقة من خلال وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية، بما يضمن الشفافية ويحفظ الوقت ويمنع الضغوط الشخصية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح شريم أنه ينبغي حظر مراجعة النائب للوزير في مكتبه أو الاتصال به بشأن معاملات الأفراد، حتى تبقى العلاقة بين السلطتين علاقة مؤسسية لا شخصية، ويصبح معيار الحصول على الخدمة هو القانون لا النفوذ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد أن هذا القانون لا ينتقص من مكانة النائب، بل يعيد له دوره الحقيقي بوصفه مشرعاً ورقيباً على أعمال الحكومة، لا شريكاً في إدارتها، مبيناً أن التزام كل طرف بحدود اختصاصه يتيح للحكومة التفرغ لتنفيذ برامجها، ولمجلس الأمة التفرغ للتشريع والرقابة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وختم شريم بالقول إن تطبيق هذا النهج من شأنه تحقيق العدالة بين المواطنين، والحد من الواسطة والمحسوبية، وتعزيز هيبة المؤسسات وثقة المواطنين بها، بما يرسخ مبدأ إدارة الدولة بالقانون لا بالعلاقات الشخصية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781939309.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>خاص - أكد الخبير الاقتصادي سامي شريم أن إقرار قانون لحوكمة العمل النيابي ومنع التدخل في أعمال السلطة التنفيذية لغايات شخصية يُعد من أهم قوانين الإصلاح المؤسسي، لأنه يعيد رسم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أسس دستورية واضحة تحفظ لكل سلطة استقلالها واختصاصها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقال شريم &nbsp;ل الأردن ٢٤ إن الوزير وُجد لإدارة الوزارة وتنفيذ السياسات العامة وخدمة جميع المواطنين على قدم المساواة، بينما وُجد النائب للتشريع والرقابة ورفع المظالم العامة، وليس لمتابعة المعاملات الفردية أو التدخل في التعيينات والترفيعات والتنقلات والعطاءات والإعفاءات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن تحول وقت الوزراء إلى استقبال النواب ومتابعة طلباتهم الشخصية يؤدي إلى تعطيل مصالح الوطن وتراجع كفاءة الوزارات، ويجعل من يملك واسطة نيابية أقرب إلى الحصول على الخدمة من المواطن الذي لا يملكها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى ضرورة أن يقتصر التواصل بين النواب والوزراء على المخاطبات الرسمية الموثقة من خلال وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية، بما يضمن الشفافية ويحفظ الوقت ويمنع الضغوط الشخصية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح شريم أنه ينبغي حظر مراجعة النائب للوزير في مكتبه أو الاتصال به بشأن معاملات الأفراد، حتى تبقى العلاقة بين السلطتين علاقة مؤسسية لا شخصية، ويصبح معيار الحصول على الخدمة هو القانون لا النفوذ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد أن هذا القانون لا ينتقص من مكانة النائب، بل يعيد له دوره الحقيقي بوصفه مشرعاً ورقيباً على أعمال الحكومة، لا شريكاً في إدارتها، مبيناً أن التزام كل طرف بحدود اختصاصه يتيح للحكومة التفرغ لتنفيذ برامجها، ولمجلس الأمة التفرغ للتشريع والرقابة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وختم شريم بالقول إن تطبيق هذا النهج من شأنه تحقيق العدالة بين المواطنين، والحد من الواسطة والمحسوبية، وتعزيز هيبة المؤسسات وثقة المواطنين بها، بما يرسخ مبدأ إدارة الدولة بالقانون لا بالعلاقات الشخصية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز اختفاء الاشياء امام عينيك لماذا يعجز الدماغ عن رؤية المفقودات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570341</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570341</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/6iylzzo6tj_5-6y-y1778505916.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن ظاهرة نفسية يطلق عليها العمى غير المقصود حيث يفشل الدماغ البشري في تسجيل عناصر محيطة رغم وجودها بوضوح داخل مجال الرؤية المباشر للشخص اثناء عملية البحث.</p><p>واوضحت الابحاث ان البحث عن المفاتيح او النظارات وعدم العثور عليها رغم كونها امامنا ليس مجرد صدفة بل هو نتيجة مباشرة لكيفية عمل الانتباه البصري داخل مراكز المعالجة في الدماغ.</p><p>وبينت النتائج ان الدماغ لا يعالج كل ما تقع عليه العين دفعة واحدة بل يقوم بعملية اختيار دقيقة للمعلومات التي يركز عليها ويقوم باستبعاد بقية التفاصيل المحيطة في تلك اللحظة.</p><h2>سر التوقعات الذهنية في عملية الرؤية</h2><p>واضافت الدراسات ان الرؤية تعتمد بشكل جوهري على التوقعات المسبقة للدماغ فعندما نكون تحت ضغط او عجلة يبدأ الدماغ بتكوين صورة ذهنية مسبقة للشيء المفقود والبحث عنه وفقا لهذا التصور.</p><p>وتابعت ان الشخص قد لا يلاحظ الشيء المفقود إذا كان موضوعا في مكان غير مألوف او وسط فوضى بصرية لان شكله لا يطابق الصورة الذهنية التي رسمها الدماغ مسبقا لعملية البحث.</p><p>واكدت ان الاشخاص الاخرين ينجحون في العثور على الاشياء المفقودة بسرعة اكبر لانهم لا يحملون توقعات مسبقة حول مكان وجودها مما يجعل رؤيتهم للمشهد اكثر موضوعية ووضوحا من صاحب الشيء.</p><h2>الفروق الفردية في اليات البحث البصري</h2><p>واشارت التحليلات النفسية الى وجود فروق طفيفة في اساليب البحث البصري بين الجنسين حيث تميل النساء للتميز في البيئات المزدحمة بينما يتفوق الرجال في المهام التي تتطلب تصورا مكانيا وتدوير الاجسام.</p><p>وشددت النتائج على ان هذه الفروق لا تعود للجنس بحد ذاته بل ترتبط بعوامل الخبرة والالفة بالبيئة وطريقة توزيع الانتباه البصري التي يكتسبها الانسان من خلال ممارساته وتجاربه اليومية المتكررة.</p><p>وختمت الابحاث بان البحث البصري يشبه عملية تنبؤية مستمرة يعتمد فيها الدماغ على التخمين الدائم لمكان الاشياء مما يفسر سبب اختفائها الغامض رغم وجودها الواضح والمباشر امام اعيننا في كل لحظة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/6iylzzo6tj_5-6y-y1778505916.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن ظاهرة نفسية يطلق عليها العمى غير المقصود حيث يفشل الدماغ البشري في تسجيل عناصر محيطة رغم وجودها بوضوح داخل مجال الرؤية المباشر للشخص اثناء عملية البحث.</p><p>واوضحت الابحاث ان البحث عن المفاتيح او النظارات وعدم العثور عليها رغم كونها امامنا ليس مجرد صدفة بل هو نتيجة مباشرة لكيفية عمل الانتباه البصري داخل مراكز المعالجة في الدماغ.</p><p>وبينت النتائج ان الدماغ لا يعالج كل ما تقع عليه العين دفعة واحدة بل يقوم بعملية اختيار دقيقة للمعلومات التي يركز عليها ويقوم باستبعاد بقية التفاصيل المحيطة في تلك اللحظة.</p><h2>سر التوقعات الذهنية في عملية الرؤية</h2><p>واضافت الدراسات ان الرؤية تعتمد بشكل جوهري على التوقعات المسبقة للدماغ فعندما نكون تحت ضغط او عجلة يبدأ الدماغ بتكوين صورة ذهنية مسبقة للشيء المفقود والبحث عنه وفقا لهذا التصور.</p><p>وتابعت ان الشخص قد لا يلاحظ الشيء المفقود إذا كان موضوعا في مكان غير مألوف او وسط فوضى بصرية لان شكله لا يطابق الصورة الذهنية التي رسمها الدماغ مسبقا لعملية البحث.</p><p>واكدت ان الاشخاص الاخرين ينجحون في العثور على الاشياء المفقودة بسرعة اكبر لانهم لا يحملون توقعات مسبقة حول مكان وجودها مما يجعل رؤيتهم للمشهد اكثر موضوعية ووضوحا من صاحب الشيء.</p><h2>الفروق الفردية في اليات البحث البصري</h2><p>واشارت التحليلات النفسية الى وجود فروق طفيفة في اساليب البحث البصري بين الجنسين حيث تميل النساء للتميز في البيئات المزدحمة بينما يتفوق الرجال في المهام التي تتطلب تصورا مكانيا وتدوير الاجسام.</p><p>وشددت النتائج على ان هذه الفروق لا تعود للجنس بحد ذاته بل ترتبط بعوامل الخبرة والالفة بالبيئة وطريقة توزيع الانتباه البصري التي يكتسبها الانسان من خلال ممارساته وتجاربه اليومية المتكررة.</p><p>وختمت الابحاث بان البحث البصري يشبه عملية تنبؤية مستمرة يعتمد فيها الدماغ على التخمين الدائم لمكان الاشياء مما يفسر سبب اختفائها الغامض رغم وجودها الواضح والمباشر امام اعيننا في كل لحظة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى يرفعون وتيرة الاستعداد لمواجهة الجزائر في مونديال امريكا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570340</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570340</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/yg2gy6c2tz_4-3y-y1781937009.jpeg"  alt="" /><p>يكثف المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم تحضيراته الفنية والبدنية المكثفة تاهبا لخوض مواجهة حاسمة امام نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات في نهائيات كاس العالم المقامة حاليا على الاراضي الامريكية.</p><p>واكد الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال سلامي اهمية هذه المواجهة لتعويض التعثر في اللقاء الافتتاحي امام النمسا، حيث يسعى اللاعبون لتقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية وقدرتها على مقارعة كبار المنتخبات.</p><p>واظهرت التدريبات الاخيرة التي جرت على ملاعب جامعة بورتلاند حالة من التركيز العالي لدى كافة اللاعبين، وسط رغبة كبيرة في تصحيح المسار وحصد نقاط المباراة الثلاث للابقاء على حظوظ التاهل للدور القادم.</p><h2>تفاصيل رحلة النشامى نحو مواجهة الجزائر</h2><p>ويغادر وفد المنتخب الوطني اليوم السبت متوجها الى مدينة سان فرانسيسكو، حيث من المقرر ان يعقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة عصر الاحد للحديث عن اخر الاستعدادات الفنية والخطط التكتيكية للمواجهة المرتقبة.</p><p>وبينت ادارة المنتخب ان اللاعبين سيخوضون تدريبهم الرسمي على ملعب سان خوسيه بارك مساء الاحد، وذلك لوضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء في ظل تطلعات جماهيرية كبيرة بمستوى فني قوي.</p><p>واوضحت القائمة المستدعاة للمونديال وجود مزيج من الخبرة والشباب يضم ابرز نجوم الكرة الاردنية بقيادة موسى التعمري وعلي علوان، حيث يعول عليهم الجهاز الفني كثيرا في احداث الفارق امام الدفاعات الجزائرية القوية.</p><h2>طموحات النشامى في المجموعة العاشرة</h2><p>واشار المراقبون الى ان المجموعة العاشرة التي تضم ايضا الارجنتين والنمسا تعتبر من المجموعات الصعبة، وهو ما يضع على عاتق النشامى مسؤولية كبيرة لتقديم كل ما لديهم في الميدان خلال المباريات المتبقية.</p><p>واضاف الطاقم الفني ان التركيز ينصب حاليا على مباراة الجزائر فقط، مع تاجيل التفكير في مواجهة الارجنتين الختامية التي ستقام على ملعب دالاس، لضمان عدم تشتت ذهن اللاعبين خلال هذه المرحلة الحساسة.</p><p>وكشفت التوقعات ان التشكيلة ستشهد تغييرات تكتيكية بهدف تعزيز الجانب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلين سرعة المهاجمين في استغلال اي ثغرات قد تظهر في دفاعات الخصم خلال المباراة المهمة القادمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/yg2gy6c2tz_4-3y-y1781937009.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يكثف المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم تحضيراته الفنية والبدنية المكثفة تاهبا لخوض مواجهة حاسمة امام نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات في نهائيات كاس العالم المقامة حاليا على الاراضي الامريكية.</p><p>واكد الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال سلامي اهمية هذه المواجهة لتعويض التعثر في اللقاء الافتتاحي امام النمسا، حيث يسعى اللاعبون لتقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية وقدرتها على مقارعة كبار المنتخبات.</p><p>واظهرت التدريبات الاخيرة التي جرت على ملاعب جامعة بورتلاند حالة من التركيز العالي لدى كافة اللاعبين، وسط رغبة كبيرة في تصحيح المسار وحصد نقاط المباراة الثلاث للابقاء على حظوظ التاهل للدور القادم.</p><h2>تفاصيل رحلة النشامى نحو مواجهة الجزائر</h2><p>ويغادر وفد المنتخب الوطني اليوم السبت متوجها الى مدينة سان فرانسيسكو، حيث من المقرر ان يعقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة عصر الاحد للحديث عن اخر الاستعدادات الفنية والخطط التكتيكية للمواجهة المرتقبة.</p><p>وبينت ادارة المنتخب ان اللاعبين سيخوضون تدريبهم الرسمي على ملعب سان خوسيه بارك مساء الاحد، وذلك لوضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء في ظل تطلعات جماهيرية كبيرة بمستوى فني قوي.</p><p>واوضحت القائمة المستدعاة للمونديال وجود مزيج من الخبرة والشباب يضم ابرز نجوم الكرة الاردنية بقيادة موسى التعمري وعلي علوان، حيث يعول عليهم الجهاز الفني كثيرا في احداث الفارق امام الدفاعات الجزائرية القوية.</p><h2>طموحات النشامى في المجموعة العاشرة</h2><p>واشار المراقبون الى ان المجموعة العاشرة التي تضم ايضا الارجنتين والنمسا تعتبر من المجموعات الصعبة، وهو ما يضع على عاتق النشامى مسؤولية كبيرة لتقديم كل ما لديهم في الميدان خلال المباريات المتبقية.</p><p>واضاف الطاقم الفني ان التركيز ينصب حاليا على مباراة الجزائر فقط، مع تاجيل التفكير في مواجهة الارجنتين الختامية التي ستقام على ملعب دالاس، لضمان عدم تشتت ذهن اللاعبين خلال هذه المرحلة الحساسة.</p><p>وكشفت التوقعات ان التشكيلة ستشهد تغييرات تكتيكية بهدف تعزيز الجانب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلين سرعة المهاجمين في استغلال اي ثغرات قد تظهر في دفاعات الخصم خلال المباراة المهمة القادمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>200 ألف لاجئ سوري عادوا طوعًا إلى بلادهم منذ 2024</title>
		<link>https://jo24.net/article/570339</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570339</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781938780.png"  alt="" />
<div>&nbsp;وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 18 حزيران 2026 أكثر 200 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ظل استمرار حركة العودة الطوعية إلى مختلف المحافظات السورية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن، يوسف طه، إن 23&#44;150 لاجئا عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، بينهم 2&#44;500 لاجئا خلال الفترة من 1 إلى 13 حزيران، مؤكدا أن عمليات العودة لا تزال مستمرة وبشكل طوعي وبقرار شخصي من اللاجئين.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن النساء شكلن 49% من إجمالي العائدين مقابل 51% من الرجال، فيما بلغت نسبة الأطفال 41% من مجموع العائدين، أي ما يقارب 82 ألف طفل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبين أن 58% من العائدين عادوا ضمن عائلات كاملة، بينما عاد 42% بشكل فردي أو دون جميع أفراد الأسرة، لافتا إلى أن 24% من العائدين كانوا يقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، بواقع نحو 48 ألف لاجئ، في حين عاد 76% من خارج المخيمات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح أن 23% من العائدين كانوا يقيمون في العاصمة عمّان، و22% في إربد، فيما توزعت النسب المتبقية على مخيم الزعتري (15%) والمفرق (14%) والزرقاء (7%) ومخيم الأزرق (7%).</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار طه إلى أن معظم عمليات العودة تتم بشكل تلقائي، أي أن اللاجئين يعودون بقرار شخصي، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا تملك بيانات عن وجهة العودة المقصودة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبيّن أن استطلاعات النوايا تشير إلى أن غالبية العائدين يتجهون إلى محافظاتهم الأصلية داخل سوريا، مشيرا إلى أن 40% من العائدين ينحدرون من محافظة درعا، و19% من حمص، و11% من ريف دمشق.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن المفوضية تواصل تنفيذ برامج دعم العودة الطوعية، بما في ذلك المساعدات النقدية المقدمة للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، حيث استفاد 7&#44;686 لاجئا حتى الآن من هذه المساعدات، فيما عاد نحو 11&#44;500 لاجئ عبر الحافلات التي وفرتها المفوضية لتسهيل عودتهم إلى سوريا.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد طه أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 400 ألف لاجئ، بينهم ما يزيد على 380 ألفاً من الجنسية السورية، ولا تزال المفوضية تقدم المساعدات لهم، إلا أن نقص التمويل يؤثر على تقديم هذه المساعدات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشدد على أن المجتمع الدولي يجب ألا ينسى الأردن الذي استضاف اللاجئين على مدار سنوات عدة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويُحيي العالم في 20 حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئ، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتكريم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم وظروفهم الإنسانية الصعبة، إضافة إلى إبراز صمودهم وعزيمتهم في مواجهة النزوح والصراعات والاضطهاد.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز التضامن الدولي مع اللاجئين وزيادة الوعي بقضاياهم، ودعم الجهود الرامية إلى حمايتهم وإيجاد حلول دائمة لهم، سواء عبر العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج في المجتمعات المضيفة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتعود جذور هذا اليوم إلى عام 2001 عندما أقيم أول احتفال عالمي به، بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، والتي تُعد الإطار القانوني الأساسي لحماية اللاجئين، وكان يُعرف سابقا بـ&quot;يوم اللاجئ الإفريقي&quot;، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول عام 2000 تخصيص 20 حزيران يوما عالميا للاجئين حول العالم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>المملكة</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781938780.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 18 حزيران 2026 أكثر 200 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ظل استمرار حركة العودة الطوعية إلى مختلف المحافظات السورية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن، يوسف طه، إن 23&#44;150 لاجئا عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، بينهم 2&#44;500 لاجئا خلال الفترة من 1 إلى 13 حزيران، مؤكدا أن عمليات العودة لا تزال مستمرة وبشكل طوعي وبقرار شخصي من اللاجئين.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن النساء شكلن 49% من إجمالي العائدين مقابل 51% من الرجال، فيما بلغت نسبة الأطفال 41% من مجموع العائدين، أي ما يقارب 82 ألف طفل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبين أن 58% من العائدين عادوا ضمن عائلات كاملة، بينما عاد 42% بشكل فردي أو دون جميع أفراد الأسرة، لافتا إلى أن 24% من العائدين كانوا يقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، بواقع نحو 48 ألف لاجئ، في حين عاد 76% من خارج المخيمات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح أن 23% من العائدين كانوا يقيمون في العاصمة عمّان، و22% في إربد، فيما توزعت النسب المتبقية على مخيم الزعتري (15%) والمفرق (14%) والزرقاء (7%) ومخيم الأزرق (7%).</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار طه إلى أن معظم عمليات العودة تتم بشكل تلقائي، أي أن اللاجئين يعودون بقرار شخصي، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا تملك بيانات عن وجهة العودة المقصودة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبيّن أن استطلاعات النوايا تشير إلى أن غالبية العائدين يتجهون إلى محافظاتهم الأصلية داخل سوريا، مشيرا إلى أن 40% من العائدين ينحدرون من محافظة درعا، و19% من حمص، و11% من ريف دمشق.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن المفوضية تواصل تنفيذ برامج دعم العودة الطوعية، بما في ذلك المساعدات النقدية المقدمة للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، حيث استفاد 7&#44;686 لاجئا حتى الآن من هذه المساعدات، فيما عاد نحو 11&#44;500 لاجئ عبر الحافلات التي وفرتها المفوضية لتسهيل عودتهم إلى سوريا.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد طه أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 400 ألف لاجئ، بينهم ما يزيد على 380 ألفاً من الجنسية السورية، ولا تزال المفوضية تقدم المساعدات لهم، إلا أن نقص التمويل يؤثر على تقديم هذه المساعدات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشدد على أن المجتمع الدولي يجب ألا ينسى الأردن الذي استضاف اللاجئين على مدار سنوات عدة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويُحيي العالم في 20 حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئ، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتكريم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم وظروفهم الإنسانية الصعبة، إضافة إلى إبراز صمودهم وعزيمتهم في مواجهة النزوح والصراعات والاضطهاد.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز التضامن الدولي مع اللاجئين وزيادة الوعي بقضاياهم، ودعم الجهود الرامية إلى حمايتهم وإيجاد حلول دائمة لهم، سواء عبر العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج في المجتمعات المضيفة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتعود جذور هذا اليوم إلى عام 2001 عندما أقيم أول احتفال عالمي به، بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، والتي تُعد الإطار القانوني الأساسي لحماية اللاجئين، وكان يُعرف سابقا بـ&quot;يوم اللاجئ الإفريقي&quot;، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول عام 2000 تخصيص 20 حزيران يوما عالميا للاجئين حول العالم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>المملكة</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مكون سري في الثوم يعيد الشباب للعضلات ويحارب الشيخوخة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570338</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570338</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/w4ccrq12dt_5-6y-y1778505919.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات حديثة اجراها علماء احياء جزيئيون من اليابان وامريكا عن سر طبيعي مذهل يختبئ داخل مستخلص الثوم القديم. واظهرت النتائج ان حمضا امينيا يسمى اس ون بي سي يلعب دورا محوريا في تحسين قوة العضلات. واكد الباحثون ان هذه المادة تمتلك قدرة فائقة على ابطاء شيخوخة الانسجة العضلية لدى الفئران المسنة. مما يفتح افاقا جديدة لتطوير علاجات فعالة تعيد الحيوية والنشاط البدني لكبار السن في المستقبل القريب.</p><h2>سر تاثير الثوم على التمثيل الغذائي</h2><p>واوضح مدير المعهد المشرف على الدراسة ان التجارب اثبتت ان هذا الحمض الاميني يعمل على تنشيط انزيم ال كيه بي واحد. واضاف ان هذا الانزيم يعد من اهم المنظمين لعملية التمثيل الغذائي داخل خلايا الجسم. وبين ان التفاعل الكيميائي الذي يحدثه هذا المركب يغير طريقة تواصل الدماغ مع الاعضاء الحيوية. مما يؤدي في نهاية المطاف الى ابطاء وتيرة الشيخوخة بشكل ملحوظ عبر مسارات بيولوجية متعددة لا تزال تخضع لمزيد من البحث.</p><h2>تجديد العضلات ومقاومة الضعف</h2><p>واشار العلماء الى ان العضلات تعاني من ضعف تدريجي مع تقدم العمر لدى البشر والثدييات الاخرى. وشدد الباحثون على ان هذا التدهور العضلي يقلل من قدرة كبار السن على الحركة ويزيد من مخاطر الكسور. واكدوا ان البحث عن حلول طبيعية بات ضرورة ملحة لمواجهة هذه المشكلة الصحية. واوضحوا ان النتائج المختبرية اظهرت تحسنا كبيرا في قوة تقلص العضلات بنسبة وصلت الى ستة عشر بالمئة مقارنة بالمجموعات التي لم تتناول المادة.</p><h2>تفاعل معقد لتحسين وظائف الجسم</h2><p>وبينت التجارب ان الحمض الاميني المحتوي على الكبريت يؤثر في سلسلة معقدة تشمل الكبد والانسجة الدهنية. واكد الخبراء ان هذا التفاعل يحفز العضلات على انتاج جزيئات انزيم مساعد يسمى ناد بلس. واضاف الباحثون ان هذا الجزيء يلعب دورا حيويا في التفاعلات الكيميائية المرتبطة بالاكسجين داخل الخلايا. وخلصت النتائج الى ان هذه التغييرات في التمثيل الغذائي تعزز من كفاءة العضلات وتمنحها قوة اضافية لمواجهة الاجهاد البدني المعتاد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/w4ccrq12dt_5-6y-y1778505919.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات حديثة اجراها علماء احياء جزيئيون من اليابان وامريكا عن سر طبيعي مذهل يختبئ داخل مستخلص الثوم القديم. واظهرت النتائج ان حمضا امينيا يسمى اس ون بي سي يلعب دورا محوريا في تحسين قوة العضلات. واكد الباحثون ان هذه المادة تمتلك قدرة فائقة على ابطاء شيخوخة الانسجة العضلية لدى الفئران المسنة. مما يفتح افاقا جديدة لتطوير علاجات فعالة تعيد الحيوية والنشاط البدني لكبار السن في المستقبل القريب.</p><h2>سر تاثير الثوم على التمثيل الغذائي</h2><p>واوضح مدير المعهد المشرف على الدراسة ان التجارب اثبتت ان هذا الحمض الاميني يعمل على تنشيط انزيم ال كيه بي واحد. واضاف ان هذا الانزيم يعد من اهم المنظمين لعملية التمثيل الغذائي داخل خلايا الجسم. وبين ان التفاعل الكيميائي الذي يحدثه هذا المركب يغير طريقة تواصل الدماغ مع الاعضاء الحيوية. مما يؤدي في نهاية المطاف الى ابطاء وتيرة الشيخوخة بشكل ملحوظ عبر مسارات بيولوجية متعددة لا تزال تخضع لمزيد من البحث.</p><h2>تجديد العضلات ومقاومة الضعف</h2><p>واشار العلماء الى ان العضلات تعاني من ضعف تدريجي مع تقدم العمر لدى البشر والثدييات الاخرى. وشدد الباحثون على ان هذا التدهور العضلي يقلل من قدرة كبار السن على الحركة ويزيد من مخاطر الكسور. واكدوا ان البحث عن حلول طبيعية بات ضرورة ملحة لمواجهة هذه المشكلة الصحية. واوضحوا ان النتائج المختبرية اظهرت تحسنا كبيرا في قوة تقلص العضلات بنسبة وصلت الى ستة عشر بالمئة مقارنة بالمجموعات التي لم تتناول المادة.</p><h2>تفاعل معقد لتحسين وظائف الجسم</h2><p>وبينت التجارب ان الحمض الاميني المحتوي على الكبريت يؤثر في سلسلة معقدة تشمل الكبد والانسجة الدهنية. واكد الخبراء ان هذا التفاعل يحفز العضلات على انتاج جزيئات انزيم مساعد يسمى ناد بلس. واضاف الباحثون ان هذا الجزيء يلعب دورا حيويا في التفاعلات الكيميائية المرتبطة بالاكسجين داخل الخلايا. وخلصت النتائج الى ان هذه التغييرات في التمثيل الغذائي تعزز من كفاءة العضلات وتمنحها قوة اضافية لمواجهة الاجهاد البدني المعتاد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشوقة يستجوب الحكومة بشأن شراء سيارات وأثاث لدائرة المشتريات الحكومية #عاجل </title>
		<link>https://jo24.net/article/570337</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570337</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781935879.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>تقدّم النائب المهندس عدنان مشوقة بطلب إلى رئيس مجلس النواب لتحويل سؤاله النيابي رقم (542) إلى استجواب موجّه إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع، مطالباً بالكشف عن تفاصيل تتعلق بإنفاق دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وطلب مشوقة توضيح ما إذا كانت الدائرة قد اشترت سيارة موديل 2025، وبيان المبررات الرسمية التي استندت إليها في قرار الشراء، إلى جانب تزويده بجميع مستندات شراء السيارات المخصصة لكبار موظفي الدائرة خلال عامي 2024 و2025، والسند القانوني الذي يجيز استخدامها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما طالب ببيان تفصيلي لعدد السيارات التابعة للدائرة، وسنوات صنعها، ونوع الوقود المستخدم فيها، ومدى خضوعها لأنظمة التتبع، إضافة إلى كلف الصيانة السنوية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشمل الاستجواب الاستفسار عن أي عمليات شراء أثاث أو أعمال صيانة لمكاتب دائرة المشتريات الحكومية خلال عامي 2024 و2025، مع طلب تزويده بكافة الوثائق والمستندات المتعلقة بهذه النفقات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا الاستجواب في إطار متابعة النفقات الحكومية وتعزيز الرقابة البرلمانية على أوجه الإنفاق.&nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتاليا نص الإستجواب :</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>معالي رئيس مجلس النواب</div>
<div>الموضوع: تحويل سؤال (542) الى استجواب &nbsp;</div>
<div>استنادًا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المواد (130) من النظام الداخلي لمجلس النواب، أطلب تحويل السؤال رقم (542) تاريخ 29/1/2026م، إلى استجواب لدولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وحسب الأصول.</div>
<div>نص الاستجواب:</div>
<div>1.هل تم شراء سيارة موديل 2025 من قبل دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية وإذا تم ما هي المبررات الرسمية والضرورية التي استندت إليها دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية في قرار الشراء، أطلب تزويدي بجميع مستندات الشراء الصادرة عن دائرة المشتريات الحكومية عن سنة 2024 وسنة 2025 الخاصة بشراء السيارات المخصصة للاستخدام الشخصي لكبار موظفي الدائرة المذكورة مع بيان السند القانوني بأحقية الاستخدام والحاجة الوظيفية لها؟</div>
<div>2.أطلب تزويدي ببيان مفصل عن عدد السيارات التابعة لدائرة المشتريات الحكومية مع بيان سنة الصنع لجميع السيارات ونوع الوقود المستخدم وهل جميع السيارات خاضعة لنظام التتبع المعمول به في أغلب الوزارات وبيان تكلفة الصيانة الدورية للسيارات على مدار السنة؟</div>
<div>3.هل تم شراء أثاث أو عمل صيانة لمكاتب دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية خلال سنة 2025 وسنة 2024 أطلب تزويدي بمستندات الشراء الخاصة بالأثاث المكتبي الصادرة عن الدائرة المذكورة وعن السنوات سالفة الذكر؟</div>
<div>وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،</div>
<div>النائب المهندس</div>
<div>عدنان مشوقه</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781935879.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>تقدّم النائب المهندس عدنان مشوقة بطلب إلى رئيس مجلس النواب لتحويل سؤاله النيابي رقم (542) إلى استجواب موجّه إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع، مطالباً بالكشف عن تفاصيل تتعلق بإنفاق دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وطلب مشوقة توضيح ما إذا كانت الدائرة قد اشترت سيارة موديل 2025، وبيان المبررات الرسمية التي استندت إليها في قرار الشراء، إلى جانب تزويده بجميع مستندات شراء السيارات المخصصة لكبار موظفي الدائرة خلال عامي 2024 و2025، والسند القانوني الذي يجيز استخدامها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما طالب ببيان تفصيلي لعدد السيارات التابعة للدائرة، وسنوات صنعها، ونوع الوقود المستخدم فيها، ومدى خضوعها لأنظمة التتبع، إضافة إلى كلف الصيانة السنوية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشمل الاستجواب الاستفسار عن أي عمليات شراء أثاث أو أعمال صيانة لمكاتب دائرة المشتريات الحكومية خلال عامي 2024 و2025، مع طلب تزويده بكافة الوثائق والمستندات المتعلقة بهذه النفقات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا الاستجواب في إطار متابعة النفقات الحكومية وتعزيز الرقابة البرلمانية على أوجه الإنفاق.&nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتاليا نص الإستجواب :</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>معالي رئيس مجلس النواب</div>
<div>الموضوع: تحويل سؤال (542) الى استجواب &nbsp;</div>
<div>استنادًا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المواد (130) من النظام الداخلي لمجلس النواب، أطلب تحويل السؤال رقم (542) تاريخ 29/1/2026م، إلى استجواب لدولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وحسب الأصول.</div>
<div>نص الاستجواب:</div>
<div>1.هل تم شراء سيارة موديل 2025 من قبل دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية وإذا تم ما هي المبررات الرسمية والضرورية التي استندت إليها دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية في قرار الشراء، أطلب تزويدي بجميع مستندات الشراء الصادرة عن دائرة المشتريات الحكومية عن سنة 2024 وسنة 2025 الخاصة بشراء السيارات المخصصة للاستخدام الشخصي لكبار موظفي الدائرة المذكورة مع بيان السند القانوني بأحقية الاستخدام والحاجة الوظيفية لها؟</div>
<div>2.أطلب تزويدي ببيان مفصل عن عدد السيارات التابعة لدائرة المشتريات الحكومية مع بيان سنة الصنع لجميع السيارات ونوع الوقود المستخدم وهل جميع السيارات خاضعة لنظام التتبع المعمول به في أغلب الوزارات وبيان تكلفة الصيانة الدورية للسيارات على مدار السنة؟</div>
<div>3.هل تم شراء أثاث أو عمل صيانة لمكاتب دائرة المشتريات الحكومية التابعة لوزارة المالية خلال سنة 2025 وسنة 2024 أطلب تزويدي بمستندات الشراء الخاصة بالأثاث المكتبي الصادرة عن الدائرة المذكورة وعن السنوات سالفة الذكر؟</div>
<div>وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،</div>
<div>النائب المهندس</div>
<div>عدنان مشوقه</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سر انجذاب البعوض للانسان.. كيف يكشف تنفسك مكانك بدقة؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570336</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570336</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/vujccu0kfs_5-6y-y1781933415.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة ان مجرد تنفس الانسان يعد كافيا لجذب البعوض نحو ضحيته، حيث تعتمد هذه الحشرات على مستقبلات دقيقة لرصد ثاني اكسيد الكربون والروائح المنبعثة من الجسم وحرارته بشكل مستمر.</p><p>واوضح الباحثون ان البعوض يستطيع تحديد موقع الانسان من مسافة تصل الى عشرة امتار، وذلك عبر مزج اشارات ثاني اكسيد الكربون مع الروائح الطبيعية التي يفرزها الجلد، مما يجعل بعض الاشخاص اهدافا مفضلة.</p><p>واكد العالم السويدي ريكارد ايغنيل ان البعوض يختار ضحاياه بناء على هذه المؤشرات الحيوية، مشددا على ان العملية لا ترتبط بلون البشرة او العينين او الشعر كما يشاع في بعض الفرضيات غير المثبتة علميا.</p><h2>اليات استشعار البعوض للروائح البشرية</h2><p>وبينت التجارب التي اجريت على بعوض الزاعجة المصرية ان هذه الحشرات قادرة على التمييز بين سبعة وعشرين مركبا عطريا من اصل الف مركب يفرزها جلد الانسان، مما يساهم بشكل مباشر في توجيه هجومها.</p><p>واضاف العلماء ان كل شخص يفرز مزيجا فريدا من المركبات الكيميائية، موضحين ان هذه الحساسية العالية لدى البعوض تجعل منه كائنا بارعا في تعقب البشر، وهو ما يفسر تعرض بعض الافراد للدغات اكثر من غيرهم.</p><p>واشار الباحثون الى ان فهم هذه الاليات الكيميائية يفتح الباب امام ابتكار طرق جديدة للحماية من لدغات البعوض، خاصة تلك التي تنقل امراضا خطيرة مثل حمى الضنك والحمى الصفراء التي تهدد ملايين البشر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/vujccu0kfs_5-6y-y1781933415.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة ان مجرد تنفس الانسان يعد كافيا لجذب البعوض نحو ضحيته، حيث تعتمد هذه الحشرات على مستقبلات دقيقة لرصد ثاني اكسيد الكربون والروائح المنبعثة من الجسم وحرارته بشكل مستمر.</p><p>واوضح الباحثون ان البعوض يستطيع تحديد موقع الانسان من مسافة تصل الى عشرة امتار، وذلك عبر مزج اشارات ثاني اكسيد الكربون مع الروائح الطبيعية التي يفرزها الجلد، مما يجعل بعض الاشخاص اهدافا مفضلة.</p><p>واكد العالم السويدي ريكارد ايغنيل ان البعوض يختار ضحاياه بناء على هذه المؤشرات الحيوية، مشددا على ان العملية لا ترتبط بلون البشرة او العينين او الشعر كما يشاع في بعض الفرضيات غير المثبتة علميا.</p><h2>اليات استشعار البعوض للروائح البشرية</h2><p>وبينت التجارب التي اجريت على بعوض الزاعجة المصرية ان هذه الحشرات قادرة على التمييز بين سبعة وعشرين مركبا عطريا من اصل الف مركب يفرزها جلد الانسان، مما يساهم بشكل مباشر في توجيه هجومها.</p><p>واضاف العلماء ان كل شخص يفرز مزيجا فريدا من المركبات الكيميائية، موضحين ان هذه الحساسية العالية لدى البعوض تجعل منه كائنا بارعا في تعقب البشر، وهو ما يفسر تعرض بعض الافراد للدغات اكثر من غيرهم.</p><p>واشار الباحثون الى ان فهم هذه الاليات الكيميائية يفتح الباب امام ابتكار طرق جديدة للحماية من لدغات البعوض، خاصة تلك التي تنقل امراضا خطيرة مثل حمى الضنك والحمى الصفراء التي تهدد ملايين البشر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>باراغواي تطيح بتركيا من المونديال رغم النقص العددي وتكتب التاريخ</title>
		<link>https://jo24.net/article/570335</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570335</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/odhr6qeny8_4-3y-y1781933408.jpeg"  alt="" /><p>خطف منتخب باراغواي بطاقة العبور في مواجهة حاسمة ضد المنتخب التركي بفوز ثمين بهدف نظيف، حيث نجح الفريق في الصمود رغم النقص العددي الذي رافقه منذ اللحظات الاخيرة من الشوط الاول للمباراة.</p> <p>واحرز اللاعب ماتياس غلارزا هدف اللقاء الوحيد بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة بعد مرور 64 ثانية فقط، مسجلا بذلك اسرع هدف في البطولة الحالية ومتفوقا على كافة الارقام القياسية التي سجلت في الايام الاخيرة.</p> <p>وكشفت الاحداث عن توتر كبير بعد طرد ميغيل الميرون بالبطاقة الحمراء المباشرة اثر مشادة كلامية، ليصبح بذلك اول لاعب يواجه عقوبة قاسية تحت لوائح البطولة الجديدة التي تم تطبيقها بشكل صارم في هذا المونديال.</p> <h2>تحدي الارادة والنتائج في المجموعة</h2> <p>واكد المنتخب الباراغواياني صلابته الدفاعية خلال الشوط الثاني حيث تصدى لكل المحاولات الهجومية التركية، متمسكا بتقدمه الثمين حتى اطلاق صافرة النهاية التي اعلنت خروج الاتراك رسميا من منافسات الجولة الثانية للبطولة العالمية الحالية.</p> <p>واوضح الجهاز الفني ان هذا الانتصار جاء ليعوض الخسارة القاسية في الافتتاح، بينما تسببت النتيجة في وداع تركيا المبكر للبطولة بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعتها خارج حسابات التاهل للدور القادم في المجموعة.</p> <p>وبينت مجريات المجموعة ان المنتخب الامريكي نجح في حسم الصدارة عن جدارة، ليضرب موعدا جديدا في سان فرانسيسكو بعدما قدم مستويات ثابتة مكنته من تصدر الترتيب برصيد نقطي مريح بعد انتصارين متتاليين على الخصوم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/odhr6qeny8_4-3y-y1781933408.jpeg"  alt="" />

					<p><p>خطف منتخب باراغواي بطاقة العبور في مواجهة حاسمة ضد المنتخب التركي بفوز ثمين بهدف نظيف، حيث نجح الفريق في الصمود رغم النقص العددي الذي رافقه منذ اللحظات الاخيرة من الشوط الاول للمباراة.</p> <p>واحرز اللاعب ماتياس غلارزا هدف اللقاء الوحيد بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة بعد مرور 64 ثانية فقط، مسجلا بذلك اسرع هدف في البطولة الحالية ومتفوقا على كافة الارقام القياسية التي سجلت في الايام الاخيرة.</p> <p>وكشفت الاحداث عن توتر كبير بعد طرد ميغيل الميرون بالبطاقة الحمراء المباشرة اثر مشادة كلامية، ليصبح بذلك اول لاعب يواجه عقوبة قاسية تحت لوائح البطولة الجديدة التي تم تطبيقها بشكل صارم في هذا المونديال.</p> <h2>تحدي الارادة والنتائج في المجموعة</h2> <p>واكد المنتخب الباراغواياني صلابته الدفاعية خلال الشوط الثاني حيث تصدى لكل المحاولات الهجومية التركية، متمسكا بتقدمه الثمين حتى اطلاق صافرة النهاية التي اعلنت خروج الاتراك رسميا من منافسات الجولة الثانية للبطولة العالمية الحالية.</p> <p>واوضح الجهاز الفني ان هذا الانتصار جاء ليعوض الخسارة القاسية في الافتتاح، بينما تسببت النتيجة في وداع تركيا المبكر للبطولة بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعتها خارج حسابات التاهل للدور القادم في المجموعة.</p> <p>وبينت مجريات المجموعة ان المنتخب الامريكي نجح في حسم الصدارة عن جدارة، ليضرب موعدا جديدا في سان فرانسيسكو بعدما قدم مستويات ثابتة مكنته من تصدر الترتيب برصيد نقطي مريح بعد انتصارين متتاليين على الخصوم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلبة الملاكمة تستقبل الروبوتات البشرية في نزالات تحاكي افلام الخيال العلمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570334</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570334</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/mimrnfoub0_5-4y-y1778505994.jpg"  alt="" /><p>شهدت الساحة التقنية مؤخرا مواجهة مثيرة بين نماذج من الروبوتات البشرية تحاكي في تفاصيلها مباريات الملاكمة الحقيقية، حيث تبادلت الالات اللكمات بدقة عالية حتى سقط احدها ارضا في مشهد يحبس الانفاس ويشبه افلام الخيال العلمي.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الفعالية جاءت بتنظيم من شركة امريكية ناشئة في سان فرانسيسكو، بهدف استعراض قدرات الروبوتات في متجرها الجديد الذي يتحول مساء الى حلبة قتالية تستقطب المهتمين بمتابعة تطور الذكاء الاصطناعي.</p><p>وكشف الرئيس التنفيذي للشركة عن خطط طموحة لدمج الترفيه بالتقنية، حيث يمارس المتجر نشاطه التجاري نهارا بينما يخصص ساعات المساء لاقامة معارك الروبوتات التي تعيد للاذهان ذكريات فيلم ريل ستيل الشهير في تجربة واقعية.</p><h2>مستقبل رياضة الروبوتات</h2><p>وبينت التجربة القتالية الفوارق الجوهرية في التحكم بين طرز الروبوتات المختلفة، خاصة ان الرياضات القتالية تتطلب استجابة فائقة للمؤثرات الخارجية وقدرة فائقة على التوازن الحركي وهو ما ظهر جليا في اداء الروبوتات اثناء النزال القوي.</p><p>واكدت الشركات المصنعة ان هذه الروبوتات تتمتع بقدرات متطورة مثل القفز السريع وتسلق السلالم ومحاكاة حركة الايدي البشرية بدقة، مما جعلها قادرة على خوض هذه المنافسات القتالية التي تتطلب تحكما دقيقا في كل حركة.</p><p>واضافت المصادر ان هناك توجها عالميا نحو توسيع نطاق هذه الرياضة، حيث يجري التخطيط لبطولات ضخمة تضم روبوتات عملاقة بوزن يصل الى تسعين كيلوغراما، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة في قطاع الروبوتات البشرية.</p><h2>ميدان اختبار للذكاء الاصطناعي</h2><p>وشدد الخبراء على ان هذه المعارك ليست مجرد ترفيه، بل تعد وسيلة فعالة لاختبار انظمة الروبوت والمستشعرات، حيث توفر الحلبة بيئة ضغط عالية لا يمكن للمختبرات التقليدية محاكاتها بشكل كامل اثناء مراحل التطوير.</p><p>واوضح محللون تقنيون ان القتال الواقعي يساهم في تقليل دورات التكرار الهندسية بنسبة تتجاوز ثلاثين بالمئة، مما يسرع من وتيرة الاختبارات المعملية ويمنح المطورين بيانات حقيقية حول قدرة الروبوت على مقاومة الصدمات والتوازن.</p><p>وختاما، تعتبر هذه النزالات ميدانا مثاليا لقياس كفاءة الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركات من خلالها لاثبات تفوق تقنياتها في ظروف صعبة، مما يمهد الطريق لتطوير روبوتات اكثر ذكاء وقدرة على التكيف في بيئات العمل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/mimrnfoub0_5-4y-y1778505994.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الساحة التقنية مؤخرا مواجهة مثيرة بين نماذج من الروبوتات البشرية تحاكي في تفاصيلها مباريات الملاكمة الحقيقية، حيث تبادلت الالات اللكمات بدقة عالية حتى سقط احدها ارضا في مشهد يحبس الانفاس ويشبه افلام الخيال العلمي.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الفعالية جاءت بتنظيم من شركة امريكية ناشئة في سان فرانسيسكو، بهدف استعراض قدرات الروبوتات في متجرها الجديد الذي يتحول مساء الى حلبة قتالية تستقطب المهتمين بمتابعة تطور الذكاء الاصطناعي.</p><p>وكشف الرئيس التنفيذي للشركة عن خطط طموحة لدمج الترفيه بالتقنية، حيث يمارس المتجر نشاطه التجاري نهارا بينما يخصص ساعات المساء لاقامة معارك الروبوتات التي تعيد للاذهان ذكريات فيلم ريل ستيل الشهير في تجربة واقعية.</p><h2>مستقبل رياضة الروبوتات</h2><p>وبينت التجربة القتالية الفوارق الجوهرية في التحكم بين طرز الروبوتات المختلفة، خاصة ان الرياضات القتالية تتطلب استجابة فائقة للمؤثرات الخارجية وقدرة فائقة على التوازن الحركي وهو ما ظهر جليا في اداء الروبوتات اثناء النزال القوي.</p><p>واكدت الشركات المصنعة ان هذه الروبوتات تتمتع بقدرات متطورة مثل القفز السريع وتسلق السلالم ومحاكاة حركة الايدي البشرية بدقة، مما جعلها قادرة على خوض هذه المنافسات القتالية التي تتطلب تحكما دقيقا في كل حركة.</p><p>واضافت المصادر ان هناك توجها عالميا نحو توسيع نطاق هذه الرياضة، حيث يجري التخطيط لبطولات ضخمة تضم روبوتات عملاقة بوزن يصل الى تسعين كيلوغراما، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة في قطاع الروبوتات البشرية.</p><h2>ميدان اختبار للذكاء الاصطناعي</h2><p>وشدد الخبراء على ان هذه المعارك ليست مجرد ترفيه، بل تعد وسيلة فعالة لاختبار انظمة الروبوت والمستشعرات، حيث توفر الحلبة بيئة ضغط عالية لا يمكن للمختبرات التقليدية محاكاتها بشكل كامل اثناء مراحل التطوير.</p><p>واوضح محللون تقنيون ان القتال الواقعي يساهم في تقليل دورات التكرار الهندسية بنسبة تتجاوز ثلاثين بالمئة، مما يسرع من وتيرة الاختبارات المعملية ويمنح المطورين بيانات حقيقية حول قدرة الروبوت على مقاومة الصدمات والتوازن.</p><p>وختاما، تعتبر هذه النزالات ميدانا مثاليا لقياس كفاءة الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركات من خلالها لاثبات تفوق تقنياتها في ظروف صعبة، مما يمهد الطريق لتطوير روبوتات اكثر ذكاء وقدرة على التكيف في بيئات العمل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>