<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 24 May 2026 09:10 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>نظارات غوغل الذكية ستتحدى &quot;ميتا راي بان&quot; بـ 3 ميزات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567446</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567446</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602254.webp"  alt="" />
<div>تستعد شركة غوغل لطرح نظارات ذكية هذا العام بالتعاون مع علامات تجارية، من بينها سامسونغ وواربي باركر وجنتل مونستر، في خطوة تهدف إلى منافسة نظارات ميتا راي بان الذكية من شركة ميتا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتصف &quot;غوغل&quot; هذه النظارات بأنها &quot;نظارات ذكية متقدمة&quot;، تتيح للمستخدم أداء مهام متعددة دون الحاجة إلى الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وستكون أولى الطرازات التي ستُطرح في الخريف نظارات صوتية، مزودة بمساعد غوغل الصوتي، مما يتيح للمستخدم طرح الأسئلة، والتنقل في العالم، والتفاعل بطرق جديدة، مثل التقاط صور عالية الجودة بناءً على ما تنظر إليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعمل &quot;غوغل&quot; أيضًا على تطوير شاشات مدمجة مستقبلًا داخل النظارات، وتتعاون الشركة مع شركة واربي باركر لتطوير نظارات واقع معزز تحتوي على شاشة مدمجة واحدة، كما تطور &quot;غوغل&quot; نماذج أخرى بشاشات مزدوجة داخل مقرها في ماونتن فيو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا أحسنت &quot;غوغل&quot; استغلال إمكانياتها، فبإمكان هذه النظارات الذكية الجديدة أن تتفوق على منافسيها في سوق النظارات الذكية التي تهيمن عليها &quot;ميتا&quot;، بحسب تقرير لموقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن السؤال الأهم هو: ما هي الميزات التي ستقدمها &quot;غوغل&quot; والتي ستمنحها الأفضلية على أجهزة &quot;ميتا&quot;؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1- ميزات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا</div>
<div>تعتمد نظارات غوغل على دمج الذكاء الاصطناعي &quot;جيميناي&quot;، مع وضع دائم يُعرف باسم &quot;Gemini Live&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للمستخدم التفاعل مع النظارات بطريقة مشابهة لنظارات ميتا، مثل طرح أسئلة أو تنفيذ أوامر صوتية مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن &quot;غوغل&quot; ستقدم قدرة أكبر على فهم السياق وربط البيانات مع الهاتف، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للنظارات تنفيذ مهام مثل البحث عن معلومات عن الأشياء المحيطة، أو تقديم نصائح أو تفاعل مباشر مع العالم الحقيقي عبر الكاميرا والميكروفونات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذه القدرات تعتمد على كاميرات وميكروفونات مدمجة، ما يفتح أيضًا نقاشات حول الخصوصية، وهي المخاوف نفسها الموجودة في منتجات &quot;ميتا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2- تحسين تجربة الصوت</div>
<div>ستوفر النظارات مكبرات صوت مدمجة توجه الصوت مباشرة إلى الأذن، ما يسمح بالاستماع للموسيقى والبودكاست والمكالمات بشكل قريب من تجربة السماعات اللاسلكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير التوقعات إلى أن &quot;غوغل&quot; ستقدم، خاصة من خلال شراكتها &quot;Warby Parker&quot;، جودة صوت أعلى من نظارات ميتا، خصوصًا في وضوح الصوت وعمق التجربة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما نظارات ميتا الحالية فتعاني من ضعف نسبي في أصوات الـ&quot;Bass&quot; مما يجعل الصوت أقل عمقًا وقوة ويؤثر على تجربة الاستماع والمكالمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3- الاتصال بالساعات الذكية</div>
<div>ستكون نظارات غوغل الذكية قادرة على الاتصال بساعات Wear OS، ما يسمح بتكامل بين الأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على سبيل المثال، يمكن عرض الصور الملتقطة بالنظارة مباشرة على شاشة الساعة لمراجعتها بسرعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمكن استخدام الساعة للتحكم في تشغيل الوسائط أو إدارة بعض وظائف النظارة، مع إمكانية نقل الصوت بين الأجهزة بطريقة ذكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال العروض التجريبية، تم عرض مثال على تعديل الصور بواسطة &quot;جيميناي&quot; وإرسالها للساعة مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا التكامل بين النظارات والساعات يمنح &quot;غوغل&quot; ميزة إضافية مقارنة بميتا، بفضل الاعتماد على نظامها البيئي للأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602254.webp"  alt="" />

					<p>
<div>تستعد شركة غوغل لطرح نظارات ذكية هذا العام بالتعاون مع علامات تجارية، من بينها سامسونغ وواربي باركر وجنتل مونستر، في خطوة تهدف إلى منافسة نظارات ميتا راي بان الذكية من شركة ميتا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتصف &quot;غوغل&quot; هذه النظارات بأنها &quot;نظارات ذكية متقدمة&quot;، تتيح للمستخدم أداء مهام متعددة دون الحاجة إلى الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وستكون أولى الطرازات التي ستُطرح في الخريف نظارات صوتية، مزودة بمساعد غوغل الصوتي، مما يتيح للمستخدم طرح الأسئلة، والتنقل في العالم، والتفاعل بطرق جديدة، مثل التقاط صور عالية الجودة بناءً على ما تنظر إليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعمل &quot;غوغل&quot; أيضًا على تطوير شاشات مدمجة مستقبلًا داخل النظارات، وتتعاون الشركة مع شركة واربي باركر لتطوير نظارات واقع معزز تحتوي على شاشة مدمجة واحدة، كما تطور &quot;غوغل&quot; نماذج أخرى بشاشات مزدوجة داخل مقرها في ماونتن فيو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا أحسنت &quot;غوغل&quot; استغلال إمكانياتها، فبإمكان هذه النظارات الذكية الجديدة أن تتفوق على منافسيها في سوق النظارات الذكية التي تهيمن عليها &quot;ميتا&quot;، بحسب تقرير لموقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن السؤال الأهم هو: ما هي الميزات التي ستقدمها &quot;غوغل&quot; والتي ستمنحها الأفضلية على أجهزة &quot;ميتا&quot;؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1- ميزات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا</div>
<div>تعتمد نظارات غوغل على دمج الذكاء الاصطناعي &quot;جيميناي&quot;، مع وضع دائم يُعرف باسم &quot;Gemini Live&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للمستخدم التفاعل مع النظارات بطريقة مشابهة لنظارات ميتا، مثل طرح أسئلة أو تنفيذ أوامر صوتية مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن &quot;غوغل&quot; ستقدم قدرة أكبر على فهم السياق وربط البيانات مع الهاتف، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للنظارات تنفيذ مهام مثل البحث عن معلومات عن الأشياء المحيطة، أو تقديم نصائح أو تفاعل مباشر مع العالم الحقيقي عبر الكاميرا والميكروفونات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذه القدرات تعتمد على كاميرات وميكروفونات مدمجة، ما يفتح أيضًا نقاشات حول الخصوصية، وهي المخاوف نفسها الموجودة في منتجات &quot;ميتا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2- تحسين تجربة الصوت</div>
<div>ستوفر النظارات مكبرات صوت مدمجة توجه الصوت مباشرة إلى الأذن، ما يسمح بالاستماع للموسيقى والبودكاست والمكالمات بشكل قريب من تجربة السماعات اللاسلكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير التوقعات إلى أن &quot;غوغل&quot; ستقدم، خاصة من خلال شراكتها &quot;Warby Parker&quot;، جودة صوت أعلى من نظارات ميتا، خصوصًا في وضوح الصوت وعمق التجربة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما نظارات ميتا الحالية فتعاني من ضعف نسبي في أصوات الـ&quot;Bass&quot; مما يجعل الصوت أقل عمقًا وقوة ويؤثر على تجربة الاستماع والمكالمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3- الاتصال بالساعات الذكية</div>
<div>ستكون نظارات غوغل الذكية قادرة على الاتصال بساعات Wear OS، ما يسمح بتكامل بين الأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على سبيل المثال، يمكن عرض الصور الملتقطة بالنظارة مباشرة على شاشة الساعة لمراجعتها بسرعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمكن استخدام الساعة للتحكم في تشغيل الوسائط أو إدارة بعض وظائف النظارة، مع إمكانية نقل الصوت بين الأجهزة بطريقة ذكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال العروض التجريبية، تم عرض مثال على تعديل الصور بواسطة &quot;جيميناي&quot; وإرسالها للساعة مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا التكامل بين النظارات والساعات يمنح &quot;غوغل&quot; ميزة إضافية مقارنة بميتا، بفضل الاعتماد على نظامها البيئي للأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ما سر العطور التي تدوم طويلاً؟ الكيمياء وراء الثبات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567445</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567445</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602197.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كثيراً ما ينجذب الناس إلى عطر ما منذ الرشة الأولى، لكن الانطباع الأول ليس دائماً ما يحدد جودة العطر أو قيمته الحقيقية. فبينما تتبخر بعض الروائح خلال ساعات قليلة، تظل أخرى حاضرة على البشرة والملابس طوال اليوم. هذا الفارق لا يرتبط بالسعر أو بالعلامة التجارية فحسب، بل يعود بدرجة كبيرة إلى المكونات التي تدخل في تركيبة العطر وطريقة تفاعلها مع الجلد والبيئة المحيطة. وقد ساهمت الأبحاث الحديثة في علم العطور والكيمياء التجميلية في توضيح الأسباب التي تجعل بعض الروائح أكثر ثباتاً من غيرها، ما يسمح بفهم أعمق لكيفية اختيار العطر المناسب وتوقع أدائه على المدى الطويل.</p>
	- عناصر تحدد ثبات العطر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>عندما يُقال إن عطراً يدوم طويلاً، فإن المقصود هو قدرة جزيئاته العطرية على البقاء والتبخر ببطء مع مرور الوقت. ويعتمد ذلك على الوزن الجزيئي للمكونات المستخدمة وتركيزها داخل التركيبة. فالمركبات الخفيفة تتطاير بسرعة، بينما تستقر المركبات الأثقل لفترات أطول.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لهذا السبب يتم بناء العطور عادة وفق ما يُعرف بالهرم العطري، الذي يتألف من ثلاث طبقات رئيسية: النفحات العليا التي تفوح فور تطبيق العطر، والنفحات الوسطى التي تشكل قلب الرائحة، ثم النفحات القاعدية المسؤولة عن الثبات والعمق. وكلما كانت القاعدة غنية بالمكونات الثقيلة، زادت فرص بقاء العطر لساعات أطول.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- النفحات العليا: البداية السريعة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشمل النفحات العليا غالباً الحمضيات مثل البرغموت والليمون واليوسفي، إضافة إلى بعض المكونات العشبية الخفيفة. وتمتاز هذه المواد بجزيئاتها الصغيرة التي تمنح إحساساً فورياً بالانتعاش والنقاء.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ورغم أهميتها في تشكيل الانطباع الأول، فإن هذه المكونات لا تدوم طويلاً، إذ تبدأ بالتلاشي خلال فترة قصيرة نسبياً. لذلك لا ينبغي الحكم على ثبات العطر بناءً على الدقائق الأولى من استخدامه، خاصةً أن شخصيته الحقيقية تتكشف تدريجياً مع ظهور الطبقات التالية.</p>
	- قلب العطر هو الأكثر توازناً:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بعد اختفاء النفحات العليا تبدأ المكونات الوسطى بالظهور. وغالباً ما تضم الزهور مثل الورد والياسمين وزهر البرتقال، إلى جانب بعض التوابل الناعمة أو نغمات الفاكهة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشكل هذه الطبقة الرابط بين البداية والنهاية، وتمنح العطر هويته الأساسية. كما تتميز بثبات أعلى من النفحات العليا، لكنها تبقى أقل دواماً من المكونات القاعدية التي تؤدي الدور الأكبر في استمرار الرائحة على البشرة.</p>
	- المكونات القاعدية سر الثبات الحقيقي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كان هناك عنصر واحد يفسر لماذا يدوم عطر أكثر من غيره، فهو القاعدة العطرية. تحتوي هذه الطبقة عادة على مكونات ثقيلة وغنية تتبخر ببطء شديد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أشهر هذه المكونات خشب الصندل، وخشب الأرز، والعنبر، والمسك، والباتشولي، إضافة إلى بعض الراتنجات الطبيعية مثل البنزوين واللبان. وتُستخدم هذه المواد ليس فقط لإطالة عمر العطر، بل أيضاً لإضفاء العمق والدفء والتعقيد على الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتشير دراسات متخصصة في كيمياء العطور إلى أن وجود هذه المركبات يساهم في تثبيت المكونات الأخف ومنع تبخرها السريع، ما يمنح العطر أداءً أكثر توازناً واستمرارية.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- المثبتات العطرية ودورها الخفي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يشير الخبراء إلى أن بعض المكونات لا تُضاف للعطر بهدف منح رائحة مميزة، بل للمساعدة على تثبيت التركيبة بأكملها. وتُعرف هذه المواد باسم المثبتات العطرية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في الماضي كان العنبر الطبيعي وبعض المصادر الحيوانية يؤديان هذا الدور، أما اليوم فتعتمد صناعة العطور الحديثة على بدائل نباتية ومركبات مبتكرة تحقق النتيجة نفسها بطريقة أكثر استدامة وأخلاقية. وتساعد المثبتات على إبطاء تبخر الزيوت العطرية، ما يسمح للرائحة بالتطور تدريجياً والحفاظ على حضورها لفترة أطول.</p>
	<br />
		- التركيز أهم من عدد المكونات:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتقد البعض أن العطر الذي يحتوي على مكونات أكثر سيكون بالضرورة أكثر ثباتاً، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. فتركيز الزيوت العطرية يلعب دوراً حاسماً في تحديد مدة بقاء الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالعطور المركزة تحتوي عادة على نسبة أعلى من الزيوت العطرية مقارنة بماء العطر أو ماء التواليت، وهو ما يفسر قدرتها على الاستمرار لساعات أطول. لكن التركيبة نفسها تبقى عاملاً أساسياً، إذ يمكن لعطر ذي تركيز متوسط أن يتفوق أحياناً على عطر أكثر تركيزاً إذا كانت مكوناته القاعدية مصممة بذكاء.</p>
	- لماذا يختلف الثبات من شخص إلى آخر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من الملاحظ أن العطر نفسه قد يدوم ساعات طويلة على شخص، بينما يتلاشى بسرعة لدى شخص آخر. ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة، أبرزها طبيعة البشرة. فالبشرة الجافة تميل إلى امتصاص الزيوت العطرية بسرعة أكبر، ما يؤدي إلى تراجع الرائحة في وقت أقصر. أما البشرة الأكثر ترطيباً فتساعد على احتفاظ العطر بجزيئاته لفترة أطول.<br />
		كما تلعب درجة حرارة الجسم، ومستوى النشاط البدني، والرطوبة المحيطة دوراً في سرعة تبخر المكونات العطرية، وهو ما يفسر اختلاف تجربة استخدام العطر بين الأفراد وحتى بين الفصول المختلفة من السنة.</p>
	- كيفية اختيار عطر يدوم:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لمن يبحث عن عطر طويل الأمد، ينصح الخبراء بالتركيز على المكونات القاعدية قبل أي شيء آخر. فالعطور التي تحتوي على العنبر والمسك والأخشاب والباتشولي غالباً ما تقدم أداءً أفضل من العطور المعتمدة بشكل أساسي على الحمضيات أو الروائح المنعشة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يُفضل تجربة العطر على البشرة والانتظار عدة ساعات قبل اتخاذ قرار الشراء، لأن الرائحة النهائية التي تظهر بعد مرور الوقت هي المؤشر الحقيقي على جودته وثباته.</p>
	- الثبات نتيجة علم وفن:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في عالم العطور، لا يتحقق الثبات بالصدفة، بل هو نتيجة توازن دقيق بين الكيمياء والإبداع. فاختيار المكونات المناسبة، وتوزيعها بين النفحات العليا والوسطى والقاعدية، واستخدام المثبتات بمهارة، كلها عوامل تحدد قدرة العطر على مرافقة صاحبه طوال اليوم. لذلك فإن فهم تركيبة العطر لا يقل أهمية عن الاستمتاع برائحته، لأن السر الحقيقي للعطر الناجح لا يكمن فقط في جماله، بل في قدرته على البقاء.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602197.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كثيراً ما ينجذب الناس إلى عطر ما منذ الرشة الأولى، لكن الانطباع الأول ليس دائماً ما يحدد جودة العطر أو قيمته الحقيقية. فبينما تتبخر بعض الروائح خلال ساعات قليلة، تظل أخرى حاضرة على البشرة والملابس طوال اليوم. هذا الفارق لا يرتبط بالسعر أو بالعلامة التجارية فحسب، بل يعود بدرجة كبيرة إلى المكونات التي تدخل في تركيبة العطر وطريقة تفاعلها مع الجلد والبيئة المحيطة. وقد ساهمت الأبحاث الحديثة في علم العطور والكيمياء التجميلية في توضيح الأسباب التي تجعل بعض الروائح أكثر ثباتاً من غيرها، ما يسمح بفهم أعمق لكيفية اختيار العطر المناسب وتوقع أدائه على المدى الطويل.</p>
	- عناصر تحدد ثبات العطر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>عندما يُقال إن عطراً يدوم طويلاً، فإن المقصود هو قدرة جزيئاته العطرية على البقاء والتبخر ببطء مع مرور الوقت. ويعتمد ذلك على الوزن الجزيئي للمكونات المستخدمة وتركيزها داخل التركيبة. فالمركبات الخفيفة تتطاير بسرعة، بينما تستقر المركبات الأثقل لفترات أطول.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لهذا السبب يتم بناء العطور عادة وفق ما يُعرف بالهرم العطري، الذي يتألف من ثلاث طبقات رئيسية: النفحات العليا التي تفوح فور تطبيق العطر، والنفحات الوسطى التي تشكل قلب الرائحة، ثم النفحات القاعدية المسؤولة عن الثبات والعمق. وكلما كانت القاعدة غنية بالمكونات الثقيلة، زادت فرص بقاء العطر لساعات أطول.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- النفحات العليا: البداية السريعة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشمل النفحات العليا غالباً الحمضيات مثل البرغموت والليمون واليوسفي، إضافة إلى بعض المكونات العشبية الخفيفة. وتمتاز هذه المواد بجزيئاتها الصغيرة التي تمنح إحساساً فورياً بالانتعاش والنقاء.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ورغم أهميتها في تشكيل الانطباع الأول، فإن هذه المكونات لا تدوم طويلاً، إذ تبدأ بالتلاشي خلال فترة قصيرة نسبياً. لذلك لا ينبغي الحكم على ثبات العطر بناءً على الدقائق الأولى من استخدامه، خاصةً أن شخصيته الحقيقية تتكشف تدريجياً مع ظهور الطبقات التالية.</p>
	- قلب العطر هو الأكثر توازناً:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بعد اختفاء النفحات العليا تبدأ المكونات الوسطى بالظهور. وغالباً ما تضم الزهور مثل الورد والياسمين وزهر البرتقال، إلى جانب بعض التوابل الناعمة أو نغمات الفاكهة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشكل هذه الطبقة الرابط بين البداية والنهاية، وتمنح العطر هويته الأساسية. كما تتميز بثبات أعلى من النفحات العليا، لكنها تبقى أقل دواماً من المكونات القاعدية التي تؤدي الدور الأكبر في استمرار الرائحة على البشرة.</p>
	- المكونات القاعدية سر الثبات الحقيقي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كان هناك عنصر واحد يفسر لماذا يدوم عطر أكثر من غيره، فهو القاعدة العطرية. تحتوي هذه الطبقة عادة على مكونات ثقيلة وغنية تتبخر ببطء شديد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أشهر هذه المكونات خشب الصندل، وخشب الأرز، والعنبر، والمسك، والباتشولي، إضافة إلى بعض الراتنجات الطبيعية مثل البنزوين واللبان. وتُستخدم هذه المواد ليس فقط لإطالة عمر العطر، بل أيضاً لإضفاء العمق والدفء والتعقيد على الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتشير دراسات متخصصة في كيمياء العطور إلى أن وجود هذه المركبات يساهم في تثبيت المكونات الأخف ومنع تبخرها السريع، ما يمنح العطر أداءً أكثر توازناً واستمرارية.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- المثبتات العطرية ودورها الخفي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يشير الخبراء إلى أن بعض المكونات لا تُضاف للعطر بهدف منح رائحة مميزة، بل للمساعدة على تثبيت التركيبة بأكملها. وتُعرف هذه المواد باسم المثبتات العطرية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في الماضي كان العنبر الطبيعي وبعض المصادر الحيوانية يؤديان هذا الدور، أما اليوم فتعتمد صناعة العطور الحديثة على بدائل نباتية ومركبات مبتكرة تحقق النتيجة نفسها بطريقة أكثر استدامة وأخلاقية. وتساعد المثبتات على إبطاء تبخر الزيوت العطرية، ما يسمح للرائحة بالتطور تدريجياً والحفاظ على حضورها لفترة أطول.</p>
	<br />
		- التركيز أهم من عدد المكونات:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتقد البعض أن العطر الذي يحتوي على مكونات أكثر سيكون بالضرورة أكثر ثباتاً، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. فتركيز الزيوت العطرية يلعب دوراً حاسماً في تحديد مدة بقاء الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالعطور المركزة تحتوي عادة على نسبة أعلى من الزيوت العطرية مقارنة بماء العطر أو ماء التواليت، وهو ما يفسر قدرتها على الاستمرار لساعات أطول. لكن التركيبة نفسها تبقى عاملاً أساسياً، إذ يمكن لعطر ذي تركيز متوسط أن يتفوق أحياناً على عطر أكثر تركيزاً إذا كانت مكوناته القاعدية مصممة بذكاء.</p>
	- لماذا يختلف الثبات من شخص إلى آخر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من الملاحظ أن العطر نفسه قد يدوم ساعات طويلة على شخص، بينما يتلاشى بسرعة لدى شخص آخر. ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة، أبرزها طبيعة البشرة. فالبشرة الجافة تميل إلى امتصاص الزيوت العطرية بسرعة أكبر، ما يؤدي إلى تراجع الرائحة في وقت أقصر. أما البشرة الأكثر ترطيباً فتساعد على احتفاظ العطر بجزيئاته لفترة أطول.<br />
		كما تلعب درجة حرارة الجسم، ومستوى النشاط البدني، والرطوبة المحيطة دوراً في سرعة تبخر المكونات العطرية، وهو ما يفسر اختلاف تجربة استخدام العطر بين الأفراد وحتى بين الفصول المختلفة من السنة.</p>
	- كيفية اختيار عطر يدوم:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لمن يبحث عن عطر طويل الأمد، ينصح الخبراء بالتركيز على المكونات القاعدية قبل أي شيء آخر. فالعطور التي تحتوي على العنبر والمسك والأخشاب والباتشولي غالباً ما تقدم أداءً أفضل من العطور المعتمدة بشكل أساسي على الحمضيات أو الروائح المنعشة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يُفضل تجربة العطر على البشرة والانتظار عدة ساعات قبل اتخاذ قرار الشراء، لأن الرائحة النهائية التي تظهر بعد مرور الوقت هي المؤشر الحقيقي على جودته وثباته.</p>
	- الثبات نتيجة علم وفن:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في عالم العطور، لا يتحقق الثبات بالصدفة، بل هو نتيجة توازن دقيق بين الكيمياء والإبداع. فاختيار المكونات المناسبة، وتوزيعها بين النفحات العليا والوسطى والقاعدية، واستخدام المثبتات بمهارة، كلها عوامل تحدد قدرة العطر على مرافقة صاحبه طوال اليوم. لذلك فإن فهم تركيبة العطر لا يقل أهمية عن الاستمتاع برائحته، لأن السر الحقيقي للعطر الناجح لا يكمن فقط في جماله، بل في قدرته على البقاء.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ريال مدريد يودع نجميه برباعية بلباو</title>
		<link>https://jo24.net/article/567444</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567444</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602112.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختتم ريال مدريد مسيرته في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز كبير 4 -2 على ضيفه أتلتيك بلباو، مساء السبت في المرحلة الأخيرة للمسابقة في مباراة شهدت وداع الظهيرين الأيمن داني كارفخال والأيسر ديفيد ألابا، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق .<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وافتتح غونزالو غارسيا التسجيل للريال في الدقيقة 12، فيما أضاف النجم الإنجليزي جود بيلنغهام الهدف الثاني في الدقيقة 41، غير أن خوركا غوروزيتا قلص الفارق بتسجيله هدفاً للفريق الباسكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الشوط الثاني، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم الريال بتسجيله الهدف الثالث للفريق الأبيض في الدقيقة 51، فيما أضاف النجم المغربي براهيم دياز الهدف الرابع في الدقيقة 88، قبل أن يحرز أوركو إيزيتا الهدف الثاني لبلباو في الدقيقة 90.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنهى الريال، الذي لم يحقق أي لقب هذا الموسم مشواره بالبطولة في المركز الثاني برصيد 86 نقطة، محققاً 27 فوزاً و5 تعادلات و6 هزائم.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602112.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختتم ريال مدريد مسيرته في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز كبير 4 -2 على ضيفه أتلتيك بلباو، مساء السبت في المرحلة الأخيرة للمسابقة في مباراة شهدت وداع الظهيرين الأيمن داني كارفخال والأيسر ديفيد ألابا، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق .<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وافتتح غونزالو غارسيا التسجيل للريال في الدقيقة 12، فيما أضاف النجم الإنجليزي جود بيلنغهام الهدف الثاني في الدقيقة 41، غير أن خوركا غوروزيتا قلص الفارق بتسجيله هدفاً للفريق الباسكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الشوط الثاني، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم الريال بتسجيله الهدف الثالث للفريق الأبيض في الدقيقة 51، فيما أضاف النجم المغربي براهيم دياز الهدف الرابع في الدقيقة 88، قبل أن يحرز أوركو إيزيتا الهدف الثاني لبلباو في الدقيقة 90.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنهى الريال، الذي لم يحقق أي لقب هذا الموسم مشواره بالبطولة في المركز الثاني برصيد 86 نقطة، محققاً 27 فوزاً و5 تعادلات و6 هزائم.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برشلونة ينهي موسمه بالخسارة أمام فالنسيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567443</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567443</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602000.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ودع برشلونة نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سيرحل بعد نهاية عقده هذا الصيف، بالخسارة أمام مضيفه فالنسيا 1-3، مساء السبت في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.<br />
			</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وسجل ليفاندوفسكي الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 60، وبعد ذلك بخمس دقائق سجل خافي غيرا هدف التعادل لصالح فالنسيا.<br />
			<br />
			وفي الدقيقة 70 سجل لويس ريوخا الهدف الثاني لفالنسيا، ثم سجل زميله غويدو رودريغيز الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.<br />
			<br />
			وسيرحل ليفاندوفسكي عن برشلونة بعدما قضى أربعة مواسم مع الفريق الكاتالوني حقق فيها لقب الدوري ثلاث مرات وكأس ملك إسبانيا مرة وكأس السوبر الإسبانية ثلاث مرات.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وتجمد رصيد برشلونة، الفائز باللقب للمرة 29 في تاريخه، عند 94 نقطة في المركز الأول في الترتيب، بعدما حقق اللقب للموسم الثاني على التوالي تحت قيادة مديره الفني الألماني هانزي فليك، بينما رفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثامن.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602000.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ودع برشلونة نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سيرحل بعد نهاية عقده هذا الصيف، بالخسارة أمام مضيفه فالنسيا 1-3، مساء السبت في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.<br />
			</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وسجل ليفاندوفسكي الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 60، وبعد ذلك بخمس دقائق سجل خافي غيرا هدف التعادل لصالح فالنسيا.<br />
			<br />
			وفي الدقيقة 70 سجل لويس ريوخا الهدف الثاني لفالنسيا، ثم سجل زميله غويدو رودريغيز الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.<br />
			<br />
			وسيرحل ليفاندوفسكي عن برشلونة بعدما قضى أربعة مواسم مع الفريق الكاتالوني حقق فيها لقب الدوري ثلاث مرات وكأس ملك إسبانيا مرة وكأس السوبر الإسبانية ثلاث مرات.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وتجمد رصيد برشلونة، الفائز باللقب للمرة 29 في تاريخه، عند 94 نقطة في المركز الأول في الترتيب، بعدما حقق اللقب للموسم الثاني على التوالي تحت قيادة مديره الفني الألماني هانزي فليك، بينما رفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثامن.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سيدات برشلونة يعوضن إخفاق الرجال ويفزن بدوري أبطال أوروبا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567442</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567442</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601962.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>توج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات للمرة الرابعة في تاريخه وذلك بعد فوزه الكبير على ليون الفرنسي 4-صفر في المباراة النهائية التي أقيمت يوم السبت.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتقدم برشلونة في الدقيقة 55 عبر إيفا بايور التي تلقت تمريرة من زميلتها باتريسيا هيهارو، لتضع الكرة في الشباك معلنةً تقدم سيدات كاتالونيا.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
		وعادت بايور لتسجل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 69 بعد تمريرة من زميلتها سلمى بارالويلو، لتؤكد على نجوميتها في المباراة بعدما سجلت هدفاً ثانياً وضع فريقها على طريق الفوز باللقب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني سجلت سلمى بارالويلو الهدف الثالث لبرشلونة، حيث استغلت تمريرة هيهارو في عمق دفاع ليون لتضع الكرة في الشباك منهيةً الأمور لبرشلونة.<br />
		</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادت بارالويلو لتسجل الهدف الرابع لبرشلونة والثاني لها في المباراة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليختتم فريقها المباراة برباعية ويتوج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 2021 و2023و2024.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وما زال فريق برشلونة للرجال عاجزاً عن تحقيق دوري أبطال أوروبا منذ 11 عاماً، إذ غادر البطولة الحالية من ربع النهائي إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 3-2 في مجموع المباراتين.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601962.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>توج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات للمرة الرابعة في تاريخه وذلك بعد فوزه الكبير على ليون الفرنسي 4-صفر في المباراة النهائية التي أقيمت يوم السبت.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتقدم برشلونة في الدقيقة 55 عبر إيفا بايور التي تلقت تمريرة من زميلتها باتريسيا هيهارو، لتضع الكرة في الشباك معلنةً تقدم سيدات كاتالونيا.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
		وعادت بايور لتسجل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 69 بعد تمريرة من زميلتها سلمى بارالويلو، لتؤكد على نجوميتها في المباراة بعدما سجلت هدفاً ثانياً وضع فريقها على طريق الفوز باللقب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني سجلت سلمى بارالويلو الهدف الثالث لبرشلونة، حيث استغلت تمريرة هيهارو في عمق دفاع ليون لتضع الكرة في الشباك منهيةً الأمور لبرشلونة.<br />
		</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادت بارالويلو لتسجل الهدف الرابع لبرشلونة والثاني لها في المباراة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليختتم فريقها المباراة برباعية ويتوج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 2021 و2023و2024.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وما زال فريق برشلونة للرجال عاجزاً عن تحقيق دوري أبطال أوروبا منذ 11 عاماً، إذ غادر البطولة الحالية من ربع النهائي إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 3-2 في مجموع المباراتين.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران تنقل معسكرها في كأس العالم من أميركا إلى المكسيك</title>
		<link>https://jo24.net/article/567441</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567441</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601882.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن المنتخب الإيراني في بيان صدر يوم السبت، نقل معسكره التدريبي لبطولة كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وذلك بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم &quot;فيفا&quot; بينما لم يؤكد الأخير هذا الإجراء بعد.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وكان من المقرر أن يتدرب المنتخب الإيراني في مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية، إلا أن هذا النقل كان مطروحاً نظراً للغموض المحيط بالحرب في الشرق الأوسط والمخاوف الأمنية، فيما لم يصدر عن المسؤولين في توسان أي تعليق.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكر منتخب إيران أنه سيتخذ من مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً له، وهي مدينة تقع على الحدود مباشرة مع الولايات المتحدة.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وجاء في بيان منسوب إلى مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: يجب أن تحصل جميع معسكرات تدريب المنتخبات المشاركة في كأس العالم على موافقة &quot;فيفا&quot;. لكن بعد تقديم الطلبات وعقد الاجتماعات مع مسؤولي فيفا واللجنة المنظمة لكأس العالم في إسطنبول، بالإضافة إلى اجتماعنا عبر الإنترنت في طهران مع الأمين العام لفيفا، تمت الموافقة على طلبنا بنقل مقر إقامة المنتخب من الولايات المتحدة إلى المكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوقعت القرعة منتخب إيران في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم، حيث يواجه منتخب نيوزيلندا في إنغلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، في مباراته الافتتاحية بالمونديال يوم 15 يونيو القادم، قبل أن يواجه بلجيكا على نفس الملعب، بعدها بستة أيام ثم يختتم لقاءاته في مرحلة المجموعات بمواجهة مصر في 26 من الشهر نفسه بمدينة سياتل الأميركية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601882.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن المنتخب الإيراني في بيان صدر يوم السبت، نقل معسكره التدريبي لبطولة كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وذلك بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم &quot;فيفا&quot; بينما لم يؤكد الأخير هذا الإجراء بعد.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وكان من المقرر أن يتدرب المنتخب الإيراني في مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية، إلا أن هذا النقل كان مطروحاً نظراً للغموض المحيط بالحرب في الشرق الأوسط والمخاوف الأمنية، فيما لم يصدر عن المسؤولين في توسان أي تعليق.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكر منتخب إيران أنه سيتخذ من مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً له، وهي مدينة تقع على الحدود مباشرة مع الولايات المتحدة.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وجاء في بيان منسوب إلى مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: يجب أن تحصل جميع معسكرات تدريب المنتخبات المشاركة في كأس العالم على موافقة &quot;فيفا&quot;. لكن بعد تقديم الطلبات وعقد الاجتماعات مع مسؤولي فيفا واللجنة المنظمة لكأس العالم في إسطنبول، بالإضافة إلى اجتماعنا عبر الإنترنت في طهران مع الأمين العام لفيفا، تمت الموافقة على طلبنا بنقل مقر إقامة المنتخب من الولايات المتحدة إلى المكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوقعت القرعة منتخب إيران في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم، حيث يواجه منتخب نيوزيلندا في إنغلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، في مباراته الافتتاحية بالمونديال يوم 15 يونيو القادم، قبل أن يواجه بلجيكا على نفس الملعب، بعدها بستة أيام ثم يختتم لقاءاته في مرحلة المجموعات بمواجهة مصر في 26 من الشهر نفسه بمدينة سياتل الأميركية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;لا تغلقوا فمه&quot;.. لاعب ليفربول يدافع عن صلاح ليلة الرحيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567440</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567440</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601814.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>دافع فلوريان فيرتز لاعب ليفربول الإنجليزي عن زميله محمد صلاح الذي يستعد لمغادرة النادي يوم الأحد بعد مباراة برنتفورد في الدوري الإنجليزي قائلاً إن النجم المصري صريح ولا يجب أن &quot;يغلق فمه&quot; وذلك رداً على إعجابه بمنشور الأخير على &quot;إنستغرام&quot; والذي انتقد فيه المدرب آرني سلوت عقب الخسارة أمام أستون فيلا 4-2 الأسبوع الماضي.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وكان فيرتز، ثاني أغلى لاعب في تاريخ ليفربول، ضمن مجموعة أعجبت بمنشور صلاح على &quot;إنستغرام&quot; الذي أشار من خلاله الأخير إلى أن ليفربول فقد شراسته ولم يعد مخيفاً في الموسم الحالي.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال فيرتز في حديث مع شبكة &quot;ذا أثلتيك&quot; يوم السبت: منشور صلاح تم تضخيمه من قبل وسائل الإعلام أكثر من اللازم. لكن له الحق في الحديث فهو رجل صريح ويعرف النادي منذ وقت طويل.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/04/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/04/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/04/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع: لمحمد صلاح حق الحديث عن أي أمر يعجبه، ولا يجب علينا إغلاق فمه لأنه لم يهاجم أحداً، وفي رأيي تم تضخيم الأمر أكثر من اللازم.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع: أنا معجب بعقلية صلاح وطريقة تفكيره وأسلوب عمله، فهو شخص جدير بالاستماع إليه لأنه خبير بالأمور. بالنسبة لي كان مجرد شيء أراد قوله لأنه سيرحل، فقط أراد تنبيه الجميع في النادي إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويغادر صلاح ليفربول يوم الأحد بعدما قضى 9 مواسم في صفوفه شهدت تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ودوري أبطال أوروبا إضافة إلى عدد من البطولات الأخرى، كما أصبح ثالث أكثر لاعبي الفريق تسجيلاً للأهداف عبر التاريخ خلف إيان راش وروجر هنت.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/20/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/20/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/20/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601814.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>دافع فلوريان فيرتز لاعب ليفربول الإنجليزي عن زميله محمد صلاح الذي يستعد لمغادرة النادي يوم الأحد بعد مباراة برنتفورد في الدوري الإنجليزي قائلاً إن النجم المصري صريح ولا يجب أن &quot;يغلق فمه&quot; وذلك رداً على إعجابه بمنشور الأخير على &quot;إنستغرام&quot; والذي انتقد فيه المدرب آرني سلوت عقب الخسارة أمام أستون فيلا 4-2 الأسبوع الماضي.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وكان فيرتز، ثاني أغلى لاعب في تاريخ ليفربول، ضمن مجموعة أعجبت بمنشور صلاح على &quot;إنستغرام&quot; الذي أشار من خلاله الأخير إلى أن ليفربول فقد شراسته ولم يعد مخيفاً في الموسم الحالي.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال فيرتز في حديث مع شبكة &quot;ذا أثلتيك&quot; يوم السبت: منشور صلاح تم تضخيمه من قبل وسائل الإعلام أكثر من اللازم. لكن له الحق في الحديث فهو رجل صريح ويعرف النادي منذ وقت طويل.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/04/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/04/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/04/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882/d98c4033-2d56-45dc-8fd3-188100469882.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع: لمحمد صلاح حق الحديث عن أي أمر يعجبه، ولا يجب علينا إغلاق فمه لأنه لم يهاجم أحداً، وفي رأيي تم تضخيم الأمر أكثر من اللازم.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع: أنا معجب بعقلية صلاح وطريقة تفكيره وأسلوب عمله، فهو شخص جدير بالاستماع إليه لأنه خبير بالأمور. بالنسبة لي كان مجرد شيء أراد قوله لأنه سيرحل، فقط أراد تنبيه الجميع في النادي إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويغادر صلاح ليفربول يوم الأحد بعدما قضى 9 مواسم في صفوفه شهدت تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ودوري أبطال أوروبا إضافة إلى عدد من البطولات الأخرى، كما أصبح ثالث أكثر لاعبي الفريق تسجيلاً للأهداف عبر التاريخ خلف إيان راش وروجر هنت.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/20/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/20/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/20/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a/816052de-864c-4182-bdc4-11d50b08372a.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردنيون يحتفلون غدا بعيد الاستقلال الـ80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567439</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567439</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779600386.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>يحتفل الأردنيون الاثنين، بعيد الاستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت يواصلون فيه مسيرة البناء والتحديث رغم الأزمات التي تعيشها المنطقة، مستندين إلى إرث عريق وتضحيات نبيلة، جعلت من الأردن وطنا آمنا بقيادة هاشمية تمضي بثبات نحو المستقبل.</p>
			<p>قبل ثمانية عقود وشح جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين في 25 من شهر أيار عام 1946 إعلان استقلال المملكة وسيادتها، ومضى الأردنيون بثبات، تحت الراية الهاشمية، لبناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء قواعدها وتقوية أركانها بعزيمة وحكمة ومسؤولية.</p>
			<p>وتشكل ذكرى الاستقلال فرصة للأردنيين لتجديد العزم على الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، مستذكرين ماضي يستمدون منه الفخر ومتطلعين إلى حاضر يحافظون عليه ويعززونه ومستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، مستندين إلى رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.</p>
			<p>وسعى الأردن منذ الاستقلال لبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الأزمات التي عصفت بالمنطقة والعالم، وتنمية القدرات الاقتصادية والاجتماعية، فخلال العقود الثمانية الماضية شهد الأردن تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة حافظ بها على أمنه واستقراره رغم التحديات الإقليمية والدولية، وسجل العديد من المنجزات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، ورسخ رؤيته بالارتقاء بمستوى المعيشة لمواطنيه وتحقيق التنمية المستدامة.</p>
			<p>وتمكنت القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني من تجاوز العديد من الأزمات، والتي من بينها التحديات الاقتصادية التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، خاصة مع موجات اللجوء والتغيرات الجيوسياسية.</p>
			<p>ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على إرث والده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ونجح في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيته النشطة، إذ لعب الأردن دوراً محورياً في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وكان جلالته دائماً صوتا قويا للسلام والاستقرار في المنطقة، ما أكسب الأردن احتراماً وتقديراً دولياً واسعاً.</p>
			<p>ويولي جلالة الملك اهتماماً كبيراً لخدمة قضايا الأمة، وتوحيد الصف العربي، والدفاع عن القضية الفلسطينية ودرتها القدس، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل.</p>
			<p>ومع إنجازات الوطن العظيمة، غدا الأردن موئلا للأحرار الشرفاء وواحة أمن يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل، إذ يصون الأردن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويحمي كل مستجير وملهوف من أبناء أمته، ويمد يد العون لهم، مواصلاً حمل أمانة المسؤولية بعزيمة وثبات واقتدار، ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها.</p>
			<p>وظل الأردن كعهده نموذجاً ريادياً في المنطقة، متمسكاً بثوابته السياسية الراسخة، سائراً في ركب الحضارة والتنمية الشاملة، واثقاً مستقراً وآمناً بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات.</p>
			<p>ويستمر الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بمسيرة التحديثِ السياسية والتشريعية النابعة من النهجِ الديمقراطي الذي سارت عليه الحكومات الأردنية، كما شهد النظام القضائي تطورا ليغدو أنموذجا في النزاهة والشفافية والحياد، وترسيخِ مبدأ سيادة القانون، وتطورت كذلك الحياة البرلمانية ونمت المشاركة السياسية في الأردن، كما أحدثت رؤيةُ جلالة الملك تقدما في بناء اقتصادٍ وطني حر، ومكافحة الفقر والبطالة، واستدامة التنمية الاقتصادية، وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب، ومعالجة المديونية، وتفعيل دور القطاع الخاص، وإنشاء شبكة الأمان الاجتماعي.</p>
			<p>ورافق ذلك تطور في مجالات تكنولوجيا المستقبل والريادة وإنترنتِ الأشياء، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الشاملة، بمتابعة من سمو الأميرِ الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، كما مضى الأردن في جهود الإصلاحِ الإداري بما يحقق أهداف التنمية، ويمكن الشبابَ والمرأةَ، ويسهم في إيجادِ قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779600386.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>يحتفل الأردنيون الاثنين، بعيد الاستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت يواصلون فيه مسيرة البناء والتحديث رغم الأزمات التي تعيشها المنطقة، مستندين إلى إرث عريق وتضحيات نبيلة، جعلت من الأردن وطنا آمنا بقيادة هاشمية تمضي بثبات نحو المستقبل.</p>
			<p>قبل ثمانية عقود وشح جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين في 25 من شهر أيار عام 1946 إعلان استقلال المملكة وسيادتها، ومضى الأردنيون بثبات، تحت الراية الهاشمية، لبناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء قواعدها وتقوية أركانها بعزيمة وحكمة ومسؤولية.</p>
			<p>وتشكل ذكرى الاستقلال فرصة للأردنيين لتجديد العزم على الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، مستذكرين ماضي يستمدون منه الفخر ومتطلعين إلى حاضر يحافظون عليه ويعززونه ومستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، مستندين إلى رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.</p>
			<p>وسعى الأردن منذ الاستقلال لبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الأزمات التي عصفت بالمنطقة والعالم، وتنمية القدرات الاقتصادية والاجتماعية، فخلال العقود الثمانية الماضية شهد الأردن تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة حافظ بها على أمنه واستقراره رغم التحديات الإقليمية والدولية، وسجل العديد من المنجزات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، ورسخ رؤيته بالارتقاء بمستوى المعيشة لمواطنيه وتحقيق التنمية المستدامة.</p>
			<p>وتمكنت القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني من تجاوز العديد من الأزمات، والتي من بينها التحديات الاقتصادية التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، خاصة مع موجات اللجوء والتغيرات الجيوسياسية.</p>
			<p>ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على إرث والده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ونجح في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيته النشطة، إذ لعب الأردن دوراً محورياً في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وكان جلالته دائماً صوتا قويا للسلام والاستقرار في المنطقة، ما أكسب الأردن احتراماً وتقديراً دولياً واسعاً.</p>
			<p>ويولي جلالة الملك اهتماماً كبيراً لخدمة قضايا الأمة، وتوحيد الصف العربي، والدفاع عن القضية الفلسطينية ودرتها القدس، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل.</p>
			<p>ومع إنجازات الوطن العظيمة، غدا الأردن موئلا للأحرار الشرفاء وواحة أمن يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل، إذ يصون الأردن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويحمي كل مستجير وملهوف من أبناء أمته، ويمد يد العون لهم، مواصلاً حمل أمانة المسؤولية بعزيمة وثبات واقتدار، ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها.</p>
			<p>وظل الأردن كعهده نموذجاً ريادياً في المنطقة، متمسكاً بثوابته السياسية الراسخة، سائراً في ركب الحضارة والتنمية الشاملة، واثقاً مستقراً وآمناً بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات.</p>
			<p>ويستمر الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بمسيرة التحديثِ السياسية والتشريعية النابعة من النهجِ الديمقراطي الذي سارت عليه الحكومات الأردنية، كما شهد النظام القضائي تطورا ليغدو أنموذجا في النزاهة والشفافية والحياد، وترسيخِ مبدأ سيادة القانون، وتطورت كذلك الحياة البرلمانية ونمت المشاركة السياسية في الأردن، كما أحدثت رؤيةُ جلالة الملك تقدما في بناء اقتصادٍ وطني حر، ومكافحة الفقر والبطالة، واستدامة التنمية الاقتصادية، وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب، ومعالجة المديونية، وتفعيل دور القطاع الخاص، وإنشاء شبكة الأمان الاجتماعي.</p>
			<p>ورافق ذلك تطور في مجالات تكنولوجيا المستقبل والريادة وإنترنتِ الأشياء، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الشاملة، بمتابعة من سمو الأميرِ الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، كما مضى الأردن في جهود الإصلاحِ الإداري بما يحقق أهداف التنمية، ويمكن الشبابَ والمرأةَ، ويسهم في إيجادِ قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خليل الحاج توفيق يحتفل بتخرج نجله حمزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567438</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567438</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779600267.webp"  alt="" />
<div>احتفل رئيس غرفة تجارة الأردن ورئيس غرفة تجارة عمان، العين خليل الحاج توفيق، بتخرج نجله حمزة وحصوله على درجة شهادة الماجستير في السياسات العامة</div>
<div><br />
	</div>
<div>University of California</div>
<div><br />
	</div>
<div>Berkeley</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جامعة كاليفورنيا – بيركلي</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الأكاديمي المميز، متمنياً لنجله دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية، ومزيداً من التقدم والتميز في المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب على صفحته الخاصة على الفيس بوك عبارات :</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحمد لله رب العالمين</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحمد لله حمد الشاكرين</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكل فخر واعتزاز وفرح أبارك لابني الغالي حمزه تخرجه اليوم وحصوله على درجة الماجستير في السياسات العامة من جامعة كاليفورنيا بيركيلي</div>
<div><br />
	</div>
<div>Master of Public Affairs (MPA)</div>
<div><br />
	</div>
<div>من University of California&#44; Berkeley</div>
<div><br />
	</div>
<div>فخور بك يا حمزه ، وبما وصلت إليه بجهدك وتعبك وإصرارك وأسأل الله أن يفتح لك دائما أبواب النجاح والتوفيق</div>
<div><br />
	</div>
<div>حبيبي حمزه …</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفعت الرأس وأسعدت القلب</div>
<div><br />
	</div>
<div>الله يحميك ويوفقك دائماً ومنها للأعلى</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779600267.webp"  alt="" />

					<p>
<div>احتفل رئيس غرفة تجارة الأردن ورئيس غرفة تجارة عمان، العين خليل الحاج توفيق، بتخرج نجله حمزة وحصوله على درجة شهادة الماجستير في السياسات العامة</div>
<div><br />
	</div>
<div>University of California</div>
<div><br />
	</div>
<div>Berkeley</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جامعة كاليفورنيا – بيركلي</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الأكاديمي المميز، متمنياً لنجله دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية، ومزيداً من التقدم والتميز في المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب على صفحته الخاصة على الفيس بوك عبارات :</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحمد لله رب العالمين</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحمد لله حمد الشاكرين</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكل فخر واعتزاز وفرح أبارك لابني الغالي حمزه تخرجه اليوم وحصوله على درجة الماجستير في السياسات العامة من جامعة كاليفورنيا بيركيلي</div>
<div><br />
	</div>
<div>Master of Public Affairs (MPA)</div>
<div><br />
	</div>
<div>من University of California&#44; Berkeley</div>
<div><br />
	</div>
<div>فخور بك يا حمزه ، وبما وصلت إليه بجهدك وتعبك وإصرارك وأسأل الله أن يفتح لك دائما أبواب النجاح والتوفيق</div>
<div><br />
	</div>
<div>حبيبي حمزه …</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفعت الرأس وأسعدت القلب</div>
<div><br />
	</div>
<div>الله يحميك ويوفقك دائماً ومنها للأعلى</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ميادة شريم نائب للامين العام لحزب الميثاق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567437</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567437</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779600068.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم اختيار النائب السابق والعضو البارز والنشيط في الحزب ميادة شريم نائب الامين العام لحزب الميثاق .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدمت شريم بجزيل الشكر والامتنان لهذه الثقة الكريمة من الحزب باختيارها نائبًا للأمين العام في حزب الميثاق سعادة عبيد ياسين خلال اجتماع المكتب السياسي، سائلة الله أن تكون على قدر هذه المسؤولية وأن تؤديها بكل إخلاص وأمانة</div>
<div><br />
	</div>
<div>واكدت التزامها بمواصلة العمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن العزيز وقيادته الهاشمية، والسير على نهج جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الإصلاح والبناء بما يحقق تطلعات شعبنا ويخدم المصلحة العامة</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779600068.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم اختيار النائب السابق والعضو البارز والنشيط في الحزب ميادة شريم نائب الامين العام لحزب الميثاق .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدمت شريم بجزيل الشكر والامتنان لهذه الثقة الكريمة من الحزب باختيارها نائبًا للأمين العام في حزب الميثاق سعادة عبيد ياسين خلال اجتماع المكتب السياسي، سائلة الله أن تكون على قدر هذه المسؤولية وأن تؤديها بكل إخلاص وأمانة</div>
<div><br />
	</div>
<div>واكدت التزامها بمواصلة العمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن العزيز وقيادته الهاشمية، والسير على نهج جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الإصلاح والبناء بما يحقق تطلعات شعبنا ويخدم المصلحة العامة</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثمانون عاما من عبقرية ألقيادة الهاشمية و بسالة التضحية الأردنيّة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567436</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567436</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779599986.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>​في أدبيات العلوم السياسية، تُبنى الدول عادةً بالحدود والثروات المدفونة في باطن الأرض، لكنها في الحالة الأردنية التي تقف اليوم شامخةً في يوبيل استقلالها الثمانيني ثمة قانونٌ آخر صاغ المعجزة...</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنه قانون وحدة الحال وجداناً وكرامةً بين مؤسسة العرش الهاشمي والشعب الأردني....</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً والوطن ليس مجرد جغرافيا تحكمها التضاريس يل مزيج فريد بين عبقرية صاغها الهاشميون بمداد التضحية والحكمة... ورعاها الأردنيون بوعي الوفاء وبسالة الصمود ليثبت هذا الثنائي الاستثنائي وسط حزام النار الإقليمي الذي عاش الأردن على حوافه أن الأوطان العظيمة تُبنى من فائض الكرامة لا من فائض الموارد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​حين نتأمل مسيرة الدولة في العهد الميمون لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ندرك أن القيادة ليست مجرد إدارة تقليدية للأزمات... بل هي هندسة للحُكم تستشرف المستقبل بذكاء الفرسان وحكمة الكبار .</div>
<div><br />
	</div>
<div>واجه الأردن في العقود الأخيرة تحولاتٍ إقليمية وعالمية عاصفة كادت تطيح بقوى كبرى. إلا أن حنكة جلالته ومعالجاته الهادئة والشجاعة في آنٍ واحد..جعلت من المملكة نقطة الارتكاز الدولية وصوت العقل الأوحد في المنطقة.</div>
<div>​</div>
<div>تجلت هذه العبقرية الملكية في تحويل التحديات المركبة إلى فرص للتحديث الشامل؛ بينما كانت القوى الإقليمية تتصارع كان جلالة الملك يرسخ الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف كخط دفاع أول عن شرف الأمة؛ ولم يتذرع بحجم الضغوط للتضحية بها ؛ بل شد أزره بشعبه قائلاً ان معركة الحفاظ على هوية القدس الأصلية يستند بها إلى توكله على الله ويقينه ان شعبه معه في ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الوقت ذاته، ودون التذرع بالضغوط ؛ يقود جلالته مسيرة تحديث داخلي سياسي واقتصادي وإداري لتعزيز مكانة الأردن داخليا و خارجيا...</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع دخول الدولة الاردنية مئويتها الثانية برؤية يقود خطى شبابها سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني؛ الذي يمثل جسر الدولة نحو لغة العصر الرقمي والابتكار محولاً مفهوم الحكم من الرعاية الأبوية إلى شراكة المستقبل المستندة إلى إرث الآباء والأجداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​أما الكرامة السيادية والصمود الواعي والشهامة الباذخة على النصف الاخر من هذه الملحمة تجعل الوطن يتجلى بجماله الحقيقي في حكاية الصمود الأردني الجميل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأردنيين عبر ثمانين عاماً لم يكونوا مجرد أرقام في التعداد بل كانوا الشركاء الحقيقيين في صياغة الاستقلال بحبات العرق ودماء الشهداء و العطاء الذي لم يتوقف يوما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الصبر الأردني لم يكن يوما حالة استسلام للواقع الاقتصادي الضاغط بل هو صبر سيادي واع وكبرياء صامت يعكس عمق وعي الإنسان الأردني بصلابة جبهته الداخلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​لقد واجه المواطن الأردني تبعات موجات اللجوء الإنساني المتلاحقة وشح المياه، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن اضطرابات الجوار، لكنه قدم للعالم نموذجا باهراً في الأخلاق السياسية والإيثار فلم يغلق الأردني يوماً بابه في وجه مستجير، ولم تضق عينه برغم ضيق ذات اليد.. بل ظل الأردني يقاسم الضيف كسرة الخبز وشربة الماء بشهامة عربية أصيلة عجزت عنها أعتى ديموقراطيات الغرب وأكثرها ثراءً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​سر البقاء الأردني عرق البناة ودماء الشهداء لأن روعة الدولة الأردنية تكمن في أن التضحية والبذل لم تكن شعارات تُرفع، بل ممارسات تُعاش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سلوا بطاح الوطن وروابيه ، سلوا فلسطين وترابها الطاهر ؛ عن دماء نشامى القوات المسلحة الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية الذين كحلوا مآقيهم بالسهر وسيجوا الحدود بأرواحهم لكي ينام الوطن آمناً مطمئناً... سلوا المعلم الذي نحت الصخر في قريته الموغلة في الصحراء ليصنع عقول الغد، والطبيب الذي داوي الجراح بروح الإنسانية، والأم الأردنية التي تودع ابنها ليذود عن الثغور بدعاء الرضا والاعتزاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هؤلاء هم العطر الذي يفوح من ثوب الاستقلال، واللبنات الحقيقية التي جعلت الدولة الاردنية عصية على الانكسار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​العقد الاجتماعي المقدس والعهد الأزلي بين ألقيادة الهاشمية و الشعب الاردني هو ميثاق غير مكتوب تعمد بالحب والكرامة والإيثار و وحدة الحال ، وتجذر بالوفاء المتبادل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شعبٌ يثق بحكمة قيادته المطلقة في الذود عن قضايا الأمة وحماية السيادة، ومَلكٌ يراهن على وعي شعبه وأهله وعزوته ويستمد قوته من نبض قلوبهم التي لم تخذله لحظة واحدة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>​في عيد الاستقلال الثمانين، يتجلى الأردن كأجمل وأروع ما يكون الوطن؛ لوحة فسيفسائية مبهرة مطرزة بخيوط الكرامة الهاشمية وبسالة الصبر الأردني؛ وفيه نرفع هاماتنا لا فخراً بما تحقق فحسب، بل يقيناً بالمستقبل العظيم الذي نصنعه معاً، خلف راية أبي الحسين، ليبقى الأردن دائماً وأبداً واحة الأمن، وعنوان الكبرياء، والأحلى في عيون محبيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​حفظ الله الأردن العظيم، ملكاً ملهمًا، وشعباً صامداً وفياً، وجيشاً باهراً ترعاهم جميعاً عين الرحمن الرحيم ودام استقلالنا رمزاً لعزنا الذي لا يزول، ومجدنا الذي يتجدد مهابة و كبرياء .</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779599986.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>​في أدبيات العلوم السياسية، تُبنى الدول عادةً بالحدود والثروات المدفونة في باطن الأرض، لكنها في الحالة الأردنية التي تقف اليوم شامخةً في يوبيل استقلالها الثمانيني ثمة قانونٌ آخر صاغ المعجزة...</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنه قانون وحدة الحال وجداناً وكرامةً بين مؤسسة العرش الهاشمي والشعب الأردني....</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً والوطن ليس مجرد جغرافيا تحكمها التضاريس يل مزيج فريد بين عبقرية صاغها الهاشميون بمداد التضحية والحكمة... ورعاها الأردنيون بوعي الوفاء وبسالة الصمود ليثبت هذا الثنائي الاستثنائي وسط حزام النار الإقليمي الذي عاش الأردن على حوافه أن الأوطان العظيمة تُبنى من فائض الكرامة لا من فائض الموارد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​حين نتأمل مسيرة الدولة في العهد الميمون لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ندرك أن القيادة ليست مجرد إدارة تقليدية للأزمات... بل هي هندسة للحُكم تستشرف المستقبل بذكاء الفرسان وحكمة الكبار .</div>
<div><br />
	</div>
<div>واجه الأردن في العقود الأخيرة تحولاتٍ إقليمية وعالمية عاصفة كادت تطيح بقوى كبرى. إلا أن حنكة جلالته ومعالجاته الهادئة والشجاعة في آنٍ واحد..جعلت من المملكة نقطة الارتكاز الدولية وصوت العقل الأوحد في المنطقة.</div>
<div>​</div>
<div>تجلت هذه العبقرية الملكية في تحويل التحديات المركبة إلى فرص للتحديث الشامل؛ بينما كانت القوى الإقليمية تتصارع كان جلالة الملك يرسخ الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف كخط دفاع أول عن شرف الأمة؛ ولم يتذرع بحجم الضغوط للتضحية بها ؛ بل شد أزره بشعبه قائلاً ان معركة الحفاظ على هوية القدس الأصلية يستند بها إلى توكله على الله ويقينه ان شعبه معه في ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الوقت ذاته، ودون التذرع بالضغوط ؛ يقود جلالته مسيرة تحديث داخلي سياسي واقتصادي وإداري لتعزيز مكانة الأردن داخليا و خارجيا...</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع دخول الدولة الاردنية مئويتها الثانية برؤية يقود خطى شبابها سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني؛ الذي يمثل جسر الدولة نحو لغة العصر الرقمي والابتكار محولاً مفهوم الحكم من الرعاية الأبوية إلى شراكة المستقبل المستندة إلى إرث الآباء والأجداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​أما الكرامة السيادية والصمود الواعي والشهامة الباذخة على النصف الاخر من هذه الملحمة تجعل الوطن يتجلى بجماله الحقيقي في حكاية الصمود الأردني الجميل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأردنيين عبر ثمانين عاماً لم يكونوا مجرد أرقام في التعداد بل كانوا الشركاء الحقيقيين في صياغة الاستقلال بحبات العرق ودماء الشهداء و العطاء الذي لم يتوقف يوما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الصبر الأردني لم يكن يوما حالة استسلام للواقع الاقتصادي الضاغط بل هو صبر سيادي واع وكبرياء صامت يعكس عمق وعي الإنسان الأردني بصلابة جبهته الداخلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​لقد واجه المواطن الأردني تبعات موجات اللجوء الإنساني المتلاحقة وشح المياه، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن اضطرابات الجوار، لكنه قدم للعالم نموذجا باهراً في الأخلاق السياسية والإيثار فلم يغلق الأردني يوماً بابه في وجه مستجير، ولم تضق عينه برغم ضيق ذات اليد.. بل ظل الأردني يقاسم الضيف كسرة الخبز وشربة الماء بشهامة عربية أصيلة عجزت عنها أعتى ديموقراطيات الغرب وأكثرها ثراءً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​سر البقاء الأردني عرق البناة ودماء الشهداء لأن روعة الدولة الأردنية تكمن في أن التضحية والبذل لم تكن شعارات تُرفع، بل ممارسات تُعاش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سلوا بطاح الوطن وروابيه ، سلوا فلسطين وترابها الطاهر ؛ عن دماء نشامى القوات المسلحة الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية الذين كحلوا مآقيهم بالسهر وسيجوا الحدود بأرواحهم لكي ينام الوطن آمناً مطمئناً... سلوا المعلم الذي نحت الصخر في قريته الموغلة في الصحراء ليصنع عقول الغد، والطبيب الذي داوي الجراح بروح الإنسانية، والأم الأردنية التي تودع ابنها ليذود عن الثغور بدعاء الرضا والاعتزاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هؤلاء هم العطر الذي يفوح من ثوب الاستقلال، واللبنات الحقيقية التي جعلت الدولة الاردنية عصية على الانكسار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​العقد الاجتماعي المقدس والعهد الأزلي بين ألقيادة الهاشمية و الشعب الاردني هو ميثاق غير مكتوب تعمد بالحب والكرامة والإيثار و وحدة الحال ، وتجذر بالوفاء المتبادل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شعبٌ يثق بحكمة قيادته المطلقة في الذود عن قضايا الأمة وحماية السيادة، ومَلكٌ يراهن على وعي شعبه وأهله وعزوته ويستمد قوته من نبض قلوبهم التي لم تخذله لحظة واحدة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>​في عيد الاستقلال الثمانين، يتجلى الأردن كأجمل وأروع ما يكون الوطن؛ لوحة فسيفسائية مبهرة مطرزة بخيوط الكرامة الهاشمية وبسالة الصبر الأردني؛ وفيه نرفع هاماتنا لا فخراً بما تحقق فحسب، بل يقيناً بالمستقبل العظيم الذي نصنعه معاً، خلف راية أبي الحسين، ليبقى الأردن دائماً وأبداً واحة الأمن، وعنوان الكبرياء، والأحلى في عيون محبيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>​حفظ الله الأردن العظيم، ملكاً ملهمًا، وشعباً صامداً وفياً، وجيشاً باهراً ترعاهم جميعاً عين الرحمن الرحيم ودام استقلالنا رمزاً لعزنا الذي لا يزول، ومجدنا الذي يتجدد مهابة و كبرياء .</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة. </title>
		<link>https://jo24.net/article/567435</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567435</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779599692.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب - عامر الشوبكي&nbsp;</div>
<div>تشير التطورات السياسية المتسارعة والتصريحات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية إلى أن المنطقة قد تكون أمام تحول استراتيجي مهم، ينتقل من مرحلة التصعيد العسكري والضغوط المتبادلة إلى مسار تفاوضي ودبلوماسي قد يعيد رسم مشهد الطاقة والاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسواق خلال الفترة الماضية كانت تسعّر مخاطر الحرب وتعطل المرور الآمن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره ما يقارب خمس تجارة النفط والغاز العالمية، ما رفع اسعار النفط والغاز 50% ، وصعد باسعار الاغذية الى اعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات. لذلك فإن أي إعلان رسمي عن اتفاق أمريكي – إيراني، يترافق مع فتح المضيق وعودة الملاحة البحرية بصورة طبيعية، قد يغير المشهد بصورة سريعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في حال خرج الاتفاق بصيغته الحالية، بما يعني وقف التصعيد العسكري وبدء مرحلة تفاهم سياسي، فمن المتوقع أن تشهد الأسواق انخفاضاً أولياً في أسعار النفط يتراوح بين 8 إلى 10% مع إزالة جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي حملتها الأسعار خلال الفترة الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما السيناريو الأكثر تأثيراً فيتمثل في الإعلان الواضح عن فتح مضيق هرمز وبدء العبور الآمن والمتدرج للناقلات النفطية. عندها قد تواجه الأسواق موجة هبوط قد تصل الى 15% خلال الأيام التالية، مع عودة الثقة التدريجية لشركات الملاحة والتأمين والشحن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك عوامل إضافية قد تدفع الأسعار إلى الانخفاض بوتيرة أسرع، من بينها احتمال تسريع بعض دول الخليج وتحديداً السعودية والإمارات معدلات الإنتاج لتعويض أي نقص سابق في الأسواق، إضافة إلى إمكانية تحرك أوبك+ بمرونة أكبر في إدارة الحصص وتغطية حصص الإنتاج المفقودة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>عامل آخر قد يكون مؤثراً يتمثل في الكميات الكبيرة من النفط الموجودة داخل الخليج وعلى متن الناقلات المنتظرة للعبور، إضافة إلى المخزونات الإيرانية، خاصة في جزيرة خارك ومواقع التخزين الأخرى، عدا المخزونات في دول الخليج ذاتها. وإذا قاد الاتفاق لاحقاً إلى تخفيف تدريجي لبعض القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، فقد يشكل ذلك مصدراً إضافياً للضغط على الأسعار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رغم ذلك، توجد تحفظات مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار. دول العالم المختلفة قد لا تتجه سريعاً لإعادة ملء احتياطياتها الاستراتيجية والتجارية المفقودة في 85 يوم ماضية، بل قد تنتظر مستويات سعرية أدنى قبل الشراء، ما يعني طلب اقل لملئ المخزونات مع بقاء المخزونات العالمية عند مستويات أقل لفترة أطول. وهذا يجعل الأسواق أكثر حساسية تجاه أي تطورات سياسية أو أمنية مفاجئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن انخفاض الأسعار لا يعني انتهاء حالة القلق بالكامل، لأن تكاليف التأمين والشحن وسلاسل الإمداد لن تعود إلى طبيعتها خلال أيام قليلة، كما أن الأسواق ستراقب التطبيق الفعلي للاتفاق أكثر من مراقبتها للتصريحات السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذا استمرت المؤشرات الإيجابية، فقد يكون العالم قد تجنب الدخول إلى مرحلة خطرة للغاية كانت تهدد بارتفاعات أكبر في أسعار الطاقة والغاز والغذاء وضغوط تضخمية أوسع على الاقتصاد العالمي. ولكن الحديث الآن لا يتعلق بنهاية الأزمة، وإنما ببداية استعادة تدريجية للتوازن، والثقة بضمان مرور آمن ومستدام في مضيق هرمز، الذي اثبت انه صمام الأمان للإقتصاد العالمي، و لا يمكن السماح بالعبث به مرة اخرى.</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779599692.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب - عامر الشوبكي&nbsp;</div>
<div>تشير التطورات السياسية المتسارعة والتصريحات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية إلى أن المنطقة قد تكون أمام تحول استراتيجي مهم، ينتقل من مرحلة التصعيد العسكري والضغوط المتبادلة إلى مسار تفاوضي ودبلوماسي قد يعيد رسم مشهد الطاقة والاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسواق خلال الفترة الماضية كانت تسعّر مخاطر الحرب وتعطل المرور الآمن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره ما يقارب خمس تجارة النفط والغاز العالمية، ما رفع اسعار النفط والغاز 50% ، وصعد باسعار الاغذية الى اعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات. لذلك فإن أي إعلان رسمي عن اتفاق أمريكي – إيراني، يترافق مع فتح المضيق وعودة الملاحة البحرية بصورة طبيعية، قد يغير المشهد بصورة سريعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في حال خرج الاتفاق بصيغته الحالية، بما يعني وقف التصعيد العسكري وبدء مرحلة تفاهم سياسي، فمن المتوقع أن تشهد الأسواق انخفاضاً أولياً في أسعار النفط يتراوح بين 8 إلى 10% مع إزالة جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي حملتها الأسعار خلال الفترة الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما السيناريو الأكثر تأثيراً فيتمثل في الإعلان الواضح عن فتح مضيق هرمز وبدء العبور الآمن والمتدرج للناقلات النفطية. عندها قد تواجه الأسواق موجة هبوط قد تصل الى 15% خلال الأيام التالية، مع عودة الثقة التدريجية لشركات الملاحة والتأمين والشحن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك عوامل إضافية قد تدفع الأسعار إلى الانخفاض بوتيرة أسرع، من بينها احتمال تسريع بعض دول الخليج وتحديداً السعودية والإمارات معدلات الإنتاج لتعويض أي نقص سابق في الأسواق، إضافة إلى إمكانية تحرك أوبك+ بمرونة أكبر في إدارة الحصص وتغطية حصص الإنتاج المفقودة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>عامل آخر قد يكون مؤثراً يتمثل في الكميات الكبيرة من النفط الموجودة داخل الخليج وعلى متن الناقلات المنتظرة للعبور، إضافة إلى المخزونات الإيرانية، خاصة في جزيرة خارك ومواقع التخزين الأخرى، عدا المخزونات في دول الخليج ذاتها. وإذا قاد الاتفاق لاحقاً إلى تخفيف تدريجي لبعض القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، فقد يشكل ذلك مصدراً إضافياً للضغط على الأسعار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رغم ذلك، توجد تحفظات مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار. دول العالم المختلفة قد لا تتجه سريعاً لإعادة ملء احتياطياتها الاستراتيجية والتجارية المفقودة في 85 يوم ماضية، بل قد تنتظر مستويات سعرية أدنى قبل الشراء، ما يعني طلب اقل لملئ المخزونات مع بقاء المخزونات العالمية عند مستويات أقل لفترة أطول. وهذا يجعل الأسواق أكثر حساسية تجاه أي تطورات سياسية أو أمنية مفاجئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن انخفاض الأسعار لا يعني انتهاء حالة القلق بالكامل، لأن تكاليف التأمين والشحن وسلاسل الإمداد لن تعود إلى طبيعتها خلال أيام قليلة، كما أن الأسواق ستراقب التطبيق الفعلي للاتفاق أكثر من مراقبتها للتصريحات السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذا استمرت المؤشرات الإيجابية، فقد يكون العالم قد تجنب الدخول إلى مرحلة خطرة للغاية كانت تهدد بارتفاعات أكبر في أسعار الطاقة والغاز والغذاء وضغوط تضخمية أوسع على الاقتصاد العالمي. ولكن الحديث الآن لا يتعلق بنهاية الأزمة، وإنما ببداية استعادة تدريجية للتوازن، والثقة بضمان مرور آمن ومستدام في مضيق هرمز، الذي اثبت انه صمام الأمان للإقتصاد العالمي، و لا يمكن السماح بالعبث به مرة اخرى.</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> حين يصبح الاستقلال سيرة وطن ووصية قيادة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567434</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567434</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يحتفل الأردن هذا العام بذكرى العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وهي مناسبة لا تُقرأ بوصفها رقمًا في سجل التاريخ فحسب، بل تُستحضر باعتبارها مسيرة وطن صاغها الإيمان بالدولة، ورسّختها قيادة حملت المسؤولية جيلاً بعد جيل، حتى أصبح الاستقلال الأردني قصة بناء متواصل، وإرادة لا تنكسر، وهوية وطنية ازدادت رسوخًا مع كل تحدٍّ ومرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا ليست مجرد عمرٍ سياسي لدولة، بل شهادة حية على قدرة الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه، على تحويل الجغرافيا المحدودة والموارد المتواضعة إلى نموذج للدولة المستقرة، القادرة على الثبات في محيطٍ مضطرب، والمتماسكة في وجه الأزمات والتحولات الإقليمية والدولية. فمنذ اللحظة الأولى للاستقلال، لم يكن المشروع الأردني مشروع إدارة دولة فحسب، بل مشروع بناء إنسان، وتعزيز مؤسسات، وترسيخ فكرة الوطن الذي يقوم على الكرامة والعدالة والانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد ارتبط الاستقلال الأردني ارتباطًا وثيقًا بالدور التاريخي للهاشميين، الذين حملوا رسالة الدولة بروح المسؤولية لا بمنطق السلطة وحدها. فمن إرث الثورة العربية الكبرى، وما حملته من قيم النهضة والتحرر والوحدة والكرامة، تشكلت ملامح الدولة الأردنية الحديثة، لتبدأ رحلة طويلة من العمل الصبور في تثبيت دعائم السيادة، وتعزيز الشرعية المؤسسية، وبناء دولة القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن تأسيس الدولة الأردنية حدثًا عابرًا، بل مسارًا تراكميًا قاده الهاشميون برؤية عميقة تجمع بين الحكمة السياسية والاقتراب من الناس. فقد حمل الآباء والأجداد راية القيادة بإخلاص ومسؤولية، وتعاقبت الأجيال الهاشمية على حماية الدولة وتحصينها، حتى أصبحت القيادة في الأردن نموذجًا في الاستمرارية السياسية المقترنة بالتجدد، وفي الثبات الذي لا يعادي التطوير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>من المؤسس، الملك عبد الله الأول بن الحسين، الذي وضع اللبنات الأولى للدولة الحديثة، إلى الملك طلال بن عبد الله الذي رسّخ الحياة الدستورية بإقرار دستور ما يزال يشكل حجر الأساس في النظام السياسي الأردني، وصولًا إلى الملك الحسين بن طلال الذي قاد الأردن لعقود طويلة بحكمة استثنائية، وأرسى معادلة الاستقرار في منطقة تعصف بها التحولات، ظلّ الأردن يكتب تجربته الخاصة بصبر الدولة الواثقة بنفسها، وبإيمان القيادة بأن قوة الوطن تبدأ من قوة مؤسساته وإنسانه.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم جاءت مرحلة جديدة من التحديث والبناء بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي قاد الأردن وسط بيئة إقليمية بالغة التعقيد، واضعًا الدولة على مسارات متوازية من الإصلاح السياسي والتحديث الاقتصادي والتطوير الإداري، مع الحفاظ على ثوابت الدولة وهيبتها ومكانتها. وفي عهده، لم يعد مفهوم الدولة الحديثة شعارًا سياسيًا، بل تحول إلى مشروع عمل يرتكز على تمكين الإنسان، وتطوير التعليم، والتحول الرقمي، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وترسيخ صورة الأردن دولةً مؤثرةً وذات حضور يحظى بالاحترام إقليميًا ودوليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل من أبرز ملامح هذا الامتداد الهاشمي المتوازن، ذلك الحضور الواعد لـ الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي يعكس صورة الجيل الجديد من القيادة الأردنية، جيلٍ يقترب من الشباب، ويؤمن بالعمل والمبادرة والابتكار، ويترجم رؤى الدولة إلى لغة يفهمها المستقبل. لقد أصبح ولي العهد عنوانًا لحيوية الدولة واستمرارية رسالتها، ليس بوصفه امتدادًا رمزيًا فقط، بل شريكًا فعليًا في تعزيز قيم الريادة والعمل والمسؤولية الوطنية، بما يبعث الطمأنينة في أن راية الأردن تنتقل بين الأجيال بثباتٍ ووعيٍ ومسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن سرّ قوة الأردن خلال ثمانية عقود لا يكمن في غياب التحديات، بل في حسن إدارتها. فقد واجهت الدولة أزمات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة، واستقبلت موجات لجوء متعاقبة، وتعاملت مع اضطرابات إقليمية عاصفة، لكنها بقيت ثابتة، محافظة على مؤسساتها، متماسكة في أمنها، راسخة في هويتها الوطنية. وكان للقيادة الهاشمية دور محوري في تحويل الحكمة السياسية إلى عنصر استقرار، وفي ترسيخ فكرة الدولة التي تحمي مواطنيها وتؤمن بأن الإنسان أغلى ما تملك الأوطان.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي العيد الثمانين للاستقلال، يبدو الأردن وكأنه يراجع سيرته الوطنية لا ليكتفي بالفخر، بل ليستمد من الماضي طاقة للمستقبل. فالاستقلال ليس ذكرى نحتفل بها ثم تمضي، بل مسؤولية تتجدد، وعقد ثقة بين القيادة والشعب، ومشروع بناء لا يكتمل إلا بالإنتاج والعلم والانتماء والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال تقول للأردنيين إن الدول العظيمة لا تُبنى بالصدفة، بل تتشكل بالإرادة، وتحميها المؤسسات، وتصونها القيادة الحكيمة، ويصنع مجدها شعب يؤمن بوطنه. وبين راية حملها الأجداد بإخلاص، ويواصل الأحفاد رفعها بثقة واقتدار، يبقى الأردن قصة دولةٍ اختارت أن يكون الاستقلال فيها فعل بناءٍ دائم، لا لحظة تاريخية عابرة، وأن تكون القيادة الهاشمية عنوانًا للاستمرارية والحكمة والوفاء للوطن والإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام الحكاية، يدرك الأردني أن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بقدرة الوطن على أن يبقى واقفًا، كريمًا، عزيزًا، مؤمنًا بأن المستقبل يُبنى حين تلتقي حكمة القيادة بإرادة الشعب، وحين تتحول الأمانة التي حملها الأجداد إلى رسالة يحملها الأحفاد بثقة لا تعرف التراجع.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يحتفل الأردن هذا العام بذكرى العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وهي مناسبة لا تُقرأ بوصفها رقمًا في سجل التاريخ فحسب، بل تُستحضر باعتبارها مسيرة وطن صاغها الإيمان بالدولة، ورسّختها قيادة حملت المسؤولية جيلاً بعد جيل، حتى أصبح الاستقلال الأردني قصة بناء متواصل، وإرادة لا تنكسر، وهوية وطنية ازدادت رسوخًا مع كل تحدٍّ ومرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا ليست مجرد عمرٍ سياسي لدولة، بل شهادة حية على قدرة الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه، على تحويل الجغرافيا المحدودة والموارد المتواضعة إلى نموذج للدولة المستقرة، القادرة على الثبات في محيطٍ مضطرب، والمتماسكة في وجه الأزمات والتحولات الإقليمية والدولية. فمنذ اللحظة الأولى للاستقلال، لم يكن المشروع الأردني مشروع إدارة دولة فحسب، بل مشروع بناء إنسان، وتعزيز مؤسسات، وترسيخ فكرة الوطن الذي يقوم على الكرامة والعدالة والانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد ارتبط الاستقلال الأردني ارتباطًا وثيقًا بالدور التاريخي للهاشميين، الذين حملوا رسالة الدولة بروح المسؤولية لا بمنطق السلطة وحدها. فمن إرث الثورة العربية الكبرى، وما حملته من قيم النهضة والتحرر والوحدة والكرامة، تشكلت ملامح الدولة الأردنية الحديثة، لتبدأ رحلة طويلة من العمل الصبور في تثبيت دعائم السيادة، وتعزيز الشرعية المؤسسية، وبناء دولة القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن تأسيس الدولة الأردنية حدثًا عابرًا، بل مسارًا تراكميًا قاده الهاشميون برؤية عميقة تجمع بين الحكمة السياسية والاقتراب من الناس. فقد حمل الآباء والأجداد راية القيادة بإخلاص ومسؤولية، وتعاقبت الأجيال الهاشمية على حماية الدولة وتحصينها، حتى أصبحت القيادة في الأردن نموذجًا في الاستمرارية السياسية المقترنة بالتجدد، وفي الثبات الذي لا يعادي التطوير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>من المؤسس، الملك عبد الله الأول بن الحسين، الذي وضع اللبنات الأولى للدولة الحديثة، إلى الملك طلال بن عبد الله الذي رسّخ الحياة الدستورية بإقرار دستور ما يزال يشكل حجر الأساس في النظام السياسي الأردني، وصولًا إلى الملك الحسين بن طلال الذي قاد الأردن لعقود طويلة بحكمة استثنائية، وأرسى معادلة الاستقرار في منطقة تعصف بها التحولات، ظلّ الأردن يكتب تجربته الخاصة بصبر الدولة الواثقة بنفسها، وبإيمان القيادة بأن قوة الوطن تبدأ من قوة مؤسساته وإنسانه.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم جاءت مرحلة جديدة من التحديث والبناء بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي قاد الأردن وسط بيئة إقليمية بالغة التعقيد، واضعًا الدولة على مسارات متوازية من الإصلاح السياسي والتحديث الاقتصادي والتطوير الإداري، مع الحفاظ على ثوابت الدولة وهيبتها ومكانتها. وفي عهده، لم يعد مفهوم الدولة الحديثة شعارًا سياسيًا، بل تحول إلى مشروع عمل يرتكز على تمكين الإنسان، وتطوير التعليم، والتحول الرقمي، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وترسيخ صورة الأردن دولةً مؤثرةً وذات حضور يحظى بالاحترام إقليميًا ودوليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل من أبرز ملامح هذا الامتداد الهاشمي المتوازن، ذلك الحضور الواعد لـ الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي يعكس صورة الجيل الجديد من القيادة الأردنية، جيلٍ يقترب من الشباب، ويؤمن بالعمل والمبادرة والابتكار، ويترجم رؤى الدولة إلى لغة يفهمها المستقبل. لقد أصبح ولي العهد عنوانًا لحيوية الدولة واستمرارية رسالتها، ليس بوصفه امتدادًا رمزيًا فقط، بل شريكًا فعليًا في تعزيز قيم الريادة والعمل والمسؤولية الوطنية، بما يبعث الطمأنينة في أن راية الأردن تنتقل بين الأجيال بثباتٍ ووعيٍ ومسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن سرّ قوة الأردن خلال ثمانية عقود لا يكمن في غياب التحديات، بل في حسن إدارتها. فقد واجهت الدولة أزمات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة، واستقبلت موجات لجوء متعاقبة، وتعاملت مع اضطرابات إقليمية عاصفة، لكنها بقيت ثابتة، محافظة على مؤسساتها، متماسكة في أمنها، راسخة في هويتها الوطنية. وكان للقيادة الهاشمية دور محوري في تحويل الحكمة السياسية إلى عنصر استقرار، وفي ترسيخ فكرة الدولة التي تحمي مواطنيها وتؤمن بأن الإنسان أغلى ما تملك الأوطان.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي العيد الثمانين للاستقلال، يبدو الأردن وكأنه يراجع سيرته الوطنية لا ليكتفي بالفخر، بل ليستمد من الماضي طاقة للمستقبل. فالاستقلال ليس ذكرى نحتفل بها ثم تمضي، بل مسؤولية تتجدد، وعقد ثقة بين القيادة والشعب، ومشروع بناء لا يكتمل إلا بالإنتاج والعلم والانتماء والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال تقول للأردنيين إن الدول العظيمة لا تُبنى بالصدفة، بل تتشكل بالإرادة، وتحميها المؤسسات، وتصونها القيادة الحكيمة، ويصنع مجدها شعب يؤمن بوطنه. وبين راية حملها الأجداد بإخلاص، ويواصل الأحفاد رفعها بثقة واقتدار، يبقى الأردن قصة دولةٍ اختارت أن يكون الاستقلال فيها فعل بناءٍ دائم، لا لحظة تاريخية عابرة، وأن تكون القيادة الهاشمية عنوانًا للاستمرارية والحكمة والوفاء للوطن والإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام الحكاية، يدرك الأردني أن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بقدرة الوطن على أن يبقى واقفًا، كريمًا، عزيزًا، مؤمنًا بأن المستقبل يُبنى حين تلتقي حكمة القيادة بإرادة الشعب، وحين تتحول الأمانة التي حملها الأجداد إلى رسالة يحملها الأحفاد بثقة لا تعرف التراجع.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كنت في مركز الخدمات الحكومي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567433</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567433</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779599546.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>تنتهي رخصة المركبة الخاصة بتاريخ 25 أيار الشهر الجاري، ووجدت لدي عدة بدائل لتجديد الرخصة، الأول أن أراجع أحد وحدات الترخيص المنتشرة في المحافظات، وهذه بالرغم من كل التحديث في إجراءاتها، فهي تعاني من حجم وعديد المراجعين وأيضاً التقيّد بالدوام الرسمي المحدد، والبديل الثاني عبر مراكز الترخيص المسائية المتنقلة، التي منحت المراجعين وقتاً ملائماً يمتد إلى الساعة الثامنة مساءً، فيما البديل الثالث والذي لم أعهده ولم أقم بتجربته من قبل ويتمثل في الترخيص من خلال &quot; مركز الخدمات الحكومي&quot;، وحيث أن أقرب مركز خدمات لي هو مركز شمال عمان والذي يقع في مدينة أبو نصير السكنية.</div>
<div>ذهبت على ريبة وتوجّس خشية أن يكون مجرد شكل جديد لذات البيروقراطية، وذات الوجوه الكئيبة وربما المتنمرة، ولا أذيع سراً حين أقول أنني طيلة حياتي أتحاشى قدر الإمكان مراجعة الدوائر الحكومية، فالذاكرة تحمل عنها كثيراً من السلبية وعدم الرضى، لقد اعتدنا في كافة معاملاتنا ومختلف دوائرنا أن المواطن هو الخادم للموظف، وأن الخدمة هي منحة وهبة يتحكم بها الموظف، وأن أية عوائق وصعوبات هي متطلبات أساسية من أجل استكمال الإجراءات لتحصيل الخدمة. نعم كان الموظف يمارس هيمنة وتسلّط ومتعة بإذلال المراجعين وجعلهم ينتظرون ويستسلمون لرغباته وأهوائه وشؤونه التي لا تنتهي ما بين قضاء حاجاته الشخصية والغذائية والترفيهية.</div>
<div>حين وصلت إلى مركز الخدمات الحكومي في أبو نصير، شاهدت مبنى جديد أنيق مريح للرؤية، المدخل يفضي إلى ساحة كبيرة لاصطفاف المركبات مجاناً، كان في الجوار الخارجي مكتب على هيئة الغرف المتنقلة الجاهزة، على بابه يقف ضابط ووكيل والإبتسامة لا تفارقهما، قلت لهما: أريد تجديد ترخيص المركبة، أجابني الضابط وبلطف أن أدخل للمركز لأحصل على رقم انتظار، دخلت من الباب الرئيس الذي يفتح آلياً وبأناقة، في الوه ما أن دخلت حتى وجدت فتاة وشاب يقومان بمهمات الإستقبال للمراجعين، قلت أريد تجديد الرخصة، قالت الفتاة نعتذر لك بسبب تعطّل النظام في كافة مواقع الترخيص، ويمكن لي مساعدتك في أخذ موعد عبر منصة &quot; سند&quot; وتأتي في موعدك لتحصل على الخدمة. قلت وأريد تجديد جواز السفر لأم طارق، قالت لي يمكنك تلقّي الخدمات في موعد واحد.</div>
<div>عدت في اليوم التالي حسب الموعد المحدد مسبقا، ناولتني ورقة الدور، كان أمامي مراجعان، وجدتها فرصة لأتأمل المركز وتفاصيله، الأجواء مثالية لا صوت ولا ضجيج ولا تذمّر ولا تأفف، المقاعد فاخرة بمعنى الكلمة، وأعني مقاعد الإنتظار. ألقيت نظراتي على كافة الموظفين والموظفات الذين فعلاً يقدمون خدمات رائعة، نادى على الرقم، طلبت الموظفة من أم طارق صور لجواز السفر، ودعتها للتصوير لدى إحدى الموظفات، استكملت البيانات المطلوبة إلكترونياً، ثم انتظرنا عدة دقائق واستلمنا جواز السفر الجديد. عدت للموظفة لأقول لها ما يعتمل في البال: هذه أول معاملة حكومية لي أرى فيها أنني كنت في رحلة قصيرة تتسم بالمتعة والراحة والمحبة النقيّة. حقاً لأول مرة لم يزعجني في المعاملة شيء بالمطلق. لأول مرّة أشعر بأنني حصلت على الخدمة وأنا بكامل كرامتي وإنسانيتي دون تعجرف أو تعالي أو امتعاض أو تنمّر أو إهمال أو تجاوز غيري لي.</div>
<div>قد أكون الناقد الرسمي للحكومات عبر عقود من الزمان، لكنني أيضاً ممن يؤشر شكراً من القلب عندما نصادف إنجازاً كهذا الإنجاز.</div>
<div>كل ما أرجوه أن تبقى شعلة الفرح والحماسة والمحبة والعزيمة لدى العاملين في تلك المراكز الخدمية، وأن تشيع بين المواطنين والمراجعين ثقافة الحفاظ على مثل هذه الإنجازات التي تعيد تشكيل الفهم والوعي الوظيفي باعتباره خدمةً، بل وسلعةً ينبغي الترويج والتسويق لها، وأن المواطن بمثابة الزبون الواجب العناية باحتياجاته واهتماماته وأولوياته.</div>
<div>شكراً لوزارة الإقتصاد الرقمي التي نتمنى أن تواصل أتمتة كافة الخدمات والحد من التدخلات للعناصر البشرية في أية معاملات وخاصةً تلك التي على تماس بمصالح المواطن مباشرة.</div>
<div>أدعوكم للمرور بتجربة إجراء معاملاتكم من مراكز الخدمات الحكومية.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779599546.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>تنتهي رخصة المركبة الخاصة بتاريخ 25 أيار الشهر الجاري، ووجدت لدي عدة بدائل لتجديد الرخصة، الأول أن أراجع أحد وحدات الترخيص المنتشرة في المحافظات، وهذه بالرغم من كل التحديث في إجراءاتها، فهي تعاني من حجم وعديد المراجعين وأيضاً التقيّد بالدوام الرسمي المحدد، والبديل الثاني عبر مراكز الترخيص المسائية المتنقلة، التي منحت المراجعين وقتاً ملائماً يمتد إلى الساعة الثامنة مساءً، فيما البديل الثالث والذي لم أعهده ولم أقم بتجربته من قبل ويتمثل في الترخيص من خلال &quot; مركز الخدمات الحكومي&quot;، وحيث أن أقرب مركز خدمات لي هو مركز شمال عمان والذي يقع في مدينة أبو نصير السكنية.</div>
<div>ذهبت على ريبة وتوجّس خشية أن يكون مجرد شكل جديد لذات البيروقراطية، وذات الوجوه الكئيبة وربما المتنمرة، ولا أذيع سراً حين أقول أنني طيلة حياتي أتحاشى قدر الإمكان مراجعة الدوائر الحكومية، فالذاكرة تحمل عنها كثيراً من السلبية وعدم الرضى، لقد اعتدنا في كافة معاملاتنا ومختلف دوائرنا أن المواطن هو الخادم للموظف، وأن الخدمة هي منحة وهبة يتحكم بها الموظف، وأن أية عوائق وصعوبات هي متطلبات أساسية من أجل استكمال الإجراءات لتحصيل الخدمة. نعم كان الموظف يمارس هيمنة وتسلّط ومتعة بإذلال المراجعين وجعلهم ينتظرون ويستسلمون لرغباته وأهوائه وشؤونه التي لا تنتهي ما بين قضاء حاجاته الشخصية والغذائية والترفيهية.</div>
<div>حين وصلت إلى مركز الخدمات الحكومي في أبو نصير، شاهدت مبنى جديد أنيق مريح للرؤية، المدخل يفضي إلى ساحة كبيرة لاصطفاف المركبات مجاناً، كان في الجوار الخارجي مكتب على هيئة الغرف المتنقلة الجاهزة، على بابه يقف ضابط ووكيل والإبتسامة لا تفارقهما، قلت لهما: أريد تجديد ترخيص المركبة، أجابني الضابط وبلطف أن أدخل للمركز لأحصل على رقم انتظار، دخلت من الباب الرئيس الذي يفتح آلياً وبأناقة، في الوه ما أن دخلت حتى وجدت فتاة وشاب يقومان بمهمات الإستقبال للمراجعين، قلت أريد تجديد الرخصة، قالت الفتاة نعتذر لك بسبب تعطّل النظام في كافة مواقع الترخيص، ويمكن لي مساعدتك في أخذ موعد عبر منصة &quot; سند&quot; وتأتي في موعدك لتحصل على الخدمة. قلت وأريد تجديد جواز السفر لأم طارق، قالت لي يمكنك تلقّي الخدمات في موعد واحد.</div>
<div>عدت في اليوم التالي حسب الموعد المحدد مسبقا، ناولتني ورقة الدور، كان أمامي مراجعان، وجدتها فرصة لأتأمل المركز وتفاصيله، الأجواء مثالية لا صوت ولا ضجيج ولا تذمّر ولا تأفف، المقاعد فاخرة بمعنى الكلمة، وأعني مقاعد الإنتظار. ألقيت نظراتي على كافة الموظفين والموظفات الذين فعلاً يقدمون خدمات رائعة، نادى على الرقم، طلبت الموظفة من أم طارق صور لجواز السفر، ودعتها للتصوير لدى إحدى الموظفات، استكملت البيانات المطلوبة إلكترونياً، ثم انتظرنا عدة دقائق واستلمنا جواز السفر الجديد. عدت للموظفة لأقول لها ما يعتمل في البال: هذه أول معاملة حكومية لي أرى فيها أنني كنت في رحلة قصيرة تتسم بالمتعة والراحة والمحبة النقيّة. حقاً لأول مرة لم يزعجني في المعاملة شيء بالمطلق. لأول مرّة أشعر بأنني حصلت على الخدمة وأنا بكامل كرامتي وإنسانيتي دون تعجرف أو تعالي أو امتعاض أو تنمّر أو إهمال أو تجاوز غيري لي.</div>
<div>قد أكون الناقد الرسمي للحكومات عبر عقود من الزمان، لكنني أيضاً ممن يؤشر شكراً من القلب عندما نصادف إنجازاً كهذا الإنجاز.</div>
<div>كل ما أرجوه أن تبقى شعلة الفرح والحماسة والمحبة والعزيمة لدى العاملين في تلك المراكز الخدمية، وأن تشيع بين المواطنين والمراجعين ثقافة الحفاظ على مثل هذه الإنجازات التي تعيد تشكيل الفهم والوعي الوظيفي باعتباره خدمةً، بل وسلعةً ينبغي الترويج والتسويق لها، وأن المواطن بمثابة الزبون الواجب العناية باحتياجاته واهتماماته وأولوياته.</div>
<div>شكراً لوزارة الإقتصاد الرقمي التي نتمنى أن تواصل أتمتة كافة الخدمات والحد من التدخلات للعناصر البشرية في أية معاملات وخاصةً تلك التي على تماس بمصالح المواطن مباشرة.</div>
<div>أدعوكم للمرور بتجربة إجراء معاملاتكم من مراكز الخدمات الحكومية.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أصلان</title>
		<link>https://jo24.net/article/567432</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567432</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;… في مدينة العقبة، حيث يجاور البحرُ الأفقَ وتتعلم الأحلام أن تمشي بثبات، كان لأبطال مدرسة الوردية – العقبة حضور يليق بالفرسان، في المحفل الرياضي الكبير الذي نظمه نادي مدينة العقبة للشباب، برعاية معالي وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان الأكرم، وبعطوفة رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي الأكرم.</div>
<div>هناك، بين ضجيج التصفيق وهدوء المعنى، لم تكن الميداليات مجرد معدن يعلّق على الصدور، بل كانت شهادة صغيرة بأن الطفولة حين تُمنح الثقة، تتحول إلى قوة، وأن الإرادة حين تبدأ مبكرًا، قد تصنع من طفلٍ صغير رجلًا كبيرًا في المعنى قبل العمر.</div>
<div>حفيدي الغالي أصلان يزن أسامة شقمان…</div>
<div>حين رأيت اسمك بين أسماء الأبطال، لم أقرأه كاسمٍ في قائمة تكريم، بل قرأته كنبضٍ من العائلة، وكأن الزمن يرسل لي رسالة ناعمة تقول: إن ما نزرعه في الأبناء يعود إلينا على هيئة أحفاد يضيئون القلب.</div>
<div>لقد حلّقتُ في السماء أكثر من أربعين عامًا، ورأيتُ الأرض من علوٍّ لا يراه كثيرون، وتعلّمتُ أن الارتفاع الحقيقي لا تصنعه الأجنحة وحدها، بل يصنعه القلب الثابت، والعقل الهادئ، والإرادة التي تعرف اتجاهها. واليوم، وأنا أراك تحمل ميداليتك، أفهم أن التحليق لا يكون بالطائرات فقط؛ فهناك أطفال يحلّقون بابتسامة، وبخطوة، وبإنجاز، وباسمٍ يترك أثرًا في روح جدّه.</div>
<div>يا أصلان، الرياضة ليست لعبة عابرة، ولا فوزًا مؤقتًا، ولا صورة تُنشر ثم تُنسى. الرياضة فلسفة مبكرة للحياة؛ تعلّمك أن الجسد لا ينتصر وحده، وأن القوة بلا أخلاق ضجيج، وأن البطولة الحقيقية ليست أن تهزم غيرك، بل أن تهزم خوفك، وكسلك، وترددك، وأن تخرج من كل تدريب أكثر وعيًا بنفسك.</div>
<div>أنت اليوم لم تحمل ميدالية فقط، بل حملت درسًا جميلًا: أن الطفل حين يتعب بشرف، يفرح الناس به بصدق. وحين ينجح بتواضع، يصبح فوزه أكبر من منصة التتويج.</div>
<div>ولا أستطيع أن أكتب عنك يا أصلان دون أن أتوقف عند والدك يزن، ابني الثالث، وابني الأول الذي أهداني فرحة الحفيد الأول. لقد كان قدومك إلى حياتنا يا أصلان لحظة مختلفة؛ لم تكن ولادة طفل فقط، بل ولادة معنى جديد في القلب. فمنذ جئت، صار للزمن نكهة أخرى، وصار لاسم العائلة امتدادٌ يمشي على قدمين صغيرتين، ويكبر أمام أعيننا حلمًا بعد حلم.</div>
<div>يا حفيدي، تذكّر دائمًا أن الاسم لا يكبر بالحروف، بل بما يضعه الإنسان خلفه من خلق، وعلم، ومحبة، وإنجاز. وتذكّر أن الميدالية قد تحفظها في صندوق، لكن المعنى الذي صنعتَه بها سيبقى في قلوب من أحبوك وشاهدوك وأمنوا بك.</div>
<div>مبارك لك يا أصلان، ومبارك لوالديك، ولمدرستك مدرسة الوردية – العقبة، ولمعلميك، ولزملائك الأبطال. سر إلى الأمام، لا لتكون نسخة من أحد، بل لتكون أنت: طفلًا يحمل في عينيه براءة، وفي قلبه عزيمة، وفي خطواته وعدًا بأن القادم أجمل.</div>
<div>أما أنا، فأقولها لك من قلب جدٍّ جرّب السماء طويلًا، ثم وجد أن أجمل ارتفاع في العمر هو أن يرى حفيده يرتفع بالخلق والنجاح: إلى أصلان… من جدّك الذي يضع اسمه بهدوء في آخر السطر، لا توقيعًا على المقال، بل بصمة حب لا تمحوها الأيام: أسامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كابتن أسامة شقمان</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;… في مدينة العقبة، حيث يجاور البحرُ الأفقَ وتتعلم الأحلام أن تمشي بثبات، كان لأبطال مدرسة الوردية – العقبة حضور يليق بالفرسان، في المحفل الرياضي الكبير الذي نظمه نادي مدينة العقبة للشباب، برعاية معالي وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان الأكرم، وبعطوفة رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي الأكرم.</div>
<div>هناك، بين ضجيج التصفيق وهدوء المعنى، لم تكن الميداليات مجرد معدن يعلّق على الصدور، بل كانت شهادة صغيرة بأن الطفولة حين تُمنح الثقة، تتحول إلى قوة، وأن الإرادة حين تبدأ مبكرًا، قد تصنع من طفلٍ صغير رجلًا كبيرًا في المعنى قبل العمر.</div>
<div>حفيدي الغالي أصلان يزن أسامة شقمان…</div>
<div>حين رأيت اسمك بين أسماء الأبطال، لم أقرأه كاسمٍ في قائمة تكريم، بل قرأته كنبضٍ من العائلة، وكأن الزمن يرسل لي رسالة ناعمة تقول: إن ما نزرعه في الأبناء يعود إلينا على هيئة أحفاد يضيئون القلب.</div>
<div>لقد حلّقتُ في السماء أكثر من أربعين عامًا، ورأيتُ الأرض من علوٍّ لا يراه كثيرون، وتعلّمتُ أن الارتفاع الحقيقي لا تصنعه الأجنحة وحدها، بل يصنعه القلب الثابت، والعقل الهادئ، والإرادة التي تعرف اتجاهها. واليوم، وأنا أراك تحمل ميداليتك، أفهم أن التحليق لا يكون بالطائرات فقط؛ فهناك أطفال يحلّقون بابتسامة، وبخطوة، وبإنجاز، وباسمٍ يترك أثرًا في روح جدّه.</div>
<div>يا أصلان، الرياضة ليست لعبة عابرة، ولا فوزًا مؤقتًا، ولا صورة تُنشر ثم تُنسى. الرياضة فلسفة مبكرة للحياة؛ تعلّمك أن الجسد لا ينتصر وحده، وأن القوة بلا أخلاق ضجيج، وأن البطولة الحقيقية ليست أن تهزم غيرك، بل أن تهزم خوفك، وكسلك، وترددك، وأن تخرج من كل تدريب أكثر وعيًا بنفسك.</div>
<div>أنت اليوم لم تحمل ميدالية فقط، بل حملت درسًا جميلًا: أن الطفل حين يتعب بشرف، يفرح الناس به بصدق. وحين ينجح بتواضع، يصبح فوزه أكبر من منصة التتويج.</div>
<div>ولا أستطيع أن أكتب عنك يا أصلان دون أن أتوقف عند والدك يزن، ابني الثالث، وابني الأول الذي أهداني فرحة الحفيد الأول. لقد كان قدومك إلى حياتنا يا أصلان لحظة مختلفة؛ لم تكن ولادة طفل فقط، بل ولادة معنى جديد في القلب. فمنذ جئت، صار للزمن نكهة أخرى، وصار لاسم العائلة امتدادٌ يمشي على قدمين صغيرتين، ويكبر أمام أعيننا حلمًا بعد حلم.</div>
<div>يا حفيدي، تذكّر دائمًا أن الاسم لا يكبر بالحروف، بل بما يضعه الإنسان خلفه من خلق، وعلم، ومحبة، وإنجاز. وتذكّر أن الميدالية قد تحفظها في صندوق، لكن المعنى الذي صنعتَه بها سيبقى في قلوب من أحبوك وشاهدوك وأمنوا بك.</div>
<div>مبارك لك يا أصلان، ومبارك لوالديك، ولمدرستك مدرسة الوردية – العقبة، ولمعلميك، ولزملائك الأبطال. سر إلى الأمام، لا لتكون نسخة من أحد، بل لتكون أنت: طفلًا يحمل في عينيه براءة، وفي قلبه عزيمة، وفي خطواته وعدًا بأن القادم أجمل.</div>
<div>أما أنا، فأقولها لك من قلب جدٍّ جرّب السماء طويلًا، ثم وجد أن أجمل ارتفاع في العمر هو أن يرى حفيده يرتفع بالخلق والنجاح: إلى أصلان… من جدّك الذي يضع اسمه بهدوء في آخر السطر، لا توقيعًا على المقال، بل بصمة حب لا تمحوها الأيام: أسامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كابتن أسامة شقمان</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طقس معتدل في أغلب المناطق الأحد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567431</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567431</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779598905.jpeg"  alt="" />
<p>يكون الطقس الأحد مشمسا ومعتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانا وتثير الغبار في مناطق البادية.</p>
<p>ويكون الطقس يومي الاثنين والثلاثاء مشمسا ومعتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانا.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779598905.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يكون الطقس الأحد مشمسا ومعتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانا وتثير الغبار في مناطق البادية.</p>
<p>ويكون الطقس يومي الاثنين والثلاثاء مشمسا ومعتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانا.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عيد استقلال الأردن</title>
		<link>https://jo24.net/article/567430</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567430</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;في 25 أيار 2026، يحتفل الأردن بالذكرى الثمانين لعيد الاستقلال، وهي مناسبة وطنية تتجاوز حدود الاحتفال الرسمي. إنّه يوم للذاكرة والوفاء والاعتزاز وتجديد الالتزام بالدولة، وشعبها، ومؤسساتها، وهويتها العربية، ومستقبلها.</div>
<div>لم يكن استقلال الأردن، الذي أُعلن في 25 أيار 1946، مجرد حدث سياسي. بل كان ولادة دولة ذات سيادة، وبداية مسؤولية وطنية كبرى: بناء المؤسسات، وحماية الوطن، وصون الوحدة، والدفاع عن الكرامة، والحفاظ على دور الأردن كدولة مستقرة ومسؤولة في إقليم قلّما عرف الاستقرار.</div>
<div>فالاستقلال ليس مجرد علم يُرفع أو تاريخ يُستذكر، بل هو واجب مستمر. إنه يتطلب مؤسسات وطنية قوية، ومواطنة مسؤولة، واحترامًا للقانون، وحماية للمال العام، وعملًا منتجًا، واستثمارًا في الشباب، واستعدادًا دائمًا للدفاع عن سيادة الوطن وكرامته.</div>
<div>وعلى مدى ثمانية عقود، واجه الأردن حروبًا وأزمات إقليمية وموجات لجوء وضغوطًا اقتصادية وتحديات سياسية. ومع ذلك، بقي الأردن صامدًا بحكمة قيادته، وصلابة شعبه، وقوة مؤسساته.</div>
<div>وفي هذه المناسبة، يستذكر الأردنيون بكل فخر دور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذي ارتبط دائمًا بولادة الدولة الأردنية وحمايتها واستمراريتها. فالجيش العربي ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو مدرسة وطنية في الانضباط، والولاء، والتضحية، والخدمة، والشرف.</div>
<div>قد تعلن الدولة استقلالها بالإرادة السياسية، لكنها تحافظ على هذا الاستقلال بالأمن، والتضحية، والوحدة، والاستعداد. ولهذا، يبقى عيد الاستقلال وروح الجيش العربي مرتبطين بعمق في الوجدان الأردني. فالجندي الواقف على الحدود، والضابط العامل في الميدان، والمؤسسات الأمنية التي تحمي الجبهة الداخلية، جميعهم يمثلون الدرع الحي للاستقلال.</div>
<div>لقد أدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي دورًا محوريًا في الدفاع عن الوطن، وحماية الحدود، ومساندة الدولة في الأزمات، والمشاركة في واجبات حفظ السلام، وترسيخ الثقة الوطنية. وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ الأردني الحديث، بقي الجيش رمزًا للكرامة والاستقرار والتضحية الوطنية.</div>
<div>لكن استقلال الأردن لم يكن يومًا بمعنى الانعزال. فالأردن لم ينظر إلى نفسه كجزيرة سياسية منفصلة عن محيطه العربي. لقد بقي قلب الأردن وعيناه متجهين دائمًا نحو وحدة الهلال الخصيب وكرامته واستقراره. فهذا الانتماء الحضاري والجغرافي الأوسع هو جزء من الهوية الأردنية التاريخية، والثقافية والاجتماعية والإنسانية.</div>
<div>وقد نظر الأردن دائمًا إلى جواره العربي بوصفه امتدادًا له. قد تكون الحدود الحديثة قد قسمت الجغرافيا، لكنها لم تستطع أن تقسم التاريخ، ولا روابط العائلات، ولا اللغة، ولا الثقافة، ولا الذاكرة المشتركة، ولا المصير الواحد. فأهل فلسطين وسوريا ولبنان والعراق والأردن تجمعهم روابط عميقة أقدم من كثير من الحدود السياسية، وأقوى من الأزمات المؤقتة.</div>
<div>ولهذا، لم يُنظر إلى الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين والعراقيين في الروح الأردنية كغرباء عن الأرض. ففي أعمق معاني الوجدان الوطني والعربي، كانوا يُنظر إليهم باعتبارهم أبناء الأرض الأوسع نفسها، وجزءًا من النسيج العربي والحضاري للهلال الخصيب، وشركاء في المصير ذاته.</div>
<div>لقد فتح الأردن أبوابه لا بدافع الالتزام السياسي أو الضرورة الإنسانية فقط، بل انطلاقًا من واجب تاريخي، ومسؤولية أخلاقية، وأخوّة عربية. فجراح فلسطين وسوريا ولبنان والعراق كانت تُحسّ في الأردن دائمًا لا كقضايا بعيدة، بل كجراح في الجسد الواحد للأمة العربية.</div>
<div>وهذا لا يُضعف استقلال الأردن، بل يمنحه معنى أخلاقيًا أوسع. فالسيادة الحقيقية لا تعني إغلاق الباب في وجه الجوار أو إدارة الظهر للقضايا العربية. السيادة الحقيقية تعني حماية الوطن مع البقاء أوفياء للهوية العربية الأوسع، وللهلال الخصيب، وللروابط الإنسانية التي لا تستطيع الحدود أن تمحوها.</div>
<div>ومن هنا، تشكلت الشخصية الوطنية الأردنية من مسؤوليتين مترابطتين: مسؤولية حماية الدولة الأردنية، ومسؤولية الوفاء لعمقها العربي. وقد سعى الأردن دائمًا إلى تحقيق التوازن بين السيادة والتضامن، وبين المصلحة الوطنية والواجب العربي، وبين الاستقرار الداخلي والمسؤولية الإقليمية.</div>
<div>في عيد الاستقلال، نحيي كل الأردنيين: قيادةً، وقواتٍ مسلحةً، وأجهزةً أمنيةً، وشعبًا، وكل من يسهم في بناء الوطن وحمايته وخدمته. ونتذكر كذلك أن قوة الأردن كانت دائمًا في وحدته: وحدة القيادة والشعب، ووحدة الجيش والمجتمع، ووحدة الأردن مع محيطه العربي.</div>
<div>إن الذكرى الثمانين للاستقلال ليست مجرد احتفال بالماضي، بل دعوة إلى تعزيز المستقبل. إنها تذكير بأن الاستقلال يجب أن يُحمى كل يوم بالعمل الصادق، والقيادة الحكيمة، والمؤسسات المنضبطة، والدفاع القوي، والتماسك الاجتماعي، والوفاء لرسالة الأردن التاريخية والعربية.</div>
<div>لقد تحقق استقلال الأردن بالإرادة السياسية، وحُفظ بالتضحيات، وتعزز بالوحدة الوطنية. وسيبقى مستقبله معتمدًا على القيم ذاتها: السيادة، والانضباط، والمسؤولية، والانتماء العربي، والإيمان بالوطن.</div>
<div>حمى الله الأردن، وأدامه وطنًا مستقلًا آمنًا عزيزًا موحدًا قويًا.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;في 25 أيار 2026، يحتفل الأردن بالذكرى الثمانين لعيد الاستقلال، وهي مناسبة وطنية تتجاوز حدود الاحتفال الرسمي. إنّه يوم للذاكرة والوفاء والاعتزاز وتجديد الالتزام بالدولة، وشعبها، ومؤسساتها، وهويتها العربية، ومستقبلها.</div>
<div>لم يكن استقلال الأردن، الذي أُعلن في 25 أيار 1946، مجرد حدث سياسي. بل كان ولادة دولة ذات سيادة، وبداية مسؤولية وطنية كبرى: بناء المؤسسات، وحماية الوطن، وصون الوحدة، والدفاع عن الكرامة، والحفاظ على دور الأردن كدولة مستقرة ومسؤولة في إقليم قلّما عرف الاستقرار.</div>
<div>فالاستقلال ليس مجرد علم يُرفع أو تاريخ يُستذكر، بل هو واجب مستمر. إنه يتطلب مؤسسات وطنية قوية، ومواطنة مسؤولة، واحترامًا للقانون، وحماية للمال العام، وعملًا منتجًا، واستثمارًا في الشباب، واستعدادًا دائمًا للدفاع عن سيادة الوطن وكرامته.</div>
<div>وعلى مدى ثمانية عقود، واجه الأردن حروبًا وأزمات إقليمية وموجات لجوء وضغوطًا اقتصادية وتحديات سياسية. ومع ذلك، بقي الأردن صامدًا بحكمة قيادته، وصلابة شعبه، وقوة مؤسساته.</div>
<div>وفي هذه المناسبة، يستذكر الأردنيون بكل فخر دور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذي ارتبط دائمًا بولادة الدولة الأردنية وحمايتها واستمراريتها. فالجيش العربي ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو مدرسة وطنية في الانضباط، والولاء، والتضحية، والخدمة، والشرف.</div>
<div>قد تعلن الدولة استقلالها بالإرادة السياسية، لكنها تحافظ على هذا الاستقلال بالأمن، والتضحية، والوحدة، والاستعداد. ولهذا، يبقى عيد الاستقلال وروح الجيش العربي مرتبطين بعمق في الوجدان الأردني. فالجندي الواقف على الحدود، والضابط العامل في الميدان، والمؤسسات الأمنية التي تحمي الجبهة الداخلية، جميعهم يمثلون الدرع الحي للاستقلال.</div>
<div>لقد أدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي دورًا محوريًا في الدفاع عن الوطن، وحماية الحدود، ومساندة الدولة في الأزمات، والمشاركة في واجبات حفظ السلام، وترسيخ الثقة الوطنية. وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ الأردني الحديث، بقي الجيش رمزًا للكرامة والاستقرار والتضحية الوطنية.</div>
<div>لكن استقلال الأردن لم يكن يومًا بمعنى الانعزال. فالأردن لم ينظر إلى نفسه كجزيرة سياسية منفصلة عن محيطه العربي. لقد بقي قلب الأردن وعيناه متجهين دائمًا نحو وحدة الهلال الخصيب وكرامته واستقراره. فهذا الانتماء الحضاري والجغرافي الأوسع هو جزء من الهوية الأردنية التاريخية، والثقافية والاجتماعية والإنسانية.</div>
<div>وقد نظر الأردن دائمًا إلى جواره العربي بوصفه امتدادًا له. قد تكون الحدود الحديثة قد قسمت الجغرافيا، لكنها لم تستطع أن تقسم التاريخ، ولا روابط العائلات، ولا اللغة، ولا الثقافة، ولا الذاكرة المشتركة، ولا المصير الواحد. فأهل فلسطين وسوريا ولبنان والعراق والأردن تجمعهم روابط عميقة أقدم من كثير من الحدود السياسية، وأقوى من الأزمات المؤقتة.</div>
<div>ولهذا، لم يُنظر إلى الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين والعراقيين في الروح الأردنية كغرباء عن الأرض. ففي أعمق معاني الوجدان الوطني والعربي، كانوا يُنظر إليهم باعتبارهم أبناء الأرض الأوسع نفسها، وجزءًا من النسيج العربي والحضاري للهلال الخصيب، وشركاء في المصير ذاته.</div>
<div>لقد فتح الأردن أبوابه لا بدافع الالتزام السياسي أو الضرورة الإنسانية فقط، بل انطلاقًا من واجب تاريخي، ومسؤولية أخلاقية، وأخوّة عربية. فجراح فلسطين وسوريا ولبنان والعراق كانت تُحسّ في الأردن دائمًا لا كقضايا بعيدة، بل كجراح في الجسد الواحد للأمة العربية.</div>
<div>وهذا لا يُضعف استقلال الأردن، بل يمنحه معنى أخلاقيًا أوسع. فالسيادة الحقيقية لا تعني إغلاق الباب في وجه الجوار أو إدارة الظهر للقضايا العربية. السيادة الحقيقية تعني حماية الوطن مع البقاء أوفياء للهوية العربية الأوسع، وللهلال الخصيب، وللروابط الإنسانية التي لا تستطيع الحدود أن تمحوها.</div>
<div>ومن هنا، تشكلت الشخصية الوطنية الأردنية من مسؤوليتين مترابطتين: مسؤولية حماية الدولة الأردنية، ومسؤولية الوفاء لعمقها العربي. وقد سعى الأردن دائمًا إلى تحقيق التوازن بين السيادة والتضامن، وبين المصلحة الوطنية والواجب العربي، وبين الاستقرار الداخلي والمسؤولية الإقليمية.</div>
<div>في عيد الاستقلال، نحيي كل الأردنيين: قيادةً، وقواتٍ مسلحةً، وأجهزةً أمنيةً، وشعبًا، وكل من يسهم في بناء الوطن وحمايته وخدمته. ونتذكر كذلك أن قوة الأردن كانت دائمًا في وحدته: وحدة القيادة والشعب، ووحدة الجيش والمجتمع، ووحدة الأردن مع محيطه العربي.</div>
<div>إن الذكرى الثمانين للاستقلال ليست مجرد احتفال بالماضي، بل دعوة إلى تعزيز المستقبل. إنها تذكير بأن الاستقلال يجب أن يُحمى كل يوم بالعمل الصادق، والقيادة الحكيمة، والمؤسسات المنضبطة، والدفاع القوي، والتماسك الاجتماعي، والوفاء لرسالة الأردن التاريخية والعربية.</div>
<div>لقد تحقق استقلال الأردن بالإرادة السياسية، وحُفظ بالتضحيات، وتعزز بالوحدة الوطنية. وسيبقى مستقبله معتمدًا على القيم ذاتها: السيادة، والانضباط، والمسؤولية، والانتماء العربي، والإيمان بالوطن.</div>
<div>حمى الله الأردن، وأدامه وطنًا مستقلًا آمنًا عزيزًا موحدًا قويًا.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب: تفاصيل الاتفاق مع إيران النهائية تجري مناقشتها وسيعلن عنها قريبا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567429</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 01:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567429</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779576823.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، عن إجراء اتصال وصفه بالـ&quot;جيد جداً&quot; مع عدد من قادة دول المنطقة بشأن الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يتعلق بـ&quot;مذكرة تفاهم تخص السلام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح ترامب أن الاتصال شمل كلاً من &quot;محمد بن سلمان آل سعود من السعودية، ومحمد بن زايد آل نهيان من الإمارات، وتميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والوزير علي الثوادي من قطر، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان من تركيا، والرئيس عبد الفتاح السيسي من مصر، والملك عبد الله الثاني من الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة من البحرين&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الرئيس الأميركي إنه &quot;تم التفاوض إلى حد كبير على اتفاق، بانتظار الصياغة النهائية، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومختلف الدول الأخرى المذكورة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السّياق، أشار ترامب إلى أنه &quot;أجرى اتصالاً منفصلاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو&quot;، قائلاً إنه &quot;سار كذلك بشكل جيد جداً&quot;، لافتاً إلى أنه &quot;يتم حالياً مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريباً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ترامب أنه &quot;بالإضافة إلى العديد من العناصر الأخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779576823.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، عن إجراء اتصال وصفه بالـ&quot;جيد جداً&quot; مع عدد من قادة دول المنطقة بشأن الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يتعلق بـ&quot;مذكرة تفاهم تخص السلام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح ترامب أن الاتصال شمل كلاً من &quot;محمد بن سلمان آل سعود من السعودية، ومحمد بن زايد آل نهيان من الإمارات، وتميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والوزير علي الثوادي من قطر، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان من تركيا، والرئيس عبد الفتاح السيسي من مصر، والملك عبد الله الثاني من الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة من البحرين&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الرئيس الأميركي إنه &quot;تم التفاوض إلى حد كبير على اتفاق، بانتظار الصياغة النهائية، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومختلف الدول الأخرى المذكورة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السّياق، أشار ترامب إلى أنه &quot;أجرى اتصالاً منفصلاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو&quot;، قائلاً إنه &quot;سار كذلك بشكل جيد جداً&quot;، لافتاً إلى أنه &quot;يتم حالياً مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريباً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ترامب أنه &quot;بالإضافة إلى العديد من العناصر الأخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليبرمان: نتنياهو لم يحسم أي جبهة.. وترامب يُذلّ &quot;إسرائيل&quot; بمباركته</title>
		<link>https://jo24.net/article/567428</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567428</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779571526.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاجم رئيس حزب &quot;إسرائيل بيتنا&quot; أفيغدور ليبرمان، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم السبت، متّهماً إياه بتحويل &quot;إسرائيل&quot; إلى &quot;جمهورية موز&quot;، وبالتسليم الكامل للإدارة الأميركية في الملفات المرتبطة بإيران ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقابلة مع برنامج واجه الصحافة، نقلها موقع &quot;القناة 12&quot; الإسرائيلية، قال ليبرمان إنّ &quot;ترامب يمرّر إسرائيل بأكملها في رحلة إذلال بمباركة نتنياهو&quot;، مضيفاً أنّ &quot;إسرائيل لا تهاجم في لبنان لأنّ الولايات المتحدة منعتها، ومنعتها فعلياً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءل ليبرمان عن معنى &quot;هذا التذلّل أمام الرئيس الأميركي&quot;، ومشدّداً على أنّه &quot;بالتأكيد يمكن قول لا لرئيس الولايات المتحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنّه لو &quot;كان مكان نتنياهو لكان قادراً على قول لا لترامب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتطرّق ليبرمان إلى الاتفاق الجاري بلورته مع إيران، معتبراً أنّه &quot;يشكّل كارثة&quot;، لأنه، وفق قوله، &quot;يُبقي النظام في الحكم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى أنّ &quot;أيّ اتفاق لا يغيّر طبيعة القيادة في إيران لا يعالج جوهر المشكلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي سياق هجومه على حكومة نتنياهو، قال ليبرمان: &quot;من لم يحسم أيّ جبهة طوال سنتين ونصف السنة، لن يحسم أبداً&quot;، مضيفاً أنّه حدّد هدفين واضحين: &quot;إسقاط حكومة 7 أكتوبر&quot;، وأن يصبح رئيساً للحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما سُئل عن تشكيل الحكومة المقبلة، أوضح ليبرمان أنّ لديه شرطاً واحداً، هو إقرار قانون تجنيد متساوٍ في اليوم الأول للحكومة، مؤكّداً: &quot;لن يكون هناك أيّ إعفاء لأحد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، صرّح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بأنّ توقيع أيّ اتفاق سيؤدّي إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة ويشكّل كابوساً لـ&quot;إسرائيل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التصريحات، في ظلّ الحديث عن اقتراب التوصّل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، من دون التطرّق للحديث عن القضايا النووية والصاروخية الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهته، رأى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط غيورا آيلاند، أنّ الصورة باتت واضحة فيما يخصّ مآلات الحرب، مؤكّداً أنّ &quot;الإيرانيين يستطيعون التعبير عن قدر كبير من الرضا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقابلة مع القناة &quot;12&quot; الإسرائيلية، اعتبر آيلاند أنّ إيران&quot;انتصرت في الحرب، وربما هو انتصار بالنقاط، لكنه انتصار واضح&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح آيلاند أنّ الولايات المتحدة موجودة في &quot;مأزق واضح&quot;، ونتيجة لذلك &quot;إسرائيل في مأزق أكبر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779571526.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاجم رئيس حزب &quot;إسرائيل بيتنا&quot; أفيغدور ليبرمان، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم السبت، متّهماً إياه بتحويل &quot;إسرائيل&quot; إلى &quot;جمهورية موز&quot;، وبالتسليم الكامل للإدارة الأميركية في الملفات المرتبطة بإيران ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقابلة مع برنامج واجه الصحافة، نقلها موقع &quot;القناة 12&quot; الإسرائيلية، قال ليبرمان إنّ &quot;ترامب يمرّر إسرائيل بأكملها في رحلة إذلال بمباركة نتنياهو&quot;، مضيفاً أنّ &quot;إسرائيل لا تهاجم في لبنان لأنّ الولايات المتحدة منعتها، ومنعتها فعلياً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءل ليبرمان عن معنى &quot;هذا التذلّل أمام الرئيس الأميركي&quot;، ومشدّداً على أنّه &quot;بالتأكيد يمكن قول لا لرئيس الولايات المتحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنّه لو &quot;كان مكان نتنياهو لكان قادراً على قول لا لترامب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتطرّق ليبرمان إلى الاتفاق الجاري بلورته مع إيران، معتبراً أنّه &quot;يشكّل كارثة&quot;، لأنه، وفق قوله، &quot;يُبقي النظام في الحكم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى أنّ &quot;أيّ اتفاق لا يغيّر طبيعة القيادة في إيران لا يعالج جوهر المشكلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي سياق هجومه على حكومة نتنياهو، قال ليبرمان: &quot;من لم يحسم أيّ جبهة طوال سنتين ونصف السنة، لن يحسم أبداً&quot;، مضيفاً أنّه حدّد هدفين واضحين: &quot;إسقاط حكومة 7 أكتوبر&quot;، وأن يصبح رئيساً للحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما سُئل عن تشكيل الحكومة المقبلة، أوضح ليبرمان أنّ لديه شرطاً واحداً، هو إقرار قانون تجنيد متساوٍ في اليوم الأول للحكومة، مؤكّداً: &quot;لن يكون هناك أيّ إعفاء لأحد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، صرّح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بأنّ توقيع أيّ اتفاق سيؤدّي إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة ويشكّل كابوساً لـ&quot;إسرائيل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التصريحات، في ظلّ الحديث عن اقتراب التوصّل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، من دون التطرّق للحديث عن القضايا النووية والصاروخية الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهته، رأى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط غيورا آيلاند، أنّ الصورة باتت واضحة فيما يخصّ مآلات الحرب، مؤكّداً أنّ &quot;الإيرانيين يستطيعون التعبير عن قدر كبير من الرضا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقابلة مع القناة &quot;12&quot; الإسرائيلية، اعتبر آيلاند أنّ إيران&quot;انتصرت في الحرب، وربما هو انتصار بالنقاط، لكنه انتصار واضح&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح آيلاند أنّ الولايات المتحدة موجودة في &quot;مأزق واضح&quot;، ونتيجة لذلك &quot;إسرائيل في مأزق أكبر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغارديان: بن غفير ليس استثناء ولا حالة شاذة.. هو يمثل الطبقة السياسية والمجتمع الإسرائيلي </title>
		<link>https://jo24.net/article/567427</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567427</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779570112.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان &quot;لا أحد يمثل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من إيتمار بن غفير” للصحافي الإسرائيلي بن ريف تناول فيه صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه الشخصية التي تعكس أكثر من أي شخص آخر التحول العميق الذي شهدته السياسة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الكاتب أن بن غفير لم يعد مجرد سياسي متطرف أو ظاهرة هامشية، بل أصبح التعبير الأكثر وضوحا عن المزاج السياسي السائد داخل الحكومة الإسرائيلية وقطاعات متزايدة من المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانطلق المقال من موجة الإدانات الغربية غير المسبوقة التي تعرضت لها إسرائيل بعد نشر بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين أجانب شاركوا في أسطول حاول كسر الحصار المفروض على غزة، وقد أثار الفيديو غضبا واسعا لأنه أظهر الناشطين وهم راكعون على الأرض ومقيدون، في الوقت الذي كان فيه بن غفير يلوح بالعلم الإسرائيلي ويصرخ قائلا &quot;نحن أصحاب هذه الأرض”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب الكاتب &quot;لا، أنت لا تتوهم: الحكومات الغربية تدين إسرائيل بالفعل، واحدة تلو الأخرى، دون أي لبس. ليس بسبب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة التي أودت بحياة أكثر من 70 ألف فلسطيني، بالطبع، بل بسبب حيلة دعائية قام فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بتصوير نفسه وهو يستهزئ بالناشطين الأجانب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب الكاتب فاللافت في ردود الفعل الغربية ليس حجم الغضب، بل المفارقة السياسية، إذ إن هذه الإدانات لم تصدر بسبب الحرب الدائرة في غزة وما خلفته من عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين، وإنما بسبب مشهد دعائي اعتبرته الحكومات الغربية مهينا وغير إنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد شملت الإدانات دولا أوروبية عدة، إضافة إلى الولايات المتحدة، حيث وصف مسؤولون غربيون سلوك بن غفير بأنه يتعارض مع الكرامة الإنسانية والقيم الديمقراطية، بل إن بعض المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حاولوا التنصل من الحادثة والتأكيد أن تصرف الوزير لا يمثل &quot;قيم إسرائيل”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الكاتب يرفض هذا التوصيف بشدة، ويؤكد أن بن غفير لا يمثل انحرافا عن السياسة الإسرائيلية الحالية، بل يجسدها بصورة مباشرة وصريحة، فهو ليس سياسيا معزولا أو محدود النفوذ، بل أحد أهم أركان الحكومة الإسرائيلية الحالية، ويتمتع بصلاحيات أمنية واسعة تم استحداثها عمليا خصيصا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويلفت إلى أن وزارة الأمن القومي التي يقودها بن غفير تمنحه سيطرة كبيرة على الشرطة الإسرائيلية والقوات شبه العسكرية، ومن خلال هذه الصلاحيات، قاد حملات ضد الناشطين الفلسطينيين داخل إسرائيل، وعمل على تسليح مستوطنين يهود في الضفة الغربية، إضافة إلى اتخاذ خطوات اعتبرها كثيرون استفزازية في المسجد الأقصى والقدس الشرقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبه المقال إلى ملف السجون الإسرائيلية، حيث يشرف بن غفير مباشرة على إدارة السجون التي تتهمها منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية بممارسة التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، وعن حالات وفاة وتعذيب واعتداءات جنسية داخل السجون، فضلا عن دعمه لتشريعات تدعو إلى فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين دون غيرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى الكاتب أن خطورة بن غفير لا تكمن في سياساته فقط، بل في نجاحه في دفع الأفكار القومية المتطرفة إلى قلب التيار السياسي الإسرائيلي السائد، فهو من أتباع الحاخام المتطرف مائير كاهانا الذي كان يُنظر إلى أفكاره باعتبارها متطرفة إلى درجة حظر حزبه في إسرائيل في الثمانينيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحمّل المقال نتنياهو مسؤولية مباشرة عن صعود بن غفير، موضحا أنه هو من ساهم في دمجه داخل الحياة السياسية الرسمية عندما دعم تحالفه الانتخابي مع بتسلئيل سموتريتش قبل انتخابات عام 2022، مما أدى إلى تشكيل أكثر الحكومات يمينية وتطرفا في تاريخ إسرائيل، وهي التي يعتمد عليها نتنياهو سياسيا للبقاء في السلطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو لم يعد قادرا عمليا على إبعاد بن غفير أو تقليص نفوذه، لأن استقرار الحكومة وبقاء الائتلاف الحاكم مرتبطان باستمرار التحالف مع اليمين القومي والديني المتشدد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لفت إلى أن خطاب بن غفير لم يعد محصورا في حزبه، بل أصبح قريبا جدا من خطاب أحزاب رئيسية أخرى، بما فيها حزب الليكود الحاكم، واستشهد الكاتب بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين دعوا بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى &quot;محو غزة” وتنفيذ &quot;نكبة جديدة”، معتبرا أن الحرب الإسرائيلية الحالية تعكس عمليا هذا التوجه السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى المقال أن المجتمع الإسرائيلي نفسه يشهد تحولات عميقة باتجاه القومية المتشددة، حيث تتزايد شعبية الخطاب الذي يمثله بن غفير بين الشباب، وفي أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وحتى داخل المؤسسات الرسمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص الكاتب إلى أن الخطأ الأكبر الذي يرتكبه الغرب هو التعامل مع بن غفير باعتباره استثناء أو حالة شاذة داخل إسرائيل، مع أن الحقيقة هي أن الرجل يمثل اتجاها سياسيا ومجتمعيا متناميا أصبح جزءا أساسيا من بنية الدولة الإسرائيلية الحالية. ولذلك، فإن أي محاولة لفهم إسرائيل المعاصرة دون إدراك هذا التحول ستبقى قراءة ناقصة ومضللة للواقع السياسي الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779570112.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان &quot;لا أحد يمثل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من إيتمار بن غفير” للصحافي الإسرائيلي بن ريف تناول فيه صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه الشخصية التي تعكس أكثر من أي شخص آخر التحول العميق الذي شهدته السياسة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الكاتب أن بن غفير لم يعد مجرد سياسي متطرف أو ظاهرة هامشية، بل أصبح التعبير الأكثر وضوحا عن المزاج السياسي السائد داخل الحكومة الإسرائيلية وقطاعات متزايدة من المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانطلق المقال من موجة الإدانات الغربية غير المسبوقة التي تعرضت لها إسرائيل بعد نشر بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين أجانب شاركوا في أسطول حاول كسر الحصار المفروض على غزة، وقد أثار الفيديو غضبا واسعا لأنه أظهر الناشطين وهم راكعون على الأرض ومقيدون، في الوقت الذي كان فيه بن غفير يلوح بالعلم الإسرائيلي ويصرخ قائلا &quot;نحن أصحاب هذه الأرض”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب الكاتب &quot;لا، أنت لا تتوهم: الحكومات الغربية تدين إسرائيل بالفعل، واحدة تلو الأخرى، دون أي لبس. ليس بسبب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة التي أودت بحياة أكثر من 70 ألف فلسطيني، بالطبع، بل بسبب حيلة دعائية قام فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بتصوير نفسه وهو يستهزئ بالناشطين الأجانب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب الكاتب فاللافت في ردود الفعل الغربية ليس حجم الغضب، بل المفارقة السياسية، إذ إن هذه الإدانات لم تصدر بسبب الحرب الدائرة في غزة وما خلفته من عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين، وإنما بسبب مشهد دعائي اعتبرته الحكومات الغربية مهينا وغير إنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد شملت الإدانات دولا أوروبية عدة، إضافة إلى الولايات المتحدة، حيث وصف مسؤولون غربيون سلوك بن غفير بأنه يتعارض مع الكرامة الإنسانية والقيم الديمقراطية، بل إن بعض المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حاولوا التنصل من الحادثة والتأكيد أن تصرف الوزير لا يمثل &quot;قيم إسرائيل”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الكاتب يرفض هذا التوصيف بشدة، ويؤكد أن بن غفير لا يمثل انحرافا عن السياسة الإسرائيلية الحالية، بل يجسدها بصورة مباشرة وصريحة، فهو ليس سياسيا معزولا أو محدود النفوذ، بل أحد أهم أركان الحكومة الإسرائيلية الحالية، ويتمتع بصلاحيات أمنية واسعة تم استحداثها عمليا خصيصا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويلفت إلى أن وزارة الأمن القومي التي يقودها بن غفير تمنحه سيطرة كبيرة على الشرطة الإسرائيلية والقوات شبه العسكرية، ومن خلال هذه الصلاحيات، قاد حملات ضد الناشطين الفلسطينيين داخل إسرائيل، وعمل على تسليح مستوطنين يهود في الضفة الغربية، إضافة إلى اتخاذ خطوات اعتبرها كثيرون استفزازية في المسجد الأقصى والقدس الشرقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبه المقال إلى ملف السجون الإسرائيلية، حيث يشرف بن غفير مباشرة على إدارة السجون التي تتهمها منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية بممارسة التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، وعن حالات وفاة وتعذيب واعتداءات جنسية داخل السجون، فضلا عن دعمه لتشريعات تدعو إلى فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين دون غيرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى الكاتب أن خطورة بن غفير لا تكمن في سياساته فقط، بل في نجاحه في دفع الأفكار القومية المتطرفة إلى قلب التيار السياسي الإسرائيلي السائد، فهو من أتباع الحاخام المتطرف مائير كاهانا الذي كان يُنظر إلى أفكاره باعتبارها متطرفة إلى درجة حظر حزبه في إسرائيل في الثمانينيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحمّل المقال نتنياهو مسؤولية مباشرة عن صعود بن غفير، موضحا أنه هو من ساهم في دمجه داخل الحياة السياسية الرسمية عندما دعم تحالفه الانتخابي مع بتسلئيل سموتريتش قبل انتخابات عام 2022، مما أدى إلى تشكيل أكثر الحكومات يمينية وتطرفا في تاريخ إسرائيل، وهي التي يعتمد عليها نتنياهو سياسيا للبقاء في السلطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو لم يعد قادرا عمليا على إبعاد بن غفير أو تقليص نفوذه، لأن استقرار الحكومة وبقاء الائتلاف الحاكم مرتبطان باستمرار التحالف مع اليمين القومي والديني المتشدد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لفت إلى أن خطاب بن غفير لم يعد محصورا في حزبه، بل أصبح قريبا جدا من خطاب أحزاب رئيسية أخرى، بما فيها حزب الليكود الحاكم، واستشهد الكاتب بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين دعوا بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى &quot;محو غزة” وتنفيذ &quot;نكبة جديدة”، معتبرا أن الحرب الإسرائيلية الحالية تعكس عمليا هذا التوجه السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى المقال أن المجتمع الإسرائيلي نفسه يشهد تحولات عميقة باتجاه القومية المتشددة، حيث تتزايد شعبية الخطاب الذي يمثله بن غفير بين الشباب، وفي أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وحتى داخل المؤسسات الرسمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص الكاتب إلى أن الخطأ الأكبر الذي يرتكبه الغرب هو التعامل مع بن غفير باعتباره استثناء أو حالة شاذة داخل إسرائيل، مع أن الحقيقة هي أن الرجل يمثل اتجاها سياسيا ومجتمعيا متناميا أصبح جزءا أساسيا من بنية الدولة الإسرائيلية الحالية. ولذلك، فإن أي محاولة لفهم إسرائيل المعاصرة دون إدراك هذا التحول ستبقى قراءة ناقصة ومضللة للواقع السياسي الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلامي للنشامى: كونوا سعداء.. أنتم تصنعون تاريخ الكرة الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567426</link>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 22:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567426</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/8_news_1779565843.jpeg"  alt="" />
<div>قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي، إن لاعبي &quot;النشامى&quot; يدخلون مرحلة تاريخية مع بدء أول تحضير رسمي لنهائيات كأس العالم، بعد إنجاز التأهل للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في حديثه للاعبين قبل انطلاق المعسكر في عمان، أن المنتخب كان يحلم بهذه اللحظة منذ قرابة عامين، مؤكدا أن ما يبدأه &quot;النشامى&quot; اليوم هو تحضير للنهائيات وليس للتصفيات، بعد أن انتهت مرحلة التأهل بنجاح.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وخاطب سلامي اللاعبين قائلا إنهم يجب أن يكونوا سعداء وفخورين، كونهم أول لاعبين وأول جهاز فني يمثلون كرة القدم الأردنية في كأس العالم، معتبرا أن ذلك &quot;شرف وفخر كبير&quot; لهم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بعد فترة طويلة من العمل والجهد والتضحيات، شهدت إصابات بين اللاعبين وظروفا مختلفة، قبل أن يتحقق الهدف في النهاية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/8_news_1779565843.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي، إن لاعبي &quot;النشامى&quot; يدخلون مرحلة تاريخية مع بدء أول تحضير رسمي لنهائيات كأس العالم، بعد إنجاز التأهل للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في حديثه للاعبين قبل انطلاق المعسكر في عمان، أن المنتخب كان يحلم بهذه اللحظة منذ قرابة عامين، مؤكدا أن ما يبدأه &quot;النشامى&quot; اليوم هو تحضير للنهائيات وليس للتصفيات، بعد أن انتهت مرحلة التأهل بنجاح.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وخاطب سلامي اللاعبين قائلا إنهم يجب أن يكونوا سعداء وفخورين، كونهم أول لاعبين وأول جهاز فني يمثلون كرة القدم الأردنية في كأس العالم، معتبرا أن ذلك &quot;شرف وفخر كبير&quot; لهم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بعد فترة طويلة من العمل والجهد والتضحيات، شهدت إصابات بين اللاعبين وظروفا مختلفة، قبل أن يتحقق الهدف في النهاية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأمير علي يجدد ثقته بقدرة النشامى على تحقيق نتائج جيدة في كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567425</link>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 22:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567425</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/8_news_1779563905.jpeg"  alt="" />
<div>جدد سمو الأمير علي بن الحسين، السبت، ثقته بقدرة منتخب النشامى على تحقيق نتائج جيدة في مشاركته التاريخية المقبلة في كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا اعتبارا من 11 الشهر المقبل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>جاء ذلك خلال متابعة سموه تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي أقيم على ملعب مركز إعداد النشامى في مدينة الحسين للشباب، حيث التقى المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي واللاعبين.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وساهمت زيارة سموه في رفع معنويات اللاعبين الذين عقدوا العزم على تقديم أفضل العروض خلال المونديال.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويواصل المنتخب الوطني تدريباته ضمن معسكر داخلي في العاصمة حتى الخميس المقبل، قبل المغادرة إلى سويسرا لخوض مباراة ودية أمام المنتخب السويسري، ثم التوجه إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب كولومبيا وديا يوم 7 الشهر المقبل، قبل الدخول في أجواء كأس العالم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويلعب المنتخب الوطني في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/8_news_1779563905.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>جدد سمو الأمير علي بن الحسين، السبت، ثقته بقدرة منتخب النشامى على تحقيق نتائج جيدة في مشاركته التاريخية المقبلة في كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا اعتبارا من 11 الشهر المقبل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>جاء ذلك خلال متابعة سموه تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي أقيم على ملعب مركز إعداد النشامى في مدينة الحسين للشباب، حيث التقى المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي واللاعبين.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وساهمت زيارة سموه في رفع معنويات اللاعبين الذين عقدوا العزم على تقديم أفضل العروض خلال المونديال.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويواصل المنتخب الوطني تدريباته ضمن معسكر داخلي في العاصمة حتى الخميس المقبل، قبل المغادرة إلى سويسرا لخوض مباراة ودية أمام المنتخب السويسري، ثم التوجه إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب كولومبيا وديا يوم 7 الشهر المقبل، قبل الدخول في أجواء كأس العالم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويلعب المنتخب الوطني في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ابتكارٌ تمريضيّ من مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصُدُ جائزة التميّز التمريضيّة والقبالة للعام 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/567424</link>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 21:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567424</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/8_news_1779560016.jpeg"  alt="" />
<div>ابتكارٌ تمريضيّ من مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصُدُ المركزَ الأول على مستوى المملكة ضمن جائزة التميّز التمريضيّة والقبالة للعام ٢٠٢٦</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>حصَدَ الممرض القانونيّ محمود الجعافرة من مكتب التعليم والتدريب والتطوير في مستشفى الجامعة الأردنيّة المركز الأول عن محور الإبداع المهنيّ والتكنولوجيّ ضمن جائزة التميّز التمريضيّ والقبالة للعام 2026، التي أطلقتها نقابة الممرضين والممرضات والمقابلات القانونيات، وذلك خلال الحفل الذي أقيم، اليوم، برعاية صاحبة السمو الملكيّ الأميرة منى الحسين المعظمة، مندوبًا عنها مستشارتها الدكتورة رويدا المعايطة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وجاءَ فوز الجعافرة عن مشروعه الرياديّ بعنوان: &quot;المنظومة السحابيّة المدعومة بالذكاء الاصطناعيّ لإنشاء النماذج التدريبيّة وأتمتة ساعات التدريب المهنيّ (CPD)&quot;؛ والذي يهدف إلى تقديم حلٍّ تقنيٍّ متكاملٍ قابلٍ للتطبيق في مختلف المؤسّسات والمراكز التدريبيّة، بما يُسهِمُ في الارتقاء بمهنة التمريض، وتعزيز العدالَةِ والشفافيّة، وتسهيلِ الإجراءات الإداريّة، انسجامًا معَ مسيرة التحول الرقميّ وتطبيق أعلى المعايير العالميّة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد الجعافرة، أنّ المشروع جاءَ انطلاقًا من الحاجة إلى تطوير آليّات التدريب المهنيّ المستمر وتبسيط إجراءاته، من خلال توظيف تقنيّات الذكاء الاصطناعيّ والحوسبة السحابيّة؛ بما يضمَنُ كفاءةَ إدارة الساعات التدريبيّة وسهولة متابعة النماذج التدريبيّةِ واعتمادِها، مُشيرًا إلى أنّ المنظومة تسعى إلى دعم الكوادر التمريضيّة والمؤسّسات الصحيّة والتعليميّة بأدواتٍ رقميّةٍ حديثة تُسهِمُ في تحسين جودَة التدريب وتعزيز الكفاءة المهنيّة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من جانبه، هنّأ المدير العام للمستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، الممرض الجعافرة بهذا الإنجاز، مؤكّدًا أنّ التمريض يُشكّلُ ركيزةً أساسيّةً في المنظومة الصحيّة وشريكًا محوريًّا في تطويرِ جودَة الرعاية الصحيّة والتعليم والتدريب، مضيفًا أنّ هذا الفوز يعكِسُ المستوى المتقدّم الذي وصلت إليه الكوادر التمريضيّة في المستشفى، وحرصها على تبنّي الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لخدمة المهنة والارتقاء بالخدَمات المقدمة للمرضى.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بدورها، أشارت مساعد المدير العام لشؤون التدريب والتطوير الأستاذ الدكتورة رندة فرح، إلى حرص المستشفى على دعم الكفاءات التمريضيّة وتمكينها من تطوير مشاريعَ نوعيّة تُواكِبُ أحدَثَ التطورات التكنولوجيّة في القطاع الصحيّ، مشيرةً إلى أنّ مكتب التعليم والتدريب والتطوير وفّر البيئة الداعمة للممرض الجعافرة خلالَ مراحلَ تطوير مشروعه، بما يعكِسُ نهجَ المستشفى في تشجيع الإبداع والابتكار وتعزيز ثقافة التطوير المهنيّ المستمر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وحضَر الحفل مدير دائرة التمريض سليمان الربابعة وعدد من كوادر المستشفى التمريضيّة، الذينَ عبّروا عن اعتزازهم بهذا الإنجاز الذي يعكِسُ تميّز الكوادر التمريضيّة في المستشفى وقدرتها على الابتكار والتطوير.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/8_news_1779560016.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>ابتكارٌ تمريضيّ من مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصُدُ المركزَ الأول على مستوى المملكة ضمن جائزة التميّز التمريضيّة والقبالة للعام ٢٠٢٦</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>حصَدَ الممرض القانونيّ محمود الجعافرة من مكتب التعليم والتدريب والتطوير في مستشفى الجامعة الأردنيّة المركز الأول عن محور الإبداع المهنيّ والتكنولوجيّ ضمن جائزة التميّز التمريضيّ والقبالة للعام 2026، التي أطلقتها نقابة الممرضين والممرضات والمقابلات القانونيات، وذلك خلال الحفل الذي أقيم، اليوم، برعاية صاحبة السمو الملكيّ الأميرة منى الحسين المعظمة، مندوبًا عنها مستشارتها الدكتورة رويدا المعايطة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وجاءَ فوز الجعافرة عن مشروعه الرياديّ بعنوان: &quot;المنظومة السحابيّة المدعومة بالذكاء الاصطناعيّ لإنشاء النماذج التدريبيّة وأتمتة ساعات التدريب المهنيّ (CPD)&quot;؛ والذي يهدف إلى تقديم حلٍّ تقنيٍّ متكاملٍ قابلٍ للتطبيق في مختلف المؤسّسات والمراكز التدريبيّة، بما يُسهِمُ في الارتقاء بمهنة التمريض، وتعزيز العدالَةِ والشفافيّة، وتسهيلِ الإجراءات الإداريّة، انسجامًا معَ مسيرة التحول الرقميّ وتطبيق أعلى المعايير العالميّة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد الجعافرة، أنّ المشروع جاءَ انطلاقًا من الحاجة إلى تطوير آليّات التدريب المهنيّ المستمر وتبسيط إجراءاته، من خلال توظيف تقنيّات الذكاء الاصطناعيّ والحوسبة السحابيّة؛ بما يضمَنُ كفاءةَ إدارة الساعات التدريبيّة وسهولة متابعة النماذج التدريبيّةِ واعتمادِها، مُشيرًا إلى أنّ المنظومة تسعى إلى دعم الكوادر التمريضيّة والمؤسّسات الصحيّة والتعليميّة بأدواتٍ رقميّةٍ حديثة تُسهِمُ في تحسين جودَة التدريب وتعزيز الكفاءة المهنيّة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من جانبه، هنّأ المدير العام للمستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، الممرض الجعافرة بهذا الإنجاز، مؤكّدًا أنّ التمريض يُشكّلُ ركيزةً أساسيّةً في المنظومة الصحيّة وشريكًا محوريًّا في تطويرِ جودَة الرعاية الصحيّة والتعليم والتدريب، مضيفًا أنّ هذا الفوز يعكِسُ المستوى المتقدّم الذي وصلت إليه الكوادر التمريضيّة في المستشفى، وحرصها على تبنّي الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لخدمة المهنة والارتقاء بالخدَمات المقدمة للمرضى.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بدورها، أشارت مساعد المدير العام لشؤون التدريب والتطوير الأستاذ الدكتورة رندة فرح، إلى حرص المستشفى على دعم الكفاءات التمريضيّة وتمكينها من تطوير مشاريعَ نوعيّة تُواكِبُ أحدَثَ التطورات التكنولوجيّة في القطاع الصحيّ، مشيرةً إلى أنّ مكتب التعليم والتدريب والتطوير وفّر البيئة الداعمة للممرض الجعافرة خلالَ مراحلَ تطوير مشروعه، بما يعكِسُ نهجَ المستشفى في تشجيع الإبداع والابتكار وتعزيز ثقافة التطوير المهنيّ المستمر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وحضَر الحفل مدير دائرة التمريض سليمان الربابعة وعدد من كوادر المستشفى التمريضيّة، الذينَ عبّروا عن اعتزازهم بهذا الإنجاز الذي يعكِسُ تميّز الكوادر التمريضيّة في المستشفى وقدرتها على الابتكار والتطوير.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وكالة فارس تكشف (3) قضايا خلافية مع واشنطن: &quot;إذا لم تُحل لن تجري المفاوضات&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567423</link>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 21:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567423</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/6_news_1779559351.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال مصدر مطلع مقرّب من الفريق المفاوض لوكالة &quot;فارس&quot; الإيرانية، السبت، إنه &quot;على الرغم من أنّ الأميركيين قد تراجعوا عملياً عن خطواتهم الأولى وعن نهجهم الأولي القائم على التهديد والإغراء وأدركوا أنّ إيران لن تخضع لمنطق القوة إلا أنه لا تزال هناك ثلاث قضايا خلافية جوهرية قائمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر المصدر أنه &quot;إذا لم تحلّ هذه القضايا فلن تجري المفاوضات&quot;. وحدّد المصدر القضايا وفق الآتي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولاً: إيران أعلنت أنها لن تدخل في هذه الجولة في مفاوضات بشأن الملف النووي وفقط في حال قام الطرف الآخر بتنفيذ شروط بناء الثقة سيتمّ الحديث عن المسائل النووية في الجولة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانياً: الشرط الثاني والأساسي لدخول إيران في المفاوضات هو أن يتمّ تحويل وإطلاق الأموال الإيرانية المجمّدة أولاً ودون حدوث ذلك لن ندخل في المفاوضات أساساً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثاً: الخلاف الآخر يتمحور حول آلية عبور السفن في مضيق هرمز حيث تشترط الولايات المتحدة ضرورة عودة المضيق بالكامل إلى الأوضاع السابقة لكن إيران تقول إنها تلتزم فقط بإعادة عدد السفن إلى المستوى السابق لكن وفق النموذج الإيراني الخاص بها بحيث تحدّد هي عدد السفن المسموح لها بالعبور وتمنح الإذن فقط لمن توافق عليه وهذا يعني أنّ السفن يجب أن تمرّ تحت إدارة إيران ومن خلال المسار الذي تحدّده هي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح المصدر أنه &quot;على الرغم من أنّ الولايات المتحدة قبلت بمواقف إيران في الكثير من الحالات إلا أنّ هذه العقبات الثلاث الكبرى لا تزال قائمة وبجدّية&quot;، مشدّداً على أنّ &quot;إيران قد أعدّت نفسها للخيارات كافة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت وكالة &quot;فارس&quot; عن مراسلها أن بعض الوسطاء، إلى جانب مسؤولين أميركيين مرتبطين بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بعثوا برسائل إلى الجانب الإيراني خلال عملية تبادل النصوص عبر الوسيط، مفادها: &quot;لا تكترثوا لتغريدات ترامب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب المصادر، شدد هؤلاء المسؤولون على أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وسائل الإعلام تأتي في إطار &quot;الاستهلاك الإعلامي والداخلي&quot;، مؤكدين أن موقفه الحقيقي على طاولة المفاوضات يختلف عن خطابه العلني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، نقلت &quot;فارس&quot; عن مصدر مطلع أن موقف ترامب الأولي، الذي عُرف بـ&quot;النقاط الـ15&quot;، كان يمثل سقفاً مرتفعاً للمطالب الأميركية، لكنه لم يتمكن من تحقيقه، حتى عبر خيار الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المصدر أن ما يُطرح حالياً على طاولة المفاوضات يختلف بشكل واضح عن تلك المواقف الأولية، مشيراً إلى أن ترامب &quot;أدرك أن إيران ليست طرفاً يمكن إخضاعه بالابتزاز&quot;، وأنه بات يرسل عبر الوسطاء رسائل تفيد بأن تصريحاته الإعلامية موجهة للاستهلاك الداخلي فقط، ولا ينبغي تفسيرها باعتبارها موقفاً تفاوضياً نهائياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا مباحثات حالية بالملف النووي</div>
<div>يأتي ذلك بينما نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot; عن مصدر مطّلع نفيه صحة الأخبار المتداولة بشأن تقديم إيران مقترحاً يقضي بتجميد تخصيب اليورانيوم فوق نسبة 3.6% لمدة 10 سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المصدر أنّ هذه الأنباء &quot;عارية من الصحة&quot;، مشيراً إلى أنّ تركيز الرسائل والمحادثات في المرحلة الراهنة ينصبّ حصراً على مسألة إنهاء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدّد المصدر على أنّه لا تجري، في الوقت الحالي، مناقشة أيّ تفاصيل تتعلّق بالملف النووي على الإطلاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بقائي: الولايات المتحدة لا علاقة لها بملف مضيق هرمز</div>
<div>وكان قد نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قوله يوم السبت، إنّه &quot;نحن بعيدون جداً وقريبون جداً من الاتفاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية أنّ المفاوضات في هذه المرحلة لا تبحث الموضوع النووي ولا تفاصيل رفع العقوبات، مشيراً إلى أنّ طهران اتخذت قراراً &quot;مسؤولاً وحكيماً&quot; بأن يكون محور التفاوض هو إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ما يتعلّق بمضيق هرمز، أكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية أنّ الولايات المتحدة لا علاقة لها بهذا الملف، مضيفاً أنّه موضوع يخصّ إيران والدول الساحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر أنه &quot;سيُطرح بالطبع موضوع تحرير الموارد الإيرانية المجمّدة وهذا أحد المواضيع التي يجب أخذها بعين الاعتبار منذ البداية ويتعيّن علينا معالجة هذا الأمر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>

<div>(الميادين)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/6_news_1779559351.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال مصدر مطلع مقرّب من الفريق المفاوض لوكالة &quot;فارس&quot; الإيرانية، السبت، إنه &quot;على الرغم من أنّ الأميركيين قد تراجعوا عملياً عن خطواتهم الأولى وعن نهجهم الأولي القائم على التهديد والإغراء وأدركوا أنّ إيران لن تخضع لمنطق القوة إلا أنه لا تزال هناك ثلاث قضايا خلافية جوهرية قائمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر المصدر أنه &quot;إذا لم تحلّ هذه القضايا فلن تجري المفاوضات&quot;. وحدّد المصدر القضايا وفق الآتي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولاً: إيران أعلنت أنها لن تدخل في هذه الجولة في مفاوضات بشأن الملف النووي وفقط في حال قام الطرف الآخر بتنفيذ شروط بناء الثقة سيتمّ الحديث عن المسائل النووية في الجولة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانياً: الشرط الثاني والأساسي لدخول إيران في المفاوضات هو أن يتمّ تحويل وإطلاق الأموال الإيرانية المجمّدة أولاً ودون حدوث ذلك لن ندخل في المفاوضات أساساً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثاً: الخلاف الآخر يتمحور حول آلية عبور السفن في مضيق هرمز حيث تشترط الولايات المتحدة ضرورة عودة المضيق بالكامل إلى الأوضاع السابقة لكن إيران تقول إنها تلتزم فقط بإعادة عدد السفن إلى المستوى السابق لكن وفق النموذج الإيراني الخاص بها بحيث تحدّد هي عدد السفن المسموح لها بالعبور وتمنح الإذن فقط لمن توافق عليه وهذا يعني أنّ السفن يجب أن تمرّ تحت إدارة إيران ومن خلال المسار الذي تحدّده هي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح المصدر أنه &quot;على الرغم من أنّ الولايات المتحدة قبلت بمواقف إيران في الكثير من الحالات إلا أنّ هذه العقبات الثلاث الكبرى لا تزال قائمة وبجدّية&quot;، مشدّداً على أنّ &quot;إيران قد أعدّت نفسها للخيارات كافة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت وكالة &quot;فارس&quot; عن مراسلها أن بعض الوسطاء، إلى جانب مسؤولين أميركيين مرتبطين بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بعثوا برسائل إلى الجانب الإيراني خلال عملية تبادل النصوص عبر الوسيط، مفادها: &quot;لا تكترثوا لتغريدات ترامب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب المصادر، شدد هؤلاء المسؤولون على أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وسائل الإعلام تأتي في إطار &quot;الاستهلاك الإعلامي والداخلي&quot;، مؤكدين أن موقفه الحقيقي على طاولة المفاوضات يختلف عن خطابه العلني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، نقلت &quot;فارس&quot; عن مصدر مطلع أن موقف ترامب الأولي، الذي عُرف بـ&quot;النقاط الـ15&quot;، كان يمثل سقفاً مرتفعاً للمطالب الأميركية، لكنه لم يتمكن من تحقيقه، حتى عبر خيار الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المصدر أن ما يُطرح حالياً على طاولة المفاوضات يختلف بشكل واضح عن تلك المواقف الأولية، مشيراً إلى أن ترامب &quot;أدرك أن إيران ليست طرفاً يمكن إخضاعه بالابتزاز&quot;، وأنه بات يرسل عبر الوسطاء رسائل تفيد بأن تصريحاته الإعلامية موجهة للاستهلاك الداخلي فقط، ولا ينبغي تفسيرها باعتبارها موقفاً تفاوضياً نهائياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا مباحثات حالية بالملف النووي</div>
<div>يأتي ذلك بينما نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot; عن مصدر مطّلع نفيه صحة الأخبار المتداولة بشأن تقديم إيران مقترحاً يقضي بتجميد تخصيب اليورانيوم فوق نسبة 3.6% لمدة 10 سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المصدر أنّ هذه الأنباء &quot;عارية من الصحة&quot;، مشيراً إلى أنّ تركيز الرسائل والمحادثات في المرحلة الراهنة ينصبّ حصراً على مسألة إنهاء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدّد المصدر على أنّه لا تجري، في الوقت الحالي، مناقشة أيّ تفاصيل تتعلّق بالملف النووي على الإطلاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بقائي: الولايات المتحدة لا علاقة لها بملف مضيق هرمز</div>
<div>وكان قد نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قوله يوم السبت، إنّه &quot;نحن بعيدون جداً وقريبون جداً من الاتفاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية أنّ المفاوضات في هذه المرحلة لا تبحث الموضوع النووي ولا تفاصيل رفع العقوبات، مشيراً إلى أنّ طهران اتخذت قراراً &quot;مسؤولاً وحكيماً&quot; بأن يكون محور التفاوض هو إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ما يتعلّق بمضيق هرمز، أكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية أنّ الولايات المتحدة لا علاقة لها بهذا الملف، مضيفاً أنّه موضوع يخصّ إيران والدول الساحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر أنه &quot;سيُطرح بالطبع موضوع تحرير الموارد الإيرانية المجمّدة وهذا أحد المواضيع التي يجب أخذها بعين الاعتبار منذ البداية ويتعيّن علينا معالجة هذا الأمر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>

<div>(الميادين)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الأمن القومي الإسرائيلي السابق: إيران انتصرت.. واشنطن و&quot;إسرائيل&quot; في مأزق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567422</link>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 20:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567422</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/6_news_1779556570.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رأى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط غيورا آيلاند، أنّ الصورة باتت واضحة فيما يخصّ مآلات الحرب، مؤكّداً أنّ &quot;الإيرانيين يستطيعون التعبير عن قدر كبير من الرضا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقابلة مع القناة &quot;12&quot; الإسرائيلية، اعتبر آيلاند أنّ إيران&quot;انتصرت في الحرب، وربما هو انتصار بالنقاط، لكنه انتصار واضح&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح آيلاند أنّ الولايات المتحدة موجودة في &quot;مأزق واضح&quot;، ونتيجة لذلك &quot;إسرائيل في مأزق أكبر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أنّ النظام في إيران لا يزال مستقراً وأظهر صموداً وقوة بشكل جيد جداً خلال الحرب&quot;، معتبراً أنّ طهران &quot;تبعث برسائل قوة إلى الولايات المتحدة وحلفائها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتطرّق آيلاند إلى المسارات السياسية، مشيراً إلى أنّ ما تجري مناقشته حالياً هو &quot;نوع من وقف إطلاق النار&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أنّ &quot;السيناريو الأفضل بالنسبة لواشنطن هو العودة إلى الترتيبات التي كانت قائمة في مضيق هرمز قبل الحرب، من دون منح إيران امتيازات إضافية، مع توجّه أميركي لرفع الحصار المفروض&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنّ الحديث في المرحلة الأولى لن يتطرّق للملف النووي، بل إلى &quot;وقف الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص آيلاند إلى أنّ &quot;هذا المسار يعيد الولايات المتحدة إلى المربّع الأول، حيث كانت في كانون الثاني/يناير الماضي ترغب في مفاوضات تشمل الملف النووي والصواريخ الباليستية ومسألة حزب الله، لكنّ الإيرانيين حصروا النقاش في الملف النووي حينها&quot;، مؤكّداً أنّ هذا هو &quot;السيناريو الأفضل حالياً&quot; في ظلّ المأزق الراهن.-(الميادين)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-23/images/6_news_1779556570.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رأى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط غيورا آيلاند، أنّ الصورة باتت واضحة فيما يخصّ مآلات الحرب، مؤكّداً أنّ &quot;الإيرانيين يستطيعون التعبير عن قدر كبير من الرضا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقابلة مع القناة &quot;12&quot; الإسرائيلية، اعتبر آيلاند أنّ إيران&quot;انتصرت في الحرب، وربما هو انتصار بالنقاط، لكنه انتصار واضح&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح آيلاند أنّ الولايات المتحدة موجودة في &quot;مأزق واضح&quot;، ونتيجة لذلك &quot;إسرائيل في مأزق أكبر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أنّ النظام في إيران لا يزال مستقراً وأظهر صموداً وقوة بشكل جيد جداً خلال الحرب&quot;، معتبراً أنّ طهران &quot;تبعث برسائل قوة إلى الولايات المتحدة وحلفائها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتطرّق آيلاند إلى المسارات السياسية، مشيراً إلى أنّ ما تجري مناقشته حالياً هو &quot;نوع من وقف إطلاق النار&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أنّ &quot;السيناريو الأفضل بالنسبة لواشنطن هو العودة إلى الترتيبات التي كانت قائمة في مضيق هرمز قبل الحرب، من دون منح إيران امتيازات إضافية، مع توجّه أميركي لرفع الحصار المفروض&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنّ الحديث في المرحلة الأولى لن يتطرّق للملف النووي، بل إلى &quot;وقف الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص آيلاند إلى أنّ &quot;هذا المسار يعيد الولايات المتحدة إلى المربّع الأول، حيث كانت في كانون الثاني/يناير الماضي ترغب في مفاوضات تشمل الملف النووي والصواريخ الباليستية ومسألة حزب الله، لكنّ الإيرانيين حصروا النقاش في الملف النووي حينها&quot;، مؤكّداً أنّ هذا هو &quot;السيناريو الأفضل حالياً&quot; في ظلّ المأزق الراهن.-(الميادين)</div></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>