<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 07:43 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الأمن: الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش.. والمعتدون يسلمون أنفسهم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569810</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569810</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781541299.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ بلاغاً ورد لمديرية شرطة محافظة جرش بتعرّض موظفَين اثنين للاعتداء بالضرب أثناء أداء عملهما من قبل مجموعة من الأشخاص إثر ضبط اعتداء على الأشجار الحرجية في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الناطق الإعلامي أنّه أُسعف الموظفان للمستشفى وتلقيا العلاج اللازم ، وتم من خلال التحقيقات تحديد هوية أربعة أشخاص قاموا بالاعتداء على الموظفين، قام ثلاثة منهم اليوم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية وما زالت التحقيقات جارية تهميداً لإحالة كافة المعتدين للقضاء.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781541299.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ بلاغاً ورد لمديرية شرطة محافظة جرش بتعرّض موظفَين اثنين للاعتداء بالضرب أثناء أداء عملهما من قبل مجموعة من الأشخاص إثر ضبط اعتداء على الأشجار الحرجية في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الناطق الإعلامي أنّه أُسعف الموظفان للمستشفى وتلقيا العلاج اللازم ، وتم من خلال التحقيقات تحديد هوية أربعة أشخاص قاموا بالاعتداء على الموظفين، قام ثلاثة منهم اليوم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية وما زالت التحقيقات جارية تهميداً لإحالة كافة المعتدين للقضاء.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال قانوني يضرب غوغل بسبب اخطاء الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569809</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569809</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zs49ul5ch8_5-4y-y1781539517.png"  alt="" /><p>اصدرت محكمة المانية حكما قضائيا اوليا يضع شركة غوغل امام مسؤولية قانونية مباشرة عن المعلومات غير الدقيقة التي تولدها ميزة ملخصات الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها الشهير، مما يمثل تحولا كبيرا في التعامل.</p><p>واشتعلت الازمة بعد دعوى قضائية رفعتها شركات نشر المانية اتهمت فيها غوغل بربط اسمائها بممارسات تجارية مشبوهة وعمليات احتيال عبر ملخصات الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتبرته الشركات اضرارا بسمعتها التجارية بشكل متعمد.</p><p>وكشفت التحقيقات ان الشركات المتضررة طالبت غوغل مسبقا بالتوقف عن عرض هذه المعلومات المضللة، الا ان الشركة رفضت تحمل المسؤولية متمسكة بوجود تحذيرات للمستخدمين بضرورة مراجعة صحة النتائج قبل الاعتماد عليها.</p><h2>ابعاد النزاع القانوني الجديد</h2><p>وبينت المحكمة في حيثيات قرارها ان ميزة الذكاء الاصطناعي لا يمكن معاملتها كنتائج بحث تقليدية، حيث يتم توليد نصوص جديدة ومستقلة بالكامل، مما يخرجها من اطار الحماية القانونية المعتادة لمحركات البحث العالمية.</p><p>واكدت الهيئة القضائية ان وضع تحذيرات للمستخدمين حول دقة المعلومات لا يعفي الشركة من مسؤوليتها تجاه المحتوى الذي تنشئه تقنياتها، مشددة على ان هذا النوع من المحتوى يعد اصيلا ومستقلا عن المصادر.</p><p>واظهرت غوغل نيتها في استئناف الحكم، موضحة ان القضية تتناول اخطاء ضيقة ومحددة ولا تمس جوهر عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن المراقبين يرون في هذا الحكم سابقة تاريخية قد تغير قواعد اللعبة التقنية.</p><h2>تداعيات الحكم على صناعة الذكاء الاصطناعي</h2><p>واوضح خبراء قانونيون ان هذا الحكم قد يمتد ليشمل شركات عالمية اخرى مثل اوبن اي اي، حيث تعتمد جميعها على استراتيجية اخلاء المسؤولية عبر التحذيرات، وهي الحجة التي اسقطتها المحكمة الالمانية في قرارها.</p><p>واشار المختصون الى ان الشركات المطورة للنماذج ستكون مطالبة الان بضمان دقة مخرجاتها بشكل اكبر، لان القضاء بدأ ينظر الى المحتوى التوليدي كمنتج نهائي تتحمل الشركة المصنعة كامل تبعاته القانونية والمهنية.</p><p>وخلصت المحكمة الى ان تحذيرات الشركات ليست كافية لاعفاء المطورين من المسؤولية، مما يمهد الطريق لمواجهات قانونية جديدة قد تفرض قيودا صارمة على كيفية عمل انظمة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب بجميع انحاء العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zs49ul5ch8_5-4y-y1781539517.png"  alt="" />

					<p><p>اصدرت محكمة المانية حكما قضائيا اوليا يضع شركة غوغل امام مسؤولية قانونية مباشرة عن المعلومات غير الدقيقة التي تولدها ميزة ملخصات الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها الشهير، مما يمثل تحولا كبيرا في التعامل.</p><p>واشتعلت الازمة بعد دعوى قضائية رفعتها شركات نشر المانية اتهمت فيها غوغل بربط اسمائها بممارسات تجارية مشبوهة وعمليات احتيال عبر ملخصات الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتبرته الشركات اضرارا بسمعتها التجارية بشكل متعمد.</p><p>وكشفت التحقيقات ان الشركات المتضررة طالبت غوغل مسبقا بالتوقف عن عرض هذه المعلومات المضللة، الا ان الشركة رفضت تحمل المسؤولية متمسكة بوجود تحذيرات للمستخدمين بضرورة مراجعة صحة النتائج قبل الاعتماد عليها.</p><h2>ابعاد النزاع القانوني الجديد</h2><p>وبينت المحكمة في حيثيات قرارها ان ميزة الذكاء الاصطناعي لا يمكن معاملتها كنتائج بحث تقليدية، حيث يتم توليد نصوص جديدة ومستقلة بالكامل، مما يخرجها من اطار الحماية القانونية المعتادة لمحركات البحث العالمية.</p><p>واكدت الهيئة القضائية ان وضع تحذيرات للمستخدمين حول دقة المعلومات لا يعفي الشركة من مسؤوليتها تجاه المحتوى الذي تنشئه تقنياتها، مشددة على ان هذا النوع من المحتوى يعد اصيلا ومستقلا عن المصادر.</p><p>واظهرت غوغل نيتها في استئناف الحكم، موضحة ان القضية تتناول اخطاء ضيقة ومحددة ولا تمس جوهر عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن المراقبين يرون في هذا الحكم سابقة تاريخية قد تغير قواعد اللعبة التقنية.</p><h2>تداعيات الحكم على صناعة الذكاء الاصطناعي</h2><p>واوضح خبراء قانونيون ان هذا الحكم قد يمتد ليشمل شركات عالمية اخرى مثل اوبن اي اي، حيث تعتمد جميعها على استراتيجية اخلاء المسؤولية عبر التحذيرات، وهي الحجة التي اسقطتها المحكمة الالمانية في قرارها.</p><p>واشار المختصون الى ان الشركات المطورة للنماذج ستكون مطالبة الان بضمان دقة مخرجاتها بشكل اكبر، لان القضاء بدأ ينظر الى المحتوى التوليدي كمنتج نهائي تتحمل الشركة المصنعة كامل تبعاته القانونية والمهنية.</p><p>وخلصت المحكمة الى ان تحذيرات الشركات ليست كافية لاعفاء المطورين من المسؤولية، مما يمهد الطريق لمواجهات قانونية جديدة قد تفرض قيودا صارمة على كيفية عمل انظمة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب بجميع انحاء العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حقيقة تردد 432 هرتز.. هل يمتلك قدرات خارقة لضبط الدماغ البشري؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569808</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569808</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/fge844bwaq_5-6y-y1779422108.jpg"  alt="" /><p>تنتشر في الاونة الاخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات واسعة حول تردد 432 هرتز وقدراته المزعومة في اعادة ضبط الدماغ البشري وتحسين الحالة النفسية بشكل جذري ومباشر للمستمعين دون سند علمي.</p><p>ويروج مستخدمون لهذا التردد بوصفه نغمة طبيعية للكون تتناغم مع دقات قلب الارض وتساعد في خفض هرمون التوتر وتعديل التوازن الحيوي للجسم البشري من خلال التاثير على الحمض النووي ومركز الطاقة.</p><p>وتشير تلك المزاعم الى ان هذا التردد يمتلك خصائص علاجية فريدة تتجاوز الموسيقى العادية، حيث يزعم البعض انه يعمل كمفتاح سحري لتهدئة العقل وتحقيق حالة من السلام العميق والتناغم الجسدي الكامل.</p><h2>العلماء يوضحون زيف الخرافة</h2><p>واكد باحثون وعلماء نفس متخصصون في الموسيقى ان هذه الادعاءات تفتقر تماما لاي اساس علمي رصين، مشيرين الى ان الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يعدو كونه استجابة عادية للموسيقى الهادئة.</p><p>واوضحت ساندرا غاريدو عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني ان فكرة التناغم الكوني عبر ترددات محددة ليست سوى تصورات قديمة لا يدعمها العلم الحديث، مؤكدة ان التردد ليس اختصارا لتحقيق الصحة النفسية.</p><p>واضافت ان الدماغ البشري يميل لتفسير الاصوات ذات النبرة المنخفضة على انها اكثر استرخاء، وهو ما يجعل الناس يربطون بين الترددات الهادئة والحالة المزاجية الجيدة بعيدا عن اي تأثير سحري او فيزيائي.</p><h2>كيف تتفاعل اجسامنا مع الموسيقى؟</h2><p>وبينت الدراسات الحديثة ان تاثير الموسيقى على الجسم يعتمد بشكل رئيسي على كيفية ادراكنا للصوت، حيث تتزامن انظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب مع الايقاعات التي نسمعها في اللحظة ذاتها.</p><p>وتابعت ان الموسيقى البطيئة تساعد في ابطاء معدل ضربات القلب وتخفيف مستويات اليقظة والتوتر، مما يعطي شعورا طبيعيا بالهدوء والراحة، وهو تاثير يمكن الحصول عليه من اي مقطوعة موسيقية هادئة ومنخفضة النبرة.</p><p>وشددت غاريدو على اهمية التركيز على التفضيلات الشخصية بدلا من الانشغال بترددات محددة، فما يريح شخصا ما قد لا يكون له نفس التاثير على الاخر، فالصحة النفسية ترتبط بما يجعلك تشعر بالهدوء فعليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/fge844bwaq_5-6y-y1779422108.jpg"  alt="" />

					<p><p>تنتشر في الاونة الاخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات واسعة حول تردد 432 هرتز وقدراته المزعومة في اعادة ضبط الدماغ البشري وتحسين الحالة النفسية بشكل جذري ومباشر للمستمعين دون سند علمي.</p><p>ويروج مستخدمون لهذا التردد بوصفه نغمة طبيعية للكون تتناغم مع دقات قلب الارض وتساعد في خفض هرمون التوتر وتعديل التوازن الحيوي للجسم البشري من خلال التاثير على الحمض النووي ومركز الطاقة.</p><p>وتشير تلك المزاعم الى ان هذا التردد يمتلك خصائص علاجية فريدة تتجاوز الموسيقى العادية، حيث يزعم البعض انه يعمل كمفتاح سحري لتهدئة العقل وتحقيق حالة من السلام العميق والتناغم الجسدي الكامل.</p><h2>العلماء يوضحون زيف الخرافة</h2><p>واكد باحثون وعلماء نفس متخصصون في الموسيقى ان هذه الادعاءات تفتقر تماما لاي اساس علمي رصين، مشيرين الى ان الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يعدو كونه استجابة عادية للموسيقى الهادئة.</p><p>واوضحت ساندرا غاريدو عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني ان فكرة التناغم الكوني عبر ترددات محددة ليست سوى تصورات قديمة لا يدعمها العلم الحديث، مؤكدة ان التردد ليس اختصارا لتحقيق الصحة النفسية.</p><p>واضافت ان الدماغ البشري يميل لتفسير الاصوات ذات النبرة المنخفضة على انها اكثر استرخاء، وهو ما يجعل الناس يربطون بين الترددات الهادئة والحالة المزاجية الجيدة بعيدا عن اي تأثير سحري او فيزيائي.</p><h2>كيف تتفاعل اجسامنا مع الموسيقى؟</h2><p>وبينت الدراسات الحديثة ان تاثير الموسيقى على الجسم يعتمد بشكل رئيسي على كيفية ادراكنا للصوت، حيث تتزامن انظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب مع الايقاعات التي نسمعها في اللحظة ذاتها.</p><p>وتابعت ان الموسيقى البطيئة تساعد في ابطاء معدل ضربات القلب وتخفيف مستويات اليقظة والتوتر، مما يعطي شعورا طبيعيا بالهدوء والراحة، وهو تاثير يمكن الحصول عليه من اي مقطوعة موسيقية هادئة ومنخفضة النبرة.</p><p>وشددت غاريدو على اهمية التركيز على التفضيلات الشخصية بدلا من الانشغال بترددات محددة، فما يريح شخصا ما قد لا يكون له نفس التاثير على الاخر، فالصحة النفسية ترتبط بما يجعلك تشعر بالهدوء فعليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة تقنية في ملاعب كرة القدم: كلاب روبوتية وذكاء اصطناعي لحماية الجماهير</title>
		<link>https://jo24.net/article/569807</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569807</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mb1podvjme_5-4y-y1781535909.jpg"  alt="" /><p>لم تعد الملاعب الرياضية مجرد مساحات للمنافسة، بل تحولت الى مختبرات ضخمة لاختبار احدث التقنيات الامنية والرقمية. وتستقبل البطولات الكبرى اليوم عصرا جديدا من ادارة الفعاليات، معتمدة على الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتأمين الحشود.</p><p>وكشفت شركة هيونداي موتور عن نشر كلاب روبوتية من طراز بوسطن ديناميكس سبوت في الملاعب، وذلك للمرة الاولى في تاريخ المنافسات العالمية لتعزيز العمليات التشغيلية وضمان سلامة الجماهير في مختلف المرافق الرياضية.</p><p>واظهرت التقارير ان هذه الروبوتات تعمل كأداة ذكية للمراقبة الميدانية، حيث تم توزيعها في مواقع حساسة مثل مراكز البث والملاعب الرئيسية، لتقوم بمهام الدوريات الذاتية وتفتيش المناطق التي يصعب على البشر الوصول اليها.</p><h2>من الحراس التقليديين الى الروبوتات الذكية</h2><p>واعتمدت البطولات الرياضية سابقا على العناصر البشرية وكاميرات المراقبة التقليدية، لكن التحديات الامنية المتزايدة والاتساع الجغرافي للمدن المستضيفة دفع المنظمين الى البحث عن حلول تقنية اكثر تطورا وفعالية في رصد أي تهديدات محتملة.</p><p>وبينت البيانات ان الروبوتات مزودة بأنظمة استشعار متقدمة، مما يسمح لها بالتحرك بشكل مستقل داخل البيئات المزدحمة، حيث تعتمد على تحليل البيئة المحيطة واكتشاف المخاطر، وهو ما كان يتطلب في السابق فرقا بشرية كاملة.</p><p>واكدت الشركة المطورة ان هذه التقنية صممت للعمل في الظروف المعقدة، حيث تتميز بقدرتها على صعود السلالم والتعامل مع الاسطح غير المستوية، مع ارسال بيانات فورية لمركز القيادة لضمان استجابة سريعة للطوارئ.</p><h2>كاميرات الذكاء الاصطناعي.. العين التي لا تنام</h2><p>واضافت الجهات المنظمة ان التحول لا يقتصر على الروبوتات، بل يمتد الى كاميرات ذكية قادرة على تحليل السلوك البشري لحظيا، بدلا من الاكتفاء بالتسجيل التقليدي، مما يرفع من مستوى المراقبة الاستباقية في الملاعب.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الانظمة قادرة على رصد الازدحام قبل وقوعه، وتحديد الاجسام المشبوهة، والتنبؤ بالسلوكيات غير الاعتيادية، مما يساهم في تحسين توزيع عناصر الامن في الوقت الحقيقي وتقليل المخاطر داخل المدرجات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النماذج البرمجية اصبحت قادرة على معالجة تدفقات هائلة من البيانات، مما يجعلها عينا لا تنام تراقب كل زاوية في الملعب لضمان سلامة المشجعين وتسهيل حركة الدخول والخروج.</p><h2>تحديات الخصوصية في عصر الرقابة الرقمية</h2><p>وذكرت المصادر ان هذا التوسع التقني يثير تساؤلات حول الخصوصية، حيث يخشى البعض من كيفية استخدام البيانات المجمعة وتخزينها، مما يفتح نقاشات واسعة حول حدود المراقبة الرقمية في الفضاءات العامة مستقبلا.</p><p>وشدد المحللون على ان التهديدات السيبرانية والطائرات المسيرة تفرض تحديات اخرى، مما يدفع المنظمين الى بناء منظومة امنية متعددة الطبقات، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وانظمة الدفاع المتطورة لحماية البنية التحتية الرقمية بالكامل.</p><p>واختتم الخبراء بالقول ان المونديال اصبح مختبرا عالميا، حيث تتداخل التكنولوجيا مع الرياضة لتقديم تجربة امنة، رغم ان التحدي الحقيقي يكمن في الموازنة بين الامن الرقمي الصارم وحقوق الخصوصية الشخصية للمشجعين والزوار.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mb1podvjme_5-4y-y1781535909.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم تعد الملاعب الرياضية مجرد مساحات للمنافسة، بل تحولت الى مختبرات ضخمة لاختبار احدث التقنيات الامنية والرقمية. وتستقبل البطولات الكبرى اليوم عصرا جديدا من ادارة الفعاليات، معتمدة على الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتأمين الحشود.</p><p>وكشفت شركة هيونداي موتور عن نشر كلاب روبوتية من طراز بوسطن ديناميكس سبوت في الملاعب، وذلك للمرة الاولى في تاريخ المنافسات العالمية لتعزيز العمليات التشغيلية وضمان سلامة الجماهير في مختلف المرافق الرياضية.</p><p>واظهرت التقارير ان هذه الروبوتات تعمل كأداة ذكية للمراقبة الميدانية، حيث تم توزيعها في مواقع حساسة مثل مراكز البث والملاعب الرئيسية، لتقوم بمهام الدوريات الذاتية وتفتيش المناطق التي يصعب على البشر الوصول اليها.</p><h2>من الحراس التقليديين الى الروبوتات الذكية</h2><p>واعتمدت البطولات الرياضية سابقا على العناصر البشرية وكاميرات المراقبة التقليدية، لكن التحديات الامنية المتزايدة والاتساع الجغرافي للمدن المستضيفة دفع المنظمين الى البحث عن حلول تقنية اكثر تطورا وفعالية في رصد أي تهديدات محتملة.</p><p>وبينت البيانات ان الروبوتات مزودة بأنظمة استشعار متقدمة، مما يسمح لها بالتحرك بشكل مستقل داخل البيئات المزدحمة، حيث تعتمد على تحليل البيئة المحيطة واكتشاف المخاطر، وهو ما كان يتطلب في السابق فرقا بشرية كاملة.</p><p>واكدت الشركة المطورة ان هذه التقنية صممت للعمل في الظروف المعقدة، حيث تتميز بقدرتها على صعود السلالم والتعامل مع الاسطح غير المستوية، مع ارسال بيانات فورية لمركز القيادة لضمان استجابة سريعة للطوارئ.</p><h2>كاميرات الذكاء الاصطناعي.. العين التي لا تنام</h2><p>واضافت الجهات المنظمة ان التحول لا يقتصر على الروبوتات، بل يمتد الى كاميرات ذكية قادرة على تحليل السلوك البشري لحظيا، بدلا من الاكتفاء بالتسجيل التقليدي، مما يرفع من مستوى المراقبة الاستباقية في الملاعب.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الانظمة قادرة على رصد الازدحام قبل وقوعه، وتحديد الاجسام المشبوهة، والتنبؤ بالسلوكيات غير الاعتيادية، مما يساهم في تحسين توزيع عناصر الامن في الوقت الحقيقي وتقليل المخاطر داخل المدرجات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النماذج البرمجية اصبحت قادرة على معالجة تدفقات هائلة من البيانات، مما يجعلها عينا لا تنام تراقب كل زاوية في الملعب لضمان سلامة المشجعين وتسهيل حركة الدخول والخروج.</p><h2>تحديات الخصوصية في عصر الرقابة الرقمية</h2><p>وذكرت المصادر ان هذا التوسع التقني يثير تساؤلات حول الخصوصية، حيث يخشى البعض من كيفية استخدام البيانات المجمعة وتخزينها، مما يفتح نقاشات واسعة حول حدود المراقبة الرقمية في الفضاءات العامة مستقبلا.</p><p>وشدد المحللون على ان التهديدات السيبرانية والطائرات المسيرة تفرض تحديات اخرى، مما يدفع المنظمين الى بناء منظومة امنية متعددة الطبقات، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وانظمة الدفاع المتطورة لحماية البنية التحتية الرقمية بالكامل.</p><p>واختتم الخبراء بالقول ان المونديال اصبح مختبرا عالميا، حيث تتداخل التكنولوجيا مع الرياضة لتقديم تجربة امنة، رغم ان التحدي الحقيقي يكمن في الموازنة بين الامن الرقمي الصارم وحقوق الخصوصية الشخصية للمشجعين والزوار.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بين &quot;عدوان الضاحية&quot; وإعلان الاتفاق...قصة 10 ساعات قلبت السحر على الساحر</title>
		<link>https://jo24.net/article/569806</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569806</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781536731.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب: عريب الرنتاوي -</div>
<div>عند انتصاف ليلة الأمس (الأحد على الاثنين)، كنّا، الدكتور وسيم بزي وأنا، في ضيافة الأستاذ عبد الرحمن عز الدين على شاشة الميادين، للحديث عن &quot;الضربة الإيرانية&quot; الوشيكة لتل أبيب، رداً على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية...كنا في مناخات جولة حربية جديدة مثلثة الأطراف (إيران، حزب الله وإسرائيل)، قد تتحول رباعية إن قررت واشنطن كدأبها، الانتصار لحليفتها وربيبتها، حتى أنني لم استبعد أن تبدأ &quot;العواجل&quot; بالظهور على الشاشة، فيما نحن على الهواء مباشرة، تتحدث عن بدء القصف الصاروخي الإيراني لإسرائيل، أو بعد انتهاء البرنامج بقليل على أبعد تقدير.</div>
<div>كان تركيز ثلاثتنا منصبّاً على الإجابة عن سؤال يقرع أذهاننا، وأذهان الملايين في العالم: هل سنكون أمام سيناريو &quot;جولة محدودة&quot; أم الانجراف إلى &quot;حربٍ واسعة&quot;، وما مصير &quot;مذكرة التفاهمات&quot; التي قيل إنها أنجزت بين الجانبين، أو تكاد؟</div>
<div>&quot;العواجل&quot; بدأت تنهمر بالفعل، ولكنها جاءت محمّلة بأنباء مغايرة تماماً، بدأ الأمر بتغريدة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تبشر العالم بالوصول &quot;رسمياً&quot; إلى مواقفة الطرفين على المذكرة، وقرارهما المشترك التوجه إلى جنيف للتوقيع عليها، وجاهياً، وليس الكترونياً كما كان مقرراً، والجمعة القادم بدل الأحد الماضي، كما خطط ترامب واشتهى، علّه يحصل من إيران على &quot;هدية عيد ميلاده الثمانين&quot;، مؤكداً للمرة الألف، نرجسيته المرضية، وانفصامه الآيل إلى &quot;متلازمة&quot;، واغترابه التام عن الواقع. &nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لغة غير معهودة</div>
<div>ما كان لفتني في ردود أفعال الإيرانية على الغارة الإسرائيلية الغادرة على ضاحية بيروت الجنوبية، وزاد من يقيني بأن الضربة الإيرانية آتية لا ريب فيها، تلك اللغة غير المسبوقة، التي اعتمدها كبار المسؤولين للتعليق على العدوان الإسرائيلي، فكبير المفاوضين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، يقول لنبيه بري: أرواحنا هي أرواحكم، وعرى العلاقة بيننا لا تنفصم&quot;، فيما مستشار المرشد الأعلى على أكبر ولايتي يقول: &quot;حزب الله هو فلذة كبد إيران ومحور المقاومة&quot;، وأن &quot;الصبر نفذ والأمر صدر، والمنصات تتجهز للحظة الصفر&quot;، وإلى جانب هؤلاء، كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يقول: &quot;لبنان روحنا، ورد مقاتلي الإسلام قادم، ولن يتم التسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء لإيران&quot;، وفي الوقت نفسه، كان إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يتوعد من على منصة &quot;إكس&quot; برد حتمي من جانب &quot;جبهة المقاومة الموحدة&quot;.</div>
<div>تلكم لغة إيرانية &quot;استثنائية&quot; في وصف العلاقة العضوية مع لبنان وحزب الله، لا أذكر أنني قرأت شيئاً مماثلاً لها طيلة سنوات وعقود، وهي تتخطى &quot;المشاعر والعواطف&quot; إلى محاولة فرض &quot;معادلة التلازم&quot; التي طالما سعى نتنياهو لتفكيكها، مستمسكاً بمعادلة &quot;فصل المسارات&quot;، لم تترك طهران، التي لوّحت بتعليق مفاوضاتها مع واشنطن، هامشاً للتكهنات، الرد قادم، والضربة حتمية، والأيدي التي ظلت على الزناد طيلة أسابيع الهدنة، ستضغط عليه، فوراً وليس بعد طول انتظار.</div>
<div>وهذه المرة، اتسع نطاق التهديد والتلويح الإيرانيين بالقوة وخيار اللجوء إليها، وأُدخل باب المندب إلى معادلة &quot;الضاحية مقابل هرمز&quot;، في تصعيد لحدة الموقف، أدخل ترامب في دوامة الارتباك وفقدان الصبر و&quot;الانهيار&quot; على حد وصف مراقبين أمريكيين وإسرائيليين (وليس إيرانيين)، وجعله يتفوه بما قاله لنتنياهو، مما نترفع عن ذكره، فانفتح المشهد برمته، على خيارين لا ثالث لهما: (1) إما أن تبادر واشنطن &nbsp;إلى تقديم مزيد من التنازلات، ومن &quot;كيس نتنياهو&quot; هذه المرة، ولصالح حزب الله، فضلاً عن مكاسب لإيران تشتمل على إجلاء ما هو غامض في المذكرة...(2) أو الذهاب إلى جولة جديدة من القتال، نعرف كيف تبدأ، ولا يعرف أحدٌ كيف تتطور وأين تنتهي...سفن ترامب رست على الخيار الأول، في حين كان نتنياهو وهو &quot;يصمم&quot; الغارة على الضاحية، يدفع باتجاه الخيار الثاني، الخيار الذي يريده ويشتهيه، ويعلق عليه أماله في الحصول على ولاية جديدة على رأس حكومة ما بعد الانتخابات في إسرائيل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>10 ساعات غيّرت المشهد</div>
<div>في التحليل: أدركت طهران منذ بدء حرب الأربعين يوماً، أن الصراع على &quot;قواعد الاشتباك&quot;، يجب أن يُحسم مرة واحدة، وإلى ما شاء الله، لن تقبل طهران بأن تكون &quot;ملطشة&quot; للأمريكي والإسرائيلي...هي انتزعت من واشنطن التزاماً بوقف الحرب وعدم تجددها، بيد أنها لاحظت كما يقول مسؤولوها ، أن إدارة ترامب، إما عاجزة، أو غير راغبة في ضبط &quot;أزعر الحي&quot; في تل أبيب...هنا قررت طهران، أن تقوم بالمهمة بنفسها، وبالشراكة مع حلفائها، لكأن لسان حالها يقول: لا رجعة عن فرض قواعد اشتباك &quot;تغل يد الإسرائيلي&quot; وتستأصل تنمره عليها وعلى بقية أطراف المحور، وكان لها ما أرادت، أقله على مستوى النص، أما أمر الالتزام الأمريكي، وبالأخص الإسرائيلي، فخاضع للتجربة والاختبار في قادمات الأيام.</div>
<div>تُدرك طهران، إن لا قيمة للاتفاق مع الأمريكي، إن ظل الإسرائيلي يمارس العربدة والتوحش على مختلف الجبهات، وهي في سبيل احتواء لعبة &quot;الشرطي الجيد والشرطي الشرير&quot;، لا تمانع كحد أدنى في التزام واشنطن عدم الانخراط في حرب جديدة دفاعاً عن إسرائيل، فتتولى هي وحلفاؤها، أمر الغطرسة الإسرائيلية، وهذا أضعف الإيمان، أو أن تمارس الولايات المتحدة ما يكفي من ضغوط وتلعب بما في حوزتها من أوراق للجم تل أبيب، والحد من اندفاعتها و &quot;قص معدتها المتضخمة&quot; التي لا تعرف الشبع والامتلاء...واشنطن آثرت الأخذ بالخيار الثاني، مع أنها أبقت الباب مفتوحاً أمام الخيار الأول، وهي فعلت ذلك عندما لوّح ترامب لنتنياهو بتركه منفرداً في مواجهة طهران والمحور، إن هو لم يَصدع بما يُؤمر.</div>
<div>وفي التحليل أيضاً، ولكن المستند إلى معلومات وتسريبات وكثرة من التغريدات، فإن الساعات العشر التي فصلت ما بين &quot;عدوان الضاحية&quot; والاعلان عن الاتفاق، كانت شهدت حراكاً دبلوماسياً كثيفاً للحيلولة دون اندلاع جولة جديدة من المواجهة، إذ تقول المصادر إن الوسطاء، بالذات القطري، قد نجحوا في تحصيل ثلاثة تنازلات هامة، وربما هناك غيرها مما لم نعرف عنه حتى الآن:</div>
<div>أولها؛ وقف شامل للأعمال العدائية ضد لبنان، كل لبنان، وليس ضاحيته الجنوبية فحسب، وهناك من يعتقد أن أمر الانسحاب الإسرائيلي المتدرج من &quot;المنطقة الصفراء&quot; قد صدرت بشأنه تعهدات أمريكية، مع أن إدارة ترامب ما زالت تفضل عدم تقديمها لمسار إسلام آباد، وهي – الإدارة- وإن كانت ما زالت ملتزمة رسمياً بمسار واشنطن، إلا أنها والكلام لمصادر مطلعة، بدأت تفقد ثقتها بقدرة هذا المسار على تسجيل اختراقات جدية، &nbsp;وهو ما يفسر بنظر المصادر ذاتها، افتتاحها لمسار ثالث بين المسارين المذكورين، وأعني به مسار &quot;عين التينة&quot; مع الرئيس نبيه بري.</div>
<div>ويبدو أن واشنطن أدركت أخيراً، أن السلام يُبرم بين الفريقين المتحاربين، وليس بغياب أحدهم، وأن حفلات الهجاء والشيطنة لحزب الله التي تجري في أروقة الخارجية الأمريكية، لن تُفضي إلى مطرح، حتى وإن أطربت الوفد الإسرائيلي وأثارت ارتياحه لوجود نفرٍ من اللبنانيين &quot;يحبون إسرائيل أكثر من بلدهم&quot;، على حد قول عضوٍ فيه، وهي العبارة ذاتها التي كررها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بلغة مختلفة ومكان آخر، حين قال إن من بين أعضاء الفريق التفاوضي اللبناني، من هو &quot;إسرائيلي أكثر من الإسرائيليين أنفسهم&quot;.</div>
<div>يفسر ذلك، تسريبات متعددة عرضت لقنوات اتصال متعددة، مباشرة وغير مباشرة، تجريها أطراف أمريكية ودولية مع قيادة حزب الله، في إسلام آباد وبيروت وطهران، وتدور في مجملها حول كيفية إدماج الحزب في مسارات العملية السياسية، ودائماً من منطلق أن من يحارب هو الأولى والأقدر على التفاوض، وليس من يقوم بهذا الدور نيابة عنه، بلا تفويض، وغالباً بالضد منه ومن مصالحه وأولوياته.</div>
<div>ثانيها؛ وأقصد &quot;تنازلات ربع الساعة الأخير&quot; التي قدمتها واشنطن لطهران، وتتمثل في رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية، فوراً وبشكل كامل، بعد أن كانت المذكرة في مسوّدات سابقة لها، تتحدث عن رفع تدريجي، تزامناً وتوازياً مع خطوات الفتح التدريجي لمضيق هرمز، تلكم نقطة صبّت لحساب إيران وفي مصلحتها.</div>
<div>ثالثها؛ وهذا جاء في سياق &quot;تسريبات&quot; لم تتأكد بعد، وربما تبقى في إطار من السرّية إلى حين، وتقضي بزيادة المبالغ المفرج عنها من الأموال الإيرانية المجمدة، على شكل &quot;حوافز&quot; تشجع الإيراني على القبول بمذكرة التفاهم من جهة، وعدم المضي في تنفيذ تهديداته بالرد عسكرياً على &quot;عدوان الضاحية&quot; من جهة ثانية، وسوف تكشف الأيام القادمة، تفاصيل أكثر عن هذا البند، وربما غيره، والأرجح بعد مراسم التوقيع في جنيف، وليس قبلها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>حين انقلب السحر على الساحر</div>
<div>سواء أراد نتنياهو بعدوانه على الضاحية، قطع الطريق على &quot;مذكرة التفاهمات&quot; قبل أن تُبرم، أم أنه أراد كما يقول مراقبون، التأكيد بالقوة الغاشمة، على عدم شمول لبنان بالاتفاق، أو بالأحرى، عدم شمول إسرائيل بهذا البند من الاتفاق (البند الخاص بلبنان)، فقد انقلب سحر مغامرته على الساحر، وبدل أن يُخرِج &quot;عدوان الضاحية&quot; واشنطن عن مسار التفاوض، عمّق دخولها فيه، ومن بوابة تقديم المزيد من التنازلات...وبدل تأخير الاتفاق أو إحباطه، استعجله وسرّع في وتائر تجسير الفجوات المتبقية.</div>
<div>لكن المؤكد، أن ذلك لا يعني للحظة واحدة، أن إسرائيل ستكف عن محاولاتها إجهاض مسارات التسوية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، وأنها لن تواصل حروبها المتنقلة، وإن بأدوات مختلفة، وأنها ستظل تتحين الفرص لغرس سهامها المسمومة في جسد إيران وحزب الله وحلفائهما.</div>
<div>والمؤكد أيضاً، أن مهمة تل أبيب التخريبية ستكون أصعب وأكثر تعقيداً من أي وقت مضى، سيما بعد كل تقدم يطرأ على مسارات الدبلوماسية، وبعد افتضاح دورها في التشويش على المصالح والأولويات الأمريكية، وبعد تنامي الإحساس في البيت الأبيض، بأن هذا &quot;الشريك&quot; يتجه إلى أن يكون عبئاً عليه، بدل أن يكون ذخراً له.</div>
<div>والمؤكد كذلك، أن نتنياهو شخصياً، وحزبه وائتلافه، سوف يدفعون أثمان مقامراتهم الخائبة وفشلهم الاستراتيجي، في ترجمة مكاسب الميدان إلى إنجازات سياسية واستراتيجية، وقد يفقد &quot;ملك إسرائيل&quot; مكانه تحت الشمس، ما أن تُفتح مراكز الاقتراع أبوابها في أكتوبر القادم.</div>
<div>ستواصل إسرائيل اختراقاتها لاتفاق وقف النار في لبنان، وإن بمعدلات خفيضة نسبياً من العنف والتدمير، وستواصل حروبها الاستخبارية والسيبرانية ضد إيران، وستعمل على عرقلة مفاوضات الستين يوماً بإثقالها بمزيد من المطالب والاشتراطات، بيد أنها في كل ما تقول وتفعل، ستواجه مصاعب أكبر، في الوصول إلى أهدافها ومراميها، وستزداد عزلتها مع تنامي إدراك المجتمع الدولي، بأن تل أبيب وحدها، هي من يطلق صيحات الحرب والتصعيد، غير آبهة بارتداداتها على أزمة الطاقة والأسواق العالمية وحرية الملاحة، وسيزيد ذلك من عزلتها ونبذها.</div>
<div>وسيكون من العسير على &quot;قطار التطبيع الإبراهيمي&quot; مواصلة انتقالاته من محطة إلى أخرى، بعد أن تكشف لدول الخليج، أن تل أبيب ليست &quot;حليفاً محتملاً&quot; كما انعقدت رهانات بعضهم عليها، بل صارت &quot;تهديداً كامناً&quot;، يمس دول الخليج في أمنها واستقرارها وازدهارها، وسيكون لذلك ارتداداته على خرائط الطاقة وأنابيبها ومرافئ التصدير والطرق السريعة والسكك الحديدية وتجارة الترانزيت، في عموم المنطقة.</div>
<div>الإقليم والعالم، في مرحلة ما بعد الحرب، لن يظلا كما كانا عليه قبلها، فثمة تبدلات في توازنات القوى ودينامياتها، تجعل من الصعب على واشنطن وحليفتها، بسط الهيمنة وإعادة ترسيم خرائط الجغرافيا والقوة والنفوذ، وقد آن الآوان لكي يُبنى على الشيء مقتضاه، فلسطينياً ولبنانياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، وللبحث صلة.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781536731.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب: عريب الرنتاوي -</div>
<div>عند انتصاف ليلة الأمس (الأحد على الاثنين)، كنّا، الدكتور وسيم بزي وأنا، في ضيافة الأستاذ عبد الرحمن عز الدين على شاشة الميادين، للحديث عن &quot;الضربة الإيرانية&quot; الوشيكة لتل أبيب، رداً على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية...كنا في مناخات جولة حربية جديدة مثلثة الأطراف (إيران، حزب الله وإسرائيل)، قد تتحول رباعية إن قررت واشنطن كدأبها، الانتصار لحليفتها وربيبتها، حتى أنني لم استبعد أن تبدأ &quot;العواجل&quot; بالظهور على الشاشة، فيما نحن على الهواء مباشرة، تتحدث عن بدء القصف الصاروخي الإيراني لإسرائيل، أو بعد انتهاء البرنامج بقليل على أبعد تقدير.</div>
<div>كان تركيز ثلاثتنا منصبّاً على الإجابة عن سؤال يقرع أذهاننا، وأذهان الملايين في العالم: هل سنكون أمام سيناريو &quot;جولة محدودة&quot; أم الانجراف إلى &quot;حربٍ واسعة&quot;، وما مصير &quot;مذكرة التفاهمات&quot; التي قيل إنها أنجزت بين الجانبين، أو تكاد؟</div>
<div>&quot;العواجل&quot; بدأت تنهمر بالفعل، ولكنها جاءت محمّلة بأنباء مغايرة تماماً، بدأ الأمر بتغريدة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تبشر العالم بالوصول &quot;رسمياً&quot; إلى مواقفة الطرفين على المذكرة، وقرارهما المشترك التوجه إلى جنيف للتوقيع عليها، وجاهياً، وليس الكترونياً كما كان مقرراً، والجمعة القادم بدل الأحد الماضي، كما خطط ترامب واشتهى، علّه يحصل من إيران على &quot;هدية عيد ميلاده الثمانين&quot;، مؤكداً للمرة الألف، نرجسيته المرضية، وانفصامه الآيل إلى &quot;متلازمة&quot;، واغترابه التام عن الواقع. &nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لغة غير معهودة</div>
<div>ما كان لفتني في ردود أفعال الإيرانية على الغارة الإسرائيلية الغادرة على ضاحية بيروت الجنوبية، وزاد من يقيني بأن الضربة الإيرانية آتية لا ريب فيها، تلك اللغة غير المسبوقة، التي اعتمدها كبار المسؤولين للتعليق على العدوان الإسرائيلي، فكبير المفاوضين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، يقول لنبيه بري: أرواحنا هي أرواحكم، وعرى العلاقة بيننا لا تنفصم&quot;، فيما مستشار المرشد الأعلى على أكبر ولايتي يقول: &quot;حزب الله هو فلذة كبد إيران ومحور المقاومة&quot;، وأن &quot;الصبر نفذ والأمر صدر، والمنصات تتجهز للحظة الصفر&quot;، وإلى جانب هؤلاء، كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يقول: &quot;لبنان روحنا، ورد مقاتلي الإسلام قادم، ولن يتم التسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء لإيران&quot;، وفي الوقت نفسه، كان إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يتوعد من على منصة &quot;إكس&quot; برد حتمي من جانب &quot;جبهة المقاومة الموحدة&quot;.</div>
<div>تلكم لغة إيرانية &quot;استثنائية&quot; في وصف العلاقة العضوية مع لبنان وحزب الله، لا أذكر أنني قرأت شيئاً مماثلاً لها طيلة سنوات وعقود، وهي تتخطى &quot;المشاعر والعواطف&quot; إلى محاولة فرض &quot;معادلة التلازم&quot; التي طالما سعى نتنياهو لتفكيكها، مستمسكاً بمعادلة &quot;فصل المسارات&quot;، لم تترك طهران، التي لوّحت بتعليق مفاوضاتها مع واشنطن، هامشاً للتكهنات، الرد قادم، والضربة حتمية، والأيدي التي ظلت على الزناد طيلة أسابيع الهدنة، ستضغط عليه، فوراً وليس بعد طول انتظار.</div>
<div>وهذه المرة، اتسع نطاق التهديد والتلويح الإيرانيين بالقوة وخيار اللجوء إليها، وأُدخل باب المندب إلى معادلة &quot;الضاحية مقابل هرمز&quot;، في تصعيد لحدة الموقف، أدخل ترامب في دوامة الارتباك وفقدان الصبر و&quot;الانهيار&quot; على حد وصف مراقبين أمريكيين وإسرائيليين (وليس إيرانيين)، وجعله يتفوه بما قاله لنتنياهو، مما نترفع عن ذكره، فانفتح المشهد برمته، على خيارين لا ثالث لهما: (1) إما أن تبادر واشنطن &nbsp;إلى تقديم مزيد من التنازلات، ومن &quot;كيس نتنياهو&quot; هذه المرة، ولصالح حزب الله، فضلاً عن مكاسب لإيران تشتمل على إجلاء ما هو غامض في المذكرة...(2) أو الذهاب إلى جولة جديدة من القتال، نعرف كيف تبدأ، ولا يعرف أحدٌ كيف تتطور وأين تنتهي...سفن ترامب رست على الخيار الأول، في حين كان نتنياهو وهو &quot;يصمم&quot; الغارة على الضاحية، يدفع باتجاه الخيار الثاني، الخيار الذي يريده ويشتهيه، ويعلق عليه أماله في الحصول على ولاية جديدة على رأس حكومة ما بعد الانتخابات في إسرائيل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>10 ساعات غيّرت المشهد</div>
<div>في التحليل: أدركت طهران منذ بدء حرب الأربعين يوماً، أن الصراع على &quot;قواعد الاشتباك&quot;، يجب أن يُحسم مرة واحدة، وإلى ما شاء الله، لن تقبل طهران بأن تكون &quot;ملطشة&quot; للأمريكي والإسرائيلي...هي انتزعت من واشنطن التزاماً بوقف الحرب وعدم تجددها، بيد أنها لاحظت كما يقول مسؤولوها ، أن إدارة ترامب، إما عاجزة، أو غير راغبة في ضبط &quot;أزعر الحي&quot; في تل أبيب...هنا قررت طهران، أن تقوم بالمهمة بنفسها، وبالشراكة مع حلفائها، لكأن لسان حالها يقول: لا رجعة عن فرض قواعد اشتباك &quot;تغل يد الإسرائيلي&quot; وتستأصل تنمره عليها وعلى بقية أطراف المحور، وكان لها ما أرادت، أقله على مستوى النص، أما أمر الالتزام الأمريكي، وبالأخص الإسرائيلي، فخاضع للتجربة والاختبار في قادمات الأيام.</div>
<div>تُدرك طهران، إن لا قيمة للاتفاق مع الأمريكي، إن ظل الإسرائيلي يمارس العربدة والتوحش على مختلف الجبهات، وهي في سبيل احتواء لعبة &quot;الشرطي الجيد والشرطي الشرير&quot;، لا تمانع كحد أدنى في التزام واشنطن عدم الانخراط في حرب جديدة دفاعاً عن إسرائيل، فتتولى هي وحلفاؤها، أمر الغطرسة الإسرائيلية، وهذا أضعف الإيمان، أو أن تمارس الولايات المتحدة ما يكفي من ضغوط وتلعب بما في حوزتها من أوراق للجم تل أبيب، والحد من اندفاعتها و &quot;قص معدتها المتضخمة&quot; التي لا تعرف الشبع والامتلاء...واشنطن آثرت الأخذ بالخيار الثاني، مع أنها أبقت الباب مفتوحاً أمام الخيار الأول، وهي فعلت ذلك عندما لوّح ترامب لنتنياهو بتركه منفرداً في مواجهة طهران والمحور، إن هو لم يَصدع بما يُؤمر.</div>
<div>وفي التحليل أيضاً، ولكن المستند إلى معلومات وتسريبات وكثرة من التغريدات، فإن الساعات العشر التي فصلت ما بين &quot;عدوان الضاحية&quot; والاعلان عن الاتفاق، كانت شهدت حراكاً دبلوماسياً كثيفاً للحيلولة دون اندلاع جولة جديدة من المواجهة، إذ تقول المصادر إن الوسطاء، بالذات القطري، قد نجحوا في تحصيل ثلاثة تنازلات هامة، وربما هناك غيرها مما لم نعرف عنه حتى الآن:</div>
<div>أولها؛ وقف شامل للأعمال العدائية ضد لبنان، كل لبنان، وليس ضاحيته الجنوبية فحسب، وهناك من يعتقد أن أمر الانسحاب الإسرائيلي المتدرج من &quot;المنطقة الصفراء&quot; قد صدرت بشأنه تعهدات أمريكية، مع أن إدارة ترامب ما زالت تفضل عدم تقديمها لمسار إسلام آباد، وهي – الإدارة- وإن كانت ما زالت ملتزمة رسمياً بمسار واشنطن، إلا أنها والكلام لمصادر مطلعة، بدأت تفقد ثقتها بقدرة هذا المسار على تسجيل اختراقات جدية، &nbsp;وهو ما يفسر بنظر المصادر ذاتها، افتتاحها لمسار ثالث بين المسارين المذكورين، وأعني به مسار &quot;عين التينة&quot; مع الرئيس نبيه بري.</div>
<div>ويبدو أن واشنطن أدركت أخيراً، أن السلام يُبرم بين الفريقين المتحاربين، وليس بغياب أحدهم، وأن حفلات الهجاء والشيطنة لحزب الله التي تجري في أروقة الخارجية الأمريكية، لن تُفضي إلى مطرح، حتى وإن أطربت الوفد الإسرائيلي وأثارت ارتياحه لوجود نفرٍ من اللبنانيين &quot;يحبون إسرائيل أكثر من بلدهم&quot;، على حد قول عضوٍ فيه، وهي العبارة ذاتها التي كررها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بلغة مختلفة ومكان آخر، حين قال إن من بين أعضاء الفريق التفاوضي اللبناني، من هو &quot;إسرائيلي أكثر من الإسرائيليين أنفسهم&quot;.</div>
<div>يفسر ذلك، تسريبات متعددة عرضت لقنوات اتصال متعددة، مباشرة وغير مباشرة، تجريها أطراف أمريكية ودولية مع قيادة حزب الله، في إسلام آباد وبيروت وطهران، وتدور في مجملها حول كيفية إدماج الحزب في مسارات العملية السياسية، ودائماً من منطلق أن من يحارب هو الأولى والأقدر على التفاوض، وليس من يقوم بهذا الدور نيابة عنه، بلا تفويض، وغالباً بالضد منه ومن مصالحه وأولوياته.</div>
<div>ثانيها؛ وأقصد &quot;تنازلات ربع الساعة الأخير&quot; التي قدمتها واشنطن لطهران، وتتمثل في رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية، فوراً وبشكل كامل، بعد أن كانت المذكرة في مسوّدات سابقة لها، تتحدث عن رفع تدريجي، تزامناً وتوازياً مع خطوات الفتح التدريجي لمضيق هرمز، تلكم نقطة صبّت لحساب إيران وفي مصلحتها.</div>
<div>ثالثها؛ وهذا جاء في سياق &quot;تسريبات&quot; لم تتأكد بعد، وربما تبقى في إطار من السرّية إلى حين، وتقضي بزيادة المبالغ المفرج عنها من الأموال الإيرانية المجمدة، على شكل &quot;حوافز&quot; تشجع الإيراني على القبول بمذكرة التفاهم من جهة، وعدم المضي في تنفيذ تهديداته بالرد عسكرياً على &quot;عدوان الضاحية&quot; من جهة ثانية، وسوف تكشف الأيام القادمة، تفاصيل أكثر عن هذا البند، وربما غيره، والأرجح بعد مراسم التوقيع في جنيف، وليس قبلها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>حين انقلب السحر على الساحر</div>
<div>سواء أراد نتنياهو بعدوانه على الضاحية، قطع الطريق على &quot;مذكرة التفاهمات&quot; قبل أن تُبرم، أم أنه أراد كما يقول مراقبون، التأكيد بالقوة الغاشمة، على عدم شمول لبنان بالاتفاق، أو بالأحرى، عدم شمول إسرائيل بهذا البند من الاتفاق (البند الخاص بلبنان)، فقد انقلب سحر مغامرته على الساحر، وبدل أن يُخرِج &quot;عدوان الضاحية&quot; واشنطن عن مسار التفاوض، عمّق دخولها فيه، ومن بوابة تقديم المزيد من التنازلات...وبدل تأخير الاتفاق أو إحباطه، استعجله وسرّع في وتائر تجسير الفجوات المتبقية.</div>
<div>لكن المؤكد، أن ذلك لا يعني للحظة واحدة، أن إسرائيل ستكف عن محاولاتها إجهاض مسارات التسوية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، وأنها لن تواصل حروبها المتنقلة، وإن بأدوات مختلفة، وأنها ستظل تتحين الفرص لغرس سهامها المسمومة في جسد إيران وحزب الله وحلفائهما.</div>
<div>والمؤكد أيضاً، أن مهمة تل أبيب التخريبية ستكون أصعب وأكثر تعقيداً من أي وقت مضى، سيما بعد كل تقدم يطرأ على مسارات الدبلوماسية، وبعد افتضاح دورها في التشويش على المصالح والأولويات الأمريكية، وبعد تنامي الإحساس في البيت الأبيض، بأن هذا &quot;الشريك&quot; يتجه إلى أن يكون عبئاً عليه، بدل أن يكون ذخراً له.</div>
<div>والمؤكد كذلك، أن نتنياهو شخصياً، وحزبه وائتلافه، سوف يدفعون أثمان مقامراتهم الخائبة وفشلهم الاستراتيجي، في ترجمة مكاسب الميدان إلى إنجازات سياسية واستراتيجية، وقد يفقد &quot;ملك إسرائيل&quot; مكانه تحت الشمس، ما أن تُفتح مراكز الاقتراع أبوابها في أكتوبر القادم.</div>
<div>ستواصل إسرائيل اختراقاتها لاتفاق وقف النار في لبنان، وإن بمعدلات خفيضة نسبياً من العنف والتدمير، وستواصل حروبها الاستخبارية والسيبرانية ضد إيران، وستعمل على عرقلة مفاوضات الستين يوماً بإثقالها بمزيد من المطالب والاشتراطات، بيد أنها في كل ما تقول وتفعل، ستواجه مصاعب أكبر، في الوصول إلى أهدافها ومراميها، وستزداد عزلتها مع تنامي إدراك المجتمع الدولي، بأن تل أبيب وحدها، هي من يطلق صيحات الحرب والتصعيد، غير آبهة بارتداداتها على أزمة الطاقة والأسواق العالمية وحرية الملاحة، وسيزيد ذلك من عزلتها ونبذها.</div>
<div>وسيكون من العسير على &quot;قطار التطبيع الإبراهيمي&quot; مواصلة انتقالاته من محطة إلى أخرى، بعد أن تكشف لدول الخليج، أن تل أبيب ليست &quot;حليفاً محتملاً&quot; كما انعقدت رهانات بعضهم عليها، بل صارت &quot;تهديداً كامناً&quot;، يمس دول الخليج في أمنها واستقرارها وازدهارها، وسيكون لذلك ارتداداته على خرائط الطاقة وأنابيبها ومرافئ التصدير والطرق السريعة والسكك الحديدية وتجارة الترانزيت، في عموم المنطقة.</div>
<div>الإقليم والعالم، في مرحلة ما بعد الحرب، لن يظلا كما كانا عليه قبلها، فثمة تبدلات في توازنات القوى ودينامياتها، تجعل من الصعب على واشنطن وحليفتها، بسط الهيمنة وإعادة ترسيم خرائط الجغرافيا والقوة والنفوذ، وقد آن الآوان لكي يُبنى على الشيء مقتضاه، فلسطينياً ولبنانياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، وللبحث صلة.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لماذا يتخلى المستخدمون عن الساعات الذكية؟ تحول تقني ينهي عصر التنبيهات المزعجة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569805</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569805</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/97r76v835f_5-4y-y1779432916.jpg"  alt="" /><p>تشهد سوق الساعات الذكية تحولا لافتا في سلوك المستهلكين حيث بدأ الكثيرون بالتخلي عن ارتداء هذه الاجهزة بعد فترة وجيزة من اقتنائها. كشفت تقارير حديثة أن هذا العزوف يعود لاسباب تتعلق بالتجربة اليومية.</p><p>واوضحت دراسات تقنية ان ظاهرة اجهاد الاجهزة القابلة للارتداء اصبحت واقعا ملموسا. وبينت أن المستخدمين لم يعودوا يجدون في هذه الساعات القيمة المرجوة التي تبرر استمرار ارتدائها طوال اليوم بشكل دائم ومستمر.</p><p>واكد خبراء ان التخلي عن هذه الاجهزة لا يرتبط بخلل تقني بل بتراكم تجارب نفسية سلبية. وشددوا على ان الشعور بعبء التنبيهات المستمرة دفع المستخدمين للبحث عن بدائل اكثر هدوءا وبساطة في التعامل.</p><h2>تحديات البطارية والاداء اليومي</h2><p>وبينت تقارير ان مشكلة عمر البطارية لا تزال تشكل عقبة رئيسية امام المستخدمين. واضافت ان الحاجة الى الشحن المتكرر يوميا اصبحت احتكاكا مزعجا يتنافى مع توقعات المستخدم في الحصول على اداة مريحة وسهلة.</p><p>واظهرت نقاشات تقنية ان تحديثات الانظمة تزيد من استنزاف الطاقة بشكل مفاجئ. وموضحة ان هذا الانخفاض في كفاءة البطارية يؤدي بشكل مباشر الى فقدان الثقة في الجهاز ويدفع المستخدمين للتوقف عن استخدامه نهائيا.</p><p>وذكرت تحليلات السوق ان الشركات التي تقدم بطاريات تدوم لفترات اطول تحظى بتقدير اكبر. واكدت ان هذا العامل يعد من اهم المسببات التي تجعل المستهلك يبتعد عن الساعات الذكية التقليدية ذات الاستهلاك العالي.</p><h2>الاشعارات الرقمية والارهاق المعرفي</h2><p>وكشفت دراسات ان ميزة الاتصال الدائم تحولت مع مرور الوقت الى مصدر للتشتت. واضافت ان الاشعارات المستمرة تسبب ارهاقا معرفيا للمستخدمين مما يجعل الساعة الذكية نسخة مصغرة تزيد من ضغوط الهاتف الذكي اليومية.</p><p>واوضح مستخدمون ان الشعور بان الجسد تحول الى لوحة بيانات رقمية يثير القلق. وشددوا على ان الهوس بمتابعة المؤشرات الصحية بشكل مبالغ فيه ادى الى حالة من الاشباع الرقمي والرغبة في التحرر منها.</p><p>واكد باحثون ان هذه الظاهرة تعكس مشكلة الارهاق الرقمي العالمي. وبينت ان المستخدمين اصبحوا يفضلون الانصراف عن الاجهزة التي تقتحم خصوصيتهم باشعارات لا تتوقف وتجعلهم في حالة استنفار دائم طوال ساعات النهار.</p><h2>بحث عن قيمة حقيقية وخصوصية</h2><p>وبينت دراسات ان الكثير من المستخدمين يكتشفون ان الهاتف يغني عن وظائف الساعة. واوضحت ان الحماس الاولي يتلاشى عندما لا تتحول البيانات الصحية الى تغييرات ملموسة في نمط حياة الشخص او صحته العامة.</p><p>واضافت تقارير ان مفارقة الخصوصية تلعب دورا مهما في هذا التحول. وذكرت ان المستخدمين باتوا يخشون جمع البيانات الحساسة مثل الموقع ونبض القلب مما دفعهم للتوجه نحو خواتم ذكية او ادوات بسيطة.</p><p>واكد مراقبون ان السوق يتجه نحو الاقل تعقيدا. وبينت ان التوجه الحالي يركز على اجهزة اقل تشتيتا واكثر استدامة بيئية بعيدا عن سباق الميزات الذي لا يقدم فائدة حقيقية للمستخدم في حياته الواقعية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/97r76v835f_5-4y-y1779432916.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد سوق الساعات الذكية تحولا لافتا في سلوك المستهلكين حيث بدأ الكثيرون بالتخلي عن ارتداء هذه الاجهزة بعد فترة وجيزة من اقتنائها. كشفت تقارير حديثة أن هذا العزوف يعود لاسباب تتعلق بالتجربة اليومية.</p><p>واوضحت دراسات تقنية ان ظاهرة اجهاد الاجهزة القابلة للارتداء اصبحت واقعا ملموسا. وبينت أن المستخدمين لم يعودوا يجدون في هذه الساعات القيمة المرجوة التي تبرر استمرار ارتدائها طوال اليوم بشكل دائم ومستمر.</p><p>واكد خبراء ان التخلي عن هذه الاجهزة لا يرتبط بخلل تقني بل بتراكم تجارب نفسية سلبية. وشددوا على ان الشعور بعبء التنبيهات المستمرة دفع المستخدمين للبحث عن بدائل اكثر هدوءا وبساطة في التعامل.</p><h2>تحديات البطارية والاداء اليومي</h2><p>وبينت تقارير ان مشكلة عمر البطارية لا تزال تشكل عقبة رئيسية امام المستخدمين. واضافت ان الحاجة الى الشحن المتكرر يوميا اصبحت احتكاكا مزعجا يتنافى مع توقعات المستخدم في الحصول على اداة مريحة وسهلة.</p><p>واظهرت نقاشات تقنية ان تحديثات الانظمة تزيد من استنزاف الطاقة بشكل مفاجئ. وموضحة ان هذا الانخفاض في كفاءة البطارية يؤدي بشكل مباشر الى فقدان الثقة في الجهاز ويدفع المستخدمين للتوقف عن استخدامه نهائيا.</p><p>وذكرت تحليلات السوق ان الشركات التي تقدم بطاريات تدوم لفترات اطول تحظى بتقدير اكبر. واكدت ان هذا العامل يعد من اهم المسببات التي تجعل المستهلك يبتعد عن الساعات الذكية التقليدية ذات الاستهلاك العالي.</p><h2>الاشعارات الرقمية والارهاق المعرفي</h2><p>وكشفت دراسات ان ميزة الاتصال الدائم تحولت مع مرور الوقت الى مصدر للتشتت. واضافت ان الاشعارات المستمرة تسبب ارهاقا معرفيا للمستخدمين مما يجعل الساعة الذكية نسخة مصغرة تزيد من ضغوط الهاتف الذكي اليومية.</p><p>واوضح مستخدمون ان الشعور بان الجسد تحول الى لوحة بيانات رقمية يثير القلق. وشددوا على ان الهوس بمتابعة المؤشرات الصحية بشكل مبالغ فيه ادى الى حالة من الاشباع الرقمي والرغبة في التحرر منها.</p><p>واكد باحثون ان هذه الظاهرة تعكس مشكلة الارهاق الرقمي العالمي. وبينت ان المستخدمين اصبحوا يفضلون الانصراف عن الاجهزة التي تقتحم خصوصيتهم باشعارات لا تتوقف وتجعلهم في حالة استنفار دائم طوال ساعات النهار.</p><h2>بحث عن قيمة حقيقية وخصوصية</h2><p>وبينت دراسات ان الكثير من المستخدمين يكتشفون ان الهاتف يغني عن وظائف الساعة. واوضحت ان الحماس الاولي يتلاشى عندما لا تتحول البيانات الصحية الى تغييرات ملموسة في نمط حياة الشخص او صحته العامة.</p><p>واضافت تقارير ان مفارقة الخصوصية تلعب دورا مهما في هذا التحول. وذكرت ان المستخدمين باتوا يخشون جمع البيانات الحساسة مثل الموقع ونبض القلب مما دفعهم للتوجه نحو خواتم ذكية او ادوات بسيطة.</p><p>واكد مراقبون ان السوق يتجه نحو الاقل تعقيدا. وبينت ان التوجه الحالي يركز على اجهزة اقل تشتيتا واكثر استدامة بيئية بعيدا عن سباق الميزات الذي لا يقدم فائدة حقيقية للمستخدم في حياته الواقعية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلم الفراعنة الاول في مونديال 2026 يبدا باختبار بلجيكي صعب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569804</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569804</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mgeayib8mu_4-3y-y1781520906.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة امام نظيره البلجيكي في افتتاح مبارياته ضمن منافسات كاس العالم التي تستضيفها امريكا الشمالية حيث يطمح الفراعنة لتحقيق فوزهم الاول في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة العالمية.</p> <p>واكد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ان الفريق يضع نصب عينيه تجاوز عقبة دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في هذا المحفل الكبير وسط تطلعات جماهيرية واسعة بدعم اللاعبين في سياتل.</p> <p>وكشفت التحضيرات الاخيرة عن جاهزية بدنية وذهنية عالية لدى اللاعبين بعد خوض سلسلة من المباريات الودية القوية التي منحت المدير الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الاساسية والبدلاء قبل انطلاق صافرة البداية الرسمية.</p> <h2>طموحات مصرية امام كبار اوروبا</h2> <p>وبين حسام حسن ان النجم محمد صلاح يمثل ثقلا فنيا ومعنويا هائلا داخل صفوف المنتخب مشيرا الى ان ثقته في جميع اللاعبين بلا استثناء كبيرة لتحقيق نتيجة ايجابية تليق بسمعة الكرة المصرية عالميا.</p> <p>واوضح المدرب ان ضم المواهب الشابة مثل حمزة عبد الكريم يعكس رؤية مستقبلية تهدف لدمج الخبرة بالشباب لمواجهة منتخبات عالمية تمتلك لاعبين من طراز رفيع في مختلف الدوريات الاوروبية الكبرى خلال هذا المونديال.</p> <p>وشدد المدير الفني على احترام قدرات المنتخب البلجيكي الذي يضم نجوما لامعة في صفوفه مؤكدا ان فريقه درس نقاط قوة وضعف الخصم جيدا لتقديم اداء تكتيكي منضبط يمنح الفراعنة فرصة خطف الفوز.</p> <h2>ذكريات المونديال وتحدي الحاضر</h2> <p>وتابع حسام حسن حديثه مستذكرا مشاركته السابقة كلاعب في نهائيات كاس العالم مؤكدا ان شعور التواجد في هذا الحدث كمدرب يضاعف مسؤوليته تجاه الوطن ورغبته في تكرار الانتصارات التاريخية التي حققها سابقا.</p> <p>واضاف ان اللاعبين يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم امام منتخب بلجيكا القوي مبينا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز للفراعنة من اجل تعويض فوارق الخبرة والتصنيف العالمي في هذه المجموعة الصعبة والمثيرة.</p> <p>واختتم تصريحاته بالتعبير عن تمنياته بان يكون التوفيق حليفا للمنتخب المصري في رحلته المونديالية لادخال الفرحة الى قلوب الجماهير العربية والمصرية التي تنتظر بفارغ الصبر انطلاقة الفريق في هذا المحفل الرياضي الكبير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mgeayib8mu_4-3y-y1781520906.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة امام نظيره البلجيكي في افتتاح مبارياته ضمن منافسات كاس العالم التي تستضيفها امريكا الشمالية حيث يطمح الفراعنة لتحقيق فوزهم الاول في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة العالمية.</p> <p>واكد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ان الفريق يضع نصب عينيه تجاوز عقبة دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في هذا المحفل الكبير وسط تطلعات جماهيرية واسعة بدعم اللاعبين في سياتل.</p> <p>وكشفت التحضيرات الاخيرة عن جاهزية بدنية وذهنية عالية لدى اللاعبين بعد خوض سلسلة من المباريات الودية القوية التي منحت المدير الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الاساسية والبدلاء قبل انطلاق صافرة البداية الرسمية.</p> <h2>طموحات مصرية امام كبار اوروبا</h2> <p>وبين حسام حسن ان النجم محمد صلاح يمثل ثقلا فنيا ومعنويا هائلا داخل صفوف المنتخب مشيرا الى ان ثقته في جميع اللاعبين بلا استثناء كبيرة لتحقيق نتيجة ايجابية تليق بسمعة الكرة المصرية عالميا.</p> <p>واوضح المدرب ان ضم المواهب الشابة مثل حمزة عبد الكريم يعكس رؤية مستقبلية تهدف لدمج الخبرة بالشباب لمواجهة منتخبات عالمية تمتلك لاعبين من طراز رفيع في مختلف الدوريات الاوروبية الكبرى خلال هذا المونديال.</p> <p>وشدد المدير الفني على احترام قدرات المنتخب البلجيكي الذي يضم نجوما لامعة في صفوفه مؤكدا ان فريقه درس نقاط قوة وضعف الخصم جيدا لتقديم اداء تكتيكي منضبط يمنح الفراعنة فرصة خطف الفوز.</p> <h2>ذكريات المونديال وتحدي الحاضر</h2> <p>وتابع حسام حسن حديثه مستذكرا مشاركته السابقة كلاعب في نهائيات كاس العالم مؤكدا ان شعور التواجد في هذا الحدث كمدرب يضاعف مسؤوليته تجاه الوطن ورغبته في تكرار الانتصارات التاريخية التي حققها سابقا.</p> <p>واضاف ان اللاعبين يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم امام منتخب بلجيكا القوي مبينا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز للفراعنة من اجل تعويض فوارق الخبرة والتصنيف العالمي في هذه المجموعة الصعبة والمثيرة.</p> <p>واختتم تصريحاته بالتعبير عن تمنياته بان يكون التوفيق حليفا للمنتخب المصري في رحلته المونديالية لادخال الفرحة الى قلوب الجماهير العربية والمصرية التي تنتظر بفارغ الصبر انطلاقة الفريق في هذا المحفل الرياضي الكبير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إعلان هروب ترامب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569803</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569803</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ما هو الشرط الذي ستقبل به إيران في مفاوضات الستين يوما ، لم تكن قد قبلت به سابقا ؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>لماذا تجاهل ترامب إعلان إيران نصرها ، و معه بنود الإتفاق التي تعني فعلا قبوله بالهزيمة ؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>طفلٌ طالت به الأماني حتى بلغ الثمانين ؛ نرى فيه عنواناً مناسباً لإعلان ترامب بالأمس نهاية حربه مع إيران ،&quot; كأنك يا أبو زيد ما غزيت &quot; خاتمة مناسبة لإعلانه هذا ؛ تفوّق فيها على صنّاع هذا المثل في عرض صورته المطابقة . قبل أن نشير إلى تصريحاته المتتالية المتناقضة بهذا الخصوص ، لا بدّ لنا أن نقرّر أن : &quot; القلق &quot; وحده من سيكون حاكماً للأيّام القادمة ؛ مذكّرين بتصريحاتنا السابقة حول مستقبل المنطقة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطّة الهروب هذه غيّرت مسارها مرّات عدّة ، كانت تفعل ذلك في كل لحظة وليس في كلّ يوم ، كان آخرها ضربة بيروت الأخيرة - الأمريكية بيد إسرائيلية ـ نؤكّد فيها تنسيقاً تمّ بين الجهتين ؛ اعتمد على دقّة &quot; ضربة بهدف ثمين &quot; نتيجة معلومة مفاجئة ، ولّدتها سلسلة عمليّات التجسّس التي شرحناها سابقا ، لا نستبعد أن تكون إيران هي من دبّرت هذا الهدف ؛ باعتبار قدرتها على التعامل مع مكائد من نوع كهذا ؛ نَشَدَ فيها ترامب &quot; متحوّلاً &quot; قد يعفيه من إعلانه هذا ، غير أنّ المحاولة لم تكن بهذا الحجم . بقيت في إطار حسابات أمريكيّة أخرى ، تقوم على الطلب من إيران عدم الردّ ؛ ما يعني أن تكون إيران أمام خيارين ، الأول : أن تردّ - بعد أن هدّدت ـ فيُعفي ذلك ترامب من إعلان هزيمته هذا ليتخوّل إلى مشهد مواز ، الثاني : أن لا تفعل ؛ فتضرب إيران ذراعها الأهمّ في صميم مشاعر ولائه ؛ بما يثير قلقاً ؛ يسمح بتسلّلٍ يمكن معه شقّ الصفّ ، أو أن تردّ إيران بعد الإعلان ؛ ما يمنحه ذريعة التحلّل من إلتزامات هذا الإعلان بعد أن تتغيّر ظروف هذه الحسابات .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الظروف التي يريد ترامب تغييرها ليست من صناعة العطارين ، إنّها من عشواء صناعته ـ جهله بمآلات أفعاله ـ فإذا يمّمنا وجهنا نحو مسألة وقف الحرب في جميع الجبهات ؛ نتسائل لماذا دَفَعت إسرائيل أوّلا قبل غيرها هذه الأثمان كلّها ، سيّما مع غضب الشارع فيها من إطلاق يد إيران وأذرعها في ناحية تجديد بنائها ، وإن سلّمنا بفرضية شقّ الصف التي يضعها ترامب في قائمة افضل أسلحته ، نؤكّد - مع رؤيتنا السابقة - أن إيران لن تتمكّن من السيطرة على هذه المجموعات ؛ هذا ليس ليس مفيداً كما يعتقد ترامب ؛ لأنّه : في المقابل لن تتمكن إسرائيل أيضا من السيطرة عليها ؛ بعد تفلّتها من عقال توحّدها وتبعيّتها ، وذهابها باتجاه تشكيل جيوش صغيرة هنا وهناك ، ليس هذا مهمّا بقدر ما هو مهمّ ضرب مشاريع ترامب في المنطقة ؛ التي اعتمد فيها على &quot; أصحاب النقاط الحمراء &quot; لإزالة أثر إيران .</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما تفاصيل ضبط سلاح إيران ؛ ومعه قوّتها النوويّة ؛ فهو - أي ترامب - يعلم أنّها مهمّة مستحيلة ، لا تملك أفقاً لأيّة آلية ، ولو بكفاءة ضعيفة للسيطرة عليها ؛ لهذا يسعى إلى تأسيس مؤسّسة &quot; تركيب &quot; مؤلّفة من مجلس سلامِهِ ، الذي يتولى فيه قيادة مُمجّدة ، بعيدة عن التورّط مرة أخرى ؛ متوسّلا في ذلك تشكيل آلية مراقبة دوليّة تتحمّل هذه المسؤولية ، ليست وكالة الطاقة الدوليّة ، بل مجموع الدول التي جرّها ترامب إلى الوساطة .</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع توليفٍ كهذا ؛ تُركت اوروبا في مواجهة متاعب فتح مضيق هرمز و نزع الألغام ، بعد أن تحقّق &quot; وهميّاً &quot;شرطها بوقف إطلاق النار لتأمين سلامة المرور في المضيق ، ليس هذا همّها ، بل ستجد نفسها مسؤولةً عن عدم إغلاقه مرّة أخرى في أثناء جلوس ترامب متفرّجاً ، شارة البداية كانت مع قمة السبع التي رافقت ظروفها مظاهر ارتباك كهذا ، بدا واضحا من مراعاته إخلاء الوقت أمام ترامب للاستمتاع باحتفاله بعيد ميلاده ، وإقامة عشاء خاص في قصر فرساي ، سيّما مع جفاء علاقته بماكرون الذي يفشل دوما في حلّ المشاكل ، ودخول موضوع نزاع الشرق الاوسط كحدثٍ ليس من جنس موضوعات هذا اللقاء التقليديّة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>علينا أن لا نُهمل مساعي جهات عدّة ، وفي بقاع عدّة لإحياء مسارات ربيع عربي جديد ، كان آخرها في باريس ، التي طالما ناكف رئيسها ترامب ، قبل أن يتحوّل إلى استرضائه ، في مسعى لتيارات الإسلام السياسي لإعادة إلتقاط طرف خيط الأحداث ، في ظلّ ظروف لا نرى فيها تقيّة ترامب بالتعامل مع أصناف جديدة &quot; كانت محسوبة على تيارات كهذه &quot; في المنطقة ؛ أمراً مانعا من حصول المحذور ، مع ملاحظة انقلاب المعارضة في اسرائيل على نتنياهو ترتفع نسبة التخوّف من تحركات تيّار اوباما ، الذي لم يفوّت ترامب حتى فرصة إعلان هروبه للتأكيد على فشله .</div>
<div><br />
	</div>
<div>إعلان ترامب : قذف بكلّ مساعيه لإبرام اتفاق لبناني- إسرائيلي ، وما رافقها من متاعب في داخل كلا البلدين في سلّة المهملات ، بالإضافة إلى إلغاء كل حسابات النكاية والكيد في مشهد العراق ، ورفع نسبة قلقهما مع سوريا ، والغفلة عن أحداث غزة ، والعجز عن سحب سلاح حماس ، ليس باعتباره قادرا على تجاوز هذه المسائل ؛ فلو كان يستطيع ما وصلت الأمور حدّها هذا . إطمأنّ إلى ابتعاد بلاده عن مسرح الأحداث ، وقدرة الفوضى على ابتكار الأحداث ، لم تكن تلك قراءة في واقع ما اقترفته يداه ، لقد كانت تنفيذاً لفكرةٍ ضمّتها دفاتر مذكرات هذا الثمانيني.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ما هو الشرط الذي ستقبل به إيران في مفاوضات الستين يوما ، لم تكن قد قبلت به سابقا ؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>لماذا تجاهل ترامب إعلان إيران نصرها ، و معه بنود الإتفاق التي تعني فعلا قبوله بالهزيمة ؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>طفلٌ طالت به الأماني حتى بلغ الثمانين ؛ نرى فيه عنواناً مناسباً لإعلان ترامب بالأمس نهاية حربه مع إيران ،&quot; كأنك يا أبو زيد ما غزيت &quot; خاتمة مناسبة لإعلانه هذا ؛ تفوّق فيها على صنّاع هذا المثل في عرض صورته المطابقة . قبل أن نشير إلى تصريحاته المتتالية المتناقضة بهذا الخصوص ، لا بدّ لنا أن نقرّر أن : &quot; القلق &quot; وحده من سيكون حاكماً للأيّام القادمة ؛ مذكّرين بتصريحاتنا السابقة حول مستقبل المنطقة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطّة الهروب هذه غيّرت مسارها مرّات عدّة ، كانت تفعل ذلك في كل لحظة وليس في كلّ يوم ، كان آخرها ضربة بيروت الأخيرة - الأمريكية بيد إسرائيلية ـ نؤكّد فيها تنسيقاً تمّ بين الجهتين ؛ اعتمد على دقّة &quot; ضربة بهدف ثمين &quot; نتيجة معلومة مفاجئة ، ولّدتها سلسلة عمليّات التجسّس التي شرحناها سابقا ، لا نستبعد أن تكون إيران هي من دبّرت هذا الهدف ؛ باعتبار قدرتها على التعامل مع مكائد من نوع كهذا ؛ نَشَدَ فيها ترامب &quot; متحوّلاً &quot; قد يعفيه من إعلانه هذا ، غير أنّ المحاولة لم تكن بهذا الحجم . بقيت في إطار حسابات أمريكيّة أخرى ، تقوم على الطلب من إيران عدم الردّ ؛ ما يعني أن تكون إيران أمام خيارين ، الأول : أن تردّ - بعد أن هدّدت ـ فيُعفي ذلك ترامب من إعلان هزيمته هذا ليتخوّل إلى مشهد مواز ، الثاني : أن لا تفعل ؛ فتضرب إيران ذراعها الأهمّ في صميم مشاعر ولائه ؛ بما يثير قلقاً ؛ يسمح بتسلّلٍ يمكن معه شقّ الصفّ ، أو أن تردّ إيران بعد الإعلان ؛ ما يمنحه ذريعة التحلّل من إلتزامات هذا الإعلان بعد أن تتغيّر ظروف هذه الحسابات .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الظروف التي يريد ترامب تغييرها ليست من صناعة العطارين ، إنّها من عشواء صناعته ـ جهله بمآلات أفعاله ـ فإذا يمّمنا وجهنا نحو مسألة وقف الحرب في جميع الجبهات ؛ نتسائل لماذا دَفَعت إسرائيل أوّلا قبل غيرها هذه الأثمان كلّها ، سيّما مع غضب الشارع فيها من إطلاق يد إيران وأذرعها في ناحية تجديد بنائها ، وإن سلّمنا بفرضية شقّ الصف التي يضعها ترامب في قائمة افضل أسلحته ، نؤكّد - مع رؤيتنا السابقة - أن إيران لن تتمكّن من السيطرة على هذه المجموعات ؛ هذا ليس ليس مفيداً كما يعتقد ترامب ؛ لأنّه : في المقابل لن تتمكن إسرائيل أيضا من السيطرة عليها ؛ بعد تفلّتها من عقال توحّدها وتبعيّتها ، وذهابها باتجاه تشكيل جيوش صغيرة هنا وهناك ، ليس هذا مهمّا بقدر ما هو مهمّ ضرب مشاريع ترامب في المنطقة ؛ التي اعتمد فيها على &quot; أصحاب النقاط الحمراء &quot; لإزالة أثر إيران .</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما تفاصيل ضبط سلاح إيران ؛ ومعه قوّتها النوويّة ؛ فهو - أي ترامب - يعلم أنّها مهمّة مستحيلة ، لا تملك أفقاً لأيّة آلية ، ولو بكفاءة ضعيفة للسيطرة عليها ؛ لهذا يسعى إلى تأسيس مؤسّسة &quot; تركيب &quot; مؤلّفة من مجلس سلامِهِ ، الذي يتولى فيه قيادة مُمجّدة ، بعيدة عن التورّط مرة أخرى ؛ متوسّلا في ذلك تشكيل آلية مراقبة دوليّة تتحمّل هذه المسؤولية ، ليست وكالة الطاقة الدوليّة ، بل مجموع الدول التي جرّها ترامب إلى الوساطة .</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع توليفٍ كهذا ؛ تُركت اوروبا في مواجهة متاعب فتح مضيق هرمز و نزع الألغام ، بعد أن تحقّق &quot; وهميّاً &quot;شرطها بوقف إطلاق النار لتأمين سلامة المرور في المضيق ، ليس هذا همّها ، بل ستجد نفسها مسؤولةً عن عدم إغلاقه مرّة أخرى في أثناء جلوس ترامب متفرّجاً ، شارة البداية كانت مع قمة السبع التي رافقت ظروفها مظاهر ارتباك كهذا ، بدا واضحا من مراعاته إخلاء الوقت أمام ترامب للاستمتاع باحتفاله بعيد ميلاده ، وإقامة عشاء خاص في قصر فرساي ، سيّما مع جفاء علاقته بماكرون الذي يفشل دوما في حلّ المشاكل ، ودخول موضوع نزاع الشرق الاوسط كحدثٍ ليس من جنس موضوعات هذا اللقاء التقليديّة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>علينا أن لا نُهمل مساعي جهات عدّة ، وفي بقاع عدّة لإحياء مسارات ربيع عربي جديد ، كان آخرها في باريس ، التي طالما ناكف رئيسها ترامب ، قبل أن يتحوّل إلى استرضائه ، في مسعى لتيارات الإسلام السياسي لإعادة إلتقاط طرف خيط الأحداث ، في ظلّ ظروف لا نرى فيها تقيّة ترامب بالتعامل مع أصناف جديدة &quot; كانت محسوبة على تيارات كهذه &quot; في المنطقة ؛ أمراً مانعا من حصول المحذور ، مع ملاحظة انقلاب المعارضة في اسرائيل على نتنياهو ترتفع نسبة التخوّف من تحركات تيّار اوباما ، الذي لم يفوّت ترامب حتى فرصة إعلان هروبه للتأكيد على فشله .</div>
<div><br />
	</div>
<div>إعلان ترامب : قذف بكلّ مساعيه لإبرام اتفاق لبناني- إسرائيلي ، وما رافقها من متاعب في داخل كلا البلدين في سلّة المهملات ، بالإضافة إلى إلغاء كل حسابات النكاية والكيد في مشهد العراق ، ورفع نسبة قلقهما مع سوريا ، والغفلة عن أحداث غزة ، والعجز عن سحب سلاح حماس ، ليس باعتباره قادرا على تجاوز هذه المسائل ؛ فلو كان يستطيع ما وصلت الأمور حدّها هذا . إطمأنّ إلى ابتعاد بلاده عن مسرح الأحداث ، وقدرة الفوضى على ابتكار الأحداث ، لم تكن تلك قراءة في واقع ما اقترفته يداه ، لقد كانت تنفيذاً لفكرةٍ ضمّتها دفاتر مذكرات هذا الثمانيني.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مغامرة تقنية تعيد لعبة هاف لايف 1 الى هاتف نوكيا الكلاسيكي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569802</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569802</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/hrvcc6lhpy_5-4y-y1781532311.jpg"  alt="" /><p>نجح مطور مستقل في احياء لعبة هاف لايف 1 الشهيرة عبر تشغيلها بالكامل على هاتف نوكيا ان 95 القديم، محققا اداء مستقرا يثير دهشة مجتمع اللاعبين والمبرمجين حول العالم في تجربة تقنية فريدة.</p><p>واستخدم المطور الارجنتيني دانتي ليونسيني محرك الالعاب مفتوح المصدر المعروف باسم زاش ثري دي، وهو ما مكنه من تطويع ملفات اللعبة الاصلية لتعمل بسلاسة على نظام سيمبيان الذي كان يهيمن على سوق الهواتف قديما.</p><p>وبين ليونسيني ان عملية التشغيل تطلبت تعديلات برمجية دقيقة للتحكم في ملفات اللعبة، مما سمح باستخدام ازرار الهاتف الاصلية او ربط لوحة مفاتيح خارجية لضمان تجربة لعب متكاملة تشبه النسخة الاصلية تماما.</p><h2>تفاصيل تقنية حول تشغيل الالعاب الكلاسيكية</h2><p>واوضح المطور ان الهاتف استطاع الحفاظ على معدل اطارات ثابت يصل الى ثلاثين اطارا في الثانية، وهو رقم يعتبر مذهلا بالنظر الى الامكانيات المتواضعة للجهاز الذي صدر منذ سنوات طويلة مضت في الاسواق.</p><p>واكد ان مواصفات الهاتف التقنية كانت سابقة لعصرها، حيث تفوق العتاد الداخلي للجهاز على المتطلبات الاساسية التي كانت تحتاجها الحواسيب الشخصية عند اطلاق اللعبة لاول مرة في حقبة التسعينات من القرن الماضي.</p><p>واضاف ليونسيني انه يعمل حاليا على تطوير ميزات اضافية تشمل دعم اللعب الجماعي عبر الشبكات المحلية، مع استمرار تحسين الاداء العام وحل بعض التحديات البرمجية التي قد تواجه المستخدمين اثناء التجربة الميدانية.</p><h2>تاريخ لعبة هاف لايف وتاثيرها المستمر</h2><p>وكشفت التجربة عن قوة التصميم الهندسي للعبة هاف لايف التي قدمت سردا قصصيا مبتكرا، حيث تميزت بدمج اللاعب داخل البيئة التفاعلية دون فواصل سينمائية، مما جعلها علامة فارقة في تاريخ العاب الفيديو.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه اللعبة وضعت معايير جديدة للذكاء الاصطناعي وتصميم المراحل، مما مهد الطريق لظهور عناوين اسطورية اخرى مثل كاونتر سترايك، لتظل اللعبة مرجعا اساسيا في تطوير العاب التصويب.</p><p>وتابعت اللعبة نجاحها عبر سنوات طويلة بفضل مرونة محركها، حيث استمر المطورون والمتحمسون في ابتكار تعديلات جديدة، مما يثبت ان الابداع التقني قادر على كسر قيود الزمن واعادة الحياة للاجهزة القديمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/hrvcc6lhpy_5-4y-y1781532311.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح مطور مستقل في احياء لعبة هاف لايف 1 الشهيرة عبر تشغيلها بالكامل على هاتف نوكيا ان 95 القديم، محققا اداء مستقرا يثير دهشة مجتمع اللاعبين والمبرمجين حول العالم في تجربة تقنية فريدة.</p><p>واستخدم المطور الارجنتيني دانتي ليونسيني محرك الالعاب مفتوح المصدر المعروف باسم زاش ثري دي، وهو ما مكنه من تطويع ملفات اللعبة الاصلية لتعمل بسلاسة على نظام سيمبيان الذي كان يهيمن على سوق الهواتف قديما.</p><p>وبين ليونسيني ان عملية التشغيل تطلبت تعديلات برمجية دقيقة للتحكم في ملفات اللعبة، مما سمح باستخدام ازرار الهاتف الاصلية او ربط لوحة مفاتيح خارجية لضمان تجربة لعب متكاملة تشبه النسخة الاصلية تماما.</p><h2>تفاصيل تقنية حول تشغيل الالعاب الكلاسيكية</h2><p>واوضح المطور ان الهاتف استطاع الحفاظ على معدل اطارات ثابت يصل الى ثلاثين اطارا في الثانية، وهو رقم يعتبر مذهلا بالنظر الى الامكانيات المتواضعة للجهاز الذي صدر منذ سنوات طويلة مضت في الاسواق.</p><p>واكد ان مواصفات الهاتف التقنية كانت سابقة لعصرها، حيث تفوق العتاد الداخلي للجهاز على المتطلبات الاساسية التي كانت تحتاجها الحواسيب الشخصية عند اطلاق اللعبة لاول مرة في حقبة التسعينات من القرن الماضي.</p><p>واضاف ليونسيني انه يعمل حاليا على تطوير ميزات اضافية تشمل دعم اللعب الجماعي عبر الشبكات المحلية، مع استمرار تحسين الاداء العام وحل بعض التحديات البرمجية التي قد تواجه المستخدمين اثناء التجربة الميدانية.</p><h2>تاريخ لعبة هاف لايف وتاثيرها المستمر</h2><p>وكشفت التجربة عن قوة التصميم الهندسي للعبة هاف لايف التي قدمت سردا قصصيا مبتكرا، حيث تميزت بدمج اللاعب داخل البيئة التفاعلية دون فواصل سينمائية، مما جعلها علامة فارقة في تاريخ العاب الفيديو.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه اللعبة وضعت معايير جديدة للذكاء الاصطناعي وتصميم المراحل، مما مهد الطريق لظهور عناوين اسطورية اخرى مثل كاونتر سترايك، لتظل اللعبة مرجعا اساسيا في تطوير العاب التصويب.</p><p>وتابعت اللعبة نجاحها عبر سنوات طويلة بفضل مرونة محركها، حيث استمر المطورون والمتحمسون في ابتكار تعديلات جديدة، مما يثبت ان الابداع التقني قادر على كسر قيود الزمن واعادة الحياة للاجهزة القديمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى في المونديال: سلاح الروح القتالية يواجه خبرة النمسا في اختبار تاريخي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569801</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569801</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/07cuyf4x0v_4-3y-y1781531710.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب الجماهيري الكبير حيث يتاهب النشامى لمواجهة قوية امام منتخب النمسا في مدينة سان فرانسيسكو.</p><p>واكد خبراء كرة القدم ان وصول المنتخب الاردني لهذه المرحلة يعد تتويجا لمسيرة طويلة من التطور الكروي الذي شهدته الملاعب الاردنية مؤخرا مما يضع اللاعبين امام مسؤولية كبيرة لتمثيل الوطن خير تمثيل.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق يواصل تدريباته المكثفة بقيادة المدرب جمال السلامي للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين امام مدرسة كروية اوروبية عريقة.</p><h2>استعداد ذهني عالي لمواجهة النمسا</h2><p>واشار المتابعون الى ان الجماهير الاردنية تعيش لحظات استثنائية بعد سلسلة من الانجازات القارية والعربية التي مهدت الطريق نحو هذا الظهور العالمي المثير الذي يطمح من خلاله النشامى لترك بصمة لا تنسى.</p><p>وبين المختصون ان تشكيلة المنتخب التي تضم اسماء بارزة مثل موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان تعول كثيرا على الروح القتالية العالية والاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية تعكس التطور الفني للفريق.</p><p>وشدد الخبراء على ان مباريات كاس العالم تختلف كليا عن المنافسات الاخرى نظرا للضغط الجماهيري والاعلامي الكبير مما يتطلب من الجهاز الفني العمل على عزل اللاعبين ذهنيا لضمان اعلى درجات التركيز.</p><h2>الطموح سلاح النشامى في المونديال</h2><p>واضاف المحلل بسام الخطيب ان المواجهة امام النمسا تدار بالعقل والاقدام معا مؤكدا ان الجانب النفسي والتحضير الذهني يلعبان دورا حاسما في حسم النتائج خلال المباريات الكبرى التي تتطلب انضباطا عاليا.</p><p>واكد المحلل جمال محمود ان عزل اللاعبين عن المؤثرات الخارجية ووسائل التواصل الاجتماعي يعد خطوة ضرورية لضمان الجاهزية التامة موضحا ان العمل التراكمي للجهاز الفني هو الركيزة الاساسية لتحقيق الطموحات.</p><p>وختم المحللون بالتأكيد على ان امتلاك المنتخب للروح القتالية والطموح الكبير يمنحه القدرة على مقارعة الكبار في اول ظهور مونديالي تاريخي للكرة الاردنية التي تسعى لاثبات وجودها على الساحة الدولية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/07cuyf4x0v_4-3y-y1781531710.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب الجماهيري الكبير حيث يتاهب النشامى لمواجهة قوية امام منتخب النمسا في مدينة سان فرانسيسكو.</p><p>واكد خبراء كرة القدم ان وصول المنتخب الاردني لهذه المرحلة يعد تتويجا لمسيرة طويلة من التطور الكروي الذي شهدته الملاعب الاردنية مؤخرا مما يضع اللاعبين امام مسؤولية كبيرة لتمثيل الوطن خير تمثيل.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق يواصل تدريباته المكثفة بقيادة المدرب جمال السلامي للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين امام مدرسة كروية اوروبية عريقة.</p><h2>استعداد ذهني عالي لمواجهة النمسا</h2><p>واشار المتابعون الى ان الجماهير الاردنية تعيش لحظات استثنائية بعد سلسلة من الانجازات القارية والعربية التي مهدت الطريق نحو هذا الظهور العالمي المثير الذي يطمح من خلاله النشامى لترك بصمة لا تنسى.</p><p>وبين المختصون ان تشكيلة المنتخب التي تضم اسماء بارزة مثل موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان تعول كثيرا على الروح القتالية العالية والاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية تعكس التطور الفني للفريق.</p><p>وشدد الخبراء على ان مباريات كاس العالم تختلف كليا عن المنافسات الاخرى نظرا للضغط الجماهيري والاعلامي الكبير مما يتطلب من الجهاز الفني العمل على عزل اللاعبين ذهنيا لضمان اعلى درجات التركيز.</p><h2>الطموح سلاح النشامى في المونديال</h2><p>واضاف المحلل بسام الخطيب ان المواجهة امام النمسا تدار بالعقل والاقدام معا مؤكدا ان الجانب النفسي والتحضير الذهني يلعبان دورا حاسما في حسم النتائج خلال المباريات الكبرى التي تتطلب انضباطا عاليا.</p><p>واكد المحلل جمال محمود ان عزل اللاعبين عن المؤثرات الخارجية ووسائل التواصل الاجتماعي يعد خطوة ضرورية لضمان الجاهزية التامة موضحا ان العمل التراكمي للجهاز الفني هو الركيزة الاساسية لتحقيق الطموحات.</p><p>وختم المحللون بالتأكيد على ان امتلاك المنتخب للروح القتالية والطموح الكبير يمنحه القدرة على مقارعة الكبار في اول ظهور مونديالي تاريخي للكرة الاردنية التي تسعى لاثبات وجودها على الساحة الدولية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات &quot;المسقفات&quot; قبل نهاية حزيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/569800</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569800</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532370.jpeg"  alt="" />
<p>جددت وزارة الإدارة المحلية دعوتها للمواطنين والمنشآت والأنشطة الاقتصادية للمسارعة للاستفادة من قرار الحكومة بتمديد العمل بمنح إعفاءات وخصومات تشجيعية على ضريبة الأبنية والأراضي &quot;المسقفات&quot;، والرسوم، والعوائد، والتعويضات، وفضلات الطرق، والإيجارات المستحقة للبلديات وأمانة عمان الكبرى، وذلك للمسددين قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>وأكدت الوزارة في بيانها، الاثنين، أن قرار التمديد يأتي لغايات تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وتحفيزهم على تسديد الالتزامات المترتبة لصالح البلديات والأمانة، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواطنين المغتربين خلال إجازة العطلة الصيفية لتسوية أوضاعهم المالية والاستفادة من هذه الحوافز.</p>
<p>ويشمل القرار منح خصم بنسبة 20% على ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، وضريبة المعارف، ورسوم مساهمة الصرف الصحي عن السنوات السابقة وعام 2025، وذلك في حال تسديد المستحقات قبل نهاية الشهر الحالي، بالتزامن مع منح إعفاء كامل بنسبة 100% من الغرامات المترتبة على ضريبة الأبنية والأراضي وضريبة المعارف لجميع السنوات السابقة بما فيها غرامة عام 2025، شريطة تسديد أصل الضريبة والرسوم قبل نهاية المهلة المحددة.</p>
<p>كما يتضمن القرار منح المكلفين خصما بنسبة 25% على رسوم التحققات والعوائد والتعويضات في حال السداد قبل 30 حزيران الحالي، إضافة إلى منح طالبي شراء الفضلات والأراضي خصما بنسبة 25% من القيمة المترتبة عليهم عند الدفع قبل نهاية دوام يوم 30 من الشهر ذاته.</p>
<p>ويشمل القرار أيضا، إعفاء مستأجري العقارات والأبنية المملوكة للبلديات وأمانة عمان الكبرى ما نسبته 25% من الأجور المترتبة عليهم والمستحقة لغاية 31 كانون الأول 2025، شريطة تسديد المبالغ المتبقية بالكامل قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>ودعت الوزارة المكلفين إلى الإسراع بمراجعة البلديات أو استخدام قنوات الدفع الإلكتروني للاستفادة من القرار قبل انتهاء مدته القانونية، مؤكدة أنه لم يتبق سوى أسبوعين على نهاية الموعد المحدد.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532370.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>جددت وزارة الإدارة المحلية دعوتها للمواطنين والمنشآت والأنشطة الاقتصادية للمسارعة للاستفادة من قرار الحكومة بتمديد العمل بمنح إعفاءات وخصومات تشجيعية على ضريبة الأبنية والأراضي &quot;المسقفات&quot;، والرسوم، والعوائد، والتعويضات، وفضلات الطرق، والإيجارات المستحقة للبلديات وأمانة عمان الكبرى، وذلك للمسددين قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>وأكدت الوزارة في بيانها، الاثنين، أن قرار التمديد يأتي لغايات تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وتحفيزهم على تسديد الالتزامات المترتبة لصالح البلديات والأمانة، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواطنين المغتربين خلال إجازة العطلة الصيفية لتسوية أوضاعهم المالية والاستفادة من هذه الحوافز.</p>
<p>ويشمل القرار منح خصم بنسبة 20% على ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، وضريبة المعارف، ورسوم مساهمة الصرف الصحي عن السنوات السابقة وعام 2025، وذلك في حال تسديد المستحقات قبل نهاية الشهر الحالي، بالتزامن مع منح إعفاء كامل بنسبة 100% من الغرامات المترتبة على ضريبة الأبنية والأراضي وضريبة المعارف لجميع السنوات السابقة بما فيها غرامة عام 2025، شريطة تسديد أصل الضريبة والرسوم قبل نهاية المهلة المحددة.</p>
<p>كما يتضمن القرار منح المكلفين خصما بنسبة 25% على رسوم التحققات والعوائد والتعويضات في حال السداد قبل 30 حزيران الحالي، إضافة إلى منح طالبي شراء الفضلات والأراضي خصما بنسبة 25% من القيمة المترتبة عليهم عند الدفع قبل نهاية دوام يوم 30 من الشهر ذاته.</p>
<p>ويشمل القرار أيضا، إعفاء مستأجري العقارات والأبنية المملوكة للبلديات وأمانة عمان الكبرى ما نسبته 25% من الأجور المترتبة عليهم والمستحقة لغاية 31 كانون الأول 2025، شريطة تسديد المبالغ المتبقية بالكامل قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>ودعت الوزارة المكلفين إلى الإسراع بمراجعة البلديات أو استخدام قنوات الدفع الإلكتروني للاستفادة من القرار قبل انتهاء مدته القانونية، مؤكدة أنه لم يتبق سوى أسبوعين على نهاية الموعد المحدد.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزارة الأوقاف توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569799</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569799</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532267.jpeg"  alt="" />
<p>​وقعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الاثنين، مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لتدوير النفايات، لتنفيذ مشروع فرز وإعادة تدوير العبوات البلاستيكية في المساجد.</p>
<p>ووقع المذكرة عن الوزارة أمينها العام إسماعيل الخطبا، فيما وقعها عن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل.</p>
<p>​وقال الخطبا إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار ترسيخ ثقافة بيئية مؤسسية ومجتمعية، انطلاقا من الدور التوعوي الكبير الذي تضطلع به الوزارة من خلال أكثر من 5 آلاف مسجد تقام فيها خطب الجمعة وتصل رسائلها أسبوعيا إلى مئات الآلاف من المواطنين في مختلف محافظات المملكة.</p>
<p>وأكد أن مشروع فرز وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية في المساجد يشكل تجربة رائدة ستبدأ في نحو 100 مسجد كمرحلة أولى، على أن يجري التوسع بها تدريجيا لتشمل المساجد الكبرى في العاصمة، ثم مختلف المحافظات، مشيرا إلى أن المحافظة على النظافة وإعادة التدوير تنسجمان مع قيم الدين الإسلامي الذي جعل النظافة جزءا أصيلا من الإيمان.</p>
<p>وأعرب الخطبا عن أمله بأن تسهم هذه المبادرة في ترسيخ ممارسات بيئية مستدامة تمتد آثارها الإيجابية إلى البيوت والمجتمع بأسره، لافتا إلى برامج الوزارة التطوعية والتوعوية، ضمن خطتها التنفيذية لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.</p>
<p>​من جهته، أكد أبو جبل أن تغيير السلوك المجتمعي وترسيخ مفهوم المحافظة على البيئة يمثلان الهدف الرئيس الذي تعمل عليه الجمعية منذ تأسيسها، مشيرا إلى أن التعاون مع وزارة الأوقاف يشكل خطوة مهمة نظرا للدور التوعوي الكبير الذي تؤديه المساجد.</p>
<p>وأضاف أن إعادة تدوير النفايات تحمل أبعادا بيئية واقتصادية ومجتمعية مهمة، موضحا أن هذا القطاع يوفر فرص عمل لآلاف العاملين ويسهم في دعم أسرهم وتحسين مصادر دخلهم.</p>
<p>وتشمل مجالات التعاون التدريب وبناء القدرات البشرية، وعقد ورشات تدريبية متخصصة، وتنفيذ برامج توعوية بيئية، إضافة إلى جمع وفرز وإعادة تدوير النفايات المتولدة في المساجد، لا سيما عبوات المياه البلاستيكية والكرتون.</p>
<p>وتهدف المذكرة إلى إيجاد آلية عمل مشتركة للتعاون في مجالات فرز وإعادة تدوير النفايات، بما يسهم في تحقيق الأهداف البيئية المنشودة، وتعزيز مساهمة الجانبين في نشر ثقافة الاستدامة ومواكبة التطورات العلمية والعملية في قطاع إدارة النفايات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532267.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>​وقعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الاثنين، مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لتدوير النفايات، لتنفيذ مشروع فرز وإعادة تدوير العبوات البلاستيكية في المساجد.</p>
<p>ووقع المذكرة عن الوزارة أمينها العام إسماعيل الخطبا، فيما وقعها عن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل.</p>
<p>​وقال الخطبا إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار ترسيخ ثقافة بيئية مؤسسية ومجتمعية، انطلاقا من الدور التوعوي الكبير الذي تضطلع به الوزارة من خلال أكثر من 5 آلاف مسجد تقام فيها خطب الجمعة وتصل رسائلها أسبوعيا إلى مئات الآلاف من المواطنين في مختلف محافظات المملكة.</p>
<p>وأكد أن مشروع فرز وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية في المساجد يشكل تجربة رائدة ستبدأ في نحو 100 مسجد كمرحلة أولى، على أن يجري التوسع بها تدريجيا لتشمل المساجد الكبرى في العاصمة، ثم مختلف المحافظات، مشيرا إلى أن المحافظة على النظافة وإعادة التدوير تنسجمان مع قيم الدين الإسلامي الذي جعل النظافة جزءا أصيلا من الإيمان.</p>
<p>وأعرب الخطبا عن أمله بأن تسهم هذه المبادرة في ترسيخ ممارسات بيئية مستدامة تمتد آثارها الإيجابية إلى البيوت والمجتمع بأسره، لافتا إلى برامج الوزارة التطوعية والتوعوية، ضمن خطتها التنفيذية لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.</p>
<p>​من جهته، أكد أبو جبل أن تغيير السلوك المجتمعي وترسيخ مفهوم المحافظة على البيئة يمثلان الهدف الرئيس الذي تعمل عليه الجمعية منذ تأسيسها، مشيرا إلى أن التعاون مع وزارة الأوقاف يشكل خطوة مهمة نظرا للدور التوعوي الكبير الذي تؤديه المساجد.</p>
<p>وأضاف أن إعادة تدوير النفايات تحمل أبعادا بيئية واقتصادية ومجتمعية مهمة، موضحا أن هذا القطاع يوفر فرص عمل لآلاف العاملين ويسهم في دعم أسرهم وتحسين مصادر دخلهم.</p>
<p>وتشمل مجالات التعاون التدريب وبناء القدرات البشرية، وعقد ورشات تدريبية متخصصة، وتنفيذ برامج توعوية بيئية، إضافة إلى جمع وفرز وإعادة تدوير النفايات المتولدة في المساجد، لا سيما عبوات المياه البلاستيكية والكرتون.</p>
<p>وتهدف المذكرة إلى إيجاد آلية عمل مشتركة للتعاون في مجالات فرز وإعادة تدوير النفايات، بما يسهم في تحقيق الأهداف البيئية المنشودة، وتعزيز مساهمة الجانبين في نشر ثقافة الاستدامة ومواكبة التطورات العلمية والعملية في قطاع إدارة النفايات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الحوسبة البيولوجية.. هل تزيح الخلايا البشرية رقائق السيليكون من عرش التكنولوجيا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569798</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569798</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/lypjhn5tzo_5-4y-y1781531716.jpg"  alt="" /><p>بدات ملامح ثورة تقنية جديدة تلوح في الافق بعيدا عن رقائق السيليكون التقليدية، حيث يتجه العلماء نحو دمج خلايا دماغية بشرية حية في انظمة حوسبة هجينة قادرة على التعلم بكفاءة تفوق الانظمة الرقمية الحالية. واوضحت الابحاث ان هذه التقنية المسماة بالحوسبة البيولوجية تعتمد على اعضاء دماغية مصغرة مزروعة في المختبر، وهي قادرة على معالجة المعلومات بدقة عالية مع استهلاك ضئيل للطاقة مقارنة بالمعالجات التي نستخدمها اليوم في اجهزتنا.</p><p>وكشفت الدراسات ان هذه الاعضاء الدماغية المصغرة تنمو لتشكل شبكات معقدة من الخلايا العصبية القادرة على استقبال الاشارات الكهربائية، مما يفتح الباب امام تطوير انظمة تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري في تخزين ومعالجة البيانات بشكل متزامن. واكد الخبراء ان هذا الابتكار يمثل حلا محتملا لمشكلة استهلاك الطاقة التي تواجه مراكز البيانات الضخمة، حيث تعمل هذه الخلايا الحية بطاقة لا تتجاوز ما يستهلكه مصباح كهربائي صغير في اداء مهام معقدة.</p><p>وبين الباحثون ان دمج الانسجة البيولوجية مع المصفوفات الالكترونية يسمح بتحويل البيانات الرقمية الى نبضات كهربائية تفهمها الخلايا العصبية، مما يعني ان الخلايا البشرية اصبحت تؤدي العمليات المنطقية بدلا من ترانزستورات السيليكون التي وصلت الى حدودها الفيزيائية.</p><h2>ظهور الحوسبة البيولوجية الهجينة</h2><p>وتربع السيليكون لعقود على عرش الثورة الرقمية، لكنه يواجه اليوم تحديات جسيمة بسبب نهمه للطاقة وتكاليف تصنيعه العالية، خاصة مع تزايد الطلب على نماذج الذكاء الاصطناعي التي تستهلك طاقة تعادل استهلاك مدن كاملة سنويا. واضاف الباحثون ان قانون مور بدأ يتباطأ بشكل ملحوظ، مما جعل تصغير الترانزستورات امرا بالغ الصعوبة والتعقيد، وهو ما دفع العلم للبحث عن بدائل بيولوجية اكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التطورات التقنية.</p><p>واظهرت تجارب جامعة جونز هوبكنز ان مفهوم ذكاء الاعضاء الدماغية المصغرة يمكن ان يحدث نقلة نوعية في الحوسبة، حيث يتم استغلال القدرات الطبيعية للذاكرة والتعلم في هذه الانسجة لاداء وظائف كانت حكرا على المعالجات التقليدية. وشدد العلماء على ان هذه التقنية لا تقتصر على الحوسبة فحسب، بل تمتد لتشمل اختبار الادوية الجديدة ومحاكاة الامراض العصبية المستعصية مثل الزهايمر، مما يعزز من قيمتها العلمية والطبية في آن واحد.</p><p>وتابعت الابحاث ان الانظمة البيولوجية قادرة على التعلم من كميات محدودة من البيانات، وهو تفوق واضح على الذكاء الاصطناعي الحالي الذي يحتاج الى تدريب مكثف، حيث تعيد الخلايا العصبية ترتيب روابطها بمرونة فائقة تواكب المتغيرات البيئية.</p><h2>ازمة الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وتشير تقارير وكالة الطاقة الدولية الى ان مراكز البيانات تستهلك حصة متزايدة من الكهرباء العالمية، مع توقعات بارتفاع الاستهلاك بشكل مخيف بحلول عام 2030 نتيجة التوسع الكبير في نماذج اللغة الضخمة والذكاء الاصطناعي التوليدي. وبينت الاحصائيات ان الحاسوب العملاق فرونتير يستهلك عشرات الميغاوات، بينما ينجز الدماغ البشري مهاما اكثر تعقيدا باستخدام طاقة لا تتجاوز 20 واطا فقط، وهو فارق هائل يعكس كفاءة الطبيعة مقارنة بالصناعة البشرية.</p><p>واوضحت المقارنات ان الحواسيب الحالية تفصل بين وحدة المعالجة والذاكرة، مما يؤدي لهدر الطاقة في نقل البيانات، في حين تدمج الخلايا العصبية المعالجة والتخزين في مكان واحد. واضاف الخبراء ان هذا التباين هو سر تفوق الدماغ، حيث تسعى الشركات الناشئة لتقليد هذه الآلية لتقليل الفجوة في استهلاك الطاقة التي ترهق كاهل البيئة وتزيد من تكاليف التشغيل في العالم الرقمي.</p><p>واكدت التجارب ان الانتقال الى الحوسبة البيولوجية قد يساهم في خفض استهلاك الطاقة بآلاف المرات، مما يجعلنا امام جيل جديد من الحواسيب الصديقة للبيئة التي تعتمد على الرقاقات الحية بدلا من المكونات الصلبة المستهلكة للطاقة.</p><h2>تجارب رائدة في الحوسبة الحيوية</h2><p>وسارعت شركات مثل كورتيكال لابس الى تحويل هذه المفاهيم الى واقع تجاري، حيث اطلقت جهاز سي ال ون الذي يدمج خلايا دماغية مع شرائح سيليكون في محاولة لتقديم حلول معالجة اكثر ذكاء واستدامة. وكشفت الشركة عن نجاحها في تدريب نظامها على لعب العاب الفيديو الكلاسيكية، حيث اظهرت الخلايا قدرة مذهلة على تعلم القواعد وضبط حركتها ذاتيا في وقت قياسي دون تدخل بشري مباشر في كل خطوة.</p><p>واضافت شركة فاينال سبارك بعدا جديدا عبر منصتها السحابية نيورو، التي تتيح للباحثين حول العالم الوصول الى الحوسبة البيولوجية عن بعد. واوضحت ان هذه الخطوة تسهل البحث العلمي وتسرع من وتيرة الابتكار في هذا المجال، حيث لا يحتاج العلماء لامتلاك مختبرات متطورة لتجربة هذه التقنيات، بل يكفي الاتصال بالمنصة والاستفادة من الخلايا العصبية الموجودة فيها.</p><p>واكدت الدراسات ان نظام برينوير بجامعة انديانا نجح في التنبؤ بمعادلات معقدة والتعرف على الكلام، مما يثبت ان دمج الانسجة الحية مع الدوائر الالكترونية ليس مجرد خيال علمي بل حقيقة علمية قابلة للتطوير والتطبيق العملي.</p><h2>عقبات وتحديات امام المستقبل</h2><p>ورغم التفاؤل الكبير، لا تزال هناك عقبات تقنية جوهرية، اذ ان الاعضاء الدماغية المصغرة الحالية صغيرة الحجم وبحاجة الى انظمة دعم حياة معقدة للبقاء على قيد الحياة داخل المختبرات لفترات طويلة. وبين الخبراء ان عملية زراعة هذه الخلايا وربطها بالاقطاب لا تزال يدوية وبطيئة، مما يعيق الانتاج الكمي التجاري ويجعلنا امام تحديات هندسية ضخمة يجب التغلب عليها قبل وصول هذه التكنولوجيا الى ايدي المستخدمين.</p><p>واشار الباحثون الى وجود جدل اخلاقي وفلسفي حول امكانية تطوير هذه الاعضاء لشكل من اشكال الوعي البدائي، وهو ما يثير تساؤلات حول حدود استخدام الانسجة البشرية في الآلات. واكد معظم العلماء ان هذه الانظمة حاليا لا تمتلك وعيا، بل هي مجرد استجابة خوارزمية للتدريب، لكن الموضوع يظل محل نقاش واسع بين الاوساط العلمية والمنظمات الاخلاقية لضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء.</p><p>وختم الخبراء بان الحوسبة البيولوجية تمثل بصيص امل لمستقبل الذكاء الاصطناعي، ورغم ان الطريق لا يزال طويلا وقد يستغرق عقودا، الا انها قد تعيد تعريف مفهوم الحوسبة بالكامل وتفتح افاقا جديدة تتجاوز قدرات السيليكون المحدودة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/lypjhn5tzo_5-4y-y1781531716.jpg"  alt="" />

					<p><p>بدات ملامح ثورة تقنية جديدة تلوح في الافق بعيدا عن رقائق السيليكون التقليدية، حيث يتجه العلماء نحو دمج خلايا دماغية بشرية حية في انظمة حوسبة هجينة قادرة على التعلم بكفاءة تفوق الانظمة الرقمية الحالية. واوضحت الابحاث ان هذه التقنية المسماة بالحوسبة البيولوجية تعتمد على اعضاء دماغية مصغرة مزروعة في المختبر، وهي قادرة على معالجة المعلومات بدقة عالية مع استهلاك ضئيل للطاقة مقارنة بالمعالجات التي نستخدمها اليوم في اجهزتنا.</p><p>وكشفت الدراسات ان هذه الاعضاء الدماغية المصغرة تنمو لتشكل شبكات معقدة من الخلايا العصبية القادرة على استقبال الاشارات الكهربائية، مما يفتح الباب امام تطوير انظمة تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري في تخزين ومعالجة البيانات بشكل متزامن. واكد الخبراء ان هذا الابتكار يمثل حلا محتملا لمشكلة استهلاك الطاقة التي تواجه مراكز البيانات الضخمة، حيث تعمل هذه الخلايا الحية بطاقة لا تتجاوز ما يستهلكه مصباح كهربائي صغير في اداء مهام معقدة.</p><p>وبين الباحثون ان دمج الانسجة البيولوجية مع المصفوفات الالكترونية يسمح بتحويل البيانات الرقمية الى نبضات كهربائية تفهمها الخلايا العصبية، مما يعني ان الخلايا البشرية اصبحت تؤدي العمليات المنطقية بدلا من ترانزستورات السيليكون التي وصلت الى حدودها الفيزيائية.</p><h2>ظهور الحوسبة البيولوجية الهجينة</h2><p>وتربع السيليكون لعقود على عرش الثورة الرقمية، لكنه يواجه اليوم تحديات جسيمة بسبب نهمه للطاقة وتكاليف تصنيعه العالية، خاصة مع تزايد الطلب على نماذج الذكاء الاصطناعي التي تستهلك طاقة تعادل استهلاك مدن كاملة سنويا. واضاف الباحثون ان قانون مور بدأ يتباطأ بشكل ملحوظ، مما جعل تصغير الترانزستورات امرا بالغ الصعوبة والتعقيد، وهو ما دفع العلم للبحث عن بدائل بيولوجية اكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التطورات التقنية.</p><p>واظهرت تجارب جامعة جونز هوبكنز ان مفهوم ذكاء الاعضاء الدماغية المصغرة يمكن ان يحدث نقلة نوعية في الحوسبة، حيث يتم استغلال القدرات الطبيعية للذاكرة والتعلم في هذه الانسجة لاداء وظائف كانت حكرا على المعالجات التقليدية. وشدد العلماء على ان هذه التقنية لا تقتصر على الحوسبة فحسب، بل تمتد لتشمل اختبار الادوية الجديدة ومحاكاة الامراض العصبية المستعصية مثل الزهايمر، مما يعزز من قيمتها العلمية والطبية في آن واحد.</p><p>وتابعت الابحاث ان الانظمة البيولوجية قادرة على التعلم من كميات محدودة من البيانات، وهو تفوق واضح على الذكاء الاصطناعي الحالي الذي يحتاج الى تدريب مكثف، حيث تعيد الخلايا العصبية ترتيب روابطها بمرونة فائقة تواكب المتغيرات البيئية.</p><h2>ازمة الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وتشير تقارير وكالة الطاقة الدولية الى ان مراكز البيانات تستهلك حصة متزايدة من الكهرباء العالمية، مع توقعات بارتفاع الاستهلاك بشكل مخيف بحلول عام 2030 نتيجة التوسع الكبير في نماذج اللغة الضخمة والذكاء الاصطناعي التوليدي. وبينت الاحصائيات ان الحاسوب العملاق فرونتير يستهلك عشرات الميغاوات، بينما ينجز الدماغ البشري مهاما اكثر تعقيدا باستخدام طاقة لا تتجاوز 20 واطا فقط، وهو فارق هائل يعكس كفاءة الطبيعة مقارنة بالصناعة البشرية.</p><p>واوضحت المقارنات ان الحواسيب الحالية تفصل بين وحدة المعالجة والذاكرة، مما يؤدي لهدر الطاقة في نقل البيانات، في حين تدمج الخلايا العصبية المعالجة والتخزين في مكان واحد. واضاف الخبراء ان هذا التباين هو سر تفوق الدماغ، حيث تسعى الشركات الناشئة لتقليد هذه الآلية لتقليل الفجوة في استهلاك الطاقة التي ترهق كاهل البيئة وتزيد من تكاليف التشغيل في العالم الرقمي.</p><p>واكدت التجارب ان الانتقال الى الحوسبة البيولوجية قد يساهم في خفض استهلاك الطاقة بآلاف المرات، مما يجعلنا امام جيل جديد من الحواسيب الصديقة للبيئة التي تعتمد على الرقاقات الحية بدلا من المكونات الصلبة المستهلكة للطاقة.</p><h2>تجارب رائدة في الحوسبة الحيوية</h2><p>وسارعت شركات مثل كورتيكال لابس الى تحويل هذه المفاهيم الى واقع تجاري، حيث اطلقت جهاز سي ال ون الذي يدمج خلايا دماغية مع شرائح سيليكون في محاولة لتقديم حلول معالجة اكثر ذكاء واستدامة. وكشفت الشركة عن نجاحها في تدريب نظامها على لعب العاب الفيديو الكلاسيكية، حيث اظهرت الخلايا قدرة مذهلة على تعلم القواعد وضبط حركتها ذاتيا في وقت قياسي دون تدخل بشري مباشر في كل خطوة.</p><p>واضافت شركة فاينال سبارك بعدا جديدا عبر منصتها السحابية نيورو، التي تتيح للباحثين حول العالم الوصول الى الحوسبة البيولوجية عن بعد. واوضحت ان هذه الخطوة تسهل البحث العلمي وتسرع من وتيرة الابتكار في هذا المجال، حيث لا يحتاج العلماء لامتلاك مختبرات متطورة لتجربة هذه التقنيات، بل يكفي الاتصال بالمنصة والاستفادة من الخلايا العصبية الموجودة فيها.</p><p>واكدت الدراسات ان نظام برينوير بجامعة انديانا نجح في التنبؤ بمعادلات معقدة والتعرف على الكلام، مما يثبت ان دمج الانسجة الحية مع الدوائر الالكترونية ليس مجرد خيال علمي بل حقيقة علمية قابلة للتطوير والتطبيق العملي.</p><h2>عقبات وتحديات امام المستقبل</h2><p>ورغم التفاؤل الكبير، لا تزال هناك عقبات تقنية جوهرية، اذ ان الاعضاء الدماغية المصغرة الحالية صغيرة الحجم وبحاجة الى انظمة دعم حياة معقدة للبقاء على قيد الحياة داخل المختبرات لفترات طويلة. وبين الخبراء ان عملية زراعة هذه الخلايا وربطها بالاقطاب لا تزال يدوية وبطيئة، مما يعيق الانتاج الكمي التجاري ويجعلنا امام تحديات هندسية ضخمة يجب التغلب عليها قبل وصول هذه التكنولوجيا الى ايدي المستخدمين.</p><p>واشار الباحثون الى وجود جدل اخلاقي وفلسفي حول امكانية تطوير هذه الاعضاء لشكل من اشكال الوعي البدائي، وهو ما يثير تساؤلات حول حدود استخدام الانسجة البشرية في الآلات. واكد معظم العلماء ان هذه الانظمة حاليا لا تمتلك وعيا، بل هي مجرد استجابة خوارزمية للتدريب، لكن الموضوع يظل محل نقاش واسع بين الاوساط العلمية والمنظمات الاخلاقية لضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء.</p><p>وختم الخبراء بان الحوسبة البيولوجية تمثل بصيص امل لمستقبل الذكاء الاصطناعي، ورغم ان الطريق لا يزال طويلا وقد يستغرق عقودا، الا انها قد تعيد تعريف مفهوم الحوسبة بالكامل وتفتح افاقا جديدة تتجاوز قدرات السيليكون المحدودة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عميد المعلقين يقتحم مونديال 2026 في رقم قياسي غير مسبوق</title>
		<link>https://jo24.net/article/569797</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569797</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/t6xun7rj3z_4-3y-y1781520907.jpeg"  alt="" /><p>يستعد الاعلامي الارجنتيني المخضرم انريكي ماكايا ماركيس لتسجيل حضور تاريخي جديد في عالم كرة القدم عبر تغطية نهائيات كاس العالم القادمة وهو في سن الواحدة والتسعين من عمره ليواصل مسيرة استمرت عقودا طويلة.</p><p>واكد المعلق الشهير ان مشاركته في المونديال القادم تمثل المرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية الحافلة حيث يصر على البقاء في قلب الحدث الرياضي العالمي رغم تقدمه في السن والظروف الصحية المحيطة به.</p><p>واضاف ماكايا انه يشعر بالتزام مهني واخلاقي يدفعه للاستمرار في العمل الاذاعي والتلفزيوني مبينا ان الشغف بكرة القدم هو المحرك الاساسي الذي يجعله يغتنم كل فرصة متاحة لمتابعة المباريات وتحليل تفاصيلها الدقيقة للجماهير.</p><h2>مسيرة حافلة عبر التاريخ</h2><p>وبين الاعلامي انه بدأ رحلته مع تغطية كاس العالم في السويد عام 1958 حين كان في الثالثة والعشرين من عمره مشيرا الى ان ظروف السفر كانت بالغة الصعوبة وتتطلب اياما طويلة من التنقل.</p><p>واوضح ان ذكرياته مع بيليه لا تزال حاضرة في ذهنه واصفا اياه باللاعب الاستثنائي الذي جمع بين المهارة الفردية الفائقة والذكاء الجماعي في الملعب وهو ما جعله يتصدر المشهد الكروي العالمي في تلك الحقبة الذهبية.</p><p>وشدد ماركيس على ضرورة التروي عند تقييم افضل اللاعبين عبر التاريخ لافتا الى انه عاصر اجيالا مختلفة من النجوم مثل يوهان كرويف والاسطورة دي ستيفانو الذي كان يعتبره قدوته الشخصية وصديقه المقرب.</p><h2>تطور كرة القدم الحديثة</h2><p>واكد ان كرة القدم قد تغيرت جذريا على مدار ثمانية وستين عاما حيث تحولت من مجرد لعبة شعبية الى صناعة ضخمة تتاثر بالمتغيرات المالية والنتائج المباشرة التي تفرض ضغوطا هائلة على جميع المشاركين.</p><p>وكشف ان اللاعبين في العصر الحالي يتمتعون بلياقة بدنية وقوة تحمل عالية جدا مقارنة بالسابق مبينا في الوقت ذاته ان التطور التكتيكي قد لا يعني بالضرورة تفوق المهارات الفردية الفنية التي تميز بها لاعبو الماضي.</p><p>واشار الى ان سر استمراره في المهنة يكمن في التعلم المستمر والتواصل الفعال مع الاجيال الجديدة موضحا ان التطوير الذاتي هو السبيل الوحيد لمواكبة التغيرات السريعة التي تشهدها الرياضة الاكثر شعبية في العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/t6xun7rj3z_4-3y-y1781520907.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد الاعلامي الارجنتيني المخضرم انريكي ماكايا ماركيس لتسجيل حضور تاريخي جديد في عالم كرة القدم عبر تغطية نهائيات كاس العالم القادمة وهو في سن الواحدة والتسعين من عمره ليواصل مسيرة استمرت عقودا طويلة.</p><p>واكد المعلق الشهير ان مشاركته في المونديال القادم تمثل المرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية الحافلة حيث يصر على البقاء في قلب الحدث الرياضي العالمي رغم تقدمه في السن والظروف الصحية المحيطة به.</p><p>واضاف ماكايا انه يشعر بالتزام مهني واخلاقي يدفعه للاستمرار في العمل الاذاعي والتلفزيوني مبينا ان الشغف بكرة القدم هو المحرك الاساسي الذي يجعله يغتنم كل فرصة متاحة لمتابعة المباريات وتحليل تفاصيلها الدقيقة للجماهير.</p><h2>مسيرة حافلة عبر التاريخ</h2><p>وبين الاعلامي انه بدأ رحلته مع تغطية كاس العالم في السويد عام 1958 حين كان في الثالثة والعشرين من عمره مشيرا الى ان ظروف السفر كانت بالغة الصعوبة وتتطلب اياما طويلة من التنقل.</p><p>واوضح ان ذكرياته مع بيليه لا تزال حاضرة في ذهنه واصفا اياه باللاعب الاستثنائي الذي جمع بين المهارة الفردية الفائقة والذكاء الجماعي في الملعب وهو ما جعله يتصدر المشهد الكروي العالمي في تلك الحقبة الذهبية.</p><p>وشدد ماركيس على ضرورة التروي عند تقييم افضل اللاعبين عبر التاريخ لافتا الى انه عاصر اجيالا مختلفة من النجوم مثل يوهان كرويف والاسطورة دي ستيفانو الذي كان يعتبره قدوته الشخصية وصديقه المقرب.</p><h2>تطور كرة القدم الحديثة</h2><p>واكد ان كرة القدم قد تغيرت جذريا على مدار ثمانية وستين عاما حيث تحولت من مجرد لعبة شعبية الى صناعة ضخمة تتاثر بالمتغيرات المالية والنتائج المباشرة التي تفرض ضغوطا هائلة على جميع المشاركين.</p><p>وكشف ان اللاعبين في العصر الحالي يتمتعون بلياقة بدنية وقوة تحمل عالية جدا مقارنة بالسابق مبينا في الوقت ذاته ان التطور التكتيكي قد لا يعني بالضرورة تفوق المهارات الفردية الفنية التي تميز بها لاعبو الماضي.</p><p>واشار الى ان سر استمراره في المهنة يكمن في التعلم المستمر والتواصل الفعال مع الاجيال الجديدة موضحا ان التطوير الذاتي هو السبيل الوحيد لمواكبة التغيرات السريعة التي تشهدها الرياضة الاكثر شعبية في العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز</title>
		<link>https://jo24.net/article/569796</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569796</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781531118.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن السفن بدأت بالتحرك عبر مضيق هرمز والعديد منها محملة بالنفط.</p>
			<p>وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال &quot;بدأت السفن، وكثير منها محمل بالنفط، في التحرك للخروج من مضيق هرمز. تسلك السفن ممرا جنوبيا يتمتع بأمان وحماية عالية&quot;.</p>
			<p>وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطار لإنهاء الحرب بين البلدين، ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.</p>
			<p>وأدى الاتفاق المبدئي إلى تراجع أسعار النفط، لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونًا بمفاوضات لاحقة.</p>
			<p>وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته &quot;تروث سوشال&quot;: &quot;الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن&quot;.</p>
			<p>رويترز + أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781531118.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن السفن بدأت بالتحرك عبر مضيق هرمز والعديد منها محملة بالنفط.</p>
			<p>وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال &quot;بدأت السفن، وكثير منها محمل بالنفط، في التحرك للخروج من مضيق هرمز. تسلك السفن ممرا جنوبيا يتمتع بأمان وحماية عالية&quot;.</p>
			<p>وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطار لإنهاء الحرب بين البلدين، ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.</p>
			<p>وأدى الاتفاق المبدئي إلى تراجع أسعار النفط، لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونًا بمفاوضات لاحقة.</p>
			<p>وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته &quot;تروث سوشال&quot;: &quot;الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن&quot;.</p>
			<p>رويترز + أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حافلات لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مأدبا الجديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569795</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569795</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530905.jpeg"  alt="" />
<p>قال محافظ مأدبا، حسن الجبور، إنه تقرر تسيير ثلاث حافلات يوميا لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مأدبا الجديد بعد انتقاله إلى المبنى الجديد على طريق ماعين.</p>
<p>جاء ذلك خلال ترؤس المحافظ الجبور الاثنين، اجتماعاً بحضور نائب المحافظ ومساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة ورئيس لجنة مجلس المحافظة وعميد معهد فن وترميم الفسيفساء ومدير هيئة النقل ورئيس نادي اتحاد مأدبا، لبحث آليات تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد.</p>
<p>وبين المحافظ أن تسيير هذه الحافلات يومياً مجاناً سيكون من قبل مجلس المحافظة ومعهد الفسيفساء ونادي اتحاد مأدبا لنقل المواطنين وفق برنامج زمني منظم، مؤكدا استمرار التنسيق مع هيئة النقل لتأمين خدمة النقل العام إلى موقع المبنى الجديد.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530905.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال محافظ مأدبا، حسن الجبور، إنه تقرر تسيير ثلاث حافلات يوميا لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مأدبا الجديد بعد انتقاله إلى المبنى الجديد على طريق ماعين.</p>
<p>جاء ذلك خلال ترؤس المحافظ الجبور الاثنين، اجتماعاً بحضور نائب المحافظ ومساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة ورئيس لجنة مجلس المحافظة وعميد معهد فن وترميم الفسيفساء ومدير هيئة النقل ورئيس نادي اتحاد مأدبا، لبحث آليات تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد.</p>
<p>وبين المحافظ أن تسيير هذه الحافلات يومياً مجاناً سيكون من قبل مجلس المحافظة ومعهد الفسيفساء ونادي اتحاد مأدبا لنقل المواطنين وفق برنامج زمني منظم، مؤكدا استمرار التنسيق مع هيئة النقل لتأمين خدمة النقل العام إلى موقع المبنى الجديد.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مات أبو التوجيهي الأردني!!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569794</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569794</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>د محمد صايل عبيدات، شخصية تربوية، التحق بالتعليم بعد تخرجه من جامعة دمشق ١٩٦٣، قسم التاريخ، وبقي فيها حتى عام ١٩٩٦، حيث تركها مغادرًا إلى إدارة مدارس روضة المعارف</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div>محمد الصايل عبيدات في المفرق!</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمل د محمد صايل معلمًا ومديرًا لمدرسة المفرق الثانوية مثل كثيرين من أبناء جيله! ولكنه اختلف عنهم بحبه الشديد للمفرق، حيث أنشأ شبكة علاقات مع المواطنين دامت معه طوال حياته، اتحد بالمدرسة، واتحدت المدرسة به ، واتحد بالمجتمع، واتحد المجتمع به، حتى صار يعرف بأنه&quot;مفرقاوي&quot; أصيل.</div>
<div>    (٢)</div>
<div>أبو إسلام في وزارة التربية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>استلم أبو إسلام مسؤولية الامتحانات، التي تشمل إدارة الامتحانات وفي مقدمتها التوجيهي، ومعادلة الشهادات، وهما مهمتان من أخطر مهام وزارة التربية!</div>
<div>رفع الشعار الشهير: التوجيهي كرامة الوطن! إنه أبرز القيم الوطنية التربوية! يجب أن يبقى فوق كل شيء، لا يخضع لقيم الإدارة الأردنية الأخرى! لا وساطة، ولا تلاعب، ولا حتى مراجعة قانونية لنتيجة طالب!</div>
<div>كان يثق بأن إجراءات التوجيهي</div>
<div>دقيقة جدًا، صادقة جدًا، نظيفة جدًا!</div>
<div>     (٣)</div>
<div>أبو إسلام الزميل التربوي</div>
<div>زاملت أبو إسلام في وزارة التربية منذ الثمانينات من القرن الماضي، حيث عمل مع زملائه، د محمود المساد، أحمد السالم، منذر المصري، أحمد حياصات،</div>
<div>عزت جردات، خالد الغزاوي وكثير من التربويين!</div>
<div>كان على المستوى المهني دقيقًا جدًا إلى درجة تقرب من الصرامة. وكان على المستوى الشخصي خلافًا لذلك تمامًا: ناعمًا، مازحًا، لطيفًا، ودودًا!</div>
<div>كنا نستغرب كيف تجتمع هذه الأضداد في شخصيته!!</div>
<div>   (٤)</div>
<div>أبو إسلام: مديرًا لمدارس روضة المعارف!</div>
<div>في عام ١٩٩٥ استأذن أبو إسلام وزير التربية آنذاك: معالي عبد الرؤوف الروابدة، بالمغادرة، حيث عمل مديرًا لمدارس روضة المعارف حيث أرسى فيها قيمًا</div>
<div>تربوية جديدة!</div>
<div>    (٥)</div>
<div>وفاة أبو إسلام</div>
<div>  قبل قليل، سمعت نبأ وفاته،</div>
<div>زرته صباحًا في المستشفى، ودار معه الحوار الآتي:</div>
<div>أبو إسلام! انهض! التوجيهي على الأبواب! وكأنه كان مطمئنًا على القاعات والأسئلة! لم يجبني!</div>
<div>رحمه الله</div>        .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>د محمد صايل عبيدات، شخصية تربوية، التحق بالتعليم بعد تخرجه من جامعة دمشق ١٩٦٣، قسم التاريخ، وبقي فيها حتى عام ١٩٩٦، حيث تركها مغادرًا إلى إدارة مدارس روضة المعارف</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div>محمد الصايل عبيدات في المفرق!</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمل د محمد صايل معلمًا ومديرًا لمدرسة المفرق الثانوية مثل كثيرين من أبناء جيله! ولكنه اختلف عنهم بحبه الشديد للمفرق، حيث أنشأ شبكة علاقات مع المواطنين دامت معه طوال حياته، اتحد بالمدرسة، واتحدت المدرسة به ، واتحد بالمجتمع، واتحد المجتمع به، حتى صار يعرف بأنه&quot;مفرقاوي&quot; أصيل.</div>
<div>    (٢)</div>
<div>أبو إسلام في وزارة التربية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>استلم أبو إسلام مسؤولية الامتحانات، التي تشمل إدارة الامتحانات وفي مقدمتها التوجيهي، ومعادلة الشهادات، وهما مهمتان من أخطر مهام وزارة التربية!</div>
<div>رفع الشعار الشهير: التوجيهي كرامة الوطن! إنه أبرز القيم الوطنية التربوية! يجب أن يبقى فوق كل شيء، لا يخضع لقيم الإدارة الأردنية الأخرى! لا وساطة، ولا تلاعب، ولا حتى مراجعة قانونية لنتيجة طالب!</div>
<div>كان يثق بأن إجراءات التوجيهي</div>
<div>دقيقة جدًا، صادقة جدًا، نظيفة جدًا!</div>
<div>     (٣)</div>
<div>أبو إسلام الزميل التربوي</div>
<div>زاملت أبو إسلام في وزارة التربية منذ الثمانينات من القرن الماضي، حيث عمل مع زملائه، د محمود المساد، أحمد السالم، منذر المصري، أحمد حياصات،</div>
<div>عزت جردات، خالد الغزاوي وكثير من التربويين!</div>
<div>كان على المستوى المهني دقيقًا جدًا إلى درجة تقرب من الصرامة. وكان على المستوى الشخصي خلافًا لذلك تمامًا: ناعمًا، مازحًا، لطيفًا، ودودًا!</div>
<div>كنا نستغرب كيف تجتمع هذه الأضداد في شخصيته!!</div>
<div>   (٤)</div>
<div>أبو إسلام: مديرًا لمدارس روضة المعارف!</div>
<div>في عام ١٩٩٥ استأذن أبو إسلام وزير التربية آنذاك: معالي عبد الرؤوف الروابدة، بالمغادرة، حيث عمل مديرًا لمدارس روضة المعارف حيث أرسى فيها قيمًا</div>
<div>تربوية جديدة!</div>
<div>    (٥)</div>
<div>وفاة أبو إسلام</div>
<div>  قبل قليل، سمعت نبأ وفاته،</div>
<div>زرته صباحًا في المستشفى، ودار معه الحوار الآتي:</div>
<div>أبو إسلام! انهض! التوجيهي على الأبواب! وكأنه كان مطمئنًا على القاعات والأسئلة! لم يجبني!</div>
<div>رحمه الله</div>        </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلاح الهواء الخفي اوكرانيا تباغت روسيا بجيش من المناطيد بعيدة المدى</title>
		<link>https://jo24.net/article/569793</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569793</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/4pxkk41lt3_5-6y-y1779433507.jpg"  alt="" /><p>كشفت تقارير صحفية حديثة عن اعتماد القوات الاوكرانية استراتيجية عسكرية غير تقليدية عبر استخدام مئات المناطيد الستراتوسفيرية لشن هجمات دقيقة في عمق الاراضي الروسية، مستغلة تيارات الرياح العالية للوصول الى اهداف بعيدة المدى بكل سهولة.</p><p>واوضحت المصادر ان هذه المناطيد تمثل كابوسا جديدا لانظمة الدفاع الجوي الروسية، حيث يصعب رصدها عبر الرادارات التقليدية نظرا لطبيعتها الهادئة، مما يمنح القوات الاوكرانية ميزة استراتيجية في تنفيذ ضربات مفاجئة وغير مكلفة ماديا.</p><p>وبينت التحليلات ان الاعتماد على هذه التقنية البسيطة ياتي في اطار البحث عن حلول بديلة لمواجهة التشويش الالكتروني، اذ تحلق المناطيد فوق خطوط الحرب الالكترونية لتوجه ضربات دقيقة نحو مصافي النفط والمنشات الحيوية.</p><h2>تقنيات جوية تثير قلق الدفاعات الروسية</h2><p>واضاف العقيد المتقاعد فيكتور كيفليوك ان هذه المناطيد ليست مجرد بالونات عادية بل هي جزء اساسي من ترسانة الهجوم بعيدة المدى، مؤكدا قدرتها على نقل حمولات متفجرة او طائرات مسيرة انتحارية لمسافات تصل للاف الكيلومترات.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات الناشئة بدات بالفعل في تطوير طائرات مسيرة ذكية تطلق من طبقات الجو العليا، حيث يتم رفعها بواسطة مناطيد لتنطلق بعدها نحو اهدافها في مسارات عمودية يصعب على الرادارات الارضية تتبعها ورصدها.</p><p>واوضح الخبراء ان تكلفة هذه العمليات منخفضة للغاية مقارنة بالصواريخ الباليستية، مما يجعلها سلاحا مثاليا للاستطلاع ونقل الامدادات الاستراتيجية، مع استمرار تطوير تقنيات تجعل من هذه المنصات الجوية اداة حاسمة في معادلة الصراع الحالي.</p><h2>مستقبل الحروب الجوية عبر منصات الستراتوسفير</h2><p>واشار محللون عسكريون الى ان المناطيد تمثل حقبة جديدة في الحروب الحديثة، حيث تتيح للقوات تحويل الغلاف الجوي الى منصة هجومية دائمة، مما يفرض تحديات كبيرة على انظمة الرقابة الجوية في رصد التهديدات القادمة من الاعالي.</p><p>وشددت التقارير على ان هذا التكتيك يعيد الاعتبار للادوات التقليدية المدمجة بالتكنولوجيا المتطورة، مما يحول المناطيد من مجرد ادوات استطلاع بسيطة الى كوابيس استراتيجية تهدد العمق الروسي وتغير مسار العمليات العسكرية في الميدان بشكل غير متوقع.</p><p>وبينت النتائج ان فعالية هذه المناطيد في اختراق الاجواء المحصنة تفتح الباب امام سباق تسلح جديد، حيث تسعى القوات لتطوير مضادات قادرة على كشف هذه الاهداف الصغيرة التي تتحرك مع الرياح في اعالي طبقات الجو.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/4pxkk41lt3_5-6y-y1779433507.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير صحفية حديثة عن اعتماد القوات الاوكرانية استراتيجية عسكرية غير تقليدية عبر استخدام مئات المناطيد الستراتوسفيرية لشن هجمات دقيقة في عمق الاراضي الروسية، مستغلة تيارات الرياح العالية للوصول الى اهداف بعيدة المدى بكل سهولة.</p><p>واوضحت المصادر ان هذه المناطيد تمثل كابوسا جديدا لانظمة الدفاع الجوي الروسية، حيث يصعب رصدها عبر الرادارات التقليدية نظرا لطبيعتها الهادئة، مما يمنح القوات الاوكرانية ميزة استراتيجية في تنفيذ ضربات مفاجئة وغير مكلفة ماديا.</p><p>وبينت التحليلات ان الاعتماد على هذه التقنية البسيطة ياتي في اطار البحث عن حلول بديلة لمواجهة التشويش الالكتروني، اذ تحلق المناطيد فوق خطوط الحرب الالكترونية لتوجه ضربات دقيقة نحو مصافي النفط والمنشات الحيوية.</p><h2>تقنيات جوية تثير قلق الدفاعات الروسية</h2><p>واضاف العقيد المتقاعد فيكتور كيفليوك ان هذه المناطيد ليست مجرد بالونات عادية بل هي جزء اساسي من ترسانة الهجوم بعيدة المدى، مؤكدا قدرتها على نقل حمولات متفجرة او طائرات مسيرة انتحارية لمسافات تصل للاف الكيلومترات.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات الناشئة بدات بالفعل في تطوير طائرات مسيرة ذكية تطلق من طبقات الجو العليا، حيث يتم رفعها بواسطة مناطيد لتنطلق بعدها نحو اهدافها في مسارات عمودية يصعب على الرادارات الارضية تتبعها ورصدها.</p><p>واوضح الخبراء ان تكلفة هذه العمليات منخفضة للغاية مقارنة بالصواريخ الباليستية، مما يجعلها سلاحا مثاليا للاستطلاع ونقل الامدادات الاستراتيجية، مع استمرار تطوير تقنيات تجعل من هذه المنصات الجوية اداة حاسمة في معادلة الصراع الحالي.</p><h2>مستقبل الحروب الجوية عبر منصات الستراتوسفير</h2><p>واشار محللون عسكريون الى ان المناطيد تمثل حقبة جديدة في الحروب الحديثة، حيث تتيح للقوات تحويل الغلاف الجوي الى منصة هجومية دائمة، مما يفرض تحديات كبيرة على انظمة الرقابة الجوية في رصد التهديدات القادمة من الاعالي.</p><p>وشددت التقارير على ان هذا التكتيك يعيد الاعتبار للادوات التقليدية المدمجة بالتكنولوجيا المتطورة، مما يحول المناطيد من مجرد ادوات استطلاع بسيطة الى كوابيس استراتيجية تهدد العمق الروسي وتغير مسار العمليات العسكرية في الميدان بشكل غير متوقع.</p><p>وبينت النتائج ان فعالية هذه المناطيد في اختراق الاجواء المحصنة تفتح الباب امام سباق تسلح جديد، حيث تسعى القوات لتطوير مضادات قادرة على كشف هذه الاهداف الصغيرة التي تتحرك مع الرياح في اعالي طبقات الجو.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان جزائري طموح في كاس العالم امام حامل اللقب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569792</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569792</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/k0inq72qjk_4-3y-y1781521514.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار تحد جديد في كاس العالم وسط طموحات كبيرة يقودها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يطمح لمحاكاة انجاز عام 2014 التاريخي وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المشاركة المرتقبة.</p><p>واكد بيتكوفيتش ان فريقه سيدخل المواجهة الافتتاحية ضد الارجنتين بعزيمة صلبة لتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الجزائرية مشددا على ان الهدف هو الذهاب بعيدا في المنافسة وتجنب الخروج من الدور الاول.</p><p>وبين ان المجموعة تمتلك مزيجا من الخبرة والشباب بتواجد نجوم ينشطون في كبرى الدوريات الاوروبية الى جانب القائد رياض محرز الذي يعول عليه الكثير لقيادة زملائه نحو تحقيق نتيجة ايجابية في هذا الاختبار.</p><h2>طموحات المحاربين في المونديال</h2><p>وكشف عيسى ماندي ان اللاعبين يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم موضحا ان التركيز الذهني سيكون حاضرا منذ اللحظة الاولى للبطولة لضمان تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة امام الارجنتين.</p><p>واضاف ان التحضيرات الاخيرة شهدت نتائج لافتة في المباريات الودية مما يعزز الثقة داخل المعسكر الجزائري رغم صعوبة المنافس القادم الذي يمتلك ترسانة من النجوم العالميين وخبرة واسعة في التعامل مع هذه المواجهات.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يتابع حالة اللاعبين العائدين من الاصابة بدقة لضمان جاهزية القائمة الكاملة قبل صافرة البداية خاصة مع وجود عناصر مؤثرة في الخطوط الدفاعية والهجومية قادرة على احداث الفارق في الملعب.</p><h2>تحديات بيتكوفيتش ورهان الجاهزية</h2><p>وشدد على ان المنتخب الجزائري لن يكتفي بالمشاركة فقط بل يسعى لفرض اسلوبه التكتيكي على الخصوم في مجموعة تضم منتخبات قوية مؤكدا ان العمل الجماعي يظل الركيزة الاساسية لتحقيق المفاجاة في هذا المحفل.</p><p>واشار الى ان التوليفة التي اختارها بيتكوفيتش توازن بين حيوية الشباب وخبرة المخضرمين وهو ما ظهر بوضوح في المعسكرات التدريبية الاخيرة التي ركزت على تطوير الجوانب الدفاعية والنجاعة الهجومية امام المرمى.</p><p>واختتم الفريق استعداداته وسط اجواء من التفاؤل والتركيز العالي مبينا ان الجميع يضع نصب عينيه رفع العلم الجزائري عاليا واسعاد الجماهير التي تنتظر هذه اللحظة التاريخية بفارغ الصبر في كل مكان.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/k0inq72qjk_4-3y-y1781521514.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار تحد جديد في كاس العالم وسط طموحات كبيرة يقودها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يطمح لمحاكاة انجاز عام 2014 التاريخي وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المشاركة المرتقبة.</p><p>واكد بيتكوفيتش ان فريقه سيدخل المواجهة الافتتاحية ضد الارجنتين بعزيمة صلبة لتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الجزائرية مشددا على ان الهدف هو الذهاب بعيدا في المنافسة وتجنب الخروج من الدور الاول.</p><p>وبين ان المجموعة تمتلك مزيجا من الخبرة والشباب بتواجد نجوم ينشطون في كبرى الدوريات الاوروبية الى جانب القائد رياض محرز الذي يعول عليه الكثير لقيادة زملائه نحو تحقيق نتيجة ايجابية في هذا الاختبار.</p><h2>طموحات المحاربين في المونديال</h2><p>وكشف عيسى ماندي ان اللاعبين يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم موضحا ان التركيز الذهني سيكون حاضرا منذ اللحظة الاولى للبطولة لضمان تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة امام الارجنتين.</p><p>واضاف ان التحضيرات الاخيرة شهدت نتائج لافتة في المباريات الودية مما يعزز الثقة داخل المعسكر الجزائري رغم صعوبة المنافس القادم الذي يمتلك ترسانة من النجوم العالميين وخبرة واسعة في التعامل مع هذه المواجهات.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يتابع حالة اللاعبين العائدين من الاصابة بدقة لضمان جاهزية القائمة الكاملة قبل صافرة البداية خاصة مع وجود عناصر مؤثرة في الخطوط الدفاعية والهجومية قادرة على احداث الفارق في الملعب.</p><h2>تحديات بيتكوفيتش ورهان الجاهزية</h2><p>وشدد على ان المنتخب الجزائري لن يكتفي بالمشاركة فقط بل يسعى لفرض اسلوبه التكتيكي على الخصوم في مجموعة تضم منتخبات قوية مؤكدا ان العمل الجماعي يظل الركيزة الاساسية لتحقيق المفاجاة في هذا المحفل.</p><p>واشار الى ان التوليفة التي اختارها بيتكوفيتش توازن بين حيوية الشباب وخبرة المخضرمين وهو ما ظهر بوضوح في المعسكرات التدريبية الاخيرة التي ركزت على تطوير الجوانب الدفاعية والنجاعة الهجومية امام المرمى.</p><p>واختتم الفريق استعداداته وسط اجواء من التفاؤل والتركيز العالي مبينا ان الجميع يضع نصب عينيه رفع العلم الجزائري عاليا واسعاد الجماهير التي تنتظر هذه اللحظة التاريخية بفارغ الصبر في كل مكان.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;تسنيم&quot;: تحديات مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي شهدت تغييرات؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569791</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569791</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530107.webp"  alt="" />
<div>كشفت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن &quot;التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة &quot;عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة &quot;إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز&quot; من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت إلى أن &quot;الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن &quot;مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530107.webp"  alt="" />

					<p>
<div>كشفت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن &quot;التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة &quot;عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة &quot;إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز&quot; من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت إلى أن &quot;الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن &quot;مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عضو الكونغرس الأميركي رو خانا: الحرب كانت درساً مكلفاً.. وترامب فشل في تغيير النظام</title>
		<link>https://jo24.net/article/569790</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569790</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781530030.webp"  alt="" />
<div>أكّد عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، &quot;خبرٌ سار ينبغي للديمقراطيين دعمه&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تصريحات صحافية، أضاف خانا: &quot;يسعدني أنه يتضمن بنداً ينص على الاحترام المتبادل لسيادة الولايات المتحدة وإيران، حتى لا نخوض حرباً عبثية أخرى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنّ الحرب &quot;كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة&quot;، لافتاً إلى &quot;فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن الاتفاق، أوضح أنّ &quot;الشروط لا تختلف كثيراً عما حصل عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي قبل نحو عقد من الزمن&quot;، في وقت &quot;فقدت الولايات المتحدة جنوداً، وأهدرت مليارات الدولارات في هذا المسعى الطائش&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن اليوم، &quot;يمكننا أن نشعر بالارتياح لأن أسعار الوقود والغذاء ستبدأ بالانخفاض بالنسبة إلى الأميركيين، ولن تُزهق المزيد من الأرواح الأميركية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;يُظهر هذا أن تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب - كما فعلنا الأسبوع الماضي - قد يكون بمنزلة جرس إنذار للرئيس ليستمع إلى مشاعر الشعب الأميركي الرافضة للحرب&quot;، بحسب ما ختم خانا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت مجلة &quot;ذي أتلانتك&quot;، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أن الولايات المتحدة &quot;لا تملك الكثير للاحتفال به&quot;، فقد &quot;خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط ​​القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد المجلس أنّ الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي- الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781530030.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أكّد عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، &quot;خبرٌ سار ينبغي للديمقراطيين دعمه&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تصريحات صحافية، أضاف خانا: &quot;يسعدني أنه يتضمن بنداً ينص على الاحترام المتبادل لسيادة الولايات المتحدة وإيران، حتى لا نخوض حرباً عبثية أخرى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنّ الحرب &quot;كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة&quot;، لافتاً إلى &quot;فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن الاتفاق، أوضح أنّ &quot;الشروط لا تختلف كثيراً عما حصل عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي قبل نحو عقد من الزمن&quot;، في وقت &quot;فقدت الولايات المتحدة جنوداً، وأهدرت مليارات الدولارات في هذا المسعى الطائش&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن اليوم، &quot;يمكننا أن نشعر بالارتياح لأن أسعار الوقود والغذاء ستبدأ بالانخفاض بالنسبة إلى الأميركيين، ولن تُزهق المزيد من الأرواح الأميركية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;يُظهر هذا أن تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب - كما فعلنا الأسبوع الماضي - قد يكون بمنزلة جرس إنذار للرئيس ليستمع إلى مشاعر الشعب الأميركي الرافضة للحرب&quot;، بحسب ما ختم خانا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت مجلة &quot;ذي أتلانتك&quot;، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أن الولايات المتحدة &quot;لا تملك الكثير للاحتفال به&quot;، فقد &quot;خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط ​​القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد المجلس أنّ الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي- الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص: غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء</title>
		<link>https://jo24.net/article/569789</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569789</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781529178.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور محمد حسن الطراونة أنه تلقى العشرات من الشكاوى والملاحظات من أطباء متقدمين لامتحانات الإقامة في المستشفيات والقطاع الخاص، مشيراً إلى وجود غياب كامل للرقابة الحقيقية والإشراف المحايد من قبل الجهات المعنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأوضح الطراونة أن المقابلات الشخصية باتت في كثير من الأحيان مجرد &quot;إجراء شكلي&quot; لا يعكس الكفاءة الفعلية للمتقدمين، ولا يمت للعدالة وتكافؤ الفرص بصلة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبر أن ترك هذه الامتحانات دون إشراف مباشر وصارم من جهات محايدة يمثل ظلماً وإجحافاً كبيراً بحق الأطباء، قائلاً: &quot;ليس من المقبول أبداً أن تضيع جهود سنوات من السهر والدراسة في مقابلات تفتقر لمعايير التقييم العادلة، ليصبح مصير الطبيب خاضعاً لاعتبارات لا علاقة لها بالجدارة&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت الذي أشاد فيه الطراونة بالمؤسسات التعليمية والطبية المقدرة في القطاع الخاص، شدد على أن هذه المكانة تفرض عليها التزاماً أعلى بالشفافية والقبول بالرقابة الصارمة لقطع الطريق أمام أي تشكيك أو شعور بالغبن.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واختتم الطراونة تصريحه بإعلان تضامنه الكامل مع كل طبيب وطبيبة تعرضوا للظلم، مؤكداً استمراره في إثارة هذا الملف والمطالبة بفرض لجان محايدة تشرف على المقابلات، داعياً جميع الأطباء المتضررين والذين يمتلكون ملاحظات إلى التواصل معه مباشرة لتوثيق هذه التجاوزات.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781529178.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور محمد حسن الطراونة أنه تلقى العشرات من الشكاوى والملاحظات من أطباء متقدمين لامتحانات الإقامة في المستشفيات والقطاع الخاص، مشيراً إلى وجود غياب كامل للرقابة الحقيقية والإشراف المحايد من قبل الجهات المعنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأوضح الطراونة أن المقابلات الشخصية باتت في كثير من الأحيان مجرد &quot;إجراء شكلي&quot; لا يعكس الكفاءة الفعلية للمتقدمين، ولا يمت للعدالة وتكافؤ الفرص بصلة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبر أن ترك هذه الامتحانات دون إشراف مباشر وصارم من جهات محايدة يمثل ظلماً وإجحافاً كبيراً بحق الأطباء، قائلاً: &quot;ليس من المقبول أبداً أن تضيع جهود سنوات من السهر والدراسة في مقابلات تفتقر لمعايير التقييم العادلة، ليصبح مصير الطبيب خاضعاً لاعتبارات لا علاقة لها بالجدارة&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت الذي أشاد فيه الطراونة بالمؤسسات التعليمية والطبية المقدرة في القطاع الخاص، شدد على أن هذه المكانة تفرض عليها التزاماً أعلى بالشفافية والقبول بالرقابة الصارمة لقطع الطريق أمام أي تشكيك أو شعور بالغبن.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واختتم الطراونة تصريحه بإعلان تضامنه الكامل مع كل طبيب وطبيبة تعرضوا للظلم، مؤكداً استمراره في إثارة هذا الملف والمطالبة بفرض لجان محايدة تشرف على المقابلات، داعياً جميع الأطباء المتضررين والذين يمتلكون ملاحظات إلى التواصل معه مباشرة لتوثيق هذه التجاوزات.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة رقمية في قطارات روسيا.. انترنت فضائي فائق السرعة ينهي عزلة الركاب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569788</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569788</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zd6t0opui5_5-6y-y1779436508.jpg"  alt="" /><p>كشفت اتفاقية استراتيجية جديدة بين شركة مكتب 1440 والسكك الحديدية الروسية عن خطة طموحة لنشر خدمات الاتصالات الفضائية المتطورة على متن القطارات السريعة، مما يضمن بقاء الركاب متصلين بشبكة الانترنت دون انقطاع يذكر.</p><p>واضافت المصادر ان المشروع يستهدف تجهيز نحو 135 قطارا من طرازي لاستوشكا وسابسان بانظمة اتصال حديثة، لتشمل هذه الخدمة المسارات الحيوية التي تربط بين العواصم والمدن الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبرغ ونيجني نوفغورود.</p><p>وبينت الشركة ان الاختبارات الميكانيكية التي اجريت على المحطات الطرفية الخاصة بنظام الاتصال الجديد قد نجحت بشكل كامل، مما يمهد الطريق لبدء مرحلة التشغيل الفعلي على الخطوط الرئيسية قبل نهاية العام الجاري.</p><h2>تقنيات فضائية متطورة لخدمة النقل</h2><p>واكدت الشركة ان النظام الجديد سيوفر للركاب سرعات انترنت عالية مع زمن استجابة منخفض للغاية، كما سيمنح طواقم القطارات قنوات تواصل موثوقة ومستقرة تغطي كامل مسار الرحلة مهما كانت الظروف الجغرافية المعقدة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان هذه الخدمة تعتمد على كوكبة من الاقمار الاصطناعية التي تدور في المدار الارضي المنخفض، حيث تستخدم معمارية الجيل الخامس الفضائية وتقنيات الليزر لضمان جودة الاتصال وتغطية شاملة.</p><p>واشارت الشركة الى ان هذا المشروع ياتي ضمن خططها التوسعية لتقديم حلول تقنية ذكية لقطاع النقل، حيث تسعى لربط المسافرين بالعالم الخارجي عبر انترنت مستقر يضاهي جودة الاتصالات الارضية في كفاءتها.</p><h2>مستقبل الاتصالات المتنقلة في روسيا</h2><p>وتابعت المؤسسة شرحها مبينة ان الرقم 1440 يرمز لعدد دورات القمر الاصطناعي السوفيتي سبوتنيك حول الارض يوميا، وهو ما يعكس الطموح التاريخي للشركة في ريادة قطاع تكنولوجيا الفضاء والاتصالات الحديثة عالميا.</p><p>وذكرت ان العمل يجري حاليا على تطوير كوكبة من الاقمار الاصطناعية لضمان توفير تغطية عالمية شاملة بحلول عام 2027، مما يضع الشركة في مقدمة الشركات التي تقدم خدمات انترنت فضائي متطورة للركاب.</p><p>واختتمت الشركة تصريحاتها موضحة ان الاعتماد على هذه التقنيات سيغير تجربة السفر بالقطارات الروسية بشكل جذري، حيث سيتمكن المسافرون من انجاز اعمالهم والتواصل مع ذويهم اثناء التنقل بين المدن بسرعة فائقة وموثوقية عالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zd6t0opui5_5-6y-y1779436508.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت اتفاقية استراتيجية جديدة بين شركة مكتب 1440 والسكك الحديدية الروسية عن خطة طموحة لنشر خدمات الاتصالات الفضائية المتطورة على متن القطارات السريعة، مما يضمن بقاء الركاب متصلين بشبكة الانترنت دون انقطاع يذكر.</p><p>واضافت المصادر ان المشروع يستهدف تجهيز نحو 135 قطارا من طرازي لاستوشكا وسابسان بانظمة اتصال حديثة، لتشمل هذه الخدمة المسارات الحيوية التي تربط بين العواصم والمدن الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبرغ ونيجني نوفغورود.</p><p>وبينت الشركة ان الاختبارات الميكانيكية التي اجريت على المحطات الطرفية الخاصة بنظام الاتصال الجديد قد نجحت بشكل كامل، مما يمهد الطريق لبدء مرحلة التشغيل الفعلي على الخطوط الرئيسية قبل نهاية العام الجاري.</p><h2>تقنيات فضائية متطورة لخدمة النقل</h2><p>واكدت الشركة ان النظام الجديد سيوفر للركاب سرعات انترنت عالية مع زمن استجابة منخفض للغاية، كما سيمنح طواقم القطارات قنوات تواصل موثوقة ومستقرة تغطي كامل مسار الرحلة مهما كانت الظروف الجغرافية المعقدة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان هذه الخدمة تعتمد على كوكبة من الاقمار الاصطناعية التي تدور في المدار الارضي المنخفض، حيث تستخدم معمارية الجيل الخامس الفضائية وتقنيات الليزر لضمان جودة الاتصال وتغطية شاملة.</p><p>واشارت الشركة الى ان هذا المشروع ياتي ضمن خططها التوسعية لتقديم حلول تقنية ذكية لقطاع النقل، حيث تسعى لربط المسافرين بالعالم الخارجي عبر انترنت مستقر يضاهي جودة الاتصالات الارضية في كفاءتها.</p><h2>مستقبل الاتصالات المتنقلة في روسيا</h2><p>وتابعت المؤسسة شرحها مبينة ان الرقم 1440 يرمز لعدد دورات القمر الاصطناعي السوفيتي سبوتنيك حول الارض يوميا، وهو ما يعكس الطموح التاريخي للشركة في ريادة قطاع تكنولوجيا الفضاء والاتصالات الحديثة عالميا.</p><p>وذكرت ان العمل يجري حاليا على تطوير كوكبة من الاقمار الاصطناعية لضمان توفير تغطية عالمية شاملة بحلول عام 2027، مما يضع الشركة في مقدمة الشركات التي تقدم خدمات انترنت فضائي متطورة للركاب.</p><p>واختتمت الشركة تصريحاتها موضحة ان الاعتماد على هذه التقنيات سيغير تجربة السفر بالقطارات الروسية بشكل جذري، حيث سيتمكن المسافرون من انجاز اعمالهم والتواصل مع ذويهم اثناء التنقل بين المدن بسرعة فائقة وموثوقية عالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى في مهمة عالمية.. رحلة الاردن التاريخية تبدا من بوابة النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569787</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569787</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/xpn87jkjvq_4-3y-y1781523013.jpeg"  alt="" /><p>تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملاعب المونديال حيث يستهل المنتخب الاردني مشواره الاول في تاريخه بمواجهة صعبة امام النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة وسط امال عريضة بتحقيق نتيجة ايجابية.</p><p>واكد المراقبون ان المنتخب الاردني يعيش لحظات استثنائية بعد رحلة كفاح طويلة قادته الى هذا المحفل العالمي الكبير بفضل جهود اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي الذي صنع توليفة قوية من النجوم.</p><p>وبين السلامي ان الفريق استعد جيدا لهذه البطولة من خلال معسكرات مكثفة تهدف الى رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وتقديم مستوى يعكس التطور الملحوظ في اداء الكرة الاردنية.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز حدود المشاركة</h2><p>وشدد نجوم المنتخب على ان هدفهم لا يتوقف عند مجرد الظهور في كاس العالم بل يسعون لترك بصمة تاريخية تفتخر بها الجماهير العربية مؤكدين امتلاكهم الروح القتالية والاصرار على تجاوز العقبات رغم قوة المنافس.</p><p>واشار المحللون الى ان اعتماد المدرب على مزيج من الخبرة والشباب بقيادة موسى التعمري يمنح الفريق افضلية تكتيكية في التعامل مع مجريات المباراة الصعبة امام المنتخب النمساوي المتمرس في البطولات الاوروبية والعالمية الكبرى.</p><p>واوضح اللاعبون انهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الحدث التاريخي معربين عن جاهزيتهم التامة للدفاع عن الوان المنتخب وتحقيق اول فوز اردني في نهائيات كاس العالم لرفع سقف الطموحات.</p><h2>الكرة العربية تترقب انطلاقة قوية</h2><p>وكشفت التحليلات الفنية ان انظار العالم ستكون مسلطة ايضا على مواجهات المنتخبات العربية الاخرى حيث يسعى العراق والجزائر الى تسجيل حضور مشرف يعزز من مكانة الكرة العربية على خارطة المنافسة الدولية في هذا الحدث.</p><p>واضاف الخبراء ان عودة العراق الى المسرح العالمي بعد غياب طويل ومواجهة الجزائر لحامل اللقب الارجنتيني يضفي طابعا خاصا على الجولة الاولى التي تشهد تنافسا محموما بين اقوى المنتخبات العالمية الساعية نحو اللقب.</p><p>واظهرت المؤشرات ان الجماهير العربية تعيش حالة من الترقب والحماس لدعم منتخباتها في هذه الرحلة المونديالية التي تمثل تحديا كبيرا وفرصة ذهبية لاثبات القدرة على المنافسة والندية امام اعتى المدارس الكروية في العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/xpn87jkjvq_4-3y-y1781523013.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملاعب المونديال حيث يستهل المنتخب الاردني مشواره الاول في تاريخه بمواجهة صعبة امام النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة وسط امال عريضة بتحقيق نتيجة ايجابية.</p><p>واكد المراقبون ان المنتخب الاردني يعيش لحظات استثنائية بعد رحلة كفاح طويلة قادته الى هذا المحفل العالمي الكبير بفضل جهود اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي الذي صنع توليفة قوية من النجوم.</p><p>وبين السلامي ان الفريق استعد جيدا لهذه البطولة من خلال معسكرات مكثفة تهدف الى رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وتقديم مستوى يعكس التطور الملحوظ في اداء الكرة الاردنية.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز حدود المشاركة</h2><p>وشدد نجوم المنتخب على ان هدفهم لا يتوقف عند مجرد الظهور في كاس العالم بل يسعون لترك بصمة تاريخية تفتخر بها الجماهير العربية مؤكدين امتلاكهم الروح القتالية والاصرار على تجاوز العقبات رغم قوة المنافس.</p><p>واشار المحللون الى ان اعتماد المدرب على مزيج من الخبرة والشباب بقيادة موسى التعمري يمنح الفريق افضلية تكتيكية في التعامل مع مجريات المباراة الصعبة امام المنتخب النمساوي المتمرس في البطولات الاوروبية والعالمية الكبرى.</p><p>واوضح اللاعبون انهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الحدث التاريخي معربين عن جاهزيتهم التامة للدفاع عن الوان المنتخب وتحقيق اول فوز اردني في نهائيات كاس العالم لرفع سقف الطموحات.</p><h2>الكرة العربية تترقب انطلاقة قوية</h2><p>وكشفت التحليلات الفنية ان انظار العالم ستكون مسلطة ايضا على مواجهات المنتخبات العربية الاخرى حيث يسعى العراق والجزائر الى تسجيل حضور مشرف يعزز من مكانة الكرة العربية على خارطة المنافسة الدولية في هذا الحدث.</p><p>واضاف الخبراء ان عودة العراق الى المسرح العالمي بعد غياب طويل ومواجهة الجزائر لحامل اللقب الارجنتيني يضفي طابعا خاصا على الجولة الاولى التي تشهد تنافسا محموما بين اقوى المنتخبات العالمية الساعية نحو اللقب.</p><p>واظهرت المؤشرات ان الجماهير العربية تعيش حالة من الترقب والحماس لدعم منتخباتها في هذه الرحلة المونديالية التي تمثل تحديا كبيرا وفرصة ذهبية لاثبات القدرة على المنافسة والندية امام اعتى المدارس الكروية في العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة روسية في عالم الطاقة: ابتكار بطاريات خارقة تتحمل برودة القطب الشمالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569786</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569786</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/9hgadylg60_5-6y-y1779436511.jpg"  alt="" /><p>نجحت شركة روساتوم في تطوير تكنولوجيا ثورية تعزز من كفاءة البطاريات في اقسى الظروف المناخية القطبية، حيث تم ابتكار محلول كيميائي خاص يمنع فقدان الطاقة ويضمن استمرار عمل الاجهزة في درجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><p>واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يفتح الباب امام توطين صناعة بطاريات روسية قادرة على تحمل بيئات القطب الشمالي والمحطات الفضائية، وهي مناطق تفقد فيها البطاريات التقليدية قدرتها على الاداء بسبب البرودة القارسة التي تعيق التفاعلات.</p><p>واكد الخبراء ان الابتكار يعتمد على الكتروليت متطور يسهل حركة ايونات الليثيوم داخل البطارية، مما يضمن عمليات شحن وتفريغ مستقرة وطويلة الامد، وهو ما يرفع من كفاءة الطاقة وسعة البطارية وسلامتها التشغيلية في آن واحد.</p><h2>تقنية روسية تتحدى الصقيع</h2><p>وبينت الدراسات ان الإلكتروليت التقليدي يتحول الى مادة شديدة اللزوجة عند درجات الحرارة المتدنية جدا، مما يزيد من المقاومة الداخلية للبطارية ويؤدي الى ضعف ادائها، وهو التحدي الذي نجحت التركيبة الجديدة في تجاوزه تماما.</p><p>واوضح الكسندر سيليزنيوف المسؤول في شركة روساتوم للكيمياء ان التركيبة الجديدة تمنع فقدان البطاريات لاكثر من ثلاثين بالمئة من سعتها الاجمالية عند ستين درجة مئوية تحت الصفر، مقارنة بأدائها الطبيعي في ظروف الغرفة العادية.</p><p>وشدد القائمون على المشروع ان هذا الانجاز يعزز من موثوقية الاجهزة التي تعمل في المناطق القطبية، معتبرين ان هذا التطوير يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا تخزين الطاقة التي تخدم قطاعات حيوية واسعة النطاق عالميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/9hgadylg60_5-6y-y1779436511.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجحت شركة روساتوم في تطوير تكنولوجيا ثورية تعزز من كفاءة البطاريات في اقسى الظروف المناخية القطبية، حيث تم ابتكار محلول كيميائي خاص يمنع فقدان الطاقة ويضمن استمرار عمل الاجهزة في درجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><p>واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يفتح الباب امام توطين صناعة بطاريات روسية قادرة على تحمل بيئات القطب الشمالي والمحطات الفضائية، وهي مناطق تفقد فيها البطاريات التقليدية قدرتها على الاداء بسبب البرودة القارسة التي تعيق التفاعلات.</p><p>واكد الخبراء ان الابتكار يعتمد على الكتروليت متطور يسهل حركة ايونات الليثيوم داخل البطارية، مما يضمن عمليات شحن وتفريغ مستقرة وطويلة الامد، وهو ما يرفع من كفاءة الطاقة وسعة البطارية وسلامتها التشغيلية في آن واحد.</p><h2>تقنية روسية تتحدى الصقيع</h2><p>وبينت الدراسات ان الإلكتروليت التقليدي يتحول الى مادة شديدة اللزوجة عند درجات الحرارة المتدنية جدا، مما يزيد من المقاومة الداخلية للبطارية ويؤدي الى ضعف ادائها، وهو التحدي الذي نجحت التركيبة الجديدة في تجاوزه تماما.</p><p>واوضح الكسندر سيليزنيوف المسؤول في شركة روساتوم للكيمياء ان التركيبة الجديدة تمنع فقدان البطاريات لاكثر من ثلاثين بالمئة من سعتها الاجمالية عند ستين درجة مئوية تحت الصفر، مقارنة بأدائها الطبيعي في ظروف الغرفة العادية.</p><p>وشدد القائمون على المشروع ان هذا الانجاز يعزز من موثوقية الاجهزة التي تعمل في المناطق القطبية، معتبرين ان هذا التطوير يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا تخزين الطاقة التي تخدم قطاعات حيوية واسعة النطاق عالميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>