<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 03:39 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>سر الهوس البصري لماذا تسيطر صور الذكاء الاصطناعي على عقولنا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570460</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570460</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/jlg3qc3fmt_5-4y-y1778331608.jpg"  alt="" /><p>شهد العالم تحولا جذريا في طريقة استهلاك المعلومات حيث لم تعد الصورة مجرد مكمل للنص بل تحولت الى العملة الاكثر تداولا وقيمة في الاقتصاد الرقمي بفضل تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المتسارع.</p><p>واكدت الدراسات العلمية الحديثة ان الدماغ البشري يمتلك قدرة مذهلة على معالجة الصور في اجزاء من الثانية مما يجعلها وسيلة تواصل اسرع واكثر تاثيرا بكثير من النصوص التي تتطلب جهدا ذهنيا للتحليل.</p><p>وبينت الابحاث ان المعالجة البصرية تسير في قنوات عصبية منفصلة عن اللغة مما يسمح للصورة بالوصول الى الفهم المباشر دون الحاجة لترجمة رمزية معقدة وهو ما يفسر سر الانجذاب البشري للمحتوى المرئي.</p><h2>لماذا تتفوق الصورة تقنيا</h2><p>واوضح الخبراء ان هناك ظاهرة تسمى تأثير تفوق الصورة حيث اظهرت التجارب ان قدرة الانسان على تذكر المعلومات ترتفع بنسب كبيرة جدا عند اقترانها بصورة مقارنة بالاعتماد على النصوص المكتوبة وحدها.</p><p>واضاف المختصون ان الذكاء الاصطناعي نجح في تحويل الانتاج البصري من مهارة حكر على المحترفين الى اداة متاحة للجميع مما ساهم في تعزيز الاداء التجاري وتسهيل التواصل العابر للحدود والثقافات بشكل غير مسبوق.</p><p>واشار تقرير حديث الى ان اغلبية قادة الاعمال باتوا يعتمدون على ادوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري ابداعي يساهم في جذب الانتباه وتوصيل الرسائل التسويقية بفاعلية عالية في بيئة رقمية شديدة التنافسية.</p><h2>سحر البكسلات الذكية وتأثيرها</h2><p>وذكر المطورون ان التقنية خلف هذه الصور تعتمد على معمارية معقدة تحاكي طريقة عمل العقل في صياغة الذكريات والاحلام عبر عملية تدريجية لازالة الضجيج من البيانات حتى نصل الى نتائج مبهرة.</p><p>واكد الباحثون ان هذه الادوات مكنت المستخدمين العاديين من انتاج محتوى يضاهي جودة اعمال هوليوود باستخدام اجهزة حاسوب متوسطة الامكانيات مما كسر حاجز التكلفة والخبرة التقنية التي كانت مطلوبة في السابق.</p><p>واوضح المحللون ان الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بإنتاج الصور بل يساهم في تطوير انظمة رؤية حاسوبية تساعد الالات على فهم العالم المادي بشكل ادق مما يفتح آفاقا جديدة للابتكار التقني.</p><h2>مستقبل التفاعل الرقمي</h2><p>وبين الخبراء ان المستقبل يتجه نحو واجهات تفاعلية مخصصة حيث سيقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد تصاميم بصرية تتناسب مع الحالة المزاجية والحاجة اللحظية لكل مستخدم مما يعيد تعريف تجربة المستخدم في التطبيقات.</p><p>واضاف الخبراء ان قطاعات الطب والتعليم ستشهد ثورة حقيقية من خلال تحويل البيانات المعقدة الى صور تفاعلية ثلاثية الابعاد مما يسهل عمليات الفهم والتشخيص ويجعل التعلم تجربة بصرية ممتعة وغامرة.</p><p>واكد المتابعون ان التجارة الالكترونية ستنتقل الى مرحلة القياس الافتراضي حيث سيتمكن المتسوقون من رؤية انفسهم بالمنتجات بدقة مذهلة مما يساهم في تقليل معدلات الارجاع وزيادة رضا العملاء في الاسواق العالمية.</p><h2>التحديات والاخلاقيات الرقمية</h2><p>وختم الخبراء بالتأكيد على وجود تحديات تتعلق بالتضليل الرقمي وحقوق الملكية الفكرية مشددين على ضرورة تطوير معايير توثيق المحتوى لضمان الشفافية والمصداقية في ظل انتشار الصور المولدة آليا في كل مكان.</p><p>وكشف المحللون ان حبنا للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي هو انعكاس لرغبتنا في تجسيد خيالنا حيث اصبحت هذه الادوات بمثابة عيون رقمية نرى من خلالها افكارنا وتطلعاتنا في عالم يتجه للذوبان بصريا.</p><p>واوضح الخبراء ان الصورة ستظل الواجهة الاساسية للتفاعل بين الانسان والالة في المستقبل القريب مما يتطلب منا التعامل بوعي مع هذه التقنيات لضمان الاستفادة القصوى منها في تطوير مجتمعاتنا وحياتنا اليومية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/jlg3qc3fmt_5-4y-y1778331608.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهد العالم تحولا جذريا في طريقة استهلاك المعلومات حيث لم تعد الصورة مجرد مكمل للنص بل تحولت الى العملة الاكثر تداولا وقيمة في الاقتصاد الرقمي بفضل تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المتسارع.</p><p>واكدت الدراسات العلمية الحديثة ان الدماغ البشري يمتلك قدرة مذهلة على معالجة الصور في اجزاء من الثانية مما يجعلها وسيلة تواصل اسرع واكثر تاثيرا بكثير من النصوص التي تتطلب جهدا ذهنيا للتحليل.</p><p>وبينت الابحاث ان المعالجة البصرية تسير في قنوات عصبية منفصلة عن اللغة مما يسمح للصورة بالوصول الى الفهم المباشر دون الحاجة لترجمة رمزية معقدة وهو ما يفسر سر الانجذاب البشري للمحتوى المرئي.</p><h2>لماذا تتفوق الصورة تقنيا</h2><p>واوضح الخبراء ان هناك ظاهرة تسمى تأثير تفوق الصورة حيث اظهرت التجارب ان قدرة الانسان على تذكر المعلومات ترتفع بنسب كبيرة جدا عند اقترانها بصورة مقارنة بالاعتماد على النصوص المكتوبة وحدها.</p><p>واضاف المختصون ان الذكاء الاصطناعي نجح في تحويل الانتاج البصري من مهارة حكر على المحترفين الى اداة متاحة للجميع مما ساهم في تعزيز الاداء التجاري وتسهيل التواصل العابر للحدود والثقافات بشكل غير مسبوق.</p><p>واشار تقرير حديث الى ان اغلبية قادة الاعمال باتوا يعتمدون على ادوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري ابداعي يساهم في جذب الانتباه وتوصيل الرسائل التسويقية بفاعلية عالية في بيئة رقمية شديدة التنافسية.</p><h2>سحر البكسلات الذكية وتأثيرها</h2><p>وذكر المطورون ان التقنية خلف هذه الصور تعتمد على معمارية معقدة تحاكي طريقة عمل العقل في صياغة الذكريات والاحلام عبر عملية تدريجية لازالة الضجيج من البيانات حتى نصل الى نتائج مبهرة.</p><p>واكد الباحثون ان هذه الادوات مكنت المستخدمين العاديين من انتاج محتوى يضاهي جودة اعمال هوليوود باستخدام اجهزة حاسوب متوسطة الامكانيات مما كسر حاجز التكلفة والخبرة التقنية التي كانت مطلوبة في السابق.</p><p>واوضح المحللون ان الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بإنتاج الصور بل يساهم في تطوير انظمة رؤية حاسوبية تساعد الالات على فهم العالم المادي بشكل ادق مما يفتح آفاقا جديدة للابتكار التقني.</p><h2>مستقبل التفاعل الرقمي</h2><p>وبين الخبراء ان المستقبل يتجه نحو واجهات تفاعلية مخصصة حيث سيقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد تصاميم بصرية تتناسب مع الحالة المزاجية والحاجة اللحظية لكل مستخدم مما يعيد تعريف تجربة المستخدم في التطبيقات.</p><p>واضاف الخبراء ان قطاعات الطب والتعليم ستشهد ثورة حقيقية من خلال تحويل البيانات المعقدة الى صور تفاعلية ثلاثية الابعاد مما يسهل عمليات الفهم والتشخيص ويجعل التعلم تجربة بصرية ممتعة وغامرة.</p><p>واكد المتابعون ان التجارة الالكترونية ستنتقل الى مرحلة القياس الافتراضي حيث سيتمكن المتسوقون من رؤية انفسهم بالمنتجات بدقة مذهلة مما يساهم في تقليل معدلات الارجاع وزيادة رضا العملاء في الاسواق العالمية.</p><h2>التحديات والاخلاقيات الرقمية</h2><p>وختم الخبراء بالتأكيد على وجود تحديات تتعلق بالتضليل الرقمي وحقوق الملكية الفكرية مشددين على ضرورة تطوير معايير توثيق المحتوى لضمان الشفافية والمصداقية في ظل انتشار الصور المولدة آليا في كل مكان.</p><p>وكشف المحللون ان حبنا للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي هو انعكاس لرغبتنا في تجسيد خيالنا حيث اصبحت هذه الادوات بمثابة عيون رقمية نرى من خلالها افكارنا وتطلعاتنا في عالم يتجه للذوبان بصريا.</p><p>واوضح الخبراء ان الصورة ستظل الواجهة الاساسية للتفاعل بين الانسان والالة في المستقبل القريب مما يتطلب منا التعامل بوعي مع هذه التقنيات لضمان الاستفادة القصوى منها في تطوير مجتمعاتنا وحياتنا اليومية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهاية حزينة لرحلة تونس في كاس العالم بعد السقوط امام اليابان</title>
		<link>https://jo24.net/article/570459</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570459</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8gy0wx3wgy_4-3y-y1782021904.jpeg"  alt="" /><p>تبددت احلام المنتخب التونسي في مواصلة المشوار ضمن منافسات كاس العالم عقب تلقيه هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة امام نظيره الياباني في مواجهة اقيمت بمدينة مونتيري وسط خيبة امل كبيرة لجماهير نسور قرطاج الكروية.</p><p>واكدت مجريات اللقاء تفوق الكومبيوتر الياباني الذي نجح في احراز اربعة اهداف متتالية عبر دايتشي كامادا واياسي اويدا وجونيا ايتو ليعلن رسميا خروج المنتخب التونسي من سباق التاهل الى الادوار الاقصائية للبطولة العالمية الحالية.</p><p>وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز يعد تاريخيا لليابان التي سجلت هذا العدد من الاهداف في مباراة واحدة لاول مرة منذ مشاركتها الاولى في المونديال عام ثمانية وتسعين وسط اداء هجومي ضاغط اربك دفاعات الفريق.</p><h2>تداعيات الخروج المبكر لنسور قرطاج</h2><p>واضافت التقارير ان تونس عانت من ظروف صعبة بعد خسارتها الافتتاحية الكبيرة امام السويد بخمسة اهداف مقابل هدف واحد مما وضع الجهاز الفني تحت ضغط شديد ادى الى تغييرات جذرية في القيادة الفنية للفريق.</p><p>وكشفت المصادر ان الاتحاد التونسي قرر اقالة المدرب صبري لموشي من منصبه عقب النتائج المخيبة للآمال ليحل محله الفرنسي هيرفيه رونار في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه ولكن دون جدوى في هذا المونديال.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق التونسي افتقد للتركيز الدفاعي في المباراتين مما سهل مهمة المنافسين في الوصول الى الشباك بسهولة مطلقة ليودع المنتخب البطولة مبكرا وسط مطالبات بضرورة اعادة بناء التشكيلة للمرحلة القادمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8gy0wx3wgy_4-3y-y1782021904.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تبددت احلام المنتخب التونسي في مواصلة المشوار ضمن منافسات كاس العالم عقب تلقيه هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة امام نظيره الياباني في مواجهة اقيمت بمدينة مونتيري وسط خيبة امل كبيرة لجماهير نسور قرطاج الكروية.</p><p>واكدت مجريات اللقاء تفوق الكومبيوتر الياباني الذي نجح في احراز اربعة اهداف متتالية عبر دايتشي كامادا واياسي اويدا وجونيا ايتو ليعلن رسميا خروج المنتخب التونسي من سباق التاهل الى الادوار الاقصائية للبطولة العالمية الحالية.</p><p>وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز يعد تاريخيا لليابان التي سجلت هذا العدد من الاهداف في مباراة واحدة لاول مرة منذ مشاركتها الاولى في المونديال عام ثمانية وتسعين وسط اداء هجومي ضاغط اربك دفاعات الفريق.</p><h2>تداعيات الخروج المبكر لنسور قرطاج</h2><p>واضافت التقارير ان تونس عانت من ظروف صعبة بعد خسارتها الافتتاحية الكبيرة امام السويد بخمسة اهداف مقابل هدف واحد مما وضع الجهاز الفني تحت ضغط شديد ادى الى تغييرات جذرية في القيادة الفنية للفريق.</p><p>وكشفت المصادر ان الاتحاد التونسي قرر اقالة المدرب صبري لموشي من منصبه عقب النتائج المخيبة للآمال ليحل محله الفرنسي هيرفيه رونار في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه ولكن دون جدوى في هذا المونديال.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق التونسي افتقد للتركيز الدفاعي في المباراتين مما سهل مهمة المنافسين في الوصول الى الشباك بسهولة مطلقة ليودع المنتخب البطولة مبكرا وسط مطالبات بضرورة اعادة بناء التشكيلة للمرحلة القادمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علينا ألّا نمنحَ المشاهِد القادمة من بلاد العام سام أكثرَ من حجمها..</title>
		<link>https://jo24.net/article/570458</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570458</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>أنا حزينٌ على ما آلت إليهِ الكثير من المشاهِد القادِمة مِن الولاياتِ المُتّحدة، الّتي، يرى أكثَرنا، وأقصُد هُنا أبناء الأُردن، أنّها مشاهدٌ كانَ لها الدّور الأبرز في التّسويقِ السياحيّ للأُردن..وحقيقة، وبكُلّ موضوعيّةٍ وإنصاف، أنا لا أرى أيّ شيءٍ من هذا. إذ كُلّ ما أراه، هو أمرٌ يُمكِن أن أسمّيه &quot;نجاة فرديّة&quot; لمَن تواجَدَ هناكَ من الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهُنا، أقدِّمُ رأيًا لا أنطلقُ فيه من موقفٍ مُتصادِم، بل رأي مليء بالتّوازُن، أحاولُ مِن خلاله أن أضعَ النُّقاط على الحُروف دونَ أن أُلغيَ/أو أهمّشَ الطرفَ المعنيّ بهذا الرأي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صحيحٌ أنَّ بعضَ مَن سمّيوا ب&quot;المؤثرينَ&quot; قد نجحوا في لفتِ أنظارِ بعض الجُمهور العالميّ إلى بعضِ المعالِمٍ الأُردنيّة خلال كأس العالم. لكن، السؤال الجوهريّ الّذي يجِب أن نطرحهُ بهدوء، هو: هل هذه الومضات السريعة، الّتي تعتَمدُ على مؤثراتٍ بصريّة وزينةٍ مُستهلَكة، تُعادِل استراتيجيّة سياحيّة مُستدامة تبنيها الوزارات والهيئات المُتخصِّصة على مدى سنوات..؟! المُقارنةُ بينهُما غير مُنصِفة. فالأوّل عملٌ لحظيّ يرتبطُ بزمن حدثٍ عابِر، والثاني، مؤسسةٌ تتعامل مع بنيةٍ تحتيّة، وتسهيلات دخول، وخطط تسويقيّة موسميّة تمتدّ لعُقود، وكأنّنا نُقارِن بينَ غلاف كِتابٍ برّاق ومُحتواه العميق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ذات السّياق، ثمّة أمرٌ يبعَث على التأمُّل حقًا، وهو ليسَ الزّعم بنجاح مَن سُمّيوا ب &quot;المؤثرين&quot; وإنّما سُرعَة سُقوط جُزءٍ كبير مِن الجُمهور في فخّ التّبسيط المُفرِط، حيثُ مُنحَ أصحاب الصفةِ المُسقَطة ثقةً قد لا تُمنَح للخُبراء أو المسؤولين. وهذا السُّقوط ليسَ انهيارًا اخلاقيًّا، بل هو انجِذابٌ للسرديّة المُشوّقة الّتي تجعلنا نرى بلدنا في موقع النجوميّة العالميّة خلال ساعات، ولكن ، الوعي الحقيقيّ يكمُن في قُدرتنا على التمييز بينَ من يُقدِّم صورة سياحيّة جاذِبة، وبينَ من يبني أُسسًا حقيقيّة لاقتصادٍ سياحيٍّ متين...الإعجابُ بلقطاتِ هؤلاء الأفراد، لا يعني بالضّرورو التبرّؤ من جهود المؤسسات. إذ يُمكِن الاستمتاع بهذه المُحتويات وما شابهها، لكن، شريطةَ أن يكونَ هذا الإعحاب مُدركًا لحدودها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعلَّ الجانب الأكثر تعقيدًا في المشاهِد المعنيّة، هو البعض ممَّن استغلَّ هذا المحفل ليُلبسَ طموحه الفردي ثوبَ الوطنية، فيدّعي أنَّهُ يسوّق للأردن، بينما همّهُ الأول تضخيم حسابه الشخصيّ أو جني عقودٍ إعلانيّة. ليس عيبًا أن يستفيدَ أيّ شخصٍ من فرصةٍ تمرّ به. لكن، المغامرةُ الأخلاقيّة تكمُن في تبرير تلكَ المكاسب الفردية بالقول &quot;إنّهُم يفعلونَ ما عجزت عنه الدولة&quot;. فهذا التّناقُض هو ما يستحقّ التوقُّف عنده بموضوعيّة. فمن غير المُنصف اتهام الجميع بالنوايا السيئة، كما أنّهُ من السذاجة تصديق أنَّ كُلّ من يظهر على منصّةٍ ما، هو سفيرٌ وطنيّ بلا أهدافٍ خاصة. وعليه، فإنَّ الطريقة الأكثر نُضجًا للتعامُل مع هذا الضّجيج ليست في مُهاجمة من أشاد بهم، ولا في تكفير نواياهم، بل في التّفريق الذهنيّ بين الترويج الفرديّ والسياحة المؤسسيّة، وأن نتعاملَ مع الكثير مِن المُحتوى المُقدَّم كطبقةٍ سطحيّة من الزينة والتشويق، لا كبديلٍ عن الخُطط المدروسة، الّتي تستدعي النّقد البنّاء والمُساءلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، أنا واحدٌ لا أسمح لليأس مِن الوعي الشعبيّ أن يتمكّن منّي. فنعَم، أنا مُدرِكٌ لأبعاد في سمّيته &quot;السّقوط في بالوعَة المؤثّرين&quot;. لكن، بكُلّ تأكيد، أن أثقُ بأنّ ما هذا إلّا سُقوط مؤقّت في بريقِ الإعجاب، وأبدًا، لا يُمكِن أن يكونَ عمىً دائم. وأنا على ثِقة، خاصةً حينما تخفُ أضواء الشُّهرة، وتعود الأمورُ إلى ما كانَت عليه، بأنَّ النوايا ستُكشَف. فالأردنّ أكبَر من أن يُختَزل في حملةٍ ترويجيّةٍ موسميّة، ومَن يعشقونهُ هُم من يبنونَ فثه بيوتًا ويستثمرونَ في أرضه، وليسوا من يظهرونَ ثمّ يختفونَ مع انتهاء محفلٍ حُدّد لهُ زمن. فالأردنّ أكبَر من كُلّ الأزمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لنمنَح أنفُسنا جُرعة من الوعي النقديّ، ولنستمتعَ بالمشاهدَ دون أن نمنحها أكثر مِن حجمها، ولنُطالبَ مؤسّساتنا السياحيّة بالتّطوير نعفيَ أنفُسنا من مسؤوليّة التمييز بينَ الغلاف والمضمون. فهذا هو التوازُن الحقيقيّ الّذي يليقُ بنا كجمهورٍ أردنيٍّ ناضِج.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>أنا حزينٌ على ما آلت إليهِ الكثير من المشاهِد القادِمة مِن الولاياتِ المُتّحدة، الّتي، يرى أكثَرنا، وأقصُد هُنا أبناء الأُردن، أنّها مشاهدٌ كانَ لها الدّور الأبرز في التّسويقِ السياحيّ للأُردن..وحقيقة، وبكُلّ موضوعيّةٍ وإنصاف، أنا لا أرى أيّ شيءٍ من هذا. إذ كُلّ ما أراه، هو أمرٌ يُمكِن أن أسمّيه &quot;نجاة فرديّة&quot; لمَن تواجَدَ هناكَ من الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهُنا، أقدِّمُ رأيًا لا أنطلقُ فيه من موقفٍ مُتصادِم، بل رأي مليء بالتّوازُن، أحاولُ مِن خلاله أن أضعَ النُّقاط على الحُروف دونَ أن أُلغيَ/أو أهمّشَ الطرفَ المعنيّ بهذا الرأي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صحيحٌ أنَّ بعضَ مَن سمّيوا ب&quot;المؤثرينَ&quot; قد نجحوا في لفتِ أنظارِ بعض الجُمهور العالميّ إلى بعضِ المعالِمٍ الأُردنيّة خلال كأس العالم. لكن، السؤال الجوهريّ الّذي يجِب أن نطرحهُ بهدوء، هو: هل هذه الومضات السريعة، الّتي تعتَمدُ على مؤثراتٍ بصريّة وزينةٍ مُستهلَكة، تُعادِل استراتيجيّة سياحيّة مُستدامة تبنيها الوزارات والهيئات المُتخصِّصة على مدى سنوات..؟! المُقارنةُ بينهُما غير مُنصِفة. فالأوّل عملٌ لحظيّ يرتبطُ بزمن حدثٍ عابِر، والثاني، مؤسسةٌ تتعامل مع بنيةٍ تحتيّة، وتسهيلات دخول، وخطط تسويقيّة موسميّة تمتدّ لعُقود، وكأنّنا نُقارِن بينَ غلاف كِتابٍ برّاق ومُحتواه العميق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ذات السّياق، ثمّة أمرٌ يبعَث على التأمُّل حقًا، وهو ليسَ الزّعم بنجاح مَن سُمّيوا ب &quot;المؤثرين&quot; وإنّما سُرعَة سُقوط جُزءٍ كبير مِن الجُمهور في فخّ التّبسيط المُفرِط، حيثُ مُنحَ أصحاب الصفةِ المُسقَطة ثقةً قد لا تُمنَح للخُبراء أو المسؤولين. وهذا السُّقوط ليسَ انهيارًا اخلاقيًّا، بل هو انجِذابٌ للسرديّة المُشوّقة الّتي تجعلنا نرى بلدنا في موقع النجوميّة العالميّة خلال ساعات، ولكن ، الوعي الحقيقيّ يكمُن في قُدرتنا على التمييز بينَ من يُقدِّم صورة سياحيّة جاذِبة، وبينَ من يبني أُسسًا حقيقيّة لاقتصادٍ سياحيٍّ متين...الإعجابُ بلقطاتِ هؤلاء الأفراد، لا يعني بالضّرورو التبرّؤ من جهود المؤسسات. إذ يُمكِن الاستمتاع بهذه المُحتويات وما شابهها، لكن، شريطةَ أن يكونَ هذا الإعحاب مُدركًا لحدودها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعلَّ الجانب الأكثر تعقيدًا في المشاهِد المعنيّة، هو البعض ممَّن استغلَّ هذا المحفل ليُلبسَ طموحه الفردي ثوبَ الوطنية، فيدّعي أنَّهُ يسوّق للأردن، بينما همّهُ الأول تضخيم حسابه الشخصيّ أو جني عقودٍ إعلانيّة. ليس عيبًا أن يستفيدَ أيّ شخصٍ من فرصةٍ تمرّ به. لكن، المغامرةُ الأخلاقيّة تكمُن في تبرير تلكَ المكاسب الفردية بالقول &quot;إنّهُم يفعلونَ ما عجزت عنه الدولة&quot;. فهذا التّناقُض هو ما يستحقّ التوقُّف عنده بموضوعيّة. فمن غير المُنصف اتهام الجميع بالنوايا السيئة، كما أنّهُ من السذاجة تصديق أنَّ كُلّ من يظهر على منصّةٍ ما، هو سفيرٌ وطنيّ بلا أهدافٍ خاصة. وعليه، فإنَّ الطريقة الأكثر نُضجًا للتعامُل مع هذا الضّجيج ليست في مُهاجمة من أشاد بهم، ولا في تكفير نواياهم، بل في التّفريق الذهنيّ بين الترويج الفرديّ والسياحة المؤسسيّة، وأن نتعاملَ مع الكثير مِن المُحتوى المُقدَّم كطبقةٍ سطحيّة من الزينة والتشويق، لا كبديلٍ عن الخُطط المدروسة، الّتي تستدعي النّقد البنّاء والمُساءلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، أنا واحدٌ لا أسمح لليأس مِن الوعي الشعبيّ أن يتمكّن منّي. فنعَم، أنا مُدرِكٌ لأبعاد في سمّيته &quot;السّقوط في بالوعَة المؤثّرين&quot;. لكن، بكُلّ تأكيد، أن أثقُ بأنّ ما هذا إلّا سُقوط مؤقّت في بريقِ الإعجاب، وأبدًا، لا يُمكِن أن يكونَ عمىً دائم. وأنا على ثِقة، خاصةً حينما تخفُ أضواء الشُّهرة، وتعود الأمورُ إلى ما كانَت عليه، بأنَّ النوايا ستُكشَف. فالأردنّ أكبَر من أن يُختَزل في حملةٍ ترويجيّةٍ موسميّة، ومَن يعشقونهُ هُم من يبنونَ فثه بيوتًا ويستثمرونَ في أرضه، وليسوا من يظهرونَ ثمّ يختفونَ مع انتهاء محفلٍ حُدّد لهُ زمن. فالأردنّ أكبَر من كُلّ الأزمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لنمنَح أنفُسنا جُرعة من الوعي النقديّ، ولنستمتعَ بالمشاهدَ دون أن نمنحها أكثر مِن حجمها، ولنُطالبَ مؤسّساتنا السياحيّة بالتّطوير نعفيَ أنفُسنا من مسؤوليّة التمييز بينَ الغلاف والمضمون. فهذا هو التوازُن الحقيقيّ الّذي يليقُ بنا كجمهورٍ أردنيٍّ ناضِج.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتاجات وزارة التربية: عبد الكريم المومني نموذجًا!</title>
		<link>https://jo24.net/article/570457</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570457</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنانينَ، وشعراء بارزين، وسياسيين! نعم! خرٌجت وزراء، ونوّابًا، ومجالس قروية، لكن الساحة ما زالت خالية تمامًا من مؤلفي كتب، وباحثين!</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (١)</div>
<div>العاملون والمتقاعدون</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد نعذر العاملين بحكم انشغالهم، واستغراقهم في العمل، أو بسبب حذرهم، وخوفهم من المساءلة الرسمية؛ لكن ما بال المتقاعدين؟!!!!</div>
<div>عشرات الأمناء العامين غادروا، وتقاعدوا، ولم يعثر لهم على أثر!</div>
<div>مئات المديرين العامين تبخروا بعد مغادرة العمل! في العالم يتفرغ المتقاعدون لكتابة فكرهم، أو كتابة مذكراتهم، أو مقترحاتهم للتطوير! لكن ما نشاهده في بلادنا أن المتقاعد قد يتفرغ للتيه، أو لنقد مؤسسته، أو لغير عمل مفيد!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٢)</div>
<div>عبد الكريم المومني</div>
<div><br />
	</div>
<div> في ندوة إشهار منتدى حوار أمس في الجامعة الأردنية، شاهدت متقاعديْن أمس: رجلًا كبير سنّ، يتكىء على باكورة، وعلى ذراع ابن له، ومتقاعدًا حديثًا ناشطًا!</div>
<div>وبالمناسبه، يندر جدّا أن تعثر على متقاعد تربوي في ندوة، أو حفل ، أو ملعب، أو أي نشاط عام! وهذه ظاهرة أخرى!</div>
<div>المهم عثرت على عبد الكريم المومني، وفيصل تائه المتألق بعد تقاعده! وأرى ذلك يستحق الدراسة! كيف انطلق بعد خمول سنوات في وزارة التربية، صار كاتبًا ينتظر كثيرون مقالاته المهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>إصدارات مهمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاجأني عبد الكريم المومني بإهدائي بعضًا من نتاجاته: ثلاثة كتب مهمة:</div>
<div>-تراث وأحداث سبعين عامًا من تاريخ الأردن الحديث.</div>
<div>-الحياة في جبال عجلون وما حولها.</div>
<div>-الإصلاح والتطوير الإداري في المؤسسة التربوية.</div>
<div>لم أقرأ هذه الكتب بعد، لكنني شعرت كم كان هذا الرجل مغبونًا في وزارة التربية!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٤)</div>
<div> الحسم المغمور!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تقول نظرية أرخميدس: كل جسم مغمور في سائل يفقد من وزنه بمقدار حجم السائل الذي حلٌ محلٌه أو أزاحه! فقلت: ماذا يفقد شخص مغمور في زوايا مؤسساتنا التربوية!</div>
<div>تغمر أجسام، وتطفو أجسام بغير حساب!!</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنانينَ، وشعراء بارزين، وسياسيين! نعم! خرٌجت وزراء، ونوّابًا، ومجالس قروية، لكن الساحة ما زالت خالية تمامًا من مؤلفي كتب، وباحثين!</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (١)</div>
<div>العاملون والمتقاعدون</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد نعذر العاملين بحكم انشغالهم، واستغراقهم في العمل، أو بسبب حذرهم، وخوفهم من المساءلة الرسمية؛ لكن ما بال المتقاعدين؟!!!!</div>
<div>عشرات الأمناء العامين غادروا، وتقاعدوا، ولم يعثر لهم على أثر!</div>
<div>مئات المديرين العامين تبخروا بعد مغادرة العمل! في العالم يتفرغ المتقاعدون لكتابة فكرهم، أو كتابة مذكراتهم، أو مقترحاتهم للتطوير! لكن ما نشاهده في بلادنا أن المتقاعد قد يتفرغ للتيه، أو لنقد مؤسسته، أو لغير عمل مفيد!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٢)</div>
<div>عبد الكريم المومني</div>
<div><br />
	</div>
<div> في ندوة إشهار منتدى حوار أمس في الجامعة الأردنية، شاهدت متقاعديْن أمس: رجلًا كبير سنّ، يتكىء على باكورة، وعلى ذراع ابن له، ومتقاعدًا حديثًا ناشطًا!</div>
<div>وبالمناسبه، يندر جدّا أن تعثر على متقاعد تربوي في ندوة، أو حفل ، أو ملعب، أو أي نشاط عام! وهذه ظاهرة أخرى!</div>
<div>المهم عثرت على عبد الكريم المومني، وفيصل تائه المتألق بعد تقاعده! وأرى ذلك يستحق الدراسة! كيف انطلق بعد خمول سنوات في وزارة التربية، صار كاتبًا ينتظر كثيرون مقالاته المهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>إصدارات مهمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاجأني عبد الكريم المومني بإهدائي بعضًا من نتاجاته: ثلاثة كتب مهمة:</div>
<div>-تراث وأحداث سبعين عامًا من تاريخ الأردن الحديث.</div>
<div>-الحياة في جبال عجلون وما حولها.</div>
<div>-الإصلاح والتطوير الإداري في المؤسسة التربوية.</div>
<div>لم أقرأ هذه الكتب بعد، لكنني شعرت كم كان هذا الرجل مغبونًا في وزارة التربية!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٤)</div>
<div> الحسم المغمور!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تقول نظرية أرخميدس: كل جسم مغمور في سائل يفقد من وزنه بمقدار حجم السائل الذي حلٌ محلٌه أو أزاحه! فقلت: ماذا يفقد شخص مغمور في زوايا مؤسساتنا التربوية!</div>
<div>تغمر أجسام، وتطفو أجسام بغير حساب!!</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570456</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570456</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782044182.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;كرّمت جامعة البترا الخريجة الدكتورة مها إبراهيم الخراز تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والتربوية المتميزة. ويأتي هذا التكريم ضمن البرنامج الذي تنفذه عمادة شؤون الطلبة بجامعة البترا لتكريم خريجي الجامعة المتميزين تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية والمهنية وإسهاماتهم في خدمة المجتمع.</div>
<div>واستقبل رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي الخراز في مكتبه، وسلّمها درع الجامعة التقديري، بحضور المستشار الطبي للجامعة ومدير العيادات السنية معالي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، وعميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، ورئيس قسم الكيمياء الدكتور عبد المنعم طويق، ومدير العلاقات العامة علاء الدين عربيات.</div>
<div>وتخرجت الخراز من جامعة البترا عام 2013 بتخصص الكيمياء، وكان مشروع تخرجها حول &quot;تقنية النانو&quot;. وقالت الخراز في هذا الصدد: &quot;تعلمنا في البترا أن الكيميائي لا يُغلَب، وتحول هذا المبدأ إلى فلسفة واجهنا بها التحديات بالمعرفة، حيث منحني مشروع التخرج فرصة خوض البحث العملي وتطوير مهارات التفكير النقدي، التي مهدت طريقي لاحقًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والمختبرات الافتراضية&quot;.</div>
<div>وحصلت الباحثة على درجتي الماجستير والدكتوراه في المناهج والتدريس بتقدير امتياز من جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ونشرت أبحاثًا تخصصية في مجلات علمية محكّمة حول أثر استخدام المختبرات الافتراضية والوسائل الرقمية في بناء التفكير المنطقي لدى طلبة المدارس.</div>
<div>وتتولى الخراز حاليًا إدارة مدرسة وروضة &quot;السمو التربوي&quot;، كما عملت سابقًا معلمةً ومستشارةً أكاديمية، وحصلت على تقييم &quot;المعلم المثالي&quot;.</div>
<div>وعملت الخراز خلال دراستها الجامعية في دائرة العلاقات العامة بجامعة البترا ضمن برنامج تشغيل الطلبة، وتمتلك رصيدًا من الشهادات المهنية، منها مدرب معتمد (TOT) ومشرف سلامة وصحة مهنية. وأشارت إلى أثر هذا البرنامج قائلة: &quot;منحني البرنامج فرصة الاحتكاك المبكر بسوق العمل واكتساب خبرات جعلتني أكثر جاهزية للانطلاق في حياتي المهنية بعد التخرج، لتبدأ مسيرة نجاح تنطلق من العلم ولا تقف عند حدود الشهادة&quot;.</div>
<div>وأكدت الخراز استمرار علاقتها بأساتذتها وقسمها الأكاديمي لاستمداد الدعم المعرفي والنفسي، وقالت: &quot;علاقة جامعة البترا بطلبتها لا تنتهي عند التخرج، بل تتابع نجاحاتهم وتدعمهم في مختلف المراحل. فقد كانت الجامعة بيئة صنعت الثقة والطموح والقدرة على التعلم المستمر لمواجهة المستقبل بتميز&quot;.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782044182.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كرّمت جامعة البترا الخريجة الدكتورة مها إبراهيم الخراز تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والتربوية المتميزة. ويأتي هذا التكريم ضمن البرنامج الذي تنفذه عمادة شؤون الطلبة بجامعة البترا لتكريم خريجي الجامعة المتميزين تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية والمهنية وإسهاماتهم في خدمة المجتمع.</div>
<div>واستقبل رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي الخراز في مكتبه، وسلّمها درع الجامعة التقديري، بحضور المستشار الطبي للجامعة ومدير العيادات السنية معالي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، وعميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، ورئيس قسم الكيمياء الدكتور عبد المنعم طويق، ومدير العلاقات العامة علاء الدين عربيات.</div>
<div>وتخرجت الخراز من جامعة البترا عام 2013 بتخصص الكيمياء، وكان مشروع تخرجها حول &quot;تقنية النانو&quot;. وقالت الخراز في هذا الصدد: &quot;تعلمنا في البترا أن الكيميائي لا يُغلَب، وتحول هذا المبدأ إلى فلسفة واجهنا بها التحديات بالمعرفة، حيث منحني مشروع التخرج فرصة خوض البحث العملي وتطوير مهارات التفكير النقدي، التي مهدت طريقي لاحقًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والمختبرات الافتراضية&quot;.</div>
<div>وحصلت الباحثة على درجتي الماجستير والدكتوراه في المناهج والتدريس بتقدير امتياز من جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ونشرت أبحاثًا تخصصية في مجلات علمية محكّمة حول أثر استخدام المختبرات الافتراضية والوسائل الرقمية في بناء التفكير المنطقي لدى طلبة المدارس.</div>
<div>وتتولى الخراز حاليًا إدارة مدرسة وروضة &quot;السمو التربوي&quot;، كما عملت سابقًا معلمةً ومستشارةً أكاديمية، وحصلت على تقييم &quot;المعلم المثالي&quot;.</div>
<div>وعملت الخراز خلال دراستها الجامعية في دائرة العلاقات العامة بجامعة البترا ضمن برنامج تشغيل الطلبة، وتمتلك رصيدًا من الشهادات المهنية، منها مدرب معتمد (TOT) ومشرف سلامة وصحة مهنية. وأشارت إلى أثر هذا البرنامج قائلة: &quot;منحني البرنامج فرصة الاحتكاك المبكر بسوق العمل واكتساب خبرات جعلتني أكثر جاهزية للانطلاق في حياتي المهنية بعد التخرج، لتبدأ مسيرة نجاح تنطلق من العلم ولا تقف عند حدود الشهادة&quot;.</div>
<div>وأكدت الخراز استمرار علاقتها بأساتذتها وقسمها الأكاديمي لاستمداد الدعم المعرفي والنفسي، وقالت: &quot;علاقة جامعة البترا بطلبتها لا تنتهي عند التخرج، بل تتابع نجاحاتهم وتدعمهم في مختلف المراحل. فقد كانت الجامعة بيئة صنعت الثقة والطموح والقدرة على التعلم المستمر لمواجهة المستقبل بتميز&quot;.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كلية العلوم الطبية التطبيقية في &quot;عمان العربية&quot; تنظم ورشة تدريبية متخصصة في سحب الدم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570455</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570455</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043964.jpg"  alt="" />
<div>
	
		<div>
			<p>&nbsp;انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وحرصها المستمر على تنمية مهارات طلبتها وصقل قدراتهم المهنية بما يواكب متطلبات سوق العمل، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان &quot;سحب الدم&quot;، قدّمتها الأستاذة أسيل الوحيدي مشرف مختبر في الكلية، بمشاركة واسعة من طلبة كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الصيدلة.</p>
			<p>وبهذا الصدد بينت الدكتورة وسام الوزني القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأن الورشة هدفت إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بإجراءات سحب الدم وفق الأسس العلمية والممارسات المعتمدة في المختبرات الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءاتهم التطبيقية ورفع جاهزيتهم المهنية لمتطلبات سوق العمل في القطاع الصحي.</p>
			<p>وتضمنت الورشة جانبين نظرياً وعملياً، حيث تناول الجانب النظري شرح أساسيات سحب العينات وطرق التعامل الآمن مع المرضى والعينات المخبرية، إلى جانب التعريف بالأدوات المستخدمة وإجراءات السلامة العامة، بينما أتاح الجانب العملي للطلبة فرصة تطبيق والإجراءات المتعلقة بسحب الدم بشكل مباشر تحت إشراف متخصص، مما أسهم في ترسيخ المعلومات المكتسبة وتعزيز الاستفادة العملية منها، وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين الذين أظهروا اهتماماً كبيراً بالمحتوى التدريبي ورغبةً حقيقية في تطوير مهاراتهم المخبرية واكتساب الخبرات العملية اللازمة لمستقبلهم المهني.</p>
			<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمّان العربية، تأكيداً على التزامها بتطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم أكاديمياً ومهنياً بما يواكب التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل.<br />
				</p></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043964.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	
		<div>
			<p>&nbsp;انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وحرصها المستمر على تنمية مهارات طلبتها وصقل قدراتهم المهنية بما يواكب متطلبات سوق العمل، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان &quot;سحب الدم&quot;، قدّمتها الأستاذة أسيل الوحيدي مشرف مختبر في الكلية، بمشاركة واسعة من طلبة كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الصيدلة.</p>
			<p>وبهذا الصدد بينت الدكتورة وسام الوزني القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأن الورشة هدفت إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بإجراءات سحب الدم وفق الأسس العلمية والممارسات المعتمدة في المختبرات الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءاتهم التطبيقية ورفع جاهزيتهم المهنية لمتطلبات سوق العمل في القطاع الصحي.</p>
			<p>وتضمنت الورشة جانبين نظرياً وعملياً، حيث تناول الجانب النظري شرح أساسيات سحب العينات وطرق التعامل الآمن مع المرضى والعينات المخبرية، إلى جانب التعريف بالأدوات المستخدمة وإجراءات السلامة العامة، بينما أتاح الجانب العملي للطلبة فرصة تطبيق والإجراءات المتعلقة بسحب الدم بشكل مباشر تحت إشراف متخصص، مما أسهم في ترسيخ المعلومات المكتسبة وتعزيز الاستفادة العملية منها، وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين الذين أظهروا اهتماماً كبيراً بالمحتوى التدريبي ورغبةً حقيقية في تطوير مهاراتهم المخبرية واكتساب الخبرات العملية اللازمة لمستقبلهم المهني.</p>
			<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمّان العربية، تأكيداً على التزامها بتطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم أكاديمياً ومهنياً بما يواكب التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل.<br />
				</p></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تنفذ سلسلة ورش تدريبية ضمن برنامج تعليم الأقران بمشاركة طلبتها</title>
		<link>https://jo24.net/article/570454</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570454</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043861.jpg"  alt="" />
<div>
	<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز دور الطلبة كشركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، نفّذت جامعة عمان العربية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة/قسم الإرشاد الطلابي وبالتعاون مع كلية العلوم التربوية والنفسية، سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة ضمن برنامج تعليم الأقران خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، بمشاركة واسعة من طلبة مختلف الكليات والتخصصات، بهدف تعزيز بيئة التعلم التشاركي وتمكين الطلبة من توظيف معارفهم وخبراتهم الأكاديمية في دعم زملائهم، من خلال تقديم محتوى علمي وتطبيقي في مجالات متنوعة تعكس ثراء التخصصات الأكاديمية التي تضمها الجامعة.</p>
	<p>وشهد البرنامج تقديم مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة، حيث قدّم الطالبان عبدالرحمن قدوره وأيوب الجوهري من كلية علوم الطيران ورشة في أساسيات الكهرباء والفيزياء، فيما استعرضت الطالبة أفنان مصباح تطبيقات المحاسبة باستخدام الحاسوب، كما قدّمت الطالبة سلافة ربابعة ورشة في المالية السلوكية، وتناولت الطالبة هديل الصيادي موضوع إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات، بينما قدّمت الطالبة ابتسام ربابعة ورشة متخصصة في قنوات التوزيع الرقمي، وذلك ضمن مشاركات نوعية من طلبة كلية الأعمال.</p>
	<p>وفي المجال الهندسي، قدّمت الطالبة رغد جميل البدن ورشة حول الدوائر الكهربائية، فيما تناولت الطالبة صفاء ياسر موضوع مقاومة المواد، كما أسهمت الطالبة ليان أبو سارة من كلية الشريعة في تعزيز المهارات القرآنية لدى الطلبة من خلال ورشة تناولت مساق التلاوة والحفظ بمستوياته المختلفة.</p>
	<p>كما شملت الورش مشاركة الطالبة حلا عودة من كلية الآداب والعلوم بورشة متخصصة في مهارات المحادثة، بينما قدّم الطالب أحمد عمار سعادة من كلية الحقوق ورشة حول القضاء الإداري، وقدّمت الطالبة إشراقت داود من كلية العلوم الطبية التطبيقية ورشة بعنوان &quot;مقدمة في المعلوماتية الحيوية&quot;.</p>
	<p>وفي مجال التربية الخاصة قدّمت الطالبة روان شعلان ورشة حول التقييم والتشخيص في التربية الخاصة، فيما تناولت الطالبة آلاء الجمال المناهج والأساليب الحديثة في التربية الخاصة، بينما قدّم الطالب سيف التميمي ورشة متخصصة في كشف ومنع الاختراقات، مستعرضاً أبرز المفاهيم والتطبيقات المرتبطة بالأمن السيبراني.</p>
	<p>وشهدت الورش تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة المشاركين، الذين انخرطوا في نقاشات وأنشطة تطبيقية متنوعة أسهمت في تعزيز الفهم العملي للمفاهيم المطروحة، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات الواقعية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير الناقد والعمل الجماعي والتواصل الفاعل.</p>
	<p>وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جامعة عمان العربية في تبني الممارسات التعليمية الحديثة التي تضع الطالب في محور العملية التعليمية، وتعزز من دوره في نقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية والابتكار بين الطلبة.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043861.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز دور الطلبة كشركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، نفّذت جامعة عمان العربية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة/قسم الإرشاد الطلابي وبالتعاون مع كلية العلوم التربوية والنفسية، سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة ضمن برنامج تعليم الأقران خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، بمشاركة واسعة من طلبة مختلف الكليات والتخصصات، بهدف تعزيز بيئة التعلم التشاركي وتمكين الطلبة من توظيف معارفهم وخبراتهم الأكاديمية في دعم زملائهم، من خلال تقديم محتوى علمي وتطبيقي في مجالات متنوعة تعكس ثراء التخصصات الأكاديمية التي تضمها الجامعة.</p>
	<p>وشهد البرنامج تقديم مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة، حيث قدّم الطالبان عبدالرحمن قدوره وأيوب الجوهري من كلية علوم الطيران ورشة في أساسيات الكهرباء والفيزياء، فيما استعرضت الطالبة أفنان مصباح تطبيقات المحاسبة باستخدام الحاسوب، كما قدّمت الطالبة سلافة ربابعة ورشة في المالية السلوكية، وتناولت الطالبة هديل الصيادي موضوع إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات، بينما قدّمت الطالبة ابتسام ربابعة ورشة متخصصة في قنوات التوزيع الرقمي، وذلك ضمن مشاركات نوعية من طلبة كلية الأعمال.</p>
	<p>وفي المجال الهندسي، قدّمت الطالبة رغد جميل البدن ورشة حول الدوائر الكهربائية، فيما تناولت الطالبة صفاء ياسر موضوع مقاومة المواد، كما أسهمت الطالبة ليان أبو سارة من كلية الشريعة في تعزيز المهارات القرآنية لدى الطلبة من خلال ورشة تناولت مساق التلاوة والحفظ بمستوياته المختلفة.</p>
	<p>كما شملت الورش مشاركة الطالبة حلا عودة من كلية الآداب والعلوم بورشة متخصصة في مهارات المحادثة، بينما قدّم الطالب أحمد عمار سعادة من كلية الحقوق ورشة حول القضاء الإداري، وقدّمت الطالبة إشراقت داود من كلية العلوم الطبية التطبيقية ورشة بعنوان &quot;مقدمة في المعلوماتية الحيوية&quot;.</p>
	<p>وفي مجال التربية الخاصة قدّمت الطالبة روان شعلان ورشة حول التقييم والتشخيص في التربية الخاصة، فيما تناولت الطالبة آلاء الجمال المناهج والأساليب الحديثة في التربية الخاصة، بينما قدّم الطالب سيف التميمي ورشة متخصصة في كشف ومنع الاختراقات، مستعرضاً أبرز المفاهيم والتطبيقات المرتبطة بالأمن السيبراني.</p>
	<p>وشهدت الورش تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة المشاركين، الذين انخرطوا في نقاشات وأنشطة تطبيقية متنوعة أسهمت في تعزيز الفهم العملي للمفاهيم المطروحة، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات الواقعية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير الناقد والعمل الجماعي والتواصل الفاعل.</p>
	<p>وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جامعة عمان العربية في تبني الممارسات التعليمية الحديثة التي تضع الطالب في محور العملية التعليمية، وتعزز من دوره في نقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية والابتكار بين الطلبة.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تعقد محاضرة متخصصة بعنوان &quot; تطبيقات المعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الجينومية&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/570453</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570453</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043784.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		
			<div>
				<div>
					<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، وحرص كلية العلوم الطبية التطبيقية على تعزيز التواصل الأكاديمي مع طلبتها وتنمية معارفهم العلمية والعملية، نظمت الكلية ورشة متخصصة بعنوان &quot;تطبيقات المعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الجينومية&quot;، قدّمتها الأستاذة حنين الجمل المتخصصة في علوم الجينوم، بحضور القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتورة وسام الوزني، والدكتور بلال الشوملي رئيس قسم العلوم الطبية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة برنامج المعلوماتية الحيوية.</p>
					<p>وهدفت الورشة إلى تعريف الطلبة بالتطبيقات العملية للمعلوماتية الحيوية في مجالات تحليل البيانات الجينومية وتشخيص الأمراض، وتسليط الضوء على الدور المحوري لهذه التقنيات في فهم البيانات البيولوجية وتوظيفها في تطوير الحلول العلاجية الحديثة، كما أتاحت الورشة للطلبة فرصة التفاعل المباشر وطرح تساؤلاتهم حول تطبيقات المعلوماتية الحيوية ومستجداتها، والتعرف إلى آفاق هذا التخصص ودوره المتنامي في مجالات البحث العلمي والعلوم الطبية الحديثة، بما يسهم في توسيع معارفهم وتنمية مهاراتهم البحثية والتقنية.</p>
					<p>وتناولت الورشة أحدث الأساليب والتقنيات والبرامج الإلكترونية المستخدمة في مجالات اكتشاف وتصميم الأدوية، مستعرضةً أبرز المنصات والأدوات الرقمية التي تسهم في تسريع عمليات البحث الدوائي بالاعتماد على البيانات الجينومية، كما أكدت الأستاذة الجمل على أن المعلوماتية الحيوية أصبحت من الركائز الأساسية في تطوير العلوم الطبية الحديثة، لما توفره من أدوات متقدمة تدعم الباحثين والعلماء في تصميم أدوية أكثر فاعلية وأقل تكلفة، مشيرةً إلى أن الإلمام بهذه التقنيات يشكل إحدى المهارات الجوهرية المطلوبة لدى خريجي التخصصات الطبية والعلمية الحديثة.</p>
					<p>وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من الطلبة المشاركين الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالمحتوى العلمي المطروح، وحرصاً على الاستفادة من الخبرات والمعارف المقدمة، في أجواء تعليمية تفاعلية عززت من فهمهم للتطبيقات الحديثة للمعلوماتية الحيوية ودورها في تطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي.</p>
					<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والتدريبية التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمان العربية، تأكيداً على التزامها بربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتمكين الطلبة من اكتساب الخبرات التقنية والمعرفية التي تؤهلهم للتميز والمنافسة في مجالات البحث العلمي والابتكار الطبي.</p></div>
				<div>&nbsp;</div></div></div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043784.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		
			<div>
				<div>
					<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، وحرص كلية العلوم الطبية التطبيقية على تعزيز التواصل الأكاديمي مع طلبتها وتنمية معارفهم العلمية والعملية، نظمت الكلية ورشة متخصصة بعنوان &quot;تطبيقات المعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الجينومية&quot;، قدّمتها الأستاذة حنين الجمل المتخصصة في علوم الجينوم، بحضور القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتورة وسام الوزني، والدكتور بلال الشوملي رئيس قسم العلوم الطبية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة برنامج المعلوماتية الحيوية.</p>
					<p>وهدفت الورشة إلى تعريف الطلبة بالتطبيقات العملية للمعلوماتية الحيوية في مجالات تحليل البيانات الجينومية وتشخيص الأمراض، وتسليط الضوء على الدور المحوري لهذه التقنيات في فهم البيانات البيولوجية وتوظيفها في تطوير الحلول العلاجية الحديثة، كما أتاحت الورشة للطلبة فرصة التفاعل المباشر وطرح تساؤلاتهم حول تطبيقات المعلوماتية الحيوية ومستجداتها، والتعرف إلى آفاق هذا التخصص ودوره المتنامي في مجالات البحث العلمي والعلوم الطبية الحديثة، بما يسهم في توسيع معارفهم وتنمية مهاراتهم البحثية والتقنية.</p>
					<p>وتناولت الورشة أحدث الأساليب والتقنيات والبرامج الإلكترونية المستخدمة في مجالات اكتشاف وتصميم الأدوية، مستعرضةً أبرز المنصات والأدوات الرقمية التي تسهم في تسريع عمليات البحث الدوائي بالاعتماد على البيانات الجينومية، كما أكدت الأستاذة الجمل على أن المعلوماتية الحيوية أصبحت من الركائز الأساسية في تطوير العلوم الطبية الحديثة، لما توفره من أدوات متقدمة تدعم الباحثين والعلماء في تصميم أدوية أكثر فاعلية وأقل تكلفة، مشيرةً إلى أن الإلمام بهذه التقنيات يشكل إحدى المهارات الجوهرية المطلوبة لدى خريجي التخصصات الطبية والعلمية الحديثة.</p>
					<p>وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من الطلبة المشاركين الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالمحتوى العلمي المطروح، وحرصاً على الاستفادة من الخبرات والمعارف المقدمة، في أجواء تعليمية تفاعلية عززت من فهمهم للتطبيقات الحديثة للمعلوماتية الحيوية ودورها في تطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي.</p>
					<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والتدريبية التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمان العربية، تأكيداً على التزامها بربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتمكين الطلبة من اكتساب الخبرات التقنية والمعرفية التي تؤهلهم للتميز والمنافسة في مجالات البحث العلمي والابتكار الطبي.</p></div>
				<div>&nbsp;</div></div></div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  هندسة عمان العربية تنظم فعالية (AEE Day) بمشاركة شخصيات وشركات رائدة بقطاع الطاقة وسوق العمل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570452</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570452</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043627.jpeg"  alt="" />
<div>
	<p>انطلاقاً من حرص جامعة عمان العربية على مواءمة مخرجاتها الأكاديمية مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات القطاع الصناعي، وتنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، رعى الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة، وبحضور الدكتور أكرم موسى رئيس قسم هندسة الطاقة المتجددة ومشرف فرع جمعية مهندسي الطاقة (AEE AAU) ، فعاليات &quot;يوم جمعية مهندسي الطاقة (AEE Day)&quot;، والتي نظمها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في الجامعة، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي الشركات العاملة في قطاع الطاقة والرياديين في السوق المحلي.</p>
	<p>وبهذه المناسبة أكد الدكتور العساف على أن إعداد مهندسين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة يُعد من الأولويات التي تحرص عليها جامعة عمان العربية، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يؤديه المهندس في تنمية المجتمعات وتعزيز الأمن الطاقوي، كما ثمّن الجهود التي يبذلها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، وما يحققه من إنجازات ومبادرات متميزة تعكس كفاءة طلبة الكلية وتسهم في رفع اسم الجامعة وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي.</p>
	<p>من جانبه أشاد الدكتور موسى بالدعم المتواصل الذي تحظى به أنشطة القسم والفرع الطلابي من عمادة كلية الهندسة، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز حضور الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية والمهنية المتخصصة، كما استعرض أبرز إنجازات ومبادرات الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، والدور الذي يقوم به في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والمهنية، مؤكداً أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة يمثل خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر هندسية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.</p>
	<p>كما شهدت الفعالية مجموعة من الجلسات الحوارية والتفاعلية التي شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة، من بينهم المهندس نور الدين نجدية، والمهندس يوسف الحمد، والمهندسة سهير مهيرات، والمهندس سامر الزوايدة، حيث تناولوا خبراتهم المهنية ومسيرتهم العملية، وقدموا رؤى حول واقع القطاع وتحدياته وفرصه المستقبلية، كما أتاحت هذه الجلسات للطلبة فرصة التواصل المباشر مع الخبراء والاستفادة من تجاربهم، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وربط مخرجاتهم الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل.</p>
	<p>كما حظيت الفعالية بمشاركة فاعلة من عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، من بينها LONGI، وMagic Energy، وADVA THERM، وCambridge Engineering Consultants، وFB Group، وWathba Investment Co، حيث استعرض ممثلوها أحدث التقنيات والحلول والمشاريع المتخصصة في القطاع، الأمر الذي أتاح للطلبة فرصة التعرف إلى بيئة العمل المهنية والتواصل المباشر مع ممثلي الشركات والاطلاع على الفرص التدريبية والمهنية المتاحة، كما أتاحت الفعالية مساحة تفاعلية للتواصل بين الطلبة وممثلي الشركات والمؤسسات المتخصصة، الأمر الذي أسهم في تعريفهم بمتطلبات القطاع وفرص التدريب والتطوير المهني، وعزز من ارتباطهم ببيئة العمل الهندسية، انسجاماً مع نهج جامعة عمّان العربية في تأهيل طلبتها وتمكينهم من اكتساب المهارات والخبرات التي تلبي احتياجات سوق العمل.</p>
	<p>وتخللت الفعالية مجموعة من العروض التقديمية والأنشطة التفاعلية التي قدمها ممثلو الشركات والمتخصصون المشاركون، حيث تناولت أحدث التقنيات والتوجهات الحديثة في قطاع الطاقة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بكفاءة الطاقة والاستدامة، كما نظم أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) مسابقات هندسية هدفت إلى تنمية روح الإبداع والتنافس العلمي بين الطلبة، وتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية.</p>
	<p>وفي ختام الفعالية كرّم الدكتور أكرم موسى الشركات والمؤسسات الداعمة والمتحدثين المشاركين تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الفعالية ودعم العملية التعليمية، كما أشاد الحضور بالجهود التي بذلها أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في تنظيم الفعالية وإخراجها بصورة متميزة تعكس مستوى كفاءتهم وقدراتهم التنظيمية.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043627.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>انطلاقاً من حرص جامعة عمان العربية على مواءمة مخرجاتها الأكاديمية مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات القطاع الصناعي، وتنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، رعى الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة، وبحضور الدكتور أكرم موسى رئيس قسم هندسة الطاقة المتجددة ومشرف فرع جمعية مهندسي الطاقة (AEE AAU) ، فعاليات &quot;يوم جمعية مهندسي الطاقة (AEE Day)&quot;، والتي نظمها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في الجامعة، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي الشركات العاملة في قطاع الطاقة والرياديين في السوق المحلي.</p>
	<p>وبهذه المناسبة أكد الدكتور العساف على أن إعداد مهندسين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة يُعد من الأولويات التي تحرص عليها جامعة عمان العربية، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يؤديه المهندس في تنمية المجتمعات وتعزيز الأمن الطاقوي، كما ثمّن الجهود التي يبذلها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، وما يحققه من إنجازات ومبادرات متميزة تعكس كفاءة طلبة الكلية وتسهم في رفع اسم الجامعة وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي.</p>
	<p>من جانبه أشاد الدكتور موسى بالدعم المتواصل الذي تحظى به أنشطة القسم والفرع الطلابي من عمادة كلية الهندسة، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز حضور الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية والمهنية المتخصصة، كما استعرض أبرز إنجازات ومبادرات الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، والدور الذي يقوم به في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والمهنية، مؤكداً أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة يمثل خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر هندسية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.</p>
	<p>كما شهدت الفعالية مجموعة من الجلسات الحوارية والتفاعلية التي شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة، من بينهم المهندس نور الدين نجدية، والمهندس يوسف الحمد، والمهندسة سهير مهيرات، والمهندس سامر الزوايدة، حيث تناولوا خبراتهم المهنية ومسيرتهم العملية، وقدموا رؤى حول واقع القطاع وتحدياته وفرصه المستقبلية، كما أتاحت هذه الجلسات للطلبة فرصة التواصل المباشر مع الخبراء والاستفادة من تجاربهم، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وربط مخرجاتهم الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل.</p>
	<p>كما حظيت الفعالية بمشاركة فاعلة من عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، من بينها LONGI، وMagic Energy، وADVA THERM، وCambridge Engineering Consultants، وFB Group، وWathba Investment Co، حيث استعرض ممثلوها أحدث التقنيات والحلول والمشاريع المتخصصة في القطاع، الأمر الذي أتاح للطلبة فرصة التعرف إلى بيئة العمل المهنية والتواصل المباشر مع ممثلي الشركات والاطلاع على الفرص التدريبية والمهنية المتاحة، كما أتاحت الفعالية مساحة تفاعلية للتواصل بين الطلبة وممثلي الشركات والمؤسسات المتخصصة، الأمر الذي أسهم في تعريفهم بمتطلبات القطاع وفرص التدريب والتطوير المهني، وعزز من ارتباطهم ببيئة العمل الهندسية، انسجاماً مع نهج جامعة عمّان العربية في تأهيل طلبتها وتمكينهم من اكتساب المهارات والخبرات التي تلبي احتياجات سوق العمل.</p>
	<p>وتخللت الفعالية مجموعة من العروض التقديمية والأنشطة التفاعلية التي قدمها ممثلو الشركات والمتخصصون المشاركون، حيث تناولت أحدث التقنيات والتوجهات الحديثة في قطاع الطاقة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بكفاءة الطاقة والاستدامة، كما نظم أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) مسابقات هندسية هدفت إلى تنمية روح الإبداع والتنافس العلمي بين الطلبة، وتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية.</p>
	<p>وفي ختام الفعالية كرّم الدكتور أكرم موسى الشركات والمؤسسات الداعمة والمتحدثين المشاركين تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الفعالية ودعم العملية التعليمية، كما أشاد الحضور بالجهود التي بذلها أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في تنظيم الفعالية وإخراجها بصورة متميزة تعكس مستوى كفاءتهم وقدراتهم التنظيمية.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في هندسة المعادن: تقنية روسية جديدة لصناعة مواد فضائية فائقة الصلابة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570451</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570451</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/ehvzipiwpc_5-6y-y1781999707.png"  alt="" /><p>كشفت ابحاث علمية حديثة في روسيا عن تطوير نموذج رياضي مبتكر يمثل طفرة في علوم المعادن، حيث يسمح هذا النظام للعلماء بالتحكم الدقيق في عمليات تبريد السبائك لإنتاج مواد ذات خصائص ميكانيكية استثنائية.</p><p>واوضحت الدراسات ان هذا النموذج يعمل كآلة حاسبة ذكية قادرة على محاكاة نمو البلورات داخل المنصهر المعدني، وهو امر كان يمثل تحديا كبيرا في السابق بسبب تعقيدات الديناميكا الحرارية وتغير تركيز الذرات المستمر.</p><p>واكد الباحثون ان هذه التقنية تتيح القدرة على رصد التغيرات الذرية التي تحدث كل جزء من الثانية، مما يمهد الطريق لإنتاج سبائك غير متبلورة ونانوية التبلور تتفوق في قوتها بمراحل على المعادن التقليدية المستخدمة حاليا.</p><h2>مستقبل صناعة الطيران والفضاء</h2><p>واضاف الخبراء ان الفوائد العملية لهذا الابتكار ستنعكس بشكل مباشر على قطاع الطيران والمركبات الفضائية، حيث تحتاج هذه الصناعات إلى مواد تتحمل ظروفا قاسية مع الحفاظ على خفة الوزن والصلابة العالية في آن واحد.</p><p>وبين الفريق العلمي انهم اعتمدوا في تطوير هذا النموذج على اساليب الديناميكا الحرارية غير المتوازنة، مما اثبت ان سرعة نمو البلورات في المراحل المبكرة تختلف تماما عن النظريات السابقة التي كان يعتمدها العلماء لفترات طويلة.</p><p>وشدد الباحثون على ان السبائك الناتجة عن هذه الطريقة ستدخل في تصنيع الأجزاء الحساسة للطائرات، وأدوات الآلات عالية الدقة، بالإضافة إلى الأسلاك فائقة القوة والطلاءات الواقية التي تضمن استدامة المعدات في بيئات العمل الصعبة مستقبلا.</p><h2>تطبيقات صناعية واعدة</h2><p>واشار المختصون إلى ان هذا النموذج يفتح آفاقا جديدة لتصميم مواد المستقبل، حيث يمنح علماء المعادن القدرة على اختيار ظروف التبريد المثالية لكل نوع من السبائك، مما يقلل من نسب الهشاشة ويزيد من كفاءة الإنتاج.</p><p>وخلصت النتائج إلى ان هذه الخطوة العلمية الروسية ستغير قواعد اللعبة في الصناعات الثقيلة، مما يجعل من الممكن إنتاج مكونات معقدة بأقل قدر من العيوب التصنيعية وبأداء يفوق بكثير ما كان متاحا في السابق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/ehvzipiwpc_5-6y-y1781999707.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت ابحاث علمية حديثة في روسيا عن تطوير نموذج رياضي مبتكر يمثل طفرة في علوم المعادن، حيث يسمح هذا النظام للعلماء بالتحكم الدقيق في عمليات تبريد السبائك لإنتاج مواد ذات خصائص ميكانيكية استثنائية.</p><p>واوضحت الدراسات ان هذا النموذج يعمل كآلة حاسبة ذكية قادرة على محاكاة نمو البلورات داخل المنصهر المعدني، وهو امر كان يمثل تحديا كبيرا في السابق بسبب تعقيدات الديناميكا الحرارية وتغير تركيز الذرات المستمر.</p><p>واكد الباحثون ان هذه التقنية تتيح القدرة على رصد التغيرات الذرية التي تحدث كل جزء من الثانية، مما يمهد الطريق لإنتاج سبائك غير متبلورة ونانوية التبلور تتفوق في قوتها بمراحل على المعادن التقليدية المستخدمة حاليا.</p><h2>مستقبل صناعة الطيران والفضاء</h2><p>واضاف الخبراء ان الفوائد العملية لهذا الابتكار ستنعكس بشكل مباشر على قطاع الطيران والمركبات الفضائية، حيث تحتاج هذه الصناعات إلى مواد تتحمل ظروفا قاسية مع الحفاظ على خفة الوزن والصلابة العالية في آن واحد.</p><p>وبين الفريق العلمي انهم اعتمدوا في تطوير هذا النموذج على اساليب الديناميكا الحرارية غير المتوازنة، مما اثبت ان سرعة نمو البلورات في المراحل المبكرة تختلف تماما عن النظريات السابقة التي كان يعتمدها العلماء لفترات طويلة.</p><p>وشدد الباحثون على ان السبائك الناتجة عن هذه الطريقة ستدخل في تصنيع الأجزاء الحساسة للطائرات، وأدوات الآلات عالية الدقة، بالإضافة إلى الأسلاك فائقة القوة والطلاءات الواقية التي تضمن استدامة المعدات في بيئات العمل الصعبة مستقبلا.</p><h2>تطبيقات صناعية واعدة</h2><p>واشار المختصون إلى ان هذا النموذج يفتح آفاقا جديدة لتصميم مواد المستقبل، حيث يمنح علماء المعادن القدرة على اختيار ظروف التبريد المثالية لكل نوع من السبائك، مما يقلل من نسب الهشاشة ويزيد من كفاءة الإنتاج.</p><p>وخلصت النتائج إلى ان هذه الخطوة العلمية الروسية ستغير قواعد اللعبة في الصناعات الثقيلة، مما يجعل من الممكن إنتاج مكونات معقدة بأقل قدر من العيوب التصنيعية وبأداء يفوق بكثير ما كان متاحا في السابق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انغام الجيش الاردني تلهب حماس الجماهير في قلب سان فرانسيسكو</title>
		<link>https://jo24.net/article/570450</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570450</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/7yhe95fajc_4-3y-y1782025508.jpeg"  alt="" /><p>اشعلت موسيقات القوات المسلحة الاردنية حماس الجماهير الاردنية في مدينة سان فرانسيسكو الامريكية وسط تفاعل كبير مع المعزوفات الوطنية التي قدمت دعما معنويا للنشامى في اطار الفعاليات المصاحبة لبطولة كاس العالم العالمية.</p><p>واظهرت العروض الموسيقية براعة العازفين في تقديم مقطوعات تراثية عكست الهوية الاردنية الاصيلة امام الحشود التي توافدت بكثافة لرفع الاعلام والاحتفال بالانجاز الرياضي الكبير الذي حققه المنتخب الوطني في هذا المحفل الرياضي.</p><p>واكد الحضور ان هذه المبادرة من القوات المسلحة عززت مشاعر الفخر والاعتزاز بين ابناء الجالية الاردنية والمشجعين الذين رددوا الاهازيج الوطنية بحماس منقطع النظير خلال العرض الذي جسد التلاحم بين الجيش والشعب.</p><h2>اجواء وطنية تعزز حضور الاردن دوليا</h2><p>وبينت هذه المشاركة حرص المؤسسة العسكرية على دعم النشامى في رحلتهم العالمية وتوثيق الروابط الثقافية بين الاردنيين في المهجر عبر تقديم فنون موسيقية راقية تعبر عن قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.</p><p>واضافت القوات المسلحة ان تواجدها ياتي في سياق دورها الوطني والاجتماعي لتعزيز التواصل الثقافي مع الشعوب الاخرى وابراز الوجه الحضاري للاردن في كبرى العواصم العالمية من خلال الفنون العسكرية التي تحظى باحترام الجميع.</p><p>وشددت الفعاليات على اهمية استمرار هذه المبادرات التي ترفع الروح المعنوية للرياضيين وتدفعهم لتقديم افضل المستويات في المباريات القادمة لتمثيل المملكة بصورة مشرفة تليق باسم الاردن في المحافل الرياضية الدولية الكبرى.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/7yhe95fajc_4-3y-y1782025508.jpeg"  alt="" />

					<p><p>اشعلت موسيقات القوات المسلحة الاردنية حماس الجماهير الاردنية في مدينة سان فرانسيسكو الامريكية وسط تفاعل كبير مع المعزوفات الوطنية التي قدمت دعما معنويا للنشامى في اطار الفعاليات المصاحبة لبطولة كاس العالم العالمية.</p><p>واظهرت العروض الموسيقية براعة العازفين في تقديم مقطوعات تراثية عكست الهوية الاردنية الاصيلة امام الحشود التي توافدت بكثافة لرفع الاعلام والاحتفال بالانجاز الرياضي الكبير الذي حققه المنتخب الوطني في هذا المحفل الرياضي.</p><p>واكد الحضور ان هذه المبادرة من القوات المسلحة عززت مشاعر الفخر والاعتزاز بين ابناء الجالية الاردنية والمشجعين الذين رددوا الاهازيج الوطنية بحماس منقطع النظير خلال العرض الذي جسد التلاحم بين الجيش والشعب.</p><h2>اجواء وطنية تعزز حضور الاردن دوليا</h2><p>وبينت هذه المشاركة حرص المؤسسة العسكرية على دعم النشامى في رحلتهم العالمية وتوثيق الروابط الثقافية بين الاردنيين في المهجر عبر تقديم فنون موسيقية راقية تعبر عن قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.</p><p>واضافت القوات المسلحة ان تواجدها ياتي في سياق دورها الوطني والاجتماعي لتعزيز التواصل الثقافي مع الشعوب الاخرى وابراز الوجه الحضاري للاردن في كبرى العواصم العالمية من خلال الفنون العسكرية التي تحظى باحترام الجميع.</p><p>وشددت الفعاليات على اهمية استمرار هذه المبادرات التي ترفع الروح المعنوية للرياضيين وتدفعهم لتقديم افضل المستويات في المباريات القادمة لتمثيل المملكة بصورة مشرفة تليق باسم الاردن في المحافل الرياضية الدولية الكبرى.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي ينظم كرنفال الدمى العملاقة في مادبا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570449</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570449</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043090.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;– نظم مركز زها الثقافي، بدعم من المعهد الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع صانع الدمى الفلسطيني مهدي كريرة، &quot;كرنفال الدمى العملاقة .. جُوّانا، مشوار سما وهاشم” في محافظة مادبا، وسط مشاركة واسعة من الأطفال والعائلات وأبناء المجتمع المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعد هذه الدمى العملاقة أول تجربة من نوعها في الأردن، بما تمثله من تجربة فنية مميزة وجديدة، حيث جاءت الدمى المشاركة في الكرنفال ضمن مخرجات برنامج تدريبي متخصص نفذه المعهد الفرنسي في الأردن، وشارك فيه عدد من المؤسسات الثقافية والمجتمعية، من بينها مركز زها الثقافي، وتضمن محاور متنوعة شملت تصميم الدمى العملاقة وصناعتها وتحريكها وآليات توظيفها في الفعاليات والأنشطة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية وتوسيع آفاق المشاركين للتعرف على أشكال جديدة من الفنون التفاعلية، مثمنةً تعاون المعهد الفرنسي في الأردن وإشراك مدربي مركز زها في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدة أن الدمى العملاقة أسهمت في خلق تجربة تفاعلية مميزة للأطفال والعائلات، وعززت أجواء الفرح والمشاركة خلال الكرنفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد الكرنفال مسيراً تفاعلياً جاب شوارع مادبا، انطلق من مركز زوار مادبا مروراً بالشارع السياحي وصولاً إلى ساحة السلام، بمشاركة فريق الدمى العملاقة التابع للمعهد الفرنسي، وفريق &quot;ZAHA DRUM”، وسط أجواء احتفالية تفاعلية لاقت استحسان الحضور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا الكرنفال انطلاقاً من فكرة تؤمن بأن الدمى لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتجمع الناس حول الفرح والإبداع، حيث جسدت شخصيتا الدمى العملاقتان &quot;سما&quot; و&quot;هاشم&quot; تجربة فنية تفاعلية جمعت بين فكرة فلسطينية، وخبرة فرنسية، وتنفيذاً أردنياً، في صورة تعكس قيم التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الفعالية أهمية توظيف الفنون في تنشيط الفضاءات العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في نشر أجواء من البهجة والاحتفاء بالثقافة والفن.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043090.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;– نظم مركز زها الثقافي، بدعم من المعهد الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع صانع الدمى الفلسطيني مهدي كريرة، &quot;كرنفال الدمى العملاقة .. جُوّانا، مشوار سما وهاشم” في محافظة مادبا، وسط مشاركة واسعة من الأطفال والعائلات وأبناء المجتمع المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعد هذه الدمى العملاقة أول تجربة من نوعها في الأردن، بما تمثله من تجربة فنية مميزة وجديدة، حيث جاءت الدمى المشاركة في الكرنفال ضمن مخرجات برنامج تدريبي متخصص نفذه المعهد الفرنسي في الأردن، وشارك فيه عدد من المؤسسات الثقافية والمجتمعية، من بينها مركز زها الثقافي، وتضمن محاور متنوعة شملت تصميم الدمى العملاقة وصناعتها وتحريكها وآليات توظيفها في الفعاليات والأنشطة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية وتوسيع آفاق المشاركين للتعرف على أشكال جديدة من الفنون التفاعلية، مثمنةً تعاون المعهد الفرنسي في الأردن وإشراك مدربي مركز زها في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدة أن الدمى العملاقة أسهمت في خلق تجربة تفاعلية مميزة للأطفال والعائلات، وعززت أجواء الفرح والمشاركة خلال الكرنفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد الكرنفال مسيراً تفاعلياً جاب شوارع مادبا، انطلق من مركز زوار مادبا مروراً بالشارع السياحي وصولاً إلى ساحة السلام، بمشاركة فريق الدمى العملاقة التابع للمعهد الفرنسي، وفريق &quot;ZAHA DRUM”، وسط أجواء احتفالية تفاعلية لاقت استحسان الحضور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا الكرنفال انطلاقاً من فكرة تؤمن بأن الدمى لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتجمع الناس حول الفرح والإبداع، حيث جسدت شخصيتا الدمى العملاقتان &quot;سما&quot; و&quot;هاشم&quot; تجربة فنية تفاعلية جمعت بين فكرة فلسطينية، وخبرة فرنسية، وتنفيذاً أردنياً، في صورة تعكس قيم التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الفعالية أهمية توظيف الفنون في تنشيط الفضاءات العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في نشر أجواء من البهجة والاحتفاء بالثقافة والفن.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أبو نجمة: تصويب أوضاع العمالة الوافدة لا يكفي لخفض البطالة.. يجب معالجة جذور الخلل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570448</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570448</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782042813.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قال رئيس مركز بيت العمال، حمادة أبو نجمة، إن قرار الحكومة الأخير المتعلق بتصويب أوضاع العمالة الوافدة المخالفة يأتي استكمالاً للقرار السابق القاضي بوقف استقدام العمالة الوافدة، باستثناء العاملين في قطاع المنازل وقطاع مصانع الألبسة، مشيراً إلى أن الهدف المعلن من القرار يتمثل في الحد من المخالفات المرتبطة بالعمالة الوافدة الموجودة في المملكة دون تصاريح عمل سارية أو العاملة خارج نطاق التصاريح الممنوحة لها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أبو نجمة، في تصريح لـ&quot;الأردن 24&quot;، أن هناك من يرى أن القرار سيسهم في خفض معدلات البطالة بين الأردنيين، إلا أنه لا يتفق مع هذا الطرح، مستنداً إلى تجارب سابقة شهدت حملات مماثلة لتصويب أوضاع العمالة المخالفة، ترافقت مع ارتفاع معدلات البطالة خلال السنوات الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ملف العمالة الوافدة في الأردن يتسم بدرجة عالية من التعقيد نتيجة تنوع الجنسيات والتخصصات التي تعمل فيها هذه العمالة، لافتاً إلى أن الجزء الأكبر منها يتركز في مهن منخفضة المهارة أو في قطاعات لا تشهد إقبالاً كافياً من العمالة الأردنية، الأمر الذي يدفع أصحاب العمل إلى الاعتماد عليها لتلبية احتياجات السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التصويب يتمثل في الكلف المالية المترتبة على العمالة المخالفة، مبيناً أن المخالفة في كثير من الحالات تعود إلى عدم قيام أصحاب العمل بتجديد تصاريح العمل ضمن المدد القانونية المحددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن مطالبة العامل بدفع الرسوم والغرامات المتراكمة عن سنوات سابقة، حتى مع منح خصم بنسبة 50 بالمئة، تبقي المبالغ المطلوبة مرتفعة مقارنة بقدرات العديد من العمال المالية، ما قد يحد من استجابة العمالة المخالفة لفرصة تصويب الأوضاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن أبو نجمة أن الإجراءات التي ستتبع انتهاء مهلة التصويب ستشمل حملات تفتيش وضبط للعمالة المخالفة، واصفاً هذه الإجراءات بأنها طبيعية ودورية وتندرج ضمن المهام المستمرة للجهات المختصة في تنظيم سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بيانات وزارة العمل تفيد بوجود نحو 49 ألف عامل مخالف، مقابل ما يقارب 340 ألف تصريح عمل تم إصداره، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه عملية تنظيم سوق العمل وضبط العمالة الوافدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد أبو نجمة على أن التضييق على العمالة الوافدة وحده لن يكون كافياً لزيادة تشغيل الأردنيين، معتبراً أن معالجة مشكلة البطالة تتطلب تحسين بيئة العمل، وتوفير حماية اجتماعية أفضل، ورفع مستويات الأجور في القطاعات التي تعاني من عزوف الباحثين عن العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم بالتأكيد على أن نجاح سياسات سوق العمل يتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع أصحاب العمل والعمال إلى مخالفة الأنظمة، إلى جانب إيجاد حلول متوازنة تراعي احتياجات الاقتصاد الوطني وتحافظ على حقوق جميع أطراف العملية الإنتاجية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782042813.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قال رئيس مركز بيت العمال، حمادة أبو نجمة، إن قرار الحكومة الأخير المتعلق بتصويب أوضاع العمالة الوافدة المخالفة يأتي استكمالاً للقرار السابق القاضي بوقف استقدام العمالة الوافدة، باستثناء العاملين في قطاع المنازل وقطاع مصانع الألبسة، مشيراً إلى أن الهدف المعلن من القرار يتمثل في الحد من المخالفات المرتبطة بالعمالة الوافدة الموجودة في المملكة دون تصاريح عمل سارية أو العاملة خارج نطاق التصاريح الممنوحة لها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أبو نجمة، في تصريح لـ&quot;الأردن 24&quot;، أن هناك من يرى أن القرار سيسهم في خفض معدلات البطالة بين الأردنيين، إلا أنه لا يتفق مع هذا الطرح، مستنداً إلى تجارب سابقة شهدت حملات مماثلة لتصويب أوضاع العمالة المخالفة، ترافقت مع ارتفاع معدلات البطالة خلال السنوات الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ملف العمالة الوافدة في الأردن يتسم بدرجة عالية من التعقيد نتيجة تنوع الجنسيات والتخصصات التي تعمل فيها هذه العمالة، لافتاً إلى أن الجزء الأكبر منها يتركز في مهن منخفضة المهارة أو في قطاعات لا تشهد إقبالاً كافياً من العمالة الأردنية، الأمر الذي يدفع أصحاب العمل إلى الاعتماد عليها لتلبية احتياجات السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التصويب يتمثل في الكلف المالية المترتبة على العمالة المخالفة، مبيناً أن المخالفة في كثير من الحالات تعود إلى عدم قيام أصحاب العمل بتجديد تصاريح العمل ضمن المدد القانونية المحددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن مطالبة العامل بدفع الرسوم والغرامات المتراكمة عن سنوات سابقة، حتى مع منح خصم بنسبة 50 بالمئة، تبقي المبالغ المطلوبة مرتفعة مقارنة بقدرات العديد من العمال المالية، ما قد يحد من استجابة العمالة المخالفة لفرصة تصويب الأوضاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن أبو نجمة أن الإجراءات التي ستتبع انتهاء مهلة التصويب ستشمل حملات تفتيش وضبط للعمالة المخالفة، واصفاً هذه الإجراءات بأنها طبيعية ودورية وتندرج ضمن المهام المستمرة للجهات المختصة في تنظيم سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بيانات وزارة العمل تفيد بوجود نحو 49 ألف عامل مخالف، مقابل ما يقارب 340 ألف تصريح عمل تم إصداره، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه عملية تنظيم سوق العمل وضبط العمالة الوافدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد أبو نجمة على أن التضييق على العمالة الوافدة وحده لن يكون كافياً لزيادة تشغيل الأردنيين، معتبراً أن معالجة مشكلة البطالة تتطلب تحسين بيئة العمل، وتوفير حماية اجتماعية أفضل، ورفع مستويات الأجور في القطاعات التي تعاني من عزوف الباحثين عن العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم بالتأكيد على أن نجاح سياسات سوق العمل يتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع أصحاب العمل والعمال إلى مخالفة الأنظمة، إلى جانب إيجاد حلول متوازنة تراعي احتياجات الاقتصاد الوطني وتحافظ على حقوق جميع أطراف العملية الإنتاجية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز شيخوخة الجهاز المناعي.. اكتشاف علمي يغير مفاهيم الطب الحديث</title>
		<link>https://jo24.net/article/570447</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570447</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/p6c1p2up6t_5-6y-y1782014705.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن تحولات جذرية تطرأ على الجهاز المناعي مع التقدم في العمر، حيث تبين أن الخلايا المناعية تبدأ في فقدان حساسيتها تجاه الإشارات الالتهابية في مراحل عمرية مبكرة وغير متوقعة.</p><p>واكد الباحثون في جامعة سيتشينوف بالتعاون مع معهد بحوث المناعة في نوفوسيبيرسك أن هذه العملية تبدأ فعليا بين سن الثلاثين والاربعين، مما يفسر سبب تزايد الالتهابات المزمنة في الجسم مع مرور السنوات.</p><p>وبينت الدراسة أن هناك حالة من التناقض البيولوجي تحدث داخل الجسم، حيث ترتفع حدة الإشارات الالتهابية بشكل كبير مقابل ضعف واضح في استجابة الخلايا لهذه الإشارات، وهو ما يؤدي إلى تدهور كفاءة المناعة.</p><h2>آلية عمل الخلايا المناعية وتطور الشيخوخة</h2><p>واظهرت النتائج التي استندت إلى تحليل عينات دم من 144 متبرعا، أن أعداد مستقبلات السيتوكينات الالتهابية على سطح الخلايا المناعية الفطرية تتناقص بشكل ملحوظ، بينما تزداد في أنواع معينة من الخلايا اللمفاوية.</p><p>واوضحت البيانات أن هذا التغيير ليس مجرد تراجع بسيط، بل هو إعادة تنظيم معقدة وهيكلية لاستجابة الجسم المناعية، مما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تحول الخلايا من مدافع عن الجسم إلى مهاجم.</p><p>واضاف العلماء أن هذه الاكتشافات تعد نقلة نوعية في فهم آليات الشيخوخة البيولوجية، حيث أثبتت أن التغيرات المناعية المرتبطة بالعمر تظهر في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد المجتمع العلمي في السابق.</p><h2>استراتيجيات علاجية جديدة لمواجهة الأمراض</h2><p>وكشفت التقديرات الطبية أن هذه النتائج العلمية قد تسهم بشكل مباشر في ابتكار أساليب علاجية مخصصة، تهدف إلى الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وتحسين جودة الحياة لكبار السن بشكل عام.</p><p>وشدد الخبراء على أن فهم هذه التحولات المبكرة يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية شخصية دقيقة، قادرة على إعادة ضبط التوازن المناعي ومنع الالتهابات المزمنة التي ترافق مراحل الشيخوخة المختلفة لدى البشر.</p><p>واكدت الدراسة في ختام نتائجها أن الأبحاث القادمة ستركز على كيفية تعزيز استجابة الخلايا المناعية لهذه الإشارات، مما قد يمنح البشر فرصة ذهبية لتأخير ظهور الأمراض المرتبطة بضعف الجهاز المناعي مع الزمن.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/p6c1p2up6t_5-6y-y1782014705.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن تحولات جذرية تطرأ على الجهاز المناعي مع التقدم في العمر، حيث تبين أن الخلايا المناعية تبدأ في فقدان حساسيتها تجاه الإشارات الالتهابية في مراحل عمرية مبكرة وغير متوقعة.</p><p>واكد الباحثون في جامعة سيتشينوف بالتعاون مع معهد بحوث المناعة في نوفوسيبيرسك أن هذه العملية تبدأ فعليا بين سن الثلاثين والاربعين، مما يفسر سبب تزايد الالتهابات المزمنة في الجسم مع مرور السنوات.</p><p>وبينت الدراسة أن هناك حالة من التناقض البيولوجي تحدث داخل الجسم، حيث ترتفع حدة الإشارات الالتهابية بشكل كبير مقابل ضعف واضح في استجابة الخلايا لهذه الإشارات، وهو ما يؤدي إلى تدهور كفاءة المناعة.</p><h2>آلية عمل الخلايا المناعية وتطور الشيخوخة</h2><p>واظهرت النتائج التي استندت إلى تحليل عينات دم من 144 متبرعا، أن أعداد مستقبلات السيتوكينات الالتهابية على سطح الخلايا المناعية الفطرية تتناقص بشكل ملحوظ، بينما تزداد في أنواع معينة من الخلايا اللمفاوية.</p><p>واوضحت البيانات أن هذا التغيير ليس مجرد تراجع بسيط، بل هو إعادة تنظيم معقدة وهيكلية لاستجابة الجسم المناعية، مما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تحول الخلايا من مدافع عن الجسم إلى مهاجم.</p><p>واضاف العلماء أن هذه الاكتشافات تعد نقلة نوعية في فهم آليات الشيخوخة البيولوجية، حيث أثبتت أن التغيرات المناعية المرتبطة بالعمر تظهر في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد المجتمع العلمي في السابق.</p><h2>استراتيجيات علاجية جديدة لمواجهة الأمراض</h2><p>وكشفت التقديرات الطبية أن هذه النتائج العلمية قد تسهم بشكل مباشر في ابتكار أساليب علاجية مخصصة، تهدف إلى الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وتحسين جودة الحياة لكبار السن بشكل عام.</p><p>وشدد الخبراء على أن فهم هذه التحولات المبكرة يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية شخصية دقيقة، قادرة على إعادة ضبط التوازن المناعي ومنع الالتهابات المزمنة التي ترافق مراحل الشيخوخة المختلفة لدى البشر.</p><p>واكدت الدراسة في ختام نتائجها أن الأبحاث القادمة ستركز على كيفية تعزيز استجابة الخلايا المناعية لهذه الإشارات، مما قد يمنح البشر فرصة ذهبية لتأخير ظهور الأمراض المرتبطة بضعف الجهاز المناعي مع الزمن.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى يرفعون وتيرة الاستعداد لمواجهة الجزائر الحاسمة في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570446</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570446</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/xko0wb12sm_4-3y-y1782032108.jpeg"  alt="" /><p>كثف المنتخب الوطني لكرة القدم تدريباته المكثفة استعدادا للمواجهة المرتقبة امام نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كاس العالم في اطار سعي الفريق لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز حظوظه بالبطولة.</p> <p>واضاف الجهاز الفني ان التحضيرات الفنية والبدنية وصلت الى مراحل متقدمة لضمان جاهزية اللاعبين الكاملة قبل اللقاء الهام الذي يجمعهما على ارضية ستاد سان فرانسيسكو باي ارينا وسط طموحات كبيرة لتقديم اداء مشرف.</p> <p>وبينت ادارة المنتخب ان المؤتمر الصحفي الرسمي للمدرب واللاعبين سيعقد فجر الاثنين بتوقيت الاردن في قاعة المؤتمرات المخصصة لاستاد المباراة للحديث عن اخر الاستعدادات والخطط التكتيكية التي سيتم اتباعها لمواجهة المنتخب الجزائري القوي.</p> <h2>تفاصيل التدريبات الاخيرة للنشامى</h2> <p>واكدت المصادر ان تدريب النشامى الرسمي سيقام على ملعب سان خوسيه بارك عقب المؤتمر الصحفي مباشرة حيث سيضع المدرب جمال سلامي اللمسات الاخيرة على التشكيلة المتوقع ان تخوض اللقاء المصيري يوم الثلاثاء المقبل.</p> <p>واوضح اللاعبون ان الروح المعنوية عالية جدا داخل المعسكر التدريبي رغم الخسارة في المباراة الافتتاحية امام النمسا مؤكدين عزمهم على تعويض النقاط المفقودة والظهور بشكل مغاير يليق بسمعة الكرة الاردنية امام الجماهير المتابعة للمونديال.</p> <p>وكشفت القائمة المستدعاة للمشاركة في البطولة عن وجود نخبة من اللاعبين المحترفين والمحليين بقيادة موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان الذين يمثلون الركائز الاساسية التي يعتمد عليها المنتخب في سعيه لعبور دور المجموعات.</p> <h2>موقف المنتخب في المجموعة العاشرة</h2> <p>واشار التقرير الى ان المجموعة العاشرة تضم ايضا منتخبات الارجنتين والنمسا والجزائر حيث يتطلع النشامى لتقديم عرض كروي قوي امام الجزائر لابقاء فرص التأهل قائمة قبل ختام مشوارهم ضد الارجنتين في دالاس.</p> <p>وشدد المدرب على ضرورة التركيز الذهني العالي خلال دقائق المباراة التسعين والالتزام بالواجبات الدفاعية والهجومية لتقليل الاخطاء التي قد تمنح المنافس افضلية في التسجيل خاصة وان المنتخب الجزائري يمتلك عناصر هجومية قوية جدا.</p> <p>واختتم الفريق تحضيراته في مدينة سان فرانسيسكو وسط اجواء من التفاؤل والاصرار من جميع اعضاء البعثة على تقديم صورة مميزة لكرة القدم الاردنية في هذا المحفل العالمي الكبير الذي يتابعه الملايين حول العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/xko0wb12sm_4-3y-y1782032108.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كثف المنتخب الوطني لكرة القدم تدريباته المكثفة استعدادا للمواجهة المرتقبة امام نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كاس العالم في اطار سعي الفريق لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز حظوظه بالبطولة.</p> <p>واضاف الجهاز الفني ان التحضيرات الفنية والبدنية وصلت الى مراحل متقدمة لضمان جاهزية اللاعبين الكاملة قبل اللقاء الهام الذي يجمعهما على ارضية ستاد سان فرانسيسكو باي ارينا وسط طموحات كبيرة لتقديم اداء مشرف.</p> <p>وبينت ادارة المنتخب ان المؤتمر الصحفي الرسمي للمدرب واللاعبين سيعقد فجر الاثنين بتوقيت الاردن في قاعة المؤتمرات المخصصة لاستاد المباراة للحديث عن اخر الاستعدادات والخطط التكتيكية التي سيتم اتباعها لمواجهة المنتخب الجزائري القوي.</p> <h2>تفاصيل التدريبات الاخيرة للنشامى</h2> <p>واكدت المصادر ان تدريب النشامى الرسمي سيقام على ملعب سان خوسيه بارك عقب المؤتمر الصحفي مباشرة حيث سيضع المدرب جمال سلامي اللمسات الاخيرة على التشكيلة المتوقع ان تخوض اللقاء المصيري يوم الثلاثاء المقبل.</p> <p>واوضح اللاعبون ان الروح المعنوية عالية جدا داخل المعسكر التدريبي رغم الخسارة في المباراة الافتتاحية امام النمسا مؤكدين عزمهم على تعويض النقاط المفقودة والظهور بشكل مغاير يليق بسمعة الكرة الاردنية امام الجماهير المتابعة للمونديال.</p> <p>وكشفت القائمة المستدعاة للمشاركة في البطولة عن وجود نخبة من اللاعبين المحترفين والمحليين بقيادة موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان الذين يمثلون الركائز الاساسية التي يعتمد عليها المنتخب في سعيه لعبور دور المجموعات.</p> <h2>موقف المنتخب في المجموعة العاشرة</h2> <p>واشار التقرير الى ان المجموعة العاشرة تضم ايضا منتخبات الارجنتين والنمسا والجزائر حيث يتطلع النشامى لتقديم عرض كروي قوي امام الجزائر لابقاء فرص التأهل قائمة قبل ختام مشوارهم ضد الارجنتين في دالاس.</p> <p>وشدد المدرب على ضرورة التركيز الذهني العالي خلال دقائق المباراة التسعين والالتزام بالواجبات الدفاعية والهجومية لتقليل الاخطاء التي قد تمنح المنافس افضلية في التسجيل خاصة وان المنتخب الجزائري يمتلك عناصر هجومية قوية جدا.</p> <p>واختتم الفريق تحضيراته في مدينة سان فرانسيسكو وسط اجواء من التفاؤل والاصرار من جميع اعضاء البعثة على تقديم صورة مميزة لكرة القدم الاردنية في هذا المحفل العالمي الكبير الذي يتابعه الملايين حول العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فرصة ذهبية للمبتكرين العرب للانضمام الى الموسم الجديد من برنامج نجوم العلوم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570445</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570445</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/32uy544yof_5-4y-y1782039321.jpg"  alt="" /><p>اعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب التقديم للموسم الثامن عشر من برنامج نجوم العلوم المخصص لدعم المواهب العربية الشابة الطامحة الى تحويل افكارها المبتكرة الى مشاريع ريادية ناجحة على ارض الواقع.</p><p>واكدت اللجنة المنظمة ان باب التسجيل متاح لكافة المبتكرين العرب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما لتقديم طلباتهم قبل الموعد النهائي المحدد في 26 يونيو المقبل للانطلاق في رحلة ابداعية فريدة.</p><p>وبينت ادارة البرنامج ان المشاركين سيحظون بفرصة استثنائية للحصول على دعم كامل يشمل التوجيه الاستراتيجي وتوفير مساحات مكتبية متطورة وبيئة عمل محفزة تساعدهم على بناء شركاتهم الخاصة والمنافسة بقوة في الاسواق العالمية.</p><h2>تحول جذري في اسلوب عرض الابتكارات العربية</h2><p>واضافت المنتجة التنفيذية اندريا هاملتون ان هذا الموسم يتبنى توجها ابداعيا مختلفا يركز على السرد السينمائي لرحلة المبتكر بدلا من الاكتفاء بعرض الاختراعات فقط لاضفاء طابع عاطفي وترفيهي يجذب الجمهور نحو قصص النجاح.</p><p>وشددت هاملتون على ان الهدف الاساسي هو التفاعل مع الشخصيات الشجاعة التي تمتلك جرأة التخيل والابتكار مشيرة الى ان البرنامج يسعى للحفاظ على ارثه المتميز مع تطوير تنسيق يتناسب مع تطلعات الجيل الجديد.</p><p>واوضحت راما شاكاكي رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ان البرنامج يفتح ابوابه امام الجميع بغض النظر عن الموارد المتاحة لديهم مؤكدة ان التقديم متاح لكل من يمتلك فكرة فريدة وقابلة للتطبيق.</p><h2>تقنيات المستقبل في قلب المنافسة العربية</h2><p>وكشفت التقارير ان الموسم الجديد سيركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والابتكار المناخي والتكنولوجيا الصحية بالاضافة الى التصميم الرقمي وريادة الاعمال التي تهدف الى صياغة مستقبل اكثر استدامة وتطورا للمنطقة العربية.</p><p>واظهرت التوجهات الجديدة للبرنامج اهتماما كبيرا بالحلول التقنية التي تعالج قضايا النقل واطالة العمر والاستدامة مع تسليط الضوء على المواهب العربية الشابة التي تقود هذا التحول النوعي في مختلف المجالات العلمية والتقنية.</p><p>واشار القائمون على المبادرة الى ان البرنامج يمثل منصة حيوية لتعزيز الابتكار العربي وتوفير الادوات اللازمة للشباب للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة من خلال مشاريعهم المبتكرة التي تعكس طموحاتهم الكبيرة نحو العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/32uy544yof_5-4y-y1782039321.jpg"  alt="" />

					<p><p>اعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب التقديم للموسم الثامن عشر من برنامج نجوم العلوم المخصص لدعم المواهب العربية الشابة الطامحة الى تحويل افكارها المبتكرة الى مشاريع ريادية ناجحة على ارض الواقع.</p><p>واكدت اللجنة المنظمة ان باب التسجيل متاح لكافة المبتكرين العرب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما لتقديم طلباتهم قبل الموعد النهائي المحدد في 26 يونيو المقبل للانطلاق في رحلة ابداعية فريدة.</p><p>وبينت ادارة البرنامج ان المشاركين سيحظون بفرصة استثنائية للحصول على دعم كامل يشمل التوجيه الاستراتيجي وتوفير مساحات مكتبية متطورة وبيئة عمل محفزة تساعدهم على بناء شركاتهم الخاصة والمنافسة بقوة في الاسواق العالمية.</p><h2>تحول جذري في اسلوب عرض الابتكارات العربية</h2><p>واضافت المنتجة التنفيذية اندريا هاملتون ان هذا الموسم يتبنى توجها ابداعيا مختلفا يركز على السرد السينمائي لرحلة المبتكر بدلا من الاكتفاء بعرض الاختراعات فقط لاضفاء طابع عاطفي وترفيهي يجذب الجمهور نحو قصص النجاح.</p><p>وشددت هاملتون على ان الهدف الاساسي هو التفاعل مع الشخصيات الشجاعة التي تمتلك جرأة التخيل والابتكار مشيرة الى ان البرنامج يسعى للحفاظ على ارثه المتميز مع تطوير تنسيق يتناسب مع تطلعات الجيل الجديد.</p><p>واوضحت راما شاكاكي رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ان البرنامج يفتح ابوابه امام الجميع بغض النظر عن الموارد المتاحة لديهم مؤكدة ان التقديم متاح لكل من يمتلك فكرة فريدة وقابلة للتطبيق.</p><h2>تقنيات المستقبل في قلب المنافسة العربية</h2><p>وكشفت التقارير ان الموسم الجديد سيركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والابتكار المناخي والتكنولوجيا الصحية بالاضافة الى التصميم الرقمي وريادة الاعمال التي تهدف الى صياغة مستقبل اكثر استدامة وتطورا للمنطقة العربية.</p><p>واظهرت التوجهات الجديدة للبرنامج اهتماما كبيرا بالحلول التقنية التي تعالج قضايا النقل واطالة العمر والاستدامة مع تسليط الضوء على المواهب العربية الشابة التي تقود هذا التحول النوعي في مختلف المجالات العلمية والتقنية.</p><p>واشار القائمون على المبادرة الى ان البرنامج يمثل منصة حيوية لتعزيز الابتكار العربي وتوفير الادوات اللازمة للشباب للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة من خلال مشاريعهم المبتكرة التي تعكس طموحاتهم الكبيرة نحو العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جرش تفتح ابوابها للجماهير لمؤازرة النشامى في مواجهة الجزائر التاريخية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570444</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570444</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/xuaz63e43v_4-3y-y1782039310.jpeg"  alt="" /><p>تحتضن مدينة جرش الاثرية اليوم حدثا رياضيا استثنائيا حيث تم تجهيز ثلاثة مواقع رئيسية داخل اسوارها العريقة لعرض مباراة المنتخب الاردني والمنتخب الجزائري وسط اجواء حماسية تهدف لدعم ومؤازرة نجوم المنتخب الوطني.</p><p>واكد محافظ جرش ان الاستعدادات شملت المدرج الجنوبي والساحة البيضاوية اضافة الى المدرج الشمالي لضمان استيعاب الاعداد الكبيرة من الجماهير الراغبة في متابعة هذا اللقاء المرتقب وسط معالم تاريخية تعكس عراقة الاردن وحضارته.</p><p>وبينت المحافظة انه تم توفير حافلات مخصصة لنقل المواطنين من مختلف المناطق الى المواقع المحددة داخل المدينة الاثرية لضمان وصول الجماهير بسهولة ويسر وتسهيل عملية التنقل خلال فترة عرض المباراة الحاسمة.</p><h2>خطوات تنظيمية لتعزيز تجربة المشجعين</h2><p>واوضح المحافظ ان اختيار المدينة الاثرية ياتي في اطار خطة مزدوجة تهدف الى الترويج السياحي للموقع التاريخي العالمي واتاحة الفرصة للمواطنين والزوار للاستمتاع باجواء رياضية فريدة داخل واحد من اهم المعالم الاثرية.</p><p>واضاف انه جرى التنسيق الكامل مع مديرية الشرطة وقسم السير لتنظيم حركة المرور وتامين وصول المشجعين الى وجهاتهم دون اي عوائق مرورية مع تشكيل لجنة خاصة للاشراف على كافة التفاصيل التنظيمية واللوجستية.</p><p>وشدد المسؤولون على اهمية تكاتف الجهود بين كافة الدوائر المعنية والبلديات لضمان نجاح هذه الفعالية الوطنية التي تاتي دعما لمسيرة النشامى في هذا الاستحقاق الرياضي الهام الذي يحظى بمتابعة واهتمام واسع من الجميع.</p><h2>دور السياحة والاعلام في دعم المنتخب</h2><p>واشار رئيس لجنة بلدية جرش الى ان البلدية سخرت كافة امكانياتها التنظيمية والاعلامية للترويج لهذا الحدث الكبير داعيا الجماهير للحضور بكثافة والمشاركة في تشجيع المنتخب الوطني في هذه المباراة التي تحمل طابعا خاصا.</p><p>وكشف اعضاء اللجنة عن خطة لاستغلال وجود الادلاء السياحيين داخل المواقع لتقديم رسائل تعريفية باللغات المختلفة للزوار مما يساهم في تعزيز الحركة السياحية في المحافظة بالتزامن مع الانجازات الرياضية التي يحققها النشامى.</p><p>واكد المجتمعون في مبنى المحافظة جاهزية كافة المرافق لاستقبال الجماهير مشيرين الى ان الترتيبات الامنية والخدمية مكتملة تماما لتوفير بيئة مثالية تليق بحجم الحدث وتطلعات الجماهير الاردنية التي تترقب صافرة البداية بكل حماس.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/xuaz63e43v_4-3y-y1782039310.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تحتضن مدينة جرش الاثرية اليوم حدثا رياضيا استثنائيا حيث تم تجهيز ثلاثة مواقع رئيسية داخل اسوارها العريقة لعرض مباراة المنتخب الاردني والمنتخب الجزائري وسط اجواء حماسية تهدف لدعم ومؤازرة نجوم المنتخب الوطني.</p><p>واكد محافظ جرش ان الاستعدادات شملت المدرج الجنوبي والساحة البيضاوية اضافة الى المدرج الشمالي لضمان استيعاب الاعداد الكبيرة من الجماهير الراغبة في متابعة هذا اللقاء المرتقب وسط معالم تاريخية تعكس عراقة الاردن وحضارته.</p><p>وبينت المحافظة انه تم توفير حافلات مخصصة لنقل المواطنين من مختلف المناطق الى المواقع المحددة داخل المدينة الاثرية لضمان وصول الجماهير بسهولة ويسر وتسهيل عملية التنقل خلال فترة عرض المباراة الحاسمة.</p><h2>خطوات تنظيمية لتعزيز تجربة المشجعين</h2><p>واوضح المحافظ ان اختيار المدينة الاثرية ياتي في اطار خطة مزدوجة تهدف الى الترويج السياحي للموقع التاريخي العالمي واتاحة الفرصة للمواطنين والزوار للاستمتاع باجواء رياضية فريدة داخل واحد من اهم المعالم الاثرية.</p><p>واضاف انه جرى التنسيق الكامل مع مديرية الشرطة وقسم السير لتنظيم حركة المرور وتامين وصول المشجعين الى وجهاتهم دون اي عوائق مرورية مع تشكيل لجنة خاصة للاشراف على كافة التفاصيل التنظيمية واللوجستية.</p><p>وشدد المسؤولون على اهمية تكاتف الجهود بين كافة الدوائر المعنية والبلديات لضمان نجاح هذه الفعالية الوطنية التي تاتي دعما لمسيرة النشامى في هذا الاستحقاق الرياضي الهام الذي يحظى بمتابعة واهتمام واسع من الجميع.</p><h2>دور السياحة والاعلام في دعم المنتخب</h2><p>واشار رئيس لجنة بلدية جرش الى ان البلدية سخرت كافة امكانياتها التنظيمية والاعلامية للترويج لهذا الحدث الكبير داعيا الجماهير للحضور بكثافة والمشاركة في تشجيع المنتخب الوطني في هذه المباراة التي تحمل طابعا خاصا.</p><p>وكشف اعضاء اللجنة عن خطة لاستغلال وجود الادلاء السياحيين داخل المواقع لتقديم رسائل تعريفية باللغات المختلفة للزوار مما يساهم في تعزيز الحركة السياحية في المحافظة بالتزامن مع الانجازات الرياضية التي يحققها النشامى.</p><p>واكد المجتمعون في مبنى المحافظة جاهزية كافة المرافق لاستقبال الجماهير مشيرين الى ان الترتيبات الامنية والخدمية مكتملة تماما لتوفير بيئة مثالية تليق بحجم الحدث وتطلعات الجماهير الاردنية التي تترقب صافرة البداية بكل حماس.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حِينَ يَغْتَالُ الْمَوْتُ الْحُبَّ: قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ فِي رِوَايَةِ «بَيْنَالْحُبِّ وَالْحَرْبِ»</title>
		<link>https://jo24.net/article/570443</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570443</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782045425.png"  alt="" />
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;><br />
	</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>للروائي :محمد حافظ</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>كانَ&nbsp;السَّرْدُ&nbsp;في&nbsp;الرِّوايَةِ&nbsp;يَسيرُ&nbsp;هادئًا،&nbsp;بسيطًا،&nbsp;يَكادُ&nbsp;يُوهِمُالقارئَ&nbsp;بأنَّهُ&nbsp;أمامَ&nbsp;حِكايةٍ&nbsp;اعتياديَّةٍ&nbsp;تتنقَّلُ&nbsp;الهُوَيْنى&nbsp;بينَ&nbsp;عمّانَوقريةٍ&nbsp;في&nbsp;فلسطينَ،&nbsp;حتّى&nbsp;جاءتِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;كصفعةٍ&nbsp;مُباغتةٍارتطمَ&nbsp;بها&nbsp;وعيُ&nbsp;القارئِ،&nbsp;حينَ&nbsp;أفاضتْ&nbsp;روحُ&nbsp;مريمَ&nbsp;إلى&nbsp;بارئِهافي&nbsp;خاتمةٍ&nbsp;صادمةٍ&nbsp;لم&nbsp;تكنْ&nbsp;متوقَّعةً.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>مريمُ،&nbsp;تلكَ&nbsp;الشَّخصيَّةُ&nbsp;التي&nbsp;أبقتْنا&nbsp;مُعلَّقينَ&nbsp;بينَ&nbsp;الحيرةِ&nbsp;والتَّرقُّبِ،بينَ&nbsp;سامي&nbsp;ابنِ&nbsp;عمِّها&nbsp;المُجاهِدِ&nbsp;الذي&nbsp;اعتادَ&nbsp;العُرفُ&nbsp;أنْ&nbsp;يجعلَابنةَ&nbsp;العمِّ&nbsp;حقًّا&nbsp;خالصًا&nbsp;لهُ،&nbsp;وبينَ&nbsp;مصطفى&nbsp;الطَّبيبِ&nbsp;الذي&nbsp;تسلَّلَإلى&nbsp;قلبِها&nbsp;واستأثرَ&nbsp;بحبِّها.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>سامي&nbsp;لم&nbsp;يكنْ&nbsp;مُجرَّدَ&nbsp;خاطبٍ&nbsp;عاديٍّ،&nbsp;بل&nbsp;كانَ&nbsp;صورةَ&nbsp;البطلِالمُقاوِمِ،&nbsp;غادرَ&nbsp;إلى&nbsp;فلسطينَ&nbsp;مُثخنًا&nbsp;بحُلْمِهِ&nbsp;الوطنيِّ،&nbsp;كما&nbsp;أثخنَعدوَّهُ&nbsp;بجراحِ&nbsp;المُقاوَمةِ،&nbsp;فكيفَ&nbsp;لها&nbsp;أنْ&nbsp;تقولَ&nbsp;لهُ:&nbsp;لا؟&nbsp;وكيفَ&nbsp;لها&nbsp;أنْتنتصرَ&nbsp;لقلبِها&nbsp;فتختارَ&nbsp;مصطفى&nbsp;الذي&nbsp;اصطفاهُ&nbsp;الحُبُّ؟</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>ظلَّ&nbsp;القارئُ&nbsp;يلهثُ&nbsp;خلفَ&nbsp;الصَّفحاتِ&nbsp;مترقِّبًا&nbsp;قرارَ&nbsp;مريمَ،خصوصًا&nbsp;بعدَ&nbsp;طلبِها&nbsp;من&nbsp;أبيها&nbsp;أنْ&nbsp;تذهبَ&nbsp;هي&nbsp;بنفسِها&nbsp;إلىعمِّها&nbsp;لتُبلغهُ&nbsp;جوابَها،&nbsp;اتِّقاءً&nbsp;لإحراجِ&nbsp;والدِها،&nbsp;وكأنَّها&nbsp;في&nbsp;تلكَاللَّحظةِ&nbsp;كانتْ&nbsp;تُمارسُ&nbsp;آخرَ&nbsp;درجاتِ&nbsp;النُّبلِ&nbsp;الإنسانيِّ&nbsp;قبلَالكارثةِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وبينما&nbsp;كنّا&nbsp;نحثُّ&nbsp;الخُطى&nbsp;نحوَ&nbsp;النِّهايةِ،&nbsp;متشبِّثينَ&nbsp;بخيطِ&nbsp;أملٍيقودُ&nbsp;إلى&nbsp;اكتمالِ&nbsp;الحُبِّ،&nbsp;باغتتْنا&nbsp;الشَّاحنةُ&nbsp;لتدهسَ&nbsp;الحُلْمَ&nbsp;كلَّهُدفعةً&nbsp;واحدةً،&nbsp;في&nbsp;مشهدٍ&nbsp;جعلَ&nbsp;الحُبَّ&nbsp;والحربَ&nbsp;يشتركانِ&nbsp;فيعتبةٍ&nbsp;واحدةٍ:&nbsp;الموتِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وكأنَّ&nbsp;الرِّوايةَ&nbsp;أرادتْ&nbsp;أنْ&nbsp;تقولَ&nbsp;إنَّ&nbsp;الفلسطينيَّ&nbsp;لا&nbsp;يُمنحُ&nbsp;حقَّالحُبِّ&nbsp;كاملًا،&nbsp;ولا&nbsp;يُسمحُ&nbsp;لهُ&nbsp;بأنْ&nbsp;يُتوِّجَ&nbsp;مشاعرَهُ&nbsp;برباطِ&nbsp;الزَّواجِالمقدَّسِ،&nbsp;لأنَّ&nbsp;الموتَ&nbsp;يظلُّ&nbsp;أسرعَ&nbsp;إليهِ&nbsp;من&nbsp;الفرحِ،&nbsp;ولأنَّ&nbsp;الحربَ&nbsp;لاتكتفي&nbsp;باغتيالِ&nbsp;الأجسادِ،&nbsp;بل&nbsp;تمتدُّ&nbsp;لتغتالَ&nbsp;الأحلامَ&nbsp;الصَّغيرةَأيضًا.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>لقدْ&nbsp;أنهتْ&nbsp;تلكَ&nbsp;اللَّحظةُ&nbsp;الأخيرةُ&nbsp;كلَّ&nbsp;ذلكَ&nbsp;البناءِ&nbsp;العاطفيِّالسَّامقِ&nbsp;بينَ&nbsp;مريمَ&nbsp;ومصطفى،&nbsp;فبدتِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;وكأنَّها&nbsp;إعدامٌمتعمَّدٌ&nbsp;للحُبِّ&nbsp;في&nbsp;ذروةِ&nbsp;اكتمالِهِ،&nbsp;الأمرُ&nbsp;الذي&nbsp;منحَ&nbsp;الرِّوايةَ&nbsp;أثرَهاالوجدانيَّ&nbsp;العميقَ،&nbsp;وتركَ&nbsp;القارئَ&nbsp;أمامَ&nbsp;فراغٍ&nbsp;حزينٍ&nbsp;يُشبهُالفراغَ&nbsp;الذي&nbsp;يُخلِّفُهُ&nbsp;الفقدُ&nbsp;الحقيقيُّ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وتكمنُ&nbsp;قوَّةُ&nbsp;الرِّوايةِ&nbsp;فعلًا&nbsp;في&nbsp;نهايتِها؛&nbsp;إذِ&nbsp;استطاعتْ&nbsp;أنْ&nbsp;تكسرَأفقَ&nbsp;التوقُّعِ&nbsp;لدى&nbsp;القارئِ&nbsp;الذي&nbsp;ظلَّ&nbsp;يتشبَّثُ&nbsp;بإمكانيَّةِ&nbsp;النِّهايةِالحالمةِ،&nbsp;خاصَّةً&nbsp;بعدَ&nbsp;ذلكَ&nbsp;البناءِ&nbsp;العاطفيِّ&nbsp;الهادئِ&nbsp;الذي&nbsp;نسجتْهُالرِّوايةُ&nbsp;بينَ&nbsp;مريمَ&nbsp;ومصطفى.&nbsp;لقدْ&nbsp;مارستِ&nbsp;الرِّوايةُ&nbsp;انزياحًاواضحًا&nbsp;عنِ&nbsp;النِّهاياتِ&nbsp;التقليديَّةِ&nbsp;المُطمئنةِ،&nbsp;فحقَّقتْ&nbsp;دهشةًجماليَّةً&nbsp;ونفسيَّةً&nbsp;لدى&nbsp;المتلقِّي،&nbsp;حتّى&nbsp;ليجدَ&nbsp;نفسَهُ&nbsp;واجمًا&nbsp;أمامَالسُّؤالِ&nbsp;الكبيرِ:&nbsp;لماذا&nbsp;هذهِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;التَّراجيديَّةُ،&nbsp;وهيَ&nbsp;فيالنِّهايةِ&nbsp;عملٌ&nbsp;تخييليٌّ&nbsp;كانَ&nbsp;قادرًا&nbsp;على&nbsp;منحِنا&nbsp;فسحةَ&nbsp;فرحٍ&nbsp;ولوعلى&nbsp;الورقِ؟</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>غيرَ&nbsp;أنَّ&nbsp;الرِّوايةَ،&nbsp;في&nbsp;جوهرِها،&nbsp;لا&nbsp;تنحازُ&nbsp;إلى&nbsp;رغبةِ&nbsp;القارئِ&nbsp;بقدرِما&nbsp;تنحازُ&nbsp;إلى&nbsp;صدقِ&nbsp;التَّجربةِ&nbsp;الفلسطينيَّةِ؛&nbsp;فالحربُ&nbsp;هنا&nbsp;لاتكتفي&nbsp;بابتلاعِ&nbsp;المُقاتلينَ،&nbsp;بل&nbsp;تمتدُّ&nbsp;لتلتهمَ&nbsp;الحُبَّ&nbsp;ذاتَهُ،&nbsp;وكأنَّالكاتبَ&nbsp;يريدُ&nbsp;أنْ&nbsp;يؤكِّدَ&nbsp;أنَّ&nbsp;الاحتلالَ&nbsp;لا&nbsp;يقتلُ&nbsp;الإنسانَ&nbsp;فقط،&nbsp;بليقتلُ&nbsp;إمكانيّاتِ&nbsp;الحياةِ&nbsp;داخلَهُ&nbsp;أيضًا.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>تتقاطعُ&nbsp;هذهِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;معَ&nbsp;نهاياتٍ&nbsp;بارزةٍ&nbsp;في&nbsp;أدبِ&nbsp;المُقاومةِ،&nbsp;وفيمقدِّمتِها&nbsp;روايةُ&nbsp;رجال&nbsp;في&nbsp;الشمس،&nbsp;حيثُ&nbsp;يتحوَّلُ&nbsp;الموتُ&nbsp;منحدثٍ&nbsp;عابرٍ&nbsp;إلى&nbsp;دلالةٍ&nbsp;رمزيَّةٍ&nbsp;كثيفةٍ.&nbsp;فكما&nbsp;انتهى&nbsp;أولئكَالهاربونَ&nbsp;من&nbsp;الموتِ&nbsp;إلى&nbsp;موتٍ&nbsp;صامتٍ&nbsp;خانقٍ&nbsp;داخلَ&nbsp;الخزّانِسيِّئِ&nbsp;الذِّكرِ،&nbsp;جاءتْ&nbsp;نهايةُ&nbsp;«بينَ&nbsp;الحُبِّ&nbsp;والحربِ»&nbsp;لتقولَ&nbsp;إنَّالفلسطينيَّ،&nbsp;حتّى&nbsp;حينَ&nbsp;يهربُ&nbsp;إلى&nbsp;الحُبِّ،&nbsp;يبقى&nbsp;مُطوَّقًا&nbsp;بقدرِالفقدِ&nbsp;والموتِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وَعِنْدَ&nbsp;الْوُقُوفِ&nbsp;عَلَى&nbsp;عَتَبَةِ&nbsp;عُنْوَانِ&nbsp;الرِّوَايَةِ،&nbsp;يَتَبَيَّنُ&nbsp;أَنَّ&nbsp;ثِيمَةَ&nbsp;الْعَلَاقَةِالْجَدَلِيَّةِ&nbsp;بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ&nbsp;لَمْ&nbsp;تَكُنْ&nbsp;حِكْرًا&nbsp;عَلَى&nbsp;هَذَا&nbsp;الْعَمَلِوَحْدَهُ،&nbsp;بَلْ&nbsp;حَضَرَتْ&nbsp;فِي&nbsp;عَدَدٍ&nbsp;مِنَ&nbsp;الْمُنْجَزَاتِ&nbsp;السَّرْدِيَّةِ&nbsp;الْعَرَبِيَّةِالْمُعَاصِرَةِ&nbsp;بِصِيَغٍ&nbsp;مُتَقَارِبَةٍ.&nbsp;فَقَدْ&nbsp;صَدَرَتْ&nbsp;مَجْمُوعَةٌ&nbsp;قَصَصِيَّةٌبِعُنْوَانِ&nbsp;«مَا&nbsp;بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبِ&nbsp;إِسْلَامِ&nbsp;الْهِلَالِيِّ،&nbsp;وَقَدِاسْتَعْرَضَتْهَا&nbsp;مَنْصَّةُ&nbsp;«أَبْجَد»&nbsp;بِوَصْفِهَا&nbsp;عَمَلًا&nbsp;سَرْدِيًّا&nbsp;يَسْتَكْشِفُتَقَاطُعَاتِ&nbsp;الْعَاطِفَةِ&nbsp;مَعَ&nbsp;<a name=&quot;_GoBack&quot;></a>أَزْمِنَةِ&nbsp;الصِّرَاعِ.&nbsp;كَمَا&nbsp;ظَهَرَتْ&nbsp;رِوَايَةُ«عَالِقَةٌ&nbsp;بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبَةِ&nbsp;أَرِيجِ&nbsp;الْخَصَاوْنَةِ،&nbsp;الَّتِيسَلَّطَتِ&nbsp;الضَّوْءَ&nbsp;عَلَى&nbsp;صُمُودِ&nbsp;الْإِنْسَانِ&nbsp;فِي&nbsp;مُوَاجَهَةِ&nbsp;التَّنَاقُضَاتِوَالظُّرُوفِ&nbsp;الْقَاسِيَةِ&nbsp;الَّتِي&nbsp;تَفْرِضُهَا&nbsp;الْحُرُوبُ&nbsp;عَلَى&nbsp;مَصَائِرِالْأَفْرَادِ.&nbsp;كَذَلِكَ&nbsp;صَدَرَ&nbsp;كِتَابُ&nbsp;«بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبِسَلْمَانَ&nbsp;الْغُصَيْنِ،&nbsp;مُتَاحًا&nbsp;فِي&nbsp;طَبْعَتِهِ&nbsp;الْوَرَقِيَّةِ&nbsp;عَبْرَ&nbsp;مَكْتَبَةِ&nbsp;جَرِيرٍ،بِمَا&nbsp;يُؤَكِّدُ&nbsp;حُضُورَ&nbsp;هَذِهِ&nbsp;الثُّنَائِيَّةِ&nbsp;فِي&nbsp;الْخِطَابِ&nbsp;الْأَدَبِيِّ&nbsp;الْعَرَبِيِّالْمُعَاصِرِ.&nbsp;وَمِنَ&nbsp;الْأَعْمَالِ&nbsp;الَّتِي&nbsp;حَمَلَتِ&nbsp;الْعُنْوَانَ&nbsp;نَفْسَهُ&nbsp;أَيْضًا&nbsp;رِوَايَةُ«بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبَةِ&nbsp;أُمْنِيَّةَ&nbsp;أَحْمَدَ&nbsp;شَعْبَانَ،&nbsp;الَّتِيتَنَاوَلَتِ&nbsp;الصِّرَاعَ&nbsp;الْعَاطِفِيَّ&nbsp;وَتَشَابُكَاتِهِ&nbsp;النَّفْسِيَّةَ&nbsp;فِي&nbsp;ظِلِّ&nbsp;ضُغُوطِالْوَاقِعِ.&nbsp;وَيَكْشِفُ&nbsp;هَذَا&nbsp;التَّوَاتُرُ&nbsp;الْعُنْوَانِيُّ&nbsp;عَنْ&nbsp;جَاذِبِيَّةِ&nbsp;ثُنَائِيَّةِالْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ&nbsp;بِوَصْفِهَا&nbsp;فَضَاءً&nbsp;دَلَالِيًّا&nbsp;خَصْبًا،&nbsp;يَسْتَقْطِبُالْكُتَّابَ&nbsp;لِمَا&nbsp;تَنْطَوِي&nbsp;عَلَيْهِ&nbsp;مِنْ&nbsp;تَوَتُّرٍ&nbsp;دِرَامِيٍّ&nbsp;وَقُدْرَةٍ&nbsp;عَلَى&nbsp;اسْتِنْطَاقِالتَّجْرِبَةِ&nbsp;الْإِنْسَانِيَّةِ&nbsp;فِي&nbsp;أَقْصَى&nbsp;تَجَلِّيَاتِهَا؛&nbsp;الْأَمْرُ&nbsp;الَّذِي&nbsp;يَدْعُوإِلَى&nbsp;مُسَاءَلَةِ&nbsp;خُصُوصِيَّةِ&nbsp;هَذَا&nbsp;الْعَمَلِ&nbsp;الرِّوَائِيِّ&nbsp;وَتَمَيُّزِهِ&nbsp;الْجَمَالِيِّوَالدَّلَالِيِّ،&nbsp;عَلَى&nbsp;الرَّغْمِ&nbsp;مِنِ&nbsp;اشْتِرَاكِهِ&nbsp;مَعَ&nbsp;غَيْرِهِ&nbsp;فِي&nbsp;الْبِنْيَةِالْعُنْوَانِيَّةِ&nbsp;الْعَامَّةِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وقدْ&nbsp;حلَّقتِ&nbsp;الرِّوايةُ&nbsp;فعلًا&nbsp;بجناحينِ&nbsp;متوازيينِ:&nbsp;جناحِ&nbsp;الحُبِّ&nbsp;فيعمّانَ،&nbsp;حيثُ&nbsp;مريمُ&nbsp;ومصطفى&nbsp;ومحمودٌ&nbsp;وهدى،&nbsp;وجناحِ&nbsp;الحربِفي&nbsp;فلسطينَ،&nbsp;حيثُ&nbsp;غزَّةُ&nbsp;المُشتعلةُ&nbsp;وقرى&nbsp;فلسطينَ&nbsp;الرَّازحةُتحتَ&nbsp;بطشِ&nbsp;الاحتلالِ&nbsp;واعتداءاتِ&nbsp;المُستوطنينَ.&nbsp;وكانَ&nbsp;اختيارُلفظةِ&nbsp;«قريةٍ»&nbsp;دونَ&nbsp;تحديدِ&nbsp;اسمٍ&nbsp;بعينِهِ&nbsp;اختيارًا&nbsp;دالًّا؛&nbsp;إذْ&nbsp;تحوَّلتِالقريةُ&nbsp;إلى&nbsp;رمزٍ&nbsp;جمعيٍّ&nbsp;يُعمِّمُ&nbsp;المُعاناةَ&nbsp;على&nbsp;فلسطينَ&nbsp;كلِّها،&nbsp;فلاتعودُ&nbsp;قريةً&nbsp;واحدةً&nbsp;بل&nbsp;صورةً&nbsp;لكلِّ&nbsp;القرى&nbsp;المنكوبةِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وفي&nbsp;المقابلِ،&nbsp;خصَّ&nbsp;الكاتبُ&nbsp;جبلَ&nbsp;عمّانَ&nbsp;بالتحديدِ،&nbsp;لا&nbsp;بوصفِهِمكانًا&nbsp;جغرافيًّا&nbsp;فقط،&nbsp;بل&nbsp;بوصفِهِ&nbsp;مركزًا&nbsp;للدِّفءِ&nbsp;والامتدادِالإنسانيِّ،&nbsp;وكأنَّ&nbsp;عمّانَ&nbsp;تُمثِّلُ&nbsp;القلبَ&nbsp;الذي&nbsp;يمدُّ&nbsp;الرُّوحَالفلسطينيَّةَ&nbsp;بشيءٍ&nbsp;من&nbsp;الأمانِ&nbsp;والحنينِ&nbsp;والسَّندِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>لكنَّ&nbsp;الرِّوايةَ،&nbsp;في&nbsp;خاتمتِها،&nbsp;تعمدُ&nbsp;إلى&nbsp;إسقاطِ&nbsp;الجناحينِ&nbsp;معًا؛فلا&nbsp;الحُبُّ&nbsp;استطاعَ&nbsp;النَّجاةَ،&nbsp;ولا&nbsp;الحربُ&nbsp;توقَّفتْ&nbsp;عن&nbsp;حصدِأرواحِها.&nbsp;ولهذا&nbsp;التقى&nbsp;المسارانِ&nbsp;أخيرًا&nbsp;عندَ&nbsp;نقطةٍ&nbsp;واحدةٍ&nbsp;هيَالموتُ،&nbsp;فبوفاةِ&nbsp;مريمَ&nbsp;وهدى&nbsp;بدا&nbsp;وكأنَّ&nbsp;الرِّوايةَ&nbsp;تُعلنُ&nbsp;موتَ&nbsp;الحُلْمِالإنسانيِّ&nbsp;كاملًا،&nbsp;لا&nbsp;موتَ&nbsp;الأفرادِ&nbsp;وحدَهم.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وسارتِ&nbsp;الرِّوايةُ&nbsp;وفقَ&nbsp;خطٍّ&nbsp;زمنيٍّ&nbsp;متسلسلٍ،&nbsp;إذِ&nbsp;اعتمدَ&nbsp;السَّاردُالتَّتابعَ&nbsp;الكرونولوجيَّ&nbsp;للأحداثِ&nbsp;دونَ&nbsp;انقطاعٍ&nbsp;أو&nbsp;تشظٍّ،&nbsp;فجاءَالبناءُ&nbsp;السَّرديُّ&nbsp;هادئًا&nbsp;رتيبًا&nbsp;ينسابُ&nbsp;بتدرُّجٍ&nbsp;طبيعيٍّ&nbsp;يواكبُحركةَ&nbsp;الشُّخوصِ&nbsp;وتطوُّرَ&nbsp;الوقائعِ.&nbsp;وقد&nbsp;اضطلعَ&nbsp;الرَّاوي&nbsp;العليمُبمهمَّةِ&nbsp;السَّردِ،&nbsp;فكانَ&nbsp;نافذًا&nbsp;إلى&nbsp;دواخلِ&nbsp;الشَّخصيّاتِ،&nbsp;مطَّلعًاعلى&nbsp;هواجسِها&nbsp;وخفاياها،&nbsp;يكشفُ&nbsp;للقارئِ&nbsp;مكنوناتِها&nbsp;عبرَالمونولوجِ&nbsp;الدَّاخليِّ&nbsp;الذي&nbsp;أضاءَ&nbsp;أبعادَها&nbsp;النَّفسيَّةَ&nbsp;والفكريَّة.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وجاءتِ&nbsp;اللُّغةُ&nbsp;واضحةً&nbsp;رقراقةً&nbsp;سلسةً،&nbsp;تمتازُ&nbsp;بالعذوبةِ&nbsp;والقدرةِعلى&nbsp;ملامسةِ&nbsp;الحدثِ&nbsp;والتَّعبيرِ&nbsp;عنهُ&nbsp;بانسجامٍ&nbsp;وتدفُّق.&nbsp;وكانتْشجرةُ&nbsp;الزَّيتونِ&nbsp;البوصلةَ&nbsp;الرَّمزيَّةَ&nbsp;الأبرزَ&nbsp;في&nbsp;الرِّوايةِ؛&nbsp;إذْحضرتْ&nbsp;في&nbsp;حاكورةِ&nbsp;أبي&nbsp;محمودٍ&nbsp;حضورًا&nbsp;حيًّا&nbsp;نابضًا،تستقبلُهُ&nbsp;في&nbsp;ذهابِهِ&nbsp;وإيابِهِ،&nbsp;وتُظلِّلُهُ&nbsp;أغصانُها&nbsp;الوارفةُ&nbsp;كلَّما&nbsp;مرَّمن&nbsp;تحتِها.&nbsp;وقد&nbsp;بدا&nbsp;تعلُّقُهُ&nbsp;بها&nbsp;عميقًا،&nbsp;فكانَ&nbsp;يرفضُ&nbsp;تقليمَها&nbsp;أوالمساسَ&nbsp;بأغصانِها&nbsp;الحنونِ،&nbsp;لأنَّها&nbsp;ـ&nbsp;كما&nbsp;يراها&nbsp;ـ&nbsp;البوصلةُ&nbsp;التيتُحدِّدُ&nbsp;الاتِّجاهَ؛&nbsp;اتِّجاهَ&nbsp;الوطنِ&nbsp;والإنسانِ&nbsp;الفلسطينيِّ،&nbsp;فهيَ&nbsp;رمزُالثَّباتِ&nbsp;والعودةِ،&nbsp;وخارطةُ&nbsp;الأرضِ&nbsp;التي&nbsp;لا&nbsp;تتبدَّلُ&nbsp;مهما&nbsp;تعاقبتِالمنافي&nbsp;وتكاثرتِ&nbsp;الغيابات.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>كما&nbsp;وظَّفَ&nbsp;الرَّاوي&nbsp;الحوارَ&nbsp;توظيفًا&nbsp;فاعلًا&nbsp;أثْرى&nbsp;السَّردَ&nbsp;ومنحَهُحيويَّةً،&nbsp;إذْ&nbsp;أسهمَ&nbsp;في&nbsp;الكشفِ&nbsp;عن&nbsp;دواخلِ&nbsp;الشُّخوصِ&nbsp;وأفكارِهموأحلامِهم&nbsp;وهواجسِهم،&nbsp;فجاءَ&nbsp;الحوارُ&nbsp;امتدادًا&nbsp;عضويًّا&nbsp;للبناءِالنَّفسيِّ&nbsp;والدَّلاليِّ&nbsp;في&nbsp;الرِّواية.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>&nbsp;</p>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782045425.png"  alt="" />

					<p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;><br />
	</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>للروائي :محمد حافظ</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>كانَ&nbsp;السَّرْدُ&nbsp;في&nbsp;الرِّوايَةِ&nbsp;يَسيرُ&nbsp;هادئًا،&nbsp;بسيطًا،&nbsp;يَكادُ&nbsp;يُوهِمُالقارئَ&nbsp;بأنَّهُ&nbsp;أمامَ&nbsp;حِكايةٍ&nbsp;اعتياديَّةٍ&nbsp;تتنقَّلُ&nbsp;الهُوَيْنى&nbsp;بينَ&nbsp;عمّانَوقريةٍ&nbsp;في&nbsp;فلسطينَ،&nbsp;حتّى&nbsp;جاءتِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;كصفعةٍ&nbsp;مُباغتةٍارتطمَ&nbsp;بها&nbsp;وعيُ&nbsp;القارئِ،&nbsp;حينَ&nbsp;أفاضتْ&nbsp;روحُ&nbsp;مريمَ&nbsp;إلى&nbsp;بارئِهافي&nbsp;خاتمةٍ&nbsp;صادمةٍ&nbsp;لم&nbsp;تكنْ&nbsp;متوقَّعةً.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>مريمُ،&nbsp;تلكَ&nbsp;الشَّخصيَّةُ&nbsp;التي&nbsp;أبقتْنا&nbsp;مُعلَّقينَ&nbsp;بينَ&nbsp;الحيرةِ&nbsp;والتَّرقُّبِ،بينَ&nbsp;سامي&nbsp;ابنِ&nbsp;عمِّها&nbsp;المُجاهِدِ&nbsp;الذي&nbsp;اعتادَ&nbsp;العُرفُ&nbsp;أنْ&nbsp;يجعلَابنةَ&nbsp;العمِّ&nbsp;حقًّا&nbsp;خالصًا&nbsp;لهُ،&nbsp;وبينَ&nbsp;مصطفى&nbsp;الطَّبيبِ&nbsp;الذي&nbsp;تسلَّلَإلى&nbsp;قلبِها&nbsp;واستأثرَ&nbsp;بحبِّها.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>سامي&nbsp;لم&nbsp;يكنْ&nbsp;مُجرَّدَ&nbsp;خاطبٍ&nbsp;عاديٍّ،&nbsp;بل&nbsp;كانَ&nbsp;صورةَ&nbsp;البطلِالمُقاوِمِ،&nbsp;غادرَ&nbsp;إلى&nbsp;فلسطينَ&nbsp;مُثخنًا&nbsp;بحُلْمِهِ&nbsp;الوطنيِّ،&nbsp;كما&nbsp;أثخنَعدوَّهُ&nbsp;بجراحِ&nbsp;المُقاوَمةِ،&nbsp;فكيفَ&nbsp;لها&nbsp;أنْ&nbsp;تقولَ&nbsp;لهُ:&nbsp;لا؟&nbsp;وكيفَ&nbsp;لها&nbsp;أنْتنتصرَ&nbsp;لقلبِها&nbsp;فتختارَ&nbsp;مصطفى&nbsp;الذي&nbsp;اصطفاهُ&nbsp;الحُبُّ؟</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>ظلَّ&nbsp;القارئُ&nbsp;يلهثُ&nbsp;خلفَ&nbsp;الصَّفحاتِ&nbsp;مترقِّبًا&nbsp;قرارَ&nbsp;مريمَ،خصوصًا&nbsp;بعدَ&nbsp;طلبِها&nbsp;من&nbsp;أبيها&nbsp;أنْ&nbsp;تذهبَ&nbsp;هي&nbsp;بنفسِها&nbsp;إلىعمِّها&nbsp;لتُبلغهُ&nbsp;جوابَها،&nbsp;اتِّقاءً&nbsp;لإحراجِ&nbsp;والدِها،&nbsp;وكأنَّها&nbsp;في&nbsp;تلكَاللَّحظةِ&nbsp;كانتْ&nbsp;تُمارسُ&nbsp;آخرَ&nbsp;درجاتِ&nbsp;النُّبلِ&nbsp;الإنسانيِّ&nbsp;قبلَالكارثةِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وبينما&nbsp;كنّا&nbsp;نحثُّ&nbsp;الخُطى&nbsp;نحوَ&nbsp;النِّهايةِ،&nbsp;متشبِّثينَ&nbsp;بخيطِ&nbsp;أملٍيقودُ&nbsp;إلى&nbsp;اكتمالِ&nbsp;الحُبِّ،&nbsp;باغتتْنا&nbsp;الشَّاحنةُ&nbsp;لتدهسَ&nbsp;الحُلْمَ&nbsp;كلَّهُدفعةً&nbsp;واحدةً،&nbsp;في&nbsp;مشهدٍ&nbsp;جعلَ&nbsp;الحُبَّ&nbsp;والحربَ&nbsp;يشتركانِ&nbsp;فيعتبةٍ&nbsp;واحدةٍ:&nbsp;الموتِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وكأنَّ&nbsp;الرِّوايةَ&nbsp;أرادتْ&nbsp;أنْ&nbsp;تقولَ&nbsp;إنَّ&nbsp;الفلسطينيَّ&nbsp;لا&nbsp;يُمنحُ&nbsp;حقَّالحُبِّ&nbsp;كاملًا،&nbsp;ولا&nbsp;يُسمحُ&nbsp;لهُ&nbsp;بأنْ&nbsp;يُتوِّجَ&nbsp;مشاعرَهُ&nbsp;برباطِ&nbsp;الزَّواجِالمقدَّسِ،&nbsp;لأنَّ&nbsp;الموتَ&nbsp;يظلُّ&nbsp;أسرعَ&nbsp;إليهِ&nbsp;من&nbsp;الفرحِ،&nbsp;ولأنَّ&nbsp;الحربَ&nbsp;لاتكتفي&nbsp;باغتيالِ&nbsp;الأجسادِ،&nbsp;بل&nbsp;تمتدُّ&nbsp;لتغتالَ&nbsp;الأحلامَ&nbsp;الصَّغيرةَأيضًا.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>لقدْ&nbsp;أنهتْ&nbsp;تلكَ&nbsp;اللَّحظةُ&nbsp;الأخيرةُ&nbsp;كلَّ&nbsp;ذلكَ&nbsp;البناءِ&nbsp;العاطفيِّالسَّامقِ&nbsp;بينَ&nbsp;مريمَ&nbsp;ومصطفى،&nbsp;فبدتِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;وكأنَّها&nbsp;إعدامٌمتعمَّدٌ&nbsp;للحُبِّ&nbsp;في&nbsp;ذروةِ&nbsp;اكتمالِهِ،&nbsp;الأمرُ&nbsp;الذي&nbsp;منحَ&nbsp;الرِّوايةَ&nbsp;أثرَهاالوجدانيَّ&nbsp;العميقَ،&nbsp;وتركَ&nbsp;القارئَ&nbsp;أمامَ&nbsp;فراغٍ&nbsp;حزينٍ&nbsp;يُشبهُالفراغَ&nbsp;الذي&nbsp;يُخلِّفُهُ&nbsp;الفقدُ&nbsp;الحقيقيُّ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وتكمنُ&nbsp;قوَّةُ&nbsp;الرِّوايةِ&nbsp;فعلًا&nbsp;في&nbsp;نهايتِها؛&nbsp;إذِ&nbsp;استطاعتْ&nbsp;أنْ&nbsp;تكسرَأفقَ&nbsp;التوقُّعِ&nbsp;لدى&nbsp;القارئِ&nbsp;الذي&nbsp;ظلَّ&nbsp;يتشبَّثُ&nbsp;بإمكانيَّةِ&nbsp;النِّهايةِالحالمةِ،&nbsp;خاصَّةً&nbsp;بعدَ&nbsp;ذلكَ&nbsp;البناءِ&nbsp;العاطفيِّ&nbsp;الهادئِ&nbsp;الذي&nbsp;نسجتْهُالرِّوايةُ&nbsp;بينَ&nbsp;مريمَ&nbsp;ومصطفى.&nbsp;لقدْ&nbsp;مارستِ&nbsp;الرِّوايةُ&nbsp;انزياحًاواضحًا&nbsp;عنِ&nbsp;النِّهاياتِ&nbsp;التقليديَّةِ&nbsp;المُطمئنةِ،&nbsp;فحقَّقتْ&nbsp;دهشةًجماليَّةً&nbsp;ونفسيَّةً&nbsp;لدى&nbsp;المتلقِّي،&nbsp;حتّى&nbsp;ليجدَ&nbsp;نفسَهُ&nbsp;واجمًا&nbsp;أمامَالسُّؤالِ&nbsp;الكبيرِ:&nbsp;لماذا&nbsp;هذهِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;التَّراجيديَّةُ،&nbsp;وهيَ&nbsp;فيالنِّهايةِ&nbsp;عملٌ&nbsp;تخييليٌّ&nbsp;كانَ&nbsp;قادرًا&nbsp;على&nbsp;منحِنا&nbsp;فسحةَ&nbsp;فرحٍ&nbsp;ولوعلى&nbsp;الورقِ؟</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>غيرَ&nbsp;أنَّ&nbsp;الرِّوايةَ،&nbsp;في&nbsp;جوهرِها،&nbsp;لا&nbsp;تنحازُ&nbsp;إلى&nbsp;رغبةِ&nbsp;القارئِ&nbsp;بقدرِما&nbsp;تنحازُ&nbsp;إلى&nbsp;صدقِ&nbsp;التَّجربةِ&nbsp;الفلسطينيَّةِ؛&nbsp;فالحربُ&nbsp;هنا&nbsp;لاتكتفي&nbsp;بابتلاعِ&nbsp;المُقاتلينَ،&nbsp;بل&nbsp;تمتدُّ&nbsp;لتلتهمَ&nbsp;الحُبَّ&nbsp;ذاتَهُ،&nbsp;وكأنَّالكاتبَ&nbsp;يريدُ&nbsp;أنْ&nbsp;يؤكِّدَ&nbsp;أنَّ&nbsp;الاحتلالَ&nbsp;لا&nbsp;يقتلُ&nbsp;الإنسانَ&nbsp;فقط،&nbsp;بليقتلُ&nbsp;إمكانيّاتِ&nbsp;الحياةِ&nbsp;داخلَهُ&nbsp;أيضًا.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>تتقاطعُ&nbsp;هذهِ&nbsp;النِّهايةُ&nbsp;معَ&nbsp;نهاياتٍ&nbsp;بارزةٍ&nbsp;في&nbsp;أدبِ&nbsp;المُقاومةِ،&nbsp;وفيمقدِّمتِها&nbsp;روايةُ&nbsp;رجال&nbsp;في&nbsp;الشمس،&nbsp;حيثُ&nbsp;يتحوَّلُ&nbsp;الموتُ&nbsp;منحدثٍ&nbsp;عابرٍ&nbsp;إلى&nbsp;دلالةٍ&nbsp;رمزيَّةٍ&nbsp;كثيفةٍ.&nbsp;فكما&nbsp;انتهى&nbsp;أولئكَالهاربونَ&nbsp;من&nbsp;الموتِ&nbsp;إلى&nbsp;موتٍ&nbsp;صامتٍ&nbsp;خانقٍ&nbsp;داخلَ&nbsp;الخزّانِسيِّئِ&nbsp;الذِّكرِ،&nbsp;جاءتْ&nbsp;نهايةُ&nbsp;«بينَ&nbsp;الحُبِّ&nbsp;والحربِ»&nbsp;لتقولَ&nbsp;إنَّالفلسطينيَّ،&nbsp;حتّى&nbsp;حينَ&nbsp;يهربُ&nbsp;إلى&nbsp;الحُبِّ،&nbsp;يبقى&nbsp;مُطوَّقًا&nbsp;بقدرِالفقدِ&nbsp;والموتِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وَعِنْدَ&nbsp;الْوُقُوفِ&nbsp;عَلَى&nbsp;عَتَبَةِ&nbsp;عُنْوَانِ&nbsp;الرِّوَايَةِ،&nbsp;يَتَبَيَّنُ&nbsp;أَنَّ&nbsp;ثِيمَةَ&nbsp;الْعَلَاقَةِالْجَدَلِيَّةِ&nbsp;بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ&nbsp;لَمْ&nbsp;تَكُنْ&nbsp;حِكْرًا&nbsp;عَلَى&nbsp;هَذَا&nbsp;الْعَمَلِوَحْدَهُ،&nbsp;بَلْ&nbsp;حَضَرَتْ&nbsp;فِي&nbsp;عَدَدٍ&nbsp;مِنَ&nbsp;الْمُنْجَزَاتِ&nbsp;السَّرْدِيَّةِ&nbsp;الْعَرَبِيَّةِالْمُعَاصِرَةِ&nbsp;بِصِيَغٍ&nbsp;مُتَقَارِبَةٍ.&nbsp;فَقَدْ&nbsp;صَدَرَتْ&nbsp;مَجْمُوعَةٌ&nbsp;قَصَصِيَّةٌبِعُنْوَانِ&nbsp;«مَا&nbsp;بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبِ&nbsp;إِسْلَامِ&nbsp;الْهِلَالِيِّ،&nbsp;وَقَدِاسْتَعْرَضَتْهَا&nbsp;مَنْصَّةُ&nbsp;«أَبْجَد»&nbsp;بِوَصْفِهَا&nbsp;عَمَلًا&nbsp;سَرْدِيًّا&nbsp;يَسْتَكْشِفُتَقَاطُعَاتِ&nbsp;الْعَاطِفَةِ&nbsp;مَعَ&nbsp;<a name=&quot;_GoBack&quot;></a>أَزْمِنَةِ&nbsp;الصِّرَاعِ.&nbsp;كَمَا&nbsp;ظَهَرَتْ&nbsp;رِوَايَةُ«عَالِقَةٌ&nbsp;بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبَةِ&nbsp;أَرِيجِ&nbsp;الْخَصَاوْنَةِ،&nbsp;الَّتِيسَلَّطَتِ&nbsp;الضَّوْءَ&nbsp;عَلَى&nbsp;صُمُودِ&nbsp;الْإِنْسَانِ&nbsp;فِي&nbsp;مُوَاجَهَةِ&nbsp;التَّنَاقُضَاتِوَالظُّرُوفِ&nbsp;الْقَاسِيَةِ&nbsp;الَّتِي&nbsp;تَفْرِضُهَا&nbsp;الْحُرُوبُ&nbsp;عَلَى&nbsp;مَصَائِرِالْأَفْرَادِ.&nbsp;كَذَلِكَ&nbsp;صَدَرَ&nbsp;كِتَابُ&nbsp;«بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبِسَلْمَانَ&nbsp;الْغُصَيْنِ،&nbsp;مُتَاحًا&nbsp;فِي&nbsp;طَبْعَتِهِ&nbsp;الْوَرَقِيَّةِ&nbsp;عَبْرَ&nbsp;مَكْتَبَةِ&nbsp;جَرِيرٍ،بِمَا&nbsp;يُؤَكِّدُ&nbsp;حُضُورَ&nbsp;هَذِهِ&nbsp;الثُّنَائِيَّةِ&nbsp;فِي&nbsp;الْخِطَابِ&nbsp;الْأَدَبِيِّ&nbsp;الْعَرَبِيِّالْمُعَاصِرِ.&nbsp;وَمِنَ&nbsp;الْأَعْمَالِ&nbsp;الَّتِي&nbsp;حَمَلَتِ&nbsp;الْعُنْوَانَ&nbsp;نَفْسَهُ&nbsp;أَيْضًا&nbsp;رِوَايَةُ«بَيْنَ&nbsp;الْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ»&nbsp;لِلْكَاتِبَةِ&nbsp;أُمْنِيَّةَ&nbsp;أَحْمَدَ&nbsp;شَعْبَانَ،&nbsp;الَّتِيتَنَاوَلَتِ&nbsp;الصِّرَاعَ&nbsp;الْعَاطِفِيَّ&nbsp;وَتَشَابُكَاتِهِ&nbsp;النَّفْسِيَّةَ&nbsp;فِي&nbsp;ظِلِّ&nbsp;ضُغُوطِالْوَاقِعِ.&nbsp;وَيَكْشِفُ&nbsp;هَذَا&nbsp;التَّوَاتُرُ&nbsp;الْعُنْوَانِيُّ&nbsp;عَنْ&nbsp;جَاذِبِيَّةِ&nbsp;ثُنَائِيَّةِالْحُبِّ&nbsp;وَالْحَرْبِ&nbsp;بِوَصْفِهَا&nbsp;فَضَاءً&nbsp;دَلَالِيًّا&nbsp;خَصْبًا،&nbsp;يَسْتَقْطِبُالْكُتَّابَ&nbsp;لِمَا&nbsp;تَنْطَوِي&nbsp;عَلَيْهِ&nbsp;مِنْ&nbsp;تَوَتُّرٍ&nbsp;دِرَامِيٍّ&nbsp;وَقُدْرَةٍ&nbsp;عَلَى&nbsp;اسْتِنْطَاقِالتَّجْرِبَةِ&nbsp;الْإِنْسَانِيَّةِ&nbsp;فِي&nbsp;أَقْصَى&nbsp;تَجَلِّيَاتِهَا؛&nbsp;الْأَمْرُ&nbsp;الَّذِي&nbsp;يَدْعُوإِلَى&nbsp;مُسَاءَلَةِ&nbsp;خُصُوصِيَّةِ&nbsp;هَذَا&nbsp;الْعَمَلِ&nbsp;الرِّوَائِيِّ&nbsp;وَتَمَيُّزِهِ&nbsp;الْجَمَالِيِّوَالدَّلَالِيِّ،&nbsp;عَلَى&nbsp;الرَّغْمِ&nbsp;مِنِ&nbsp;اشْتِرَاكِهِ&nbsp;مَعَ&nbsp;غَيْرِهِ&nbsp;فِي&nbsp;الْبِنْيَةِالْعُنْوَانِيَّةِ&nbsp;الْعَامَّةِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وقدْ&nbsp;حلَّقتِ&nbsp;الرِّوايةُ&nbsp;فعلًا&nbsp;بجناحينِ&nbsp;متوازيينِ:&nbsp;جناحِ&nbsp;الحُبِّ&nbsp;فيعمّانَ،&nbsp;حيثُ&nbsp;مريمُ&nbsp;ومصطفى&nbsp;ومحمودٌ&nbsp;وهدى،&nbsp;وجناحِ&nbsp;الحربِفي&nbsp;فلسطينَ،&nbsp;حيثُ&nbsp;غزَّةُ&nbsp;المُشتعلةُ&nbsp;وقرى&nbsp;فلسطينَ&nbsp;الرَّازحةُتحتَ&nbsp;بطشِ&nbsp;الاحتلالِ&nbsp;واعتداءاتِ&nbsp;المُستوطنينَ.&nbsp;وكانَ&nbsp;اختيارُلفظةِ&nbsp;«قريةٍ»&nbsp;دونَ&nbsp;تحديدِ&nbsp;اسمٍ&nbsp;بعينِهِ&nbsp;اختيارًا&nbsp;دالًّا؛&nbsp;إذْ&nbsp;تحوَّلتِالقريةُ&nbsp;إلى&nbsp;رمزٍ&nbsp;جمعيٍّ&nbsp;يُعمِّمُ&nbsp;المُعاناةَ&nbsp;على&nbsp;فلسطينَ&nbsp;كلِّها،&nbsp;فلاتعودُ&nbsp;قريةً&nbsp;واحدةً&nbsp;بل&nbsp;صورةً&nbsp;لكلِّ&nbsp;القرى&nbsp;المنكوبةِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وفي&nbsp;المقابلِ،&nbsp;خصَّ&nbsp;الكاتبُ&nbsp;جبلَ&nbsp;عمّانَ&nbsp;بالتحديدِ،&nbsp;لا&nbsp;بوصفِهِمكانًا&nbsp;جغرافيًّا&nbsp;فقط،&nbsp;بل&nbsp;بوصفِهِ&nbsp;مركزًا&nbsp;للدِّفءِ&nbsp;والامتدادِالإنسانيِّ،&nbsp;وكأنَّ&nbsp;عمّانَ&nbsp;تُمثِّلُ&nbsp;القلبَ&nbsp;الذي&nbsp;يمدُّ&nbsp;الرُّوحَالفلسطينيَّةَ&nbsp;بشيءٍ&nbsp;من&nbsp;الأمانِ&nbsp;والحنينِ&nbsp;والسَّندِ.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>لكنَّ&nbsp;الرِّوايةَ،&nbsp;في&nbsp;خاتمتِها،&nbsp;تعمدُ&nbsp;إلى&nbsp;إسقاطِ&nbsp;الجناحينِ&nbsp;معًا؛فلا&nbsp;الحُبُّ&nbsp;استطاعَ&nbsp;النَّجاةَ،&nbsp;ولا&nbsp;الحربُ&nbsp;توقَّفتْ&nbsp;عن&nbsp;حصدِأرواحِها.&nbsp;ولهذا&nbsp;التقى&nbsp;المسارانِ&nbsp;أخيرًا&nbsp;عندَ&nbsp;نقطةٍ&nbsp;واحدةٍ&nbsp;هيَالموتُ،&nbsp;فبوفاةِ&nbsp;مريمَ&nbsp;وهدى&nbsp;بدا&nbsp;وكأنَّ&nbsp;الرِّوايةَ&nbsp;تُعلنُ&nbsp;موتَ&nbsp;الحُلْمِالإنسانيِّ&nbsp;كاملًا،&nbsp;لا&nbsp;موتَ&nbsp;الأفرادِ&nbsp;وحدَهم.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وسارتِ&nbsp;الرِّوايةُ&nbsp;وفقَ&nbsp;خطٍّ&nbsp;زمنيٍّ&nbsp;متسلسلٍ،&nbsp;إذِ&nbsp;اعتمدَ&nbsp;السَّاردُالتَّتابعَ&nbsp;الكرونولوجيَّ&nbsp;للأحداثِ&nbsp;دونَ&nbsp;انقطاعٍ&nbsp;أو&nbsp;تشظٍّ،&nbsp;فجاءَالبناءُ&nbsp;السَّرديُّ&nbsp;هادئًا&nbsp;رتيبًا&nbsp;ينسابُ&nbsp;بتدرُّجٍ&nbsp;طبيعيٍّ&nbsp;يواكبُحركةَ&nbsp;الشُّخوصِ&nbsp;وتطوُّرَ&nbsp;الوقائعِ.&nbsp;وقد&nbsp;اضطلعَ&nbsp;الرَّاوي&nbsp;العليمُبمهمَّةِ&nbsp;السَّردِ،&nbsp;فكانَ&nbsp;نافذًا&nbsp;إلى&nbsp;دواخلِ&nbsp;الشَّخصيّاتِ،&nbsp;مطَّلعًاعلى&nbsp;هواجسِها&nbsp;وخفاياها،&nbsp;يكشفُ&nbsp;للقارئِ&nbsp;مكنوناتِها&nbsp;عبرَالمونولوجِ&nbsp;الدَّاخليِّ&nbsp;الذي&nbsp;أضاءَ&nbsp;أبعادَها&nbsp;النَّفسيَّةَ&nbsp;والفكريَّة.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>وجاءتِ&nbsp;اللُّغةُ&nbsp;واضحةً&nbsp;رقراقةً&nbsp;سلسةً،&nbsp;تمتازُ&nbsp;بالعذوبةِ&nbsp;والقدرةِعلى&nbsp;ملامسةِ&nbsp;الحدثِ&nbsp;والتَّعبيرِ&nbsp;عنهُ&nbsp;بانسجامٍ&nbsp;وتدفُّق.&nbsp;وكانتْشجرةُ&nbsp;الزَّيتونِ&nbsp;البوصلةَ&nbsp;الرَّمزيَّةَ&nbsp;الأبرزَ&nbsp;في&nbsp;الرِّوايةِ؛&nbsp;إذْحضرتْ&nbsp;في&nbsp;حاكورةِ&nbsp;أبي&nbsp;محمودٍ&nbsp;حضورًا&nbsp;حيًّا&nbsp;نابضًا،تستقبلُهُ&nbsp;في&nbsp;ذهابِهِ&nbsp;وإيابِهِ،&nbsp;وتُظلِّلُهُ&nbsp;أغصانُها&nbsp;الوارفةُ&nbsp;كلَّما&nbsp;مرَّمن&nbsp;تحتِها.&nbsp;وقد&nbsp;بدا&nbsp;تعلُّقُهُ&nbsp;بها&nbsp;عميقًا،&nbsp;فكانَ&nbsp;يرفضُ&nbsp;تقليمَها&nbsp;أوالمساسَ&nbsp;بأغصانِها&nbsp;الحنونِ،&nbsp;لأنَّها&nbsp;ـ&nbsp;كما&nbsp;يراها&nbsp;ـ&nbsp;البوصلةُ&nbsp;التيتُحدِّدُ&nbsp;الاتِّجاهَ؛&nbsp;اتِّجاهَ&nbsp;الوطنِ&nbsp;والإنسانِ&nbsp;الفلسطينيِّ،&nbsp;فهيَ&nbsp;رمزُالثَّباتِ&nbsp;والعودةِ،&nbsp;وخارطةُ&nbsp;الأرضِ&nbsp;التي&nbsp;لا&nbsp;تتبدَّلُ&nbsp;مهما&nbsp;تعاقبتِالمنافي&nbsp;وتكاثرتِ&nbsp;الغيابات.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>كما&nbsp;وظَّفَ&nbsp;الرَّاوي&nbsp;الحوارَ&nbsp;توظيفًا&nbsp;فاعلًا&nbsp;أثْرى&nbsp;السَّردَ&nbsp;ومنحَهُحيويَّةً،&nbsp;إذْ&nbsp;أسهمَ&nbsp;في&nbsp;الكشفِ&nbsp;عن&nbsp;دواخلِ&nbsp;الشُّخوصِ&nbsp;وأفكارِهموأحلامِهم&nbsp;وهواجسِهم،&nbsp;فجاءَ&nbsp;الحوارُ&nbsp;امتدادًا&nbsp;عضويًّا&nbsp;للبناءِالنَّفسيِّ&nbsp;والدَّلاليِّ&nbsp;في&nbsp;الرِّواية.</p>
<p class=&quot;s3&quot; style=&quot;margin: 0px 0px 6px; line-height: 1.8; direction: rtl;&quot;>&nbsp;</p>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حرب التكنولوجيا تشتعل.. كيف تعطل روسيا شبكة ستارلينك في ميادين القتال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570442</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570442</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/josgynb7te_5-6y-y1782028510.jpeg"  alt="" /><p>تشهد الجبهات الميدانية تحولا تقنيا لافتا مع توسيع روسيا نطاق استخدام منظومات الحرب الالكترونية المتطورة لتعطيل اتصالات شبكة ستارلينك. ولم تعد هذه العمليات تقتصر على التشويش التقليدي بل امتدت لتلحق اضرارا دائمة بالاقمار الصناعية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية حديثة ان المكونات الالكترونية الدقيقة داخل الاقمار تواجه اعطالا فنية جسيمة نتيجة التعرض المستمر لمستويات عالية من التشويش الموجه. واصبح الحفاظ على قنوات الاتصال الصاعدة امرا بالغ الصعوبة للقوات الميدانية.</p><p>وبينت التحليلات ان نطاق التغطية الفعالة لهذه الانظمة الروسية يشهد توسعا جغرافيا واسعا يتجاوز النطاق التكتيكي المحدود. واوضحت المعطيات الميدانية ان التاثير يشمل مناطق واسعة تمتد بين كونستانتينوفكا وسلافيانسك في تطور نوعي لقدرات التشويش.</p><h2>تحديات تقنية تواجه انظمة الاتصال</h2><p>واكدت المصادر ان هذا التاثير السلبي لا يقف عند حدود الطائرات المسيرة بل يمتد ليشمل منظومات الدعم اللوجستي والمركبات الروبوتية المعتمدة كليا على الاتصال بالاقمار الصناعية. واضافت ان روسيا نشرت مقطورات مزودة بمصفوفات هوائيات متقدمة.</p><p>وشددت التقارير على ان هذه المنظومات المعروفة باسم فولنا كوبول غارانت تهدف الى حماية طرق استراتيجية حيوية. واوضحت ان هذه التقنيات تتيح ارسال بيانات مضللة تعيق عمل الشبكات بشكل كامل في المناطق القريبة من المواجهات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه الاجراءات الدفاعية الروسية تحولت الى سلاح هجومي يهدد استمرارية الربط الشبكي في ساحات المعارك. وبينت النتائج ان التحدي التقني اصبح واقعا يوميا يفرض ضغوطا كبيرة على اتصالات الجبهة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/josgynb7te_5-6y-y1782028510.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تشهد الجبهات الميدانية تحولا تقنيا لافتا مع توسيع روسيا نطاق استخدام منظومات الحرب الالكترونية المتطورة لتعطيل اتصالات شبكة ستارلينك. ولم تعد هذه العمليات تقتصر على التشويش التقليدي بل امتدت لتلحق اضرارا دائمة بالاقمار الصناعية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية حديثة ان المكونات الالكترونية الدقيقة داخل الاقمار تواجه اعطالا فنية جسيمة نتيجة التعرض المستمر لمستويات عالية من التشويش الموجه. واصبح الحفاظ على قنوات الاتصال الصاعدة امرا بالغ الصعوبة للقوات الميدانية.</p><p>وبينت التحليلات ان نطاق التغطية الفعالة لهذه الانظمة الروسية يشهد توسعا جغرافيا واسعا يتجاوز النطاق التكتيكي المحدود. واوضحت المعطيات الميدانية ان التاثير يشمل مناطق واسعة تمتد بين كونستانتينوفكا وسلافيانسك في تطور نوعي لقدرات التشويش.</p><h2>تحديات تقنية تواجه انظمة الاتصال</h2><p>واكدت المصادر ان هذا التاثير السلبي لا يقف عند حدود الطائرات المسيرة بل يمتد ليشمل منظومات الدعم اللوجستي والمركبات الروبوتية المعتمدة كليا على الاتصال بالاقمار الصناعية. واضافت ان روسيا نشرت مقطورات مزودة بمصفوفات هوائيات متقدمة.</p><p>وشددت التقارير على ان هذه المنظومات المعروفة باسم فولنا كوبول غارانت تهدف الى حماية طرق استراتيجية حيوية. واوضحت ان هذه التقنيات تتيح ارسال بيانات مضللة تعيق عمل الشبكات بشكل كامل في المناطق القريبة من المواجهات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه الاجراءات الدفاعية الروسية تحولت الى سلاح هجومي يهدد استمرارية الربط الشبكي في ساحات المعارك. وبينت النتائج ان التحدي التقني اصبح واقعا يوميا يفرض ضغوطا كبيرة على اتصالات الجبهة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عاصفة انتقادات تلاحق رئيس الفيفا بسبب التنقل بالطائرات الخاصة في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570441</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570441</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/w6yfkpnkts_4-3y-y1782032114.jpeg"  alt="" /><p>يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو موجة من الانتقادات الحادة بسبب رحلاته المكوكية المتكررة عبر الطائرات الخاصة خلال فعاليات كاس العالم. ويرى مراقبون ان هذا السلوك يثير تساؤلات حول التزام المنظمة الدولية بمعايير المناخ.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان انفانتينو قام بعدة رحلات جوية في فترة زمنية قصيرة جدا بين مدن امريكا وكندا والمكسيك. وتسبب هذا التنقل المفرط في حالة من الاستياء بين نشطاء البيئة والمدافعين عن الاستدامة.</p><p>وكشفت بيانات متخصصة ان ساعة طيران واحدة على متن هذه الطائرات تصدر انبعاثات كربونية تعادل ما ينتجه الفرد العادي خلال عام كامل. ويوضح الخبراء ان هذا الاسلوب يعمق الفجوة بين شعارات الفيفا والواقع العملي.</p><h2>مفارقة الاستدامة في تنظيم البطولات العالمية</h2><p>وبين ديفيد غوغيشفيلي الباحث في جامعة لوزان ان الفيفا خلق ما يشبه مفارقة الاستدامة عبر اختيار ملاعب متباعدة جغرافيا. واكد ان هذا النموذج التنظيمي يعتمد بشكل اساسي على السفر الجوي عالي الانبعاثات الكربونية.</p><p>واضاف ان قيادة الفيفا تعطي مثالا سلبيا من خلال التنقل المستمر بالطائرات الخاصة بين المباريات. وشدد على ان هذه الممارسات تجعل من التنقل المفرط امرا طبيعيا وتلقي باعباء التلوث على الدول المضيفة للبطولة.</p><p>واشار خبراء منظمة غرينبيس الى ان تصرفات المسؤولين التنفيذيين لا تعكس ادراكا حقيقيا لمخاطر التغير المناخي. واكدوا ان استمرار هذا النهج في البطولات القادمة سيزيد من حجم الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي لكرة القدم عالميا.</p><h2>مستقبل البطولات وتزايد البصمة الكربونية</h2><p>واوضحت مجلة نايتشور ان النسخ السابقة من كاس العالم شهدت اقبالا هائلا على الطائرات الخاصة. وبينت ان هذا النمط من السفر يفوق ما تشهده اكبر الفعاليات الدولية الاخرى بما فيها المؤتمرات الاقتصادية العالمية.</p><p>واكد اكاديميون ان الانبعاثات الناتجة عن هذه التنقلات تعتبر ترفا غير ضروري في ظل التحديات البيئية الراهنة. واضافوا ان التبذير المفرط الذي يمارسه الاثرياء والمسؤولون خلال هذه الاحداث الرياضية الكبرى يعد امرا محبطا للغاية.</p><p>وكشفت الدراسات ان التوسع في عدد المنتخبات المشاركة سيجعل التنقل اكثر تعقيدا في المستقبل. واوضحت ان التحدي الحقيقي يكمن في كيفية موازنة الفيفا بين توسيع نطاق المشاركة وبين الحفاظ على معايير بيئية صارمة ومسؤولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/w6yfkpnkts_4-3y-y1782032114.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو موجة من الانتقادات الحادة بسبب رحلاته المكوكية المتكررة عبر الطائرات الخاصة خلال فعاليات كاس العالم. ويرى مراقبون ان هذا السلوك يثير تساؤلات حول التزام المنظمة الدولية بمعايير المناخ.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان انفانتينو قام بعدة رحلات جوية في فترة زمنية قصيرة جدا بين مدن امريكا وكندا والمكسيك. وتسبب هذا التنقل المفرط في حالة من الاستياء بين نشطاء البيئة والمدافعين عن الاستدامة.</p><p>وكشفت بيانات متخصصة ان ساعة طيران واحدة على متن هذه الطائرات تصدر انبعاثات كربونية تعادل ما ينتجه الفرد العادي خلال عام كامل. ويوضح الخبراء ان هذا الاسلوب يعمق الفجوة بين شعارات الفيفا والواقع العملي.</p><h2>مفارقة الاستدامة في تنظيم البطولات العالمية</h2><p>وبين ديفيد غوغيشفيلي الباحث في جامعة لوزان ان الفيفا خلق ما يشبه مفارقة الاستدامة عبر اختيار ملاعب متباعدة جغرافيا. واكد ان هذا النموذج التنظيمي يعتمد بشكل اساسي على السفر الجوي عالي الانبعاثات الكربونية.</p><p>واضاف ان قيادة الفيفا تعطي مثالا سلبيا من خلال التنقل المستمر بالطائرات الخاصة بين المباريات. وشدد على ان هذه الممارسات تجعل من التنقل المفرط امرا طبيعيا وتلقي باعباء التلوث على الدول المضيفة للبطولة.</p><p>واشار خبراء منظمة غرينبيس الى ان تصرفات المسؤولين التنفيذيين لا تعكس ادراكا حقيقيا لمخاطر التغير المناخي. واكدوا ان استمرار هذا النهج في البطولات القادمة سيزيد من حجم الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي لكرة القدم عالميا.</p><h2>مستقبل البطولات وتزايد البصمة الكربونية</h2><p>واوضحت مجلة نايتشور ان النسخ السابقة من كاس العالم شهدت اقبالا هائلا على الطائرات الخاصة. وبينت ان هذا النمط من السفر يفوق ما تشهده اكبر الفعاليات الدولية الاخرى بما فيها المؤتمرات الاقتصادية العالمية.</p><p>واكد اكاديميون ان الانبعاثات الناتجة عن هذه التنقلات تعتبر ترفا غير ضروري في ظل التحديات البيئية الراهنة. واضافوا ان التبذير المفرط الذي يمارسه الاثرياء والمسؤولون خلال هذه الاحداث الرياضية الكبرى يعد امرا محبطا للغاية.</p><p>وكشفت الدراسات ان التوسع في عدد المنتخبات المشاركة سيجعل التنقل اكثر تعقيدا في المستقبل. واوضحت ان التحدي الحقيقي يكمن في كيفية موازنة الفيفا بين توسيع نطاق المشاركة وبين الحفاظ على معايير بيئية صارمة ومسؤولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الوزراء: سنعدل القانون لضمان تطبيق عقوبة الاعدام على كبار تجار ومهربي المخدرات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570440</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570440</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782037797.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>* رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة الزَّرقاء: نجتمع اليوم في أجواء فخر واحتفال بمنتخبنا الوطني، منتخب النشامى، الذي رفع راية الأردن عالياً أمام العالم بأكمله، ونتمنى لهم التَّوفيق.. نحن فخورون بكل واحد منهم؛ فهم أبطالنا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: فخورون ونعتزّ بكل أردني &quot;بيَّض وجهنا&quot; في الولايات المتحدة الأمريكية ورفع راية الأردن وأبرز صورته البهيَّة في بطولة كأس العالم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مسيرة منتخبنا الوطني جزء من مشهد وطني كبير، تحقَّق بفضل جهود جلالة سيدنا وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد، ولولا هذا الجهد والاهتمام والدعم لما تمكنا من الوصول إلى هذه المرحلة المهمة التي نحن فخورون بها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: أمامنا برنامج تنفيذي تنموي لمحافظة الزَّرقاء بكلفة أكثر من 800 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات في كلِّ القطاعات، وهو برنامج طموح للغاية، ويمثِّل شراكة تنموية ما بين الحكومة وممثلي المحافظة من هيئات وأعيان ونوَّاب، ونحن ملتزمون فيه ونُساءل عنه ضمن المدد المحددة لتنفيذه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصحَّة والتَّعليم والنَّقل العام قطاعات خدمية أساسيَّة لمحافظة الزَّرقاء وسنقوم بالتَّركيز عليها، كما وجَّهنا جلالة الملك خلال زيارته للمحافظة الشَّهر الماضي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصناعة والتشغيل هما الوجه الآخر للتنمية وأساس العملية التنموية، وسيكون التركيز بشكل كبير على هذه القطاعات بالإضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعمل عليها كلُّ الوزارات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء تتضمَّن 155 مشروعاً، أُنجز منها 75 مشروعاً بالكامل ونسبة الإنجاز الكليَّة ضمن الرؤية 77% ويجري العمل حالياً على تنفيذ ما تبقَّى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: زرت أكثر من 18 موقعاً في محافظة الزَّرقاء ولدينا أفكار وخطط لمشاريع سنعلن عنها قريباً ونمضي في تنفيذها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة أولوية، وقد تمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية فيه من أسابيع، وسيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة بكلفة 9 ملايين دينار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: في قطاع التَّعليم أربع مدارس جديدة أنجزت بقيمة 10 ملايين دينار منها مدرستان تستوعب كل واحدة قُرابة 1000 طالب، ويجري العمل حالياً على إنشاء سبع مدارس جديدة كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، و500 غرفة مدرسية إضافية سيتم إنجازها بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الباص سريع التردُّد بين عمَّان والزَّرقاء بلغ عدد مستخدميه أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، وهناك خطط إضافية لتوسعته، ليصل إلى الجامعة الهاشمية لحلّ مشاكل مشكلة المواصلات للطلبة خلال الشهور الأربعة المقبلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة التي افتتحها جلالة سيدنا قبل شهر هي أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة، وسيتم تطويرها على ثلاث مراحل، وسنعمل على تعزيز جاذبيتها حتى تتمكن من استيعاب الاستثمارات وتوفير فرص التشغيل والصناعات المناسبة لمدينة بهذا الحجم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تمَّت إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعيَّة في الزَّرقاء بالغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، وسننفذه خلال الفترة المقبلة؛ حتى نستطيع إطلاق الاستثمارات فيها بأسرع وقت، وهذا أمر أساسي لزيادة جاذبيتها للمستثمرين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: المشاريع الاستراتيجية لها أثر كبير على الاقتصاد وفرص التَّشغيل في جميع المحافظات وليس فقط على محافظة أو منطقة معينة، ومن الضروري أن يبدأ التَّدريب المهني بشكل فعال في تجهيز الكفاءات حتى تكون قادرة على العمل وبشكل مجدي في هذه المشاريع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: متفائلون بأنَّ اقتصادنا يمضي في المسار الصحيح، واستطعنا خلال الفترة الماضية وبالرغم من كل التحديات من حولنا أن نركز على بلدنا وأولوياتنا واقتصادنا وعلى خدمة مواطنينا قبل أي شيء آخر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: واثقون أنَّنا نمضي في المسار الصحيح، والحمد لله، النمو الاقتصادي في تصاعد بالرغم من كل شيء، وأرقامنا ومؤشراتنا وصادراتنا وسوقنا المالي كلها مؤشرات إيجابية جداً وفي تحسن، واستطعنا قدر الإمكان أن نحتوي آثار التضخُّم مقارنة بالدول من حولنا والعالم، وإذا استمرينا في هذا المسار إن شاء الله سنستطيع أن نحسن من ظروف المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: قرارنا الأخير بزيادة الرواتب كان ضرورة والتزام ضمن إمكانياتنا المحدودة وسيساعد الكثير من المواطنين، ونسعى من خلال شبكة الحماية الاجتماعية أن نحمي أكبر قدر من الفئات المستهدفة من المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، ولن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة وستكون رسالة مستمرة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: سنعمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية، وسنتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.</div>
	<div><br />
		</div></div>          .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782037797.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>* رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة الزَّرقاء: نجتمع اليوم في أجواء فخر واحتفال بمنتخبنا الوطني، منتخب النشامى، الذي رفع راية الأردن عالياً أمام العالم بأكمله، ونتمنى لهم التَّوفيق.. نحن فخورون بكل واحد منهم؛ فهم أبطالنا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: فخورون ونعتزّ بكل أردني &quot;بيَّض وجهنا&quot; في الولايات المتحدة الأمريكية ورفع راية الأردن وأبرز صورته البهيَّة في بطولة كأس العالم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مسيرة منتخبنا الوطني جزء من مشهد وطني كبير، تحقَّق بفضل جهود جلالة سيدنا وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد، ولولا هذا الجهد والاهتمام والدعم لما تمكنا من الوصول إلى هذه المرحلة المهمة التي نحن فخورون بها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: أمامنا برنامج تنفيذي تنموي لمحافظة الزَّرقاء بكلفة أكثر من 800 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات في كلِّ القطاعات، وهو برنامج طموح للغاية، ويمثِّل شراكة تنموية ما بين الحكومة وممثلي المحافظة من هيئات وأعيان ونوَّاب، ونحن ملتزمون فيه ونُساءل عنه ضمن المدد المحددة لتنفيذه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصحَّة والتَّعليم والنَّقل العام قطاعات خدمية أساسيَّة لمحافظة الزَّرقاء وسنقوم بالتَّركيز عليها، كما وجَّهنا جلالة الملك خلال زيارته للمحافظة الشَّهر الماضي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصناعة والتشغيل هما الوجه الآخر للتنمية وأساس العملية التنموية، وسيكون التركيز بشكل كبير على هذه القطاعات بالإضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعمل عليها كلُّ الوزارات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء تتضمَّن 155 مشروعاً، أُنجز منها 75 مشروعاً بالكامل ونسبة الإنجاز الكليَّة ضمن الرؤية 77% ويجري العمل حالياً على تنفيذ ما تبقَّى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: زرت أكثر من 18 موقعاً في محافظة الزَّرقاء ولدينا أفكار وخطط لمشاريع سنعلن عنها قريباً ونمضي في تنفيذها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة أولوية، وقد تمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية فيه من أسابيع، وسيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة بكلفة 9 ملايين دينار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: في قطاع التَّعليم أربع مدارس جديدة أنجزت بقيمة 10 ملايين دينار منها مدرستان تستوعب كل واحدة قُرابة 1000 طالب، ويجري العمل حالياً على إنشاء سبع مدارس جديدة كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، و500 غرفة مدرسية إضافية سيتم إنجازها بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الباص سريع التردُّد بين عمَّان والزَّرقاء بلغ عدد مستخدميه أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، وهناك خطط إضافية لتوسعته، ليصل إلى الجامعة الهاشمية لحلّ مشاكل مشكلة المواصلات للطلبة خلال الشهور الأربعة المقبلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة التي افتتحها جلالة سيدنا قبل شهر هي أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة، وسيتم تطويرها على ثلاث مراحل، وسنعمل على تعزيز جاذبيتها حتى تتمكن من استيعاب الاستثمارات وتوفير فرص التشغيل والصناعات المناسبة لمدينة بهذا الحجم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تمَّت إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعيَّة في الزَّرقاء بالغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، وسننفذه خلال الفترة المقبلة؛ حتى نستطيع إطلاق الاستثمارات فيها بأسرع وقت، وهذا أمر أساسي لزيادة جاذبيتها للمستثمرين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: المشاريع الاستراتيجية لها أثر كبير على الاقتصاد وفرص التَّشغيل في جميع المحافظات وليس فقط على محافظة أو منطقة معينة، ومن الضروري أن يبدأ التَّدريب المهني بشكل فعال في تجهيز الكفاءات حتى تكون قادرة على العمل وبشكل مجدي في هذه المشاريع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: متفائلون بأنَّ اقتصادنا يمضي في المسار الصحيح، واستطعنا خلال الفترة الماضية وبالرغم من كل التحديات من حولنا أن نركز على بلدنا وأولوياتنا واقتصادنا وعلى خدمة مواطنينا قبل أي شيء آخر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: واثقون أنَّنا نمضي في المسار الصحيح، والحمد لله، النمو الاقتصادي في تصاعد بالرغم من كل شيء، وأرقامنا ومؤشراتنا وصادراتنا وسوقنا المالي كلها مؤشرات إيجابية جداً وفي تحسن، واستطعنا قدر الإمكان أن نحتوي آثار التضخُّم مقارنة بالدول من حولنا والعالم، وإذا استمرينا في هذا المسار إن شاء الله سنستطيع أن نحسن من ظروف المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: قرارنا الأخير بزيادة الرواتب كان ضرورة والتزام ضمن إمكانياتنا المحدودة وسيساعد الكثير من المواطنين، ونسعى من خلال شبكة الحماية الاجتماعية أن نحمي أكبر قدر من الفئات المستهدفة من المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، ولن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة وستكون رسالة مستمرة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: سنعمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية، وسنتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.</div>
	<div><br />
		</div></div>          </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أوباما يهاجم بشدة ادارة ترامب: امريكا في وضع سيء.. وتكبدنا خسائر بشرية ومالية وجيشنا مرهق</title>
		<link>https://jo24.net/article/570439</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570439</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782035095.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أوباما يقول إن وضع الولايات المتحدة قد يكون &quot;أسوأ&quot; الآن مما كان عليه قبل الحرب مع إيران</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>NBCNEWS *</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الرئيس السابق باراك أوباما إن الولايات المتحدة تبدو وكأنها إما عادت إلى الوضع السابق أو أنها &quot;أسوأ&quot; الآن مما كانت عليه قبل أن يشن الرئيس دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أوباما في مقابلة مع كريغ ملفين، المذيع المشارك في برنامج &quot;توداي&quot;، والتي بُثت يوم الجمعة: &quot;لقد خضنا حربًا، وأنفقنا مليارات الدولارات، ووضعنا جيشنا تحت ضغط هائل. لقد سقط الكثير من القتلى. ويبدو أننا عدنا إلى ما كنا عليه قبل بدء الحرب، بل ربما أسوأ قليلًا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأدلى أوباما بهذه التصريحات خلال حوار مع ملفين قبل الافتتاح الرسمي لمركز أوباما الرئاسي، عندما سُئل عن رد فعله على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;أنا سعيد جدًا برؤية وقف إطلاق النار. وآمل أن يصمد&quot;، متسائلًا عن مبررات الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أشار الرئيس السابق إلى أنه بموجب الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التفاوض عليه خلال فترة رئاسته، &quot;وافقت إيران على عدم تطوير أسلحة نووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;انسحبت هذه الإدارة، أو إدارة سابقة لها، من الاتفاق، مما دفع إيران آنذاك إلى تطوير المزيد من القدرات النووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 في عام 2018، خلال ولايته الأولى. وقد حدد ذلك الاتفاق خطوات تفصيلية يتعين على طهران اتخاذها على مدى أكثر من 25 عامًا بهدف منع إيران من الحصول على سلاح نووي أو تطويره. ولا تتناول مذكرة التفاهم الحالية مصير البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقّع ترامب مذكرة التفاهم خلال حفل عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء. وتحدد المذكرة مهلة 60 يومًا للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال مقابلة مع برنامج &quot;توداي&quot;، قال أوباما إن مركزه الرئاسي الجديد يُذكّر بما كانت عليه أمريكا في عهده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال: &quot;أعتقد أن هذا صحيح، وأعتقد أنه تذكير بماهية أمريكا. لا شك أننا نمر الآن بفترة اضطراب واستقطاب&quot;، مضيفًا أنه يتفهم شعور الناس بأن &quot;ديمقراطيتنا، وعاداتنا المدنية، وقيمنا، وفهمنا المشترك لكيفية تعاملنا مع بعضنا البعض، قد بدأت تتلاشى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب الرئيس السابق عن سعادته بأن المركز والمتحف يذكّران الناس &quot;ليس بالماضي&quot; بل &quot;بما يكمن في داخل كل منا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;لدينا جميعًا القدرة على الشعور بالمسؤولية المدنية لضمان عمل حكومتنا. جميعنا نساهم في ضمان محاسبة المسؤولين المنتخبين. وهذا ليس شيئًا يمكننا التظاهر بأنه أصبح من الماضي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* ريبيكا شاباد</div>
<div>19 حزيران 2026</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782035095.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أوباما يقول إن وضع الولايات المتحدة قد يكون &quot;أسوأ&quot; الآن مما كان عليه قبل الحرب مع إيران</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>NBCNEWS *</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الرئيس السابق باراك أوباما إن الولايات المتحدة تبدو وكأنها إما عادت إلى الوضع السابق أو أنها &quot;أسوأ&quot; الآن مما كانت عليه قبل أن يشن الرئيس دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أوباما في مقابلة مع كريغ ملفين، المذيع المشارك في برنامج &quot;توداي&quot;، والتي بُثت يوم الجمعة: &quot;لقد خضنا حربًا، وأنفقنا مليارات الدولارات، ووضعنا جيشنا تحت ضغط هائل. لقد سقط الكثير من القتلى. ويبدو أننا عدنا إلى ما كنا عليه قبل بدء الحرب، بل ربما أسوأ قليلًا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأدلى أوباما بهذه التصريحات خلال حوار مع ملفين قبل الافتتاح الرسمي لمركز أوباما الرئاسي، عندما سُئل عن رد فعله على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;أنا سعيد جدًا برؤية وقف إطلاق النار. وآمل أن يصمد&quot;، متسائلًا عن مبررات الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أشار الرئيس السابق إلى أنه بموجب الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التفاوض عليه خلال فترة رئاسته، &quot;وافقت إيران على عدم تطوير أسلحة نووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;انسحبت هذه الإدارة، أو إدارة سابقة لها، من الاتفاق، مما دفع إيران آنذاك إلى تطوير المزيد من القدرات النووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 في عام 2018، خلال ولايته الأولى. وقد حدد ذلك الاتفاق خطوات تفصيلية يتعين على طهران اتخاذها على مدى أكثر من 25 عامًا بهدف منع إيران من الحصول على سلاح نووي أو تطويره. ولا تتناول مذكرة التفاهم الحالية مصير البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقّع ترامب مذكرة التفاهم خلال حفل عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء. وتحدد المذكرة مهلة 60 يومًا للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال مقابلة مع برنامج &quot;توداي&quot;، قال أوباما إن مركزه الرئاسي الجديد يُذكّر بما كانت عليه أمريكا في عهده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال: &quot;أعتقد أن هذا صحيح، وأعتقد أنه تذكير بماهية أمريكا. لا شك أننا نمر الآن بفترة اضطراب واستقطاب&quot;، مضيفًا أنه يتفهم شعور الناس بأن &quot;ديمقراطيتنا، وعاداتنا المدنية، وقيمنا، وفهمنا المشترك لكيفية تعاملنا مع بعضنا البعض، قد بدأت تتلاشى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب الرئيس السابق عن سعادته بأن المركز والمتحف يذكّران الناس &quot;ليس بالماضي&quot; بل &quot;بما يكمن في داخل كل منا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;لدينا جميعًا القدرة على الشعور بالمسؤولية المدنية لضمان عمل حكومتنا. جميعنا نساهم في ضمان محاسبة المسؤولين المنتخبين. وهذا ليس شيئًا يمكننا التظاهر بأنه أصبح من الماضي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* ريبيكا شاباد</div>
<div>19 حزيران 2026</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصادق: الأولوية في الاستكشاف يجب أن تكون للسرحان والأزرق والصفاوي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570438</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570438</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782035085.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات – أكد الخبير في مجال النفط والطاقة الدكتور المهندس زهير الصادق أن إدارة ملف الطاقة في الأردن لم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه، رغم أن الطاقة تشكل محورًا أساسيًا للصراعات والتحولات الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليًا يرتبط بشكل مباشر بملف الطاقة ومصادرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الصادق ل الأردن ٢٤ أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز تبدأ علميًا بإجراء مسوحات جيوفيزيائية، يتم من خلالها تحليل التراكيب الجيولوجية للطبقات الرسوبية ورسم الخرائط التركيبية الكنتورية، مبينًا أن اكتشاف الطيات المحدبة (Anticlines) يشكل مؤشرًا مهمًا لبدء حفر الآبار الاستكشافية العشوائية (Wildcat Wells)، ومن ثم الانتقال إلى الآبار الإنتاجية (Development Wells) والآبار التحديدية (Delineation Wells) لتقدير حجم المكمن وكميات النفط أو الغاز الموجودة فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن وجود النفط أو الغاز يتطلب توافر صخور مولدة للمواد الهيدروكربونية تحتوي على نسبة من المواد العضوية تتراوح بين 0.5% و5% كحد أدنى، وبسماكات لا تقل عن 20 إلى 30 مترًا، إضافة إلى توافر درجات الحرارة والضغوط المناسبة لعمليات التوليد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن هذه الشروط الجيولوجية لا تتوفر في منطقة الجفر، إذ تقع الصخور المولدة فيها على أعماق سطحية لا تسمح بتوافر درجات الحرارة والضغط اللازمة لتكوين النفط أو الغاز، في حين تختلف الظروف في منطقة وادي السرحان التي تقع ضمن ما يُعرف بـ&quot;نافذة النفط&quot; (Oil Window)، حيث تتراوح درجات الحرارة المناسبة لتكوين النفط بين 50 و150 درجة مئوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن الغاز يتولد عند درجات حرارة أعلى من 150 درجة مئوية، كما هو الحال في حقل الريشة الذي يقع ضمن &quot;نافذة الغاز&quot; (Gas Window)، موضحًا أن الدراسات الأولية تشير إلى وجود نحو 1.63 مليار برميل من النفط إضافة إلى 600 مليار قدم مكعب من الغاز في منطقة السرحان، التي تضم أيضًا كميات من النفط والغاز الصخريين، ما يتطلب استخدام تقنيات الحفر الأفقي غير التقليدي (Unconventional Drilling) لاستخراجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن الصادق أن منطقة السرحان، الواقعة على الحدود الأردنية السعودية، تحتاج إلى دراسات وتفصيلات أوسع نظرًا لأهميتها الجيولوجية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد إجراء المسوحات الجيوفيزيائية في منطقة الجفر، معتبرًا أن الأولوية كان يجب أن تُمنح للمناطق الواعدة جيولوجيًا، مثل الأزرق والصفاوي والسرحان والمرتفعات الشمالية والبحر الميت ومناطق أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الصادق حديثه بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن المعلومات والآراء التي طرحها، داعيًا إلى عقد مؤتمر وطني ومناظرة علمية علنية تضم الخبراء والمسؤولين ووسائل الإعلام، بهدف مناقشة الحقائق العلمية المتعلقة بوجود النفط والغاز في الأردن والوصول إلى رؤية وطنية واضحة في هذا الملف الحيوي.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782035085.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات – أكد الخبير في مجال النفط والطاقة الدكتور المهندس زهير الصادق أن إدارة ملف الطاقة في الأردن لم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه، رغم أن الطاقة تشكل محورًا أساسيًا للصراعات والتحولات الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليًا يرتبط بشكل مباشر بملف الطاقة ومصادرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الصادق ل الأردن ٢٤ أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز تبدأ علميًا بإجراء مسوحات جيوفيزيائية، يتم من خلالها تحليل التراكيب الجيولوجية للطبقات الرسوبية ورسم الخرائط التركيبية الكنتورية، مبينًا أن اكتشاف الطيات المحدبة (Anticlines) يشكل مؤشرًا مهمًا لبدء حفر الآبار الاستكشافية العشوائية (Wildcat Wells)، ومن ثم الانتقال إلى الآبار الإنتاجية (Development Wells) والآبار التحديدية (Delineation Wells) لتقدير حجم المكمن وكميات النفط أو الغاز الموجودة فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن وجود النفط أو الغاز يتطلب توافر صخور مولدة للمواد الهيدروكربونية تحتوي على نسبة من المواد العضوية تتراوح بين 0.5% و5% كحد أدنى، وبسماكات لا تقل عن 20 إلى 30 مترًا، إضافة إلى توافر درجات الحرارة والضغوط المناسبة لعمليات التوليد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن هذه الشروط الجيولوجية لا تتوفر في منطقة الجفر، إذ تقع الصخور المولدة فيها على أعماق سطحية لا تسمح بتوافر درجات الحرارة والضغط اللازمة لتكوين النفط أو الغاز، في حين تختلف الظروف في منطقة وادي السرحان التي تقع ضمن ما يُعرف بـ&quot;نافذة النفط&quot; (Oil Window)، حيث تتراوح درجات الحرارة المناسبة لتكوين النفط بين 50 و150 درجة مئوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن الغاز يتولد عند درجات حرارة أعلى من 150 درجة مئوية، كما هو الحال في حقل الريشة الذي يقع ضمن &quot;نافذة الغاز&quot; (Gas Window)، موضحًا أن الدراسات الأولية تشير إلى وجود نحو 1.63 مليار برميل من النفط إضافة إلى 600 مليار قدم مكعب من الغاز في منطقة السرحان، التي تضم أيضًا كميات من النفط والغاز الصخريين، ما يتطلب استخدام تقنيات الحفر الأفقي غير التقليدي (Unconventional Drilling) لاستخراجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن الصادق أن منطقة السرحان، الواقعة على الحدود الأردنية السعودية، تحتاج إلى دراسات وتفصيلات أوسع نظرًا لأهميتها الجيولوجية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد إجراء المسوحات الجيوفيزيائية في منطقة الجفر، معتبرًا أن الأولوية كان يجب أن تُمنح للمناطق الواعدة جيولوجيًا، مثل الأزرق والصفاوي والسرحان والمرتفعات الشمالية والبحر الميت ومناطق أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الصادق حديثه بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن المعلومات والآراء التي طرحها، داعيًا إلى عقد مؤتمر وطني ومناظرة علمية علنية تضم الخبراء والمسؤولين ووسائل الإعلام، بهدف مناقشة الحقائق العلمية المتعلقة بوجود النفط والغاز في الأردن والوصول إلى رؤية وطنية واضحة في هذا الملف الحيوي.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا &quot;النشامى&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/570437</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570437</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034385.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;أطلق البنك العربي مؤخراً حملة ترويجية مميزة لبطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية الائتمانية من البنك العربي، وذلك بالتزامن مع تأهل المنتخب الوطني الأردني ومشاركته في مونديال كأس العالم2026 ™️FIFA.</div>
<div>وقد تم تصميم هذه البطاقة، والتي يصدرها البنك العربي حصرياً، لتعكس روح الدعم والمساندة للمنتخب الوطني لكرة القدم (منتخب النشامى). حيث تتيح البطاقة لحامليها فرصة التعبير عن فخرهم وتشجيعهم للمنتخب وتقدم لهم مزايا وعروض حصرية.</div>
<div>وتأتي هذه الحملة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البنك العربي والاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تجسد التزام البنك الراسخ بدعم رياضة كرة القدم والمواهب الأردنية وتمكين الشباب.</div>
<div>وتتيح الحملة للعملاء الحصول على استرداد نقدي فوري بنسبة 10% من قيمة مشترياتهم عند الدفع باستخدام بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية من البنك العربي عبر تطبيق &quot;عربي موبي كاش&quot;، وبحد أقصى 25 ديناراً أردنياً لكل عميل طوال فترة الحملة التي ستستمر لغاية 19/07/2026. كما توفر بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية العديد من المزايا والعروض الحصرية الإضافية لحامليها، مثل إمكانية الدخول إلى صالات كبار العملاء في المطارات، إلى جانب حملات الاسترداد النقدي المتنوعة التي يتم تقديمها على مدار العام، ما يضيف قيمة أكبر لتجربة العملاء اليومية.</div>
<div>ومن الجدير بالذكر أن البنك العربي يقدّم دعماً متواصلاً للاتحاد الأردني لكرة القدم منذ أكثر من 15 عاماً، وهو الراعي الرئيسي للمنتخبات الوطنية بكافة فئاتها، حيث يقدم البنك الرعاية الرئيسية لكافة المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، ابتداءً من النشامى والنشميات حتى منتخبات الفئات العمرية وصولاً إلى فعاليات كرة القدم في المدارس، بالإضافة لرعاية بطولات وأندية المحترفين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034385.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أطلق البنك العربي مؤخراً حملة ترويجية مميزة لبطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية الائتمانية من البنك العربي، وذلك بالتزامن مع تأهل المنتخب الوطني الأردني ومشاركته في مونديال كأس العالم2026 ™️FIFA.</div>
<div>وقد تم تصميم هذه البطاقة، والتي يصدرها البنك العربي حصرياً، لتعكس روح الدعم والمساندة للمنتخب الوطني لكرة القدم (منتخب النشامى). حيث تتيح البطاقة لحامليها فرصة التعبير عن فخرهم وتشجيعهم للمنتخب وتقدم لهم مزايا وعروض حصرية.</div>
<div>وتأتي هذه الحملة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البنك العربي والاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تجسد التزام البنك الراسخ بدعم رياضة كرة القدم والمواهب الأردنية وتمكين الشباب.</div>
<div>وتتيح الحملة للعملاء الحصول على استرداد نقدي فوري بنسبة 10% من قيمة مشترياتهم عند الدفع باستخدام بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية من البنك العربي عبر تطبيق &quot;عربي موبي كاش&quot;، وبحد أقصى 25 ديناراً أردنياً لكل عميل طوال فترة الحملة التي ستستمر لغاية 19/07/2026. كما توفر بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية العديد من المزايا والعروض الحصرية الإضافية لحامليها، مثل إمكانية الدخول إلى صالات كبار العملاء في المطارات، إلى جانب حملات الاسترداد النقدي المتنوعة التي يتم تقديمها على مدار العام، ما يضيف قيمة أكبر لتجربة العملاء اليومية.</div>
<div>ومن الجدير بالذكر أن البنك العربي يقدّم دعماً متواصلاً للاتحاد الأردني لكرة القدم منذ أكثر من 15 عاماً، وهو الراعي الرئيسي للمنتخبات الوطنية بكافة فئاتها، حيث يقدم البنك الرعاية الرئيسية لكافة المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، ابتداءً من النشامى والنشميات حتى منتخبات الفئات العمرية وصولاً إلى فعاليات كرة القدم في المدارس، بالإضافة لرعاية بطولات وأندية المحترفين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بدء المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بمشاركة قطرية وباكستانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570436</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570436</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034161.webp"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>&nbsp;</p>
					<div>أفاد موفد الميادين إلى جنيف، ببدء لقاءات دبلوماسية مختلفة، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; السويسري، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وذكر موفدنا أن الجلسة الرسمية الأولى في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; ستُعقد اليوم الأحد، عند الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وعن جدول الأعمال والملفات المطروحة على طاولة البحث، أكد موفد الميادين أن الملف الأول المدرج للنقاش فور انتهاء الجلسة الافتتاحية، هو تطبيق البند الأول من التفاهمات، والمتعلق بوقف الحرب، وخصوصاً في لبنان.</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<div>وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بنظيره السويسري إيغناسيو كاسيس، بُعيد وصول الوفد الإيراني المفاوض &quot;ميناب 168&quot; برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إلى سويسرا، بالتزامن مع وصول جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لبدء المحادثات.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): &quot;سنعقد صباحاً اجتماعات ثنائية مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين في هذه العملية&quot;، مضيفاً أنه &quot;ستُعقد بعد الظهر اجتماعات رباعية بين وفدي إيران والولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن قطر وباكستان&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>من جهته، نقل التلفزيون الإيراني أن الترتيبات الحالية تشمل لقاءات مكثفة للوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين لتحديد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأميركي، مشدداً على أن إيران ستؤكد على البند الأول والأساسي وهو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ومناقشة عدم تحقق هذا البند حتى الآن في لبنان.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وفي غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، &quot;استئناف المفاوضات لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتحقيق شروطها&quot;، معرباً عن اعتقاده بأن &quot;المسار إيجابي&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأكدت وزارة الخارجية السويسرية وصول الوفدين الأميركي والإيراني والوسيطين الباكستاني والقطري إلى &quot;بورغنستوك&quot;. بدوره، اعتبر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أن &quot;الملفات وُضعت في مسار صحيح&quot;، معرباً عن أمله في أن تكون الجلسات في سويسرا مفيدة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعلنت مغادرة رئيس الحكومة شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير إلى سويسرا للمشاركة في هذه المباحثات، مشددةً على &quot;مواصلة دعم وتعزيز التفاهمات&quot;، ولفتت الوزارة إلى أن رئيس الوزراء سيعقد لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة من إيران وقطر وسويسرا والولايات المتحدة لتذليل العقبات وتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<p>&nbsp;</p></div></div></div></div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034161.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>&nbsp;</p>
					<div>أفاد موفد الميادين إلى جنيف، ببدء لقاءات دبلوماسية مختلفة، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; السويسري، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وذكر موفدنا أن الجلسة الرسمية الأولى في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; ستُعقد اليوم الأحد، عند الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وعن جدول الأعمال والملفات المطروحة على طاولة البحث، أكد موفد الميادين أن الملف الأول المدرج للنقاش فور انتهاء الجلسة الافتتاحية، هو تطبيق البند الأول من التفاهمات، والمتعلق بوقف الحرب، وخصوصاً في لبنان.</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<div>وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بنظيره السويسري إيغناسيو كاسيس، بُعيد وصول الوفد الإيراني المفاوض &quot;ميناب 168&quot; برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إلى سويسرا، بالتزامن مع وصول جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لبدء المحادثات.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): &quot;سنعقد صباحاً اجتماعات ثنائية مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين في هذه العملية&quot;، مضيفاً أنه &quot;ستُعقد بعد الظهر اجتماعات رباعية بين وفدي إيران والولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن قطر وباكستان&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>من جهته، نقل التلفزيون الإيراني أن الترتيبات الحالية تشمل لقاءات مكثفة للوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين لتحديد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأميركي، مشدداً على أن إيران ستؤكد على البند الأول والأساسي وهو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ومناقشة عدم تحقق هذا البند حتى الآن في لبنان.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وفي غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، &quot;استئناف المفاوضات لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتحقيق شروطها&quot;، معرباً عن اعتقاده بأن &quot;المسار إيجابي&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأكدت وزارة الخارجية السويسرية وصول الوفدين الأميركي والإيراني والوسيطين الباكستاني والقطري إلى &quot;بورغنستوك&quot;. بدوره، اعتبر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أن &quot;الملفات وُضعت في مسار صحيح&quot;، معرباً عن أمله في أن تكون الجلسات في سويسرا مفيدة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعلنت مغادرة رئيس الحكومة شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير إلى سويسرا للمشاركة في هذه المباحثات، مشددةً على &quot;مواصلة دعم وتعزيز التفاهمات&quot;، ولفتت الوزارة إلى أن رئيس الوزراء سيعقد لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة من إيران وقطر وسويسرا والولايات المتحدة لتذليل العقبات وتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<p>&nbsp;</p></div></div></div></div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>