<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sat, 20 Jun 2026 07:21 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الأردن يدين هجوما إرهابيا استهدف مطار نيامي في النيجر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570326</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 07:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570326</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781928634.jpeg"  alt="" />
<p>أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار نيامي الدولي في جمهورية النيجر.</p>
<p>وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب النيجر، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.</p>
<p>وأعرب المجالي عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب النيجر، ولأُسَر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.</p>
<div><br />
	</div>        .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781928634.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار نيامي الدولي في جمهورية النيجر.</p>
<p>وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب النيجر، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.</p>
<p>وأعرب المجالي عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب النيجر، ولأُسَر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.</p>
<div><br />
	</div>        </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحالف تقني غير متوقع بين آبل وإنتل يعيد رسم خريطة تصنيع الرقاقات عالميا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570325</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 07:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570325</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/txxj5yjf9o_5-4y-y1778520337.jpg"  alt="" /><p>كشفت تقارير تقنية حديثة عن تحول جذري في علاقة شركة ابل مع شركة انتل، حيث اتفق الطرفان على شراكة استراتيجية تنهي سنوات من القطيعة وتفتح فصلا جديدا في تصنيع المعالجات والرقاقات الالكترونية عالميا.</p><p>واوضحت المصادر ان هذا الاتفاق يمثل نقطة تحول مفصلية في قطاع اشباه الموصلات، حيث تسعى ابل الى تأمين سلاسل الامداد الخاصة بها عبر الاعتماد على قدرات انتل التصنيعية المتطورة لتعزيز استقرار انتاج اجهزتها.</p><p>وبينت التحليلات ان هذه الخطوة لم تكن مجرد صفقة تجارية عابرة، بل هي استجابة مباشرة للتحديات العالمية التي واجهت سلاسل التوريد، مما دفع العملاقين الى توحيد الجهود لمواجهة الضغوط المتزايدة في السوق التقني.</p><h2>من القطيعة الى الضرورة الاستراتيجية</h2><p>واكدت المعطيات ان المفاوضات استمرت لاكثر من عام لضمان نجاح هذا التعاون، حيث تعتمد ابل على تقنية انتل 18 ايه بي المتطورة التي توفر كفاءة طاقة عالية واداء فائق يتفوق على الاجيال التقنية السابقة.</p><p>واضاف الخبراء ان ابل واجهت تعثرات في الحصول على المعالجات من موردها الوحيد الحالي، مما جعل انتل الخيار الامثل لتقليل المخاطر وضمان استمرارية توريد المكونات الحيوية لاجهزة الايفون والاي باد في المستقبل القريب.</p><p>وتابعت التقارير ان الانتاج الفعلي سيبدأ بشكل تدريجي خلال السنوات القادمة، مع التركيز على الرقاقات الثانوية اولا قبل الانتقال الى انتاج المعالجات الرئيسية، مما يضمن دقة التنفيذ واستقرار العائد التقني للطرفين بشكل كامل.</p><h2>الابعاد الجيوسياسية للتحالف</h2><p>وكشفت المصادر ان السياسة لعبت دورا محوريا، حيث مارست الادارة الامريكية ضغوطا لربط ابل بقدرات انتل المحلية، بهدف تأمين السيادة الرقمية وضمان استمرار الانتاج الحيوي حتى في حال حدوث اي اضطرابات اقليمية خارجية.</p><p>واشار المراقبون الى ان الحكومة الامريكية التي تمتلك حصة في انتل، تعتبر نجاح هذه الشراكة قضية امن قومي، مما شجع ابل على تنويع مورديها لتقليل المخاطر الجيوسياسية التي قد تهدد تدفق المنتجات التقنية.</p><p>واكد المحللون ان هذا التوجه يهدف الى كسر الاحتكار التايواني في سوق الرقاقات، وخلق توازن جديد يقلل من الاعتماد على مورد وحيد في منطقة قد تشهد توترات تؤثر على الاقتصاد العالمي والتقني.</p><h2>التأثير على السوق والمنافسين</h2><p>واظهرت مؤشرات البورصة قفزة قياسية في اسهم انتل وصلت الى مستويات غير مسبوقة، مما يعكس ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على العودة بقوة للمنافسة العالمية وتقليص الفجوة مع المنافسين الكبار في تصنيع الرقاقات.</p><p>واضاف الخبراء ان هذا التحالف يمنح ابل مرونة اقتصادية وقوة تفاوضية اكبر، حيث سيجبر الموردين الحاليين على اعادة النظر في استراتيجيات التسعير وتخصيص السعات الانتاجية لتظل قادرة على المنافسة في السوق العالمي.</p><p>وختم المحللون بالتأكيد على ان هذا الاتفاق يمثل شهادة ثقة عالمية في قدرات انتل التصنيعية، مما يعيد احياء مكانتها كلاعب رئيسي قادر على تلبية احتياجات ابل والشركات التقنية الكبرى في المستقبل المنظور.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/txxj5yjf9o_5-4y-y1778520337.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير تقنية حديثة عن تحول جذري في علاقة شركة ابل مع شركة انتل، حيث اتفق الطرفان على شراكة استراتيجية تنهي سنوات من القطيعة وتفتح فصلا جديدا في تصنيع المعالجات والرقاقات الالكترونية عالميا.</p><p>واوضحت المصادر ان هذا الاتفاق يمثل نقطة تحول مفصلية في قطاع اشباه الموصلات، حيث تسعى ابل الى تأمين سلاسل الامداد الخاصة بها عبر الاعتماد على قدرات انتل التصنيعية المتطورة لتعزيز استقرار انتاج اجهزتها.</p><p>وبينت التحليلات ان هذه الخطوة لم تكن مجرد صفقة تجارية عابرة، بل هي استجابة مباشرة للتحديات العالمية التي واجهت سلاسل التوريد، مما دفع العملاقين الى توحيد الجهود لمواجهة الضغوط المتزايدة في السوق التقني.</p><h2>من القطيعة الى الضرورة الاستراتيجية</h2><p>واكدت المعطيات ان المفاوضات استمرت لاكثر من عام لضمان نجاح هذا التعاون، حيث تعتمد ابل على تقنية انتل 18 ايه بي المتطورة التي توفر كفاءة طاقة عالية واداء فائق يتفوق على الاجيال التقنية السابقة.</p><p>واضاف الخبراء ان ابل واجهت تعثرات في الحصول على المعالجات من موردها الوحيد الحالي، مما جعل انتل الخيار الامثل لتقليل المخاطر وضمان استمرارية توريد المكونات الحيوية لاجهزة الايفون والاي باد في المستقبل القريب.</p><p>وتابعت التقارير ان الانتاج الفعلي سيبدأ بشكل تدريجي خلال السنوات القادمة، مع التركيز على الرقاقات الثانوية اولا قبل الانتقال الى انتاج المعالجات الرئيسية، مما يضمن دقة التنفيذ واستقرار العائد التقني للطرفين بشكل كامل.</p><h2>الابعاد الجيوسياسية للتحالف</h2><p>وكشفت المصادر ان السياسة لعبت دورا محوريا، حيث مارست الادارة الامريكية ضغوطا لربط ابل بقدرات انتل المحلية، بهدف تأمين السيادة الرقمية وضمان استمرار الانتاج الحيوي حتى في حال حدوث اي اضطرابات اقليمية خارجية.</p><p>واشار المراقبون الى ان الحكومة الامريكية التي تمتلك حصة في انتل، تعتبر نجاح هذه الشراكة قضية امن قومي، مما شجع ابل على تنويع مورديها لتقليل المخاطر الجيوسياسية التي قد تهدد تدفق المنتجات التقنية.</p><p>واكد المحللون ان هذا التوجه يهدف الى كسر الاحتكار التايواني في سوق الرقاقات، وخلق توازن جديد يقلل من الاعتماد على مورد وحيد في منطقة قد تشهد توترات تؤثر على الاقتصاد العالمي والتقني.</p><h2>التأثير على السوق والمنافسين</h2><p>واظهرت مؤشرات البورصة قفزة قياسية في اسهم انتل وصلت الى مستويات غير مسبوقة، مما يعكس ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على العودة بقوة للمنافسة العالمية وتقليص الفجوة مع المنافسين الكبار في تصنيع الرقاقات.</p><p>واضاف الخبراء ان هذا التحالف يمنح ابل مرونة اقتصادية وقوة تفاوضية اكبر، حيث سيجبر الموردين الحاليين على اعادة النظر في استراتيجيات التسعير وتخصيص السعات الانتاجية لتظل قادرة على المنافسة في السوق العالمي.</p><p>وختم المحللون بالتأكيد على ان هذا الاتفاق يمثل شهادة ثقة عالمية في قدرات انتل التصنيعية، مما يعيد احياء مكانتها كلاعب رئيسي قادر على تلبية احتياجات ابل والشركات التقنية الكبرى في المستقبل المنظور.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سر المعدن النادر الذي شكل بداية الحياة على كوكب الارض</title>
		<link>https://jo24.net/article/570324</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 06:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570324</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/sm3djff8gy_5-6y-y1778559908.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن دور محوري لعنصر الموليبدينوم النادر في نشأة الكائنات الحية الاولى على الارض حيث اعتمدت عليها العمليات الكيميائية الحيوية الاساسية رغم ندرة توافر هذا المعدن في المحيطات القديمة.</p><p>واوضحت الابحاث ان هذا العنصر كان بمثابة محفز حيوي لتثبيت النيتروجين والقيام بعمليات التمثيل الغذائي المعقدة مما سمح للحياة بالاستمرار والتطور في بيئة قاسية افتقرت الى وفرة المعادن الاخرى المتاحة اليوم.</p><p>وبين العلماء ان الكائنات الدقيقة في تلك العصور الغابرة استطاعت التكيف مع تركيزات ضئيلة جدا من الموليبدينوم قبل ان يرتفع مستواه بفضل نشاط التمثيل الضوئي الذي غير وجه الغلاف الجوي للارض بالكامل.</p><h2>اسرار التطور الكيميائي للحياة الاولى</h2><p>واكد الباحثون ان الاعتقاد السائد حول استخدام الحياة البدائية لعناصر بديلة كالتنغستن قد تغير حيث اظهرت النتائج الجديدة ان الكائنات الاولى ربما استخدمت مزيجا من المعادن المختلفة لضمان بقائها وتطورها.</p><p>واضاف القائمون على الدراسة ان ينابيع المياه الساخنة في قيعان المحيطات لعبت دورا جوهريا في تركيز هذه المعادن النادرة وتوفيرها للكائنات الدقيقة مما سهل عليها استغلال الموارد المتاحة في بيئتها المحيطة.</p><p>واشار الفريق البحثي الى ان فهم هذه التفضيلات الكيميائية القديمة يفتح افاقا جديدة امام علماء الاحياء الفلكية للبحث عن كواكب صالحة للحياة من خلال مراقبة العناصر التي قد تستخدمها الكائنات خارج الارض.</p><h2>توقعات جديدة في علم الاحياء الفلكي</h2><p>واوضح الخبراء ان ندرة عنصر ما في البيئة لا تعني بالضرورة استحالة استخدامه من قبل الانظمة الحية وهو ما يتطلب توسيع نطاق البحث عن صور الحياة في الكون عبر فهم احتمالات كيميائية غير مسبوقة.</p><p>وخلصت الدراسة الى ان الحياة تمتلك قدرة فائقة على التكيف مع الموارد المحدودة مما يعزز فرضية وجود انظمة بيولوجية تعتمد على كيمياء مختلفة تماما عما نعرفه في كوكبنا الازرق خلال رحلة البحث العلمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/sm3djff8gy_5-6y-y1778559908.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن دور محوري لعنصر الموليبدينوم النادر في نشأة الكائنات الحية الاولى على الارض حيث اعتمدت عليها العمليات الكيميائية الحيوية الاساسية رغم ندرة توافر هذا المعدن في المحيطات القديمة.</p><p>واوضحت الابحاث ان هذا العنصر كان بمثابة محفز حيوي لتثبيت النيتروجين والقيام بعمليات التمثيل الغذائي المعقدة مما سمح للحياة بالاستمرار والتطور في بيئة قاسية افتقرت الى وفرة المعادن الاخرى المتاحة اليوم.</p><p>وبين العلماء ان الكائنات الدقيقة في تلك العصور الغابرة استطاعت التكيف مع تركيزات ضئيلة جدا من الموليبدينوم قبل ان يرتفع مستواه بفضل نشاط التمثيل الضوئي الذي غير وجه الغلاف الجوي للارض بالكامل.</p><h2>اسرار التطور الكيميائي للحياة الاولى</h2><p>واكد الباحثون ان الاعتقاد السائد حول استخدام الحياة البدائية لعناصر بديلة كالتنغستن قد تغير حيث اظهرت النتائج الجديدة ان الكائنات الاولى ربما استخدمت مزيجا من المعادن المختلفة لضمان بقائها وتطورها.</p><p>واضاف القائمون على الدراسة ان ينابيع المياه الساخنة في قيعان المحيطات لعبت دورا جوهريا في تركيز هذه المعادن النادرة وتوفيرها للكائنات الدقيقة مما سهل عليها استغلال الموارد المتاحة في بيئتها المحيطة.</p><p>واشار الفريق البحثي الى ان فهم هذه التفضيلات الكيميائية القديمة يفتح افاقا جديدة امام علماء الاحياء الفلكية للبحث عن كواكب صالحة للحياة من خلال مراقبة العناصر التي قد تستخدمها الكائنات خارج الارض.</p><h2>توقعات جديدة في علم الاحياء الفلكي</h2><p>واوضح الخبراء ان ندرة عنصر ما في البيئة لا تعني بالضرورة استحالة استخدامه من قبل الانظمة الحية وهو ما يتطلب توسيع نطاق البحث عن صور الحياة في الكون عبر فهم احتمالات كيميائية غير مسبوقة.</p><p>وخلصت الدراسة الى ان الحياة تمتلك قدرة فائقة على التكيف مع الموارد المحدودة مما يعزز فرضية وجود انظمة بيولوجية تعتمد على كيمياء مختلفة تماما عما نعرفه في كوكبنا الازرق خلال رحلة البحث العلمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السامبا تفرض سيطرتها وتضع قدما في الدور المقبل من المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570323</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 06:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570323</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/xe791z7u9c_4-3y-y1781924103.jpeg"  alt="" /><p>استعاد المنتخب البرازيلي بريقه المعهود في بطولة كاس العالم بعدما حقق انتصارا ثمينا على حساب هايتي بثلاثية نظيفة ليعزز فرصه في العبور نحو دور الاثنين والثلاثين في مشوار البحث عن اللقب الغالي.</p><p>واظهر نجوم السامبا اداء هجوميا ضاغطا منذ الدقائق الاولى حيث نجح الثنائي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا في قيادة الفريق نحو الفوز المستحق الذي اعاد الهدوء لصفوف المدرب بعد التعادل المخيب في الجولة الافتتاحية.</p><p>وبينت مجريات اللقاء تفوق البرازيل الواضح الذي ترجمه كونيا بهدفين متتاليين قبل ان يختتم فينيسيوس مهرجان الاهداف في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول وسط تراجع كامل في الخطوط الخلفية لمنتخب هايتي المنافس.</p><h2>البرازيل تعزز صدارتها والآمال تتجدد في المونديال</h2><p>واكدت النتيجة النهائية ارتفاع رصيد البرازيل الى اربع نقاط لتتصدر المجموعة الثالثة بفارق الاهداف عن المغرب وتضع قدما ثابتة في المرحلة القادمة بعد عرض كروي ممتع نال اعجاب الجماهير الحاضرة في الملعب.</p><p>واضافت الاحصائيات ان هايتي ودعت المنافسات رسميا بعد تلقيها الخسارة الثانية على التوالي بينما تنتظر البرازيل مواجهة حاسمة امام اسكتلندا في الجولة الاخيرة لتحديد ملامح المتأهلين بشكل نهائي نحو الادوار الاقصائية القادمة.</p><p>وشدد المحللون على ان الفوز الاخير يمنح البرازيل دفعة معنوية كبيرة قبل اللقاء الختامي موضحين ان استعادة فينيسيوس لمستواه المعهود ستشكل فارقا جوهريا في مسيرة الفريق نحو المنافسة على منصات التتويج العالمية الكبرى.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/xe791z7u9c_4-3y-y1781924103.jpeg"  alt="" />

					<p><p>استعاد المنتخب البرازيلي بريقه المعهود في بطولة كاس العالم بعدما حقق انتصارا ثمينا على حساب هايتي بثلاثية نظيفة ليعزز فرصه في العبور نحو دور الاثنين والثلاثين في مشوار البحث عن اللقب الغالي.</p><p>واظهر نجوم السامبا اداء هجوميا ضاغطا منذ الدقائق الاولى حيث نجح الثنائي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا في قيادة الفريق نحو الفوز المستحق الذي اعاد الهدوء لصفوف المدرب بعد التعادل المخيب في الجولة الافتتاحية.</p><p>وبينت مجريات اللقاء تفوق البرازيل الواضح الذي ترجمه كونيا بهدفين متتاليين قبل ان يختتم فينيسيوس مهرجان الاهداف في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول وسط تراجع كامل في الخطوط الخلفية لمنتخب هايتي المنافس.</p><h2>البرازيل تعزز صدارتها والآمال تتجدد في المونديال</h2><p>واكدت النتيجة النهائية ارتفاع رصيد البرازيل الى اربع نقاط لتتصدر المجموعة الثالثة بفارق الاهداف عن المغرب وتضع قدما ثابتة في المرحلة القادمة بعد عرض كروي ممتع نال اعجاب الجماهير الحاضرة في الملعب.</p><p>واضافت الاحصائيات ان هايتي ودعت المنافسات رسميا بعد تلقيها الخسارة الثانية على التوالي بينما تنتظر البرازيل مواجهة حاسمة امام اسكتلندا في الجولة الاخيرة لتحديد ملامح المتأهلين بشكل نهائي نحو الادوار الاقصائية القادمة.</p><p>وشدد المحللون على ان الفوز الاخير يمنح البرازيل دفعة معنوية كبيرة قبل اللقاء الختامي موضحين ان استعادة فينيسيوس لمستواه المعهود ستشكل فارقا جوهريا في مسيرة الفريق نحو المنافسة على منصات التتويج العالمية الكبرى.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قفزة تقنية روسية تضاعف كفاءة بطاريات الليثيوم وتدعم استقلال الصناعة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570322</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 06:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570322</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/0t8u92jyhy_5-6y-y1778559911.jpg"  alt="" /><p>كشفت مختبرات روسية عن ابتكار نوع جديد من مواد الكاثود يعتمد على تطوير كوبالتات الليثيوم بجهد عال، مما يمنح البطاريات خصائص استثنائية تتفوق على التقنيات التقليدية المستخدمة في الاسواق العالمية حاليا وبشكل ملحوظ.</p> <p>واظهرت الاختبارات ان هذه المادة المعدلة تحافظ على استقرار البطارية اثناء دورات الشحن والتفريغ المتكررة، مع تعزيز كفاءة انتشار الليثيوم داخل الاقطاب، مما يرفع سعة الطاقة الاجمالية للخلايا بنسبة تتجاوز خمسة عشر بالمئة.</p> <p>وبين الخبراء ان التغيير الجوهري في التركيب الكيميائي وشكل البلورات يسمح برفع جهد الشحن، وهو ما يجعل هذه التكنولوجيا مثالية للاجهزة المحمولة والادوات الكهربائية ومعدات الفضاء التي تتطلب اداء عاليا وحجما صغيرا للبطاريات.</p> <h2>توطين صناعة البطاريات في روسيا</h2> <p>واكد القائمون على المشروع ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية واسعة تهدف لتعزيز السيادة التكنولوجية الوطنية، عبر تقليل الاعتماد على استيراد مواد الكاثود والالكتروليتات من الخارج وتوفير بدائل محلية ذات جودة.</p> <p>واضاف المختصون ان الانتاج الجديد يمثل حلقة وصل حيوية في سلسلة توريد الليثيوم الروسية، حيث تغطي هذه الجهود كافة المراحل بدءا من استخراج المواد الخام وصولا الى اعادة تدوير البطاريات المستعملة بشكل مستدام.</p> <p>واوضح المدير العام للشركة المصنعة ان النماذج التجريبية تخضع حاليا لعمليات اعتماد دقيقة لدى الشركاء والعملاء المحتملين، تمهيدا لطرحها في الاسواق لتلبية احتياجات قطاع الصناعات التقنية المتطورة في روسيا وخارجها في الفترة القادمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/0t8u92jyhy_5-6y-y1778559911.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت مختبرات روسية عن ابتكار نوع جديد من مواد الكاثود يعتمد على تطوير كوبالتات الليثيوم بجهد عال، مما يمنح البطاريات خصائص استثنائية تتفوق على التقنيات التقليدية المستخدمة في الاسواق العالمية حاليا وبشكل ملحوظ.</p> <p>واظهرت الاختبارات ان هذه المادة المعدلة تحافظ على استقرار البطارية اثناء دورات الشحن والتفريغ المتكررة، مع تعزيز كفاءة انتشار الليثيوم داخل الاقطاب، مما يرفع سعة الطاقة الاجمالية للخلايا بنسبة تتجاوز خمسة عشر بالمئة.</p> <p>وبين الخبراء ان التغيير الجوهري في التركيب الكيميائي وشكل البلورات يسمح برفع جهد الشحن، وهو ما يجعل هذه التكنولوجيا مثالية للاجهزة المحمولة والادوات الكهربائية ومعدات الفضاء التي تتطلب اداء عاليا وحجما صغيرا للبطاريات.</p> <h2>توطين صناعة البطاريات في روسيا</h2> <p>واكد القائمون على المشروع ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية واسعة تهدف لتعزيز السيادة التكنولوجية الوطنية، عبر تقليل الاعتماد على استيراد مواد الكاثود والالكتروليتات من الخارج وتوفير بدائل محلية ذات جودة.</p> <p>واضاف المختصون ان الانتاج الجديد يمثل حلقة وصل حيوية في سلسلة توريد الليثيوم الروسية، حيث تغطي هذه الجهود كافة المراحل بدءا من استخراج المواد الخام وصولا الى اعادة تدوير البطاريات المستعملة بشكل مستدام.</p> <p>واوضح المدير العام للشركة المصنعة ان النماذج التجريبية تخضع حاليا لعمليات اعتماد دقيقة لدى الشركاء والعملاء المحتملين، تمهيدا لطرحها في الاسواق لتلبية احتياجات قطاع الصناعات التقنية المتطورة في روسيا وخارجها في الفترة القادمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة طبية تعيد البصر للمكفوفين عبر تقنية الزرع الدماغي الذكي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570321</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 05:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570321</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/37uo5kav7i_5-6y-y1778559913.PNG"  alt="" /><p>شهد المركز الطبي بجامعة راش تطورا علميا لافتا في مجال طب الاعصاب، حيث نجح فريق بحثي في اجراء عملية دقيقة لزرع نظام بصري مبتكر يتجاوز العين والعصب البصري بشكل كامل ومباشر.</p><p>واعتمدت هذه التقنية الرائدة على تحفيز القشرة البصرية في الدماغ باستخدام اجهزة لا سلكية دقيقة، مما يفتح افاقا جديدة لمساعدة فاقدي البصر على استعادة قدرتهم على التفاعل مع البيئة المحيطة بهم بفاعلية.</p><p>واوضح الخبراء ان النظام يعتمد على محفزات مزروعة تحتوي على اقطاب كهربائية ترسل نبضات دقيقة تساعد الدماغ على تشكيل انماط بصرية اصطناعية، مما يعد طفرة تقنية في عالم العلاجات الطبية الحديثة والمتقدمة.</p><h2>مستقبل واعد لاستعادة الرؤية عبر التكنولوجيا</h2><p>واضاف الجراح المشرف على العملية ان نجاح هذا التدخل الجراحي يمثل خطوة جوهرية نحو تطوير علاجات فعالة، مؤكدا ان تكرار هذه التجارب يعزز من موثوقية النظام الطبي وقدرته على التحول لتطبيق سريري مستقبلي.</p><p>وكشف الباحثون ان المشاركين في الدراسة سيخضعون لبرامج تدريبية مكثفة لتعلم كيفية تفسير الاشارات البصرية الناتجة، حيث تهدف هذه المرحلة الى تقييم مدى قدرة الدماغ على تحويل النبضات الكهربائية الى ادراك بصري واضح.</p><p>وبين القائمون على المشروع ان التكنولوجيا تعكس الامكانات الهائلة لعلم الاعصاب في تحويل الابحاث المختبرية الى واقع ملموس، يسهم في تحسين جودة حياة المرضى الذين فقدوا بصرهم في مراحل مختلفة من حياتهم.</p><h2>خطوات سريرية لضمان سلامة وفاعلية الجهاز</h2><p>واكدت الجهات الطبية المشاركة ان النتائج الاولية مبشرة للغاية، مشددة على ان حتى القدرة البسيطة على ادراك الضوء قد تحدث تغييرا جذريا في الحياة اليومية، مما يمهد الطريق لابتكارات مستقبلية اكثر تطورا.</p><p>وتابع الفريق البحثي ان المتابعة المستمرة للمشاركين ستستمر لعدة اعوام لضمان سلامة الجهاز، مع الاستمرار في تجنيد متطوعين جدد لتعزيز البيانات السريرية وضمان دقة النتائج المحققة خلال هذه الفترة الزمنية الهامة.</p><p>وشدد الخبراء على اهمية التدريب المستمر بعد فترة التعافي، موضحين ان التفاعل بين الجهاز والدماغ يحتاج الى وقت وتدريب لضمان استجابة الجهاز العصبي بشكل صحيح للتحفيزات الكهربائية الموجهة لتحقيق افضل النتائج الممكنة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/37uo5kav7i_5-6y-y1778559913.PNG"  alt="" />

					<p><p>شهد المركز الطبي بجامعة راش تطورا علميا لافتا في مجال طب الاعصاب، حيث نجح فريق بحثي في اجراء عملية دقيقة لزرع نظام بصري مبتكر يتجاوز العين والعصب البصري بشكل كامل ومباشر.</p><p>واعتمدت هذه التقنية الرائدة على تحفيز القشرة البصرية في الدماغ باستخدام اجهزة لا سلكية دقيقة، مما يفتح افاقا جديدة لمساعدة فاقدي البصر على استعادة قدرتهم على التفاعل مع البيئة المحيطة بهم بفاعلية.</p><p>واوضح الخبراء ان النظام يعتمد على محفزات مزروعة تحتوي على اقطاب كهربائية ترسل نبضات دقيقة تساعد الدماغ على تشكيل انماط بصرية اصطناعية، مما يعد طفرة تقنية في عالم العلاجات الطبية الحديثة والمتقدمة.</p><h2>مستقبل واعد لاستعادة الرؤية عبر التكنولوجيا</h2><p>واضاف الجراح المشرف على العملية ان نجاح هذا التدخل الجراحي يمثل خطوة جوهرية نحو تطوير علاجات فعالة، مؤكدا ان تكرار هذه التجارب يعزز من موثوقية النظام الطبي وقدرته على التحول لتطبيق سريري مستقبلي.</p><p>وكشف الباحثون ان المشاركين في الدراسة سيخضعون لبرامج تدريبية مكثفة لتعلم كيفية تفسير الاشارات البصرية الناتجة، حيث تهدف هذه المرحلة الى تقييم مدى قدرة الدماغ على تحويل النبضات الكهربائية الى ادراك بصري واضح.</p><p>وبين القائمون على المشروع ان التكنولوجيا تعكس الامكانات الهائلة لعلم الاعصاب في تحويل الابحاث المختبرية الى واقع ملموس، يسهم في تحسين جودة حياة المرضى الذين فقدوا بصرهم في مراحل مختلفة من حياتهم.</p><h2>خطوات سريرية لضمان سلامة وفاعلية الجهاز</h2><p>واكدت الجهات الطبية المشاركة ان النتائج الاولية مبشرة للغاية، مشددة على ان حتى القدرة البسيطة على ادراك الضوء قد تحدث تغييرا جذريا في الحياة اليومية، مما يمهد الطريق لابتكارات مستقبلية اكثر تطورا.</p><p>وتابع الفريق البحثي ان المتابعة المستمرة للمشاركين ستستمر لعدة اعوام لضمان سلامة الجهاز، مع الاستمرار في تجنيد متطوعين جدد لتعزيز البيانات السريرية وضمان دقة النتائج المحققة خلال هذه الفترة الزمنية الهامة.</p><p>وشدد الخبراء على اهمية التدريب المستمر بعد فترة التعافي، موضحين ان التفاعل بين الجهاز والدماغ يحتاج الى وقت وتدريب لضمان استجابة الجهاز العصبي بشكل صحيح للتحفيزات الكهربائية الموجهة لتحقيق افضل النتائج الممكنة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقنية كهرومغناطيسية متطورة تنهي كابوس الالغام في دونيتسك</title>
		<link>https://jo24.net/article/570320</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 05:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570320</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/vj6g1rzyec_5-6y-y1778572208.jpg"  alt="" /><p>تستخدم القوات الروسية في منطقة دونيتسك تقنيات روبوتية متطورة تعتمد على النبضات الكهرومغناطيسية لتطهير المناطق السكنية من الالغام. ويعتمد اللواء الهندسي الثاني عشر على الروبوت كوريير لتنفيذ هذه المهام الدقيقة بفعالية عالية جدا.</p><p>واوضحت التقارير الميدانية ان هذا الروبوت المبتكر يعمل عبر توليد مجال كهرومغناطيسي مكثف قادر على التفاعل مع المستشعرات المغناطيسية الموجودة في صمامات التفجير. وتساهم هذه الالية في تعطيل العبوات الناسفة والالغام عن بعد.</p><p>واضافت المصادر العسكرية ان هذه الطريقة تعد الحل الامثل للتعامل مع الالغام المضادة للافراد التي تزرع بكثافة في الطرق والمرافق الحيوية. وتعتمد فكرة العمل على تفعيل الصمامات المغناطيسية قبل وصول الفرق البشرية.</p><h2>استراتيجية التطهير الروبوتية المبتكرة</h2><p>وبين الخبراء ان معالجة المناطق بالنبضات الكهرومغناطيسية تسبق عمليات المسح الميداني التقليدي. حيث يقوم المتخصصون بتمشيط المنطقة بعد تعطيل التهديدات الكهرومغناطيسية باستخدام اجهزة الكشف اليدوية لضمان خلو الارض تماما من اي مخاطر متفجرة.</p><p>واكدت التقارير ان ادخال هذه المعدات الروبوتية في العمليات الميدانية ساهم بشكل كبير في تسريع عمليات تطهير المناطق الملغومة. كما قللت هذه التقنية من المخاطر المباشرة التي تواجه فرق الهندسة العسكرية اثناء اداء واجباتها.</p><p>وشددت القوات الهندسية على ان استخدام الروبوتات يمثل نقلة نوعية في تامين الاحياء السكنية. وتواصل القوات الروسية توظيف التكنولوجيا الحديثة لتعزيز سلامة المناطق المحررة وضمان عودة الحياة الطبيعية للمواطنين في دونيتسك بشكل امن.</p><h2>تطوير القدرات الهندسية في الميدان</h2><p>وكشفت العمليات الاخيرة عن قدرة عالية لدى فرق المتفجرات في التعامل مع التهديدات المعقدة. وقد نجح الخبراء في تحييد قذائف كانت عالقة في اسطح المباني دون وقوع اصابات او اضرار جانبية في تلك المواقع.</p><p>واظهرت هذه الخطوات مدى جاهزية القوات الروسية لاستخدام انظمة روبوتية متنوعة في مهام قتالية وهندسية مختلفة. وتعتبر هذه الانظمة جزءا من استراتيجية شاملة تهدف لتحديث الاساليب العسكرية وتقليل الخسائر البشرية في كافة العمليات.</p><p>واوضحت المعطيات الميدانية ان التطور في مجال الروبوتات العسكرية يمنح الجيش الروسي افضلية نوعية في ادارة المناطق الملغومة. وتستمر الاختبارات لتطوير نسخ اكثر كفاءة قادرة على مواجهة تحديات العمليات العسكرية في ظروف متنوعة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/vj6g1rzyec_5-6y-y1778572208.jpg"  alt="" />

					<p><p>تستخدم القوات الروسية في منطقة دونيتسك تقنيات روبوتية متطورة تعتمد على النبضات الكهرومغناطيسية لتطهير المناطق السكنية من الالغام. ويعتمد اللواء الهندسي الثاني عشر على الروبوت كوريير لتنفيذ هذه المهام الدقيقة بفعالية عالية جدا.</p><p>واوضحت التقارير الميدانية ان هذا الروبوت المبتكر يعمل عبر توليد مجال كهرومغناطيسي مكثف قادر على التفاعل مع المستشعرات المغناطيسية الموجودة في صمامات التفجير. وتساهم هذه الالية في تعطيل العبوات الناسفة والالغام عن بعد.</p><p>واضافت المصادر العسكرية ان هذه الطريقة تعد الحل الامثل للتعامل مع الالغام المضادة للافراد التي تزرع بكثافة في الطرق والمرافق الحيوية. وتعتمد فكرة العمل على تفعيل الصمامات المغناطيسية قبل وصول الفرق البشرية.</p><h2>استراتيجية التطهير الروبوتية المبتكرة</h2><p>وبين الخبراء ان معالجة المناطق بالنبضات الكهرومغناطيسية تسبق عمليات المسح الميداني التقليدي. حيث يقوم المتخصصون بتمشيط المنطقة بعد تعطيل التهديدات الكهرومغناطيسية باستخدام اجهزة الكشف اليدوية لضمان خلو الارض تماما من اي مخاطر متفجرة.</p><p>واكدت التقارير ان ادخال هذه المعدات الروبوتية في العمليات الميدانية ساهم بشكل كبير في تسريع عمليات تطهير المناطق الملغومة. كما قللت هذه التقنية من المخاطر المباشرة التي تواجه فرق الهندسة العسكرية اثناء اداء واجباتها.</p><p>وشددت القوات الهندسية على ان استخدام الروبوتات يمثل نقلة نوعية في تامين الاحياء السكنية. وتواصل القوات الروسية توظيف التكنولوجيا الحديثة لتعزيز سلامة المناطق المحررة وضمان عودة الحياة الطبيعية للمواطنين في دونيتسك بشكل امن.</p><h2>تطوير القدرات الهندسية في الميدان</h2><p>وكشفت العمليات الاخيرة عن قدرة عالية لدى فرق المتفجرات في التعامل مع التهديدات المعقدة. وقد نجح الخبراء في تحييد قذائف كانت عالقة في اسطح المباني دون وقوع اصابات او اضرار جانبية في تلك المواقع.</p><p>واظهرت هذه الخطوات مدى جاهزية القوات الروسية لاستخدام انظمة روبوتية متنوعة في مهام قتالية وهندسية مختلفة. وتعتبر هذه الانظمة جزءا من استراتيجية شاملة تهدف لتحديث الاساليب العسكرية وتقليل الخسائر البشرية في كافة العمليات.</p><p>واوضحت المعطيات الميدانية ان التطور في مجال الروبوتات العسكرية يمنح الجيش الروسي افضلية نوعية في ادارة المناطق الملغومة. وتستمر الاختبارات لتطوير نسخ اكثر كفاءة قادرة على مواجهة تحديات العمليات العسكرية في ظروف متنوعة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اختراق روسي جديد في محاربة الاورام اللحمية عبر نموذج تجريبي مبتكر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570319</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 04:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570319</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/ijrlkcsq94_5-6y-y1778574310.jpg"  alt="" /><p>كشف باحثون في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن تطوير نموذج تجريبي ثوري يهدف الى رصد الاورام اللحمية والسيطرة على نموها المتسارع في العظام والعضلات والانسجة الرخوة التي تعد من اكثر الحالات السرطانية خطورة.</p><p>واوضح الخبراء ان هذه الاورام تتميز بقدرة عدوانية على الانتشار المبكر مما يجعل العلاجات التقليدية محدودة الفعالية في كثير من الحالات السريرية التي يعاني منها المرضى حول العالم في ظل نسب بقاء منخفضة.</p><p>وبين الفريق البحثي ان النموذج الجديد يعتمد على استخدام الغشاء المشيمي لجنين الدجاج كبيئة حيوية تحاكي الانسجة الطبيعية مما يغني عن التجارب الحيوانية الطويلة ويوفر فهما ادق لآليات تطور الخلايا السرطانية في مراحلها الاولى.</p><h2>تقنيات متطورة لمراقبة الاورام</h2><p>واكد العلماء استخدام نظام تصوير فائق الدقة يعتمد على علامات فلورية لمتابعة نمو الورم وتكون النقائل في الزمن الحقيقي مما يتيح مراقبة دقيقة ومستمرة لانتشار الخلايا الخبيثة داخل بيئة النموذج التجريبي المبتكر والمعد خصيصا.</p><p>واظهرت الملاحظات المخبرية ان خلايا الساركوما تفرز جزيئات نشطة بيولوجيا تعزز تشكيل الاوعية الدموية المغذية للورم وعلى راسها عامل النمو الوعائي الذي يلعب دورا محوريا في تسريع تضخم الكتلة السرطانية بشكل ملحوظ ومستمر.</p><p>واضاف الباحثون ان استخدام ادوية مثبطة لهذا العامل ادى الى تباطؤ كبير في نمو الورم وانخفاض ملحوظ في عدد النقائل المنتشرة مما يفتح افاقا علاجية جديدة تعتمد على استهداف هذه المسارات الحيوية بشكل دقيق.</p><h2>مستقبل واعد في علاج السرطان</h2><p>وخلصت النتائج الى ان هذا النموذج يمثل اداة فعالة لاختبار الادوية المضادة للاورام ليس فقط للساركوما بل يمتد ليشمل انواعا اخرى من السرطان مثل سرطان الثدي والرئة مما يعزز من فرص التوصل لعلاجات مبتكرة.</p><p>وشدد الفريق على اهمية هذه التقنية في تسريع وتيرة البحوث السريرية وتوفير حلول علاجية شخصية للمرضى بناء على استجابة الاورام للمثبطات الجزيئية في بيئة تحاكي الواقع الحيوي بدقة عالية جدا وتكلفة اقل.</p><p>وختم الباحثون بالتأكيد على ان الابتكار الروسي يضع اساسا قويا لاستراتيجيات علاجية مستقبلية تستهدف تقليل الاثار الجانبية وزيادة فعالية الادوية الكيميائية من خلال فهم اعمق للبيئة المحيطة بالخلايا السرطانية وكيفية تفاعلها مع الجسم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/ijrlkcsq94_5-6y-y1778574310.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف باحثون في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن تطوير نموذج تجريبي ثوري يهدف الى رصد الاورام اللحمية والسيطرة على نموها المتسارع في العظام والعضلات والانسجة الرخوة التي تعد من اكثر الحالات السرطانية خطورة.</p><p>واوضح الخبراء ان هذه الاورام تتميز بقدرة عدوانية على الانتشار المبكر مما يجعل العلاجات التقليدية محدودة الفعالية في كثير من الحالات السريرية التي يعاني منها المرضى حول العالم في ظل نسب بقاء منخفضة.</p><p>وبين الفريق البحثي ان النموذج الجديد يعتمد على استخدام الغشاء المشيمي لجنين الدجاج كبيئة حيوية تحاكي الانسجة الطبيعية مما يغني عن التجارب الحيوانية الطويلة ويوفر فهما ادق لآليات تطور الخلايا السرطانية في مراحلها الاولى.</p><h2>تقنيات متطورة لمراقبة الاورام</h2><p>واكد العلماء استخدام نظام تصوير فائق الدقة يعتمد على علامات فلورية لمتابعة نمو الورم وتكون النقائل في الزمن الحقيقي مما يتيح مراقبة دقيقة ومستمرة لانتشار الخلايا الخبيثة داخل بيئة النموذج التجريبي المبتكر والمعد خصيصا.</p><p>واظهرت الملاحظات المخبرية ان خلايا الساركوما تفرز جزيئات نشطة بيولوجيا تعزز تشكيل الاوعية الدموية المغذية للورم وعلى راسها عامل النمو الوعائي الذي يلعب دورا محوريا في تسريع تضخم الكتلة السرطانية بشكل ملحوظ ومستمر.</p><p>واضاف الباحثون ان استخدام ادوية مثبطة لهذا العامل ادى الى تباطؤ كبير في نمو الورم وانخفاض ملحوظ في عدد النقائل المنتشرة مما يفتح افاقا علاجية جديدة تعتمد على استهداف هذه المسارات الحيوية بشكل دقيق.</p><h2>مستقبل واعد في علاج السرطان</h2><p>وخلصت النتائج الى ان هذا النموذج يمثل اداة فعالة لاختبار الادوية المضادة للاورام ليس فقط للساركوما بل يمتد ليشمل انواعا اخرى من السرطان مثل سرطان الثدي والرئة مما يعزز من فرص التوصل لعلاجات مبتكرة.</p><p>وشدد الفريق على اهمية هذه التقنية في تسريع وتيرة البحوث السريرية وتوفير حلول علاجية شخصية للمرضى بناء على استجابة الاورام للمثبطات الجزيئية في بيئة تحاكي الواقع الحيوي بدقة عالية جدا وتكلفة اقل.</p><p>وختم الباحثون بالتأكيد على ان الابتكار الروسي يضع اساسا قويا لاستراتيجيات علاجية مستقبلية تستهدف تقليل الاثار الجانبية وزيادة فعالية الادوية الكيميائية من خلال فهم اعمق للبيئة المحيطة بالخلايا السرطانية وكيفية تفاعلها مع الجسم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهند تفرض قوتها العسكرية بتجربة ناجحة لصاروخ بعيد المدى فائق التطور</title>
		<link>https://jo24.net/article/570318</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 04:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570318</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/0fn96lefjg_5-6y-y1778574313.jpg"  alt="" /><p>سجلت المؤسسات الدفاعية في الهند نجاحا عسكريا لافتا باختبار صاروخ باليستي متطور من عائلة اغني بعيدة المدى، حيث تم اطلاق الصاروخ بنجاح من منصة تجارب بحرية قبالة سواحل ولاية اوديشا شرق البلاد.</p><p>وكشفت التقارير ان الصاروخ الجديد مزود برؤوس قتالية متشاطرة قادرة على اصابة اهداف متعددة في وقت واحد، مما يمنح القوات الهندية قدرة استراتيجية فائقة على التعامل مع التهديدات في منطقة المحيط الهندي الواسعة.</p><p>واكدت البيانات الفنية ان عملية الاطلاق سارت وفق الخطط الموضوعة بدقة متناهية، حيث تابعت المحطات الارضية والبحرية مسار الصاروخ واستقبلت مراكز القيادة والتحكم المعلومات الخاصة بالقياس عن بعد طوال مراحل الطيران المختلفة.</p><h2>تعزيز القدرات الاستراتيجية للهند</h2><p>وبينت المؤسسة الدفاعية المسؤولة عن التطوير ان هذه التجربة تعد نقلة نوعية في منظومة الصواريخ الباليستية، مشيرة الى ان الصاروخ نجح في اصابة اهدافه المحددة بدقة عالية بعد اجتياز كافة اختبارات الطيران الصعبة.</p><p>واضافت المصادر ان التجربة اثبتت تفوق النظام الصاروخي وقدرته على المناورة وتوزيع الحمولات القتالية نحو وجهات متفرقة، وهو ما يعزز من قوة الردع الهندية في مواجهة التحديات الاقليمية المتزايدة في محيطها الجغرافي الحيوي.</p><p>وتابعت ان رصد الصاروخ تم من مسافات بعيدة جدا بفضل ذيله الناري الذي ظهر بوضوح في السماء، مما يعكس التقدم التكنولوجي الكبير الذي وصلت اليه الصناعات العسكرية الهندية في مجال الصواريخ بعيدة المدى.</p><h2>طموحات عسكرية تتجاوز الحدود</h2><p>واوضحت التقارير ان الهند تواصل العمل على تطوير برامجها الصاروخية الاستراتيجية ضمن خطة طموحة، حيث تسعى لتعزيز ترسانتها باسلحة اكثر حداثة تضمن لها التفوق الميداني والقدرة على حماية مصالحها الاستراتيجية بفاعلية كبيرة.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذا النجاح يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التسلح النوعي، مؤكدين ان استمرار الاختبارات الناجحة يبعث برسائل واضحة حول التطور المتسارع في القدرات الهجومية والدفاعية للجيش الهندي بشكل عام.</p><p>واختتمت المؤسسة تصريحاتها بان جميع مراحل التجربة تمت بنجاح تام دون وجود اي خلل فني، مما يؤكد جاهزية المنظومة للعمل بكفاءة عالية ضمن التشكيلات العسكرية التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة في الحروب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/0fn96lefjg_5-6y-y1778574313.jpg"  alt="" />

					<p><p>سجلت المؤسسات الدفاعية في الهند نجاحا عسكريا لافتا باختبار صاروخ باليستي متطور من عائلة اغني بعيدة المدى، حيث تم اطلاق الصاروخ بنجاح من منصة تجارب بحرية قبالة سواحل ولاية اوديشا شرق البلاد.</p><p>وكشفت التقارير ان الصاروخ الجديد مزود برؤوس قتالية متشاطرة قادرة على اصابة اهداف متعددة في وقت واحد، مما يمنح القوات الهندية قدرة استراتيجية فائقة على التعامل مع التهديدات في منطقة المحيط الهندي الواسعة.</p><p>واكدت البيانات الفنية ان عملية الاطلاق سارت وفق الخطط الموضوعة بدقة متناهية، حيث تابعت المحطات الارضية والبحرية مسار الصاروخ واستقبلت مراكز القيادة والتحكم المعلومات الخاصة بالقياس عن بعد طوال مراحل الطيران المختلفة.</p><h2>تعزيز القدرات الاستراتيجية للهند</h2><p>وبينت المؤسسة الدفاعية المسؤولة عن التطوير ان هذه التجربة تعد نقلة نوعية في منظومة الصواريخ الباليستية، مشيرة الى ان الصاروخ نجح في اصابة اهدافه المحددة بدقة عالية بعد اجتياز كافة اختبارات الطيران الصعبة.</p><p>واضافت المصادر ان التجربة اثبتت تفوق النظام الصاروخي وقدرته على المناورة وتوزيع الحمولات القتالية نحو وجهات متفرقة، وهو ما يعزز من قوة الردع الهندية في مواجهة التحديات الاقليمية المتزايدة في محيطها الجغرافي الحيوي.</p><p>وتابعت ان رصد الصاروخ تم من مسافات بعيدة جدا بفضل ذيله الناري الذي ظهر بوضوح في السماء، مما يعكس التقدم التكنولوجي الكبير الذي وصلت اليه الصناعات العسكرية الهندية في مجال الصواريخ بعيدة المدى.</p><h2>طموحات عسكرية تتجاوز الحدود</h2><p>واوضحت التقارير ان الهند تواصل العمل على تطوير برامجها الصاروخية الاستراتيجية ضمن خطة طموحة، حيث تسعى لتعزيز ترسانتها باسلحة اكثر حداثة تضمن لها التفوق الميداني والقدرة على حماية مصالحها الاستراتيجية بفاعلية كبيرة.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذا النجاح يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التسلح النوعي، مؤكدين ان استمرار الاختبارات الناجحة يبعث برسائل واضحة حول التطور المتسارع في القدرات الهجومية والدفاعية للجيش الهندي بشكل عام.</p><p>واختتمت المؤسسة تصريحاتها بان جميع مراحل التجربة تمت بنجاح تام دون وجود اي خلل فني، مما يؤكد جاهزية المنظومة للعمل بكفاءة عالية ضمن التشكيلات العسكرية التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة في الحروب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اسود الاطلس يخطفون الفوز الاول في المونديال ويشعلون المنافسة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570317</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 04:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570317</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/u9deemamkd_4-3y-y1781915410.jpeg"  alt="" /><p>حقق المنتخب المغربي انتصارا ثمينا بهدف نظيف في مواجهة اسكتلندا ضمن منافسات كاس العالم الحالية، ليمنح نفسه دفعة قوية نحو التاهل للدور المقبل بعد اداء بطولي اتسم بالسرعة والتركيز العالي طوال اللقاء.</p><p>واكدت المباراة ان اسود الاطلس يمتلكون طموحا كبيرا للمنافسة على اللقب، حيث نجح اللاعب اسماعيل صيباري في مباغتة الخصم بهدف مبكر جدا، مستغلا تمريرة ذكية من زميله النجم المتالق براهيم دياز داخل منطقة الجزاء.</p><p>وبينت مجريات اللقاء سيطرة واضحة للمنتخب المغربي الذي فرض اسلوبه الهجومي منذ الدقائق الاولى، ورغم الفرص الكثيرة التي ضاعت الا ان الدفاع كان صامدا امام محاولات الخصم الاسكتلندي طوال دقائق المباراة الصعبة.</p><h2>طريق المغرب نحو صدارة المجموعة</h2><p>واوضح المدير الفني للمنتخب ان هذا الفوز يضع الفريق في صدارة المجموعة برصيد اربع نقاط، مما يعزز حظوظه بشكل كبير في بلوغ ادوار خروج المغلوب وسط تطلعات الجماهير بمواصلة هذا المشوار المميز.</p><p>واضاف اللاعبون ان الفوز على اسكتلندا لم يكن سهلا على الاطلاق، خاصة بعد ان اظهر الخصم ندية كبيرة، لكن روح الفريق والاصرار على تحقيق الثلاث نقاط كانت العامل الحاسم في حسم نتيجة المباراة.</p><p>واشار المحللون الى ان المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية البطل، خاصة بعد المستوى الثابت الذي قدمه في مباراته الاولى ضد البرازيل، مؤكدين ان التشكيلة الحالية قادرة على الذهاب بعيدا في هذه البطولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/u9deemamkd_4-3y-y1781915410.jpeg"  alt="" />

					<p><p>حقق المنتخب المغربي انتصارا ثمينا بهدف نظيف في مواجهة اسكتلندا ضمن منافسات كاس العالم الحالية، ليمنح نفسه دفعة قوية نحو التاهل للدور المقبل بعد اداء بطولي اتسم بالسرعة والتركيز العالي طوال اللقاء.</p><p>واكدت المباراة ان اسود الاطلس يمتلكون طموحا كبيرا للمنافسة على اللقب، حيث نجح اللاعب اسماعيل صيباري في مباغتة الخصم بهدف مبكر جدا، مستغلا تمريرة ذكية من زميله النجم المتالق براهيم دياز داخل منطقة الجزاء.</p><p>وبينت مجريات اللقاء سيطرة واضحة للمنتخب المغربي الذي فرض اسلوبه الهجومي منذ الدقائق الاولى، ورغم الفرص الكثيرة التي ضاعت الا ان الدفاع كان صامدا امام محاولات الخصم الاسكتلندي طوال دقائق المباراة الصعبة.</p><h2>طريق المغرب نحو صدارة المجموعة</h2><p>واوضح المدير الفني للمنتخب ان هذا الفوز يضع الفريق في صدارة المجموعة برصيد اربع نقاط، مما يعزز حظوظه بشكل كبير في بلوغ ادوار خروج المغلوب وسط تطلعات الجماهير بمواصلة هذا المشوار المميز.</p><p>واضاف اللاعبون ان الفوز على اسكتلندا لم يكن سهلا على الاطلاق، خاصة بعد ان اظهر الخصم ندية كبيرة، لكن روح الفريق والاصرار على تحقيق الثلاث نقاط كانت العامل الحاسم في حسم نتيجة المباراة.</p><p>واشار المحللون الى ان المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية البطل، خاصة بعد المستوى الثابت الذي قدمه في مباراته الاولى ضد البرازيل، مؤكدين ان التشكيلة الحالية قادرة على الذهاب بعيدا في هذه البطولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال جيولوجي صامت.. هل بدأت قارة افريقيا في الانقسام فعليا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570316</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 03:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570316</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/iqawfah69j_5-6y-y1778575806.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات جيولوجية حديثة عن مؤشرات مثيرة تدل على نشاط تكتوني غير مسبوق تحت سطح القارة الافريقية، حيث يعتقد الخبراء انهم وضعوا ايديهم على اول دليل ملموس لانقسام القارة العجوز في المستقبل البعيد.</p><p>واكد الباحثون ان تحليل الغازات المنبعثة من الينابيع الحارة في زامبيا اظهر نسبا مرتفعة من نظائر الهيليوم، مما يشير الى وجود نقطة ضعف في القشرة الارضية تسمح للوشاح بالتسرب الى اعلى بشكل نشط.</p><p>وبينت النتائج ان هذا التصدع الذي يطلق عليه صدع كافوي يمتد لمسافة طويلة عبر وسط افريقيا، وقد يمثل في نهاية المطاف حدودا فاصلة بين صفيحتين تكتونيتين جديدتين تعيدان تشكيل تضاريس القارة بالكامل.</p><h2>مؤشرات جيولوجية على انقسام القارة</h2><p>واوضح العلماء ان زيارة ميدانية لثمانية ابار وينابيع في زامبيا مكنتهم من جمع عينات دقيقة، حيث تطابقت نسب الغازات المكتشفة مع تلك الموجودة في انظمة التصدع الكبرى المعروفة في شرق القارة الافريقية.</p><p>واضاف البروفيسور مايك دالي ان هذا التوقيع الكيميائي الفريد للهيليوم يثبت وجود اتصال مباشر مع اعماق الارض، مما يجعل منطقة جنوب الصحراء الكبرى نقطة مراقبة حيوية لفهم تطور التصدعات التكتونية النشطة حاليا.</p><p>واشار المختصون الى ان هذا الاكتشاف لا يغير فقط فهمنا لتاريخ الارض، بل قد يفتح ابوابا جديدة لاستغلال الطاقة الحرارية الارضية والموارد الطبيعية كالهيدروجين والهيليوم لدعم الاقتصادات المحلية في المناطق المجاورة للصدع.</p><h2>مستقبل القارة السمراء تحت المجهر</h2><p>وذكرت التقارير ان هذه النتائج تظل اولية وتستند الى تحليلات في منطقة محددة، بينما تتواصل الدراسات العلمية الموسعة لربط هذا الصدع بالنظام التكتوني الاكبر الذي يصل الى مرتفع منتصف المحيط الاطلسي.</p><p>وشدد الباحثون على ان العملية الجيولوجية ما تزال مستمرة رغم عدم شعور البشر بها، حيث يعتقد ان صدع كافوي قد يكون بديلا اكثر نشاطا وتطورا مقارنة بنظام الصدع في شرق افريقيا القديم.</p><p>واكد التقرير العلمي ان المرحلة القادمة من الابحاث ستكشف المزيد من التفاصيل حول مدى خطورة هذا النشاط التكتوني، وكيف يمكن ان يؤدي تغير بنية القشرة الارضية الى اعادة رسم خريطة العالم جغرافيا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/iqawfah69j_5-6y-y1778575806.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات جيولوجية حديثة عن مؤشرات مثيرة تدل على نشاط تكتوني غير مسبوق تحت سطح القارة الافريقية، حيث يعتقد الخبراء انهم وضعوا ايديهم على اول دليل ملموس لانقسام القارة العجوز في المستقبل البعيد.</p><p>واكد الباحثون ان تحليل الغازات المنبعثة من الينابيع الحارة في زامبيا اظهر نسبا مرتفعة من نظائر الهيليوم، مما يشير الى وجود نقطة ضعف في القشرة الارضية تسمح للوشاح بالتسرب الى اعلى بشكل نشط.</p><p>وبينت النتائج ان هذا التصدع الذي يطلق عليه صدع كافوي يمتد لمسافة طويلة عبر وسط افريقيا، وقد يمثل في نهاية المطاف حدودا فاصلة بين صفيحتين تكتونيتين جديدتين تعيدان تشكيل تضاريس القارة بالكامل.</p><h2>مؤشرات جيولوجية على انقسام القارة</h2><p>واوضح العلماء ان زيارة ميدانية لثمانية ابار وينابيع في زامبيا مكنتهم من جمع عينات دقيقة، حيث تطابقت نسب الغازات المكتشفة مع تلك الموجودة في انظمة التصدع الكبرى المعروفة في شرق القارة الافريقية.</p><p>واضاف البروفيسور مايك دالي ان هذا التوقيع الكيميائي الفريد للهيليوم يثبت وجود اتصال مباشر مع اعماق الارض، مما يجعل منطقة جنوب الصحراء الكبرى نقطة مراقبة حيوية لفهم تطور التصدعات التكتونية النشطة حاليا.</p><p>واشار المختصون الى ان هذا الاكتشاف لا يغير فقط فهمنا لتاريخ الارض، بل قد يفتح ابوابا جديدة لاستغلال الطاقة الحرارية الارضية والموارد الطبيعية كالهيدروجين والهيليوم لدعم الاقتصادات المحلية في المناطق المجاورة للصدع.</p><h2>مستقبل القارة السمراء تحت المجهر</h2><p>وذكرت التقارير ان هذه النتائج تظل اولية وتستند الى تحليلات في منطقة محددة، بينما تتواصل الدراسات العلمية الموسعة لربط هذا الصدع بالنظام التكتوني الاكبر الذي يصل الى مرتفع منتصف المحيط الاطلسي.</p><p>وشدد الباحثون على ان العملية الجيولوجية ما تزال مستمرة رغم عدم شعور البشر بها، حيث يعتقد ان صدع كافوي قد يكون بديلا اكثر نشاطا وتطورا مقارنة بنظام الصدع في شرق افريقيا القديم.</p><p>واكد التقرير العلمي ان المرحلة القادمة من الابحاث ستكشف المزيد من التفاصيل حول مدى خطورة هذا النشاط التكتوني، وكيف يمكن ان يؤدي تغير بنية القشرة الارضية الى اعادة رسم خريطة العالم جغرافيا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ابتكار جبن روسي جديد يحمي من الخرف والسكري</title>
		<link>https://jo24.net/article/570315</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 03:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570315</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/br2lw2l5ek_5-6y-y1778581513.jpg"  alt="" /><p>نجح باحثون في روسيا بتطوير نوع مبتكر من الجبن المدعم بمواد طبيعية قادرة على تعزيز الصحة العامة والوقاية من امراض خطيرة كمرض الخرف والسكري وتصلب الشرايين واضطرابات القلب المزمنة بشكل فعال.</p><p>وكشفت يلينا كوفاليوفا مديرة مختبر التقنيات الحيوية ان فريقها البحثي استمر في العمل على هذا المشروع لاكثر من اربع سنوات متواصلة حتى تمكنوا من انتاج مركبات مفيدة في صورة مستقرة ومتوفرة بيولوجيا.</p><p>واوضحت ان الباحثين نجحوا في اضافة مواد مضادة للاكسدة مثل الاستازانتين والريسفيراترول والبويرارين الى الجبن مما رفع خصائصه العلاجية بنسبة تصل الى خمسة اضعاف مقارنة بالانواع التقليدية المتوفرة في الاسواق العالمية حاليا.</p><h2>فوائد الجبن المعزز صحيا</h2><p>وبينت ان ادخال هذه المواد اثناء عملية نضج الجبن ساهم في تحسين تركيب الاحماض الامينية لتصبح اقرب الى التركيبة البروتينية المثالية للجسم مع ضمان الحصول على فوائد غذائية متكاملة ومغذية للمستهلكين.</p><p>واكدت ان تناول كمية تتراوح بين عشرين واربعين غراما من هذا الجبن يوميا يكفي تماما لتلبية احتياجات الجسم اليومية من الكالسيوم ومضادات الاكسدة الضرورية للحد من الاجهاد التأكسدي المسبب للعديد من الامراض.</p><p>واضافت ان هذا الابتكار العلمي يمثل خطوة هامة في الطب الوقائي لمكافحة شيخوخة الانسجة والاضطرابات التنكسية العصبية مثل الزهايمر وباركنسون بالاضافة الى دورها الفعال في تحسين وظائف الجسم الحيوية والوقاية من الاورام.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/br2lw2l5ek_5-6y-y1778581513.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح باحثون في روسيا بتطوير نوع مبتكر من الجبن المدعم بمواد طبيعية قادرة على تعزيز الصحة العامة والوقاية من امراض خطيرة كمرض الخرف والسكري وتصلب الشرايين واضطرابات القلب المزمنة بشكل فعال.</p><p>وكشفت يلينا كوفاليوفا مديرة مختبر التقنيات الحيوية ان فريقها البحثي استمر في العمل على هذا المشروع لاكثر من اربع سنوات متواصلة حتى تمكنوا من انتاج مركبات مفيدة في صورة مستقرة ومتوفرة بيولوجيا.</p><p>واوضحت ان الباحثين نجحوا في اضافة مواد مضادة للاكسدة مثل الاستازانتين والريسفيراترول والبويرارين الى الجبن مما رفع خصائصه العلاجية بنسبة تصل الى خمسة اضعاف مقارنة بالانواع التقليدية المتوفرة في الاسواق العالمية حاليا.</p><h2>فوائد الجبن المعزز صحيا</h2><p>وبينت ان ادخال هذه المواد اثناء عملية نضج الجبن ساهم في تحسين تركيب الاحماض الامينية لتصبح اقرب الى التركيبة البروتينية المثالية للجسم مع ضمان الحصول على فوائد غذائية متكاملة ومغذية للمستهلكين.</p><p>واكدت ان تناول كمية تتراوح بين عشرين واربعين غراما من هذا الجبن يوميا يكفي تماما لتلبية احتياجات الجسم اليومية من الكالسيوم ومضادات الاكسدة الضرورية للحد من الاجهاد التأكسدي المسبب للعديد من الامراض.</p><p>واضافت ان هذا الابتكار العلمي يمثل خطوة هامة في الطب الوقائي لمكافحة شيخوخة الانسجة والاضطرابات التنكسية العصبية مثل الزهايمر وباركنسون بالاضافة الى دورها الفعال في تحسين وظائف الجسم الحيوية والوقاية من الاورام.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هيرفيه رونار يضع خارطة طريق جديدة لانقاذ نسور قرطاج من ازمة النتائج</title>
		<link>https://jo24.net/article/570314</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 03:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570314</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/rr6xujrwtk_4-3y-y1781911810.jpeg"  alt="" /><p>كشف المدرب الفرنسي هيرفيه رونار عن رؤيته الفنية لقيادة منتخب تونس في المرحلة القادمة مؤكدا ان النجاح لا يتحقق الا عبر العمل الجاد والوحدة بين كافة عناصر الفريق الوطني في الفترة المقبلة.</p><p>واضاف رونار خلال مؤتمره الصحفي الاول ان التحديات التي تواجه نسور قرطاج تتطلب تكاتف الجهود والابتعاد عن لغة التوقعات الفردية مشددا على ان كرة القدم لا تعترف الا بالجهد المبذول داخل المستطيل الاخضر.</p><p>وبين المدرب الجديد ان لقب الساحر الذي يطلقه البعض عليه لا يعكس الواقع العملي موضحا ان كرة القدم لعبة جماعية تعتمد على الانضباط والتكتيك المدروس وليس على قدرات خارقة للعادة في الملاعب.</p><h2>استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات الدولية</h2><p>واكد رونار ان الفريق يركز حاليا على العودة الى الاساسيات وتجاوز اثار الهزائم السابقة مشيرا الى اهمية تقديم اداء جماعي متزن امام الخصوم الكبار لضمان استعادة الثقة في قدرات اللاعبين التونسيين خلال المباريات.</p><p>وشدد المدير الفني على ضرورة احترام المنافس الياباني مع عدم الرهبة منه موضحا ان احترام الخصم يبدا من خلال تطبيق خطة تكتيكية محكمة تمنح الفريق فرصة حقيقية لفرض اسلوبه في المواجهة القادمة.</p><p>واوضح ان تجربته السابقة التي شهدت تحقيق نتائج لافتة تمنحه دافعا اضافيا للنجاح مع المنتخب التونسي مبينا ان المهمة الحالية تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا للتعامل مع ضغوط المنافسات الدولية في الوقت الراهن.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/rr6xujrwtk_4-3y-y1781911810.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف المدرب الفرنسي هيرفيه رونار عن رؤيته الفنية لقيادة منتخب تونس في المرحلة القادمة مؤكدا ان النجاح لا يتحقق الا عبر العمل الجاد والوحدة بين كافة عناصر الفريق الوطني في الفترة المقبلة.</p><p>واضاف رونار خلال مؤتمره الصحفي الاول ان التحديات التي تواجه نسور قرطاج تتطلب تكاتف الجهود والابتعاد عن لغة التوقعات الفردية مشددا على ان كرة القدم لا تعترف الا بالجهد المبذول داخل المستطيل الاخضر.</p><p>وبين المدرب الجديد ان لقب الساحر الذي يطلقه البعض عليه لا يعكس الواقع العملي موضحا ان كرة القدم لعبة جماعية تعتمد على الانضباط والتكتيك المدروس وليس على قدرات خارقة للعادة في الملاعب.</p><h2>استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات الدولية</h2><p>واكد رونار ان الفريق يركز حاليا على العودة الى الاساسيات وتجاوز اثار الهزائم السابقة مشيرا الى اهمية تقديم اداء جماعي متزن امام الخصوم الكبار لضمان استعادة الثقة في قدرات اللاعبين التونسيين خلال المباريات.</p><p>وشدد المدير الفني على ضرورة احترام المنافس الياباني مع عدم الرهبة منه موضحا ان احترام الخصم يبدا من خلال تطبيق خطة تكتيكية محكمة تمنح الفريق فرصة حقيقية لفرض اسلوبه في المواجهة القادمة.</p><p>واوضح ان تجربته السابقة التي شهدت تحقيق نتائج لافتة تمنحه دافعا اضافيا للنجاح مع المنتخب التونسي مبينا ان المهمة الحالية تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا للتعامل مع ضغوط المنافسات الدولية في الوقت الراهن.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف تجعل نصوص الذكاء الاصطناعي تبدو كأنها من كتابة البشر؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570313</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 02:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570313</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/40jjafmw5d_5-4y-y1778585105.jpg"  alt="" /><p>شهد الفضاء الرقمي تحولا لافتا في طبيعة المحتوى المنشور حيث تشير التقارير الحديثة الى ان نصوص الذكاء الاصطناعي باتت تشكل اكثر من نصف المقالات المتاحة متفوقة بذلك على الانتاج البشري التقليدي بشكل غير مسبوق.</p><p>واظهرت تحليلات تقنية دقيقة ان الكثرة العددية لا تعني الجودة اذ تراجعت فاعلية النصوص الالية في محركات البحث بينما واصل المحتوى الذي يحمل لمسة بشرية حقيقية صدارته في جذب القراء وتحقيق نتائج متميزة.</p><p>وكشفت دراسات متخصصة ان المحتوى البشري يحظى بفرص اكبر بثمانية اضعاف للظهور في النتائج الاولى لغوغل مقارنة بالمحتوى المنتج اليا مما يفرض تحديا جديدا امام صناع المحتوى لرفع جودة نصوصهم التقنية.</p><h2>سر تميز النصوص البشرية عن الالية</h2><p>وبين الخبراء ان النصوص الالية تفتقر الى التعقيد اللغوي حيث تعتمد على التنبؤ الاحصائي للكلمات التالية مما يجعلها رتيبة ومملة بينما تتميز كتابات البشر بتنوعها وعمقها العاطفي الذي يصعب على الالات محاكاته بدقة.</p><p>واوضح الباحثون ان الانفجارية في طول الجمل تعد معيارا حاسما للتمييز بين الكاتب البشري والنموذج الرقمي فالانسان يغير ايقاع جملته باستمرار بناء على حالته الذهنية بينما تلتزم الالة بقوالب ثابتة ومكررة.</p><p>واكدت البيانات ان المواقع التي تعتمد على التحرير البشري للمسودات الالية سجلت تحسنا كبيرا في معدلات بقاء الزوار وانخفاضا ملحوظا في ارتداد الجمهور مما يعزز اهمية دمج الخبرة البشرية في عملية الانتاج الرقمي.</p><h2>خطوات عملية لانسنة محتوى الذكاء الاصطناعي</h2><p>وحدد المختصون سبع خطوات جوهرية لتحويل النصوص الالية الى محتوى بشري جذاب تبدأ بتحديد شخصية واضحة للنموذج واسلوب محدد في الطرح يبتعد عن العبارات الجاهزة والمكررة التي تستخدمها خوارزميات الذكاء الاصطناعي عادة.</p><p>واضاف الخبراء ضرورة تزويد الادوات بامثلة حقيقية من اسلوبك الشخصي ليتسنى للنموذج محاكاة نبرتك الخاصة مع اعتماد التدرج في الطلبات بدلا من توليد المقال دفعة واحدة لضمان تماسك الافكار وتدفقها بشكل منطقي.</p><p>وبينوا اهمية كسر التوازي المفرط في طول الجمل واضافة اراء شخصية او عيوب مقصودة تضفي صبغة واقعية على النص اضافة الى استخدام ادوات الانسنة المساعدة التي تعمل على ضبط النبرة اللغوية بشكل احترافي.</p><h2>المعادلة الذهبية لانتاج المحتوى الرقمي</h2><p>وشدد المحللون على ان المعادلة الرابحة تكمن في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الهيكلة والبحث فقط مع اسناد مهمة العمق والموقف والرأي للكاتب البشري لضمان الحصول على نص متكامل يجمع بين السرعة والابداع.</p><p>واوضح المتابعون ان مهمة المستخدم ليست اخفاء دور الذكاء الاصطناعي بل تطويعه ليكون اداة مساعدة تبرز افكاره الفريدة وتجربته الحياتية التي تفتقر اليها الخوارزميات مهما بلغت درجة تطورها وقدراتها اللغوية الهائلة.</p><p>واختتم الخبراء بالتاكيد على ان المستقبل للمحتوى الهجين الذي يمزج بين دقة الالة وروح الانسان ليقدم للقارئ قيمة حقيقية تتجاوز مجرد الحشو الرقمي الذي بات يغرق شبكة الانترنت في الفترة الاخيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/40jjafmw5d_5-4y-y1778585105.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهد الفضاء الرقمي تحولا لافتا في طبيعة المحتوى المنشور حيث تشير التقارير الحديثة الى ان نصوص الذكاء الاصطناعي باتت تشكل اكثر من نصف المقالات المتاحة متفوقة بذلك على الانتاج البشري التقليدي بشكل غير مسبوق.</p><p>واظهرت تحليلات تقنية دقيقة ان الكثرة العددية لا تعني الجودة اذ تراجعت فاعلية النصوص الالية في محركات البحث بينما واصل المحتوى الذي يحمل لمسة بشرية حقيقية صدارته في جذب القراء وتحقيق نتائج متميزة.</p><p>وكشفت دراسات متخصصة ان المحتوى البشري يحظى بفرص اكبر بثمانية اضعاف للظهور في النتائج الاولى لغوغل مقارنة بالمحتوى المنتج اليا مما يفرض تحديا جديدا امام صناع المحتوى لرفع جودة نصوصهم التقنية.</p><h2>سر تميز النصوص البشرية عن الالية</h2><p>وبين الخبراء ان النصوص الالية تفتقر الى التعقيد اللغوي حيث تعتمد على التنبؤ الاحصائي للكلمات التالية مما يجعلها رتيبة ومملة بينما تتميز كتابات البشر بتنوعها وعمقها العاطفي الذي يصعب على الالات محاكاته بدقة.</p><p>واوضح الباحثون ان الانفجارية في طول الجمل تعد معيارا حاسما للتمييز بين الكاتب البشري والنموذج الرقمي فالانسان يغير ايقاع جملته باستمرار بناء على حالته الذهنية بينما تلتزم الالة بقوالب ثابتة ومكررة.</p><p>واكدت البيانات ان المواقع التي تعتمد على التحرير البشري للمسودات الالية سجلت تحسنا كبيرا في معدلات بقاء الزوار وانخفاضا ملحوظا في ارتداد الجمهور مما يعزز اهمية دمج الخبرة البشرية في عملية الانتاج الرقمي.</p><h2>خطوات عملية لانسنة محتوى الذكاء الاصطناعي</h2><p>وحدد المختصون سبع خطوات جوهرية لتحويل النصوص الالية الى محتوى بشري جذاب تبدأ بتحديد شخصية واضحة للنموذج واسلوب محدد في الطرح يبتعد عن العبارات الجاهزة والمكررة التي تستخدمها خوارزميات الذكاء الاصطناعي عادة.</p><p>واضاف الخبراء ضرورة تزويد الادوات بامثلة حقيقية من اسلوبك الشخصي ليتسنى للنموذج محاكاة نبرتك الخاصة مع اعتماد التدرج في الطلبات بدلا من توليد المقال دفعة واحدة لضمان تماسك الافكار وتدفقها بشكل منطقي.</p><p>وبينوا اهمية كسر التوازي المفرط في طول الجمل واضافة اراء شخصية او عيوب مقصودة تضفي صبغة واقعية على النص اضافة الى استخدام ادوات الانسنة المساعدة التي تعمل على ضبط النبرة اللغوية بشكل احترافي.</p><h2>المعادلة الذهبية لانتاج المحتوى الرقمي</h2><p>وشدد المحللون على ان المعادلة الرابحة تكمن في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الهيكلة والبحث فقط مع اسناد مهمة العمق والموقف والرأي للكاتب البشري لضمان الحصول على نص متكامل يجمع بين السرعة والابداع.</p><p>واوضح المتابعون ان مهمة المستخدم ليست اخفاء دور الذكاء الاصطناعي بل تطويعه ليكون اداة مساعدة تبرز افكاره الفريدة وتجربته الحياتية التي تفتقر اليها الخوارزميات مهما بلغت درجة تطورها وقدراتها اللغوية الهائلة.</p><p>واختتم الخبراء بالتاكيد على ان المستقبل للمحتوى الهجين الذي يمزج بين دقة الالة وروح الانسان ليقدم للقارئ قيمة حقيقية تتجاوز مجرد الحشو الرقمي الذي بات يغرق شبكة الانترنت في الفترة الاخيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>روبوتات افاتار تدخل الخدمة: يونيتري تطلق هيكلا خارجيا يغير قواعد النقل المدني</title>
		<link>https://jo24.net/article/570312</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 02:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570312</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/pzpbxwbs0y_5-4y-y1778586611.jpg"  alt="" /><p>اقتحمت شركة يونيتري الصينية عالم الخيال العلمي عبر كشفها عن ابتكار تقني يتيح للبشر ركوب روبوتات مأهولة تشبه في تصميمها الهياكل الخارجية المستخدمة في افلام افاتار لتعزيز القدرات البدنية للمستخدمين بشكل مذهل.</p><p>واوضحت الشركة ان هذا الروبوت المسمى جي دي 01 يمثل اول نموذج انتاجي لمركبة قابلة للتحول حيث يمكنها التنقل بمرونة بين وضعية السير على اربع ارجل او التحرك على قدمين لمحاكاة حركة الانسان.</p><p>وبينت التقارير ان الروبوت يتميز بهيكل مصنوع من سبائك فائقة القوة بوزن يقارب 500 كيلوغرام مع قدرة عالية على التحول بين الاوضاع بضغطة زر واحدة مما يجعله وسيلة نقل مدنية ثورية وفريدة.</p><h2>ثورة في تصميم الروبوتات القابلة للركوب</h2><p>واضافت الشركة ان هذا الروبوت يعد اول ميكا قابلة للتحول في العالم مستلهمة بذلك فكرة المسلسلات اليابانية الشهيرة التي تتيح للابطال التحكم في آلات ضخمة لاداء مهام معقدة في بيئات عمل مختلفة.</p><p>وتابعت ان الروبوت اظهر قدرات استثنائية في تجارب عملية حيث تمكن من تحطيم حواجز خرسانية بيده بسهولة تامة اضافة الى قدرته على التحرك الذاتي المستقل دون الحاجة لوجود قائد داخل قمرة القيادة.</p><p>واكدت الشركة تفوقها على المحاولات السابقة التي شهدتها كوريا الجنوبية عام 2016 حيث نجحت يونيتري في تحويل هذه التقنية من مجرد نموذج تجريبي ضخم الى منتج متاح فعليا للاستخدام التجاري والمدني.</p><h2>هيمنة يونيتري على سوق الروبوتات العالمي</h2><p>وكشفت الارقام عن تحقيق الشركة نموا هائلا ببيعها اكثر من 5500 روبوت بشري خلال العام الماضي مما يضعها في صدارة الشركات العالمية متفوقة على نظيراتها الامريكية التي سجلت ارقاما اقل بكثير.</p><p>واشارت الى ان الشركة توفر تشكيلة متنوعة من الروبوتات مثل طراز ار 1 الذي ياتي بسعر تنافسي يبلغ 6 الاف دولار مع تزويده بمفصلات متطورة تمنحه مدى حركيا واسعا ومميزا.</p><p>وشددت الشركة على ان روبوتاتها تاتي مفتوحة المصدر دون نظام برمجي ثابت مما يمنح المستخدمين حرية كاملة في تخصيص المهام واضافة مزايا برمجية جديدة تتناسب مع احتياجاتهم الخاصة دون قيود تقنية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/pzpbxwbs0y_5-4y-y1778586611.jpg"  alt="" />

					<p><p>اقتحمت شركة يونيتري الصينية عالم الخيال العلمي عبر كشفها عن ابتكار تقني يتيح للبشر ركوب روبوتات مأهولة تشبه في تصميمها الهياكل الخارجية المستخدمة في افلام افاتار لتعزيز القدرات البدنية للمستخدمين بشكل مذهل.</p><p>واوضحت الشركة ان هذا الروبوت المسمى جي دي 01 يمثل اول نموذج انتاجي لمركبة قابلة للتحول حيث يمكنها التنقل بمرونة بين وضعية السير على اربع ارجل او التحرك على قدمين لمحاكاة حركة الانسان.</p><p>وبينت التقارير ان الروبوت يتميز بهيكل مصنوع من سبائك فائقة القوة بوزن يقارب 500 كيلوغرام مع قدرة عالية على التحول بين الاوضاع بضغطة زر واحدة مما يجعله وسيلة نقل مدنية ثورية وفريدة.</p><h2>ثورة في تصميم الروبوتات القابلة للركوب</h2><p>واضافت الشركة ان هذا الروبوت يعد اول ميكا قابلة للتحول في العالم مستلهمة بذلك فكرة المسلسلات اليابانية الشهيرة التي تتيح للابطال التحكم في آلات ضخمة لاداء مهام معقدة في بيئات عمل مختلفة.</p><p>وتابعت ان الروبوت اظهر قدرات استثنائية في تجارب عملية حيث تمكن من تحطيم حواجز خرسانية بيده بسهولة تامة اضافة الى قدرته على التحرك الذاتي المستقل دون الحاجة لوجود قائد داخل قمرة القيادة.</p><p>واكدت الشركة تفوقها على المحاولات السابقة التي شهدتها كوريا الجنوبية عام 2016 حيث نجحت يونيتري في تحويل هذه التقنية من مجرد نموذج تجريبي ضخم الى منتج متاح فعليا للاستخدام التجاري والمدني.</p><h2>هيمنة يونيتري على سوق الروبوتات العالمي</h2><p>وكشفت الارقام عن تحقيق الشركة نموا هائلا ببيعها اكثر من 5500 روبوت بشري خلال العام الماضي مما يضعها في صدارة الشركات العالمية متفوقة على نظيراتها الامريكية التي سجلت ارقاما اقل بكثير.</p><p>واشارت الى ان الشركة توفر تشكيلة متنوعة من الروبوتات مثل طراز ار 1 الذي ياتي بسعر تنافسي يبلغ 6 الاف دولار مع تزويده بمفصلات متطورة تمنحه مدى حركيا واسعا ومميزا.</p><p>وشددت الشركة على ان روبوتاتها تاتي مفتوحة المصدر دون نظام برمجي ثابت مما يمنح المستخدمين حرية كاملة في تخصيص المهام واضافة مزايا برمجية جديدة تتناسب مع احتياجاتهم الخاصة دون قيود تقنية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الساعات الذكية رفيق الحجاج في رحلة الايمان وسر الحفاظ على سلامتهم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570311</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 01:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570311</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/2a5a0uruad_5-4y-y1778590213.png"  alt="" /><p>تحولت الساعات الذكية في الاونة الاخيرة من مجرد اكسسوارات تقنية للترفيه ومواكبة الموضة الى ادوات حيوية لا غنى عنها للحجاج خلال رحلتهم المقدسة حيث باتت تلعب دورا محوريا في مراقبة الحالة الصحية وتوفير الامان.</p><p>واظهرت التجارب العملية ان هذه الاجهزة تساهم بفعالية في رصد المتغيرات الفسيولوجية التي تطرا على جسد الحاج نتيجة الاجهاد البدني والازدحام الشديد والحاجة المستمرة للحركة في درجات حرارة مرتفعة ترهق الجسم وتستنزف طاقته.</p><p>واكد الخبراء ان التقنيات المدمجة في تلك الساعات توفر للمستخدمين امكانية المتابعة اللحظية لمؤشراتهم الحيوية مما يمنحهم فرصة للتدخل المبكر قبل تفاقم اي وضع صحي قد يواجههم اثناء اداء المناسك في ظروف صعبة.</p><h2>مراقبة الحالة الصحية وادارة المخاطر</h2><p>وبينت الدراسات الميدانية ان الضغوط الجسدية التي يتعرض لها الحجاج تتطلب يقظة تامة خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون الى مراقبة دقيقة لمعدلات نبض القلب وضغط الدم ومستويات الاكسجين في الدم.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الساعات الذكية تعمل كمنظومة انذار مبكر فعالة اذ تنبه الحاج بضرورة التوجه للمراكز الطبية عند رصد اي خلل في الوظائف الحيوية مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الاصابات المفاجئة.</p><p>واضاف المختصون ان هذه الساعات توفر ميزات الربط مع اجهزة قياس السكر المستمرة مما يسهل على مرضى السكري متابعة حالتهم والاطلاع على التنبيهات الضرورية التي تحميهم من نوبات الانخفاض او الارتفاع الحاد في السكر.</p><h2>تكنولوجيا الامان والوصول السريع</h2><p>وكشفت الممارسات الميدانية عن اهمية ميزات التتبع الجغرافي والاتصال المباشر بشبكات الاقمار الصناعية التي تتيح للحاج تحديد موقعه بدقة في حال فقدان الطريق او الانفصال عن مجموعته وسط حشود الحجيج في المواقع المقدسة.</p><p>وتابعت الاجهزة الحديثة قدرتها على تنبيه ذوي الحاج في حال حدوث سقوط مفاجئ او تعرضه لاي طارئ صحي مما يسهل عمليات الانقاذ والوصول السريع لتقديم الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.</p><p>واشار المتخصصون الى ان الاعتماد على هذه الادوات يعزز من شعور الطمأنينة لدى الحاج ومرافقيه بفضل خصائص الاتصال المباشر التي تتيح ارسال رسائل الطوارئ حتى في ظل انشغال شبكات الهاتف المحمول التقليدية.</p><h2>حدود التكنولوجيا وضرورة الوعي</h2><p>وشدد الخبراء على ضرورة عدم الاعتماد الكلي على الساعات الذكية كبديل للرعاية الطبية الاحترافية اذ تظل هذه الاجهزة محدودة في دقتها مقارنة بالاجهزة الطبية المتخصصة والمعدات المستخدمة في العيادات والمستشفيات الميدانية الرسمية.</p><p>واوضحت التوصيات اهمية شحن هذه الساعات بشكل دوري ومراقبة كفاءة عمل المستشعرات لضمان استمرارية الاداء وعدم التوقف المفاجئ الذي قد يحدث بسبب نفاذ البطارية او خلل في الاشارات التقنية اثناء التنقل بين المشاعر.</p><p>وبينت النتائج ان الاستخدام الذكي لهذه التقنية يظل عاملا مساعدا وليس بديلا عن الوعي الصحي واتباع التعليمات الوقائية التي تصدرها الجهات الرسمية لضمان سلامة جميع الحجاج طوال فترة اقامتهم في الاراضي المقدسة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/2a5a0uruad_5-4y-y1778590213.png"  alt="" />

					<p><p>تحولت الساعات الذكية في الاونة الاخيرة من مجرد اكسسوارات تقنية للترفيه ومواكبة الموضة الى ادوات حيوية لا غنى عنها للحجاج خلال رحلتهم المقدسة حيث باتت تلعب دورا محوريا في مراقبة الحالة الصحية وتوفير الامان.</p><p>واظهرت التجارب العملية ان هذه الاجهزة تساهم بفعالية في رصد المتغيرات الفسيولوجية التي تطرا على جسد الحاج نتيجة الاجهاد البدني والازدحام الشديد والحاجة المستمرة للحركة في درجات حرارة مرتفعة ترهق الجسم وتستنزف طاقته.</p><p>واكد الخبراء ان التقنيات المدمجة في تلك الساعات توفر للمستخدمين امكانية المتابعة اللحظية لمؤشراتهم الحيوية مما يمنحهم فرصة للتدخل المبكر قبل تفاقم اي وضع صحي قد يواجههم اثناء اداء المناسك في ظروف صعبة.</p><h2>مراقبة الحالة الصحية وادارة المخاطر</h2><p>وبينت الدراسات الميدانية ان الضغوط الجسدية التي يتعرض لها الحجاج تتطلب يقظة تامة خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون الى مراقبة دقيقة لمعدلات نبض القلب وضغط الدم ومستويات الاكسجين في الدم.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الساعات الذكية تعمل كمنظومة انذار مبكر فعالة اذ تنبه الحاج بضرورة التوجه للمراكز الطبية عند رصد اي خلل في الوظائف الحيوية مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الاصابات المفاجئة.</p><p>واضاف المختصون ان هذه الساعات توفر ميزات الربط مع اجهزة قياس السكر المستمرة مما يسهل على مرضى السكري متابعة حالتهم والاطلاع على التنبيهات الضرورية التي تحميهم من نوبات الانخفاض او الارتفاع الحاد في السكر.</p><h2>تكنولوجيا الامان والوصول السريع</h2><p>وكشفت الممارسات الميدانية عن اهمية ميزات التتبع الجغرافي والاتصال المباشر بشبكات الاقمار الصناعية التي تتيح للحاج تحديد موقعه بدقة في حال فقدان الطريق او الانفصال عن مجموعته وسط حشود الحجيج في المواقع المقدسة.</p><p>وتابعت الاجهزة الحديثة قدرتها على تنبيه ذوي الحاج في حال حدوث سقوط مفاجئ او تعرضه لاي طارئ صحي مما يسهل عمليات الانقاذ والوصول السريع لتقديم الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.</p><p>واشار المتخصصون الى ان الاعتماد على هذه الادوات يعزز من شعور الطمأنينة لدى الحاج ومرافقيه بفضل خصائص الاتصال المباشر التي تتيح ارسال رسائل الطوارئ حتى في ظل انشغال شبكات الهاتف المحمول التقليدية.</p><h2>حدود التكنولوجيا وضرورة الوعي</h2><p>وشدد الخبراء على ضرورة عدم الاعتماد الكلي على الساعات الذكية كبديل للرعاية الطبية الاحترافية اذ تظل هذه الاجهزة محدودة في دقتها مقارنة بالاجهزة الطبية المتخصصة والمعدات المستخدمة في العيادات والمستشفيات الميدانية الرسمية.</p><p>واوضحت التوصيات اهمية شحن هذه الساعات بشكل دوري ومراقبة كفاءة عمل المستشعرات لضمان استمرارية الاداء وعدم التوقف المفاجئ الذي قد يحدث بسبب نفاذ البطارية او خلل في الاشارات التقنية اثناء التنقل بين المشاعر.</p><p>وبينت النتائج ان الاستخدام الذكي لهذه التقنية يظل عاملا مساعدا وليس بديلا عن الوعي الصحي واتباع التعليمات الوقائية التي تصدرها الجهات الرسمية لضمان سلامة جميع الحجاج طوال فترة اقامتهم في الاراضي المقدسة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الولايات المتحدة تحسم تاهلها الى دور 32 في كاس العالم بعد عرض قوي امام استراليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570310</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 01:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570310</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/it86c2drx6_4-3y-y1781906706.jpeg"  alt="" /><p>خطفت الولايات المتحدة بطاقة العبور الى دور 32 في كاس العالم لكرة القدم بعد فوزها المستحق بهدفين نظيفين على استراليا في مواجهة شهدت سيطرة واضحة من اصحاب الارض وسط تالق لافت للاعبين.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن اداء هجومي ضاغط منذ الدقائق الاولى حيث نجح المنتخب الامريكي في ارباك دفاعات المنافس مما اجبر المدافع كاميرون بورجيس على تسجيل هدف عكسي منح التقدم المبكر لفريقه.</p><p>واضافت الاحصائيات ان الولايات المتحدة فرضت ايقاعها على وسط الميدان بفضل تحركات ويستون ماكيني الذي قاد الهجمات ببراعة مما جعل المنتخب الاسترالي يعاني طوال الشوط الاول في الخروج من مناطقه الدفاعية.</p><h2>تفاصيل حسم التاهل الامريكي</h2><p>وبينت المباراة ان الهدف الثاني جاء عبر ضربة راس متقنة من اليكس فريمان في اللحظات الاخيرة من الشوط الاول ليعزز تقدم فريقه ويقضي على امال الاستراليين في العودة الى اجواء اللقاء مجددا.</p><p>واكد مدرب استراليا توني بوبوفيتش ان التغييرات التي اجراها في الشوط الثاني لم تكن كافية لقلب النتيجة في ظل التماسك الدفاعي الذي اظهره المنتخب الامريكي الذي حافظ على نظافة شباكه حتى النهاية.</p><p>واوضح المحللون ان الفوز رفع رصيد الولايات المتحدة الى ست نقاط لتضمن صدارة المجموعة الرابعة قبل جولتها الختامية ضد تركيا في لوس انجليس بينما تجمد رصيد استراليا عند ثلاث نقاط في المركز الثاني.</p><h2>مستقبل المنافسة في المجموعة الرابعة</h2><p>وشددت مجريات الشوط الثاني على رغبة المنتخب الامريكي في ادخار جهوده البدنية للمباريات القادمة حيث اكتفى الفريق بالدفاع المنظم مع محاولات خجولة من الجانب الاسترالي لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى.</p><p>وذكرت التقارير ان استراليا ستخوض مواجهة حاسمة امام باراجواي في سان فرانسيسكو من اجل الحفاظ على امالها في البطولة بعد ان اهدر هاري سوتار فرصة ذهبية كانت كفيلة بتقليص الفارق قبل صفارة النهاية.</p><p>وخلصت المباراة الى نتيجة منطقية تعكس الفوارق الفنية بين المنتخبين حيث اظهرت امريكا جاهزية عالية للمنافسة على الادوار المتقدمة في البطولة العالمية وسط دعم جماهيري كبير من المشجعين في المدرجات المكتظة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/it86c2drx6_4-3y-y1781906706.jpeg"  alt="" />

					<p><p>خطفت الولايات المتحدة بطاقة العبور الى دور 32 في كاس العالم لكرة القدم بعد فوزها المستحق بهدفين نظيفين على استراليا في مواجهة شهدت سيطرة واضحة من اصحاب الارض وسط تالق لافت للاعبين.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن اداء هجومي ضاغط منذ الدقائق الاولى حيث نجح المنتخب الامريكي في ارباك دفاعات المنافس مما اجبر المدافع كاميرون بورجيس على تسجيل هدف عكسي منح التقدم المبكر لفريقه.</p><p>واضافت الاحصائيات ان الولايات المتحدة فرضت ايقاعها على وسط الميدان بفضل تحركات ويستون ماكيني الذي قاد الهجمات ببراعة مما جعل المنتخب الاسترالي يعاني طوال الشوط الاول في الخروج من مناطقه الدفاعية.</p><h2>تفاصيل حسم التاهل الامريكي</h2><p>وبينت المباراة ان الهدف الثاني جاء عبر ضربة راس متقنة من اليكس فريمان في اللحظات الاخيرة من الشوط الاول ليعزز تقدم فريقه ويقضي على امال الاستراليين في العودة الى اجواء اللقاء مجددا.</p><p>واكد مدرب استراليا توني بوبوفيتش ان التغييرات التي اجراها في الشوط الثاني لم تكن كافية لقلب النتيجة في ظل التماسك الدفاعي الذي اظهره المنتخب الامريكي الذي حافظ على نظافة شباكه حتى النهاية.</p><p>واوضح المحللون ان الفوز رفع رصيد الولايات المتحدة الى ست نقاط لتضمن صدارة المجموعة الرابعة قبل جولتها الختامية ضد تركيا في لوس انجليس بينما تجمد رصيد استراليا عند ثلاث نقاط في المركز الثاني.</p><h2>مستقبل المنافسة في المجموعة الرابعة</h2><p>وشددت مجريات الشوط الثاني على رغبة المنتخب الامريكي في ادخار جهوده البدنية للمباريات القادمة حيث اكتفى الفريق بالدفاع المنظم مع محاولات خجولة من الجانب الاسترالي لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى.</p><p>وذكرت التقارير ان استراليا ستخوض مواجهة حاسمة امام باراجواي في سان فرانسيسكو من اجل الحفاظ على امالها في البطولة بعد ان اهدر هاري سوتار فرصة ذهبية كانت كفيلة بتقليص الفارق قبل صفارة النهاية.</p><p>وخلصت المباراة الى نتيجة منطقية تعكس الفوارق الفنية بين المنتخبين حيث اظهرت امريكا جاهزية عالية للمنافسة على الادوار المتقدمة في البطولة العالمية وسط دعم جماهيري كبير من المشجعين في المدرجات المكتظة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حرب الظل تحت البحار.. كيف تتحول كابلات الالياف الضوئية الى ادوات تجسس عالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570309</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 01:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570309</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/6y46rgkl75_5-4y-y1778592332.jpg"  alt="" /><p>ساد اعتقاد طويل بين خبراء التقنية ان كابلات الالياف الضوئية تمثل الحصن المنيع في عالم الاتصالات الحديثة. حيث توفر حماية فائقة بفضل اعتمادها على نبضات الليزر داخل انابيب زجاجية دقيقة بدلا من الاشارات الكهرومغناطيسية.</p><p>واضافت تقارير تقنية حديثة ان هذا الوهم بالحصانة بدأ يتلاشى سريعا امام جيل متطور من اساليب التجسس الفيزيائي. حيث لم يعد المخترقون يكتفون بكسر التشفير الرقمي بل اصبحوا يستهدفون الوسط الناقل للبيانات نفسه مباشرة.</p><p>وبينت الدراسات ان التجسس الضوئي يعتمد على حقيقة فيزيائية تتيح تسريب الفوتونات دون الحاجة لقطع الكابل. اذ يقوم المتجسسون باحداث انحناء طفيف في الزجاج يغير زاوية انعكاس الضوء ويسمح بالتقاط جزء من البيانات.</p><h2>ثغرة التنصت الضوئي الخفية</h2><p>واوضح الخبراء ان اجهزة الاستقبال فائقة الحساسية قادرة على تحويل الضوء المتسرب الى بيانات رقمية متكاملة. المثير للقلق ان هذه العملية تسبب فقدا ضئيلا جدا في الاشارة لا تلحظه انظمة المراقبة التقليدية للشبكات.</p><p>واكدت ابحاث منشورة في مجلات علمية مرموقة امكانية تحويل الكابلات الى ميكروفونات عملاقة عبر تقنية الاستشعار الصوتي الموزع. حيث تترجم الاهتزازات المجهرية الناتجة عن الاصوات المحيطة الى ارتدادات ضوئية قابلة للتحليل والمعالجة.</p><p>وكشفت التقارير ان خوارزميات الذكاء الاصطناعي اصبحت قادرة على اعادة تركيب المحادثات الصوتية بدقة مذهلة. مما يعني ان البنية التحتية التي ننقل عبرها بياناتنا الحساسة قد تحولت الى اداة تسجل ادق تفاصيل حياتنا اليومية.</p><h2>جغرافيا الاختراق في اعماق البحار</h2><p>واضافت المصادر ان المعركة الحقيقية تدور في قاع المحيطات حيث تمر اغلب حركة المرور الدولية. وتستخدم وكالات استخبارات كبرى اجهزة مقسمات متطورة عند نقاط الهبوط لنسخ حركة البيانات وتوجيهها نحو خوادم التحليل.</p><p>وشدد خبراء الامن السيبراني على ان هذه العملية تتم بصمت تام ودون اي تاخير ملحوظ في سرعة الانترنت. فيما يتم تركيب اجهزة تنصت متخصصة بواسطة غواصات حربية صممت خصيصا للعمل في الاعماق السحيقة.</p><p>وبينت التحليلات ان هذه الغواصات تزرع اجهزة تعمل بالطاقة الذاتية لبث البيانات لاسلكيا الى السطح. وتعتبر هذه المهام من اكثر العمليات سرية في العالم حيث يصعب اكتشاف التلاعب الفيزيائي في بيئة بحرية قاسية.</p><h2>مستقبل التشفير في عصر الكم</h2><p>واكد الباحثون ان التشفير من طرف الى طرف لا يزال يمثل خط الدفاع الاول. ومع ذلك فان تحليل البيانات الوصفية يظل ثغرة خطيرة تسمح للمتجسسين ببناء ملفات كاملة حول هوية المتصلين ومواقعهم.</p><p>واضافت الدراسات ان تخزين البيانات المشفرة اليوم يمهد الطريق لفكها مستقبلا عبر الحواسب الكمومية. مما دفع دولا مثل فرنسا والصين للبدء في اعتماد تقنيات توزيع المفاتيح الكمومية لضمان سرية الاتصالات المستقبلية.</p><p>وبينت النتائج ان قوانين ميكانيكا الكم ستجعل اي محاولة للتجسس مدمرة للمعلومة نفسها. اذ سيؤدي اي قياس خارجي للفوتونات الى تغيير حالتها الفيزيائية. مما يمنح الطرفين تنبيها فوريا بوقوع محاولة اختراق ناجحة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/6y46rgkl75_5-4y-y1778592332.jpg"  alt="" />

					<p><p>ساد اعتقاد طويل بين خبراء التقنية ان كابلات الالياف الضوئية تمثل الحصن المنيع في عالم الاتصالات الحديثة. حيث توفر حماية فائقة بفضل اعتمادها على نبضات الليزر داخل انابيب زجاجية دقيقة بدلا من الاشارات الكهرومغناطيسية.</p><p>واضافت تقارير تقنية حديثة ان هذا الوهم بالحصانة بدأ يتلاشى سريعا امام جيل متطور من اساليب التجسس الفيزيائي. حيث لم يعد المخترقون يكتفون بكسر التشفير الرقمي بل اصبحوا يستهدفون الوسط الناقل للبيانات نفسه مباشرة.</p><p>وبينت الدراسات ان التجسس الضوئي يعتمد على حقيقة فيزيائية تتيح تسريب الفوتونات دون الحاجة لقطع الكابل. اذ يقوم المتجسسون باحداث انحناء طفيف في الزجاج يغير زاوية انعكاس الضوء ويسمح بالتقاط جزء من البيانات.</p><h2>ثغرة التنصت الضوئي الخفية</h2><p>واوضح الخبراء ان اجهزة الاستقبال فائقة الحساسية قادرة على تحويل الضوء المتسرب الى بيانات رقمية متكاملة. المثير للقلق ان هذه العملية تسبب فقدا ضئيلا جدا في الاشارة لا تلحظه انظمة المراقبة التقليدية للشبكات.</p><p>واكدت ابحاث منشورة في مجلات علمية مرموقة امكانية تحويل الكابلات الى ميكروفونات عملاقة عبر تقنية الاستشعار الصوتي الموزع. حيث تترجم الاهتزازات المجهرية الناتجة عن الاصوات المحيطة الى ارتدادات ضوئية قابلة للتحليل والمعالجة.</p><p>وكشفت التقارير ان خوارزميات الذكاء الاصطناعي اصبحت قادرة على اعادة تركيب المحادثات الصوتية بدقة مذهلة. مما يعني ان البنية التحتية التي ننقل عبرها بياناتنا الحساسة قد تحولت الى اداة تسجل ادق تفاصيل حياتنا اليومية.</p><h2>جغرافيا الاختراق في اعماق البحار</h2><p>واضافت المصادر ان المعركة الحقيقية تدور في قاع المحيطات حيث تمر اغلب حركة المرور الدولية. وتستخدم وكالات استخبارات كبرى اجهزة مقسمات متطورة عند نقاط الهبوط لنسخ حركة البيانات وتوجيهها نحو خوادم التحليل.</p><p>وشدد خبراء الامن السيبراني على ان هذه العملية تتم بصمت تام ودون اي تاخير ملحوظ في سرعة الانترنت. فيما يتم تركيب اجهزة تنصت متخصصة بواسطة غواصات حربية صممت خصيصا للعمل في الاعماق السحيقة.</p><p>وبينت التحليلات ان هذه الغواصات تزرع اجهزة تعمل بالطاقة الذاتية لبث البيانات لاسلكيا الى السطح. وتعتبر هذه المهام من اكثر العمليات سرية في العالم حيث يصعب اكتشاف التلاعب الفيزيائي في بيئة بحرية قاسية.</p><h2>مستقبل التشفير في عصر الكم</h2><p>واكد الباحثون ان التشفير من طرف الى طرف لا يزال يمثل خط الدفاع الاول. ومع ذلك فان تحليل البيانات الوصفية يظل ثغرة خطيرة تسمح للمتجسسين ببناء ملفات كاملة حول هوية المتصلين ومواقعهم.</p><p>واضافت الدراسات ان تخزين البيانات المشفرة اليوم يمهد الطريق لفكها مستقبلا عبر الحواسب الكمومية. مما دفع دولا مثل فرنسا والصين للبدء في اعتماد تقنيات توزيع المفاتيح الكمومية لضمان سرية الاتصالات المستقبلية.</p><p>وبينت النتائج ان قوانين ميكانيكا الكم ستجعل اي محاولة للتجسس مدمرة للمعلومة نفسها. اذ سيؤدي اي قياس خارجي للفوتونات الى تغيير حالتها الفيزيائية. مما يمنح الطرفين تنبيها فوريا بوقوع محاولة اختراق ناجحة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>روسيا تعزز اسطولها البحري بناقلة غاز قطبية عملاقة تعمل دون كاسحات جليد</title>
		<link>https://jo24.net/article/570308</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 00:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570308</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/hhstqv9kv4_5-6y-y1781902506.jpg"  alt="" /><p>دخلت روسيا مرحلة جديدة من التطور في قطاع الطاقة والنقل البحري عبر تشغيل ناقلة الغاز المسال كونستانتين بوسييت بشكل رسمي. وتعد هذه السفينة ثاني وحدة ضمن سلسلة متطورة تستهدف تعزيز الملاحة القطبية.</p> <p>واكد رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين خلال حفل التدشين ان هذا الانجاز يمثل قفزة نوعية في الهندسة الميكانيكية الروسية. واضاف ان السفينة صممت خصيصا للعمل في الظروف القاسية بفضل قدرتها الفائقة على شق الجليد بصلابة.</p> <p>وبين ان الناقلة الجديدة قادرة على الابحار بمفردها عبر جليد يصل سمكه الى مترين دون الحاجة لمساعدة كاسحات الجليد. واوضح ان هذا المشروع يضمن استدامة نقل البضائع التجارية وتحقيق الريادة التكنولوجية المطلوبة للبلاد.</p> <h2>مواصفات تقنية متطورة لناقلة الغاز القطبية</h2> <p>وتمتلك السفينة ابعادا ضخمة حيث يبلغ طولها ثلاثمائة متر وعرضها يقارب تسعة واربعين مترا. وشدد الخبراء على ان حمولتها الساكنة التي تتجاوز واحد وثمانين الف طن تجعلها من بين الاكبر في فئة الجليد ارك سبعة.</p> <p>واشار المختصون الى ان هيكل السفينة الفولاذي المعزز صمم بدقة عالية لتحسين المناورة في المناطق الضحلة. واكدوا ان النظام الهندسي المعتمد يوفر استقرارا كبيرا اثناء العبور في الممرات البحرية الشمالية المليئة بالعوائق الطبيعية الصعبة.</p> <p>واوضح التقرير الفني ان نظام الدفع يعتمد على تقنية ديزل كهربائية متطورة تتضمن ثلاث وحدات بقوة خمسة عشر ميغاواط. واضاف ان استخدام الغاز المسال كوقود رئيسي يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة كبيرة جدا.</p> <h2>تكنولوجيا الخزانات الغشائية في السفينة الجديدة</h2> <p>وكشفت البيانات ان سعة التخزين تصل الى مائة واثنين وسبعين الف متر مكعب من الغاز الطبيعي. وبينت ان الخزانات الغشائية تتكون من بنية هندسية معقدة تحمي الشحنات وتضمن اعلى معايير السلامة المهنية الدولية.</p> <p>واكدت الشركة المصنعة ان الاعتماد على مواد محلية معتمدة في العزل يمثل نجاحا استراتيجيا للصناعة الروسية. واضافت ان هذه الخطوة تفتح الباب امام استكمال بناء بقية السفن المتبقية في السلسلة بنفس الكفاءة والجودة التقنية.</p> <p>واظهرت التقديرات ان الانتقال لاستخدام الغاز كوقود يضمن توفير الوقود بنسبة ثلاثين بالمئة مقارنة بالنماذج التقليدية. واختتمت الجهات المعنية بان هذا الانجاز يعكس التزام روسيا بتطوير اسطولها البحري وفق اعلى المعايير العالمية المعاصرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/hhstqv9kv4_5-6y-y1781902506.jpg"  alt="" />

					<p><p>دخلت روسيا مرحلة جديدة من التطور في قطاع الطاقة والنقل البحري عبر تشغيل ناقلة الغاز المسال كونستانتين بوسييت بشكل رسمي. وتعد هذه السفينة ثاني وحدة ضمن سلسلة متطورة تستهدف تعزيز الملاحة القطبية.</p> <p>واكد رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين خلال حفل التدشين ان هذا الانجاز يمثل قفزة نوعية في الهندسة الميكانيكية الروسية. واضاف ان السفينة صممت خصيصا للعمل في الظروف القاسية بفضل قدرتها الفائقة على شق الجليد بصلابة.</p> <p>وبين ان الناقلة الجديدة قادرة على الابحار بمفردها عبر جليد يصل سمكه الى مترين دون الحاجة لمساعدة كاسحات الجليد. واوضح ان هذا المشروع يضمن استدامة نقل البضائع التجارية وتحقيق الريادة التكنولوجية المطلوبة للبلاد.</p> <h2>مواصفات تقنية متطورة لناقلة الغاز القطبية</h2> <p>وتمتلك السفينة ابعادا ضخمة حيث يبلغ طولها ثلاثمائة متر وعرضها يقارب تسعة واربعين مترا. وشدد الخبراء على ان حمولتها الساكنة التي تتجاوز واحد وثمانين الف طن تجعلها من بين الاكبر في فئة الجليد ارك سبعة.</p> <p>واشار المختصون الى ان هيكل السفينة الفولاذي المعزز صمم بدقة عالية لتحسين المناورة في المناطق الضحلة. واكدوا ان النظام الهندسي المعتمد يوفر استقرارا كبيرا اثناء العبور في الممرات البحرية الشمالية المليئة بالعوائق الطبيعية الصعبة.</p> <p>واوضح التقرير الفني ان نظام الدفع يعتمد على تقنية ديزل كهربائية متطورة تتضمن ثلاث وحدات بقوة خمسة عشر ميغاواط. واضاف ان استخدام الغاز المسال كوقود رئيسي يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة كبيرة جدا.</p> <h2>تكنولوجيا الخزانات الغشائية في السفينة الجديدة</h2> <p>وكشفت البيانات ان سعة التخزين تصل الى مائة واثنين وسبعين الف متر مكعب من الغاز الطبيعي. وبينت ان الخزانات الغشائية تتكون من بنية هندسية معقدة تحمي الشحنات وتضمن اعلى معايير السلامة المهنية الدولية.</p> <p>واكدت الشركة المصنعة ان الاعتماد على مواد محلية معتمدة في العزل يمثل نجاحا استراتيجيا للصناعة الروسية. واضافت ان هذه الخطوة تفتح الباب امام استكمال بناء بقية السفن المتبقية في السلسلة بنفس الكفاءة والجودة التقنية.</p> <p>واظهرت التقديرات ان الانتقال لاستخدام الغاز كوقود يضمن توفير الوقود بنسبة ثلاثين بالمئة مقارنة بالنماذج التقليدية. واختتمت الجهات المعنية بان هذا الانجاز يعكس التزام روسيا بتطوير اسطولها البحري وفق اعلى المعايير العالمية المعاصرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من تحدي الفيضانات إلى فضاء مُلهَم.. مشروع طلابي يمنح أدراج عمان حياة جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570307</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 00:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570307</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/6_news_1781903224.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أثمرت جهود فريق من طلبة قسم هندسة العمارة في الجامعة الهاشمية عن الفوز بالمركز الأول في جائزة &quot;صُنّاع الإرث البيئي&quot; لعام 2026، عن مشروعٍ ابتكاري يُعيد تأهيل أدراج جبل الزهور في عمّان، ليُحوّلها إلى فضاءٍ حضري متكامل يُعنى بإدارة مياه الأمطار والفيضانات، ويُعزّز الأمان وجودة الحياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الطالب محمد العزب، ممثل الفريق الفائز إن &quot;المشروع جاء نتيجة معايشتنا اليومية لتحديات أدراج جبل الزهور، التي تُعاني، شأنها شأن العديد من الأدراج في العاصمة، من مشكلات الفيضانات وجريان المياه خلال فصل الشتاء، مما يُشكّل خطرًا على المارة ويُؤثر سلبًا في البيئة الحضرية والبنية الإنشائية للموقع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الفريق اعتمد في تصميمه على دراسة دقيقة لطبيعة الموقع وحركة المياه فيه، ليبتكر نظامًا مائيًا متكاملاً يبدأ بتجميع مياه الأمطار بواسطة مظلات خضراء، ثم توجيهها عبر قنوات ومسارات مائية مدمجة ضمن هيكل الدرج، وصولاً إلى تخزينها في خزانٍ مخصّص، بما يُحوّل المياه من مصدر خطر إلى موردٍ قابل للاستفادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المشروع استند إلى حلول قائمة على الطبيعة مثل توظيف النباتات المحلية القادرة على امتصاص المياه وتقليل الجريان السطحي وتثبيت التربة، ودمج عناصر اجتماعية كمساحات الجلوس والمظلات، بهدف تحسين الأمان وتفعيل الدرج فضاءً عاما يعزز التفاعل المجتمعي والانتماء للمكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المشروع صُمّم بنظامٍ مرن قابل للتكيف مع أدراج ومناطق منحدرة أخرى في المملكة، مما يُعزّز فرص تعميمه وتطبيقه في مواقع مشابهة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن لجنة التحكيم أشادت بقدرة المشروع على الجمع بين إدارة المياه والتصميم الحضري في نظامٍ واحد، وإعادة توظيف تحديات الموقع كجزء من الحل التصميمي، مع التركيز على البعد الاجتماعي الذي يربط بين المعالجة البيئية وتحسين تجربة المستخدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن العامل الذي مكّن الفريق من تحقيق هذا التميز، أرجع العزب الفضل إلى ما توفره دراسة هندسة العمارة في الجامعة الهاشمية، وفي مقدمتها حصول القسم على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتماد لبرامج هندسة العمارة (NAAB)، كأول قسم من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية، مما يرفع من كفاءة البرنامج ويُخضع الطلبة لمعايير دولية، ويُعزز مهاراتهم في البحث والتحليل، وقدرتهم على التعامل مع قضايا حقيقية تمس المجتمع والمدينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد العزب في ختام حديثه أهمية مشاركة طلبة العمارة في المسابقات المتخصصة خلال مراحلهم الجامعية، إذ &quot;تمنحهم فرصة لاختبار أفكارهم في مشاريع واقعية، وتُواجههم بتحديات تتجاوز حدود العمل الأكاديمي، وتُطوّر مهاراتهم في البحث والعمل الجماعي واتخاذ القرار&quot;، مشيرًا إلى أن المشروع رُشّح للتنفيذ وسيُشرع فيه خلال الفترة المقبلة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/6_news_1781903224.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أثمرت جهود فريق من طلبة قسم هندسة العمارة في الجامعة الهاشمية عن الفوز بالمركز الأول في جائزة &quot;صُنّاع الإرث البيئي&quot; لعام 2026، عن مشروعٍ ابتكاري يُعيد تأهيل أدراج جبل الزهور في عمّان، ليُحوّلها إلى فضاءٍ حضري متكامل يُعنى بإدارة مياه الأمطار والفيضانات، ويُعزّز الأمان وجودة الحياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الطالب محمد العزب، ممثل الفريق الفائز إن &quot;المشروع جاء نتيجة معايشتنا اليومية لتحديات أدراج جبل الزهور، التي تُعاني، شأنها شأن العديد من الأدراج في العاصمة، من مشكلات الفيضانات وجريان المياه خلال فصل الشتاء، مما يُشكّل خطرًا على المارة ويُؤثر سلبًا في البيئة الحضرية والبنية الإنشائية للموقع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الفريق اعتمد في تصميمه على دراسة دقيقة لطبيعة الموقع وحركة المياه فيه، ليبتكر نظامًا مائيًا متكاملاً يبدأ بتجميع مياه الأمطار بواسطة مظلات خضراء، ثم توجيهها عبر قنوات ومسارات مائية مدمجة ضمن هيكل الدرج، وصولاً إلى تخزينها في خزانٍ مخصّص، بما يُحوّل المياه من مصدر خطر إلى موردٍ قابل للاستفادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المشروع استند إلى حلول قائمة على الطبيعة مثل توظيف النباتات المحلية القادرة على امتصاص المياه وتقليل الجريان السطحي وتثبيت التربة، ودمج عناصر اجتماعية كمساحات الجلوس والمظلات، بهدف تحسين الأمان وتفعيل الدرج فضاءً عاما يعزز التفاعل المجتمعي والانتماء للمكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المشروع صُمّم بنظامٍ مرن قابل للتكيف مع أدراج ومناطق منحدرة أخرى في المملكة، مما يُعزّز فرص تعميمه وتطبيقه في مواقع مشابهة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن لجنة التحكيم أشادت بقدرة المشروع على الجمع بين إدارة المياه والتصميم الحضري في نظامٍ واحد، وإعادة توظيف تحديات الموقع كجزء من الحل التصميمي، مع التركيز على البعد الاجتماعي الذي يربط بين المعالجة البيئية وتحسين تجربة المستخدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن العامل الذي مكّن الفريق من تحقيق هذا التميز، أرجع العزب الفضل إلى ما توفره دراسة هندسة العمارة في الجامعة الهاشمية، وفي مقدمتها حصول القسم على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتماد لبرامج هندسة العمارة (NAAB)، كأول قسم من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية، مما يرفع من كفاءة البرنامج ويُخضع الطلبة لمعايير دولية، ويُعزز مهاراتهم في البحث والتحليل، وقدرتهم على التعامل مع قضايا حقيقية تمس المجتمع والمدينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد العزب في ختام حديثه أهمية مشاركة طلبة العمارة في المسابقات المتخصصة خلال مراحلهم الجامعية، إذ &quot;تمنحهم فرصة لاختبار أفكارهم في مشاريع واقعية، وتُواجههم بتحديات تتجاوز حدود العمل الأكاديمي، وتُطوّر مهاراتهم في البحث والعمل الجماعي واتخاذ القرار&quot;، مشيرًا إلى أن المشروع رُشّح للتنفيذ وسيُشرع فيه خلال الفترة المقبلة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اختراق طبي واعد لقاح شخصي يغير قواعد المواجهة ضد اخطر اورام الدماغ</title>
		<link>https://jo24.net/article/570306</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 00:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570306</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/w791e4ok5k_5-6y-y1778598009.jpg"  alt="" /><p>كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة عن تطور طبي لافت في مواجهة سرطان الدماغ من نوع غلوبلاستوما حيث نجح لقاح شخصي مصمم خصيصا لكل مريض في تحفيز الجهاز المناعي وتقديم استجابة علاجية غير مسبوقة.</p><p>واوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر كانسر ان هذا اللقاح يعتمد على تقنية الحمض النووي لاستهداف بروتينات فريدة داخل الورم مما يجعله قادرا على رصد ومهاجمة الخلايا السرطانية بدقة عالية جدا.</p><p>وبين الباحثون ان هذا الابتكار يمثل طفرة في العلاجات المناعية التقليدية التي كانت تعاني سابقا من قدرة الاورام على الاختباء من جهاز المناعة البشري والتملص من الهجمات العلاجية الموجهة ضدها بشكل مستمر.</p><h2>آلية عمل اللقاح وتحدي الاورام الباردة</h2><p>واضاف الخبراء ان اللقاح المبتكر يعمل على تحويل الاورام الباردة التي يصعب على المناعة كشفها الى اورام ساخنة تصبح هدفا سهلا للخلايا التائية التي يوقظها اللقاح للقيام بمهمة التدمير الذاتي للورم.</p><p>وشدد الفريق العلمي على ان اللقاح يستهدف نحو اربعين بروتينا سرطانيا في وقت واحد وهو ما يقلل بشكل كبير من فرص هروب الورم من العلاج حتى لو فقد بعض الاهداف البروتينية الاخرى.</p><p>واكدت النتائج السريرية ان ثلثي المرضى الذين خضعوا للتجربة لم يظهر لديهم اي تقدم للسرطان بعد ستة اشهر من الجراحة كما تضاعفت معدلات البقاء على قيد الحياة مقارنة بالطرق العلاجية التقليدية المعروفة.</p><h2>نتائج ملموسة ومستقبل واعد للمرضى</h2><p>وبينت البيانات ان احد المشاركين في التجربة لا يزال يتمتع بصحة جيدة وخاليا من المرض بعد مرور خمس سنوات على تشخيصه الاولي وهو مؤشر قوي على فاعلية هذا النهج العلاجي الشخصي المتطور.</p><p>واوضح الدكتور تانر جوهانس ان هذه النتائج تفتح الباب امام دمج هذا اللقاح مع علاجات اخرى لتعزيز النتائج بشكل اكبر ومساعدة المرضى على تجاوز المراحل الحرجة من هذا النوع الشرس من الاورام.</p><p>وخلصت الدراسة الى ان التوجه نحو الطب الشخصي عبر برمجة الجهاز المناعي للمريض يعد المسار الاكثر تفاؤلا في ظل عجز البروتوكولات العلاجية الحالية عن تقديم حلول جذرية لمواجهة اورام الدماغ العدوانية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/w791e4ok5k_5-6y-y1778598009.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة عن تطور طبي لافت في مواجهة سرطان الدماغ من نوع غلوبلاستوما حيث نجح لقاح شخصي مصمم خصيصا لكل مريض في تحفيز الجهاز المناعي وتقديم استجابة علاجية غير مسبوقة.</p><p>واوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر كانسر ان هذا اللقاح يعتمد على تقنية الحمض النووي لاستهداف بروتينات فريدة داخل الورم مما يجعله قادرا على رصد ومهاجمة الخلايا السرطانية بدقة عالية جدا.</p><p>وبين الباحثون ان هذا الابتكار يمثل طفرة في العلاجات المناعية التقليدية التي كانت تعاني سابقا من قدرة الاورام على الاختباء من جهاز المناعة البشري والتملص من الهجمات العلاجية الموجهة ضدها بشكل مستمر.</p><h2>آلية عمل اللقاح وتحدي الاورام الباردة</h2><p>واضاف الخبراء ان اللقاح المبتكر يعمل على تحويل الاورام الباردة التي يصعب على المناعة كشفها الى اورام ساخنة تصبح هدفا سهلا للخلايا التائية التي يوقظها اللقاح للقيام بمهمة التدمير الذاتي للورم.</p><p>وشدد الفريق العلمي على ان اللقاح يستهدف نحو اربعين بروتينا سرطانيا في وقت واحد وهو ما يقلل بشكل كبير من فرص هروب الورم من العلاج حتى لو فقد بعض الاهداف البروتينية الاخرى.</p><p>واكدت النتائج السريرية ان ثلثي المرضى الذين خضعوا للتجربة لم يظهر لديهم اي تقدم للسرطان بعد ستة اشهر من الجراحة كما تضاعفت معدلات البقاء على قيد الحياة مقارنة بالطرق العلاجية التقليدية المعروفة.</p><h2>نتائج ملموسة ومستقبل واعد للمرضى</h2><p>وبينت البيانات ان احد المشاركين في التجربة لا يزال يتمتع بصحة جيدة وخاليا من المرض بعد مرور خمس سنوات على تشخيصه الاولي وهو مؤشر قوي على فاعلية هذا النهج العلاجي الشخصي المتطور.</p><p>واوضح الدكتور تانر جوهانس ان هذه النتائج تفتح الباب امام دمج هذا اللقاح مع علاجات اخرى لتعزيز النتائج بشكل اكبر ومساعدة المرضى على تجاوز المراحل الحرجة من هذا النوع الشرس من الاورام.</p><p>وخلصت الدراسة الى ان التوجه نحو الطب الشخصي عبر برمجة الجهاز المناعي للمريض يعد المسار الاكثر تفاؤلا في ظل عجز البروتوكولات العلاجية الحالية عن تقديم حلول جذرية لمواجهة اورام الدماغ العدوانية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترمب والهدايا المجانية لإيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/570305</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 23:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570305</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778930985.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بغض النظر عما ستؤول إليه مفاوضات الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة، وبعيدًا عن تفاصيل ونقاط الاتفاق الأولي الأربعة عشر، فإن نظرة متمعنة للبنود التي تم التفاوض حولها قبل الحرب ومقارنتها بالحال بعد الحرب، فإننا نخلص إلى الآتي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>١- مضيق هرمز: لم يكن في بال إيران نفسها أو أي دولة خليجية أو غيرها، أن يتحول هذا المضيق إلى نقطة قوة إيرانية، بل إن الولايات المتحدة أقرت بحق إيران بالتحكم بهذا المضيق وأصبح العبور منه لا يتم الا بموافقة الجانب الإيراني. وهو الأمر الذي لم يكن في وارد أحد قبل الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>٢- الصواريخ البالستية: دخلت الولايات المتحدة مفاوضات ما قبل الحرب من على قاعدة طرح ملف مدى هذه الصواريخ. والمفارقة العجيبة أن الولايات المتحدة لم تكتف بعدم ذكر هذه الصواريخ في اتفاقها الأولي أو في المفاوضات النهائية، بل إن ترمب نفسه خرج ل&quot;يشرعن&quot; - إن صح التعبير- هذه الصواريخ ويبرر احتفاظ الجانب الإيراني بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>٣- محور حلفاء إيران: في الوقت الذي بدأنا نشهد انحسار الدور الإيراني في المنطقة بعد سقوط النظام السوري وخروج إيران من سورية، وحجم الخسائر التي تكبدتها حركة حم/اس والحزب، وفي الوقت الذي كانت مفاوضات ما قبل الحرب تركز على وقف الدعم الإيراني لحلفائه بل والمطالبة بالتخلي عنهم تمهيدًا لإلغائهم، جاءت نتائج الحرب لتقر رسميًا بأحقية إيران في دعم الحزب، بل إن الحرب في لبنان أصبحت ورقة تفاوض إيرانية باعتراف أمريكي خليجي أوروبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قلنا منذ بداية الحرب، أن الأمريكان يخطئون خطأً جسيمًا إذا ما اعتقدوا أن بقدرتهم استنساخ التجربة الفنزويلية في إيران، وأن إيران ما بعد الحرب لن تكون إيران ما قبلها.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778930985.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بغض النظر عما ستؤول إليه مفاوضات الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة، وبعيدًا عن تفاصيل ونقاط الاتفاق الأولي الأربعة عشر، فإن نظرة متمعنة للبنود التي تم التفاوض حولها قبل الحرب ومقارنتها بالحال بعد الحرب، فإننا نخلص إلى الآتي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>١- مضيق هرمز: لم يكن في بال إيران نفسها أو أي دولة خليجية أو غيرها، أن يتحول هذا المضيق إلى نقطة قوة إيرانية، بل إن الولايات المتحدة أقرت بحق إيران بالتحكم بهذا المضيق وأصبح العبور منه لا يتم الا بموافقة الجانب الإيراني. وهو الأمر الذي لم يكن في وارد أحد قبل الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>٢- الصواريخ البالستية: دخلت الولايات المتحدة مفاوضات ما قبل الحرب من على قاعدة طرح ملف مدى هذه الصواريخ. والمفارقة العجيبة أن الولايات المتحدة لم تكتف بعدم ذكر هذه الصواريخ في اتفاقها الأولي أو في المفاوضات النهائية، بل إن ترمب نفسه خرج ل&quot;يشرعن&quot; - إن صح التعبير- هذه الصواريخ ويبرر احتفاظ الجانب الإيراني بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>٣- محور حلفاء إيران: في الوقت الذي بدأنا نشهد انحسار الدور الإيراني في المنطقة بعد سقوط النظام السوري وخروج إيران من سورية، وحجم الخسائر التي تكبدتها حركة حم/اس والحزب، وفي الوقت الذي كانت مفاوضات ما قبل الحرب تركز على وقف الدعم الإيراني لحلفائه بل والمطالبة بالتخلي عنهم تمهيدًا لإلغائهم، جاءت نتائج الحرب لتقر رسميًا بأحقية إيران في دعم الحزب، بل إن الحرب في لبنان أصبحت ورقة تفاوض إيرانية باعتراف أمريكي خليجي أوروبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قلنا منذ بداية الحرب، أن الأمريكان يخطئون خطأً جسيمًا إذا ما اعتقدوا أن بقدرتهم استنساخ التجربة الفنزويلية في إيران، وأن إيران ما بعد الحرب لن تكون إيران ما قبلها.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيهود أولمرت: إسرائيل تنفذ تطهيراً عرقياً وجرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570304</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 23:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570304</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/6_news_1781901895.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - إيهود أولمرت *</div>
<div><br />
	</div>
<div>يجب أن تمضي الحرب ضد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية قدماً، وأن تنفذ بحزم أكبر. لم يعد ممكناً قبول الإرهاب اليومي الذي تشنه وتوجهه وتشجعه وتدعمه الحكومة الإسرائيلية. ما يحدث اليوم في أرجاء الضفة الغربية كلها ليس من فعل &quot;70 مجرماً مراهقاً”، كما ادعى نتنياهو، بتهور. فهذه الجرائم لا ترتكبها أقلية صغيرة استثنائية من سكان المستوطنات في المناطق المحتلة، مثلما يدعي بعض شركائهم من قادة المستوطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يمكننا إلا القول، دون أن يكون لدينا خيار آخر، إن دولة إسرائيل تشن حملة تطهير عرقي منظمة وممولة، وتنفذ جريمة ضد الإنسانية، ليس في قطاع غزة، أو في جنوب لبنان أو في سوريا، بل في مناطق الضفة الغربية التي تخضع لسلطة الدولة الأمنية المطلقة وأجهزتها الأمنية والقانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقود هذه الحملة رئيس الحكومة ومعه وزير الدفاع يسرائيل كاتس والوزراء الآخرون بالطبع. إن الدافع من وراء هذه الأعمال الإرهابية نتيجة تصريحات وأفعال وزراء معروفين، يسعون إلى ضم الأراضي الفلسطينية بالكامل، دون إبقاء السكان الفلسطينيين فيها. وأقصد بالتحديد بن غفير وسموتريتش، وكل الوزراء الآخرين الذين يدعمون بتصريحاتهم وأفعالهم وبقرارات الحكومة، ما يرسي واقعاً ملموساً يتمثل بطرد السكان الفلسطينيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه أمور صعبة. لم يسبق إن قيلت مثل هذه الأمور الخطيرة عن حكومة إسرائيلية وعن جهاز الأمن بكل فروعه، خصوصاً من شخص كان يتحمل المسؤولية الكاملة عن أمن إسرائيل. مع ذلك، بعد فترة طويلة ومؤلمة من كتمان الحقائق، لا مفر من قول هذه الأمور بكل فظاعتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا شيء يبرر غض النظر عما نشاهده كل يوم في القرى الفلسطينية في المناطق المحتلة: مذابح، أذى جسدي للأطفال والكبار داخل البيوت وخارجها، إحراق الحقول والممتلكات، سرقة واسعة، لا سيما للقطعان والأغنام التي تعتبر مصدر الرزق لكثير من السكان. من المستحيل الوقوف في وجه ذلك كله باستسلام متراخ أو بغفران مطلق أو عزوف عن مواجهة من يرتكبون الجرائم ومؤيديهم وقادتهم. في السنتين الأخيرتين، وجهت اتهامات لدولة إسرائيل في كل محفل تقريباً في العالم، بما في ذلك في دول صديقة وقفت إلى جانبها لسنوات في صراعاتها وفي أوقات الشدة والأزمات، بأنها ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. لقد قلت في كل مناسبة ممكنة إن دولة إسرائيل لم ترتكب ولم تكن تنوي ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الواقع، شنت إسرائيل الحرب أيضاً (عقب 7 أكتوبر) بوحشية، وأحياناً أثناء ارتكابها أفعالاً لا يمكن إنكار أنها توصف بجرائم حرب. نعرف جميعنا أن هذا حدث، حتى لو امتنعنا عن الاعتراف بذلك. ولكن الحكومة لم تنتهج سياسة الإبادة الجماعية، ولم تقدم أي دعم متعمد ومنظم لأفعال ينطبق عليها التعريف القانوني للإبادة الجماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في مناسبات كثيرة، بما في ذلك في &quot;هآرتس”، اعترفت بارتكاب جرائم حرب، وكانت وسائل الإعلام العالمية تتوق لسماع اعتراف مني أو اتهام بأن الحكومة مسؤولة عن هذه الجرائم وأنه يتم تنفيذها بمعرفة وموافقة قادتها. اعترضتُ على هذا التفسير ولم أندم على ذلك. أعرف أن كثيرين من الذين شاركوا في الحرب في قطاع غزة وفي بعض مظاهرها القاسية والوحشية، يعانون من تأنيب الضمير بسبب أفعال يتحملون هم أو وحداتهم المسؤولية عنها. يشعر عدد غير قليل من الطيارين بشعور صعب، حيث يجدون صعوبة كبيرة في تقبل ما قاموا به، وتقبل قتل الأبرياء الذي تسببوا فيه. وقد سمعت ذلك منهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع ذلك، مقاتلي القوات الجوية، مثل مقاتلي المدفعية والمدرعات والقوات البرية، لم يكونوا هم الذين أصدروا الأوامر أو حددوا الأهداف لتدميرها أو قتلوا أبرياء بأعداد كبيرة. حصلوا على الأوامر، وكانت أحياناً متسرعة وغير مسؤولة، وفي حالات كثيرة من دون فحص دقيق لاحتمالية سقوط الكثير من الأبرياء كضحايا لهذه الهجمات. ولكن لم يكن هناك أي قرار واع أو سياسة متعمدة، سواء من جانب الحكومة أو من جانب أي عضو فيها، أعطت الضوء الأخضر لعمل نتج عنه عمليات قتل جماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، حتى لو حدثت جرائم لا يمكن تجاهلها أو نفيها في قطاع غزة أثناء القتال، لم تكن هناك سياسة محددة من قبل الحكومة، لذا لم يكن هناك مبرر لإصدار مذكرات اعتقال ضد رئيس الحكومة أو وزير الدفاع أو أي قائد كبير في الجيش. هذا ما كنت أعتقده في حينه وما زلت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا ينطبق هذا على ما يحدث في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، لا سيما في الأشهر الأخيرة. هنا لا أتردد في اتهام الحكومة مباشرة بالمسؤولية المباشرة والفورية عن جرائم الحرب والتطهير العرقي التي تنفذ ضد مئات آلاف السكان الفلسطينيين، الذين لا صلة لهم بالإرهاب، بشكل مباشر أو غير مباشر. ما كان لآلاف المستوطنين المتورطين في تنفيذ هذه الجرائم أن ينفذوها لو لم يحصلوا على المساعدة والدعم والحماية والتمويل من المسؤولين في الحكومة الحالية. هذه الجرائم التي تشمل أيضاً تحرشاًجنسياً خطيراً (حتى لو يكن بالضبط مثلما نشر في &quot;نيويورك تايمز”)، لم تكن سترتكب لولا تواطؤ منفذيها الذين عملوا تحت مظلة الدعم الذي قدم لهم في كل مراحل أفعالهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الشرطة الإسرائيلية متواطئة في الواقع فيما يحدث في المناطق الفلسطينية، فهي لا تحاول منع هذه الأفعال، مع أن هذا واجبها ودورها. بل إن قوات الأمن في أحيان كثيرة تقدم الدعم الفعلي للإرهابيين اليهود وتعتقل ضحايا الإجرام، أي الفلسطينيين، بشكل مريب، وتترك مرتكبيها اليهود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك حالات كثيرة تورط فيها جنود في الخدمة النظامية وفي الاحتياط في مواجهات واعتداءات ضد الفلسطينيين، وبعد ذلك يصدر المتحدث باسم الجيش بياناً بأنها أحداث لا تتوافق مع قيم الجيش وسياسته، لكن هذا كلام فارغ. فالحقيقة أن الجنود في أماكن متفرقة يشاركون في أعمال عنف تصل أحياناً إلى درجة قتل السكان الفلسطينيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يمكن تجاهل إخفاقات جهاز &quot;الشاباك” في منع الجرائم الإرهابية اليهودية والكشف عن منفذيها. &quot;الشاباك”، مثل الجيش الإسرائيلي، عزيز عليَ. عملتً سنوات كثيرة بالتعاون مع مقاتليه وقادته في مناصب مختلفة شغلتها في السابق. أعرف تفانيهم وشجاعتهم وبطولتهم وقيمهم، وأدرك قدراتهم وإنجازاتهم. لا يمكن تفسير تقاعس جهاز الأمن عن اتخاذ الخطوات التي يمكنه اتخاذها، والتي يمتلك المؤهلات والصلاحيات المطلوبة لها، لمنع الإرهاب اليهودي المتفشي في المناطق الفلسطينية المحتلة. لا مبرر لإعفاء &quot;الشاباك” من المسؤولية عن منع هذا الإرهاب. &quot;الشاباك” مسؤول عن منع الإرهاب، حتى لو كان إرهاباً يهودياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تبدأ إخفاقات &quot;الشاباك” في التعامل مع الإرهاب اليهودي في فترة تولي رئيسه الحالي منصبه فقط، والقصد هنا ليس تحميله المسؤولية استناداًإلى النقاش المشروع الذي جرى عن تعيينه، بل إن هذه الإخفاقات مستمرة منذ زمن، ولا مبرر لغض النظر عنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقع على عاتق جهاز إنفاذ القانون الإسرائيلي واجب اتخاذ الخطوات المطلوبة لوقف ما يفعله اليهود في &quot;المناطق” [الضفة الغربية]. ولكن في ظل اليقين بأن الحكومة لن تتخذ أي خطوة وأن وزير الدفاع سيستمر في رفض إصدار أوامر اعتقال إداري بحق الإرهابيين اليهود، وأن الشرطة ستواصل التعاون مع منفذي الإرهاب، وأن الجيش سيستمر في غض بصره دون أن يسلك أحد المسار القانوني المخصص له، فإن هناك احتمالية كبيرة بأن يبدأ المجتمع الدولي بالتحرك بحزم ضد الأفراد والمنظمات والحكومة، المسؤولين عن هذه الجرائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ستبذل الإدارة الأمريكية والحكومات في أوروبا، بالتنسيق مع أجهزة التحقيق والتنفيذ، كل ما تمتنع عنه سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية لمنع استمرار الإرهاب الذي تسمح به دولة إسرائيل في المناطق التي تخضع لسيطرتها ومسؤوليتها. ومن المرجح أن تتخذ محكمة الجنايات الدولية في لاهاي خطوات أكثر حزماً وأكثر دقة ضد القادة والإرهابيين الذين تم التعرف على كثيرين منهم، للمساعدة في وقف هذه الجرائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما ردة الفعل التلقائية للإرهابيين ومؤيديهم، وعدد غير قليل من المواطنين الأبرياء الشرفاء بيننا، فهي أن أي تعبير عن معارضة أو إزعاج للإسرائيليين اليهود، بما في ذلك المؤسسات في كل أرجاء العالم، هو تعبير عن اللاسامية. في الواقع، توجد معاداة السامية في مناطق مختلفة في أرجاء العالم، وقد كانت جزءاً من تاريخنا طوال حياتنا، بل ازدادت في السنوات الأخيرة. ولكن لا يمكن الدمج بينها وبين العداء والإدانة لما تفعله حكومة إسرائيل أو تقوله، أو ربط دولة إسرائيل بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل يتخيل أحد أنه يمكن غض النظر عن كل الانتهاكات التي يقوم بها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، وتوقع أن يغض الناس النظر في العالم كله، الذين يشاهدون الدمار والكراهية والاضطهاد والحرائق والعنف الإسرائيلي، مثلما يفعل كثيرون منا هنا؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حان الوقت للتوقف عن التظاهر بالاستقامة والنفاق، ومحاربة الأعداء في الداخل.</div>
<div><br />
	</div><br />

<div>* هآرتس</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/6_news_1781901895.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - إيهود أولمرت *</div>
<div><br />
	</div>
<div>يجب أن تمضي الحرب ضد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية قدماً، وأن تنفذ بحزم أكبر. لم يعد ممكناً قبول الإرهاب اليومي الذي تشنه وتوجهه وتشجعه وتدعمه الحكومة الإسرائيلية. ما يحدث اليوم في أرجاء الضفة الغربية كلها ليس من فعل &quot;70 مجرماً مراهقاً”، كما ادعى نتنياهو، بتهور. فهذه الجرائم لا ترتكبها أقلية صغيرة استثنائية من سكان المستوطنات في المناطق المحتلة، مثلما يدعي بعض شركائهم من قادة المستوطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يمكننا إلا القول، دون أن يكون لدينا خيار آخر، إن دولة إسرائيل تشن حملة تطهير عرقي منظمة وممولة، وتنفذ جريمة ضد الإنسانية، ليس في قطاع غزة، أو في جنوب لبنان أو في سوريا، بل في مناطق الضفة الغربية التي تخضع لسلطة الدولة الأمنية المطلقة وأجهزتها الأمنية والقانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقود هذه الحملة رئيس الحكومة ومعه وزير الدفاع يسرائيل كاتس والوزراء الآخرون بالطبع. إن الدافع من وراء هذه الأعمال الإرهابية نتيجة تصريحات وأفعال وزراء معروفين، يسعون إلى ضم الأراضي الفلسطينية بالكامل، دون إبقاء السكان الفلسطينيين فيها. وأقصد بالتحديد بن غفير وسموتريتش، وكل الوزراء الآخرين الذين يدعمون بتصريحاتهم وأفعالهم وبقرارات الحكومة، ما يرسي واقعاً ملموساً يتمثل بطرد السكان الفلسطينيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه أمور صعبة. لم يسبق إن قيلت مثل هذه الأمور الخطيرة عن حكومة إسرائيلية وعن جهاز الأمن بكل فروعه، خصوصاً من شخص كان يتحمل المسؤولية الكاملة عن أمن إسرائيل. مع ذلك، بعد فترة طويلة ومؤلمة من كتمان الحقائق، لا مفر من قول هذه الأمور بكل فظاعتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا شيء يبرر غض النظر عما نشاهده كل يوم في القرى الفلسطينية في المناطق المحتلة: مذابح، أذى جسدي للأطفال والكبار داخل البيوت وخارجها، إحراق الحقول والممتلكات، سرقة واسعة، لا سيما للقطعان والأغنام التي تعتبر مصدر الرزق لكثير من السكان. من المستحيل الوقوف في وجه ذلك كله باستسلام متراخ أو بغفران مطلق أو عزوف عن مواجهة من يرتكبون الجرائم ومؤيديهم وقادتهم. في السنتين الأخيرتين، وجهت اتهامات لدولة إسرائيل في كل محفل تقريباً في العالم، بما في ذلك في دول صديقة وقفت إلى جانبها لسنوات في صراعاتها وفي أوقات الشدة والأزمات، بأنها ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. لقد قلت في كل مناسبة ممكنة إن دولة إسرائيل لم ترتكب ولم تكن تنوي ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الواقع، شنت إسرائيل الحرب أيضاً (عقب 7 أكتوبر) بوحشية، وأحياناً أثناء ارتكابها أفعالاً لا يمكن إنكار أنها توصف بجرائم حرب. نعرف جميعنا أن هذا حدث، حتى لو امتنعنا عن الاعتراف بذلك. ولكن الحكومة لم تنتهج سياسة الإبادة الجماعية، ولم تقدم أي دعم متعمد ومنظم لأفعال ينطبق عليها التعريف القانوني للإبادة الجماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في مناسبات كثيرة، بما في ذلك في &quot;هآرتس”، اعترفت بارتكاب جرائم حرب، وكانت وسائل الإعلام العالمية تتوق لسماع اعتراف مني أو اتهام بأن الحكومة مسؤولة عن هذه الجرائم وأنه يتم تنفيذها بمعرفة وموافقة قادتها. اعترضتُ على هذا التفسير ولم أندم على ذلك. أعرف أن كثيرين من الذين شاركوا في الحرب في قطاع غزة وفي بعض مظاهرها القاسية والوحشية، يعانون من تأنيب الضمير بسبب أفعال يتحملون هم أو وحداتهم المسؤولية عنها. يشعر عدد غير قليل من الطيارين بشعور صعب، حيث يجدون صعوبة كبيرة في تقبل ما قاموا به، وتقبل قتل الأبرياء الذي تسببوا فيه. وقد سمعت ذلك منهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع ذلك، مقاتلي القوات الجوية، مثل مقاتلي المدفعية والمدرعات والقوات البرية، لم يكونوا هم الذين أصدروا الأوامر أو حددوا الأهداف لتدميرها أو قتلوا أبرياء بأعداد كبيرة. حصلوا على الأوامر، وكانت أحياناً متسرعة وغير مسؤولة، وفي حالات كثيرة من دون فحص دقيق لاحتمالية سقوط الكثير من الأبرياء كضحايا لهذه الهجمات. ولكن لم يكن هناك أي قرار واع أو سياسة متعمدة، سواء من جانب الحكومة أو من جانب أي عضو فيها، أعطت الضوء الأخضر لعمل نتج عنه عمليات قتل جماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، حتى لو حدثت جرائم لا يمكن تجاهلها أو نفيها في قطاع غزة أثناء القتال، لم تكن هناك سياسة محددة من قبل الحكومة، لذا لم يكن هناك مبرر لإصدار مذكرات اعتقال ضد رئيس الحكومة أو وزير الدفاع أو أي قائد كبير في الجيش. هذا ما كنت أعتقده في حينه وما زلت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا ينطبق هذا على ما يحدث في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، لا سيما في الأشهر الأخيرة. هنا لا أتردد في اتهام الحكومة مباشرة بالمسؤولية المباشرة والفورية عن جرائم الحرب والتطهير العرقي التي تنفذ ضد مئات آلاف السكان الفلسطينيين، الذين لا صلة لهم بالإرهاب، بشكل مباشر أو غير مباشر. ما كان لآلاف المستوطنين المتورطين في تنفيذ هذه الجرائم أن ينفذوها لو لم يحصلوا على المساعدة والدعم والحماية والتمويل من المسؤولين في الحكومة الحالية. هذه الجرائم التي تشمل أيضاً تحرشاًجنسياً خطيراً (حتى لو يكن بالضبط مثلما نشر في &quot;نيويورك تايمز”)، لم تكن سترتكب لولا تواطؤ منفذيها الذين عملوا تحت مظلة الدعم الذي قدم لهم في كل مراحل أفعالهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الشرطة الإسرائيلية متواطئة في الواقع فيما يحدث في المناطق الفلسطينية، فهي لا تحاول منع هذه الأفعال، مع أن هذا واجبها ودورها. بل إن قوات الأمن في أحيان كثيرة تقدم الدعم الفعلي للإرهابيين اليهود وتعتقل ضحايا الإجرام، أي الفلسطينيين، بشكل مريب، وتترك مرتكبيها اليهود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك حالات كثيرة تورط فيها جنود في الخدمة النظامية وفي الاحتياط في مواجهات واعتداءات ضد الفلسطينيين، وبعد ذلك يصدر المتحدث باسم الجيش بياناً بأنها أحداث لا تتوافق مع قيم الجيش وسياسته، لكن هذا كلام فارغ. فالحقيقة أن الجنود في أماكن متفرقة يشاركون في أعمال عنف تصل أحياناً إلى درجة قتل السكان الفلسطينيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يمكن تجاهل إخفاقات جهاز &quot;الشاباك” في منع الجرائم الإرهابية اليهودية والكشف عن منفذيها. &quot;الشاباك”، مثل الجيش الإسرائيلي، عزيز عليَ. عملتً سنوات كثيرة بالتعاون مع مقاتليه وقادته في مناصب مختلفة شغلتها في السابق. أعرف تفانيهم وشجاعتهم وبطولتهم وقيمهم، وأدرك قدراتهم وإنجازاتهم. لا يمكن تفسير تقاعس جهاز الأمن عن اتخاذ الخطوات التي يمكنه اتخاذها، والتي يمتلك المؤهلات والصلاحيات المطلوبة لها، لمنع الإرهاب اليهودي المتفشي في المناطق الفلسطينية المحتلة. لا مبرر لإعفاء &quot;الشاباك” من المسؤولية عن منع هذا الإرهاب. &quot;الشاباك” مسؤول عن منع الإرهاب، حتى لو كان إرهاباً يهودياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تبدأ إخفاقات &quot;الشاباك” في التعامل مع الإرهاب اليهودي في فترة تولي رئيسه الحالي منصبه فقط، والقصد هنا ليس تحميله المسؤولية استناداًإلى النقاش المشروع الذي جرى عن تعيينه، بل إن هذه الإخفاقات مستمرة منذ زمن، ولا مبرر لغض النظر عنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقع على عاتق جهاز إنفاذ القانون الإسرائيلي واجب اتخاذ الخطوات المطلوبة لوقف ما يفعله اليهود في &quot;المناطق” [الضفة الغربية]. ولكن في ظل اليقين بأن الحكومة لن تتخذ أي خطوة وأن وزير الدفاع سيستمر في رفض إصدار أوامر اعتقال إداري بحق الإرهابيين اليهود، وأن الشرطة ستواصل التعاون مع منفذي الإرهاب، وأن الجيش سيستمر في غض بصره دون أن يسلك أحد المسار القانوني المخصص له، فإن هناك احتمالية كبيرة بأن يبدأ المجتمع الدولي بالتحرك بحزم ضد الأفراد والمنظمات والحكومة، المسؤولين عن هذه الجرائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ستبذل الإدارة الأمريكية والحكومات في أوروبا، بالتنسيق مع أجهزة التحقيق والتنفيذ، كل ما تمتنع عنه سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية لمنع استمرار الإرهاب الذي تسمح به دولة إسرائيل في المناطق التي تخضع لسيطرتها ومسؤوليتها. ومن المرجح أن تتخذ محكمة الجنايات الدولية في لاهاي خطوات أكثر حزماً وأكثر دقة ضد القادة والإرهابيين الذين تم التعرف على كثيرين منهم، للمساعدة في وقف هذه الجرائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما ردة الفعل التلقائية للإرهابيين ومؤيديهم، وعدد غير قليل من المواطنين الأبرياء الشرفاء بيننا، فهي أن أي تعبير عن معارضة أو إزعاج للإسرائيليين اليهود، بما في ذلك المؤسسات في كل أرجاء العالم، هو تعبير عن اللاسامية. في الواقع، توجد معاداة السامية في مناطق مختلفة في أرجاء العالم، وقد كانت جزءاً من تاريخنا طوال حياتنا، بل ازدادت في السنوات الأخيرة. ولكن لا يمكن الدمج بينها وبين العداء والإدانة لما تفعله حكومة إسرائيل أو تقوله، أو ربط دولة إسرائيل بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل يتخيل أحد أنه يمكن غض النظر عن كل الانتهاكات التي يقوم بها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، وتوقع أن يغض الناس النظر في العالم كله، الذين يشاهدون الدمار والكراهية والاضطهاد والحرائق والعنف الإسرائيلي، مثلما يفعل كثيرون منا هنا؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حان الوقت للتوقف عن التظاهر بالاستقامة والنفاق، ومحاربة الأعداء في الداخل.</div>
<div><br />
	</div><br />

<div>* هآرتس</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طريقة عبقرية لجلب ميزات ماك بوك الحصرية الى ويندوز 11</title>
		<link>https://jo24.net/article/570303</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 23:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570303</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/gnuaggvgtu_5-4y-y1778601618.jpg"  alt="" /><p>كشف سكوت هانسيلمان المسؤول التقني في مايكروسوفت عن اداة برمجية جديدة ومجانية تهدف الى سد الفجوة في نظام ويندوز 11 عبر اضافة ميزة لطالما تمتع بها مستخدمو اجهزة ماك بوك بشكل حصري ومميز.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه البرمجية التي تحمل اسم بيك ديسكتوب تتيح للمستخدمين امكانية اخفاء جميع النوافذ المفتوحة على سطح المكتب بضغطة زر واحدة فقط مما يمنح تجربة استخدام اكثر سلاسة وتنظيما للمهام اليومية.</p><p>وبين هانسيلمان ان الاداة مفتوحة المصدر ومتاحة للتحميل عبر حسابه في منصة غيت هاب لجميع الراغبين في تجربتها حيث صممها بذكاء لتعمل في الخلفية دون استهلاك موارد الجهاز او التأثير على اداء النظام.</p><h2>خطوات تثبيت اداة بيك ديسكتوب</h2><p>واكد المطورون ان عملية تثبيت الاداة بسيطة للغاية ولا تتطلب خبرة تقنية حيث تتوفر بنسختين تتوافقان مع معالجات انتل واي ام دي بالاضافة الى نسخة مخصصة للحواسيب التي تعمل بمعالجات اي ار ام الحديثة.</p><p>واضافت الاداة نمطا جديدا للتعامل مع النوافذ حيث يكفي النقر على اي مساحة فارغة في سطح المكتب لتختفي جميع النوافذ المفتوحة فوراً ثم تعاود الظهور عند النقر مجدداً لضمان سرعة الوصول والعمل.</p><p>وشدد الخبراء على ان الاداة لا تطلب صلاحيات معقدة وتعمل بتناغم تام مع ملفات النظام الاساسية مما يعكس الخبرة العميقة للمطور في فهم هيكلية ويندوز وكيفية تحسين تجربة المستخدم عبر اضافات برمجية خفيفة.</p><h2>آلية عمل الاداة ومميزاتها</h2><p>واشار المستخدمون الى ان الاداة تعتمد على واجهات برمجية مدمجة مسبقا في ويندوز لالتقاط نقرات الفأرة في المساحات الفارغة وبدء تنفيذ امر اخفاء النوافذ بفعالية كبيرة ودون اي تأخير يذكر في استجابة النظام.</p><p>وتابعت الاداة عملها بسلاسة تامة اذ لا تحتاج لواجهة تخصيص معقدة فبمجرد تشغيلها تبدأ في اداء وظيفتها مباشرة ويمكن مراقبة نشاطها من خلال ايقونة صغيرة تظهر بجوار الساعة في شريط المهام السفلي.</p><p>واظهرت التجربة ان الاداة رغم كفاءتها تتطلب من المستخدم الضغط مرتين على زر الفأرة للوصول للقوائم الفرعية في حال الرغبة بفتح النوافذ مجددا وهو امر بسيط مقارنة بالمزايا الكبيرة التي تقدمها لمستخدمي ويندوز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/gnuaggvgtu_5-4y-y1778601618.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف سكوت هانسيلمان المسؤول التقني في مايكروسوفت عن اداة برمجية جديدة ومجانية تهدف الى سد الفجوة في نظام ويندوز 11 عبر اضافة ميزة لطالما تمتع بها مستخدمو اجهزة ماك بوك بشكل حصري ومميز.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه البرمجية التي تحمل اسم بيك ديسكتوب تتيح للمستخدمين امكانية اخفاء جميع النوافذ المفتوحة على سطح المكتب بضغطة زر واحدة فقط مما يمنح تجربة استخدام اكثر سلاسة وتنظيما للمهام اليومية.</p><p>وبين هانسيلمان ان الاداة مفتوحة المصدر ومتاحة للتحميل عبر حسابه في منصة غيت هاب لجميع الراغبين في تجربتها حيث صممها بذكاء لتعمل في الخلفية دون استهلاك موارد الجهاز او التأثير على اداء النظام.</p><h2>خطوات تثبيت اداة بيك ديسكتوب</h2><p>واكد المطورون ان عملية تثبيت الاداة بسيطة للغاية ولا تتطلب خبرة تقنية حيث تتوفر بنسختين تتوافقان مع معالجات انتل واي ام دي بالاضافة الى نسخة مخصصة للحواسيب التي تعمل بمعالجات اي ار ام الحديثة.</p><p>واضافت الاداة نمطا جديدا للتعامل مع النوافذ حيث يكفي النقر على اي مساحة فارغة في سطح المكتب لتختفي جميع النوافذ المفتوحة فوراً ثم تعاود الظهور عند النقر مجدداً لضمان سرعة الوصول والعمل.</p><p>وشدد الخبراء على ان الاداة لا تطلب صلاحيات معقدة وتعمل بتناغم تام مع ملفات النظام الاساسية مما يعكس الخبرة العميقة للمطور في فهم هيكلية ويندوز وكيفية تحسين تجربة المستخدم عبر اضافات برمجية خفيفة.</p><h2>آلية عمل الاداة ومميزاتها</h2><p>واشار المستخدمون الى ان الاداة تعتمد على واجهات برمجية مدمجة مسبقا في ويندوز لالتقاط نقرات الفأرة في المساحات الفارغة وبدء تنفيذ امر اخفاء النوافذ بفعالية كبيرة ودون اي تأخير يذكر في استجابة النظام.</p><p>وتابعت الاداة عملها بسلاسة تامة اذ لا تحتاج لواجهة تخصيص معقدة فبمجرد تشغيلها تبدأ في اداء وظيفتها مباشرة ويمكن مراقبة نشاطها من خلال ايقونة صغيرة تظهر بجوار الساعة في شريط المهام السفلي.</p><p>واظهرت التجربة ان الاداة رغم كفاءتها تتطلب من المستخدم الضغط مرتين على زر الفأرة للوصول للقوائم الفرعية في حال الرغبة بفتح النوافذ مجددا وهو امر بسيط مقارنة بالمزايا الكبيرة التي تقدمها لمستخدمي ويندوز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قمة فانكوفر العالمية ترسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570302</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 23:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570302</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/nkgu91aam6_5-4y-y1778603108.jpg"  alt="" /><p>شهدت مدينة فانكوفر الكندية انطلاق فعاليات قمة الويب العالمية وسط حضور مكثف لنخبة من المستثمرين والشركات الناشئة والمبتكرين لبحث افاق المستقبل التقني في ظل التنافس المحموم على ريادة تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.</p><p>واكد المشاركون ان هذا الحدث يمثل منصة استراتيجية لرسم ملامح الاقتصاد الرقمي العالمي الجديد مع التركيز على دور التكنولوجيا في تغيير خارطة الوظائف وتطوير بيئات العمل لتواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال.</p><p>وبين الخبراء ان القمة التي تستقطب الاف المشاركين تهدف الى تحويل الافكار المبتكرة الى مشاريع ناشئة واعدة قادرة على المنافسة في السوق الدولية عبر دمج المواهب البشرية مع الفرص التمويلية الضخمة المتاحة حاليا.</p><h2>محاور الابتكار والتحول الرقمي</h2><p>واضاف عمدة المدينة كين سيم ان فانكوفر تسعى لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للذكاء الاصطناعي من خلال استضافة هذه الحوارات النوعية التي تجمع بين قادة الفكر التقني وصناع القرار في كبرى الشركات العالمية.</p><p>وكشفت نقاشات القمة عن اهمية الامن السيبراني وتأثير التكنولوجيا على السياسات العامة وصناعة المحتوى الرقمي في ظل مشاركة فاعلة من مسؤولين يمثلون كبرى المؤسسات التقنية التي تقود المشهد الرقمي في وقتنا الراهن.</p><p>واشار الباحثون الى ضرورة توجيه المزيد من الاستثمارات نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مؤكدين ان هذه التقنيات تحقق مكاسب ملموسة ومباشرة في كفاءة العمليات والانتاجية داخل مختلف القطاعات الحيوية في العالم اليوم.</p><h2>تحديات الاقتصاد الرقمي المستقبلي</h2><p>واوضح المتحدثون ان القمة تجيب على تساؤلات جوهرية حول مستقبل المهن البشرية وحدود التنظيم القانوني للذكاء الاصطناعي لضمان نمو مستدام ومتوازن يخدم المجتمعات ويدعم الاقتصاد الرقمي في ظل الهيمنة التقنية المتزايدة حاليا.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذا الحدث يسلط الضوء على قطاعات التكنولوجيا والاتصالات وعلوم الحياة والتقنيات النظيفة بوصفها ركائز اساسية للنمو الاقتصادي المستقبلي في امريكا الشمالية والمناطق الاخرى التي تسعى لتطوير قدراتها الرقمية.</p><p>واظهرت التقديرات المالية ان شركات التكنولوجيا الكبرى تتجه نحو انفاق مبالغ ضخمة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال الفترة القادمة مما يعكس الايمان العميق بقدرة هذه التقنيات على اعادة تشكيل ملامح الاقتصاد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/nkgu91aam6_5-4y-y1778603108.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت مدينة فانكوفر الكندية انطلاق فعاليات قمة الويب العالمية وسط حضور مكثف لنخبة من المستثمرين والشركات الناشئة والمبتكرين لبحث افاق المستقبل التقني في ظل التنافس المحموم على ريادة تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.</p><p>واكد المشاركون ان هذا الحدث يمثل منصة استراتيجية لرسم ملامح الاقتصاد الرقمي العالمي الجديد مع التركيز على دور التكنولوجيا في تغيير خارطة الوظائف وتطوير بيئات العمل لتواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال.</p><p>وبين الخبراء ان القمة التي تستقطب الاف المشاركين تهدف الى تحويل الافكار المبتكرة الى مشاريع ناشئة واعدة قادرة على المنافسة في السوق الدولية عبر دمج المواهب البشرية مع الفرص التمويلية الضخمة المتاحة حاليا.</p><h2>محاور الابتكار والتحول الرقمي</h2><p>واضاف عمدة المدينة كين سيم ان فانكوفر تسعى لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للذكاء الاصطناعي من خلال استضافة هذه الحوارات النوعية التي تجمع بين قادة الفكر التقني وصناع القرار في كبرى الشركات العالمية.</p><p>وكشفت نقاشات القمة عن اهمية الامن السيبراني وتأثير التكنولوجيا على السياسات العامة وصناعة المحتوى الرقمي في ظل مشاركة فاعلة من مسؤولين يمثلون كبرى المؤسسات التقنية التي تقود المشهد الرقمي في وقتنا الراهن.</p><p>واشار الباحثون الى ضرورة توجيه المزيد من الاستثمارات نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مؤكدين ان هذه التقنيات تحقق مكاسب ملموسة ومباشرة في كفاءة العمليات والانتاجية داخل مختلف القطاعات الحيوية في العالم اليوم.</p><h2>تحديات الاقتصاد الرقمي المستقبلي</h2><p>واوضح المتحدثون ان القمة تجيب على تساؤلات جوهرية حول مستقبل المهن البشرية وحدود التنظيم القانوني للذكاء الاصطناعي لضمان نمو مستدام ومتوازن يخدم المجتمعات ويدعم الاقتصاد الرقمي في ظل الهيمنة التقنية المتزايدة حاليا.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذا الحدث يسلط الضوء على قطاعات التكنولوجيا والاتصالات وعلوم الحياة والتقنيات النظيفة بوصفها ركائز اساسية للنمو الاقتصادي المستقبلي في امريكا الشمالية والمناطق الاخرى التي تسعى لتطوير قدراتها الرقمية.</p><p>واظهرت التقديرات المالية ان شركات التكنولوجيا الكبرى تتجه نحو انفاق مبالغ ضخمة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال الفترة القادمة مما يعكس الايمان العميق بقدرة هذه التقنيات على اعادة تشكيل ملامح الاقتصاد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>