<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 14 Jun 2026 03:55 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>من دروس الحرب على إيران: &quot;التحالفات المرنة&quot; ليست بديلاً عن &quot;منظومة إقليمية للأمن والتعاون&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569666</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569666</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781441456.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
				<div>
					<div>
							<div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ينعقد إجماع المراقبين والمحللين، على أن الإقليم الممتد من قزوين إلى ضفاف المتوسط، لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران...الحرب التي جاءت امتداداً وتتويجاً، لسلسلة من الحروب المتناسلة والمتنقلة منذ السابع من أكتوبر 2023، كانت بمثابة اختبار صعب لأطر وهياكل العمل الجماعي القائمة، وما تفرع عنها من تحالفات مرنة وصلبة، فضلاً عن دورها في إعادة تعريف توازنات القوة ودينامياتها...ما بعد الثامن والعشرين من فبراير، ليس كما قبله، تلكم هي الخلاصة الأهم.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>خاضت إسرائيل حروبها هذه، بدعم من إدارة ترامب، تحت شعار إعادة تشكيل الشرق الأوسط وترسيم خرائطه، وهي رؤية تستبطن مشروعاً استعمارياً توسعياً: &quot;إسرائيل الكبرى&quot;، أقله بين النهر والبحر، وما حاذاها من &quot;أحزمة أمنية&quot; في عمق الجغرافيا اللبنانية والسورية، وتلحظ انتقال إسرائيل من حالة &quot;التفوق-&quot;Superiority، إلى وضعية &quot;الهيمنة- &quot;Hegemony، حيث الغاية هنا تبرر الوسيلة حتى وإن بلغت ذُرىً غير مسبوقة في التوحش والإبادة وتكسير الخطوط الحمراء، والضرب يمنة ويسرة، ليل نهار، وعلى مدار الساعة والأيام.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>لكن ليس كل ما تتمناه إسرائيل تدركه، فالحروب تكشّفت عن جملة من الحقائق، أو أعادت تأكيدها، لعل أهمها اثنتان: أولاهما: أن ثمة &quot;حدوداً للقوة&quot; الإسرائيلية، مهما بلغت قدرتها على التدمير وتسوية القرى والمدن بالأرض، فلا &quot;نصر مطلقاً&quot; تحقق على أي من الجبهات، ولا راية بيضاء رفعت من أيٍ من أطرافها...وثانيتهما: أن إسرائيل إن انقطع &quot;حبلها السُرّي&quot; مع الولايات المتحدة، ليست سوى لاعب من بين لاعبين في المنطقة، ربما أكثرهم قوة ولكنها أقلهم &quot;مَنَعةً&quot;، وأن &quot;تحولاً&quot; كهذا، سيكون له ما بعده، سيما مع اشتداد أطواق النبذ والعزلة التي تحيط بها، وانقلاب المشهد الدولي والأمريكي (الرأي العام)، على السردية والصورة الإسرائيليتين، رأساً على عقب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والأهم من كل هذا وذاك، أن إسرائيل، بغطرستها وميلها الجارف لفرض الهيمنة وتكسير &quot;الخطوط الحمراء&quot;، وانفلات قادتها من اليمين الأكثر وحشيةً من كل عقال، باتت تتحول من مشروع &quot;حليف محتمل&quot; إلى &quot;تهديد كامن&quot; من منظور أطرافٍ عربية متزايدة، كان يمكن أن ترتبط معها، بعلاقات تطبيعية، إن على الطراز الإبراهيمي، أو تحت أية صيغة ومُسمى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>دفعت التحولات في بنية السياسة والمجتمع الإسرائيليين، بأطراف عربية وخليجية، إلى اعتماد مقاربة جديدة حيال إيران، حتى والأخيرة تستهدف أراضيها بالمسيّرات والصواريخ...مقاربة تنبع من خشية كامنة، من تحقيق تل أبيب لـ&quot;نصرها المطلق&quot;، بما يفتح شهيتها للتوسع والهيمنة...مقاربة قاومت محاولات واشنطن وتل أبيب توريط دول عربية في حرب مفتوحة مع إيران، وتستعجل إنهاء الحرب وتجسير الفجوات...لقد آثرت الدبلوماسية العربية (والخليجية عموماً)، لعب دور الوسيط الضاغط لوقف الحرب، على التخندق في الصف الأمريكي، الذي لا يعني شيئاً سوى التخندق مع إسرائيل، ولقد جاءت مواقف دول خليجية وازنة، بمثابة انتصار للعقل والمنطق، على مشاعر الغضب وصيحات الثأر والانتقام، وفي ظني أن ذلك، سيؤسس لنمط مختلف من العلاقات بين ضفتي الخليج حين تصمت المدافع وتضع الحرب أوزارها، علاقات تقوم على قواعد جديدة، كفيلة بتبديد المخاوف وقمينة بتعظيم المشتركات.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>هياكل وتحالفات</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>غابت الهياكل القائمة للعمل الجماعي العربي، قومياً وإقليمياً، عن دائرة الفعل المُبادئ والمُبادر طيلة فترة الحرب، لكن دولاً عربية نشطة (قطر، السعودية، مصر)، لم تقف ساكنة ترقب مشهد انهيار منظومات الأمن وارتفاع منسوب التهديد...وحلّت &quot;دبلوماسية جماعية-&quot;Collective Diplomacy محلها، انخرطت فيها بنشاط كل من الباكستان وتركيا، وصار الرهان معقوداً على هذه الأطر المرنة، ليس فقط للتوسط بين الأفرقاء المتحاربين، بل ولتقديم سردية مضادة للسردية الإسرائيلية في دوائر صنع القرار العالمية، وبالذات في واشنطن، فبات نتنياهو يتوفر على أُذنٍ واحدة من أذنيي الرئيس الأمريكي، فيما الثانية صارت تصغي على نحو أفضل، لما يقوله الفريق الآخر، وتلكم نقلة مهمة في لعبة الدبلوماسية والحرب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والحقيقة أن هذه &quot;الخُماسية&quot;، لم تنشأ على هامش الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وبفعلها، فقد سبق لثلاث من دولها، أن لعبت دوراً متميزاً، وما تزال، لوقف حرب الإبادة والتهجير على غزة، وهي بالإضافة للأردن وأندونسيا والإمارات، شكلت مجموعة الثمانية &quot;G8”، التي عملت على استدخال بعض التعديلات على مبادرة النقاط العشرين لدونالد ترامب، والتي ستصبح قراراً أممياً يحمل الرقم 2018، ومن دون أن نبخس سلطنة عمان مساعيها الحميدة ودورها المتميز في التوسط في ملفي إيران واليمن، فقد لعب الأردن ومصر، دوراً مشهوداً في التصدي لمؤامرة تهجير الفلسطينيين من غزة، والتي إن نجحت، فقد كانت ستمهد الطريق لتهجير أشد خطورة وأوسع نطاقاً من القدس والضفة الغربية.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يتضح من رصد خرائط الحراكات والتحالفات السياسية، أنها تخطت &quot;الهياكل الجامدة&quot; القائمة للعمل الجماعي العربي والاسلامي، وتجاوزت إلى حد بعيد، تجربة &quot;التحالفات الصلبة&quot; التي تميزت بها عشرية الربيع العربي، وما تخللها من صراع محاور وحروب وكالة وعسكرة للفضاء العربي العام، بالذات في دول الأزمات المفتوحة، حتى أن المنطقة، صارت اليوم مسرحاً لنوع جديد من &quot;التحالفات المرنة&quot;، التي تضيق وتتسع، تبعاً للقضية قيد البحث والمعالجة، وربما تكون هذه &quot;الدبلوماسية الجماعية&quot; سمة الحقبة التي ستعقب الحرب وما يتفرع عنها من مبادرات وتصورات، لمعالجة بقية الأزمات العالقة في الإقليم.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ديناميات جديدة</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يفتح ذلك الباب رحباً، أمام أنماط جديدة من الأمن والتعاون بين الفاعلين الأساسين في الإقليم وما وراءه، بعد أن كان محصوراً، أو يكاد، في مسار تطبيعي، عُدّت إسرائيل محوره وفي قلبه...اليوم، تنفتح دولٌ عربية عديدة على اتفاقات ثنائية وتعاون أمني وعسكري مشترك من كل من تركيا والباكستان، وتتراجع مكانة إسرائيل كعقدة وصل في الممر البري الهندي &quot;IMEC”، بعد أن تقدمت مكانة سوريا كممر ومعبر للطاقة والأنابيب والسكك الحديدية والطرق السريعة، وتبدو موانئ تركيا وسوريا (ولاحقاً لبنان) أكثر جاذبية من &quot;الموانئ المحتلة&quot; على شواطئ المتوسط، والمشاريع التي يجري إبرام عقودها وتتطاير أنباؤها، لا تدفع الإسرائيليين للتفاؤل بمستقبل أكثر اندماجاً في المنطقة.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>في مرحلة ما بعد الحرب، وبعد أن تكشّفت النتائج الكارثية لإغلاق هرمز، تتجه الإنظار لتوفير بدائل أكثر ديمومة وأمناً للحفاظ على سلاسل الإمداد، وثمة صراع ينعقد على خرائط الأنابيب والسكك وطرق التجارة السريعة، ويتعين أن يكون هناك موقفاً عربياً واعياً وصلباً، قوامه: إن مجرمي الحرب من فاشيين وعنصريين، لا يتعين أن ينالوا جوائز ترضية، أو أن يُكافأوا على أفعالهم النكراء، بل يتعين المضي إلى أبعد حد، في عزلهم ونبذهم، ومعاقبتهم اقتصادياً وتجارياً على الأقل، وهذا أضعف الإيمان.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>العرب ليسوا بحاجة لإسرائيل، لا في الأمن ولا في الاقتصاد والغذاء والماء، إسرائيل التي لم تستطع أن تحمي نفسها من إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، لن تكون مؤهلة لحماية أحد، والموارد العربية واسعة ومتعددة وتتوفر على مختلف البدائل، ويتعين رسم خرائط الأنابيب وخطوط الإمداد على الأرض العربية، دون انغلاق، بل بالتكامل مع دول شقيقة وصديقة من مثل الباكستان وتركيا.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إسرائيل لا تُخفي عدائها لكل هذه الأطراف، ويتبارى قادتها في تحديد بنك الأهداف بعد أن يفرغوا من تحييد التهديد الإيراني، وفي قلب دائرة استهدافاتهم، تقع دول الخليج ومصر والأردن وتركيا والباكستان، فهل نضرب صفحاً عن فيض الوعيد والتهديد الصادر عن عتاة الصهاينة وغُلاتهم؟</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>قبيل الحرب على إيران، تحدث &quot;العقل الاستراتيجي&quot; لنتنياهو، عن أهم مصدرين للتهديد تواجههما إسرائيل في المرحلة المقبلة: المحور الشيعي بقيادة إيران، وقد نجح في &quot;جرجرة واشنطن&quot; لشن حرب عليه، والمحور الراديكالي السني الذي يُطل برأسه من ثنايا التقارب التركي-السعودي-القطري-المصري- الباكستاني، ولمواجهة هذين المحورين، اقترح تشكيل محور صلب، سداسي الأضلاع، يشتمل على دولة عربية واحدة على الأقل، وأثيوبيا والهند واليونان وقبرص إلى جانب إسرائيل.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مرة أخرى، ليس كل ما تتمناه تل أبيب تدركه، فلا الحرب على إيران مكنتها من تحييد التهديد، ولا تشكيل المحور السداسي سيكون بمثابة نزهة قصيرة، فالهند، أحد أركان هذا المحور، والضلع الرابع في مجموعة &quot;2i 2U”، لديها مصالح متشعبة مع دول عربية وخليجية أخرى، هيهات أن تُفرّط بها، فيما يبدي الاتحاد الأوروبي حذراً من مغبة تورط اليونان وقبرص في مشاريع عسكرة الجزيرة الصغيرة، ونقل صراعات الشرق الأوسط إلى عمقها، والمقامرة بسباق تسلح وعسكرة فوق شطريها المنقسمين، سيما بعد تعرض الجزيرة لضربات عسكرية أثناء الحرب، وقيام تركيا بتعزيز قدراتها العسكرية في الجزء الشمالي منها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ولسنا بحاجة لكثيرٍ من الاجتهاد لمعرفة أن اختيار أطراف الحلف السداسي المذكور، من أفرقاء معادين لمصر (أثيوبيا)، وتركيا (اليونان وقبرص)، والباكستان (الهند)، فضلاً عن السعودية ودول الخليج واليمن والصومال والسودان، إنما يفضح أهدافه ومراميه العدوانية، ويوجب التنبه لتشكله قبل قيامه، وليس بعد ذلك.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>نحو منظومة إقليمية للأمن والتعاون</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>الخلاصة الأهم لتداعيات الحرب على إيران، أن لا واشنطن ولا تل أبيب تحميان أحداً، وأنهما تنظران للخسائر والتهديدات التي تتعرض لها الدول العربية، بوصفها &quot;أضراراً جانبية&quot; لا أكثر، وأن أياً من اللاعبين الدوليين الآخرين، لن يكون قادراً في المدى المنظور على الأقل، لملء ما يمكن أن يكون فراغاً في الدور الأمريكي، أو انكماشاً لهذا الدور، عملاً بمندرجات الاستراتيجية الأمنية الكونية للولايات المتحدة (2024)، وأن أمن هذه المنطقة واستقرارها وازدهارها، هي مسؤوليها دولها وشعوبها، وأن أي فراغ ناشئ في منظومة الأمن والحماية، يجب أن يُملأ من قبلها، من دون انكفاء ولا عزلة، ومن دون إدارة الظهر لواشنطن، فهذا ليس خياراً، ولكن بالتنويع والتعدد، تنويع التحالفات، وتعديد مصادر الدعم والاسناد والتزويد</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مثل هذه الخلاصة، تملي التفكير جدياً، بالتوجه لإنشاء منظومة إقليمية للأمن والتعاون، تضم الخماسية المذكورة، وتنفتح على فاعلين جدد، ليست إسرائيل جزءاً منها، بل هدفاً لها، منفتحة على مشاركة لاحقة لإيران، التي يمكن أن تكون عامل استقرار لهذه المنظومة &quot;stabilizing factor”، أو عامل تخريب لها طالما بقيت خارجها...منظومة لا تُسقط الحاجة لتطوير الهياكل الجماعية القائمة وتفعيلها، بل تُشدد عليها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إن التحدي الأبرز، والامتحان الأشد صعوبة الذي جابه وسيجابه &quot;ثلاثي الوساطة&quot; و&quot;خماسية الدبلوماسية الجماعية&quot; و&quot;مجموعة الثمانية&quot;، وسيجابه أي هياكل إقليمية مستحدثة للأمن والتعاون، إنما يتمثل في وقف حرب الإبادة والتجويع والترويع والتهجير التي ما زالت مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وحسناً فعل &quot;ثلاثي الوساطة&quot; حين استأنف أنشطته في القاهرة والعلمين مؤخراً، لإعادة إحياء ملف غزة، وبناء حاجز صدّ في وجه انحيازات ملادينوف للرؤية والرواية الإسرائيليتين، فلا يجوز بحال من الأحوال، أن تهبط قضية فلسطين، من صدارة الاهتمامات وجداول الأعمال الإقليمية والدولية إلى قعرها، وأن تبقى محتجبة خلف سحب الدخان والغبار المنبعثة عن الحروب التي تشنها تل أبيب وواشنطن على دول المنطقة وشعوبها، وعلينا دائماً أن نستذكر ونستحضر الحقيقة الصلبة: ما نشهده اليوم من معارك وحروب في الجو والبر والبحر، وميادين الطاقة والملاحة وسلاسل الإمداد، إنما بدأ في السابع من أكتوبر، وبقية القصة معروفة.</div></div></div></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781441456.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
				<div>
					<div>
							<div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ينعقد إجماع المراقبين والمحللين، على أن الإقليم الممتد من قزوين إلى ضفاف المتوسط، لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران...الحرب التي جاءت امتداداً وتتويجاً، لسلسلة من الحروب المتناسلة والمتنقلة منذ السابع من أكتوبر 2023، كانت بمثابة اختبار صعب لأطر وهياكل العمل الجماعي القائمة، وما تفرع عنها من تحالفات مرنة وصلبة، فضلاً عن دورها في إعادة تعريف توازنات القوة ودينامياتها...ما بعد الثامن والعشرين من فبراير، ليس كما قبله، تلكم هي الخلاصة الأهم.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>خاضت إسرائيل حروبها هذه، بدعم من إدارة ترامب، تحت شعار إعادة تشكيل الشرق الأوسط وترسيم خرائطه، وهي رؤية تستبطن مشروعاً استعمارياً توسعياً: &quot;إسرائيل الكبرى&quot;، أقله بين النهر والبحر، وما حاذاها من &quot;أحزمة أمنية&quot; في عمق الجغرافيا اللبنانية والسورية، وتلحظ انتقال إسرائيل من حالة &quot;التفوق-&quot;Superiority، إلى وضعية &quot;الهيمنة- &quot;Hegemony، حيث الغاية هنا تبرر الوسيلة حتى وإن بلغت ذُرىً غير مسبوقة في التوحش والإبادة وتكسير الخطوط الحمراء، والضرب يمنة ويسرة، ليل نهار، وعلى مدار الساعة والأيام.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>لكن ليس كل ما تتمناه إسرائيل تدركه، فالحروب تكشّفت عن جملة من الحقائق، أو أعادت تأكيدها، لعل أهمها اثنتان: أولاهما: أن ثمة &quot;حدوداً للقوة&quot; الإسرائيلية، مهما بلغت قدرتها على التدمير وتسوية القرى والمدن بالأرض، فلا &quot;نصر مطلقاً&quot; تحقق على أي من الجبهات، ولا راية بيضاء رفعت من أيٍ من أطرافها...وثانيتهما: أن إسرائيل إن انقطع &quot;حبلها السُرّي&quot; مع الولايات المتحدة، ليست سوى لاعب من بين لاعبين في المنطقة، ربما أكثرهم قوة ولكنها أقلهم &quot;مَنَعةً&quot;، وأن &quot;تحولاً&quot; كهذا، سيكون له ما بعده، سيما مع اشتداد أطواق النبذ والعزلة التي تحيط بها، وانقلاب المشهد الدولي والأمريكي (الرأي العام)، على السردية والصورة الإسرائيليتين، رأساً على عقب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والأهم من كل هذا وذاك، أن إسرائيل، بغطرستها وميلها الجارف لفرض الهيمنة وتكسير &quot;الخطوط الحمراء&quot;، وانفلات قادتها من اليمين الأكثر وحشيةً من كل عقال، باتت تتحول من مشروع &quot;حليف محتمل&quot; إلى &quot;تهديد كامن&quot; من منظور أطرافٍ عربية متزايدة، كان يمكن أن ترتبط معها، بعلاقات تطبيعية، إن على الطراز الإبراهيمي، أو تحت أية صيغة ومُسمى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>دفعت التحولات في بنية السياسة والمجتمع الإسرائيليين، بأطراف عربية وخليجية، إلى اعتماد مقاربة جديدة حيال إيران، حتى والأخيرة تستهدف أراضيها بالمسيّرات والصواريخ...مقاربة تنبع من خشية كامنة، من تحقيق تل أبيب لـ&quot;نصرها المطلق&quot;، بما يفتح شهيتها للتوسع والهيمنة...مقاربة قاومت محاولات واشنطن وتل أبيب توريط دول عربية في حرب مفتوحة مع إيران، وتستعجل إنهاء الحرب وتجسير الفجوات...لقد آثرت الدبلوماسية العربية (والخليجية عموماً)، لعب دور الوسيط الضاغط لوقف الحرب، على التخندق في الصف الأمريكي، الذي لا يعني شيئاً سوى التخندق مع إسرائيل، ولقد جاءت مواقف دول خليجية وازنة، بمثابة انتصار للعقل والمنطق، على مشاعر الغضب وصيحات الثأر والانتقام، وفي ظني أن ذلك، سيؤسس لنمط مختلف من العلاقات بين ضفتي الخليج حين تصمت المدافع وتضع الحرب أوزارها، علاقات تقوم على قواعد جديدة، كفيلة بتبديد المخاوف وقمينة بتعظيم المشتركات.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>هياكل وتحالفات</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>غابت الهياكل القائمة للعمل الجماعي العربي، قومياً وإقليمياً، عن دائرة الفعل المُبادئ والمُبادر طيلة فترة الحرب، لكن دولاً عربية نشطة (قطر، السعودية، مصر)، لم تقف ساكنة ترقب مشهد انهيار منظومات الأمن وارتفاع منسوب التهديد...وحلّت &quot;دبلوماسية جماعية-&quot;Collective Diplomacy محلها، انخرطت فيها بنشاط كل من الباكستان وتركيا، وصار الرهان معقوداً على هذه الأطر المرنة، ليس فقط للتوسط بين الأفرقاء المتحاربين، بل ولتقديم سردية مضادة للسردية الإسرائيلية في دوائر صنع القرار العالمية، وبالذات في واشنطن، فبات نتنياهو يتوفر على أُذنٍ واحدة من أذنيي الرئيس الأمريكي، فيما الثانية صارت تصغي على نحو أفضل، لما يقوله الفريق الآخر، وتلكم نقلة مهمة في لعبة الدبلوماسية والحرب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والحقيقة أن هذه &quot;الخُماسية&quot;، لم تنشأ على هامش الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وبفعلها، فقد سبق لثلاث من دولها، أن لعبت دوراً متميزاً، وما تزال، لوقف حرب الإبادة والتهجير على غزة، وهي بالإضافة للأردن وأندونسيا والإمارات، شكلت مجموعة الثمانية &quot;G8”، التي عملت على استدخال بعض التعديلات على مبادرة النقاط العشرين لدونالد ترامب، والتي ستصبح قراراً أممياً يحمل الرقم 2018، ومن دون أن نبخس سلطنة عمان مساعيها الحميدة ودورها المتميز في التوسط في ملفي إيران واليمن، فقد لعب الأردن ومصر، دوراً مشهوداً في التصدي لمؤامرة تهجير الفلسطينيين من غزة، والتي إن نجحت، فقد كانت ستمهد الطريق لتهجير أشد خطورة وأوسع نطاقاً من القدس والضفة الغربية.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يتضح من رصد خرائط الحراكات والتحالفات السياسية، أنها تخطت &quot;الهياكل الجامدة&quot; القائمة للعمل الجماعي العربي والاسلامي، وتجاوزت إلى حد بعيد، تجربة &quot;التحالفات الصلبة&quot; التي تميزت بها عشرية الربيع العربي، وما تخللها من صراع محاور وحروب وكالة وعسكرة للفضاء العربي العام، بالذات في دول الأزمات المفتوحة، حتى أن المنطقة، صارت اليوم مسرحاً لنوع جديد من &quot;التحالفات المرنة&quot;، التي تضيق وتتسع، تبعاً للقضية قيد البحث والمعالجة، وربما تكون هذه &quot;الدبلوماسية الجماعية&quot; سمة الحقبة التي ستعقب الحرب وما يتفرع عنها من مبادرات وتصورات، لمعالجة بقية الأزمات العالقة في الإقليم.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ديناميات جديدة</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يفتح ذلك الباب رحباً، أمام أنماط جديدة من الأمن والتعاون بين الفاعلين الأساسين في الإقليم وما وراءه، بعد أن كان محصوراً، أو يكاد، في مسار تطبيعي، عُدّت إسرائيل محوره وفي قلبه...اليوم، تنفتح دولٌ عربية عديدة على اتفاقات ثنائية وتعاون أمني وعسكري مشترك من كل من تركيا والباكستان، وتتراجع مكانة إسرائيل كعقدة وصل في الممر البري الهندي &quot;IMEC”، بعد أن تقدمت مكانة سوريا كممر ومعبر للطاقة والأنابيب والسكك الحديدية والطرق السريعة، وتبدو موانئ تركيا وسوريا (ولاحقاً لبنان) أكثر جاذبية من &quot;الموانئ المحتلة&quot; على شواطئ المتوسط، والمشاريع التي يجري إبرام عقودها وتتطاير أنباؤها، لا تدفع الإسرائيليين للتفاؤل بمستقبل أكثر اندماجاً في المنطقة.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>في مرحلة ما بعد الحرب، وبعد أن تكشّفت النتائج الكارثية لإغلاق هرمز، تتجه الإنظار لتوفير بدائل أكثر ديمومة وأمناً للحفاظ على سلاسل الإمداد، وثمة صراع ينعقد على خرائط الأنابيب والسكك وطرق التجارة السريعة، ويتعين أن يكون هناك موقفاً عربياً واعياً وصلباً، قوامه: إن مجرمي الحرب من فاشيين وعنصريين، لا يتعين أن ينالوا جوائز ترضية، أو أن يُكافأوا على أفعالهم النكراء، بل يتعين المضي إلى أبعد حد، في عزلهم ونبذهم، ومعاقبتهم اقتصادياً وتجارياً على الأقل، وهذا أضعف الإيمان.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>العرب ليسوا بحاجة لإسرائيل، لا في الأمن ولا في الاقتصاد والغذاء والماء، إسرائيل التي لم تستطع أن تحمي نفسها من إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، لن تكون مؤهلة لحماية أحد، والموارد العربية واسعة ومتعددة وتتوفر على مختلف البدائل، ويتعين رسم خرائط الأنابيب وخطوط الإمداد على الأرض العربية، دون انغلاق، بل بالتكامل مع دول شقيقة وصديقة من مثل الباكستان وتركيا.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إسرائيل لا تُخفي عدائها لكل هذه الأطراف، ويتبارى قادتها في تحديد بنك الأهداف بعد أن يفرغوا من تحييد التهديد الإيراني، وفي قلب دائرة استهدافاتهم، تقع دول الخليج ومصر والأردن وتركيا والباكستان، فهل نضرب صفحاً عن فيض الوعيد والتهديد الصادر عن عتاة الصهاينة وغُلاتهم؟</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>قبيل الحرب على إيران، تحدث &quot;العقل الاستراتيجي&quot; لنتنياهو، عن أهم مصدرين للتهديد تواجههما إسرائيل في المرحلة المقبلة: المحور الشيعي بقيادة إيران، وقد نجح في &quot;جرجرة واشنطن&quot; لشن حرب عليه، والمحور الراديكالي السني الذي يُطل برأسه من ثنايا التقارب التركي-السعودي-القطري-المصري- الباكستاني، ولمواجهة هذين المحورين، اقترح تشكيل محور صلب، سداسي الأضلاع، يشتمل على دولة عربية واحدة على الأقل، وأثيوبيا والهند واليونان وقبرص إلى جانب إسرائيل.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مرة أخرى، ليس كل ما تتمناه تل أبيب تدركه، فلا الحرب على إيران مكنتها من تحييد التهديد، ولا تشكيل المحور السداسي سيكون بمثابة نزهة قصيرة، فالهند، أحد أركان هذا المحور، والضلع الرابع في مجموعة &quot;2i 2U”، لديها مصالح متشعبة مع دول عربية وخليجية أخرى، هيهات أن تُفرّط بها، فيما يبدي الاتحاد الأوروبي حذراً من مغبة تورط اليونان وقبرص في مشاريع عسكرة الجزيرة الصغيرة، ونقل صراعات الشرق الأوسط إلى عمقها، والمقامرة بسباق تسلح وعسكرة فوق شطريها المنقسمين، سيما بعد تعرض الجزيرة لضربات عسكرية أثناء الحرب، وقيام تركيا بتعزيز قدراتها العسكرية في الجزء الشمالي منها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ولسنا بحاجة لكثيرٍ من الاجتهاد لمعرفة أن اختيار أطراف الحلف السداسي المذكور، من أفرقاء معادين لمصر (أثيوبيا)، وتركيا (اليونان وقبرص)، والباكستان (الهند)، فضلاً عن السعودية ودول الخليج واليمن والصومال والسودان، إنما يفضح أهدافه ومراميه العدوانية، ويوجب التنبه لتشكله قبل قيامه، وليس بعد ذلك.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>نحو منظومة إقليمية للأمن والتعاون</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>الخلاصة الأهم لتداعيات الحرب على إيران، أن لا واشنطن ولا تل أبيب تحميان أحداً، وأنهما تنظران للخسائر والتهديدات التي تتعرض لها الدول العربية، بوصفها &quot;أضراراً جانبية&quot; لا أكثر، وأن أياً من اللاعبين الدوليين الآخرين، لن يكون قادراً في المدى المنظور على الأقل، لملء ما يمكن أن يكون فراغاً في الدور الأمريكي، أو انكماشاً لهذا الدور، عملاً بمندرجات الاستراتيجية الأمنية الكونية للولايات المتحدة (2024)، وأن أمن هذه المنطقة واستقرارها وازدهارها، هي مسؤوليها دولها وشعوبها، وأن أي فراغ ناشئ في منظومة الأمن والحماية، يجب أن يُملأ من قبلها، من دون انكفاء ولا عزلة، ومن دون إدارة الظهر لواشنطن، فهذا ليس خياراً، ولكن بالتنويع والتعدد، تنويع التحالفات، وتعديد مصادر الدعم والاسناد والتزويد</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مثل هذه الخلاصة، تملي التفكير جدياً، بالتوجه لإنشاء منظومة إقليمية للأمن والتعاون، تضم الخماسية المذكورة، وتنفتح على فاعلين جدد، ليست إسرائيل جزءاً منها، بل هدفاً لها، منفتحة على مشاركة لاحقة لإيران، التي يمكن أن تكون عامل استقرار لهذه المنظومة &quot;stabilizing factor”، أو عامل تخريب لها طالما بقيت خارجها...منظومة لا تُسقط الحاجة لتطوير الهياكل الجماعية القائمة وتفعيلها، بل تُشدد عليها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إن التحدي الأبرز، والامتحان الأشد صعوبة الذي جابه وسيجابه &quot;ثلاثي الوساطة&quot; و&quot;خماسية الدبلوماسية الجماعية&quot; و&quot;مجموعة الثمانية&quot;، وسيجابه أي هياكل إقليمية مستحدثة للأمن والتعاون، إنما يتمثل في وقف حرب الإبادة والتجويع والترويع والتهجير التي ما زالت مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وحسناً فعل &quot;ثلاثي الوساطة&quot; حين استأنف أنشطته في القاهرة والعلمين مؤخراً، لإعادة إحياء ملف غزة، وبناء حاجز صدّ في وجه انحيازات ملادينوف للرؤية والرواية الإسرائيليتين، فلا يجوز بحال من الأحوال، أن تهبط قضية فلسطين، من صدارة الاهتمامات وجداول الأعمال الإقليمية والدولية إلى قعرها، وأن تبقى محتجبة خلف سحب الدخان والغبار المنبعثة عن الحروب التي تشنها تل أبيب وواشنطن على دول المنطقة وشعوبها، وعلينا دائماً أن نستذكر ونستحضر الحقيقة الصلبة: ما نشهده اليوم من معارك وحروب في الجو والبر والبحر، وميادين الطاقة والملاحة وسلاسل الإمداد، إنما بدأ في السابع من أكتوبر، وبقية القصة معروفة.</div></div></div></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كشف اسرار علاقة البشر القديمة مع الحمام بتفاصيل مذهلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569665</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569665</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/x9j0skndtq_5-6y-y1779710109.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل مثيرة حول تاريخ علاقة الانسان بطائر الحمام حيث اظهرت النتائج ان هذا الارتباط يعود الى فترات زمنية ابعد بكثير مما كان يعتقده الخبراء في السابق حول العالم.</p><p>واوضحت الدراسة ان طائر الحمام لم يكن مجرد كائن عابر في حياة البشر بل كان جزءا اساسيا من النظام الغذائي والطقوس الدينية التي مارسها القدماء في مناطق شرق البحر المتوسط بشكل واضح ومستمر.</p><p>وبينت الابحاث ان استئناس الحمام بدأ في مراحل مبكرة جدا من العصر البرونزي وهو ما يغير النظرة التقليدية لتاريخ تدجين الطيور التي كانت تعتبر في السابق احدث عهدا مما تم التوصل اليه مؤخرا.</p><h2>حقائق جديدة حول تدجين الحمام</h2><p>واضاف الباحثون ان تحليل عظام الطيور المكتشفة في مواقع اثرية بقبرص كشف عن تطابق في الانظمة الغذائية بين الحمام والانسان مما يشير الى ان الطيور كانت تعيش بالقرب من التجمعات البشرية وتتغذى بفضلهم.</p><p>وشددت النتائج على ان الحمام كان يدخل في ولائم دينية مهمة تعكس جانبا ثقافيا واجتماعيا عميقا في الحضارات القديمة حيث تم العثور على عظام محروقة ومدفونة بطرق توحي بوجود طقوس خاصة مرتبطة بها.</p><p>واكدت الدراسة ان هذا الاكتشاف يدفع بتاريخ استئناس الحمام الى الوراء بنحو الف عام كاملة مما يمنح العلماء فرصة لاعادة تقييم دور هذا الطائر في الحياة اليومية للبشر منذ آلاف السنين الماضية.</p><h2>تأثير الاكتشاف على علم الاثار</h2><p>وكشفت التحليلات النظائرية المتقدمة ان الحمام الصخري لم يكن طائرا حضريا بالمعنى الحديث فحسب بل كان رفيقا قديما ساهم في استقرار المجتمعات القديمة وتطورها الغذائي والروحي في آن واحد بشكل ملحوظ ومثير.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تفتح الباب واسعا امام دراسات مستقبلية لفهم كيفية انتقال الحيوانات والطيور من بيئتها البرية الى كنف البشر وتأثير ذلك على التطور البشري والحضاري على مر العصور الغابرة.</p><p>واوضحت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ان الادلة المباشرة التي تم العثور عليها تعد نقلة نوعية في علم الاثار الحيوانية وتثبت ان الحمام كان يتمتع بمكانة خاصة جدا في الثقافات القديمة قبل وقت طويل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/x9j0skndtq_5-6y-y1779710109.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل مثيرة حول تاريخ علاقة الانسان بطائر الحمام حيث اظهرت النتائج ان هذا الارتباط يعود الى فترات زمنية ابعد بكثير مما كان يعتقده الخبراء في السابق حول العالم.</p><p>واوضحت الدراسة ان طائر الحمام لم يكن مجرد كائن عابر في حياة البشر بل كان جزءا اساسيا من النظام الغذائي والطقوس الدينية التي مارسها القدماء في مناطق شرق البحر المتوسط بشكل واضح ومستمر.</p><p>وبينت الابحاث ان استئناس الحمام بدأ في مراحل مبكرة جدا من العصر البرونزي وهو ما يغير النظرة التقليدية لتاريخ تدجين الطيور التي كانت تعتبر في السابق احدث عهدا مما تم التوصل اليه مؤخرا.</p><h2>حقائق جديدة حول تدجين الحمام</h2><p>واضاف الباحثون ان تحليل عظام الطيور المكتشفة في مواقع اثرية بقبرص كشف عن تطابق في الانظمة الغذائية بين الحمام والانسان مما يشير الى ان الطيور كانت تعيش بالقرب من التجمعات البشرية وتتغذى بفضلهم.</p><p>وشددت النتائج على ان الحمام كان يدخل في ولائم دينية مهمة تعكس جانبا ثقافيا واجتماعيا عميقا في الحضارات القديمة حيث تم العثور على عظام محروقة ومدفونة بطرق توحي بوجود طقوس خاصة مرتبطة بها.</p><p>واكدت الدراسة ان هذا الاكتشاف يدفع بتاريخ استئناس الحمام الى الوراء بنحو الف عام كاملة مما يمنح العلماء فرصة لاعادة تقييم دور هذا الطائر في الحياة اليومية للبشر منذ آلاف السنين الماضية.</p><h2>تأثير الاكتشاف على علم الاثار</h2><p>وكشفت التحليلات النظائرية المتقدمة ان الحمام الصخري لم يكن طائرا حضريا بالمعنى الحديث فحسب بل كان رفيقا قديما ساهم في استقرار المجتمعات القديمة وتطورها الغذائي والروحي في آن واحد بشكل ملحوظ ومثير.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تفتح الباب واسعا امام دراسات مستقبلية لفهم كيفية انتقال الحيوانات والطيور من بيئتها البرية الى كنف البشر وتأثير ذلك على التطور البشري والحضاري على مر العصور الغابرة.</p><p>واوضحت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ان الادلة المباشرة التي تم العثور عليها تعد نقلة نوعية في علم الاثار الحيوانية وتثبت ان الحمام كان يتمتع بمكانة خاصة جدا في الثقافات القديمة قبل وقت طويل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال كروي آسيوي يضرب حصون المنتخبات الاوروبية في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569664</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569664</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/u03rdf2gln_4-3y-y1781436611.jpeg"  alt="" /><p>شهدت منافسات كاس العالم تحولات دراماتيكية غير متوقعة حيث فرضت منتخبات القارة الصفراء سيطرتها الميدانية على كبار القارة العجوز في مشهد كروي تاريخي اعاد ترتيب الاوراق داخل المجموعات واشعل حماس الجماهير المتابعة للبطولة العالمية.</p><p>واظهرت النتائج الاولية قدرة المنتخبات الاسيوية على مجاراة الايقاع الاوروبي السريع حيث نجحت في خطف انتصارات ثمينة وتعادلات بطعم الفوز بعد اداء تكتيكي رفيع المستوى ابهر المتابعين والمحللين في مختلف ارجاء العالم خلال الجولة.</p><p>وبينت مجريات المباريات ان التفوق الاسيوي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة عمل فني متطور وخطط محكمة نجحت في شل حركة النجوم الاوروبيين واجبارهم على التراجع الدفاعي في اغلب فترات اللقاءات الحاسمة التي جرت.</p><h2>بداية قوية تكسر هيمنة العمالقة</h2><p>واكدت كوريا الجنوبية جديتها في المنافسة بعد قلب الطاولة على التشيك بفوز مستحق فيما سار المنتخب الاسترالي على نفس النهج مطيحا بخصمه التركي بثنائية نظيفة مما منح القارة الاسيوية دفعة معنوية هائلة لبقية الفرق.</p><p>واضافت قطر نقطة تاريخية في سجلها المونديالي بعد تعادل مثير مع سويسرا مما عكس التطور الكبير في مستوى المنتخبات التي بدات تفرض كلمتها بقوة امام المدارس الكروية العريقة التي كانت تهيمن طويلا على المشهد.</p><p>وكشفت المواجهات القادمة عن تحديات جديدة لمنتخبات اسيا حيث يستعد المنتخب الياباني لملاقاة هولندا بينما يترقب الجميع مواجهة العراق والنرويج في اختبار صعب للكرة العربية التي تامل في مواصلة هذا الزحف نحو الادوار المتقدمة للبطولة.</p><h2>مواجهات مرتقبة ترسم ملامح التاهل</h2><p>وشدد المحللون على ان الاختبارات القادمة ستكون اكثر شراسة خاصة مع استعداد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الاسباني في لقاء يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لتحديد ملامح المنافسة في المجموعة الثامنة التي تضم نخبة الفرق.</p><p>واوضحت التقارير الفنية ان التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذا الزخم البدني والذهني امام منتخبات امريكا الجنوبية واوروبا التي تسعى جاهدة للعودة الى المسار الصحيح بعد الصدمات التي تلقتها في الايام الاولى للبطولة.</p><p>واكدت المؤشرات ان المونديال الحالي قد يشهد بطلا جديدا من القارة الصفراء اذا ما استمرت المنتخبات الاسيوية في تقديم هذا المستوى العالي من الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية داخل المستطيل الاخضر امام الجميع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/u03rdf2gln_4-3y-y1781436611.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهدت منافسات كاس العالم تحولات دراماتيكية غير متوقعة حيث فرضت منتخبات القارة الصفراء سيطرتها الميدانية على كبار القارة العجوز في مشهد كروي تاريخي اعاد ترتيب الاوراق داخل المجموعات واشعل حماس الجماهير المتابعة للبطولة العالمية.</p><p>واظهرت النتائج الاولية قدرة المنتخبات الاسيوية على مجاراة الايقاع الاوروبي السريع حيث نجحت في خطف انتصارات ثمينة وتعادلات بطعم الفوز بعد اداء تكتيكي رفيع المستوى ابهر المتابعين والمحللين في مختلف ارجاء العالم خلال الجولة.</p><p>وبينت مجريات المباريات ان التفوق الاسيوي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة عمل فني متطور وخطط محكمة نجحت في شل حركة النجوم الاوروبيين واجبارهم على التراجع الدفاعي في اغلب فترات اللقاءات الحاسمة التي جرت.</p><h2>بداية قوية تكسر هيمنة العمالقة</h2><p>واكدت كوريا الجنوبية جديتها في المنافسة بعد قلب الطاولة على التشيك بفوز مستحق فيما سار المنتخب الاسترالي على نفس النهج مطيحا بخصمه التركي بثنائية نظيفة مما منح القارة الاسيوية دفعة معنوية هائلة لبقية الفرق.</p><p>واضافت قطر نقطة تاريخية في سجلها المونديالي بعد تعادل مثير مع سويسرا مما عكس التطور الكبير في مستوى المنتخبات التي بدات تفرض كلمتها بقوة امام المدارس الكروية العريقة التي كانت تهيمن طويلا على المشهد.</p><p>وكشفت المواجهات القادمة عن تحديات جديدة لمنتخبات اسيا حيث يستعد المنتخب الياباني لملاقاة هولندا بينما يترقب الجميع مواجهة العراق والنرويج في اختبار صعب للكرة العربية التي تامل في مواصلة هذا الزحف نحو الادوار المتقدمة للبطولة.</p><h2>مواجهات مرتقبة ترسم ملامح التاهل</h2><p>وشدد المحللون على ان الاختبارات القادمة ستكون اكثر شراسة خاصة مع استعداد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الاسباني في لقاء يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لتحديد ملامح المنافسة في المجموعة الثامنة التي تضم نخبة الفرق.</p><p>واوضحت التقارير الفنية ان التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذا الزخم البدني والذهني امام منتخبات امريكا الجنوبية واوروبا التي تسعى جاهدة للعودة الى المسار الصحيح بعد الصدمات التي تلقتها في الايام الاولى للبطولة.</p><p>واكدت المؤشرات ان المونديال الحالي قد يشهد بطلا جديدا من القارة الصفراء اذا ما استمرت المنتخبات الاسيوية في تقديم هذا المستوى العالي من الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية داخل المستطيل الاخضر امام الجميع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569663</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569663</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781439385.jpeg"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;في إطار التزامه المستمر بدعم الابتكار وتمكين الطاقات الشبابية، رعى البنك الأردني الكويتي مؤتمر TEDxPSUT 2026 الذي نظمته جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تحت شعار &quot;إعادة تشكيل المستقبل&quot; (Future Rewired) ، وذلك من خلال الترويج للمحفظة الرقميةwallet eli. وعٌقد المؤتمر بمشاركة أكثر من 250 طالباً ومهتماً من مختلف الجامعات والقطاعات وبمختلف الفئات العمرية المهتمين بعالم التكنولوجيا والأعمال والابتكار من كافة أنحاء المملكة.</div>
<div>وسلّط المؤتمر الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل التطور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والدور المتزايد للأفراد والمؤسسات في مواكبة هذه التغيرات والمساهمة في تشكيل ملامح المستقبل. كما تضمن المؤتمر جلسات حوارية وتفاعلية تناولت مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالتكنولوجيا المالي (FinTech)، الذكاء الاصطناعي، البيئة، ريادة الأعمال، الاقتصاد، وغيرها من المجالات التي تشهد تحولاً متسارعاً في نماذج العمل والإبداع، بالإضافة إلى أثر التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة ودور الإنسان في توجيهها نحو إحداث أثر إيجابي في المجتمع.</div>
<div>وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة في البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي: &quot;نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والمعرفة، وأن تمكين الشباب من اكتساب المهارات المستقبلية وتعزيز قدراتهم على الابتكار يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي دعمنا لمؤتمر TEDxPSUT انطلاقاً من إيماننا بأهمية توفير منصات ملهمة لتبادل الأفكار والخبرات، وتشجيع التفكير الإبداعي لدى الأجيال الشابة&quot;.</div>
<div>وأضاف البطيخي: &quot;يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر قادرة على مواكبة هذه المتغيرات والاستفادة من الفرص التي تتيحها. ومن هذا المنطلق، يحرص البنك على دعم المبادرات التي تُسهم في بناء بيئة محفزة للإبداع وريادة الأعمال، انسجاماً مع توجهاته في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز ثقافة الابتكار.&quot;</div>
<div>وتأتي هذه الرعاية انسجاماً مع استراتيجية البنك الأردني الكويتي الرامية إلى دعم المبادرات التعليمية التي تُسهم في تنمية المهارات المستقبلية وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الشباب، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي والابتكار في الأردن نحو اقتصاد أكثر تطوراً واستدامة.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781439385.jpeg"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;في إطار التزامه المستمر بدعم الابتكار وتمكين الطاقات الشبابية، رعى البنك الأردني الكويتي مؤتمر TEDxPSUT 2026 الذي نظمته جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تحت شعار &quot;إعادة تشكيل المستقبل&quot; (Future Rewired) ، وذلك من خلال الترويج للمحفظة الرقميةwallet eli. وعٌقد المؤتمر بمشاركة أكثر من 250 طالباً ومهتماً من مختلف الجامعات والقطاعات وبمختلف الفئات العمرية المهتمين بعالم التكنولوجيا والأعمال والابتكار من كافة أنحاء المملكة.</div>
<div>وسلّط المؤتمر الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل التطور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والدور المتزايد للأفراد والمؤسسات في مواكبة هذه التغيرات والمساهمة في تشكيل ملامح المستقبل. كما تضمن المؤتمر جلسات حوارية وتفاعلية تناولت مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالتكنولوجيا المالي (FinTech)، الذكاء الاصطناعي، البيئة، ريادة الأعمال، الاقتصاد، وغيرها من المجالات التي تشهد تحولاً متسارعاً في نماذج العمل والإبداع، بالإضافة إلى أثر التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة ودور الإنسان في توجيهها نحو إحداث أثر إيجابي في المجتمع.</div>
<div>وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة في البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي: &quot;نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والمعرفة، وأن تمكين الشباب من اكتساب المهارات المستقبلية وتعزيز قدراتهم على الابتكار يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي دعمنا لمؤتمر TEDxPSUT انطلاقاً من إيماننا بأهمية توفير منصات ملهمة لتبادل الأفكار والخبرات، وتشجيع التفكير الإبداعي لدى الأجيال الشابة&quot;.</div>
<div>وأضاف البطيخي: &quot;يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر قادرة على مواكبة هذه المتغيرات والاستفادة من الفرص التي تتيحها. ومن هذا المنطلق، يحرص البنك على دعم المبادرات التي تُسهم في بناء بيئة محفزة للإبداع وريادة الأعمال، انسجاماً مع توجهاته في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز ثقافة الابتكار.&quot;</div>
<div>وتأتي هذه الرعاية انسجاماً مع استراتيجية البنك الأردني الكويتي الرامية إلى دعم المبادرات التعليمية التي تُسهم في تنمية المهارات المستقبلية وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الشباب، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي والابتكار في الأردن نحو اقتصاد أكثر تطوراً واستدامة.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>القعقاع والموت المنتظر</title>
		<link>https://jo24.net/article/569662</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569662</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781192782.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>الشاب اليمني القعقاع بن عنتر الملقب بسبايدرمان اليمني ذلك الشاب الذي عرفته الجبال قبل أن تعرفه المدن والذي كان يتسلق الصخور وكأن الخوف لا يسكن قلبه لم يكن يعلم أن أكثر الطرق قسوة ليست تلك التي يصعدها بقدميه بل تلك التي تتسلل ببطء إلى روحه حتى تستهلكها بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن القوة تكفي لعبور الحياة وأن الإنسان قادر على احتمال كل شيء ما دام واقفًا على قدميه لكن بعض الطرق لا تُرهق الجسد وحده بل تُنهك القلب أيضًا حتى يصبح الإنسان غريبًا عن نفسه دون أن يشعر</div>
<div><br />
	</div>
<div>في تلك الهاوية التي كانت في الأصل حفرةً معلقةً على فوهة بركان كان الصمت هناك أعمق من أي صوت وأثقل من أي صراخ وكانت الأسماء لا تُكتب بالحبر بل تُنحت على جرحٍ خفي لا يراه إلا من عاشه حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>شاب يمني في مقتبل العمر لم يكن يتخيل أن طريقًا صغيرًا يبدأ من فضول عابر يمكن أن ينتهي إلى هذا العمق المظلم ولم تكن البداية سوى فكرة بسيطة أو كما كان يراها مجرد هواية خفيفة للهروب من ضيق الواقع وقسوة الحياة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن الأمر لا يتجاوز لحظة عابرة وأن كل اسم يمر بين يديه مجرد حروف لا تترك أثرًا لكن الحقيقة كانت تُكتب في مكان آخر أعمق من الوعي نفسه فقبل أن تُنقش الأسماء على الصخر كان شيء منه ينكسر في الداخل بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع مرور الأيام لم تعد تلك الأسماء حروفًا عابرة بل تحولت إلى أوزان ثقيلة تتراكم فوق صدره كأنها جبال صغيرة تضغط على روحه وصار كل اسم يكتبه كأنه يُنقش في قلبه هو قبل أن يثبت على الحجر</div>
<div><br />
	</div>
<div>تغير كل شيء دون أن ينتبه حتى صار ما كان يسميه هواية يتحول شيئًا فشيئًا إلى عذاب مقيم يرافقه في يقظته ويزاحمه في نومه ويجلس معه في كل لحظة صمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحاول أن يتوقف ثم يعود ويحاول أن يبتعد ثم يجد نفسه يعود من جديد كأن شيئًا خفيًا يسحبه نحو الدائرة نفسها دائرة لا تنتهي لكن الحقيقة التي لم يجرؤ يومًا على الاعتراف بها أن الطريق لم يعد اختياره بل صار قيدًا اسمه الرزق</div>
<div><br />
	</div>
<div>أسرته لم تكن ترى سوى النتيجة دخل يأتي آخر الشهر وحياة تستمر وبيت يحاول أن يبدو مستقرًا رغم كل شيء حتى صار الصمت جزءًا من تفاصيل المكان وكأن الألم اعتاد أن يعيش بينهم دون أن يعلن حضوره</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما هو فكان يعيش شيئًا آخر تمامًا كان يقف على حافة لا يراها أحد بين واجب يثقل كتفيه وروح تتآكل بصمت في الداخل وكان يرى الأسماء تمر أمامه كظلال بلا وجوه لكنها تترك في قلبه ندوبًا لا تُمحى</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع الأيام بدأ الفرق يختفي بين ما يكتبه وما يشعر به واختلطت الحروف بالوجع وصار الليل أطول من طاقته على الاحتمال لكن التراجع لم يعد ممكنًا والهروب لم يعد طريقًا</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ جسده ينهار بصمت فشحُب وجهه وامتلأت عيناه بثقل سنوات لم يعشها بعد وصار يعود كل يوم كأنه يحمل داخله ما لا يُقال</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل مرة يرفع فيها يده ليكمل كان يشعر أن شيئًا منه يسقط وأن قطعة أخرى من روحه تتآكل مع كل اسم جديد لكنه كان يواصل لأن التوقف يعني فراغًا أكبر من قدرته على احتماله</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى النوم لم يعد ملاذًا كان يغفو قليلًا ثم يستيقظ مذعورًا كأن الأسماء تلاحقه في الظلام وكأن وجوهًا لا يعرفها تقف حوله بصمت ثقيل لا يرحم</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع تراكم الأيام بدأ يذوب من الداخل دون أن يراه أحد وصار أقل كلامًا وأقل ضحكًا وأقل حضورًا كأنه ينسحب من الحياة خطوة بعد خطوة دون أن يعلن ذلك</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى جاء اليوم الذي توقف فيه كل شيء فجأة ورحل الشاب الذي حمل فوق قلبه ما لا يُحتمل ورحل معه كل ما لم يفهمه أحد في وقته</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندها فقط استفاق من حوله على حقيقة كانت أقرب إليهم من أن يروها وبدأ الندم متأخرًا بعد فوات اللحظة وبعد أن صار الصوت لا يصل إلى من رحل ولا الاعتذار يجد طريقه إلى من انتهى</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان ندمهم يشبه نداءً يضيع في فراغ لا يعود منه صدى ويشبه يدًا تمتد إلى زمن أغلق بابه إلى الأبد وكان الحزن أكبر من أن يُقال وأثقل من أن يُروى</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا العرب يشبه بعضهم بعضًا ليس في قرب الديار ولا في بعد المسافات بل في ذلك الوجع الذي يسكن القلوب بصمت وفي تلك الأرواح التي تتحمل فوق طاقتها حتى لا تسقط البيوت من حولها فكم من شاب أخفى تعبه خلف ابتسامة وكم من رجل حمل أثقال الحياة وحده حتى أنهكته الأيام دون أن يسمع أحد صوته</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومهما اختلفت البلاد تبقى الحكايات متشابهة ويبقى الألم واحدًا حين يتحول الرزق إلى قيد وتتحول الأيام إلى معركة صامتة لا يراها أحد</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعرب كانوا وما زالوا يعرفون معنى الصبر ومعنى الكرامة ومعنى أن يمضي الإنسان مثقلًا بالجراح لكنه لا يشتكي إلا لله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا بقيت حكاية ذلك الشاب شاهدة لا على ضعفه بل على ثقل الحياة حين تتجاوز قدرة القلب على الاحتمال وعلى إنسان ظن أن الطريق مجرد خطوة عابرة فإذا به طريق يبتلع العمر بهدوء حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلود العفيشات</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781192782.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>الشاب اليمني القعقاع بن عنتر الملقب بسبايدرمان اليمني ذلك الشاب الذي عرفته الجبال قبل أن تعرفه المدن والذي كان يتسلق الصخور وكأن الخوف لا يسكن قلبه لم يكن يعلم أن أكثر الطرق قسوة ليست تلك التي يصعدها بقدميه بل تلك التي تتسلل ببطء إلى روحه حتى تستهلكها بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن القوة تكفي لعبور الحياة وأن الإنسان قادر على احتمال كل شيء ما دام واقفًا على قدميه لكن بعض الطرق لا تُرهق الجسد وحده بل تُنهك القلب أيضًا حتى يصبح الإنسان غريبًا عن نفسه دون أن يشعر</div>
<div><br />
	</div>
<div>في تلك الهاوية التي كانت في الأصل حفرةً معلقةً على فوهة بركان كان الصمت هناك أعمق من أي صوت وأثقل من أي صراخ وكانت الأسماء لا تُكتب بالحبر بل تُنحت على جرحٍ خفي لا يراه إلا من عاشه حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>شاب يمني في مقتبل العمر لم يكن يتخيل أن طريقًا صغيرًا يبدأ من فضول عابر يمكن أن ينتهي إلى هذا العمق المظلم ولم تكن البداية سوى فكرة بسيطة أو كما كان يراها مجرد هواية خفيفة للهروب من ضيق الواقع وقسوة الحياة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن الأمر لا يتجاوز لحظة عابرة وأن كل اسم يمر بين يديه مجرد حروف لا تترك أثرًا لكن الحقيقة كانت تُكتب في مكان آخر أعمق من الوعي نفسه فقبل أن تُنقش الأسماء على الصخر كان شيء منه ينكسر في الداخل بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع مرور الأيام لم تعد تلك الأسماء حروفًا عابرة بل تحولت إلى أوزان ثقيلة تتراكم فوق صدره كأنها جبال صغيرة تضغط على روحه وصار كل اسم يكتبه كأنه يُنقش في قلبه هو قبل أن يثبت على الحجر</div>
<div><br />
	</div>
<div>تغير كل شيء دون أن ينتبه حتى صار ما كان يسميه هواية يتحول شيئًا فشيئًا إلى عذاب مقيم يرافقه في يقظته ويزاحمه في نومه ويجلس معه في كل لحظة صمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحاول أن يتوقف ثم يعود ويحاول أن يبتعد ثم يجد نفسه يعود من جديد كأن شيئًا خفيًا يسحبه نحو الدائرة نفسها دائرة لا تنتهي لكن الحقيقة التي لم يجرؤ يومًا على الاعتراف بها أن الطريق لم يعد اختياره بل صار قيدًا اسمه الرزق</div>
<div><br />
	</div>
<div>أسرته لم تكن ترى سوى النتيجة دخل يأتي آخر الشهر وحياة تستمر وبيت يحاول أن يبدو مستقرًا رغم كل شيء حتى صار الصمت جزءًا من تفاصيل المكان وكأن الألم اعتاد أن يعيش بينهم دون أن يعلن حضوره</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما هو فكان يعيش شيئًا آخر تمامًا كان يقف على حافة لا يراها أحد بين واجب يثقل كتفيه وروح تتآكل بصمت في الداخل وكان يرى الأسماء تمر أمامه كظلال بلا وجوه لكنها تترك في قلبه ندوبًا لا تُمحى</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع الأيام بدأ الفرق يختفي بين ما يكتبه وما يشعر به واختلطت الحروف بالوجع وصار الليل أطول من طاقته على الاحتمال لكن التراجع لم يعد ممكنًا والهروب لم يعد طريقًا</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ جسده ينهار بصمت فشحُب وجهه وامتلأت عيناه بثقل سنوات لم يعشها بعد وصار يعود كل يوم كأنه يحمل داخله ما لا يُقال</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل مرة يرفع فيها يده ليكمل كان يشعر أن شيئًا منه يسقط وأن قطعة أخرى من روحه تتآكل مع كل اسم جديد لكنه كان يواصل لأن التوقف يعني فراغًا أكبر من قدرته على احتماله</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى النوم لم يعد ملاذًا كان يغفو قليلًا ثم يستيقظ مذعورًا كأن الأسماء تلاحقه في الظلام وكأن وجوهًا لا يعرفها تقف حوله بصمت ثقيل لا يرحم</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع تراكم الأيام بدأ يذوب من الداخل دون أن يراه أحد وصار أقل كلامًا وأقل ضحكًا وأقل حضورًا كأنه ينسحب من الحياة خطوة بعد خطوة دون أن يعلن ذلك</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى جاء اليوم الذي توقف فيه كل شيء فجأة ورحل الشاب الذي حمل فوق قلبه ما لا يُحتمل ورحل معه كل ما لم يفهمه أحد في وقته</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندها فقط استفاق من حوله على حقيقة كانت أقرب إليهم من أن يروها وبدأ الندم متأخرًا بعد فوات اللحظة وبعد أن صار الصوت لا يصل إلى من رحل ولا الاعتذار يجد طريقه إلى من انتهى</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان ندمهم يشبه نداءً يضيع في فراغ لا يعود منه صدى ويشبه يدًا تمتد إلى زمن أغلق بابه إلى الأبد وكان الحزن أكبر من أن يُقال وأثقل من أن يُروى</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا العرب يشبه بعضهم بعضًا ليس في قرب الديار ولا في بعد المسافات بل في ذلك الوجع الذي يسكن القلوب بصمت وفي تلك الأرواح التي تتحمل فوق طاقتها حتى لا تسقط البيوت من حولها فكم من شاب أخفى تعبه خلف ابتسامة وكم من رجل حمل أثقال الحياة وحده حتى أنهكته الأيام دون أن يسمع أحد صوته</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومهما اختلفت البلاد تبقى الحكايات متشابهة ويبقى الألم واحدًا حين يتحول الرزق إلى قيد وتتحول الأيام إلى معركة صامتة لا يراها أحد</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعرب كانوا وما زالوا يعرفون معنى الصبر ومعنى الكرامة ومعنى أن يمضي الإنسان مثقلًا بالجراح لكنه لا يشتكي إلا لله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا بقيت حكاية ذلك الشاب شاهدة لا على ضعفه بل على ثقل الحياة حين تتجاوز قدرة القلب على الاحتمال وعلى إنسان ظن أن الطريق مجرد خطوة عابرة فإذا به طريق يبتلع العمر بهدوء حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلود العفيشات</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المرصد العمالي: آلاف العاملين عبر التطبيقات بحاجة إلى ضمانات قانونية واجتماعية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569661</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569661</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781438486.png"  alt="" />
<div>* المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دعا المرصد العمّالي الأردني إلى إجراء مراجعة شاملة للتشريعات الوطنية الناظمة للعمل، بهدف مواءمتها مع أحكام اتفاقية منظمة العمل الدولية التي اعتّمدت مؤخرا بشأن العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026، والتي تُعد أول اتفاقية دولية تنظم أوضاع العاملين عبر المنصات الرقمية وتحدد معايير حمايتهم وحقوقهم الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في ورقة سياسات أصدرها المرصد العمّالي خلصت إلى وجود فجوات تشريعية وتنظيمية تستدعي تدخلاً قانونياً عاجلاً لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل الرقمي في الأردن وبما يتواءم مع الاتفاقية الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد أن توسع العمل عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل والمنصات الرقمية المختلفة خلال السنوات الأخيرة أوجد فرصاً جديدة للعمل والدخل، إلا أنه كشف في الوقت ذاته عن تحديات متزايدة تتعلق بالحماية الاجتماعية والأجور والسلامة المهنية والتمثيل الجماعي، فضلاً عن القضايا المستجدة المرتبطة بإدارة العمل بواسطة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الورقة أن واحدة من أبرز الفجوات التشريعية تتمثل في غياب تعريف قانوني واضح للعاملين عبر المنصات الرقمية وآليات تصنيفهم، ما يسمح للمنصات باعتبارهم متعاقدين مستقلين حتى في الحالات التي تمارس فيها مستويات مرتفعة من الرقابة والتحكم في عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الورقة إلى تعديل قانون العمل بما يضمن الاعتراف القانوني بهذه الفئة من العاملين واستحداث قاعدة قانونية تساعد على تحديد وجود علاقة عمل استناداً إلى طبيعة العلاقة الفعلية بين العامل والمنصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أظهرت الورقة وجود قصور كبير في شمول معظم العاملين عبر المنصات بمظلة الضمان الاجتماعي، مشددةً على ضرورة تعديل التشريعات ذات العلاقة لضمان شمولهم بالحماية الاجتماعية وإلزام المنصات بالمساهمة في اشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين الذين يعتمدون على المنصات كمصدر دخل رئيسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالأجور، حذرت الورقة من غياب الضمانات الكفيلة بحماية العاملين من تدني الدخول أو الاقتطاعات غير الواضحة، داعية إلى ضمان الحد الأدنى للأجور للعاملين الذين تربطهم بالمنصات علاقة عمل، وإلزام المنصات بالشفافية الكاملة في احتساب الأجور والعمولات والحوافز والاقتطاعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الورقة أن العاملين عبر المنصات، وبخاصة سائقي تطبيقات النقل الذكي وعمال التوصيل، يواجهون مخاطر مهنية مرتفعة ترتبط بحوادث السير والظروف الجوية وساعات العمل الطويلة، ما يتطلب شمولهم بشكل صريح بأحكام السلامة والصحة المهنية وضمان تمتعهم بالحماية من إصابات العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما سلطت الورقة الضوء على التحديات الجديدة المرتبطة باستخدام الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في إدارة العمل، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة باتت تتحكم في كثير من الأحيان في توزيع الطلبات وتقييم الأداء وتحديد فرص العمل والدخل، دون وجود قواعد قانونية تنظم عملها أو تضمن الشفافية بشأنها. ودعت الورقة إلى تمكين العاملين من معرفة كيفية تأثير هذه الأنظمة على عملهم ومنحهم حق الاعتراض على القرارات المؤتمتة المؤثرة على دخلهم أو استمرارهم في العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت الورقة كذلك قضية تعليق أو تعطيل حسابات العاملين بشكل مفاجئ، مؤكدة أن الحساب الإلكتروني يمثل بالنسبة للعاملين عبر المنصات وسيلة الوصول إلى العمل والدخل، الأمر الذي يستدعي وضع ضمانات قانونية تمنع تعطيله أو إنهاء التعاقد بصورة تعسفية وتكفل حق العامل في الاعتراض والطعن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الورقة على أهمية تعزيز الحقوق الجماعية للعاملين عبر المنصات، وضمان حقهم في التنظيم والتمثيل الجماعي، إلى جانب تطوير آليات فعالة وسريعة لتسوية النزاعات وإنصاف العاملين. كما دعت إلى وضع سياسات واضحة لحمايتهم من العنف والاعتداءات التي قد يتعرضون لها أثناء أداء عملهم من قبل العملاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد العمّالي في ختام الورقة أن اعتماد منظمة العمل الدولية اتفاقية العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026 يشكل محطة مفصلية في تنظيم العمل عبر المنصات الرقمية على المستوى العالمي، ويفتح أمام الأردن فرصة مهمة لتطوير منظومته التشريعية بما يضمن حماية حقوق آلاف العاملين عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل وغيرها من المنصات الرقمية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781438486.png"  alt="" />

					<p>
<div>* المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دعا المرصد العمّالي الأردني إلى إجراء مراجعة شاملة للتشريعات الوطنية الناظمة للعمل، بهدف مواءمتها مع أحكام اتفاقية منظمة العمل الدولية التي اعتّمدت مؤخرا بشأن العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026، والتي تُعد أول اتفاقية دولية تنظم أوضاع العاملين عبر المنصات الرقمية وتحدد معايير حمايتهم وحقوقهم الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في ورقة سياسات أصدرها المرصد العمّالي خلصت إلى وجود فجوات تشريعية وتنظيمية تستدعي تدخلاً قانونياً عاجلاً لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل الرقمي في الأردن وبما يتواءم مع الاتفاقية الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد أن توسع العمل عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل والمنصات الرقمية المختلفة خلال السنوات الأخيرة أوجد فرصاً جديدة للعمل والدخل، إلا أنه كشف في الوقت ذاته عن تحديات متزايدة تتعلق بالحماية الاجتماعية والأجور والسلامة المهنية والتمثيل الجماعي، فضلاً عن القضايا المستجدة المرتبطة بإدارة العمل بواسطة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الورقة أن واحدة من أبرز الفجوات التشريعية تتمثل في غياب تعريف قانوني واضح للعاملين عبر المنصات الرقمية وآليات تصنيفهم، ما يسمح للمنصات باعتبارهم متعاقدين مستقلين حتى في الحالات التي تمارس فيها مستويات مرتفعة من الرقابة والتحكم في عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الورقة إلى تعديل قانون العمل بما يضمن الاعتراف القانوني بهذه الفئة من العاملين واستحداث قاعدة قانونية تساعد على تحديد وجود علاقة عمل استناداً إلى طبيعة العلاقة الفعلية بين العامل والمنصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أظهرت الورقة وجود قصور كبير في شمول معظم العاملين عبر المنصات بمظلة الضمان الاجتماعي، مشددةً على ضرورة تعديل التشريعات ذات العلاقة لضمان شمولهم بالحماية الاجتماعية وإلزام المنصات بالمساهمة في اشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين الذين يعتمدون على المنصات كمصدر دخل رئيسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالأجور، حذرت الورقة من غياب الضمانات الكفيلة بحماية العاملين من تدني الدخول أو الاقتطاعات غير الواضحة، داعية إلى ضمان الحد الأدنى للأجور للعاملين الذين تربطهم بالمنصات علاقة عمل، وإلزام المنصات بالشفافية الكاملة في احتساب الأجور والعمولات والحوافز والاقتطاعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الورقة أن العاملين عبر المنصات، وبخاصة سائقي تطبيقات النقل الذكي وعمال التوصيل، يواجهون مخاطر مهنية مرتفعة ترتبط بحوادث السير والظروف الجوية وساعات العمل الطويلة، ما يتطلب شمولهم بشكل صريح بأحكام السلامة والصحة المهنية وضمان تمتعهم بالحماية من إصابات العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما سلطت الورقة الضوء على التحديات الجديدة المرتبطة باستخدام الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في إدارة العمل، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة باتت تتحكم في كثير من الأحيان في توزيع الطلبات وتقييم الأداء وتحديد فرص العمل والدخل، دون وجود قواعد قانونية تنظم عملها أو تضمن الشفافية بشأنها. ودعت الورقة إلى تمكين العاملين من معرفة كيفية تأثير هذه الأنظمة على عملهم ومنحهم حق الاعتراض على القرارات المؤتمتة المؤثرة على دخلهم أو استمرارهم في العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت الورقة كذلك قضية تعليق أو تعطيل حسابات العاملين بشكل مفاجئ، مؤكدة أن الحساب الإلكتروني يمثل بالنسبة للعاملين عبر المنصات وسيلة الوصول إلى العمل والدخل، الأمر الذي يستدعي وضع ضمانات قانونية تمنع تعطيله أو إنهاء التعاقد بصورة تعسفية وتكفل حق العامل في الاعتراض والطعن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الورقة على أهمية تعزيز الحقوق الجماعية للعاملين عبر المنصات، وضمان حقهم في التنظيم والتمثيل الجماعي، إلى جانب تطوير آليات فعالة وسريعة لتسوية النزاعات وإنصاف العاملين. كما دعت إلى وضع سياسات واضحة لحمايتهم من العنف والاعتداءات التي قد يتعرضون لها أثناء أداء عملهم من قبل العملاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد العمّالي في ختام الورقة أن اعتماد منظمة العمل الدولية اتفاقية العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026 يشكل محطة مفصلية في تنظيم العمل عبر المنصات الرقمية على المستوى العالمي، ويفتح أمام الأردن فرصة مهمة لتطوير منظومته التشريعية بما يضمن حماية حقوق آلاف العاملين عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل وغيرها من المنصات الرقمية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ايلون ماسك يتجاوز حاجز التريليون دولار.. كيف يعيد هذا الانجاز تشكيل خارطة الاقتصاد العالمي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569660</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569660</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/zflmjj6tph_5-4y-y1781438111.jpg"  alt="" /><p>تجاوز ايلون ماسك حاجز التريليون دولار كأول تريليونير في العصر الحديث يمثل نقطة تحول جوهرية في الاقتصاد العالمي. هذا الانجاز المالي الضخم ليس مجرد رقم قياسي بل يعكس هيمنة التكنولوجيا المتقدمة على الاسواق.</p><p>واكد خبراء الاقتصاد ان هذا النمو الاستثنائي لم يأت من مصادر تقليدية مثل النفط او العقارات. بل جاء نتيجة استثمارات مكثفة في قطاعات الفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات الفضائية فائقة السرعة والابتكار.</p><p>واضاف محللون ان وصول ماسك الى هذا المستوى المالي يبرز بوضوح التغيرات العميقة في هيكلية الشركات العالمية. حيث اصبحت البنية التحتية الرقمية والقدرات الحاسوبية هي المحرك الاساسي لنمو القيمة السوقية للشركات.</p><h2>تحول الفضاء الى صناعة تريليونية واعدة</h2><p>وبين تقرير حديث ان استكشاف الفضاء الذي كان حكرا على الحكومات اصبح اليوم صناعة تجارية ضخمة. حيث قادت شركة سبيس اكس هذا التحول عبر تقنيات الصواريخ القابلة لاعادة الاستخدام وخفض تكاليف النقل الفضائي.</p><p>واوضح مراقبون ان الاقتصاد الفضائي يتجه نحو تحقيق عوائد تقدر بتريليونات الدولارات مستقبلا. وذلك بفضل التوسع في خدمات الاقمار الصناعية والاتصالات العابرة للقارات التي باتت توفر حلولا تقنية لا غنى عنها للشركات.</p><p>واشار متخصصون في قطاع الفضاء الى ان النجاح في تقليل تكلفة الوصول الى المدار فتح افاقا استثمارية جديدة. مما جعل الفضاء بيئة خصبة للابتكارات التي تدعم الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقد الحالي.</p><h2>ستارلينك ومستقبل الاتصالات العالمية العابرة</h2><p>وكشفت بيانات تقنية ان شبكة ستارلينك تمثل العمود الفقري لهذا الطموح الفضائي. حيث توفر انترنت عالي السرعة عبر الاقمار الصناعية لملايين المستخدمين في المناطق النائية التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية للاتصالات.</p><p>واكد مهندسون ان هذا المشروع يغير قواعد اللعبة في قطاع الاتصالات العالمي. حيث يتم الانتقال تدريجيا من الاعتماد الكلي على الكابلات البحرية والابراج الارضية الى نماذج هجينة تعتمد بشكل رئيسي على الشبكات الفضائية.</p><p>واضاف خبراء ان هذا التحول التقني سيؤدي الى ربط العالم بشكل اكثر كفاءة. مما يعزز من قدرة الشركات على تقديم خدماتها الرقمية في اي مكان على كوكب الارض دون قيود جغرافية او تقنية.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كمحرك اساسي للثروة</h2><p>وبينت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي التوليدي بات المحرك الثاني الاكثر اهمية في ثروة ماسك. حيث يتطلب بناء هذه الانظمة المتقدمة قدرات حاسوبية هائلة وبنية تحتية رقمية متطورة للغاية لتدريب النماذج المعقدة.</p><p>واوضح مختصون ان الشركات التي تمتلك البيانات والقدرات الخوارزمية ستكون هي الاكثر تأثيرا في المستقبل. حيث تهدف شركات مثل اكس ايه اي الى تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تتطلب طاقة معالجة غير مسبوقة.</p><p>واكد تقرير تقني ان التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي رفع القيمة السوقية للشركات بشكل قياسي. حيث اصبح الاستثمار في هذه التكنولوجيا ضرورة استراتيجية لاي كيان يسعى للحفاظ على مكانته في السوق العالمي الحديث.</p><h2>تلاقي الصناعات وبناء البنية التحتية</h2><p>واظهرت المتابعات ان سر النجاح يكمن في دمج الصناعات المختلفة ضمن منظومة واحدة. حيث تتبادل شركات ماسك الخبرات والبنية التحتية والبيانات لخلق قيمة مضافة تتجاوز بكثير ما يمكن تحقيقه عبر العمل بشكل منفصل.</p><p>واضاف محللون ان هذا التداخل بين قطاعات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي هو نموذج للشركات الناجحة. حيث يساهم هذا التكامل في خفض التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة الانتاجية بشكل كبير ومستدام في مختلف المشاريع.</p><p>واشار اقتصاديون الى ان المستقبل سيكون للشركات التي تتبنى هذا التكامل التقني. حيث ان القدرة على ربط الروبوتات والذكاء الاصطناعي بشبكات فضائية متطورة ستشكل فارقا جوهريا في المنافسة العالمية خلال السنوات القادمة.</p><h2>عصر جديد من الثروات التكنولوجية</h2><p>وكشفت التوقعات اننا قد نشهد موجة جديدة من التريليونيرات مع استمرار التطور في الحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية. حيث ستنتج هذه القطاعات شركات تتجاوز قيمتها التريليونات بفضل قدرتها على حل مشكلات عالمية معقدة ومستعصية.</p><p>واكد خبراء ان تركز الثروة في ايدي القلة يثير تساؤلات حول النفوذ التقني. ومع ذلك يظل الابتكار التكنولوجي هو الدافع الرئيسي لنمو الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات لم تكن موجودة سابقا.</p><p>واضاف ختاماً ان ثروة ماسك تعكس بوضوح ان التكنولوجيا هي العملة الحقيقية في هذا العصر. فالمستقبل ينتمي لاولئك الذين يمتلكون الادوات الرقمية والقدرة على اعادة صياغة حدود الممكن عبر الابتكار المستمر في كافة المجالات.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/zflmjj6tph_5-4y-y1781438111.jpg"  alt="" />

					<p><p>تجاوز ايلون ماسك حاجز التريليون دولار كأول تريليونير في العصر الحديث يمثل نقطة تحول جوهرية في الاقتصاد العالمي. هذا الانجاز المالي الضخم ليس مجرد رقم قياسي بل يعكس هيمنة التكنولوجيا المتقدمة على الاسواق.</p><p>واكد خبراء الاقتصاد ان هذا النمو الاستثنائي لم يأت من مصادر تقليدية مثل النفط او العقارات. بل جاء نتيجة استثمارات مكثفة في قطاعات الفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات الفضائية فائقة السرعة والابتكار.</p><p>واضاف محللون ان وصول ماسك الى هذا المستوى المالي يبرز بوضوح التغيرات العميقة في هيكلية الشركات العالمية. حيث اصبحت البنية التحتية الرقمية والقدرات الحاسوبية هي المحرك الاساسي لنمو القيمة السوقية للشركات.</p><h2>تحول الفضاء الى صناعة تريليونية واعدة</h2><p>وبين تقرير حديث ان استكشاف الفضاء الذي كان حكرا على الحكومات اصبح اليوم صناعة تجارية ضخمة. حيث قادت شركة سبيس اكس هذا التحول عبر تقنيات الصواريخ القابلة لاعادة الاستخدام وخفض تكاليف النقل الفضائي.</p><p>واوضح مراقبون ان الاقتصاد الفضائي يتجه نحو تحقيق عوائد تقدر بتريليونات الدولارات مستقبلا. وذلك بفضل التوسع في خدمات الاقمار الصناعية والاتصالات العابرة للقارات التي باتت توفر حلولا تقنية لا غنى عنها للشركات.</p><p>واشار متخصصون في قطاع الفضاء الى ان النجاح في تقليل تكلفة الوصول الى المدار فتح افاقا استثمارية جديدة. مما جعل الفضاء بيئة خصبة للابتكارات التي تدعم الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقد الحالي.</p><h2>ستارلينك ومستقبل الاتصالات العالمية العابرة</h2><p>وكشفت بيانات تقنية ان شبكة ستارلينك تمثل العمود الفقري لهذا الطموح الفضائي. حيث توفر انترنت عالي السرعة عبر الاقمار الصناعية لملايين المستخدمين في المناطق النائية التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية للاتصالات.</p><p>واكد مهندسون ان هذا المشروع يغير قواعد اللعبة في قطاع الاتصالات العالمي. حيث يتم الانتقال تدريجيا من الاعتماد الكلي على الكابلات البحرية والابراج الارضية الى نماذج هجينة تعتمد بشكل رئيسي على الشبكات الفضائية.</p><p>واضاف خبراء ان هذا التحول التقني سيؤدي الى ربط العالم بشكل اكثر كفاءة. مما يعزز من قدرة الشركات على تقديم خدماتها الرقمية في اي مكان على كوكب الارض دون قيود جغرافية او تقنية.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كمحرك اساسي للثروة</h2><p>وبينت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي التوليدي بات المحرك الثاني الاكثر اهمية في ثروة ماسك. حيث يتطلب بناء هذه الانظمة المتقدمة قدرات حاسوبية هائلة وبنية تحتية رقمية متطورة للغاية لتدريب النماذج المعقدة.</p><p>واوضح مختصون ان الشركات التي تمتلك البيانات والقدرات الخوارزمية ستكون هي الاكثر تأثيرا في المستقبل. حيث تهدف شركات مثل اكس ايه اي الى تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تتطلب طاقة معالجة غير مسبوقة.</p><p>واكد تقرير تقني ان التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي رفع القيمة السوقية للشركات بشكل قياسي. حيث اصبح الاستثمار في هذه التكنولوجيا ضرورة استراتيجية لاي كيان يسعى للحفاظ على مكانته في السوق العالمي الحديث.</p><h2>تلاقي الصناعات وبناء البنية التحتية</h2><p>واظهرت المتابعات ان سر النجاح يكمن في دمج الصناعات المختلفة ضمن منظومة واحدة. حيث تتبادل شركات ماسك الخبرات والبنية التحتية والبيانات لخلق قيمة مضافة تتجاوز بكثير ما يمكن تحقيقه عبر العمل بشكل منفصل.</p><p>واضاف محللون ان هذا التداخل بين قطاعات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي هو نموذج للشركات الناجحة. حيث يساهم هذا التكامل في خفض التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة الانتاجية بشكل كبير ومستدام في مختلف المشاريع.</p><p>واشار اقتصاديون الى ان المستقبل سيكون للشركات التي تتبنى هذا التكامل التقني. حيث ان القدرة على ربط الروبوتات والذكاء الاصطناعي بشبكات فضائية متطورة ستشكل فارقا جوهريا في المنافسة العالمية خلال السنوات القادمة.</p><h2>عصر جديد من الثروات التكنولوجية</h2><p>وكشفت التوقعات اننا قد نشهد موجة جديدة من التريليونيرات مع استمرار التطور في الحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية. حيث ستنتج هذه القطاعات شركات تتجاوز قيمتها التريليونات بفضل قدرتها على حل مشكلات عالمية معقدة ومستعصية.</p><p>واكد خبراء ان تركز الثروة في ايدي القلة يثير تساؤلات حول النفوذ التقني. ومع ذلك يظل الابتكار التكنولوجي هو الدافع الرئيسي لنمو الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات لم تكن موجودة سابقا.</p><p>واضاف ختاماً ان ثروة ماسك تعكس بوضوح ان التكنولوجيا هي العملة الحقيقية في هذا العصر. فالمستقبل ينتمي لاولئك الذين يمتلكون الادوات الرقمية والقدرة على اعادة صياغة حدود الممكن عبر الابتكار المستمر في كافة المجالات.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استاد الحسين الدولي بوابة الاردن الجديدة نحو استضافة كبرى البطولات العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569659</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569659</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/jx4ph4nkr7_4-3y-y1781436620.jpeg"  alt="" /><p>انطلقت الاعمال التمهيدية في مشروع استاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي ليمثل علامة فارقة في تطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة، حيث يعكس هذا الصرح الضخم تطلعات القيادة لتعزيز حضور الاردن عالميا.</p><p>واكدت رنا السعيد الامينة العامة للجنة الاولمبية ان هذا المشروع يعد نقلة نوعية تاتي استجابة طبيعية للنجاحات الكبيرة التي حققها ابطال الاردن في مختلف المحافل الدولية مؤخرا مما استدعى وجود صروح حديثة ومتطورة.</p><p>وبينت السعيد ان اللجنة الاولمبية قدمت كافة المواصفات الفنية العالمية للجهات المنفذة لضمان مطابقة الصالات والمنشات للمعايير الدولية المعتمدة، بما يخدم تدريبات المنتخبات الوطنية ويسمح باستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى بمهنية واحترافية عالية.</p><h2>مواصفات عالمية تضع الاردن على خارطة الرياضة الدولية</h2><p>واضافت ان هذا المشروع الرياضي الطموح سيعالج الفجوة الحالية في توفر الصالات التدريبية المتخصصة، حيث سيضم مرافق متنوعة للرياضات الجماعية والقتالية، مما يمهد الطريق امام استضافة دورات عربية واسيوية كبرى في المستقبل القريب.</p><p>وشددت على ان توفر بنية تحتية مطابقة للمواصفات العالمية سيفتح ابواب السياحة الرياضية في المملكة، حيث ستصبح الملاعب والمنشات وجهة مفضلة لاقامة البطولات على مدار العام، مما ينعكس ايجابا على الحركة الاقتصادية والرياضية.</p><p>وكشفت الشركة الاردنية لتطوير المدن والمرافق عن بدء اعمال الحفر والتمهيد ضمن المرحلة الاولى، حيث يمتد الاستاد على مساحة شاسعة ويستوعب عشرات الالاف من الجماهير مع توفير كافة الخدمات اللوجستية المتطورة للمشجعين.</p><h2>مرافق ذكية وتكامل مع منظومة النقل الوطني</h2><p>واوضحت الشركة ان التصميم الهندسي للمشروع يراعي الربط مع شبكات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، مما يسهل وصول الجماهير بكل يسر، مع تخصيص مساحات واسعة للمواقف ومرافق خدمية متكاملة للرياضيين والزوار.</p><p>واشارت الى ان المشروع يتضمن ملعبين للتدريب بمواصفات قياسية، مما يجعله مدينة رياضية متكاملة تلبي طموحات الشباب الاردني، وتساهم في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف الى تعزيز الاستثمار في القطاع الرياضي والخدمي.</p><p>واكدت في ختام تصريحاتها ان هذا الصرح الوطني ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو واجهة حضارية تليق بمكانة الاردن، وتؤكد قدرة المملكة على تنظيم واستضافة اكبر الاحداث الرياضية بكل كفاءة وتميز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/jx4ph4nkr7_4-3y-y1781436620.jpeg"  alt="" />

					<p><p>انطلقت الاعمال التمهيدية في مشروع استاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي ليمثل علامة فارقة في تطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة، حيث يعكس هذا الصرح الضخم تطلعات القيادة لتعزيز حضور الاردن عالميا.</p><p>واكدت رنا السعيد الامينة العامة للجنة الاولمبية ان هذا المشروع يعد نقلة نوعية تاتي استجابة طبيعية للنجاحات الكبيرة التي حققها ابطال الاردن في مختلف المحافل الدولية مؤخرا مما استدعى وجود صروح حديثة ومتطورة.</p><p>وبينت السعيد ان اللجنة الاولمبية قدمت كافة المواصفات الفنية العالمية للجهات المنفذة لضمان مطابقة الصالات والمنشات للمعايير الدولية المعتمدة، بما يخدم تدريبات المنتخبات الوطنية ويسمح باستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى بمهنية واحترافية عالية.</p><h2>مواصفات عالمية تضع الاردن على خارطة الرياضة الدولية</h2><p>واضافت ان هذا المشروع الرياضي الطموح سيعالج الفجوة الحالية في توفر الصالات التدريبية المتخصصة، حيث سيضم مرافق متنوعة للرياضات الجماعية والقتالية، مما يمهد الطريق امام استضافة دورات عربية واسيوية كبرى في المستقبل القريب.</p><p>وشددت على ان توفر بنية تحتية مطابقة للمواصفات العالمية سيفتح ابواب السياحة الرياضية في المملكة، حيث ستصبح الملاعب والمنشات وجهة مفضلة لاقامة البطولات على مدار العام، مما ينعكس ايجابا على الحركة الاقتصادية والرياضية.</p><p>وكشفت الشركة الاردنية لتطوير المدن والمرافق عن بدء اعمال الحفر والتمهيد ضمن المرحلة الاولى، حيث يمتد الاستاد على مساحة شاسعة ويستوعب عشرات الالاف من الجماهير مع توفير كافة الخدمات اللوجستية المتطورة للمشجعين.</p><h2>مرافق ذكية وتكامل مع منظومة النقل الوطني</h2><p>واوضحت الشركة ان التصميم الهندسي للمشروع يراعي الربط مع شبكات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، مما يسهل وصول الجماهير بكل يسر، مع تخصيص مساحات واسعة للمواقف ومرافق خدمية متكاملة للرياضيين والزوار.</p><p>واشارت الى ان المشروع يتضمن ملعبين للتدريب بمواصفات قياسية، مما يجعله مدينة رياضية متكاملة تلبي طموحات الشباب الاردني، وتساهم في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف الى تعزيز الاستثمار في القطاع الرياضي والخدمي.</p><p>واكدت في ختام تصريحاتها ان هذا الصرح الوطني ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو واجهة حضارية تليق بمكانة الاردن، وتؤكد قدرة المملكة على تنظيم واستضافة اكبر الاحداث الرياضية بكل كفاءة وتميز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569658</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569658</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781438236.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;عمان – تسلمت غرفة تجارة عمّان، اليوم الأحد، شهادات دولية لأنظمة الإدارة، شملت شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) وشهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، وذلك بعد نقل اعتمادهما إلى شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; العالمية.</div>
<div>كما تسلمت الغرفة شهادة نظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) بعد اجتيازها بنجاح متطلبات تدقيق التجديد التي أجرتها شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot;، علماً بأن الغرفة كانت حاصلة على هذه الشهادة سابقاً من جهة منح أخرى، حيث أُعيد منحها الشهادة وفق متطلبات المعيار الدولي المعتمد، بما يؤكد استمرار التزامها بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المخاطر وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.</div>
<div>وتسلم الشهادات رئيس غرفة تجارة عمّان العين خليل الحاج توفيق، بحضور نائبي رئيس الغرفة نبيل الخطيب وبهجت حمدان، وعضو مجلس الإدارة فلاح الصغير، فيما مثل شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; المهندس أحمد الخواجا، مدير شهادات الاعتماد والتصديق للأردن والعراق ولبنان ومدير عام الشركة في الأردن، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركة.</div>
<div>وقالت الغرفة في بيان اليوم الأحد، إن حصولها على هذه الشهادات جاء بعد استكمال جميع متطلبات التدقيق ومراجعة الوثائق والإجراءات المؤسسية وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات الإدارية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة لأعضائها.</div>
<div>وأكد الحاج توفيق أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس حرصها المستمر على تطوير أدائها المؤسسي والارتقاء بمستوى خدماتها وفق أفضل المعايير العالمية في الإدارة والجودة ورضا متلقي الخدمة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة لجهود متواصلة في التخطيط والتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتطوير بيئة العمل.</div>
<div>وأضاف أن الغرفة لن تدخر جهداً في مواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتعزيز جودة خدماتها وإجراءاتها المؤسسية، بما يحقق أعلى مستويات الرضا والثقة لدى أعضاء الهيئة العامة ومتلقي خدماتها.</div>
<div>وأوضح أن شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) تعكس التزام الغرفة بتطبيق منظومة متكاملة لضمان جودة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي، فيما تركز شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) على تعزيز تجربة متلقي الخدمة ورفع مستويات الرضا والاستجابة الفاعلة للملاحظات والشكاوى، بينما تهدف شهادة إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) إلى تعزيز قدرة المؤسسة على تحديد المخاطر المحتملة وإدارتها بكفاءة بما يضمن استدامة الأعمال واستمرارية تقديم الخدمات.</div>
<div>وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعد سابقة على مستوى الغرف التجارية في المملكة، حيث تعد غرفة تجارة عمّان أول غرفة تجارية أردنية تطبق منظومة الإدارة المتكاملة التي تضم شهادات نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015)، ونظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، ونظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018)، بما يعكس التزامها بالتميز المؤسسي وتطبيق أفضل الممارسات الدولية</div>
<div>وأكد أن هذه الشهادات تمنح الغرفة ميزة تنافسية إضافية، وتعزز ثقة أعضاء الهيئة العامة ومتلقي الخدمات بأدائها، وترسخ مكانتها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.</div>
<div>وبينت الغرفة أن شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) أسهمت في تطوير ميثاقي رضا متلقي الخدمة الخاصين بإدارة خدمات الأعضاء وأكاديمية التدريب، بما يعزز فهم احتياجات متلقي الخدمة والاستجابة لتوقعاتهم وتحسين مستوى الرضا بشكل مستمر.</div>
<div>بدوره، أكد المهندس أحمد الخواجا أن حصول غرفة تجارة عمّان على هذه الشهادات الدولية يعكس مستوى متقدماً من الالتزام المؤسسي بتطبيق المعايير العالمية في الإدارة والجودة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن اجتياز متطلبات التدقيق بنجاح يؤكد كفاءة الأنظمة والإجراءات المعتمدة داخل الغرفة.</div>
<div>وأضاف أن هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجاز إداري، بل تشكل إطاراً عملياً للتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتعزيز ثقة متلقي الخدمات، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال.</div>
<div>وأشار الخواجا إلى أن غرفة تجارة عمّان قدمت نموذجاً مؤسسياً متقدماً في تطبيق أنظمة الإدارة الحديثة، الأمر الذي أهلها للحصول على هذه الشهادات وفق أعلى متطلبات الاعتماد والتقييم الدولية.</div>
<div>وأكد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان الحضور، أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس نهجاً مؤسسياً راسخاً يقوم على التطوير المستمر والالتزام بمعايير الجودة والحوكمة وإدارة المخاطر، مشيرين إلى أن هذا الإنجاز سيسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لأعضاء الهيئة العامة ورفع مستويات الرضا والثقة لدى متلقي الخدمة.</div>
<div>وأوضحوا أن الغرفة ماضية في تطوير إجراءاتها وخدماتها بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية ويواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال، بما يعزز دورها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781438236.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;عمان – تسلمت غرفة تجارة عمّان، اليوم الأحد، شهادات دولية لأنظمة الإدارة، شملت شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) وشهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، وذلك بعد نقل اعتمادهما إلى شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; العالمية.</div>
<div>كما تسلمت الغرفة شهادة نظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) بعد اجتيازها بنجاح متطلبات تدقيق التجديد التي أجرتها شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot;، علماً بأن الغرفة كانت حاصلة على هذه الشهادة سابقاً من جهة منح أخرى، حيث أُعيد منحها الشهادة وفق متطلبات المعيار الدولي المعتمد، بما يؤكد استمرار التزامها بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المخاطر وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.</div>
<div>وتسلم الشهادات رئيس غرفة تجارة عمّان العين خليل الحاج توفيق، بحضور نائبي رئيس الغرفة نبيل الخطيب وبهجت حمدان، وعضو مجلس الإدارة فلاح الصغير، فيما مثل شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; المهندس أحمد الخواجا، مدير شهادات الاعتماد والتصديق للأردن والعراق ولبنان ومدير عام الشركة في الأردن، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركة.</div>
<div>وقالت الغرفة في بيان اليوم الأحد، إن حصولها على هذه الشهادات جاء بعد استكمال جميع متطلبات التدقيق ومراجعة الوثائق والإجراءات المؤسسية وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات الإدارية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة لأعضائها.</div>
<div>وأكد الحاج توفيق أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس حرصها المستمر على تطوير أدائها المؤسسي والارتقاء بمستوى خدماتها وفق أفضل المعايير العالمية في الإدارة والجودة ورضا متلقي الخدمة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة لجهود متواصلة في التخطيط والتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتطوير بيئة العمل.</div>
<div>وأضاف أن الغرفة لن تدخر جهداً في مواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتعزيز جودة خدماتها وإجراءاتها المؤسسية، بما يحقق أعلى مستويات الرضا والثقة لدى أعضاء الهيئة العامة ومتلقي خدماتها.</div>
<div>وأوضح أن شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) تعكس التزام الغرفة بتطبيق منظومة متكاملة لضمان جودة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي، فيما تركز شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) على تعزيز تجربة متلقي الخدمة ورفع مستويات الرضا والاستجابة الفاعلة للملاحظات والشكاوى، بينما تهدف شهادة إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) إلى تعزيز قدرة المؤسسة على تحديد المخاطر المحتملة وإدارتها بكفاءة بما يضمن استدامة الأعمال واستمرارية تقديم الخدمات.</div>
<div>وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعد سابقة على مستوى الغرف التجارية في المملكة، حيث تعد غرفة تجارة عمّان أول غرفة تجارية أردنية تطبق منظومة الإدارة المتكاملة التي تضم شهادات نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015)، ونظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، ونظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018)، بما يعكس التزامها بالتميز المؤسسي وتطبيق أفضل الممارسات الدولية</div>
<div>وأكد أن هذه الشهادات تمنح الغرفة ميزة تنافسية إضافية، وتعزز ثقة أعضاء الهيئة العامة ومتلقي الخدمات بأدائها، وترسخ مكانتها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.</div>
<div>وبينت الغرفة أن شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) أسهمت في تطوير ميثاقي رضا متلقي الخدمة الخاصين بإدارة خدمات الأعضاء وأكاديمية التدريب، بما يعزز فهم احتياجات متلقي الخدمة والاستجابة لتوقعاتهم وتحسين مستوى الرضا بشكل مستمر.</div>
<div>بدوره، أكد المهندس أحمد الخواجا أن حصول غرفة تجارة عمّان على هذه الشهادات الدولية يعكس مستوى متقدماً من الالتزام المؤسسي بتطبيق المعايير العالمية في الإدارة والجودة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن اجتياز متطلبات التدقيق بنجاح يؤكد كفاءة الأنظمة والإجراءات المعتمدة داخل الغرفة.</div>
<div>وأضاف أن هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجاز إداري، بل تشكل إطاراً عملياً للتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتعزيز ثقة متلقي الخدمات، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال.</div>
<div>وأشار الخواجا إلى أن غرفة تجارة عمّان قدمت نموذجاً مؤسسياً متقدماً في تطبيق أنظمة الإدارة الحديثة، الأمر الذي أهلها للحصول على هذه الشهادات وفق أعلى متطلبات الاعتماد والتقييم الدولية.</div>
<div>وأكد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان الحضور، أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس نهجاً مؤسسياً راسخاً يقوم على التطوير المستمر والالتزام بمعايير الجودة والحوكمة وإدارة المخاطر، مشيرين إلى أن هذا الإنجاز سيسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لأعضاء الهيئة العامة ورفع مستويات الرضا والثقة لدى متلقي الخدمة.</div>
<div>وأوضحوا أن الغرفة ماضية في تطوير إجراءاتها وخدماتها بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية ويواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال، بما يعزز دورها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تهنئة للرائد الركن رمزي داود موسى القطامين</title>
		<link>https://jo24.net/article/569657</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569657</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781436808.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم الاستاذ المحامي منذر القطامين بأسمى آيات التهنئة والمباركة الى الرائد الركن رمزي داود موسى القطامين بمناسبة اجتيازه متطلبات دورة الركن من كلية القيادة والأركان الملكية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل اللّٰه العلي القدير أن يبارك لكم هذا الإنجاز، وأن يكتب لكم مزيدًا من التقدم والرفعة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781436808.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم الاستاذ المحامي منذر القطامين بأسمى آيات التهنئة والمباركة الى الرائد الركن رمزي داود موسى القطامين بمناسبة اجتيازه متطلبات دورة الركن من كلية القيادة والأركان الملكية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل اللّٰه العلي القدير أن يبارك لكم هذا الإنجاز، وأن يكتب لكم مزيدًا من التقدم والرفعة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقنية روسية جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لاسقاط الدرونات المعادية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569656</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569656</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/7bguxp7o3z_5-6y-y1779712207.png"  alt="" /><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن نجاح الجيش الروسي في تطوير منظومات مدفعية مضادة للطائرات المسيرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات الدفاع الجوي الميداني ضد التهديدات الجوية الحديثة.</p> <p>واكدت التقارير ان هذه المنظومات مزودة بمحطات رادار متقدمة وانظمة بصرية حرارية وتلفزيونية عالية الدقة، حيث تتيح هذه التوليفة التكنولوجية اكتشاف الاهداف المعادية وتتبعها بدقة متناهية في مختلف الظروف الجوية القاسية ليلا ونهارا.</p> <p>وبينت الاختبارات الميدانية قدرة هذه المدافع عيار 30 ملم على اسقاط المسيرات المعادية في ثوان معدودة من بدء الاشتباك، مما يظهر تفوقا كبيرا في سرعة الاستجابة وفعالية التدمير للمنظومة الجديدة في ارض المعركة.</p> <h2>مزايا اقتصادية وتقنية في مواجهة المسيرات</h2> <p>واوضحت البيانات ان استخدام الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات الحرارية يمنح المنظومة قدرة فائقة على كشف المسيرات الصغيرة حتى في ظل انعدام الرؤية او وجود ضباب كثيف، مما يضمن تحييد الاهداف قبل وصولها لاهدافها.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه المدافع توفر ميزة اقتصادية كبرى مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، حيث ان تكلفة القذيفة الواحدة منخفضة للغاية مما يجعلها وسيلة مثالية للتصدي لاسراب المسيرات الرخيصة التي تهدف لاستنزاف الدفاعات.</p> <p>واشارت التحليلات الى ان الاعتماد على المدفعية الذكية يغير قواعد الاشتباك، اذ تظل هذه الوسيلة مجدية جدا في مواجهة الهجمات المكثفة، مما يعزز من صمود القوات الروسية ضد محاولات الاختراق الجوي المتكررة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/7bguxp7o3z_5-6y-y1779712207.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن نجاح الجيش الروسي في تطوير منظومات مدفعية مضادة للطائرات المسيرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات الدفاع الجوي الميداني ضد التهديدات الجوية الحديثة.</p> <p>واكدت التقارير ان هذه المنظومات مزودة بمحطات رادار متقدمة وانظمة بصرية حرارية وتلفزيونية عالية الدقة، حيث تتيح هذه التوليفة التكنولوجية اكتشاف الاهداف المعادية وتتبعها بدقة متناهية في مختلف الظروف الجوية القاسية ليلا ونهارا.</p> <p>وبينت الاختبارات الميدانية قدرة هذه المدافع عيار 30 ملم على اسقاط المسيرات المعادية في ثوان معدودة من بدء الاشتباك، مما يظهر تفوقا كبيرا في سرعة الاستجابة وفعالية التدمير للمنظومة الجديدة في ارض المعركة.</p> <h2>مزايا اقتصادية وتقنية في مواجهة المسيرات</h2> <p>واوضحت البيانات ان استخدام الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات الحرارية يمنح المنظومة قدرة فائقة على كشف المسيرات الصغيرة حتى في ظل انعدام الرؤية او وجود ضباب كثيف، مما يضمن تحييد الاهداف قبل وصولها لاهدافها.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه المدافع توفر ميزة اقتصادية كبرى مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، حيث ان تكلفة القذيفة الواحدة منخفضة للغاية مما يجعلها وسيلة مثالية للتصدي لاسراب المسيرات الرخيصة التي تهدف لاستنزاف الدفاعات.</p> <p>واشارت التحليلات الى ان الاعتماد على المدفعية الذكية يغير قواعد الاشتباك، اذ تظل هذه الوسيلة مجدية جدا في مواجهة الهجمات المكثفة، مما يعزز من صمود القوات الروسية ضد محاولات الاختراق الجوي المتكررة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول</title>
		<link>https://jo24.net/article/569655</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569655</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435746.jpeg"  alt="" />
<p>قال مسؤول إيراني كبير، إن المسودة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تغطي مجموعة من القضايا مثل برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز وإعفاءات أميركية من العقوبات النفطية، على أن تتم مناقشة الاتفاق النهائي خلال الستين يوما التالية لتوصل الطرفين إلى اتفاق.</p>
<p>وقال المسؤول الإيراني إن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن ما يلي:</p>
<p>مضيق هرمز:</p>
<p>تعيد إيران فتح مضيق هرمز على الفور أمام جميع السفن التجارية، بينما ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية.</p>
<p>وسيبدأ رفع الحصار الأميركي فور توقيع مذكرة التفاهم ويكتمل في غضون 30 يوما.</p>
<p>الجانب المالي:</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.</p>
<p>عقب التوصل إلى اتفاق نهائي، سيتم رفع جميع العقوبات التي تفرضها واشنطن والأمم المتحدة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه.</p>
<p>سترفع الولايات المتحدة العقوبات النفطية عن إيران لفترة محددة، مما يسمح لطهران ببيع النفط وتلقي العوائد.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، بما في ذلك عن طريق التحويلات النقدية المباشرة، والتعاون بين دول المنطقة، وخطوط الائتمان المالي.</p>
<p>ستعد واشنطن، بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران، على أن يتم التفاوض بشأنها والاتفاق عليها مع طهران في غضون 60 يوما.</p>
<p>الجانب النووي:</p>
<p>توافق إيران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية.</p>
<p>لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، ستحافظ طهران على الوضع الراهن لبرنامجها النووي، إذ ستمتنع عن تخصيب اليورانيوم وتوسيع المنشآت النووية.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على السماح لطهران بتخفيف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، بموجب اتفاق شامل يتم إبرامه في المستقبل.</p>
<p>سيتم التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم وآليات التعامل مع مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب في غضون 60 يوما من توقيع المذكرة، وسيتم تناول هذه القضايا في اتفاق نهائي.</p>
<p>وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، إن من المقرر <a href=&quot;https://www.almamlakatv.com/news/201900-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2&quot; target=&quot;_blank&quot;>توقيع اتفاق</a> مع إيران الأحد، مشيرا إلى أنّه سيتم فتح مضيق هرمز مباشرة بعد ذلك.</p>
<p>وكتب ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال &quot;من المقرر توقيع الاتفاق غدا، ومباشرة بعد التوقيع، سيتم فتح مضيق هرمز للجميع&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435746.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال مسؤول إيراني كبير، إن المسودة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تغطي مجموعة من القضايا مثل برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز وإعفاءات أميركية من العقوبات النفطية، على أن تتم مناقشة الاتفاق النهائي خلال الستين يوما التالية لتوصل الطرفين إلى اتفاق.</p>
<p>وقال المسؤول الإيراني إن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن ما يلي:</p>
<p>مضيق هرمز:</p>
<p>تعيد إيران فتح مضيق هرمز على الفور أمام جميع السفن التجارية، بينما ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية.</p>
<p>وسيبدأ رفع الحصار الأميركي فور توقيع مذكرة التفاهم ويكتمل في غضون 30 يوما.</p>
<p>الجانب المالي:</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.</p>
<p>عقب التوصل إلى اتفاق نهائي، سيتم رفع جميع العقوبات التي تفرضها واشنطن والأمم المتحدة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه.</p>
<p>سترفع الولايات المتحدة العقوبات النفطية عن إيران لفترة محددة، مما يسمح لطهران ببيع النفط وتلقي العوائد.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، بما في ذلك عن طريق التحويلات النقدية المباشرة، والتعاون بين دول المنطقة، وخطوط الائتمان المالي.</p>
<p>ستعد واشنطن، بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران، على أن يتم التفاوض بشأنها والاتفاق عليها مع طهران في غضون 60 يوما.</p>
<p>الجانب النووي:</p>
<p>توافق إيران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية.</p>
<p>لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، ستحافظ طهران على الوضع الراهن لبرنامجها النووي، إذ ستمتنع عن تخصيب اليورانيوم وتوسيع المنشآت النووية.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على السماح لطهران بتخفيف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، بموجب اتفاق شامل يتم إبرامه في المستقبل.</p>
<p>سيتم التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم وآليات التعامل مع مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب في غضون 60 يوما من توقيع المذكرة، وسيتم تناول هذه القضايا في اتفاق نهائي.</p>
<p>وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، إن من المقرر <a href=&quot;https://www.almamlakatv.com/news/201900-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2&quot; target=&quot;_blank&quot;>توقيع اتفاق</a> مع إيران الأحد، مشيرا إلى أنّه سيتم فتح مضيق هرمز مباشرة بعد ذلك.</p>
<p>وكتب ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال &quot;من المقرر توقيع الاتفاق غدا، ومباشرة بعد التوقيع، سيتم فتح مضيق هرمز للجميع&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البلقاء التطبيقية: استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569654</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569654</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435600.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية، استمرار استقبال طلبات التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2026، اعتبارا من الأحد 3 أيار 2026، وحتى نهاية دوام يوم 30 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن عملية التسجيل تتم عبر الكليات الجامعية والكليات الجامعية المتوسطة التي استكمل فيها الطالب متطلبات النجاح، وذلك وفقًا للتعليمات والترتيبات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة، مشيرة إلى أنه يحق للطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة في هذا الفصل التقدم للامتحان.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالتخصصات المختلفة عبر <a href=&quot;https://shamel.bau.edu.jo/&quot; target=&quot;_blank&quot;>الموقع الإلكتروني</a> لوحدة التقييم والامتحانات العامة.</p>
<p>وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، رئيس اللجنة العليا للامتحانات، الأستاذ أحمد العجلوني، حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية متكاملة تضمن العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، مشيرًا إلى جاهزية الجامعة واستكمال استعداداتها الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح الامتحان.</p>
<p>كما دعا العجلوني الطلبة إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة، ومتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الجامعة بشكل مستمر، بما يسهم في تسهيل إجراءات التسجيل والتقدم للامتحان.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435600.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية، استمرار استقبال طلبات التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2026، اعتبارا من الأحد 3 أيار 2026، وحتى نهاية دوام يوم 30 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن عملية التسجيل تتم عبر الكليات الجامعية والكليات الجامعية المتوسطة التي استكمل فيها الطالب متطلبات النجاح، وذلك وفقًا للتعليمات والترتيبات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة، مشيرة إلى أنه يحق للطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة في هذا الفصل التقدم للامتحان.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالتخصصات المختلفة عبر <a href=&quot;https://shamel.bau.edu.jo/&quot; target=&quot;_blank&quot;>الموقع الإلكتروني</a> لوحدة التقييم والامتحانات العامة.</p>
<p>وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، رئيس اللجنة العليا للامتحانات، الأستاذ أحمد العجلوني، حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية متكاملة تضمن العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، مشيرًا إلى جاهزية الجامعة واستكمال استعداداتها الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح الامتحان.</p>
<p>كما دعا العجلوني الطلبة إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة، ومتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الجامعة بشكل مستمر، بما يسهم في تسهيل إجراءات التسجيل والتقدم للامتحان.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصفدي ووفد وزاري يعقدون مباحثات موسعة في دمشق مع نظرائهم السوريين</title>
		<link>https://jo24.net/article/569653</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569653</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435549.jpeg"  alt="" />
<p>عقد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير المياه والري رائد أبو السعود، ووزير النقل نضال القطامين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ورئيس مجلس مفوّضي هيئة تنظيم الطيران المدني ضيف الله الفرجات، مباحثات موسّعة في دمشق مع نظرائهم السوريين وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطاقة محمد بشير، ووزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير النقل يعرب بدر، ورئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري.</p>
<p>وتأتي المباحثات في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الوفد الأردني إلى دمشق، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435549.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>عقد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير المياه والري رائد أبو السعود، ووزير النقل نضال القطامين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ورئيس مجلس مفوّضي هيئة تنظيم الطيران المدني ضيف الله الفرجات، مباحثات موسّعة في دمشق مع نظرائهم السوريين وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطاقة محمد بشير، ووزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير النقل يعرب بدر، ورئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري.</p>
<p>وتأتي المباحثات في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الوفد الأردني إلى دمشق، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيهود باراك: اتفاق واشنطن وطهران سيئ للغاية ولا يحقق أي هدف من أهداف الحرب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569652</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569652</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435396.jpeg"  alt="" />
<div>وصف رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الاتفاق المرتقب توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران بـ &quot;السيّئ للغاية&quot;، مقرّاً بأنّ &quot;إسرائيل&quot; تدفع ثمن &quot;غطرسة وعمى رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو&quot;، كما أنها &quot;لم تحقّق أيّاً من أهداف الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال باراك إنّ هذا ليس اتفاقاً، بل مذكّرة تفاهم، ولا تتضمّن المذكّرة معالجة لقضية الصواريخ أو لدعم حركات المقاومة، مضيفاً أنّ &quot;تأثير &quot;إسرائيل&quot; على ما يجري بات صفراً، وهذه مأساة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبر باراك أنّ أهداف الحرب على إيران لم تتحقّق، موضحاً أنّ الهدف غير المعلن لكنه المركزي، وهو &quot;إسقاط النظام الإيراني&quot;، لم يتحقّق، إضافة إلى أنّ الهدف الثاني المتمثّل في &quot;إنهاء البرنامج النووي الإيراني&quot;، لم يتحقّق أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع قائلاً إنّ إيران خرجت من هذه المعركة أقوى، بينما &quot;إسرائيل&quot; خرجت أضعف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، قال زعيم المعارضة، يائير لابيد، إنّ &quot;الاتفاق الجاري بلورته لا يحقّق أياً من أهداف الحرب التي وضعتها إسرائيل، وهو فشل كامل لنتنياهو&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذه الأسباب تُعَدّ طهران منتصرة</div>
<div>وكانت صحيفة &quot;إسرائيل هيوم&quot; الإسرائيلية قد أكّدت أنّ الحرب ضدّ إيران انتهت بفشل استراتيجي لـ&quot;إسرائيل&quot;، تاركة طهران أقوى بنظام قائم، وقدرات نووية، واتفاق اقتصادي متبلور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك، فنّدت الصحيفة زعمَ القيادة الإسرائيلية بأنّ طهران &quot;لُقّنت درساً قاسياً&quot;، مؤكّدةً أنّ هناك أسباباً كثيرةً تُبَرهن أنّ إيران منتصرة، منها ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ بقاء النظام في إيران وصموده بعد تلقّيه ضربات من &quot;القوة الأقوى في المنطقة والعالم&quot;، يعدّ في حدّ ذاته انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ مجرّد عجز مهاجمي إيران عن &quot;نزع قبضتها عن اليورانيوم المخصّب&quot;، إضافة إلى عجزهم عن فتح مضيق هرمز بالقوة، يعدّ كذلك انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إن توسّل واشنطن، لا طهران، للتوصّل إلى اتفاق، واستعدادها على ما يبدو لتخفيف الشروط، يعدّ انتصاراً لإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ مجرّد أنّ دول الخليج &quot;ترتعد من إيران&quot;، يعدّ انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ مجرّد أنّ &quot;إسرائيل&quot; تُصوَّر في أجزاء واسعة من العالم كـ &quot;طرف شرير&quot;، بينما تُصوَّر إيران كـ &quot;أقلّ شراً&quot;، يعدّ انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبرت الصحيفة أنّ هذه جرأة إيرانية لا تراها واشنطن، أو، لا تريد رؤيتها، باعتبار أنها حصلت على فرصة &quot;إسقاط النظام وهزيمة إيران&quot;، لكنها بكلّ بساطة، لم تنجح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّدت الصحيفة أنّ من يظنّ أنّ &quot;إسرائيل&quot; ستعيش بسلام مع جولات قتال متكرّرة ومتواترة ضدّ إيران، فهو مُخطئ جداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لا يحقّق أهداف الحرب&quot;</div>
<div>بدوره، انتقد رئيس المعارضة الإسرائيلية الاتفاق الجاري بلورته مع إيران، معتبراً أنّه لا يحقّق أهداف الحرب ويعكس فشلاً لنتنياهو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى صلة، تحدّث إعلام إسرائيلي عن قلق بالغ لدى الأوساط السياسية والعسكرية في &quot;إسرائيل&quot;، عقب الاتفاق المرتقب.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435396.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>وصف رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الاتفاق المرتقب توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران بـ &quot;السيّئ للغاية&quot;، مقرّاً بأنّ &quot;إسرائيل&quot; تدفع ثمن &quot;غطرسة وعمى رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو&quot;، كما أنها &quot;لم تحقّق أيّاً من أهداف الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال باراك إنّ هذا ليس اتفاقاً، بل مذكّرة تفاهم، ولا تتضمّن المذكّرة معالجة لقضية الصواريخ أو لدعم حركات المقاومة، مضيفاً أنّ &quot;تأثير &quot;إسرائيل&quot; على ما يجري بات صفراً، وهذه مأساة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبر باراك أنّ أهداف الحرب على إيران لم تتحقّق، موضحاً أنّ الهدف غير المعلن لكنه المركزي، وهو &quot;إسقاط النظام الإيراني&quot;، لم يتحقّق، إضافة إلى أنّ الهدف الثاني المتمثّل في &quot;إنهاء البرنامج النووي الإيراني&quot;، لم يتحقّق أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع قائلاً إنّ إيران خرجت من هذه المعركة أقوى، بينما &quot;إسرائيل&quot; خرجت أضعف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، قال زعيم المعارضة، يائير لابيد، إنّ &quot;الاتفاق الجاري بلورته لا يحقّق أياً من أهداف الحرب التي وضعتها إسرائيل، وهو فشل كامل لنتنياهو&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذه الأسباب تُعَدّ طهران منتصرة</div>
<div>وكانت صحيفة &quot;إسرائيل هيوم&quot; الإسرائيلية قد أكّدت أنّ الحرب ضدّ إيران انتهت بفشل استراتيجي لـ&quot;إسرائيل&quot;، تاركة طهران أقوى بنظام قائم، وقدرات نووية، واتفاق اقتصادي متبلور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك، فنّدت الصحيفة زعمَ القيادة الإسرائيلية بأنّ طهران &quot;لُقّنت درساً قاسياً&quot;، مؤكّدةً أنّ هناك أسباباً كثيرةً تُبَرهن أنّ إيران منتصرة، منها ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ بقاء النظام في إيران وصموده بعد تلقّيه ضربات من &quot;القوة الأقوى في المنطقة والعالم&quot;، يعدّ في حدّ ذاته انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ مجرّد عجز مهاجمي إيران عن &quot;نزع قبضتها عن اليورانيوم المخصّب&quot;، إضافة إلى عجزهم عن فتح مضيق هرمز بالقوة، يعدّ كذلك انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إن توسّل واشنطن، لا طهران، للتوصّل إلى اتفاق، واستعدادها على ما يبدو لتخفيف الشروط، يعدّ انتصاراً لإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ مجرّد أنّ دول الخليج &quot;ترتعد من إيران&quot;، يعدّ انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إنّ مجرّد أنّ &quot;إسرائيل&quot; تُصوَّر في أجزاء واسعة من العالم كـ &quot;طرف شرير&quot;، بينما تُصوَّر إيران كـ &quot;أقلّ شراً&quot;، يعدّ انتصاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبرت الصحيفة أنّ هذه جرأة إيرانية لا تراها واشنطن، أو، لا تريد رؤيتها، باعتبار أنها حصلت على فرصة &quot;إسقاط النظام وهزيمة إيران&quot;، لكنها بكلّ بساطة، لم تنجح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّدت الصحيفة أنّ من يظنّ أنّ &quot;إسرائيل&quot; ستعيش بسلام مع جولات قتال متكرّرة ومتواترة ضدّ إيران، فهو مُخطئ جداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لا يحقّق أهداف الحرب&quot;</div>
<div>بدوره، انتقد رئيس المعارضة الإسرائيلية الاتفاق الجاري بلورته مع إيران، معتبراً أنّه لا يحقّق أهداف الحرب ويعكس فشلاً لنتنياهو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى صلة، تحدّث إعلام إسرائيلي عن قلق بالغ لدى الأوساط السياسية والعسكرية في &quot;إسرائيل&quot;، عقب الاتفاق المرتقب.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569651</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569651</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435221.jpeg"  alt="" />
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر الأحد، محاولتي تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرتين مسيّرتين على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.</p>
<p>وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهما من قوات حرس الحدود، وإسقاطهما داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435221.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر الأحد، محاولتي تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرتين مسيّرتين على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.</p>
<p>وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهما من قوات حرس الحدود، وإسقاطهما داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;معاريف&quot;: &quot;زئير الأسد&quot; أصبح عويلاً.. و&quot;المنطقة الأمنية&quot; في لبنان لا توفر الأمان</title>
		<link>https://jo24.net/article/569650</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569650</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435172.png"  alt="" />
<p>حذّر الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن ديفيد، في صحيفة &quot;معاريف&quot;، من أنّ نتائج المواجهات الأخيرة في المنطقة أفضت إلى تعزيز مكانة إيران بدلاً من إضعافها، معتبراً أنّ &quot;إسرائيل&quot; وجدت نفسها أمام خصوم أكثر جرأة وقدرة على التكيّف.</p>
<p>وأشار بن ديفيد إلى أنّ الحرب التي استهدفت تقليص النفوذ الإيراني انتهت، إلى &quot;إيران أقوى وأكثر ثقة&quot;.</p>
<p>وأوضح قائلاً: &quot;عندما اندلعت جولة القتال الجديدة ضدّ إيران هذا الأسبوع، وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها اليوم الـ42 من زئير الأسد. لكن بعد 16 ساعة، بدا الأمر أشبه بعويل الأسد&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، رأى أنّ &quot;إسرائيل&quot; تتجه نحو واقع قد تبقى فيه حركة حماس قوة مسلحة تواصل فرض سيطرتها على المناطق التي تديرها داخل القطاع، رغم أشهر طويلة من الحرب.</p>
<p>أما على الجبهة اللبنانية، فاعتبر بن ديفيد أنّ &quot;المنطقة الأمنية&quot; التي أقامتها &quot;إسرائيل&quot; لم تحقّق الأمن المطلوب للمستوطنات الشمالية، بل أدخلت &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي في حالة استنزاف مستمرة من دون أفق واضح لتحقيق مكاسب استراتيجية.</p>
<p>وأضاف بن ديفيد أنّ أيّ توغّل أعمق داخل الأراضي اللبنانية، باتجاه السلسلة الجبلية أو النبطية، لن يؤدّي سوى إلى رفع الكلفة البشرية والعسكرية على &quot;إسرائيل&quot; من دون تحقيق نتائج حاسمة.</p>
<p>ورأى بن ديفيد أنّ حزب الله انتقل من نموذج &quot;الجيش المنظّم&quot; إلى أسلوب &quot;حرب العصابات&quot;، مشيراً إلى أنّ الحزب يراقب تكتيكات &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي ويعمل على تطوير أساليبه بصورة متواصلة.</p>
<p>وأكّد بن ديفيد أنّ حروب العصابات تمتلك، تاريخياً، أفضلية في مواجهة الجيوش النظامية عبر استهداف نقاط الضعف وتجنّب مواقع القوة، محذّراً من أنّ خطوط الإمداد والقوافل اللوجستية الإسرائيلية قد تصبح مستقبلاً أهدافاً للكمائن والعبوات الناسفة داخل الأراضي اللبنانية، إذا استمر التوسّع العسكري الإسرائيلي هناك.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435172.png"  alt="" />

					<p>
<p>حذّر الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن ديفيد، في صحيفة &quot;معاريف&quot;، من أنّ نتائج المواجهات الأخيرة في المنطقة أفضت إلى تعزيز مكانة إيران بدلاً من إضعافها، معتبراً أنّ &quot;إسرائيل&quot; وجدت نفسها أمام خصوم أكثر جرأة وقدرة على التكيّف.</p>
<p>وأشار بن ديفيد إلى أنّ الحرب التي استهدفت تقليص النفوذ الإيراني انتهت، إلى &quot;إيران أقوى وأكثر ثقة&quot;.</p>
<p>وأوضح قائلاً: &quot;عندما اندلعت جولة القتال الجديدة ضدّ إيران هذا الأسبوع، وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها اليوم الـ42 من زئير الأسد. لكن بعد 16 ساعة، بدا الأمر أشبه بعويل الأسد&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، رأى أنّ &quot;إسرائيل&quot; تتجه نحو واقع قد تبقى فيه حركة حماس قوة مسلحة تواصل فرض سيطرتها على المناطق التي تديرها داخل القطاع، رغم أشهر طويلة من الحرب.</p>
<p>أما على الجبهة اللبنانية، فاعتبر بن ديفيد أنّ &quot;المنطقة الأمنية&quot; التي أقامتها &quot;إسرائيل&quot; لم تحقّق الأمن المطلوب للمستوطنات الشمالية، بل أدخلت &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي في حالة استنزاف مستمرة من دون أفق واضح لتحقيق مكاسب استراتيجية.</p>
<p>وأضاف بن ديفيد أنّ أيّ توغّل أعمق داخل الأراضي اللبنانية، باتجاه السلسلة الجبلية أو النبطية، لن يؤدّي سوى إلى رفع الكلفة البشرية والعسكرية على &quot;إسرائيل&quot; من دون تحقيق نتائج حاسمة.</p>
<p>ورأى بن ديفيد أنّ حزب الله انتقل من نموذج &quot;الجيش المنظّم&quot; إلى أسلوب &quot;حرب العصابات&quot;، مشيراً إلى أنّ الحزب يراقب تكتيكات &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي ويعمل على تطوير أساليبه بصورة متواصلة.</p>
<p>وأكّد بن ديفيد أنّ حروب العصابات تمتلك، تاريخياً، أفضلية في مواجهة الجيوش النظامية عبر استهداف نقاط الضعف وتجنّب مواقع القوة، محذّراً من أنّ خطوط الإمداد والقوافل اللوجستية الإسرائيلية قد تصبح مستقبلاً أهدافاً للكمائن والعبوات الناسفة داخل الأراضي اللبنانية، إذا استمر التوسّع العسكري الإسرائيلي هناك.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف تحمي بياناتك من الروابط المزيفة وهجمات التصيد الاحتيالي المتطورة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569649</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569649</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/zxdnumgme2_5-4y-y1779720915.jpg"  alt="" /><p>تشكل الروابط المزيفة خطرا متزايدا في عالمنا الرقمي حيث يعتمد المحتالون على اساليب متطورة لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية او المصرفية عبر تقنيات التصيد التي باتت تستغل الذكاء الاصطناعي لاستهداف ضحاياها بدقة عالية.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان هجمات التصيد لم تعد تقتصر على الرسائل التقليدية بل تطورت لتشمل صفحات ويب تبدو مطابقة للمواقع الرسمية مما يجعل اكتشافها امرا صعبا للغاية على المستخدم العادي في ظل غياب الحذر.</p><p>واكد خبراء الامن السيبراني ان الوعي الرقمي هو خط الدفاع الاول ضد هذه التهديدات التي تستغل الهندسة الاجتماعية لاستدراج الضحايا عبر رسائل وهمية توهمهم بوجود اختراق او مشكلة عاجلة تتطلب تدخلا سريعا.</p><h2>مخاطر الروابط الخبيثة</h2><p>وبين المختصون ان الروابط المزيفة تعمل كبوابة خلفية للمخترقين حيث يتم تصميمها لدفع المستخدم نحو منصات زائفة تطلب منه ادخال بيانات حساسة او تحميل برمجيات ضارة تؤدي في النهاية للسيطرة على الجهاز.</p><p>واضافوا ان المحتالين اصبحوا يستضيفون صفحاتهم الخبيثة على منصات سحابية موثوقة لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وهو ما يزيد من تعقيد المهمة على المستخدم الذي قد لا يلاحظ اي علامة تحذيرية واضحة في البداية.</p><p>واوضح تقرير امني ان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مكن المهاجمين من كتابة رسائل خالية من الاخطاء اللغوية وانتحال هوية شركات كبرى لضمان وقوع اكبر عدد ممكن من الضحايا في فخ الاحتيال الالكتروني.</p><h2>علامات كشف الاحتيال</h2><p>وكشفت الفحوصات التقنية ان ابرز علامات الرابط المزيف تكمن في تغيير طفيف في اسم النطاق او استخدام روابط مختصرة تخفي وجهتها الحقيقية اضافة الى غياب بروتوكول الامان وتلقي رسائل تثير الذعر والخوف.</p><p>وشدد الخبراء على ضرورة فحص الرابط بدقة قبل النقر عليه واستخدام ادوات تحليل المواقع الموثوقة التي تكشف عن البرمجيات الضارة وتحدد ما اذا كان الموقع مدرجا ضمن قواعد بيانات المواقع المشبوهة عالميا.</p><p>واكدوا ان الاعتماد على المصادقة الثنائية وتحديث المتصفحات بشكل دوري يقلل من فرص نجاح الهجمات حتى في حال وقوع المستخدم في الخطا وفتح الرابط المشبوه دون الانتباه للتحذيرات الامنية المسبقة الموجودة.</p><h2>اجراءات الحماية الضرورية</h2><p>وبين الخبراء ان افضل طريقة لتجنب الاختراق هي كتابة عناوين المواقع الحساسة يدويا في المتصفح بدلا من الضغط على الروابط الواردة في الرسائل النصية او البريد الالكتروني مهما بدت تلك الرسائل مقنعة.</p><p>واضافوا ان استخدام مدير كلمات مرور يعد وسيلة فعالة لان هذه الادوات لا تملأ بيانات الدخول الا في المواقع الصحيحة مما يمنع تسريب كلمات المرور الخاصة بك في الصفحات المزيفة التي تحاكي المواقع.</p><p>واشار المختصون الى انه في حال الضغط على رابط مشبوه يجب فصل الجهاز عن الانترنت فورا وتغيير كلمات المرور من جهاز اخر والتحقق من الحسابات البنكية لضمان عدم حدوث اي عمليات مالية غير مصرح بها.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/zxdnumgme2_5-4y-y1779720915.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشكل الروابط المزيفة خطرا متزايدا في عالمنا الرقمي حيث يعتمد المحتالون على اساليب متطورة لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية او المصرفية عبر تقنيات التصيد التي باتت تستغل الذكاء الاصطناعي لاستهداف ضحاياها بدقة عالية.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان هجمات التصيد لم تعد تقتصر على الرسائل التقليدية بل تطورت لتشمل صفحات ويب تبدو مطابقة للمواقع الرسمية مما يجعل اكتشافها امرا صعبا للغاية على المستخدم العادي في ظل غياب الحذر.</p><p>واكد خبراء الامن السيبراني ان الوعي الرقمي هو خط الدفاع الاول ضد هذه التهديدات التي تستغل الهندسة الاجتماعية لاستدراج الضحايا عبر رسائل وهمية توهمهم بوجود اختراق او مشكلة عاجلة تتطلب تدخلا سريعا.</p><h2>مخاطر الروابط الخبيثة</h2><p>وبين المختصون ان الروابط المزيفة تعمل كبوابة خلفية للمخترقين حيث يتم تصميمها لدفع المستخدم نحو منصات زائفة تطلب منه ادخال بيانات حساسة او تحميل برمجيات ضارة تؤدي في النهاية للسيطرة على الجهاز.</p><p>واضافوا ان المحتالين اصبحوا يستضيفون صفحاتهم الخبيثة على منصات سحابية موثوقة لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وهو ما يزيد من تعقيد المهمة على المستخدم الذي قد لا يلاحظ اي علامة تحذيرية واضحة في البداية.</p><p>واوضح تقرير امني ان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مكن المهاجمين من كتابة رسائل خالية من الاخطاء اللغوية وانتحال هوية شركات كبرى لضمان وقوع اكبر عدد ممكن من الضحايا في فخ الاحتيال الالكتروني.</p><h2>علامات كشف الاحتيال</h2><p>وكشفت الفحوصات التقنية ان ابرز علامات الرابط المزيف تكمن في تغيير طفيف في اسم النطاق او استخدام روابط مختصرة تخفي وجهتها الحقيقية اضافة الى غياب بروتوكول الامان وتلقي رسائل تثير الذعر والخوف.</p><p>وشدد الخبراء على ضرورة فحص الرابط بدقة قبل النقر عليه واستخدام ادوات تحليل المواقع الموثوقة التي تكشف عن البرمجيات الضارة وتحدد ما اذا كان الموقع مدرجا ضمن قواعد بيانات المواقع المشبوهة عالميا.</p><p>واكدوا ان الاعتماد على المصادقة الثنائية وتحديث المتصفحات بشكل دوري يقلل من فرص نجاح الهجمات حتى في حال وقوع المستخدم في الخطا وفتح الرابط المشبوه دون الانتباه للتحذيرات الامنية المسبقة الموجودة.</p><h2>اجراءات الحماية الضرورية</h2><p>وبين الخبراء ان افضل طريقة لتجنب الاختراق هي كتابة عناوين المواقع الحساسة يدويا في المتصفح بدلا من الضغط على الروابط الواردة في الرسائل النصية او البريد الالكتروني مهما بدت تلك الرسائل مقنعة.</p><p>واضافوا ان استخدام مدير كلمات مرور يعد وسيلة فعالة لان هذه الادوات لا تملأ بيانات الدخول الا في المواقع الصحيحة مما يمنع تسريب كلمات المرور الخاصة بك في الصفحات المزيفة التي تحاكي المواقع.</p><p>واشار المختصون الى انه في حال الضغط على رابط مشبوه يجب فصل الجهاز عن الانترنت فورا وتغيير كلمات المرور من جهاز اخر والتحقق من الحسابات البنكية لضمان عدم حدوث اي عمليات مالية غير مصرح بها.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران تعاملت مع ترامب &quot;كمريض نفسي&quot;.. وصحفي أمريكي يكشف ما جرى خلف الكواليس</title>
		<link>https://jo24.net/article/569648</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569648</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781434019.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كشف الصحفي الاستقصائي الأمريكي والناشط اليساري جيريمي سكاهيل ، المؤسس المشارك لمنصة &quot;دروب سايت نيوز&quot; الإخبارية، تفاصيل حول استراتيجية غير عادية، يزعم أن الفريق الإيراني للتفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استخدمها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في مقابلة حديثة أجراها مع بودكاست &quot;بريكينج بوينتس&quot; الشهير، الذي ينتقد إدارة ترامب، ادّعى سكاهيل أن إيران لم تكتفِ بالدبلوماسيين ذوي الخبرة أو الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، بل استعانت تحديدًا بأخصائيين نفسيين بارزين لمرافقة الاتصالات غير المباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحسب سكاهيل، أبلغته مصادر إيرانية صراحةً أن الجانب الإيراني ضمّ أخصائيين نفسيين بارزين إلى فريق التفاوض لغرض محدد: فحص ومراجعة جميع الاتصالات والرسائل التي يعتزمون إيصالها عبر مختلف الوسطاء مباشرةً إلى ترامب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعود الدافع وراء هذه الخطوة غير المألوفة، وفقًا للمصادر نفسها، إلى اعتقاد الإيرانيين الراسخ بأن ترامب يعاني من اضطراب عقلي، وأنه يتصرف انطلاقًا من حالة عقلية مضطربة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد سكاهيل في بودكاست &quot;نقاط الانهيار&quot;: &quot;لم يقولوا ذلك على سبيل المزاح، ولم يقولوه باستخفاف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقًا له، أعلن الإيرانيون: &quot;ندرك أننا نتعامل مع شخص غير كفؤ عقليًا&quot;. وانطلاقًا من هذه الرؤية، وضع كبار علماء النفس في الفريق الإيراني ملفًا نفسيًا سريريًا شاملًا لعقل ترامب، وصاغوا تقييمات لأساليب تصرفه وتفكيره. وتم تخصيص كل رسالة كانت على وشك الخروج من طهران، وخضعت لعملية ترشيح ومراجعة دقيقة من قبل خبراء نفسيين قبل إرسالها إلى الرئيس الأمريكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب مصادر سكاهيل، فقد أثمر هذا النهج المدروس، وبدأ الإيرانيون بالفعل في رؤية بعض التقدم عندما تعاملوا مع إدارة الاتصالات معه كبيئة علاجية أو سريرية بكل معنى الكلمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس من غير المألوف الاستعانة بعلماء النفس لرسم صورة نفسية للطرف الآخر. فكثيراً ما تستعين الولايات المتحدة ودول أخرى بهؤلاء المستشارين خلال المفاوضات المهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أشار سكاهيل مؤخراً إلى أن إيران تعتقد أنها تملك اليد العليا على الولايات المتحدة، ويعود ذلك جزئياً إلى إدراكها وجود تهديد لقدرات الدفاع الأمريكية في الخليج العربي، فضلاً عن اضطراب الأسواق، وهو ما يُشكل &quot;كارثة سياسية&quot; حقيقية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُثبت استعانة إيران بفريق من علماء النفس أن الإيرانيين يسعون إلى إدارة حملتهم الانتخابية ليس فقط في المجالين العسكري والدبلوماسي التقليديين، بل أيضاً إلى التأثير ببراعة على عقل ترامب.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781434019.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كشف الصحفي الاستقصائي الأمريكي والناشط اليساري جيريمي سكاهيل ، المؤسس المشارك لمنصة &quot;دروب سايت نيوز&quot; الإخبارية، تفاصيل حول استراتيجية غير عادية، يزعم أن الفريق الإيراني للتفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استخدمها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في مقابلة حديثة أجراها مع بودكاست &quot;بريكينج بوينتس&quot; الشهير، الذي ينتقد إدارة ترامب، ادّعى سكاهيل أن إيران لم تكتفِ بالدبلوماسيين ذوي الخبرة أو الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، بل استعانت تحديدًا بأخصائيين نفسيين بارزين لمرافقة الاتصالات غير المباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحسب سكاهيل، أبلغته مصادر إيرانية صراحةً أن الجانب الإيراني ضمّ أخصائيين نفسيين بارزين إلى فريق التفاوض لغرض محدد: فحص ومراجعة جميع الاتصالات والرسائل التي يعتزمون إيصالها عبر مختلف الوسطاء مباشرةً إلى ترامب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعود الدافع وراء هذه الخطوة غير المألوفة، وفقًا للمصادر نفسها، إلى اعتقاد الإيرانيين الراسخ بأن ترامب يعاني من اضطراب عقلي، وأنه يتصرف انطلاقًا من حالة عقلية مضطربة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد سكاهيل في بودكاست &quot;نقاط الانهيار&quot;: &quot;لم يقولوا ذلك على سبيل المزاح، ولم يقولوه باستخفاف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقًا له، أعلن الإيرانيون: &quot;ندرك أننا نتعامل مع شخص غير كفؤ عقليًا&quot;. وانطلاقًا من هذه الرؤية، وضع كبار علماء النفس في الفريق الإيراني ملفًا نفسيًا سريريًا شاملًا لعقل ترامب، وصاغوا تقييمات لأساليب تصرفه وتفكيره. وتم تخصيص كل رسالة كانت على وشك الخروج من طهران، وخضعت لعملية ترشيح ومراجعة دقيقة من قبل خبراء نفسيين قبل إرسالها إلى الرئيس الأمريكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب مصادر سكاهيل، فقد أثمر هذا النهج المدروس، وبدأ الإيرانيون بالفعل في رؤية بعض التقدم عندما تعاملوا مع إدارة الاتصالات معه كبيئة علاجية أو سريرية بكل معنى الكلمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس من غير المألوف الاستعانة بعلماء النفس لرسم صورة نفسية للطرف الآخر. فكثيراً ما تستعين الولايات المتحدة ودول أخرى بهؤلاء المستشارين خلال المفاوضات المهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أشار سكاهيل مؤخراً إلى أن إيران تعتقد أنها تملك اليد العليا على الولايات المتحدة، ويعود ذلك جزئياً إلى إدراكها وجود تهديد لقدرات الدفاع الأمريكية في الخليج العربي، فضلاً عن اضطراب الأسواق، وهو ما يُشكل &quot;كارثة سياسية&quot; حقيقية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُثبت استعانة إيران بفريق من علماء النفس أن الإيرانيين يسعون إلى إدارة حملتهم الانتخابية ليس فقط في المجالين العسكري والدبلوماسي التقليديين، بل أيضاً إلى التأثير ببراعة على عقل ترامب.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين - أسماء</title>
		<link>https://jo24.net/article/569647</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569647</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433589.jpg"  alt="" />

	<div>
		<div>
			<div id=&quot;MainContent_DivContent&quot;>
				<div>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>تدعو وزارة الصحة المرشحين للتعيين المدرجة أسماؤهم بالملف أدناه مراجعة مديرية الموارد البشرية الطابق الثاني في مبنى الوزارة الكائن في طبربور قرب مستشفى الأمير حمزة</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>لإستكمال إجراءات التعيين خلال عشرة ايام من تاريخه مصطحبين الوثائق المدرجة أدناه وعلى نسختين مصدقتين وذلك من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعه الواحدة ظهرا &#44;</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>وكل من يتخلف عن استكمال الاوراق يعتبر مستنكفا عن العمل&#44; للاطلاع على الاوراق المطلوبة ومعرفة الاسماء<a href=&quot;https://www.moh.gov.jo/EBV4.0/Root_Storage/AR/HR_Annonce/estkmal1462026.pdf&quot;>انقر هنا</a></p></div></div></div></div>

	<div>
		<div>
			<div>
				<p>&nbsp;</p>
				<div id=&quot;MainContent_UpdatePanel&quot;>&nbsp;</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433589.jpg"  alt="" />

					<p>

	<div>
		<div>
			<div id=&quot;MainContent_DivContent&quot;>
				<div>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>تدعو وزارة الصحة المرشحين للتعيين المدرجة أسماؤهم بالملف أدناه مراجعة مديرية الموارد البشرية الطابق الثاني في مبنى الوزارة الكائن في طبربور قرب مستشفى الأمير حمزة</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>لإستكمال إجراءات التعيين خلال عشرة ايام من تاريخه مصطحبين الوثائق المدرجة أدناه وعلى نسختين مصدقتين وذلك من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعه الواحدة ظهرا &#44;</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>وكل من يتخلف عن استكمال الاوراق يعتبر مستنكفا عن العمل&#44; للاطلاع على الاوراق المطلوبة ومعرفة الاسماء<a href=&quot;https://www.moh.gov.jo/EBV4.0/Root_Storage/AR/HR_Annonce/estkmal1462026.pdf&quot;>انقر هنا</a></p></div></div></div></div>

	<div>
		<div>
			<div>
				<p>&nbsp;</p>
				<div id=&quot;MainContent_UpdatePanel&quot;>&nbsp;</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حرق مصاحف وتنكيل بالأهالي.. مداهمات واعتقالات في مدن الضفة الغربية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569646</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569646</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433277.jpg"  alt="" />
<div>
	<p>داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد عدداً من منازل الفلسطينيين في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، تزامنت مع اعتداءات نفذها مستوطنون.</p>
	<p>ففي بلدة الزاوية غرب سلفيت، شمالي الضفة؛ نفذ جيش الاحتلال عمليات دهم وتفتيش واسعة تخللتها أعمال تخريب لمحتويات المنازل والاعتداء على عدد من الشبان، وتمزيق نسخة من القرآن الكريم داخل احد المنازل.</p>
	<p>وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال احتجزوا عدداً من الشبان خلال عملية الاقتحام، واعتدوا عليهم بالضرب، قبل إخضاعهم لتحقيق ميداني استمر لساعات.</p>
	<p>وفي نابلس، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت خلال اقتحامها قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة إضافة لاقتحام بلدة قريوت، وقرية تياسير شرق طوباس، وبلدة الزاوية غرب سلفيت.</p>
	<p>وفي جنين، داهمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة الهدف قرب المخيم، كما اقتحمت حي الألمانية في المدينة وداهمت بناية سكنية، واعتقلت سيدة ونجلها خلال الاقتحام.</p>
	<p>كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل، جنوبي الضفة الغربية، ومنطقة طبلاس في بلدة حزما شمال القدس المحتلة.</p>
	<p>واقتحمت قوات الاحتلال قرى دير أبو مشعل ومخيم الجلزون، في رام الله وسط الضفة الغربية، ونفذت عمليات دهم لمنازل الأهالي.</p>
	<p>ووثقت مؤسسات فلسطينية 1659 اعتداءً لجيش الاحتلال والمستوطنين، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال شهر أيار/ مايو الماضي.</p>
	<p>وشملت هذه الانتهاكات 551 هجوماً مباشراً شنّها المستوطنون، وأدت إلى استشهاد فلسطينيين اثنين في محافظتي سلفيت ورام الله.</p>
	<div>
		<div>
			<div>
				
					<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275092&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275092/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275092&quot;></a>
				</div></div></div></div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433277.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد عدداً من منازل الفلسطينيين في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، تزامنت مع اعتداءات نفذها مستوطنون.</p>
	<p>ففي بلدة الزاوية غرب سلفيت، شمالي الضفة؛ نفذ جيش الاحتلال عمليات دهم وتفتيش واسعة تخللتها أعمال تخريب لمحتويات المنازل والاعتداء على عدد من الشبان، وتمزيق نسخة من القرآن الكريم داخل احد المنازل.</p>
	<p>وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال احتجزوا عدداً من الشبان خلال عملية الاقتحام، واعتدوا عليهم بالضرب، قبل إخضاعهم لتحقيق ميداني استمر لساعات.</p>
	<p>وفي نابلس، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت خلال اقتحامها قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة إضافة لاقتحام بلدة قريوت، وقرية تياسير شرق طوباس، وبلدة الزاوية غرب سلفيت.</p>
	<p>وفي جنين، داهمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة الهدف قرب المخيم، كما اقتحمت حي الألمانية في المدينة وداهمت بناية سكنية، واعتقلت سيدة ونجلها خلال الاقتحام.</p>
	<p>كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل، جنوبي الضفة الغربية، ومنطقة طبلاس في بلدة حزما شمال القدس المحتلة.</p>
	<p>واقتحمت قوات الاحتلال قرى دير أبو مشعل ومخيم الجلزون، في رام الله وسط الضفة الغربية، ونفذت عمليات دهم لمنازل الأهالي.</p>
	<p>ووثقت مؤسسات فلسطينية 1659 اعتداءً لجيش الاحتلال والمستوطنين، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال شهر أيار/ مايو الماضي.</p>
	<p>وشملت هذه الانتهاكات 551 هجوماً مباشراً شنّها المستوطنون، وأدت إلى استشهاد فلسطينيين اثنين في محافظتي سلفيت ورام الله.</p>
	<div>
		<div>
			<div>
				
					<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275092&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275092/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275092&quot;></a>
				</div></div></div></div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإدارية تؤيد وقف محامية مؤقتاً بسبب منشورات على مواقع التواصل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569645</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569645</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433229.jpg"  alt="" />
<p>صادقت المحكمة الإدارية على قرار مجلس نقابة المحامين القاضي بوقف إحدى المحاميات مؤقتاً عن مزاولة مهنة المحاماة، لحين الفصل في الدعوى التأديبية المقامة بحقها أمام الجهات المختصة في النقابة، على خلفية منشورات ومقاطع فيديو جرى نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبرت مخالفة لأحكام قانون نقابة المحامين وآداب المهنة.</p>
<p>وجاء قرار المحكمة تأييداً للإجراء الذي اتخذه مجلس النقابة استناداً إلى ما نسب إلى المحامية من أفعال تتنافى مع أحكام قانون نقابة المحامين النظاميين، ولا سيما أحكام المادتين (11/1/و) و(60/1)، اللتين تؤكدان عدم جواز قيام المحامي بأي أفعال تتعارض مع استقلال المهنة وكرامتها، ووجوب التزامه بواجبات مهنته وتقاليدها، وعدم السعي إلى استقطاب أصحاب القضايا أو جلب الموكلين من خلال وسائل الإعلانات والمنشورات.</p>
<p>وقال نقيب المحامين يحيى ابوعبود أن قانون النقابة منح مجلس النقابة صلاحية إصدار قرار بوقف المحامي مؤقتاً عن مزاولة المهنة إذا توافرت أسباب كافية لذلك، بناءً على تنسيب المجلس التأديبي، وذلك إلى حين انتهاء التحقيق والفصل في الدعوى التأديبية. وأضاف أن مدة الوقف المؤقت تُحتسب من أصل مدة العقوبة التأديبية في حال صدور حكم نهائي يقضي بمنع المحامي من مزاولة المهنة لفترة محددة.</p>
<p>وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي تطبيقاً لأحكام المادة (25) من لائحة آداب المهنة وقواعد السلوك للمحامين النظاميين، التي اعتبرت أن الدعاية المباشرة أو غير المباشرة للحصول على العمل المهني تشكل إساءة لشرف المهنة وتقاليدها.</p>
<p>وتنص المادة المذكورة على أن استجداء العمل المهني أو السعي للحصول عليه بواسطة السماسرة أو التعاميم أو الإعلانات أو الاتصالات الشخصية خارج نطاق العلاقات المعتادة يعد مخالفة مسلكية، كما تعتبر من قبيل الدعاية غير المشروعة تقديم التعليقات عبر وسائل الإعلام دون موافقة خطية من النقيب، أو الإيحاء بها، أو السعي إلى نشر صورة المحامي بشأن القضايا التي يتولاها أو طريقة إدارتها، أو كل ما ينطوي على الإطراء والمديح بما يسيء إلى سمعة المهنة ويخضع مرتكبه للمساءلة التأديبية.</p>
<p>وأكد نقيب المحامين أن هذه الإجراءات لا تستهدف تقييد العمل المهني المشروع، وإنما تأتي في سياق حماية الثقة العامة بمهنة المحاماة، وصون رسالتها القائمة على إعلاء سيادة القانون وتحقيق العدالة، ومكافحة المنافسة غير المشروعة بين المحامين، والحفاظ على هيبة المهنة ووقارها، وإبعادها عن أساليب التسويق والدعاية التي لا تنسجم مع طبيعتها ورسالتها السامية.</p>
<p>ويعيد القرار التأكيد على أن حرية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أصحاب المهن المنظمة تبقى محكومة بأحكام القانون وقواعد السلوك المهني، وأن مخالفة تلك الضوابط قد تترتب عليها مساءلة تأديبية وإجراءات تحفظية لحين البت النهائي في القضايا المنظورة أمام الجهات المختصة.</p>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433229.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>صادقت المحكمة الإدارية على قرار مجلس نقابة المحامين القاضي بوقف إحدى المحاميات مؤقتاً عن مزاولة مهنة المحاماة، لحين الفصل في الدعوى التأديبية المقامة بحقها أمام الجهات المختصة في النقابة، على خلفية منشورات ومقاطع فيديو جرى نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبرت مخالفة لأحكام قانون نقابة المحامين وآداب المهنة.</p>
<p>وجاء قرار المحكمة تأييداً للإجراء الذي اتخذه مجلس النقابة استناداً إلى ما نسب إلى المحامية من أفعال تتنافى مع أحكام قانون نقابة المحامين النظاميين، ولا سيما أحكام المادتين (11/1/و) و(60/1)، اللتين تؤكدان عدم جواز قيام المحامي بأي أفعال تتعارض مع استقلال المهنة وكرامتها، ووجوب التزامه بواجبات مهنته وتقاليدها، وعدم السعي إلى استقطاب أصحاب القضايا أو جلب الموكلين من خلال وسائل الإعلانات والمنشورات.</p>
<p>وقال نقيب المحامين يحيى ابوعبود أن قانون النقابة منح مجلس النقابة صلاحية إصدار قرار بوقف المحامي مؤقتاً عن مزاولة المهنة إذا توافرت أسباب كافية لذلك، بناءً على تنسيب المجلس التأديبي، وذلك إلى حين انتهاء التحقيق والفصل في الدعوى التأديبية. وأضاف أن مدة الوقف المؤقت تُحتسب من أصل مدة العقوبة التأديبية في حال صدور حكم نهائي يقضي بمنع المحامي من مزاولة المهنة لفترة محددة.</p>
<p>وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي تطبيقاً لأحكام المادة (25) من لائحة آداب المهنة وقواعد السلوك للمحامين النظاميين، التي اعتبرت أن الدعاية المباشرة أو غير المباشرة للحصول على العمل المهني تشكل إساءة لشرف المهنة وتقاليدها.</p>
<p>وتنص المادة المذكورة على أن استجداء العمل المهني أو السعي للحصول عليه بواسطة السماسرة أو التعاميم أو الإعلانات أو الاتصالات الشخصية خارج نطاق العلاقات المعتادة يعد مخالفة مسلكية، كما تعتبر من قبيل الدعاية غير المشروعة تقديم التعليقات عبر وسائل الإعلام دون موافقة خطية من النقيب، أو الإيحاء بها، أو السعي إلى نشر صورة المحامي بشأن القضايا التي يتولاها أو طريقة إدارتها، أو كل ما ينطوي على الإطراء والمديح بما يسيء إلى سمعة المهنة ويخضع مرتكبه للمساءلة التأديبية.</p>
<p>وأكد نقيب المحامين أن هذه الإجراءات لا تستهدف تقييد العمل المهني المشروع، وإنما تأتي في سياق حماية الثقة العامة بمهنة المحاماة، وصون رسالتها القائمة على إعلاء سيادة القانون وتحقيق العدالة، ومكافحة المنافسة غير المشروعة بين المحامين، والحفاظ على هيبة المهنة ووقارها، وإبعادها عن أساليب التسويق والدعاية التي لا تنسجم مع طبيعتها ورسالتها السامية.</p>
<p>ويعيد القرار التأكيد على أن حرية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أصحاب المهن المنظمة تبقى محكومة بأحكام القانون وقواعد السلوك المهني، وأن مخالفة تلك الضوابط قد تترتب عليها مساءلة تأديبية وإجراءات تحفظية لحين البت النهائي في القضايا المنظورة أمام الجهات المختصة.</p>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>1552 مستوطناً اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569644</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569644</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433133.jpg"  alt="" />
<p>نفذ مستوطنون متطرفون الأسبوع الماضي أكثر من 1552 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، بينهم مشاركون تحت غطاء &quot;السياحة”، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية بأن المقتحمين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد وأدوا طقوسًا تلمودية، في إطار الاقتحامات المتواصلة التي تستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتكريس مشاريع التهويد..</p>
<p>ويواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، لا سيما خلال فترات الاقتحامات، عبر التضييق على المصلين وإبعاد عدد من المرابطين وحراس المسجد.</p>
<p>يذكر أن المسجد الأقصى المبارك شهد تصاعداً خطيراً وغير مسبوق في وتيرة الاقتحامات خلال شهر أيار/ مايو الماضي، حيث اقترب عدد المقتحمين من 10 آلاف شخص، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433133.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>نفذ مستوطنون متطرفون الأسبوع الماضي أكثر من 1552 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، بينهم مشاركون تحت غطاء &quot;السياحة”، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية بأن المقتحمين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد وأدوا طقوسًا تلمودية، في إطار الاقتحامات المتواصلة التي تستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتكريس مشاريع التهويد..</p>
<p>ويواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، لا سيما خلال فترات الاقتحامات، عبر التضييق على المصلين وإبعاد عدد من المرابطين وحراس المسجد.</p>
<p>يذكر أن المسجد الأقصى المبارك شهد تصاعداً خطيراً وغير مسبوق في وتيرة الاقتحامات خلال شهر أيار/ مايو الماضي، حيث اقترب عدد المقتحمين من 10 آلاف شخص، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>غياب المساءلة يفاقم أزمة القضاء في السلطة الفلسطينية: عشرات الأحكام غير المنفذة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569643</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569643</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433084.jpeg"  alt="" />
<p>قال المدير التنفيذي لـ&quot;الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون – استقلال&quot;، الناشطة في مناطق السلطة الفلسطينية، ماجد العاروري، إن الهيئة رصدت أكثر من 145 قراراً قضائياً صدرت عن محاكم تابعة للسلطة الفلسطينية ولم تُنفَّذ خلال عام واحد، محذراً من وجود &quot;سياسة ممنهجة&quot; لعدم تنفيذ أحكام القضاء، واعتبار بعض الجهات الرسمية نفسها &quot;فوق سلطة القانون&quot; في ظل غياب المساءلة الفاعلة.</p>
<p>وأوضح العاروري، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن الهيئة أنشأت قبل عام مرصداً خاصاً لمتابعة حالات عدم تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية، حيث جرى توثيق جميع القضايا والبيانات المتعلقة بها إلكترونياً.</p>
<p>وأشار إلى أن معظم القرارات غير المنفذة صادرة عن المحاكم البدائية، وتتعلق بجهات مدنية ووزارات ومؤسسات عامة تابعة للسلطة الفلسطينية، لافتاً إلى أن امتناع عدد من الوزارات والمؤسسات عن تنفيذ قرارات المحاكم بات &quot;سياسة منهجية&quot;.</p>
<p>وأضاف أن الجهات الممتنعة عن التنفيذ لا تشعر بوجود ملاحقة حقيقية على أرض الواقع، ما يشجعها على الاستمرار في تجاهل الأحكام القضائية، رغم أن الامتناع عن تنفيذ قرارات المحاكم يشكل جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس والعزل من الوظيفة العامة.</p>
<p>وحمل العاروري &quot;النيابة العامة&quot; مسؤولية قانونية في ما يتعلق بتنفيذ الأحكام الجزائية، كما حمّل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مسؤولية استمرار احتجاز أشخاص رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم، مشيراً إلى أن اللجنة الأمنية تُعد من أكثر الجهات امتناعاً عن تنفيذ قرارات المحاكم.</p>
<p>وطالب النيابة العامة بالقيام بواجباتها القانونية وملاحقة الجهات التي تخالف القانون وتمتنع عن تنفيذ الأحكام، مؤكداً أن بعض المؤسسات أبدت مؤخراً جدية في البحث عن حلول لمعالجة هذه الإشكالية.</p>
<p>وأكد أن رئيس حكومة السلطة الفلسطينية يتحمل المسؤولية الكاملة بالدرجة الأولى عن تنفيذ الأحكام القضائية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فاعلة وتدابير استثنائية لضمان تنفيذها. وأضاف أن الهيئة خاطبت رئاسة الوزراء في العديد من القضايا، لكنها لم تتلق سوى اتصالات للاستفسار عن بعض الحالات دون اتخاذ خطوات كافية لمعالجة المشكلة.</p>
<p>وأشار العاروري إلى أن تجريم عدم تنفيذ الأحكام كان وارداً ضمن قانون مكافحة الفساد لعام 2018 قبل إلغائه، معتبراً أن ذلك القانون كان من أكثر الأدوات فاعلية في هذا المجال.</p>
<p>ورأى أن عدم تنفيذ قرارات المحاكم بات يُبرَّر أحياناً بأسباب سياسية، وأن بعض الجهات أصبحت تتباهى علناً بعدم تنفيذها، مؤكداً أن الدولة لن تتجه بجدية نحو تنفيذ الأحكام إلا إذا ترتبت عليها كلفة مالية وقانونية مرتفعة.</p>
<p>وكشف أن المؤتمر الذي عُقد أمس ناقش إمكانية اللجوء إلى المحكمة الإدارية للمطالبة بتنفيذ الأحكام وطلب التعويضات، معتبراً أن تحميل الدولة غرامات وتعويضات بملايين الشواقل والدولارات قد يدفعها إلى التعامل بجدية أكبر مع الملف.</p>
<p>وأعلن العاروري أن الهيئة ستباشر تقديم المساعدة القانونية لكل من يتقدم بشكوى جزائية أمام النائب العام ضد الجهات أو الأشخاص الذين يمتنعون عن تنفيذ الأحكام القضائية، والعمل على تطوير أدوات المساءلة وعدم الاكتفاء بالمطالبات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781433084.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال المدير التنفيذي لـ&quot;الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون – استقلال&quot;، الناشطة في مناطق السلطة الفلسطينية، ماجد العاروري، إن الهيئة رصدت أكثر من 145 قراراً قضائياً صدرت عن محاكم تابعة للسلطة الفلسطينية ولم تُنفَّذ خلال عام واحد، محذراً من وجود &quot;سياسة ممنهجة&quot; لعدم تنفيذ أحكام القضاء، واعتبار بعض الجهات الرسمية نفسها &quot;فوق سلطة القانون&quot; في ظل غياب المساءلة الفاعلة.</p>
<p>وأوضح العاروري، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن الهيئة أنشأت قبل عام مرصداً خاصاً لمتابعة حالات عدم تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية، حيث جرى توثيق جميع القضايا والبيانات المتعلقة بها إلكترونياً.</p>
<p>وأشار إلى أن معظم القرارات غير المنفذة صادرة عن المحاكم البدائية، وتتعلق بجهات مدنية ووزارات ومؤسسات عامة تابعة للسلطة الفلسطينية، لافتاً إلى أن امتناع عدد من الوزارات والمؤسسات عن تنفيذ قرارات المحاكم بات &quot;سياسة منهجية&quot;.</p>
<p>وأضاف أن الجهات الممتنعة عن التنفيذ لا تشعر بوجود ملاحقة حقيقية على أرض الواقع، ما يشجعها على الاستمرار في تجاهل الأحكام القضائية، رغم أن الامتناع عن تنفيذ قرارات المحاكم يشكل جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس والعزل من الوظيفة العامة.</p>
<p>وحمل العاروري &quot;النيابة العامة&quot; مسؤولية قانونية في ما يتعلق بتنفيذ الأحكام الجزائية، كما حمّل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مسؤولية استمرار احتجاز أشخاص رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم، مشيراً إلى أن اللجنة الأمنية تُعد من أكثر الجهات امتناعاً عن تنفيذ قرارات المحاكم.</p>
<p>وطالب النيابة العامة بالقيام بواجباتها القانونية وملاحقة الجهات التي تخالف القانون وتمتنع عن تنفيذ الأحكام، مؤكداً أن بعض المؤسسات أبدت مؤخراً جدية في البحث عن حلول لمعالجة هذه الإشكالية.</p>
<p>وأكد أن رئيس حكومة السلطة الفلسطينية يتحمل المسؤولية الكاملة بالدرجة الأولى عن تنفيذ الأحكام القضائية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فاعلة وتدابير استثنائية لضمان تنفيذها. وأضاف أن الهيئة خاطبت رئاسة الوزراء في العديد من القضايا، لكنها لم تتلق سوى اتصالات للاستفسار عن بعض الحالات دون اتخاذ خطوات كافية لمعالجة المشكلة.</p>
<p>وأشار العاروري إلى أن تجريم عدم تنفيذ الأحكام كان وارداً ضمن قانون مكافحة الفساد لعام 2018 قبل إلغائه، معتبراً أن ذلك القانون كان من أكثر الأدوات فاعلية في هذا المجال.</p>
<p>ورأى أن عدم تنفيذ قرارات المحاكم بات يُبرَّر أحياناً بأسباب سياسية، وأن بعض الجهات أصبحت تتباهى علناً بعدم تنفيذها، مؤكداً أن الدولة لن تتجه بجدية نحو تنفيذ الأحكام إلا إذا ترتبت عليها كلفة مالية وقانونية مرتفعة.</p>
<p>وكشف أن المؤتمر الذي عُقد أمس ناقش إمكانية اللجوء إلى المحكمة الإدارية للمطالبة بتنفيذ الأحكام وطلب التعويضات، معتبراً أن تحميل الدولة غرامات وتعويضات بملايين الشواقل والدولارات قد يدفعها إلى التعامل بجدية أكبر مع الملف.</p>
<p>وأعلن العاروري أن الهيئة ستباشر تقديم المساعدة القانونية لكل من يتقدم بشكوى جزائية أمام النائب العام ضد الجهات أو الأشخاص الذين يمتنعون عن تنفيذ الأحكام القضائية، والعمل على تطوير أدوات المساءلة وعدم الاكتفاء بالمطالبات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قفزة تقنية في سلاح الجو الروسي: درونات كينجال الاعتراضية تكتسب سرعات فائقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569642</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 13:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569642</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/7mfn429av2_5-6y-y1779767709.png"  alt="" /><p>بدات روسيا في تطوير جيل جديد من درونات كينجال 600 الاعتراضية لتعزيز قدراتها القتالية، حيث كشف جيرارد اسماعيليوف رئيس قسم الروبوتات في الشركة المطورة ان النسخ المعدلة ستصل سرعتها القصوى الى 600 كيلومتر في الساعة.</p><p>واضاف اسماعيليوف ان هذه الطائرات المبتكرة قادرة على حمل متفجرات ومعدات عسكرية بوزن يصل الى كيلوغرام ونصف، مع مدى مجد يصل الى 20 كيلومترا، مؤكدا ان عمليات التصنيع للنسخ المتطورة قد بدات بالفعل في المصانع.</p><p>وبين الخبراء ان هذا التحديث ياتي كاستجابة مباشرة لتزايد سرعة ومناورة المسيّرات الحديثة وذخائر اف بي في، موضحين ان المهمة الرئيسية لهذه الدرونات هي رصد وتحييد الاهداف المعادية التي يصعب على الانظمة التقليدية التعامل معها.</p><h2>مواصفات تقنية وتصاميم حديثة للمسيّرات</h2><p>واكدت المعلومات المتوفرة ان النسخ الجديدة من درونات كينجال ستعتمد في تصميمها على طرازات يولكا الاعتراضية الروسية، والتي اثبتت كفاءة قتالية عالية وموثوقية ميدانية كبيرة خلال تنفيذ المهام في العمليات العسكرية الخاصة الاخيرة.</p><p>وشدد المختصون على ان هذه الدرونات تمثل نقلة نوعية في الدفاع الجوي التكتيكي، حيث توفر مرونة عالية في الميدان وقدرة فائقة على المناورة، مما يجعلها اداة حاسمة في مواجهة التهديدات الجوية المتطورة بكافة اشكالها.</p><p>واوضح المطورون ان التركيز ينصب حاليا على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذه الطائرات، لرفع دقة الاصابة وتقليل الاخطاء البشرية، مما يعزز من فرص السيطرة الجوية في ساحات القتال المعقدة والمفتوحة امام جميع الاحتمالات.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/7mfn429av2_5-6y-y1779767709.png"  alt="" />

					<p><p>بدات روسيا في تطوير جيل جديد من درونات كينجال 600 الاعتراضية لتعزيز قدراتها القتالية، حيث كشف جيرارد اسماعيليوف رئيس قسم الروبوتات في الشركة المطورة ان النسخ المعدلة ستصل سرعتها القصوى الى 600 كيلومتر في الساعة.</p><p>واضاف اسماعيليوف ان هذه الطائرات المبتكرة قادرة على حمل متفجرات ومعدات عسكرية بوزن يصل الى كيلوغرام ونصف، مع مدى مجد يصل الى 20 كيلومترا، مؤكدا ان عمليات التصنيع للنسخ المتطورة قد بدات بالفعل في المصانع.</p><p>وبين الخبراء ان هذا التحديث ياتي كاستجابة مباشرة لتزايد سرعة ومناورة المسيّرات الحديثة وذخائر اف بي في، موضحين ان المهمة الرئيسية لهذه الدرونات هي رصد وتحييد الاهداف المعادية التي يصعب على الانظمة التقليدية التعامل معها.</p><h2>مواصفات تقنية وتصاميم حديثة للمسيّرات</h2><p>واكدت المعلومات المتوفرة ان النسخ الجديدة من درونات كينجال ستعتمد في تصميمها على طرازات يولكا الاعتراضية الروسية، والتي اثبتت كفاءة قتالية عالية وموثوقية ميدانية كبيرة خلال تنفيذ المهام في العمليات العسكرية الخاصة الاخيرة.</p><p>وشدد المختصون على ان هذه الدرونات تمثل نقلة نوعية في الدفاع الجوي التكتيكي، حيث توفر مرونة عالية في الميدان وقدرة فائقة على المناورة، مما يجعلها اداة حاسمة في مواجهة التهديدات الجوية المتطورة بكافة اشكالها.</p><p>واوضح المطورون ان التركيز ينصب حاليا على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذه الطائرات، لرفع دقة الاصابة وتقليل الاخطاء البشرية، مما يعزز من فرص السيطرة الجوية في ساحات القتال المعقدة والمفتوحة امام جميع الاحتمالات.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>