<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Thu, 28 May 2026 12:28 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>منشور لـ &quot;الإدارة المحلية&quot; يعيد الجدل حول لغة وزارة البيئة المسيئة في مخاطبة الاردنيين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567650</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 22:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567650</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779910933.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>رصد -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تواصلت ردود الفعل الغاضبة على منشور وزارة البيئة الذي خاطبت فيه الأردنيين بلغة مسيئة وغير لائقة على خلفية رصد وجود نفايات في أعقاب الاحتفالات بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستمرّ الجدل بعدما بثّت وزارة الإدارة المحلية منشورا حول ذات الغاية &quot;إلقاء النفايات بشكل عشوائي&quot;، حيث أشاد العديد من المدونين باللغة اللائقة التي اعتمدتها الإدارة المحلية في مقابل اللغة المسيئة لوزارة البيئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهجن مدوّنون استخدام الوزارة أسلوب &quot;التوبيخ&quot; في توجيه الرسائل للمواطنين، في وقت قالوا إن القانون منح الأجهزة الحكومية أدوات تمكّنها من فرض الرقابة ومعاقبة أيّ شخص يخالف القوانين بإلقاء النفايات بشكل عشوائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مدوّنون أن الأصل بالوزارات أن تكرّس وتجسّد مبادئ دولة المؤسسات وسيادة القانون، وذلك من خلال التعامل مع المخالفات بالأدوات القانونية بدلا من اللجوء إلى استخدام تلك اللغة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتطرّق مدوّنون إلى الواجبات والمسؤوليات الكبرى التي يُفترض أن تضطلع بها الوزارة، ومنها مراقبة مستويات التلوّث الناجمة عن المصانع والمحاجر ومصانع التعدين وغيرها، متسائلين فيما إذا كانت الوزارة تضبط كلّ ذلك وتفرض إرادتها على المصانع حقّا أم أن سلطتها في المساءلة و&quot;التوبيخ&quot; تتوقف عند المواطن وحده!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب الزميل سامي القرعان: &quot;على سيرة استحوا. شو اخبار التلوث بالهاشمية في الزرقاء؟ ترى كل أهل المنطقة بعانوا من ربو بسبب التلوث.</div>
<div>وما في داعي نحكي عن مصانع الاسمنت والحجارة والكسارات وغيرها اللي مسؤول عنها وزارة البيئة؟ وللعلم، قبل 5 سنوات كان ترتيب الاردن الثالث عربيا و الـ 23 عالمياً على مؤشر التلوث البيئي، يعني ضمن أعلى المستويات العالمية للتلوث البيئي. المفروض هلا نعرف لمين نحكي استحوا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع القرعان: &quot;للأشقاء في وزارة البيئة، ترى حراك المعلمين نشط عام ٢٠٠٩ ، بسبب تصريح للوزير أهانهم فيه، وكلنا نعرف إلى أين وصلت الامور.</div>
<div>وصفعة بائع متجول في تونس أشعلت ثورة. وتصرف احمق من عسكري سوري ادت لمقتل 300 الف سوري.. فعلا استحوا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم القرعان: &quot;سلوك المحتفلين خطأ، طبعا خطأ، لكن لا يجوز أن تقول الحكومة للناس استحوا.. ولو بدنا نعد وراكم ..راح نتعب واحنا نحكي استحوا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهجن الأكاديمي، الدكتور يوسف الربابعة، أسلوب مخاطبة الوزارة للأردنيين، متسائلا: &quot;لو كتب أحدهم هذا الخطاب سيتهمه كثيرون بأنه &quot;ضد الوطن والاحتفال بالاستقلال، ويستهدف تخريب فرحة الأردنيين بعيد وطنهم وهويتهم وسرديتهم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الربابعة: &quot;أنا أوافق على فكرة أن هذا المشهد لا يليق بالاحتفال بعيد الاستقلال، لأن حب الوطن ليس استعراضا ولا مزاودة ولا غوغاء ولا كسرا للقوانين ولا إيذاء للناس أو تلويثا للشوارع والفضاء العام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءل الكاتب الحقوقي موسى الصبيحي عن رأي وزارة البيئة بمشهد حاويات القمامة وقد تكدّست فيها القمامة وطفحت ليومين بشكل أدى إلى انتشار روائح كريهة ونفاثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونشر المدوّن أمجد حجازين مفارقات في أسلوب مخاطبة الأردنيين بين وزارة الإدارة المحلية التي قال إنها خاطبت الأردنيين لذات الغاية ولكن بأسلوب محترم، ووزارة البيئة التي قالت إن أسلوبها كان &quot;مسيئا ووقحا ويستوجب المساءلة والمحاسبة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى الخبير في مجال الأمن السيبراني، المهندس مجدي القبالين، أن ما نشرته وزارة البيئة عبر صفحتها الرسمية يخالف القانون ويعاقب عليه قانون الجرائم الالكترونية&#44; مبيّنا أن &quot;استعمال كلمة &quot;استحوا او استحي&quot; اعتبرت ذمّا في عدد من القضايا المسجلة بالمحاكم الاردنية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب ناصر المجالي: &quot;المنظر مؤلم جدا، لكن هل التصريح بهذه الطريقة من حساب الوزارة الرسمي مقبول؟ ضروري محاسبة الطرفين ومحاسبة وزير البيئة قبل المسؤول عن حساب الوزارة، ثم تحديد المتجمهرين في تلك المنطقة بكاميرات الأمانة ووزارة البيئة ومحاسبتهم. الملافظ سعد يا وزارة البيئة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779910933.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>رصد -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تواصلت ردود الفعل الغاضبة على منشور وزارة البيئة الذي خاطبت فيه الأردنيين بلغة مسيئة وغير لائقة على خلفية رصد وجود نفايات في أعقاب الاحتفالات بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستمرّ الجدل بعدما بثّت وزارة الإدارة المحلية منشورا حول ذات الغاية &quot;إلقاء النفايات بشكل عشوائي&quot;، حيث أشاد العديد من المدونين باللغة اللائقة التي اعتمدتها الإدارة المحلية في مقابل اللغة المسيئة لوزارة البيئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهجن مدوّنون استخدام الوزارة أسلوب &quot;التوبيخ&quot; في توجيه الرسائل للمواطنين، في وقت قالوا إن القانون منح الأجهزة الحكومية أدوات تمكّنها من فرض الرقابة ومعاقبة أيّ شخص يخالف القوانين بإلقاء النفايات بشكل عشوائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مدوّنون أن الأصل بالوزارات أن تكرّس وتجسّد مبادئ دولة المؤسسات وسيادة القانون، وذلك من خلال التعامل مع المخالفات بالأدوات القانونية بدلا من اللجوء إلى استخدام تلك اللغة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتطرّق مدوّنون إلى الواجبات والمسؤوليات الكبرى التي يُفترض أن تضطلع بها الوزارة، ومنها مراقبة مستويات التلوّث الناجمة عن المصانع والمحاجر ومصانع التعدين وغيرها، متسائلين فيما إذا كانت الوزارة تضبط كلّ ذلك وتفرض إرادتها على المصانع حقّا أم أن سلطتها في المساءلة و&quot;التوبيخ&quot; تتوقف عند المواطن وحده!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب الزميل سامي القرعان: &quot;على سيرة استحوا. شو اخبار التلوث بالهاشمية في الزرقاء؟ ترى كل أهل المنطقة بعانوا من ربو بسبب التلوث.</div>
<div>وما في داعي نحكي عن مصانع الاسمنت والحجارة والكسارات وغيرها اللي مسؤول عنها وزارة البيئة؟ وللعلم، قبل 5 سنوات كان ترتيب الاردن الثالث عربيا و الـ 23 عالمياً على مؤشر التلوث البيئي، يعني ضمن أعلى المستويات العالمية للتلوث البيئي. المفروض هلا نعرف لمين نحكي استحوا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع القرعان: &quot;للأشقاء في وزارة البيئة، ترى حراك المعلمين نشط عام ٢٠٠٩ ، بسبب تصريح للوزير أهانهم فيه، وكلنا نعرف إلى أين وصلت الامور.</div>
<div>وصفعة بائع متجول في تونس أشعلت ثورة. وتصرف احمق من عسكري سوري ادت لمقتل 300 الف سوري.. فعلا استحوا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم القرعان: &quot;سلوك المحتفلين خطأ، طبعا خطأ، لكن لا يجوز أن تقول الحكومة للناس استحوا.. ولو بدنا نعد وراكم ..راح نتعب واحنا نحكي استحوا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهجن الأكاديمي، الدكتور يوسف الربابعة، أسلوب مخاطبة الوزارة للأردنيين، متسائلا: &quot;لو كتب أحدهم هذا الخطاب سيتهمه كثيرون بأنه &quot;ضد الوطن والاحتفال بالاستقلال، ويستهدف تخريب فرحة الأردنيين بعيد وطنهم وهويتهم وسرديتهم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الربابعة: &quot;أنا أوافق على فكرة أن هذا المشهد لا يليق بالاحتفال بعيد الاستقلال، لأن حب الوطن ليس استعراضا ولا مزاودة ولا غوغاء ولا كسرا للقوانين ولا إيذاء للناس أو تلويثا للشوارع والفضاء العام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءل الكاتب الحقوقي موسى الصبيحي عن رأي وزارة البيئة بمشهد حاويات القمامة وقد تكدّست فيها القمامة وطفحت ليومين بشكل أدى إلى انتشار روائح كريهة ونفاثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونشر المدوّن أمجد حجازين مفارقات في أسلوب مخاطبة الأردنيين بين وزارة الإدارة المحلية التي قال إنها خاطبت الأردنيين لذات الغاية ولكن بأسلوب محترم، ووزارة البيئة التي قالت إن أسلوبها كان &quot;مسيئا ووقحا ويستوجب المساءلة والمحاسبة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى الخبير في مجال الأمن السيبراني، المهندس مجدي القبالين، أن ما نشرته وزارة البيئة عبر صفحتها الرسمية يخالف القانون ويعاقب عليه قانون الجرائم الالكترونية&#44; مبيّنا أن &quot;استعمال كلمة &quot;استحوا او استحي&quot; اعتبرت ذمّا في عدد من القضايا المسجلة بالمحاكم الاردنية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب ناصر المجالي: &quot;المنظر مؤلم جدا، لكن هل التصريح بهذه الطريقة من حساب الوزارة الرسمي مقبول؟ ضروري محاسبة الطرفين ومحاسبة وزير البيئة قبل المسؤول عن حساب الوزارة، ثم تحديد المتجمهرين في تلك المنطقة بكاميرات الأمانة ووزارة البيئة ومحاسبتهم. الملافظ سعد يا وزارة البيئة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567649</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 21:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567649</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779905693.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه على يقين بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم، بسبب ما ارتكبه من ظلم بحق الفلسطينيين في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في تصريحات أدلى الأربعاء بعد أن أقام صلاة عيد الأضحى في مسجد تشامليجا بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد الرئيس التركي بأن لعيد الأضحى خصوصية تميزه، مبينا أنه &quot;يجسد معاني التسليم والطاعة لله&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى اجتماع المسلمين في جبل عرفات، &quot;حيث تجلت قيم التقرب والتسليم والوحدة&quot;، لافتا إلى بدء عودة الحجاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا أردوغان للحجاج بأن يتقبل الله عبادتهم، وأن يرزق الأمة الإسلامية جمعاء الترابط والوحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال: &quot;قبل كل شيء، عشنا قضية فلسطين وشهدنا ما يحدث بغزة، ما يحدث في فلسطين وغزة يمثل بالنسبة لنا في هذا العيد موقفًا خاصا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;أنا على يقين بأن هذا الظالم المدعو نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم بإذن الله، ونأمل أن نرى ذلك قريبا، وأن نعيشه جميعا معا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب الرئيس التركي عن أمله في أن يكون عيد الأضحى وسيلة لوحدة العالم الإسلامي واتحاده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويحتفل المسلمون سنويا بعيد الأضحى في العاشر من شهر ذي الحجة الهجري، واليوم الأربعاء هو أول أيامه لهذا العام 1474.-(الأناضول)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779905693.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه على يقين بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم، بسبب ما ارتكبه من ظلم بحق الفلسطينيين في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في تصريحات أدلى الأربعاء بعد أن أقام صلاة عيد الأضحى في مسجد تشامليجا بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد الرئيس التركي بأن لعيد الأضحى خصوصية تميزه، مبينا أنه &quot;يجسد معاني التسليم والطاعة لله&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى اجتماع المسلمين في جبل عرفات، &quot;حيث تجلت قيم التقرب والتسليم والوحدة&quot;، لافتا إلى بدء عودة الحجاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا أردوغان للحجاج بأن يتقبل الله عبادتهم، وأن يرزق الأمة الإسلامية جمعاء الترابط والوحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال: &quot;قبل كل شيء، عشنا قضية فلسطين وشهدنا ما يحدث بغزة، ما يحدث في فلسطين وغزة يمثل بالنسبة لنا في هذا العيد موقفًا خاصا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;أنا على يقين بأن هذا الظالم المدعو نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم بإذن الله، ونأمل أن نرى ذلك قريبا، وأن نعيشه جميعا معا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب الرئيس التركي عن أمله في أن يكون عيد الأضحى وسيلة لوحدة العالم الإسلامي واتحاده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويحتفل المسلمون سنويا بعيد الأضحى في العاشر من شهر ذي الحجة الهجري، واليوم الأربعاء هو أول أيامه لهذا العام 1474.-(الأناضول)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بعثة الحج الأردنية تتوجه إلى منى لرمي الجمرات الثلاث</title>
		<link>https://jo24.net/article/567648</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 21:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567648</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779905288.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>توجهت بعثة الحج الأردنية اليوم الأربعاء للمبيت في مشعر منى ورمي الجمرات، إيذانًا بدخول الحجاج أيام التشريق وسط أجواء إيمانية مهيبة تفيض بالتكبير والدعاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبدأت أفواج الحجاج منذ الصباح بالتوجه نحو منشأة الجمرات لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، ضمن خطط تفويج دقيقة ومسارات منظمة أعدتها السلطات السعودية لضمان انسيابية الحركة ومنع أي تدافع، خاصة مع الأعداد الكبيرة التي يشهدها موسم الحج هذا العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي إطار متابعة الحجاج الأردنيين، قال الناطق الإعلامي لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الطوالبة، إن بعثة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تنفذ خططها الميدانية داخل مخيمات منى، من خلال فرق الإرشاد والإداريين والمرافقين، لتنظيم عمليات التفويج ومتابعة أوضاع الحجاج الصحية والخدمية، بما يضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويشارك في موسم الحج هذا العام أكثر من 1.7 مليون حاج من مختلف دول العالم، وسط استعدادات تنظيمية وخدمية واسعة، في حين يُنتظر أن تبدو منى بخيامها البيضاء زاهية، وسط أصوات التكبير التي ستملأ أرجاءها، عنوانًا لمشهد إيماني تتوحد فيه القلوب تحت راية الدعاء والرجاء.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779905288.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>توجهت بعثة الحج الأردنية اليوم الأربعاء للمبيت في مشعر منى ورمي الجمرات، إيذانًا بدخول الحجاج أيام التشريق وسط أجواء إيمانية مهيبة تفيض بالتكبير والدعاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبدأت أفواج الحجاج منذ الصباح بالتوجه نحو منشأة الجمرات لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، ضمن خطط تفويج دقيقة ومسارات منظمة أعدتها السلطات السعودية لضمان انسيابية الحركة ومنع أي تدافع، خاصة مع الأعداد الكبيرة التي يشهدها موسم الحج هذا العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي إطار متابعة الحجاج الأردنيين، قال الناطق الإعلامي لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الطوالبة، إن بعثة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تنفذ خططها الميدانية داخل مخيمات منى، من خلال فرق الإرشاد والإداريين والمرافقين، لتنظيم عمليات التفويج ومتابعة أوضاع الحجاج الصحية والخدمية، بما يضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويشارك في موسم الحج هذا العام أكثر من 1.7 مليون حاج من مختلف دول العالم، وسط استعدادات تنظيمية وخدمية واسعة، في حين يُنتظر أن تبدو منى بخيامها البيضاء زاهية، وسط أصوات التكبير التي ستملأ أرجاءها، عنوانًا لمشهد إيماني تتوحد فيه القلوب تحت راية الدعاء والرجاء.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هآرتس: هل تقدم حكومة التغيير المقبلة نتنياهو وأتباعه &quot;قرباناً&quot; لسلامة إسرائيل؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/567647</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 21:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567647</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779904889.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div> لنفترض أن يؤدي الفشل المزدوج في إيران ولبنان إلى إنهاء ولاية نتنياهو. ربما سيوافق على صفقة إقرار بالذنب ويستقيل، أو ربما يخسر الانتخابات ويتم استبدال حكومة اليمين الكهانية بائتلاف التغيير برئاسة بينيت وآيزنكوت وليبرمان. ولكن حتى لو رحل، يجب على ورثته التعامل مع الحقن الثلاث المسمومة التي ضخها نتنياهو في جسد الأمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجرعة الأولى السامة هي مسؤوليته عن إدارة الحرب. يركز الرأي العام في إسرائيل على الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في 7 أكتوبر، لكن العالم أكثر اهتماماً بالقتل والدمار والمعاناة المستمرة بقطاع غزة وفي لبنان. وحتى الذين يتجنبون عبارة &quot;إبادة جماعية” مصابون بالصدمة من سلوك إسرائيل في المناطق التي احتلتها ودمرتها. إن حكومة التغيير، إذا تم تشكيلها، ستواجه ضغوطاً وإغراءات لإلقاء اللوم على نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، وتحويلهم إلى محكمة لاهاي وتبرئة نفسها، وسيتوقف مصيرهم على استعداد ترامب وخلفائه لمواصلة حمايتهم وإنقاذ إسرائيل من العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تجري عملية تصعيد ثانية في الضفة الغربية، حيث المعضلة أكثر تعقيداً من مسألة المسؤولية عن فظائع الحرب. يترك نتنياهو خلفه 150 مزرعة وشبكة إرهاب يهودية مصممة على طرد الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وإحباط استقلالهم. وما الذي سيفعله خلفاؤه؟ هل سيواصلون نشر عشرات الكتائب العسكرية في الضفة الغربية لحماية المزارع ودعم المليشيات من التلال مثلما تفعل الحكومة الحالية؟ هل من المعقول تخيل مدير عام مجلس &quot;يشع” السابق، بينيت، وهو يصدر أمراً لرئيس &quot;الشاباك” زيني، بمكافحة الإرهاب اليهودي، مثلما يكافح الإرهاب الفلسطيني. يصعب تخيل كيف سترغب حكومة التغيير، أو تستطيع، بوقف مشروع ضم الأراضي الذي يقوده نتنياهو وسموتريتش. على الأرجح أنها ستسعى إلى مماطلة المجتمع الدولي والحفاظ على المزارع والبؤر الاستيطانية والمستوطنات الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجرعة الثالثة، الأكثر تعقيداً، هي محاكمة أعضاء النخبة ومساعديهم، الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر والذين هم الآن في سجون إسرائيل منذ ذلك الحين. لقد تصور مدبرو هذه المحاكمة أكبر محاكمة استعراضية في التاريخ، التي سينتظر المتهمون 350 مشنقة في نهايتها. يمكن الافتراض بأن إعدام &quot;أعضاء النخبة” سيحصل على تأييد الرأي العام في إسرائيل، وليس فقط في الجانب البيبي الذي يعتبر كل الفلسطينيين نازيين.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>اسأل كيف سيكون حال إسرائيل بعد إعدام مئات الأشخاص، وهو الأمر الذي لم تفعله أي دولة ديمقراطية حتى الآن. كيف سيتم استقبال نشر أفلام فيديو التفاخر التي سينشرها الجلادون على الشبكات الاجتماعية، بما يشبه أفلام النهب والتدمير في غزة التي نشرها مقاتلو الجيش الإسرائيلي؟ العالم الليبرالي سيرد بقسوة على إسرائيل، ولن تساعد الادعاءات بأن هذا لاسامية وأن حماس نازية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيحاول الفلسطينيون اختطاف إسرائيليين يهود في الشتات كرهائن، وسيهددون بإعدامهم رداً على ذلك، بالضبط مثلما حذرت أجهزة الأمن لسنوات. ولن تستطيع إسرائيل محو العار الأخلاقي الذي ستسببه لها مشنقة النخبة، وستبدو &quot;الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ستركز الحملة الانتخابية على قضايا هامشية مثل تجنيد الحريديم وتشكيل ائتلاف مع العرب، بدلاً من الخوض في المسائل الجوهرية المتعلقة بهوية الدولة وعلاقتها مع الفلسطينيين ودول العالم. ولكن حتى هزيمة نتنياهو أو استقالته، سيتعين على ورثته العيش مع إرثه السام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* ألوف بن</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779904889.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div> لنفترض أن يؤدي الفشل المزدوج في إيران ولبنان إلى إنهاء ولاية نتنياهو. ربما سيوافق على صفقة إقرار بالذنب ويستقيل، أو ربما يخسر الانتخابات ويتم استبدال حكومة اليمين الكهانية بائتلاف التغيير برئاسة بينيت وآيزنكوت وليبرمان. ولكن حتى لو رحل، يجب على ورثته التعامل مع الحقن الثلاث المسمومة التي ضخها نتنياهو في جسد الأمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجرعة الأولى السامة هي مسؤوليته عن إدارة الحرب. يركز الرأي العام في إسرائيل على الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في 7 أكتوبر، لكن العالم أكثر اهتماماً بالقتل والدمار والمعاناة المستمرة بقطاع غزة وفي لبنان. وحتى الذين يتجنبون عبارة &quot;إبادة جماعية” مصابون بالصدمة من سلوك إسرائيل في المناطق التي احتلتها ودمرتها. إن حكومة التغيير، إذا تم تشكيلها، ستواجه ضغوطاً وإغراءات لإلقاء اللوم على نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، وتحويلهم إلى محكمة لاهاي وتبرئة نفسها، وسيتوقف مصيرهم على استعداد ترامب وخلفائه لمواصلة حمايتهم وإنقاذ إسرائيل من العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تجري عملية تصعيد ثانية في الضفة الغربية، حيث المعضلة أكثر تعقيداً من مسألة المسؤولية عن فظائع الحرب. يترك نتنياهو خلفه 150 مزرعة وشبكة إرهاب يهودية مصممة على طرد الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وإحباط استقلالهم. وما الذي سيفعله خلفاؤه؟ هل سيواصلون نشر عشرات الكتائب العسكرية في الضفة الغربية لحماية المزارع ودعم المليشيات من التلال مثلما تفعل الحكومة الحالية؟ هل من المعقول تخيل مدير عام مجلس &quot;يشع” السابق، بينيت، وهو يصدر أمراً لرئيس &quot;الشاباك” زيني، بمكافحة الإرهاب اليهودي، مثلما يكافح الإرهاب الفلسطيني. يصعب تخيل كيف سترغب حكومة التغيير، أو تستطيع، بوقف مشروع ضم الأراضي الذي يقوده نتنياهو وسموتريتش. على الأرجح أنها ستسعى إلى مماطلة المجتمع الدولي والحفاظ على المزارع والبؤر الاستيطانية والمستوطنات الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجرعة الثالثة، الأكثر تعقيداً، هي محاكمة أعضاء النخبة ومساعديهم، الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر والذين هم الآن في سجون إسرائيل منذ ذلك الحين. لقد تصور مدبرو هذه المحاكمة أكبر محاكمة استعراضية في التاريخ، التي سينتظر المتهمون 350 مشنقة في نهايتها. يمكن الافتراض بأن إعدام &quot;أعضاء النخبة” سيحصل على تأييد الرأي العام في إسرائيل، وليس فقط في الجانب البيبي الذي يعتبر كل الفلسطينيين نازيين.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>اسأل كيف سيكون حال إسرائيل بعد إعدام مئات الأشخاص، وهو الأمر الذي لم تفعله أي دولة ديمقراطية حتى الآن. كيف سيتم استقبال نشر أفلام فيديو التفاخر التي سينشرها الجلادون على الشبكات الاجتماعية، بما يشبه أفلام النهب والتدمير في غزة التي نشرها مقاتلو الجيش الإسرائيلي؟ العالم الليبرالي سيرد بقسوة على إسرائيل، ولن تساعد الادعاءات بأن هذا لاسامية وأن حماس نازية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيحاول الفلسطينيون اختطاف إسرائيليين يهود في الشتات كرهائن، وسيهددون بإعدامهم رداً على ذلك، بالضبط مثلما حذرت أجهزة الأمن لسنوات. ولن تستطيع إسرائيل محو العار الأخلاقي الذي ستسببه لها مشنقة النخبة، وستبدو &quot;الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ستركز الحملة الانتخابية على قضايا هامشية مثل تجنيد الحريديم وتشكيل ائتلاف مع العرب، بدلاً من الخوض في المسائل الجوهرية المتعلقة بهوية الدولة وعلاقتها مع الفلسطينيين ودول العالم. ولكن حتى هزيمة نتنياهو أو استقالته، سيتعين على ورثته العيش مع إرثه السام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* ألوف بن</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>في المسألة الفلسطينية!!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567646</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 20:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567646</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في نقاش حول ما يمارسه الكيان الصهيوني متشاركًا مع الولايات المتحدة الأمريكية، أحالني د. أحمد البشايرة إلى كتيّب خاص أصدره حديثًا بعنوان: رسالة في المسألة الفلسطينية من خلال جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية في عمّان. اعتبرتُ ذلك جرأة ومغامرة في بيئة ظهر منها من يقول &quot;ما لَنا وما لفلسطين&quot;؟!!</div>
<div>بل ظهر فيها من يصف المقاومة بالعبثية، والتآمر؛ وصولًا إلى الإرهاب! فالمقاومة في الضفة الغربية، ولبنان، وغزة هي إرهاب قادنا إلى دمار كل شيء؛ ولذلك اعتبرتُ البشايرة مغامرًا يتحدث عن فلسطين!!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div>لماذا هذه الرسالة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div> يقول د. البشايرة: إن هدف هذا الكتيّب هو الإسهام في كشف خطر الحركة الصهيونية، وجرائمها في فلسطين، والعالَمين: العربي والإسلامي، بدعم غير محدود من الولايات المتحدة.</div>
<div>دعت الورقة العرب، وفلسطين في دعم مقاومة الاحتلال في فلسطين وغيرها في حركة &quot;تحرير شاملة&quot; كون فلسطين كاملة أرضًا عربية فلسطينية! قلت في نفسي: هل ما زال عاقل مثل أحمد البشايرة يطالب العرب بتحرير فلسطين؟ ليتَهم يا دكتور لا يساندون الطرف المعتدي على فلسطين وعلينا جميعّأ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٢)</div>
<div>اليهود تاريخيًا!*</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر البشايرة قصصًا من التاريخ حول علاقة اليهود بالمسلمين، وتنكّرهم لعهودهم معهم.</div>
<div>تذكرت كتاب حسني عايش بعنوان: سكران بالدم، وكيف أن اليهود يقتلون باسم الرب. فالصهيونية واليهودية حركتان دينيتان تقتلان بأوامر مقدسة من الرب! هكذا ورد في التوراة كما أورده المربي الكبير !!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٣)</div>
<div>استنتاجات البشايرة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يخلص د. البشايرة إلى أن اليهود قوم استعلائيون، يصعب التعامل معهم بمنطق العدالة، وحقوق الإنسان، فهم شعب إلهي مختار، خلق الله العالم عبيدًا لخدمة اليهود!! يطالبون بفلسطين، وما حولها من بلدان! هكذا قالت آلهة التوراة! وقد أظهر طوفان الأقصى</div>
<div>حقائق عديدة أظهرت حرص الدول الغربية على حماية إسرائيل!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٤)</div>
<div>قيمة الكتيّب</div>
<div><br />
	</div>
<div>برأيي أن قيمة الكتاب لا تكمن في إبرازه الدين اليهودي بوصفه موجها للصهيونية، بل في جرأته على رفع الصوت بعروبة فلسطين والدولة الفلسطينية الواحدة القائمة على الديمقراطية، والتعددية في وقت</div>
<div>صارت ترتفع فيه أصوات تدافع عن العجز العربي عن نجدة المقاومة! ولذلك هاجموا المقاومة دفاعًا عن العجز العربي!</div>
<div>فهمت علىّ؟!!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في نقاش حول ما يمارسه الكيان الصهيوني متشاركًا مع الولايات المتحدة الأمريكية، أحالني د. أحمد البشايرة إلى كتيّب خاص أصدره حديثًا بعنوان: رسالة في المسألة الفلسطينية من خلال جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية في عمّان. اعتبرتُ ذلك جرأة ومغامرة في بيئة ظهر منها من يقول &quot;ما لَنا وما لفلسطين&quot;؟!!</div>
<div>بل ظهر فيها من يصف المقاومة بالعبثية، والتآمر؛ وصولًا إلى الإرهاب! فالمقاومة في الضفة الغربية، ولبنان، وغزة هي إرهاب قادنا إلى دمار كل شيء؛ ولذلك اعتبرتُ البشايرة مغامرًا يتحدث عن فلسطين!!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div>لماذا هذه الرسالة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div> يقول د. البشايرة: إن هدف هذا الكتيّب هو الإسهام في كشف خطر الحركة الصهيونية، وجرائمها في فلسطين، والعالَمين: العربي والإسلامي، بدعم غير محدود من الولايات المتحدة.</div>
<div>دعت الورقة العرب، وفلسطين في دعم مقاومة الاحتلال في فلسطين وغيرها في حركة &quot;تحرير شاملة&quot; كون فلسطين كاملة أرضًا عربية فلسطينية! قلت في نفسي: هل ما زال عاقل مثل أحمد البشايرة يطالب العرب بتحرير فلسطين؟ ليتَهم يا دكتور لا يساندون الطرف المعتدي على فلسطين وعلينا جميعّأ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٢)</div>
<div>اليهود تاريخيًا!*</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر البشايرة قصصًا من التاريخ حول علاقة اليهود بالمسلمين، وتنكّرهم لعهودهم معهم.</div>
<div>تذكرت كتاب حسني عايش بعنوان: سكران بالدم، وكيف أن اليهود يقتلون باسم الرب. فالصهيونية واليهودية حركتان دينيتان تقتلان بأوامر مقدسة من الرب! هكذا ورد في التوراة كما أورده المربي الكبير !!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٣)</div>
<div>استنتاجات البشايرة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يخلص د. البشايرة إلى أن اليهود قوم استعلائيون، يصعب التعامل معهم بمنطق العدالة، وحقوق الإنسان، فهم شعب إلهي مختار، خلق الله العالم عبيدًا لخدمة اليهود!! يطالبون بفلسطين، وما حولها من بلدان! هكذا قالت آلهة التوراة! وقد أظهر طوفان الأقصى</div>
<div>حقائق عديدة أظهرت حرص الدول الغربية على حماية إسرائيل!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٤)</div>
<div>قيمة الكتيّب</div>
<div><br />
	</div>
<div>برأيي أن قيمة الكتاب لا تكمن في إبرازه الدين اليهودي بوصفه موجها للصهيونية، بل في جرأته على رفع الصوت بعروبة فلسطين والدولة الفلسطينية الواحدة القائمة على الديمقراطية، والتعددية في وقت</div>
<div>صارت ترتفع فيه أصوات تدافع عن العجز العربي عن نجدة المقاومة! ولذلك هاجموا المقاومة دفاعًا عن العجز العربي!</div>
<div>فهمت علىّ؟!!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;فايننشال تايمز&quot;: صندوق إعمار غزة فارغ.. وخطة ترامب ما تزال حبرا على ورق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567645</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 18:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567645</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779896413.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتزايد الشكوك الدولية حول جدوى &quot;مجلس السلام&quot; الخاص بقطاع غزة، بعد أن كشفت صحيفة /فايننشال تايمز/ البريطانية أن الصندوق الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأسيسه لإعادة إعمار القطاع لا يزال فارغاً تماماً، رغم مرور أشهر على إطلاقه وتعهدات ضخمة قُدّرت بنحو 17 مليار دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب الصحيفة التي أوردت تقريرها اليوم الأربعاء، فإن المجلس يعيش حالة من &quot;الغموض القانوني والسياسي&quot;، بينما لم يُودَع في صندوقه أي مبلغ من الجهات المانحة، سواء عبر آلية البنك الدولي أو عبر الحساب الخاص بالمجلس لدى بنك &quot;جيه بي مورغان&quot;. ووفق أربعة مصادر مطلعة، &quot;لم يتم إيداع أي دولار&quot;، في وقت تتجاوز فيه بعض التبرعات القنوات الرسمية وتذهب مباشرة إلى حسابات المجلس، دون أن يظهر لذلك أثر فعلي على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المعلومات إلى أن التحويلات المالية التي وصلت حتى الآن تكاد لا تُذكر: نحو 20 مليون دولار من المغرب لتمويل مكتب المدير العام للمجلس نيكولاي ملادينوف ورواتب اللجنة الفنية الفلسطينية، بينما لا يزال مبلغ 100 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة لتدريب قوة شرطة جديدة مجمداً. ولم يُستثمر دولار واحد في مشاريع إعادة الإعمار، ولم يُرسِ المجلس أي عقود، في ظل استمرار سيطرة الاحتلال على القطاع وعدم تسليم حركة حماس لسلاحها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي شباط/فبراير الماضي، أبلغت &quot;إسرائيل&quot; الولايات المتحدة أنها لن تساهم مالياً في عمليات المجلس، فيما طُلب من الدول الأعضاء تغطية نفقاته التشغيلية. وأعلنت دول مثل قطر والإمارات استعدادها للمساهمة بأكثر من مليار دولار لكل منهما، لكن هذه التعهدات لم تتحول إلى أموال فعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التطورات بعد ستة أشهر من تصويت مجلس الأمن على القرار 2803 الداعم للخطة الأمريكية. وخلال جلسة المجلس الأخيرة، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن خطة السلام الأمريكية &quot;لا تزال في معظمها حبراً على ورق&quot;، وإن الإنجازات المعلنة &quot;مجرد غطاء لواقع مزرٍ في القطاع&quot;. وأشار إلى أن إسرائيل حصلت على ما تريده من بنود تتعلق بالأسرى وجثامين القتلى، بينما بقيت البنود الأخرى دون تنفيذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل غياب التمويل وغياب سلطة واضحة للمجلس على الأرض، تتزايد التساؤلات حول مستقبل هذا الكيان الذي كان يُفترض أن يقود مرحلة إعادة الإعمار في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و&quot;مجلس السلام العالمي لغزة&quot; هو هيئة دولية جديدة أُعلن عنها في كانون الثاني/يناير 2026 بقيادة الولايات المتحدة، ضمن مشروع سياسي أوسع يعمل عليه الرئيس ترامب لتشكيل &quot;نادي عالمي&quot; موازٍ للمؤسسات الدولية التقليدية، وعلى رأسها الأمم المتحدة. ويُقدَّم المجلس باعتباره &quot;المرحلة الثانية&quot; من خطة سلام شاملة، تنتقل من &quot;وقف إطلاق النار&quot; - في إشارة إلى حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة - إلى نزع سلاح المقاومة والحوكمة التكنوقراطية وإعادة الإعمار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الميثاق التأسيسي للمجلس يثير جدلاً واسعاً، إذ يمنح الرئيس الأمريكي سلطة مطلقة على تشكيل العضوية وإدارة الاجتماعات واتخاذ القرارات، فيما تُربط العضوية الدائمة بمساهمة مالية تصل إلى مليار دولار. كما أن الميثاق لا يشير صراحة إلى ميثاق الأمم المتحدة، رغم استناده إلى قرار مجلس الأمن 2803 الذي تنتهي صلاحياته في تشرين الثاني/نوفمبر 2027، ما يطرح أسئلة حول شرعية المجلس وارتباطه بالنظام الدولي القائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين غياب التمويل، وغياب الوضوح القانوني، وغياب القدرة التنفيذية على الأرض، يقف &quot;مجلس السلام&quot; أمام تحديات عميقة تهدد بتحويله من مشروع لإعادة إعمار غزة إلى مجرد إطار سياسي بلا أثر فعلي، في وقت ينتظر فيه أكثر من مليوني فلسطيني خطوات ملموسة تعيد بناء ما دمرته حرب الإبادة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779896413.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتزايد الشكوك الدولية حول جدوى &quot;مجلس السلام&quot; الخاص بقطاع غزة، بعد أن كشفت صحيفة /فايننشال تايمز/ البريطانية أن الصندوق الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأسيسه لإعادة إعمار القطاع لا يزال فارغاً تماماً، رغم مرور أشهر على إطلاقه وتعهدات ضخمة قُدّرت بنحو 17 مليار دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب الصحيفة التي أوردت تقريرها اليوم الأربعاء، فإن المجلس يعيش حالة من &quot;الغموض القانوني والسياسي&quot;، بينما لم يُودَع في صندوقه أي مبلغ من الجهات المانحة، سواء عبر آلية البنك الدولي أو عبر الحساب الخاص بالمجلس لدى بنك &quot;جيه بي مورغان&quot;. ووفق أربعة مصادر مطلعة، &quot;لم يتم إيداع أي دولار&quot;، في وقت تتجاوز فيه بعض التبرعات القنوات الرسمية وتذهب مباشرة إلى حسابات المجلس، دون أن يظهر لذلك أثر فعلي على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المعلومات إلى أن التحويلات المالية التي وصلت حتى الآن تكاد لا تُذكر: نحو 20 مليون دولار من المغرب لتمويل مكتب المدير العام للمجلس نيكولاي ملادينوف ورواتب اللجنة الفنية الفلسطينية، بينما لا يزال مبلغ 100 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة لتدريب قوة شرطة جديدة مجمداً. ولم يُستثمر دولار واحد في مشاريع إعادة الإعمار، ولم يُرسِ المجلس أي عقود، في ظل استمرار سيطرة الاحتلال على القطاع وعدم تسليم حركة حماس لسلاحها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي شباط/فبراير الماضي، أبلغت &quot;إسرائيل&quot; الولايات المتحدة أنها لن تساهم مالياً في عمليات المجلس، فيما طُلب من الدول الأعضاء تغطية نفقاته التشغيلية. وأعلنت دول مثل قطر والإمارات استعدادها للمساهمة بأكثر من مليار دولار لكل منهما، لكن هذه التعهدات لم تتحول إلى أموال فعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التطورات بعد ستة أشهر من تصويت مجلس الأمن على القرار 2803 الداعم للخطة الأمريكية. وخلال جلسة المجلس الأخيرة، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن خطة السلام الأمريكية &quot;لا تزال في معظمها حبراً على ورق&quot;، وإن الإنجازات المعلنة &quot;مجرد غطاء لواقع مزرٍ في القطاع&quot;. وأشار إلى أن إسرائيل حصلت على ما تريده من بنود تتعلق بالأسرى وجثامين القتلى، بينما بقيت البنود الأخرى دون تنفيذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل غياب التمويل وغياب سلطة واضحة للمجلس على الأرض، تتزايد التساؤلات حول مستقبل هذا الكيان الذي كان يُفترض أن يقود مرحلة إعادة الإعمار في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و&quot;مجلس السلام العالمي لغزة&quot; هو هيئة دولية جديدة أُعلن عنها في كانون الثاني/يناير 2026 بقيادة الولايات المتحدة، ضمن مشروع سياسي أوسع يعمل عليه الرئيس ترامب لتشكيل &quot;نادي عالمي&quot; موازٍ للمؤسسات الدولية التقليدية، وعلى رأسها الأمم المتحدة. ويُقدَّم المجلس باعتباره &quot;المرحلة الثانية&quot; من خطة سلام شاملة، تنتقل من &quot;وقف إطلاق النار&quot; - في إشارة إلى حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة - إلى نزع سلاح المقاومة والحوكمة التكنوقراطية وإعادة الإعمار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الميثاق التأسيسي للمجلس يثير جدلاً واسعاً، إذ يمنح الرئيس الأمريكي سلطة مطلقة على تشكيل العضوية وإدارة الاجتماعات واتخاذ القرارات، فيما تُربط العضوية الدائمة بمساهمة مالية تصل إلى مليار دولار. كما أن الميثاق لا يشير صراحة إلى ميثاق الأمم المتحدة، رغم استناده إلى قرار مجلس الأمن 2803 الذي تنتهي صلاحياته في تشرين الثاني/نوفمبر 2027، ما يطرح أسئلة حول شرعية المجلس وارتباطه بالنظام الدولي القائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين غياب التمويل، وغياب الوضوح القانوني، وغياب القدرة التنفيذية على الأرض، يقف &quot;مجلس السلام&quot; أمام تحديات عميقة تهدد بتحويله من مشروع لإعادة إعمار غزة إلى مجرد إطار سياسي بلا أثر فعلي، في وقت ينتظر فيه أكثر من مليوني فلسطيني خطوات ملموسة تعيد بناء ما دمرته حرب الإبادة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترك إرثا عظيما.. حماس تزف القائد القسامي الكبير محمد عودة شهيدا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567644</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 16:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567644</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886979.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت حركة حماس استشهاد القائد القسامي الكبير محمد عودة (أبو عمرو) &quot;الذي ارتقى ثابتاً شامخاً في ميادين الجهاد والعطاء، ليكتب بدمه الطاهر صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ارتقى عودة مع زوجته وأولاده ياسر ويحيى وجميلة في عدوان إسرائيلي، أمس، استهدف مبنى سكنياً غربي مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت حماس في بيان صحفي، الأربعاء أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء الشعب الفلسطيني الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت حماس على&nbsp;أنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.</div>
<div>
	<div><br />
		</div></div>
<div>من هو الشهيد القائد محمد عودة؟</div>
<div>يعدّ عودة من الرعيل الأول للجهاز العسكري ومن المؤسسين الأوائل الذين صاحبوا القائد أبو معاذ النمروطي وأبو خالد الضيف والشيخ صلاح شحادة وآخرين... رافق الشهداء الكبار طوال 30 عاماً، وودع الكثير منهم، وترك إرثاً عظيماً خلفه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش حياته الجهادية خلف الأضواء بعيداً عن الشاشات؛ وتكاد لا تجد له في الإعلام سوى صورة شهيرة حصل عليها الاحتلال الإسرائيلي بعد &quot;طوفان الأقصى&quot; وهو برفقة القادة على خريطة العملية الكبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عُرف عودة بشجاعته. وعندما جاءت السلطة لاعتقال الشيخ صلاح شحادة في منطقة العلمي بمشروع بيت لاهيا نهاية 2000، قام بإطلاق النار عليهم ومواجهتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تدرج في الجهاز العسكري، فكان قائد دائرة مركزية في ركن التصنيع العسكري منذ 2001، ثم قاد كتيبة الخلفاء (وسط المعسكر) 2009. وقد تركها بعد عامين ليتم تكليفه بمهمة نائب قائد لواء الشمال، وأيضاً قائد دائرة الاستخبارات القتالية على مستوى الجهاز. ومنذ 2015 وحتى 2020، شغل منصب قائد لواء الشمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شهدت فترة قيادته بناء للقوة وقدرة على توحيد الجهود الفنية والتخصصية في ذلك، وكان مقرباً جداً إلى القائد العام أبو خالد، وكان يرى فيه ثقة وقيادة ومهنية وكفاءة، وكذا القائد مروان أبو البراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ 2020 حتى بداية 2022، كان قائد ركن أسلحة الدعم والخدمات القتالية، ثم من 2022 مروراً بالطوفان وحتى تاريخ هذا اليوم، كان قائد ركن الاستخبارات العسكرية في الجهاز العسكري وأحد أركان منظومة الأمن القومي في الحركة بالداخل والخارج، وكان يقود ملفاً من أكثر الملفات حساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يصوغ تقدير الموقف الاستخباراتي الاستراتيجي بكل مهنية وحنكة، معتمداً على توظيف الطاقات والمستشارين والخبراء في هذا الشأن، وكان يختم الكتب المرفوعة للقيادة بلقبه &quot;ياسر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يرى فيه القادة الكبار قائد الجهاز العسكري المقبل. ومع ذلك كان زاهداً في القيادة، فابتعد عن أي تكليف وزهد في الرئاسة في محطات كثيرة، آخرها بعد الطوفان وحتى بعد استشهاد القائد أبو صهيب الحداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يميل إلى العمل الجماعي الفني التخصصي، وإلى الإنجازات السريعة، وخصوصاً في الجانب الاستراتيجي والبعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحب أن يلقبه إخوانه المقربون بـ&quot;العوزة&quot; الذي يرتبط بأعمال تاريخية وإرث جهادي قديم رافقه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نصّ بيان حركة حماس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>بسم الله الرَّحمن الرَّحيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعي القائد القسامي الكبير الشَّهيد محمَّد عودة (أبو عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيدٍ من الإيمان والتسليم والصَّبر والثبات، ومواصلة مسيرة التضحية والجهاد، على درب الدفاع عن الأرض والمقدسات، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمَّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد القسامي الكبير البطل الشهيد:</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمَّد عودة (أبا عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً، مساء أمس الثلاثاء 26 أيَّار/ مايو، الموافق 9 ذي الحجَّة 1447هــ، في يوم عرفة المبارك، برفقة زوجته واثنين من أبنائه في قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية بمدينة غزَّة، في محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مضى القائد الكبير أبو عمرو إلى ربّه شهيداً بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والصبر والرباط، ممتدة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً، على المستويات كافة؛ المهنية والفنية والأكاديمية التخصّصية، وكان مثلاً للقائد الفذّ في التخطيط والتوجيه وتوحيد الجهود والخبرات والموارد، ويعمل بحكمة وكفاءة وقوَّة واقتدار، وفي صمت بعيداً عن الظهور الإعلامي، حتَّى نال شرف أسمى الأماني على أرض غزَّة، وفي يوم عرفة المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش القائد المجاهد الشهيد محمَّد عودة، رحمه الله، مصاحباً ومرافقاً لمسيرة جيل التأسيس الأوائل، على مدار ثلاثة عقود، زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً، وهو مرابط على ثغر الإعداد والبناء والتخطيط، وكان مطلوباً ومطارداً من قبل الاحتلال الصهيوني، لسنوات طويلة، ليأتي موعد الاصطفاء الرَّباني، ويلتحق برفاق دربه وصحبه الكرام، من القادة الشهداء، تاركاً إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة، ستبقى مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني، بإذن الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نؤكّد أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي في شعبنا القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود، وإنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد محمّد عودة، أبا عمرو، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يحفظ شعبنا وأمتنا من كيد وخطر هذا الكيان الصهيوني الغاشم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهادٌ</div>
<div><br />
	</div>
<div>حركة المقاومة الإسلامية (حماس)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأربعاء: 27 أيار/ مايو 2026م</div>
<div>الموافق: 10 ذو الحجة 1447 هـ</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886979.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت حركة حماس استشهاد القائد القسامي الكبير محمد عودة (أبو عمرو) &quot;الذي ارتقى ثابتاً شامخاً في ميادين الجهاد والعطاء، ليكتب بدمه الطاهر صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ارتقى عودة مع زوجته وأولاده ياسر ويحيى وجميلة في عدوان إسرائيلي، أمس، استهدف مبنى سكنياً غربي مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت حماس في بيان صحفي، الأربعاء أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء الشعب الفلسطيني الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت حماس على&nbsp;أنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.</div>
<div>
	<div><br />
		</div></div>
<div>من هو الشهيد القائد محمد عودة؟</div>
<div>يعدّ عودة من الرعيل الأول للجهاز العسكري ومن المؤسسين الأوائل الذين صاحبوا القائد أبو معاذ النمروطي وأبو خالد الضيف والشيخ صلاح شحادة وآخرين... رافق الشهداء الكبار طوال 30 عاماً، وودع الكثير منهم، وترك إرثاً عظيماً خلفه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش حياته الجهادية خلف الأضواء بعيداً عن الشاشات؛ وتكاد لا تجد له في الإعلام سوى صورة شهيرة حصل عليها الاحتلال الإسرائيلي بعد &quot;طوفان الأقصى&quot; وهو برفقة القادة على خريطة العملية الكبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عُرف عودة بشجاعته. وعندما جاءت السلطة لاعتقال الشيخ صلاح شحادة في منطقة العلمي بمشروع بيت لاهيا نهاية 2000، قام بإطلاق النار عليهم ومواجهتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تدرج في الجهاز العسكري، فكان قائد دائرة مركزية في ركن التصنيع العسكري منذ 2001، ثم قاد كتيبة الخلفاء (وسط المعسكر) 2009. وقد تركها بعد عامين ليتم تكليفه بمهمة نائب قائد لواء الشمال، وأيضاً قائد دائرة الاستخبارات القتالية على مستوى الجهاز. ومنذ 2015 وحتى 2020، شغل منصب قائد لواء الشمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شهدت فترة قيادته بناء للقوة وقدرة على توحيد الجهود الفنية والتخصصية في ذلك، وكان مقرباً جداً إلى القائد العام أبو خالد، وكان يرى فيه ثقة وقيادة ومهنية وكفاءة، وكذا القائد مروان أبو البراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ 2020 حتى بداية 2022، كان قائد ركن أسلحة الدعم والخدمات القتالية، ثم من 2022 مروراً بالطوفان وحتى تاريخ هذا اليوم، كان قائد ركن الاستخبارات العسكرية في الجهاز العسكري وأحد أركان منظومة الأمن القومي في الحركة بالداخل والخارج، وكان يقود ملفاً من أكثر الملفات حساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يصوغ تقدير الموقف الاستخباراتي الاستراتيجي بكل مهنية وحنكة، معتمداً على توظيف الطاقات والمستشارين والخبراء في هذا الشأن، وكان يختم الكتب المرفوعة للقيادة بلقبه &quot;ياسر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يرى فيه القادة الكبار قائد الجهاز العسكري المقبل. ومع ذلك كان زاهداً في القيادة، فابتعد عن أي تكليف وزهد في الرئاسة في محطات كثيرة، آخرها بعد الطوفان وحتى بعد استشهاد القائد أبو صهيب الحداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يميل إلى العمل الجماعي الفني التخصصي، وإلى الإنجازات السريعة، وخصوصاً في الجانب الاستراتيجي والبعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحب أن يلقبه إخوانه المقربون بـ&quot;العوزة&quot; الذي يرتبط بأعمال تاريخية وإرث جهادي قديم رافقه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نصّ بيان حركة حماس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>بسم الله الرَّحمن الرَّحيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعي القائد القسامي الكبير الشَّهيد محمَّد عودة (أبو عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيدٍ من الإيمان والتسليم والصَّبر والثبات، ومواصلة مسيرة التضحية والجهاد، على درب الدفاع عن الأرض والمقدسات، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمَّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد القسامي الكبير البطل الشهيد:</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمَّد عودة (أبا عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً، مساء أمس الثلاثاء 26 أيَّار/ مايو، الموافق 9 ذي الحجَّة 1447هــ، في يوم عرفة المبارك، برفقة زوجته واثنين من أبنائه في قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية بمدينة غزَّة، في محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مضى القائد الكبير أبو عمرو إلى ربّه شهيداً بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والصبر والرباط، ممتدة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً، على المستويات كافة؛ المهنية والفنية والأكاديمية التخصّصية، وكان مثلاً للقائد الفذّ في التخطيط والتوجيه وتوحيد الجهود والخبرات والموارد، ويعمل بحكمة وكفاءة وقوَّة واقتدار، وفي صمت بعيداً عن الظهور الإعلامي، حتَّى نال شرف أسمى الأماني على أرض غزَّة، وفي يوم عرفة المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش القائد المجاهد الشهيد محمَّد عودة، رحمه الله، مصاحباً ومرافقاً لمسيرة جيل التأسيس الأوائل، على مدار ثلاثة عقود، زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً، وهو مرابط على ثغر الإعداد والبناء والتخطيط، وكان مطلوباً ومطارداً من قبل الاحتلال الصهيوني، لسنوات طويلة، ليأتي موعد الاصطفاء الرَّباني، ويلتحق برفاق دربه وصحبه الكرام، من القادة الشهداء، تاركاً إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة، ستبقى مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني، بإذن الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نؤكّد أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي في شعبنا القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود، وإنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد محمّد عودة، أبا عمرو، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يحفظ شعبنا وأمتنا من كيد وخطر هذا الكيان الصهيوني الغاشم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهادٌ</div>
<div><br />
	</div>
<div>حركة المقاومة الإسلامية (حماس)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأربعاء: 27 أيار/ مايو 2026م</div>
<div>الموافق: 10 ذو الحجة 1447 هـ</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التلفزيون الإيراني يعرض نسخة غير رسمية أولية من اتفاق وقف اطلاق النار ويكشف التفاصيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567643</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 17:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567643</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886410.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>** الاذاعة و التلفزيون الإيراني يستعرض نسخة غير رسمية أولية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة:<br />
<br />

<div>- مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع الحصار.<br />
	- طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر.
	<div>- لا تشمل النسخة غير الرسمية من التفاهم إعادة مرور السفن العسكرية.</div>
	<div>
		<div>- إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عُمان.</div>
		<div>- الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران.</div>-&nbsp;القوات المقيمة في القواعد العسكرية يتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.</div></div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>استعرض التلفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء، نسخة أولية غير رسمية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب التقرير، فإنه &quot;في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة 60 يوماً، سيتم اعتماد هذا الاتفاق في إطار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبخصوص إطار التفاهم في إسلام آباد، فإنه &quot;لم يُحسم بعد وليس نهائياً&quot;، إضافةً إلى أن إيران &quot;لن تتخذ أي خطوة من دون التأكد والتحقق الملموس&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ماذا تضمنت النسخة غير الرسمية؟</div>
<div>وعليه، تضمنت النسخة غير الرسمية من مذكرة التفاهم ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران ويشمل ذلك القوات المرسلة إلى المنطقة، أما القوات المقيمة في القواعد فيتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-الولايات المتحدة تتعهد برفع الحصار البحري عن إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-في المقابل تتعهد إيران بإعادة عدد السفن التجارية العابرة خلال شهر واحد إلى المستوى الذي كان عليه قبل التوترات، ولا تشمل هذه الاتفاقية السفن العسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يشار إلى أن مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي، كان قد جدد في مقابلة مع الميادين أمس، التأكيد على الخطوط الحمر لطهران في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المحادثات تعثراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886410.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>** الاذاعة و التلفزيون الإيراني يستعرض نسخة غير رسمية أولية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة:<br />
<br />

<div>- مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع الحصار.<br />
	- طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر.
	<div>- لا تشمل النسخة غير الرسمية من التفاهم إعادة مرور السفن العسكرية.</div>
	<div>
		<div>- إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عُمان.</div>
		<div>- الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران.</div>-&nbsp;القوات المقيمة في القواعد العسكرية يتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.</div></div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>استعرض التلفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء، نسخة أولية غير رسمية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب التقرير، فإنه &quot;في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة 60 يوماً، سيتم اعتماد هذا الاتفاق في إطار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبخصوص إطار التفاهم في إسلام آباد، فإنه &quot;لم يُحسم بعد وليس نهائياً&quot;، إضافةً إلى أن إيران &quot;لن تتخذ أي خطوة من دون التأكد والتحقق الملموس&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ماذا تضمنت النسخة غير الرسمية؟</div>
<div>وعليه، تضمنت النسخة غير الرسمية من مذكرة التفاهم ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>-إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران ويشمل ذلك القوات المرسلة إلى المنطقة، أما القوات المقيمة في القواعد فيتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-الولايات المتحدة تتعهد برفع الحصار البحري عن إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>-في المقابل تتعهد إيران بإعادة عدد السفن التجارية العابرة خلال شهر واحد إلى المستوى الذي كان عليه قبل التوترات، ولا تشمل هذه الاتفاقية السفن العسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يشار إلى أن مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي، كان قد جدد في مقابلة مع الميادين أمس، التأكيد على الخطوط الحمر لطهران في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المحادثات تعثراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثمانون عامًا من المجد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567642</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 15:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567642</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-02/images/6_news_1777737149.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، لا نقف أمام رقمٍ عابر في صفحات التاريخ، بل أمام ثمانين عامًا من الصمود والكرامة وبناء وطنٍ استطاع أن يحفظ هويته وهيبته وسط منطقةٍ تعجّ بالتحولات والتحديات. ثمانون عامًا حمل فيها الأردن رسالة الدولة التي لا تنكسر، والوطن الذي بقي ثابتًا رغم قلة الموارد وكثرة الأعباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نفخر بأننا أبناء الأردن، لأننا ننتمي إلى وطنٍ لم تُقاس قيمته يومًا بحجمه الجغرافي، بل بعظمة شعبه، ووعي قيادته، وتاريخ جيشه، ونبل مواقفه. نفخر بوطنٍ احتضن الإنسان، وصان الكرامة، وجعل من الاعتدال والحكمة نهجًا يسير به بين الأمم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية تُرفع فيها الأعلام وتُلقى فيها الكلمات، بل هو شعورٌ متجدد بالانتماء والمسؤولية. أن تكون أردنيًا يعني أن تحمل في داخلك إرثًا من الكبرياء والوفاء، وأن تؤمن بأن الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، بل بالإخلاص والعمل والمحافظة على صورته وقيمه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل عامٍ من أعوام الاستقلال، يثبت الأردنيون أنهم أبناء وطنٍ يعرف كيف ينهض مهما اشتدت الظروف. شعبٌ تعلّم أن قوته في وحدته، وأن احترام القانون، وخدمة الناس، وحماية مؤسسات الدولة، هي أشكالٌ حقيقية من أشكال حب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا مرّت، وما زال الأردن حاضرًا بعزّته، راسخًا بقيادته الهاشمية، ثابتًا بوعي شعبه، شامخًا برايته التي لم تنحنِ إلا لله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام والأردن وطن المجد والكرامة، وكل عام ونحن نفخر بأننا أبناء هذا الوطن العظيم.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-02/images/6_news_1777737149.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، لا نقف أمام رقمٍ عابر في صفحات التاريخ، بل أمام ثمانين عامًا من الصمود والكرامة وبناء وطنٍ استطاع أن يحفظ هويته وهيبته وسط منطقةٍ تعجّ بالتحولات والتحديات. ثمانون عامًا حمل فيها الأردن رسالة الدولة التي لا تنكسر، والوطن الذي بقي ثابتًا رغم قلة الموارد وكثرة الأعباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نفخر بأننا أبناء الأردن، لأننا ننتمي إلى وطنٍ لم تُقاس قيمته يومًا بحجمه الجغرافي، بل بعظمة شعبه، ووعي قيادته، وتاريخ جيشه، ونبل مواقفه. نفخر بوطنٍ احتضن الإنسان، وصان الكرامة، وجعل من الاعتدال والحكمة نهجًا يسير به بين الأمم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية تُرفع فيها الأعلام وتُلقى فيها الكلمات، بل هو شعورٌ متجدد بالانتماء والمسؤولية. أن تكون أردنيًا يعني أن تحمل في داخلك إرثًا من الكبرياء والوفاء، وأن تؤمن بأن الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، بل بالإخلاص والعمل والمحافظة على صورته وقيمه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل عامٍ من أعوام الاستقلال، يثبت الأردنيون أنهم أبناء وطنٍ يعرف كيف ينهض مهما اشتدت الظروف. شعبٌ تعلّم أن قوته في وحدته، وأن احترام القانون، وخدمة الناس، وحماية مؤسسات الدولة، هي أشكالٌ حقيقية من أشكال حب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا مرّت، وما زال الأردن حاضرًا بعزّته، راسخًا بقيادته الهاشمية، ثابتًا بوعي شعبه، شامخًا برايته التي لم تنحنِ إلا لله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام والأردن وطن المجد والكرامة، وكل عام ونحن نفخر بأننا أبناء هذا الوطن العظيم.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>محافظة القدس تحذر من تداعيات المساس بالوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567641</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567641</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877757.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>حذرت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، من تداعيات خطيرة لأي مساس بالوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن أي محاولة لتغيير هوية المسجد الأقصى ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المحافظة في بيان، الثلاثاء، أن هذه الطروحات، إن صحت، تشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المسجد الأقصى المبارك بشكل مباشر، وتمثل محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية عليه بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة منذ عام 1967.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مرجعية تاريخية وقانونية وسياسية معترفا بها دوليا، وتشكل صمام أمان أساسي في حماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، وفي مواجهة مشاريع التهويد والتقسيم والسيطرة الإسرائيلية المتواصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن الحديث عن &quot;إدارة متعددة الأديان&quot; للمسجد الأقصى المبارك يشكل محاولة خطيرة لإعادة تعريفه بما يخدم الرواية التهويدية، ويمهد عمليا لإلغاء طابعه الإسلامي الخالص، وفرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المحافظة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخاطر غير مسبوقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن موقع /ميدل إيست آي/ نقل عن مصادر أمريكية وعربية وغربية، وجود مخطط أمريكي- إسرائيلي يستهدف تجريد المملكة الأردنية الهاشمية من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، وفرض ترتيبات جديدة تمسّ الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المخطط يشمل تحويل الأقصى إلى ما يسمى &quot;مركزا متعدد الأديان&quot;، والسماح بصلوات يهودية جماعية داخله، ومنح الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات تتعلق بإدارة شؤونه، والتدخل في تعيين الأئمة والخطباء ومضامين خطب الجمعة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877757.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>حذرت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، من تداعيات خطيرة لأي مساس بالوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن أي محاولة لتغيير هوية المسجد الأقصى ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المحافظة في بيان، الثلاثاء، أن هذه الطروحات، إن صحت، تشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المسجد الأقصى المبارك بشكل مباشر، وتمثل محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية عليه بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة منذ عام 1967.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مرجعية تاريخية وقانونية وسياسية معترفا بها دوليا، وتشكل صمام أمان أساسي في حماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، وفي مواجهة مشاريع التهويد والتقسيم والسيطرة الإسرائيلية المتواصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن الحديث عن &quot;إدارة متعددة الأديان&quot; للمسجد الأقصى المبارك يشكل محاولة خطيرة لإعادة تعريفه بما يخدم الرواية التهويدية، ويمهد عمليا لإلغاء طابعه الإسلامي الخالص، وفرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المحافظة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخاطر غير مسبوقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن موقع /ميدل إيست آي/ نقل عن مصادر أمريكية وعربية وغربية، وجود مخطط أمريكي- إسرائيلي يستهدف تجريد المملكة الأردنية الهاشمية من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، وفرض ترتيبات جديدة تمسّ الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المخطط يشمل تحويل الأقصى إلى ما يسمى &quot;مركزا متعدد الأديان&quot;، والسماح بصلوات يهودية جماعية داخله، ومنح الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات تتعلق بإدارة شؤونه، والتدخل في تعيين الأئمة والخطباء ومضامين خطب الجمعة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فصل مدعية إسرائيلية سربت مقاطع فيديو لأسرى تعرضوا لاعتداءات جنسية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567640</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567640</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877437.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش لسماحها قبل عامين بنشر فيديو يظهر اعتداء جنود جنسيا على أسير فلسطيني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن &quot;رئيس الأركان فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش&quot;، مشيراً إلى أنه جرى إيقافها عن العمل فور ظهور الشبهات المتعلقة بواقعة سجن &quot;سدي تيمان&quot; العسكري بالعام 2024.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن قرار الفصل جاء &quot;نظرا لخطورة الأفعال والشكوك، وطول أمد الإجراءات الجنائية&quot;، موضحا أنها لن تحصل على مكافأة &quot;إتمام مدة الخدمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر البيان أن رئيس الأركان يرى &quot;ضرورة النظر في تخفيض رتبتها&quot; بعد استكمال التحقيقيات والإجراءات القضائية، مضيفا أن وزير الدفاع أُبلغ بالقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعود تسريب الفيديو إلى آب/ أغسطس 2024، ويظهر جنودا إسرائيليين بالسجن هم يأخذون جانبا أسيرا فلسطينيا مستلقيا على وجهه، ثم يحيطونه بدروع مكافحة الشغب أثناء اعتدائهم عليه، فيما نُقل في حينه لتلقي العلاج جراء إصابة بليغة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثار المقطع المسرب ردود فعل حقوقية غاضبة في أنحاء العالم، ودعوات لإغلاق سجن &quot;سدي تيمان&quot;، حيث تعتقل &quot;إسرائيل&quot; فلسطينيين من قطاع غزة، وسط تقارير عن انتهاكات خطيرة وواسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و&quot;سدي تيمان&quot;، تعني باللغة العربية &quot;حقل اليمن&quot; وهي قاعدة عسكرية إسرائيلية بصحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، اشتهر المحققون فيها بالتنكيل الجسدي والجنسي بالأسرى الفلسطينيين من غزة حتى بات يطلق عليها &quot;غوانتنامو إسرائيل&quot;، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877437.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش لسماحها قبل عامين بنشر فيديو يظهر اعتداء جنود جنسيا على أسير فلسطيني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن &quot;رئيس الأركان فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش&quot;، مشيراً إلى أنه جرى إيقافها عن العمل فور ظهور الشبهات المتعلقة بواقعة سجن &quot;سدي تيمان&quot; العسكري بالعام 2024.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن قرار الفصل جاء &quot;نظرا لخطورة الأفعال والشكوك، وطول أمد الإجراءات الجنائية&quot;، موضحا أنها لن تحصل على مكافأة &quot;إتمام مدة الخدمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر البيان أن رئيس الأركان يرى &quot;ضرورة النظر في تخفيض رتبتها&quot; بعد استكمال التحقيقيات والإجراءات القضائية، مضيفا أن وزير الدفاع أُبلغ بالقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعود تسريب الفيديو إلى آب/ أغسطس 2024، ويظهر جنودا إسرائيليين بالسجن هم يأخذون جانبا أسيرا فلسطينيا مستلقيا على وجهه، ثم يحيطونه بدروع مكافحة الشغب أثناء اعتدائهم عليه، فيما نُقل في حينه لتلقي العلاج جراء إصابة بليغة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثار المقطع المسرب ردود فعل حقوقية غاضبة في أنحاء العالم، ودعوات لإغلاق سجن &quot;سدي تيمان&quot;، حيث تعتقل &quot;إسرائيل&quot; فلسطينيين من قطاع غزة، وسط تقارير عن انتهاكات خطيرة وواسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و&quot;سدي تيمان&quot;، تعني باللغة العربية &quot;حقل اليمن&quot; وهي قاعدة عسكرية إسرائيلية بصحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، اشتهر المحققون فيها بالتنكيل الجسدي والجنسي بالأسرى الفلسطينيين من غزة حتى بات يطلق عليها &quot;غوانتنامو إسرائيل&quot;، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العقبة تستقبل باخرة على متنها 3371 سائحا بأول أيام عيد الأضحى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567639</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567639</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876933.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رست على شواطئ مدينة العقبة، اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، الباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; وعلى متنها 3371 سائحاً، في مؤشر يعكس تنامي حركة السياحة البحرية إلى المملكة، ويعزز مكانة العقبة كوجهة رئيسية لسياحة البواخر في البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان في استقبال الباخرة لدى رسوّها في محطة السفن السياحية بميناء العقبة، مفوض السياحة والشباب الدكتور ثابت حسان النابلسي، بحضور فريق عمل محطة العقبة للسفن البحرية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، ومديري الأجهزة المعنية، وعدد من ممثلي القطاعين السياحي والبحري في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الدكتور النابلسي في بيان اليوم، أن استقبال مدينة العقبة للباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; يعكس المكانة المتنامية للعقبة على خارطة السياحة البحرية الإقليمية، ويؤكد جاهزية المدينة المستمرة لاستقبال السفن السياحية الكبرى، وتقديم خدمات متكاملة لزوارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الباخرة وصلت وعلى متنها نحو 3371 سائحاً، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1049 فرداً من طاقمها، مبيناً أن استقبالها جاء ضمن خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة لإدارة حركة الزوار وتنقلاتهم داخل المدينة والمواقع السياحية، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية آمنة ومميزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور النابلسي أن البرنامج السياحي للزيارة يتضمن رحلات إلى البترا ووادي رم وشواطئ العقبة، إلى جانب جولات داخلية للتعريف بالمقومات السياحية والتراثية التي تتميز بها المدينة، بما يسهم في تعزيز تجربة الزائر وتعظيم الأثر السياحي والاقتصادي للزيارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن استمرار وصول السفن السياحية إلى العقبة يمثل مؤشراً إيجابياً على تعافي ونمو قطاع سياحة البواخر، ويعزز من دور محطة العقبة للسفن السياحية في مرسى زايد، ضمن الشراكة الإستراتيجية بين شركة تطوير العقبة ومجموعة موانئ أبوظبي، بما يدعم مكانة العقبة كبوابة بحرية رئيسية للسياحة في الأردن وعلى البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتًعد محطة السفن السياحية في ميناء العقبة التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، من المرافق البحرية الحديثة الداعمة لقطاع السياحة البحرية في المملكة، والتي افتُتحت رسمياً مطلع عام 2023؛ بهدف تطوير قطاع السياحة البحرية وتعزيز البنية التحتية السياحية في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتكون المحطة، من رصيف بحري يمتد على طول 720 متراً، بأعماق تتراوح بين 10 أمتار و14 متراً؛ مما يتيح استقبال باخرة سياحية كبيرة على كل رصيف بكفاءة تشغيلية عالية؛ مما أسهم في ترسيخ مكانة العقبة وتعزيز جاهزيتها لاستقطاب المزيد من الرحلات البحرية الإقليمية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876933.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رست على شواطئ مدينة العقبة، اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، الباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; وعلى متنها 3371 سائحاً، في مؤشر يعكس تنامي حركة السياحة البحرية إلى المملكة، ويعزز مكانة العقبة كوجهة رئيسية لسياحة البواخر في البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان في استقبال الباخرة لدى رسوّها في محطة السفن السياحية بميناء العقبة، مفوض السياحة والشباب الدكتور ثابت حسان النابلسي، بحضور فريق عمل محطة العقبة للسفن البحرية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، ومديري الأجهزة المعنية، وعدد من ممثلي القطاعين السياحي والبحري في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الدكتور النابلسي في بيان اليوم، أن استقبال مدينة العقبة للباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; يعكس المكانة المتنامية للعقبة على خارطة السياحة البحرية الإقليمية، ويؤكد جاهزية المدينة المستمرة لاستقبال السفن السياحية الكبرى، وتقديم خدمات متكاملة لزوارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الباخرة وصلت وعلى متنها نحو 3371 سائحاً، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1049 فرداً من طاقمها، مبيناً أن استقبالها جاء ضمن خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة لإدارة حركة الزوار وتنقلاتهم داخل المدينة والمواقع السياحية، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية آمنة ومميزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور النابلسي أن البرنامج السياحي للزيارة يتضمن رحلات إلى البترا ووادي رم وشواطئ العقبة، إلى جانب جولات داخلية للتعريف بالمقومات السياحية والتراثية التي تتميز بها المدينة، بما يسهم في تعزيز تجربة الزائر وتعظيم الأثر السياحي والاقتصادي للزيارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن استمرار وصول السفن السياحية إلى العقبة يمثل مؤشراً إيجابياً على تعافي ونمو قطاع سياحة البواخر، ويعزز من دور محطة العقبة للسفن السياحية في مرسى زايد، ضمن الشراكة الإستراتيجية بين شركة تطوير العقبة ومجموعة موانئ أبوظبي، بما يدعم مكانة العقبة كبوابة بحرية رئيسية للسياحة في الأردن وعلى البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتًعد محطة السفن السياحية في ميناء العقبة التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، من المرافق البحرية الحديثة الداعمة لقطاع السياحة البحرية في المملكة، والتي افتُتحت رسمياً مطلع عام 2023؛ بهدف تطوير قطاع السياحة البحرية وتعزيز البنية التحتية السياحية في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتكون المحطة، من رصيف بحري يمتد على طول 720 متراً، بأعماق تتراوح بين 10 أمتار و14 متراً؛ مما يتيح استقبال باخرة سياحية كبيرة على كل رصيف بكفاءة تشغيلية عالية؛ مما أسهم في ترسيخ مكانة العقبة وتعزيز جاهزيتها لاستقطاب المزيد من الرحلات البحرية الإقليمية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كاتس: سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية من غزة في الوقت المناسب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567638</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 12:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567638</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875589.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أن خطة الهجرة الطوعية من غزة ستُنفذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا له، لن تسيطر حماس مدنيا أو عسكريا على غزة، وأن كل ذلك سيحدث &quot;في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب كاتس هذه الكلمات في بيان لوسائل الإعلام عقب اغتيال القائد الجديد للجناح العسكري لحماس في غزة، والذي استشهد في هجوم للجيش الإسرائيلي أمس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الإسرائيليين، لمحوا في أكثر من مناسبة إلى إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي تعرض معظمه لدمار كبير من جراء أكثر من عامين من الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن هذه التصريحات لاقت اعتراضات من دول المنطقة والعالم، مما دفع ترامب إلى التراجع عنها لاحقا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطة الهجرة من غزة، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طُرحت في أوائل عام 2025. في البداية، تحدث ترامب مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وأوضح له أنه يتوقع من الأردن ومصر استقبال لاجئين من غزة على أراضيهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب حينها: &quot;تحدثت مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن بشأن نقل مواطنين من غزة إلى الدول المجاورة. طلبت منه استقبال المزيد من الناس لأن غزة في وضع كارثي. أريد من مصر أن تستقبل المزيد أيضاً. سأتحدث مع السيسي غداً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحسب تقارير أمريكية، نظرت إدارة ترامب أيضا في إمكانية نقل سكان غزة إلى إندونيسيا ريثما تتعافى المنطقة من آثار الحرب. إلا أن الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط رفضت، بحسب التقارير، عرض استقبال مهاجرين فلسطينيين على أراضيها.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875589.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أن خطة الهجرة الطوعية من غزة ستُنفذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا له، لن تسيطر حماس مدنيا أو عسكريا على غزة، وأن كل ذلك سيحدث &quot;في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب كاتس هذه الكلمات في بيان لوسائل الإعلام عقب اغتيال القائد الجديد للجناح العسكري لحماس في غزة، والذي استشهد في هجوم للجيش الإسرائيلي أمس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الإسرائيليين، لمحوا في أكثر من مناسبة إلى إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي تعرض معظمه لدمار كبير من جراء أكثر من عامين من الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن هذه التصريحات لاقت اعتراضات من دول المنطقة والعالم، مما دفع ترامب إلى التراجع عنها لاحقا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطة الهجرة من غزة، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طُرحت في أوائل عام 2025. في البداية، تحدث ترامب مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وأوضح له أنه يتوقع من الأردن ومصر استقبال لاجئين من غزة على أراضيهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب حينها: &quot;تحدثت مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن بشأن نقل مواطنين من غزة إلى الدول المجاورة. طلبت منه استقبال المزيد من الناس لأن غزة في وضع كارثي. أريد من مصر أن تستقبل المزيد أيضاً. سأتحدث مع السيسي غداً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحسب تقارير أمريكية، نظرت إدارة ترامب أيضا في إمكانية نقل سكان غزة إلى إندونيسيا ريثما تتعافى المنطقة من آثار الحرب. إلا أن الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط رفضت، بحسب التقارير، عرض استقبال مهاجرين فلسطينيين على أراضيها.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لبنان بين شهوة القتل الاسرائيلية وصفقة التفاهمات الكبرى!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567637</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 12:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567637</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875478.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب أ.د أحمد القطامين -&nbsp;</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>في الشرق الأوسط لا تتحرك الحروب بمعزل عن السياسة، ولا تُفتح الجبهات الكبرى من دون حسابات تتجاوز حدود الميدان. وما يجري اليوم في جنوب لبنان والبقاع يبدو، بالنسبة لكثير من المراقبين، جزءاً من لحظة إقليمية كبرى تُعاد فيها صياغة التوازنات قبل الوصول إلى تفاهم أميركي–إيراني جديد قد يشمل ملفات متعددة، من البرنامج النووي إلى ساحات النفوذ الممتدة من العراق وسوريا وصولاً إلى لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ضمن هذا السياق، يبرز سؤال أساسي: هل منح ترامب إسرائيل ضوءاً أخضر لشن حملة عسكرية واسعة ضد لبنان قبل توقيع أي اتفاق مع إيران؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقع أن المؤشرات السياسية والعسكرية تدفع باتجاه هذا الاستنتاج، حتى لو لم يُعلن ذلك بشكل مباشر. فإسرائيل تدرك أن أي تفاهم بين واشنطن وطهران لن يكون مجرد اتفاق نووي تقني، بل سيحمل في طياته ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة. ومن هنا، يبدو أن حكومة نتنياهو تسعى إلى فرض وقائع ميدانية قاسية قبل الدخول في مرحلة التسويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم منذ سنوات على مبدأ واضح: عندما تقترب لحظة التفاوض الكبرى، يجب تحسين شروط القوة على الأرض. وهذا ما حدث في مراحل سابقة في غزة وسوريا، ويبدو أنه يتكرر اليوم في لبنان. فتل أبيب تريد الوصول إلى أي طاولة تفاوض وهي تمتلك أكبر قدر ممكن من التفوق العسكري، وأكبر مساحة من الدمار الذي يضع خصومها تحت ضغط هائل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جنوب لبنان والبقاع ليسا مجرد منطقتين جغرافيتين، بل يمثلان العمق الاستراتيجي لحزب الله. ولذلك فإن استهداف البنية التحتية والطرق ومخازن السلاح ومراكز الاتصال هناك يحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى الحزب نفسه، والثانية إلى إيران، بأن إسرائيل قادرة على إعادة تشكيل المشهد اللبناني بالقوة إذا لم تؤخذ مطالبها الأمنية بعين الاعتبار في أي تفاهم مقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما إدارة ترامب، فهي تنظر إلى المنطقة بعقلية الصفقات الكبرى. ترامب لا يخفي أنه يفضّل التوصل إلى اتفاقات تحقق المصالح الأميركية بأقل تكلفة عسكرية مباشرة. لكنه في الوقت نفسه يؤمن بمنح الحلفاء، وعلى رأسهم إسرائيل، مساحة واسعة للتحرك قبل تثبيت أي تسوية نهائية. ومن هذا المنطلق، قد تكون واشنطن قد رأت أن الضغط العسكري الإسرائيلي المكثف على لبنان يمنحها ورقة تفاوض إضافية مع طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين تدخل إيران إلى أي مفاوضات وهي ترى حليفها اللبناني تحت ضغط غير مسبوق، فإن ذلك قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، أو على الأقل إلى القبول بترتيبات تقلّص من هامش تحرك الحزب على الحدود مع إسرائيل. وهذا يفسر لماذا تبدو الولايات المتحدة، رغم بعض التصريحات الدبلوماسية الداعية إلى التهدئة، متسامحة إلى حد بعيد مع حجم العمليات الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تخشى أطراف لبنانية عديدة أن يتحول لبنان إلى ساحة &quot;تصفية حسابات” إقليمية، حيث يُستخدم الدمار كورقة لتحسين شروط التفاوض بين القوى الكبرى. فالتجارب السابقة في المنطقة أظهرت أن الاتفاقات الدولية كثيراً ما تُسبق بجولات عنف واسعة تهدف إلى إعادة رسم موازين القوى قبل تثبيت أي تسوية سياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الخطير في المشهد الحالي أن حجم التدمير قد يترك آثاراً تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة. فكلما توسعت الضربات وازدادت الخسائر في البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع اللبناني، أصبحت مرحلة ما بعد الحرب أكثر تعقيداً، حتى لو جرى لاحقاً توقيع تفاهم أميركي–إيراني يشمل لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، سواء كان هناك اتفاق معلن أو تفاهم ضمني بين ترامب وإسرائيل، فإن الواضح أن لبنان يقف اليوم في قلب معادلة إقليمية كبرى، وأن ما يجري على أرضه لم يعد مجرد مواجهة حدودية، بل جزء من صراع على شكل الشرق الأوسط المقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>qatamin8@hotmail.com</div>
<div>*اكاديمي اردني</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875478.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب أ.د أحمد القطامين -&nbsp;</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>في الشرق الأوسط لا تتحرك الحروب بمعزل عن السياسة، ولا تُفتح الجبهات الكبرى من دون حسابات تتجاوز حدود الميدان. وما يجري اليوم في جنوب لبنان والبقاع يبدو، بالنسبة لكثير من المراقبين، جزءاً من لحظة إقليمية كبرى تُعاد فيها صياغة التوازنات قبل الوصول إلى تفاهم أميركي–إيراني جديد قد يشمل ملفات متعددة، من البرنامج النووي إلى ساحات النفوذ الممتدة من العراق وسوريا وصولاً إلى لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ضمن هذا السياق، يبرز سؤال أساسي: هل منح ترامب إسرائيل ضوءاً أخضر لشن حملة عسكرية واسعة ضد لبنان قبل توقيع أي اتفاق مع إيران؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقع أن المؤشرات السياسية والعسكرية تدفع باتجاه هذا الاستنتاج، حتى لو لم يُعلن ذلك بشكل مباشر. فإسرائيل تدرك أن أي تفاهم بين واشنطن وطهران لن يكون مجرد اتفاق نووي تقني، بل سيحمل في طياته ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة. ومن هنا، يبدو أن حكومة نتنياهو تسعى إلى فرض وقائع ميدانية قاسية قبل الدخول في مرحلة التسويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم منذ سنوات على مبدأ واضح: عندما تقترب لحظة التفاوض الكبرى، يجب تحسين شروط القوة على الأرض. وهذا ما حدث في مراحل سابقة في غزة وسوريا، ويبدو أنه يتكرر اليوم في لبنان. فتل أبيب تريد الوصول إلى أي طاولة تفاوض وهي تمتلك أكبر قدر ممكن من التفوق العسكري، وأكبر مساحة من الدمار الذي يضع خصومها تحت ضغط هائل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جنوب لبنان والبقاع ليسا مجرد منطقتين جغرافيتين، بل يمثلان العمق الاستراتيجي لحزب الله. ولذلك فإن استهداف البنية التحتية والطرق ومخازن السلاح ومراكز الاتصال هناك يحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى الحزب نفسه، والثانية إلى إيران، بأن إسرائيل قادرة على إعادة تشكيل المشهد اللبناني بالقوة إذا لم تؤخذ مطالبها الأمنية بعين الاعتبار في أي تفاهم مقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما إدارة ترامب، فهي تنظر إلى المنطقة بعقلية الصفقات الكبرى. ترامب لا يخفي أنه يفضّل التوصل إلى اتفاقات تحقق المصالح الأميركية بأقل تكلفة عسكرية مباشرة. لكنه في الوقت نفسه يؤمن بمنح الحلفاء، وعلى رأسهم إسرائيل، مساحة واسعة للتحرك قبل تثبيت أي تسوية نهائية. ومن هذا المنطلق، قد تكون واشنطن قد رأت أن الضغط العسكري الإسرائيلي المكثف على لبنان يمنحها ورقة تفاوض إضافية مع طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين تدخل إيران إلى أي مفاوضات وهي ترى حليفها اللبناني تحت ضغط غير مسبوق، فإن ذلك قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، أو على الأقل إلى القبول بترتيبات تقلّص من هامش تحرك الحزب على الحدود مع إسرائيل. وهذا يفسر لماذا تبدو الولايات المتحدة، رغم بعض التصريحات الدبلوماسية الداعية إلى التهدئة، متسامحة إلى حد بعيد مع حجم العمليات الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تخشى أطراف لبنانية عديدة أن يتحول لبنان إلى ساحة &quot;تصفية حسابات” إقليمية، حيث يُستخدم الدمار كورقة لتحسين شروط التفاوض بين القوى الكبرى. فالتجارب السابقة في المنطقة أظهرت أن الاتفاقات الدولية كثيراً ما تُسبق بجولات عنف واسعة تهدف إلى إعادة رسم موازين القوى قبل تثبيت أي تسوية سياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الخطير في المشهد الحالي أن حجم التدمير قد يترك آثاراً تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة. فكلما توسعت الضربات وازدادت الخسائر في البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع اللبناني، أصبحت مرحلة ما بعد الحرب أكثر تعقيداً، حتى لو جرى لاحقاً توقيع تفاهم أميركي–إيراني يشمل لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، سواء كان هناك اتفاق معلن أو تفاهم ضمني بين ترامب وإسرائيل، فإن الواضح أن لبنان يقف اليوم في قلب معادلة إقليمية كبرى، وأن ما يجري على أرضه لم يعد مجرد مواجهة حدودية، بل جزء من صراع على شكل الشرق الأوسط المقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>qatamin8@hotmail.com</div>
<div>*اكاديمي اردني</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هندسة الإقليم بالتقسيط: ترامب وعقيدة &quot;الصفقة الشاملة&quot; من هرمز إلى أبراهام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567636</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567636</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867920.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العرف السياسي البريطاني، لا توجد &quot;أحداث معزولة&quot; في الشرق الأوسط؛ ثمة دائمًا خيط غير مرئي يربط بين جبهات القتال، وطاولات التفاوض، وخرائط النفوذ. ومن ينظر اليوم إلى حراك السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، والهمس المتصاعد في ردهات واشنطن حول ترتيبات محتملة مع إيران، يدرك أن الولايات المتحدة لا تبحث عن مجرد &quot;هدنة أمنية&quot; في مضيق هرمز، ولا عن اتفاق تقني لتجميد الطموح النووي لطهران. إننا، في الواقع، أمام محاولة أميركية جريئة، وربما متهورة، لإعادة هندسة الإقليم بأكمله عبر بوابة الصفقات المتقاطعة، حيث يتحول التفاهم مع الخصوم إلى منصة للضغط على الحلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخطورة السياسية الكامنة في المقاربة الأميركية الحالية، تحت إدارة دونالد ترامب، تنبع من نقل ملف العلاقات الأميركية ـ الإيرانية من سياقه الثنائي المعتاد، المتصل بالنووي والصواريخ وأمن الملاحة، إلى سياق إقليمي مركب. هنا، لا تبدو طهران وحدها موضوع الصفقة، بل تظهر عواصم وازنة مثل الرياض والدوحة وإسلام آباد كأجزاء حيوية من &quot;الثمن السياسي&quot; الذي ترغب واشنطن في تحصيله. المنطق الترامبي يبدو براغماتيًا بامتياز: إذا نجحت واشنطن في تهدئة الجبهة الإيرانية، وتأمين تدفق النفط عبر هرمز، وتقليص الهواجس النووية، فإنها تريد تسييل هذا النجاح فورًا في سوق &quot;اتفاقيات أبراهام&quot;، لتوسيع رقعة التطبيع، وطوي ملف الصراع العربي ـ الإسرائيلي، أو على الأقل دفعه إلى الهامش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بهذا المعنى، لا يعود الاتفاق مع إيران مجرد تسوية مع خصم، بل يتحول إلى رأس مال سياسي تريد واشنطن استثماره في إعادة ترتيب موقع إسرائيل داخل الإقليم. فكل تهدئة في هرمز، وكل خفض للتوتر مع طهران، وكل تفاهم نووي جزئي، قد يُعرض أميركيًا بوصفه &quot;إنجازًا&quot; يستدعي من الحلفاء العرب والمسلمين دفع المقابل السياسي. هنا يصبح السؤال الحقيقي: هل تُستخدم تسوية إيران لتخفيف أزمات المنطقة، أم لتوسيع مسار أبراهام تحت ضغط الأمر الواقع؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيد أن هندسة جغرافيا سياسية بهذا التعقيد ليست نزهة في حديقة واشنطن الخلفية. إن محاولة دفع قوى بحجم السعودية وقطر، وبامتداد إسلامي حساس كباكستان، نحو فضاء &quot;أبراهام&quot; بصورة متعجلة، تنطوي على مراهنة جيوسياسية شديدة الخطورة. فالمملكة العربية السعودية، بوصفها الثقل الروحي والاقتصادي للعالم الإسلامي، لم تخفِ يومًا شروطها؛ فالرياض تربط أي خطوة استراتيجية بمسار واضح وجدي يفضي إلى معالجة القضية الفلسطينية وضمان حقوق سياسية محددة، ولن تقبل بأن تكون مجرد &quot;جائزة ترضية&quot; في صفقة أميركية مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما قطر، فتتحرك بمرونة مختلفة تمامًا، مستندة إلى إرث طويل من الوساطات المعقدة والدبلوماسية الهادئة التي ترفض الاصطفاف الحاد. فهي ليست دولة تُدار بمنطق الإلحاق السريع، ولا لاعبًا يمكن اختزاله في خانة التطبيع أو الرفض. قطر بنت موقعها عبر القدرة على التحدث مع الأطراف المتناقضة، لا عبر الدخول في اصطفافات مغلقة. ولذلك فإن أي محاولة لدفعها نحو مسار إقليمي لا يأخذ في الاعتبار طبيعة دورها، قد تصطدم بحسابات أعمق من الرغبة الأميركية في جمع العواصم تحت عنوان واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما باكستان، فتمثل الحالة الأكثر حساسية. فالحديث عن إدخال القوة النووية الإسلامية الوحيدة في هذا الإطار لا يشبه الحديث عن دولة عادية في النظام الإقليمي. باكستان محكومة بتوازن داخلي شديد التعقيد بين الشارع، والمؤسسة العسكرية، والعلاقة مع الخليج، والحساسية التاريخية تجاه فلسطين وإسرائيل. وأي اقتراب غير محسوب من هذا الملف قد يفتح أبوابًا داخلية وسياسية لا تستطيع واشنطن ولا إسلام آباد التحكم الكامل بمآلاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تحديدًا، يظهر الوجه الخشن للدبلوماسية الأميركية من خلال لغة غراهام التهديدية والمبطنة. فالرجل لا يطرح التطبيع بوصفه خيارًا دبلوماسيًا حرًا أو مسارًا لتحقيق السلام الإقليمي، بل يقدمه كشرط ضمني، وشبه إجباري، لرسم طبيعة العلاقات المستقبلية مع البيت الأبيض. هذه اللغة تكشف هشاشة الاستراتيجية الأميركية؛ فالاتفاق مع إيران، بدلًا من أن يكون عامل استقرار، يتحول في يد واشنطن إلى أداة ضغط ثقيلة على الأصدقاء والحلفاء التقليديين. كأن لسان حال واشنطن يقول لحلفائها: &quot;لقد حيدنا الخطر الإيراني، وعليكم الآن دفع كلفة هذا الإنجاز الأميركي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا أمام عقلية تؤمن بالصفقات التبادلية، حيث لا تُقاس العلاقات بالتحالفات التاريخية، بل بالمكاسب الفورية. تريد واشنطن بضربة واحدة تفكيك العقد المستعصية: تهدئة إيران، تأمين هرمز، تقليص القلق النووي، ودمج إسرائيل في نسيج المنطقة. لكن هذا البناء الفوقي يتجاهل التناقضات العميقة تحت السطح؛ فتهدئة جبهة لا تعني تلقائيًا استسلام الجبهات الأخرى، والضغط على الحلفاء قد يدفعهم إلى البحث عن خيارات استراتيجية بديلة خارج المظلة الأميركية، خصوصًا في عالم آخذ في التحول نحو التعددية القطبية، وحيث تنتظر بكين وموسكو أي فجوة في جدار التحالفات الغربية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر أن هذه المقاربة تختزل الشعوب والقضايا في جداول تفاوض باردة. فالقضية الفلسطينية، التي تحاول واشنطن دفعها إلى الهامش عبر هندسة التطبيع، ليست تفصيلًا ثانويًا في الوعي العربي والإسلامي. وهي لا تختفي بمجرد توقيع اتفاق، ولا تُمحى من الذاكرة السياسية بتبادل السفراء أو فتح الممرات التجارية. إن تجاهل مركزية فلسطين في أي ترتيب إقليمي جديد هو الخطأ ذاته الذي تكرر مرارًا: بناء سلام فوقي بلا عدالة، وتوقع استقرار طويل من تسويات قصيرة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، يتبين أن معركة &quot;النصر الخفي&quot; التي تديرها واشنطن ليست إلا محاولة لصياغة مشهد إقليمي جديد تُساق فيه الأطراف كافة نحو هدف واحد. وإذا كانت الدبلوماسية البريطانية التاريخية قد قامت على فكرة التوازن الدقيق وإدارة التناقضات، فإن الاندفاعة الأميركية الراهنة تقوم على مبدأ حافة الهاوية الاقتصادية والسياسية. قد ينجح ترامب في انتزاع تفاهمات مؤقتة، وقد يفلح غراهام في ممارسة بعض الضغوط، وقد تُفتح أبواب جانبية في هرمز أو في الملف النووي أو في مسار أبراهام؛ لكن الحقيقة التي يغفلها صانع القرار في واشنطن هي أن الإقليم ليس رقعة شطرنج صماء. ومحاولة فرض &quot;سلام قسري&quot; عبر الضغط على الحلفاء والخصوم معًا، قد لا تقود إلى الشرق الأوسط الجديد الذي يحلم به ترامب، بل إلى شرق أوسط أكثر احتقانًا، أقل قابلية للتنبؤ، وأقرب إلى الانفجار عند أول منعطف.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867920.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العرف السياسي البريطاني، لا توجد &quot;أحداث معزولة&quot; في الشرق الأوسط؛ ثمة دائمًا خيط غير مرئي يربط بين جبهات القتال، وطاولات التفاوض، وخرائط النفوذ. ومن ينظر اليوم إلى حراك السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، والهمس المتصاعد في ردهات واشنطن حول ترتيبات محتملة مع إيران، يدرك أن الولايات المتحدة لا تبحث عن مجرد &quot;هدنة أمنية&quot; في مضيق هرمز، ولا عن اتفاق تقني لتجميد الطموح النووي لطهران. إننا، في الواقع، أمام محاولة أميركية جريئة، وربما متهورة، لإعادة هندسة الإقليم بأكمله عبر بوابة الصفقات المتقاطعة، حيث يتحول التفاهم مع الخصوم إلى منصة للضغط على الحلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخطورة السياسية الكامنة في المقاربة الأميركية الحالية، تحت إدارة دونالد ترامب، تنبع من نقل ملف العلاقات الأميركية ـ الإيرانية من سياقه الثنائي المعتاد، المتصل بالنووي والصواريخ وأمن الملاحة، إلى سياق إقليمي مركب. هنا، لا تبدو طهران وحدها موضوع الصفقة، بل تظهر عواصم وازنة مثل الرياض والدوحة وإسلام آباد كأجزاء حيوية من &quot;الثمن السياسي&quot; الذي ترغب واشنطن في تحصيله. المنطق الترامبي يبدو براغماتيًا بامتياز: إذا نجحت واشنطن في تهدئة الجبهة الإيرانية، وتأمين تدفق النفط عبر هرمز، وتقليص الهواجس النووية، فإنها تريد تسييل هذا النجاح فورًا في سوق &quot;اتفاقيات أبراهام&quot;، لتوسيع رقعة التطبيع، وطوي ملف الصراع العربي ـ الإسرائيلي، أو على الأقل دفعه إلى الهامش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بهذا المعنى، لا يعود الاتفاق مع إيران مجرد تسوية مع خصم، بل يتحول إلى رأس مال سياسي تريد واشنطن استثماره في إعادة ترتيب موقع إسرائيل داخل الإقليم. فكل تهدئة في هرمز، وكل خفض للتوتر مع طهران، وكل تفاهم نووي جزئي، قد يُعرض أميركيًا بوصفه &quot;إنجازًا&quot; يستدعي من الحلفاء العرب والمسلمين دفع المقابل السياسي. هنا يصبح السؤال الحقيقي: هل تُستخدم تسوية إيران لتخفيف أزمات المنطقة، أم لتوسيع مسار أبراهام تحت ضغط الأمر الواقع؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيد أن هندسة جغرافيا سياسية بهذا التعقيد ليست نزهة في حديقة واشنطن الخلفية. إن محاولة دفع قوى بحجم السعودية وقطر، وبامتداد إسلامي حساس كباكستان، نحو فضاء &quot;أبراهام&quot; بصورة متعجلة، تنطوي على مراهنة جيوسياسية شديدة الخطورة. فالمملكة العربية السعودية، بوصفها الثقل الروحي والاقتصادي للعالم الإسلامي، لم تخفِ يومًا شروطها؛ فالرياض تربط أي خطوة استراتيجية بمسار واضح وجدي يفضي إلى معالجة القضية الفلسطينية وضمان حقوق سياسية محددة، ولن تقبل بأن تكون مجرد &quot;جائزة ترضية&quot; في صفقة أميركية مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما قطر، فتتحرك بمرونة مختلفة تمامًا، مستندة إلى إرث طويل من الوساطات المعقدة والدبلوماسية الهادئة التي ترفض الاصطفاف الحاد. فهي ليست دولة تُدار بمنطق الإلحاق السريع، ولا لاعبًا يمكن اختزاله في خانة التطبيع أو الرفض. قطر بنت موقعها عبر القدرة على التحدث مع الأطراف المتناقضة، لا عبر الدخول في اصطفافات مغلقة. ولذلك فإن أي محاولة لدفعها نحو مسار إقليمي لا يأخذ في الاعتبار طبيعة دورها، قد تصطدم بحسابات أعمق من الرغبة الأميركية في جمع العواصم تحت عنوان واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما باكستان، فتمثل الحالة الأكثر حساسية. فالحديث عن إدخال القوة النووية الإسلامية الوحيدة في هذا الإطار لا يشبه الحديث عن دولة عادية في النظام الإقليمي. باكستان محكومة بتوازن داخلي شديد التعقيد بين الشارع، والمؤسسة العسكرية، والعلاقة مع الخليج، والحساسية التاريخية تجاه فلسطين وإسرائيل. وأي اقتراب غير محسوب من هذا الملف قد يفتح أبوابًا داخلية وسياسية لا تستطيع واشنطن ولا إسلام آباد التحكم الكامل بمآلاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تحديدًا، يظهر الوجه الخشن للدبلوماسية الأميركية من خلال لغة غراهام التهديدية والمبطنة. فالرجل لا يطرح التطبيع بوصفه خيارًا دبلوماسيًا حرًا أو مسارًا لتحقيق السلام الإقليمي، بل يقدمه كشرط ضمني، وشبه إجباري، لرسم طبيعة العلاقات المستقبلية مع البيت الأبيض. هذه اللغة تكشف هشاشة الاستراتيجية الأميركية؛ فالاتفاق مع إيران، بدلًا من أن يكون عامل استقرار، يتحول في يد واشنطن إلى أداة ضغط ثقيلة على الأصدقاء والحلفاء التقليديين. كأن لسان حال واشنطن يقول لحلفائها: &quot;لقد حيدنا الخطر الإيراني، وعليكم الآن دفع كلفة هذا الإنجاز الأميركي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا أمام عقلية تؤمن بالصفقات التبادلية، حيث لا تُقاس العلاقات بالتحالفات التاريخية، بل بالمكاسب الفورية. تريد واشنطن بضربة واحدة تفكيك العقد المستعصية: تهدئة إيران، تأمين هرمز، تقليص القلق النووي، ودمج إسرائيل في نسيج المنطقة. لكن هذا البناء الفوقي يتجاهل التناقضات العميقة تحت السطح؛ فتهدئة جبهة لا تعني تلقائيًا استسلام الجبهات الأخرى، والضغط على الحلفاء قد يدفعهم إلى البحث عن خيارات استراتيجية بديلة خارج المظلة الأميركية، خصوصًا في عالم آخذ في التحول نحو التعددية القطبية، وحيث تنتظر بكين وموسكو أي فجوة في جدار التحالفات الغربية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر أن هذه المقاربة تختزل الشعوب والقضايا في جداول تفاوض باردة. فالقضية الفلسطينية، التي تحاول واشنطن دفعها إلى الهامش عبر هندسة التطبيع، ليست تفصيلًا ثانويًا في الوعي العربي والإسلامي. وهي لا تختفي بمجرد توقيع اتفاق، ولا تُمحى من الذاكرة السياسية بتبادل السفراء أو فتح الممرات التجارية. إن تجاهل مركزية فلسطين في أي ترتيب إقليمي جديد هو الخطأ ذاته الذي تكرر مرارًا: بناء سلام فوقي بلا عدالة، وتوقع استقرار طويل من تسويات قصيرة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، يتبين أن معركة &quot;النصر الخفي&quot; التي تديرها واشنطن ليست إلا محاولة لصياغة مشهد إقليمي جديد تُساق فيه الأطراف كافة نحو هدف واحد. وإذا كانت الدبلوماسية البريطانية التاريخية قد قامت على فكرة التوازن الدقيق وإدارة التناقضات، فإن الاندفاعة الأميركية الراهنة تقوم على مبدأ حافة الهاوية الاقتصادية والسياسية. قد ينجح ترامب في انتزاع تفاهمات مؤقتة، وقد يفلح غراهام في ممارسة بعض الضغوط، وقد تُفتح أبواب جانبية في هرمز أو في الملف النووي أو في مسار أبراهام؛ لكن الحقيقة التي يغفلها صانع القرار في واشنطن هي أن الإقليم ليس رقعة شطرنج صماء. ومحاولة فرض &quot;سلام قسري&quot; عبر الضغط على الحلفاء والخصوم معًا، قد لا تقود إلى الشرق الأوسط الجديد الذي يحلم به ترامب، بل إلى شرق أوسط أكثر احتقانًا، أقل قابلية للتنبؤ، وأقرب إلى الانفجار عند أول منعطف.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قوات الاحتلال تعتقل سيدة وصحفيا من دائرة الأوقاف في المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567635</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567635</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867535.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، سيدة وصحفيا من باحات المسجد الأقصى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي فراس الدبس، من قسم الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى سيدة بعد الاعتداء عليها ونزع حجابها عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت المحافظة إلى أن سلطات الاحتلال سلّمت الصحفي سيف القواسمي قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، كما سلّمته استدعاءً لمقابلة مخابرات الاحتلال الساعة العاشرة من صباح اليوم، عقب اقتياده من داخل باحات المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867535.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، سيدة وصحفيا من باحات المسجد الأقصى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي فراس الدبس، من قسم الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى سيدة بعد الاعتداء عليها ونزع حجابها عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت المحافظة إلى أن سلطات الاحتلال سلّمت الصحفي سيف القواسمي قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، كما سلّمته استدعاءً لمقابلة مخابرات الاحتلال الساعة العاشرة من صباح اليوم، عقب اقتياده من داخل باحات المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاضحى المبارك</title>
		<link>https://jo24.net/article/567634</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567634</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779866921.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، الدكتور عمــر مشهـــــــور حديثـــه الجــــــازي وأعضــاء المجلـس</div>
<div>ورئيس الجامعــة الأستـاذ الدكتـور محمـــد الوديـان وأســرة الجامعـــة بأسمى آيــــات التهاني</div>
<div>بمناسبـــة عيـــد الأضحى المبارك</div>
<div>وننتهز هذه المناسبـــة الكريمة لنرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالـة الهاشميـــة</div>
<div>الملك عبدالله الثاني ابن الحسيــــــن المعظــــم ولولي عهـــده الأمين والأســرة الهاشميــة الكريمــة أسمى آيـــات التهــاني،</div>
<div>ضارعيـــن إلى المــولى القديـــر أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بموفور الصحة والعافيـة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام وأنتـم بخيــر</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779866921.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، الدكتور عمــر مشهـــــــور حديثـــه الجــــــازي وأعضــاء المجلـس</div>
<div>ورئيس الجامعــة الأستـاذ الدكتـور محمـــد الوديـان وأســرة الجامعـــة بأسمى آيــــات التهاني</div>
<div>بمناسبـــة عيـــد الأضحى المبارك</div>
<div>وننتهز هذه المناسبـــة الكريمة لنرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالـة الهاشميـــة</div>
<div>الملك عبدالله الثاني ابن الحسيــــــن المعظــــم ولولي عهـــده الأمين والأســرة الهاشميــة الكريمــة أسمى آيـــات التهــاني،</div>
<div>ضارعيـــن إلى المــولى القديـــر أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بموفور الصحة والعافيـة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام وأنتـم بخيــر</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التلبية في يوم عرفة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567633</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567633</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>في يوم عرفة، حيث تتوحد القلوب قبل الألسنة، وترتفع أصوات ملايين الحجاج بنداء التوحيد الخالد: &quot;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك&quot;، تتجلى أعظم مدرسة إيمانية وتربوية في الإسلام؛ مدرسة لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تهدف إلى إعادة بناء الإنسان وصياغة سلوكه ووعيه ومسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه وأمته والعالم أجمع.</div>
<div>فالتلبية ليست مجرد كلمات تُردد في موسم الحج، وإنما &quot;عهد أخلاقي وسلوكي وحضاري&quot;</div>
<div>يجدد فيه المسلم بيعته لله سبحانه وتعالى، ويعلن التزامه بمنهج الحق والعدل والإصلاح. وقيمة هذا النداء العظيم لا تكمن في ترديده باللسان فقط، بل في قدرته على التحول إلى منهاج حياة ينعكس على سلوك الفرد، والمسؤول، والحاكم، والدولة، والأمة بأسرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لبيك&quot;.. صناعة الإنسان المسؤول</div>
<div>حين يقول المسلم: &quot;لبيك اللهم لبيك&quot;، فهو يعلن استجابته لأمر الله، والتزامه بقيم الصدق والأمانة والعدل والإحسان. ومن هنا، فإن أول ميدان تظهر فيه حقيقة التلبية هو سلوك الفرد نفسه. فالتلبية تصنع إنساناً منضبطاً أخلاقياً، يستشعر رقابة الله في السر والعلن، ويؤمن أن العبادة ليست طقوساً معزولة عن الحياة، بل التزام عملي بالقيم والمبادئ. فمن لبّى لله حقاً احترم حقوق الناس، وأتقن عمله، وحفظ الأمانات، والتزم بالعدل، وكان عنصر بناء لا هدم في مجتمعه، وهكذا يتحول الإيمان إلى مشروع سلوك يومي يصنع الإنسان الصالح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لا شريك لك&quot;.. التحرر من الفساد والتبعية</div>
<div>لا يقتصر معنى التوحيد في التلبية على الجانب العقدي فقط، بل يمتد ليصبح منهج تحرير شامل للإنسان والمجتمع. فحين يوقن المسلم أن &quot;لا شريك لله&quot;، فإنه يتحرر من عبودية المال والمصلحة والشهوة والجاه والمنصب، ويرفض أن تتحكم به الأهواء أو الرغبات أو المصالح الضيقة.</div>
<div>ومن أخطر ما يصيب المجتمعات أن تتحول المصالح الشخصية إلى &quot;آلهة خفية&quot; تُقدَّم على الحق والعدالة والنزاهة، وهنا تأتي التلبية لتعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن القيم فوق المصالح، وأن الحق أحق أن يُتبع وهو غير قابل للمساومة او البيع. كما أن الأمة التي تؤمن حقاً بمعاني التوحيد لا يمكن أن تكون أمة مهزومة أو فاقدة لهويتها، لأنها تستمد ثقتها من قيمها ورسالتها، لا من التبعية العمياء أو الارتهان للآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إن الحمد والنعمة لك&quot;.. مواجهة الغرور وصناعة التوازن</div>
<div>في زمن تتضخم فيه &quot;الأنا&quot;، وتُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك لا بما يُقدم، تأتي التلبية لتربي المسلم على التواضع وردّ الفضل إلى الله. فالنجاح نعمة، والمنصب نعمة، والمال نعمة، والعلم نعمة، وكلها تستوجب الشكر لله المنعم.</div>
<div>وحين يترسخ هذا المعنى في المجتمع، يصبح المسؤول أكثر تواضعاً وإدراكاً بأن المنصب تكليف لا تشريف، وأن السلطة ليست امتيازاً شخصياً بل مسؤولية وأمانة. كما يصبح الإنسان أكثر توازناً نفسياً؛ فلا يطغى عند القوة، ولا ينهار عند الشدة، لأنه يدرك أن النعم بيد الله والإبتلاء امتحان من الله، وأن دوام الحال من المحال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;والملك لك&quot;.. أساس العدالة في الحكم والدولة</div>
<div>في عرفة يسقط التفاخر الزائف، ويقف الجميع بلباس واحد، في مشهد يختصر حقيقة الإنسان أمام خالقه، وهناك تتجلى الرسالة الكبرى لمعنى: &quot;والملك لك&quot;.</div>
<div>فالملك الحقيقي لله وحده، والسلطة في مفهومها الحقيقي ليست وسيلة للهيمنة أو الاستعلاء، بل أداة لإقامة العدل وخدمة الناس وصيانة كرامتهم وتحقيق مصالحهم. وحين تنعكس معاني التلبية على الحاكم والمسؤول، تتحول السلطة إلى أمانة تُحارب الفساد بدل حمايته، وتُقدَّم فيها الكفاءة على الواسطة والمحسوبية، وتُصان فيها حقوق الناس وكرامتهم، ويصبح القانون فوق الجميع، وتُدار مؤسسات الدولة بروح الخدمة العامة والتواضع لا بروح التسلط والامتياز.</div>
<div>فالدولة التي تتشبع بقيم التلبية هي دولة العدالة والشفافية وسيادة القانون، لا دولة المحسوبيات والمصالح الضيقة، لأن جوهر التلبية يقوم على إخلاص العبودية لله، والعدل بين الناس، وتحمل المسؤولية بأمانة وتجرد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عرفة.. مدرسة المراجعة والإصلاح</div>
<div>الوقوف بعرفة ليس مجرد تواجد جسدي، بل وقفة جرد حساب ومراجعة شاملة للنفس. ففي عرفة يراجع الإنسان أخطاءه وتقصيره، ويتذكر أن أعظم الانتصارات هي الانتصار على النفس والهوى والظلم والفساد.</div>
<div>ومن هنا تبدأ نهضة الأمم؛ فالأمم لا تنهض بالشعارات وحدها، بل حين يتحول الإيمان إلى أخلاق ومنهاج حياة، والعبادة إلى مسؤولية، والإيمان بالله إلى عمل وإصلاح وإتقان. إن الأمة التي تفهم معاني عرفة والتلبية لا يمكن أن تتعايش مع الفساد باعتباره أمراً طبيعياً، ولا أن تقبل بالظلم أو الفوضى أو إهدار الكفاءات والطاقات، لأن التلبية الحقيقية تبني إنساناً واعياً ومسؤولاً، وتبني مجتمعاً قائماً على الثقة والتعاون والعدل والإنتاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التلبية بعد عرفة.. الامتحان الحقيقي</div>
<div>ليس المطلوب منا أن نردد التلبية بأصوات مرتفعة فقط، بل أن تتغير أخلاقنا وسلوكياتنا ونظرتنا للحياة بمجرد الإفاضة من عرفة. فالامتحان الحقيقي يبدأ بعد انتهاء الموسم، حين تظهر معاني التلبية في نزاهة المسؤول، وعدالة الحاكم، وإخلاص الموظف، ووعي المثقف، وأمانة التاجر، ورحمة الإنسان بالناس.</div>
<div>فإذا لم تنعكس التلبية على واقع الأمة وسلوكها ومؤسساتها، ستبقى كلمات جميلة بلا أثر حضاري حقيقي، أما إذا تحولت إلى وعي وسلوك وممارسة، فإنها تصبح قوة أخلاقية قادرة على بناء مجتمع متماسك ودولة عادلة وأمة أكثر نهضة وثقة بنفسها ورسالتها.</div>
<div>وفي الختام، إن يوم عرفة ليس موسماً عابراً للبكاء والدعاء فقط، بل محطة كبرى لإعادة بناء الإنسان والأمة والدولة على قيم الإيمان والعدل والمسؤولية.</div>
<div>والتلبية ليست مجرد ذكر تعبدي، بل مشروع أخلاقي وحضاري متكامل، يبدأ من إصلاح النفس، ويمتد إلى إصلاح المجتمع، وينتهي ببناء دولة عادلة قوية تحترم الإنسان وتصون كرامته.</div>
<div>وما أحوج أمتنا اليوم إلى أن تتحول &quot;لبيك اللهم لبيك&quot; من شعار تعبدي موسمي إلى منهج حياة، يُنتج إنساناً صادقاً، ومسؤولاً نزيهاً، وحاكماً عادلاً، ودولة تقوم على الحق والكرامة وخدمة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>في يوم عرفة، حيث تتوحد القلوب قبل الألسنة، وترتفع أصوات ملايين الحجاج بنداء التوحيد الخالد: &quot;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك&quot;، تتجلى أعظم مدرسة إيمانية وتربوية في الإسلام؛ مدرسة لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تهدف إلى إعادة بناء الإنسان وصياغة سلوكه ووعيه ومسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه وأمته والعالم أجمع.</div>
<div>فالتلبية ليست مجرد كلمات تُردد في موسم الحج، وإنما &quot;عهد أخلاقي وسلوكي وحضاري&quot;</div>
<div>يجدد فيه المسلم بيعته لله سبحانه وتعالى، ويعلن التزامه بمنهج الحق والعدل والإصلاح. وقيمة هذا النداء العظيم لا تكمن في ترديده باللسان فقط، بل في قدرته على التحول إلى منهاج حياة ينعكس على سلوك الفرد، والمسؤول، والحاكم، والدولة، والأمة بأسرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لبيك&quot;.. صناعة الإنسان المسؤول</div>
<div>حين يقول المسلم: &quot;لبيك اللهم لبيك&quot;، فهو يعلن استجابته لأمر الله، والتزامه بقيم الصدق والأمانة والعدل والإحسان. ومن هنا، فإن أول ميدان تظهر فيه حقيقة التلبية هو سلوك الفرد نفسه. فالتلبية تصنع إنساناً منضبطاً أخلاقياً، يستشعر رقابة الله في السر والعلن، ويؤمن أن العبادة ليست طقوساً معزولة عن الحياة، بل التزام عملي بالقيم والمبادئ. فمن لبّى لله حقاً احترم حقوق الناس، وأتقن عمله، وحفظ الأمانات، والتزم بالعدل، وكان عنصر بناء لا هدم في مجتمعه، وهكذا يتحول الإيمان إلى مشروع سلوك يومي يصنع الإنسان الصالح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لا شريك لك&quot;.. التحرر من الفساد والتبعية</div>
<div>لا يقتصر معنى التوحيد في التلبية على الجانب العقدي فقط، بل يمتد ليصبح منهج تحرير شامل للإنسان والمجتمع. فحين يوقن المسلم أن &quot;لا شريك لله&quot;، فإنه يتحرر من عبودية المال والمصلحة والشهوة والجاه والمنصب، ويرفض أن تتحكم به الأهواء أو الرغبات أو المصالح الضيقة.</div>
<div>ومن أخطر ما يصيب المجتمعات أن تتحول المصالح الشخصية إلى &quot;آلهة خفية&quot; تُقدَّم على الحق والعدالة والنزاهة، وهنا تأتي التلبية لتعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن القيم فوق المصالح، وأن الحق أحق أن يُتبع وهو غير قابل للمساومة او البيع. كما أن الأمة التي تؤمن حقاً بمعاني التوحيد لا يمكن أن تكون أمة مهزومة أو فاقدة لهويتها، لأنها تستمد ثقتها من قيمها ورسالتها، لا من التبعية العمياء أو الارتهان للآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إن الحمد والنعمة لك&quot;.. مواجهة الغرور وصناعة التوازن</div>
<div>في زمن تتضخم فيه &quot;الأنا&quot;، وتُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك لا بما يُقدم، تأتي التلبية لتربي المسلم على التواضع وردّ الفضل إلى الله. فالنجاح نعمة، والمنصب نعمة، والمال نعمة، والعلم نعمة، وكلها تستوجب الشكر لله المنعم.</div>
<div>وحين يترسخ هذا المعنى في المجتمع، يصبح المسؤول أكثر تواضعاً وإدراكاً بأن المنصب تكليف لا تشريف، وأن السلطة ليست امتيازاً شخصياً بل مسؤولية وأمانة. كما يصبح الإنسان أكثر توازناً نفسياً؛ فلا يطغى عند القوة، ولا ينهار عند الشدة، لأنه يدرك أن النعم بيد الله والإبتلاء امتحان من الله، وأن دوام الحال من المحال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;والملك لك&quot;.. أساس العدالة في الحكم والدولة</div>
<div>في عرفة يسقط التفاخر الزائف، ويقف الجميع بلباس واحد، في مشهد يختصر حقيقة الإنسان أمام خالقه، وهناك تتجلى الرسالة الكبرى لمعنى: &quot;والملك لك&quot;.</div>
<div>فالملك الحقيقي لله وحده، والسلطة في مفهومها الحقيقي ليست وسيلة للهيمنة أو الاستعلاء، بل أداة لإقامة العدل وخدمة الناس وصيانة كرامتهم وتحقيق مصالحهم. وحين تنعكس معاني التلبية على الحاكم والمسؤول، تتحول السلطة إلى أمانة تُحارب الفساد بدل حمايته، وتُقدَّم فيها الكفاءة على الواسطة والمحسوبية، وتُصان فيها حقوق الناس وكرامتهم، ويصبح القانون فوق الجميع، وتُدار مؤسسات الدولة بروح الخدمة العامة والتواضع لا بروح التسلط والامتياز.</div>
<div>فالدولة التي تتشبع بقيم التلبية هي دولة العدالة والشفافية وسيادة القانون، لا دولة المحسوبيات والمصالح الضيقة، لأن جوهر التلبية يقوم على إخلاص العبودية لله، والعدل بين الناس، وتحمل المسؤولية بأمانة وتجرد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عرفة.. مدرسة المراجعة والإصلاح</div>
<div>الوقوف بعرفة ليس مجرد تواجد جسدي، بل وقفة جرد حساب ومراجعة شاملة للنفس. ففي عرفة يراجع الإنسان أخطاءه وتقصيره، ويتذكر أن أعظم الانتصارات هي الانتصار على النفس والهوى والظلم والفساد.</div>
<div>ومن هنا تبدأ نهضة الأمم؛ فالأمم لا تنهض بالشعارات وحدها، بل حين يتحول الإيمان إلى أخلاق ومنهاج حياة، والعبادة إلى مسؤولية، والإيمان بالله إلى عمل وإصلاح وإتقان. إن الأمة التي تفهم معاني عرفة والتلبية لا يمكن أن تتعايش مع الفساد باعتباره أمراً طبيعياً، ولا أن تقبل بالظلم أو الفوضى أو إهدار الكفاءات والطاقات، لأن التلبية الحقيقية تبني إنساناً واعياً ومسؤولاً، وتبني مجتمعاً قائماً على الثقة والتعاون والعدل والإنتاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التلبية بعد عرفة.. الامتحان الحقيقي</div>
<div>ليس المطلوب منا أن نردد التلبية بأصوات مرتفعة فقط، بل أن تتغير أخلاقنا وسلوكياتنا ونظرتنا للحياة بمجرد الإفاضة من عرفة. فالامتحان الحقيقي يبدأ بعد انتهاء الموسم، حين تظهر معاني التلبية في نزاهة المسؤول، وعدالة الحاكم، وإخلاص الموظف، ووعي المثقف، وأمانة التاجر، ورحمة الإنسان بالناس.</div>
<div>فإذا لم تنعكس التلبية على واقع الأمة وسلوكها ومؤسساتها، ستبقى كلمات جميلة بلا أثر حضاري حقيقي، أما إذا تحولت إلى وعي وسلوك وممارسة، فإنها تصبح قوة أخلاقية قادرة على بناء مجتمع متماسك ودولة عادلة وأمة أكثر نهضة وثقة بنفسها ورسالتها.</div>
<div>وفي الختام، إن يوم عرفة ليس موسماً عابراً للبكاء والدعاء فقط، بل محطة كبرى لإعادة بناء الإنسان والأمة والدولة على قيم الإيمان والعدل والمسؤولية.</div>
<div>والتلبية ليست مجرد ذكر تعبدي، بل مشروع أخلاقي وحضاري متكامل، يبدأ من إصلاح النفس، ويمتد إلى إصلاح المجتمع، وينتهي ببناء دولة عادلة قوية تحترم الإنسان وتصون كرامته.</div>
<div>وما أحوج أمتنا اليوم إلى أن تتحول &quot;لبيك اللهم لبيك&quot; من شعار تعبدي موسمي إلى منهج حياة، يُنتج إنساناً صادقاً، ومسؤولاً نزيهاً، وحاكماً عادلاً، ودولة تقوم على الحق والكرامة وخدمة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567632</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567632</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865518.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، الثلاثاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865518.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، الثلاثاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رغم تضييقات الاحتلال.. 140 ألفا يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567631</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567631</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865421.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى 140 ألف مصل، صباح الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، والحواجز الحديدية التي تُقيد دخولهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلّت التكبيرات إيذانا بحلول أول أيام العيد، وسط حشود كبيرة من المصلين، رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتلأت باحات المسجد الأقصى بالمصلين وسط أجواء روحانية مميزة، رغم القيود والإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على مداخل البلدة القديمة، وأبواب المسجد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما تولت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية تنظيم حركة الدخول والخروج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل سلطات الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس، ومحيط المسجد الأقصى، ومنع الآلاف من الدخول، تزامنا مع حلول عيد الأضحى.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865421.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى 140 ألف مصل، صباح الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، والحواجز الحديدية التي تُقيد دخولهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلّت التكبيرات إيذانا بحلول أول أيام العيد، وسط حشود كبيرة من المصلين، رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتلأت باحات المسجد الأقصى بالمصلين وسط أجواء روحانية مميزة، رغم القيود والإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على مداخل البلدة القديمة، وأبواب المسجد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما تولت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية تنظيم حركة الدخول والخروج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل سلطات الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس، ومحيط المسجد الأقصى، ومنع الآلاف من الدخول، تزامنا مع حلول عيد الأضحى.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567630</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567630</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865227.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الملك عبدالله الثاني والأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد،صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد عمر بن الخطاب في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865227.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الملك عبدالله الثاني والأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد،صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد عمر بن الخطاب في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج</title>
		<link>https://jo24.net/article/567629</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 09:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567629</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865070.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ الحجاج صباح الأربعاء برمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مدينة مكة المكرمة، في أول أيام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطات مناسك الحج هذا العام الذي شهد مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون شخص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ ساعات الصباح الأولى، شقّت مجموعات من المصلين طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات. وتتم هذه المناسك في مبنى ضخم متعدد الطوابق شيدته السلطات السعودية لتفادي وقوع تدافع أدى في الماضي لحوادث دموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد الانتهاء، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قصّه، ثم يرتدي ملابسه العادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى طول الطريق وقف متطوعون يوزعون المياه والعصائر على الحجاج الذين ظهر عليهم الإعياء الشديد جراء أداء المناسك في حرارة مرتفعة منذ فجر الثلاثاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُقام موسم الحج هذا العام في أجواء شديدة الحرارة وصلت إلى 45 درجة مئوية الثلاثاء في عرفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحددت السلطات السعودية مسارات واضحة للدخول للمبنى الضخم المخصص لرمي الجمرات وأخرى للخروج منه لمنع أي تقاطع ينتج عنه تدافع، فيما انتشر رجال أمن في أرجاء المكان لضبط الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوجه الحجاج لاحقا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، ثم يعودون بعد ذلك إلى منى حيث يبيتون أيام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث. ويمكن للحجاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توفر لديهم العذر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد طقوس الرجم، يعود الحجاج إلى المسجد الحرام في مكة لأداء &quot;طواف الوداع&quot; حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعلنت السلطات السعودية الثلاثاء مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون حاج، من بينهم 1&#44;54 مليون أتوا من 165 دولة، رغم أجواء الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط، حيث أدّى أكثر من 30 ألف إيراني الحج، أي نحو ثلث العدد المتوقع في البداية والبالغ 86 ألفا.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(وكالات).]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865070.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ الحجاج صباح الأربعاء برمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مدينة مكة المكرمة، في أول أيام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطات مناسك الحج هذا العام الذي شهد مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون شخص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ ساعات الصباح الأولى، شقّت مجموعات من المصلين طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات. وتتم هذه المناسك في مبنى ضخم متعدد الطوابق شيدته السلطات السعودية لتفادي وقوع تدافع أدى في الماضي لحوادث دموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد الانتهاء، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قصّه، ثم يرتدي ملابسه العادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى طول الطريق وقف متطوعون يوزعون المياه والعصائر على الحجاج الذين ظهر عليهم الإعياء الشديد جراء أداء المناسك في حرارة مرتفعة منذ فجر الثلاثاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُقام موسم الحج هذا العام في أجواء شديدة الحرارة وصلت إلى 45 درجة مئوية الثلاثاء في عرفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحددت السلطات السعودية مسارات واضحة للدخول للمبنى الضخم المخصص لرمي الجمرات وأخرى للخروج منه لمنع أي تقاطع ينتج عنه تدافع، فيما انتشر رجال أمن في أرجاء المكان لضبط الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوجه الحجاج لاحقا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، ثم يعودون بعد ذلك إلى منى حيث يبيتون أيام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث. ويمكن للحجاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توفر لديهم العذر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد طقوس الرجم، يعود الحجاج إلى المسجد الحرام في مكة لأداء &quot;طواف الوداع&quot; حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعلنت السلطات السعودية الثلاثاء مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون حاج، من بينهم 1&#44;54 مليون أتوا من 165 دولة، رغم أجواء الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط، حيث أدّى أكثر من 30 ألف إيراني الحج، أي نحو ثلث العدد المتوقع في البداية والبالغ 86 ألفا.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(وكالات)</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردنيون يؤدّون صلاة عيد الأضحى المبارك في مختلف مناطق المملكة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567628</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567628</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876595.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الأردنيون، اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع المصليات والمساجد في مختلف مناطق المملكة، وسط أجواء إيمانية وروحانية سادها الفرح والتكافل والتراحم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى سماحة مفتي عام المملكة، الدكتور أحمد الحسنات، خطبة العيد في المصلى الرئيس بمدينة الحسين للشباب، مشيرًا إلى فضائل عيد الأضحى المبارك ومعانيه السامية، وما يجسده من قيم التضحية والطاعة وصلة الرحم والتكافل بين أبناء المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحسنات إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح والتراحم بين الناس، والمحافظة على وحدة الصف الوطني، لافتا إلى أن هذه المناسبة المباركة تُمثل معاني العطاء والإخلاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أهمية الأضحية باعتبارها شعيرة عظيمة تُجسد معاني البذل والتقرب إلى الله تعالى، موضحا أجر وثواب الأضحية، وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تعكس الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنها من الشعائر المباركة التي تعزز قيم البذل والعطاء والتكافل بين المسلمين، داعيًا إلى ضرورة صلة الأرحام، ونبذ الخصام والتشاحن، والمبادرة إلى السلام والتسامح بين الناس، لما لذلك من أثر في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والإخاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد أهمية تفقد الأسر الفقيرة والمحتاجة ومدّ يد العون لها خلال أيام العيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحسنات إن هذه الأيام المباركة يُستحب فيها الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله تعالى، لما لها من فضلٍ عظيم وأجرٍ كبير، داعياً المسلمين إلى اغتنامها بالطاعات والأعمال الصالحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنأ الحسنات الملك عبدالله الثاني، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة المباركة، داعياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.</div>
<div><br />
	</div>

<div><br />
	</div>
<div>(بترا)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876595.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الأردنيون، اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع المصليات والمساجد في مختلف مناطق المملكة، وسط أجواء إيمانية وروحانية سادها الفرح والتكافل والتراحم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى سماحة مفتي عام المملكة، الدكتور أحمد الحسنات، خطبة العيد في المصلى الرئيس بمدينة الحسين للشباب، مشيرًا إلى فضائل عيد الأضحى المبارك ومعانيه السامية، وما يجسده من قيم التضحية والطاعة وصلة الرحم والتكافل بين أبناء المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحسنات إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح والتراحم بين الناس، والمحافظة على وحدة الصف الوطني، لافتا إلى أن هذه المناسبة المباركة تُمثل معاني العطاء والإخلاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أهمية الأضحية باعتبارها شعيرة عظيمة تُجسد معاني البذل والتقرب إلى الله تعالى، موضحا أجر وثواب الأضحية، وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تعكس الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنها من الشعائر المباركة التي تعزز قيم البذل والعطاء والتكافل بين المسلمين، داعيًا إلى ضرورة صلة الأرحام، ونبذ الخصام والتشاحن، والمبادرة إلى السلام والتسامح بين الناس، لما لذلك من أثر في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والإخاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد أهمية تفقد الأسر الفقيرة والمحتاجة ومدّ يد العون لها خلال أيام العيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحسنات إن هذه الأيام المباركة يُستحب فيها الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله تعالى، لما لها من فضلٍ عظيم وأجرٍ كبير، داعياً المسلمين إلى اغتنامها بالطاعات والأعمال الصالحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنأ الحسنات الملك عبدالله الثاني، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة المباركة، داعياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.</div>
<div><br />
	</div>

<div><br />
	</div>
<div>(بترا)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طبيبة تحذر من الخلط بين الحساسية وأمراض الغدة الدرقية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567627</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567627</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828984.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليوبوف ستانكيفيتش بأن التورم الشديد خلال موسم الحساسية يرتبط في الغالب بردود فعل تحسسية تجاه حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة أو لدغات الحشرات.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;91&quot; data-end=&quot;424&quot;>وأوضحت الدكتورة أن أعراضا مشابهة قد تظهر أيضا عند اضطراب وظائف الغدة الدرقية، مشيرة إلى وجود حالات في الممارسة الطبية يُشتبه فيها بأن المريض يعاني من رد فعل تحسسي شديد، بينما يتبين أن السبب الحقيقي لتدهور حالته هو قصور الغدة الدرقية. ويزداد هذا الالتباس خلال موسم حبوب اللقاح النشط، إذ يميل المرضى إلى ربط التورم والضعف بالحساسية.</p>
		<p data-start=&quot;426&quot; data-end=&quot;729&quot;>وأضافت أن المظاهر الخارجية للحالتين قد تكون متشابهة، إلا أن آليات تطورهما مختلفة تماما وتتطلب أساليب علاجية مختلفة. لذلك، في حال كان التورم شديدا أو يتفاقم بسرعة، من المهم إجراء تقييم شامل للحالة، يشمل التنفس وضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتاريخ الطبي، إضافة إلى استبعاد مشكلات الغدة الدرقية المحتملة.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;731&quot; data-end=&quot;1129&quot;>وقالت:&quot;تُعد فترة أواخر الربيع وبداية الصيف فترة إجهاد متزايد للجسم، إذ يستمر الكثيرون بعد الشتاء في المعاناة من نقص أشعة الشمس وفيتامين D واضطرابات النوم والالتهابات السابقة. كما أن الحرارة والحساسية الموسمية وزيادة النشاط البدني والاستعداد للعطلات تزيد من هذا الإجهاد. وفي هذه الظروف، غالبا ما تُعزى أعراض مثل النعاس والتهيج والتورم والتعرق والأرق وتقلبات الوزن إلى الإجهاد أو الطقس أو التعب&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1131&quot; data-end=&quot;1461&quot;>وأكدت أن التغيرات الموسمية لا تسبب أمراض الغدة الدرقية بحد ذاتها، لكنها قد تُظهر المشكلات الخفية بشكل أوضح في ظل الإجهاد العام. موضحة أن هرمونات الغدة الدرقية تنظم عمليات الأيض، حيث يؤدي قصورها إلى تباطؤ الأيض وما يرافقه من ضعف ونعاس وتورم وزيادة وزن، بينما يؤدي فرط نشاطها إلى خفقان القلب والقلق والأرق والتعرق وعدم تحمل الحرارة.</p>
		<p data-start=&quot;1463&quot; data-end=&quot;1689&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وشددت على أن التمييز بين التعب الموسمي واضطرابات الغدة الدرقية لا يمكن الاعتماد فيه على الأعراض فقط، بل يتطلب فحوصات مخبرية دقيقة، خاصة تحليل هرموني TSH وT4 الحر، وفي بعض الحالات اختبارات إضافية للكشف عن أمراض المناعة الذاتية.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828984.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليوبوف ستانكيفيتش بأن التورم الشديد خلال موسم الحساسية يرتبط في الغالب بردود فعل تحسسية تجاه حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة أو لدغات الحشرات.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;91&quot; data-end=&quot;424&quot;>وأوضحت الدكتورة أن أعراضا مشابهة قد تظهر أيضا عند اضطراب وظائف الغدة الدرقية، مشيرة إلى وجود حالات في الممارسة الطبية يُشتبه فيها بأن المريض يعاني من رد فعل تحسسي شديد، بينما يتبين أن السبب الحقيقي لتدهور حالته هو قصور الغدة الدرقية. ويزداد هذا الالتباس خلال موسم حبوب اللقاح النشط، إذ يميل المرضى إلى ربط التورم والضعف بالحساسية.</p>
		<p data-start=&quot;426&quot; data-end=&quot;729&quot;>وأضافت أن المظاهر الخارجية للحالتين قد تكون متشابهة، إلا أن آليات تطورهما مختلفة تماما وتتطلب أساليب علاجية مختلفة. لذلك، في حال كان التورم شديدا أو يتفاقم بسرعة، من المهم إجراء تقييم شامل للحالة، يشمل التنفس وضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتاريخ الطبي، إضافة إلى استبعاد مشكلات الغدة الدرقية المحتملة.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;731&quot; data-end=&quot;1129&quot;>وقالت:&quot;تُعد فترة أواخر الربيع وبداية الصيف فترة إجهاد متزايد للجسم، إذ يستمر الكثيرون بعد الشتاء في المعاناة من نقص أشعة الشمس وفيتامين D واضطرابات النوم والالتهابات السابقة. كما أن الحرارة والحساسية الموسمية وزيادة النشاط البدني والاستعداد للعطلات تزيد من هذا الإجهاد. وفي هذه الظروف، غالبا ما تُعزى أعراض مثل النعاس والتهيج والتورم والتعرق والأرق وتقلبات الوزن إلى الإجهاد أو الطقس أو التعب&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1131&quot; data-end=&quot;1461&quot;>وأكدت أن التغيرات الموسمية لا تسبب أمراض الغدة الدرقية بحد ذاتها، لكنها قد تُظهر المشكلات الخفية بشكل أوضح في ظل الإجهاد العام. موضحة أن هرمونات الغدة الدرقية تنظم عمليات الأيض، حيث يؤدي قصورها إلى تباطؤ الأيض وما يرافقه من ضعف ونعاس وتورم وزيادة وزن، بينما يؤدي فرط نشاطها إلى خفقان القلب والقلق والأرق والتعرق وعدم تحمل الحرارة.</p>
		<p data-start=&quot;1463&quot; data-end=&quot;1689&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وشددت على أن التمييز بين التعب الموسمي واضطرابات الغدة الدرقية لا يمكن الاعتماد فيه على الأعراض فقط، بل يتطلب فحوصات مخبرية دقيقة، خاصة تحليل هرموني TSH وT4 الحر، وفي بعض الحالات اختبارات إضافية للكشف عن أمراض المناعة الذاتية.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المغرب يحقق فوزا عريضا على بوروندي استعدادا لكأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567626</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567626</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828841.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>اكتسح المنتخب المغربي، بطل إفريقيا، ضيفه بوروندي بخماسية نظيفة في مباراة ودية جمعتهما مساء الثلاثاء في الرباط ضمن تحضيرات &quot;أسود الأطلس&quot; لكأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وبتوجيه من المدرب محمد وهبي، أقيمت المواجهة بعيدا عن الأنظار وخلف أبواب موصدة، في إطار سياسة تدريبية تهدف إلى ضمان السرية التامة وتوفير بيئة تركيز مثالية للاعبين بعيدا عن ضغوط الإعلام والجماهير.</p>
		<p>وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن ينتفض أسود الأطلس ويدكوا مرمى بوروندي بخماسية نظيفة.</p>
		<p>وأحرز خماسية المنتخب المغربي كل من أيوب الكعبي الذي سجل هدفين، وتوفيق بن الطيب، قبل أن يوقع سفيان بنجديدة بدوره ثنائية.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>وتندرج هذه المباراة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب المغربي قبل الإعلان عن القائمة النهائية لخوض غمار نهائيات كأس العالم التي ستقام منافستها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وسيخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات قوية هي البرازيل واسكتلندا وهايتي.</p>
		<p>وكان المنتخب المغربي حقق إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828841.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>اكتسح المنتخب المغربي، بطل إفريقيا، ضيفه بوروندي بخماسية نظيفة في مباراة ودية جمعتهما مساء الثلاثاء في الرباط ضمن تحضيرات &quot;أسود الأطلس&quot; لكأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وبتوجيه من المدرب محمد وهبي، أقيمت المواجهة بعيدا عن الأنظار وخلف أبواب موصدة، في إطار سياسة تدريبية تهدف إلى ضمان السرية التامة وتوفير بيئة تركيز مثالية للاعبين بعيدا عن ضغوط الإعلام والجماهير.</p>
		<p>وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن ينتفض أسود الأطلس ويدكوا مرمى بوروندي بخماسية نظيفة.</p>
		<p>وأحرز خماسية المنتخب المغربي كل من أيوب الكعبي الذي سجل هدفين، وتوفيق بن الطيب، قبل أن يوقع سفيان بنجديدة بدوره ثنائية.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>وتندرج هذه المباراة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب المغربي قبل الإعلان عن القائمة النهائية لخوض غمار نهائيات كأس العالم التي ستقام منافستها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وسيخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات قوية هي البرازيل واسكتلندا وهايتي.</p>
		<p>وكان المنتخب المغربي حقق إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>