<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 06:45 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الوطني لدعم المقاومة والجبهة الوطنية يدينان منع مسيرة الجمعة: قرار عرفي يُصادر حرية التعبير #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570197</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570197</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781797180.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>دان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية قرار محافظ العاصمة بمنع المسيرة الجماهيرية التي كانت ستنطلق غداً بعد صلاة الجمعة، في وسط البلد، دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى وضد الإبادة، واصفا القرار بأنه &quot;عرفي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال الملتقى والجبهة في تصريح صحفي مشترك، الخميس، إن هذا المنع ليس له أي مسوغ قانوني ويشكل مصادرة لحرية التعبير لفعالية جماهيرية تنظمها أحزاب سياسية تعمل تحت سقف الدستور وبموجب القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وجاء المنع بعد تسليم محافظ العاصمة اشعارا بإقامة المسيرة من قبل الأحزاب المنظمة والمكونة الملتقى والجبهة، وفقا لقانون الاجتماعات العامة، الذي ينصّ على اشعار الحاكم الاداري قبل 48 ساعة من الفعالية ليتولى حماية المسيرة والمشاركين فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الملتقى الوطني والجبهة الوطنية على التمسك بالحق الدستوري في حرية التعبير، ليعلنا تأجيل المسيرة الجماهيرية الى يوم الجمعة 26/6/2026 بنفس المكان وسط البلد.</div>
	<div><br />
		</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781797180.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>دان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية قرار محافظ العاصمة بمنع المسيرة الجماهيرية التي كانت ستنطلق غداً بعد صلاة الجمعة، في وسط البلد، دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى وضد الإبادة، واصفا القرار بأنه &quot;عرفي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال الملتقى والجبهة في تصريح صحفي مشترك، الخميس، إن هذا المنع ليس له أي مسوغ قانوني ويشكل مصادرة لحرية التعبير لفعالية جماهيرية تنظمها أحزاب سياسية تعمل تحت سقف الدستور وبموجب القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وجاء المنع بعد تسليم محافظ العاصمة اشعارا بإقامة المسيرة من قبل الأحزاب المنظمة والمكونة الملتقى والجبهة، وفقا لقانون الاجتماعات العامة، الذي ينصّ على اشعار الحاكم الاداري قبل 48 ساعة من الفعالية ليتولى حماية المسيرة والمشاركين فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الملتقى الوطني والجبهة الوطنية على التمسك بالحق الدستوري في حرية التعبير، ليعلنا تأجيل المسيرة الجماهيرية الى يوم الجمعة 26/6/2026 بنفس المكان وسط البلد.</div>
	<div><br />
		</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تطبيقات ذكية لا غنى عنها لرحلة حج ميسرة وسلسة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570196</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570196</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pv87wt1jo9_5-4y-y1778853013.png"  alt="" /><p>يستعد ضيوف الرحمن لرحلة العمر عبر ترتيبات لوجستية متعددة تشمل مستلزمات السفر الضرورية، لكن يغفل الكثيرون عن تجهيز هواتفهم بمجموعة من التطبيقات الرقمية التي تذلل الصعاب وتوفر تجربة تنقل وادارة مريحة داخل المملكة العربية السعودية.</p><p>وتوفر الحكومة السعودية حزمة من المنصات الرسمية لتنظيم المناسك، غير أن الحاج يحتاج ايضا الى ادوات تقنية مساندة تساعده في التواصل المالي، وتتبع الحالة الصحية، وتسهيل التنقل بين المشاعر المقدسة بكل سهولة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة اصبح ضرورة قصوى لضمان رحلة منظمة، اذ تمكن هذه التطبيقات الحاج من ادارة شؤونه اليومية بلمسة واحدة دون عناء البحث عن خدمات تقليدية خارج نطاق الفنادق.</p><h2>حلول الاتصال والبيانات اثناء التنقل</h2><p>وبين تطبيق اوبيجي انه يوفر ميزة الشرائح الالكترونية التي تتيح للحاج تفعيل باقات الانترنت فور الوصول للسعودية، مما يغنيه عن البحث عن منافذ بيع الشرائح التقليدية او التعامل مع اجراءات التوثيق الطويلة والمعقدة.</p><p>واكد الخبراء ان تقنية الشريحة المدمجة تسهل عملية الربط الشبكي، حيث يمكن للمستخدم ادارة باقاته واستهلاك البيانات عبر الهاتف مباشرة، مما يضمن بقاءه على اتصال دائم مع ذويه طوال فترة اقامته في مكة والمدينة.</p><p>واضاف المطورون ان التطبيق يدعم لغات متعددة ويسمح بمشاركة نقاط الاتصال بين الاجهزة، رغم انه يفتقر لخدمات الاتصال الصوتي المباشر عبر ارقام الهواتف التقليدية، مما يجعله خيارا مثاليا لاستخدام تطبيقات المراسلة والخرائط فقط.</p><h2>ادارة الاموال والعملات الرقمية</h2><p>وكشفت تطبيقات البنوك الرقمية عن دورها الفعال في تسهيل المدفوعات المالية، حيث تمكن الحجاج من ربط بطاقاتهم بخدمات الدفع السريع، مما يغنيهم عن حمل المبالغ النقدية الكبيرة اثناء اداء المناسك في الاماكن المزدحمة.</p><p>واشار المستخدمون الى ان تطبيقات مثل ريفولت وبايونير توفر مرونة عالية في تحويل العملات، موضحة ان هذه الأدوات الرقمية تضمن تسعيرة عادلة وتسهل عمليات الشراء من المتاجر المحلية التي تعتمد الدفع الالكتروني بشكل اساسي.</p><p>واكدت التجارب ان تطبيق كيرنسي بلس يعد رفيقا مثاليا للحاج لمعرفة اسعار الصرف لحظة بلحظة، مما يساعده على تقييم تكاليف مشترياته بدقة ومقارنتها بعملة بلده الاصلية دون الخوف من الوقوع في اخطاء حسابية.</p><h2>الصحة والتنقل وتوصيل الطلبات</h2><p>وظهرت تطبيقات متابعة الصحة مثل ماي فيتنس بال كأداة حيوية للحجاج، حيث تساهم في مراقبة النشاط البدني والسعرات المحروقة، وهو امر بالغ الاهمية خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون لمتابعة دقيقة.</p><p>واضافت تطبيقات النقل الذكي مثل جيني ووصليني حلولا مبتكرة لتنقل الحجاج، مبينة ان ميزة التسعيرة الثابتة مسبقا تمنع التلاعب وتوفر وسيلة تنقل آمنة وموثوقة بين الفنادق والمشاعر المقدسة في اوقات الذروة المختلفة.</p><p>واختتم الخبراء بالاشارة الى تطبيقات توصيل الطعام مثل هنغر ستيشن، موضحين انها تنقذ الحجاج من عناء البحث عن مطاعم قريبة، حيث تتيح لهم طلب وجباتهم المفضلة وتوصيلها مباشرة لمقر اقامتهم بكل سهولة ويسر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pv87wt1jo9_5-4y-y1778853013.png"  alt="" />

					<p><p>يستعد ضيوف الرحمن لرحلة العمر عبر ترتيبات لوجستية متعددة تشمل مستلزمات السفر الضرورية، لكن يغفل الكثيرون عن تجهيز هواتفهم بمجموعة من التطبيقات الرقمية التي تذلل الصعاب وتوفر تجربة تنقل وادارة مريحة داخل المملكة العربية السعودية.</p><p>وتوفر الحكومة السعودية حزمة من المنصات الرسمية لتنظيم المناسك، غير أن الحاج يحتاج ايضا الى ادوات تقنية مساندة تساعده في التواصل المالي، وتتبع الحالة الصحية، وتسهيل التنقل بين المشاعر المقدسة بكل سهولة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة اصبح ضرورة قصوى لضمان رحلة منظمة، اذ تمكن هذه التطبيقات الحاج من ادارة شؤونه اليومية بلمسة واحدة دون عناء البحث عن خدمات تقليدية خارج نطاق الفنادق.</p><h2>حلول الاتصال والبيانات اثناء التنقل</h2><p>وبين تطبيق اوبيجي انه يوفر ميزة الشرائح الالكترونية التي تتيح للحاج تفعيل باقات الانترنت فور الوصول للسعودية، مما يغنيه عن البحث عن منافذ بيع الشرائح التقليدية او التعامل مع اجراءات التوثيق الطويلة والمعقدة.</p><p>واكد الخبراء ان تقنية الشريحة المدمجة تسهل عملية الربط الشبكي، حيث يمكن للمستخدم ادارة باقاته واستهلاك البيانات عبر الهاتف مباشرة، مما يضمن بقاءه على اتصال دائم مع ذويه طوال فترة اقامته في مكة والمدينة.</p><p>واضاف المطورون ان التطبيق يدعم لغات متعددة ويسمح بمشاركة نقاط الاتصال بين الاجهزة، رغم انه يفتقر لخدمات الاتصال الصوتي المباشر عبر ارقام الهواتف التقليدية، مما يجعله خيارا مثاليا لاستخدام تطبيقات المراسلة والخرائط فقط.</p><h2>ادارة الاموال والعملات الرقمية</h2><p>وكشفت تطبيقات البنوك الرقمية عن دورها الفعال في تسهيل المدفوعات المالية، حيث تمكن الحجاج من ربط بطاقاتهم بخدمات الدفع السريع، مما يغنيهم عن حمل المبالغ النقدية الكبيرة اثناء اداء المناسك في الاماكن المزدحمة.</p><p>واشار المستخدمون الى ان تطبيقات مثل ريفولت وبايونير توفر مرونة عالية في تحويل العملات، موضحة ان هذه الأدوات الرقمية تضمن تسعيرة عادلة وتسهل عمليات الشراء من المتاجر المحلية التي تعتمد الدفع الالكتروني بشكل اساسي.</p><p>واكدت التجارب ان تطبيق كيرنسي بلس يعد رفيقا مثاليا للحاج لمعرفة اسعار الصرف لحظة بلحظة، مما يساعده على تقييم تكاليف مشترياته بدقة ومقارنتها بعملة بلده الاصلية دون الخوف من الوقوع في اخطاء حسابية.</p><h2>الصحة والتنقل وتوصيل الطلبات</h2><p>وظهرت تطبيقات متابعة الصحة مثل ماي فيتنس بال كأداة حيوية للحجاج، حيث تساهم في مراقبة النشاط البدني والسعرات المحروقة، وهو امر بالغ الاهمية خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون لمتابعة دقيقة.</p><p>واضافت تطبيقات النقل الذكي مثل جيني ووصليني حلولا مبتكرة لتنقل الحجاج، مبينة ان ميزة التسعيرة الثابتة مسبقا تمنع التلاعب وتوفر وسيلة تنقل آمنة وموثوقة بين الفنادق والمشاعر المقدسة في اوقات الذروة المختلفة.</p><p>واختتم الخبراء بالاشارة الى تطبيقات توصيل الطعام مثل هنغر ستيشن، موضحين انها تنقذ الحجاج من عناء البحث عن مطاعم قريبة، حيث تتيح لهم طلب وجباتهم المفضلة وتوصيلها مباشرة لمقر اقامتهم بكل سهولة ويسر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570195</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570195</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795729.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الخميس، الاحتفال الذي أقامته مديرية الأمن العام بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، استذكاراً لما تحمله هذه المناسبة من دلالات إيمانية ومعانٍ سامية، وما تجسّده من قيم خالدة في بناء الإنسان وترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورفع اللواء المعايطة، بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، والأمتين العربية والإسلامية، وناقلاً للمرتبات تحيات جلالة القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، واعتزاز جلالته بجهودهم المبذولة في مختلف مواقع عملهم، ودورهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد مدير الأمن العام، أنّ هذه المناسبة تمثّل محطة إيمانية مهمة تُستحضر فيها معاني الهجرة النبوية وما تحمله من دروس في تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية والإسلامية، مشيراً إلى اعتزاز الهاشميين بهويتهم العربية والإسلامية، وأن النهج الهاشمي، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يقوم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب خلال الاحتفال كلمة بيّن فيها، أن مديرية الأمن العام تحرص على استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوعي الفكري والثقافي لدى منتسبيها، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، إلى جانب تأكيد الالتزام برسالة الأمن العام في حفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات وخدمة المجتمع.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>من جانبه، تناول مدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني الجوانب الإيمانية والتربوية للهجرة النبوية الشريفة، مبيّناً أنّها تجسّد معاني الصبر والثبات والتضحية والإخلاص، وتغرس قيم الصدق والأمانة والمسؤولية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم التي يقوم عليها النهج الهاشمي في خدمة الدين والوطن والإنسان.</div>https://twitter.com/jo24com/status/2067626970104430792
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795729.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الخميس، الاحتفال الذي أقامته مديرية الأمن العام بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، استذكاراً لما تحمله هذه المناسبة من دلالات إيمانية ومعانٍ سامية، وما تجسّده من قيم خالدة في بناء الإنسان وترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورفع اللواء المعايطة، بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، والأمتين العربية والإسلامية، وناقلاً للمرتبات تحيات جلالة القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، واعتزاز جلالته بجهودهم المبذولة في مختلف مواقع عملهم، ودورهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد مدير الأمن العام، أنّ هذه المناسبة تمثّل محطة إيمانية مهمة تُستحضر فيها معاني الهجرة النبوية وما تحمله من دروس في تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية والإسلامية، مشيراً إلى اعتزاز الهاشميين بهويتهم العربية والإسلامية، وأن النهج الهاشمي، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يقوم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب خلال الاحتفال كلمة بيّن فيها، أن مديرية الأمن العام تحرص على استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوعي الفكري والثقافي لدى منتسبيها، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، إلى جانب تأكيد الالتزام برسالة الأمن العام في حفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات وخدمة المجتمع.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>من جانبه، تناول مدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني الجوانب الإيمانية والتربوية للهجرة النبوية الشريفة، مبيّناً أنّها تجسّد معاني الصبر والثبات والتضحية والإخلاص، وتغرس قيم الصدق والأمانة والمسؤولية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم التي يقوم عليها النهج الهاشمي في خدمة الدين والوطن والإنسان.</div>https://twitter.com/jo24com/status/2067626970104430792
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي ينفذ مبادرة تهدئة الشوارع &quot;نحو شوارع آمنة ومستدامة لأطفالنا” في محيط مدرسة أم السماق الشمالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570194</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570194</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795449.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp; في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال وتحسين البيئة المرورية المحيطة بالمدارس، أطلق مركز زها الثقافي مبادرة تهدئة الشوارع &quot;شوارع آمنة ومستدامة لأطفالنا: معاً نحو بيئة صديقة وآمنة للأطفال ومقدمي الرعاية&quot;، بالتعاون مع دائرة هندسة المرور ودائرة الأرصفة في أمانة عمّان الكبرى، ومديرية التربية والتعليم، وإدارة السير المركزية، ومديرية الأمن العام، وهيئة تنظيم النقل البري، ومنظمة فان لير، ومؤسسة Superpool، وذلك أمام مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية المختلطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسعى المبادرة إلى تحسين البيئة الحضرية المحيطة بالمدرسة من خلال توفير ممرات آمنة للمشاة، وتهدئة حركة المرور، والحد من السرعات، وتقليل التداخل بين المركبات والطلبة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والتخفيف من الازدحام. كما تتضمن إعادة تصميم الشارع الرئيسي المحيط بالمدرسة ليكون أكثر أماناً واستدامة عبر عناصر مرورية توعوية وأنشطة مجتمعية تعزز ثقافة احترام حقوق المشاة وترسّخ الوعي المروري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المبادرة تنفيذ رسومات ميدانية على الشارع الرئيسي والأرصفة المحيطة بالمدرسة، بمشاركة مدربين مختصين ومتطوعين من مركز زها الثقافي والمجتمع المحلي. واستُلهمت هذه الرسومات من مفهوم يضع الأطفال ومقدمي الرعاية في قلب الفضاءات العامة، بما يعكس أهمية تصميم البيئة الحضرية وفق احتياجاتهم اليومية خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة، ويسهم في تعزيز هوية المنطقة المدرسية ورفع مستوى انتباه السائقين لوجود الأطفال في محيطها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن المبادرة تنسجم مع رؤية المركز في توفير بيئات آمنة وصديقة للأطفال، مشيرة إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في تطوير حلول مستدامة تعزز سلامة الطلبة وترفع جودة الحياة في محيط المدارس. ويأتي إطلاق المبادرة استكمالاً لتجارب سابقة لمركز زها في تحسين السلامة المرورية وتهدئة حركة المرور في محيط مراكزه في خلدا والعقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، أعربت ممثلة منظمة فان لير في الأردن، فرح جادالله، عن سعادتها بوصول هذه المبادرة إلى محيط المدارس، باعتبارها من أكثر الأماكن تأثيراً في حياة الأطفال اليومية وأكثرها ارتباطاً بسلامتهم ورفاههم.</div>
<div>وأكدت أن الاستثمار في تحسين البيئة المحيطة بالمدارس لا يخدم الطلبة فحسب، بل يمتد أثره إلى الأسر ومقدمي الرعاية والمجتمع المحلي بأكمله، مشيرةً إلى أن توفير شوارع ومناطق مدرسية أكثر أماناً يمثل خطوة مهمة نحو مدن أكثر ملاءمة للأطفال وجودة حياة أفضل للجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا المشروع ضمن جهود أوسع لتعزيز مفهوم الشوارع الآمنة حول المدارس، عبر تحويل محيطها إلى بيئات حضرية أكثر أماناً تُصمَّم بحيث تضع الأطفال ومقدمي الرعاية في صميم التخطيط الحضري.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795449.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال وتحسين البيئة المرورية المحيطة بالمدارس، أطلق مركز زها الثقافي مبادرة تهدئة الشوارع &quot;شوارع آمنة ومستدامة لأطفالنا: معاً نحو بيئة صديقة وآمنة للأطفال ومقدمي الرعاية&quot;، بالتعاون مع دائرة هندسة المرور ودائرة الأرصفة في أمانة عمّان الكبرى، ومديرية التربية والتعليم، وإدارة السير المركزية، ومديرية الأمن العام، وهيئة تنظيم النقل البري، ومنظمة فان لير، ومؤسسة Superpool، وذلك أمام مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية المختلطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسعى المبادرة إلى تحسين البيئة الحضرية المحيطة بالمدرسة من خلال توفير ممرات آمنة للمشاة، وتهدئة حركة المرور، والحد من السرعات، وتقليل التداخل بين المركبات والطلبة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والتخفيف من الازدحام. كما تتضمن إعادة تصميم الشارع الرئيسي المحيط بالمدرسة ليكون أكثر أماناً واستدامة عبر عناصر مرورية توعوية وأنشطة مجتمعية تعزز ثقافة احترام حقوق المشاة وترسّخ الوعي المروري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المبادرة تنفيذ رسومات ميدانية على الشارع الرئيسي والأرصفة المحيطة بالمدرسة، بمشاركة مدربين مختصين ومتطوعين من مركز زها الثقافي والمجتمع المحلي. واستُلهمت هذه الرسومات من مفهوم يضع الأطفال ومقدمي الرعاية في قلب الفضاءات العامة، بما يعكس أهمية تصميم البيئة الحضرية وفق احتياجاتهم اليومية خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة، ويسهم في تعزيز هوية المنطقة المدرسية ورفع مستوى انتباه السائقين لوجود الأطفال في محيطها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن المبادرة تنسجم مع رؤية المركز في توفير بيئات آمنة وصديقة للأطفال، مشيرة إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في تطوير حلول مستدامة تعزز سلامة الطلبة وترفع جودة الحياة في محيط المدارس. ويأتي إطلاق المبادرة استكمالاً لتجارب سابقة لمركز زها في تحسين السلامة المرورية وتهدئة حركة المرور في محيط مراكزه في خلدا والعقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، أعربت ممثلة منظمة فان لير في الأردن، فرح جادالله، عن سعادتها بوصول هذه المبادرة إلى محيط المدارس، باعتبارها من أكثر الأماكن تأثيراً في حياة الأطفال اليومية وأكثرها ارتباطاً بسلامتهم ورفاههم.</div>
<div>وأكدت أن الاستثمار في تحسين البيئة المحيطة بالمدارس لا يخدم الطلبة فحسب، بل يمتد أثره إلى الأسر ومقدمي الرعاية والمجتمع المحلي بأكمله، مشيرةً إلى أن توفير شوارع ومناطق مدرسية أكثر أماناً يمثل خطوة مهمة نحو مدن أكثر ملاءمة للأطفال وجودة حياة أفضل للجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا المشروع ضمن جهود أوسع لتعزيز مفهوم الشوارع الآمنة حول المدارس، عبر تحويل محيطها إلى بيئات حضرية أكثر أماناً تُصمَّم بحيث تضع الأطفال ومقدمي الرعاية في صميم التخطيط الحضري.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570193</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570193</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795351.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp; في إطار التزامها بدعم جهود التوعية المالية وتعزيز الشمول المالي في المملكة؛ شاركت شركة زين كاش في فعاليات أسبوع المال العالمي التي نظّمها البنك المركزي الأردني.</div>
<div>وجاءت مشاركة زين كاش في هذه المبادرة انطلاقاً من حِرصها على دعم البرامج الوطنية التي تُسهم في نشر الثقافة المالية وتعزيز استخدام الخدمات المالية الرقمية الآمنة والمبتكرة، إلى جانب تمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من الحلول المالية التي تلبي احتياجاتهم اليومية بسهولة وأمان.</div>
<div>وأكدت شركة زين كاش مواصلة دورها في دعم وتبنّي المبادرات التي تُسهم في رفع مستوى الوعي المالي لدى الأفراد، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توفير حلول مالية رقمية مُبتكرة تواكب تطلعات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي في الأردن.</div>
<div>وتضمّنت الفعاليات سلسلة من الجلسات التوعوية والتثقيف المالي للأطفال في عدد من المدارس ومراكز الأطفال في مختلف أنحاء المملكة، حيث هدفت هذه الجلسات إلى تعريف الأطفال بمفاهيم الإدارة المالية السليمة وتشجيعهم على تبني عادات مالية إيجابية منذ سن مبكرة، كما تناولت الجلسات ماهيّة وأهمية الادخار والتخطيط المالي واتخاذ القرارات المالية المسؤولة بما يسهم في بناء جيل يتمتع بوعي مالي قادر على إدارة موارده المالية بكفاءة في المستقبل.</div>
<div>وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية تعزيز دور المرأة في القطاع المالي والمصرفي ودعم مشاركتها الفاعلة في تطوير هذا القطاع الحيوي بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشمول المالي والاقتصادي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795351.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; في إطار التزامها بدعم جهود التوعية المالية وتعزيز الشمول المالي في المملكة؛ شاركت شركة زين كاش في فعاليات أسبوع المال العالمي التي نظّمها البنك المركزي الأردني.</div>
<div>وجاءت مشاركة زين كاش في هذه المبادرة انطلاقاً من حِرصها على دعم البرامج الوطنية التي تُسهم في نشر الثقافة المالية وتعزيز استخدام الخدمات المالية الرقمية الآمنة والمبتكرة، إلى جانب تمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من الحلول المالية التي تلبي احتياجاتهم اليومية بسهولة وأمان.</div>
<div>وأكدت شركة زين كاش مواصلة دورها في دعم وتبنّي المبادرات التي تُسهم في رفع مستوى الوعي المالي لدى الأفراد، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توفير حلول مالية رقمية مُبتكرة تواكب تطلعات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي في الأردن.</div>
<div>وتضمّنت الفعاليات سلسلة من الجلسات التوعوية والتثقيف المالي للأطفال في عدد من المدارس ومراكز الأطفال في مختلف أنحاء المملكة، حيث هدفت هذه الجلسات إلى تعريف الأطفال بمفاهيم الإدارة المالية السليمة وتشجيعهم على تبني عادات مالية إيجابية منذ سن مبكرة، كما تناولت الجلسات ماهيّة وأهمية الادخار والتخطيط المالي واتخاذ القرارات المالية المسؤولة بما يسهم في بناء جيل يتمتع بوعي مالي قادر على إدارة موارده المالية بكفاءة في المستقبل.</div>
<div>وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية تعزيز دور المرأة في القطاع المالي والمصرفي ودعم مشاركتها الفاعلة في تطوير هذا القطاع الحيوي بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشمول المالي والاقتصادي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مياه الصرف الصحي تكشف اسرار الفيروسات المسببة للسرطان قبل ظهور الاعراض</title>
		<link>https://jo24.net/article/570192</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570192</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/64ufls7c4u_5-6y-y1778901909.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن امكانية استخدام مياه الصرف الصحي كأداة رصد متقدمة للكشف المبكر عن الفيروسات التي ترفع مخاطر الاصابة بالسرطان بين السكان دون الحاجة الى اجراء فحوصات طبية فردية ومكلفة.</p> <p>واعتمد الباحثون في كلية بايلور للطب بالتعاون مع مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس على تحليل المادة الوراثية للفيروسات التي يطرحها البشر عبر البول والبراز وخلايا الجلد لتحديد انماط انتشار الامراض المجتمعية.</p> <p>واكد القائمون على الدراسة ان الفيروسات المسببة للاورام مسؤولة عن نحو خمس حالات السرطان عالميا مشيرين الى ان الكثير من تلك العدوى تظل صامتة لسنوات طويلة قبل ان يتم اكتشافها سريريا.</p> <h2>تقنيات متطورة لرصد الفيروسات</h2> <p>واوضح الفريق البحثي انهم استخدموا تقنية التسلسل الجيني بالتقاط الهجين التي تتيح التعرف على اكثر من ثلاثة الاف فيروس بشري في اختبار واحد مما يساعد في رصد الطفرات الفيروسية المحتملة بدقة عالية.</p> <p>واضاف الباحثون انهم فحصوا عينات جمعت من ستة عشر مدينة امريكية لتشمل نحو ربع سكان الولاية حيث تم رصد فيروسات معروفة ترتبط ارتباطا وثيقا بالسرطان مثل الورم الحليمي والتهاب الكبد وابشتاين بار.</p> <p>وبينت النتائج ارتفاعا ملحوظا في مستويات تلك الفيروسات خلال السنوات الاخيرة خاصة بعد عام الفين واربعة وعشرين وهو ما يرجحه العلماء لزيادة معدلات السفر والاختلاط الاجتماعي بعد انتهاء قيود الجائحة العالمية السابقة.</p> <h2>مستقبل الرقابة الصحية والوقاية</h2> <p>وشدد الباحثون على ان النوعين السادس عشر والثامن عشر من فيروس الورم الحليمي البشري شهدا زيادة واضحة حيث تعد هذه الانواع هي الاكثر خطورة وارتباطا مباشرا بتطور سرطان عنق الرحم لدى النساء.</p> <p>واشار المختصون الى ان مراقبة مياه الصرف الصحي قد تصبح وسيلة فعالة لتقييم مدى نجاح برامج التطعيم الوطنية وقياس مدى انتشار الفيروسات التي يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات المتوفرة حاليا في الاسواق.</p> <p>وختم العلماء تقريرهم بالتأكيد على ان هذه التقنية ستساهم في تطوير ادوات دقيقة لمراقبة الصحة العامة وفهم انماط انتشار الفيروسات بما يمهد الطريق لتدخلات طبية مبكرة تقلل من مخاطر الاصابة بالامراض.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/64ufls7c4u_5-6y-y1778901909.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن امكانية استخدام مياه الصرف الصحي كأداة رصد متقدمة للكشف المبكر عن الفيروسات التي ترفع مخاطر الاصابة بالسرطان بين السكان دون الحاجة الى اجراء فحوصات طبية فردية ومكلفة.</p> <p>واعتمد الباحثون في كلية بايلور للطب بالتعاون مع مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس على تحليل المادة الوراثية للفيروسات التي يطرحها البشر عبر البول والبراز وخلايا الجلد لتحديد انماط انتشار الامراض المجتمعية.</p> <p>واكد القائمون على الدراسة ان الفيروسات المسببة للاورام مسؤولة عن نحو خمس حالات السرطان عالميا مشيرين الى ان الكثير من تلك العدوى تظل صامتة لسنوات طويلة قبل ان يتم اكتشافها سريريا.</p> <h2>تقنيات متطورة لرصد الفيروسات</h2> <p>واوضح الفريق البحثي انهم استخدموا تقنية التسلسل الجيني بالتقاط الهجين التي تتيح التعرف على اكثر من ثلاثة الاف فيروس بشري في اختبار واحد مما يساعد في رصد الطفرات الفيروسية المحتملة بدقة عالية.</p> <p>واضاف الباحثون انهم فحصوا عينات جمعت من ستة عشر مدينة امريكية لتشمل نحو ربع سكان الولاية حيث تم رصد فيروسات معروفة ترتبط ارتباطا وثيقا بالسرطان مثل الورم الحليمي والتهاب الكبد وابشتاين بار.</p> <p>وبينت النتائج ارتفاعا ملحوظا في مستويات تلك الفيروسات خلال السنوات الاخيرة خاصة بعد عام الفين واربعة وعشرين وهو ما يرجحه العلماء لزيادة معدلات السفر والاختلاط الاجتماعي بعد انتهاء قيود الجائحة العالمية السابقة.</p> <h2>مستقبل الرقابة الصحية والوقاية</h2> <p>وشدد الباحثون على ان النوعين السادس عشر والثامن عشر من فيروس الورم الحليمي البشري شهدا زيادة واضحة حيث تعد هذه الانواع هي الاكثر خطورة وارتباطا مباشرا بتطور سرطان عنق الرحم لدى النساء.</p> <p>واشار المختصون الى ان مراقبة مياه الصرف الصحي قد تصبح وسيلة فعالة لتقييم مدى نجاح برامج التطعيم الوطنية وقياس مدى انتشار الفيروسات التي يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات المتوفرة حاليا في الاسواق.</p> <p>وختم العلماء تقريرهم بالتأكيد على ان هذه التقنية ستساهم في تطوير ادوات دقيقة لمراقبة الصحة العامة وفهم انماط انتشار الفيروسات بما يمهد الطريق لتدخلات طبية مبكرة تقلل من مخاطر الاصابة بالامراض.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاردن و7 دول عربية واسلامية يدينون تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570191</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570191</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781794415.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الوزراء أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدد الوزراء التأكيد على رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المُدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدّد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد وزراء الخارجية مُجدَّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكّدوا مُجدَّدًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781794415.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الوزراء أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدد الوزراء التأكيد على رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المُدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدّد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد وزراء الخارجية مُجدَّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكّدوا مُجدَّدًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حمزة اللوزي يهنئ يحيى وصفي عبدالكريم بتخرجه</title>
		<link>https://jo24.net/article/570190</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570190</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781793624.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يهنئ السيد حمزة اللوزي النسيب الغالي وصفي عبدالكريم ابو حيدر، والاخت الغالية، بمناسبة تخرج نجلهم المهندس يحيى وحصوله على درجة البكالوريوس في هندسة الطاقة من جامعة الحسين التقنية.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبروك وعقبال الدراسات العليا..</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781793624.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يهنئ السيد حمزة اللوزي النسيب الغالي وصفي عبدالكريم ابو حيدر، والاخت الغالية، بمناسبة تخرج نجلهم المهندس يحيى وحصوله على درجة البكالوريوس في هندسة الطاقة من جامعة الحسين التقنية.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبروك وعقبال الدراسات العليا..</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مخاوف علمية تحيط بتصميم كرة تريوندا الجديدة في كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570189</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570189</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0t1ufhol25_5-6y-y1778910606.PNG"  alt="" /><p>تثير كرة تريوندا الجديدة التي ستظهر في كاس العالم جدلا واسعا بين اوساط العلماء والباحثين في الفيزياء الرياضية. وتعد هذه الكرة هي الاولى في تاريخ المونديال التي تعتمد على اربعة الواح فقط في تصميمها الخارجي الفريد.</p> <p>ويشير الخبراء الى ان هذا التصميم غير المعتاد يعيد الى الاذهان ذكريات كرة جابولاني التي سببت مشاكل تقنية للاعبين في السابق. وتتركز المخاوف الحالية حول مدى تاثير هذه التغييرات الجذرية في مسار الكرة اثناء المباريات الدولية الحاسمة.</p> <p>وذكرت الدراسات ان الشركة المصنعة حاولت معالجة قلة الدرزات عبر اضافة اخاديد عميقة وسطح خشن لتحقيق التوازن. وبين الباحثون ان هذه الاضافات تهدف الى تحسين الثبات الهوائي للكرة رغم تقليل عدد القطع المكونة لها بشكل ملحوظ.</p> <h2>تاثير الفيزياء على اداء كرة تريوندا</h2> <p>واكد الفيزيائي جون اريك جوف ان التعديلات الهندسية الجديدة تؤثر بشكل مباشر في مقاومة الهواء المحيط بالكرة. واوضح ان المحاكاة الحاسوبية اظهرت ان الكرات الطويلة المسددة بقوة قد تفقد جزءا كبيرا من مداها المعتاد داخل المستطيل الاخضر.</p> <p>واظهرت الاختبارات داخل غرف محاكاة الرياح ان الكرة الجديدة تواجه معامل سحب مختلفا عن الكرات التقليدية السابقة. وكشفت النتائج ان الكرة قد تسقط على مسافة تقل بنحو عشرة امتار عند ركلها بنفس القوة المعتادة في البطولات الماضية.</p> <p>واضاف العلماء ان استقرار الكرة في الهواء يأتي على حساب سرعتها النهائية اثناء التسديدات القوية. وشددوا على ان اللاعبين قد يلاحظون فروقا بسيطة ولكنها مؤثرة في طريقة تحرك الكرة وانطلاقها نحو المرمى خلال المباريات الرسمية المرتقبة.</p> <h2>تحديات جديدة تواجه حراس المرمى</h2> <p>وبينت التحليلات ان السطح الخشن والاخاديد العميقة قد تمنح اللاعبين قدرة اضافية على توليد دوران عال للكرة. واكدت ان هذا الامر قد يسهل تنفيذ الركلات المقوسة لكنه يضيف صعوبات جديدة امام حراس المرمى في توقع المسار.</p> <p>واوضحت النتائج ان الكرة تصل الى ذروة مقاومة الهواء عند سرعة اقل مقارنة بالنماذج السابقة. واشار المختصون الى ان هذا التصميم يسعى لتقليل الحركات العشوائية المفاجئة التي كانت تحدث في الكرات السابقة لضمان عدالة المنافسة.</p> <p>واختتم الباحثون تقريرهم بان التكنولوجيا المستخدمة في تريوندا تهدف الى التوازن بين الاستقرار والديناميكية الهوائية. ويبقى الميدان هو الحكم النهائي في تقييم اداء هذه الكرة ومدى استجابتها لمهارات اللاعبين تحت ضغط المباريات في كاس العالم المقبلة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0t1ufhol25_5-6y-y1778910606.PNG"  alt="" />

					<p><p>تثير كرة تريوندا الجديدة التي ستظهر في كاس العالم جدلا واسعا بين اوساط العلماء والباحثين في الفيزياء الرياضية. وتعد هذه الكرة هي الاولى في تاريخ المونديال التي تعتمد على اربعة الواح فقط في تصميمها الخارجي الفريد.</p> <p>ويشير الخبراء الى ان هذا التصميم غير المعتاد يعيد الى الاذهان ذكريات كرة جابولاني التي سببت مشاكل تقنية للاعبين في السابق. وتتركز المخاوف الحالية حول مدى تاثير هذه التغييرات الجذرية في مسار الكرة اثناء المباريات الدولية الحاسمة.</p> <p>وذكرت الدراسات ان الشركة المصنعة حاولت معالجة قلة الدرزات عبر اضافة اخاديد عميقة وسطح خشن لتحقيق التوازن. وبين الباحثون ان هذه الاضافات تهدف الى تحسين الثبات الهوائي للكرة رغم تقليل عدد القطع المكونة لها بشكل ملحوظ.</p> <h2>تاثير الفيزياء على اداء كرة تريوندا</h2> <p>واكد الفيزيائي جون اريك جوف ان التعديلات الهندسية الجديدة تؤثر بشكل مباشر في مقاومة الهواء المحيط بالكرة. واوضح ان المحاكاة الحاسوبية اظهرت ان الكرات الطويلة المسددة بقوة قد تفقد جزءا كبيرا من مداها المعتاد داخل المستطيل الاخضر.</p> <p>واظهرت الاختبارات داخل غرف محاكاة الرياح ان الكرة الجديدة تواجه معامل سحب مختلفا عن الكرات التقليدية السابقة. وكشفت النتائج ان الكرة قد تسقط على مسافة تقل بنحو عشرة امتار عند ركلها بنفس القوة المعتادة في البطولات الماضية.</p> <p>واضاف العلماء ان استقرار الكرة في الهواء يأتي على حساب سرعتها النهائية اثناء التسديدات القوية. وشددوا على ان اللاعبين قد يلاحظون فروقا بسيطة ولكنها مؤثرة في طريقة تحرك الكرة وانطلاقها نحو المرمى خلال المباريات الرسمية المرتقبة.</p> <h2>تحديات جديدة تواجه حراس المرمى</h2> <p>وبينت التحليلات ان السطح الخشن والاخاديد العميقة قد تمنح اللاعبين قدرة اضافية على توليد دوران عال للكرة. واكدت ان هذا الامر قد يسهل تنفيذ الركلات المقوسة لكنه يضيف صعوبات جديدة امام حراس المرمى في توقع المسار.</p> <p>واوضحت النتائج ان الكرة تصل الى ذروة مقاومة الهواء عند سرعة اقل مقارنة بالنماذج السابقة. واشار المختصون الى ان هذا التصميم يسعى لتقليل الحركات العشوائية المفاجئة التي كانت تحدث في الكرات السابقة لضمان عدالة المنافسة.</p> <p>واختتم الباحثون تقريرهم بان التكنولوجيا المستخدمة في تريوندا تهدف الى التوازن بين الاستقرار والديناميكية الهوائية. ويبقى الميدان هو الحكم النهائي في تقييم اداء هذه الكرة ومدى استجابتها لمهارات اللاعبين تحت ضغط المباريات في كاس العالم المقبلة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ازمة تاشيرة كندا تبعد مهاجم ساحل العاج عن قمة المانيا في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570188</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570188</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/yc077g4jn2_4-3y-y1781791511.jpeg"  alt="" /><p>يغيب المهاجم العاجي ايلي واهي عن صفوف منتخب بلاده في المواجهة المرتقبة امام المانيا ضمن منافسات مونديال كرة القدم وذلك بسبب تعثر حصوله على تاشيرة دخول رسمية الى الاراضي الكندية المستضيفة للبطولة.</p> <p>واعلن الاتحاد العاجي لكرة القدم عن غياب اللاعب عن بعثة الفريق المتوجهة الى كندا لخوض ثاني مباريات المجموعة الخامسة مبينا ان الاجراءات الادارية لم تكتمل في وقتها المحدد مما يمنعه من المشاركة.</p> <p>واكدت التقارير ان غياب واهي يمثل ضربة قوية للمنتخب العاجي خاصة بعدما شارك اللاعب بشكل اساسي في المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز ثمين على حساب منتخب الاكوادور بهدف وحيد في البطولة.</p> <h2>غموض يحيط بملف اللاعب العاجي</h2> <p>واوضحت مصادر رياضية ان اسم اللاعب ارتبط مؤخرا بتحقيقات تجريها السلطات الفرنسية حول شبهات مراهنات غير قانونية تتعلق بتلقي بطاقات صفراء متعمدة خلال مباريات الدوري الفرنسي وهو ما اثار تساؤلات واسعة.</p> <p>واضاف الاتحاد العاجي في بيانه الرسمي انه لم يتلق اي اخطار رسمي بوجود اجراءات قضائية تمنع اللاعب من السفر مشددا على دعمه الكامل للاعب باعتباره عنصرا مؤثرا في تشكيلة المنتخب الحالية.</p> <p>وبين مكتب النائب العام في مرسيليا ان هناك تحقيقات جارية بشان قضايا فساد رياضي واحتيال منظم تورط فيها لاعب محترف يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما دون تاكيد ربطها بمنع التاشيرة.</p> <h2>تحديات المنتخب العاجي في المونديال</h2> <p>وكشفت التحقيقات ان اللاعب المذكور خضع للاستجواب في وقت سابق من شهر مايو الماضي قبل ان يتم الافراج عنه مع استمرار مسار التحقيق في التهم الموجهة اليه بشان الفساد وتبييض الاموال.</p> <p>واشار الاتحاد العاجي الى ان الفريق يستعد للمباراة الحاسمة امام المانيا بتركيز عال رغم فقدان جهود واهي مؤكدا ان المجموعة تمتلك البدائل المناسبة لتعويض غياب اي عنصر في هذا التوقيت الحساس.</p> <p>واختتم الاتحاد تصريحاته بالتاكيد على ان التركيز الان ينصب على تحقيق نتيجة ايجابية في اللقاء القادم لضمان بطاقة التاهل للدور التالي قبل ختام دور المجموعات في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة الاميركية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/yc077g4jn2_4-3y-y1781791511.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يغيب المهاجم العاجي ايلي واهي عن صفوف منتخب بلاده في المواجهة المرتقبة امام المانيا ضمن منافسات مونديال كرة القدم وذلك بسبب تعثر حصوله على تاشيرة دخول رسمية الى الاراضي الكندية المستضيفة للبطولة.</p> <p>واعلن الاتحاد العاجي لكرة القدم عن غياب اللاعب عن بعثة الفريق المتوجهة الى كندا لخوض ثاني مباريات المجموعة الخامسة مبينا ان الاجراءات الادارية لم تكتمل في وقتها المحدد مما يمنعه من المشاركة.</p> <p>واكدت التقارير ان غياب واهي يمثل ضربة قوية للمنتخب العاجي خاصة بعدما شارك اللاعب بشكل اساسي في المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز ثمين على حساب منتخب الاكوادور بهدف وحيد في البطولة.</p> <h2>غموض يحيط بملف اللاعب العاجي</h2> <p>واوضحت مصادر رياضية ان اسم اللاعب ارتبط مؤخرا بتحقيقات تجريها السلطات الفرنسية حول شبهات مراهنات غير قانونية تتعلق بتلقي بطاقات صفراء متعمدة خلال مباريات الدوري الفرنسي وهو ما اثار تساؤلات واسعة.</p> <p>واضاف الاتحاد العاجي في بيانه الرسمي انه لم يتلق اي اخطار رسمي بوجود اجراءات قضائية تمنع اللاعب من السفر مشددا على دعمه الكامل للاعب باعتباره عنصرا مؤثرا في تشكيلة المنتخب الحالية.</p> <p>وبين مكتب النائب العام في مرسيليا ان هناك تحقيقات جارية بشان قضايا فساد رياضي واحتيال منظم تورط فيها لاعب محترف يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما دون تاكيد ربطها بمنع التاشيرة.</p> <h2>تحديات المنتخب العاجي في المونديال</h2> <p>وكشفت التحقيقات ان اللاعب المذكور خضع للاستجواب في وقت سابق من شهر مايو الماضي قبل ان يتم الافراج عنه مع استمرار مسار التحقيق في التهم الموجهة اليه بشان الفساد وتبييض الاموال.</p> <p>واشار الاتحاد العاجي الى ان الفريق يستعد للمباراة الحاسمة امام المانيا بتركيز عال رغم فقدان جهود واهي مؤكدا ان المجموعة تمتلك البدائل المناسبة لتعويض غياب اي عنصر في هذا التوقيت الحساس.</p> <p>واختتم الاتحاد تصريحاته بالتاكيد على ان التركيز الان ينصب على تحقيق نتيجة ايجابية في اللقاء القادم لضمان بطاقة التاهل للدور التالي قبل ختام دور المجموعات في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة الاميركية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570187</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570187</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781791964.jpeg"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>تفقد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الخميس، مشروع استكشاف وتطوير النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن، وشهد على هامشها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة وادي عربة للمعادن ومؤسسة التدريب المهني، وتوقيع عقد حفر آبار مع شركة Golden Compass السعودية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة أن شركة وادي عربة للمعادن التي أخذت امتياز استكشاف خام النحاس قي منطقة أبو خشيبة تقوم الآن بعملياتها التنقيبية وفقا للاتفاقية التنفيذية للمشروع، وحسب برنامج عمل وخطة تطوير فنية واضحة، مشيرا ان الشركة تجري الآن الأعمال المدنية الأساسية لإقامة المصنع الأول المخصص لمعالجة الخامات، إلى أن يتم إنشاء مصنع آخر أكبر لاحقا.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>ونوه إلى أن اتفاقية استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة مع شركة وادي عربة للمعادن هي الأولى من نوعها في الأردن، وجارٍ العمل مع شركات أخرى وقعت مذكرات تفاهم لاستكشاف معادن في مناطق مختلفة للبحث عن الخامات المعدنية المختلفة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال الخرابشة إنّ الاتفاقية التي وقعت بين الشركة ومؤسسة التدربيب المهني تهدف إلى تأسيس مركز تدريب متخصص في منطقة أبو خشيبة لدعم وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة بقطاع التعدين.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الاتفاقية بين شركة وادي عربة للمعادن مع شركة Golden Compass السعودية - و هي إحدى أكبر الشركات في الشرق الأوسط المتخصصة في أعمال الحفر والمسوحات وتقييم الخامات والاستشارات- تهدف إلى إجراء عمليات حفر الآبار الاستكشافية في المنطقة باستخدام أحدث التقنيات والمعدات وبكوادر فنية ذات خبرات كبيرة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة خلال الزيارة، أهمية استغلال المعادن الاستراتيجية ومنها خامات النحاس والمعادن المصاحبة، مؤكدا أن مشروع استكشاف خامات النحاس يأتي تماشياً مع طلب الأسواق العالمية، حيث يعدّ النحاس أحد العناصر المهمة والمطلوبة عالميًا بشكل كبير، ويأتي في إطار توجّه الوزارة لإعادة الزخم لقطاع التعدين في الأردن، وسعيا لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والتوسّع في خلق فرص العمل، وتحسين مستوى المعيشة، وتتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية وتعزيز مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>المدير العام لشركة وادي عربة للمعادن هاني الأسمر، قال إنّ مشروع استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة يعد أحد المشاريع الواعدة في المملكة لما يتضمنه من فرص اقتصادية واستثمارية كبيرة، حيث سيشهد العام الحالي إقامة أول مصنع لمعالجة الخامات بقدرة معالجة تتراوح من 1000 إلى 3000 طن من النحاس الخام سنويًا، إلى جانب التزام الشركة بمبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتنمية المحلية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار الأسمر إلى أن الشركة عززت شراكتها مع المجتمع المحلي من خلال عقد لقاءات تشاورية مع ممثلي ووجهاء منطقة أبو خشيبة، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم وصولاً إلى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تعنى بالتواصل المستمر وتنسيق احتياجات المشروع من حيث الأيدي العاملة والخدمات، بالإضافة لدعم فرص توظيف أبناء المنطقة والمساهمة في الحد من البطالة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين أن المشروع سيوفر أكثر من 800 فرصة عمل مباشرة ومئات الفرص غير المباشرة بعد تدريب القوى البشرية من أبناء المجتمع المحلي في مركز التدريب المهني المخصص الذي سيقام بالتعاون مع مؤسسة التدربيب المهني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الشركة بدأت بإعداد دراسة تقييم الأثر البيئي من خلال التعاقد مع المكتب الاستشاري (Management and Environment for Hima) والمسجل رسميًا لهذه الغاية، بما يضمن تنفيذ الأعمال التعدينية بصورة تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>واستعرضت كوادر من الشركة جانبا من الأعمال المنجزة، والتي تعكس تطبيق أفضل الممارسات في مجالات المسؤولية المجتمعية والاستدامة البيئية، وتنمية المجتمعات المحلية، وبناء القدرات الوطنية، بما يضمن تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وتعزيز استفادة أبناء المنطقة من الفرص التي يتيحها المشروع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781791964.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>تفقد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الخميس، مشروع استكشاف وتطوير النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن، وشهد على هامشها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة وادي عربة للمعادن ومؤسسة التدريب المهني، وتوقيع عقد حفر آبار مع شركة Golden Compass السعودية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة أن شركة وادي عربة للمعادن التي أخذت امتياز استكشاف خام النحاس قي منطقة أبو خشيبة تقوم الآن بعملياتها التنقيبية وفقا للاتفاقية التنفيذية للمشروع، وحسب برنامج عمل وخطة تطوير فنية واضحة، مشيرا ان الشركة تجري الآن الأعمال المدنية الأساسية لإقامة المصنع الأول المخصص لمعالجة الخامات، إلى أن يتم إنشاء مصنع آخر أكبر لاحقا.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>ونوه إلى أن اتفاقية استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة مع شركة وادي عربة للمعادن هي الأولى من نوعها في الأردن، وجارٍ العمل مع شركات أخرى وقعت مذكرات تفاهم لاستكشاف معادن في مناطق مختلفة للبحث عن الخامات المعدنية المختلفة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال الخرابشة إنّ الاتفاقية التي وقعت بين الشركة ومؤسسة التدربيب المهني تهدف إلى تأسيس مركز تدريب متخصص في منطقة أبو خشيبة لدعم وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة بقطاع التعدين.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الاتفاقية بين شركة وادي عربة للمعادن مع شركة Golden Compass السعودية - و هي إحدى أكبر الشركات في الشرق الأوسط المتخصصة في أعمال الحفر والمسوحات وتقييم الخامات والاستشارات- تهدف إلى إجراء عمليات حفر الآبار الاستكشافية في المنطقة باستخدام أحدث التقنيات والمعدات وبكوادر فنية ذات خبرات كبيرة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة خلال الزيارة، أهمية استغلال المعادن الاستراتيجية ومنها خامات النحاس والمعادن المصاحبة، مؤكدا أن مشروع استكشاف خامات النحاس يأتي تماشياً مع طلب الأسواق العالمية، حيث يعدّ النحاس أحد العناصر المهمة والمطلوبة عالميًا بشكل كبير، ويأتي في إطار توجّه الوزارة لإعادة الزخم لقطاع التعدين في الأردن، وسعيا لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والتوسّع في خلق فرص العمل، وتحسين مستوى المعيشة، وتتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية وتعزيز مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>المدير العام لشركة وادي عربة للمعادن هاني الأسمر، قال إنّ مشروع استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة يعد أحد المشاريع الواعدة في المملكة لما يتضمنه من فرص اقتصادية واستثمارية كبيرة، حيث سيشهد العام الحالي إقامة أول مصنع لمعالجة الخامات بقدرة معالجة تتراوح من 1000 إلى 3000 طن من النحاس الخام سنويًا، إلى جانب التزام الشركة بمبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتنمية المحلية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار الأسمر إلى أن الشركة عززت شراكتها مع المجتمع المحلي من خلال عقد لقاءات تشاورية مع ممثلي ووجهاء منطقة أبو خشيبة، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم وصولاً إلى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تعنى بالتواصل المستمر وتنسيق احتياجات المشروع من حيث الأيدي العاملة والخدمات، بالإضافة لدعم فرص توظيف أبناء المنطقة والمساهمة في الحد من البطالة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين أن المشروع سيوفر أكثر من 800 فرصة عمل مباشرة ومئات الفرص غير المباشرة بعد تدريب القوى البشرية من أبناء المجتمع المحلي في مركز التدريب المهني المخصص الذي سيقام بالتعاون مع مؤسسة التدربيب المهني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الشركة بدأت بإعداد دراسة تقييم الأثر البيئي من خلال التعاقد مع المكتب الاستشاري (Management and Environment for Hima) والمسجل رسميًا لهذه الغاية، بما يضمن تنفيذ الأعمال التعدينية بصورة تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>واستعرضت كوادر من الشركة جانبا من الأعمال المنجزة، والتي تعكس تطبيق أفضل الممارسات في مجالات المسؤولية المجتمعية والاستدامة البيئية، وتنمية المجتمعات المحلية، وبناء القدرات الوطنية، بما يضمن تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وتعزيز استفادة أبناء المنطقة من الفرص التي يتيحها المشروع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر غير مرئي يغزو الغلاف الجوي.. مركب كيميائي جديد يثير ذعر العلماء</title>
		<link>https://jo24.net/article/570186</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570186</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/tebjgqians_5-6y-y1778910610.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن انتشار واسع لمركبات ميثيل سيلوكسان في الهواء الجوي حول العالم، وهي مواد سيليكونية تدخل في تركيب زيوت المحركات ومستحضرات التجميل والمنظفات المنزلية وتنتشر بشكل يفوق التوقعات السابقة.</p><p>واوضحت الابحاث ان هذه المركبات تتسرب من محركات السيارات اثناء احتراق الوقود ولا تتحلل بسبب ثباتها الحراري العالي، مما يؤدي الى انطلاقها في الغلاف الجوي كملوث اصطناعي دائم يتجاوز حدود المدن الكبرى.</p><p>وبينت القياسات الميدانية التي اجريت في دول متنوعة مثل هولندا وليتوانيا والبرازيل ان مستويات هذه المادة سجلت ارتفاعات ملحوظة حتى في المناطق الريفية والغابات، مما يجعلها واحدة من اكثر الملوثات انتشارا عالميا.</p><h2>مخاطر بيئية وصحية غامضة</h2><p>واكد الباحثون ان نسبة ميثيل سيلوكسان تشكل جزءا كبيرا من كتلة الهباء الجوي، حيث يستنشق البشر كميات منها يوميا تتجاوز ما يتم استنشاقه من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة او مركبات كيميائية اخرى ضارة.</p><p>وشدد العلماء على ان هذه المادة تمتلك قدرة فائقة على تغيير خصائص السحب والعمليات المناخية من خلال التأثير على التوتر السطحي للجسيمات الدقيقة، مما يؤدي الى تداخلات معقدة في توزيع الحرارة والرطوبة عالميا.</p><p>واضاف الخبراء ان التاثيرات الصحية المباشرة على الجهاز التنفسي لا تزال قيد الدراسة، لكن المعطيات الحالية تشير الى ضرورة تكثيف الابحاث لفهم مدى خطورة هذه المركبات على صحة الانسان ونظام المناخ العالمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/tebjgqians_5-6y-y1778910610.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن انتشار واسع لمركبات ميثيل سيلوكسان في الهواء الجوي حول العالم، وهي مواد سيليكونية تدخل في تركيب زيوت المحركات ومستحضرات التجميل والمنظفات المنزلية وتنتشر بشكل يفوق التوقعات السابقة.</p><p>واوضحت الابحاث ان هذه المركبات تتسرب من محركات السيارات اثناء احتراق الوقود ولا تتحلل بسبب ثباتها الحراري العالي، مما يؤدي الى انطلاقها في الغلاف الجوي كملوث اصطناعي دائم يتجاوز حدود المدن الكبرى.</p><p>وبينت القياسات الميدانية التي اجريت في دول متنوعة مثل هولندا وليتوانيا والبرازيل ان مستويات هذه المادة سجلت ارتفاعات ملحوظة حتى في المناطق الريفية والغابات، مما يجعلها واحدة من اكثر الملوثات انتشارا عالميا.</p><h2>مخاطر بيئية وصحية غامضة</h2><p>واكد الباحثون ان نسبة ميثيل سيلوكسان تشكل جزءا كبيرا من كتلة الهباء الجوي، حيث يستنشق البشر كميات منها يوميا تتجاوز ما يتم استنشاقه من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة او مركبات كيميائية اخرى ضارة.</p><p>وشدد العلماء على ان هذه المادة تمتلك قدرة فائقة على تغيير خصائص السحب والعمليات المناخية من خلال التأثير على التوتر السطحي للجسيمات الدقيقة، مما يؤدي الى تداخلات معقدة في توزيع الحرارة والرطوبة عالميا.</p><p>واضاف الخبراء ان التاثيرات الصحية المباشرة على الجهاز التنفسي لا تزال قيد الدراسة، لكن المعطيات الحالية تشير الى ضرورة تكثيف الابحاث لفهم مدى خطورة هذه المركبات على صحة الانسان ونظام المناخ العالمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خلف الستار الرقمي: هل فقدنا القدرة على تمييز النصوص البشرية عن ابداعات الذكاء الاصطناعي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570185</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570185</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/hodgpijl7q_5-4y-y1778923509.png"  alt="" /><p>اصبح التمييز بين النصوص المكتوبة بانامل بشرية وتلك التي يولدها الذكاء الاصطناعي تحديا معقدا في الوقت الراهن، بعد ان كانت العلامات الفاضحة مثل تكرار التعبيرات واخطاء الترقيم كفيلة بكشف الحقيقة بوضوح تام.</p><p>واظهرت التطورات التقنية المتسارعة ان نماذج الذكاء الاصطناعي باتت تحاكي الاسلوب البشري بدقة مذهلة، مما جعل ادوات الرصد المتخصصة تفقد فاعليتها تدريجيا امام نصوص تبدو في ظاهرها طبيعية وتفتقر الى العيوب النمطية القديمة.</p><p>وبينت تقارير حديثة ان هذه النماذج تعلمت بمرور الوقت كيف تضفي طابعا من الدفء والمشاعر على نصوصها، مما جعلها تتجاوز حاجز التشكيك الذي كان يحيط بمخرجاتها خلال المراحل الاولى من ظهور هذه التقنيات.</p><h2>القارئ العادي في مواجهة وهم الذكاء الاصطناعي</h2><p>وكشفت تجارب ميدانية شارك فيها مئات الاشخاص ان القارئ العادي يعجز غالبا عن تحديد مصدر النص بدقة، حيث يميل البشر الى الحكم على الرسائل بناء على انطباعاتهم المسبقة حول هوية الكاتب الحقيقي.</p><p>واكدت النتائج ان المشاركين الذين اعتقدوا ان الرسائل مكتوبة بواسطة بشر منحوها تقييما اكثر ايجابية، بينما تراجعت ثقة من ابلغوا مسبقا بان النص مولد اليا، رغم ان جميع النصوص كانت من صنع الالة.</p><p>واضاف الخبراء ان المستخدمين المعتادين على التعامل مع هذه التقنيات يظهرون مرونة اكبر في تقييم النصوص، في حين يظل المستخدم التقليدي اكثر ميلا للتحيز ضد ما يدرك انه نتاج ذكاء اصطناعي في كتابته.</p><h2>فشل ادوات الرصد امام ذكاء النصوص</h2><p>واوضح مختصون ان ادوات كشف النصوص المولدة تعاني من قصور جوهري، كونها تعتمد على انماط قديمة بينما تتطور النماذج لتعالج هذه الثغرات وتنتج جملا اكثر سلاسة واقرب الى التعبير البشري العفوي.</p><p>وشدد خبراء الابتكار على ان الذكاء الاصطناعي ينهل من بحر النصوص البشرية في تدريبه، ومع استمرار هذا التدريب المكثف، تصبح الفوارق بين المنتج الالي والبشري ضئيلة للغاية لدرجة يصعب معها الحسم التقني.</p><p>وبين التقرير ان حتى النصوص الكلاسيكية قد تتعرض لاتهامات بانها مولدة اليا عند فحصها بادوات معينة، مما يؤكد ان الاعتماد الكلي على التكنولوجيا في هذا المجال يعد استراتيجية غير دقيقة وغير موثوقة.</p><h2>العين البشرية هي الحكم الاخير</h2><p>واكد الباحثون ان العين البشرية المدربة تظل المعيار الاكثر دقة، حيث يمكن للانسان اكتشاف التشنجات غير الطبيعية في الترقيم او الايقاع المتكلف الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على نصوصه بشكل متكرر وممل.</p><p>واضاف المحللون ان الذكاء الاصطناعي غالبا ما يقع في فخ التنسيق المثالي الذي يبدو مصطنعا، اضافة الى قدرته على التنقل بين الفقرات بخطط هيكلية جامدة تفتقر الى الروح العفوية التي يتميز بها الكاتب.</p><p>واشار المتابعون الى اهمية عدم شيطنة هذه التقنية، مبينا ان الاستخدام الذكي لها يمكن ان يخدم الابداع، شريطة ان يظل الانسان هو القائد والمحرر النهائي للنص لضمان جودته ومصداقيته امام القارئ.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/hodgpijl7q_5-4y-y1778923509.png"  alt="" />

					<p><p>اصبح التمييز بين النصوص المكتوبة بانامل بشرية وتلك التي يولدها الذكاء الاصطناعي تحديا معقدا في الوقت الراهن، بعد ان كانت العلامات الفاضحة مثل تكرار التعبيرات واخطاء الترقيم كفيلة بكشف الحقيقة بوضوح تام.</p><p>واظهرت التطورات التقنية المتسارعة ان نماذج الذكاء الاصطناعي باتت تحاكي الاسلوب البشري بدقة مذهلة، مما جعل ادوات الرصد المتخصصة تفقد فاعليتها تدريجيا امام نصوص تبدو في ظاهرها طبيعية وتفتقر الى العيوب النمطية القديمة.</p><p>وبينت تقارير حديثة ان هذه النماذج تعلمت بمرور الوقت كيف تضفي طابعا من الدفء والمشاعر على نصوصها، مما جعلها تتجاوز حاجز التشكيك الذي كان يحيط بمخرجاتها خلال المراحل الاولى من ظهور هذه التقنيات.</p><h2>القارئ العادي في مواجهة وهم الذكاء الاصطناعي</h2><p>وكشفت تجارب ميدانية شارك فيها مئات الاشخاص ان القارئ العادي يعجز غالبا عن تحديد مصدر النص بدقة، حيث يميل البشر الى الحكم على الرسائل بناء على انطباعاتهم المسبقة حول هوية الكاتب الحقيقي.</p><p>واكدت النتائج ان المشاركين الذين اعتقدوا ان الرسائل مكتوبة بواسطة بشر منحوها تقييما اكثر ايجابية، بينما تراجعت ثقة من ابلغوا مسبقا بان النص مولد اليا، رغم ان جميع النصوص كانت من صنع الالة.</p><p>واضاف الخبراء ان المستخدمين المعتادين على التعامل مع هذه التقنيات يظهرون مرونة اكبر في تقييم النصوص، في حين يظل المستخدم التقليدي اكثر ميلا للتحيز ضد ما يدرك انه نتاج ذكاء اصطناعي في كتابته.</p><h2>فشل ادوات الرصد امام ذكاء النصوص</h2><p>واوضح مختصون ان ادوات كشف النصوص المولدة تعاني من قصور جوهري، كونها تعتمد على انماط قديمة بينما تتطور النماذج لتعالج هذه الثغرات وتنتج جملا اكثر سلاسة واقرب الى التعبير البشري العفوي.</p><p>وشدد خبراء الابتكار على ان الذكاء الاصطناعي ينهل من بحر النصوص البشرية في تدريبه، ومع استمرار هذا التدريب المكثف، تصبح الفوارق بين المنتج الالي والبشري ضئيلة للغاية لدرجة يصعب معها الحسم التقني.</p><p>وبين التقرير ان حتى النصوص الكلاسيكية قد تتعرض لاتهامات بانها مولدة اليا عند فحصها بادوات معينة، مما يؤكد ان الاعتماد الكلي على التكنولوجيا في هذا المجال يعد استراتيجية غير دقيقة وغير موثوقة.</p><h2>العين البشرية هي الحكم الاخير</h2><p>واكد الباحثون ان العين البشرية المدربة تظل المعيار الاكثر دقة، حيث يمكن للانسان اكتشاف التشنجات غير الطبيعية في الترقيم او الايقاع المتكلف الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على نصوصه بشكل متكرر وممل.</p><p>واضاف المحللون ان الذكاء الاصطناعي غالبا ما يقع في فخ التنسيق المثالي الذي يبدو مصطنعا، اضافة الى قدرته على التنقل بين الفقرات بخطط هيكلية جامدة تفتقر الى الروح العفوية التي يتميز بها الكاتب.</p><p>واشار المتابعون الى اهمية عدم شيطنة هذه التقنية، مبينا ان الاستخدام الذكي لها يمكن ان يخدم الابداع، شريطة ان يظل الانسان هو القائد والمحرر النهائي للنص لضمان جودته ومصداقيته امام القارئ.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;التعليم العالي&quot; توضح حول إيقاف التجسير في دبلوم الصيدلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570184</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570184</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781788912.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن قرار إيقاف التجسير من دبلوم الصيدلة إلى درجة البكالوريوس يسري على الطلبة الذين التحقوا ببرنامج الدبلوم بدءاً من العام الجامعي 2022/2023 وما بعده، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار السماح بالتجسير للطلبة الذين قُبلوا قبل هذا التاريخ.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>جاء ذلك ردا على سؤال للنائب رانيا ابورمان، والتي اعتبرت أن الاجابة تفتقر إلى الدراسات والإحصائيات والمؤشرات الرقمية التي تدعم ادعاءها بوجود &quot;تشبع&quot; في سوق العمل بتخصص الصيدلة، وتوضح حجم هذا التشبع وآثاره، على الرغم من كونه المبرر الأساسي لاتخاذ القرار.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وأضافت أن الرد لم يتضمن بياناً تفصيلياً لأعداد خريجي الصيدلة والعاطلين عن العمل في القطاع، أو عرضاً للمنهجية التي استندت إليها الوزارة في تقييم واقع سوق العمل واحتياجاته المستقبلية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتساءلت أبو رمان حول آلية إعلام الطلبة المقبولين في العام الجامعي 2022/2023 وما بعده بعدم إمكانية التجسير إلى بكالوريوس الصيدلة قبل التحاقهم بالتخصص، بما يضمن وضوح المسار الأكاديمي للطلبة وأسرهم منذ البداية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وبينت أننا نحترم حق الجهات المختصة في تنظيم سياسات التعليم العالي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، إلا أن القرارات التي تمس المسار الأكاديمي والمهني للطلبة تستوجب أن تستند إلى بيانات واضحة ودراسات منشورة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يعزز الشفافية والثقة بالسياسات التعليمية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتابعت أنها ستواصل متابعة هذا الملف تحت قبة البرلمان، انطلاقاً من دورها الرقابي والتشريعي، وبما يحقق المصلحة الوطنية ويحفظ حقوق أبنائنا الطلبة، ويضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781788912.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن قرار إيقاف التجسير من دبلوم الصيدلة إلى درجة البكالوريوس يسري على الطلبة الذين التحقوا ببرنامج الدبلوم بدءاً من العام الجامعي 2022/2023 وما بعده، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار السماح بالتجسير للطلبة الذين قُبلوا قبل هذا التاريخ.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>جاء ذلك ردا على سؤال للنائب رانيا ابورمان، والتي اعتبرت أن الاجابة تفتقر إلى الدراسات والإحصائيات والمؤشرات الرقمية التي تدعم ادعاءها بوجود &quot;تشبع&quot; في سوق العمل بتخصص الصيدلة، وتوضح حجم هذا التشبع وآثاره، على الرغم من كونه المبرر الأساسي لاتخاذ القرار.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وأضافت أن الرد لم يتضمن بياناً تفصيلياً لأعداد خريجي الصيدلة والعاطلين عن العمل في القطاع، أو عرضاً للمنهجية التي استندت إليها الوزارة في تقييم واقع سوق العمل واحتياجاته المستقبلية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتساءلت أبو رمان حول آلية إعلام الطلبة المقبولين في العام الجامعي 2022/2023 وما بعده بعدم إمكانية التجسير إلى بكالوريوس الصيدلة قبل التحاقهم بالتخصص، بما يضمن وضوح المسار الأكاديمي للطلبة وأسرهم منذ البداية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وبينت أننا نحترم حق الجهات المختصة في تنظيم سياسات التعليم العالي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، إلا أن القرارات التي تمس المسار الأكاديمي والمهني للطلبة تستوجب أن تستند إلى بيانات واضحة ودراسات منشورة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يعزز الشفافية والثقة بالسياسات التعليمية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتابعت أنها ستواصل متابعة هذا الملف تحت قبة البرلمان، انطلاقاً من دورها الرقابي والتشريعي، وبما يحقق المصلحة الوطنية ويحفظ حقوق أبنائنا الطلبة، ويضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استونيا تبتكر هوية رقمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي لضبط الصلاحيات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570183</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570183</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/vpqld6wc2f_5-4y-y1781785806.jpg"  alt="" /><p>تتجه الحكومة الاستونية نحو خطوة غير مسبوقة عالميا عبر منح وكلاء الذكاء الاصطناعي هوية رقمية ورقم تعريف شخصي خاص بكل وكيل، وذلك بهدف تعزيز الرقابة وضبط الصلاحيات الممنوحة لهذه التقنيات المتطورة في تنفيذ المهام.</p><p>واكد رئيس الوزراء كريستن ميخال ان هذه المبادرة تاتي للحد من وصول الوكلاء غير المقيد الى بيانات المستخدمين، حيث يمتلك هؤلاء حاليا صلاحيات واسعة النطاق تسمح لهم بالتصرف نيابة عن البشر والشركات.</p><p>واضاف ميخال في منشور له ان الوكلاء يجب ان يخضعوا لتفويضات محدودة قابلة للتدقيق، مشيرا الى توجيهه للمجلس الاستشاري الحكومي ببدء صياغة القوانين اللازمة لتنفيذ هذا النظام الرقمي الجديد بشكل رسمي وامن.</p><h2>مستقبل التنظيم الرقمي للذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت الحكومة الاستونية ان هذه الخطوة تاتي استكمالا لمسيرتها الناجحة في التحول الرقمي، حيث تسعى لتكون الرائدة عالميا في خلق بيئة تقنية تضمن حماية خصوصية المستخدمين مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الهدف الجوهري يكمن في حل الازمة البيروقراطية المتعلقة بتتبع المسؤولية، حيث يضطر المواطنون حاليا لمنح الوكلاء صلاحيات كاملة لهوياتهم الرقمية من اجل انجاز المعاملات الرسمية وحجز المواعيد.</p><p>وتابعت الحكومة ان منح الوكيل رقما خاصا سيسمح له باداء مهام محددة دون الوصول الى كامل بيانات صاحب الهوية، مما يقلل المخاطر السيبرانية ويضمن بقاء السيطرة النهائية في يد المستخدمين دائما.</p><h2>توجهات عالمية نحو تقنين وكلاء الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشددت العديد من الدول على ضرورة وضع اطر قانونية مشابهة، حيث تدرس الارجنتين حاليا تشريعات تسمح بتاسيس شركات يديرها وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما طبقت الصين انظمة تعريفية للروبوتات الفيزيائية في المصانع.</p><p>واكد خبراء القانون ان هذا التوجه يواكب الاحكام القضائية الاخيرة في كندا والمانيا، والتي حملت الشركات مسؤولية الاخطاء المرتكبة من قبل انظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مما يعزز الحاجة لهويات رقمية.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه الهوية الرقمية ستكون بمثابة رقم لوحة السيارة، مما يسهل تتبع مصدر الوكيل والجهة المسؤولة عنه في حال حدوث اي خلل او تصرف غير مقصود اثناء التعاملات.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/vpqld6wc2f_5-4y-y1781785806.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجه الحكومة الاستونية نحو خطوة غير مسبوقة عالميا عبر منح وكلاء الذكاء الاصطناعي هوية رقمية ورقم تعريف شخصي خاص بكل وكيل، وذلك بهدف تعزيز الرقابة وضبط الصلاحيات الممنوحة لهذه التقنيات المتطورة في تنفيذ المهام.</p><p>واكد رئيس الوزراء كريستن ميخال ان هذه المبادرة تاتي للحد من وصول الوكلاء غير المقيد الى بيانات المستخدمين، حيث يمتلك هؤلاء حاليا صلاحيات واسعة النطاق تسمح لهم بالتصرف نيابة عن البشر والشركات.</p><p>واضاف ميخال في منشور له ان الوكلاء يجب ان يخضعوا لتفويضات محدودة قابلة للتدقيق، مشيرا الى توجيهه للمجلس الاستشاري الحكومي ببدء صياغة القوانين اللازمة لتنفيذ هذا النظام الرقمي الجديد بشكل رسمي وامن.</p><h2>مستقبل التنظيم الرقمي للذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت الحكومة الاستونية ان هذه الخطوة تاتي استكمالا لمسيرتها الناجحة في التحول الرقمي، حيث تسعى لتكون الرائدة عالميا في خلق بيئة تقنية تضمن حماية خصوصية المستخدمين مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الهدف الجوهري يكمن في حل الازمة البيروقراطية المتعلقة بتتبع المسؤولية، حيث يضطر المواطنون حاليا لمنح الوكلاء صلاحيات كاملة لهوياتهم الرقمية من اجل انجاز المعاملات الرسمية وحجز المواعيد.</p><p>وتابعت الحكومة ان منح الوكيل رقما خاصا سيسمح له باداء مهام محددة دون الوصول الى كامل بيانات صاحب الهوية، مما يقلل المخاطر السيبرانية ويضمن بقاء السيطرة النهائية في يد المستخدمين دائما.</p><h2>توجهات عالمية نحو تقنين وكلاء الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشددت العديد من الدول على ضرورة وضع اطر قانونية مشابهة، حيث تدرس الارجنتين حاليا تشريعات تسمح بتاسيس شركات يديرها وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما طبقت الصين انظمة تعريفية للروبوتات الفيزيائية في المصانع.</p><p>واكد خبراء القانون ان هذا التوجه يواكب الاحكام القضائية الاخيرة في كندا والمانيا، والتي حملت الشركات مسؤولية الاخطاء المرتكبة من قبل انظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مما يعزز الحاجة لهويات رقمية.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه الهوية الرقمية ستكون بمثابة رقم لوحة السيارة، مما يسهل تتبع مصدر الوكيل والجهة المسؤولة عنه في حال حدوث اي خلل او تصرف غير مقصود اثناء التعاملات.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نزيف الميزانية الصامت.. كيف تحاصرك الاشتراكات الرقمية وتستنزف اموالك شهريا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570182</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570182</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0pvkgygmnz_5-4y-y1778928610.jpg"  alt="" /><p>تتحول التطبيقات والخدمات الرقمية في وقتنا الحالي الى فخ مالي دائم حيث لم تعد الخسائر تظهر في دفعات كبيرة ومفاجئة بل تتسرب ببطء عبر عشرات الخصومات الصغيرة التي تمر دون انتباه المستخدم.</p><p>واكتشف الكثير من الاشخاص انهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل منصات لم يستخدموها منذ اشهر طويلة او خدمات نسوا وجودها تماما وهي ظاهرة اقتصادية متسارعة تعرف عالميا بنموذج اقتصاد الاشتراكات الرقمية المزعج.</p><p>واكد الخبراء ان المستخدم العادي بات محاصرا بسلسلة من التجديدات التلقائية التي تعمل في الخلفية دون توقف مما يحول هذه المبالغ الزهيدة الى عبء مالي حقيقي واستنزاف غير مرئي للميزانية الشخصية بمرور الوقت.</p><h2>سيكولوجية التجديد التلقائي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان الشركات الكبرى تعتمد على استراتيجية الاحتفاظ السلبي التي تراهن على نسيان المستخدم لموعد التجديد او صعوبة خطوات الالغاء مما يخلق فجوة كبيرة بين الانفاق المتوقع والمبلغ الفعلي المسحوب.</p><p>واظهر تقرير لشركة سيلف فايننشال ان متوسط الاشتراكات غير المستخدمة يصل الى اكثر من اشتراكين شهريا للفرد الواحد مما يكلف الاف الافراد مبالغ سنوية ضخمة مقابل خدمات مهملة لا تقدم اي فائدة.</p><p>واوضح المختصون ان المشكلة تكمن في تصميم هذه الرسوم التي تتسم بالصغر والتكرار مما يجعلها اقل وضوحا من الناحية النفسية ويدفع المستخدم لتجاهلها لفترات طويلة رغم تضخم عدد المنصات التي يشترك بها.</p><h2>ادوات تنظيف الاشتراكات واستعادة السيطرة</h2><p>واشار تقرير لموقع فريزبي الى ظاهرة اعياء الاشتراكات حيث يشعر اغلبية المستخدمين بالارتباك بسبب كثرة الخدمات المتداخلة وتشتت المحتوى مما يؤدي الى تآكل العوائد وتحول الوفرة الرقمية الى عبء استهلاكي يصعب التحكم به.</p><p>وكشفت تطبيقات مثل روكيت موني عن حلول ذكية تعتمد على الربط البنكي لتحليل الانفاق واكتشاف الاشتراكات المنسية تلقائيا بل وتتولى مهام الالغاء بالنيابة عن المستخدم لتوفير مئات الدولارات بشكل سنوي ومباشر.</p><p>واضاف المطورون ان هناك بدائل اخرى تركز على الخصوصية مثل تطبيق ريسبس الذي يعالج البيانات محليا دون الحاجة لوصول كامل للحسابات البنكية مما يمنح المستخدمين قدرا كبيرا من الامان والتحكم ببياناتهم.</p><h2>الخطر الامني للاشتراكات المنسية</h2><p>وبينت الدراسات ان مستخدمي اجهزة ابل يمكنهم الاعتماد على تطبيق بوبي الذي يوفر واجهة بسيطة وواضحة لعرض اجمالي الانفاق الشهري مع تقديم تنبيهات ذكية تسبق موعد التجديد لتجنب الخصم غير المقصود من الرصيد.</p><p>واكد الخبراء ان المخاطر لا تقتصر على المال فقط بل تمتد الى الجانب الامني حيث تحتفظ كل منصة ببيانات حساسة تشمل معلومات الدفع والبريد الالكتروني مما يوسع سطح الهجوم في حال تعرضت للاختراق.</p><p>واوضحت التقارير ان تقليل عدد الاشتراكات يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة الرقمية للمستخدم ويحمي خصوصيته من البيانات السلوكية والاستهلاكية التي تجمعها الشركات التقنية بشكل مستمر ومكثف عن انشطته اليومية.</p><h2>استراتيجية الفلترة الدورية</h2><p>وتابع الخبراء نصائحهم بضرورة اتباع بروتوكول التطهير الشهري عبر استخدام البطاقات الافتراضية التي تسمح بوضع سقف مالي محدد او ايقاف البطاقة نهائيا مما يمنع حدوث اي خصومات غير متوقعة او رسوم اضافية خفية.</p><p>واضاف خبراء المال ان تخصيص يوم ثابت في كل شهر لمراجعة الاشتراكات النشطة والغاء غير المستخدم منها يعد مهارة رقمية اساسية لا تقل اهمية عن ادارة كلمات المرور وحماية الحسابات الشخصية.</p><p>وختاما فان استخدام ادوات تنظيم الاشتراكات ليس مجرد رفاهية بل هو خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على المال والخصوصية في عالم رقمي صمم خصيصا لإبقاء المستخدم داخل دوامة الدفع لأطول فترة ممكنة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0pvkgygmnz_5-4y-y1778928610.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتحول التطبيقات والخدمات الرقمية في وقتنا الحالي الى فخ مالي دائم حيث لم تعد الخسائر تظهر في دفعات كبيرة ومفاجئة بل تتسرب ببطء عبر عشرات الخصومات الصغيرة التي تمر دون انتباه المستخدم.</p><p>واكتشف الكثير من الاشخاص انهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل منصات لم يستخدموها منذ اشهر طويلة او خدمات نسوا وجودها تماما وهي ظاهرة اقتصادية متسارعة تعرف عالميا بنموذج اقتصاد الاشتراكات الرقمية المزعج.</p><p>واكد الخبراء ان المستخدم العادي بات محاصرا بسلسلة من التجديدات التلقائية التي تعمل في الخلفية دون توقف مما يحول هذه المبالغ الزهيدة الى عبء مالي حقيقي واستنزاف غير مرئي للميزانية الشخصية بمرور الوقت.</p><h2>سيكولوجية التجديد التلقائي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان الشركات الكبرى تعتمد على استراتيجية الاحتفاظ السلبي التي تراهن على نسيان المستخدم لموعد التجديد او صعوبة خطوات الالغاء مما يخلق فجوة كبيرة بين الانفاق المتوقع والمبلغ الفعلي المسحوب.</p><p>واظهر تقرير لشركة سيلف فايننشال ان متوسط الاشتراكات غير المستخدمة يصل الى اكثر من اشتراكين شهريا للفرد الواحد مما يكلف الاف الافراد مبالغ سنوية ضخمة مقابل خدمات مهملة لا تقدم اي فائدة.</p><p>واوضح المختصون ان المشكلة تكمن في تصميم هذه الرسوم التي تتسم بالصغر والتكرار مما يجعلها اقل وضوحا من الناحية النفسية ويدفع المستخدم لتجاهلها لفترات طويلة رغم تضخم عدد المنصات التي يشترك بها.</p><h2>ادوات تنظيف الاشتراكات واستعادة السيطرة</h2><p>واشار تقرير لموقع فريزبي الى ظاهرة اعياء الاشتراكات حيث يشعر اغلبية المستخدمين بالارتباك بسبب كثرة الخدمات المتداخلة وتشتت المحتوى مما يؤدي الى تآكل العوائد وتحول الوفرة الرقمية الى عبء استهلاكي يصعب التحكم به.</p><p>وكشفت تطبيقات مثل روكيت موني عن حلول ذكية تعتمد على الربط البنكي لتحليل الانفاق واكتشاف الاشتراكات المنسية تلقائيا بل وتتولى مهام الالغاء بالنيابة عن المستخدم لتوفير مئات الدولارات بشكل سنوي ومباشر.</p><p>واضاف المطورون ان هناك بدائل اخرى تركز على الخصوصية مثل تطبيق ريسبس الذي يعالج البيانات محليا دون الحاجة لوصول كامل للحسابات البنكية مما يمنح المستخدمين قدرا كبيرا من الامان والتحكم ببياناتهم.</p><h2>الخطر الامني للاشتراكات المنسية</h2><p>وبينت الدراسات ان مستخدمي اجهزة ابل يمكنهم الاعتماد على تطبيق بوبي الذي يوفر واجهة بسيطة وواضحة لعرض اجمالي الانفاق الشهري مع تقديم تنبيهات ذكية تسبق موعد التجديد لتجنب الخصم غير المقصود من الرصيد.</p><p>واكد الخبراء ان المخاطر لا تقتصر على المال فقط بل تمتد الى الجانب الامني حيث تحتفظ كل منصة ببيانات حساسة تشمل معلومات الدفع والبريد الالكتروني مما يوسع سطح الهجوم في حال تعرضت للاختراق.</p><p>واوضحت التقارير ان تقليل عدد الاشتراكات يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة الرقمية للمستخدم ويحمي خصوصيته من البيانات السلوكية والاستهلاكية التي تجمعها الشركات التقنية بشكل مستمر ومكثف عن انشطته اليومية.</p><h2>استراتيجية الفلترة الدورية</h2><p>وتابع الخبراء نصائحهم بضرورة اتباع بروتوكول التطهير الشهري عبر استخدام البطاقات الافتراضية التي تسمح بوضع سقف مالي محدد او ايقاف البطاقة نهائيا مما يمنع حدوث اي خصومات غير متوقعة او رسوم اضافية خفية.</p><p>واضاف خبراء المال ان تخصيص يوم ثابت في كل شهر لمراجعة الاشتراكات النشطة والغاء غير المستخدم منها يعد مهارة رقمية اساسية لا تقل اهمية عن ادارة كلمات المرور وحماية الحسابات الشخصية.</p><p>وختاما فان استخدام ادوات تنظيم الاشتراكات ليس مجرد رفاهية بل هو خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على المال والخصوصية في عالم رقمي صمم خصيصا لإبقاء المستخدم داخل دوامة الدفع لأطول فترة ممكنة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الشريك الكبير والشريك الصغير: واشنطن تُذكّر إسرائيل بحجمها الحقيقي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570181</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570181</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781785325.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب -زياد فرحان المجالي</div>
<div>لم يكن توصيف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعبارة &quot;الشريك الكبير والشريك الصغير” مجرد تعبير صحفي عابر، بل مفتاحاً لفهم التحول الأعمق في الطريقة التي باتت واشنطن تنظر بها إلى إسرائيل في لحظة إقليمية شديدة الحساسية. فإسرائيل التي اعتادت، على مدى عقود، أن تتصرف بوصفها الحليف الأكثر خصوصية في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام إدارة أميركية تذكّرها، بوضوح لا يخلو من البرود السياسي، بأن الحماية الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً، وأن القوة الإسرائيلية، مهما بلغت، تبقى محكومة بالسقف الذي ترسمه واشنطن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في تقرير موقع &quot;واللا”، كما يقدمه المحلل عيتان كولر، لا يظهر ترامب خصماً لإسرائيل، ولا يبدو راغباً في كسر التحالف التاريخي معها، لكنه يظهر بصفته صاحب القرار الأعلى في ترتيب الأولويات. فهو يمتدح نتنياهو من جهة، ويؤكد متانة العلاقة معه، لكنه في الوقت نفسه يضع حدوداً واضحة للسلوك الإسرائيلي، خصوصاً في لبنان. هنا تكمن براعة الأسلوب الترامبي: مديح علني لا يخلو من صفعة سياسية، واحتضان لفظي يترافق مع رسالة صارمة مفادها أن إسرائيل لم تعد تملك ترف إفساد الصفقة الكبرى التي يسعى ترامب إلى صياغتها مع إيران.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الانتقاد الأميركي للعمليات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية يكشف أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها شأناً إسرائيلياً داخلياً. فحين يعتبر ترامب أن بعض الضربات &quot;غير ضرورية”، وأن هدم مبانٍ كاملة لاغتيال أفراد من حزب الله لا يخدم المصلحة الأوسع، فإن المعنى السياسي يتجاوز لبنان نفسه. الرسالة هنا أن الحرب لم تعد تدار وفق المزاج الأمني الإسرائيلي وحده، بل ضمن جدول أميركي أوسع، عنوانه منع الانفجار الإقليمي، وضبط أسعار الطاقة، وحماية الملاحة، وعدم السماح لجبهة فرعية بأن تبتلع مشروع التسوية الأكبر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بالنسبة لإسرائيل، يمثل لبنان تهديداً يومياً مباشراً، ويمثل حزب الله امتداداً عسكرياً لإيران على حدودها الشمالية. أما بالنسبة لترامب، كما يوحي التقرير، فلبنان ليس سوى قطعة صغيرة داخل لوحة أكبر. اللوحة الحقيقية هي إيران، والاتفاق معها، وترتيب ما بعد الحرب، وصناعة إرث سياسي يستطيع ترامب تقديمه باعتباره إنجازاً تاريخياً. من هنا يصبح الخلاف بين واشنطن وتل أبيب خلافاً في حجم الصورة لا في تفاصيلها فقط؛ إسرائيل تنظر إلى الخطر من نافذة الحدود، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى المنطقة من نافذة النظام الإقليمي كله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأكثر إقلاقاً بالنسبة لإسرائيل أن ترامب لا يقرأ إيران بالعين نفسها التي تقرأها بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فهو يرى في القيادة الإيرانية الحالية قدراً من البراغماتية والذكاء السياسي، بل يلمح إلى تحول ناعم داخل النظام، بينما تتمسك إسرائيل برؤية تعتبر طهران تهديداً عقائدياً وجودياً لا يمكن الوثوق به. هذه الفجوة ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل جوهر الأزمة. فإذا كانت واشنطن ترى فرصة للتفاهم، وتل أبيب ترى فخاً استراتيجياً، فإن المسافة بين الحليفين ستتسع، مهما بقيت عبارات الصداقة حاضرة في المؤتمرات الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في العمق، يعيد ترامب تعريف معنى الدعم الأميركي. لم يعد الدعم شيكاً على بياض، ولا مظلة تسمح لإسرائيل بالتحرك حيث تشاء ومتى تشاء. هو دعم مشروط بألا تتحول السياسات الإسرائيلية إلى عبء على المصالح الأميركية. لقد حصلت إسرائيل، وفق المنطق الأميركي، على الهدف الأهم: إضعاف الخطر النووي الإيراني، وضمان ألا تُترك وحدها أمام تهديد استراتيجي كبير. أما أن تستمر في توسيع المواجهة في لبنان، أو إحراج واشنطن أمام ترتيباتها الإقليمية، فهذا ما لم تعد الإدارة الأميركية مستعدة لقبوله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تحديداً تظهر الندية المفقودة. فإسرائيل تستطيع الاعتراض، والضغط، والتأثير داخل واشنطن، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة الأساسية: الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر، وهي التي تملك الغطاء العسكري والسياسي والاقتصادي، وهي التي تحدد في النهاية أين تبدأ الحرب وأين يجب أن تتوقف. أما إسرائيل، مهما امتلكت من قوة، فهي تبقى داخل هذا التحالف دولة تعتمد على المظلة الأميركية أكثر مما تستطيع الاعتراف به علناً.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لذلك فإن الخلاصة التي يتركها تقرير &quot;واللا” قاسية لكنها واقعية: على إسرائيل أن تعرف حجمها الحقيقي. ليست دولة صغيرة بلا وزن، لكنها أيضاً ليست قوة عظمى مستقلة عن حسابات واشنطن. وفي معادلة ترامب الجديدة، لم تعد المشكلة في من يملك القوة، بل في من يملك حق تحديد سقف استخدامها. ومن هذه الزاوية، فإن الشريك الصغير يستطيع أن يرفع صوته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر وحده قرار الشريك الكبير.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781785325.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب -زياد فرحان المجالي</div>
<div>لم يكن توصيف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعبارة &quot;الشريك الكبير والشريك الصغير” مجرد تعبير صحفي عابر، بل مفتاحاً لفهم التحول الأعمق في الطريقة التي باتت واشنطن تنظر بها إلى إسرائيل في لحظة إقليمية شديدة الحساسية. فإسرائيل التي اعتادت، على مدى عقود، أن تتصرف بوصفها الحليف الأكثر خصوصية في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام إدارة أميركية تذكّرها، بوضوح لا يخلو من البرود السياسي، بأن الحماية الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً، وأن القوة الإسرائيلية، مهما بلغت، تبقى محكومة بالسقف الذي ترسمه واشنطن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في تقرير موقع &quot;واللا”، كما يقدمه المحلل عيتان كولر، لا يظهر ترامب خصماً لإسرائيل، ولا يبدو راغباً في كسر التحالف التاريخي معها، لكنه يظهر بصفته صاحب القرار الأعلى في ترتيب الأولويات. فهو يمتدح نتنياهو من جهة، ويؤكد متانة العلاقة معه، لكنه في الوقت نفسه يضع حدوداً واضحة للسلوك الإسرائيلي، خصوصاً في لبنان. هنا تكمن براعة الأسلوب الترامبي: مديح علني لا يخلو من صفعة سياسية، واحتضان لفظي يترافق مع رسالة صارمة مفادها أن إسرائيل لم تعد تملك ترف إفساد الصفقة الكبرى التي يسعى ترامب إلى صياغتها مع إيران.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الانتقاد الأميركي للعمليات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية يكشف أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها شأناً إسرائيلياً داخلياً. فحين يعتبر ترامب أن بعض الضربات &quot;غير ضرورية”، وأن هدم مبانٍ كاملة لاغتيال أفراد من حزب الله لا يخدم المصلحة الأوسع، فإن المعنى السياسي يتجاوز لبنان نفسه. الرسالة هنا أن الحرب لم تعد تدار وفق المزاج الأمني الإسرائيلي وحده، بل ضمن جدول أميركي أوسع، عنوانه منع الانفجار الإقليمي، وضبط أسعار الطاقة، وحماية الملاحة، وعدم السماح لجبهة فرعية بأن تبتلع مشروع التسوية الأكبر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بالنسبة لإسرائيل، يمثل لبنان تهديداً يومياً مباشراً، ويمثل حزب الله امتداداً عسكرياً لإيران على حدودها الشمالية. أما بالنسبة لترامب، كما يوحي التقرير، فلبنان ليس سوى قطعة صغيرة داخل لوحة أكبر. اللوحة الحقيقية هي إيران، والاتفاق معها، وترتيب ما بعد الحرب، وصناعة إرث سياسي يستطيع ترامب تقديمه باعتباره إنجازاً تاريخياً. من هنا يصبح الخلاف بين واشنطن وتل أبيب خلافاً في حجم الصورة لا في تفاصيلها فقط؛ إسرائيل تنظر إلى الخطر من نافذة الحدود، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى المنطقة من نافذة النظام الإقليمي كله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأكثر إقلاقاً بالنسبة لإسرائيل أن ترامب لا يقرأ إيران بالعين نفسها التي تقرأها بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فهو يرى في القيادة الإيرانية الحالية قدراً من البراغماتية والذكاء السياسي، بل يلمح إلى تحول ناعم داخل النظام، بينما تتمسك إسرائيل برؤية تعتبر طهران تهديداً عقائدياً وجودياً لا يمكن الوثوق به. هذه الفجوة ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل جوهر الأزمة. فإذا كانت واشنطن ترى فرصة للتفاهم، وتل أبيب ترى فخاً استراتيجياً، فإن المسافة بين الحليفين ستتسع، مهما بقيت عبارات الصداقة حاضرة في المؤتمرات الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في العمق، يعيد ترامب تعريف معنى الدعم الأميركي. لم يعد الدعم شيكاً على بياض، ولا مظلة تسمح لإسرائيل بالتحرك حيث تشاء ومتى تشاء. هو دعم مشروط بألا تتحول السياسات الإسرائيلية إلى عبء على المصالح الأميركية. لقد حصلت إسرائيل، وفق المنطق الأميركي، على الهدف الأهم: إضعاف الخطر النووي الإيراني، وضمان ألا تُترك وحدها أمام تهديد استراتيجي كبير. أما أن تستمر في توسيع المواجهة في لبنان، أو إحراج واشنطن أمام ترتيباتها الإقليمية، فهذا ما لم تعد الإدارة الأميركية مستعدة لقبوله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تحديداً تظهر الندية المفقودة. فإسرائيل تستطيع الاعتراض، والضغط، والتأثير داخل واشنطن، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة الأساسية: الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر، وهي التي تملك الغطاء العسكري والسياسي والاقتصادي، وهي التي تحدد في النهاية أين تبدأ الحرب وأين يجب أن تتوقف. أما إسرائيل، مهما امتلكت من قوة، فهي تبقى داخل هذا التحالف دولة تعتمد على المظلة الأميركية أكثر مما تستطيع الاعتراف به علناً.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لذلك فإن الخلاصة التي يتركها تقرير &quot;واللا” قاسية لكنها واقعية: على إسرائيل أن تعرف حجمها الحقيقي. ليست دولة صغيرة بلا وزن، لكنها أيضاً ليست قوة عظمى مستقلة عن حسابات واشنطن. وفي معادلة ترامب الجديدة، لم تعد المشكلة في من يملك القوة، بل في من يملك حق تحديد سقف استخدامها. ومن هذه الزاوية، فإن الشريك الصغير يستطيع أن يرفع صوته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر وحده قرار الشريك الكبير.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> حُكّام عاشت لتبني أجيالاً… وحُكّام عاشت لتبني عمارة </title>
		<link>https://jo24.net/article/570180</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570180</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777547119.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في تاريخ الأمم والدول نماذج من الحكّام الذين أدركوا أن قوة الأوطان لا تُقاس بارتفاع الأبراج ولا بكثرة القصور، بل بكرامة الإنسان ووعيه وتعليمه وحريته. فهؤلاء نذروا أنفسهم لخدمة شعوبهم، وعاشوا من أجل بناء الإنسان قبل الحجر، لأنهم آمنوا أن الأوطان القوية تُبنى بالعقول قبل الإسمنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد عرف العالم قادة أفنوا أعمارهم في خدمة أوطانهم، فواصلوا الليل بالنهار لتعزيز استقلال بلدانهم وبناء اقتصادها ومؤسساتها وترسيخ العدالة فيها. لم يجعلوا السلطة طريقاً للثراء الشخصي، بل اعتبروها مسؤولية وأمانة. عاش بعضهم حياة بسيطة قريبة من حياة الناس، وغادروا مناصبهم تاركين خلفهم إرثاً من الإنجازات لا أرصدة في البنوك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز من بين هؤلاء نيلسون مانديلا، الذي خرج من السجن بعد سبعة وعشرين عاماً لا حاملاً روح الانتقام، بل مشروع المصالحة الوطنية وبناء الدولة. كما يُذكر الرئيس الأوروغواياني خوسيه موخيكا، الذي عُرف بتواضعه الشديد، إذ عاش في منزله الريفي البسيط وتبرع بجزء كبير من راتبه، مؤمناً أن الحاكم خادم لشعبه لا سيداً عليه. وكذلك لي كوان يو، الذي قاد سنغافورة من دولة صغيرة محدودة الموارد إلى واحدة من أكثر دول العالم تقدماً وازدهاراً من خلال التعليم والكفاءة ومحاربة الفساد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، شهد التاريخ أيضاً حكاماً اعتبروا الدولة ملكية خاصة، وحوّلوا الأوطان إلى أدوات لخدمة السلطة والنفوذ، فأُهدرت الثروات، وتراجعت التنمية، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة، وغابت الحريات، وضاقت مساحة الرأي والتعبير. وعندما تضعف المؤسسات وتغيب المساءلة، يصبح المواطن الحلقة الأضعف، يحمل أعباء الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الشعوب لا تطلب المعجزات من حكامها، بل تطلب العدالة وتكافؤ الفرص والكرامة الإنسانية وسيادة القانون. فالوطن الذي يحترم الإنسان ويطلق طاقاته الإبداعية هو وطن قادر على النهوض مهما كانت موارده محدودة، أما الوطن الذي يُقيد الفكر ويغلق أبواب المشاركة، فإنه يبدد أثمن ثرواته: الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبت التاريخ أن الحاكم الحقيقي لا يُخلد بما شيده من قصور، بل بما بناه من مدارس وجامعات ومؤسسات، وبما زرعه من أمل في نفوس الناس. فكم من قائد رحل تاركاً شعباً متعلماً حراً قوياً، وكم من حاكم رحل تاركاً خلفه أبراجاً شاهقة وشعوباً مثقلة بالفقر والخوف والإحباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأمم لا تنهض بالخطابات والشعارات والوعود المؤجلة، بل بالحكم الرشيد والشفافية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان. فالأبراج قد تزين المدن، لكن الإنسان الحر المتعلم هو الذي يبني الحضارات ويحمي الأوطان ويصنع المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على كل حاكم: ماذا تركت لشعبك بعد أن تغادر السلطة؟ أجيالاً متعلمة حرة قادرة على صناعة المستقبل، أم عمارات شاهقة تخفي خلفها أوجاع الناس وأحلامهم المؤجلة؟</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777547119.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في تاريخ الأمم والدول نماذج من الحكّام الذين أدركوا أن قوة الأوطان لا تُقاس بارتفاع الأبراج ولا بكثرة القصور، بل بكرامة الإنسان ووعيه وتعليمه وحريته. فهؤلاء نذروا أنفسهم لخدمة شعوبهم، وعاشوا من أجل بناء الإنسان قبل الحجر، لأنهم آمنوا أن الأوطان القوية تُبنى بالعقول قبل الإسمنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد عرف العالم قادة أفنوا أعمارهم في خدمة أوطانهم، فواصلوا الليل بالنهار لتعزيز استقلال بلدانهم وبناء اقتصادها ومؤسساتها وترسيخ العدالة فيها. لم يجعلوا السلطة طريقاً للثراء الشخصي، بل اعتبروها مسؤولية وأمانة. عاش بعضهم حياة بسيطة قريبة من حياة الناس، وغادروا مناصبهم تاركين خلفهم إرثاً من الإنجازات لا أرصدة في البنوك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز من بين هؤلاء نيلسون مانديلا، الذي خرج من السجن بعد سبعة وعشرين عاماً لا حاملاً روح الانتقام، بل مشروع المصالحة الوطنية وبناء الدولة. كما يُذكر الرئيس الأوروغواياني خوسيه موخيكا، الذي عُرف بتواضعه الشديد، إذ عاش في منزله الريفي البسيط وتبرع بجزء كبير من راتبه، مؤمناً أن الحاكم خادم لشعبه لا سيداً عليه. وكذلك لي كوان يو، الذي قاد سنغافورة من دولة صغيرة محدودة الموارد إلى واحدة من أكثر دول العالم تقدماً وازدهاراً من خلال التعليم والكفاءة ومحاربة الفساد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، شهد التاريخ أيضاً حكاماً اعتبروا الدولة ملكية خاصة، وحوّلوا الأوطان إلى أدوات لخدمة السلطة والنفوذ، فأُهدرت الثروات، وتراجعت التنمية، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة، وغابت الحريات، وضاقت مساحة الرأي والتعبير. وعندما تضعف المؤسسات وتغيب المساءلة، يصبح المواطن الحلقة الأضعف، يحمل أعباء الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الشعوب لا تطلب المعجزات من حكامها، بل تطلب العدالة وتكافؤ الفرص والكرامة الإنسانية وسيادة القانون. فالوطن الذي يحترم الإنسان ويطلق طاقاته الإبداعية هو وطن قادر على النهوض مهما كانت موارده محدودة، أما الوطن الذي يُقيد الفكر ويغلق أبواب المشاركة، فإنه يبدد أثمن ثرواته: الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبت التاريخ أن الحاكم الحقيقي لا يُخلد بما شيده من قصور، بل بما بناه من مدارس وجامعات ومؤسسات، وبما زرعه من أمل في نفوس الناس. فكم من قائد رحل تاركاً شعباً متعلماً حراً قوياً، وكم من حاكم رحل تاركاً خلفه أبراجاً شاهقة وشعوباً مثقلة بالفقر والخوف والإحباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأمم لا تنهض بالخطابات والشعارات والوعود المؤجلة، بل بالحكم الرشيد والشفافية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان. فالأبراج قد تزين المدن، لكن الإنسان الحر المتعلم هو الذي يبني الحضارات ويحمي الأوطان ويصنع المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على كل حاكم: ماذا تركت لشعبك بعد أن تغادر السلطة؟ أجيالاً متعلمة حرة قادرة على صناعة المستقبل، أم عمارات شاهقة تخفي خلفها أوجاع الناس وأحلامهم المؤجلة؟</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570179</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570179</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783297.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أعلنت وزارة الاستثمار / وحدة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي (RFQ) للشركات والائتلافات ذات الخبرة للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي، من خلال عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص بنظام (تصميم وإنشاء وتمويل وتشغيل وصيانة).</p>
			<p>ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل وتطوير وتمويل وتشغيل وصيانة معبر جابر الحدودي، الذي يربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية العربية السورية، بما يعزز دوره كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية واللوجستية.</p>
			<p>كما يسعى المشروع إلى رفع كفاءة العمليات الحدودية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783297.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أعلنت وزارة الاستثمار / وحدة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي (RFQ) للشركات والائتلافات ذات الخبرة للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي، من خلال عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص بنظام (تصميم وإنشاء وتمويل وتشغيل وصيانة).</p>
			<p>ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل وتطوير وتمويل وتشغيل وصيانة معبر جابر الحدودي، الذي يربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية العربية السورية، بما يعزز دوره كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية واللوجستية.</p>
			<p>كما يسعى المشروع إلى رفع كفاءة العمليات الحدودية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لجنة أمانة عمّان تصادق على عدة اتفاقيات في جلستها التاسعة العادية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570178</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570178</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783242.jpg"  alt="" />
<p>عقدت لجنة أمانة عمّان الكبرى، الخميس، جلستها التاسعة العادية برئاسة رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يوسف الشواربة.</p>
<p>وصادقت اللجنة خلال الجلسة على مسوّدة اتفاقية التعاون مع جمعية الفيصل والفارس الخيرية لتنفيذ مبادرة دعم الطلبة من أبناء عمال الوطن، والتي تنص على تقديم منح دراسية لعشرة من أوائل طلبة الثانوية العامة من أبناء العمال في أمانة عمّان.</p>
<p>كما صادقت على مسوّدة اتفاقية تحسين خدمة تحصيل مخالفات السير المنوي إبرامها مع بلدية بلعما، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون لدعم وتطوير وسائل وآليات تحصيل موارد البلديات لتمكينها من إنجاز المهام المكلفة بها.</p>
<p>وأقرت اللجنة مسودة الاتفاقية مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بخصوص التعاون لإطلاق حملة التواصل لتغيير السلوك الاجتماعي ضمن برنامج &quot; اقرأ لي&quot; في مدينة عمّان والمملكة بكل محافظاتها بما يسهم في تعزيز القراءة للأطفال.</p>
<p>ووافقت لجنة أمانة عمّان خلال الجلسة على قبول إهداء 234 كتابا مقدما لدائرة المكتبات العامة في أمانة عمّان من عدة جهات ومؤسسات ثقافية، وذلك بهدف تعزيز الوعي الثقافي وإثراء المحتوى المعرفي الذي تقدمه شبكة المكتبات التابعة لها في مختلف مناطق العاصمة.</p>
<p>وصادقت اللجنة على مسوّدة مذكرة التفاهم مع الجامعة الأردنية لتعزيز التعاون في مجالات الدراسات العلمية والهندسية، وتبادل الخبرات والكفاءات وتقديم الاستشارات وتنفيذ المشاريع المشتركة وبرامج الاستدامة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.</p>
<p>وأقرت مسودة مذكرة التفاهم مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء الهادفة إلى تنظيم وتطوير الإجراءات المتعلقة بمراقبة الغذاء في المناطق التابعة للأمانة كما ونوعا، ومنع الازدواجية في الرقابة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783242.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>عقدت لجنة أمانة عمّان الكبرى، الخميس، جلستها التاسعة العادية برئاسة رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يوسف الشواربة.</p>
<p>وصادقت اللجنة خلال الجلسة على مسوّدة اتفاقية التعاون مع جمعية الفيصل والفارس الخيرية لتنفيذ مبادرة دعم الطلبة من أبناء عمال الوطن، والتي تنص على تقديم منح دراسية لعشرة من أوائل طلبة الثانوية العامة من أبناء العمال في أمانة عمّان.</p>
<p>كما صادقت على مسوّدة اتفاقية تحسين خدمة تحصيل مخالفات السير المنوي إبرامها مع بلدية بلعما، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون لدعم وتطوير وسائل وآليات تحصيل موارد البلديات لتمكينها من إنجاز المهام المكلفة بها.</p>
<p>وأقرت اللجنة مسودة الاتفاقية مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بخصوص التعاون لإطلاق حملة التواصل لتغيير السلوك الاجتماعي ضمن برنامج &quot; اقرأ لي&quot; في مدينة عمّان والمملكة بكل محافظاتها بما يسهم في تعزيز القراءة للأطفال.</p>
<p>ووافقت لجنة أمانة عمّان خلال الجلسة على قبول إهداء 234 كتابا مقدما لدائرة المكتبات العامة في أمانة عمّان من عدة جهات ومؤسسات ثقافية، وذلك بهدف تعزيز الوعي الثقافي وإثراء المحتوى المعرفي الذي تقدمه شبكة المكتبات التابعة لها في مختلف مناطق العاصمة.</p>
<p>وصادقت اللجنة على مسوّدة مذكرة التفاهم مع الجامعة الأردنية لتعزيز التعاون في مجالات الدراسات العلمية والهندسية، وتبادل الخبرات والكفاءات وتقديم الاستشارات وتنفيذ المشاريع المشتركة وبرامج الاستدامة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.</p>
<p>وأقرت مسودة مذكرة التفاهم مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء الهادفة إلى تنظيم وتطوير الإجراءات المتعلقة بمراقبة الغذاء في المناطق التابعة للأمانة كما ونوعا، ومنع الازدواجية في الرقابة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمّان التنموي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570177</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570177</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782246.jpg"  alt="" />
<div>- باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، صباح اليوم الخميس، تنفيذ أعمال كشط وتعبيد على المسرب الأيسر من طريق عمّان التنموي، في الجزء الواقع بعد المحطة باتجاه الزرقاء، وذلك ضمن خطتها الهادفة إلى تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت إدارة الدوريات الخارجية تواجد كوادرها في موقع الأعمال لتقديم المساعدة والدلالة والإرشاد لمستخدمي الطريق، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية والحد من أي ازدحامات محتملة خلال فترة التنفيذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الإدارة السائقين إلى الالتزام بالإشارات التحذيرية والتعليمات المرورية الميدانية، واتباع التحويلات المحددة، حفاظاً على السلامة العامة وضمان سير أعمال الصيانة بالشكل الأمثل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود المشتركة لتطوير البنية التحتية المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782246.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، صباح اليوم الخميس، تنفيذ أعمال كشط وتعبيد على المسرب الأيسر من طريق عمّان التنموي، في الجزء الواقع بعد المحطة باتجاه الزرقاء، وذلك ضمن خطتها الهادفة إلى تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت إدارة الدوريات الخارجية تواجد كوادرها في موقع الأعمال لتقديم المساعدة والدلالة والإرشاد لمستخدمي الطريق، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية والحد من أي ازدحامات محتملة خلال فترة التنفيذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الإدارة السائقين إلى الالتزام بالإشارات التحذيرية والتعليمات المرورية الميدانية، واتباع التحويلات المحددة، حفاظاً على السلامة العامة وضمان سير أعمال الصيانة بالشكل الأمثل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود المشتركة لتطوير البنية التحتية المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في علم الفيزياء اختراق تقني يكشف اسرار المادة المظلمة عبر مستشعرات كمومية متطورة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570176</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570176</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/3gnz87apaq_5-6y-y1781780707.jpeg"  alt="" /><p>نجح فريق من الباحثين في كلية لندن الامبراطورية في تطوير تقنية مبتكرة تعتمد على المستشعرات الكمومية لاكتشاف المادة المظلمة. هذا الانجاز يمثل خطوة محورية نحو فهم الالغاز التي تحيط بالفيزياء الاساسية والكون الغامض.</p> <p>واكد البروفيسور اوليفييه بوشمولر ان الفريق تمكن من اثبات جدوى تداخل الذرات في ظروف واقعية للغاية. واوضح ان هذا العمل يمهد الطريق امام تنفيذ مشاريع عملاقة مثل كاشف ماجيس ومنشاة ايس العالمية للبحوث.</p> <p>واضاف ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة امام العلماء لرصد الجسيمات الدقيقة. وبين ان الابتكار الجديد يعتمد على استغلال الخصائص الكمومية للذرات من اجل اجراء قياسات فائقة الدقة للتغيرات التي تطرا على الفضاء.</p> <h2>تقنيات رصد الجسيمات الكمومية</h2> <p>واشار الباحثون الى ان مقاييس تداخل الذرات تعمل عبر احتجاز سحب من ذرات السيزيوم او السترونتيوم داخل مصائد بصرية خاصة. واوضحوا ان هذه العملية تضمن عزل الذرات تماما عن اي تاثيرات خارجية قد تعيق القياس.</p> <p>وبين الفريق العلمي انه يتم التلاعب بالخصائص الكمومية للسحب الذرية لتتصرف كاجسام موجية بدلا من جسيمات مادية. واكدوا ان تتبع تفاعل هذه الموجات مع اشعة الليزر يسمح بقياس قوة الجاذبية بدقة متناهية لا مثيل لها.</p> <p>واوضح العلماء ان التحدي الاكبر كان يتمثل في الضوضاء الناتجة عن اشعة الليزر. وشددوا على ان الحل تمثل في مراقبة سحابتين من الذرات في وقت واحد لحساب الفرق بينهما وقمع التشويش بشكل نهائي.</p> <h2>مستقبل اكتشاف موجات الجاذبية</h2> <p>واكد الفيزيائيون ان النموذج الاولي للمقياس التفاضلي يعتمد على ذرات السترونتيوم المبردة لدرجات حرارة منخفضة جدا. واظهرت التجارب ان هذا الجهاز يحافظ على دقة القياس حتى في وجود تشويشات صناعية متعمدة داخل بيئة المختبر.</p> <p>وكشفت الاختبارات ان الجهاز قادر على رصد اهتزازات تشبه تماما الاشارات الناتجة عن المادة المظلمة. واضاف الباحثون ان هذه النتائج تثبت قدرة الكواشف المستقبلية على رصد الظواهر الفلكية التي كانت بعيدة عن متناول اجهزة القياس.</p> <p>واختتم الفريق بان هذا الابتكار يمثل حجر الزاوية في الدراسات الفيزيائية الحديثة. وشددوا على ان الايام القادمة ستشهد استخدام هذه التقنيات لاستكشاف اعماق الكون وفهم طبيعة المادة التي تشكل الجزء الاكبر من الوجود.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/3gnz87apaq_5-6y-y1781780707.jpeg"  alt="" />

					<p><p>نجح فريق من الباحثين في كلية لندن الامبراطورية في تطوير تقنية مبتكرة تعتمد على المستشعرات الكمومية لاكتشاف المادة المظلمة. هذا الانجاز يمثل خطوة محورية نحو فهم الالغاز التي تحيط بالفيزياء الاساسية والكون الغامض.</p> <p>واكد البروفيسور اوليفييه بوشمولر ان الفريق تمكن من اثبات جدوى تداخل الذرات في ظروف واقعية للغاية. واوضح ان هذا العمل يمهد الطريق امام تنفيذ مشاريع عملاقة مثل كاشف ماجيس ومنشاة ايس العالمية للبحوث.</p> <p>واضاف ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة امام العلماء لرصد الجسيمات الدقيقة. وبين ان الابتكار الجديد يعتمد على استغلال الخصائص الكمومية للذرات من اجل اجراء قياسات فائقة الدقة للتغيرات التي تطرا على الفضاء.</p> <h2>تقنيات رصد الجسيمات الكمومية</h2> <p>واشار الباحثون الى ان مقاييس تداخل الذرات تعمل عبر احتجاز سحب من ذرات السيزيوم او السترونتيوم داخل مصائد بصرية خاصة. واوضحوا ان هذه العملية تضمن عزل الذرات تماما عن اي تاثيرات خارجية قد تعيق القياس.</p> <p>وبين الفريق العلمي انه يتم التلاعب بالخصائص الكمومية للسحب الذرية لتتصرف كاجسام موجية بدلا من جسيمات مادية. واكدوا ان تتبع تفاعل هذه الموجات مع اشعة الليزر يسمح بقياس قوة الجاذبية بدقة متناهية لا مثيل لها.</p> <p>واوضح العلماء ان التحدي الاكبر كان يتمثل في الضوضاء الناتجة عن اشعة الليزر. وشددوا على ان الحل تمثل في مراقبة سحابتين من الذرات في وقت واحد لحساب الفرق بينهما وقمع التشويش بشكل نهائي.</p> <h2>مستقبل اكتشاف موجات الجاذبية</h2> <p>واكد الفيزيائيون ان النموذج الاولي للمقياس التفاضلي يعتمد على ذرات السترونتيوم المبردة لدرجات حرارة منخفضة جدا. واظهرت التجارب ان هذا الجهاز يحافظ على دقة القياس حتى في وجود تشويشات صناعية متعمدة داخل بيئة المختبر.</p> <p>وكشفت الاختبارات ان الجهاز قادر على رصد اهتزازات تشبه تماما الاشارات الناتجة عن المادة المظلمة. واضاف الباحثون ان هذه النتائج تثبت قدرة الكواشف المستقبلية على رصد الظواهر الفلكية التي كانت بعيدة عن متناول اجهزة القياس.</p> <p>واختتم الفريق بان هذا الابتكار يمثل حجر الزاوية في الدراسات الفيزيائية الحديثة. وشددوا على ان الايام القادمة ستشهد استخدام هذه التقنيات لاستكشاف اعماق الكون وفهم طبيعة المادة التي تشكل الجزء الاكبر من الوجود.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزارة التربية تفتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي المقبل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570175</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570175</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782057.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي 2026/2027، وذلك اعتباراً من 21 حزيران 2026 ولغاية 12 تموز 2026.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ودعت الوزارة الراغبين بالتقدم إلى الدخول عبر<a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;> موقعها الإلكتروني أو من خلال الرابط المخصص لتقديم الطلبات الإلكترونية، سواء لتقديم طلب جديد أو تفعيل الطلبات السابقة.</a></div>
	<div><a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;><br />
			</a></div>
	<div>وأكدت الوزارة ضرورة تسليم المصدقة الجامعية ورقياً إلى قسم شؤون الموظفين في مديرية التربية والتعليم التي يتقدم للعمل فيها المتقدم، وذلك لاعتماد الطلب واستكمال إجراءات التقديم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضحت أن مواعيد الامتحانات الخاصة بالمتقدمين سيتم الإعلان عنها لاحقاً وفق الأسس المعتمدة ومن خلال الرابط الإلكتروني ذاته، مشيرة إلى أنه لن يتم إخضاع أي متقدم للامتحان إذا كان قد اجتازه بنجاح في وقت سابق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما بينت الوزارة أن الطلبات غير المعتمدة من مديريات التربية والتعليم المعنية لن يُسمح لأصحابها بالتقدم للامتحان، داعية المتقدمين إلى استكمال جميع متطلبات الاعتماد خلال الفترة المحددة.</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782057.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي 2026/2027، وذلك اعتباراً من 21 حزيران 2026 ولغاية 12 تموز 2026.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ودعت الوزارة الراغبين بالتقدم إلى الدخول عبر<a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;> موقعها الإلكتروني أو من خلال الرابط المخصص لتقديم الطلبات الإلكترونية، سواء لتقديم طلب جديد أو تفعيل الطلبات السابقة.</a></div>
	<div><a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;><br />
			</a></div>
	<div>وأكدت الوزارة ضرورة تسليم المصدقة الجامعية ورقياً إلى قسم شؤون الموظفين في مديرية التربية والتعليم التي يتقدم للعمل فيها المتقدم، وذلك لاعتماد الطلب واستكمال إجراءات التقديم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضحت أن مواعيد الامتحانات الخاصة بالمتقدمين سيتم الإعلان عنها لاحقاً وفق الأسس المعتمدة ومن خلال الرابط الإلكتروني ذاته، مشيرة إلى أنه لن يتم إخضاع أي متقدم للامتحان إذا كان قد اجتازه بنجاح في وقت سابق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما بينت الوزارة أن الطلبات غير المعتمدة من مديريات التربية والتعليم المعنية لن يُسمح لأصحابها بالتقدم للامتحان، داعية المتقدمين إلى استكمال جميع متطلبات الاعتماد خلال الفترة المحددة.</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزير الصحة: ماضون بتحسين وتطوير الخدمات الصحية.. ونعمل على تنفيذ عدة اصلاحات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570174</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570174</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781781048.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات - أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن الوزارة ماضية في تحسين وتطوير الخدمات الصحية لمعالجة المشكلات المتراكمة التي يعاني منها المرضى والكوادر الطبية على حد سواء، مشيراً إلى أن عملية التطوير تأتي ضمن مشروع شامل يتضمن مجموعة من الإجراءات والخطط التي يجري تنفيذها بشكل تدريجي ومدروس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح البدور ل الأردن ٢٤أن الوزارة تعمل على تنفيذ إصلاحات متعددة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتحسين كفاءة الأداء في المؤسسات الطبية، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي استجابة للملاحظات والشكاوى المتكررة من المواطنين والعاملين في القطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية لم يكن ليتحقق لولا الدعم المباشر من رئيس الوزراء جعفر حسان، إلى جانب التعاون الكامل من مختلف الوزراء والمؤسسات الحكومية، ما أسهم في تسريع وتيرة العمل وإنجاز العديد من الملفات الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البدور: &quot;للأمانة، لولا الدعم المباشر من دولة الرئيس وتعاون كامل من جميع الوزراء لما استطعنا إنجاز ما نقوم به&quot;، مؤكداً أن العمل الحكومي التشاركي يشكل ركيزة أساسية في إنجاح خطط الوزارة وتحقيق أهدافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما وجه الشكر إلى مختلف وسائل الإعلام التي تساند جهود الوزارة في شرح الإجراءات الجديدة وإيصال الإرشادات الصحية للمواطنين، مشيراً إلى أن الإعلام شريك أساسي في تعزيز الوعي الصحي وضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781781048.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات - أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن الوزارة ماضية في تحسين وتطوير الخدمات الصحية لمعالجة المشكلات المتراكمة التي يعاني منها المرضى والكوادر الطبية على حد سواء، مشيراً إلى أن عملية التطوير تأتي ضمن مشروع شامل يتضمن مجموعة من الإجراءات والخطط التي يجري تنفيذها بشكل تدريجي ومدروس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح البدور ل الأردن ٢٤أن الوزارة تعمل على تنفيذ إصلاحات متعددة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتحسين كفاءة الأداء في المؤسسات الطبية، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي استجابة للملاحظات والشكاوى المتكررة من المواطنين والعاملين في القطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية لم يكن ليتحقق لولا الدعم المباشر من رئيس الوزراء جعفر حسان، إلى جانب التعاون الكامل من مختلف الوزراء والمؤسسات الحكومية، ما أسهم في تسريع وتيرة العمل وإنجاز العديد من الملفات الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البدور: &quot;للأمانة، لولا الدعم المباشر من دولة الرئيس وتعاون كامل من جميع الوزراء لما استطعنا إنجاز ما نقوم به&quot;، مؤكداً أن العمل الحكومي التشاركي يشكل ركيزة أساسية في إنجاح خطط الوزارة وتحقيق أهدافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما وجه الشكر إلى مختلف وسائل الإعلام التي تساند جهود الوزارة في شرح الإجراءات الجديدة وإيصال الإرشادات الصحية للمواطنين، مشيراً إلى أن الإعلام شريك أساسي في تعزيز الوعي الصحي وضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ميزة انستانتس الجديدة في انستغرام تعيد تعريف الخصوصية والمحتوى العفوي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570173</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570173</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5w43hzemt4_5-4y-y1778932215.jpg"  alt="" /><p>بدات شركة ميتا مؤخرا في اختبار ميزة انستانتس الجديدة عبر تطبيق انستغرام في خطوة تمثل تحولا جوهريا في فلسفة المنصة الرقمية نحو تعزيز الخصوصية وتقليل حدة التصنع التي طغت على المحتوى المنشور لفترات طويلة.</p><p>واوضحت الشركة ان هذه الميزة ليست مجرد تحديث تقني بل هي توجه استراتيجي يهدف لتشجيع المستخدمين على مشاركة حياتهم اليومية كما هي دون رتوش او تعديلات احترافية تبتعد عن الواقع وتخلق فجوة زمنية.</p><p>وكشفت التقارير ان الميزة تعتمد على مبدأ اللحظة الحقيقية حيث تتيح للمستخدمين التقاط الصور عبر كاميرا التطبيق بشكل مباشر مع حظر تام لرفع الوسائط من معرض الصور الخاص بالهاتف لضمان توثيق اللحظة الان.</p><h2>الية عمل ميزة انستانتس الجديدة</h2><p>واكدت الشركة ان الصور المرسلة عبر هذه الخاصية تتميز بخاصية العرض لمرة واحدة حيث تختفي فور مشاهدتها من قبل الطرف الاخر مما يعزز شعور المستخدم بالامان النفسي عند مشاركة لقطات عفوية مع اصدقائه.</p><p>وبينت ان الصور التي لا يتم فتحها ستخضع لعملية تدمير ذاتي تلقائي بعد مرور اربع وعشرين ساعة لضمان عدم تراكم المحتوى غير المرغوب فيه داخل سجلات المحادثات الخاصة مع الاخرين على مدار الايام.</p><p>وشددت على خلو الميزة من الفلاتر المعقدة او ادوات التعديل الاحترافية اذ تهدف هذه القيود التقنية المتعمدة الى اجبار المستخدم على توثيق اللحظة الخام دون تدخل تقني يغير من ملامح الواقع او يجمله.</p><h2>دوافع ميتا نحو المحتوى اللحظي</h2><p>واضافت التحليلات ان ميتا تسعى لمحاربة ارهاق الجماليات الرقمية الذي يعاني منه مستخدمو الجيل زد حيث يميل الشباب الان نحو المحتوى غير المصقول الذي يعزز الشعور بالانتماء والصدق في التواصل الاجتماعي اليومي.</p><p>واشار خبراء تقنيون الى ان ميتا تحاول حصار المنافسين مثل سناب شات وتطبيق بي ريل داخل ملعبهم الخاص عبر دمج ميزات العفوية ضمن نظامها البيئي الضخم لضمان بقاء المستخدمين داخل تطبيق انستغرام.</p><p>وكشفت تصريحات رئيس انستغرام ادم موسيري ان نمو المنصة الحقيقي اصبح يتركز في الرسائل الخاصة والقصص بدلا من المنشورات العامة مما يجعل ميزة انستانتس المحرك الرئيسي لزيادة التفاعل اليومي داخل التطبيق بشكل مكثف.</p><h2>تحديات الخصوصية والمستقبل</h2><p>وبينت الشركة ان الميزة تفرض قيودا على لقطات الشاشة حيث يتم تنبيه المرسل في حال محاولة الطرف الاخر تصوير الشاشة لتعزيز الامان مع توفير خيار التراجع عن الارسال خلال ثوان معدودة من المشاركة.</p><p>واظهرت التقديرات ان الخصوصية تظل تحديا مستمرا رغم هذه الادوات لان المحتوى يظل عرضة للتصوير الخارجي ومع ذلك يرى المحللون ان الهدف هو خلق بيئة مريحة ترفع عبء المثالية عن كاهل المستخدمين.</p><p>واكد المراقبون ان انستغرام يراهن على ان مستقبل التواصل يكمن في اللحظات العابرة فهل ينجح في اقناع المستخدمين بالتخلي عن بريق الفلاتر لصالح صدق اللحظة وهو ما ستكشفه تفاعلات الفترة القادمة للميزة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5w43hzemt4_5-4y-y1778932215.jpg"  alt="" />

					<p><p>بدات شركة ميتا مؤخرا في اختبار ميزة انستانتس الجديدة عبر تطبيق انستغرام في خطوة تمثل تحولا جوهريا في فلسفة المنصة الرقمية نحو تعزيز الخصوصية وتقليل حدة التصنع التي طغت على المحتوى المنشور لفترات طويلة.</p><p>واوضحت الشركة ان هذه الميزة ليست مجرد تحديث تقني بل هي توجه استراتيجي يهدف لتشجيع المستخدمين على مشاركة حياتهم اليومية كما هي دون رتوش او تعديلات احترافية تبتعد عن الواقع وتخلق فجوة زمنية.</p><p>وكشفت التقارير ان الميزة تعتمد على مبدأ اللحظة الحقيقية حيث تتيح للمستخدمين التقاط الصور عبر كاميرا التطبيق بشكل مباشر مع حظر تام لرفع الوسائط من معرض الصور الخاص بالهاتف لضمان توثيق اللحظة الان.</p><h2>الية عمل ميزة انستانتس الجديدة</h2><p>واكدت الشركة ان الصور المرسلة عبر هذه الخاصية تتميز بخاصية العرض لمرة واحدة حيث تختفي فور مشاهدتها من قبل الطرف الاخر مما يعزز شعور المستخدم بالامان النفسي عند مشاركة لقطات عفوية مع اصدقائه.</p><p>وبينت ان الصور التي لا يتم فتحها ستخضع لعملية تدمير ذاتي تلقائي بعد مرور اربع وعشرين ساعة لضمان عدم تراكم المحتوى غير المرغوب فيه داخل سجلات المحادثات الخاصة مع الاخرين على مدار الايام.</p><p>وشددت على خلو الميزة من الفلاتر المعقدة او ادوات التعديل الاحترافية اذ تهدف هذه القيود التقنية المتعمدة الى اجبار المستخدم على توثيق اللحظة الخام دون تدخل تقني يغير من ملامح الواقع او يجمله.</p><h2>دوافع ميتا نحو المحتوى اللحظي</h2><p>واضافت التحليلات ان ميتا تسعى لمحاربة ارهاق الجماليات الرقمية الذي يعاني منه مستخدمو الجيل زد حيث يميل الشباب الان نحو المحتوى غير المصقول الذي يعزز الشعور بالانتماء والصدق في التواصل الاجتماعي اليومي.</p><p>واشار خبراء تقنيون الى ان ميتا تحاول حصار المنافسين مثل سناب شات وتطبيق بي ريل داخل ملعبهم الخاص عبر دمج ميزات العفوية ضمن نظامها البيئي الضخم لضمان بقاء المستخدمين داخل تطبيق انستغرام.</p><p>وكشفت تصريحات رئيس انستغرام ادم موسيري ان نمو المنصة الحقيقي اصبح يتركز في الرسائل الخاصة والقصص بدلا من المنشورات العامة مما يجعل ميزة انستانتس المحرك الرئيسي لزيادة التفاعل اليومي داخل التطبيق بشكل مكثف.</p><h2>تحديات الخصوصية والمستقبل</h2><p>وبينت الشركة ان الميزة تفرض قيودا على لقطات الشاشة حيث يتم تنبيه المرسل في حال محاولة الطرف الاخر تصوير الشاشة لتعزيز الامان مع توفير خيار التراجع عن الارسال خلال ثوان معدودة من المشاركة.</p><p>واظهرت التقديرات ان الخصوصية تظل تحديا مستمرا رغم هذه الادوات لان المحتوى يظل عرضة للتصوير الخارجي ومع ذلك يرى المحللون ان الهدف هو خلق بيئة مريحة ترفع عبء المثالية عن كاهل المستخدمين.</p><p>واكد المراقبون ان انستغرام يراهن على ان مستقبل التواصل يكمن في اللحظات العابرة فهل ينجح في اقناع المستخدمين بالتخلي عن بريق الفلاتر لصالح صدق اللحظة وهو ما ستكشفه تفاعلات الفترة القادمة للميزة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>