<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 10:51 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد</title>
		<link>https://jo24.net/article/570432</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570432</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024911.jpeg"  alt="" />
<p>يعقد مجلس الوزراء جلسة، الأحد، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات، بمشاركة ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة.</p>
<p>وكان مجلس الوزراء قد استكمل عقد المرحلة الأولى من عقد جلساته في جميع محافظات المملكة وبدأ عقد المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات من محافظة الكرك في شباط الماضي، كما عقد الشهر الماضي جلسة في محافظة اربد.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024911.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يعقد مجلس الوزراء جلسة، الأحد، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات، بمشاركة ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة.</p>
<p>وكان مجلس الوزراء قد استكمل عقد المرحلة الأولى من عقد جلساته في جميع محافظات المملكة وبدأ عقد المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات من محافظة الكرك في شباط الماضي، كما عقد الشهر الماضي جلسة في محافظة اربد.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه</title>
		<link>https://jo24.net/article/570431</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570431</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024206.jpeg"  alt="" />
<p>أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه محمد الجعفري الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 84 كغم في بطولة آسيا المقامة بمدينة بالي الإندونيسية.</p>
<p>وجاء تتويج الجعفري بالميدالية الذهبية بعد فوزه في المباراة النهائية على اللاعب الإماراتي رضا المسعودي بنتيجة 13-3.</p>
<p>كما أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه، عبدالرحمن المصاطفة، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وأحرزت لاعبة المنتخب الوطني للكراتيه يارا ناصر، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 68 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وحصد المنتخب الوطني للكراتيه لفئة الرجال، أيضا، الميدالية الذهبية ضمن منافسات القتال الجماعي في البطولة ذاتها.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024206.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه محمد الجعفري الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 84 كغم في بطولة آسيا المقامة بمدينة بالي الإندونيسية.</p>
<p>وجاء تتويج الجعفري بالميدالية الذهبية بعد فوزه في المباراة النهائية على اللاعب الإماراتي رضا المسعودي بنتيجة 13-3.</p>
<p>كما أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه، عبدالرحمن المصاطفة، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وأحرزت لاعبة المنتخب الوطني للكراتيه يارا ناصر، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 68 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وحصد المنتخب الوطني للكراتيه لفئة الرجال، أيضا، الميدالية الذهبية ضمن منافسات القتال الجماعي في البطولة ذاتها.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية  #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570430</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570430</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024001.jpeg"  alt="" />

<div>
	<p>أكّد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أنّه تم فجر الأحد، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين مُدانين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم بالدرجة القطعية واستكمال كافة الإجراءات الدستورية والقانونية، ونفذت الأحكام تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة تطبيقاً لنص المادة 359 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.</p>
	<p>وحول تفاصيل القضايا التي ارتكبها المدانون: بيّن المومني أنّ أولى القضايا التي نُفّذ حكم الإعدام بالمُدانين بها كانت قضية خلية السلط، حيث نُفّذ حكم الإعدام بكل من المُدان محمود نايف موسى والمُدان أنس أنور عادل صالح لتشكيلهما خلية إرهابية في عام 2018 واستشهد على إثرها المقدم معاذ خميس الدماني والوكيل علي عدنان قوقزة والرقيب هشام عبد الرحمن ضيف الله العقاربة والعريف محمد أحمد بني ياسين والعريف محمد خالد الهياجنة والعريف أحمد إدريس الزعبي.</p>
	<p>ونفذ حكم الإعدام بالمدان إبراهيم منصور محمد والمدان بقضية إرهابية راح ضحيتها الشهيد العميد عبد الرزاق الدلابيح عام 2022 .</p>
	<p>ونفذ الحكم كذلك بحق المدان حمزه محمود منصور ( تاجر مخدرات ) والمدان بقضية مقاومة الموظفين وإطلاق النار خلال مداهمة للمخدرات أفضت إلى استشهاد العريف حسام طالب العبادي في عام 2014.</p>
	<p>ونفذ كذلك حكم الإعدام بحق المدان خالد عساف فايز (تاجر مخدرات) بعد الحكم عليه بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأدى لاستشهاد الوكيل محمد سلامة السقرات خلال مداهمة للمخدرات في عام 2017م .</p>
	<p>وفي آخر القضايا نفذ حكم الإعدام بحق المدان إيهاب ماهر كمال ( تاجر مخدرات) والمدان بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأفضت إلى استشهاد الملازم أول أحمد خالد الرواحنة عام 2018.</p>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024001.jpeg"  alt="" />

					<p>

<div>
	<p>أكّد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أنّه تم فجر الأحد، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين مُدانين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم بالدرجة القطعية واستكمال كافة الإجراءات الدستورية والقانونية، ونفذت الأحكام تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة تطبيقاً لنص المادة 359 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.</p>
	<p>وحول تفاصيل القضايا التي ارتكبها المدانون: بيّن المومني أنّ أولى القضايا التي نُفّذ حكم الإعدام بالمُدانين بها كانت قضية خلية السلط، حيث نُفّذ حكم الإعدام بكل من المُدان محمود نايف موسى والمُدان أنس أنور عادل صالح لتشكيلهما خلية إرهابية في عام 2018 واستشهد على إثرها المقدم معاذ خميس الدماني والوكيل علي عدنان قوقزة والرقيب هشام عبد الرحمن ضيف الله العقاربة والعريف محمد أحمد بني ياسين والعريف محمد خالد الهياجنة والعريف أحمد إدريس الزعبي.</p>
	<p>ونفذ حكم الإعدام بالمدان إبراهيم منصور محمد والمدان بقضية إرهابية راح ضحيتها الشهيد العميد عبد الرزاق الدلابيح عام 2022 .</p>
	<p>ونفذ الحكم كذلك بحق المدان حمزه محمود منصور ( تاجر مخدرات ) والمدان بقضية مقاومة الموظفين وإطلاق النار خلال مداهمة للمخدرات أفضت إلى استشهاد العريف حسام طالب العبادي في عام 2014.</p>
	<p>ونفذ كذلك حكم الإعدام بحق المدان خالد عساف فايز (تاجر مخدرات) بعد الحكم عليه بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأدى لاستشهاد الوكيل محمد سلامة السقرات خلال مداهمة للمخدرات في عام 2017م .</p>
	<p>وفي آخر القضايا نفذ حكم الإعدام بحق المدان إيهاب ماهر كمال ( تاجر مخدرات) والمدان بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأفضت إلى استشهاد الملازم أول أحمد خالد الرواحنة عام 2018.</p>
	<div><br />
		</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بدء التحاق الدفعة الثانية من مكلفي برنامج خدمة العلم بمعسكرات شويعر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570429</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570429</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023755.jpeg"  alt="" />
<p>باشر مكلفو الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، الالتحاق بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر، وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لاستقبال المكلفين واستكمال إجراءات التحاقهم بكل يسر وانسيابية.</p>
<p>وقال رئيس دائرة التعبئة والجيش الشعبي في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي: &quot;إن إجراءات استقبال المكلفين نُفذت وفق ترتيبات تنظيمية وإدارية ولوجستية مدروسة، شملت تدقيق الوثائق الرسمية، وإجراء الفحوصات الطبية، واستكمال متطلبات الالتحاق، بما يضمن سير العملية بكفاءة عالية ووفق أعلى درجات التنظيم&quot;.</p>
<p>وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية سخّرت جميع الإمكانات البشرية والفنية اللازمة لاستقبال المكلفين، ووفرت البيئة التدريبية المناسبة التي تمكّنهم من الاستفادة المثلى من البرنامج وتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة منه.</p>
<p>ويشتمل برنامج خدمة العلم على مراحل تدريبية عسكرية ومهارية متخصصة، تهدف إلى تأهيل المشاركين وإكسابهم المعارف والخبرات اللازمة، إلى جانب رفع مستوى اللياقة البدنية والجاهزية، وتنمية المهارات العسكرية والمهنية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على خدمة وطنه والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.</p>
<p>ويأتي برنامج خدمة العلم تنفيذاً للتوجيهات والرؤى الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في طاقات الشباب الأردني، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة بما ينسجم مع متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023755.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>باشر مكلفو الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، الالتحاق بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر، وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لاستقبال المكلفين واستكمال إجراءات التحاقهم بكل يسر وانسيابية.</p>
<p>وقال رئيس دائرة التعبئة والجيش الشعبي في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي: &quot;إن إجراءات استقبال المكلفين نُفذت وفق ترتيبات تنظيمية وإدارية ولوجستية مدروسة، شملت تدقيق الوثائق الرسمية، وإجراء الفحوصات الطبية، واستكمال متطلبات الالتحاق، بما يضمن سير العملية بكفاءة عالية ووفق أعلى درجات التنظيم&quot;.</p>
<p>وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية سخّرت جميع الإمكانات البشرية والفنية اللازمة لاستقبال المكلفين، ووفرت البيئة التدريبية المناسبة التي تمكّنهم من الاستفادة المثلى من البرنامج وتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة منه.</p>
<p>ويشتمل برنامج خدمة العلم على مراحل تدريبية عسكرية ومهارية متخصصة، تهدف إلى تأهيل المشاركين وإكسابهم المعارف والخبرات اللازمة، إلى جانب رفع مستوى اللياقة البدنية والجاهزية، وتنمية المهارات العسكرية والمهنية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على خدمة وطنه والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.</p>
<p>ويأتي برنامج خدمة العلم تنفيذاً للتوجيهات والرؤى الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في طاقات الشباب الأردني، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة بما ينسجم مع متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير</title>
		<link>https://jo24.net/article/570428</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570428</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023712.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية انتهاء فترة التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 18 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن الامتحان سيُعقد يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2026 في مختبرات أكاديمية البلقاء – جامعة البلقاء التطبيقية في مدينة السلط، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحًا.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة المتقدمين إلى مراجعة وحدة التقييم والامتحانات العامة يوم الامتحان لاستكمال إجراءات التسجيل وتقديم الوثائق المطلوبة، والتي تشمل صورة عن شهادة المعادلة الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وصورة عن الهوية الشخصية، وكتابًا من الكلية يحدد لغة دراسة الطالب (العربية أو الإنجليزية)، بالإضافة إلى إشعار البنك المثبت لتسديد الرسوم المقررة.</p>
<p>وبيّنت الجامعة أن رسوم الامتحان تبلغ 300 دولار أمريكي للطلبة المتقدمين لأول مرة، و450 دولارًا أمريكيًا للطلبة المعيدين.</p>
<p>وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد العجلوني أن عقد هذه الدورة يأتي استجابةً لقرار مجلس التعليم العالي، وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاستكمال متطلبات الامتحان التأهيلي لغايات التجسير، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتوفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023712.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية انتهاء فترة التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 18 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن الامتحان سيُعقد يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2026 في مختبرات أكاديمية البلقاء – جامعة البلقاء التطبيقية في مدينة السلط، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحًا.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة المتقدمين إلى مراجعة وحدة التقييم والامتحانات العامة يوم الامتحان لاستكمال إجراءات التسجيل وتقديم الوثائق المطلوبة، والتي تشمل صورة عن شهادة المعادلة الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وصورة عن الهوية الشخصية، وكتابًا من الكلية يحدد لغة دراسة الطالب (العربية أو الإنجليزية)، بالإضافة إلى إشعار البنك المثبت لتسديد الرسوم المقررة.</p>
<p>وبيّنت الجامعة أن رسوم الامتحان تبلغ 300 دولار أمريكي للطلبة المتقدمين لأول مرة، و450 دولارًا أمريكيًا للطلبة المعيدين.</p>
<p>وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد العجلوني أن عقد هذه الدورة يأتي استجابةً لقرار مجلس التعليم العالي، وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاستكمال متطلبات الامتحان التأهيلي لغايات التجسير، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتوفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجغبير: الصناعات التحويلية تولد قيمة مضافة بـ9.3 مليارات دولار سنوياً وتشغل 254 ألف عامل  #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570427</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570427</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023210.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن الصناعات التحويلية في المملكة تشكل العمود الفقري للقطاع الصناعي، إذ يبلغ حجم الإنتاج القائم فيها نحو 21 مليار دولار سنوياً، فيما يصل الاستهلاك الوسيط إلى نحو 11.6 مليار دولار، ما يولد قيمة مضافة تقدر بنحو 9.3 مليارات دولار سنوياً، أي ما نسبته 45% من إجمالي الإنتاج القائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجغبير ل الأردن ٢٤ إن هذه الأرقام تعكس الأثر الاقتصادي الكبير للصناعات التحويلية في توليد الدخل والثروة داخل الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الصناعات ذات القيمة المضافة تعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي المستدام، لما لها من دور في تحويل المواد الخام ومدخلات الإنتاج إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، الأمر الذي يسهم في زيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي، آنا بيردي، أكدت خلال تصريحات صحفية على هامش زيارتها للمملكة أهمية الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة باعتبارها صناعات توفر فرص عمل داخل الدولة وتدعم النمو الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الجغبير أن الصناعات التحويلية تتمتع بقدرة عالية على خلق فرص العمل مقارنة بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، إذ يعمل فيها نحو 254 ألف عامل وعاملة موزعين على قرابة 18 ألف منشأة صناعية في مختلف محافظات المملكة، ما يجعلها من أكبر القطاعات المولدة للتشغيل والداعمة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أهمية هذه الصناعات تتجلى بشكل خاص في قطاعات الكيماويات والأدوية والصناعات الغذائية والهندسية والجلود والألبسة، باعتبارها محركات رئيسية للنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، نظراً لقدرتها على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات واستقطاب الاستثمارات النوعية وخلق فرص عمل مستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن الصناعات التحويلية تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية والمواد الخام، وتطوير سلاسل القيمة الوطنية، وتقليل الاعتماد على المستوردات، ورفع المحتوى المحلي في الإنتاج، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الجغبير على أن أثر الصناعات التحويلية لا يقتصر على القيمة المضافة المباشرة، بل يمتد إلى قطاعات النقل والتخزين واللوجستيات والتجارة والخدمات المالية والتقنية، مبيناً أن الدراسات تشير إلى أن كل دينار يُنفق في القطاع الصناعي يولد أثراً اقتصادياً إجمالياً يقارب 2.17 دينار في الاقتصاد الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن تعزيز دور الصناعات التحويلية يتطلب تشجيع الاستثمار في الصناعات ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، ودعم البحث والتطوير والابتكار الصناعي، وربط مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني باحتياجات الصناعة، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز مشاريع إحلال المستوردات وزيادة الصادرات، وتحسين بيئة الأعمال وتخفيض كلف الإنتاج والطاقة والتمويل، والاستفادة بشكل أكبر من الاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن التوسع في هذه الصناعات يمثل استثماراً مباشراً في توليد الوظائف النوعية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع الصناعة في صلب عملية التحول الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب بيانات غرفة صناعة الأردن، احتلت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ27 عالمياً في مساهمة الصناعات التحويلية بالناتج المحلي الإجمالي وفق تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ما يعكس نضج القاعدة الإنتاجية الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت البيانات أن القيمة المضافة للقطاع الصناعي في المملكة بلغت 8.6 مليارات دينار خلال عام 2025، مقارنة مع 4.4 مليارات دينار في عام 2010، بزيادة تراكمية تجاوزت 94%، وبمعدل نمو سنوي يقارب 5% خلال العقد الماضي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023210.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن الصناعات التحويلية في المملكة تشكل العمود الفقري للقطاع الصناعي، إذ يبلغ حجم الإنتاج القائم فيها نحو 21 مليار دولار سنوياً، فيما يصل الاستهلاك الوسيط إلى نحو 11.6 مليار دولار، ما يولد قيمة مضافة تقدر بنحو 9.3 مليارات دولار سنوياً، أي ما نسبته 45% من إجمالي الإنتاج القائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجغبير ل الأردن ٢٤ إن هذه الأرقام تعكس الأثر الاقتصادي الكبير للصناعات التحويلية في توليد الدخل والثروة داخل الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الصناعات ذات القيمة المضافة تعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي المستدام، لما لها من دور في تحويل المواد الخام ومدخلات الإنتاج إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، الأمر الذي يسهم في زيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي، آنا بيردي، أكدت خلال تصريحات صحفية على هامش زيارتها للمملكة أهمية الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة باعتبارها صناعات توفر فرص عمل داخل الدولة وتدعم النمو الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الجغبير أن الصناعات التحويلية تتمتع بقدرة عالية على خلق فرص العمل مقارنة بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، إذ يعمل فيها نحو 254 ألف عامل وعاملة موزعين على قرابة 18 ألف منشأة صناعية في مختلف محافظات المملكة، ما يجعلها من أكبر القطاعات المولدة للتشغيل والداعمة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أهمية هذه الصناعات تتجلى بشكل خاص في قطاعات الكيماويات والأدوية والصناعات الغذائية والهندسية والجلود والألبسة، باعتبارها محركات رئيسية للنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، نظراً لقدرتها على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات واستقطاب الاستثمارات النوعية وخلق فرص عمل مستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن الصناعات التحويلية تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية والمواد الخام، وتطوير سلاسل القيمة الوطنية، وتقليل الاعتماد على المستوردات، ورفع المحتوى المحلي في الإنتاج، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الجغبير على أن أثر الصناعات التحويلية لا يقتصر على القيمة المضافة المباشرة، بل يمتد إلى قطاعات النقل والتخزين واللوجستيات والتجارة والخدمات المالية والتقنية، مبيناً أن الدراسات تشير إلى أن كل دينار يُنفق في القطاع الصناعي يولد أثراً اقتصادياً إجمالياً يقارب 2.17 دينار في الاقتصاد الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن تعزيز دور الصناعات التحويلية يتطلب تشجيع الاستثمار في الصناعات ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، ودعم البحث والتطوير والابتكار الصناعي، وربط مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني باحتياجات الصناعة، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز مشاريع إحلال المستوردات وزيادة الصادرات، وتحسين بيئة الأعمال وتخفيض كلف الإنتاج والطاقة والتمويل، والاستفادة بشكل أكبر من الاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن التوسع في هذه الصناعات يمثل استثماراً مباشراً في توليد الوظائف النوعية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع الصناعة في صلب عملية التحول الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب بيانات غرفة صناعة الأردن، احتلت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ27 عالمياً في مساهمة الصناعات التحويلية بالناتج المحلي الإجمالي وفق تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ما يعكس نضج القاعدة الإنتاجية الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت البيانات أن القيمة المضافة للقطاع الصناعي في المملكة بلغت 8.6 مليارات دينار خلال عام 2025، مقارنة مع 4.4 مليارات دينار في عام 2010، بزيادة تراكمية تجاوزت 94%، وبمعدل نمو سنوي يقارب 5% خلال العقد الماضي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الوطنية للأسرى: الأسرى الأردنيون يواجهون &quot;القتل الصامت&quot;.. والشرمان في وضع صحي خطير</title>
		<link>https://jo24.net/article/570426</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 08:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570426</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782020237.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان – حذّرت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية من التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن سياسة الإهمال الطبي الممنهج باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم. وأشارت اللجنة إلى أن الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان تشهد تراجعاً خطيراً نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل نموذجاً لمعاناة الأسرى المرضى داخل المعتقلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت اللجنة في بيان صحفي إن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يواجهون القتل الصامت من خلال الإهمال الطبي والانتهاكات المستمرة التي تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن التقارير والمعلومات الواردة إليها تؤكد أن الأسير أنس الشرمان يعاني من مضاعفات صحية خطيرة تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن معاناة الشرمان تفاقمت بسبب إصابته بمرض جلدي معدٍ تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تؤدي إلى تجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، ما يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى لا يمكن اعتباره مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداة للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالبت اللجنة بتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة جميع الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها، كما دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إلى ممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما ناشدت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة العمل من أجل الحرية العاجلة للأسرى، والشفاء العاجل للمرضى منهم، وكشف مصير المفقودين الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي صادر عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نص البيان :</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتابع اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بقلق بالغ التطورات الصحية المتفاقمة التي يعاني منها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من إهمال طبي ممنهج وانتهاكات مستمرة تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية. وفي هذا السياق، تبرز الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان بوصفها نموذجاً صارخاً لمعاناة الأسرى المرضى، في ظل التدهور المستمر لوضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التقارير والمعلومات التي وصلت إلى اللجنة الوطنية تؤكد أن الأسير الأردني أنس الشرمان بات يعاني من مضاعفات صحية خطيرة، تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية، نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج والرعاية الطبية المناسبة، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول، وهو ما يزيد من خطورة وضعه الصحي ويجعله بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة ورعاية متخصصة بشكل مستمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تتفاقم معاناة الأسير الشرمان بسبب إصابته بمرض جلدي معدي تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تُجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، الأمر الذي يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما يمر به الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى ليس مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداةً للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبناءً على ذلك، تؤكد اللجنة على ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>* تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة كافة الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* مطالبة وزارة الخارجية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية وممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة قبل فوات الأوان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* دعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى كسر حاجز الصمت والتدخل الفوري لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div>الحرية العاجلة لأسرانا، والشفاء العاجل لمرضاهم، وكشف مصير قريب لمفقودينا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمان</div>
<div>19/6/2026</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782020237.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان – حذّرت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية من التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن سياسة الإهمال الطبي الممنهج باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم. وأشارت اللجنة إلى أن الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان تشهد تراجعاً خطيراً نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل نموذجاً لمعاناة الأسرى المرضى داخل المعتقلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت اللجنة في بيان صحفي إن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يواجهون القتل الصامت من خلال الإهمال الطبي والانتهاكات المستمرة التي تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن التقارير والمعلومات الواردة إليها تؤكد أن الأسير أنس الشرمان يعاني من مضاعفات صحية خطيرة تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن معاناة الشرمان تفاقمت بسبب إصابته بمرض جلدي معدٍ تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تؤدي إلى تجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، ما يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى لا يمكن اعتباره مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداة للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالبت اللجنة بتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة جميع الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها، كما دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إلى ممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما ناشدت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة العمل من أجل الحرية العاجلة للأسرى، والشفاء العاجل للمرضى منهم، وكشف مصير المفقودين الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي صادر عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نص البيان :</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتابع اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بقلق بالغ التطورات الصحية المتفاقمة التي يعاني منها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من إهمال طبي ممنهج وانتهاكات مستمرة تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية. وفي هذا السياق، تبرز الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان بوصفها نموذجاً صارخاً لمعاناة الأسرى المرضى، في ظل التدهور المستمر لوضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التقارير والمعلومات التي وصلت إلى اللجنة الوطنية تؤكد أن الأسير الأردني أنس الشرمان بات يعاني من مضاعفات صحية خطيرة، تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية، نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج والرعاية الطبية المناسبة، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول، وهو ما يزيد من خطورة وضعه الصحي ويجعله بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة ورعاية متخصصة بشكل مستمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تتفاقم معاناة الأسير الشرمان بسبب إصابته بمرض جلدي معدي تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تُجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، الأمر الذي يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما يمر به الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى ليس مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداةً للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبناءً على ذلك، تؤكد اللجنة على ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>* تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة كافة الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* مطالبة وزارة الخارجية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية وممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة قبل فوات الأوان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* دعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى كسر حاجز الصمت والتدخل الفوري لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div>الحرية العاجلة لأسرانا، والشفاء العاجل لمرضاهم، وكشف مصير قريب لمفقودينا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمان</div>
<div>19/6/2026</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برئاسة قاليباف.. الوفد الإيراني المفاوض &quot;ميناب 168&quot; يصل إلى زيورخ السويسرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570425</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 08:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570425</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782019386.jpg"  alt="" />
<p>أعلن التلفزيون الإيراني وصول الوفد الإيراني المفاوض، الذي يحمل اسم &quot;ميناب 168&quot;، إلى مدينة زيورخ السويسرية.</p>
<div>&nbsp;وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد يرأسه كبير المفاوضين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ويضم في عضويته وزير الخارجية عباس عراقتشي، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في مجالي الأمن والنفط ومن البنك المركزي.</div>
<div>&nbsp;</div>
<p>وفي منشورٍ له فور وصوله إلى زيورخ، قال قاليباف: &quot;إنني أرى أطفال ميناب المظلومين وكافة شهداء إيران العزيزة رقباء على أعمالي وتصرفاتي في كل لحظة.. إنهم يروننا وينتظرون منا الكثير&quot;.</p>
<div>&nbsp;وأضاف: &quot;أسأل الله ألا أكون خجلاً أمام الشهداء المظلومين وأمام الشعب الإيراني وأن ألتحق برفاقي أبيض الوجه، والذين أعد الأيام والدقائق شوقاً للقائهم&quot;، مشيراً إلى وسم &quot;Minab168#&quot; الذي يأتي تخليداً لذكرى أطفال مدرسة &quot;ميناب&quot;.</div>
<p>ومن المتوقع أن تبدأ الأحد محادثات فنية بين الجانبين الأميركي والإيراني، في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين.</p>
<p>وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد في وقت سابق أن هذه الزيارة تأتي بهدف المطالبة بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، موضحاً أن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه. وذلك في إشارة إلى خرق بند إيقاف الحرب في لبنان، حيث يستمر الاحتلال في اعتداءاته، وهو ما دفع إيران للرد على هذا الخرق بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782019386.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلن التلفزيون الإيراني وصول الوفد الإيراني المفاوض، الذي يحمل اسم &quot;ميناب 168&quot;، إلى مدينة زيورخ السويسرية.</p>
<div>&nbsp;وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد يرأسه كبير المفاوضين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ويضم في عضويته وزير الخارجية عباس عراقتشي، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في مجالي الأمن والنفط ومن البنك المركزي.</div>
<div>&nbsp;</div>
<p>وفي منشورٍ له فور وصوله إلى زيورخ، قال قاليباف: &quot;إنني أرى أطفال ميناب المظلومين وكافة شهداء إيران العزيزة رقباء على أعمالي وتصرفاتي في كل لحظة.. إنهم يروننا وينتظرون منا الكثير&quot;.</p>
<div>&nbsp;وأضاف: &quot;أسأل الله ألا أكون خجلاً أمام الشهداء المظلومين وأمام الشعب الإيراني وأن ألتحق برفاقي أبيض الوجه، والذين أعد الأيام والدقائق شوقاً للقائهم&quot;، مشيراً إلى وسم &quot;Minab168#&quot; الذي يأتي تخليداً لذكرى أطفال مدرسة &quot;ميناب&quot;.</div>
<p>ومن المتوقع أن تبدأ الأحد محادثات فنية بين الجانبين الأميركي والإيراني، في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين.</p>
<p>وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد في وقت سابق أن هذه الزيارة تأتي بهدف المطالبة بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، موضحاً أن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه. وذلك في إشارة إلى خرق بند إيقاف الحرب في لبنان، حيث يستمر الاحتلال في اعتداءاته، وهو ما دفع إيران للرد على هذا الخرق بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق</title>
		<link>https://jo24.net/article/570424</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 07:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570424</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782017247.jpeg"  alt="" />
<p>يطرأ الأحد، ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا في ساعات المساء.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 33- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 31- 16، وفي المرتفعات الشمالية 29 - 15، وفي مرتفعات الشراة 31- 13، وفي مناطق البادية 38- 18، وفي مناطق السهول 33- 18، وفي الأغوار الشمالية 39- 21، وفي الأغوار الجنوبية 41 - 26، وفي البحر الميت 39 - 24، وفي خليج العقبة 40 - 25 درجة مئوية.</p>
<p>ويكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في ساعات المساء.</p>
<p>ويبقى الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حارّ في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782017247.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يطرأ الأحد، ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا في ساعات المساء.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 33- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 31- 16، وفي المرتفعات الشمالية 29 - 15، وفي مرتفعات الشراة 31- 13، وفي مناطق البادية 38- 18، وفي مناطق السهول 33- 18، وفي الأغوار الشمالية 39- 21، وفي الأغوار الجنوبية 41 - 26، وفي البحر الميت 39 - 24، وفي خليج العقبة 40 - 25 درجة مئوية.</p>
<p>ويكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في ساعات المساء.</p>
<p>ويبقى الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حارّ في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بين المصلحة والعقيدة.. من يحكم سياسة أمريكا تجاه إسرائيل؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570423</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 07:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570423</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>تصريحان يتجاوزان حدود الجدل</div>
<div>أثارت المفارقة بين تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن «إسرائيل ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة»، وتصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن «أمريكا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل»، موجة واسعة من الجدل. لكن أهمية التصريحين لا تكمن في مدى دقتهما التاريخية بقدر ما تكمن في أنهما كشفا عن وجود تيارين داخل الولايات المتحدة حول طبيعة العلاقة مع إسرائيل وأسسها.</div>
<div>فالخطاب الأمريكي تجاه دولة الكيان الصهيوني ليس كتلة واحدة متجانسة كما قد يبدو من الخارج، بل هو نتاج تفاعل بين تيارين رئيسيين يختلفان في المنطلقات وإن التقيا غالباً في النتيجة.</div>
<div>ترامب ولغة المصلحة</div>
<div>يعكس تصريح ترامب رؤية براغماتية تنظر إلى تل أبيب باعتبارها حليفاً استراتيجياً وُجد ليخدم المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. ووفق هذه الرؤية، فإن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس التزاماً عقائدياً بقدر ما هو استثمار سياسي وأمني يخضع لحسابات القوة والمصلحة والكلفة والعائد.</div>
<div>ومن هذا المنطلق، فإن قيمة إسرائيل في السياسة الأمريكية تُقاس بمدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن، وليس لاعتبارات دينية أو تاريخية أو عاطفية، وإن كانت تستخدم هذه الإعتبارات لتسويق السياسات الأمريكية التي تخدم هذه الأهداف.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاكابي ولغة العقيدة</div>
<div>في المقابل، يعبر تصريح هاكابي عن رؤية أيديولوجية ودينية تتبناها قطاعات واسعة من التيار المسيحي الصهيوني في الولايات المتحدة. فإسرائيل هنا ليست مجرد حليف، بل تمثل جزءاً من الإرث الروحي والحضاري الذي قامت عليه أمريكا نفسها.</div>
<div>ومن منظور هذا التيار، فإن دعم إسرائيل ليس خياراً سياسياً فحسب، بل واجب أخلاقي وعقائدي يتجاوز حسابات الربح والخسارة، وهو ما يفسر اللغة العاطفية والمبالغ فيها التي ظهرت في تصريح السفير الأمريكي.</div>
<div>من يملك التأثير الأكبر؟</div>
<div>السؤال الأهم ليس أي التيارين أكثر حضوراً في الخطاب السياسي، بل أيهما يملك القدرة على توجيه القرار الأمريكي عند لحظات الحسم.</div>
<div>فالتيار المسيحي الصهيوني يتمتع بنفوذ انتخابي وإعلامي وسياسي كبير، خاصة داخل الأوساط المحافظة والحزب الجمهوري، لكنه ليس الجهة الوحيدة التي تصنع القرار. فهناك أيضاً مؤسسات الدولة الأمريكية، من البيت الأبيض إلى وزارة الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات ومراكز التخطيط الاستراتيجي، وهي مؤسسات اعتادت النظر إلى العالم من زاوية المصالح القومية الأمريكية قبل أي اعتبار آخر.</div>
<div>ولهذا فإن الحكم على طبيعة السياسة الأمريكية لا يكون من خلال الخطابات، بل من خلال دراسة المواقف التي اضطرت فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده إسرائيل وما تراه هي ضرورياً لمصالحها.</div>
<div>أزمة السويس: عندما أجبرت واشنطن إسرائيل على الانسحاب</div>
<div>يقدم التاريخ مثالاً مبكراً وواضحاً على تغليب الولايات المتحدة للمصلحة على الاعتبارات الأيديولوجية. فبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واحتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء، لم تتردد إدارة الرئيس أيزنهاور في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية ودبلوماسية كبيرة على إسرائيل لإجبارها على الانسحاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن السبب تعاطفاً مع مصر بقدر ما كان مرتبطاً بالمصالح الأمريكية في خضم الحرب الباردة، حيث كانت واشنطن تخشى أن يؤدي استمرار الاحتلال إلى تعزيز النفوذ السوفييتي في المنطقة وإضعاف موقع الولايات المتحدة في العالم العربي.</div>
<div>وقد انتهى الأمر بانسحاب إسرائيل من سيناء رغم المكاسب العسكرية التي حققتها، في رسالة مبكرة مفادها أن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس مفتوحاً على حساب المصالح الأمريكية الكبرى.</div>
<div>من ثغرة الدفرسوار إلى إعادة سيناء</div>
<div>وتكرر المشهد بصورة مختلفة بعد حرب أكتوبر 1973. فبعد نجاح القوات الإسرائيلية في العبور إلى الضفة الغربية لقناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار وتحقيق مكاسب ميدانية مهمة بعد الدعم العسكري الأمريكي غير المحدود لإسرائيل وفتح جسر جوي عسكري ضخم ومباشر لإمدادها بكل انواع الأسلحة والذخائر، لم تتبن واشنطن منطق تثبيت الأمر الواقع العسكري، بل قادت مساراً سياسياً طويلاً انتهى باتفاقيات فض الاشتباك ثم باتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أعادت سيناء كاملة إلى السيادة المصرية.</div>
<div>لقد أدركت الولايات المتحدة آنذاك أن تحقيق الاستقرار الإقليمي وإخراج مصر من دائرة الصراع العسكري المباشر وخفض احتمالات المواجهة مع الاتحاد السوفييتي يمثل مصلحة أمريكية عليا تفوق الرغبة الإسرائيلية في الاحتفاظ بالأرض المحتلة.</div>
<div>وبعد أن فرضت الدول العربية حظراً على تصدير النفط إلى أمريكا، أدرك الرئيس الأمريكي نيكسون آنذاك أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يهدد الاقتصاد الغربي ومصالح واشنطن الحيوية. وكانت النتيجة أن انسحبت إسرائيل تدريجياً من كامل سيناء رغم ما كانت تمثله من أهمية استراتيجية وعسكرية بالنسبة لها.</div>
<div>الاتفاق مع إيران: اختبار معاصر</div>
<div>ولعل المثال الأكثر حداثة يتمثل في التفاهمات والاتفاقات التي تسعى الولايات المتحدة إلى إنجازها مع إيران رغم التحفظات والاعتراضات الإسرائيلية المتكررة.</div>
<div>فمن وجهة نظر إسرائيل، يمثل الإتفاق مع طهران مخاطرة استراتيجية قد تمنح إيران مساحة أوسع للحركة. أما من وجهة نظر واشنطن، فقد يكون الاتفاق وسيلة لتجنب مواجهة عسكرية مكلفة، أو لضبط البرنامج النووي الإيراني، أو لتخفيف أعباء الانخراط العسكري في الشرق الأوسط، أو للتفرغ لأولويات استراتيجية أخرى أكثر إلحاحاً.</div>
<div>ومجرد استعداد الولايات المتحدة للمضي في هذا المسار، رغم عدم حماس إسرائيل له، يكشف أن حسابات المصلحة الأمريكية تبقى المرجعية النهائية في صناعة القرار.</div>
<div>عندما تتحدث العقيدة وتتخذ المصلحة القرار</div>
<div>لا يعني كل ما سبق أن التيار الأيديولوجي المؤيد لإسرائيل ضعيف التأثير أو عديم الأهمية. فهو ما يزال يشكل أحد أهم مصادر الدعم السياسي والشعبي لدولة الكيان داخل الولايات المتحدة، ويسهم في تشكيل البيئة التي يتحرك فيها صانع القرار الأمريكي.</div>
<div>لكن التجربة التاريخية تشير إلى أن العقيدة تؤثر في الخطاب السياسي، بينما تتولى المصلحة في الغالب حسم القرار النهائي.</div>
<div>فحين تتوافق العقيدة والمصلحة تسير السياسة الأمريكية بسهولة. أما عندما تتعارضان، كما حدث في سيناء عام 1956، وفي مرحلة ما بعد حرب أكتوبر، وفي ملفات أخرى وصولاً إلى التفاهمات مع إيران، فإن الكفة تميل غالباً إلى ما تراه واشنطن أكثر انسجاماً مع مصالحها القومية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة</div>
<div>تكشف تصريحات ترامب وهاكابي عن وجهين مختلفين للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية. الأول يتحدث بلغة القوة والمصلحة، والثاني بلغة العقيدة والهوية. وبين هذين التيارين تتحرك السياسة الأمريكية منذ عقود.</div>
<div>غير أن دراسة محطات التاريخ الكبرى تشير إلى أن الولايات المتحدة، مهما بلغت قوة التيارات الأيديولوجية داخلها، تبقى في نهاية المطاف دولة عظمى تحكمها حسابات المصالح قبل أي شيء آخر. ولذلك فإن فهم السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لا يكون من خلال متابعة التصريحات وحدها، بل من خلال مراقبة لحظات الاختبار التي تضطر فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده تل أبيب وما تراه هي ضرورياً لمصالحها. ففي تلك اللحظات تحديداً يظهر الطرف الذي يحكم القرار الأمريكي فعلاً: المصلحة ام العقيدة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>تصريحان يتجاوزان حدود الجدل</div>
<div>أثارت المفارقة بين تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن «إسرائيل ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة»، وتصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن «أمريكا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل»، موجة واسعة من الجدل. لكن أهمية التصريحين لا تكمن في مدى دقتهما التاريخية بقدر ما تكمن في أنهما كشفا عن وجود تيارين داخل الولايات المتحدة حول طبيعة العلاقة مع إسرائيل وأسسها.</div>
<div>فالخطاب الأمريكي تجاه دولة الكيان الصهيوني ليس كتلة واحدة متجانسة كما قد يبدو من الخارج، بل هو نتاج تفاعل بين تيارين رئيسيين يختلفان في المنطلقات وإن التقيا غالباً في النتيجة.</div>
<div>ترامب ولغة المصلحة</div>
<div>يعكس تصريح ترامب رؤية براغماتية تنظر إلى تل أبيب باعتبارها حليفاً استراتيجياً وُجد ليخدم المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. ووفق هذه الرؤية، فإن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس التزاماً عقائدياً بقدر ما هو استثمار سياسي وأمني يخضع لحسابات القوة والمصلحة والكلفة والعائد.</div>
<div>ومن هذا المنطلق، فإن قيمة إسرائيل في السياسة الأمريكية تُقاس بمدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن، وليس لاعتبارات دينية أو تاريخية أو عاطفية، وإن كانت تستخدم هذه الإعتبارات لتسويق السياسات الأمريكية التي تخدم هذه الأهداف.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاكابي ولغة العقيدة</div>
<div>في المقابل، يعبر تصريح هاكابي عن رؤية أيديولوجية ودينية تتبناها قطاعات واسعة من التيار المسيحي الصهيوني في الولايات المتحدة. فإسرائيل هنا ليست مجرد حليف، بل تمثل جزءاً من الإرث الروحي والحضاري الذي قامت عليه أمريكا نفسها.</div>
<div>ومن منظور هذا التيار، فإن دعم إسرائيل ليس خياراً سياسياً فحسب، بل واجب أخلاقي وعقائدي يتجاوز حسابات الربح والخسارة، وهو ما يفسر اللغة العاطفية والمبالغ فيها التي ظهرت في تصريح السفير الأمريكي.</div>
<div>من يملك التأثير الأكبر؟</div>
<div>السؤال الأهم ليس أي التيارين أكثر حضوراً في الخطاب السياسي، بل أيهما يملك القدرة على توجيه القرار الأمريكي عند لحظات الحسم.</div>
<div>فالتيار المسيحي الصهيوني يتمتع بنفوذ انتخابي وإعلامي وسياسي كبير، خاصة داخل الأوساط المحافظة والحزب الجمهوري، لكنه ليس الجهة الوحيدة التي تصنع القرار. فهناك أيضاً مؤسسات الدولة الأمريكية، من البيت الأبيض إلى وزارة الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات ومراكز التخطيط الاستراتيجي، وهي مؤسسات اعتادت النظر إلى العالم من زاوية المصالح القومية الأمريكية قبل أي اعتبار آخر.</div>
<div>ولهذا فإن الحكم على طبيعة السياسة الأمريكية لا يكون من خلال الخطابات، بل من خلال دراسة المواقف التي اضطرت فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده إسرائيل وما تراه هي ضرورياً لمصالحها.</div>
<div>أزمة السويس: عندما أجبرت واشنطن إسرائيل على الانسحاب</div>
<div>يقدم التاريخ مثالاً مبكراً وواضحاً على تغليب الولايات المتحدة للمصلحة على الاعتبارات الأيديولوجية. فبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واحتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء، لم تتردد إدارة الرئيس أيزنهاور في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية ودبلوماسية كبيرة على إسرائيل لإجبارها على الانسحاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن السبب تعاطفاً مع مصر بقدر ما كان مرتبطاً بالمصالح الأمريكية في خضم الحرب الباردة، حيث كانت واشنطن تخشى أن يؤدي استمرار الاحتلال إلى تعزيز النفوذ السوفييتي في المنطقة وإضعاف موقع الولايات المتحدة في العالم العربي.</div>
<div>وقد انتهى الأمر بانسحاب إسرائيل من سيناء رغم المكاسب العسكرية التي حققتها، في رسالة مبكرة مفادها أن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس مفتوحاً على حساب المصالح الأمريكية الكبرى.</div>
<div>من ثغرة الدفرسوار إلى إعادة سيناء</div>
<div>وتكرر المشهد بصورة مختلفة بعد حرب أكتوبر 1973. فبعد نجاح القوات الإسرائيلية في العبور إلى الضفة الغربية لقناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار وتحقيق مكاسب ميدانية مهمة بعد الدعم العسكري الأمريكي غير المحدود لإسرائيل وفتح جسر جوي عسكري ضخم ومباشر لإمدادها بكل انواع الأسلحة والذخائر، لم تتبن واشنطن منطق تثبيت الأمر الواقع العسكري، بل قادت مساراً سياسياً طويلاً انتهى باتفاقيات فض الاشتباك ثم باتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أعادت سيناء كاملة إلى السيادة المصرية.</div>
<div>لقد أدركت الولايات المتحدة آنذاك أن تحقيق الاستقرار الإقليمي وإخراج مصر من دائرة الصراع العسكري المباشر وخفض احتمالات المواجهة مع الاتحاد السوفييتي يمثل مصلحة أمريكية عليا تفوق الرغبة الإسرائيلية في الاحتفاظ بالأرض المحتلة.</div>
<div>وبعد أن فرضت الدول العربية حظراً على تصدير النفط إلى أمريكا، أدرك الرئيس الأمريكي نيكسون آنذاك أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يهدد الاقتصاد الغربي ومصالح واشنطن الحيوية. وكانت النتيجة أن انسحبت إسرائيل تدريجياً من كامل سيناء رغم ما كانت تمثله من أهمية استراتيجية وعسكرية بالنسبة لها.</div>
<div>الاتفاق مع إيران: اختبار معاصر</div>
<div>ولعل المثال الأكثر حداثة يتمثل في التفاهمات والاتفاقات التي تسعى الولايات المتحدة إلى إنجازها مع إيران رغم التحفظات والاعتراضات الإسرائيلية المتكررة.</div>
<div>فمن وجهة نظر إسرائيل، يمثل الإتفاق مع طهران مخاطرة استراتيجية قد تمنح إيران مساحة أوسع للحركة. أما من وجهة نظر واشنطن، فقد يكون الاتفاق وسيلة لتجنب مواجهة عسكرية مكلفة، أو لضبط البرنامج النووي الإيراني، أو لتخفيف أعباء الانخراط العسكري في الشرق الأوسط، أو للتفرغ لأولويات استراتيجية أخرى أكثر إلحاحاً.</div>
<div>ومجرد استعداد الولايات المتحدة للمضي في هذا المسار، رغم عدم حماس إسرائيل له، يكشف أن حسابات المصلحة الأمريكية تبقى المرجعية النهائية في صناعة القرار.</div>
<div>عندما تتحدث العقيدة وتتخذ المصلحة القرار</div>
<div>لا يعني كل ما سبق أن التيار الأيديولوجي المؤيد لإسرائيل ضعيف التأثير أو عديم الأهمية. فهو ما يزال يشكل أحد أهم مصادر الدعم السياسي والشعبي لدولة الكيان داخل الولايات المتحدة، ويسهم في تشكيل البيئة التي يتحرك فيها صانع القرار الأمريكي.</div>
<div>لكن التجربة التاريخية تشير إلى أن العقيدة تؤثر في الخطاب السياسي، بينما تتولى المصلحة في الغالب حسم القرار النهائي.</div>
<div>فحين تتوافق العقيدة والمصلحة تسير السياسة الأمريكية بسهولة. أما عندما تتعارضان، كما حدث في سيناء عام 1956، وفي مرحلة ما بعد حرب أكتوبر، وفي ملفات أخرى وصولاً إلى التفاهمات مع إيران، فإن الكفة تميل غالباً إلى ما تراه واشنطن أكثر انسجاماً مع مصالحها القومية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة</div>
<div>تكشف تصريحات ترامب وهاكابي عن وجهين مختلفين للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية. الأول يتحدث بلغة القوة والمصلحة، والثاني بلغة العقيدة والهوية. وبين هذين التيارين تتحرك السياسة الأمريكية منذ عقود.</div>
<div>غير أن دراسة محطات التاريخ الكبرى تشير إلى أن الولايات المتحدة، مهما بلغت قوة التيارات الأيديولوجية داخلها، تبقى في نهاية المطاف دولة عظمى تحكمها حسابات المصالح قبل أي شيء آخر. ولذلك فإن فهم السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لا يكون من خلال متابعة التصريحات وحدها، بل من خلال مراقبة لحظات الاختبار التي تضطر فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده تل أبيب وما تراه هي ضرورياً لمصالحها. ففي تلك اللحظات تحديداً يظهر الطرف الذي يحكم القرار الأمريكي فعلاً: المصلحة ام العقيدة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استطلاع إسرائيلي: 59% مع اعتزال نتنياهو و67% يعتبرون الاتفاق الأميركي - الإيراني سيئا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570422</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 02:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570422</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1781998917.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أظهر استطلاع لبرنامج &quot;أولبان شيشي&quot; على القناة 12 الإسرائيلية أن 59% من المستطلعين يرون أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية وألا يترشح مجدداً لأي منصب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ما يتعلق بخلافته داخل حزب الليكود، تصدر وزير الاقتصاد نير بركات قائمة المرشحين المفضلين بنسبة تأييد بلغت 18%، متقدماً على نائب رئيس الوزراء ياريف ليفين ووزير الحرب يسرائيل كاتس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بيّن الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يعتبرون الاتفاق الموقّع بين الولايات المتحدة وإيران سيئاً بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، فيما منح معظم المشاركين تقييماً &quot;سيئاً&quot; أو &quot;فاشلاً&quot; لكل من نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة المواجهة الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف البرنامج النووي الإيراني، رأى 45% من المستطلعين أن إيران ستنجح في امتلاك سلاح نووي، مقابل 31% اعتبروا أنها لن تتمكن من ذلك، بينما قال 24% إنهم لا يعرفون.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1781998917.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أظهر استطلاع لبرنامج &quot;أولبان شيشي&quot; على القناة 12 الإسرائيلية أن 59% من المستطلعين يرون أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية وألا يترشح مجدداً لأي منصب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ما يتعلق بخلافته داخل حزب الليكود، تصدر وزير الاقتصاد نير بركات قائمة المرشحين المفضلين بنسبة تأييد بلغت 18%، متقدماً على نائب رئيس الوزراء ياريف ليفين ووزير الحرب يسرائيل كاتس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بيّن الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يعتبرون الاتفاق الموقّع بين الولايات المتحدة وإيران سيئاً بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، فيما منح معظم المشاركين تقييماً &quot;سيئاً&quot; أو &quot;فاشلاً&quot; لكل من نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة المواجهة الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف البرنامج النووي الإيراني، رأى 45% من المستطلعين أن إيران ستنجح في امتلاك سلاح نووي، مقابل 31% اعتبروا أنها لن تتمكن من ذلك، بينما قال 24% إنهم لا يعرفون.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين يسافر الجسد ويبقى الوطن معلّقًا على جدار القلب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570421</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 00:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570421</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>وصلتُ مساء يوم الجمعة إلى جنوب غرب لندن، في زيارةٍ تمتد ثلاثة أسابيع، جئتُ فيها لأستمتع بصحبة حفيدي نارت، ولأعيش قربه تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح العمر معنى لا تستطيع السنوات وحدها أن تمنحه. فالأحفاد لا يضيفون أيامًا إلى أعمارنا فحسب، بل يعيدون إلينا طفولةً ظننّا أنها غابت، ويجعلون القلب يبدأ من جديد، كأن الزمن حين يمرّ بهم يتراجع قليلًا ليمنحنا فرصة أخرى للحب.</div>
<div>وفي بيت ابني الدكتور رائد، وقعت عيناي على هذه الرتب والشارات التي ما زال يحتفظ بها منذ خدمته في الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية. كانت معلّقة أمامي في صمت، غير أن صمتها لم يكن فراغًا؛ كان ممتلئًا بأصوات الأيام، وخطوات الجنود، ونداء الواجب، ووجوه المرضى، وبذلك الشعور العميق الذي لا يعرف معناه إلا من ارتدى شرف الخدمة يومًا، وحمل مسؤولية الوطن فوق كتفيه وفي ضميره.</div>
<div>ليست هذه الرتب مجرد قطعٍ من القماش والمعدن، وليست آثارًا لمهنة انتهت أو مرحلة طواها الزمن. إنها أجزاء من سيرة إنسان، وشواهد على زمنٍ عاشه ابني بين الانضباط والرحمة، وبين هيبة الجندية وقداسة الطب. لقد كانت الرتبة على كتفه، لكن معناها كان في قلبه؛ لأن الرتب قد تُنزع عن الزي، أما القيم التي غرستها فلا تُنزع من الروح.</div>
<div>مضى على مغادرته الخدمة أكثر من عشر سنوات، وتغيّرت المدن والطرقات، وانتقلت حياته من سماء الأردن إلى سماء جنوب غرب لندن، لكنه ما زال حين يتحدث عن الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية يتحدث بلغة الحنان. ولا يستعمل الحنان عادةً في الحديث عن المؤسسات العسكرية، لكنني أدركت أن الإنسان لا يحنّ إلى المباني والرتب وحدها، بل يحنّ إلى الجزء من نفسه الذي وُلد هناك؛ إلى شبابه، وزملائه، وأيام الخدمة، وإلى الوطن حين كان يراه كل صباح في العلم والزي والتحية والواجب.</div>
<div>كان صوته وهو يستعيد تلك السنوات يشبه صوت من يتحدث عن بيتٍ قديم غادره، لكنه لم يغادره من الداخل. فبعض الأماكن نسكنها زمنًا، وبعضها يسكننا إلى الأبد. والجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية لم يكونا في حياته مجرد مكانٍ للعمل، بل كانا مدرسةً صاغت في داخله معنى الالتزام، وربطت الطب بالواجب، والعلم بالشرف، وخدمة الإنسان بخدمة الوطن.</div>
<div>قد يبتعد الإنسان عن بلاده آلاف الأميال، لكن المسافة لا تستطيع أن تقيس مقدار الوطن في قلبه. فالوطن ليس حدودًا نغادرها عند بوابة المطار، ولا عنوانًا يُكتب في جواز السفر، ولا أرضًا نراها فقط حين نعود إليها. الوطن هو ذلك الصوت الخفي الذي يرافقنا في الغربة، وهو القيم التي تظهر في أفعالنا، وهو الاسم الذي يلمع في أعيننا حين يُذكر، حتى لو حاولنا أن نخفي الشوق وراء الكلمات.</div>
<div>الأردن، بالنسبة إلى ابني رائد، ليس ذاكرةً ساكنة، بل حضورٌ يوميّ يتجسد في أخلاقه وعمله وطريقته في خدمة الناس. واليوم، وهو يمارس رسالته الطبية في جنوب غرب لندن، ما زالت روح الطبيب العسكري الأردني حاضرةً فيه: في دقته، وانضباطه، ورحمته، وصبره، واحترامه لقدسية الحياة. تغيّر مكان الخدمة، لكن جوهر الرسالة لم يتغيّر؛ لأن من تعلّم أن الطب أمانة لا يحصر أمانته في مكان، ومن خدم الإنسان تحت راية الوطن يظل يخدم وطنه حتى عندما يعمل تحت سماء أخرى.</div>
<div>وأنا أنظر إلى تلك الرتب، وإلى حفيدي نارت الذي يجري في البيت غير مدرك بعدُ لكل ما تحمله هذه الشارات من تاريخ، شعرت بأن الانتماء ينتقل بين الأجيال بصمت. ينتقل من أبٍ عرف معنى الوطن، إلى ابنٍ خدمه، ثم إلى حفيدٍ سيكبر يومًا ويسأل عن تلك الرتب المعلقة على الجدار. وعندها سيدرك أن جده لم يكن ينظر إلى قطعٍ قديمة، بل كان يقرأ سيرة أبيه، ويرى فيها الأردن حاضرًا في بيتٍ بعيد.</div>
<div>ربما لهذا نحتفظ بالأشياء القديمة؛ لا لأننا نعجز عن مغادرة الماضي، بل لأننا نخشى أن تضيع المعاني التي صنعها فينا. فالذاكرة ليست إقامةً في ما مضى، وإنما جسرٌ نحمل عبره قيمنا إلى من يأتي بعدنا. وهذه الرتب ليست نهاية قصة، بل بدايتها المتجددة كلما نظر إليها نارت، وكلما سأل عنها، وكلما سمع اسم الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية مملوءًا بالفخر والامتنان.</div>
<div>هذه الشارات لا تقول فقط:</div>
<div>لقد خدمتُ وطني يومًا.</div>
<div>بل تقول:</div>
<div>لقد خَدَمني الوطن أيضًا؛ علّمني، وصاغني، ومنحني قيمًا أحملها معي أينما ذهبت.</div>
<div>فالانتماء الحقيقي لا تقيسه المسافات، ولا تمحوه الغربة، ولا تنتهي صلاحيته بانتهاء الوظيفة. الانتماء هو أن يبقى الوطن حيًّا في أخلاق أبنائه، وأن تظل رايته مرفوعةً في ضمائرهم، حتى حين لا تكون ظاهرةً فوق رؤوسهم.</div>
<div>وفي تلك الليلة، أدركت أن الوطن لا يبقى خلفنا حين نسافر. نحن الذين نحمله معنا؛ في لهجتنا، وذكرياتنا، وحنيننا، وفي الطريقة التي نؤدي بها واجبنا أمام الناس. قد يغيّر الإنسان مكان إقامته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر المكان الأول الذي تعلّم فيه معنى الوفاء.</div>
<div>وهكذا، بين رتبٍ معلقة على جدار بيت في جنوب غرب لندن، وحديث ابنٍ ما زال يفيض حنانًا نحو جيشه وخدماته الطبية، وضحكة حفيدٍ اسمه نارت تملأ المكان حياةً، رأيت الأردن حاضرًا أمامي؛ لا بوصفه أرضًا بعيدة، بل بوصفه معنىً يجمع ثلاثة أجيال تحت سقف واحد.</div>
<div>فالأردن وطنٌ قد نبتعد عن أرضه، لكن أرضه لا تبتعد عنّا؛ لأنه حين يسكن القلب، تصبح كل المسافات عاجزةً عن تحويله إلى غياب.</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>وصلتُ مساء يوم الجمعة إلى جنوب غرب لندن، في زيارةٍ تمتد ثلاثة أسابيع، جئتُ فيها لأستمتع بصحبة حفيدي نارت، ولأعيش قربه تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح العمر معنى لا تستطيع السنوات وحدها أن تمنحه. فالأحفاد لا يضيفون أيامًا إلى أعمارنا فحسب، بل يعيدون إلينا طفولةً ظننّا أنها غابت، ويجعلون القلب يبدأ من جديد، كأن الزمن حين يمرّ بهم يتراجع قليلًا ليمنحنا فرصة أخرى للحب.</div>
<div>وفي بيت ابني الدكتور رائد، وقعت عيناي على هذه الرتب والشارات التي ما زال يحتفظ بها منذ خدمته في الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية. كانت معلّقة أمامي في صمت، غير أن صمتها لم يكن فراغًا؛ كان ممتلئًا بأصوات الأيام، وخطوات الجنود، ونداء الواجب، ووجوه المرضى، وبذلك الشعور العميق الذي لا يعرف معناه إلا من ارتدى شرف الخدمة يومًا، وحمل مسؤولية الوطن فوق كتفيه وفي ضميره.</div>
<div>ليست هذه الرتب مجرد قطعٍ من القماش والمعدن، وليست آثارًا لمهنة انتهت أو مرحلة طواها الزمن. إنها أجزاء من سيرة إنسان، وشواهد على زمنٍ عاشه ابني بين الانضباط والرحمة، وبين هيبة الجندية وقداسة الطب. لقد كانت الرتبة على كتفه، لكن معناها كان في قلبه؛ لأن الرتب قد تُنزع عن الزي، أما القيم التي غرستها فلا تُنزع من الروح.</div>
<div>مضى على مغادرته الخدمة أكثر من عشر سنوات، وتغيّرت المدن والطرقات، وانتقلت حياته من سماء الأردن إلى سماء جنوب غرب لندن، لكنه ما زال حين يتحدث عن الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية يتحدث بلغة الحنان. ولا يستعمل الحنان عادةً في الحديث عن المؤسسات العسكرية، لكنني أدركت أن الإنسان لا يحنّ إلى المباني والرتب وحدها، بل يحنّ إلى الجزء من نفسه الذي وُلد هناك؛ إلى شبابه، وزملائه، وأيام الخدمة، وإلى الوطن حين كان يراه كل صباح في العلم والزي والتحية والواجب.</div>
<div>كان صوته وهو يستعيد تلك السنوات يشبه صوت من يتحدث عن بيتٍ قديم غادره، لكنه لم يغادره من الداخل. فبعض الأماكن نسكنها زمنًا، وبعضها يسكننا إلى الأبد. والجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية لم يكونا في حياته مجرد مكانٍ للعمل، بل كانا مدرسةً صاغت في داخله معنى الالتزام، وربطت الطب بالواجب، والعلم بالشرف، وخدمة الإنسان بخدمة الوطن.</div>
<div>قد يبتعد الإنسان عن بلاده آلاف الأميال، لكن المسافة لا تستطيع أن تقيس مقدار الوطن في قلبه. فالوطن ليس حدودًا نغادرها عند بوابة المطار، ولا عنوانًا يُكتب في جواز السفر، ولا أرضًا نراها فقط حين نعود إليها. الوطن هو ذلك الصوت الخفي الذي يرافقنا في الغربة، وهو القيم التي تظهر في أفعالنا، وهو الاسم الذي يلمع في أعيننا حين يُذكر، حتى لو حاولنا أن نخفي الشوق وراء الكلمات.</div>
<div>الأردن، بالنسبة إلى ابني رائد، ليس ذاكرةً ساكنة، بل حضورٌ يوميّ يتجسد في أخلاقه وعمله وطريقته في خدمة الناس. واليوم، وهو يمارس رسالته الطبية في جنوب غرب لندن، ما زالت روح الطبيب العسكري الأردني حاضرةً فيه: في دقته، وانضباطه، ورحمته، وصبره، واحترامه لقدسية الحياة. تغيّر مكان الخدمة، لكن جوهر الرسالة لم يتغيّر؛ لأن من تعلّم أن الطب أمانة لا يحصر أمانته في مكان، ومن خدم الإنسان تحت راية الوطن يظل يخدم وطنه حتى عندما يعمل تحت سماء أخرى.</div>
<div>وأنا أنظر إلى تلك الرتب، وإلى حفيدي نارت الذي يجري في البيت غير مدرك بعدُ لكل ما تحمله هذه الشارات من تاريخ، شعرت بأن الانتماء ينتقل بين الأجيال بصمت. ينتقل من أبٍ عرف معنى الوطن، إلى ابنٍ خدمه، ثم إلى حفيدٍ سيكبر يومًا ويسأل عن تلك الرتب المعلقة على الجدار. وعندها سيدرك أن جده لم يكن ينظر إلى قطعٍ قديمة، بل كان يقرأ سيرة أبيه، ويرى فيها الأردن حاضرًا في بيتٍ بعيد.</div>
<div>ربما لهذا نحتفظ بالأشياء القديمة؛ لا لأننا نعجز عن مغادرة الماضي، بل لأننا نخشى أن تضيع المعاني التي صنعها فينا. فالذاكرة ليست إقامةً في ما مضى، وإنما جسرٌ نحمل عبره قيمنا إلى من يأتي بعدنا. وهذه الرتب ليست نهاية قصة، بل بدايتها المتجددة كلما نظر إليها نارت، وكلما سأل عنها، وكلما سمع اسم الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية مملوءًا بالفخر والامتنان.</div>
<div>هذه الشارات لا تقول فقط:</div>
<div>لقد خدمتُ وطني يومًا.</div>
<div>بل تقول:</div>
<div>لقد خَدَمني الوطن أيضًا؛ علّمني، وصاغني، ومنحني قيمًا أحملها معي أينما ذهبت.</div>
<div>فالانتماء الحقيقي لا تقيسه المسافات، ولا تمحوه الغربة، ولا تنتهي صلاحيته بانتهاء الوظيفة. الانتماء هو أن يبقى الوطن حيًّا في أخلاق أبنائه، وأن تظل رايته مرفوعةً في ضمائرهم، حتى حين لا تكون ظاهرةً فوق رؤوسهم.</div>
<div>وفي تلك الليلة، أدركت أن الوطن لا يبقى خلفنا حين نسافر. نحن الذين نحمله معنا؛ في لهجتنا، وذكرياتنا، وحنيننا، وفي الطريقة التي نؤدي بها واجبنا أمام الناس. قد يغيّر الإنسان مكان إقامته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر المكان الأول الذي تعلّم فيه معنى الوفاء.</div>
<div>وهكذا، بين رتبٍ معلقة على جدار بيت في جنوب غرب لندن، وحديث ابنٍ ما زال يفيض حنانًا نحو جيشه وخدماته الطبية، وضحكة حفيدٍ اسمه نارت تملأ المكان حياةً، رأيت الأردن حاضرًا أمامي؛ لا بوصفه أرضًا بعيدة، بل بوصفه معنىً يجمع ثلاثة أجيال تحت سقف واحد.</div>
<div>فالأردن وطنٌ قد نبتعد عن أرضه، لكن أرضه لا تبتعد عنّا؛ لأنه حين يسكن القلب، تصبح كل المسافات عاجزةً عن تحويله إلى غياب.</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل احتيالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570420</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 23:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570420</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781988415.jpeg"  alt="" />
<p>جددت شركة البريد الأردني، تحذيرها من رسائل نصية وبريد إلكتروني احتيالي تنتحل صفة البريد، أو بعض الجهات الرسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال الإجراءات أو نقص في المعلومات، أو تسديد رسوم مالية.</p>
<p>وأوضحت الشركة في بيان السبت، أن الرسائل والروابط المتداولة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة المختلفة، ما هي إلا محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية، داعية إلى توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
<p>وأكدت أنه لا يرسل مثل هذه الرسائل، ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، مبينة أن عمليات الدفع تتم فقط من خلال خدمة &quot;إي فواتيركم&quot; أو عند تسليم الشحنة.</p>
<p>وشددت على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها، خاصة في ظل انتشار الحسابات الوهمية التي تهدف إلى الاحتيال الإلكتروني.</p>
<p>وقالت الشركة إنها تقدمت ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .</p>
<p>وشددت على ضرورة تجاهل وحذف أي رسائل من هذا النوع وعدم التعامل معها بأي شكل، مع ضرورة التحقق من صحة أي رسالة من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء في البريد الأردني على الرقم 062005777.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781988415.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>جددت شركة البريد الأردني، تحذيرها من رسائل نصية وبريد إلكتروني احتيالي تنتحل صفة البريد، أو بعض الجهات الرسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال الإجراءات أو نقص في المعلومات، أو تسديد رسوم مالية.</p>
<p>وأوضحت الشركة في بيان السبت، أن الرسائل والروابط المتداولة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة المختلفة، ما هي إلا محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية، داعية إلى توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
<p>وأكدت أنه لا يرسل مثل هذه الرسائل، ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، مبينة أن عمليات الدفع تتم فقط من خلال خدمة &quot;إي فواتيركم&quot; أو عند تسليم الشحنة.</p>
<p>وشددت على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها، خاصة في ظل انتشار الحسابات الوهمية التي تهدف إلى الاحتيال الإلكتروني.</p>
<p>وقالت الشركة إنها تقدمت ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .</p>
<p>وشددت على ضرورة تجاهل وحذف أي رسائل من هذا النوع وعدم التعامل معها بأي شكل، مع ضرورة التحقق من صحة أي رسالة من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء في البريد الأردني على الرقم 062005777.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز بيولوجي يكشف لماذا تصاب النساء بامراض المناعة الذاتية اكثر من الرجال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570419</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 22:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570419</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/uzd23pukr1_5-6y-y1778334608.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود فوارق جوهرية في الجهاز المناعي بين الجنسين تجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بامراض المناعة الذاتية مقارنة بالرجال، حيث يمتلك الجهاز المناعي الانثوي نشاطا التهابيا مرتفعا بشكل طبيعي. واظهرت الابحاث ان هذا النشاط المناعي القوي يمنح النساء قدرة فائقة على مقاومة العدوى الفيروسية والامراض المعدية، الا انه في المقابل يرفع من احتمالية حدوث استجابات خاطئة تهاجم فيها الخلايا انسجة الجسم السليمة.</p> <p>واشار الباحثون الى ان هذه الميزة التطورية قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ ان زيادة الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب تزيد من مخاطر الاصابة باضطرابات مزمنة مثل الذئبة الحمراء التي تنتشر بين النساء بشكل ملحوظ. واكدت النتائج ان فهم هذه الاليات البيولوجية الدقيقة يعد خطوة جوهرية لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تبتعد عن الادوية التقليدية المثبطة للمناعة التي قد تسبب اثارا جانبية واسعة النطاق على صحة المرضى العامة.</p> <p>وبينت الدراسة ان الفروق لا تقتصر على الكروموسومات الجنسية فقط كما كان يعتقد سابقا، بل تمتد لتشمل مفاتيح تحكم جينية معقدة توجد على الكروموسومات الجسمية المشتركة بين الجنسين وتؤثر في عمل الخلايا. واوضح الخبراء ان تحليل اكثر من مليون خلية مناعية مكن الفريق البحثي من رصد اكثر من الف مفتاح جيني يعمل بطريقة مختلفة تماما لدى النساء مقارنة بالرجال مما يفسر التباين في الاستجابة المرضية.</p> <h2>افاق جديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية</h2> <p>واضاف القائمون على البحث ان الاعتماد التاريخي على عينات ذكورية في الدراسات الطبية ادى الى فجوة معرفية كبيرة في فهم كيفية تفاعل اجساد النساء مع الامراض المناعية وتطورها بمرور الوقت. وشدد العلماء على ضرورة تبني نهج علاجي مخصص يتناسب مع الخصائص البيولوجية لكل مريض، مشيرين الى ان النتائج الحالية تفتح الباب امام حقبة جديدة من الطب الدقيق الذي يستهدف المسارات الجينية والمناعية الخاصة بكل حالة.</p> <p>واكد الباحثون ان المتغيرات الجينية المكتشفة تؤثر بشكل مباشر على نشاط جينات مرتبطة بمرض الذئبة، مما يفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بين النساء بنسبة تصل الى تسعة اضعاف مقارنة بالرجال في بعض الحالات. واوضح الفريق ان هذه الاكتشافات ليست مجرد ارقام، بل هي خارطة طريق لتغيير بروتوكولات العلاج الحالية التي كانت تعتمد لسنوات طويلة على معايير موحدة لا تراعي الفروق البيولوجية العميقة بين الجنسين في الاستجابة المناعية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/uzd23pukr1_5-6y-y1778334608.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود فوارق جوهرية في الجهاز المناعي بين الجنسين تجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بامراض المناعة الذاتية مقارنة بالرجال، حيث يمتلك الجهاز المناعي الانثوي نشاطا التهابيا مرتفعا بشكل طبيعي. واظهرت الابحاث ان هذا النشاط المناعي القوي يمنح النساء قدرة فائقة على مقاومة العدوى الفيروسية والامراض المعدية، الا انه في المقابل يرفع من احتمالية حدوث استجابات خاطئة تهاجم فيها الخلايا انسجة الجسم السليمة.</p> <p>واشار الباحثون الى ان هذه الميزة التطورية قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ ان زيادة الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب تزيد من مخاطر الاصابة باضطرابات مزمنة مثل الذئبة الحمراء التي تنتشر بين النساء بشكل ملحوظ. واكدت النتائج ان فهم هذه الاليات البيولوجية الدقيقة يعد خطوة جوهرية لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تبتعد عن الادوية التقليدية المثبطة للمناعة التي قد تسبب اثارا جانبية واسعة النطاق على صحة المرضى العامة.</p> <p>وبينت الدراسة ان الفروق لا تقتصر على الكروموسومات الجنسية فقط كما كان يعتقد سابقا، بل تمتد لتشمل مفاتيح تحكم جينية معقدة توجد على الكروموسومات الجسمية المشتركة بين الجنسين وتؤثر في عمل الخلايا. واوضح الخبراء ان تحليل اكثر من مليون خلية مناعية مكن الفريق البحثي من رصد اكثر من الف مفتاح جيني يعمل بطريقة مختلفة تماما لدى النساء مقارنة بالرجال مما يفسر التباين في الاستجابة المرضية.</p> <h2>افاق جديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية</h2> <p>واضاف القائمون على البحث ان الاعتماد التاريخي على عينات ذكورية في الدراسات الطبية ادى الى فجوة معرفية كبيرة في فهم كيفية تفاعل اجساد النساء مع الامراض المناعية وتطورها بمرور الوقت. وشدد العلماء على ضرورة تبني نهج علاجي مخصص يتناسب مع الخصائص البيولوجية لكل مريض، مشيرين الى ان النتائج الحالية تفتح الباب امام حقبة جديدة من الطب الدقيق الذي يستهدف المسارات الجينية والمناعية الخاصة بكل حالة.</p> <p>واكد الباحثون ان المتغيرات الجينية المكتشفة تؤثر بشكل مباشر على نشاط جينات مرتبطة بمرض الذئبة، مما يفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بين النساء بنسبة تصل الى تسعة اضعاف مقارنة بالرجال في بعض الحالات. واوضح الفريق ان هذه الاكتشافات ليست مجرد ارقام، بل هي خارطة طريق لتغيير بروتوكولات العلاج الحالية التي كانت تعتمد لسنوات طويلة على معايير موحدة لا تراعي الفروق البيولوجية العميقة بين الجنسين في الاستجابة المناعية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> حلمي الأسمر يسأل: هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة!؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570418</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 22:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570418</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781984156.png"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب حلمي الأسمر</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يبدو السؤال صادماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل قد يراه البعض استفزازياً أو ظالماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن كلما طال أمد الحرب على غزة،. رغم ما اتفاق وقف إطلاق النار الصوري؛ وكلما تكشفت شبكات التمويل والاستثمار التي أبقت آلة الحرب تعمل، أصبح من الصعب تجاهل هذا السؤال أو الهروب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>للوهلة الأولى يبدو الجواب سهلاً: لا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلم تعلن أي دولة عربية أنها دفعت ثمن قنبلة سقطت على غزة، ولم يخرج مسؤول عربي ليقول إنه موّل دبابة أو طائرة أو عملية عسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة أن الحروب الحديثة لا تُموَّل بهذه الطريقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في القرن الحادي والعشرين لا تحتاج الدولة إلى أن يرسل لها أحد حقيبة أموال. يكفي أن تجد من يشتري ديونها، أو يستثمر في سنداتها، أو يضخ أمواله في المؤسسات المالية التي تمول اقتصادها، أو يترك أمواله تدار داخل شبكة عالمية لا تسأل كثيراً عن الوجهة النهائية لرأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تبدأ القصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ اندلاع الحرب الصهيونية العدوانية على غزة لجأت إسرائيل إلى أسواق المال العالمية بصورة غير مسبوقة. أصدرت مليارات الدولارات من السندات الحكومية، واستعانت بأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية لتسويقها وبيعها للمستثمرين حول العالم. وقد أظهرت تقارير مالية وحقوقية أن بنوكاً عالمية كبرى مثل غولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي وبنك أوف أمريكا ودويتشه بنك وباركليز شاركت في ترتيب أو تغطية إصدارات ضخمة من السندات الإسرائيلية خلال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه كشفت تحقيقات صحفية عن دور مؤسسات استثمارية عملاقة مثل أليانز (حسب ما نشر إعلام الغرب) في شراء كميات كبيرة من السندات الحكومية الإسرائيلية، حتى أصبحت من بين أكبر المستثمرين الأجانب فيها خلال فترة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من أين جاءت الأموال التي اشترت تلك السندات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يصبح السؤال عربياً بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعالم المالي اليوم لا يعرف الحدود السياسية التي يعرفها الناس. أموال الصناديق السيادية الخليجية، وصناديق التقاعد العربية، وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية العربية، لا تبقى داخل خزائن الدول. إنها تتدفق إلى الأسواق العالمية، وتُدار عبر مؤسسات مالية دولية، وتدخل في محافظ استثمارية ضخمة تضم آلاف الشركات والسندات والأدوات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الدراسات الخاصة بصناديق الثروة السيادية إلى أن الصناديق الخليجية الكبرى تدير تريليونات الدولارات وتستثمر بصورة واسعة في الأسواق الغربية والعالمية عبر شبكات من مديري الأصول وصناديق الأسهم الخاصة ورؤوس الأموال الاستثمارية. كما أن كثيراً من استثماراتها تتم عبر هياكل مالية معقدة تجعل تتبع الوجهة النهائية للأموال أمراً بالغ الصعوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز المفارقة الأخلاقية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد يكون المواطن العربي غاضباً مما يجري في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تكون حكومته قد أدانت الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يشارك في حملات التبرع والإغاثة، (رغم أن بعض القوانين العربية تجرم عمل الخير هذا)</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن جزءاً من مدخراته أو أموال تقاعده أو أموال بلاده السيادية قد يكون موجوداً داخل صناديق عالمية تستثمر في مؤسسات مالية اشترت سندات إسرائيلية أو موّلت اقتصاد الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها مفارقة العولمة المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الزمن القديم كان من السهل معرفة من يمول الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم فإن المال يتحرك عبر عشرات الوسطاء ومئات الصناديق وآلاف الشركات قبل أن يصل إلى وجهته النهائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل جلس مسؤول عربي ووقّع شيكاً لتمويل الحرب على غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال الحقيقي هو: هل أصبح جزء من رأس المال العربي، عن قصد أو دون قصد(!)، جزءاً من المنظومة المالية العالمية التي ساعدت إسرائيل على تمويل حربها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجواب الصادق هو أن أحداً لا يعرف الحجم الحقيقي لهذه المساهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المؤكد أن الأموال العربية جزء من النظام المالي العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أن هذا النظام موّل شراء السندات الإسرائيلية واستمرار تدفق رأس المال إلى الاقتصاد الإسرائيلي أثناء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أيضاً أن غياب الشفافية يجعل من الصعب على المواطن العربي أن يعرف أين تستثمر أمواله فعلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك فإن القضية لم تعد قضية إسرائيل فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها قضية سيادة مالية وأخلاقية عربية أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية تتعلق بحق الشعوب في معرفة أين تذهب أموالها، وكيف تُدار مدخراتها، وما إذا كانت استثماراتها تنسجم مع قيمها ومواقفها المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية ربما يكون السؤال الأدق ليس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم دولاراً عربياً مرّ عبر شبكة المال العالمية ووصل إلى اقتصاد الحرب الإسرائيلي دون أن يعلم صاحبه ذلك؟ (او ربما علم وسكت!)</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو السؤال الذي لا يزال ينتظر إجابة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781984156.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب حلمي الأسمر</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يبدو السؤال صادماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل قد يراه البعض استفزازياً أو ظالماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن كلما طال أمد الحرب على غزة،. رغم ما اتفاق وقف إطلاق النار الصوري؛ وكلما تكشفت شبكات التمويل والاستثمار التي أبقت آلة الحرب تعمل، أصبح من الصعب تجاهل هذا السؤال أو الهروب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>للوهلة الأولى يبدو الجواب سهلاً: لا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلم تعلن أي دولة عربية أنها دفعت ثمن قنبلة سقطت على غزة، ولم يخرج مسؤول عربي ليقول إنه موّل دبابة أو طائرة أو عملية عسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة أن الحروب الحديثة لا تُموَّل بهذه الطريقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في القرن الحادي والعشرين لا تحتاج الدولة إلى أن يرسل لها أحد حقيبة أموال. يكفي أن تجد من يشتري ديونها، أو يستثمر في سنداتها، أو يضخ أمواله في المؤسسات المالية التي تمول اقتصادها، أو يترك أمواله تدار داخل شبكة عالمية لا تسأل كثيراً عن الوجهة النهائية لرأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تبدأ القصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ اندلاع الحرب الصهيونية العدوانية على غزة لجأت إسرائيل إلى أسواق المال العالمية بصورة غير مسبوقة. أصدرت مليارات الدولارات من السندات الحكومية، واستعانت بأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية لتسويقها وبيعها للمستثمرين حول العالم. وقد أظهرت تقارير مالية وحقوقية أن بنوكاً عالمية كبرى مثل غولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي وبنك أوف أمريكا ودويتشه بنك وباركليز شاركت في ترتيب أو تغطية إصدارات ضخمة من السندات الإسرائيلية خلال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه كشفت تحقيقات صحفية عن دور مؤسسات استثمارية عملاقة مثل أليانز (حسب ما نشر إعلام الغرب) في شراء كميات كبيرة من السندات الحكومية الإسرائيلية، حتى أصبحت من بين أكبر المستثمرين الأجانب فيها خلال فترة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من أين جاءت الأموال التي اشترت تلك السندات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يصبح السؤال عربياً بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعالم المالي اليوم لا يعرف الحدود السياسية التي يعرفها الناس. أموال الصناديق السيادية الخليجية، وصناديق التقاعد العربية، وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية العربية، لا تبقى داخل خزائن الدول. إنها تتدفق إلى الأسواق العالمية، وتُدار عبر مؤسسات مالية دولية، وتدخل في محافظ استثمارية ضخمة تضم آلاف الشركات والسندات والأدوات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الدراسات الخاصة بصناديق الثروة السيادية إلى أن الصناديق الخليجية الكبرى تدير تريليونات الدولارات وتستثمر بصورة واسعة في الأسواق الغربية والعالمية عبر شبكات من مديري الأصول وصناديق الأسهم الخاصة ورؤوس الأموال الاستثمارية. كما أن كثيراً من استثماراتها تتم عبر هياكل مالية معقدة تجعل تتبع الوجهة النهائية للأموال أمراً بالغ الصعوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز المفارقة الأخلاقية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد يكون المواطن العربي غاضباً مما يجري في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تكون حكومته قد أدانت الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يشارك في حملات التبرع والإغاثة، (رغم أن بعض القوانين العربية تجرم عمل الخير هذا)</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن جزءاً من مدخراته أو أموال تقاعده أو أموال بلاده السيادية قد يكون موجوداً داخل صناديق عالمية تستثمر في مؤسسات مالية اشترت سندات إسرائيلية أو موّلت اقتصاد الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها مفارقة العولمة المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الزمن القديم كان من السهل معرفة من يمول الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم فإن المال يتحرك عبر عشرات الوسطاء ومئات الصناديق وآلاف الشركات قبل أن يصل إلى وجهته النهائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل جلس مسؤول عربي ووقّع شيكاً لتمويل الحرب على غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال الحقيقي هو: هل أصبح جزء من رأس المال العربي، عن قصد أو دون قصد(!)، جزءاً من المنظومة المالية العالمية التي ساعدت إسرائيل على تمويل حربها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجواب الصادق هو أن أحداً لا يعرف الحجم الحقيقي لهذه المساهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المؤكد أن الأموال العربية جزء من النظام المالي العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أن هذا النظام موّل شراء السندات الإسرائيلية واستمرار تدفق رأس المال إلى الاقتصاد الإسرائيلي أثناء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أيضاً أن غياب الشفافية يجعل من الصعب على المواطن العربي أن يعرف أين تستثمر أمواله فعلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك فإن القضية لم تعد قضية إسرائيل فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها قضية سيادة مالية وأخلاقية عربية أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية تتعلق بحق الشعوب في معرفة أين تذهب أموالها، وكيف تُدار مدخراتها، وما إذا كانت استثماراتها تنسجم مع قيمها ومواقفها المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية ربما يكون السؤال الأدق ليس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم دولاراً عربياً مرّ عبر شبكة المال العالمية ووصل إلى اقتصاد الحرب الإسرائيلي دون أن يعلم صاحبه ذلك؟ (او ربما علم وسكت!)</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو السؤال الذي لا يزال ينتظر إجابة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهاية حقبة كول اوف ديوتي على الاجهزة القديمة وتحديات مالية تواجه اللاعبين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570417</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570417</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/ks6tb8slcz_5-4y-y1778334656.jpg"  alt="" /><p>شكل قرار شركة اكتيفجن الاخير بوقف دعم منصات بلاي ستيشن 4 واكس بوكس ون في اصدارات كول اوف ديوتي القادمة صدمة قوية لملايين اللاعبين حول العالم، حيث تنهي هذه الخطوة حقبة طويلة امتدت لثلاثة عشر عاما من التوافق التقني بين مختلف اجيال منصات الالعاب، مما يضع المستخدمين امام واقع جديد يتطلب تحديث عتادهم.</p><p>واكد الحساب الرسمي للعبة عبر منصة اكس ان الجزء القادم لن يرى النور على اجهزة الجيل السابق، وذلك ردا على تكهنات انتشرت مؤخرا حول امكانية استمرار دعم تلك الاجهزة، وهو ما يمثل قطيعة رسمية مع الماضي التقني للشركة.</p><p>وبين تقرير تقني حديث ان هذا التوجه يجعل من اصدار هذا العام اول نسخة في السلسلة الشهيرة تبتعد كليا عن اجهزة عام 2013، حيث كانت النسخ السابقة بمثابة جسر عبور اخير لملاك تلك المنصات القديمة.</p><h2>المبررات التقنية وراء القرار</h2><p>واوضح خبراء في مجال الالعاب ان المطورين واجهوا قيودا خانقة بسبب محدودية المعالجات في الاجهزة القديمة، مشيرين الى ان التخلي عنها سيسمح بتقديم ذكاء اصطناعي اكثر تطورا وبيئات لعب تفاعلية معقدة بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف المختصون ان الاعتماد الحصري على سرعة اقراص اس اس دي في الجيل الحالي سيعمل على تقليص اوقات التحميل بشكل كبير، مع توفير جودة رسومية فائقة لا تحتاج الى عمليات تقليص الجودة التي كانت تفرضها الاجهزة العتيقة.</p><p>وكشفت التحليلات ان هذا القرار يهدف ايضا الى بناء خرائط اكثر كثافة وتفاصيل بيئية مدمرة بالكامل، وهو الامر الذي كان مستحيلا تقنيا في ظل وجود قيود العتاد القديم التي كانت تعيق طموحات المطورين في تطوير تجربة لعب واقعية.</p><h2>الصدمة الاقتصادية وفخ التكلفة</h2><p>واظهرت مؤشرات السوق ان هذا الانتقال التقني يتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في تكاليف اجهزة الالعاب، نتيجة زيادة الطلب العالمي على الرقائق الالكترونية، مما جعل اقتناء منصات الجيل الجديد يشكل عبئا ماليا كبيرا على الكثير من الاسر.</p><p>واشار مراقبون الى ان سوني اضطرت لرفع اسعار منصاتها بشكل ملحوظ، وسط انخفاض في حجم المبيعات، مما يعكس صعوبة مواكبة المستهلكين لهذه الزيادات السعرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع الترفيه الرقمي.</p><p>وبينت تقارير مالية ان اكتيفجن تخاطر بخسارة قاعدة جماهيرية ضخمة لا تزال متمسكة باجهزتها القديمة، وهي مقامرة كبرى قد تؤثر على ارقام المبيعات الاولية للعبة، خاصة اذا استمرت اسعار الاجهزة في الارتفاع خلال الفترة القادمة.</p><h2>مستقبل السلسلة والخدمات الرقمية</h2><p>واكدت مصادر مطلعة ان اللعبة القادمة ستلتزم بسعر مرتفع للنسخ الاساسية، مع تزايد المخاوف بين اللاعبين بشأن سياسات مايكروسوفت المتعلقة بتوفر العناوين الكبرى في خدمة غيم باس، وهو ما قد يزيد من حدة الاعباء المالية على المستخدمين.</p><p>واضاف المحللون ان التحدي لا يقتصر على سعر اللعبة فحسب، بل يمتد ليشمل تكلفة الاستثمار في اجهزة حديثة، مما قد يدفع شريحة واسعة من اللاعبين للبحث عن بدائل اخرى اقل تكلفة في ظل التغيرات المتسارعة في سياسات شركات الالعاب.</p><p>وكشفت المعطيات الحالية ان هذا القرار يمثل بداية فعلية لانتهاء عصر الالعاب الاقتصادية، حيث يتقاطع التطور التقني مع الازمات المالية، مما يجعل الوصول الى احدث اصدارات كول اوف ديوتي يتطلب ميزانية قد تتجاوز سبعمائة دولار للجهاز واللعبة معا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/ks6tb8slcz_5-4y-y1778334656.jpg"  alt="" />

					<p><p>شكل قرار شركة اكتيفجن الاخير بوقف دعم منصات بلاي ستيشن 4 واكس بوكس ون في اصدارات كول اوف ديوتي القادمة صدمة قوية لملايين اللاعبين حول العالم، حيث تنهي هذه الخطوة حقبة طويلة امتدت لثلاثة عشر عاما من التوافق التقني بين مختلف اجيال منصات الالعاب، مما يضع المستخدمين امام واقع جديد يتطلب تحديث عتادهم.</p><p>واكد الحساب الرسمي للعبة عبر منصة اكس ان الجزء القادم لن يرى النور على اجهزة الجيل السابق، وذلك ردا على تكهنات انتشرت مؤخرا حول امكانية استمرار دعم تلك الاجهزة، وهو ما يمثل قطيعة رسمية مع الماضي التقني للشركة.</p><p>وبين تقرير تقني حديث ان هذا التوجه يجعل من اصدار هذا العام اول نسخة في السلسلة الشهيرة تبتعد كليا عن اجهزة عام 2013، حيث كانت النسخ السابقة بمثابة جسر عبور اخير لملاك تلك المنصات القديمة.</p><h2>المبررات التقنية وراء القرار</h2><p>واوضح خبراء في مجال الالعاب ان المطورين واجهوا قيودا خانقة بسبب محدودية المعالجات في الاجهزة القديمة، مشيرين الى ان التخلي عنها سيسمح بتقديم ذكاء اصطناعي اكثر تطورا وبيئات لعب تفاعلية معقدة بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف المختصون ان الاعتماد الحصري على سرعة اقراص اس اس دي في الجيل الحالي سيعمل على تقليص اوقات التحميل بشكل كبير، مع توفير جودة رسومية فائقة لا تحتاج الى عمليات تقليص الجودة التي كانت تفرضها الاجهزة العتيقة.</p><p>وكشفت التحليلات ان هذا القرار يهدف ايضا الى بناء خرائط اكثر كثافة وتفاصيل بيئية مدمرة بالكامل، وهو الامر الذي كان مستحيلا تقنيا في ظل وجود قيود العتاد القديم التي كانت تعيق طموحات المطورين في تطوير تجربة لعب واقعية.</p><h2>الصدمة الاقتصادية وفخ التكلفة</h2><p>واظهرت مؤشرات السوق ان هذا الانتقال التقني يتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في تكاليف اجهزة الالعاب، نتيجة زيادة الطلب العالمي على الرقائق الالكترونية، مما جعل اقتناء منصات الجيل الجديد يشكل عبئا ماليا كبيرا على الكثير من الاسر.</p><p>واشار مراقبون الى ان سوني اضطرت لرفع اسعار منصاتها بشكل ملحوظ، وسط انخفاض في حجم المبيعات، مما يعكس صعوبة مواكبة المستهلكين لهذه الزيادات السعرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع الترفيه الرقمي.</p><p>وبينت تقارير مالية ان اكتيفجن تخاطر بخسارة قاعدة جماهيرية ضخمة لا تزال متمسكة باجهزتها القديمة، وهي مقامرة كبرى قد تؤثر على ارقام المبيعات الاولية للعبة، خاصة اذا استمرت اسعار الاجهزة في الارتفاع خلال الفترة القادمة.</p><h2>مستقبل السلسلة والخدمات الرقمية</h2><p>واكدت مصادر مطلعة ان اللعبة القادمة ستلتزم بسعر مرتفع للنسخ الاساسية، مع تزايد المخاوف بين اللاعبين بشأن سياسات مايكروسوفت المتعلقة بتوفر العناوين الكبرى في خدمة غيم باس، وهو ما قد يزيد من حدة الاعباء المالية على المستخدمين.</p><p>واضاف المحللون ان التحدي لا يقتصر على سعر اللعبة فحسب، بل يمتد ليشمل تكلفة الاستثمار في اجهزة حديثة، مما قد يدفع شريحة واسعة من اللاعبين للبحث عن بدائل اخرى اقل تكلفة في ظل التغيرات المتسارعة في سياسات شركات الالعاب.</p><p>وكشفت المعطيات الحالية ان هذا القرار يمثل بداية فعلية لانتهاء عصر الالعاب الاقتصادية، حيث يتقاطع التطور التقني مع الازمات المالية، مما يجعل الوصول الى احدث اصدارات كول اوف ديوتي يتطلب ميزانية قد تتجاوز سبعمائة دولار للجهاز واللعبة معا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>10 شهداء بينهم 4 من عائلة واحدة ومصور قناة الجزيرة في هجمات إسرائيلية على غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570416</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570416</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781980111.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت شبكة الجزيرة استشهاد المصور الصحافي أحمد وشاح، إلى جانب شهيدين آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أفاد مستشفى شهداء الأقصى بارتفاع عدد الشهداء إلى 3 في الغارة ذاتها التي طالت المخيم، فيما ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء جراء القصف الإسرائيلي اليوم في مختلف مناطق القطاع ارتفعت إلى 10.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت سابق السبت، استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، وأصيب آخرون جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مساء السبت، قصفت طائرة إسرائيلية مسيرة تجمعا للمواطنين غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفجر السبت، استشهد 6 فلسطينيين، بينهم زوجان وطفلتاهما، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم قرب مفترق الطيران وسط غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق شهود عيان، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا لعائلة الصفدي فجرا، ما أدى لاستشهاد الزوجين حسين ورنا الصفدي وطفلتيهما زينة (6 أعوام) ولانا (13 عاما)، وإصابة عدد آخر من أفراد العائلة والسكان في محيط المنزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما استشهدت فلسطينية برصاص إسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بحسب مصدر طبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي استهداف آخر، استشهد الفلسطيني أحمد منير الظاظا (38 عاما)، وأصيبت امرأة بجروح متوسطة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مارة قرب دوار الصفطاوي شمال مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد ألف و7 فلسطينيين وإصابة 3 آلاف و165 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>(وكالات)</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781980111.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت شبكة الجزيرة استشهاد المصور الصحافي أحمد وشاح، إلى جانب شهيدين آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أفاد مستشفى شهداء الأقصى بارتفاع عدد الشهداء إلى 3 في الغارة ذاتها التي طالت المخيم، فيما ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء جراء القصف الإسرائيلي اليوم في مختلف مناطق القطاع ارتفعت إلى 10.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت سابق السبت، استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، وأصيب آخرون جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مساء السبت، قصفت طائرة إسرائيلية مسيرة تجمعا للمواطنين غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفجر السبت، استشهد 6 فلسطينيين، بينهم زوجان وطفلتاهما، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم قرب مفترق الطيران وسط غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق شهود عيان، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا لعائلة الصفدي فجرا، ما أدى لاستشهاد الزوجين حسين ورنا الصفدي وطفلتيهما زينة (6 أعوام) ولانا (13 عاما)، وإصابة عدد آخر من أفراد العائلة والسكان في محيط المنزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما استشهدت فلسطينية برصاص إسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بحسب مصدر طبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي استهداف آخر، استشهد الفلسطيني أحمد منير الظاظا (38 عاما)، وأصيبت امرأة بجروح متوسطة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مارة قرب دوار الصفطاوي شمال مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد ألف و7 فلسطينيين وإصابة 3 آلاف و165 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>(وكالات)</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>منتدى حوار الثقافي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570415</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570415</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> في حفل مدهش، وبرعاية فائقة من دولة الروابدة، أعلن د. فايز السعودي رئيس المنتدى صباح اليوم السبت ٢٠ / ٦، ولادة منتدى حوار الثقافي. وبدأ بندوة مهمة عن تغير القيم.</div>
<div>حضر الندوة جمهور غفير من أساتذة الجامعة الأردنية ومثقفيها. شارك في تقديم الندوة د. صبري ربيحات؛ د. نضال عياصرة أمين عام وزارة الثقافة .</div>
<div>أدار الندوة د. محمود المساد</div>
<div>نائب رئيس المنتدى، وكان عريف الحفل د. محمد القداح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    </div>
<div><br />
	</div>
<div>   (١)</div>
<div>الرؤية والرسالة</div>
<div><br />
	</div>
<div>تحددت رؤية المنتدى بإنشاء منبر وطني رائد للحوار، ونشر الوعي الفكري، والإبداعي.</div>
<div>أمّا الرسالة، فكانت تعزيز ثقافة الحوار عن طريق إقامة برامج ومبادرات تعزز قيم الحوار، والتفكير ، والإبداع.</div>
<div>وكانت قيم المنتدى هي المواطنة، والكرامة الوطنية، والحوار، والوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٢ )</div>
<div> تغير في القيم الأساسية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> تحدث دولة الروابدة عن تغيرات شملت الحياة السياسية،</div>
<div>حيث تغيرت قيم السلطة، والسيادة، والحدود وعوامل القوة الناعمة وغير الناعمة للدولة.</div>
<div> ركز الروابدة على تغير مفهوم السيادة، حيث أصبحت سيادة</div>
<div>أي دولة، وأي شخص غير مكتملة، فالدول، والمنظمات الحكومية، وغير الحكومية صارت تتدخل في سيادة بعضها، وتعترض على انتهاك حقوق الإنسان، وتطالبها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. كما أن سيادة الأفراد صارت عُرضة للتدخل من قبل آخرين؛ كذلك حدث في مفهوم السلطة، حيث قلٌت حدود أي سلطة، وصارت مقيُدة بمفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٣)</div>
<div>تغيرات قيمية</div>
<div><br />
	</div>
<div> ناقشت الندوة مصادر القيم العربية، وردّتها إلى مصادر:</div>
<div>-قيم ما قبل الإسلام مثل: الكرم، المرأة ، الوفاء، الثأر..إلخ.</div>
<div>-قيم إسلامية، وتشمل معظم قيمنا الحالية من سلوكيات، وطعام، ولباس، وعبادات…إلخ.</div>
<div>-قيم فارسية نتجت عن اختلاطنا بالفرس، وفي مقدمتها قيم الرخاء، والفخفخة، والمظهرية، والتكبر ، ولم نأخذ عنهم قيم الدقة والتأني المتمثلة بصناعة السجاد..</div>
<div>-قيم عثمانية مثل: الكشرة في الوظيفة، والسلطة، والاستبداد، والقسوة، وغياب المساءلة.</div>
<div>-وأخيرًا، قيم الحداثة، والحضارة، والعولمة التي تغزو مختلف مظاهر حياتنا في الفن، والموسيقى، واللباس، والفلسفة،</div>
<div>والتعليم، وغيرها.</div>
<div>هذه القيم أساسية، وقد تكون ممتدة، فقيم ما قبل الإسلام ما زالت ممتدة، وكذلك القيم العثمانية، والفارسية، والحديثة.</div>
<div>وفي ظل هذه المصادر الخمسة، يتعايش النظام الفردي، والجمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٤)</div>
<div>  القيم التربوية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>اهتمت الندوة بفكرة دور التربية في الحفاظ على القيم، وحمايتها من الغزو الخارجي؛ فالتربية نظام محافظ يقوده المحافظون. ووظيفة التربية الأولى هي حفظ التراث الثقافي، والقيم المجتمعية وحمايتها حفاظًا على هوية الأفراد، والمجتمع.</div>
<div> المعلمون في العالم هم من فئة الفلاحين، وأهالي القرى، وهم جميعًا من الطبقة الأقل من الوسطى! كبر هؤلاء وظيفيّا وصاروا وزراء. وفي الأردن كان وزراء التربية والتعليم من الطبقات المحافظة. باستثناء اسم، أو اثنين. ولذلك</div>
<div>كان تغير القيم التربوية بطيئًا!</div>
<div><br />
	</div>
<div>       (٥)</div>
<div>الصلابة والسيولة في القيم التربوية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح أفكار مثل: جمود القيم التربوية، وتعرضها لغزو التعليم والقيم الرقمية. واجهنا فكرة أن التعليم لم يستطع تحقيق القيم التقليدية، وصار مطالَبًا بتحقيق قيم جديدة؛ هنا حصلت سيولة في القيم التربوية تمثلت في الفجوات التعليمية، والتباينات بين المدارس على اختلاف أنواعها.</div>
<div>كما واجهنا خلخلة، وفوضى في تحديد الإجراءات، والسياسات التي تضمن إعادة؛&quot;الصلابة&quot;</div>
<div> إلى القيم التربوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٦)</div>
<div>قيم مجتمعية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تم عرض مفاهيم حديثة طرحتها قرى الأطفال الأردنيةSOS مثل: الأسرة البديلة، والأم البديلة، وحماية الأسرة، ورعاية الأطفال ، والعمل التطوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٦)</div>
<div>تعليم القيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح فكرة إدماج القيم في مختلف المواد الدراسية، ومختلف الصفوف. كانت هناك جهود في هذا الصدد لم تكتمل بسبب غياب الوعي، أو الإرادة لدى بعض مسؤولين طارئين.</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> في حفل مدهش، وبرعاية فائقة من دولة الروابدة، أعلن د. فايز السعودي رئيس المنتدى صباح اليوم السبت ٢٠ / ٦، ولادة منتدى حوار الثقافي. وبدأ بندوة مهمة عن تغير القيم.</div>
<div>حضر الندوة جمهور غفير من أساتذة الجامعة الأردنية ومثقفيها. شارك في تقديم الندوة د. صبري ربيحات؛ د. نضال عياصرة أمين عام وزارة الثقافة .</div>
<div>أدار الندوة د. محمود المساد</div>
<div>نائب رئيس المنتدى، وكان عريف الحفل د. محمد القداح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    </div>
<div><br />
	</div>
<div>   (١)</div>
<div>الرؤية والرسالة</div>
<div><br />
	</div>
<div>تحددت رؤية المنتدى بإنشاء منبر وطني رائد للحوار، ونشر الوعي الفكري، والإبداعي.</div>
<div>أمّا الرسالة، فكانت تعزيز ثقافة الحوار عن طريق إقامة برامج ومبادرات تعزز قيم الحوار، والتفكير ، والإبداع.</div>
<div>وكانت قيم المنتدى هي المواطنة، والكرامة الوطنية، والحوار، والوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٢ )</div>
<div> تغير في القيم الأساسية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> تحدث دولة الروابدة عن تغيرات شملت الحياة السياسية،</div>
<div>حيث تغيرت قيم السلطة، والسيادة، والحدود وعوامل القوة الناعمة وغير الناعمة للدولة.</div>
<div> ركز الروابدة على تغير مفهوم السيادة، حيث أصبحت سيادة</div>
<div>أي دولة، وأي شخص غير مكتملة، فالدول، والمنظمات الحكومية، وغير الحكومية صارت تتدخل في سيادة بعضها، وتعترض على انتهاك حقوق الإنسان، وتطالبها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. كما أن سيادة الأفراد صارت عُرضة للتدخل من قبل آخرين؛ كذلك حدث في مفهوم السلطة، حيث قلٌت حدود أي سلطة، وصارت مقيُدة بمفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٣)</div>
<div>تغيرات قيمية</div>
<div><br />
	</div>
<div> ناقشت الندوة مصادر القيم العربية، وردّتها إلى مصادر:</div>
<div>-قيم ما قبل الإسلام مثل: الكرم، المرأة ، الوفاء، الثأر..إلخ.</div>
<div>-قيم إسلامية، وتشمل معظم قيمنا الحالية من سلوكيات، وطعام، ولباس، وعبادات…إلخ.</div>
<div>-قيم فارسية نتجت عن اختلاطنا بالفرس، وفي مقدمتها قيم الرخاء، والفخفخة، والمظهرية، والتكبر ، ولم نأخذ عنهم قيم الدقة والتأني المتمثلة بصناعة السجاد..</div>
<div>-قيم عثمانية مثل: الكشرة في الوظيفة، والسلطة، والاستبداد، والقسوة، وغياب المساءلة.</div>
<div>-وأخيرًا، قيم الحداثة، والحضارة، والعولمة التي تغزو مختلف مظاهر حياتنا في الفن، والموسيقى، واللباس، والفلسفة،</div>
<div>والتعليم، وغيرها.</div>
<div>هذه القيم أساسية، وقد تكون ممتدة، فقيم ما قبل الإسلام ما زالت ممتدة، وكذلك القيم العثمانية، والفارسية، والحديثة.</div>
<div>وفي ظل هذه المصادر الخمسة، يتعايش النظام الفردي، والجمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٤)</div>
<div>  القيم التربوية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>اهتمت الندوة بفكرة دور التربية في الحفاظ على القيم، وحمايتها من الغزو الخارجي؛ فالتربية نظام محافظ يقوده المحافظون. ووظيفة التربية الأولى هي حفظ التراث الثقافي، والقيم المجتمعية وحمايتها حفاظًا على هوية الأفراد، والمجتمع.</div>
<div> المعلمون في العالم هم من فئة الفلاحين، وأهالي القرى، وهم جميعًا من الطبقة الأقل من الوسطى! كبر هؤلاء وظيفيّا وصاروا وزراء. وفي الأردن كان وزراء التربية والتعليم من الطبقات المحافظة. باستثناء اسم، أو اثنين. ولذلك</div>
<div>كان تغير القيم التربوية بطيئًا!</div>
<div><br />
	</div>
<div>       (٥)</div>
<div>الصلابة والسيولة في القيم التربوية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح أفكار مثل: جمود القيم التربوية، وتعرضها لغزو التعليم والقيم الرقمية. واجهنا فكرة أن التعليم لم يستطع تحقيق القيم التقليدية، وصار مطالَبًا بتحقيق قيم جديدة؛ هنا حصلت سيولة في القيم التربوية تمثلت في الفجوات التعليمية، والتباينات بين المدارس على اختلاف أنواعها.</div>
<div>كما واجهنا خلخلة، وفوضى في تحديد الإجراءات، والسياسات التي تضمن إعادة؛&quot;الصلابة&quot;</div>
<div> إلى القيم التربوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٦)</div>
<div>قيم مجتمعية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تم عرض مفاهيم حديثة طرحتها قرى الأطفال الأردنيةSOS مثل: الأسرة البديلة، والأم البديلة، وحماية الأسرة، ورعاية الأطفال ، والعمل التطوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٦)</div>
<div>تعليم القيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح فكرة إدماج القيم في مختلف المواد الدراسية، ومختلف الصفوف. كانت هناك جهود في هذا الصدد لم تكتمل بسبب غياب الوعي، أو الإرادة لدى بعض مسؤولين طارئين.</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتنياهو وترامب: حين تتحول الحماية الأميركية إلى فخ استراتيجي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570414</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570414</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781978462.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب-&nbsp; زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يقرأ بن كسبين الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير بوصفه مجرد تفاهم سياسي جديد، بل يقدمه كوثيقة اتهام مفتوحة ضد بنيامين نتنياهو، وضد المدرسة السياسية التي جعلت أمن إسرائيل رهينة لشخصية دونالد ترامب وتقلباته. فالعنوان وحده يكشف نبرة المقال: «رخصة للقتل» مقابل حفنة من الدولارات. إنها ليست عبارة صحفية مثيرة فحسب، بل اختصار لفكرة مركزية تقول إن ترامب، في لحظة الحساب الاقتصادي، باع المخاوف الإسرائيلية وفضّل فتح مضيق هرمز ومنع أزمة اقتصادية عالمية على مواصلة الاشتباك مع إيران حتى النهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقارن الكاتب هذا الاتفاق باتفاق ميونيخ عام 1938، لكنه يرى أن المفارقة هنا أشد قسوة. فميونيخ جاء قبل الحرب، أما اتفاق ترامب مع إيران فجاء بعد حرب مكلفة استُخدمت فيها قوة عسكرية هائلة، وضُربت منشآت وبنى تحتية، ثم انتهى المشهد بتسوية يرى الكاتب أنها منحت طهران فرصة جديدة للنجاة. بمعنى آخر، المشكلة ليست فقط في أن إيران لم تُهزم، بل في أن إسرائيل خرجت وهي أكثر اعتماداً على واشنطن، وأقل قدرة على تقرير مصيرها الأمني وحدها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن أهمية قراءة كسبين لا تكمن في تلخيص غضب إسرائيلي عابر، بل في كشف البنية الأعمق للوهم السياسي الذي حكم علاقة نتنياهو بواشنطن. فالمقال، في جوهره، لا يناقش اتفاقاً واحداً، بل يحاكم مساراً طويلاً جعل القوة العسكرية بديلاً عن الرؤية، وجعل العلاقة الشخصية مع رئيس أميركي بديلاً عن التحالف المؤسسي المستقر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يتحول المقال إلى محاكمة سياسية لنتنياهو. فالكاتب لا يراه مجرد رئيس حكومة أخطأ في تقدير موقف، بل زعيماً قاد إسرائيل إلى فقدان استقلاليتها الاستراتيجية. لقد بنى نتنياهو صورته على أنه الرجل القادر على مواجهة إيران، ثم انتهى به الأمر إلى تسليم الملف الأخطر في الأمن القومي الإسرائيلي إلى رئيس أميركي يتعامل مع العالم كصفقة تجارية لا كالتزام تاريخي. وهذا، في نظر كسبين، هو جوهر الفشل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المقال لا يكتفي بالحاضر، بل يعود إلى الخطيئة الأولى: الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. هنا يحمّل الكاتب نتنياهو مسؤولية مباشرة، معتبراً أنه لم يكن فقط «أب» القنبلة الإيرانية المحتملة، بل «أمها» أيضاً. فالضغط الذي مارسه على ترامب لإلغاء الاتفاق القديم فتح الباب أمام إيران كي تتحلل من قيودها، وتسرّع التخصيب، وتطور أجهزة الطرد المركزي، وتقترب من العتبة النووية دون سقف واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان الاتفاق القديم، رغم نواقصه، يمنح إسرائيل وقتاً ثميناً حتى عام 2030 تقريباً، وفق قراءة الكاتب، لبناء بدائل عسكرية واستخبارية وسياسية أكثر نضجاً. لكن نتنياهو، بدافع الخصومة مع باراك أوباما والحسابات الانتخابية الداخلية، فضّل المواجهة الاستعراضية على الإدارة الهادئة للتهديد. خطابه في الكونغرس عام 2015 لم يوقف الاتفاق، لكنه ساهم في ضرب التوافق التقليدي بين إسرائيل والحزب الديمقراطي، وهي خسارة استراتيجية لا تقل خطورة عن أي إخفاق عسكري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبلغ المفارقة ذروتها حين يقارن الكاتب بين جو بايدن ودونالد ترامب. فبايدن، رغم كل ما تعرض له من شتائم واتهامات من اليمين الإسرائيلي، وقف مع إسرائيل بعد 7 أكتوبر، وأرسل حاملات الطائرات، وردع إيران وحزب الله، ولم يوقف الحرب طوال فترة طويلة من إدارته. لقد تصرف بايدن بدافع قناعة تاريخية وعاطفية عميقة تجاه إسرائيل، بينما تعامل ترامب مع المسألة من زاوية الكلفة والربح والصفقة السياسية الممكنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما ترامب، الذي رفعه اليمين الإسرائيلي إلى مرتبة الحليف المطلق، فقد تعب سريعاً من الحرب، وفضّل الصفقة على الاستنزاف، والمكسب المالي على الالتزام المفتوح. وهنا يضرب المقال في عمق الوهم الإسرائيلي اليميني: ليس كل رئيس أميركي يصف نفسه بأنه صديق لإسرائيل يكون ضمانة لأمنها. الصداقة عند بايدن كانت جزءاً من رؤية تاريخية وتحالف مؤسسي، أما عند ترامب فهي أقرب إلى علاقة مصلحة قابلة للتبدل متى تغير ميزان الكلفة والربح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، لا يكتب بن كسبين ضد ترامب وحده، ولا ضد نتنياهو وحده، بل ضد وهم سياسي كامل. وهم يقول إن القوة تكفي، وإن الخطابة تعوض الاستراتيجية، وإن العلاقة مع واشنطن يمكن اختزالها في شخص واحد. ما يكشفه الاتفاق الأخير، في قراءة الكاتب، أن إسرائيل لم تخسر فقط جولة مع إيران، بل خسرت شيئاً أعمق: القدرة على التمييز بين الحليف الذي يحميها، والحليف الذي يستخدمها ثم يتركها عند أول منعطف مكلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالخطر الأكبر على إسرائيل لم يكن في قوة إيران وحدها، بل في وهمٍ إسرائيلي ظن أن الحماية الأميركية يمكن أن تعوّض غياب البصيرة الاستراتيجية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781978462.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب-&nbsp; زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يقرأ بن كسبين الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير بوصفه مجرد تفاهم سياسي جديد، بل يقدمه كوثيقة اتهام مفتوحة ضد بنيامين نتنياهو، وضد المدرسة السياسية التي جعلت أمن إسرائيل رهينة لشخصية دونالد ترامب وتقلباته. فالعنوان وحده يكشف نبرة المقال: «رخصة للقتل» مقابل حفنة من الدولارات. إنها ليست عبارة صحفية مثيرة فحسب، بل اختصار لفكرة مركزية تقول إن ترامب، في لحظة الحساب الاقتصادي، باع المخاوف الإسرائيلية وفضّل فتح مضيق هرمز ومنع أزمة اقتصادية عالمية على مواصلة الاشتباك مع إيران حتى النهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقارن الكاتب هذا الاتفاق باتفاق ميونيخ عام 1938، لكنه يرى أن المفارقة هنا أشد قسوة. فميونيخ جاء قبل الحرب، أما اتفاق ترامب مع إيران فجاء بعد حرب مكلفة استُخدمت فيها قوة عسكرية هائلة، وضُربت منشآت وبنى تحتية، ثم انتهى المشهد بتسوية يرى الكاتب أنها منحت طهران فرصة جديدة للنجاة. بمعنى آخر، المشكلة ليست فقط في أن إيران لم تُهزم، بل في أن إسرائيل خرجت وهي أكثر اعتماداً على واشنطن، وأقل قدرة على تقرير مصيرها الأمني وحدها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن أهمية قراءة كسبين لا تكمن في تلخيص غضب إسرائيلي عابر، بل في كشف البنية الأعمق للوهم السياسي الذي حكم علاقة نتنياهو بواشنطن. فالمقال، في جوهره، لا يناقش اتفاقاً واحداً، بل يحاكم مساراً طويلاً جعل القوة العسكرية بديلاً عن الرؤية، وجعل العلاقة الشخصية مع رئيس أميركي بديلاً عن التحالف المؤسسي المستقر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يتحول المقال إلى محاكمة سياسية لنتنياهو. فالكاتب لا يراه مجرد رئيس حكومة أخطأ في تقدير موقف، بل زعيماً قاد إسرائيل إلى فقدان استقلاليتها الاستراتيجية. لقد بنى نتنياهو صورته على أنه الرجل القادر على مواجهة إيران، ثم انتهى به الأمر إلى تسليم الملف الأخطر في الأمن القومي الإسرائيلي إلى رئيس أميركي يتعامل مع العالم كصفقة تجارية لا كالتزام تاريخي. وهذا، في نظر كسبين، هو جوهر الفشل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المقال لا يكتفي بالحاضر، بل يعود إلى الخطيئة الأولى: الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. هنا يحمّل الكاتب نتنياهو مسؤولية مباشرة، معتبراً أنه لم يكن فقط «أب» القنبلة الإيرانية المحتملة، بل «أمها» أيضاً. فالضغط الذي مارسه على ترامب لإلغاء الاتفاق القديم فتح الباب أمام إيران كي تتحلل من قيودها، وتسرّع التخصيب، وتطور أجهزة الطرد المركزي، وتقترب من العتبة النووية دون سقف واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان الاتفاق القديم، رغم نواقصه، يمنح إسرائيل وقتاً ثميناً حتى عام 2030 تقريباً، وفق قراءة الكاتب، لبناء بدائل عسكرية واستخبارية وسياسية أكثر نضجاً. لكن نتنياهو، بدافع الخصومة مع باراك أوباما والحسابات الانتخابية الداخلية، فضّل المواجهة الاستعراضية على الإدارة الهادئة للتهديد. خطابه في الكونغرس عام 2015 لم يوقف الاتفاق، لكنه ساهم في ضرب التوافق التقليدي بين إسرائيل والحزب الديمقراطي، وهي خسارة استراتيجية لا تقل خطورة عن أي إخفاق عسكري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبلغ المفارقة ذروتها حين يقارن الكاتب بين جو بايدن ودونالد ترامب. فبايدن، رغم كل ما تعرض له من شتائم واتهامات من اليمين الإسرائيلي، وقف مع إسرائيل بعد 7 أكتوبر، وأرسل حاملات الطائرات، وردع إيران وحزب الله، ولم يوقف الحرب طوال فترة طويلة من إدارته. لقد تصرف بايدن بدافع قناعة تاريخية وعاطفية عميقة تجاه إسرائيل، بينما تعامل ترامب مع المسألة من زاوية الكلفة والربح والصفقة السياسية الممكنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما ترامب، الذي رفعه اليمين الإسرائيلي إلى مرتبة الحليف المطلق، فقد تعب سريعاً من الحرب، وفضّل الصفقة على الاستنزاف، والمكسب المالي على الالتزام المفتوح. وهنا يضرب المقال في عمق الوهم الإسرائيلي اليميني: ليس كل رئيس أميركي يصف نفسه بأنه صديق لإسرائيل يكون ضمانة لأمنها. الصداقة عند بايدن كانت جزءاً من رؤية تاريخية وتحالف مؤسسي، أما عند ترامب فهي أقرب إلى علاقة مصلحة قابلة للتبدل متى تغير ميزان الكلفة والربح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، لا يكتب بن كسبين ضد ترامب وحده، ولا ضد نتنياهو وحده، بل ضد وهم سياسي كامل. وهم يقول إن القوة تكفي، وإن الخطابة تعوض الاستراتيجية، وإن العلاقة مع واشنطن يمكن اختزالها في شخص واحد. ما يكشفه الاتفاق الأخير، في قراءة الكاتب، أن إسرائيل لم تخسر فقط جولة مع إيران، بل خسرت شيئاً أعمق: القدرة على التمييز بين الحليف الذي يحميها، والحليف الذي يستخدمها ثم يتركها عند أول منعطف مكلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالخطر الأكبر على إسرائيل لم يكن في قوة إيران وحدها، بل في وهمٍ إسرائيلي ظن أن الحماية الأميركية يمكن أن تعوّض غياب البصيرة الاستراتيجية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>محاضرات صحية توعوية حول أضرار التدخين في مستشفى الكندي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570413</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570413</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781977882.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ضمن جهود مستشفى الكندي في تعزيز الوعي الصحي ونشر الثقافة الوقائية، أُقيم في مركز المؤتمرات الرئيسي بالمستشفى محاضرات توعوية حول مخاطر التدخين وطرق الإقلاع عنه تحت عنوان &quot;معًا لغدٍ خالٍ من التبغ&quot;، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان واللجنة الأولمبية الأردنية، بحضور موظفات وموظفي المستشفى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت المحاضرات التأثيرات الصحية للتدخين على الجسم، وأهمية الإقلاع عنه للوقاية من العديد من الأمراض، إلى جانب استعراض خطوات عملية تساعد المدخنين على بدء رحلة الإقلاع وبناء نمط حياة أكثر صحة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781977882.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ضمن جهود مستشفى الكندي في تعزيز الوعي الصحي ونشر الثقافة الوقائية، أُقيم في مركز المؤتمرات الرئيسي بالمستشفى محاضرات توعوية حول مخاطر التدخين وطرق الإقلاع عنه تحت عنوان &quot;معًا لغدٍ خالٍ من التبغ&quot;، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان واللجنة الأولمبية الأردنية، بحضور موظفات وموظفي المستشفى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت المحاضرات التأثيرات الصحية للتدخين على الجسم، وأهمية الإقلاع عنه للوقاية من العديد من الأمراض، إلى جانب استعراض خطوات عملية تساعد المدخنين على بدء رحلة الإقلاع وبناء نمط حياة أكثر صحة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل الصحة النفسية في ظل الذكاء الاصطناعي.. حماية ام مراقبة رقمية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570412</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570412</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/01c2wj3fvh_5-4y-y1778336706.jpg"  alt="" /><p>تتجاوز منصة شات جي بي تي اليوم دورها التقليدي كمجرد روبوت للمحادثة لتتحول الى كيان يتدخل في الازمات النفسية الحرجة للمستخدمين. حيث تعمل الشركة المطورة على تطوير ادوات لرصد مؤشرات الانتحار وايذاء النفس.</p><p>واوضحت الشركة ان النظام يسعى لتوفير دعم استباقي عبر التواصل مع جهات موثوقة في محيط المستخدم عند الضرورة. هذا التوجه يثير تساؤلات جوهرية حول الخصوصية وحدود التدخل التقني في حياة الافراد الشخصية.</p><p>واكد خبراء ان التحول الرقمي في قطاع الصحة النفسية يفرض تحديات اخلاقية كبيرة. اذ لم يعد دور الشركات يقتصر على توليد الاجابات بل بات يتضمن تقييم السلوك البشري والمخاطر النفسية بشكل دقيق.</p><h2>آلية التدخل والجهات الموثوقة</h2><p>وبينت تقارير تقنية ان ميزة جهة اتصال موثوقة تتيح للمستخدم اختيار شخص مقرب ليتم تنبيهه في حالات الطوارئ. ويقتصر التنبيه على اشعار بوجود حالة مقلقة دون الكشف عن تفاصيل المحادثات السرية بين الطرفين.</p><p>وشددت الشركة على ان هذه الميزة ليست بديلا عن الرعاية الطبية المتخصصة. بل تمثل طبقة دعم اضافية تعتمد على مراجعة بشرية قبل ارسال اي تنبيه لتقليل الاخطاء او البلاغات الكاذبة المحتملة.</p><p>واضافت الشركة ان الهدف من هذه الخطوة هو كسر العزلة الرقمية. حيث يجد الكثير من المستخدمين في الروبوتات مساحة امنة للبوح بمشاعرهم دون خوف من الاحكام الاجتماعية او المواقف المحرجة خلال الازمات.</p><h2>انتقادات ومخاطر تقنية</h2><p>وكشفت دراسات اكاديمية ان انظمة الذكاء الاصطناعي قد تخفق احيانا في رصد الحالات الحرجة. حيث اظهرت تجارب سريرية ان النظام قد يقلل من خطورة بعض التهديدات الانتحارية او يقدم استجابات غير ملائمة للمستخدمين.</p><p>واوضحت تقارير ان بعض المستخدمين اصبحوا يعتمدون بشكل مفرط على الروبوت كصديق وحيد. مما يثير مخاوف من تعميق العزلة الاجتماعية بدلا من معالجتها خاصة في ظل غياب التفاعل البشري الحقيقي والتعاطف الوجداني.</p><p>وبينت الشركة انها استعانت بمئات الخبراء في الصحة النفسية لتحديث سلوك النماذج. وتهدف هذه الجهود الى تحسين قدرة الروبوت على توجيه المستخدمين نحو المساعدة البشرية المختصة بدلا من الاستمرار في حلقة الاعتماد الرقمي.</p><h2>افاق الذكاء الاصطناعي الاجتماعي</h2><p>واكد باحثون ان الذكاء الاصطناعي لا يمتلك الفهم العميق للتعقيدات النفسية البشرية. اذ حذرت دراسات من جامعة لندن من ان النماذج قد تعزز افكارا خطيرة اذا فشلت في التمييز بين الدعم النفسي والتشجيع غير المقصود.</p><p>وذكر مراقبون ان التحدي الحقيقي يكمن في التوازن بين التدخل لإنقاذ الارواح وبين احترام الخصوصية. فهل نمنح الالة صلاحية تقييم هشاشتنا النفسية واتخاذ قرارات بشأن التواصل مع عائلاتنا في اللحظات الحرجة؟.</p><p>واضاف الخبراء ان السؤال الذي يواجهنا اليوم لا يتعلق فقط بمدى قدرة التقنية على المساعدة. بل يتجاوز ذلك الى تحديد الحدود الفاصلة بين المساعدة التقنية وبين المراقبة الرقمية التي قد تنتهك خصوصية الفرد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/01c2wj3fvh_5-4y-y1778336706.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجاوز منصة شات جي بي تي اليوم دورها التقليدي كمجرد روبوت للمحادثة لتتحول الى كيان يتدخل في الازمات النفسية الحرجة للمستخدمين. حيث تعمل الشركة المطورة على تطوير ادوات لرصد مؤشرات الانتحار وايذاء النفس.</p><p>واوضحت الشركة ان النظام يسعى لتوفير دعم استباقي عبر التواصل مع جهات موثوقة في محيط المستخدم عند الضرورة. هذا التوجه يثير تساؤلات جوهرية حول الخصوصية وحدود التدخل التقني في حياة الافراد الشخصية.</p><p>واكد خبراء ان التحول الرقمي في قطاع الصحة النفسية يفرض تحديات اخلاقية كبيرة. اذ لم يعد دور الشركات يقتصر على توليد الاجابات بل بات يتضمن تقييم السلوك البشري والمخاطر النفسية بشكل دقيق.</p><h2>آلية التدخل والجهات الموثوقة</h2><p>وبينت تقارير تقنية ان ميزة جهة اتصال موثوقة تتيح للمستخدم اختيار شخص مقرب ليتم تنبيهه في حالات الطوارئ. ويقتصر التنبيه على اشعار بوجود حالة مقلقة دون الكشف عن تفاصيل المحادثات السرية بين الطرفين.</p><p>وشددت الشركة على ان هذه الميزة ليست بديلا عن الرعاية الطبية المتخصصة. بل تمثل طبقة دعم اضافية تعتمد على مراجعة بشرية قبل ارسال اي تنبيه لتقليل الاخطاء او البلاغات الكاذبة المحتملة.</p><p>واضافت الشركة ان الهدف من هذه الخطوة هو كسر العزلة الرقمية. حيث يجد الكثير من المستخدمين في الروبوتات مساحة امنة للبوح بمشاعرهم دون خوف من الاحكام الاجتماعية او المواقف المحرجة خلال الازمات.</p><h2>انتقادات ومخاطر تقنية</h2><p>وكشفت دراسات اكاديمية ان انظمة الذكاء الاصطناعي قد تخفق احيانا في رصد الحالات الحرجة. حيث اظهرت تجارب سريرية ان النظام قد يقلل من خطورة بعض التهديدات الانتحارية او يقدم استجابات غير ملائمة للمستخدمين.</p><p>واوضحت تقارير ان بعض المستخدمين اصبحوا يعتمدون بشكل مفرط على الروبوت كصديق وحيد. مما يثير مخاوف من تعميق العزلة الاجتماعية بدلا من معالجتها خاصة في ظل غياب التفاعل البشري الحقيقي والتعاطف الوجداني.</p><p>وبينت الشركة انها استعانت بمئات الخبراء في الصحة النفسية لتحديث سلوك النماذج. وتهدف هذه الجهود الى تحسين قدرة الروبوت على توجيه المستخدمين نحو المساعدة البشرية المختصة بدلا من الاستمرار في حلقة الاعتماد الرقمي.</p><h2>افاق الذكاء الاصطناعي الاجتماعي</h2><p>واكد باحثون ان الذكاء الاصطناعي لا يمتلك الفهم العميق للتعقيدات النفسية البشرية. اذ حذرت دراسات من جامعة لندن من ان النماذج قد تعزز افكارا خطيرة اذا فشلت في التمييز بين الدعم النفسي والتشجيع غير المقصود.</p><p>وذكر مراقبون ان التحدي الحقيقي يكمن في التوازن بين التدخل لإنقاذ الارواح وبين احترام الخصوصية. فهل نمنح الالة صلاحية تقييم هشاشتنا النفسية واتخاذ قرارات بشأن التواصل مع عائلاتنا في اللحظات الحرجة؟.</p><p>واضاف الخبراء ان السؤال الذي يواجهنا اليوم لا يتعلق فقط بمدى قدرة التقنية على المساعدة. بل يتجاوز ذلك الى تحديد الحدود الفاصلة بين المساعدة التقنية وبين المراقبة الرقمية التي قد تنتهك خصوصية الفرد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نيوزويك: وسائل إعلام مردوخ تنقلب على ترامب بسبب الاتفاق النووي الإيراني</title>
		<link>https://jo24.net/article/570411</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570411</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/_news_1781975991.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة -&nbsp;نيوزويك *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تُخالف وسائل الإعلام التي يُسيطر عليها روبرت مردوخ، بما فيها فوكس نيوز، وول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، موقف الرئيس دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، في سابقة نادرة من الانتقادات المستمرة من وسائل الإعلام المحافظة المؤثرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذه الوسائل الإعلامية، شكّك المذيعون والمعلقون وأعضاء هيئة التحرير في بنود الاتفاق واستراتيجيته العامة، ما يُشير إلى تحوّل ملحوظ عن انحيازها المُعتاد لأجندة ترامب. تُؤكد هذه الانتقادات الدور المحوري الذي تلعبه هذه المنصات في تشكيل الرأي العام المحافظ والرسائل السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ذكر تقرير لوكالة بلومبيرغ بتاريخ 21 مارس، نقلاً عن مصادر مُطلعة على مناقشات خاصة، أن مردوخ كان من بين الأصوات الخارجية التي حثّت ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران، وتواصل معه مراراً وتكراراً عندما تبنّت إمبراطوريته الإعلامية لهجة متشددة في بداية الصراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والآن، وبعد مرور أشهر، تُعرب بعض هذه الأصوات نفسها عن شكوكها حول الاتفاق الذي كان من المفترض أن يُنهي الحرب، مُثيرةً تساؤلات حول ما إذا كان ترامب قد حقق النتيجة التي وعد بها طويلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتزايد الانتقادات الموجهة إلى قناة فوكس نيوز</div>
<div>يأتي أبرز رد فعل من قناة فوكس نيوز نفسها، حيث شكك العديد من المذيعين علنًا في جوهر الاتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وصف برايان كيلميد، المذيع المشارك في برنامج &quot;فوكس آند فريندز&quot;، مذكرة التفاهم بأنها &quot;غامضة للغاية ومثيرة للقلق&quot;، مشيرًا إلى عدم دقة الصياغة التي تحكم الاتفاق. وركز على البنود التي تلزم إيران ببذل &quot;أقصى جهودها&quot; للوفاء بالالتزامات الرئيسية، بحجة أن الصياغة تثير تساؤلات حول إمكانية تطبيقها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كيلميد في ما إذا كان الاتفاق قد حقق الهدف المعلن للإدارة الأمريكية، قائلاً إنه &quot;لا يبدو أن إيران قد أُجبرت على الرضوخ&quot;، وهو ما يتناقض تمامًا مع الادعاءات السابقة بشأن الضغط الأمريكي على طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأيد شخصيات أخرى في فوكس نيوز هذه المخاوف. وانتقد المذيع تري غودي الاتفاق لاحتمالية أن يجعل إيران &quot;دولة أكثر ثراءً&quot; رغم &quot;خسارتها الحرب&quot;، مشيرًا إلى أن البنود المالية وتخفيف العقوبات قد تفيد طهران على الرغم من الحملة الأمريكية لإضعافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ردد هذا القلق الجنرال المتقاعد جاك كين، الحاصل على أربع نجوم، والمساهم في قناة فوكس نيوز، الذي صرّح لشان هانيتي يوم الثلاثاء بأنه بينما &quot;تتخذ الولايات المتحدة بوضوح مسارًا دبلوماسيًا الآن&quot;، فإنه لا يرى أي مؤشر &quot;على أن سلوك هذا النظام سيتغير&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كين بشدة في المقترحات المرتبطة بإطار عمل إنعاش إيران الذي يبلغ حوالي 300 مليار دولار، بحجة أن أي تمويل من هذا القبيل سيعزز في نهاية المطاف القيادة الإيرانية الحالية. وأضاف: &quot;لا يهم من أين يأتي المال. إذا لم يكن من الولايات المتحدة، فأنا أتفهم ذلك. بالطبع لا ينبغي أن يأتي. لكن لا ينبغي أن يأتي من أي جهة. أعني، عندما استعدنا ألمانيا واليابان، لم يكن النازيون هم من يسيطرون، ولم يكن الإمبرياليون اليابانيون هم من يسيطرون&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، لمجلة نيوزويك يوم الجمعة: &quot;بعد التدمير التاريخي للقدرات العسكرية الإيرانية من خلال عملية &quot;إبيك فيوري&quot; الناجحة، توسط الرئيس ترامب وفريقه التفاوضي في التوصل إلى مذكرة تفاهم ممتازة قائمة على الأداء، تُعزز مصالح الولايات المتحدة بإنهاء القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز لخفض أسعار الطاقة بشكل كبير، وإجبار إيران على التخلي عن طموحاتها النووية. إن ما حققه الرئيس على أرض المعركة وعلى طاولة المفاوضات يُعد إنجازًا رائعًا، وسيُعزز الأمن الأمريكي لسنوات عديدة قادمة.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مارك ليفين يُخالف ترامب</div>
<div><br />
	</div>
<div>حظي رد فعل مارك ليفين، مُقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، على الاتفاق النووي الإيراني باهتمام خاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد ليفين، الذي يُعد منذ فترة طويلة أحد أبرز حلفاء ترامب في السياسة الخارجية، الاتفاق بشدة بعد صدوره، مُحللًا مذكرة التفاهم في تحليل مُفصل ونقطة بنقطة نُشر على موقع X يوم الأربعاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جادل ليفين بأن الاتفاق يُضعف موقف الولايات المتحدة التنافسي في لحظة حاسمة، متسائلاً عن سبب موافقة الولايات المتحدة على وقف فوري و&quot;دائم&quot; للعمل العسكري في حين لا تزال قضايا رئيسية عالقة والمفاوضات جارية. ووصف التخلي عن التهديد باستخدام القوة قبل امتثال إيران لأي شروط نهائية بأنه &quot;أمر لا يُتصور&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما جدد تحذيره القديم من أنه لا يمكن الوثوق بإيران في الالتزام بأي اتفاق، مُشيرًا إلى أن النظام الإيراني لطالما استخدم المفاوضات لكسب الوقت وتحقيق أهدافه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشكل أوسع، أشار ليفين إلى أن الاتفاق يُنهي حملة قال إنها ألحقت ضررًا كبيرًا بالجيش الإيراني، مُجادلًا بأن الولايات المتحدة لم تستغل نفوذها بالكامل قبل التحول إلى الدبلوماسية. وحذر من أنه ما لم يتم تعزيز الشروط بشكل كبير خلال فترة المفاوضات المقبلة، فقد يستمر الصراع في نهاية المطاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ردود فعل صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست</div>
<div>أثارت تغطية الرأي في صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست مخاوف مماثلة، لا سيما فيما يتعلق بما إذا كان الاتفاق يُقدم تنازلات اقتصادية أو دبلوماسية في وقت مبكر جدًا من العملية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ركزت التعليقات في هذه المنابر الإعلامية على خطر استفادة إيران - سواءً من خلال تمويل إعادة الإعمار، أو تخفيف العقوبات، أو انتعاش النشاط الاقتصادي - بينما تُؤجل قضايا أكثر تعقيدًا، مثل القيود النووية وإنفاذها على المدى الطويل، إلى مفاوضات مستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوافق هذا النقد مع الحجج المحافظة الراسخة التي تدعو إلى مواصلة الضغط حتى الحصول على التزامات واضحة وقابلة للتحقق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وركزت إحدى مقالات الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على الاتفاق الذي ينص على أن إيران &quot;ستبذل قصارى جهدها لتوفير ممر آمن للسفن التجارية مجانًا، لمدة 60 يومًا فقط...&quot;. وأشارت المقالة إلى أن ترامب بدا &quot;يائسًا&quot; لإنهاء الصراع، وذكرت:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لقد احتجز النظام مضيق هرمز رهينةً خلال الحرب. ويكمن الخطر هنا في إضفاء الطابع الرسمي على الابتزاز ليصبح وضعًا راهنًا جديدًا أسوأ. كما يمنح الاتفاق إيران القدرة على &quot;تحديد الإدارة المستقبلية&quot; لمضيق هرمز من خلال الحوار مع عُمان المتملقة. هذه وصفة لتسليم المضيق لإملاءات السياسة الخارجية الإيرانية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في غضون ذلك، نشرت صحيفة نيويورك بوست مقالاً بعنوان: &quot;الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه ترامب يمنح الجمهورية الإسلامية مكاسب كبيرة في البداية، ولا يمنح أمريكا شيئاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تزايد ردود الفعل الجمهورية</div>
<div>يتردد صدى الشكوك في وسائل الإعلام المحافظة لدى شخصيات جمهورية بارزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد نائب الرئيس السابق مايك بنس الاتفاق ووصفه بأنه أشبه بسياسة &quot;الاسترضاء&quot;، بحجة أنه يفتقر إلى التزامات راسخة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ، ودعم الوكلاء الإقليميين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الكابيتول هيل، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون أيضاً عن مخاوفهم بشأن جوهر الاتفاق والمعلومات المحدودة التي تم تبادلها مع الكونغرس. وتساءل البعض عما إذا كانت الولايات المتحدة تقدم تنازلات كثيرة دون ضمان مكاسب استراتيجية واضحة، بينما دعا آخرون إلى مزيد من الرقابة على أي اتفاق نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يسلط هذا التداخل بين انتقادات وسائل الإعلام وردود الفعل الجمهورية الضوء على حالة من عدم الارتياح أوسع نطاقاً داخل الحزب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تاريخ علاقة ترامب ومردوخ</div>
<div>تعكس اللحظة الراهنة علاقة طويلة ومتوترة أحياناً بين ترامب وإمبراطورية مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، انقسمت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ بشأن ترامب. فقد انتقد بعض شخصيات فوكس نيوز ترامب علنًا، بينما أصبح آخرون حلفاء رئيسيين له. ومع فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري، ثم رئاسته لاحقًا، تزايد تقارب فوكس نيوز مع خطابه، لتصبح منصة مركزية لإدارته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الوقت نفسه، حافظت صفحة الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على استقلاليتها في كثير من الأحيان، منتقدةً سياسات ترامب في التجارة والعجز والشؤون الخارجية. كما تذبذب موقف صحيفة نيويورك بوست بين التأييد القوي والانتقاد اللاذع في أوقات مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت العلاقات توترات ملحوظة أيضًا. فخلال انتخابات عام 2020، أثار إعلان فوكس نيوز المبكر فوز جو بايدن في أريزونا ردود فعل غاضبة من ترامب وأنصاره، مما يُظهر وجود خلافات كامنة بين الرئيس وبعض أجزاء شبكة مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم هذه الأحداث، ظلت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ ذات نفوذ كبير بين الجماهير المحافظة، وكثيرًا ما تقاربت مع أجندة ترامب السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تبادل الاتهامات والنقاش الداخلي</div>
<div>في فوكس نيوز والتعليقات المحافظة، وجّهت بعض الأصوات انتقادات إلى فانس أو غيره من المفاوضين المشاركين في صياغة الاتفاق، مما يوحي بأن ترامب نفسه ربما لم يكن منخرطًا بشكل كبير في تفاصيله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعكس هذا نمطًا مألوفًا في وسائل الإعلام المؤيدة لترامب: الفصل بين انتقاد السياسة وانتقاد الرئيس شخصيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن مع ظهور المزيد من التفاصيل واشتداد التدقيق، قد يصبح الحفاظ على هذا التمييز أكثر صعوبة، لا سيما مع انخراط شخصيات مؤثرة مثل ليفين بشكل مباشر في جوهر الاتفاق ونهج الإدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استراحة نادرة من الإعلام المحافظ</div>
<div>لطالما اتسمت علاقة ترامب بهذه المنافذ الإعلامية بالتقلب، حيث شهدت فترات من التوافق القوي وأخرى من الخلاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ردود الفعل على الاتفاق النووي الإيراني تُظهر أن الدعم ليس تلقائيًا، خاصة في قضايا السياسة الخارجية المعقدة حيث تكون التوقعات عالية فيما يتعلق بالقوة والنفوذ والنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع استمرار المفاوضات وظهور المزيد من تفاصيل الاتفاقية، سيظل رد فعل إمبراطورية مردوخ الإعلامية مقياساً رئيسياً لكيفية الحكم على الصفقة داخل السياسة المحافظة - وما إذا كان ترامب قادراً على كسب الأصوات المتشككة التي لطالما كانت من بين أهم حلفائه.</div>

<div><br />
	</div>
<div>*&nbsp;ستيف مولمان&nbsp;</div>
<div>19 حزيران 2026</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/_news_1781975991.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة -&nbsp;نيوزويك *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تُخالف وسائل الإعلام التي يُسيطر عليها روبرت مردوخ، بما فيها فوكس نيوز، وول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، موقف الرئيس دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، في سابقة نادرة من الانتقادات المستمرة من وسائل الإعلام المحافظة المؤثرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذه الوسائل الإعلامية، شكّك المذيعون والمعلقون وأعضاء هيئة التحرير في بنود الاتفاق واستراتيجيته العامة، ما يُشير إلى تحوّل ملحوظ عن انحيازها المُعتاد لأجندة ترامب. تُؤكد هذه الانتقادات الدور المحوري الذي تلعبه هذه المنصات في تشكيل الرأي العام المحافظ والرسائل السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ذكر تقرير لوكالة بلومبيرغ بتاريخ 21 مارس، نقلاً عن مصادر مُطلعة على مناقشات خاصة، أن مردوخ كان من بين الأصوات الخارجية التي حثّت ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران، وتواصل معه مراراً وتكراراً عندما تبنّت إمبراطوريته الإعلامية لهجة متشددة في بداية الصراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والآن، وبعد مرور أشهر، تُعرب بعض هذه الأصوات نفسها عن شكوكها حول الاتفاق الذي كان من المفترض أن يُنهي الحرب، مُثيرةً تساؤلات حول ما إذا كان ترامب قد حقق النتيجة التي وعد بها طويلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتزايد الانتقادات الموجهة إلى قناة فوكس نيوز</div>
<div>يأتي أبرز رد فعل من قناة فوكس نيوز نفسها، حيث شكك العديد من المذيعين علنًا في جوهر الاتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وصف برايان كيلميد، المذيع المشارك في برنامج &quot;فوكس آند فريندز&quot;، مذكرة التفاهم بأنها &quot;غامضة للغاية ومثيرة للقلق&quot;، مشيرًا إلى عدم دقة الصياغة التي تحكم الاتفاق. وركز على البنود التي تلزم إيران ببذل &quot;أقصى جهودها&quot; للوفاء بالالتزامات الرئيسية، بحجة أن الصياغة تثير تساؤلات حول إمكانية تطبيقها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كيلميد في ما إذا كان الاتفاق قد حقق الهدف المعلن للإدارة الأمريكية، قائلاً إنه &quot;لا يبدو أن إيران قد أُجبرت على الرضوخ&quot;، وهو ما يتناقض تمامًا مع الادعاءات السابقة بشأن الضغط الأمريكي على طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأيد شخصيات أخرى في فوكس نيوز هذه المخاوف. وانتقد المذيع تري غودي الاتفاق لاحتمالية أن يجعل إيران &quot;دولة أكثر ثراءً&quot; رغم &quot;خسارتها الحرب&quot;، مشيرًا إلى أن البنود المالية وتخفيف العقوبات قد تفيد طهران على الرغم من الحملة الأمريكية لإضعافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ردد هذا القلق الجنرال المتقاعد جاك كين، الحاصل على أربع نجوم، والمساهم في قناة فوكس نيوز، الذي صرّح لشان هانيتي يوم الثلاثاء بأنه بينما &quot;تتخذ الولايات المتحدة بوضوح مسارًا دبلوماسيًا الآن&quot;، فإنه لا يرى أي مؤشر &quot;على أن سلوك هذا النظام سيتغير&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كين بشدة في المقترحات المرتبطة بإطار عمل إنعاش إيران الذي يبلغ حوالي 300 مليار دولار، بحجة أن أي تمويل من هذا القبيل سيعزز في نهاية المطاف القيادة الإيرانية الحالية. وأضاف: &quot;لا يهم من أين يأتي المال. إذا لم يكن من الولايات المتحدة، فأنا أتفهم ذلك. بالطبع لا ينبغي أن يأتي. لكن لا ينبغي أن يأتي من أي جهة. أعني، عندما استعدنا ألمانيا واليابان، لم يكن النازيون هم من يسيطرون، ولم يكن الإمبرياليون اليابانيون هم من يسيطرون&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، لمجلة نيوزويك يوم الجمعة: &quot;بعد التدمير التاريخي للقدرات العسكرية الإيرانية من خلال عملية &quot;إبيك فيوري&quot; الناجحة، توسط الرئيس ترامب وفريقه التفاوضي في التوصل إلى مذكرة تفاهم ممتازة قائمة على الأداء، تُعزز مصالح الولايات المتحدة بإنهاء القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز لخفض أسعار الطاقة بشكل كبير، وإجبار إيران على التخلي عن طموحاتها النووية. إن ما حققه الرئيس على أرض المعركة وعلى طاولة المفاوضات يُعد إنجازًا رائعًا، وسيُعزز الأمن الأمريكي لسنوات عديدة قادمة.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مارك ليفين يُخالف ترامب</div>
<div><br />
	</div>
<div>حظي رد فعل مارك ليفين، مُقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، على الاتفاق النووي الإيراني باهتمام خاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد ليفين، الذي يُعد منذ فترة طويلة أحد أبرز حلفاء ترامب في السياسة الخارجية، الاتفاق بشدة بعد صدوره، مُحللًا مذكرة التفاهم في تحليل مُفصل ونقطة بنقطة نُشر على موقع X يوم الأربعاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جادل ليفين بأن الاتفاق يُضعف موقف الولايات المتحدة التنافسي في لحظة حاسمة، متسائلاً عن سبب موافقة الولايات المتحدة على وقف فوري و&quot;دائم&quot; للعمل العسكري في حين لا تزال قضايا رئيسية عالقة والمفاوضات جارية. ووصف التخلي عن التهديد باستخدام القوة قبل امتثال إيران لأي شروط نهائية بأنه &quot;أمر لا يُتصور&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما جدد تحذيره القديم من أنه لا يمكن الوثوق بإيران في الالتزام بأي اتفاق، مُشيرًا إلى أن النظام الإيراني لطالما استخدم المفاوضات لكسب الوقت وتحقيق أهدافه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشكل أوسع، أشار ليفين إلى أن الاتفاق يُنهي حملة قال إنها ألحقت ضررًا كبيرًا بالجيش الإيراني، مُجادلًا بأن الولايات المتحدة لم تستغل نفوذها بالكامل قبل التحول إلى الدبلوماسية. وحذر من أنه ما لم يتم تعزيز الشروط بشكل كبير خلال فترة المفاوضات المقبلة، فقد يستمر الصراع في نهاية المطاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ردود فعل صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست</div>
<div>أثارت تغطية الرأي في صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست مخاوف مماثلة، لا سيما فيما يتعلق بما إذا كان الاتفاق يُقدم تنازلات اقتصادية أو دبلوماسية في وقت مبكر جدًا من العملية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ركزت التعليقات في هذه المنابر الإعلامية على خطر استفادة إيران - سواءً من خلال تمويل إعادة الإعمار، أو تخفيف العقوبات، أو انتعاش النشاط الاقتصادي - بينما تُؤجل قضايا أكثر تعقيدًا، مثل القيود النووية وإنفاذها على المدى الطويل، إلى مفاوضات مستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوافق هذا النقد مع الحجج المحافظة الراسخة التي تدعو إلى مواصلة الضغط حتى الحصول على التزامات واضحة وقابلة للتحقق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وركزت إحدى مقالات الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على الاتفاق الذي ينص على أن إيران &quot;ستبذل قصارى جهدها لتوفير ممر آمن للسفن التجارية مجانًا، لمدة 60 يومًا فقط...&quot;. وأشارت المقالة إلى أن ترامب بدا &quot;يائسًا&quot; لإنهاء الصراع، وذكرت:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لقد احتجز النظام مضيق هرمز رهينةً خلال الحرب. ويكمن الخطر هنا في إضفاء الطابع الرسمي على الابتزاز ليصبح وضعًا راهنًا جديدًا أسوأ. كما يمنح الاتفاق إيران القدرة على &quot;تحديد الإدارة المستقبلية&quot; لمضيق هرمز من خلال الحوار مع عُمان المتملقة. هذه وصفة لتسليم المضيق لإملاءات السياسة الخارجية الإيرانية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في غضون ذلك، نشرت صحيفة نيويورك بوست مقالاً بعنوان: &quot;الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه ترامب يمنح الجمهورية الإسلامية مكاسب كبيرة في البداية، ولا يمنح أمريكا شيئاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تزايد ردود الفعل الجمهورية</div>
<div>يتردد صدى الشكوك في وسائل الإعلام المحافظة لدى شخصيات جمهورية بارزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد نائب الرئيس السابق مايك بنس الاتفاق ووصفه بأنه أشبه بسياسة &quot;الاسترضاء&quot;، بحجة أنه يفتقر إلى التزامات راسخة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ، ودعم الوكلاء الإقليميين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الكابيتول هيل، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون أيضاً عن مخاوفهم بشأن جوهر الاتفاق والمعلومات المحدودة التي تم تبادلها مع الكونغرس. وتساءل البعض عما إذا كانت الولايات المتحدة تقدم تنازلات كثيرة دون ضمان مكاسب استراتيجية واضحة، بينما دعا آخرون إلى مزيد من الرقابة على أي اتفاق نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يسلط هذا التداخل بين انتقادات وسائل الإعلام وردود الفعل الجمهورية الضوء على حالة من عدم الارتياح أوسع نطاقاً داخل الحزب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تاريخ علاقة ترامب ومردوخ</div>
<div>تعكس اللحظة الراهنة علاقة طويلة ومتوترة أحياناً بين ترامب وإمبراطورية مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، انقسمت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ بشأن ترامب. فقد انتقد بعض شخصيات فوكس نيوز ترامب علنًا، بينما أصبح آخرون حلفاء رئيسيين له. ومع فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري، ثم رئاسته لاحقًا، تزايد تقارب فوكس نيوز مع خطابه، لتصبح منصة مركزية لإدارته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الوقت نفسه، حافظت صفحة الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على استقلاليتها في كثير من الأحيان، منتقدةً سياسات ترامب في التجارة والعجز والشؤون الخارجية. كما تذبذب موقف صحيفة نيويورك بوست بين التأييد القوي والانتقاد اللاذع في أوقات مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت العلاقات توترات ملحوظة أيضًا. فخلال انتخابات عام 2020، أثار إعلان فوكس نيوز المبكر فوز جو بايدن في أريزونا ردود فعل غاضبة من ترامب وأنصاره، مما يُظهر وجود خلافات كامنة بين الرئيس وبعض أجزاء شبكة مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم هذه الأحداث، ظلت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ ذات نفوذ كبير بين الجماهير المحافظة، وكثيرًا ما تقاربت مع أجندة ترامب السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تبادل الاتهامات والنقاش الداخلي</div>
<div>في فوكس نيوز والتعليقات المحافظة، وجّهت بعض الأصوات انتقادات إلى فانس أو غيره من المفاوضين المشاركين في صياغة الاتفاق، مما يوحي بأن ترامب نفسه ربما لم يكن منخرطًا بشكل كبير في تفاصيله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعكس هذا نمطًا مألوفًا في وسائل الإعلام المؤيدة لترامب: الفصل بين انتقاد السياسة وانتقاد الرئيس شخصيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن مع ظهور المزيد من التفاصيل واشتداد التدقيق، قد يصبح الحفاظ على هذا التمييز أكثر صعوبة، لا سيما مع انخراط شخصيات مؤثرة مثل ليفين بشكل مباشر في جوهر الاتفاق ونهج الإدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استراحة نادرة من الإعلام المحافظ</div>
<div>لطالما اتسمت علاقة ترامب بهذه المنافذ الإعلامية بالتقلب، حيث شهدت فترات من التوافق القوي وأخرى من الخلاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ردود الفعل على الاتفاق النووي الإيراني تُظهر أن الدعم ليس تلقائيًا، خاصة في قضايا السياسة الخارجية المعقدة حيث تكون التوقعات عالية فيما يتعلق بالقوة والنفوذ والنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع استمرار المفاوضات وظهور المزيد من تفاصيل الاتفاقية، سيظل رد فعل إمبراطورية مردوخ الإعلامية مقياساً رئيسياً لكيفية الحكم على الصفقة داخل السياسة المحافظة - وما إذا كان ترامب قادراً على كسب الأصوات المتشككة التي لطالما كانت من بين أهم حلفائه.</div>

<div><br />
	</div>
<div>*&nbsp;ستيف مولمان&nbsp;</div>
<div>19 حزيران 2026</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثغرات البلوتوث الخفية.. لماذا يعد هاتفك معرضا للاختراق في كل لحظة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570410</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570410</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/xifsr7endk_5-4y-y1778340314.jpg"  alt="" /><p>كشفت تقارير تقنية حديثة أن تقنية البلوتوث التي نستخدمها يوميا للربط بين أجهزتنا قد تحولت الى بوابة خلفية خطيرة للمخترقين، حيث تعتمد هذه التقنية على ترددات راديو مفتوحة تجعلها هدفا سهلا للهجمات الرقمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان طبيعة البروتوكولات المعقدة التي يقوم عليها البلوتوث تحتوي على ثغرات برمجية يصعب سدها، مما يجعل المستخدمين عرضة لسرقة بياناتهم الشخصية في ظل اعتمادهم المستمر على هذه الميزة دون وعي كاف.</p><p>وبين الخبراء ان التناقض الكبير يكمن في حرص الناس على حماية شبكات الواي فاي وكلمات المرور، بينما يتركون البلوتوث مفعلا في جيوبهم على مدار الساعة، وهو ما يجعله وسيلة مثالية لاستهداف الهواتف الذكية.</p><h2>تحديات البروتوكول في العصر الرقمي</h2><p>واكد الباحثون ان البلوتوث لم يصمم اصلا ليكون نظاما آمنا منذ بداياته، ومع تراكم التحديثات والاصدارات عبر السنين اصبحت هناك ثغرات هيكلية يصعب اصلاحها دون التأثير على توافق الاجهزة القديمة والحديثة معا.</p><p>واضاف المختصون ان الجهاز حتى في وضع عدم الاكتشاف يقوم ببث نبضات اشارية مستمرة، تسمح للمهاجمين بتحديد هوية الجهاز ونوعه بدقة، مما يسهل عليهم اختيار الثغرة المناسبة لاختراق نظام التشغيل الخاص بالمستخدم.</p><p>واشار التقرير الى ان ثغرات مثل بلو بورن تتيح للمخترقين السيطرة الكاملة على الهواتف دون الحاجة لأي تفاعل من صاحب الجهاز، مما يجعله خطرا صامتا ينتقل عبر الهواء في الاماكن العامة والمزدحمة.</p><h2>اجراءات الحماية الضرورية لهاتفك</h2><p>وشدد خبراء الامن السيبراني على ضرورة تعطيل البلوتوث فورا عند عدم الحاجة اليه، معتبرين هذه الخطوة البسيطة هي خط الدفاع الاول والاكثر فاعلية ضد محاولات الاختراق التي تستهدف المستخدمين في الاماكن العامة.</p><p>واوضح المحللون ان تحديث انظمة التشغيل بشكل دوري يظل امرا حيويا، لان الشركات الكبرى تعمل باستمرار على سد الثغرات التي يكتشفها الباحثون، وتجاهل هذه التحديثات يترك هاتفك مفتوحا امام الهجمات المعروفة.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على اهمية الحذر عند قبول طلبات الاقتران، ومراجعة الاجهزة المرتبطة بالهاتف بانتظام، مع ضرورة مراقبة اي سلوك غير طبيعي في استهلاك البطارية او فتح التطبيقات بشكل مفاجئ دون تدخل منك.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/xifsr7endk_5-4y-y1778340314.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير تقنية حديثة أن تقنية البلوتوث التي نستخدمها يوميا للربط بين أجهزتنا قد تحولت الى بوابة خلفية خطيرة للمخترقين، حيث تعتمد هذه التقنية على ترددات راديو مفتوحة تجعلها هدفا سهلا للهجمات الرقمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان طبيعة البروتوكولات المعقدة التي يقوم عليها البلوتوث تحتوي على ثغرات برمجية يصعب سدها، مما يجعل المستخدمين عرضة لسرقة بياناتهم الشخصية في ظل اعتمادهم المستمر على هذه الميزة دون وعي كاف.</p><p>وبين الخبراء ان التناقض الكبير يكمن في حرص الناس على حماية شبكات الواي فاي وكلمات المرور، بينما يتركون البلوتوث مفعلا في جيوبهم على مدار الساعة، وهو ما يجعله وسيلة مثالية لاستهداف الهواتف الذكية.</p><h2>تحديات البروتوكول في العصر الرقمي</h2><p>واكد الباحثون ان البلوتوث لم يصمم اصلا ليكون نظاما آمنا منذ بداياته، ومع تراكم التحديثات والاصدارات عبر السنين اصبحت هناك ثغرات هيكلية يصعب اصلاحها دون التأثير على توافق الاجهزة القديمة والحديثة معا.</p><p>واضاف المختصون ان الجهاز حتى في وضع عدم الاكتشاف يقوم ببث نبضات اشارية مستمرة، تسمح للمهاجمين بتحديد هوية الجهاز ونوعه بدقة، مما يسهل عليهم اختيار الثغرة المناسبة لاختراق نظام التشغيل الخاص بالمستخدم.</p><p>واشار التقرير الى ان ثغرات مثل بلو بورن تتيح للمخترقين السيطرة الكاملة على الهواتف دون الحاجة لأي تفاعل من صاحب الجهاز، مما يجعله خطرا صامتا ينتقل عبر الهواء في الاماكن العامة والمزدحمة.</p><h2>اجراءات الحماية الضرورية لهاتفك</h2><p>وشدد خبراء الامن السيبراني على ضرورة تعطيل البلوتوث فورا عند عدم الحاجة اليه، معتبرين هذه الخطوة البسيطة هي خط الدفاع الاول والاكثر فاعلية ضد محاولات الاختراق التي تستهدف المستخدمين في الاماكن العامة.</p><p>واوضح المحللون ان تحديث انظمة التشغيل بشكل دوري يظل امرا حيويا، لان الشركات الكبرى تعمل باستمرار على سد الثغرات التي يكتشفها الباحثون، وتجاهل هذه التحديثات يترك هاتفك مفتوحا امام الهجمات المعروفة.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على اهمية الحذر عند قبول طلبات الاقتران، ومراجعة الاجهزة المرتبطة بالهاتف بانتظام، مع ضرورة مراقبة اي سلوك غير طبيعي في استهلاك البطارية او فتح التطبيقات بشكل مفاجئ دون تدخل منك.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>موقعة النشامى والجزائر.. تفاصيل دقيقة ترسم ملامح الحسم في مواجهة العودة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570409</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570409</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8n8woi83be_4-3y-y1781974504.jpeg"  alt="" /><p>يترقب الشارع الرياضي مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب النشامى ونظيره الجزائري، حيث يجمع المحللون على ان التفاصيل الفنية الصغيرة ستكون هي الفاصل الحقيقي في تحديد هوية الفائز خلال هذا اللقاء المرتقب.</p> <p>واكد خبراء الكرة ان المباراة ستتسم بطابع تنافسي شديد، خاصة وان المنتخبين يسعيان بكل قوة لتعويض اخفاق الجولة الاولى واعادة ترتيب الاوراق في مجموعة الموت، مما يرفع سقف التوقعات لهذا الصدام العربي.</p> <p>وبين المحللون ان الجهاز الفني للنشامى بقيادة جمال سلامي قد عكف على دراسة مكامن القوة والضعف لدى المنتخب الجزائري، الذي يعد احد اعتى المدارس الكروية في القارة السمراء، لضمان الخروج بنتيجة ايجابية.</p> <h2>استعدادات ذهنية وبدنية عالية للنشامى</h2> <p>وشدد المتابعون على اهمية الحضور الذهني والبدني للاعبي النشامى، موضحين ان روح الاصرار والتحدي التي يتميز بها اللاعبون ستكون السلاح الابرز في مواجهة الخصم، لا سيما مع ارتفاع الحالة المعنوية رغم الخسارة الماضية.</p> <p>واضاف المحللون ان الحالة النفسية قد تميل لصالح المنتخب الوطني، خاصة ان الخصم الجزائري يمر بظروف دقيقة قد تضعه في دائرة الشك بعد نتيجته الاخيرة، مما يمنح النشامى فرصة ذهبية لاستغلال هذا الضغط.</p> <p>واوضح المختصون ان المستوى الذي قدمه المنتخب الجزائري مؤخرا لا يعكس امكانيات لاعبيه الحقيقية، مؤكدين انه لا يمكن الركون للقراءة الفنية السابقة، بل يجب التركيز على الاداء الجماعي والصلابة الدفاعية طوال دقائق المواجهة.</p> <h2>رهان على الخبرة الدفاعية وتماسك الخطوط</h2> <p>وكشفت التحليلات ان الاعتماد على عناصر الخبرة مثل يزن العرب وعبد الله نصيب يعد ركيزة اساسية، نظرا للتفاهم الكبير بينهما وقدرتهما على قيادة الخط الخلفي كافضل قلوب دفاع على مستوى الوطن العربي.</p> <p>واكدت التوقعات ان التنظيم الدفاعي يجب ان يكون جماعيا بعيدا عن الفردية، مع ضرورة التركيز على ادق التفاصيل التي تصبح اكثر تأثيرا وحسما في مثل هذه المواجهات الكبيرة خلال نهائيات البطولات الدولية.</p> <p>واختتم المحللون حديثهم بان الفرصة متاحة امام النشامى لفرض كلمتهم، مشيرين الى ان الانضباط التكتيكي والتعامل الذكي مع مجريات اللقاء سيمنح المنتخب الوطني الافضلية المطلوبة لحسم النتيجة لصالحهم في هذه الموقعة الكروية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8n8woi83be_4-3y-y1781974504.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يترقب الشارع الرياضي مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب النشامى ونظيره الجزائري، حيث يجمع المحللون على ان التفاصيل الفنية الصغيرة ستكون هي الفاصل الحقيقي في تحديد هوية الفائز خلال هذا اللقاء المرتقب.</p> <p>واكد خبراء الكرة ان المباراة ستتسم بطابع تنافسي شديد، خاصة وان المنتخبين يسعيان بكل قوة لتعويض اخفاق الجولة الاولى واعادة ترتيب الاوراق في مجموعة الموت، مما يرفع سقف التوقعات لهذا الصدام العربي.</p> <p>وبين المحللون ان الجهاز الفني للنشامى بقيادة جمال سلامي قد عكف على دراسة مكامن القوة والضعف لدى المنتخب الجزائري، الذي يعد احد اعتى المدارس الكروية في القارة السمراء، لضمان الخروج بنتيجة ايجابية.</p> <h2>استعدادات ذهنية وبدنية عالية للنشامى</h2> <p>وشدد المتابعون على اهمية الحضور الذهني والبدني للاعبي النشامى، موضحين ان روح الاصرار والتحدي التي يتميز بها اللاعبون ستكون السلاح الابرز في مواجهة الخصم، لا سيما مع ارتفاع الحالة المعنوية رغم الخسارة الماضية.</p> <p>واضاف المحللون ان الحالة النفسية قد تميل لصالح المنتخب الوطني، خاصة ان الخصم الجزائري يمر بظروف دقيقة قد تضعه في دائرة الشك بعد نتيجته الاخيرة، مما يمنح النشامى فرصة ذهبية لاستغلال هذا الضغط.</p> <p>واوضح المختصون ان المستوى الذي قدمه المنتخب الجزائري مؤخرا لا يعكس امكانيات لاعبيه الحقيقية، مؤكدين انه لا يمكن الركون للقراءة الفنية السابقة، بل يجب التركيز على الاداء الجماعي والصلابة الدفاعية طوال دقائق المواجهة.</p> <h2>رهان على الخبرة الدفاعية وتماسك الخطوط</h2> <p>وكشفت التحليلات ان الاعتماد على عناصر الخبرة مثل يزن العرب وعبد الله نصيب يعد ركيزة اساسية، نظرا للتفاهم الكبير بينهما وقدرتهما على قيادة الخط الخلفي كافضل قلوب دفاع على مستوى الوطن العربي.</p> <p>واكدت التوقعات ان التنظيم الدفاعي يجب ان يكون جماعيا بعيدا عن الفردية، مع ضرورة التركيز على ادق التفاصيل التي تصبح اكثر تأثيرا وحسما في مثل هذه المواجهات الكبيرة خلال نهائيات البطولات الدولية.</p> <p>واختتم المحللون حديثهم بان الفرصة متاحة امام النشامى لفرض كلمتهم، مشيرين الى ان الانضباط التكتيكي والتعامل الذكي مع مجريات اللقاء سيمنح المنتخب الوطني الافضلية المطلوبة لحسم النتيجة لصالحهم في هذه الموقعة الكروية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحالفات العمالقة.. هل انهت ثورة الذكاء الاصطناعي حقبة المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570408</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 19:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570408</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/f3k36liejc_5-4y-y1781971508.jpeg"  alt="" /><p>تشهد الساحة التقنية تحولا جذريا في العلاقات بين عمالقة التكنولوجيا حيث تلاشت حدود المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل لتحل محلها شراكات قسرية فرضتها متطلبات الذكاء الاصطناعي المعقدة التي تتجاوز قدرة الشركات على الابتكار المنفرد.</p><p>كشفت التطورات الاخيرة ان الصراع التاريخي على انظمة التشغيل والمتصفحات انتقل الى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي حيث ادركت الشركات ان بناء منظومات ذكاء اصطناعي متطورة يتطلب تبادل الموارد والخبرات التقنية للبقاء في المنافسة.</p><p>واوضحت التقارير ان توجه شركة ابل لدمج نموذج جيميناي من غوغل ضمن منظومتها للذكاء الاصطناعي يمثل دليلا قاطعا على تغير قواعد اللعبة حيث تسعى ابل لتعزيز قدرات مساعدها الشخصي دون تحمل اعباء التطوير الكامل.</p><h2>تحالفات استراتيجية تتجاوز الصراعات</h2><p>واكد الخبراء ان هذا النموذج من التعاون لم يعد حكرا على ابل وغوغل بل امتد ليشمل مايكروسوفت وشريكتها اوبن اي اي في تحالف جعل من دمج النماذج الذكية ركيزة اساسية لخدمات السحابة والبرمجيات المكتبية.</p><p>وبينت التحليلات ان مايكروسوفت تحولت من مجرد مزود للبنية التحتية الى شريك محوري في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مما يعكس كيف يمكن للتمويل والتقنية ان يصنعا تحالفا يغير موازين القوى في السوق العالمي.</p><p>واضاف المتابعون ان طبيعة العلاقة بين هذه الشركات اصبحت توصف بمصطلح التنافس التعاوني حيث تجد كبرى الشركات نفسها مضطرة للاعتماد على بنية بعضها التحتية لضمان تقديم افضل تجربة ممكنة لملايين المستخدمين حول العالم.</p><h2>مستقبل المنافسة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشدد المحللون على ان المنافسة لم تنتهِ فعليا لكنها انتقلت من البحث عن النظام الافضل الى السباق نحو تقديم افضل تجربة ذكاء اصطناعي تتسم بالخصوصية والاداء العالي والدمج العميق داخل الانظمة الاساسية للهواتف.</p><p>واشار المختصون الى ان المشهد التقني الحالي يفرض واقعا جديدا يتمثل في استحالة بناء نظام متكامل بمفرد الاعتماد على الذات مما يدفع الشركات نحو شبكة معقدة من المصالح المتبادلة لتعويض الفجوات التقنية الحساسة.</p><p>وختاما كشفت المعطيات ان ابل تحاول الحفاظ على نموذجها المغلق بينما تسعى غوغل ومايكروسوفت لقيادة البنية التحتية للنماذج الذكية ليتشكل في الخلفية نظام بيئي جديد قائم على التنافس والتكامل في ان واحد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/f3k36liejc_5-4y-y1781971508.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تشهد الساحة التقنية تحولا جذريا في العلاقات بين عمالقة التكنولوجيا حيث تلاشت حدود المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل لتحل محلها شراكات قسرية فرضتها متطلبات الذكاء الاصطناعي المعقدة التي تتجاوز قدرة الشركات على الابتكار المنفرد.</p><p>كشفت التطورات الاخيرة ان الصراع التاريخي على انظمة التشغيل والمتصفحات انتقل الى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي حيث ادركت الشركات ان بناء منظومات ذكاء اصطناعي متطورة يتطلب تبادل الموارد والخبرات التقنية للبقاء في المنافسة.</p><p>واوضحت التقارير ان توجه شركة ابل لدمج نموذج جيميناي من غوغل ضمن منظومتها للذكاء الاصطناعي يمثل دليلا قاطعا على تغير قواعد اللعبة حيث تسعى ابل لتعزيز قدرات مساعدها الشخصي دون تحمل اعباء التطوير الكامل.</p><h2>تحالفات استراتيجية تتجاوز الصراعات</h2><p>واكد الخبراء ان هذا النموذج من التعاون لم يعد حكرا على ابل وغوغل بل امتد ليشمل مايكروسوفت وشريكتها اوبن اي اي في تحالف جعل من دمج النماذج الذكية ركيزة اساسية لخدمات السحابة والبرمجيات المكتبية.</p><p>وبينت التحليلات ان مايكروسوفت تحولت من مجرد مزود للبنية التحتية الى شريك محوري في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مما يعكس كيف يمكن للتمويل والتقنية ان يصنعا تحالفا يغير موازين القوى في السوق العالمي.</p><p>واضاف المتابعون ان طبيعة العلاقة بين هذه الشركات اصبحت توصف بمصطلح التنافس التعاوني حيث تجد كبرى الشركات نفسها مضطرة للاعتماد على بنية بعضها التحتية لضمان تقديم افضل تجربة ممكنة لملايين المستخدمين حول العالم.</p><h2>مستقبل المنافسة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشدد المحللون على ان المنافسة لم تنتهِ فعليا لكنها انتقلت من البحث عن النظام الافضل الى السباق نحو تقديم افضل تجربة ذكاء اصطناعي تتسم بالخصوصية والاداء العالي والدمج العميق داخل الانظمة الاساسية للهواتف.</p><p>واشار المختصون الى ان المشهد التقني الحالي يفرض واقعا جديدا يتمثل في استحالة بناء نظام متكامل بمفرد الاعتماد على الذات مما يدفع الشركات نحو شبكة معقدة من المصالح المتبادلة لتعويض الفجوات التقنية الحساسة.</p><p>وختاما كشفت المعطيات ان ابل تحاول الحفاظ على نموذجها المغلق بينما تسعى غوغل ومايكروسوفت لقيادة البنية التحتية للنماذج الذكية ليتشكل في الخلفية نظام بيئي جديد قائم على التنافس والتكامل في ان واحد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>