<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 03:38 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>مخاطر صحية جسيمة تهدد مستخدمي حقن التنحيف عند التوقف المفاجئ</title>
		<link>https://jo24.net/article/569501</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569501</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/4r3een0rox_6-4y-y1774337106.jpg"  alt="" /><p>شهدت الاونة الاخيرة اقبالا واسعا على حقن التخسيس الشهيرة بين مرضى السكري واولئك الذين يسعون لخفض اوزانهم بسرعة حيث اعتبرها الكثيرون وسيلة مثالية للوصول الى الرشاقة دون بذل مجهود بدني شاق ومستمر.</p><p>واظهرت دراسات طبية حديثة ان الاعتماد على هذه الحقن كحل سحري قد يحمل عواقب وخيمة عند التوقف عن استخدامها خاصة بالنسبة لاولئك الذين يعانون من امراض مزمنة مثل السكري واضطرابات الكوليسترول والضغط.</p><p>واوضحت الابحاث ان التوقف المفاجئ عن هذه العلاجات يفتح الباب امام مخاطر صحية كبيرة قد تصل الى حد الاصابة بالسكتات الدماغية والجلطات القلبية الخطيرة التي تهدد حياة المرضى بشكل مباشر ومقلق للغاية.</p><h2>تلاشي الحماية القلبية بعد التوقف</h2><p>وبينت تقارير نشرت في دوريات علمية مرموقة ان ادوية الببتيد الشبيه بالغلوكاغون تفقد تاثيرها الوقائي بمجرد انقطاع المريض عن تناولها مما يؤدي الى عودة الالتهابات وارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مفاجئ.</p><p>واكد الباحثون ان المرضى الذين توقفوا عن استخدام هذه الحقن فقدوا المزايا الصحية التي اكتسبوها اثناء فترة العلاج بما في ذلك تحسين مقاومة الانسولين وخفض نسبة الكوليسترول الضار في اجسامهم بشكل ملحوظ.</p><p>واضافت الدراسات ان الجسم يدخل في حالة من الاضطراب الايضي الحاد فور التوقف عن الدواء مما يجعل القلب والشرايين اكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن تذبذب مستويات الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي.</p><h2>نتائج صادمة على الاف المرضى</h2><p>وكشفت دراسة موسعة شملت اكثر من ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين الف مشارك ان الانقطاع عن العلاج لمدة ستة اشهر فقط يرتبط بزيادة كبيرة في احتمالات الاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية مقارنة بالمستمرين في تناولها.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه المخاطر تتفاقم مع مرور الوقت حيث تصل نسبة الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية الى مستويات قياسية بعد عامين من التوقف مما يمحو اي فوائد وقائية سابقة للقلب تماما.</p><p>واوضحت البيانات ان العواقب لا تقتصر فقط على استعادة الوزن المفقود بل تمتد لتشمل تدهورا في المؤشرات الحيوية للجسم وهو ما يتطلب متابعة طبية دقيقة لضمان عدم حدوث انتكاسات صحية غير متوقعة للمرضى.</p><h2>تفسير الفشل في الحفاظ على النتائج</h2><p>وبين استشاري الامراض الباطنية الدكتور محمد عادل معطي ان هذه الحقن تعمل على ابطاء تفريغ المعدة مما يمنح شعورا طويلا بالشبع وعند التوقف يعود الجهاز الهضمي لنشاطه المعتاد وتعود الشهية بقوة.</p><p>واضاف ان هذا التغير الفسيولوجي يؤدي الى زيادة هرمونات الجوع مما يضعف قدرة المريض على التحكم في نظامه الغذائي وبالتالي يبدأ الجسم في استعادة الوزن المفقود بسرعة كبيرة وبشكل يؤثر على الصحة العامة.</p><p>وشدد معطي على ان التوقف عن الدواء يترك اثرا دائما على العمليات الحيوية مؤكدا ان استئناف العلاج قد يعيد بعض الحماية لكنها تظل جزئية وغير كافية لتعويض الضرر الذي حدث بسبب الانقطاع المفاجئ.</p><h2>نصائح لتجنب المضاعفات الخطيرة</h2><p>وينصح الخبراء بضرورة اتباع نظام غذائي صارم وممارسة الرياضة بانتظام لتعويض التوقف عن الحقن مع التاكيد على ان هذه الادوية ليست بديلا عن نمط الحياة الصحي الذي يضمن استقرار الوزن وصحة القلب.</p><p>واكد المختصون على اهمية التنسيق مع الطبيب المعالج لتقليل الجرعات تدريجيا بدلا من التوقف الفجائي مع استبدالها بادوية اخرى تدعم صحة الشرايين وتساعد في الحفاظ على توازن السكر والدهون في الدم.</p><p>واوضح الاطباء ان استراتيجيات الحفاظ على النتائج تتطلب وعيا كاملا بمخاطر الانقطاع مشددين على ضرورة الالتزام بالارشادات الطبية لحماية الجسم من التبعات الصحية الخطيرة التي قد تظهر بعد التوقف عن استخدام علاجات التخسيس.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/4r3een0rox_6-4y-y1774337106.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الاونة الاخيرة اقبالا واسعا على حقن التخسيس الشهيرة بين مرضى السكري واولئك الذين يسعون لخفض اوزانهم بسرعة حيث اعتبرها الكثيرون وسيلة مثالية للوصول الى الرشاقة دون بذل مجهود بدني شاق ومستمر.</p><p>واظهرت دراسات طبية حديثة ان الاعتماد على هذه الحقن كحل سحري قد يحمل عواقب وخيمة عند التوقف عن استخدامها خاصة بالنسبة لاولئك الذين يعانون من امراض مزمنة مثل السكري واضطرابات الكوليسترول والضغط.</p><p>واوضحت الابحاث ان التوقف المفاجئ عن هذه العلاجات يفتح الباب امام مخاطر صحية كبيرة قد تصل الى حد الاصابة بالسكتات الدماغية والجلطات القلبية الخطيرة التي تهدد حياة المرضى بشكل مباشر ومقلق للغاية.</p><h2>تلاشي الحماية القلبية بعد التوقف</h2><p>وبينت تقارير نشرت في دوريات علمية مرموقة ان ادوية الببتيد الشبيه بالغلوكاغون تفقد تاثيرها الوقائي بمجرد انقطاع المريض عن تناولها مما يؤدي الى عودة الالتهابات وارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مفاجئ.</p><p>واكد الباحثون ان المرضى الذين توقفوا عن استخدام هذه الحقن فقدوا المزايا الصحية التي اكتسبوها اثناء فترة العلاج بما في ذلك تحسين مقاومة الانسولين وخفض نسبة الكوليسترول الضار في اجسامهم بشكل ملحوظ.</p><p>واضافت الدراسات ان الجسم يدخل في حالة من الاضطراب الايضي الحاد فور التوقف عن الدواء مما يجعل القلب والشرايين اكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن تذبذب مستويات الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي.</p><h2>نتائج صادمة على الاف المرضى</h2><p>وكشفت دراسة موسعة شملت اكثر من ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين الف مشارك ان الانقطاع عن العلاج لمدة ستة اشهر فقط يرتبط بزيادة كبيرة في احتمالات الاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية مقارنة بالمستمرين في تناولها.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه المخاطر تتفاقم مع مرور الوقت حيث تصل نسبة الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية الى مستويات قياسية بعد عامين من التوقف مما يمحو اي فوائد وقائية سابقة للقلب تماما.</p><p>واوضحت البيانات ان العواقب لا تقتصر فقط على استعادة الوزن المفقود بل تمتد لتشمل تدهورا في المؤشرات الحيوية للجسم وهو ما يتطلب متابعة طبية دقيقة لضمان عدم حدوث انتكاسات صحية غير متوقعة للمرضى.</p><h2>تفسير الفشل في الحفاظ على النتائج</h2><p>وبين استشاري الامراض الباطنية الدكتور محمد عادل معطي ان هذه الحقن تعمل على ابطاء تفريغ المعدة مما يمنح شعورا طويلا بالشبع وعند التوقف يعود الجهاز الهضمي لنشاطه المعتاد وتعود الشهية بقوة.</p><p>واضاف ان هذا التغير الفسيولوجي يؤدي الى زيادة هرمونات الجوع مما يضعف قدرة المريض على التحكم في نظامه الغذائي وبالتالي يبدأ الجسم في استعادة الوزن المفقود بسرعة كبيرة وبشكل يؤثر على الصحة العامة.</p><p>وشدد معطي على ان التوقف عن الدواء يترك اثرا دائما على العمليات الحيوية مؤكدا ان استئناف العلاج قد يعيد بعض الحماية لكنها تظل جزئية وغير كافية لتعويض الضرر الذي حدث بسبب الانقطاع المفاجئ.</p><h2>نصائح لتجنب المضاعفات الخطيرة</h2><p>وينصح الخبراء بضرورة اتباع نظام غذائي صارم وممارسة الرياضة بانتظام لتعويض التوقف عن الحقن مع التاكيد على ان هذه الادوية ليست بديلا عن نمط الحياة الصحي الذي يضمن استقرار الوزن وصحة القلب.</p><p>واكد المختصون على اهمية التنسيق مع الطبيب المعالج لتقليل الجرعات تدريجيا بدلا من التوقف الفجائي مع استبدالها بادوية اخرى تدعم صحة الشرايين وتساعد في الحفاظ على توازن السكر والدهون في الدم.</p><p>واوضح الاطباء ان استراتيجيات الحفاظ على النتائج تتطلب وعيا كاملا بمخاطر الانقطاع مشددين على ضرورة الالتزام بالارشادات الطبية لحماية الجسم من التبعات الصحية الخطيرة التي قد تظهر بعد التوقف عن استخدام علاجات التخسيس.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لعبة ذهنية بسيطة قد تكون طوق النجاة من الخرف بنسبة 25 بالمئة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569500</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569500</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/y49viio77n_5-6y-y1779946212.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات حديثة ان ممارسة لعبة القرار المزدوج تساهم في تقليل مخاطر الاصابة بالخرف بنسبة تصل الى 25 بالمئة لدى كبار السن، حيث تعمل هذه اللعبة على تحفيز سرعة معالجة المعلومات لدى الدماغ. واوضحت الابحاث ان هذه القدرة الذهنية تتراجع طبيعيا مع التقدم في العمر، مما يجعل التدريب المستمر وسيلة فعالة للحفاظ على حدة العقل وتجنب التدهور المعرفي الذي يرافق الامراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة. واضافت النتائج ان اللعبة تعتمد على تدريب الدماغ على الاستجابة السريعة للمحفزات البصرية، حيث يتم عرض سيارة ولافتة طريق مع صور مشتتة، مما يجبر الشخص على اتخاذ قرارات دقيقة في اجزاء من الثانية الواحدة.</p><h2>آليات عمل الدماغ والوقاية من الخرف</h2><p>وبين الباحثون ان سر نجاح هذه اللعبة يكمن في زيادتها التدريجية لمستوى التحدي مع تحسن اداء اللاعب، مما يضع الدماغ تحت ضغط ايجابي مستمر يحفزه على التكيف. واكدت الدراسة ان هذا التدريب يعزز من مرونة الخلايا العصبية ويزيد من سماكة الميالين، وهو الغلاف الذي يسرع انتقال الاشارات العصبية، مما يساهم في تكوين روابط جديدة تحمي وظائف الذاكرة والانتباه والتعلم بشكل فعال. واشار الخبراء الى ان التدريب يساعد ايضا في الحفاظ على مستويات الاسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي حيوي يتناقص بشكل ملحوظ في المراحل الاولى من الاصابة بمرض الزهايمر، مما يجعله خط دفاع اولي ومميز.</p><h2>توصيات الخبراء لنمط حياة صحي</h2><p>واوضحت البروفيسورة باربرا ساهاكيان ان فوائد تحفيز الدماغ لا تقتصر على لعبة واحدة، بل يمكن لاي نشاط ذهني يتطلب تركيزا وحل مشكلات ان يساهم في تقليل خطر التدهور المعرفي. واضافت جيل ليفينغستون ان ممارسة هذه الالعاب يجب ان تكون جزءا من نمط حياة شامل يتضمن النشاط البدني والاهتمام بضبط ضغط الدم وفحص السمع والبصر، فهي مكمل وليست علاجا نهائيا. وشددت الدراسة على ان الاستمرارية في التدريب الذهني تعد عاملا حاسما في النتائج، خاصة وان الاشخاص الاكثر التزاما بالجلسات اظهروا تحسنا ملحوظا في الاداء المعرفي مقارنة بغيرهم، مما يعزز اهمية تبني عادات عقلية وقائية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/y49viio77n_5-6y-y1779946212.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات حديثة ان ممارسة لعبة القرار المزدوج تساهم في تقليل مخاطر الاصابة بالخرف بنسبة تصل الى 25 بالمئة لدى كبار السن، حيث تعمل هذه اللعبة على تحفيز سرعة معالجة المعلومات لدى الدماغ. واوضحت الابحاث ان هذه القدرة الذهنية تتراجع طبيعيا مع التقدم في العمر، مما يجعل التدريب المستمر وسيلة فعالة للحفاظ على حدة العقل وتجنب التدهور المعرفي الذي يرافق الامراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة. واضافت النتائج ان اللعبة تعتمد على تدريب الدماغ على الاستجابة السريعة للمحفزات البصرية، حيث يتم عرض سيارة ولافتة طريق مع صور مشتتة، مما يجبر الشخص على اتخاذ قرارات دقيقة في اجزاء من الثانية الواحدة.</p><h2>آليات عمل الدماغ والوقاية من الخرف</h2><p>وبين الباحثون ان سر نجاح هذه اللعبة يكمن في زيادتها التدريجية لمستوى التحدي مع تحسن اداء اللاعب، مما يضع الدماغ تحت ضغط ايجابي مستمر يحفزه على التكيف. واكدت الدراسة ان هذا التدريب يعزز من مرونة الخلايا العصبية ويزيد من سماكة الميالين، وهو الغلاف الذي يسرع انتقال الاشارات العصبية، مما يساهم في تكوين روابط جديدة تحمي وظائف الذاكرة والانتباه والتعلم بشكل فعال. واشار الخبراء الى ان التدريب يساعد ايضا في الحفاظ على مستويات الاسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي حيوي يتناقص بشكل ملحوظ في المراحل الاولى من الاصابة بمرض الزهايمر، مما يجعله خط دفاع اولي ومميز.</p><h2>توصيات الخبراء لنمط حياة صحي</h2><p>واوضحت البروفيسورة باربرا ساهاكيان ان فوائد تحفيز الدماغ لا تقتصر على لعبة واحدة، بل يمكن لاي نشاط ذهني يتطلب تركيزا وحل مشكلات ان يساهم في تقليل خطر التدهور المعرفي. واضافت جيل ليفينغستون ان ممارسة هذه الالعاب يجب ان تكون جزءا من نمط حياة شامل يتضمن النشاط البدني والاهتمام بضبط ضغط الدم وفحص السمع والبصر، فهي مكمل وليست علاجا نهائيا. وشددت الدراسة على ان الاستمرارية في التدريب الذهني تعد عاملا حاسما في النتائج، خاصة وان الاشخاص الاكثر التزاما بالجلسات اظهروا تحسنا ملحوظا في الاداء المعرفي مقارنة بغيرهم، مما يعزز اهمية تبني عادات عقلية وقائية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جبر: تصريحات ترامب بشأن الاتفاق مع إيران محاولة لتضليل الرأي العام والضغط على طهران</title>
		<link>https://jo24.net/article/569499</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569499</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781353548.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص –اعتبرت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران تندرج ضمن ما وصفته بـ&quot;التضليل الاستراتيجي&quot;، الهادف إلى التأثير على الرأي العام العالمي وممارسة مزيد من الضغوط على طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت جبر ل الأردن ٢٤ ، إن المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب مؤخراً جاء في إطار محاولة إظهار الولايات المتحدة بمظهر الطرف الذي يتعامل بهدوء واتزان مع الملف الإيراني، رغم نفي طهران المتكرر وجود أي تفاهمات أو اتفاقات نهائية بين الجانبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الحديث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق لا ينسجم مع الواقع الحالي، مشيرة إلى أن الفجوات بين الطرفين ما تزال كبيرة، وأن الجهود الوسيطة لم تنجح حتى الآن في ردم الهوة بين المواقف الأمريكية والإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأت جبر أن التصريحات الأمريكية الأخيرة جاءت في ظل ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية متصاعدة، مؤكدة أن واشنطن تسعى إلى تهدئة الأسواق العالمية وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، في الوقت الذي تواصل فيه ممارسة الضغوط على إيران بمختلف الأدوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت أن الإدارة الأمريكية لا تزال تبحث عن اتفاق يتوافق مع رؤيتها وشروطها، معتبرة أن ذلك يتعارض مع الموقف الإيراني الرافض لتقديم تنازلات أحادية الجانب. كما أشارت إلى أن ترامب سبق أن تحدث مراراً عن قرب التوصلت إلى اتفاق مع إيران، دون أن تفضي تلك التصريحات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، أوضحت جبر أن تعزيز الوجود العسكري لم يتوقف خلال الأشهر الماضية، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود رغبة أمريكية في العودة إلى حرب واسعة النطاق، لافتة إلى أن واشنطن ترى في الضغوط الاقتصادية والعقوبات أدوات أكثر فاعلية من المواجهة العسكرية المباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن الموقف الإسرائيلي، قالت جبر إن هناك تباينات واضحة بين رؤية الحكومة الإسرائيلية والتوجهات الأمريكية تجاه الملف الإيراني، مشيرة إلى أن بعض الأوساط الإسرائيلية أبدت تحفظات على التصريحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن إسرائيل لا تزال تنظر إلى الساحات الإقليمية المختلفة باعتبارها جزءاً من معادلاتها الأمنية والاستراتيجية، معتبرة أن استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة يخدم أهدافاً ومصالح متعددة للأطراف المنخرطة في النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت جبر بالتأكيد على أن المشهد الإقليمي ما يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل استمرار الضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وعدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781353548.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص –اعتبرت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران تندرج ضمن ما وصفته بـ&quot;التضليل الاستراتيجي&quot;، الهادف إلى التأثير على الرأي العام العالمي وممارسة مزيد من الضغوط على طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت جبر ل الأردن ٢٤ ، إن المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب مؤخراً جاء في إطار محاولة إظهار الولايات المتحدة بمظهر الطرف الذي يتعامل بهدوء واتزان مع الملف الإيراني، رغم نفي طهران المتكرر وجود أي تفاهمات أو اتفاقات نهائية بين الجانبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الحديث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق لا ينسجم مع الواقع الحالي، مشيرة إلى أن الفجوات بين الطرفين ما تزال كبيرة، وأن الجهود الوسيطة لم تنجح حتى الآن في ردم الهوة بين المواقف الأمريكية والإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأت جبر أن التصريحات الأمريكية الأخيرة جاءت في ظل ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية متصاعدة، مؤكدة أن واشنطن تسعى إلى تهدئة الأسواق العالمية وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، في الوقت الذي تواصل فيه ممارسة الضغوط على إيران بمختلف الأدوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت أن الإدارة الأمريكية لا تزال تبحث عن اتفاق يتوافق مع رؤيتها وشروطها، معتبرة أن ذلك يتعارض مع الموقف الإيراني الرافض لتقديم تنازلات أحادية الجانب. كما أشارت إلى أن ترامب سبق أن تحدث مراراً عن قرب التوصلت إلى اتفاق مع إيران، دون أن تفضي تلك التصريحات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، أوضحت جبر أن تعزيز الوجود العسكري لم يتوقف خلال الأشهر الماضية، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود رغبة أمريكية في العودة إلى حرب واسعة النطاق، لافتة إلى أن واشنطن ترى في الضغوط الاقتصادية والعقوبات أدوات أكثر فاعلية من المواجهة العسكرية المباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن الموقف الإسرائيلي، قالت جبر إن هناك تباينات واضحة بين رؤية الحكومة الإسرائيلية والتوجهات الأمريكية تجاه الملف الإيراني، مشيرة إلى أن بعض الأوساط الإسرائيلية أبدت تحفظات على التصريحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن إسرائيل لا تزال تنظر إلى الساحات الإقليمية المختلفة باعتبارها جزءاً من معادلاتها الأمنية والاستراتيجية، معتبرة أن استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة يخدم أهدافاً ومصالح متعددة للأطراف المنخرطة في النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت جبر بالتأكيد على أن المشهد الإقليمي ما يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل استمرار الضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وعدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ماذا يحدث إذا باعت الدول الأجنبية سندات الخزانة الأمريكية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569498</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569498</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>لا تُعدّ سندات الخزانة الأمريكية مجرد أدوات مالية تصدرها الحكومة الأمريكية لتمويل إنفاقها العام، بل هي أحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها النظام المالي العالمي. فالبنوك المركزية، وصناديق الثروة السيادية، والبنوك التجارية، وصناديق التقاعد، وشركات التأمين، والمستثمرون حول العالم يحتفظون بهذه السندات لأنها تُعتبر من أكثر الأصول سيولةً وأماناً في الأسواق الدولية.</div>
<div>وقد أدّت سندات الخزانة الأمريكية، عبر عقود طويلة، ثلاث وظائف رئيسية: تمويل الحكومة الأمريكية، وتوفير أصل احتياطي آمن للدول الأجنبية، وتشكيل معيار عالمي لأسعار الفائدة وتسعير المخاطر والضمانات المالية. لذلك فإن أي بيع واسع النطاق لهذه السندات من قبل الدول الأجنبية لا يمكن اعتباره حدثاً مالياً عادياً، بل قد يتحول إلى صدمة مالية عالمية إذا جرى بصورة مفاجئة وكبيرة وغير منظمة.</div>
<div>والسؤال المهم هنا ليس فقط: هل تبيع الدول الأجنبية سندات الخزانة الأمريكية؟ بل: كم تبيع؟ وبأي سرعة؟ وهل تبقى الأموال داخل النظام الدولاري أم تخرج منه إلى عملات وأصول أخرى؟</div>
<div>البيع الأجنبي لا يعني دائماً أزمة</div>
<div>قد تبيع دولة أجنبية جزءاً من حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية لأسباب طبيعية. فقد يحتاج البنك المركزي إلى سيولة بالدولار للدفاع عن عملته المحلية، أو قد تحتاج الحكومة إلى تمويل عاجل، أو قد يقرر مديرو الاحتياطيات إعادة توزيع الاستثمارات بين السندات طويلة الأجل وأذونات الخزانة قصيرة الأجل، أو بين الدولار واليورو والذهب وأصول أخرى.</div>
<div>إذا كان هذا البيع تدريجياً ومنظماً، فإن السوق الأمريكية غالباً قادرة على استيعابه. فسوق سندات الخزانة الأمريكية هي أعمق وأكبر سوق حكومية في العالم، ويوجد دائماً مشترون محتملون من البنوك الأمريكية، وصناديق التقاعد، وصناديق الاستثمار، وشركات التأمين، والأفراد، وصناديق التحوط، ومستثمرين أجانب آخرين.</div>
<div>لكن الخطر يبدأ عندما يصبح البيع كبيراً ومفاجئاً ومرتبطاً بفقدان الثقة في الدين الأمريكي أو في الدولار أو في قدرة المؤسسات الأمريكية على إدارة الدين والعجز والتضخم.</div>
<div>الأثر الأول: انخفاض أسعار السندات وارتفاع العوائد</div>
<div>عندما يزداد عرض السندات للبيع، تنخفض أسعارها. وبما أن أسعار السندات وعوائدها يتحركان في اتجاهين متعاكسين، فإن انخفاض سعر السند يعني ارتفاع العائد المطلوب عليه.</div>
<div>وهذا يترك آثاراً مباشرة. فارتفاع عوائد سندات الخزانة يعني أن الحكومة الأمريكية ستدفع فوائد أعلى على الديون الجديدة، وعلى الديون القديمة عند إعادة تمويلها. كما أن عوائد سندات الخزانة تُستخدم كمرجع لتسعير كثير من القروض في العالم، بما في ذلك قروض الإسكان، وقروض الشركات، وتمويل البنوك، ومشاريع البنية التحتية، والتمويل في الأسواق الناشئة.</div>
<div>بمعنى آخر، إذا أدّى البيع الأجنبي إلى رفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فإن الأثر لن يبقى داخل الولايات المتحدة، بل سينتقل إلى تكلفة المال في العالم كله.</div>
<div>الميزانية الأمريكية ستتعرض لضغط أكبر</div>
<div>تعاني الولايات المتحدة أصلاً من دين عام كبير وعجز مالي مرتفع. فإذا ارتفعت عوائد السندات، سترتفع كلفة خدمة الدين، وهذا يعني أن الحكومة الأمريكية ستحتاج إلى تخصيص جزء أكبر من إيراداتها لدفع الفوائد.</div>
<div>وهنا قد تنشأ حلقة خطرة:</div>
<div>ارتفاع العوائد → ارتفاع كلفة الفوائد → زيادة العجز → زيادة الاقتراض → إصدار سندات أكثر → ضغط أكبر على العوائد</div>
<div>وهذه الحلقة هي جوهر القلق من أي اضطراب كبير في سوق سندات الخزانة. فالمسألة ليست فقط أن الولايات المتحدة تستطيع إصدار الدين بعملتها الخاصة، بل إن المسألة الأعمق هي مدى استمرار ثقة المستثمرين في قدرة السياسة المالية الأمريكية على إدارة الدين والعجز بصورة مسؤولة.</div>
<div>صحيح أن الدولة التي تقترض بعملتها تملك مرونة أكبر من غيرها، لكن هذه المرونة لا تعني أن الثقة غير مهمة. فإذا شعر المستثمرون أن الدين يُدار بلا انضباط، فسوف يطلبون عوائد أعلى لتعويض المخاطر.</div>
<div>هل ينهار الدولار تلقائياً؟</div>
<div>يعتقد البعض أن بيع الدول الأجنبية لسندات الخزانة الأمريكية يعني تلقائياً انهيار الدولار. هذا غير دقيق.</div>
<div>قد تبيع دولة ما سندات طويلة الأجل وتبقي الأموال بالدولار، من خلال شراء أذونات خزانة قصيرة الأجل، أو الاحتفاظ بودائع دولارية، أو الاستثمار في أصول أمريكية أخرى. في هذه الحالة، يكون الأثر على الدولار محدوداً.</div>
<div>أما الخطر الأكبر فيظهر إذا باعت الدول الأجنبية السندات ثم حولت الأموال إلى عملات أو أصول أخرى، مثل اليورو، أو الذهب، أو الين، أو اليوان، أو أصول احتياطية إقليمية. عندها يصبح الأمر خروجاً من النظام الدولاري، وليس مجرد تبديل داخل الأصول الدولارية.</div>
<div>لذلك فإن السؤال الأهم هو:</div>
<div>هل تبيع الدول الأجنبية السندات فقط، أم أنها تقلل اعتمادها الاستراتيجي على الدولار؟</div>
<div>إذا كانت تنتقل من سندات طويلة الأجل إلى أدوات دولارية قصيرة الأجل، فالضرر محدود نسبياً. أما إذا كانت تقلل اعتمادها على الدولار نفسه، فإن الأثر سيكون أعمق بكثير.</div>
<div>البائعون سيتضررون أيضاً</div>
<div>من المهم فهم أن البيع المفاجئ والكبير لسندات الخزانة لا يضر الولايات المتحدة وحدها، بل يضر البائعين أنفسهم أيضاً.</div>
<div>فإذا كانت دولة تمتلك مئات المليارات من الدولارات في سندات الخزانة وبدأت ببيعها بقوة، فإن أسعار السندات ستنخفض، وهذا سيقلل قيمة السندات التي لا تزال تحتفظ بها. لذلك فإن كبار حاملي السندات عادةً لا يبيعون بصورة عشوائية أو مفاجئة، بل يفضلون التنويع التدريجي حتى لا يخفضوا قيمة احتياطاتهم بأنفسهم.</div>
<div>ولهذا السبب فإن سيناريو البيع المنظم والتدريجي أكثر احتمالاً من سيناريو &quot;الإغراق” المفاجئ للسوق، إلا إذا حدثت أزمة سياسية أو مالية كبرى أفقدت الأطراف ثقتها بالنظام كله.</div>
<div>كبار المشترين والحائزين لسندات الخزانة الأمريكية</div>
<div>حيازة سندات الخزانة الأمريكية لا تقتصر على الدول الأجنبية وحدها. فهناك عدة جهات رئيسية تشتري أو تحتفظ بهذه السندات، منها:</div>
<div>البنوك المركزية الأجنبية، وصناديق الثروة السيادية، والمستثمرون الأجانب، وصناديق التقاعد الأمريكية، وصناديق الاستثمار، وشركات التأمين، والبنوك التجارية، والمستثمرون الأفراد، إضافة إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في بعض الفترات.</div>
<div>وتُعدّ الدول الأجنبية من أهم الحائزين لهذه السندات، لأنها تستخدمها كجزء من احتياطاتها النقدية، ولأنها توفر درجة عالية من السيولة. ومن أبرز الدول الأجنبية الحائزة لسندات الخزانة الأمريكية اليابان، والصين، والمملكة المتحدة، ودول ومراكز مالية أخرى في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.</div>
<div>لكن يجب الانتباه إلى أن بيانات الحيازة حسب الدولة لا تكشف دائماً المالك النهائي بدقة. فقد تُسجل بعض الاستثمارات من خلال مراكز مالية دولية مثل لندن أو لوكسمبورغ أو جزر كايمان، رغم أن المالك النهائي قد يكون بنكاً مركزياً أو صندوقاً سيادياً أو مستثمراً من دولة أخرى.</div>
<div>أزمة سيولة في سوق الخزانة الأمريكية</div>
<div>سندات الخزانة الأمريكية لا تُستخدم فقط كاستثمار، بل تُستخدم أيضاً كضمانات في النظام المالي العالمي. فالبنوك، والوسطاء الماليون، وصناديق التحوط، ومؤسسات المقاصة تعتمد عليها في إدارة السيولة والمخاطر.</div>
<div>إذا انخفضت أسعار هذه السندات بسرعة، فقد تواجه المؤسسات المالية نداءات هامش وضغوط سيولة. وقد تضطر بعض الجهات إلى بيع أصول أخرى لتوفير النقد، مثل الأسهم أو السندات التجارية أو أصول الأسواق الناشئة. وهكذا قد تبدأ الأزمة من سوق السندات، لكنها تنتقل بسرعة إلى أسواق أخرى.</div>
<div>وهنا تكمن الخطورة الحقيقية. فالسوق قد لا ينهار فقط لأن الأسعار انخفضت، بل لأنه في لحظة معينة قد يكثر البائعون ويتردد المشترون، فتضعف السيولة وتتحول حركة التصحيح إلى اضطراب مالي واسع.</div>
<div>تدخل الاحتياطي الفيدرالي</div>
<div>إذا أصبح البيع الأجنبي لسندات الخزانة الأمريكية اضطرابياً وخطيراً، فمن المرجح أن يتدخل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لدعم استقرار السوق. وقد يفعل ذلك من خلال توفير السيولة للبنوك والوسطاء، أو شراء السندات مباشرة، أو استخدام أدوات نقدية أخرى لضمان استمرار عمل السوق.</div>
<div>لكن هذا التدخل، رغم أنه قد يهدئ الأسواق مؤقتاً، يحمل مشكلة أخرى. فإذا اشترى الاحتياطي الفيدرالي كميات كبيرة من الدين الحكومي في وقت يكون فيه التضخم مرتفعاً، فقد يخشى المستثمرون أن الولايات المتحدة تموّل عجزها بطباعة النقود أو بالتوسع النقدي. وهذا قد يضعف الثقة أكثر إذا لم تتم إدارته بسياسة مالية ونقدية واضحة.</div>
<div>بمعنى آخر، يمكن للبنك المركزي أن يوقف الذعر مؤقتاً، لكنه لا يستطيع وحده أن يعوّض غياب الانضباط المالي طويل الأجل.</div>
<div>الأثر العالمي سيكون كبيراً</div>
<div>أي اضطراب كبير في سوق سندات الخزانة الأمريكية لن يكون مشكلة أمريكية فقط. فهو سيصيب الاقتصاد العالمي كله.</div>
<div>سترتفع كلفة الاقتراض على الدول الناشئة. وستتعرض الدول ذات الديون الدولارية لضغط أكبر. وستعيد البنوك المركزية تقييم احتياطاتها. وقد تصبح التجارة الدولية أكثر كلفة إذا ارتفعت أسعار التمويل واضطربت أسواق العملات. كما أن الدول المستوردة للطاقة والمواد الأساسية قد تتأثر إذا أدّى ضعف الدولار أو اضطراب الأسواق إلى تقلبات في أسعار السلع.</div>
<div>كما أن الدول التي تعتمد على الاقتراض الخارجي أو على جذب الاستثمار الأجنبي ستتأثر من خلال ارتفاع كلفة التمويل وتراجع شهية المستثمرين للمخاطر. فحين ترتفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، تصبح هذه السندات أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالاستثمار في الأسواق الناشئة. وهذا قد يؤدي إلى خروج رؤوس الأموال من بعض الدول النامية أو تقليل تدفقها إليها.</div>
<div>لذلك فإن استقرار سوق الخزانة الأمريكية يهم حتى الدول التي لا تمتلك استثمارات كبيرة مباشرة في هذه السندات، لأن هذه السوق ترتبط بكلفة الاقتراض والتجارة والاستثمار وأسعار العملات في العالم كله.</div>
<div>هل يؤدي البيع الأجنبي إلى انهيار كامل؟</div>
<div>الانهيار الكامل لسندات الخزانة الأمريكية يبقى احتمالاً ضعيفاً في الظروف العادية. فالولايات المتحدة لا تزال تمتلك مزايا كبيرة: اقتصاد ضخم، سوق مالية عميقة، قدرة على إصدار الدين بعملتها، قاعدة ضريبية واسعة، واحتياطي فيدرالي قادر على التدخل وقت الأزمات.</div>
<div>لكن ذلك لا يعني أن الخطر غير موجود. فالخطر الحقيقي يظهر إذا اجتمعت عدة عوامل في وقت واحد:</div>
<div>1.استمرار العجز المالي الكبير دون خطة تصحيح مقنعة.</div>
<div>2.ارتفاع كلفة الفوائد على الدين العام.</div>
<div>3.بقاء التضخم عند مستويات مقلقة.</div>
<div>4.ضعف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أو تراجع الثقة به.</div>
<div>5.تقليص الأجانب لحيازاتهم أو توقفهم عن شراء الإصدارات الجديدة.</div>
<div>6.تدهور السيولة في سوق السندات.</div>
<div>7.عجز المؤسسات السياسية الأمريكية عن إدارة الدين والميزانية بمسؤولية.</div>
<div>في هذه الحالة لا يكون الخطر في بيع دولة واحدة لسنداتها، بل في تغيّر أوسع في ثقة العالم بسندات الخزانة والدولار والمؤسسات الأمريكية.</div>
<div>أخطر سيناريو</div>
<div>أخطر سيناريو هو أن تجتمع الأزمة المالية مع أزمة سياسية ومع تضخم مرتفع وفقدان ثقة عالمي. عندها قد يبدأ المستثمرون بالتعامل مع سندات الخزانة الأمريكية ليس كأصل آمن مطلق، بل كأصل يحتاج إلى عائد أعلى لتعويض المخاطر.</div>
<div>وهذا سيكون تحولاً تاريخياً. فهو لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة ستعجز عن الدفع، لكنه يعني أن الأسواق لم تعد تمنحها الثقة السابقة نفسها. والنتيجة ستكون ارتفاع كلفة الاقتراض الأمريكي، وضعفاً نسبياً في مكانة الدولار، وتسارع البحث العالمي عن بدائل احتياطية أخرى.</div>
<div>الخلاصة</div>
<div>بيع الدول الأجنبية لسندات الخزانة الأمريكية لا يعني بالضرورة انهيار النظام المالي الأمريكي. فإذا كان البيع تدريجياً ومنظماً، وإذا بقيت الأموال داخل النظام الدولاري، فإن السوق قادرة غالباً على امتصاص الصدمة.</div>
<div>أما إذا كان البيع واسعاً ومفاجئاً ومرتبطاً بفقدان الثقة في الانضباط المالي الأمريكي، أو في قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على التضخم، أو في استقرار مؤسساتها السياسية والنقدية، فإن النتائج قد تكون خطيرة: انخفاض أسعار السندات، ارتفاع العوائد، ضعف الدولار، اضطراب الأسواق العالمية، وارتفاع كلفة التمويل في مختلف دول العالم.</div>
<div>إن سندات الخزانة الأمريكية قوية لأنها ليست مجرد ورقة دين، بل لأنها ترتبط بثقة عالمية متراكمة في الاقتصاد الأمريكي، وفي الدولار، وفي المؤسسات المالية والنقدية الأمريكية. فإذا اهتزت هذه الثقة، فلن يكون الخطر محصوراً في الولايات المتحدة وحدها، بل سينعكس على النظام المالي العالمي بأكمله.</div>
<div>والدرس الأهم أن قوة سندات الخزانة الأمريكية لا تقوم فقط على حجم الاقتصاد الأمريكي، بل تقوم قبل ذلك على الثقة: الثقة بالسداد، والثقة بالمؤسسات، والثقة بالدولار، والثقة بالمسؤولية المالية.</div>
<div>وعندما تبدأ الثقة بالتراجع، يبدأ الخطر الحقيقي؛ إذ إن انهيار الثقة يسبق عادةً انهيار الأسواق.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>لا تُعدّ سندات الخزانة الأمريكية مجرد أدوات مالية تصدرها الحكومة الأمريكية لتمويل إنفاقها العام، بل هي أحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها النظام المالي العالمي. فالبنوك المركزية، وصناديق الثروة السيادية، والبنوك التجارية، وصناديق التقاعد، وشركات التأمين، والمستثمرون حول العالم يحتفظون بهذه السندات لأنها تُعتبر من أكثر الأصول سيولةً وأماناً في الأسواق الدولية.</div>
<div>وقد أدّت سندات الخزانة الأمريكية، عبر عقود طويلة، ثلاث وظائف رئيسية: تمويل الحكومة الأمريكية، وتوفير أصل احتياطي آمن للدول الأجنبية، وتشكيل معيار عالمي لأسعار الفائدة وتسعير المخاطر والضمانات المالية. لذلك فإن أي بيع واسع النطاق لهذه السندات من قبل الدول الأجنبية لا يمكن اعتباره حدثاً مالياً عادياً، بل قد يتحول إلى صدمة مالية عالمية إذا جرى بصورة مفاجئة وكبيرة وغير منظمة.</div>
<div>والسؤال المهم هنا ليس فقط: هل تبيع الدول الأجنبية سندات الخزانة الأمريكية؟ بل: كم تبيع؟ وبأي سرعة؟ وهل تبقى الأموال داخل النظام الدولاري أم تخرج منه إلى عملات وأصول أخرى؟</div>
<div>البيع الأجنبي لا يعني دائماً أزمة</div>
<div>قد تبيع دولة أجنبية جزءاً من حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية لأسباب طبيعية. فقد يحتاج البنك المركزي إلى سيولة بالدولار للدفاع عن عملته المحلية، أو قد تحتاج الحكومة إلى تمويل عاجل، أو قد يقرر مديرو الاحتياطيات إعادة توزيع الاستثمارات بين السندات طويلة الأجل وأذونات الخزانة قصيرة الأجل، أو بين الدولار واليورو والذهب وأصول أخرى.</div>
<div>إذا كان هذا البيع تدريجياً ومنظماً، فإن السوق الأمريكية غالباً قادرة على استيعابه. فسوق سندات الخزانة الأمريكية هي أعمق وأكبر سوق حكومية في العالم، ويوجد دائماً مشترون محتملون من البنوك الأمريكية، وصناديق التقاعد، وصناديق الاستثمار، وشركات التأمين، والأفراد، وصناديق التحوط، ومستثمرين أجانب آخرين.</div>
<div>لكن الخطر يبدأ عندما يصبح البيع كبيراً ومفاجئاً ومرتبطاً بفقدان الثقة في الدين الأمريكي أو في الدولار أو في قدرة المؤسسات الأمريكية على إدارة الدين والعجز والتضخم.</div>
<div>الأثر الأول: انخفاض أسعار السندات وارتفاع العوائد</div>
<div>عندما يزداد عرض السندات للبيع، تنخفض أسعارها. وبما أن أسعار السندات وعوائدها يتحركان في اتجاهين متعاكسين، فإن انخفاض سعر السند يعني ارتفاع العائد المطلوب عليه.</div>
<div>وهذا يترك آثاراً مباشرة. فارتفاع عوائد سندات الخزانة يعني أن الحكومة الأمريكية ستدفع فوائد أعلى على الديون الجديدة، وعلى الديون القديمة عند إعادة تمويلها. كما أن عوائد سندات الخزانة تُستخدم كمرجع لتسعير كثير من القروض في العالم، بما في ذلك قروض الإسكان، وقروض الشركات، وتمويل البنوك، ومشاريع البنية التحتية، والتمويل في الأسواق الناشئة.</div>
<div>بمعنى آخر، إذا أدّى البيع الأجنبي إلى رفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فإن الأثر لن يبقى داخل الولايات المتحدة، بل سينتقل إلى تكلفة المال في العالم كله.</div>
<div>الميزانية الأمريكية ستتعرض لضغط أكبر</div>
<div>تعاني الولايات المتحدة أصلاً من دين عام كبير وعجز مالي مرتفع. فإذا ارتفعت عوائد السندات، سترتفع كلفة خدمة الدين، وهذا يعني أن الحكومة الأمريكية ستحتاج إلى تخصيص جزء أكبر من إيراداتها لدفع الفوائد.</div>
<div>وهنا قد تنشأ حلقة خطرة:</div>
<div>ارتفاع العوائد → ارتفاع كلفة الفوائد → زيادة العجز → زيادة الاقتراض → إصدار سندات أكثر → ضغط أكبر على العوائد</div>
<div>وهذه الحلقة هي جوهر القلق من أي اضطراب كبير في سوق سندات الخزانة. فالمسألة ليست فقط أن الولايات المتحدة تستطيع إصدار الدين بعملتها الخاصة، بل إن المسألة الأعمق هي مدى استمرار ثقة المستثمرين في قدرة السياسة المالية الأمريكية على إدارة الدين والعجز بصورة مسؤولة.</div>
<div>صحيح أن الدولة التي تقترض بعملتها تملك مرونة أكبر من غيرها، لكن هذه المرونة لا تعني أن الثقة غير مهمة. فإذا شعر المستثمرون أن الدين يُدار بلا انضباط، فسوف يطلبون عوائد أعلى لتعويض المخاطر.</div>
<div>هل ينهار الدولار تلقائياً؟</div>
<div>يعتقد البعض أن بيع الدول الأجنبية لسندات الخزانة الأمريكية يعني تلقائياً انهيار الدولار. هذا غير دقيق.</div>
<div>قد تبيع دولة ما سندات طويلة الأجل وتبقي الأموال بالدولار، من خلال شراء أذونات خزانة قصيرة الأجل، أو الاحتفاظ بودائع دولارية، أو الاستثمار في أصول أمريكية أخرى. في هذه الحالة، يكون الأثر على الدولار محدوداً.</div>
<div>أما الخطر الأكبر فيظهر إذا باعت الدول الأجنبية السندات ثم حولت الأموال إلى عملات أو أصول أخرى، مثل اليورو، أو الذهب، أو الين، أو اليوان، أو أصول احتياطية إقليمية. عندها يصبح الأمر خروجاً من النظام الدولاري، وليس مجرد تبديل داخل الأصول الدولارية.</div>
<div>لذلك فإن السؤال الأهم هو:</div>
<div>هل تبيع الدول الأجنبية السندات فقط، أم أنها تقلل اعتمادها الاستراتيجي على الدولار؟</div>
<div>إذا كانت تنتقل من سندات طويلة الأجل إلى أدوات دولارية قصيرة الأجل، فالضرر محدود نسبياً. أما إذا كانت تقلل اعتمادها على الدولار نفسه، فإن الأثر سيكون أعمق بكثير.</div>
<div>البائعون سيتضررون أيضاً</div>
<div>من المهم فهم أن البيع المفاجئ والكبير لسندات الخزانة لا يضر الولايات المتحدة وحدها، بل يضر البائعين أنفسهم أيضاً.</div>
<div>فإذا كانت دولة تمتلك مئات المليارات من الدولارات في سندات الخزانة وبدأت ببيعها بقوة، فإن أسعار السندات ستنخفض، وهذا سيقلل قيمة السندات التي لا تزال تحتفظ بها. لذلك فإن كبار حاملي السندات عادةً لا يبيعون بصورة عشوائية أو مفاجئة، بل يفضلون التنويع التدريجي حتى لا يخفضوا قيمة احتياطاتهم بأنفسهم.</div>
<div>ولهذا السبب فإن سيناريو البيع المنظم والتدريجي أكثر احتمالاً من سيناريو &quot;الإغراق” المفاجئ للسوق، إلا إذا حدثت أزمة سياسية أو مالية كبرى أفقدت الأطراف ثقتها بالنظام كله.</div>
<div>كبار المشترين والحائزين لسندات الخزانة الأمريكية</div>
<div>حيازة سندات الخزانة الأمريكية لا تقتصر على الدول الأجنبية وحدها. فهناك عدة جهات رئيسية تشتري أو تحتفظ بهذه السندات، منها:</div>
<div>البنوك المركزية الأجنبية، وصناديق الثروة السيادية، والمستثمرون الأجانب، وصناديق التقاعد الأمريكية، وصناديق الاستثمار، وشركات التأمين، والبنوك التجارية، والمستثمرون الأفراد، إضافة إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في بعض الفترات.</div>
<div>وتُعدّ الدول الأجنبية من أهم الحائزين لهذه السندات، لأنها تستخدمها كجزء من احتياطاتها النقدية، ولأنها توفر درجة عالية من السيولة. ومن أبرز الدول الأجنبية الحائزة لسندات الخزانة الأمريكية اليابان، والصين، والمملكة المتحدة، ودول ومراكز مالية أخرى في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.</div>
<div>لكن يجب الانتباه إلى أن بيانات الحيازة حسب الدولة لا تكشف دائماً المالك النهائي بدقة. فقد تُسجل بعض الاستثمارات من خلال مراكز مالية دولية مثل لندن أو لوكسمبورغ أو جزر كايمان، رغم أن المالك النهائي قد يكون بنكاً مركزياً أو صندوقاً سيادياً أو مستثمراً من دولة أخرى.</div>
<div>أزمة سيولة في سوق الخزانة الأمريكية</div>
<div>سندات الخزانة الأمريكية لا تُستخدم فقط كاستثمار، بل تُستخدم أيضاً كضمانات في النظام المالي العالمي. فالبنوك، والوسطاء الماليون، وصناديق التحوط، ومؤسسات المقاصة تعتمد عليها في إدارة السيولة والمخاطر.</div>
<div>إذا انخفضت أسعار هذه السندات بسرعة، فقد تواجه المؤسسات المالية نداءات هامش وضغوط سيولة. وقد تضطر بعض الجهات إلى بيع أصول أخرى لتوفير النقد، مثل الأسهم أو السندات التجارية أو أصول الأسواق الناشئة. وهكذا قد تبدأ الأزمة من سوق السندات، لكنها تنتقل بسرعة إلى أسواق أخرى.</div>
<div>وهنا تكمن الخطورة الحقيقية. فالسوق قد لا ينهار فقط لأن الأسعار انخفضت، بل لأنه في لحظة معينة قد يكثر البائعون ويتردد المشترون، فتضعف السيولة وتتحول حركة التصحيح إلى اضطراب مالي واسع.</div>
<div>تدخل الاحتياطي الفيدرالي</div>
<div>إذا أصبح البيع الأجنبي لسندات الخزانة الأمريكية اضطرابياً وخطيراً، فمن المرجح أن يتدخل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لدعم استقرار السوق. وقد يفعل ذلك من خلال توفير السيولة للبنوك والوسطاء، أو شراء السندات مباشرة، أو استخدام أدوات نقدية أخرى لضمان استمرار عمل السوق.</div>
<div>لكن هذا التدخل، رغم أنه قد يهدئ الأسواق مؤقتاً، يحمل مشكلة أخرى. فإذا اشترى الاحتياطي الفيدرالي كميات كبيرة من الدين الحكومي في وقت يكون فيه التضخم مرتفعاً، فقد يخشى المستثمرون أن الولايات المتحدة تموّل عجزها بطباعة النقود أو بالتوسع النقدي. وهذا قد يضعف الثقة أكثر إذا لم تتم إدارته بسياسة مالية ونقدية واضحة.</div>
<div>بمعنى آخر، يمكن للبنك المركزي أن يوقف الذعر مؤقتاً، لكنه لا يستطيع وحده أن يعوّض غياب الانضباط المالي طويل الأجل.</div>
<div>الأثر العالمي سيكون كبيراً</div>
<div>أي اضطراب كبير في سوق سندات الخزانة الأمريكية لن يكون مشكلة أمريكية فقط. فهو سيصيب الاقتصاد العالمي كله.</div>
<div>سترتفع كلفة الاقتراض على الدول الناشئة. وستتعرض الدول ذات الديون الدولارية لضغط أكبر. وستعيد البنوك المركزية تقييم احتياطاتها. وقد تصبح التجارة الدولية أكثر كلفة إذا ارتفعت أسعار التمويل واضطربت أسواق العملات. كما أن الدول المستوردة للطاقة والمواد الأساسية قد تتأثر إذا أدّى ضعف الدولار أو اضطراب الأسواق إلى تقلبات في أسعار السلع.</div>
<div>كما أن الدول التي تعتمد على الاقتراض الخارجي أو على جذب الاستثمار الأجنبي ستتأثر من خلال ارتفاع كلفة التمويل وتراجع شهية المستثمرين للمخاطر. فحين ترتفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، تصبح هذه السندات أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالاستثمار في الأسواق الناشئة. وهذا قد يؤدي إلى خروج رؤوس الأموال من بعض الدول النامية أو تقليل تدفقها إليها.</div>
<div>لذلك فإن استقرار سوق الخزانة الأمريكية يهم حتى الدول التي لا تمتلك استثمارات كبيرة مباشرة في هذه السندات، لأن هذه السوق ترتبط بكلفة الاقتراض والتجارة والاستثمار وأسعار العملات في العالم كله.</div>
<div>هل يؤدي البيع الأجنبي إلى انهيار كامل؟</div>
<div>الانهيار الكامل لسندات الخزانة الأمريكية يبقى احتمالاً ضعيفاً في الظروف العادية. فالولايات المتحدة لا تزال تمتلك مزايا كبيرة: اقتصاد ضخم، سوق مالية عميقة، قدرة على إصدار الدين بعملتها، قاعدة ضريبية واسعة، واحتياطي فيدرالي قادر على التدخل وقت الأزمات.</div>
<div>لكن ذلك لا يعني أن الخطر غير موجود. فالخطر الحقيقي يظهر إذا اجتمعت عدة عوامل في وقت واحد:</div>
<div>1.استمرار العجز المالي الكبير دون خطة تصحيح مقنعة.</div>
<div>2.ارتفاع كلفة الفوائد على الدين العام.</div>
<div>3.بقاء التضخم عند مستويات مقلقة.</div>
<div>4.ضعف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أو تراجع الثقة به.</div>
<div>5.تقليص الأجانب لحيازاتهم أو توقفهم عن شراء الإصدارات الجديدة.</div>
<div>6.تدهور السيولة في سوق السندات.</div>
<div>7.عجز المؤسسات السياسية الأمريكية عن إدارة الدين والميزانية بمسؤولية.</div>
<div>في هذه الحالة لا يكون الخطر في بيع دولة واحدة لسنداتها، بل في تغيّر أوسع في ثقة العالم بسندات الخزانة والدولار والمؤسسات الأمريكية.</div>
<div>أخطر سيناريو</div>
<div>أخطر سيناريو هو أن تجتمع الأزمة المالية مع أزمة سياسية ومع تضخم مرتفع وفقدان ثقة عالمي. عندها قد يبدأ المستثمرون بالتعامل مع سندات الخزانة الأمريكية ليس كأصل آمن مطلق، بل كأصل يحتاج إلى عائد أعلى لتعويض المخاطر.</div>
<div>وهذا سيكون تحولاً تاريخياً. فهو لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة ستعجز عن الدفع، لكنه يعني أن الأسواق لم تعد تمنحها الثقة السابقة نفسها. والنتيجة ستكون ارتفاع كلفة الاقتراض الأمريكي، وضعفاً نسبياً في مكانة الدولار، وتسارع البحث العالمي عن بدائل احتياطية أخرى.</div>
<div>الخلاصة</div>
<div>بيع الدول الأجنبية لسندات الخزانة الأمريكية لا يعني بالضرورة انهيار النظام المالي الأمريكي. فإذا كان البيع تدريجياً ومنظماً، وإذا بقيت الأموال داخل النظام الدولاري، فإن السوق قادرة غالباً على امتصاص الصدمة.</div>
<div>أما إذا كان البيع واسعاً ومفاجئاً ومرتبطاً بفقدان الثقة في الانضباط المالي الأمريكي، أو في قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على التضخم، أو في استقرار مؤسساتها السياسية والنقدية، فإن النتائج قد تكون خطيرة: انخفاض أسعار السندات، ارتفاع العوائد، ضعف الدولار، اضطراب الأسواق العالمية، وارتفاع كلفة التمويل في مختلف دول العالم.</div>
<div>إن سندات الخزانة الأمريكية قوية لأنها ليست مجرد ورقة دين، بل لأنها ترتبط بثقة عالمية متراكمة في الاقتصاد الأمريكي، وفي الدولار، وفي المؤسسات المالية والنقدية الأمريكية. فإذا اهتزت هذه الثقة، فلن يكون الخطر محصوراً في الولايات المتحدة وحدها، بل سينعكس على النظام المالي العالمي بأكمله.</div>
<div>والدرس الأهم أن قوة سندات الخزانة الأمريكية لا تقوم فقط على حجم الاقتصاد الأمريكي، بل تقوم قبل ذلك على الثقة: الثقة بالسداد، والثقة بالمؤسسات، والثقة بالدولار، والثقة بالمسؤولية المالية.</div>
<div>وعندما تبدأ الثقة بالتراجع، يبدأ الخطر الحقيقي؛ إذ إن انهيار الثقة يسبق عادةً انهيار الأسواق.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك</title>
		<link>https://jo24.net/article/569497</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569497</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781352910.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;عمان – وقعت غرفة تجارة عمّان والجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، اليوم السبت بمقر الغرفة، مذكرة تعاون مشترك، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التوعية المرورية والسلامة على الطرق، ونشر الثقافة المرورية بين منتسبي القطاع التجاري والخدمي، من خلال تنظيم البرامج التدريبية والندوات وورش العمل المتخصصة.</div>
<div>ووقع المذكرة عن غرفة تجارة عمّان رئيس مجلس إدارتها العين خليل الحاج توفيق، وعن الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق رئيسها المهندس وفائي إبراهيم مسيس، بحضور النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب، وعدد من ممثلي الجمعية.</div>
<div>وأكد الحاج توفيق أن توقيع المذكرة يأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها غرفة تجارة عمّان، وإيمانها بأهمية تعزيز ثقافة السلامة المرورية والوقاية من الحوادث، باعتبارها قضية وطنية وإنسانية واقتصادية تمس مختلف شرائح المجتمع.</div>
<div>وأشار إلى أن القطاع التجاري والخدمي يضم عشرات الآلاف من المنشآت ومئات الآلاف من العاملين الذين يستخدمون شبكة الطرق بشكل يومي، ما يجعل نشر الوعي المروري بينهم ضرورة تسهم في الحد من الحوادث وتعزيز السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات.</div>
<div>وأضاف أن الغرفة حريصة على توسيع نطاق شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المتخصصة، بما يسهم في تنفيذ برامج توعوية وتدريبية نوعية تخدم أعضاءها وترفع مستوى الوعي بالقضايا ذات الأولوية الوطنية، وفي مقدمتها السلامة المرورية.</div>
<div>من جانبه، أكد المهندس مسيس أن الجمعية تنظر إلى هذه المذكرة باعتبارها خطوة مهمة نحو توسيع دائرة الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن نشر الثقافة المرورية يتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية والاقتصادية للوصول إلى مجتمع أكثر وعياً وأمناً على الطرق.</div>
<div>وأضاف أن الجمعية ستعمل من خلال هذه المذكرة على تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ومحاضرات متخصصة، وتقديم الخبرات والدراسات والمواد التوعوية التي تسهم في ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية لدى أعضاء غرفة تجارة عمّان ومنتسبي منشآتهم.</div>
<div>من جهته، أكد الخطيب على أهمية المذكرة في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر حوادث الطرق وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، مشددا على ضرورة تكثيف برامج التوعية والتثقيف المروري، وتوسيع نطاق الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات المتخصصة بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وخفض معدلات الحوادث في المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781352910.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;عمان – وقعت غرفة تجارة عمّان والجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، اليوم السبت بمقر الغرفة، مذكرة تعاون مشترك، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التوعية المرورية والسلامة على الطرق، ونشر الثقافة المرورية بين منتسبي القطاع التجاري والخدمي، من خلال تنظيم البرامج التدريبية والندوات وورش العمل المتخصصة.</div>
<div>ووقع المذكرة عن غرفة تجارة عمّان رئيس مجلس إدارتها العين خليل الحاج توفيق، وعن الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق رئيسها المهندس وفائي إبراهيم مسيس، بحضور النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب، وعدد من ممثلي الجمعية.</div>
<div>وأكد الحاج توفيق أن توقيع المذكرة يأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها غرفة تجارة عمّان، وإيمانها بأهمية تعزيز ثقافة السلامة المرورية والوقاية من الحوادث، باعتبارها قضية وطنية وإنسانية واقتصادية تمس مختلف شرائح المجتمع.</div>
<div>وأشار إلى أن القطاع التجاري والخدمي يضم عشرات الآلاف من المنشآت ومئات الآلاف من العاملين الذين يستخدمون شبكة الطرق بشكل يومي، ما يجعل نشر الوعي المروري بينهم ضرورة تسهم في الحد من الحوادث وتعزيز السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات.</div>
<div>وأضاف أن الغرفة حريصة على توسيع نطاق شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المتخصصة، بما يسهم في تنفيذ برامج توعوية وتدريبية نوعية تخدم أعضاءها وترفع مستوى الوعي بالقضايا ذات الأولوية الوطنية، وفي مقدمتها السلامة المرورية.</div>
<div>من جانبه، أكد المهندس مسيس أن الجمعية تنظر إلى هذه المذكرة باعتبارها خطوة مهمة نحو توسيع دائرة الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن نشر الثقافة المرورية يتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية والاقتصادية للوصول إلى مجتمع أكثر وعياً وأمناً على الطرق.</div>
<div>وأضاف أن الجمعية ستعمل من خلال هذه المذكرة على تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ومحاضرات متخصصة، وتقديم الخبرات والدراسات والمواد التوعوية التي تسهم في ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية لدى أعضاء غرفة تجارة عمّان ومنتسبي منشآتهم.</div>
<div>من جهته، أكد الخطيب على أهمية المذكرة في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر حوادث الطرق وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، مشددا على ضرورة تكثيف برامج التوعية والتثقيف المروري، وتوسيع نطاق الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات المتخصصة بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وخفض معدلات الحوادث في المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>افضل بدائل نوت بوك ال ام للذكاء الاصطناعي التي ترفع انتاجيتك</title>
		<link>https://jo24.net/article/569496</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569496</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8xie2996xq_5-4y-y1781351716.jpg"  alt="" /><p>اصبحت ادوات الذكاء الاصطناعي جزءا اساسيا من روتيننا اليومي في العمل والدراسة، وتتصدر اداة نوت بوك ال ام قائمة الخيارات المفضلة بفضل قدرتها الفائقة على تلخيص المستندات وتحليل المعلومات المعقدة بطريقة ذكية وسلسة.</p><p>تعددت في الاونة الاخيرة الخيارات المتاحة التي تقدم مزايا مشابهة، حيث توفر منصات متنوعة تجارب فريدة تتراوح بين الحلول مفتوحة المصدر والبرمجيات المدفوعة التي تمنح المستخدمين تحكما اكبر في بياناتهم واداء المهام المطلوبة.</p><p>كشفت العديد من التجارب التقنية ان هناك ادوات بديلة تتفوق في بعض الجوانب على الاداة الشهيرة، مما يتيح للمستخدمين اختيار ما يناسب احتياجاتهم الخاصة سواء كان ذلك في البحث الاكاديمي او تنظيم الافكار.</p><h2>اداة نوسوايز البديل الذكي</h2><p>واوضحت التقارير ان اداة نوسوايز تبرز كواحدة من اقوى البدائل المتاحة حاليا، حيث تعتمد في عملها على المصادر التي يزودها بها المستخدم فقط، مما يضمن دقة عالية في النتائج دون تدخل معلومات خارجية.</p><p>واضاف المطورون ان هذه الاداة تحاكي تجربة نوت بوك ال ام في الالتزام الصارم بالسياق، فهي لا تبحث عن معلومات خارج نطاق الملفات المرفوعة، مما يعزز الثقة في المخرجات النصية والملخصات التي يتم توليدها.</p><p>وبينت الاختبارات ان نوسوايز تقدم ميزات انشاء العروض التقديمية والملخصات ببراعة، الا انها لا تزال محدودة في التعامل مع صيغ الملفات مقارنة بالاداة الاصلية، حيث تقتصر غالبا على ملفات بي دي اف فقط.</p><h2>ذا درايف اي اي لتجربة مرنة</h2><p>واكدت التجارب ان اداة ذا درايف اي اي تقدم مفهوما مختلفا يعتمد على التحدث المباشر مع الملفات، مما يمنح المستخدم حرية الوصول الى كافة التفاصيل الدقيقة المخزنة داخل المستندات التي يرفعها بشكل مستمر.</p><p>واشارت الاداة الى تفوقها من خلال دعم نماذج ذكاء اصطناعي متنوعة مثل شات جي بي تي وكلود، وهو ما يمنح المستخدم مرونة اكبر في اختيار المحرك الذي يفضله لمعالجة بياناته الخاصة بكل سهولة.</p><p>واوضحت ان المنصة تتيح دمج مصادر متعددة بما في ذلك مقاطع يوتيوب والملفات الصوتية، مما يجعلها خيارا مثاليا لمن يبحث عن شمولية اكبر في التعامل مع مختلف انواع الوسائط الرقمية في مكان واحد.</p><h2>ري كول اي اي وقاعدة المعرفة</h2><p>واضافت اداة ري كول اي اي ميزة استثنائية تتمثل في بناء مكتبة معرفية متكاملة، حيث تعمل على ربط المعلومات ببعضها البعض لتسهيل عملية الاسترجاع السريع لاي جزء من البيانات عند الحاجة اليها.</p><p>وذكرت ان الاداة تتيح للمستخدمين انشاء بطاقات تفاعلية تسهل تصفح المعلومات المخزنة، فضلا عن امكانية الدردشة المباشرة مع هذه المصادر، مما يوفر بيئة عمل منظمة تساعد على رفع كفاءة الانتاجية بشكل ملحوظ يوميا.</p><p>وبينت ان توفر هذه الاداة عبر تطبيقات الهاتف والحاسوب الشخصي يجعلها رفيقا مثاليا في التنقل، حيث يمكن للمستخدم الوصول الى قواعد بياناته ومعارفه في اي وقت ومن اي مكان دون اي قيود تذكر.</p><h2>أطلس للباحثين والطلاب</h2><p>واكدت تقارير تقنية ان اداة أطلس تعتبر الخيار الامثل للبيئة الاكاديمية، فهي مصممة خصيصا لمساعدة الطلاب والباحثين على تحليل المراجع العلمية، وتلخيص الكتب، وربط الافكار المعقدة ببعضها البعض بطريقة اكاديمية احترافية للغاية.</p><p>واوضحت ان الاداة تذهب الى ابعد من ذلك عبر توليد اختبارات تعليمية وشروح بصرية للمستخدمين، مما يساعد في ترسيخ المعلومات وفهمها بشكل اعمق من خلال التفاعل المباشر مع المحتوى المرفوع على المنصة.</p><p>واضافت ان قدرة أطلس على ربط المعلومات بين مصادر مختلفة تجعلها تتفوق في المهام البحثية الصعبة، مما يجعلها اداة لا غنى عنها لاي شخص يسعى لتطوير مهاراته الدراسية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.</p><h2>أوبن نوت بوك للخصوصية</h2><p>وذكرت المصادر ان اداة أوبن نوت بوك تعد البديل الاكثر امانا لمن يخشى على خصوصية بياناته، حيث يتم تخزين كافة المعلومات محليا على جهاز الحاسوب الخاص بك دون الحاجة للاعتماد على خوادم خارجية.</p><p>واوضحت ان كونها مشروعا مفتوح المصدر يمنح المستخدم حرية كاملة في الاستخدام دون تكاليف اضافية، كما تتيح ربطها مع نماذج ذكاء اصطناعي خارجية لتعزيز قدراتها في معالجة البيانات وتحليل النصوص بشكل سريع.</p><p>وبينت ان التحدي الوحيد يكمن في انها مخصصة للحواسيب الشخصية فقط، لكنها تظل الخيار الافضل للمحترفين الذين يضعون خصوصية ملفاتهم ومعلوماتهم الحساسة في مقدمة اولوياتهم عند التعامل مع ادوات الذكاء الاصطناعي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8xie2996xq_5-4y-y1781351716.jpg"  alt="" />

					<p><p>اصبحت ادوات الذكاء الاصطناعي جزءا اساسيا من روتيننا اليومي في العمل والدراسة، وتتصدر اداة نوت بوك ال ام قائمة الخيارات المفضلة بفضل قدرتها الفائقة على تلخيص المستندات وتحليل المعلومات المعقدة بطريقة ذكية وسلسة.</p><p>تعددت في الاونة الاخيرة الخيارات المتاحة التي تقدم مزايا مشابهة، حيث توفر منصات متنوعة تجارب فريدة تتراوح بين الحلول مفتوحة المصدر والبرمجيات المدفوعة التي تمنح المستخدمين تحكما اكبر في بياناتهم واداء المهام المطلوبة.</p><p>كشفت العديد من التجارب التقنية ان هناك ادوات بديلة تتفوق في بعض الجوانب على الاداة الشهيرة، مما يتيح للمستخدمين اختيار ما يناسب احتياجاتهم الخاصة سواء كان ذلك في البحث الاكاديمي او تنظيم الافكار.</p><h2>اداة نوسوايز البديل الذكي</h2><p>واوضحت التقارير ان اداة نوسوايز تبرز كواحدة من اقوى البدائل المتاحة حاليا، حيث تعتمد في عملها على المصادر التي يزودها بها المستخدم فقط، مما يضمن دقة عالية في النتائج دون تدخل معلومات خارجية.</p><p>واضاف المطورون ان هذه الاداة تحاكي تجربة نوت بوك ال ام في الالتزام الصارم بالسياق، فهي لا تبحث عن معلومات خارج نطاق الملفات المرفوعة، مما يعزز الثقة في المخرجات النصية والملخصات التي يتم توليدها.</p><p>وبينت الاختبارات ان نوسوايز تقدم ميزات انشاء العروض التقديمية والملخصات ببراعة، الا انها لا تزال محدودة في التعامل مع صيغ الملفات مقارنة بالاداة الاصلية، حيث تقتصر غالبا على ملفات بي دي اف فقط.</p><h2>ذا درايف اي اي لتجربة مرنة</h2><p>واكدت التجارب ان اداة ذا درايف اي اي تقدم مفهوما مختلفا يعتمد على التحدث المباشر مع الملفات، مما يمنح المستخدم حرية الوصول الى كافة التفاصيل الدقيقة المخزنة داخل المستندات التي يرفعها بشكل مستمر.</p><p>واشارت الاداة الى تفوقها من خلال دعم نماذج ذكاء اصطناعي متنوعة مثل شات جي بي تي وكلود، وهو ما يمنح المستخدم مرونة اكبر في اختيار المحرك الذي يفضله لمعالجة بياناته الخاصة بكل سهولة.</p><p>واوضحت ان المنصة تتيح دمج مصادر متعددة بما في ذلك مقاطع يوتيوب والملفات الصوتية، مما يجعلها خيارا مثاليا لمن يبحث عن شمولية اكبر في التعامل مع مختلف انواع الوسائط الرقمية في مكان واحد.</p><h2>ري كول اي اي وقاعدة المعرفة</h2><p>واضافت اداة ري كول اي اي ميزة استثنائية تتمثل في بناء مكتبة معرفية متكاملة، حيث تعمل على ربط المعلومات ببعضها البعض لتسهيل عملية الاسترجاع السريع لاي جزء من البيانات عند الحاجة اليها.</p><p>وذكرت ان الاداة تتيح للمستخدمين انشاء بطاقات تفاعلية تسهل تصفح المعلومات المخزنة، فضلا عن امكانية الدردشة المباشرة مع هذه المصادر، مما يوفر بيئة عمل منظمة تساعد على رفع كفاءة الانتاجية بشكل ملحوظ يوميا.</p><p>وبينت ان توفر هذه الاداة عبر تطبيقات الهاتف والحاسوب الشخصي يجعلها رفيقا مثاليا في التنقل، حيث يمكن للمستخدم الوصول الى قواعد بياناته ومعارفه في اي وقت ومن اي مكان دون اي قيود تذكر.</p><h2>أطلس للباحثين والطلاب</h2><p>واكدت تقارير تقنية ان اداة أطلس تعتبر الخيار الامثل للبيئة الاكاديمية، فهي مصممة خصيصا لمساعدة الطلاب والباحثين على تحليل المراجع العلمية، وتلخيص الكتب، وربط الافكار المعقدة ببعضها البعض بطريقة اكاديمية احترافية للغاية.</p><p>واوضحت ان الاداة تذهب الى ابعد من ذلك عبر توليد اختبارات تعليمية وشروح بصرية للمستخدمين، مما يساعد في ترسيخ المعلومات وفهمها بشكل اعمق من خلال التفاعل المباشر مع المحتوى المرفوع على المنصة.</p><p>واضافت ان قدرة أطلس على ربط المعلومات بين مصادر مختلفة تجعلها تتفوق في المهام البحثية الصعبة، مما يجعلها اداة لا غنى عنها لاي شخص يسعى لتطوير مهاراته الدراسية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.</p><h2>أوبن نوت بوك للخصوصية</h2><p>وذكرت المصادر ان اداة أوبن نوت بوك تعد البديل الاكثر امانا لمن يخشى على خصوصية بياناته، حيث يتم تخزين كافة المعلومات محليا على جهاز الحاسوب الخاص بك دون الحاجة للاعتماد على خوادم خارجية.</p><p>واوضحت ان كونها مشروعا مفتوح المصدر يمنح المستخدم حرية كاملة في الاستخدام دون تكاليف اضافية، كما تتيح ربطها مع نماذج ذكاء اصطناعي خارجية لتعزيز قدراتها في معالجة البيانات وتحليل النصوص بشكل سريع.</p><p>وبينت ان التحدي الوحيد يكمن في انها مخصصة للحواسيب الشخصية فقط، لكنها تظل الخيار الافضل للمحترفين الذين يضعون خصوصية ملفاتهم ومعلوماتهم الحساسة في مقدمة اولوياتهم عند التعامل مع ادوات الذكاء الاصطناعي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحديات مونديال 2026: تونس تراهن على بوابة السويد وهولندا تصطدم بعقبة اليابان</title>
		<link>https://jo24.net/article/569495</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569495</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/wtugymbljq_4-3y-y1781348121.jpeg"  alt="" /><p>ينطلق قطار كاس العالم في نسخته الجديدة بمواجهات مثيرة تحمل في طياتها الكثير من الترقب، حيث يضع المنتخب التونسي نصب عينيه تحقيق فوز مفصلي امام نظيره السويدي في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن منافسات المجموعة السادسة.</p><p>واكدت التقارير الفنية ان نسور قرطاج مطالبون بحصد النقاط الثلاث لتأمين موقفهم قبل مواجهة عمالقة المجموعة، خاصة في ظل سعي الفريق لتجاوز عقدة دور المجموعات التي طاردت المنتخب في المشاركات السابقة للمونديال العالمي.</p><p>واشار المراقبون الى ان المنتخب التونسي يسعى لاستعادة ثقته بعد فترة تحضيرات متذبذبة، معتمدا على ذكريات ادائه القوي في التصفيات التي شهدت تماسكا دفاعيا كبيرا وفاعلية هجومية مكنت الفريق من الوصول الى النهائيات بجدارة.</p><h2>طموحات هولندية وتحدي الساموراي</h2><p>وتدخل هولندا غمار البطولة وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الامجاد الضائعة، حيث تستهل مشوارها بمباراة معقدة امام المنتخب الياباني الذي بات يشكل رقما صعبا في المعادلات الدولية بفضل انضباطه التكتيكي العالي ومستوياته الثابتة في الاونة الاخيرة.</p><p>واوضح المدير الفني رونالد كومان ان فريقه جاهز تماما لهذه المهمة، مستندا الى سجل خال من الهزائم في التصفيات، بينما يرى الخبراء ان المنتخب الياباني يمتلك القدرة على احداث مفاجأة مدوية امام الطواحين البرتقالية.</p><p>وكشفت الاحصائيات ان هولندا تمتلك تاريخا طويلا في المباريات الافتتاحية، الا ان التطور الملحوظ في اداء الساموراي الازرق يفرض عليها حذرا شديدا، خاصة ان اليابان نجحت في تحقيق انتصارات لافتة على منتخبات عالمية كبرى مؤخرا.</p><h2>ظهور الماكينات وقصص الصمود</h2><p>وتخوض المانيا اختبارا يبدو في المتناول امام منتخب كوراساو، حيث يسعى المانشافت لتأكيد جاهزيته التامة للمنافسة على اللقب، مستغلا خبرة مدربه الشاب يوليان ناغلسمان وتشكيلته التي تمزج بين دماء شابة وحنكة الحارس المخضرم مانويل نوير.</p><p>وشددت التحليلات على ان كوراساو، بقيادة الخبير ديك ادفوكات، ستلعب دور الحصان الاسود في البطولة، حيث تمثل هذه المشاركة حدثا تاريخيا للبلاد التي سجلت حضورا هجوميا لافتا خلال التصفيات المؤهلة لهذا الحدث العالمي الكبير.</p><p>وبينت النتائج الاخيرة ان المانيا تعيش فترة زاهية من الانتصارات المتتالية، مما يجعلها مرشحة قوية لتصدر مجموعتها، رغم ان كرة القدم لا تعترف الا بما يقدمه اللاعبون فوق ارضية الميدان طوال تسعين دقيقة.</p><h2>صراع العودة والصلابة الدفاعية</h2><p>وتشهد المجموعة الخامسة مواجهة من العيار الثقيل بين ساحل العاج والاكوادور، حيث يطمح الايفواريون لترك بصمة قوية بعد غياب طويل، معتمدين على معنوياتهم المرتفعة عقب الفوز الاخير على فرنسا وصيفة بطل العالم في وديات قوية.</p><p>واضاف المحللون ان المنتخب الاكوادوري لن يكون صيدا سهلا، فهو يتميز بصلابة دفاعية نادرة جعلته من بين الاقل استقبالا للاهداف في تصفيات امريكا الجنوبية، مما ينذر بمباراة تكتيكية مغلقة قد تحسمها جزئيات صغيرة جدا.</p><p>واظهرت المعطيات ان كلا المنتخبين يمتلك طموحا مشروعا للعبور الى الادوار الاقصائية، وهو ما يجعل هذه المباراة حاسمة في تحديد ملامح الترتيب النهائي للمجموعة، في ظل التقارب الكبير في المستويات والاداء الفني بين الفريقين.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/wtugymbljq_4-3y-y1781348121.jpeg"  alt="" />

					<p><p>ينطلق قطار كاس العالم في نسخته الجديدة بمواجهات مثيرة تحمل في طياتها الكثير من الترقب، حيث يضع المنتخب التونسي نصب عينيه تحقيق فوز مفصلي امام نظيره السويدي في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن منافسات المجموعة السادسة.</p><p>واكدت التقارير الفنية ان نسور قرطاج مطالبون بحصد النقاط الثلاث لتأمين موقفهم قبل مواجهة عمالقة المجموعة، خاصة في ظل سعي الفريق لتجاوز عقدة دور المجموعات التي طاردت المنتخب في المشاركات السابقة للمونديال العالمي.</p><p>واشار المراقبون الى ان المنتخب التونسي يسعى لاستعادة ثقته بعد فترة تحضيرات متذبذبة، معتمدا على ذكريات ادائه القوي في التصفيات التي شهدت تماسكا دفاعيا كبيرا وفاعلية هجومية مكنت الفريق من الوصول الى النهائيات بجدارة.</p><h2>طموحات هولندية وتحدي الساموراي</h2><p>وتدخل هولندا غمار البطولة وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الامجاد الضائعة، حيث تستهل مشوارها بمباراة معقدة امام المنتخب الياباني الذي بات يشكل رقما صعبا في المعادلات الدولية بفضل انضباطه التكتيكي العالي ومستوياته الثابتة في الاونة الاخيرة.</p><p>واوضح المدير الفني رونالد كومان ان فريقه جاهز تماما لهذه المهمة، مستندا الى سجل خال من الهزائم في التصفيات، بينما يرى الخبراء ان المنتخب الياباني يمتلك القدرة على احداث مفاجأة مدوية امام الطواحين البرتقالية.</p><p>وكشفت الاحصائيات ان هولندا تمتلك تاريخا طويلا في المباريات الافتتاحية، الا ان التطور الملحوظ في اداء الساموراي الازرق يفرض عليها حذرا شديدا، خاصة ان اليابان نجحت في تحقيق انتصارات لافتة على منتخبات عالمية كبرى مؤخرا.</p><h2>ظهور الماكينات وقصص الصمود</h2><p>وتخوض المانيا اختبارا يبدو في المتناول امام منتخب كوراساو، حيث يسعى المانشافت لتأكيد جاهزيته التامة للمنافسة على اللقب، مستغلا خبرة مدربه الشاب يوليان ناغلسمان وتشكيلته التي تمزج بين دماء شابة وحنكة الحارس المخضرم مانويل نوير.</p><p>وشددت التحليلات على ان كوراساو، بقيادة الخبير ديك ادفوكات، ستلعب دور الحصان الاسود في البطولة، حيث تمثل هذه المشاركة حدثا تاريخيا للبلاد التي سجلت حضورا هجوميا لافتا خلال التصفيات المؤهلة لهذا الحدث العالمي الكبير.</p><p>وبينت النتائج الاخيرة ان المانيا تعيش فترة زاهية من الانتصارات المتتالية، مما يجعلها مرشحة قوية لتصدر مجموعتها، رغم ان كرة القدم لا تعترف الا بما يقدمه اللاعبون فوق ارضية الميدان طوال تسعين دقيقة.</p><h2>صراع العودة والصلابة الدفاعية</h2><p>وتشهد المجموعة الخامسة مواجهة من العيار الثقيل بين ساحل العاج والاكوادور، حيث يطمح الايفواريون لترك بصمة قوية بعد غياب طويل، معتمدين على معنوياتهم المرتفعة عقب الفوز الاخير على فرنسا وصيفة بطل العالم في وديات قوية.</p><p>واضاف المحللون ان المنتخب الاكوادوري لن يكون صيدا سهلا، فهو يتميز بصلابة دفاعية نادرة جعلته من بين الاقل استقبالا للاهداف في تصفيات امريكا الجنوبية، مما ينذر بمباراة تكتيكية مغلقة قد تحسمها جزئيات صغيرة جدا.</p><p>واظهرت المعطيات ان كلا المنتخبين يمتلك طموحا مشروعا للعبور الى الادوار الاقصائية، وهو ما يجعل هذه المباراة حاسمة في تحديد ملامح الترتيب النهائي للمجموعة، في ظل التقارب الكبير في المستويات والاداء الفني بين الفريقين.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تموت التسوية ويبدأ البحث عن بدائل لفلسطين من الكونوفيدرالية إلى مراجعة الشرعية </title>
		<link>https://jo24.net/article/569494</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569494</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781351275.png"  alt="" />
<div>
	<div>كتب - المهندس فراس الصمادي</div>
	<div>&nbsp; هل ما تزال الدولة الفلسطينية هدفاً سياسياً قابلاً للتحقق، أم أن بعض القوى الدولية بدأت تبحث بهدوء عن بدائل لها؟</div></div>
<div>هل تمثل مشاريع الكونفدرالية والترتيبات الإقليمية محاولة لحل القضية الفلسطينية، أم محاولة لإدارة نتائج تعثر حلها؟</div>
<div>إذا كانت الشرعية الدولية التي استندت إليها إسرائيل ارتبطت تاريخياً بالتزامات محددة، فما الذي بقي من تلك الالتزامات بعد أكثر من سبعة عقود؟</div>
<div>إذا كان الاعتراف العربي والفلسطيني بإسرائيل جزءاً من مسار يفترض أن يقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، فهل يبقى هذا الاعتراف بمنأى عن مراجعة نتائج ذلك المسار؟</div>
<div>كلما اقتربت إسرائيل من تصفية شروط قيام الدولة الفلسطينية، بدأت بعض الدوائر الدولية بالبحث عن بدائل للقضية الفلسطينية بدلاً من البحث عن حلول لفلسطين.</div>
<div>قد تبدو هذه العبارة قاسية للوهلة الأولى، لكنها المفتاح الأدق لقراءة التصريح الروسي الصادر في 8 حزيران 2026. فقد أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو رصدت دفعاً من مراكز فكر ممولة غربياً نحو صيغ بديلة لمستقبل فلسطين، في طليعتها إحياء فكرة ربط الأراضي الفلسطينية بالدول العربية المجاورة، واصفة هذه الطروحات بأنها امتداد لنزعة استعمارية جديدة أثبتت التجربة عقمها وتعارضها مع الأساس القانوني الدولي للتسوية.</div>
<div>خلف التصريح الروسي تحول أعمق أخذ يتسلل بهدوء إلى النقاش الدولي حول مستقبل القضية بأكملها.</div>
<div>طوال العقود الثلاثة التي أعقبت مؤتمر مدريد عام 1991 واتفاق أوسلو عام 1993، ظل السؤال المركزي واحداً: كيف نصل إلى الدولة الفلسطينية؟ تعثرت المفاوضات وتبدلت الحكومات وتغير الوسطاء، لكن الفرضية الأساسية صمدت: هناك عملية سياسية متعثرة، غير أنها تتحرك نظرياً نحو هدف واضح هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة.</div>
<div>أما اليوم، فالسؤال نفسه بدأ يتغير. عوضاً عن البحث عن الطريق المؤدي إلى الدولة الفلسطينية، أخذت مراكز التفكير ذاتها التي أشارت إليها موسكو تنشغل بسؤال كان يُعد حتى وقت قريب هامشياً: ماذا لو لم تقم هذه الدولة أصلاً؟</div>
<div>هنا تحديداً تبدأ خطورة المرحلة. فالحديث لم يعد يدور حول الدولة بقدر ما يدور حول ما سيأتي بعدها.</div>
<div>وفي تقديري، إن عودة مشاريع الكونفدرالية والترتيبات الإقليمية والسلام الاقتصادي والأقاليم الوظيفية إلى الواجهة لا تعني أنها أصبحت أكثر إقناعاً؛ تعني أن الثقة بالمشروع القائم انهارت.</div>
<div>والمفارقة أن كثيراً من هذه المشاريع يُسوَّق تحت مسميات لا تعكس حقيقته السياسية. فالكونفدرالية، كما عرفها الفكر الدستوري، تفترض دولتين مستقلتين تتمتع كل منهما بسيادة كاملة، ثم تقرران طوعاً إنشاء إطار اتحادي مشترك. أما المتداول اليوم فينطلق من واقع معاكس تماماً: إسرائيل تحتفظ بالحدود والأمن والمجال الجوي والقرار الاستراتيجي، وتُنقل الأعباء الديموغرافية والإدارية إلى الأردن أو إلى أطراف عربية أخرى.</div>
<div>تسمية هذا كونفدرالية تضليل. الأدق تسميته كونوفيدرالية: أي صيغة هجينة تجمع بين الشكل الكونفدرالي ومفهوم فيدرالية السكان، فتفصل السكان عن السيادة، وتوزع المسؤوليات بينما تحتكر القرار. وما يبدو في الظاهر مشروعاً لتقاسم الأدوار هو في جوهره مشروع لإعادة توزيع نتائج الصراع من دون معالجة أسبابه.</div>
<div>الكونوفيدرالية لا تحل القضية الفلسطينية. الكونوفيدرالية توزع تركتها كما يتوزع الدم بين القبائل، غير أن التوقف عند هذه المشاريع وحدها يخفي السؤال الأهم: لماذا ظهرت أصلاً؟</div>
<div>ظهور أفكار الكونوفيدرالية يعكس عمق الأزمة أكثر مما يشكل سبباً لها. وما يمنحها زخماً اليوم هو التآكل المتواصل للشروط المادية لقيام الدولة. على سبيل المثال عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية كان نحو ربع مليون عند توقيع أوسلو؛ اليوم تجاوز ثلاثة أرباع المليون. والفارق بين الرقمين هو تحول بنيوي جعل العودة إلى خريطة التسوية الأصلية أصعب مما كانت عليه قبل ثلاثة عقود. فالاستيطان الذي وُصف دائماً بأنه العقبة الكبرى أمام التسوية تحول إلى أداة لإعادة تشكيل الأرض التي يفترض أن تقوم عليها تلك التسوية، والمفاوضات انتقلت من وسيلة لإنهاء الاحتلال إلى إطار لإدارته.</div>
<div>لم تعد المشكلة مقتصرة على رفض إسرائيل تنفيذ التسوية: الوقائع التي أنتجتها خلال العقود الماضية أسهمت في تقويض الأسس الجغرافية والسياسية والقانونية التي جعلت التسوية ممكنة من الأصل. ومن هذه النقطة يبدأ الانتقال من البحث عن سبل إحياء التسوية إلى البحث عن بدائل لها.</div>
<div>جوهر القضية أن السياسات المتراكمة أفرغت التسوية نفسها من الأسس التي قامت عليها، وهو ما قالته محكمة العدل الدولية صراحة في رأيها الاستشاري الصادر في 19 تموز 2024، حين خلصت إلى أن الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب إنهاؤه بأسرع وقت ممكن. هذه النقطة تنقل النقاش إلى مستوى مختلف تماماً. فبدلاً من الاكتفاء بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية داخل الإطار القائم، يصبح من الضروري مراجعة الإطار نفسه، وإعادة فتح الأسئلة المتعلقة بالشرعية والالتزام والمرجعيات التي نشأت داخلها العملية السياسية برمتها.</div>
<div>ولهذه الأسئلة سند يسبق أوسلو بنصف قرن. فحين قبلت الأمم المتحدة عضوية إسرائيل في 11 أيار 1949 بموجب القرار 273، أشارت الجمعية العامة في نص القرار ذاته إلى تعهدات إسرائيل بشأن تنفيذ القرار 181 الخاص بالتقسيم والقرار 194 الخاص بحق اللاجئين في العودة. الشرعية الدولية منحت إذن مقروناً بالتزامات محددة، وليس صكاً مفتوحاً. ومن حق الفلسطينيين والعرب أن يطرحوا اليوم السؤال ذاته الذي طُلب منهم الإجابة عنه لعقود: ماذا بقي من تلك الالتزامات بعد سبعة وسبعين عاماً من الجدل حول تنفيذها، بينما بقيت الحقوق الفلسطينية معلقة؟ لذلك من المشروع تماماً أن يُعاد فتح النقاش حول العلاقة بين الشرعية والالتزام والعلاقة بين العضوية والمسؤولية والعلاقة بين الاعتراف والوفاء بالتعهدات.</div>
<div>من المشروع أيضاً أن يُطرح سؤال آخر طال تأجيله يتعلق بما إذا كان الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل قد جاء في إطار تسوية يفترض أن تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، فما الذي يبقى من الأساس السياسي لذلك الاعتراف عندما يتم تقويض هذه الأهداف بصورة منهجية. فالاعتراف الذي قدمته منظمة التحرير في رسائل أيلول 1993 المتبادلة بين ياسر عرفات وإسحق رابين كان أداة داخل تصور كامل يقوم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة عبر مرحلة انتقالية حُدد سقفها بخمس سنوات. مرّ على تلك المرحلة الانتقالية ثلاثة وثلاثون عاماً. وحين تتعرض الغاية للتقويض المنهجي، يتحول النقاش حول مستقبل الاعتراف من تابو مغلق إلى قضية سياسية مشروعة، ويغدو طرح فكرة تعليقه — إلى حين التزام إسرائيل بمقتضيات التسوية وقرارات الشرعية الدولية — جزءاً طبيعياً من مراجعة مسار كامل، لا شعاراً انفعالياً.</div>
<div>الأمر ذاته ينطبق على اتفاقيات السلام العربية. اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978 وما أعقبها من معاهدة سلام مصرية إسرائيلية، ثم معاهدة وادي عربة عام 1994، جاءت ضمن بيئة افترضت أن المنطقة تتجه نحو تسوية تاريخية شاملة. وعندما تتآكل تلك الفرضيات، يصبح من حق الدول العربية أن تعيد تقييم البيئة السياسية التي قامت عليها التزاماتها، لتعرف ما إذا كانت الشروط التي منحت تلك الاتفاقيات معناها الاستراتيجي ما تزال قائمة أصلاً. الدول لا تراجع اتفاقياتها رغبة في الأزمات؛ تراجعها لأن الفرضيات التي وقّعت عليها لم تعد موجودة.</div>
<div>وسط هذه التحولات لا يكفي الشجب والإدانة ورفض المشاريع البديلة أو التحذير منها. المطلوب إنتاج مقاربة تعيد القضية الفلسطينية إلى إطارها الأصلي بوصفها قضية شعب وأرض وحقوق وسيادة: إعادة تدويل القضية، وتفعيل أدوات القانون الدولي من محكمة العدل إلى الجنائية الدولية، ونقل مركز الثقل من التفاوض حول الحقوق إلى مساءلة السياسات التي عطلتها، والدفع نحو إطار دولي جديد يتعامل مع القضية بعد الانهيار العملي لفرضيات أوسلو.</div>
<div>يبدأ ذلك من موقف عربي موحد عماده التنسيق الأردني-الفلسطيني-المصري، بوصفه جبهة مسؤولة عن رفض التهجير وحماية القدس ومنع فرض حلول إقليمية بديلة. ويوازي هذا المسارَ العاجل مسارٌ قانوني أطول نفساً: لجنة عربية-فلسطينية-دولية من خبراء القانون الدولي والعلاقات الدولية، تدرس العلاقة بين عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة والتزاماتها غير المنفذة منذ 1949، وتُلزَم بإطار زمني محدد لتقديم توصيات عملية للمؤسسات الدولية والدول المعنية. وما تنتهي إليه هذه اللجنة يمهد للخطوة الأبعد: إطار دولي جديد برعاية الأمم المتحدة يعيد تقييم المسألة الفلسطينية منذ قرار التقسيم، ويبحث عن حلول تستند إلى القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، لا إلى اختلال موازين القوة وفرض الوقائع. ويرافق المسارين أداة ضغط دائمة: مقاطعة سياسية واقتصادية وأكاديمية للمؤسسات والشركات المتورطة تحديداً في الاستيطان والاحتلال وفق تصنيفات الأمم المتحدة، مقيدةٌ بالمعيار الدولي لا بالتقدير السياسي، لتبقى ضاغطة ومحمية من سوء التفسير.</div>
<div>القضية لم تعد مشروعاً كونوفيدرالياً هنا أو مبادرة إدارية هناك. ما يتشكل أمامنا لحظة تاريخية ينتقل فيها النقاش من البحث عن تسوية للصراع إلى البحث عن بدائل للتسوية نفسها. أخطر ما يكشفه التحذير الروسي ليس وجود مشاريع جديدة، بقدر ما أن بعض الدوائر الدولية بدأت تتعامل مع غياب الدولة الفلسطينية باعتباره فرضية واقعية تستحق التخطيط لها. وعندما ينتقل النقاش من كيفية تحقيق الحل إلى كيفية التكيف مع غيابه، تصبح مراجعة المرحلة السابقة كلها ضرورة سياسية وليس ترفاً فكرياً.</div>
<div>وحين تصل الأمور إلى هذه النقطة، لا يعود السؤال كيف يمكن إنقاذ المسار القديم، بل من يملك حق تعريف المستقبل السياسي لفلسطين: أصحاب القضية أنفسهم، أم القوى التي بدأت تبحث عن بدائل لها. فالتاريخ يعلمنا أن الفراغات السياسية لا تبقى فراغات طويلاً، وأن الشعوب التي لا تصوغ رؤيتها للمستقبل تجد نفسها مضطرة للعيش داخل رؤى صاغها الآخرون نيابة عنها.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781351275.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>كتب - المهندس فراس الصمادي</div>
	<div>&nbsp; هل ما تزال الدولة الفلسطينية هدفاً سياسياً قابلاً للتحقق، أم أن بعض القوى الدولية بدأت تبحث بهدوء عن بدائل لها؟</div></div>
<div>هل تمثل مشاريع الكونفدرالية والترتيبات الإقليمية محاولة لحل القضية الفلسطينية، أم محاولة لإدارة نتائج تعثر حلها؟</div>
<div>إذا كانت الشرعية الدولية التي استندت إليها إسرائيل ارتبطت تاريخياً بالتزامات محددة، فما الذي بقي من تلك الالتزامات بعد أكثر من سبعة عقود؟</div>
<div>إذا كان الاعتراف العربي والفلسطيني بإسرائيل جزءاً من مسار يفترض أن يقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، فهل يبقى هذا الاعتراف بمنأى عن مراجعة نتائج ذلك المسار؟</div>
<div>كلما اقتربت إسرائيل من تصفية شروط قيام الدولة الفلسطينية، بدأت بعض الدوائر الدولية بالبحث عن بدائل للقضية الفلسطينية بدلاً من البحث عن حلول لفلسطين.</div>
<div>قد تبدو هذه العبارة قاسية للوهلة الأولى، لكنها المفتاح الأدق لقراءة التصريح الروسي الصادر في 8 حزيران 2026. فقد أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو رصدت دفعاً من مراكز فكر ممولة غربياً نحو صيغ بديلة لمستقبل فلسطين، في طليعتها إحياء فكرة ربط الأراضي الفلسطينية بالدول العربية المجاورة، واصفة هذه الطروحات بأنها امتداد لنزعة استعمارية جديدة أثبتت التجربة عقمها وتعارضها مع الأساس القانوني الدولي للتسوية.</div>
<div>خلف التصريح الروسي تحول أعمق أخذ يتسلل بهدوء إلى النقاش الدولي حول مستقبل القضية بأكملها.</div>
<div>طوال العقود الثلاثة التي أعقبت مؤتمر مدريد عام 1991 واتفاق أوسلو عام 1993، ظل السؤال المركزي واحداً: كيف نصل إلى الدولة الفلسطينية؟ تعثرت المفاوضات وتبدلت الحكومات وتغير الوسطاء، لكن الفرضية الأساسية صمدت: هناك عملية سياسية متعثرة، غير أنها تتحرك نظرياً نحو هدف واضح هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة.</div>
<div>أما اليوم، فالسؤال نفسه بدأ يتغير. عوضاً عن البحث عن الطريق المؤدي إلى الدولة الفلسطينية، أخذت مراكز التفكير ذاتها التي أشارت إليها موسكو تنشغل بسؤال كان يُعد حتى وقت قريب هامشياً: ماذا لو لم تقم هذه الدولة أصلاً؟</div>
<div>هنا تحديداً تبدأ خطورة المرحلة. فالحديث لم يعد يدور حول الدولة بقدر ما يدور حول ما سيأتي بعدها.</div>
<div>وفي تقديري، إن عودة مشاريع الكونفدرالية والترتيبات الإقليمية والسلام الاقتصادي والأقاليم الوظيفية إلى الواجهة لا تعني أنها أصبحت أكثر إقناعاً؛ تعني أن الثقة بالمشروع القائم انهارت.</div>
<div>والمفارقة أن كثيراً من هذه المشاريع يُسوَّق تحت مسميات لا تعكس حقيقته السياسية. فالكونفدرالية، كما عرفها الفكر الدستوري، تفترض دولتين مستقلتين تتمتع كل منهما بسيادة كاملة، ثم تقرران طوعاً إنشاء إطار اتحادي مشترك. أما المتداول اليوم فينطلق من واقع معاكس تماماً: إسرائيل تحتفظ بالحدود والأمن والمجال الجوي والقرار الاستراتيجي، وتُنقل الأعباء الديموغرافية والإدارية إلى الأردن أو إلى أطراف عربية أخرى.</div>
<div>تسمية هذا كونفدرالية تضليل. الأدق تسميته كونوفيدرالية: أي صيغة هجينة تجمع بين الشكل الكونفدرالي ومفهوم فيدرالية السكان، فتفصل السكان عن السيادة، وتوزع المسؤوليات بينما تحتكر القرار. وما يبدو في الظاهر مشروعاً لتقاسم الأدوار هو في جوهره مشروع لإعادة توزيع نتائج الصراع من دون معالجة أسبابه.</div>
<div>الكونوفيدرالية لا تحل القضية الفلسطينية. الكونوفيدرالية توزع تركتها كما يتوزع الدم بين القبائل، غير أن التوقف عند هذه المشاريع وحدها يخفي السؤال الأهم: لماذا ظهرت أصلاً؟</div>
<div>ظهور أفكار الكونوفيدرالية يعكس عمق الأزمة أكثر مما يشكل سبباً لها. وما يمنحها زخماً اليوم هو التآكل المتواصل للشروط المادية لقيام الدولة. على سبيل المثال عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية كان نحو ربع مليون عند توقيع أوسلو؛ اليوم تجاوز ثلاثة أرباع المليون. والفارق بين الرقمين هو تحول بنيوي جعل العودة إلى خريطة التسوية الأصلية أصعب مما كانت عليه قبل ثلاثة عقود. فالاستيطان الذي وُصف دائماً بأنه العقبة الكبرى أمام التسوية تحول إلى أداة لإعادة تشكيل الأرض التي يفترض أن تقوم عليها تلك التسوية، والمفاوضات انتقلت من وسيلة لإنهاء الاحتلال إلى إطار لإدارته.</div>
<div>لم تعد المشكلة مقتصرة على رفض إسرائيل تنفيذ التسوية: الوقائع التي أنتجتها خلال العقود الماضية أسهمت في تقويض الأسس الجغرافية والسياسية والقانونية التي جعلت التسوية ممكنة من الأصل. ومن هذه النقطة يبدأ الانتقال من البحث عن سبل إحياء التسوية إلى البحث عن بدائل لها.</div>
<div>جوهر القضية أن السياسات المتراكمة أفرغت التسوية نفسها من الأسس التي قامت عليها، وهو ما قالته محكمة العدل الدولية صراحة في رأيها الاستشاري الصادر في 19 تموز 2024، حين خلصت إلى أن الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب إنهاؤه بأسرع وقت ممكن. هذه النقطة تنقل النقاش إلى مستوى مختلف تماماً. فبدلاً من الاكتفاء بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية داخل الإطار القائم، يصبح من الضروري مراجعة الإطار نفسه، وإعادة فتح الأسئلة المتعلقة بالشرعية والالتزام والمرجعيات التي نشأت داخلها العملية السياسية برمتها.</div>
<div>ولهذه الأسئلة سند يسبق أوسلو بنصف قرن. فحين قبلت الأمم المتحدة عضوية إسرائيل في 11 أيار 1949 بموجب القرار 273، أشارت الجمعية العامة في نص القرار ذاته إلى تعهدات إسرائيل بشأن تنفيذ القرار 181 الخاص بالتقسيم والقرار 194 الخاص بحق اللاجئين في العودة. الشرعية الدولية منحت إذن مقروناً بالتزامات محددة، وليس صكاً مفتوحاً. ومن حق الفلسطينيين والعرب أن يطرحوا اليوم السؤال ذاته الذي طُلب منهم الإجابة عنه لعقود: ماذا بقي من تلك الالتزامات بعد سبعة وسبعين عاماً من الجدل حول تنفيذها، بينما بقيت الحقوق الفلسطينية معلقة؟ لذلك من المشروع تماماً أن يُعاد فتح النقاش حول العلاقة بين الشرعية والالتزام والعلاقة بين العضوية والمسؤولية والعلاقة بين الاعتراف والوفاء بالتعهدات.</div>
<div>من المشروع أيضاً أن يُطرح سؤال آخر طال تأجيله يتعلق بما إذا كان الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل قد جاء في إطار تسوية يفترض أن تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، فما الذي يبقى من الأساس السياسي لذلك الاعتراف عندما يتم تقويض هذه الأهداف بصورة منهجية. فالاعتراف الذي قدمته منظمة التحرير في رسائل أيلول 1993 المتبادلة بين ياسر عرفات وإسحق رابين كان أداة داخل تصور كامل يقوم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة عبر مرحلة انتقالية حُدد سقفها بخمس سنوات. مرّ على تلك المرحلة الانتقالية ثلاثة وثلاثون عاماً. وحين تتعرض الغاية للتقويض المنهجي، يتحول النقاش حول مستقبل الاعتراف من تابو مغلق إلى قضية سياسية مشروعة، ويغدو طرح فكرة تعليقه — إلى حين التزام إسرائيل بمقتضيات التسوية وقرارات الشرعية الدولية — جزءاً طبيعياً من مراجعة مسار كامل، لا شعاراً انفعالياً.</div>
<div>الأمر ذاته ينطبق على اتفاقيات السلام العربية. اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978 وما أعقبها من معاهدة سلام مصرية إسرائيلية، ثم معاهدة وادي عربة عام 1994، جاءت ضمن بيئة افترضت أن المنطقة تتجه نحو تسوية تاريخية شاملة. وعندما تتآكل تلك الفرضيات، يصبح من حق الدول العربية أن تعيد تقييم البيئة السياسية التي قامت عليها التزاماتها، لتعرف ما إذا كانت الشروط التي منحت تلك الاتفاقيات معناها الاستراتيجي ما تزال قائمة أصلاً. الدول لا تراجع اتفاقياتها رغبة في الأزمات؛ تراجعها لأن الفرضيات التي وقّعت عليها لم تعد موجودة.</div>
<div>وسط هذه التحولات لا يكفي الشجب والإدانة ورفض المشاريع البديلة أو التحذير منها. المطلوب إنتاج مقاربة تعيد القضية الفلسطينية إلى إطارها الأصلي بوصفها قضية شعب وأرض وحقوق وسيادة: إعادة تدويل القضية، وتفعيل أدوات القانون الدولي من محكمة العدل إلى الجنائية الدولية، ونقل مركز الثقل من التفاوض حول الحقوق إلى مساءلة السياسات التي عطلتها، والدفع نحو إطار دولي جديد يتعامل مع القضية بعد الانهيار العملي لفرضيات أوسلو.</div>
<div>يبدأ ذلك من موقف عربي موحد عماده التنسيق الأردني-الفلسطيني-المصري، بوصفه جبهة مسؤولة عن رفض التهجير وحماية القدس ومنع فرض حلول إقليمية بديلة. ويوازي هذا المسارَ العاجل مسارٌ قانوني أطول نفساً: لجنة عربية-فلسطينية-دولية من خبراء القانون الدولي والعلاقات الدولية، تدرس العلاقة بين عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة والتزاماتها غير المنفذة منذ 1949، وتُلزَم بإطار زمني محدد لتقديم توصيات عملية للمؤسسات الدولية والدول المعنية. وما تنتهي إليه هذه اللجنة يمهد للخطوة الأبعد: إطار دولي جديد برعاية الأمم المتحدة يعيد تقييم المسألة الفلسطينية منذ قرار التقسيم، ويبحث عن حلول تستند إلى القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، لا إلى اختلال موازين القوة وفرض الوقائع. ويرافق المسارين أداة ضغط دائمة: مقاطعة سياسية واقتصادية وأكاديمية للمؤسسات والشركات المتورطة تحديداً في الاستيطان والاحتلال وفق تصنيفات الأمم المتحدة، مقيدةٌ بالمعيار الدولي لا بالتقدير السياسي، لتبقى ضاغطة ومحمية من سوء التفسير.</div>
<div>القضية لم تعد مشروعاً كونوفيدرالياً هنا أو مبادرة إدارية هناك. ما يتشكل أمامنا لحظة تاريخية ينتقل فيها النقاش من البحث عن تسوية للصراع إلى البحث عن بدائل للتسوية نفسها. أخطر ما يكشفه التحذير الروسي ليس وجود مشاريع جديدة، بقدر ما أن بعض الدوائر الدولية بدأت تتعامل مع غياب الدولة الفلسطينية باعتباره فرضية واقعية تستحق التخطيط لها. وعندما ينتقل النقاش من كيفية تحقيق الحل إلى كيفية التكيف مع غيابه، تصبح مراجعة المرحلة السابقة كلها ضرورة سياسية وليس ترفاً فكرياً.</div>
<div>وحين تصل الأمور إلى هذه النقطة، لا يعود السؤال كيف يمكن إنقاذ المسار القديم، بل من يملك حق تعريف المستقبل السياسي لفلسطين: أصحاب القضية أنفسهم، أم القوى التي بدأت تبحث عن بدائل لها. فالتاريخ يعلمنا أن الفراغات السياسية لا تبقى فراغات طويلاً، وأن الشعوب التي لا تصوغ رؤيتها للمستقبل تجد نفسها مضطرة للعيش داخل رؤى صاغها الآخرون نيابة عنها.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569493</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569493</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781350629.jpg"  alt="" />
<div>
	<p>تصدّر رجل الأعمال الأردني زياد المناصير غلاف عدد الشركات العائلية لعام 2026 من مجلة فوربس الشرق الأوسط، الذي يتضمن تصنيف &quot;أقوى 100 شركة عائلية عربية”، مسلطًا الضوء على العائلات الأكثر نفوذًا في المنطقة، والتي تواصل قيادة مسيرة النمو والابتكار مع الحفاظ على استدامة أعمالها وثرواتها عبر الأجيال.</p>
	<p>&nbsp;</p>
	<div>
		<div><img />
			<div>
				<div>وضمن التصنيف السنوي، جاءت مجموعة المناصير بين أبرز الشركات العائلية العربية، في قائمة قيّمت الشركات المملوكة أو المُدارة من قبل عائلات عربية استنادًا إلى مجموعة من المعايير شملت حجم الأصول وقيمتها، وأداء الأعمال، والاستثمارات والمشاريع الجديدة، والأنشطة خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تاريخ الشركة وإرثها، ومدى تنوع الأعمال من حيث القطاعات والامتداد الجغرافي</div></div></div></div>
	<p>&nbsp;</p>
	<div>
		<div>وتتوافق هذه التطورات مع رؤية استثمارية وضع أسسها زياد المناصير قبل نحو 27 عامًا، عندما أسس مجموعة المناصير عام 1999، مستندًا إلى قناعة راسخة بالإمكانات الاقتصادية للأردن وأهمية الاستثمار طويل الأجل في القطاعات الإنتاجية. وركزت هذه الرؤية على تعظيم القيمة الاقتصادية الوطنية بالتوازي مع تحقيق النمو والتوسع المستدام للأعمال.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ومنذ تأسيسها، تحولت مجموعة المناصير من شركة صغيرة تضم 15 موظفًا فقط إلى واحدة من أكبر مجموعات القطاع الخاص في المملكة، يعمل ضمنها اليوم أكثر من 10 آلاف موظف. كما توسعت أعمالها لتضم أكثر من 40 شركة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الإنشاءات، بدءًا من مواد البناء والأسمنت والمواد الكيميائية المستخدمة في البناء، وصولًا إلى الخرسانة الجاهزة والمنتجات الخرسانية والهياكل الفولاذية.</div></div>
	<div>
		<p>وامتدت استثمارات المجموعة إلى قطاعات حيوية أخرى تشمل الأسمدة والطاقة والتعدين والحلول الصناعية والخدمات اللوجستية، ما عزز مكانتها كإحدى أكبر المجموعات الاقتصادية المتنوعة في الأردن والمنطقة.</p>
		<p>واليوم، تواصل المجموعة تنفيذ خططها التوسعية عبر مشروعين جديدين باستثمارات تصل إلى 1.5 مليار دولار، في خطوة تعكس ثقتها بآفاق النمو الاقتصادي وفرص الاستثمار المستقبلية</p></div>
	<div>
		<p>وكان زياد المناصير قد ظهر ضمن قوائم فوربس السنوية للمليارديرات بين عامي 2011 و2015 ضمن المليارديرات المصنفين من روسيا، حيث ارتفعت ثروته من 2.1 مليار دولار في عام 2011 إلى 2.8 مليار دولار في عام 2014، قبل أن تبلغ 1.1 مليار دولار في عام 2015، وهو آخر عام له في القائمة. إلا أن السنوات اللاحقة شهدت توسعًا لافتًا في أنشطة المجموعة واستثماراتها، مع التركيز على بناء أعمال متنوعة ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتخلق فرص العمل.</p>
		<p>ويعكس اختيار زياد المناصير لغلاف عدد الشركات العائلية 2026 نموذجًا لرجال الأعمال الذين نجحوا في بناء مؤسسات عائلية ذات أثر اقتصادي طويل الأمد، من خلال الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، وتبني رؤية تنموية تجمع بين النمو التجاري والمساهمة في تعزيز الاقتصادات الوطنية.</p>
		<p>وتضم القائمة أيضا رجل الأعمال الأردني غسان إيليا نقل رئيس مجلس إدارة مجموعة نقل. التي تأسست عام 1952، وتدير أكثر من 30 شركة في مجال السلع الاستهلاكية سريعة التداول، والسيارات والصحة والأغذية والخدمات المصرفية، والتأمين ومواد البناء والعقارات، في أنحاء الأردن والإمارات والسعودية، ومصر والمغرب وباكستان. كما تخدم مجموعة فاين الصحية القابضة التابعة للمجموعة، أكثر من 80 دولة.</p><br />
		</div></div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781350629.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>تصدّر رجل الأعمال الأردني زياد المناصير غلاف عدد الشركات العائلية لعام 2026 من مجلة فوربس الشرق الأوسط، الذي يتضمن تصنيف &quot;أقوى 100 شركة عائلية عربية”، مسلطًا الضوء على العائلات الأكثر نفوذًا في المنطقة، والتي تواصل قيادة مسيرة النمو والابتكار مع الحفاظ على استدامة أعمالها وثرواتها عبر الأجيال.</p>
	<p>&nbsp;</p>
	<div>
		<div><img />
			<div>
				<div>وضمن التصنيف السنوي، جاءت مجموعة المناصير بين أبرز الشركات العائلية العربية، في قائمة قيّمت الشركات المملوكة أو المُدارة من قبل عائلات عربية استنادًا إلى مجموعة من المعايير شملت حجم الأصول وقيمتها، وأداء الأعمال، والاستثمارات والمشاريع الجديدة، والأنشطة خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تاريخ الشركة وإرثها، ومدى تنوع الأعمال من حيث القطاعات والامتداد الجغرافي</div></div></div></div>
	<p>&nbsp;</p>
	<div>
		<div>وتتوافق هذه التطورات مع رؤية استثمارية وضع أسسها زياد المناصير قبل نحو 27 عامًا، عندما أسس مجموعة المناصير عام 1999، مستندًا إلى قناعة راسخة بالإمكانات الاقتصادية للأردن وأهمية الاستثمار طويل الأجل في القطاعات الإنتاجية. وركزت هذه الرؤية على تعظيم القيمة الاقتصادية الوطنية بالتوازي مع تحقيق النمو والتوسع المستدام للأعمال.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ومنذ تأسيسها، تحولت مجموعة المناصير من شركة صغيرة تضم 15 موظفًا فقط إلى واحدة من أكبر مجموعات القطاع الخاص في المملكة، يعمل ضمنها اليوم أكثر من 10 آلاف موظف. كما توسعت أعمالها لتضم أكثر من 40 شركة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الإنشاءات، بدءًا من مواد البناء والأسمنت والمواد الكيميائية المستخدمة في البناء، وصولًا إلى الخرسانة الجاهزة والمنتجات الخرسانية والهياكل الفولاذية.</div></div>
	<div>
		<p>وامتدت استثمارات المجموعة إلى قطاعات حيوية أخرى تشمل الأسمدة والطاقة والتعدين والحلول الصناعية والخدمات اللوجستية، ما عزز مكانتها كإحدى أكبر المجموعات الاقتصادية المتنوعة في الأردن والمنطقة.</p>
		<p>واليوم، تواصل المجموعة تنفيذ خططها التوسعية عبر مشروعين جديدين باستثمارات تصل إلى 1.5 مليار دولار، في خطوة تعكس ثقتها بآفاق النمو الاقتصادي وفرص الاستثمار المستقبلية</p></div>
	<div>
		<p>وكان زياد المناصير قد ظهر ضمن قوائم فوربس السنوية للمليارديرات بين عامي 2011 و2015 ضمن المليارديرات المصنفين من روسيا، حيث ارتفعت ثروته من 2.1 مليار دولار في عام 2011 إلى 2.8 مليار دولار في عام 2014، قبل أن تبلغ 1.1 مليار دولار في عام 2015، وهو آخر عام له في القائمة. إلا أن السنوات اللاحقة شهدت توسعًا لافتًا في أنشطة المجموعة واستثماراتها، مع التركيز على بناء أعمال متنوعة ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتخلق فرص العمل.</p>
		<p>ويعكس اختيار زياد المناصير لغلاف عدد الشركات العائلية 2026 نموذجًا لرجال الأعمال الذين نجحوا في بناء مؤسسات عائلية ذات أثر اقتصادي طويل الأمد، من خلال الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، وتبني رؤية تنموية تجمع بين النمو التجاري والمساهمة في تعزيز الاقتصادات الوطنية.</p>
		<p>وتضم القائمة أيضا رجل الأعمال الأردني غسان إيليا نقل رئيس مجلس إدارة مجموعة نقل. التي تأسست عام 1952، وتدير أكثر من 30 شركة في مجال السلع الاستهلاكية سريعة التداول، والسيارات والصحة والأغذية والخدمات المصرفية، والتأمين ومواد البناء والعقارات، في أنحاء الأردن والإمارات والسعودية، ومصر والمغرب وباكستان. كما تخدم مجموعة فاين الصحية القابضة التابعة للمجموعة، أكثر من 80 دولة.</p><br />
		</div></div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وداعا للانتفاخ.. استراتيجيات ذهبية لتحسين الهضم وحماية امعائك بطرق طبيعية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569492</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569492</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/nll331ry0c_6-2y-y1774355118.jpg"  alt="" /><p>تعتبر مشاكل الهضم والانتفاخ من التحديات الصحية الاكثر شيوعا التي تواجه الافراد في حياتهم اليومية، حيث تؤثر بشكل مباشر على مستوى الطاقة والراحة النفسية، وغالبا ما تعود هذه الاضطرابات الى ممارسات غذائية غير سليمة.</p><p>واوضحت اختصاصية التغذية ميرنا الفتى ان تبني نمط حياة صحي يعد حجر الزاوية للوقاية من هذه المتاعب، مؤكدة ان الوعي بالعادات اليومية يساهم في تعزيز كفاءة الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ طوال الوقت.</p><p>واضافت ان التوتر والضغط النفسي يلعبان دورا كبيرا في تعطيل وظائف المعدة، مبينة ان التوازن بين الراحة والنشاط البدني يمثل علاجا فعالاً لتجنب الشعور بالثقل والغازات التي تسبب الانزعاج المستمر للعديد من الاشخاص.</p><h2>اسرار تناول الطعام بذكاء</h2><p>وبينت الخبيرة ان سرعة تناول الوجبات تعد من ابرز اسباب ابتلاع الهواء وعسر الهضم، مشددة على ضرورة مضغ الطعام ببطء شديد لمنح الجهاز الهضمي الفرصة الكافية للقيام بوظيفته الحيوية دون اي ضغوط.</p><p>واكدت ان تجنب الحديث المكثف اثناء تناول الطعام يقلل بشكل كبير من دخول الغازات الى المعدة، داعية الى ضرورة تخصيص وقت كافٍ للوجبات بعيدا عن الاستعجال او الانشغال بالعمل اثناء تناول الاصناف المختلفة.</p><p>وكشفت ان اختيار الاطعمة المتوازنة يقلل فرص الاصابة بالانتفاخ، موصية بالاكثار من الخضروات الغنية بالالياف مع تقليل الدهون والمقليات، مع ضرورة مراقبة استجابة الجسم للاطعمة التي قد تسبب حساسية فردية لبعض الاشخاص.</p><h2>شرب الماء والنشاط البدني</h2><p>واشارت الى ان شرب كميات كافية من الماء يحسن حركة الامعاء ويمنع الامساك، موضحة انه من الافضل توزيع شرب الماء على مدار اليوم وتجنب شرب كميات كبيرة جداً اثناء تناول الوجبات الرئيسية.</p><p>واضافت ان ممارسة النشاط البدني مثل المشي لمدة ثلاثين دقيقة يومياً يساعد في تحريك الجهاز الهضمي، مشددة على اهمية تجنب الجلوس لفترات طويلة بعد الاكل مباشرة لان ذلك يعيق عملية الهضم الطبيعية.</p><p>وبينت ان ممارسة التمارين الخفيفة بعد الوجبات بفترة مناسبة تساهم في التخلص من تراكم الغازات، مؤكدة ان الحركة المستمرة تحفز الجسم على التخلص من السموم والفضلات بشكل اسرع واكثر فاعلية من الخمول.</p><h2>عادات يومية لتحسين الهضم</h2><p>واوضحت ان بعض العادات البسيطة مثل مضغ العلكة بكثرة او النوم مباشرة بعد الاكل تسبب اضطرابات مزعجة، مبينة ان تنظيم مواعيد النوم والراحة يقلل من حدة التوتر الذي ينعكس سلباً على الامعاء.</p><p>واكدت ان ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء تعد وسيلة ممتازة لتهدئة الجهاز العصبي، مما ينعكس ايجاباً على راحة المعدة، مشيرة الى ان الالتزام بهذه الخطوات البسيطة يغني عن الكثير من المشاكل الصحية المعقدة.</p><p>واضافت في ختام حديثها ان الاستمرارية في اتباع هذه الارشادات تضمن حياة اكثر راحة ونشاطاً، مؤكدة ان صحة الجهاز الهضمي هي انعكاس مباشر للقرارات اليومية الواعية التي يتخذها الفرد تجاه جسده وغذائه.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/nll331ry0c_6-2y-y1774355118.jpg"  alt="" />

					<p><p>تعتبر مشاكل الهضم والانتفاخ من التحديات الصحية الاكثر شيوعا التي تواجه الافراد في حياتهم اليومية، حيث تؤثر بشكل مباشر على مستوى الطاقة والراحة النفسية، وغالبا ما تعود هذه الاضطرابات الى ممارسات غذائية غير سليمة.</p><p>واوضحت اختصاصية التغذية ميرنا الفتى ان تبني نمط حياة صحي يعد حجر الزاوية للوقاية من هذه المتاعب، مؤكدة ان الوعي بالعادات اليومية يساهم في تعزيز كفاءة الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ طوال الوقت.</p><p>واضافت ان التوتر والضغط النفسي يلعبان دورا كبيرا في تعطيل وظائف المعدة، مبينة ان التوازن بين الراحة والنشاط البدني يمثل علاجا فعالاً لتجنب الشعور بالثقل والغازات التي تسبب الانزعاج المستمر للعديد من الاشخاص.</p><h2>اسرار تناول الطعام بذكاء</h2><p>وبينت الخبيرة ان سرعة تناول الوجبات تعد من ابرز اسباب ابتلاع الهواء وعسر الهضم، مشددة على ضرورة مضغ الطعام ببطء شديد لمنح الجهاز الهضمي الفرصة الكافية للقيام بوظيفته الحيوية دون اي ضغوط.</p><p>واكدت ان تجنب الحديث المكثف اثناء تناول الطعام يقلل بشكل كبير من دخول الغازات الى المعدة، داعية الى ضرورة تخصيص وقت كافٍ للوجبات بعيدا عن الاستعجال او الانشغال بالعمل اثناء تناول الاصناف المختلفة.</p><p>وكشفت ان اختيار الاطعمة المتوازنة يقلل فرص الاصابة بالانتفاخ، موصية بالاكثار من الخضروات الغنية بالالياف مع تقليل الدهون والمقليات، مع ضرورة مراقبة استجابة الجسم للاطعمة التي قد تسبب حساسية فردية لبعض الاشخاص.</p><h2>شرب الماء والنشاط البدني</h2><p>واشارت الى ان شرب كميات كافية من الماء يحسن حركة الامعاء ويمنع الامساك، موضحة انه من الافضل توزيع شرب الماء على مدار اليوم وتجنب شرب كميات كبيرة جداً اثناء تناول الوجبات الرئيسية.</p><p>واضافت ان ممارسة النشاط البدني مثل المشي لمدة ثلاثين دقيقة يومياً يساعد في تحريك الجهاز الهضمي، مشددة على اهمية تجنب الجلوس لفترات طويلة بعد الاكل مباشرة لان ذلك يعيق عملية الهضم الطبيعية.</p><p>وبينت ان ممارسة التمارين الخفيفة بعد الوجبات بفترة مناسبة تساهم في التخلص من تراكم الغازات، مؤكدة ان الحركة المستمرة تحفز الجسم على التخلص من السموم والفضلات بشكل اسرع واكثر فاعلية من الخمول.</p><h2>عادات يومية لتحسين الهضم</h2><p>واوضحت ان بعض العادات البسيطة مثل مضغ العلكة بكثرة او النوم مباشرة بعد الاكل تسبب اضطرابات مزعجة، مبينة ان تنظيم مواعيد النوم والراحة يقلل من حدة التوتر الذي ينعكس سلباً على الامعاء.</p><p>واكدت ان ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء تعد وسيلة ممتازة لتهدئة الجهاز العصبي، مما ينعكس ايجاباً على راحة المعدة، مشيرة الى ان الالتزام بهذه الخطوات البسيطة يغني عن الكثير من المشاكل الصحية المعقدة.</p><p>واضافت في ختام حديثها ان الاستمرارية في اتباع هذه الارشادات تضمن حياة اكثر راحة ونشاطاً، مؤكدة ان صحة الجهاز الهضمي هي انعكاس مباشر للقرارات اليومية الواعية التي يتخذها الفرد تجاه جسده وغذائه.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قيود امريكية صارمة تفرض حظرا تقنيا على نماذج انثروبيك المتطورة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569491</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569491</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/mvqxohslzz_5-4y-y1781348119.jpg"  alt="" /><p>كشفت شركة انثروبيك عن قرار مفاجئ بتعطيل احدث نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها امتثالا لضوابط تنظيمية امريكية جديدة تهدف لضبط استخدام التقنيات المتقدمة خلال الفترة الحالية لضمان الامتثال الكامل للقوانين الفيدرالية المعمول بها في البلاد.</p><p>واوضحت الشركة ان هذا الاجراء التقني ياتي في وقت حساس للغاية حيث تشهد الولايات المتحدة استضافة فعاليات رياضية عالمية كبرى تجذب ملايين الزوار مما يفرض تحديات امنية وتقنية اضافية تتطلب حذرا كبيرا في التعامل مع البيانات.</p><p>واضافت ان الالتزام بالمعايير الحكومية يمثل اولوية قصوى لضمان عدم استغلال الانظمة المتطورة في انشطة غير مصرح بها خلال فترات التجمعات الجماهيرية الكبيرة التي تضع البلاد تحت مجهر الرقابة التقنية والامنية بشكل مكثف ودقيق.</p><h2>ابعاد التقاطع بين التكنولوجيا والفعاليات العالمية</h2><p>وبين المراقبون ان تزامن هذا الحظر مع الاحداث الدولية الكبرى يكشف عن حجم المخاوف المتعلقة بالامن السيبراني في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي الذي بات يفرض واقعا جديدا على الشركات الكبرى في السوق الامريكي.</p><p>واكد خبراء تقنيون ان الخطوة تعكس مدى التزام الشركات بضبط ايقاع الابتكار بما يتماشى مع التوجهات السياسية والاقتصادية للادارة الامريكية التي تسعى لفرض سيطرة اكبر على تقنيات المستقبل الحساسة لحماية مصالحها الاستراتيجية والوطنية.</p><p>وشددت التحليلات على ان هذا القرار سيؤثر بشكل مباشر على وتيرة تطوير النماذج المستقبلية للشركة مع استمرار الضغوط التنظيمية التي تهدف لضمان عدم حدوث اي ثغرات تقنية قد تؤثر على سلامة البنية التحتية الرقمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/mvqxohslzz_5-4y-y1781348119.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة انثروبيك عن قرار مفاجئ بتعطيل احدث نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها امتثالا لضوابط تنظيمية امريكية جديدة تهدف لضبط استخدام التقنيات المتقدمة خلال الفترة الحالية لضمان الامتثال الكامل للقوانين الفيدرالية المعمول بها في البلاد.</p><p>واوضحت الشركة ان هذا الاجراء التقني ياتي في وقت حساس للغاية حيث تشهد الولايات المتحدة استضافة فعاليات رياضية عالمية كبرى تجذب ملايين الزوار مما يفرض تحديات امنية وتقنية اضافية تتطلب حذرا كبيرا في التعامل مع البيانات.</p><p>واضافت ان الالتزام بالمعايير الحكومية يمثل اولوية قصوى لضمان عدم استغلال الانظمة المتطورة في انشطة غير مصرح بها خلال فترات التجمعات الجماهيرية الكبيرة التي تضع البلاد تحت مجهر الرقابة التقنية والامنية بشكل مكثف ودقيق.</p><h2>ابعاد التقاطع بين التكنولوجيا والفعاليات العالمية</h2><p>وبين المراقبون ان تزامن هذا الحظر مع الاحداث الدولية الكبرى يكشف عن حجم المخاوف المتعلقة بالامن السيبراني في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي الذي بات يفرض واقعا جديدا على الشركات الكبرى في السوق الامريكي.</p><p>واكد خبراء تقنيون ان الخطوة تعكس مدى التزام الشركات بضبط ايقاع الابتكار بما يتماشى مع التوجهات السياسية والاقتصادية للادارة الامريكية التي تسعى لفرض سيطرة اكبر على تقنيات المستقبل الحساسة لحماية مصالحها الاستراتيجية والوطنية.</p><p>وشددت التحليلات على ان هذا القرار سيؤثر بشكل مباشر على وتيرة تطوير النماذج المستقبلية للشركة مع استمرار الضغوط التنظيمية التي تهدف لضمان عدم حدوث اي ثغرات تقنية قد تؤثر على سلامة البنية التحتية الرقمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حقيقة ازالة نجوم القميص المصري في المونديال وتعديلات الفيفا الجديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569490</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569490</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/cx4rr4c5m8_4-3y-y1781348123.jpeg"  alt="" /><p>كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن حقيقة ما تم تداوله بشان طلب الاتحاد الدولي فيفا ازالة النجوم السبع عن قميص المنتخب الوطني خلال منافسات كاس العالم المقامة في دول اميركا وكندا والمكسيك.</p> <p>واكد بيان رسمي ان تلك النجوم التي ترمز لتتويج مصر بلقب كاس امم افريقيا سبع مرات لا يمكن وضعها على القمصان وفقا للوائح المنظمة للبطولة العالمية التي تفرض قواعد صارمة على الازياء.</p> <p>وبين الاتحاد ان التعديلات لا تقتصر على النجوم فقط بل شملت ايضا تغيير لون ارقام اللاعبين لتصبح باللون الابيض بدلا من الذهبي وذلك لضمان وضوح الرؤية بشكل افضل امام الجماهير والحكام في الملعب.</p> <h2>تفاصيل التعديلات التنظيمية في كاس العالم</h2> <p>واوضح مصدر مسؤول ان هذه الاجراءات ليست مفاجئة للمنتخب حيث تم ابلاغ جميع الفرق المشاركة خلال ورشة عمل اقيمت في وقت سابق حول ضرورة الالتزام بمعايير الزي المعتمدة من قبل فيفا.</p> <p>واضاف المصدر ان لوائح فيفا تنص بوضوح على السماح فقط بوضع النجوم التي ترمز لالقاب كاس العالم التي حققها المنتخب سابقا وهو ما دفع المسؤولين لتجهيز اطقم بديلة منذ فترة طويلة وبشكل احترافي.</p> <p>وشدد الاتحاد على ان التنسيق مع الشركة الموردة لملابس المنتخب قد تم بشكل كامل ومبكر لتفادي اي مخالفات قد تعيق مشاركة الفريق في المباريات الرسمية المقررة ضمن منافسات المجموعة السابعة للبطولة العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/cx4rr4c5m8_4-3y-y1781348123.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن حقيقة ما تم تداوله بشان طلب الاتحاد الدولي فيفا ازالة النجوم السبع عن قميص المنتخب الوطني خلال منافسات كاس العالم المقامة في دول اميركا وكندا والمكسيك.</p> <p>واكد بيان رسمي ان تلك النجوم التي ترمز لتتويج مصر بلقب كاس امم افريقيا سبع مرات لا يمكن وضعها على القمصان وفقا للوائح المنظمة للبطولة العالمية التي تفرض قواعد صارمة على الازياء.</p> <p>وبين الاتحاد ان التعديلات لا تقتصر على النجوم فقط بل شملت ايضا تغيير لون ارقام اللاعبين لتصبح باللون الابيض بدلا من الذهبي وذلك لضمان وضوح الرؤية بشكل افضل امام الجماهير والحكام في الملعب.</p> <h2>تفاصيل التعديلات التنظيمية في كاس العالم</h2> <p>واوضح مصدر مسؤول ان هذه الاجراءات ليست مفاجئة للمنتخب حيث تم ابلاغ جميع الفرق المشاركة خلال ورشة عمل اقيمت في وقت سابق حول ضرورة الالتزام بمعايير الزي المعتمدة من قبل فيفا.</p> <p>واضاف المصدر ان لوائح فيفا تنص بوضوح على السماح فقط بوضع النجوم التي ترمز لالقاب كاس العالم التي حققها المنتخب سابقا وهو ما دفع المسؤولين لتجهيز اطقم بديلة منذ فترة طويلة وبشكل احترافي.</p> <p>وشدد الاتحاد على ان التنسيق مع الشركة الموردة لملابس المنتخب قد تم بشكل كامل ومبكر لتفادي اي مخالفات قد تعيق مشاركة الفريق في المباريات الرسمية المقررة ضمن منافسات المجموعة السابعة للبطولة العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برعاية الرفاعي.. &quot;عمان العربية&quot; تطلق مؤتمراً دولياً حول المناهج الشرعية والذكاء الاصطناعي.</title>
		<link>https://jo24.net/article/569489</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569489</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781349372.jpg"  alt="" />
<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;
		<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;تحت رعاية دولة السيد سمير الرفاعي ، عقدت جامعة عمان العربية أعمال المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كلية الشريعة وعمادة البحث العلمي والدراسات العليا بعنوان &quot;واقع المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والبحث العلمي في ظل الذكاء الاصطناعي&quot;، بحضور كلّ من :سعادة الدكتور عمر مشهور الجازي رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، والأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب الرئيس للتخطيط وضمان الجودة، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية وعميد البحث العلمي والدراسات العليا والمنسق العام للمؤتمر، والسيدة نادية القديمات مساعد رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية، والدكتورة كفاح الصوري عميد كلية الشريعة ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور أحمد الشيحة رئيس اللجنة العلمية، ومعالي الدكتور هايل داود، ومعالي الدكتور وائل عربيات، إلى جانب عدد من أصحاب العطوفة والسعادة والسماحة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والباحثين المشاركينوالأكاديميين من داخل الأردن وخارجه.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>وأكد دولة الرفاعي راعي المؤتمر في كلمته الافتتاحية على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن هذه التقنيات أصبحت واقعا مؤثرًا في مختلف القطاعات، بما فيها التعليم والبحث العلمي، وشدد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداةً لتحفيز التطوير والإبداع والمعرفة، مع أهمية توظيفه بصورة واعية ومسؤولة تحفظ القيم والهوية وتخدم مسيرة التنمية والتقدم ، موضحاً أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على المؤسسات الأكاديمية إعادة النظر في أساليب التعليم والبحث العلمي، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع المتغيرات الحديثة والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الذكية، كما أكد أن الاستثمار في المعرفة والابتكار يعد ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المستقبل، وأن التكامل بين التطور التقني والبعد الإنساني والقيمي يمثل الضمانة الحقيقية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تخدم المجتمعات وتواكب متطلبات العصر.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>من جانبه أشار الدكتور الجازي إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة تشهد فيها المؤسسات التعليمية والبحثية تحولات متسارعة فرضتها الثورة الرقمية والتطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مُبيناً أن المؤتمر يعكس إدراك جامعة عمان العربية لأهمية دراسة أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير المناهج الدراسية في العلوم الشرعية واستشراف الفرص والتحديات التي تفرضها هذه التقنيات الحديثة على التعليم والبحث العلمي، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية والبحثية، والحفاظ في الوقت ذاته على أصالة العلوم الشرعية وثوابتها ومنهجيتها العلمية الرصينة ، موضحاً إلى أن المؤتمر يهدف إلى توفير منصة علمية للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين والمتخصصين، ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب المعاصرة، وصولًا إلى رؤى وتوصيات تسهم في تطوير المناهج الشرعية وتفعيل دور البحث العلمي في مواكبة المتغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>بدوره أكد الدكتور الوديان أن العالم يشهد اليوم ثورة تكنولوجية ومعرفية غير مسبوقة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أعادت تشكيل أدوات البحث العلمي وأساليب إنتاج المعرفة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن العلوم الشرعية ليست بمنأى عن هذه التحولات، بل تمتلك من المرونة والأصالة ما يؤهلها للاستفادة من هذه التقنيات في خدمة المعرفة الشرعية وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي ، وأضاف أن المؤتمر يمثل خطوة رائدة نحو فتح حوار علمي جاد حول آليات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة النص الشرعي والبحث الفقهي وتطوير المناهج الدراسية في الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يحافظ على أصالة الهوية وثوابت العقيدة، ويُمكّن طلبة العلوم الشرعية من امتلاك مهارات المستقبل ومتطلبات القرن الحادي والعشرين، وأن التحدي الحقيقي لا يكمن في قبول التكنولوجيا أو رفضها، بل في حسن إدارتها وتوظيفها لخدمة الأهداف العلمية والمعرفية والإنسانية ، مُعرباً عن ثقته بأن يسهم المؤتمر، من خلال ما يطرحه من أوراق علمية ونقاشات متخصصة، في الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير المناهج الشرعية وترشيد استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، بما يجعله أداةً للتمكين والبناء والإبداع، مُشيراً إلى أن المؤتمر يمثل فرصة علمية مهمة لاستشراف مستقبل التعليم الشرعي في عصر الذكاء الاصطناعي، ومنصة فاعلة للخروج بتوصيات ومبادرات نوعية تسهم في تطوير المناهج الدراسية وتعزيز كفاءة البحث العلمي بما يواكب التحولات التقنية والمعرفية المتسارعة.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>من جانبها أكدت الدكتورة الصوري على أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي استجابةً للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل الثورة الرقمية والتطور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من فرص وتحديات أمام مؤسسات التعليم العالي. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا مؤثرًا في تطوير المناهج الدراسية وبناء المحتوى التعليمي وتخصيص الخبرات التعليمية وفق احتياجات الطلبة، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في واقع المناهج الدراسية في العلوم الشرعية وتطويرها بما يواكب المستجدات المعرفية والتقنية مع المحافظة على أصالتها وثوابتها الشرعية، وأضافت أن تطوير المناهج الشرعية لا يعني التخلي عن الأصول والثوابت، بل ينطلق من مرونة الشريعة الإسلامية وقدرتها على استيعاب المتغيرات والتعامل مع المستجدات، مؤكدةً أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة واعدة لتعزيز البحث العلمي والتعليم الشرعي وإبراز الدور القيمي والأخلاقي للشريعة في توجيه التقدم العلمي والتقني، كما بينت أن المؤتمر حظي بإقبال علمي متميز، حيث استقبل (63) ورقة بحثية، قُبل منها بعد التحكيم العلمي (44) ورقة بحثية قدمها (82) باحثًا وباحثة من الأردن وعدد من الدول العربية، ما يعكس أهمية موضوع المؤتمر ومكانته في اهتمامات الباحثين والمتخصصين.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على واقع المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والبحث العلمي في ظل التطورات التقنية الحديثة، واستشراف مستقبل التعليم الشرعي في عصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث الفرص والتحديات المرتبطة بتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير المناهج والبحث العلمي، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته ويواكب متطلبات العصر.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام الجلسة الافتتاحية التي تولّى عرافتَها الأستاذ الدكتور حسن الزعبي رئيس اللجنة التحضيرية، كرّم دولة السيد سمير الرفاعي عددًا من الشخصيات العلمية والأكاديمية تقديرًا لإسهاماتهم في دعم مسيرة العلم والبحث العلمي وإنجاح أعمال المؤتمر، حيث شمل التكريم الشركة الراعية والداعمة للمؤتمر شركة النظم العالمية ممثلة برئيسها التنفيذي الأستاذ الدكتور أحمد الشيحة، ومعالي الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل، والدكتور محمد العصيمي من دولة الكويت، والدكتور محمد الشيباني من دولة ليبيا، وسماحة الدكتور أحمد الحسنات مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك تقديرًا لعطائهم العلمي وإسهاماتهم الفكرية والأكاديمية في خدمة المعرفة وتعزيز البحث العلمي والتعاون الأكاديمي.</p><br />
		<br />
		</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781349372.jpg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;
		<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;تحت رعاية دولة السيد سمير الرفاعي ، عقدت جامعة عمان العربية أعمال المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كلية الشريعة وعمادة البحث العلمي والدراسات العليا بعنوان &quot;واقع المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والبحث العلمي في ظل الذكاء الاصطناعي&quot;، بحضور كلّ من :سعادة الدكتور عمر مشهور الجازي رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، والأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب الرئيس للتخطيط وضمان الجودة، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية وعميد البحث العلمي والدراسات العليا والمنسق العام للمؤتمر، والسيدة نادية القديمات مساعد رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية، والدكتورة كفاح الصوري عميد كلية الشريعة ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور أحمد الشيحة رئيس اللجنة العلمية، ومعالي الدكتور هايل داود، ومعالي الدكتور وائل عربيات، إلى جانب عدد من أصحاب العطوفة والسعادة والسماحة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والباحثين المشاركينوالأكاديميين من داخل الأردن وخارجه.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>وأكد دولة الرفاعي راعي المؤتمر في كلمته الافتتاحية على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن هذه التقنيات أصبحت واقعا مؤثرًا في مختلف القطاعات، بما فيها التعليم والبحث العلمي، وشدد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداةً لتحفيز التطوير والإبداع والمعرفة، مع أهمية توظيفه بصورة واعية ومسؤولة تحفظ القيم والهوية وتخدم مسيرة التنمية والتقدم ، موضحاً أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على المؤسسات الأكاديمية إعادة النظر في أساليب التعليم والبحث العلمي، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع المتغيرات الحديثة والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الذكية، كما أكد أن الاستثمار في المعرفة والابتكار يعد ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المستقبل، وأن التكامل بين التطور التقني والبعد الإنساني والقيمي يمثل الضمانة الحقيقية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تخدم المجتمعات وتواكب متطلبات العصر.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>من جانبه أشار الدكتور الجازي إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة تشهد فيها المؤسسات التعليمية والبحثية تحولات متسارعة فرضتها الثورة الرقمية والتطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مُبيناً أن المؤتمر يعكس إدراك جامعة عمان العربية لأهمية دراسة أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير المناهج الدراسية في العلوم الشرعية واستشراف الفرص والتحديات التي تفرضها هذه التقنيات الحديثة على التعليم والبحث العلمي، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية والبحثية، والحفاظ في الوقت ذاته على أصالة العلوم الشرعية وثوابتها ومنهجيتها العلمية الرصينة ، موضحاً إلى أن المؤتمر يهدف إلى توفير منصة علمية للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين والمتخصصين، ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب المعاصرة، وصولًا إلى رؤى وتوصيات تسهم في تطوير المناهج الشرعية وتفعيل دور البحث العلمي في مواكبة المتغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>بدوره أكد الدكتور الوديان أن العالم يشهد اليوم ثورة تكنولوجية ومعرفية غير مسبوقة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أعادت تشكيل أدوات البحث العلمي وأساليب إنتاج المعرفة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن العلوم الشرعية ليست بمنأى عن هذه التحولات، بل تمتلك من المرونة والأصالة ما يؤهلها للاستفادة من هذه التقنيات في خدمة المعرفة الشرعية وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي ، وأضاف أن المؤتمر يمثل خطوة رائدة نحو فتح حوار علمي جاد حول آليات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة النص الشرعي والبحث الفقهي وتطوير المناهج الدراسية في الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يحافظ على أصالة الهوية وثوابت العقيدة، ويُمكّن طلبة العلوم الشرعية من امتلاك مهارات المستقبل ومتطلبات القرن الحادي والعشرين، وأن التحدي الحقيقي لا يكمن في قبول التكنولوجيا أو رفضها، بل في حسن إدارتها وتوظيفها لخدمة الأهداف العلمية والمعرفية والإنسانية ، مُعرباً عن ثقته بأن يسهم المؤتمر، من خلال ما يطرحه من أوراق علمية ونقاشات متخصصة، في الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير المناهج الشرعية وترشيد استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، بما يجعله أداةً للتمكين والبناء والإبداع، مُشيراً إلى أن المؤتمر يمثل فرصة علمية مهمة لاستشراف مستقبل التعليم الشرعي في عصر الذكاء الاصطناعي، ومنصة فاعلة للخروج بتوصيات ومبادرات نوعية تسهم في تطوير المناهج الدراسية وتعزيز كفاءة البحث العلمي بما يواكب التحولات التقنية والمعرفية المتسارعة.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>من جانبها أكدت الدكتورة الصوري على أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي استجابةً للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل الثورة الرقمية والتطور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من فرص وتحديات أمام مؤسسات التعليم العالي. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا مؤثرًا في تطوير المناهج الدراسية وبناء المحتوى التعليمي وتخصيص الخبرات التعليمية وفق احتياجات الطلبة، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في واقع المناهج الدراسية في العلوم الشرعية وتطويرها بما يواكب المستجدات المعرفية والتقنية مع المحافظة على أصالتها وثوابتها الشرعية، وأضافت أن تطوير المناهج الشرعية لا يعني التخلي عن الأصول والثوابت، بل ينطلق من مرونة الشريعة الإسلامية وقدرتها على استيعاب المتغيرات والتعامل مع المستجدات، مؤكدةً أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة واعدة لتعزيز البحث العلمي والتعليم الشرعي وإبراز الدور القيمي والأخلاقي للشريعة في توجيه التقدم العلمي والتقني، كما بينت أن المؤتمر حظي بإقبال علمي متميز، حيث استقبل (63) ورقة بحثية، قُبل منها بعد التحكيم العلمي (44) ورقة بحثية قدمها (82) باحثًا وباحثة من الأردن وعدد من الدول العربية، ما يعكس أهمية موضوع المؤتمر ومكانته في اهتمامات الباحثين والمتخصصين.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على واقع المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والبحث العلمي في ظل التطورات التقنية الحديثة، واستشراف مستقبل التعليم الشرعي في عصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث الفرص والتحديات المرتبطة بتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير المناهج والبحث العلمي، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته ويواكب متطلبات العصر.</p>
		<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام الجلسة الافتتاحية التي تولّى عرافتَها الأستاذ الدكتور حسن الزعبي رئيس اللجنة التحضيرية، كرّم دولة السيد سمير الرفاعي عددًا من الشخصيات العلمية والأكاديمية تقديرًا لإسهاماتهم في دعم مسيرة العلم والبحث العلمي وإنجاح أعمال المؤتمر، حيث شمل التكريم الشركة الراعية والداعمة للمؤتمر شركة النظم العالمية ممثلة برئيسها التنفيذي الأستاذ الدكتور أحمد الشيحة، ومعالي الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل، والدكتور محمد العصيمي من دولة الكويت، والدكتور محمد الشيباني من دولة ليبيا، وسماحة الدكتور أحمد الحسنات مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك تقديرًا لعطائهم العلمي وإسهاماتهم الفكرية والأكاديمية في خدمة المعرفة وتعزيز البحث العلمي والتعاون الأكاديمي.</p><br />
		<br />
		</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> تربوية &quot;عمان العربية&quot; تناقش مسارات التحديث وآليات التطوير في التعليم العالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569488</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569488</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781349138.jpg"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية على مواكبة مستجدات تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز الحوار الأكاديمي حول التحديات والفرص المرتبطة بمسارات التحديث والتطوير، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية نظّمت كلية العلوم التربوية والنفسية في الجامعة فعاليات اليوم العلمي الثاني بعنوان: &quot;مسارات التحديث وآليات التطوير في التعليم العالي&quot;، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن التعليمي، وبدعم من الدكتورة وفاء العيد عميد كلية العلوم التربوية والنفسية، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب رئيس الجامعة للتخطيط وضمان الجودة، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية، والسيدة نادية القديمات مساعد الرئيس للشؤون المالية والإدارية، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وشهدت الفعالية مشاركة سعادة العين الأستاذ الدكتورة محاسن الجاغوب رئيسة لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان، والأستاذ الدكتور أحمد بطاح أمين عام وزارة التربية والتعليم الأسبق، فيما أدارت الجلسة الدكتورة نسيبة الصوّا نائب عميد كلية العلوم التربوية والنفسية، وأكدت الجاغوب خلال مداخلتها على أن تطوير التعليم العالي يتطلب تبنّي رؤية استراتيجية شاملة تتجاوز تحديث المناهج والبرامج الأكاديمية لتشمل إعادة صياغة فلسفة التعليم وتعزيز دور الجامعات في إعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداع والقدرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، كما شددت على أهمية ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتعزيز استقلالية الجامعات، وتوفير بيئة داعمة للبحث العلمي والابتكار، من جانبه استعرض الدكتور بطاح أبرز التحولات والتحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، مشيراً إلى أهمية الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز منظومة البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية بما يحقق المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ويسهم في رفع تنافسية مؤسسات التعليم العالي على المستويين المحلي والإقليمي.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وشهدت الجلسة نقاشات أكاديمية متخصصة تناولت مستقبل التعليم العالي في الأردن وآليات تطويره في ضوء الثورة الرقمية والتطورات المعرفية المتسارعة، حيث أكد المشاركون على أهمية تحديث التشريعات الناظمة للقطاع، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين الجامعات ومختلف القطاعات، ودعم البحث العلمي التطبيقي بوصفه ركيزة أساسية لمعالجة التحديات التنموية وتعزيز الاقتصاد المبني على المعرفة، كما تخللت فعاليات اليوم العلمي مراسم الإعلان عن الفائزين في مسابقة &quot;المعلم المتميز&quot; ومسابقة &quot;نبضة إرشادية&quot;، حيث جرى تكريم الفائزين تقديراً لتميزهم وإسهاماتهم في تطوير الممارسات التربوية والإرشادية، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في البيئة التعليمية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام الفعالية كرّم الدكتور الوديان سعادة العين الأستاذ الدكتورة محاسن الجاغوب، والأستاذ الدكتور أحمد بطاح تقديراً لمشاركتهما وإسهاماتهما العلمية في إثراء محاور اليوم العلمي، كما كرّم الفائزين في المسابقتين والجهات المساهمة في إنجاح الفعالية، مؤكداً على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات والرؤى وتدعم جهود تطوير التعليم العالي والارتقاء بمخرجاته.</p><br />
	
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781349138.jpg"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية على مواكبة مستجدات تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز الحوار الأكاديمي حول التحديات والفرص المرتبطة بمسارات التحديث والتطوير، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية نظّمت كلية العلوم التربوية والنفسية في الجامعة فعاليات اليوم العلمي الثاني بعنوان: &quot;مسارات التحديث وآليات التطوير في التعليم العالي&quot;، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن التعليمي، وبدعم من الدكتورة وفاء العيد عميد كلية العلوم التربوية والنفسية، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب رئيس الجامعة للتخطيط وضمان الجودة، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية، والسيدة نادية القديمات مساعد الرئيس للشؤون المالية والإدارية، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وشهدت الفعالية مشاركة سعادة العين الأستاذ الدكتورة محاسن الجاغوب رئيسة لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان، والأستاذ الدكتور أحمد بطاح أمين عام وزارة التربية والتعليم الأسبق، فيما أدارت الجلسة الدكتورة نسيبة الصوّا نائب عميد كلية العلوم التربوية والنفسية، وأكدت الجاغوب خلال مداخلتها على أن تطوير التعليم العالي يتطلب تبنّي رؤية استراتيجية شاملة تتجاوز تحديث المناهج والبرامج الأكاديمية لتشمل إعادة صياغة فلسفة التعليم وتعزيز دور الجامعات في إعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداع والقدرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، كما شددت على أهمية ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتعزيز استقلالية الجامعات، وتوفير بيئة داعمة للبحث العلمي والابتكار، من جانبه استعرض الدكتور بطاح أبرز التحولات والتحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، مشيراً إلى أهمية الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز منظومة البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية بما يحقق المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ويسهم في رفع تنافسية مؤسسات التعليم العالي على المستويين المحلي والإقليمي.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وشهدت الجلسة نقاشات أكاديمية متخصصة تناولت مستقبل التعليم العالي في الأردن وآليات تطويره في ضوء الثورة الرقمية والتطورات المعرفية المتسارعة، حيث أكد المشاركون على أهمية تحديث التشريعات الناظمة للقطاع، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين الجامعات ومختلف القطاعات، ودعم البحث العلمي التطبيقي بوصفه ركيزة أساسية لمعالجة التحديات التنموية وتعزيز الاقتصاد المبني على المعرفة، كما تخللت فعاليات اليوم العلمي مراسم الإعلان عن الفائزين في مسابقة &quot;المعلم المتميز&quot; ومسابقة &quot;نبضة إرشادية&quot;، حيث جرى تكريم الفائزين تقديراً لتميزهم وإسهاماتهم في تطوير الممارسات التربوية والإرشادية، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في البيئة التعليمية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام الفعالية كرّم الدكتور الوديان سعادة العين الأستاذ الدكتورة محاسن الجاغوب، والأستاذ الدكتور أحمد بطاح تقديراً لمشاركتهما وإسهاماتهما العلمية في إثراء محاور اليوم العلمي، كما كرّم الفائزين في المسابقتين والجهات المساهمة في إنجاح الفعالية، مؤكداً على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات والرؤى وتدعم جهود تطوير التعليم العالي والارتقاء بمخرجاته.</p><br />
	
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;إبداع عمان العربية&quot; يشارك بجلسة حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار.</title>
		<link>https://jo24.net/article/569487</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569487</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348796.png"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار جهود جامعة عمان العربية الهادفة إلى تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار ودعم البحث العلمي وريادة الأعمال، وحرصها على تمكين طلبتها من المشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير الاقتصاد المعرفي، شارك السيد يوسف الخالد من مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الجامعة في جلسة حوارية مخصصة لطلبة الجامعات الأردنية مع المهندس زياد المناصير، وبمشاركة عدد من طلبة الجامعة وهم: الطالبة نور البيشاوي، والطالبة هداية ياسين، والطالبة ريم الوديان، والطالبة دنيا وهبة في جلسة حوارية مخصصة لطلبة الجامعات الأردنية مع المهندس زياد المناصير.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وهدفت الجلسة الحوارية إلى التعريف بـ&quot;جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار”، لتعزيز ثقافة الابتكار في الجامعات الأردنية، وتحفيز الطلبة والباحثين على تطوير أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع ريادية مستدامة، تدعم مسارات التنمية الوطنية وتعزز رؤية التحديث الاقتصادي في المملكة، وتضمنت الجلسة استعراضًا مفصلًا لأهداف الجائزة وآلية المشاركة والتقديم، إضافةً إلى تسليط الضوء على الفرص التي تتيحها للطلبة والباحثين لتطوير مشاريعهم وأفكارهم الابتكارية وتحويلها إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس، كما تناولت الجلسة أهمية البحث العلمي والابتكار في تمكين الطلبة والباحثين، وتعزيز قدراتهم على إيجاد حلول إبداعية للتحديات المختلفة، مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة أكاديمية محفزة وداعمة للإبداع والتطوير، مما يسهم في بناء منظومة معرفية متقدمة توظف العلوم والتكنولوجيا والموارد المحلية والمعارف التقليدية لتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وأكد المهندس زياد المناصير خلال اللقاء على أهمية دعم المبادرات البحثية والابتكارية في مؤسسات التعليم العالي، وضرورة توجيه الطاقات الشبابية نحو الإبداع والإنتاج المعرفي، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الوطنية ورؤية التحديث الاقتصادي، مشددًا على أهمية تمكين الطلبة والباحثين من استثمار أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتنفيذ تسهم في خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، كما أشار إلى الدور المحوري للجوائز العلمية في تحفيز التنافس الإيجابي بين الطلبة، وتشجيع ثقافة البحث والتطوير، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي بما يسهم في نقل المعرفة من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق العملي، ويعزز من فرص الابتكار المستدام.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتأتي مشاركة جامعة عمان العربية في هذه الجلسة انطلاقاً من حرصها على تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى طلبتها، وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات والبرامج الوطنية الداعمة للبحث العلمي، مما يسهم في إعداد جيل مبدع وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والتحديث في المملكة الأردنية الهاشمية.</p><br />
	  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348796.png"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار جهود جامعة عمان العربية الهادفة إلى تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار ودعم البحث العلمي وريادة الأعمال، وحرصها على تمكين طلبتها من المشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير الاقتصاد المعرفي، شارك السيد يوسف الخالد من مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الجامعة في جلسة حوارية مخصصة لطلبة الجامعات الأردنية مع المهندس زياد المناصير، وبمشاركة عدد من طلبة الجامعة وهم: الطالبة نور البيشاوي، والطالبة هداية ياسين، والطالبة ريم الوديان، والطالبة دنيا وهبة في جلسة حوارية مخصصة لطلبة الجامعات الأردنية مع المهندس زياد المناصير.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وهدفت الجلسة الحوارية إلى التعريف بـ&quot;جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار”، لتعزيز ثقافة الابتكار في الجامعات الأردنية، وتحفيز الطلبة والباحثين على تطوير أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع ريادية مستدامة، تدعم مسارات التنمية الوطنية وتعزز رؤية التحديث الاقتصادي في المملكة، وتضمنت الجلسة استعراضًا مفصلًا لأهداف الجائزة وآلية المشاركة والتقديم، إضافةً إلى تسليط الضوء على الفرص التي تتيحها للطلبة والباحثين لتطوير مشاريعهم وأفكارهم الابتكارية وتحويلها إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس، كما تناولت الجلسة أهمية البحث العلمي والابتكار في تمكين الطلبة والباحثين، وتعزيز قدراتهم على إيجاد حلول إبداعية للتحديات المختلفة، مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة أكاديمية محفزة وداعمة للإبداع والتطوير، مما يسهم في بناء منظومة معرفية متقدمة توظف العلوم والتكنولوجيا والموارد المحلية والمعارف التقليدية لتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وأكد المهندس زياد المناصير خلال اللقاء على أهمية دعم المبادرات البحثية والابتكارية في مؤسسات التعليم العالي، وضرورة توجيه الطاقات الشبابية نحو الإبداع والإنتاج المعرفي، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الوطنية ورؤية التحديث الاقتصادي، مشددًا على أهمية تمكين الطلبة والباحثين من استثمار أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتنفيذ تسهم في خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، كما أشار إلى الدور المحوري للجوائز العلمية في تحفيز التنافس الإيجابي بين الطلبة، وتشجيع ثقافة البحث والتطوير، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي بما يسهم في نقل المعرفة من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق العملي، ويعزز من فرص الابتكار المستدام.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتأتي مشاركة جامعة عمان العربية في هذه الجلسة انطلاقاً من حرصها على تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى طلبتها، وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات والبرامج الوطنية الداعمة للبحث العلمي، مما يسهم في إعداد جيل مبدع وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والتحديث في المملكة الأردنية الهاشمية.</p><br />
	  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كلية الأعمال في &quot;عمان العربية&quot; تعرض مشاريع تخرج طلبة نظم المعلومات الإدارية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569486</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569486</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348697.png"  alt="" />
<p dir=&quot;rtl&quot;>في إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز مخرجات التعليم التطبيقي وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، نظم قسم نظم المعلومات الإدارية في كلية الأعمال معرض مشاريع التخرج لطلبة القسم للعام الأكاديمي 2025/2026، بحضور الأستاذ الدكتور حسين عوض نائب عميد الكلية، والدكتور خالد أبو الغنم رئيس قسم نظم المعلومات الإدارية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الكلية.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويهدف المعرض إلى إتاحة الفرصة للطلبة لعرض مشاريعهم المتميزة التي أنجزوها خلال مسيرتهم الأكاديمية، وتسليط الضوء على ما اكتسبوه من معارف ومهارات علمية وعملية، بما يسهم في تقديم حلول تقنية مبتكرة للتحديات التي تواجه مختلف القطاعات، من خلال توظيف نظم المعلومات والتقنيات الرقمية الحديثة، وشهد المعرض عرض مجموعة متنوعة من المشاريع النوعية التي تناولت مجالات التحول الرقمي، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الأنظمة والتطبيقات الذكية، حيث استعرض الطلبة أفكار مشاريعهم وآليات تنفيذها وأبرز النتائج المتوقعة منها أمام الزوار ولجان التقييم، في مشهد عكس مستوى التميز والإبداع الذي يتمتع به طلبة القسم.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>وبهذا الصدد أكد الدكتور عوض على أن معرض مشاريع التخرج يجسد التزام كلية الأعمال بتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تعكس قدرة الطلبة على توظيف المعارف الأكاديمية والمهارات التقنية في تطوير حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات المعاصرة، وأن الكلية تحرص على دعم الطلبة وتمكينهم من تطبيق ما تعلموه في مشاريع نوعية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات نظم المعلومات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>بدوره أكد الدكتور أبو الغنم على أن معرض مشاريع التخرج يمثل منصة أكاديمية مهمة لإبراز إبداعات الطلبة وتعزيز الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية، مشيراً إلى أن المشاريع المعروضة تعكس الجهود التي يبذلها القسم وأعضاء الهيئة التدريسية المشرفون على المشاريع، وقدرة الطلبة على توظيف التقنيات الحديثة في معالجة قضايا واقعية تخدم المجتمع وسوق العمل.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام المعرض أشاد الحضور بالمستوى المتميز للمشاريع المقدمة، وما أظهرته من كفاءة علمية ومهنية لدى الطلبة، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في صقل الخبرات العملية وتعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في بيئات العمل المختلفة، ومتمنين لهم مزيداً من النجاح والتميز في مسيرتهم المهنية المستقبلية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348697.png"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>في إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز مخرجات التعليم التطبيقي وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، نظم قسم نظم المعلومات الإدارية في كلية الأعمال معرض مشاريع التخرج لطلبة القسم للعام الأكاديمي 2025/2026، بحضور الأستاذ الدكتور حسين عوض نائب عميد الكلية، والدكتور خالد أبو الغنم رئيس قسم نظم المعلومات الإدارية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الكلية.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويهدف المعرض إلى إتاحة الفرصة للطلبة لعرض مشاريعهم المتميزة التي أنجزوها خلال مسيرتهم الأكاديمية، وتسليط الضوء على ما اكتسبوه من معارف ومهارات علمية وعملية، بما يسهم في تقديم حلول تقنية مبتكرة للتحديات التي تواجه مختلف القطاعات، من خلال توظيف نظم المعلومات والتقنيات الرقمية الحديثة، وشهد المعرض عرض مجموعة متنوعة من المشاريع النوعية التي تناولت مجالات التحول الرقمي، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الأنظمة والتطبيقات الذكية، حيث استعرض الطلبة أفكار مشاريعهم وآليات تنفيذها وأبرز النتائج المتوقعة منها أمام الزوار ولجان التقييم، في مشهد عكس مستوى التميز والإبداع الذي يتمتع به طلبة القسم.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>وبهذا الصدد أكد الدكتور عوض على أن معرض مشاريع التخرج يجسد التزام كلية الأعمال بتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تعكس قدرة الطلبة على توظيف المعارف الأكاديمية والمهارات التقنية في تطوير حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات المعاصرة، وأن الكلية تحرص على دعم الطلبة وتمكينهم من تطبيق ما تعلموه في مشاريع نوعية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات نظم المعلومات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>بدوره أكد الدكتور أبو الغنم على أن معرض مشاريع التخرج يمثل منصة أكاديمية مهمة لإبراز إبداعات الطلبة وتعزيز الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية، مشيراً إلى أن المشاريع المعروضة تعكس الجهود التي يبذلها القسم وأعضاء الهيئة التدريسية المشرفون على المشاريع، وقدرة الطلبة على توظيف التقنيات الحديثة في معالجة قضايا واقعية تخدم المجتمع وسوق العمل.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام المعرض أشاد الحضور بالمستوى المتميز للمشاريع المقدمة، وما أظهرته من كفاءة علمية ومهنية لدى الطلبة، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في صقل الخبرات العملية وتعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في بيئات العمل المختلفة، ومتمنين لهم مزيداً من النجاح والتميز في مسيرتهم المهنية المستقبلية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صيدلة &quot;عمان العربية&quot; تنظم محاضرة بعنوان &quot;استخدام برامج إدارة المراجع في المراجعات الأدبية والنشر الأكاديمي الرقمي&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569485</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569485</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348591.png"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;ضمن جهود جامعة عمان العربية المستمرة لدعم البحث العلمي وتطوير القدرات الأكاديمية لأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا، نظمت كلية الصيدلة في الجامعة محاضرة علمية متخصصة عن بُعد بعنوان: &quot; استخدام برامج إدارة المراجع في المراجعات الأدبية والنشر الأكاديمي الرقمي&quot;، قدمها الدكتور محمد علي خليل عضو هيئة التدريس في الكلية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتناولت المحاضرة أحدث التقنيات والأساليب المبتكرة في إعداد المراجعات الأدبية(Literature Reviews) وفق أسس علمية ومنهجية دقيقة، وركزت على محورين رئيسيين: تمثل الأول في التعريف بأدوات إدارة المراجع العلمية، من خلال استعراض آليات استخدام برامج الفهرسة والاستشهاد المرجعي (Citation Manager Softwares) ودورها في تنظيم العمل البحثي، وتوفير الوقت والجهد، والحد من الأخطاء الشائعة في إعداد الدراسات والأبحاث العلمية، أما المحور الثاني فقد خُصص للتطبيق العملي، حيث تلقى المشاركون تدريباً مكثفاً على برنامج &quot;Zotero&quot;، شمل أساليب تنظيم المصادر العلمية، واستيراد البيانات الببليوغرافية، وإدارة المراجع، وإدراج الاستشهادات المرجعية داخل النصوص بصورة آلية وفق الأنماط الأكاديمية المعتمدة عالمياً، بما يسهم في تعزيز كفاءة الباحثين ورفع جودة مخرجاتهم العلمية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وبهذا الصدد أعربت الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميد كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية عن تقديرها للتفاعل المميز الذي شهده اللقاء من قبل المشاركين، والذي انعكس في النقاشات العلمية والاستفسارات البنّاءة التي أسهمت في تعميق محتوى المحاضرة وتعزيز تبادل الخبرات، كما ثمّنت جهود الدكتور محمد علي خليل وما قدّمه من طرح علمي وتطبيقي نوعي، مؤكدةً في ختام حديثها أهمية مثل هذه الفعاليات في دعم البيئة الأكاديمية وتطوير مهارات الباحثين، بما يواكب مستجدات البحث العلمي والتحول الرقمي.</p><br />
	
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348591.png"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;ضمن جهود جامعة عمان العربية المستمرة لدعم البحث العلمي وتطوير القدرات الأكاديمية لأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا، نظمت كلية الصيدلة في الجامعة محاضرة علمية متخصصة عن بُعد بعنوان: &quot; استخدام برامج إدارة المراجع في المراجعات الأدبية والنشر الأكاديمي الرقمي&quot;، قدمها الدكتور محمد علي خليل عضو هيئة التدريس في الكلية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتناولت المحاضرة أحدث التقنيات والأساليب المبتكرة في إعداد المراجعات الأدبية(Literature Reviews) وفق أسس علمية ومنهجية دقيقة، وركزت على محورين رئيسيين: تمثل الأول في التعريف بأدوات إدارة المراجع العلمية، من خلال استعراض آليات استخدام برامج الفهرسة والاستشهاد المرجعي (Citation Manager Softwares) ودورها في تنظيم العمل البحثي، وتوفير الوقت والجهد، والحد من الأخطاء الشائعة في إعداد الدراسات والأبحاث العلمية، أما المحور الثاني فقد خُصص للتطبيق العملي، حيث تلقى المشاركون تدريباً مكثفاً على برنامج &quot;Zotero&quot;، شمل أساليب تنظيم المصادر العلمية، واستيراد البيانات الببليوغرافية، وإدارة المراجع، وإدراج الاستشهادات المرجعية داخل النصوص بصورة آلية وفق الأنماط الأكاديمية المعتمدة عالمياً، بما يسهم في تعزيز كفاءة الباحثين ورفع جودة مخرجاتهم العلمية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وبهذا الصدد أعربت الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميد كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية عن تقديرها للتفاعل المميز الذي شهده اللقاء من قبل المشاركين، والذي انعكس في النقاشات العلمية والاستفسارات البنّاءة التي أسهمت في تعميق محتوى المحاضرة وتعزيز تبادل الخبرات، كما ثمّنت جهود الدكتور محمد علي خليل وما قدّمه من طرح علمي وتطبيقي نوعي، مؤكدةً في ختام حديثها أهمية مثل هذه الفعاليات في دعم البيئة الأكاديمية وتطوير مهارات الباحثين، بما يواكب مستجدات البحث العلمي والتحول الرقمي.</p><br />
	
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جرثومة المعدة الحلزونية: دليلك الشامل للفهم والتشخيص والعلاج الفعال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569484</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569484</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/idbcu3nmd5_6-4y-y1774425020.jpg"  alt="" /><p>تحتضن معدتك عالما مجهريا معقدا قد يؤثر بشكل مباشر على صحتك العامة دون ان تشعر. فرغم الاحماض القوية التي تميز بيئة المعدة الا ان كائنات دقيقة نجحت في التكيف والعيش داخل هذا النطاق الحيوي.</p><p>وتبرز جرثومة المعدة كواحدة من اهم تلك الكائنات التي تتحدى قسوة الوسط المعوي. وتلعب هذه البكتيريا دورا محوريا في نشوء العديد من الاضطرابات الهضمية المزعجة التي قد تتطور وتصبح اكثر تعقيدا مع مرور الوقت.</p><p>واوضحت الدراسات ان هذه الجرثومة ليست مجرد ميكروب عابر بل هي اشارة تحذيرية تستوجب الانصات لجسدك. وبين الخبراء ان الفهم الدقيق لطبيعة هذا الكائن هو الخطوة الاولى نحو استعادة التوازن الصحي المفقود داخل الجهاز الهضمي.</p><h2>حقائق حول الجرثومة الحلزونية</h2><p>وبينت الابحاث الطبية انه لسنوات طويلة ساد اعتقاد بان المعدة بيئة عقيمة بسبب احماضها. واكد الطبيبان باري مارشال وروبن وارن عام 1982 ان هذه البكتيريا قادرة على استيطان بطانة المعدة بشكل مدهش ومستقر.</p><p>وكشفت التقديرات العالمية ان حوالي نصف سكان الكوكب قد يكونون مصابين بهذه البكتيريا. واضافت مراكز السيطرة على الامراض ان معدلات الانتشار تتباين بشكل كبير بناء على الظروف البيئية والصحية المحيطة بكل مجتمع جغرافي.</p><p>وشدد الباحثون على ان الشكل الحلزوني لهذه الجرثومة يمنحها قدرة فائقة على اختراق الطبقة المخاطية الواقية. ونتيجة لذلك فانها تجد بيئة مثالية للنمو والتكاثر بعيدا عن تأثير الاحماض التي تفرزها المعدة بشكل طبيعي.</p><h2>منظومة الحماية داخل المعدة</h2><p>وتساءل الكثيرون عن سر قدرة المعدة على هضم الغذاء دون ان تهضم نفسها. واظهرت الدراسات ان هناك طبقة مخاطية قلوية سميكة تعمل كدرع واقي يحمي انسجة جدار المعدة من التاكل الحمضي الخطير.</p><p>واضاف العلماء ان التجدد المستمر لخلايا المعدة يلعب دورا حيويا في الحفاظ على سلامتها. واشاروا ايضا الى وجود نظام تحكم دقيق في افراز الاحماض وشبكة دموية غنية تغذي الجدار وتدعم آليات الدفاع الذاتي.</p><p>وذكر الاطباء ان اي خلل في هذه المنظومة الدفاعية قد يفتح الباب امام الجرثومة الحلزونية. وشددوا على ان العادات الغذائية غير المتوازنة تساهم بشكل مباشر في اضعاف هذا الحاجز المخاطي الطبيعي وتسهل دخول العدوى.</p><h2>اعراض الاصابة بالجرثومة</h2><p>واكد الاطباء ان معظم المصابين لا يظهرون اعراضا واضحة في البداية. وبينت الملاحظات السريرية ان العلامات قد تشمل آلاما وحرقة في المعدة خاصة في فترات الليل او بعد تناول الوجبات بشكل مباشر.</p><p>واضاف المرضى انهم يعانون من انتفاخات وغازات متكررة ومزعجة. وكشفت الفحوصات ان الغثيان وفقدان الشهية غير المبرر قد يكونان من المؤشرات التي تستدعي الفحص الطبي الفوري للتأكد من الحالة الصحية للمعدة.</p><p>وتابع الاطباء ان الحالات المتقدمة قد تظهر اعراضا اكثر خطورة مثل القيء المصحوب بدم. واكدوا ان التشخيص المبكر يساهم بشكل فعال في منع حدوث مضاعفات قرحة المعدة او تطور اي التهابات مزمنة اخرى.</p><h2>طرق التشخيص المخبري</h2><p>واوضح المختصون ان هناك عدة ادوات دقيقة للكشف عن وجود الجرثومة. واشاروا الى ان اختبار التنفس يعد من ادق الوسائل المتاحة حاليا للكشف عن النشاط البكتيري الفعلي داخل الجهاز الهضمي للمريض.</p><p>وكشفت الفحوصات ان اختبارات الدم قد تعطي نتائج غير دقيقة لانها لا تفرق بين العدوى القديمة والحالية. وبينوا ان فحص البراز يعتبر وسيلة فعالة للكشف عن المستضدات البكتيرية في الجهاز الهضمي بكل دقة.</p><p>واضاف الاطباء ان التنظير الهضمي يظل الخيار الاخير في الحالات التي تتطلب اخذ عينة دقيقة. وشددوا على ان الطبيب المعالج هو المسؤول عن تحديد الفحص الانسب بناء على التاريخ المرضي لكل حالة فردية.</p><h2>العلاج والالتزام الطبي</h2><p>واكد الاطباء ان العلاج يعتمد بشكل اساسي على مزيج من المضادات الحيوية. واضافوا ان مثبطات مضخة البروتون تعد جزءا لا يتجزأ من البروتوكول العلاجي لتقليل الحموضة وتوفير بيئة مناسبة لشفاء المعدة.</p><p>وذكر الخبراء ان الالتزام بفترة العلاج التي تتراوح بين عشرة واربعة عشر يوما ضروري جدا. وبينوا ان عدم الالتزام قد يؤدي الى فشل العلاج وظهور سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية بشكل اكبر.</p><p>واشار الاطباء الى ان نسب الشفاء تصل الى تسعين بالمئة عند الالتزام التام. واضافوا انه في حال فشل المحاولة الاولى يتم اللجوء الى خطة علاجية بديلة تتضمن مضادات حيوية مختلفة لضمان القضاء التام.</p><h2>متابعة ما بعد العلاج</h2><p>وذكر الاطباء ان اجراء اختبار التأكد بعد انتهاء العلاج يعد خطوة حاسمة. واشاروا الى ضرورة توقف المريض عن تناول ادوية الحموضة لمدة اسبوعين قبل اعادة الفحص للحصول على نتائج دقيقة وموثوقة.</p><p>واضاف المختصون ان الفحص يجب ان يتم على معدة فارغة تماما لضمان كفاءة الاختبار. وكشفوا ان القضاء على الجرثومة يساهم في تحسن اعراض عسر الهضم ويقلل من مخاطر الاصابة بسرطان المعدة مستقبلا.</p><p>وشدد الاطباء على اهمية المتابعة الدورية في حال كانت هناك تاريخ مرضي للقرحة. واكدوا ان الوعي بطرق انتقال العدوى عبر الادوات الشخصية او المياه الملوثة يقلل بشكل كبير من فرص تكرار الاصابة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/idbcu3nmd5_6-4y-y1774425020.jpg"  alt="" />

					<p><p>تحتضن معدتك عالما مجهريا معقدا قد يؤثر بشكل مباشر على صحتك العامة دون ان تشعر. فرغم الاحماض القوية التي تميز بيئة المعدة الا ان كائنات دقيقة نجحت في التكيف والعيش داخل هذا النطاق الحيوي.</p><p>وتبرز جرثومة المعدة كواحدة من اهم تلك الكائنات التي تتحدى قسوة الوسط المعوي. وتلعب هذه البكتيريا دورا محوريا في نشوء العديد من الاضطرابات الهضمية المزعجة التي قد تتطور وتصبح اكثر تعقيدا مع مرور الوقت.</p><p>واوضحت الدراسات ان هذه الجرثومة ليست مجرد ميكروب عابر بل هي اشارة تحذيرية تستوجب الانصات لجسدك. وبين الخبراء ان الفهم الدقيق لطبيعة هذا الكائن هو الخطوة الاولى نحو استعادة التوازن الصحي المفقود داخل الجهاز الهضمي.</p><h2>حقائق حول الجرثومة الحلزونية</h2><p>وبينت الابحاث الطبية انه لسنوات طويلة ساد اعتقاد بان المعدة بيئة عقيمة بسبب احماضها. واكد الطبيبان باري مارشال وروبن وارن عام 1982 ان هذه البكتيريا قادرة على استيطان بطانة المعدة بشكل مدهش ومستقر.</p><p>وكشفت التقديرات العالمية ان حوالي نصف سكان الكوكب قد يكونون مصابين بهذه البكتيريا. واضافت مراكز السيطرة على الامراض ان معدلات الانتشار تتباين بشكل كبير بناء على الظروف البيئية والصحية المحيطة بكل مجتمع جغرافي.</p><p>وشدد الباحثون على ان الشكل الحلزوني لهذه الجرثومة يمنحها قدرة فائقة على اختراق الطبقة المخاطية الواقية. ونتيجة لذلك فانها تجد بيئة مثالية للنمو والتكاثر بعيدا عن تأثير الاحماض التي تفرزها المعدة بشكل طبيعي.</p><h2>منظومة الحماية داخل المعدة</h2><p>وتساءل الكثيرون عن سر قدرة المعدة على هضم الغذاء دون ان تهضم نفسها. واظهرت الدراسات ان هناك طبقة مخاطية قلوية سميكة تعمل كدرع واقي يحمي انسجة جدار المعدة من التاكل الحمضي الخطير.</p><p>واضاف العلماء ان التجدد المستمر لخلايا المعدة يلعب دورا حيويا في الحفاظ على سلامتها. واشاروا ايضا الى وجود نظام تحكم دقيق في افراز الاحماض وشبكة دموية غنية تغذي الجدار وتدعم آليات الدفاع الذاتي.</p><p>وذكر الاطباء ان اي خلل في هذه المنظومة الدفاعية قد يفتح الباب امام الجرثومة الحلزونية. وشددوا على ان العادات الغذائية غير المتوازنة تساهم بشكل مباشر في اضعاف هذا الحاجز المخاطي الطبيعي وتسهل دخول العدوى.</p><h2>اعراض الاصابة بالجرثومة</h2><p>واكد الاطباء ان معظم المصابين لا يظهرون اعراضا واضحة في البداية. وبينت الملاحظات السريرية ان العلامات قد تشمل آلاما وحرقة في المعدة خاصة في فترات الليل او بعد تناول الوجبات بشكل مباشر.</p><p>واضاف المرضى انهم يعانون من انتفاخات وغازات متكررة ومزعجة. وكشفت الفحوصات ان الغثيان وفقدان الشهية غير المبرر قد يكونان من المؤشرات التي تستدعي الفحص الطبي الفوري للتأكد من الحالة الصحية للمعدة.</p><p>وتابع الاطباء ان الحالات المتقدمة قد تظهر اعراضا اكثر خطورة مثل القيء المصحوب بدم. واكدوا ان التشخيص المبكر يساهم بشكل فعال في منع حدوث مضاعفات قرحة المعدة او تطور اي التهابات مزمنة اخرى.</p><h2>طرق التشخيص المخبري</h2><p>واوضح المختصون ان هناك عدة ادوات دقيقة للكشف عن وجود الجرثومة. واشاروا الى ان اختبار التنفس يعد من ادق الوسائل المتاحة حاليا للكشف عن النشاط البكتيري الفعلي داخل الجهاز الهضمي للمريض.</p><p>وكشفت الفحوصات ان اختبارات الدم قد تعطي نتائج غير دقيقة لانها لا تفرق بين العدوى القديمة والحالية. وبينوا ان فحص البراز يعتبر وسيلة فعالة للكشف عن المستضدات البكتيرية في الجهاز الهضمي بكل دقة.</p><p>واضاف الاطباء ان التنظير الهضمي يظل الخيار الاخير في الحالات التي تتطلب اخذ عينة دقيقة. وشددوا على ان الطبيب المعالج هو المسؤول عن تحديد الفحص الانسب بناء على التاريخ المرضي لكل حالة فردية.</p><h2>العلاج والالتزام الطبي</h2><p>واكد الاطباء ان العلاج يعتمد بشكل اساسي على مزيج من المضادات الحيوية. واضافوا ان مثبطات مضخة البروتون تعد جزءا لا يتجزأ من البروتوكول العلاجي لتقليل الحموضة وتوفير بيئة مناسبة لشفاء المعدة.</p><p>وذكر الخبراء ان الالتزام بفترة العلاج التي تتراوح بين عشرة واربعة عشر يوما ضروري جدا. وبينوا ان عدم الالتزام قد يؤدي الى فشل العلاج وظهور سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية بشكل اكبر.</p><p>واشار الاطباء الى ان نسب الشفاء تصل الى تسعين بالمئة عند الالتزام التام. واضافوا انه في حال فشل المحاولة الاولى يتم اللجوء الى خطة علاجية بديلة تتضمن مضادات حيوية مختلفة لضمان القضاء التام.</p><h2>متابعة ما بعد العلاج</h2><p>وذكر الاطباء ان اجراء اختبار التأكد بعد انتهاء العلاج يعد خطوة حاسمة. واشاروا الى ضرورة توقف المريض عن تناول ادوية الحموضة لمدة اسبوعين قبل اعادة الفحص للحصول على نتائج دقيقة وموثوقة.</p><p>واضاف المختصون ان الفحص يجب ان يتم على معدة فارغة تماما لضمان كفاءة الاختبار. وكشفوا ان القضاء على الجرثومة يساهم في تحسن اعراض عسر الهضم ويقلل من مخاطر الاصابة بسرطان المعدة مستقبلا.</p><p>وشدد الاطباء على اهمية المتابعة الدورية في حال كانت هناك تاريخ مرضي للقرحة. واكدوا ان الوعي بطرق انتقال العدوى عبر الادوات الشخصية او المياه الملوثة يقلل بشكل كبير من فرص تكرار الاصابة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهاية عصر نظارات القراءة بفضل قطرة عين ثورية جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569483</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569483</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/2nidu3bs1x_5-6y-y1779957007.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات طبية حديثة عن ابتكار قطرة عين ثورية تحمل اسم فيز قادرة على انهاء معاناة الملايين مع قصر النظر الشيخوخي الذي يصيب عدسة العين ويفقدها مرونتها الطبيعية مع التقدم في العمر.</p><p>واوضحت النتائج ان هذا العلاج الجديد يغني الاشخاص عن استخدام نظارات القراءة التقليدية او العدسات اللاصقة المزعجة التي تفرض عليهم الحاجة الدائمة لارتدائها وخلعها بشكل متكرر خلال ممارسة انشطتهم اليومية المعتادة.</p><p>وبينت الابحاث ان القطرة تعمل عبر آلية بسيطة تقوم بتصغير حدقة العين بشكل طفيف مما يعزز تركيز الضوء داخل العين ويزيد من وضوح الرؤية القريبة بشكل فوري ودون اي تدخل جراحي معقد.</p><h2>آلية عمل القطرة ونتائجها السريرية</h2><p>واكدت التجارب السريرية ان القطرة تعتمد على تاثير الثقب الصغير لتقليل تشتت الضوء ووصول الاشعة المركزة للشبكية مما يتيح للمستخدمين رؤية النصوص والهواتف بوضوح تام في غضون نصف ساعة من الاستخدام.</p><p>واضافت الدراسات ان فعالية العلاج تستمر لمدة تصل الى عشر ساعات متواصلة مما يعني ان جرعة واحدة يوميا كافية جدا لاداء المهام اليومية دون الحاجة للنظارات في معظم الاوقات والظروف المعيشية.</p><p>وذكرت التقارير ان المادة الفعالة اسيكليدين تستهدف قزحية العين مباشرة دون التاثير على العدسة نفسها وهو ما يجعلها خيارا آمنا وفعالا لتحسين الرؤية القريبة مع الحفاظ على دقة الرؤية البعيدة في آن واحد.</p><h2>مستقبل واعد لعلاج قصر النظر</h2><p>واظهرت المتابعات الطبية ان معظم المستخدمين لم يواجهوا سوى اعراض جانبية بسيطة كاحمرار العين او ضبابية مؤقتة تزول سريعا بينما ابدى المشاركون سعادة غامرة بقدرتهم على القراءة دون ادوات مساعدة لاول مرة.</p><p>وشدد المختصون على ان هذا التطور يمثل نقلة نوعية في طب العيون خاصة مع تزايد اعداد كبار السن الذين يبحثون عن حلول غير جراحية بسيطة وفعالة لتحسين جودة حياتهم اليومية بشكل ملحوظ.</p><p>واكد الخبراء ان القطرة قد لا تغني تماما عن النظارات في ظروف الاضاءة الخافتة جدا لكنها تظل حلا ثوريا للملايين الذين ينتظرون التخلص من قيود نظارات القراءة التقليدية التي رافقتهم لسنوات طويلة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/2nidu3bs1x_5-6y-y1779957007.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات طبية حديثة عن ابتكار قطرة عين ثورية تحمل اسم فيز قادرة على انهاء معاناة الملايين مع قصر النظر الشيخوخي الذي يصيب عدسة العين ويفقدها مرونتها الطبيعية مع التقدم في العمر.</p><p>واوضحت النتائج ان هذا العلاج الجديد يغني الاشخاص عن استخدام نظارات القراءة التقليدية او العدسات اللاصقة المزعجة التي تفرض عليهم الحاجة الدائمة لارتدائها وخلعها بشكل متكرر خلال ممارسة انشطتهم اليومية المعتادة.</p><p>وبينت الابحاث ان القطرة تعمل عبر آلية بسيطة تقوم بتصغير حدقة العين بشكل طفيف مما يعزز تركيز الضوء داخل العين ويزيد من وضوح الرؤية القريبة بشكل فوري ودون اي تدخل جراحي معقد.</p><h2>آلية عمل القطرة ونتائجها السريرية</h2><p>واكدت التجارب السريرية ان القطرة تعتمد على تاثير الثقب الصغير لتقليل تشتت الضوء ووصول الاشعة المركزة للشبكية مما يتيح للمستخدمين رؤية النصوص والهواتف بوضوح تام في غضون نصف ساعة من الاستخدام.</p><p>واضافت الدراسات ان فعالية العلاج تستمر لمدة تصل الى عشر ساعات متواصلة مما يعني ان جرعة واحدة يوميا كافية جدا لاداء المهام اليومية دون الحاجة للنظارات في معظم الاوقات والظروف المعيشية.</p><p>وذكرت التقارير ان المادة الفعالة اسيكليدين تستهدف قزحية العين مباشرة دون التاثير على العدسة نفسها وهو ما يجعلها خيارا آمنا وفعالا لتحسين الرؤية القريبة مع الحفاظ على دقة الرؤية البعيدة في آن واحد.</p><h2>مستقبل واعد لعلاج قصر النظر</h2><p>واظهرت المتابعات الطبية ان معظم المستخدمين لم يواجهوا سوى اعراض جانبية بسيطة كاحمرار العين او ضبابية مؤقتة تزول سريعا بينما ابدى المشاركون سعادة غامرة بقدرتهم على القراءة دون ادوات مساعدة لاول مرة.</p><p>وشدد المختصون على ان هذا التطور يمثل نقلة نوعية في طب العيون خاصة مع تزايد اعداد كبار السن الذين يبحثون عن حلول غير جراحية بسيطة وفعالة لتحسين جودة حياتهم اليومية بشكل ملحوظ.</p><p>واكد الخبراء ان القطرة قد لا تغني تماما عن النظارات في ظروف الاضاءة الخافتة جدا لكنها تظل حلا ثوريا للملايين الذين ينتظرون التخلص من قيود نظارات القراءة التقليدية التي رافقتهم لسنوات طويلة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كلية الاعمال في &quot;عمان العربية&quot; تنظم مسابقة &quot;التفكير المنطقي والتحليل البرمجي&quot; لطلبتها</title>
		<link>https://jo24.net/article/569482</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 14:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569482</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348486.png"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية إلى تنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل البرمجي وتعزيز روح التنافس العلمي بين الطلبة، نظم قسم نظم المعلومات الإدارية في كلية الأعمال مسابقة علمية لطلبة مادة مقدمة في البرمجة بعنوان: &quot;التفكير المنطقي والتحليل البرمجي&quot;، بإشراف الدكتور عمر حجازين عضو هيئة التدريس في كلية الأعمال، وبحضور الدكتور خالد أبو الغنم رئيس قسم نظم المعلومات الإدارية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الكلية، وشهدت المسابقة مشاركة متميزة عكست مستوىً عالي من الإبداع والقدرة على حل المشكلات البرمجية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وهدفت المسابقة إلى تنمية مهارات الطلبة في البرمجة والتفكير المنطقي والتحليل المنهجي للمشكلات، وتعزيز قدرتهم على تصميم الحلول البرمجية وتنفيذها بكفاءة، إضافةً إلى تشجيعهم على توظيف المفاهيم النظرية التي يدرسونها في مساق &quot;مقدمة في البرمجة&quot; ضمن تطبيقات عملية تحاكي تحديات واقعية، كما سعت المسابقة إلى تنمية روح التنافس الإيجابي وضغط العمل، وتحفيز الطلبة على التعلم الذاتي وتطوير مهاراتهم التقنية، بما ينسجم مع توجهات كلية الأعمال في جامعة عمان العربية في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية والقدرات التحليلية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة والتحول الرقمي في مختلف القطاعات.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام المسابقة حصدت الطالبة هديل الصيادي المركز الأول بعد أن أظهرت أداءً متميزاً وكفاءةً عالية في تنفيذ متطلبات المسابقة، متفوقةً على زملائها المشاركين، وأكد قسم نظم المعلومات الإدارية أن تنظيم هذه المسابقات يأتي ضمن جهوده المستمرة لتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم التميز الأكاديمي، وتسهم في صقل مهارات الطلبة العملية وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل، متقدمًا بالتهنئة للطالبة الفائزة ومتمنيًا لها مزيدًا من النجاح والتفوق.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية والتطبيقية التي تحرص كلية الأعمال جامعة عمان العربية على تنظيمها بهدف إثراء تجربة الطلبة التعليمية، وتعزيز التعلم القائم على الممارسة والتطبيق، وتهيئة بيئة أكاديمية محفزة تسهم في اكتشاف المواهب وصقل القدرات التقنية لدى الطلبة، بما يعزز جاهزيتهم المهنية ويزيد من فرص تميزهم في المجالات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والأعمال.</p>
	<div><br />
		</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348486.png"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية إلى تنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل البرمجي وتعزيز روح التنافس العلمي بين الطلبة، نظم قسم نظم المعلومات الإدارية في كلية الأعمال مسابقة علمية لطلبة مادة مقدمة في البرمجة بعنوان: &quot;التفكير المنطقي والتحليل البرمجي&quot;، بإشراف الدكتور عمر حجازين عضو هيئة التدريس في كلية الأعمال، وبحضور الدكتور خالد أبو الغنم رئيس قسم نظم المعلومات الإدارية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الكلية، وشهدت المسابقة مشاركة متميزة عكست مستوىً عالي من الإبداع والقدرة على حل المشكلات البرمجية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وهدفت المسابقة إلى تنمية مهارات الطلبة في البرمجة والتفكير المنطقي والتحليل المنهجي للمشكلات، وتعزيز قدرتهم على تصميم الحلول البرمجية وتنفيذها بكفاءة، إضافةً إلى تشجيعهم على توظيف المفاهيم النظرية التي يدرسونها في مساق &quot;مقدمة في البرمجة&quot; ضمن تطبيقات عملية تحاكي تحديات واقعية، كما سعت المسابقة إلى تنمية روح التنافس الإيجابي وضغط العمل، وتحفيز الطلبة على التعلم الذاتي وتطوير مهاراتهم التقنية، بما ينسجم مع توجهات كلية الأعمال في جامعة عمان العربية في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية والقدرات التحليلية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة والتحول الرقمي في مختلف القطاعات.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وفي ختام المسابقة حصدت الطالبة هديل الصيادي المركز الأول بعد أن أظهرت أداءً متميزاً وكفاءةً عالية في تنفيذ متطلبات المسابقة، متفوقةً على زملائها المشاركين، وأكد قسم نظم المعلومات الإدارية أن تنظيم هذه المسابقات يأتي ضمن جهوده المستمرة لتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم التميز الأكاديمي، وتسهم في صقل مهارات الطلبة العملية وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل، متقدمًا بالتهنئة للطالبة الفائزة ومتمنيًا لها مزيدًا من النجاح والتفوق.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية والتطبيقية التي تحرص كلية الأعمال جامعة عمان العربية على تنظيمها بهدف إثراء تجربة الطلبة التعليمية، وتعزيز التعلم القائم على الممارسة والتطبيق، وتهيئة بيئة أكاديمية محفزة تسهم في اكتشاف المواهب وصقل القدرات التقنية لدى الطلبة، بما يعزز جاهزيتهم المهنية ويزيد من فرص تميزهم في المجالات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والأعمال.</p>
	<div><br />
		</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كلية تكنولوجيا المعلومات في &quot;عمان العربية&quot; تشارك في هاكاثون &quot;أشارك&quot; الذي تنظمه الهيئة المستقلة للانتخاب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569481</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 13:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569481</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348088.png"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز دور الشباب في القضايا الوطنية وترسيخ ثقافة المشاركة الفاعلة، شاركت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة في هاكاثون &quot;أشارك&quot; الذي تنظمه الهيئة المستقلة للانتخاب ضمن برنامج &quot;أنا أشارك&quot;، وبمشاركة واسعة من جامعات المملكة الأردنية الهاشمية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وأُقيمت فعاليات الهاكاثون لإقليم الوسط والشمال بمشاركة (11) جامعة، وسط أجواء تنافسية مميزة ركزت على تقديم حلول وأفكار تكنولوجية مبتكرة تسهم في تعزيز المشاركة الشبابية والوعي الديمقراطي من خلال توظيف التقنيات الحديثة والتحول الرقمي، وشهدت المسابقة عرض مشاريع إبداعية في مجالات التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، بما يعكس قدرات الشباب الأردني على تسخير التكنولوجيا لخدمة المجتمع والعمل العام.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>ومثّل جامعة عمّان العربية فريقان متميزان من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات بإشراف الدكتور طارق البشتاوي ضابط ارتباط الجامعة في المسابقة، والدكتور بلال خاطر عضو هيئة تدريسية في الكلية، حيث قدّم الفريقان مشروعين مبتكرين يربطان بين التحول الرقمي والتكنولوجيا من جهة، والعمل الميداني والتوعية المجتمعية من جهة أخرى، بهدف تحفيز الشباب على المشاركة في العملية السياسية والانتخابات البرلمانية، وشارك في الهاكاثون من جامعة عمان العربية كل من الطلبة: راما مصطفى، وسندس كيالي من تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهداية ياسين من تخصص هندسة البرمجيات، إضافةً إلى سيف التميمي، ورهف القيسي، ولين عبيد، ووعد القدومي من تخصص الأمن السيبراني، حيث مثّلوا الجامعة في تقديم مشاريع وأفكار تقنية مبتكرة تعزز المشاركة المجتمعية والشبابية من خلال التكنولوجيا والتحول الرقمي، وقد حظيت مشاريع طلبة الجامعة بإشادة من لجنة التحكيم لما تضمنته من أفكار إبداعية وحلول عملية قابلة للتطبيق، كما حصل الطلبة المشاركون على شهادات تقدير تقديراً لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في الهاكاثون.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>بدوره أكد الدكتور رامي سحويل عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية على أن مشاركة الكلية في مثل هذه الفعاليات الوطنية تأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة في تمكين الطلبة وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الكلية تحرص على تشجيع طلبتها على توظيف مهاراتهم التقنية وإبداعاتهم الرقمية في معالجة القضايا الوطنية والمجتمعية، مما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإبداع والمنافسة والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والتحديث.</p>
	<div><br />
		</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781348088.png"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز دور الشباب في القضايا الوطنية وترسيخ ثقافة المشاركة الفاعلة، شاركت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة في هاكاثون &quot;أشارك&quot; الذي تنظمه الهيئة المستقلة للانتخاب ضمن برنامج &quot;أنا أشارك&quot;، وبمشاركة واسعة من جامعات المملكة الأردنية الهاشمية.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وأُقيمت فعاليات الهاكاثون لإقليم الوسط والشمال بمشاركة (11) جامعة، وسط أجواء تنافسية مميزة ركزت على تقديم حلول وأفكار تكنولوجية مبتكرة تسهم في تعزيز المشاركة الشبابية والوعي الديمقراطي من خلال توظيف التقنيات الحديثة والتحول الرقمي، وشهدت المسابقة عرض مشاريع إبداعية في مجالات التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، بما يعكس قدرات الشباب الأردني على تسخير التكنولوجيا لخدمة المجتمع والعمل العام.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>ومثّل جامعة عمّان العربية فريقان متميزان من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات بإشراف الدكتور طارق البشتاوي ضابط ارتباط الجامعة في المسابقة، والدكتور بلال خاطر عضو هيئة تدريسية في الكلية، حيث قدّم الفريقان مشروعين مبتكرين يربطان بين التحول الرقمي والتكنولوجيا من جهة، والعمل الميداني والتوعية المجتمعية من جهة أخرى، بهدف تحفيز الشباب على المشاركة في العملية السياسية والانتخابات البرلمانية، وشارك في الهاكاثون من جامعة عمان العربية كل من الطلبة: راما مصطفى، وسندس كيالي من تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهداية ياسين من تخصص هندسة البرمجيات، إضافةً إلى سيف التميمي، ورهف القيسي، ولين عبيد، ووعد القدومي من تخصص الأمن السيبراني، حيث مثّلوا الجامعة في تقديم مشاريع وأفكار تقنية مبتكرة تعزز المشاركة المجتمعية والشبابية من خلال التكنولوجيا والتحول الرقمي، وقد حظيت مشاريع طلبة الجامعة بإشادة من لجنة التحكيم لما تضمنته من أفكار إبداعية وحلول عملية قابلة للتطبيق، كما حصل الطلبة المشاركون على شهادات تقدير تقديراً لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في الهاكاثون.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>بدوره أكد الدكتور رامي سحويل عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية على أن مشاركة الكلية في مثل هذه الفعاليات الوطنية تأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة في تمكين الطلبة وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الكلية تحرص على تشجيع طلبتها على توظيف مهاراتهم التقنية وإبداعاتهم الرقمية في معالجة القضايا الوطنية والمجتمعية، مما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإبداع والمنافسة والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والتحديث.</p>
	<div><br />
		</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كلية الأعمال في &quot;عمان العربية&quot; تستضيف خبراء من شركة المناصير للزيوت والطاقة لتعزيز الجانب التطبيقي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569480</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 13:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569480</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347993.jpg"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;انطلاقًا من حرص جامعة عمان العربية على تعزيز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، استضافت كلية الأعمال الدكتور رامز خوري مدير عام شركة المناصير للزيوت والطاقة، والسيدة كفاح عبدالهادي مديرة التسويق في الشركة، وذلك ضمن مساق إدارة التسويق لإثراء المساقات الأكاديمية بالخبرات العملية، بمشاركة نخبة من القيادات المهنية في قطاع الأعمال.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وخلال اللقاء قدّم الضيفان للطلبة عرضًا تطبيقيًا تناول واقع العملية التسويقية في شركة المناصير للزيوت والطاقة، وأبرز الاستراتيجيات والمبادرات التسويقية التي تنفذها الشركة لتعزيز حضورها في السوق وتحقيق أهدافها التسويقية، وتناول اللقاء مجموعة من المحاور المتعلقة بالتخطيط التسويقي، وبناء العلامة التجارية، وآليات التواصل مع العملاء، إضافةً إلى استعراض تجارب عملية وقصص نجاح من واقع عمل الشركة، مما أتاح للطلبة فرصة التعرف إلى التحديات والفرص التي تواجه المؤسسات في بيئة الأعمال المعاصرة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>بدورها أكدت الدكتورة عهود الخصاونة عميد كلية الأعمال في جامعة عمان العربية أن هذه الاستضافة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، وإتاحة الفرصة للطلبة للاستفادة من خبرات المختصين والممارسين في مختلف القطاعات، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، وفي ختام اللقاء عبّر الطلبة عن تقديرهم لهذه المبادرة التي أتاحت لهم فرصة التفاعل المباشر مع خبراء في المجال التسويقي، مؤكدين على أهمية مثل هذه اللقاءات في توسيع مداركهم المهنية وتعميق فهمهم للمفاهيم التسويقية وتطبيقاتها العملية.</p><br />
	
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347993.jpg"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;انطلاقًا من حرص جامعة عمان العربية على تعزيز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، استضافت كلية الأعمال الدكتور رامز خوري مدير عام شركة المناصير للزيوت والطاقة، والسيدة كفاح عبدالهادي مديرة التسويق في الشركة، وذلك ضمن مساق إدارة التسويق لإثراء المساقات الأكاديمية بالخبرات العملية، بمشاركة نخبة من القيادات المهنية في قطاع الأعمال.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وخلال اللقاء قدّم الضيفان للطلبة عرضًا تطبيقيًا تناول واقع العملية التسويقية في شركة المناصير للزيوت والطاقة، وأبرز الاستراتيجيات والمبادرات التسويقية التي تنفذها الشركة لتعزيز حضورها في السوق وتحقيق أهدافها التسويقية، وتناول اللقاء مجموعة من المحاور المتعلقة بالتخطيط التسويقي، وبناء العلامة التجارية، وآليات التواصل مع العملاء، إضافةً إلى استعراض تجارب عملية وقصص نجاح من واقع عمل الشركة، مما أتاح للطلبة فرصة التعرف إلى التحديات والفرص التي تواجه المؤسسات في بيئة الأعمال المعاصرة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>بدورها أكدت الدكتورة عهود الخصاونة عميد كلية الأعمال في جامعة عمان العربية أن هذه الاستضافة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، وإتاحة الفرصة للطلبة للاستفادة من خبرات المختصين والممارسين في مختلف القطاعات، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، وفي ختام اللقاء عبّر الطلبة عن تقديرهم لهذه المبادرة التي أتاحت لهم فرصة التفاعل المباشر مع خبراء في المجال التسويقي، مؤكدين على أهمية مثل هذه اللقاءات في توسيع مداركهم المهنية وتعميق فهمهم للمفاهيم التسويقية وتطبيقاتها العملية.</p><br />
	
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صيدلة &quot;عمان العربية&quot; تنظم اليوم التوعوي الثالث لمكافحة التدخين</title>
		<link>https://jo24.net/article/569479</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 13:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569479</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347879.JPG"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار التزام جامعة عمان العربية بتكريس الثقافة الصحية المستدامة داخل الحرم الجامعي، وتمكين الطلبة من تبني أنماط حياة خالية من السلوكيات الضارة وعلى رأسها التدخين، وتزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، نظمت كلية الصيدلة بالتعاون مع اللجنة العليا لمكافحة التدخين والمخدرات، وكلية الاعمال فعاليات اليوم التوعوي الثالث لمكافحة التدخين تحت شعار: &quot;نحو حرم جامعي خالٍ من التدخين&quot;، وذلك بحضور الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميد كلية الصيدلة ورئيس اللجنة العليا لمكافحة التدخين والمخدرات، والدكتورة عهود الخصاونة عميد كلية الأعمال، وممثلين من مركز الحسين للسرطان، والجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.</p><br />
	
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتضمن اليوم التوعوي محاضرة بعنوان &quot;هندسة الإدمان: كيف تصنع شركات التبغ المدخنين&quot;، قدمتها الصيدلانية رائدة أبو سمك خريجة كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية ورئيس لجنة التوعية والدعم اللوجستي في الجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين، واستعرضت خلال المحاضرة الآليات العصبية للإدمان، وأدوات صناعة السلوك الإدماني، وأساليب شركات التبغ في استهداف فئتي الشباب والمراهقين، إلى جانب ممارسات التضليل التسويقي الموجهة للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، كما شمل هذا اليوم تنظيم مسابقة توعوية حول أضرار التدخين وآثاره الصحية والاجتماعية، وتم عقد المسابقة على مرحلتين بمشاركة ممثلي سبع كليات في الجامعة من الطلبة، تمثلت في كلية الصيدلة، كلية الهندسة، كلية العلوم الطبية التطبيقية، كلية علوم الطيران، كلية الأعمال، كلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم التربوية والنفسية، وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز كلية الصيدلة بالمركز الأول، وكلية الهندسة بالمركز الثاني، فيما حصدت كلية الأعمال المركز الثالث، كما جرى الإعلان عن نتائج مسابقة &quot;الإبداع والريادة&quot; التي طرحتها كلية الأعمال، والتي تمحورت حول تصميم بوستر توعوي لمكافحة التدخين، بهدف تعزيز وعي الطلبة بمخاطر هذه الظاهرة وتشجيعهم على توظيف مهاراتهم الإبداعية في إنتاج رسائل صحية وتوعوية مؤثرة تخدم المجتمع.</p><br />
	
	<p dir=&quot;rtl&quot;>بدورها أكدت الدكتورة أبو حويج على الدور الريادي الذي تقوم به جامعة عمان العربية في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الإقلاع عن التدخين بين الطلبة، مشيرةً إلى أن استمرار تنظيم هذه الفعاليات يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في توفير بيئة جامعية صحية وآمنة خالية من التبغ ومشتقاته، وتعزيز مسؤولية الطلبة تجاه صحتهم وصحة المجتمع، وأضافت أن الجامعة مستمرة في تطبيق التعليمات والإجراءات الهادفة للحد من ظاهرة التدخين داخل الحرم الجامعي، إلى جانب دعم المبادرات التوعوية والتثقيفية التي تستهدف فئة الشباب، مؤكدةً أهمية دور الطلبة كسفراء للتغيير الإيجابي ونشر الثقافة الصحية بين أقرانهم، وضرورة تكاتف جهود المجتمع والمؤسسات التعليمية والصحية في نشر الوعي حول مخاطره وآثاره السلبية على صحة الأفراد والمجتمع.</p><br />
	
	<p dir=&quot;rtl&quot;>واختتمت الفعالية بتكريم الطلبة المنظمين لليوم التوعوي الثالث والطلبة المشاركين في المسابقات تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة لمكافحة التدخين وسط أجواء إيجابية عكست روح التعاون والتنافس البنّاء بين الكليات، وتؤكد هذه الفعالية استمرار جامعة عمان العربة في ترسيخ الوعي الصحي ومكافحة السلوكيات الضارة، بما ينسجم مع رؤيتها في إعداد جيل واعٍ ومسؤول، قادر على إحداث تغيير إيجابي في محيطه الجامعي والمجتمعي.</p><br />
	
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347879.JPG"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار التزام جامعة عمان العربية بتكريس الثقافة الصحية المستدامة داخل الحرم الجامعي، وتمكين الطلبة من تبني أنماط حياة خالية من السلوكيات الضارة وعلى رأسها التدخين، وتزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، نظمت كلية الصيدلة بالتعاون مع اللجنة العليا لمكافحة التدخين والمخدرات، وكلية الاعمال فعاليات اليوم التوعوي الثالث لمكافحة التدخين تحت شعار: &quot;نحو حرم جامعي خالٍ من التدخين&quot;، وذلك بحضور الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميد كلية الصيدلة ورئيس اللجنة العليا لمكافحة التدخين والمخدرات، والدكتورة عهود الخصاونة عميد كلية الأعمال، وممثلين من مركز الحسين للسرطان، والجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.</p><br />
	
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتضمن اليوم التوعوي محاضرة بعنوان &quot;هندسة الإدمان: كيف تصنع شركات التبغ المدخنين&quot;، قدمتها الصيدلانية رائدة أبو سمك خريجة كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية ورئيس لجنة التوعية والدعم اللوجستي في الجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين، واستعرضت خلال المحاضرة الآليات العصبية للإدمان، وأدوات صناعة السلوك الإدماني، وأساليب شركات التبغ في استهداف فئتي الشباب والمراهقين، إلى جانب ممارسات التضليل التسويقي الموجهة للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، كما شمل هذا اليوم تنظيم مسابقة توعوية حول أضرار التدخين وآثاره الصحية والاجتماعية، وتم عقد المسابقة على مرحلتين بمشاركة ممثلي سبع كليات في الجامعة من الطلبة، تمثلت في كلية الصيدلة، كلية الهندسة، كلية العلوم الطبية التطبيقية، كلية علوم الطيران، كلية الأعمال، كلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم التربوية والنفسية، وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز كلية الصيدلة بالمركز الأول، وكلية الهندسة بالمركز الثاني، فيما حصدت كلية الأعمال المركز الثالث، كما جرى الإعلان عن نتائج مسابقة &quot;الإبداع والريادة&quot; التي طرحتها كلية الأعمال، والتي تمحورت حول تصميم بوستر توعوي لمكافحة التدخين، بهدف تعزيز وعي الطلبة بمخاطر هذه الظاهرة وتشجيعهم على توظيف مهاراتهم الإبداعية في إنتاج رسائل صحية وتوعوية مؤثرة تخدم المجتمع.</p><br />
	
	<p dir=&quot;rtl&quot;>بدورها أكدت الدكتورة أبو حويج على الدور الريادي الذي تقوم به جامعة عمان العربية في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الإقلاع عن التدخين بين الطلبة، مشيرةً إلى أن استمرار تنظيم هذه الفعاليات يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في توفير بيئة جامعية صحية وآمنة خالية من التبغ ومشتقاته، وتعزيز مسؤولية الطلبة تجاه صحتهم وصحة المجتمع، وأضافت أن الجامعة مستمرة في تطبيق التعليمات والإجراءات الهادفة للحد من ظاهرة التدخين داخل الحرم الجامعي، إلى جانب دعم المبادرات التوعوية والتثقيفية التي تستهدف فئة الشباب، مؤكدةً أهمية دور الطلبة كسفراء للتغيير الإيجابي ونشر الثقافة الصحية بين أقرانهم، وضرورة تكاتف جهود المجتمع والمؤسسات التعليمية والصحية في نشر الوعي حول مخاطره وآثاره السلبية على صحة الأفراد والمجتمع.</p><br />
	
	<p dir=&quot;rtl&quot;>واختتمت الفعالية بتكريم الطلبة المنظمين لليوم التوعوي الثالث والطلبة المشاركين في المسابقات تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة لمكافحة التدخين وسط أجواء إيجابية عكست روح التعاون والتنافس البنّاء بين الكليات، وتؤكد هذه الفعالية استمرار جامعة عمان العربة في ترسيخ الوعي الصحي ومكافحة السلوكيات الضارة، بما ينسجم مع رؤيتها في إعداد جيل واعٍ ومسؤول، قادر على إحداث تغيير إيجابي في محيطه الجامعي والمجتمعي.</p><br />
	
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في &quot;عمان العربية&quot; يشارك في إطلاق حاضنة &quot;AgriTech Jordan Hub-ATJ Hub&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569478</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 13:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569478</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347726.png"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز دورها في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، والانفتاح على المبادرات الوطنية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، شارك الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، والسيد يوسف الخالد من مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الجامعة في حفل إطلاق حاضنة &quot;AgriTech Jordan Hub-ATJ Hub&quot;، المنصة الوطنية المتخصصة في الابتكار الزراعي والتكنولوجيا الزراعية، وذلك برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، وبحضور نخبة من ممثلي المؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاعين العام والخاص.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتهدف حاضنة &quot;AgriTech Jordan Hub-ATJ Hub&quot; إلى تعزيز الربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتمكين الطلبة والباحثين ورواد الأعمال من تطوير حلول مبتكرة في مجالات الزراعة الذكية والتكنولوجيا الزراعية والتصنيع الغذائي وسلاسل القيمة الزراعية، مما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي في المملكة الأردنية الهاشمية، وشهد الحفل انطلاق أعمال الحاضنة، حيث تم التأكيد على أهمية توظيف التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاعين العام والخاص، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، كما استعرض الحفل أهداف الحاضنة وبرامجها الهادفة إلى دعم المشاريع الريادية والابتكارات الزراعية الواعدة، وبناء منظومة متكاملة تسهم في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي وتنموي.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتؤكد مشاركة جامعة عمان العربية في هذا الحدث حرصها على تعزيز دورها كشريك فاعل في منظومة الابتكار الوطنية، ودعم المبادرات الريادية التي تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التنموية، بما يتيح للطلبة والباحثين فرصاً أوسع للإسهام في تطوير مشاريع نوعية ذات أثر مستدام، ويعزز جاهزيتهم للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.</p>
	<div><br />
		</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347726.png"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp;في إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز دورها في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، والانفتاح على المبادرات الوطنية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، شارك الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، والسيد يوسف الخالد من مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الجامعة في حفل إطلاق حاضنة &quot;AgriTech Jordan Hub-ATJ Hub&quot;، المنصة الوطنية المتخصصة في الابتكار الزراعي والتكنولوجيا الزراعية، وذلك برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، وبحضور نخبة من ممثلي المؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاعين العام والخاص.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتهدف حاضنة &quot;AgriTech Jordan Hub-ATJ Hub&quot; إلى تعزيز الربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتمكين الطلبة والباحثين ورواد الأعمال من تطوير حلول مبتكرة في مجالات الزراعة الذكية والتكنولوجيا الزراعية والتصنيع الغذائي وسلاسل القيمة الزراعية، مما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي في المملكة الأردنية الهاشمية، وشهد الحفل انطلاق أعمال الحاضنة، حيث تم التأكيد على أهمية توظيف التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاعين العام والخاص، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، كما استعرض الحفل أهداف الحاضنة وبرامجها الهادفة إلى دعم المشاريع الريادية والابتكارات الزراعية الواعدة، وبناء منظومة متكاملة تسهم في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي وتنموي.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتؤكد مشاركة جامعة عمان العربية في هذا الحدث حرصها على تعزيز دورها كشريك فاعل في منظومة الابتكار الوطنية، ودعم المبادرات الريادية التي تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التنموية، بما يتيح للطلبة والباحثين فرصاً أوسع للإسهام في تطوير مشاريع نوعية ذات أثر مستدام، ويعزز جاهزيتهم للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.</p>
	<div><br />
		</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زين ترعى برومين سباق السيدات 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569477</link>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 13:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569477</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347635.jpeg"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp; قدّمت شركة زين الأردن رعايتها كراعي اتصالات حصري لبرومين سِباق السيدات 2026، الذي نظّمته الجمعية الأردنية للماراثونات &quot;Run Jordan&quot; بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى، والاتحاد الأردني لألعاب القوى، والذي أُقيم يوم الجمعة في حدائق الحسين تحت شعار &quot;اركضي عشانك&quot;.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وجاءت رعاية زين للسباق تأكيداً على التزامها بدعم قطاع الرياضة في المملكة، والمبادرات والفعاليات التي تعزز الصحة، وتسهم بتشجيع أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية وأكثر نشاطاً، إلى جانب دعمها المتواصل لمشاركة المرأة في مختلف المجالات، بما فيها الأنشطة الرياضية التي تسهم في تعزيز حضورها وتمكينها وإبراز قدراتها.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وشهد السباق مشاركة 1500 شابة وسيدة من مختلف الفئات العمرية، في أجواء رياضية وحماسية عكست أهمية هذا الحدث كإحدى أبرز الفعاليات الرياضية النسائية في المملكة، حيث تضمّن فئتين بمسافات 2.6 و5.2 كيلومتر، مما أتاح للمشارِكات فرصة خوض تجربة رياضية مميزة تتناسب مع مختلف المستويات والقدرات.</p>
	<div><br />
		</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-13/images/8_news_1781347635.jpeg"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp; قدّمت شركة زين الأردن رعايتها كراعي اتصالات حصري لبرومين سِباق السيدات 2026، الذي نظّمته الجمعية الأردنية للماراثونات &quot;Run Jordan&quot; بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى، والاتحاد الأردني لألعاب القوى، والذي أُقيم يوم الجمعة في حدائق الحسين تحت شعار &quot;اركضي عشانك&quot;.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وجاءت رعاية زين للسباق تأكيداً على التزامها بدعم قطاع الرياضة في المملكة، والمبادرات والفعاليات التي تعزز الصحة، وتسهم بتشجيع أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية وأكثر نشاطاً، إلى جانب دعمها المتواصل لمشاركة المرأة في مختلف المجالات، بما فيها الأنشطة الرياضية التي تسهم في تعزيز حضورها وتمكينها وإبراز قدراتها.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وشهد السباق مشاركة 1500 شابة وسيدة من مختلف الفئات العمرية، في أجواء رياضية وحماسية عكست أهمية هذا الحدث كإحدى أبرز الفعاليات الرياضية النسائية في المملكة، حيث تضمّن فئتين بمسافات 2.6 و5.2 كيلومتر، مما أتاح للمشارِكات فرصة خوض تجربة رياضية مميزة تتناسب مع مختلف المستويات والقدرات.</p>
	<div><br />
		</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>