<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Fri, 22 May 2026 10:29 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>ترامب والدبلوماسية المرتبكة: حين يقرأ الإعلام العبري التهديد النووي كأزمة رسائل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567355</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 22:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567355</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779476674.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يمكن التعامل مع السؤال الذي طرحته صحيفة معاريف العبرية حول ما إذا كان دونالد ترامب يلوّح باستخدام السلاح النووي بوصفه سؤالًا عسكريًا مباشرًا فقط. فالأهم من الاحتمال العسكري نفسه هو السؤال السياسي والدبلوماسي: لماذا فهم بعض الحلفاء كلام ترامب بهذه الطريقة؟ ولماذا بدت القنوات الأميركية الرسمية عاجزة عن تقديم تفسير حاسم وسريع لمعنى الخطاب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>القراءة التي عرضها الإعلام العبري، نقلًا عن تقرير رويترز، لا تقول إن ترامب قرر استخدام السلاح النووي، ولا تقدم دليلًا على وجود قرار عسكري بهذا الاتجاه. لكنها تكشف مشكلة أعمق: أن لغة الرئيس الأميركي صارت، في نظر حلفائه وخصومه، قابلة لتأويلات خطيرة، خصوصًا حين يستخدم عبارات كارثية ضد إيران في لحظة حرب أو شبه حرب. فالمسألة لم تعد فقط في مضمون التصريح، بل في قدرة المؤسسات الأميركية على شرح ما يقصده الرئيس وضبط رسائله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن خطورة المشهد. في النظام الدولي، ليست القوة وحدها هي التي تصنع الردع، بل وضوح الرسالة أيضًا. حين يهدد رئيس دولة عظمى، يفترض أن يعرف الحلفاء والخصوم والمؤسسات المقصود من كلامه: هل هو ضغط تفاوضي؟ هل هو إنذار عسكري تقليدي؟ أم أنه مجرد خطاب متشدد للاستهلاك السياسي؟ غياب هذا الوضوح يجعل الرسالة نفسها مصدر فوضى، لا مصدر ردع منضبط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز في هذا السياق نقطة أعمق ركزت عليها القراءة العبرية: تراجع الدبلوماسية المؤسسية أمام دبلوماسية الأشخاص. فبدل أن تكون السفارات ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي هي القنوات الطبيعية لفهم السياسة الأميركية، بدأت دول حليفة تبحث عن مداخل خلفية أقرب إلى دائرة ترامب الشخصية، عبر مبعوثين ومقرّبين أكثر من اعتمادها على المؤسسات الرسمية. وهنا لا تعود المشكلة في الخطاب وحده، بل في أن تفسيره صار يمر عبر أشخاص لا عبر مؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من زاوية محايدة، يمكن القول إن ترامب يستخدم الغموض أحيانًا كأداة تفاوضية. فهو يرفع السقف، يلوّح بالقوة، ثم يترك باب الاتفاق مفتوحًا. هذه طريقة معروفة في أسلوبه السياسي: صناعة ضغط نفسي، ثم اختبار رد فعل الطرف المقابل. لكن المشكلة أن الغموض، حين يتعلق بدولة نووية وبملف إيراني شديد الحساسية، لا يبقى مجرد تكتيك تفاوضي. قد يتحول إلى سوء تقدير لدى الخصوم، أو ذعر لدى الحلفاء، أو تشجيع لأطراف أخرى على استخدام اللغة نفسها في أزمات مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، لا تبدو أهمية تقرير معاريف في أنه يكشف نية نووية أميركية، بل في أنه يعكس قلقًا أوسع داخل البيئة الحليفة لواشنطن من طريقة إدارة القرار الأميركي. فحين لا تعرف العواصم الصديقة ما إذا كان كلام الرئيس رسالة مدروسة أم انفعالًا سياسيًا، تصبح الدبلوماسية كلها واقفة على أرض رخوة. وفي لحظات الحرب، قد تكون الرسالة الغامضة أخطر من الرسالة القاسية، لأنها تفتح الباب أمام أكثر من تفسير وأكثر من رد فعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن الخطر لا يكمن في أن ترامب قرر استخدام السلاح النووي، فذلك غير مثبت وبعيد الاحتمال، بل في أن العالم لم يعد واثقًا تمامًا من الجهة القادرة على تفسير كلامه. وحين تصبح نيات رئيس القوة الأكبر في العالم موضع تخمين، فإن الأزمة لا تعود في التهديد نفسه، بل في احتمال أن يخطئ الآخرون في فهمه. في السياسة الدولية، سوء الفهم قد يكون أحيانًا أخطر من القرار.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779476674.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يمكن التعامل مع السؤال الذي طرحته صحيفة معاريف العبرية حول ما إذا كان دونالد ترامب يلوّح باستخدام السلاح النووي بوصفه سؤالًا عسكريًا مباشرًا فقط. فالأهم من الاحتمال العسكري نفسه هو السؤال السياسي والدبلوماسي: لماذا فهم بعض الحلفاء كلام ترامب بهذه الطريقة؟ ولماذا بدت القنوات الأميركية الرسمية عاجزة عن تقديم تفسير حاسم وسريع لمعنى الخطاب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>القراءة التي عرضها الإعلام العبري، نقلًا عن تقرير رويترز، لا تقول إن ترامب قرر استخدام السلاح النووي، ولا تقدم دليلًا على وجود قرار عسكري بهذا الاتجاه. لكنها تكشف مشكلة أعمق: أن لغة الرئيس الأميركي صارت، في نظر حلفائه وخصومه، قابلة لتأويلات خطيرة، خصوصًا حين يستخدم عبارات كارثية ضد إيران في لحظة حرب أو شبه حرب. فالمسألة لم تعد فقط في مضمون التصريح، بل في قدرة المؤسسات الأميركية على شرح ما يقصده الرئيس وضبط رسائله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن خطورة المشهد. في النظام الدولي، ليست القوة وحدها هي التي تصنع الردع، بل وضوح الرسالة أيضًا. حين يهدد رئيس دولة عظمى، يفترض أن يعرف الحلفاء والخصوم والمؤسسات المقصود من كلامه: هل هو ضغط تفاوضي؟ هل هو إنذار عسكري تقليدي؟ أم أنه مجرد خطاب متشدد للاستهلاك السياسي؟ غياب هذا الوضوح يجعل الرسالة نفسها مصدر فوضى، لا مصدر ردع منضبط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز في هذا السياق نقطة أعمق ركزت عليها القراءة العبرية: تراجع الدبلوماسية المؤسسية أمام دبلوماسية الأشخاص. فبدل أن تكون السفارات ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي هي القنوات الطبيعية لفهم السياسة الأميركية، بدأت دول حليفة تبحث عن مداخل خلفية أقرب إلى دائرة ترامب الشخصية، عبر مبعوثين ومقرّبين أكثر من اعتمادها على المؤسسات الرسمية. وهنا لا تعود المشكلة في الخطاب وحده، بل في أن تفسيره صار يمر عبر أشخاص لا عبر مؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من زاوية محايدة، يمكن القول إن ترامب يستخدم الغموض أحيانًا كأداة تفاوضية. فهو يرفع السقف، يلوّح بالقوة، ثم يترك باب الاتفاق مفتوحًا. هذه طريقة معروفة في أسلوبه السياسي: صناعة ضغط نفسي، ثم اختبار رد فعل الطرف المقابل. لكن المشكلة أن الغموض، حين يتعلق بدولة نووية وبملف إيراني شديد الحساسية، لا يبقى مجرد تكتيك تفاوضي. قد يتحول إلى سوء تقدير لدى الخصوم، أو ذعر لدى الحلفاء، أو تشجيع لأطراف أخرى على استخدام اللغة نفسها في أزمات مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، لا تبدو أهمية تقرير معاريف في أنه يكشف نية نووية أميركية، بل في أنه يعكس قلقًا أوسع داخل البيئة الحليفة لواشنطن من طريقة إدارة القرار الأميركي. فحين لا تعرف العواصم الصديقة ما إذا كان كلام الرئيس رسالة مدروسة أم انفعالًا سياسيًا، تصبح الدبلوماسية كلها واقفة على أرض رخوة. وفي لحظات الحرب، قد تكون الرسالة الغامضة أخطر من الرسالة القاسية، لأنها تفتح الباب أمام أكثر من تفسير وأكثر من رد فعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن الخطر لا يكمن في أن ترامب قرر استخدام السلاح النووي، فذلك غير مثبت وبعيد الاحتمال، بل في أن العالم لم يعد واثقًا تمامًا من الجهة القادرة على تفسير كلامه. وحين تصبح نيات رئيس القوة الأكبر في العالم موضع تخمين، فإن الأزمة لا تعود في التهديد نفسه، بل في احتمال أن يخطئ الآخرون في فهمه. في السياسة الدولية، سوء الفهم قد يكون أحيانًا أخطر من القرار.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عمومية المحامين تقر تعديلات هامة على أنظمة النقابة </title>
		<link>https://jo24.net/article/567354</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 22:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567354</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779476533.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>ابوعبود: تهدف لتعزيز الاستدامة المالية والتنظيمية للنقابة وتحسين الخدمات المقدمة للمحامين</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اقرت الهيئة العامة لنقابة المحامين تعديلات على أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ورسوم الطوابع والمرافعة ومعهد التدريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وصادقت الهيئة العامة خلال اجتماعها السنوي العادي الذي عقد بمجمع النقابات المهنية على التقرير المالي للنقابة المتضمن الحساب الختامي للسنة الماضية (2025) المقدمة من مجلس النقابة، والموازنات التقديرية لصناديق النقابة والتقاعد والتعاون والتأمين الصحي للسنة الحالية (2026) وانتخاب مدقق حسابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال نقيب المحامين يحيى ابوعبود أن حزمة تعديلات تأتي في إطار تحديث التشريعات وتعزيز الاستدامة المالية والتنظيمية للنقابة، وتحسين الخدمات التأمينية المقدمة للمحامين واسرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بنظام التقاعد والضمان الاجتماعي للمحامين النظاميين، رفعت التعديلات مدة الممارسة المطلوبة للإحالة على التقاعد لمن أكمل الستين من عمره من 20 إلى 25 سنة، كما رفعت مدة الممارسة المطلوبة في حالات العجز من 15 إلى 20 سنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى صعيد التأمين الصحي، تضمنت التعديلات توسيع نطاق التغطية الصحية ليشمل الولادة الطبيعية ضمن الخدمات المغطاة، إضافة إلى رفع سقف تغطية علاج أمراض أمراض القلب إلى 15 ألف دينار. كما ألغت التعديلات استثناء الولادة الطبيعية ومتابعة الحمل من مظلة التأمين الصحي، بما يعزز الخدمات الصحية المقدمة للمحامين وأسرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمنت التعديلات المقترحة على نظام معهد تدريب المحامين اشتراط حصول طالب التسجيل في سجل المحامين المتدربين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها بمعدل لا يقل عن 75% ضمن الحقول الأكاديمية، إلى جانب تخفيض مدة الخبرة المطلوبة لعضوية لجان الامتحانات من 30 عاماً إلى 25 عاماً في مزاولة المهنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على ان لا تطبق تعديلات المعهد على من هم على مقاعد الدراسة قبل إقرار التعديل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شملت التعديلات على نظام الرسوم وطوابع المرافعة رفع الرسوم المتعلقة بالمصادقات والأختام، بحيث تستوفي النقابة ما نسبته 1% من قيمة العقود أو أنظمة الشركات والمؤسسات مقابل وضع خاتم النقابة عليها، على ألا تقل الرسوم عن 20 ديناراً ولا تزيد على 200 دينار، إضافة إلى رفع رسوم المصادقة على توقيع المحامي أو تصديق الوكالات المعدة للاستعمال خارج المملكة إلى 50 ديناراً.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779476533.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>ابوعبود: تهدف لتعزيز الاستدامة المالية والتنظيمية للنقابة وتحسين الخدمات المقدمة للمحامين</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اقرت الهيئة العامة لنقابة المحامين تعديلات على أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ورسوم الطوابع والمرافعة ومعهد التدريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وصادقت الهيئة العامة خلال اجتماعها السنوي العادي الذي عقد بمجمع النقابات المهنية على التقرير المالي للنقابة المتضمن الحساب الختامي للسنة الماضية (2025) المقدمة من مجلس النقابة، والموازنات التقديرية لصناديق النقابة والتقاعد والتعاون والتأمين الصحي للسنة الحالية (2026) وانتخاب مدقق حسابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال نقيب المحامين يحيى ابوعبود أن حزمة تعديلات تأتي في إطار تحديث التشريعات وتعزيز الاستدامة المالية والتنظيمية للنقابة، وتحسين الخدمات التأمينية المقدمة للمحامين واسرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بنظام التقاعد والضمان الاجتماعي للمحامين النظاميين، رفعت التعديلات مدة الممارسة المطلوبة للإحالة على التقاعد لمن أكمل الستين من عمره من 20 إلى 25 سنة، كما رفعت مدة الممارسة المطلوبة في حالات العجز من 15 إلى 20 سنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى صعيد التأمين الصحي، تضمنت التعديلات توسيع نطاق التغطية الصحية ليشمل الولادة الطبيعية ضمن الخدمات المغطاة، إضافة إلى رفع سقف تغطية علاج أمراض أمراض القلب إلى 15 ألف دينار. كما ألغت التعديلات استثناء الولادة الطبيعية ومتابعة الحمل من مظلة التأمين الصحي، بما يعزز الخدمات الصحية المقدمة للمحامين وأسرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمنت التعديلات المقترحة على نظام معهد تدريب المحامين اشتراط حصول طالب التسجيل في سجل المحامين المتدربين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها بمعدل لا يقل عن 75% ضمن الحقول الأكاديمية، إلى جانب تخفيض مدة الخبرة المطلوبة لعضوية لجان الامتحانات من 30 عاماً إلى 25 عاماً في مزاولة المهنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على ان لا تطبق تعديلات المعهد على من هم على مقاعد الدراسة قبل إقرار التعديل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شملت التعديلات على نظام الرسوم وطوابع المرافعة رفع الرسوم المتعلقة بالمصادقات والأختام، بحيث تستوفي النقابة ما نسبته 1% من قيمة العقود أو أنظمة الشركات والمؤسسات مقابل وضع خاتم النقابة عليها، على ألا تقل الرسوم عن 20 ديناراً ولا تزيد على 200 دينار، إضافة إلى رفع رسوم المصادقة على توقيع المحامي أو تصديق الوكالات المعدة للاستعمال خارج المملكة إلى 50 ديناراً.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاردن يدين محاولات مستوطنين ادخال قرابين الى المسجد الاقصى ويحذّر من عواقب الانتهاكات المستفزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567353</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 20:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567353</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779472074.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استمرار اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وممارساتهم الاستفزازية وآخرها اليوم الجمعة، ومحاولة تدنيسه عبر إدخال قرابين إلى إحدى باحاته؛ خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لحرمة الحرم القدسي، وتصرّفًا عبثيًّا مرفوضًا، مشدّدةً أنّ لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.</div>
<div>‏</div>
<div>‏وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة وإدانتها الشديدة للاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة للمتطرفين، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ومواصلة لمحاولات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال فرض وقائع جديدة تستهدف تقسيم الحرم القدسي الشريف زمانيًّا ومكانيًّا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وحذّر المجالي من عواقب استمرار الانتهاكات المستفزة واللاشرعية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، داعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة التي تعدّ استمرارًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير والإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وجدّد المجالي التأكيد أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779472074.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استمرار اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وممارساتهم الاستفزازية وآخرها اليوم الجمعة، ومحاولة تدنيسه عبر إدخال قرابين إلى إحدى باحاته؛ خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لحرمة الحرم القدسي، وتصرّفًا عبثيًّا مرفوضًا، مشدّدةً أنّ لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.</div>
<div>‏</div>
<div>‏وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة وإدانتها الشديدة للاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة للمتطرفين، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ومواصلة لمحاولات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال فرض وقائع جديدة تستهدف تقسيم الحرم القدسي الشريف زمانيًّا ومكانيًّا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وحذّر المجالي من عواقب استمرار الانتهاكات المستفزة واللاشرعية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، داعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة التي تعدّ استمرارًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير والإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وجدّد المجالي التأكيد أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرتين مسيّرتين </title>
		<link>https://jo24.net/article/567352</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 22:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567352</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779467657.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، صباح اليوم الجمعة، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرتين مسيّرتين، على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهما من قِبل قوات حرس الحدود، وإسقاطهما داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779467657.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، صباح اليوم الجمعة، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرتين مسيّرتين، على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهما من قِبل قوات حرس الحدود، وإسقاطهما داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>واشنطن بوست: أمريكا استنفدت مخزونها الإستراتيجي من الصواريخ الاعتراضية للدفاع عن إسرائيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567351</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 18:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567351</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779463895.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشرت صحيفة &quot;واشنطن بوست” تقريرا حصريا أعده جون هدسون، قال فيه إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ اعتراضية لحماية إسرائيل أكثر مما فعله الجيش الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الصحيفة إن الجيش الأمريكي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه من صواريخ الاعتراض الدفاعية المتطورة، بعد أن أنفق كميات هائلة من الذخائر عالية التقنية في الدفاع عن إسرائيل وسط التوترات مع إيران، وذلك أكثر مما أطلقه الجيش الإسرائيلي من صواريخ كهذه، حسب تقييمات وزارة الدفاع الأمريكية التي اطلعت عليها &quot;واشنطن بوست”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد هذه التقييمات الخلل في استخدام الأرصدة الأمريكية الاستراتيجية، بحسب ثلاثة مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكشف هذه التقييمات مدى تحمل واشنطن عبء التصدي للهجمات الصاروخية الإيرانية خلال عملية &quot;الغضب الملحمي”، كما يثير هذا الاستخدام المفرط تساؤلات حول جاهزية الجيش الأمريكي والتزاماته الأمنية حول العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 200 صاروخ اعتراضي من نظام الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع &quot;ثاد” دفاعا عن إسرائيل، أي ما يقارب نصف إجمالي مخزون البنتاغون، إلى جانب أكثر من 100 صاروخ اعتراضي من طراز &quot;ستاندرد ميسايل-3″ و”ستاندرد ميسايل-6” أطلقت من سفن حربية في شرق البحر الأبيض المتوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى النقيض من ذلك، أطلقت إسرائيل أقل من 100 صاروخ اعتراضي من طراز &quot;آرو”، وحوالي 90 صاروخا اعتراضيا من طراز &quot;مقلاع داود”، وقد استخدم بعضها ضد قذائف أقل تطورا أطلقتها جماعات مدعومة من إيران في اليمن ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلق محللون عسكريون قائلين إن البيانات التي قدمت لصحيفة &quot;واشنطن بوست” توفر رؤية نادرة حول كيفية تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كيلي غريكو، الباحثة في &quot;مركز ستيمسون”: &quot;الأرقام تثير الانتباه، فقد استوعبت الولايات المتحدة معظم مهمة الدفاع الصاروخي، بينما حافظت إسرائيل على مخزونها من الصواريخ. وحتى لو كان المنطق العملياتي سليما، فإن الولايات المتحدة لا تملك سوى نحو 200 صاروخ اعتراضي من طراز ثاد، وخط إنتاج لا يستطيع مواكبة الطلب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثار نقص الصواريخ الاعتراضية الأمريكية قلق حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، ولا سيما اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين تعتمدان على الولايات المتحدة كرادع للتهديدات المحتملة من كوريا الشمالية والصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت غريكو: &quot;قد يدفع ثمن هذا النقص في مناطق لا علاقة لها بإيران”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالما أشاد المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون باستمرار بتعاونهم الوثيق وقوة نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات، لكن تقييمات وزارة الدفاع تشير إلى ديناميكية غير متكافئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية: &quot;أطلقت الولايات المتحدة نحو 120 صاروخا اعتراضيا إضافيا، وتصدت لضعف عدد الصواريخ الإيرانية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف مسؤول في الإدارة الأمريكية أنه في حال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل الأعمال العدائية ضد إيران في الأيام المقبلة، كما هدد الرئيس دونالد ترامب، فمن المرجح أن يطلق الجيش الأمريكي حصة أكبر من صواريخه الاعتراضية، وذلك بسبب قرار الجيش الإسرائيلي الأخير إخراج بعض بطاريات الدفاع الصاروخي من الخدمة للصيانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع المسؤول: &quot;من المرجح أن يتفاقم هذا الخلل في حال استئناف القتال”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودافع البنتاغون في بيان له، عن توازن الموارد العسكرية المستخدمة بين إسرائيل والولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال شون بارنيل، المتحدث الرسمي باسم البنتاغون: &quot;إن صواريخ الاعتراض الباليستية ليست سوى أداة واحدة ضمن شبكة واسعة من الأنظمة والقدرات التي تشكل شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات ومتكاملة”، و”تحملت كل من إسرائيل والولايات المتحدة العبء الدفاعي بشكل متساو خلال عملية الغضب الملحمي، التي شهدت استخدام كلا البلدين للطائرات المقاتلة وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار والعديد من القدرات الدفاعية الجوية والصاروخية المتقدمة الأخرى بأقصى قدر من الفعالية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودافعت الحكومة الإسرائيلية أيضا عن هذا النهج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت السفارة الإسرائيلية في واشنطن، في بيان لها: &quot;تم تنسيق عمليتي زئير الأسد والغضب الملحمي على أعلى المستويات وأقربها، بما يعود بالنفع على كلا البلدين وحلفائهما. وليس للولايات المتحدة شريك آخر يمتلك الإرادة العسكرية والاستعداد والمصالح المشتركة والقدرات التي تتمتع بها إسرائيل”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مسؤولون أمريكيون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان له دور محوري في إقناع ترامب بشن الحرب، واعدا بهجوم من شأنه أن يحدث تغييرا جذريا في النظام ويجرد إيران من قدرتها على تطوير سلاح نووي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن التوترات تصاعدت بين الحليفين مع تعقد المأزق في الحرب، بصورة فاقت توقعات الطرفين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى انقطاع إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع معدلات التضخم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من مزاعم ترامب بأن ترسانة إيران الصاروخية قد &quot;دمرت إلى حد كبير”، فإن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل الحرب، وفقا لمعلومات الاستخبارات الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المرجح أن جزءا كبيرا من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال موجودا في المنشآت النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد مسؤولون أمريكيون وشرق أوسطيون بأن نتنياهو وترامب أجريا مكالمة هاتفية متوترة يوم الثلاثاء بشأن الخطوات المستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أثار ضغط نتنياهو المستمر لإعادة إشعال الحرب استياء بعض المسؤولين الأمريكيين، لا سيما بالنظر إلى الضغط الذي سيفرضه تجدد القتال على إمدادات الذخائر لدى البنتاغون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مسؤول ثان في الإدارة الأمريكية: &quot;إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقا، لأنهم لا يرون ما سيحدث لاحقا”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نقص الذخائر لدى الولايات المتحدة يؤثر على مداولات ترامب بشأن إعادة إشعال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف مسؤولون أمريكيون أنه في حال استئناف القتال، فإن مدى انضمام حلفاء إيران في المنطقة سيكون عاملا حاسما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال الجولة الأخيرة من القتال، لم تتمكن إسرائيل من شن سوى 50% من الغارات الجوية بحلول نهاية آذار/مارس مقارنة ببداية الحرب، وذلك بسبب استنزاف طائراتها وطياريها جراء العمليات ضد الحوثيين في اليمن والغارات الجوية التي استهدفت حزب الله في لبنان، وفقا لمسؤول أمريكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت غريكو أن &quot;تراجع عدد الطلعات الجوية أمر بالغ الأهمية، فقد استنزفت غزة ولبنان الجيش الإسرائيلي، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل قلل القادة الإسرائيليون من شأن قدرتهم على الحفاظ على وتيرة العمليات؟”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقول مسؤولون إن البلدين اتفقا بداية على إطار عمل للدفاع الصاروخي الباليستي يضمن فعليا أن تستوعب صواريخ الاعتراض المتطورة، مثل نظام ثاد والصواريخ البحرية، الجزء الأكبر من التهديدات الباليستية التي تواجه إسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الصحيفة إن إسرائيل تعتمد بشكل أكبر على أنظمة دفاع جوي أقل تطورا، مثل القبة الحديدية و”مقلاع داود”، لمواجهة قذائف جماعات مثل حزب الله والحوثيين، مع الحفاظ على صواريخها الاعتراضية الأكثر تطورا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أدى هذا إلى انخفاض مخزون الولايات المتحدة من هذه الأنظمة بشكل ملحوظ، كما يقول مسؤولون، بينما تمكنت إسرائيل من الحفاظ على مخزونها من أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، وهو ما يتعارض مع شعار ترامب &quot;أمريكا أولا”، كما يقول جاستن لوغان، مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد كاتو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضيف: &quot;منذ عودة ترامب إلى منصبه، أصبح موقف إسرائيل منطقيا: أولوياتنا أولا ومواردنا أخيرا، أما سبب محاولة ترامب جعل أمريكا أولا فهو أقل وضوحا”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد أن كشف البنتاغون العام الماضي، وفقا لتقارير، عن امتلاكه 25% فقط من مخزون صواريخ باتريوت للدفاع الجوي اللازم لتنفيذ خطط الدفاع الأمريكية الحالية، كان يجب أن يكون ذلك بمثابة جرس إنذار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلق لوغان: &quot;اللغز هو لماذا لم يثر هذا الأمر قلق مسؤولي ترامب”.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779463895.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشرت صحيفة &quot;واشنطن بوست” تقريرا حصريا أعده جون هدسون، قال فيه إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ اعتراضية لحماية إسرائيل أكثر مما فعله الجيش الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الصحيفة إن الجيش الأمريكي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه من صواريخ الاعتراض الدفاعية المتطورة، بعد أن أنفق كميات هائلة من الذخائر عالية التقنية في الدفاع عن إسرائيل وسط التوترات مع إيران، وذلك أكثر مما أطلقه الجيش الإسرائيلي من صواريخ كهذه، حسب تقييمات وزارة الدفاع الأمريكية التي اطلعت عليها &quot;واشنطن بوست”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد هذه التقييمات الخلل في استخدام الأرصدة الأمريكية الاستراتيجية، بحسب ثلاثة مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكشف هذه التقييمات مدى تحمل واشنطن عبء التصدي للهجمات الصاروخية الإيرانية خلال عملية &quot;الغضب الملحمي”، كما يثير هذا الاستخدام المفرط تساؤلات حول جاهزية الجيش الأمريكي والتزاماته الأمنية حول العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 200 صاروخ اعتراضي من نظام الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع &quot;ثاد” دفاعا عن إسرائيل، أي ما يقارب نصف إجمالي مخزون البنتاغون، إلى جانب أكثر من 100 صاروخ اعتراضي من طراز &quot;ستاندرد ميسايل-3″ و”ستاندرد ميسايل-6” أطلقت من سفن حربية في شرق البحر الأبيض المتوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى النقيض من ذلك، أطلقت إسرائيل أقل من 100 صاروخ اعتراضي من طراز &quot;آرو”، وحوالي 90 صاروخا اعتراضيا من طراز &quot;مقلاع داود”، وقد استخدم بعضها ضد قذائف أقل تطورا أطلقتها جماعات مدعومة من إيران في اليمن ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلق محللون عسكريون قائلين إن البيانات التي قدمت لصحيفة &quot;واشنطن بوست” توفر رؤية نادرة حول كيفية تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كيلي غريكو، الباحثة في &quot;مركز ستيمسون”: &quot;الأرقام تثير الانتباه، فقد استوعبت الولايات المتحدة معظم مهمة الدفاع الصاروخي، بينما حافظت إسرائيل على مخزونها من الصواريخ. وحتى لو كان المنطق العملياتي سليما، فإن الولايات المتحدة لا تملك سوى نحو 200 صاروخ اعتراضي من طراز ثاد، وخط إنتاج لا يستطيع مواكبة الطلب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثار نقص الصواريخ الاعتراضية الأمريكية قلق حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، ولا سيما اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين تعتمدان على الولايات المتحدة كرادع للتهديدات المحتملة من كوريا الشمالية والصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت غريكو: &quot;قد يدفع ثمن هذا النقص في مناطق لا علاقة لها بإيران”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالما أشاد المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون باستمرار بتعاونهم الوثيق وقوة نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات، لكن تقييمات وزارة الدفاع تشير إلى ديناميكية غير متكافئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية: &quot;أطلقت الولايات المتحدة نحو 120 صاروخا اعتراضيا إضافيا، وتصدت لضعف عدد الصواريخ الإيرانية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف مسؤول في الإدارة الأمريكية أنه في حال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل الأعمال العدائية ضد إيران في الأيام المقبلة، كما هدد الرئيس دونالد ترامب، فمن المرجح أن يطلق الجيش الأمريكي حصة أكبر من صواريخه الاعتراضية، وذلك بسبب قرار الجيش الإسرائيلي الأخير إخراج بعض بطاريات الدفاع الصاروخي من الخدمة للصيانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع المسؤول: &quot;من المرجح أن يتفاقم هذا الخلل في حال استئناف القتال”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودافع البنتاغون في بيان له، عن توازن الموارد العسكرية المستخدمة بين إسرائيل والولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال شون بارنيل، المتحدث الرسمي باسم البنتاغون: &quot;إن صواريخ الاعتراض الباليستية ليست سوى أداة واحدة ضمن شبكة واسعة من الأنظمة والقدرات التي تشكل شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات ومتكاملة”، و”تحملت كل من إسرائيل والولايات المتحدة العبء الدفاعي بشكل متساو خلال عملية الغضب الملحمي، التي شهدت استخدام كلا البلدين للطائرات المقاتلة وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار والعديد من القدرات الدفاعية الجوية والصاروخية المتقدمة الأخرى بأقصى قدر من الفعالية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودافعت الحكومة الإسرائيلية أيضا عن هذا النهج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت السفارة الإسرائيلية في واشنطن، في بيان لها: &quot;تم تنسيق عمليتي زئير الأسد والغضب الملحمي على أعلى المستويات وأقربها، بما يعود بالنفع على كلا البلدين وحلفائهما. وليس للولايات المتحدة شريك آخر يمتلك الإرادة العسكرية والاستعداد والمصالح المشتركة والقدرات التي تتمتع بها إسرائيل”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مسؤولون أمريكيون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان له دور محوري في إقناع ترامب بشن الحرب، واعدا بهجوم من شأنه أن يحدث تغييرا جذريا في النظام ويجرد إيران من قدرتها على تطوير سلاح نووي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن التوترات تصاعدت بين الحليفين مع تعقد المأزق في الحرب، بصورة فاقت توقعات الطرفين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى انقطاع إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع معدلات التضخم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من مزاعم ترامب بأن ترسانة إيران الصاروخية قد &quot;دمرت إلى حد كبير”، فإن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل الحرب، وفقا لمعلومات الاستخبارات الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المرجح أن جزءا كبيرا من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال موجودا في المنشآت النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد مسؤولون أمريكيون وشرق أوسطيون بأن نتنياهو وترامب أجريا مكالمة هاتفية متوترة يوم الثلاثاء بشأن الخطوات المستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أثار ضغط نتنياهو المستمر لإعادة إشعال الحرب استياء بعض المسؤولين الأمريكيين، لا سيما بالنظر إلى الضغط الذي سيفرضه تجدد القتال على إمدادات الذخائر لدى البنتاغون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مسؤول ثان في الإدارة الأمريكية: &quot;إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقا، لأنهم لا يرون ما سيحدث لاحقا”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نقص الذخائر لدى الولايات المتحدة يؤثر على مداولات ترامب بشأن إعادة إشعال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف مسؤولون أمريكيون أنه في حال استئناف القتال، فإن مدى انضمام حلفاء إيران في المنطقة سيكون عاملا حاسما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال الجولة الأخيرة من القتال، لم تتمكن إسرائيل من شن سوى 50% من الغارات الجوية بحلول نهاية آذار/مارس مقارنة ببداية الحرب، وذلك بسبب استنزاف طائراتها وطياريها جراء العمليات ضد الحوثيين في اليمن والغارات الجوية التي استهدفت حزب الله في لبنان، وفقا لمسؤول أمريكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت غريكو أن &quot;تراجع عدد الطلعات الجوية أمر بالغ الأهمية، فقد استنزفت غزة ولبنان الجيش الإسرائيلي، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل قلل القادة الإسرائيليون من شأن قدرتهم على الحفاظ على وتيرة العمليات؟”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقول مسؤولون إن البلدين اتفقا بداية على إطار عمل للدفاع الصاروخي الباليستي يضمن فعليا أن تستوعب صواريخ الاعتراض المتطورة، مثل نظام ثاد والصواريخ البحرية، الجزء الأكبر من التهديدات الباليستية التي تواجه إسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الصحيفة إن إسرائيل تعتمد بشكل أكبر على أنظمة دفاع جوي أقل تطورا، مثل القبة الحديدية و”مقلاع داود”، لمواجهة قذائف جماعات مثل حزب الله والحوثيين، مع الحفاظ على صواريخها الاعتراضية الأكثر تطورا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أدى هذا إلى انخفاض مخزون الولايات المتحدة من هذه الأنظمة بشكل ملحوظ، كما يقول مسؤولون، بينما تمكنت إسرائيل من الحفاظ على مخزونها من أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، وهو ما يتعارض مع شعار ترامب &quot;أمريكا أولا”، كما يقول جاستن لوغان، مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد كاتو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضيف: &quot;منذ عودة ترامب إلى منصبه، أصبح موقف إسرائيل منطقيا: أولوياتنا أولا ومواردنا أخيرا، أما سبب محاولة ترامب جعل أمريكا أولا فهو أقل وضوحا”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد أن كشف البنتاغون العام الماضي، وفقا لتقارير، عن امتلاكه 25% فقط من مخزون صواريخ باتريوت للدفاع الجوي اللازم لتنفيذ خطط الدفاع الأمريكية الحالية، كان يجب أن يكون ذلك بمثابة جرس إنذار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلق لوغان: &quot;اللغز هو لماذا لم يثر هذا الأمر قلق مسؤولي ترامب”.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;ذي أتلانتك&quot;: ترامب يحاول إخفاء هزيمته عن الأميركيين.. و&quot;إسرائيل&quot; تواجه أخطر انتكاسة أمنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567350</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 16:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567350</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/_news_1779457869.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب المعلق المعروف روبرت كاغان مقالا في مجلة &quot;ذي أتلانتك” قال فيه إن نهاية اللعبة في إيران بالنسبة للرئيس دونالد ترامب هي الاستسلام، وهو يأمل بأن يخرج بطريقة لا يرى فيها الأمريكيون جسامة هزيمته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال كاغان، الزميل البارز في معهد بروكينغز، إن ملامح خطة ترامب لنهاية الحرب في إيران بدأت تتضح، ففي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء، أفاد ترامب بأن الولايات المتحدة تتفاوض على &quot;خطاب نوايا” مع إيران من شأنه &quot;إنهاء الحرب رسميا وبدء مفاوضات لمدة 30 يوما” بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعلق كاغان أن هدف هذا الاتفاق وأثره يجب أن يكونا واضحين: تنسحب الولايات المتحدة من الأزمة، وقد يشن ترامب ضربة محدودة أخرى لإظهار قوته وتلبية مطالب مؤيدي الحرب، لكنها ستكون مجرد استعراض. في هذه الحالة، تعد &quot;النهاية” كناية عن &quot;الاستسلام”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال كاغان إن ترامب تراجع عدة مرات في المواجهة مع إيران، منذ 18 آذار/مارس، عندما هاجمت إسرائيل حقل غاز بارس، وردت إيران بضربة على أهم منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في قطر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم دعا ترامب إلى وقف استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل للبنية التحتية للطاقة الإيرانية، وبذلك انتهت الحرب فعليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ ذلك الحين، أثبتت تهديدات ترامب المتكررة باستئناف الهجمات أنها مجرد مناورات، فقد كان قادة طهران يحسبون حساباتهم منذ شهرين بأن ترامب لن يشن هجوما آخر، ولهذا السبب لم يقدموا أي تنازلات رغم الخسائر التي تكبدوها. بل على العكس، فإن شروطهم للتسوية هي شروط المنتصر، فهم يطالبون بتعويضات الحرب وعدم فرض أي قيود على تخصيب اليورانيوم والاعتراف بالسيطرة على المضيق وإنهاء العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقول كاغان إن رد ترامب على هذا التحدي بالدعوة الآن إلى 30 يوما أخرى من وقف إطلاق النار والمفاوضات هو اعتراف ضمني بالهزيمة. وإذا شن هجوما استعراضيا في الأيام القليلة المقبلة، فسيدرك الإيرانيون حقيقته، فلا أحد يعتقد أنه سيستأنف حربا شاملة بعد شهر من الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن بين أسباب أخرى، ومع 30 يوما إضافية للتعافي وإعادة التسلح وملء خزائنها بالرسوم من المضيق، ستصبح إيران عدوا أشد بأسا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاوة على ذلك، قد يكون النظام الإيراني الجديد للمضيق قد ترسخ بالفعل خلال 30 يوما. وكما أفاد &quot;معهد دراسات الحرب” في واشنطن، فقد استغلت إيران فترة وقف إطلاق النار لـ”تطبيع” سيطرتها على المضيق من خلال &quot;إجبار الدول المستوردة للنفط” على إبرام اتفاقيات عبور مع طهران وفرض رسوم على سفن الدول التي لا تملك مثل هذه الاتفاقيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما قال مسؤولون إيرانيون، سيمنح النظام الجديد للمضيق شركاء إيران الاستراتيجيين، مثل روسيا والصين، الأولوية، وسيسمح للدول الصديقة لإيران، مثل الهند وباكستان، بالتفاوض على اتفاقيات عبور خاصة بها. أما السفن التابعة للدول التي تعتبرها إيران خصما، فسيتم منعها تماما من دخول المضيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير التقارير إلى أن عدة دول، من بينها كوريا الجنوبية وتركيا والعراق، تجري بالفعل مفاوضات بشأن اتفاقيات عبور مؤقتة على الأقل. والآن، بعد أن أوضح ترامب أنه لا ينوي خوض حرب لإعادة فتح المضيق، سيبدأ التنافس المحموم على إبرام اتفاقيات مع طهران، وستسعى جميع الدول التي تعتمد بشكل كبير على طاقة الخليج العربي إلى إبرام اتفاقياتها بسرعة لضمان تدفق النفط والغاز والسلع الأخرى وإنقاذ اقتصاداتها المنهكة. وستشعر الدول المتحالفة حاليا مع الولايات المتحدة والصديقة لإسرائيل بضغط للنأي بنفسها عنهما وإبرام السلام مع إيران، وستنهار العقوبات الدولية المفروضة عليها، وستتدفق المزيد من الأموال إلى حسابات البلاد مع تطبيع دورها المحوري الجديد في الاقتصاد العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبنهاية الثلاثين يوما، سيكون لمعظم دول العالم مصلحة في الترتيب الجديد، وستعارض أي استئناف للأعمال العدائية، حتى في حال رغبة ترامب، وهو أمر مستبعد، في العودة إلى الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعلق كاغان أن ترامب، بلا شك، يأمل في الانسحاب من دون أن يلاحظ الأمريكيون حجم هذه الهزيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، قد تستقر الأسواق المالية إذا اتضح أن النفط سيعود للتدفق عبر المضيق بعد إعادة فتحه، حتى وإن كان ذلك تحت سيطرة إيران. ولا يشترط أن تؤثر انتكاسة استراتيجية كبيرة للولايات المتحدة على شارع المال في وول ستريت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يكون الرئيس يأمل في تغيير مسار الأحداث بشن عملية عسكرية أخرى، هذه المرة ضد الحكومة الكوبية. وقد بدأت وسائل الإعلام بالفعل في الكتابة عن كوبا أكثر من الكتابة عن الكارثة المتفاقمة في إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب مسؤول أمريكي، كان نتنياهو في حالة غضب شديد بعد مكالمته مع ترامب، ولسبب وجيه. فقد تكون الحرب الإيرانية الضربة الأقوى والأكثر تدميرا لأمن إسرائيل في تاريخها القصير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المسار الحالي، ستخرج إيران من الصراع أقوى وأكثر نفوذا بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، وستمارس نفوذها على عشرات من أغنى دول العالم، ستكون لها جميعا مصلحة كبيرة في الحفاظ على رضا إيران. ومن غير المرجح أن تنحاز هذه الدول إلى جانب إسرائيل في أي صراع مع طهران أو مع وكلائها في لبنان وغزة، لأن إيران ستملك الوسائل لمعاقبتها إن فعلت ذلك. وستخرج إسرائيل أكثر عزلة من أي وقت مضى في تاريخها، وخاصة من حاميها الوحيد الموثوق، الولايات المتحدة. وعندما يدير ترامب ظهره لإسرائيل، كما هو ملزم لتنفيذ هذه السياسة، سيتبعه أنصاره بكل سرور، وسيزداد الإجماع الحزبي المناهض لإسرائيل في الولايات المتحدة قوة ورسوخا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والسؤال: هل ستستسلم إسرائيل لهذا الوضع بهدوء؟ هذا هو العامل الحاسم الذي قد يبدد آمال الأسواق المالية في استقرار جديد في الخليج. فإيران أقوى وأغنى وأكثر نفوذا ستمنح حماس وحزب الله حياة جديدة، وتعني نهاية اتفاقيات إبراهيم، إذ سيتعين على دول الخليج عقد سلامها الخاص مع طهران لضمان بقاء اقتصاداتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقول ترامب إن نتنياهو &quot;سيفعل كل ما أريده منه”، لكن هل تستطيع إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تحل إيران محل الولايات المتحدة كقوة مهيمنة في المنطقة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الأرجح، سيكون الوضع الطبيعي الجديد في الخليج العربي هو عدم استقرار مزمن واضطرابات متكررة في الملاحة، وهذا ما يحدث عندما تتخلى القوة المهيمنة عن هيمنتها.</div>
<div><br />
	</div>

<div><br />
	</div>
<div>(القدس العربي)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/_news_1779457869.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب المعلق المعروف روبرت كاغان مقالا في مجلة &quot;ذي أتلانتك” قال فيه إن نهاية اللعبة في إيران بالنسبة للرئيس دونالد ترامب هي الاستسلام، وهو يأمل بأن يخرج بطريقة لا يرى فيها الأمريكيون جسامة هزيمته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال كاغان، الزميل البارز في معهد بروكينغز، إن ملامح خطة ترامب لنهاية الحرب في إيران بدأت تتضح، ففي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء، أفاد ترامب بأن الولايات المتحدة تتفاوض على &quot;خطاب نوايا” مع إيران من شأنه &quot;إنهاء الحرب رسميا وبدء مفاوضات لمدة 30 يوما” بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعلق كاغان أن هدف هذا الاتفاق وأثره يجب أن يكونا واضحين: تنسحب الولايات المتحدة من الأزمة، وقد يشن ترامب ضربة محدودة أخرى لإظهار قوته وتلبية مطالب مؤيدي الحرب، لكنها ستكون مجرد استعراض. في هذه الحالة، تعد &quot;النهاية” كناية عن &quot;الاستسلام”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال كاغان إن ترامب تراجع عدة مرات في المواجهة مع إيران، منذ 18 آذار/مارس، عندما هاجمت إسرائيل حقل غاز بارس، وردت إيران بضربة على أهم منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في قطر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم دعا ترامب إلى وقف استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل للبنية التحتية للطاقة الإيرانية، وبذلك انتهت الحرب فعليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ ذلك الحين، أثبتت تهديدات ترامب المتكررة باستئناف الهجمات أنها مجرد مناورات، فقد كان قادة طهران يحسبون حساباتهم منذ شهرين بأن ترامب لن يشن هجوما آخر، ولهذا السبب لم يقدموا أي تنازلات رغم الخسائر التي تكبدوها. بل على العكس، فإن شروطهم للتسوية هي شروط المنتصر، فهم يطالبون بتعويضات الحرب وعدم فرض أي قيود على تخصيب اليورانيوم والاعتراف بالسيطرة على المضيق وإنهاء العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقول كاغان إن رد ترامب على هذا التحدي بالدعوة الآن إلى 30 يوما أخرى من وقف إطلاق النار والمفاوضات هو اعتراف ضمني بالهزيمة. وإذا شن هجوما استعراضيا في الأيام القليلة المقبلة، فسيدرك الإيرانيون حقيقته، فلا أحد يعتقد أنه سيستأنف حربا شاملة بعد شهر من الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن بين أسباب أخرى، ومع 30 يوما إضافية للتعافي وإعادة التسلح وملء خزائنها بالرسوم من المضيق، ستصبح إيران عدوا أشد بأسا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاوة على ذلك، قد يكون النظام الإيراني الجديد للمضيق قد ترسخ بالفعل خلال 30 يوما. وكما أفاد &quot;معهد دراسات الحرب” في واشنطن، فقد استغلت إيران فترة وقف إطلاق النار لـ”تطبيع” سيطرتها على المضيق من خلال &quot;إجبار الدول المستوردة للنفط” على إبرام اتفاقيات عبور مع طهران وفرض رسوم على سفن الدول التي لا تملك مثل هذه الاتفاقيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما قال مسؤولون إيرانيون، سيمنح النظام الجديد للمضيق شركاء إيران الاستراتيجيين، مثل روسيا والصين، الأولوية، وسيسمح للدول الصديقة لإيران، مثل الهند وباكستان، بالتفاوض على اتفاقيات عبور خاصة بها. أما السفن التابعة للدول التي تعتبرها إيران خصما، فسيتم منعها تماما من دخول المضيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير التقارير إلى أن عدة دول، من بينها كوريا الجنوبية وتركيا والعراق، تجري بالفعل مفاوضات بشأن اتفاقيات عبور مؤقتة على الأقل. والآن، بعد أن أوضح ترامب أنه لا ينوي خوض حرب لإعادة فتح المضيق، سيبدأ التنافس المحموم على إبرام اتفاقيات مع طهران، وستسعى جميع الدول التي تعتمد بشكل كبير على طاقة الخليج العربي إلى إبرام اتفاقياتها بسرعة لضمان تدفق النفط والغاز والسلع الأخرى وإنقاذ اقتصاداتها المنهكة. وستشعر الدول المتحالفة حاليا مع الولايات المتحدة والصديقة لإسرائيل بضغط للنأي بنفسها عنهما وإبرام السلام مع إيران، وستنهار العقوبات الدولية المفروضة عليها، وستتدفق المزيد من الأموال إلى حسابات البلاد مع تطبيع دورها المحوري الجديد في الاقتصاد العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبنهاية الثلاثين يوما، سيكون لمعظم دول العالم مصلحة في الترتيب الجديد، وستعارض أي استئناف للأعمال العدائية، حتى في حال رغبة ترامب، وهو أمر مستبعد، في العودة إلى الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعلق كاغان أن ترامب، بلا شك، يأمل في الانسحاب من دون أن يلاحظ الأمريكيون حجم هذه الهزيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، قد تستقر الأسواق المالية إذا اتضح أن النفط سيعود للتدفق عبر المضيق بعد إعادة فتحه، حتى وإن كان ذلك تحت سيطرة إيران. ولا يشترط أن تؤثر انتكاسة استراتيجية كبيرة للولايات المتحدة على شارع المال في وول ستريت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يكون الرئيس يأمل في تغيير مسار الأحداث بشن عملية عسكرية أخرى، هذه المرة ضد الحكومة الكوبية. وقد بدأت وسائل الإعلام بالفعل في الكتابة عن كوبا أكثر من الكتابة عن الكارثة المتفاقمة في إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب مسؤول أمريكي، كان نتنياهو في حالة غضب شديد بعد مكالمته مع ترامب، ولسبب وجيه. فقد تكون الحرب الإيرانية الضربة الأقوى والأكثر تدميرا لأمن إسرائيل في تاريخها القصير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المسار الحالي، ستخرج إيران من الصراع أقوى وأكثر نفوذا بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، وستمارس نفوذها على عشرات من أغنى دول العالم، ستكون لها جميعا مصلحة كبيرة في الحفاظ على رضا إيران. ومن غير المرجح أن تنحاز هذه الدول إلى جانب إسرائيل في أي صراع مع طهران أو مع وكلائها في لبنان وغزة، لأن إيران ستملك الوسائل لمعاقبتها إن فعلت ذلك. وستخرج إسرائيل أكثر عزلة من أي وقت مضى في تاريخها، وخاصة من حاميها الوحيد الموثوق، الولايات المتحدة. وعندما يدير ترامب ظهره لإسرائيل، كما هو ملزم لتنفيذ هذه السياسة، سيتبعه أنصاره بكل سرور، وسيزداد الإجماع الحزبي المناهض لإسرائيل في الولايات المتحدة قوة ورسوخا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والسؤال: هل ستستسلم إسرائيل لهذا الوضع بهدوء؟ هذا هو العامل الحاسم الذي قد يبدد آمال الأسواق المالية في استقرار جديد في الخليج. فإيران أقوى وأغنى وأكثر نفوذا ستمنح حماس وحزب الله حياة جديدة، وتعني نهاية اتفاقيات إبراهيم، إذ سيتعين على دول الخليج عقد سلامها الخاص مع طهران لضمان بقاء اقتصاداتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقول ترامب إن نتنياهو &quot;سيفعل كل ما أريده منه”، لكن هل تستطيع إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تحل إيران محل الولايات المتحدة كقوة مهيمنة في المنطقة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الأرجح، سيكون الوضع الطبيعي الجديد في الخليج العربي هو عدم استقرار مزمن واضطرابات متكررة في الملاحة، وهذا ما يحدث عندما تتخلى القوة المهيمنة عن هيمنتها.</div>
<div><br />
	</div>

<div><br />
	</div>
<div>(القدس العربي)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مبادرة صينية باكستانية من 5 بنود لإنهاء الحرب على إيران.. وروبيو يتحدث عن &quot;تقدم طفيف&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567349</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 15:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567349</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779454280.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، اليوم الجمعة، بأنّ الصين تدعم جهود إسلام آباد للوساطة في إنهاء الحرب على إيران، وقدمت بالتعاون مع باكستان مبادرة من 5 بنود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أندرابي في تصريحات صحافية، أن رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف سيبحث في زيارته للصين، غداً السبت، مبادرة مشتركة لإنهاء الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد على أن &quot;السلام بين الولايات المتحدة وإيران مسألة ذات أهمية بالنسبة إلى باكستان، وهو ما ينعكس في مجمل الجهد المبذول بقيادة رئيس الوزراء&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>باكستان تسعى لتحقيق انفراجة في المحادثات</div>
<div>يأتي ذلك في وقتٍ نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot; أنّ وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي &quot;اجتمع مجدداً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي لدراسة مقترحات لحل الخلافات&quot;، وذلك في ظل استمرار الخلافات بين ​طهران وواشنطن حول مخزون اليورانيوم لدى إيران والسيطرة على مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت وكالة أنباء الطلبة أن نقوي يعمل على تسهيل التواصل في محاولة للتوصل إلى إطار عمل لإنهاء الحرب وحل الخلافات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذه الأثناء، كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن إحراز &quot;تقدم طفيف&quot; في محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال يمثل محورًا رئيسيًا في المفاوضات بين الجانبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان مصدر إيراني ⁠رفيع المستوى قد صرح لـ&quot;رويترز&quot;، أمس الخميس، أن الفجوات بين الجانبين &quot;تقلصت&quot;، لكن مسألتي تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز &quot;ظلتا من بين النقاط العالقة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ الولايات المتحدة &quot;ستحصل في نهاية المطاف على مخزون إيران ​من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تعتقد واشنطن أنه مخصص لصنع سلاح نووي&quot;، بينما تؤكد طهران باستمرار أنه معد للأغراض السلمية فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: &quot;سنحصل عليه.. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك، ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين، أمس الخميس، إنّ هناك &quot;بعض المؤشرات الإيجابية&quot; في المحادثات، لكن &quot;لا يمكن التوصل إلى حل ​إذا فرضت طهران رسوم عبور في مضيق هرمز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف روبيو: &quot;هناك بعض المؤشرات ​الجيدة.. لا أريد أن أكون متفائلاً أكثر من اللازم، لذا، دعونا نرَ ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأمس، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تبادل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي مستمر بناءً على النص الإيراني المكون من 14 بنداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح بقائي أن تركيز إيران الرئيسي ينصب على &quot;إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن الأموال المجمدة ووقف الأعمال الاستفزازية والقرصنة البحرية ضد السفن الملاحية الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>

<div>(الميادين)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779454280.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، اليوم الجمعة، بأنّ الصين تدعم جهود إسلام آباد للوساطة في إنهاء الحرب على إيران، وقدمت بالتعاون مع باكستان مبادرة من 5 بنود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أندرابي في تصريحات صحافية، أن رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف سيبحث في زيارته للصين، غداً السبت، مبادرة مشتركة لإنهاء الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد على أن &quot;السلام بين الولايات المتحدة وإيران مسألة ذات أهمية بالنسبة إلى باكستان، وهو ما ينعكس في مجمل الجهد المبذول بقيادة رئيس الوزراء&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>باكستان تسعى لتحقيق انفراجة في المحادثات</div>
<div>يأتي ذلك في وقتٍ نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot; أنّ وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي &quot;اجتمع مجدداً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي لدراسة مقترحات لحل الخلافات&quot;، وذلك في ظل استمرار الخلافات بين ​طهران وواشنطن حول مخزون اليورانيوم لدى إيران والسيطرة على مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت وكالة أنباء الطلبة أن نقوي يعمل على تسهيل التواصل في محاولة للتوصل إلى إطار عمل لإنهاء الحرب وحل الخلافات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذه الأثناء، كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن إحراز &quot;تقدم طفيف&quot; في محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال يمثل محورًا رئيسيًا في المفاوضات بين الجانبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان مصدر إيراني ⁠رفيع المستوى قد صرح لـ&quot;رويترز&quot;، أمس الخميس، أن الفجوات بين الجانبين &quot;تقلصت&quot;، لكن مسألتي تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز &quot;ظلتا من بين النقاط العالقة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ الولايات المتحدة &quot;ستحصل في نهاية المطاف على مخزون إيران ​من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تعتقد واشنطن أنه مخصص لصنع سلاح نووي&quot;، بينما تؤكد طهران باستمرار أنه معد للأغراض السلمية فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: &quot;سنحصل عليه.. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك، ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين، أمس الخميس، إنّ هناك &quot;بعض المؤشرات الإيجابية&quot; في المحادثات، لكن &quot;لا يمكن التوصل إلى حل ​إذا فرضت طهران رسوم عبور في مضيق هرمز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف روبيو: &quot;هناك بعض المؤشرات ​الجيدة.. لا أريد أن أكون متفائلاً أكثر من اللازم، لذا، دعونا نرَ ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأمس، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تبادل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي مستمر بناءً على النص الإيراني المكون من 14 بنداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح بقائي أن تركيز إيران الرئيسي ينصب على &quot;إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن الأموال المجمدة ووقف الأعمال الاستفزازية والقرصنة البحرية ضد السفن الملاحية الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>

<div>(الميادين)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني</title>
		<link>https://jo24.net/article/567348</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 15:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567348</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779451998.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانون، وبالتزامن مع التأهل التاريخي لمنتخب النشامى، أطلقت شركة زين الأردن – راعي الاتصالات الحصري للمنتخب الوطني لكرة القدم، احتفالاتها الوطنية، بحضور نجوم منتخب النشامى، عبر فعالية احتفالية أقامتها صباح اليوم الجمعة أمام مبنى الشركة في شارع الملك عبدالله الثاني بالعاصمة عمان.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت الفعالية أجواء وطنية وحماسية بحضور نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، عبدالله نصيب، عامر جاموس، حسام أبو الذهب، في انطلاقة فعاليات زين الاحتفالية بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة، حيث تخلّل الفعالية فقرات متنوعة عزّزت أجواء الحماس والتفاعل بفرحة تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم، في مشهد عكس روح التواصل المباشر بين اللاعبين والجمهور، كما شملت الفعالية توزيع جوائز وهدايا على المشاركين والحضور مما أضفى مزيداً من البهجة على أجواء الاحتفال بعيد الاستقلال على أنغام أغنية &quot;المنتخب كلّه زين&quot; التي أطلقتها الشركة أمس ضمن دعمها للمنتخب ومشاركته التاريخية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشتملت الفعالية على انطلاق مسيرة ضخمة للدراجات النارية نظمتها شركة زين بالتعاون مع المعهد المروري الأردني ومجموعات مالكي الدراجات النارية في الأردن، حيث انطلقت مئات الدراجات من مبنى شركة زين لتجوب شوارع عمّان وصولاً إلى صرح الشهيد، في رمزية للاعتزاز بالوطن وقيادته وبطولات جنوده البواسل التي يخلدها الصرح بين جدرانه، حيث استُكملت الاحتفالات التي عبّرت عن فرحة الأردنيين واعتزازهم باستقلال مملكتهم، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتندرج هذه الاحتفالات الضخمة التي تنظّمها شركة زين سنوياً في مختلف المناسبات الوطنية، في إطار حرصها الدائم على إحياء هذه المناسبات العزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً، وتأكيداً على دورها الفاعل واعتزازها الدائم بالوطن، وحِرصها على مُشاركة الأردنيين مختلف الفعاليات والمُناسبات لا سيّما تلك التي تُجسّد روح الانتماء والاعتزاز والفخر بالأردن، وانطلاقاً من كونها شركة وطنية تؤمن بدورها المجتمعي تواصل الشركة تنظيم ودعم المبادرات والاحتفالات الوطنية التي تجمع الأردنيين وتعكس قيم الوحدة والولاء والاعتزاز بالهوية الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجددت شركة زين من خلال هذه الفعالية مشاعر الحب والفخر والاعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، كما جددت دعوتها للأردنيين لحضور احتفالها الأضخم بعيد الاستقلال الثمانين، والاحتفاء بتأهل منتخب النشامى الذي تواصل شركة زين دعم مسيرته بكونها راعي الاتصالات الحصري، حيث سيُقام الاحتفال في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين في العاصمة عمّان يوم الإثنين القادم الموافق 25/5 ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، وسيتخلّله باقة من الفقرات الفنية والتراثية المتنوعة والعروض الجوية التي تعكس روح المناسبة الوطنية وتُجسّد أجواء الفرح والفخر بالوطن وإنجازاته.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779451998.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانون، وبالتزامن مع التأهل التاريخي لمنتخب النشامى، أطلقت شركة زين الأردن – راعي الاتصالات الحصري للمنتخب الوطني لكرة القدم، احتفالاتها الوطنية، بحضور نجوم منتخب النشامى، عبر فعالية احتفالية أقامتها صباح اليوم الجمعة أمام مبنى الشركة في شارع الملك عبدالله الثاني بالعاصمة عمان.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت الفعالية أجواء وطنية وحماسية بحضور نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، عبدالله نصيب، عامر جاموس، حسام أبو الذهب، في انطلاقة فعاليات زين الاحتفالية بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة، حيث تخلّل الفعالية فقرات متنوعة عزّزت أجواء الحماس والتفاعل بفرحة تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم، في مشهد عكس روح التواصل المباشر بين اللاعبين والجمهور، كما شملت الفعالية توزيع جوائز وهدايا على المشاركين والحضور مما أضفى مزيداً من البهجة على أجواء الاحتفال بعيد الاستقلال على أنغام أغنية &quot;المنتخب كلّه زين&quot; التي أطلقتها الشركة أمس ضمن دعمها للمنتخب ومشاركته التاريخية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشتملت الفعالية على انطلاق مسيرة ضخمة للدراجات النارية نظمتها شركة زين بالتعاون مع المعهد المروري الأردني ومجموعات مالكي الدراجات النارية في الأردن، حيث انطلقت مئات الدراجات من مبنى شركة زين لتجوب شوارع عمّان وصولاً إلى صرح الشهيد، في رمزية للاعتزاز بالوطن وقيادته وبطولات جنوده البواسل التي يخلدها الصرح بين جدرانه، حيث استُكملت الاحتفالات التي عبّرت عن فرحة الأردنيين واعتزازهم باستقلال مملكتهم، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتندرج هذه الاحتفالات الضخمة التي تنظّمها شركة زين سنوياً في مختلف المناسبات الوطنية، في إطار حرصها الدائم على إحياء هذه المناسبات العزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً، وتأكيداً على دورها الفاعل واعتزازها الدائم بالوطن، وحِرصها على مُشاركة الأردنيين مختلف الفعاليات والمُناسبات لا سيّما تلك التي تُجسّد روح الانتماء والاعتزاز والفخر بالأردن، وانطلاقاً من كونها شركة وطنية تؤمن بدورها المجتمعي تواصل الشركة تنظيم ودعم المبادرات والاحتفالات الوطنية التي تجمع الأردنيين وتعكس قيم الوحدة والولاء والاعتزاز بالهوية الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجددت شركة زين من خلال هذه الفعالية مشاعر الحب والفخر والاعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، كما جددت دعوتها للأردنيين لحضور احتفالها الأضخم بعيد الاستقلال الثمانين، والاحتفاء بتأهل منتخب النشامى الذي تواصل شركة زين دعم مسيرته بكونها راعي الاتصالات الحصري، حيث سيُقام الاحتفال في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين في العاصمة عمّان يوم الإثنين القادم الموافق 25/5 ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، وسيتخلّله باقة من الفقرات الفنية والتراثية المتنوعة والعروض الجوية التي تعكس روح المناسبة الوطنية وتُجسّد أجواء الفرح والفخر بالوطن وإنجازاته.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العراق كساحة ظلّ: القاعدة الغامضة وسؤال السيادة والاستخبارات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567347</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 14:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567347</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779449673.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا تكمن أهمية ما نُقل عن كشف وجود إسرائيلي سري في صحراء الأنبار العراقية في تفاصيله الميدانية وحدها، بل في الأسئلة السياسية والأمنية التي يفتحها. فحتى لو بقيت الرواية موضع أخذ ورد بين التسريبات الصحفية والنفي الرسمي العراقي، فإن مجرد تداولها بهذا الحجم يكشف أن العراق لم يعد مجرد دولة مجاورة لساحة الصراع مع إيران، بل صار جزءًا من جغرافيا الحرب غير المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفق ما أوردته تقارير صحفية غربية، بينها تقرير لوكالة أسوشيتد برس وآخر لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن الحديث يدور عن موقع أو تمركز مؤقت في صحراء النخيب/الأنبار، استخدمته قوة إسرائيلية لأغراض لوجستية أو استطلاعية مرتبطة بالحرب مع إيران، مع وجود حديث عن مروحيات وقوات خاصة ووحدات بحث وإنقاذ. وتشير الرواية إلى أن اكتشاف الموقع بدأ من ملاحظة راعٍ لنشاط غير عادي، ثم تحركت قوة عراقية للتحقق، قبل أن يقع اشتباك أو استهداف أدى إلى مقتل عنصر أمني وإصابة آخرين. في المقابل، نفت مصادر أمنية عراقية وجود قاعدة إسرائيلية قائمة حاليًا، لكنها أقرت بوقوع حادث مع قوة غير مرخصة أو غامضة في تلك المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من وجهة نظر مراقب محايد، يجب التعامل مع هذه المادة بحذر مزدوج. فمن جهة، لا يجوز تحويل التقرير إلى حقيقة نهائية قبل اكتمال الأدلة الرسمية. ومن جهة أخرى، لا يمكن تجاهله بوصفه مجرد إشاعة، خصوصًا أن تفاصيله تتقاطع مع منطق عسكري معروف: العراق، وتحديدًا غربه الصحراوي، يشكل مساحة جغرافية قريبة من إيران، واسعة، قليلة السكان، وصعبة المراقبة الكاملة، ما يجعلها بيئة مناسبة لعمليات عابرة أو مواقع مؤقتة في زمن الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن علامة الاستفهام الأهم لا تتعلق فقط بهوية القوة التي كانت في الموقع، بل بالطريقة التي كُشف بها الأمر. فإذا كان الجيش العراقي قد كشف لاحقًا على المكان ووجد آثارًا أو مؤشرات على وجود نشاط سابق، فهذا يعني أن شيئًا ما كان قائمًا على الأرض قبل وصوله. وهنا تصبح القضية أكبر من سؤال: هل كانت هناك قاعدة إسرائيلية ثابتة أم لا؟ السؤال الأشد حساسية هو: كيف يمكن لنشاط بهذا الحجم، إن صحّت الرواية، أن يظهر في عمق الصحراء العراقية من دون أن ترصده الاستخبارات أو منظومات المراقبة العسكرية؟ وإذا كان الراعي هو من لفت الانتباه أولًا، لا الدولة، فهذه بحد ذاتها ثغرة أمنية تستحق التحقيق الهادئ لا الإنكار السريع فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدلالة الأخطر هنا تتعلق بالسيادة العراقية. فبغداد تجد نفسها بين ثلاثة ضغوط: ضغط أميركي مباشر بحكم الوجود والنفوذ العسكري السابق والحالي، وضغط إيراني بحكم الجغرافيا والروابط السياسية والأمنية، وضغط إسرائيلي غير معلن إذا ثبت استخدام الأرض العراقية في عمليات ضد إيران. وهذا يضع الحكومة العراقية في موقع بالغ الحساسية: فهي مطالبة داخليًا بإثبات أنها تسيطر على أراضيها، وخارجيًا بتجنب الانزلاق إلى مواجهة لا تريدها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الحادث، إن صحّت تفاصيله، يوضح أن الحرب مع إيران لا تُدار فقط عبر الضربات الجوية والتصريحات السياسية، بل عبر &quot;مساحات رمادية”: قواعد مؤقتة، عمليات إنقاذ، استطلاع، تعاون استخباري، ونفي رسمي لاحق. هذه هي طبيعة الحروب الحديثة في المنطقة؛ لا تبدأ دائمًا بإعلان، ولا تظهر دائمًا على الخرائط. وفي هذه المساحات تحديدًا تصبح الدول الهشة أو المرهقة أمنيًا أكثر عرضة لأن تُستخدم أراضيها من دون أن تكون شريكة معلنة في القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن العراق يظهر في هذه الرواية كساحة ظلّ لا كساحة مواجهة معلنة. وما بين النفي العراقي والتسريبات الصحفية، تبقى الرسالة السياسية واضحة: كلما اتسعت الحرب مع إيران، ضاقت مساحة الحياد أمام العراق، وتحولت صحراؤه وحدوده وممراته الجوية إلى جزء من معادلة أكبر من قدرته الرسمية على ضبطها. لكن السؤال الأعمق لا يتعلق فقط بمن دخل إلى العراق، بل بمن كان يجب أن يراه قبل أن يراه راعٍ عابر في الصحراء.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/6_news_1779449673.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا تكمن أهمية ما نُقل عن كشف وجود إسرائيلي سري في صحراء الأنبار العراقية في تفاصيله الميدانية وحدها، بل في الأسئلة السياسية والأمنية التي يفتحها. فحتى لو بقيت الرواية موضع أخذ ورد بين التسريبات الصحفية والنفي الرسمي العراقي، فإن مجرد تداولها بهذا الحجم يكشف أن العراق لم يعد مجرد دولة مجاورة لساحة الصراع مع إيران، بل صار جزءًا من جغرافيا الحرب غير المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفق ما أوردته تقارير صحفية غربية، بينها تقرير لوكالة أسوشيتد برس وآخر لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن الحديث يدور عن موقع أو تمركز مؤقت في صحراء النخيب/الأنبار، استخدمته قوة إسرائيلية لأغراض لوجستية أو استطلاعية مرتبطة بالحرب مع إيران، مع وجود حديث عن مروحيات وقوات خاصة ووحدات بحث وإنقاذ. وتشير الرواية إلى أن اكتشاف الموقع بدأ من ملاحظة راعٍ لنشاط غير عادي، ثم تحركت قوة عراقية للتحقق، قبل أن يقع اشتباك أو استهداف أدى إلى مقتل عنصر أمني وإصابة آخرين. في المقابل، نفت مصادر أمنية عراقية وجود قاعدة إسرائيلية قائمة حاليًا، لكنها أقرت بوقوع حادث مع قوة غير مرخصة أو غامضة في تلك المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من وجهة نظر مراقب محايد، يجب التعامل مع هذه المادة بحذر مزدوج. فمن جهة، لا يجوز تحويل التقرير إلى حقيقة نهائية قبل اكتمال الأدلة الرسمية. ومن جهة أخرى، لا يمكن تجاهله بوصفه مجرد إشاعة، خصوصًا أن تفاصيله تتقاطع مع منطق عسكري معروف: العراق، وتحديدًا غربه الصحراوي، يشكل مساحة جغرافية قريبة من إيران، واسعة، قليلة السكان، وصعبة المراقبة الكاملة، ما يجعلها بيئة مناسبة لعمليات عابرة أو مواقع مؤقتة في زمن الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن علامة الاستفهام الأهم لا تتعلق فقط بهوية القوة التي كانت في الموقع، بل بالطريقة التي كُشف بها الأمر. فإذا كان الجيش العراقي قد كشف لاحقًا على المكان ووجد آثارًا أو مؤشرات على وجود نشاط سابق، فهذا يعني أن شيئًا ما كان قائمًا على الأرض قبل وصوله. وهنا تصبح القضية أكبر من سؤال: هل كانت هناك قاعدة إسرائيلية ثابتة أم لا؟ السؤال الأشد حساسية هو: كيف يمكن لنشاط بهذا الحجم، إن صحّت الرواية، أن يظهر في عمق الصحراء العراقية من دون أن ترصده الاستخبارات أو منظومات المراقبة العسكرية؟ وإذا كان الراعي هو من لفت الانتباه أولًا، لا الدولة، فهذه بحد ذاتها ثغرة أمنية تستحق التحقيق الهادئ لا الإنكار السريع فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدلالة الأخطر هنا تتعلق بالسيادة العراقية. فبغداد تجد نفسها بين ثلاثة ضغوط: ضغط أميركي مباشر بحكم الوجود والنفوذ العسكري السابق والحالي، وضغط إيراني بحكم الجغرافيا والروابط السياسية والأمنية، وضغط إسرائيلي غير معلن إذا ثبت استخدام الأرض العراقية في عمليات ضد إيران. وهذا يضع الحكومة العراقية في موقع بالغ الحساسية: فهي مطالبة داخليًا بإثبات أنها تسيطر على أراضيها، وخارجيًا بتجنب الانزلاق إلى مواجهة لا تريدها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الحادث، إن صحّت تفاصيله، يوضح أن الحرب مع إيران لا تُدار فقط عبر الضربات الجوية والتصريحات السياسية، بل عبر &quot;مساحات رمادية”: قواعد مؤقتة، عمليات إنقاذ، استطلاع، تعاون استخباري، ونفي رسمي لاحق. هذه هي طبيعة الحروب الحديثة في المنطقة؛ لا تبدأ دائمًا بإعلان، ولا تظهر دائمًا على الخرائط. وفي هذه المساحات تحديدًا تصبح الدول الهشة أو المرهقة أمنيًا أكثر عرضة لأن تُستخدم أراضيها من دون أن تكون شريكة معلنة في القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن العراق يظهر في هذه الرواية كساحة ظلّ لا كساحة مواجهة معلنة. وما بين النفي العراقي والتسريبات الصحفية، تبقى الرسالة السياسية واضحة: كلما اتسعت الحرب مع إيران، ضاقت مساحة الحياد أمام العراق، وتحولت صحراؤه وحدوده وممراته الجوية إلى جزء من معادلة أكبر من قدرته الرسمية على ضبطها. لكن السؤال الأعمق لا يتعلق فقط بمن دخل إلى العراق، بل بمن كان يجب أن يراه قبل أن يراه راعٍ عابر في الصحراء.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  نبض الاستقلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567346</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 14:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567346</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس والعشرين من أيار، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز ليستذكروا يوماً خالداً من أيام الوطن، يوم الاستقلال، اليوم الذي ارتفعت فيه راية الأردن خفاقةً بالعزة والكرامة، معلنةً ميلاد دولة قامت على المبادئ والقيم والثوابت العربية الأصيلة. إنه يوم لا يمثل مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن صنع المجد بإرادة شعبه، وحكمة قيادته، وإيمان أبنائه بأن الأردن سيبقى دائماً أرض الرسالة والوفاء والانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان الأردن نموذجاً للدولة التي واجهت التحديات بالعزم والثبات، فلم تنكسر أمام الأزمات، ولم تتراجع أمام العواصف التي عصفت بالمنطقة. وبرغم الحروب والأزمات التي شهدها الإقليم، استطاع الأردن أن يحوّل التحديات إلى فرص، وأن يبقى واحة أمن واستقرار، وصوتاً عربياً حكيماً يدعو للحق والعدل والسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويفخر الأردنيون بقيادتهم الهاشمية التي حملت أمانة الدفاع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. فقد بقي الأردن ثابتاً على موقفه التاريخي تجاه أهلنا في فلسطين، مدافعاً عن حقوقهم، وحاملاً لواء الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، تلك الوصاية التي حافظ عليها الهاشميون عبر العقود بكل إخلاص وشرف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن الاستقلال، نستحضر بكل فخر سيرة الهاشميين الذين صنعوا تاريخ الأردن الحديث. فمن رحم الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي انطلقت رسالة التحرر والوحدة والكرامة العربية، وجاء الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين ليضع اللبنات الأولى للدولة الأردنية الحديثة، مؤسساً وطناً قائماً على العدالة والهوية العربية والانتماء للأمة. ومن مدينة معان، حيث كان بيت الملك المؤسس شاهداً على مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، بدأت رحلة بناء الدولة الأردنية التي أصبحت نموذجاً في الثبات والاعتدال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم جاء الملك طلال بن عبدالله، الذي رسّخ نهج الدولة الدستورية وأهدى الأردنيين دستوراً يُعد من أكثر الدساتير تقدماً، فكان الدستور الأردني عنواناً للعدالة وسيادة القانون وحفظ الحقوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الملك الحسين بن طلال، الملك الباني، فقد قاد الأردن لعقود بحكمة وشجاعة، وبنى الإنسان والمؤسسات، ووضع الأردن على طريق التنمية والتحديث، حتى أصبح رمزاً وطنياً وقومياً خالداً في وجدان الأردنيين والعرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واليوم يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مسيرة البناء والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مدافعاً عن مصالح الوطن وقضايا الأمة، ومؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يكتمل الحديث عن الاستقلال دون التوقف بإجلال أمام قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين كانوا وما زالوا الدرع الحامي للوطن، والسياج المنيع لأمنه واستقراره. فقد سطر نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن تراب الوطن وكرامة الأمة، وظلوا مثالاً في الانضباط والشرف والوفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستقلال لم يكن مسؤولية جهة واحدة، بل هو ثمرة جهود جميع أبناء الوطن ومؤسساته. فالعامل الذي يكدّ في مصنعه، والمعلم الذي يبني العقول، والطبيب الذي يحفظ الأرواح، والمهندس الذي يعمّر الوطن، والمحامي الذي يدافع عن العدالة، والإعلامي الذي ينقل الحقيقة، والفنان والرياضي والعالم والباحث، جميعهم شركاء في حماية الاستقلال وتعزيز منجزاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما كان للنقابات المهنية، والمؤسسات الوطنية، والقطاعين العام والخاص، دور كبير في نهضة الأردن وتعزيز صموده في وجه التحديات. فكل أردني مخلص هو جندي في ميدان الوطن، يسهم بعمله وجهده في حماية الاستقلال وصون منجزاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال، تتجدد في القلوب معاني الانتماء والوفاء للأردن، ويؤكد الأردنيون أنهم سيبقون أوفياء لتراب هذا الوطن، متمسكين بوحدتهم، مؤمنين برسالتهم، سائرين نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقلال والكرامة.</div>
<div>[2:14 م، 2026/5/22] Basil Okour: آراء</div>
<div>[2:14 م، 2026/5/22] محمد موسي: https://www.ajnet.me/politics/2026/5/22/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89</div>
<div>[2:15 م، 2026/5/22] Basil Okour: حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا</div>
<div>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</div>
<div><br />
	</div>
<div>قراءة في روح رواية «في زمننا» لإرنست همنغواي</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست بعض الكتب مجرد أوراق تُقرأ ثم تُطوى، بل مرايا نطلّ منها على هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال التي تتسلل إلى القارئ بهدوء، ثم تترك في داخله أسئلةً لا تغادر بسهولة، تأتي مجموعة في زمننا للأديب إرنست همنغواي، تلك المجموعة التي لا تعتمد على الضجيج السردي أو المبالغات العاطفية، بل تمضي في رسم الإنسان وهو يقف وحيدًا أمام الخسارة، والحرب، والاغتراب، والأسئلة الثقيلة التي تضعها الحياة في طريقه دون استئذان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين كتب همنغواي هذه القصص في عشرينيات القرن الماضي، لم يكن يكتب عن الحرب العالمية الأولى بوصفها حدثًا عسكريًا فحسب، بل بوصفها زلزالًا أصاب الداخل الإنساني. كان يلتقط ما يحدث بعد انطفاء صوت المدافع، حين يعود الجندي إلى بيته فلا يجد نفسه، أو حين تنجو الأجساد بينما تبقى الأرواح عالقة في مكان لا يعرفه أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في قصة الميناء، لا يبدو المشهد مجرد انسحاب عسكري أو هزيمة طرف أمام آخر، بل صورة كثيفة للفوضى التي تصيب البشر عندما تتحول السياسة إلى معركة يدفع ثمنها الناس العاديون. القوارب، الوجوه المرهقة، الانتظار، والخوف… كلها تفاصيل تقول شيئًا مهمًا عن عالمنا اليوم؛ إذ ما زال الإنسان في كثير من الأماكن يهرب من الحرب نفسها وإن تغيرت الأسماء والخرائط. وكأن الرواية تهمس لنا بأن التقدم التقني لا يعني دائمًا تقدمًا أخلاقيًا، وأن الإنسانية قد تخسر كثيرًا حين يصبح الإنسان رقمًا في نشرة أخبار أو ملف إغاثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قصة «المخيم الهندي» لا يذهب همنغواي نحو البطولة الرومانسية، بل يدفعنا لمواجهة الحياة في صورتها الخام. الألم، الولادة، الموت، الخوف، والمسؤولية تتداخل في لحظة واحدة، لتضع الإنسان أمام حقيقة قاسية مفادها أن النضج لا يأتي من العمر، بل من التجارب التي تُجبرنا على رؤية الحياة كما هي، لا كما نتمنى أن تكون. هنا نتذكر واقعنا حين يواجه الأطباء، والمعلمون، والعاملون في الميدان الإنساني مواقف تُغيّرهم من الداخل، وتعلّمهم أن بعض المهن لا تُمارَس بالعلم وحده، بل بقدرة الإنسان على احتمال هشاشة الآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما «وطن جندي»، فتبدو أقرب إلى قصة كثيرين في عصرنا، حتى وإن لم يحملوا بندقية يومًا. كم من إنسان عاد إلى مكان ظنّه وطنًا فاكتشف أنه لم يعد يعرفه؟ كم من موظف، أو خريج جامعي، أو صاحب حلم، شعر بأنه غريب في بيئة لم تعد ترى جهده أو تفهم لغته؟ الجندي العائد من الحرب وهو عاجز عن التأقلم لا يختلف كثيرًا عن شابٍ يعود من سنوات دراسة أو خبرة طويلة ليصطدم بسوق عمل لا يرحب بالأفكار الجديدة، أو بثقافة تُكافئ التكرار أكثر مما تكافئ الإبداع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن عبقرية همنغواي. فهو لا يشرح كثيرًا، ولا يصرخ بالحكمة، لكنه يترك القارئ يلتقط المعنى بنفسه. شخصياته تبدو عادية، لكنها تحمل داخلها أسئلة وجودية كبيرة. ما معنى أن نخسر؟ كيف نستمر بعد الانكسار؟ هل يستطيع الإنسان أن يبدأ من جديد؟ وهل يكفي البقاء على قيد الحياة لنقول إننا نجونا فعلًا؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه المجموعة أن الأزمات، مهما كانت قاسية، ليست نهاية الإنسان، بل أحيانًا بدايته الحقيقية. فالحرب قد تسرق الأمان، والخسارة قد تهز الثقة، والاغتراب قد يجعل الطريق أكثر قسوة، لكن التجربة نفسها قد تمنحنا عينًا أكثر حكمة، وقلبًا أكثر اتساعًا، وعقلًا أكثر قدرة على رؤية ما وراء الظاهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في بيئات العمل، وفي الجامعات، وفي الحياة اليومية، نلتقي كل يوم بأشخاص يخوضون حروبًا صامتة لا نراها. موظف يبتسم وهو يحمل قلقًا ثقيلًا، طالب يقاوم الإحباط بصمت، طبيب يترك غرفة العمليات وقد خسر مريضًا، أو أب يحاول أن يبدو قويًا بينما تنهكه المسؤوليات. وربما لهذا تظل الأعمال الأدبية العميقة مهمة؛ لأنها تذكّرنا بأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى النصيحة، بل إلى الفهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الرواية العظيمة لا تمنحنا إجابات جاهزة، بل تجعلنا أكثر قدرة على طرح الأسئلة الصحيحة. و«في زمننا» تفعل ذلك بامتياز، إذ تدفعنا إلى إعادة التفكير في معنى الوطن، والنجاح، والانتماء، والصمود، بل وفي معنى الإنسانية نفسها حين تتعرض للاختبار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، ربما لا تُقاس عظمة الإنسان بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بقدرته على أن يخرج من الهزائم أكثر وعيًا، ومن الألم أكثر رحمة، ومن الفوضى أكثر إيمانًا بقيمة البناء. فالأرواح الراقية ليست تلك التي لم تعرف العثرات، بل تلك التي جعلت من كل انكسار درسًا، ومن كل غربة نافذةً نحو أفق أرحب، لأن الإنسان المبدع لا يهرب من عتمة الطريق، بل يتعلّم كيف يحمل داخله ما يكفي من نور ليواصل المسير.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس والعشرين من أيار، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز ليستذكروا يوماً خالداً من أيام الوطن، يوم الاستقلال، اليوم الذي ارتفعت فيه راية الأردن خفاقةً بالعزة والكرامة، معلنةً ميلاد دولة قامت على المبادئ والقيم والثوابت العربية الأصيلة. إنه يوم لا يمثل مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن صنع المجد بإرادة شعبه، وحكمة قيادته، وإيمان أبنائه بأن الأردن سيبقى دائماً أرض الرسالة والوفاء والانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان الأردن نموذجاً للدولة التي واجهت التحديات بالعزم والثبات، فلم تنكسر أمام الأزمات، ولم تتراجع أمام العواصف التي عصفت بالمنطقة. وبرغم الحروب والأزمات التي شهدها الإقليم، استطاع الأردن أن يحوّل التحديات إلى فرص، وأن يبقى واحة أمن واستقرار، وصوتاً عربياً حكيماً يدعو للحق والعدل والسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويفخر الأردنيون بقيادتهم الهاشمية التي حملت أمانة الدفاع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. فقد بقي الأردن ثابتاً على موقفه التاريخي تجاه أهلنا في فلسطين، مدافعاً عن حقوقهم، وحاملاً لواء الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، تلك الوصاية التي حافظ عليها الهاشميون عبر العقود بكل إخلاص وشرف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن الاستقلال، نستحضر بكل فخر سيرة الهاشميين الذين صنعوا تاريخ الأردن الحديث. فمن رحم الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي انطلقت رسالة التحرر والوحدة والكرامة العربية، وجاء الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين ليضع اللبنات الأولى للدولة الأردنية الحديثة، مؤسساً وطناً قائماً على العدالة والهوية العربية والانتماء للأمة. ومن مدينة معان، حيث كان بيت الملك المؤسس شاهداً على مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، بدأت رحلة بناء الدولة الأردنية التي أصبحت نموذجاً في الثبات والاعتدال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم جاء الملك طلال بن عبدالله، الذي رسّخ نهج الدولة الدستورية وأهدى الأردنيين دستوراً يُعد من أكثر الدساتير تقدماً، فكان الدستور الأردني عنواناً للعدالة وسيادة القانون وحفظ الحقوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الملك الحسين بن طلال، الملك الباني، فقد قاد الأردن لعقود بحكمة وشجاعة، وبنى الإنسان والمؤسسات، ووضع الأردن على طريق التنمية والتحديث، حتى أصبح رمزاً وطنياً وقومياً خالداً في وجدان الأردنيين والعرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واليوم يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مسيرة البناء والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مدافعاً عن مصالح الوطن وقضايا الأمة، ومؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يكتمل الحديث عن الاستقلال دون التوقف بإجلال أمام قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين كانوا وما زالوا الدرع الحامي للوطن، والسياج المنيع لأمنه واستقراره. فقد سطر نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن تراب الوطن وكرامة الأمة، وظلوا مثالاً في الانضباط والشرف والوفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستقلال لم يكن مسؤولية جهة واحدة، بل هو ثمرة جهود جميع أبناء الوطن ومؤسساته. فالعامل الذي يكدّ في مصنعه، والمعلم الذي يبني العقول، والطبيب الذي يحفظ الأرواح، والمهندس الذي يعمّر الوطن، والمحامي الذي يدافع عن العدالة، والإعلامي الذي ينقل الحقيقة، والفنان والرياضي والعالم والباحث، جميعهم شركاء في حماية الاستقلال وتعزيز منجزاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما كان للنقابات المهنية، والمؤسسات الوطنية، والقطاعين العام والخاص، دور كبير في نهضة الأردن وتعزيز صموده في وجه التحديات. فكل أردني مخلص هو جندي في ميدان الوطن، يسهم بعمله وجهده في حماية الاستقلال وصون منجزاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال، تتجدد في القلوب معاني الانتماء والوفاء للأردن، ويؤكد الأردنيون أنهم سيبقون أوفياء لتراب هذا الوطن، متمسكين بوحدتهم، مؤمنين برسالتهم، سائرين نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقلال والكرامة.</div>
<div>[2:14 م، 2026/5/22] Basil Okour: آراء</div>
<div>[2:14 م، 2026/5/22] محمد موسي: https://www.ajnet.me/politics/2026/5/22/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89</div>
<div>[2:15 م، 2026/5/22] Basil Okour: حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا</div>
<div>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</div>
<div><br />
	</div>
<div>قراءة في روح رواية «في زمننا» لإرنست همنغواي</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست بعض الكتب مجرد أوراق تُقرأ ثم تُطوى، بل مرايا نطلّ منها على هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال التي تتسلل إلى القارئ بهدوء، ثم تترك في داخله أسئلةً لا تغادر بسهولة، تأتي مجموعة في زمننا للأديب إرنست همنغواي، تلك المجموعة التي لا تعتمد على الضجيج السردي أو المبالغات العاطفية، بل تمضي في رسم الإنسان وهو يقف وحيدًا أمام الخسارة، والحرب، والاغتراب، والأسئلة الثقيلة التي تضعها الحياة في طريقه دون استئذان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين كتب همنغواي هذه القصص في عشرينيات القرن الماضي، لم يكن يكتب عن الحرب العالمية الأولى بوصفها حدثًا عسكريًا فحسب، بل بوصفها زلزالًا أصاب الداخل الإنساني. كان يلتقط ما يحدث بعد انطفاء صوت المدافع، حين يعود الجندي إلى بيته فلا يجد نفسه، أو حين تنجو الأجساد بينما تبقى الأرواح عالقة في مكان لا يعرفه أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في قصة الميناء، لا يبدو المشهد مجرد انسحاب عسكري أو هزيمة طرف أمام آخر، بل صورة كثيفة للفوضى التي تصيب البشر عندما تتحول السياسة إلى معركة يدفع ثمنها الناس العاديون. القوارب، الوجوه المرهقة، الانتظار، والخوف… كلها تفاصيل تقول شيئًا مهمًا عن عالمنا اليوم؛ إذ ما زال الإنسان في كثير من الأماكن يهرب من الحرب نفسها وإن تغيرت الأسماء والخرائط. وكأن الرواية تهمس لنا بأن التقدم التقني لا يعني دائمًا تقدمًا أخلاقيًا، وأن الإنسانية قد تخسر كثيرًا حين يصبح الإنسان رقمًا في نشرة أخبار أو ملف إغاثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قصة «المخيم الهندي» لا يذهب همنغواي نحو البطولة الرومانسية، بل يدفعنا لمواجهة الحياة في صورتها الخام. الألم، الولادة، الموت، الخوف، والمسؤولية تتداخل في لحظة واحدة، لتضع الإنسان أمام حقيقة قاسية مفادها أن النضج لا يأتي من العمر، بل من التجارب التي تُجبرنا على رؤية الحياة كما هي، لا كما نتمنى أن تكون. هنا نتذكر واقعنا حين يواجه الأطباء، والمعلمون، والعاملون في الميدان الإنساني مواقف تُغيّرهم من الداخل، وتعلّمهم أن بعض المهن لا تُمارَس بالعلم وحده، بل بقدرة الإنسان على احتمال هشاشة الآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما «وطن جندي»، فتبدو أقرب إلى قصة كثيرين في عصرنا، حتى وإن لم يحملوا بندقية يومًا. كم من إنسان عاد إلى مكان ظنّه وطنًا فاكتشف أنه لم يعد يعرفه؟ كم من موظف، أو خريج جامعي، أو صاحب حلم، شعر بأنه غريب في بيئة لم تعد ترى جهده أو تفهم لغته؟ الجندي العائد من الحرب وهو عاجز عن التأقلم لا يختلف كثيرًا عن شابٍ يعود من سنوات دراسة أو خبرة طويلة ليصطدم بسوق عمل لا يرحب بالأفكار الجديدة، أو بثقافة تُكافئ التكرار أكثر مما تكافئ الإبداع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن عبقرية همنغواي. فهو لا يشرح كثيرًا، ولا يصرخ بالحكمة، لكنه يترك القارئ يلتقط المعنى بنفسه. شخصياته تبدو عادية، لكنها تحمل داخلها أسئلة وجودية كبيرة. ما معنى أن نخسر؟ كيف نستمر بعد الانكسار؟ هل يستطيع الإنسان أن يبدأ من جديد؟ وهل يكفي البقاء على قيد الحياة لنقول إننا نجونا فعلًا؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه المجموعة أن الأزمات، مهما كانت قاسية، ليست نهاية الإنسان، بل أحيانًا بدايته الحقيقية. فالحرب قد تسرق الأمان، والخسارة قد تهز الثقة، والاغتراب قد يجعل الطريق أكثر قسوة، لكن التجربة نفسها قد تمنحنا عينًا أكثر حكمة، وقلبًا أكثر اتساعًا، وعقلًا أكثر قدرة على رؤية ما وراء الظاهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في بيئات العمل، وفي الجامعات، وفي الحياة اليومية، نلتقي كل يوم بأشخاص يخوضون حروبًا صامتة لا نراها. موظف يبتسم وهو يحمل قلقًا ثقيلًا، طالب يقاوم الإحباط بصمت، طبيب يترك غرفة العمليات وقد خسر مريضًا، أو أب يحاول أن يبدو قويًا بينما تنهكه المسؤوليات. وربما لهذا تظل الأعمال الأدبية العميقة مهمة؛ لأنها تذكّرنا بأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى النصيحة، بل إلى الفهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الرواية العظيمة لا تمنحنا إجابات جاهزة، بل تجعلنا أكثر قدرة على طرح الأسئلة الصحيحة. و«في زمننا» تفعل ذلك بامتياز، إذ تدفعنا إلى إعادة التفكير في معنى الوطن، والنجاح، والانتماء، والصمود، بل وفي معنى الإنسانية نفسها حين تتعرض للاختبار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، ربما لا تُقاس عظمة الإنسان بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بقدرته على أن يخرج من الهزائم أكثر وعيًا، ومن الألم أكثر رحمة، ومن الفوضى أكثر إيمانًا بقيمة البناء. فالأرواح الراقية ليست تلك التي لم تعرف العثرات، بل تلك التي جعلت من كل انكسار درسًا، ومن كل غربة نافذةً نحو أفق أرحب، لأن الإنسان المبدع لا يهرب من عتمة الطريق، بل يتعلّم كيف يحمل داخله ما يكفي من نور ليواصل المسير.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567345</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 14:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567345</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>قراءة في روح رواية «في زمننا» لإرنست همنغواي</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست بعض الكتب مجرد أوراق تُقرأ ثم تُطوى، بل مرايا نطلّ منها على هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال التي تتسلل إلى القارئ بهدوء، ثم تترك في داخله أسئلةً لا تغادر بسهولة، تأتي مجموعة في زمننا للأديب إرنست همنغواي، تلك المجموعة التي لا تعتمد على الضجيج السردي أو المبالغات العاطفية، بل تمضي في رسم الإنسان وهو يقف وحيدًا أمام الخسارة، والحرب، والاغتراب، والأسئلة الثقيلة التي تضعها الحياة في طريقه دون استئذان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين كتب همنغواي هذه القصص في عشرينيات القرن الماضي، لم يكن يكتب عن الحرب العالمية الأولى بوصفها حدثًا عسكريًا فحسب، بل بوصفها زلزالًا أصاب الداخل الإنساني. كان يلتقط ما يحدث بعد انطفاء صوت المدافع، حين يعود الجندي إلى بيته فلا يجد نفسه، أو حين تنجو الأجساد بينما تبقى الأرواح عالقة في مكان لا يعرفه أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في قصة الميناء، لا يبدو المشهد مجرد انسحاب عسكري أو هزيمة طرف أمام آخر، بل صورة كثيفة للفوضى التي تصيب البشر عندما تتحول السياسة إلى معركة يدفع ثمنها الناس العاديون. القوارب، الوجوه المرهقة، الانتظار، والخوف… كلها تفاصيل تقول شيئًا مهمًا عن عالمنا اليوم؛ إذ ما زال الإنسان في كثير من الأماكن يهرب من الحرب نفسها وإن تغيرت الأسماء والخرائط. وكأن الرواية تهمس لنا بأن التقدم التقني لا يعني دائمًا تقدمًا أخلاقيًا، وأن الإنسانية قد تخسر كثيرًا حين يصبح الإنسان رقمًا في نشرة أخبار أو ملف إغاثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قصة «المخيم الهندي» لا يذهب همنغواي نحو البطولة الرومانسية، بل يدفعنا لمواجهة الحياة في صورتها الخام. الألم، الولادة، الموت، الخوف، والمسؤولية تتداخل في لحظة واحدة، لتضع الإنسان أمام حقيقة قاسية مفادها أن النضج لا يأتي من العمر، بل من التجارب التي تُجبرنا على رؤية الحياة كما هي، لا كما نتمنى أن تكون. هنا نتذكر واقعنا حين يواجه الأطباء، والمعلمون، والعاملون في الميدان الإنساني مواقف تُغيّرهم من الداخل، وتعلّمهم أن بعض المهن لا تُمارَس بالعلم وحده، بل بقدرة الإنسان على احتمال هشاشة الآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما «وطن جندي»، فتبدو أقرب إلى قصة كثيرين في عصرنا، حتى وإن لم يحملوا بندقية يومًا. كم من إنسان عاد إلى مكان ظنّه وطنًا فاكتشف أنه لم يعد يعرفه؟ كم من موظف، أو خريج جامعي، أو صاحب حلم، شعر بأنه غريب في بيئة لم تعد ترى جهده أو تفهم لغته؟ الجندي العائد من الحرب وهو عاجز عن التأقلم لا يختلف كثيرًا عن شابٍ يعود من سنوات دراسة أو خبرة طويلة ليصطدم بسوق عمل لا يرحب بالأفكار الجديدة، أو بثقافة تُكافئ التكرار أكثر مما تكافئ الإبداع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن عبقرية همنغواي. فهو لا يشرح كثيرًا، ولا يصرخ بالحكمة، لكنه يترك القارئ يلتقط المعنى بنفسه. شخصياته تبدو عادية، لكنها تحمل داخلها أسئلة وجودية كبيرة. ما معنى أن نخسر؟ كيف نستمر بعد الانكسار؟ هل يستطيع الإنسان أن يبدأ من جديد؟ وهل يكفي البقاء على قيد الحياة لنقول إننا نجونا فعلًا؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه المجموعة أن الأزمات، مهما كانت قاسية، ليست نهاية الإنسان، بل أحيانًا بدايته الحقيقية. فالحرب قد تسرق الأمان، والخسارة قد تهز الثقة، والاغتراب قد يجعل الطريق أكثر قسوة، لكن التجربة نفسها قد تمنحنا عينًا أكثر حكمة، وقلبًا أكثر اتساعًا، وعقلًا أكثر قدرة على رؤية ما وراء الظاهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في بيئات العمل، وفي الجامعات، وفي الحياة اليومية، نلتقي كل يوم بأشخاص يخوضون حروبًا صامتة لا نراها. موظف يبتسم وهو يحمل قلقًا ثقيلًا، طالب يقاوم الإحباط بصمت، طبيب يترك غرفة العمليات وقد خسر مريضًا، أو أب يحاول أن يبدو قويًا بينما تنهكه المسؤوليات. وربما لهذا تظل الأعمال الأدبية العميقة مهمة؛ لأنها تذكّرنا بأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى النصيحة، بل إلى الفهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الرواية العظيمة لا تمنحنا إجابات جاهزة، بل تجعلنا أكثر قدرة على طرح الأسئلة الصحيحة. و«في زمننا» تفعل ذلك بامتياز، إذ تدفعنا إلى إعادة التفكير في معنى الوطن، والنجاح، والانتماء، والصمود، بل وفي معنى الإنسانية نفسها حين تتعرض للاختبار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، ربما لا تُقاس عظمة الإنسان بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بقدرته على أن يخرج من الهزائم أكثر وعيًا، ومن الألم أكثر رحمة، ومن الفوضى أكثر إيمانًا بقيمة البناء. فالأرواح الراقية ليست تلك التي لم تعرف العثرات، بل تلك التي جعلت من كل انكسار درسًا، ومن كل غربة نافذةً نحو أفق أرحب، لأن الإنسان المبدع لا يهرب من عتمة الطريق، بل يتعلّم كيف يحمل داخله ما يكفي من نور ليواصل المسير.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>قراءة في روح رواية «في زمننا» لإرنست همنغواي</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست بعض الكتب مجرد أوراق تُقرأ ثم تُطوى، بل مرايا نطلّ منها على هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال التي تتسلل إلى القارئ بهدوء، ثم تترك في داخله أسئلةً لا تغادر بسهولة، تأتي مجموعة في زمننا للأديب إرنست همنغواي، تلك المجموعة التي لا تعتمد على الضجيج السردي أو المبالغات العاطفية، بل تمضي في رسم الإنسان وهو يقف وحيدًا أمام الخسارة، والحرب، والاغتراب، والأسئلة الثقيلة التي تضعها الحياة في طريقه دون استئذان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين كتب همنغواي هذه القصص في عشرينيات القرن الماضي، لم يكن يكتب عن الحرب العالمية الأولى بوصفها حدثًا عسكريًا فحسب، بل بوصفها زلزالًا أصاب الداخل الإنساني. كان يلتقط ما يحدث بعد انطفاء صوت المدافع، حين يعود الجندي إلى بيته فلا يجد نفسه، أو حين تنجو الأجساد بينما تبقى الأرواح عالقة في مكان لا يعرفه أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في قصة الميناء، لا يبدو المشهد مجرد انسحاب عسكري أو هزيمة طرف أمام آخر، بل صورة كثيفة للفوضى التي تصيب البشر عندما تتحول السياسة إلى معركة يدفع ثمنها الناس العاديون. القوارب، الوجوه المرهقة، الانتظار، والخوف… كلها تفاصيل تقول شيئًا مهمًا عن عالمنا اليوم؛ إذ ما زال الإنسان في كثير من الأماكن يهرب من الحرب نفسها وإن تغيرت الأسماء والخرائط. وكأن الرواية تهمس لنا بأن التقدم التقني لا يعني دائمًا تقدمًا أخلاقيًا، وأن الإنسانية قد تخسر كثيرًا حين يصبح الإنسان رقمًا في نشرة أخبار أو ملف إغاثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قصة «المخيم الهندي» لا يذهب همنغواي نحو البطولة الرومانسية، بل يدفعنا لمواجهة الحياة في صورتها الخام. الألم، الولادة، الموت، الخوف، والمسؤولية تتداخل في لحظة واحدة، لتضع الإنسان أمام حقيقة قاسية مفادها أن النضج لا يأتي من العمر، بل من التجارب التي تُجبرنا على رؤية الحياة كما هي، لا كما نتمنى أن تكون. هنا نتذكر واقعنا حين يواجه الأطباء، والمعلمون، والعاملون في الميدان الإنساني مواقف تُغيّرهم من الداخل، وتعلّمهم أن بعض المهن لا تُمارَس بالعلم وحده، بل بقدرة الإنسان على احتمال هشاشة الآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما «وطن جندي»، فتبدو أقرب إلى قصة كثيرين في عصرنا، حتى وإن لم يحملوا بندقية يومًا. كم من إنسان عاد إلى مكان ظنّه وطنًا فاكتشف أنه لم يعد يعرفه؟ كم من موظف، أو خريج جامعي، أو صاحب حلم، شعر بأنه غريب في بيئة لم تعد ترى جهده أو تفهم لغته؟ الجندي العائد من الحرب وهو عاجز عن التأقلم لا يختلف كثيرًا عن شابٍ يعود من سنوات دراسة أو خبرة طويلة ليصطدم بسوق عمل لا يرحب بالأفكار الجديدة، أو بثقافة تُكافئ التكرار أكثر مما تكافئ الإبداع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن عبقرية همنغواي. فهو لا يشرح كثيرًا، ولا يصرخ بالحكمة، لكنه يترك القارئ يلتقط المعنى بنفسه. شخصياته تبدو عادية، لكنها تحمل داخلها أسئلة وجودية كبيرة. ما معنى أن نخسر؟ كيف نستمر بعد الانكسار؟ هل يستطيع الإنسان أن يبدأ من جديد؟ وهل يكفي البقاء على قيد الحياة لنقول إننا نجونا فعلًا؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه المجموعة أن الأزمات، مهما كانت قاسية، ليست نهاية الإنسان، بل أحيانًا بدايته الحقيقية. فالحرب قد تسرق الأمان، والخسارة قد تهز الثقة، والاغتراب قد يجعل الطريق أكثر قسوة، لكن التجربة نفسها قد تمنحنا عينًا أكثر حكمة، وقلبًا أكثر اتساعًا، وعقلًا أكثر قدرة على رؤية ما وراء الظاهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في بيئات العمل، وفي الجامعات، وفي الحياة اليومية، نلتقي كل يوم بأشخاص يخوضون حروبًا صامتة لا نراها. موظف يبتسم وهو يحمل قلقًا ثقيلًا، طالب يقاوم الإحباط بصمت، طبيب يترك غرفة العمليات وقد خسر مريضًا، أو أب يحاول أن يبدو قويًا بينما تنهكه المسؤوليات. وربما لهذا تظل الأعمال الأدبية العميقة مهمة؛ لأنها تذكّرنا بأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى النصيحة، بل إلى الفهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الرواية العظيمة لا تمنحنا إجابات جاهزة، بل تجعلنا أكثر قدرة على طرح الأسئلة الصحيحة. و«في زمننا» تفعل ذلك بامتياز، إذ تدفعنا إلى إعادة التفكير في معنى الوطن، والنجاح، والانتماء، والصمود، بل وفي معنى الإنسانية نفسها حين تتعرض للاختبار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، ربما لا تُقاس عظمة الإنسان بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بقدرته على أن يخرج من الهزائم أكثر وعيًا، ومن الألم أكثر رحمة، ومن الفوضى أكثر إيمانًا بقيمة البناء. فالأرواح الراقية ليست تلك التي لم تعرف العثرات، بل تلك التي جعلت من كل انكسار درسًا، ومن كل غربة نافذةً نحو أفق أرحب، لأن الإنسان المبدع لا يهرب من عتمة الطريق، بل يتعلّم كيف يحمل داخله ما يكفي من نور ليواصل المسير.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس</title>
		<link>https://jo24.net/article/567344</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 13:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567344</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779447142.jpeg"  alt="" />
<p>أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيقة بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس.</p>
<p>‏وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب المغرب، معربًا عن أصدق التعازي لأُسَر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779447142.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيقة بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس.</p>
<p>‏وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب المغرب، معربًا عن أصدق التعازي لأُسَر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>92 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567343</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 13:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567343</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779447057.png"  alt="" />
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب &quot;عيار 21&quot; في السوق المحلية، الجمعة، 92 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 87.60 دينارا للشراء.</p>
<p>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محالّ الصاغة 105.70دنانير و81.60 دينارا على الترتيب.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779447057.png"  alt="" />

					<p>
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب &quot;عيار 21&quot; في السوق المحلية، الجمعة، 92 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 87.60 دينارا للشراء.</p>
<p>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محالّ الصاغة 105.70دنانير و81.60 دينارا على الترتيب.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السياسة الإسرائيلية وأزمة &quot;الجيش&quot;: مهام تتضاعف وقوى بشرية تتآكل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567342</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 12:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567342</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779441248.png"  alt="" />
<div>لا تزال أزمة القوى البشرية في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي حاضرة في قلب الحراك والنقاش الإسرائيليين؛ ورغم أنها ومنذ بدء تداعيات حرب &quot;سيوف حديدية&quot; بالظهور، لم تُغادر مربع الاهتمام والقلق الشديدين، إلا أنّها وصلت، في الأيام الأخيرة، إلى ما وصفه ضباط كبار معنيون بـ &quot;نقطة الغليان&quot;، وسط تزايد الحديث عن &quot;حاجة أمنية كبيرة وملحّة&quot; و&quot;نقص حاد جداً&quot; وتزايد أعباء ومهام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأسبوعين الماضيين، رفع رئيس هيئة الأركان في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي، مجدداً، &quot;الأعلام الحمر&quot;، محذراً من أنه من دون إلغاء قانون تقصير الخدمة الإلزامية وتسوية قضية تجنيد الحريديم، لن يتمكّن الجيش من تلبية مهامه طويلة المدى، فيما أكد مسؤول عسكري رفيع، هذا الأسبوع، أن &quot;الجيش يمر بمنعطف زمني حرج للغاية، مع استنزاف غير مسبوق للوحدات النظامية والاحتياطية بسبب استمرار العمليات&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذهب مسؤول أمني آخر أبعد من ذلك، صارخاً في وجه جداول الأرقام: &quot;الاستنزاف أكبر بأضعاف مما عرفناه&quot;، مع احتمال حقيقي لحدوث انهيار (مفردة الانهيار ذكرها زمير أكثر من مرة).</div>
<div><br />
	</div>
<div>واقع الأزمة</div>
<div>بحسب بعض التقارير، التحذيرات لم تعد صرخة في وادٍ، بل تنبثق من واقع عددي قاس. فحجم الأزمة لم يعد يقاس بآلاف بل بعشرات الآلاف: نقص إجمالي يبلغ 12 ألف جندي، بينهم 7500 مقاتل في الوحدات القتالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأخطر هو تفضيل العبء على جنود الخدمة الاحتياطية (أي ما بعد التسريح من الخدمة النظامية - الدائمة أو الإلزامية)، حيث قفزت أيام الخدمة من 25 يوماً سنوياً في الماضي إلى ما بين 80 و100 يوم حالياً، بل إن معطيات أُخرى تتحدث عن قفزة بمقدار عشرة أضعاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالتوازي، انهار &quot;المثلث المقدس&quot; الذي يجمع الحاجة العملياتية والخدمتين النظامية والاحتياطية: فالمقاتل النظامي لم يعد ينزل إلى تدريبات، بل يمارس الخط العملياتي فقط دون توقف، فيما جنود الاحتياط يُستنزفون إلى حد التأثير على تماسك الكتائب القتالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأمام هذا الواقع، يدفع &quot;الجيش&quot; بثلاثة قوانين عالقة: إعادة الخدمة الإلزامية (الإجبارية) إلى سابق عهدها، أي 36 شهراً للرجال (بعد أن كانت ستنخفض قريباً إلى 30 شهراً فقط، وقبل خفضت إلى 32 شهراً)، وقانون خدمة احتياطية جديد، وقانون تجنيد جديد يشمل &quot;الحريديم&quot;. لكن المستوى السياسي، بحسب الانطباع السائد، ربط بينها لأسباب انتخابية بحتة، ما أدى إلى تجميدها جميعاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قلب الأزمة تقف قضية &quot;الحريديم&quot; بكل تعقيداتها: فرغم ارتفاع أعداد المجندين منهم تدريجياً من 1700 سنوياً (2019-2022) إلى 3000 تقديرياً في 2025، لا يتجاوز عدد المقاتلين الحقيقيين منهم 250 في كل دورة فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالمقابل، هناك 38 ألف متهرّب من الخدمة، 80% منهم من &quot;الحريديم&quot;، إضافة إلى 50 ألف مرشح للتجنيد لم يحضروا بعد إلى مكاتب التجنيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واللافت أن &quot;الجيش&quot; يؤكد أنه &quot;لا يوجد اليوم جندي حريدي لا يستطيع الخدمة&quot; (بمعنى وجود وحدات عسكرية تُراعي متطلبات الحياة الدينية في الجيش مثل لواء الحشمونائيم الحريدي)، وأن العائق الوحيد هو سياسي بامتياز، تتوارى خلفه مرجعيات دينية طالبت نواب حزب &quot;ديغل هتوراه&quot; بدعم حلّ &quot;الكنيست&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأثيرات على الجبهات وداخل &quot;الجيش&quot;</div>
<div>لم تبق هذه الأزمة محصورة داخل الثكنات، بل امتدت إلى الجبهات المشتعلة. فالحرب المتواصلة على &quot;7 جبهات&quot; – البرية: غزة، لبنان، سوريا، الضفة الغربية، وغيرها (السيبرانية)، &quot;حوّلت كل مؤشرات الجاهزية إلى أرقام حمراء&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في جنوب لبنان، ورغم محاولات إظهار وقف لإطلاق النار، لا يزال القتال مستمراً. وهذا إنما يعكس حقيقة مرّة: عدم التدريب المستمر بسبب الانشغال بالعمليات فقط يؤثر مباشرة على الكفاءة القتالية، ويزيد من الخسائر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما داخل &quot;الجيش&quot;، فتتجلى التأثيرات في انهيار منظومة التدريب بالكامل، واستحالة منح الجنود إجازات اعتيادية منذ نحو عامين، وحرمانهم من أبسط حقوق الترفيه، ناهيك عن الإنهاك المتراكم الذي يبدأ بالظهور في نسب الإشغال التي انخفضت 6% رغم ارتفاع الاحتياجات العملياتية بـ1500 وظيفة إضافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المآخذ على الحكومة الإسرائيلية</div>
<div>وفقاً لعدد من التقارير والتعليقات، فإن خلفية الأزمة هي سياسية – ائتلافية، فإذا كانت الأزمة بهذا الحجم، فإن المآخذ على حكومة الائتلاف اليميني برئاسة بنيامين نتنياهو تتلخص في إدارة فاشلة لحرب لا طائل منها، كما في التعامل مع القوى البشرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبدلاً من الفصل بين القوانين الثلاثة (تجنيد الحريديم، تمديد الخدمتين الإلزامية والاحتياطية)، أصرّت الحكومة على ربطها سياسياً (تسعى الحكومة إلى تحميل عبء سد الفجوة عبر الخدمتين الإلزامية والاحتياطية من دون المساس بالخزان الحريدي)، ما أدى إلى تعطيل الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم تكن الفجوة بين احتياجات &quot;الجيش&quot; وتعامل الحكومة بأشد وضوحاً منها اليوم، فبينما يصرخ &quot;الجيش&quot; طالباً 36 شهراً خدمة وقانون تجنيد فعالاً، تقدم الحكومة وعوداً مؤجلة وحلولاً مسكنة لا تغني عن الحاجة الفعلية الملحّة لآلاف المقاتلين الجدد، في وقت تتسع فيه الجبهات وتتوالى فيه الإصابات يوماً بعد يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مشكلة استراتيجية من الدرجة الأولى</div>
<div>معلّقون في الشأن العسكري أضافوا إلى صورة الأزمة أبعاداً زمنية واستراتيجية لم تكن واضحة أمام الجمهور بهذا الحسم من قبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين يتحدث &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي اليوم عن &quot;تحذير استراتيجي&quot; حقيقي، فإنه لا يضرب في الهواء، بل يحدد التاريخ: الأول من كانون الثاني/يناير 2027. في ذلك اليوم، سيُنهي آلاف المقاتلين خدمتهم العسكرية دفعة واحدة، ليس لأنهم يرغبون في ذلك، بل لأن الحكومة لم تقر تمديد مدة الخدمة إلى 36 شهراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين ذلك التاريخ وبين موعد دورة التجنيد المقبلة في آذار/مارس 2027، سيكون هناك فراغ ونقص غير مسبوق في قوام القوة البشرية لـ&quot;الجيش&quot;، في وقت تواجه فيه &quot;إسرائيل&quot; تحديات متعددة ومتزامنة: القتال في غزة، والضفة الغربية، والجبهة الشمالية مع حزب الله، إضافة إلى حالة التأهب المرتبطة بإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا بقي كل شيء على حاله، يحذر معلّقون، فإن الإسرائيليين قد يستيقظون ذات صباح في عام 2027 أمام نقص يبلغ 14 ألف مقاتل (النقص الآن هو 7 آلاف مقاتل)، وبرأي معلّقين بأن مَن أوصل &quot;إسرائيل&quot; إلى هذا الوضع، هو الحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمرّ &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي اليوم بمراحل انهيار في القوى البشرية، والجمهور غير واعٍ بما يكفي، ووسائل الإعلام لا تمنح المشكلة تغطيتها الكافية، رغم أنها مشكلة استراتيجية من الدرجة الأولى. وعندما يُدار &quot;جيش&quot; بنقص يصل إلى نحو 7 آلاف مقاتل ومثلهم من جنود الدعم والإدارة، ولا تستطيع كتائب الاحتياط تحمل مئات الأيام من الخدمة في فترة قصيرة، فإن الجنود ينتقلون من مهمة إلى أخرى من دون تدريب كاف.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779441248.png"  alt="" />

					<p>
<div>لا تزال أزمة القوى البشرية في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي حاضرة في قلب الحراك والنقاش الإسرائيليين؛ ورغم أنها ومنذ بدء تداعيات حرب &quot;سيوف حديدية&quot; بالظهور، لم تُغادر مربع الاهتمام والقلق الشديدين، إلا أنّها وصلت، في الأيام الأخيرة، إلى ما وصفه ضباط كبار معنيون بـ &quot;نقطة الغليان&quot;، وسط تزايد الحديث عن &quot;حاجة أمنية كبيرة وملحّة&quot; و&quot;نقص حاد جداً&quot; وتزايد أعباء ومهام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأسبوعين الماضيين، رفع رئيس هيئة الأركان في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي، مجدداً، &quot;الأعلام الحمر&quot;، محذراً من أنه من دون إلغاء قانون تقصير الخدمة الإلزامية وتسوية قضية تجنيد الحريديم، لن يتمكّن الجيش من تلبية مهامه طويلة المدى، فيما أكد مسؤول عسكري رفيع، هذا الأسبوع، أن &quot;الجيش يمر بمنعطف زمني حرج للغاية، مع استنزاف غير مسبوق للوحدات النظامية والاحتياطية بسبب استمرار العمليات&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذهب مسؤول أمني آخر أبعد من ذلك، صارخاً في وجه جداول الأرقام: &quot;الاستنزاف أكبر بأضعاف مما عرفناه&quot;، مع احتمال حقيقي لحدوث انهيار (مفردة الانهيار ذكرها زمير أكثر من مرة).</div>
<div><br />
	</div>
<div>واقع الأزمة</div>
<div>بحسب بعض التقارير، التحذيرات لم تعد صرخة في وادٍ، بل تنبثق من واقع عددي قاس. فحجم الأزمة لم يعد يقاس بآلاف بل بعشرات الآلاف: نقص إجمالي يبلغ 12 ألف جندي، بينهم 7500 مقاتل في الوحدات القتالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأخطر هو تفضيل العبء على جنود الخدمة الاحتياطية (أي ما بعد التسريح من الخدمة النظامية - الدائمة أو الإلزامية)، حيث قفزت أيام الخدمة من 25 يوماً سنوياً في الماضي إلى ما بين 80 و100 يوم حالياً، بل إن معطيات أُخرى تتحدث عن قفزة بمقدار عشرة أضعاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالتوازي، انهار &quot;المثلث المقدس&quot; الذي يجمع الحاجة العملياتية والخدمتين النظامية والاحتياطية: فالمقاتل النظامي لم يعد ينزل إلى تدريبات، بل يمارس الخط العملياتي فقط دون توقف، فيما جنود الاحتياط يُستنزفون إلى حد التأثير على تماسك الكتائب القتالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأمام هذا الواقع، يدفع &quot;الجيش&quot; بثلاثة قوانين عالقة: إعادة الخدمة الإلزامية (الإجبارية) إلى سابق عهدها، أي 36 شهراً للرجال (بعد أن كانت ستنخفض قريباً إلى 30 شهراً فقط، وقبل خفضت إلى 32 شهراً)، وقانون خدمة احتياطية جديد، وقانون تجنيد جديد يشمل &quot;الحريديم&quot;. لكن المستوى السياسي، بحسب الانطباع السائد، ربط بينها لأسباب انتخابية بحتة، ما أدى إلى تجميدها جميعاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قلب الأزمة تقف قضية &quot;الحريديم&quot; بكل تعقيداتها: فرغم ارتفاع أعداد المجندين منهم تدريجياً من 1700 سنوياً (2019-2022) إلى 3000 تقديرياً في 2025، لا يتجاوز عدد المقاتلين الحقيقيين منهم 250 في كل دورة فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالمقابل، هناك 38 ألف متهرّب من الخدمة، 80% منهم من &quot;الحريديم&quot;، إضافة إلى 50 ألف مرشح للتجنيد لم يحضروا بعد إلى مكاتب التجنيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واللافت أن &quot;الجيش&quot; يؤكد أنه &quot;لا يوجد اليوم جندي حريدي لا يستطيع الخدمة&quot; (بمعنى وجود وحدات عسكرية تُراعي متطلبات الحياة الدينية في الجيش مثل لواء الحشمونائيم الحريدي)، وأن العائق الوحيد هو سياسي بامتياز، تتوارى خلفه مرجعيات دينية طالبت نواب حزب &quot;ديغل هتوراه&quot; بدعم حلّ &quot;الكنيست&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأثيرات على الجبهات وداخل &quot;الجيش&quot;</div>
<div>لم تبق هذه الأزمة محصورة داخل الثكنات، بل امتدت إلى الجبهات المشتعلة. فالحرب المتواصلة على &quot;7 جبهات&quot; – البرية: غزة، لبنان، سوريا، الضفة الغربية، وغيرها (السيبرانية)، &quot;حوّلت كل مؤشرات الجاهزية إلى أرقام حمراء&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في جنوب لبنان، ورغم محاولات إظهار وقف لإطلاق النار، لا يزال القتال مستمراً. وهذا إنما يعكس حقيقة مرّة: عدم التدريب المستمر بسبب الانشغال بالعمليات فقط يؤثر مباشرة على الكفاءة القتالية، ويزيد من الخسائر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما داخل &quot;الجيش&quot;، فتتجلى التأثيرات في انهيار منظومة التدريب بالكامل، واستحالة منح الجنود إجازات اعتيادية منذ نحو عامين، وحرمانهم من أبسط حقوق الترفيه، ناهيك عن الإنهاك المتراكم الذي يبدأ بالظهور في نسب الإشغال التي انخفضت 6% رغم ارتفاع الاحتياجات العملياتية بـ1500 وظيفة إضافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المآخذ على الحكومة الإسرائيلية</div>
<div>وفقاً لعدد من التقارير والتعليقات، فإن خلفية الأزمة هي سياسية – ائتلافية، فإذا كانت الأزمة بهذا الحجم، فإن المآخذ على حكومة الائتلاف اليميني برئاسة بنيامين نتنياهو تتلخص في إدارة فاشلة لحرب لا طائل منها، كما في التعامل مع القوى البشرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبدلاً من الفصل بين القوانين الثلاثة (تجنيد الحريديم، تمديد الخدمتين الإلزامية والاحتياطية)، أصرّت الحكومة على ربطها سياسياً (تسعى الحكومة إلى تحميل عبء سد الفجوة عبر الخدمتين الإلزامية والاحتياطية من دون المساس بالخزان الحريدي)، ما أدى إلى تعطيل الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم تكن الفجوة بين احتياجات &quot;الجيش&quot; وتعامل الحكومة بأشد وضوحاً منها اليوم، فبينما يصرخ &quot;الجيش&quot; طالباً 36 شهراً خدمة وقانون تجنيد فعالاً، تقدم الحكومة وعوداً مؤجلة وحلولاً مسكنة لا تغني عن الحاجة الفعلية الملحّة لآلاف المقاتلين الجدد، في وقت تتسع فيه الجبهات وتتوالى فيه الإصابات يوماً بعد يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مشكلة استراتيجية من الدرجة الأولى</div>
<div>معلّقون في الشأن العسكري أضافوا إلى صورة الأزمة أبعاداً زمنية واستراتيجية لم تكن واضحة أمام الجمهور بهذا الحسم من قبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين يتحدث &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي اليوم عن &quot;تحذير استراتيجي&quot; حقيقي، فإنه لا يضرب في الهواء، بل يحدد التاريخ: الأول من كانون الثاني/يناير 2027. في ذلك اليوم، سيُنهي آلاف المقاتلين خدمتهم العسكرية دفعة واحدة، ليس لأنهم يرغبون في ذلك، بل لأن الحكومة لم تقر تمديد مدة الخدمة إلى 36 شهراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين ذلك التاريخ وبين موعد دورة التجنيد المقبلة في آذار/مارس 2027، سيكون هناك فراغ ونقص غير مسبوق في قوام القوة البشرية لـ&quot;الجيش&quot;، في وقت تواجه فيه &quot;إسرائيل&quot; تحديات متعددة ومتزامنة: القتال في غزة، والضفة الغربية، والجبهة الشمالية مع حزب الله، إضافة إلى حالة التأهب المرتبطة بإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا بقي كل شيء على حاله، يحذر معلّقون، فإن الإسرائيليين قد يستيقظون ذات صباح في عام 2027 أمام نقص يبلغ 14 ألف مقاتل (النقص الآن هو 7 آلاف مقاتل)، وبرأي معلّقين بأن مَن أوصل &quot;إسرائيل&quot; إلى هذا الوضع، هو الحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمرّ &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي اليوم بمراحل انهيار في القوى البشرية، والجمهور غير واعٍ بما يكفي، ووسائل الإعلام لا تمنح المشكلة تغطيتها الكافية، رغم أنها مشكلة استراتيجية من الدرجة الأولى. وعندما يُدار &quot;جيش&quot; بنقص يصل إلى نحو 7 آلاف مقاتل ومثلهم من جنود الدعم والإدارة، ولا تستطيع كتائب الاحتياط تحمل مئات الأيام من الخدمة في فترة قصيرة، فإن الجنود ينتقلون من مهمة إلى أخرى من دون تدريب كاف.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأميرالحسين يعانق شهداء مؤتة في فوجه (34)</title>
		<link>https://jo24.net/article/567341</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 11:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567341</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-08/images/8_news_1778235207.jpeg"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;أطل علينا الأميرالشاب ولي العهد يوم الثلاثاء
الماضي بإطلالة بهية ملؤها الرجولة والشموخ والكفاءة والعلم والنشاط والإقدام بلباس
عسكري كان عنوانا للشرف والجندية والفخر.خرج علينا الأميرالحسين بلباسه العسكري شامخا
معتز بالجيش العربي الأردني وأبنائه الأشداء وبالهاشميين أجداده الأطهارأصحاب
الإرث الطويل والعريق دينيا وتاريخيا.كان اعتزازالأميرالحسين في هذا اليوم بهذا
الجيش جلياً بتخريج هذه الثلة من أشاوس أبناء الأردن ورجاله الأوفياء،لما قدمه هذا الجيش لبلاده ولأبناء جلدته ما لم
يقدمه أحد دفاعا عن العرب دون منّه على أحد،بل بإعتباره واجبا يمليه عليه التاريخ
والشرف الاخلاقي والعروبي منذ أعلانهم الثورة العربية الكبرى دفاعا عن العرب
وكرامتهم واستقلالهم.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذا الطلة الهاشمية البهية
للأمير الحسين بن عبدالله الثاني أعادتنا للماضي وللتاريخ عندما كان الملك الحسين
بن طلال رحمه الله يقوم بتخريج طلبة جامعة مؤتة،حيث رجال الجيش الذي دافعون عن
الحمى الأردني الأصيل،وقد تخرجوا وحملوا لواء العلم وشرف العسكرية حيث الكفاءة
والعلم العسكري والقيم.هذه مؤتة التاريخ والجغرافيا قدمت وما زالت تقدم في عهد الهاشميين
الأخيار.وهذه مؤتة اليوم تزدان برعاية ملكية هاشمية يقودها أميرشاب نهل من العلم
والسياسة والقيم وشرف العسكرية الكثييرالكثيير،حتى أصبح يَعرف من التفاصيل الشيء
الكثير،فإذا به يسأل عن كل صغيرة وكبيرة تهم الجيش والجندية،وأن دل على شي فأنما
يدل على قدرات إدارية عظيمة فذة جداً،وفهم عميق لكل نواحي وتفاصيل الإدارة
العسكرية وتحدياتها ودقائقها،وهذا ليس غريبا،فقد كان جده الحسين بن طلال كذلك
وأبيه عبدالله الثاني أطال الله في عمره أيضا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تعد جامعة
مؤتة الجناح العسكري خزانا للوفاء والاخلاص،للرجال الأشاوس،فهي خزانا للجندية
وحماة النظام.هذه المؤسسة التي ترفدالجيش بالقادة والضباط وحملة العرش.وتعد مؤتة مصدر
فخرواعتزازللهاشميين،ولكل أردني يقيم على هذه البقعة المباركة،أرض الحضارة
والتاريخ والشرف.أن مؤتة كمكان وبقعة جغرافية تحمل رمزية دينية وتاريخية،وتحمل
رمزية الدين الإسلامي والفتوحات والشهادة والبطولة التي نعتزبها بها كأردنيين،ويعتزبها
بها الهاشميون أيضا كأسرة عريقة صاحبة رسالة عبر التاريخ،لذلك نراهم يولونها أهمية
خاصة لمعانيها ودلالاتها الشرعية والعسكرية والاستراتيجية.فقد أستشهد في هذه
البقعة واحد من أنبل الهاشميين ابن عم رسول الله جعفربن أبي طالب،وفيها تحدى
المسلمون الروم دفاعا عن الكرامة وأثبتوا وجودهم في التاريخ في ظل ظروف إقليمية
ودولية صعبة. فكان الأردن بذلك بوابة للفتح الإسلامي،وهذا يؤكد أهميتها منذ فجرالإسلام،فالأردن
ليست دولة طارئة كما يّروج الخبثاء والمندسون والطارئون على التاريخ والقيم والعروبة،بل
هي أصل من أصول التاريخ وامتداده. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تأسست
جامعة مؤتة في عهد الحسين الباني رحمه الله عام 1981م بإرادته الملكية السامية بفضله
واهتمامه ومن حوله رؤساء الأركان في تلك الفترة،والأوفياء للأردن وتاريخه.وخرّجت
كواكب كثيرة من فرسان وضباط الأردن الذين ساهموا في حماية الأردن وعرشه
ومليكه،وذادواعن حدوده،فكان منهم القادة وكان منهم الشهداء.وها هي اليوم
تتجددالمسيرة بتخريج الفوج الرابع والثلاثين من فوج مؤتة،لتعاد كتابة التاريخ
الأردني من جديد على يد شبل هاشمي آثرعلى نفسه تحمل المهام الجسام بالمشاركة في
تفاصيل الدولة ومؤسساتها وتطويرها ورعايتها جميعها،وخاصة العسكرية منها.كيف لا وهو
ولي العهد الذي أقسم على نفسه وأمام الجميع على حمل الرسالة الهاشمية والانتماء والاخلاص
للأردن وشعبه الوفي الذي أحبه.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>عاش الجيش وعاشت مؤتة
مصدرفخر الجميع التي أزدانت بأميرهاشمي أحب الجندية والجيش منذ طفولته كأسلافه
الهواشم،فاستحق كل هذا الحب والولاء. فكان لمؤتة اليوم طعم آخرتشتم منه رائحة
المجد والبطولة والشهادة وكتابة تاريخ جديد للأردن ومؤتة على يد شبل هاشمي نذرنفسه
لخدمة الأردن وتطويره.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>*أكاديمي في جامعة
البلقاء التطبيقية </p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-08/images/8_news_1778235207.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;أطل علينا الأميرالشاب ولي العهد يوم الثلاثاء
الماضي بإطلالة بهية ملؤها الرجولة والشموخ والكفاءة والعلم والنشاط والإقدام بلباس
عسكري كان عنوانا للشرف والجندية والفخر.خرج علينا الأميرالحسين بلباسه العسكري شامخا
معتز بالجيش العربي الأردني وأبنائه الأشداء وبالهاشميين أجداده الأطهارأصحاب
الإرث الطويل والعريق دينيا وتاريخيا.كان اعتزازالأميرالحسين في هذا اليوم بهذا
الجيش جلياً بتخريج هذه الثلة من أشاوس أبناء الأردن ورجاله الأوفياء،لما قدمه هذا الجيش لبلاده ولأبناء جلدته ما لم
يقدمه أحد دفاعا عن العرب دون منّه على أحد،بل بإعتباره واجبا يمليه عليه التاريخ
والشرف الاخلاقي والعروبي منذ أعلانهم الثورة العربية الكبرى دفاعا عن العرب
وكرامتهم واستقلالهم.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذا الطلة الهاشمية البهية
للأمير الحسين بن عبدالله الثاني أعادتنا للماضي وللتاريخ عندما كان الملك الحسين
بن طلال رحمه الله يقوم بتخريج طلبة جامعة مؤتة،حيث رجال الجيش الذي دافعون عن
الحمى الأردني الأصيل،وقد تخرجوا وحملوا لواء العلم وشرف العسكرية حيث الكفاءة
والعلم العسكري والقيم.هذه مؤتة التاريخ والجغرافيا قدمت وما زالت تقدم في عهد الهاشميين
الأخيار.وهذه مؤتة اليوم تزدان برعاية ملكية هاشمية يقودها أميرشاب نهل من العلم
والسياسة والقيم وشرف العسكرية الكثييرالكثيير،حتى أصبح يَعرف من التفاصيل الشيء
الكثير،فإذا به يسأل عن كل صغيرة وكبيرة تهم الجيش والجندية،وأن دل على شي فأنما
يدل على قدرات إدارية عظيمة فذة جداً،وفهم عميق لكل نواحي وتفاصيل الإدارة
العسكرية وتحدياتها ودقائقها،وهذا ليس غريبا،فقد كان جده الحسين بن طلال كذلك
وأبيه عبدالله الثاني أطال الله في عمره أيضا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تعد جامعة
مؤتة الجناح العسكري خزانا للوفاء والاخلاص،للرجال الأشاوس،فهي خزانا للجندية
وحماة النظام.هذه المؤسسة التي ترفدالجيش بالقادة والضباط وحملة العرش.وتعد مؤتة مصدر
فخرواعتزازللهاشميين،ولكل أردني يقيم على هذه البقعة المباركة،أرض الحضارة
والتاريخ والشرف.أن مؤتة كمكان وبقعة جغرافية تحمل رمزية دينية وتاريخية،وتحمل
رمزية الدين الإسلامي والفتوحات والشهادة والبطولة التي نعتزبها بها كأردنيين،ويعتزبها
بها الهاشميون أيضا كأسرة عريقة صاحبة رسالة عبر التاريخ،لذلك نراهم يولونها أهمية
خاصة لمعانيها ودلالاتها الشرعية والعسكرية والاستراتيجية.فقد أستشهد في هذه
البقعة واحد من أنبل الهاشميين ابن عم رسول الله جعفربن أبي طالب،وفيها تحدى
المسلمون الروم دفاعا عن الكرامة وأثبتوا وجودهم في التاريخ في ظل ظروف إقليمية
ودولية صعبة. فكان الأردن بذلك بوابة للفتح الإسلامي،وهذا يؤكد أهميتها منذ فجرالإسلام،فالأردن
ليست دولة طارئة كما يّروج الخبثاء والمندسون والطارئون على التاريخ والقيم والعروبة،بل
هي أصل من أصول التاريخ وامتداده. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تأسست
جامعة مؤتة في عهد الحسين الباني رحمه الله عام 1981م بإرادته الملكية السامية بفضله
واهتمامه ومن حوله رؤساء الأركان في تلك الفترة،والأوفياء للأردن وتاريخه.وخرّجت
كواكب كثيرة من فرسان وضباط الأردن الذين ساهموا في حماية الأردن وعرشه
ومليكه،وذادواعن حدوده،فكان منهم القادة وكان منهم الشهداء.وها هي اليوم
تتجددالمسيرة بتخريج الفوج الرابع والثلاثين من فوج مؤتة،لتعاد كتابة التاريخ
الأردني من جديد على يد شبل هاشمي آثرعلى نفسه تحمل المهام الجسام بالمشاركة في
تفاصيل الدولة ومؤسساتها وتطويرها ورعايتها جميعها،وخاصة العسكرية منها.كيف لا وهو
ولي العهد الذي أقسم على نفسه وأمام الجميع على حمل الرسالة الهاشمية والانتماء والاخلاص
للأردن وشعبه الوفي الذي أحبه.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>عاش الجيش وعاشت مؤتة
مصدرفخر الجميع التي أزدانت بأميرهاشمي أحب الجندية والجيش منذ طفولته كأسلافه
الهواشم،فاستحق كل هذا الحب والولاء. فكان لمؤتة اليوم طعم آخرتشتم منه رائحة
المجد والبطولة والشهادة وكتابة تاريخ جديد للأردن ومؤتة على يد شبل هاشمي نذرنفسه
لخدمة الأردن وتطويره.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>*أكاديمي في جامعة
البلقاء التطبيقية </p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط… بل أرشيف شعب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567340</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 11:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567340</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />
<div>&nbsp;لا ينبغي فهم الحملة ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروفة باسم الأونروا، على أنها مجرد خلاف حول المساعدات الإنسانية، أو المدارس، أو العيادات، أو توزيع الغذاء، أو حتى الاتهامات المتعلقة بالاختراق الأمني. فهذه القضايا مهمة بلا شك، لكنها لا تفسر العمق الكامل للصراع الدائر حول هذه الوكالة. فالسبب الأعمق هو أن الأونروا تمثل شيئًا أكثر حساسية بكثير: إنها تحفظ الذاكرة المؤسسية لقضية اللاجئين الفلسطينيين.</div>
<div>فعلى مدى عقود، لم تكن الأونروا مجرد جهة تقدم الخدمات للاجئين الفلسطينيين. لقد قامت بتسجيلهم، وتوثيق تاريخ عائلاتهم، وحفظ صفتهم كلاجئين، والاحتفاظ بسجلات تربط العائلات بأماكنها الأصلية. وهذه السجلات ليست أوراقًا إدارية عادية، بل هي جزء من البنية القانونية والتاريخية والسياسية للقضية الفلسطينية.</div>
<div>ومن هنا تأتي الأهمية البالغة للتقارير الأخيرة التي تحدثت عن إنقاذ ونقل وثائق أرشيف الأونروا من غزة والقدس الشرقية إلى عمّان. فوفقًا لتقارير دولية، نفذت الأونروا عملية حساسة لحماية كميات كبيرة من سجلات اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك بطاقات التسجيل، وملفات العائلات، وشهادات الولادة والزواج والوفاة، وغيرها من الوثائق المرتبطة بأجيال متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين. كما أشارت بعض التقارير إلى أن وثائق من غزة نُقلت عبر مصر ثم إلى الأردن، حيث تجري جهود لرقمنة ملايين الوثائق وحفظها.</div>
<div>ولا يمكن المبالغة في أهمية هذه الوثائق. ففي أي تسوية سياسية مستقبلية، ستكون قضايا العودة، واسترداد الحقوق، والتعويض بحاجة إلى أدلة. من هم اللاجئون؟ ومن أين جاءوا؟ وأي العائلات هُجّرت؟ وما هو التسلسل العائلي والوثائقي من الجيل الأول إلى الأجيال الحالية؟ من دون السجلات، تصبح الحقوق أسهل في الإنكار. أما بوجود السجلات، فإن قضية اللاجئين تبقى موثقة، وقابلة للتتبع، وحية من الناحية القانونية.</div>
<div>وهنا يمكن فهم سبب حساسية الأونروا بالنسبة لإسرائيل. فالاعتراضات الإسرائيلية المعلنة تركز كثيرًا على الاتهامات الأمنية، وعلى الادعاء بأن الأونروا قد تعرضت للاختراق من قبل حماس. وقد تم تداول هذه الاتهامات على نطاق واسع، وقامت الأونروا بإنهاء خدمات بعض الموظفين بعد التحقيق في مزاعم محددة. وفي المقابل، أكدت الأونروا والأمم المتحدة أن الاتهامات العامة الواسعة ضد الوكالة لم تكن دائمًا مدعومة بأدلة كافية.</div>
<div>لكن القضية تتجاوز البعد الأمني. فإسرائيل ترى في الأونروا وكالة تُبقي قضية اللاجئين الفلسطينيين حية عبر الأجيال. وعلى خلاف كثير من حالات اللجوء التي يتم استيعابها تدريجيًا ضمن أنظمة أخرى، بقي ملف اللاجئين الفلسطينيين معترفًا به دوليًا من خلال تفويض الأونروا، ونظام التسجيل، والمخيمات، والمدارس، والخدمات الصحية، والأرشيف التاريخي.</div>
<div>ومن وجهة نظر إسرائيل، يمثل هذا الأمر مشكلة استراتيجية. فالأونروا لا تقدم خدمات للاجئين فقط، بل تحفظ أيضًا الوضع غير المحسوم للاجئين. إنها تذكّر العالم بأن القضية الفلسطينية لم تبدأ بالحروب الأخيرة، ولا بالصراع السياسي الحالي، بل بجذور التهجير التي بدأت عام 1948 وما زالت دون حل.</div>
<div>ومن هذا المنظور، فإن إنهاء الأونروا سيحقق أكثر من تغيير إداري. فهو سيضعف أحد أهم الهياكل المؤسسية التي تُبقي ملف اللاجئين مرئيًا أمام العالم. كما سيحوّل القضية من قضية لاجئين قائمة على الحقوق إلى مشكلة إنسانية عامة. وبدلًا من التعامل مع الفلسطينيين كلاجئين أصحاب مطالب تاريخية موثقة، يمكن التعامل معهم فقط كفئات ضعيفة بحاجة إلى إغاثة أو نقل أو مساعدات اقتصادية.</div>
<div>وهذا فرق جوهري.</div>
<div>فالمساعدات الإنسانية يمكن أن تقدمها وكالة أخرى. والطرود الغذائية يمكن أن توزعها منظمة أخرى. والمدارس والعيادات يمكن، من الناحية النظرية، نقلها إلى جهة إدارية أخرى. لكن التوثيق التاريخي والقانوني للجوء لا يمكن استبداله بسهولة. فالأرشيف هو ذاكرة القضية. وهو المسار الورقي للتهجير والاقتلاع. وهو الجسر الوثائقي بين النزوح الماضي والمطالب المستقبلية.</div>
<div>ومن هنا، فإن دور الأردن في حفظ هذه السجلات ليس مسألة لوجستية بسيطة. بل هو مسؤولية تاريخية. فالأردن يستضيف عددًا كبيرًا من اللاجئين الفلسطينيين، وكان دائمًا مرتبطًا بشكل مباشر بتداعيات القضية الفلسطينية غير المحسومة. إن حماية هذه الوثائق في عمّان، ودعم حفظها ورقمنتها، يساعدان على ضمان عدم محو الحقوق الفلسطينية بفعل الحرب، أو الضغط السياسي، أو انهيار المؤسسات، أو التدمير المادي.</div>
<div>ولهذا، ينبغي ألا تخدعنا كلمة &quot;أرشيف”. فهذه ليست أوراقًا ميتة موضوعة في صناديق. إنها أدلة حية. وقد تكون مطلوبة يومًا ما في المفاوضات، أو آليات التعويض، أو لجان المطالبات، أو إجراءات لمّ الشمل، أو نقاشات الملكية، أو أي تسوية جدية تتعامل مع العدالة بدلًا من الاكتفاء بإدارة آثار الظلم.</div>
<div>وعليه، فإن الهجوم على الأونروا هو أيضًا هجوم على التوثيق. إنه صراع على الذاكرة، والهوية، والاستمرارية القانونية. فإذا اختفت سجلات اللاجئين، يصبح من الأسهل تمييع قضية اللاجئين. وإذا تم تفكيك الأونروا دون وجود آلية قانونية مكافئة تحل محلها، فقد يخسر ملايين الفلسطينيين ليس فقط الخدمات، بل أيضًا الحارس المؤسسي لوضعهم التاريخي.</div>
<div>ولا يعني ذلك أن الأونروا يجب أن تكون فوق الإصلاح. فلا توجد وكالة دولية يجب أن تُعفى من المساءلة، والشفافية، والحياد الصارم. وأي مخالفة مثبتة يجب أن تُحقق وتعالج. لكن الإصلاح شيء، والتفكيك شيء آخر. الإصلاح يصحح المؤسسة، أما التفكيك فقد يؤدي إلى محو الملف.</div>
<div>لذلك، يجب على المجتمع الدولي أن يكون حذرًا. فاستبدال الأونروا بترتيب إنساني فضفاض لن يكون تغييرًا فنيًا أو إداريًا فقط، بل سيكون عملًا سياسيًا له تبعات خطيرة. وقد يضعف قضية اللاجئين في لحظة أصبحت فيها الحرب، والتهجير، والدمار، تخلق حالة أكبر من عدم اليقين للفلسطينيين.</div>
<div>إن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن حلها بإلغاء الوكالة التي توثقها. بل يمكن حلها فقط من خلال تسوية عادلة تعترف بالتاريخ، وتحمي الحقوق، وتتعامل مع العودة، واسترداد الحقوق، والتعويض ضمن إطار قانوني جاد.</div>
<div>تبقى الأونروا مهمة ليس لأنها مؤسسة كاملة أو بلا أخطاء، بل لأن القضية التي تحملها ما زالت غير محلولة. وإلى أن تتحقق تسوية سياسية عادلة، فإن تفكيك الأونروا لن يغلق ملف اللاجئين، بل سيبدو كمحاولة لإزالة أحد أهم الشهود عليه.</div>
<div>إخلاء مسؤولية:</div>
<div>يمثل هذا المقال الآراء والتفسيرات والاجتهادات المهنية الشخصية للمهندس نبيل إبراهيم حداد. وهو مخصص للأغراض المعلوماتية والتثقيفية فقط، ولا يشكل مشورة مهنية أو قانونية أو تعاقدية.</div>
<div>وقد بذل الكاتب كل جهد ممكن لضمان الدقة؛ ومع ذلك، لا يتحمل أي مسؤولية أو تبعة من أي نوع عن أي أخطاء أو سهو أو عن استخدام المعلومات الواردة في هذا المقال أو الاعتماد عليها. ويُشجع القراء والمؤسسات على ممارسة حكمهم الخاص وتكييف المفاهيم الواردة فيه بما يتناسب مع ظروفهم الخاصة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;لا ينبغي فهم الحملة ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروفة باسم الأونروا، على أنها مجرد خلاف حول المساعدات الإنسانية، أو المدارس، أو العيادات، أو توزيع الغذاء، أو حتى الاتهامات المتعلقة بالاختراق الأمني. فهذه القضايا مهمة بلا شك، لكنها لا تفسر العمق الكامل للصراع الدائر حول هذه الوكالة. فالسبب الأعمق هو أن الأونروا تمثل شيئًا أكثر حساسية بكثير: إنها تحفظ الذاكرة المؤسسية لقضية اللاجئين الفلسطينيين.</div>
<div>فعلى مدى عقود، لم تكن الأونروا مجرد جهة تقدم الخدمات للاجئين الفلسطينيين. لقد قامت بتسجيلهم، وتوثيق تاريخ عائلاتهم، وحفظ صفتهم كلاجئين، والاحتفاظ بسجلات تربط العائلات بأماكنها الأصلية. وهذه السجلات ليست أوراقًا إدارية عادية، بل هي جزء من البنية القانونية والتاريخية والسياسية للقضية الفلسطينية.</div>
<div>ومن هنا تأتي الأهمية البالغة للتقارير الأخيرة التي تحدثت عن إنقاذ ونقل وثائق أرشيف الأونروا من غزة والقدس الشرقية إلى عمّان. فوفقًا لتقارير دولية، نفذت الأونروا عملية حساسة لحماية كميات كبيرة من سجلات اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك بطاقات التسجيل، وملفات العائلات، وشهادات الولادة والزواج والوفاة، وغيرها من الوثائق المرتبطة بأجيال متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين. كما أشارت بعض التقارير إلى أن وثائق من غزة نُقلت عبر مصر ثم إلى الأردن، حيث تجري جهود لرقمنة ملايين الوثائق وحفظها.</div>
<div>ولا يمكن المبالغة في أهمية هذه الوثائق. ففي أي تسوية سياسية مستقبلية، ستكون قضايا العودة، واسترداد الحقوق، والتعويض بحاجة إلى أدلة. من هم اللاجئون؟ ومن أين جاءوا؟ وأي العائلات هُجّرت؟ وما هو التسلسل العائلي والوثائقي من الجيل الأول إلى الأجيال الحالية؟ من دون السجلات، تصبح الحقوق أسهل في الإنكار. أما بوجود السجلات، فإن قضية اللاجئين تبقى موثقة، وقابلة للتتبع، وحية من الناحية القانونية.</div>
<div>وهنا يمكن فهم سبب حساسية الأونروا بالنسبة لإسرائيل. فالاعتراضات الإسرائيلية المعلنة تركز كثيرًا على الاتهامات الأمنية، وعلى الادعاء بأن الأونروا قد تعرضت للاختراق من قبل حماس. وقد تم تداول هذه الاتهامات على نطاق واسع، وقامت الأونروا بإنهاء خدمات بعض الموظفين بعد التحقيق في مزاعم محددة. وفي المقابل، أكدت الأونروا والأمم المتحدة أن الاتهامات العامة الواسعة ضد الوكالة لم تكن دائمًا مدعومة بأدلة كافية.</div>
<div>لكن القضية تتجاوز البعد الأمني. فإسرائيل ترى في الأونروا وكالة تُبقي قضية اللاجئين الفلسطينيين حية عبر الأجيال. وعلى خلاف كثير من حالات اللجوء التي يتم استيعابها تدريجيًا ضمن أنظمة أخرى، بقي ملف اللاجئين الفلسطينيين معترفًا به دوليًا من خلال تفويض الأونروا، ونظام التسجيل، والمخيمات، والمدارس، والخدمات الصحية، والأرشيف التاريخي.</div>
<div>ومن وجهة نظر إسرائيل، يمثل هذا الأمر مشكلة استراتيجية. فالأونروا لا تقدم خدمات للاجئين فقط، بل تحفظ أيضًا الوضع غير المحسوم للاجئين. إنها تذكّر العالم بأن القضية الفلسطينية لم تبدأ بالحروب الأخيرة، ولا بالصراع السياسي الحالي، بل بجذور التهجير التي بدأت عام 1948 وما زالت دون حل.</div>
<div>ومن هذا المنظور، فإن إنهاء الأونروا سيحقق أكثر من تغيير إداري. فهو سيضعف أحد أهم الهياكل المؤسسية التي تُبقي ملف اللاجئين مرئيًا أمام العالم. كما سيحوّل القضية من قضية لاجئين قائمة على الحقوق إلى مشكلة إنسانية عامة. وبدلًا من التعامل مع الفلسطينيين كلاجئين أصحاب مطالب تاريخية موثقة، يمكن التعامل معهم فقط كفئات ضعيفة بحاجة إلى إغاثة أو نقل أو مساعدات اقتصادية.</div>
<div>وهذا فرق جوهري.</div>
<div>فالمساعدات الإنسانية يمكن أن تقدمها وكالة أخرى. والطرود الغذائية يمكن أن توزعها منظمة أخرى. والمدارس والعيادات يمكن، من الناحية النظرية، نقلها إلى جهة إدارية أخرى. لكن التوثيق التاريخي والقانوني للجوء لا يمكن استبداله بسهولة. فالأرشيف هو ذاكرة القضية. وهو المسار الورقي للتهجير والاقتلاع. وهو الجسر الوثائقي بين النزوح الماضي والمطالب المستقبلية.</div>
<div>ومن هنا، فإن دور الأردن في حفظ هذه السجلات ليس مسألة لوجستية بسيطة. بل هو مسؤولية تاريخية. فالأردن يستضيف عددًا كبيرًا من اللاجئين الفلسطينيين، وكان دائمًا مرتبطًا بشكل مباشر بتداعيات القضية الفلسطينية غير المحسومة. إن حماية هذه الوثائق في عمّان، ودعم حفظها ورقمنتها، يساعدان على ضمان عدم محو الحقوق الفلسطينية بفعل الحرب، أو الضغط السياسي، أو انهيار المؤسسات، أو التدمير المادي.</div>
<div>ولهذا، ينبغي ألا تخدعنا كلمة &quot;أرشيف”. فهذه ليست أوراقًا ميتة موضوعة في صناديق. إنها أدلة حية. وقد تكون مطلوبة يومًا ما في المفاوضات، أو آليات التعويض، أو لجان المطالبات، أو إجراءات لمّ الشمل، أو نقاشات الملكية، أو أي تسوية جدية تتعامل مع العدالة بدلًا من الاكتفاء بإدارة آثار الظلم.</div>
<div>وعليه، فإن الهجوم على الأونروا هو أيضًا هجوم على التوثيق. إنه صراع على الذاكرة، والهوية، والاستمرارية القانونية. فإذا اختفت سجلات اللاجئين، يصبح من الأسهل تمييع قضية اللاجئين. وإذا تم تفكيك الأونروا دون وجود آلية قانونية مكافئة تحل محلها، فقد يخسر ملايين الفلسطينيين ليس فقط الخدمات، بل أيضًا الحارس المؤسسي لوضعهم التاريخي.</div>
<div>ولا يعني ذلك أن الأونروا يجب أن تكون فوق الإصلاح. فلا توجد وكالة دولية يجب أن تُعفى من المساءلة، والشفافية، والحياد الصارم. وأي مخالفة مثبتة يجب أن تُحقق وتعالج. لكن الإصلاح شيء، والتفكيك شيء آخر. الإصلاح يصحح المؤسسة، أما التفكيك فقد يؤدي إلى محو الملف.</div>
<div>لذلك، يجب على المجتمع الدولي أن يكون حذرًا. فاستبدال الأونروا بترتيب إنساني فضفاض لن يكون تغييرًا فنيًا أو إداريًا فقط، بل سيكون عملًا سياسيًا له تبعات خطيرة. وقد يضعف قضية اللاجئين في لحظة أصبحت فيها الحرب، والتهجير، والدمار، تخلق حالة أكبر من عدم اليقين للفلسطينيين.</div>
<div>إن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن حلها بإلغاء الوكالة التي توثقها. بل يمكن حلها فقط من خلال تسوية عادلة تعترف بالتاريخ، وتحمي الحقوق، وتتعامل مع العودة، واسترداد الحقوق، والتعويض ضمن إطار قانوني جاد.</div>
<div>تبقى الأونروا مهمة ليس لأنها مؤسسة كاملة أو بلا أخطاء، بل لأن القضية التي تحملها ما زالت غير محلولة. وإلى أن تتحقق تسوية سياسية عادلة، فإن تفكيك الأونروا لن يغلق ملف اللاجئين، بل سيبدو كمحاولة لإزالة أحد أهم الشهود عليه.</div>
<div>إخلاء مسؤولية:</div>
<div>يمثل هذا المقال الآراء والتفسيرات والاجتهادات المهنية الشخصية للمهندس نبيل إبراهيم حداد. وهو مخصص للأغراض المعلوماتية والتثقيفية فقط، ولا يشكل مشورة مهنية أو قانونية أو تعاقدية.</div>
<div>وقد بذل الكاتب كل جهد ممكن لضمان الدقة؛ ومع ذلك، لا يتحمل أي مسؤولية أو تبعة من أي نوع عن أي أخطاء أو سهو أو عن استخدام المعلومات الواردة في هذا المقال أو الاعتماد عليها. ويُشجع القراء والمؤسسات على ممارسة حكمهم الخاص وتكييف المفاهيم الواردة فيه بما يتناسب مع ظروفهم الخاصة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مصدر إيراني كبير : لا اتفاق مع واشنطن حتى الآن.. لكن الفجوات تقلّصت</title>
		<link>https://jo24.net/article/567339</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 10:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567339</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779436199.png"  alt="" />
<div>قال مصدر إيراني كبير لـ &quot;رويترز&quot; إن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لم يتم حتى الآن، لكن الفجوات تقلصت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن تخصيب اليورانيوم وسيطرة إيران على مضيق هرمز لا يزالان بين نقاط الخلاف الرئيسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجدير بالذكر أن الخارجية الإيرانية أكدت اليوم أنّ الأولوية الراهنة هي لوقف الحرب في الجبهات كافة، مفندةً في الوقت نفسه الأنباء المروجة حول الملف النووي.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأمس، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تبادل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي مستمر بناءً على النص الإيراني المكون من 14 بنداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح بقائي أن تركيز إيران الرئيسي ينصب على &quot;إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن الأموال المجمدة ووقف الأعمال الاستفزازية والقرصنة البحرية ضد السفن الملاحية الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779436199.png"  alt="" />

					<p>
<div>قال مصدر إيراني كبير لـ &quot;رويترز&quot; إن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لم يتم حتى الآن، لكن الفجوات تقلصت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن تخصيب اليورانيوم وسيطرة إيران على مضيق هرمز لا يزالان بين نقاط الخلاف الرئيسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجدير بالذكر أن الخارجية الإيرانية أكدت اليوم أنّ الأولوية الراهنة هي لوقف الحرب في الجبهات كافة، مفندةً في الوقت نفسه الأنباء المروجة حول الملف النووي.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأمس، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تبادل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي مستمر بناءً على النص الإيراني المكون من 14 بنداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح بقائي أن تركيز إيران الرئيسي ينصب على &quot;إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن الأموال المجمدة ووقف الأعمال الاستفزازية والقرصنة البحرية ضد السفن الملاحية الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> بين السيبر والمسيّرات: إسرائيل تزاحم فرنسا في فضائها المغاربي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567338</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567338</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779431442.png"  alt="" />
<div>كتب - زياد فرحان المجالي</div>
<div><br />
	</div>
<div>في قراءة فرنسية هادئة، لا يمكن التعامل مع خبر تفوق الشركات الإسرائيلية في مجال الأمن السيبراني، أو خبر اتجاه المغرب إلى إنتاج مئات المسيّرات الانتحارية، بوصفهما خبرين منفصلين. فالمسألة، من زاوية باريس، لا تتعلق فقط بتطور عسكري أو تقني داخل بلد مغاربي، بل بتحول أعمق في خريطة النفوذ داخل فضاء اعتادت فرنسا أن تراه قريبًا من مجالها التاريخي والثقافي والأمني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمغرب ليس دولة بعيدة في الذاكرة الفرنسية. إنه بلد حاضر في اللغة، والجالية، والاستثمارات، والتعاون الأمني، وملفات الهجرة، وصلات الجيش والاستخبارات، وشبكات الاقتصاد والثقافة. لذلك، حين تدخل إسرائيل إلى مجالات حساسة مثل السيبر والمسيّرات، لا يبدو الأمر في الصحافة الفرنسية تفصيلًا تقنيًا عابرًا، بل علامة على أن النفوذ في المغرب العربي لم يعد يُصنع فقط عبر السفارة، والجامعة، والشركة التقليدية، والعلاقة التاريخية، بل عبر الخوارزمية، والمصنع الدفاعي، ومنظومات المراقبة، والطائرات غير المأهولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إسرائيل، التي بنت صورتها العسكرية طويلًا على التفوق الجوي والاستخباراتي، تحاول اليوم أن تقدم نفسها بوصفها قوة تكنولوجية شاملة: دولة صغيرة في الجغرافيا، لكنها واسعة الحضور في السيبر، والذكاء الاصطناعي، والطائرات غير المأهولة، وأنظمة المراقبة والاتصال. لهذا لا يبدو حضور شركاتها في قوائم الأمن السيبراني الصاعدة مجرد إنجاز اقتصادي، بل جزءًا من بنية نفوذ أوسع؛ فالشركة السيبرانية هنا ليست شركة تجارية فقط، بل واجهة من واجهات الردع، وبوابة من بوابات الدبلوماسية، وأداة لترسيخ الحضور في الأسواق وبناء التحالفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هذه الزاوية يمكن فهم الحالة المغربية. فالمغرب لا يريد أن يبقى مستوردًا للسلاح فقط، بل يسعى إلى دخول دائرة التصنيع الدفاعي المحلي. وقد كتبت لوموند أن الرباط تستعد لدخول نادي محدود من الدول الأفريقية المنتجة للمسيّرات العسكرية بفضل التعاون مع إسرائيل، مشيرة إلى دور شركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية، ونقل التكنولوجيا، وتدريب المهندسين المغاربة، واحتمال إنتاج نماذج استطلاعية وربما مسيّرات انتحارية مثل SpyX.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا لا يعني أن الصناعة الدفاعية المغربية نسخة إسرائيلية خالصة، ولا أن القرار العسكري المغربي تابع لتل أبيب. فالمغرب، كما تراه باريس، دولة تعرف كيف توازن بين شراكات متعددة: فرنسا، الولايات المتحدة، إسرائيل، الصين، وتركيا. لكنه يعرف أيضًا أن زمن الاعتماد الكامل على المورد التقليدي انتهى، وأن الدولة التي لا تملك شيئًا من أدوات التصنيع الدفاعي تبقى رهينة لمن يبيعها السلاح ويحدّثه ويفتح له البرمجيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا بالضبط يظهر القلق الفرنسي غير المعلن. ففرنسا لا تخسر المغرب دفعة واحدة، ولا ينهار نفوذها بضربة واحدة، لكن المساحات التي كانت تتحرك فيها بثقة باتت تستقبل منافسين جددًا. إسرائيل لا تأتي إلى المغرب بخطاب ثقافي أو إرث لغوي، بل بمنظومات أمنية دقيقة: سيبر، مسيّرات، تدريب، مراقبة، ونقل تكنولوجيا. وهذه أدوات لا تكتفي ببيع السلاح، بل تدخل إلى بنية القرار الأمني نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك تبدو المسألة أوسع من صفقة أو مصنع. لم تعد الدولة القوية هي التي تملك أكبر عدد من الجنود فقط، بل التي تملك الشيفرة، والخوارزمية، والمسيّرة، وسلسلة التوريد، والقدرة على تحويل التكنولوجيا إلى نفوذ سياسي وأمني. إسرائيل تدرك ذلك جيدًا، ولذلك تسوّق نفسها كشريك أمني وتكنولوجي لا كمجرد بائع سلاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المغرب، فيحاول أن يلتقط اللحظة: بناء قاعدة صناعية دفاعية، تعزيز موقعه الإقليمي، وتخفيف اعتماده على الخارج. لكن السؤال الذي سيبقى حاضرًا في باريس هو: هل تقود هذه الشراكات إلى استقلال دفاعي مغربي حقيقي، أم إلى شبكة اعتماد جديدة عنوانها التكنولوجيا الإسرائيلية؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن إسرائيل تتحرك اليوم على خطين متوازيين: خط السيبر الذي يمنحها نفوذًا ناعمًا وصلبًا في آن واحد، وخط المسيّرات الذي يمدّ حضورها إلى جغرافيا كانت فرنسا تعدّها جزءًا من مجالها القريب. وبين الشيفرة والسماء، لم تعد المنافسة على المغرب تدور حول من يعرفه تاريخيًا أكثر، بل حول من يزوّده بأدوات الأمن والقرار.</div>
<div>[8:47 ص، 2026/5/22] Basil Okour: رئيسي</div>
<div>[8:48 ص، 2026/5/22] Basil Okour: توازن الخوف… أو الاستعداد للحرب بهدف منعها</div>
<div>خارج النص- حلمي الأسمر</div>
<div>ما يجري في المنطقة العربية اليوم لا يمكن قراءته بمنطق &quot;الحرب أو السلام” بالمعنى التقليدي. فالمنطقة تبدو وكأنها دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا: مرحلة الحشد الهائل دون الانفجار، والتهديد المتبادل دون الحسم، والاستعداد للحرب بهدف منع وقوعها أصلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التصريحات الأمريكية الأخيرة، خصوصًا تلك الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن &quot;إرجاء” أي هجوم واسع على إيران، لا تعني بالضرورة أن واشنطن تراجعت استراتيجيًا، كما أنها لا تثبت أن قرار الحرب قد اتُّخذ نهائيًا وتم فقط تأجيل توقيته. القراءة الأكثر واقعية تشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول إدارة معادلة شديدة الحساسية: إبقاء الضغط العسكري والنفسي في أعلى مستوياته، دون الانزلاق إلى حرب إقليمية قد تفقد السيطرة على نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشهد العسكري نفسه يعكس هذه الازدواجية. فالحشود البحرية والجوية الأمريكية، وتعزيزات الدفاع الجوي في الخليج، واستمرار تدفق الذخائر الدقيقة، كلها مؤشرات على أن خيار القوة ما يزال حاضرًا في الحسابات الأمريكية. لكن في المقابل، لا تبدو واشنطن متحمسة لخوض مواجهة مفتوحة مع إيران في بيئة إقليمية شديدة الاشتعال، خصوصًا بعد التجارب المكلفة التي عاشتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ومع إدراكها أن أي حرب واسعة اليوم قد تمتد آثارها إلى الطاقة العالمية، والممرات البحرية، والأسواق المالية، وحتى البنية الرقمية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تبدو إيران وكأنها تبني استراتيجيتها على رفع كلفة الحرب إلى الحد الأقصى. فطهران تدرك أن ميزان القوة التقليدي لا يميل لصالحها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لذلك ركزت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة ردع غير تقليدية: الصواريخ بعيدة المدى، الحلفاء الإقليميون، الحرب السيبرانية، والقدرة على تهديد الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز. الرسالة الإيرانية واضحة: أي حرب لن تبقى محصورة داخل حدود إيران، بل ستتحول إلى أزمة إقليمية ودولية واسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تحديدًا يظهر مفهوم &quot;توازن الخوف”.</div>
<div>فالطرفان لا يتجهان إلى التهدئة لأن الثقة متبادلة، بل لأن كل طرف يخشى أن يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى انفجار أكبر من قدرة الجميع على التحكم به. الولايات المتحدة تخشى أن تتحول الضربة المحدودة إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة، وإيران تخشى أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى فتح مواجهة مدمرة قد تستهدف بنيتها الاستراتيجية بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما مستعمرة الكيان الصهيوني في فلسطين، فتقف في قلب هذه المعادلة المعقدة. فالحرب الطويلة والمتعددة الجبهات بدأت تفرض تحديات غير مسبوقة على العقيدة الأمنية الصهيونية التي قامت تاريخيًا على الحسم السريع ونقل المعركة إلى أرض الخصم. ومع استمرار الضغوط من غزة ولبنان والبحر الأحمر، تتزايد الأسئلة داخل كيان العدو حول قدرة المؤسسة العسكرية على تحمل حرب استنزاف ممتدة زمنيًا ومفتوحة جغرافيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا، فإن أخطر ما تعيشه المنطقة اليوم ليس الحرب نفسها، بل المنطقة الرمادية التي تسبقها. منطقة تختلط فيها المناورات العسكرية بالحرب النفسية، والرسائل السياسية بالاستعدادات الميدانية، والتأجيلات التكتيكية بالاحتمالات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربما لا يريد أحد حربًا شاملة فعلًا، لكن الجميع يستعد لها وكأنها ممكنة في أي لحظة.</div>
<div>وهذه هي المفارقة التي تحكم المشهد كله:</div>
<div>الاستعداد للحرب أصبح هو الوسيلة الأساسية لمنعها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779431442.png"  alt="" />

					<p>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي</div>
<div><br />
	</div>
<div>في قراءة فرنسية هادئة، لا يمكن التعامل مع خبر تفوق الشركات الإسرائيلية في مجال الأمن السيبراني، أو خبر اتجاه المغرب إلى إنتاج مئات المسيّرات الانتحارية، بوصفهما خبرين منفصلين. فالمسألة، من زاوية باريس، لا تتعلق فقط بتطور عسكري أو تقني داخل بلد مغاربي، بل بتحول أعمق في خريطة النفوذ داخل فضاء اعتادت فرنسا أن تراه قريبًا من مجالها التاريخي والثقافي والأمني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمغرب ليس دولة بعيدة في الذاكرة الفرنسية. إنه بلد حاضر في اللغة، والجالية، والاستثمارات، والتعاون الأمني، وملفات الهجرة، وصلات الجيش والاستخبارات، وشبكات الاقتصاد والثقافة. لذلك، حين تدخل إسرائيل إلى مجالات حساسة مثل السيبر والمسيّرات، لا يبدو الأمر في الصحافة الفرنسية تفصيلًا تقنيًا عابرًا، بل علامة على أن النفوذ في المغرب العربي لم يعد يُصنع فقط عبر السفارة، والجامعة، والشركة التقليدية، والعلاقة التاريخية، بل عبر الخوارزمية، والمصنع الدفاعي، ومنظومات المراقبة، والطائرات غير المأهولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إسرائيل، التي بنت صورتها العسكرية طويلًا على التفوق الجوي والاستخباراتي، تحاول اليوم أن تقدم نفسها بوصفها قوة تكنولوجية شاملة: دولة صغيرة في الجغرافيا، لكنها واسعة الحضور في السيبر، والذكاء الاصطناعي، والطائرات غير المأهولة، وأنظمة المراقبة والاتصال. لهذا لا يبدو حضور شركاتها في قوائم الأمن السيبراني الصاعدة مجرد إنجاز اقتصادي، بل جزءًا من بنية نفوذ أوسع؛ فالشركة السيبرانية هنا ليست شركة تجارية فقط، بل واجهة من واجهات الردع، وبوابة من بوابات الدبلوماسية، وأداة لترسيخ الحضور في الأسواق وبناء التحالفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هذه الزاوية يمكن فهم الحالة المغربية. فالمغرب لا يريد أن يبقى مستوردًا للسلاح فقط، بل يسعى إلى دخول دائرة التصنيع الدفاعي المحلي. وقد كتبت لوموند أن الرباط تستعد لدخول نادي محدود من الدول الأفريقية المنتجة للمسيّرات العسكرية بفضل التعاون مع إسرائيل، مشيرة إلى دور شركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية، ونقل التكنولوجيا، وتدريب المهندسين المغاربة، واحتمال إنتاج نماذج استطلاعية وربما مسيّرات انتحارية مثل SpyX.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا لا يعني أن الصناعة الدفاعية المغربية نسخة إسرائيلية خالصة، ولا أن القرار العسكري المغربي تابع لتل أبيب. فالمغرب، كما تراه باريس، دولة تعرف كيف توازن بين شراكات متعددة: فرنسا، الولايات المتحدة، إسرائيل، الصين، وتركيا. لكنه يعرف أيضًا أن زمن الاعتماد الكامل على المورد التقليدي انتهى، وأن الدولة التي لا تملك شيئًا من أدوات التصنيع الدفاعي تبقى رهينة لمن يبيعها السلاح ويحدّثه ويفتح له البرمجيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا بالضبط يظهر القلق الفرنسي غير المعلن. ففرنسا لا تخسر المغرب دفعة واحدة، ولا ينهار نفوذها بضربة واحدة، لكن المساحات التي كانت تتحرك فيها بثقة باتت تستقبل منافسين جددًا. إسرائيل لا تأتي إلى المغرب بخطاب ثقافي أو إرث لغوي، بل بمنظومات أمنية دقيقة: سيبر، مسيّرات، تدريب، مراقبة، ونقل تكنولوجيا. وهذه أدوات لا تكتفي ببيع السلاح، بل تدخل إلى بنية القرار الأمني نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك تبدو المسألة أوسع من صفقة أو مصنع. لم تعد الدولة القوية هي التي تملك أكبر عدد من الجنود فقط، بل التي تملك الشيفرة، والخوارزمية، والمسيّرة، وسلسلة التوريد، والقدرة على تحويل التكنولوجيا إلى نفوذ سياسي وأمني. إسرائيل تدرك ذلك جيدًا، ولذلك تسوّق نفسها كشريك أمني وتكنولوجي لا كمجرد بائع سلاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المغرب، فيحاول أن يلتقط اللحظة: بناء قاعدة صناعية دفاعية، تعزيز موقعه الإقليمي، وتخفيف اعتماده على الخارج. لكن السؤال الذي سيبقى حاضرًا في باريس هو: هل تقود هذه الشراكات إلى استقلال دفاعي مغربي حقيقي، أم إلى شبكة اعتماد جديدة عنوانها التكنولوجيا الإسرائيلية؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن إسرائيل تتحرك اليوم على خطين متوازيين: خط السيبر الذي يمنحها نفوذًا ناعمًا وصلبًا في آن واحد، وخط المسيّرات الذي يمدّ حضورها إلى جغرافيا كانت فرنسا تعدّها جزءًا من مجالها القريب. وبين الشيفرة والسماء، لم تعد المنافسة على المغرب تدور حول من يعرفه تاريخيًا أكثر، بل حول من يزوّده بأدوات الأمن والقرار.</div>
<div>[8:47 ص، 2026/5/22] Basil Okour: رئيسي</div>
<div>[8:48 ص، 2026/5/22] Basil Okour: توازن الخوف… أو الاستعداد للحرب بهدف منعها</div>
<div>خارج النص- حلمي الأسمر</div>
<div>ما يجري في المنطقة العربية اليوم لا يمكن قراءته بمنطق &quot;الحرب أو السلام” بالمعنى التقليدي. فالمنطقة تبدو وكأنها دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا: مرحلة الحشد الهائل دون الانفجار، والتهديد المتبادل دون الحسم، والاستعداد للحرب بهدف منع وقوعها أصلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التصريحات الأمريكية الأخيرة، خصوصًا تلك الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن &quot;إرجاء” أي هجوم واسع على إيران، لا تعني بالضرورة أن واشنطن تراجعت استراتيجيًا، كما أنها لا تثبت أن قرار الحرب قد اتُّخذ نهائيًا وتم فقط تأجيل توقيته. القراءة الأكثر واقعية تشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول إدارة معادلة شديدة الحساسية: إبقاء الضغط العسكري والنفسي في أعلى مستوياته، دون الانزلاق إلى حرب إقليمية قد تفقد السيطرة على نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشهد العسكري نفسه يعكس هذه الازدواجية. فالحشود البحرية والجوية الأمريكية، وتعزيزات الدفاع الجوي في الخليج، واستمرار تدفق الذخائر الدقيقة، كلها مؤشرات على أن خيار القوة ما يزال حاضرًا في الحسابات الأمريكية. لكن في المقابل، لا تبدو واشنطن متحمسة لخوض مواجهة مفتوحة مع إيران في بيئة إقليمية شديدة الاشتعال، خصوصًا بعد التجارب المكلفة التي عاشتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ومع إدراكها أن أي حرب واسعة اليوم قد تمتد آثارها إلى الطاقة العالمية، والممرات البحرية، والأسواق المالية، وحتى البنية الرقمية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تبدو إيران وكأنها تبني استراتيجيتها على رفع كلفة الحرب إلى الحد الأقصى. فطهران تدرك أن ميزان القوة التقليدي لا يميل لصالحها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لذلك ركزت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة ردع غير تقليدية: الصواريخ بعيدة المدى، الحلفاء الإقليميون، الحرب السيبرانية، والقدرة على تهديد الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز. الرسالة الإيرانية واضحة: أي حرب لن تبقى محصورة داخل حدود إيران، بل ستتحول إلى أزمة إقليمية ودولية واسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تحديدًا يظهر مفهوم &quot;توازن الخوف”.</div>
<div>فالطرفان لا يتجهان إلى التهدئة لأن الثقة متبادلة، بل لأن كل طرف يخشى أن يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى انفجار أكبر من قدرة الجميع على التحكم به. الولايات المتحدة تخشى أن تتحول الضربة المحدودة إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة، وإيران تخشى أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى فتح مواجهة مدمرة قد تستهدف بنيتها الاستراتيجية بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما مستعمرة الكيان الصهيوني في فلسطين، فتقف في قلب هذه المعادلة المعقدة. فالحرب الطويلة والمتعددة الجبهات بدأت تفرض تحديات غير مسبوقة على العقيدة الأمنية الصهيونية التي قامت تاريخيًا على الحسم السريع ونقل المعركة إلى أرض الخصم. ومع استمرار الضغوط من غزة ولبنان والبحر الأحمر، تتزايد الأسئلة داخل كيان العدو حول قدرة المؤسسة العسكرية على تحمل حرب استنزاف ممتدة زمنيًا ومفتوحة جغرافيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا، فإن أخطر ما تعيشه المنطقة اليوم ليس الحرب نفسها، بل المنطقة الرمادية التي تسبقها. منطقة تختلط فيها المناورات العسكرية بالحرب النفسية، والرسائل السياسية بالاستعدادات الميدانية، والتأجيلات التكتيكية بالاحتمالات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربما لا يريد أحد حربًا شاملة فعلًا، لكن الجميع يستعد لها وكأنها ممكنة في أي لحظة.</div>
<div>وهذه هي المفارقة التي تحكم المشهد كله:</div>
<div>الاستعداد للحرب أصبح هو الوسيلة الأساسية لمنعها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>توازن الخوف… أو الاستعداد للحرب بهدف منعها</title>
		<link>https://jo24.net/article/567337</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567337</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429977.jpg"  alt="" />
<div>كتب&nbsp; خارج النص- حلمي الأسمر</div>
<div>ما يجري في المنطقة العربية اليوم لا يمكن قراءته بمنطق &quot;الحرب أو السلام” بالمعنى التقليدي. فالمنطقة تبدو وكأنها دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا: مرحلة الحشد الهائل دون الانفجار، والتهديد المتبادل دون الحسم، والاستعداد للحرب بهدف منع وقوعها أصلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التصريحات الأمريكية الأخيرة، خصوصًا تلك الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن &quot;إرجاء” أي هجوم واسع على إيران، لا تعني بالضرورة أن واشنطن تراجعت استراتيجيًا، كما أنها لا تثبت أن قرار الحرب قد اتُّخذ نهائيًا وتم فقط تأجيل توقيته. القراءة الأكثر واقعية تشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول إدارة معادلة شديدة الحساسية: إبقاء الضغط العسكري والنفسي في أعلى مستوياته، دون الانزلاق إلى حرب إقليمية قد تفقد السيطرة على نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشهد العسكري نفسه يعكس هذه الازدواجية. فالحشود البحرية والجوية الأمريكية، وتعزيزات الدفاع الجوي في الخليج، واستمرار تدفق الذخائر الدقيقة، كلها مؤشرات على أن خيار القوة ما يزال حاضرًا في الحسابات الأمريكية. لكن في المقابل، لا تبدو واشنطن متحمسة لخوض مواجهة مفتوحة مع إيران في بيئة إقليمية شديدة الاشتعال، خصوصًا بعد التجارب المكلفة التي عاشتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ومع إدراكها أن أي حرب واسعة اليوم قد تمتد آثارها إلى الطاقة العالمية، والممرات البحرية، والأسواق المالية، وحتى البنية الرقمية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تبدو إيران وكأنها تبني استراتيجيتها على رفع كلفة الحرب إلى الحد الأقصى. فطهران تدرك أن ميزان القوة التقليدي لا يميل لصالحها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لذلك ركزت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة ردع غير تقليدية: الصواريخ بعيدة المدى، الحلفاء الإقليميون، الحرب السيبرانية، والقدرة على تهديد الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز. الرسالة الإيرانية واضحة: أي حرب لن تبقى محصورة داخل حدود إيران، بل ستتحول إلى أزمة إقليمية ودولية واسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تحديدًا يظهر مفهوم &quot;توازن الخوف”.</div>
<div>فالطرفان لا يتجهان إلى التهدئة لأن الثقة متبادلة، بل لأن كل طرف يخشى أن يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى انفجار أكبر من قدرة الجميع على التحكم به. الولايات المتحدة تخشى أن تتحول الضربة المحدودة إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة، وإيران تخشى أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى فتح مواجهة مدمرة قد تستهدف بنيتها الاستراتيجية بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما مستعمرة الكيان الصهيوني في فلسطين، فتقف في قلب هذه المعادلة المعقدة. فالحرب الطويلة والمتعددة الجبهات بدأت تفرض تحديات غير مسبوقة على العقيدة الأمنية الصهيونية التي قامت تاريخيًا على الحسم السريع ونقل المعركة إلى أرض الخصم. ومع استمرار الضغوط من غزة ولبنان والبحر الأحمر، تتزايد الأسئلة داخل كيان العدو حول قدرة المؤسسة العسكرية على تحمل حرب استنزاف ممتدة زمنيًا ومفتوحة جغرافيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا، فإن أخطر ما تعيشه المنطقة اليوم ليس الحرب نفسها، بل المنطقة الرمادية التي تسبقها. منطقة تختلط فيها المناورات العسكرية بالحرب النفسية، والرسائل السياسية بالاستعدادات الميدانية، والتأجيلات التكتيكية بالاحتمالات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربما لا يريد أحد حربًا شاملة فعلًا، لكن الجميع يستعد لها وكأنها ممكنة في أي لحظة.</div>
<div>وهذه هي المفارقة التي تحكم المشهد كله:</div>
<div>الاستعداد للحرب أصبح هو الوسيلة الأساسية لمنعها</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429977.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>كتب&nbsp; خارج النص- حلمي الأسمر</div>
<div>ما يجري في المنطقة العربية اليوم لا يمكن قراءته بمنطق &quot;الحرب أو السلام” بالمعنى التقليدي. فالمنطقة تبدو وكأنها دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا: مرحلة الحشد الهائل دون الانفجار، والتهديد المتبادل دون الحسم، والاستعداد للحرب بهدف منع وقوعها أصلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التصريحات الأمريكية الأخيرة، خصوصًا تلك الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن &quot;إرجاء” أي هجوم واسع على إيران، لا تعني بالضرورة أن واشنطن تراجعت استراتيجيًا، كما أنها لا تثبت أن قرار الحرب قد اتُّخذ نهائيًا وتم فقط تأجيل توقيته. القراءة الأكثر واقعية تشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول إدارة معادلة شديدة الحساسية: إبقاء الضغط العسكري والنفسي في أعلى مستوياته، دون الانزلاق إلى حرب إقليمية قد تفقد السيطرة على نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشهد العسكري نفسه يعكس هذه الازدواجية. فالحشود البحرية والجوية الأمريكية، وتعزيزات الدفاع الجوي في الخليج، واستمرار تدفق الذخائر الدقيقة، كلها مؤشرات على أن خيار القوة ما يزال حاضرًا في الحسابات الأمريكية. لكن في المقابل، لا تبدو واشنطن متحمسة لخوض مواجهة مفتوحة مع إيران في بيئة إقليمية شديدة الاشتعال، خصوصًا بعد التجارب المكلفة التي عاشتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ومع إدراكها أن أي حرب واسعة اليوم قد تمتد آثارها إلى الطاقة العالمية، والممرات البحرية، والأسواق المالية، وحتى البنية الرقمية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تبدو إيران وكأنها تبني استراتيجيتها على رفع كلفة الحرب إلى الحد الأقصى. فطهران تدرك أن ميزان القوة التقليدي لا يميل لصالحها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لذلك ركزت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة ردع غير تقليدية: الصواريخ بعيدة المدى، الحلفاء الإقليميون، الحرب السيبرانية، والقدرة على تهديد الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز. الرسالة الإيرانية واضحة: أي حرب لن تبقى محصورة داخل حدود إيران، بل ستتحول إلى أزمة إقليمية ودولية واسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تحديدًا يظهر مفهوم &quot;توازن الخوف”.</div>
<div>فالطرفان لا يتجهان إلى التهدئة لأن الثقة متبادلة، بل لأن كل طرف يخشى أن يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى انفجار أكبر من قدرة الجميع على التحكم به. الولايات المتحدة تخشى أن تتحول الضربة المحدودة إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة، وإيران تخشى أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى فتح مواجهة مدمرة قد تستهدف بنيتها الاستراتيجية بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما مستعمرة الكيان الصهيوني في فلسطين، فتقف في قلب هذه المعادلة المعقدة. فالحرب الطويلة والمتعددة الجبهات بدأت تفرض تحديات غير مسبوقة على العقيدة الأمنية الصهيونية التي قامت تاريخيًا على الحسم السريع ونقل المعركة إلى أرض الخصم. ومع استمرار الضغوط من غزة ولبنان والبحر الأحمر، تتزايد الأسئلة داخل كيان العدو حول قدرة المؤسسة العسكرية على تحمل حرب استنزاف ممتدة زمنيًا ومفتوحة جغرافيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا، فإن أخطر ما تعيشه المنطقة اليوم ليس الحرب نفسها، بل المنطقة الرمادية التي تسبقها. منطقة تختلط فيها المناورات العسكرية بالحرب النفسية، والرسائل السياسية بالاستعدادات الميدانية، والتأجيلات التكتيكية بالاحتمالات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربما لا يريد أحد حربًا شاملة فعلًا، لكن الجميع يستعد لها وكأنها ممكنة في أي لحظة.</div>
<div>وهذه هي المفارقة التي تحكم المشهد كله:</div>
<div>الاستعداد للحرب أصبح هو الوسيلة الأساسية لمنعها</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يعلن إرسال 5000 جندي إضافي إلى بولندا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567336</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 08:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567336</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429347.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا، وذلك بعد أيام من إعلان البنتاغون تعليق نشر لواء قتالي كان مقررا في السابق في هذا البلد.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>جاء الإعلان في منشور لترامب على منصة &quot;تروث سوشيال&quot;، حيث قال: &quot;استنادا إلى فوز الرئيس الحالي لبولندا، كارول نافروتسكي، الذي تشرفت بدعمه، وعلاقتنا به، يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة سترسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا&quot;.</p>
		<p>ويأتي هذا القرار بعد يومين من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قال إن نشر حوالي 4000 جندي من الفرقة المدرعة الأولى كان قد تم &quot;تأجيله&quot; وليس إلغاؤه، وأن القوات &quot;قد تذهب إلى مكان آخر في أوروبا&quot;.</p>
		<p>كارول نافروتسكي، المدعوم من حزب &quot;القانون والعدالة&quot; المعارض، رئيس لبولندا منذ يوليو 2025، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو من ذلك العام. وقد استضاف ترامب نافروتسكي في البيت الأبيض قبل الانتخابات، والتقى به مجددا في سبتمبر 2025 .</p>
		<p>وكان البنتاغون قد أعلن في وقت سابق خططا لسحب حوالي 5000 جندي أمريكي من ألمانيا، مما دفع وارسو إلى الضغط لاستضافة بعض هؤلاء الجنود، مؤكدة أن بولندا تمتلك بالفعل البنية التحتية اللازمة لاستيعاب قوات أمريكية إضافية.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وتستضيف بولندا حاليا حوالي 10&#44;000 جندي أمريكي، مما يجعلها ثاني أكبر وجود عسكري أمريكي في أوروبا بعد ألمانيا. وقد سعت وارسو لسنوات إلى زيادة عدد القوات الأمريكية على أراضيها، بغض النظر عن هوية الحكومة الحاكمة، باعتبار وجودها &quot;رادعا رئيسيا لروسيا&quot;.</p>
		<p>وكان وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، قد أكد الثلاثاء الماضي، بعد محادثة هاتفية مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بأمن بولندا، وأن عملية إعادة الانتشار الحالية &quot;لا تستهدف شراكتنا الاستراتيجية&quot;.</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429347.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا، وذلك بعد أيام من إعلان البنتاغون تعليق نشر لواء قتالي كان مقررا في السابق في هذا البلد.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>جاء الإعلان في منشور لترامب على منصة &quot;تروث سوشيال&quot;، حيث قال: &quot;استنادا إلى فوز الرئيس الحالي لبولندا، كارول نافروتسكي، الذي تشرفت بدعمه، وعلاقتنا به، يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة سترسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا&quot;.</p>
		<p>ويأتي هذا القرار بعد يومين من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قال إن نشر حوالي 4000 جندي من الفرقة المدرعة الأولى كان قد تم &quot;تأجيله&quot; وليس إلغاؤه، وأن القوات &quot;قد تذهب إلى مكان آخر في أوروبا&quot;.</p>
		<p>كارول نافروتسكي، المدعوم من حزب &quot;القانون والعدالة&quot; المعارض، رئيس لبولندا منذ يوليو 2025، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو من ذلك العام. وقد استضاف ترامب نافروتسكي في البيت الأبيض قبل الانتخابات، والتقى به مجددا في سبتمبر 2025 .</p>
		<p>وكان البنتاغون قد أعلن في وقت سابق خططا لسحب حوالي 5000 جندي أمريكي من ألمانيا، مما دفع وارسو إلى الضغط لاستضافة بعض هؤلاء الجنود، مؤكدة أن بولندا تمتلك بالفعل البنية التحتية اللازمة لاستيعاب قوات أمريكية إضافية.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وتستضيف بولندا حاليا حوالي 10&#44;000 جندي أمريكي، مما يجعلها ثاني أكبر وجود عسكري أمريكي في أوروبا بعد ألمانيا. وقد سعت وارسو لسنوات إلى زيادة عدد القوات الأمريكية على أراضيها، بغض النظر عن هوية الحكومة الحاكمة، باعتبار وجودها &quot;رادعا رئيسيا لروسيا&quot;.</p>
		<p>وكان وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، قد أكد الثلاثاء الماضي، بعد محادثة هاتفية مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بأمن بولندا، وأن عملية إعادة الانتشار الحالية &quot;لا تستهدف شراكتنا الاستراتيجية&quot;.</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مراجعة علمية تثير الجدل بشأن فاعلية مكملات فيتامين (د) لصحة العظام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567335</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 08:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567335</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429302.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كشف خبراء في مراجعة علمية حديثة أن مكملات فيتامين (د) لا تظهر فائدة واضحة في الوقاية من السقوط أو الكسور لدى كبار السن، رغم شيوع استخدامها لتعزيز صحة العظام.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;159&quot;>&nbsp;وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بتناول فيتامين (د) خلال فصلي الخريف والشتاء، إذ إن الجسم لا يتمكن من إنتاج كميات كافية منه عبر التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة، ما قد يؤثر في صحة العظام.</p>
		<p data-start=&quot;368&quot; data-end=&quot;666&quot;>لكن مراجعة علمية شملت 69 تجربة سريرية وضمّت 153902 مشارك، توصلت إلى أن مكملات فيتامين (د) أو الكالسيوم تُحدث &quot;تأثيرا ضئيلا أو معدوما&quot; في تقليل خطر الكسور أو السقوط. وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تدعم الاستخدام الروتيني لهذه المكملات للوقاية من الكسور.</p>
		<p data-start=&quot;668&quot; data-end=&quot;877&quot;>وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج تأتي في وقت يزداد فيه الجدل حول مدى استفادة الجسم من الفيتامينات عند تناولها كمكملات، مقارنة بالحصول عليها من الغذاء، إضافة إلى تفاوت الجرعات بين الإفراط والنقص لدى المستخدمين.</p>
		<p data-start=&quot;879&quot; data-end=&quot;1237&quot;>وبحسب الباحثين، فإن نحو 30% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، وأكثر من نصف المقيمين في دور الرعاية، يتعرضون للسقوط مرة واحدة على الأقل سنويا، فيما تؤدي 5% من هذه الحالات إلى كسور. وغالبا ما يؤدي دخول المستشفى بسبب الكسور إلى تراجع في الحالة الصحية والقدرة الحركية، وهو ما دفع سابقا إلى الاعتقاد بأن المكملات قد تمثل حلا بسيطا ومنخفض التكلفة.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1239&quot; data-end=&quot;1434&quot;>ويعد فيتامين (د) عنصرا مهما في تنظيم الكالسيوم والفوسفات داخل الجسم، وهما ضروريان لصحة العظام والأسنان والعضلات، فيما يؤدي نقصه إلى مشكلات صحية مثل الكساح لدى الأطفال ولين العظام لدى البالغين.</p>
		<p data-start=&quot;1436&quot; data-end=&quot;1662&quot;>وتوضح النتائج أن تناول فيتامين (د) أو الكالسيوم، منفردين أو معا، لا يُحدث فرقا يُذكر في تقليل كسور الورك أو الحد من السقوط بشكل عام. كما تشير إلى أن هذه النتائج قد لا تنطبق على المصابين بهشاشة العظام أو اضطرابات عظمية محددة.</p>
		<p data-start=&quot;1664&quot; data-end=&quot;1841&quot;>وفي المقابل، يؤكد خبراء أن الوقاية من السقوط لا تعتمد على المكملات وحدها، بل تشمل أيضا ممارسة التمارين الرياضية، خاصة تمارين المقاومة، إلى جانب تحسين عوامل السلامة داخل المنازل.</p>
		<p data-start=&quot;1843&quot; data-end=&quot;2089&quot;>وقال الباحث أوليفييه ماسيه من مركز CIUSSS du Nord-de-l&#039;Île-de-Montr&eacute;al في كندا إن النتائج تشير بوضوح إلى أن فيتامين (د) أو الكالسيوم لا يمنعان الكسور أو السقوط، داعيا إلى توجيه الجهود نحو التدخلات الطبية المثبتة علميا بدل الاعتماد على المكملات.</p>
		<p data-start=&quot;2091&quot; data-end=&quot;2274&quot;>كما يحذر الباحثون من أن مستخدمي هذه المكملات غالبا ما يتمتعون بنمط حياة صحي بشكل عام، وهو ما قد يفسر النتائج الإيجابية التي رصدتها بعض الدراسات السابقة، فيما يُعرف بـ&quot;تحيز الاختيار&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;2276&quot; data-end=&quot;2461&quot;>ويمكن الحصول على فيتامين (د) من مصادر غذائية مثل الأسماك الدهنية (السلمون والسردين والتروت والرنجة والماكريل)، واللحوم الحمراء وصفار البيض والأطعمة المدعمة.</p>
		<p data-start=&quot;2640&quot; data-end=&quot;2812&quot;>أما الكالسيوم، فتوصي الجهات الصحية بالحصول عليه من نظام غذائي متوازن يعتمد على منتجات الألبان والخضروات الورقية والأطعمة المدعمة، حيث يحتاج البالغون إلى نحو 700 ملغ يوميا.</p>
		<p data-start=&quot;2814&quot; data-end=&quot;2936&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وفي حال الحاجة إلى مكملات، يصف الأطباء عادة أقراصا تحتوي على الكالسيوم وفيتامين (د) لدعم صحة العظام والوقاية من هشاشتها.</p>
		<p data-start=&quot;2814&quot; data-end=&quot;2936&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ميرور</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429302.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كشف خبراء في مراجعة علمية حديثة أن مكملات فيتامين (د) لا تظهر فائدة واضحة في الوقاية من السقوط أو الكسور لدى كبار السن، رغم شيوع استخدامها لتعزيز صحة العظام.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;159&quot;>&nbsp;وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بتناول فيتامين (د) خلال فصلي الخريف والشتاء، إذ إن الجسم لا يتمكن من إنتاج كميات كافية منه عبر التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة، ما قد يؤثر في صحة العظام.</p>
		<p data-start=&quot;368&quot; data-end=&quot;666&quot;>لكن مراجعة علمية شملت 69 تجربة سريرية وضمّت 153902 مشارك، توصلت إلى أن مكملات فيتامين (د) أو الكالسيوم تُحدث &quot;تأثيرا ضئيلا أو معدوما&quot; في تقليل خطر الكسور أو السقوط. وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تدعم الاستخدام الروتيني لهذه المكملات للوقاية من الكسور.</p>
		<p data-start=&quot;668&quot; data-end=&quot;877&quot;>وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج تأتي في وقت يزداد فيه الجدل حول مدى استفادة الجسم من الفيتامينات عند تناولها كمكملات، مقارنة بالحصول عليها من الغذاء، إضافة إلى تفاوت الجرعات بين الإفراط والنقص لدى المستخدمين.</p>
		<p data-start=&quot;879&quot; data-end=&quot;1237&quot;>وبحسب الباحثين، فإن نحو 30% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، وأكثر من نصف المقيمين في دور الرعاية، يتعرضون للسقوط مرة واحدة على الأقل سنويا، فيما تؤدي 5% من هذه الحالات إلى كسور. وغالبا ما يؤدي دخول المستشفى بسبب الكسور إلى تراجع في الحالة الصحية والقدرة الحركية، وهو ما دفع سابقا إلى الاعتقاد بأن المكملات قد تمثل حلا بسيطا ومنخفض التكلفة.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1239&quot; data-end=&quot;1434&quot;>ويعد فيتامين (د) عنصرا مهما في تنظيم الكالسيوم والفوسفات داخل الجسم، وهما ضروريان لصحة العظام والأسنان والعضلات، فيما يؤدي نقصه إلى مشكلات صحية مثل الكساح لدى الأطفال ولين العظام لدى البالغين.</p>
		<p data-start=&quot;1436&quot; data-end=&quot;1662&quot;>وتوضح النتائج أن تناول فيتامين (د) أو الكالسيوم، منفردين أو معا، لا يُحدث فرقا يُذكر في تقليل كسور الورك أو الحد من السقوط بشكل عام. كما تشير إلى أن هذه النتائج قد لا تنطبق على المصابين بهشاشة العظام أو اضطرابات عظمية محددة.</p>
		<p data-start=&quot;1664&quot; data-end=&quot;1841&quot;>وفي المقابل، يؤكد خبراء أن الوقاية من السقوط لا تعتمد على المكملات وحدها، بل تشمل أيضا ممارسة التمارين الرياضية، خاصة تمارين المقاومة، إلى جانب تحسين عوامل السلامة داخل المنازل.</p>
		<p data-start=&quot;1843&quot; data-end=&quot;2089&quot;>وقال الباحث أوليفييه ماسيه من مركز CIUSSS du Nord-de-l&#039;Île-de-Montr&eacute;al في كندا إن النتائج تشير بوضوح إلى أن فيتامين (د) أو الكالسيوم لا يمنعان الكسور أو السقوط، داعيا إلى توجيه الجهود نحو التدخلات الطبية المثبتة علميا بدل الاعتماد على المكملات.</p>
		<p data-start=&quot;2091&quot; data-end=&quot;2274&quot;>كما يحذر الباحثون من أن مستخدمي هذه المكملات غالبا ما يتمتعون بنمط حياة صحي بشكل عام، وهو ما قد يفسر النتائج الإيجابية التي رصدتها بعض الدراسات السابقة، فيما يُعرف بـ&quot;تحيز الاختيار&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;2276&quot; data-end=&quot;2461&quot;>ويمكن الحصول على فيتامين (د) من مصادر غذائية مثل الأسماك الدهنية (السلمون والسردين والتروت والرنجة والماكريل)، واللحوم الحمراء وصفار البيض والأطعمة المدعمة.</p>
		<p data-start=&quot;2640&quot; data-end=&quot;2812&quot;>أما الكالسيوم، فتوصي الجهات الصحية بالحصول عليه من نظام غذائي متوازن يعتمد على منتجات الألبان والخضروات الورقية والأطعمة المدعمة، حيث يحتاج البالغون إلى نحو 700 ملغ يوميا.</p>
		<p data-start=&quot;2814&quot; data-end=&quot;2936&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وفي حال الحاجة إلى مكملات، يصف الأطباء عادة أقراصا تحتوي على الكالسيوم وفيتامين (د) لدعم صحة العظام والوقاية من هشاشتها.</p>
		<p data-start=&quot;2814&quot; data-end=&quot;2936&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ميرور</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الصافرة الأخيرة&quot;.. انفصال غير متوقع بين نجمة بريطانية و&quot;صخرة&quot; مانشستر سيتي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567334</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 08:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567334</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429244.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفادت تقارير إعلامية بأن مقدمة برنامج &quot;Love Island&quot;بنسخته البريطانية مايا جاما انفصلت عن لاعب نادي &quot;مانشستر سيتي&quot; روبن دياز بعد علاقة استمرت نحو 18 شهرا.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;132&quot;>وبحسب التقارير، اتخذت مايا، البالغة من العمر 31 عاما، وروبن، البالغ 29 عاما، قرار الانفصال قبل نحو ثلاثة أسابيع، وذلك قبل سفرها إلى مدينة إينفيرنيس لتصوير الموسم الجديد من برنامج &quot;Celebrity Traitors&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;340&quot; data-end=&quot;454&quot;>كما بدأ الثنائي بحذف الصور الرومانسية التي جمعتهما من حساباتهما على إنستغرام، في إشارة واضحة إلى انتهاء العلاقة.</p>
		<p data-start=&quot;456&quot; data-end=&quot;622&quot;>وذكرت مصادر مقربة أن الطرفين شعرا بأن العلاقة &quot;وصلت إلى نهايتها الطبيعية&quot;، خصوصًا مع انشغال كل منهما بمسيرته المهنية والتزاماته العملية المكثفة خلال الفترة المقبلة.</p>
		<p data-start=&quot;624&quot; data-end=&quot;731&quot;>ورغم الانفصال، أكدت المصادر أن العلاقة انتهت بشكل ودي، ولا يزال هناك &quot;قدر كبير من الحب والاحترام&quot; بينهما.</p>
		<p data-start=&quot;733&quot; data-end=&quot;865&quot;>وصرح مصدر لصحيفة &quot;ذا صن&quot;: &quot;مايا مقبلة على فترة تصوير مزدحمة جدًا، بينما يركز روبن بشكل كامل على كأس العالم، لذلك قررا الانفصال.&quot;</p>
		<p data-start=&quot;867&quot; data-end=&quot;1071&quot;>وأضاف: &quot;لا توجد أي خلافات أو مشاعر سلبية بينهما، بل لا يزال كل منهما يكن الكثير من التقدير للآخر. لكن مع فترات الغياب الطويلة والالتزامات المهنية الكبيرة، شعرا أن هذا هو الوقت المناسب لإنهاء العلاقة&quot;.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0974c59b74beb6d79ef.png&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0974c59b74beb6d79ef.png&quot; />
			
		<p data-start=&quot;1073&quot; data-end=&quot;1219&quot;>وأشار المصدر إلى أن المقربين منهما كانوا يدركون مدى قوة العلاقة بينهما، لكن ضغوط العمل والتزامات مدافع المنتخب البرتغالي روبن دياز الكروية جعلت العلاقة تصل إلى مرحلة مفصلية.</p>
		<p data-start=&quot;1221&quot; data-end=&quot;1328&quot;>وأكد أن الانفصال تم بطريقة &quot;ناضجة ومتفق عليها&quot;، موضحا أن كليهما يدخل مرحلة مهمة وطموحة في حياته المهنية.</p>
		<p data-start=&quot;1330&quot; data-end=&quot;1460&quot;>وكانت العلاقة بين مايا وروبن قد بدأت في ديسمبر 2024، بعد لقائهما خلال حفل جوائز MTV Europe Music Awards في مانشستر قبل ذلك بشهر. وفي الشهر الماضي فقط، شاركت مايا صورا رومانسية لها مع روبن خلال رحلة جمعتهما في العاصمة الإيطالية روما.</p>
		<p data-start=&quot;1570&quot; data-end=&quot;1787&quot;>لكن يبدو أن الثنائي لن يملكا وقتا طويلا للتأثر بالانفصال، إذ تستعد مايا لتصوير الموسم الجديد من &quot;Love Island&quot; الشهر المقبل، بينما سيتوجه روبن إلى الولايات المتحدة للمشاركة مع المنتخب البرتغالي في بطولة كأس العالم.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0aa4c59b7491056a46d.png&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0aa4c59b7491056a46d.png&quot; />
			
		<p data-start=&quot;1570&quot; data-end=&quot;1787&quot;>المصدر: &quot;ديلي ميل&quot; + &quot;ذا صن&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429244.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفادت تقارير إعلامية بأن مقدمة برنامج &quot;Love Island&quot;بنسخته البريطانية مايا جاما انفصلت عن لاعب نادي &quot;مانشستر سيتي&quot; روبن دياز بعد علاقة استمرت نحو 18 شهرا.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;132&quot;>وبحسب التقارير، اتخذت مايا، البالغة من العمر 31 عاما، وروبن، البالغ 29 عاما، قرار الانفصال قبل نحو ثلاثة أسابيع، وذلك قبل سفرها إلى مدينة إينفيرنيس لتصوير الموسم الجديد من برنامج &quot;Celebrity Traitors&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;340&quot; data-end=&quot;454&quot;>كما بدأ الثنائي بحذف الصور الرومانسية التي جمعتهما من حساباتهما على إنستغرام، في إشارة واضحة إلى انتهاء العلاقة.</p>
		<p data-start=&quot;456&quot; data-end=&quot;622&quot;>وذكرت مصادر مقربة أن الطرفين شعرا بأن العلاقة &quot;وصلت إلى نهايتها الطبيعية&quot;، خصوصًا مع انشغال كل منهما بمسيرته المهنية والتزاماته العملية المكثفة خلال الفترة المقبلة.</p>
		<p data-start=&quot;624&quot; data-end=&quot;731&quot;>ورغم الانفصال، أكدت المصادر أن العلاقة انتهت بشكل ودي، ولا يزال هناك &quot;قدر كبير من الحب والاحترام&quot; بينهما.</p>
		<p data-start=&quot;733&quot; data-end=&quot;865&quot;>وصرح مصدر لصحيفة &quot;ذا صن&quot;: &quot;مايا مقبلة على فترة تصوير مزدحمة جدًا، بينما يركز روبن بشكل كامل على كأس العالم، لذلك قررا الانفصال.&quot;</p>
		<p data-start=&quot;867&quot; data-end=&quot;1071&quot;>وأضاف: &quot;لا توجد أي خلافات أو مشاعر سلبية بينهما، بل لا يزال كل منهما يكن الكثير من التقدير للآخر. لكن مع فترات الغياب الطويلة والالتزامات المهنية الكبيرة، شعرا أن هذا هو الوقت المناسب لإنهاء العلاقة&quot;.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0974c59b74beb6d79ef.png&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0974c59b74beb6d79ef.png&quot; />
			
		<p data-start=&quot;1073&quot; data-end=&quot;1219&quot;>وأشار المصدر إلى أن المقربين منهما كانوا يدركون مدى قوة العلاقة بينهما، لكن ضغوط العمل والتزامات مدافع المنتخب البرتغالي روبن دياز الكروية جعلت العلاقة تصل إلى مرحلة مفصلية.</p>
		<p data-start=&quot;1221&quot; data-end=&quot;1328&quot;>وأكد أن الانفصال تم بطريقة &quot;ناضجة ومتفق عليها&quot;، موضحا أن كليهما يدخل مرحلة مهمة وطموحة في حياته المهنية.</p>
		<p data-start=&quot;1330&quot; data-end=&quot;1460&quot;>وكانت العلاقة بين مايا وروبن قد بدأت في ديسمبر 2024، بعد لقائهما خلال حفل جوائز MTV Europe Music Awards في مانشستر قبل ذلك بشهر. وفي الشهر الماضي فقط، شاركت مايا صورا رومانسية لها مع روبن خلال رحلة جمعتهما في العاصمة الإيطالية روما.</p>
		<p data-start=&quot;1570&quot; data-end=&quot;1787&quot;>لكن يبدو أن الثنائي لن يملكا وقتا طويلا للتأثر بالانفصال، إذ تستعد مايا لتصوير الموسم الجديد من &quot;Love Island&quot; الشهر المقبل، بينما سيتوجه روبن إلى الولايات المتحدة للمشاركة مع المنتخب البرتغالي في بطولة كأس العالم.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0aa4c59b7491056a46d.png&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/6a0fa0aa4c59b7491056a46d.png&quot; />
			
		<p data-start=&quot;1570&quot; data-end=&quot;1787&quot;>المصدر: &quot;ديلي ميل&quot; + &quot;ذا صن&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علامات تظهر بعمر 45 عاما تحدد ما إذا كان نسيانك طبيعيا أم بداية ألزهايمر</title>
		<link>https://jo24.net/article/567333</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 08:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567333</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429183.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفاد باحثون أن العلامات التحذيرية لمرض ألزهايمر قد تظهر في منتصف العمر، تحديدا عند سن 45 عاما، أي قبل عقود من ظهور الأعراض المعتادة التي لا تظهر عادة إلا في السبعينيات أو بعد ذلك.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>ويعتقد الباحثون أن الجمع بين فحص دم بسيط والاستماع إلى شكاوى الشخص حول ذاكرته قد يكون أداة قوية لاكتشاف المرض مبكرا، ما قد يتيح فرصة للوقاية أو إبطاء تطور المرض قبل فوات الأوان.</p>
		&nbsp;
		<p>ويعرف مرض ألزهايمر بأنه اضطراب يصيب الدماغ ويدمر خلاياه تدريجيا، وله مرحلة طويلة جدا تسبق الأعراض الواضحة قد تبدأ قبل 20 أو 30 سنة من التشخيص الفعلي.</p>
		<p>وفي الماضي، لم يكن تشخيص ألزهايمر ممكنا إلا بعد الوفاة أو عبر اختبارات تدخلية مزعجة مثل البزل القطني، لكن الباحثين يعملون الآن على تطوير فحوص دم أكثر بساطة.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>ومن هذه المؤشرات الواعدة بروتين يسمى pTau181، وهو مرتفع جدا لدى المصابين بألزهايمر، لكن الباحثين لم يكونوا متأكدين متى يبدأ هذا البروتين في التراكم.</p>
		<p>واستخدم فريق من جامعة أوتاغو بنيوزيلندا بيانات من دراسة &quot;دنيدن&quot; الشهيرة، والتي تتبع وتبحث في صحة وسلوك وتطور البشر من الولادة وحتى الشيخوخة منذ أكثر من 50 عاما.</p>
		&nbsp;
		<p>وكان المشاركون قد بلغوا 45 سنة وقت إجراء هذه الدراسة. وفحص الباحثون دم المشاركين ووجدوا أن ارتفاع بروتين pTau181 كان مرتبطا بشكاوى يتحدث عنها المشاركون أنفسهم، مثل أن ذاكرتهم أصبحت أضعف أو أن مهاراتهم في التفكير تراجعت. وهذا يحدث وهم في سن 45 فقط، أي قبل ثلاثة عقود على الأقل من العمر الذي يشخص فيه ألزهايمر عادة.</p>
		<p>وهذا الاكتشاف مهم لأن العلاجات الدوائية الجديدة لألزهايمر تعمل بشكل أفضل عندما تعطى مبكرا. وهذه العلاجات لا تشفي المرض تماما لكنها تبطئ تقدمه، ولا تستطيع استعادة الوظائف العقلية المفقودة في المراحل المتقدمة. لذلك فإن اكتشاف العلامات المبكرة يتيح فرصة للعلاج قبل حدوث تلف دائم بالدماغ.</p>
		<p>كما أن الوقاية ممكنة من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل النشاط البدني، والأنشطة الاجتماعية، والتحكم في ضغط الدم، وعلاج مشاكل السمع. وكلما طبقت هذه الإجراءات مبكرا كانت أكثر فعالية.</p>
		&nbsp;
		<p>والنسيان مع تقدم العمر أمر شائع وعادة لا يدعو للقلق، لكنه عند البعض قد يكون بداية ألزهايمر. والتغيرات الخفيفة في الذاكرة التي يلاحظها الشخص بنفسه تحدث غالبا قبل سنوات من التشخيص، وقد تكون اللحظة الأولى التي يشعر فيها الشخص بوجود خطأ ما. وهنا يمكن لفحص بروتين pTau181 أن يساعد، عند دمجه مع هذه الشكاوى الذاتية، في التمييز بين النسيان الطبيعي وعلامات ألزهايمر المبكرة.</p>
		<p>لكن ما تزال هناك أسئلة مفتوحة. فالباحثون لم يجدوا ارتباطا بين بروتين pTau181 ونتائج فحوصات الرنين المغناطيسي للدماغ، ولا مع أداء المشاركين في اختبارات الذاكرة والتفكير في سن 45.</p>
		<p>وهناك تفسيران محتملان: الأول أن البروتين يرتفع في مراحل مبكرة جدا عندما يلاحظ الشخص تدهور ذاكرته لكن التغيرات لا تظهر بعد في فحوصات الدماغ. والثاني أن ارتفاع هذا البروتين في منتصف العمر قد لا يكون مرتبطا بألزهايمر أصلا، وقد يكون مفيدا فقط لكبار السن.</p>
		<p>المصدر: ساينس ألرت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429183.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفاد باحثون أن العلامات التحذيرية لمرض ألزهايمر قد تظهر في منتصف العمر، تحديدا عند سن 45 عاما، أي قبل عقود من ظهور الأعراض المعتادة التي لا تظهر عادة إلا في السبعينيات أو بعد ذلك.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>ويعتقد الباحثون أن الجمع بين فحص دم بسيط والاستماع إلى شكاوى الشخص حول ذاكرته قد يكون أداة قوية لاكتشاف المرض مبكرا، ما قد يتيح فرصة للوقاية أو إبطاء تطور المرض قبل فوات الأوان.</p>
		&nbsp;
		<p>ويعرف مرض ألزهايمر بأنه اضطراب يصيب الدماغ ويدمر خلاياه تدريجيا، وله مرحلة طويلة جدا تسبق الأعراض الواضحة قد تبدأ قبل 20 أو 30 سنة من التشخيص الفعلي.</p>
		<p>وفي الماضي، لم يكن تشخيص ألزهايمر ممكنا إلا بعد الوفاة أو عبر اختبارات تدخلية مزعجة مثل البزل القطني، لكن الباحثين يعملون الآن على تطوير فحوص دم أكثر بساطة.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>ومن هذه المؤشرات الواعدة بروتين يسمى pTau181، وهو مرتفع جدا لدى المصابين بألزهايمر، لكن الباحثين لم يكونوا متأكدين متى يبدأ هذا البروتين في التراكم.</p>
		<p>واستخدم فريق من جامعة أوتاغو بنيوزيلندا بيانات من دراسة &quot;دنيدن&quot; الشهيرة، والتي تتبع وتبحث في صحة وسلوك وتطور البشر من الولادة وحتى الشيخوخة منذ أكثر من 50 عاما.</p>
		&nbsp;
		<p>وكان المشاركون قد بلغوا 45 سنة وقت إجراء هذه الدراسة. وفحص الباحثون دم المشاركين ووجدوا أن ارتفاع بروتين pTau181 كان مرتبطا بشكاوى يتحدث عنها المشاركون أنفسهم، مثل أن ذاكرتهم أصبحت أضعف أو أن مهاراتهم في التفكير تراجعت. وهذا يحدث وهم في سن 45 فقط، أي قبل ثلاثة عقود على الأقل من العمر الذي يشخص فيه ألزهايمر عادة.</p>
		<p>وهذا الاكتشاف مهم لأن العلاجات الدوائية الجديدة لألزهايمر تعمل بشكل أفضل عندما تعطى مبكرا. وهذه العلاجات لا تشفي المرض تماما لكنها تبطئ تقدمه، ولا تستطيع استعادة الوظائف العقلية المفقودة في المراحل المتقدمة. لذلك فإن اكتشاف العلامات المبكرة يتيح فرصة للعلاج قبل حدوث تلف دائم بالدماغ.</p>
		<p>كما أن الوقاية ممكنة من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل النشاط البدني، والأنشطة الاجتماعية، والتحكم في ضغط الدم، وعلاج مشاكل السمع. وكلما طبقت هذه الإجراءات مبكرا كانت أكثر فعالية.</p>
		&nbsp;
		<p>والنسيان مع تقدم العمر أمر شائع وعادة لا يدعو للقلق، لكنه عند البعض قد يكون بداية ألزهايمر. والتغيرات الخفيفة في الذاكرة التي يلاحظها الشخص بنفسه تحدث غالبا قبل سنوات من التشخيص، وقد تكون اللحظة الأولى التي يشعر فيها الشخص بوجود خطأ ما. وهنا يمكن لفحص بروتين pTau181 أن يساعد، عند دمجه مع هذه الشكاوى الذاتية، في التمييز بين النسيان الطبيعي وعلامات ألزهايمر المبكرة.</p>
		<p>لكن ما تزال هناك أسئلة مفتوحة. فالباحثون لم يجدوا ارتباطا بين بروتين pTau181 ونتائج فحوصات الرنين المغناطيسي للدماغ، ولا مع أداء المشاركين في اختبارات الذاكرة والتفكير في سن 45.</p>
		<p>وهناك تفسيران محتملان: الأول أن البروتين يرتفع في مراحل مبكرة جدا عندما يلاحظ الشخص تدهور ذاكرته لكن التغيرات لا تظهر بعد في فحوصات الدماغ. والثاني أن ارتفاع هذا البروتين في منتصف العمر قد لا يكون مرتبطا بألزهايمر أصلا، وقد يكون مفيدا فقط لكبار السن.</p>
		<p>المصدر: ساينس ألرت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل تردد 432 هرتز يعيد ضبط دماغك؟ </title>
		<link>https://jo24.net/article/567332</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 08:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567332</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429109.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>انتشر على تطبيق &quot;تيك توك&quot; خلال الأيام الماضية ترند جديد يزعم أن الاستماع إلى الموسيقى المضبوطة على تردد 432 هرتز يمكن أن &quot;يعيد ضبط الدماغ&quot; ويهدئ العقل ويوازن الجسم.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>ووفقا لمقاطع الفيدية المنتشرة على التطبيق، يزعم المستخدمون أن تردد 432 هرتز له قدرات خارقة على تحسين صحة الإنسان.</p>
		<div>
			
				</div>
		<p>وقد ادعى أحد المستخدمين أن هذا التردد &quot;يتردد صداه بشكل طبيعي مع أجسامنا وله ارتباط مباشر بالأرض والطبيعة&quot;. وقال آخر إنه &quot;يهدئ العقل ويوازن الجسم ويعيد ضبط مجال الطاقة بسرعة&quot;. وذهب آخر إلى أبعد من ذلك مدعيا أن هذا التردد &quot;يهتز بتناغم مع بيولوجيتك ليخفض هرمون التوتر (الكورتيزول) ويجر دماغك إلى حالة من السلام العميق&quot;.</p>
		<div>
			</div>
		<p>لكن العلماء دخلوا على الخط ليؤكدوا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي دليل علمي، وأن الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يختلف عن الاستماع إلى أي موسيقى هادئة أخرى ذات نبرة منخفضة.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p>وتقول الدكتورة ساندرا غاريدو، عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني، في مقال لها بصريح العبارة: &quot;بينما قد يبدو تردد 432 هرتز مهدئا لبعض الآذان، إلا أنه ليس اختصارا للتناغم الكوني&quot;. وأوضحت أن فكرة أن ترددات محددة يمكنها تحسين الصحة ليست جديدة، فقد طرحها الإغريق القدماء ومفكرو عصر النهضة، لكن العلم الحديث لا يدعم هذه الادعاءات.</p>
		<p>وأضافت: &quot;على الرغم من أن مفهوم التناغم الكوني مثير للاهتمام، إلا أن هناك القليل جدا من الدعم العلمي لفكرة أن ترددات محددة لها أي تأثير سحري على الصحة والرفاهية&quot;.</p>
		<p>كيف تؤثر الموسيقى على الجسم حقا؟</p>
		<p>بدلا من أن يكون الأمر متعلقا بتردد &quot;سحري&quot; واحد، تشرح الدكتورة غاريدو أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تأثير الموسيقى على الجسم يعتمد على كيفية إدراكنا وتفسيرنا للصوت. فالإيقاع الذي نسمعه يؤثر على أنظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب، حيث تتزامن هذه الأنظمة مع أي إيقاع نسمعه.</p>
		&nbsp;
		<p>وهذا يمكن أن يساعد على خفض مستويات اليقظة والتوتر، وهو السبب في أننا نفضل الموسيقى البطيئة والهادئة عندما نريد الاسترخاء، لأن الإيقاع البطيء يساعد على إبطاء التنفس ومعدل ضربات القلب ويجعلنا نشعر بالنعاس أو الهدوء.</p>
		<p>لماذا يظن البعض أن 432 هرتز مميز؟</p>
		<p>وفقا للدكتورة غاريدو، الأمر يعود بالكامل إلى التفضيلات الشخصية والتصورات الفردية، وليس إلى أي خاصية سحرية لهذا التردد.</p>
		<p>وتشرح أن أدمغتنا تميل إلى تفسير الأصوات كتعبيرات عن الحالات العاطفية، فصوت الإنسان عندما يكون مسترخيا يكون منخفض النبرة، بينما يرتفع عندما يكون متحمسا أو منفعلا.</p>
		<p>ولهذا السبب، ينظر الناس إلى النوتات الموسيقية المنخفضة النبرة على أنها أكثر استرخاء من النوتات المرتفعة.</p>
		&nbsp;
		<p>وتؤكد: &quot;هذا لا يعني أن هناك أي شيء خاص أو سحري في تردد 432 هرتز، فقط أن النوتات المنخفضة تبدو أكثر هدوءا بالنسبة لكثير من الناس. ويمكن تحقيق التأثير نفسه من خلال الاستماع إلى أي موسيقى أو ترددات أخرى ذات نبرة منخفضة&quot;.</p>
		<p>وإذا كنت ترغب حقا في الاسترخاء من خلال الموسيقى، تنصح الدكتورة غاريدو بعدم الانشغال بالترددات المحددة، والتركيز بدلا من ذلك على كيف تجعلك الأصوات تشعر. وتقول: &quot;لاحظ كيف تجعلك الأصوات المختلفة تشعر، وما الذي يبطئ تنفسك، ويريح جسمك، أو يحسن مزاجك. وعندما يتعلق الأمر بالرفاهية والصحة النفسية، ما يصلح هو ما يريحك شخصيا&quot;.</p>
		<p>المصدر: ديلي ميل</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2>
			<div>
				
					<div>
						<p>&nbsp;</p></div></div></div></div>
<div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429109.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>انتشر على تطبيق &quot;تيك توك&quot; خلال الأيام الماضية ترند جديد يزعم أن الاستماع إلى الموسيقى المضبوطة على تردد 432 هرتز يمكن أن &quot;يعيد ضبط الدماغ&quot; ويهدئ العقل ويوازن الجسم.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>ووفقا لمقاطع الفيدية المنتشرة على التطبيق، يزعم المستخدمون أن تردد 432 هرتز له قدرات خارقة على تحسين صحة الإنسان.</p>
		<div>
			
				</div>
		<p>وقد ادعى أحد المستخدمين أن هذا التردد &quot;يتردد صداه بشكل طبيعي مع أجسامنا وله ارتباط مباشر بالأرض والطبيعة&quot;. وقال آخر إنه &quot;يهدئ العقل ويوازن الجسم ويعيد ضبط مجال الطاقة بسرعة&quot;. وذهب آخر إلى أبعد من ذلك مدعيا أن هذا التردد &quot;يهتز بتناغم مع بيولوجيتك ليخفض هرمون التوتر (الكورتيزول) ويجر دماغك إلى حالة من السلام العميق&quot;.</p>
		<div>
			</div>
		<p>لكن العلماء دخلوا على الخط ليؤكدوا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي دليل علمي، وأن الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يختلف عن الاستماع إلى أي موسيقى هادئة أخرى ذات نبرة منخفضة.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p>وتقول الدكتورة ساندرا غاريدو، عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني، في مقال لها بصريح العبارة: &quot;بينما قد يبدو تردد 432 هرتز مهدئا لبعض الآذان، إلا أنه ليس اختصارا للتناغم الكوني&quot;. وأوضحت أن فكرة أن ترددات محددة يمكنها تحسين الصحة ليست جديدة، فقد طرحها الإغريق القدماء ومفكرو عصر النهضة، لكن العلم الحديث لا يدعم هذه الادعاءات.</p>
		<p>وأضافت: &quot;على الرغم من أن مفهوم التناغم الكوني مثير للاهتمام، إلا أن هناك القليل جدا من الدعم العلمي لفكرة أن ترددات محددة لها أي تأثير سحري على الصحة والرفاهية&quot;.</p>
		<p>كيف تؤثر الموسيقى على الجسم حقا؟</p>
		<p>بدلا من أن يكون الأمر متعلقا بتردد &quot;سحري&quot; واحد، تشرح الدكتورة غاريدو أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تأثير الموسيقى على الجسم يعتمد على كيفية إدراكنا وتفسيرنا للصوت. فالإيقاع الذي نسمعه يؤثر على أنظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب، حيث تتزامن هذه الأنظمة مع أي إيقاع نسمعه.</p>
		&nbsp;
		<p>وهذا يمكن أن يساعد على خفض مستويات اليقظة والتوتر، وهو السبب في أننا نفضل الموسيقى البطيئة والهادئة عندما نريد الاسترخاء، لأن الإيقاع البطيء يساعد على إبطاء التنفس ومعدل ضربات القلب ويجعلنا نشعر بالنعاس أو الهدوء.</p>
		<p>لماذا يظن البعض أن 432 هرتز مميز؟</p>
		<p>وفقا للدكتورة غاريدو، الأمر يعود بالكامل إلى التفضيلات الشخصية والتصورات الفردية، وليس إلى أي خاصية سحرية لهذا التردد.</p>
		<p>وتشرح أن أدمغتنا تميل إلى تفسير الأصوات كتعبيرات عن الحالات العاطفية، فصوت الإنسان عندما يكون مسترخيا يكون منخفض النبرة، بينما يرتفع عندما يكون متحمسا أو منفعلا.</p>
		<p>ولهذا السبب، ينظر الناس إلى النوتات الموسيقية المنخفضة النبرة على أنها أكثر استرخاء من النوتات المرتفعة.</p>
		&nbsp;
		<p>وتؤكد: &quot;هذا لا يعني أن هناك أي شيء خاص أو سحري في تردد 432 هرتز، فقط أن النوتات المنخفضة تبدو أكثر هدوءا بالنسبة لكثير من الناس. ويمكن تحقيق التأثير نفسه من خلال الاستماع إلى أي موسيقى أو ترددات أخرى ذات نبرة منخفضة&quot;.</p>
		<p>وإذا كنت ترغب حقا في الاسترخاء من خلال الموسيقى، تنصح الدكتورة غاريدو بعدم الانشغال بالترددات المحددة، والتركيز بدلا من ذلك على كيف تجعلك الأصوات تشعر. وتقول: &quot;لاحظ كيف تجعلك الأصوات المختلفة تشعر، وما الذي يبطئ تنفسك، ويريح جسمك، أو يحسن مزاجك. وعندما يتعلق الأمر بالرفاهية والصحة النفسية، ما يصلح هو ما يريحك شخصيا&quot;.</p>
		<p>المصدر: ديلي ميل</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2>
			<div>
				
					<div>
						<p>&nbsp;</p></div></div></div></div>
<div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وسائل إعلام تكشف سبب إلغاء ترامب التوقيع على مرسوم تنظيم الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567331</link>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 08:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567331</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429025.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقيع على مرسوم تنظيم الذكاء الاصطناعي بعد محادثات مع قادة القطاع الذين تواصلوا معه هاتفيا في اللحظة الأخيرة، وفق صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وكان البيت الأبيض قد وجّه الدعوات بالفعل إلى كبار المسؤولين في شركات التكنولوجيا الرائدة لحضور حفل التوقيع المقرر عقده بعد ظهر يوم الخميس (بالتوقيت المحلي)، قبل أن يغير ترامب قراره.</p>
		<p>ووفقًا للمصادر، كان من بين المتصلين الذين نجحوا في الوصول إلى ترامب، إيلون ماسك مؤسس شركة SpaceX، ومارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة Meta. وحذّر الاثنان من أن نظام التحقق الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي قد يعيق تطوير هذه التقنية التي تشكل أساس الاقتصاد الأمريكي.</p>
		<p>وكانت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; قد أفادت في وقت سابق بأن الحكومة الأمريكية كانت تدرس إمكانية فرض إشراف على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة.</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-22/images/8_news_1779429025.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقيع على مرسوم تنظيم الذكاء الاصطناعي بعد محادثات مع قادة القطاع الذين تواصلوا معه هاتفيا في اللحظة الأخيرة، وفق صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وكان البيت الأبيض قد وجّه الدعوات بالفعل إلى كبار المسؤولين في شركات التكنولوجيا الرائدة لحضور حفل التوقيع المقرر عقده بعد ظهر يوم الخميس (بالتوقيت المحلي)، قبل أن يغير ترامب قراره.</p>
		<p>ووفقًا للمصادر، كان من بين المتصلين الذين نجحوا في الوصول إلى ترامب، إيلون ماسك مؤسس شركة SpaceX، ومارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة Meta. وحذّر الاثنان من أن نظام التحقق الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي قد يعيق تطوير هذه التقنية التي تشكل أساس الاقتصاد الأمريكي.</p>
		<p>وكانت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; قد أفادت في وقت سابق بأن الحكومة الأمريكية كانت تدرس إمكانية فرض إشراف على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة.</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>