<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sat, 16 May 2026 03:37 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه</title>
		<link>https://jo24.net/article/566852</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566852</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778931697.jpeg"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، السبت، إن الأردن عايش جميع الأزمات في المنطقة، وتمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف، خلال جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر لينارت ميري في العاصمة الإستونية تالين، تتناول مرتكزات الصمود والاستعداد للأزمات، أن الأردن يعيش في منطقة صعبة، وعايش جميع الأزمات في المنطقة، بما فيها القضية الفلسطينية، وأزمات العراق وسوريا، والآن حرب إيران.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الصفدي أن الأردن أكبر دولة مستضيفة للاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم، معتبرا أن الأردن تمكن من التعامل مع كل التحديات وبقي ثابتا على مواقفه، ووظّف تقنيات ديناميكية وبرامج لتخفيف الضرر، وتمكن من وضع نفسه على المسار الصحيح.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إنه رغم كل التحديات، تمكن الأردن من الحفاظ على استقرار البلاد وتحقيق نمو اقتصادي، مؤكدا أن المملكة تتحرك بشكل ثابت على مختلف مسارات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاستثماري.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي أن الأردن &quot;استثمر بشكل كبير في صمود ومنعة مؤسساته ونظامه التعليمي&quot;، معتبرا أن &quot;كل هذه عوامل قد أمكنت الأردن من أن يصبح، وإن كنا بلدا صغيرا، نموذجا للمنعة والصمود&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن هناك مشاريع كبيرة تمكن الأردن من خلالها من تلبية احتياجاته، ومنها المياه، ومشاريع السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الصفدي أن تطوير الشراكات يُعد أحد الأمور الأساسية في سياسة الأردن مع المنطقة وخارجها، موضحا أن المملكة لا تسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها حققت إنجازات جيدة فيما يتعلق بالشراكات مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع كندا والولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الدولة الصغيرة تمتلك مرونة أكبر، ويمكنها البناء على أرضية مشتركة، وإيجاد مناطق ذات مصالح مشتركة، والاستثمار في الفرص المتاحة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال: &quot;أعتقد أن ذلك كان أساس سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني، بأن نبني على القواسم المشتركة، ونقرب وجهات النظر المختلفة، ونعظم قدرتنا على التقدم نحو الأمام&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار إلى أن المنعة والصمود يتأثران بما يحدث في المنطقة في كل بلد، موضحا أن قوة الأردن كانت دائما في السلام والاستقرار، لأن وجود بيئة محفزة للاستقرار والسلام يعد أساسا للنمو الدائم والمستدام.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي ضرورة التوصل إلى نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، بما يضمن الأمن لإسرائيل ويمنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار إلى أن سوريا بدأت تنهض بعد 14 عاما من الدمار، لافتا النظر إلى أهمية الاستثمار في شراكات جديدة هناك، لأن استقرار سوريا مهم للمنطقة بأكملها.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إن هناك &quot;مشاريع كبيرة وضخمة قد تؤثر علينا&quot;، من بينها &quot;السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا&quot;، إضافة إلى &quot;أنظمة النقل، والوصل للطاقة الكهربائية، ومشاريع المياه الكبيرة في المنطقة&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف الصفدي: &quot;الأساس هو الإدراك بأن صمودنا سيزيد ويتعاظم بالبناء على ما أنجزناه، وبشراكاتنا، وأيضا بالبقاء صادقين بمبادئنا وثوابتنا رغم التحديات&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتابع &quot;إذا نظرنا إلى تنوع علاقات الأردن في المنطقة أو في أوروبا أو حتى في آسيا، فإن هذه العلاقات بنيت على احترام متبادل&quot;، مضيفا &quot;نحاول أن نبني شراكات تساعد على بناء التقدم والتكامل الاقتصادي في المنطقة&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال الصفدي إن &quot;العالم كله سوف يبقى رهينة لنشوء نزاع كل سنتين أو ثلاثة&quot; ما لم يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفا أن &quot;السلام هو الحل للعديد من المشاكل في منطقتنا، ولكن لكي يكون هذا السلام دائما ينبغي أن يكون عادلا ومقبولا للناس&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن &quot;تصرفات الحكومة الإسرائيلية ليست مقبولة وليست محفزة للسلام&quot;، مشيرا إلى أنه &quot;بعد أشهر من الاتفاق على وقف إطلاق النار، فإن المساعدات لم تدخل إلى قطاع غزة بكميات كافية حتى الآن، ولم تبدأ إعادة الإعمار&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي أن &quot;أكثر من 600 ألف طفل في غزة لم يلتحقوا بالمدرسة لثلاث سنوات الآن&quot;، متسائلا: &quot;أي مستقبل وأي ثقافة؟&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار إلى أن &quot;عدد المستوطنات قد ازداد بـ 80%، وأن 102 مستوطنة جديدة قد تمت الموافقة عليها في الضفة الغربية منذ أن أتى نتنياهو إلى السلطة&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف الصفدي: &quot;الضم يحصل بحكم الأمر الواقع&quot;، مشيرا إلى أن &quot;الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال بأننا لن نسمح بالضم، إلا أن هذا يحصل بحكم الأمر الواقع&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إن &quot;السلطة الفلسطينية يتم خنقها اقتصاديا&quot;، مضيفا أن &quot;أكثر من خمسة مليارات دولار من أموال المقاصة تحتجزها إسرائيل لسنوات&quot;، مشيرا أيضا إلى أن &quot;الحواجز ونقاط التفتيش في كل زاوية، وهذا يسهم في عدم الاستقرار&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وحذر الصفدي من أن &quot;هذه النقطة تنبئ بالانفجار إذا لم يتم إجراء شيء لمنع التدهور&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إن المسجد الأقصى أغلق منذ بداية رمضان، والأماكن المسيحية المقدسة في القدس ترزح تحت ضغط كبير من السلطات الإسرائيلية عبر فرض ضرائب على الكنائس، لافتا النظر إلى أن ذلك &quot;لم يحصل منذ العهد العثماني&quot;، إضافة إلى وجود &quot;تهديد بأخذ أو سلب ممتلكاتهم&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي أن &quot;تصرفات الحكومة الإسرائيلية ليست فقط سببا لعدم الاستقرار، ولكنها تؤذي إسرائيل ذاتها&quot;، مضيفا: &quot;كلنا نريد أن نعيش بسلام واستقرار، وأن نعيش جنبا إلى جنب بأمن واستقرار، وهذا لن يحصل إذا استمر الاحتلال&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتابع &quot;كلنا نؤمن بحل الدولتين، ولكن إسرائيل تقوض حل الدولتين&quot;، متسائلا: &quot;إذا لم يكونوا يريدون هذا الحل، فما هو الحل؟&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف: &quot;هناك خمسة ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال، فهل سيكونون مواطنين من درجة ثانية؟&quot;، محذرا مما يحصل في الضفة الغربية، ومعتبرا أنه &quot;أمر خطير للغاية، ويؤذي السلام العالمي، وأيضا يؤذي إسرائيل&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار الصفدي إلى أن &quot;الاستمرار في الحروب يبدو أنه استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، لأنه يريد أن يبقى في السلطة، وهذه أداته، وهذا تحد كبير بالنسبة لنا جميعا&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتناولت الجلسة أهمية بناء مقومات الصمود قبل وقوع الأزمات، من خلال التعليم، والاقتصادات القادرة على تمويل الدفاع، وتعزيز الثقافة المدنية، إلى جانب مناقشة سبل الحفاظ على الانفتاح والقدرة على التكيف مع التمسك بالقيم الأساسية، كما تبحث الجلسة قضايا الاستعداد للأزمات، وتعزيز دور المؤسسات العامة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وإثراء الفضاء الثقافي المشترك، إضافة إلى أهمية بناء رؤية مشتركة واتجاه موحد لمواجهة التحديات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقُبَيل مشاركته في الجلسة الحوارية، التقى الصفدي برئيس جمهورية إستونيا ألار كاريس، ورئيس جمهورية مونتينيغرو (الجبل الأسود) ياكوف ميلاتوفيتش، ورئيسة جمهورية مولدوفا مايا ساندوز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778931697.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، السبت، إن الأردن عايش جميع الأزمات في المنطقة، وتمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف، خلال جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر لينارت ميري في العاصمة الإستونية تالين، تتناول مرتكزات الصمود والاستعداد للأزمات، أن الأردن يعيش في منطقة صعبة، وعايش جميع الأزمات في المنطقة، بما فيها القضية الفلسطينية، وأزمات العراق وسوريا، والآن حرب إيران.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الصفدي أن الأردن أكبر دولة مستضيفة للاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم، معتبرا أن الأردن تمكن من التعامل مع كل التحديات وبقي ثابتا على مواقفه، ووظّف تقنيات ديناميكية وبرامج لتخفيف الضرر، وتمكن من وضع نفسه على المسار الصحيح.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إنه رغم كل التحديات، تمكن الأردن من الحفاظ على استقرار البلاد وتحقيق نمو اقتصادي، مؤكدا أن المملكة تتحرك بشكل ثابت على مختلف مسارات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاستثماري.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي أن الأردن &quot;استثمر بشكل كبير في صمود ومنعة مؤسساته ونظامه التعليمي&quot;، معتبرا أن &quot;كل هذه عوامل قد أمكنت الأردن من أن يصبح، وإن كنا بلدا صغيرا، نموذجا للمنعة والصمود&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن هناك مشاريع كبيرة تمكن الأردن من خلالها من تلبية احتياجاته، ومنها المياه، ومشاريع السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الصفدي أن تطوير الشراكات يُعد أحد الأمور الأساسية في سياسة الأردن مع المنطقة وخارجها، موضحا أن المملكة لا تسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها حققت إنجازات جيدة فيما يتعلق بالشراكات مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع كندا والولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الدولة الصغيرة تمتلك مرونة أكبر، ويمكنها البناء على أرضية مشتركة، وإيجاد مناطق ذات مصالح مشتركة، والاستثمار في الفرص المتاحة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال: &quot;أعتقد أن ذلك كان أساس سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني، بأن نبني على القواسم المشتركة، ونقرب وجهات النظر المختلفة، ونعظم قدرتنا على التقدم نحو الأمام&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار إلى أن المنعة والصمود يتأثران بما يحدث في المنطقة في كل بلد، موضحا أن قوة الأردن كانت دائما في السلام والاستقرار، لأن وجود بيئة محفزة للاستقرار والسلام يعد أساسا للنمو الدائم والمستدام.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي ضرورة التوصل إلى نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، بما يضمن الأمن لإسرائيل ويمنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار إلى أن سوريا بدأت تنهض بعد 14 عاما من الدمار، لافتا النظر إلى أهمية الاستثمار في شراكات جديدة هناك، لأن استقرار سوريا مهم للمنطقة بأكملها.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إن هناك &quot;مشاريع كبيرة وضخمة قد تؤثر علينا&quot;، من بينها &quot;السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا&quot;، إضافة إلى &quot;أنظمة النقل، والوصل للطاقة الكهربائية، ومشاريع المياه الكبيرة في المنطقة&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف الصفدي: &quot;الأساس هو الإدراك بأن صمودنا سيزيد ويتعاظم بالبناء على ما أنجزناه، وبشراكاتنا، وأيضا بالبقاء صادقين بمبادئنا وثوابتنا رغم التحديات&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتابع &quot;إذا نظرنا إلى تنوع علاقات الأردن في المنطقة أو في أوروبا أو حتى في آسيا، فإن هذه العلاقات بنيت على احترام متبادل&quot;، مضيفا &quot;نحاول أن نبني شراكات تساعد على بناء التقدم والتكامل الاقتصادي في المنطقة&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال الصفدي إن &quot;العالم كله سوف يبقى رهينة لنشوء نزاع كل سنتين أو ثلاثة&quot; ما لم يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفا أن &quot;السلام هو الحل للعديد من المشاكل في منطقتنا، ولكن لكي يكون هذا السلام دائما ينبغي أن يكون عادلا ومقبولا للناس&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن &quot;تصرفات الحكومة الإسرائيلية ليست مقبولة وليست محفزة للسلام&quot;، مشيرا إلى أنه &quot;بعد أشهر من الاتفاق على وقف إطلاق النار، فإن المساعدات لم تدخل إلى قطاع غزة بكميات كافية حتى الآن، ولم تبدأ إعادة الإعمار&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي أن &quot;أكثر من 600 ألف طفل في غزة لم يلتحقوا بالمدرسة لثلاث سنوات الآن&quot;، متسائلا: &quot;أي مستقبل وأي ثقافة؟&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار إلى أن &quot;عدد المستوطنات قد ازداد بـ 80%، وأن 102 مستوطنة جديدة قد تمت الموافقة عليها في الضفة الغربية منذ أن أتى نتنياهو إلى السلطة&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف الصفدي: &quot;الضم يحصل بحكم الأمر الواقع&quot;، مشيرا إلى أن &quot;الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال بأننا لن نسمح بالضم، إلا أن هذا يحصل بحكم الأمر الواقع&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إن &quot;السلطة الفلسطينية يتم خنقها اقتصاديا&quot;، مضيفا أن &quot;أكثر من خمسة مليارات دولار من أموال المقاصة تحتجزها إسرائيل لسنوات&quot;، مشيرا أيضا إلى أن &quot;الحواجز ونقاط التفتيش في كل زاوية، وهذا يسهم في عدم الاستقرار&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وحذر الصفدي من أن &quot;هذه النقطة تنبئ بالانفجار إذا لم يتم إجراء شيء لمنع التدهور&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال إن المسجد الأقصى أغلق منذ بداية رمضان، والأماكن المسيحية المقدسة في القدس ترزح تحت ضغط كبير من السلطات الإسرائيلية عبر فرض ضرائب على الكنائس، لافتا النظر إلى أن ذلك &quot;لم يحصل منذ العهد العثماني&quot;، إضافة إلى وجود &quot;تهديد بأخذ أو سلب ممتلكاتهم&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد الصفدي أن &quot;تصرفات الحكومة الإسرائيلية ليست فقط سببا لعدم الاستقرار، ولكنها تؤذي إسرائيل ذاتها&quot;، مضيفا: &quot;كلنا نريد أن نعيش بسلام واستقرار، وأن نعيش جنبا إلى جنب بأمن واستقرار، وهذا لن يحصل إذا استمر الاحتلال&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتابع &quot;كلنا نؤمن بحل الدولتين، ولكن إسرائيل تقوض حل الدولتين&quot;، متسائلا: &quot;إذا لم يكونوا يريدون هذا الحل، فما هو الحل؟&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف: &quot;هناك خمسة ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال، فهل سيكونون مواطنين من درجة ثانية؟&quot;، محذرا مما يحصل في الضفة الغربية، ومعتبرا أنه &quot;أمر خطير للغاية، ويؤذي السلام العالمي، وأيضا يؤذي إسرائيل&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار الصفدي إلى أن &quot;الاستمرار في الحروب يبدو أنه استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، لأنه يريد أن يبقى في السلطة، وهذه أداته، وهذا تحد كبير بالنسبة لنا جميعا&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتناولت الجلسة أهمية بناء مقومات الصمود قبل وقوع الأزمات، من خلال التعليم، والاقتصادات القادرة على تمويل الدفاع، وتعزيز الثقافة المدنية، إلى جانب مناقشة سبل الحفاظ على الانفتاح والقدرة على التكيف مع التمسك بالقيم الأساسية، كما تبحث الجلسة قضايا الاستعداد للأزمات، وتعزيز دور المؤسسات العامة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وإثراء الفضاء الثقافي المشترك، إضافة إلى أهمية بناء رؤية مشتركة واتجاه موحد لمواجهة التحديات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقُبَيل مشاركته في الجلسة الحوارية، التقى الصفدي برئيس جمهورية إستونيا ألار كاريس، ورئيس جمهورية مونتينيغرو (الجبل الأسود) ياكوف ميلاتوفيتش، ورئيسة جمهورية مولدوفا مايا ساندوز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>منتدى زي الثقافي يستضيف الدكتورة لانا مامكغ</title>
		<link>https://jo24.net/article/566851</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566851</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778929706.jpeg"  alt="" />
<div>أكدت وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة لانا مامكغ &nbsp;ان ثقافتنا العربية الإسلامية تشكل حصنا منيعا &nbsp;لبلدنا في مواجهة التحديات المباشرة وغير المباشرة التي نتعرض اليها من الخارج &nbsp;فيما يسمى بالغزو الثقافي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد نجحنا في ذلك بفضل الله وحكمة قيادتنا الرشيدة ، وظل الأردن العزيز آمنا مستقرأ قادرا على الصمود والإنجاز في مختلف مجالات الحياة .</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في محاضرة &nbsp;ألقتها الدكتورة مامكغ &nbsp;في منتدى زي الثقافي في محافظة البلقاء بعنوان &quot;المرأة الأردنية واقع وطموح &quot; يوم امس الخميس وبينت فيها ان النظرة التمييزية ضد المرأة &nbsp;في بلدنا تبدأ منذ الولادة &nbsp;بشكل مباشر وغير مباشر حينما يواجه الاهل (ميلاد )الأنثى بشيء من الامتعاض وعدم الرضا ، وهو امر أشبه بردة الفعل لدى &nbsp;اهل الجاهلية الاولى !!.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقالت ان هذه النظرة لم تتغير لدى كثير من الناس، &nbsp;رغم ما أحرزناه من تقدم، واعتراف بدور المرأة في مجتمعنا. وأشارت إلى اننا لا نقيس موقع المرأة ودورها في مجتمعنا، بأعداد النساء اللاتي تولين مواقع متقدمة في الدولة والحياة العامة. فلدينا اعداد من النساء تولين المنصب الوزاري او عضوية مجلسي النواب والاعيان او القضاء ومنهن المربيات والمديرات والمحاميات والطبيبات والمهندسات، وغير ذلك من المهن، ولكن هذا لا يعكس مدى الوعي الفردي والمجتمعي بقضية المرأة ودورها الحقيقي . فما زالت النظرة التمييزية ضد المرأة في أشكال اخرى عديدة .</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>واشارت الدكتورة مامكغ &nbsp;إلى تزايد &nbsp; قضايا القتل دفاعا عن &quot;العرض والشرف&quot;.. وقدمت أرقاما وإحصائيات عن ارتفاع حالات الطلاق خاصة في بدايات &nbsp;الحياة الزوجية. وذكرت ايضا ازدياد حالات &nbsp;الاستغلال الاقتصادي للنساء، و أشارت إلى قضايا القروض الميسرة والغارمات وغيرها. وبينت وجود مثل هذا التمييز في بعض التشريعات النافذة. إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة بين الشابات الخريجات في مختلف التخصصات الجامعية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقالت ان الإنجازات التي تحققت للمرأة الأردنية في مجالات التعليم والعمل مقدرة &nbsp;ومهمة، &nbsp;لكنها لا تلغي وجود الاضطهاد والطلاق التعسفي والتعنيف اللفظي والجسدي، و الانتقاص من حقوق المرأة الأردنية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد جرى نقاش واسع مع الحضور حول هذه المعلومات التي ذكرتها الدكتورة مامكغ، بين معارض وموافق وتعرض بعض المتداخلين إلى اتفاقية سيداو وما تتضمنه من وجود تعارض مع القيم والأعراف والتقاليد في الأردن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد أجابت الوزيرة السابقة على هذه الملاحظات بما لديها من معلومات مخالفة لهذه الاعتراضات التي وردت على الاتفاقية مؤكدة ان الأردن ودولا عربية وإسلامية اخرى سجلت تحفظها على مثل هذه البنود عند الانضمام إلى الاتفاقية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وكان رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة قد استهلّ الفعالية بالترحيب بالدكتورة مامكغ &nbsp;منوها بمسيرتها العلمية والعملية في الاذاعة والتلفزيون &nbsp;والتدريس الجامعي والكتابة الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد تولى إدارة الفعالية الدكتور محمد ناجي عمايرة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق الذي &nbsp;أشاد &nbsp;بالوزيرة السابقة، ودورها خلال توليها المنصب الوزاري وعملها الأكاديمي والإعلامي في الاذاعة والتلفزيون، ومقالاتها الصحافية التي كانت تركز على القضايا الاجتماعية &nbsp;وما يتصل منها بالمرأة ورسالتها ودورها في الاسرة &nbsp;وفي الحياة العامة. كما أشار إلى اهمية تعزيز دور الحوار والرأي الآخر في حياتنا ودور العمل المؤسسي في هذا الصدد، ملاحظا ان هذا الواقع لا يحول &nbsp;دون التطور والطموح وتحقيق مزيد من التقدم والإنجازات في هذا المجال .</div>
<div>وفي ختام الفعالية قدم رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة شهادة شكر وتقدير للدكتورة مامكغ على جهودها الكبيرة .</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وحضر الفعالية جمهور نوعي متميز من المثقفين والتربويين والإعلاميين والمهتمين رجالا ونساء .</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778929706.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>أكدت وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة لانا مامكغ &nbsp;ان ثقافتنا العربية الإسلامية تشكل حصنا منيعا &nbsp;لبلدنا في مواجهة التحديات المباشرة وغير المباشرة التي نتعرض اليها من الخارج &nbsp;فيما يسمى بالغزو الثقافي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد نجحنا في ذلك بفضل الله وحكمة قيادتنا الرشيدة ، وظل الأردن العزيز آمنا مستقرأ قادرا على الصمود والإنجاز في مختلف مجالات الحياة .</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في محاضرة &nbsp;ألقتها الدكتورة مامكغ &nbsp;في منتدى زي الثقافي في محافظة البلقاء بعنوان &quot;المرأة الأردنية واقع وطموح &quot; يوم امس الخميس وبينت فيها ان النظرة التمييزية ضد المرأة &nbsp;في بلدنا تبدأ منذ الولادة &nbsp;بشكل مباشر وغير مباشر حينما يواجه الاهل (ميلاد )الأنثى بشيء من الامتعاض وعدم الرضا ، وهو امر أشبه بردة الفعل لدى &nbsp;اهل الجاهلية الاولى !!.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقالت ان هذه النظرة لم تتغير لدى كثير من الناس، &nbsp;رغم ما أحرزناه من تقدم، واعتراف بدور المرأة في مجتمعنا. وأشارت إلى اننا لا نقيس موقع المرأة ودورها في مجتمعنا، بأعداد النساء اللاتي تولين مواقع متقدمة في الدولة والحياة العامة. فلدينا اعداد من النساء تولين المنصب الوزاري او عضوية مجلسي النواب والاعيان او القضاء ومنهن المربيات والمديرات والمحاميات والطبيبات والمهندسات، وغير ذلك من المهن، ولكن هذا لا يعكس مدى الوعي الفردي والمجتمعي بقضية المرأة ودورها الحقيقي . فما زالت النظرة التمييزية ضد المرأة في أشكال اخرى عديدة .</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>واشارت الدكتورة مامكغ &nbsp;إلى تزايد &nbsp; قضايا القتل دفاعا عن &quot;العرض والشرف&quot;.. وقدمت أرقاما وإحصائيات عن ارتفاع حالات الطلاق خاصة في بدايات &nbsp;الحياة الزوجية. وذكرت ايضا ازدياد حالات &nbsp;الاستغلال الاقتصادي للنساء، و أشارت إلى قضايا القروض الميسرة والغارمات وغيرها. وبينت وجود مثل هذا التمييز في بعض التشريعات النافذة. إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة بين الشابات الخريجات في مختلف التخصصات الجامعية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقالت ان الإنجازات التي تحققت للمرأة الأردنية في مجالات التعليم والعمل مقدرة &nbsp;ومهمة، &nbsp;لكنها لا تلغي وجود الاضطهاد والطلاق التعسفي والتعنيف اللفظي والجسدي، و الانتقاص من حقوق المرأة الأردنية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد جرى نقاش واسع مع الحضور حول هذه المعلومات التي ذكرتها الدكتورة مامكغ، بين معارض وموافق وتعرض بعض المتداخلين إلى اتفاقية سيداو وما تتضمنه من وجود تعارض مع القيم والأعراف والتقاليد في الأردن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد أجابت الوزيرة السابقة على هذه الملاحظات بما لديها من معلومات مخالفة لهذه الاعتراضات التي وردت على الاتفاقية مؤكدة ان الأردن ودولا عربية وإسلامية اخرى سجلت تحفظها على مثل هذه البنود عند الانضمام إلى الاتفاقية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وكان رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة قد استهلّ الفعالية بالترحيب بالدكتورة مامكغ &nbsp;منوها بمسيرتها العلمية والعملية في الاذاعة والتلفزيون &nbsp;والتدريس الجامعي والكتابة الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقد تولى إدارة الفعالية الدكتور محمد ناجي عمايرة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق الذي &nbsp;أشاد &nbsp;بالوزيرة السابقة، ودورها خلال توليها المنصب الوزاري وعملها الأكاديمي والإعلامي في الاذاعة والتلفزيون، ومقالاتها الصحافية التي كانت تركز على القضايا الاجتماعية &nbsp;وما يتصل منها بالمرأة ورسالتها ودورها في الاسرة &nbsp;وفي الحياة العامة. كما أشار إلى اهمية تعزيز دور الحوار والرأي الآخر في حياتنا ودور العمل المؤسسي في هذا الصدد، ملاحظا ان هذا الواقع لا يحول &nbsp;دون التطور والطموح وتحقيق مزيد من التقدم والإنجازات في هذا المجال .</div>
<div>وفي ختام الفعالية قدم رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة شهادة شكر وتقدير للدكتورة مامكغ على جهودها الكبيرة .</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وحضر الفعالية جمهور نوعي متميز من المثقفين والتربويين والإعلاميين والمهتمين رجالا ونساء .</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الذنيبات:   تطوير مهارات الشباب الأردني لتلبية احتياجات القطاع الصناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/566850</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566850</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778929160.jpeg"  alt="" />
<div>مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الذنيبات: &nbsp; تطوير مهارات الشباب الأردني لتلبية احتياجات القطاع الصناعي</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الجغبير: &nbsp; القطاع الصناعي يحرص على احتضان الطاقات الشبابية&nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقعت غرفة صناعة عمان، مذكرة تفاهم مع جائزة الحسن للشباب، في مبنى الغرفة، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الانتاجي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>رئيس مجلس أمناء جائزة الحسن للشباب الدكتور محمد الذنيبات، اكد في بداية اللقاء، أن مذكرة التفاهم بين الطرفين، ستنشى شراكة تمثل جسراً حيوياً لربط طاقات الشباب بسوق العمل، بما يضمن إعداد جيل فاعل يساهم في التنمية الشاملة، وستسهم في تطوير مهارات الشباب الأردني وتوجيهها نحو تلبية المتطلبات الفعلية للقطاع الصناعي.&nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>واضاف الذنيبات، ان جائزة الحسن للشباب التي تأسست في العام 1984، ستعمل على توسيع قاعدتها الاستيعابية من المستفيدين من برامجها، لتشمل جميع المحافظات والجامعات، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة ووزارة التربية التعليم ووزارة الشباب، حيث ان الفئة المستهدفة للجائزة هي الشباب من الاعمار 14 وحتى 24 عاما.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، أكد دعم غرف الصناعة لجائزة الحسن للشباب، منه خلال احتضان الطاقات الشبابيه وتطوير مهاراتها الفنية والقيادية بما يدعم الصناعة الوطنية، خصوصا وان القطاع الصناعي هو الأكثر تشغيلا للأيدي العاملة الوطنية، حيث يتجاوز عدد العاملين فيه الـ (270) الف عامل وعاملة، يشكل الأردنيون 90% منهم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشدد الجغبير على أن توجيهات جلالة الملك بالتركيز على تدريب وتأهيل الشباب الأردني وربط التعليم المهني باحتياجات السوق الصناعي، تمثل خارطة طريق لتعزيز الاعتماد على العمالة الوطنية المؤهلة، ورفع كفاءة الإنتاجية في مختلف القطاعات الصناعية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من جانبها استعرضت مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن فلسفة الجائزة وبرامجها الأربعة المتمثلة في الخدمات والمهارات والنشاط الرياضي والرحلات الاستكشافية، بمستوياتها الثلاثة، مؤكدة دورها الجوهري في صقل الشخصية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتضمنت مذكرة التفاهم، التي حضر توقيعها اعضاء مجلس امناء جائزة الحسن للشباب &nbsp;وعدد من اعضاء مجلس ادارة غرفتي صناعة الأردن وعمان، ومدير عام الغرفة، تنفيذ أنشطة وبرامج تدريبية مشتركة تضمن ربط مخرجات الجائزة بالقطاع الإنتاجي، وتعزيز ثقافة العمل والانتاج والابتكار لدى فئة الشباب وربطها باحتياجات سوق العمل.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778929160.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الذنيبات: &nbsp; تطوير مهارات الشباب الأردني لتلبية احتياجات القطاع الصناعي</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الجغبير: &nbsp; القطاع الصناعي يحرص على احتضان الطاقات الشبابية&nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقعت غرفة صناعة عمان، مذكرة تفاهم مع جائزة الحسن للشباب، في مبنى الغرفة، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الانتاجي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>رئيس مجلس أمناء جائزة الحسن للشباب الدكتور محمد الذنيبات، اكد في بداية اللقاء، أن مذكرة التفاهم بين الطرفين، ستنشى شراكة تمثل جسراً حيوياً لربط طاقات الشباب بسوق العمل، بما يضمن إعداد جيل فاعل يساهم في التنمية الشاملة، وستسهم في تطوير مهارات الشباب الأردني وتوجيهها نحو تلبية المتطلبات الفعلية للقطاع الصناعي.&nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>واضاف الذنيبات، ان جائزة الحسن للشباب التي تأسست في العام 1984، ستعمل على توسيع قاعدتها الاستيعابية من المستفيدين من برامجها، لتشمل جميع المحافظات والجامعات، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة ووزارة التربية التعليم ووزارة الشباب، حيث ان الفئة المستهدفة للجائزة هي الشباب من الاعمار 14 وحتى 24 عاما.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، أكد دعم غرف الصناعة لجائزة الحسن للشباب، منه خلال احتضان الطاقات الشبابيه وتطوير مهاراتها الفنية والقيادية بما يدعم الصناعة الوطنية، خصوصا وان القطاع الصناعي هو الأكثر تشغيلا للأيدي العاملة الوطنية، حيث يتجاوز عدد العاملين فيه الـ (270) الف عامل وعاملة، يشكل الأردنيون 90% منهم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشدد الجغبير على أن توجيهات جلالة الملك بالتركيز على تدريب وتأهيل الشباب الأردني وربط التعليم المهني باحتياجات السوق الصناعي، تمثل خارطة طريق لتعزيز الاعتماد على العمالة الوطنية المؤهلة، ورفع كفاءة الإنتاجية في مختلف القطاعات الصناعية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من جانبها استعرضت مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن فلسفة الجائزة وبرامجها الأربعة المتمثلة في الخدمات والمهارات والنشاط الرياضي والرحلات الاستكشافية، بمستوياتها الثلاثة، مؤكدة دورها الجوهري في صقل الشخصية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتضمنت مذكرة التفاهم، التي حضر توقيعها اعضاء مجلس امناء جائزة الحسن للشباب &nbsp;وعدد من اعضاء مجلس ادارة غرفتي صناعة الأردن وعمان، ومدير عام الغرفة، تنفيذ أنشطة وبرامج تدريبية مشتركة تضمن ربط مخرجات الجائزة بالقطاع الإنتاجي، وتعزيز ثقافة العمل والانتاج والابتكار لدى فئة الشباب وربطها باحتياجات سوق العمل.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>احذر من الشوك … ش و ك</title>
		<link>https://jo24.net/article/566849</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 13:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566849</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/13_news_1778926018.jpg"  alt="" />

<div><br />
	</div>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كتب وسام السعيد-</div>
	<div>ش… شراكة</div>
	<div>و… وكالة</div>
	<div>ك… كفالة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ليست كل الأشواك تُرى بالعين…</div>
	<div>بعضها يدخل حياتك باسم &quot;الثقة”،</div>
	<div>ويخرج منها ممزقًا للقلوب والعلاقات والسمعة والمال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وهناك شوكٌ ثلاثيٌّ خطير،</div>
	<div>ما إن يعلق بثوب إنسان حتى يجرحه ولو بعد حين:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ش… شراكة</div>
	<div>و… وكالة</div>
	<div>ك… كفالة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثلاثة أبواب يدخلها الناس بحسن نية،</div>
	<div>ثم يخرج كثير منهم وهم يتساءلون:</div>
	<div>كيف تحوّل المعروف إلى خصومة؟</div>
	<div>وكيف انقلب الود إلى محاكم وقطيعة وكره؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الشراكة… حين يدخل الطمع من نافذة الثقة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أجمل ما في الشراكة بدايتها،</div>
	<div>وأقسى ما فيها نهايتها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>في البداية:</div>
	<div>&quot;أنت أخي قبل أن تكون شريكي”</div>
	<div>&quot;المال ليس مهمًا بيننا”</div>
	<div>&quot;نحن أهل وثقة”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثم تبدأ التفاصيل الصغيرة…</div>
	<div>من عمل أكثر؟</div>
	<div>من تعب أكثر؟</div>
	<div>من أخذ أكثر؟</div>
	<div>ومن أخفى أكثر؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>حتى يتحول دفتر الحساب إلى دفتر للعتاب،</div>
	<div>وتتحول الجلسات الودية إلى جلسات تدقيق وتحقيق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولذلك كان معنى الحديث عظيمًا حين قيل:</div>
	<div>إن الله يكون مع الشريكين ما داما على الأمانة والصدق، فإذا دخلت الخيانة خرجت البركة قبل المال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فالشراكة ليست مجرد رأس مال…</div>
	<div>بل تحتاج إلى:</div>
	<div>أخلاق تتحمل الخلاف،</div>
	<div>ونفوس لا يفسدها الربح،</div>
	<div>وصدقٍ يبقى حتى عند الخسارة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كم من إخوة فرقتهم شراكة،</div>
	<div>وكم من أصدقاء دفنتهم تجارة،</div>
	<div>وكم من عائلات تمزقت لأن أحدهم قال يومًا:</div>
	<div>&quot;خلّينا نشتغل سوا.”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الوكالة… باب اللوم المفتوح</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الوكالة تبدو بسيطة…</div>
	<div>لكنها غالبًا تحمل توقيع المشكلة القادمة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>يوكلك شخص لتشتري له شيئًا،</div>
	<div>فتبحث وتتعب وتختار وتدفع…</div>
	<div>ثم حين يعود للمنزل يبدأ العرض:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&quot;اللون لم يعجبني.”</div>
	<div>&quot;السعر كان مرتفعًا.”</div>
	<div>&quot;لو اشتريتها من مكان آخر لكانت أفضل.”</div>
	<div>&quot;أنت لم تنصحني جيدًا.”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفجأة تتحول من صاحب معروف…</div>
	<div>إلى متهم بسوء الاختيار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>حتى في الزواج،</div>
	<div>كم من شخص صار خصمًا لأنه &quot;دلّ” على عريس أو عروس.</div>
	<div>فإن نجحت الحياة نُسب الفضل للقدر،</div>
	<div>وإن فشلت انهالت الشتائم على الوسيط.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي البناء والتجارة والعمل…</div>
	<div>الناس لا تتذكر تعبك،</div>
	<div>بل تتذكر أي خطأ حدث لاحقًا،</div>
	<div>ثم تعود إليك وكأنك وقّعت عقدًا مع الكمال نفسه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لذلك بعض الوكالات تُدخلك في معركة لا علاقة لك بها،</div>
	<div>وتجعلك تدفع ثمن قرارات ليست قراراتك أصلًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الكفالة… حين تحمل ذنب غيرك فوق ظهرك</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما الكفالة…</div>
	<div>فهي أكثر الشوك غدرًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الناس يظنونها موقف رجولة،</div>
	<div>لكن كثيرًا منها يتحول إلى قيدٍ في الرقبة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>تكفل شخصًا لأنك &quot;تستحي”،</div>
	<div>أو لأنك لا تريد أن تُقال عنك كلمة &quot;ما وقف معه”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثم يختفي هو…</div>
	<div>وتبقى أنت تواجه:</div>
	<div>الدائن،</div>
	<div>والبنك،</div>
	<div>والمحكمة،</div>
	<div>والحرج،</div>
	<div>والسؤال القاتل:</div>
	<div>&quot;أنت كفيله… أين صاحبك؟”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الكفالة ليست توقيعًا بالحبر فقط،</div>
	<div>بل أحيانًا توقيع على راحة بالك وسمعتك ومالك.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولذلك ليس كل طيبٍ حكيم،</div>
	<div>وليس كل كريمٍ عاقلًا في ضمان الناس.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ساعد من شئت…</div>
	<div>انصح من شئت…</div>
	<div>قل رأيك بصراحة…</div>
	<div>لكن لا تحمل نفسك فوق طاقتها باسم الشهامة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فكم من إنسان ضاع عمره وهو يسدد أخطاء غيره،</div>
	<div>وكم من وجهٍ اسودّ بين الناس لأنه وثق بمن لا يُؤتمن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ليس المقصود أن يعيش الإنسان خائفًا من الناس،</div>
	<div>ولا أن يتحول المجتمع إلى غابة من الشك…</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن الحكمة ليست سوء ظن،</div>
	<div>بل معرفة أن بعض العلاقات جميلة من بعيد،</div>
	<div>وأن بعض الأبواب إن دخلتها خسرت الود والراحة معًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فاحذر من &quot;الشوك”…</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>شراكة</div>
	<div>قد تقتل المحبة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكالة</div>
	<div>قد تفتح باب اللوم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكفالة</div>
	<div>قد تجعلك تدفع ثمن غيرك عمرًا كاملًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولذلك…</div>
	<div>ليس كل معروف يُفعل،</div>
	<div>ولا كل ثقة تُمنح،</div>
	<div>ولا كل صديق او قريب او معرفه يصلح أن يكون شريكًا أو موكَّلًا أو مكفولًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فبعض الأشواك…</div>
	<div>لا تؤلم حين تمسكها،</div>
	<div>بل حين تحاول نزعها بعد فوات الأوان…</div>
	<div>وهذا غيض من فيض</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/13_news_1778926018.jpg"  alt="" />

					<p>

<div><br />
	</div>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كتب وسام السعيد-</div>
	<div>ش… شراكة</div>
	<div>و… وكالة</div>
	<div>ك… كفالة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ليست كل الأشواك تُرى بالعين…</div>
	<div>بعضها يدخل حياتك باسم &quot;الثقة”،</div>
	<div>ويخرج منها ممزقًا للقلوب والعلاقات والسمعة والمال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وهناك شوكٌ ثلاثيٌّ خطير،</div>
	<div>ما إن يعلق بثوب إنسان حتى يجرحه ولو بعد حين:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ش… شراكة</div>
	<div>و… وكالة</div>
	<div>ك… كفالة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثلاثة أبواب يدخلها الناس بحسن نية،</div>
	<div>ثم يخرج كثير منهم وهم يتساءلون:</div>
	<div>كيف تحوّل المعروف إلى خصومة؟</div>
	<div>وكيف انقلب الود إلى محاكم وقطيعة وكره؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الشراكة… حين يدخل الطمع من نافذة الثقة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أجمل ما في الشراكة بدايتها،</div>
	<div>وأقسى ما فيها نهايتها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>في البداية:</div>
	<div>&quot;أنت أخي قبل أن تكون شريكي”</div>
	<div>&quot;المال ليس مهمًا بيننا”</div>
	<div>&quot;نحن أهل وثقة”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثم تبدأ التفاصيل الصغيرة…</div>
	<div>من عمل أكثر؟</div>
	<div>من تعب أكثر؟</div>
	<div>من أخذ أكثر؟</div>
	<div>ومن أخفى أكثر؟</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>حتى يتحول دفتر الحساب إلى دفتر للعتاب،</div>
	<div>وتتحول الجلسات الودية إلى جلسات تدقيق وتحقيق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولذلك كان معنى الحديث عظيمًا حين قيل:</div>
	<div>إن الله يكون مع الشريكين ما داما على الأمانة والصدق، فإذا دخلت الخيانة خرجت البركة قبل المال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فالشراكة ليست مجرد رأس مال…</div>
	<div>بل تحتاج إلى:</div>
	<div>أخلاق تتحمل الخلاف،</div>
	<div>ونفوس لا يفسدها الربح،</div>
	<div>وصدقٍ يبقى حتى عند الخسارة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كم من إخوة فرقتهم شراكة،</div>
	<div>وكم من أصدقاء دفنتهم تجارة،</div>
	<div>وكم من عائلات تمزقت لأن أحدهم قال يومًا:</div>
	<div>&quot;خلّينا نشتغل سوا.”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الوكالة… باب اللوم المفتوح</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الوكالة تبدو بسيطة…</div>
	<div>لكنها غالبًا تحمل توقيع المشكلة القادمة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>يوكلك شخص لتشتري له شيئًا،</div>
	<div>فتبحث وتتعب وتختار وتدفع…</div>
	<div>ثم حين يعود للمنزل يبدأ العرض:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&quot;اللون لم يعجبني.”</div>
	<div>&quot;السعر كان مرتفعًا.”</div>
	<div>&quot;لو اشتريتها من مكان آخر لكانت أفضل.”</div>
	<div>&quot;أنت لم تنصحني جيدًا.”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفجأة تتحول من صاحب معروف…</div>
	<div>إلى متهم بسوء الاختيار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>حتى في الزواج،</div>
	<div>كم من شخص صار خصمًا لأنه &quot;دلّ” على عريس أو عروس.</div>
	<div>فإن نجحت الحياة نُسب الفضل للقدر،</div>
	<div>وإن فشلت انهالت الشتائم على الوسيط.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي البناء والتجارة والعمل…</div>
	<div>الناس لا تتذكر تعبك،</div>
	<div>بل تتذكر أي خطأ حدث لاحقًا،</div>
	<div>ثم تعود إليك وكأنك وقّعت عقدًا مع الكمال نفسه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لذلك بعض الوكالات تُدخلك في معركة لا علاقة لك بها،</div>
	<div>وتجعلك تدفع ثمن قرارات ليست قراراتك أصلًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الكفالة… حين تحمل ذنب غيرك فوق ظهرك</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما الكفالة…</div>
	<div>فهي أكثر الشوك غدرًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الناس يظنونها موقف رجولة،</div>
	<div>لكن كثيرًا منها يتحول إلى قيدٍ في الرقبة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>تكفل شخصًا لأنك &quot;تستحي”،</div>
	<div>أو لأنك لا تريد أن تُقال عنك كلمة &quot;ما وقف معه”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثم يختفي هو…</div>
	<div>وتبقى أنت تواجه:</div>
	<div>الدائن،</div>
	<div>والبنك،</div>
	<div>والمحكمة،</div>
	<div>والحرج،</div>
	<div>والسؤال القاتل:</div>
	<div>&quot;أنت كفيله… أين صاحبك؟”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الكفالة ليست توقيعًا بالحبر فقط،</div>
	<div>بل أحيانًا توقيع على راحة بالك وسمعتك ومالك.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولذلك ليس كل طيبٍ حكيم،</div>
	<div>وليس كل كريمٍ عاقلًا في ضمان الناس.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ساعد من شئت…</div>
	<div>انصح من شئت…</div>
	<div>قل رأيك بصراحة…</div>
	<div>لكن لا تحمل نفسك فوق طاقتها باسم الشهامة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فكم من إنسان ضاع عمره وهو يسدد أخطاء غيره،</div>
	<div>وكم من وجهٍ اسودّ بين الناس لأنه وثق بمن لا يُؤتمن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ليس المقصود أن يعيش الإنسان خائفًا من الناس،</div>
	<div>ولا أن يتحول المجتمع إلى غابة من الشك…</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن الحكمة ليست سوء ظن،</div>
	<div>بل معرفة أن بعض العلاقات جميلة من بعيد،</div>
	<div>وأن بعض الأبواب إن دخلتها خسرت الود والراحة معًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فاحذر من &quot;الشوك”…</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>شراكة</div>
	<div>قد تقتل المحبة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكالة</div>
	<div>قد تفتح باب اللوم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكفالة</div>
	<div>قد تجعلك تدفع ثمن غيرك عمرًا كاملًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولذلك…</div>
	<div>ليس كل معروف يُفعل،</div>
	<div>ولا كل ثقة تُمنح،</div>
	<div>ولا كل صديق او قريب او معرفه يصلح أن يكون شريكًا أو موكَّلًا أو مكفولًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فبعض الأشواك…</div>
	<div>لا تؤلم حين تمسكها،</div>
	<div>بل حين تحاول نزعها بعد فوات الأوان…</div>
	<div>وهذا غيض من فيض</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بعد سبعين يومًا من الحرب… هرمز، التفاوض، لبنان، وغزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/566848</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 13:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566848</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778925668.png"  alt="" />

<div><br />
	</div>
<div>
	<div>حين لا تنتهي الحروب الأربعة</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>كتب : زياد فرحان المجالي</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>بعد سبعين يومًا من الحرب، لم تعد الأزمة مواجهة واحدة يمكن اختصارها في ضربة عسكرية، أو مضيق بحري، أو طاولة تفاوض، أو جبهة مشتعلة. لقد تحولت إلى أربع حروب متداخلة، تتغذى كل واحدة منها من الأخرى: حرب على مضيق هرمز ومفاتيح التجارة العالمية، وحرب تفاوض أميركية ـ إيرانية فوق ذاكرة مثقلة بانقلاب 1953 ورهائن 1979، وحرب لبنانية تُدار بين القصف والمفاوضات، وحرب غزة التي تعود إلى النار كلما احتاجت إسرائيل إلى توسيع الضغط ورفع سقف الشروط.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>في اليوم السادس عشر من أيار/مايو، بدت الحرب كأنها دخلت مرحلة جديدة لا تُقاس بعدد الصواريخ أو الغارات فقط، بل باللغة السياسية التي بدأت تتغير. لم يعد السؤال في هرمز: هل يُفتح المضيق أم يُغلق؟ بل صار السؤال الأعمق: من يملك حق تنظيم العبور؟ إيران تتحدث عن عودة المرور الطبيعي حين يستتب الأمن، وحين يُعترف بدورها في حماية المضيق ومصالحها السيادية. أما الولايات المتحدة وحلفاؤها فيرون أن حرية الملاحة لا يمكن أن تتحول إلى إذن إيراني، ولا إلى رسوم إيرانية، ولا إلى اعتراف عملي بسيطرة طهران على شريان عالمي للطاقة والتجارة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>من هنا انتقل هرمز إلى مجلس الأمن، لا بوصفه ممرًا بين ضفتين، بل بوصفه اختبارًا للشرعية الدولية. واشنطن تريد تدويل الضغط على إيران، وتحويل فتح المضيق إلى مطلب عالمي، بينما ترى طهران أن ذلك محاولة لسحب ورقة الضغط من يدها قبل الوصول إلى تسوية عادلة. وفي الخلفية، يعود الملف النووي ليحضر بقوة: تخصيب بنسبة 60%، اتهامات أميركية بغياب الغرض المدني، وتشكيك إيراني عميق في نيات واشنطن.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>لكن أزمة الثقة أقدم من هذا اليوم. الأميركيون يستدعون عام 1979، الثورة، السفارة، والرهائن، ليقولوا إن المشكلة بدأت مع النظام الإيراني. أما الإيرانيون فيعودون إلى عام 1953، إلى إسقاط محمد مصدق، ليقولوا إن العداء بدأ حين أُسقطت إرادتهم الوطنية بانقلاب خارجي. وبين التاريخين، يصبح التفاوض عملية صعبة لا تقوم على حسن النيات، بل على ضمانات عملية قابلة للقياس والتنفيذ.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وسط هذا المشهد، تدخل الصين من زاوية مختلفة. لا تريد بكين أن ترى هرمز مغلقًا، لأنها لا تنظر إليه كأزمة إيرانية ـ أميركية فقط، بل كعقدة في الاقتصاد العالمي الجديد. الخليج بالنسبة إليها مصدر طاقة، وساحة استثمار، وجزء من طريق طويل يربط الصناعة الآسيوية بالأسواق العالمية. لذلك تفضّل الصين التهدئة لا الحرب، والدبلوماسية الهادئة لا الاصطفاف العسكري، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تثبيت حضورها بوصفها قوة كبرى لا يمكن تجاوزها في أي تسوية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وهنا يتسع معنى هرمز أكثر. فالمعركة لم تعد على المضيق وحده، بل على الموانئ والممرات وسلاسل الإمداد. من يملك بوابات البحر يملك جزءًا من القرار الاقتصادي العالمي. ولهذا لا تبدو المنافسة الأميركية ـ الصينية على الموانئ تفصيلًا بعيدًا عن الحرب، بل جزءًا من صورتها الكبرى: كوسكو، بلاك روك، بنما، السويس، هرمز، كلها مفردات في قاموس واحد عنوانه السيطرة على مفاتيح التجارة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وفي لبنان، تبدو الهدنة كأنها هدنة بلا تهدئة. صور تُنذر وتُقصف، القرى الجنوبية تُفرّغ وتُدمّر، المسعفون يدفعون الثمن، وحزب الله يرد بالمسيّرات والصواريخ والمحلّقات الانقضاضية. أما المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، فهي لا تبدو خروجًا من الحرب بقدر ما تبدو امتدادًا لها. إسرائيل تفاوض وتضرب في الوقت نفسه، تستخدم الطاولة لكسب الوقت، وتستخدم الوقت لتغيير الأرض، فيما يدخل لبنان التفاوض محاصرًا بالحاجة إلى وقف النار وبغياب الضمانات الملزمة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وغزة ليست بعيدة عن هذا الإيقاع. فالغارات تعود، والاغتيالات تفتح الباب أمام جولات جديدة، والأسماء الفلسطينية تتكدس في سجل طويل من الدم. وفي هذا المعنى، لا تبدو غزة جبهة منفصلة، بل ورقة دائمة في يد إسرائيل لإعادة ضبط ميزان الضغط كلما تعثرت جبهة أخرى، أو تأخر مسار تفاوضي في إنتاج النتيجة المطلوبة. كأن إسرائيل تدير الجبهات بمنطق التفكيك: تضغط على لبنان وحده، وغزة وحدها، وإيران وحدها، ثم تجمع النتائج في ميزان سياسي واحد.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>هكذا يصبح اليوم السادس عشر أكثر من محطة زمنية في سجل الحرب. إنه مرآة لبنية صراع كاملة: هرمز يتحول إلى مجلس أمن، والموانئ إلى خرائط نفوذ، والتفاوض إلى معركة ذاكرة وضمانات، ولبنان إلى اختبار للردع تحت النار، وغزة إلى جبهة ضغط لا تُغلق. وما بين هذه الحروب الأربع، تبحث المنطقة عن تسوية لا تبدو حتى الآن ناضجة، وعن سلم سياسي يسمح للجميع بالنزول من الشجرة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>بعد سبعين يومًا، لا يبدو أن الحروب الأربع انتهت. لقد تغيرت أسماؤها فقط. مرة تأتي باسم حرية الملاحة، ومرة باسم النووي، ومرة باسم أمن الحدود، ومرة باسم الردع. لكنها في جوهرها حرب واحدة على مستقبل المنطقة: من يملك الممرات؟ من يفرض الشروط؟ من يكتب قواعد التفاوض؟ ومن يدفع الثمن حين تتكسر الأغصان فوق رؤوس الجميع؟</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778925668.png"  alt="" />

					<p>

<div><br />
	</div>
<div>
	<div>حين لا تنتهي الحروب الأربعة</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>كتب : زياد فرحان المجالي</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>بعد سبعين يومًا من الحرب، لم تعد الأزمة مواجهة واحدة يمكن اختصارها في ضربة عسكرية، أو مضيق بحري، أو طاولة تفاوض، أو جبهة مشتعلة. لقد تحولت إلى أربع حروب متداخلة، تتغذى كل واحدة منها من الأخرى: حرب على مضيق هرمز ومفاتيح التجارة العالمية، وحرب تفاوض أميركية ـ إيرانية فوق ذاكرة مثقلة بانقلاب 1953 ورهائن 1979، وحرب لبنانية تُدار بين القصف والمفاوضات، وحرب غزة التي تعود إلى النار كلما احتاجت إسرائيل إلى توسيع الضغط ورفع سقف الشروط.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>في اليوم السادس عشر من أيار/مايو، بدت الحرب كأنها دخلت مرحلة جديدة لا تُقاس بعدد الصواريخ أو الغارات فقط، بل باللغة السياسية التي بدأت تتغير. لم يعد السؤال في هرمز: هل يُفتح المضيق أم يُغلق؟ بل صار السؤال الأعمق: من يملك حق تنظيم العبور؟ إيران تتحدث عن عودة المرور الطبيعي حين يستتب الأمن، وحين يُعترف بدورها في حماية المضيق ومصالحها السيادية. أما الولايات المتحدة وحلفاؤها فيرون أن حرية الملاحة لا يمكن أن تتحول إلى إذن إيراني، ولا إلى رسوم إيرانية، ولا إلى اعتراف عملي بسيطرة طهران على شريان عالمي للطاقة والتجارة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>من هنا انتقل هرمز إلى مجلس الأمن، لا بوصفه ممرًا بين ضفتين، بل بوصفه اختبارًا للشرعية الدولية. واشنطن تريد تدويل الضغط على إيران، وتحويل فتح المضيق إلى مطلب عالمي، بينما ترى طهران أن ذلك محاولة لسحب ورقة الضغط من يدها قبل الوصول إلى تسوية عادلة. وفي الخلفية، يعود الملف النووي ليحضر بقوة: تخصيب بنسبة 60%، اتهامات أميركية بغياب الغرض المدني، وتشكيك إيراني عميق في نيات واشنطن.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>لكن أزمة الثقة أقدم من هذا اليوم. الأميركيون يستدعون عام 1979، الثورة، السفارة، والرهائن، ليقولوا إن المشكلة بدأت مع النظام الإيراني. أما الإيرانيون فيعودون إلى عام 1953، إلى إسقاط محمد مصدق، ليقولوا إن العداء بدأ حين أُسقطت إرادتهم الوطنية بانقلاب خارجي. وبين التاريخين، يصبح التفاوض عملية صعبة لا تقوم على حسن النيات، بل على ضمانات عملية قابلة للقياس والتنفيذ.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وسط هذا المشهد، تدخل الصين من زاوية مختلفة. لا تريد بكين أن ترى هرمز مغلقًا، لأنها لا تنظر إليه كأزمة إيرانية ـ أميركية فقط، بل كعقدة في الاقتصاد العالمي الجديد. الخليج بالنسبة إليها مصدر طاقة، وساحة استثمار، وجزء من طريق طويل يربط الصناعة الآسيوية بالأسواق العالمية. لذلك تفضّل الصين التهدئة لا الحرب، والدبلوماسية الهادئة لا الاصطفاف العسكري، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تثبيت حضورها بوصفها قوة كبرى لا يمكن تجاوزها في أي تسوية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وهنا يتسع معنى هرمز أكثر. فالمعركة لم تعد على المضيق وحده، بل على الموانئ والممرات وسلاسل الإمداد. من يملك بوابات البحر يملك جزءًا من القرار الاقتصادي العالمي. ولهذا لا تبدو المنافسة الأميركية ـ الصينية على الموانئ تفصيلًا بعيدًا عن الحرب، بل جزءًا من صورتها الكبرى: كوسكو، بلاك روك، بنما، السويس، هرمز، كلها مفردات في قاموس واحد عنوانه السيطرة على مفاتيح التجارة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وفي لبنان، تبدو الهدنة كأنها هدنة بلا تهدئة. صور تُنذر وتُقصف، القرى الجنوبية تُفرّغ وتُدمّر، المسعفون يدفعون الثمن، وحزب الله يرد بالمسيّرات والصواريخ والمحلّقات الانقضاضية. أما المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، فهي لا تبدو خروجًا من الحرب بقدر ما تبدو امتدادًا لها. إسرائيل تفاوض وتضرب في الوقت نفسه، تستخدم الطاولة لكسب الوقت، وتستخدم الوقت لتغيير الأرض، فيما يدخل لبنان التفاوض محاصرًا بالحاجة إلى وقف النار وبغياب الضمانات الملزمة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وغزة ليست بعيدة عن هذا الإيقاع. فالغارات تعود، والاغتيالات تفتح الباب أمام جولات جديدة، والأسماء الفلسطينية تتكدس في سجل طويل من الدم. وفي هذا المعنى، لا تبدو غزة جبهة منفصلة، بل ورقة دائمة في يد إسرائيل لإعادة ضبط ميزان الضغط كلما تعثرت جبهة أخرى، أو تأخر مسار تفاوضي في إنتاج النتيجة المطلوبة. كأن إسرائيل تدير الجبهات بمنطق التفكيك: تضغط على لبنان وحده، وغزة وحدها، وإيران وحدها، ثم تجمع النتائج في ميزان سياسي واحد.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>هكذا يصبح اليوم السادس عشر أكثر من محطة زمنية في سجل الحرب. إنه مرآة لبنية صراع كاملة: هرمز يتحول إلى مجلس أمن، والموانئ إلى خرائط نفوذ، والتفاوض إلى معركة ذاكرة وضمانات، ولبنان إلى اختبار للردع تحت النار، وغزة إلى جبهة ضغط لا تُغلق. وما بين هذه الحروب الأربع، تبحث المنطقة عن تسوية لا تبدو حتى الآن ناضجة، وعن سلم سياسي يسمح للجميع بالنزول من الشجرة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>بعد سبعين يومًا، لا يبدو أن الحروب الأربع انتهت. لقد تغيرت أسماؤها فقط. مرة تأتي باسم حرية الملاحة، ومرة باسم النووي، ومرة باسم أمن الحدود، ومرة باسم الردع. لكنها في جوهرها حرب واحدة على مستقبل المنطقة: من يملك الممرات؟ من يفرض الشروط؟ من يكتب قواعد التفاوض؟ ومن يدفع الثمن حين تتكسر الأغصان فوق رؤوس الجميع؟</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اتحرّك يستهجن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة وماكدونالدز.. تجاهل للإرادة الشعبية  </title>
		<link>https://jo24.net/article/566847</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 13:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566847</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778923953.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>استهجن تجمع &quot;اتحرّك لمجابهة التطبيع&quot; توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة McDonald&#039;s، معتبرًا أن هذه الخطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن حملات المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد التجمع، في بيان صحفي، أن الحديث عن &quot;المسؤولية المجتمعية&quot; و&quot;حماية البيئة&quot; لا يمكن فصله عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، إلى جانب الاعتداءات التي طالت شعوبًا ودولًا في المنطقة، مشددًا على أن المبادرات البيئية أو المجتمعية لا يجوز أن تتحول إلى غطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبية واسعة بسبب مواقفها وانحيازها الداعم للاحتلال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسمية هو تعزيز التعاون مع الشركات الوطنية والبدائل المحلية التي أثبتت حضورها وقدرتها على المنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبية الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من إرسال رسائل معاكسة تمنح غطاءً معنويًا لشركات مرفوضة شعبيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد &quot;اتحرّك&quot; على أن المقاطعة الشعبية للشركات الداعمة للاحتلال باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر، داعيًا إلى احترام الإرادة الشعبية ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لوائح المقاطعة، وعدم المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم التجمع بيانه بالتأكيد على مواصلة دعم حملات المقاطعة وتشجيع المستهلك الأردني على دعم المنتج الوطني والبدائل المحلية، انسجامًا مع الموقف الشعبي الرافض للتطبيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نص البيان:</div>
<div><br />
	</div>
<div>يستهجن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة ماكدونالدز، في خطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعتبر تجمعنا أن الحديث عن &quot;المسؤوليّة المجتمعيّة&quot; و&quot;حماية البيئة&quot; لا يمكن فصله عن المسؤوليّة الأخلاقيّة والوطنيّة تجاه ما تعرض ولا يزال يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، وكذلك شعوب ودول منطقتنا التي تعرضت أيضًا للاعتداءات، ولا يجوز استخدام المبادرات البيئيّة أو المجتمعيّة كغطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبيّة واسعة بسبب انحيازها ودعمها للكيان الصهيوني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسميّة تعزيز التعاون مع الشركات الوطنيّة والبدائل المحليّة التي أثبتت قدرتها على الحضور والمنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبيّة العامة الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من توجيه رسائل معاكسة تضرب الإرادة الشعبيّة بعرض الحائط وتمنح غطاءً لشركات مرفوضة شعبيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يؤكد تجمع اتحرّك أن المقاطعة الشعبيّة للشركات الداعمة للكيان الصهيوني باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر على شعبنا وأمتنا. وعليه، فإن تجمعنا يدعو إلى احترام الإرادة الشعبيّة ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة، بدلًا من منحها غطاءً معنويًا أو المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778923953.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>استهجن تجمع &quot;اتحرّك لمجابهة التطبيع&quot; توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة McDonald&#039;s، معتبرًا أن هذه الخطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن حملات المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد التجمع، في بيان صحفي، أن الحديث عن &quot;المسؤولية المجتمعية&quot; و&quot;حماية البيئة&quot; لا يمكن فصله عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، إلى جانب الاعتداءات التي طالت شعوبًا ودولًا في المنطقة، مشددًا على أن المبادرات البيئية أو المجتمعية لا يجوز أن تتحول إلى غطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبية واسعة بسبب مواقفها وانحيازها الداعم للاحتلال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسمية هو تعزيز التعاون مع الشركات الوطنية والبدائل المحلية التي أثبتت حضورها وقدرتها على المنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبية الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من إرسال رسائل معاكسة تمنح غطاءً معنويًا لشركات مرفوضة شعبيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد &quot;اتحرّك&quot; على أن المقاطعة الشعبية للشركات الداعمة للاحتلال باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر، داعيًا إلى احترام الإرادة الشعبية ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لوائح المقاطعة، وعدم المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم التجمع بيانه بالتأكيد على مواصلة دعم حملات المقاطعة وتشجيع المستهلك الأردني على دعم المنتج الوطني والبدائل المحلية، انسجامًا مع الموقف الشعبي الرافض للتطبيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نص البيان:</div>
<div><br />
	</div>
<div>يستهجن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة ماكدونالدز، في خطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعتبر تجمعنا أن الحديث عن &quot;المسؤوليّة المجتمعيّة&quot; و&quot;حماية البيئة&quot; لا يمكن فصله عن المسؤوليّة الأخلاقيّة والوطنيّة تجاه ما تعرض ولا يزال يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، وكذلك شعوب ودول منطقتنا التي تعرضت أيضًا للاعتداءات، ولا يجوز استخدام المبادرات البيئيّة أو المجتمعيّة كغطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبيّة واسعة بسبب انحيازها ودعمها للكيان الصهيوني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسميّة تعزيز التعاون مع الشركات الوطنيّة والبدائل المحليّة التي أثبتت قدرتها على الحضور والمنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبيّة العامة الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من توجيه رسائل معاكسة تضرب الإرادة الشعبيّة بعرض الحائط وتمنح غطاءً لشركات مرفوضة شعبيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يؤكد تجمع اتحرّك أن المقاطعة الشعبيّة للشركات الداعمة للكيان الصهيوني باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر على شعبنا وأمتنا. وعليه، فإن تجمعنا يدعو إلى احترام الإرادة الشعبيّة ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة، بدلًا من منحها غطاءً معنويًا أو المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مكافحة المخدرات باعتبارها خطراً وطنياً </title>
		<link>https://jo24.net/article/566846</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566846</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>لا يجوز التعامل مع تعاطي المخدرات والاتجار بها على أنها قضية شرطية أو جنائية فقط. فالمخدرات تمثل خطراً وطنياً يمسّ الأسرة، والشباب، والمدارس، والصحة العامة، والأمن الوطني، والإنتاجية الاقتصادية، والبنية الأخلاقية للمجتمع. وعندما تنتشر المخدرات، فإنها لا تدمر الأفراد وحدهم، بل تضعف الأسر، وتستنزف الأجهزة الأمنية، وتزيد الجريمة، وتضر بالقوى العاملة، وتخلق حالة طويلة الأمد من عدم الاستقرار الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا السبب، يجب أن تُدار مكافحة المخدرات باعتبارها أولوية استراتيجية وطنية، لا باعتبارها حملة موسمية أو رد فعل على حوادث متفرقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تبدأ الخطوة الأولى بالاعتراف بالمخدرات كخطر رئيسي ضمن سجل المخاطر الوطني. وهذا يعني أن على الدولة مراقبة هذه القضية من خلال مؤشرات إنذار مبكر، وتقييم للمخاطر، وتحليل استخباري، ومؤشرات أداء قابلة للقياس. وقد تشمل هذه المؤشرات حوادث المدارس، وشكاوى الأحياء، والطلب على العلاج، ومحاولات التهريب، والجرائم المرتبطة بالمخدرات، والبطالة بين الشباب، واتساع شبكات التوزيع. ومن دون المراقبة وأنظمة الإنذار المبكر، قد لا تتحرك الدولة إلا بعد أن تكون المشكلة قد تسببت بالفعل بأضرار كبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتدعم البيانات الإقليمية والدولية خطورة تهديد المخدرات. فقد أكد تقرير المخدرات العالمي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2025 أن المواد المنبهة من نوع الأمفيتامين، بما في ذلك الكبتاغون، ما تزال تهيمن على أنماط تعاطي وتهريب المخدرات الاصطناعية عالمياً. كما حذر المكتب من أن جماعات الاتجار المنظم بالمخدرات تواصل التكيف مع الظروف، واستغلال الأزمات، واستهداف الفئات الضعيفة. وهذا يدعم القول إن قضية المخدرات ليست مشكلة محلية معزولة، بل جزء من سوق إجرامية أوسع تتطلب الوقاية، والاستخبارات، والإنفاذ، والعلاج، والتعاون الإقليمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تُظهر الأرقام الرسمية الأردنية حجم وتعقيد التحدي. فوفقاً للقوات المسلحة الأردنية، تعاملت القوات المسلحة خلال عام 2025 مع 536 محاولة تسلل وتهريب، وضبطت 18&#44;938&#44;266 حبة مخدرة، وصادرت 251 كيلوغراماً من المخدرات، وضبطت 14&#44;471 كف حشيش، وأسقطت 89 طائرة مسيّرة، وصادرت 168 قطعة سلاح خفيف. وفي الربع الأول من عام 2026 وحده، أعلنت القوات المسلحة إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب، وضبط أكثر من 9.2 مليون حبة كبتاغون، وإسقاط 26 طائرة مسيّرة، ومصادرة أسلحة. وتؤكد هذه الأرقام أن القضية ليست شأناً صحياً عاماً فقط، بل هي أيضاً خطر يتعلق بأمن الحدود، والجريمة المنظمة، والاستقرار الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبقى الأسرة خط الدفاع الأول. فلا يجوز للوالدين أن يتركوا أبناءهم عرضة للشارع، ورفاق السوء، والهواتف المحمولة، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والعزلة العاطفية، من دون توجيه أو رقابة. وعلى الأسرة أن تبني الثقة مع الأبناء، وأن تلاحظ التغيرات السلوكية، وأن تتواصل بصراحة، وأن تتدخل مبكراً من دون خجل أو إنكار. فالبيت الذي يجمع بين الانضباط، والمحبة، والحوار، والمسؤولية، أقوى بكثير من البيت الذي لا يتحرك إلا بعد أن تصبح المشكلة خطيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتحمل المدارس والجامعات أيضاً مسؤولية كبرى. فلا ينبغي أن تقتصر التوعية بمخاطر المخدرات على محاضرات متفرقة أو ملصقات عابرة. بل يجب أن تصبح جزءاً من التعليم المستمر، والتدريب على مهارات الحياة، وبناء الشخصية. فالشباب بحاجة إلى أن يتعلموا كيفية التعامل مع ضغط الأقران، والضعف العاطفي، والإغراءات الاجتماعية، والعادات الهدامة. ويجب أن يدركوا أن المخدرات ليست شكلاً من أشكال الشجاعة، أو الهروب، أو الحداثة، أو المتعة، بل طريق نحو التبعية، وفقدان الكرامة، ومعاناة الأسرة، والجريمة، وتدمير فرص المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن التوعية وحدها لا تكفي. فكثير من الشباب يُدفعون نحو السلوك الخطر عندما يشعرون بالفراغ، أو البطالة، أو الإهمال، أو غياب الهدف. ولذلك، فإن مكافحة المخدرات تتطلب توفير بدائل حقيقية للشباب، مثل الرياضة، والتدريب المهني، وريادة الأعمال، والعمل التطوعي، والأنشطة الثقافية، ومسارات جادة للتشغيل. فالشاب الذي يمتلك هدفاً، ومهارة، وانضباطاً، وأملاً، يكون أقل عرضة لأن يصبح فريسة سهلة للإدمان أو الشبكات الإجرامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون إنفاذ القانون حازماً، ومهنياً، ومستمراً. فالمروجون، والمهربون، والمصنعون، والموزعون، والممولون، والشبكات المنظمة، يجب التعامل معهم باعتبارهم تهديداً مباشراً للأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي. فهؤلاء ليسوا مخالفين عاديين؛ إنهم يدمرون الأسر ويضعفون الدولة من الداخل. ويجب أن يُطبق القانون بحزم ومن دون محاباة. ومع ذلك، يجب التمييز بوضوح بين التاجر الذي يربح من تدمير المجتمع، والشخص المدمن الذي يحتاج إلى العلاج، والتأهيل، وإعادة الإدماج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يجب أن تنتقل أجهزة مكافحة المخدرات إلى ما هو أبعد من الإنفاذ الروتيني، وأن تعمل بقدرات استخبارية مهنية عالية لاختراق وتفكيك عصابات إنتاج وتهريب المخدرات العاملة داخل الحدود وخارجها. ويتطلب ذلك شبكات استخبارية قوية، وتتبعاً مالياً، ورقابة إلكترونية حيثما ينطبق ذلك، وتحقيقات منضبطة تحت إشراف قضائي، وتنسيقاً وثيقاً مع الجهات الإقليمية والدولية. ويجب ألا يقتصر الهدف على القبض على صغار الموزعين أو المتعاطين، بل الوصول إلى المنظمين، والممولين، والمصنعين، والناقلين، وشبكات الحماية، وقنوات غسل الأموال التي تقف خلف هذه التجارة. فمكافحة المخدرات بفاعلية تعني كسر السلسلة الإجرامية كاملة، من الإنتاج والتمويل إلى التهريب والتخزين والتوزيع والتداول داخل المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد حماية الحدود جزءاً حاسماً من الاستجابة الوطنية. وقد يتركز جانب كبير من النقاش العام على الحدود السورية، غير أن أي استراتيجية وطنية جادة لمكافحة المخدرات يجب ألا تحصر تقييم التهديد باتجاه واحد فقط. فالمخدرات قد تدخل من أي مسار ضعيف، بما في ذلك الحدود الشمالية، والشرقية، والغربية، والجنوبية، وممرات الترانزيت، والموانئ، والمطارات، أو شبكات التوزيع الداخلية. وتؤكد التقارير الرسمية الحديثة هذا الخطر؛ ففي أيار/مايو 2026 أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن المنطقة العسكرية الجنوبية أحبطت محاولات لتهريب مواد مخدرة باستخدام طائرات مسيّرة على الواجهة الغربية. وهذا يؤكد الحاجة إلى تقييم متعدد الاتجاهات للتهديد، بدلاً من افتراض أن الخطر لا يأتي إلا من جهة واحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولذلك، يجب التعامل مع القضية باعتبارها خطراً وطنياً متعدد الاتجاهات، خصوصاً أن هناك أطرافاً كثيرة قد تكون لها مصلحة في إضعاف الدولة اجتماعياً، واقتصادياً، وسياسياً. والمنهج الصحيح ليس توجيه الاتهامات من دون دليل، بل التخطيط المهني على أساس أن كل حدود، وكل طريق، وكل سلسلة إمداد يجب أن تخضع للمراقبة، والتقييم، والحماية. فالدولة التي تفترض أن التهديد لا يمكن أن يأتي إلا من جهة واحدة قد تترك أبواباً أخرى مفتوحة أمام من يستفيدون من زعزعة استقرار المجتمع وإرهاق مؤسساته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقل العلاج والتأهيل أهمية عن الأمن. فلا يجوز التعامل مع الإدمان فقط بالعقاب أو الرفض الاجتماعي. فالشخص المدمن يحتاج إلى رعاية طبية، ودعم نفسي، وإرشاد أسري، وتأهيل مهني، وإعادة إدماج منضبطة في المجتمع. وإذا كان العلاج ضعيفاً أو غير متاح، فإن كثيراً من المتعاطين سيعودون إلى البيئة نفسها ويكررون الدورة ذاتها. لذلك، يجب أن تستثمر الدولة في مراكز التأهيل، والمستشارين المؤهلين، وبرامج الدعم المجتمعي، والمسارات العملية التي تسمح للمتعافين بالعودة إلى التعليم، والعمل، والحياة الأسرية بكرامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وللإعلام أيضاً دور جاد. يجب أن يرفع الوعي من دون مبالغة، أو دراما عاطفية، أو ترويج غير مقصود لثقافة المخدرات. ويجب أن تكون الرسائل الإعلامية واضحة، ومسؤولة، وتثقيفية، وأن تُظهر النتائج الحقيقية لتعاطي المخدرات على الصحة، والكرامة، والأسرة، والعمل، والمستقبل. ويمكن لرجال الدين، والمعلمين، والأطباء، والشخصيات المجتمعية، والرياضيين، والمتعافين من الإدمان أن يساهموا جميعاً في إيصال رسائل موثوقة إلى المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الإنذار المبكر على مستوى المجتمع المحلي أمر أساسي. فعلى البلديات، والمدارس، والشرطة، والمراكز الصحية، والمساجد، والكنائس، والأندية الشبابية، والمنظمات المحلية أن تعمل معاً. ويجب أن تمتلك كل منطقة آلية للإبلاغ عن المخاوف، ودعم الأسر، والتدخل المبكر قبل أن يتحول التعاطي إلى جريمة، أو إدمان، أو انهيار اجتماعي. فكلما كان التدخل أبكر، كان الضرر أقل، وكانت الكلفة على الدولة والمجتمع أقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويجب أن تُدعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات بمؤشرات أداء واضحة ومساءلة عامة. ويمكن أن تشمل هذه المؤشرات عدد المدارس والجامعات التي شملتها برامج الوقاية والتوعية، وعدد المتعاطين الذين دخلوا برامج العلاج والتأهيل، ونسبة المتعافين الذين عادوا بنجاح إلى العمل أو التعليم، وعدد شبكات التهريب والتوزيع التي تم تفكيكها، وعدد التدخلات المجتمعية المبكرة قبل أن تتحول الحالات إلى جريمة أو إدمان، ومستوى التحسن القابل للقياس في وعي الشباب من خلال الاستبيانات والتغذية الراجعة الميدانية. ومن دون هذه المؤشرات، قد تبذل الدولة جهداً وتنفق مالاً من دون أن تعرف ما إذا كانت مشكلة المخدرات تتراجع فعلاً، أو تنتقل إلى مناطق جديدة، أو تصبح أكثر خطورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الخلاصة، يجب أن تتحول مكافحة المخدرات إلى مشروع وطني منسق. فالشرطة وحدها لا تستطيع الانتصار في هذه المعركة. والمدارس وحدها لا تستطيع ذلك. والأسرة وحدها لا تستطيع ذلك. الحل يتطلب شراكة قوية بين الدولة، والأجهزة الأمنية، والأسرة، والنظام التعليمي، والقطاع الصحي، والمؤسسات الدينية والمجتمعية، والإعلام، وبرامج الشباب.</div>
<div>إن أقوى سلاح في مواجهة المخدرات ليس الخوف وحده، بل مجتمع يجمع بين الانضباط، والوعي، والفرصة، والاستخبارات، والعدالة، والعلاج، والأمل. فالدولة التي تحمي شبابها تحمي مستقبلها، والدولة التي تسمح للمخدرات بالانتشار تسمح للمجرمين، والمصالح المعادية، والفشل الاجتماعي بأن يضعفوها من الداخل.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>لا يجوز التعامل مع تعاطي المخدرات والاتجار بها على أنها قضية شرطية أو جنائية فقط. فالمخدرات تمثل خطراً وطنياً يمسّ الأسرة، والشباب، والمدارس، والصحة العامة، والأمن الوطني، والإنتاجية الاقتصادية، والبنية الأخلاقية للمجتمع. وعندما تنتشر المخدرات، فإنها لا تدمر الأفراد وحدهم، بل تضعف الأسر، وتستنزف الأجهزة الأمنية، وتزيد الجريمة، وتضر بالقوى العاملة، وتخلق حالة طويلة الأمد من عدم الاستقرار الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا السبب، يجب أن تُدار مكافحة المخدرات باعتبارها أولوية استراتيجية وطنية، لا باعتبارها حملة موسمية أو رد فعل على حوادث متفرقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تبدأ الخطوة الأولى بالاعتراف بالمخدرات كخطر رئيسي ضمن سجل المخاطر الوطني. وهذا يعني أن على الدولة مراقبة هذه القضية من خلال مؤشرات إنذار مبكر، وتقييم للمخاطر، وتحليل استخباري، ومؤشرات أداء قابلة للقياس. وقد تشمل هذه المؤشرات حوادث المدارس، وشكاوى الأحياء، والطلب على العلاج، ومحاولات التهريب، والجرائم المرتبطة بالمخدرات، والبطالة بين الشباب، واتساع شبكات التوزيع. ومن دون المراقبة وأنظمة الإنذار المبكر، قد لا تتحرك الدولة إلا بعد أن تكون المشكلة قد تسببت بالفعل بأضرار كبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتدعم البيانات الإقليمية والدولية خطورة تهديد المخدرات. فقد أكد تقرير المخدرات العالمي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2025 أن المواد المنبهة من نوع الأمفيتامين، بما في ذلك الكبتاغون، ما تزال تهيمن على أنماط تعاطي وتهريب المخدرات الاصطناعية عالمياً. كما حذر المكتب من أن جماعات الاتجار المنظم بالمخدرات تواصل التكيف مع الظروف، واستغلال الأزمات، واستهداف الفئات الضعيفة. وهذا يدعم القول إن قضية المخدرات ليست مشكلة محلية معزولة، بل جزء من سوق إجرامية أوسع تتطلب الوقاية، والاستخبارات، والإنفاذ، والعلاج، والتعاون الإقليمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تُظهر الأرقام الرسمية الأردنية حجم وتعقيد التحدي. فوفقاً للقوات المسلحة الأردنية، تعاملت القوات المسلحة خلال عام 2025 مع 536 محاولة تسلل وتهريب، وضبطت 18&#44;938&#44;266 حبة مخدرة، وصادرت 251 كيلوغراماً من المخدرات، وضبطت 14&#44;471 كف حشيش، وأسقطت 89 طائرة مسيّرة، وصادرت 168 قطعة سلاح خفيف. وفي الربع الأول من عام 2026 وحده، أعلنت القوات المسلحة إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب، وضبط أكثر من 9.2 مليون حبة كبتاغون، وإسقاط 26 طائرة مسيّرة، ومصادرة أسلحة. وتؤكد هذه الأرقام أن القضية ليست شأناً صحياً عاماً فقط، بل هي أيضاً خطر يتعلق بأمن الحدود، والجريمة المنظمة، والاستقرار الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبقى الأسرة خط الدفاع الأول. فلا يجوز للوالدين أن يتركوا أبناءهم عرضة للشارع، ورفاق السوء، والهواتف المحمولة، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والعزلة العاطفية، من دون توجيه أو رقابة. وعلى الأسرة أن تبني الثقة مع الأبناء، وأن تلاحظ التغيرات السلوكية، وأن تتواصل بصراحة، وأن تتدخل مبكراً من دون خجل أو إنكار. فالبيت الذي يجمع بين الانضباط، والمحبة، والحوار، والمسؤولية، أقوى بكثير من البيت الذي لا يتحرك إلا بعد أن تصبح المشكلة خطيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتحمل المدارس والجامعات أيضاً مسؤولية كبرى. فلا ينبغي أن تقتصر التوعية بمخاطر المخدرات على محاضرات متفرقة أو ملصقات عابرة. بل يجب أن تصبح جزءاً من التعليم المستمر، والتدريب على مهارات الحياة، وبناء الشخصية. فالشباب بحاجة إلى أن يتعلموا كيفية التعامل مع ضغط الأقران، والضعف العاطفي، والإغراءات الاجتماعية، والعادات الهدامة. ويجب أن يدركوا أن المخدرات ليست شكلاً من أشكال الشجاعة، أو الهروب، أو الحداثة، أو المتعة، بل طريق نحو التبعية، وفقدان الكرامة، ومعاناة الأسرة، والجريمة، وتدمير فرص المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن التوعية وحدها لا تكفي. فكثير من الشباب يُدفعون نحو السلوك الخطر عندما يشعرون بالفراغ، أو البطالة، أو الإهمال، أو غياب الهدف. ولذلك، فإن مكافحة المخدرات تتطلب توفير بدائل حقيقية للشباب، مثل الرياضة، والتدريب المهني، وريادة الأعمال، والعمل التطوعي، والأنشطة الثقافية، ومسارات جادة للتشغيل. فالشاب الذي يمتلك هدفاً، ومهارة، وانضباطاً، وأملاً، يكون أقل عرضة لأن يصبح فريسة سهلة للإدمان أو الشبكات الإجرامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون إنفاذ القانون حازماً، ومهنياً، ومستمراً. فالمروجون، والمهربون، والمصنعون، والموزعون، والممولون، والشبكات المنظمة، يجب التعامل معهم باعتبارهم تهديداً مباشراً للأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي. فهؤلاء ليسوا مخالفين عاديين؛ إنهم يدمرون الأسر ويضعفون الدولة من الداخل. ويجب أن يُطبق القانون بحزم ومن دون محاباة. ومع ذلك، يجب التمييز بوضوح بين التاجر الذي يربح من تدمير المجتمع، والشخص المدمن الذي يحتاج إلى العلاج، والتأهيل، وإعادة الإدماج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يجب أن تنتقل أجهزة مكافحة المخدرات إلى ما هو أبعد من الإنفاذ الروتيني، وأن تعمل بقدرات استخبارية مهنية عالية لاختراق وتفكيك عصابات إنتاج وتهريب المخدرات العاملة داخل الحدود وخارجها. ويتطلب ذلك شبكات استخبارية قوية، وتتبعاً مالياً، ورقابة إلكترونية حيثما ينطبق ذلك، وتحقيقات منضبطة تحت إشراف قضائي، وتنسيقاً وثيقاً مع الجهات الإقليمية والدولية. ويجب ألا يقتصر الهدف على القبض على صغار الموزعين أو المتعاطين، بل الوصول إلى المنظمين، والممولين، والمصنعين، والناقلين، وشبكات الحماية، وقنوات غسل الأموال التي تقف خلف هذه التجارة. فمكافحة المخدرات بفاعلية تعني كسر السلسلة الإجرامية كاملة، من الإنتاج والتمويل إلى التهريب والتخزين والتوزيع والتداول داخل المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد حماية الحدود جزءاً حاسماً من الاستجابة الوطنية. وقد يتركز جانب كبير من النقاش العام على الحدود السورية، غير أن أي استراتيجية وطنية جادة لمكافحة المخدرات يجب ألا تحصر تقييم التهديد باتجاه واحد فقط. فالمخدرات قد تدخل من أي مسار ضعيف، بما في ذلك الحدود الشمالية، والشرقية، والغربية، والجنوبية، وممرات الترانزيت، والموانئ، والمطارات، أو شبكات التوزيع الداخلية. وتؤكد التقارير الرسمية الحديثة هذا الخطر؛ ففي أيار/مايو 2026 أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن المنطقة العسكرية الجنوبية أحبطت محاولات لتهريب مواد مخدرة باستخدام طائرات مسيّرة على الواجهة الغربية. وهذا يؤكد الحاجة إلى تقييم متعدد الاتجاهات للتهديد، بدلاً من افتراض أن الخطر لا يأتي إلا من جهة واحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولذلك، يجب التعامل مع القضية باعتبارها خطراً وطنياً متعدد الاتجاهات، خصوصاً أن هناك أطرافاً كثيرة قد تكون لها مصلحة في إضعاف الدولة اجتماعياً، واقتصادياً، وسياسياً. والمنهج الصحيح ليس توجيه الاتهامات من دون دليل، بل التخطيط المهني على أساس أن كل حدود، وكل طريق، وكل سلسلة إمداد يجب أن تخضع للمراقبة، والتقييم، والحماية. فالدولة التي تفترض أن التهديد لا يمكن أن يأتي إلا من جهة واحدة قد تترك أبواباً أخرى مفتوحة أمام من يستفيدون من زعزعة استقرار المجتمع وإرهاق مؤسساته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقل العلاج والتأهيل أهمية عن الأمن. فلا يجوز التعامل مع الإدمان فقط بالعقاب أو الرفض الاجتماعي. فالشخص المدمن يحتاج إلى رعاية طبية، ودعم نفسي، وإرشاد أسري، وتأهيل مهني، وإعادة إدماج منضبطة في المجتمع. وإذا كان العلاج ضعيفاً أو غير متاح، فإن كثيراً من المتعاطين سيعودون إلى البيئة نفسها ويكررون الدورة ذاتها. لذلك، يجب أن تستثمر الدولة في مراكز التأهيل، والمستشارين المؤهلين، وبرامج الدعم المجتمعي، والمسارات العملية التي تسمح للمتعافين بالعودة إلى التعليم، والعمل، والحياة الأسرية بكرامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وللإعلام أيضاً دور جاد. يجب أن يرفع الوعي من دون مبالغة، أو دراما عاطفية، أو ترويج غير مقصود لثقافة المخدرات. ويجب أن تكون الرسائل الإعلامية واضحة، ومسؤولة، وتثقيفية، وأن تُظهر النتائج الحقيقية لتعاطي المخدرات على الصحة، والكرامة، والأسرة، والعمل، والمستقبل. ويمكن لرجال الدين، والمعلمين، والأطباء، والشخصيات المجتمعية، والرياضيين، والمتعافين من الإدمان أن يساهموا جميعاً في إيصال رسائل موثوقة إلى المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الإنذار المبكر على مستوى المجتمع المحلي أمر أساسي. فعلى البلديات، والمدارس، والشرطة، والمراكز الصحية، والمساجد، والكنائس، والأندية الشبابية، والمنظمات المحلية أن تعمل معاً. ويجب أن تمتلك كل منطقة آلية للإبلاغ عن المخاوف، ودعم الأسر، والتدخل المبكر قبل أن يتحول التعاطي إلى جريمة، أو إدمان، أو انهيار اجتماعي. فكلما كان التدخل أبكر، كان الضرر أقل، وكانت الكلفة على الدولة والمجتمع أقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويجب أن تُدعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات بمؤشرات أداء واضحة ومساءلة عامة. ويمكن أن تشمل هذه المؤشرات عدد المدارس والجامعات التي شملتها برامج الوقاية والتوعية، وعدد المتعاطين الذين دخلوا برامج العلاج والتأهيل، ونسبة المتعافين الذين عادوا بنجاح إلى العمل أو التعليم، وعدد شبكات التهريب والتوزيع التي تم تفكيكها، وعدد التدخلات المجتمعية المبكرة قبل أن تتحول الحالات إلى جريمة أو إدمان، ومستوى التحسن القابل للقياس في وعي الشباب من خلال الاستبيانات والتغذية الراجعة الميدانية. ومن دون هذه المؤشرات، قد تبذل الدولة جهداً وتنفق مالاً من دون أن تعرف ما إذا كانت مشكلة المخدرات تتراجع فعلاً، أو تنتقل إلى مناطق جديدة، أو تصبح أكثر خطورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الخلاصة، يجب أن تتحول مكافحة المخدرات إلى مشروع وطني منسق. فالشرطة وحدها لا تستطيع الانتصار في هذه المعركة. والمدارس وحدها لا تستطيع ذلك. والأسرة وحدها لا تستطيع ذلك. الحل يتطلب شراكة قوية بين الدولة، والأجهزة الأمنية، والأسرة، والنظام التعليمي، والقطاع الصحي، والمؤسسات الدينية والمجتمعية، والإعلام، وبرامج الشباب.</div>
<div>إن أقوى سلاح في مواجهة المخدرات ليس الخوف وحده، بل مجتمع يجمع بين الانضباط، والوعي، والفرصة، والاستخبارات، والعدالة، والعلاج، والأمل. فالدولة التي تحمي شبابها تحمي مستقبلها، والدولة التي تسمح للمخدرات بالانتشار تسمح للمجرمين، والمصالح المعادية، والفشل الاجتماعي بأن يضعفوها من الداخل.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الطيبات &quot;أوي    </title>
		<link>https://jo24.net/article/566845</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566845</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778930985.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ساهمت وفاة الدكتور ضياء العوضي في تعزيز حضور ما يسمى ب&quot;نظام&quot; الطيبات، الذي يبدو أن &quot;ترندته&quot; ستسمر لفترة أطول مما هو معهود في هكذا موجات &quot;تريندية&quot;، وذلك لسببين:</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولًا: طريقة الوفاة وظروفها التي عززت من نظرية المؤامرة عند أتباع الدكتور العوضي والكثير من الأشخاص. بل إن &quot;نظام&quot; العوضي تضاعف حضوره أضعافًا مضاعفة بعد وفاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانيًا: وفاة الدكتور العوضي تعني غيابه التام عن المشهد، ما سيجعل من المستحيل الدخول في جدال معه أو تعريته بطريقة علمية، خاصة وأن وفاته منحته ما يشبه الهالة المقدسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن هذا الغياب يعني عدم القدرة على كشف حجم فشل هذا النظام كون من يقومون بتطبيق النظام، يفعلون ذلك وفق نصائح عامة قدمها العوضي وليس لحالات بعبنها ومتابعة مباشرة ستؤدي حتمًا الى كشف كارثية ما يطرحه.</div>
<div>لفتت ابنتي انتباهي لنقطة هامة وهي أن الكثيرين ممن اتبعوا نظام الطيبات، لجؤوا إليه لأنهم يريدون الهروب من الواقع الذي يقول بوجود أمراض كالسكري والضغط والفشل الكلوي والسرطان … الخ</div>
<div>أمراض يقوم نظام العوضي بتبسيطها بطريقة تغوي البشر وتدغدغ غريزتهم الرافضة للواقع الصحي.</div>
<div>سأحاول التطرق لاحقًا لبعض تفاصيل هذا النظام والمتعلقة بالفراخ والبيض والبطيخ والمانجا والخبز والسكر … والحواوشي.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778930985.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ساهمت وفاة الدكتور ضياء العوضي في تعزيز حضور ما يسمى ب&quot;نظام&quot; الطيبات، الذي يبدو أن &quot;ترندته&quot; ستسمر لفترة أطول مما هو معهود في هكذا موجات &quot;تريندية&quot;، وذلك لسببين:</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولًا: طريقة الوفاة وظروفها التي عززت من نظرية المؤامرة عند أتباع الدكتور العوضي والكثير من الأشخاص. بل إن &quot;نظام&quot; العوضي تضاعف حضوره أضعافًا مضاعفة بعد وفاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانيًا: وفاة الدكتور العوضي تعني غيابه التام عن المشهد، ما سيجعل من المستحيل الدخول في جدال معه أو تعريته بطريقة علمية، خاصة وأن وفاته منحته ما يشبه الهالة المقدسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن هذا الغياب يعني عدم القدرة على كشف حجم فشل هذا النظام كون من يقومون بتطبيق النظام، يفعلون ذلك وفق نصائح عامة قدمها العوضي وليس لحالات بعبنها ومتابعة مباشرة ستؤدي حتمًا الى كشف كارثية ما يطرحه.</div>
<div>لفتت ابنتي انتباهي لنقطة هامة وهي أن الكثيرين ممن اتبعوا نظام الطيبات، لجؤوا إليه لأنهم يريدون الهروب من الواقع الذي يقول بوجود أمراض كالسكري والضغط والفشل الكلوي والسرطان … الخ</div>
<div>أمراض يقوم نظام العوضي بتبسيطها بطريقة تغوي البشر وتدغدغ غريزتهم الرافضة للواقع الصحي.</div>
<div>سأحاول التطرق لاحقًا لبعض تفاصيل هذا النظام والمتعلقة بالفراخ والبيض والبطيخ والمانجا والخبز والسكر … والحواوشي.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تصبح المناشدة طريقًا للإنجاز: قراءة في أزمة الإدارة العامة في الأردن</title>
		<link>https://jo24.net/article/566844</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 11:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566844</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778921466.png"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>كتب&nbsp;اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني&nbsp;في الدولة الحديثة، يفترض أن يكون النظام والتعليمات
في المؤسسات العامة هو الطريق الطبيعي لإنجاز مصالح الناس؛ فالقوانين وُضعت لتنظيم
الحقوق والواجبات، والإدارات أُنشئت لتقديم الخدمة، والموظف العام وجد ليكون حلقة
وصل محترمة وفعالة بين المواطن والدولة. لكن الخلل يبدأ عندما يفقد المواطن ثقته
بهذا المسار، ويقتنع — عن تجربة لا عن انطباع — أن إنجاز معاملته أو حل مشكلته قد
يحتاج إلى مناشدة، أو ضغط إعلامي، أو تدخل استثنائي يتجاوز القنوات الرسمية كلها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في الأردن، لم تعد مشاهد المواطنين الذين يناشدون
الملك عبر الإذاعات أو وسائل التواصل أو اللقاءات العامة حالات نادرة تفرضها
الظروف الإنسانية القاسية، بل أصبحت انعكاسًا متكررًا لأزمة أعمق داخل الإدارة
العامة. فحين يلجأ المواطن إلى أعلى سلطة في الدولة من أجل حل مشكلة خدمية أو
إدارية يفترض أن تُعالج داخل مؤسسة صغيرة أو دائرة محلية، فهذا لا يكشف فقط حجم
معاناة الناس، بل يكشف أيضًا حجم التعطل في المستويات الإدارية الوسيطة التي يفترض
أن تقوم بهذا الدور.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المشكلة هنا لا تتعلق بغياب التعاطف الرسمي أو ضعف
إرادة الدولة، بل بوجود فجوة متزايدة بين المواطن والمؤسسة العامة. فالكثير من
الأردنيين باتوا يشعرون أن المعاملة لا تتحرك إلا إذا أصبحت قضية رأي عام، وأن بعض
المسؤولين لا يستجيبون إلا بعد أن تتحول المشكلة إلى الفضاء الإعلامي أو المناشدة العلنية. وهكذا تتحول المناشدة
تدريجيًا من استثناء إنساني إلى &quot;آلية موازية&quot; لإنجاز المعاملات وحل
المشكلات.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>منطق إدارة الإحراج لا إدارة الخدمة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الأخطر في هذه الظاهرة أن بعض المؤسسات لم تعد تعمل
وفق منطق الخدمة الاستباقية، بل وفق منطق احتواء الإحراج بعد وقوعه. مواطن يراجع
لأشهر دون نتيجة، ثم تُطرح قضيته عبر برنامج إذاعي أو منصة رقمية، فتبدأ الاتصالات
والتحركات خلال ساعات. هنا يبرز السؤال الجوهري: إذا كان الحل ممكنًا بهذا القدر
من السرعة، فلماذا لم يتحرك النظام الإداري قبل الضجيج؟</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذه المفارقة تكشف أن المشكلة ليست دائمًا في نقص
الإمكانيات، بل في ضعف المتابعة والمساءلة وثقافة اتخاذ القرار. فالإدارة التي لا
تتحرك إلا تحت الضغط تفقد تدريجيًا معناها المؤسسي، وتتحول من جهاز لخدمة
المواطنين إلى جهاز لإدارة ردود الفعل.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع الوقت، ينتج عن ذلك أثر أخطر من التعطيل نفسه:
تآكل الثقة العامة. إذ يبدأ المواطن بالاقتناع أن القانون وحده لا يكفي، وأن
الوصول إلى الحق يحتاج إلى &quot;وسيط&quot; أو &quot;نافذة نفوذ&quot; أو &quot;ميكروفون&quot;.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البيروقراطية كأزمة بنيوية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الخلل في الإدارة العامة الأردنية ليس وليد السنوات
الأخيرة، بل هو نتيجة تراكم طويل من المركزية، وتداخل الصلاحيات، وضعف تقييم
الأداء، وثقافة إدارية تخشى اتخاذ القرار أكثر مما تسعى إلى الإنجاز. فكثير من
الموظفين يفضّلون تعطيل المعاملة على تحمّل مسؤولية الحسم، فيما تتوزع المسؤوليات
داخل الهرم الإداري بطريقة تجعل الخطأ بلا محاسب واضح.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع مرور الوقت، تحولت البيروقراطية من أداة لتنظيم
العمل إلى بيئة طاردة للكفاءة ومُنهكة للمواطن. فأبسط المعاملات قد تحتاج إلى
سلسلة طويلة من التواقيع والموافقات والمراجعات، بينما يقضي المواطن جزءًا كبيرًا
من وقته بين النوافذ والأختام والمنصات الإلكترونية التي لا تُغنيه في كثير من
الأحيان عن الحضور الشخصي وإعادة الإجراءات ذاتها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لماذا لم تنجح خطط الإصلاح الإداري؟</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>رغم كثرة الخطط والمشاريع الحكومية التي حملت عناوين
الإصلاح الإداري والتحديث والتحول الرقمي، فإن الأثر الحقيقي على حياة الناس بقي
محدودًا. والسبب أن معظم هذه المشاريع ركزت على الأدوات أكثر من تركيزها على فلسفة
الإدارة نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لقد جرى إطلاق منصات إلكترونية، وإعادة هيكلة مؤسسات،
وتطوير خدمات رقمية، لكن الثقافة الإدارية التقليدية بقيت كما هي: مركزية
مفرطة، تضخم في الإجراءات، ضعف في المساءلة، وتردد في اتخاذ القرار. ولذلك لم تؤدِ
الرقمنة إلى إنهاء البيروقراطية، بل في أحيان كثيرة إلى &quot;رقمنة
البيروقراطية&quot;. أي أن المواطن انتقل من الوقوف أمام نافذة تقليدية إلى
الوقوف أمام شاشة إلكترونية، ثم يُطلب منه في النهاية مراجعة الدائرة وإحضار
الوثائق نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الإصلاح الإداري الحقيقي لا يتحقق عبر التكنولوجيا
وحدها، بل عبر إعادة بناء منظومة المسؤولية والمحاسبة، وتمكين الموظف الكفؤ، وربط
الترقية والحوافز بجودة الخدمة لا بالأقدمية أو الاعتبارات التقليدية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>مفارقة النجاح الإداري في الأردن</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع ذلك، فإن التجربة الأردنية تحمل مفارقة مهمة؛
فالأردن لا يفتقر إلى نماذج إدارية ناجحة. فهناك مؤسسات استطاعت أن تفرض احترامها
لدى المواطنين بسبب سرعة الإنجاز ووضوح الإجراءات والانضباط المؤسسي، مثل دائرة
الأحوال المدنية والجوازات وإدارة ترخيص السواقين والمركبات. كما استطاعت مؤسسات
صحية رائدة مثل المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومركز الحسين للسرطان والمركز
الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة أن تقدم نماذج متقدمة في الإدارة والكفاء
واحترام النظام والإنسان .</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذه المؤسسات أثبتت أن النجاح الإداري في الأردن ممكن،
وأن المشكلة ليست في نقص الكفاءات أو استحالة الإصلاح، بل في غياب القدرة على
تعميم التجارب الناجحة وتحويلها إلى ثقافة مؤسسية شاملة داخل الجهاز الحكومي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فالنجاح في هذه المؤسسات لم يكن معجزة، بل نتيجة إدارة
واضحة، وصلاحيات محددة، ومحاسبة فعلية، وقيادات تؤمن بأن احترام وقت المواطن
وكرامته جزء من هيبة الدولة نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>استعادة فكرة العمل المؤسسي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المواطن الأردني لا يبحث عن امتيازات استثنائية بقدر
ما يبحث عن مؤسسة تعمل كما يجب. يريد أن يحصل على حقه دون إذلال، وأن تُحل مشكلته
داخل الإطار الإداري الطبيعي لا عبر الاستغاثة أو الضغط أو المناشدة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وحين تصبح المناشدة طريقًا للإنجاز، فإن المشكلة لا
تكون في المواطن الذي يصرخ طلبًا للمساعدة، بل في منظومة إدارية دفعت الناس إلى
فقدان الثقة بمسارها الطبيعي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لهذا، فإن أي إصلاح حقيقي في الأردن لا بد أن يبدأ من
استعادة فكرة العمل المؤسسي: مؤسسة تسمع قبل أن يُرفع الصوت، وتتحرك قبل أن تتفاقم
الأزمة، وتعتبر خدمة المواطن جوهر وجودها لا عبئًا إضافيًا عليها. فالدولة القوية
ليست تلك التي تُحل فيها المشكلات عبر التدخلات الاستثنائية المتكررة، بل تلك التي
تعمل مؤسساتها بكفاءة تجعل المناشدة استثناءً نادرًا لا طريقًا معتادًا للإنجاز.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778921466.png"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كتب&nbsp;اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني&nbsp;في الدولة الحديثة، يفترض أن يكون النظام والتعليمات
في المؤسسات العامة هو الطريق الطبيعي لإنجاز مصالح الناس؛ فالقوانين وُضعت لتنظيم
الحقوق والواجبات، والإدارات أُنشئت لتقديم الخدمة، والموظف العام وجد ليكون حلقة
وصل محترمة وفعالة بين المواطن والدولة. لكن الخلل يبدأ عندما يفقد المواطن ثقته
بهذا المسار، ويقتنع — عن تجربة لا عن انطباع — أن إنجاز معاملته أو حل مشكلته قد
يحتاج إلى مناشدة، أو ضغط إعلامي، أو تدخل استثنائي يتجاوز القنوات الرسمية كلها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في الأردن، لم تعد مشاهد المواطنين الذين يناشدون
الملك عبر الإذاعات أو وسائل التواصل أو اللقاءات العامة حالات نادرة تفرضها
الظروف الإنسانية القاسية، بل أصبحت انعكاسًا متكررًا لأزمة أعمق داخل الإدارة
العامة. فحين يلجأ المواطن إلى أعلى سلطة في الدولة من أجل حل مشكلة خدمية أو
إدارية يفترض أن تُعالج داخل مؤسسة صغيرة أو دائرة محلية، فهذا لا يكشف فقط حجم
معاناة الناس، بل يكشف أيضًا حجم التعطل في المستويات الإدارية الوسيطة التي يفترض
أن تقوم بهذا الدور.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المشكلة هنا لا تتعلق بغياب التعاطف الرسمي أو ضعف
إرادة الدولة، بل بوجود فجوة متزايدة بين المواطن والمؤسسة العامة. فالكثير من
الأردنيين باتوا يشعرون أن المعاملة لا تتحرك إلا إذا أصبحت قضية رأي عام، وأن بعض
المسؤولين لا يستجيبون إلا بعد أن تتحول المشكلة إلى الفضاء الإعلامي أو المناشدة العلنية. وهكذا تتحول المناشدة
تدريجيًا من استثناء إنساني إلى &quot;آلية موازية&quot; لإنجاز المعاملات وحل
المشكلات.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>منطق إدارة الإحراج لا إدارة الخدمة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الأخطر في هذه الظاهرة أن بعض المؤسسات لم تعد تعمل
وفق منطق الخدمة الاستباقية، بل وفق منطق احتواء الإحراج بعد وقوعه. مواطن يراجع
لأشهر دون نتيجة، ثم تُطرح قضيته عبر برنامج إذاعي أو منصة رقمية، فتبدأ الاتصالات
والتحركات خلال ساعات. هنا يبرز السؤال الجوهري: إذا كان الحل ممكنًا بهذا القدر
من السرعة، فلماذا لم يتحرك النظام الإداري قبل الضجيج؟</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذه المفارقة تكشف أن المشكلة ليست دائمًا في نقص
الإمكانيات، بل في ضعف المتابعة والمساءلة وثقافة اتخاذ القرار. فالإدارة التي لا
تتحرك إلا تحت الضغط تفقد تدريجيًا معناها المؤسسي، وتتحول من جهاز لخدمة
المواطنين إلى جهاز لإدارة ردود الفعل.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع الوقت، ينتج عن ذلك أثر أخطر من التعطيل نفسه:
تآكل الثقة العامة. إذ يبدأ المواطن بالاقتناع أن القانون وحده لا يكفي، وأن
الوصول إلى الحق يحتاج إلى &quot;وسيط&quot; أو &quot;نافذة نفوذ&quot; أو &quot;ميكروفون&quot;.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البيروقراطية كأزمة بنيوية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الخلل في الإدارة العامة الأردنية ليس وليد السنوات
الأخيرة، بل هو نتيجة تراكم طويل من المركزية، وتداخل الصلاحيات، وضعف تقييم
الأداء، وثقافة إدارية تخشى اتخاذ القرار أكثر مما تسعى إلى الإنجاز. فكثير من
الموظفين يفضّلون تعطيل المعاملة على تحمّل مسؤولية الحسم، فيما تتوزع المسؤوليات
داخل الهرم الإداري بطريقة تجعل الخطأ بلا محاسب واضح.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع مرور الوقت، تحولت البيروقراطية من أداة لتنظيم
العمل إلى بيئة طاردة للكفاءة ومُنهكة للمواطن. فأبسط المعاملات قد تحتاج إلى
سلسلة طويلة من التواقيع والموافقات والمراجعات، بينما يقضي المواطن جزءًا كبيرًا
من وقته بين النوافذ والأختام والمنصات الإلكترونية التي لا تُغنيه في كثير من
الأحيان عن الحضور الشخصي وإعادة الإجراءات ذاتها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لماذا لم تنجح خطط الإصلاح الإداري؟</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>رغم كثرة الخطط والمشاريع الحكومية التي حملت عناوين
الإصلاح الإداري والتحديث والتحول الرقمي، فإن الأثر الحقيقي على حياة الناس بقي
محدودًا. والسبب أن معظم هذه المشاريع ركزت على الأدوات أكثر من تركيزها على فلسفة
الإدارة نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لقد جرى إطلاق منصات إلكترونية، وإعادة هيكلة مؤسسات،
وتطوير خدمات رقمية، لكن الثقافة الإدارية التقليدية بقيت كما هي: مركزية
مفرطة، تضخم في الإجراءات، ضعف في المساءلة، وتردد في اتخاذ القرار. ولذلك لم تؤدِ
الرقمنة إلى إنهاء البيروقراطية، بل في أحيان كثيرة إلى &quot;رقمنة
البيروقراطية&quot;. أي أن المواطن انتقل من الوقوف أمام نافذة تقليدية إلى
الوقوف أمام شاشة إلكترونية، ثم يُطلب منه في النهاية مراجعة الدائرة وإحضار
الوثائق نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الإصلاح الإداري الحقيقي لا يتحقق عبر التكنولوجيا
وحدها، بل عبر إعادة بناء منظومة المسؤولية والمحاسبة، وتمكين الموظف الكفؤ، وربط
الترقية والحوافز بجودة الخدمة لا بالأقدمية أو الاعتبارات التقليدية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>مفارقة النجاح الإداري في الأردن</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع ذلك، فإن التجربة الأردنية تحمل مفارقة مهمة؛
فالأردن لا يفتقر إلى نماذج إدارية ناجحة. فهناك مؤسسات استطاعت أن تفرض احترامها
لدى المواطنين بسبب سرعة الإنجاز ووضوح الإجراءات والانضباط المؤسسي، مثل دائرة
الأحوال المدنية والجوازات وإدارة ترخيص السواقين والمركبات. كما استطاعت مؤسسات
صحية رائدة مثل المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومركز الحسين للسرطان والمركز
الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة أن تقدم نماذج متقدمة في الإدارة والكفاء
واحترام النظام والإنسان .</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذه المؤسسات أثبتت أن النجاح الإداري في الأردن ممكن،
وأن المشكلة ليست في نقص الكفاءات أو استحالة الإصلاح، بل في غياب القدرة على
تعميم التجارب الناجحة وتحويلها إلى ثقافة مؤسسية شاملة داخل الجهاز الحكومي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فالنجاح في هذه المؤسسات لم يكن معجزة، بل نتيجة إدارة
واضحة، وصلاحيات محددة، ومحاسبة فعلية، وقيادات تؤمن بأن احترام وقت المواطن
وكرامته جزء من هيبة الدولة نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>استعادة فكرة العمل المؤسسي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المواطن الأردني لا يبحث عن امتيازات استثنائية بقدر
ما يبحث عن مؤسسة تعمل كما يجب. يريد أن يحصل على حقه دون إذلال، وأن تُحل مشكلته
داخل الإطار الإداري الطبيعي لا عبر الاستغاثة أو الضغط أو المناشدة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وحين تصبح المناشدة طريقًا للإنجاز، فإن المشكلة لا
تكون في المواطن الذي يصرخ طلبًا للمساعدة، بل في منظومة إدارية دفعت الناس إلى
فقدان الثقة بمسارها الطبيعي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لهذا، فإن أي إصلاح حقيقي في الأردن لا بد أن يبدأ من
استعادة فكرة العمل المؤسسي: مؤسسة تسمع قبل أن يُرفع الصوت، وتتحرك قبل أن تتفاقم
الأزمة، وتعتبر خدمة المواطن جوهر وجودها لا عبئًا إضافيًا عليها. فالدولة القوية
ليست تلك التي تُحل فيها المشكلات عبر التدخلات الاستثنائية المتكررة، بل تلك التي
تعمل مؤسساتها بكفاءة تجعل المناشدة استثناءً نادرًا لا طريقًا معتادًا للإنجاز.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جبر: إيران حوّلت الحصار إلى ورقة ضغط وتستخدم مضيق هرمز لتقويض الهيبة الأمريكية </title>
		<link>https://jo24.net/article/566843</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 11:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566843</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778920832.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن الاعتقاد السائد بأن إيران تعيش حالة اختناق كامل نتيجة الحصار الأمريكي وإغلاق المنافذ البحرية المحاذية لمضيق هرمز وبحر العرب، لا يعكس الصورة الكاملة، مؤكدة أن طهران نجحت خلال السنوات الماضية في بناء بدائل لوجستية وتجارية مكّنتها من الاستمرار في تصدير الطاقة وتأمين احتياجاتها رغم الضغوط القصوى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن العقوبات الأمريكية ألحقت أضراراً اقتصادية كبيرة بإيران وأدت إلى خسائر يومية ضخمة، إلا أن الجانب الإيراني استطاع التكيف مع هذه الظروف عبر &quot;الساحات الخلفية” التي أنشأها مع دول الجوار، سواء من خلال المنافذ البرية والبحرية عبر باكستان ودول الطوق، أو عبر استغلال بحر قزوين لتأمين الإمدادات الغذائية وبعض مستلزمات الصناعات العسكرية والمسيّرات وفق ما أشارت إليه تقارير متعددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره ورقة استراتيجية بالغة الأهمية، ليس فقط لكونه ممراً لما يقارب ربع تجارة النفط والطاقة العالمية، وإنما لأنه يمنحها قدرة على ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على الولايات المتحدة وحلفائها، وإظهار محدودية القدرة الأمريكية على فرض السيطرة الكاملة على المنطقة أو حماية الحلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت جبر أن طهران اعتادت على سياسة &quot;الضغوط القصوى”، وأنها رغم ما خسرته من عائدات مالية تقدر بنحو نصف مليار دولار يومياً، تمكنت من إيجاد مسارات بديلة خففت من آثار الحصار، مشيرة إلى أن التصعيد الحالي يرتبط أيضاً بمحاولة إيران فرض معادلة جديدة تتعلق بالحصول على تعويضات سياسية واقتصادية عما تعرضت له خلال الحربين الأخيرتين؛ حرب حزيران من العام الماضي وحرب شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت أن المناورة الإيرانية في ملف مضيق هرمز لا تنفصل عن سعيها لتفتيت صورة الردع الأمريكية في المنطقة، وإرسال رسالة مفادها أن استمرار الضغوط والعقوبات لن يمر دون كلفة استراتيجية على واشنطن وحلفائها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778920832.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن الاعتقاد السائد بأن إيران تعيش حالة اختناق كامل نتيجة الحصار الأمريكي وإغلاق المنافذ البحرية المحاذية لمضيق هرمز وبحر العرب، لا يعكس الصورة الكاملة، مؤكدة أن طهران نجحت خلال السنوات الماضية في بناء بدائل لوجستية وتجارية مكّنتها من الاستمرار في تصدير الطاقة وتأمين احتياجاتها رغم الضغوط القصوى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن العقوبات الأمريكية ألحقت أضراراً اقتصادية كبيرة بإيران وأدت إلى خسائر يومية ضخمة، إلا أن الجانب الإيراني استطاع التكيف مع هذه الظروف عبر &quot;الساحات الخلفية” التي أنشأها مع دول الجوار، سواء من خلال المنافذ البرية والبحرية عبر باكستان ودول الطوق، أو عبر استغلال بحر قزوين لتأمين الإمدادات الغذائية وبعض مستلزمات الصناعات العسكرية والمسيّرات وفق ما أشارت إليه تقارير متعددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره ورقة استراتيجية بالغة الأهمية، ليس فقط لكونه ممراً لما يقارب ربع تجارة النفط والطاقة العالمية، وإنما لأنه يمنحها قدرة على ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على الولايات المتحدة وحلفائها، وإظهار محدودية القدرة الأمريكية على فرض السيطرة الكاملة على المنطقة أو حماية الحلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت جبر أن طهران اعتادت على سياسة &quot;الضغوط القصوى”، وأنها رغم ما خسرته من عائدات مالية تقدر بنحو نصف مليار دولار يومياً، تمكنت من إيجاد مسارات بديلة خففت من آثار الحصار، مشيرة إلى أن التصعيد الحالي يرتبط أيضاً بمحاولة إيران فرض معادلة جديدة تتعلق بالحصول على تعويضات سياسية واقتصادية عما تعرضت له خلال الحربين الأخيرتين؛ حرب حزيران من العام الماضي وحرب شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت أن المناورة الإيرانية في ملف مضيق هرمز لا تنفصل عن سعيها لتفتيت صورة الردع الأمريكية في المنطقة، وإرسال رسالة مفادها أن استمرار الضغوط والعقوبات لن يمر دون كلفة استراتيجية على واشنطن وحلفائها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سندويتشات ١٥ أيار!!!</title>
		<link>https://jo24.net/article/566842</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566842</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div> مرّ الخامس عشر من أيار، ولم ألحظ أي اهتمام شعبي به! طبعًا هذا يعني أن النظام الرسمي العربي نجح بشكل مذهل في تغييب ما حدث في فلسطين عن الذاكرة العربية!</div>
<div>كتبت بوست:</div>
<div>((١٥ / ٥ /١٩٤٨</div>
<div>١٥ / ٥ /٢٠٢٦</div>
<div>٧٤ عامًا من التنازلات العربية!</div>
<div>أمة عربية واحدة!!!)).</div>
<div>وزّعت البوست على جمهور يقدّر</div>
<div>بألفي شخص بالواتس آب!</div>
<div>جاءتني الردود الآتية:</div>
<div>—أربعة قالوا هناك خطأ حسابي؛ فالفرق ٧٨ عامًا وليس ٧٤!</div>
<div>-عشرات أجابوا تمنيات لي بالعمر المديد، معتقدين أنني ذكرت عيد ميلادي!!!</div>
<div>-بعضهم اكتفى بإرسال قلب أو وردة حمراء!</div>
<div>— بعضهم قال: لماذا لا تكمل:</div>
<div>أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة!!</div>
<div>-عدد بسيط قال : نعم أمة عربية نايمة!</div>
<div>ومن دون أي تعليق ، هذا بحث دقيق و &quot;غير علمي&quot; يثبت عددًا من الاستنتاجات المهمة:</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div> نحن لا نقرأ!</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو الاستنتاج الأول. فالردود في معظمها كانت جاهزة مثل، أبدعت، كل سنة وأنت طيب!</div>
<div>فالرسالة وصلت القارىء ، لكنها</div>
<div>لم تُقرأ، ولذلك تمت قراءتها</div>
<div>من الشكل والعنوان، فكانت الردود غريبة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٢)</div>
<div>قراءتنا سلبية ناقدة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما قلت: اهتم عدد من القراء بحساب الفرق بين عامي ٢٠٢٦ و١٩٤٨، واكتشفوا خطأي، وصححوه مشكورين: ٧٨ وليس ٧٤ من دون أن يضيفوا أي تعليق!</div>
<div>وهذا يعني أننا نهتم بالدقة على حساب المضمون، فضاعت مناسبة النكبة في فرق الحساب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>فقدنا الاهتمام بالقضية</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما وردني من تعليقات، وبالمناسبة أكتب بعد نصف ساعة من إرسال البوست ، تعليقات لم تشِر إلى مضمون القضية وهي النكبة! لكن اليوم الجمعة لننتظر الغالبية من &quot;النائمين&quot; الذين لم يصحو بعد، فلعل لديهم رأيًا آخر. فلا أتوقع أنهم يمثلون الأمة بنومهم!</div>
<div>ماذا سيقول هؤلاء النائمون بعد صحوهم؟</div>
<div>هل سيقولون ما قاله الذين صحَوا من نومهم؟ أم أن لديهم رأيًا آخر؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٤)</div>
<div>نحن نكتفي بالعناوين!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا هو الاستنتاج الأخطر!</div>
<div>اعتقد كثيرون أنني تحدثت عن عمري، وليس عمر النكبة، ولذلك</div>
<div>هنأوني ولم يلتفتوا إلى النكبة!</div>
<div>وهذا يؤكد المقولة الشهيرة:</div>
<div>المكتوب يُقرأ من عنوانه!</div>
<div>وبذلك نهمل التفاصيل، ولا شيطان في تفاصيلنا! فصفوفنا</div>
<div>مرصوصة، لا يتسلل بيننا شيطان!</div>
<div>بعد ٧٨ عامًا، رفع العرب شعار:</div>
<div>كلٌ يفاوض على ليلاه!!</div>
<div>فهمت عليّ؟!!</div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div> مرّ الخامس عشر من أيار، ولم ألحظ أي اهتمام شعبي به! طبعًا هذا يعني أن النظام الرسمي العربي نجح بشكل مذهل في تغييب ما حدث في فلسطين عن الذاكرة العربية!</div>
<div>كتبت بوست:</div>
<div>((١٥ / ٥ /١٩٤٨</div>
<div>١٥ / ٥ /٢٠٢٦</div>
<div>٧٤ عامًا من التنازلات العربية!</div>
<div>أمة عربية واحدة!!!)).</div>
<div>وزّعت البوست على جمهور يقدّر</div>
<div>بألفي شخص بالواتس آب!</div>
<div>جاءتني الردود الآتية:</div>
<div>—أربعة قالوا هناك خطأ حسابي؛ فالفرق ٧٨ عامًا وليس ٧٤!</div>
<div>-عشرات أجابوا تمنيات لي بالعمر المديد، معتقدين أنني ذكرت عيد ميلادي!!!</div>
<div>-بعضهم اكتفى بإرسال قلب أو وردة حمراء!</div>
<div>— بعضهم قال: لماذا لا تكمل:</div>
<div>أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة!!</div>
<div>-عدد بسيط قال : نعم أمة عربية نايمة!</div>
<div>ومن دون أي تعليق ، هذا بحث دقيق و &quot;غير علمي&quot; يثبت عددًا من الاستنتاجات المهمة:</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div> نحن لا نقرأ!</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو الاستنتاج الأول. فالردود في معظمها كانت جاهزة مثل، أبدعت، كل سنة وأنت طيب!</div>
<div>فالرسالة وصلت القارىء ، لكنها</div>
<div>لم تُقرأ، ولذلك تمت قراءتها</div>
<div>من الشكل والعنوان، فكانت الردود غريبة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٢)</div>
<div>قراءتنا سلبية ناقدة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما قلت: اهتم عدد من القراء بحساب الفرق بين عامي ٢٠٢٦ و١٩٤٨، واكتشفوا خطأي، وصححوه مشكورين: ٧٨ وليس ٧٤ من دون أن يضيفوا أي تعليق!</div>
<div>وهذا يعني أننا نهتم بالدقة على حساب المضمون، فضاعت مناسبة النكبة في فرق الحساب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>فقدنا الاهتمام بالقضية</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما وردني من تعليقات، وبالمناسبة أكتب بعد نصف ساعة من إرسال البوست ، تعليقات لم تشِر إلى مضمون القضية وهي النكبة! لكن اليوم الجمعة لننتظر الغالبية من &quot;النائمين&quot; الذين لم يصحو بعد، فلعل لديهم رأيًا آخر. فلا أتوقع أنهم يمثلون الأمة بنومهم!</div>
<div>ماذا سيقول هؤلاء النائمون بعد صحوهم؟</div>
<div>هل سيقولون ما قاله الذين صحَوا من نومهم؟ أم أن لديهم رأيًا آخر؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٤)</div>
<div>نحن نكتفي بالعناوين!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا هو الاستنتاج الأخطر!</div>
<div>اعتقد كثيرون أنني تحدثت عن عمري، وليس عمر النكبة، ولذلك</div>
<div>هنأوني ولم يلتفتوا إلى النكبة!</div>
<div>وهذا يؤكد المقولة الشهيرة:</div>
<div>المكتوب يُقرأ من عنوانه!</div>
<div>وبذلك نهمل التفاصيل، ولا شيطان في تفاصيلنا! فصفوفنا</div>
<div>مرصوصة، لا يتسلل بيننا شيطان!</div>
<div>بعد ٧٨ عامًا، رفع العرب شعار:</div>
<div>كلٌ يفاوض على ليلاه!!</div>
<div>فهمت عليّ؟!!</div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لامين يامال.. بطلٌ في الإنسانية قبل أن يكون بطلاً في كرة القدم</title>
		<link>https://jo24.net/article/566841</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 11:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566841</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778919225.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب اللواء الدكتور موسى العجلوني - في اللحظات التي تُحسم فيها البطولات الكبرى، تتجه أنظار الملايين نحو منصات التتويج؛ هناك حيث يُفترض أن تسود لغة الرياضة الخالصة. لكن التاريخ يعلمنا أن هذه المنصات كانت دائماً مسرحاً لرسائل إنسانية وحضارية كبرى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر والمدرجات المحيطة به .ما فعله النجم الشاب لنادي برشلونة، لامين يامال، برفع علم فلسطين خلال احتفالات فريقه بلقب الدوري الإسباني &quot;لا ليغا&quot;، لم يكن مجرد لفتة تضامن عابرة، بل تحول إلى &quot;حدث سياسي &quot; كشف عن فجوة أخلاقية كبرى وعن تحولات عميقة في الوعي العالمي تجاه القضية الفلسطينية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1. شجاعة التوقيت: علمٌ في قلب الاحتفال</div>
<div><br />
	</div>
<div>أن يختار يامال، الفتى الذي يسلط عليه العالم أضواءه كأهم موهبة كروية صاعدة، لحظة ذروة المجد الرياضي ليرفع عاليا العلم الفلسطيني ويوشخ به نفسه ، فهذا يعكس وعياً يتجاوز سنوات عمره. هذه الخطوة وضعت القضية الفلسطينية في صدارة المشهد الإعلامي العالمي، وأجبرت الجميع على رؤية العلم يرفرف وسط فرحة التتويج، مما منح القضية صوتاً لا يمكن كتمه في أكثر اللحظات مشاهدةً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2. فخر &quot;مدريد&quot; بقلب &quot;برشلونة&quot;: موقف بيدرو سانشيز التاريخي</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تتوقف أصداء حركة يامال عند حدود الملعب، بل وصلت إلى أروقة الحكم في إسبانيا. ففي موقف يعكس التناغم بين الوعي الشعبي والقرار السياسي، أعلن رئيس الوزراء الإسباني &quot;بيدرو سانشيز&quot; صراحةً أن بلاده &quot;فخورة&quot; بيامال.</div>
<div>لقد كان رد سانشيز على الانتقادات الصهيونية حاسماً وأخلاقياً، حين اعتبر أن من يرى في العلم &quot;تحريضاً على الكراهية&quot; قد &quot;أعمى العار بصره&quot;، مؤكداً أن يامال لم يعبر عن رأي شخصي فحسب، بل عن تضامن يشعر به &quot;ملايين الإسبان&quot;. هذا الغطاء السياسي منح حركة يامال شرعية كبرى، وحولها من &quot;فعل فردي&quot; إلى &quot;تمثيل لضمير أمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3. الانكشاف الأخلاقي: الاتهام بـ&quot;الكراهية&quot; كأداة للترهيب</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، كشفت ردة فعل دولة الاحتلال عن ضيق أفق أمام الرموز الإنسانية؛ إذ اعتبر وزير الدفاع الصهيوني يسرائيل كاتس أن رفع العلم هو &quot;تحريض على الكراهية&quot;. هذا الاصطدام بين منطق يامال (التضامن الإنساني) ومنطق الاحتلال (المصادرة والاتهام بالإرهاب) أظهر للعالم كيف تُستخدم التهم الجاهزة لقمع أي صوت حر. فالعلم الذي يراه يامال وسانشيز رمزاً للحرية، يراه الطرف الآخر تهديداً، وهي المفارقة التي عمقت من رمزية الحدث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4. من &quot;منصة التتويج&quot; إلى أنقاض غزة: الأمل فوق الركام</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن رسالة يامال &quot;صرخة في واد&quot;، بل وجدت صداها الأجمل في قلب المعاناة. ففي غزة، ورغم الدمار، رسم فنانون في مخيمات اللاجئين جدارية ليامال وهو يلوح بالعلم فوق الأنقاض. هنا تكمن القيمة الرمزية الحقيقية؛ فالحركة التي قام بها اللاعب في &quot;برشلونة&quot; تحولت إلى &quot;أيقونة أمل&quot; في غزة، مخبرةً المحاصرين بأن العالم، بطلائعه الشابة ونجومه الكبار، لم ينسهم.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>5 .انتفاضة الوعي: &quot;جيل زد&quot; يفكك السردية الكلاسيكية</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمثل لامين يامال طليعة &quot;جيل زد&quot; (Gen Z)؛ هذا الجيل الرقمي والعالمي الذي نشأ على كسر القوالب وتجاوز مقصات الرقابة التقليدية. بالنسبة لهذا الجيل، لم تعد القضية الفلسطينية ملفاً سياسياً مؤجلاً، بل أصبحت قضية حقوقية ملحة، ومقياساً للمبدأ الأخلاقي الإنساني، خاصة بعد أن عايش هذا الجيل تفاصيل المجازر وحرب الإبادة في غزة بالبث المباشر على شاشات هواتفه.</div>
<div>إن حركة يامال تعكس وعي جيل يرفض &quot;الحياد السلبي&quot; وصناعة الوهم؛ جيل يملك من الشجاعة ما يكفي لتحدي اللوبيات ومؤسسات الضغط، ويرى في التضامن مع فلسطين واجباً إنسانياً لا يقبل المساومة، معلناً سقوط حقبة &quot;الخوف من</div>
<div>عواقب الموقف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاتمة:</div>
<div><br />
	</div>
<div>ستسجل &quot;فيفا &quot; أن برشلونة فاز باللقب، وستسجل الأرقام إحصائيات يامال المذهلة. لكن الذاكرة الإنسانية ستحتفظ بصورة ذلك الفتى الذي لم تُنسه النجومية جذوره ولا مبادئه. لقد أثبت لامين يامال(الأمين جمال ) أنه إسم على مسمى، وأن البطولة الحقيقية ليست فقط في حصد الكؤوس، بل في امتلاك الشجاعة لرفع علم يمثل الحق، حتى لو اتهمه البعض بالكراهية، طالما أن شعبه وضمير العالم يراه بطلاً للإنسانية قبل أن يكون بطلاً لكرة القدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>        .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778919225.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب اللواء الدكتور موسى العجلوني - في اللحظات التي تُحسم فيها البطولات الكبرى، تتجه أنظار الملايين نحو منصات التتويج؛ هناك حيث يُفترض أن تسود لغة الرياضة الخالصة. لكن التاريخ يعلمنا أن هذه المنصات كانت دائماً مسرحاً لرسائل إنسانية وحضارية كبرى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر والمدرجات المحيطة به .ما فعله النجم الشاب لنادي برشلونة، لامين يامال، برفع علم فلسطين خلال احتفالات فريقه بلقب الدوري الإسباني &quot;لا ليغا&quot;، لم يكن مجرد لفتة تضامن عابرة، بل تحول إلى &quot;حدث سياسي &quot; كشف عن فجوة أخلاقية كبرى وعن تحولات عميقة في الوعي العالمي تجاه القضية الفلسطينية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1. شجاعة التوقيت: علمٌ في قلب الاحتفال</div>
<div><br />
	</div>
<div>أن يختار يامال، الفتى الذي يسلط عليه العالم أضواءه كأهم موهبة كروية صاعدة، لحظة ذروة المجد الرياضي ليرفع عاليا العلم الفلسطيني ويوشخ به نفسه ، فهذا يعكس وعياً يتجاوز سنوات عمره. هذه الخطوة وضعت القضية الفلسطينية في صدارة المشهد الإعلامي العالمي، وأجبرت الجميع على رؤية العلم يرفرف وسط فرحة التتويج، مما منح القضية صوتاً لا يمكن كتمه في أكثر اللحظات مشاهدةً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2. فخر &quot;مدريد&quot; بقلب &quot;برشلونة&quot;: موقف بيدرو سانشيز التاريخي</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تتوقف أصداء حركة يامال عند حدود الملعب، بل وصلت إلى أروقة الحكم في إسبانيا. ففي موقف يعكس التناغم بين الوعي الشعبي والقرار السياسي، أعلن رئيس الوزراء الإسباني &quot;بيدرو سانشيز&quot; صراحةً أن بلاده &quot;فخورة&quot; بيامال.</div>
<div>لقد كان رد سانشيز على الانتقادات الصهيونية حاسماً وأخلاقياً، حين اعتبر أن من يرى في العلم &quot;تحريضاً على الكراهية&quot; قد &quot;أعمى العار بصره&quot;، مؤكداً أن يامال لم يعبر عن رأي شخصي فحسب، بل عن تضامن يشعر به &quot;ملايين الإسبان&quot;. هذا الغطاء السياسي منح حركة يامال شرعية كبرى، وحولها من &quot;فعل فردي&quot; إلى &quot;تمثيل لضمير أمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3. الانكشاف الأخلاقي: الاتهام بـ&quot;الكراهية&quot; كأداة للترهيب</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، كشفت ردة فعل دولة الاحتلال عن ضيق أفق أمام الرموز الإنسانية؛ إذ اعتبر وزير الدفاع الصهيوني يسرائيل كاتس أن رفع العلم هو &quot;تحريض على الكراهية&quot;. هذا الاصطدام بين منطق يامال (التضامن الإنساني) ومنطق الاحتلال (المصادرة والاتهام بالإرهاب) أظهر للعالم كيف تُستخدم التهم الجاهزة لقمع أي صوت حر. فالعلم الذي يراه يامال وسانشيز رمزاً للحرية، يراه الطرف الآخر تهديداً، وهي المفارقة التي عمقت من رمزية الحدث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4. من &quot;منصة التتويج&quot; إلى أنقاض غزة: الأمل فوق الركام</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن رسالة يامال &quot;صرخة في واد&quot;، بل وجدت صداها الأجمل في قلب المعاناة. ففي غزة، ورغم الدمار، رسم فنانون في مخيمات اللاجئين جدارية ليامال وهو يلوح بالعلم فوق الأنقاض. هنا تكمن القيمة الرمزية الحقيقية؛ فالحركة التي قام بها اللاعب في &quot;برشلونة&quot; تحولت إلى &quot;أيقونة أمل&quot; في غزة، مخبرةً المحاصرين بأن العالم، بطلائعه الشابة ونجومه الكبار، لم ينسهم.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>5 .انتفاضة الوعي: &quot;جيل زد&quot; يفكك السردية الكلاسيكية</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمثل لامين يامال طليعة &quot;جيل زد&quot; (Gen Z)؛ هذا الجيل الرقمي والعالمي الذي نشأ على كسر القوالب وتجاوز مقصات الرقابة التقليدية. بالنسبة لهذا الجيل، لم تعد القضية الفلسطينية ملفاً سياسياً مؤجلاً، بل أصبحت قضية حقوقية ملحة، ومقياساً للمبدأ الأخلاقي الإنساني، خاصة بعد أن عايش هذا الجيل تفاصيل المجازر وحرب الإبادة في غزة بالبث المباشر على شاشات هواتفه.</div>
<div>إن حركة يامال تعكس وعي جيل يرفض &quot;الحياد السلبي&quot; وصناعة الوهم؛ جيل يملك من الشجاعة ما يكفي لتحدي اللوبيات ومؤسسات الضغط، ويرى في التضامن مع فلسطين واجباً إنسانياً لا يقبل المساومة، معلناً سقوط حقبة &quot;الخوف من</div>
<div>عواقب الموقف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاتمة:</div>
<div><br />
	</div>
<div>ستسجل &quot;فيفا &quot; أن برشلونة فاز باللقب، وستسجل الأرقام إحصائيات يامال المذهلة. لكن الذاكرة الإنسانية ستحتفظ بصورة ذلك الفتى الذي لم تُنسه النجومية جذوره ولا مبادئه. لقد أثبت لامين يامال(الأمين جمال ) أنه إسم على مسمى، وأن البطولة الحقيقية ليست فقط في حصد الكؤوس، بل في امتلاك الشجاعة لرفع علم يمثل الحق، حتى لو اتهمه البعض بالكراهية، طالما أن شعبه وضمير العالم يراه بطلاً للإنسانية قبل أن يكون بطلاً لكرة القدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>        </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> المصري: لا يمكن حسم مؤهل رؤساء البلديات.. والقرار النهائي بيد النواب</title>
		<link>https://jo24.net/article/566840</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 10:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566840</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778917866.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ أكد وزير الإدارة المحلية وليد المصري أن الحكومة لم تحسم حتى الآن آلية اشتراط المؤهل العلمي لرؤساء البلديات، مشيراً إلى وجود خلافات واسعة حول هذه النقطة داخل مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، بين من كيرى ضرورة التعيين الحكومي لبعض المواقع، ومن يعتبر أن القرار يجب أن يبقى بيد المجالس المنتخبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المصري ل الأردن ٢٤ إن مشروع القانون ما يزال في مرحلة المسودة، ولن يصبح نافذاً إلا بعد مروره بالقنوات الدستورية وإقراره من السلطة التشريعية بمجلسي النواب والأعيان، مؤكداً أن للنواب الحق الكامل في تعديل أي بند وارد فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الحكومة كانت تميل إلى اشتراط وجود مؤهل أكاديمي لمن يتولى رسم السياسات والخطط التنموية والاستراتيجية داخل البلديات، إلا أن التجارب العملية أثبتت نجاح رؤساء بلديات لا يحملون شهادات علمية، مقابل إخفاق آخرين يحملون مؤهلات عليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض رؤساء البلديات الذين لا يحملون مؤهلات أكاديمية تمكنوا من تحقيق إنجازات تنموية بارزة، من بينها إدخال مدن أردنية ضمن برامج اليونسكو، وإنشاء مصانع وفرت مئات فرص العمل، إضافة إلى تنفيذ مشاريع حصاد مائي وتحسين البنية التحتية وفق أولويات تنموية مدروسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح المصري أن القانون الجديد يتضمن أكثر من ستين مادة، فيما ستُترك تفاصيل كثيرة لأنظمة تنفيذية لاحقة قد يصل عددها إلى 24 نظاماً، لافتاً إلى أن بعض القضايا الخلافية، ومنها المؤهل العلمي وآلية اختيار بعض المواقع القيادية، ستُحسم لاحقاً ضمن النقاشات التشريعية والسياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الوزير بالتأكيد على أن &quot;القيادة الحقيقية ليست مرتبطة بالشهادة فقط”، معتبراً أن الكفاءة والقدرة على خدمة المواطنين وتحقيق التنمية تبقى المعيار الأهم، حتى مع تفضيل الحكومة لوجود مؤهل أكاديمي لدى من يضع السياسات العامة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778917866.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ أكد وزير الإدارة المحلية وليد المصري أن الحكومة لم تحسم حتى الآن آلية اشتراط المؤهل العلمي لرؤساء البلديات، مشيراً إلى وجود خلافات واسعة حول هذه النقطة داخل مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، بين من كيرى ضرورة التعيين الحكومي لبعض المواقع، ومن يعتبر أن القرار يجب أن يبقى بيد المجالس المنتخبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المصري ل الأردن ٢٤ إن مشروع القانون ما يزال في مرحلة المسودة، ولن يصبح نافذاً إلا بعد مروره بالقنوات الدستورية وإقراره من السلطة التشريعية بمجلسي النواب والأعيان، مؤكداً أن للنواب الحق الكامل في تعديل أي بند وارد فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الحكومة كانت تميل إلى اشتراط وجود مؤهل أكاديمي لمن يتولى رسم السياسات والخطط التنموية والاستراتيجية داخل البلديات، إلا أن التجارب العملية أثبتت نجاح رؤساء بلديات لا يحملون شهادات علمية، مقابل إخفاق آخرين يحملون مؤهلات عليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض رؤساء البلديات الذين لا يحملون مؤهلات أكاديمية تمكنوا من تحقيق إنجازات تنموية بارزة، من بينها إدخال مدن أردنية ضمن برامج اليونسكو، وإنشاء مصانع وفرت مئات فرص العمل، إضافة إلى تنفيذ مشاريع حصاد مائي وتحسين البنية التحتية وفق أولويات تنموية مدروسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح المصري أن القانون الجديد يتضمن أكثر من ستين مادة، فيما ستُترك تفاصيل كثيرة لأنظمة تنفيذية لاحقة قد يصل عددها إلى 24 نظاماً، لافتاً إلى أن بعض القضايا الخلافية، ومنها المؤهل العلمي وآلية اختيار بعض المواقع القيادية، ستُحسم لاحقاً ضمن النقاشات التشريعية والسياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الوزير بالتأكيد على أن &quot;القيادة الحقيقية ليست مرتبطة بالشهادة فقط”، معتبراً أن الكفاءة والقدرة على خدمة المواطنين وتحقيق التنمية تبقى المعيار الأهم، حتى مع تفضيل الحكومة لوجود مؤهل أكاديمي لدى من يضع السياسات العامة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة اليوم بنهائي كأس الأردن</title>
		<link>https://jo24.net/article/566839</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 09:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566839</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778914346.jpeg"  alt="" />
<p>تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية مساء السبت نحو ستاد عمّان الدولي في مدينة الحسين للشباب، الذي يحتضن عند الساعة السابعة مساء المواجهة النهائية لبطولة كأس الأردن لكرة القدم، والتي تجمع فريقي الرمثا والحسين إربد في لقاء مرتقب لحسم اللقب.</p>
<p>ويسعى الفريقان إلى إنهاء الموسم بالتتويج بأحد أبرز الألقاب المحلية، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف لتحقيق الفوز واعتلاء منصة التتويج.</p>
<p>وكان فريق الرمثا قد بلغ المباراة النهائية بعد تجاوزه فريق الفيصلي في الدور نصف النهائي، فيما تأهل الحسين إربد إلى النهائي عقب فوزه على الوحدات، ليضرب الفريقان موعدا في مواجهة قوية ينتظر أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا وأجواء تنافسية مثيرة.</p>
<p>وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أوضح، في تعميم رسمي موجه للناديين، أنه في حال انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، سيتم اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وفي حال استمرار التعادل سيتم حسم النتيجة عبر ركلات الترجيح.</p>
<p>ويعول الفريقان على نخبة من لاعبيهما لحسم المواجهة، وسط تطلعات جماهير الناديين لتحقيق اللقب وإسعاد الأنصار في ختام منافسات البطولة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778914346.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية مساء السبت نحو ستاد عمّان الدولي في مدينة الحسين للشباب، الذي يحتضن عند الساعة السابعة مساء المواجهة النهائية لبطولة كأس الأردن لكرة القدم، والتي تجمع فريقي الرمثا والحسين إربد في لقاء مرتقب لحسم اللقب.</p>
<p>ويسعى الفريقان إلى إنهاء الموسم بالتتويج بأحد أبرز الألقاب المحلية، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف لتحقيق الفوز واعتلاء منصة التتويج.</p>
<p>وكان فريق الرمثا قد بلغ المباراة النهائية بعد تجاوزه فريق الفيصلي في الدور نصف النهائي، فيما تأهل الحسين إربد إلى النهائي عقب فوزه على الوحدات، ليضرب الفريقان موعدا في مواجهة قوية ينتظر أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا وأجواء تنافسية مثيرة.</p>
<p>وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أوضح، في تعميم رسمي موجه للناديين، أنه في حال انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، سيتم اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وفي حال استمرار التعادل سيتم حسم النتيجة عبر ركلات الترجيح.</p>
<p>ويعول الفريقان على نخبة من لاعبيهما لحسم المواجهة، وسط تطلعات جماهير الناديين لتحقيق اللقب وإسعاد الأنصار في ختام منافسات البطولة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الربابعة يحذر من “الخطر الداخلي”: البطالة والفقر والتفكك الاجتماعي تهدد استقرار المجتمع #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/566838</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 09:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566838</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778912567.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ حذر الخبير العسكري والأكاديمي الدكتور غازي الربابعة من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الأردن، معتبراً أن ارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة الفقر وتراجع الطبقة الوسطى بات يشكل &quot;خطراً داخلياً” لا يقل أهمية عن التحديات الخارجية، داعياً إلى مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والتشغيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الربابعة ل الأردن ٢٤ إن الأردن يواجه أزمة بطالة متصاعدة، مشيراً إلى وجود نحو ثلاثة ملايين شاب عاطل عن العمل وفق ما وصفها بالإحصائيات الرسمية، إضافة إلى آلاف الخريجين الجدد الذين ينضمون سنوياً إلى سوق العمل دون توفر فرص تشغيل كافية، معتبراً أن الرواتب المتدنية التي لا تكفي لتأمين متطلبات الحياة تجعل من العامل &quot;عاطلاً بصورة غير مباشرة”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية ساهمت في زيادة الضغوط على الشباب، موضحاً أن ضعف فرص العمل وتراجع القدرة على تحمل أعباء الحياة انعكس على نسب الزواج والاستقرار الأسري، لافتاً إلى ارتفاع معدلات العنوسة والطلاق بشكل مقلق، وهو ما يتطلب ـ بحسب تعبيره ـ وقفة وطنية جادة لمعالجة جذور الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الربابعة إلى أن الطبقة الوسطى في الأردن تشهد تآكلاً متزايداً، موضحاً أن فئات المهندسين والأطباء والمعلمين والموظفين باتت إما تنحدر نحو الفقر أو تنتقل إلى طبقة محدودة ميسورة، ما يخلق فجوة اجتماعية خطيرة ويزيد من الاحتقان داخل المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستشهد الربابعة بمواقف تاريخية وإسلامية تؤكد أهمية العدالة الاجتماعية وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، معتبراً أن الدولة تتحمل مسؤولية أساسية في حماية المجتمع من تداعيات الفقر والبطالة، خاصة في ظل تزايد أعداد المطلوبين للتنفيذ القضائي وتعثر العديد من الأسر مالياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن معالجة هذه التحديات تتطلب خططاً اقتصادية حقيقية تقوم على تحفيز الاستثمار، وخلق فرص عمل منتجة للشباب، ودعم الطبقة الوسطى، وإعادة بناء منظومة العدالة الاجتماعية بما يحفظ الاستقرار الوطني ويمنع تفاقم الأزمات مستقبلاً.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778912567.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ حذر الخبير العسكري والأكاديمي الدكتور غازي الربابعة من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الأردن، معتبراً أن ارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة الفقر وتراجع الطبقة الوسطى بات يشكل &quot;خطراً داخلياً” لا يقل أهمية عن التحديات الخارجية، داعياً إلى مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والتشغيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الربابعة ل الأردن ٢٤ إن الأردن يواجه أزمة بطالة متصاعدة، مشيراً إلى وجود نحو ثلاثة ملايين شاب عاطل عن العمل وفق ما وصفها بالإحصائيات الرسمية، إضافة إلى آلاف الخريجين الجدد الذين ينضمون سنوياً إلى سوق العمل دون توفر فرص تشغيل كافية، معتبراً أن الرواتب المتدنية التي لا تكفي لتأمين متطلبات الحياة تجعل من العامل &quot;عاطلاً بصورة غير مباشرة”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية ساهمت في زيادة الضغوط على الشباب، موضحاً أن ضعف فرص العمل وتراجع القدرة على تحمل أعباء الحياة انعكس على نسب الزواج والاستقرار الأسري، لافتاً إلى ارتفاع معدلات العنوسة والطلاق بشكل مقلق، وهو ما يتطلب ـ بحسب تعبيره ـ وقفة وطنية جادة لمعالجة جذور الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الربابعة إلى أن الطبقة الوسطى في الأردن تشهد تآكلاً متزايداً، موضحاً أن فئات المهندسين والأطباء والمعلمين والموظفين باتت إما تنحدر نحو الفقر أو تنتقل إلى طبقة محدودة ميسورة، ما يخلق فجوة اجتماعية خطيرة ويزيد من الاحتقان داخل المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستشهد الربابعة بمواقف تاريخية وإسلامية تؤكد أهمية العدالة الاجتماعية وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، معتبراً أن الدولة تتحمل مسؤولية أساسية في حماية المجتمع من تداعيات الفقر والبطالة، خاصة في ظل تزايد أعداد المطلوبين للتنفيذ القضائي وتعثر العديد من الأسر مالياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن معالجة هذه التحديات تتطلب خططاً اقتصادية حقيقية تقوم على تحفيز الاستثمار، وخلق فرص عمل منتجة للشباب، ودعم الطبقة الوسطى، وإعادة بناء منظومة العدالة الاجتماعية بما يحفظ الاستقرار الوطني ويمنع تفاقم الأزمات مستقبلاً.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بتوقيع الضيف والسنوار وعيسى.. الكشف عن رسالة القسام لنصر الله في 7 أكتوبر</title>
		<link>https://jo24.net/article/566837</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 08:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566837</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778911102.webp"  alt="" />
<div>&quot;حين تقرؤون كلماتنا هذه، سيكون آلاف المجاهدين من كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم&quot;.. بهذه الكلمات استُهلّت رسالة مطولة منسوبة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، إلى جانب نائبه مروان عيسى ورئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، موجّهة إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله صبيحة هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت صحيفة معاريف العبرية، التي كشفت عن فحوى الرسالة اليوم الجمعة، بأن الوثيقة عُثر عليها قبل عدة أشهر داخل أحد المقار التابعة لحركة حماس تحت الأرض في قطاع غزة، وذلك عقب &quot;مقتل معظم الضالعين في صياغتها&quot; خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب ما أوردته الصحيفة العبرية، فإن الرسالة أوضحت أن التحضير للهجوم جرى في إطار مستوى عال من السرية، مع حجب تفاصيل العملية حتى عن بعض القيادات، بهدف الحفاظ على عنصر المفاجأة ومنع أي ضربة استباقية إسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبرت الرسالة أن العملية تهدف إلى توجيه أقوى ضربة لإسرائيل خلال العقود الأخيرة، في سياق ردّ على ما وصفته باعتداءات متصاعدة في المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى سلسلة ممارسات إسرائيلية في الأقصى، بينها تفريغ المسجد من المصلين، ومنع المرابطين، وإقامة طقوس وصلوات تلمودية داخله، معتبرة أن تلك الإجراءات تعكس نية مبيتة لتغيير الواقع القائم في المسجد، وصولا إلى هدمه وبناء الهيكل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تناولت الرسالة الوضع في الضفة الغربية، متهمة إسرائيل بتنفيذ اغتيالات واعتقالات وهدم منازل، إضافة إلى عمليات عسكرية في جنين ونابلس والخليل، فضلا عن إشارات إلى ضربات جوية إسرائيلية في سوريا والعراق واغتيالات مرتبطة بإيران وحلفائها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تقييم إستراتيجي، حذّرت الرسالة من أن إسرائيل تتجه إلى &quot;تجزئة الصراع&quot; عبر خوض مواجهات منفصلة مع كل ساحة، بدل الانجرار إلى مواجهة إقليمية شاملة، معتبرة أن ذلك يهدف إلى تقليص فرص التنسيق بين أطراف محور المقاومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&quot;تكلفة التردد ستكون مرتفعة&quot;</div>
<div>وفي هذا السياق، دعت الرسالة حزب الله وبقية القوى الحليفة إلى الانخراط المباشر في المواجهة، مشددة على أن قصفا صاروخيا مكثفا ومركزا على الشرايين الحيوية في إسرائيل، بالتوازي مع هجمات بطائرات مسيّرة، من شأنه شلّ قدرات سلاح الجو واستنزاف منظومات الدفاع، بما يؤدي إلى انهيار سريع، وفقا لما ورد في الرسالة المنسوبة إلى قيادة القسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت أن توسيع دائرة الاشتباك ليشمل عدة جبهات ولمدة يومين أو ثلاثة من القصف المكثف قد يكون كفيلا بتحقيق أهداف العملية، مع الإشارة إلى أن إيران وسوريا ليستا مضطرتين للتدخل المباشر، مقابل ضرورة مشاركة باقي الأطراف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما دعت الرسالة حزب الله إلى &quot;الإسراع في المشاركة وعدم التردد&quot;، محذرة من أن كلفة التردد ستكون &quot;مرتفعة ولا يمكن تحملها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سياسيا، دعت الرسالة إلى اعتماد خطاب يركز على إلزام إسرائيل بالقرارات الدولية بدل الدعوات إلى تدميرها، معتبرة أن هذا النهج قد يقلّص احتمالات تدخل قوى غربية إلى جانب إسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما حذّرت من مسار التطبيع في المنطقة، معتبرة أن ذلك يشكل خطرا إستراتيجيا على حسابات القوى المناهضة لإسرائيل، وقد يؤدي إلى تضييق فرصها وتحركاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اتفق الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الأربعاء مع الأمين العام ‏‏لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة، ونائب رئيس ‏‏المكتب السياسي لحركة حماس /صالح العاروري/ آخر تطورات الحرب الإسرائيلية في غزة والحدود اللبنانية.</div>
<div>لقاء جمع نصر الله بالقيادي بحماس صالح العاروري والقيادي بالجهاد الإسلامي زياد النخالة (وسط) بعد هجوم السابع من أكتوبر (مواقع التواصل)</div>
<div>وهذا هو النص الكامل للرسالة كما أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية:</div>
<div><br />
	</div>
<div>{إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض. والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير. والذين كفروا بعضهم أولياء بعض، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأخ المجاهد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، حفظه الله ورعاه،</div>
<div><br />
	</div>
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل الله العظيم أن تصلكم رسالتنا هذه وأنتم في خير وعافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين تقرؤون كلماتنا هذه، سيكون آلاف المجاهدين من كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم، وسيقصفون مواقع العدو، وتجمعاته (مستوطناته)، ومطاراته، ومفترقاته في منطقة الجنوب من فلسطين المحتلة. وسوف يخترقون الجدار الفاصل للاشتباك والقتال مع قوات الاحتلال والسيطرة على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة وأسر أعداد من جنود الاحتلال. وسينضم إليهم آلاف المجاهدين من الفصائل والقوى الأخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحق الله، إننا نطلب الدعم والعون بينما يتدفق مجاهدونا تباعًا إلى أراضينا المحتلة لتوجيه أقوى ضربة لهذا المحتل المجرم خلال العقود الأخيرة. وهذا عقاب مناسب لاعتداءاته على مسجدنا الأقصى، خاصة في الأسابيع الأخيرة؛ وأخطر تلك الاعتداءات تفريغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين. فضلًا عن طرد المرابطين ونشاط الرباط من أبواب المسجد الأقصى ومن شوارع البلدة القديمة، وضربهم وإلقائهم أرضًا. والنفخ بالبوق داخل ساحات الأقصى، وإقامة الطقوس والصلوات التلمودية، وإدخال القرابين النباتية، ودخول أعداد كبيرة إلى ساحات الأقصى بملابس الكهنة. وكل ذلك يجعل الأقصى مستباحًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهم لم يعودوا يخفون نياتهم لهدم الأقصى وبناء الهيكل، ولا دليل أكبر على ذلك من جلب البقرات الحمراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد رأينا نحن ورأى العالم جرائم الاحتلال المتكررة حين اقتحمت قواته المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأمطرت المصلى القبلي بقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتدت بالهراوات وأعقاب البنادق والرصاص المطاطي على رؤوس المعتكفين والمعتكفات وسط صرخات الاستغاثة والنجدة من نساء المسلمين. وقد اعتدت قوات الاحتلال واعتقلت المئات بعد تقييدهم وسوقهم صفوفًا، وحطمت كل رأس ارتفع اعتزازًا بدينه وأمته.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد رأيتم ورأينا ورأى العالم كيف جرّ جنود الاحتلال نساء المسلمين على الأرض دون خوف من انكشاف عوراتهن أو ملابسهن الداخلية التي تستر العورة. ورأى العالم كيف اعتُدي على مصلين قائمين بين يدي الله ودُفعت أجسادهم وأُفسدت صلاتهم بصورة غير مسبوقة. كما رأينا قطعان المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى وتقيم في ساحاته الطقوس التلمودية، وتقول الأباطيل، وترقص وتسجد في ساحات الأقصى وأبوابه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يخفى عليكم أنهم منعوا مجموعات من المسلمين من الوصول إلى الأقصى، وأوقفوهم عند الحواجز أو الأبواب، واعتدوا عليهم واعتقلوهم وأبعدوا المئات عن الأقصى والقدس في محاولة لتفريغ المسجد من المسلمين ليسهل عليهم تنفيذ مخططاتهم التلمودية والسيطرة عليه. ولن ننسى هدم البيوت، وتهجير المقدسيين، ومشاريع الاستيطان في القدس ومستعمراتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لم تَغِب عنكم جرائم الاحتلال خلال الفترة الأخيرة في جنين ونابلس والخليل وقتله المئات من أبناء شعبنا، واقتحام المدن والقرى، وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، والاعتقالات والاعتداءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنتم تعلمون جيدًا جرائمه في اعتداءاته الجوية المتكررة على سوريا والعراق، وقصفه المتواصل للأهداف والمطارات والمنشآت وعمليات الاغتيال. إضافة إلى جرائمه الكثيرة عبر الاغتيالات المتكررة للعلماء والقادة في إيران، واعتداءاته على العديد من الأهداف الحيوية بوسائله المختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن نتائج اجتماع الكابينت في 22 أغسطس، والقرارات التي اتُّخذت فيه، وتفويض رئيس الوزراء الصهيوني ووزير دفاعه بمتابعة تنفيذها، كلها تؤكد أن العدو سيتجه إلى ما أصبح واضحًا لكل المحللين والخبراء والقادة في المستويات العسكرية والأمنية والسياسية لدى العدو. فهم يتحدثون عن أنه بدلًا من أن يجرّنا إلى معركة موحدة دفاعًا عن الأقصى، وهو أمر قد يفجّر المنطقة كلها في وجهه، فإن الأفضل للعدو أن يتراجع تكتيكيًّا ليدخل في معركة مع كل طرف على حدة في قضيته الخاصة، فتضعف دوافع الآخرين للمشاركة فيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيدخل العدو في معركة مع عرب الداخل المحتل (عرب إسرائيل) حول قضية السلاح والجريمة والبيوت غير المرخصة. وسيدخل في معركة مع القدس لتكريس واقع جديد فيها، وهدم البيوت، وفرض سياسة تدريجية لتهويد القدس. وسيدخل في معركة ضد الضفة عبر ملاحقة رجال المقاومة واغتيالهم، وسيدخل في معركة ضد سوريا من خلال قصف المطارات والمواقع والقوافل واغتيال الشخصيات بذريعة منع الوجود الإيراني على حدوده الشمالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهو مقبل على معركة ضد حزب الله في لبنان بسبب مشروع الصواريخ الدقيقة، وضد كل أنشطة المقاومة التي لحزب الله صلة بها، أو ضد أي مجموعة فلسطينية تريد العمل ضده عبر الحدود الشمالية أو تعمل على بناء قوة قادرة على المشاركة في المجهود الحربي ضده. وسيعمل ضد إيران بسبب برنامجها النووي الذي يراه التهديد الأكبر، وضد تطوير إيران لقدراتها العسكرية النوعية. كما سيدخل في معركة ضد غزة بسبب دورها في التحريض والدعم والإسناد أو مشاركتها في جولات التصعيد. وسيدخل معركة في غزة بمبادرته عبر الاغتيالات أو عبر إغرائها ببعض التسهيلات الاقتصادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وليس خافيًا أن المعركة تحت عنوان القدس والأقصى هي معركتنا جميعًا، وتحت هذا العنوان يمكن جمع الأمة كلها، ويمكن دفع الكثيرين إلى الامتناع عن دعم العدو وتقويته. {إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا، ونحن نواجه اعتداءاته على أقصانا ومصلّيه ونسائنا، لا يمكننا الاستمرار في الصمت مهما كان الثمن الذي سندفعه. وقد استجبنا لنداء الله لنا: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان…}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد جرت سابقًا محادثات بينكم وبين إخواننا الذين زاروكم حول العمل المشترك ضد هذا المحتل المجرم، واتفق الجميع على أن عنوان المعركة يجب أن يكون القدس والأقصى. وتم الاتفاق على أن نبدأ نحن عندما يتحقق المبرر، وهو جرائم العدو في الأقصى.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأنتم تدركون صعوبة الوضع الأمني وقدرات العدو الاستخبارية، ولذلك فإن التحدي الأكبر أمامنا هو تحقيق عنصر المفاجأة ضد العدو ومهاجمته بشكل مباغت. وقد تطلب ذلك مستوى عاليًا من السرية حتى داخل صفوف القيادة لدينا، وخاصة الموجودين في الخارج، وتقليص نقل أوامر العمليات حتى اللحظات الأخيرة خشية أن يكشف العدو النيات ثم يبادر بضربة ساحقة ضدنا، وأنتم تعرفون قدراته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كنا نأمل أن ندخل عليهم بغتة، وإذا دخلنا عليهم فسنغلبهم بإذن الله: {ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونحن واثقون أنكم، كما نعرفكم، ستعذروننا لأننا لم نطلعكم على السر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم هذا الأقصى ونساؤه ومرابطوه يستصرخونكم، وهذه جنين والخليل ودماء الشهداء تناديكم للنفير، ودماء كل الشهداء في سوريا ولبنان وإيران ممن اغتالتهم اليد الصهيونية الغادرة والمجرمة تناديكم بالعون، وتناديكم بنداء الله تعالى: {ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول…}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أنتم من استخدم وصف «بيت العنكبوت»، وصدقتم، فهو بيت عنكبوت ممزق متنازع من داخله. قال تعالى: {تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن هذا الكيان الذي يبطش ويقصف ويغتال وينتهك الحرمات ويدنس المقدسات، سيواصل جرائمه وسيهرب أكثر من أزماته الداخلية ليعيد ترميم ما يسميه الردع ضدنا جميعًا. وهذا البيت العنكبوتي ليس إلا وهمًا سينهار إذا وضعتم أنتم وبقية قوى محور المقاومة ثقتكم بالله وشاركتم بكل قوة وحزم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه المعركة، بفضل الله، ستغيّر المعادلات والقواعد التي أصبحت من المسلمات. لن يبقى أوسلو ولا سلطة التنسيق الأمني، وستنهار أنظمة الخيانة والتطبيع. كما أن الجهود المحمومة لاستكمال التطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، والتي بدأت بخطوات عملية، ستفضي قريبًا إلى اتفاق. وهذا الاتفاق سيكون مقدمة لسقوط معظم الأنظمة العربية والإسلامية، وسيقلّص الفرص أمام محور المقاومة وإستراتيجياته وأهدافه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسنمحو مرحلة الصراعات والنزاعات التي ضربت المنطقة، وسنحقق بإذن الله أعظم تحول تاريخي في تاريخ الإسلام، يتمثل في إذابة الطائفية التي عملوا على تأجيجها، وتحقيق رؤية الإمام الخميني، رحمه الله، بإشعال الثورة الإسلامية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويكفينا أن نطيع أمر الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرّض المؤمنين…}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أخونا الحبيب، إن ثمن أي تردد سيكون كبيرًا ولا يمكن تحمله، لا بالنسبة لمشروعنا جميعًا ولا بالنسبة لكم وللجمهورية الإسلامية. وذلك بسبب ضربات العدو ومحاولاته تحقيق صورة نصر وإعادة الردع ضد إيران وسوريا عبر أسلوبه المعتاد مع زيادة التركيز والكثافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونحن نرى أن عليكم الإسراع والمشاركة مع التوكل على الله والإيمان بنصره لنا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن قصفًا مركزًا بالصواريخ على الشرايين الأساسية للاحتلال في رشقات كبيرة تُشتّت وتستنزف القبة الحديدية، تُقصف خلالها المطارات والمقرات العسكرية والأهداف الإستراتيجية، سيؤدي إلى شلّ قدرة سلاح الجو واستنزاف صواريخ القبة الحديدية. وهذا سيدخل العدو في حالة صدمة وخوف، وسيكون الوضع مناسبًا لبدء هجوم بري واسع للسيطرة على الأرض والسكان، ما سيؤدي، بعون الله، إلى حالة انهيار سريعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما ذُكر سابقًا، فإن الجمهورية الإسلامية وسوريا ليستا مضطرتين للتدخل، لكن يجب أن تكون هناك مشاركة من جميع قوى محور المقاومة الأخرى ومن جميع الساحات وبأقصى طاقتها. إن استمرار القصف المكثف والهجمات بالطائرات المسيّرة لمدة يومين أو ثلاثة سيحقق الهدف بإذن الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولكي لا تقاتل دول العالم إلى جانب إسرائيل، يجب أن يكون خطابنا لا يتحدث عن إزالة إسرائيل أو تدميرها، بل عن إلزامها بالقرارات الدولية، وهو خطاب سياسي سيدفع الدول الظالمة إلى عدم القتال، مع تنفيذ عسكري بأعلى مستوى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل الله أن يوفقنا ويوفقكم لرفع رايته وإعلاء كلمته، وأن يذل عدوه ويشفي بنا وبكم صدور قوم مؤمنين. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إخوانكم،</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمد الضيف، يحيى السنوار، مروان عيسى</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: معاريف</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778911102.webp"  alt="" />

					<p>
<div>&quot;حين تقرؤون كلماتنا هذه، سيكون آلاف المجاهدين من كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم&quot;.. بهذه الكلمات استُهلّت رسالة مطولة منسوبة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، إلى جانب نائبه مروان عيسى ورئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، موجّهة إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله صبيحة هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت صحيفة معاريف العبرية، التي كشفت عن فحوى الرسالة اليوم الجمعة، بأن الوثيقة عُثر عليها قبل عدة أشهر داخل أحد المقار التابعة لحركة حماس تحت الأرض في قطاع غزة، وذلك عقب &quot;مقتل معظم الضالعين في صياغتها&quot; خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب ما أوردته الصحيفة العبرية، فإن الرسالة أوضحت أن التحضير للهجوم جرى في إطار مستوى عال من السرية، مع حجب تفاصيل العملية حتى عن بعض القيادات، بهدف الحفاظ على عنصر المفاجأة ومنع أي ضربة استباقية إسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبرت الرسالة أن العملية تهدف إلى توجيه أقوى ضربة لإسرائيل خلال العقود الأخيرة، في سياق ردّ على ما وصفته باعتداءات متصاعدة في المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى سلسلة ممارسات إسرائيلية في الأقصى، بينها تفريغ المسجد من المصلين، ومنع المرابطين، وإقامة طقوس وصلوات تلمودية داخله، معتبرة أن تلك الإجراءات تعكس نية مبيتة لتغيير الواقع القائم في المسجد، وصولا إلى هدمه وبناء الهيكل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تناولت الرسالة الوضع في الضفة الغربية، متهمة إسرائيل بتنفيذ اغتيالات واعتقالات وهدم منازل، إضافة إلى عمليات عسكرية في جنين ونابلس والخليل، فضلا عن إشارات إلى ضربات جوية إسرائيلية في سوريا والعراق واغتيالات مرتبطة بإيران وحلفائها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تقييم إستراتيجي، حذّرت الرسالة من أن إسرائيل تتجه إلى &quot;تجزئة الصراع&quot; عبر خوض مواجهات منفصلة مع كل ساحة، بدل الانجرار إلى مواجهة إقليمية شاملة، معتبرة أن ذلك يهدف إلى تقليص فرص التنسيق بين أطراف محور المقاومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&quot;تكلفة التردد ستكون مرتفعة&quot;</div>
<div>وفي هذا السياق، دعت الرسالة حزب الله وبقية القوى الحليفة إلى الانخراط المباشر في المواجهة، مشددة على أن قصفا صاروخيا مكثفا ومركزا على الشرايين الحيوية في إسرائيل، بالتوازي مع هجمات بطائرات مسيّرة، من شأنه شلّ قدرات سلاح الجو واستنزاف منظومات الدفاع، بما يؤدي إلى انهيار سريع، وفقا لما ورد في الرسالة المنسوبة إلى قيادة القسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت أن توسيع دائرة الاشتباك ليشمل عدة جبهات ولمدة يومين أو ثلاثة من القصف المكثف قد يكون كفيلا بتحقيق أهداف العملية، مع الإشارة إلى أن إيران وسوريا ليستا مضطرتين للتدخل المباشر، مقابل ضرورة مشاركة باقي الأطراف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما دعت الرسالة حزب الله إلى &quot;الإسراع في المشاركة وعدم التردد&quot;، محذرة من أن كلفة التردد ستكون &quot;مرتفعة ولا يمكن تحملها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سياسيا، دعت الرسالة إلى اعتماد خطاب يركز على إلزام إسرائيل بالقرارات الدولية بدل الدعوات إلى تدميرها، معتبرة أن هذا النهج قد يقلّص احتمالات تدخل قوى غربية إلى جانب إسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما حذّرت من مسار التطبيع في المنطقة، معتبرة أن ذلك يشكل خطرا إستراتيجيا على حسابات القوى المناهضة لإسرائيل، وقد يؤدي إلى تضييق فرصها وتحركاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اتفق الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الأربعاء مع الأمين العام ‏‏لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة، ونائب رئيس ‏‏المكتب السياسي لحركة حماس /صالح العاروري/ آخر تطورات الحرب الإسرائيلية في غزة والحدود اللبنانية.</div>
<div>لقاء جمع نصر الله بالقيادي بحماس صالح العاروري والقيادي بالجهاد الإسلامي زياد النخالة (وسط) بعد هجوم السابع من أكتوبر (مواقع التواصل)</div>
<div>وهذا هو النص الكامل للرسالة كما أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية:</div>
<div><br />
	</div>
<div>{إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض. والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير. والذين كفروا بعضهم أولياء بعض، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأخ المجاهد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، حفظه الله ورعاه،</div>
<div><br />
	</div>
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل الله العظيم أن تصلكم رسالتنا هذه وأنتم في خير وعافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين تقرؤون كلماتنا هذه، سيكون آلاف المجاهدين من كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم، وسيقصفون مواقع العدو، وتجمعاته (مستوطناته)، ومطاراته، ومفترقاته في منطقة الجنوب من فلسطين المحتلة. وسوف يخترقون الجدار الفاصل للاشتباك والقتال مع قوات الاحتلال والسيطرة على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة وأسر أعداد من جنود الاحتلال. وسينضم إليهم آلاف المجاهدين من الفصائل والقوى الأخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحق الله، إننا نطلب الدعم والعون بينما يتدفق مجاهدونا تباعًا إلى أراضينا المحتلة لتوجيه أقوى ضربة لهذا المحتل المجرم خلال العقود الأخيرة. وهذا عقاب مناسب لاعتداءاته على مسجدنا الأقصى، خاصة في الأسابيع الأخيرة؛ وأخطر تلك الاعتداءات تفريغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين. فضلًا عن طرد المرابطين ونشاط الرباط من أبواب المسجد الأقصى ومن شوارع البلدة القديمة، وضربهم وإلقائهم أرضًا. والنفخ بالبوق داخل ساحات الأقصى، وإقامة الطقوس والصلوات التلمودية، وإدخال القرابين النباتية، ودخول أعداد كبيرة إلى ساحات الأقصى بملابس الكهنة. وكل ذلك يجعل الأقصى مستباحًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهم لم يعودوا يخفون نياتهم لهدم الأقصى وبناء الهيكل، ولا دليل أكبر على ذلك من جلب البقرات الحمراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد رأينا نحن ورأى العالم جرائم الاحتلال المتكررة حين اقتحمت قواته المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأمطرت المصلى القبلي بقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتدت بالهراوات وأعقاب البنادق والرصاص المطاطي على رؤوس المعتكفين والمعتكفات وسط صرخات الاستغاثة والنجدة من نساء المسلمين. وقد اعتدت قوات الاحتلال واعتقلت المئات بعد تقييدهم وسوقهم صفوفًا، وحطمت كل رأس ارتفع اعتزازًا بدينه وأمته.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد رأيتم ورأينا ورأى العالم كيف جرّ جنود الاحتلال نساء المسلمين على الأرض دون خوف من انكشاف عوراتهن أو ملابسهن الداخلية التي تستر العورة. ورأى العالم كيف اعتُدي على مصلين قائمين بين يدي الله ودُفعت أجسادهم وأُفسدت صلاتهم بصورة غير مسبوقة. كما رأينا قطعان المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى وتقيم في ساحاته الطقوس التلمودية، وتقول الأباطيل، وترقص وتسجد في ساحات الأقصى وأبوابه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يخفى عليكم أنهم منعوا مجموعات من المسلمين من الوصول إلى الأقصى، وأوقفوهم عند الحواجز أو الأبواب، واعتدوا عليهم واعتقلوهم وأبعدوا المئات عن الأقصى والقدس في محاولة لتفريغ المسجد من المسلمين ليسهل عليهم تنفيذ مخططاتهم التلمودية والسيطرة عليه. ولن ننسى هدم البيوت، وتهجير المقدسيين، ومشاريع الاستيطان في القدس ومستعمراتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لم تَغِب عنكم جرائم الاحتلال خلال الفترة الأخيرة في جنين ونابلس والخليل وقتله المئات من أبناء شعبنا، واقتحام المدن والقرى، وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، والاعتقالات والاعتداءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنتم تعلمون جيدًا جرائمه في اعتداءاته الجوية المتكررة على سوريا والعراق، وقصفه المتواصل للأهداف والمطارات والمنشآت وعمليات الاغتيال. إضافة إلى جرائمه الكثيرة عبر الاغتيالات المتكررة للعلماء والقادة في إيران، واعتداءاته على العديد من الأهداف الحيوية بوسائله المختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن نتائج اجتماع الكابينت في 22 أغسطس، والقرارات التي اتُّخذت فيه، وتفويض رئيس الوزراء الصهيوني ووزير دفاعه بمتابعة تنفيذها، كلها تؤكد أن العدو سيتجه إلى ما أصبح واضحًا لكل المحللين والخبراء والقادة في المستويات العسكرية والأمنية والسياسية لدى العدو. فهم يتحدثون عن أنه بدلًا من أن يجرّنا إلى معركة موحدة دفاعًا عن الأقصى، وهو أمر قد يفجّر المنطقة كلها في وجهه، فإن الأفضل للعدو أن يتراجع تكتيكيًّا ليدخل في معركة مع كل طرف على حدة في قضيته الخاصة، فتضعف دوافع الآخرين للمشاركة فيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيدخل العدو في معركة مع عرب الداخل المحتل (عرب إسرائيل) حول قضية السلاح والجريمة والبيوت غير المرخصة. وسيدخل في معركة مع القدس لتكريس واقع جديد فيها، وهدم البيوت، وفرض سياسة تدريجية لتهويد القدس. وسيدخل في معركة ضد الضفة عبر ملاحقة رجال المقاومة واغتيالهم، وسيدخل في معركة ضد سوريا من خلال قصف المطارات والمواقع والقوافل واغتيال الشخصيات بذريعة منع الوجود الإيراني على حدوده الشمالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهو مقبل على معركة ضد حزب الله في لبنان بسبب مشروع الصواريخ الدقيقة، وضد كل أنشطة المقاومة التي لحزب الله صلة بها، أو ضد أي مجموعة فلسطينية تريد العمل ضده عبر الحدود الشمالية أو تعمل على بناء قوة قادرة على المشاركة في المجهود الحربي ضده. وسيعمل ضد إيران بسبب برنامجها النووي الذي يراه التهديد الأكبر، وضد تطوير إيران لقدراتها العسكرية النوعية. كما سيدخل في معركة ضد غزة بسبب دورها في التحريض والدعم والإسناد أو مشاركتها في جولات التصعيد. وسيدخل معركة في غزة بمبادرته عبر الاغتيالات أو عبر إغرائها ببعض التسهيلات الاقتصادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وليس خافيًا أن المعركة تحت عنوان القدس والأقصى هي معركتنا جميعًا، وتحت هذا العنوان يمكن جمع الأمة كلها، ويمكن دفع الكثيرين إلى الامتناع عن دعم العدو وتقويته. {إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا، ونحن نواجه اعتداءاته على أقصانا ومصلّيه ونسائنا، لا يمكننا الاستمرار في الصمت مهما كان الثمن الذي سندفعه. وقد استجبنا لنداء الله لنا: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان…}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد جرت سابقًا محادثات بينكم وبين إخواننا الذين زاروكم حول العمل المشترك ضد هذا المحتل المجرم، واتفق الجميع على أن عنوان المعركة يجب أن يكون القدس والأقصى. وتم الاتفاق على أن نبدأ نحن عندما يتحقق المبرر، وهو جرائم العدو في الأقصى.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأنتم تدركون صعوبة الوضع الأمني وقدرات العدو الاستخبارية، ولذلك فإن التحدي الأكبر أمامنا هو تحقيق عنصر المفاجأة ضد العدو ومهاجمته بشكل مباغت. وقد تطلب ذلك مستوى عاليًا من السرية حتى داخل صفوف القيادة لدينا، وخاصة الموجودين في الخارج، وتقليص نقل أوامر العمليات حتى اللحظات الأخيرة خشية أن يكشف العدو النيات ثم يبادر بضربة ساحقة ضدنا، وأنتم تعرفون قدراته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كنا نأمل أن ندخل عليهم بغتة، وإذا دخلنا عليهم فسنغلبهم بإذن الله: {ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونحن واثقون أنكم، كما نعرفكم، ستعذروننا لأننا لم نطلعكم على السر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم هذا الأقصى ونساؤه ومرابطوه يستصرخونكم، وهذه جنين والخليل ودماء الشهداء تناديكم للنفير، ودماء كل الشهداء في سوريا ولبنان وإيران ممن اغتالتهم اليد الصهيونية الغادرة والمجرمة تناديكم بالعون، وتناديكم بنداء الله تعالى: {ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول…}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أنتم من استخدم وصف «بيت العنكبوت»، وصدقتم، فهو بيت عنكبوت ممزق متنازع من داخله. قال تعالى: {تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن هذا الكيان الذي يبطش ويقصف ويغتال وينتهك الحرمات ويدنس المقدسات، سيواصل جرائمه وسيهرب أكثر من أزماته الداخلية ليعيد ترميم ما يسميه الردع ضدنا جميعًا. وهذا البيت العنكبوتي ليس إلا وهمًا سينهار إذا وضعتم أنتم وبقية قوى محور المقاومة ثقتكم بالله وشاركتم بكل قوة وحزم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه المعركة، بفضل الله، ستغيّر المعادلات والقواعد التي أصبحت من المسلمات. لن يبقى أوسلو ولا سلطة التنسيق الأمني، وستنهار أنظمة الخيانة والتطبيع. كما أن الجهود المحمومة لاستكمال التطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، والتي بدأت بخطوات عملية، ستفضي قريبًا إلى اتفاق. وهذا الاتفاق سيكون مقدمة لسقوط معظم الأنظمة العربية والإسلامية، وسيقلّص الفرص أمام محور المقاومة وإستراتيجياته وأهدافه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسنمحو مرحلة الصراعات والنزاعات التي ضربت المنطقة، وسنحقق بإذن الله أعظم تحول تاريخي في تاريخ الإسلام، يتمثل في إذابة الطائفية التي عملوا على تأجيجها، وتحقيق رؤية الإمام الخميني، رحمه الله، بإشعال الثورة الإسلامية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويكفينا أن نطيع أمر الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرّض المؤمنين…}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أخونا الحبيب، إن ثمن أي تردد سيكون كبيرًا ولا يمكن تحمله، لا بالنسبة لمشروعنا جميعًا ولا بالنسبة لكم وللجمهورية الإسلامية. وذلك بسبب ضربات العدو ومحاولاته تحقيق صورة نصر وإعادة الردع ضد إيران وسوريا عبر أسلوبه المعتاد مع زيادة التركيز والكثافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونحن نرى أن عليكم الإسراع والمشاركة مع التوكل على الله والإيمان بنصره لنا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن قصفًا مركزًا بالصواريخ على الشرايين الأساسية للاحتلال في رشقات كبيرة تُشتّت وتستنزف القبة الحديدية، تُقصف خلالها المطارات والمقرات العسكرية والأهداف الإستراتيجية، سيؤدي إلى شلّ قدرة سلاح الجو واستنزاف صواريخ القبة الحديدية. وهذا سيدخل العدو في حالة صدمة وخوف، وسيكون الوضع مناسبًا لبدء هجوم بري واسع للسيطرة على الأرض والسكان، ما سيؤدي، بعون الله، إلى حالة انهيار سريعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما ذُكر سابقًا، فإن الجمهورية الإسلامية وسوريا ليستا مضطرتين للتدخل، لكن يجب أن تكون هناك مشاركة من جميع قوى محور المقاومة الأخرى ومن جميع الساحات وبأقصى طاقتها. إن استمرار القصف المكثف والهجمات بالطائرات المسيّرة لمدة يومين أو ثلاثة سيحقق الهدف بإذن الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولكي لا تقاتل دول العالم إلى جانب إسرائيل، يجب أن يكون خطابنا لا يتحدث عن إزالة إسرائيل أو تدميرها، بل عن إلزامها بالقرارات الدولية، وهو خطاب سياسي سيدفع الدول الظالمة إلى عدم القتال، مع تنفيذ عسكري بأعلى مستوى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل الله أن يوفقنا ويوفقكم لرفع رايته وإعلاء كلمته، وأن يذل عدوه ويشفي بنا وبكم صدور قوم مؤمنين. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إخوانكم،</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمد الضيف، يحيى السنوار، مروان عيسى</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: معاريف</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما</title>
		<link>https://jo24.net/article/566836</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 08:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566836</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778910977.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، في ختام يومين من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، بهدف إتاحة المجال لإحراز تقدّم إضافي في المحادثات.</p>
<p>وأوضحت الوزارة في بيان، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد في العاصمة الأميركية يومي 2 و3 حزيران المقبل، في إطار الجهود المستمرة لخفض التصعيد بين الجانبين.</p>
<p>وأضافت أن مسارا موازيا للمحادثات الأمنية سيُطلق في مقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) في 29 أيار، بمشاركة وفود عسكرية من إسرائيل ولبنان، لبحث الترتيبات الأمنية على الحدود.</p>
<p>وأعربت الخارجية الأميركية عن أملها بأن تسهم هذه المحادثات في تحقيق سلام مستدام بين البلدين، يقوم على الاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامة أراضيه، إضافة إلى ترسيخ أمن فعلي على طول الحدود المشتركة.</p>
<p>وهذه الجولة الثالثة من المفاوضات بين الجانبين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.</p>
<p>من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر بعد المحادثات إنه سيكون من الضروري ضمان أمن بلاده وكتب على إكس &quot;ستكون هناك أوقات جيدة وأوقات صعبة لكن فرص النجاح عالية&quot;.</p>
<p>أما الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، فاعتبر الجمعة أن تمديد وقف إطلاق النار مع إسرائيل وإطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، يمهدان الطريق نحو &quot;استقرار دائم&quot;.</p>
<p>وجاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية بعد تمديد وقف إطلاق النار &quot;تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أميركية يوفّران هامشا ضروريا من الاستقرار لشعبنا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مسارا سياسيا نحو تهدئة واستقرار دائمين&quot;.</p>
<p>- حرب &quot;عبثية&quot; -</p>
<p>ومن بيروت، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الجمعة إلى دعم عربي ودولي للمحادثات المباشرة التي تخوضها بلاده مع إسرائيل، منتقدا حزب الله لزجه لبنان في حرب &quot;عبثية&quot;.</p>
<p>وفي كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء نظمتها جمعية المقاصد في بيروت، قال سلام &quot;كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع او مصالح اجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل تم فرضها علينا&quot;، مجددا تأكيد ضرورة أن يكون في لبنان &quot;سلاح واحد&quot; هو سلاح الجيش اللبناني.</p>
<p>وأسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب عن استشهاد أكثر من 2900 شخص في لبنان، من بينهم أكثر من 400 شخص منذ دخول هدنة 17 نيسان حيز التنفيذ، وفقا للسلطات اللبنانية، إضافة إلى تهجير أكثر من مليون.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778910977.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، في ختام يومين من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، بهدف إتاحة المجال لإحراز تقدّم إضافي في المحادثات.</p>
<p>وأوضحت الوزارة في بيان، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد في العاصمة الأميركية يومي 2 و3 حزيران المقبل، في إطار الجهود المستمرة لخفض التصعيد بين الجانبين.</p>
<p>وأضافت أن مسارا موازيا للمحادثات الأمنية سيُطلق في مقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) في 29 أيار، بمشاركة وفود عسكرية من إسرائيل ولبنان، لبحث الترتيبات الأمنية على الحدود.</p>
<p>وأعربت الخارجية الأميركية عن أملها بأن تسهم هذه المحادثات في تحقيق سلام مستدام بين البلدين، يقوم على الاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامة أراضيه، إضافة إلى ترسيخ أمن فعلي على طول الحدود المشتركة.</p>
<p>وهذه الجولة الثالثة من المفاوضات بين الجانبين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.</p>
<p>من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر بعد المحادثات إنه سيكون من الضروري ضمان أمن بلاده وكتب على إكس &quot;ستكون هناك أوقات جيدة وأوقات صعبة لكن فرص النجاح عالية&quot;.</p>
<p>أما الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، فاعتبر الجمعة أن تمديد وقف إطلاق النار مع إسرائيل وإطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، يمهدان الطريق نحو &quot;استقرار دائم&quot;.</p>
<p>وجاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية بعد تمديد وقف إطلاق النار &quot;تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أميركية يوفّران هامشا ضروريا من الاستقرار لشعبنا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مسارا سياسيا نحو تهدئة واستقرار دائمين&quot;.</p>
<p>- حرب &quot;عبثية&quot; -</p>
<p>ومن بيروت، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الجمعة إلى دعم عربي ودولي للمحادثات المباشرة التي تخوضها بلاده مع إسرائيل، منتقدا حزب الله لزجه لبنان في حرب &quot;عبثية&quot;.</p>
<p>وفي كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء نظمتها جمعية المقاصد في بيروت، قال سلام &quot;كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع او مصالح اجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل تم فرضها علينا&quot;، مجددا تأكيد ضرورة أن يكون في لبنان &quot;سلاح واحد&quot; هو سلاح الجيش اللبناني.</p>
<p>وأسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب عن استشهاد أكثر من 2900 شخص في لبنان، من بينهم أكثر من 400 شخص منذ دخول هدنة 17 نيسان حيز التنفيذ، وفقا للسلطات اللبنانية، إضافة إلى تهجير أكثر من مليون.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام</title>
		<link>https://jo24.net/article/566835</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 08:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566835</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778908004.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>جهود كبيرة تبذلها كوادر إدارة الإقامة والحدود، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في المراكز والمعابر الحدودية، لتسهيل مغادرة حجاج بيت الله الحرام من المواطنين والأشقاء، ضمن خطة أمنية وإنسانية متكاملة تراعي قدسية الرحلة وتضمن سرعة إنجاز الإجراءات وانسيابية الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد مركز حدود العمري حركة نشطة من حجاج بيت الله الحرام، حيث عملت الكوادر الأمنية والإدارية على تنظيم حركة الحافلات والمسافرين، وتقديم مختلف أشكال الدعم والإرشاد للحجاج، بما يضمن سرعة العبور وتوفير أعلى درجات الراحة والسلامة لهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما جرى تعزيز الجاهزية الميدانية من خلال توفير خدمات إسعافية ومراكز مساندة، إلى جانب تسهيلات إدارية وتقنية أسهمت في اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات، فيما تواصل الكوادر عملها على مدار الساعة ليبقى طريق الحجاج آمناً وميسّراً، منذ لحظة انطلاقهم وحتى عودتهم سالمين بإذن الله.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778908004.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>جهود كبيرة تبذلها كوادر إدارة الإقامة والحدود، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في المراكز والمعابر الحدودية، لتسهيل مغادرة حجاج بيت الله الحرام من المواطنين والأشقاء، ضمن خطة أمنية وإنسانية متكاملة تراعي قدسية الرحلة وتضمن سرعة إنجاز الإجراءات وانسيابية الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد مركز حدود العمري حركة نشطة من حجاج بيت الله الحرام، حيث عملت الكوادر الأمنية والإدارية على تنظيم حركة الحافلات والمسافرين، وتقديم مختلف أشكال الدعم والإرشاد للحجاج، بما يضمن سرعة العبور وتوفير أعلى درجات الراحة والسلامة لهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما جرى تعزيز الجاهزية الميدانية من خلال توفير خدمات إسعافية ومراكز مساندة، إلى جانب تسهيلات إدارية وتقنية أسهمت في اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات، فيما تواصل الكوادر عملها على مدار الساعة ليبقى طريق الحجاج آمناً وميسّراً، منذ لحظة انطلاقهم وحتى عودتهم سالمين بإذن الله.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تصبح الذاكرة وطنًا: في ذكرى نكبة فلسطين</title>
		<link>https://jo24.net/article/566834</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 08:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566834</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777547661.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس عشر من أيار، لا يستعيد الأحرار ذكرى عابرة من التاريخ، بل يفتحون جرحًا لم يُغلق منذ عام 1948.</div>
<div>إنها ليست مجرد مناسبة سياسية، ولا أرشيفًا محفوظًا في الكتب والصور القديمة، بل قصة شعب ما زال يعيش آثار النكبة جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت الذاكرة نفسها شكلًا من أشكال المقاومة.</div>
<div>النكبة لم تكن فقط سقوط مدن وقرى، بل سقوط عالم كامل من حياة الناس البسطاء؛ مفاتيح البيوت التي تحولت إلى رموز، والحقول التي بقيت معلقة في الحكايات، والأسماء التي نجت من المحو عبر أفواه الجدات.</div>
<div>وحين يُقال إن فلسطين نُكبت، فالمقصود ليس الأرض وحدها، بل الإنسان الذي اقتُلع من تفاصيل يومه، من شجرته، من نافذته، ومن يقينه البسيط بأن البيت لا يمكن أن يتحول يومًا إلى ذكرى.</div>
<div>ورغم مرور عقود طويلة، لم تتحول القضية الفلسطينية إلى حدث تاريخي منتهي الصلاحية كما أراد كثيرون.</div>
<div>فالنكبة لم تبقَ حبيسة عام 1948، بل امتدت بأشكال مختلفة: حصار، احتلال، تهجير، وحروب متكررة أعادت إنتاج الألم نفسه بأسماء جديدة وصور أكثر قسوة.</div>
<div>ولهذا، فإن أخطر ما في النكبة ليس ما حدث فقط، بل استمرار العالم في التعايش مع نتائجها كأنها أمر اعتيادي.</div>
<div>لكن ما يثير الدهشة حقًا أن شعبًا عاش كل هذا الخراب ما زال قادرًا على حماية روايته من الضياع.</div>
<div>ففي زمن تُصنع فيه الحقائق بالقوة الإعلامية والسياسية، بقي الأحرار يقاتلون بالكلمة والصورة والذاكرة.</div>
<div>وكل طفل يحفظ اسم قريته التي لم يرها، وكل أم تحتفظ بمفتاح بيت هُدم منذ عقود، هو إعلان واضح بأن القضية لم تمت، وأن الرواية الأصلية ما زالت حية رغم محاولات الطمس.</div>
<div>لقد أثبت التاريخ أن الاحتلال قد يسيطر على الأرض، لكنه يفشل دائمًا في السيطرة الكاملة على الوعي.</div>
<div>ولهذا، بقيت فلسطين حاضرة في الضمير الإنساني، لا لأنها مجرد نزاع سياسي، بل لأنها تحولت إلى سؤال أخلاقي مفتوح أمام العالم كله:</div>
<div>كيف يمكن لشعب أن يُطلب منه نسيان وطنه فقط لأن الزمن مرّ؟</div>
<div>وفي ذكرى النكبة، لا يحتاج الفلسطيني إلى خطاب عاطفي بقدر ما يحتاج العالم إلى شجاعة الاعتراف بالحقيقة.</div>
<div>فالقضية لم تبدأ من نشرات الأخبار الحديثة، بل من اقتلاع تاريخ كامل ما زالت آثاره تمشي بين الناس حتى اليوم.</div>
<div>وربما لهذا السبب تحديدًا، بقيت فلسطين مختلفة عن كل القضايا؛</div>
<div>لأنها لم تعد مجرد أرض متنازع عليها، بل تحولت إلى اختبار دائم لمعنى العدالة، وامتحان طويل لذاكرة لا تريد أن تموت.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777547661.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس عشر من أيار، لا يستعيد الأحرار ذكرى عابرة من التاريخ، بل يفتحون جرحًا لم يُغلق منذ عام 1948.</div>
<div>إنها ليست مجرد مناسبة سياسية، ولا أرشيفًا محفوظًا في الكتب والصور القديمة، بل قصة شعب ما زال يعيش آثار النكبة جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت الذاكرة نفسها شكلًا من أشكال المقاومة.</div>
<div>النكبة لم تكن فقط سقوط مدن وقرى، بل سقوط عالم كامل من حياة الناس البسطاء؛ مفاتيح البيوت التي تحولت إلى رموز، والحقول التي بقيت معلقة في الحكايات، والأسماء التي نجت من المحو عبر أفواه الجدات.</div>
<div>وحين يُقال إن فلسطين نُكبت، فالمقصود ليس الأرض وحدها، بل الإنسان الذي اقتُلع من تفاصيل يومه، من شجرته، من نافذته، ومن يقينه البسيط بأن البيت لا يمكن أن يتحول يومًا إلى ذكرى.</div>
<div>ورغم مرور عقود طويلة، لم تتحول القضية الفلسطينية إلى حدث تاريخي منتهي الصلاحية كما أراد كثيرون.</div>
<div>فالنكبة لم تبقَ حبيسة عام 1948، بل امتدت بأشكال مختلفة: حصار، احتلال، تهجير، وحروب متكررة أعادت إنتاج الألم نفسه بأسماء جديدة وصور أكثر قسوة.</div>
<div>ولهذا، فإن أخطر ما في النكبة ليس ما حدث فقط، بل استمرار العالم في التعايش مع نتائجها كأنها أمر اعتيادي.</div>
<div>لكن ما يثير الدهشة حقًا أن شعبًا عاش كل هذا الخراب ما زال قادرًا على حماية روايته من الضياع.</div>
<div>ففي زمن تُصنع فيه الحقائق بالقوة الإعلامية والسياسية، بقي الأحرار يقاتلون بالكلمة والصورة والذاكرة.</div>
<div>وكل طفل يحفظ اسم قريته التي لم يرها، وكل أم تحتفظ بمفتاح بيت هُدم منذ عقود، هو إعلان واضح بأن القضية لم تمت، وأن الرواية الأصلية ما زالت حية رغم محاولات الطمس.</div>
<div>لقد أثبت التاريخ أن الاحتلال قد يسيطر على الأرض، لكنه يفشل دائمًا في السيطرة الكاملة على الوعي.</div>
<div>ولهذا، بقيت فلسطين حاضرة في الضمير الإنساني، لا لأنها مجرد نزاع سياسي، بل لأنها تحولت إلى سؤال أخلاقي مفتوح أمام العالم كله:</div>
<div>كيف يمكن لشعب أن يُطلب منه نسيان وطنه فقط لأن الزمن مرّ؟</div>
<div>وفي ذكرى النكبة، لا يحتاج الفلسطيني إلى خطاب عاطفي بقدر ما يحتاج العالم إلى شجاعة الاعتراف بالحقيقة.</div>
<div>فالقضية لم تبدأ من نشرات الأخبار الحديثة، بل من اقتلاع تاريخ كامل ما زالت آثاره تمشي بين الناس حتى اليوم.</div>
<div>وربما لهذا السبب تحديدًا، بقيت فلسطين مختلفة عن كل القضايا؛</div>
<div>لأنها لم تعد مجرد أرض متنازع عليها، بل تحولت إلى اختبار دائم لمعنى العدالة، وامتحان طويل لذاكرة لا تريد أن تموت.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رحلة الغربة في ثنايا الذات</title>
		<link>https://jo24.net/article/566833</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 08:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566833</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777667555.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كانت السبعينات تكاد تودع الزمن، بينما هو في ربيع الرجاء وريعان الأمل. كان توجساً يعتريه تسلل إليه مع بعض اضطراب في ركبتيه كأنهما ينصتان لنداء الوداع وحسيس الرحيل. أحس برهبة التجربة ورعشة الطيران، زادت برودة ذاك الصباح التشريني قلقه وشعر أن مطار ماركا يصب عليه الصقيع والتوتر صباً. غطس في حزنه حين أقلعت الطائرة صوب الغيوم، تسمر في مقعده بعدما أحكم الحزام ونظر من النافذة بريبة، رأى عمان حينها شاحبة عطشى تتضرع الماء والشجر، تلتمس التاريخ والقلم، والقلعة حينها فوق السقف والسيل تحرس السبيل والحوريات وتلال سبع وترتب قسمات البشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك على حافة النهاية في بريطانيا، استقل القطار والضباب، حمل في قلبه مزيجاً من آيات الصبر وقبس الحلم في رحلة الغربة والكتاب. كانت الرحلة أطول من المسافات، تسع سنوات في أعماق الذات ودهاليز الروح مع رجفة في الضمير، فيها تشظت أعماقه بين حنين الشرق ورعونة الغرب، تشقق كيانه ما بين طراوة الدنيا ونداء السماء. كان قد حمل معه، يوم أقلته الطائرة، شيئاً من سحر ذاك الغرب، رغبة مدهوشة، وإعجاباً غضاً، ودفتر أحلام سطرته السينما والأفلام، بريق حضارة يلوح من بعيد، وثقافة تفتن القلب والعقل معاً. حمل في مخيلته صراحة العلم وشموخ المعرفة، هيبة القانون، ورقة الديمقراطية حين تتزين بوعود السياسة. لكن الغربة لا تمنح أسرارها دفعة واحدة؛ كانت تلسعه يوماً بعد يوم، وتكشف له، مع تعاقب الفصول، أن البريق قد يخفي وراءه عتمة ماكرة وفراغ الروح. تعمق صمته وتضاعفت حدة وحدته، وشيئاً فشيئاً انطوى إعجابه على نفسه، كما تنطوي رسالة قديمة في درج النسيان، تعمق سكونه، وتضاعفت وحشته، وصار يمشي بين الظنون كمن يعبر سراباً، حبيس شكه وأسئلته، يبحث في ممرات الغربة عن ومضة رشد، وعن سبيل يقوده إلى الصواب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عدها عقوداً سارت على خطى الأيام والشرق يبقى شرق والغرب غرب والأرض ما فتئت تجادل السماء، والروح تظل عطشى لحل عقدة الإنسان ومأزق الزمان. واليوم، وهناك، في البعيد، صار الضباب كثيفاً وثقيلاً، يحجب الرؤية ويطفئ الرؤى، والحضارة التي تزينت بوعودها على فوهة البركان ومساحة القرون تتدحرج في صمت حزين نحو الأفول، مثلما نجمة أنهكها الضوء، تمضي إلى نهايتها وهي تلوح وداعاً لآخر العابرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما القلعة ما زالت شامخة في قدمها تحرس الحوريات وترتب ملامح الناس، وأما التيه والحيرة فقد مكثت في الضباب، ذاك أن موسم الهجرة للشمال قد توقف هناك في مطار ماركا منذ توالي السبعينات، منذ تلك الطائرة والرحلة ورجفة ركبتيه، منذ أن أصر على نفسه أن يتمسك بنفسه، أن يتصالح مع روحه وغيره، أن يعبر بسلام رحلة الغربة في ثنايا الذات.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777667555.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كانت السبعينات تكاد تودع الزمن، بينما هو في ربيع الرجاء وريعان الأمل. كان توجساً يعتريه تسلل إليه مع بعض اضطراب في ركبتيه كأنهما ينصتان لنداء الوداع وحسيس الرحيل. أحس برهبة التجربة ورعشة الطيران، زادت برودة ذاك الصباح التشريني قلقه وشعر أن مطار ماركا يصب عليه الصقيع والتوتر صباً. غطس في حزنه حين أقلعت الطائرة صوب الغيوم، تسمر في مقعده بعدما أحكم الحزام ونظر من النافذة بريبة، رأى عمان حينها شاحبة عطشى تتضرع الماء والشجر، تلتمس التاريخ والقلم، والقلعة حينها فوق السقف والسيل تحرس السبيل والحوريات وتلال سبع وترتب قسمات البشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك على حافة النهاية في بريطانيا، استقل القطار والضباب، حمل في قلبه مزيجاً من آيات الصبر وقبس الحلم في رحلة الغربة والكتاب. كانت الرحلة أطول من المسافات، تسع سنوات في أعماق الذات ودهاليز الروح مع رجفة في الضمير، فيها تشظت أعماقه بين حنين الشرق ورعونة الغرب، تشقق كيانه ما بين طراوة الدنيا ونداء السماء. كان قد حمل معه، يوم أقلته الطائرة، شيئاً من سحر ذاك الغرب، رغبة مدهوشة، وإعجاباً غضاً، ودفتر أحلام سطرته السينما والأفلام، بريق حضارة يلوح من بعيد، وثقافة تفتن القلب والعقل معاً. حمل في مخيلته صراحة العلم وشموخ المعرفة، هيبة القانون، ورقة الديمقراطية حين تتزين بوعود السياسة. لكن الغربة لا تمنح أسرارها دفعة واحدة؛ كانت تلسعه يوماً بعد يوم، وتكشف له، مع تعاقب الفصول، أن البريق قد يخفي وراءه عتمة ماكرة وفراغ الروح. تعمق صمته وتضاعفت حدة وحدته، وشيئاً فشيئاً انطوى إعجابه على نفسه، كما تنطوي رسالة قديمة في درج النسيان، تعمق سكونه، وتضاعفت وحشته، وصار يمشي بين الظنون كمن يعبر سراباً، حبيس شكه وأسئلته، يبحث في ممرات الغربة عن ومضة رشد، وعن سبيل يقوده إلى الصواب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عدها عقوداً سارت على خطى الأيام والشرق يبقى شرق والغرب غرب والأرض ما فتئت تجادل السماء، والروح تظل عطشى لحل عقدة الإنسان ومأزق الزمان. واليوم، وهناك، في البعيد، صار الضباب كثيفاً وثقيلاً، يحجب الرؤية ويطفئ الرؤى، والحضارة التي تزينت بوعودها على فوهة البركان ومساحة القرون تتدحرج في صمت حزين نحو الأفول، مثلما نجمة أنهكها الضوء، تمضي إلى نهايتها وهي تلوح وداعاً لآخر العابرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما القلعة ما زالت شامخة في قدمها تحرس الحوريات وترتب ملامح الناس، وأما التيه والحيرة فقد مكثت في الضباب، ذاك أن موسم الهجرة للشمال قد توقف هناك في مطار ماركا منذ توالي السبعينات، منذ تلك الطائرة والرحلة ورجفة ركبتيه، منذ أن أصر على نفسه أن يتمسك بنفسه، أن يتصالح مع روحه وغيره، أن يعبر بسلام رحلة الغربة في ثنايا الذات.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قوة الشعر ليست وراثة فقط... بل أسلوب عناية أيضاً</title>
		<link>https://jo24.net/article/566832</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 11:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566832</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906211.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>قوة الشعر لا تعتمد فقط على الجينات، إذ تلعب الخيارات اليومية دوراً أساسياً في الحفاظ عليه، من طريقة غسله إلى النظام الغذائي المعتمد، كل عادة صغيرة تحدث فرقًا في هذا المجال.</p>
	عادات يومية أساسية لشعر أقوى
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يرتبط اعتماد روتين صحي للعناية بالشعر بتبني عادات يومية تعزز صحة الشعر وقوته، أبرزها:</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• تقنيات الغسيل الصحيحة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>قد تحتاج فروة الرأس الدهنية إلى غسل يومي، بينما يمكن الاكتفاء بغسل الشعر الجاف أو الخشن مرة أو مرتين أسبوعياً. السر يكمن في تركيز الشامبو على فروة الرأس، حيث تتراكم الزيوت والشوائب. وتكون الرغوة المتدفقة أثناء الشطف كافية لتنظيف الأطراف.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بعد التنظيف يحين وقت الترطيب، عبر تطبيق البلسم من منتصف الشعر حتى الأطراف، وتجنّب الجذور إلا إذا كان الشعر جافًا جدًا. يترك البلسم على الشعر لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق على الأقل ليتمكن هذا الأخير من امتصاص مكوناته.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;الشعر&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>الشعر</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• طرق لطيفة للعناية به</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الشعر المبلل يكون عادةً في أضعف حالاته. عندما يتشبع الشعر بالماء، ينتفخ ويصبح أكثر مرونة، مما يجعله أكثر عرضة للتمدد والتقصف. ولذلك ينصح بأن يتم تسريحه باستخدام مشط واسع الأسنان أو فرشاة مخصصة لفك تشابك الشعر المبلل.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما الطريقة المثلى لتجفيف الشعر فيجب أن تتم من خلال التربيت عليه بلطف، واستعمال منشفة مصنوعة من الألياف الدقيقة تكون ألطف على طبقة الكيراتين الخارجية للشعر من المناشف القطنية العادية.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• حماية الشعر من الحرارة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر تطبيق مستحضر واقٍ من الحرارة ضرورياً قبل استخدام أدوات التصفيف. ينصح بوضعه على شعر رطب قبل استعمال المجفف الكهربائي، ثم تطبيقه مرة أخرى على الشعر الجاف قبل استخدام مكواة التمليس أو مكواة التجعيد. وتجدر الإشارة في هذه الحالة إلى أن درجات الحرارة المنخفضة مع تمريرات متعددة أفضل دائمًا من تمريرة واحدة بدرجة حرارة عالية تُحرق الشعر.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;3&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>3</div></div>
	من التغذية إلى العناية
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تحتاج بصيلات الشعر إلى التغذية السليمة لإنتاج خصلات صحية، أما فروة الرأس فلا يمكنها أن تدعم نمو الشعر إلا إذا كانت صحيّة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• مغذيات تقوي الشعر</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر البروتين أحد أبرز العناصر الغذائية التي تقوي الشعر، ولكن لا داعي للإفراط في تناوله. إذ يحصل معظمنا على كفايتهم من البروتين عندما يكون نظامهم الغذائي متوازناً، أما النباتيون فيمكنهم أن يحصلوا على حاجتهم منه باستهلاك الفاصوليا والعدس والمكسرات. ويعد نقص الحديد من أكثر أسباب ترقق الشعر شيوعًا، خاصةً عند النساء، لذا من الضروري تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ واللحوم الحمراء والفاصوليا. أما الفيتامين B فيمكن الحصول عليه من البيض والخضراوات الورقية والأسماك. وتساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في سمك السلمون والجوز وبذور الكتان في الحفاظ على صحة فروة الرأس ولمعان الشعر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• العناية بفروة الرأس</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشكل فروة الرأس الصحية أساساً نمو الشعر القوي. ولذلك ينصح بعلاج مشاكلها من قشرة، أو زيادة في الإفراز الزهمية. ويمكن أن تساعد العلاجات الطبيعية مثل زيت شجرة الشاي المخفف أو جل الصبار في تهدئة التهيج، ولكن المشاكل المستمرة قد تتطلب عناية طبية متخصصة.</p>
	أفضل المنتجات والمكونات لتقوية الشعر
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أفضل المنتجات المقوية للشعر، هي التي تحتوي على الكيراتين أو الببتيدات أو الأحماض الأمينية، كونها تؤمن نتائج فورية. أما البيوتين فمفعوله يعتبر تسويقي أكثر منه علمي، ولذلك ينصح باستبداله بمكونات أخرى أثبتت فعاليتها في مجال تقوية الشعر وأبرزها: السيراميدات، البروفيتامين B5، والبروتينات المتحللة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تعتبر العلاجات والأمصال التي تترك على الشعر مفيدة للعناية بالشعر التالف، وهي تطبق عليه وهو رطب، لتُشكّل طبقة واقية تساعد على منع المزيد من التلف أثناء نمو الشعر. ويبقى الأهم إيجاد منتجات تناسب نوع الشعر؛ فما يناسب الشعر الكثيف والخشن قد يكون ثقيلًا جدًا على الشعر الناعم.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;عوامل تؤثر على قوة الشعر</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تؤثر جودة النوم على نمو الشعر، فبصيلات الشعر هي من أكثر الخلايا نشاطاً في الجسم، وتحتاج إلى راحة كافية لتعمل على النحو الأمثل.<br />
		أما حماية الشعر من الشمس فلا تقل أهمية عن حماية البشرة، خاصةً أن الأشعة فوق البنفسجية قد تتسبب بتلف بروتينات الشعر وفقدان حيوية لونه. لذا، ينصح بوضع قبعة عند قضاء وقت طويل في الهواء الطلق، أو استخدم منتجات شعر تحتوي على فلاتر للأشعة فوق البنفسجية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولا تقتصر فوائد إدارة التوتر على الصحة النفسية فحسب، بل إن التوتر المزمن قد يدفع بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة، مما يؤدي إلى زيادة التساقط وبطء النمو.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تحسن الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك فروة الرأس، مما يدعم نمو الشعر الصحي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906211.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>قوة الشعر لا تعتمد فقط على الجينات، إذ تلعب الخيارات اليومية دوراً أساسياً في الحفاظ عليه، من طريقة غسله إلى النظام الغذائي المعتمد، كل عادة صغيرة تحدث فرقًا في هذا المجال.</p>
	عادات يومية أساسية لشعر أقوى
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يرتبط اعتماد روتين صحي للعناية بالشعر بتبني عادات يومية تعزز صحة الشعر وقوته، أبرزها:</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• تقنيات الغسيل الصحيحة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>قد تحتاج فروة الرأس الدهنية إلى غسل يومي، بينما يمكن الاكتفاء بغسل الشعر الجاف أو الخشن مرة أو مرتين أسبوعياً. السر يكمن في تركيز الشامبو على فروة الرأس، حيث تتراكم الزيوت والشوائب. وتكون الرغوة المتدفقة أثناء الشطف كافية لتنظيف الأطراف.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بعد التنظيف يحين وقت الترطيب، عبر تطبيق البلسم من منتصف الشعر حتى الأطراف، وتجنّب الجذور إلا إذا كان الشعر جافًا جدًا. يترك البلسم على الشعر لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق على الأقل ليتمكن هذا الأخير من امتصاص مكوناته.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb/9eea00ef-f6b9-4d31-b522-dc414bf944cb.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;الشعر&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>الشعر</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• طرق لطيفة للعناية به</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الشعر المبلل يكون عادةً في أضعف حالاته. عندما يتشبع الشعر بالماء، ينتفخ ويصبح أكثر مرونة، مما يجعله أكثر عرضة للتمدد والتقصف. ولذلك ينصح بأن يتم تسريحه باستخدام مشط واسع الأسنان أو فرشاة مخصصة لفك تشابك الشعر المبلل.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما الطريقة المثلى لتجفيف الشعر فيجب أن تتم من خلال التربيت عليه بلطف، واستعمال منشفة مصنوعة من الألياف الدقيقة تكون ألطف على طبقة الكيراتين الخارجية للشعر من المناشف القطنية العادية.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• حماية الشعر من الحرارة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر تطبيق مستحضر واقٍ من الحرارة ضرورياً قبل استخدام أدوات التصفيف. ينصح بوضعه على شعر رطب قبل استعمال المجفف الكهربائي، ثم تطبيقه مرة أخرى على الشعر الجاف قبل استخدام مكواة التمليس أو مكواة التجعيد. وتجدر الإشارة في هذه الحالة إلى أن درجات الحرارة المنخفضة مع تمريرات متعددة أفضل دائمًا من تمريرة واحدة بدرجة حرارة عالية تُحرق الشعر.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/01/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec/a0f98a3a-7c42-4e30-bbb0-f5198cbfefec.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;3&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>3</div></div>
	من التغذية إلى العناية
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تحتاج بصيلات الشعر إلى التغذية السليمة لإنتاج خصلات صحية، أما فروة الرأس فلا يمكنها أن تدعم نمو الشعر إلا إذا كانت صحيّة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• مغذيات تقوي الشعر</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر البروتين أحد أبرز العناصر الغذائية التي تقوي الشعر، ولكن لا داعي للإفراط في تناوله. إذ يحصل معظمنا على كفايتهم من البروتين عندما يكون نظامهم الغذائي متوازناً، أما النباتيون فيمكنهم أن يحصلوا على حاجتهم منه باستهلاك الفاصوليا والعدس والمكسرات. ويعد نقص الحديد من أكثر أسباب ترقق الشعر شيوعًا، خاصةً عند النساء، لذا من الضروري تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ واللحوم الحمراء والفاصوليا. أما الفيتامين B فيمكن الحصول عليه من البيض والخضراوات الورقية والأسماك. وتساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في سمك السلمون والجوز وبذور الكتان في الحفاظ على صحة فروة الرأس ولمعان الشعر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>• العناية بفروة الرأس</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشكل فروة الرأس الصحية أساساً نمو الشعر القوي. ولذلك ينصح بعلاج مشاكلها من قشرة، أو زيادة في الإفراز الزهمية. ويمكن أن تساعد العلاجات الطبيعية مثل زيت شجرة الشاي المخفف أو جل الصبار في تهدئة التهيج، ولكن المشاكل المستمرة قد تتطلب عناية طبية متخصصة.</p>
	أفضل المنتجات والمكونات لتقوية الشعر
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أفضل المنتجات المقوية للشعر، هي التي تحتوي على الكيراتين أو الببتيدات أو الأحماض الأمينية، كونها تؤمن نتائج فورية. أما البيوتين فمفعوله يعتبر تسويقي أكثر منه علمي، ولذلك ينصح باستبداله بمكونات أخرى أثبتت فعاليتها في مجال تقوية الشعر وأبرزها: السيراميدات، البروفيتامين B5، والبروتينات المتحللة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تعتبر العلاجات والأمصال التي تترك على الشعر مفيدة للعناية بالشعر التالف، وهي تطبق عليه وهو رطب، لتُشكّل طبقة واقية تساعد على منع المزيد من التلف أثناء نمو الشعر. ويبقى الأهم إيجاد منتجات تناسب نوع الشعر؛ فما يناسب الشعر الكثيف والخشن قد يكون ثقيلًا جدًا على الشعر الناعم.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;عوامل تؤثر على قوة الشعر</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تؤثر جودة النوم على نمو الشعر، فبصيلات الشعر هي من أكثر الخلايا نشاطاً في الجسم، وتحتاج إلى راحة كافية لتعمل على النحو الأمثل.<br />
		أما حماية الشعر من الشمس فلا تقل أهمية عن حماية البشرة، خاصةً أن الأشعة فوق البنفسجية قد تتسبب بتلف بروتينات الشعر وفقدان حيوية لونه. لذا، ينصح بوضع قبعة عند قضاء وقت طويل في الهواء الطلق، أو استخدم منتجات شعر تحتوي على فلاتر للأشعة فوق البنفسجية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولا تقتصر فوائد إدارة التوتر على الصحة النفسية فحسب، بل إن التوتر المزمن قد يدفع بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة، مما يؤدي إلى زيادة التساقط وبطء النمو.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تحسن الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك فروة الرأس، مما يدعم نمو الشعر الصحي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مضادات الأكسدة.. وصفة العلم لبشرة أكثر حيوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/566831</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 07:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566831</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906167.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تضع الأبحاث الجلدية الحديثة مضادات الأكسدة في قلب أي روتين فعّال للحفاظ على نضارة البشرة وشبابها. إذ أصبحت هذه المركبات عناصر ضرورية لحماية الجلد من الشيخوخة المبكرة، ودعم قدرته الطبيعية على الإصلاح والتجدد.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقد أظهرت دراسات حديثة أن الاستخدام الموضعي لمزيج من مضادات الأكسدة يمكن أن يخفف آثار التلوث على الجلد، ويحافظ على الكولاجين والإيلاستين، ويقلل مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي الذي يسرّع شيخوخة البشرة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		لماذا تحتاج البشرة إلى مضادات الأكسدة
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تتعرض البشرة يومياً لهجوم صامت من الأشعة فوق البنفسجية، والتلوث، وحتى التوتر النفسي وقلة النوم. هذه العوامل ترفع إنتاج الجذور الحرة، المعروفة بأنها جزيئات غير مستقرة تهاجم خلايا الجلد، وتُضعف ألياف الكولاجين، مما يتسبب بفقدان الإشراق وتسريع ظهور التجاعيد والبقع الداكنة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هنا يأتي دور مضادات الأكسدة، التي تعمل على إبطال مفعول هذه الجزيئات قبل أن تتسبب بالضرر. لكن اللافت أن العلم لم يعد ينظر إليها فقط كخط دفاع وقائي، بل كوسيلة تدعم تجدد البشرة وتحسن وظائفها الحيوية على مستوى الخلية، ما ينعكس مباشرة على الملمس والمرونة واللون الموحد للجلد ومن أبرز مضادات الأكسدة المفيدة في هذا المجال:</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الفيتامين C</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يصنف الفيتامين C كأحد أكثر مضادات الأكسدة قدرة على تعزيز إشراق البشرة ومحاربة آثار التعب والإجهاد البيئي. وهو يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين، ما يمنح البشرة امتلاءً ومظهراً أكثر شباباً، كما يخفف التصبغات الناتجة عن الشمس ويعزز إشراقها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>والأهم أن فعاليته ترتفع عندما يقترن بمكونات داعمة مثل الفيتامين E وحمض الفيروليك، إذ تعمل هذه التركيبة بتناغم يمنح البشرة حماية أقوى وأكثر استقراراً.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>حمض الفيروليك</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يحظى هذا الحمض باهتمام كبير في مجال الأبحاث التجميلية. فقد أظهرت مراجعة علمية حديثة نشرت عام 2025 أهمية دوره في تقوية الدفاعات المضادة للأكسدة في البشرة، وتحسين ثبات وفعالية الفيتامينات المضادة للأكسدة الأخرى، إضافة إلى مساهمته في الحد من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وهذا ما يجعل منه مكوناً داعماً لمفعول المكونات الأخرى التي يتواجد معها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>النياسيناميد</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر النياسيناميد من أكثر الخيارات توازناً للعناية بالبشرة الحساسة، أو المختلطة، أو المعرضة للالتهاب. يتميز هذا المكون بكونه متعدد الفوائد، فهو يساعد على تهدئة الاحمرار، تنظيم إفراز الدهون، تقليل مظهر المسام، وتعزيز الحاجز الواقي للبشرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تشير أبحاث متزايدة إلى دوره في دعم مرونة الجلد وتقليل آثار الالتهاب المزمن المسؤول عن الشيخوخة المبكرة.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الشاي الأخضر والريسفيراتول</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أبرز الاتجاهات العلمية الحديثة أيضاً التركيز على مضادات الأكسدة النباتية، مثل البوليفينولات الموجودة في الشاي الأخضر والريسفيراترول المستخرج من قشور العنب والتوت. هذه المركبات لا تكتفي بمقاومة الجذور الحرة، بل تمتلك خصائص مهدئة ومضادة للالتهاب، ما يجعلها مثالية للبشرة الحساسة أو المجهدة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقد وجدت مراجعات علمية حديثة أن المركبات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة يمكن أن تحسن مرونة البشرة وتحدّ من فرط التصبغ وتدعم صحة الحاجز الجلدي على المدى الطويل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الريتينول</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا يُصنّف ضمن مضادات الأكسدة التقليدية، ولكنه يحتل مكانة خاصة في برامج العناية بالبشرة المدعومة علمياً. فهو مشتق من الفيتامين A ويعمل على تسريع دورة تجدد الخلايا، وتحفيز تصنيع الكولاجين، وتقليل التجاعيد والتصبغات، ما يجعله مكملاً مثالياً لمضادات الأكسدة التي تحمي البشرة نهاراً، بينما يتولى هو مهمة الإصلاح والتجديد ليلاً.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		دورها في روتين العناية بالبشرة
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا ترتبط فعالية مضادات الأكسدة باختيار المنتج المناسب منها فقط، بل أيضاً بكيفية دمجه بذكاء في روتين العناية اليومي. فهذه المكونات تعمل بأفضل صورة عندما تُستخدم في الوقت الصحيح، وبالتركيبة المناسبة، وبما يتلاءم مع احتياجات البشرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>مصل وحماية صباحاً</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تُجمع آراء أطباء الجلد على أن الصباح هو الوقت المثالي لاستخدام مضادات الأكسدة، لأن البشرة تكون على موعد مع عوامل مؤذية مثل الشمس، والتلوث، والغبار، والتغيرات المناخية. ويُعتبر السيروم الغني بالفيتامين C، أو النياسيناميد، أو مستخلصات الشاي الأخضر، خياراً مثالياً لتكوين طبقة دفاعية تساعد الجلد على مواجهة الإجهاد التأكسدي طوال النهار.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن هذه الخطوة لا تكتمل من دون واقٍ شمسي، لأن العلاقة بين مضادات الأكسدة والحماية من الشمس تكاملية؛ فالأولى تعزز مقاومة البشرة للضرر، والثاني يمنع جزءاً كبيراً من هذا الضرر من الأساس.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الإصلاح والتجدد مساء</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في الليل، تدخل البشرة في مرحلة إصلاح طبيعي، وهنا يمكن لمضادات الأكسدة أن تؤدي دوراً مختلفاً، من خلال دعم التجدد الخلوي وتعزيز التعافي من آثار النهار. وتشكل الأمصال والكريمات الغنية بالفيتامين E، الريسفيراترول، الإنزيم المساعد Q10، أو البوليفينولات النباتية، خيارات مثالية للعناية المسائية، خاصة للبشرة التي تبدو مرهقة أو باهتة أو فاقدة لمرونتها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختيارها واستعمالها</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر تطبيق عدة مكونات فعالة على البشرة في الوقت نفسه من الأخطاء الشائعة. فالإفراط في هذا المجال قد يؤدي إلى تهيج الجلد وإضعاف حاجزه الطبيعي. والأفضل هو استعمال مضاد أكسدة واحد في البداية، ثم إضافة مكوّن آخر تدريجياً بعد مراقبة استجابة البشرة. خاصةً أن بعض التركيبات، مثل الفيتامين C مع حمض الفيروليك والفيتامين E، تعمل بتناغم فعّال يمنح نتائج أفضل من استخدام كل مكوّن بمفرده.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;الحفاظ على فعاليتها</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هذه نقطة يغفل عنها كثيرون. فمضادات الأكسدة، وخصوصاً الفيتامين C، حساسة جداً على الهواء والضوء والحرارة، ما قد يقلل فعاليتها بسرعة. لذلك يُنصح باختيار منتجات محفوظة في عبوات داكنة أو مضخات محكمة الإغلاق، مع تخزينها بعيداً عن الضوء المباشر والرطوبة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بهذه الطريقة، تتحول مضادات الأكسدة من مجرد خطوة إضافية في الروتين، إلى استراتيجية يومية ذكية تمنح البشرة حماية مستمرة وتدعم شبابها على المدى الطويل.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;firebase-init&quot; data-firebase-config=&quot;{&quot;apiKey&quot;: &quot;AIzaSyBcQ-Jj793Vw66XsVyEjI5No8y6RmBqJYQ&quot;&#44;&quot;authDomain&quot;: &quot;men-network.firebaseapp.com&quot;&#44; &quot;databaseURL&quot;: &quot;https://men-network.firebaseio.com&quot;&#44; &quot;projectId&quot;: &quot;men-network&quot;&#44; &quot;storageBucket&quot;: &quot;men-network.appspot.com&quot;&#44; &quot;messagingSenderId&quot;: &quot;222771918812&quot;&#44; &quot;appId&quot;: &quot;1:222771918812:web:4ada664f2ea39b64264119&quot;&#44; &quot;measurementId&quot;: &quot;G-6EN418V18E&quot;}&quot; data-aa-uuid=&quot;a0af73ff-14a0-411c-b56b-e5b40a99cd05&quot;>&nbsp;</div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;coral&quot; data-story-id=&quot;13b42174-020d-4eb7-8e6c-914c31229160&quot; data-story-url=&quot;https://www.alarabiya.net/fashion-beauty/2026/05/02/%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9&quot; data-root-url=&quot;https://talk.alarabiya.net&quot; data-embed-script=&quot;https://talk.alarabiya.net/assets/js/embed.js&quot; data-body-class-name=&quot;light-theme&quot; data-token-service-url=&quot;https://token.alarabiya.net&quot; data-token-service-site=&quot;alarabiya&quot; data-enable-anonymous=&quot;true&quot; id=&quot;comments&quot; data-aa-uuid=&quot;3c76ae71-8cb6-4cf0-a752-a60f65b5eedd&quot;>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906167.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تضع الأبحاث الجلدية الحديثة مضادات الأكسدة في قلب أي روتين فعّال للحفاظ على نضارة البشرة وشبابها. إذ أصبحت هذه المركبات عناصر ضرورية لحماية الجلد من الشيخوخة المبكرة، ودعم قدرته الطبيعية على الإصلاح والتجدد.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقد أظهرت دراسات حديثة أن الاستخدام الموضعي لمزيج من مضادات الأكسدة يمكن أن يخفف آثار التلوث على الجلد، ويحافظ على الكولاجين والإيلاستين، ويقلل مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي الذي يسرّع شيخوخة البشرة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		لماذا تحتاج البشرة إلى مضادات الأكسدة
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تتعرض البشرة يومياً لهجوم صامت من الأشعة فوق البنفسجية، والتلوث، وحتى التوتر النفسي وقلة النوم. هذه العوامل ترفع إنتاج الجذور الحرة، المعروفة بأنها جزيئات غير مستقرة تهاجم خلايا الجلد، وتُضعف ألياف الكولاجين، مما يتسبب بفقدان الإشراق وتسريع ظهور التجاعيد والبقع الداكنة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هنا يأتي دور مضادات الأكسدة، التي تعمل على إبطال مفعول هذه الجزيئات قبل أن تتسبب بالضرر. لكن اللافت أن العلم لم يعد ينظر إليها فقط كخط دفاع وقائي، بل كوسيلة تدعم تجدد البشرة وتحسن وظائفها الحيوية على مستوى الخلية، ما ينعكس مباشرة على الملمس والمرونة واللون الموحد للجلد ومن أبرز مضادات الأكسدة المفيدة في هذا المجال:</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c/7291091b-9888-428c-b833-b5185bc6269c.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الفيتامين C</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يصنف الفيتامين C كأحد أكثر مضادات الأكسدة قدرة على تعزيز إشراق البشرة ومحاربة آثار التعب والإجهاد البيئي. وهو يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين، ما يمنح البشرة امتلاءً ومظهراً أكثر شباباً، كما يخفف التصبغات الناتجة عن الشمس ويعزز إشراقها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>والأهم أن فعاليته ترتفع عندما يقترن بمكونات داعمة مثل الفيتامين E وحمض الفيروليك، إذ تعمل هذه التركيبة بتناغم يمنح البشرة حماية أقوى وأكثر استقراراً.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>حمض الفيروليك</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يحظى هذا الحمض باهتمام كبير في مجال الأبحاث التجميلية. فقد أظهرت مراجعة علمية حديثة نشرت عام 2025 أهمية دوره في تقوية الدفاعات المضادة للأكسدة في البشرة، وتحسين ثبات وفعالية الفيتامينات المضادة للأكسدة الأخرى، إضافة إلى مساهمته في الحد من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وهذا ما يجعل منه مكوناً داعماً لمفعول المكونات الأخرى التي يتواجد معها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>النياسيناميد</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر النياسيناميد من أكثر الخيارات توازناً للعناية بالبشرة الحساسة، أو المختلطة، أو المعرضة للالتهاب. يتميز هذا المكون بكونه متعدد الفوائد، فهو يساعد على تهدئة الاحمرار، تنظيم إفراز الدهون، تقليل مظهر المسام، وتعزيز الحاجز الواقي للبشرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تشير أبحاث متزايدة إلى دوره في دعم مرونة الجلد وتقليل آثار الالتهاب المزمن المسؤول عن الشيخوخة المبكرة.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff/156f42f9-6244-4b0f-9ef5-c73908126eff.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الشاي الأخضر والريسفيراتول</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أبرز الاتجاهات العلمية الحديثة أيضاً التركيز على مضادات الأكسدة النباتية، مثل البوليفينولات الموجودة في الشاي الأخضر والريسفيراترول المستخرج من قشور العنب والتوت. هذه المركبات لا تكتفي بمقاومة الجذور الحرة، بل تمتلك خصائص مهدئة ومضادة للالتهاب، ما يجعلها مثالية للبشرة الحساسة أو المجهدة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقد وجدت مراجعات علمية حديثة أن المركبات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة يمكن أن تحسن مرونة البشرة وتحدّ من فرط التصبغ وتدعم صحة الحاجز الجلدي على المدى الطويل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الريتينول</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا يُصنّف ضمن مضادات الأكسدة التقليدية، ولكنه يحتل مكانة خاصة في برامج العناية بالبشرة المدعومة علمياً. فهو مشتق من الفيتامين A ويعمل على تسريع دورة تجدد الخلايا، وتحفيز تصنيع الكولاجين، وتقليل التجاعيد والتصبغات، ما يجعله مكملاً مثالياً لمضادات الأكسدة التي تحمي البشرة نهاراً، بينما يتولى هو مهمة الإصلاح والتجديد ليلاً.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317/6ea383c5-09d3-4970-a63c-08b6ff49b317.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		دورها في روتين العناية بالبشرة
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا ترتبط فعالية مضادات الأكسدة باختيار المنتج المناسب منها فقط، بل أيضاً بكيفية دمجه بذكاء في روتين العناية اليومي. فهذه المكونات تعمل بأفضل صورة عندما تُستخدم في الوقت الصحيح، وبالتركيبة المناسبة، وبما يتلاءم مع احتياجات البشرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>مصل وحماية صباحاً</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تُجمع آراء أطباء الجلد على أن الصباح هو الوقت المثالي لاستخدام مضادات الأكسدة، لأن البشرة تكون على موعد مع عوامل مؤذية مثل الشمس، والتلوث، والغبار، والتغيرات المناخية. ويُعتبر السيروم الغني بالفيتامين C، أو النياسيناميد، أو مستخلصات الشاي الأخضر، خياراً مثالياً لتكوين طبقة دفاعية تساعد الجلد على مواجهة الإجهاد التأكسدي طوال النهار.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن هذه الخطوة لا تكتمل من دون واقٍ شمسي، لأن العلاقة بين مضادات الأكسدة والحماية من الشمس تكاملية؛ فالأولى تعزز مقاومة البشرة للضرر، والثاني يمنع جزءاً كبيراً من هذا الضرر من الأساس.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/02/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1/94780e11-1a7c-4ee9-a7eb-d6cd740942e1.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية عن البشرة</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الإصلاح والتجدد مساء</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في الليل، تدخل البشرة في مرحلة إصلاح طبيعي، وهنا يمكن لمضادات الأكسدة أن تؤدي دوراً مختلفاً، من خلال دعم التجدد الخلوي وتعزيز التعافي من آثار النهار. وتشكل الأمصال والكريمات الغنية بالفيتامين E، الريسفيراترول، الإنزيم المساعد Q10، أو البوليفينولات النباتية، خيارات مثالية للعناية المسائية، خاصة للبشرة التي تبدو مرهقة أو باهتة أو فاقدة لمرونتها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختيارها واستعمالها</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر تطبيق عدة مكونات فعالة على البشرة في الوقت نفسه من الأخطاء الشائعة. فالإفراط في هذا المجال قد يؤدي إلى تهيج الجلد وإضعاف حاجزه الطبيعي. والأفضل هو استعمال مضاد أكسدة واحد في البداية، ثم إضافة مكوّن آخر تدريجياً بعد مراقبة استجابة البشرة. خاصةً أن بعض التركيبات، مثل الفيتامين C مع حمض الفيروليك والفيتامين E، تعمل بتناغم فعّال يمنح نتائج أفضل من استخدام كل مكوّن بمفرده.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;الحفاظ على فعاليتها</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هذه نقطة يغفل عنها كثيرون. فمضادات الأكسدة، وخصوصاً الفيتامين C، حساسة جداً على الهواء والضوء والحرارة، ما قد يقلل فعاليتها بسرعة. لذلك يُنصح باختيار منتجات محفوظة في عبوات داكنة أو مضخات محكمة الإغلاق، مع تخزينها بعيداً عن الضوء المباشر والرطوبة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بهذه الطريقة، تتحول مضادات الأكسدة من مجرد خطوة إضافية في الروتين، إلى استراتيجية يومية ذكية تمنح البشرة حماية مستمرة وتدعم شبابها على المدى الطويل.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;firebase-init&quot; data-firebase-config=&quot;{&quot;apiKey&quot;: &quot;AIzaSyBcQ-Jj793Vw66XsVyEjI5No8y6RmBqJYQ&quot;&#44;&quot;authDomain&quot;: &quot;men-network.firebaseapp.com&quot;&#44; &quot;databaseURL&quot;: &quot;https://men-network.firebaseio.com&quot;&#44; &quot;projectId&quot;: &quot;men-network&quot;&#44; &quot;storageBucket&quot;: &quot;men-network.appspot.com&quot;&#44; &quot;messagingSenderId&quot;: &quot;222771918812&quot;&#44; &quot;appId&quot;: &quot;1:222771918812:web:4ada664f2ea39b64264119&quot;&#44; &quot;measurementId&quot;: &quot;G-6EN418V18E&quot;}&quot; data-aa-uuid=&quot;a0af73ff-14a0-411c-b56b-e5b40a99cd05&quot;>&nbsp;</div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;coral&quot; data-story-id=&quot;13b42174-020d-4eb7-8e6c-914c31229160&quot; data-story-url=&quot;https://www.alarabiya.net/fashion-beauty/2026/05/02/%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9&quot; data-root-url=&quot;https://talk.alarabiya.net&quot; data-embed-script=&quot;https://talk.alarabiya.net/assets/js/embed.js&quot; data-body-class-name=&quot;light-theme&quot; data-token-service-url=&quot;https://token.alarabiya.net&quot; data-token-service-site=&quot;alarabiya&quot; data-enable-anonymous=&quot;true&quot; id=&quot;comments&quot; data-aa-uuid=&quot;3c76ae71-8cb6-4cf0-a752-a60f65b5eedd&quot;>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الريتينول وشمس الصيف.. صداقة معقدة لا عداوة مطلقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/566830</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 07:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566830</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906111.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في كل صيف يعود الريتينول إلى دائرة الجدل نفسها، فبين من يراه مكوّناً لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على نضارة البشرة، وبين من يعتبره خطراً يجب تجنبه فور ارتفاع درجات الحرارة، تضيع كثير من الحقائق وسط التحذيرات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن المفاجأة أن أطباء الجلد لا يطالبون عادة بإلغاء الريتينول خلال الصيف، بل يدعون إلى استعماله بطريقة تتناسب مع طبيعة الموسم.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		الريتينول والشمس
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعمل الريتينول على تسريع عملية تجدد الخلايا، ما يجعل الطبقة الخارجية من البشرة أكثر رقة وحساسية في بعض المراحل، خاصة عند بدء استخدامه أو عند اختيار تركيزات مرتفعة، ومع التعرض الطويل لأشعة الشمس، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للتهيج أو الاحمرار أو التصبغات.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن هذا لا يعني أن استعمال الريتينول غير ممكن في الصيف، إذ يؤكد أطباء الجلد أن المشكلة لا تكمن في المكوّن نفسه، بل في غياب الحماية الكافية من الشمس أو الإفراط في استخدامه. وفي الواقع، يرى بعض الخبراء أن الاستمرار المدروس في استعمال الريتينول قد يساعد البشرة على مقاومة آثار الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، عبر تعزيز تجدد الخلايا وتحسين ملمس الجلد على المدى الطويل.</p>
		استعماله ليلاً فقط
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أبرز الأخطاء الشائعة في هذا المجال، استخدام الريتينول ضمن الروتين الصباحي أو قبل الخروج مباشرة إلى الشمس خلال فصل الصيف، فهذه المادة تصبح أقل استقراراً عند التعرض للضوء، كما أن الجلد يكون أكثر حساسية بعد تطبيقها. لهذا السبب، ينصح دائماً باستعمال الريتينول ليلاً فقط، بعد تنظيف البشرة وتجفيفها جيداً. كما يفضل الانتظار بضع دقائق بعد غسل الوجه قبل تطبيقه، لأن وضعه على بشرة رطبة قد يزيد من احتمالات التهيج.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية - آيستوك&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية - آيستوك</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولا تحتاج البشرة إلى كميات كبيرة منه لتحقيق النتائج المرجوة، فطبقة رقيقة تكفي عادة، بينما يؤدي الإفراط في الكمية إلى زيادة التقشر والجفاف من دون مضاعفة الفوائد.</p>
		حماية ضرورية
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كان هناك منتج واحد يصبح أساسياً مع الريتينول في الصيف، فهو الواقي الشمسي. فحتى أفضل سيروم ريتينول لن يحمي البشرة إذا كانت تتعرض يومياً للأشعة فوق البنفسجية من دون حماية كافية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويشدد أطباء الجلد على ضرورة استخدام واق شمسي بعامل حماية مرتفع لا يقل عن SPF 50، مع إعادة تطبيقه خلال النهار، خاصة عند التواجد خارج المنزل لفترات طويلة أو خلال العطلات الصيفية.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية - آيستوك&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية - آيستوك</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالخطر الحقيقي لا يأتي من الريتينول وحده، بل من الجمع بينه وبين التعرض غير المحمي للشمس. عندها تصبح البشرة أكثر عرضة للتصبغات، والجفاف، وفقدان الإشراقة، وحتى تسارع ظهور علامات التقدم في السن التي يُفترض أن يعالجها الريتينول أساساً.</p>
		استعمال حسب الطلب
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هل يجب التخفيف من استخدام الريتينول صيفاً؟ الإجابة تعتمد على طبيعة البشرة ونمط الحياة. فالشخص الذي يقضي معظم وقته في أماكن مغلقة لن يحتاج غالباً إلى إيقاف الريتينول، بينما قد تحتاج البشرة إلى تخفيف وتيرة الاستخدام عند السفر إلى الشاطئ أو التعرض المكثف للشمس. وفي هذه الحالات، يفضل أحياناً: تقليل عدد مرات الاستخدام الأسبوعية، اختيار تركيزات أخف، التوقف المؤقت عند حدوث حروق شمس أو تهيج واضح، والتركيز على الترطيب وإصلاح الحاجز الجلدي.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;كما ينصح الخبراء بعدم دمج الريتينول مع مقشرات قوية أو أحماض نشطة في الليلة نفسها خلال الصيف، لأن البشرة تكون أصلاً تحت ضغط الحرارة والتعرق والعوامل البيئية.</div>
		الترطيب عامل حاسم
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر الجفاف أحد أبرز أسباب تحسس البشرة خلال فصل الصيف. فالمكيفات، والبحر، والتعرض للهواء الساخن، كلها عوامل قد تضعف الحاجز الجلدي. لهذا السبب، يصبح الترطيب خطوة أساسية لا تقل أهمية عن استعمال الريتينول نفسه. ويُفضل إدخال مكونات مهدئة ومرطبة مثل السيراميدات، وحمض الهيالورونيك، والبانثينول، لأنها تساعد البشرة على تحمل المكوّن النشط من دون تقشر مفرط أو إحساس بالحرقان.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما أن وضع طبقة خفيفة من الكريم المرطب قبل الريتينول وبعده، قد يساعد أصحاب البشرة الحساسة على الاستفادة من فوائده مع تقليل احتمالات التهيج.</p>
		الحساسية إشارة تحذير
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ليس كل تقشر أو جفاف دليلاً على أن الريتينول غير مناسب للبشرة، فمرحلة التكيّف الأولى قد تترافق أحياناً مع بعض الاحمرار الخفيف أو الجفاف المؤقت. لكن هناك علامات تستدعي التوقف أو استشارة طبيب الجلد، مثل: الحرقان المستمر، التقشر المؤلم، الالتهاب الواضح، الحكة القوية، زيادة الحساسية بشكل ملحوظ. فهذه المؤشرات قد تدل على أن الحاجز الجلدي أصبح مرهقاً، أو أن التركيز المستخدم أقوى من قدرة البشرة على التحمل.</p>
		التوازن هو السر
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في النهاية، لا يبدو أن الحل الأمثل يكمن في الإقلاع عن استعمال الريتينول طوال الصيف، ولا في استخدامه بالطريقة نفسها المتبعة شتاءً. فالبشرة تتغير مع تغير الطقس، وما تحتاجه فعلاً هو روتين أكثر توازناً ومرونة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالريتينول يبقى من أكثر المكونات فعالية في عالم العناية بالبشرة، لكن نجاحه لا يعتمد فقط على جودته أو تركيزه، بل على طريقة دمجه ضمن روتين يحترم احتياجات البشرة الموسمية. وبين الحماية من الشمس،والترطيب، والاستخدام المعتدل، يمكن لهذا المكوّن أن يحتفظ بمكانته حتى في أكثر أشهر السنة حرارة</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906111.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في كل صيف يعود الريتينول إلى دائرة الجدل نفسها، فبين من يراه مكوّناً لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على نضارة البشرة، وبين من يعتبره خطراً يجب تجنبه فور ارتفاع درجات الحرارة، تضيع كثير من الحقائق وسط التحذيرات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن المفاجأة أن أطباء الجلد لا يطالبون عادة بإلغاء الريتينول خلال الصيف، بل يدعون إلى استعماله بطريقة تتناسب مع طبيعة الموسم.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		الريتينول والشمس
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعمل الريتينول على تسريع عملية تجدد الخلايا، ما يجعل الطبقة الخارجية من البشرة أكثر رقة وحساسية في بعض المراحل، خاصة عند بدء استخدامه أو عند اختيار تركيزات مرتفعة، ومع التعرض الطويل لأشعة الشمس، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للتهيج أو الاحمرار أو التصبغات.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن هذا لا يعني أن استعمال الريتينول غير ممكن في الصيف، إذ يؤكد أطباء الجلد أن المشكلة لا تكمن في المكوّن نفسه، بل في غياب الحماية الكافية من الشمس أو الإفراط في استخدامه. وفي الواقع، يرى بعض الخبراء أن الاستمرار المدروس في استعمال الريتينول قد يساعد البشرة على مقاومة آثار الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، عبر تعزيز تجدد الخلايا وتحسين ملمس الجلد على المدى الطويل.</p>
		استعماله ليلاً فقط
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أبرز الأخطاء الشائعة في هذا المجال، استخدام الريتينول ضمن الروتين الصباحي أو قبل الخروج مباشرة إلى الشمس خلال فصل الصيف، فهذه المادة تصبح أقل استقراراً عند التعرض للضوء، كما أن الجلد يكون أكثر حساسية بعد تطبيقها. لهذا السبب، ينصح دائماً باستعمال الريتينول ليلاً فقط، بعد تنظيف البشرة وتجفيفها جيداً. كما يفضل الانتظار بضع دقائق بعد غسل الوجه قبل تطبيقه، لأن وضعه على بشرة رطبة قد يزيد من احتمالات التهيج.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69/2abc5ef3-2b85-412a-a54a-cfae30ccca69.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية - آيستوك&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية - آيستوك</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولا تحتاج البشرة إلى كميات كبيرة منه لتحقيق النتائج المرجوة، فطبقة رقيقة تكفي عادة، بينما يؤدي الإفراط في الكمية إلى زيادة التقشر والجفاف من دون مضاعفة الفوائد.</p>
		حماية ضرورية
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كان هناك منتج واحد يصبح أساسياً مع الريتينول في الصيف، فهو الواقي الشمسي. فحتى أفضل سيروم ريتينول لن يحمي البشرة إذا كانت تتعرض يومياً للأشعة فوق البنفسجية من دون حماية كافية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويشدد أطباء الجلد على ضرورة استخدام واق شمسي بعامل حماية مرتفع لا يقل عن SPF 50، مع إعادة تطبيقه خلال النهار، خاصة عند التواجد خارج المنزل لفترات طويلة أو خلال العطلات الصيفية.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc/daa46a68-400b-46a1-85dd-8ccf163c49cc.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية - آيستوك&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>تعبيرية - آيستوك</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالخطر الحقيقي لا يأتي من الريتينول وحده، بل من الجمع بينه وبين التعرض غير المحمي للشمس. عندها تصبح البشرة أكثر عرضة للتصبغات، والجفاف، وفقدان الإشراقة، وحتى تسارع ظهور علامات التقدم في السن التي يُفترض أن يعالجها الريتينول أساساً.</p>
		استعمال حسب الطلب
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هل يجب التخفيف من استخدام الريتينول صيفاً؟ الإجابة تعتمد على طبيعة البشرة ونمط الحياة. فالشخص الذي يقضي معظم وقته في أماكن مغلقة لن يحتاج غالباً إلى إيقاف الريتينول، بينما قد تحتاج البشرة إلى تخفيف وتيرة الاستخدام عند السفر إلى الشاطئ أو التعرض المكثف للشمس. وفي هذه الحالات، يفضل أحياناً: تقليل عدد مرات الاستخدام الأسبوعية، اختيار تركيزات أخف، التوقف المؤقت عند حدوث حروق شمس أو تهيج واضح، والتركيز على الترطيب وإصلاح الحاجز الجلدي.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;كما ينصح الخبراء بعدم دمج الريتينول مع مقشرات قوية أو أحماض نشطة في الليلة نفسها خلال الصيف، لأن البشرة تكون أصلاً تحت ضغط الحرارة والتعرق والعوامل البيئية.</div>
		الترطيب عامل حاسم
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر الجفاف أحد أبرز أسباب تحسس البشرة خلال فصل الصيف. فالمكيفات، والبحر، والتعرض للهواء الساخن، كلها عوامل قد تضعف الحاجز الجلدي. لهذا السبب، يصبح الترطيب خطوة أساسية لا تقل أهمية عن استعمال الريتينول نفسه. ويُفضل إدخال مكونات مهدئة ومرطبة مثل السيراميدات، وحمض الهيالورونيك، والبانثينول، لأنها تساعد البشرة على تحمل المكوّن النشط من دون تقشر مفرط أو إحساس بالحرقان.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما أن وضع طبقة خفيفة من الكريم المرطب قبل الريتينول وبعده، قد يساعد أصحاب البشرة الحساسة على الاستفادة من فوائده مع تقليل احتمالات التهيج.</p>
		الحساسية إشارة تحذير
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ليس كل تقشر أو جفاف دليلاً على أن الريتينول غير مناسب للبشرة، فمرحلة التكيّف الأولى قد تترافق أحياناً مع بعض الاحمرار الخفيف أو الجفاف المؤقت. لكن هناك علامات تستدعي التوقف أو استشارة طبيب الجلد، مثل: الحرقان المستمر، التقشر المؤلم، الالتهاب الواضح، الحكة القوية، زيادة الحساسية بشكل ملحوظ. فهذه المؤشرات قد تدل على أن الحاجز الجلدي أصبح مرهقاً، أو أن التركيز المستخدم أقوى من قدرة البشرة على التحمل.</p>
		التوازن هو السر
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في النهاية، لا يبدو أن الحل الأمثل يكمن في الإقلاع عن استعمال الريتينول طوال الصيف، ولا في استخدامه بالطريقة نفسها المتبعة شتاءً. فالبشرة تتغير مع تغير الطقس، وما تحتاجه فعلاً هو روتين أكثر توازناً ومرونة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالريتينول يبقى من أكثر المكونات فعالية في عالم العناية بالبشرة، لكن نجاحه لا يعتمد فقط على جودته أو تركيزه، بل على طريقة دمجه ضمن روتين يحترم احتياجات البشرة الموسمية. وبين الحماية من الشمس،والترطيب، والاستخدام المعتدل، يمكن لهذا المكوّن أن يحتفظ بمكانته حتى في أكثر أشهر السنة حرارة</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;أبولا&quot; البرتغالية: جيسوس أبلغ النصر بقرار الرحيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/566829</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 07:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566829</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906055.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشفت صحيفة &quot;أبولا&quot; البرتغالية صباح السبت أن جورجي جيسوس مدرب النصر السعودي سيغادر منصبه بعد نهاية الموسم الحالي والذي ينافس فيه على بطولتي دوري &quot;روشن&quot; السعودي للمحترفين ودوري أبطال آسيا 2.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;ويلعب النصر يوم السبت مع غامبا أوساكا في دوري أبطال آسيا 2، ونهاية الأسبوع يلاقي ضمك في الجولة الأخيرة من دوري &quot;روشن&quot; السعودي للمحترفين إذ يكفيه الفوز أو تعثر الهلال في مباراة من مباراتيه المتبقيتين ليتوج بالبطولة.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقالت الصحيفة واسعة الانتشار في البرتغال إن جيسوس (71 عاماً) أبلغ مواطنيه الرئيس التنفيذي جوزيه سيميدو والمدير الرياضي سيماو كوتينيو بقرار الرحيل بعد نهاية الموسم الجاري، إذ يرى بأن الفوز بالبطولتين المتبقيتين سيكون كافياً لمشواره مع النصر.<br />
			</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابعت: مصادر الصحيفة كشفت أن جيسوس سيلتقي مع مفاوضي نادي فنربخشة التركي في لشبونة نهاية الشهر الجاري، إذ أن النادي التركي ينوي تقديم مرتب سنوي كبير يتجاوز الأرقام التي حصل عليها في تجاربه التدريبية المختلفة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابعت: يدور حديث في أوساط كرة القدم البرتغالية حول احتمالية تولي جيسوس تدريب المنتخب الوطني بعد كأس العالم 2026 إذا ما قرر الإسباني روبرتو مارتينيز الرحيل عقب المونديال.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906055.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشفت صحيفة &quot;أبولا&quot; البرتغالية صباح السبت أن جورجي جيسوس مدرب النصر السعودي سيغادر منصبه بعد نهاية الموسم الحالي والذي ينافس فيه على بطولتي دوري &quot;روشن&quot; السعودي للمحترفين ودوري أبطال آسيا 2.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;ويلعب النصر يوم السبت مع غامبا أوساكا في دوري أبطال آسيا 2، ونهاية الأسبوع يلاقي ضمك في الجولة الأخيرة من دوري &quot;روشن&quot; السعودي للمحترفين إذ يكفيه الفوز أو تعثر الهلال في مباراة من مباراتيه المتبقيتين ليتوج بالبطولة.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقالت الصحيفة واسعة الانتشار في البرتغال إن جيسوس (71 عاماً) أبلغ مواطنيه الرئيس التنفيذي جوزيه سيميدو والمدير الرياضي سيماو كوتينيو بقرار الرحيل بعد نهاية الموسم الجاري، إذ يرى بأن الفوز بالبطولتين المتبقيتين سيكون كافياً لمشواره مع النصر.<br />
			</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابعت: مصادر الصحيفة كشفت أن جيسوس سيلتقي مع مفاوضي نادي فنربخشة التركي في لشبونة نهاية الشهر الجاري، إذ أن النادي التركي ينوي تقديم مرتب سنوي كبير يتجاوز الأرقام التي حصل عليها في تجاربه التدريبية المختلفة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابعت: يدور حديث في أوساط كرة القدم البرتغالية حول احتمالية تولي جيسوس تدريب المنتخب الوطني بعد كأس العالم 2026 إذا ما قرر الإسباني روبرتو مارتينيز الرحيل عقب المونديال.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ياباني يقطع إشارة مرور.. مرحباً بك في أوساكا</title>
		<link>https://jo24.net/article/566828</link>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 07:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566828</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906010.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لنفترض أنك ذهبت إلى اليابان وفجأة شاهدت سيارة تقطع الإشارة المرورية، أو شخصاً يأكل وهو يمشي في الشارع، أو حتى رجل سبعيني وقور يرتدي ملابس المراهقين، فلا تنصدم لأنك وصلت أوساكا، بلد &quot;متمردي اليابان اللطفاء&quot; الذين يحبون الدعابة والمفاصلة في الأسعار وكذلك الأكل بلا حدود حتى &quot;السقوط من التخمة&quot;.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			ويلعب غامبا أوساكا مباراة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام النصر السعودي يوم السبت على ملعب جامعة الملك سعود، إذ يبحث عن أول ألقابه القارية منذ 2008.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبينما تعتبر طوكيو بلد المظاهر في اليابان، تظهر أوساكا كـ&quot;مطبخ الأمة&quot; إذ يقول مثل من بلاد الشمس المشرقة: يُفلس أهل طوكيو بسبب شراء الأحذية الفاخرة، أما أهل أوساكا فيفلسون بسبب الأكل. وهو ما يظهر جلياً في الشارع إذ أن شعار &quot;كويداوري&quot; ويعني &quot;كل حتى الإفلاس&quot; أول ما يلفت نظر القادم إلى المدينة، فأهلها كرماء يراهم اليابانيون الآخرون &quot;فوضويين&quot; إذ أن المطاعم تقدم حصص الأكل الكبيرة بأسعار رخيصة، ودائماً ما يتباهى أهل أوساكا بأنهم &quot;أكيّلة&quot; أكثر من أنهم متذوقون.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وفي أوساكا داخل كل شخص &quot;فنان كوميدي&quot; ينتظر اللحظة المناسبة للبروز، وقد لا تكون هذه اللحظة خشبة مسرح بل في الشارع مثلاً، لذا عندما يحصل أي منهم على فرصة للسخرية منك فلن يتوان عن فعل ذلك، فأطفالهم يتربون على &quot;خفة الدم&quot; كي يُحترموا في المدرسة، وذلك عكس بقية مدارس اليابان التي تحترم الطالب &quot;الهادئ والمتفوق&quot;.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويسخر اليابانيون من أهالي أوساكا كونهم مستعجلين على الدوام، فهم يقفون على اليمين في السلالم الكهربائية عكس بقية اليابانيين الذين يقفون يساراً، ويقال إنها حركة &quot;تمرد&quot; قديمة. أما الصدمة التي تواجه زائري أوساكا فهي عندما يقطع شخص إشارة المرور، فبالنسبة لأهل أوساكا ما الفائدة من الوقوف أمام إشارة شارع خالٍ؟.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;يقف أهل طوكيو على اليسار في السلالم الكهربائية، أما أهل أوساكا فاختاروا العكس&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>يقف أهل طوكيو على اليسار في السلالم الكهربائية، أما أهل أوساكا فاختاروا العكس</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ينفق &quot;الأوساكيون&quot; أموالهم في الأكل ببذخ لا حدود له، لكنهم في نفس الوقت &quot;اقتصاديون&quot; بشكل غريب، لذا من الطبيعي أن تنتظر لبرهة من الوقت في طابور المحاسبة بسوبر ماركت لأن امرأة قررت أن تفاصل البائع بسعر رزمة الخضار، فبالنسبة لأهل أوساكا الشراء دون مفاصلة يعتبر إهانة لذكائهم، وأي تخفيض في السعر يعتبر إنجازاً يستحق الانتظار من أجله، وحتى في شراء الملابس ستجد أهل أوساكا يتباهون بأنهم اشتروا &quot;أرخص&quot; قطعة بدلاً من الأغلى كما يفعل أهل طوكيو.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي أوساكا تلجأ النسوة المتقدمات في العمر إلى تعبئة حقائبهن اليدوية بالحلويات وذلك لإسكات الأطفال الذين يصرخون بصوت عالٍ، أو حتى الشبّان الذين يثرثرون في قطار الأنفاق، فهي تشتري الهدوء مقابل حفنة من الحلويات، وكلا الطرفين سعيد بالنتيجة.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعند السير في شوارع أوساكا ستجد الرجال والنساء بعمر السبعين والثمانين يرتدون ملابس ملونة تناسب المراهقين، فالرجال يفضلونها مع عقد ذهبي لامع وحلاقة شعر الرأس من الجانبين، ويخشاهم أهل طوكيو من أن يكونوا &quot;ياكوزا&quot; وهم رجال العصابات، لكن المسألة في أوساكا أبسط بكثير، فهو مجرد رجل عادي يسير في الشارع، أما النساء فيحبذن الملابس التي تحمل &quot;نقشة&quot; جلد النمر والقلادات الملونة، ولذلك يقال في اليابان: إذا أضعت امرأة ما في أوساكا، فابحث عن نقشة جلد النمر !.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; />&nbsp;</div></div></div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-16/images/8_news_1778906010.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لنفترض أنك ذهبت إلى اليابان وفجأة شاهدت سيارة تقطع الإشارة المرورية، أو شخصاً يأكل وهو يمشي في الشارع، أو حتى رجل سبعيني وقور يرتدي ملابس المراهقين، فلا تنصدم لأنك وصلت أوساكا، بلد &quot;متمردي اليابان اللطفاء&quot; الذين يحبون الدعابة والمفاصلة في الأسعار وكذلك الأكل بلا حدود حتى &quot;السقوط من التخمة&quot;.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			ويلعب غامبا أوساكا مباراة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام النصر السعودي يوم السبت على ملعب جامعة الملك سعود، إذ يبحث عن أول ألقابه القارية منذ 2008.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبينما تعتبر طوكيو بلد المظاهر في اليابان، تظهر أوساكا كـ&quot;مطبخ الأمة&quot; إذ يقول مثل من بلاد الشمس المشرقة: يُفلس أهل طوكيو بسبب شراء الأحذية الفاخرة، أما أهل أوساكا فيفلسون بسبب الأكل. وهو ما يظهر جلياً في الشارع إذ أن شعار &quot;كويداوري&quot; ويعني &quot;كل حتى الإفلاس&quot; أول ما يلفت نظر القادم إلى المدينة، فأهلها كرماء يراهم اليابانيون الآخرون &quot;فوضويين&quot; إذ أن المطاعم تقدم حصص الأكل الكبيرة بأسعار رخيصة، ودائماً ما يتباهى أهل أوساكا بأنهم &quot;أكيّلة&quot; أكثر من أنهم متذوقون.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4/176a1c8e-44c8-4b50-bd17-69fc85574ff4.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وفي أوساكا داخل كل شخص &quot;فنان كوميدي&quot; ينتظر اللحظة المناسبة للبروز، وقد لا تكون هذه اللحظة خشبة مسرح بل في الشارع مثلاً، لذا عندما يحصل أي منهم على فرصة للسخرية منك فلن يتوان عن فعل ذلك، فأطفالهم يتربون على &quot;خفة الدم&quot; كي يُحترموا في المدرسة، وذلك عكس بقية مدارس اليابان التي تحترم الطالب &quot;الهادئ والمتفوق&quot;.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85/b552c245-8589-42d5-b826-cf4343f57e85.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويسخر اليابانيون من أهالي أوساكا كونهم مستعجلين على الدوام، فهم يقفون على اليمين في السلالم الكهربائية عكس بقية اليابانيين الذين يقفون يساراً، ويقال إنها حركة &quot;تمرد&quot; قديمة. أما الصدمة التي تواجه زائري أوساكا فهي عندما يقطع شخص إشارة المرور، فبالنسبة لأهل أوساكا ما الفائدة من الوقوف أمام إشارة شارع خالٍ؟.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a/64185452-17ad-46b7-a717-338fd6fae73a.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;يقف أهل طوكيو على اليسار في السلالم الكهربائية، أما أهل أوساكا فاختاروا العكس&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>يقف أهل طوكيو على اليسار في السلالم الكهربائية، أما أهل أوساكا فاختاروا العكس</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ينفق &quot;الأوساكيون&quot; أموالهم في الأكل ببذخ لا حدود له، لكنهم في نفس الوقت &quot;اقتصاديون&quot; بشكل غريب، لذا من الطبيعي أن تنتظر لبرهة من الوقت في طابور المحاسبة بسوبر ماركت لأن امرأة قررت أن تفاصل البائع بسعر رزمة الخضار، فبالنسبة لأهل أوساكا الشراء دون مفاصلة يعتبر إهانة لذكائهم، وأي تخفيض في السعر يعتبر إنجازاً يستحق الانتظار من أجله، وحتى في شراء الملابس ستجد أهل أوساكا يتباهون بأنهم اشتروا &quot;أرخص&quot; قطعة بدلاً من الأغلى كما يفعل أهل طوكيو.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7/94dcd51f-1752-4262-a982-a0768a5b8ad7.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي أوساكا تلجأ النسوة المتقدمات في العمر إلى تعبئة حقائبهن اليدوية بالحلويات وذلك لإسكات الأطفال الذين يصرخون بصوت عالٍ، أو حتى الشبّان الذين يثرثرون في قطار الأنفاق، فهي تشتري الهدوء مقابل حفنة من الحلويات، وكلا الطرفين سعيد بالنتيجة.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0/63685903-f981-4a28-bb1d-be9382e880a0.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعند السير في شوارع أوساكا ستجد الرجال والنساء بعمر السبعين والثمانين يرتدون ملابس ملونة تناسب المراهقين، فالرجال يفضلونها مع عقد ذهبي لامع وحلاقة شعر الرأس من الجانبين، ويخشاهم أهل طوكيو من أن يكونوا &quot;ياكوزا&quot; وهم رجال العصابات، لكن المسألة في أوساكا أبسط بكثير، فهو مجرد رجل عادي يسير في الشارع، أما النساء فيحبذن الملابس التي تحمل &quot;نقشة&quot; جلد النمر والقلادات الملونة، ولذلك يقال في اليابان: إذا أضعت امرأة ما في أوساكا، فابحث عن نقشة جلد النمر !.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/15/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62/45a8090d-ea8b-4921-9ba8-a5d160fb3e62.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; />&nbsp;</div></div></div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>