<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Fri, 19 Jun 2026 02:39 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>كابوس بيولوجي جديد.. هل يبتكر الذكاء الاصطناعي فيروسات لا يمكن للبشر مقاومتها؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570226</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 02:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570226</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/19oc03jrnd_5-4y-y1778773832.jpg"  alt="" /><p>تصاعدت التحذيرات العالمية بشان المخاطر الخفية لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي لم تعد تقتصر على تهديد الوظائف او الامن السيبراني بل امتدت لتشمل ابتكار فيروسات بيولوجية وسموم فتاكة لا يمتلك البشر القدرة على مواجهتها.</p><p>واوضحت تقارير علمية حديثة ان قدرة الخوارزميات على تحليل وفهم التركيبات البروتينية المعقدة جعلت من الممكن محاكاة مسببات امراض جديدة كليا مما يفتح الباب امام سيناريوهات كانت تعتبر يوما من قبيل الخيال العلمي.</p><p>واكد خبراء ان هذه التطورات ليست مجرد فرضيات بل واقع ملموس بعدما اثبتت ادوات الذكاء الاصطناعي كفاءة عالية في التصميم الجزيئي وهو ما يثير قلقا متزايدا لدى الاوساط العلمية حول الامن البيولوجي العالمي.</p><h2>مخاطر السموم الاصطناعية</h2><p>وبينت الابحاث ان بعض الرخويات البحرية تنتج سموما عصبية قاتلة لا يوجد لها ترياق معروف وان الذكاء الاصطناعي اصبح قادرا على محاكاة هذه السموم وتطوير تركيبات كيميائية جديدة قد تشكل خطرا مباشرا على البشرية.</p><p>واضاف الباحثون ان هذه القدرات التقنية دفعت دولا عديدة لفرض قيود صارمة على الابحاث المتعلقة بالسموم المخروطية بعدما ابلغ فريق علمي عن اداة ذكاء اصطناعي قادرة على تصميم مركبات بيولوجية ذات تاثير مدمر.</p><p>وشدد مسؤولون دوليون على ان سهولة الوصول لهذه التقنيات قد تسمح حتى لغير المتخصصين او الجهات غير المصرح لها بتطوير اسلحة بيولوجية من داخل مختبرات منزلية بسيطة مما يضاعف من حجم التهديد المحدق بالعالم.</p><h2>سيناريوهات الفيروسات المخلقة</h2><p>وكشفت دراسات حديثة ان تجارب معملية نجحت بالفعل في بناء فيروسات باستخدام الذكاء الاصطناعي حيث اظهرت النتائج ان نسبة من هذه الفيروسات كانت قادرة على اصابة البكتيريا الحية مما يؤكد فعالية هذه التقنيات الخطيرة.</p><p>واكدت مجموعة من كبار العلماء في جامعات عالمية مرموقة ضرورة فرض قيود فورية على الوصول الى مجموعات البيانات الخاصة بالامراض المعدية لمنع انظمة الذكاء الاصطناعي من التعلم وتطوير فيروسات اكثر فتكا وانتشارا.</p><p>واشار المختصون الى ان السباق المحموم بين الشركات التكنولوجية لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي اكثر تطورا قد يسبق قدرتنا على وضع ضوابط دفاعية استباقية مما يجعل البشرية في مواجهة مباشرة مع مخاطر بيولوجية غير مسبوقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/19oc03jrnd_5-4y-y1778773832.jpg"  alt="" />

					<p><p>تصاعدت التحذيرات العالمية بشان المخاطر الخفية لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي لم تعد تقتصر على تهديد الوظائف او الامن السيبراني بل امتدت لتشمل ابتكار فيروسات بيولوجية وسموم فتاكة لا يمتلك البشر القدرة على مواجهتها.</p><p>واوضحت تقارير علمية حديثة ان قدرة الخوارزميات على تحليل وفهم التركيبات البروتينية المعقدة جعلت من الممكن محاكاة مسببات امراض جديدة كليا مما يفتح الباب امام سيناريوهات كانت تعتبر يوما من قبيل الخيال العلمي.</p><p>واكد خبراء ان هذه التطورات ليست مجرد فرضيات بل واقع ملموس بعدما اثبتت ادوات الذكاء الاصطناعي كفاءة عالية في التصميم الجزيئي وهو ما يثير قلقا متزايدا لدى الاوساط العلمية حول الامن البيولوجي العالمي.</p><h2>مخاطر السموم الاصطناعية</h2><p>وبينت الابحاث ان بعض الرخويات البحرية تنتج سموما عصبية قاتلة لا يوجد لها ترياق معروف وان الذكاء الاصطناعي اصبح قادرا على محاكاة هذه السموم وتطوير تركيبات كيميائية جديدة قد تشكل خطرا مباشرا على البشرية.</p><p>واضاف الباحثون ان هذه القدرات التقنية دفعت دولا عديدة لفرض قيود صارمة على الابحاث المتعلقة بالسموم المخروطية بعدما ابلغ فريق علمي عن اداة ذكاء اصطناعي قادرة على تصميم مركبات بيولوجية ذات تاثير مدمر.</p><p>وشدد مسؤولون دوليون على ان سهولة الوصول لهذه التقنيات قد تسمح حتى لغير المتخصصين او الجهات غير المصرح لها بتطوير اسلحة بيولوجية من داخل مختبرات منزلية بسيطة مما يضاعف من حجم التهديد المحدق بالعالم.</p><h2>سيناريوهات الفيروسات المخلقة</h2><p>وكشفت دراسات حديثة ان تجارب معملية نجحت بالفعل في بناء فيروسات باستخدام الذكاء الاصطناعي حيث اظهرت النتائج ان نسبة من هذه الفيروسات كانت قادرة على اصابة البكتيريا الحية مما يؤكد فعالية هذه التقنيات الخطيرة.</p><p>واكدت مجموعة من كبار العلماء في جامعات عالمية مرموقة ضرورة فرض قيود فورية على الوصول الى مجموعات البيانات الخاصة بالامراض المعدية لمنع انظمة الذكاء الاصطناعي من التعلم وتطوير فيروسات اكثر فتكا وانتشارا.</p><p>واشار المختصون الى ان السباق المحموم بين الشركات التكنولوجية لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي اكثر تطورا قد يسبق قدرتنا على وضع ضوابط دفاعية استباقية مما يجعل البشرية في مواجهة مباشرة مع مخاطر بيولوجية غير مسبوقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل الاعلام في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يغني عن العنصر البشري؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570225</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 02:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570225</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/j57hki36ho_5-6y-y1778784606.JPG"  alt="" /><p>كشفت فيرا خارينا خلال فعاليات منتدى قازان الاقتصادي الدولي عن رؤية استراتيجية حول دور التكنولوجيا في قطاع الاعلام المعاصر، مبينة أن الذكاء الاصطناعي بات شريكا اساسيا في تحسين كفاءة غرف الاخبار العالمية بشكل لافت.</p><p>واوضحت خارينا ان الخوارزميات والشبكات العصبية تتولى حاليا تنفيذ المهام الروتينية المتكررة، مما يمنح الصحفيين مساحة اكبر للتركيز على الابداع والتحليل العميق، وهو ما يسرع من وتيرة العمل في بيئة البث الدولي السريعة.</p><p>واضافت ان هذه الادوات التقنية ساهمت في معالجة كميات ضخمة من البيانات وتجاوز الحواجز اللغوية، مما يفتح افاقا جديدة لتغطية الاحداث العالمية بجودة اعلى وسرعة فائقة في الوقت الفعلي للجمهور في مختلف دول العالم.</p><h2>مركزية الانسان في المشهد الاعلامي الرقمي</h2><p>وشددت خارينا على ان التقدم التكنولوجي لا يعني باي حال الاستغناء عن العنصر البشري، مؤكدة ان البرمجيات تفتقر الى التعاطف الانساني والفهم السياقي العميق والتفكير النقدي الذي يعد جوهر العمل الصحفي المهني الرصين.</p><p>وبينت ان الانسان يظل المحرك الاساسي الذي يحدد الاطر الاخلاقية ويوجه التقنية نحو تنفيذ مهام بناءة، فالصحفي هو صانع هذه الادوات والمشرف عليها، وهو الذي يضفي المعنى والقيمة على الاخبار التي يتم نشرها.</p><p>واكدت في ختام حديثها ان المستقبل الاعلامي يتطلب تكاملا ذكيا بين قوة الالة ووعي البشر، مشيرة الى ان الذكاء الاصطناعي يظل مجرد وسيلة مساعدة، بينما يبقى الابداع البشري هو الركيزة التي لا يمكن تعويضها ابدا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/j57hki36ho_5-6y-y1778784606.JPG"  alt="" />

					<p><p>كشفت فيرا خارينا خلال فعاليات منتدى قازان الاقتصادي الدولي عن رؤية استراتيجية حول دور التكنولوجيا في قطاع الاعلام المعاصر، مبينة أن الذكاء الاصطناعي بات شريكا اساسيا في تحسين كفاءة غرف الاخبار العالمية بشكل لافت.</p><p>واوضحت خارينا ان الخوارزميات والشبكات العصبية تتولى حاليا تنفيذ المهام الروتينية المتكررة، مما يمنح الصحفيين مساحة اكبر للتركيز على الابداع والتحليل العميق، وهو ما يسرع من وتيرة العمل في بيئة البث الدولي السريعة.</p><p>واضافت ان هذه الادوات التقنية ساهمت في معالجة كميات ضخمة من البيانات وتجاوز الحواجز اللغوية، مما يفتح افاقا جديدة لتغطية الاحداث العالمية بجودة اعلى وسرعة فائقة في الوقت الفعلي للجمهور في مختلف دول العالم.</p><h2>مركزية الانسان في المشهد الاعلامي الرقمي</h2><p>وشددت خارينا على ان التقدم التكنولوجي لا يعني باي حال الاستغناء عن العنصر البشري، مؤكدة ان البرمجيات تفتقر الى التعاطف الانساني والفهم السياقي العميق والتفكير النقدي الذي يعد جوهر العمل الصحفي المهني الرصين.</p><p>وبينت ان الانسان يظل المحرك الاساسي الذي يحدد الاطر الاخلاقية ويوجه التقنية نحو تنفيذ مهام بناءة، فالصحفي هو صانع هذه الادوات والمشرف عليها، وهو الذي يضفي المعنى والقيمة على الاخبار التي يتم نشرها.</p><p>واكدت في ختام حديثها ان المستقبل الاعلامي يتطلب تكاملا ذكيا بين قوة الالة ووعي البشر، مشيرة الى ان الذكاء الاصطناعي يظل مجرد وسيلة مساعدة، بينما يبقى الابداع البشري هو الركيزة التي لا يمكن تعويضها ابدا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر خفي في منزلك.. كيف تتحول قنوات التهوية الى ممرات لنقل الامراض بين الشقق</title>
		<link>https://jo24.net/article/570224</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 01:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570224</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/70ro1ylx9c_5-6y-y1778788805.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية مقلقة لانتقال الفيروسات داخل المباني السكنية المرتفعة، حيث تبين أن الهواء الملوث قادر على التنقل بين الشقق عبر قنوات التهوية المشتركة، مما يهدد صحة السكان بشكل مباشر.</p><p>واوضحت النتائج أن إغلاق أبواب الشقق بإحكام لا يضمن الحماية الكافية من العدوى، إذ تعتمد السلامة الصحية بشكل كبير على تصميم نظام التهوية داخل المبنى ومدى كفاءة التخلص من الهواء المحمل بالجسيمات الدقيقة.</p><p>واكدت الباحثة شيلي ميلر أن الاعتماد على القنوات المشتركة في الحمامات أو المطابخ يخلق مسارات غير مرئية لنقل مسببات الأمراض، وهو ما يفسر حدوث إصابات جماعية في وحدات سكنية متراصة عموديا دون تلامس مباشر.</p><h2>ثغرات التصميم المعماري وتاثيرها الصحي</h2><p>وبينت الوقائع التي رصدها الباحثون في مبنى سكني بإسبانيا، أن انتقال الفيروسات حدث عبر قنوات عمودية تستخدم تاثير المدخنة، حيث يعود الهواء الملوث إلى داخل الشقق بدلا من خروجه للخارج بفعل تغيرات الضغط.</p><p>وشدد الخبراء على أن تشغيل مراوح الشفط في المطابخ أو الحمامات خلال الظروف الجوية المتقلبة قد يؤدي إلى سحب الهواء الملوث من شقق الجيران، مما يحول البيئة المنزلية إلى وسط ناقل للأوبئة والفيروسات التنفسية.</p><p>واضافت الدراسة أن هذه المشكلة لا تقتصر على المباني القديمة فحسب، بل تمتد لتشمل الفنادق والمكاتب والسفن السياحية التي تعتمد على أنظمة تهوية مركزية تسمح بتبادل الهواء بين الغرف والمساحات المغلقة بشكل غير آمن.</p><h2>حلول وقائية لتامين التهوية المنزلية</h2><p>وكشفت التجارب التي أجريت على شقق فارغة وجود مستويات مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون، مما يؤكد تسرب الهواء من وحدات أخرى، وهو ما دفع بعض السكان لتركيب صمامات تمنع رجوع الهواء لضمان سلامتهم.</p><p>واوصى الباحثون بضرورة تحديث معايير البناء العالمية وتحسين أنظمة التهوية في الهياكل القديمة، مشددين على أن جودة الهواء الداخلي باتت جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات الوقاية الصحية الشاملة في العصر الحالي.</p><p>واختتم الفريق العلمي توصياته بضرورة وعي السكان بطبيعة أنظمة التهوية في منازلهم، مع أهمية اتخاذ إجراءات وقائية تقنية تمنع تداخل مسارات الهواء لضمان عدم تكرار السيناريوهات المرتبطة بانتشار الأوبئة عبر الأبراج السكنية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/70ro1ylx9c_5-6y-y1778788805.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية مقلقة لانتقال الفيروسات داخل المباني السكنية المرتفعة، حيث تبين أن الهواء الملوث قادر على التنقل بين الشقق عبر قنوات التهوية المشتركة، مما يهدد صحة السكان بشكل مباشر.</p><p>واوضحت النتائج أن إغلاق أبواب الشقق بإحكام لا يضمن الحماية الكافية من العدوى، إذ تعتمد السلامة الصحية بشكل كبير على تصميم نظام التهوية داخل المبنى ومدى كفاءة التخلص من الهواء المحمل بالجسيمات الدقيقة.</p><p>واكدت الباحثة شيلي ميلر أن الاعتماد على القنوات المشتركة في الحمامات أو المطابخ يخلق مسارات غير مرئية لنقل مسببات الأمراض، وهو ما يفسر حدوث إصابات جماعية في وحدات سكنية متراصة عموديا دون تلامس مباشر.</p><h2>ثغرات التصميم المعماري وتاثيرها الصحي</h2><p>وبينت الوقائع التي رصدها الباحثون في مبنى سكني بإسبانيا، أن انتقال الفيروسات حدث عبر قنوات عمودية تستخدم تاثير المدخنة، حيث يعود الهواء الملوث إلى داخل الشقق بدلا من خروجه للخارج بفعل تغيرات الضغط.</p><p>وشدد الخبراء على أن تشغيل مراوح الشفط في المطابخ أو الحمامات خلال الظروف الجوية المتقلبة قد يؤدي إلى سحب الهواء الملوث من شقق الجيران، مما يحول البيئة المنزلية إلى وسط ناقل للأوبئة والفيروسات التنفسية.</p><p>واضافت الدراسة أن هذه المشكلة لا تقتصر على المباني القديمة فحسب، بل تمتد لتشمل الفنادق والمكاتب والسفن السياحية التي تعتمد على أنظمة تهوية مركزية تسمح بتبادل الهواء بين الغرف والمساحات المغلقة بشكل غير آمن.</p><h2>حلول وقائية لتامين التهوية المنزلية</h2><p>وكشفت التجارب التي أجريت على شقق فارغة وجود مستويات مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون، مما يؤكد تسرب الهواء من وحدات أخرى، وهو ما دفع بعض السكان لتركيب صمامات تمنع رجوع الهواء لضمان سلامتهم.</p><p>واوصى الباحثون بضرورة تحديث معايير البناء العالمية وتحسين أنظمة التهوية في الهياكل القديمة، مشددين على أن جودة الهواء الداخلي باتت جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات الوقاية الصحية الشاملة في العصر الحالي.</p><p>واختتم الفريق العلمي توصياته بضرورة وعي السكان بطبيعة أنظمة التهوية في منازلهم، مع أهمية اتخاذ إجراءات وقائية تقنية تمنع تداخل مسارات الهواء لضمان عدم تكرار السيناريوهات المرتبطة بانتشار الأوبئة عبر الأبراج السكنية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نيويورك تايمز: ترامب طالب باستسلام غير مشروط لإيران فحصل على مفاجأة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570223</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 01:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570223</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/6_news_1781820200.jpg"  alt="" />

<div>
	<div>قال المعلق في صحيفة &quot;نيويورك تايمز” ديفيد إي.سانجر إنه مع نشر نص الإتفاق الأمريكي – الإيراني، بدا وكأن إيران لديها الكثير لتحتفل به، فيما حصل الرئيس دونالد ترامب الذي أكد بداية الحرب في نهاية شباط/فبراير على ضرورة استسلام غير مشروط لإيران على مفاجأة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فقبل أقل من 15 أسبوعا، أعلن الرئيس ترامب، في أوج تفاؤله بشأن كيفية إنهاء الحرب مع إيران، أنه &quot;لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولكن عندما نشر نص الاتفاق الذي كان يهدف إلى إنهاء الحرب، يوم الأربعاء، قرأه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية فقرة فقرة، متوقفا للدفاع عن كل بند ولم يكن النص يشبه وثيقة استسلام على الإطلاق. بل على العكس، خرج الإيرانيون من مواجهة مع أقوى جيش في العالم، ليس كناجين فقط، بل بأهداف كثيرة للاحتفال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبدأ احتفال طهران باستئناف قدرتها على جني مليارات الدولارات من مبيعات النفط، مما يخفف الضغط على النظام المتعثر، في الوقت الذي يستعد فيه المفاوضون لبدء التفاوض على وثيقة أطول وأكثر أهمية: تلك التي أصر ترامب في مقابلة يوم الأحد على أنها ستوقف البرنامج النووي الإيراني لمدة 15 أو 20عاما قادمة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويعلق سانجر أن القرار بالنسبة لرئيس يهتم كثيرا بالتفوق، يعد لغزا آخر من ألغاز الحرب. لكن صياغة &quot;مذكرة التفاهم” تشير أيضا إلى أن إيران قد تتفاوض، مع مرور الوقت، على حل دائم لممارسة سيادتها على مضيق هرمز.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويبدو هذا متناقضا مع تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو قبل أسابيع قليلة، والتي أكد فيها أن أي شيء آخر غير حرية المرور عبر المضيق التي عرفها العالم قبل الحرب &quot;غير مقبول” و”مستحيل”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتصف المذكرة، التي وقعها الرئيس الإيراني وترامب مساء الأربعاء، مسارا يمكن لإيران من خلاله البدء في استلام مليارات الدولارات من الأصول المجمدة منذ سنوات. ومع أن ترامب يصر على أنه لن يتم الإفراج عنها إلا مقابل &quot;حسن السلوك”، إلا أن هذا في جوهره هو نفس التنازل الذي قدمه باراك أوباما قبل 11 عاما. ومنذ ذلك الحين، لم يتوان ترامب عن اتباع نهج متشدد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعادة ما يذكر ترامب الصحافيين وغاضبا في العادة، بأن الولايات المتحدة حققت العديد من الإنجازات في ساحة المعركة: فقد أغرقت البحرية الإيرانية المتواضعة وقضت على سلاحها الجوي الصغير ودمرت جزءا كبيرا من قاعدتها الصناعية الدفاعية، وهدمت بعض مواقع صواريخها وقاذفاتها المتنقلة، إلا أن هذا لم يكن هدف ترامب. فكما قال في بداية حملته الانتخابية، سعى إلى التدمير الكامل للبرامج النووية والصاروخية وإسقاط النظام، وكما أشار لاحقا إلى سيطرة الولايات المتحدة على صناعة النفط في البلاد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف سانجر أنه سيتم تحليل تفاصيل هذا الاتفاق بدقة في الأيام المقبلة. وقد أبدى المتشددون في حزب ترامب اعتراضاتهم بالفعل. وكذلك فعل الإسرائيليون، الذين تم تهميشهم من المفاوضات ويخشون أن يجبرهم ترامب على وقف إطلاق النار مع حزب الله، الأمر الذي سيعيق قدرتهم على تفكيك الجماعة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الكاتب على أن المؤرخين سيظلون يجادلون ولسنوات مقبلة دروس الحرب التي أنفقت فيها الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات، وقتل فيها 13 أمريكيا وأكثر من 3&#44;000 إيرانيا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقد قدم ترامب نفسه، ما يمكن اعتباره أوضح جواب عن حاجته لوقف الحرب. وصرح للصحافيين في فندق رويال بمدينة إيفيان إنه لا يريد أن يقارن بالرئيس هيربرت هوفر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال ترامب إنه: &quot;لطالما كان هو الشخص الذي لم أرغب أن أكون مثله”. في إشارة إلى الرئيس الحادي والثلاثين، الذي شهدت فترة حكمه انهيار السوق الذي أدى إلى الكساد العظيم، و &quot;لم أكن أرغب في رؤية كارثة اقتصادية”. وأشار لاحقا إلى أنه لو استمرت الحرب، لبدأ مخزون النفط العالمي بالنفاذ. فهذا المزيج من الفوضى الاقتصادية واضطراب أسواق النفط، هو بالضبط ما اعتبره الإيرانيون منذ الأيام الأولى للحرب سلاحهم الأقوى. وقد نفذوا هذه الرؤية بدقة متناهية، فأغلقوا المضيق وفجروا منشآت البتروكيماويات ومحطات تحلية المياه والفنادق والقواعد الجوية في جميع أنحاء الخليج. وبحسب شهادة الرئيس نفسه، فقد نجحت خطتهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويقول سانجر إنه لو كانت تلك هي المرحلة الأولى من استراتيجية إيران، فالتاريخ يشير إلى أن المرحلة الثانية قد تكون مرحلة من المماطلة والتأخير. ففي المفاوضات السابقة، أتقن الإيرانيون فن الجدال حول كل فقرة، واضعين عقبات جديدة أمام عمليات التفتيش أو معيدين تفسير معنى &quot;البحوث النووية” لتشمل استمرار تخصيب اليورانيوم. ويقول مفاوضون أمريكيون سابقون إن قلةً فقط كانت أكثر مهارة في هذه العملية من عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وهو خبير مخضرم في المحادثات السابقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن ترامب، المتلهف على ما يبدو للمضي قدما، يمهد الطريق لعملية طويلة وبطيئة. ففي يوم الثلاثاء، قال بأنه ليس قلقا بشكل خاص بشأن إخراج الوقود النووي الإيراني المدفون الآن تحت أنقاض الغارات الجوية الأمريكية العام الماضي من إيران. وفي يوم الأربعاء، أقر بأن المحادثات ستستمر على الأرجح لأكثر من 60 يوما.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويعلق سانجر أن من السابق لأوانه الجزم بما إذا كان ترامب سيتمكن في نهاية المطاف من ادعاء المزيد من الإنجازات، فإذا تمكن، في المرحلة التالية من المفاوضات، من إقناع الإيرانيين بشحن مخزونهم من الوقود النووي خارج البلاد، كما فعل الرئيس أوباما عام 2015 ووقف جميع أنشطة التخصيب لما يقرب من عقدين، وهو ما فشل أوباما في تحقيقه، فقد يتمكن حينها من ادعاء النصر على المدى البعيد. وإذا تبين أن الحرب قد زعزعت استقرار القيادة الإيرانية وأشعلت شرارة الاحتجاجات والانتفاضة، كما دعا ترامب في بداية الصراع، فبإمكانه حينها أن ينسب الفضل لنفسه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي الوقت الراهن، يبدو أن العكس هو ما يحدث، بل دعم ترامب القيادة الجديدة، المفترض أنها تحت إدارة المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، نجل آية الله علي خامنئي، المصاب والذي قتل والده في الضربة الأولى للحرب. ويبدو أن الحرس الثوري الإسلامي، الذي أشرف على البرنامج النووي لسنوات، يحكم قبضته على زمام الأمور، على الرغم من أن مسؤولا رفيعا في الإدارة قال للصحافيين قبل أيام بأن ترامب، بتحقيقه السلام، يجبر الآن هذه الوحدة العسكرية النخبوية على مواجهة صعوبات الحكم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ورأى كبار أعضاء إدارة أوباما، بعد سنوات من الانتقادات التي وجهها ترامب بشأن أوجه القصور والثغرات في الاتفاق المُبرم عام 2015، فرصتهم للرد. وكتب وزير الخارجية الأسبق أنتوني ج. بلينكن على الإنترنت يوم الأربعاء: &quot;الإنجاز الوحيد لوقف إطلاق النار هو إعادة فتح مضيق هرمز على الأرجح، والذي كان مفتوحاً قبل بدء الحرب” و &quot;يبدو أننا سندفع لإيران مقابل ذلك، في صورة إعفاءات من تصدير النفط الخام الإيراني وأظهرت إيران الآن قدرتها على وقف أو إبطاء مرور النفط والغاز الطبيعي والأسمدة وغيرها من المنتجات الحيوية التي يعتمد عليها جزء كبير من العالم”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وخلص بلينكن، أحد مهندسي اتفاق عام 2015، إلى القول: &quot;من شبه المؤكد أن إيران ستجد في المستقبل طرقا لجمع ‘رسوم’ مقابل المرور الآمن، مما سيساعد على ترسيخ النظام”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبينما أبدى بعض الجمهوريين تفاؤلا حذرا من نجاح استراتيجية ترامب للسلام عبر المفاوضات، لم يستطع عدد كبير من المتشددين تجاه إيران وأنصار شعار &quot;أمريكا أولا” أن يرددوا النقاط التي كانت ترسل عبر البريد الإلكتروني من أعضاء الإدارة لدعم الاتفاق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكتب السيناتور بيل كاسيدي، الجمهوري عن ولاية لويزيانا الذي خسر الانتخابات التمهيدية الشهر الماضي بعد أن استهدفه ترامب لإفشاله، على وسائل التواصل الاجتماعي: &quot;ريغان يتقلب في قبره”. وقال إن طموحات إيران النووية &quot;لم تكبح”، وأن الحرب علمت الإيرانيين أن لديهم نفوذا أكبر على مضيق هرمز والاقتصاد العالمي مما كانوا يظنون. ووصف كاسيدي الحرب بأنها &quot;أسوأ خطأ في السياسة الخارجية منذ عقود”. لكن الخطر الأكبر قد يكمن في التالي: عندما يبدأ قادة إيران بإزالة الأنقاض التي خلفها قصف دام أربعين يوما، ويفكرون في كيفية إنفاق مليارات الدولارات من عائدات النفط التي ستستأنف قريبا، قد يتساءلون عما إذا كانت استراتيجيتهم النووية صائبة. ولأكثر من عقدين، سارت إيران على حافة امتلاك قنبلة نووية، لكنها لم تتجاوز الخط الأحمر، معتقدة أن الوصول إلى”عتبة” القنبلة النووية، هو كل ما تحتاجه لردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن شن هجوم. مكّنها ذلك من البقاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والإصرار على أن نواياها سلمية فقط، مع شعورها بالأمان لعلمها أنها قادرة على إنتاج سلاح نووي في غضون أشهر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكانت النتيجة قصفها في حزيران/يونيو 2025، ثم مهاجمتها مرة أخرى في شباط/فبراير 2026. في المقابل، سارعت كوريا الشمالية إلى امتلاك القنبلة، وأجرت أول تجربة نووية ناجحة لها في عام 2006، وتمتلك الآن ترسانة تضم 60 رأسا نوويا أو أكثر، وفقا لوكالات الاستخبارات الأمريكية. ومن هنا لم يغب عن بال أي خبير استراتيجي نووي أن ترامب لا يوجه تهديدات لكوريا الشمالية هذه الأيام.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي يوم الأحد، عندما اتصل ترامب بصحيفة &quot;نيويورك تايمز”، سأله سانجر عما إذا كانت إيران قد تحذو حذو كوريا الشمالية. فأجاب: &quot;لديه (زعيم كوريا الشمالية) أسلحة نووية خطيرة”. وتحدث ترامب عن كيم جونغ أون، الذي هدده بالإبادة خلال ولايته الأولى، ثم التقاه ثلاث مرات في محاولة فاشلة لإقناعه بنزع سلاحه. وأضاف: &quot;لكن ما كان ينبغي السماح بذلك”، متسائلا عما إذا كانت كوريا الشمالية قد حصلت على القنبلة في عهد الرئيس كلينتون أم الرئيس أوباما. والحقيقة أنها أجرت أول تجربة نووية لها في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إلا أن ترامب تهرب من الإجابة على سؤال ما إذا كان قراره بمهاجمة إيران قد يدفعها في نهاية المطاف إلى اتباع نموذج كوريا الشمالية. وأصر على أن اتفاقه سيوقف إيران، قائلا إن على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يشكره على منع إسرائيل من الإبادة النووية. وقال: &quot;مهما كلف الأمر”. وأضاف، في إشارة إلى الثورة الإيرانية عام 1979: &quot;على مدى سبعة وأربعين عاما، لم يستطع أحد فعل ذلك. وقد فعلناها. فعلناها بالطريقة الصحيحة”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويقول سانجر إن التاريخ قد يثبت صحة كلامه، لكن من السابق لأوانه الجزم بذلك. ربما هو نفسه يعلم ذلك، استنادا إلى تصريحاته صباح الأربعاء التي أصر فيها على أنه يملك خطة بديلة في حال فشل الاتفاق، وهي &quot;العودة إلى القصف”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/6_news_1781820200.jpg"  alt="" />

					<p>

<div>
	<div>قال المعلق في صحيفة &quot;نيويورك تايمز” ديفيد إي.سانجر إنه مع نشر نص الإتفاق الأمريكي – الإيراني، بدا وكأن إيران لديها الكثير لتحتفل به، فيما حصل الرئيس دونالد ترامب الذي أكد بداية الحرب في نهاية شباط/فبراير على ضرورة استسلام غير مشروط لإيران على مفاجأة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فقبل أقل من 15 أسبوعا، أعلن الرئيس ترامب، في أوج تفاؤله بشأن كيفية إنهاء الحرب مع إيران، أنه &quot;لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولكن عندما نشر نص الاتفاق الذي كان يهدف إلى إنهاء الحرب، يوم الأربعاء، قرأه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية فقرة فقرة، متوقفا للدفاع عن كل بند ولم يكن النص يشبه وثيقة استسلام على الإطلاق. بل على العكس، خرج الإيرانيون من مواجهة مع أقوى جيش في العالم، ليس كناجين فقط، بل بأهداف كثيرة للاحتفال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبدأ احتفال طهران باستئناف قدرتها على جني مليارات الدولارات من مبيعات النفط، مما يخفف الضغط على النظام المتعثر، في الوقت الذي يستعد فيه المفاوضون لبدء التفاوض على وثيقة أطول وأكثر أهمية: تلك التي أصر ترامب في مقابلة يوم الأحد على أنها ستوقف البرنامج النووي الإيراني لمدة 15 أو 20عاما قادمة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويعلق سانجر أن القرار بالنسبة لرئيس يهتم كثيرا بالتفوق، يعد لغزا آخر من ألغاز الحرب. لكن صياغة &quot;مذكرة التفاهم” تشير أيضا إلى أن إيران قد تتفاوض، مع مرور الوقت، على حل دائم لممارسة سيادتها على مضيق هرمز.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويبدو هذا متناقضا مع تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو قبل أسابيع قليلة، والتي أكد فيها أن أي شيء آخر غير حرية المرور عبر المضيق التي عرفها العالم قبل الحرب &quot;غير مقبول” و”مستحيل”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتصف المذكرة، التي وقعها الرئيس الإيراني وترامب مساء الأربعاء، مسارا يمكن لإيران من خلاله البدء في استلام مليارات الدولارات من الأصول المجمدة منذ سنوات. ومع أن ترامب يصر على أنه لن يتم الإفراج عنها إلا مقابل &quot;حسن السلوك”، إلا أن هذا في جوهره هو نفس التنازل الذي قدمه باراك أوباما قبل 11 عاما. ومنذ ذلك الحين، لم يتوان ترامب عن اتباع نهج متشدد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعادة ما يذكر ترامب الصحافيين وغاضبا في العادة، بأن الولايات المتحدة حققت العديد من الإنجازات في ساحة المعركة: فقد أغرقت البحرية الإيرانية المتواضعة وقضت على سلاحها الجوي الصغير ودمرت جزءا كبيرا من قاعدتها الصناعية الدفاعية، وهدمت بعض مواقع صواريخها وقاذفاتها المتنقلة، إلا أن هذا لم يكن هدف ترامب. فكما قال في بداية حملته الانتخابية، سعى إلى التدمير الكامل للبرامج النووية والصاروخية وإسقاط النظام، وكما أشار لاحقا إلى سيطرة الولايات المتحدة على صناعة النفط في البلاد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف سانجر أنه سيتم تحليل تفاصيل هذا الاتفاق بدقة في الأيام المقبلة. وقد أبدى المتشددون في حزب ترامب اعتراضاتهم بالفعل. وكذلك فعل الإسرائيليون، الذين تم تهميشهم من المفاوضات ويخشون أن يجبرهم ترامب على وقف إطلاق النار مع حزب الله، الأمر الذي سيعيق قدرتهم على تفكيك الجماعة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الكاتب على أن المؤرخين سيظلون يجادلون ولسنوات مقبلة دروس الحرب التي أنفقت فيها الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات، وقتل فيها 13 أمريكيا وأكثر من 3&#44;000 إيرانيا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقد قدم ترامب نفسه، ما يمكن اعتباره أوضح جواب عن حاجته لوقف الحرب. وصرح للصحافيين في فندق رويال بمدينة إيفيان إنه لا يريد أن يقارن بالرئيس هيربرت هوفر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال ترامب إنه: &quot;لطالما كان هو الشخص الذي لم أرغب أن أكون مثله”. في إشارة إلى الرئيس الحادي والثلاثين، الذي شهدت فترة حكمه انهيار السوق الذي أدى إلى الكساد العظيم، و &quot;لم أكن أرغب في رؤية كارثة اقتصادية”. وأشار لاحقا إلى أنه لو استمرت الحرب، لبدأ مخزون النفط العالمي بالنفاذ. فهذا المزيج من الفوضى الاقتصادية واضطراب أسواق النفط، هو بالضبط ما اعتبره الإيرانيون منذ الأيام الأولى للحرب سلاحهم الأقوى. وقد نفذوا هذه الرؤية بدقة متناهية، فأغلقوا المضيق وفجروا منشآت البتروكيماويات ومحطات تحلية المياه والفنادق والقواعد الجوية في جميع أنحاء الخليج. وبحسب شهادة الرئيس نفسه، فقد نجحت خطتهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويقول سانجر إنه لو كانت تلك هي المرحلة الأولى من استراتيجية إيران، فالتاريخ يشير إلى أن المرحلة الثانية قد تكون مرحلة من المماطلة والتأخير. ففي المفاوضات السابقة، أتقن الإيرانيون فن الجدال حول كل فقرة، واضعين عقبات جديدة أمام عمليات التفتيش أو معيدين تفسير معنى &quot;البحوث النووية” لتشمل استمرار تخصيب اليورانيوم. ويقول مفاوضون أمريكيون سابقون إن قلةً فقط كانت أكثر مهارة في هذه العملية من عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وهو خبير مخضرم في المحادثات السابقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن ترامب، المتلهف على ما يبدو للمضي قدما، يمهد الطريق لعملية طويلة وبطيئة. ففي يوم الثلاثاء، قال بأنه ليس قلقا بشكل خاص بشأن إخراج الوقود النووي الإيراني المدفون الآن تحت أنقاض الغارات الجوية الأمريكية العام الماضي من إيران. وفي يوم الأربعاء، أقر بأن المحادثات ستستمر على الأرجح لأكثر من 60 يوما.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويعلق سانجر أن من السابق لأوانه الجزم بما إذا كان ترامب سيتمكن في نهاية المطاف من ادعاء المزيد من الإنجازات، فإذا تمكن، في المرحلة التالية من المفاوضات، من إقناع الإيرانيين بشحن مخزونهم من الوقود النووي خارج البلاد، كما فعل الرئيس أوباما عام 2015 ووقف جميع أنشطة التخصيب لما يقرب من عقدين، وهو ما فشل أوباما في تحقيقه، فقد يتمكن حينها من ادعاء النصر على المدى البعيد. وإذا تبين أن الحرب قد زعزعت استقرار القيادة الإيرانية وأشعلت شرارة الاحتجاجات والانتفاضة، كما دعا ترامب في بداية الصراع، فبإمكانه حينها أن ينسب الفضل لنفسه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي الوقت الراهن، يبدو أن العكس هو ما يحدث، بل دعم ترامب القيادة الجديدة، المفترض أنها تحت إدارة المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، نجل آية الله علي خامنئي، المصاب والذي قتل والده في الضربة الأولى للحرب. ويبدو أن الحرس الثوري الإسلامي، الذي أشرف على البرنامج النووي لسنوات، يحكم قبضته على زمام الأمور، على الرغم من أن مسؤولا رفيعا في الإدارة قال للصحافيين قبل أيام بأن ترامب، بتحقيقه السلام، يجبر الآن هذه الوحدة العسكرية النخبوية على مواجهة صعوبات الحكم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ورأى كبار أعضاء إدارة أوباما، بعد سنوات من الانتقادات التي وجهها ترامب بشأن أوجه القصور والثغرات في الاتفاق المُبرم عام 2015، فرصتهم للرد. وكتب وزير الخارجية الأسبق أنتوني ج. بلينكن على الإنترنت يوم الأربعاء: &quot;الإنجاز الوحيد لوقف إطلاق النار هو إعادة فتح مضيق هرمز على الأرجح، والذي كان مفتوحاً قبل بدء الحرب” و &quot;يبدو أننا سندفع لإيران مقابل ذلك، في صورة إعفاءات من تصدير النفط الخام الإيراني وأظهرت إيران الآن قدرتها على وقف أو إبطاء مرور النفط والغاز الطبيعي والأسمدة وغيرها من المنتجات الحيوية التي يعتمد عليها جزء كبير من العالم”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وخلص بلينكن، أحد مهندسي اتفاق عام 2015، إلى القول: &quot;من شبه المؤكد أن إيران ستجد في المستقبل طرقا لجمع ‘رسوم’ مقابل المرور الآمن، مما سيساعد على ترسيخ النظام”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبينما أبدى بعض الجمهوريين تفاؤلا حذرا من نجاح استراتيجية ترامب للسلام عبر المفاوضات، لم يستطع عدد كبير من المتشددين تجاه إيران وأنصار شعار &quot;أمريكا أولا” أن يرددوا النقاط التي كانت ترسل عبر البريد الإلكتروني من أعضاء الإدارة لدعم الاتفاق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكتب السيناتور بيل كاسيدي، الجمهوري عن ولاية لويزيانا الذي خسر الانتخابات التمهيدية الشهر الماضي بعد أن استهدفه ترامب لإفشاله، على وسائل التواصل الاجتماعي: &quot;ريغان يتقلب في قبره”. وقال إن طموحات إيران النووية &quot;لم تكبح”، وأن الحرب علمت الإيرانيين أن لديهم نفوذا أكبر على مضيق هرمز والاقتصاد العالمي مما كانوا يظنون. ووصف كاسيدي الحرب بأنها &quot;أسوأ خطأ في السياسة الخارجية منذ عقود”. لكن الخطر الأكبر قد يكمن في التالي: عندما يبدأ قادة إيران بإزالة الأنقاض التي خلفها قصف دام أربعين يوما، ويفكرون في كيفية إنفاق مليارات الدولارات من عائدات النفط التي ستستأنف قريبا، قد يتساءلون عما إذا كانت استراتيجيتهم النووية صائبة. ولأكثر من عقدين، سارت إيران على حافة امتلاك قنبلة نووية، لكنها لم تتجاوز الخط الأحمر، معتقدة أن الوصول إلى”عتبة” القنبلة النووية، هو كل ما تحتاجه لردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن شن هجوم. مكّنها ذلك من البقاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والإصرار على أن نواياها سلمية فقط، مع شعورها بالأمان لعلمها أنها قادرة على إنتاج سلاح نووي في غضون أشهر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكانت النتيجة قصفها في حزيران/يونيو 2025، ثم مهاجمتها مرة أخرى في شباط/فبراير 2026. في المقابل، سارعت كوريا الشمالية إلى امتلاك القنبلة، وأجرت أول تجربة نووية ناجحة لها في عام 2006، وتمتلك الآن ترسانة تضم 60 رأسا نوويا أو أكثر، وفقا لوكالات الاستخبارات الأمريكية. ومن هنا لم يغب عن بال أي خبير استراتيجي نووي أن ترامب لا يوجه تهديدات لكوريا الشمالية هذه الأيام.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي يوم الأحد، عندما اتصل ترامب بصحيفة &quot;نيويورك تايمز”، سأله سانجر عما إذا كانت إيران قد تحذو حذو كوريا الشمالية. فأجاب: &quot;لديه (زعيم كوريا الشمالية) أسلحة نووية خطيرة”. وتحدث ترامب عن كيم جونغ أون، الذي هدده بالإبادة خلال ولايته الأولى، ثم التقاه ثلاث مرات في محاولة فاشلة لإقناعه بنزع سلاحه. وأضاف: &quot;لكن ما كان ينبغي السماح بذلك”، متسائلا عما إذا كانت كوريا الشمالية قد حصلت على القنبلة في عهد الرئيس كلينتون أم الرئيس أوباما. والحقيقة أنها أجرت أول تجربة نووية لها في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إلا أن ترامب تهرب من الإجابة على سؤال ما إذا كان قراره بمهاجمة إيران قد يدفعها في نهاية المطاف إلى اتباع نموذج كوريا الشمالية. وأصر على أن اتفاقه سيوقف إيران، قائلا إن على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يشكره على منع إسرائيل من الإبادة النووية. وقال: &quot;مهما كلف الأمر”. وأضاف، في إشارة إلى الثورة الإيرانية عام 1979: &quot;على مدى سبعة وأربعين عاما، لم يستطع أحد فعل ذلك. وقد فعلناها. فعلناها بالطريقة الصحيحة”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويقول سانجر إن التاريخ قد يثبت صحة كلامه، لكن من السابق لأوانه الجزم بذلك. ربما هو نفسه يعلم ذلك، استنادا إلى تصريحاته صباح الأربعاء التي أصر فيها على أنه يملك خطة بديلة في حال فشل الاتفاق، وهي &quot;العودة إلى القصف”.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مخاطر الحرارة المرتفعة تلاحق مباريات كاس العالم في امريكا وكندا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570222</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 01:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570222</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/js92wktgsn_5-6y-y1778797507.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة حديثة اجراها خبراء المناخ ان بطولة كاس العالم المقبلة تواجه تحديات بيئية خطيرة بسبب موجات الحر المتوقعة في دول الاستضافة الثلاث كندا والمكسيك والولايات المتحدة خلال فصل الصيف القادم.</p><p>واظهرت المحاكاة التي شملت اكثر من مائة مباراة ان ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة قد يشكلان تهديدا مباشرا على صحة اللاعبين والجماهير الحاضرة في الملاعب التي تفتقر الى انظمة التكييف الحديثة والمناسبة.</p><p>وبين الباحثون ان الاعتماد على مؤشر درجة حرارة البصيلة الرطبة يعد ادق في قياس الاجهاد الحراري حيث يراعي الرطوبة والرياح والاشعاع الشمسي بدلا من الاكتفاء بقياس درجة حرارة الهواء التقليدية في الملاعب.</p><h2>تداعيات المناخ على كاس العالم</h2><p>واوضح الخبراء ان الظروف الحارة والرطبة تقلل قدرة الجسم على التبريد الذاتي عبر التعرق مما يرفع احتمالات الاصابة بضربات الشمس الخطيرة التي قد تصل الى تهديد حياة الرياضيين والمشجعين على حد سواء.</p><p>واكدت النتائج ان ربع المباريات تقريبا ستتجاوز عتبة الست وعشرين درجة مئوية على مؤشر البصيلة الرطبة وهو ما يستدعي فرض فترات تبريد اجبارية لحماية اللاعبين من تداعيات الاجهاد الحراري الشديد.</p><p>وشدد القائمون على الدراسة على ان خمس مباريات ستشهد مستويات حرارة تتخطى الثماني وعشرين درجة مئوية مما يضعها ضمن دائرة الخطر الطبي ويستوجب من الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة.</p><h2>ملاعب تحت مجهر الخطر الحراري</h2><p>واشار الباحثون الى ان ملاعب في مدن مثل ميامي ونيويورك وفيلادلفيا قد تشهد ظروفا مناخية قاسية خاصة في المواجهات المرتقبة التي تتزامن مع ذروة الصيف مما يثير مخاوف كبيرة لدى الفرق والاتحادات.</p><p>واضاف التقرير ان المباراة النهائية في نيويورك ولقاءات بارزة مثل البرازيل واسكتلندا قد تتاثر بشكل مباشر بالتغيرات المناخية مما يعكس صعوبة تنظيم البطولات الكبرى في ظل الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية.</p><p>وختم الباحثون تحذيراتهم بالتاكيد على ان هذه المعطيات تمثل جرس انذار للجهات المنظمة لضرورة وضع خطط طوارئ شاملة تضمن سلامة الجميع وتمنع وقوع كوارث صحية اثناء المباريات في الملاعب غير المجهزة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/js92wktgsn_5-6y-y1778797507.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة حديثة اجراها خبراء المناخ ان بطولة كاس العالم المقبلة تواجه تحديات بيئية خطيرة بسبب موجات الحر المتوقعة في دول الاستضافة الثلاث كندا والمكسيك والولايات المتحدة خلال فصل الصيف القادم.</p><p>واظهرت المحاكاة التي شملت اكثر من مائة مباراة ان ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة قد يشكلان تهديدا مباشرا على صحة اللاعبين والجماهير الحاضرة في الملاعب التي تفتقر الى انظمة التكييف الحديثة والمناسبة.</p><p>وبين الباحثون ان الاعتماد على مؤشر درجة حرارة البصيلة الرطبة يعد ادق في قياس الاجهاد الحراري حيث يراعي الرطوبة والرياح والاشعاع الشمسي بدلا من الاكتفاء بقياس درجة حرارة الهواء التقليدية في الملاعب.</p><h2>تداعيات المناخ على كاس العالم</h2><p>واوضح الخبراء ان الظروف الحارة والرطبة تقلل قدرة الجسم على التبريد الذاتي عبر التعرق مما يرفع احتمالات الاصابة بضربات الشمس الخطيرة التي قد تصل الى تهديد حياة الرياضيين والمشجعين على حد سواء.</p><p>واكدت النتائج ان ربع المباريات تقريبا ستتجاوز عتبة الست وعشرين درجة مئوية على مؤشر البصيلة الرطبة وهو ما يستدعي فرض فترات تبريد اجبارية لحماية اللاعبين من تداعيات الاجهاد الحراري الشديد.</p><p>وشدد القائمون على الدراسة على ان خمس مباريات ستشهد مستويات حرارة تتخطى الثماني وعشرين درجة مئوية مما يضعها ضمن دائرة الخطر الطبي ويستوجب من الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة.</p><h2>ملاعب تحت مجهر الخطر الحراري</h2><p>واشار الباحثون الى ان ملاعب في مدن مثل ميامي ونيويورك وفيلادلفيا قد تشهد ظروفا مناخية قاسية خاصة في المواجهات المرتقبة التي تتزامن مع ذروة الصيف مما يثير مخاوف كبيرة لدى الفرق والاتحادات.</p><p>واضاف التقرير ان المباراة النهائية في نيويورك ولقاءات بارزة مثل البرازيل واسكتلندا قد تتاثر بشكل مباشر بالتغيرات المناخية مما يعكس صعوبة تنظيم البطولات الكبرى في ظل الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية.</p><p>وختم الباحثون تحذيراتهم بالتاكيد على ان هذه المعطيات تمثل جرس انذار للجهات المنظمة لضرورة وضع خطط طوارئ شاملة تضمن سلامة الجميع وتمنع وقوع كوارث صحية اثناء المباريات في الملاعب غير المجهزة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سويسرا تعتلي صدارة المجموعة الثانية بانتصار عريض على البوسنة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570221</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 01:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570221</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/1j9lew88nf_4-3y-y1781818215.jpeg"  alt="" /><p>حسم المنتخب السويسري صدارة المجموعة الثانية في مونديال كاس العالم بعد ان تمكن من اكتساح نظيره البوسني باربعة اهداف مقابل هدف وحيد في مواجهة كروية مثيرة شهدت تالقا لافتا من جانب البدلاء.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن سيطرة سويسرية واضحة خاصة في الشوط الثاني حيث نجح اللاعب يوهان مانزامبي في تسجيل هدفين حاسمين قلبا موازين المباراة لصالح رفاق القائد غرانيت تشاكا الذي سجل ركلة جزاء اخيرة.</p><p>وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز منح المنتخب السويسري اربع نقاط ثمينة وضعته في قمة ترتيب المجموعة الثانية ليعزز من حظوظه الكبيرة في بلوغ دور الـ 32 من منافسات البطولة العالمية الكبرى بكل جدارة.</p><h2>تفاصيل المواجهة الحاسمة في لوس انجلوس</h2><p>واضافت التقارير ان المدرب مورات ياكين نجح في ادارة المباراة بذكاء تكتيكي عال حيث كان لدخول البدلاء روبن فارغاس ومانزامبي الدور الابرز في كسر التكتل الدفاعي للمنتخب البوسني الذي بدا متاثرا بالنقص العددي.</p><p>وشدد المحللون على ان المنتخب السويسري قدم اداء متوازنا طوال دقائق المباراة واظهر جاهزية بدنية وذهنية عالية مكنته من حصد النقاط الثلاث وتوسيع الفارق مع كندا وقطر في انتظار نتائج الجولات القادمة الحاسمة.</p><p>واكدت النتيجة النهائية ان سويسرا باتت المرشح الابرز للصعود عن مجموعتها بعد ان قدمت عرضا هجوميا قويا يرسل رسالة تحذير لكل المنافسين في الادوار الاقصائية القادمة من نهائيات كاس العالم في الولايات المتحدة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/1j9lew88nf_4-3y-y1781818215.jpeg"  alt="" />

					<p><p>حسم المنتخب السويسري صدارة المجموعة الثانية في مونديال كاس العالم بعد ان تمكن من اكتساح نظيره البوسني باربعة اهداف مقابل هدف وحيد في مواجهة كروية مثيرة شهدت تالقا لافتا من جانب البدلاء.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن سيطرة سويسرية واضحة خاصة في الشوط الثاني حيث نجح اللاعب يوهان مانزامبي في تسجيل هدفين حاسمين قلبا موازين المباراة لصالح رفاق القائد غرانيت تشاكا الذي سجل ركلة جزاء اخيرة.</p><p>وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز منح المنتخب السويسري اربع نقاط ثمينة وضعته في قمة ترتيب المجموعة الثانية ليعزز من حظوظه الكبيرة في بلوغ دور الـ 32 من منافسات البطولة العالمية الكبرى بكل جدارة.</p><h2>تفاصيل المواجهة الحاسمة في لوس انجلوس</h2><p>واضافت التقارير ان المدرب مورات ياكين نجح في ادارة المباراة بذكاء تكتيكي عال حيث كان لدخول البدلاء روبن فارغاس ومانزامبي الدور الابرز في كسر التكتل الدفاعي للمنتخب البوسني الذي بدا متاثرا بالنقص العددي.</p><p>وشدد المحللون على ان المنتخب السويسري قدم اداء متوازنا طوال دقائق المباراة واظهر جاهزية بدنية وذهنية عالية مكنته من حصد النقاط الثلاث وتوسيع الفارق مع كندا وقطر في انتظار نتائج الجولات القادمة الحاسمة.</p><p>واكدت النتيجة النهائية ان سويسرا باتت المرشح الابرز للصعود عن مجموعتها بعد ان قدمت عرضا هجوميا قويا يرسل رسالة تحذير لكل المنافسين في الادوار الاقصائية القادمة من نهائيات كاس العالم في الولايات المتحدة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الامارات تفرض قيودا حازمة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الاطفال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570220</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 00:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570220</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/d9vqll9ddl_5-4y-y1781816707.jpg"  alt="" /><p>اتخذت دولة الامارات خطوة رائدة كاول دولة عربية تفرض حظرا شاملا على استخدام منصات التواصل الاجتماعي للاطفال دون سن الخامسة عشرة، وذلك في اطار مساعيها لتعزيز الامن الرقمي وحماية النشء من المخاطر.</p><p>واكد مجلس الوزراء الاماراتي في قراره الاخير ضرورة التزام كافة المنصات الرقمية العاملة في الدولة برصد الحسابات المخالفة، مع منحها مهلة زمنية تصل الى عام كامل للامتثال للمعايير التقنية والتنظيمية الجديدة المطلوبة.</p><p>وبين القرار ان المنصات مطالبة بتفعيل اليات دقيقة للتحقق من اعمار المستخدمين ومنع اي محاولات للتحايل على الانظمة، وذلك لضمان عدم وصول الاطفال الى الخصائص التفاعلية التي قد تؤثر على سلامتهم النفسية والاجتماعية.</p><h2>ضوابط صارمة لحماية الاطفال في الفضاء الرقمي</h2><p>واوضح المجلس ان الحظر يشمل منع الاطفال من انشاء حسابات شخصية او المشاركة في المجموعات العامة والقنوات المفتوحة، مع حظر التفاعل الاجتماعي والنشر او التعليق في المساحات التفاعلية واسعة النطاق بشكل تام.</p><p>واشار القرار الى استثناء الاطفال في الفئة العمرية بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، حيث اجاز لهم استخدام المنصات بشرط تطبيق تدابير حماية خاصة، وتفعيل الرقابة الابوية، وتقييد المحتوى بما يتناسب مع اعمارهم.</p><p>وشددت السلطات على عدم الاعتداد بموافقة ولي الامر كذريعة لتجاوز الحظر، حيث تهدف هذه الاجراءات الى الحد من الفوضى الرقمية والتعامل بجدية مع التحديات التي يفرضها العالم الافتراضي على الاجيال الشابة حاليا.</p><h2>تجارب دولية وتوجهات عربية نحو الرقابة الرقمية</h2><p>وكشفت التقارير الرسمية ان هذا القرار ياتي استجابة للتوسع الكبير في استخدام التقنيات الحديثة، مقتدية بتجارب عالمية مثل استراليا وبريطانيا، في حين تشهد دول عربية اخرى نقاشات جادة حول تشريعات مشابهة لحماية الاطفال.</p><p>واضافت التحليلات ان المنطقة العربية بدات تدرك اهمية تنظيم الفضاء الرقمي، حيث تسعى دول مثل مصر والاردن والمغرب لسن قوانين تؤطر تعامل المراهقين مع المنصات، للحد من المخاطر التي تهدد سلامتهم وخصوصيتهم.</p><p>واظهرت التوجهات الاخيرة في السعودية اهتماما مماثلا عبر اصدار ضوابط تنظيمية للمحتوى الاعلامي، مما يعكس توجها اقليميا متزايدا لفرض رقابة اكثر صرامة على المحتوى الرقمي الموجه للاطفال واليافعين في مختلف المنصات العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/d9vqll9ddl_5-4y-y1781816707.jpg"  alt="" />

					<p><p>اتخذت دولة الامارات خطوة رائدة كاول دولة عربية تفرض حظرا شاملا على استخدام منصات التواصل الاجتماعي للاطفال دون سن الخامسة عشرة، وذلك في اطار مساعيها لتعزيز الامن الرقمي وحماية النشء من المخاطر.</p><p>واكد مجلس الوزراء الاماراتي في قراره الاخير ضرورة التزام كافة المنصات الرقمية العاملة في الدولة برصد الحسابات المخالفة، مع منحها مهلة زمنية تصل الى عام كامل للامتثال للمعايير التقنية والتنظيمية الجديدة المطلوبة.</p><p>وبين القرار ان المنصات مطالبة بتفعيل اليات دقيقة للتحقق من اعمار المستخدمين ومنع اي محاولات للتحايل على الانظمة، وذلك لضمان عدم وصول الاطفال الى الخصائص التفاعلية التي قد تؤثر على سلامتهم النفسية والاجتماعية.</p><h2>ضوابط صارمة لحماية الاطفال في الفضاء الرقمي</h2><p>واوضح المجلس ان الحظر يشمل منع الاطفال من انشاء حسابات شخصية او المشاركة في المجموعات العامة والقنوات المفتوحة، مع حظر التفاعل الاجتماعي والنشر او التعليق في المساحات التفاعلية واسعة النطاق بشكل تام.</p><p>واشار القرار الى استثناء الاطفال في الفئة العمرية بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، حيث اجاز لهم استخدام المنصات بشرط تطبيق تدابير حماية خاصة، وتفعيل الرقابة الابوية، وتقييد المحتوى بما يتناسب مع اعمارهم.</p><p>وشددت السلطات على عدم الاعتداد بموافقة ولي الامر كذريعة لتجاوز الحظر، حيث تهدف هذه الاجراءات الى الحد من الفوضى الرقمية والتعامل بجدية مع التحديات التي يفرضها العالم الافتراضي على الاجيال الشابة حاليا.</p><h2>تجارب دولية وتوجهات عربية نحو الرقابة الرقمية</h2><p>وكشفت التقارير الرسمية ان هذا القرار ياتي استجابة للتوسع الكبير في استخدام التقنيات الحديثة، مقتدية بتجارب عالمية مثل استراليا وبريطانيا، في حين تشهد دول عربية اخرى نقاشات جادة حول تشريعات مشابهة لحماية الاطفال.</p><p>واضافت التحليلات ان المنطقة العربية بدات تدرك اهمية تنظيم الفضاء الرقمي، حيث تسعى دول مثل مصر والاردن والمغرب لسن قوانين تؤطر تعامل المراهقين مع المنصات، للحد من المخاطر التي تهدد سلامتهم وخصوصيتهم.</p><p>واظهرت التوجهات الاخيرة في السعودية اهتماما مماثلا عبر اصدار ضوابط تنظيمية للمحتوى الاعلامي، مما يعكس توجها اقليميا متزايدا لفرض رقابة اكثر صرامة على المحتوى الرقمي الموجه للاطفال واليافعين في مختلف المنصات العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة علمية في روسيا: تقنية مبتكرة لانتاج الموليبدينوم الازرق فائق النقاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/570219</link>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 00:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570219</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/mw6ymp5i0a_5-6y-y1778814008.jpg"  alt="" /><p>كشف باحثون روس عن نجاحهم في تطوير اسلوب تقني جديد وفريد من نوعه لانتاج مادة الموليبدينوم الازرق بدرجة نقاء عالية جدا، وهي مادة نانوية تتميز بخصائص ضوئية وكهربائية استثنائية تفتح افاقا واسعة للصناعات التقنية.</p><p>واوضحت الدراسات ان المادة المبتكرة تتكون من جسيمات دقيقة لا يتجاوز قطرها ثلاثة ونصف نانومتر، مما يجعلها محفزا مثاليا للكثير من التفاعلات الكيميائية المعقدة، اضافة الى قدرتها الفريدة على تغيير مقاومتها الكهربائية تحت تأثير التيار.</p><p>وبين العلماء ان هذا الابتكار يتجاوز العقبات السابقة التي كانت تعيق استخدام المادة بسبب الشوائب، حيث اصبحت الان صالحة للاستخدام في تطوير الحواسيب الحديثة وتوصيل الادوية داخل جسم الانسان نظرا لكونها مادة غير سامة.</p><h2>الية عمل مبتكرة لنقاء فائق</h2><p>واضاف الباحثون ان الطريقة المتبعة تعتمد على نهج تقني عكسي يبدأ بازالة الشوائب من المحلول الاولي قبل تشكيل الجسيمات، وذلك عبر تمرير محلول ملح الموليبدينوم عبر اعمدة خاصة تعمل كمصيدة للايونات الغريبة والمزعجة.</p><p>واكد الفريق القائم على البحث ان استخدام حمض الاسكوربيك المضاف يسرع عملية التفاعل بشكل مذهل، حيث يتحول المحلول الى اللون الازرق الفاتح في غضون دقيقة واحدة فقط، لينتج جسيمات نانوية متجانسة تشبه الحلقات الدقيقة.</p><p>وذكر القائمون على الدراسة ان التحكم في كمية فيتامين سي المضافة يتيح للخبراء القدرة على ضبط خصائص المنتج النهائي بدقة متناهية، مما يفتح الباب امام تصنيع مواد جديدة كليا تدخل في العديد من التطبيقات الصناعية.</p><h2>تطبيقات مستقبلية في التكنولوجيا</h2><p>واشار البروفيسور الكسندر شيو الى ان تسخين المادة في بيئة خالية من الاكسجين ينتج مسحوقا شبه موصل يستخدم في صناعة الترانزستورات والدوائر الدقيقة التي تعتمد عليها الحواسيب والهواتف الذكية في عصرنا الحالي.</p><p>واوضح ان زيادة كمية فيتامين سي تحفز تفاعلات كيميائية اضافية تؤدي الى انتاج كربيد الموليبدينوم، وهي مادة تتميز بمقاومة عالية للحرارة وقدرة فائقة على توصيل الكهرباء، مما يجعلها عنصرا اساسيا في التقنيات الصناعية المتطورة.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذه الطريقة الصديقة للبيئة تمثل قفزة نوعية في علم المواد، حيث توفر وسيلة اقتصادية ومستدامة للحصول على مكونات نانوية عالية الجودة تخدم قطاعات التكنولوجيا والطب والصناعات الكيميائية على حد سواء.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-19/images/mw6ymp5i0a_5-6y-y1778814008.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف باحثون روس عن نجاحهم في تطوير اسلوب تقني جديد وفريد من نوعه لانتاج مادة الموليبدينوم الازرق بدرجة نقاء عالية جدا، وهي مادة نانوية تتميز بخصائص ضوئية وكهربائية استثنائية تفتح افاقا واسعة للصناعات التقنية.</p><p>واوضحت الدراسات ان المادة المبتكرة تتكون من جسيمات دقيقة لا يتجاوز قطرها ثلاثة ونصف نانومتر، مما يجعلها محفزا مثاليا للكثير من التفاعلات الكيميائية المعقدة، اضافة الى قدرتها الفريدة على تغيير مقاومتها الكهربائية تحت تأثير التيار.</p><p>وبين العلماء ان هذا الابتكار يتجاوز العقبات السابقة التي كانت تعيق استخدام المادة بسبب الشوائب، حيث اصبحت الان صالحة للاستخدام في تطوير الحواسيب الحديثة وتوصيل الادوية داخل جسم الانسان نظرا لكونها مادة غير سامة.</p><h2>الية عمل مبتكرة لنقاء فائق</h2><p>واضاف الباحثون ان الطريقة المتبعة تعتمد على نهج تقني عكسي يبدأ بازالة الشوائب من المحلول الاولي قبل تشكيل الجسيمات، وذلك عبر تمرير محلول ملح الموليبدينوم عبر اعمدة خاصة تعمل كمصيدة للايونات الغريبة والمزعجة.</p><p>واكد الفريق القائم على البحث ان استخدام حمض الاسكوربيك المضاف يسرع عملية التفاعل بشكل مذهل، حيث يتحول المحلول الى اللون الازرق الفاتح في غضون دقيقة واحدة فقط، لينتج جسيمات نانوية متجانسة تشبه الحلقات الدقيقة.</p><p>وذكر القائمون على الدراسة ان التحكم في كمية فيتامين سي المضافة يتيح للخبراء القدرة على ضبط خصائص المنتج النهائي بدقة متناهية، مما يفتح الباب امام تصنيع مواد جديدة كليا تدخل في العديد من التطبيقات الصناعية.</p><h2>تطبيقات مستقبلية في التكنولوجيا</h2><p>واشار البروفيسور الكسندر شيو الى ان تسخين المادة في بيئة خالية من الاكسجين ينتج مسحوقا شبه موصل يستخدم في صناعة الترانزستورات والدوائر الدقيقة التي تعتمد عليها الحواسيب والهواتف الذكية في عصرنا الحالي.</p><p>واوضح ان زيادة كمية فيتامين سي تحفز تفاعلات كيميائية اضافية تؤدي الى انتاج كربيد الموليبدينوم، وهي مادة تتميز بمقاومة عالية للحرارة وقدرة فائقة على توصيل الكهرباء، مما يجعلها عنصرا اساسيا في التقنيات الصناعية المتطورة.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذه الطريقة الصديقة للبيئة تمثل قفزة نوعية في علم المواد، حيث توفر وسيلة اقتصادية ومستدامة للحصول على مكونات نانوية عالية الجودة تخدم قطاعات التكنولوجيا والطب والصناعات الكيميائية على حد سواء.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دليل المشتري الذكي: افضل الهواتف التي تستحق اموالك في الاسواق حاليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570218</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 23:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570218</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5y2l04dsi5_5-4y-y1778826308.png"  alt="" /><p>شهدت الاسواق العالمية هذا العام تدفقا كبيرا في اصدارات الهواتف الرائدة مما وضع المستخدمين امام خيارات صعبة ومعقدة عند اتخاذ قرار الشراء الصحيح الذي يضمن الحصول على افضل قيمة مقابل السعر المدفوع.</p><p>وتتصدر قائمة الهواتف المتميزة هذا العام مجموعة مختارة بعناية من الاجهزة التي اثبتت كفاءتها في الاستخدام اليومي وقدرتها على تلبية احتياجات المستخدمين بمختلف فئاتهم مع مراعاة الميزانيات المتاحة لكل مستخدم.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان اختيار الهاتف المناسب يتطلب نظرة فاحصة للمواصفات الحقيقية بعيدا عن حملات التسويق التي قد تضلل المشتري وتدفعه لاقتناء اجهزة لا تتوافق مع طبيعة استخدامه اليومية او متطلباته.</p><h2>جوجل بيكسل 10 ايه الخيار الاقتصادي المتكامل</h2><p>وكشفت التحليلات ان هاتف جوجل بيكسل 10 ايه يتربع على عرش الهواتف الاقتصادية بفضل توازنه الفريد بين السعر والمزايا المتقدمة التي تجعله يتفوق على منافسيه في نفس الفئة السعرية المحدودة.</p><p>واظهر الهاتف اداء مبهرا في الكاميرا التي تضاهي النسخ الاغلى سعرا مع دمج ميزات الذكاء الاصطناعي التي تسهل حياة المستخدم وتجعل التجربة اكثر سلاسة وذكاء في التقاط الصور وتحريرها بشكل احترافي.</p><p>وبين الخبراء ان الهاتف رغم تميزه يواجه انتقادات تتعلق ببطء الشحن والحواف العريضة للشاشة وغياب عدسة التقريب البصري وهي نقاط يجب مراعاتها قبل اتخاذ القرار النهائي للشراء في هذه الفئة.</p><h2>وان بلاس 15 وحش البطارية والاداء</h2><p>واضافت المراجعات ان هاتف وان بلاس 15 يبرز كافضل خيار لمن يبحث عن عمر بطارية استثنائي حيث ياتي بسعة ضخمة تصل الى 7300 مللي امبير مع تقنيات شحن سلكي ولاسلكي فائقة السرعة.</p><p>واكدت التجارب ان الهاتف يقدم شاشة اوليد مذهلة بمعدل تحديث عال ومعالج قوي يضمن سلاسة الاداء في الالعاب والتطبيقات الثقيلة مما يجعله منافسا شرسا للهواتف الرائدة الاغلى ثمنا في الاسواق العالمية.</p><p>وشددت التقارير على وجود بعض المخاوف المتعلقة بطول العمر الافتراضي للبطارية وتراجع سلاسة واجهة المستخدم في التحديثات الاخيرة اضافة الى الاداء المتواضع للكاميرا في ظروف الاضاءة المنخفضة مقارنة بالمنافسين الكبار.</p><h2>آيفون 17 وتجربة ابل المتزنة</h2><p>وكشفت المعطيات ان هاتف آيفون 17 يمثل الخيار الاكثر عقلانية لمستخدمي نظام اي او اس بفضل توفيره لتجربة متكاملة تجمع بين قوة المعالج وجودة التصوير دون الحاجة لدفع مبالغ طائلة في النسخ الاحترافية.</p><p>واوضحت المراجعات ان الهاتف يتفوق في جودة الشاشة والاداء العام للكاميرات الامامية والخلفية مما يجعله هاتفا مثاليا للاستخدام اليومي الطويل مع ضمان الحصول على تحديثات النظام لسنوات طويلة من شركة ابل.</p><p>وبين المستخدمون ان غياب عدسة التقريب البصري يعد نقطة ضعف واضحة عند مقارنته بهواتف اندرويد المنافسة في نفس النطاق السعري مما يجعله خيارا يميل اكثر لمحبي نظام ابل البسيط والمستقر فقط.</p><h2>هونر ماجيك 8 برو وهاتف هونر وين</h2><p>واكدت التحليلات ان هاتف هونر ماجيك 8 برو يقدم مواصفات رائدة مع مقاومة فائقة للماء والغبار بمعيار متطور مما يجعله جهازا مثاليا للظروف القاسية مع تقديم شاشة وتصميم عالي الجودة للمستخدمين.</p><p>واضافت ان هاتف هونر وين ياتي بتجربة استثنائية بفضل بطاريته العملاقة التي تبلغ 10 الاف مللي امبير ونظام التبريد النشط الذي يحافظ على استقرار الاداء رغم وجود تحديات في توافر النظام العالمي.</p><p>وختاما ينصح الخبراء بضرورة موازنة الاولويات بين الاداء والبطارية والسعر قبل الشراء مع مراعاة دعم النظام والخدمات المتاحة في بلد المستخدم لضمان الحصول على تجربة استخدام مرضية ومريحة لاطول فترة ممكنة..]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5y2l04dsi5_5-4y-y1778826308.png"  alt="" />

					<p><p>شهدت الاسواق العالمية هذا العام تدفقا كبيرا في اصدارات الهواتف الرائدة مما وضع المستخدمين امام خيارات صعبة ومعقدة عند اتخاذ قرار الشراء الصحيح الذي يضمن الحصول على افضل قيمة مقابل السعر المدفوع.</p><p>وتتصدر قائمة الهواتف المتميزة هذا العام مجموعة مختارة بعناية من الاجهزة التي اثبتت كفاءتها في الاستخدام اليومي وقدرتها على تلبية احتياجات المستخدمين بمختلف فئاتهم مع مراعاة الميزانيات المتاحة لكل مستخدم.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان اختيار الهاتف المناسب يتطلب نظرة فاحصة للمواصفات الحقيقية بعيدا عن حملات التسويق التي قد تضلل المشتري وتدفعه لاقتناء اجهزة لا تتوافق مع طبيعة استخدامه اليومية او متطلباته.</p><h2>جوجل بيكسل 10 ايه الخيار الاقتصادي المتكامل</h2><p>وكشفت التحليلات ان هاتف جوجل بيكسل 10 ايه يتربع على عرش الهواتف الاقتصادية بفضل توازنه الفريد بين السعر والمزايا المتقدمة التي تجعله يتفوق على منافسيه في نفس الفئة السعرية المحدودة.</p><p>واظهر الهاتف اداء مبهرا في الكاميرا التي تضاهي النسخ الاغلى سعرا مع دمج ميزات الذكاء الاصطناعي التي تسهل حياة المستخدم وتجعل التجربة اكثر سلاسة وذكاء في التقاط الصور وتحريرها بشكل احترافي.</p><p>وبين الخبراء ان الهاتف رغم تميزه يواجه انتقادات تتعلق ببطء الشحن والحواف العريضة للشاشة وغياب عدسة التقريب البصري وهي نقاط يجب مراعاتها قبل اتخاذ القرار النهائي للشراء في هذه الفئة.</p><h2>وان بلاس 15 وحش البطارية والاداء</h2><p>واضافت المراجعات ان هاتف وان بلاس 15 يبرز كافضل خيار لمن يبحث عن عمر بطارية استثنائي حيث ياتي بسعة ضخمة تصل الى 7300 مللي امبير مع تقنيات شحن سلكي ولاسلكي فائقة السرعة.</p><p>واكدت التجارب ان الهاتف يقدم شاشة اوليد مذهلة بمعدل تحديث عال ومعالج قوي يضمن سلاسة الاداء في الالعاب والتطبيقات الثقيلة مما يجعله منافسا شرسا للهواتف الرائدة الاغلى ثمنا في الاسواق العالمية.</p><p>وشددت التقارير على وجود بعض المخاوف المتعلقة بطول العمر الافتراضي للبطارية وتراجع سلاسة واجهة المستخدم في التحديثات الاخيرة اضافة الى الاداء المتواضع للكاميرا في ظروف الاضاءة المنخفضة مقارنة بالمنافسين الكبار.</p><h2>آيفون 17 وتجربة ابل المتزنة</h2><p>وكشفت المعطيات ان هاتف آيفون 17 يمثل الخيار الاكثر عقلانية لمستخدمي نظام اي او اس بفضل توفيره لتجربة متكاملة تجمع بين قوة المعالج وجودة التصوير دون الحاجة لدفع مبالغ طائلة في النسخ الاحترافية.</p><p>واوضحت المراجعات ان الهاتف يتفوق في جودة الشاشة والاداء العام للكاميرات الامامية والخلفية مما يجعله هاتفا مثاليا للاستخدام اليومي الطويل مع ضمان الحصول على تحديثات النظام لسنوات طويلة من شركة ابل.</p><p>وبين المستخدمون ان غياب عدسة التقريب البصري يعد نقطة ضعف واضحة عند مقارنته بهواتف اندرويد المنافسة في نفس النطاق السعري مما يجعله خيارا يميل اكثر لمحبي نظام ابل البسيط والمستقر فقط.</p><h2>هونر ماجيك 8 برو وهاتف هونر وين</h2><p>واكدت التحليلات ان هاتف هونر ماجيك 8 برو يقدم مواصفات رائدة مع مقاومة فائقة للماء والغبار بمعيار متطور مما يجعله جهازا مثاليا للظروف القاسية مع تقديم شاشة وتصميم عالي الجودة للمستخدمين.</p><p>واضافت ان هاتف هونر وين ياتي بتجربة استثنائية بفضل بطاريته العملاقة التي تبلغ 10 الاف مللي امبير ونظام التبريد النشط الذي يحافظ على استقرار الاداء رغم وجود تحديات في توافر النظام العالمي.</p><p>وختاما ينصح الخبراء بضرورة موازنة الاولويات بين الاداء والبطارية والسعر قبل الشراء مع مراعاة دعم النظام والخدمات المتاحة في بلد المستخدم لضمان الحصول على تجربة استخدام مرضية ومريحة لاطول فترة ممكنة.</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علي علوان يقتحم قائمة كبار نجوم المونديال بفضل انجاز تاريخي جديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/570217</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 23:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570217</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/t9k0vmr823_4-3y-y1781812518.jpeg"  alt="" /><p>سجل المهاجم الاردني علي علوان حضورا لافتا ضمن تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لافضل اللاعبين في الجولة الافتتاحية من نهائيات كاس العالم، ليخطف الانظار كواحد من ابرز المواهب الصاعدة على الساحة الدولية.</p><p>وكشف التقييم الفني الصادر عن فيفا ان علوان جاء في المرتبة الرابعة عشرة عالميا، متفوقا على نجوم كبار بفضل ادائه المتوازن الذي جمع بين الفعالية الهجومية والمهارات الابداعية والادوار الدفاعية المساندة لفريقه.</p><p>واكدت البيانات الرقمية ان اللاعب حصل على تقييمات مرتفعة في مختلف الجوانب، ليصبح بذلك الاسم العربي الوحيد الذي ينجح في اختراق قائمة النخبة المكونة من افضل خمسة عشر لاعبا في البطولة الكبرى.</p><h2>ارقام قياسية تعزز مكانة علوان في المحفل العالمي</h2><p>وبينت الاحصائيات ان النجم الاردني تفوق على نفسه في مواجهة النمسا، حيث نجح في هز الشباك ليسجل اول هدف في تاريخ مشاركات منتخب بلاده في نهائيات كاس العالم، مانحا الجماهير لحظة تاريخية.</p><p>واضافت التقارير ان علوان لم يكتف بالتسجيل فحسب، بل توج بجائزة افضل لاعب في المباراة التي جمعت النشامى بالنمسا، ليثبت جدارته بالتواجد بين عمالقة اللعبة مثل ميسي ومبابي وهاري كين في القائمة.</p><p>واوضح المحللون ان هذا الانجاز يعكس التطور الكبير في مستوى اللاعب الفردي، مشيرين الى ان وجوده في هذا التصنيف المتقدم يعد حافزا كبيرا لتقديم المزيد من العطاء خلال الجولات القادمة من المونديال.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/t9k0vmr823_4-3y-y1781812518.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل المهاجم الاردني علي علوان حضورا لافتا ضمن تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لافضل اللاعبين في الجولة الافتتاحية من نهائيات كاس العالم، ليخطف الانظار كواحد من ابرز المواهب الصاعدة على الساحة الدولية.</p><p>وكشف التقييم الفني الصادر عن فيفا ان علوان جاء في المرتبة الرابعة عشرة عالميا، متفوقا على نجوم كبار بفضل ادائه المتوازن الذي جمع بين الفعالية الهجومية والمهارات الابداعية والادوار الدفاعية المساندة لفريقه.</p><p>واكدت البيانات الرقمية ان اللاعب حصل على تقييمات مرتفعة في مختلف الجوانب، ليصبح بذلك الاسم العربي الوحيد الذي ينجح في اختراق قائمة النخبة المكونة من افضل خمسة عشر لاعبا في البطولة الكبرى.</p><h2>ارقام قياسية تعزز مكانة علوان في المحفل العالمي</h2><p>وبينت الاحصائيات ان النجم الاردني تفوق على نفسه في مواجهة النمسا، حيث نجح في هز الشباك ليسجل اول هدف في تاريخ مشاركات منتخب بلاده في نهائيات كاس العالم، مانحا الجماهير لحظة تاريخية.</p><p>واضافت التقارير ان علوان لم يكتف بالتسجيل فحسب، بل توج بجائزة افضل لاعب في المباراة التي جمعت النشامى بالنمسا، ليثبت جدارته بالتواجد بين عمالقة اللعبة مثل ميسي ومبابي وهاري كين في القائمة.</p><p>واوضح المحللون ان هذا الانجاز يعكس التطور الكبير في مستوى اللاعب الفردي، مشيرين الى ان وجوده في هذا التصنيف المتقدم يعد حافزا كبيرا لتقديم المزيد من العطاء خلال الجولات القادمة من المونديال.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>القيادة المركزية الأميركية تعلن رفع الحصار البحري عن إيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/570216</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 22:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570216</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781811615.png"  alt="" />
<p>أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية رفعت اليوم الحصار المفروض على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، وذلك تماشياً مع توجيهات الرئيس الأميركي.</p>
<p>وأوضحت القيادة في بيان أن القوات الأميركية لم تعد تعيق مرور السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج وخليج عُمان أو القادمة منها، مشيرة إلى توقف جميع الجهود العسكرية الرامية إلى فرض الحصار.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>وأضاف البيان أن السفن البحرية الأميركية ستبقى منتشرة في المنطقة العامة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاقية والتقيد بها، بما يضمن سريانها وتطبيقها بالكامل.</p>
<div>&nbsp;يأتي ذلك بعيد التوصل إلى مذكرة تفاهم على وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والذي دخل حيّز التنفيذ مع توقيع الطرفين عليه رقمياً، وسط إقرار إسرائيلي بأنّ هذا الاتفاق &quot;يشمل كارثة وهزيمة استراتيجية لإسرائيل&quot;.</div>
<p>وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781811615.png"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية رفعت اليوم الحصار المفروض على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، وذلك تماشياً مع توجيهات الرئيس الأميركي.</p>
<p>وأوضحت القيادة في بيان أن القوات الأميركية لم تعد تعيق مرور السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج وخليج عُمان أو القادمة منها، مشيرة إلى توقف جميع الجهود العسكرية الرامية إلى فرض الحصار.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>وأضاف البيان أن السفن البحرية الأميركية ستبقى منتشرة في المنطقة العامة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاقية والتقيد بها، بما يضمن سريانها وتطبيقها بالكامل.</p>
<div>&nbsp;يأتي ذلك بعيد التوصل إلى مذكرة تفاهم على وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والذي دخل حيّز التنفيذ مع توقيع الطرفين عليه رقمياً، وسط إقرار إسرائيلي بأنّ هذا الاتفاق &quot;يشمل كارثة وهزيمة استراتيجية لإسرائيل&quot;.</div>
<p>وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في الطب التجديدي: العلماء يقتربون من ابتكار تقنية لاعادة نمو الاسنان طبيعيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570215</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 22:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570215</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/qzhkum2yeq_5-6y-y1781808908.jpg"  alt="" /><p>كشف خبراء في مجال الطب التجديدي عن تطورات علمية لافتة قد تغير مستقبل الرعاية الصحية، حيث يركز الباحثون حاليا على دراسة جينومات الحيوانات لفهم اليات تجدد الاسنان والعظام بشكل دقيق ومبتكر ومستدام.</p><p>واوضح العلماء ان الهدف الرئيسي يتمثل في تحديد الجينات المسؤولة عن التجدد لدى الكائنات الحية ومحاولة تفعيل نظائرها في جسم الانسان، مما يفتح افاقا واسعة لعلاجات ثورية تغني عن التدخلات الجراحية التقليدية.</p><p>واكد الباحثون ان التحدي الاكبر يكمن في التحكم الدقيق بعملية تفعيل هذه الجينات لضمان نمو الانسجة المطلوبة فقط دون حدوث اثار جانبية غير مرغوبة، وهو ما يتطلب فهما عميقا للبرنامج الجيني البشري.</p><h2>مستقبل واعد لعلاجات العظام والاسنان</h2><p>وبين المتخصصون ان التطبيق الاول لهذه التقنيات الواعدة سيكون في مجال ترميم الكسور العظمية واستعادة الاسنان المفقودة بشكل طبيعي، حيث تشير الابحاث الى ان هذه العمليات هي الاكثر قابلية للتحقق في المرحلة القادمة.</p><p>واضاف العلماء ان البشر يمتلكون قدرات كامنة تشبه مراحل التطور الجنيني، مما يعني ان تفعيل هذه المسارات الوراثية تحت ظروف محددة قد يسمح للجسم البشري بترميم نفسه ذاتيا دون الحاجة لزراعات صناعية.</p><p>وشدد الباحثون على ان الوصول الى مرحلة تجديد الاعضاء الداخلية او الاطراف الكاملة لا يزال مسالة مستقبلية بعيدة، لكن الخطوات الحالية تمثل حجر الاساس لنقلة نوعية في تاريخ الطب الحديث والتطبيقات الجينية.</p><h2>تجاوز الحلول التقليدية في طب الاسنان</h2><p>واشار الخبراء الى ان الدراسات تركز حاليا على تحديد التوقيت والموقع المناسبين لتفعيل هذه الجينات، مما يضمن نتائج دقيقة وفعالة تسهم في تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من فقدان الاسنان او الكسور.</p><p>وتابع الباحثون ان النتائج الاولية تفتح الباب امام حقبة جديدة يتم فيها الاستغناء عن اطقم الاسنان والزرعات المعدنية، وذلك عبر تحفيز الخلايا الطبيعية للجسم على استعادة وظائفها الحيوية بشكل كامل ومستقل تماما.</p><p>واختتم العلماء حديثهم بان الابحاث المستمرة في فك شفرة الحمض النووي ستؤدي بلا شك الى تغيير جذري في كيفية علاج الاصابات المعقدة، مما يمهد الطريق لعصر جديد من العلاجات التجديدية المعتمدة على قدرات الجسم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/qzhkum2yeq_5-6y-y1781808908.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف خبراء في مجال الطب التجديدي عن تطورات علمية لافتة قد تغير مستقبل الرعاية الصحية، حيث يركز الباحثون حاليا على دراسة جينومات الحيوانات لفهم اليات تجدد الاسنان والعظام بشكل دقيق ومبتكر ومستدام.</p><p>واوضح العلماء ان الهدف الرئيسي يتمثل في تحديد الجينات المسؤولة عن التجدد لدى الكائنات الحية ومحاولة تفعيل نظائرها في جسم الانسان، مما يفتح افاقا واسعة لعلاجات ثورية تغني عن التدخلات الجراحية التقليدية.</p><p>واكد الباحثون ان التحدي الاكبر يكمن في التحكم الدقيق بعملية تفعيل هذه الجينات لضمان نمو الانسجة المطلوبة فقط دون حدوث اثار جانبية غير مرغوبة، وهو ما يتطلب فهما عميقا للبرنامج الجيني البشري.</p><h2>مستقبل واعد لعلاجات العظام والاسنان</h2><p>وبين المتخصصون ان التطبيق الاول لهذه التقنيات الواعدة سيكون في مجال ترميم الكسور العظمية واستعادة الاسنان المفقودة بشكل طبيعي، حيث تشير الابحاث الى ان هذه العمليات هي الاكثر قابلية للتحقق في المرحلة القادمة.</p><p>واضاف العلماء ان البشر يمتلكون قدرات كامنة تشبه مراحل التطور الجنيني، مما يعني ان تفعيل هذه المسارات الوراثية تحت ظروف محددة قد يسمح للجسم البشري بترميم نفسه ذاتيا دون الحاجة لزراعات صناعية.</p><p>وشدد الباحثون على ان الوصول الى مرحلة تجديد الاعضاء الداخلية او الاطراف الكاملة لا يزال مسالة مستقبلية بعيدة، لكن الخطوات الحالية تمثل حجر الاساس لنقلة نوعية في تاريخ الطب الحديث والتطبيقات الجينية.</p><h2>تجاوز الحلول التقليدية في طب الاسنان</h2><p>واشار الخبراء الى ان الدراسات تركز حاليا على تحديد التوقيت والموقع المناسبين لتفعيل هذه الجينات، مما يضمن نتائج دقيقة وفعالة تسهم في تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من فقدان الاسنان او الكسور.</p><p>وتابع الباحثون ان النتائج الاولية تفتح الباب امام حقبة جديدة يتم فيها الاستغناء عن اطقم الاسنان والزرعات المعدنية، وذلك عبر تحفيز الخلايا الطبيعية للجسم على استعادة وظائفها الحيوية بشكل كامل ومستقل تماما.</p><p>واختتم العلماء حديثهم بان الابحاث المستمرة في فك شفرة الحمض النووي ستؤدي بلا شك الى تغيير جذري في كيفية علاج الاصابات المعقدة، مما يمهد الطريق لعصر جديد من العلاجات التجديدية المعتمدة على قدرات الجسم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تعادل بطعم الخسارة يربك حسابات جنوب افريقيا والتشيك في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570214</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 22:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570214</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pstjj5q7e1_4-3y-y1781807411.jpeg"  alt="" /><p>تعقدت حسابات التاهل في كاس العالم بعد ان انتهت مواجهة جنوب افريقيا والتشيك بالتعادل الايجابي بهدف لمثله في مباراة اتسمت بالندية والتوتر حتى اللحظات الاخيرة على ارضية ملعب مرسيدس بنز في مدينة اتلانتا.</p> <p>وكشفت مجريات اللقاء عن رغبة مبكرة في الحسم حيث سجل ميخال ساديليك هدفا سريعا للتشيك في الدقيقة السادسة مستغلا ارتباكا دفاعيا ليمنح فريقه افضلية استمرت طويلا وسط محاولات مستميتة من جانب المنتخب الافريقي للتعديل.</p> <p>واظهرت الاحصائيات ان المنتخبين دخلا اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارتهما في الجولة الاولى مما جعل هذه النقطة اليتيمة غير كافية لطموحات الفريقين في بلوغ دور الـ32 وسط انتظار نتائج المباريات الاخرى.</p> <h2>تحديات التاهل في المونديال</h2> <p>وبينت المباراة ان تغييرات المدرب ميروسلاف كوبيك في تشكيلة التشيك اثمرت هجوميا بشكل واضح خاصة في البداية لكن التراجع الدفاعي غير المبرر في الدقائق الاخيرة سمح للمنافس بالعودة الى اجواء اللقاء بشكل تدريجي.</p> <p>واوضح تيبوهو موكوينا نجم جنوب افريقيا انه كان يركز على استغلال الفرص المتاحة حيث نجح في ترجمة ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 83 لتنتهي المواجهة بنتيجة لم ترض طموح اي من المدربين في المجموعة.</p> <p>واكدت المعطيات الميدانية ان المنتخبين اضاعا فرصا ثمينة طوال الشوطين حيث تصدى الحارس رونوين وليامس لكرات خطيرة بينما عجز المهاجم باتريك شيك عن تعزيز تقدم فريقه في لحظات كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث كاملة.</p> <h2>مواجهات حاسمة في الجولة الثالثة</h2> <p>واضاف المحللون ان خروج المنتخبين بهذه النتيجة يضعهم امام مواجهات مصيرية حيث تنتظر التشيك مهمة شاقة امام المكسيك بينما تضع جنوب افريقيا نصب عينيها تحقيق فوز تاريخي على كوريا الجنوبية للعبور للدور القادم.</p> <p>وشددت الاجهزة الفنية على ضرورة مراجعة الاخطاء الدفاعية التي تسببت في ركلة الجزاء الاخيرة مؤكدين ان التركيز الذهني سيكون هو العامل الفاصل في الجولة الثالثة والاخيرة من دور المجموعات لهذا العرس الكروي العالمي.</p> <p>واختتمت المواجهة بمحاولات يائسة من الطرفين لخطف الفوز في الوقت بدل الضائع لكن الدفاعات كانت يقظة لتنتهي المباراة بتقاسم النقاط وتشتعل المنافسة على بطاقات التاهل التي باتت معلقة حتى صافرة نهاية الجولة الاخيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pstjj5q7e1_4-3y-y1781807411.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تعقدت حسابات التاهل في كاس العالم بعد ان انتهت مواجهة جنوب افريقيا والتشيك بالتعادل الايجابي بهدف لمثله في مباراة اتسمت بالندية والتوتر حتى اللحظات الاخيرة على ارضية ملعب مرسيدس بنز في مدينة اتلانتا.</p> <p>وكشفت مجريات اللقاء عن رغبة مبكرة في الحسم حيث سجل ميخال ساديليك هدفا سريعا للتشيك في الدقيقة السادسة مستغلا ارتباكا دفاعيا ليمنح فريقه افضلية استمرت طويلا وسط محاولات مستميتة من جانب المنتخب الافريقي للتعديل.</p> <p>واظهرت الاحصائيات ان المنتخبين دخلا اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارتهما في الجولة الاولى مما جعل هذه النقطة اليتيمة غير كافية لطموحات الفريقين في بلوغ دور الـ32 وسط انتظار نتائج المباريات الاخرى.</p> <h2>تحديات التاهل في المونديال</h2> <p>وبينت المباراة ان تغييرات المدرب ميروسلاف كوبيك في تشكيلة التشيك اثمرت هجوميا بشكل واضح خاصة في البداية لكن التراجع الدفاعي غير المبرر في الدقائق الاخيرة سمح للمنافس بالعودة الى اجواء اللقاء بشكل تدريجي.</p> <p>واوضح تيبوهو موكوينا نجم جنوب افريقيا انه كان يركز على استغلال الفرص المتاحة حيث نجح في ترجمة ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 83 لتنتهي المواجهة بنتيجة لم ترض طموح اي من المدربين في المجموعة.</p> <p>واكدت المعطيات الميدانية ان المنتخبين اضاعا فرصا ثمينة طوال الشوطين حيث تصدى الحارس رونوين وليامس لكرات خطيرة بينما عجز المهاجم باتريك شيك عن تعزيز تقدم فريقه في لحظات كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث كاملة.</p> <h2>مواجهات حاسمة في الجولة الثالثة</h2> <p>واضاف المحللون ان خروج المنتخبين بهذه النتيجة يضعهم امام مواجهات مصيرية حيث تنتظر التشيك مهمة شاقة امام المكسيك بينما تضع جنوب افريقيا نصب عينيها تحقيق فوز تاريخي على كوريا الجنوبية للعبور للدور القادم.</p> <p>وشددت الاجهزة الفنية على ضرورة مراجعة الاخطاء الدفاعية التي تسببت في ركلة الجزاء الاخيرة مؤكدين ان التركيز الذهني سيكون هو العامل الفاصل في الجولة الثالثة والاخيرة من دور المجموعات لهذا العرس الكروي العالمي.</p> <p>واختتمت المواجهة بمحاولات يائسة من الطرفين لخطف الفوز في الوقت بدل الضائع لكن الدفاعات كانت يقظة لتنتهي المباراة بتقاسم النقاط وتشتعل المنافسة على بطاقات التاهل التي باتت معلقة حتى صافرة نهاية الجولة الاخيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئاسة الوزراء تعقد ورشة تعريفية للأمناء العامين حول الإطار الوطني للرخص القطاعية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570213</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570213</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808885.jpeg"  alt="" />
<p>عقدت رئاسة الوزراء، الخميس، ورشة تعريفية حول الإطار الوطني الناظم للرخص القطاعية، لعدد من الأمناء والمدراء العامين المعنيين بالرخص، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير منظومة التراخيص القطاعية وتحسين جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمستثمرين ومتلقي الخدمة، وبما ينسجم مع مكوّن الخدمات والإجراءات الحكومية ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة طريق تحديث القطاع العام (2026-2029).</p>
<p>وقالت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام، بدرية البلبيسي، إن إطلاق مسار إصلاح الرخص القطاعية، والإعلان عن بدء تطبيق القواعد التنفيذية لإصلاح هذه الرخص، يأتي استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء بالموافقة على اعتماد الإطار الوطني الناظم للرخص القطاعية، والمتمثل في القواعد التنفيذية للترخيص القطاعي، التي تشكل مرجعية وطنية ملزمة للجهات التنظيمية عند مراجعة أو استحداث أو تعديل الرخص القطاعية.</p>
<p>وبينت البلبيسي، أن تنفيذ هذا المسار سيجري من خلال علاقة تشاركية وتنسيقية بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ووحدة إدارة وتنفيذ برنامج تحديث القطاع العام، نظرًا لتقاطع المشروع مع مرتكزات خارطة التحديث ومكوناتها، والجهات المعنية بالرخص القطاعية، لافتة إلى أن العمل بدأ على هذا المسار من خلال وزارة تطوير القطاع العام عام 2019، ثم جرى استكمال تطوير السياسات وتحويلها إلى إطار تنفيذي واضح وقابل للتطبيق.</p>
<p>وأشارت إلى أن الورشة جاءت للإعلان عن بدء مرحلة التطبيق، ونقل السياسات الواردة في وثيقة القواعد التنفيذية لإصلاح الرخص القطاعية إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال مراجعة الرخص ذات الأولوية، وتقييم ضرورتها وفعاليتها.</p>
<p>وأكدت البلبيسي، أن إصلاح الرخص القطاعية يُعد أحد المشاريع الداعمة لرؤية التحديث الاقتصادي، التي أكدت أهمية تحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مبينة أن هذا المشروع يسهم في تقليل الكلف الزمنية والإجرائية على المستثمرين وأصحاب الأعمال، ورفع كفاءة البيئة التنظيمية الداعمة للاستثمار، وينسجم مع مرتكزات خارطة تحديث القطاع العام، ولا سيما مرتكز &quot;المواطن محور الاهتمام&quot;، ومفهوم &quot;الحكومة الواحدة&quot;، من خلال تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتوحيد الجهود والمتطلبات المرتبطة بإصدار الرخص.</p>
<p>وقالت البلبيسي، إن جوهر الإصلاح في الرخص القطاعية يستهدف أمرين: أولهما إعادة النظر في منطق وفلسفة الرخص والتنظيم القطاعي الحكومي، وتحقيق التوازن بين المصلحة العامة وتمكين الأنشطة الاقتصادية من النمو دون أعباء غير مبررة على المواطنين، فيما يتمثل الأمر الثاني في تبسيط الإجراءات، واعتماد الرقمنة، وتطبيق مبدأي &quot;الحكومة الواحدة&quot; و&quot;المرة الواحدة&quot;، وتعزيز الربط البيني بين الجهات الحكومية، وتحسين تجربة متلقي الخدمة والمستثمر.</p>
<p>ونوهت البلبيسي إلى أن الخطة تستهدف إصلاح (49) رخصة ذات أولوية لدى (7) جهات تنظيمية، ضمن منهجية تقوم على تقييم النموذج التنظيمي، ثم إعداد الأداة القانونية، وصولًا إلى إصلاح وتحديث الإجراءات والأنظمة وبناء القدرات، مؤكدة في هذا الصدد أن نجاح مسار إصلاح الرخص القطاعية يتطلب التزامًا واضحًا من الأمناء العامين والمدراء العامين، وتعاونًا من الكوادر الفنية، وتنسيقًا وثيقًا مع الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك أمانة عمان الكبرى، والبلديات، ووزارة الإدارة المحلية، وديوان التشريع والرأي، والجهات المعنية بالاستثمار والخدمات.</p>
<p>بدوره، قال أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عمر الفانك، إن إصلاح منظومة الرخص القطاعية يمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مراجعة الرخص وتبسيطها وتحديثها تسهم في إزالة العوائق غير المبررة أمام الاستثمار، وتعزز كفاءة الإجراءات الحكومية وجودة الخدمات المقدمة للمستثمرين.</p>
<p>وأضاف، أن الوزارة على أتم الاستعداد لتقديم الدعم الفني والقانوني اللازم للجهات المعنية، لضمان تنفيذ خطة الإصلاح وفق أفضل الممارسات، وبما يحقق التوازن بين حماية المصلحة العامة، وتحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز جاذبية الأردن للاستثمار.</p>
<p>وعرض خبراء خلال الورشة إيجازًا مرئيًا حول القواعد التنظيمية للرخص القطاعية، والإجراءات المطلوبة من الأمناء والمدراء العامين في الجهات ذات العلاقة، للوصول إلى التنفيذ على أرض الواقع، وبما ينعكس على تبسيط الإجراءات وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.</p>
<p>وشهدت الجلسة نقاشًا موسعًا حول الإطار الوطني الناظم للرخص القطاعية والقواعد التنظيمية لها، إذ أكد عدد من الأمناء والمدراء العامين أهمية هندسة الإجراءات في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.</p>
<p>وأشادوا بأهمية إصلاح الرخص القطاعية، بما ينعكس على تعزيز مفهوم الحكومة المتكاملة الكفؤة والمرنة، القادرة على قيادة التنمية، ودعم الاقتصاد، والجاهزة لمتطلبات المستقبل.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808885.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>عقدت رئاسة الوزراء، الخميس، ورشة تعريفية حول الإطار الوطني الناظم للرخص القطاعية، لعدد من الأمناء والمدراء العامين المعنيين بالرخص، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير منظومة التراخيص القطاعية وتحسين جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمستثمرين ومتلقي الخدمة، وبما ينسجم مع مكوّن الخدمات والإجراءات الحكومية ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة طريق تحديث القطاع العام (2026-2029).</p>
<p>وقالت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام، بدرية البلبيسي، إن إطلاق مسار إصلاح الرخص القطاعية، والإعلان عن بدء تطبيق القواعد التنفيذية لإصلاح هذه الرخص، يأتي استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء بالموافقة على اعتماد الإطار الوطني الناظم للرخص القطاعية، والمتمثل في القواعد التنفيذية للترخيص القطاعي، التي تشكل مرجعية وطنية ملزمة للجهات التنظيمية عند مراجعة أو استحداث أو تعديل الرخص القطاعية.</p>
<p>وبينت البلبيسي، أن تنفيذ هذا المسار سيجري من خلال علاقة تشاركية وتنسيقية بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ووحدة إدارة وتنفيذ برنامج تحديث القطاع العام، نظرًا لتقاطع المشروع مع مرتكزات خارطة التحديث ومكوناتها، والجهات المعنية بالرخص القطاعية، لافتة إلى أن العمل بدأ على هذا المسار من خلال وزارة تطوير القطاع العام عام 2019، ثم جرى استكمال تطوير السياسات وتحويلها إلى إطار تنفيذي واضح وقابل للتطبيق.</p>
<p>وأشارت إلى أن الورشة جاءت للإعلان عن بدء مرحلة التطبيق، ونقل السياسات الواردة في وثيقة القواعد التنفيذية لإصلاح الرخص القطاعية إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال مراجعة الرخص ذات الأولوية، وتقييم ضرورتها وفعاليتها.</p>
<p>وأكدت البلبيسي، أن إصلاح الرخص القطاعية يُعد أحد المشاريع الداعمة لرؤية التحديث الاقتصادي، التي أكدت أهمية تحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مبينة أن هذا المشروع يسهم في تقليل الكلف الزمنية والإجرائية على المستثمرين وأصحاب الأعمال، ورفع كفاءة البيئة التنظيمية الداعمة للاستثمار، وينسجم مع مرتكزات خارطة تحديث القطاع العام، ولا سيما مرتكز &quot;المواطن محور الاهتمام&quot;، ومفهوم &quot;الحكومة الواحدة&quot;، من خلال تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتوحيد الجهود والمتطلبات المرتبطة بإصدار الرخص.</p>
<p>وقالت البلبيسي، إن جوهر الإصلاح في الرخص القطاعية يستهدف أمرين: أولهما إعادة النظر في منطق وفلسفة الرخص والتنظيم القطاعي الحكومي، وتحقيق التوازن بين المصلحة العامة وتمكين الأنشطة الاقتصادية من النمو دون أعباء غير مبررة على المواطنين، فيما يتمثل الأمر الثاني في تبسيط الإجراءات، واعتماد الرقمنة، وتطبيق مبدأي &quot;الحكومة الواحدة&quot; و&quot;المرة الواحدة&quot;، وتعزيز الربط البيني بين الجهات الحكومية، وتحسين تجربة متلقي الخدمة والمستثمر.</p>
<p>ونوهت البلبيسي إلى أن الخطة تستهدف إصلاح (49) رخصة ذات أولوية لدى (7) جهات تنظيمية، ضمن منهجية تقوم على تقييم النموذج التنظيمي، ثم إعداد الأداة القانونية، وصولًا إلى إصلاح وتحديث الإجراءات والأنظمة وبناء القدرات، مؤكدة في هذا الصدد أن نجاح مسار إصلاح الرخص القطاعية يتطلب التزامًا واضحًا من الأمناء العامين والمدراء العامين، وتعاونًا من الكوادر الفنية، وتنسيقًا وثيقًا مع الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك أمانة عمان الكبرى، والبلديات، ووزارة الإدارة المحلية، وديوان التشريع والرأي، والجهات المعنية بالاستثمار والخدمات.</p>
<p>بدوره، قال أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عمر الفانك، إن إصلاح منظومة الرخص القطاعية يمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مراجعة الرخص وتبسيطها وتحديثها تسهم في إزالة العوائق غير المبررة أمام الاستثمار، وتعزز كفاءة الإجراءات الحكومية وجودة الخدمات المقدمة للمستثمرين.</p>
<p>وأضاف، أن الوزارة على أتم الاستعداد لتقديم الدعم الفني والقانوني اللازم للجهات المعنية، لضمان تنفيذ خطة الإصلاح وفق أفضل الممارسات، وبما يحقق التوازن بين حماية المصلحة العامة، وتحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز جاذبية الأردن للاستثمار.</p>
<p>وعرض خبراء خلال الورشة إيجازًا مرئيًا حول القواعد التنظيمية للرخص القطاعية، والإجراءات المطلوبة من الأمناء والمدراء العامين في الجهات ذات العلاقة، للوصول إلى التنفيذ على أرض الواقع، وبما ينعكس على تبسيط الإجراءات وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.</p>
<p>وشهدت الجلسة نقاشًا موسعًا حول الإطار الوطني الناظم للرخص القطاعية والقواعد التنظيمية لها، إذ أكد عدد من الأمناء والمدراء العامين أهمية هندسة الإجراءات في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.</p>
<p>وأشادوا بأهمية إصلاح الرخص القطاعية، بما ينعكس على تعزيز مفهوم الحكومة المتكاملة الكفؤة والمرنة، القادرة على قيادة التنمية، ودعم الاقتصاد، والجاهزة لمتطلبات المستقبل.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تخريج الفوج الثالث والستين من كلية الأمير فيصل الفنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570212</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570212</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808442.jpeg"  alt="" />
<p>احتفلت كلية الأمير فيصل الفنية، الخميس، بتخريج الفوج الثالث والستين من تلاميذها، بحضور قائد سلاح الجو الملكي.</p>
<p>وبدأ الاحتفال بالسلام الملكي، واستعراض طابور الخريجين من أمام المنصة بنظامي المسير البطيء والعادي.</p>
<p>وقال آمر كلية الأمير فيصل الفنية: &quot;نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة من أبناء الأردن، بعد أن تلقوا التأهيل الفني والأكاديمي والعسكري، وتسليحهم بقيم الولاء والانتماء والإخلاص للوطن والقيادة الهاشمية&quot;، مؤكداً أن قيادة سلاح الجو الملكي تواصل دعمها للكلية بما يسهم في تطوير برامجها التدريبية والتعليمية، ومواكبة أحدث الأساليب الفنية والتقنية العالمية، بما يعزز كفاءة الخريجين وقدرتهم على أداء واجباتهم بكل مهنية واقتدار.</p>
<p>من جانبه، أوصى المرشد الديني في قيادة سلاح الجو الملكي الخريجين بتقوى الله، والمحافظة على قيم الأمانة والانضباط العسكري، والوفاء للرسالة التي يحملونها، ليكونوا نموذجاً للجندي المؤمن بعقيدته ووطنه، والمتمكن من حرفته وعلمه العسكري.</p>
<p>وفي نهاية الحفل، الذي حضره عدد من مسؤولين عسكريين وأمار سابقين متقاعدين ومدنيين وعدد من الملحقين العسكريين، وزّع قائد سلاح الجو الملكي الجوائز التقديرية على مستحقيها، وكرّم عددا من المتقاعدين العسكريين والمدربين تقديراً لعطائهم وجهودهم المخلصة في خدمة الكلية وإعداد أجيال متعاقبة من الكوادر الفنية المؤهلة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808442.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>احتفلت كلية الأمير فيصل الفنية، الخميس، بتخريج الفوج الثالث والستين من تلاميذها، بحضور قائد سلاح الجو الملكي.</p>
<p>وبدأ الاحتفال بالسلام الملكي، واستعراض طابور الخريجين من أمام المنصة بنظامي المسير البطيء والعادي.</p>
<p>وقال آمر كلية الأمير فيصل الفنية: &quot;نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة من أبناء الأردن، بعد أن تلقوا التأهيل الفني والأكاديمي والعسكري، وتسليحهم بقيم الولاء والانتماء والإخلاص للوطن والقيادة الهاشمية&quot;، مؤكداً أن قيادة سلاح الجو الملكي تواصل دعمها للكلية بما يسهم في تطوير برامجها التدريبية والتعليمية، ومواكبة أحدث الأساليب الفنية والتقنية العالمية، بما يعزز كفاءة الخريجين وقدرتهم على أداء واجباتهم بكل مهنية واقتدار.</p>
<p>من جانبه، أوصى المرشد الديني في قيادة سلاح الجو الملكي الخريجين بتقوى الله، والمحافظة على قيم الأمانة والانضباط العسكري، والوفاء للرسالة التي يحملونها، ليكونوا نموذجاً للجندي المؤمن بعقيدته ووطنه، والمتمكن من حرفته وعلمه العسكري.</p>
<p>وفي نهاية الحفل، الذي حضره عدد من مسؤولين عسكريين وأمار سابقين متقاعدين ومدنيين وعدد من الملحقين العسكريين، وزّع قائد سلاح الجو الملكي الجوائز التقديرية على مستحقيها، وكرّم عددا من المتقاعدين العسكريين والمدربين تقديراً لعطائهم وجهودهم المخلصة في خدمة الكلية وإعداد أجيال متعاقبة من الكوادر الفنية المؤهلة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن ودول عربية وإسلامية تدين تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570211</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570211</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net//images/"  alt="" />
<p>أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.</p>
<p>وأكدوا أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</p>
<p>وأكد الوزراء رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المُدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.</p>
<p>وجدد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.</p>
<p>وأكد وزراء الخارجية مُجدَّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>كما أكدوا مجددا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net//images/"  alt="" />

					<p>
<p>أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.</p>
<p>وأكدوا أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</p>
<p>وأكد الوزراء رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المُدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.</p>
<p>وجدد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.</p>
<p>وأكد وزراء الخارجية مُجدَّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>كما أكدوا مجددا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الخيرية الهاشمية&quot;: الأردن يلعب دورا واضحا في العمل الإغاثي والاستجابة الإنسانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570210</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570210</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808303.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي، الخميس، إن القافلة الثامنة المحمّلة بالمساعدات أُرسلت إلى لبنان، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والقوات المسلحة الأردنية والهيئة العليا للإغاثة في لبنان التي تتولى تقييم الاحتياجات في المناطق المتضررة.<br />
				<br />
				وأضاف&nbsp; &quot;&nbsp; أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ركزت على المواد الإغاثية والطبية نظرا إلى الحاجة الكبيرة لهذه المواد في لبنان، مشيرا إلى مشاركة عدد من المنظمات الأممية والدولية.<br />
				<br />
				وأوضح أن بيئة العمل الإغاثي في لبنان تعد أسهل بكثير من بعض المناطق الأخرى مثل قطاع غزة، وأن الجهات الرسمية في لبنان تتسلم المواد الإغاثية وتقوم بتوزيعها على الجهات المتضررة.<br />
				<br />
				وأكّد الشبلي أن الأردن يلعب دورا واضحا في العمل الإغاثي والاستجابة الإنسانية ودعم الدول المتضررة معتمدا على المهنية والخبرة والكفاءة العالية في تقديم المساعدات الإغاثية.<br />
				<br />
				وأشار إلى قيام الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة إعاقة وصول المساعدات إلى قطاع غزة إضافة إلى تحديد الكميات التي تدخل إلى القطاع لزيادة الصعوبات التي يعاني منها قطاع غزة.<br />
				<br />
				ويواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.</p>
			<p>وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.</p>
			<p>وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.</p>
			<p>وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.</p>
			<p>وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان.</p>
			<p>وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.<br />
				<br />
				المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808303.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي، الخميس، إن القافلة الثامنة المحمّلة بالمساعدات أُرسلت إلى لبنان، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والقوات المسلحة الأردنية والهيئة العليا للإغاثة في لبنان التي تتولى تقييم الاحتياجات في المناطق المتضررة.<br />
				<br />
				وأضاف&nbsp; &quot;&nbsp; أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ركزت على المواد الإغاثية والطبية نظرا إلى الحاجة الكبيرة لهذه المواد في لبنان، مشيرا إلى مشاركة عدد من المنظمات الأممية والدولية.<br />
				<br />
				وأوضح أن بيئة العمل الإغاثي في لبنان تعد أسهل بكثير من بعض المناطق الأخرى مثل قطاع غزة، وأن الجهات الرسمية في لبنان تتسلم المواد الإغاثية وتقوم بتوزيعها على الجهات المتضررة.<br />
				<br />
				وأكّد الشبلي أن الأردن يلعب دورا واضحا في العمل الإغاثي والاستجابة الإنسانية ودعم الدول المتضررة معتمدا على المهنية والخبرة والكفاءة العالية في تقديم المساعدات الإغاثية.<br />
				<br />
				وأشار إلى قيام الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة إعاقة وصول المساعدات إلى قطاع غزة إضافة إلى تحديد الكميات التي تدخل إلى القطاع لزيادة الصعوبات التي يعاني منها قطاع غزة.<br />
				<br />
				ويواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.</p>
			<p>وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.</p>
			<p>وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.</p>
			<p>وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.</p>
			<p>وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان.</p>
			<p>وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.<br />
				<br />
				المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الزراعة&quot;: شحنة العجول المرفوضة عراقيا ليست مخصصة للسوق الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570209</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570209</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808076.png"  alt="" />
<p>أكدت وزارة الزراعة أن شحنة العجول التي رفضتها السلطات العراقية لأسباب صحية هي شحنة مستوردة من جمهورية كولومبيا دخلت الأراضي الأردنية بنظام الترانزيت، ولم تكن مخصصة للسوق المحلية الأردنية.</p>
<p>وأضافت الوزارة أن الشحنة حصلت على رخصة عبور (ترانزيت) وفقا للتشريعات والتعليمات النافذة، واستوفت جميع الشروط والإجراءات المعمول بها لهذا النوع من الشحنات.</p>
<p>وأشارت إلى أنه بحسب تعليمات وشروط رخصة (الترانزيت)، فإنه لن يسمح بإعادة الشحنة إلى الأراضي الأردنية، مؤكدة أنها تتابع الوضع البيطري للشحنات المحلية وشحنات الترانزيت، حرصا على سلامة وصحة الحيوان وحماية الثروة الحيوانية على الأراضي الأردنية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781808076.png"  alt="" />

					<p>
<p>أكدت وزارة الزراعة أن شحنة العجول التي رفضتها السلطات العراقية لأسباب صحية هي شحنة مستوردة من جمهورية كولومبيا دخلت الأراضي الأردنية بنظام الترانزيت، ولم تكن مخصصة للسوق المحلية الأردنية.</p>
<p>وأضافت الوزارة أن الشحنة حصلت على رخصة عبور (ترانزيت) وفقا للتشريعات والتعليمات النافذة، واستوفت جميع الشروط والإجراءات المعمول بها لهذا النوع من الشحنات.</p>
<p>وأشارت إلى أنه بحسب تعليمات وشروط رخصة (الترانزيت)، فإنه لن يسمح بإعادة الشحنة إلى الأراضي الأردنية، مؤكدة أنها تتابع الوضع البيطري للشحنات المحلية وشحنات الترانزيت، حرصا على سلامة وصحة الحيوان وحماية الثروة الحيوانية على الأراضي الأردنية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تجربة منزلية مذهلة: هاو ياباني يلتقط اشارات المحطة الفضائية باستخدام كوب ماء</title>
		<link>https://jo24.net/article/570208</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570208</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5v7e7wm4fw_5-6y-y1778828407.jpg"  alt="" /><p>نجح هاو ياباني مقيم في مدينة تسو في تحقيق انجاز تقني لافت عبر التقاط اشارات بث من المحطة الفضائية الدولية باستخدام ادوات بسيطة للغاية تضمنت جهاز لاسلكي وكوبا زجاجيا مملوءا بالماء.</p><p>واوضح الهاوي ان الكوب الزجاجي رقيق الجدران الذي يحتوي على ماء صنبور بارتفاع اربعة عشر سنتيمترا عمل كهوائي فعال بدرجة مذهلة لاستقبال ترددات تصل الى واحد وخمسين ميغاهرتز من الفضاء الخارجي مباشرة.</p><p>وبين ان الخصائص العازلة للماء لعبت دورا محوريا في تعويض الحاجة الى هوائيات ضخمة ومعقدة كانت تعتبر في السابق ضرورية لمثل هذه العمليات التقنية الدقيقة التي يقوم بها هواة اللاسلكي حول العالم.</p><h2>تقنية مبتكرة لاستقبال البث الفضائي</h2><p>واضاف ان هذه التجربة تتيح فقط التنصت على الاتصالات الواردة من المحطة الفضائية ولا تصلح لارسال الرسائل نظرا لان عملية الارسال تتطلب معايير هندسية دقيقة واعدادات احترافية لا يوفرها هذا النظام المائي البسيط.</p><p>واشار الى امكانية استخدام الماء المالح كبديل في التجارب المستقبلية نظرا لاختلاف تركيبته الكيميائية وقدرته على التوصيل الكهربائي مقارنة بماء الصنبور العادي مما يفتح الباب امام ابحاث منزلية جديدة لهواة الراديو.</p><p>واكد ان هواية تتبع اشارات المحطة الفضائية ليست بالامر الجديد اذ سبق لمهتمين في دول مختلفة ابتكار طرق تقنية متنوعة للتواصل مع الرواد في المدار باستخدام اجهزة استقبال منزلية الصنع بكل سهولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5v7e7wm4fw_5-6y-y1778828407.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح هاو ياباني مقيم في مدينة تسو في تحقيق انجاز تقني لافت عبر التقاط اشارات بث من المحطة الفضائية الدولية باستخدام ادوات بسيطة للغاية تضمنت جهاز لاسلكي وكوبا زجاجيا مملوءا بالماء.</p><p>واوضح الهاوي ان الكوب الزجاجي رقيق الجدران الذي يحتوي على ماء صنبور بارتفاع اربعة عشر سنتيمترا عمل كهوائي فعال بدرجة مذهلة لاستقبال ترددات تصل الى واحد وخمسين ميغاهرتز من الفضاء الخارجي مباشرة.</p><p>وبين ان الخصائص العازلة للماء لعبت دورا محوريا في تعويض الحاجة الى هوائيات ضخمة ومعقدة كانت تعتبر في السابق ضرورية لمثل هذه العمليات التقنية الدقيقة التي يقوم بها هواة اللاسلكي حول العالم.</p><h2>تقنية مبتكرة لاستقبال البث الفضائي</h2><p>واضاف ان هذه التجربة تتيح فقط التنصت على الاتصالات الواردة من المحطة الفضائية ولا تصلح لارسال الرسائل نظرا لان عملية الارسال تتطلب معايير هندسية دقيقة واعدادات احترافية لا يوفرها هذا النظام المائي البسيط.</p><p>واشار الى امكانية استخدام الماء المالح كبديل في التجارب المستقبلية نظرا لاختلاف تركيبته الكيميائية وقدرته على التوصيل الكهربائي مقارنة بماء الصنبور العادي مما يفتح الباب امام ابحاث منزلية جديدة لهواة الراديو.</p><p>واكد ان هواية تتبع اشارات المحطة الفضائية ليست بالامر الجديد اذ سبق لمهتمين في دول مختلفة ابتكار طرق تقنية متنوعة للتواصل مع الرواد في المدار باستخدام اجهزة استقبال منزلية الصنع بكل سهولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انفراجة في ازمة النجم العاجي ايلي واهي قبل انطلاق مونديال كندا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570207</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570207</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/2gaihp570g_4-3y-y1781805311.jpeg"  alt="" /><p>حصل المهاجم العاجي ايلي واهي اخيرا على الضوء الاخضر لدخول الاراضي الكندية وذلك عقب فترة من الترقب والانتظار بسبب تعثر اجراءات حصوله على تاشيرة السفر للمشاركة مع منتخب بلاده في كاس العالم.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان اللاعب بات جاهزا تماما للانضمام الى بعثة الفيلة في كندا ليكون ضمن القائمة المشاركة في المواجهة المرتقبة ضد المانيا ضمن منافسات البطولة العالمية التي تترقبها الجماهير بكل شغف.</p><p>وبينت التحركات الاخيرة ان السلطات الكندية استجابت لطلب اللاعب بعد تقديم توضيحات كافية حول ملفه الشخصي لينهي بذلك حالة الجدل التي احاطت بوجوده في القائمة النهائية للمنتخب قبل ضربة البداية للمباراة الثانية.</p><h2>توضيحات قانونية حول موقف اللاعب</h2><p>واوضحت محامية اللاعب ماري دوزيه ان موكلها لا يواجه اي ملاحقات قضائية في الوقت الراهن نافية وجود اي قيود قانونية قد تمنعه من ممارسة نشاطه الرياضي او التنقل دوليا مع زملائه في المنتخب.</p><p>وشددت في تصريحاتها على ان ايلي واهي يتمتع بكامل حقوقه القانونية وان المعلومات التي طلبتها السلطات الكندية كانت مجرد اجراءات روتينية للتحقق من خلفية اللاعب المرتبط ببعض الشبهات في الملاعب الفرنسية.</p><p>واضافت ان اللاعب الان يركز بشكل كامل على تقديم اداء قوي في المونديال ومساعدة منتخب كوت ديفوار على تحقيق نتائج ايجابية في البطولة الكبرى التي تعد محطة مفصلية في مسيرة اللاعب الكروية الحالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/2gaihp570g_4-3y-y1781805311.jpeg"  alt="" />

					<p><p>حصل المهاجم العاجي ايلي واهي اخيرا على الضوء الاخضر لدخول الاراضي الكندية وذلك عقب فترة من الترقب والانتظار بسبب تعثر اجراءات حصوله على تاشيرة السفر للمشاركة مع منتخب بلاده في كاس العالم.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان اللاعب بات جاهزا تماما للانضمام الى بعثة الفيلة في كندا ليكون ضمن القائمة المشاركة في المواجهة المرتقبة ضد المانيا ضمن منافسات البطولة العالمية التي تترقبها الجماهير بكل شغف.</p><p>وبينت التحركات الاخيرة ان السلطات الكندية استجابت لطلب اللاعب بعد تقديم توضيحات كافية حول ملفه الشخصي لينهي بذلك حالة الجدل التي احاطت بوجوده في القائمة النهائية للمنتخب قبل ضربة البداية للمباراة الثانية.</p><h2>توضيحات قانونية حول موقف اللاعب</h2><p>واوضحت محامية اللاعب ماري دوزيه ان موكلها لا يواجه اي ملاحقات قضائية في الوقت الراهن نافية وجود اي قيود قانونية قد تمنعه من ممارسة نشاطه الرياضي او التنقل دوليا مع زملائه في المنتخب.</p><p>وشددت في تصريحاتها على ان ايلي واهي يتمتع بكامل حقوقه القانونية وان المعلومات التي طلبتها السلطات الكندية كانت مجرد اجراءات روتينية للتحقق من خلفية اللاعب المرتبط ببعض الشبهات في الملاعب الفرنسية.</p><p>واضافت ان اللاعب الان يركز بشكل كامل على تقديم اداء قوي في المونديال ومساعدة منتخب كوت ديفوار على تحقيق نتائج ايجابية في البطولة الكبرى التي تعد محطة مفصلية في مسيرة اللاعب الكروية الحالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سارمات الروسي كابوس الغرب الجديد وقدرات تدميرية تكسر قواعد الردع النووي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570206</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570206</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/lj29kkcbjr_5-6y-y1778829908.jpg"  alt="" /><p>يفرض الصاروخ الروسي العابر للقارات سارمات نفسه بقوة كأبرز سلاح في ترسانة الردع النووي حيث اكد خبراء عسكريون انه يتجاوز كافة منظومات الدفاع الجوي الحالية ولا يمكن اعتراضه باي وسيلة تقنية معروفة عالميا.</p><p>واوضح الخبير العسكري اليكسي ليونكوف ان مدي هذا الصاروخ الفريد يصل الى خمسة وثلاثين الف كيلومتر وهو ما يقترب من محيط الكرة الارضية بالكامل مما يمنحه قدرة فائقة على التحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.</p><p>واضاف ان الغرب يقف عاجزا امام هذه التكنولوجيا المتطورة مشددا على ان الصاروخ الروسي يغير موازين القوى الاستراتيجية في العالم بفضل تصميمه الذي يجعله خارج نطاق التغطية الدفاعية التقليدية لاي دولة في العالم.</p><h2>تطور الترسانة الصاروخية الروسية</h2><p>وبينت التقارير ان مشروع سارمات جاء ليحل محل الصاروخ السوفيتي الشهير فويفودا الذي كان يشكل ركيزة اساسية في الدفاع الروسي حيث استطاع مركز ماكاييف الحكومي تطوير هذا السلاح ليتفوق على كافة النظائر السابقة.</p><p>وذكر المختصون ان الصاروخ السابق كان يتمتع بقدرات استثنائية لكن موسكو سعت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي الى استعادة التفوق التقني عبر انتاج صاروخ جديد كليا يمتلك حمولة قتالية اكبر ودقة اصابة عالية جدا.</p><p>واكدت وزارة الدفاع الروسية ان سارمات يتميز بمدى يفوق الصواريخ الامريكية بمراحل عدة كما انه جاهز للعمل ضمن الافواج القتالية بفضل تقنيات الاطلاق المتطورة التي تجعله قادرا على تنفيذ مهامه في ظروف معقدة.</p><h2>قدرات تدميرية غير مسبوقة</h2><p>وتابع الخبراء ان سارمات قادر على التحليق في مسارات باليستية وشبه مدارية مع قدرة مذهلة على إصابة الاهداف بانحراف لا يتجاوز عشرة امتار وهي دقة نادرة تجعله يضاهي في ادائه الصواريخ المجنحة فائقة التطور.</p><p>واشار ليونكوف الى ان الصاروخ مزود بخيارات متعددة للحمولة القتالية تشمل رؤوسا نووية مستقلة التوجيه ووحدات فرط صوتية للمناورة مما يجعل عملية التصدي له امرا مستحيلا عمليا وفقا للمعطيات التقنية المتاحة في الوقت الحالي.</p><p>وكشف ان انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع الصاروخي دفع روسيا لتطوير هذه المنظومة لضمان قدرتها على اختراق اي نظام دفاعي حديث مشددا على ان قوته التدميرية قادرة على حسم اي مواجهة عسكرية استراتيجية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/lj29kkcbjr_5-6y-y1778829908.jpg"  alt="" />

					<p><p>يفرض الصاروخ الروسي العابر للقارات سارمات نفسه بقوة كأبرز سلاح في ترسانة الردع النووي حيث اكد خبراء عسكريون انه يتجاوز كافة منظومات الدفاع الجوي الحالية ولا يمكن اعتراضه باي وسيلة تقنية معروفة عالميا.</p><p>واوضح الخبير العسكري اليكسي ليونكوف ان مدي هذا الصاروخ الفريد يصل الى خمسة وثلاثين الف كيلومتر وهو ما يقترب من محيط الكرة الارضية بالكامل مما يمنحه قدرة فائقة على التحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.</p><p>واضاف ان الغرب يقف عاجزا امام هذه التكنولوجيا المتطورة مشددا على ان الصاروخ الروسي يغير موازين القوى الاستراتيجية في العالم بفضل تصميمه الذي يجعله خارج نطاق التغطية الدفاعية التقليدية لاي دولة في العالم.</p><h2>تطور الترسانة الصاروخية الروسية</h2><p>وبينت التقارير ان مشروع سارمات جاء ليحل محل الصاروخ السوفيتي الشهير فويفودا الذي كان يشكل ركيزة اساسية في الدفاع الروسي حيث استطاع مركز ماكاييف الحكومي تطوير هذا السلاح ليتفوق على كافة النظائر السابقة.</p><p>وذكر المختصون ان الصاروخ السابق كان يتمتع بقدرات استثنائية لكن موسكو سعت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي الى استعادة التفوق التقني عبر انتاج صاروخ جديد كليا يمتلك حمولة قتالية اكبر ودقة اصابة عالية جدا.</p><p>واكدت وزارة الدفاع الروسية ان سارمات يتميز بمدى يفوق الصواريخ الامريكية بمراحل عدة كما انه جاهز للعمل ضمن الافواج القتالية بفضل تقنيات الاطلاق المتطورة التي تجعله قادرا على تنفيذ مهامه في ظروف معقدة.</p><h2>قدرات تدميرية غير مسبوقة</h2><p>وتابع الخبراء ان سارمات قادر على التحليق في مسارات باليستية وشبه مدارية مع قدرة مذهلة على إصابة الاهداف بانحراف لا يتجاوز عشرة امتار وهي دقة نادرة تجعله يضاهي في ادائه الصواريخ المجنحة فائقة التطور.</p><p>واشار ليونكوف الى ان الصاروخ مزود بخيارات متعددة للحمولة القتالية تشمل رؤوسا نووية مستقلة التوجيه ووحدات فرط صوتية للمناورة مما يجعل عملية التصدي له امرا مستحيلا عمليا وفقا للمعطيات التقنية المتاحة في الوقت الحالي.</p><p>وكشف ان انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع الصاروخي دفع روسيا لتطوير هذه المنظومة لضمان قدرتها على اختراق اي نظام دفاعي حديث مشددا على ان قوته التدميرية قادرة على حسم اي مواجهة عسكرية استراتيجية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف اعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل عالم الجريمة الرقمية بيد الهواة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570205</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570205</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/uhovq9cnb9_5-4y-y1778833509.jpg"  alt="" /><p>شهدت المنظومة الامنية الرقمية تحولا جذريا جعل مهارات الاختراق المعقدة في متناول الجميع بعد ان كانت حصرا على الخبراء. وكشف خبراء التقنية ان الذكاء الاصطناعي التوليدي خفض عتبات الدخول لهذا العالم بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف باحثون ان الهواة باتوا يمتلكون ادوات تقنية متطورة جدا تضعهم في مصاف مجموعات التهديد الخطيرة. وبين هؤلاء ان التغير يكمن في سرعة وكفاءة تنفيذ الهجمات السيبرانية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي اليوم.</p><h2>تجاوز حواجز البرمجة التقليدية</h2><p>واوضح مراقبون ان العائق التاريخي امام القراصنة المبتدئين كان صعوبة تعلم لغات البرمجة المعقدة مثل سي واسمبلي. واكد تقرير تقني ان المهاجمين يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي متطورة لانشاء سكربتات خبيثة تقوم بتشفير البيانات.</p><p>واشار خبراء الى ان الذكاء الاصطناعي يقوم بتحسين الكود البرمجي بشكل ذاتي. وشدد محللون على ان الهواة يستخدمون هذه الادوات لتحويل برمجيات بسيطة الى نسخ متعددة الاشكال قادرة على خداع انظمة الدفاع الرقمي.</p><p>وبين تقرير ان البرمجيات الخبيثة باتت تغير بصمتها الرقمية عند كل هجوم. واكد ان هذه التقنيات تجعل من المستحيل على مضادات الفيروسات التقليدية اكتشاف التهديدات التي يتم توليدها بواسطة هذه النماذج الذكية المتطورة.</p><h2>خداع الضحايا بذكاء اصطناعي</h2><p>وكشفت دراسات ان الذكاء الاصطناعي قضى على ظاهرة الاخطاء الاملائية في رسائل التصيد. واوضح مختصون ان النماذج اللغوية تحلل حسابات الضحايا على مواقع التواصل لتكتب رسائل محاكية لأسلوبهم المهني بشكل دقيق ومقنع جدا.</p><p>واضاف خبراء امنيون ان تقنيات تزييف الاصوات مكنت المهاجمين من تنفيذ هجمات احتيال المدير التنفيذي. واكدوا ان الموظف قد يتلقى اتصالا بصوت مديره يامره بتحويلات مالية فورية دون اي شك في الامر.</p><p>وبينت تقارير ان هذه الهجمات تعتمد على استغلال الثقة البشرية. واوضح ان التكنولوجيا الحديثة سهلت عملية انتحال الشخصيات بدقة مذهلة تجعل من الصعب على الضحية تمييز الحقيقة من التزييف في هذه الاتصالات.</p><h2>اتمتة اكتشاف الثغرات الامنية</h2><p>واكد باحثون ان العثور على ثغرات اليوم الصفر اصبح امرا يتم في ثوان معدودة. واضافوا ان ادوات التعلم الالي تفحص الاف الاسطر البرمجية في المصادر المفتوحة لتحديد نقاط الضعف دون جهد بشري.</p><p>واوضح تقرير من جامعة بريطانية ان النماذج اللغوية الكبيرة نجحت في كشف ثغرات العقود الذكية. واكد ان المبتدئين يستطيعون الان اكتشاف نقاط ضعف معقدة في الانظمة دون الحاجة لفهم عميق للبنية التحتية.</p><p>وبين خبراء ان الذكاء الاصطناعي حول عملية البحث عن الثغرات الى مهمة مؤتمتة بالكامل. واشاروا الى ان سرعة هذه الادوات تتجاوز قدرة المبرمجين البشر على اغلاق الثغرات قبل تعرض انظمتهم للهجوم الفعلي.</p><h2>ظهور منصات الذكاء الاصطناعي المظلم</h2><p>واكد مختصون ظهور نسخ غير مقيدة من الذكاء الاصطناعي مصممة خصيصا للنشاط الاجرامي. واضافوا ان منصات مثل وورم جي بي تي لا تملك حواجز حماية اخلاقية وتسمح بانشاء رسائل تصيد غير محدودة.</p><p>وبين خبراء ان هذه المنصات تتيح للمهاجمين توليد صفحات هبوط وهمية وكتابة برمجيات ضارة بسهولة. واكدوا ان القرصنة تحولت الى خدمة تدار بضغطة زر مما سهل على الهواة ادارة حملات هجومية واسعة.</p><p>واشار تقرير لشركة مايكروسوفت الى ان الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين في الامن الرقمي. واوضح ان الانظمة الدفاعية تستخدم الان تحليلات تنبؤية لرصد السلوك غير المعتاد وصد الهجمات في اجزاء من الثانية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/uhovq9cnb9_5-4y-y1778833509.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت المنظومة الامنية الرقمية تحولا جذريا جعل مهارات الاختراق المعقدة في متناول الجميع بعد ان كانت حصرا على الخبراء. وكشف خبراء التقنية ان الذكاء الاصطناعي التوليدي خفض عتبات الدخول لهذا العالم بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف باحثون ان الهواة باتوا يمتلكون ادوات تقنية متطورة جدا تضعهم في مصاف مجموعات التهديد الخطيرة. وبين هؤلاء ان التغير يكمن في سرعة وكفاءة تنفيذ الهجمات السيبرانية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي اليوم.</p><h2>تجاوز حواجز البرمجة التقليدية</h2><p>واوضح مراقبون ان العائق التاريخي امام القراصنة المبتدئين كان صعوبة تعلم لغات البرمجة المعقدة مثل سي واسمبلي. واكد تقرير تقني ان المهاجمين يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي متطورة لانشاء سكربتات خبيثة تقوم بتشفير البيانات.</p><p>واشار خبراء الى ان الذكاء الاصطناعي يقوم بتحسين الكود البرمجي بشكل ذاتي. وشدد محللون على ان الهواة يستخدمون هذه الادوات لتحويل برمجيات بسيطة الى نسخ متعددة الاشكال قادرة على خداع انظمة الدفاع الرقمي.</p><p>وبين تقرير ان البرمجيات الخبيثة باتت تغير بصمتها الرقمية عند كل هجوم. واكد ان هذه التقنيات تجعل من المستحيل على مضادات الفيروسات التقليدية اكتشاف التهديدات التي يتم توليدها بواسطة هذه النماذج الذكية المتطورة.</p><h2>خداع الضحايا بذكاء اصطناعي</h2><p>وكشفت دراسات ان الذكاء الاصطناعي قضى على ظاهرة الاخطاء الاملائية في رسائل التصيد. واوضح مختصون ان النماذج اللغوية تحلل حسابات الضحايا على مواقع التواصل لتكتب رسائل محاكية لأسلوبهم المهني بشكل دقيق ومقنع جدا.</p><p>واضاف خبراء امنيون ان تقنيات تزييف الاصوات مكنت المهاجمين من تنفيذ هجمات احتيال المدير التنفيذي. واكدوا ان الموظف قد يتلقى اتصالا بصوت مديره يامره بتحويلات مالية فورية دون اي شك في الامر.</p><p>وبينت تقارير ان هذه الهجمات تعتمد على استغلال الثقة البشرية. واوضح ان التكنولوجيا الحديثة سهلت عملية انتحال الشخصيات بدقة مذهلة تجعل من الصعب على الضحية تمييز الحقيقة من التزييف في هذه الاتصالات.</p><h2>اتمتة اكتشاف الثغرات الامنية</h2><p>واكد باحثون ان العثور على ثغرات اليوم الصفر اصبح امرا يتم في ثوان معدودة. واضافوا ان ادوات التعلم الالي تفحص الاف الاسطر البرمجية في المصادر المفتوحة لتحديد نقاط الضعف دون جهد بشري.</p><p>واوضح تقرير من جامعة بريطانية ان النماذج اللغوية الكبيرة نجحت في كشف ثغرات العقود الذكية. واكد ان المبتدئين يستطيعون الان اكتشاف نقاط ضعف معقدة في الانظمة دون الحاجة لفهم عميق للبنية التحتية.</p><p>وبين خبراء ان الذكاء الاصطناعي حول عملية البحث عن الثغرات الى مهمة مؤتمتة بالكامل. واشاروا الى ان سرعة هذه الادوات تتجاوز قدرة المبرمجين البشر على اغلاق الثغرات قبل تعرض انظمتهم للهجوم الفعلي.</p><h2>ظهور منصات الذكاء الاصطناعي المظلم</h2><p>واكد مختصون ظهور نسخ غير مقيدة من الذكاء الاصطناعي مصممة خصيصا للنشاط الاجرامي. واضافوا ان منصات مثل وورم جي بي تي لا تملك حواجز حماية اخلاقية وتسمح بانشاء رسائل تصيد غير محدودة.</p><p>وبين خبراء ان هذه المنصات تتيح للمهاجمين توليد صفحات هبوط وهمية وكتابة برمجيات ضارة بسهولة. واكدوا ان القرصنة تحولت الى خدمة تدار بضغطة زر مما سهل على الهواة ادارة حملات هجومية واسعة.</p><p>واشار تقرير لشركة مايكروسوفت الى ان الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين في الامن الرقمي. واوضح ان الانظمة الدفاعية تستخدم الان تحليلات تنبؤية لرصد السلوك غير المعتاد وصد الهجمات في اجزاء من الثانية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغارديان: أدلة تكشف عن عرض عقارات مقامة على أراضي الفلسطينيين للبيع في مناسبة عقدت بلندن</title>
		<link>https://jo24.net/article/570204</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570204</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781803647.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كشفت صحيفة &quot;الغارديان” في تقرير أعدته جنيف عبدول وآمنة مهودين أن معرض العقارات الذي أقامته شركات في كنيس يهودي يوم الأحد عرض بيع أراض في مستوطنات غير شرعية، رغم تعهد المنظمين بعدم القيام بذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن الفعالية التي نظمت في شمال لندن روجت بالفعل لعقارات في مستوطنات إسرائيلية بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعرضت منشورات حصلت عليها صحيفة &quot;الغارديان” من الفعالية التي أُقيمت يوم الأحد مشاريع عقارية في معاليه أدوميم وغفعات زئيف وكفار إلداد وتنه عومريم في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى رامات إشكول وغفعات همتوس في القدس الشرقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت هذه الفعالية بعد أن طالب أكثر من مئة مشرّع بريطاني، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، بإلغائها، مؤكدين أنها تتعارض مع التزامات الحكومة بموجب القانون الدولي والتوجيهات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت الصحيفة عن النائب أندي ماكدونالد، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية البريطانية الفلسطينية المشتركة بين الأحزاب: &quot;هناك أدلة أولية، على الأقل، تشير إلى أن أشخاصا كانوا يعلنون عن أراض في مستوطنات غير شرعية، وهذا مخالف للقانون، ويتعين على الحكومة التحرك”. ووجّه ماكدونالد في الأسبوع الماضي رسالة إلى وزير الخارجية، موقعة من 101 سياسيا، جاء فيها أن الفعالية &quot;متجذرة في مشروع إسرائيل التوسعي الاستعماري”، ودعا الحكومة إلى منعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أعرب عمدة لندن، صادق خان، عن مخاوفه مسبقا، إذ تحدث إلى شرطة العاصمة، وأُبلغ بأن أي ادعاءات جنائية تتعلق بالبيع غير القانوني للعقارات في الفعالية جرى تقييمها تمهيدا للتحقيق فيها، وقد امتنعت شرطة العاصمة عن التعليق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت فعالية لندن المحطة الأخيرة في سلسلة من الجولات الترويجية الدولية، بعد تورنتو ونيويورك، والتي بدت وكأنها تروج لبيع أراض في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، ودعت الأفراد إلى &quot;استكشاف أفضل الأحياء المصممة على الطريقة البريطانية” والعثور على &quot;منزل أحلامهم”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا منظمو الفعالية الراغبين في تسجيل اهتمامهم بمستوطنة غوش عتصيون، وهي مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها الحكومة البريطانية مستوطنة غير شرعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان المنظمون قد نفوا سابقا مزاعم عرض أراض للبيع في الضفة الغربية، واصفين هذه الادعاءات بأنها &quot;سخيفة” و”مدفوعة من قبل مؤيدين مناهضين لإسرائيل وداعمين للإرهاب”، وأكدوا أن العارضين سيقدمون معلومات عن العقارات والمشاريع داخل الخط الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويوم الثلاثاء، اعتذر المنظمون عن &quot;الخطأ” الوارد في كتيبات الفعالية، بعد أن أثيرت مخاوف في البرلمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المنظمون لصحيفة &quot;جويش نيوز”: &quot;لم يروج أحد في الفعالية أو يتحدث عن عقارات في &quot;الأراضي المتنازع عليها”، مثل غفعات زئيف أو كفار إلداد. وقد ورد ذكرها في كتيب الفعالية عن طريق الخطأ، ونحن نعتذر عن ذلك”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تم حذف موقع فعالية عام 2025 الذي ذكر غوش عتصيون، كما تم حذف ذكر المستوطنة من صفحة فعالية عام 2026 بعد أن أثيرت مخاوف علنية. كما تضمنت خريطة للمنطقة لا تظهر فيها حدود غزة والضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى مرتفعات الجولان السورية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءلت إيلي تشونز، في جلسة مجلس العموم يوم الثلاثاء، موجهة سؤالها إلى وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: &quot;كيف يعقل أن تعجز هذه الحكومة حتى عن منع تسويق العقارات غير القانونية في البلاد، ثم تتقاعس عن اتخاذ أي إجراء؟”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المعلوم أن وزير الدولة في الخارجية، هاميش فالكونر، قد راسل هيئة معايير الإعلان يوم الأحد، مطالبا بالتدقيق في الأدلة المتعلقة بالإعلان عن العقارات أو الترويج لها في المستوطنات غير القانونية، وذلك وفقا للقانون البريطاني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كوبر يوم الثلاثاء: &quot;لقد طلبنا منهم الآن النظر في هذا الأمر بشكل عاجل، ومن الأهمية بمكان الالتزام بهذه المعايير في المملكة المتحدة، ولهذا السبب تحديدا أثرنا هذه المسألة بجدية بالغة مع هيئة معايير الإعلان”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأبلغت هيئة معايير الإعلان صحيفة &quot;الغارديان” أنها تلقت الرسالة من الحكومة، لكنها لم تتلق أي شكاوى تتعلق بالإعلانات. كما ذكرت الهيئة أنها لا تملك موقفا محددا بشأن القانون في هذا الشأن، وأحالت الأمر إلى الحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، علق ماكدونالد أن إحالة الحكومة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;لم تكن مناسبة وغير كافية على الإطلاق”، ودعا الوزراء إلى التحقيق فيما إذا كانت هناك دعوى قضائية بموجب القانون الإنكليزي والويلزي لمقاضاة أي شركات بريطانية متورطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت منظمة أمنستي إنترناشونال- بريطانيا إن قرار الحكومة بإحالة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;حيلة سخيفة تتجاهل حجم الدمار الذي تلحقه المستوطنات الإسرائيلية بالفلسطينيين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ماكدونالد: &quot;لن تقبلوا بأي شخص يعرض أراضي استيطانية في دونباس (أوكرانيا) في المملكة المتحدة. وستتخذ الحكومة، عن حق، إجراء صارما ضد ذلك”، مضيفا: &quot;يبدو أننا نمارس تناقضا تاما في تطبيق القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بسلوكيات إسرائيل الشائنة، ولهذا السبب يشعر الكثير من الناس في هذا البلد بالغضب ويفقدوا ثقتهم بالقيادة الحالية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء تنظيم هذا الحدث في لندن في وقت بلغ فيه عنف المستوطنين بالضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، وفي ظل دعوة تحالف من الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا، إلى وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبر انتهاكا للقانون الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الأسبوع الماضي، أعلنت بريطانيا، إلى جانب قوى غربية أخرى، فرض عقوبات على ست شركات وشخص واحد لتسهيلهم وتمويلهم التصاعد الأخير في عنف المستوطنين في الضفة الغربية. ومع ذلك، لم تصل هذه الخطوة إلى حد حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وهو ما طالب به أكثر من 140 نائبا من حزب العمال، بمن فيهم رؤساء جميع اللجان البرلمانية التي يقودها الحزب، الحكومةَ في وقت سابق من هذا الشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ماكدونالد: &quot;إنهم لا يلحقون أي ضرر بإسرائيل كاف لإجبارها على تغيير مسارها، ولسنا مضطرين للتواطؤ في ذلك، بل يمكننا وضع المعايير التي نلتزم بها، وعدم التغاضي عن جرائم الحرب الدموية التي ترتكب في الشرق الأوسط”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حضرت دورا، التي طلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها، فعالية يوم الأحد متخفية مع أعضاء آخرين من جماعة &quot;العمل اليهودي المناهض للصهيونية”. وقالت: &quot;ذهبت إلى هناك بهدف جمع أدلة على بيع الأراضي بشكل غير قانوني”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد طردها من الفعالية، انضمت إلى احتجاج خارج مكان انعقادها، أسفر عن اعتقال 14 شخصا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;إن إدانة الحكومة وحدها لا تكفي أبدا. لن يتغير شيء ما لم يكن هناك تدخل أجنبي أو عقوبات أو أي تحرك ملموس”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويفهم أن هيئة تنظيم المؤسسات الخيرية لم تفتح تحقيقا رسميا أو تحقيقا قانونيا في الحادثة. وصرح متحدث باسم الهيئة قائلا: &quot;نحن بصدد تقييم المخاوف التي وردت إلينا بشأن فعالية أقيمت في كنيس يهودي تابع لمنظمة الكنيس الموحد. وسيحدد تقييمنا الدور التنظيمي للهيئة، إن وجد. ووفقا لتوجيهاتنا، قدمت المؤسسة الخيرية تقريرا عن حادثة خطيرة تتعلق بهذه المخاوف”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد مصدر في الكنيس بأن الفعالية كانت مستأجرة من طرف ثالث، وأن إجراءات التدقيق المسبقة أكدت أن جميع العقارات المعروضة قانونية بموجب القانون الإنكليزي. وأضاف المصدر أن أعضاء مجلس الأمناء كانوا على دراية تامة بمسؤولياتهم القانونية، وأن جميع الفحوصات اللازمة قد طبقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(القدس العربي).]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781803647.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كشفت صحيفة &quot;الغارديان” في تقرير أعدته جنيف عبدول وآمنة مهودين أن معرض العقارات الذي أقامته شركات في كنيس يهودي يوم الأحد عرض بيع أراض في مستوطنات غير شرعية، رغم تعهد المنظمين بعدم القيام بذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن الفعالية التي نظمت في شمال لندن روجت بالفعل لعقارات في مستوطنات إسرائيلية بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعرضت منشورات حصلت عليها صحيفة &quot;الغارديان” من الفعالية التي أُقيمت يوم الأحد مشاريع عقارية في معاليه أدوميم وغفعات زئيف وكفار إلداد وتنه عومريم في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى رامات إشكول وغفعات همتوس في القدس الشرقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت هذه الفعالية بعد أن طالب أكثر من مئة مشرّع بريطاني، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، بإلغائها، مؤكدين أنها تتعارض مع التزامات الحكومة بموجب القانون الدولي والتوجيهات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت الصحيفة عن النائب أندي ماكدونالد، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية البريطانية الفلسطينية المشتركة بين الأحزاب: &quot;هناك أدلة أولية، على الأقل، تشير إلى أن أشخاصا كانوا يعلنون عن أراض في مستوطنات غير شرعية، وهذا مخالف للقانون، ويتعين على الحكومة التحرك”. ووجّه ماكدونالد في الأسبوع الماضي رسالة إلى وزير الخارجية، موقعة من 101 سياسيا، جاء فيها أن الفعالية &quot;متجذرة في مشروع إسرائيل التوسعي الاستعماري”، ودعا الحكومة إلى منعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أعرب عمدة لندن، صادق خان، عن مخاوفه مسبقا، إذ تحدث إلى شرطة العاصمة، وأُبلغ بأن أي ادعاءات جنائية تتعلق بالبيع غير القانوني للعقارات في الفعالية جرى تقييمها تمهيدا للتحقيق فيها، وقد امتنعت شرطة العاصمة عن التعليق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت فعالية لندن المحطة الأخيرة في سلسلة من الجولات الترويجية الدولية، بعد تورنتو ونيويورك، والتي بدت وكأنها تروج لبيع أراض في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، ودعت الأفراد إلى &quot;استكشاف أفضل الأحياء المصممة على الطريقة البريطانية” والعثور على &quot;منزل أحلامهم”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا منظمو الفعالية الراغبين في تسجيل اهتمامهم بمستوطنة غوش عتصيون، وهي مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها الحكومة البريطانية مستوطنة غير شرعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان المنظمون قد نفوا سابقا مزاعم عرض أراض للبيع في الضفة الغربية، واصفين هذه الادعاءات بأنها &quot;سخيفة” و”مدفوعة من قبل مؤيدين مناهضين لإسرائيل وداعمين للإرهاب”، وأكدوا أن العارضين سيقدمون معلومات عن العقارات والمشاريع داخل الخط الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويوم الثلاثاء، اعتذر المنظمون عن &quot;الخطأ” الوارد في كتيبات الفعالية، بعد أن أثيرت مخاوف في البرلمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المنظمون لصحيفة &quot;جويش نيوز”: &quot;لم يروج أحد في الفعالية أو يتحدث عن عقارات في &quot;الأراضي المتنازع عليها”، مثل غفعات زئيف أو كفار إلداد. وقد ورد ذكرها في كتيب الفعالية عن طريق الخطأ، ونحن نعتذر عن ذلك”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تم حذف موقع فعالية عام 2025 الذي ذكر غوش عتصيون، كما تم حذف ذكر المستوطنة من صفحة فعالية عام 2026 بعد أن أثيرت مخاوف علنية. كما تضمنت خريطة للمنطقة لا تظهر فيها حدود غزة والضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى مرتفعات الجولان السورية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءلت إيلي تشونز، في جلسة مجلس العموم يوم الثلاثاء، موجهة سؤالها إلى وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: &quot;كيف يعقل أن تعجز هذه الحكومة حتى عن منع تسويق العقارات غير القانونية في البلاد، ثم تتقاعس عن اتخاذ أي إجراء؟”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المعلوم أن وزير الدولة في الخارجية، هاميش فالكونر، قد راسل هيئة معايير الإعلان يوم الأحد، مطالبا بالتدقيق في الأدلة المتعلقة بالإعلان عن العقارات أو الترويج لها في المستوطنات غير القانونية، وذلك وفقا للقانون البريطاني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كوبر يوم الثلاثاء: &quot;لقد طلبنا منهم الآن النظر في هذا الأمر بشكل عاجل، ومن الأهمية بمكان الالتزام بهذه المعايير في المملكة المتحدة، ولهذا السبب تحديدا أثرنا هذه المسألة بجدية بالغة مع هيئة معايير الإعلان”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأبلغت هيئة معايير الإعلان صحيفة &quot;الغارديان” أنها تلقت الرسالة من الحكومة، لكنها لم تتلق أي شكاوى تتعلق بالإعلانات. كما ذكرت الهيئة أنها لا تملك موقفا محددا بشأن القانون في هذا الشأن، وأحالت الأمر إلى الحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، علق ماكدونالد أن إحالة الحكومة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;لم تكن مناسبة وغير كافية على الإطلاق”، ودعا الوزراء إلى التحقيق فيما إذا كانت هناك دعوى قضائية بموجب القانون الإنكليزي والويلزي لمقاضاة أي شركات بريطانية متورطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت منظمة أمنستي إنترناشونال- بريطانيا إن قرار الحكومة بإحالة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;حيلة سخيفة تتجاهل حجم الدمار الذي تلحقه المستوطنات الإسرائيلية بالفلسطينيين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ماكدونالد: &quot;لن تقبلوا بأي شخص يعرض أراضي استيطانية في دونباس (أوكرانيا) في المملكة المتحدة. وستتخذ الحكومة، عن حق، إجراء صارما ضد ذلك”، مضيفا: &quot;يبدو أننا نمارس تناقضا تاما في تطبيق القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بسلوكيات إسرائيل الشائنة، ولهذا السبب يشعر الكثير من الناس في هذا البلد بالغضب ويفقدوا ثقتهم بالقيادة الحالية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء تنظيم هذا الحدث في لندن في وقت بلغ فيه عنف المستوطنين بالضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، وفي ظل دعوة تحالف من الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا، إلى وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبر انتهاكا للقانون الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الأسبوع الماضي، أعلنت بريطانيا، إلى جانب قوى غربية أخرى، فرض عقوبات على ست شركات وشخص واحد لتسهيلهم وتمويلهم التصاعد الأخير في عنف المستوطنين في الضفة الغربية. ومع ذلك، لم تصل هذه الخطوة إلى حد حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وهو ما طالب به أكثر من 140 نائبا من حزب العمال، بمن فيهم رؤساء جميع اللجان البرلمانية التي يقودها الحزب، الحكومةَ في وقت سابق من هذا الشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ماكدونالد: &quot;إنهم لا يلحقون أي ضرر بإسرائيل كاف لإجبارها على تغيير مسارها، ولسنا مضطرين للتواطؤ في ذلك، بل يمكننا وضع المعايير التي نلتزم بها، وعدم التغاضي عن جرائم الحرب الدموية التي ترتكب في الشرق الأوسط”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حضرت دورا، التي طلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها، فعالية يوم الأحد متخفية مع أعضاء آخرين من جماعة &quot;العمل اليهودي المناهض للصهيونية”. وقالت: &quot;ذهبت إلى هناك بهدف جمع أدلة على بيع الأراضي بشكل غير قانوني”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد طردها من الفعالية، انضمت إلى احتجاج خارج مكان انعقادها، أسفر عن اعتقال 14 شخصا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;إن إدانة الحكومة وحدها لا تكفي أبدا. لن يتغير شيء ما لم يكن هناك تدخل أجنبي أو عقوبات أو أي تحرك ملموس”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويفهم أن هيئة تنظيم المؤسسات الخيرية لم تفتح تحقيقا رسميا أو تحقيقا قانونيا في الحادثة. وصرح متحدث باسم الهيئة قائلا: &quot;نحن بصدد تقييم المخاوف التي وردت إلينا بشأن فعالية أقيمت في كنيس يهودي تابع لمنظمة الكنيس الموحد. وسيحدد تقييمنا الدور التنظيمي للهيئة، إن وجد. ووفقا لتوجيهاتنا، قدمت المؤسسة الخيرية تقريرا عن حادثة خطيرة تتعلق بهذه المخاوف”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد مصدر في الكنيس بأن الفعالية كانت مستأجرة من طرف ثالث، وأن إجراءات التدقيق المسبقة أكدت أن جميع العقارات المعروضة قانونية بموجب القانون الإنكليزي. وأضاف المصدر أن أعضاء مجلس الأمناء كانوا على دراية تامة بمسؤولياتهم القانونية، وأن جميع الفحوصات اللازمة قد طبقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(القدس العربي)</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سر دفاعات الانف في الشتاء.. كيف يفتح البرد ابواب الاصابة بنزلات البرد؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570203</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570203</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/p181yw5z71_6-4y-y1781796609.jpg"  alt="" /><p>تتصدر عدوى الجهاز التنفسي العلوي قائمة الامراض الاكثر انتشارا حول العالم، حيث تسجل مليارات الاصابات سنويا بين مختلف الاعمار، وتنشط الفيروسات المسببة لها بقوة في فصل الشتاء نتيجة انخفاض درجات الحرارة والرطوبة.</p><p>وتشكل هذه العدوى عبئا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا، اذ تؤدي الى تراجع الانتاجية وتعطيل المسيرة الدراسية والمهنية، كما ترهق الانظمة الصحية بتكاليف باهظة تتجاوز في تأثيرها العالمي امراض القلب والسرطان وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان الفيروسات المسببة للبرد تمتلك قدرة فائقة على التحور والهروب من الجهاز المناعي، مما يجعلها اكثر فتكا خلال الاشهر الباردة التي توفر بيئة مثالية لانتشار هذه السلالات بين الاشخاص في التجمعات المغلقة.</p><h2>عوامل بيئية تضعف المناعة</h2><p>وبينت الابحاث الحديثة ان جفاف الهواء في الشتاء يلعب دورا محوريا في تسهيل الاصابة، حيث يتسبب في تبخر الطبقة المخاطية المبطنة للمجاري التنفسية، مما يترك الممرات الهوائية مكشوفة امام اجتياح الفيروسات والجراثيم المسببة للمرض.</p><p>واكد العلماء ان الاستنشاق المستمر للهواء الجاف يفوق قدرة الجسم على تعويض الرطوبة، مما يؤدي الى تورم وتهيج الاغشية المخاطية، وهو ما يفسر تفاقم اعراض الامراض المزمنة كالربو والانسداد الرئوي خلال مواسم البرد القارس.</p><p>واضاف الباحثون ان انخفاض درجات الحرارة يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الاهداب الانفية، حيث تتباطأ حركتها ويصبح المخاط اكثر لزوجة، مما يعيق قدرة الجسم الطبيعية على طرد الفيروسات العالقة قبل وصولها الى الرئتين.</p><h2>ال دور الخفي للأنف في المواجهة</h2><p>وكشفت دراسة حديثة للبروفيسور محمد حندوس عن فرضية علمية تفسر لماذا يضعف البرد مناعة الانف، حيث يعيد الجسم توجيه طاقته نحو تدفئة الاعضاء الحيوية، مما يقلل من الطاقة المتاحة للجهاز المناعي لمواجهة الغزو الفيروسي.</p><p>واشار حندوس الى ان البرد يثبط الخلايا اللمفية ويحفز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والادرينالين، وهي مواد تضعف الاستجابة المناعية وتجعل الجسم عرضة للعدوى، كما تؤثر درجات الحرارة على توازن البروتينات والانزيمات الحيوية في الدم.</p><p>واظهرت النتائج ان السيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الالتهاب تتأثر بالبرودة، مما يخل بقدرة الجهاز المناعي على توليد استجابة فعالة، فيصبح الجسم بلا دفاعات قوية امام الفيروسات التي تستغل هذا الضعف الموسمي لتستوطن المجاري التنفسية.</p><h2>الحويصلات خارج الخلية سلاح المناعة</h2><p>وبينت الدراسة ان الخلايا الظهارية في الانف تفرز حويصلات نانوية دقيقة تعرف بالحويصلات خارج الخلية، وتعمل هذه الجسيمات كوسيط لنقل الاشارات المناعية والبروتينات الضرورية لمواجهة الميكروبات وحماية الانسجة من التلف والالتهاب المستمر.</p><p>واوضحت ان هذه الحويصلات تعمل كأداة تواصل بين الخلايا، فهي تحمل معلومات حيوية تساعد في تنظيم المناعة، وتساهم في تحديد مصير العدوى اما بالهزيمة السريعة للفيروسات او بالسماح لها بالانتشار داخل انسجة الجهاز التنفسي.</p><p>واضاف التقرير ان هذه الحويصلات تستجيب للفيروسات عبر تفعيل مستقبلات مناعية متخصصة تسمى TLR3، والتي ترصد الاجسام الدخيلة وترسل اشارات فورية للجهاز المناعي لتبدأ عملية الدفاع عن الجسم ومنع تفاقم الاصابة بالبرد.</p><h2>تأثير البرد على الدفاعات النانوية</h2><p>وكشفت الابحاث ان التعرض للبرد يقلل بشكل ملموس من افراز هذه الحويصلات المناعية، مما يعني ان الانف يفقد خط دفاعه الاول، وبالتالي تصبح المستقبلات المناعية اقل قدرة على التقاط الفيروسات والتعامل معها بفعالية.</p><p>وشدد البروفيسور حندوس على اهمية هذه النتائج في تطوير علاجات مستقبلية، حيث يفتح فهم دور الحويصلات خارج الخلية في المناعة الانفية ابوابا جديدة لابتكار طرق علاجية تحمي الجهاز التنفسي من العدوى الفيروسية والبكتيرية الموسمية.</p><p>واكدت الدراسة في ختامها ضرورة مواصلة الابحاث لفهم التفاعل المعقد بين البيئة الخارجية والاستجابة الخلوية الداخلية، لضمان تعزيز قدرة الانسان على الصمود امام التغيرات المناخية الموسمية وتقليل معدلات الاصابة بنزلات البرد والانفلونزا عالميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/p181yw5z71_6-4y-y1781796609.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتصدر عدوى الجهاز التنفسي العلوي قائمة الامراض الاكثر انتشارا حول العالم، حيث تسجل مليارات الاصابات سنويا بين مختلف الاعمار، وتنشط الفيروسات المسببة لها بقوة في فصل الشتاء نتيجة انخفاض درجات الحرارة والرطوبة.</p><p>وتشكل هذه العدوى عبئا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا، اذ تؤدي الى تراجع الانتاجية وتعطيل المسيرة الدراسية والمهنية، كما ترهق الانظمة الصحية بتكاليف باهظة تتجاوز في تأثيرها العالمي امراض القلب والسرطان وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان الفيروسات المسببة للبرد تمتلك قدرة فائقة على التحور والهروب من الجهاز المناعي، مما يجعلها اكثر فتكا خلال الاشهر الباردة التي توفر بيئة مثالية لانتشار هذه السلالات بين الاشخاص في التجمعات المغلقة.</p><h2>عوامل بيئية تضعف المناعة</h2><p>وبينت الابحاث الحديثة ان جفاف الهواء في الشتاء يلعب دورا محوريا في تسهيل الاصابة، حيث يتسبب في تبخر الطبقة المخاطية المبطنة للمجاري التنفسية، مما يترك الممرات الهوائية مكشوفة امام اجتياح الفيروسات والجراثيم المسببة للمرض.</p><p>واكد العلماء ان الاستنشاق المستمر للهواء الجاف يفوق قدرة الجسم على تعويض الرطوبة، مما يؤدي الى تورم وتهيج الاغشية المخاطية، وهو ما يفسر تفاقم اعراض الامراض المزمنة كالربو والانسداد الرئوي خلال مواسم البرد القارس.</p><p>واضاف الباحثون ان انخفاض درجات الحرارة يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الاهداب الانفية، حيث تتباطأ حركتها ويصبح المخاط اكثر لزوجة، مما يعيق قدرة الجسم الطبيعية على طرد الفيروسات العالقة قبل وصولها الى الرئتين.</p><h2>ال دور الخفي للأنف في المواجهة</h2><p>وكشفت دراسة حديثة للبروفيسور محمد حندوس عن فرضية علمية تفسر لماذا يضعف البرد مناعة الانف، حيث يعيد الجسم توجيه طاقته نحو تدفئة الاعضاء الحيوية، مما يقلل من الطاقة المتاحة للجهاز المناعي لمواجهة الغزو الفيروسي.</p><p>واشار حندوس الى ان البرد يثبط الخلايا اللمفية ويحفز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والادرينالين، وهي مواد تضعف الاستجابة المناعية وتجعل الجسم عرضة للعدوى، كما تؤثر درجات الحرارة على توازن البروتينات والانزيمات الحيوية في الدم.</p><p>واظهرت النتائج ان السيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الالتهاب تتأثر بالبرودة، مما يخل بقدرة الجهاز المناعي على توليد استجابة فعالة، فيصبح الجسم بلا دفاعات قوية امام الفيروسات التي تستغل هذا الضعف الموسمي لتستوطن المجاري التنفسية.</p><h2>الحويصلات خارج الخلية سلاح المناعة</h2><p>وبينت الدراسة ان الخلايا الظهارية في الانف تفرز حويصلات نانوية دقيقة تعرف بالحويصلات خارج الخلية، وتعمل هذه الجسيمات كوسيط لنقل الاشارات المناعية والبروتينات الضرورية لمواجهة الميكروبات وحماية الانسجة من التلف والالتهاب المستمر.</p><p>واوضحت ان هذه الحويصلات تعمل كأداة تواصل بين الخلايا، فهي تحمل معلومات حيوية تساعد في تنظيم المناعة، وتساهم في تحديد مصير العدوى اما بالهزيمة السريعة للفيروسات او بالسماح لها بالانتشار داخل انسجة الجهاز التنفسي.</p><p>واضاف التقرير ان هذه الحويصلات تستجيب للفيروسات عبر تفعيل مستقبلات مناعية متخصصة تسمى TLR3، والتي ترصد الاجسام الدخيلة وترسل اشارات فورية للجهاز المناعي لتبدأ عملية الدفاع عن الجسم ومنع تفاقم الاصابة بالبرد.</p><h2>تأثير البرد على الدفاعات النانوية</h2><p>وكشفت الابحاث ان التعرض للبرد يقلل بشكل ملموس من افراز هذه الحويصلات المناعية، مما يعني ان الانف يفقد خط دفاعه الاول، وبالتالي تصبح المستقبلات المناعية اقل قدرة على التقاط الفيروسات والتعامل معها بفعالية.</p><p>وشدد البروفيسور حندوس على اهمية هذه النتائج في تطوير علاجات مستقبلية، حيث يفتح فهم دور الحويصلات خارج الخلية في المناعة الانفية ابوابا جديدة لابتكار طرق علاجية تحمي الجهاز التنفسي من العدوى الفيروسية والبكتيرية الموسمية.</p><p>واكدت الدراسة في ختامها ضرورة مواصلة الابحاث لفهم التفاعل المعقد بين البيئة الخارجية والاستجابة الخلوية الداخلية، لضمان تعزيز قدرة الانسان على الصمود امام التغيرات المناخية الموسمية وتقليل معدلات الاصابة بنزلات البرد والانفلونزا عالميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقنية التحكم عن بعد في الخلايا البشرية تثير جدلا عالميا واسعا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570202</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570202</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/shtytnztvh_5-6y-y1778838609.jpg"  alt="" /><p>كشفت وثائق تقنية حديثة عن براءة اختراع مثيرة للجدل تتيح امكانية التلاعب بوظائف الخلايا البشرية عن بعد، وذلك عبر استخدام جسيمات نانوية متناهية الصغر يتم توجيهها بدقة داخل الجسم لتنفيذ استجابات بيولوجية محددة. وتعمل هذه التقنية المبتكرة من خلال تعريض الجسيمات النانوية لموجات راديوية خارجية، مما يؤدي الى رفع حرارتها بشكل طفيف جدا، وهذا الارتفاع يحفز قنوات حساسة للحرارة داخل الخلايا المستهدفة لتشغيل جينات معينة او انتاج بروتينات حيوية مطلوبة. واوضحت البيانات ان هذه الطريقة تفتح افاقا طبية جديدة لعلاج امراض مزمنة ومعقدة دون الحاجة الى تدخلات جراحية تقليدية، حيث تهدف في جوهرها الى تنشيط وظائف خلوية داخل الجسم البشري بدقة متناهية. <h2>آلية العمل والتطبيقات الطبية الواعدة</h2> واكدت التجارب العلمية التي اجريت على فئران المختبر نجاح هذه التقنية في تحفيز خلايا مهندسة لافراز الانسولين عند تعرضها لمجال مغناطيسي، مما ساعد في ضبط مستويات السكر في الدم بشكل فعال ومباشر. وبين الباحثون ان التجارب امتدت لتشمل تنشيط خلايا دماغية مرتبطة بسلوكيات التغذية والشهية، وذلك عبر استخدام بروتين الفيريتين الطبيعي لتخزين الحديد، مع الحرص التام على مراقبة الحرارة لضمان سلامة الانسجة السليمة المحيطة بالخلايا. واضاف الخبراء ان هذا التطور التقني قد يمثل ثورة في علاج اضطرابات عصبية مثل باركنسون والالم المزمن، مشددين على ان النتائج الاولية تظهر قدرة كبيرة على التحكم في الاستجابات البيولوجية بطريقة غير غازية للجسم. <h2>جدل اخلاقي ومخاوف من اساءة الاستخدام</h2> وكشفت ردود الفعل الواسعة عبر منصات التواصل عن مخاوف كبيرة من امكانية تحول هذه التقنية الى اداة للتحكم العصبي، وسط تكهنات ربطت بين براءة الاختراع ونفوذ عائلات عالمية في السياسة والمال. وشدد مراقبون على ان التخوفات نبعت من سوء فهم لطبيعة التطبيقات الطبية، مؤكدين ان مصطلح التحكم عن بعد يشير حصرا الى تفعيل استجابات بيولوجية داخلية وليس السيطرة على ارادة البشر او افكارهم. واختتم المختصون توضيحاتهم بان التقنية تظل في اطار البحث العلمي الطبي البحت، مشيرين الى عدم وجود اي ادلة تدعم مزاعم استخدام هذه الابتكارات في مراقبة السكان او التلاعب بالسلوك البشري العام.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/shtytnztvh_5-6y-y1778838609.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت وثائق تقنية حديثة عن براءة اختراع مثيرة للجدل تتيح امكانية التلاعب بوظائف الخلايا البشرية عن بعد، وذلك عبر استخدام جسيمات نانوية متناهية الصغر يتم توجيهها بدقة داخل الجسم لتنفيذ استجابات بيولوجية محددة. وتعمل هذه التقنية المبتكرة من خلال تعريض الجسيمات النانوية لموجات راديوية خارجية، مما يؤدي الى رفع حرارتها بشكل طفيف جدا، وهذا الارتفاع يحفز قنوات حساسة للحرارة داخل الخلايا المستهدفة لتشغيل جينات معينة او انتاج بروتينات حيوية مطلوبة. واوضحت البيانات ان هذه الطريقة تفتح افاقا طبية جديدة لعلاج امراض مزمنة ومعقدة دون الحاجة الى تدخلات جراحية تقليدية، حيث تهدف في جوهرها الى تنشيط وظائف خلوية داخل الجسم البشري بدقة متناهية. <h2>آلية العمل والتطبيقات الطبية الواعدة</h2> واكدت التجارب العلمية التي اجريت على فئران المختبر نجاح هذه التقنية في تحفيز خلايا مهندسة لافراز الانسولين عند تعرضها لمجال مغناطيسي، مما ساعد في ضبط مستويات السكر في الدم بشكل فعال ومباشر. وبين الباحثون ان التجارب امتدت لتشمل تنشيط خلايا دماغية مرتبطة بسلوكيات التغذية والشهية، وذلك عبر استخدام بروتين الفيريتين الطبيعي لتخزين الحديد، مع الحرص التام على مراقبة الحرارة لضمان سلامة الانسجة السليمة المحيطة بالخلايا. واضاف الخبراء ان هذا التطور التقني قد يمثل ثورة في علاج اضطرابات عصبية مثل باركنسون والالم المزمن، مشددين على ان النتائج الاولية تظهر قدرة كبيرة على التحكم في الاستجابات البيولوجية بطريقة غير غازية للجسم. <h2>جدل اخلاقي ومخاوف من اساءة الاستخدام</h2> وكشفت ردود الفعل الواسعة عبر منصات التواصل عن مخاوف كبيرة من امكانية تحول هذه التقنية الى اداة للتحكم العصبي، وسط تكهنات ربطت بين براءة الاختراع ونفوذ عائلات عالمية في السياسة والمال. وشدد مراقبون على ان التخوفات نبعت من سوء فهم لطبيعة التطبيقات الطبية، مؤكدين ان مصطلح التحكم عن بعد يشير حصرا الى تفعيل استجابات بيولوجية داخلية وليس السيطرة على ارادة البشر او افكارهم. واختتم المختصون توضيحاتهم بان التقنية تظل في اطار البحث العلمي الطبي البحت، مشيرين الى عدم وجود اي ادلة تدعم مزاعم استخدام هذه الابتكارات في مراقبة السكان او التلاعب بالسلوك البشري العام.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>