<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 05:35 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>حلم السلام في غزة! ؟!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569923</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569923</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-26/images/8_news_1761506083.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp; &nbsp;</div>
<div>توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة!</div>
<div>مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن &quot;إسرائيل&quot; مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات.</div>
<div>و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و &quot;إسرائيل&quot; على إيران، وتعقدت الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و تشابكت و دخلت مرحلة الشد و الجذب، انشغل العالم بهذه الأزمة الجديدة و الخشية من اندلاع حرب كبيرة لا يتحملها أحد، و تأزم المشهد بدخول مضيق هرمز على الخط لتصبح انتكاسة كبيرة و موجعة على اقتصاديات دول العالم.</div>
<div>و على ذات السياق ضاق الخناق على أهالي غزة بعد أن استغلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة رئيس وزراء مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية حرب الشرق الأوسط، و تجديد الهجوم على قطاع غزة الذي لم يتوقف، باستهداف المدنيين الأبرياء في سابقة لا مثيل لها لحرب ظالمة تفوح منها رائحة الانتقام، من تدمير ما تبقى من البنى التحية و التنكيل بالمواطنين الغزيين من قتل و اعتقال و حرمان من العلاج، لا تكل و لا تمل حكومة الاحتلال تدمير أي معلم من معالم الحياة في قطاع غزة، و المجتمع الدولي إما صامت أو متواطئ أو منشغل. لنطرح السؤال الملح التالي: إلى متى ستظل قوات الاحتلال الإسرائيلي تسوم أهل غزة الألم و المعاناة و الحرمان؟! فهل سيأتي اليوم الذي تستعيد فيه غزة حريتها؟! و يبدأ فجر جديد تبني مرحلة مشرقة من تاريخها و ترمي خلفها الأوجاع التي عاشتها فترة طويلة؟! و الإجابة بالطبع تكمن في مسؤولية المجتمع الدولي لمساءلة من أجرم بحق الأبرياء في قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-26/images/8_news_1761506083.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; &nbsp;</div>
<div>توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة!</div>
<div>مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن &quot;إسرائيل&quot; مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات.</div>
<div>و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و &quot;إسرائيل&quot; على إيران، وتعقدت الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و تشابكت و دخلت مرحلة الشد و الجذب، انشغل العالم بهذه الأزمة الجديدة و الخشية من اندلاع حرب كبيرة لا يتحملها أحد، و تأزم المشهد بدخول مضيق هرمز على الخط لتصبح انتكاسة كبيرة و موجعة على اقتصاديات دول العالم.</div>
<div>و على ذات السياق ضاق الخناق على أهالي غزة بعد أن استغلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة رئيس وزراء مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية حرب الشرق الأوسط، و تجديد الهجوم على قطاع غزة الذي لم يتوقف، باستهداف المدنيين الأبرياء في سابقة لا مثيل لها لحرب ظالمة تفوح منها رائحة الانتقام، من تدمير ما تبقى من البنى التحية و التنكيل بالمواطنين الغزيين من قتل و اعتقال و حرمان من العلاج، لا تكل و لا تمل حكومة الاحتلال تدمير أي معلم من معالم الحياة في قطاع غزة، و المجتمع الدولي إما صامت أو متواطئ أو منشغل. لنطرح السؤال الملح التالي: إلى متى ستظل قوات الاحتلال الإسرائيلي تسوم أهل غزة الألم و المعاناة و الحرمان؟! فهل سيأتي اليوم الذي تستعيد فيه غزة حريتها؟! و يبدأ فجر جديد تبني مرحلة مشرقة من تاريخها و ترمي خلفها الأوجاع التي عاشتها فترة طويلة؟! و الإجابة بالطبع تكمن في مسؤولية المجتمع الدولي لمساءلة من أجرم بحق الأبرياء في قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سندويتشات مونديالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569922</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569922</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.</div>
<div>هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.</div>
<div>فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!</div>
<div>فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!</div>
<div>    (١ )</div>
<div>تقارب المستويات</div>
<div><br />
	</div>
<div> يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب&quot;غريق&quot;. فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.</div>
<div>ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٢ )</div>
<div>الفوز للأقوى والأسرع</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!</div>
<div>فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٣ )</div>
<div>كرامة الوطن والعلم</div>
<div>!</div>
<div>من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!</div>
<div>قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>منتخبنا</div>
<div><br />
	</div>
<div>من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٥ )</div>
<div> غدًا نلعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،</div>
<div>والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛</div>
<div>فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!</div>
<div>المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!</div>
<div>المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!</div>
<div>أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!</div>
<div>فهمت عليّ.!!!؟</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.</div>
<div>هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.</div>
<div>فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!</div>
<div>فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!</div>
<div>    (١ )</div>
<div>تقارب المستويات</div>
<div><br />
	</div>
<div> يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب&quot;غريق&quot;. فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.</div>
<div>ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٢ )</div>
<div>الفوز للأقوى والأسرع</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!</div>
<div>فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٣ )</div>
<div>كرامة الوطن والعلم</div>
<div>!</div>
<div>من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!</div>
<div>قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>منتخبنا</div>
<div><br />
	</div>
<div>من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٥ )</div>
<div> غدًا نلعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،</div>
<div>والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛</div>
<div>فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!</div>
<div>المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!</div>
<div>المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!</div>
<div>أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!</div>
<div>فهمت عليّ.!!!؟</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتفليكس تدخل ملاعب كرة القدم بلعبة حصرية لمشتركيها تزامنا مع كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569921</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569921</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/eq6jsohctb_5-4y-y1781614507.jpg"  alt="" /><p>اطلقت منصة نتفليكس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نسخة حصرية من لعبة كاس العالم عبر خدمتها المخصصة للالعاب، حيث تاتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق البطولة العالمية في امريكا الشمالية.</p><p>واوضحت الشركة ان اللعبة متاحة لجميع مشتركيها دون تكاليف اضافية، وهي تمثل العودة الرسمية لعلامة فيفا التجارية الى الساحة الرقمية بعد انتهاء شراكتها التاريخية مع شركة اي ايه سبورتس في الاعوام الماضية.</p><p>وكشفت المنصة ان التجربة مصممة لتكون بسيطة وسريعة الوصول، حيث يمكن للمستخدمين اللعب عبر التلفاز او الحاسوب مع تحويل الهاتف الذكي الى وحدة تحكم، مما يلغي الحاجة الى اجهزة العاب منزلية متخصصة.</p><h2>مزايا تجربة كأس العالم الرقمية</h2><p>وبينت الشركة ان اللعبة توفر للمستخدمين امكانية اختيار اي من المنتخبات الثمانية والاربعين المشاركة، مع اتاحة اللعب داخل الملاعب الرسمية الستة عشر التي تستضيف مباريات البطولة الحالية لضمان تجربة واقعية وممتعة للمشجعين.</p><p>واكدت ان اللعبة تضم قاعدة بيانات ضخمة تشمل اكثر من الف ومئتي لاعب، مما يمنحها طابعا رسميا يربط بين المشجع والحدث العالمي، مع التركيز على سهولة التعلم لجذب قاعدة جماهيرية واسعة من المشتركين.</p><p>واضافت ان اللعبة تدعم اللعب الجماعي لما يصل الى اربعة اشخاص، مما يعزز الجانب الاجتماعي للتجربة داخل المنازل، مشيرة الى ان الهدف هو توفير محتوى ترفيهي بسيط يواكب اجواء الحدث الرياضي العالمي.</p><h2>استراتيجية نتفليكس في سوق الالعاب</h2><p>وتابعت ان هذه الخطوة تهدف الى تغيير واقع العاب نتفليكس وجعلها اكثر جذبا للمشتركين، خاصة ان البطولة تعد الحدث الرياضي الاكثر مشاهدة عالميا، مما يمنح المنصة فرصة للوصول الى ملايين المستخدمين في وقت واحد.</p><p>واظهرت التحليلات ان الشركة تسعى لتحويل المشاهد من مستهلك سلبي للمحتوى الى مشارك تفاعلي، وهو اتجاه متزايد في صناعة الترفيه الرقمي يهدف الى ابقاء المستخدمين داخل المنظومة لاطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p><p>واشار خبراء التقنية الى ان هذا التحول يعكس رغبة نتفليكس في دمج خدماتها، حيث ارفقت اللعبة بحزمة من الوثائقيات والبرامج الرياضية التي تتناول تاريخ المنتخبات واللاعبين لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة واللعب.</p><h2>مستقبل البث التفاعلي والرياضة</h2><p>وبينت التقارير ان نجاح هذه اللعبة سيحدد توجهات نتفليكس المستقبلية في قطاع الالعاب السحابية، حيث تلاشت الحدود بين منصات البث والالعاب والرياضة، مما يفتح الباب امام المزيد من المشاريع التفاعلية المرتبطة بالاحداث الكبرى.</p><p>وشددت المنصة على ان مستقبل الترفيه يتجه نحو المشاركة الفعالة، مؤكدة ان مبادرتها الاخيرة هي اختبار لقدرتها على المنافسة في سوق الالعاب، ومحاولة لاثبات ان الترفيه لن يقتصر مستقبلا على المتابعة فقط.</p><p>واكدت الشركة في ختام بيانها ان هذه التجربة هي جزء من استراتيجية اوسع للتحول الرقمي، تهدف الى تقديم خيارات متنوعة للمشتركين تجعل من منصة نتفليكس وجهة شاملة للترفيه الرقمي والرياضة التفاعلية الحديثة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/eq6jsohctb_5-4y-y1781614507.jpg"  alt="" />

					<p><p>اطلقت منصة نتفليكس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نسخة حصرية من لعبة كاس العالم عبر خدمتها المخصصة للالعاب، حيث تاتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق البطولة العالمية في امريكا الشمالية.</p><p>واوضحت الشركة ان اللعبة متاحة لجميع مشتركيها دون تكاليف اضافية، وهي تمثل العودة الرسمية لعلامة فيفا التجارية الى الساحة الرقمية بعد انتهاء شراكتها التاريخية مع شركة اي ايه سبورتس في الاعوام الماضية.</p><p>وكشفت المنصة ان التجربة مصممة لتكون بسيطة وسريعة الوصول، حيث يمكن للمستخدمين اللعب عبر التلفاز او الحاسوب مع تحويل الهاتف الذكي الى وحدة تحكم، مما يلغي الحاجة الى اجهزة العاب منزلية متخصصة.</p><h2>مزايا تجربة كأس العالم الرقمية</h2><p>وبينت الشركة ان اللعبة توفر للمستخدمين امكانية اختيار اي من المنتخبات الثمانية والاربعين المشاركة، مع اتاحة اللعب داخل الملاعب الرسمية الستة عشر التي تستضيف مباريات البطولة الحالية لضمان تجربة واقعية وممتعة للمشجعين.</p><p>واكدت ان اللعبة تضم قاعدة بيانات ضخمة تشمل اكثر من الف ومئتي لاعب، مما يمنحها طابعا رسميا يربط بين المشجع والحدث العالمي، مع التركيز على سهولة التعلم لجذب قاعدة جماهيرية واسعة من المشتركين.</p><p>واضافت ان اللعبة تدعم اللعب الجماعي لما يصل الى اربعة اشخاص، مما يعزز الجانب الاجتماعي للتجربة داخل المنازل، مشيرة الى ان الهدف هو توفير محتوى ترفيهي بسيط يواكب اجواء الحدث الرياضي العالمي.</p><h2>استراتيجية نتفليكس في سوق الالعاب</h2><p>وتابعت ان هذه الخطوة تهدف الى تغيير واقع العاب نتفليكس وجعلها اكثر جذبا للمشتركين، خاصة ان البطولة تعد الحدث الرياضي الاكثر مشاهدة عالميا، مما يمنح المنصة فرصة للوصول الى ملايين المستخدمين في وقت واحد.</p><p>واظهرت التحليلات ان الشركة تسعى لتحويل المشاهد من مستهلك سلبي للمحتوى الى مشارك تفاعلي، وهو اتجاه متزايد في صناعة الترفيه الرقمي يهدف الى ابقاء المستخدمين داخل المنظومة لاطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p><p>واشار خبراء التقنية الى ان هذا التحول يعكس رغبة نتفليكس في دمج خدماتها، حيث ارفقت اللعبة بحزمة من الوثائقيات والبرامج الرياضية التي تتناول تاريخ المنتخبات واللاعبين لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة واللعب.</p><h2>مستقبل البث التفاعلي والرياضة</h2><p>وبينت التقارير ان نجاح هذه اللعبة سيحدد توجهات نتفليكس المستقبلية في قطاع الالعاب السحابية، حيث تلاشت الحدود بين منصات البث والالعاب والرياضة، مما يفتح الباب امام المزيد من المشاريع التفاعلية المرتبطة بالاحداث الكبرى.</p><p>وشددت المنصة على ان مستقبل الترفيه يتجه نحو المشاركة الفعالة، مؤكدة ان مبادرتها الاخيرة هي اختبار لقدرتها على المنافسة في سوق الالعاب، ومحاولة لاثبات ان الترفيه لن يقتصر مستقبلا على المتابعة فقط.</p><p>واكدت الشركة في ختام بيانها ان هذه التجربة هي جزء من استراتيجية اوسع للتحول الرقمي، تهدف الى تقديم خيارات متنوعة للمشتركين تجعل من منصة نتفليكس وجهة شاملة للترفيه الرقمي والرياضة التفاعلية الحديثة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان النشامى في المونديال امام النمسا تحدي تاريخي بطموح كروي عال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569920</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569920</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nxfnmblft5_4-3y-y1781618114.jpeg"  alt="" /><p>يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.</p><p>وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.</p><p>واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.</p><h2>استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا</h2><p>واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.</p><p>واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.</p><p>وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.</p><h2>طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة</h2><p>واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.</p><p>واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p><p>واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nxfnmblft5_4-3y-y1781618114.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.</p><p>وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.</p><p>واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.</p><h2>استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا</h2><p>واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.</p><p>واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.</p><p>وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.</p><h2>طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة</h2><p>واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.</p><p>واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p><p>واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الولايات المتحدة تؤكد أنه لم يُفرج بعد عن أي من الأصول الإيرانية المجمّدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569919</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569919</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620208.jpeg"  alt="" />
<p>أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، الاثنين، أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أي أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات، وذلك بعيد التوقيع إلكترونيا على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.</p>
<p>وردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المبلغ الذي تمّ الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركي &quot;صفر&quot; مضيفا أنّ &quot;الحقيقة البسيطة للغاية هي أنه لم يتم الإفراج عن أي مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى&quot;.</p>
<p>وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت أنّ أحد بنود الاتفاق يلحظ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذي يلحظ إجمالا &quot;الإفراج عن 24 مليار دولار&quot; من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائي التي تمتد 60 يوما.</p>
<p>وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف أعلن، ليلة الاثنين، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة.</p>
<p>وقال شريف عبر حسابه على &quot;إكس&quot; إن الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</p>
<p>وأشار إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد الجمعة 19 حزيران في سويسرا.</p>
<p>وبيّن أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات خلال هذا الأسبوع.</p>
<p>أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليلة الاثنين، إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>وقال ترامب في منشور عبر حسابه على منصة &quot;تروث سوشيال&quot;: &quot;تم إبرام الاتفاق مع إيران.. تهانينا للجميع&quot;.</p>
<p>وأضاف أنه، بموجب الاتفاق، سيفتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، إضافة إلى رفع الحصار البحري.</p>
<p>وتابع: &quot;أيها البحّارة وسفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620208.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، الاثنين، أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أي أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات، وذلك بعيد التوقيع إلكترونيا على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.</p>
<p>وردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المبلغ الذي تمّ الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركي &quot;صفر&quot; مضيفا أنّ &quot;الحقيقة البسيطة للغاية هي أنه لم يتم الإفراج عن أي مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى&quot;.</p>
<p>وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت أنّ أحد بنود الاتفاق يلحظ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذي يلحظ إجمالا &quot;الإفراج عن 24 مليار دولار&quot; من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائي التي تمتد 60 يوما.</p>
<p>وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف أعلن، ليلة الاثنين، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة.</p>
<p>وقال شريف عبر حسابه على &quot;إكس&quot; إن الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</p>
<p>وأشار إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد الجمعة 19 حزيران في سويسرا.</p>
<p>وبيّن أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات خلال هذا الأسبوع.</p>
<p>أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليلة الاثنين، إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>وقال ترامب في منشور عبر حسابه على منصة &quot;تروث سوشيال&quot;: &quot;تم إبرام الاتفاق مع إيران.. تهانينا للجميع&quot;.</p>
<p>وأضاف أنه، بموجب الاتفاق، سيفتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، إضافة إلى رفع الحصار البحري.</p>
<p>وتابع: &quot;أيها البحّارة وسفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي يطلق عملاً فنياً وطنياً دعماً للنشامى في كأس العالم 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569918</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569918</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619986.jpeg"  alt="" />
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619986.jpeg"  alt="" />

					<p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي يطلق عملاً فنياً وطنياً دعماً للنشامى في كأس العالم 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569917</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569917</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619911.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان، 16 حزيران – أطلق مركز زها الثقافي عملاً فنياً وطنياً جديداً من كلمات وتوزيع وإنتاج مركز زها الثقافي، وبأداء فرق المركز الموسيقية، دعماً لمشاركة المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم &quot;النشامى” في بطولة كأس العالم 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح أن هذا العمل الفني يأتي تعبيراً عن الفخر الوطني بالإنجاز التاريخي الذي حققه النشامى، ورسالة دعم ومساندة للمنتخب الوطني في مشواره المونديالي، بما يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن المركز يحرص على توظيف الفنون والإبداع في تعزيز القيم الوطنية وترسيخ مشاعر الفخر بالهوية الأردنية، وإتاحة المجال أمام الأطفال واليافعين والشباب للتعبير عن حبهم لوطنهم ومواكبة المناسبات والإنجازات الوطنية من خلال أعمال فنية هادفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي إطلاق العمل انسجاماً مع حالة الفخر والالتفاف الوطني حول المنتخب الوطني، حيث يحمل رسائل وطنية تعكس الاعتزاز بما حققه النشامى من إنجاز، باعتباره نموذجاً للإرادة والعزيمة والطموح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُجسّد هذا العمل امتداداً لجهود مركز زها الثقافي في دعم المواهب الشابة، وتوظيف الثقافة والفنون كوسيلة للتعبير عن القيم الوطنية وتعزيز روح الانتماء والمواطنة لدى الأطفال واليافعين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619911.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان، 16 حزيران – أطلق مركز زها الثقافي عملاً فنياً وطنياً جديداً من كلمات وتوزيع وإنتاج مركز زها الثقافي، وبأداء فرق المركز الموسيقية، دعماً لمشاركة المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم &quot;النشامى” في بطولة كأس العالم 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح أن هذا العمل الفني يأتي تعبيراً عن الفخر الوطني بالإنجاز التاريخي الذي حققه النشامى، ورسالة دعم ومساندة للمنتخب الوطني في مشواره المونديالي، بما يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن المركز يحرص على توظيف الفنون والإبداع في تعزيز القيم الوطنية وترسيخ مشاعر الفخر بالهوية الأردنية، وإتاحة المجال أمام الأطفال واليافعين والشباب للتعبير عن حبهم لوطنهم ومواكبة المناسبات والإنجازات الوطنية من خلال أعمال فنية هادفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي إطلاق العمل انسجاماً مع حالة الفخر والالتفاف الوطني حول المنتخب الوطني، حيث يحمل رسائل وطنية تعكس الاعتزاز بما حققه النشامى من إنجاز، باعتباره نموذجاً للإرادة والعزيمة والطموح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُجسّد هذا العمل امتداداً لجهود مركز زها الثقافي في دعم المواهب الشابة، وتوظيف الثقافة والفنون كوسيلة للتعبير عن القيم الوطنية وتعزيز روح الانتماء والمواطنة لدى الأطفال واليافعين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>درع رقمي جديد من روبلوكس لحماية الاطفال وضبط الرقابة الابوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569916</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569916</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/73qi6qbaov_5-4y-y1781618108.jpg"  alt="" /><p>كشفت شركة روبلوكس الامريكية عن اطلاق نظام حسابات جديد مخصص للاطفال لتعزيز معايير الامان وسلامة المستخدمين الصغار اثناء اللعب، حيث تعتمد هذه الخطوة على تصنيفات عمرية دقيقة تضمن توفير بيئة تفاعلية امنة ومراقبة بشكل كامل.</p><p>واضافت الشركة في بيانها ان هذه الميزة جرى اختبارها في عدة دول قبل تعميمها، لتصبح الان متاحة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف لحماية الصغار من المخاطر الرقمية وضمان تجربة لعب تتناسب مع اعمارهم الحقيقية.</p><p>وبينت المنصة ان الحسابات تنقسم الى فئتين رئيسيتين، الاولى تسمى روبلوكس كيدز وهي موجهة للاطفال من عمر خمس سنوات وحتى تسع سنوات، والثانية روبلوكس سيليكت المخصصة لمن هم بين تسعة اعوام وخمسة عشر عاما.</p><h2>مزايا تقنية لتصنيف المحتوى</h2><p>واكدت الشركة ان الانتقال بين هذه الحسابات يتم تلقائيا بمجرد بلوغ الطفل السن القانوني للفئة الاعلى، موضحة ان النظام الجديد يفرض قيودا صارمة على الوصول للمحتوى بناء على معايير نضج دقيقة ومحددة مسبقا.</p><p>واوضحت ان حسابات كيدز تفرض اعلى مستويات الحماية التي لا يمكن تعطيلها، حيث تقتصر الالعاب المتاحة فيها على التصنيفات الخفيفة والمعتدلة، بينما تمنح فئة سيليكت وصولا اوسع يتناسب مع نضج المستخدمين في تلك المرحلة.</p><p>وتابعت ان نظام نضج المحتوى يطبق اربع مستويات تبدأ من الخفيف وتصل الى المقيد، حيث يتم حجب العنف الشديد والمشاهد غير اللائقة بشكل تقني، لضمان عدم تعرض الاطفال لاي محتوى قد يؤثر على سلامتهم.</p><h2>تعزيز ادوات الرقابة الابوية</h2><p>وشددت روبلوكس على ان التحديث الجديد يمنح اولياء الامور صلاحيات واسعة للتحكم في انشطة ابنائهم، بما في ذلك مراقبة قوائم الاصدقاء وتحديد وقت الشاشة ووضع حدود صارمة على عمليات الانفاق المالي داخل اللعبة.</p><p>واشارت الى ان هذه الادوات تظل فعالة حتى بلوغ المستخدم سن السادسة عشرة، حيث تتيح للاباء اختيار قائمة العاب محددة ومسموح بها فقط، مما يقلل من مخاطر التفاعل مع الغرباء او المحتويات غير الموثوقة.</p><p>واختتمت الشركة بان هذه الاجراءات تاتي بالتزامن مع تعزيز انظمة التحقق من هوية المطورين، معتبرة ان هذه الخطوات تشكل نقلة نوعية في معايير الامان الرقمي المتبعة داخل منصات الالعاب العالمية لضمان بيئة سليمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/73qi6qbaov_5-4y-y1781618108.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة روبلوكس الامريكية عن اطلاق نظام حسابات جديد مخصص للاطفال لتعزيز معايير الامان وسلامة المستخدمين الصغار اثناء اللعب، حيث تعتمد هذه الخطوة على تصنيفات عمرية دقيقة تضمن توفير بيئة تفاعلية امنة ومراقبة بشكل كامل.</p><p>واضافت الشركة في بيانها ان هذه الميزة جرى اختبارها في عدة دول قبل تعميمها، لتصبح الان متاحة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف لحماية الصغار من المخاطر الرقمية وضمان تجربة لعب تتناسب مع اعمارهم الحقيقية.</p><p>وبينت المنصة ان الحسابات تنقسم الى فئتين رئيسيتين، الاولى تسمى روبلوكس كيدز وهي موجهة للاطفال من عمر خمس سنوات وحتى تسع سنوات، والثانية روبلوكس سيليكت المخصصة لمن هم بين تسعة اعوام وخمسة عشر عاما.</p><h2>مزايا تقنية لتصنيف المحتوى</h2><p>واكدت الشركة ان الانتقال بين هذه الحسابات يتم تلقائيا بمجرد بلوغ الطفل السن القانوني للفئة الاعلى، موضحة ان النظام الجديد يفرض قيودا صارمة على الوصول للمحتوى بناء على معايير نضج دقيقة ومحددة مسبقا.</p><p>واوضحت ان حسابات كيدز تفرض اعلى مستويات الحماية التي لا يمكن تعطيلها، حيث تقتصر الالعاب المتاحة فيها على التصنيفات الخفيفة والمعتدلة، بينما تمنح فئة سيليكت وصولا اوسع يتناسب مع نضج المستخدمين في تلك المرحلة.</p><p>وتابعت ان نظام نضج المحتوى يطبق اربع مستويات تبدأ من الخفيف وتصل الى المقيد، حيث يتم حجب العنف الشديد والمشاهد غير اللائقة بشكل تقني، لضمان عدم تعرض الاطفال لاي محتوى قد يؤثر على سلامتهم.</p><h2>تعزيز ادوات الرقابة الابوية</h2><p>وشددت روبلوكس على ان التحديث الجديد يمنح اولياء الامور صلاحيات واسعة للتحكم في انشطة ابنائهم، بما في ذلك مراقبة قوائم الاصدقاء وتحديد وقت الشاشة ووضع حدود صارمة على عمليات الانفاق المالي داخل اللعبة.</p><p>واشارت الى ان هذه الادوات تظل فعالة حتى بلوغ المستخدم سن السادسة عشرة، حيث تتيح للاباء اختيار قائمة العاب محددة ومسموح بها فقط، مما يقلل من مخاطر التفاعل مع الغرباء او المحتويات غير الموثوقة.</p><p>واختتمت الشركة بان هذه الاجراءات تاتي بالتزامن مع تعزيز انظمة التحقق من هوية المطورين، معتبرة ان هذه الخطوات تشكل نقلة نوعية في معايير الامان الرقمي المتبعة داخل منصات الالعاب العالمية لضمان بيئة سليمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قصة صعود ادهم مخادمة من ملاعب اربد الى منصات التحكيم العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569915</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569915</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/d4dnwx8mkp_4-3y-y1781618123.jpeg"  alt="" /><p>شكل ظهور الحكم الاردني ادهم مخادمة في نهائيات كاس العالم علامة فارقة في تاريخ الرياضة المحلية حيث دون اسمه كاول حكم ساحة اردني يقود مباراة على هذا المستوى العالمي الرفيع والمثير للاعجاب.</p><p>واكدت هذه الخطوة ان التحكيم الاردني يسير بخطى ثابتة نحو العالمية بفضل منظومة متكاملة من التاهيل والتدريب المستمر التي تتبع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان تقديم اداء تحكيمي مشرف يليق بالمحافل الكبرى.</p><p>وبينت مسيرة مخادمة ان الوصول الى العالمية ليس ضربة حظ بل هو نتاج سنوات من العمل الجاد والتدرج في ادارة المباريات المحلية والقارية واكتساب الخبرات الميدانية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الدولية الكبرى.</p><h2>مسار الحكم نحو الشارة الدولية</h2><p>واوضح الخبراء ان رحلة الحكم نحو الشارة الدولية تبدا من الدورات المحلية الاساسية ثم التدرج في قيادة مباريات الفئات العمرية وصولا الى الدوري الممتاز مع اجتياز اختبارات بدنية وفنية دقيقة ومكثفة جدا.</p><p>واضاف ان الاتحاد الدولي يوفر منصات تعليمية متطورة تساعد الحكام على مواكبة احدث التعديلات في قوانين اللعبة مما يعزز من كفاءتهم وقدرتهم على اتخاذ قرارات حاسمة وصحيحة في اجزاء من الثانية الواحدة.</p><p>وشدد على ان اختيار طاقم تحكيم اردني للمشاركة في المونديال يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للكفاءات الاردنية وقدرتها على ادارة مباريات حساسة في بطولات عالمية تجمع كبار المنتخبات والنجوم.</p><h2>الطريق الى منصات التتويج العالمية</h2><p>وكشفت قصة مخادمة الذي بدأ مسيرته كمهندس مدني ان الشغف بالكرة يمكن ان يغير مسار الحياة المهنية تماما حيث قاده حبه للتحكيم الى الالتحاق بدورة الاتحاد الاردني وبدء رحلة التميز منذ سنوات.</p><p>واشار الى ان نجاح مخادمة في قيادة نهائيات دوري ابطال اسيا كان بمثابة شهادة اعتماد دولية وضعت اسمه ضمن قائمة النخبة الاسيوية ومهدت له الطريق للوصول الى محطة كاس العالم التاريخية بكل استحقاق.</p><p>واظهرت التجربة ان الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير مهارات الحكام وفق المعايير الدولية يثمر نتائج ملموسة ترفع اسم الوطن عاليا في كافة المحافل الرياضية الدولية وتلهم الاجيال الجديدة من الحكام الطموحين.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/d4dnwx8mkp_4-3y-y1781618123.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شكل ظهور الحكم الاردني ادهم مخادمة في نهائيات كاس العالم علامة فارقة في تاريخ الرياضة المحلية حيث دون اسمه كاول حكم ساحة اردني يقود مباراة على هذا المستوى العالمي الرفيع والمثير للاعجاب.</p><p>واكدت هذه الخطوة ان التحكيم الاردني يسير بخطى ثابتة نحو العالمية بفضل منظومة متكاملة من التاهيل والتدريب المستمر التي تتبع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان تقديم اداء تحكيمي مشرف يليق بالمحافل الكبرى.</p><p>وبينت مسيرة مخادمة ان الوصول الى العالمية ليس ضربة حظ بل هو نتاج سنوات من العمل الجاد والتدرج في ادارة المباريات المحلية والقارية واكتساب الخبرات الميدانية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الدولية الكبرى.</p><h2>مسار الحكم نحو الشارة الدولية</h2><p>واوضح الخبراء ان رحلة الحكم نحو الشارة الدولية تبدا من الدورات المحلية الاساسية ثم التدرج في قيادة مباريات الفئات العمرية وصولا الى الدوري الممتاز مع اجتياز اختبارات بدنية وفنية دقيقة ومكثفة جدا.</p><p>واضاف ان الاتحاد الدولي يوفر منصات تعليمية متطورة تساعد الحكام على مواكبة احدث التعديلات في قوانين اللعبة مما يعزز من كفاءتهم وقدرتهم على اتخاذ قرارات حاسمة وصحيحة في اجزاء من الثانية الواحدة.</p><p>وشدد على ان اختيار طاقم تحكيم اردني للمشاركة في المونديال يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للكفاءات الاردنية وقدرتها على ادارة مباريات حساسة في بطولات عالمية تجمع كبار المنتخبات والنجوم.</p><h2>الطريق الى منصات التتويج العالمية</h2><p>وكشفت قصة مخادمة الذي بدأ مسيرته كمهندس مدني ان الشغف بالكرة يمكن ان يغير مسار الحياة المهنية تماما حيث قاده حبه للتحكيم الى الالتحاق بدورة الاتحاد الاردني وبدء رحلة التميز منذ سنوات.</p><p>واشار الى ان نجاح مخادمة في قيادة نهائيات دوري ابطال اسيا كان بمثابة شهادة اعتماد دولية وضعت اسمه ضمن قائمة النخبة الاسيوية ومهدت له الطريق للوصول الى محطة كاس العالم التاريخية بكل استحقاق.</p><p>واظهرت التجربة ان الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير مهارات الحكام وفق المعايير الدولية يثمر نتائج ملموسة ترفع اسم الوطن عاليا في كافة المحافل الرياضية الدولية وتلهم الاجيال الجديدة من الحكام الطموحين.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن يدين قيام &quot;أرض الصومال&quot; بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة  </title>
		<link>https://jo24.net/article/569914</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569914</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781618749.png"  alt="" />
<p>أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الثلاثاء، قيام ما يسمى إقليم أرض الصومال بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة؛ معتبرة إياها خطوة مرفوضة وخرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.</p>
<p>وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي على أن أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية.</p>
<p>وجدد المجالي التأكيد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة يتمثّل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>كما أكّد المجالي دعم المملكة الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ودعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وأمنه.</p>
<div><br />
	</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781618749.png"  alt="" />

					<p>
<p>أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الثلاثاء، قيام ما يسمى إقليم أرض الصومال بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة؛ معتبرة إياها خطوة مرفوضة وخرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.</p>
<p>وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي على أن أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية.</p>
<p>وجدد المجالي التأكيد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة يتمثّل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>كما أكّد المجالي دعم المملكة الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ودعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وأمنه.</p>
<div><br />
	</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إصابة شاب إثر الاعتداء عليه في لواء بني كنانة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569913</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569913</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781617481.jpeg"  alt="" />
<p>قال الناطق باسم مديرية الأمن إنّ شابا أصيب أمس، إثر اعتداء مجموعة من الأشخاص عليه في لواء بني كنانة وهو (ما ظهر في فيديو جرى تداوله).</p>
<p>وتم إسعاف المصاب إلى مستشفى اليرموك وهو قيد العلاج، فيما تمّ ضبط أطراف القضية وما زالت التحقيقات جارية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781617481.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال الناطق باسم مديرية الأمن إنّ شابا أصيب أمس، إثر اعتداء مجموعة من الأشخاص عليه في لواء بني كنانة وهو (ما ظهر في فيديو جرى تداوله).</p>
<p>وتم إسعاف المصاب إلى مستشفى اليرموك وهو قيد العلاج، فيما تمّ ضبط أطراف القضية وما زالت التحقيقات جارية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شبكة الوساطات وإدارة الأزمات: هل ينجح الدبلوماسيون في كبح جماح المواجهة الإقليمية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569912</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569912</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781616987.png"  alt="" />
<div>كتب&nbsp; - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكشف التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة عن حقيقة جيوسياسية جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، مفادها أن المنطقة لم تعد محكومة فقط بمنطق المواجهة العسكرية المباشرة، ولا بمنطق الاتفاقات الثنائية المغلقة، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها إدارة الأزمات عبر شبكة واسعة من الوسطاء. فما يجري بين واشنطن وطهران، وما ينعكس على الخليج ولبنان والعراق والبحر الأحمر، لم يعد نتاج قناة واحدة أو قرار منفرد، بل ثمرة حركة دبلوماسية متشابكة شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، من قطر وسلطنة عُمان إلى باكستان، في محاولة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب على الجميع التحكم في نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المشهد، تحاول طهران أن تقدم نفسها بوصفها لاعباً قادراً على الجمع بين القوة والمرونة؛ فهي تتمسك بأوراقها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته تبعث رسائل تهدئة إلى الخليج وتفتح أبواباً خلفية للتفاوض حين تقتضي المصلحة. أما واشنطن، فتتحرك بمنطق مزدوج: ضغط عسكري وسياسي في العلن، وقنوات اتصال غير مباشرة في الخفاء، بهدف منع أي رد إيراني واسع قد يحول التوتر المحدود إلى مواجهة إقليمية شاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت الوساطات الأخيرة أن دور الوسطاء لم يعد مجرد نقل رسائل بين العواصم المتخاصمة، بل تحول إلى هندسة دقيقة للاستقرار الهش. فالدوحة ومسقط لعبتا دوراً محورياً في إدارة القنوات غير المعلنة، وفي تفكيك الملفات المعقدة، من تبادل الرسائل الأمنية إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالعقوبات والأموال وخطوط الاتصال الساخنة. أما باكستان، بحكم موقعها وحدودها وعلاقاتها المتداخلة مع الخليج وإيران، فقد بدت جسراً أمنياً وسياسياً مهماً في نقل التحذيرات ومنع سوء التقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأهم أن هذه الوساطات لم تلغِ الصراع، لكنها أعادت تنظيمه. فالمنطقة لم تنتقل إلى السلام، بل إلى مرحلة ضبط الانفجار. لم تُحل الملفات الكبرى، من النووي إلى النفوذ الإقليمي، لكنها وُضعت داخل إطار يمنعها مؤقتاً من التحول إلى حرب شاملة. هنا تكمن قيمة الدبلوماسية الوقائية: ليست في إنتاج حلول نهائية، بل في شراء الوقت، وتخفيض كلفة الخطأ، ومنع اللاعبين من الوصول إلى نقطة اللاعودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز في هذا السياق هاجس دونالد ترامب من إفشال أي تفاهمات مؤقتة. فالرئيس الأميركي يدرك أن اندلاع حرب إقليمية واسعة سيقوّض أي إنجاز سياسي يمكن تسويقه داخلياً، وسيعيد الولايات المتحدة إلى مستنقع الحروب الطويلة التي وعد بتجنبها. لذلك تبدو واشنطن حريصة على استخدام الضغط كأداة ردع، لا كمدخل تلقائي للحرب، وعلى ترك أبواب خلفية مفتوحة تسمح لإيران بالتراجع من دون إعلان هزيمة، ولإسرائيل بالتصعيد من دون تفجير كامل للمنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا التحول يعكس انتقال الشرق الأوسط من منطق &quot;حافة الهاوية” إلى منطق &quot;إدارة المخاطر”. فإيران تتمسك بأوراق القوة، لكنها لا تريد حرباً تستنزف الداخل وتفجر علاقتها مع الخليج. والولايات المتحدة تريد ردع إيران، لكنها لا تريد تورطاً عسكرياً مباشراً يبعثر أولوياتها العالمية. ودول الخليج لم تعد تكتفي بدور المتفرج أو الممول، بل صارت أكثر ميلاً إلى سياسة تصفير الأزمات وحماية مشاريعها الاقتصادية من نيران الصراعات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن هذا الاستقرار يبقى هشاً. فقصف واحد، أو رد غير محسوب، أو سوء تقدير في لبنان أو الخليج أو البحر الأحمر، قد ينسف كل ما بنته القنوات الخلفية خلال أسابيع. لذلك فإن نجاح الوسطاء في احتواء الصدمة لا يعني أن المنطقة أصبحت آمنة، بل يعني فقط أن اللاعبين أدركوا أن كلفة الحرب الشاملة باتت أكبر من قدرة أي طرف على تحملها منفرداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن شبكة الوساطات الراهنة تكشف عن شرق أوسط جديد لا تُدار فيه الأزمات بالمدافع وحدها، ولا تُحسم فيه المعارك على الطاولات وحدها، بل عبر مزيج معقد من الردع والضغط والخوف والمساومة. إنها مرحلة لا تصنع سلاماً كاملاً، لكنها تمنع الانفجار الكبير. وفي زمن تتقاطع فيه الجبهات من الضاحية إلى هرمز، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، تصبح القنوات الخلفية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل خط الدفاع الأخير بين المنطقة والحرب الشاملة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781616987.png"  alt="" />

					<p>
<div>كتب&nbsp; - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكشف التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة عن حقيقة جيوسياسية جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، مفادها أن المنطقة لم تعد محكومة فقط بمنطق المواجهة العسكرية المباشرة، ولا بمنطق الاتفاقات الثنائية المغلقة، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها إدارة الأزمات عبر شبكة واسعة من الوسطاء. فما يجري بين واشنطن وطهران، وما ينعكس على الخليج ولبنان والعراق والبحر الأحمر، لم يعد نتاج قناة واحدة أو قرار منفرد، بل ثمرة حركة دبلوماسية متشابكة شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، من قطر وسلطنة عُمان إلى باكستان، في محاولة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب على الجميع التحكم في نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المشهد، تحاول طهران أن تقدم نفسها بوصفها لاعباً قادراً على الجمع بين القوة والمرونة؛ فهي تتمسك بأوراقها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته تبعث رسائل تهدئة إلى الخليج وتفتح أبواباً خلفية للتفاوض حين تقتضي المصلحة. أما واشنطن، فتتحرك بمنطق مزدوج: ضغط عسكري وسياسي في العلن، وقنوات اتصال غير مباشرة في الخفاء، بهدف منع أي رد إيراني واسع قد يحول التوتر المحدود إلى مواجهة إقليمية شاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت الوساطات الأخيرة أن دور الوسطاء لم يعد مجرد نقل رسائل بين العواصم المتخاصمة، بل تحول إلى هندسة دقيقة للاستقرار الهش. فالدوحة ومسقط لعبتا دوراً محورياً في إدارة القنوات غير المعلنة، وفي تفكيك الملفات المعقدة، من تبادل الرسائل الأمنية إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالعقوبات والأموال وخطوط الاتصال الساخنة. أما باكستان، بحكم موقعها وحدودها وعلاقاتها المتداخلة مع الخليج وإيران، فقد بدت جسراً أمنياً وسياسياً مهماً في نقل التحذيرات ومنع سوء التقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأهم أن هذه الوساطات لم تلغِ الصراع، لكنها أعادت تنظيمه. فالمنطقة لم تنتقل إلى السلام، بل إلى مرحلة ضبط الانفجار. لم تُحل الملفات الكبرى، من النووي إلى النفوذ الإقليمي، لكنها وُضعت داخل إطار يمنعها مؤقتاً من التحول إلى حرب شاملة. هنا تكمن قيمة الدبلوماسية الوقائية: ليست في إنتاج حلول نهائية، بل في شراء الوقت، وتخفيض كلفة الخطأ، ومنع اللاعبين من الوصول إلى نقطة اللاعودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز في هذا السياق هاجس دونالد ترامب من إفشال أي تفاهمات مؤقتة. فالرئيس الأميركي يدرك أن اندلاع حرب إقليمية واسعة سيقوّض أي إنجاز سياسي يمكن تسويقه داخلياً، وسيعيد الولايات المتحدة إلى مستنقع الحروب الطويلة التي وعد بتجنبها. لذلك تبدو واشنطن حريصة على استخدام الضغط كأداة ردع، لا كمدخل تلقائي للحرب، وعلى ترك أبواب خلفية مفتوحة تسمح لإيران بالتراجع من دون إعلان هزيمة، ولإسرائيل بالتصعيد من دون تفجير كامل للمنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا التحول يعكس انتقال الشرق الأوسط من منطق &quot;حافة الهاوية” إلى منطق &quot;إدارة المخاطر”. فإيران تتمسك بأوراق القوة، لكنها لا تريد حرباً تستنزف الداخل وتفجر علاقتها مع الخليج. والولايات المتحدة تريد ردع إيران، لكنها لا تريد تورطاً عسكرياً مباشراً يبعثر أولوياتها العالمية. ودول الخليج لم تعد تكتفي بدور المتفرج أو الممول، بل صارت أكثر ميلاً إلى سياسة تصفير الأزمات وحماية مشاريعها الاقتصادية من نيران الصراعات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن هذا الاستقرار يبقى هشاً. فقصف واحد، أو رد غير محسوب، أو سوء تقدير في لبنان أو الخليج أو البحر الأحمر، قد ينسف كل ما بنته القنوات الخلفية خلال أسابيع. لذلك فإن نجاح الوسطاء في احتواء الصدمة لا يعني أن المنطقة أصبحت آمنة، بل يعني فقط أن اللاعبين أدركوا أن كلفة الحرب الشاملة باتت أكبر من قدرة أي طرف على تحملها منفرداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن شبكة الوساطات الراهنة تكشف عن شرق أوسط جديد لا تُدار فيه الأزمات بالمدافع وحدها، ولا تُحسم فيه المعارك على الطاولات وحدها، بل عبر مزيج معقد من الردع والضغط والخوف والمساومة. إنها مرحلة لا تصنع سلاماً كاملاً، لكنها تمنع الانفجار الكبير. وفي زمن تتقاطع فيه الجبهات من الضاحية إلى هرمز، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، تصبح القنوات الخلفية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل خط الدفاع الأخير بين المنطقة والحرب الشاملة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> هجرَة النبيّ : ميلاد مفهومٍ جديد للسّيادة </title>
		<link>https://jo24.net/article/569911</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569911</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>بداية عامٍ هجريٍّ جديد ليست، في قراءتي الذاتيّة لها، ذكرى دينية تُروى بالغيب، وإنّما هي محطةٌ لاستعراض أبرع عمليّات &quot;إعادة التموضُع السياسي&quot; في التاريخ القديم. فحين هاجَرَ نبيّنا، محمد بن عبد المطلب، مكة، لم يكن يُهاجِر بدافعِ الاضطهادِ فقط، بل كانَ يُنفِّذ خطةً ذكيّةً لإعادةِ بناء السُّلطة من الصفر، مُدرِكًا أنَّ مكةَ، بقبليَّتِها ونُخبَتها التجارية، قد استنفذت كُلّ إمكانيّاتها كمسرحٍ لتطبيقِ ما يُصطَلح عليه اليوم &quot; الرؤية الإدارية&quot;. فكانت يثرب (المدينة) بمثابة الورقة البيضاء التي تُتيح لهُ كتابَة دستورَ دولةٍ جديدة، بعيدًا عن جُمود التقاليد القُرشيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند وصولِه إلى المدينة، لم يتعامَل نبيّنا محمد مع الأنصار كمؤمنين مُتحمّسينَ فقط، بل كحُلفاءٍ سياسيينَ يمتلكونَ العصبيّة والنُّفوذ، وهُنا تكمُن عبقريّته التنظيمية. لقد أدركَ أنَّ التفوُّقَ العسكريّ والمَنعة لا يمنحها إّلّا التّحالُفَ مع القوّة الأكثر نُفوذًا في المدينة. فكان خياره المُباشر هو &quot;سعد بن عبادة&quot;، زعيمُ الخزرج، ذلك الرَّجُل الّذي لم يكن مُجرّدَ تابع، بل شريكًا استراتيجيًّا، يملك جاهًا وقبيلةً وجيشًا. هذا التحالف المُزدوَج بين &quot;المُهاجر&quot; الوافِد و&quot;الأنصاريّ&quot; المكين، هو، عمليًّا، أوّل حزبٍ سياسيٍّ مُنظَّم في شبهِ الجزيرة، حيث جمع بين المال والجاه المحليّ (سعد) والخبرة الدبلوماسية والرؤية الخارجيّة نبيّنا (محمد)، وتمكّنَ، عبر هذه الثُنائيّة، من فرضِ هيبة الدَّولة الناشئة على جميع القبائلِ المُتفرِّقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكتفِ نبيّنا مُحمّد بهذا التَّحالُف، إذ حوّلهُ إلى مشروعٍ إمبراطوريٍّ مُصغّر من خلال &quot;وثيقة المدينة&quot;، التي كانت بمثابة العقد التأسيسيّ لحكومةٍ شبيهٍ بالحُكومة الّتي تُُسمّى اليوم ب &quot;حكومة كونفدرالية&quot;. ولقد ضمَّ هذا النشروع اليهودَ والمُشركينَ تحت مِظلَّة &quot;الأمة&quot; ككيانٍ سياسيٍّ موحّد. هذه الخطوة لم تكن وليدة قُدسيّة، بل نتاجَ حسٍّ واقعيٍّ صارم، إذ أدركَ أنَّ استمرارَ الدولة يتطلَّب تحييدَ الخُصوم الداخليينَ عبر منحهم حقوقًا مدنيّة في مُقابل انصياعهم للسيادة الجديدة، وفي الوقت ذاته، استخدمَ هذا الدّستور لتقييد حركة القبائل المُستقلّة وتحويل ولائها من العصبيّة القبليّة إلى عصبيّة الدّولة، ممّا غيّر جذريًّا مفهوم الحكم من &quot;الشيخَة والقبيلة&quot; إلى &quot;سيادة المؤسّسة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأكثر إثارة للإعجاب أنَّ هذا الصُّعود السياسيّ لم يمرّ دونَ أن يقرّ به ألدّ أعدائه. فقُريش الّتي حاربته عسكريًّا، بمالِه وعِرضه، اعترَفت به سياسيًّا في صُلحِ الحديبية حين تعاملَت معهُ ك&quot;قائد دولة&quot; لا ك&quot;زعيم دين&quot;، وذلك قبل أن تُصبح الهيمنة الإسلاميّة أمرًا واقعًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا ما أردنا أن نعرفَ أكثَر عن حجمِ الذّكاء العمليّاتي لنبيّنا مُحمّد، فإنّهُ ليسَ هناكَ أفضَل مِن التوقُّف عند القدَر الذي قُدِّرهُ من قبلِ خُصومه، الّذينَ وصفوهُ، في أوّل الأمر، ب &quot;الجنون&quot;. لكن، بعدما رأوا كيفَ كانَ يُحوِّل الهزيمة العسكريّة في بعضِ المعارِك إلى فُرصٍ دبلوماسيّة، وكيفَ كانَت إدارَته، فائقة الذّكاء، لملفّات الحَرب والسّلام، وكيفَ أنّهُ كانَ قائدًا يحرِصُ، كُلّ الحِرص، على توازُن القِوى، لا على تقديسه، ولا تعظيمه كفَرد، أقرّوا لهُ بهذا الذّكاء، وأنّهُ قائدٌ مُختَلف عن كُلّ القيادات الّتي عرفوها في ذاكَ الزمان. فبدأوا يشيدونَ به، ويتحدّثونَ عنه، ويحذّرونَ من دهائه وفطنَته، ويحرصونَ على إسقاطِ ما كانوا قد اتّهموهُ به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لو نظرنا اليوم إلى ذكرى الهجرة بعيونٍ مُحلّلة، بعيدًا، كُلّ البُعد، عن أكاذيب التقديس، التي نبيّنا بريء منها، لرأينا فيها نموذجًا فريدًا لرجُلٍ استطاعَ، بذكاءٍ سياسيٍّ بحت، أن ينتقلَ من موقع &quot;داعية مُضطهَد&quot; إلى &quot;رئيس دولة مُتحالِفة&quot; في أقلّ من عقد. إنّ استغلال نبيّنا مُحمّد للفراغ المؤسسيّ في المدينة، وتفوُّقه في حياكة التحالُفات، وتوقيته الدّقيق لكُلِّ خطوةٍ عسكريّة أو سياسيّة، هي التي جعلتهُ أبرز قياديٍّ مرّ على هذه المنطَقة، ليس لأنَّه نبيّ، بل لأنّهُ كان، قبل كُلّ شيء، مُهندسًا للسُّلطة، مُتقنًا لعبة التوازنات كمن يُحرِّك قطعَ الشطرنج، تاركًا لنا إرثًا سياسيًّا لا يزال يُدرّيس حتى اليوم، بغض النَّظر عن أيّ عباءةٍ دينيّة قد تُلفّ حوله.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>بداية عامٍ هجريٍّ جديد ليست، في قراءتي الذاتيّة لها، ذكرى دينية تُروى بالغيب، وإنّما هي محطةٌ لاستعراض أبرع عمليّات &quot;إعادة التموضُع السياسي&quot; في التاريخ القديم. فحين هاجَرَ نبيّنا، محمد بن عبد المطلب، مكة، لم يكن يُهاجِر بدافعِ الاضطهادِ فقط، بل كانَ يُنفِّذ خطةً ذكيّةً لإعادةِ بناء السُّلطة من الصفر، مُدرِكًا أنَّ مكةَ، بقبليَّتِها ونُخبَتها التجارية، قد استنفذت كُلّ إمكانيّاتها كمسرحٍ لتطبيقِ ما يُصطَلح عليه اليوم &quot; الرؤية الإدارية&quot;. فكانت يثرب (المدينة) بمثابة الورقة البيضاء التي تُتيح لهُ كتابَة دستورَ دولةٍ جديدة، بعيدًا عن جُمود التقاليد القُرشيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند وصولِه إلى المدينة، لم يتعامَل نبيّنا محمد مع الأنصار كمؤمنين مُتحمّسينَ فقط، بل كحُلفاءٍ سياسيينَ يمتلكونَ العصبيّة والنُّفوذ، وهُنا تكمُن عبقريّته التنظيمية. لقد أدركَ أنَّ التفوُّقَ العسكريّ والمَنعة لا يمنحها إّلّا التّحالُفَ مع القوّة الأكثر نُفوذًا في المدينة. فكان خياره المُباشر هو &quot;سعد بن عبادة&quot;، زعيمُ الخزرج، ذلك الرَّجُل الّذي لم يكن مُجرّدَ تابع، بل شريكًا استراتيجيًّا، يملك جاهًا وقبيلةً وجيشًا. هذا التحالف المُزدوَج بين &quot;المُهاجر&quot; الوافِد و&quot;الأنصاريّ&quot; المكين، هو، عمليًّا، أوّل حزبٍ سياسيٍّ مُنظَّم في شبهِ الجزيرة، حيث جمع بين المال والجاه المحليّ (سعد) والخبرة الدبلوماسية والرؤية الخارجيّة نبيّنا (محمد)، وتمكّنَ، عبر هذه الثُنائيّة، من فرضِ هيبة الدَّولة الناشئة على جميع القبائلِ المُتفرِّقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكتفِ نبيّنا مُحمّد بهذا التَّحالُف، إذ حوّلهُ إلى مشروعٍ إمبراطوريٍّ مُصغّر من خلال &quot;وثيقة المدينة&quot;، التي كانت بمثابة العقد التأسيسيّ لحكومةٍ شبيهٍ بالحُكومة الّتي تُُسمّى اليوم ب &quot;حكومة كونفدرالية&quot;. ولقد ضمَّ هذا النشروع اليهودَ والمُشركينَ تحت مِظلَّة &quot;الأمة&quot; ككيانٍ سياسيٍّ موحّد. هذه الخطوة لم تكن وليدة قُدسيّة، بل نتاجَ حسٍّ واقعيٍّ صارم، إذ أدركَ أنَّ استمرارَ الدولة يتطلَّب تحييدَ الخُصوم الداخليينَ عبر منحهم حقوقًا مدنيّة في مُقابل انصياعهم للسيادة الجديدة، وفي الوقت ذاته، استخدمَ هذا الدّستور لتقييد حركة القبائل المُستقلّة وتحويل ولائها من العصبيّة القبليّة إلى عصبيّة الدّولة، ممّا غيّر جذريًّا مفهوم الحكم من &quot;الشيخَة والقبيلة&quot; إلى &quot;سيادة المؤسّسة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأكثر إثارة للإعجاب أنَّ هذا الصُّعود السياسيّ لم يمرّ دونَ أن يقرّ به ألدّ أعدائه. فقُريش الّتي حاربته عسكريًّا، بمالِه وعِرضه، اعترَفت به سياسيًّا في صُلحِ الحديبية حين تعاملَت معهُ ك&quot;قائد دولة&quot; لا ك&quot;زعيم دين&quot;، وذلك قبل أن تُصبح الهيمنة الإسلاميّة أمرًا واقعًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا ما أردنا أن نعرفَ أكثَر عن حجمِ الذّكاء العمليّاتي لنبيّنا مُحمّد، فإنّهُ ليسَ هناكَ أفضَل مِن التوقُّف عند القدَر الذي قُدِّرهُ من قبلِ خُصومه، الّذينَ وصفوهُ، في أوّل الأمر، ب &quot;الجنون&quot;. لكن، بعدما رأوا كيفَ كانَ يُحوِّل الهزيمة العسكريّة في بعضِ المعارِك إلى فُرصٍ دبلوماسيّة، وكيفَ كانَت إدارَته، فائقة الذّكاء، لملفّات الحَرب والسّلام، وكيفَ أنّهُ كانَ قائدًا يحرِصُ، كُلّ الحِرص، على توازُن القِوى، لا على تقديسه، ولا تعظيمه كفَرد، أقرّوا لهُ بهذا الذّكاء، وأنّهُ قائدٌ مُختَلف عن كُلّ القيادات الّتي عرفوها في ذاكَ الزمان. فبدأوا يشيدونَ به، ويتحدّثونَ عنه، ويحذّرونَ من دهائه وفطنَته، ويحرصونَ على إسقاطِ ما كانوا قد اتّهموهُ به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لو نظرنا اليوم إلى ذكرى الهجرة بعيونٍ مُحلّلة، بعيدًا، كُلّ البُعد، عن أكاذيب التقديس، التي نبيّنا بريء منها، لرأينا فيها نموذجًا فريدًا لرجُلٍ استطاعَ، بذكاءٍ سياسيٍّ بحت، أن ينتقلَ من موقع &quot;داعية مُضطهَد&quot; إلى &quot;رئيس دولة مُتحالِفة&quot; في أقلّ من عقد. إنّ استغلال نبيّنا مُحمّد للفراغ المؤسسيّ في المدينة، وتفوُّقه في حياكة التحالُفات، وتوقيته الدّقيق لكُلِّ خطوةٍ عسكريّة أو سياسيّة، هي التي جعلتهُ أبرز قياديٍّ مرّ على هذه المنطَقة، ليس لأنَّه نبيّ، بل لأنّهُ كان، قبل كُلّ شيء، مُهندسًا للسُّلطة، مُتقنًا لعبة التوازنات كمن يُحرِّك قطعَ الشطرنج، تاركًا لنا إرثًا سياسيًّا لا يزال يُدرّيس حتى اليوم، بغض النَّظر عن أيّ عباءةٍ دينيّة قد تُلفّ حوله.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569910</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569910</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781613395.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد، مؤكدة أن مصدرها بعض دول الجوار وليست من إنتاج المصانع أو المعامل المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المؤسسة إلى أن العينات التي رسبت من إنتاج خارجي ودخلت بطرق غير أصولية للمملكة</div>
<div>والأسماء التجارية للعينات غير المطابقة هي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>جميد المهند</div>
<div>جميد مروج الشام</div>
<div>جميد الأندلس</div>
<div>جميد الأميرة</div>
<div>جميد الأمير</div>
<div>جميد مطحون بدون اسم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا أنه في إطار خطة الرصد المبكر الدورية والإجراءات الاستباقية والاحترازية الخاصة بموسم الألبان، قامت كوادر الرقابة والتفتيش المختصة بسحب أكثر من 100 عينة من الجميد من الأسواق لغايات الفحص المخبري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت نتائج الفحوصات وجود 6 عينات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، حيث تم اتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحقها ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء المتداول في الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وتهيب المؤسسة بالإخوة المواطنين عدم شراء المواد الغذائية من مصادر مجهولة والتأكد من حصولها على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء حسب الأصول.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781613395.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد، مؤكدة أن مصدرها بعض دول الجوار وليست من إنتاج المصانع أو المعامل المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المؤسسة إلى أن العينات التي رسبت من إنتاج خارجي ودخلت بطرق غير أصولية للمملكة</div>
<div>والأسماء التجارية للعينات غير المطابقة هي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>جميد المهند</div>
<div>جميد مروج الشام</div>
<div>جميد الأندلس</div>
<div>جميد الأميرة</div>
<div>جميد الأمير</div>
<div>جميد مطحون بدون اسم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا أنه في إطار خطة الرصد المبكر الدورية والإجراءات الاستباقية والاحترازية الخاصة بموسم الألبان، قامت كوادر الرقابة والتفتيش المختصة بسحب أكثر من 100 عينة من الجميد من الأسواق لغايات الفحص المخبري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت نتائج الفحوصات وجود 6 عينات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، حيث تم اتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحقها ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء المتداول في الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وتهيب المؤسسة بالإخوة المواطنين عدم شراء المواد الغذائية من مصادر مجهولة والتأكد من حصولها على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء حسب الأصول.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن 2030: الاستقرار وحده لا يكفي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569909</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569909</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع</div>
<div>لطالما وُصف الأردن بأنه دولة مستقرة في منطقة غير مستقرة. وهذا صحيح، وهو إنجاز لا يجوز التقليل من أهميته. فقد صمد الأردن أمام حروب دارت حول حدوده، وموجات من اللجوء، وضغوط اقتصادية، وصدمات في الطاقة، وندرة في المياه، وحالة مستمرة من عدم اليقين الإقليمي. وفي كثير من المراحل، كان الاستقرار بحد ذاته إنجازًا وطنيًا.</div>
<div>ولكن ونحن نقترب من عام 2030، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا: فالاستقرار وحده لا يكفي.</div>
<div>لا تستطيع أي دولة أن تبني مستقبلها فقط من خلال تجنب الانهيار. بل يجب أن تخلق النمو، وفرص العمل، والإنتاج، والصادرات، والمهارات، والثقة، والقدرة التنافسية الوطنية. فالاستقرار هو الأساس، لكنه ليس البناء. أما البناء الحقيقي فيجب أن يكون الإنتاجية.</div>
<div>يحتاج الأردن اليوم إلى انتقال وطني من لغة البقاء إلى لغة الإنجاز. فلا ينبغي أن نسأل فقط كيف يبقى الأردن آمنًا، بل علينا أن نسأل كيف يصبح الأردن أكثر إنتاجية، وأكثر تنافسية، وأكثر صناعية، وأكثر مهارة، وأكثر قدرة على منح شبابه مستقبلًا داخل وطنهم.</div>
<div>تمنح رؤية التحديث الاقتصادي الأردن إطارًا مهمًا. فهي تتحدث عن النمو، والتشغيل، والتنافسية، ونوعية الحياة، والاستثمار، والقطاعات المستقبلية. لكن الرؤى لا تنجح لأنها مكتوبة بشكل جيد، بل تنجح عندما تتحول إلى برامج، وموازنات، ومسؤوليات، ومواعيد نهائية، ومؤشرات قياس، وتنفيذ منضبط.</div>
<div>وهنا يبدأ التحدي الحقيقي أمام الأردن.</div>
<div>لا يفتقر الأردن إلى المتعلمين. بل إن ما يثير الدهشة أن كثيرًا من نخب البلاد قد تلقوا تعليمهم في بعض أفضل الجامعات والكليات في العالم. لذلك، فالسؤال ليس ما إذا كان الأردن يمتلك أشخاصًا أذكياء. السؤال الحقيقي هو: لماذا لم ينعكس هذا التعليم بعد بصورة كافية على مؤسسات أقوى، وصناعات أقوى، وخدمات عامة أفضل، ومدارس منتجة، وجامعات تنافسية، وتنفيذ منضبط؟</div>
<div>لا يوجد أي عذر لتأخير عملية إعادة تأهيل شاملة للتعليم، تبدأ من المدارس الأساسية وتمتد إلى الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب المهني. فالتعليم ليس قطاعًا احتفاليًا، بل هو خط الإنتاج الحقيقي للأمة. فإذا كانت المدرسة ضعيفة، سيكون المصنع ضعيفًا. وإذا كانت الجامعة منفصلة عن سوق العمل، ستزداد البطالة. وإذا جرى التعامل مع التدريب المهني كمسار ثانوي، فستبقى الصناعة معتمدة على المهارات المستوردة.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى نظام تعليمي يُنتج مفكرين، وفنيين، ومهندسين، ورواد أعمال، ومزارعين، ومتخصصين رقميين، وممرضين، وحرفيين، ومديري مشاريع، وعمالًا منضبطين. فالبلد لا يحتاج إلى شهادات فقط، بل يحتاج إلى كفاءة.</div>
<div>والأمر نفسه ينطبق على الاقتصاد. يجب أن ينتقل الأردن من الاستهلاك إلى الإنتاج. فالخدمات مهمة، لكن يجب أن تصبح الخدمات أيضًا قابلة للتصدير والمنافسة. والصناعة مهمة، لكن يجب تحديثها. والزراعة مهمة، لكن يجب ربطها بكفاءة استخدام المياه، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، وأسواق التصدير. والسياحة مهمة، لكن يجب إدارتها كصناعة اقتصادية وطنية، لا كنشاط موسمي فقط. والتحول الرقمي مهم، لكنه يجب أن يخلق فرص عمل حقيقية ويحسن كفاءة الحكومة، لا أن يبقى مجرد شعارات.</div>
<div>بحلول عام 2030، لا ينبغي أن يكتفي الأردن بنمو متواضع. فمعدل نمو بحدود 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يغير المجتمع. يحتاج الأردن إلى التفكير بطموح أكبر. وقد يبدو الوصول إلى معدل نمو يقترب من 8% بحلول عام 2030 أمرًا صعبًا، لكن الأمم لا تتقدم عندما تصمم أهدافها على أساس الخوف، بل تتقدم عندما تصمم مؤسساتها على أساس الطموح.</div>
<div>مثل هذا النمو لا يأتي من الخطب. إنه يحتاج إلى انضباط. يحتاج إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار، وتسريع الترخيص، وتحسين البنية التحتية، وتوفير طاقة موثوقة، ولوجستيات فعالة، وحماية المستثمر الجاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساءلة عن التأخير في التنفيذ. كما يحتاج إلى ربط الجامعات بالصناعة، وربط الإنفاق العام بالنتائج القابلة للقياس، والتعامل مع الوقت كمورد وطني.</div>
<div>إحدى مشكلات الأردن الكبرى ليست غياب الخطط، بل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ. ومن خلال خبرتي الممتدة لعقود في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع، أؤمن بأن أي مشروع جاد لا ينجح من دون نطاق عمل واضح، وأهداف قابلة للقياس، وإدارة للمخاطر، ومصفوفات مسؤوليات، وجداول زمنية، وموازنات، وضبط جودة، وإجراءات تصحيحية. والمنطق نفسه ينطبق على التنمية الوطنية.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى ثقافة وطنية في التنفيذ.</div>
<div>يجب أن تُقاس كل وزارة، وبلدية، وجامعة، ومؤسسة عامة، ومشروع كبير على أساس الإنجاز الفعلي، لا على أساس النوايا. ويجب أن يجيب كل برنامج وطني عن أسئلة بسيطة: ما الذي سيتم تسليمه؟ من المسؤول؟ ما هو الموعد النهائي؟ ما هي الموازنة؟ ما هي المخاطر؟ ما هي النتائج القابلة للقياس؟ وماذا يحدث إذا فشل الأداء؟</div>
<div>ومن دون هذا الانضباط، تتحول حتى أفضل الرؤى الوطنية إلى وثائق تزيينية.</div>
<div>لوحة الأداء الوطني للأردن 2030</div>
<div>حتى لا يكون الأردن 2030 مجرد شعار وطني، يحتاج البلد إلى لوحة واضحة لمؤشرات الأداء القابلة للقياس. يجب نشر هذه المؤشرات ومراجعتها ومناقشتها سنويًا. فالأمة لا تستطيع إدارة ما لا تقيسه، ولا تستطيع تحسين ما ترفض تقييمه بصدق.</div>
<div>1. مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي</div>
<div>ينبغي أن يتبنى الأردن هدفًا وطنيًا للانتقال من النمو المتواضع إلى النمو التحويلي. فالنمو بنسبة 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يحل مشكلة البطالة، ولا ضغط الدين، ولا ضعف الدخل.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما لا يقل عن 5% بحلول عام 2027، والتحرك نحو 8% بحلول عام 2030.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي معدل النمو السكاني كل عام.</div>
<div>•زيادة مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو الصادرات نمو الواردات.</div>
<div>•زيادة الاستثمار الخاص كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•قياس الاستثمار الأجنبي المباشر ليس فقط بقيمته المالية، بل بعدد فرص العمل التي يخلقها وحجم التكنولوجيا التي ينقلها.</div>
<div>•عدد المؤسسات الإنتاجية الجديدة التي يتم تأسيسها سنويًا في الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والسياحة، والخدمات الهندسية.</div>
<div>•زيادة حصة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية سنويًا.</div>
<div>•قياس المشاريع الحكومية وفق إنجازها في الوقت المحدد، وضمن الموازنة، ووفق متطلبات الجودة.</div>
<div>السؤال الأساسي لا يجب أن يكون فقط: كم ينمو الأردن؟ بل يجب أن يكون: ما نوع هذا النمو؟ فالنمو القائم على الاستهلاك والاقتراض نمو ضعيف، أما النمو القائم على الإنتاج، والتصدير، والتكنولوجيا، والتشغيل الماهر، فهو نمو مستدام.</div>
<div>2. مؤشرات التعليم</div>
<div>يجب التعامل مع التعليم باعتباره خط الإنتاج الوطني الرئيسي. فلا يمكن للأردن أن يتحدث عن عام 2030 بينما تبقى المدارس والجامعات والتدريب المهني منفصلة عن الاقتصاد.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المدارس التي يتم تطويرها سنويًا من حيث المرافق، والمختبرات، والأدوات الرقمية، وبيئة التعلم.</div>
<div>•أداء الطلبة في الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية.</div>
<div>•عدد ساعات تدريب المعلمين سنويًا، على أن تكون مرتبطة بالأداء داخل الصف.</div>
<div>•نسبة البرامج الجامعية التي تتم مراجعتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.</div>
<div>•نسبة الخريجين الذين يحصلون على عمل خلال سنة واحدة من التخرج.</div>
<div>•نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني والتقني.</div>
<div>•عدد الشراكات بين الجامعات، ومراكز التدريب المهني، والصناعة.</div>
<div>•عدد مشاريع البحث التطبيقي التي يتم تحويلها إلى استخدام تجاري أو صناعي.</div>
<div>•تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.</div>
<div>•تحسين ترتيب الأردن في مؤشرات جودة التعليم ورأس المال البشري.</div>
<div>يجب ألا يكون الهدف إنتاج المزيد من الشهادات، بل إنتاج الكفاءة، والانضباط، والابتكار، وقابلية التشغيل.</div>
<div>3. مؤشرات التشغيل</div>
<div>يجب قياس التشغيل من حيث الجودة والاستدامة والإنتاجية، لا من حيث الأرقام فقط. يحتاج الأردن إلى وظائف تخلق قيمة، لا إلى امتصاص مؤقت للبطالة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•صافي فرص العمل الجديدة سنويًا في القطاع الخاص.</div>
<div>•انخفاض معدل بطالة الشباب سنة بعد سنة.</div>
<div>•زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل سنويًا.</div>
<div>•نسبة الوظائف الجديدة التي يتم خلقها في القطاعات الإنتاجية والموجهة للتصدير.</div>
<div>•نسبة الخريجين العاملين في مجال دراستهم.</div>
<div>•عدد برامج التدريب المهني المدفوع والتلمذة المهنية التي يتم إنشاؤها سنويًا.</div>
<div>•تقليص العمالة غير المنظمة.</div>
<div>•نمو متوسط الأجور مقارنة بالتضخم.</div>
<div>•عدد العمال الأردنيين الذين يتم تدريبهم واعتمادهم في المهن التقنية.</div>
<div>•فرص العمل التي تخلقها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div>•فرص العمل التي يتم خلقها خارج عمّان لتعزيز تنمية المحافظات.</div>
<div>يجب أن يكون الهدف واضحًا: ألا يشعر الشباب الأردني أن الهجرة هي الطريق الوحيد للكرامة. يجب أن يخلق الاقتصاد الوطني مساحة جدية لهم داخل وطنهم.</div>
<div>4. مؤشرات إدارة الدين الوطني</div>
<div>إدارة الدين ليست مسألة مالية فقط، بل هي مسألة سيادة وطنية، ومستقبل أجيال، وثقة مستثمرين. وقد يكون الاقتراض ضروريًا، لكن الاقتراض من دون نمو يخلق التبعية.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•انخفاض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي تدريجيًا.</div>
<div>•تقليل كلفة خدمة الدين كنسبة من الإيرادات الحكومية.</div>
<div>•ربط الاقتراض الجديد بالمشاريع الرأسمالية الإنتاجية، لا بالنفقات الجارية.</div>
<div>•زيادة نسبة الإنفاق الحكومي المخصص للمشاريع الاستثمارية والتنموية.</div>
<div>•ضبط النفقات الجارية ومراجعتها سنويًا.</div>
<div>•تقييم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناءً على القيمة مقابل المال، وتوزيع المخاطر، والأثر المالي طويل الأمد.</div>
<div>•تقليص وتسوية مستحقات الحكومة للمقاولين، والموردين وفق جداول واضحة.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي لاستدامة الدين يتضمن افتراضات شفافة.</div>
<div>•اشتراط إعداد تقييم للعائد الاقتصادي لكل مشروع عام كبير قبل اعتماده.</div>
<div>يجب أن ينتقل الأردن من إدارة الدين إلى تقليل الحاجة إلى الدين. وهذا لا يتحقق إلا من خلال النمو، والإنتاجية، والاستثمار، والصادرات، والانضباط في الإنفاق العام.</div>
<div>5. مؤشرات التنفيذ والمساءلة</div>
<div>لن تنجح أي لوحة أداء وطنية من دون مساءلة. لذلك، يجب أن يتضمن الأردن 2030 مؤشرات تنفيذ في جميع المؤسسات العامة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة في الوقت المحدد.</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة ضمن الموازنة المعتمدة.</div>
<div>•عدد المشاريع المتأخرة وأسباب التأخير.</div>
<div>•الوقت اللازم لإصدار تراخيص الأعمال والموافقات الاستثمارية.</div>
<div>•الوقت اللازم لحل شكاوى المستثمرين.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي عن أداء كل وزارة.</div>
<div>•وجود مصفوفة مسؤوليات واضحة لكل برنامج وطني.</div>
<div>•خطط إجراءات تصحيحية للقطاعات ضعيفة الأداء.</div>
<div>•مراجعة مستقلة للمشاريع الوطنية الكبرى.</div>
<div>•إبلاغ الرأي العام بالتقدم، والتأخيرات، والمخاطر، والإجراءات التصحيحية.</div>
<div>إن الهدف من هذه المؤشرات ليس معاقبة المؤسسات، بل خلق ثقافة الجدية. فالأردن يحتاج إلى احتفال أقل بالإعلانات، وقياس أكبر للنتائج.</div>
<div>مؤتمر وطني للإنتاج</div>
<div>أؤمن أيضًا بأن على الأردن أن ينظم مؤتمرًا وطنيًا جادًا يركز على الإنتاجية، لا على السياسة وحدها. يجب أن يكون الموضوع عمليًا: كيف نطور إنتاج الخدمات والمواد التي تدعم الاقتصاد؟</div>
<div>ينبغي أن يجمع هذا المؤتمر بين الصناعة، والهندسة، والزراعة، والسياحة، والتعليم، واللوجستيات، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتمويل، والتدريب المهني. ولا يجب أن ينتهي بخطب، بل بخطط عمل قطاعية، ومؤسسات مسؤولة، وجداول زمنية، وأهداف قابلة للقياس.</div>
<div>إن مزايا الأردن حقيقية. فلديه الموقع، والموهبة البشرية، والربط الإقليمي، والعمق التاريخي، والخبرة السياسية، ومجتمع يقدّر التعليم. لكن المزايا لا تكفي إذا لم تتحول إلى قدرة إنتاجية.</div>
<div>لذلك، يجب أن يكون السؤال الوطني القادم مباشرًا:</div>
<div>ماذا يريد الأردن أن يكون بحلول عام 2030؟</div>
<div>هل يريد أن يكون دولة بقيت مستقرة بينما يبحث شبابها عن فرصهم في الخارج؟ أم دولة استخدمت استقرارها كمنصة للإنتاج، والتنافسية، والتشغيل، والكرامة؟</div>
<div>يجب أن يصبح الاستقرار نقطة انطلاق، لا محطة نهائية.</div>
<div>لقد أثبت الأردن أنه قادر على الصمود. والمهمة التالية هي أن يثبت أنه قادر على الإنتاج، والمنافسة، والنمو، والقيادة. ويجب ألا تكون السنوات القادمة سنوات انتظار، بل سنوات تنفيذ.</div>
<div>يجب أن يُدار الأردن 2030 كمشروع وطني. يجب أن يكون له نطاق عمل، وجدول زمني، وموازنة، وإدارة مخاطر، وضبط جودة، ومؤشرات أداء، ومساءلة. فهكذا تنجح المشاريع الهندسية، وهكذا تنجح المشاريع الوطنية أيضًا.</div>
<div>الاستقرار يمنح الأردن المنصة. ومؤشرات الأداء تمنح الأردن الاتجاه. والتنفيذ يمنح الأردن النتيجة.</div>
<div>يجب أن يكون الأردن 2030 أردن الإنتاجية، وإصلاح التعليم، والإدارة المنضبطة، والطموح الوطني.</div>
<div>لأن الاستقرار ضروري، لكنه وحده لا يكفي.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع</div>
<div>لطالما وُصف الأردن بأنه دولة مستقرة في منطقة غير مستقرة. وهذا صحيح، وهو إنجاز لا يجوز التقليل من أهميته. فقد صمد الأردن أمام حروب دارت حول حدوده، وموجات من اللجوء، وضغوط اقتصادية، وصدمات في الطاقة، وندرة في المياه، وحالة مستمرة من عدم اليقين الإقليمي. وفي كثير من المراحل، كان الاستقرار بحد ذاته إنجازًا وطنيًا.</div>
<div>ولكن ونحن نقترب من عام 2030، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا: فالاستقرار وحده لا يكفي.</div>
<div>لا تستطيع أي دولة أن تبني مستقبلها فقط من خلال تجنب الانهيار. بل يجب أن تخلق النمو، وفرص العمل، والإنتاج، والصادرات، والمهارات، والثقة، والقدرة التنافسية الوطنية. فالاستقرار هو الأساس، لكنه ليس البناء. أما البناء الحقيقي فيجب أن يكون الإنتاجية.</div>
<div>يحتاج الأردن اليوم إلى انتقال وطني من لغة البقاء إلى لغة الإنجاز. فلا ينبغي أن نسأل فقط كيف يبقى الأردن آمنًا، بل علينا أن نسأل كيف يصبح الأردن أكثر إنتاجية، وأكثر تنافسية، وأكثر صناعية، وأكثر مهارة، وأكثر قدرة على منح شبابه مستقبلًا داخل وطنهم.</div>
<div>تمنح رؤية التحديث الاقتصادي الأردن إطارًا مهمًا. فهي تتحدث عن النمو، والتشغيل، والتنافسية، ونوعية الحياة، والاستثمار، والقطاعات المستقبلية. لكن الرؤى لا تنجح لأنها مكتوبة بشكل جيد، بل تنجح عندما تتحول إلى برامج، وموازنات، ومسؤوليات، ومواعيد نهائية، ومؤشرات قياس، وتنفيذ منضبط.</div>
<div>وهنا يبدأ التحدي الحقيقي أمام الأردن.</div>
<div>لا يفتقر الأردن إلى المتعلمين. بل إن ما يثير الدهشة أن كثيرًا من نخب البلاد قد تلقوا تعليمهم في بعض أفضل الجامعات والكليات في العالم. لذلك، فالسؤال ليس ما إذا كان الأردن يمتلك أشخاصًا أذكياء. السؤال الحقيقي هو: لماذا لم ينعكس هذا التعليم بعد بصورة كافية على مؤسسات أقوى، وصناعات أقوى، وخدمات عامة أفضل، ومدارس منتجة، وجامعات تنافسية، وتنفيذ منضبط؟</div>
<div>لا يوجد أي عذر لتأخير عملية إعادة تأهيل شاملة للتعليم، تبدأ من المدارس الأساسية وتمتد إلى الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب المهني. فالتعليم ليس قطاعًا احتفاليًا، بل هو خط الإنتاج الحقيقي للأمة. فإذا كانت المدرسة ضعيفة، سيكون المصنع ضعيفًا. وإذا كانت الجامعة منفصلة عن سوق العمل، ستزداد البطالة. وإذا جرى التعامل مع التدريب المهني كمسار ثانوي، فستبقى الصناعة معتمدة على المهارات المستوردة.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى نظام تعليمي يُنتج مفكرين، وفنيين، ومهندسين، ورواد أعمال، ومزارعين، ومتخصصين رقميين، وممرضين، وحرفيين، ومديري مشاريع، وعمالًا منضبطين. فالبلد لا يحتاج إلى شهادات فقط، بل يحتاج إلى كفاءة.</div>
<div>والأمر نفسه ينطبق على الاقتصاد. يجب أن ينتقل الأردن من الاستهلاك إلى الإنتاج. فالخدمات مهمة، لكن يجب أن تصبح الخدمات أيضًا قابلة للتصدير والمنافسة. والصناعة مهمة، لكن يجب تحديثها. والزراعة مهمة، لكن يجب ربطها بكفاءة استخدام المياه، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، وأسواق التصدير. والسياحة مهمة، لكن يجب إدارتها كصناعة اقتصادية وطنية، لا كنشاط موسمي فقط. والتحول الرقمي مهم، لكنه يجب أن يخلق فرص عمل حقيقية ويحسن كفاءة الحكومة، لا أن يبقى مجرد شعارات.</div>
<div>بحلول عام 2030، لا ينبغي أن يكتفي الأردن بنمو متواضع. فمعدل نمو بحدود 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يغير المجتمع. يحتاج الأردن إلى التفكير بطموح أكبر. وقد يبدو الوصول إلى معدل نمو يقترب من 8% بحلول عام 2030 أمرًا صعبًا، لكن الأمم لا تتقدم عندما تصمم أهدافها على أساس الخوف، بل تتقدم عندما تصمم مؤسساتها على أساس الطموح.</div>
<div>مثل هذا النمو لا يأتي من الخطب. إنه يحتاج إلى انضباط. يحتاج إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار، وتسريع الترخيص، وتحسين البنية التحتية، وتوفير طاقة موثوقة، ولوجستيات فعالة، وحماية المستثمر الجاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساءلة عن التأخير في التنفيذ. كما يحتاج إلى ربط الجامعات بالصناعة، وربط الإنفاق العام بالنتائج القابلة للقياس، والتعامل مع الوقت كمورد وطني.</div>
<div>إحدى مشكلات الأردن الكبرى ليست غياب الخطط، بل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ. ومن خلال خبرتي الممتدة لعقود في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع، أؤمن بأن أي مشروع جاد لا ينجح من دون نطاق عمل واضح، وأهداف قابلة للقياس، وإدارة للمخاطر، ومصفوفات مسؤوليات، وجداول زمنية، وموازنات، وضبط جودة، وإجراءات تصحيحية. والمنطق نفسه ينطبق على التنمية الوطنية.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى ثقافة وطنية في التنفيذ.</div>
<div>يجب أن تُقاس كل وزارة، وبلدية، وجامعة، ومؤسسة عامة، ومشروع كبير على أساس الإنجاز الفعلي، لا على أساس النوايا. ويجب أن يجيب كل برنامج وطني عن أسئلة بسيطة: ما الذي سيتم تسليمه؟ من المسؤول؟ ما هو الموعد النهائي؟ ما هي الموازنة؟ ما هي المخاطر؟ ما هي النتائج القابلة للقياس؟ وماذا يحدث إذا فشل الأداء؟</div>
<div>ومن دون هذا الانضباط، تتحول حتى أفضل الرؤى الوطنية إلى وثائق تزيينية.</div>
<div>لوحة الأداء الوطني للأردن 2030</div>
<div>حتى لا يكون الأردن 2030 مجرد شعار وطني، يحتاج البلد إلى لوحة واضحة لمؤشرات الأداء القابلة للقياس. يجب نشر هذه المؤشرات ومراجعتها ومناقشتها سنويًا. فالأمة لا تستطيع إدارة ما لا تقيسه، ولا تستطيع تحسين ما ترفض تقييمه بصدق.</div>
<div>1. مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي</div>
<div>ينبغي أن يتبنى الأردن هدفًا وطنيًا للانتقال من النمو المتواضع إلى النمو التحويلي. فالنمو بنسبة 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يحل مشكلة البطالة، ولا ضغط الدين، ولا ضعف الدخل.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما لا يقل عن 5% بحلول عام 2027، والتحرك نحو 8% بحلول عام 2030.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي معدل النمو السكاني كل عام.</div>
<div>•زيادة مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو الصادرات نمو الواردات.</div>
<div>•زيادة الاستثمار الخاص كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•قياس الاستثمار الأجنبي المباشر ليس فقط بقيمته المالية، بل بعدد فرص العمل التي يخلقها وحجم التكنولوجيا التي ينقلها.</div>
<div>•عدد المؤسسات الإنتاجية الجديدة التي يتم تأسيسها سنويًا في الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والسياحة، والخدمات الهندسية.</div>
<div>•زيادة حصة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية سنويًا.</div>
<div>•قياس المشاريع الحكومية وفق إنجازها في الوقت المحدد، وضمن الموازنة، ووفق متطلبات الجودة.</div>
<div>السؤال الأساسي لا يجب أن يكون فقط: كم ينمو الأردن؟ بل يجب أن يكون: ما نوع هذا النمو؟ فالنمو القائم على الاستهلاك والاقتراض نمو ضعيف، أما النمو القائم على الإنتاج، والتصدير، والتكنولوجيا، والتشغيل الماهر، فهو نمو مستدام.</div>
<div>2. مؤشرات التعليم</div>
<div>يجب التعامل مع التعليم باعتباره خط الإنتاج الوطني الرئيسي. فلا يمكن للأردن أن يتحدث عن عام 2030 بينما تبقى المدارس والجامعات والتدريب المهني منفصلة عن الاقتصاد.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المدارس التي يتم تطويرها سنويًا من حيث المرافق، والمختبرات، والأدوات الرقمية، وبيئة التعلم.</div>
<div>•أداء الطلبة في الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية.</div>
<div>•عدد ساعات تدريب المعلمين سنويًا، على أن تكون مرتبطة بالأداء داخل الصف.</div>
<div>•نسبة البرامج الجامعية التي تتم مراجعتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.</div>
<div>•نسبة الخريجين الذين يحصلون على عمل خلال سنة واحدة من التخرج.</div>
<div>•نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني والتقني.</div>
<div>•عدد الشراكات بين الجامعات، ومراكز التدريب المهني، والصناعة.</div>
<div>•عدد مشاريع البحث التطبيقي التي يتم تحويلها إلى استخدام تجاري أو صناعي.</div>
<div>•تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.</div>
<div>•تحسين ترتيب الأردن في مؤشرات جودة التعليم ورأس المال البشري.</div>
<div>يجب ألا يكون الهدف إنتاج المزيد من الشهادات، بل إنتاج الكفاءة، والانضباط، والابتكار، وقابلية التشغيل.</div>
<div>3. مؤشرات التشغيل</div>
<div>يجب قياس التشغيل من حيث الجودة والاستدامة والإنتاجية، لا من حيث الأرقام فقط. يحتاج الأردن إلى وظائف تخلق قيمة، لا إلى امتصاص مؤقت للبطالة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•صافي فرص العمل الجديدة سنويًا في القطاع الخاص.</div>
<div>•انخفاض معدل بطالة الشباب سنة بعد سنة.</div>
<div>•زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل سنويًا.</div>
<div>•نسبة الوظائف الجديدة التي يتم خلقها في القطاعات الإنتاجية والموجهة للتصدير.</div>
<div>•نسبة الخريجين العاملين في مجال دراستهم.</div>
<div>•عدد برامج التدريب المهني المدفوع والتلمذة المهنية التي يتم إنشاؤها سنويًا.</div>
<div>•تقليص العمالة غير المنظمة.</div>
<div>•نمو متوسط الأجور مقارنة بالتضخم.</div>
<div>•عدد العمال الأردنيين الذين يتم تدريبهم واعتمادهم في المهن التقنية.</div>
<div>•فرص العمل التي تخلقها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div>•فرص العمل التي يتم خلقها خارج عمّان لتعزيز تنمية المحافظات.</div>
<div>يجب أن يكون الهدف واضحًا: ألا يشعر الشباب الأردني أن الهجرة هي الطريق الوحيد للكرامة. يجب أن يخلق الاقتصاد الوطني مساحة جدية لهم داخل وطنهم.</div>
<div>4. مؤشرات إدارة الدين الوطني</div>
<div>إدارة الدين ليست مسألة مالية فقط، بل هي مسألة سيادة وطنية، ومستقبل أجيال، وثقة مستثمرين. وقد يكون الاقتراض ضروريًا، لكن الاقتراض من دون نمو يخلق التبعية.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•انخفاض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي تدريجيًا.</div>
<div>•تقليل كلفة خدمة الدين كنسبة من الإيرادات الحكومية.</div>
<div>•ربط الاقتراض الجديد بالمشاريع الرأسمالية الإنتاجية، لا بالنفقات الجارية.</div>
<div>•زيادة نسبة الإنفاق الحكومي المخصص للمشاريع الاستثمارية والتنموية.</div>
<div>•ضبط النفقات الجارية ومراجعتها سنويًا.</div>
<div>•تقييم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناءً على القيمة مقابل المال، وتوزيع المخاطر، والأثر المالي طويل الأمد.</div>
<div>•تقليص وتسوية مستحقات الحكومة للمقاولين، والموردين وفق جداول واضحة.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي لاستدامة الدين يتضمن افتراضات شفافة.</div>
<div>•اشتراط إعداد تقييم للعائد الاقتصادي لكل مشروع عام كبير قبل اعتماده.</div>
<div>يجب أن ينتقل الأردن من إدارة الدين إلى تقليل الحاجة إلى الدين. وهذا لا يتحقق إلا من خلال النمو، والإنتاجية، والاستثمار، والصادرات، والانضباط في الإنفاق العام.</div>
<div>5. مؤشرات التنفيذ والمساءلة</div>
<div>لن تنجح أي لوحة أداء وطنية من دون مساءلة. لذلك، يجب أن يتضمن الأردن 2030 مؤشرات تنفيذ في جميع المؤسسات العامة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة في الوقت المحدد.</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة ضمن الموازنة المعتمدة.</div>
<div>•عدد المشاريع المتأخرة وأسباب التأخير.</div>
<div>•الوقت اللازم لإصدار تراخيص الأعمال والموافقات الاستثمارية.</div>
<div>•الوقت اللازم لحل شكاوى المستثمرين.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي عن أداء كل وزارة.</div>
<div>•وجود مصفوفة مسؤوليات واضحة لكل برنامج وطني.</div>
<div>•خطط إجراءات تصحيحية للقطاعات ضعيفة الأداء.</div>
<div>•مراجعة مستقلة للمشاريع الوطنية الكبرى.</div>
<div>•إبلاغ الرأي العام بالتقدم، والتأخيرات، والمخاطر، والإجراءات التصحيحية.</div>
<div>إن الهدف من هذه المؤشرات ليس معاقبة المؤسسات، بل خلق ثقافة الجدية. فالأردن يحتاج إلى احتفال أقل بالإعلانات، وقياس أكبر للنتائج.</div>
<div>مؤتمر وطني للإنتاج</div>
<div>أؤمن أيضًا بأن على الأردن أن ينظم مؤتمرًا وطنيًا جادًا يركز على الإنتاجية، لا على السياسة وحدها. يجب أن يكون الموضوع عمليًا: كيف نطور إنتاج الخدمات والمواد التي تدعم الاقتصاد؟</div>
<div>ينبغي أن يجمع هذا المؤتمر بين الصناعة، والهندسة، والزراعة، والسياحة، والتعليم، واللوجستيات، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتمويل، والتدريب المهني. ولا يجب أن ينتهي بخطب، بل بخطط عمل قطاعية، ومؤسسات مسؤولة، وجداول زمنية، وأهداف قابلة للقياس.</div>
<div>إن مزايا الأردن حقيقية. فلديه الموقع، والموهبة البشرية، والربط الإقليمي، والعمق التاريخي، والخبرة السياسية، ومجتمع يقدّر التعليم. لكن المزايا لا تكفي إذا لم تتحول إلى قدرة إنتاجية.</div>
<div>لذلك، يجب أن يكون السؤال الوطني القادم مباشرًا:</div>
<div>ماذا يريد الأردن أن يكون بحلول عام 2030؟</div>
<div>هل يريد أن يكون دولة بقيت مستقرة بينما يبحث شبابها عن فرصهم في الخارج؟ أم دولة استخدمت استقرارها كمنصة للإنتاج، والتنافسية، والتشغيل، والكرامة؟</div>
<div>يجب أن يصبح الاستقرار نقطة انطلاق، لا محطة نهائية.</div>
<div>لقد أثبت الأردن أنه قادر على الصمود. والمهمة التالية هي أن يثبت أنه قادر على الإنتاج، والمنافسة، والنمو، والقيادة. ويجب ألا تكون السنوات القادمة سنوات انتظار، بل سنوات تنفيذ.</div>
<div>يجب أن يُدار الأردن 2030 كمشروع وطني. يجب أن يكون له نطاق عمل، وجدول زمني، وموازنة، وإدارة مخاطر، وضبط جودة، ومؤشرات أداء، ومساءلة. فهكذا تنجح المشاريع الهندسية، وهكذا تنجح المشاريع الوطنية أيضًا.</div>
<div>الاستقرار يمنح الأردن المنصة. ومؤشرات الأداء تمنح الأردن الاتجاه. والتنفيذ يمنح الأردن النتيجة.</div>
<div>يجب أن يكون الأردن 2030 أردن الإنتاجية، وإصلاح التعليم، والإدارة المنضبطة، والطموح الوطني.</div>
<div>لأن الاستقرار ضروري، لكنه وحده لا يكفي.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;إيكونوميست&quot;: اتفاق ترامب مع إيران سيترك &quot;إسرائيل&quot; بلا أي مكاسب استراتيجية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569908</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569908</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781611120.png"  alt="" />
<div>تحدّثت مجلة &quot;الإيكونوميست&quot;، في تقرير، عن &quot;تغير طبيعة الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل&quot;، مع توصل الرئيس دونالد ترامب وقادة إيران هذا الأسبوع إلى اتفاق يمدد وقف إطلاق النار وينهي الحرب، والذي &quot;سيترك إسرائيل، بلا أي مكاسب استراتيجية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها&quot;</div>
<div>وبحسب تفاصيل الاتفاق، الذي &quot;لم تتلقّ إسرائيل نسخة منه&quot;، والتي ظهرت حتى الآن، فإنّه &quot;لا يتناول إلا القليل من مخاوف إسرائيل، إن وُجدت أصلاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق المجلة، فإنّ النتيجة بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، كما وصفها أحد دبلوماسييها، &quot;فشلاً مذهلاً&quot;، كما أنها تمثل &quot;ضربة شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;استثمر نتنياهو رصيداً سياسياً هائلاً في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ الحرب مع إيران قادرة على تغيير الوضع في الشرق الأوسط نحو الأفضل، وربما حتى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن وعلى الرغم من مزاعم نتنياهو، والأضرار التي لحقت بإيران، &quot;لا يزال النظام قائماً وتعززت السلطة&quot;، في حين &quot;لا تتناول الاتفاقية المقرر توقيعها في 19 حزيران/يونيو في جنيف برنامج إيران النووي بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيكون هذا البرنامج موضوع محادثات ستستمر على مدى الستين يوماً القادمة، فيما &quot;لا يوجد ما يضمن أن تكون هذه المحادثات حاسمة، إذ من المحتمل تمديدها مراراً وتكراراً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;لا تزال إيران تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل، وبقية دول الشرق الأوسط، وخارجها&quot;، و&quot;من غير المتوقع أن يتطرق الاتفاق مع الولايات المتحدة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية على الإطلاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولن يعالج هذا الاتفاق أيضاً أحد أكبر مخاوف &quot;إسرائيل&quot; الأخرى: شبكة إيران من الحلفاء. فأقوى هؤلاء، حزب الله الذي &quot;يحصل بموجب الاتفاق على حماية جديدة من الهجمات الإسرائيلية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;كادت إسرائيل أن تُفشل الهدنة قبل ساعات من إعلانها عندما هاجمت بيروت&quot;، لكن بدلاً من أن يُعرقل الهجوم المفاوضات، كما كان يأمل نتنياهو بوضوح، &quot;لم يُشجع ترامب إلا على إبرام الاتفاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت يصر وزير &quot;الأمن&quot; الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن القوات ستبقى في &quot;المناطق الأمنية&quot; التي احتلتها &quot;إسرائيل&quot; في جنوب لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فإنّ إيران تطالب بأن يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءاً من الاتفاق مع الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، &quot;لم يعد بإمكان إسرائيل الاعتماد على دعم حليفها في هذا الشأن&quot;، مع إدلاء الرئيس الأميركي بسلسلة من التصريحات التي قال فيها إنه &quot;غاضب جداً&quot; من شريكه السابق لعدم تحليه &quot;بأي حكمة&quot; في شن الضربة على بيروت، ووصفه بأنه &quot;شخص صعب المراس&quot; و&quot;يجب أن يكون ممتناً لنا للغاية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;علاقة إسرائيل والولايات المتحدة لم تعد نفسها&quot;</div>
<div>كان واضحاً بالفعل خلال الحرب، وخاصة عندما أثارت الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة غضب ترامب، أن أهداف البلدين كانت تتباعد بشكل متزايد، حيث كان الرئيس أكثر اهتماماً بالتعامل مع النظام نفسه الذي أرادت &quot;إسرائيل&quot; إسقاطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي كان يعمل سابقاً في واشنطن إنّ &quot;جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في أننا لم نعد نتمتع بنفس نوع العلاقة مع أميركا التي كان المسؤولون يتحدثون فيها بصراحة مع بعضهم البعض على جميع المستويات. فالآن، طغى على كل ذلك العلاقة بين نتنياهو وترامب ومشاكلهما الشخصية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأهم من ذلك، أن &quot;أهداف إسرائيل وأميركا في إيران أصبحت أقل توافقاً&quot;، حيث حذرت بعض الأصوات في المؤسسة الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية جنرالاتها من هذا التباين في الأيام الأولى للحرب، مشيرةً إلى &quot;ضرورة أن تكون إسرائيل أكثر واقعية بشأن أهدافها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلاّ أنّ قادتهم &quot;انجرفوا وراء نجاح الضربات الجوية المبكرة، ودعموا نتنياهو طوال أربعين يوماً من الحرب&quot;، ثم أعلن ترامب انتهاء الحرب، ومنذ ذلك الحين، &quot;تُركت إسرائيل معزولة&quot;، وفق &quot;الإيكونوميست&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت، في الإطار، إنّه &quot;لطالما كان مواجهة إيران هدفاً رئيسياً لنتنياهو لسنوات عديدة، وقد قاد إسرائيل مرتين إلى حربين لتحقيق هذا الهدف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه الحملات &quot;ألحقت ضرراً كبيراً ببرامج إيران النووية والصاروخية، إلا أن هذا الضرر قد يكون مؤقتاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وأضرت بعلاقاتها الحيوية مع الولايات المتحدة، فضلاً عن علاقاتها مع الدول العربية التي كانت تعتبرها حليفاً لها ضد إيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأثير سلبي على فرص نتنياهو في الانتخابات</div>
<div>ومن المرجح أن يؤثر كل هذا سلباً على فرص نتنياهو في إعادة انتخابه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، حيث &quot;سيكون من الصعب عليه تقديم نفسه كضامن لأمن إسرائيل في ظل ما يبدو أنه لم يحقق فيه الكثير فيما يتعلق بإيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أنه &quot;لا يستطيع تحمل الظهور بمظهر المتنازع مع ترامب، الذي لطالما استغل علاقته بالرئيس، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع ذلك، &quot;لم يتبنَّ أيٌّ من منافسيه استراتيجية بديلة تجاه إيران&quot;، وكان قادة جميع أحزاب المعارضة الرئيسية متحمسين بنفس القدر عند اندلاع الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا الآن، فإن انتقادهم لنتنياهو ينصبّ على فشله في تحقيق نتائج ملموسة، وليس على إشعاله فتيل الحرب. ويلاحظ أحد المخططين العسكريين: &quot;نحن في أمسّ الحاجة إلى سياسة جديدة تجاه إيران&quot;. في الوقت الراهن، &quot;لا أمل لإسرائيل في الحصول على واحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781611120.png"  alt="" />

					<p>
<div>تحدّثت مجلة &quot;الإيكونوميست&quot;، في تقرير، عن &quot;تغير طبيعة الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل&quot;، مع توصل الرئيس دونالد ترامب وقادة إيران هذا الأسبوع إلى اتفاق يمدد وقف إطلاق النار وينهي الحرب، والذي &quot;سيترك إسرائيل، بلا أي مكاسب استراتيجية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها&quot;</div>
<div>وبحسب تفاصيل الاتفاق، الذي &quot;لم تتلقّ إسرائيل نسخة منه&quot;، والتي ظهرت حتى الآن، فإنّه &quot;لا يتناول إلا القليل من مخاوف إسرائيل، إن وُجدت أصلاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق المجلة، فإنّ النتيجة بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، كما وصفها أحد دبلوماسييها، &quot;فشلاً مذهلاً&quot;، كما أنها تمثل &quot;ضربة شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;استثمر نتنياهو رصيداً سياسياً هائلاً في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ الحرب مع إيران قادرة على تغيير الوضع في الشرق الأوسط نحو الأفضل، وربما حتى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن وعلى الرغم من مزاعم نتنياهو، والأضرار التي لحقت بإيران، &quot;لا يزال النظام قائماً وتعززت السلطة&quot;، في حين &quot;لا تتناول الاتفاقية المقرر توقيعها في 19 حزيران/يونيو في جنيف برنامج إيران النووي بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيكون هذا البرنامج موضوع محادثات ستستمر على مدى الستين يوماً القادمة، فيما &quot;لا يوجد ما يضمن أن تكون هذه المحادثات حاسمة، إذ من المحتمل تمديدها مراراً وتكراراً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;لا تزال إيران تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل، وبقية دول الشرق الأوسط، وخارجها&quot;، و&quot;من غير المتوقع أن يتطرق الاتفاق مع الولايات المتحدة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية على الإطلاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولن يعالج هذا الاتفاق أيضاً أحد أكبر مخاوف &quot;إسرائيل&quot; الأخرى: شبكة إيران من الحلفاء. فأقوى هؤلاء، حزب الله الذي &quot;يحصل بموجب الاتفاق على حماية جديدة من الهجمات الإسرائيلية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;كادت إسرائيل أن تُفشل الهدنة قبل ساعات من إعلانها عندما هاجمت بيروت&quot;، لكن بدلاً من أن يُعرقل الهجوم المفاوضات، كما كان يأمل نتنياهو بوضوح، &quot;لم يُشجع ترامب إلا على إبرام الاتفاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت يصر وزير &quot;الأمن&quot; الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن القوات ستبقى في &quot;المناطق الأمنية&quot; التي احتلتها &quot;إسرائيل&quot; في جنوب لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فإنّ إيران تطالب بأن يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءاً من الاتفاق مع الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، &quot;لم يعد بإمكان إسرائيل الاعتماد على دعم حليفها في هذا الشأن&quot;، مع إدلاء الرئيس الأميركي بسلسلة من التصريحات التي قال فيها إنه &quot;غاضب جداً&quot; من شريكه السابق لعدم تحليه &quot;بأي حكمة&quot; في شن الضربة على بيروت، ووصفه بأنه &quot;شخص صعب المراس&quot; و&quot;يجب أن يكون ممتناً لنا للغاية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;علاقة إسرائيل والولايات المتحدة لم تعد نفسها&quot;</div>
<div>كان واضحاً بالفعل خلال الحرب، وخاصة عندما أثارت الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة غضب ترامب، أن أهداف البلدين كانت تتباعد بشكل متزايد، حيث كان الرئيس أكثر اهتماماً بالتعامل مع النظام نفسه الذي أرادت &quot;إسرائيل&quot; إسقاطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي كان يعمل سابقاً في واشنطن إنّ &quot;جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في أننا لم نعد نتمتع بنفس نوع العلاقة مع أميركا التي كان المسؤولون يتحدثون فيها بصراحة مع بعضهم البعض على جميع المستويات. فالآن، طغى على كل ذلك العلاقة بين نتنياهو وترامب ومشاكلهما الشخصية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأهم من ذلك، أن &quot;أهداف إسرائيل وأميركا في إيران أصبحت أقل توافقاً&quot;، حيث حذرت بعض الأصوات في المؤسسة الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية جنرالاتها من هذا التباين في الأيام الأولى للحرب، مشيرةً إلى &quot;ضرورة أن تكون إسرائيل أكثر واقعية بشأن أهدافها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلاّ أنّ قادتهم &quot;انجرفوا وراء نجاح الضربات الجوية المبكرة، ودعموا نتنياهو طوال أربعين يوماً من الحرب&quot;، ثم أعلن ترامب انتهاء الحرب، ومنذ ذلك الحين، &quot;تُركت إسرائيل معزولة&quot;، وفق &quot;الإيكونوميست&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت، في الإطار، إنّه &quot;لطالما كان مواجهة إيران هدفاً رئيسياً لنتنياهو لسنوات عديدة، وقد قاد إسرائيل مرتين إلى حربين لتحقيق هذا الهدف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه الحملات &quot;ألحقت ضرراً كبيراً ببرامج إيران النووية والصاروخية، إلا أن هذا الضرر قد يكون مؤقتاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وأضرت بعلاقاتها الحيوية مع الولايات المتحدة، فضلاً عن علاقاتها مع الدول العربية التي كانت تعتبرها حليفاً لها ضد إيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأثير سلبي على فرص نتنياهو في الانتخابات</div>
<div>ومن المرجح أن يؤثر كل هذا سلباً على فرص نتنياهو في إعادة انتخابه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، حيث &quot;سيكون من الصعب عليه تقديم نفسه كضامن لأمن إسرائيل في ظل ما يبدو أنه لم يحقق فيه الكثير فيما يتعلق بإيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أنه &quot;لا يستطيع تحمل الظهور بمظهر المتنازع مع ترامب، الذي لطالما استغل علاقته بالرئيس، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع ذلك، &quot;لم يتبنَّ أيٌّ من منافسيه استراتيجية بديلة تجاه إيران&quot;، وكان قادة جميع أحزاب المعارضة الرئيسية متحمسين بنفس القدر عند اندلاع الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا الآن، فإن انتقادهم لنتنياهو ينصبّ على فشله في تحقيق نتائج ملموسة، وليس على إشعاله فتيل الحرب. ويلاحظ أحد المخططين العسكريين: &quot;نحن في أمسّ الحاجة إلى سياسة جديدة تجاه إيران&quot;. في الوقت الراهن، &quot;لا أمل لإسرائيل في الحصول على واحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التلفزيون الإيراني: بدء رفع الحصار البحري ووصول سفن محملة بالمواد الأساسية إلى الموانئ الإيرانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569907</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569907</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781610996.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن التلفزيون الإيراني أن سفينتين إيرانيتين تحملان مواد أساسية تبحران باتجاه الموانئ الإيرانية، في خطوة تأتي ضمن تحركات بحرية تهدف إلى تعزيز تدفق الإمدادات إلى البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن عملية رفع ما وصفه بـ&quot;الحصار البحري&quot; عن إيران قد بدأت، موضحاً أن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تواصل الإبحار في شمال المحيط الهندي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أكد التلفزيون الإيراني أن بحرية الحرس الثوري ما تزال تشدد على ضرورة تنسيق السفن التجارية والبحرية مع قواتها عند عبور مضيق هرمز، لضمان سلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن في الممر البحري الاستراتيجي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781610996.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن التلفزيون الإيراني أن سفينتين إيرانيتين تحملان مواد أساسية تبحران باتجاه الموانئ الإيرانية، في خطوة تأتي ضمن تحركات بحرية تهدف إلى تعزيز تدفق الإمدادات إلى البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن عملية رفع ما وصفه بـ&quot;الحصار البحري&quot; عن إيران قد بدأت، موضحاً أن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تواصل الإبحار في شمال المحيط الهندي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أكد التلفزيون الإيراني أن بحرية الحرس الثوري ما تزال تشدد على ضرورة تنسيق السفن التجارية والبحرية مع قواتها عند عبور مضيق هرمز، لضمان سلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن في الممر البحري الاستراتيجي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى</title>
		<link>https://jo24.net/article/569906</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569906</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781610522.jpeg"  alt="" />
<p>زار نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء مديرية الأمن العام، حيث التقى بمدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة.</p>
<p>واستمع سمو الأمير إلى إيجاز عن أبرز الخطط الأمنية وسير الخدمات الأمنية والمرورية، بالتزامن مع مباريات المنتخب الوطني ضمن تصفيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لجميع منتسبي الأمن العام على ما يقدمونه من جهود أمنية وإنسانية على مدار الساعة، ودورهم المهم في الحفاظ على الأمن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين.</p>
<p>من جهته، استعرض اللواء المعايطة أبرز الإحصاءات والخطط العملياتية واستعدادات المديرية، مؤكداً جاهزية مختلف الوحدات الأمنية والمرورية لتنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، مشيراً لإعداد خطة أمنية ومرورية متكاملة لمواكبة مباريات المنتخب الوطني خلال كأس العالم.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781610522.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>زار نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء مديرية الأمن العام، حيث التقى بمدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة.</p>
<p>واستمع سمو الأمير إلى إيجاز عن أبرز الخطط الأمنية وسير الخدمات الأمنية والمرورية، بالتزامن مع مباريات المنتخب الوطني ضمن تصفيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لجميع منتسبي الأمن العام على ما يقدمونه من جهود أمنية وإنسانية على مدار الساعة، ودورهم المهم في الحفاظ على الأمن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين.</p>
<p>من جهته، استعرض اللواء المعايطة أبرز الإحصاءات والخطط العملياتية واستعدادات المديرية، مؤكداً جاهزية مختلف الوحدات الأمنية والمرورية لتنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، مشيراً لإعداد خطة أمنية ومرورية متكاملة لمواكبة مباريات المنتخب الوطني خلال كأس العالم.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب : من دوني لن تكون هناك إسرائيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569905</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569905</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781608769.webp"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>قال الرئيس الأمريكي دونالد&nbsp;&nbsp;ترامب&nbsp;إنه غير راضٍ عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان، مؤكداً أنه أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن الهجوم على بيروت لا يلقى استحسانه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف ترمب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب بأن يكون أكثر مسؤولية في تعامله مع لبنان، معتبراً أن الحرب اللبنانية تمثل ملفاً ثانوياً مقارنة بأهمية الاتفاق النووي مع إيران، والذي رأى أنه لا يزال قابلاً للاستمرار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي الشأن الإيراني، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة استهدفت موقعاً يحتوي على ما وصفه بـ&quot;الغبار النووي&quot; داخل إيران، مؤكداً أن واشنطن تسعى للحصول على اليورانيوم المخصب من طهران. كما أوضح أن الولايات المتحدة كانت تخطط للتوجه إلى إيران للحصول على هذه المواد، إلا أن ذلك لم يتحقق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد ترمب أن فرص التوصل إلى تفاهم مع إيران ما تزال جيدة، مشدداً على أن إلغاء خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حال دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بحسب تعبيره.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، كشف ترمب أنه اقترح على إسرائيل فكرة تولي سوريا مسؤولية التعامل مع حزب الله، مشيداً بأداء الرئيس السوري وقدرته على توحيد البلاد، واصفاً ما حققه في سوريا بأنه &quot;عمل رائع&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما شدد ترمب على أهمية الدور الذي لعبه في دعم إسرائيل، قائلاً: &quot;من دوني لن تكون هناك إسرائيل&quot;.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781608769.webp"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>قال الرئيس الأمريكي دونالد&nbsp;&nbsp;ترامب&nbsp;إنه غير راضٍ عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان، مؤكداً أنه أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن الهجوم على بيروت لا يلقى استحسانه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف ترمب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب بأن يكون أكثر مسؤولية في تعامله مع لبنان، معتبراً أن الحرب اللبنانية تمثل ملفاً ثانوياً مقارنة بأهمية الاتفاق النووي مع إيران، والذي رأى أنه لا يزال قابلاً للاستمرار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي الشأن الإيراني، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة استهدفت موقعاً يحتوي على ما وصفه بـ&quot;الغبار النووي&quot; داخل إيران، مؤكداً أن واشنطن تسعى للحصول على اليورانيوم المخصب من طهران. كما أوضح أن الولايات المتحدة كانت تخطط للتوجه إلى إيران للحصول على هذه المواد، إلا أن ذلك لم يتحقق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد ترمب أن فرص التوصل إلى تفاهم مع إيران ما تزال جيدة، مشدداً على أن إلغاء خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حال دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بحسب تعبيره.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، كشف ترمب أنه اقترح على إسرائيل فكرة تولي سوريا مسؤولية التعامل مع حزب الله، مشيداً بأداء الرئيس السوري وقدرته على توحيد البلاد، واصفاً ما حققه في سوريا بأنه &quot;عمل رائع&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما شدد ترمب على أهمية الدور الذي لعبه في دعم إسرائيل، قائلاً: &quot;من دوني لن تكون هناك إسرائيل&quot;.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سياسيون: حكومة جعفر حسان لم تختلف جذريا عن سابقاتها رغم بعض الخطوات الإيجابية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569904</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569904</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781607008.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات – تباينت آراء سياسيين وأمناء أحزاب حول أداء حكومة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بعد أشهر من تشكيلها، بين من يرى أنها لم تخرج عن نهج الحكومات السابقة اقتصادياً وسياسياً، وبين من يقر بوجود بعض الخطوات الإيجابية والاستجابات للمطالب الشعبية، مع استمرار التحديات المرتبطة بالمديونية والبطالة والحريات العامة والنقل والتعليم والصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السياسي الأردني سالم الفلاحات إن الحكومة الحالية لا تختلف عن الحكومات السابقة، معتبراً أن المواطن لم يلمس تغييراً حقيقياً في حياته اليومية أو مستوى معيشته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الفلاحات ل الأردن ٢٤ أن الأسعار والرواتب والأوضاع الاقتصادية ما زالت تشكل تحدياً للمواطنين، فيما تستمر المديونية العامة بالارتفاع عاماً بعد عام، متسائلاً عن جدوى الحديث عن الحد من الهدر المالي إذا كان بالإمكان معالجته من الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المشهد السياسي والحريات العامة لم يشهد تحسناً ملموساً، مؤكداً أن الحكومات المتعاقبة تعمل ضمن ذات الأدوات والآليات، وأن الفوارق بين الحكومات تبقى محدودة رغم اختلاف بعض الوزراء أو البرامج المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، رأت الأمين العام لحزب العمال الدكتورة رولى الحروب أن الحكومة سجلت بعض النقاط الإيجابية، أبرزها قرار زيادة رواتب موظفي القطاع العام، ورفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي، إلى جانب الاستجابة لبعض المطالب المتعلقة بقانون الضمان الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الحروب ل الأردن ٢٤ إن وجود رئيس الوزراء في الميدان وعقد اجتماعات حكومية في المحافظات يمثلان خطوات إيجابية تعكس قدراً من التفاعل مع هموم المواطنين مقارنة بحكومات سابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلا أنها أكدت وجود ملاحظات جوهرية على عدد من المشاريع والسياسات الحكومية، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني للمياه، الذي ترى أنه يثير تساؤلات حول الكلفة والعوائد المالية المتوقعة للشركة المنفذة وانعكاساتها على أسعار المياه مستقبلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقدت الحروب مشروع السكك الحديدية بصيغته الحالية، معتبرة أن الأولوية كان يجب أن تكون لإنشاء شبكة نقل للركاب تربط المحافظات ببعضها البعض، بدلاً من التركيز على نقل الفوسفات والبوتاس، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بتأثير المشروع على الأراضي الزراعية في الأغوار الجنوبية ومصادر رزق الأهالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الحكومة لم تنجح حتى الآن في جعل النقل العام أولوية وطنية، رغم ما يشكله من أهمية لتشغيل الشباب والنساء وتخفيف الأعباء المالية على الأسر الأردنية، كما أشارت إلى استمرار التحديات التي تواجه القطاع الصناعي وغياب الحوافز الكافية لدعم العديد من الصناعات الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الجانب السياسي، اعتبرت الحروب أن الحكومة تؤدي دوراً خدمياً أكثر منه سياسياً، وأن حضورها في ملفات الحياة الحزبية والسياسية ما يزال محدوداً، كما أن معالجة قضايا البطالة وتمكين المرأة ما تزال دون المستوى المطلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، أكد الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور عصام الخواجا أن تقييم الأداء الحكومي يجب أن يستند إلى مؤشرات الاقتصاد والحريات والصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الدين العام تجاوز 47 مليار دينار، بما يعادل نحو 108.8% من الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الخواجا ل الأردن ٢٤ إن قيمة الدين العام ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 21%، فيما ارتفعت ديون الحكومة لصالح صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي بنسبة 48.5%، وارتفعت فاتورة خدمة الدين بنسبة 58%، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس استمرار النهج الاقتصادي القائم على الاقتراض والتبعية للمؤسسات المالية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن معدلات البطالة والفقر ما تزال مرتفعة، وأن التراجع المسجل في البطالة لم يكن كافياً لمعالجة الأزمة، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية للأجور واتساع دائرة الفقر وارتفاع معدلات عمالة الأطفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف الحريات العامة، قال الخواجا إن الحكومة لم تقدم خطوات ملموسة لتعزيز حرية التعبير أو الحق في التنظيم النقابي، مشيراً إلى استمرار الجدل حول تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية، وإلى ما وصفه بتراجع هامش العمل السياسي والحزبي داخل الجامعات وخارجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقد أداء الحكومة في قطاعي الصحة والتعليم، معتبراً أنها لم تقدم رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بهما وتعزيز دورهما كركيزتين أساسيتين في القطاع العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المحصلة، يرى المتحدثون أن حكومة جعفر حسان حققت بعض الاستجابات والمبادرات الإيجابية في ملفات خدمية محددة، إلا أن التحديات الاقتصادية والسياسية الكبرى ما تزال قائمة، وسط مطالبات بإجراءات أكثر عمقاً لمعالجة المديونية والبطالة والفقر وتطوير الحياة السياسية وتحسين مستوى الخدمات العامة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781607008.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات – تباينت آراء سياسيين وأمناء أحزاب حول أداء حكومة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بعد أشهر من تشكيلها، بين من يرى أنها لم تخرج عن نهج الحكومات السابقة اقتصادياً وسياسياً، وبين من يقر بوجود بعض الخطوات الإيجابية والاستجابات للمطالب الشعبية، مع استمرار التحديات المرتبطة بالمديونية والبطالة والحريات العامة والنقل والتعليم والصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السياسي الأردني سالم الفلاحات إن الحكومة الحالية لا تختلف عن الحكومات السابقة، معتبراً أن المواطن لم يلمس تغييراً حقيقياً في حياته اليومية أو مستوى معيشته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الفلاحات ل الأردن ٢٤ أن الأسعار والرواتب والأوضاع الاقتصادية ما زالت تشكل تحدياً للمواطنين، فيما تستمر المديونية العامة بالارتفاع عاماً بعد عام، متسائلاً عن جدوى الحديث عن الحد من الهدر المالي إذا كان بالإمكان معالجته من الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المشهد السياسي والحريات العامة لم يشهد تحسناً ملموساً، مؤكداً أن الحكومات المتعاقبة تعمل ضمن ذات الأدوات والآليات، وأن الفوارق بين الحكومات تبقى محدودة رغم اختلاف بعض الوزراء أو البرامج المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، رأت الأمين العام لحزب العمال الدكتورة رولى الحروب أن الحكومة سجلت بعض النقاط الإيجابية، أبرزها قرار زيادة رواتب موظفي القطاع العام، ورفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي، إلى جانب الاستجابة لبعض المطالب المتعلقة بقانون الضمان الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الحروب ل الأردن ٢٤ إن وجود رئيس الوزراء في الميدان وعقد اجتماعات حكومية في المحافظات يمثلان خطوات إيجابية تعكس قدراً من التفاعل مع هموم المواطنين مقارنة بحكومات سابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلا أنها أكدت وجود ملاحظات جوهرية على عدد من المشاريع والسياسات الحكومية، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني للمياه، الذي ترى أنه يثير تساؤلات حول الكلفة والعوائد المالية المتوقعة للشركة المنفذة وانعكاساتها على أسعار المياه مستقبلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقدت الحروب مشروع السكك الحديدية بصيغته الحالية، معتبرة أن الأولوية كان يجب أن تكون لإنشاء شبكة نقل للركاب تربط المحافظات ببعضها البعض، بدلاً من التركيز على نقل الفوسفات والبوتاس، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بتأثير المشروع على الأراضي الزراعية في الأغوار الجنوبية ومصادر رزق الأهالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الحكومة لم تنجح حتى الآن في جعل النقل العام أولوية وطنية، رغم ما يشكله من أهمية لتشغيل الشباب والنساء وتخفيف الأعباء المالية على الأسر الأردنية، كما أشارت إلى استمرار التحديات التي تواجه القطاع الصناعي وغياب الحوافز الكافية لدعم العديد من الصناعات الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الجانب السياسي، اعتبرت الحروب أن الحكومة تؤدي دوراً خدمياً أكثر منه سياسياً، وأن حضورها في ملفات الحياة الحزبية والسياسية ما يزال محدوداً، كما أن معالجة قضايا البطالة وتمكين المرأة ما تزال دون المستوى المطلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، أكد الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور عصام الخواجا أن تقييم الأداء الحكومي يجب أن يستند إلى مؤشرات الاقتصاد والحريات والصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الدين العام تجاوز 47 مليار دينار، بما يعادل نحو 108.8% من الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الخواجا ل الأردن ٢٤ إن قيمة الدين العام ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 21%، فيما ارتفعت ديون الحكومة لصالح صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي بنسبة 48.5%، وارتفعت فاتورة خدمة الدين بنسبة 58%، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس استمرار النهج الاقتصادي القائم على الاقتراض والتبعية للمؤسسات المالية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن معدلات البطالة والفقر ما تزال مرتفعة، وأن التراجع المسجل في البطالة لم يكن كافياً لمعالجة الأزمة، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية للأجور واتساع دائرة الفقر وارتفاع معدلات عمالة الأطفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف الحريات العامة، قال الخواجا إن الحكومة لم تقدم خطوات ملموسة لتعزيز حرية التعبير أو الحق في التنظيم النقابي، مشيراً إلى استمرار الجدل حول تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية، وإلى ما وصفه بتراجع هامش العمل السياسي والحزبي داخل الجامعات وخارجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقد أداء الحكومة في قطاعي الصحة والتعليم، معتبراً أنها لم تقدم رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بهما وتعزيز دورهما كركيزتين أساسيتين في القطاع العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المحصلة، يرى المتحدثون أن حكومة جعفر حسان حققت بعض الاستجابات والمبادرات الإيجابية في ملفات خدمية محددة، إلا أن التحديات الاقتصادية والسياسية الكبرى ما تزال قائمة، وسط مطالبات بإجراءات أكثر عمقاً لمعالجة المديونية والبطالة والفقر وتطوير الحياة السياسية وتحسين مستوى الخدمات العامة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خنازير خارقة تثير قلق العلماء بعد كارثة فوكوشيما</title>
		<link>https://jo24.net/article/569903</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569903</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/w1jp5qkxtu_5-6y-y1779269108.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن ظهور سلالات غريبة من الخنازير في المناطق المحيطة بمحطة فوكوشيما بعد الكارثة النووية، حيث نتجت هذه الكائنات عن تهجين غير مسبوق بين خنازير منزلية هاربة وأخرى برية متوحشة.</p> <p>واضاف باحثون ان هذه الحيوانات استغلت غياب البشر في المنطقة المحظورة لتتكاثر بشكل مكثف، مما خلق توازنا بيئيا مضطربا في الغابات والأراضي الزراعية التي تحولت إلى بيئة مثالية لنمو أعداد هذه الخنازير الهجينة.</p> <p>وبينت التحليلات الجينية أن هذه المخلوقات ورثت قدرة الخنازير المنزلية على التكاثر السريع طوال فصول العام، مما جعلها تتفوق بشكل كبير على الخنازير البرية التقليدية التي تتقيد بمواسم محددة للتزاوج في الظروف الطبيعية.</p> <h2>آلية التكاثر السريع وسر التطور الجيني</h2> <p>واكد العلماء من جامعة هيروساكي أن تحليل الحمض النووي لأكثر من مئة وتسعين خنزيرا أظهر أن الأجيال المتلاحقة فقدت الكثير من الجينات المنزلية، لكنها احتفظت بصفة التكاثر المذهلة التي تضمن بقاءها وتوسعها.</p> <p>واوضح الخبراء أن هذه الخنازير لم تتحور بسبب الإشعاع النووي كما يشاع، بل تطورت عبر التهجين الطبيعي الذي استغل الفراغ البشري، مما أدى إلى انتشارها السريع في مساحات واسعة دون وجود أي عوائق.</p> <p>واشار الدكتور أندرسون إلى أن فهم هذه الآلية البيولوجية يعد أمرا حيويا لمسؤولي الحياة البرية، حيث يمكنهم من التنبؤ بانفجارات الأعداد المستقبلية ووضع استراتيجيات فعالة للحد من مخاطر هذه الأنواع الغازية والمدمرة.</p> <h2>مخاطر بيئية تهدد التوازن الطبيعي</h2> <p>وشدد الباحثون على أن خطر هذه الخنازير يكمن في قدرتها على تدمير المحاصيل ونشر الأمراض، بالإضافة إلى افتراس الحيوانات الصغيرة، وهو ما يفسر حالة القلق العالمي من تزايد هذه الكائنات في دول عديدة.</p> <p>وكشفت التقارير أن هذه الظاهرة قد تتكرر في مناطق أخرى إذا توفرت الظروف المشابهة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتحركات هذه الحيوانات وتأثيرها المباشر على المواطن الطبيعية التي تعاني أصلا من ضغوط بيئية متزايدة.</p> <p>واضاف المتخصصون أن السيطرة على هذه الأعداد باتت أولوية قصوى لحماية النظام البيئي، خاصة مع استمرار تكاثرها بوتيرة تفوق التوقعات، مما يجعلها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه خبراء الحياة البرية في الوقت الحالي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/w1jp5qkxtu_5-6y-y1779269108.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن ظهور سلالات غريبة من الخنازير في المناطق المحيطة بمحطة فوكوشيما بعد الكارثة النووية، حيث نتجت هذه الكائنات عن تهجين غير مسبوق بين خنازير منزلية هاربة وأخرى برية متوحشة.</p> <p>واضاف باحثون ان هذه الحيوانات استغلت غياب البشر في المنطقة المحظورة لتتكاثر بشكل مكثف، مما خلق توازنا بيئيا مضطربا في الغابات والأراضي الزراعية التي تحولت إلى بيئة مثالية لنمو أعداد هذه الخنازير الهجينة.</p> <p>وبينت التحليلات الجينية أن هذه المخلوقات ورثت قدرة الخنازير المنزلية على التكاثر السريع طوال فصول العام، مما جعلها تتفوق بشكل كبير على الخنازير البرية التقليدية التي تتقيد بمواسم محددة للتزاوج في الظروف الطبيعية.</p> <h2>آلية التكاثر السريع وسر التطور الجيني</h2> <p>واكد العلماء من جامعة هيروساكي أن تحليل الحمض النووي لأكثر من مئة وتسعين خنزيرا أظهر أن الأجيال المتلاحقة فقدت الكثير من الجينات المنزلية، لكنها احتفظت بصفة التكاثر المذهلة التي تضمن بقاءها وتوسعها.</p> <p>واوضح الخبراء أن هذه الخنازير لم تتحور بسبب الإشعاع النووي كما يشاع، بل تطورت عبر التهجين الطبيعي الذي استغل الفراغ البشري، مما أدى إلى انتشارها السريع في مساحات واسعة دون وجود أي عوائق.</p> <p>واشار الدكتور أندرسون إلى أن فهم هذه الآلية البيولوجية يعد أمرا حيويا لمسؤولي الحياة البرية، حيث يمكنهم من التنبؤ بانفجارات الأعداد المستقبلية ووضع استراتيجيات فعالة للحد من مخاطر هذه الأنواع الغازية والمدمرة.</p> <h2>مخاطر بيئية تهدد التوازن الطبيعي</h2> <p>وشدد الباحثون على أن خطر هذه الخنازير يكمن في قدرتها على تدمير المحاصيل ونشر الأمراض، بالإضافة إلى افتراس الحيوانات الصغيرة، وهو ما يفسر حالة القلق العالمي من تزايد هذه الكائنات في دول عديدة.</p> <p>وكشفت التقارير أن هذه الظاهرة قد تتكرر في مناطق أخرى إذا توفرت الظروف المشابهة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتحركات هذه الحيوانات وتأثيرها المباشر على المواطن الطبيعية التي تعاني أصلا من ضغوط بيئية متزايدة.</p> <p>واضاف المتخصصون أن السيطرة على هذه الأعداد باتت أولوية قصوى لحماية النظام البيئي، خاصة مع استمرار تكاثرها بوتيرة تفوق التوقعات، مما يجعلها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه خبراء الحياة البرية في الوقت الحالي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هيئة مستثمري المناطق الحرة: نستقبل العام الهجري الجديد بروح العزم والعمل واستلهام قيم الإنجاز من النهج الهاشمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569902</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569902</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605781.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفع رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية النائب محمد البستنجي، وأعضاء مجلس الإدارة، وكافة العاملين في الهيئة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية الواحدة، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكد البستنجي أن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة إيمانية عظيمة يستلهم منها المسلمون أسمى معاني الصبر والعطاء والتضحية والعمل من أجل بناء الأوطان وخدمة المجتمعات، مستذكرين الهجرة النبوية الشريفة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة الإسلامية، ورسخت قيم الإيمان والتسامح والتكافل والعدل.</div>
<div>وأشار إلى أن العام الهجري الجديد يشكل مناسبة لتجديد العزم والإرادة ومواصلة العمل والبناء، مستلهمين من النهج الهاشمي الحكيم قيم الإنجاز والعطاء، ومؤكدين الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي تواصل قيادة مسيرة التنمية والتحديث وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>وأضاف أن الهجرة النبوية كانت مشروعاً حضارياً متكاملاً أسس لدولة قائمة على العدالة وسيادة القانون واحترام الإنسان، وهي معانٍ ما تزال تشكل مصدر إلهام للأجيال في مسيرتها نحو التقدم والازدهار.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، دعا الله رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وكافة العاملين أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605781.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفع رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية النائب محمد البستنجي، وأعضاء مجلس الإدارة، وكافة العاملين في الهيئة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية الواحدة، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكد البستنجي أن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة إيمانية عظيمة يستلهم منها المسلمون أسمى معاني الصبر والعطاء والتضحية والعمل من أجل بناء الأوطان وخدمة المجتمعات، مستذكرين الهجرة النبوية الشريفة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة الإسلامية، ورسخت قيم الإيمان والتسامح والتكافل والعدل.</div>
<div>وأشار إلى أن العام الهجري الجديد يشكل مناسبة لتجديد العزم والإرادة ومواصلة العمل والبناء، مستلهمين من النهج الهاشمي الحكيم قيم الإنجاز والعطاء، ومؤكدين الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي تواصل قيادة مسيرة التنمية والتحديث وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>وأضاف أن الهجرة النبوية كانت مشروعاً حضارياً متكاملاً أسس لدولة قائمة على العدالة وسيادة القانون واحترام الإنسان، وهي معانٍ ما تزال تشكل مصدر إلهام للأجيال في مسيرتها نحو التقدم والازدهار.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، دعا الله رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وكافة العاملين أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأسواق الحرة الأردنية ترفع التهاني للملك وولي العهد بمناسبة العام الهجري الجديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569901</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569901</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605700.jpeg"  alt="" />
<div>شركة الاســواق الحـرة الاردنيــة تهنئ الملك وولي العهد بحلول العام الهجـري الجديد 1448هـتتشرف رئيسة مجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية خلود السقاف واعضاء المجلس والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>بأن يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>اصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ</div>
<div><br />
	</div>
<div>مقرونة بالدعاء الى الله العلي القدير ان يحفظ جلالتكم سندا وذخرا للامتين العربية والاسلامية والشعب الاردني العزيز</div>
<div><br />
	</div>
<div>وان يكون عام خير وبركة ، وكل عام وانتم بألف خير</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605700.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>شركة الاســواق الحـرة الاردنيــة تهنئ الملك وولي العهد بحلول العام الهجـري الجديد 1448هـتتشرف رئيسة مجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية خلود السقاف واعضاء المجلس والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>بأن يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>اصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ</div>
<div><br />
	</div>
<div>مقرونة بالدعاء الى الله العلي القدير ان يحفظ جلالتكم سندا وذخرا للامتين العربية والاسلامية والشعب الاردني العزيز</div>
<div><br />
	</div>
<div>وان يكون عام خير وبركة ، وكل عام وانتم بألف خير</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نبض المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569900</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569900</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المونديال تتساوى الأحلام، وتسقط الفوارق بين الدول الغنية والفقيرة، ويبقى المستطيل الأخضر وحده صاحب الكلمة الفصل. ومن هنا يبدأ موعد النشامى مع أول اختبار عالمي أمام النمسا، في مواجهة نرجو أن تكون فاتحة خير وبداية حكاية أردنية جميلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل صفحة جديدة يكتبها النشامى في سجل المجد، وفرصة ليؤكدوا أن الإرادة والعزيمة قد تهزمان المال والثراء والإحصائيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيدخل منتخب النشامى هذه المواجهة محمولًا على دعوات الملايين ونقلة نوعية من الإصرار والكفاح، فيما يدخل المنتخب النمساوي ممثلًا لإحدى أغنى دول العالم، دولة تتمتع باقتصاد قوي وصناعة متقدمة ومستوى معيشة مرفَّه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حدثني أحد الأصدقاء الذي عاش سنوات في فيينا، وقال لي: &quot;إذا أردنا الفوز على النمساويين، فعلينا أولًا أن نفهمهم!&quot;</div>
<div>وأضاف أن المجتمع النمساوي مختلف، وله عادات تحتاج إلى دراسة أكثر من خطط المدربين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأول ما يجب أن تعرفه أن التحية عندهم ليست مجرد &quot;مرحبًا&quot;، بل مشروع اجتماعي متكامل؛ فالعناق وارد، والتقبيل على الخدين وارد، والمصافحة لكل شخص على حدة تكاد تكون واجبًا شبه مقدس. تخيّل لاعبًا أردنيًا يسجل هدف الفوز في الدقيقة التسعين، فيذهب للاحتفال مع الجماهير، فيجد نفسه مضطرًا لمصافحة كامل المنتخب النمساوي وعبطهم فردًا فردًا قبل مغادرة الملعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما التحديق أو &quot;التبحلق&quot;، فله قصة أخرى. ففي النمسا يُعد النظر الطويل إلى الآخرين أمرًا طبيعيًا جدًا. لذلك إذا رأيت أحد المشجعين النمساويين مبحلقًا بلاعبي الأردن طوال المباراة، فلا تقلق؛ فهو لا يراقب الخطة التكتيكية، بل يمارس إحدى عاداته اليومية بكل أريحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأعجب من ذلك أن اللغة الرسمية هي الألمانية، لكنك قد لا تفهم ما يقوله النمساويون أنفسهم! فلكل ولاية من الولايات التسع لهجتها الخاصة، وأحيانًا لا يفهم بعضهم بعضًا. وهنا ربما تكون إحدى نقاط القوة لمنتخبنا؛ فإذا اجتمع لاعبو النمسا لوضع خطة هجومية، فقد يحتاجون أولًا إلى مترجم قبل المدرب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما احترام المواعيد عندهم فهو قضية وطنية لا تقبل النقاش؛ فالتأخر لدقائق معدودة قد يُعد قلة احترام، والاجتماعات تُرتب قبل أسابيع طويلة. لذلك نتمنى ألا يتأخر حكم المباراة دقيقة واحدة عن موعد البداية، حتى لا يظن الجمهور النمساوي أن هناك خطأً في حساب الزمن!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعرف أهل النمسا أيضًا بالسرعة في إنجاز الأمور، لذلك نتوقع أن يحاول لاعبوهم تمرير الكرة بالسرعة نفسها، لكننا نأمل أن تكون سرعة نشامانا أكبر، خاصة في الهجمات المرتدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن طرائف النمسا كذلك أنهم يهتمون كثيرًا بتقديم الهدايا، خصوصًا الزهور ذات الأعداد الفردية، ويتجنبون أنواعًا معينة لما تحمله من دلالات غير محببة. ولهذا أقترح – بعد فوز النشامى بالمباراة – أن نهديهم باقة ورد فردية العدد مع بطاقة كُتب عليها: &quot;شكرًا على الروح الرياضية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الطعام، فهنا تبدأ المقارنات الجميلة. فالنمساويون يعشقون السجق، وعندما سمعت ذلك تذكرت فورًا سجق ملاحم دوار الجمرك، وقلت في نفسي: عندهم نقانق وعندنا نقانق، وكلٌّ يفخر بما لديه!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحلوى الأشهر لديهم فهي &quot;الكايزرشمارن&quot;، وهي من أكثر الحلويات شعبية هناك. لكنني أخبرت صديقي بثقة: لو قدمنا لهم الزقيّات الأردنية بعد النقانق وقبل المباراة مباشرة، فأعتقد أننا سنضمن النتيجة بنسبة كبيرة، لأنهم سينشغلون بطلب الوصفة أكثر من الانشغال بالخطة الفنية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، تبقى النمسا دولة جميلة ولديها الكثير مما يستحق الإعجاب والتقدير. لكن يوم المباراة سنضع كل ذلك جانبًا، لأننا سنكون جميعًا خلف منتخبنا الوطني، نهتف للنشامى ونحلم ببداية تاريخية في المونديال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيا نشامى الأردن، أمامكم شعب كامل ينتظر الفرح، وأمة تؤمن بقدرتكم على صناعة المستحيل. بين الحلم والواقع مسافة تُختصر بالجهد والإيمان، وهكذا يدخل منتخب الأردن مواجهته بروح لا تعرف الاستسلام. وما بين الدعوات والطموحات، يبقى الأمل أن تكون هذه المباراة بداية فرحٍ طويل يليق بالنشامى والوطن.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المونديال تتساوى الأحلام، وتسقط الفوارق بين الدول الغنية والفقيرة، ويبقى المستطيل الأخضر وحده صاحب الكلمة الفصل. ومن هنا يبدأ موعد النشامى مع أول اختبار عالمي أمام النمسا، في مواجهة نرجو أن تكون فاتحة خير وبداية حكاية أردنية جميلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل صفحة جديدة يكتبها النشامى في سجل المجد، وفرصة ليؤكدوا أن الإرادة والعزيمة قد تهزمان المال والثراء والإحصائيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيدخل منتخب النشامى هذه المواجهة محمولًا على دعوات الملايين ونقلة نوعية من الإصرار والكفاح، فيما يدخل المنتخب النمساوي ممثلًا لإحدى أغنى دول العالم، دولة تتمتع باقتصاد قوي وصناعة متقدمة ومستوى معيشة مرفَّه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حدثني أحد الأصدقاء الذي عاش سنوات في فيينا، وقال لي: &quot;إذا أردنا الفوز على النمساويين، فعلينا أولًا أن نفهمهم!&quot;</div>
<div>وأضاف أن المجتمع النمساوي مختلف، وله عادات تحتاج إلى دراسة أكثر من خطط المدربين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأول ما يجب أن تعرفه أن التحية عندهم ليست مجرد &quot;مرحبًا&quot;، بل مشروع اجتماعي متكامل؛ فالعناق وارد، والتقبيل على الخدين وارد، والمصافحة لكل شخص على حدة تكاد تكون واجبًا شبه مقدس. تخيّل لاعبًا أردنيًا يسجل هدف الفوز في الدقيقة التسعين، فيذهب للاحتفال مع الجماهير، فيجد نفسه مضطرًا لمصافحة كامل المنتخب النمساوي وعبطهم فردًا فردًا قبل مغادرة الملعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما التحديق أو &quot;التبحلق&quot;، فله قصة أخرى. ففي النمسا يُعد النظر الطويل إلى الآخرين أمرًا طبيعيًا جدًا. لذلك إذا رأيت أحد المشجعين النمساويين مبحلقًا بلاعبي الأردن طوال المباراة، فلا تقلق؛ فهو لا يراقب الخطة التكتيكية، بل يمارس إحدى عاداته اليومية بكل أريحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأعجب من ذلك أن اللغة الرسمية هي الألمانية، لكنك قد لا تفهم ما يقوله النمساويون أنفسهم! فلكل ولاية من الولايات التسع لهجتها الخاصة، وأحيانًا لا يفهم بعضهم بعضًا. وهنا ربما تكون إحدى نقاط القوة لمنتخبنا؛ فإذا اجتمع لاعبو النمسا لوضع خطة هجومية، فقد يحتاجون أولًا إلى مترجم قبل المدرب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما احترام المواعيد عندهم فهو قضية وطنية لا تقبل النقاش؛ فالتأخر لدقائق معدودة قد يُعد قلة احترام، والاجتماعات تُرتب قبل أسابيع طويلة. لذلك نتمنى ألا يتأخر حكم المباراة دقيقة واحدة عن موعد البداية، حتى لا يظن الجمهور النمساوي أن هناك خطأً في حساب الزمن!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعرف أهل النمسا أيضًا بالسرعة في إنجاز الأمور، لذلك نتوقع أن يحاول لاعبوهم تمرير الكرة بالسرعة نفسها، لكننا نأمل أن تكون سرعة نشامانا أكبر، خاصة في الهجمات المرتدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن طرائف النمسا كذلك أنهم يهتمون كثيرًا بتقديم الهدايا، خصوصًا الزهور ذات الأعداد الفردية، ويتجنبون أنواعًا معينة لما تحمله من دلالات غير محببة. ولهذا أقترح – بعد فوز النشامى بالمباراة – أن نهديهم باقة ورد فردية العدد مع بطاقة كُتب عليها: &quot;شكرًا على الروح الرياضية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الطعام، فهنا تبدأ المقارنات الجميلة. فالنمساويون يعشقون السجق، وعندما سمعت ذلك تذكرت فورًا سجق ملاحم دوار الجمرك، وقلت في نفسي: عندهم نقانق وعندنا نقانق، وكلٌّ يفخر بما لديه!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحلوى الأشهر لديهم فهي &quot;الكايزرشمارن&quot;، وهي من أكثر الحلويات شعبية هناك. لكنني أخبرت صديقي بثقة: لو قدمنا لهم الزقيّات الأردنية بعد النقانق وقبل المباراة مباشرة، فأعتقد أننا سنضمن النتيجة بنسبة كبيرة، لأنهم سينشغلون بطلب الوصفة أكثر من الانشغال بالخطة الفنية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، تبقى النمسا دولة جميلة ولديها الكثير مما يستحق الإعجاب والتقدير. لكن يوم المباراة سنضع كل ذلك جانبًا، لأننا سنكون جميعًا خلف منتخبنا الوطني، نهتف للنشامى ونحلم ببداية تاريخية في المونديال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيا نشامى الأردن، أمامكم شعب كامل ينتظر الفرح، وأمة تؤمن بقدرتكم على صناعة المستحيل. بين الحلم والواقع مسافة تُختصر بالجهد والإيمان، وهكذا يدخل منتخب الأردن مواجهته بروح لا تعرف الاستسلام. وما بين الدعوات والطموحات، يبقى الأمل أن تكون هذه المباراة بداية فرحٍ طويل يليق بالنشامى والوطن.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569899</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569899</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605519.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفعت شركة مصفاة البترول الأردنية، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وكافة العاملين فيها، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكدت الشركة أن هذه المناسبة المباركة تشكل فرصة لاستحضار المعاني العظيمة للهجرة النبوية الشريفة وما حملته من قيم العزيمة والإرادة والعمل والتخطيط، والتي شكلت نموذجاً خالداً في بناء الدولة وترسيخ أسس التنمية والازدهار.</div>
<div>وقالت الشركة إن استقبال عام هجري جديد يدفع نحو تجديد الالتزام بمواصلة العمل والإنجاز وخدمة الوطن، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها مصفاة البترول الأردنية باعتبارها إحدى الركائز الصناعية والاقتصادية المهمة في المملكة، والداعم الرئيس لأمن التزود بالمشتقات النفطية والطاقة.</div>
<div>وأضافت أن الشركة واصلت خلال السنوات الماضية تنفيذ برامجها التطويرية والتشغيلية الهادفة إلى رفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز موثوقية التزويد بالمشتقات النفطية في مختلف الظروف، بما يسهم في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة وتلبية احتياجات السوق المحلية.</div>
<div>وأكدت أن ما تحقق من إنجازات جاء ثمرة لجهود كوادرها الوطنية التي تواصل العمل بكفاءة واقتدار للحفاظ على استمرارية الأعمال وتعزيز الأداء المؤسسي، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.</div>
<div>وشددت الشركة على أن مسيرة العطاء والإنجاز ستتواصل خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تعزيز قدرات الشركة التنافسية وتطوير بنيتها التشغيلية، بما يعزز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين والمجتمع المحلي.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، ابتهلت شركة مصفاة البترول الأردنية إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605519.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفعت شركة مصفاة البترول الأردنية، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وكافة العاملين فيها، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكدت الشركة أن هذه المناسبة المباركة تشكل فرصة لاستحضار المعاني العظيمة للهجرة النبوية الشريفة وما حملته من قيم العزيمة والإرادة والعمل والتخطيط، والتي شكلت نموذجاً خالداً في بناء الدولة وترسيخ أسس التنمية والازدهار.</div>
<div>وقالت الشركة إن استقبال عام هجري جديد يدفع نحو تجديد الالتزام بمواصلة العمل والإنجاز وخدمة الوطن، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها مصفاة البترول الأردنية باعتبارها إحدى الركائز الصناعية والاقتصادية المهمة في المملكة، والداعم الرئيس لأمن التزود بالمشتقات النفطية والطاقة.</div>
<div>وأضافت أن الشركة واصلت خلال السنوات الماضية تنفيذ برامجها التطويرية والتشغيلية الهادفة إلى رفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز موثوقية التزويد بالمشتقات النفطية في مختلف الظروف، بما يسهم في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة وتلبية احتياجات السوق المحلية.</div>
<div>وأكدت أن ما تحقق من إنجازات جاء ثمرة لجهود كوادرها الوطنية التي تواصل العمل بكفاءة واقتدار للحفاظ على استمرارية الأعمال وتعزيز الأداء المؤسسي، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.</div>
<div>وشددت الشركة على أن مسيرة العطاء والإنجاز ستتواصل خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تعزيز قدرات الشركة التنافسية وتطوير بنيتها التشغيلية، بما يعزز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين والمجتمع المحلي.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، ابتهلت شركة مصفاة البترول الأردنية إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>