<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 03:29 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>بيت العمال: لا تحسن ملموس في البطالة، وتحديات مستمرة في الحمايات والحقوق</title>
		<link>https://jo24.net/article/565498</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565498</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/6_news_1777462257.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أصدر المركز الأردني لحقوق العمل &quot;بيت العمال&quot; تقريره بمناسبة يوم العمال العالمي، كاشفاً عن مفارقة في سوق العمل، حيث ما تزال معدلات البطالة بين الأردنيين تزيد على 21% منذ سنوات ما بعد الجائحة، رغم ارتفاع عدد فرص العمل المستحدثة إلى ما يقارب 95 ألف فرصة سنوياً، في وقت يقدر فيه عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل بنحو 130 ألف شخص سنوياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين التقرير أن هذه المعادلة تفسر بقاء البطالة عند مستويات مرتفعة، حيث يستمر الفارق بين الداخلين إلى السوق وفرص العمل المتاحة إلى جانب طبيعة هذه الفرص وشروطها، ما يحد من أثرها على خفض معدلات البطالة بشكل ملموس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار التقرير إلى أن أرقام البطالة لم تشهد خلال السنوات الأخيرة تغيراً ملموسا، فبقيت تراوح مكانها مع انخفاضات سنوية طفيفة لا تنعكس بشكل واضح على واقع الباحثين عن العمل، وهو ما يعكس بطء قدرة الاقتصاد على امتصاص الداخلين الجدد إلى السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أوضح التقرير بأن معدل المشاركة الاقتصادية بين الأردنيين لا يتجاوز 34.5%، وينخفض إلى نحو 15% للنساء، وهو ما يعني أن نسبة كبيرة من السكان في سن العمل خارج سوق العمل أصلاً، وهو ما يضعف إمكانيات تحقيق أي تحسن في معدلات البطالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أظهر التقرير أن البطالة تتركز بشكل واضح في فئات محددة، حيث يشكل الشباب ما نسبته 28% من إجمالي المتعطلين، في وقت تتجاوز فيه معدلات البطالة بينهم 45%، رغم أن نحو 47.9% من المتعطلين يحملون مؤهلات جامعية، وهو ما يعكس فجوة مستمرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالنساء أشار التقرير إلى أن معدلات البطالة تصل إلى نحو 34.8%، مقابل مشاركة اقتصادية بحدود 15%، وهو ما يعني أن الغالبية تبقى خارج سوق العمل، في ظل انحسار فرص العمل المناسبة وعدم جاذبية بيئة العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تناول التقرير أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، مبيناً أن مشاركتهم الاقتصادية ما تزال منخفضة وتقل عن 10% رغم وجود نصوص قانونية تلزم بتشغيلهم، وهو ما يعكس ضعف التطبيق وعدم كفاية تهيئة بيئات العمل لاستيعابهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى مستوى جودة العمل أظهر التقرير أن توزيع الأجور يشير إلى محدودية مستويات الدخل، حيث لا تتجاوز نسبة من يتقاضون أكثر من 500 دينار نحو 24.9% من العاملين، في حين يحصل ما يقارب خمس العاملين على 300 دينار فأقل، وهو ما لا يتناسب مع كلفة المعيشة ولا يشكل حافزاً كافياً للعمل أو الاستمرار فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح التقرير أن هذه المعطيات تفسر سلوك سوق العمل، حيث يتجه جزء من الباحثين عن عمل إلى تأجيل الدخول إلى السوق أو البحث عن بدائل في الاقتصاد غير المنظم أو العمل الحر، في ظل ضعف جدوى العديد من الوظائف المتاحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا الإطار أشار التقرير إلى أن الاقتصاد غير المنظم يشكل ما يقارب 55% من إجمالي العاملين الأردنيين، وهو ما يعني أن أكثر من نصف القوى العاملة خارج مظلة الحماية الاجتماعية الفعلية، الأمر الذي يحد من أثر التشريعات المنظمة للعمل ويضعف الاستقرار الوظيفي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بين التقرير أن ضعف الامتثال لشروط العمل يخلق بيئة منافسة غير متكافئة، حيث تتحمل المنشآت الملتزمة كلفة أعلى مقارنة بغير الملتزمة، وهو ما يدفع السوق باتجاه خفض شروط العمل بدلاً من تحسينها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تناول التقرير التحولات في أنماط العمل مشيراً إلى توسع العمل غير التقليدي، بما في ذلك العمل عبر المنصات الرقمية الذي أصبح يستوعب عشرات الآلاف من العاملين في ظل غياب إطار تنظيمي واضح ينظم هذه العلاقة ويوفر الحد الأدنى من الحماية للعاملين، وأكد التقرير أن هذه التحولات تتسارع بوتيرة تفوق قدرة السياسات على مواكبتها، ما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين واقع سوق العمل والإطار التنظيمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص التقرير إلى أن سوق العمل يواجه عدد من التحديات، أحدها يرتبط بعدد فرص العمل المتوفرة والآخر بمدى قدرتها على استيعاب الداخلين الجدد، إضافة إلى شروطها من حيث الأجور والاستقرار الوظيفي والحمايات، وتوزيعها غير المتكافئ بين الفئات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا &quot;بيت العمال&quot; إلى إعادة توجيه سياسات سوق العمل نحو تحسين جودة التشغيل من خلال رفع مستويات الأجور وربطها بكلف المعيشة، وتوسيع الشمول الفعلي بالحماية الاجتماعية، وربط برامج التشغيل والدعم الحكومي بمدى الالتزام بشروط العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شدد على أهمية تطوير أدوات تنظيمية مرنة قادرة على مواكبة التحولات في سوق العمل، خاصة في ما يتعلق بأنماط العمل الجديدة بما يحقق التوازن بين توفير الفرص وضمان حقوق العاملين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/6_news_1777462257.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أصدر المركز الأردني لحقوق العمل &quot;بيت العمال&quot; تقريره بمناسبة يوم العمال العالمي، كاشفاً عن مفارقة في سوق العمل، حيث ما تزال معدلات البطالة بين الأردنيين تزيد على 21% منذ سنوات ما بعد الجائحة، رغم ارتفاع عدد فرص العمل المستحدثة إلى ما يقارب 95 ألف فرصة سنوياً، في وقت يقدر فيه عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل بنحو 130 ألف شخص سنوياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين التقرير أن هذه المعادلة تفسر بقاء البطالة عند مستويات مرتفعة، حيث يستمر الفارق بين الداخلين إلى السوق وفرص العمل المتاحة إلى جانب طبيعة هذه الفرص وشروطها، ما يحد من أثرها على خفض معدلات البطالة بشكل ملموس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار التقرير إلى أن أرقام البطالة لم تشهد خلال السنوات الأخيرة تغيراً ملموسا، فبقيت تراوح مكانها مع انخفاضات سنوية طفيفة لا تنعكس بشكل واضح على واقع الباحثين عن العمل، وهو ما يعكس بطء قدرة الاقتصاد على امتصاص الداخلين الجدد إلى السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أوضح التقرير بأن معدل المشاركة الاقتصادية بين الأردنيين لا يتجاوز 34.5%، وينخفض إلى نحو 15% للنساء، وهو ما يعني أن نسبة كبيرة من السكان في سن العمل خارج سوق العمل أصلاً، وهو ما يضعف إمكانيات تحقيق أي تحسن في معدلات البطالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أظهر التقرير أن البطالة تتركز بشكل واضح في فئات محددة، حيث يشكل الشباب ما نسبته 28% من إجمالي المتعطلين، في وقت تتجاوز فيه معدلات البطالة بينهم 45%، رغم أن نحو 47.9% من المتعطلين يحملون مؤهلات جامعية، وهو ما يعكس فجوة مستمرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالنساء أشار التقرير إلى أن معدلات البطالة تصل إلى نحو 34.8%، مقابل مشاركة اقتصادية بحدود 15%، وهو ما يعني أن الغالبية تبقى خارج سوق العمل، في ظل انحسار فرص العمل المناسبة وعدم جاذبية بيئة العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تناول التقرير أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، مبيناً أن مشاركتهم الاقتصادية ما تزال منخفضة وتقل عن 10% رغم وجود نصوص قانونية تلزم بتشغيلهم، وهو ما يعكس ضعف التطبيق وعدم كفاية تهيئة بيئات العمل لاستيعابهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى مستوى جودة العمل أظهر التقرير أن توزيع الأجور يشير إلى محدودية مستويات الدخل، حيث لا تتجاوز نسبة من يتقاضون أكثر من 500 دينار نحو 24.9% من العاملين، في حين يحصل ما يقارب خمس العاملين على 300 دينار فأقل، وهو ما لا يتناسب مع كلفة المعيشة ولا يشكل حافزاً كافياً للعمل أو الاستمرار فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح التقرير أن هذه المعطيات تفسر سلوك سوق العمل، حيث يتجه جزء من الباحثين عن عمل إلى تأجيل الدخول إلى السوق أو البحث عن بدائل في الاقتصاد غير المنظم أو العمل الحر، في ظل ضعف جدوى العديد من الوظائف المتاحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا الإطار أشار التقرير إلى أن الاقتصاد غير المنظم يشكل ما يقارب 55% من إجمالي العاملين الأردنيين، وهو ما يعني أن أكثر من نصف القوى العاملة خارج مظلة الحماية الاجتماعية الفعلية، الأمر الذي يحد من أثر التشريعات المنظمة للعمل ويضعف الاستقرار الوظيفي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بين التقرير أن ضعف الامتثال لشروط العمل يخلق بيئة منافسة غير متكافئة، حيث تتحمل المنشآت الملتزمة كلفة أعلى مقارنة بغير الملتزمة، وهو ما يدفع السوق باتجاه خفض شروط العمل بدلاً من تحسينها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تناول التقرير التحولات في أنماط العمل مشيراً إلى توسع العمل غير التقليدي، بما في ذلك العمل عبر المنصات الرقمية الذي أصبح يستوعب عشرات الآلاف من العاملين في ظل غياب إطار تنظيمي واضح ينظم هذه العلاقة ويوفر الحد الأدنى من الحماية للعاملين، وأكد التقرير أن هذه التحولات تتسارع بوتيرة تفوق قدرة السياسات على مواكبتها، ما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين واقع سوق العمل والإطار التنظيمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص التقرير إلى أن سوق العمل يواجه عدد من التحديات، أحدها يرتبط بعدد فرص العمل المتوفرة والآخر بمدى قدرتها على استيعاب الداخلين الجدد، إضافة إلى شروطها من حيث الأجور والاستقرار الوظيفي والحمايات، وتوزيعها غير المتكافئ بين الفئات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا &quot;بيت العمال&quot; إلى إعادة توجيه سياسات سوق العمل نحو تحسين جودة التشغيل من خلال رفع مستويات الأجور وربطها بكلف المعيشة، وتوسيع الشمول الفعلي بالحماية الاجتماعية، وربط برامج التشغيل والدعم الحكومي بمدى الالتزام بشروط العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شدد على أهمية تطوير أدوات تنظيمية مرنة قادرة على مواكبة التحولات في سوق العمل، خاصة في ما يتعلق بأنماط العمل الجديدة بما يحقق التوازن بين توفير الفرص وضمان حقوق العاملين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المرصد العمالي يحذّر من تزايد الضغوط في سوق العمل الأردني</title>
		<link>https://jo24.net/article/565497</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 14:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565497</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777462016.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حذّر تقرير حالة العمل في الأردن لعام 2025، الصادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، من تزايد الضغوط التي يتعرض لها سوق العمل الأردني خلال المرحلة المقبلة، في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة، واستمرار محدودية قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل كافية ولائقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن التقرير أن الانخفاض الطفيف في معدل البطالة خلال عام 2025 لا يعكس تحسناً بنيوياً في سوق العمل، بقدر ما يرتبط باستمرار خلق وظائف منخفضة الجودة وضعيفة الحماية. وأشار إلى أن معدل البطالة بلغ 21.2% في الربع الرابع من عام 2025، مقارنة مع 24.7% خلال ذروة جائحة كورونا عام 2020، إلا أن هذا التراجع يبقى محدوداً في ظل بقاء معدل المشاركة الاقتصادية عند مستويات متدنية لم تتجاوز 34.1% خلال الفترة نفسها.</div>
<div>ويرى التقرير أن جزءاً من انخفاض معدل البطالة يعود إلى ضيق قاعدة المشاركين في سوق العمل، لافتاً إلى أن صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الأول من عام 2025 لم يتجاوز نحو 48 ألف فرصة، وهو رقم يقل كثيراً عن احتياجات السوق، في ظل دخول ما بين 120 و150 ألف شخص سنوياً إلى سوق العمل.</div>
<div>ويؤكد التقرير أن الاقتصاد الأردني ما يزال عاجزاً عن توليد فرص عمل كافية من حيث الكم والنوع، في وقت تتوسع فيه أشكال العمل غير المنظم والعمل عبر المنصات الرقمية، والتي تفتقر في معظمها إلى الاستقرار والأجر العادل والحماية الاجتماعية. ويربط التقرير ذلك بضعف النمو الاقتصادي وانخفاض كثافة التشغيل، ما يحد من قدرة الاقتصاد على استيعاب الشباب والنساء والخريجين الجدد في وظائف مستقرة ومنتجة.</div>
<div>وفيما يتعلق بالأجور، يشير التقرير إلى أنها تشكل أحد أبرز مظاهر الهشاشة في سوق العمل، إذ تُظهر بيانات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أن نحو 72% من العاملين المشمولين إلزامياً يتقاضون أقل من 600 دينار شهرياً، ما يعكس اتساع ظاهرة &quot;العمالة الفقيرة”. ويؤكد التقرير أن هذا المستوى من الأجور لا يغطي الكلف المعيشية، ما يدفع العديد من العاملين إلى البحث عن مصادر دخل إضافية أو العمل في أكثر من وظيفة، الأمر الذي يفاقم الضغط على سوق العمل ويقلل فرص التشغيل المتاحة. كما يشير إلى أن معدل الفقر يبلغ 24.1% وفق البيانات المحلية، بينما يقدّره البنك الدولي بنحو 35%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي جانب الحماية الاجتماعية، يخلص التقرير إلى استمرار وجود فجوة واسعة، إذ إن نحو 54% من القوى العاملة ما تزال خارج مظلة الضمان الاجتماعي، رغم ارتفاع عدد المشتركين إلى نحو 1.665 مليون مشترك. كما يقدّر التقرير التهرب التأميني بنحو 22.4%، ما يعكس استمرار ضعف الامتثال لأحكام القانون وبقاء شريحة واسعة من العاملين، خصوصاً في العمل الحر والمنصات الرقمية والأنشطة غير المنظمة، خارج التغطية التأمينية. ويشدد التقرير على أهمية توسيع مظلة الضمان الاجتماعي وتطوير أدوات تأمينية مرنة، إلى جانب تعزيز الرقابة والربط الإلكتروني للحد من هذه الفجوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضيف التقرير أن التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران واتساعها الإقليمي تمثل عاملاً إضافياً للضغط على الاقتصاد الأردني وسوق العمل، من خلال ارتفاع كلف الطاقة والنقل والإنتاج، وزيادة الضغوط التضخمية وتراجع القدرة الشرائية للأسر. كما يحذر من انعكاسات محتملة على مستويات التشغيل، سواء عبر تباطؤ أداء بعض القطاعات المحلية أو تقلص فرص العمل في دول الخليج التي تستوعب أعداداً كبيرة من العمالة الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويخلص التقرير إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب سياسات اقتصادية وتشغيلية أكثر فاعلية، تركز على خلق فرص عمل لائقة، ورفع مستويات الأجور، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز قدرة سوق العمل الأردني على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية والإقليمية المتتالية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777462016.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حذّر تقرير حالة العمل في الأردن لعام 2025، الصادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، من تزايد الضغوط التي يتعرض لها سوق العمل الأردني خلال المرحلة المقبلة، في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة، واستمرار محدودية قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل كافية ولائقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن التقرير أن الانخفاض الطفيف في معدل البطالة خلال عام 2025 لا يعكس تحسناً بنيوياً في سوق العمل، بقدر ما يرتبط باستمرار خلق وظائف منخفضة الجودة وضعيفة الحماية. وأشار إلى أن معدل البطالة بلغ 21.2% في الربع الرابع من عام 2025، مقارنة مع 24.7% خلال ذروة جائحة كورونا عام 2020، إلا أن هذا التراجع يبقى محدوداً في ظل بقاء معدل المشاركة الاقتصادية عند مستويات متدنية لم تتجاوز 34.1% خلال الفترة نفسها.</div>
<div>ويرى التقرير أن جزءاً من انخفاض معدل البطالة يعود إلى ضيق قاعدة المشاركين في سوق العمل، لافتاً إلى أن صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الأول من عام 2025 لم يتجاوز نحو 48 ألف فرصة، وهو رقم يقل كثيراً عن احتياجات السوق، في ظل دخول ما بين 120 و150 ألف شخص سنوياً إلى سوق العمل.</div>
<div>ويؤكد التقرير أن الاقتصاد الأردني ما يزال عاجزاً عن توليد فرص عمل كافية من حيث الكم والنوع، في وقت تتوسع فيه أشكال العمل غير المنظم والعمل عبر المنصات الرقمية، والتي تفتقر في معظمها إلى الاستقرار والأجر العادل والحماية الاجتماعية. ويربط التقرير ذلك بضعف النمو الاقتصادي وانخفاض كثافة التشغيل، ما يحد من قدرة الاقتصاد على استيعاب الشباب والنساء والخريجين الجدد في وظائف مستقرة ومنتجة.</div>
<div>وفيما يتعلق بالأجور، يشير التقرير إلى أنها تشكل أحد أبرز مظاهر الهشاشة في سوق العمل، إذ تُظهر بيانات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أن نحو 72% من العاملين المشمولين إلزامياً يتقاضون أقل من 600 دينار شهرياً، ما يعكس اتساع ظاهرة &quot;العمالة الفقيرة”. ويؤكد التقرير أن هذا المستوى من الأجور لا يغطي الكلف المعيشية، ما يدفع العديد من العاملين إلى البحث عن مصادر دخل إضافية أو العمل في أكثر من وظيفة، الأمر الذي يفاقم الضغط على سوق العمل ويقلل فرص التشغيل المتاحة. كما يشير إلى أن معدل الفقر يبلغ 24.1% وفق البيانات المحلية، بينما يقدّره البنك الدولي بنحو 35%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي جانب الحماية الاجتماعية، يخلص التقرير إلى استمرار وجود فجوة واسعة، إذ إن نحو 54% من القوى العاملة ما تزال خارج مظلة الضمان الاجتماعي، رغم ارتفاع عدد المشتركين إلى نحو 1.665 مليون مشترك. كما يقدّر التقرير التهرب التأميني بنحو 22.4%، ما يعكس استمرار ضعف الامتثال لأحكام القانون وبقاء شريحة واسعة من العاملين، خصوصاً في العمل الحر والمنصات الرقمية والأنشطة غير المنظمة، خارج التغطية التأمينية. ويشدد التقرير على أهمية توسيع مظلة الضمان الاجتماعي وتطوير أدوات تأمينية مرنة، إلى جانب تعزيز الرقابة والربط الإلكتروني للحد من هذه الفجوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضيف التقرير أن التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران واتساعها الإقليمي تمثل عاملاً إضافياً للضغط على الاقتصاد الأردني وسوق العمل، من خلال ارتفاع كلف الطاقة والنقل والإنتاج، وزيادة الضغوط التضخمية وتراجع القدرة الشرائية للأسر. كما يحذر من انعكاسات محتملة على مستويات التشغيل، سواء عبر تباطؤ أداء بعض القطاعات المحلية أو تقلص فرص العمل في دول الخليج التي تستوعب أعداداً كبيرة من العمالة الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويخلص التقرير إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب سياسات اقتصادية وتشغيلية أكثر فاعلية، تركز على خلق فرص عمل لائقة، ورفع مستويات الأجور، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز قدرة سوق العمل الأردني على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية والإقليمية المتتالية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عيد العمال: حين لا يكفي الأجر للحياة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565496</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 14:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565496</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>&nbsp;</div>
	<div>في الأول من أيار، لا تبدو التهنئة كافية، رغم صدقها. كل عام وعمال الأردن بخير، لكن هذا &quot;الخير” يحتاج إلى مراجعة. بعد سنوات قضيتها في السماء، حيث تُقاس الأمور بالدقة والانضباط، أجدني اليوم أراقب واقع العمال على الأرض، فأرى فجوة واضحة بين ما يجب أن يكون… وما هو كائن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>بقي الحد الأدنى للأجور في الأردن عند 220 دينارًا لسنوات طويلة، وكأنه رقم ثابت في عالم متغير. ثم جاء رفعه إلى 260 دينارًا بعد انتظار امتد لسنوات، فبدا القرار وكأنه إنجاز. لكن الحقيقة أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتغيير جوهري في حياة العامل، لأن تكاليف المعيشة كانت قد سبقت هذا الرقم بمراحل. فالإيجارات ارتفعت، وأسعار الغذاء تضاعفت، والنقل أصبح عبئًا يوميًا، حتى أصبح الأجر لا يكفي إلا لتسيير الحد الأدنى من البقاء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هنا تظهر المفارقة المؤلمة: القانون يتحرك ببطء، بينما الحياة تتسارع. العامل يقف بين دخل محدود واحتياجات مفتوحة، فيجد نفسه مضطرًا لإعادة تعريف الحياة نفسها، لا بما يستحقه، بل بما يستطيع تحمله. وهكذا، لا يصبح الأجر وسيلة للعيش الكريم، بل وسيلة لتأجيل العجز.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ورغم أن القوانين تنص على حقوق واضحة—من ساعات عمل محددة إلى حماية من الفصل التعسفي—إلا أن التطبيق لا يعكس دائمًا هذه الصورة. فهناك من يعمل ساعات إضافية دون أجر، ومن ينتظر راتبه، ومن يخشى المطالبة بحقه خوفًا من فقدان عمله. وهنا، لا تغيب القوانين، بل تغيب العدالة التي يفترض أن تحملها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما العمالة غير المنظمة، فهي قصة أخرى تُروى بصمت. شريحة واسعة تعمل خارج مظلة الحماية، بلا ضمان اجتماعي، ولا أمان وظيفي، ولا صوت نقابي حقيقي. وكأنها تعمل في ظل اقتصاد موازٍ، لا تراه القوانين بوضوح، رغم حضوره الكبير في الواقع.</div>
	<div>وفي جانب آخر، تواجه المرأة العاملة تحديات مركبة. فبينما يمنحها القانون حقوقًا مهمة، يفرض الواقع قيودًا غير معلنة، تجعل هذه الحقوق أحيانًا سببًا في تقليل فرصها. وهنا، يتحول الحق إلى اختبار، بدل أن يكون ضمانة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من تجربتي كطيار، كنت أعلم أن أي خلل، مهما كان صغيرًا، يجب أن يُعالج فورًا، لأن التأخير قد يكون مكلفًا. لكن في سوق العمل، يستمر الخلل سنوات: أجور لا تكفي، فجوة تتسع، وإصلاحات تأتي متأخرة. وكأن الزمن، حين يتعلق بحياة العامل، يفقد أهميته.</div>
	<div>الإصلاح لا يكون برفع رقم فقط، بل بإعادة التوازن. أن يُربط الأجر بتكاليف المعيشة، وأن تُفعل القوانين لا أن تُكتب فقط، وأن يُنظر إلى العامل كإنسان قبل أن يكون وسيلة إنتاج. العدالة ليست نصًا، بل ممارسة يومية.</div>
	<div>في النهاية، عيد العمال ليس يومًا للاحتفال فقط، بل لحظة مواجهة مع الحقيقة.</div>
	<div>هل نريد عاملًا يعيش… أم عاملًا يبقى فقط؟</div>
	<div>كل عام وأنتم بخير، يا من تحملون ثقل الحياة وتصنعون معناها.</div>
	<div>الحكمة:</div>
	<div>&quot;حين يصبح الأجر أقل من الحياة، لا يكون الظلم في الرقم… بل في الصمت الذي يحيط به.”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>.</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>&nbsp;</div>
	<div>في الأول من أيار، لا تبدو التهنئة كافية، رغم صدقها. كل عام وعمال الأردن بخير، لكن هذا &quot;الخير” يحتاج إلى مراجعة. بعد سنوات قضيتها في السماء، حيث تُقاس الأمور بالدقة والانضباط، أجدني اليوم أراقب واقع العمال على الأرض، فأرى فجوة واضحة بين ما يجب أن يكون… وما هو كائن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>بقي الحد الأدنى للأجور في الأردن عند 220 دينارًا لسنوات طويلة، وكأنه رقم ثابت في عالم متغير. ثم جاء رفعه إلى 260 دينارًا بعد انتظار امتد لسنوات، فبدا القرار وكأنه إنجاز. لكن الحقيقة أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتغيير جوهري في حياة العامل، لأن تكاليف المعيشة كانت قد سبقت هذا الرقم بمراحل. فالإيجارات ارتفعت، وأسعار الغذاء تضاعفت، والنقل أصبح عبئًا يوميًا، حتى أصبح الأجر لا يكفي إلا لتسيير الحد الأدنى من البقاء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هنا تظهر المفارقة المؤلمة: القانون يتحرك ببطء، بينما الحياة تتسارع. العامل يقف بين دخل محدود واحتياجات مفتوحة، فيجد نفسه مضطرًا لإعادة تعريف الحياة نفسها، لا بما يستحقه، بل بما يستطيع تحمله. وهكذا، لا يصبح الأجر وسيلة للعيش الكريم، بل وسيلة لتأجيل العجز.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ورغم أن القوانين تنص على حقوق واضحة—من ساعات عمل محددة إلى حماية من الفصل التعسفي—إلا أن التطبيق لا يعكس دائمًا هذه الصورة. فهناك من يعمل ساعات إضافية دون أجر، ومن ينتظر راتبه، ومن يخشى المطالبة بحقه خوفًا من فقدان عمله. وهنا، لا تغيب القوانين، بل تغيب العدالة التي يفترض أن تحملها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أما العمالة غير المنظمة، فهي قصة أخرى تُروى بصمت. شريحة واسعة تعمل خارج مظلة الحماية، بلا ضمان اجتماعي، ولا أمان وظيفي، ولا صوت نقابي حقيقي. وكأنها تعمل في ظل اقتصاد موازٍ، لا تراه القوانين بوضوح، رغم حضوره الكبير في الواقع.</div>
	<div>وفي جانب آخر، تواجه المرأة العاملة تحديات مركبة. فبينما يمنحها القانون حقوقًا مهمة، يفرض الواقع قيودًا غير معلنة، تجعل هذه الحقوق أحيانًا سببًا في تقليل فرصها. وهنا، يتحول الحق إلى اختبار، بدل أن يكون ضمانة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من تجربتي كطيار، كنت أعلم أن أي خلل، مهما كان صغيرًا، يجب أن يُعالج فورًا، لأن التأخير قد يكون مكلفًا. لكن في سوق العمل، يستمر الخلل سنوات: أجور لا تكفي، فجوة تتسع، وإصلاحات تأتي متأخرة. وكأن الزمن، حين يتعلق بحياة العامل، يفقد أهميته.</div>
	<div>الإصلاح لا يكون برفع رقم فقط، بل بإعادة التوازن. أن يُربط الأجر بتكاليف المعيشة، وأن تُفعل القوانين لا أن تُكتب فقط، وأن يُنظر إلى العامل كإنسان قبل أن يكون وسيلة إنتاج. العدالة ليست نصًا، بل ممارسة يومية.</div>
	<div>في النهاية، عيد العمال ليس يومًا للاحتفال فقط، بل لحظة مواجهة مع الحقيقة.</div>
	<div>هل نريد عاملًا يعيش… أم عاملًا يبقى فقط؟</div>
	<div>كل عام وأنتم بخير، يا من تحملون ثقل الحياة وتصنعون معناها.</div>
	<div>الحكمة:</div>
	<div>&quot;حين يصبح الأجر أقل من الحياة، لا يكون الظلم في الرقم… بل في الصمت الذي يحيط به.”</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>.</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحولات ما بعد الحرب تدفع الإمارات لإعادة تموضعها النفطي والسياسي</title>
		<link>https://jo24.net/article/565495</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 13:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565495</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777459228.png"  alt="" />
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>مالك عبيدات&nbsp; – قال الخبير الاقتصادي زيان زوانه إن قرار منظمة أوبك يعكس تحولات عميقة فرضتها تداعيات الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى أنه يأتي ضمن سياق أوسع لإعادة تشكيل النظام الدولي وتحالفاته على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح زوانه لـ&quot;الأردن 24&quot; أن تداعيات الحرب، وما رافقها من تصاعد المخاطر على الاستقرار العالمي، خاصة في منطقة الخليج العربي، تفرض ضرورة مراجعة أطر العمل العربي المشترك، سواء ضمن جامعة الدول العربية أو مجلس التعاون الخليجي، مع طرح أفكار لتوسيع هذه الأطر لتشمل دولًا إقليمية وإسلامية بما يخدم المصالح المشتركة في مرحلة ما بعد الحرب.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف أن التحولات لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تمتد إلى الكيانات الاقتصادية الدولية، معتبرًا أن منظمات مثل أوبك+، إلى جانب تكتلات كـمجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، مرشحة لإعادة التموضع في ظل واقع عالمي جديد يتشكل بفعل تداعيات الصراع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم زوانه بالقول إن المرحلة المقبلة ستختلف جذريًا عما سبقها، ما يتطلب مقاربات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع موازين القوى الجديدة.</div><br />
	</div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777459228.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>مالك عبيدات&nbsp; – قال الخبير الاقتصادي زيان زوانه إن قرار منظمة أوبك يعكس تحولات عميقة فرضتها تداعيات الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى أنه يأتي ضمن سياق أوسع لإعادة تشكيل النظام الدولي وتحالفاته على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح زوانه لـ&quot;الأردن 24&quot; أن تداعيات الحرب، وما رافقها من تصاعد المخاطر على الاستقرار العالمي، خاصة في منطقة الخليج العربي، تفرض ضرورة مراجعة أطر العمل العربي المشترك، سواء ضمن جامعة الدول العربية أو مجلس التعاون الخليجي، مع طرح أفكار لتوسيع هذه الأطر لتشمل دولًا إقليمية وإسلامية بما يخدم المصالح المشتركة في مرحلة ما بعد الحرب.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف أن التحولات لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تمتد إلى الكيانات الاقتصادية الدولية، معتبرًا أن منظمات مثل أوبك+، إلى جانب تكتلات كـمجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، مرشحة لإعادة التموضع في ظل واقع عالمي جديد يتشكل بفعل تداعيات الصراع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم زوانه بالقول إن المرحلة المقبلة ستختلف جذريًا عما سبقها، ما يتطلب مقاربات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع موازين القوى الجديدة.</div><br />
	</div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عيد العمال في الأردن: نحو توازن بين الإنتاجية ورفاه العامل</title>
		<link>https://jo24.net/article/565494</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 13:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565494</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-02/images/6_news_1775127382.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يحمل الأول من أيار في الأردن معنى الاحتفاء بالعمل فحسب، بل يطرح سؤالًا أوسع حول موقع العامل في اقتصاد يتأثر بعوامل داخلية وخارجية متشابكة. ويأتي عيد العمال بوصفه لحظة لقراءة سوق العمل الأردني في سياق محلي ودولي، مع إبراز فرص التعاون مع الصين والشرق الأوسط في تطوير المهارات والإنتاجية. وبينما يتركز النقاش عادة حول الأجور والتشغيل، يبرز سؤال أقل حضورًا لكنه أكثر عمقًا، كيف نوازن بين الإنتاجية ورفاه العامل؟ فالتحدي اليوم ليس فقط في خلق فرص العمل، بل في بناء منظومة عمل مستدامة إنسانيًا واقتصاديًا في آن واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولًا: الدلالة التاريخية والرمزية لعيد العمال</div>
<div>نشأ عيد العمال كتعبير عن نضال عالمي لتحسين ظروف العمل وتحقيق العدالة في العلاقة بين العامل وصاحب العمل. ومع مرور الوقت، أصبح هذا اليوم يحمل دلالة أعمق تتعلق بالاعتراف بأن العمل ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل ركيزة للاستقرار الاجتماعي والكرامة الإنسانية.</div>
<div>هذه الفكرة، أي الربط بين العمل والكرامة، تمثل المدخل الأول لفهم العلاقة بين الإنتاجية والرفاه. فالإنتاجية التي تُبنى على إنهاك العامل أو تهميشه لا يمكن أن تكون مستدامة. وفي المقابل، فإن تحسين ظروف العمل لا ينبغي أن يُفهم باعتباره عبئًا على الاقتصاد، بل استثمارًا في رأس المال البشري.</div>
<div>في الأردن، تأخذ هذه المعادلة بعدًا خاصًا. فالموارد المحدودة والضغوط الاقتصادية تجعل من السهل اختزال العمل في كونه &quot;كلفة”، لكن التجارب الدولية تشير إلى أن هذا الاختزال قد يكون مكلفًا على المدى الطويل. هنا تبرز أهمية قراءة نماذج مثل الصين، التي أعادت صياغة العلاقة بين العمل والإنتاج ضمن إطار أكثر تكاملًا.</div>
<div>لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل اختلاف السياقات. فنجاح أي نموذج يرتبط ببيئته المؤسسية والاقتصادية، ما يستدعي التعامل مع هذه التجارب بوصفها مصدر إلهام، لا قالبًا جاهزًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانيًا: سوق العمل الأردني بين الأجور والإنتاجية</div>
<div>تعكس تحديات سوق العمل في الأردن معادلة غير مكتملة بين الأجور والإنتاجية. فمن جهة، يواجه العامل ضغوطًا معيشية حقيقية، ومن جهة أخرى، تواجه المؤسسات تحديات في الكلفة والتنافسية.</div>
<div>هذه الفجوة تشير إلى خلل في العلاقة بين الجهد المبذول والقيمة المنتجة. فالإنتاجية لا ترتبط بعدد ساعات العمل فقط، بل بجودة العمل، ومستوى المهارة، والتنظيم، واستخدام التكنولوجيا. وهنا يصبح الاستثمار في العامل شرطًا لتحسين الأداء الاقتصادي.</div>
<div>في هذا السياق، يمكن أن يوفر التعاون مع الصين فرصًا عملية، خاصة في مجالات التدريب التطبيقي، وربط التعليم بالإنتاج، ونقل الخبرات في إدارة سلاسل الإمداد. التجربة الصينية لم تعتمد فقط على كثافة العمل، بل على رفع كفاءة العامل وربطه بمنظومة إنتاج متكاملة.</div>
<div>لكن في المقابل، لا بد من الإشارة إلى أن تحسين الإنتاجية يتطلب أيضًا إصلاحات أوسع، تشمل بيئة الأعمال، والحوكمة، وتخفيف الكلف غير الإنتاجية. فالعامل لا يعمل في فراغ، بل ضمن نظام كامل يؤثر على أدائه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثًا: البعد الاجتماعي، الرفاه كجزء من الإنتاج</div>
<div>الرفاه الاجتماعي للعامل ليس قضية ثانوية، بل عنصر مباشر في الإنتاجية. العامل الذي يتمتع بأمان وظيفي، وحماية اجتماعية، وبيئة عمل مستقرة، يكون أكثر قدرة على العطاء والاستمرار.</div>
<div>في الأردن، تتجلى أهمية هذا البعد في عدة ملفات، منها تشغيل الشباب، ومشاركة النساء، وأوضاع العمالة غير المنظمة. هذه القضايا ليست منفصلة عن الإنتاج، بل تؤثر فيه بشكل مباشر.</div>
<div>على سبيل المثال، ضعف مواءمة التعليم مع سوق العمل يخلق فجوة مهارية تؤثر على الإنتاجية. كما أن محدودية مشاركة النساء تقلل من الاستفادة من رأس المال البشري المتاح. أما العمالة غير المنظمة، فغياب الحماية لها قد يؤدي إلى دورة من العمل الهش منخفض الإنتاجية.</div>
<div>وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن توسيع الحماية الاجتماعية يتطلب موارد، ما يفرض تحديًا في تحقيق التوازن بين العدالة والاستدامة المالية. الحل هنا يكمن في تصميم سياسات ذكية تدريجية، لا في تجاهل المشكلة أو المبالغة في معالجتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رابعًا: مستقبل العمل، إعادة تعريف العلاقة بين الإنتاج والراحة</div>
<div>مع التحولات التكنولوجية، لم يعد النقاش حول العمل يقتصر على &quot;كم نعمل”، بل &quot;كيف نعمل”. الرقمنة والذكاء الاصطناعي يعيدان تعريف مفهوم الإنتاجية، ويطرحان تساؤلات حول دور الإنسان في العملية الإنتاجية.</div>
<div>في هذا السياق، يمكن الاستفادة من تجارب دولية، منها الصين، التي لا تنظر إلى العمل كعملية مستمرة بلا توقف، بل كدورة متكاملة تشمل الإنتاج والراحة. ففيها تمتد عطلة عيد العمال لعدة أيام، في دلالة على أن الراحة جزء من استدامة الأداء الاقتصادي، لا تعارضه.</div>
<div>لكن هذه المقاربة لا تقوم على تقليل العمل، بل على تنظيمه بكفاءة عالية. فمستويات الإنتاجية المرتفعة، واستخدام التكنولوجيا، والتخطيط الدقيق، كلها عوامل تسمح بتحقيق هذا التوازن.</div>
<div>بالنسبة للأردن، يفتح هذا التحول بابًا لإعادة التفكير في نماذج العمل، خصوصًا في القطاعات التي يمكن أن تستفيد من المرونة الرقمية، مثل الخدمات، والتجارة، وسلاسل الإمداد. لكن في المقابل، فإن هذا التحول قد يهدد بعض الوظائف التقليدية، ما يتطلب استباقه بسياسات تأهيل وتدريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>توصيات من واقع الخبرة والاطلاع</div>
<div>•إعادة تصميم برامج التدريب المهني لتكون مرتبطة مباشرة بالقطاعات الإنتاجية، وبشراكات تطبيقية.</div>
<div>•إدماج مفهوم الإنتاجية المستدامة في سياسات الأجور بدل الفصل بينهما.</div>
<div>•تطوير مظلة حماية اجتماعية مرنة تشمل العمالة غير المنظمة تدريجيًا.</div>
<div>•تمكين النساء من المشاركة الاقتصادية عبر حلول عملية قابلة للتطبيق.</div>
<div>•الاستثمار في المهارات الرقمية كمدخل لرفع الإنتاجية.</div>
<div>•تعزيز الحوار الاجتماعي لضمان توازن مستمر بين مصالح الأطراف المختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الختام، يبقى عيد العمال مناسبة تتجاوز التقدير الرمزي إلى مراجعة واقعية لمسار العمل في الأردن. فالمطلوب ليس فقط تحسين شروط العمل، ولا فقط تعزيز الإنتاجية، بل بناء توازن ذكي بينهما. والاستفادة من تجارب دولية، مثل الصين، لا تعني نقلها كما هي، بل فهم منطقها وتكييفه مع واقعنا. عندها فقط يمكن أن يتحول العمل من تحدٍ اقتصادي إلى فرصة تنموية حقيقية، يكون فيها العامل شريكًا في البناء، لا مجرد عنصر فيه.</div>
<div><br />
	</div>

<div>
	<div>* د. عائده المصري، باحثة وكاتبة إعلامية متخصصة في الحوكمة العالمية والاقتصاد السياسي، تتمتع بخبرة في إدارة النزاعات وتعزيز مرونة سلاسل التوريد. عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين الدوليين وكتّاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-02/images/6_news_1775127382.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يحمل الأول من أيار في الأردن معنى الاحتفاء بالعمل فحسب، بل يطرح سؤالًا أوسع حول موقع العامل في اقتصاد يتأثر بعوامل داخلية وخارجية متشابكة. ويأتي عيد العمال بوصفه لحظة لقراءة سوق العمل الأردني في سياق محلي ودولي، مع إبراز فرص التعاون مع الصين والشرق الأوسط في تطوير المهارات والإنتاجية. وبينما يتركز النقاش عادة حول الأجور والتشغيل، يبرز سؤال أقل حضورًا لكنه أكثر عمقًا، كيف نوازن بين الإنتاجية ورفاه العامل؟ فالتحدي اليوم ليس فقط في خلق فرص العمل، بل في بناء منظومة عمل مستدامة إنسانيًا واقتصاديًا في آن واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولًا: الدلالة التاريخية والرمزية لعيد العمال</div>
<div>نشأ عيد العمال كتعبير عن نضال عالمي لتحسين ظروف العمل وتحقيق العدالة في العلاقة بين العامل وصاحب العمل. ومع مرور الوقت، أصبح هذا اليوم يحمل دلالة أعمق تتعلق بالاعتراف بأن العمل ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل ركيزة للاستقرار الاجتماعي والكرامة الإنسانية.</div>
<div>هذه الفكرة، أي الربط بين العمل والكرامة، تمثل المدخل الأول لفهم العلاقة بين الإنتاجية والرفاه. فالإنتاجية التي تُبنى على إنهاك العامل أو تهميشه لا يمكن أن تكون مستدامة. وفي المقابل، فإن تحسين ظروف العمل لا ينبغي أن يُفهم باعتباره عبئًا على الاقتصاد، بل استثمارًا في رأس المال البشري.</div>
<div>في الأردن، تأخذ هذه المعادلة بعدًا خاصًا. فالموارد المحدودة والضغوط الاقتصادية تجعل من السهل اختزال العمل في كونه &quot;كلفة”، لكن التجارب الدولية تشير إلى أن هذا الاختزال قد يكون مكلفًا على المدى الطويل. هنا تبرز أهمية قراءة نماذج مثل الصين، التي أعادت صياغة العلاقة بين العمل والإنتاج ضمن إطار أكثر تكاملًا.</div>
<div>لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل اختلاف السياقات. فنجاح أي نموذج يرتبط ببيئته المؤسسية والاقتصادية، ما يستدعي التعامل مع هذه التجارب بوصفها مصدر إلهام، لا قالبًا جاهزًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانيًا: سوق العمل الأردني بين الأجور والإنتاجية</div>
<div>تعكس تحديات سوق العمل في الأردن معادلة غير مكتملة بين الأجور والإنتاجية. فمن جهة، يواجه العامل ضغوطًا معيشية حقيقية، ومن جهة أخرى، تواجه المؤسسات تحديات في الكلفة والتنافسية.</div>
<div>هذه الفجوة تشير إلى خلل في العلاقة بين الجهد المبذول والقيمة المنتجة. فالإنتاجية لا ترتبط بعدد ساعات العمل فقط، بل بجودة العمل، ومستوى المهارة، والتنظيم، واستخدام التكنولوجيا. وهنا يصبح الاستثمار في العامل شرطًا لتحسين الأداء الاقتصادي.</div>
<div>في هذا السياق، يمكن أن يوفر التعاون مع الصين فرصًا عملية، خاصة في مجالات التدريب التطبيقي، وربط التعليم بالإنتاج، ونقل الخبرات في إدارة سلاسل الإمداد. التجربة الصينية لم تعتمد فقط على كثافة العمل، بل على رفع كفاءة العامل وربطه بمنظومة إنتاج متكاملة.</div>
<div>لكن في المقابل، لا بد من الإشارة إلى أن تحسين الإنتاجية يتطلب أيضًا إصلاحات أوسع، تشمل بيئة الأعمال، والحوكمة، وتخفيف الكلف غير الإنتاجية. فالعامل لا يعمل في فراغ، بل ضمن نظام كامل يؤثر على أدائه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثًا: البعد الاجتماعي، الرفاه كجزء من الإنتاج</div>
<div>الرفاه الاجتماعي للعامل ليس قضية ثانوية، بل عنصر مباشر في الإنتاجية. العامل الذي يتمتع بأمان وظيفي، وحماية اجتماعية، وبيئة عمل مستقرة، يكون أكثر قدرة على العطاء والاستمرار.</div>
<div>في الأردن، تتجلى أهمية هذا البعد في عدة ملفات، منها تشغيل الشباب، ومشاركة النساء، وأوضاع العمالة غير المنظمة. هذه القضايا ليست منفصلة عن الإنتاج، بل تؤثر فيه بشكل مباشر.</div>
<div>على سبيل المثال، ضعف مواءمة التعليم مع سوق العمل يخلق فجوة مهارية تؤثر على الإنتاجية. كما أن محدودية مشاركة النساء تقلل من الاستفادة من رأس المال البشري المتاح. أما العمالة غير المنظمة، فغياب الحماية لها قد يؤدي إلى دورة من العمل الهش منخفض الإنتاجية.</div>
<div>وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن توسيع الحماية الاجتماعية يتطلب موارد، ما يفرض تحديًا في تحقيق التوازن بين العدالة والاستدامة المالية. الحل هنا يكمن في تصميم سياسات ذكية تدريجية، لا في تجاهل المشكلة أو المبالغة في معالجتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رابعًا: مستقبل العمل، إعادة تعريف العلاقة بين الإنتاج والراحة</div>
<div>مع التحولات التكنولوجية، لم يعد النقاش حول العمل يقتصر على &quot;كم نعمل”، بل &quot;كيف نعمل”. الرقمنة والذكاء الاصطناعي يعيدان تعريف مفهوم الإنتاجية، ويطرحان تساؤلات حول دور الإنسان في العملية الإنتاجية.</div>
<div>في هذا السياق، يمكن الاستفادة من تجارب دولية، منها الصين، التي لا تنظر إلى العمل كعملية مستمرة بلا توقف، بل كدورة متكاملة تشمل الإنتاج والراحة. ففيها تمتد عطلة عيد العمال لعدة أيام، في دلالة على أن الراحة جزء من استدامة الأداء الاقتصادي، لا تعارضه.</div>
<div>لكن هذه المقاربة لا تقوم على تقليل العمل، بل على تنظيمه بكفاءة عالية. فمستويات الإنتاجية المرتفعة، واستخدام التكنولوجيا، والتخطيط الدقيق، كلها عوامل تسمح بتحقيق هذا التوازن.</div>
<div>بالنسبة للأردن، يفتح هذا التحول بابًا لإعادة التفكير في نماذج العمل، خصوصًا في القطاعات التي يمكن أن تستفيد من المرونة الرقمية، مثل الخدمات، والتجارة، وسلاسل الإمداد. لكن في المقابل، فإن هذا التحول قد يهدد بعض الوظائف التقليدية، ما يتطلب استباقه بسياسات تأهيل وتدريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>توصيات من واقع الخبرة والاطلاع</div>
<div>•إعادة تصميم برامج التدريب المهني لتكون مرتبطة مباشرة بالقطاعات الإنتاجية، وبشراكات تطبيقية.</div>
<div>•إدماج مفهوم الإنتاجية المستدامة في سياسات الأجور بدل الفصل بينهما.</div>
<div>•تطوير مظلة حماية اجتماعية مرنة تشمل العمالة غير المنظمة تدريجيًا.</div>
<div>•تمكين النساء من المشاركة الاقتصادية عبر حلول عملية قابلة للتطبيق.</div>
<div>•الاستثمار في المهارات الرقمية كمدخل لرفع الإنتاجية.</div>
<div>•تعزيز الحوار الاجتماعي لضمان توازن مستمر بين مصالح الأطراف المختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الختام، يبقى عيد العمال مناسبة تتجاوز التقدير الرمزي إلى مراجعة واقعية لمسار العمل في الأردن. فالمطلوب ليس فقط تحسين شروط العمل، ولا فقط تعزيز الإنتاجية، بل بناء توازن ذكي بينهما. والاستفادة من تجارب دولية، مثل الصين، لا تعني نقلها كما هي، بل فهم منطقها وتكييفه مع واقعنا. عندها فقط يمكن أن يتحول العمل من تحدٍ اقتصادي إلى فرصة تنموية حقيقية، يكون فيها العامل شريكًا في البناء، لا مجرد عنصر فيه.</div>
<div><br />
	</div>

<div>
	<div>* د. عائده المصري، باحثة وكاتبة إعلامية متخصصة في الحوكمة العالمية والاقتصاد السياسي، تتمتع بخبرة في إدارة النزاعات وتعزيز مرونة سلاسل التوريد. عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين الدوليين وكتّاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فوز 11 طالبًا من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ببرنامج تدريب بحثي عالمي في كندا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565493</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 13:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565493</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777457117.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp; رعى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة الفعالية الخاصة بلقاء الطلبة المقبولين في برنامج التدريب في كندا، والتي نظمتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بحضور رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم وعدد من رؤساء الجامعات الأردنية، وذلك في مجمع الملك حسين للأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي إنجاز مميز، حصد 11 طالبًا من جامعة العلوم والتكنولوجيا على فرصة المشاركة في برنامج Mitacs Globalink Research Internship (GRI) لعام 2026، ضمن 29 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، جرى الإعلان عن اختيارهم خلال الفعالية.</div>
<div>وأكد السالم أن هذا الإنجاز يجسد المستوى الأكاديمي المتقدم لطلبة الجامعة وحرصهم على تطوير مهاراتهم والانخراط في التجارب العالمية، مشيرًا إلى استمرار الجامعة في دعم طلبتها وتوفير بيئة تعليمية محفزة تفتح أمامهم آفاق التميز والإبداع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن مشاركة الطلبة في هذا البرنامج تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات العملية والمعرفية، والاطلاع على أحدث الممارسات في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل محليًا وعالميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعد البرنامج من أبرز البرامج الدولية، حيث يتيح للطلبة السفر إلى كندا خلال الفترة ما بين أيار وأكتوبر 2026، والعمل جنبًا إلى جنب مع نخبة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس على مشاريع بحثية تطبيقية في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الروبوتات، الطاقة المتقدمة، والتقنيات الصحية، مع تمويل كامل يشمل تذاكر السفر ومخصصات الإقامة والمعيشة، إضافة إلى فرص التطوير المهني والتواصل مع جهات أكاديمية وصناعية عالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويهدف البرنامج إلى تمكين الطلبة من تطوير قدراتهم التطبيقية، وتعزيز مهاراتهم، وبناء خبرات دولية تسهم في صقل شخصياتهم وتأهيلهم للانخراط في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777457117.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; رعى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة الفعالية الخاصة بلقاء الطلبة المقبولين في برنامج التدريب في كندا، والتي نظمتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بحضور رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم وعدد من رؤساء الجامعات الأردنية، وذلك في مجمع الملك حسين للأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي إنجاز مميز، حصد 11 طالبًا من جامعة العلوم والتكنولوجيا على فرصة المشاركة في برنامج Mitacs Globalink Research Internship (GRI) لعام 2026، ضمن 29 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، جرى الإعلان عن اختيارهم خلال الفعالية.</div>
<div>وأكد السالم أن هذا الإنجاز يجسد المستوى الأكاديمي المتقدم لطلبة الجامعة وحرصهم على تطوير مهاراتهم والانخراط في التجارب العالمية، مشيرًا إلى استمرار الجامعة في دعم طلبتها وتوفير بيئة تعليمية محفزة تفتح أمامهم آفاق التميز والإبداع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن مشاركة الطلبة في هذا البرنامج تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات العملية والمعرفية، والاطلاع على أحدث الممارسات في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل محليًا وعالميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعد البرنامج من أبرز البرامج الدولية، حيث يتيح للطلبة السفر إلى كندا خلال الفترة ما بين أيار وأكتوبر 2026، والعمل جنبًا إلى جنب مع نخبة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس على مشاريع بحثية تطبيقية في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الروبوتات، الطاقة المتقدمة، والتقنيات الصحية، مع تمويل كامل يشمل تذاكر السفر ومخصصات الإقامة والمعيشة، إضافة إلى فرص التطوير المهني والتواصل مع جهات أكاديمية وصناعية عالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويهدف البرنامج إلى تمكين الطلبة من تطوير قدراتهم التطبيقية، وتعزيز مهاراتهم، وبناء خبرات دولية تسهم في صقل شخصياتهم وتأهيلهم للانخراط في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عطية: خدمة العلم محطة وطنية مفصلية في مسار تعزيز قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني</title>
		<link>https://jo24.net/article/565492</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565492</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777456635.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>النائب الأول لرئيس مجلس النواب : رعاية ولي العهد تعكس اهتمامًا مباشرًا بالشباب</div>
<div><br />
	</div>
<div>عطية : رؤية ولي العهد لم تقتصر على الداخل بل امتدت إلى حضور فاعل في المحافل الدولية</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية أن تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم يشكل محطة وطنية مفصلية في مسار تعزيز قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني، وترسيخ مفهوم الخدمة الوطنية بوصفها ركيزة في بناء الدولة الحديثة وتعزيز جاهزيتها.</div>
<div>وقال في تصريح صحفي إن رعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظم لهذا الحفل تعكس اهتمامًا مباشرًا بالشباب، وإيمانًا عميقًا بدورهم كقوة دافعة في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن سموه يقود نموذجًا متقدمًا في تمكين الشباب وفتح آفاق المشاركة أمامهم في مختلف المجالات.</div>
<div>واضاف النائب الاول أن رؤية ولي العهد لم تقتصر على الداخل، بل امتدت إلى حضور فاعل في المحافل الدولية، حيث شارك مؤخرًا في اجتماع الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الذي عقد في نيقوسيا/ قبرص؛ التي ناقشت التحديات الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار والتعاون الدولي تؤكد المكانة المتقدمة للأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ، والدور الذي يلعبه سمو ولي العهد في نقل صوت الأردن إلى الساحة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، وفي مقدمتها ضرورة تحقيق التهدئة الشاملة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.</div>
<div>وشدد النائب الأول على أن الجمع بين رعاية الشباب داخليًا، والانخراط الفاعل في القضايا الدولية، يعكس رؤية متكاملة يقودها ولي العهد، تقوم على بناء الإنسان الأردني وتعزيز حضور الأردن سياسيًا واقتصاديًا على المستوى العالمي.</div>
<div>واكد على أن برنامج خدمة العلم، يمثل استثمارًا استراتيجيًا في طاقات الشباب، ويعزز من قيم العمل والانضباط والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777456635.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>النائب الأول لرئيس مجلس النواب : رعاية ولي العهد تعكس اهتمامًا مباشرًا بالشباب</div>
<div><br />
	</div>
<div>عطية : رؤية ولي العهد لم تقتصر على الداخل بل امتدت إلى حضور فاعل في المحافل الدولية</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية أن تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم يشكل محطة وطنية مفصلية في مسار تعزيز قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني، وترسيخ مفهوم الخدمة الوطنية بوصفها ركيزة في بناء الدولة الحديثة وتعزيز جاهزيتها.</div>
<div>وقال في تصريح صحفي إن رعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظم لهذا الحفل تعكس اهتمامًا مباشرًا بالشباب، وإيمانًا عميقًا بدورهم كقوة دافعة في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن سموه يقود نموذجًا متقدمًا في تمكين الشباب وفتح آفاق المشاركة أمامهم في مختلف المجالات.</div>
<div>واضاف النائب الاول أن رؤية ولي العهد لم تقتصر على الداخل، بل امتدت إلى حضور فاعل في المحافل الدولية، حيث شارك مؤخرًا في اجتماع الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الذي عقد في نيقوسيا/ قبرص؛ التي ناقشت التحديات الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار والتعاون الدولي تؤكد المكانة المتقدمة للأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ، والدور الذي يلعبه سمو ولي العهد في نقل صوت الأردن إلى الساحة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، وفي مقدمتها ضرورة تحقيق التهدئة الشاملة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.</div>
<div>وشدد النائب الأول على أن الجمع بين رعاية الشباب داخليًا، والانخراط الفاعل في القضايا الدولية، يعكس رؤية متكاملة يقودها ولي العهد، تقوم على بناء الإنسان الأردني وتعزيز حضور الأردن سياسيًا واقتصاديًا على المستوى العالمي.</div>
<div>واكد على أن برنامج خدمة العلم، يمثل استثمارًا استراتيجيًا في طاقات الشباب، ويعزز من قيم العمل والانضباط والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مراجعة شاملة لأداء اللجان البلدية وتعيينات جديدة مرتقبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565491</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565491</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777455534.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الإدارة المحلية تتجه، خلال الأسبوع المقبل، لإجراء مراجعة شاملة وموسعة لعمل اللجان البلدية في مختلف مناطق المملكة، في خطوة تهدف إلى تقييم الأداء الإداري والخدمي لهذه اللجان والوقوف على مدى قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب المصادر في تصريحات خاصة ل الأردن ٢٤ ، فإن هذه المراجعة ستشمل إعادة تقييم آليات العمل داخل اللجان، ومستوى الإنجاز في الملفات الخدمية والتنموية، إضافة إلى قياس مدى التزامها بالخطط والبرامج التي وضعت منذ تشكيلها، وذلك في أول تقييم رسمي منذ تعيينها قبل نحو تسعة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت المصادر أن الوزارة تعتزم، في ضوء نتائج التقييم، إجراء سلسلة من التغييرات الإدارية، تشمل تعيين نحو 120 عضواً جديداً في عدد من اللجان البلدية، بهدف تعزيز الكفاءة ورفدها بكفاءات قادرة على تحسين مستوى الأداء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما ستشمل التعديلات المرتقبة إجراء تغييرات على عدد من رؤساء اللجان، في إطار سعي الوزارة إلى تطوير العمل البلدي وضمان فاعلية أكبر في اتخاذ القرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات حكومية أوسع لإعادة تنظيم العمل المحلي وتعزيز الرقابة والتقييم المستمر، بما ينسجم مع خطط التحديث الإداري وتحسين جودة الخدمات في البلديات.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777455534.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الإدارة المحلية تتجه، خلال الأسبوع المقبل، لإجراء مراجعة شاملة وموسعة لعمل اللجان البلدية في مختلف مناطق المملكة، في خطوة تهدف إلى تقييم الأداء الإداري والخدمي لهذه اللجان والوقوف على مدى قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب المصادر في تصريحات خاصة ل الأردن ٢٤ ، فإن هذه المراجعة ستشمل إعادة تقييم آليات العمل داخل اللجان، ومستوى الإنجاز في الملفات الخدمية والتنموية، إضافة إلى قياس مدى التزامها بالخطط والبرامج التي وضعت منذ تشكيلها، وذلك في أول تقييم رسمي منذ تعيينها قبل نحو تسعة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت المصادر أن الوزارة تعتزم، في ضوء نتائج التقييم، إجراء سلسلة من التغييرات الإدارية، تشمل تعيين نحو 120 عضواً جديداً في عدد من اللجان البلدية، بهدف تعزيز الكفاءة ورفدها بكفاءات قادرة على تحسين مستوى الأداء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما ستشمل التعديلات المرتقبة إجراء تغييرات على عدد من رؤساء اللجان، في إطار سعي الوزارة إلى تطوير العمل البلدي وضمان فاعلية أكبر في اتخاذ القرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات حكومية أوسع لإعادة تنظيم العمل المحلي وتعزيز الرقابة والتقييم المستمر، بما ينسجم مع خطط التحديث الإداري وتحسين جودة الخدمات في البلديات.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;هيومن رايتس&quot;: خطة &quot;إسرائيل&quot; لنقل مستوطنين إلى الجولان إعلان عن نية ارتكاب جرائم حرب</title>
		<link>https://jo24.net/article/565490</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565490</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/6_news_1777452758.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أكدت منظمة &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; الدولية أن قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي القاضي بنقل آلاف المدنيين الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة يمثل إعلانًا صريحًا عن نية ارتكاب جرائم حرب، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال صادقت في 17 نيسان/أبريل الجاري على خطة تُقدّر قيمتها بـ334 مليون دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الباحثة الأولى في شؤون سوريا لدى المنظمة، هبة زيادين، إن مجلس الوزراء الإسرائيلي خصّص أموالًا عامة لتنفيذ ما وصفته بجرائم حرب في سوريا، بالتوازي مع تسريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، واستمرار الإفلات من العقاب على العنف المرتكب بحق الفلسطينيين هناك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن النقل الدائم للسكان إلى الأراضي السورية المحتلة يشكل انتهاكًا للمعايير الدولية، ويحمل تداعيات خطيرة على السوريين المهجّرين منذ سنوات طويلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المنظمة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى جانب المملكة المتحدة ودول أخرى، إلى تعليق اتفاقياتها التجارية مع &quot;إسرائيل&quot;، وفرض حظر على التجارة والأعمال المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الجولان والضفة الغربية، فضلًا عن وقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما طالبت بفتح تحقيقات جنائية من قبل مدعين عامين في دول ثالثة، استنادًا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، بحق المسؤولين الإسرائيليين وغيرهم ممن يثبت تورطهم في نقل المدنيين إلى الأراضي المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تفاصيل الخطة، أوضحت &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; أن مجلس وزراء الاحتلال وافق على مشروع لتطوير مستوطنة &quot;كتسرين&quot;، التي أُنشئت عام 1977، بهدف تحويلها إلى ما وصفه المسؤولون بـ&quot;أول مدينة&quot; في الجولان، مع خطة لاستقدام 3 آلاف عائلة استيطانية جديدة بحلول عام 2030.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت أن الخطة تشمل تمويل البنية التحتية والإسكان والخدمات العامة والمرافق الأكاديمية، بما في ذلك إنشاء فرع جامعي ومرافق طبية متخصصة، على أن تتولى &quot;مديرية تنوفا للشمال&quot; الإشراف على تنسيق المشروع مع السلطات المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت المنظمة إلى أن الشركات التي تساهم في نقل المدنيين إلى الأراضي المحتلة، كما وثّقت سابقًا في الضفة الغربية، قد تكون عرضة للتواطؤ في انتهاكات القانون الدولي الإنساني وجرائم الحرب، مؤكدة أن المخاطر ذاتها تنطبق على الشركات العاملة في الجولان المحتل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; أن &quot;إسرائيل&quot; احتلت هضبة الجولان عام 1967 وفرضت قوانينها عليها عام 1981 في خطوة تمثل ضمًا فعليًا، لا تعترف به سوى الولايات المتحدة، فيما يبقى الجولان أرضًا محتلة وفق القانون الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن السلطات الإسرائيلية منعت منذ عام 1967 السوريين المهجّرين، الذين يحتفظون بحق العودة، من الرجوع إلى ديارهم، كما دمرت مئات القرى والمزارع، مشيرة إلى أن عدد النازحين، بمن فيهم أبناؤهم، يصل إلى مئات الآلاف بحسب الحكومة السورية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت إلى أن هذه الخطة تأتي في ظل توسع جيش الاحتلال في جنوب سوريا، حيث احتلت القوات الإسرائيلية، منذ سقوط حكومة الأسد، مناطق خارج &quot;خط فض الاشتباك لعام 1974&quot;، وأقامت مواقع عسكرية ونفذت عمليات برية وغارات جوية متكررة في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووثّقت المنظمة ارتكاب جيش الاحتلال انتهاكات خطيرة خلال هذه العمليات، من بينها التهجير القسري لسكان قرى في المناطق التي تم احتلالها حديثًا، وهو ما يشكل جريمة حرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت المنظمة بالتأكيد على ضرورة أن تعمل الحكومة السورية على تطوير آليات العدالة الانتقالية، بما في ذلك إنشاء هيئة وطنية مختصة، لوضع أطر قانونية للتحقيق في الجرائم الدولية الخطيرة ومحاسبة المسؤولين عنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/6_news_1777452758.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أكدت منظمة &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; الدولية أن قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي القاضي بنقل آلاف المدنيين الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة يمثل إعلانًا صريحًا عن نية ارتكاب جرائم حرب، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال صادقت في 17 نيسان/أبريل الجاري على خطة تُقدّر قيمتها بـ334 مليون دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الباحثة الأولى في شؤون سوريا لدى المنظمة، هبة زيادين، إن مجلس الوزراء الإسرائيلي خصّص أموالًا عامة لتنفيذ ما وصفته بجرائم حرب في سوريا، بالتوازي مع تسريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، واستمرار الإفلات من العقاب على العنف المرتكب بحق الفلسطينيين هناك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن النقل الدائم للسكان إلى الأراضي السورية المحتلة يشكل انتهاكًا للمعايير الدولية، ويحمل تداعيات خطيرة على السوريين المهجّرين منذ سنوات طويلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المنظمة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى جانب المملكة المتحدة ودول أخرى، إلى تعليق اتفاقياتها التجارية مع &quot;إسرائيل&quot;، وفرض حظر على التجارة والأعمال المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الجولان والضفة الغربية، فضلًا عن وقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما طالبت بفتح تحقيقات جنائية من قبل مدعين عامين في دول ثالثة، استنادًا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، بحق المسؤولين الإسرائيليين وغيرهم ممن يثبت تورطهم في نقل المدنيين إلى الأراضي المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تفاصيل الخطة، أوضحت &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; أن مجلس وزراء الاحتلال وافق على مشروع لتطوير مستوطنة &quot;كتسرين&quot;، التي أُنشئت عام 1977، بهدف تحويلها إلى ما وصفه المسؤولون بـ&quot;أول مدينة&quot; في الجولان، مع خطة لاستقدام 3 آلاف عائلة استيطانية جديدة بحلول عام 2030.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت أن الخطة تشمل تمويل البنية التحتية والإسكان والخدمات العامة والمرافق الأكاديمية، بما في ذلك إنشاء فرع جامعي ومرافق طبية متخصصة، على أن تتولى &quot;مديرية تنوفا للشمال&quot; الإشراف على تنسيق المشروع مع السلطات المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت المنظمة إلى أن الشركات التي تساهم في نقل المدنيين إلى الأراضي المحتلة، كما وثّقت سابقًا في الضفة الغربية، قد تكون عرضة للتواطؤ في انتهاكات القانون الدولي الإنساني وجرائم الحرب، مؤكدة أن المخاطر ذاتها تنطبق على الشركات العاملة في الجولان المحتل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; أن &quot;إسرائيل&quot; احتلت هضبة الجولان عام 1967 وفرضت قوانينها عليها عام 1981 في خطوة تمثل ضمًا فعليًا، لا تعترف به سوى الولايات المتحدة، فيما يبقى الجولان أرضًا محتلة وفق القانون الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن السلطات الإسرائيلية منعت منذ عام 1967 السوريين المهجّرين، الذين يحتفظون بحق العودة، من الرجوع إلى ديارهم، كما دمرت مئات القرى والمزارع، مشيرة إلى أن عدد النازحين، بمن فيهم أبناؤهم، يصل إلى مئات الآلاف بحسب الحكومة السورية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت إلى أن هذه الخطة تأتي في ظل توسع جيش الاحتلال في جنوب سوريا، حيث احتلت القوات الإسرائيلية، منذ سقوط حكومة الأسد، مناطق خارج &quot;خط فض الاشتباك لعام 1974&quot;، وأقامت مواقع عسكرية ونفذت عمليات برية وغارات جوية متكررة في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووثّقت المنظمة ارتكاب جيش الاحتلال انتهاكات خطيرة خلال هذه العمليات، من بينها التهجير القسري لسكان قرى في المناطق التي تم احتلالها حديثًا، وهو ما يشكل جريمة حرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت المنظمة بالتأكيد على ضرورة أن تعمل الحكومة السورية على تطوير آليات العدالة الانتقالية، بما في ذلك إنشاء هيئة وطنية مختصة، لوضع أطر قانونية للتحقيق في الجرائم الدولية الخطيرة ومحاسبة المسؤولين عنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>‏أزمة صحفيين يختبئون خلف الصور</title>
		<link>https://jo24.net/article/565489</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 14:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565489</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/6_news_1777461557.jpg"  alt="" />
<div>‏</div>
<div>‏</div>
<div>‏قبل أيام، انشغل عدد من الصحفيين وأصحاب المواقع الإلكترونية بنشر الصور الشخصية لهم بعد  السلام على  جلالة الملك، خلال اللقاء الذي دعت له دائرة الإعلام في الديوان الملكي  حتى بدا وكأن الهدف من الحدث يقتصر على التوثيق الفردي لا أكثر. غير أن اختزال مثل هذه اللقاءات في إطار &quot;الصورة” فقط، يُفرغها من مضمونها الحقيقي، ويتجاهل الرسائل الأعمق التي يسعى الديوان الملكي إلى إيصالها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏فحين يوجّه الديوان والجهات الرسمية  الدعوة لصحفيين وإعلاميين، نتمنى التدقيق بالمدوعين خاصة وان ذلك لا يأتي من باب المجاملة أو العلاقات العامة، بل يحمل في طياته رسائل سياسية وإعلامية واضحة، يُفترض أن تُقرأ بعناية، وتُترجم إلى محتوى مهني يخاطب الرأي العام بوضوح وجرأة او مناقشة واقع الإعلام وما يواجهه من مشكلات هنا تحديدًا، يبرز دور الصحفي الحقيقي: ليس ناقلًا للصور، بل ناقلًا للمعنى.</div>
<div>‏</div>
<div>المشكلة لا تكمن في غياب الرسائل، بل في ضعف القدرة—وأحيانًا غياب الجرأة—لدى بعض العاملين في الإعلام على التقاط هذه الرسائل وتحليلها، وطرح القضايا التي تعكسها أمام الجمهور. فالصحافة ليست مهنة علاقات عامة، بل سلطة رقابية ومعرفية تُسائل وتُفسّر وتكشف ما وراء الحدث.</div>
<div>‏</div>
<div>وعلى الصحفي، أو صاحب الموقع الإلكتروني، أن يكون أولًا ملتزمًا في سلوكه وقيمه وأخلاقه؛ مقتنعًا بما يطرح، وقادرًا على إقناع الناس، بعيدًا عن أي انفصام بين القول والفعل. الصحفي الحقيقي يتمتع بالنزاهة، ويده نظيفة، ولا يقبل التوظيف أو الارتهان لأي جهة كانت،ولا يبحث عن إعلانات او تمويل  بل يلتزم بأخلاقيات العمل الصحفي المهني ويدافع عن رسالته.</div>
<div>‏</div>
<div>كما أن التمسك بالقشور، والبحث عن الصور الشخصية على حساب المضمون، يُفقد الصحافة جوهرها. فالصحفي الذي يعرف قيمته يدرك أنه سلطة رقابة على جميع المؤسسات، وهذا يتطلب التزامًا صارمًا بكل المعايير المهنية، وقدرة على مواجهة الإغراءات دون الانزلاق إليها.</div>
<div>‏</div>
<div>ليس طموح الصحفي أن يلتقط صورة مع رئيس وزراء أو وزير، ولا أن يكتفي بحضور المناسبات، بل أن يكون صاحب رأي وفكر، وأن يترك أثرًا حقيقيًا في وعي الناس وقضاياهم. فالإعلام اليوم هو ساحة مواجهة، وسلاح مؤثر، لا يُحسن استخدامه إلا من يمتلك المهنية، والجرأة، والالتزام والمصداقية&nbsp;</div>
<div>‏</div>
<div>إن تحويل اللقاءات الوطنية إلى مجرد استعراض بصري يُضعف دور الإعلام، بينما المطلوب صحافة تقرأ ما بين السطور، وتحمل رسالتها بمسؤولية، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.</div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/6_news_1777461557.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>‏</div>
<div>‏</div>
<div>‏قبل أيام، انشغل عدد من الصحفيين وأصحاب المواقع الإلكترونية بنشر الصور الشخصية لهم بعد  السلام على  جلالة الملك، خلال اللقاء الذي دعت له دائرة الإعلام في الديوان الملكي  حتى بدا وكأن الهدف من الحدث يقتصر على التوثيق الفردي لا أكثر. غير أن اختزال مثل هذه اللقاءات في إطار &quot;الصورة” فقط، يُفرغها من مضمونها الحقيقي، ويتجاهل الرسائل الأعمق التي يسعى الديوان الملكي إلى إيصالها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏فحين يوجّه الديوان والجهات الرسمية  الدعوة لصحفيين وإعلاميين، نتمنى التدقيق بالمدوعين خاصة وان ذلك لا يأتي من باب المجاملة أو العلاقات العامة، بل يحمل في طياته رسائل سياسية وإعلامية واضحة، يُفترض أن تُقرأ بعناية، وتُترجم إلى محتوى مهني يخاطب الرأي العام بوضوح وجرأة او مناقشة واقع الإعلام وما يواجهه من مشكلات هنا تحديدًا، يبرز دور الصحفي الحقيقي: ليس ناقلًا للصور، بل ناقلًا للمعنى.</div>
<div>‏</div>
<div>المشكلة لا تكمن في غياب الرسائل، بل في ضعف القدرة—وأحيانًا غياب الجرأة—لدى بعض العاملين في الإعلام على التقاط هذه الرسائل وتحليلها، وطرح القضايا التي تعكسها أمام الجمهور. فالصحافة ليست مهنة علاقات عامة، بل سلطة رقابية ومعرفية تُسائل وتُفسّر وتكشف ما وراء الحدث.</div>
<div>‏</div>
<div>وعلى الصحفي، أو صاحب الموقع الإلكتروني، أن يكون أولًا ملتزمًا في سلوكه وقيمه وأخلاقه؛ مقتنعًا بما يطرح، وقادرًا على إقناع الناس، بعيدًا عن أي انفصام بين القول والفعل. الصحفي الحقيقي يتمتع بالنزاهة، ويده نظيفة، ولا يقبل التوظيف أو الارتهان لأي جهة كانت،ولا يبحث عن إعلانات او تمويل  بل يلتزم بأخلاقيات العمل الصحفي المهني ويدافع عن رسالته.</div>
<div>‏</div>
<div>كما أن التمسك بالقشور، والبحث عن الصور الشخصية على حساب المضمون، يُفقد الصحافة جوهرها. فالصحفي الذي يعرف قيمته يدرك أنه سلطة رقابة على جميع المؤسسات، وهذا يتطلب التزامًا صارمًا بكل المعايير المهنية، وقدرة على مواجهة الإغراءات دون الانزلاق إليها.</div>
<div>‏</div>
<div>ليس طموح الصحفي أن يلتقط صورة مع رئيس وزراء أو وزير، ولا أن يكتفي بحضور المناسبات، بل أن يكون صاحب رأي وفكر، وأن يترك أثرًا حقيقيًا في وعي الناس وقضاياهم. فالإعلام اليوم هو ساحة مواجهة، وسلاح مؤثر، لا يُحسن استخدامه إلا من يمتلك المهنية، والجرأة، والالتزام والمصداقية&nbsp;</div>
<div>‏</div>
<div>إن تحويل اللقاءات الوطنية إلى مجرد استعراض بصري يُضعف دور الإعلام، بينما المطلوب صحافة تقرأ ما بين السطور، وتحمل رسالتها بمسؤولية، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.</div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565488</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565488</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777451492.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>(173) مليون دينار الأرباح الموحدة لـ &quot;البوتاس العربية&quot; في 2025 وإيراداتها ترتفع إلى (726) مليوناً</div>
<div><br />
	</div>
<div>م. أبو هديب: استثمارات تتجاوز (3.4) مليار دولار تقود &quot;البوتاس العربية&quot; نحو مرحلة توسع جديدة</div>
<div><br />
	</div>
<div>د. النسور : نمو قياسي في الإنتاج والمبيعات وشراكات عالمية ومشاريع توسعية تعزز تنافسية &quot;البوتاس العربية&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمّان- صادقت الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية خلال اجتماعها السنوي العادي الذي عُقد برئاسة رئيس مجلس الإدارة المهندس شحادة أبو هديب، وحضور أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، على توصية مجلس الإدارة بتوزيع حوالي (100) مليون دينار أرباحاً نقدية على المساهمين وبنسبة 120% من رأس مال الشركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أقرت الهيئة العامة خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء، وحضره مساهمون يحملون أسهما بالأصالة والإنابة والوكالة يشكلون حوالي 98.5% من رأس المال، ومراقب عام الشركات الدكتور وائل العرموطي، على تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للشركة للعام 2025 ، والتي أظهرت أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً، مدعوماً بارتفاع مستويات الإنتاج والمبيعات، ومرونة العمليات التشغيلية التي مكنت الشركة من التعامل بكفاءة مع التحديات التي شهدتها أسواق الأسمدة العالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المهندس أبو هديب في كلمته أمام الهيئة العامة، أن &quot;البوتاس العربية&quot; حققت خلال العام 2025 نجاحات مميزة تمثل امتداداً لمسار تصاعدي من الإنجازات خلال السنوات الماضية، وانعكست في تحقيق أرباح صافية بلغت نحو (173) مليون دينار، نتيجة النمو المتواصل في الإنتاج والمبيعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار المهندس أبو هديب إلى أن الشركة نجحت كذلك في تعزيز مكانة المنتج الأردني ضمن سلاسل التوريد العالمية، موضحاً إلى أن الشركة تنفذ خططاً مستقبلية طموحة تستهدف توسيع حضورها في أسواق آسيا وأوروبا والأمريكيتين، من خلال خطة متكاملة تقوم على المرونة التشغيلية، وتطوير القدرات التسويقية واللوجستية، والاستفادة من التقنيات الرقمية لتعزيز سرعة الاستجابة لمتطلبات الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت المهندس أبو هديب، إلى أن الشركة تنفذ خطة توسعية طموحة تشمل استثمارات رأسمالية تتجاوز (3.4) مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، إلى جانب تنفيذ مشاريع استراتيجية لزيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن المهندس أبو هديب أن الشركة تمضي قدماً في تنفيذ مشاريعها التوسعية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع التوسع الجنوبي، الذي يعد الأكبر في تاريخها وعلى مستوى المملكة، ويهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو (3.7) ملايين طن سنوياً، وبكلفة استثمارية تقدر بنحو (1.1) مليار دولار، مع توقع إنجازه مع نهاية العام 2029، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة، من أبرزها مشروع السكة الحديدية الذي سيربط مواقع الإنتاج بميناء العقبة، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة وإدارة المياه، بما يعزز كفاءة العمليات ويخفض الكلف التشغيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى صعيد مساهمات الشركة في دعم الاقتصاد الوطني، أكد المهندس أبو هديب أن &quot;البوتاس العربية&quot; أسهمت وشركاتها التابعة والحليفة بما يزيد على (1.37) مليار دولار في احتياطي العملات الأجنبية للمملكة، إلى جانب دورها في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز متانة الاقتصاد الأردني، لافتاً إلى أن الشركة تواصل تنفيذ برامج المسؤولية المجتمعية، حيث تجاوزت المبالغ المخصصة لتلك البرامج نحو (43) مليون دينار خلال السنوات الخمس الماضية. وبادرت شركة البوتاس العربية بتخصيص مبلغ (30) مليون دينار على مدى (3) سنوات لدعم قطاعي التعليم والصحة في المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن الشركة تبنّت خلال العام 2025 نهجاً تشغيلياً مرناً مكّنها من الحفاظ على كفاءة عملياتها والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التقلبات التي شهدها قطاع الأسمدة، نتيجة التغيرات الجيوسياسية، وارتفاع كلف الطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الدكتور النسور، أن الشركة حققت خلال العام 2025 نمواً ملحوظاً في مستويات الإنتاج، حيث سجلت رقماً قياسياً في كميات الإنتاج لتصل إلى (2.9) مليون طن، بنسبة نمو بلغت 19% مقارنة بالعام 2018، إلى جانب ارتفاع عدد أصناف البوتاس عالية الجودة إلى تسعة أصناف، مقارنة بثلاثة أصناف فقط في السابق، مشيراً إلى أن الشركة ركزت خلال العام الماضي على تنفيذ خطط ومشاريع تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية الوطنية، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، وتعزيز تنافسيتها عالمياً، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور النسور أن حجم مبيعات الشركة بلغ نحو (2.88) مليون طن، مدعوماً بتوسعها في أسواق جديدة ذات عوائد مرتفعة، ما أسهم في تحقيق نمو سنوي مركب في إيرادات المبيعات بنسبة 6.3% منذ العام 2018، إضافة إلى ارتفاع متوسط سعر بيع الطن بنسبة 30%، الأمر الذي انعكس إيجاباً على ربحية الشركة وتعزيز مركزها التنافسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الدكتور النسور، إلى أن&quot;البوتاس العربية&quot; عززت حضورها في الأسواق العالمية، بما في ذلك آسيا وأوروبا والأمريكيتين، مع تركيز خاص على أسواق شرق آسيا وجنوب شرق آسيا، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ في السوق الأوروبي من خلال تطوير منتجات متخصصة، وإنشاء ذراع تجارية في سويسرا، وإبرام شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، من بينها مجموعة &quot;يارا&quot;، لافتاً إلى أن الشركة واصلت تطوير منظومتها اللوجستية، من خلال اعتماد حلول مرنة لإدارة الشحن والتوزيع، وإنشاء مراكز تخزين إقليمية، وتحسين كفاءة عمليات التصدير عبر ميناء العقبة، بما يضمن استمرارية الإمدادات رغم التحديات التي شهدتها طرق الشحن العالمية، لا سيما في البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الدكتور النسور، أن الشركة تركز على تحقيق نمو استراتيجي مستدام من خلال توسيع محفظة منتجاتها لتشمل الأسمدة المتخصصة، والدخول في شراكات نوعية عالمية، بما يعزز دورها كشريك رئيس في منظومة الأمن الغذائي العالمي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777451492.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>(173) مليون دينار الأرباح الموحدة لـ &quot;البوتاس العربية&quot; في 2025 وإيراداتها ترتفع إلى (726) مليوناً</div>
<div><br />
	</div>
<div>م. أبو هديب: استثمارات تتجاوز (3.4) مليار دولار تقود &quot;البوتاس العربية&quot; نحو مرحلة توسع جديدة</div>
<div><br />
	</div>
<div>د. النسور : نمو قياسي في الإنتاج والمبيعات وشراكات عالمية ومشاريع توسعية تعزز تنافسية &quot;البوتاس العربية&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمّان- صادقت الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية خلال اجتماعها السنوي العادي الذي عُقد برئاسة رئيس مجلس الإدارة المهندس شحادة أبو هديب، وحضور أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، على توصية مجلس الإدارة بتوزيع حوالي (100) مليون دينار أرباحاً نقدية على المساهمين وبنسبة 120% من رأس مال الشركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أقرت الهيئة العامة خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء، وحضره مساهمون يحملون أسهما بالأصالة والإنابة والوكالة يشكلون حوالي 98.5% من رأس المال، ومراقب عام الشركات الدكتور وائل العرموطي، على تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للشركة للعام 2025 ، والتي أظهرت أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً، مدعوماً بارتفاع مستويات الإنتاج والمبيعات، ومرونة العمليات التشغيلية التي مكنت الشركة من التعامل بكفاءة مع التحديات التي شهدتها أسواق الأسمدة العالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المهندس أبو هديب في كلمته أمام الهيئة العامة، أن &quot;البوتاس العربية&quot; حققت خلال العام 2025 نجاحات مميزة تمثل امتداداً لمسار تصاعدي من الإنجازات خلال السنوات الماضية، وانعكست في تحقيق أرباح صافية بلغت نحو (173) مليون دينار، نتيجة النمو المتواصل في الإنتاج والمبيعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار المهندس أبو هديب إلى أن الشركة نجحت كذلك في تعزيز مكانة المنتج الأردني ضمن سلاسل التوريد العالمية، موضحاً إلى أن الشركة تنفذ خططاً مستقبلية طموحة تستهدف توسيع حضورها في أسواق آسيا وأوروبا والأمريكيتين، من خلال خطة متكاملة تقوم على المرونة التشغيلية، وتطوير القدرات التسويقية واللوجستية، والاستفادة من التقنيات الرقمية لتعزيز سرعة الاستجابة لمتطلبات الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت المهندس أبو هديب، إلى أن الشركة تنفذ خطة توسعية طموحة تشمل استثمارات رأسمالية تتجاوز (3.4) مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، إلى جانب تنفيذ مشاريع استراتيجية لزيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن المهندس أبو هديب أن الشركة تمضي قدماً في تنفيذ مشاريعها التوسعية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع التوسع الجنوبي، الذي يعد الأكبر في تاريخها وعلى مستوى المملكة، ويهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو (3.7) ملايين طن سنوياً، وبكلفة استثمارية تقدر بنحو (1.1) مليار دولار، مع توقع إنجازه مع نهاية العام 2029، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة، من أبرزها مشروع السكة الحديدية الذي سيربط مواقع الإنتاج بميناء العقبة، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة وإدارة المياه، بما يعزز كفاءة العمليات ويخفض الكلف التشغيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى صعيد مساهمات الشركة في دعم الاقتصاد الوطني، أكد المهندس أبو هديب أن &quot;البوتاس العربية&quot; أسهمت وشركاتها التابعة والحليفة بما يزيد على (1.37) مليار دولار في احتياطي العملات الأجنبية للمملكة، إلى جانب دورها في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز متانة الاقتصاد الأردني، لافتاً إلى أن الشركة تواصل تنفيذ برامج المسؤولية المجتمعية، حيث تجاوزت المبالغ المخصصة لتلك البرامج نحو (43) مليون دينار خلال السنوات الخمس الماضية. وبادرت شركة البوتاس العربية بتخصيص مبلغ (30) مليون دينار على مدى (3) سنوات لدعم قطاعي التعليم والصحة في المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن الشركة تبنّت خلال العام 2025 نهجاً تشغيلياً مرناً مكّنها من الحفاظ على كفاءة عملياتها والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التقلبات التي شهدها قطاع الأسمدة، نتيجة التغيرات الجيوسياسية، وارتفاع كلف الطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الدكتور النسور، أن الشركة حققت خلال العام 2025 نمواً ملحوظاً في مستويات الإنتاج، حيث سجلت رقماً قياسياً في كميات الإنتاج لتصل إلى (2.9) مليون طن، بنسبة نمو بلغت 19% مقارنة بالعام 2018، إلى جانب ارتفاع عدد أصناف البوتاس عالية الجودة إلى تسعة أصناف، مقارنة بثلاثة أصناف فقط في السابق، مشيراً إلى أن الشركة ركزت خلال العام الماضي على تنفيذ خطط ومشاريع تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية الوطنية، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، وتعزيز تنافسيتها عالمياً، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور النسور أن حجم مبيعات الشركة بلغ نحو (2.88) مليون طن، مدعوماً بتوسعها في أسواق جديدة ذات عوائد مرتفعة، ما أسهم في تحقيق نمو سنوي مركب في إيرادات المبيعات بنسبة 6.3% منذ العام 2018، إضافة إلى ارتفاع متوسط سعر بيع الطن بنسبة 30%، الأمر الذي انعكس إيجاباً على ربحية الشركة وتعزيز مركزها التنافسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الدكتور النسور، إلى أن&quot;البوتاس العربية&quot; عززت حضورها في الأسواق العالمية، بما في ذلك آسيا وأوروبا والأمريكيتين، مع تركيز خاص على أسواق شرق آسيا وجنوب شرق آسيا، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ في السوق الأوروبي من خلال تطوير منتجات متخصصة، وإنشاء ذراع تجارية في سويسرا، وإبرام شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، من بينها مجموعة &quot;يارا&quot;، لافتاً إلى أن الشركة واصلت تطوير منظومتها اللوجستية، من خلال اعتماد حلول مرنة لإدارة الشحن والتوزيع، وإنشاء مراكز تخزين إقليمية، وتحسين كفاءة عمليات التصدير عبر ميناء العقبة، بما يضمن استمرارية الإمدادات رغم التحديات التي شهدتها طرق الشحن العالمية، لا سيما في البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الدكتور النسور، أن الشركة تركز على تحقيق نمو استراتيجي مستدام من خلال توسيع محفظة منتجاتها لتشمل الأسمدة المتخصصة، والدخول في شراكات نوعية عالمية، بما يعزز دورها كشريك رئيس في منظومة الأمن الغذائي العالمي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة البترا تحصد المركز الأول في بطولة تايكواندو الجامعات الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565487</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565487</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777451327.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;تُوِّجت جامعة البترا بلقب بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو، فئة الطالبات، التي نظمها الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية. واستضافت جامعة عمان الأهلية منافسات البطولة التي استمرت يومين، وشهدت مشاركة واسعة من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة.</div>
<div>أحرزت اللاعبتان يارا ياسين ونور الدردوك ميداليتين ذهبيتين، فيما نالت رها العدوان الميدالية البرونزية في منافسات الإناث. كما حقق فريق الطلاب ثلاث ميداليات، شملت فضيتين للاعبين فهد فتحي وسند عبدالله، وبرونزية للاعب رامز عبد العال، ليرتفع مجموع ميداليات الجامعة في البطولة إلى ست ميداليات ملونة.</div>
<div>وتولى تدريب الفريق مدرب المنتخب الوطني الكابتن أيمن الحسامي، بمساعدة مشرف النشاط الرياضي الكابتن إبراهيم أبو ناب. وتسعى عمادة شؤون الطلبة إلى استقطاب الطلبة المبدعين رياضيًا، وتوفير البيئة اللازمة لتطوير مهاراتهم، بما يضمن تحقيق مراكز متقدمة في المحافل الرياضية الجامعية، وترسيخ حضور الجامعة في الأنشطة اللامنهجية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777451327.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;تُوِّجت جامعة البترا بلقب بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو، فئة الطالبات، التي نظمها الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية. واستضافت جامعة عمان الأهلية منافسات البطولة التي استمرت يومين، وشهدت مشاركة واسعة من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة.</div>
<div>أحرزت اللاعبتان يارا ياسين ونور الدردوك ميداليتين ذهبيتين، فيما نالت رها العدوان الميدالية البرونزية في منافسات الإناث. كما حقق فريق الطلاب ثلاث ميداليات، شملت فضيتين للاعبين فهد فتحي وسند عبدالله، وبرونزية للاعب رامز عبد العال، ليرتفع مجموع ميداليات الجامعة في البطولة إلى ست ميداليات ملونة.</div>
<div>وتولى تدريب الفريق مدرب المنتخب الوطني الكابتن أيمن الحسامي، بمساعدة مشرف النشاط الرياضي الكابتن إبراهيم أبو ناب. وتسعى عمادة شؤون الطلبة إلى استقطاب الطلبة المبدعين رياضيًا، وتوفير البيئة اللازمة لتطوير مهاراتهم، بما يضمن تحقيق مراكز متقدمة في المحافل الرياضية الجامعية، وترسيخ حضور الجامعة في الأنشطة اللامنهجية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهروط يسأل الحكومة حول برنامج تدريب 75 ألف معلم: الكلفة والتمويل وآليات التنفيذ تحت المجهر</title>
		<link>https://jo24.net/article/565486</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 13:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565486</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777459379.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجّه النائب معتز الهروط سؤالًا نيابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طالب فيه بتوضيحات شاملة حول خطة الحكومة لتنفيذ برامج تدريب وتأهيل المعلمين في المملكة، لا سيما البرنامج الذي أُعلن عنه مؤخرًا لاستهداف نحو 75 ألف معلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستفسر الهروط عن الجهات أو المؤسسات التي ستتولى تنفيذ البرنامج، وآلية اختيارها، وما إذا كان ذلك سيتم من خلال عطاءات رسمية أم عبر اتفاقيات مباشرة.</div>
<div>كما طلب توضيح الكلفة الإجمالية المتوقعة للبرنامج ومصادر تمويله، متسائلًا عن وجود أي مساهمات من جهات دولية أو مانحين لدعم تنفيذه.</div>
<div>وشمل السؤال تفاصيل البرنامج التدريبي من حيث مدة التدريب وعدد الساعات المعتمدة، وطبيعة المحتوى، سواء كان نظريًا أو عمليًا أو ميدانيًا، إضافة إلى آلية التقييم المعتمدة.</div>
<div>وفي السياق ذاته، تساءل الهروط عن شروط الالتحاق بالبرنامج، وما إذا كان سيشمل جميع فئات المعلمين، فضلًا عن الجهة التي ستمنح الدبلوم العالي ومدى اعتماده من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.</div>
<div>كما استفسر عن أي التزامات مالية قد تترتب على المعلمين المشاركين، والجدول الزمني لتنفيذ المشروع وموعد الانتهاء منه، إلى جانب الأهداف المرجوة وآليات قياس أثره على جودة العملية التعليمية</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777459379.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجّه النائب معتز الهروط سؤالًا نيابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طالب فيه بتوضيحات شاملة حول خطة الحكومة لتنفيذ برامج تدريب وتأهيل المعلمين في المملكة، لا سيما البرنامج الذي أُعلن عنه مؤخرًا لاستهداف نحو 75 ألف معلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستفسر الهروط عن الجهات أو المؤسسات التي ستتولى تنفيذ البرنامج، وآلية اختيارها، وما إذا كان ذلك سيتم من خلال عطاءات رسمية أم عبر اتفاقيات مباشرة.</div>
<div>كما طلب توضيح الكلفة الإجمالية المتوقعة للبرنامج ومصادر تمويله، متسائلًا عن وجود أي مساهمات من جهات دولية أو مانحين لدعم تنفيذه.</div>
<div>وشمل السؤال تفاصيل البرنامج التدريبي من حيث مدة التدريب وعدد الساعات المعتمدة، وطبيعة المحتوى، سواء كان نظريًا أو عمليًا أو ميدانيًا، إضافة إلى آلية التقييم المعتمدة.</div>
<div>وفي السياق ذاته، تساءل الهروط عن شروط الالتحاق بالبرنامج، وما إذا كان سيشمل جميع فئات المعلمين، فضلًا عن الجهة التي ستمنح الدبلوم العالي ومدى اعتماده من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.</div>
<div>كما استفسر عن أي التزامات مالية قد تترتب على المعلمين المشاركين، والجدول الزمني لتنفيذ المشروع وموعد الانتهاء منه، إلى جانب الأهداف المرجوة وآليات قياس أثره على جودة العملية التعليمية</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>93.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565485</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565485</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777449421.jpg"  alt="" />
<div>- بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية اليوم الاربعاء، 93.20 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 88.8 دينارا لجهة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محال صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محالّ الصاغة 107 دنانير 82.6 دينارا على التوالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777449421.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية اليوم الاربعاء، 93.20 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 88.8 دينارا لجهة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محال صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محالّ الصاغة 107 دنانير 82.6 دينارا على التوالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025</title>
		<link>https://jo24.net/article/565484</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565484</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777449353.jpg"  alt="" />
<div>- أعلنت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات عن دوام جميع مديرياتها ومراكزها في مختلف أنحاء المملكة يوم السبت المقبل، لتمكين المكلفين من تقديم إقرارات ضريبة الدخل وتسديد الضريبة المستحقة عن السنة المالية 2025، نظراً لمصادفة آخر موعد قانوني للتقديم عطلة رسمية، مما يستوجب تمديده إلى أول يوم عمل يليها وفقاً لأحكام القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الدائرة أن هذا الإجراء يأتي استناداً لأحكام المادة (75) من قانون ضريبة الدخل، التي تنص على أنه إذا صادف آخر الميعاد عطلة رسمية يمتد إلى أول يوم عمل بعدها، وعليه يكون يوم الأحد المقبل آخر موعد قانوني لتقديم الإقرارات وتسديد الضريبة المعلنة فيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الدائرة أن دوام السبت يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المكلفين الذين لم يقدّموا إقراراتهم الضريبية أو يسددوا المبالغ المعلنة إلكترونياً، لاستكمال إجراءاتهم ضمن الفترة القانونية وتجنباً للغرامات والإضافات القانونية المترتبة على التأخير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الدائرة المكلفين إلى اغتنام ما تبقى من الوقت لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن عام 2025 وتسديد الضريبة المستحقة، تفادياً للغرامات المنصوص عليها في القانون، والتي تشمل ضريبة مضافة لعدم تقديم الإقرار، وغرامة بواقع 4 بالألف من قيمة الضريبة المستحقة عن كل أسبوع تأخير أو أي جزء منه.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777449353.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- أعلنت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات عن دوام جميع مديرياتها ومراكزها في مختلف أنحاء المملكة يوم السبت المقبل، لتمكين المكلفين من تقديم إقرارات ضريبة الدخل وتسديد الضريبة المستحقة عن السنة المالية 2025، نظراً لمصادفة آخر موعد قانوني للتقديم عطلة رسمية، مما يستوجب تمديده إلى أول يوم عمل يليها وفقاً لأحكام القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الدائرة أن هذا الإجراء يأتي استناداً لأحكام المادة (75) من قانون ضريبة الدخل، التي تنص على أنه إذا صادف آخر الميعاد عطلة رسمية يمتد إلى أول يوم عمل بعدها، وعليه يكون يوم الأحد المقبل آخر موعد قانوني لتقديم الإقرارات وتسديد الضريبة المعلنة فيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الدائرة أن دوام السبت يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المكلفين الذين لم يقدّموا إقراراتهم الضريبية أو يسددوا المبالغ المعلنة إلكترونياً، لاستكمال إجراءاتهم ضمن الفترة القانونية وتجنباً للغرامات والإضافات القانونية المترتبة على التأخير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الدائرة المكلفين إلى اغتنام ما تبقى من الوقت لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن عام 2025 وتسديد الضريبة المستحقة، تفادياً للغرامات المنصوص عليها في القانون، والتي تشمل ضريبة مضافة لعدم تقديم الإقرار، وغرامة بواقع 4 بالألف من قيمة الضريبة المستحقة عن كل أسبوع تأخير أو أي جزء منه.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الدوريات الخارجية تدعو السائقين للالتزام بقواعد السير خلال العطلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565483</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565483</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777449270.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكد ضابط عمليات إدارة الدوريات الخارجية، النقيب زياد الشرمان، أنه ومنذ ساعات الصباح الباكر تم توزيع الدوريات على مختلف الطرق الخارجية ضمن مناطق الاختصاص، بهدف الكشف الميداني ورفع أي عوائق قد تؤثر على انسيابية الحركة المرورية.</p>
			<p>وأوضح الشرمان&nbsp; &nbsp;أن جميع الطرق الخارجية سالكة وتشهد حركة مرورية طبيعية دون تسجيل أي ملاحظات تؤثر على سير المركبات.</p>
			<p>وفيما يتعلق بالبلاغات المرورية، تعاملت إدارة الدوريات الخارجية خلال الـ24 ساعة الماضية مع ثلاثة حوادث سير ضمن مناطق الاختصاص، نتج عنها 5 إصابات تراوحت بين المتوسطة والبسيطة.</p>
			<p>وفي التفاصيل، وقع الحادث الأول في منطقة غور المزرعة نتيجة تصادم مركبتين، وأسفر عن إصابة واحدة متوسطة، فيما وقع الحادث الثاني في محافظة الزرقاء نتيجة تصادم مركبتين، وأسفر عن إصابتين.</p>
			<p>أما الحادث الثالث فتمثل بتدهور مركبة على طريق إربد – عمّان، وأسفر عن إصابتين.</p>
			<p>ودعت الدوريات الخارجية السائقين إلى الالتزام بقوانين السير تزامنًا مع عطلة نهاية الأسبوع، والابتعاد عن المخالفات الخطرة حفاظًا على السلامة العامة.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777449270.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكد ضابط عمليات إدارة الدوريات الخارجية، النقيب زياد الشرمان، أنه ومنذ ساعات الصباح الباكر تم توزيع الدوريات على مختلف الطرق الخارجية ضمن مناطق الاختصاص، بهدف الكشف الميداني ورفع أي عوائق قد تؤثر على انسيابية الحركة المرورية.</p>
			<p>وأوضح الشرمان&nbsp; &nbsp;أن جميع الطرق الخارجية سالكة وتشهد حركة مرورية طبيعية دون تسجيل أي ملاحظات تؤثر على سير المركبات.</p>
			<p>وفيما يتعلق بالبلاغات المرورية، تعاملت إدارة الدوريات الخارجية خلال الـ24 ساعة الماضية مع ثلاثة حوادث سير ضمن مناطق الاختصاص، نتج عنها 5 إصابات تراوحت بين المتوسطة والبسيطة.</p>
			<p>وفي التفاصيل، وقع الحادث الأول في منطقة غور المزرعة نتيجة تصادم مركبتين، وأسفر عن إصابة واحدة متوسطة، فيما وقع الحادث الثاني في محافظة الزرقاء نتيجة تصادم مركبتين، وأسفر عن إصابتين.</p>
			<p>أما الحادث الثالث فتمثل بتدهور مركبة على طريق إربد – عمّان، وأسفر عن إصابتين.</p>
			<p>ودعت الدوريات الخارجية السائقين إلى الالتزام بقوانين السير تزامنًا مع عطلة نهاية الأسبوع، والابتعاد عن المخالفات الخطرة حفاظًا على السلامة العامة.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مفوضية اللاجئين في الأردن: 65 مليون دولار تمثل 23.2% من احتياجات 2026 لنهاية آذار</title>
		<link>https://jo24.net/article/565482</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565482</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448953.jpeg"  alt="" />
<p>وصل إجمالي الدعم المالي المسجل لدعم عمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن حتى نهاية آذار من العام الحالي إلى 65 مليون دولار، وهو ما يشكل نحو 23.2% من إجمالي التمويل المطلوب والبالغ 280 مليون دولار، في حين بلغ العجز المالي حوالي 215 مليون دولار، أي ما نسبته 76.8% من الاحتياجات التمويلية.</p>
<p>وأشارت المفوضية، في تقريرها لشهر آذار الذي اطلعت عليه &quot;المملكة&quot;، إلى أنها قدمت خلال الربع الأول من 2026 مساعدات نقدية بنحو 2 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية لنحو 13&#44;000 أسرة في المجتمعات المستضيفة.</p>
<p>وبينت أنه منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 31 آذار 2026، عاد قرابة 188&#44;500 لاجئ مسجل لدى المفوضية إلى سوريا، في حين بلغ عدد العائدين حتى منتصف نيسان 2026 نحو 190 ألف لاجئ.</p>
<p>ولفتت المفوضية النظر إلى أن معدلات العودة بقيت منخفضة خلال شهر رمضان، حيث عاد 3&#44;900 لاجئ في شباط و3&#44;400 في آذار، مقارنة بـ4&#44;500 في كانون الثاني، إذ يعكس هذا الانخفاض نية العديد من اللاجئين تأجيل العودة إلى ما بعد رمضان أو خلال أشهر الصيف لحين انتهاء الفصل الدراسي.</p>
<p>وأكدت أنها واصلت برنامج المساعدات النقدية ودعم النقل للعودة الطوعية، مشيرة إلى أنه خلال شباط وآذار لوحظ انخفاض في عدد اللاجئين الذين يطلبون دعم النقل، تماشيا مع تراجع حركة العودة بسبب فصل الشتاء وبداية شهر رمضان.</p>
<p>وذكرت مفوضية اللاجئين أنه خلال الفترة ذاتها غادر 191 لاجئا الأردن لإعادة التوطين في دول أخرى.</p>
<p>وسهّلت خلال شهري شباط وآذار إحالة أكثر من 1&#44;500 لاجئ من مخيمي الأزرق والزعتري لتلقي رعاية صحية حيوية، مثل غسيل الكلى، والرعاية الطارئة للولادة وحديثي الولادة، وحالات إدخال المستشفيات لإنقاذ الحياة في مرافق الرعاية الصحية العامة خارج المخيمات.</p>
<p>وأضافت المفوضية أنها أجرت مقابلات مع نحو 45&#44;000 لاجئ، حضوريا وعن بُعد، خلال شباط وآذار، لضمان امتلاكهم وثائق سليمة ومحدثة، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، مؤكدة أن عمليات التسجيل والتوثيق ضرورية لتخطيط وتقديم المساعدات الإنسانية.</p>
<p>وخلال فترة التقرير، قدّمت المفوضية وشركاؤها المشورة لأكثر من 500 لاجئ يواجهون مخاطر تتعلق بسلامتهم ورفاههم، كما قدمت مساعدات نقدية طارئة لأكثر من 200 أسرة غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، وتعاني من أوضاع هشّة مثل الإعاقة وكبر السن.</p>
<p>وتشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى انخفاض في أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في الأردن، حيث تراجع العدد إلى 419&#44;950 لاجئا مع نهاية آذار الماضي، مقارنة بـ426&#44;931 لاجئا في شباط، بنسبة انخفاض بلغت قرابة 1.64%.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448953.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>وصل إجمالي الدعم المالي المسجل لدعم عمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن حتى نهاية آذار من العام الحالي إلى 65 مليون دولار، وهو ما يشكل نحو 23.2% من إجمالي التمويل المطلوب والبالغ 280 مليون دولار، في حين بلغ العجز المالي حوالي 215 مليون دولار، أي ما نسبته 76.8% من الاحتياجات التمويلية.</p>
<p>وأشارت المفوضية، في تقريرها لشهر آذار الذي اطلعت عليه &quot;المملكة&quot;، إلى أنها قدمت خلال الربع الأول من 2026 مساعدات نقدية بنحو 2 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية لنحو 13&#44;000 أسرة في المجتمعات المستضيفة.</p>
<p>وبينت أنه منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 31 آذار 2026، عاد قرابة 188&#44;500 لاجئ مسجل لدى المفوضية إلى سوريا، في حين بلغ عدد العائدين حتى منتصف نيسان 2026 نحو 190 ألف لاجئ.</p>
<p>ولفتت المفوضية النظر إلى أن معدلات العودة بقيت منخفضة خلال شهر رمضان، حيث عاد 3&#44;900 لاجئ في شباط و3&#44;400 في آذار، مقارنة بـ4&#44;500 في كانون الثاني، إذ يعكس هذا الانخفاض نية العديد من اللاجئين تأجيل العودة إلى ما بعد رمضان أو خلال أشهر الصيف لحين انتهاء الفصل الدراسي.</p>
<p>وأكدت أنها واصلت برنامج المساعدات النقدية ودعم النقل للعودة الطوعية، مشيرة إلى أنه خلال شباط وآذار لوحظ انخفاض في عدد اللاجئين الذين يطلبون دعم النقل، تماشيا مع تراجع حركة العودة بسبب فصل الشتاء وبداية شهر رمضان.</p>
<p>وذكرت مفوضية اللاجئين أنه خلال الفترة ذاتها غادر 191 لاجئا الأردن لإعادة التوطين في دول أخرى.</p>
<p>وسهّلت خلال شهري شباط وآذار إحالة أكثر من 1&#44;500 لاجئ من مخيمي الأزرق والزعتري لتلقي رعاية صحية حيوية، مثل غسيل الكلى، والرعاية الطارئة للولادة وحديثي الولادة، وحالات إدخال المستشفيات لإنقاذ الحياة في مرافق الرعاية الصحية العامة خارج المخيمات.</p>
<p>وأضافت المفوضية أنها أجرت مقابلات مع نحو 45&#44;000 لاجئ، حضوريا وعن بُعد، خلال شباط وآذار، لضمان امتلاكهم وثائق سليمة ومحدثة، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، مؤكدة أن عمليات التسجيل والتوثيق ضرورية لتخطيط وتقديم المساعدات الإنسانية.</p>
<p>وخلال فترة التقرير، قدّمت المفوضية وشركاؤها المشورة لأكثر من 500 لاجئ يواجهون مخاطر تتعلق بسلامتهم ورفاههم، كما قدمت مساعدات نقدية طارئة لأكثر من 200 أسرة غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، وتعاني من أوضاع هشّة مثل الإعاقة وكبر السن.</p>
<p>وتشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى انخفاض في أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في الأردن، حيث تراجع العدد إلى 419&#44;950 لاجئا مع نهاية آذار الماضي، مقارنة بـ426&#44;931 لاجئا في شباط، بنسبة انخفاض بلغت قرابة 1.64%.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأشغال تعلن إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين</title>
		<link>https://jo24.net/article/565481</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565481</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448791.jpeg"  alt="" />
<p>أنهت وزارة الأشغال العامة والإسكان، أعمال مشروع صيانة جزء من طريق أم البساتين في محافظة العاصمة بطول 1 كيلو متر.</p>
<p>وشملت الأعمال في المشروع تنفيذ أعمال قشط لطبقة الخلطة الإسفلتية القديمة وتنفيذ طبقة خلطة إسفلتية جديدة محسنه بالبوليمر وتركيب عاكسات أرضية ودهان، وبإشراف فني مباشر من مكتب أشغال لواء ناعور التابع لدى مديرية أشغال العاصمة .</p>
<p>وكانت الوزارة قد باشرت العمل في المشروع في منتصف أذار الماضي وتم الانتهاء من المشروع ضمن المده العقدية المحددة.</p>
<p>وتأتي هذه المشاريع ضمن خطط الوزارة الدورية لتأهيل الطرق وضمان استدامة البنية التحتية وتأمين تنقل آمن للمواطنين من خلال رفع كفاءة شبكة الطرق في المحافظة وتعزيز معايير السلامة المرورية عليها، استكمالاً لبرنامج الوزارة السنوي لتطوير الطرق الحيوية.</p>
<p>وتمول هذه المشاريع من موازنة مجلس محافظة العاصمة (اللامركزية).</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448791.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أنهت وزارة الأشغال العامة والإسكان، أعمال مشروع صيانة جزء من طريق أم البساتين في محافظة العاصمة بطول 1 كيلو متر.</p>
<p>وشملت الأعمال في المشروع تنفيذ أعمال قشط لطبقة الخلطة الإسفلتية القديمة وتنفيذ طبقة خلطة إسفلتية جديدة محسنه بالبوليمر وتركيب عاكسات أرضية ودهان، وبإشراف فني مباشر من مكتب أشغال لواء ناعور التابع لدى مديرية أشغال العاصمة .</p>
<p>وكانت الوزارة قد باشرت العمل في المشروع في منتصف أذار الماضي وتم الانتهاء من المشروع ضمن المده العقدية المحددة.</p>
<p>وتأتي هذه المشاريع ضمن خطط الوزارة الدورية لتأهيل الطرق وضمان استدامة البنية التحتية وتأمين تنقل آمن للمواطنين من خلال رفع كفاءة شبكة الطرق في المحافظة وتعزيز معايير السلامة المرورية عليها، استكمالاً لبرنامج الوزارة السنوي لتطوير الطرق الحيوية.</p>
<p>وتمول هذه المشاريع من موازنة مجلس محافظة العاصمة (اللامركزية).</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الأمن وإدارة الأزمات&quot; يصدر تحذيرات للمتنزهين خلال العطلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565480</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565480</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448696.jpeg"  alt="" />
<p>أصدر المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، الأربعاء، تحذيرات وإرشادات للمواطنين بشأن الرحلات والتنزه خلال عطلة عيد العمال يوم الخميس والعطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت.</p>
<p>ودعا المركز إلى عدم إشعال النار في المناطق الحرجية أو المناطق التي تحتوي على أعشاب جافة، وعدم ترك بقايا النار المخصصة للشواء مشتعلة عند مغادرة أماكن التنزه، مع ضرورة التخلص منها بالشكل الصحيح.</p>
<p>كما حذر من رمي أعقاب السجائر على أطراف الطرق أو أثناء التنزه في الغابات، ومن الاحتفاظ بمواد قابلة للاشتعال داخل المركبات.</p>
<p>وأكد المركز ضرورة عدم السباحة في البرك الزراعية والسدود تجنبا لخطر الغرق، والإبقاء على طفاية حريق داخل المركبة لاستخدامها في الحالات الطارئة.</p>
<p>وشدد على أهمية الحفاظ على نظافة المواقع السياحية وأماكن التنزه وعدم ترك النفايات، داعيا إلى الاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 عند الحاجة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448696.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أصدر المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، الأربعاء، تحذيرات وإرشادات للمواطنين بشأن الرحلات والتنزه خلال عطلة عيد العمال يوم الخميس والعطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت.</p>
<p>ودعا المركز إلى عدم إشعال النار في المناطق الحرجية أو المناطق التي تحتوي على أعشاب جافة، وعدم ترك بقايا النار المخصصة للشواء مشتعلة عند مغادرة أماكن التنزه، مع ضرورة التخلص منها بالشكل الصحيح.</p>
<p>كما حذر من رمي أعقاب السجائر على أطراف الطرق أو أثناء التنزه في الغابات، ومن الاحتفاظ بمواد قابلة للاشتعال داخل المركبات.</p>
<p>وأكد المركز ضرورة عدم السباحة في البرك الزراعية والسدود تجنبا لخطر الغرق، والإبقاء على طفاية حريق داخل المركبة لاستخدامها في الحالات الطارئة.</p>
<p>وشدد على أهمية الحفاظ على نظافة المواقع السياحية وأماكن التنزه وعدم ترك النفايات، داعيا إلى الاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 عند الحاجة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس مجلس الأعيان: أمن الأردن وأمن دول الخليج يشكلان منظومة واحدة لا تتجزأ</title>
		<link>https://jo24.net/article/565479</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565479</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448627.jpeg"  alt="" />
<p>أكّد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن الأردن يمضي في تعامله مع مختلف قضايا وتحديات المنطقة انطلاقاً من ثوابته الوطنية ومصالحه العليا، التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني، وتعكس حكمة القيادة الهاشمية وحرصها الدائم على أمن الوطن واستقرار الإقليم، مشددا على أن الأردن لن يسمح بأن يكون ساحة حرب لأي طرف.</p>
<p>وأوضح الفايز، خلال لقاء عقدته جماعة عمّان لحوارات المستقبل، برئاسة بلال حسن التل، وبحضور عدد من الأعضاء والمهتمين بالشأن العام، أن الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي &quot;غير مقبولة ومرفوضة ومدانة&quot;، مؤكدا أن أمن الأردن وأمن دول الخليج يشكلان منظومة واحدة لا تتجزأ.</p>
<p>‏‏وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها جلالة الملك على مختلف الصعد الدولية، تستهدف حماية الثوابت الأردنية، وتجنيب المملكة تداعيات الصراعات الإقليمية، والحفاظ على أمنها واستقرارها، في ظل بيئة إقليمية مضطربة.</p>
<p>‏‏ودعا الفايز إلى ضرورة تعزيز منظومة الأمن والدفاع العربي المشترك، إلى جانب الدفع باتجاه إقامة وحدة اقتصادية عربية فاعلة، بما يسهم في تحقيق تكامل اقتصادي حقيقي، يمكن الدول العربية من امتلاك قرارها السياسي وتعزيز حضورها كقوة إقليمية مؤثرة.</p>
<p>‏‏وبين أن المرحلة الراهنة تتطلب &quot;صحوة عربية&quot; قائمة على توحيد الصفوف، وتعزيز العمل العربي المشترك سياسيا واقتصاديا وعسكريا مؤكدا أن الاعتماد على الذات العربية بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المتسارعة.</p>
<p>‏‏وفي معرض حديثه عن أبرز التحديات التي تواجه الأردن، لفت الفايز إلى الاطماع الإسرائيلية التوسعية لا سيما مخططات ضم أراض في الضفة الغربية، مؤكدا في الوقت ذاته تمسك الأردن بحل الدولتين كخيار استراتيجي لتحقيق السلام.</p>
<p>‏‏وأشار إلى تحديات الطاقة، محذراً من تداعيات أي إغلاق لمضيق هرمز، وما قد يسببه من أزمة اقتصادية عالمية خانقة، في ظل ما وصفه بالخطر الإيراني في المنطقة، وتدخلاته في عدد من الدول العربية، يجعل ارتفاع الأسعار العالمية عبئا إضافياً على الدول والشعوب.</p>
<p>‏‏وعن التحدي المتنامي المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي، قال الفايز إنها تشهد حملات ممنهجة تستهدف الأردن من الداخل والخارج، داعياً إلى التعامل معها بمسؤولية وطنية شاملة، ووضع ضوابط تحدّ من استغلالها في بث الفتنة والإساءة للنسيج الاجتماعي.</p>
<p>‏‏وأكد أن وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية يشكلان الحصن المنيع للوطن، مشيرا إلى أن الأردن، ورغم ما واجهه من أزمات إقليمية منذ عام 2003، حافظ على استقراره وحقق نموا اقتصادياً بلغ نحو 3 بالمئة.</p>
<p>‏‏واكد الفايز أهمية بناء استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز الحس الوطني، لا سيما في المدارس والجامعات، وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة التحديات، داعياً إلى موقف عربي واضح لدعم حل الدولتين، وإلى دور أوروبي أكثر جدية في هذا الإطار، بما يسهم بحماية المصالح العربية وصون استقرار المنطقة.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448627.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أكّد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن الأردن يمضي في تعامله مع مختلف قضايا وتحديات المنطقة انطلاقاً من ثوابته الوطنية ومصالحه العليا، التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني، وتعكس حكمة القيادة الهاشمية وحرصها الدائم على أمن الوطن واستقرار الإقليم، مشددا على أن الأردن لن يسمح بأن يكون ساحة حرب لأي طرف.</p>
<p>وأوضح الفايز، خلال لقاء عقدته جماعة عمّان لحوارات المستقبل، برئاسة بلال حسن التل، وبحضور عدد من الأعضاء والمهتمين بالشأن العام، أن الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي &quot;غير مقبولة ومرفوضة ومدانة&quot;، مؤكدا أن أمن الأردن وأمن دول الخليج يشكلان منظومة واحدة لا تتجزأ.</p>
<p>‏‏وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها جلالة الملك على مختلف الصعد الدولية، تستهدف حماية الثوابت الأردنية، وتجنيب المملكة تداعيات الصراعات الإقليمية، والحفاظ على أمنها واستقرارها، في ظل بيئة إقليمية مضطربة.</p>
<p>‏‏ودعا الفايز إلى ضرورة تعزيز منظومة الأمن والدفاع العربي المشترك، إلى جانب الدفع باتجاه إقامة وحدة اقتصادية عربية فاعلة، بما يسهم في تحقيق تكامل اقتصادي حقيقي، يمكن الدول العربية من امتلاك قرارها السياسي وتعزيز حضورها كقوة إقليمية مؤثرة.</p>
<p>‏‏وبين أن المرحلة الراهنة تتطلب &quot;صحوة عربية&quot; قائمة على توحيد الصفوف، وتعزيز العمل العربي المشترك سياسيا واقتصاديا وعسكريا مؤكدا أن الاعتماد على الذات العربية بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المتسارعة.</p>
<p>‏‏وفي معرض حديثه عن أبرز التحديات التي تواجه الأردن، لفت الفايز إلى الاطماع الإسرائيلية التوسعية لا سيما مخططات ضم أراض في الضفة الغربية، مؤكدا في الوقت ذاته تمسك الأردن بحل الدولتين كخيار استراتيجي لتحقيق السلام.</p>
<p>‏‏وأشار إلى تحديات الطاقة، محذراً من تداعيات أي إغلاق لمضيق هرمز، وما قد يسببه من أزمة اقتصادية عالمية خانقة، في ظل ما وصفه بالخطر الإيراني في المنطقة، وتدخلاته في عدد من الدول العربية، يجعل ارتفاع الأسعار العالمية عبئا إضافياً على الدول والشعوب.</p>
<p>‏‏وعن التحدي المتنامي المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي، قال الفايز إنها تشهد حملات ممنهجة تستهدف الأردن من الداخل والخارج، داعياً إلى التعامل معها بمسؤولية وطنية شاملة، ووضع ضوابط تحدّ من استغلالها في بث الفتنة والإساءة للنسيج الاجتماعي.</p>
<p>‏‏وأكد أن وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية يشكلان الحصن المنيع للوطن، مشيرا إلى أن الأردن، ورغم ما واجهه من أزمات إقليمية منذ عام 2003، حافظ على استقراره وحقق نموا اقتصادياً بلغ نحو 3 بالمئة.</p>
<p>‏‏واكد الفايز أهمية بناء استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز الحس الوطني، لا سيما في المدارس والجامعات، وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة التحديات، داعياً إلى موقف عربي واضح لدعم حل الدولتين، وإلى دور أوروبي أكثر جدية في هذا الإطار، بما يسهم بحماية المصالح العربية وصون استقرار المنطقة.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي</title>
		<link>https://jo24.net/article/565478</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565478</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448157.jpg"  alt="" />أعلنت وزارة العدل، اليوم الأربعاء عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة.<br />
<br />
كما دعت وزارة الاتصال الحكومي، المرشحين الذين انطبقت عليهم شروط الاعلان المنشور سابقا للامتحان التنافسي.<br />
<br />
وتاليا التفاصيل:
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777448157.jpg"  alt="" />

					<p>أعلنت وزارة العدل، اليوم الأربعاء عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة.<br />
<br />
كما دعت وزارة الاتصال الحكومي، المرشحين الذين انطبقت عليهم شروط الاعلان المنشور سابقا للامتحان التنافسي.<br />
<br />
وتاليا التفاصيل:
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>«5 أعراض قاتلة».. ماذا تفعل مشروبات الطاقة بأجسام الأطفال؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565477</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565477</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777446904.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>حذر الدكتور كريم جمال، خبير التغذية من خطورة تناول الأطفال والمراهقين لمشروبات الطاقة، مؤكدًا أنها تمثل عبئًا كبيرًا على القلب والجهاز الدوري، وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور كريم جمال، خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن مشروبات الطاقة تحتوي على كميات كبيرة جدًا من السكر قد تتجاوز 10 ملاعق في العبوة الواحدة، بالإضافة إلى نسب مرتفعة من الكافيين تعادل فنجانين من القهوة أو أكثر، وهو ما يشكل خطرًا على الأطفال خاصة في مراحل النمو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الإفراط في تناول هذه المشروبات يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى حالات وصلت إلى ضغط 150، نتيجة استهلاك مشروبين من الطاقة يوميًا، محذرًا من أن بعض المراهقين يتناولون أكثر من عبوة يوميًا بهدف زيادة التركيز، وهو ما قد يؤدي إلى جلطات في القلب أو المخ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن خطورة الأمر تزداد بسبب أساليب التسويق التي تستهدف المراهقين عبر المؤثرين، ما يدفعهم للاعتقاد بأن هذه المشروبات تعزز الأداء والتركيز، رغم آثارها السلبية الخطيرة على الصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالجدل حول السكر، أكد أن الجسم لا يحتاج إلى تناول السكر بشكل مباشر، موضحًا أن جميع الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز، وهو المصدر الأساسي للطاقة، لكن الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يعقبه هبوط حاد، ما يسبب فقدان التركيز والإجهاد والرغبة في تناول المزيد من السكريات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الحل الأمثل للحفاظ على التركيز هو استقرار مستوى السكر في الدم من خلال تناول وجبات متوازنة تحتوي على نشويات صحية مثل الخبز البلدي والبطاطس، إلى جانب الألياف، مع إمكانية تناول كميات معتدلة من السكريات الطبيعية مثل الفواكه أو التمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن السكر الأبيض والبني لا يختلفان كثيرًا من الناحية الغذائية، فكلاهما يؤثر بنفس الشكل تقريبًا، مشيرًا إلى أن التوصيات الصحية تنصح بعدم تجاوز 3 ملاعق صغيرة من السكر يوميًا.&nbsp; صدي البلد</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777446904.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>حذر الدكتور كريم جمال، خبير التغذية من خطورة تناول الأطفال والمراهقين لمشروبات الطاقة، مؤكدًا أنها تمثل عبئًا كبيرًا على القلب والجهاز الدوري، وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور كريم جمال، خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن مشروبات الطاقة تحتوي على كميات كبيرة جدًا من السكر قد تتجاوز 10 ملاعق في العبوة الواحدة، بالإضافة إلى نسب مرتفعة من الكافيين تعادل فنجانين من القهوة أو أكثر، وهو ما يشكل خطرًا على الأطفال خاصة في مراحل النمو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الإفراط في تناول هذه المشروبات يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى حالات وصلت إلى ضغط 150، نتيجة استهلاك مشروبين من الطاقة يوميًا، محذرًا من أن بعض المراهقين يتناولون أكثر من عبوة يوميًا بهدف زيادة التركيز، وهو ما قد يؤدي إلى جلطات في القلب أو المخ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن خطورة الأمر تزداد بسبب أساليب التسويق التي تستهدف المراهقين عبر المؤثرين، ما يدفعهم للاعتقاد بأن هذه المشروبات تعزز الأداء والتركيز، رغم آثارها السلبية الخطيرة على الصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالجدل حول السكر، أكد أن الجسم لا يحتاج إلى تناول السكر بشكل مباشر، موضحًا أن جميع الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز، وهو المصدر الأساسي للطاقة، لكن الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يعقبه هبوط حاد، ما يسبب فقدان التركيز والإجهاد والرغبة في تناول المزيد من السكريات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الحل الأمثل للحفاظ على التركيز هو استقرار مستوى السكر في الدم من خلال تناول وجبات متوازنة تحتوي على نشويات صحية مثل الخبز البلدي والبطاطس، إلى جانب الألياف، مع إمكانية تناول كميات معتدلة من السكريات الطبيعية مثل الفواكه أو التمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن السكر الأبيض والبني لا يختلفان كثيرًا من الناحية الغذائية، فكلاهما يؤثر بنفس الشكل تقريبًا، مشيرًا إلى أن التوصيات الصحية تنصح بعدم تجاوز 3 ملاعق صغيرة من السكر يوميًا.&nbsp; صدي البلد</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> أبيض من الداخل وغريب الشكل».. علامات تشير إلى معرفة البطيخ المسرطن؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565476</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565476</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777446588.webp"  alt="" />

<div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>كشفت الدكتورة منال عزالدين، حقيقة ما يتردد مع بداية كل موسم صيفي حول خطورة البطيخظظظظ، مؤكدة أن أغلب الشائعات المرتبطة بوجود «سموم» أو «هرمونات» لا أساس لها من الصحة، وأن التغيرات التي تظهر داخل الثمرة مثل اللون الأبيض أو الفراغات ترجع غالبًا إلى عدم اكتمال النضج نتيجة ظروف مناخية غير مناسبة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت الدكتورة منال عزالدين، خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن البطيخ يحتاج إلى درجات حرارة لا تقل عن 25 درجة مئوية حتى تكتمل عملية النضج وتحول الكربوهيدرات إلى سكريات، ما يمنحه الطعم الحلو واللون الأحمر، مشيرة إلى أن التقلبات الجوية قد تؤدي لعدم اكتمال هذه العملية دون أن تمثل خطرًا على الصحة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضحت أن البطيخ يتوافر في الأسواق بداية من منتصف الربيع، لكن المشكلة تكمن في لجوء بعض ضعاف النفوس إلى استخدام مواد تساعد على تكبير حجم الثمار دون اكتمال نضجها، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال وجود «بودرة» على القشرة الخارجية، مؤكدة ضرورة تجنب شراء هذه الثمار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكدت منال عز الدين، أن هناك علامات مهمة لاختيار البطيخ الجيد، أبرزها جفاف عنق الثمرة، ما يدل على نضجها الطبيعي، بالإضافة إلى أن الصوت المكتوم عند الخبط على البطيخة يشير إلى امتلائها وجودة اللب، بينما الصوت الرنان يدل على وجود فراغات أو عدم اكتمال النضج.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت إلى أن الشكاوى المرتبطة بآلام المعدة بعد تناول البطيخ قد تكون بسبب زيادة الأسمدة التي رماها المزارع للطبيهخ أو أي فاكهة بصورة عامة، بالإضافة إلى سوء التخزين أو تعرض الثمار لأشعة الشمس لفترات طويلة، ما يؤدي إلى فسادها، وليس بسبب طبيعة البطيخ نفسه، لافتة إلى أن تداول الفاكهة بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى نمو بكتيريا أو فطريات داخلها، أو شق البطيخة عند البائع بسكينة ملوثة.&nbsp;&nbsp;</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777446588.webp"  alt="" />

					<p>

<div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>كشفت الدكتورة منال عزالدين، حقيقة ما يتردد مع بداية كل موسم صيفي حول خطورة البطيخظظظظ، مؤكدة أن أغلب الشائعات المرتبطة بوجود «سموم» أو «هرمونات» لا أساس لها من الصحة، وأن التغيرات التي تظهر داخل الثمرة مثل اللون الأبيض أو الفراغات ترجع غالبًا إلى عدم اكتمال النضج نتيجة ظروف مناخية غير مناسبة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت الدكتورة منال عزالدين، خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن البطيخ يحتاج إلى درجات حرارة لا تقل عن 25 درجة مئوية حتى تكتمل عملية النضج وتحول الكربوهيدرات إلى سكريات، ما يمنحه الطعم الحلو واللون الأحمر، مشيرة إلى أن التقلبات الجوية قد تؤدي لعدم اكتمال هذه العملية دون أن تمثل خطرًا على الصحة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضحت أن البطيخ يتوافر في الأسواق بداية من منتصف الربيع، لكن المشكلة تكمن في لجوء بعض ضعاف النفوس إلى استخدام مواد تساعد على تكبير حجم الثمار دون اكتمال نضجها، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال وجود «بودرة» على القشرة الخارجية، مؤكدة ضرورة تجنب شراء هذه الثمار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكدت منال عز الدين، أن هناك علامات مهمة لاختيار البطيخ الجيد، أبرزها جفاف عنق الثمرة، ما يدل على نضجها الطبيعي، بالإضافة إلى أن الصوت المكتوم عند الخبط على البطيخة يشير إلى امتلائها وجودة اللب، بينما الصوت الرنان يدل على وجود فراغات أو عدم اكتمال النضج.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت إلى أن الشكاوى المرتبطة بآلام المعدة بعد تناول البطيخ قد تكون بسبب زيادة الأسمدة التي رماها المزارع للطبيهخ أو أي فاكهة بصورة عامة، بالإضافة إلى سوء التخزين أو تعرض الثمار لأشعة الشمس لفترات طويلة، ما يؤدي إلى فسادها، وليس بسبب طبيعة البطيخ نفسه، لافتة إلى أن تداول الفاكهة بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى نمو بكتيريا أو فطريات داخلها، أو شق البطيخة عند البائع بسكينة ملوثة.&nbsp;&nbsp;</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رويترز: انسحاب الإمارات من &quot;أوبك&quot; يمثل انتصارا كبيرا لترامب</title>
		<link>https://jo24.net/article/565475</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565475</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777446490.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>اعتبرت وكالة &quot;رويترز&quot; أن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط &quot;أوبك&quot; يشكل &quot;انتصارا كبيرا&quot; للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وجاء في منشور الوكالة: &quot;يشكلخروج الإمارات منأوبكانتصارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهم المنظمةفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 باستغلال بقية العالم من خلال رفع أسعار النفط&quot;.</p>
		&nbsp;ز
		<p>وأشارت &quot;رويترز&quot; إلى أن ترامب ربط أيضا بين الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج ومستويات أسعار النفط، قائلا، إنه &quot;بينما تدافع الولايات المتحدة عن أعضاءأوبكفإنهم يستغلون ذلك بفرض أسعار نفط مرتفعة&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;0&quot;>ويرى مراقبون وفقا للوكالة، أن خروج منتج رئيسي كالإمارات من &quot;أوبك&quot;، يضعف قدرة المنظمة على التحكم في الأسواق العالمية، وهو ما يتماشى مع تطلعات الإدارة الأمريكية لخفض أسعار الطاقة.</p>
		<p>كمالفتت&quot;رويترز&quot; إلى أن انسحابالإمارات، العضو القديم فيأوبك،قد يؤدي إلى &quot;إحداثفوضى ويضعف المنظمة التي سعت دوما إلىإظهارجبهة موحدة رغم الخلافات الداخلية بخصوص مجموعة من القضايا، من الأمور الجيوسياسية إلى حصص الإنتاج&quot;.</p>
		<p>وكانت وكالة الأنباء الإماراتية &quot;وام&quot;، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن الدولة ستنهي عضويتها في منظمة &quot;أوبك&quot; وتحالف &quot;أوبك+&quot; رسميا اعتبارا من الأول من مايو المقبل.</p>
		<p>المصدر: رويترز</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777446490.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>اعتبرت وكالة &quot;رويترز&quot; أن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط &quot;أوبك&quot; يشكل &quot;انتصارا كبيرا&quot; للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وجاء في منشور الوكالة: &quot;يشكلخروج الإمارات منأوبكانتصارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهم المنظمةفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 باستغلال بقية العالم من خلال رفع أسعار النفط&quot;.</p>
		&nbsp;ز
		<p>وأشارت &quot;رويترز&quot; إلى أن ترامب ربط أيضا بين الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج ومستويات أسعار النفط، قائلا، إنه &quot;بينما تدافع الولايات المتحدة عن أعضاءأوبكفإنهم يستغلون ذلك بفرض أسعار نفط مرتفعة&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;0&quot;>ويرى مراقبون وفقا للوكالة، أن خروج منتج رئيسي كالإمارات من &quot;أوبك&quot;، يضعف قدرة المنظمة على التحكم في الأسواق العالمية، وهو ما يتماشى مع تطلعات الإدارة الأمريكية لخفض أسعار الطاقة.</p>
		<p>كمالفتت&quot;رويترز&quot; إلى أن انسحابالإمارات، العضو القديم فيأوبك،قد يؤدي إلى &quot;إحداثفوضى ويضعف المنظمة التي سعت دوما إلىإظهارجبهة موحدة رغم الخلافات الداخلية بخصوص مجموعة من القضايا، من الأمور الجيوسياسية إلى حصص الإنتاج&quot;.</p>
		<p>وكانت وكالة الأنباء الإماراتية &quot;وام&quot;، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن الدولة ستنهي عضويتها في منظمة &quot;أوبك&quot; وتحالف &quot;أوبك+&quot; رسميا اعتبارا من الأول من مايو المقبل.</p>
		<p>المصدر: رويترز</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عبدالله حسونة صاحب أشهر حركة رياضية بالبطولة الأفريقية للمصارعة: تدربت عليها كثيرا وأحلم بالأولمبياد </title>
		<link>https://jo24.net/article/565474</link>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565474</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777445914.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>علق عبد الله حسونة صاحب الميدالية الذهبية في منافسات المصارعة تحت 17 سنة والمقامة في الإسكندرية على الحركة الفنية الرياضية في المباراة النهائية والتي أصبحت حديث العالم بعد فوزه أمام بطل تونس.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال عبدالله حسونة إنه استطاع خلال مشواره في البطولة الأفريقية للمصارعة أن يفوز على بطل نامييا وجنوب إفريقيا وتونس دون أن يسجل أحد من خصومه اي نقطة عليه، موضحا أنه تدرب على تلك الحركة الفنية أكثر من مرة والتي استخدمها في مباراة الميدالية الذهبية أمام بطل تونس أكثر من مرة قبل أن يطبقها في تلك المباراة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكشف عن أمنياته بحصد ميدالية ذهبية في بطولة العالم والتواجد في الأولمبياد وحصد ميدالية لمصر مؤكدا أن كرم جابر قام بتهنئته بعد فوزه بالميدالية الذهبية كاشفا أنه مثله الأعلى في المصارعة ويتمنى أن يصبح مثله في نجوميته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشاد لاعب المنتخب المصري للمصارعة بالتنظيم الجيد للبطولة الأفريقية للمصارعة مع توفير كافة سبل الراحة للوفود المشاركة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويبلغ إجمالي عدد المشاركين في بطولة إفريقيا للمصارعة نحو 500 لاعب ولاعبة، إلى جانب الأجهزة الفنية والإدارية المصاحبة للبعثات، ما يعكس قوة المنافسة في بطولة إفريقيا للمصارعة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتشارك مصر في البطولة ببعثة تضم 106 لاعبًا ولاعبة، في مختلف المراحل السنية، في إطار السعي لتحقيق نتائج متميزة على أرضها وبين جماهيرها، خاصة في ظل أهمية بطولة إفريقيا للمصارعة في إعداد اللاعبين للبطولات الكبرى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتعد البطولة الإفريقية للمصارعة واحدة من أبرز البطولات القارية، حيث تمثل محطة مهمة لمنتخب مصر للمصارعة من أجل الظهور بأفضل مستوى فني، خاصة في ظل مشاركة لاعبي الكبار والشباب تحت 20 عامًا والناشئين تحت 17 عامًا، ضمن خطة الإعداد للبطولات الدولية والأولمبية المقبلة، ما يعزز من قيمة بطولة إفريقيا للمصارعة.</div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-29/images/8_news_1777445914.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>علق عبد الله حسونة صاحب الميدالية الذهبية في منافسات المصارعة تحت 17 سنة والمقامة في الإسكندرية على الحركة الفنية الرياضية في المباراة النهائية والتي أصبحت حديث العالم بعد فوزه أمام بطل تونس.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال عبدالله حسونة إنه استطاع خلال مشواره في البطولة الأفريقية للمصارعة أن يفوز على بطل نامييا وجنوب إفريقيا وتونس دون أن يسجل أحد من خصومه اي نقطة عليه، موضحا أنه تدرب على تلك الحركة الفنية أكثر من مرة والتي استخدمها في مباراة الميدالية الذهبية أمام بطل تونس أكثر من مرة قبل أن يطبقها في تلك المباراة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكشف عن أمنياته بحصد ميدالية ذهبية في بطولة العالم والتواجد في الأولمبياد وحصد ميدالية لمصر مؤكدا أن كرم جابر قام بتهنئته بعد فوزه بالميدالية الذهبية كاشفا أنه مثله الأعلى في المصارعة ويتمنى أن يصبح مثله في نجوميته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشاد لاعب المنتخب المصري للمصارعة بالتنظيم الجيد للبطولة الأفريقية للمصارعة مع توفير كافة سبل الراحة للوفود المشاركة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويبلغ إجمالي عدد المشاركين في بطولة إفريقيا للمصارعة نحو 500 لاعب ولاعبة، إلى جانب الأجهزة الفنية والإدارية المصاحبة للبعثات، ما يعكس قوة المنافسة في بطولة إفريقيا للمصارعة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتشارك مصر في البطولة ببعثة تضم 106 لاعبًا ولاعبة، في مختلف المراحل السنية، في إطار السعي لتحقيق نتائج متميزة على أرضها وبين جماهيرها، خاصة في ظل أهمية بطولة إفريقيا للمصارعة في إعداد اللاعبين للبطولات الكبرى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتعد البطولة الإفريقية للمصارعة واحدة من أبرز البطولات القارية، حيث تمثل محطة مهمة لمنتخب مصر للمصارعة من أجل الظهور بأفضل مستوى فني، خاصة في ظل مشاركة لاعبي الكبار والشباب تحت 20 عامًا والناشئين تحت 17 عامًا، ضمن خطة الإعداد للبطولات الدولية والأولمبية المقبلة، ما يعزز من قيمة بطولة إفريقيا للمصارعة.</div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>