<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 01:57 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>&quot;الخبز والسيرك&quot;: بين تخدير الشعوب وتمكينها</title>
		<link>https://jo24.net/article/570028</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570028</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781693761.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني - في القرن الأول الميلادي، صاغ الشاعر الروماني جوفينال عبارته الشهيرة &quot;الخبز والسيرك” لوصف سياسة اعتمدت على إشباع حاجات الناس الأساسية وإغراقهم في الترفيه لإبعادهم عن الشأن العام. لم تكن العبارة مجرد نقد اجتماعي، بل تشخيصاً لأسلوب حكم يقوم على تسكين الجوع وتخدير الوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم مرور قرون طويلة، ما زالت الفكرة حاضرة بأشكال جديدة. فالخبز لم يعد مجرد رغيف يُوزع على الجماهير، بل أصبح دعماً مؤقتاً أو حلولاً اقتصادية آنية لا تعالج جذور المشكلات. أما السيرك فلم يعد حلبة للمصارعين، بل تحول إلى فضاء رقمي واسع من المحتوى السطحي والجدل العابر وسباقات &quot;الترند” التي تستنزف اهتمام الناس وطاقتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتخذ هذه الظاهرة اليوم أشكالاً متعددة؛ من الإغراق في محتوى منصات التواصل الاجتماعي وأخبار المشاهير، إلى الهوس المفرط بالأحداث الرياضية والترفيهية، مروراً بالإثارة الإعلامية التي تمنح القضايا الهامشية مساحة تفوق أحياناً القضايا الوطنية الكبرى. وفي الجانب الاقتصادي، قد تظهر في صورة حلول استهلاكية أو معونات مؤقتة تخفف الضغوط الآنية دون معالجة الاختلالات الهيكلية. وهكذا تتطور أدوات &quot;الخبز والسيرك” بتطور التكنولوجيا والإعلام، بينما تبقى الغاية واحدة: امتصاص انتباه المجتمع وإبعاده عن التفكير العميق في مستقبله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تكمن المشكلة في الدعم الاجتماعي أو الترفيه بحد ذاتهما، فالأمن الغذائي حق للمواطن، والترفيه الإيجابي جزء من الحياة الإنسانية الطبيعية. لكن الخطر يبدأ عندما يتحولان إلى بديل عن التنمية المستدامة والإصلاح السياسي والاقتصادي وبناء الإنسان، أو إلى وسيلة لإبعاد المجتمع عن القضايا الحقيقية التي تحدد او تهدد مستقبله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولاً: تجريف الوعي وتسطيح العقل الجمعي</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عصر المنصات الرقمية، أصبح من السهل شغل الرأي العام بقضايا هامشية تستهلك الوقت والانتباه، بينما تتراجع مساحة النقاش حول التعليم والاقتصاد والبحث العلمي والإصلاح المؤسسي. ومع استمرار هذا النمط، تضعف ثقافة التفكير النقدي والمساءلة، ويتحول المواطن من شريك في صناعة المستقبل إلى مجرد متابع هامشي للأحداث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تقع المسؤولية على الحكومات وحدها، فالمجتمع نفسه قد يشارك في هذه الحالة عندما ينجرف طوعاً وراء المحتوى السطحي ويهمل القضايا الجوهرية. فالوعي لا يُصادر دائماً بالقوة، بل قد يتآكل تدريجياً تحت وطأة الانشغال المستمر بالقشور وبما هو عابر وهامشي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانياً: الهروب من الإصلاح الحقيقي</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تُدار الأزمات بالحلول المؤقتة، تتأجل الإصلاحات الضرورية عاماً بعد عام. فبدلاً من تطوير التعليم، وتحسين الخدمات الصحية، وتعزيز الإنتاجية ومحاربة الفساد، يجري الاكتفاء بإجراءات سريعة تخفف الاحتقان او الداء دون معالجة أسبابه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تنجح هذه السياسات في شراء الوقت، لكنها لا تبني دولة قادرة على مواجهة المستقبل. فالدولة التي تعتمد على المسكنات الاقتصادية والملهيات الإعلامية أكثر من اعتمادها على التعليم والإنتاج والإصلاح المؤسسي والبحث العلمي تقترب تدريجياً من خصائص الدولة الرخوة التي تدير الأزمات بهدف تسكينها ومنع او تأخير انفجارها بدلاً من حلها. أما الدولة الصلبة فهي التي تجعل من بناء الإنسان وكفاءة المؤسسات أولوية دائمة، وتستخدم الدعم الاجتماعي كأداة تمكين لا كوسيلة لإدامة التبعية او شراء الولاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثاً: صناعة مجتمع اتكالي وتراجع الإنتاجية</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأمم الناهضة تُبنى على المبادرة والعمل والإبداع، لا على ثقافة الانتظار والإلهاء والاعتماد المستمر على الحلول المؤقتة. وعندما يقتنع المواطن بأن دوره يقتصر على تلقي المنافع والأعطيات ومتابعة العروض اليومية، تتراجع الحوافز نحو الإنتاج والابتكار والمشاركة في التنمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاقتصاد المنتج يحتاج إلى مواطن مؤهل وواثق بقدرته على الإنجاز، كما يحتاج إلى بيئة تشجع المعرفة والعمل والمسؤولية. لذلك فإن التنمية المستدامة لا تتحقق بوفرة المساعدات أو الملهيات، بل بالاستثمار في الإنسان بوصفه الثروة الحقيقية للأوطان. وفي هذا المقام استذكر شعار الملك الحسين الباني رحمه الله:&quot;الإنسان اغلى ما نملك &quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاتمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التحذير من &quot;الخبز والسيرك” ليس دعوة إلى رفض الدعم الاجتماعي أو مقاطعة الترفيه الإيجابي ، بل دعوة إلى عدم تحويلهما إلى بديل عن الوعي والإصلاح والإنتاج والمشاركة الفاعلة . فالمجتمعات القوية تحتاج إلى الأمن المعيشي، لكنها تحتاج أيضاً إلى مواطن قادر على التفكير والمساءلة والمشاركة في صنع المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالفرق بين الدولة الرخوة والدولة الصلبة لا يقاس بحجم ما تقدمه من خبز أو ما تنظمه من عروض، بل بقدرتها على تحويل المواطن من متلقٍ للأحداث إلى شريك في صناعتها. وعندما يصبح الاستثمار في الإنسان والمعرفة والمؤسسات أولوية، يتحول الخبز من أداة تسكين إلى أداة تمكين، وتتحول الفنون والرياضة من افيون الشعوب الى محركها، ومن وسيلة إلهاء إلى جزء من حياة متوازنة منتجة، وتقترب الدولة من الصلابة التي تضمن استدامتها وازدهارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781693761.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني - في القرن الأول الميلادي، صاغ الشاعر الروماني جوفينال عبارته الشهيرة &quot;الخبز والسيرك” لوصف سياسة اعتمدت على إشباع حاجات الناس الأساسية وإغراقهم في الترفيه لإبعادهم عن الشأن العام. لم تكن العبارة مجرد نقد اجتماعي، بل تشخيصاً لأسلوب حكم يقوم على تسكين الجوع وتخدير الوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم مرور قرون طويلة، ما زالت الفكرة حاضرة بأشكال جديدة. فالخبز لم يعد مجرد رغيف يُوزع على الجماهير، بل أصبح دعماً مؤقتاً أو حلولاً اقتصادية آنية لا تعالج جذور المشكلات. أما السيرك فلم يعد حلبة للمصارعين، بل تحول إلى فضاء رقمي واسع من المحتوى السطحي والجدل العابر وسباقات &quot;الترند” التي تستنزف اهتمام الناس وطاقتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتخذ هذه الظاهرة اليوم أشكالاً متعددة؛ من الإغراق في محتوى منصات التواصل الاجتماعي وأخبار المشاهير، إلى الهوس المفرط بالأحداث الرياضية والترفيهية، مروراً بالإثارة الإعلامية التي تمنح القضايا الهامشية مساحة تفوق أحياناً القضايا الوطنية الكبرى. وفي الجانب الاقتصادي، قد تظهر في صورة حلول استهلاكية أو معونات مؤقتة تخفف الضغوط الآنية دون معالجة الاختلالات الهيكلية. وهكذا تتطور أدوات &quot;الخبز والسيرك” بتطور التكنولوجيا والإعلام، بينما تبقى الغاية واحدة: امتصاص انتباه المجتمع وإبعاده عن التفكير العميق في مستقبله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تكمن المشكلة في الدعم الاجتماعي أو الترفيه بحد ذاتهما، فالأمن الغذائي حق للمواطن، والترفيه الإيجابي جزء من الحياة الإنسانية الطبيعية. لكن الخطر يبدأ عندما يتحولان إلى بديل عن التنمية المستدامة والإصلاح السياسي والاقتصادي وبناء الإنسان، أو إلى وسيلة لإبعاد المجتمع عن القضايا الحقيقية التي تحدد او تهدد مستقبله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أولاً: تجريف الوعي وتسطيح العقل الجمعي</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عصر المنصات الرقمية، أصبح من السهل شغل الرأي العام بقضايا هامشية تستهلك الوقت والانتباه، بينما تتراجع مساحة النقاش حول التعليم والاقتصاد والبحث العلمي والإصلاح المؤسسي. ومع استمرار هذا النمط، تضعف ثقافة التفكير النقدي والمساءلة، ويتحول المواطن من شريك في صناعة المستقبل إلى مجرد متابع هامشي للأحداث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تقع المسؤولية على الحكومات وحدها، فالمجتمع نفسه قد يشارك في هذه الحالة عندما ينجرف طوعاً وراء المحتوى السطحي ويهمل القضايا الجوهرية. فالوعي لا يُصادر دائماً بالقوة، بل قد يتآكل تدريجياً تحت وطأة الانشغال المستمر بالقشور وبما هو عابر وهامشي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانياً: الهروب من الإصلاح الحقيقي</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تُدار الأزمات بالحلول المؤقتة، تتأجل الإصلاحات الضرورية عاماً بعد عام. فبدلاً من تطوير التعليم، وتحسين الخدمات الصحية، وتعزيز الإنتاجية ومحاربة الفساد، يجري الاكتفاء بإجراءات سريعة تخفف الاحتقان او الداء دون معالجة أسبابه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تنجح هذه السياسات في شراء الوقت، لكنها لا تبني دولة قادرة على مواجهة المستقبل. فالدولة التي تعتمد على المسكنات الاقتصادية والملهيات الإعلامية أكثر من اعتمادها على التعليم والإنتاج والإصلاح المؤسسي والبحث العلمي تقترب تدريجياً من خصائص الدولة الرخوة التي تدير الأزمات بهدف تسكينها ومنع او تأخير انفجارها بدلاً من حلها. أما الدولة الصلبة فهي التي تجعل من بناء الإنسان وكفاءة المؤسسات أولوية دائمة، وتستخدم الدعم الاجتماعي كأداة تمكين لا كوسيلة لإدامة التبعية او شراء الولاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثاً: صناعة مجتمع اتكالي وتراجع الإنتاجية</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأمم الناهضة تُبنى على المبادرة والعمل والإبداع، لا على ثقافة الانتظار والإلهاء والاعتماد المستمر على الحلول المؤقتة. وعندما يقتنع المواطن بأن دوره يقتصر على تلقي المنافع والأعطيات ومتابعة العروض اليومية، تتراجع الحوافز نحو الإنتاج والابتكار والمشاركة في التنمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاقتصاد المنتج يحتاج إلى مواطن مؤهل وواثق بقدرته على الإنجاز، كما يحتاج إلى بيئة تشجع المعرفة والعمل والمسؤولية. لذلك فإن التنمية المستدامة لا تتحقق بوفرة المساعدات أو الملهيات، بل بالاستثمار في الإنسان بوصفه الثروة الحقيقية للأوطان. وفي هذا المقام استذكر شعار الملك الحسين الباني رحمه الله:&quot;الإنسان اغلى ما نملك &quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاتمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التحذير من &quot;الخبز والسيرك” ليس دعوة إلى رفض الدعم الاجتماعي أو مقاطعة الترفيه الإيجابي ، بل دعوة إلى عدم تحويلهما إلى بديل عن الوعي والإصلاح والإنتاج والمشاركة الفاعلة . فالمجتمعات القوية تحتاج إلى الأمن المعيشي، لكنها تحتاج أيضاً إلى مواطن قادر على التفكير والمساءلة والمشاركة في صنع المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالفرق بين الدولة الرخوة والدولة الصلبة لا يقاس بحجم ما تقدمه من خبز أو ما تنظمه من عروض، بل بقدرتها على تحويل المواطن من متلقٍ للأحداث إلى شريك في صناعتها. وعندما يصبح الاستثمار في الإنسان والمعرفة والمؤسسات أولوية، يتحول الخبز من أداة تسكين إلى أداة تمكين، وتتحول الفنون والرياضة من افيون الشعوب الى محركها، ومن وسيلة إلهاء إلى جزء من حياة متوازنة منتجة، وتقترب الدولة من الصلابة التي تضمن استدامتها وازدهارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فوضى عالمية واغلاق متاجر بسبب ساعة سواتش الجديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570027</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570027</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/vpt8ogts5m_5-4y-y1779114329.jpg"  alt="" /><p>شهدت فروع شركة سواتش في عدة دول حول العالم حالة من الفوضى العارمة والازدحام الشديد الذي اجبر الادارة على اتخاذ قرار عاجل باغلاق ابوابها امام المتسوقين لحماية الموظفين والزبائن من التدافع الكبير.</p><p>واوضحت الشركة ان هذا التكدس البشري غير المسبوق جاء نتيجة اطلاق اصدار جديد ومميز من ساعاتها بالتعاون مع دار الساعات العريقة اوديمار بيغه مما اثار حماسة كبيرة لدى عشاق اقتناء الساعات الفاخرة والنادرة عالميا.</p><p>وبينت التقارير ان عشرين متجرا رئيسيا في مدن عالمية كبرى مثل دبي ونيويورك ولندن وسنغافورة اضطرت لتعليق نشاطها فورا بعدما فشلت في السيطرة على الحشود التي تجمعت لساعات طويلة امام واجهات العرض لشراء القطع الجديدة.</p><h2>اسباب الاقبال الجنوني على ساعة سواتش</h2><p>واكد الخبراء ان سر هذا الاقبال يعود الى التصميم الفريد الذي يحيي تراثا كلاسيكيا عريقا بلمسات عصرية مستوحاة من فنون البوب ارت مع استخدام مواد تصنيع متطورة تجعل الساعة قطعة فنية لا تقدر بثمن.</p><p>واضافت المصادر ان سعر الساعة الذي يعتبر في متناول اليد مقارنة بالاصدارات الاصلية للدار السويسرية جعلها هدفا لكل المهتمين بالاناقة والتميز خاصة مع توفرها في فئات محدودة وتصميم مبتكر يحاكي ساعات الجيب القديمة.</p><p>وشدد المحللون على ان سياسة البيع الحصري داخل المتاجر فقط دون اتاحة الشراء عبر الانترنت فاقمت من الازمة ودفعت المشترين للانتظار في طوابير طويلة مما خلق بيئة خصبة للمضاربات في اسواق اعادة البيع.</p><h2>مستقبل ساعات سواتش في الاسواق الثانوية</h2><p>وكشفت متابعات السوق عن عرض بعض المحظوظين الذين تمكنوا من الحصول على الساعة لمنتجاتهم في الاسواق الثانوية باسعار خيالية تجاوزت قيمتها الاصلية باضعاف مضاعفة وسط مطالبات بفتح باب البيع الالكتروني لتفادي هذه الفوضى.</p><p>واشارت الشركة الى انها تدرس حاليا كافة الحلول التقنية المتاحة لضمان وصول المنتج الى اكبر عدد من الراغبين في اقتنائه دون الحاجة للتجمهر امام المتاجر او تعريض سلامة العملاء لاي مخاطر غير متوقعة.</p><p>واختتمت الشركة بيانها بانها تقدر شغف عملائها بمنتجاتها الفاخرة وتعدهم بتوفير آليات شراء اكثر تنظيما في المستقبل لضمان تجربة تسوق مريحة تليق باسم العلامة التجارية العريقة التي تحظى بثقة واسعة لدى الجماهير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/vpt8ogts5m_5-4y-y1779114329.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت فروع شركة سواتش في عدة دول حول العالم حالة من الفوضى العارمة والازدحام الشديد الذي اجبر الادارة على اتخاذ قرار عاجل باغلاق ابوابها امام المتسوقين لحماية الموظفين والزبائن من التدافع الكبير.</p><p>واوضحت الشركة ان هذا التكدس البشري غير المسبوق جاء نتيجة اطلاق اصدار جديد ومميز من ساعاتها بالتعاون مع دار الساعات العريقة اوديمار بيغه مما اثار حماسة كبيرة لدى عشاق اقتناء الساعات الفاخرة والنادرة عالميا.</p><p>وبينت التقارير ان عشرين متجرا رئيسيا في مدن عالمية كبرى مثل دبي ونيويورك ولندن وسنغافورة اضطرت لتعليق نشاطها فورا بعدما فشلت في السيطرة على الحشود التي تجمعت لساعات طويلة امام واجهات العرض لشراء القطع الجديدة.</p><h2>اسباب الاقبال الجنوني على ساعة سواتش</h2><p>واكد الخبراء ان سر هذا الاقبال يعود الى التصميم الفريد الذي يحيي تراثا كلاسيكيا عريقا بلمسات عصرية مستوحاة من فنون البوب ارت مع استخدام مواد تصنيع متطورة تجعل الساعة قطعة فنية لا تقدر بثمن.</p><p>واضافت المصادر ان سعر الساعة الذي يعتبر في متناول اليد مقارنة بالاصدارات الاصلية للدار السويسرية جعلها هدفا لكل المهتمين بالاناقة والتميز خاصة مع توفرها في فئات محدودة وتصميم مبتكر يحاكي ساعات الجيب القديمة.</p><p>وشدد المحللون على ان سياسة البيع الحصري داخل المتاجر فقط دون اتاحة الشراء عبر الانترنت فاقمت من الازمة ودفعت المشترين للانتظار في طوابير طويلة مما خلق بيئة خصبة للمضاربات في اسواق اعادة البيع.</p><h2>مستقبل ساعات سواتش في الاسواق الثانوية</h2><p>وكشفت متابعات السوق عن عرض بعض المحظوظين الذين تمكنوا من الحصول على الساعة لمنتجاتهم في الاسواق الثانوية باسعار خيالية تجاوزت قيمتها الاصلية باضعاف مضاعفة وسط مطالبات بفتح باب البيع الالكتروني لتفادي هذه الفوضى.</p><p>واشارت الشركة الى انها تدرس حاليا كافة الحلول التقنية المتاحة لضمان وصول المنتج الى اكبر عدد من الراغبين في اقتنائه دون الحاجة للتجمهر امام المتاجر او تعريض سلامة العملاء لاي مخاطر غير متوقعة.</p><p>واختتمت الشركة بيانها بانها تقدر شغف عملائها بمنتجاتها الفاخرة وتعدهم بتوفير آليات شراء اكثر تنظيما في المستقبل لضمان تجربة تسوق مريحة تليق باسم العلامة التجارية العريقة التي تحظى بثقة واسعة لدى الجماهير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جمال السلامي يقود النشامى نحو التاريخ في اول مشاركة مونديالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570026</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570026</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/m16cd3nvej_4-3y-y1781665506.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المدرب المغربي جمال السلامي لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الاردنية من خلال قيادة المنتخب في اول مشاركة له بكاس العالم. حيث يطمح لتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم النشامى.</p><p>واكد السلامي في تصريحاته ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية قبل خوض غمار البطولة العالمية. موضحا ان التركيز ينصب حاليا على دراسة المنافسين وتطوير الاداء التكتيكي للفريق.</p><p>وبين ان الوصول الى المونديال يمثل تتويجا لجهود جماعية كبيرة بذلها اللاعبون والجهاز الفني خلال الفترة الماضية. مشيرا الى ان ثقته كبيرة في المجموعة الحالية لتقديم مستوى يليق بطموحات الجماهير الاردنية المتعطشة للنجاح.</p><h2>استراتيجية السلامي في كاس العالم</h2><p>وشدد المدرب على اهمية التعامل مع كل مباراة على حدة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن المجموعة مثل الارجنتين والجزائر والنمسا. مبينا ان الكرة لا تعترف الا بالجهد والعطاء داخل المستطيل الاخضر.</p><p>واضاف ان المشاركة في هذا المحفل الدولي تعد فرصة ذهبية للاعبين الشباب لاثبات قدراتهم امام انظار العالم. موضحا ان الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة سيسهم بلا شك في تطوير مستوى الكرة المحلية بشكل عام.</p><p>وكشف ان البرنامج الاعدادي تضمن مواجهات ودية قوية لمحاكاة اساليب لعب المنتخبات العالمية. موضحا ان الجهاز الفني يمتلك خططا بديلة لكل سيناريو قد يحدث اثناء المباريات لضمان التوازن بين الدفاع والهجوم.</p><h2>طموحات النشامى في المحفل العالمي</h2><p>واكد السلامي ان المنتخب الاردني لا يخشى مواجهة الكبار وسيدخل المباريات بروح قتالية عالية. مبينا ان الهدف الاساسي هو تشريف الكرة العربية ووضع بصمة واضحة في تاريخ المشاركات المونديالية الاولى للمنتخبات الطموحة.</p><p>واضاف ان الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق حاليا يعد احد ابرز نقاط القوة التي يعول عليها في البطولة. مبينا ان الانسجام بين اللاعبين وصل الى مراحل متقدمة تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة.</p><p>واختتم حديثه بان المهمة ليست سهلة لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم. موضحا ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم على اتم الاستعداد لرفع اسم الاردن عاليا في المونديال.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/m16cd3nvej_4-3y-y1781665506.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المدرب المغربي جمال السلامي لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الاردنية من خلال قيادة المنتخب في اول مشاركة له بكاس العالم. حيث يطمح لتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم النشامى.</p><p>واكد السلامي في تصريحاته ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية قبل خوض غمار البطولة العالمية. موضحا ان التركيز ينصب حاليا على دراسة المنافسين وتطوير الاداء التكتيكي للفريق.</p><p>وبين ان الوصول الى المونديال يمثل تتويجا لجهود جماعية كبيرة بذلها اللاعبون والجهاز الفني خلال الفترة الماضية. مشيرا الى ان ثقته كبيرة في المجموعة الحالية لتقديم مستوى يليق بطموحات الجماهير الاردنية المتعطشة للنجاح.</p><h2>استراتيجية السلامي في كاس العالم</h2><p>وشدد المدرب على اهمية التعامل مع كل مباراة على حدة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن المجموعة مثل الارجنتين والجزائر والنمسا. مبينا ان الكرة لا تعترف الا بالجهد والعطاء داخل المستطيل الاخضر.</p><p>واضاف ان المشاركة في هذا المحفل الدولي تعد فرصة ذهبية للاعبين الشباب لاثبات قدراتهم امام انظار العالم. موضحا ان الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة سيسهم بلا شك في تطوير مستوى الكرة المحلية بشكل عام.</p><p>وكشف ان البرنامج الاعدادي تضمن مواجهات ودية قوية لمحاكاة اساليب لعب المنتخبات العالمية. موضحا ان الجهاز الفني يمتلك خططا بديلة لكل سيناريو قد يحدث اثناء المباريات لضمان التوازن بين الدفاع والهجوم.</p><h2>طموحات النشامى في المحفل العالمي</h2><p>واكد السلامي ان المنتخب الاردني لا يخشى مواجهة الكبار وسيدخل المباريات بروح قتالية عالية. مبينا ان الهدف الاساسي هو تشريف الكرة العربية ووضع بصمة واضحة في تاريخ المشاركات المونديالية الاولى للمنتخبات الطموحة.</p><p>واضاف ان الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق حاليا يعد احد ابرز نقاط القوة التي يعول عليها في البطولة. مبينا ان الانسجام بين اللاعبين وصل الى مراحل متقدمة تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة.</p><p>واختتم حديثه بان المهمة ليست سهلة لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم. موضحا ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم على اتم الاستعداد لرفع اسم الاردن عاليا في المونديال.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر رقمي صامت.. كيف تتحول علامة النصر في صورك الى مفتاح لاختراق هويتك؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570025</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570025</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/3rg1hjnqbf_5-4y-y1779119410.jpg"  alt="" /><p>اصبحت صور السيلفي اليوم جزءا اساسيا من يومياتنا على منصات التواصل الاجتماعي، وتعتبر حركة علامة النصر التي يرفع فيها الشخص سبابته ووسطاه الاكثر انتشارا عالميا بين مختلف الفئات العمرية والثقافات المختلفة.</p><p>واظهرت دراسات تقنية حديثة ان هذه الحركة العفوية قد تخفي خلفها تهديدا سيبرانيا غير مسبوق، حيث اصبحت الكاميرات المتطورة والذكاء الاصطناعي قادرة على التقاط تفاصيل دقيقة جدا من مسافات بعيدة نسبيا.</p><p>واكد خبراء امنيون ان اصابعك المرفوعة في الصور ليست مجرد تعبير عن الفرح، بل هي مفتاح تشفير فيزيائي قد يقدمه المستخدم طواعية للقراصنة الذين يتربصون ببياناتنا الشخصية والمالية عبر الشبكة العنكبوتية.</p><h2>بدايات كشف الثغرة التقنية</h2><p>وبينت ابحاث اجريت في المعهد الوطني للمعلوماتية باليابان ان استنساخ البصمات ليس خيالا علميا، فقد نجح فريق بحثي في استخراج بصمات كاملة من صور التقطت بهواتف ذكية عادية من مسافة ثلاثة امتار.</p><p>واضاف الباحثون ان جودة الكاميرات الحديثة وتركيزها التلقائي على اليد يساهمان في نقل التعرجات والخطوط الحليمية بدقة متناهية الى المستشعرات، مما يسهل تحويلها الى بيانات رقمية قابلة للمعالجة من قبل المحترفين والمخترقين.</p><p>واوضح المختصون ان الفكرة التي بدت مستحيلة في الماضي اصبحت اليوم واقعا ملموسا، بفضل تطور خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تملك القدرة على اعادة بناء التفاصيل المفقودة في الصور ذات الجودة المنخفضة بكفاءة.</p><h2>تطور الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات</h2><p>وكشفت تقارير حديثة ان ادوات الذكاء الاصطناعي قادرة حاليا على تحسين الصور واستخراج تفاصيل دقيقة لم تكن مرئية سابقا، حتى تلك الصور التي يتم التقاطها من مسافات بعيدة جدا عن الشخص.</p><p>واضاف خبراء ان الصور الملتقطة من مسافة تقل عن متر ونصف تظهر تفاصيل واضحة للبصمة اذا كانت الاصابع مواجهة للكاميرا، مما يسمح للخوارزميات باعادة بناء البصمة البيومترية بشكل دقيق للغاية.</p><p>واشار المختصون الى ان السيناريو الخطير يبدأ بجمع صور عالية الدقة، ثم معالجتها لتقليل الضوضاء، وبعدها تحويلها الى مخطط رقمي يمكن طباعته عبر طابعات ثلاثية الابعاد لصنع اصبع سيليكوني يحاكي بصمتك.</p><h2>لماذا تعد البيانات البيومترية خطرا دائما؟</h2><p>وبينت الدراسات ان خطورة سرقة البصمة تكمن في انها بيانات ثابتة لا يمكن تغييرها مدى الحياة، فبخلاف كلمات المرور التي يمكن استبدالها في ثوان، فان البصمة المسروقة تعني فقدان هويتك الامنية.</p><p>واضاف التقنيون ان القراصنة يمكنهم استخدام هذه النسخ السيليكونية لتجاوز انظمة حماية الهواتف الذكية، والوصول الى التطبيقات البنكية، بل والاسوأ من ذلك هو توريط الضحايا في جرائم جنائية عبر زرع بصماتهم.</p><p>وشدد الخبراء على ان الكاميرات الحديثة التي تتجاوز دقتها مئات الميغابكسل اصبحت سلاحا ذا حدين، اذ تحولت كل صورة عفوية في شارع عام الى منجم للذهب لمن يسعى لسرقة هويتك الرقمية.</p><h2>كيف تحمي نفسك من المخاطر البيومترية؟</h2><p>واوضح المتخصصون ان الحماية تبدأ من تبني وعي سيبراني بسيط، مثل عكس اتجاه اليد عند التقاط الصور بحيث يكون ظهر اليد مواجها للكاميرا بدلا من باطنها لتجنب كشف تفاصيل البصمات.</p><p>واضاف الخبراء ضرورة تفعيل التحقق متعدد العوامل في الحسابات الحساسة، وعدم الاعتماد على البصمة كخط دفاع وحيد، مع الحذر عند مشاركة الصور الاصلية التي تحتفظ بكامل جودتها وتفاصيلها الدقيقة.</p><p>واكد المختصون ان الهدف ليس التوقف عن التوثيق، بل التصرف بذكاء تقني لحماية الخصوصية، فالحفاظ على هويتك الرقمية يتطلب دائما الانتباه لتلك التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عفوية لكنها بالغة الخطورة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/3rg1hjnqbf_5-4y-y1779119410.jpg"  alt="" />

					<p><p>اصبحت صور السيلفي اليوم جزءا اساسيا من يومياتنا على منصات التواصل الاجتماعي، وتعتبر حركة علامة النصر التي يرفع فيها الشخص سبابته ووسطاه الاكثر انتشارا عالميا بين مختلف الفئات العمرية والثقافات المختلفة.</p><p>واظهرت دراسات تقنية حديثة ان هذه الحركة العفوية قد تخفي خلفها تهديدا سيبرانيا غير مسبوق، حيث اصبحت الكاميرات المتطورة والذكاء الاصطناعي قادرة على التقاط تفاصيل دقيقة جدا من مسافات بعيدة نسبيا.</p><p>واكد خبراء امنيون ان اصابعك المرفوعة في الصور ليست مجرد تعبير عن الفرح، بل هي مفتاح تشفير فيزيائي قد يقدمه المستخدم طواعية للقراصنة الذين يتربصون ببياناتنا الشخصية والمالية عبر الشبكة العنكبوتية.</p><h2>بدايات كشف الثغرة التقنية</h2><p>وبينت ابحاث اجريت في المعهد الوطني للمعلوماتية باليابان ان استنساخ البصمات ليس خيالا علميا، فقد نجح فريق بحثي في استخراج بصمات كاملة من صور التقطت بهواتف ذكية عادية من مسافة ثلاثة امتار.</p><p>واضاف الباحثون ان جودة الكاميرات الحديثة وتركيزها التلقائي على اليد يساهمان في نقل التعرجات والخطوط الحليمية بدقة متناهية الى المستشعرات، مما يسهل تحويلها الى بيانات رقمية قابلة للمعالجة من قبل المحترفين والمخترقين.</p><p>واوضح المختصون ان الفكرة التي بدت مستحيلة في الماضي اصبحت اليوم واقعا ملموسا، بفضل تطور خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تملك القدرة على اعادة بناء التفاصيل المفقودة في الصور ذات الجودة المنخفضة بكفاءة.</p><h2>تطور الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات</h2><p>وكشفت تقارير حديثة ان ادوات الذكاء الاصطناعي قادرة حاليا على تحسين الصور واستخراج تفاصيل دقيقة لم تكن مرئية سابقا، حتى تلك الصور التي يتم التقاطها من مسافات بعيدة جدا عن الشخص.</p><p>واضاف خبراء ان الصور الملتقطة من مسافة تقل عن متر ونصف تظهر تفاصيل واضحة للبصمة اذا كانت الاصابع مواجهة للكاميرا، مما يسمح للخوارزميات باعادة بناء البصمة البيومترية بشكل دقيق للغاية.</p><p>واشار المختصون الى ان السيناريو الخطير يبدأ بجمع صور عالية الدقة، ثم معالجتها لتقليل الضوضاء، وبعدها تحويلها الى مخطط رقمي يمكن طباعته عبر طابعات ثلاثية الابعاد لصنع اصبع سيليكوني يحاكي بصمتك.</p><h2>لماذا تعد البيانات البيومترية خطرا دائما؟</h2><p>وبينت الدراسات ان خطورة سرقة البصمة تكمن في انها بيانات ثابتة لا يمكن تغييرها مدى الحياة، فبخلاف كلمات المرور التي يمكن استبدالها في ثوان، فان البصمة المسروقة تعني فقدان هويتك الامنية.</p><p>واضاف التقنيون ان القراصنة يمكنهم استخدام هذه النسخ السيليكونية لتجاوز انظمة حماية الهواتف الذكية، والوصول الى التطبيقات البنكية، بل والاسوأ من ذلك هو توريط الضحايا في جرائم جنائية عبر زرع بصماتهم.</p><p>وشدد الخبراء على ان الكاميرات الحديثة التي تتجاوز دقتها مئات الميغابكسل اصبحت سلاحا ذا حدين، اذ تحولت كل صورة عفوية في شارع عام الى منجم للذهب لمن يسعى لسرقة هويتك الرقمية.</p><h2>كيف تحمي نفسك من المخاطر البيومترية؟</h2><p>واوضح المتخصصون ان الحماية تبدأ من تبني وعي سيبراني بسيط، مثل عكس اتجاه اليد عند التقاط الصور بحيث يكون ظهر اليد مواجها للكاميرا بدلا من باطنها لتجنب كشف تفاصيل البصمات.</p><p>واضاف الخبراء ضرورة تفعيل التحقق متعدد العوامل في الحسابات الحساسة، وعدم الاعتماد على البصمة كخط دفاع وحيد، مع الحذر عند مشاركة الصور الاصلية التي تحتفظ بكامل جودتها وتفاصيلها الدقيقة.</p><p>واكد المختصون ان الهدف ليس التوقف عن التوثيق، بل التصرف بذكاء تقني لحماية الخصوصية، فالحفاظ على هويتك الرقمية يتطلب دائما الانتباه لتلك التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عفوية لكنها بالغة الخطورة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علي علوان يكتب التاريخ ويخطف جائزة الافضل في مواجهة النمسا المونديالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570024</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570024</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/fcyac5mfoo_4-3y-y1781679311.jpeg"  alt="" /><p>سجل المهاجم علي علوان اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة الاردنية بعدما حصد جائزة افضل لاعب في المواجهة التي جمعت منتخب النشامى امام نظيره النمساوي ضمن منافسات بطولة كاس العالم.</p><p>واظهر علوان مستويات فنية لافتة خلال اللقاء الذي اقيم اليوم، حيث تمكن من احراز هدف التعادل في الدقيقة الخمسين ليصبح بذلك صاحب اول هدف اردني في تاريخ المشاركات المونديالية للمنتخب الوطني.</p><p>وبين اللاعب ان هذا الانجاز الفردي يمثل شرفا كبيرا له رغم نتيجة المباراة، مشيرا الى ان تسجيل الهدف الاول للاردن في هذا المحفل العالمي الكبير يظل ذكرى خالدة في مسيرته الكروية.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز الخسارة امام النمسا</h2><p>واكد علوان ان المنتخب قدم اداء قويا ومتماسكا امام النمسا في افتتاح المشاركة التاريخية، موضحا ان اللاعبين بذلوا مجهودات مضاعفة داخل ارضية الملعب من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تسعد الجماهير الاردنية.</p><p>واضاف ان قلة الخبرة في التعامل مع مجريات المباريات الكبرى اثرت بشكل واضح على استغلال الفرص المتاحة، مؤكدا ان الفريق قادر على التعلم من الاخطاء وتصحيح المسار في المباريات القادمة المهمة.</p><p>وشدد على ضرورة استمرار الدعم الجماهيري للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، مبينا ان اللاعبين يضعون كامل تركيزهم على المواجهات القادمة امام منتخبي الجزائر والجزائر والارجنتين لتحقيق طموحات الشارع الرياضي الاردني في هذه البطولة العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/fcyac5mfoo_4-3y-y1781679311.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل المهاجم علي علوان اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة الاردنية بعدما حصد جائزة افضل لاعب في المواجهة التي جمعت منتخب النشامى امام نظيره النمساوي ضمن منافسات بطولة كاس العالم.</p><p>واظهر علوان مستويات فنية لافتة خلال اللقاء الذي اقيم اليوم، حيث تمكن من احراز هدف التعادل في الدقيقة الخمسين ليصبح بذلك صاحب اول هدف اردني في تاريخ المشاركات المونديالية للمنتخب الوطني.</p><p>وبين اللاعب ان هذا الانجاز الفردي يمثل شرفا كبيرا له رغم نتيجة المباراة، مشيرا الى ان تسجيل الهدف الاول للاردن في هذا المحفل العالمي الكبير يظل ذكرى خالدة في مسيرته الكروية.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز الخسارة امام النمسا</h2><p>واكد علوان ان المنتخب قدم اداء قويا ومتماسكا امام النمسا في افتتاح المشاركة التاريخية، موضحا ان اللاعبين بذلوا مجهودات مضاعفة داخل ارضية الملعب من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تسعد الجماهير الاردنية.</p><p>واضاف ان قلة الخبرة في التعامل مع مجريات المباريات الكبرى اثرت بشكل واضح على استغلال الفرص المتاحة، مؤكدا ان الفريق قادر على التعلم من الاخطاء وتصحيح المسار في المباريات القادمة المهمة.</p><p>وشدد على ضرورة استمرار الدعم الجماهيري للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، مبينا ان اللاعبين يضعون كامل تركيزهم على المواجهات القادمة امام منتخبي الجزائر والجزائر والارجنتين لتحقيق طموحات الشارع الرياضي الاردني في هذه البطولة العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  جبر: إيران لن تقبل بتفكيك برنامجها النووي والمفاوضات الحالية تقوم على التجميد والرقابة لا الإلغاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/570023</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570023</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781689833.webp"  alt="" />
<div>مالك عبيدات - قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران جاءت وسط أجواء من التصعيد السياسي والإعلامي والعسكري، معتبرة أن الطرفين يحاولان تسويق صورة انتصار أمام الرأي العام، في وقت ما تزال فيه الخلافات الجوهرية قائمة حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن الحديث الأمريكي عن عودة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التفتيش والرقابة على المنشآت النووية الإيرانية يؤكد أن تلك المنشآت ما تزال قائمة ولم يتم تدميرها بالكامل، مشيرة إلى أن إيران لم تعارض في الأصل مبدأ الرقابة الدولية، لكنها ترفض استخدام الوكالة كأداة سياسية أو وسيلة لفرض الضغوط والعقوبات عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت أن طهران لطالما شددت على سلمية برنامجها النووي، ولذلك فإنها تقبل بالتفتيش والرقابة ضمن إطار اتفاق متوازن يحفظ سيادتها، وليس ضمن إطار الإخضاع السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن إيران كانت قد طرحت سابقاً خلال المفاوضات التي استضافتها سلطنة عُمان ضرورة تحييد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم تسييس عملها، معتبرة أن ما يجري حالياً لا يمثل إنجازاً أمريكياً بقدر ما يعكس تمسك إيران بشروطها التي طرحتها منذ البداية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بحجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها إيران، أكدت جبر أن المشروع النووي يمثل بالنسبة لطهران أكثر من مجرد مصدر فخر وطني، بل يشكل عنصر ردع استراتيجياً عزز مكانتها الإقليمية والدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت إن إيران تنظر إلى ملفها النووي عبر مسارين؛ الأول قابل للنقاش والتفاوض، والثاني يعد من الثوابت غير القابلة للمساومة. وأوضحت أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الموجود داخل الأراضي الإيرانية يعد من الملفات التي ترفض طهران المساس بها أو إخراجها من البلاد أو تدميرها، معتبرة أن له استخدامات مستقبلية في مجالات الطاقة والصناعات الطبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن إيران قد توافق على ترتيبات تتعلق بمستويات التخصيب المستقبلية وآليات الرقابة والتفتيش، لكنها لن تقبل بإغلاق منشآتها النووية بشكل كامل، مؤكدة أن محطات مثل بوشهر ستواصل عملها ضمن أي اتفاق محتمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت جبر على أن فكرة تفكيك البرنامج النووي الإيراني غير مطروحة على الطاولة، وأن أقصى ما يمكن التفاوض حوله هو التجميد أو التخفيض المرحلي لبعض الأنشطة النووية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن القرار الإيراني لا يصدر عن تيار سياسي بعينه، بل يمر عبر مؤسسات الدولة المختلفة وصولاً إلى توافق يشمل مختلف مراكز القوى، بما فيها الحرس الثوري، الأمر الذي يجعل الموقف الإيراني أكثر تماسكاً في القضايا السيادية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بملف التعويضات، أكدت جبر أن إيران ما تزال تتمسك بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بمنشآتها النووية والبنية التحتية خلال المواجهات الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن تقديرات الخسائر الإيرانية تصل إلى نحو 300 مليار دولار، تشمل المنشآت النووية ومرافق الطاقة والبنية التحتية الأخرى، لافتة إلى أن طهران تسعى إلى تحميل الولايات المتحدة جزءاً أساسياً من هذه الكلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن هناك حديثاً عن مساهمة بعض دول الخليج في جهود إعادة الإعمار واحتواء التوترات الإقليمية، إلى جانب ترتيبات اقتصادية مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز قد تساعد إيران على تعويض جزء من خسائرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحول مدى موثوقية أي اتفاق جديد مع إيران، قالت جبر إن التجربة السابقة للاتفاق النووي عام 2015 تظهر أن طهران التزمت ببنوده حتى عام 2018، بينما كانت الولايات المتحدة الطرف الذي انسحب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن إيران تسعى هذه المرة إلى الحصول على ضمانات دولية أكثر صلابة، من خلال تحويل أي اتفاق محتمل إلى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، إلى جانب وجود أطراف ضامنة مثل الصين وباكستان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت جبر بالقول إن الملف النووي ما يزال يمثل ساحة رئيسية للصراع والتفاوض بين واشنطن وطهران، وإن المفاوضات الحالية لا تعني انتهاء الخلافات، بل تعكس محاولة من الطرفين لإدارة الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة مفتوحة، مع استمرار تمسك كل طرف بخطوطه الحمراء ومصالحه الاستراتيجية.</div><br />
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781689833.webp"  alt="" />

					<p>
<div>مالك عبيدات - قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران جاءت وسط أجواء من التصعيد السياسي والإعلامي والعسكري، معتبرة أن الطرفين يحاولان تسويق صورة انتصار أمام الرأي العام، في وقت ما تزال فيه الخلافات الجوهرية قائمة حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن الحديث الأمريكي عن عودة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التفتيش والرقابة على المنشآت النووية الإيرانية يؤكد أن تلك المنشآت ما تزال قائمة ولم يتم تدميرها بالكامل، مشيرة إلى أن إيران لم تعارض في الأصل مبدأ الرقابة الدولية، لكنها ترفض استخدام الوكالة كأداة سياسية أو وسيلة لفرض الضغوط والعقوبات عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت أن طهران لطالما شددت على سلمية برنامجها النووي، ولذلك فإنها تقبل بالتفتيش والرقابة ضمن إطار اتفاق متوازن يحفظ سيادتها، وليس ضمن إطار الإخضاع السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن إيران كانت قد طرحت سابقاً خلال المفاوضات التي استضافتها سلطنة عُمان ضرورة تحييد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم تسييس عملها، معتبرة أن ما يجري حالياً لا يمثل إنجازاً أمريكياً بقدر ما يعكس تمسك إيران بشروطها التي طرحتها منذ البداية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بحجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها إيران، أكدت جبر أن المشروع النووي يمثل بالنسبة لطهران أكثر من مجرد مصدر فخر وطني، بل يشكل عنصر ردع استراتيجياً عزز مكانتها الإقليمية والدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت إن إيران تنظر إلى ملفها النووي عبر مسارين؛ الأول قابل للنقاش والتفاوض، والثاني يعد من الثوابت غير القابلة للمساومة. وأوضحت أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الموجود داخل الأراضي الإيرانية يعد من الملفات التي ترفض طهران المساس بها أو إخراجها من البلاد أو تدميرها، معتبرة أن له استخدامات مستقبلية في مجالات الطاقة والصناعات الطبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن إيران قد توافق على ترتيبات تتعلق بمستويات التخصيب المستقبلية وآليات الرقابة والتفتيش، لكنها لن تقبل بإغلاق منشآتها النووية بشكل كامل، مؤكدة أن محطات مثل بوشهر ستواصل عملها ضمن أي اتفاق محتمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت جبر على أن فكرة تفكيك البرنامج النووي الإيراني غير مطروحة على الطاولة، وأن أقصى ما يمكن التفاوض حوله هو التجميد أو التخفيض المرحلي لبعض الأنشطة النووية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن القرار الإيراني لا يصدر عن تيار سياسي بعينه، بل يمر عبر مؤسسات الدولة المختلفة وصولاً إلى توافق يشمل مختلف مراكز القوى، بما فيها الحرس الثوري، الأمر الذي يجعل الموقف الإيراني أكثر تماسكاً في القضايا السيادية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بملف التعويضات، أكدت جبر أن إيران ما تزال تتمسك بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بمنشآتها النووية والبنية التحتية خلال المواجهات الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن تقديرات الخسائر الإيرانية تصل إلى نحو 300 مليار دولار، تشمل المنشآت النووية ومرافق الطاقة والبنية التحتية الأخرى، لافتة إلى أن طهران تسعى إلى تحميل الولايات المتحدة جزءاً أساسياً من هذه الكلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن هناك حديثاً عن مساهمة بعض دول الخليج في جهود إعادة الإعمار واحتواء التوترات الإقليمية، إلى جانب ترتيبات اقتصادية مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز قد تساعد إيران على تعويض جزء من خسائرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحول مدى موثوقية أي اتفاق جديد مع إيران، قالت جبر إن التجربة السابقة للاتفاق النووي عام 2015 تظهر أن طهران التزمت ببنوده حتى عام 2018، بينما كانت الولايات المتحدة الطرف الذي انسحب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن إيران تسعى هذه المرة إلى الحصول على ضمانات دولية أكثر صلابة، من خلال تحويل أي اتفاق محتمل إلى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، إلى جانب وجود أطراف ضامنة مثل الصين وباكستان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت جبر بالقول إن الملف النووي ما يزال يمثل ساحة رئيسية للصراع والتفاوض بين واشنطن وطهران، وإن المفاوضات الحالية لا تعني انتهاء الخلافات، بل تعكس محاولة من الطرفين لإدارة الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة مفتوحة، مع استمرار تمسك كل طرف بخطوطه الحمراء ومصالحه الاستراتيجية.</div><br />
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى في المحفل العالمي.. كبارٌ وإن جارت الأرقام....</title>
		<link>https://jo24.net/article/570022</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570022</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779143621.png"  alt="" />
<div>&nbsp;تابعتُ، كما تابعَ أحدَ عشرَ مليونَ أردني وأردنيّة، تلك اللحظة التاريخية المهيبة التي خفقت لها القلوب؛ علمُ الوطنِ يرفرفُ في الأعالي، والسلامُ الملكيّ الأردنيّ يعزفُ أمام العالمِ بأسره في محفلِ كأس العالم.</div>
<div>إنه مشهدٌ يبعثُ في النفسِ قشعريرة الفخر، ولا يُقدّرُ بثمن، تقفُ أمامه الكلمات عاجزةً عن وصف مكنونات الاعتزاز بهذا الوطن العزيز وأبنائه.</div>
<div>لكن غصّةً في الحلقِ مرّت وأنا أتابع ردود الأفعال عقب صافرة النهاية. فما إن انتهت المباراة، حتى تحوّلت منصّات التواصل الاجتماعي عند البعض -للأسف- من ساحة مؤازرة ودعم، إلى ميدانٍ للتندّر، والتهكّم، والسخرية القاسية!</div>
<div>بالأمس القريب، كان هؤلاء الشباب في نظرنا هم الأبطال، والشجعان، والنشامى، واليوم -بين عشية وضحاها- تبدّلت المشاعر لتتحول إلى سياط من الاستهزاء والغمز واللمز.</div>
<div>نحنُ على يقينٍ أنَّ الجهازَ الفنيَّ سيعكفُ على تلافي الهفواتِ وتصويبِ المسارِ في المواجهاتِ القادمةِ، فالأخطاءُ هي جُزءٌ من طبيعةِ اللعبةِ، وتقعُ في أعتى الأنديةِ والمنتخباتِ العالميّةِ، واللاعبونَ لم يبخلوا بقطرةِ عرقٍ واحدةٍ والتزموا بالتعليماتِ بروحِ مسؤوليّةٍ عاليةٍ.</div>
<div>ان يمثّل &quot;النشامى&quot; الوطن في محافل دولية غدا يحتاجُ إلى جَلَدٍ وصبرٍ كبيرينِ؛ لأنَّ مَن يتقدّمُ للصفوفِ الأولى يجدُ نفسهُ تحتَ وابلٍ من ضغطِ جمهورٍ متطلّبٍ وعاطفيٍّ، قد لا يرحمُ أحياناً ولا يلتمسُ الأعذار.</div>
<div>يا نشامى الوطن:</div>
<div>&quot;الله يعطيكم العافية.. قدمتم اداءا عالميا &quot;.</div>
<div>سنبقى نحبّ هذا المنتخب ونشجّعه، لا ننتظر منهم معجزات تفوق طاقتهم المادية، لكننا نرى فيهم لاعبين على مستوى دولي وصلوا باجتهادهم وتعبهم لكأس العالم، وحملوا اسم الأردن إلى الآفاق العالمية.</div>
<div>سيروا وعين الله ترعاكم،</div>
<div>فالمشوار في بدايته،</div>
<div>والقادم أفضل بإذن الله.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779143621.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;تابعتُ، كما تابعَ أحدَ عشرَ مليونَ أردني وأردنيّة، تلك اللحظة التاريخية المهيبة التي خفقت لها القلوب؛ علمُ الوطنِ يرفرفُ في الأعالي، والسلامُ الملكيّ الأردنيّ يعزفُ أمام العالمِ بأسره في محفلِ كأس العالم.</div>
<div>إنه مشهدٌ يبعثُ في النفسِ قشعريرة الفخر، ولا يُقدّرُ بثمن، تقفُ أمامه الكلمات عاجزةً عن وصف مكنونات الاعتزاز بهذا الوطن العزيز وأبنائه.</div>
<div>لكن غصّةً في الحلقِ مرّت وأنا أتابع ردود الأفعال عقب صافرة النهاية. فما إن انتهت المباراة، حتى تحوّلت منصّات التواصل الاجتماعي عند البعض -للأسف- من ساحة مؤازرة ودعم، إلى ميدانٍ للتندّر، والتهكّم، والسخرية القاسية!</div>
<div>بالأمس القريب، كان هؤلاء الشباب في نظرنا هم الأبطال، والشجعان، والنشامى، واليوم -بين عشية وضحاها- تبدّلت المشاعر لتتحول إلى سياط من الاستهزاء والغمز واللمز.</div>
<div>نحنُ على يقينٍ أنَّ الجهازَ الفنيَّ سيعكفُ على تلافي الهفواتِ وتصويبِ المسارِ في المواجهاتِ القادمةِ، فالأخطاءُ هي جُزءٌ من طبيعةِ اللعبةِ، وتقعُ في أعتى الأنديةِ والمنتخباتِ العالميّةِ، واللاعبونَ لم يبخلوا بقطرةِ عرقٍ واحدةٍ والتزموا بالتعليماتِ بروحِ مسؤوليّةٍ عاليةٍ.</div>
<div>ان يمثّل &quot;النشامى&quot; الوطن في محافل دولية غدا يحتاجُ إلى جَلَدٍ وصبرٍ كبيرينِ؛ لأنَّ مَن يتقدّمُ للصفوفِ الأولى يجدُ نفسهُ تحتَ وابلٍ من ضغطِ جمهورٍ متطلّبٍ وعاطفيٍّ، قد لا يرحمُ أحياناً ولا يلتمسُ الأعذار.</div>
<div>يا نشامى الوطن:</div>
<div>&quot;الله يعطيكم العافية.. قدمتم اداءا عالميا &quot;.</div>
<div>سنبقى نحبّ هذا المنتخب ونشجّعه، لا ننتظر منهم معجزات تفوق طاقتهم المادية، لكننا نرى فيهم لاعبين على مستوى دولي وصلوا باجتهادهم وتعبهم لكأس العالم، وحملوا اسم الأردن إلى الآفاق العالمية.</div>
<div>سيروا وعين الله ترعاكم،</div>
<div>فالمشوار في بدايته،</div>
<div>والقادم أفضل بإذن الله.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/570021</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570021</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/_news_1781689301.jpeg"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;قدم بنك الإسكان رعايته البلاتينية لمعرض
الوكالات والامتياز التجاري 2026، الحدث التجاري الأكبر الذي جمع الأردن والعراق،
والذي عُقد تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وحضره مندوباً عنه
وزير الصناعة والتجارة والتموين معالي المهندس يعرب القضاة، بهدف ربط الشركات
المحلية والعربية والدولية بالوكلاء والتجار والمستثمرين في الأردن والعراق، وفتح
آفاق التعاون الاستثماري والتمثيل التجاري في العديد من القطاعات.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتجسد هذه الرعاية حرص البنك على مساندة
المبادرات الاقتصادية التي تستضيفها المملكة، لتعزيز دورها كمنصة لدعم التكامل
الاقتصادي الإقليمي، خاصة مع الأسواق الواعدة كالسوق العراقية، كما تترجم توجهه
المستمر نحو ربط التمويل بفرص التجارة والاستثمار الفعلية، بالتوازي مع دعم التحول
الرقمي في الخدمات المصرفية بما يدعم نماذج الأعمال الحديثة المعتمدة على التكنولوجيا،
وبما يرسخ دور القطاع المصرفي الأردني كحلقة وصل بين رأس المال والنشاط الاقتصادي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتأتي رعاية البنك للمعرض امتداداً لالتزامه بدعم
قطاعات الأعمال المختلفة في الأردن والعراق، عبر توفير الحلول والأدوات المصرفية
والتمويلية والتجارية والاستثمارية المتخصصة، وتسهيل الوصول إليها، لا سيما
الرقمية التي تمكّن المؤسسات بما فيها الريادية والناشئة، وتعزز قدرتها على التوسع
ودخول الأسواق الجديدة، مما يعكس مكانته كشريك مؤثر في تعزيز التدفقات المالية عبر
الحدود، وفي تحفيز النمو وبناء مستقبل مالي مستدام في المنطقة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وكان المعرض الذي استمر على مدار يومي 9 و10
حزيران الجاري، قد شكل فرصة هامة لتطوير الأعمال وتبادل الخبرات، مستهدفاً قطاعات حيوية
عدة. ويشار إلى أن المعرض أقيم بالتعاون مع غرفتي صناعة الأردن وعمان واتحاد الغرف
التجارية العراقية والمؤسسة الأردنية لتطوير المشروعات الاقتصادية (جيدكو) والمجلس
الاقتصادي العراقي وجمعية المستثمرين الأردنيين ورابطة الإعلام الدوائي للأدوية
والمستلزمات الطبية العراقية ورابطة المصارف الخاصة العراقية ومجلس الأعمال
العراقي الكوري وغرفة تجارة وصناعة أربيل.</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/_news_1781689301.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;قدم بنك الإسكان رعايته البلاتينية لمعرض
الوكالات والامتياز التجاري 2026، الحدث التجاري الأكبر الذي جمع الأردن والعراق،
والذي عُقد تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وحضره مندوباً عنه
وزير الصناعة والتجارة والتموين معالي المهندس يعرب القضاة، بهدف ربط الشركات
المحلية والعربية والدولية بالوكلاء والتجار والمستثمرين في الأردن والعراق، وفتح
آفاق التعاون الاستثماري والتمثيل التجاري في العديد من القطاعات.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتجسد هذه الرعاية حرص البنك على مساندة
المبادرات الاقتصادية التي تستضيفها المملكة، لتعزيز دورها كمنصة لدعم التكامل
الاقتصادي الإقليمي، خاصة مع الأسواق الواعدة كالسوق العراقية، كما تترجم توجهه
المستمر نحو ربط التمويل بفرص التجارة والاستثمار الفعلية، بالتوازي مع دعم التحول
الرقمي في الخدمات المصرفية بما يدعم نماذج الأعمال الحديثة المعتمدة على التكنولوجيا،
وبما يرسخ دور القطاع المصرفي الأردني كحلقة وصل بين رأس المال والنشاط الاقتصادي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتأتي رعاية البنك للمعرض امتداداً لالتزامه بدعم
قطاعات الأعمال المختلفة في الأردن والعراق، عبر توفير الحلول والأدوات المصرفية
والتمويلية والتجارية والاستثمارية المتخصصة، وتسهيل الوصول إليها، لا سيما
الرقمية التي تمكّن المؤسسات بما فيها الريادية والناشئة، وتعزز قدرتها على التوسع
ودخول الأسواق الجديدة، مما يعكس مكانته كشريك مؤثر في تعزيز التدفقات المالية عبر
الحدود، وفي تحفيز النمو وبناء مستقبل مالي مستدام في المنطقة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وكان المعرض الذي استمر على مدار يومي 9 و10
حزيران الجاري، قد شكل فرصة هامة لتطوير الأعمال وتبادل الخبرات، مستهدفاً قطاعات حيوية
عدة. ويشار إلى أن المعرض أقيم بالتعاون مع غرفتي صناعة الأردن وعمان واتحاد الغرف
التجارية العراقية والمؤسسة الأردنية لتطوير المشروعات الاقتصادية (جيدكو) والمجلس
الاقتصادي العراقي وجمعية المستثمرين الأردنيين ورابطة الإعلام الدوائي للأدوية
والمستلزمات الطبية العراقية ورابطة المصارف الخاصة العراقية ومجلس الأعمال
العراقي الكوري وغرفة تجارة وصناعة أربيل.</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في عالم التقنية: نظارات ميتا تتيح الكتابة في الهواء عبر اشارات الاعصاب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570020</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570020</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/j16zn2elbi_5-4y-y1779119446.jpg"  alt="" /><p>أطلقت شركة ميتا تحديثا برمجيا جديدا لنظاراتها الذكية يغير قواعد اللعبة بالكامل، حيث بات بإمكان المستخدمين كتابة الرسائل النصية في الهواء دون الحاجة لاستخدام هواتفهم المحمولة، وذلك بفضل دمج تقنيات عصبية متطورة للغاية.</p><p>وكشفت الشركة أن هذه الميزة الفريدة تتوفر حصريا للجيل الأحدث من النظارات، والذي يأتي مزودا بشاشة مدمجة في العدسة وسوار معصمي ذكي يعمل على التقاط الإشارات العصبية الدقيقة لتحويل حركة الأصابع إلى نصوص رقمية.</p><p>وأوضحت الشركة أن هذه التقنية التي طال انتظارها تهدف إلى تسهيل التواصل السريع، حيث يكفي للمستخدم تحريك إصبعه في الهواء لكتابة ما يرغب به، فيما تطلق عليه ميتا اسم الكتابة اليدوية العصبية.</p><h2>آلية عمل الكتابة العصبية في نظارات ميتا</h2><p>وبينت الشركة أن السوار المرفق يعتمد على تقنية قياس تخطيط العضلات الكهربائي السطحي، وهي تقنية قادرة على رصد أدق حركات المعصم والأصابع بدقة عالية تتيح للمستخدم الكتابة وكأنه يستخدم قلما على ورقة.</p><p>وأضافت أن النظام يدعم حركات إضافية تتيح تفعيل ميزات الإكمال التلقائي، وبدء الجمل، وإنهاء الرسائل وإرسالها مباشرة، مما يجعل تجربة الكتابة في الهواء سلسة للغاية ومشابهة للكتابة التقليدية على لوحات المفاتيح الرقمية المتطورة.</p><p>وأكدت الشركة توافق هذه الميزة مع تطبيقات المراسلة الشهيرة مثل واتساب وإنستغرام وفيسبوك ماسنجر، بالإضافة إلى تطبيقات الرسائل النصية المعتادة على أنظمة أندرويد وآيفون، مما يوسع نطاق الاستفادة من هذه التكنولوجيا في الحياة اليومية.</p><h2>مستقبل واعد للنظارات الذكية كمنصة مفتوحة</h2><p>وشددت ميتا على أن التحديث لا يقتصر على الكتابة فقط، بل يفتح الباب أمام المطورين الخارجيين لبناء تطبيقات خاصة للنظارة، مما يحول الجهاز من منتج محدود إلى منصة ذكية مفتوحة تشبه الهواتف المحمولة.</p><p>وذكرت تقارير تقنية أن هذا التوجه سيسمح بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي، وتطبيقات الخرائط والخدمات التفاعلية، مما يجعل النظارة منافسا قويا لنظارات الواقع الافتراضي والمعزز التي تطورها الشركات العالمية.</p><p>وأظهرت التوقعات أن هذه النقلة النوعية ستجعل من نظارات ميتا أداة لا غنى عنها في المستقبل القريب، خاصة مع صغر حجمها وسهولة ارتدائها مقارنة بنظارات الواقع الافتراضي الضخمة المتوفرة حاليا في الأسواق العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/j16zn2elbi_5-4y-y1779119446.jpg"  alt="" />

					<p><p>أطلقت شركة ميتا تحديثا برمجيا جديدا لنظاراتها الذكية يغير قواعد اللعبة بالكامل، حيث بات بإمكان المستخدمين كتابة الرسائل النصية في الهواء دون الحاجة لاستخدام هواتفهم المحمولة، وذلك بفضل دمج تقنيات عصبية متطورة للغاية.</p><p>وكشفت الشركة أن هذه الميزة الفريدة تتوفر حصريا للجيل الأحدث من النظارات، والذي يأتي مزودا بشاشة مدمجة في العدسة وسوار معصمي ذكي يعمل على التقاط الإشارات العصبية الدقيقة لتحويل حركة الأصابع إلى نصوص رقمية.</p><p>وأوضحت الشركة أن هذه التقنية التي طال انتظارها تهدف إلى تسهيل التواصل السريع، حيث يكفي للمستخدم تحريك إصبعه في الهواء لكتابة ما يرغب به، فيما تطلق عليه ميتا اسم الكتابة اليدوية العصبية.</p><h2>آلية عمل الكتابة العصبية في نظارات ميتا</h2><p>وبينت الشركة أن السوار المرفق يعتمد على تقنية قياس تخطيط العضلات الكهربائي السطحي، وهي تقنية قادرة على رصد أدق حركات المعصم والأصابع بدقة عالية تتيح للمستخدم الكتابة وكأنه يستخدم قلما على ورقة.</p><p>وأضافت أن النظام يدعم حركات إضافية تتيح تفعيل ميزات الإكمال التلقائي، وبدء الجمل، وإنهاء الرسائل وإرسالها مباشرة، مما يجعل تجربة الكتابة في الهواء سلسة للغاية ومشابهة للكتابة التقليدية على لوحات المفاتيح الرقمية المتطورة.</p><p>وأكدت الشركة توافق هذه الميزة مع تطبيقات المراسلة الشهيرة مثل واتساب وإنستغرام وفيسبوك ماسنجر، بالإضافة إلى تطبيقات الرسائل النصية المعتادة على أنظمة أندرويد وآيفون، مما يوسع نطاق الاستفادة من هذه التكنولوجيا في الحياة اليومية.</p><h2>مستقبل واعد للنظارات الذكية كمنصة مفتوحة</h2><p>وشددت ميتا على أن التحديث لا يقتصر على الكتابة فقط، بل يفتح الباب أمام المطورين الخارجيين لبناء تطبيقات خاصة للنظارة، مما يحول الجهاز من منتج محدود إلى منصة ذكية مفتوحة تشبه الهواتف المحمولة.</p><p>وذكرت تقارير تقنية أن هذا التوجه سيسمح بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي، وتطبيقات الخرائط والخدمات التفاعلية، مما يجعل النظارة منافسا قويا لنظارات الواقع الافتراضي والمعزز التي تطورها الشركات العالمية.</p><p>وأظهرت التوقعات أن هذه النقلة النوعية ستجعل من نظارات ميتا أداة لا غنى عنها في المستقبل القريب، خاصة مع صغر حجمها وسهولة ارتدائها مقارنة بنظارات الواقع الافتراضي الضخمة المتوفرة حاليا في الأسواق العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رالف رانجنيك يشيد بالاداء التاريخي للنشامى في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570019</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570019</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/2f54wxl7kv_4-3y-y1781686519.jpeg"  alt="" /><p>سلط المدير الفني للمنتخب النمساوي رالف رانجنيك الضوء على المستوى الفني الرفيع الذي قدمه لاعبو المنتخب الاردني خلال مواجهتهم الاخيرة في نهائيات كاس العالم مؤكدا ان النشامى نجحوا في فرض تحديات صعبة للغاية.</p><p>واشار رانجنيك في حديثه عقب اللقاء الى ان نتائج البطولة الحالية كشفت عن فوارق فنية ضئيلة بين المنتخبات العالمية مبينا ان المنتخبات الاوروبية باتت تجد صعوبات حقيقية في حسم المباريات امام الفرق ذات التصنيف الاقل.</p><p>واوضح ان فريقه عانى في الشوط الاول من المباراة نتيجة التنظيم الدفاعي والروح القتالية العالية التي اظهرها لاعبو الاردن موضحا ان دخول اجواء اللقاء بشكل فعلي لم يتحقق الا مع بداية الشوط الثاني للمواجهة.</p><h2>تحليل فني لمواجهة الاردن والنمسا</h2><p>وبين المدرب النمساوي ان فريقه استحق الفوز في نهاية المطاف لكنه شدد على ان النتيجة لا تعكس حجم الصعوبات التي واجهها لاعبوه طوال دقائق اللقاء مؤكدا احترامه الكامل للمستوى الذي قدمه المنتخب الاردني.</p><p>واكد رانجنيك ان تلك المباراة تعد درسا كرويا هاما لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة مبينا ان كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالتوقعات المسبقة وان الجميع مطالب بالتركيز الكامل داخل ارضية الملعب طوال الوقت.</p><p>واضاف ان المنتخب الاردني يمتلك عناصر واعدة قادرة على احداث الفارق في المباريات المقبلة امام الجزائر والارجنتين متابعا ان الاداء الذي شاهده في هذه المباراة يمنح النشامى فرصة حقيقية للمنافسة على بطاقة التاهل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/2f54wxl7kv_4-3y-y1781686519.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سلط المدير الفني للمنتخب النمساوي رالف رانجنيك الضوء على المستوى الفني الرفيع الذي قدمه لاعبو المنتخب الاردني خلال مواجهتهم الاخيرة في نهائيات كاس العالم مؤكدا ان النشامى نجحوا في فرض تحديات صعبة للغاية.</p><p>واشار رانجنيك في حديثه عقب اللقاء الى ان نتائج البطولة الحالية كشفت عن فوارق فنية ضئيلة بين المنتخبات العالمية مبينا ان المنتخبات الاوروبية باتت تجد صعوبات حقيقية في حسم المباريات امام الفرق ذات التصنيف الاقل.</p><p>واوضح ان فريقه عانى في الشوط الاول من المباراة نتيجة التنظيم الدفاعي والروح القتالية العالية التي اظهرها لاعبو الاردن موضحا ان دخول اجواء اللقاء بشكل فعلي لم يتحقق الا مع بداية الشوط الثاني للمواجهة.</p><h2>تحليل فني لمواجهة الاردن والنمسا</h2><p>وبين المدرب النمساوي ان فريقه استحق الفوز في نهاية المطاف لكنه شدد على ان النتيجة لا تعكس حجم الصعوبات التي واجهها لاعبوه طوال دقائق اللقاء مؤكدا احترامه الكامل للمستوى الذي قدمه المنتخب الاردني.</p><p>واكد رانجنيك ان تلك المباراة تعد درسا كرويا هاما لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة مبينا ان كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالتوقعات المسبقة وان الجميع مطالب بالتركيز الكامل داخل ارضية الملعب طوال الوقت.</p><p>واضاف ان المنتخب الاردني يمتلك عناصر واعدة قادرة على احداث الفارق في المباريات المقبلة امام الجزائر والارجنتين متابعا ان الاداء الذي شاهده في هذه المباراة يمنح النشامى فرصة حقيقية للمنافسة على بطاقة التاهل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حازم الرحاحلة مديرا عاما للضمان الاجتماعي- </title>
		<link>https://jo24.net/article/570018</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570018</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781687036.jpeg"  alt="" />
<p>* الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية لسنة 2026م.</p>
<p>* الموافقة على اتفاقية منحة مع الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 25 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي؛ لغايات تنفيذ مشروع توسعة محطة صرف صحي مأدبا وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي.</p>
<p>* الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في الأردن.</p>
<p>* الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي .</p>
<p>عمان 17 حزيران (بترا) - قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون مجالس الطوائف المسيحية لسنة 2026م؛ تمهيدا لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي لاستكمال إجراءات إقراره حسب الأصول.</p>
<p>&nbsp;ويأتي مشروع القانون لإضافة فقرات لنص المادة 4 من القانون الأصلي فيما يتعلق بتحديد بعض مسائل الأحوال الشخصية في المحاكم الكنسية والواردة في قوانينها.</p>
<p>ويحدد مشروع القانون اختصاص مجالس الطوائف المسيحية بشكل واضح، بما ينسجم مع أحكام قواعد الديانة المسيحية، وبما يحفظ حقوق أبناء الطوائف المسيحية في تنظيم شؤونهم الدينية وأحوالهم الشخصية وفقا لتلك القواعد، مع مراعاة أحكام الدستور الأردني.</p>
<p>ويأتي هذا التعديل بناء على مقترح مقدم من مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، وبالتوافق مع الأعضاء المسيحين في مجلسي الأعيان والنواب وبموجب التعديل ستضاف فقرة إلى نص المادة 4 من القانون الأصلي، تنص أنه وعلى الرغم مما ورد في أي قانون آخر، تعتبر من مسائل الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية وتخضع لقوانينها الكنسية قضايا الزواج والطلاق والوصية والتبني.</p>
<p>كما سيتم تعديل المادة 10 من القانون الأصلي لتصبح &quot;على الرغم مما ورد في أي قانون آخر تطبق المحكمة، أو أي محكمة نظامية عند نظرها في دعوى تتعلق بأموال غير منقولة موجودة في المملكة تركت بوصية أو دون وصية القوانين المختصة&quot;.</p>
<p>ولن تمس التعديلات الجديدة المراكز القانونية القائمة قبل نفاذ أحكامه.</p>
<p>وقرر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية لسنة 2026م؛ تمهيدا لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي للسير في إجراءات إصداره حسب الأصول.</p>
<p>ويشكل مشروع النظام خطوة متقدمة في مسار تحديث المنظومة القضائية، ويأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية للخبرة القضائية؛ وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج التحول الرقمي في المملكة.</p>
<p>وتعد الخبرة القضائية من الركائز الأساسية لتحقيق العدالة، إذ تمكن المحاكم من الاستعانة بالمعرفة الفنية والتخصصية اللازمة للفصل في القضايا بكفاءة ودقة؛ بما يرسخ الثقة بمنظومة العدالة.</p>
<p>كما أن وجود خبراء مؤهلين يتمتعون بالكفاءة العلمية والخبرة العملية يعزز من جودة التقارير الفنية ويزيد من ثقة المتقاضين في نتائجها.</p>
<p>ويضمن النظام الجديد إنشاء بنية مؤسسية حديثة لإدارة شؤون الخبرة أمام المحاكم، من خلال استحداث قلم خاص للخبرة في المحاكم يتولى تنظيم الأعمال الإدارية والفنية المتعلقة بالخبراء ومتابعة إجراءات الخبرة، الأمر الذي من شأنه تجويد الإجراءات ورفع كفاءة إنجاز أعمال الخبرة وتسريعها.</p>
<p>ويوجب مشروع النظام تحقيق الخبراء للمؤهلات المطلوبة؛ بما يضمن النزاهة والحياد والقدرة على أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية؛ الأمر الذي ينعكس إيجابا على سرعة الفصل في القضايا وتقليل النزاعات المتعلقة بالتقارير الفنية.</p>
<p>وينص النظام على ضرورة التأهيل المستمر والمتخصص للخبراء في مواكبة التطورات العلمية والتقنية، بما يحقق الفائدة المرجوة من نظام الخبرة القضائية ويعزز من كفاءة منظومة العدالة بشكل عام.</p>
<p>وينص النظام كذلك على إدخال التحول الرقمي بصورة شاملة من خلال إنشاء سجل إلكتروني للخبراء، واعتماد الحجية القانونية للوثائق والبيانات المستخرجة منه، إلى جانب نشر جداول الخبراء إلكترونيا عبر الموقع الإلكتروني لوزارة العدل، وتمكين المتعاملين من تقديم الاعتراضات والشكاوى والتبليغات عبر الوسائل الإلكترونية؛ بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات ويرفع مستوى الشفافية والكفاءة.</p>
<p>كما يحصر مشروع النظام ممارسة أعمال الخبرة أمام المحاكم بالخبراء المعتمدين المحلفين وفقا لأحكام النظام حيث سيجري ولأول مرة اعتماد نظام الخبراء المحلفين ، إلى جانب استحداث إطار قانوني للخبرات النادرة التي تحتاجها المحاكم في بعض القضايا المتخصصة، وإجازة ممارسة أعمال الخبرة للشخص المعنوي وفق ضوابط ومعايير محددة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخبرات المتخصصة المتاحة للمحاكم.</p>
<p>ويعتمد مشروع النظام كذلك أسسا واضحة وموضوعية للامتحانات والمقابلات الخاصة لبعض أنواع الخبراء، مع إلزامهم بتجديد اعتمادهم بصورة سنوية، إلى جانب استحداث نظام لتقييم الأداء يرتبط بمنظومة متكاملة من الرقابة والمساءلة، بما يعزز جودة أعمال الخبرة ويرفع مستوى الكفاءة المهنية.</p>
<p>ويكرس مشروع النظام مبادئ العدالة والشفافية في تسمية الخبراء من خلال اعتماد نظام الدور والتراتبية، وينص أيضا على إنشاء حساب خاص لأجور الخبراء لتنظيم آليات استيفائها وصرفها وفق إجراءات واضحة وفاعلة.</p>
<p>وينص كذلك على إجراءات واضحة للمساءلة مثل تشكيل لجان مختصة للنظر في الشكاوى والاعتراضات على نتائج التقييم، واستحداث عقوبات متدرجة تشمل التنبيه والإنذار والإيقاف عن ممارسة أعمال الخبرة والشطب من سجل الخبراء، بما يضمن المحافظة على النزاهة المهنية وجودة الأداء.</p>
<p>ويتضمن نصوصا خاصة تحدد التزامات الخبراء وواجباتهم المهنية، بما يكفل استقلاليتهم وحيادهم أثناء أداء مهامهم، وكذلك حظر التواصل المباشر بين الخبير وأي من أطراف الدعوى خارج الأطر والإجراءات القانونية المعتمدة، حفاظا على نزاهة إجراءات التقاضي وتعزيزا للثقة بمنظومة العدالة.</p>
<p>وعلى صعيد تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية منحة مع الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 25 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي؛ لغايات تنفيذ مشروع توسعة محطة تنقية مأدبا وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي.</p>
<p>ويعد مشروع الصرف الصحي في مأدبا من المشاريع المهمة في قطاع المياه، ومن المتوقع أن يخدم قرابة 200 ألف نسمة، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية لمحطة التنقية في المحافظة إلى 16 ألف م³ يوميا، بالإضافة إلى تعزيز إعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة المقيدة التي تكون لبعض الأصناف الزراعية مثل الأعلاف.</p>
<p>ويهدف المشروع إلى توسيع نظام جمع مياه الصرف الصحي، مع مراعاة حماية البيئة وتعظيم فرص إعادة الاستخدام؛ من أجل تخفيف الضغط على الموارد الطبيعية لأغراض الري.</p>
<p>وسيتم بموجب المشروع إنشاء بنية تحتية جديدة للصرف الصحي، ومعالجة المياه، وإعادة بناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي وتوسيع شبكاته، وإنشاء شبكة جديدة لاستخدام المياه المعالجة.</p>
<p>وقرر مجلس الوزراء كذلك الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة United Energy Group- UEG الصينية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في الأردن.</p>
<p>ويأتي القرار انسجاما مع توجهات المملكة نحو تعزيز مشروعات الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة البيئية، والسعي لاستقطاب الاستثمارات النوعية في قطاع الهيدروجين الأخضر والوقود منخفض الكربون، في ظل البيئة التشريعية المتطورة والبنية التحتية المؤهلة والمناسبة لإقامة مثل هذه المشاريع.</p>
<p>كما يأتي المشروع في سياق الجهود المبذولة من الحكومة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعات الخضراء والوقود النظيف إلى جانب دعم الصناعات المرتبطة بالأمونيا ومشتقاتها، وفتح آفاق تصديرية جديدة إلى الأسواق العالمية التي تشهد طلبا متزايدا على المنتجات منخفضة الكربون، بالشراكة مع مستثمرين ومطورين دوليين.</p>
<p>على صعيد آخر، قرر مجلس الوزراء إحالة مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي جاد الله الخلايلة على التقاعد، وتعيين الدكتور حازم تيسير الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781687036.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>* الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية لسنة 2026م.</p>
<p>* الموافقة على اتفاقية منحة مع الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 25 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي؛ لغايات تنفيذ مشروع توسعة محطة صرف صحي مأدبا وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي.</p>
<p>* الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في الأردن.</p>
<p>* الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي .</p>
<p>عمان 17 حزيران (بترا) - قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون مجالس الطوائف المسيحية لسنة 2026م؛ تمهيدا لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي لاستكمال إجراءات إقراره حسب الأصول.</p>
<p>&nbsp;ويأتي مشروع القانون لإضافة فقرات لنص المادة 4 من القانون الأصلي فيما يتعلق بتحديد بعض مسائل الأحوال الشخصية في المحاكم الكنسية والواردة في قوانينها.</p>
<p>ويحدد مشروع القانون اختصاص مجالس الطوائف المسيحية بشكل واضح، بما ينسجم مع أحكام قواعد الديانة المسيحية، وبما يحفظ حقوق أبناء الطوائف المسيحية في تنظيم شؤونهم الدينية وأحوالهم الشخصية وفقا لتلك القواعد، مع مراعاة أحكام الدستور الأردني.</p>
<p>ويأتي هذا التعديل بناء على مقترح مقدم من مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، وبالتوافق مع الأعضاء المسيحين في مجلسي الأعيان والنواب وبموجب التعديل ستضاف فقرة إلى نص المادة 4 من القانون الأصلي، تنص أنه وعلى الرغم مما ورد في أي قانون آخر، تعتبر من مسائل الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية وتخضع لقوانينها الكنسية قضايا الزواج والطلاق والوصية والتبني.</p>
<p>كما سيتم تعديل المادة 10 من القانون الأصلي لتصبح &quot;على الرغم مما ورد في أي قانون آخر تطبق المحكمة، أو أي محكمة نظامية عند نظرها في دعوى تتعلق بأموال غير منقولة موجودة في المملكة تركت بوصية أو دون وصية القوانين المختصة&quot;.</p>
<p>ولن تمس التعديلات الجديدة المراكز القانونية القائمة قبل نفاذ أحكامه.</p>
<p>وقرر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية لسنة 2026م؛ تمهيدا لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي للسير في إجراءات إصداره حسب الأصول.</p>
<p>ويشكل مشروع النظام خطوة متقدمة في مسار تحديث المنظومة القضائية، ويأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية للخبرة القضائية؛ وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج التحول الرقمي في المملكة.</p>
<p>وتعد الخبرة القضائية من الركائز الأساسية لتحقيق العدالة، إذ تمكن المحاكم من الاستعانة بالمعرفة الفنية والتخصصية اللازمة للفصل في القضايا بكفاءة ودقة؛ بما يرسخ الثقة بمنظومة العدالة.</p>
<p>كما أن وجود خبراء مؤهلين يتمتعون بالكفاءة العلمية والخبرة العملية يعزز من جودة التقارير الفنية ويزيد من ثقة المتقاضين في نتائجها.</p>
<p>ويضمن النظام الجديد إنشاء بنية مؤسسية حديثة لإدارة شؤون الخبرة أمام المحاكم، من خلال استحداث قلم خاص للخبرة في المحاكم يتولى تنظيم الأعمال الإدارية والفنية المتعلقة بالخبراء ومتابعة إجراءات الخبرة، الأمر الذي من شأنه تجويد الإجراءات ورفع كفاءة إنجاز أعمال الخبرة وتسريعها.</p>
<p>ويوجب مشروع النظام تحقيق الخبراء للمؤهلات المطلوبة؛ بما يضمن النزاهة والحياد والقدرة على أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية؛ الأمر الذي ينعكس إيجابا على سرعة الفصل في القضايا وتقليل النزاعات المتعلقة بالتقارير الفنية.</p>
<p>وينص النظام على ضرورة التأهيل المستمر والمتخصص للخبراء في مواكبة التطورات العلمية والتقنية، بما يحقق الفائدة المرجوة من نظام الخبرة القضائية ويعزز من كفاءة منظومة العدالة بشكل عام.</p>
<p>وينص النظام كذلك على إدخال التحول الرقمي بصورة شاملة من خلال إنشاء سجل إلكتروني للخبراء، واعتماد الحجية القانونية للوثائق والبيانات المستخرجة منه، إلى جانب نشر جداول الخبراء إلكترونيا عبر الموقع الإلكتروني لوزارة العدل، وتمكين المتعاملين من تقديم الاعتراضات والشكاوى والتبليغات عبر الوسائل الإلكترونية؛ بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات ويرفع مستوى الشفافية والكفاءة.</p>
<p>كما يحصر مشروع النظام ممارسة أعمال الخبرة أمام المحاكم بالخبراء المعتمدين المحلفين وفقا لأحكام النظام حيث سيجري ولأول مرة اعتماد نظام الخبراء المحلفين ، إلى جانب استحداث إطار قانوني للخبرات النادرة التي تحتاجها المحاكم في بعض القضايا المتخصصة، وإجازة ممارسة أعمال الخبرة للشخص المعنوي وفق ضوابط ومعايير محددة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخبرات المتخصصة المتاحة للمحاكم.</p>
<p>ويعتمد مشروع النظام كذلك أسسا واضحة وموضوعية للامتحانات والمقابلات الخاصة لبعض أنواع الخبراء، مع إلزامهم بتجديد اعتمادهم بصورة سنوية، إلى جانب استحداث نظام لتقييم الأداء يرتبط بمنظومة متكاملة من الرقابة والمساءلة، بما يعزز جودة أعمال الخبرة ويرفع مستوى الكفاءة المهنية.</p>
<p>ويكرس مشروع النظام مبادئ العدالة والشفافية في تسمية الخبراء من خلال اعتماد نظام الدور والتراتبية، وينص أيضا على إنشاء حساب خاص لأجور الخبراء لتنظيم آليات استيفائها وصرفها وفق إجراءات واضحة وفاعلة.</p>
<p>وينص كذلك على إجراءات واضحة للمساءلة مثل تشكيل لجان مختصة للنظر في الشكاوى والاعتراضات على نتائج التقييم، واستحداث عقوبات متدرجة تشمل التنبيه والإنذار والإيقاف عن ممارسة أعمال الخبرة والشطب من سجل الخبراء، بما يضمن المحافظة على النزاهة المهنية وجودة الأداء.</p>
<p>ويتضمن نصوصا خاصة تحدد التزامات الخبراء وواجباتهم المهنية، بما يكفل استقلاليتهم وحيادهم أثناء أداء مهامهم، وكذلك حظر التواصل المباشر بين الخبير وأي من أطراف الدعوى خارج الأطر والإجراءات القانونية المعتمدة، حفاظا على نزاهة إجراءات التقاضي وتعزيزا للثقة بمنظومة العدالة.</p>
<p>وعلى صعيد تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية منحة مع الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 25 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي؛ لغايات تنفيذ مشروع توسعة محطة تنقية مأدبا وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي.</p>
<p>ويعد مشروع الصرف الصحي في مأدبا من المشاريع المهمة في قطاع المياه، ومن المتوقع أن يخدم قرابة 200 ألف نسمة، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية لمحطة التنقية في المحافظة إلى 16 ألف م³ يوميا، بالإضافة إلى تعزيز إعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة المقيدة التي تكون لبعض الأصناف الزراعية مثل الأعلاف.</p>
<p>ويهدف المشروع إلى توسيع نظام جمع مياه الصرف الصحي، مع مراعاة حماية البيئة وتعظيم فرص إعادة الاستخدام؛ من أجل تخفيف الضغط على الموارد الطبيعية لأغراض الري.</p>
<p>وسيتم بموجب المشروع إنشاء بنية تحتية جديدة للصرف الصحي، ومعالجة المياه، وإعادة بناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي وتوسيع شبكاته، وإنشاء شبكة جديدة لاستخدام المياه المعالجة.</p>
<p>وقرر مجلس الوزراء كذلك الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة United Energy Group- UEG الصينية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في الأردن.</p>
<p>ويأتي القرار انسجاما مع توجهات المملكة نحو تعزيز مشروعات الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة البيئية، والسعي لاستقطاب الاستثمارات النوعية في قطاع الهيدروجين الأخضر والوقود منخفض الكربون، في ظل البيئة التشريعية المتطورة والبنية التحتية المؤهلة والمناسبة لإقامة مثل هذه المشاريع.</p>
<p>كما يأتي المشروع في سياق الجهود المبذولة من الحكومة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعات الخضراء والوقود النظيف إلى جانب دعم الصناعات المرتبطة بالأمونيا ومشتقاتها، وفتح آفاق تصديرية جديدة إلى الأسواق العالمية التي تشهد طلبا متزايدا على المنتجات منخفضة الكربون، بالشراكة مع مستثمرين ومطورين دوليين.</p>
<p>على صعيد آخر، قرر مجلس الوزراء إحالة مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي جاد الله الخلايلة على التقاعد، وتعيين الدكتور حازم تيسير الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هزيمة قانونية مدوية لايلون ماسك في صراعه القضائي ضد شركة اوبن اي اي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570017</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570017</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/mo3g939y3m_5-4y-y1779132312.jpg"  alt="" /><p>سجل الملياردير ايلون ماسك خسارة قانونية فادحة امام شركة اوبن اي اي بعد ان اصدرت هيئة محلفين في كاليفورنيا حكما نهائيا برفض دعواه القضائية التي اتهم فيها الشركة بالانحراف عن اهدافها التأسيسية.</p><p>واوضحت المحكمة الفيدرالية ان ماسك تاخر كثيرا في تقديم شكواه ضد سام التمان وفريقه الاداري مما ادى الى سقوط الدعوى قانونيا بسبب التقادم الزمني حيث لم تستغرق المداولات اكثر من ساعتين فقط.</p><p>وبينت هيئة المحلفين ان حجج ماسك حول تحول الشركة الى كيان ربحي يخدم مصالح تجارية لم تكن مقنعة بما يكفي خاصة في ظل وجود وثائق تشير الى علمه المسبق بتلك التحولات الهيكلية الكبرى.</p><h2>تداعيات الحكم القضائي على مستقبل الذكاء الاصطناعي</h2><p>واكدت الشركة في دفاعها ان ماسك كان داعما قويا لفكرة البحث عن تمويل ضخم لتطوير التقنيات قبل ان يقرر الانفصال عنها وتاسيس شركته الخاصة التي تنافس اليوم في نفس القطاع المتقدم جدا.</p><p>وكشفت الجلسات ان ماسك سعى من خلال هذه القضية الى عرقلة مسيرة الشركة التقنية لخدمة مصالحه الشخصية وهو ما رفضته المحكمة جملة وتفصيلا في حكمها الصادر هذا اليوم لصالح ادارة التمان.</p><p>واضاف مراقبون ان هذا القرار يمنح اوبن اي اي مساحة اكبر للمضي قدما في خططها الاستثمارية دون عوائق قانونية تذكر بينما يمثل هذا الحكم انتكاسة جديدة لسلسلة معارك ماسك القضائية في وادي السيليكون.</p><h2>هل يستسلم ماسك امام خسارته امام اوبن اي اي</h2><p>وشدد الفريق القانوني للملياردير ماسك في تصريحات اولية على امكانية اللجوء الى الاستئناف في الفترة القادمة مما يعني ان فصول الصراع بين الطرفين قد تشهد تطورات جديدة في اروقة المحاكم خلال المستقبل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/mo3g939y3m_5-4y-y1779132312.jpg"  alt="" />

					<p><p>سجل الملياردير ايلون ماسك خسارة قانونية فادحة امام شركة اوبن اي اي بعد ان اصدرت هيئة محلفين في كاليفورنيا حكما نهائيا برفض دعواه القضائية التي اتهم فيها الشركة بالانحراف عن اهدافها التأسيسية.</p><p>واوضحت المحكمة الفيدرالية ان ماسك تاخر كثيرا في تقديم شكواه ضد سام التمان وفريقه الاداري مما ادى الى سقوط الدعوى قانونيا بسبب التقادم الزمني حيث لم تستغرق المداولات اكثر من ساعتين فقط.</p><p>وبينت هيئة المحلفين ان حجج ماسك حول تحول الشركة الى كيان ربحي يخدم مصالح تجارية لم تكن مقنعة بما يكفي خاصة في ظل وجود وثائق تشير الى علمه المسبق بتلك التحولات الهيكلية الكبرى.</p><h2>تداعيات الحكم القضائي على مستقبل الذكاء الاصطناعي</h2><p>واكدت الشركة في دفاعها ان ماسك كان داعما قويا لفكرة البحث عن تمويل ضخم لتطوير التقنيات قبل ان يقرر الانفصال عنها وتاسيس شركته الخاصة التي تنافس اليوم في نفس القطاع المتقدم جدا.</p><p>وكشفت الجلسات ان ماسك سعى من خلال هذه القضية الى عرقلة مسيرة الشركة التقنية لخدمة مصالحه الشخصية وهو ما رفضته المحكمة جملة وتفصيلا في حكمها الصادر هذا اليوم لصالح ادارة التمان.</p><p>واضاف مراقبون ان هذا القرار يمنح اوبن اي اي مساحة اكبر للمضي قدما في خططها الاستثمارية دون عوائق قانونية تذكر بينما يمثل هذا الحكم انتكاسة جديدة لسلسلة معارك ماسك القضائية في وادي السيليكون.</p><h2>هل يستسلم ماسك امام خسارته امام اوبن اي اي</h2><p>وشدد الفريق القانوني للملياردير ماسك في تصريحات اولية على امكانية اللجوء الى الاستئناف في الفترة القادمة مما يعني ان فصول الصراع بين الطرفين قد تشهد تطورات جديدة في اروقة المحاكم خلال المستقبل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عامر جاموس يراهن على انتفاضة النشامى امام الارجنتين والجزائر في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570016</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570016</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/kx88b366yv_4-3y-y1781685025.jpeg"  alt="" /><p>كشف لاعب المنتخب الوطني عامر جاموس عن مرارة الخسارة امام النمسا في الظهور المونديالي الاول موضحا ان التفاصيل الصغيرة كانت الفاصل في حسم النتيجة لصالح المنافس رغم الاداء الرجولي الذي قدمه اللاعبون على ارضية الملعب.</p><p>واضاف جاموس ان قلة الخبرة في التعامل مع مجريات البطولات الكبرى حالت دون تحقيق نتيجة ايجابية مؤكدا ان الفريق استفاد من هذا الدرس القاسي لتقييم الاخطاء والعمل على تصحيحها قبل المواجهات الحاسمة القادمة.</p><p>وبين ان الطموح لا يزال قائما في تحقيق نتائج مشرفة مشددا على ان المجموعة عازمة على تقديم مستويات تليق باسم الكرة الاردنية خلال اللقاءات المرتقبة امام منتخبي الارجنتين والجزائر في الجولات المقبلة.</p><h2>طموحات النشامى في المونديال</h2><p>واكد جاموس ان الدعم الجماهيري الكبير يمثل حافزا معنويا كبيرا للاعبين مشيرا الى ان الوفاء الذي اظهره الجمهور الاردني يضع على عاتق المنتخب مسؤولية مضاعفة للظهور بصورة مغايرة تماما في التحديات المقبلة.</p><p>واوضح ان اللاعبين يمتلكون العزيمة اللازمة لتجاوز عثرة البداية مبينا ان التركيز الان ينصب بشكل كامل على التحضير الذهني والبدني لمواجهة التحديات التكتيكية التي تفرضها المنتخبات العالمية الكبرى في هذا المحفل الرياضي التاريخي.</p><p>واشار الى ان الفريق سيبذل قصارى جهده لتعويض الخسارة الاولى وتحقيق انتصار يمنح النشامى فرصة المنافسة على بطاقة التاهل للدور التالي وسط تطلعات كبيرة بتقديم اداء يرضي الشارع الرياضي الاردني الذي يترقب بشغف.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/kx88b366yv_4-3y-y1781685025.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف لاعب المنتخب الوطني عامر جاموس عن مرارة الخسارة امام النمسا في الظهور المونديالي الاول موضحا ان التفاصيل الصغيرة كانت الفاصل في حسم النتيجة لصالح المنافس رغم الاداء الرجولي الذي قدمه اللاعبون على ارضية الملعب.</p><p>واضاف جاموس ان قلة الخبرة في التعامل مع مجريات البطولات الكبرى حالت دون تحقيق نتيجة ايجابية مؤكدا ان الفريق استفاد من هذا الدرس القاسي لتقييم الاخطاء والعمل على تصحيحها قبل المواجهات الحاسمة القادمة.</p><p>وبين ان الطموح لا يزال قائما في تحقيق نتائج مشرفة مشددا على ان المجموعة عازمة على تقديم مستويات تليق باسم الكرة الاردنية خلال اللقاءات المرتقبة امام منتخبي الارجنتين والجزائر في الجولات المقبلة.</p><h2>طموحات النشامى في المونديال</h2><p>واكد جاموس ان الدعم الجماهيري الكبير يمثل حافزا معنويا كبيرا للاعبين مشيرا الى ان الوفاء الذي اظهره الجمهور الاردني يضع على عاتق المنتخب مسؤولية مضاعفة للظهور بصورة مغايرة تماما في التحديات المقبلة.</p><p>واوضح ان اللاعبين يمتلكون العزيمة اللازمة لتجاوز عثرة البداية مبينا ان التركيز الان ينصب بشكل كامل على التحضير الذهني والبدني لمواجهة التحديات التكتيكية التي تفرضها المنتخبات العالمية الكبرى في هذا المحفل الرياضي التاريخي.</p><p>واشار الى ان الفريق سيبذل قصارى جهده لتعويض الخسارة الاولى وتحقيق انتصار يمنح النشامى فرصة المنافسة على بطاقة التاهل للدور التالي وسط تطلعات كبيرة بتقديم اداء يرضي الشارع الرياضي الاردني الذي يترقب بشغف.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كوكبنا يزداد توهجا ليلا.. لماذا اصبحت الارض اكثر سطوعا بنسبة 34 بالمئة؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570015</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570015</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8g6jc0vtgm_5-6y-y1779138008.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات حديثة تعتمد على بيانات الاقمار الصناعية المتطورة ان سطح كوكب الارض اصبح اكثر سطوعا خلال الاونة الاخيرة بنسبة وصلت الى 34 بالمئة نتيجة التوسع العمراني العالمي والنمو المتسارع في البنية التحتية.</p><p>واظهرت التحليلات المستندة الى مستشعرات حرارية دقيقة ان الاضاءة الاصطناعية باتت تغطي مساحات شاسعة من الكرة الارضية بشكل غير مسبوق مما يطرح تساؤلات جوهرية حول تاثير هذا التلوث الضوئي على البيئة الطبيعية والنظم الحيوية.</p><p>وبينت النتائج ان السطوع العالمي ليس متساويا في جميع المناطق حيث تتباين معدلات الاضاءة بشكل لافت بين الدول المتقدمة التي تتجه نحو ترشيد الاستهلاك وبين الدول النامية التي تشهد طفرة في التمدد الكهربائي.</p><h2>تباين جغرافي في معدلات التلوث الضوئي</h2><p>واضاف الباحثون ان الولايات المتحدة تشهد انقساما واضحا حيث تزداد الاضاءة في المدن الغربية بسبب النمو السكاني بينما تتجه مناطق الساحل الشرقي نحو التعتيم التدريجي نتيجة التحول الاقتصادي واعتماد تقنيات الانارة الموفرة للطاقة.</p><p>واكدت البيانات ان الصين وشمال الهند تتصدران قائمة المناطق الاكثر سطوعا ليلا بسبب التوسع الهائل في شبكات الكهرباء والمدن الكبرى مما يعكس التحولات التنموية الكبيرة التي تشهدها هذه الدول في الوقت الراهن.</p><p>واوضح الخبراء ان دولا اوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وهولندا نجحت في تقليل التلوث الضوئي بنسب تتراوح بين 20 و33 بالمئة وذلك بفضل تطبيق سياسات بيئية صارمة تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وحماية الفضاء الليلي.</p><h2>تاثير الحروب والكوارث على اضاءة المدن</h2><p>وشددت الدراسة على ان هناك عوامل اخرى تؤثر في خفوت الاضواء مثل مناطق النزاعات العسكرية والكوارث الطبيعية التي تؤدي الى انقطاعات حادة في التيار الكهربائي لفترات طويلة مما يغير ملامح الخريطة الضوئية.</p><p>واشار المختصون الى ان مراقبة هذه الاضواء عبر الاقمار الصناعية تسمح برصد نبض العالم لحظة بلحظة حيث تعكس البيانات بدقة تاثيرات الاغلاقات والازمات العالمية على نمط الحياة البشري في مختلف القارات.</p><p>وختم العلماء بان التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في هذا المسح الدقيق تفتح افاقا جديدة لفهم كيفية تفاعل المدن مع التغيرات الاقتصادية والبيئية وهو ما يساعد في وضع استراتيجيات مستقبلية اكثر استدامة لادارة الاضاءة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8g6jc0vtgm_5-6y-y1779138008.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات حديثة تعتمد على بيانات الاقمار الصناعية المتطورة ان سطح كوكب الارض اصبح اكثر سطوعا خلال الاونة الاخيرة بنسبة وصلت الى 34 بالمئة نتيجة التوسع العمراني العالمي والنمو المتسارع في البنية التحتية.</p><p>واظهرت التحليلات المستندة الى مستشعرات حرارية دقيقة ان الاضاءة الاصطناعية باتت تغطي مساحات شاسعة من الكرة الارضية بشكل غير مسبوق مما يطرح تساؤلات جوهرية حول تاثير هذا التلوث الضوئي على البيئة الطبيعية والنظم الحيوية.</p><p>وبينت النتائج ان السطوع العالمي ليس متساويا في جميع المناطق حيث تتباين معدلات الاضاءة بشكل لافت بين الدول المتقدمة التي تتجه نحو ترشيد الاستهلاك وبين الدول النامية التي تشهد طفرة في التمدد الكهربائي.</p><h2>تباين جغرافي في معدلات التلوث الضوئي</h2><p>واضاف الباحثون ان الولايات المتحدة تشهد انقساما واضحا حيث تزداد الاضاءة في المدن الغربية بسبب النمو السكاني بينما تتجه مناطق الساحل الشرقي نحو التعتيم التدريجي نتيجة التحول الاقتصادي واعتماد تقنيات الانارة الموفرة للطاقة.</p><p>واكدت البيانات ان الصين وشمال الهند تتصدران قائمة المناطق الاكثر سطوعا ليلا بسبب التوسع الهائل في شبكات الكهرباء والمدن الكبرى مما يعكس التحولات التنموية الكبيرة التي تشهدها هذه الدول في الوقت الراهن.</p><p>واوضح الخبراء ان دولا اوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وهولندا نجحت في تقليل التلوث الضوئي بنسب تتراوح بين 20 و33 بالمئة وذلك بفضل تطبيق سياسات بيئية صارمة تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وحماية الفضاء الليلي.</p><h2>تاثير الحروب والكوارث على اضاءة المدن</h2><p>وشددت الدراسة على ان هناك عوامل اخرى تؤثر في خفوت الاضواء مثل مناطق النزاعات العسكرية والكوارث الطبيعية التي تؤدي الى انقطاعات حادة في التيار الكهربائي لفترات طويلة مما يغير ملامح الخريطة الضوئية.</p><p>واشار المختصون الى ان مراقبة هذه الاضواء عبر الاقمار الصناعية تسمح برصد نبض العالم لحظة بلحظة حيث تعكس البيانات بدقة تاثيرات الاغلاقات والازمات العالمية على نمط الحياة البشري في مختلف القارات.</p><p>وختم العلماء بان التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في هذا المسح الدقيق تفتح افاقا جديدة لفهم كيفية تفاعل المدن مع التغيرات الاقتصادية والبيئية وهو ما يساعد في وضع استراتيجيات مستقبلية اكثر استدامة لادارة الاضاءة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يزيد ابو ليلى يكشف كواليس مواجهة النمسا ويؤكد جاهزية النشامى لموقعة الجزائر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570014</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570014</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/rdmae4mzot_4-3y-y1781682909.jpeg"  alt="" /><p>كشف حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد ابو ليلى ان المشاركة الاولى في نهائيات كاس العالم منحت اللاعبين خبرة ميدانية كبيرة، موضحا ان الفريق قدم اداء قويا رغم ضياع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.</p> <p>واشار ابو ليلى الى ان المنتخب النمساوي استغل الكرات الثابتة بذكاء لحسم اللقاء لصالحهم، مبينا ان تفاصيل صغيرة هي التي تفرض كلمتها في المواجهات الكبرى وتغير مسار النتيجة النهائية بشكل مفاجئ وغير متوقع.</p> <p>واكد الحارس ان لاعبي النشامى طووا صفحة الخسارة امام النمسا بشكل نهائي، موضحا ان التركيز الان ينصب بالكامل على التحضير الذهني والبدني للمواجهة القادمة التي ستجمعهم مع المنتخب الجزائري في الجولة الثانية.</p> <h2>طموح النشامى يتحدى عمالقة الكرة في المونديال</h2> <p>واضاف ابو ليلى ان المنتخب الجزائري يمتلك اسما كبيرا وتاريخا حافلا، مؤكدا في الوقت ذاته ان ثقة لاعبي الاردن بانفسهم كبيرة جدا وقدرتهم على العودة بنتيجة ايجابية تظل قائمة وبقوة في الميدان.</p> <p>وبين ان تاريخ كرة القدم الاردنية سجل اول هدف له في المونديال عبر اللاعب علي علوان، موضحا ان هذا الانجاز يمنح اللاعبين دافعا معنويا كبيرا قبل خوض التحدي القادم امام الخصم الجزائري.</p> <p>وشدد على ان الفريق يطمح لتحقيق الفوز وتقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة الاردنية، موضحا ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لتصحيح الاخطاء الدفاعية التي حدثت في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/rdmae4mzot_4-3y-y1781682909.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد ابو ليلى ان المشاركة الاولى في نهائيات كاس العالم منحت اللاعبين خبرة ميدانية كبيرة، موضحا ان الفريق قدم اداء قويا رغم ضياع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.</p> <p>واشار ابو ليلى الى ان المنتخب النمساوي استغل الكرات الثابتة بذكاء لحسم اللقاء لصالحهم، مبينا ان تفاصيل صغيرة هي التي تفرض كلمتها في المواجهات الكبرى وتغير مسار النتيجة النهائية بشكل مفاجئ وغير متوقع.</p> <p>واكد الحارس ان لاعبي النشامى طووا صفحة الخسارة امام النمسا بشكل نهائي، موضحا ان التركيز الان ينصب بالكامل على التحضير الذهني والبدني للمواجهة القادمة التي ستجمعهم مع المنتخب الجزائري في الجولة الثانية.</p> <h2>طموح النشامى يتحدى عمالقة الكرة في المونديال</h2> <p>واضاف ابو ليلى ان المنتخب الجزائري يمتلك اسما كبيرا وتاريخا حافلا، مؤكدا في الوقت ذاته ان ثقة لاعبي الاردن بانفسهم كبيرة جدا وقدرتهم على العودة بنتيجة ايجابية تظل قائمة وبقوة في الميدان.</p> <p>وبين ان تاريخ كرة القدم الاردنية سجل اول هدف له في المونديال عبر اللاعب علي علوان، موضحا ان هذا الانجاز يمنح اللاعبين دافعا معنويا كبيرا قبل خوض التحدي القادم امام الخصم الجزائري.</p> <p>وشدد على ان الفريق يطمح لتحقيق الفوز وتقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة الاردنية، موضحا ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لتصحيح الاخطاء الدفاعية التي حدثت في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشروع الإدارة المحلية الجديد: تحديث للإدارة أم تراجع عن اللامركزية؟ </title>
		<link>https://jo24.net/article/570013</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570013</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/_news_1781684625.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;كتبت&nbsp; د. رلى الحروب&nbsp;</div>
<div>لا خلاف على أن الإدارة المحلية في الأردن كانت بحاجة إلى مراجعة وتطوير بعد سنوات من تطبيق قانون اللامركزية والإدارة المحلية. فقد كشفت التجربة عن اختلالات حقيقية في العلاقة بين المجالس المنتخبة والأجهزة التنفيذية، وضعف أدوات التخطيط والمتابعة والرقابة، وتداخل الاختصاصات، فضلاً عن الحاجة إلى تحديث الإدارة المحلية بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة والرقمنة والاستثمار والتنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هذه الزاوية، يتضمن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد عدداً من الجوانب الإيجابية المهمة، مثل تعزيز التخطيط الاستراتيجي، والتخطيط الحضري، وإدارة المخاطر، والرقمنة، والتقييم المؤسسي، وتطوير أدوات الاستثمار المحلي والمشاركة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن المشكلة الحقيقية في المشروع لا تكمن فيما أضافه، بل فيما غيّره من فلسفة الإدارة المحلية ذاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالقانون النافذ قام على فكرة اللامركزية السياسية، أي توسيع دور المواطنين في إدارة شؤون محافظاتهم وبلدياتهم من خلال مجالس منتخبة تتمتع بشرعية شعبية مباشرة. أما المشروع الجديد فينقل مركز الثقل تدريجياً من المجالس المنتخبة إلى الأجهزة التنفيذية والإدارية المعينة، ليؤسس عملياً لنموذج أقرب إلى الحوكمة الإدارية منه إلى اللامركزية الديمقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى ذلك أولاً في إلغاء الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات واستبداله بتمثيل قطاعي، وهو تحول يمس جوهر فلسفة اللامركزية. فالمحافظة ليست مجرد تجمع لممثلي القطاعات والنقابات والهيئات، بل وحدة سياسية وتنموية يفترض أن يعبر مجلسها عن الإرادة الشعبية المباشرة لسكانها. ولا يمكن الحديث عن توسيع المشاركة السياسية في الوقت الذي يجري فيه تقليص أحد أهم أشكال هذه المشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى الأمر ثانياً في منح مدير البلدية المعين سلطة رئاسة الجهاز الإداري والتنفيذي وأوامر الصرف، بما يجعل السلطة التنفيذية الفعلية بيد موظف معين، بينما تبقى المسؤولية السياسية أمام المواطنين على عاتق المجلس البلدي المنتخب. وهنا تظهر مفارقة خطيرة؛ فالمواطن سيحاسب المنتخبين على أداء لا يملكون أدوات التحكم الكاملة فيه. وفي النظم الديمقراطية المستقرة، لا يجوز الفصل بين السلطة والمسؤولية، لأن من يحاسب أمام الناس يجب أن يملك القدرة الحقيقية على اتخاذ القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمنح المشروع المجلس التنفيذي دوراً متعاظماً في إعداد الخطط والموازنات ودليل الاحتياجات، الأمر الذي يحول المجالس المنتخبة تدريجياً من جهات تقود التنمية إلى جهات تراجع ما تعده الأجهزة التنفيذية. وهكذا يصبح المنتخب تابعاً في بعض الأحيان للإدارة المعينة بدلاً من أن تكون الإدارة في خدمة القرار التنموي الذي تحدده المجالس المنتخبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسوأ من ذلك ان مجالس المحافظات في مشروع القانون ما زالت تفتقر الى اي ادوات رقابية فعالة، الامر الذي يستوجب ادخال اليات السؤال والاستجواب ولجان التحقيق وطرح الثقة التنموية والاحالة في حال التقصير الجسيم ووقف اوامر الصرف في حال ثبوت الفساد في المشروعات التنموية وصلاحية طلب الوثائق والمعلومات لتحويلها من سلطة اشرافية بلا مخالب الى سلطة رقابية فعالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتوسع المشروع في إحالة العديد من القضايا الجوهرية إلى أنظمة تصدرها الحكومة، بما في ذلك مسائل تتعلق بالانتخابات وتشكيل المجالس وصلاحيات المديرين وغيرها. وهذا الاتجاه يثير تساؤلات مشروعة حول حدود التفويض التشريعي ودور مجلس الأمة في تنظيم المسائل الأساسية المرتبطة بالحكم المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المادة المتعلقة بصلاحيات الوزير، فتشكل نموذجاً واضحاً لتغول الوصاية المركزية على الإدارة المحلية. فاشتراط موافقة الوزير على قرارات أساسية للمجالس البلدية، ومنحه صلاحيات واسعة في كف يد المجالس أو التأثير في عضوية أعضائها، وصولاً إلى إمكانية حل المجالس البلدية أو مجالس المحافظات وتعيين لجان مؤقتة تحل محلها، كلها أمور تضعف استقلالية الهيئات المنتخبة وتعيد إنتاج المركزية الإدارية بصيغ جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر من ذلك أن المشروع يجيز تعيين لجان مؤقتة لإدارة البلديات عند حل المجالس أو تأجيل الانتخابات دون أن يضع سقفاً زمنياً واضحاً لإجراء انتخابات جديدة. وهذا يعني نظرياً إمكانية استمرار الإدارة المعينة لفترات طويلة على حساب الإدارة المنتخبة، وهو أمر يتعارض مع جوهر الديمقراطية المحلية التي تقوم على التداول الدوري للتمثيل الشعبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن جهة أخرى، يتضمن المشروع قيوداً غير مبررة على الحقوق السياسية تثير شبهات دستورية، فاشتراط مؤهلات علمية محددة للترشح للمجالس المحلية يطرح سؤالاً منطقياً يصعب تجاهله: كيف نشترط شهادة جامعية أو ثانوية لعضوية مجلس بلدي أو مجلس محافظة، بينما لا يشترط ذلك لعضوية مجلس النواب الذي يشرع القوانين ويعدل الدستور ويمنح الثقة للحكومات؟ إن الكفاءة مطلوبة في الوظيفة العامة وليس في التمثيل الشعبي، فالاصل في التمثيل الشعبي هو الثقة، وهذه لا تقاس بالشهادات ، بل تترك لتقدير الناخبين عبر صناديق الاقتراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن بعض النصوص المتعلقة بحصر المناصب القيادية داخل المجالس أو الامتيازات الممنوحة لفئات معينة من الأعضاء تثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع مبدأ المساواة الدستوري بين الأعضاء المنتخبين الذين يتمتعون بالمركز القانوني ذاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واللافت أيضاً أن المشروع يكاد يخلو من أي رؤية حقيقية لتعزيز دور الأحزاب السياسية في الإدارة المحلية، رغم أن الدولة تتبنى منذ سنوات مشروعاً وطنياً للتحديث السياسي يقوم على توسيع المشاركة الحزبية وتعزيز العمل البرامجي. فالأحزاب لا تنمو في البرلمانات فقط، بل تبدأ من البلديات والمحافظات والمجتمعات المحلية، وأي إصلاح سياسي حقيقي يجب أن ينعكس على الإدارة المحلية أيضاً التي ينبغي ان تكون امتدادا لمشروع التحديث السياسي لا مسارا موازيا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التحدي المطروح أمام مجلس النواب اليوم ليس الاختيار بين الكفاءة والديمقراطية، ولا بين الحوكمة واللامركزية، بل إيجاد التوازن الصحيح بينهما. فالأردن يحتاج إلى إدارة محلية أكثر كفاءة، نعم، لكنه يحتاج أيضاً إلى إدارة محلية أكثر تمثيلاً ومساءلة ومشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالديمقراطية المحلية ليست عبئاً على التنمية، بل هي أحد شروط نجاحها. والمجالس المنتخبة ليست عقبة أمام الحوكمة، بل هي الضمانة الأساسية لربط التنمية بإرادة المواطنين واحتياجاتهم الفعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا فإن المطلوب ليس إسقاط المشروع، بل تصويبه.لا يقاس بعدد الصلاحيات التي تنتقل إلى الإدارة، بل بمدى قدرة المواطنين على المشاركة في إدارة شؤونهم العامة وصنع مستقبل محافظاتهم وبلدياتهم.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/_news_1781684625.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتبت&nbsp; د. رلى الحروب&nbsp;</div>
<div>لا خلاف على أن الإدارة المحلية في الأردن كانت بحاجة إلى مراجعة وتطوير بعد سنوات من تطبيق قانون اللامركزية والإدارة المحلية. فقد كشفت التجربة عن اختلالات حقيقية في العلاقة بين المجالس المنتخبة والأجهزة التنفيذية، وضعف أدوات التخطيط والمتابعة والرقابة، وتداخل الاختصاصات، فضلاً عن الحاجة إلى تحديث الإدارة المحلية بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة والرقمنة والاستثمار والتنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هذه الزاوية، يتضمن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد عدداً من الجوانب الإيجابية المهمة، مثل تعزيز التخطيط الاستراتيجي، والتخطيط الحضري، وإدارة المخاطر، والرقمنة، والتقييم المؤسسي، وتطوير أدوات الاستثمار المحلي والمشاركة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن المشكلة الحقيقية في المشروع لا تكمن فيما أضافه، بل فيما غيّره من فلسفة الإدارة المحلية ذاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالقانون النافذ قام على فكرة اللامركزية السياسية، أي توسيع دور المواطنين في إدارة شؤون محافظاتهم وبلدياتهم من خلال مجالس منتخبة تتمتع بشرعية شعبية مباشرة. أما المشروع الجديد فينقل مركز الثقل تدريجياً من المجالس المنتخبة إلى الأجهزة التنفيذية والإدارية المعينة، ليؤسس عملياً لنموذج أقرب إلى الحوكمة الإدارية منه إلى اللامركزية الديمقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى ذلك أولاً في إلغاء الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات واستبداله بتمثيل قطاعي، وهو تحول يمس جوهر فلسفة اللامركزية. فالمحافظة ليست مجرد تجمع لممثلي القطاعات والنقابات والهيئات، بل وحدة سياسية وتنموية يفترض أن يعبر مجلسها عن الإرادة الشعبية المباشرة لسكانها. ولا يمكن الحديث عن توسيع المشاركة السياسية في الوقت الذي يجري فيه تقليص أحد أهم أشكال هذه المشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى الأمر ثانياً في منح مدير البلدية المعين سلطة رئاسة الجهاز الإداري والتنفيذي وأوامر الصرف، بما يجعل السلطة التنفيذية الفعلية بيد موظف معين، بينما تبقى المسؤولية السياسية أمام المواطنين على عاتق المجلس البلدي المنتخب. وهنا تظهر مفارقة خطيرة؛ فالمواطن سيحاسب المنتخبين على أداء لا يملكون أدوات التحكم الكاملة فيه. وفي النظم الديمقراطية المستقرة، لا يجوز الفصل بين السلطة والمسؤولية، لأن من يحاسب أمام الناس يجب أن يملك القدرة الحقيقية على اتخاذ القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمنح المشروع المجلس التنفيذي دوراً متعاظماً في إعداد الخطط والموازنات ودليل الاحتياجات، الأمر الذي يحول المجالس المنتخبة تدريجياً من جهات تقود التنمية إلى جهات تراجع ما تعده الأجهزة التنفيذية. وهكذا يصبح المنتخب تابعاً في بعض الأحيان للإدارة المعينة بدلاً من أن تكون الإدارة في خدمة القرار التنموي الذي تحدده المجالس المنتخبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسوأ من ذلك ان مجالس المحافظات في مشروع القانون ما زالت تفتقر الى اي ادوات رقابية فعالة، الامر الذي يستوجب ادخال اليات السؤال والاستجواب ولجان التحقيق وطرح الثقة التنموية والاحالة في حال التقصير الجسيم ووقف اوامر الصرف في حال ثبوت الفساد في المشروعات التنموية وصلاحية طلب الوثائق والمعلومات لتحويلها من سلطة اشرافية بلا مخالب الى سلطة رقابية فعالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتوسع المشروع في إحالة العديد من القضايا الجوهرية إلى أنظمة تصدرها الحكومة، بما في ذلك مسائل تتعلق بالانتخابات وتشكيل المجالس وصلاحيات المديرين وغيرها. وهذا الاتجاه يثير تساؤلات مشروعة حول حدود التفويض التشريعي ودور مجلس الأمة في تنظيم المسائل الأساسية المرتبطة بالحكم المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المادة المتعلقة بصلاحيات الوزير، فتشكل نموذجاً واضحاً لتغول الوصاية المركزية على الإدارة المحلية. فاشتراط موافقة الوزير على قرارات أساسية للمجالس البلدية، ومنحه صلاحيات واسعة في كف يد المجالس أو التأثير في عضوية أعضائها، وصولاً إلى إمكانية حل المجالس البلدية أو مجالس المحافظات وتعيين لجان مؤقتة تحل محلها، كلها أمور تضعف استقلالية الهيئات المنتخبة وتعيد إنتاج المركزية الإدارية بصيغ جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر من ذلك أن المشروع يجيز تعيين لجان مؤقتة لإدارة البلديات عند حل المجالس أو تأجيل الانتخابات دون أن يضع سقفاً زمنياً واضحاً لإجراء انتخابات جديدة. وهذا يعني نظرياً إمكانية استمرار الإدارة المعينة لفترات طويلة على حساب الإدارة المنتخبة، وهو أمر يتعارض مع جوهر الديمقراطية المحلية التي تقوم على التداول الدوري للتمثيل الشعبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن جهة أخرى، يتضمن المشروع قيوداً غير مبررة على الحقوق السياسية تثير شبهات دستورية، فاشتراط مؤهلات علمية محددة للترشح للمجالس المحلية يطرح سؤالاً منطقياً يصعب تجاهله: كيف نشترط شهادة جامعية أو ثانوية لعضوية مجلس بلدي أو مجلس محافظة، بينما لا يشترط ذلك لعضوية مجلس النواب الذي يشرع القوانين ويعدل الدستور ويمنح الثقة للحكومات؟ إن الكفاءة مطلوبة في الوظيفة العامة وليس في التمثيل الشعبي، فالاصل في التمثيل الشعبي هو الثقة، وهذه لا تقاس بالشهادات ، بل تترك لتقدير الناخبين عبر صناديق الاقتراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن بعض النصوص المتعلقة بحصر المناصب القيادية داخل المجالس أو الامتيازات الممنوحة لفئات معينة من الأعضاء تثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع مبدأ المساواة الدستوري بين الأعضاء المنتخبين الذين يتمتعون بالمركز القانوني ذاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واللافت أيضاً أن المشروع يكاد يخلو من أي رؤية حقيقية لتعزيز دور الأحزاب السياسية في الإدارة المحلية، رغم أن الدولة تتبنى منذ سنوات مشروعاً وطنياً للتحديث السياسي يقوم على توسيع المشاركة الحزبية وتعزيز العمل البرامجي. فالأحزاب لا تنمو في البرلمانات فقط، بل تبدأ من البلديات والمحافظات والمجتمعات المحلية، وأي إصلاح سياسي حقيقي يجب أن ينعكس على الإدارة المحلية أيضاً التي ينبغي ان تكون امتدادا لمشروع التحديث السياسي لا مسارا موازيا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التحدي المطروح أمام مجلس النواب اليوم ليس الاختيار بين الكفاءة والديمقراطية، ولا بين الحوكمة واللامركزية، بل إيجاد التوازن الصحيح بينهما. فالأردن يحتاج إلى إدارة محلية أكثر كفاءة، نعم، لكنه يحتاج أيضاً إلى إدارة محلية أكثر تمثيلاً ومساءلة ومشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالديمقراطية المحلية ليست عبئاً على التنمية، بل هي أحد شروط نجاحها. والمجالس المنتخبة ليست عقبة أمام الحوكمة، بل هي الضمانة الأساسية لربط التنمية بإرادة المواطنين واحتياجاتهم الفعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا فإن المطلوب ليس إسقاط المشروع، بل تصويبه.لا يقاس بعدد الصلاحيات التي تنتقل إلى الإدارة، بل بمدى قدرة المواطنين على المشاركة في إدارة شؤونهم العامة وصنع مستقبل محافظاتهم وبلدياتهم.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشروع امريكي سري لتطوير نسخة مصغرة من صاروخ سايدويندر للمسيرات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570012</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570012</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/383anign7x_5-6y-y1779146713.jpg"  alt="" /><p>تتجه الولايات المتحدة الامريكية نحو تعزيز قدراتها الجوية عبر مشروع عسكري طموح يهدف لتطوير نسخة مصغرة ومدمجة من صاروخ سايدويندر الشهير ليناسب الطائرات المسيرة في خطوة استراتيجية تهدف لرفع كفاءة سلاح الجو.</p> <p>وكشفت تقارير متخصصة عن تخصيص ميزانية ضخمة تصل الى اكثر من 83 مليون دولار لدعم عمليات البحث والتطوير لهذا السلاح النوعي الذي يهدف الى تحويل المسيرات الى منصات قتالية جوية عالية الدقة والسرعة.</p> <p>واظهرت التوجهات الاخيرة ان البنتاغون يسعى لدمج هذا الصاروخ قصير المدى في ترسانة الطائرات بدون طيار لضمان السيطرة في الاشتباكات القريبة وتوفير حماية اكبر للقوات الميدانية ضد التهديدات الجوية المتنوعة في ساحات المعارك.</p> <h2>تقنيات صاروخ سايدويندر في مواجهة التحديات</h2> <p>واضاف الخبراء ان صاروخ سايدويندر الذي دخل الخدمة منذ عقود طويلة يظل العمود الفقري للدفاع الجوي الامريكي بفضل نظام التوجيه بالاشعة تحت الحمراء الذي يتيح له تتبع الاهداف بدقة متناهية وسرعة فائقة.</p> <p>وبينت التحليلات ان النسخ الحديثة من هذا الصاروخ تعتمد على مصفوفات المستوى البؤري التي تمنح المقاتلات قدرة على الاشتباك مع الاهداف حتى خارج زاوية الرؤية المباشرة مما يضيف مرونة تكتيكية كبيرة للمنظومات الدفاعية.</p> <p>واكدت المعطيات ان قدرة الصاروخ على المناورة العالية بفضل فوهات توجيه الدفع تجعله سلاحا فتاكا يصعب على الاهداف المعادية مراوغته وهو ما دفع القيادة العسكرية للعمل على تصغير حجمه ليتناسب مع المسيرات.</p> <h2>مستقبل التسليح الجوي الامريكي</h2> <p>واوضح المختصون ان دمج هذا الصاروخ في المسيرات يفتح افاقا جديدة في تكتيكات الحرب الجوية حيث سيسمح للمسيرات بتنفيذ مهام اعتراضية كانت تقتصر سابقا على الطائرات المقاتلة المأهولة ذات التكلفة التشغيلية العالية جدا.</p> <p>وشددت التقارير على ان هذا المشروع يعكس رغبة واشنطن في تطوير حلول دفاعية مرنة واقتصادية قادرة على التعامل مع التحديات الناشئة في الحروب الحديثة مع الحفاظ على تفوقها التكنولوجي في مجال الصواريخ الموجهة.</p> <p>واشارت المصادر الى ان التفاصيل حول نوعية المسيرات التي ستحمل هذا الصاروخ لا تزال طي الكتمان لكن التوقعات تشير الى ان سلاحي البحر والجو سيعتمدان على هذه التقنية لتعزيز السيادة الجوية قريبا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/383anign7x_5-6y-y1779146713.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجه الولايات المتحدة الامريكية نحو تعزيز قدراتها الجوية عبر مشروع عسكري طموح يهدف لتطوير نسخة مصغرة ومدمجة من صاروخ سايدويندر الشهير ليناسب الطائرات المسيرة في خطوة استراتيجية تهدف لرفع كفاءة سلاح الجو.</p> <p>وكشفت تقارير متخصصة عن تخصيص ميزانية ضخمة تصل الى اكثر من 83 مليون دولار لدعم عمليات البحث والتطوير لهذا السلاح النوعي الذي يهدف الى تحويل المسيرات الى منصات قتالية جوية عالية الدقة والسرعة.</p> <p>واظهرت التوجهات الاخيرة ان البنتاغون يسعى لدمج هذا الصاروخ قصير المدى في ترسانة الطائرات بدون طيار لضمان السيطرة في الاشتباكات القريبة وتوفير حماية اكبر للقوات الميدانية ضد التهديدات الجوية المتنوعة في ساحات المعارك.</p> <h2>تقنيات صاروخ سايدويندر في مواجهة التحديات</h2> <p>واضاف الخبراء ان صاروخ سايدويندر الذي دخل الخدمة منذ عقود طويلة يظل العمود الفقري للدفاع الجوي الامريكي بفضل نظام التوجيه بالاشعة تحت الحمراء الذي يتيح له تتبع الاهداف بدقة متناهية وسرعة فائقة.</p> <p>وبينت التحليلات ان النسخ الحديثة من هذا الصاروخ تعتمد على مصفوفات المستوى البؤري التي تمنح المقاتلات قدرة على الاشتباك مع الاهداف حتى خارج زاوية الرؤية المباشرة مما يضيف مرونة تكتيكية كبيرة للمنظومات الدفاعية.</p> <p>واكدت المعطيات ان قدرة الصاروخ على المناورة العالية بفضل فوهات توجيه الدفع تجعله سلاحا فتاكا يصعب على الاهداف المعادية مراوغته وهو ما دفع القيادة العسكرية للعمل على تصغير حجمه ليتناسب مع المسيرات.</p> <h2>مستقبل التسليح الجوي الامريكي</h2> <p>واوضح المختصون ان دمج هذا الصاروخ في المسيرات يفتح افاقا جديدة في تكتيكات الحرب الجوية حيث سيسمح للمسيرات بتنفيذ مهام اعتراضية كانت تقتصر سابقا على الطائرات المقاتلة المأهولة ذات التكلفة التشغيلية العالية جدا.</p> <p>وشددت التقارير على ان هذا المشروع يعكس رغبة واشنطن في تطوير حلول دفاعية مرنة واقتصادية قادرة على التعامل مع التحديات الناشئة في الحروب الحديثة مع الحفاظ على تفوقها التكنولوجي في مجال الصواريخ الموجهة.</p> <p>واشارت المصادر الى ان التفاصيل حول نوعية المسيرات التي ستحمل هذا الصاروخ لا تزال طي الكتمان لكن التوقعات تشير الى ان سلاحي البحر والجو سيعتمدان على هذه التقنية لتعزيز السيادة الجوية قريبا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كواليس ظهور النشامى الاول في كاس العالم وتحليل السلامي للخسارة امام النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570011</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570011</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/b05oh5ebsb_4-3y-y1781679910.jpeg"  alt="" /><p>كشف المدير الفني للمنتخب الاردني جمال السلامي ان نتيجة المواجهة امام النمسا لا تعكس حقيقة الاداء الذي قدمه اللاعبون على ارض الملعب رغم الفوارق الفنية الكبيرة في الخبرات الدولية بين الطرفين.</p><p>واضاف السلامي في حديثه عقب نهاية اللقاء ان النشامى اظهروا شجاعة واضحة واقداما كبيرا طوال فترات المباراة مشيرا الى ان الفارق في التجربة الاوروبية للاعبي الخصم كان عاملا مؤثرا في النتيجة النهائية.</p><p>وبين ان المنتخب الوطني خاض مواجهة صعبة امام منافس يمتلك خبرات واسعة في البطولات العالمية وهو ما صعب المهمة على التشكيلة الحالية التي تحاول اثبات وجودها في اول مشاركة تاريخية بالبطولة.</p><h2>تحليل فني لمواجهة الاردن والنمسا في المونديال</h2><p>واكد ان تسجيل علي علوان لهدف تاريخي في مرمى النمسا يمثل لحظة فارقة في مسيرة الكرة الاردنية حيث منح اللاعبون دفعة معنوية كبيرة رغم الخسارة التي جاءت بسبب تفاصيل دقيقة واخطاء فردية.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يركز حاليا على معالجة الاخطاء التي ظهرت في المباراة خاصة الهدف الذي جاء بالخطأ في مرمى المنتخب بهدف العودة بقوة في اللقاءات القادمة ضمن دور المجموعات المونديالي.</p><p>وشدد على ان الطموح لا يزال قائما لتحقيق نتائج ايجابية في المواجهات القادمة امام الجزائر والارجنتين مبينا ان اللاعبين يمتلكون العزيمة الكافية لتعويض ما فات وتقديم صورة مشرفة تليق باسم الكرة الاردنية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/b05oh5ebsb_4-3y-y1781679910.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف المدير الفني للمنتخب الاردني جمال السلامي ان نتيجة المواجهة امام النمسا لا تعكس حقيقة الاداء الذي قدمه اللاعبون على ارض الملعب رغم الفوارق الفنية الكبيرة في الخبرات الدولية بين الطرفين.</p><p>واضاف السلامي في حديثه عقب نهاية اللقاء ان النشامى اظهروا شجاعة واضحة واقداما كبيرا طوال فترات المباراة مشيرا الى ان الفارق في التجربة الاوروبية للاعبي الخصم كان عاملا مؤثرا في النتيجة النهائية.</p><p>وبين ان المنتخب الوطني خاض مواجهة صعبة امام منافس يمتلك خبرات واسعة في البطولات العالمية وهو ما صعب المهمة على التشكيلة الحالية التي تحاول اثبات وجودها في اول مشاركة تاريخية بالبطولة.</p><h2>تحليل فني لمواجهة الاردن والنمسا في المونديال</h2><p>واكد ان تسجيل علي علوان لهدف تاريخي في مرمى النمسا يمثل لحظة فارقة في مسيرة الكرة الاردنية حيث منح اللاعبون دفعة معنوية كبيرة رغم الخسارة التي جاءت بسبب تفاصيل دقيقة واخطاء فردية.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يركز حاليا على معالجة الاخطاء التي ظهرت في المباراة خاصة الهدف الذي جاء بالخطأ في مرمى المنتخب بهدف العودة بقوة في اللقاءات القادمة ضمن دور المجموعات المونديالي.</p><p>وشدد على ان الطموح لا يزال قائما لتحقيق نتائج ايجابية في المواجهات القادمة امام الجزائر والارجنتين مبينا ان اللاعبين يمتلكون العزيمة الكافية لتعويض ما فات وتقديم صورة مشرفة تليق باسم الكرة الاردنية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فجوة العقل البشري تظهر مجددا في اختبارات الرياضيات امام انظمة الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570010</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570010</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/s3z1xy30k2_5-6y-y1781681407.jpg"  alt="" /><p>كشفت تجربة علمية حديثة ان نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن مضاهاة قدرات العقل البشري في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، حيث اظهرت النتائج تفوقا واضحا لعلماء الرياضيات في حل مسائل غير مألوفة.</p><p>واوضحت الدراسة ان هذه الاختبارات قد صممت بعناية لتكون خارج نطاق بيانات التدريب المعتادة للنماذج، مما وضع الانظمة التقنية امام تحديات منطقية تتطلب حدسا ابداعيا يفتقر اليه الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي.</p><p>وبينت النتائج ان النماذج المشاركة قد وقعت في فخ الهلوسة الرقمية والاخطاء المنطقية المتكررة، وهو ما يؤكد ان الاعتماد على الخوارزميات وحدها لا يكفي للوصول الى حلول دقيقة في مجالات العلوم الرياضية البحتة والمعقدة.</p><h2>تحديات تقنية واداء متفاوت للنماذج</h2><p>واضاف الباحثون ان التجربة شملت نماذج ذكاء اصطناعي متطورة من كبرى الشركات العالمية، حيث تم اختبار قدرة هذه الانظمة على حل مسائل علمية غير منشورة شارك في وضعها نخبة من كبار المتخصصين في الرياضيات.</p><p>واكدت الفرق المشاركة ان النظام الذي اعتمد على انشاء مجالس استشارية من روبوتات الدردشة المتعددة حقق افضل النتائج، محاولا محاكاة التفكير النقدي عبر تبادل المعلومات والتحقق من الحلول قبل اعتمادها بشكل نهائي.</p><p>وشدد الخبراء على ان حتى الانظمة التي استخدمت ادوات وسيطة لم تنجح في تجاوز كل العقبات، حيث عجزت جميع النماذج عن حل ثلاث مسائل من اصل عشر، مما يبرز الفجوة في الفهم الجوهري.</p><h2>ظاهرة الهلوسة وعوائق الابتكار الرقمي</h2><p>وذكرت التقارير ان بعض الانظمة قامت بنسخ محتويات من مقالات منشورة دون ادراك للحقائق، وهو ما يعرف بظاهرة الهلوسة التي تدفع الذكاء الاصطناعي لتقديم اجابات واثقة لكنها تفتقر تماما الى الدقة العلمية المطلوبة.</p><p>واشار الباحثون الى ان اهمية هذا الاختبار تكمن في كونه مرجعا مستقبليا لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدام هذه المسائل لقياس مدى تطور الخوارزميات في مواجهة التحديات التي تتطلب تفكيرا عميقا ومستقلا.</p><p>واختتمت الدراسة بالتأكيد على ان الذكاء الطبيعي يظل المتفوق في الابداع الرياضي، بينما يظل الذكاء الاصطناعي اداة مساعدة تحتاج الى رقابة بشرية دقيقة لتفادي الاخطاء الفادحة في النتائج التي تنتجها تلك النظم المعقدة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/s3z1xy30k2_5-6y-y1781681407.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تجربة علمية حديثة ان نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن مضاهاة قدرات العقل البشري في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، حيث اظهرت النتائج تفوقا واضحا لعلماء الرياضيات في حل مسائل غير مألوفة.</p><p>واوضحت الدراسة ان هذه الاختبارات قد صممت بعناية لتكون خارج نطاق بيانات التدريب المعتادة للنماذج، مما وضع الانظمة التقنية امام تحديات منطقية تتطلب حدسا ابداعيا يفتقر اليه الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي.</p><p>وبينت النتائج ان النماذج المشاركة قد وقعت في فخ الهلوسة الرقمية والاخطاء المنطقية المتكررة، وهو ما يؤكد ان الاعتماد على الخوارزميات وحدها لا يكفي للوصول الى حلول دقيقة في مجالات العلوم الرياضية البحتة والمعقدة.</p><h2>تحديات تقنية واداء متفاوت للنماذج</h2><p>واضاف الباحثون ان التجربة شملت نماذج ذكاء اصطناعي متطورة من كبرى الشركات العالمية، حيث تم اختبار قدرة هذه الانظمة على حل مسائل علمية غير منشورة شارك في وضعها نخبة من كبار المتخصصين في الرياضيات.</p><p>واكدت الفرق المشاركة ان النظام الذي اعتمد على انشاء مجالس استشارية من روبوتات الدردشة المتعددة حقق افضل النتائج، محاولا محاكاة التفكير النقدي عبر تبادل المعلومات والتحقق من الحلول قبل اعتمادها بشكل نهائي.</p><p>وشدد الخبراء على ان حتى الانظمة التي استخدمت ادوات وسيطة لم تنجح في تجاوز كل العقبات، حيث عجزت جميع النماذج عن حل ثلاث مسائل من اصل عشر، مما يبرز الفجوة في الفهم الجوهري.</p><h2>ظاهرة الهلوسة وعوائق الابتكار الرقمي</h2><p>وذكرت التقارير ان بعض الانظمة قامت بنسخ محتويات من مقالات منشورة دون ادراك للحقائق، وهو ما يعرف بظاهرة الهلوسة التي تدفع الذكاء الاصطناعي لتقديم اجابات واثقة لكنها تفتقر تماما الى الدقة العلمية المطلوبة.</p><p>واشار الباحثون الى ان اهمية هذا الاختبار تكمن في كونه مرجعا مستقبليا لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدام هذه المسائل لقياس مدى تطور الخوارزميات في مواجهة التحديات التي تتطلب تفكيرا عميقا ومستقلا.</p><p>واختتمت الدراسة بالتأكيد على ان الذكاء الطبيعي يظل المتفوق في الابداع الرياضي، بينما يظل الذكاء الاصطناعي اداة مساعدة تحتاج الى رقابة بشرية دقيقة لتفادي الاخطاء الفادحة في النتائج التي تنتجها تلك النظم المعقدة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يزن العرب يقطع وعدا للجماهير بتصحيح المسار امام الجزائر والارجنتين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570009</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570009</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/getxiw81kp_4-3y-y1781681414.jpeg"  alt="" /><p>شدد مدافع المنتخب الوطني يزن العرب على ان المشاركة في الحدث الكروي العالمي تشكل فخرا كبيرا للكرة الاردنية مؤكدا ان اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم في اللقاءات القادمة لتعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق نتائج افضل.</p><p>واكد العرب ان الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة مبينا ان المنتخب لم يشعر بالغربة بفضل مساندة المشجعين الذين حضروا لمؤازرة النشامى في هذه البطولة التاريخية التي يشارك فيها الفريق.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يركزون الان على مراجعة الاخطاء التي حدثت في المباراة الافتتاحية مشيرا الى ان الدروس المستفادة ستكون حجر الاساس في التحضير للمواجهات القادمة الحاسمة ضمن دور المجموعات للبطولة العالمية.</p><h2>طموح النشامى في المواجهات القادمة</h2><p>واضاف ان المنتخب سيطوي صفحة الخسارة الاولى وسيوجه كامل طاقته نحو الاستحقاقين المقبلين امام الجزائر والارجنتين موضحا ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة الكرة الاردنية والظهور بصورة مشرفة تسعد كل الجماهير المتابعة للبطولة.</p><p>وبين ان اللاعبين عازمون على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم في اللقاء السابق معتبرا ان مواجهة الكبار فرصة ذهبية لاثبات التطور الحقيقي للمنتخب مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني العالي خلال التسعين دقيقة القادمة في الملعب.</p><p>وتابع ان المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المجموعة العاشرة مؤكدا ان الطموح لا يزال قائما لمواصلة المنافسة وتقديم الافضل في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنتخبات العالمية المشاركة في هذا المحفل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/getxiw81kp_4-3y-y1781681414.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شدد مدافع المنتخب الوطني يزن العرب على ان المشاركة في الحدث الكروي العالمي تشكل فخرا كبيرا للكرة الاردنية مؤكدا ان اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم في اللقاءات القادمة لتعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق نتائج افضل.</p><p>واكد العرب ان الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة مبينا ان المنتخب لم يشعر بالغربة بفضل مساندة المشجعين الذين حضروا لمؤازرة النشامى في هذه البطولة التاريخية التي يشارك فيها الفريق.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يركزون الان على مراجعة الاخطاء التي حدثت في المباراة الافتتاحية مشيرا الى ان الدروس المستفادة ستكون حجر الاساس في التحضير للمواجهات القادمة الحاسمة ضمن دور المجموعات للبطولة العالمية.</p><h2>طموح النشامى في المواجهات القادمة</h2><p>واضاف ان المنتخب سيطوي صفحة الخسارة الاولى وسيوجه كامل طاقته نحو الاستحقاقين المقبلين امام الجزائر والارجنتين موضحا ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة الكرة الاردنية والظهور بصورة مشرفة تسعد كل الجماهير المتابعة للبطولة.</p><p>وبين ان اللاعبين عازمون على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم في اللقاء السابق معتبرا ان مواجهة الكبار فرصة ذهبية لاثبات التطور الحقيقي للمنتخب مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني العالي خلال التسعين دقيقة القادمة في الملعب.</p><p>وتابع ان المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المجموعة العاشرة مؤكدا ان الطموح لا يزال قائما لمواصلة المنافسة وتقديم الافضل في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنتخبات العالمية المشاركة في هذا المحفل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلاح روسي خفي يقلب موازين المعارك الجوية عبر تقنية الالياف الضوئية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570008</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570008</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/l1lwkkc9v1_5-6y-y1779159609.png"  alt="" /><p>كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لمواجهة الدرونات المعادية في الميدان. وتعتمد هذه الطائرة في عملها على كابلات الالياف الضوئية بدلا من الاشارات اللاسلكية التقليدية لضمان التخفي.</p> <p>واوضحت التقارير التقنية ان غياب الاشارات اللاسلكية يجعل من الصعب جدا على رادارات العدو رصد الطائرة او تتبع مسارها اثناء التحليق. وتعد هذه الميزة نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي الحديث ضد التهديدات الصغيرة.</p> <p>واضاف الخبراء ان الطائرة مجهزة بانظمة مراقبة دقيقة قادرة على تعقب مواقع اطلاق الدرونات المعادية والتحكم بها. وتعمل هذه التجهيزات على رصد الاهداف بدقة متناهية مما يمنح القوات الروسية تفوقا ميدانيا كبيرا في الحروب.</p> <h2>تكنولوجيا متطورة لتعطيل الدرونات</h2> <p>وبينت المعلومات المتاحة ان الطائرة زودت بمعدات حرب الكترونية متقدمة قادرة على التشويش الكامل على اشارات الدرونات المعادية. وتؤدي هذه العملية الى شل حركة الطائرات المستهدفة تماما واسقاطها من الجو بفاعلية عالية جدا.</p> <p>واكدت المصادر العسكرية ان استخدام شتورا سيحدث تغييرا جذريا في اساليب مكافحة الطائرات المسيرة المعادية. حيث تتميز بقدرتها على المطاردة من مسافات قريبة دون ان تكتشفها انظمة الرصد المعادية المنتشرة في ساحات القتال.</p> <p>واظهرت الاختبارات الميدانية ان الطائرة مصنعة بالكامل من مكونات روسية عالية الجودة. وقد اتمت حتى الان عشر طلعات قتالية ناجحة مسجلة نحو عشرين ساعة طيران في ظروف تشغيلية متنوعة ومختلفة خلال الاختبارات الاخيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/l1lwkkc9v1_5-6y-y1779159609.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لمواجهة الدرونات المعادية في الميدان. وتعتمد هذه الطائرة في عملها على كابلات الالياف الضوئية بدلا من الاشارات اللاسلكية التقليدية لضمان التخفي.</p> <p>واوضحت التقارير التقنية ان غياب الاشارات اللاسلكية يجعل من الصعب جدا على رادارات العدو رصد الطائرة او تتبع مسارها اثناء التحليق. وتعد هذه الميزة نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي الحديث ضد التهديدات الصغيرة.</p> <p>واضاف الخبراء ان الطائرة مجهزة بانظمة مراقبة دقيقة قادرة على تعقب مواقع اطلاق الدرونات المعادية والتحكم بها. وتعمل هذه التجهيزات على رصد الاهداف بدقة متناهية مما يمنح القوات الروسية تفوقا ميدانيا كبيرا في الحروب.</p> <h2>تكنولوجيا متطورة لتعطيل الدرونات</h2> <p>وبينت المعلومات المتاحة ان الطائرة زودت بمعدات حرب الكترونية متقدمة قادرة على التشويش الكامل على اشارات الدرونات المعادية. وتؤدي هذه العملية الى شل حركة الطائرات المستهدفة تماما واسقاطها من الجو بفاعلية عالية جدا.</p> <p>واكدت المصادر العسكرية ان استخدام شتورا سيحدث تغييرا جذريا في اساليب مكافحة الطائرات المسيرة المعادية. حيث تتميز بقدرتها على المطاردة من مسافات قريبة دون ان تكتشفها انظمة الرصد المعادية المنتشرة في ساحات القتال.</p> <p>واظهرت الاختبارات الميدانية ان الطائرة مصنعة بالكامل من مكونات روسية عالية الجودة. وقد اتمت حتى الان عشر طلعات قتالية ناجحة مسجلة نحو عشرين ساعة طيران في ظروف تشغيلية متنوعة ومختلفة خلال الاختبارات الاخيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتائج المنتخبات العربية في مونديال 2026: بداية متعثرة وطموح مستمر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570007</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570007</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/wxrna0rh0y_4-3y-y1781679914.jpeg"  alt="" /><p>شهدت الجولة الاولى من نهائيات كاس العالم في امريكا الشمالية مشاركة قياسية للمنتخبات العربية التي بلغت ثمانية فرق لاول مرة في تاريخ البطولة العالمية، الا ان الحصيلة جاءت خالية من اي انتصار.</p><p>وتوزعت المشاركة العربية بين منتخبات افريقية ضمت المغرب والجزائر ومصر وتونس، واخرى اسيوية شملت السعودية وقطر والاردن والعراق، حيث تباينت النتائج بشكل كبير بين اداء مشرف واخطاء دفاعية كلفت الفرق الكثير من النقاط.</p><p>واكد المحللون ان رفع عدد المنتخبات المشاركة الى ثمانية واربعين فريقا منح فرصة تاريخية للعديد من الدول العربية للظهور في المحفل العالمي، مما يعكس تطورا في مستوى كرة القدم ضمن القارتين الاسيوية والافريقية.</p><h2>اداء مغربي لافت ومفاجات قطرية</h2><p>وبين المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار بتعادله امام البرازيل في مواجهة مثيرة، حيث اشاد المدرب محمد وهبي بجرأة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في الكرة وفرض اسلوب لعبهم امام خصم بحجم بطل العالم.</p><p>واضاف المنتخب القطري نقطة تاريخية في مسيرته بعد تعادله مع سويسرا، واوضح المدرب خولن لوبيتيغي انه فخور بالعقلية الانضباطية التي اظهرها اللاعبون طوال دقائق المباراة، معتبرا ان هذه النتيجة ستظل راسخة في الذاكرة.</p><p>وشدد المنتخب التونسي على ضرورة مراجعة اوراقه بعد خسارته الثقيلة امام السويد، مما ادى الى تغيير فني سريع في الجهاز التدريبي للاستعانة بالمدرب هيرفيه رونار لمحاولة تصحيح المسار سريعا قبل الجولات القادمة.</p><h2>مصر والسعودية في مواجهة الكبار</h2><p>وكشف المنتخب المصري عن وجه قوي في مباراته ضد بلجيكا رغم التعادل، واعتبر حسام حسن ان الاداء كان مثاليا وان فريقه كان الاقرب لحصد النقاط الثلاث لولا بعض التفاصيل الصغيرة في خط الدفاع.</p><p>واظهر المنتخب السعودي تماسكا كبيرا امام الاوروغواي، حيث ابدى المدرب يورغوس دونيس اعتزازه بالروح القتالية للاعبيه، مشيرا الى ان بناء فريق تنافسي يحتاج الى وقت طويل مع التركيز على استغلال الفرص في اللقاءات القادمة.</p><p>واشار المنتخب العراقي الى تحسن ادائه في الشوط الاول امام النروج قبل ان يتعرض لخسارة قاسية، مبينا ان الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد لا يزال يؤمن بفرص التأهل من خلال حصد نقاط المباريات المقبلة.</p><h2>تحديات صعبة للجزائر والاردن</h2><p>واكد المنتخب الجزائري صعوبة مواجهة ليونيل ميسي الذي قاد الارجنتين للفوز، واوضح فلاديمير بيتكوفيتش ان الاخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في هذه الهزيمة، مشددا على ضرورة التركيز الذهني العالي في المباريات القادمة للبطولة.</p><p>وبين المنتخب الاردني في ظهوره الاول ان الفوارق البدنية لعبت دورا في خسارته امام النمسا، واوضح جمال سلامي ان لاعبيه قدموا اداء مشرفا رغم قلة الخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بالخصم الاوروبي القوي.</p><p>واختتمت الجولة الاولى بآمال عربية معلقة على المباريات القادمة، حيث تسعى المنتخبات الثمانية لتحسين صورتها وتصحيح المسار من اجل تجاوز دور المجموعات واثبات التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/wxrna0rh0y_4-3y-y1781679914.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الجولة الاولى من نهائيات كاس العالم في امريكا الشمالية مشاركة قياسية للمنتخبات العربية التي بلغت ثمانية فرق لاول مرة في تاريخ البطولة العالمية، الا ان الحصيلة جاءت خالية من اي انتصار.</p><p>وتوزعت المشاركة العربية بين منتخبات افريقية ضمت المغرب والجزائر ومصر وتونس، واخرى اسيوية شملت السعودية وقطر والاردن والعراق، حيث تباينت النتائج بشكل كبير بين اداء مشرف واخطاء دفاعية كلفت الفرق الكثير من النقاط.</p><p>واكد المحللون ان رفع عدد المنتخبات المشاركة الى ثمانية واربعين فريقا منح فرصة تاريخية للعديد من الدول العربية للظهور في المحفل العالمي، مما يعكس تطورا في مستوى كرة القدم ضمن القارتين الاسيوية والافريقية.</p><h2>اداء مغربي لافت ومفاجات قطرية</h2><p>وبين المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار بتعادله امام البرازيل في مواجهة مثيرة، حيث اشاد المدرب محمد وهبي بجرأة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في الكرة وفرض اسلوب لعبهم امام خصم بحجم بطل العالم.</p><p>واضاف المنتخب القطري نقطة تاريخية في مسيرته بعد تعادله مع سويسرا، واوضح المدرب خولن لوبيتيغي انه فخور بالعقلية الانضباطية التي اظهرها اللاعبون طوال دقائق المباراة، معتبرا ان هذه النتيجة ستظل راسخة في الذاكرة.</p><p>وشدد المنتخب التونسي على ضرورة مراجعة اوراقه بعد خسارته الثقيلة امام السويد، مما ادى الى تغيير فني سريع في الجهاز التدريبي للاستعانة بالمدرب هيرفيه رونار لمحاولة تصحيح المسار سريعا قبل الجولات القادمة.</p><h2>مصر والسعودية في مواجهة الكبار</h2><p>وكشف المنتخب المصري عن وجه قوي في مباراته ضد بلجيكا رغم التعادل، واعتبر حسام حسن ان الاداء كان مثاليا وان فريقه كان الاقرب لحصد النقاط الثلاث لولا بعض التفاصيل الصغيرة في خط الدفاع.</p><p>واظهر المنتخب السعودي تماسكا كبيرا امام الاوروغواي، حيث ابدى المدرب يورغوس دونيس اعتزازه بالروح القتالية للاعبيه، مشيرا الى ان بناء فريق تنافسي يحتاج الى وقت طويل مع التركيز على استغلال الفرص في اللقاءات القادمة.</p><p>واشار المنتخب العراقي الى تحسن ادائه في الشوط الاول امام النروج قبل ان يتعرض لخسارة قاسية، مبينا ان الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد لا يزال يؤمن بفرص التأهل من خلال حصد نقاط المباريات المقبلة.</p><h2>تحديات صعبة للجزائر والاردن</h2><p>واكد المنتخب الجزائري صعوبة مواجهة ليونيل ميسي الذي قاد الارجنتين للفوز، واوضح فلاديمير بيتكوفيتش ان الاخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في هذه الهزيمة، مشددا على ضرورة التركيز الذهني العالي في المباريات القادمة للبطولة.</p><p>وبين المنتخب الاردني في ظهوره الاول ان الفوارق البدنية لعبت دورا في خسارته امام النمسا، واوضح جمال سلامي ان لاعبيه قدموا اداء مشرفا رغم قلة الخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بالخصم الاوروبي القوي.</p><p>واختتمت الجولة الاولى بآمال عربية معلقة على المباريات القادمة، حيث تسعى المنتخبات الثمانية لتحسين صورتها وتصحيح المسار من اجل تجاوز دور المجموعات واثبات التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني </title>
		<link>https://jo24.net/article/570006</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570006</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781681085.png"  alt="" />
<div>- قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال السلامي، إنّ النتيجة التي انتهت بها مباراة الأردن والنمسا لا تعكس مستوى الأداء الذي قدمه &quot;النشامى&quot;، رغم اعترافه بوجود فارق في الخبرات بين المنتخبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في تصريحات عقب المباراة، الأربعاء، أن المنتخب الوطني &quot;قدم مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام&quot;، مشيراً إلى أن &quot;النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد سلامي أن &quot;الفوارق كبيرة، ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهل المنتخب الوطني مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدّم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجل يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 76، قبل أن يعزز ماركو أرناوتوفيتش فوز النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90+12.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع المنتخب الوطني إلى التعويض في مباراتيه المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ضمن منافسات دور المجموعات.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781681085.png"  alt="" />

					<p>
<div>- قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال السلامي، إنّ النتيجة التي انتهت بها مباراة الأردن والنمسا لا تعكس مستوى الأداء الذي قدمه &quot;النشامى&quot;، رغم اعترافه بوجود فارق في الخبرات بين المنتخبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في تصريحات عقب المباراة، الأربعاء، أن المنتخب الوطني &quot;قدم مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام&quot;، مشيراً إلى أن &quot;النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد سلامي أن &quot;الفوارق كبيرة، ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهل المنتخب الوطني مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدّم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجل يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 76، قبل أن يعزز ماركو أرناوتوفيتش فوز النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90+12.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع المنتخب الوطني إلى التعويض في مباراتيه المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ضمن منافسات دور المجموعات.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام</title>
		<link>https://jo24.net/article/570005</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570005</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للنمسا، لكن من شاهد اللقاء يدرك أن كرة القدم لا تنصف دائماً الفريق الأفضل أداءً. فقد قدم النشامى واحدة من أكثر مبارياتهم جرأة وانضباطاً أمام منتخب أوروبي قوي، ونجحوا في فرض شخصيتهم على فترات طويلة من اللقاء، بل وتفوقوا في العديد من المؤشرات الهجومية والدفاعية التي تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يبعث على التفاؤل أن المنتخب الأردني لم يلعب بردة فعل أو بعقلية الدفاع وانتظار الهجمات، بل بادر وصنع الفرص وهدد المرمى وأظهر تنظيماً تكتيكياً عالياً وروحاً قتالية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وبينما ابتسمت التفاصيل الصغيرة للمنتخب النمساوي، أثبت النشامى أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبيرة ومنافستها بندية كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهدفان اللذان جاءا في الوقت المتأخر لا يغيران من حقيقة المشهد. فالمباريات الكبرى تحسم أحياناً بلحظة تركيز أو خطأ بسيط أو لمسة حظ، لكن الأداء العام هو المعيار الحقيقي للحكم على تطور المنتخبات. وعندما يكون فريقك أكثر حضوراً هجومياً وأكثر التزاماً دفاعياً أمام منافس بهذا الحجم، فإن ذلك يعني أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يحتاج النشامى إلى عبارات المواساة بقدر حاجتهم إلى كلمات الفخر. لقد شاهد العالم منتخباً يلعب بثقة وشجاعة ويحمل هوية واضحة وشخصية تنافسية ناضجة. والخسارة في مباراة كهذه ليست نهاية الطريق، بل دليل على أن الأردن بات يقف في المكان الذي يستحقه بين المنتخبات الطامحة للمنافسة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن هذا التطور اللافت الذي وصل إليه المنتخب الوطني دون التوقف عند الرعاية الهاشمية المستمرة للشباب والرياضة في الأردن. فقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اهتماماً كبيراً بالشباب الأردني وتمكينه في مختلف المجالات، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. كما لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دوراً محورياً في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب المتابعة والاهتمام المستمرين من سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني. ولم يكن هذا الدعم مجرد رسائل معنوية، بل شكّل بيئة وطنية متكاملة عززت الثقة والطموح والانتماء لدى الرياضيين الأردنيين، ورسخت لديهم قناعة بأن خلفهم قيادة تؤمن بقدراتهم وتساند مسيرتهم نحو الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم وكوادره الفنية والإدارية كل التقدير على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال السنوات الماضية لبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. فالنتائج التي يشاهدها الجمهور اليوم هي حصيلة عمل تراكمي طويل شمل تطوير البنية الفنية، واكتشاف المواهب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتوفير بيئة احترافية ساعدت المنتخب على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضج الكروي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحقق في هذه المباراة يجب أن يكون دافعاً للمواجهات القادمة. فإذا استمر الأداء بنفس الروح والانضباط والإيمان بالقدرات، فإن النتائج الإيجابية ستأتي حتماً. فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بمباراة واحدة، وإنما بقدرتها على التعلم والتطور وتحويل التجارب الصعبة إلى خطوات نحو النجاح. وقد أثبت النشامى أنهم يمتلكون من الإمكانات ما يؤهلهم لمقارعة الكبار، وأن الفارق بينهم وبين العديد من المنتخبات المتقدمة أصبح في التفاصيل الدقيقة التي يمكن تجاوزها مع مزيد من الخبرة والاستمرارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكراً للنشامى على الأداء المشرف. النتيجة ذهبت للنمسا، لكن القلوب والاحترام والإيمان بالمستقبل بقيت مع الأردن. لقد خسر المنتخب نتيجة مباراة، لكنه كسب ثقة جماهيره واحترام منافسيه وإعجاب المتابعين. والأهم من ذلك أنه أكد مرة أخرى أن الأردن بات يملك منتخباً يحمل طموحات وطن بأكمله، وأن القادم بإذن الله سيكون أجمل ما دامت الإرادة حاضرة والعمل مستمراً والإيمان بالقدرات الأردنية لا يعرف حدوداً.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للنمسا، لكن من شاهد اللقاء يدرك أن كرة القدم لا تنصف دائماً الفريق الأفضل أداءً. فقد قدم النشامى واحدة من أكثر مبارياتهم جرأة وانضباطاً أمام منتخب أوروبي قوي، ونجحوا في فرض شخصيتهم على فترات طويلة من اللقاء، بل وتفوقوا في العديد من المؤشرات الهجومية والدفاعية التي تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يبعث على التفاؤل أن المنتخب الأردني لم يلعب بردة فعل أو بعقلية الدفاع وانتظار الهجمات، بل بادر وصنع الفرص وهدد المرمى وأظهر تنظيماً تكتيكياً عالياً وروحاً قتالية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وبينما ابتسمت التفاصيل الصغيرة للمنتخب النمساوي، أثبت النشامى أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبيرة ومنافستها بندية كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهدفان اللذان جاءا في الوقت المتأخر لا يغيران من حقيقة المشهد. فالمباريات الكبرى تحسم أحياناً بلحظة تركيز أو خطأ بسيط أو لمسة حظ، لكن الأداء العام هو المعيار الحقيقي للحكم على تطور المنتخبات. وعندما يكون فريقك أكثر حضوراً هجومياً وأكثر التزاماً دفاعياً أمام منافس بهذا الحجم، فإن ذلك يعني أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يحتاج النشامى إلى عبارات المواساة بقدر حاجتهم إلى كلمات الفخر. لقد شاهد العالم منتخباً يلعب بثقة وشجاعة ويحمل هوية واضحة وشخصية تنافسية ناضجة. والخسارة في مباراة كهذه ليست نهاية الطريق، بل دليل على أن الأردن بات يقف في المكان الذي يستحقه بين المنتخبات الطامحة للمنافسة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن هذا التطور اللافت الذي وصل إليه المنتخب الوطني دون التوقف عند الرعاية الهاشمية المستمرة للشباب والرياضة في الأردن. فقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اهتماماً كبيراً بالشباب الأردني وتمكينه في مختلف المجالات، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. كما لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دوراً محورياً في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب المتابعة والاهتمام المستمرين من سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني. ولم يكن هذا الدعم مجرد رسائل معنوية، بل شكّل بيئة وطنية متكاملة عززت الثقة والطموح والانتماء لدى الرياضيين الأردنيين، ورسخت لديهم قناعة بأن خلفهم قيادة تؤمن بقدراتهم وتساند مسيرتهم نحو الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم وكوادره الفنية والإدارية كل التقدير على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال السنوات الماضية لبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. فالنتائج التي يشاهدها الجمهور اليوم هي حصيلة عمل تراكمي طويل شمل تطوير البنية الفنية، واكتشاف المواهب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتوفير بيئة احترافية ساعدت المنتخب على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضج الكروي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحقق في هذه المباراة يجب أن يكون دافعاً للمواجهات القادمة. فإذا استمر الأداء بنفس الروح والانضباط والإيمان بالقدرات، فإن النتائج الإيجابية ستأتي حتماً. فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بمباراة واحدة، وإنما بقدرتها على التعلم والتطور وتحويل التجارب الصعبة إلى خطوات نحو النجاح. وقد أثبت النشامى أنهم يمتلكون من الإمكانات ما يؤهلهم لمقارعة الكبار، وأن الفارق بينهم وبين العديد من المنتخبات المتقدمة أصبح في التفاصيل الدقيقة التي يمكن تجاوزها مع مزيد من الخبرة والاستمرارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكراً للنشامى على الأداء المشرف. النتيجة ذهبت للنمسا، لكن القلوب والاحترام والإيمان بالمستقبل بقيت مع الأردن. لقد خسر المنتخب نتيجة مباراة، لكنه كسب ثقة جماهيره واحترام منافسيه وإعجاب المتابعين. والأهم من ذلك أنه أكد مرة أخرى أن الأردن بات يملك منتخباً يحمل طموحات وطن بأكمله، وأن القادم بإذن الله سيكون أجمل ما دامت الإرادة حاضرة والعمل مستمراً والإيمان بالقدرات الأردنية لا يعرف حدوداً.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال في جدار التحالف: حين تفترق حسابات واشنطن وتل أبيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570004</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570004</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781680459.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير مجرد تفاهم عابر في ملف نووي أو أمني، بل بدا في نظر إسرائيل لحظة كاشفة لتحول أعمق في بنية العلاقة مع واشنطن. فالصدمة في تل أبيب لا تنبع فقط من بنود الاتفاق، بل من رمزيته السياسية؛ إذ شعرت إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تعد تقرأ الشرق الأوسط حصراً من خلال الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل من خلال حسابات أوسع تتعلق بالطاقة والملاحة والأسواق ومنع الانفجار الإقليمي الواسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على مدى عقود، اعتادت إسرائيل أن تكون شريكاً حاضراً، وأحياناً مؤثراً، في رسم حدود السياسة الأميركية تجاه المنطقة. لم يكن ذلك يعني أن واشنطن تتخلى عن مصالحها، لكنه كان يعني أن الأمن الإسرائيلي ظل حاضراً بقوة في مركز القرار الأميركي. غير أن المشهد الراهن يوحي بأن الإدارة الأميركية تتحرك هذه المرة وفق منطق مختلف: تقليل كلفة الحرب، حماية تدفق النفط، فتح الممرات البحرية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة قد تضرب الاقتصاد العالمي قبل أن تغيّر موازين الردع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا تبدو حساسية الاتفاق في العقل الإسرائيلي. فالمسألة لا تتعلق فقط بتجميد جانب من البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل الحسم فيه، بل بما تعتبره تل أبيب اعترافاً عملياً بالدور الإيراني في الإقليم. فإيران، وفق القراءة الإسرائيلية، لا تحصل فقط على هدنة سياسية، بل على فرصة لإعادة ترميم اقتصادها، واستعادة جزء من قدرتها على الحركة في أسواق النفط والمصارف والتأمين، بما يمنحها هامشاً جديداً في إدارة نفوذها الممتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخوف الإسرائيلي الحقيقي لا يكمن في أجهزة الطرد المركزي وحدها، بل في المال حين يتحول إلى قدرة سياسية وعسكرية. فجزء من أي تدفق مالي جديد إلى طهران قد ينعكس، وفق التقدير الإسرائيلي، على شبكة الحلفاء والأذرع الإقليمية، سواء عبر التمويل أو التسليح أو تثبيت الحضور السياسي. ولهذا ترى إسرائيل أن الاتفاق لا يجمّد الخطر، بل يؤجله ويعيد تغذيته بوسائل مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأكثر إرباكاً بالنسبة لتل أبيب أن الاتفاق لا يفرض، بحسب ما تخشاه، تفكيكاً كاملاً للبنية النووية الإيرانية، بل يذهب إلى تثبيت الوضع القائم وفتح مسار تفاوضي لاحق. وهذه معادلة تراها إسرائيل مقلوبة؛ إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مبكرة، مقابل التزامات مؤقتة وقابلة للتأويل. وبذلك تصبح طهران، في التصور الإسرائيلي، قد اشترت الوقت واحتفظت بأوراق القوة، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام هامش حركة أضيق من السابق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد المعادلة تعقيداً حين يدخل لبنان في صلب الترتيبات الإقليمية. فواشنطن لم تعد تتعامل مع الجبهة اللبنانية بوصفها ملفاً منفصلاً يمكن تركه لإيقاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت تنظر إليه كجزء من هندسة أوسع لوقف النار وخفض التصعيد. وهذا يعني أن أي تصعيد إسرائيلي كبير في لبنان قد لا يُقرأ أميركياً بوصفه عملاً دفاعياً منفصلاً، بل كعامل قد يهدد الاتفاق الأوسع مع إيران ويعيد إشعال المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن لحظة الاختبار في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية. فإسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها العسكري، بينما تريد واشنطن ضبط الإيقاع الإقليمي ومنع الحرب من الخروج عن السيطرة. وبين الرغبتين تتكشف حقيقة السياسة الدولية: التحالف لا يعني التطابق، والدعم لا يلغي المصالح، والصداقة الاستراتيجية لا تمنع لحظة الافتراق عندما تتغير الحسابات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري اليوم ليس نهاية التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا انقلاباً أميركياً على إسرائيل، بل انتقال من مرحلة كان فيها الأمن الإسرائيلي حاضراً كأولوية شبه مطلقة، إلى مرحلة تزاحمه فيها اعتبارات الطاقة والأسواق والممرات البحرية والاستقرار الدولي. إنها لحظة يكتشف فيها الحليف المدلل أن واشنطن، حين تشتد كلفة الحرب، تعود أولاً إلى دفتر مصالحها، لا إلى دفاتر الوعود القديمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781680459.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير مجرد تفاهم عابر في ملف نووي أو أمني، بل بدا في نظر إسرائيل لحظة كاشفة لتحول أعمق في بنية العلاقة مع واشنطن. فالصدمة في تل أبيب لا تنبع فقط من بنود الاتفاق، بل من رمزيته السياسية؛ إذ شعرت إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تعد تقرأ الشرق الأوسط حصراً من خلال الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل من خلال حسابات أوسع تتعلق بالطاقة والملاحة والأسواق ومنع الانفجار الإقليمي الواسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على مدى عقود، اعتادت إسرائيل أن تكون شريكاً حاضراً، وأحياناً مؤثراً، في رسم حدود السياسة الأميركية تجاه المنطقة. لم يكن ذلك يعني أن واشنطن تتخلى عن مصالحها، لكنه كان يعني أن الأمن الإسرائيلي ظل حاضراً بقوة في مركز القرار الأميركي. غير أن المشهد الراهن يوحي بأن الإدارة الأميركية تتحرك هذه المرة وفق منطق مختلف: تقليل كلفة الحرب، حماية تدفق النفط، فتح الممرات البحرية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة قد تضرب الاقتصاد العالمي قبل أن تغيّر موازين الردع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا تبدو حساسية الاتفاق في العقل الإسرائيلي. فالمسألة لا تتعلق فقط بتجميد جانب من البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل الحسم فيه، بل بما تعتبره تل أبيب اعترافاً عملياً بالدور الإيراني في الإقليم. فإيران، وفق القراءة الإسرائيلية، لا تحصل فقط على هدنة سياسية، بل على فرصة لإعادة ترميم اقتصادها، واستعادة جزء من قدرتها على الحركة في أسواق النفط والمصارف والتأمين، بما يمنحها هامشاً جديداً في إدارة نفوذها الممتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخوف الإسرائيلي الحقيقي لا يكمن في أجهزة الطرد المركزي وحدها، بل في المال حين يتحول إلى قدرة سياسية وعسكرية. فجزء من أي تدفق مالي جديد إلى طهران قد ينعكس، وفق التقدير الإسرائيلي، على شبكة الحلفاء والأذرع الإقليمية، سواء عبر التمويل أو التسليح أو تثبيت الحضور السياسي. ولهذا ترى إسرائيل أن الاتفاق لا يجمّد الخطر، بل يؤجله ويعيد تغذيته بوسائل مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأكثر إرباكاً بالنسبة لتل أبيب أن الاتفاق لا يفرض، بحسب ما تخشاه، تفكيكاً كاملاً للبنية النووية الإيرانية، بل يذهب إلى تثبيت الوضع القائم وفتح مسار تفاوضي لاحق. وهذه معادلة تراها إسرائيل مقلوبة؛ إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مبكرة، مقابل التزامات مؤقتة وقابلة للتأويل. وبذلك تصبح طهران، في التصور الإسرائيلي، قد اشترت الوقت واحتفظت بأوراق القوة، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام هامش حركة أضيق من السابق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد المعادلة تعقيداً حين يدخل لبنان في صلب الترتيبات الإقليمية. فواشنطن لم تعد تتعامل مع الجبهة اللبنانية بوصفها ملفاً منفصلاً يمكن تركه لإيقاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت تنظر إليه كجزء من هندسة أوسع لوقف النار وخفض التصعيد. وهذا يعني أن أي تصعيد إسرائيلي كبير في لبنان قد لا يُقرأ أميركياً بوصفه عملاً دفاعياً منفصلاً، بل كعامل قد يهدد الاتفاق الأوسع مع إيران ويعيد إشعال المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن لحظة الاختبار في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية. فإسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها العسكري، بينما تريد واشنطن ضبط الإيقاع الإقليمي ومنع الحرب من الخروج عن السيطرة. وبين الرغبتين تتكشف حقيقة السياسة الدولية: التحالف لا يعني التطابق، والدعم لا يلغي المصالح، والصداقة الاستراتيجية لا تمنع لحظة الافتراق عندما تتغير الحسابات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري اليوم ليس نهاية التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا انقلاباً أميركياً على إسرائيل، بل انتقال من مرحلة كان فيها الأمن الإسرائيلي حاضراً كأولوية شبه مطلقة، إلى مرحلة تزاحمه فيها اعتبارات الطاقة والأسواق والممرات البحرية والاستقرار الدولي. إنها لحظة يكتشف فيها الحليف المدلل أن واشنطن، حين تشتد كلفة الحرب، تعود أولاً إلى دفتر مصالحها، لا إلى دفاتر الوعود القديمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>