<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 27 Apr 2026 09:37 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>بين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565262</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565262</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270436.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أكدت دراسة أوروبية أن الجسم لا يستجيب بشكل جيد للبقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة، وأن الاستمرار في وضعية واحدة لفترات متواصلة قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العضلي الهيكلي.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;145&quot; data-end=&quot;365&quot;>&nbsp;وكثيرا ما نسمع مقولة إن &quot;الجلوس هو التدخين الجديد&quot;. ورغم أن هذه العبارة لافتة وتعبّر عن مشكلة حقيقية، فإنها تبسيط مبالغ فيه. فلو كان الجلوس هو الأسوأ دائما، لكان الوقوف وحده كافيا لحل المشكلة، لكن الواقع أكثر تعقيدا.</p>
		<p data-start=&quot;367&quot; data-end=&quot;558&quot;>فالملايين من الأشخاص لا يعدّون الوقوف خيارا صحيا، بل ضرورة مهنية، إذ يقضي العاملون في المستشفيات والمصانع، والمعلمون، والباعة، ومصففو الشعر ساعات طويلة واقفين، ما يؤثر سلبا في صحتهم أيضا.</p>
		<p data-start=&quot;560&quot; data-end=&quot;722&quot;>وأظهرت دراسة حديثة أن الاضطرابات العضلية الهيكلية تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعا في أماكن العمل بأوروبا، وتشمل آلام الظهر والرقبة والكتفين والساقين والقدمين.</p>
		&nbsp;
		<p>فهل الأفضل العمل جلوسا أم وقوفا؟<br data-start=&quot;758&quot; data-end=&quot;761&quot; />
			في الواقع، قد يكون السؤال غير دقيق، إذ لا تكمن المشكلة في الوضعية نفسها، بل في مدة البقاء فيها ومستوى الحركة خلال اليوم. فالجلوس لفترات طويلة يسبب مشكلات في أسفل الظهر والرقبة والكتفين، بينما يرتبط الوقوف الطويل بالتعب وآلام أسفل الظهر وزيادة الضغط على الساقين والقدمين. والفرق بينهما يكمن في نوع الألم، لكن النتيجة واحدة: كلاهما مضر إذا استمر لفترة طويلة.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1119&quot; data-end=&quot;1250&quot;>وتؤكد الدراسة أن البقاء في أي وضعية ثابتة لفترات ممتدة يضر بالجسم، وأن الحل يكمن في تغيير الوضعيات والحركة المنتظمة خلال يوم العمل.</p>
		<p data-start=&quot;1252&quot; data-end=&quot;1509&quot;>وعند الحديث عن آلام العمل، غالبا ما يُركّز على الظهر، لكن الحقيقة أن المشكلة تبدأ من القدمين، فهما الأساس الميكانيكي للجسم، حيث تتحملان الوزن وتوزعان الضغط وتنقلانه عبر المفاصل إلى العمود الفقري. وعندما تتعرضان لإجهاد طويل دون راحة، تتأثر بقية أجزاء الجسم.</p>
		<p data-start=&quot;1511&quot; data-end=&quot;1688&quot;>كما أظهرت دراسة على عمال خطوط التجميع أن الوقوف طوال اليوم يؤدي إلى تغيّرات في وضعية الجسم وتوزيع الضغط على باطن القدمين، إضافة إلى آلام متكررة في أسفل الظهر والركبتين والقدمين.</p>
		<p data-start=&quot;1690&quot; data-end=&quot;1788&quot;>ومن اللافت أن استجابة الأقدام تختلف من شخص لآخر، ما يفسر تباين الشعور بالألم رغم تشابه ظروف العمل.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1790&quot; data-end=&quot;1918&quot;>أما الحل، فتوصي الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة في العمل بتنويع الوضعيات، وزيادة الحركة، وتقليل الوقت الذي يُقضى في أي وضعية ثابتة.</p>
		<p data-start=&quot;1920&quot; data-end=&quot;2105&quot;>ورغم توفر حلول مثل المكاتب القابلة للتعديل والكراسي المريحة، فإنها لا تغني عن الأساسيات، وهي: أخذ فترات راحة قصيرة ومنتظمة، تحسين بيئة العمل، ارتداء أحذية مناسبة، وممارسة النشاط البدني.</p>
		<p>المصدر: ساينس ألرت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270436.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أكدت دراسة أوروبية أن الجسم لا يستجيب بشكل جيد للبقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة، وأن الاستمرار في وضعية واحدة لفترات متواصلة قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العضلي الهيكلي.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;145&quot; data-end=&quot;365&quot;>&nbsp;وكثيرا ما نسمع مقولة إن &quot;الجلوس هو التدخين الجديد&quot;. ورغم أن هذه العبارة لافتة وتعبّر عن مشكلة حقيقية، فإنها تبسيط مبالغ فيه. فلو كان الجلوس هو الأسوأ دائما، لكان الوقوف وحده كافيا لحل المشكلة، لكن الواقع أكثر تعقيدا.</p>
		<p data-start=&quot;367&quot; data-end=&quot;558&quot;>فالملايين من الأشخاص لا يعدّون الوقوف خيارا صحيا، بل ضرورة مهنية، إذ يقضي العاملون في المستشفيات والمصانع، والمعلمون، والباعة، ومصففو الشعر ساعات طويلة واقفين، ما يؤثر سلبا في صحتهم أيضا.</p>
		<p data-start=&quot;560&quot; data-end=&quot;722&quot;>وأظهرت دراسة حديثة أن الاضطرابات العضلية الهيكلية تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعا في أماكن العمل بأوروبا، وتشمل آلام الظهر والرقبة والكتفين والساقين والقدمين.</p>
		&nbsp;
		<p>فهل الأفضل العمل جلوسا أم وقوفا؟<br data-start=&quot;758&quot; data-end=&quot;761&quot; />
			في الواقع، قد يكون السؤال غير دقيق، إذ لا تكمن المشكلة في الوضعية نفسها، بل في مدة البقاء فيها ومستوى الحركة خلال اليوم. فالجلوس لفترات طويلة يسبب مشكلات في أسفل الظهر والرقبة والكتفين، بينما يرتبط الوقوف الطويل بالتعب وآلام أسفل الظهر وزيادة الضغط على الساقين والقدمين. والفرق بينهما يكمن في نوع الألم، لكن النتيجة واحدة: كلاهما مضر إذا استمر لفترة طويلة.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1119&quot; data-end=&quot;1250&quot;>وتؤكد الدراسة أن البقاء في أي وضعية ثابتة لفترات ممتدة يضر بالجسم، وأن الحل يكمن في تغيير الوضعيات والحركة المنتظمة خلال يوم العمل.</p>
		<p data-start=&quot;1252&quot; data-end=&quot;1509&quot;>وعند الحديث عن آلام العمل، غالبا ما يُركّز على الظهر، لكن الحقيقة أن المشكلة تبدأ من القدمين، فهما الأساس الميكانيكي للجسم، حيث تتحملان الوزن وتوزعان الضغط وتنقلانه عبر المفاصل إلى العمود الفقري. وعندما تتعرضان لإجهاد طويل دون راحة، تتأثر بقية أجزاء الجسم.</p>
		<p data-start=&quot;1511&quot; data-end=&quot;1688&quot;>كما أظهرت دراسة على عمال خطوط التجميع أن الوقوف طوال اليوم يؤدي إلى تغيّرات في وضعية الجسم وتوزيع الضغط على باطن القدمين، إضافة إلى آلام متكررة في أسفل الظهر والركبتين والقدمين.</p>
		<p data-start=&quot;1690&quot; data-end=&quot;1788&quot;>ومن اللافت أن استجابة الأقدام تختلف من شخص لآخر، ما يفسر تباين الشعور بالألم رغم تشابه ظروف العمل.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1790&quot; data-end=&quot;1918&quot;>أما الحل، فتوصي الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة في العمل بتنويع الوضعيات، وزيادة الحركة، وتقليل الوقت الذي يُقضى في أي وضعية ثابتة.</p>
		<p data-start=&quot;1920&quot; data-end=&quot;2105&quot;>ورغم توفر حلول مثل المكاتب القابلة للتعديل والكراسي المريحة، فإنها لا تغني عن الأساسيات، وهي: أخذ فترات راحة قصيرة ومنتظمة، تحسين بيئة العمل، ارتداء أحذية مناسبة، وممارسة النشاط البدني.</p>
		<p>المصدر: ساينس ألرت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف تميّز ألم القلب الحقيقي؟.. طبيب يشرح العلامات الخطيرة وخطوات الإسعاف</title>
		<link>https://jo24.net/article/565261</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565261</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270279.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفاد الدكتور عبدالرؤوف خوشيموف، أخصائي أمراض القلب، بأن الألم في منطقة القلب لا يرتبط دائما بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد تكون له أسباب أخرى.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;175&quot; data-end=&quot;332&quot;>ووفقا له، من الضروري معرفة العلامات التي تشير إلى حالة طارئة، وفهم كيفية التصرف عند حدوث مشكلة للشخص نفسه أو لأحبائه أو من حوله، لأن كل دقيقة قد تكون حاسمة.</p>
		<p data-start=&quot;334&quot; data-end=&quot;762&quot;>ويقول الطبيب:<br data-start=&quot;347&quot; data-end=&quot;350&quot; />
			&quot;من الصعب حصر جميع الأمراض أو الحالات التي قد تسبب ألما في منطقة القلب، لكن هناك أسباب شائعة لهذا العرض، منها: داء الارتجاع المعدي المريئي، التهاب المريء، التهاب المعدة، قرحة المعدة أو الاثني عشر، التهاب المرارة، الانصمام الرئوي، فقر الدم، هشاشة العظام، ألم العصب الوربي، فتق الحجاب الحاجز، التهاب عضلة القلب، ومتلازمة تيتز (Tietze syndrome). لذلك، في جميع الأحوال، يجب استشارة الطبيب عند الشعور بألم في الصدر&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;764&quot; data-end=&quot;817&quot;>ويشير الطبيب إلى أن ألم القلب يتميز بعدة خصائص، منها:</p>
		
			يتمركز خلف عظم القص، وقد ينتشر إلى الجانب الأيسر من الجسم مثل الكتف أو الفك أو الظهر، وأحيانا إلى أعلى البطن، وقد يصاحبه تقيؤ؛
			يظهر أثناء أو بعد المجهود البدني أو التوتر النفسي؛
			يتصف بطبيعة الألم (حارق، ضاغط، طاعن أو قاطع)؛
			يترافق مع القلق والخوف من الموت والذعر وضيق التنفس والدوار؛
			لا يخف بتغيير وضعية الجسم؛
			قد يترافق مع اضطراب في ضربات القلب أو عدم استقرار ضغط الدم؛
			يستمر عادة من دقائق إلى عدة ساعات، على عكس ألم العصب الوربي الذي قد يستمر لأيام أو أسابيع؛
			قد يتحسن باستخدام أدوية توسيع الشرايين التاجية مثل النيتروغليسرين أو بخاخ النيتروغليسرين.
		
		<p data-start=&quot;1402&quot; data-end=&quot;1467&quot;>ويؤكد الطبيب: &quot;عند ظهور هذه الأعراض، يجب الاتصال بالإسعاف فورا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1469&quot; data-end=&quot;1597&quot;>ويضيف أنه، للأسف، قد تحدث حالات احتشاء عضلة القلب دون ألم واضح، إلا أن أغلب الحالات تظهر أعراضا نموذجية تستدعي عدم إضاعة الوقت.</p>
		<p data-start=&quot;1599&quot; data-end=&quot;1643&quot;>وفي هذه الحالة، ينصح بالخطوات التالية فورا:</p>
		
			التوقف عن أي نشاط بدني فورا؛
			الجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، مع إزالة الملابس الضيقة حول الصدر؛
			تناول 0.5 ملغ من النيتروغليسرين تحت اللسان أو استخدام البخاخ، مع ضرورة قياس ضغط الدم مسبقا، إذ إن انخفاضه قد يجعل استخدام الدواء خطرا؛
			إذا استمر الألم بعد الدواء، يجب طلب الإسعاف فورا؛
			وإذا اختفى الألم بسرعة بعد النيتروغليسرين، يجب مراجعة طبيب القلب لإجراء الفحوصات اللازمة، مثل قياس ضغط الدم وتخطيط القلب الكهربائي.
		
		<p>المصدر:aif.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270279.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفاد الدكتور عبدالرؤوف خوشيموف، أخصائي أمراض القلب، بأن الألم في منطقة القلب لا يرتبط دائما بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد تكون له أسباب أخرى.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;175&quot; data-end=&quot;332&quot;>ووفقا له، من الضروري معرفة العلامات التي تشير إلى حالة طارئة، وفهم كيفية التصرف عند حدوث مشكلة للشخص نفسه أو لأحبائه أو من حوله، لأن كل دقيقة قد تكون حاسمة.</p>
		<p data-start=&quot;334&quot; data-end=&quot;762&quot;>ويقول الطبيب:<br data-start=&quot;347&quot; data-end=&quot;350&quot; />
			&quot;من الصعب حصر جميع الأمراض أو الحالات التي قد تسبب ألما في منطقة القلب، لكن هناك أسباب شائعة لهذا العرض، منها: داء الارتجاع المعدي المريئي، التهاب المريء، التهاب المعدة، قرحة المعدة أو الاثني عشر، التهاب المرارة، الانصمام الرئوي، فقر الدم، هشاشة العظام، ألم العصب الوربي، فتق الحجاب الحاجز، التهاب عضلة القلب، ومتلازمة تيتز (Tietze syndrome). لذلك، في جميع الأحوال، يجب استشارة الطبيب عند الشعور بألم في الصدر&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;764&quot; data-end=&quot;817&quot;>ويشير الطبيب إلى أن ألم القلب يتميز بعدة خصائص، منها:</p>
		
			يتمركز خلف عظم القص، وقد ينتشر إلى الجانب الأيسر من الجسم مثل الكتف أو الفك أو الظهر، وأحيانا إلى أعلى البطن، وقد يصاحبه تقيؤ؛
			يظهر أثناء أو بعد المجهود البدني أو التوتر النفسي؛
			يتصف بطبيعة الألم (حارق، ضاغط، طاعن أو قاطع)؛
			يترافق مع القلق والخوف من الموت والذعر وضيق التنفس والدوار؛
			لا يخف بتغيير وضعية الجسم؛
			قد يترافق مع اضطراب في ضربات القلب أو عدم استقرار ضغط الدم؛
			يستمر عادة من دقائق إلى عدة ساعات، على عكس ألم العصب الوربي الذي قد يستمر لأيام أو أسابيع؛
			قد يتحسن باستخدام أدوية توسيع الشرايين التاجية مثل النيتروغليسرين أو بخاخ النيتروغليسرين.
		
		<p data-start=&quot;1402&quot; data-end=&quot;1467&quot;>ويؤكد الطبيب: &quot;عند ظهور هذه الأعراض، يجب الاتصال بالإسعاف فورا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1469&quot; data-end=&quot;1597&quot;>ويضيف أنه، للأسف، قد تحدث حالات احتشاء عضلة القلب دون ألم واضح، إلا أن أغلب الحالات تظهر أعراضا نموذجية تستدعي عدم إضاعة الوقت.</p>
		<p data-start=&quot;1599&quot; data-end=&quot;1643&quot;>وفي هذه الحالة، ينصح بالخطوات التالية فورا:</p>
		
			التوقف عن أي نشاط بدني فورا؛
			الجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، مع إزالة الملابس الضيقة حول الصدر؛
			تناول 0.5 ملغ من النيتروغليسرين تحت اللسان أو استخدام البخاخ، مع ضرورة قياس ضغط الدم مسبقا، إذ إن انخفاضه قد يجعل استخدام الدواء خطرا؛
			إذا استمر الألم بعد الدواء، يجب طلب الإسعاف فورا؛
			وإذا اختفى الألم بسرعة بعد النيتروغليسرين، يجب مراجعة طبيب القلب لإجراء الفحوصات اللازمة، مثل قياس ضغط الدم وتخطيط القلب الكهربائي.
		
		<p>المصدر:aif.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عادتان غذائيتان قد تساعدان على خسارة الوزن</title>
		<link>https://jo24.net/article/565260</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565260</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270204.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أظهر باحثون وجود ارتباط بين عادتين غذائيتين محددتين وانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ما قد يساعد على الحفاظ على وزن صحي على المدى الطويل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;141&quot;>&nbsp;ويوضح فريق البحثأن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعيته، إذ يلعب دورا مؤثرا في تنظيم الوزن، إلى جانب العادات الغذائية اليومية.</p>
		<p data-start=&quot;284&quot; data-end=&quot;457&quot;>وكشفت الدراسة، التي نشرت في المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، أن إطالة فترة الصيام الليلي وتناول وجبة الفطور في وقت مبكر يرتبطان بانخفاض الوزن مع مرور الوقت.</p>
		<p data-start=&quot;459&quot; data-end=&quot;774&quot;>واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 7000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاما، أُجريت في إطار عمل فريق من معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal). ففي عام 2018، جمع الباحثون معلومات من المشاركين حول الوزن والطول وتوقيت الوجبات ونمط الحياة، بالإضافة إلى الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، عبر استبيانات تفصيلية.</p>
		<p data-start=&quot;776&quot; data-end=&quot;965&quot;>وفي عام 2023، عاد أكثر من 3000 مشارك لإجراء تقييمات متابعة، أظهرت نتائجها أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت مبكر ويطيلون فترة الصيام الليلي يميلون إلى تسجيل انخفاض في مؤشر كتلة الجسم.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;967&quot; data-end=&quot;1226&quot;>وقالت لوسيانا بونس-موزو، الباحثة في معهد ISGlobal سابقا والباحثة حاليا في كلية إدارة الأعمال IESE: &quot;تشير نتائجنا، بما يتماشى مع دراسات حديثة أخرى، إلى أن إطالة فترة الصيام الليلي قد تساعد في الحفاظ على وزن صحي، خاصة عند تناول العشاء والفطور في وقت مبكر&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1228&quot; data-end=&quot;1361&quot;>وأضافت أن ذلك قد يعود إلى توافق توقيت الطعام المبكر مع الساعة البيولوجية للجسم، ما يساهم في تحسين حرق السعرات الحرارية وتنظيم الشهية.</p>
		<p data-start=&quot;1363&quot; data-end=&quot;1540&quot;>من جانبها، أوضحت كاميل لاسال، الباحثة في معهد ISGlobal والمعدة الرئيسية المشاركة في الدراسة، أن هناك عدة طرق لممارسة الصيام المتقطع، وأن الدراسة ركزت على الصيام الليلي تحديدا.</p>
		<p data-start=&quot;1542&quot; data-end=&quot;1793&quot;>ورغم هذه النتائج، أكد الباحثون أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل الوصول إلى توصيات نهائية. وقالت بونس-موزو: &quot;من المبكر استخلاص استنتاجات حاسمة، ونحتاج إلى أدلة أقوى قبل تقديم توصيات واضحة&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;2000&quot; data-end=&quot;2261&quot;>وفي سياق متصل، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لمن يرغب في إنقاص الوزن باتباع مجموعة من الإرشادات، من بينها ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيا، وتناول خمس حصص يومية من الفواكه والخضراوات، وخسارة وزن تدريجية تتراوح بين نصف كيلوغرام وكيلوغرام أسبوعيا.</p>
		<p data-start=&quot;2263&quot; data-end=&quot;2452&quot;>كما تنصح بتقليل المشروبات السكرية واستبدالها بالماء، والحد من الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، وقراءة ملصقات الأغذية لاختيار الخيارات الصحية، إضافة إلى عدم تخطي الوجبات وتجنب الحميات القاسية.</p>
		<p data-start=&quot;2454&quot; data-end=&quot;2613&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وتشدد التوصيات أيضا على أهمية الدعم الاجتماعي أثناء محاولة إنقاص الوزن، والتوقف عن الأكل عند الشعور بالشبع، واللجوء إلى الطبيب في حال وجود مخاوف تتعلق بالوزن.</p>
		<p data-start=&quot;2454&quot; data-end=&quot;2613&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ميرور</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270204.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أظهر باحثون وجود ارتباط بين عادتين غذائيتين محددتين وانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ما قد يساعد على الحفاظ على وزن صحي على المدى الطويل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;141&quot;>&nbsp;ويوضح فريق البحثأن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعيته، إذ يلعب دورا مؤثرا في تنظيم الوزن، إلى جانب العادات الغذائية اليومية.</p>
		<p data-start=&quot;284&quot; data-end=&quot;457&quot;>وكشفت الدراسة، التي نشرت في المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، أن إطالة فترة الصيام الليلي وتناول وجبة الفطور في وقت مبكر يرتبطان بانخفاض الوزن مع مرور الوقت.</p>
		<p data-start=&quot;459&quot; data-end=&quot;774&quot;>واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 7000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاما، أُجريت في إطار عمل فريق من معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal). ففي عام 2018، جمع الباحثون معلومات من المشاركين حول الوزن والطول وتوقيت الوجبات ونمط الحياة، بالإضافة إلى الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، عبر استبيانات تفصيلية.</p>
		<p data-start=&quot;776&quot; data-end=&quot;965&quot;>وفي عام 2023، عاد أكثر من 3000 مشارك لإجراء تقييمات متابعة، أظهرت نتائجها أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت مبكر ويطيلون فترة الصيام الليلي يميلون إلى تسجيل انخفاض في مؤشر كتلة الجسم.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;967&quot; data-end=&quot;1226&quot;>وقالت لوسيانا بونس-موزو، الباحثة في معهد ISGlobal سابقا والباحثة حاليا في كلية إدارة الأعمال IESE: &quot;تشير نتائجنا، بما يتماشى مع دراسات حديثة أخرى، إلى أن إطالة فترة الصيام الليلي قد تساعد في الحفاظ على وزن صحي، خاصة عند تناول العشاء والفطور في وقت مبكر&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1228&quot; data-end=&quot;1361&quot;>وأضافت أن ذلك قد يعود إلى توافق توقيت الطعام المبكر مع الساعة البيولوجية للجسم، ما يساهم في تحسين حرق السعرات الحرارية وتنظيم الشهية.</p>
		<p data-start=&quot;1363&quot; data-end=&quot;1540&quot;>من جانبها، أوضحت كاميل لاسال، الباحثة في معهد ISGlobal والمعدة الرئيسية المشاركة في الدراسة، أن هناك عدة طرق لممارسة الصيام المتقطع، وأن الدراسة ركزت على الصيام الليلي تحديدا.</p>
		<p data-start=&quot;1542&quot; data-end=&quot;1793&quot;>ورغم هذه النتائج، أكد الباحثون أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل الوصول إلى توصيات نهائية. وقالت بونس-موزو: &quot;من المبكر استخلاص استنتاجات حاسمة، ونحتاج إلى أدلة أقوى قبل تقديم توصيات واضحة&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;2000&quot; data-end=&quot;2261&quot;>وفي سياق متصل، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لمن يرغب في إنقاص الوزن باتباع مجموعة من الإرشادات، من بينها ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيا، وتناول خمس حصص يومية من الفواكه والخضراوات، وخسارة وزن تدريجية تتراوح بين نصف كيلوغرام وكيلوغرام أسبوعيا.</p>
		<p data-start=&quot;2263&quot; data-end=&quot;2452&quot;>كما تنصح بتقليل المشروبات السكرية واستبدالها بالماء، والحد من الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، وقراءة ملصقات الأغذية لاختيار الخيارات الصحية، إضافة إلى عدم تخطي الوجبات وتجنب الحميات القاسية.</p>
		<p data-start=&quot;2454&quot; data-end=&quot;2613&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وتشدد التوصيات أيضا على أهمية الدعم الاجتماعي أثناء محاولة إنقاص الوزن، والتوقف عن الأكل عند الشعور بالشبع، واللجوء إلى الطبيب في حال وجود مخاوف تتعلق بالوزن.</p>
		<p data-start=&quot;2454&quot; data-end=&quot;2613&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ميرور</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;نيويورك بوست&quot;: مطلق النار انتقد ترامب لوقفه مساعدة أوكرانيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565259</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565259</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270132.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>ذكرت &quot;نيويورك بوست&quot; أن مطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض كول توماس ألين، كان ينتقد الإدارة الأمريكية على وقفها مساعدة أوكرانيا.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وبحسب الصحيفةفإن ألين دأب على إدانة إدارة ترامب في أكثر من ألف منشور في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ويبدو أن شكواه قد تصاعدت مع تراجع الدعم الأمريكي لأوكرانيا.</p>
		<p>ووفقاً للصحيفة، انتقد ألين بشدة نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، على وجه الخصوص، لتصريحاته بشأن رفض تقديم المساعدة لأوكرانيا في أبريل.</p>
		<p>وأضافت الصحيفة أن ألين لم يكتفِ بالنقد، بل قام بدعم العديد من حملات جمع التبرعات المخصصة لتجهيز القوات الأوكرانية.</p>
		<p>في مساء يوم السبت، اقتحم ألين، المسلح ببندقية صيد، قاعة الولائم في فندق &quot;واشنطن هيلتون&quot; حيث كان الرئيس ترامب وقرينته وعدد من كبار المسؤولين والإعلاميين يحضرون العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض. تمت إخلاء القاعة فوراً، وأصيب أحد عملاء الخدمة السرية قبل أن يتمكن الحراس من تحييد الخطر واعتقال المهاجم.</p>
		<p>من جهتها، أفادت قناة &quot;إن بي إس&quot; الأمريكية بأنه لا يوجد سجل جنائي لألين، وأنه حصل على السلاح بشكل قانوني.</p>
		<p>يذكر أن ترامب صرح مراراً بأن واشنطن أنفقت ما يصل إلى 350 مليار دولار على أوكرانيا دون أن تحصل على شيء في المقابلمتعهداً بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية خلال فترة وجيزة خلال رئاسته.</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777270132.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>ذكرت &quot;نيويورك بوست&quot; أن مطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض كول توماس ألين، كان ينتقد الإدارة الأمريكية على وقفها مساعدة أوكرانيا.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وبحسب الصحيفةفإن ألين دأب على إدانة إدارة ترامب في أكثر من ألف منشور في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ويبدو أن شكواه قد تصاعدت مع تراجع الدعم الأمريكي لأوكرانيا.</p>
		<p>ووفقاً للصحيفة، انتقد ألين بشدة نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، على وجه الخصوص، لتصريحاته بشأن رفض تقديم المساعدة لأوكرانيا في أبريل.</p>
		<p>وأضافت الصحيفة أن ألين لم يكتفِ بالنقد، بل قام بدعم العديد من حملات جمع التبرعات المخصصة لتجهيز القوات الأوكرانية.</p>
		<p>في مساء يوم السبت، اقتحم ألين، المسلح ببندقية صيد، قاعة الولائم في فندق &quot;واشنطن هيلتون&quot; حيث كان الرئيس ترامب وقرينته وعدد من كبار المسؤولين والإعلاميين يحضرون العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض. تمت إخلاء القاعة فوراً، وأصيب أحد عملاء الخدمة السرية قبل أن يتمكن الحراس من تحييد الخطر واعتقال المهاجم.</p>
		<p>من جهتها، أفادت قناة &quot;إن بي إس&quot; الأمريكية بأنه لا يوجد سجل جنائي لألين، وأنه حصل على السلاح بشكل قانوني.</p>
		<p>يذكر أن ترامب صرح مراراً بأن واشنطن أنفقت ما يصل إلى 350 مليار دولار على أوكرانيا دون أن تحصل على شيء في المقابلمتعهداً بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية خلال فترة وجيزة خلال رئاسته.</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهائي مجنون.. روسيا تهزم الصين وتتوج بلقب كأس العالم لكرة الماء</title>
		<link>https://jo24.net/article/565258</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565258</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777269961.jpg"  alt="" />&nbsp;
<div>
	<div>
		<p>توج المنتخب الروسي للسيدات في كرة الماء بلقب كأس العالم ضمن منافسات الدرجة الثانية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وأقيمت البطولة في مالطا، حيث تمكنت اللاعبات الروسيات من تحقيق الفوز في المباراة النهائية على منتخب الصين بنتيجة 18 مقابل 17، في لقاء شهد إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.</p>
		<p data-start=&quot;785&quot; data-end=&quot;1003&quot;>في الربع الأخير، بلغت الإثارة ذروتها، حيث تأخرت روسيا بفارق هدفين قبل أن تعود وتعدل النتيجة إلى 17-17.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeb94c59b761c81fbcd4.jpg&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeb94c59b761c81fbcd4.jpg&quot; />
			
		<p data-start=&quot;785&quot; data-end=&quot;1003&quot;>ومع تبقي ثوان معدودة، حصل المنتخب الصيني على فرصة للهجوم، لكنه فشل في استغلالها، لتنتقل الكرة سريعا إلى الروسيات.</p>
		<p data-start=&quot;1005&quot; data-end=&quot;1181&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وقبل صافرة النهاية بأربع ثوان فقط، أطلقت داريا سافتشينكو تسديدة بعيدة المدى سكنت الشباك، مانحة روسيا فوزا قاتلا ولقبا مستحقا بعد مباراة حسمت بالإرادة حتى اللحظة الأخيرة.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeba4c59b761c81fbcd5.jpg&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeba4c59b761c81fbcd5.jpg&quot; />
			
		<p>وفي سياق متصل، أنهى المنتخب الروسي للرجال مشاركته في البطولة نفسها باحتلال المركز السابع في الدرجة الثانية.</p>
		<p>وكان من المقرر أن يواجه منتخب أوكرانيا في مباراة تحديد المركز، إلا أن الأخير قرر مقاطعة اللقاء.</p>
		<p>يذكر أن الاتحاد الدولي للألعاب المائية كان سمح في وقت سابق للرياضيين من روسيا وبيلاروس بالمشاركة في المنافسات التي تقام تحت إشرافه، مع إمكانية رفع أعلام بلدانهم وعزف أناشيدهم الوطنية، وذلك بعد مشاورات مع الجهات المختصة بالنزاهة الرياضية ولجنة الرياضيين.</p>
		<p>المصدر: RT</p></div></div>
<div>
	
		
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777269961.jpg"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>
	<div>
		<p>توج المنتخب الروسي للسيدات في كرة الماء بلقب كأس العالم ضمن منافسات الدرجة الثانية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وأقيمت البطولة في مالطا، حيث تمكنت اللاعبات الروسيات من تحقيق الفوز في المباراة النهائية على منتخب الصين بنتيجة 18 مقابل 17، في لقاء شهد إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.</p>
		<p data-start=&quot;785&quot; data-end=&quot;1003&quot;>في الربع الأخير، بلغت الإثارة ذروتها، حيث تأخرت روسيا بفارق هدفين قبل أن تعود وتعدل النتيجة إلى 17-17.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeb94c59b761c81fbcd4.jpg&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeb94c59b761c81fbcd4.jpg&quot; />
			
		<p data-start=&quot;785&quot; data-end=&quot;1003&quot;>ومع تبقي ثوان معدودة، حصل المنتخب الصيني على فرصة للهجوم، لكنه فشل في استغلالها، لتنتقل الكرة سريعا إلى الروسيات.</p>
		<p data-start=&quot;1005&quot; data-end=&quot;1181&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وقبل صافرة النهاية بأربع ثوان فقط، أطلقت داريا سافتشينكو تسديدة بعيدة المدى سكنت الشباك، مانحة روسيا فوزا قاتلا ولقبا مستحقا بعد مباراة حسمت بالإرادة حتى اللحظة الأخيرة.</p>
		<img data-src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeba4c59b761c81fbcd5.jpg&quot; width=&quot;720&quot; height=&quot;400&quot; alt=&quot;&quot; decoding=&quot;async&quot; data-ll-status=&quot;loaded&quot; src=&quot;https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.04/original/69eeeeba4c59b761c81fbcd5.jpg&quot; />
			
		<p>وفي سياق متصل، أنهى المنتخب الروسي للرجال مشاركته في البطولة نفسها باحتلال المركز السابع في الدرجة الثانية.</p>
		<p>وكان من المقرر أن يواجه منتخب أوكرانيا في مباراة تحديد المركز، إلا أن الأخير قرر مقاطعة اللقاء.</p>
		<p>يذكر أن الاتحاد الدولي للألعاب المائية كان سمح في وقت سابق للرياضيين من روسيا وبيلاروس بالمشاركة في المنافسات التي تقام تحت إشرافه، مع إمكانية رفع أعلام بلدانهم وعزف أناشيدهم الوطنية، وذلك بعد مشاورات مع الجهات المختصة بالنزاهة الرياضية ولجنة الرياضيين.</p>
		<p>المصدر: RT</p></div></div>
<div>
	
		
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف صنع العسل والشاي بطلا عالميا في الماراثون؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565257</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565257</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777269897.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>نجح العداء الكيني سيباستيان ساوي في دخول تاريخ سباقات التحمل بعد أن أصبح أول من يكسر حاجز الساعتين في ماراثون لندن مسجلا إنجازا غير مسبوق جعله الأسرع في تاريخ هذه الرياضة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;ووفقا لما نشرته ديلي ميل، فإن قصة هذا الإنجاز بدأت في بلدة إيتن الكينية، إحدى أبرز معاقل صناعة أبطال المسافات الطويلة، حيث كان ساوي قبل سنوات مجرد موهبة شابة تحاول إثبات نفسها وسط منافسة شرسة لا تعترف إلا بالأفضل.</p>
	<p>ورغم امتلاكه إمكانات واضحة، لم يكن في البداية قادرا على التميز بين نخبة العدائين، ما دفعه إلى إعادة تقييم مسيرته والعمل تدريجيا على تطوير أدائه من خلال تغيير أسلوب التدريب والالتزام الصارم بأدق تفاصيل حياته اليومية.</p>
	<div>
		<div>
			</div></div>
	<p>ومن أبرز ما ميز رحلته، اعتماده على نمط حياة بسيط، تمثل في تناول العسل وشرب أكواب الشاي والمشروبات الساخنة بشكل منتظم خلال فترات الإعداد، إلى جانب استخدام أدوات تدريب متواضعة.</p>
	<div>
		<div>
			</div></div>
	<p>في المقابل، كان يولي اهتماما خاصا بحذائه الرياضي الباهظ، الذي تبلغ قيمته نحو 450 جنيها إسترلينيا، باعتباره جزءا من جاهزيته الذهنية قبل السباقات.</p>
	<p>هذا المزيج بين البساطة والانضباط الصارم ساعده على التحول إلى عداء مختلف، ليحصل على لقب &quot;القناص الصامت&quot;، بفضل أسلوبه الهادئ وقدرته على حسم السباقات في اللحظات الحاسمة دون ضجيج.</p>
	<p>وفي ماراثون لندن، توج هذا التطور بأداء تاريخي أكد انتقاله من عداء عادي إلى بطل عالمي، في قصة تلخص رحلة صعود استثنائية نحو القمة.</p>
	<p>المصدر: &quot;وسائل إعلام&quot;</p>
	
		<h2><br />
			</h2>
		<div>
			
				<div>
					
						<div>&nbsp;</div></div>
				<div>&nbsp;</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777269897.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>نجح العداء الكيني سيباستيان ساوي في دخول تاريخ سباقات التحمل بعد أن أصبح أول من يكسر حاجز الساعتين في ماراثون لندن مسجلا إنجازا غير مسبوق جعله الأسرع في تاريخ هذه الرياضة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;ووفقا لما نشرته ديلي ميل، فإن قصة هذا الإنجاز بدأت في بلدة إيتن الكينية، إحدى أبرز معاقل صناعة أبطال المسافات الطويلة، حيث كان ساوي قبل سنوات مجرد موهبة شابة تحاول إثبات نفسها وسط منافسة شرسة لا تعترف إلا بالأفضل.</p>
	<p>ورغم امتلاكه إمكانات واضحة، لم يكن في البداية قادرا على التميز بين نخبة العدائين، ما دفعه إلى إعادة تقييم مسيرته والعمل تدريجيا على تطوير أدائه من خلال تغيير أسلوب التدريب والالتزام الصارم بأدق تفاصيل حياته اليومية.</p>
	<div>
		<div>
			</div></div>
	<p>ومن أبرز ما ميز رحلته، اعتماده على نمط حياة بسيط، تمثل في تناول العسل وشرب أكواب الشاي والمشروبات الساخنة بشكل منتظم خلال فترات الإعداد، إلى جانب استخدام أدوات تدريب متواضعة.</p>
	<div>
		<div>
			</div></div>
	<p>في المقابل، كان يولي اهتماما خاصا بحذائه الرياضي الباهظ، الذي تبلغ قيمته نحو 450 جنيها إسترلينيا، باعتباره جزءا من جاهزيته الذهنية قبل السباقات.</p>
	<p>هذا المزيج بين البساطة والانضباط الصارم ساعده على التحول إلى عداء مختلف، ليحصل على لقب &quot;القناص الصامت&quot;، بفضل أسلوبه الهادئ وقدرته على حسم السباقات في اللحظات الحاسمة دون ضجيج.</p>
	<p>وفي ماراثون لندن، توج هذا التطور بأداء تاريخي أكد انتقاله من عداء عادي إلى بطل عالمي، في قصة تلخص رحلة صعود استثنائية نحو القمة.</p>
	<p>المصدر: &quot;وسائل إعلام&quot;</p>
	
		<h2><br />
			</h2>
		<div>
			
				<div>
					
						<div>&nbsp;</div></div>
				<div>&nbsp;</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة مصفاة البترول الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة لمساهميها</title>
		<link>https://jo24.net/article/565256</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 08:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565256</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777267254.jpeg"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;توزيع أرباح نقدية بنسبة 50
بالمئة من رأس المال على مساهمي الشركة حملة الأسهم بتاريخ انعقاد الاجتماع</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>75.5 مليون
دينار صافي أرباح مصفاة البترول للعام 2025 واستقرار الأداء</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الهيئة العامة لمصفاة
البترول توافق على احتياطيات اختيارية واحتياطيات لمشروع التوسعة الرابع
&quot;تحديث المصفاة&quot; </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>صافي مبيعات مصفاة البترول
خلال العام 2025 بلغت حوالي 1.5 مليار دينار </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>613 مليون
دينار مستحقات للمصفاة على الحكومة </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: المصفاة تحافظ على
ريادتها في قطاع الطاقة رغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: المصفاة عدلت
خططها السنوية والاستراتيجية لمواجهة اضطرابات سلاسل التوريد وتقلبات الأسعار
وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: تعزيز المخزون
وتنويع مصادر التوريد لضمان أمن تزويد المملكة بالمشتقات النفطية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: المصفاة تتجه
لتوسيع صادراتها إلى أسواق الدول المجاورة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الحياري: تعديل طاقة مشروع التوسعة
الرابع &quot;تحديث المصفاة&quot; لتصبح بطاقة 73 ألف برميل يوميًا</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الحياري: تخفيض كلفة مشروع
التوسع &quot;تحديث المصفاة&quot; إلى 1.7 مليار دولار بدلاً من 3 مليار دولار</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>عقد مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية، اليوم
الأحد، الاجتماع العادي السبعين للهيئة العامة، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي
والإلكتروني، بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الرحيم البقاعي، وأعضاء مجلس
الإدارة، والرئيس التنفيذي المهندس حسن الحياري، ومندوب مراقب عام الشركات السيد
هاشم الهرش.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي مستهل الاجتماع، أقرت الهيئة العامة لمساهمي
الشركة توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 50 بالمئة من
رأس مال الشركة المدفوع على حملة الأسهم بتاريخ الاجتماع، في خطوة تعكس قوة المركز
المالي للشركة وقدرتها المستمرة على تحقيق عوائد مستقرة ومجزية للمساهمين. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وبلغ الربح الصافي للشركة في نهاية عام 2025 نحو 75.5
مليون دينار، مقارنة مع نحو 73 مليون دينار في عام 2024، مما يؤكد قدرة الشركة على
الحفاظ على مستويات ربحية مجزية ومستقرة رغم التحديات الجسام التي واجهتها الشركة
للحفاظ على ديمومة سلسل التوريد دون انقطاع ومواجهة تقلبات أسعار النفط الخام
والمشتقات النفطية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما وافقت الهيئة العامة على توصية مجلس الإدارة
بتخصيص مبلغ 5 مليون دينار لحساب الاحتياطي الاختياري، إلى جانب تخصيص حوالي 19.5
مليون دينار لحساب احتياطي مشروع التوسعة الرابع &quot;تحديث المصفاة&quot;. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأقرت الهيئة كذلك اقتطاع ما نسبته 10 بالمئة من
الأرباح السنوية الصافية الخاصة بأنشطة الشركات التابعة والمملوكة بالكامل، وهي
شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية، والشركة الأردنية لصناعة الزيوت
المعدنية، والشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز المسال، وذلك لحساب الاحتياطي
الإجباري، مع الاستمرار بوقف اقتطاع ما نسبته 10 بالمئة من الأرباح السنوية
الصافية لباقي أنشطة الشركة، بما يحقق توازنًا بين توزيع الأرباح النقدية والحفاظ
على قوة المركز المالي للشركة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وعلى صعيد الأداء المالي والتشغيلي، بلغ صافي مبيعات
الشركة خلال عام 2025 حوالي 1.5 مليار دينار، ناتجة عن بيع المشتقات النفطية
الجاهزة، والغاز المسال، والزيوت المعدنية، في مؤشر واضح على حجم النشاط الذي
تديره الشركة في السوق المحلية والدور الحيوي الذي تقوم به في تأمين احتياجات
المملكة من المشتقات النفطية بأنواعها المختلفة. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أظهرت البيانات المالية للشركة الذمم المستحقة لها
على الحكومة بنهاية العام 2025 والبالغة حوالي 613 مليون دينار.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الإدارة،
المهندس عبد الرحيم البقاعي، أن الشركة واصلت خلال العام 2025 الحفاظ على مكانتها
المرموقة لتبقى الشركة الرائدة في قطاع الطاقة في المملكة، رغم التحديات الجسام
التي واجهتها نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن
الشركة نجحت في الحفاظ على وتيرة أرباح مستقرة ومجزية خلال السنوات الخمس الأخيرة،
وهو ما يعكس متانة قوة مركزها المالي واستقرار وتنوع وتطوير أنشطتها المختلفة وقدرتها
على التكيف مع المتغيرات التي تواجهها</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأوضح البقاعي أن هذا الاستقرار في الأداء المالي يعد
دليلاً على نجاح الشركة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية ورؤيتها المستقبلية، من
خلال التنفيذ الفعال لخططها الاستراتيجية وخططها قصيرة الأجل، لا سيما في ظل ما
شهده العام 2025 من تقلبات حادة في أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية الجاهزة،
إضافة إلى التحديات المرتبطة بالحفاظ على ديمومة سلاسل التوريد.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي سياق متصل، لفت البقاعي إلى التبعات السلبية للحرب
الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على سلاسل توريد النفط الخام والمشتقات النفطية
الجاهزة، وما نتج عنها من ارتفاع في الأسعار وكلف الشحن والتأمين، مبينًا أن
الشركة تعاملت مع هذه التحديات من خلال تعديل خططها خلال العام 2026، واتخاذ حزمة
من الإجراءات الطارئة والاحترازية التي تضمن استمرارية أعمالها التشغيلية وأمن
الطاقة في المملكة دون انقطاع وبأقل التكليف الممكنة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأشار إلى أن هذه الإجراءات شملت تعزيز مستويات
المخزون التشغيلي، وتنويع مصادر التوريد، وتحسين كفاءة إدارة التكاليف، مما مكن
الشركة من تأمين احتياجات المملكة من المشتقات النفطية الجاهزة والغاز المسال بشكل
مستمر دون انقطاع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأكد البقاعي التزام الشركة بتقديم منتجات وخدمات ذات
جودة عالية تلبي تطلعات العملاء وتواكب أفضل الممارسات المحلية والعالمية، كاشفًا
في الوقت ذاته عن توجه الشركة نحو التوسع في تصدير منتجاتها إلى الأسواق الخارجية للدول
المجاورة، مستفيدة من الفرص المتاحة حاليًا في هذا المجال، بما يعزز من تنويع
مصادر الإيرادات ويدعم حضورها الإقليمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومن جهته، استعرض الرئيس التنفيذي، المهندس حسن
الحياري، تفاصيل مشروع التوسعة الرابع &quot;تحديث المصفاة&quot;، مؤكدًا أن
الشركة قررت المضي قدمًا في تنفيذ المشروع بطاقة إنتاجية تبلغ 73 ألف برميل
يوميًا، وهو ما يضمن تغطية كامل احتياجات شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية،
الذراع التسويقي للشركة، من المشتقات النفطية الجاهزة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأضاف الحياري، أن المشروع يتضمن إدخال وحدات إنتاجية
متطورة تهدف إلى تحسين نوعية المنتجات لتتوافق مع أحدث المواصفات المحلية والعالمية،
إلى جانب إضافة وحدة متخصصة لتحويل القطفة الثقيلة من النفط الخام إلى منتجات
خفيفة ذات قيمة بيعية أعلى، ما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعظيم
القيمة المضافة لمساهمي الشركة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأوضح أن قرار اعتماد هذا المسار الفني للمشروع سيؤدي
إلى تخفيض الكلفة الإجمالية للتوسعة لتصبح إلى حوالي 1.7 مليار دولار أمريكي بدلاً
من حوالي 3 مليار دولار أمريكي، مما يعكس كفاءة التخطيط وإعادة هيكلة المشروع وفقاً
للمتغيرات والمستجدات التي تشهدها بيئة العمل بما يضمن تحقيق أفضل عائد لمساهمي
الشركة وبأقل كلفة ممكنة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأشار الحياري إلى أن الشركة اعتمدت خارطة طريق
تفصيلية تم إعدادها من قبل شركة Technip البريطانية،
بصفتها مستشار إدارة المشروع، تتضمن المراحل التنفيذية المختلفة والجدول الزمني
المحدد لإنجاز المشروع، بما يضمن السير وفق أسس فنية ومالية مدروسة، تعزز من فرص
نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777267254.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;توزيع أرباح نقدية بنسبة 50
بالمئة من رأس المال على مساهمي الشركة حملة الأسهم بتاريخ انعقاد الاجتماع</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>75.5 مليون
دينار صافي أرباح مصفاة البترول للعام 2025 واستقرار الأداء</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الهيئة العامة لمصفاة
البترول توافق على احتياطيات اختيارية واحتياطيات لمشروع التوسعة الرابع
&quot;تحديث المصفاة&quot; </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>صافي مبيعات مصفاة البترول
خلال العام 2025 بلغت حوالي 1.5 مليار دينار </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>613 مليون
دينار مستحقات للمصفاة على الحكومة </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: المصفاة تحافظ على
ريادتها في قطاع الطاقة رغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: المصفاة عدلت
خططها السنوية والاستراتيجية لمواجهة اضطرابات سلاسل التوريد وتقلبات الأسعار
وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: تعزيز المخزون
وتنويع مصادر التوريد لضمان أمن تزويد المملكة بالمشتقات النفطية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البقاعي: المصفاة تتجه
لتوسيع صادراتها إلى أسواق الدول المجاورة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الحياري: تعديل طاقة مشروع التوسعة
الرابع &quot;تحديث المصفاة&quot; لتصبح بطاقة 73 ألف برميل يوميًا</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الحياري: تخفيض كلفة مشروع
التوسع &quot;تحديث المصفاة&quot; إلى 1.7 مليار دولار بدلاً من 3 مليار دولار</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>عقد مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية، اليوم
الأحد، الاجتماع العادي السبعين للهيئة العامة، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي
والإلكتروني، بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الرحيم البقاعي، وأعضاء مجلس
الإدارة، والرئيس التنفيذي المهندس حسن الحياري، ومندوب مراقب عام الشركات السيد
هاشم الهرش.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي مستهل الاجتماع، أقرت الهيئة العامة لمساهمي
الشركة توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 50 بالمئة من
رأس مال الشركة المدفوع على حملة الأسهم بتاريخ الاجتماع، في خطوة تعكس قوة المركز
المالي للشركة وقدرتها المستمرة على تحقيق عوائد مستقرة ومجزية للمساهمين. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وبلغ الربح الصافي للشركة في نهاية عام 2025 نحو 75.5
مليون دينار، مقارنة مع نحو 73 مليون دينار في عام 2024، مما يؤكد قدرة الشركة على
الحفاظ على مستويات ربحية مجزية ومستقرة رغم التحديات الجسام التي واجهتها الشركة
للحفاظ على ديمومة سلسل التوريد دون انقطاع ومواجهة تقلبات أسعار النفط الخام
والمشتقات النفطية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما وافقت الهيئة العامة على توصية مجلس الإدارة
بتخصيص مبلغ 5 مليون دينار لحساب الاحتياطي الاختياري، إلى جانب تخصيص حوالي 19.5
مليون دينار لحساب احتياطي مشروع التوسعة الرابع &quot;تحديث المصفاة&quot;. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأقرت الهيئة كذلك اقتطاع ما نسبته 10 بالمئة من
الأرباح السنوية الصافية الخاصة بأنشطة الشركات التابعة والمملوكة بالكامل، وهي
شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية، والشركة الأردنية لصناعة الزيوت
المعدنية، والشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز المسال، وذلك لحساب الاحتياطي
الإجباري، مع الاستمرار بوقف اقتطاع ما نسبته 10 بالمئة من الأرباح السنوية
الصافية لباقي أنشطة الشركة، بما يحقق توازنًا بين توزيع الأرباح النقدية والحفاظ
على قوة المركز المالي للشركة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وعلى صعيد الأداء المالي والتشغيلي، بلغ صافي مبيعات
الشركة خلال عام 2025 حوالي 1.5 مليار دينار، ناتجة عن بيع المشتقات النفطية
الجاهزة، والغاز المسال، والزيوت المعدنية، في مؤشر واضح على حجم النشاط الذي
تديره الشركة في السوق المحلية والدور الحيوي الذي تقوم به في تأمين احتياجات
المملكة من المشتقات النفطية بأنواعها المختلفة. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أظهرت البيانات المالية للشركة الذمم المستحقة لها
على الحكومة بنهاية العام 2025 والبالغة حوالي 613 مليون دينار.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الإدارة،
المهندس عبد الرحيم البقاعي، أن الشركة واصلت خلال العام 2025 الحفاظ على مكانتها
المرموقة لتبقى الشركة الرائدة في قطاع الطاقة في المملكة، رغم التحديات الجسام
التي واجهتها نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن
الشركة نجحت في الحفاظ على وتيرة أرباح مستقرة ومجزية خلال السنوات الخمس الأخيرة،
وهو ما يعكس متانة قوة مركزها المالي واستقرار وتنوع وتطوير أنشطتها المختلفة وقدرتها
على التكيف مع المتغيرات التي تواجهها</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأوضح البقاعي أن هذا الاستقرار في الأداء المالي يعد
دليلاً على نجاح الشركة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية ورؤيتها المستقبلية، من
خلال التنفيذ الفعال لخططها الاستراتيجية وخططها قصيرة الأجل، لا سيما في ظل ما
شهده العام 2025 من تقلبات حادة في أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية الجاهزة،
إضافة إلى التحديات المرتبطة بالحفاظ على ديمومة سلاسل التوريد.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي سياق متصل، لفت البقاعي إلى التبعات السلبية للحرب
الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على سلاسل توريد النفط الخام والمشتقات النفطية
الجاهزة، وما نتج عنها من ارتفاع في الأسعار وكلف الشحن والتأمين، مبينًا أن
الشركة تعاملت مع هذه التحديات من خلال تعديل خططها خلال العام 2026، واتخاذ حزمة
من الإجراءات الطارئة والاحترازية التي تضمن استمرارية أعمالها التشغيلية وأمن
الطاقة في المملكة دون انقطاع وبأقل التكليف الممكنة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأشار إلى أن هذه الإجراءات شملت تعزيز مستويات
المخزون التشغيلي، وتنويع مصادر التوريد، وتحسين كفاءة إدارة التكاليف، مما مكن
الشركة من تأمين احتياجات المملكة من المشتقات النفطية الجاهزة والغاز المسال بشكل
مستمر دون انقطاع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأكد البقاعي التزام الشركة بتقديم منتجات وخدمات ذات
جودة عالية تلبي تطلعات العملاء وتواكب أفضل الممارسات المحلية والعالمية، كاشفًا
في الوقت ذاته عن توجه الشركة نحو التوسع في تصدير منتجاتها إلى الأسواق الخارجية للدول
المجاورة، مستفيدة من الفرص المتاحة حاليًا في هذا المجال، بما يعزز من تنويع
مصادر الإيرادات ويدعم حضورها الإقليمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومن جهته، استعرض الرئيس التنفيذي، المهندس حسن
الحياري، تفاصيل مشروع التوسعة الرابع &quot;تحديث المصفاة&quot;، مؤكدًا أن
الشركة قررت المضي قدمًا في تنفيذ المشروع بطاقة إنتاجية تبلغ 73 ألف برميل
يوميًا، وهو ما يضمن تغطية كامل احتياجات شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية،
الذراع التسويقي للشركة، من المشتقات النفطية الجاهزة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأضاف الحياري، أن المشروع يتضمن إدخال وحدات إنتاجية
متطورة تهدف إلى تحسين نوعية المنتجات لتتوافق مع أحدث المواصفات المحلية والعالمية،
إلى جانب إضافة وحدة متخصصة لتحويل القطفة الثقيلة من النفط الخام إلى منتجات
خفيفة ذات قيمة بيعية أعلى، ما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعظيم
القيمة المضافة لمساهمي الشركة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأوضح أن قرار اعتماد هذا المسار الفني للمشروع سيؤدي
إلى تخفيض الكلفة الإجمالية للتوسعة لتصبح إلى حوالي 1.7 مليار دولار أمريكي بدلاً
من حوالي 3 مليار دولار أمريكي، مما يعكس كفاءة التخطيط وإعادة هيكلة المشروع وفقاً
للمتغيرات والمستجدات التي تشهدها بيئة العمل بما يضمن تحقيق أفضل عائد لمساهمي
الشركة وبأقل كلفة ممكنة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأشار الحياري إلى أن الشركة اعتمدت خارطة طريق
تفصيلية تم إعدادها من قبل شركة Technip البريطانية،
بصفتها مستشار إدارة المشروع، تتضمن المراحل التنفيذية المختلفة والجدول الزمني
المحدد لإنجاز المشروع، بما يضمن السير وفق أسس فنية ومالية مدروسة، تعزز من فرص
نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يزور جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565255</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 08:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565255</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777267077.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp; استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الأحد، غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، والنائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد الطوال، وعدد من الآباء الأجلاء، وذلك ضمن زيارته الرسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، والتي تشمل عددًا من المواقع الدينية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت الزيارة في إطار تعزيز جسور الحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، حيث استمع إلى إيجاز حول مسيرة الجامعة وإنجازاتها الأكاديمية ودورها الريادي في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد السالم أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يُشكّل نموذجًا راسخًا في ترسيخ قيم التعايش والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع، حيث تتجسد على أرضه معاني الاحترام المتبادل والتعددية الثقافية والدينية المتأصلة في نسيج المجتمع في أبهى صورها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الجامعة تستلهم هذه القيم في رسالتها التعليمية والإنسانية، من خلال بيئة أكاديمية منفتحة تعزز الحوار، وتحتضن التنوع، وتسهم في إعداد أجيال واعية تؤمن بأهمية السلام والتفاهم بين الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، عبّر غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا عن بالغ تقديره للدور الحيوي الذي تضطلع به جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والجامعات الأردنية في ترسيخ رسالة العلم وتعزيز ثقافة الحوار والسلام، مؤكدًا أن المؤسسات الأكاديمية تشكّل ركيزة أساسية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشاد بالمستوى الأكاديمي المتقدم الذي تتمتع به جامعة العلوم والتكنولوجيا، وبالبيئة التعليمية الداعمة للإبداع والابتكار، معتبرًا إياها نموذجًا يحتذى في احتضان التنوع وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة. كما أكد أن مثل هذه الصروح العلمية تسهم بفاعلية في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل يسوده السلام والاحترام المتبادل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الزيارة في خطوة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والروحية في الأردن، وتؤكد مكانته العالمية كأنموذج للتعايش والتسامح.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777267077.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp; استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الأحد، غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، والنائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد الطوال، وعدد من الآباء الأجلاء، وذلك ضمن زيارته الرسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، والتي تشمل عددًا من المواقع الدينية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت الزيارة في إطار تعزيز جسور الحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، حيث استمع إلى إيجاز حول مسيرة الجامعة وإنجازاتها الأكاديمية ودورها الريادي في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد السالم أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يُشكّل نموذجًا راسخًا في ترسيخ قيم التعايش والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع، حيث تتجسد على أرضه معاني الاحترام المتبادل والتعددية الثقافية والدينية المتأصلة في نسيج المجتمع في أبهى صورها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الجامعة تستلهم هذه القيم في رسالتها التعليمية والإنسانية، من خلال بيئة أكاديمية منفتحة تعزز الحوار، وتحتضن التنوع، وتسهم في إعداد أجيال واعية تؤمن بأهمية السلام والتفاهم بين الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، عبّر غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا عن بالغ تقديره للدور الحيوي الذي تضطلع به جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والجامعات الأردنية في ترسيخ رسالة العلم وتعزيز ثقافة الحوار والسلام، مؤكدًا أن المؤسسات الأكاديمية تشكّل ركيزة أساسية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشاد بالمستوى الأكاديمي المتقدم الذي تتمتع به جامعة العلوم والتكنولوجيا، وبالبيئة التعليمية الداعمة للإبداع والابتكار، معتبرًا إياها نموذجًا يحتذى في احتضان التنوع وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة. كما أكد أن مثل هذه الصروح العلمية تسهم بفاعلية في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل يسوده السلام والاحترام المتبادل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الزيارة في خطوة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والروحية في الأردن، وتؤكد مكانته العالمية كأنموذج للتعايش والتسامح.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أسطول الصمود: حين تُبحر الشعوب لكسر الحصار… وفضح انتقائية العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/565254</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 08:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565254</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777266917.webp"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني
		<div><br />
				</div></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في لحظةٍ تتعاظم فيها
المأساة الإنسانية في غزة، وتتآكل فيها فاعلية النظام الدولي، يبرز &quot; أسطول
الصمود العالمي&quot; كفعلٍ يتجاوز كونه مبادرة إنسانية بحرية، ليصبح إعلاناً
سياسياً وأخلاقياً بأن الفراغ الذي تتركه الحكومات والمنظمات الدولية يمكن أن
تملأه الشعوب. إنه ليس مجرد قافلة مساعدات، بل محاولة لإعادة تعريف معنى التضامن
ومعنى الإنسانية في زمن العجز الرسمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>من برشلونة إلى سيراكوز:
جغرافيا تتحول إلى رسالة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>انطلاق الأسطول من
برشلونة ووصوله إلى سيراكوز لا يُقرأ كمجرد مسار بحري، بل كخطٍّ أخلاقي رمزي يصل بين ضمير أوروبي يتحرك، وواقعٍ
إنساني محاصر في غزة. هذا المسار يختصر فكرة مركزية: القضية الفلسطينية لم تعد
شأناً محليا او إقليمياً، بل أصبحت اختباراً عالمياً للعدالة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كسر الحصار: من النصوص
إلى الفعل</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الحصار المفروض على غزة
منذ 2007، والذي تعاظم وبلغ ذروته أثناء الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع
وبعدها، لم يعد مجرد توصيف قانوني، بل واقع يومي يُترجم إلى نقص في الغذاء والدواء
والوقود والمتطلبات الأساسية للعيش. الجديد الذي يحمله &quot;سطول الصمود&quot; هو
الانتقال من الإدانة الخطابية إلى الفعل المباشر—محاولة خلق ممر إنساني شعبي حين
تفشل القنوات الرسمية أو تتواطأ.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تصريحات النشطاء تعكس هذا التحول بوضوح: &quot;أكبر
خطر هو عدم القيام بأي شيء&quot;. هنا، يتحول الصمت الدولي من حالة سلبية إلى عنصر
ضغط يدفع نحو الفعل.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تحالف مدني عابر للحدود</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>مشاركة عشرات السفن من
دول متعددة، واقتراب العدد من مئة سفينة، يكشف أن المبادرة لم تعد رمزية، بل تتجه
نحو تشكيل &quot;كتلة ضغط مدنية عالمية&quot;.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>دلالات ذلك
عميقة: تراجع احتكار الدولة للفعل
الدولي، صعود وإرادة الفاعلين المدنيين كقوة ضغط حقيقية، وانتقال التضامن من
الفضاء الافتراضي والكلامي إلى الميدان.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذا التحول يعكس أزمة
ثقة متنامية بالمؤسسات الدولية، وميلاً متزايداً لتجاوزها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>من تجربة 2025 إلى إصرار
2026</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المحاولة السابقة
للأسطول عام 2025، وما رافقها من اعتراض واحتجاز ناشطين، لم تُنهِ الفكرة بل أعادت
إنتاجها بزخم أكبر. الفشل هنا لم يكن نهاية، بل مقدمة لتراكم الخبرة والتنظيم. ما
نشهده اليوم هو نسخة أكثر استعداداً، وأكثر وعياً بطبيعة المواجهة وأكثر إصرارا
على تحقيق الهدف.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ازدواجية المعايير:
الحصار كأداة انتقائية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لكن الأهمية الأعمق
لأسطول الصمود لا تقتصر على غزة وحدها، بل تمتد لتكشف نمطاً أوسع في إدارة
الصراعات الدولية. ففي الوقت الذي يُدان فيه الحصار على غزة باعتباره عقاباً
جماعياً، تتصاعد في ساحات أخرى سياسات تضييق بحري واقتصادي، من بينها ما يتعرض له
الشعب الإيراني من حصار امريكي شامل، حيث تؤثر القيود على الموانئ وسلاسل الإمداد
في قدرة السكان على الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هنا، لا يتعلق الأمر بالمساواة بين حالتين مختلفتين،
بل بكشف سؤال جوهري: هل يُقاس الحصار بنتائجه
الإنسانية، أم بهوية من يفرضه؟</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذا التناقض يُضعف
مصداقية النظام الدولي، ويحوّل القانون إلى أداة انتقائية، تُستخدم حين تخدم
موازين القوة، وتُهمَل حين تتعارض معها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>رسائل الأسطول: إلى من
يعنيه الأمر</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>يحمل &quot;أسطول الصمود”
رسائل متعددة الاتجاهات:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى دولة الإحتلال:أن الحصار غير قانوني وغير إنساني ولم يعد معزولاً عن التحدي الدولي الشعبي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى الحكومات الغربية:أن الصمت لم يعد كافياً لتبرير الموقف بل هو دعم للحصار وموافقة عليه.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى المجتمع الدولي:أن العجز الرسمي يُنتج بدائل وحواضن شعبية قادرة على الحركة والصمود. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى غزة:أن العزلة تُكسر، ولو رمزياً، بإرادة عابرة للحدود، وأن شعوب العالم معكم ولن
تتركم لوحدكم.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>غزة كمرآة للنظام الدولي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ما يجري في غزة لم يعد
مجرد أزمة إنسانية، بل تحوّل إلى مرآة تعكس حقيقة النظام الدولي: نظام قادر على
إصدار القوانين، لكنه عاجز—او غير راغب—في تطبيقها حين تتعارض مع
توازنات القوة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي هذا السياق، يصبح &quot;أسطول
الصمود&quot; أكثر من محاولة لكسر حصار؛ إنه محاولة لكسر منطقٍ كامل يحكم العلاقات
الدولية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الخلاصة: حين تُبحر
القيم قبل السفن</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>قد لا ينجح الأسطول في
الوصول إلى غزة، وقد يُواجه بالعوائق ذاتها، لكن نجاحه الحقيقي يكمن في مكان آخر:
في إعادة طرح السؤال الأخلاقي على العالم، وفي تحويل البحر إلى مساحة للفعل المدني
والأخلاقي، لا مجرد ساحة للهيمنة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في زمن تتراجع فيه العدالة الرسمية، يبدو أن الشعوب
بدأت تكتب معادلتها الخاصة…</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>حيث لا يكون الحصار قدراً، بل تحدياً، ولا يكون الصمت
خياراً، بل خطراً.</p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777266917.webp"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني
		<div><br />
				</div></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في لحظةٍ تتعاظم فيها
المأساة الإنسانية في غزة، وتتآكل فيها فاعلية النظام الدولي، يبرز &quot; أسطول
الصمود العالمي&quot; كفعلٍ يتجاوز كونه مبادرة إنسانية بحرية، ليصبح إعلاناً
سياسياً وأخلاقياً بأن الفراغ الذي تتركه الحكومات والمنظمات الدولية يمكن أن
تملأه الشعوب. إنه ليس مجرد قافلة مساعدات، بل محاولة لإعادة تعريف معنى التضامن
ومعنى الإنسانية في زمن العجز الرسمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>من برشلونة إلى سيراكوز:
جغرافيا تتحول إلى رسالة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>انطلاق الأسطول من
برشلونة ووصوله إلى سيراكوز لا يُقرأ كمجرد مسار بحري، بل كخطٍّ أخلاقي رمزي يصل بين ضمير أوروبي يتحرك، وواقعٍ
إنساني محاصر في غزة. هذا المسار يختصر فكرة مركزية: القضية الفلسطينية لم تعد
شأناً محليا او إقليمياً، بل أصبحت اختباراً عالمياً للعدالة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كسر الحصار: من النصوص
إلى الفعل</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الحصار المفروض على غزة
منذ 2007، والذي تعاظم وبلغ ذروته أثناء الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع
وبعدها، لم يعد مجرد توصيف قانوني، بل واقع يومي يُترجم إلى نقص في الغذاء والدواء
والوقود والمتطلبات الأساسية للعيش. الجديد الذي يحمله &quot;سطول الصمود&quot; هو
الانتقال من الإدانة الخطابية إلى الفعل المباشر—محاولة خلق ممر إنساني شعبي حين
تفشل القنوات الرسمية أو تتواطأ.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تصريحات النشطاء تعكس هذا التحول بوضوح: &quot;أكبر
خطر هو عدم القيام بأي شيء&quot;. هنا، يتحول الصمت الدولي من حالة سلبية إلى عنصر
ضغط يدفع نحو الفعل.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تحالف مدني عابر للحدود</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>مشاركة عشرات السفن من
دول متعددة، واقتراب العدد من مئة سفينة، يكشف أن المبادرة لم تعد رمزية، بل تتجه
نحو تشكيل &quot;كتلة ضغط مدنية عالمية&quot;.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>دلالات ذلك
عميقة: تراجع احتكار الدولة للفعل
الدولي، صعود وإرادة الفاعلين المدنيين كقوة ضغط حقيقية، وانتقال التضامن من
الفضاء الافتراضي والكلامي إلى الميدان.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذا التحول يعكس أزمة
ثقة متنامية بالمؤسسات الدولية، وميلاً متزايداً لتجاوزها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>من تجربة 2025 إلى إصرار
2026</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المحاولة السابقة
للأسطول عام 2025، وما رافقها من اعتراض واحتجاز ناشطين، لم تُنهِ الفكرة بل أعادت
إنتاجها بزخم أكبر. الفشل هنا لم يكن نهاية، بل مقدمة لتراكم الخبرة والتنظيم. ما
نشهده اليوم هو نسخة أكثر استعداداً، وأكثر وعياً بطبيعة المواجهة وأكثر إصرارا
على تحقيق الهدف.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ازدواجية المعايير:
الحصار كأداة انتقائية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لكن الأهمية الأعمق
لأسطول الصمود لا تقتصر على غزة وحدها، بل تمتد لتكشف نمطاً أوسع في إدارة
الصراعات الدولية. ففي الوقت الذي يُدان فيه الحصار على غزة باعتباره عقاباً
جماعياً، تتصاعد في ساحات أخرى سياسات تضييق بحري واقتصادي، من بينها ما يتعرض له
الشعب الإيراني من حصار امريكي شامل، حيث تؤثر القيود على الموانئ وسلاسل الإمداد
في قدرة السكان على الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هنا، لا يتعلق الأمر بالمساواة بين حالتين مختلفتين،
بل بكشف سؤال جوهري: هل يُقاس الحصار بنتائجه
الإنسانية، أم بهوية من يفرضه؟</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>هذا التناقض يُضعف
مصداقية النظام الدولي، ويحوّل القانون إلى أداة انتقائية، تُستخدم حين تخدم
موازين القوة، وتُهمَل حين تتعارض معها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>رسائل الأسطول: إلى من
يعنيه الأمر</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>يحمل &quot;أسطول الصمود”
رسائل متعددة الاتجاهات:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى دولة الإحتلال:أن الحصار غير قانوني وغير إنساني ولم يعد معزولاً عن التحدي الدولي الشعبي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى الحكومات الغربية:أن الصمت لم يعد كافياً لتبرير الموقف بل هو دعم للحصار وموافقة عليه.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى المجتمع الدولي:أن العجز الرسمي يُنتج بدائل وحواضن شعبية قادرة على الحركة والصمود. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إلى غزة:أن العزلة تُكسر، ولو رمزياً، بإرادة عابرة للحدود، وأن شعوب العالم معكم ولن
تتركم لوحدكم.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>غزة كمرآة للنظام الدولي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ما يجري في غزة لم يعد
مجرد أزمة إنسانية، بل تحوّل إلى مرآة تعكس حقيقة النظام الدولي: نظام قادر على
إصدار القوانين، لكنه عاجز—او غير راغب—في تطبيقها حين تتعارض مع
توازنات القوة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي هذا السياق، يصبح &quot;أسطول
الصمود&quot; أكثر من محاولة لكسر حصار؛ إنه محاولة لكسر منطقٍ كامل يحكم العلاقات
الدولية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الخلاصة: حين تُبحر
القيم قبل السفن</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>قد لا ينجح الأسطول في
الوصول إلى غزة، وقد يُواجه بالعوائق ذاتها، لكن نجاحه الحقيقي يكمن في مكان آخر:
في إعادة طرح السؤال الأخلاقي على العالم، وفي تحويل البحر إلى مساحة للفعل المدني
والأخلاقي، لا مجرد ساحة للهيمنة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في زمن تتراجع فيه العدالة الرسمية، يبدو أن الشعوب
بدأت تكتب معادلتها الخاصة…</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>حيث لا يكون الحصار قدراً، بل تحدياً، ولا يكون الصمت
خياراً، بل خطراً.</p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السائق بين الكاميرا وفنجان القهوة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565253</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565253</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>بصفتي طيارًا متقاعدًا، أمضيت سنوات من عمري أتنقل بين مدن العالم، من أكثرها ازدحامًا إلى أكثرها انضباطًا. رأيت كيف تُدار الطرق، وكيف تُبنى القوانين، وكيف تُفهم العلاقة بين الإنسان والنظام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن، وبكل صراحة، لم أصادف ما يحدث اليوم في مدينتي… عمّان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في كل تلك المدن، كانت القاعدة واضحة: ابدأ بإصلاح الطريق… ثم حاسب السائق. ابدأ بالبيئة… ثم عالج السلوك. أما هنا، فالمعادلة تبدو مقلوبة تمامًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عمّان، لم يعد السائق يقود فقط، بل يعيش تحت اختبار دائم للتفاصيل: هل يده في المكان الصحيح؟ هل شرب قهوته؟ هل التفت؟ هل تحرّك بطريقة &quot;قد تُفسَّر” كمخالفة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تبقى الأسئلة الحقيقية معلّقة: من يُحاسب الطريق؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من يُراجع التخطيط؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من يُعالج الاختناقات التي أصبحت جزءًا من يوم الناس؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف يمكن لمدينة تعاني من ضغط مروري خانق، وبنية تحتية تحتاج إلى مراجعة، أن تُقنع الناس بأن الأولوية هي… فنجان قهوة؟</div>
<div>الأمر لم يعد يبدو تنظيمًا، بل انشغالًا بما هو أسهل في الرصد، لا بما هو أعمق في الحل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المدن التي نجحت فعلًا- سواء في أوروبا أو شرق آسيا أو حتى في مدن عربية متقدمة- لم تكن البداية بملاحقة التفاصيل الصغيرة. لم تُبنَ السلامة على تتبع كل حركة يد، بل على وضوح الطريق، دقة الإشارات، وانسيابية الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك فرق كبير بين: قانون يُنظّم… وقانون يُربك. بين نظام يُقنعك بالالتزام… ونظام يدفعك لتجنب المخالفة فقط. ما يحدث اليوم يطرح سؤالًا مباشرًا: من صاحب هذه الفكرة؟ وعلى أي أساس بُنيت؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل هناك دراسات ربطت فعليًا بين هذه السلوكيات اليومية البسيطة—كشرب القهوة—وبين نسب الحوادث؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل هناك نموذج عالمي يُحتذى يضع هذه التفاصيل في صدارة الأولويات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>أم أننا أمام توسّع في تعريف المخالفة، بلا عمق حقيقي في تعريف المشكلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>التناقض لا يتوقف هنا. المركبات الحديثة، التي تُصمَّم وفق أعلى المعايير العالمية، تحتوي على أماكن مخصصة للأكواب والاستخدامات اليومية. هذه ليست رفاهية، بل جزء من فهم سلوك السائق وتخفيف التوتر أثناء القيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تُباع هذه السيارات، وتُرخّص، وتُعتمد… ثم يُطلب من السائق أن يتجاهل هذا التصميم وكأنه خطأ. أي منطق يقبل هذا التناقض؟</div>
<div>حين يصل القانون إلى مرحلة يُجرّم ما هو طبيعي في التصميم والسلوك، فهو لا يصبح أكثر صرامة… بل أقل إقناعًا.</div>
<div>وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أنا، كطيار، تعلمت أن السلامة لا تُبنى على معاقبة الخطأ فقط، بل على منع حدوثه من الأساس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الطيران، لا ننتظر الطيار ليُخطئ ثم نحاسبه… بل نصمّم النظام بحيث يقلّ الخطأ إلى أدنى حد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلماذا لا تُطبّق هذه الفلسفة على الطرق؟ لماذا يتم التركيز على السائق كأنه المصدر الوحيد للخطر، بينما تُترك البيئة التي تُنتج الخطأ خارج دائرة المساءلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يحدث اليوم ليس مجرد تشديد رقابي… بل إعادة توجيه للبوصلة. بوصلة تُشير إلى الأسهل: التقاط المخالفة… لا حل المشكلة. توسيع العقوبة… لا تحسين الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، النتيجة واضحة لكل من يقود في شوارع عمّان: شعور بأنك مُراقَب أكثر مما أنت مُخدوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومُحاسَب أكثر مما أنت مُنظَّم. وهذه ليست علامة على نظام قوي… بل على خلل في ترتيب الأولويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمّان التي نحب، لا تستحق أن تُختصر مشكلاتها في يد تحمل كوبًا. ولا أن تُدار بعقلية ترى التفاصيل الصغيرة، وتتجاهل الصورة الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لأن المدن لا تنهض بالكاميرات وحدها… بل بالعدالة، والمنطق، واحترام عقل الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما يغيب ذلك… لا يبقى أمام الناس إلا سؤال واحد: هل نحن نعالج المشكلة… أم نبحث عن طريقة أسهل لالتقاطها؟</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>بصفتي طيارًا متقاعدًا، أمضيت سنوات من عمري أتنقل بين مدن العالم، من أكثرها ازدحامًا إلى أكثرها انضباطًا. رأيت كيف تُدار الطرق، وكيف تُبنى القوانين، وكيف تُفهم العلاقة بين الإنسان والنظام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن، وبكل صراحة، لم أصادف ما يحدث اليوم في مدينتي… عمّان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في كل تلك المدن، كانت القاعدة واضحة: ابدأ بإصلاح الطريق… ثم حاسب السائق. ابدأ بالبيئة… ثم عالج السلوك. أما هنا، فالمعادلة تبدو مقلوبة تمامًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عمّان، لم يعد السائق يقود فقط، بل يعيش تحت اختبار دائم للتفاصيل: هل يده في المكان الصحيح؟ هل شرب قهوته؟ هل التفت؟ هل تحرّك بطريقة &quot;قد تُفسَّر” كمخالفة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تبقى الأسئلة الحقيقية معلّقة: من يُحاسب الطريق؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من يُراجع التخطيط؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من يُعالج الاختناقات التي أصبحت جزءًا من يوم الناس؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف يمكن لمدينة تعاني من ضغط مروري خانق، وبنية تحتية تحتاج إلى مراجعة، أن تُقنع الناس بأن الأولوية هي… فنجان قهوة؟</div>
<div>الأمر لم يعد يبدو تنظيمًا، بل انشغالًا بما هو أسهل في الرصد، لا بما هو أعمق في الحل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المدن التي نجحت فعلًا- سواء في أوروبا أو شرق آسيا أو حتى في مدن عربية متقدمة- لم تكن البداية بملاحقة التفاصيل الصغيرة. لم تُبنَ السلامة على تتبع كل حركة يد، بل على وضوح الطريق، دقة الإشارات، وانسيابية الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك فرق كبير بين: قانون يُنظّم… وقانون يُربك. بين نظام يُقنعك بالالتزام… ونظام يدفعك لتجنب المخالفة فقط. ما يحدث اليوم يطرح سؤالًا مباشرًا: من صاحب هذه الفكرة؟ وعلى أي أساس بُنيت؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل هناك دراسات ربطت فعليًا بين هذه السلوكيات اليومية البسيطة—كشرب القهوة—وبين نسب الحوادث؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل هناك نموذج عالمي يُحتذى يضع هذه التفاصيل في صدارة الأولويات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>أم أننا أمام توسّع في تعريف المخالفة، بلا عمق حقيقي في تعريف المشكلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>التناقض لا يتوقف هنا. المركبات الحديثة، التي تُصمَّم وفق أعلى المعايير العالمية، تحتوي على أماكن مخصصة للأكواب والاستخدامات اليومية. هذه ليست رفاهية، بل جزء من فهم سلوك السائق وتخفيف التوتر أثناء القيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تُباع هذه السيارات، وتُرخّص، وتُعتمد… ثم يُطلب من السائق أن يتجاهل هذا التصميم وكأنه خطأ. أي منطق يقبل هذا التناقض؟</div>
<div>حين يصل القانون إلى مرحلة يُجرّم ما هو طبيعي في التصميم والسلوك، فهو لا يصبح أكثر صرامة… بل أقل إقناعًا.</div>
<div>وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أنا، كطيار، تعلمت أن السلامة لا تُبنى على معاقبة الخطأ فقط، بل على منع حدوثه من الأساس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الطيران، لا ننتظر الطيار ليُخطئ ثم نحاسبه… بل نصمّم النظام بحيث يقلّ الخطأ إلى أدنى حد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلماذا لا تُطبّق هذه الفلسفة على الطرق؟ لماذا يتم التركيز على السائق كأنه المصدر الوحيد للخطر، بينما تُترك البيئة التي تُنتج الخطأ خارج دائرة المساءلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يحدث اليوم ليس مجرد تشديد رقابي… بل إعادة توجيه للبوصلة. بوصلة تُشير إلى الأسهل: التقاط المخالفة… لا حل المشكلة. توسيع العقوبة… لا تحسين الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، النتيجة واضحة لكل من يقود في شوارع عمّان: شعور بأنك مُراقَب أكثر مما أنت مُخدوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومُحاسَب أكثر مما أنت مُنظَّم. وهذه ليست علامة على نظام قوي… بل على خلل في ترتيب الأولويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمّان التي نحب، لا تستحق أن تُختصر مشكلاتها في يد تحمل كوبًا. ولا أن تُدار بعقلية ترى التفاصيل الصغيرة، وتتجاهل الصورة الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لأن المدن لا تنهض بالكاميرات وحدها… بل بالعدالة، والمنطق، واحترام عقل الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما يغيب ذلك… لا يبقى أمام الناس إلا سؤال واحد: هل نحن نعالج المشكلة… أم نبحث عن طريقة أسهل لالتقاطها؟</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>محاولة الاغتيال و مؤشر Trump war</title>
		<link>https://jo24.net/article/565252</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565252</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>على اهمية الحدث وضخامة وقعه على العالم بأسره ؛ إلا ان ترامب لم يكن مستعدا لتلقف حمل جديد فوق احماله ، بعيدا عن التفصيل الفني والتقني لعملية الهجوم ، التي تحتمل من التأويلات ما لا يسمح بتوجيه اتهام حاسم لجهة سياسية ما ؛ فعلاوة على بساطة عملية التنفيذ وسذاجتها عند قياسها بعمليات الاغتيال المدفوع بدوافع سياسية ، وفوق اعتبارات سيرة الفاعل ، قد يكون الهجوم مخطّطا مدبّرا ، وقد يكون عفويا ظهر في لحظته ، بغض النظر عن مشروعية حمله السلاح في مكان تواجده . في عمليات الاغتيال هناك هدف ذهبي يفوق هدف اصابه الشخص المستهدف ، هو : عدم معرفة جهة التخطيط ؛ لهذا يستعان في تحقيق هذا الهدف باستخدام احزمة ناسفة ، او شخص غير الفاعل يتولى قتله او تهريبه ، وهو ما لم يحدث ، على الاقل لم يتبين ان شيئا شبيها بهذا كان جزءا من العملية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في صعيد السياسة يبدو ان - على غير ما يتوقع الكثيرون - اسهم ترامب هبطت اكثر في مؤشر &quot; Trump war &quot; لقد بدا واضحا هذا في ارتباك تصريحه عند لحظة واحدة جمعت بين الحاجة الى ضخامة الحدث والضرورة الى تقزيمه ، لقد استعمل اعدادات القداسة التي تخزّنها فكرته حول سياسة امور البلاد ، التي لا تفهم القداسة من جانب الروحانيات التي يحاول فيها لبس &quot; الحجابات &quot; الواقية من حسد الداخل وتربّص الخارج ، قداسة هذه البلاد تنبع من امن لا يمكن ان يبدأ من مكان مختلف عن جيب المواطن الذي ترك بعض قادته قافلة دعم ترامب ذاته ، متحوّلا الى رجمه بذات الاحجار حين شكّله بشكل المسيح الدجال .</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما يتعلق بحاجة التضخيم : كان ترامب يميل من ناحية المهمة المقدسة التي تسنّت له مقاليد نثرها على العالم من خلال موقعه الذي يحكم فيه مصير الناس واحلامهم في مساحة الارض كلها ، ليس هذا فحسب : القداسة هذه اوجبت عليه - من وجهة نظره - ان يتحمل اعباء مواجهة ايران وقدرتها النووية والتسليحية التي انتهت - بحسب تصريحه ذاته - الى هذا الاستهداف ؛ بغية تقويض مسعاه لامن وسلام العالم بأسره ؛ فهي نتيجة حتمية - برأيه - لمن يصنع صنيعه المقدّس .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في ذات العبارات ، وقبل ان يضع بينها فواصل التنقيط ؛ برق في ذهن ترامب: ان تضخيم الحدث ؛ يعني حكما ختم صك ادانة لنفسه امام الديمقراطييين الذين انهكتهم محاولات تحديد صلاحياته في الكونغرس - معهم غيرهم ايضا - على ما اقترفت يداه بحق شعب الولايات المتحدة قبل غيرها ، ليس هذا فحسب ؛ بل سيطرت حالة الذهول هذه على تشكيل صورة الرعب الذي ألمّ به - اكثر مما فعلت حالة اطلاق النار ذاتها - حين تصور ان اتهامات الشارع وامتعاظه في طريقها الى الاتحاد مع الديموقراطيين في صورة غير عادية تدفع الى قلب المألوف ؛ حين يسير عدد لا بأس به من اتباعه خلف سياسات خصومه ؛ واضعا نصب عينيه امورا اصعب بكثير من فكرة التجديد النصفي القادمة ، استدرك معها ضرورة التذكير بحل داخلي سلمي للخلافات ؛ مضطرّا لتعداد كل اقطاب السياسة الامريكية دون ان يركز في استهدافها عينا وهو يحافظ على اتهامه للديموقراطيين ، راكبا عبارات عامة تخصّ امكانية ان تكون العملية قد حاولت استهداف غيره من المسؤولين . عموم الكلمة يعني أنه : قد يكون مسؤول امن مدخل الاستقبال واحدا منهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في صعيد اخر وعلى جانب الارتكاز الاسرائيلي : لم يَسْعَد ترامب كثيرا بفرحة نتنياهو هذه ، التي هبطت من سماء حيرة كانت تربك نتنياهو كلّما فكّر بطريقة يدفع بها لاستئناف القتال مع ايران ، في مقابل عدم قدرة ترامب على التحرّك بأي اتجاه سيجعل منه - بما لا يدع مجالا للشك - عقدة شدّ بين إسرائيل وايران ، لن يكون هناك خاسر فيها اكثر منه ، علينا ان نرى ذلك ونحن ننظر الى عدم وجود مصلحة لنتنياهو لا بقتل ترامب ولا حتى بضعفه ، ولو استطاع تقديم معونة ما له لفعل ، ولو اراد نتنياهو تدبير عملية كهذه بهدف دفع ترامب للسير وفقا لهواه ؛ لأحكم ضبطها بطريقة لا تؤدي الى معرفة الفاعل او القبض عليه ، هذا المصير الذي انتهى اليه نتنياهو مع ترامب شكل واحدة من درجات الهبوط في مؤشر اندفاع وتفاؤل ترامب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اما في صعيد العدو ايران ، فان محاولة الاغتيال هذه - ان صحت تصوراتها - تقطع طريق ترامب الذي سلك فيه طريق تهريب الخطط ، حين اوقف الهجمات على ايران وراح يعبث متسلّلاً خلف خطوط هذه الهدنة ؛ مستعملا ميادين لبنان ، العراق والاحتياط في باب المندب ، في وقت لا تريد فيه ايران تأزيم موقفها حتى تذهب فيه الى محاولة سخيفة وفاشلة كهذه ، لم يتكمن ترامب من جمع لواصق كافية لنسبتها اليها ، مفضّلا فصل الحادثة عن حرب ايران ، سنترك تفاصيل ذلك لما بعد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نختم بالتذكير بما قلناه سابقا حول عدم اكتراثنا بالمعلومات الاستخباراتية الامريكية التي اسقطت ثقة ترامب بمسئوليه الذين راحوا يتساقطون واحد تلو الاخر بفعل انقلاب ترامب ذاته عليهم ، لن تكون عملية الاغتيال هذه الا ضربة قاسية لجدار الثقة بمن حوله ، لن تدفعه الى التغييرات في اشكالهم فقط ، بل في مهماتهم كذلك ، قد لا يكون تخاذلهم هذا مقصودا ، ربما كان مجرد عدم اكتراث اوجدته حالة الضعف التي انتهى اليها ترامب وعدم الثقة بتصوراته، فوق هذا وذاك : جرأة ترامب ذاته سيطاله التغيير ايضا ، سواء أكان في الداخل او الخارج ، يبدو ان تصريحاته من الان فصاعدا لن تكون بالمجان ، سيبدأ او أنه بدأ فعلا بدفع ضريبة استهلاك الكلام كلما وجد نفسه بعيدا عن زوجته بعض الشيء .</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>على اهمية الحدث وضخامة وقعه على العالم بأسره ؛ إلا ان ترامب لم يكن مستعدا لتلقف حمل جديد فوق احماله ، بعيدا عن التفصيل الفني والتقني لعملية الهجوم ، التي تحتمل من التأويلات ما لا يسمح بتوجيه اتهام حاسم لجهة سياسية ما ؛ فعلاوة على بساطة عملية التنفيذ وسذاجتها عند قياسها بعمليات الاغتيال المدفوع بدوافع سياسية ، وفوق اعتبارات سيرة الفاعل ، قد يكون الهجوم مخطّطا مدبّرا ، وقد يكون عفويا ظهر في لحظته ، بغض النظر عن مشروعية حمله السلاح في مكان تواجده . في عمليات الاغتيال هناك هدف ذهبي يفوق هدف اصابه الشخص المستهدف ، هو : عدم معرفة جهة التخطيط ؛ لهذا يستعان في تحقيق هذا الهدف باستخدام احزمة ناسفة ، او شخص غير الفاعل يتولى قتله او تهريبه ، وهو ما لم يحدث ، على الاقل لم يتبين ان شيئا شبيها بهذا كان جزءا من العملية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في صعيد السياسة يبدو ان - على غير ما يتوقع الكثيرون - اسهم ترامب هبطت اكثر في مؤشر &quot; Trump war &quot; لقد بدا واضحا هذا في ارتباك تصريحه عند لحظة واحدة جمعت بين الحاجة الى ضخامة الحدث والضرورة الى تقزيمه ، لقد استعمل اعدادات القداسة التي تخزّنها فكرته حول سياسة امور البلاد ، التي لا تفهم القداسة من جانب الروحانيات التي يحاول فيها لبس &quot; الحجابات &quot; الواقية من حسد الداخل وتربّص الخارج ، قداسة هذه البلاد تنبع من امن لا يمكن ان يبدأ من مكان مختلف عن جيب المواطن الذي ترك بعض قادته قافلة دعم ترامب ذاته ، متحوّلا الى رجمه بذات الاحجار حين شكّله بشكل المسيح الدجال .</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما يتعلق بحاجة التضخيم : كان ترامب يميل من ناحية المهمة المقدسة التي تسنّت له مقاليد نثرها على العالم من خلال موقعه الذي يحكم فيه مصير الناس واحلامهم في مساحة الارض كلها ، ليس هذا فحسب : القداسة هذه اوجبت عليه - من وجهة نظره - ان يتحمل اعباء مواجهة ايران وقدرتها النووية والتسليحية التي انتهت - بحسب تصريحه ذاته - الى هذا الاستهداف ؛ بغية تقويض مسعاه لامن وسلام العالم بأسره ؛ فهي نتيجة حتمية - برأيه - لمن يصنع صنيعه المقدّس .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في ذات العبارات ، وقبل ان يضع بينها فواصل التنقيط ؛ برق في ذهن ترامب: ان تضخيم الحدث ؛ يعني حكما ختم صك ادانة لنفسه امام الديمقراطييين الذين انهكتهم محاولات تحديد صلاحياته في الكونغرس - معهم غيرهم ايضا - على ما اقترفت يداه بحق شعب الولايات المتحدة قبل غيرها ، ليس هذا فحسب ؛ بل سيطرت حالة الذهول هذه على تشكيل صورة الرعب الذي ألمّ به - اكثر مما فعلت حالة اطلاق النار ذاتها - حين تصور ان اتهامات الشارع وامتعاظه في طريقها الى الاتحاد مع الديموقراطيين في صورة غير عادية تدفع الى قلب المألوف ؛ حين يسير عدد لا بأس به من اتباعه خلف سياسات خصومه ؛ واضعا نصب عينيه امورا اصعب بكثير من فكرة التجديد النصفي القادمة ، استدرك معها ضرورة التذكير بحل داخلي سلمي للخلافات ؛ مضطرّا لتعداد كل اقطاب السياسة الامريكية دون ان يركز في استهدافها عينا وهو يحافظ على اتهامه للديموقراطيين ، راكبا عبارات عامة تخصّ امكانية ان تكون العملية قد حاولت استهداف غيره من المسؤولين . عموم الكلمة يعني أنه : قد يكون مسؤول امن مدخل الاستقبال واحدا منهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في صعيد اخر وعلى جانب الارتكاز الاسرائيلي : لم يَسْعَد ترامب كثيرا بفرحة نتنياهو هذه ، التي هبطت من سماء حيرة كانت تربك نتنياهو كلّما فكّر بطريقة يدفع بها لاستئناف القتال مع ايران ، في مقابل عدم قدرة ترامب على التحرّك بأي اتجاه سيجعل منه - بما لا يدع مجالا للشك - عقدة شدّ بين إسرائيل وايران ، لن يكون هناك خاسر فيها اكثر منه ، علينا ان نرى ذلك ونحن ننظر الى عدم وجود مصلحة لنتنياهو لا بقتل ترامب ولا حتى بضعفه ، ولو استطاع تقديم معونة ما له لفعل ، ولو اراد نتنياهو تدبير عملية كهذه بهدف دفع ترامب للسير وفقا لهواه ؛ لأحكم ضبطها بطريقة لا تؤدي الى معرفة الفاعل او القبض عليه ، هذا المصير الذي انتهى اليه نتنياهو مع ترامب شكل واحدة من درجات الهبوط في مؤشر اندفاع وتفاؤل ترامب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اما في صعيد العدو ايران ، فان محاولة الاغتيال هذه - ان صحت تصوراتها - تقطع طريق ترامب الذي سلك فيه طريق تهريب الخطط ، حين اوقف الهجمات على ايران وراح يعبث متسلّلاً خلف خطوط هذه الهدنة ؛ مستعملا ميادين لبنان ، العراق والاحتياط في باب المندب ، في وقت لا تريد فيه ايران تأزيم موقفها حتى تذهب فيه الى محاولة سخيفة وفاشلة كهذه ، لم يتكمن ترامب من جمع لواصق كافية لنسبتها اليها ، مفضّلا فصل الحادثة عن حرب ايران ، سنترك تفاصيل ذلك لما بعد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نختم بالتذكير بما قلناه سابقا حول عدم اكتراثنا بالمعلومات الاستخباراتية الامريكية التي اسقطت ثقة ترامب بمسئوليه الذين راحوا يتساقطون واحد تلو الاخر بفعل انقلاب ترامب ذاته عليهم ، لن تكون عملية الاغتيال هذه الا ضربة قاسية لجدار الثقة بمن حوله ، لن تدفعه الى التغييرات في اشكالهم فقط ، بل في مهماتهم كذلك ، قد لا يكون تخاذلهم هذا مقصودا ، ربما كان مجرد عدم اكتراث اوجدته حالة الضعف التي انتهى اليها ترامب وعدم الثقة بتصوراته، فوق هذا وذاك : جرأة ترامب ذاته سيطاله التغيير ايضا ، سواء أكان في الداخل او الخارج ، يبدو ان تصريحاته من الان فصاعدا لن تكون بالمجان ، سيبدأ او أنه بدأ فعلا بدفع ضريبة استهلاك الكلام كلما وجد نفسه بعيدا عن زوجته بعض الشيء .</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بين المبادئ والمصالح: ازدواجية المعايير في خطاب الديمقراطية وحقوق الإنسان</title>
		<link>https://jo24.net/article/565251</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565251</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-01-20/images/6_news_1768900712.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div>لم تعد الديمقراطية وحقوق الإنسان في عالم اليوم مجرد منظومة قيمية أو إطار قانوني لتنظيم العلاقة بين الدولة والمجتمع، بل تحوّلتا في كثير من السياقات إلى أدوات خطابية تُستخدم بانتقائية تخضع لحسابات القوة والمصلحة، وأن المبادئ التي نشأت تاريخياً للدفاع عن كرامة الإنسان وصون حريته، أصبحت في بعض الأحيان وسيلة لتبرير سياسات متناقضة، داخلياً وخارجياً، وهو ما أفرز ظاهرة ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا الحرية والعدالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تستند الديمقراطية في جوهرها إلى منظومة أخلاقية قوامها المساواة أمام القانون، واحترام التعددية، وضمان الحقوق الفردية والجماعية، وخضوع السلطة للمساءلة، والدفاع عن حقوق الإنسان يقوم على مبدأ كونية الكرامة الإنسانية وعدم قابليتها للتجزئة أو الانتقاص، إلا أن الإشكالية تظهر حين يتم التعامل مع هذه القيم بوصفها شعارات قابلة للتكييف السياسي، لا التزامات أخلاقية ثابتة، أي قد تُرفع راية الحقوق والحريات في الخطاب الرسمي، بينما تُقيَّد فعلياً عبر قوانين استثنائية أو ممارسات إقصائية، وقد تُستخدم حقوق الإنسان ذريعة للضغط السياسي على الخصوم، في حين يُغض الطرف عن انتهاكات مماثلة لدى حلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الاستخدام الانتقائي لا يقتصر على العلاقات الدولية، بل يمتد إلى المجال المجتمعي، فبعض الفاعلين السياسيين يوظفون خطاب الحقوق لاستقطاب التأييد الشعبي أو لتشويه الخصوم، دون أن يلتزموا فعلياً بروح الديمقراطية القائمة على قبول الاختلاف واحترام نتائج التداول السلمي للسلطة، وهنا تتحول القيم من معايير ضابطة للسلوك السياسي إلى أدوات تعبئة أو شرعنة، كما أن العمل المجتمعي نفسه قد يتأثر بهذه الازدواجية، حين تُختزل مفاهيم الحرية والعدالة في قضايا انتقائية تخدم أجندات ضيقة، بدل أن تُعالج بوصفها منظومة متكاملة مترابطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمُن خطورة ازدواجية المعايير أنها تضعف الثقة العامة بالمفاهيم الديمقراطية ذاتها، فيشعر المواطن بأن الحديث عن الحقوق يُستخدم لأغراض سياسية أو إعلامية، وبالتالي تتآكل مصداقية الخطاب الإصلاحي، ويزداد منسوب الشك واللامبالاة، ومع مرور الوقت يتحول الدفاع عن الديمقراطية إلى مجرد صراع سرديات، لا مشروعاً مؤسسياً لبناء دولة القانون، وفي بيئات تعاني أصلاً من هشاشة مؤسساتية، تصبح هذه الازدواجية عاملاً إضافياً في تكريس الانقسام المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تمتد خطورة ازدواجية المعايير لتغذية الصراعات والنزاعات على المستويين الوطني والدولي، فعندما تُستخدم الديمقراطية وحقوق الإنسان كأدوات ضغط انتقائية في العلاقات بين الدول، يتحول الخطاب القيمي إلى عنصر توتر جيوسياسي، يبرر سياسات الاحتواء أو العقوبات أو حتى التدخلات المباشرة، مما يعمّق الاستقطاب الدولي ويعيد إنتاج منطق الاصطفافات، وعلى المستوى الوطني، تسهم الازدواجية في إذكاء الانقسام بين مكونات المجتمع، إذ تشعر بعض الفئات بأنها مستهدفة أو مُهمَّشة تحت غطاء إصلاحي انتقائي، بينما تُمنح فئات أخرى حصانة سياسية، وبهذا تتحول القيم التي يُفترض أن تكون جسوراً للتوافق والسلم الأهلي إلى أدوات صراع رمزي وسياسي، قد يتطور في البيئات الهشة إلى نزاعات مفتوحة تهدد الاستقرار وتعيق أي مسار إصلاحي حقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أنه لا يجب تحميل السياسيين وحدهم مسؤولية هذا الواقع، فالديمقراطية ليست نظاماً إجرائياً فحسب، بل ثقافة مجتمعية تقوم على وعي المواطن بدوره وحقوقه وواجباته، وهنا تبرُز أهمية مسؤولية المواطن في الإصلاح السياسي، فالمواطن الواعي لا يكتفي بتلقي الخطاب، بل يمارس دوراً نقدياً تجاهه، ويميز بين الالتزام المبدئي بالقيم وبين توظيفها الانتهازي، كما أن المشاركة الفاعلة في الشأن العام، عبر الرقابة المجتمعية، والعمل المدني المنظم، والمطالبة بالشفافية، تشكل آلية أساسية للحد من استغلال الشعارات الديمقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإصلاح السياسي الحقيقي يبدأ حين تتحول الديمقراطية من أداة صراع سياسي إلى عقد اجتماعي ملزم لجميع الأطراف، وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للأخلاقيات التي تحكم العمل العام كالصدق في الخطاب، والاتساق بين القول والفعل، والقبول بالمحاسبة، كما يتطلب من النخب السياسية الكف عن استخدام الحقوق والحريات كأوراق ضغط ظرفية، والالتزام بها كمعايير ثابتة لا تخضع لموازين الربح والخسارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية تبقى الديمقراطية وحقوق الإنسان مشروعاً إنسانياً قابلاً للتشويه كما هو قابل للتطوير، وازدواجية المعايير ليست قدراً حتمياً، بل نتيجة غياب المساءلة وضعف الثقافة الديمقراطية، وبين خطاب يُرفع في المنابر، وممارسة تُختبر في الواقع، يتحدد مستقبل الإصلاح السياسي، وقدرة المجتمع ونخبه على تحويل القيم من شعارات مُستهلكة إلى التزام أخلاقي وسياسي لا يقبل الانتقائية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-01-20/images/6_news_1768900712.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div>لم تعد الديمقراطية وحقوق الإنسان في عالم اليوم مجرد منظومة قيمية أو إطار قانوني لتنظيم العلاقة بين الدولة والمجتمع، بل تحوّلتا في كثير من السياقات إلى أدوات خطابية تُستخدم بانتقائية تخضع لحسابات القوة والمصلحة، وأن المبادئ التي نشأت تاريخياً للدفاع عن كرامة الإنسان وصون حريته، أصبحت في بعض الأحيان وسيلة لتبرير سياسات متناقضة، داخلياً وخارجياً، وهو ما أفرز ظاهرة ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا الحرية والعدالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تستند الديمقراطية في جوهرها إلى منظومة أخلاقية قوامها المساواة أمام القانون، واحترام التعددية، وضمان الحقوق الفردية والجماعية، وخضوع السلطة للمساءلة، والدفاع عن حقوق الإنسان يقوم على مبدأ كونية الكرامة الإنسانية وعدم قابليتها للتجزئة أو الانتقاص، إلا أن الإشكالية تظهر حين يتم التعامل مع هذه القيم بوصفها شعارات قابلة للتكييف السياسي، لا التزامات أخلاقية ثابتة، أي قد تُرفع راية الحقوق والحريات في الخطاب الرسمي، بينما تُقيَّد فعلياً عبر قوانين استثنائية أو ممارسات إقصائية، وقد تُستخدم حقوق الإنسان ذريعة للضغط السياسي على الخصوم، في حين يُغض الطرف عن انتهاكات مماثلة لدى حلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الاستخدام الانتقائي لا يقتصر على العلاقات الدولية، بل يمتد إلى المجال المجتمعي، فبعض الفاعلين السياسيين يوظفون خطاب الحقوق لاستقطاب التأييد الشعبي أو لتشويه الخصوم، دون أن يلتزموا فعلياً بروح الديمقراطية القائمة على قبول الاختلاف واحترام نتائج التداول السلمي للسلطة، وهنا تتحول القيم من معايير ضابطة للسلوك السياسي إلى أدوات تعبئة أو شرعنة، كما أن العمل المجتمعي نفسه قد يتأثر بهذه الازدواجية، حين تُختزل مفاهيم الحرية والعدالة في قضايا انتقائية تخدم أجندات ضيقة، بدل أن تُعالج بوصفها منظومة متكاملة مترابطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمُن خطورة ازدواجية المعايير أنها تضعف الثقة العامة بالمفاهيم الديمقراطية ذاتها، فيشعر المواطن بأن الحديث عن الحقوق يُستخدم لأغراض سياسية أو إعلامية، وبالتالي تتآكل مصداقية الخطاب الإصلاحي، ويزداد منسوب الشك واللامبالاة، ومع مرور الوقت يتحول الدفاع عن الديمقراطية إلى مجرد صراع سرديات، لا مشروعاً مؤسسياً لبناء دولة القانون، وفي بيئات تعاني أصلاً من هشاشة مؤسساتية، تصبح هذه الازدواجية عاملاً إضافياً في تكريس الانقسام المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تمتد خطورة ازدواجية المعايير لتغذية الصراعات والنزاعات على المستويين الوطني والدولي، فعندما تُستخدم الديمقراطية وحقوق الإنسان كأدوات ضغط انتقائية في العلاقات بين الدول، يتحول الخطاب القيمي إلى عنصر توتر جيوسياسي، يبرر سياسات الاحتواء أو العقوبات أو حتى التدخلات المباشرة، مما يعمّق الاستقطاب الدولي ويعيد إنتاج منطق الاصطفافات، وعلى المستوى الوطني، تسهم الازدواجية في إذكاء الانقسام بين مكونات المجتمع، إذ تشعر بعض الفئات بأنها مستهدفة أو مُهمَّشة تحت غطاء إصلاحي انتقائي، بينما تُمنح فئات أخرى حصانة سياسية، وبهذا تتحول القيم التي يُفترض أن تكون جسوراً للتوافق والسلم الأهلي إلى أدوات صراع رمزي وسياسي، قد يتطور في البيئات الهشة إلى نزاعات مفتوحة تهدد الاستقرار وتعيق أي مسار إصلاحي حقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أنه لا يجب تحميل السياسيين وحدهم مسؤولية هذا الواقع، فالديمقراطية ليست نظاماً إجرائياً فحسب، بل ثقافة مجتمعية تقوم على وعي المواطن بدوره وحقوقه وواجباته، وهنا تبرُز أهمية مسؤولية المواطن في الإصلاح السياسي، فالمواطن الواعي لا يكتفي بتلقي الخطاب، بل يمارس دوراً نقدياً تجاهه، ويميز بين الالتزام المبدئي بالقيم وبين توظيفها الانتهازي، كما أن المشاركة الفاعلة في الشأن العام، عبر الرقابة المجتمعية، والعمل المدني المنظم، والمطالبة بالشفافية، تشكل آلية أساسية للحد من استغلال الشعارات الديمقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإصلاح السياسي الحقيقي يبدأ حين تتحول الديمقراطية من أداة صراع سياسي إلى عقد اجتماعي ملزم لجميع الأطراف، وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للأخلاقيات التي تحكم العمل العام كالصدق في الخطاب، والاتساق بين القول والفعل، والقبول بالمحاسبة، كما يتطلب من النخب السياسية الكف عن استخدام الحقوق والحريات كأوراق ضغط ظرفية، والالتزام بها كمعايير ثابتة لا تخضع لموازين الربح والخسارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية تبقى الديمقراطية وحقوق الإنسان مشروعاً إنسانياً قابلاً للتشويه كما هو قابل للتطوير، وازدواجية المعايير ليست قدراً حتمياً، بل نتيجة غياب المساءلة وضعف الثقافة الديمقراطية، وبين خطاب يُرفع في المنابر، وممارسة تُختبر في الواقع، يتحدد مستقبل الإصلاح السياسي، وقدرة المجتمع ونخبه على تحويل القيم من شعارات مُستهلكة إلى التزام أخلاقي وسياسي لا يقبل الانتقائية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران أبلغت الوسطاء صيغة تفاوضية من 3 مراحل... كيف توزّعت؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565250</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565250</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777264285.webp"  alt="" />
<div>أفاد مراسل الميادين في طهران عن مصادر بأن إيران أبلغت الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، مؤكدة أن طهران ستتفاوض وفق هذه الصيغة في حال قبول واشنطن بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار مراسلنا إلى أن إيران أبلغت الوسطاء صيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، وفي حال قبول واشنطن بها يتم استئناف التفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب المصادر، تركز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضد إيران ولبنان، على أن لا تُناقش في هذه المرحلة أي ملفات أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن طهران &quot;لن تناقش في المرحلة الأولى أي ملفات أخرى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي حال التوصل إلى اتفاق، &quot;سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح مراسلنا أن &quot;البحث في مرحلة مضيق هرمز سيتم بالتنسيق مع الجانب العماني لوضع نظام حقوقي جديد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المرحلة الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكد إيران رفضها مناقشة هذا الملف قبل التوصل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقتشي توجّه إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد دبلوماسي، عقب جولة شملت إسلام آباد ومسقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أفادت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية، نقلاً عن مصادر، بأن زيارة عراقتشي إلى باكستان لا ترتبط بالمفاوضات النووية، بل تأتي استكمالًا لمشاوراته الأخيرة مع المسؤولين الباكستانيين.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777264285.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أفاد مراسل الميادين في طهران عن مصادر بأن إيران أبلغت الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، مؤكدة أن طهران ستتفاوض وفق هذه الصيغة في حال قبول واشنطن بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار مراسلنا إلى أن إيران أبلغت الوسطاء صيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، وفي حال قبول واشنطن بها يتم استئناف التفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب المصادر، تركز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضد إيران ولبنان، على أن لا تُناقش في هذه المرحلة أي ملفات أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن طهران &quot;لن تناقش في المرحلة الأولى أي ملفات أخرى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي حال التوصل إلى اتفاق، &quot;سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح مراسلنا أن &quot;البحث في مرحلة مضيق هرمز سيتم بالتنسيق مع الجانب العماني لوضع نظام حقوقي جديد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المرحلة الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكد إيران رفضها مناقشة هذا الملف قبل التوصل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقتشي توجّه إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد دبلوماسي، عقب جولة شملت إسلام آباد ومسقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أفادت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية، نقلاً عن مصادر، بأن زيارة عراقتشي إلى باكستان لا ترتبط بالمفاوضات النووية، بل تأتي استكمالًا لمشاوراته الأخيرة مع المسؤولين الباكستانيين.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الأمن العام&quot;: سقوط فتاة من أعلى جسر عبدون</title>
		<link>https://jo24.net/article/565249</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565249</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777264087.jpeg"  alt="" />
<p>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، مساء الأحد، إنه ورد بلاغ إلى عمليات مديرية شرطة وسط عمّان مساء اليوم، بسقوط فتاة في العقد الثالث من العمر من أعلى جسر عبدون.</p>
<p>وأضاف السرطاوي في بيان صحفي بأن المجموعات الأمنية والدفاع المدني تواجدت في الموقع، وتم إسعاف الفتاة إلى المستشفى ، وحالتها العامة سيئة، وبوشرت التحقيقات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777264087.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، مساء الأحد، إنه ورد بلاغ إلى عمليات مديرية شرطة وسط عمّان مساء اليوم، بسقوط فتاة في العقد الثالث من العمر من أعلى جسر عبدون.</p>
<p>وأضاف السرطاوي في بيان صحفي بأن المجموعات الأمنية والدفاع المدني تواجدت في الموقع، وتم إسعاف الفتاة إلى المستشفى ، وحالتها العامة سيئة، وبوشرت التحقيقات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل من دون إصابات</title>
		<link>https://jo24.net/article/565248</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565248</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777264040.jpeg"  alt="" />
<p>تتعامل كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء مع حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل.</p>
<p>وقالت مديرية الأمن العام، الأحد، إن كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء تتعامل مع حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل دون وقوع إصابات تذكر.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777264040.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تتعامل كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء مع حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل.</p>
<p>وقالت مديرية الأمن العام، الأحد، إن كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء تتعامل مع حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل دون وقوع إصابات تذكر.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انخفاض ملموس في درجات الحرارة الاثنين</title>
		<link>https://jo24.net/article/565247</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565247</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777263983.jpeg"  alt="" />
<p>يطرأ الاثنين، انخفاض ملموس في درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وغائما جزئيا إلى غائم أحيانا، ويتوقع هطل زخات متفرقة من المطر في أماكن مختلفة من المملكة خاصة في المناطق الشرقية قد يصحبها الرعد أحيانا، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر وتكون مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.</p>
<p>الثلاثاء، يكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.</p>
<p>ويطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل في درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، بينما يكون دافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777263983.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يطرأ الاثنين، انخفاض ملموس في درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وغائما جزئيا إلى غائم أحيانا، ويتوقع هطل زخات متفرقة من المطر في أماكن مختلفة من المملكة خاصة في المناطق الشرقية قد يصحبها الرعد أحيانا، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر وتكون مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.</p>
<p>الثلاثاء، يكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.</p>
<p>ويطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل في درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، بينما يكون دافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  &quot;البوتاس العربية&quot; تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5%  </title>
		<link>https://jo24.net/article/565245</link>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 00:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565245</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777237220.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>عمّان - تصدّرت صادرات البوتاس قائمة السلع الأعلى نمواً خلال أول شهرين من عام 2026، في انعكاس للأداء القوي الذي تحققه شركة البوتاس العربية في الأسواق العالمية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ووفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، بلغت نسبة نمو صادرات البوتاس حتى نهاية شهر شباط الماضي نحو 46.5% مقارنة بذات الفترة من عام 2025، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات الوطنية خلال ذات الفترة بنسبة 3.0% لتصل الى 1&#44;350 مليون دينار.</div>
	<div>ويأتي هذا النمو في ظل تحديات لوجستية إقليمية أثّرت على أنماط الشحن التقليدية وحركة التجارة البحرية، ما فرض واقعاً تشغيلياً أكثر تعقيداً على سلاسل التوريد، الأمر الذي يعكس قدرة شركة البوتاس العربية على تكييف عملياتها اللوجستية وتبني بدائل فعالة لضمان استمرارية التصدير والحفاظ على التزاماتها تجاه الأسواق العالمية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن هذا الأداء يعكس كفاءة استراتيجيات الشركة التشغيلية والتسويقية، ونجاحها في تعزيز حضور منتجاتها في الأسواق العالمية، بما يرسّخ مكانتها كأحد أبرز روافع الصادرات الوطنية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف المهندس أبو هديب، إن هذه النتائج تعكس &quot;مرونة استراتيجية راسخة مكّنت الشركة من التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية، وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام&quot;، مؤكداً أن الشركة تواصل دورها المحوري في رفد الاقتصاد الوطني بالعملات الأجنبية ودعم خزينة الدولة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن الأداء الذي تحققه صادرات البوتاس يعكس تكامل المنظومة التشغيلية للشركة وكفاءة إدارتها لمختلف مراحل الإنتاج والتسويق، مشيراً إلى أن هذا النمو يأتي نتيجة مباشرة لرفع الكفاءة الإنتاجية، وتحسين إدارة الكلف، والتوسع المدروس في الأسواق العالمية، بما يعزز تنافسية منتجاتها ويواكب متطلبات الأسواق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف الدكتور النسور، أن &quot;البوتاس العربية&quot; مستمرة في تنفيذ خططها الاستثمارية طويلة الأمد، بما يعزز قدراتها الإنتاجية ويدعم استدامة نمو صادراتها خلال المرحلة المقبلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>تجدر الإشارة إلى أن شركة البوتاس العربية حققت نهاية العام الماضي أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً، حيث سجّلت صافي أرباح موحدة بلغت (173) مليون دينار، فيما ارتفعت الإيرادات إلى نحو (726) مليون دينار، مدعومةً بمستويات إنتاج قياسية بلغت نحو (2.9) مليون طن، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية وتوجيه المبيعات نحو الأسواق ذات العائد المرتفع.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-27/images/8_news_1777237220.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>عمّان - تصدّرت صادرات البوتاس قائمة السلع الأعلى نمواً خلال أول شهرين من عام 2026، في انعكاس للأداء القوي الذي تحققه شركة البوتاس العربية في الأسواق العالمية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ووفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، بلغت نسبة نمو صادرات البوتاس حتى نهاية شهر شباط الماضي نحو 46.5% مقارنة بذات الفترة من عام 2025، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات الوطنية خلال ذات الفترة بنسبة 3.0% لتصل الى 1&#44;350 مليون دينار.</div>
	<div>ويأتي هذا النمو في ظل تحديات لوجستية إقليمية أثّرت على أنماط الشحن التقليدية وحركة التجارة البحرية، ما فرض واقعاً تشغيلياً أكثر تعقيداً على سلاسل التوريد، الأمر الذي يعكس قدرة شركة البوتاس العربية على تكييف عملياتها اللوجستية وتبني بدائل فعالة لضمان استمرارية التصدير والحفاظ على التزاماتها تجاه الأسواق العالمية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن هذا الأداء يعكس كفاءة استراتيجيات الشركة التشغيلية والتسويقية، ونجاحها في تعزيز حضور منتجاتها في الأسواق العالمية، بما يرسّخ مكانتها كأحد أبرز روافع الصادرات الوطنية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف المهندس أبو هديب، إن هذه النتائج تعكس &quot;مرونة استراتيجية راسخة مكّنت الشركة من التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية، وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام&quot;، مؤكداً أن الشركة تواصل دورها المحوري في رفد الاقتصاد الوطني بالعملات الأجنبية ودعم خزينة الدولة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن الأداء الذي تحققه صادرات البوتاس يعكس تكامل المنظومة التشغيلية للشركة وكفاءة إدارتها لمختلف مراحل الإنتاج والتسويق، مشيراً إلى أن هذا النمو يأتي نتيجة مباشرة لرفع الكفاءة الإنتاجية، وتحسين إدارة الكلف، والتوسع المدروس في الأسواق العالمية، بما يعزز تنافسية منتجاتها ويواكب متطلبات الأسواق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف الدكتور النسور، أن &quot;البوتاس العربية&quot; مستمرة في تنفيذ خططها الاستثمارية طويلة الأمد، بما يعزز قدراتها الإنتاجية ويدعم استدامة نمو صادراتها خلال المرحلة المقبلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>تجدر الإشارة إلى أن شركة البوتاس العربية حققت نهاية العام الماضي أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً، حيث سجّلت صافي أرباح موحدة بلغت (173) مليون دينار، فيما ارتفعت الإيرادات إلى نحو (726) مليون دينار، مدعومةً بمستويات إنتاج قياسية بلغت نحو (2.9) مليون طن، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية وتوجيه المبيعات نحو الأسواق ذات العائد المرتفع.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>متى نبعد الأطفال عن نزاعات الأب والأم؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565244</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 23:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565244</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net//images/"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لم تعد النزاعات الزوجية شأناً خاصاً بين الأب والأم فقط بل أصبحت في كثير من الحالات ساحة يدفع ثمنها الأطفال نفسياً وأحياناً جسدياً ، فحين تتحول الخلافات إلى صراع مفتوح يفقد الطفل شعوره بالأمان ويتحول البيت من ملاذ إلى مصدر خوف واضطراب.</div>
<div>ما حدث مؤخراً في محافظة الكرك جريمة مروعة هزت المجتمع الأردني عندما أقدم أب على قتل أطفاله الثلاثة داخل مزرعة في حادثة تشير التحقيقات إلى ارتباطها بخلافات عائلية مع زوجته.</div>
<div>هذه الجريمة لم تكن مجرد فعل فردي بل نتيجة متطرفة لمسار طويل من النزاع غير المنضبط حيث تحول الأبناء إلى وسيلة ضغط وانتقام.</div>
<div>إن إشراك الأطفال في الخلافات الزوجية يبدأ غالباً بشكل بشكل بسيط مثل نقل رسائل طلب الانحياز أو التحدث بسوء عن الطرف الآخر أمامهم لكن هذا البسيط يتراكم ليخلق لدى الطفل صراعاً داخلياً قاسياً بين حبه لوالديه وخوفه منهما ومع الوقت قد تظهر آثار نفسية عميقة مثل القلق وفقدان الثقة أو حتى السلوك العدواني ، هنا يصبح إبعاد الأطفال ضرورة ملحة فعندما تتحول الخلافات إلى صراخ أو إهانات متكررة تترك هذه المشاهد العنيفة أثراً طويل الأمد في نفس الطفل حتى لو لم يكن هو الهدف المباشر.</div>
<div>كذلك عندما يبدأ أحد الطرفين باستخدام الطفل كوسيلة ضغط أو رسالة للطرف الآخر فإن الطفل يفقد دوره الطبيعي كأبن ويدفع قسراً إلى ساحة صراع لا يفهمها.</div>
<div>والحل هنا لا يكمن فقط في إبعاد الأطفال جسدياً عن لحظات النزاع بل في تغيير طريقة إدارة الخلافات داخل الأسرة من خلال الحوار الهادئ واللجوء إلى مختصين ووضع حدود واضحة لما يقال أمام الأطفال كل هذا خطوات ضرورية لحمايتهم.</div>
<div>في النهاية قد يختلف الأب والأم وقد يحتدم الخلاف لكن يبقى واجبهما الأول أن لا يتحول أطفالهم إلى ضحايا فالنزاعات تنتهي أما آثاره على هؤلاء الأطفال فتبقى أبد الدهر .</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net//images/"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لم تعد النزاعات الزوجية شأناً خاصاً بين الأب والأم فقط بل أصبحت في كثير من الحالات ساحة يدفع ثمنها الأطفال نفسياً وأحياناً جسدياً ، فحين تتحول الخلافات إلى صراع مفتوح يفقد الطفل شعوره بالأمان ويتحول البيت من ملاذ إلى مصدر خوف واضطراب.</div>
<div>ما حدث مؤخراً في محافظة الكرك جريمة مروعة هزت المجتمع الأردني عندما أقدم أب على قتل أطفاله الثلاثة داخل مزرعة في حادثة تشير التحقيقات إلى ارتباطها بخلافات عائلية مع زوجته.</div>
<div>هذه الجريمة لم تكن مجرد فعل فردي بل نتيجة متطرفة لمسار طويل من النزاع غير المنضبط حيث تحول الأبناء إلى وسيلة ضغط وانتقام.</div>
<div>إن إشراك الأطفال في الخلافات الزوجية يبدأ غالباً بشكل بشكل بسيط مثل نقل رسائل طلب الانحياز أو التحدث بسوء عن الطرف الآخر أمامهم لكن هذا البسيط يتراكم ليخلق لدى الطفل صراعاً داخلياً قاسياً بين حبه لوالديه وخوفه منهما ومع الوقت قد تظهر آثار نفسية عميقة مثل القلق وفقدان الثقة أو حتى السلوك العدواني ، هنا يصبح إبعاد الأطفال ضرورة ملحة فعندما تتحول الخلافات إلى صراخ أو إهانات متكررة تترك هذه المشاهد العنيفة أثراً طويل الأمد في نفس الطفل حتى لو لم يكن هو الهدف المباشر.</div>
<div>كذلك عندما يبدأ أحد الطرفين باستخدام الطفل كوسيلة ضغط أو رسالة للطرف الآخر فإن الطفل يفقد دوره الطبيعي كأبن ويدفع قسراً إلى ساحة صراع لا يفهمها.</div>
<div>والحل هنا لا يكمن فقط في إبعاد الأطفال جسدياً عن لحظات النزاع بل في تغيير طريقة إدارة الخلافات داخل الأسرة من خلال الحوار الهادئ واللجوء إلى مختصين ووضع حدود واضحة لما يقال أمام الأطفال كل هذا خطوات ضرورية لحمايتهم.</div>
<div>في النهاية قد يختلف الأب والأم وقد يحتدم الخلاف لكن يبقى واجبهما الأول أن لا يتحول أطفالهم إلى ضحايا فالنزاعات تنتهي أما آثاره على هؤلاء الأطفال فتبقى أبد الدهر .</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الشوبكي: السؤال الاهم.. هل تتحمل إيران الحصار أم ينهار السوق العالمي أولا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565243</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 23:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565243</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/6_news_1777236963.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ قال الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، عامر الشوبكي إن المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة اختبار قاسية، عنوانها: من يملك قدرة أطول على تحمل الألم؟ إيران تختبر قدرة الولايات المتحدة والعالم على احتمال أسعار نفط مرتفعة، ومضيق هرمز مضطرب، وكلفة شحن وتأمين أعلى، ومخاطر تضخمية جديدة تطال الطاقة والأسمدة والغذاء. وفي الجهة المقابلة، تختبر واشنطن قدرة طهران على تحمل حصار نفطي ومالي يضغط على الخزانات والآبار والإيرادات، ويضع الدولة الإيرانية أمام حسابات داخلية لا تقل خطورة عن حسابات الميدان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الشوبكي ل الأردن ٢٤ أن تصريح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لم يكن رسالة سياسية عابرة، حين قال إن لدى واشنطن حصارًا على النفط الإيراني، وإن النفط لا يخرج، وتوقع أن تضطر إيران خلال يومين أو ثلاثة إلى البدء بإغلاق الإنتاج، معتبرًا أن ذلك سيكون سيئًا جدًا لآبارها. وأوضح أن القراءة الأعمق لهذا التصريح أن واشنطن تحاول نقل الحرب من البحر إلى الداخل الإيراني: من الناقلة إلى الخزان، ومن الخزان إلى البئر، ومن خسارة إيراد يومي إلى تهديد قدرة إنتاجية مستقبلية. وهنا تصبح قدرة التخزين كلمة السر وساعة العدّ التنازلي الحقيقية للأزمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الشوبكي أن &quot;الخنق المالي” يعني عمليًا رصد الطريق الذي يتحول فيه البرميل إلى دولار: من يشتري، ومن يؤمّن، ومن ينقل، ومن يدفع، وأي بنك يمرر القيمة. والهدف الأمريكي يتجاوز تقليل دخل النفط إلى دفع إيران نحو لحظة ضغط داخلي: خزانات تقترب من الامتلاء، وآبار قد تتضرر من الإغلاق القسري، وتمويل عسكري أكثر صعوبة، وشارع ومؤسسات دولة قد تصبح أكثر تذمرًا إذا طال الحصار وتراجعت قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها، وربما إلى توتر أوسع داخل مراكز القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن العالم نفسه لا يملك صبرًا مفتوحًا. فمضيق هرمز ليس ممرًا نفطيًا عاديًا؛ إذ يعبره نحو خُمس تجارة النفط الغاز المسال العالمية. وهو أيضًا شريان للهيليوم والمنتجات النفطية والأسمدة والبتروكيماويات وسلاسل الغذاء. ومع استمرار الاضطراب، تلوح أزمة تضخم أوسع عبر تعطيل الطاقة والأسمدة ورفع الأسعار، خصوصًا في الدول الفقيرة والمستوردة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الشوبكي إلى أن تأثير الرسائل الأمريكية على الأسواق بدأ يواجه حدودًا واضحة؛ فقد سجل خام برنت مكاسب أسبوعية بنحو 17% ليغلق عند 105.33 دولار للبرميل، في ظل استمرار إغلاق هرمز وتذبذب الآمال الدبلوماسية. وهذا مؤشر على أن السوق لم تعد تكتفي بالتصريحات، وتنتظر وقائع ملاحية وتجارية ملموسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الشوبكي بالقول إن الأيام المقبلة قد تحدد اتجاه الحرب: إذا صرخت إيران أولًا، فقد يترجم ذلك بقبول شروط سياسية قاسية أو مرونة تفاوضية مفاجئة. أما إذا صرخ العالم من أسعار النفط والغذاء والتأمين والشحن، فقد لا يكون الرد الأمريكي تراجعًا هادئًا، وإنما عودة أوسع وأقسى للحرب لمحاولة الحسم. وأضاف: &quot;نحن أمام حرب طاقة لا تختبر الأسعار وحدها، وإنما تختبر قدرة العالم على تحمل الألم. السؤال الآن ليس فقط: هل تستطيع إيران بيع النفط؟ السؤال الأهم: كم بئرًا ستضطر إيران إلى إغلاقها إذا استمر الحصار؟ ومن يصرخ أولًا… طهران تحت ضغط الخزانات والآبار، أم العالم أمام برميل نفط مشتعل؟”</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/6_news_1777236963.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ قال الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، عامر الشوبكي إن المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة اختبار قاسية، عنوانها: من يملك قدرة أطول على تحمل الألم؟ إيران تختبر قدرة الولايات المتحدة والعالم على احتمال أسعار نفط مرتفعة، ومضيق هرمز مضطرب، وكلفة شحن وتأمين أعلى، ومخاطر تضخمية جديدة تطال الطاقة والأسمدة والغذاء. وفي الجهة المقابلة، تختبر واشنطن قدرة طهران على تحمل حصار نفطي ومالي يضغط على الخزانات والآبار والإيرادات، ويضع الدولة الإيرانية أمام حسابات داخلية لا تقل خطورة عن حسابات الميدان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الشوبكي ل الأردن ٢٤ أن تصريح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لم يكن رسالة سياسية عابرة، حين قال إن لدى واشنطن حصارًا على النفط الإيراني، وإن النفط لا يخرج، وتوقع أن تضطر إيران خلال يومين أو ثلاثة إلى البدء بإغلاق الإنتاج، معتبرًا أن ذلك سيكون سيئًا جدًا لآبارها. وأوضح أن القراءة الأعمق لهذا التصريح أن واشنطن تحاول نقل الحرب من البحر إلى الداخل الإيراني: من الناقلة إلى الخزان، ومن الخزان إلى البئر، ومن خسارة إيراد يومي إلى تهديد قدرة إنتاجية مستقبلية. وهنا تصبح قدرة التخزين كلمة السر وساعة العدّ التنازلي الحقيقية للأزمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الشوبكي أن &quot;الخنق المالي” يعني عمليًا رصد الطريق الذي يتحول فيه البرميل إلى دولار: من يشتري، ومن يؤمّن، ومن ينقل، ومن يدفع، وأي بنك يمرر القيمة. والهدف الأمريكي يتجاوز تقليل دخل النفط إلى دفع إيران نحو لحظة ضغط داخلي: خزانات تقترب من الامتلاء، وآبار قد تتضرر من الإغلاق القسري، وتمويل عسكري أكثر صعوبة، وشارع ومؤسسات دولة قد تصبح أكثر تذمرًا إذا طال الحصار وتراجعت قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها، وربما إلى توتر أوسع داخل مراكز القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن العالم نفسه لا يملك صبرًا مفتوحًا. فمضيق هرمز ليس ممرًا نفطيًا عاديًا؛ إذ يعبره نحو خُمس تجارة النفط الغاز المسال العالمية. وهو أيضًا شريان للهيليوم والمنتجات النفطية والأسمدة والبتروكيماويات وسلاسل الغذاء. ومع استمرار الاضطراب، تلوح أزمة تضخم أوسع عبر تعطيل الطاقة والأسمدة ورفع الأسعار، خصوصًا في الدول الفقيرة والمستوردة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الشوبكي إلى أن تأثير الرسائل الأمريكية على الأسواق بدأ يواجه حدودًا واضحة؛ فقد سجل خام برنت مكاسب أسبوعية بنحو 17% ليغلق عند 105.33 دولار للبرميل، في ظل استمرار إغلاق هرمز وتذبذب الآمال الدبلوماسية. وهذا مؤشر على أن السوق لم تعد تكتفي بالتصريحات، وتنتظر وقائع ملاحية وتجارية ملموسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الشوبكي بالقول إن الأيام المقبلة قد تحدد اتجاه الحرب: إذا صرخت إيران أولًا، فقد يترجم ذلك بقبول شروط سياسية قاسية أو مرونة تفاوضية مفاجئة. أما إذا صرخ العالم من أسعار النفط والغذاء والتأمين والشحن، فقد لا يكون الرد الأمريكي تراجعًا هادئًا، وإنما عودة أوسع وأقسى للحرب لمحاولة الحسم. وأضاف: &quot;نحن أمام حرب طاقة لا تختبر الأسعار وحدها، وإنما تختبر قدرة العالم على تحمل الألم. السؤال الآن ليس فقط: هل تستطيع إيران بيع النفط؟ السؤال الأهم: كم بئرًا ستضطر إيران إلى إغلاقها إذا استمر الحصار؟ ومن يصرخ أولًا… طهران تحت ضغط الخزانات والآبار، أم العالم أمام برميل نفط مشتعل؟”</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الموافقة على الأسباب الموجبة لمعدل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه</title>
		<link>https://jo24.net/article/565242</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565242</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230980.jpeg"  alt="" />
<p>قرّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأحد برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026م.</p>
<p>ويأتي مشروع النِّظام بهدف تعزيز الدَّور الرَّقابي لوزارتيّ الإدارة المحليَّة والزِّراعة على أسواق الجملة، وتنظيم عمليات تداول المنتجات البستانية؛ بما يضمن حقوق المزارعين والمستهلكين على حد سواء، وضمان تحقيق التوازن في أسعار المنتجات الزِّراعيَّة.</p>
<p>ويمكِّن مشروع النِّظام البلديَّات من إنشاء أسواق مشتركة، بما يضمن تجويد الخدمات الزراعية ورفع كفاءة تسويق المنتجات الوطنية، إلى جانب منح الحق لبلدية أو أكثر في التشارك لإنشاء سوق جملة ضمن حدود إحداها، على أن تُحدَّد آلية الإدارة، ونسب المساهمة، وحصص الموارد المالية، والرسوم المستوفاة بموجب اتفاقية رسمية تُبرم بين البلديات المعنيَّة.</p>
<p>ومن شأن هذه التَّعديلات تخفيف الأعباء المالية والكلف التشغيلية عن البلديات، خصوصاً غير القادرة منها على إنشاء أسواق منفردة، مما يساهم في توحيد الجهود لخدمة القطاع الزراعي وتوفير بيئة منظَّمة لبيع المنتجات.</p>
<p>كما يسهم القرار في دعم المزارعين عبر إتاحة الفرصة أمامهم لترويج منتجاتهم ضمن أسواق رسمية، وضبط عمليات البيع العشوائي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة وتحسين الموارد المالية للبلديات.</p>
<p>وتسهم التعديلات الجديدة في تحسين آليَّات الإدارة داخل الأسواق المركزية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية التَّحديث الاقتصادي في قطاع الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية للأسواق، ورفع كفاءة تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.</p>
<p>وبموجب التعديلات الجديدة، سيتم تفعيل أدوات رقابة حديثة، وتنظيم عمل الجهات المشغلة داخل الأسواق؛ بما يسهم في الحد من التشوهات السعرية وضمان شفافية التعاملات التجارية داخل أسواق الجملة في مختلف محافظات المملكة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230980.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قرّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأحد برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026م.</p>
<p>ويأتي مشروع النِّظام بهدف تعزيز الدَّور الرَّقابي لوزارتيّ الإدارة المحليَّة والزِّراعة على أسواق الجملة، وتنظيم عمليات تداول المنتجات البستانية؛ بما يضمن حقوق المزارعين والمستهلكين على حد سواء، وضمان تحقيق التوازن في أسعار المنتجات الزِّراعيَّة.</p>
<p>ويمكِّن مشروع النِّظام البلديَّات من إنشاء أسواق مشتركة، بما يضمن تجويد الخدمات الزراعية ورفع كفاءة تسويق المنتجات الوطنية، إلى جانب منح الحق لبلدية أو أكثر في التشارك لإنشاء سوق جملة ضمن حدود إحداها، على أن تُحدَّد آلية الإدارة، ونسب المساهمة، وحصص الموارد المالية، والرسوم المستوفاة بموجب اتفاقية رسمية تُبرم بين البلديات المعنيَّة.</p>
<p>ومن شأن هذه التَّعديلات تخفيف الأعباء المالية والكلف التشغيلية عن البلديات، خصوصاً غير القادرة منها على إنشاء أسواق منفردة، مما يساهم في توحيد الجهود لخدمة القطاع الزراعي وتوفير بيئة منظَّمة لبيع المنتجات.</p>
<p>كما يسهم القرار في دعم المزارعين عبر إتاحة الفرصة أمامهم لترويج منتجاتهم ضمن أسواق رسمية، وضبط عمليات البيع العشوائي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة وتحسين الموارد المالية للبلديات.</p>
<p>وتسهم التعديلات الجديدة في تحسين آليَّات الإدارة داخل الأسواق المركزية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية التَّحديث الاقتصادي في قطاع الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية للأسواق، ورفع كفاءة تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.</p>
<p>وبموجب التعديلات الجديدة، سيتم تفعيل أدوات رقابة حديثة، وتنظيم عمل الجهات المشغلة داخل الأسواق؛ بما يسهم في الحد من التشوهات السعرية وضمان شفافية التعاملات التجارية داخل أسواق الجملة في مختلف محافظات المملكة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الموافقة على صرف مستحقات 72 منشأة صناعية عن دعم صادراتها للأعوام 2019–2021</title>
		<link>https://jo24.net/article/565241</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565241</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230932.jpeg"  alt="" />
<p>قرَّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الأحد برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، الموافقة على صرف مستحقات لـ 72 منشأة صناعيَّة عن قيمة صادراتها، والتي تراكمت خلال الأعوام 2019 و2020 و2021م ولم يتمّ تسديدها آنذاك، وبمبلغ إجمالي يُقارب 15 مليون دينار، علماً بأنَّ برنامج دعم الصَّادرات توقَّف بعد تلك الفترة.</p>
<p>ومن شأن هذا القرار أن يسهم في تعزيز السيولة في القطاع الصِّناعي، ويشجِّع التصدير، ويحفِّز الإنتاجيَّة، ويعزِّز الاستثمار وتنافسيَّة الاقتصاد الوطني.</p>
<p>ويشمل القرار السَّماح لثماني منشآت صناعيَّة، تتجاوز قيمة مستحقاتها 500 ألف دينار، بالحصول على تمويل بكفالة وسداد على شكل أقساط من الحكومة، فيما سيتمّ صرف مستحقَّات بقيَّة المنشآت التي تقل مستحقاتها عن 500 ألف دينار من خلال وزارة المالية وبالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين.</p>
<p>ويُعدُّ هذا القرار خطوة مهمَّة للتخفيف على المنشآت المستفيدة وزيادة تنافسيَّتها ونموِّها على المستويين المحلي والدولي، من خلال توفير السيولة المالية لها، مما يتيح لها مواصلة أنشطتها بشكل أكثر فعالية، والتوسع وزيادة الإنتاج.</p>
<p>ومن شأن القرار أن يسهم في دعم المنشآت الكبيرة والصغيرة على حد سواء، حيث إن هذا الإجراء يخفف عن الشركات الكبيرة العبء المالي ويساعدها على تسديد التزاماتها، كما يمكن أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الحصول على مستحقاتهم مباشرة من خلال وزارة المالية، وبما يعزز من استقرار هذه الشركات ويسهم في تطويرها.</p>
<p>وفي إطار الخطوات المتعلِّقة بتنفيذ المشاريع الكُبرى، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اعتماد مجموعة من الحوافز والإعفاءات والمزايا للشَّركة الأردنيَّة لتطوير المدن والمرافق والمشاريع ذات الأولوية الخاصة بالمرحلة الأولى لمشروع مدينة عمرة، والتي تشمل مشاريع (ستاد الحسين بن عبد الله الثاني، والمركز الدَّولي للمعارض والمؤتمرات، والمدينة الترفيهيَّة، ومدينة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الرياضيَّة، ومشروع تجهيز المخطط الشمولي والبنية التحتية لمشروع مدينة عمرة إلى جانب المشاريع التي ستتم إضافتها لاحقاً).</p>
<p>وفي إطار دعم الأنشطة الاقتصاديَّة في منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على قرار مجلس مفوضي السُّلطة المتضمِّن إطلاق حُزمة إعفاءات وتخفيضات على ضريبة الأبنية والأراضي في العقبة.</p>
<p>ويأتي القرار استمراراً للجهود الحكوميَّة الرامية إلى دعم الأنشطة الاقتصادية، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المحافظة.</p>
<p>وتشمل الحوافز تخفيضاً بنسبة 50% على ضريبة الأبنية والأراضي للسنوات السابقة لعام 2026م، شريطة تسديد جميع الذمم المستحقة قبل تاريخ 31/7/2026م، إضافة إلى إعفاء بنسبة 100% من الغرامات المترتِّبة على ضريبة الأبنية والأراضي للمكلَّفين الذين يقومون بتسديد أصل الضريبة المستحقة قبل نهاية عام 2026م.</p>
<p>ومن المتوقع أن تسهم هذه الحوافز في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على المواطنين والمستثمرين، وتنشيط الحركة الاقتصادية والعقارية، وتمكين المكلَّفين من تسوية أوضاعهم المالية؛ بما يدعم استدامة النشاط الاقتصادي ويوفّر بيئة أكثر مرونة وجاذبية للاستثمار في العقبة.</p>
<p>وسيتم تطبيق هذه الحوافز اعتباراً من تاريخ صدور هذا القرار وحتى تاريخ 31/12/2026م، وفقاً للضوابط والإجراءات التي تحددها السلطة.</p>
<p>وفي إطار القرارات المتعلِّقة بدعم القطاع الزِّراعي، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026م.</p>
<p>ويأتي مشروع النِّظام بهدف تعزيز الدَّور الرَّقابي لوزارتيّ الإدارة المحليَّة والزِّراعة على أسواق الجملة، وتنظيم عمليات تداول المنتجات البستانية؛ بما يضمن حقوق المزارعين والمستهلكين على حد سواء، وضمان تحقيق التوازن في أسعار المنتجات الزِّراعيَّة.</p>
<p>ويمكِّن مشروع النِّظام البلديَّات من إنشاء أسواق مشتركة، بما يضمن تجويد الخدمات الزراعية ورفع كفاءة تسويق المنتجات الوطنية، إلى جانب منح الحق لبلدية أو أكثر في التشارك لإنشاء سوق جملة ضمن حدود إحداها، على أن تُحدَّد آلية الإدارة، ونسب المساهمة، وحصص الموارد المالية، والرسوم المستوفاة بموجب اتفاقية رسمية تُبرم بين البلديات المعنيَّة.</p>
<p>ومن شأن هذه التَّعديلات تخفيف الأعباء المالية والكلف التشغيلية عن البلديات، خصوصاً غير القادرة منها على إنشاء أسواق منفردة، مما يسهم في توحيد الجهود لخدمة القطاع الزراعي وتوفير بيئة منظَّمة لبيع المنتجات.</p>
<p>كما يسهم القرار في دعم المزارعين عبر إتاحة الفرصة أمامهم لترويج منتجاتهم ضمن أسواق رسمية، وضبط عمليات البيع العشوائي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة وتحسين الموارد المالية للبلديات.</p>
<p>وتسهم التعديلات الجديدة في تحسين آليَّات الإدارة داخل الأسواق المركزية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية التَّحديث الاقتصادي في قطاع الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية للأسواق، ورفع كفاءة تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.</p>
<p>وبموجب التعديلات الجديدة، سيتم تفعيل أدوات رقابة حديثة، وتنظيم عمل الجهات المشغلة داخل الأسواق؛ بما يسهم في الحد من التشوهات السعرية وضمان شفافية التعاملات التجارية داخل أسواق الجملة في مختلف محافظات المملكة.</p>
<p>وفي إطار دعم وتشجيع الأنشطة الاقتصاديَّة والتَّخفيف على المواطنين، قرَّر مجلس الوزراء أيضاً تمديد عمل لجنة التَّسوية والمصالحة الضريبيَّة؛ وذلك بالسَّماح للشَّركات والمنشآت والمكلَّفين بتقديم طلبات التَّسوية والمصالحة عن المطالبات الضريبيَّة المتراكمة خلال سنوات سابقة، والمتحقِّقة لغاية تاريخ 31/12/2024م، وذلك حتى نهاية يوم عمل 30/6/2026م.</p>
<p>ويأتي القرار لغايات تمكين الشَّركات والمنشآت والمكلَّفين من تسديد التزاماتهم الضريبيَّة المتراكمة على الشَّركات والمنشآت والأفراد لسنوات سابقة وإبراء ذمتهم الضريبية منها، بالإضافة إلى تحفيز الأنشطة الاقتصاديَّة وضمان استدامتها.</p>
<p>وتضمَّن القرار عدم شمول المطالبات الضريبيَّة المتحققة اعتباراً من تاريخ 1/1/2025م ضمن طلبات التَّسوية والمصالحة.</p>
<p>وفي إطار الشَّراكات الاقتصاديَّة مع الدُّول الشَّقيقة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقيَّة الشراكة المنوي توقيعها بين المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي / صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وجهاز الاستثمار العُماني؛ لغايات تأسيس شركة مساهمة خاصة مناصفة بين الطرفين الأردني والعُماني، بحيث تكون في المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة، وبرأس مال يبلغ ١٠٠ مليون دولار.</p>
<p>وستُمكن هذه الشراكة كل من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وجهاز الاستثمار العُماني من دراسة وتنفيذ استثمارات مشتركة في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة، وفي مقدِّمتها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والزراعة، والمستلزمات الطبية، والطاقة، والتعدين، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وتسريع التحول نحو الطاقة المستدامة.</p>
<p>وتعكس هذه الشراكة عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشَّقيقين، وتهدف إلى تعزيز آفاق التعاون الاستثماري بينهما، والتطلُّع إلى توسيع حضورهما ونشاطهما الاستثماري، بالإضافة إلى تنويع المحافظ الاستثمارية من خلال تطوير فرص مشتركة في قطاعات ذات أولوية، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتوفير فرص عمل نوعية.</p>
<p>وتأتي هذه الشراكة ضمن رؤية واستراتيجية صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي في توسيع الاستثمارات المختلفة وتنويعها، والمساهمة في المشاريع الاقتصادية الكبرى، إضافةً إلى تعزيز التعاون القائم مع صناديق الاستثمار الخارجية، وبناء شراكات استراتيجية جديدة مع صناديق الاستثمار المشابهة في الدول الشقيقة.</p>
<p>على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على تكليف الهيئة المستقلة للانتخاب، بتولِّي إدارة انتخابات مجالس الغُرف الصِّناعيَّة والتِّجاريَّة وانتخابات ممثلي القطاعات الصناعيَّة والتجاريَّة والإشراف عليها.</p>
<p>ويأتي القرار بهدف ضمان أعلى معايير الشفافية والنَّزاهة في عمليَّة الانتخابات للغرف الصناعيَّة والتِّجاريَّة التي تمثِّل القطاعات الاقتصاديَّة في المملكة.</p>
<p>وبموجب القرار، ستكون الهيئة المستقلَّة للانتخاب مسؤولة عن تنظيم وإدارة انتخابات ممثلي القطاعات الصناعيَّة والتجاريَّة في جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بها بدءاً من عملية التسجيل ووصولاً إلى إعلان النتائج، وذلك خلال الفترة التي سيتمّ تحديدها لإجراء هذه الانتخابات.</p>
<p>وفي إطار التَّشريعات المتعلِّقة بدعم الطَّلبة الجامعيين وتعزيز الحماية الاجتماعيَّة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام صندوق دعم الطَّالب في الجامعات الرَّسميَّة لسنة 2026م؛ بهدف وضع آليَّة جديدة وواضحة لتوزيع المنح الجزئيَّة والقروض على جميع ألوية المملكة، وبطريقة تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطَّلبة المستفيدين، مع الأخذ بعين الاعتبار الكثافة السكَّانية لكلِّ لواء.</p>
<p>ويأتي تعديل النِّظام إنفاذاً لما وجَّه به رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، بمراجعة نظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسميَّة؛ للأخذ بعين الاعتبار عدد السكَّان في الألوية ذات الكثافة السكَّانيَّة، فيما يتعلَّق بأسس تقديم المنح والقروض التي يقدِّمها الصندوق، وذلك استجابة لملاحظات نيابيَّة وردت في جلسات مجلس النوَّاب.</p>
<p>وكانت الحكومة قد قامت بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي لتصل إلى 40 مليون دينار هذا العام؛ مما أسهم في زيادة فرص الطلبة في الاستفادة من المنح والقروض التي يقدمها الصندوق، بحيث يصل عددهم إلى 60 ألف طالب وطالبة.</p>
<p>ووفقاً للتَّعديلات المطروحة، سيتم تخصيص ما مجموعه 550 منحة جزئية وقرضاً لكل لواء من ألوية المملكة موزعةً على 250 قرضاً و150 منحة لطلبة مرحلة البكالوريوس، و150 منحة جزئية لطلبة مرحلة الدبلوم المتوسط في التخصصات المهنية والتطبيقية.</p>
<p>ومن المتوقَّع أن يشكِّل مجموع هذه المنح والقروض ما نسبته 50% من إجمالي عدد المنح والقروض التي يقدِّمها صندوق دعم الطالب الجامعي سنوياً، على أن يتمّ توزيع 50% المتبقية على مختلف الألوية التي لم يتم شمول جميع الطلبة المتقدمين فيها، وذلك حسب الكثافة السكانية ووفقاً لعدد الطلبة المتقدمين في كل لواء ممَّن انطبقت عليهم الشروط ولم يتم ترشيحهم للحصول على منح أو قروض.</p>
<p>وتُعدُّ هذه الآلية أكثر إنصافاً للألوية التي تتضمن كثافة سكانية كبيرة، إذ سيزيد عدد الطلبة المرشحين للحصول على منح وقروض فيها، كما ستنخفض النقاط الواجب حصول الطالب عليها ليترشَّح للاستفادة من المنحة أو القرض، في حين ستحافظ على حصة الألوية ذات الكثافة السكانية الصغيرة التي لن تتأثر سلباً بتطبيق الآلية الجديدة.</p>
<p>واستكمالاً لخطوات تنفيذ مشروع النَّقل المدرسي، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقيَّة التَّشغيل النهائيَّة لمشروع النقل المدرسي في المدارس الحكوميَّة، الذي سيبدأ تنفيذه في مناطق البادية الجنوبيَّة والعقبة، وذلك بين وزارة التربية والتعليم وائتلاف عدد من الشركات المحليَّة والدوليَّة المتخصِّصة والتي لديها خبرات عالميَّة في هذا المجال.</p>
<p>وسيتمّ توقيع الاتفاقيَّة خلال الأيَّام المقبلة، إيذاناً ببدء تنفيذ المشروع الذي يُعدُّ الأوَّل من نوعه في المملكة، والذي من المتوقَّع أن يؤثِّر إيجاباً على الطَّلبة والعمليَّة التَّعليميَّة ويعالج تحدِّيات النَّقل التي تواجههم.</p>
<p>وسيوفِّر المشروع نقلاً مدرسيَّاً متكاملاً ومجانيَّاً للطَّلبة في المدارس الحكوميَّة، بحيث لا يتحمَّل الطَّالب أيَّ تكلفة، حيث ستبدأ المرحلة الأولى منه في مناطق البادية الجنوبيَّة وتشمل 60 مدرسة ممتدَّة في محافظات الكرك والطَّفيلة ومعان والعقبة، وسيتمّ التوسُّع تدريجيَّاً في المشروع ليشمل جميع محافظات المملكة خصوصاً مناطق البادية الوسطى والبادية الشَّماليَّة كما أقرَّ مجلس الوزراء نظام التَّهيئة والرِّعاية اللَّاحقة لمنتفعي وخرِّيجي دور الإيواء لسنة 2026م، الذي يأتي استناداً لأحكام قانون التنمية الاجتماعية رقم 4 لسنة 2024م، وانسجاماً مع التزام الحكومة بتحقيق أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي والاستراتيجيَّة الوطنيَّة للحماية الاجتماعيَّة في محور &quot;التمكين&quot;. ويهدف النظام، الذي يُقرُّ لأول مرَّة، إلى توفير شبكة أمان متكاملة للشباب والشابات من الأيتام وفاقدي السَّند الأُسري؛ وذلك لضمان انتقالهم الآمن نحو الاستقلالية والإنتاجية، من خلال استحداث برامج &quot;تهيئة&quot; إلزامية داخل دور الإيواء، تبدأ من سن السادسة عشرة، تليها خدمات &quot;رعاية لاحقة&quot; شاملة تستمر حتى سن السادسة والعشرين.</p>
<p>ويُعد هذا النظام تحوُّلاً من مبدأ &quot;الرعاية&quot; إلى &quot;الاستثمار التنموي&quot;، إذ يسعى إلى تمكين الشباب ليصبحوا أفراداً مساهمين في الاقتصاد الوطني بدلاً من تلقِّي الدَّعم، ومعالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تواجه هذه الفئة نتيجة غياب الإطار التشريعي النَّاظم لعملية انتقالهم لحياة مستقلة.</p>
<p>كما سيتم إنشاء نظام معلومات وطني متكامل يضمن متابعة تنفيذ خطط التنمية الفردية لكل خريج، مع ضمان سريَّة بياناتهم.</p>
<p>وعلى صعيد تحديث وتطوير عمل مؤسَّسات القطاع العام، أقرَّ مجلس الوزراء نظاماً معدِّلاً لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الصحَّة لسنة 2026م.</p>
<p>ويهدف النِّظام إلى استحداث مديريَّة لجان طبيَّة تُعنى بإدارة البيانات ومتابعة شؤون جميع اللِّجان الطبيَّة، بحيث تكون مرتبطة بأمين عام الوزارة لشؤون الرِّعاية الصحيَّة والأوبئة، بما يضمن تحقيق متطلَّبات العمل.</p>
<p>كما أقرَّ المجلس نظاماً معدِّلاً لنظام التَّنظيم الإداري لدائرة ضريبة الدَّخل والمبيعات لسنة 2026م.</p>
<p>وتأتي التَّعديلات لغايات تطوير إجراءات الإدارة الضريبيَّة وفقاً لأفضل الممارسات العالميَّة، واستحداث مديريَّات جديدة تتولَّى مهام التَّحليل وإدارة المخاطر والفوترة والرَّقابة الإلكترونيَّة وغيرها، بالإضافة إلى إعادة هيكلة المديريَّات في ضوء الاعتماد على التقنيَّات والخدمات الإلكترونيَّة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230932.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قرَّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الأحد برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، الموافقة على صرف مستحقات لـ 72 منشأة صناعيَّة عن قيمة صادراتها، والتي تراكمت خلال الأعوام 2019 و2020 و2021م ولم يتمّ تسديدها آنذاك، وبمبلغ إجمالي يُقارب 15 مليون دينار، علماً بأنَّ برنامج دعم الصَّادرات توقَّف بعد تلك الفترة.</p>
<p>ومن شأن هذا القرار أن يسهم في تعزيز السيولة في القطاع الصِّناعي، ويشجِّع التصدير، ويحفِّز الإنتاجيَّة، ويعزِّز الاستثمار وتنافسيَّة الاقتصاد الوطني.</p>
<p>ويشمل القرار السَّماح لثماني منشآت صناعيَّة، تتجاوز قيمة مستحقاتها 500 ألف دينار، بالحصول على تمويل بكفالة وسداد على شكل أقساط من الحكومة، فيما سيتمّ صرف مستحقَّات بقيَّة المنشآت التي تقل مستحقاتها عن 500 ألف دينار من خلال وزارة المالية وبالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين.</p>
<p>ويُعدُّ هذا القرار خطوة مهمَّة للتخفيف على المنشآت المستفيدة وزيادة تنافسيَّتها ونموِّها على المستويين المحلي والدولي، من خلال توفير السيولة المالية لها، مما يتيح لها مواصلة أنشطتها بشكل أكثر فعالية، والتوسع وزيادة الإنتاج.</p>
<p>ومن شأن القرار أن يسهم في دعم المنشآت الكبيرة والصغيرة على حد سواء، حيث إن هذا الإجراء يخفف عن الشركات الكبيرة العبء المالي ويساعدها على تسديد التزاماتها، كما يمكن أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الحصول على مستحقاتهم مباشرة من خلال وزارة المالية، وبما يعزز من استقرار هذه الشركات ويسهم في تطويرها.</p>
<p>وفي إطار الخطوات المتعلِّقة بتنفيذ المشاريع الكُبرى، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اعتماد مجموعة من الحوافز والإعفاءات والمزايا للشَّركة الأردنيَّة لتطوير المدن والمرافق والمشاريع ذات الأولوية الخاصة بالمرحلة الأولى لمشروع مدينة عمرة، والتي تشمل مشاريع (ستاد الحسين بن عبد الله الثاني، والمركز الدَّولي للمعارض والمؤتمرات، والمدينة الترفيهيَّة، ومدينة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الرياضيَّة، ومشروع تجهيز المخطط الشمولي والبنية التحتية لمشروع مدينة عمرة إلى جانب المشاريع التي ستتم إضافتها لاحقاً).</p>
<p>وفي إطار دعم الأنشطة الاقتصاديَّة في منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على قرار مجلس مفوضي السُّلطة المتضمِّن إطلاق حُزمة إعفاءات وتخفيضات على ضريبة الأبنية والأراضي في العقبة.</p>
<p>ويأتي القرار استمراراً للجهود الحكوميَّة الرامية إلى دعم الأنشطة الاقتصادية، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المحافظة.</p>
<p>وتشمل الحوافز تخفيضاً بنسبة 50% على ضريبة الأبنية والأراضي للسنوات السابقة لعام 2026م، شريطة تسديد جميع الذمم المستحقة قبل تاريخ 31/7/2026م، إضافة إلى إعفاء بنسبة 100% من الغرامات المترتِّبة على ضريبة الأبنية والأراضي للمكلَّفين الذين يقومون بتسديد أصل الضريبة المستحقة قبل نهاية عام 2026م.</p>
<p>ومن المتوقع أن تسهم هذه الحوافز في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على المواطنين والمستثمرين، وتنشيط الحركة الاقتصادية والعقارية، وتمكين المكلَّفين من تسوية أوضاعهم المالية؛ بما يدعم استدامة النشاط الاقتصادي ويوفّر بيئة أكثر مرونة وجاذبية للاستثمار في العقبة.</p>
<p>وسيتم تطبيق هذه الحوافز اعتباراً من تاريخ صدور هذا القرار وحتى تاريخ 31/12/2026م، وفقاً للضوابط والإجراءات التي تحددها السلطة.</p>
<p>وفي إطار القرارات المتعلِّقة بدعم القطاع الزِّراعي، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026م.</p>
<p>ويأتي مشروع النِّظام بهدف تعزيز الدَّور الرَّقابي لوزارتيّ الإدارة المحليَّة والزِّراعة على أسواق الجملة، وتنظيم عمليات تداول المنتجات البستانية؛ بما يضمن حقوق المزارعين والمستهلكين على حد سواء، وضمان تحقيق التوازن في أسعار المنتجات الزِّراعيَّة.</p>
<p>ويمكِّن مشروع النِّظام البلديَّات من إنشاء أسواق مشتركة، بما يضمن تجويد الخدمات الزراعية ورفع كفاءة تسويق المنتجات الوطنية، إلى جانب منح الحق لبلدية أو أكثر في التشارك لإنشاء سوق جملة ضمن حدود إحداها، على أن تُحدَّد آلية الإدارة، ونسب المساهمة، وحصص الموارد المالية، والرسوم المستوفاة بموجب اتفاقية رسمية تُبرم بين البلديات المعنيَّة.</p>
<p>ومن شأن هذه التَّعديلات تخفيف الأعباء المالية والكلف التشغيلية عن البلديات، خصوصاً غير القادرة منها على إنشاء أسواق منفردة، مما يسهم في توحيد الجهود لخدمة القطاع الزراعي وتوفير بيئة منظَّمة لبيع المنتجات.</p>
<p>كما يسهم القرار في دعم المزارعين عبر إتاحة الفرصة أمامهم لترويج منتجاتهم ضمن أسواق رسمية، وضبط عمليات البيع العشوائي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة وتحسين الموارد المالية للبلديات.</p>
<p>وتسهم التعديلات الجديدة في تحسين آليَّات الإدارة داخل الأسواق المركزية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية التَّحديث الاقتصادي في قطاع الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية للأسواق، ورفع كفاءة تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.</p>
<p>وبموجب التعديلات الجديدة، سيتم تفعيل أدوات رقابة حديثة، وتنظيم عمل الجهات المشغلة داخل الأسواق؛ بما يسهم في الحد من التشوهات السعرية وضمان شفافية التعاملات التجارية داخل أسواق الجملة في مختلف محافظات المملكة.</p>
<p>وفي إطار دعم وتشجيع الأنشطة الاقتصاديَّة والتَّخفيف على المواطنين، قرَّر مجلس الوزراء أيضاً تمديد عمل لجنة التَّسوية والمصالحة الضريبيَّة؛ وذلك بالسَّماح للشَّركات والمنشآت والمكلَّفين بتقديم طلبات التَّسوية والمصالحة عن المطالبات الضريبيَّة المتراكمة خلال سنوات سابقة، والمتحقِّقة لغاية تاريخ 31/12/2024م، وذلك حتى نهاية يوم عمل 30/6/2026م.</p>
<p>ويأتي القرار لغايات تمكين الشَّركات والمنشآت والمكلَّفين من تسديد التزاماتهم الضريبيَّة المتراكمة على الشَّركات والمنشآت والأفراد لسنوات سابقة وإبراء ذمتهم الضريبية منها، بالإضافة إلى تحفيز الأنشطة الاقتصاديَّة وضمان استدامتها.</p>
<p>وتضمَّن القرار عدم شمول المطالبات الضريبيَّة المتحققة اعتباراً من تاريخ 1/1/2025م ضمن طلبات التَّسوية والمصالحة.</p>
<p>وفي إطار الشَّراكات الاقتصاديَّة مع الدُّول الشَّقيقة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقيَّة الشراكة المنوي توقيعها بين المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي / صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وجهاز الاستثمار العُماني؛ لغايات تأسيس شركة مساهمة خاصة مناصفة بين الطرفين الأردني والعُماني، بحيث تكون في المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة، وبرأس مال يبلغ ١٠٠ مليون دولار.</p>
<p>وستُمكن هذه الشراكة كل من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وجهاز الاستثمار العُماني من دراسة وتنفيذ استثمارات مشتركة في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة، وفي مقدِّمتها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والزراعة، والمستلزمات الطبية، والطاقة، والتعدين، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وتسريع التحول نحو الطاقة المستدامة.</p>
<p>وتعكس هذه الشراكة عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشَّقيقين، وتهدف إلى تعزيز آفاق التعاون الاستثماري بينهما، والتطلُّع إلى توسيع حضورهما ونشاطهما الاستثماري، بالإضافة إلى تنويع المحافظ الاستثمارية من خلال تطوير فرص مشتركة في قطاعات ذات أولوية، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتوفير فرص عمل نوعية.</p>
<p>وتأتي هذه الشراكة ضمن رؤية واستراتيجية صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي في توسيع الاستثمارات المختلفة وتنويعها، والمساهمة في المشاريع الاقتصادية الكبرى، إضافةً إلى تعزيز التعاون القائم مع صناديق الاستثمار الخارجية، وبناء شراكات استراتيجية جديدة مع صناديق الاستثمار المشابهة في الدول الشقيقة.</p>
<p>على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على تكليف الهيئة المستقلة للانتخاب، بتولِّي إدارة انتخابات مجالس الغُرف الصِّناعيَّة والتِّجاريَّة وانتخابات ممثلي القطاعات الصناعيَّة والتجاريَّة والإشراف عليها.</p>
<p>ويأتي القرار بهدف ضمان أعلى معايير الشفافية والنَّزاهة في عمليَّة الانتخابات للغرف الصناعيَّة والتِّجاريَّة التي تمثِّل القطاعات الاقتصاديَّة في المملكة.</p>
<p>وبموجب القرار، ستكون الهيئة المستقلَّة للانتخاب مسؤولة عن تنظيم وإدارة انتخابات ممثلي القطاعات الصناعيَّة والتجاريَّة في جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بها بدءاً من عملية التسجيل ووصولاً إلى إعلان النتائج، وذلك خلال الفترة التي سيتمّ تحديدها لإجراء هذه الانتخابات.</p>
<p>وفي إطار التَّشريعات المتعلِّقة بدعم الطَّلبة الجامعيين وتعزيز الحماية الاجتماعيَّة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام صندوق دعم الطَّالب في الجامعات الرَّسميَّة لسنة 2026م؛ بهدف وضع آليَّة جديدة وواضحة لتوزيع المنح الجزئيَّة والقروض على جميع ألوية المملكة، وبطريقة تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطَّلبة المستفيدين، مع الأخذ بعين الاعتبار الكثافة السكَّانية لكلِّ لواء.</p>
<p>ويأتي تعديل النِّظام إنفاذاً لما وجَّه به رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، بمراجعة نظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسميَّة؛ للأخذ بعين الاعتبار عدد السكَّان في الألوية ذات الكثافة السكَّانيَّة، فيما يتعلَّق بأسس تقديم المنح والقروض التي يقدِّمها الصندوق، وذلك استجابة لملاحظات نيابيَّة وردت في جلسات مجلس النوَّاب.</p>
<p>وكانت الحكومة قد قامت بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي لتصل إلى 40 مليون دينار هذا العام؛ مما أسهم في زيادة فرص الطلبة في الاستفادة من المنح والقروض التي يقدمها الصندوق، بحيث يصل عددهم إلى 60 ألف طالب وطالبة.</p>
<p>ووفقاً للتَّعديلات المطروحة، سيتم تخصيص ما مجموعه 550 منحة جزئية وقرضاً لكل لواء من ألوية المملكة موزعةً على 250 قرضاً و150 منحة لطلبة مرحلة البكالوريوس، و150 منحة جزئية لطلبة مرحلة الدبلوم المتوسط في التخصصات المهنية والتطبيقية.</p>
<p>ومن المتوقَّع أن يشكِّل مجموع هذه المنح والقروض ما نسبته 50% من إجمالي عدد المنح والقروض التي يقدِّمها صندوق دعم الطالب الجامعي سنوياً، على أن يتمّ توزيع 50% المتبقية على مختلف الألوية التي لم يتم شمول جميع الطلبة المتقدمين فيها، وذلك حسب الكثافة السكانية ووفقاً لعدد الطلبة المتقدمين في كل لواء ممَّن انطبقت عليهم الشروط ولم يتم ترشيحهم للحصول على منح أو قروض.</p>
<p>وتُعدُّ هذه الآلية أكثر إنصافاً للألوية التي تتضمن كثافة سكانية كبيرة، إذ سيزيد عدد الطلبة المرشحين للحصول على منح وقروض فيها، كما ستنخفض النقاط الواجب حصول الطالب عليها ليترشَّح للاستفادة من المنحة أو القرض، في حين ستحافظ على حصة الألوية ذات الكثافة السكانية الصغيرة التي لن تتأثر سلباً بتطبيق الآلية الجديدة.</p>
<p>واستكمالاً لخطوات تنفيذ مشروع النَّقل المدرسي، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقيَّة التَّشغيل النهائيَّة لمشروع النقل المدرسي في المدارس الحكوميَّة، الذي سيبدأ تنفيذه في مناطق البادية الجنوبيَّة والعقبة، وذلك بين وزارة التربية والتعليم وائتلاف عدد من الشركات المحليَّة والدوليَّة المتخصِّصة والتي لديها خبرات عالميَّة في هذا المجال.</p>
<p>وسيتمّ توقيع الاتفاقيَّة خلال الأيَّام المقبلة، إيذاناً ببدء تنفيذ المشروع الذي يُعدُّ الأوَّل من نوعه في المملكة، والذي من المتوقَّع أن يؤثِّر إيجاباً على الطَّلبة والعمليَّة التَّعليميَّة ويعالج تحدِّيات النَّقل التي تواجههم.</p>
<p>وسيوفِّر المشروع نقلاً مدرسيَّاً متكاملاً ومجانيَّاً للطَّلبة في المدارس الحكوميَّة، بحيث لا يتحمَّل الطَّالب أيَّ تكلفة، حيث ستبدأ المرحلة الأولى منه في مناطق البادية الجنوبيَّة وتشمل 60 مدرسة ممتدَّة في محافظات الكرك والطَّفيلة ومعان والعقبة، وسيتمّ التوسُّع تدريجيَّاً في المشروع ليشمل جميع محافظات المملكة خصوصاً مناطق البادية الوسطى والبادية الشَّماليَّة كما أقرَّ مجلس الوزراء نظام التَّهيئة والرِّعاية اللَّاحقة لمنتفعي وخرِّيجي دور الإيواء لسنة 2026م، الذي يأتي استناداً لأحكام قانون التنمية الاجتماعية رقم 4 لسنة 2024م، وانسجاماً مع التزام الحكومة بتحقيق أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي والاستراتيجيَّة الوطنيَّة للحماية الاجتماعيَّة في محور &quot;التمكين&quot;. ويهدف النظام، الذي يُقرُّ لأول مرَّة، إلى توفير شبكة أمان متكاملة للشباب والشابات من الأيتام وفاقدي السَّند الأُسري؛ وذلك لضمان انتقالهم الآمن نحو الاستقلالية والإنتاجية، من خلال استحداث برامج &quot;تهيئة&quot; إلزامية داخل دور الإيواء، تبدأ من سن السادسة عشرة، تليها خدمات &quot;رعاية لاحقة&quot; شاملة تستمر حتى سن السادسة والعشرين.</p>
<p>ويُعد هذا النظام تحوُّلاً من مبدأ &quot;الرعاية&quot; إلى &quot;الاستثمار التنموي&quot;، إذ يسعى إلى تمكين الشباب ليصبحوا أفراداً مساهمين في الاقتصاد الوطني بدلاً من تلقِّي الدَّعم، ومعالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تواجه هذه الفئة نتيجة غياب الإطار التشريعي النَّاظم لعملية انتقالهم لحياة مستقلة.</p>
<p>كما سيتم إنشاء نظام معلومات وطني متكامل يضمن متابعة تنفيذ خطط التنمية الفردية لكل خريج، مع ضمان سريَّة بياناتهم.</p>
<p>وعلى صعيد تحديث وتطوير عمل مؤسَّسات القطاع العام، أقرَّ مجلس الوزراء نظاماً معدِّلاً لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الصحَّة لسنة 2026م.</p>
<p>ويهدف النِّظام إلى استحداث مديريَّة لجان طبيَّة تُعنى بإدارة البيانات ومتابعة شؤون جميع اللِّجان الطبيَّة، بحيث تكون مرتبطة بأمين عام الوزارة لشؤون الرِّعاية الصحيَّة والأوبئة، بما يضمن تحقيق متطلَّبات العمل.</p>
<p>كما أقرَّ المجلس نظاماً معدِّلاً لنظام التَّنظيم الإداري لدائرة ضريبة الدَّخل والمبيعات لسنة 2026م.</p>
<p>وتأتي التَّعديلات لغايات تطوير إجراءات الإدارة الضريبيَّة وفقاً لأفضل الممارسات العالميَّة، واستحداث مديريَّات جديدة تتولَّى مهام التَّحليل وإدارة المخاطر والفوترة والرَّقابة الإلكترونيَّة وغيرها، بالإضافة إلى إعادة هيكلة المديريَّات في ضوء الاعتماد على التقنيَّات والخدمات الإلكترونيَّة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأمن العام: الرقم الموحّد بدلا من خدمة الرسائل للاستعلام عن الطلبات القضائية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565240</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565240</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230846.jpeg"  alt="" />
<p>&nbsp;أعلنت إدارة التنفيذ القضائي في مديرية الأمن العام، أن خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر الرقم (94444)، والتي كانت مخصصة للاستعلام عن الطلبات القضائية المتعلقة بالأشخاص والمركبات انتقلت الى الرقم الموحد المجاني (117111)، الذي يوفر خدمة الرد الآلي الفوري، وذلك في إطار التوجه نحو التحول الرقمي وتوحيد قنوات تقديم الخدمة ضمن منظومة إلكترونية متكاملة.<br />
	<br />
	وأوضحت الإدارة عبر &quot;الفيسبوك&quot; أن استبدال رقم الخدمة يأتي في ظل توفر بدائل إلكترونية حديثة ومجانية، تتيح للمواطنين والمقيمين الوصول إلى الطلبات القضائية بسهولة وسرعة، دون الحاجة للاعتماد على الخدمة السابقة.<br />
	<br />
	وأوضحت أن قنوات الاستعلام البديلة تشمل الاتصال على الرقم الموحد المجاني (117111)، الذي يوفر خدمة الرد الآلي الفوري للاستعلام عن المركبات والطلبات القضائية، إلى جانب الموقع الإلكتروني الرسمي لإدارة التنفيذ القضائي، الذي يتيح الوصول الآمن والمباشر إلى المعلومات.<br />
	<br />
	كما أكدت الادارة إلى استمرار إرسال الرسائل النصية الدورية للمطلوبين قضائياً كل (72) ساعة لإبلاغهم بحالتهم القانونية، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من الخدمات عبر تطبيق سند، الذي يوفر حُزمة واسعة من الخدمات الحكومية، بما فيها الخدمات القضائية.<br />
	</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230846.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>&nbsp;أعلنت إدارة التنفيذ القضائي في مديرية الأمن العام، أن خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر الرقم (94444)، والتي كانت مخصصة للاستعلام عن الطلبات القضائية المتعلقة بالأشخاص والمركبات انتقلت الى الرقم الموحد المجاني (117111)، الذي يوفر خدمة الرد الآلي الفوري، وذلك في إطار التوجه نحو التحول الرقمي وتوحيد قنوات تقديم الخدمة ضمن منظومة إلكترونية متكاملة.<br />
	<br />
	وأوضحت الإدارة عبر &quot;الفيسبوك&quot; أن استبدال رقم الخدمة يأتي في ظل توفر بدائل إلكترونية حديثة ومجانية، تتيح للمواطنين والمقيمين الوصول إلى الطلبات القضائية بسهولة وسرعة، دون الحاجة للاعتماد على الخدمة السابقة.<br />
	<br />
	وأوضحت أن قنوات الاستعلام البديلة تشمل الاتصال على الرقم الموحد المجاني (117111)، الذي يوفر خدمة الرد الآلي الفوري للاستعلام عن المركبات والطلبات القضائية، إلى جانب الموقع الإلكتروني الرسمي لإدارة التنفيذ القضائي، الذي يتيح الوصول الآمن والمباشر إلى المعلومات.<br />
	<br />
	كما أكدت الادارة إلى استمرار إرسال الرسائل النصية الدورية للمطلوبين قضائياً كل (72) ساعة لإبلاغهم بحالتهم القانونية، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من الخدمات عبر تطبيق سند، الذي يوفر حُزمة واسعة من الخدمات الحكومية، بما فيها الخدمات القضائية.<br />
	</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لا يخرج من الملعب إلا لسبب صعب.. أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة صلاح</title>
		<link>https://jo24.net/article/565239</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565239</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230799.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أثار الهولندي أرني سلوت المدير الفني لليفربول، الغموض والقلق حول إصابة نجمه محمد صلاح التي تعرض لها في أثناء مباراته أمام ضيفه كريستال بالاس في الجولة 34 من الدوري الإنجليزي.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		&nbsp;</div>
<div>
	<div>
		<p>وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة، متأثرا بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ.</p>
		<p>وصرح آرني سلوت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قائلا: &quot;ما حدث جزء من قصتنا هذا الموسم. فوز جديد وإصابة جديدة. من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، لكننا جميعا نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب&quot;.</p>
		<p>وأضاف المدرب الهولندي: &quot;خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة&quot;.</p>
		<p>وتابع سلوت: &quot;لا يتبقى الكثير من المباريات، لذا علينا الانتظار لتشخيص إصابته بالضبط، وما إذا كان بإمكانه اللعب مجددا. ما أعرفه أن صلاح يهتم جيدا بلياقته البدنية على مدار السنوات الماضية، وهو ما يعني أنه ربما يحتاج وقتا أقل للتعافي من إصابته، ونأمل أن يكون جاهزا للمشاركة&quot;.</p>
		<p>وباتت فرص ظهور صلاح (33 عاما) مجددا بقميص ليفربول محل شك كبير، في ظل تبقي 4 مباريات فقط هذا الموسم، آخرها استضافة برينتفورد في الجولة الختامية، حيث من المقرر أن يودع النجم المصري أسوار &quot;أنفيلد&quot;.</p>
		<p>يذكر أن صلاح دخل في خلافات عديدة مع سلوت هذا الموسم بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية، واكتفى بتسجيل 7 أهداف فقط في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو أقل معدل له مع &quot;الريدز&quot; منذ أن انتقل إليه عام 2017.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		<p>&nbsp;</p>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230799.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أثار الهولندي أرني سلوت المدير الفني لليفربول، الغموض والقلق حول إصابة نجمه محمد صلاح التي تعرض لها في أثناء مباراته أمام ضيفه كريستال بالاس في الجولة 34 من الدوري الإنجليزي.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		&nbsp;</div>
<div>
	<div>
		<p>وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة، متأثرا بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ.</p>
		<p>وصرح آرني سلوت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قائلا: &quot;ما حدث جزء من قصتنا هذا الموسم. فوز جديد وإصابة جديدة. من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، لكننا جميعا نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب&quot;.</p>
		<p>وأضاف المدرب الهولندي: &quot;خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة&quot;.</p>
		<p>وتابع سلوت: &quot;لا يتبقى الكثير من المباريات، لذا علينا الانتظار لتشخيص إصابته بالضبط، وما إذا كان بإمكانه اللعب مجددا. ما أعرفه أن صلاح يهتم جيدا بلياقته البدنية على مدار السنوات الماضية، وهو ما يعني أنه ربما يحتاج وقتا أقل للتعافي من إصابته، ونأمل أن يكون جاهزا للمشاركة&quot;.</p>
		<p>وباتت فرص ظهور صلاح (33 عاما) مجددا بقميص ليفربول محل شك كبير، في ظل تبقي 4 مباريات فقط هذا الموسم، آخرها استضافة برينتفورد في الجولة الختامية، حيث من المقرر أن يودع النجم المصري أسوار &quot;أنفيلد&quot;.</p>
		<p>يذكر أن صلاح دخل في خلافات عديدة مع سلوت هذا الموسم بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية، واكتفى بتسجيل 7 أهداف فقط في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو أقل معدل له مع &quot;الريدز&quot; منذ أن انتقل إليه عام 2017.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		<p>&nbsp;</p>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بينيت ولابيد يعلنان توحيد حزبيهما استعداداً للانتخابات في كيان الاحتلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/565238</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565238</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230599.webp"  alt="" />
<p>أعلن رئيسا حكومة الاحتلال السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، يوم الأحد، التوصل إلى اتفاق لتوحيد حزبيهما ضمن إطار سياسي واحد، استعداداً لخوض الانتخابات المقبلة بقائمة مشتركة، في وجه رئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو.</p>
<p>وبحسب بيان مشترك، ينشأ الكيان الجديد من دمج حزب &quot;يش عتيد&quot; مع حزب &quot;بينيت 2026&quot;، على أن يتولى بينيت رئاسته، فيما يؤدي لابيد دوراً قيادياً مركزياً.</p>
<p>كما أشار البيان إلى نية الطرفين توجيه دعوة إلى رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت للانضمام إلى هذا التشكيل السياسي.</p>
<p>وفي تصريح له، اعتبر بينيت أن الخطوة تمثل توحيداً لما وصفه بـ&quot;معسكر التغيير&quot;، مؤكداً أنها تهدف إلى تجاوز الخلافات الداخلية وتركيز الجهود لتحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة.</p>
<p>وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن آيزنكوت أجرى اتصالاً هاتفياً مع بينيت، هنّأه خلاله، مشيراً إلى أن هدف تحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة يشكل قاسماً مشتركاً، ومؤكداً تعاونه مع بينيت ولابيد لتحقيق ما وصفه بـ&quot;التغيير المطلوب&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>بالتوازي، أكد رئيس حزب &quot;أزرق أبيض&quot; بيني غانتس رفضه دعم أي حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، مشدداً على أنه لن يمنحه الأغلبية البرلمانية.</p>
<p>وفي مقابلة إذاعية، حمّل غانتس نتنياهو المسؤولية الكاملة عن الأوضاع في &quot;إسرائيل&quot; خلال السنوات الماضية، معتبراً أن المسؤولية &quot;تبدأ وتنتهي&quot; عنده، بما يشمل الإخفاقات المختلفة.</p>
<p>كما وجّه انتقادات إلى آيزنكوت على خلفية خلافات سابقة، مشيراً إلى أن التباينات جاءت نتيجة نقاشات داخلية انتهت بقرارات مختلفة.</p>
<p>وعن تراجع حزبه في استطلاعات الرأي، أقرّ غانتس بأن الأمر غير مريح، إلا أنه شدد على استمراره في العمل السياسي، معتبراً أن الحسم سيكون عبر نتائج الانتخابات.</p>
<p>وفي ما يتعلق بالتقارير حول احتمال دعمه لمنصب &quot;رئاسة إسرائيل&quot; مقابل انسحابه من الحياة السياسية، نفى غانتس ذلك، مؤكداً أن تركيزه ينصب على تشكيل حكومة، وأن الحديث عن الرئاسة لا يندرج ضمن أولوياته في المرحلة الراهنة.</p>&nbsp;    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/8_news_1777230599.webp"  alt="" />

					<p>
<p>أعلن رئيسا حكومة الاحتلال السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، يوم الأحد، التوصل إلى اتفاق لتوحيد حزبيهما ضمن إطار سياسي واحد، استعداداً لخوض الانتخابات المقبلة بقائمة مشتركة، في وجه رئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو.</p>
<p>وبحسب بيان مشترك، ينشأ الكيان الجديد من دمج حزب &quot;يش عتيد&quot; مع حزب &quot;بينيت 2026&quot;، على أن يتولى بينيت رئاسته، فيما يؤدي لابيد دوراً قيادياً مركزياً.</p>
<p>كما أشار البيان إلى نية الطرفين توجيه دعوة إلى رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت للانضمام إلى هذا التشكيل السياسي.</p>
<p>وفي تصريح له، اعتبر بينيت أن الخطوة تمثل توحيداً لما وصفه بـ&quot;معسكر التغيير&quot;، مؤكداً أنها تهدف إلى تجاوز الخلافات الداخلية وتركيز الجهود لتحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة.</p>
<p>وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن آيزنكوت أجرى اتصالاً هاتفياً مع بينيت، هنّأه خلاله، مشيراً إلى أن هدف تحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة يشكل قاسماً مشتركاً، ومؤكداً تعاونه مع بينيت ولابيد لتحقيق ما وصفه بـ&quot;التغيير المطلوب&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>بالتوازي، أكد رئيس حزب &quot;أزرق أبيض&quot; بيني غانتس رفضه دعم أي حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، مشدداً على أنه لن يمنحه الأغلبية البرلمانية.</p>
<p>وفي مقابلة إذاعية، حمّل غانتس نتنياهو المسؤولية الكاملة عن الأوضاع في &quot;إسرائيل&quot; خلال السنوات الماضية، معتبراً أن المسؤولية &quot;تبدأ وتنتهي&quot; عنده، بما يشمل الإخفاقات المختلفة.</p>
<p>كما وجّه انتقادات إلى آيزنكوت على خلفية خلافات سابقة، مشيراً إلى أن التباينات جاءت نتيجة نقاشات داخلية انتهت بقرارات مختلفة.</p>
<p>وعن تراجع حزبه في استطلاعات الرأي، أقرّ غانتس بأن الأمر غير مريح، إلا أنه شدد على استمراره في العمل السياسي، معتبراً أن الحسم سيكون عبر نتائج الانتخابات.</p>
<p>وفي ما يتعلق بالتقارير حول احتمال دعمه لمنصب &quot;رئاسة إسرائيل&quot; مقابل انسحابه من الحياة السياسية، نفى غانتس ذلك، مؤكداً أن تركيزه ينصب على تشكيل حكومة، وأن الحديث عن الرئاسة لا يندرج ضمن أولوياته في المرحلة الراهنة.</p>&nbsp;    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحقيق صحيفة «هآرتس»: أين ولماذا يختفي عشرات الأطفال في غزة شهريا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565237</link>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565237</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/6_news_1777230401.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقدّر «المركز الفلسطيني للمفقودين» أن نحو 2700 جثة لأطفال فلسطينيين لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل في قطاع غزة، فيما ترتبط ظروف اختفاء نحو 200 آخرين على الأرجح بالحرب، سواء فُقدوا في مخيمات النازحين، أو أصيبوا قرب نقاط توزيع المساعدات، أو بالقرب من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تحقيق مطول، عرضت صحيفة «هآرتس» العبرية قصص عدد من هؤلاء الأطفال، لا بوصفهم أرقاما، بل حكايات إنسانية مرفقة بصورهم، في طرح يخرج عن السائد في الإعلام الإسرائيلي الذي تجاهل حرب الإبادة أو شارك أحيانا في شيطنة الفلسطينيين، خصوصا الغزيين، ونزع الصفة الإنسانية عنهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمد غبن اختفى خلال دقائق</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق تحقيق «هآرتس»، اختفى محمد غبن، البالغ من العمر أربع سنوات، من خيمة عائلته النازحة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، قبل ثلاثة أسابيع. وأكدت والدته أنه كان يلعب أمام الخيمة مع إخوته، ثم دخل وطلب أن يعانقها وينام، قبل أن ينتعل حذاءه ويخرج. وقالت: «خلال عشر دقائق اختفى».</div>
<div><br />
	</div>
<div>نداءات يومية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الصحيفة إلى أن قصة محمد ليست استثنائية في ظل الفوضى التي يعيشها القطاع بعد الحرب، إذ تنشر مجموعات غزية على «تلغرام» و»فيسبوك» يوميا نداءات لعائلات فقدت أطفالها، أو صورا لأطفال عُثر عليهم وهم يبحثون عن ذويهم. وتقول إن معظمهم تتراوح أعمارهم بين ثلاث وعشر سنوات. وتقر «هآرتس» أن الأطفال لا يختفون فقط لأنهم ضلوا بين الخيام؛ فبعض حالات الاختفاء مرتبطة مباشرة بالحرب وبوجود قوات الاحتلال في غزة. فهناك أطفال اختفوا بعد اقترابهم من محور نتساريم، ويرجح أنهم أصيبوا برصاص أو اعتقلوا، فيما عُثر على آخرين يحملون أواني طعام فارغة بعدما خرجوا لطلب الغذاء. ولا تزال جثامين أطفال كثيرة تحت أنقاض مواقع استهدفها القصف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سامر أبو جامع والصدمة النفسية</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن بين الحالات سامر أبو جامع، البالغ من العمر عشر سنوات. وتروي والدته منى لـ»هآرتس» أنه كان يعاني اضطرابات نفسية بعد أن شاهد أشخاصا يُقتلون أمامه خلال الحرب. وقالت: «رأى أشخاصا يُقتلون أمام عينيه خلال الحرب، وأحيانا كان يستعيد شيئا من توازنه، ثم يشهد حادثة قاسية أخرى، فينغلق من جديد».</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختفاء قرب «الخط الأصفر»</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الثامن من آذار / مارس، خرج سامر من خيمة عائلته قرب رفح، على بعد نحو ساعتين سيرا من «الخط الأصفر»، ومنذ ذلك اليوم لا تتوافر معلومات عن مصيره. وتقول والدته: «يظهر لي دائما في أحلامي وهو يبكي. هو جزء من روحي. سأواصل البحث عنه حتى آخر نفس. أريد أن أعرف ما الذي حدث له».</div>
<div>وتشير الصحيفة إلى تبادل الاتهامات داخل غزة، إذ نفت شرطة «حماس» وقوع عمليات خطف، وقالت إن الحديث يدور عن أطفال تاهوا أو خلافات عائلية، بينما اتهمت ميليشيات تمولها إسرائيل بترويج شائعات لزعزعة الاستقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ابتزاز استخباراتي</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتروي «هآرتس» أيضا قصة زينة، وهو اسم مستعار لطفلة فقدت بعد قصف منزل الجيران في مدينة غزة. وقال والدها إن شخصا من الاستخبارات الإسرائيلية تواصل معهم وطلب معلومات مقابل معلومات عن ابنته، مضيفا: «رفضنا التعاون معه».</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لـ»هآرتس» إن لديها آلاف الطلبات المفتوحة لمعرفة مصير مفقودين في غزة، من بالغين وأطفال. وأوضحت أن قدرتها على العمل مقيدة منذ 7 تشرين الأول / أكتوبر، بعد أن منعت إسرائيل وصولها إلى المعتقلين أو إلى معلومات عن أسماء المحتجزين في السجون الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-26/images/6_news_1777230401.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقدّر «المركز الفلسطيني للمفقودين» أن نحو 2700 جثة لأطفال فلسطينيين لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل في قطاع غزة، فيما ترتبط ظروف اختفاء نحو 200 آخرين على الأرجح بالحرب، سواء فُقدوا في مخيمات النازحين، أو أصيبوا قرب نقاط توزيع المساعدات، أو بالقرب من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تحقيق مطول، عرضت صحيفة «هآرتس» العبرية قصص عدد من هؤلاء الأطفال، لا بوصفهم أرقاما، بل حكايات إنسانية مرفقة بصورهم، في طرح يخرج عن السائد في الإعلام الإسرائيلي الذي تجاهل حرب الإبادة أو شارك أحيانا في شيطنة الفلسطينيين، خصوصا الغزيين، ونزع الصفة الإنسانية عنهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمد غبن اختفى خلال دقائق</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق تحقيق «هآرتس»، اختفى محمد غبن، البالغ من العمر أربع سنوات، من خيمة عائلته النازحة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، قبل ثلاثة أسابيع. وأكدت والدته أنه كان يلعب أمام الخيمة مع إخوته، ثم دخل وطلب أن يعانقها وينام، قبل أن ينتعل حذاءه ويخرج. وقالت: «خلال عشر دقائق اختفى».</div>
<div><br />
	</div>
<div>نداءات يومية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الصحيفة إلى أن قصة محمد ليست استثنائية في ظل الفوضى التي يعيشها القطاع بعد الحرب، إذ تنشر مجموعات غزية على «تلغرام» و»فيسبوك» يوميا نداءات لعائلات فقدت أطفالها، أو صورا لأطفال عُثر عليهم وهم يبحثون عن ذويهم. وتقول إن معظمهم تتراوح أعمارهم بين ثلاث وعشر سنوات. وتقر «هآرتس» أن الأطفال لا يختفون فقط لأنهم ضلوا بين الخيام؛ فبعض حالات الاختفاء مرتبطة مباشرة بالحرب وبوجود قوات الاحتلال في غزة. فهناك أطفال اختفوا بعد اقترابهم من محور نتساريم، ويرجح أنهم أصيبوا برصاص أو اعتقلوا، فيما عُثر على آخرين يحملون أواني طعام فارغة بعدما خرجوا لطلب الغذاء. ولا تزال جثامين أطفال كثيرة تحت أنقاض مواقع استهدفها القصف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سامر أبو جامع والصدمة النفسية</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن بين الحالات سامر أبو جامع، البالغ من العمر عشر سنوات. وتروي والدته منى لـ»هآرتس» أنه كان يعاني اضطرابات نفسية بعد أن شاهد أشخاصا يُقتلون أمامه خلال الحرب. وقالت: «رأى أشخاصا يُقتلون أمام عينيه خلال الحرب، وأحيانا كان يستعيد شيئا من توازنه، ثم يشهد حادثة قاسية أخرى، فينغلق من جديد».</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختفاء قرب «الخط الأصفر»</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الثامن من آذار / مارس، خرج سامر من خيمة عائلته قرب رفح، على بعد نحو ساعتين سيرا من «الخط الأصفر»، ومنذ ذلك اليوم لا تتوافر معلومات عن مصيره. وتقول والدته: «يظهر لي دائما في أحلامي وهو يبكي. هو جزء من روحي. سأواصل البحث عنه حتى آخر نفس. أريد أن أعرف ما الذي حدث له».</div>
<div>وتشير الصحيفة إلى تبادل الاتهامات داخل غزة، إذ نفت شرطة «حماس» وقوع عمليات خطف، وقالت إن الحديث يدور عن أطفال تاهوا أو خلافات عائلية، بينما اتهمت ميليشيات تمولها إسرائيل بترويج شائعات لزعزعة الاستقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ابتزاز استخباراتي</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتروي «هآرتس» أيضا قصة زينة، وهو اسم مستعار لطفلة فقدت بعد قصف منزل الجيران في مدينة غزة. وقال والدها إن شخصا من الاستخبارات الإسرائيلية تواصل معهم وطلب معلومات مقابل معلومات عن ابنته، مضيفا: «رفضنا التعاون معه».</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لـ»هآرتس» إن لديها آلاف الطلبات المفتوحة لمعرفة مصير مفقودين في غزة، من بالغين وأطفال. وأوضحت أن قدرتها على العمل مقيدة منذ 7 تشرين الأول / أكتوبر، بعد أن منعت إسرائيل وصولها إلى المعتقلين أو إلى معلومات عن أسماء المحتجزين في السجون الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>