<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 14 Jun 2026 06:45 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>لماذا يظل الذكاء الاصطناعي الوكيلي رهينة للقرار البشري في عالم الاعمال؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569678</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569678</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/agg6yrc6a5_5-4y-y1781448908.png"  alt="" /><p>ساد اعتقاد واسع بين خبراء التقنية بان الوكلاء الاذكياء سيحلون محل البشر في تنفيذ المهام المعقدة واتخاذ القرارات الحاسمة بشكل مستقل تماما. لكن الواقع العملي اظهر ان هذه الانظمة لا تزال بحاجة الى اشراف بشري دقيق.</p><p>واكد الباحثون ان الخطاب التفاؤلي حول الاستقلالية التامة اصطدم بتحديات جوهرية تتعلق بالثقة والمساءلة القانونية. وبينت الممارسات الحالية ان الانظمة تعمل ضمن اطر صارمة تمنعها من الانفراد بالقرار في بيئات العمل الرقمية الحساسة.</p><p>وكشفت الدراسات ان التباين بين الوعود النظرية والتطبيق الفعلي يعكس فجوة كبيرة في الحوكمة. واضاف الخبراء ان الاستقلالية الكاملة لا تزال هدفا مؤجلا في ظل غياب نماذج تضمن تحمل المسؤولية عند وقوع اخطاء غير متوقعة.</p><h2>من اداة تستجيب الى وكيل يتصرف</h2><p>وبين المتخصصون ان الذكاء الاصطناعي الوكيلي يختلف جذريا عن النماذج التوليدية التي تكتفي بالرد على الاوامر. واوضحوا ان هذا الجيل قادر على تفسير الاهداف واختيار استراتيجيات عمل لتحقيق نتائج ملموسة على مدى زمني طويل.</p><p>واضافت ابحاث تقنية ان الانظمة الجديدة تعمل كمنفذ رقمي ذكي يواكب المتغيرات. وشدد الخبراء على ان هذا التحول دفع المؤسسات الى دمج هذه التقنيات في قطاعات المالية والرعاية الصحية لتعزيز الكفاءة والاداء المؤسسي.</p><p>واظهرت التوقعات ان التوسع لن يقتصر على البرمجيات بل سيشمل الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة. واكد الباحثون ان انتقال هؤلاء الوكلاء للتفاعل المباشر مع المؤسسات يطرح مخاوف جديدة حول معايير الامان والخصوصية في التعاملات الرقمية.</p><h2>لماذا لم يختف الانسان من الحلقة؟</h2><p>واكدت الدراسات ان التكنولوجيا تتطور بوتيرة تتجاوز قدرة المؤسسات على بناء اطر قانونية للمساءلة. واوضحت ان الانظمة الحالية لا تزال تفتقر الى القدرة على تحمل التبعات القانونية والاخلاقية للقرارات التي تتخذها في بيئات معقدة.</p><p>واضاف الخبراء ان التحدي الحقيقي يكمن في طبيعة العلاقة بين الانسان والالة. وبينوا ان المؤسسات ترفض التخلي عن البشر كصمام امان لان مقاضاة خوارزمية عند وقوع كارثة مالية او تقنية امر غير ممكن.</p><p>وظهر ان الانظمة تفقد فعاليتها عند مواجهة سيناريوهات غير مسبوقة تفتقر لبيانات التدريب. واكد المحللون ان البشر يظلون ضروريين لاستيعاب السياقات الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة التي لا تستطيع الخوارزميات تفسيرها بنفس الكفاءة والبديهة البشرية.</p><h2>الاشراف البشري ليس وصفة واحدة</h2><p>وكشفت دراسات حديثة ان مفهوم الاشراف البشري يختلف باختلاف البيئة التقنية والادوار الموكلة للذكاء الاصطناعي. واوضحت ان بعض الانظمة تتطلب رقابة على سلامة التنفيذ بينما تتطلب اخرى ضوابط اخلاقية صارمة تمنع الانحراف عن الاهداف الاصلية.</p><p>واضاف الباحثون ان هناك تباينا في تصورات المجتمعات التقنية حول مخاطر الفعل ومخاطر المعنى. وبينوا ان هذه النتائج تعزز التوجه نحو نماذج واقعية توزع المسؤوليات بين البشر والالات بدلا من السعي نحو استقلالية مطلقة.</p><p>واكدت البيانات ان الغالبية العظمى من المؤسسات لا تزال تفرض تحقق البشر من قرارات الوكلاء الاذكياء. وشدد الخبراء على ان هذا التوجه يعكس نضجا في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بعيدا عن التوقعات المبالغ فيها.</p><h2>من المشرف الى المايسترو</h2><p>واكد الخبراء ان دور البشر يتحول تدريجيا من التدقيق اللصيق الى التنسيق الاستراتيجي كقائد للعمليات. وبينوا ان الانسان سيظل المايسترو الذي يحدد الاولويات والقيم التي تحكم عمل الانظمة الذكية في مختلف المجالات العملية.</p><p>واضاف المختصون ان النموذج المستقبلي يقوم على الشراكة وليس الرقابة المرهقة التي تستهلك وقت الموظفين. وشددوا على ضرورة وضع قيود دستورية واضحة تحدد الصلاحيات وتضمن تعاونا فعال بين البشر والالات في بيئة العمل.</p><p>وختم الخبراء بان الاستقلالية الكاملة تظل وهما تقنيا في ظل غياب انظمة محاسبة قوية. واكدوا ان الانسان سيبقى الركيزة الاساسية في المعادلة التقنية نظرا لكونه المسؤول الوحيد عن النتائج النهائية والقرارات المصيرية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/agg6yrc6a5_5-4y-y1781448908.png"  alt="" />

					<p><p>ساد اعتقاد واسع بين خبراء التقنية بان الوكلاء الاذكياء سيحلون محل البشر في تنفيذ المهام المعقدة واتخاذ القرارات الحاسمة بشكل مستقل تماما. لكن الواقع العملي اظهر ان هذه الانظمة لا تزال بحاجة الى اشراف بشري دقيق.</p><p>واكد الباحثون ان الخطاب التفاؤلي حول الاستقلالية التامة اصطدم بتحديات جوهرية تتعلق بالثقة والمساءلة القانونية. وبينت الممارسات الحالية ان الانظمة تعمل ضمن اطر صارمة تمنعها من الانفراد بالقرار في بيئات العمل الرقمية الحساسة.</p><p>وكشفت الدراسات ان التباين بين الوعود النظرية والتطبيق الفعلي يعكس فجوة كبيرة في الحوكمة. واضاف الخبراء ان الاستقلالية الكاملة لا تزال هدفا مؤجلا في ظل غياب نماذج تضمن تحمل المسؤولية عند وقوع اخطاء غير متوقعة.</p><h2>من اداة تستجيب الى وكيل يتصرف</h2><p>وبين المتخصصون ان الذكاء الاصطناعي الوكيلي يختلف جذريا عن النماذج التوليدية التي تكتفي بالرد على الاوامر. واوضحوا ان هذا الجيل قادر على تفسير الاهداف واختيار استراتيجيات عمل لتحقيق نتائج ملموسة على مدى زمني طويل.</p><p>واضافت ابحاث تقنية ان الانظمة الجديدة تعمل كمنفذ رقمي ذكي يواكب المتغيرات. وشدد الخبراء على ان هذا التحول دفع المؤسسات الى دمج هذه التقنيات في قطاعات المالية والرعاية الصحية لتعزيز الكفاءة والاداء المؤسسي.</p><p>واظهرت التوقعات ان التوسع لن يقتصر على البرمجيات بل سيشمل الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة. واكد الباحثون ان انتقال هؤلاء الوكلاء للتفاعل المباشر مع المؤسسات يطرح مخاوف جديدة حول معايير الامان والخصوصية في التعاملات الرقمية.</p><h2>لماذا لم يختف الانسان من الحلقة؟</h2><p>واكدت الدراسات ان التكنولوجيا تتطور بوتيرة تتجاوز قدرة المؤسسات على بناء اطر قانونية للمساءلة. واوضحت ان الانظمة الحالية لا تزال تفتقر الى القدرة على تحمل التبعات القانونية والاخلاقية للقرارات التي تتخذها في بيئات معقدة.</p><p>واضاف الخبراء ان التحدي الحقيقي يكمن في طبيعة العلاقة بين الانسان والالة. وبينوا ان المؤسسات ترفض التخلي عن البشر كصمام امان لان مقاضاة خوارزمية عند وقوع كارثة مالية او تقنية امر غير ممكن.</p><p>وظهر ان الانظمة تفقد فعاليتها عند مواجهة سيناريوهات غير مسبوقة تفتقر لبيانات التدريب. واكد المحللون ان البشر يظلون ضروريين لاستيعاب السياقات الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة التي لا تستطيع الخوارزميات تفسيرها بنفس الكفاءة والبديهة البشرية.</p><h2>الاشراف البشري ليس وصفة واحدة</h2><p>وكشفت دراسات حديثة ان مفهوم الاشراف البشري يختلف باختلاف البيئة التقنية والادوار الموكلة للذكاء الاصطناعي. واوضحت ان بعض الانظمة تتطلب رقابة على سلامة التنفيذ بينما تتطلب اخرى ضوابط اخلاقية صارمة تمنع الانحراف عن الاهداف الاصلية.</p><p>واضاف الباحثون ان هناك تباينا في تصورات المجتمعات التقنية حول مخاطر الفعل ومخاطر المعنى. وبينوا ان هذه النتائج تعزز التوجه نحو نماذج واقعية توزع المسؤوليات بين البشر والالات بدلا من السعي نحو استقلالية مطلقة.</p><p>واكدت البيانات ان الغالبية العظمى من المؤسسات لا تزال تفرض تحقق البشر من قرارات الوكلاء الاذكياء. وشدد الخبراء على ان هذا التوجه يعكس نضجا في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بعيدا عن التوقعات المبالغ فيها.</p><h2>من المشرف الى المايسترو</h2><p>واكد الخبراء ان دور البشر يتحول تدريجيا من التدقيق اللصيق الى التنسيق الاستراتيجي كقائد للعمليات. وبينوا ان الانسان سيظل المايسترو الذي يحدد الاولويات والقيم التي تحكم عمل الانظمة الذكية في مختلف المجالات العملية.</p><p>واضاف المختصون ان النموذج المستقبلي يقوم على الشراكة وليس الرقابة المرهقة التي تستهلك وقت الموظفين. وشددوا على ضرورة وضع قيود دستورية واضحة تحدد الصلاحيات وتضمن تعاونا فعال بين البشر والالات في بيئة العمل.</p><p>وختم الخبراء بان الاستقلالية الكاملة تظل وهما تقنيا في ظل غياب انظمة محاسبة قوية. واكدوا ان الانسان سيبقى الركيزة الاساسية في المعادلة التقنية نظرا لكونه المسؤول الوحيد عن النتائج النهائية والقرارات المصيرية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ضغوط دولية غير مسبوقة لعزل الجمعية الطبية الاسرائيلية على خلفية حرب غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569677</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569677</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/wnehszhhjk_6-4y-y1781448917.jpg"  alt="" /><p>تصاعدت الدعوات الدولية بشكل لافت لمطالبة الرابطة الطبية العالمية بتعليق عضوية الجمعية الطبية الاسرائيلية، وذلك في ظل اتهامات متزايدة لهذه الجمعية بالفشل في ادانة تدمير المنظومة الصحية واستهداف الكوادر الطبية في قطاع غزة.</p><p>واوضحت تقارير طبية ان هذه الحملة يقودها تحالف واسع من المنظمات الصحية والحقوقية، حيث تطالب بوضع ملف الجمعية الاسرائيلية على طاولة النقاش خلال اجتماع الجمعية العامة للرابطة الطبية العالمية المرتقب في شهر اكتوبر المقبل.</p><p>وكشفت تقارير نشرتها مجلة ذا لانسيت البريطانية ان العريضة الموقعة من قبل اكثر من الف ومئة وخمسين عاملا في القطاع الصحي، تشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات التي طالت المرافق الطبية.</p><h2>تقصير اخلاقي ومهني</h2><p>واضاف القائمون على الحملة ان الجمعيات الطبية لا تملك ترف الصمت امام الكارثة الانسانية، مؤكدين ان المستشفيات فضاءات محمية بموجب القانون الدولي، واستهدافها يمثل مساسا جوهريا بمبدأ الحياد الطبي الذي تلتزم به المهنة.</p><p>وبين ليزلي لندن، استاذ الصحة العامة، ان الجمعية الطبية الاسرائيلية لم تعترف بالادلة الموثقة حول استهداف المرافق الصحية، ولم تتخذ موقفا كافيا من الظروف القاسية التي يواجهها الاسرى الفلسطينيون داخل مراكز الاحتجاز.</p><p>واكدت جولييت ماتيسن، منسقة حركة صحة الشعوب، ان الجمعية الاسرائيلية لا تلتزم بالاخلاقيات الطبية، مشددة على ضرورة الدفاع عن الزملاء الذين يتعرضون للقتل او الاعتقال اثناء ادائهم لواجبهم الانساني في الميدان.</p><h2>مطالب بتحقيق دولي مستقل</h2><p>وتابعت جهات طبية دولية مطالبتها بفتح تحقيق مستقل في الممارسات الطبية داخل سجون الاحتلال، معتبرة ان التحقيقات الداخلية التي تجريها الجمعية الاسرائيلية تفتقر للنزاهة ولا يمكن اعتبارها مستقلة كونها تتعلق بمنتسبيها.</p><p>واشار مراقبون الى ان هذه المطالب تستند الى مدونة الاخلاقيات المهنية التي تحظر على الاطباء المشاركة في التعذيب او المساس بكرامة المحتجزين، وهي تقارير تعززها شهادات حول تدهور الحالة الصحية للاسرى بعد الافراج عنهم.</p><p>وشددت الحملة على ان دور الجمعيات المهنية لا يقتصر على اصدار البيانات العامة، بل يتعداه الى ادانة الانتهاكات المحددة التي تطال المستشفيات والمرضى، مما يضع الجمعية الاسرائيلية تحت مجهر المساءلة الدولية.</p><h2>رد الجمعية الاسرائيلية</h2><p>ورفضت الجمعية الطبية الاسرائيلية كافة الاتهامات الموجهة اليها، واصفة اياها بانها ادعاءات كاذبة، معتبرة ان تعليق عضويتها سيؤدي الى تسييس العمل الطبي ويفتح الباب لعزل مؤسسات صحية بناء على الانتماء الوطني.</p><p>واضافت الجمعية في ردها ان التزامها بالحوار الطبي الدولي يظل قائما، محذرة من ان اقصاءها لن يخدم الرعاية الصحية، بل سيؤدي الى اضعاف قدرة الاطباء على التعاون العلمي في ظل ظروف النزاعات المسلحة.</p><p>واوضحت الرابطة الطبية العالمية من جهتها، انها تتمسك بمبدأ الحوار بين الجمعيات الاعضاء، معربة عن تحفظها على دعوات المقاطعة، ومؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة ضمان وصول المساعدات وحماية الطواقم الطبية.</p><h2>مخاوف من تبعات المقاطعة</h2><p>وتناول الاعلام الاسرائيلي هذه التطورات بقلق، حيث حذر اطباء من ان نجاح حملة المقاطعة قد يمتد ليشمل الجامعات والمستشفيات والابحاث العلمية، مما قد يؤثر على جودة الخدمات الطبية والتعاون التقني الدولي.</p><p>واكد البروفيسور عيدو وولف ان طرح المقاطعة للنقاش يمنحها شرعية دولية، موضحا ان الضرر قد يطال برامج التدريب والادوية المتقدمة، وهو ما سينعكس سلبا في نهاية المطاف على المرضى في مختلف المناطق.</p><p>وبين البروفيسور حغاي ليفين ان الدعوات للمقاطعة خاطئة من جميع الجوانب، مشددا على ان مثل هذه الخطوات تقوض القيم العالمية التي يقوم عليها العمل الصحي وتضعف جسور التواصل بين الاطباء في العالم.</p><h2>مواقف دولية متصاعدة</h2><p>واضافت تقارير ان الجمعية الطبية البريطانية قد علقت علاقاتها مع نظيرتها الاسرائيلية في وقت سابق، مطالبة باحترام القانون الدولي، وهو المسار ذاته الذي اتبعته الجمعية الطبية في جنوب افريقيا مؤخرا.</p><p>واكد خبراء ان هذه المواقف تعكس قناعة متزايدة بان الصمت المؤسسي امام استهداف الرعاية الصحية يعد تخليا عن المسؤولية الاخلاقية، مما يجعل الضغوط الدولية مرشحة للتصاعد خلال الفترة القادمة في المحافل الطبية.</p><p>وختمت تقارير دولية بان الصراع يضع مستقبل الحياد الطبي على المحك، حيث يطالب المجتمع الطبي العالمي بضرورة الفصل بين المواقف السياسية والالتزامات المهنية التي تفرض حماية الانسان في كافة الظروف.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/wnehszhhjk_6-4y-y1781448917.jpg"  alt="" />

					<p><p>تصاعدت الدعوات الدولية بشكل لافت لمطالبة الرابطة الطبية العالمية بتعليق عضوية الجمعية الطبية الاسرائيلية، وذلك في ظل اتهامات متزايدة لهذه الجمعية بالفشل في ادانة تدمير المنظومة الصحية واستهداف الكوادر الطبية في قطاع غزة.</p><p>واوضحت تقارير طبية ان هذه الحملة يقودها تحالف واسع من المنظمات الصحية والحقوقية، حيث تطالب بوضع ملف الجمعية الاسرائيلية على طاولة النقاش خلال اجتماع الجمعية العامة للرابطة الطبية العالمية المرتقب في شهر اكتوبر المقبل.</p><p>وكشفت تقارير نشرتها مجلة ذا لانسيت البريطانية ان العريضة الموقعة من قبل اكثر من الف ومئة وخمسين عاملا في القطاع الصحي، تشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات التي طالت المرافق الطبية.</p><h2>تقصير اخلاقي ومهني</h2><p>واضاف القائمون على الحملة ان الجمعيات الطبية لا تملك ترف الصمت امام الكارثة الانسانية، مؤكدين ان المستشفيات فضاءات محمية بموجب القانون الدولي، واستهدافها يمثل مساسا جوهريا بمبدأ الحياد الطبي الذي تلتزم به المهنة.</p><p>وبين ليزلي لندن، استاذ الصحة العامة، ان الجمعية الطبية الاسرائيلية لم تعترف بالادلة الموثقة حول استهداف المرافق الصحية، ولم تتخذ موقفا كافيا من الظروف القاسية التي يواجهها الاسرى الفلسطينيون داخل مراكز الاحتجاز.</p><p>واكدت جولييت ماتيسن، منسقة حركة صحة الشعوب، ان الجمعية الاسرائيلية لا تلتزم بالاخلاقيات الطبية، مشددة على ضرورة الدفاع عن الزملاء الذين يتعرضون للقتل او الاعتقال اثناء ادائهم لواجبهم الانساني في الميدان.</p><h2>مطالب بتحقيق دولي مستقل</h2><p>وتابعت جهات طبية دولية مطالبتها بفتح تحقيق مستقل في الممارسات الطبية داخل سجون الاحتلال، معتبرة ان التحقيقات الداخلية التي تجريها الجمعية الاسرائيلية تفتقر للنزاهة ولا يمكن اعتبارها مستقلة كونها تتعلق بمنتسبيها.</p><p>واشار مراقبون الى ان هذه المطالب تستند الى مدونة الاخلاقيات المهنية التي تحظر على الاطباء المشاركة في التعذيب او المساس بكرامة المحتجزين، وهي تقارير تعززها شهادات حول تدهور الحالة الصحية للاسرى بعد الافراج عنهم.</p><p>وشددت الحملة على ان دور الجمعيات المهنية لا يقتصر على اصدار البيانات العامة، بل يتعداه الى ادانة الانتهاكات المحددة التي تطال المستشفيات والمرضى، مما يضع الجمعية الاسرائيلية تحت مجهر المساءلة الدولية.</p><h2>رد الجمعية الاسرائيلية</h2><p>ورفضت الجمعية الطبية الاسرائيلية كافة الاتهامات الموجهة اليها، واصفة اياها بانها ادعاءات كاذبة، معتبرة ان تعليق عضويتها سيؤدي الى تسييس العمل الطبي ويفتح الباب لعزل مؤسسات صحية بناء على الانتماء الوطني.</p><p>واضافت الجمعية في ردها ان التزامها بالحوار الطبي الدولي يظل قائما، محذرة من ان اقصاءها لن يخدم الرعاية الصحية، بل سيؤدي الى اضعاف قدرة الاطباء على التعاون العلمي في ظل ظروف النزاعات المسلحة.</p><p>واوضحت الرابطة الطبية العالمية من جهتها، انها تتمسك بمبدأ الحوار بين الجمعيات الاعضاء، معربة عن تحفظها على دعوات المقاطعة، ومؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة ضمان وصول المساعدات وحماية الطواقم الطبية.</p><h2>مخاوف من تبعات المقاطعة</h2><p>وتناول الاعلام الاسرائيلي هذه التطورات بقلق، حيث حذر اطباء من ان نجاح حملة المقاطعة قد يمتد ليشمل الجامعات والمستشفيات والابحاث العلمية، مما قد يؤثر على جودة الخدمات الطبية والتعاون التقني الدولي.</p><p>واكد البروفيسور عيدو وولف ان طرح المقاطعة للنقاش يمنحها شرعية دولية، موضحا ان الضرر قد يطال برامج التدريب والادوية المتقدمة، وهو ما سينعكس سلبا في نهاية المطاف على المرضى في مختلف المناطق.</p><p>وبين البروفيسور حغاي ليفين ان الدعوات للمقاطعة خاطئة من جميع الجوانب، مشددا على ان مثل هذه الخطوات تقوض القيم العالمية التي يقوم عليها العمل الصحي وتضعف جسور التواصل بين الاطباء في العالم.</p><h2>مواقف دولية متصاعدة</h2><p>واضافت تقارير ان الجمعية الطبية البريطانية قد علقت علاقاتها مع نظيرتها الاسرائيلية في وقت سابق، مطالبة باحترام القانون الدولي، وهو المسار ذاته الذي اتبعته الجمعية الطبية في جنوب افريقيا مؤخرا.</p><p>واكد خبراء ان هذه المواقف تعكس قناعة متزايدة بان الصمت المؤسسي امام استهداف الرعاية الصحية يعد تخليا عن المسؤولية الاخلاقية، مما يجعل الضغوط الدولية مرشحة للتصاعد خلال الفترة القادمة في المحافل الطبية.</p><p>وختمت تقارير دولية بان الصراع يضع مستقبل الحياد الطبي على المحك، حيث يطالب المجتمع الطبي العالمي بضرورة الفصل بين المواقف السياسية والالتزامات المهنية التي تفرض حماية الانسان في كافة الظروف.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كرونا الروسية تقتحم سوق الدفاع الجوي كبديل اقتصادي لمنظومة بانتسير</title>
		<link>https://jo24.net/article/569676</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569676</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/nmf29dv7r7_5-6y-y1779697817.jpg"  alt="" /><p>تستعد شركة كلاشينكوف الروسية لاحداث نقلة نوعية في قطاع الدفاع الجوي عبر الكشف عن منظومة كرونا الجديدة والتي صممت لتكون بديلا منخفض التكلفة وفعالا للغاية مقارنة بمنظومات بانتسير الشهيرة في الميادين العسكرية.</p><p>واكد رئيس الشركة الان لوشنيكوف ان المنظومة وصلت الى مراحل متقدمة من الجاهزية التشغيلية مبينا ان عمليات العرض الميداني بدات بالفعل تمهيدا لبدء خطوط الانتاج التسلسلي للنسخ النهائية خلال الفترة القليلة القادمة.</p><p>واضاف لوشنيكوف ان النظام الدفاعي يضم صواريخ متطورة من طراز 9M340 مع تزويده بنظام قيادة وتحكم يوصف بالابتكار التقني العالي مما يجعله خيارا استراتيجيا للدول التي تبحث عن كفاءة قتالية بتكاليف تشغيلية منخفضة.</p><h2>قدرات قتالية متطورة لمنظومة كرونا</h2><p>وبينت تقارير تقنية ان المنظومة تخضع حاليا لسلسلة اختبارات مكثفة في ميادين الرماية تشمل تقييم الاداء الميكانيكي والمناخي بالاضافة الى تجارب اطلاق النار الحي لضمان دقة الاصابة وتوافق الرادارات مع انظمة الاتصال الحديثة.</p><p>واوضح المسؤول الروسي ان جميع مراحل الاختبارات تسير وفق الجدول الزمني المحدد معربا عن ثقته الكبيرة في اكتمال كافة المتطلبات التقنية قريبا لبدء المباحثات الرسمية مع الجهات المهتمة حول مواعيد التوريد والإنتاج.</p><p>واكد الخبراء ان كرونا تعد تطويرا جذريا لمنظومة ستريلا التقليدية حيث تم تعزيزها بمرونة عالية تسمح بنشرها على منصات ثابتة او متحركة مما يمنح القوات الميدانية افضلية كبيرة في تأمين المواقع الحيوية.</p><h2>مواصفات فنية وتكتيكية لنظام الدفاع الجوي</h2><p>وشدد المختصون على ان المدى التشغيلي للمنظومة يصل الى عشرة كيلومترات افقيا وخمسة كيلومترات ارتفاعا مع امكانية فائقة للانتشار الميداني خلال عشر دقائق فقط مما يعزز سرعة الاستجابة للتهديدات الجوية في ظروف المعارك المعقدة.</p><p>واشار التقرير الى ان الوحدة الواحدة تضم ستة رادارات متطورة ومراكز قيادة مرتبطة بمئات الصواريخ داخل حاويات اطلاق مؤمنة مبينا ان هذا التصميم يجعلها قوة ضاربة قادرة على مواجهة الاهداف المتعددة بكفاءة عالية.</p><p>واختتمت المصادر بان كرونا تمثل الحل الامثل لتعزيز الدفاعات الجوية الوطنية بفضل تكلفة انتاجها التنافسية وتعدد مهامها القتالية التي تجعلها منافسا قويا في سوق السلاح العالمي خلال المرحلة المقبلة من العمليات العسكرية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/nmf29dv7r7_5-6y-y1779697817.jpg"  alt="" />

					<p><p>تستعد شركة كلاشينكوف الروسية لاحداث نقلة نوعية في قطاع الدفاع الجوي عبر الكشف عن منظومة كرونا الجديدة والتي صممت لتكون بديلا منخفض التكلفة وفعالا للغاية مقارنة بمنظومات بانتسير الشهيرة في الميادين العسكرية.</p><p>واكد رئيس الشركة الان لوشنيكوف ان المنظومة وصلت الى مراحل متقدمة من الجاهزية التشغيلية مبينا ان عمليات العرض الميداني بدات بالفعل تمهيدا لبدء خطوط الانتاج التسلسلي للنسخ النهائية خلال الفترة القليلة القادمة.</p><p>واضاف لوشنيكوف ان النظام الدفاعي يضم صواريخ متطورة من طراز 9M340 مع تزويده بنظام قيادة وتحكم يوصف بالابتكار التقني العالي مما يجعله خيارا استراتيجيا للدول التي تبحث عن كفاءة قتالية بتكاليف تشغيلية منخفضة.</p><h2>قدرات قتالية متطورة لمنظومة كرونا</h2><p>وبينت تقارير تقنية ان المنظومة تخضع حاليا لسلسلة اختبارات مكثفة في ميادين الرماية تشمل تقييم الاداء الميكانيكي والمناخي بالاضافة الى تجارب اطلاق النار الحي لضمان دقة الاصابة وتوافق الرادارات مع انظمة الاتصال الحديثة.</p><p>واوضح المسؤول الروسي ان جميع مراحل الاختبارات تسير وفق الجدول الزمني المحدد معربا عن ثقته الكبيرة في اكتمال كافة المتطلبات التقنية قريبا لبدء المباحثات الرسمية مع الجهات المهتمة حول مواعيد التوريد والإنتاج.</p><p>واكد الخبراء ان كرونا تعد تطويرا جذريا لمنظومة ستريلا التقليدية حيث تم تعزيزها بمرونة عالية تسمح بنشرها على منصات ثابتة او متحركة مما يمنح القوات الميدانية افضلية كبيرة في تأمين المواقع الحيوية.</p><h2>مواصفات فنية وتكتيكية لنظام الدفاع الجوي</h2><p>وشدد المختصون على ان المدى التشغيلي للمنظومة يصل الى عشرة كيلومترات افقيا وخمسة كيلومترات ارتفاعا مع امكانية فائقة للانتشار الميداني خلال عشر دقائق فقط مما يعزز سرعة الاستجابة للتهديدات الجوية في ظروف المعارك المعقدة.</p><p>واشار التقرير الى ان الوحدة الواحدة تضم ستة رادارات متطورة ومراكز قيادة مرتبطة بمئات الصواريخ داخل حاويات اطلاق مؤمنة مبينا ان هذا التصميم يجعلها قوة ضاربة قادرة على مواجهة الاهداف المتعددة بكفاءة عالية.</p><p>واختتمت المصادر بان كرونا تمثل الحل الامثل لتعزيز الدفاعات الجوية الوطنية بفضل تكلفة انتاجها التنافسية وتعدد مهامها القتالية التي تجعلها منافسا قويا في سوق السلاح العالمي خلال المرحلة المقبلة من العمليات العسكرية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من “جهاد 2” إلى F-35: كيف تتغير معادلات الردع في الشرق الأوسط؟ #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569675</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569675</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781449162.png"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب- زياد فرحان</div>
<div>لم تعد معادلة الردع في الشرق الأوسط تُقاس فقط بعدد الصواريخ أو الطائرات أو حجم الترسانات العسكرية، بل باتت تُقاس بقدرة كل طرف على الجمع بين الدقة والجاهزية والاستمرارية والقدرة على فرض شروط اليوم التالي. وفي هذا السياق، لا يمكن قراءة الحديث الإسرائيلي عن صاروخ حزب الله &quot;جهاد 2”، أو تحديات جاهزية طائرات F-35 الأميركية، أو القلق الإسرائيلي من صفقة أميركية إيرانية محتملة، كملفات منفصلة. فهذه العناوين، على اختلاف ساحاتها، تكشف عن تحول أعمق في طبيعة الصراع، حيث لم تعد القوة وحدها كافية، بل أصبح السؤال الأهم: من يستطيع تحويل القوة إلى معادلة سياسية ثابتة؟</div>
<div>تقرير موقع نتسيف نت الإسرائيلي عن صاروخ حزب الله &quot;جهاد 2” لا يقدّم مجرد معلومة عسكرية عن سلاح جديد نسبياً، بل يكشف حجم القلق الإسرائيلي من انتقال حزب الله إلى مرحلة أكثر تقدماً في مشروع الصواريخ الدقيقة. فالصاروخ، بحسب التقرير، يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه إلى نحو 250 كيلومتراً، ويحمل رأساً حربياً يقدّر بحوالي 250 كيلوغراماً، ويتميز بقدرة توجيه تجعله قادراً على إصابة أهداف نوعية في العمق الإسرائيلي.</div>
<div>لكن خطورة &quot;جهاد 2” لا تكمن في مداه وحده، ولا في وزن رأسه الحربي فقط، بل في طبيعته العملياتية. فهو صاروخ أقصر حجماً، أسهل نقلاً وإخفاءً، وأكثر ملاءمة للبنية المعقدة التي يعتمدها حزب الله في جنوب لبنان والعمق اللبناني. وهذا يعني أن إسرائيل لا تواجه فقط صاروخاً جديداً، بل تواجه نمطاً جديداً من التهديد: سلاح دقيق، قابل للإخفاء، ويمكن استخدامه ضد أهداف عسكرية أو استراتيجية حساسة.</div>
<div>وهذا القلق الإسرائيلي من &quot;جهاد 2” لا يأتي من فراغ، بل يندرج ضمن هاجس أقدم يتعلق بمشروع الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله. فمنذ سنوات، تعاملت إسرائيل مع هذا الملف باعتباره أحد أخطر التحولات في ميزان الردع، لأنه ينقل الحزب من منطق الإطلاق الكثيف إلى منطق إصابة الأهداف الحساسة بدقة. ولذلك كثفت تل أبيب ضرباتها ضد مسارات نقل السلاح ومراكز التطوير في سوريا ولبنان، في محاولة لمنع تحول الصواريخ من أداة ضغط عشوائي إلى أداة تهديد استراتيجي مباشر للمطارات والقواعد ومراكز القيادة والبنى الحيوية.</div>
<div>الأهم أن التقرير الإسرائيلي يحاول في الوقت نفسه التقليل من عنصر المفاجأة. فهو يشير إلى أن الصاروخ ليس جديداً كلياً، وأنه دخل الخدمة منذ أواخر عام 2024، واستخدم ضد معسكر تابع للواء غولاني في قيادة حرمون 810. غير أن هذا التخفيف الإعلامي لا يخفي جوهر الرسالة: حزب الله لم يعد يعتمد فقط على كثافة النيران أو الصواريخ الإحصائية القديمة، بل بات يتحرك ضمن مشروع دقة متدرج يهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل.</div>
<div>في المقابل، تبدو إسرائيل واعية لهذا التحول، ولذلك لا تعتمد فقط على الرد الناري المباشر، بل على منظومة دفاع متعددة الطبقات تشمل القبة الحديدية ومقلاع داوود ومنظومات حيتس. غير أن المشكلة لا تكمن في قدرة هذه المنظومات على اعتراض صاروخ واحد أو دفعة محدودة، بل في سيناريو الإغراق. فحين تُطلق أعداد كبيرة من الصواريخ والمسيرات في وقت واحد، يصبح التحدي الحقيقي ليس التكنولوجيا وحدها، بل قدرة المنظومة الدفاعية على الصمود أمام الضغط المتزامن والممتد.</div>
<div>هنا يلتقي ملف حزب الله مع ملف آخر أكثر عمقاً: تحديات الجاهزية في طائرات F-35 الأميركية. فالتقارير الأميركية المتكررة حول نسب الجاهزية والصيانة تكشف أن التفوق العسكري لا يعتمد فقط على امتلاك السلاح الأكثر تطوراً، بل على القدرة على صيانته وتشغيله واستدامته في زمن الحرب. وقد أظهرت التجربة أن النموذج الأميركي، القائم على سلاسل إمداد معقدة واعتماد واسع على المقاولين، يواجه اختناقات لوجستية يمكن أن تؤثر في الجاهزية الفعلية.</div>
<div>أما إسرائيل، فقد فهمت مبكراً أن الحرب في الشرق الأوسط لا تنتظر وصول قطع الغيار من الخارج، ولا ترحم من يملك طائرة متفوقة لكنه لا يستطيع إبقاءها في الجو. لذلك عملت على بناء قدرات صيانة محلية، وتخزين قطع غيار، وتوطين جزء من المعرفة الفنية، بما يمنحها هامش استقلال أوسع في إدارة أسطولها الجوي. وهذه النقطة تحديداً تفسر كيف يمكن لأسطول أصغر عدداً أن يكون أكثر فاعلية من أسطول أكبر إذا امتلك جاهزية أعلى وسيادة لوجستية أعمق.</div>
<div>ومن هنا، فإن المواجهة لم تعد بين صاروخ وطائرة فقط، بل بين منظومتين كاملتين: منظومة تعتمد على الإخفاء والدقة والإغراق من جهة، ومنظومة تعتمد على التفوق الجوي والدفاع متعدد الطبقات والسيطرة اللوجستية من جهة أخرى. وبين هاتين المنظومتين، يتحرك العامل الأميركي بوصفه الضابط الأكبر لإيقاع الحرب والتسوية.</div>
<div>في هذا الإطار يأتي الحديث عن صفقة أميركية إيرانية محتملة. فواشنطن، وفق ما تكشفه التقارير، لا تبحث بالضرورة عن تصفية شاملة للمشروع الإيراني، بل عن منع الانفجار الكبير، وضبط الملف النووي، وحماية الملاحة، وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة. أما إسرائيل، فتنظر إلى أي اتفاق من زاوية مختلفة تماماً. فهي تخشى اتفاقاً سريعاً يعالج اليورانيوم والنفط والملاحة، لكنه يترك الصواريخ الدقيقة وشبكات الحلفاء والبنية العسكرية الإيرانية خارج المعالجة الجدية.</div>
<div>لهذا يبدو القلق الإسرائيلي مفهوماً. فالاتفاق الذي قد تراه واشنطن إنجازاً دبلوماسياً قد تراه تل أبيب مجرد هدنة مؤقتة تمنح إيران وقتاً إضافياً لترميم اقتصادها وتثبيت نفوذها. وما تخشاه إسرائيل ليس فقط أن تحصل طهران على أموال أو رفع جزئي للعقوبات، بل أن يتحول ذلك إلى وقود جديد لشبكاتها العسكرية في لبنان وسوريا والعراق واليمن.</div>
<div>في الخلاصة، تكشف هذه الملفات أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة ردع أكثر تعقيداً. حزب الله يطوّر أدواته الدقيقة، وإسرائيل تحاول الحفاظ على تفوقها الجوي واللوجستي، وإيران تفاوض من موقع من يريد النجاة بالمشروع لا التخلي عنه، والولايات المتحدة تبحث عن تسوية تمنع الحرب المفتوحة وتحمي مصالحها. وبين هذه الحسابات المتضاربة، يصبح السؤال الحقيقي ليس من يملك السلاح الأقوى، بل من يملك القدرة على فرض قواعد اليوم التالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالصاروخ الدقيق لا يغيّر الحرب وحده، والطائرة الشبحية لا تحسم المعركة وحدها، والاتفاق السياسي لا يصنع الاستقرار وحده. ففي الشرق الأوسط الجديد، لم تعد معادلة القوة تُبنى على امتلاك السلاح الأكثر تطوراً فقط، بل على القدرة على إبقائه فاعلاً في لحظة الحاجة، وتوظيفه سياسياً في لحظة التفاوض. وبين صاروخ دقيق يبحث عن هدفه، وطائرة شبحية تبحث عن جاهزيتها، واتفاق سياسي يبحث عن توازن مستدام، تتشكل اليوم معادلة الردع الجديدة في المنطقة؛ معادلة لا يحسمها السلاح وحده، بل تحسمها القدرة على تحويل القوة إلى نفوذ، والنفوذ إلى واقع سياسي قابل للاستمرار.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781449162.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب- زياد فرحان</div>
<div>لم تعد معادلة الردع في الشرق الأوسط تُقاس فقط بعدد الصواريخ أو الطائرات أو حجم الترسانات العسكرية، بل باتت تُقاس بقدرة كل طرف على الجمع بين الدقة والجاهزية والاستمرارية والقدرة على فرض شروط اليوم التالي. وفي هذا السياق، لا يمكن قراءة الحديث الإسرائيلي عن صاروخ حزب الله &quot;جهاد 2”، أو تحديات جاهزية طائرات F-35 الأميركية، أو القلق الإسرائيلي من صفقة أميركية إيرانية محتملة، كملفات منفصلة. فهذه العناوين، على اختلاف ساحاتها، تكشف عن تحول أعمق في طبيعة الصراع، حيث لم تعد القوة وحدها كافية، بل أصبح السؤال الأهم: من يستطيع تحويل القوة إلى معادلة سياسية ثابتة؟</div>
<div>تقرير موقع نتسيف نت الإسرائيلي عن صاروخ حزب الله &quot;جهاد 2” لا يقدّم مجرد معلومة عسكرية عن سلاح جديد نسبياً، بل يكشف حجم القلق الإسرائيلي من انتقال حزب الله إلى مرحلة أكثر تقدماً في مشروع الصواريخ الدقيقة. فالصاروخ، بحسب التقرير، يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه إلى نحو 250 كيلومتراً، ويحمل رأساً حربياً يقدّر بحوالي 250 كيلوغراماً، ويتميز بقدرة توجيه تجعله قادراً على إصابة أهداف نوعية في العمق الإسرائيلي.</div>
<div>لكن خطورة &quot;جهاد 2” لا تكمن في مداه وحده، ولا في وزن رأسه الحربي فقط، بل في طبيعته العملياتية. فهو صاروخ أقصر حجماً، أسهل نقلاً وإخفاءً، وأكثر ملاءمة للبنية المعقدة التي يعتمدها حزب الله في جنوب لبنان والعمق اللبناني. وهذا يعني أن إسرائيل لا تواجه فقط صاروخاً جديداً، بل تواجه نمطاً جديداً من التهديد: سلاح دقيق، قابل للإخفاء، ويمكن استخدامه ضد أهداف عسكرية أو استراتيجية حساسة.</div>
<div>وهذا القلق الإسرائيلي من &quot;جهاد 2” لا يأتي من فراغ، بل يندرج ضمن هاجس أقدم يتعلق بمشروع الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله. فمنذ سنوات، تعاملت إسرائيل مع هذا الملف باعتباره أحد أخطر التحولات في ميزان الردع، لأنه ينقل الحزب من منطق الإطلاق الكثيف إلى منطق إصابة الأهداف الحساسة بدقة. ولذلك كثفت تل أبيب ضرباتها ضد مسارات نقل السلاح ومراكز التطوير في سوريا ولبنان، في محاولة لمنع تحول الصواريخ من أداة ضغط عشوائي إلى أداة تهديد استراتيجي مباشر للمطارات والقواعد ومراكز القيادة والبنى الحيوية.</div>
<div>الأهم أن التقرير الإسرائيلي يحاول في الوقت نفسه التقليل من عنصر المفاجأة. فهو يشير إلى أن الصاروخ ليس جديداً كلياً، وأنه دخل الخدمة منذ أواخر عام 2024، واستخدم ضد معسكر تابع للواء غولاني في قيادة حرمون 810. غير أن هذا التخفيف الإعلامي لا يخفي جوهر الرسالة: حزب الله لم يعد يعتمد فقط على كثافة النيران أو الصواريخ الإحصائية القديمة، بل بات يتحرك ضمن مشروع دقة متدرج يهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل.</div>
<div>في المقابل، تبدو إسرائيل واعية لهذا التحول، ولذلك لا تعتمد فقط على الرد الناري المباشر، بل على منظومة دفاع متعددة الطبقات تشمل القبة الحديدية ومقلاع داوود ومنظومات حيتس. غير أن المشكلة لا تكمن في قدرة هذه المنظومات على اعتراض صاروخ واحد أو دفعة محدودة، بل في سيناريو الإغراق. فحين تُطلق أعداد كبيرة من الصواريخ والمسيرات في وقت واحد، يصبح التحدي الحقيقي ليس التكنولوجيا وحدها، بل قدرة المنظومة الدفاعية على الصمود أمام الضغط المتزامن والممتد.</div>
<div>هنا يلتقي ملف حزب الله مع ملف آخر أكثر عمقاً: تحديات الجاهزية في طائرات F-35 الأميركية. فالتقارير الأميركية المتكررة حول نسب الجاهزية والصيانة تكشف أن التفوق العسكري لا يعتمد فقط على امتلاك السلاح الأكثر تطوراً، بل على القدرة على صيانته وتشغيله واستدامته في زمن الحرب. وقد أظهرت التجربة أن النموذج الأميركي، القائم على سلاسل إمداد معقدة واعتماد واسع على المقاولين، يواجه اختناقات لوجستية يمكن أن تؤثر في الجاهزية الفعلية.</div>
<div>أما إسرائيل، فقد فهمت مبكراً أن الحرب في الشرق الأوسط لا تنتظر وصول قطع الغيار من الخارج، ولا ترحم من يملك طائرة متفوقة لكنه لا يستطيع إبقاءها في الجو. لذلك عملت على بناء قدرات صيانة محلية، وتخزين قطع غيار، وتوطين جزء من المعرفة الفنية، بما يمنحها هامش استقلال أوسع في إدارة أسطولها الجوي. وهذه النقطة تحديداً تفسر كيف يمكن لأسطول أصغر عدداً أن يكون أكثر فاعلية من أسطول أكبر إذا امتلك جاهزية أعلى وسيادة لوجستية أعمق.</div>
<div>ومن هنا، فإن المواجهة لم تعد بين صاروخ وطائرة فقط، بل بين منظومتين كاملتين: منظومة تعتمد على الإخفاء والدقة والإغراق من جهة، ومنظومة تعتمد على التفوق الجوي والدفاع متعدد الطبقات والسيطرة اللوجستية من جهة أخرى. وبين هاتين المنظومتين، يتحرك العامل الأميركي بوصفه الضابط الأكبر لإيقاع الحرب والتسوية.</div>
<div>في هذا الإطار يأتي الحديث عن صفقة أميركية إيرانية محتملة. فواشنطن، وفق ما تكشفه التقارير، لا تبحث بالضرورة عن تصفية شاملة للمشروع الإيراني، بل عن منع الانفجار الكبير، وضبط الملف النووي، وحماية الملاحة، وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة. أما إسرائيل، فتنظر إلى أي اتفاق من زاوية مختلفة تماماً. فهي تخشى اتفاقاً سريعاً يعالج اليورانيوم والنفط والملاحة، لكنه يترك الصواريخ الدقيقة وشبكات الحلفاء والبنية العسكرية الإيرانية خارج المعالجة الجدية.</div>
<div>لهذا يبدو القلق الإسرائيلي مفهوماً. فالاتفاق الذي قد تراه واشنطن إنجازاً دبلوماسياً قد تراه تل أبيب مجرد هدنة مؤقتة تمنح إيران وقتاً إضافياً لترميم اقتصادها وتثبيت نفوذها. وما تخشاه إسرائيل ليس فقط أن تحصل طهران على أموال أو رفع جزئي للعقوبات، بل أن يتحول ذلك إلى وقود جديد لشبكاتها العسكرية في لبنان وسوريا والعراق واليمن.</div>
<div>في الخلاصة، تكشف هذه الملفات أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة ردع أكثر تعقيداً. حزب الله يطوّر أدواته الدقيقة، وإسرائيل تحاول الحفاظ على تفوقها الجوي واللوجستي، وإيران تفاوض من موقع من يريد النجاة بالمشروع لا التخلي عنه، والولايات المتحدة تبحث عن تسوية تمنع الحرب المفتوحة وتحمي مصالحها. وبين هذه الحسابات المتضاربة، يصبح السؤال الحقيقي ليس من يملك السلاح الأقوى، بل من يملك القدرة على فرض قواعد اليوم التالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالصاروخ الدقيق لا يغيّر الحرب وحده، والطائرة الشبحية لا تحسم المعركة وحدها، والاتفاق السياسي لا يصنع الاستقرار وحده. ففي الشرق الأوسط الجديد، لم تعد معادلة القوة تُبنى على امتلاك السلاح الأكثر تطوراً فقط، بل على القدرة على إبقائه فاعلاً في لحظة الحاجة، وتوظيفه سياسياً في لحظة التفاوض. وبين صاروخ دقيق يبحث عن هدفه، وطائرة شبحية تبحث عن جاهزيتها، واتفاق سياسي يبحث عن توازن مستدام، تتشكل اليوم معادلة الردع الجديدة في المنطقة؛ معادلة لا يحسمها السلاح وحده، بل تحسمها القدرة على تحويل القوة إلى نفوذ، والنفوذ إلى واقع سياسي قابل للاستمرار.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ابتكار تقنية صينية ثورية لكشف السرطان بقطرة دم واحدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569674</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569674</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/2xny007dqs_5-6y-y1779699311.jpg"  alt="" /><p>كشفت ابحاث علمية حديثة عن تطوير جهاز محمول مبتكر قادر على رصد مؤشرات السرطان بدقة عالية عبر تحليل قطرة دم واحدة فقط. يمثل هذا الاختراع نقلة نوعية في مجال التشخيص الطبي المبكر.</p><p>واوضحت الدراسات ان التقنيات التقليدية تعتمد على اجهزة مخبرية ضخمة ومعقدة تتطلب وقتا طويلا. بينما يعتمد الجهاز الجديد على آلية فيزيائية متطورة لقياس انحناء الضوء عند مروره بالجزيئات الدقيقة داخل العينات.</p><p>وبين العلماء ان الجهاز يستخدم شريحة ثلاثية الابعاد مصنوعة من مواد متطورة تتحكم في الضوء بفعالية. وقد تم تصنيع هذه المكونات على رقائق اشباه موصلات لضمان انتاجها بتكلفة منخفضة ومناسبة للاستخدام التجاري.</p><h2>ثورة في فحوصات الكشف المبكر عن الامراض</h2><p>واكد الباحثون ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة لنقل الفحوصات من المختبرات الى المنازل. حيث يتم رصد الحويصلات الخلوية متناهية الصغر التي تظهر في الدم وتعد مؤشرا مبكرا لوجود الخلايا السرطانية.</p><p>واضاف الفريق ان الجهاز نجح في الكشف عن هذه الجسيمات خلال خمس عشرة دقيقة فقط. مع تحقيق حساسية فائقة تتجاوز الفحوصات المخبرية التقليدية بمراحل كبيرة مما يعزز فرص النجاة للمرضى مستقبلا.</p><p>واظهرت الاختبارات السريرية التي اجريت على مئة وسبعين عينة دم قدرة فائقة على التمييز بين الخلايا السليمة والمصابة بسرطان الرئة المبكر بدقة بلغت خمسة وتسعين بالمئة في نتائج مبهرة للمجتمع العلمي.</p><h2>خطوات مستقبلية نحو الاعتماد الطبي الشامل</h2><p>وشدد الخبراء على ان الجهاز لا يزال في مرحلة النموذج الاولي حاليا. ويحتاج الى مزيد من التطوير الهندسي والتجارب السريرية الواسعة قبل اعتماده رسميا للاستخدام في العيادات الطبية او البيوت لاحقا.</p><p>واشار الفريق في دراستهم المنشورة الى اهمية اجراء اختبارات اضافية على نطاق واسع. وذلك لضمان فعالية هذه التقنية في مختلف الظروف البيئية ولدى اعداد اكبر من المرضى لضمان دقة النتائج.</p><p>واكد الباحثون ان الهدف النهائي هو توفير اداة تشخيصية سهلة الاستخدام ومنخفضة التكلفة. مما يسهم في تغيير استراتيجيات مكافحة الامراض الخطيرة عالميا من خلال الرصد المبكر الذي يرفع نسب الشفاء بشكل ملحوظ.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/2xny007dqs_5-6y-y1779699311.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت ابحاث علمية حديثة عن تطوير جهاز محمول مبتكر قادر على رصد مؤشرات السرطان بدقة عالية عبر تحليل قطرة دم واحدة فقط. يمثل هذا الاختراع نقلة نوعية في مجال التشخيص الطبي المبكر.</p><p>واوضحت الدراسات ان التقنيات التقليدية تعتمد على اجهزة مخبرية ضخمة ومعقدة تتطلب وقتا طويلا. بينما يعتمد الجهاز الجديد على آلية فيزيائية متطورة لقياس انحناء الضوء عند مروره بالجزيئات الدقيقة داخل العينات.</p><p>وبين العلماء ان الجهاز يستخدم شريحة ثلاثية الابعاد مصنوعة من مواد متطورة تتحكم في الضوء بفعالية. وقد تم تصنيع هذه المكونات على رقائق اشباه موصلات لضمان انتاجها بتكلفة منخفضة ومناسبة للاستخدام التجاري.</p><h2>ثورة في فحوصات الكشف المبكر عن الامراض</h2><p>واكد الباحثون ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة لنقل الفحوصات من المختبرات الى المنازل. حيث يتم رصد الحويصلات الخلوية متناهية الصغر التي تظهر في الدم وتعد مؤشرا مبكرا لوجود الخلايا السرطانية.</p><p>واضاف الفريق ان الجهاز نجح في الكشف عن هذه الجسيمات خلال خمس عشرة دقيقة فقط. مع تحقيق حساسية فائقة تتجاوز الفحوصات المخبرية التقليدية بمراحل كبيرة مما يعزز فرص النجاة للمرضى مستقبلا.</p><p>واظهرت الاختبارات السريرية التي اجريت على مئة وسبعين عينة دم قدرة فائقة على التمييز بين الخلايا السليمة والمصابة بسرطان الرئة المبكر بدقة بلغت خمسة وتسعين بالمئة في نتائج مبهرة للمجتمع العلمي.</p><h2>خطوات مستقبلية نحو الاعتماد الطبي الشامل</h2><p>وشدد الخبراء على ان الجهاز لا يزال في مرحلة النموذج الاولي حاليا. ويحتاج الى مزيد من التطوير الهندسي والتجارب السريرية الواسعة قبل اعتماده رسميا للاستخدام في العيادات الطبية او البيوت لاحقا.</p><p>واشار الفريق في دراستهم المنشورة الى اهمية اجراء اختبارات اضافية على نطاق واسع. وذلك لضمان فعالية هذه التقنية في مختلف الظروف البيئية ولدى اعداد اكبر من المرضى لضمان دقة النتائج.</p><p>واكد الباحثون ان الهدف النهائي هو توفير اداة تشخيصية سهلة الاستخدام ومنخفضة التكلفة. مما يسهم في تغيير استراتيجيات مكافحة الامراض الخطيرة عالميا من خلال الرصد المبكر الذي يرفع نسب الشفاء بشكل ملحوظ.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى يتاهبون لضربة البداية في المونديال بدعم جماهيري استثنائي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569673</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569673</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/h4bfqiftyd_4-3y-y1781445312.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب والحماس العالي بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال سلامي قبل مواجهة النمسا المرتقبة.</p><p>واكد المحللون ان مرحلة الاستعدادات الحالية تعد الاكثر حساسية في تاريخ الكرة الاردنية حيث يركز الجميع على الجوانب البدنية والفنية لضمان الظهور بمستوى مشرف يليق بسمعة المنتخب في هذا المحفل الدولي.</p><p>وبينت التحليلات الفنية ان روح الاسرة الواحدة التي تسود معسكر النشامى تعد السلاح الابرز لمواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة البطولة والظروف المناخية المتغيرة في المدن المستضيفة للحدث الكروي العالمي الكبير.</p><h2>الجماهير كلمة السر في رحلة المونديال</h2><p>وشدد خبراء كرة القدم على ان الحضور الجماهيري الاردني المكثف يمثل الركيزة الاساسية لمنح اللاعبين الدعم المعنوي والراحة النفسية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى وتجاوز الرهبة في الظهور الاول بالمونديال.</p><p>واضاف المتابعون ان حملة 12 ورا الـ 11 تجسد التفاف الشعب الاردني حول منتخبهم الوطني مما يعزز من ثقة اللاعبين في قدرتهم على تحقيق نتائج ايجابية امام منتخبات عالمية قوية في مجموعتهم.</p><p>واوضحت القراءات الفنية ان الضغوط النفسية التي يواجهها النجوم قبل صافرة البداية هي جزء طبيعي من المنافسة الرياضية وان التركيز العالي هو المفتاح الحقيقي للعبور نحو الادوار المتقدمة في هذه البطولة.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز الحواجز الفنية</h2><p>وكشفت التجهيزات الاخيرة ان المنتخب الاردني اتم كافة التحضيرات الفنية والبدنية استعدادا للسفر الى سان فرانسيسكو حيث سيخوض اولى مبارياته الرسمية التي ينتظرها الملايين من عشاق الكرة الاردنية في كل مكان.</p><p>واكدت المصادر ان الجهاز الفني يولي اهتماما كبيرا لتفاصيل التنقل والتاقلم مع اجواء البطولة لضمان الحفاظ على جاهزية جميع العناصر الاساسية والبديلة طوال فترة المنافسات في المونديال الذي يجمع نخبة منتخبات العالم.</p><p>واشار المختصون الى ان مواجهة الجزائر والارجنتين لاحقا تتطلب مستوى عاليا من الانضباط التكتيكي والبدني مؤكدين ان النشامى يمتلكون العزيمة والاصرار اللازمين لكتابة تاريخ جديد للكرة الاردنية على المسرح العالمي الكبير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/h4bfqiftyd_4-3y-y1781445312.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب والحماس العالي بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال سلامي قبل مواجهة النمسا المرتقبة.</p><p>واكد المحللون ان مرحلة الاستعدادات الحالية تعد الاكثر حساسية في تاريخ الكرة الاردنية حيث يركز الجميع على الجوانب البدنية والفنية لضمان الظهور بمستوى مشرف يليق بسمعة المنتخب في هذا المحفل الدولي.</p><p>وبينت التحليلات الفنية ان روح الاسرة الواحدة التي تسود معسكر النشامى تعد السلاح الابرز لمواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة البطولة والظروف المناخية المتغيرة في المدن المستضيفة للحدث الكروي العالمي الكبير.</p><h2>الجماهير كلمة السر في رحلة المونديال</h2><p>وشدد خبراء كرة القدم على ان الحضور الجماهيري الاردني المكثف يمثل الركيزة الاساسية لمنح اللاعبين الدعم المعنوي والراحة النفسية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى وتجاوز الرهبة في الظهور الاول بالمونديال.</p><p>واضاف المتابعون ان حملة 12 ورا الـ 11 تجسد التفاف الشعب الاردني حول منتخبهم الوطني مما يعزز من ثقة اللاعبين في قدرتهم على تحقيق نتائج ايجابية امام منتخبات عالمية قوية في مجموعتهم.</p><p>واوضحت القراءات الفنية ان الضغوط النفسية التي يواجهها النجوم قبل صافرة البداية هي جزء طبيعي من المنافسة الرياضية وان التركيز العالي هو المفتاح الحقيقي للعبور نحو الادوار المتقدمة في هذه البطولة.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز الحواجز الفنية</h2><p>وكشفت التجهيزات الاخيرة ان المنتخب الاردني اتم كافة التحضيرات الفنية والبدنية استعدادا للسفر الى سان فرانسيسكو حيث سيخوض اولى مبارياته الرسمية التي ينتظرها الملايين من عشاق الكرة الاردنية في كل مكان.</p><p>واكدت المصادر ان الجهاز الفني يولي اهتماما كبيرا لتفاصيل التنقل والتاقلم مع اجواء البطولة لضمان الحفاظ على جاهزية جميع العناصر الاساسية والبديلة طوال فترة المنافسات في المونديال الذي يجمع نخبة منتخبات العالم.</p><p>واشار المختصون الى ان مواجهة الجزائر والارجنتين لاحقا تتطلب مستوى عاليا من الانضباط التكتيكي والبدني مؤكدين ان النشامى يمتلكون العزيمة والاصرار اللازمين لكتابة تاريخ جديد للكرة الاردنية على المسرح العالمي الكبير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا يؤدّون القسم القانوني</title>
		<link>https://jo24.net/article/569672</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569672</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781447035.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;أدى أعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين للعام 2026، اليوم الأحد، القسم القانوني أمام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، بحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده، وأعضاء اللجنة العليا للانتخابات.</div>
<div>وهنّأ رئيس الجامعة الهيئة الإدارية المنتخبة التي حازت على ثقة الطلبة في الانتخابات التي جرت مؤخرًا، مؤكدًا أهمية دور الشباب في مسيرة التحديث والتطوير، وحرص القيادة الهاشمية على تمكينهم وإشراكهم في مختلف مجالات التنمية وصناعة المستقبل، إلى جانب دعم سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للمبادرات الشبابية وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.</div>
<div>وبين السالم أن نجاح عمل الاتحاد يرتكز على فاعلية أعضائه وقدرتهم على المبادرة والتواصل الإيجابي مع زملائهم، بما يعزز دورهم كشركاء في تطوير الأنشطة والخدمات الطلابية داخل الجامعة.</div>
<div>وأكد أهمية مواصلة الطلبة مسيرتهم الأكاديمية بروح من الجد والمثابرة، والتحلي بالقيم التي تجسد صورة الطالب الجامعي الواعي والمسؤول، داعيًا أعضاء الاتحاد إلى أن يكونوا قدوة في العطاء وخدمة مجتمعهم الجامعي.</div>
<div>من جانبه، أكد مساعده دعم العمادة الكامل للاتحاد وبرامجه وأنشطته الهادفة إلى تنمية شخصية الطلبة، وصقل مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، مبينًا أن الاتحاد يشكل شريكًا أساسيًا في دعم البيئة الجامعية ونقل احتياجات الطلبة ومقترحاتهم.</div>
<div>وبدوره، أعرب رئيس اتحاد الطلبة حمزة الحمزة عن تقديره لثقة زملائه الطلبة، مؤكدًا حرص الهيئة الإدارية على العمل بالتعاون مع إدارة الجامعة لتنفيذ مبادرات وبرامج تخدم الطلبة، وتعزز مشاركتهم في المجالات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781447035.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أدى أعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين للعام 2026، اليوم الأحد، القسم القانوني أمام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، بحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده، وأعضاء اللجنة العليا للانتخابات.</div>
<div>وهنّأ رئيس الجامعة الهيئة الإدارية المنتخبة التي حازت على ثقة الطلبة في الانتخابات التي جرت مؤخرًا، مؤكدًا أهمية دور الشباب في مسيرة التحديث والتطوير، وحرص القيادة الهاشمية على تمكينهم وإشراكهم في مختلف مجالات التنمية وصناعة المستقبل، إلى جانب دعم سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للمبادرات الشبابية وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.</div>
<div>وبين السالم أن نجاح عمل الاتحاد يرتكز على فاعلية أعضائه وقدرتهم على المبادرة والتواصل الإيجابي مع زملائهم، بما يعزز دورهم كشركاء في تطوير الأنشطة والخدمات الطلابية داخل الجامعة.</div>
<div>وأكد أهمية مواصلة الطلبة مسيرتهم الأكاديمية بروح من الجد والمثابرة، والتحلي بالقيم التي تجسد صورة الطالب الجامعي الواعي والمسؤول، داعيًا أعضاء الاتحاد إلى أن يكونوا قدوة في العطاء وخدمة مجتمعهم الجامعي.</div>
<div>من جانبه، أكد مساعده دعم العمادة الكامل للاتحاد وبرامجه وأنشطته الهادفة إلى تنمية شخصية الطلبة، وصقل مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، مبينًا أن الاتحاد يشكل شريكًا أساسيًا في دعم البيئة الجامعية ونقل احتياجات الطلبة ومقترحاتهم.</div>
<div>وبدوره، أعرب رئيس اتحاد الطلبة حمزة الحمزة عن تقديره لثقة زملائه الطلبة، مؤكدًا حرص الهيئة الإدارية على العمل بالتعاون مع إدارة الجامعة لتنفيذ مبادرات وبرامج تخدم الطلبة، وتعزز مشاركتهم في المجالات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز القنينة البرونزية يكشف اسرار مشروبات الصين القديمة المجهولة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569671</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569671</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/4ex36m9ftu_5-6y-y1779699316.jpg"  alt="" /><p>كشفت حفريات اثرية حديثة في مقبرة شانجيابو الصينية عن قنينة برونزية مختومة يعود تاريخها الى حقبة ما قبل الميلاد، حيث عثر الخبراء على سائل غامض داخلها يفتح افاقا جديدة لفهم ثقافة التخمير القديمة.</p><p>واظهرت التحاليل المخبرية ان السائل المكتشف يتميز بلون ازرق مخضر باهت وخال من الروائح، كما تبين انه يحتوي على اكثر من 2400 مركب كيميائي فريد، مما يجعله كنزا علميا لفهم طبيعة المشروبات قديما.</p><p>واكد الباحثون ان المحتوى ليس مجرد مياه جوفية تسربت عبر الزمن، بل هو بقايا مشروب مخمر متطور يعكس مهارات تقنية عالية امتلكها الصينيون القدماء في التعامل مع الحبوب وتحويلها الى مشروبات استهلاكية متنوعة.</p><h2>اسرار تقنيات التخمير في الصين</h2><p>وبينت الدراسة ان المشروب المحفوظ داخل القنينة يشبه في تكوينه الجعة، حيث رصد العلماء تركيزات عالية من حمض اللاكتيك والاكساليك، مدعومة بوجود بقايا خلايا خميرة حية وحبوب تدل على عمليات تصنيع معقدة.</p><p>واضاف الخبراء ان شكل القنينة المتميز الذي يشبه فصوص الثوم كان له دور اساسي في حفظ جودة المشروب، حيث تم اغلاقها باحكام باستخدام قطعة قماش وطبقة من الطين والمواد العضوية العازلة للهواء.</p><p>واوضحت النتائج ان هذا المشروب لم يكن حكرا على طبقة معينة، اذ ان الموقع الذي عثر فيه على الاكتشاف يضم رفات مدنيين وعسكريين، مما يشير الى انتشاره الواسع بين مختلف فئات المجتمع الصيني انذاك.</p><h2>تطور صناعة المشروبات في العصور القديمة</h2><p>وذكر العلماء ان هذا الاكتشاف يعد دليلا ماديا على التطور الحضاري في تقنيات التخمير، حيث تطلب انتاج هذا المشروب فهما دقيقا للكيمياء الحيوية وخطوات دقيقة لضمان استقرار المركبات العضوية داخل الاواني البرونزية لقرون.</p><p>وشدد الباحثون على اهمية هذه النتائج في رسم صورة اوضح عن الحياة اليومية للسكان قرب سور الصين العظيم، مؤكدين ان القنينة تعد وثيقة تاريخية صامتة تروي تفاصيل دقيقة عن عادات وتقاليد الشعوب القديمة.</p><p>وكشفت التحليلات النهائية ان هذا المشروب يمثل حلقة وصل بين التراث الزراعي والابتكار الكيميائي، مما يفتح الباب امام المزيد من الدراسات حول كيفية تطور الصناعات الغذائية في الحضارات الاسيوية العريقة عبر العصور المختلفة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/4ex36m9ftu_5-6y-y1779699316.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت حفريات اثرية حديثة في مقبرة شانجيابو الصينية عن قنينة برونزية مختومة يعود تاريخها الى حقبة ما قبل الميلاد، حيث عثر الخبراء على سائل غامض داخلها يفتح افاقا جديدة لفهم ثقافة التخمير القديمة.</p><p>واظهرت التحاليل المخبرية ان السائل المكتشف يتميز بلون ازرق مخضر باهت وخال من الروائح، كما تبين انه يحتوي على اكثر من 2400 مركب كيميائي فريد، مما يجعله كنزا علميا لفهم طبيعة المشروبات قديما.</p><p>واكد الباحثون ان المحتوى ليس مجرد مياه جوفية تسربت عبر الزمن، بل هو بقايا مشروب مخمر متطور يعكس مهارات تقنية عالية امتلكها الصينيون القدماء في التعامل مع الحبوب وتحويلها الى مشروبات استهلاكية متنوعة.</p><h2>اسرار تقنيات التخمير في الصين</h2><p>وبينت الدراسة ان المشروب المحفوظ داخل القنينة يشبه في تكوينه الجعة، حيث رصد العلماء تركيزات عالية من حمض اللاكتيك والاكساليك، مدعومة بوجود بقايا خلايا خميرة حية وحبوب تدل على عمليات تصنيع معقدة.</p><p>واضاف الخبراء ان شكل القنينة المتميز الذي يشبه فصوص الثوم كان له دور اساسي في حفظ جودة المشروب، حيث تم اغلاقها باحكام باستخدام قطعة قماش وطبقة من الطين والمواد العضوية العازلة للهواء.</p><p>واوضحت النتائج ان هذا المشروب لم يكن حكرا على طبقة معينة، اذ ان الموقع الذي عثر فيه على الاكتشاف يضم رفات مدنيين وعسكريين، مما يشير الى انتشاره الواسع بين مختلف فئات المجتمع الصيني انذاك.</p><h2>تطور صناعة المشروبات في العصور القديمة</h2><p>وذكر العلماء ان هذا الاكتشاف يعد دليلا ماديا على التطور الحضاري في تقنيات التخمير، حيث تطلب انتاج هذا المشروب فهما دقيقا للكيمياء الحيوية وخطوات دقيقة لضمان استقرار المركبات العضوية داخل الاواني البرونزية لقرون.</p><p>وشدد الباحثون على اهمية هذه النتائج في رسم صورة اوضح عن الحياة اليومية للسكان قرب سور الصين العظيم، مؤكدين ان القنينة تعد وثيقة تاريخية صامتة تروي تفاصيل دقيقة عن عادات وتقاليد الشعوب القديمة.</p><p>وكشفت التحليلات النهائية ان هذا المشروب يمثل حلقة وصل بين التراث الزراعي والابتكار الكيميائي، مما يفتح الباب امام المزيد من الدراسات حول كيفية تطور الصناعات الغذائية في الحضارات الاسيوية العريقة عبر العصور المختلفة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العمل تعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569670</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 16:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569670</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781445165.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن وزير العمل الدكتور خالد البكار اليوم الأحد تفاصيل قرار مجلس الوزراء بخصوص إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة لكافة الجنسيات وفقا لقانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، ويبدأ العمل به اعتبارا من يوم غد الإثنين الموافق 2026/6/15 وحتى تاريخ 2026/9/30.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البكار إن قرار مجلس الوزراء يأتي استمراراً لجهود الحكومة في إجراءات تنظيم سوق العمل لتوفيق وقوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة من كافة الجنسيات ومعالجة الاختلالات الموجودة في سوق العمل الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن الهدف من القرار تخفيف الأعباء المالية المترتبة على أصحاب العمل وتحفيزهم على توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة لديهم من كافة الجنسيات والتي لم تقوم بإصدار أو تجديد تصاريح عملها خلال الفترة السابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الفئات المستثناة من القرار العمالة غير الأردنية التي تحمل تصاريح عمل في مهن المهارات المتخصصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا البكار أصحاب العمل إلى ضرورة الاستفادة من هذا القرار لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة التي تعمل لديهم، لضمان أن تكون أوضاع هذه العمالة قانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البكار أن وزارة العمل ستنفذ بالتزامن مع فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة حملة تفتيشية شاملة بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام لضبط العمالة المخالفة في كافة القطاعات وبعد إنتهاء فترة القوننة ستخذ الوزارة قرار تسفير بحق كل عامل غير أردني لم يقوم بتصويب أوضاعه ومضى على انتهاء تصريحه 3 أشهر فأكثر ولم يجدد تصريح عمله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين الوزير أن تفاصيل قرار مجلس الوزراء ستكون على النحو التالي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الإعفاءات</div>
<div>1- إعفاء صاحب العمل أو العامل غير الأردني في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية مما نسبته (50%) من رسوم تصاريح العمل بما فيهم العاملين في المنازل عن جميع الفترات السابقة.</div>
<div>2- إعفاء صاحب العمل أو العامل غير الأردني ما نسبته (100%) من غرامات التأخير عند تجديد تصريح العمل المنتهية مدته أو الانتقال إلى صاحب عمل آخر في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية .</div>
<div>3- إعفاء العمالة غير الأردنية الخاضعة لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب رقم (24) لسنة 1973 وتعديلاته مما نسبته (100%) من غرامات تجاوز الإقامة في حال تصويب أوضاعها خلال فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية.</div>
<div>4- يستوفى من صاحب العمل أو العامل غير الأردني في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية رسم تصريح عمل لمدة سنة أو جزء من السنة لتصريح العمل الأخير (الساري).</div>
<div><br />
	</div>
<div>* المغادرة النهائية &quot;خروج بلا عودة&quot;</div>
<div>1- إعفاء العمالة غير الأردنية الراغبة في مغادرة أراضي المملكة نهائياً (خروجاً بلا عودة) من جميع رسوم تصاريح العمل والغرامات عن الفترات السابقة المترتبة عليهم حتى تاريخ مغادرتهم المملكة.</div>
<div>2- إعفاء العمالة غير الأردنية الخاضعة لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب بمن فيهم العاملون في المنازل مما نسبته (100%) من غرامات تجاوز الإقامة في حال مغادرة المملكة نهائياً شريطة تسديد ملف العامل.</div>
<div>3- السماح للعامل غير الأردني الراغب في مغادرة المملكة نهائياً (خروجاً بلا عودة) بصرف مستحقاته من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مباشرة.</div>
<div>4- ثالثا: السماح لأصحاب العمل باستخدام العمالة غير الأردنية التي استفادت من أي إعفاءات سابقة أو الحاصلين على مغادرة نهائية ولا زالوا داخل المملكة بإصدار تصاريح عمل والاستفادة من الإعفاءات الواردة بهذا القرار.</div>
<div>رابعا: السماح باستخدام العمال غير الأردنيين (لأول مرة) لكافة الجنسيات التي دخلت البلاد بغير قصد العمل في فترات سابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الانتقال بين القطاعات الاقتصادية</div>
<div>السماح للعمال غير الأردنيين بالانتقال بين جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية مع مراعاة ما يلي:</div>
<div>1- عدم السماح بانتقال العمال غير الأردنيين الحاصلين على تصريح عمل بمهن ذوي المهارات المتخصصة إلى مهن أخرى.</div>
<div>2- عدم السماح بانتقال العمال غير الأردنيين المستقدمين الذين دخلوا البلاد بعد تاريخ 2025/2/25.</div>
<div>3- عدم السماح بانتقال العمال الأردنيين الحاصلين على تصريح عمل بمهنة عامل خدمات عمارة الى مهن أخرى باستثناء تصريح العمل الحر.</div>
<div>4- السماح للعامل غير الأردني الحاصل على تصريح عمل حر بالانتقال إلى عامل خدمات عمارة .</div>
<div>5- السماح للعمال غير الأردنيين العاملين في قطاع صناعة الألبسة والمحيكات وصناعة مدخلات الانتاج المكملة للقطاع المقامة أو المسجلة في المناطق التنموية أو في المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) أو في المناطق الحرة ممن انتهى أو ألغي تصريح عملهم من سنتين فأكثر بالانتقال الى أي صاحب عمل للعمل في أي من المهن المسموحة أو المهن المقيدة أو مهن المهارات المتخصصة دون الحاجة الى إبراز براءة ذمة من صاحب العمل السابق.</div>
<div>6- السماح للعمال غير الأردنيين ضمن كافة القطاعات بالانتقال الى تصريح العمل الحر بكافة أنواعه.</div>
<div>7- تصريح العمل الحر هو قطاع مغلق ولا يسمح الانتقال منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أحكام عامة</div>
<div>1- لا يشترط في حال انتقال العامل غير الأردني إلى صاحب عمل آخر الحصول على براءة ذمة من صاحب العمل السابق عند انتهاء تصريح العمل أو عند إلغائه.</div>
<div>2- السماح للعمال غير الأردنيين الذين تم التبليغ عنهم بالفرار من قبل صاحب العمل السابق وما زالوا داخل المملكة بالاستفادة من هذا القرار دون موافقة صاحب العمل السابق شريطة أن يكون تصريح العمل منتهياً لأكثر من سنة.</div>
<div>3- السماح للعمال غير الأردنيين الذين دخلوا البلاد بعقود استقدام وانتهت مدتها (سنة من تاريخ دخول العامل البلاد) ولم يستكملوا إجراءات اصدار تصاريح العمل بإصدار تصريح عمل.</div>
<div>4- السماح باستخدام العامل (المتواجد داخل البلاد) الذي تم استقدام عامل آخر بديل عنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الإجراءات المتعلقة بالعاملين في المنازل</div>
<div>‌أ- يُسمح لعامل المنزل المتغيب (المبلغ عنه كشخص مفقود) لدى مديرية الأمن العام والذي تم استبداله بعامل آخر على نفس الوصل المالي الحصول على تصريح عمل لدى صاحب منزل آخر، و ذلك دون الحاجة إلى تثبيت موافقة صاحب المنزل القديم على وثيقة الإنتقال (التنازل) وفق النموذج المعتمد من الوزارة وابراز ختم النقابة على براءة الذمه والتنازل في كافة مديريات العمل شريطة فك تعميم التغيب قبل تقديم معاملة الانتقال.</div>
<div>‌ب- يُسمح لعامل المنزل المتغيب (المبلغ عنه كشخص مفقود) لدى مديرية الأمن العام والذي لم يتم استبداله بعامل آخر على نفس الوصل المالي الحصول على تصريح عمل لدى صاحب منزل جديد، شريطة أن يكون قد مضى مدة سنتين على تاريخ تبليغ واقعة التغيب وذلك دون الحاجة إلى تثبيت موافقة صاحب المنزل القديم على وثيقة الإنتقال (التنازل) وفق النموذج المعتمد من الوزارة وابراز ختم النقابة على براءة الذمه والتنازل في مديرية العمل التي يقع ضمن اختصاصها مكان سكن صاحب العمل الجديد شريطة فك تعميم التغيب قبل تقديم معاملة الانتقال.</div>
<div>1- يُسمح للعاملة التي تزوجت من أردني وتحولت إقامتها من عاملة منزل إلى ربة منزل، وترغب بالحصول على تصريح عمل مرة أخرى بسبب وفاة الزوج أو الطلاق أو أنها ترغب بالعمل بإصدار تصريح عمل للعمل لدى صاحب المنزل، وتنفذ المعاملة من قبل مديرية العمل المعنية حسب مكان إقامة صاحب المنزل.</div>
<div>2- يُسمح لمن دخل البلاد بقصد العمل الحصول على تصريح عامل منزل شريطة تقديم المعاملة من خلال صاحب المنزل وتنفذ من قبل مديرية العمل المعنية حسب مكان إقامة صاحب المنزل شريطة الحصول على موافقة وزارة الداخلية.</div>
<div>3- يُسمح للعاملين في المنازل المنتهية تصاريح عملهم أو التي تم الغاؤها بالانتقال إلى خارج قطاع العاملين بالمنازل الى أي قطاع عمل آخر في حال تجاوزت مدة انتهاء تصريح العمل سنتين من تاريخ انتهاء آخر تصريح عمل وذلك دون الحاجة إلى تثبيت موافقة صاحب المنزل القديم .</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781445165.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن وزير العمل الدكتور خالد البكار اليوم الأحد تفاصيل قرار مجلس الوزراء بخصوص إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة لكافة الجنسيات وفقا لقانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، ويبدأ العمل به اعتبارا من يوم غد الإثنين الموافق 2026/6/15 وحتى تاريخ 2026/9/30.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البكار إن قرار مجلس الوزراء يأتي استمراراً لجهود الحكومة في إجراءات تنظيم سوق العمل لتوفيق وقوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة من كافة الجنسيات ومعالجة الاختلالات الموجودة في سوق العمل الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن الهدف من القرار تخفيف الأعباء المالية المترتبة على أصحاب العمل وتحفيزهم على توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة لديهم من كافة الجنسيات والتي لم تقوم بإصدار أو تجديد تصاريح عملها خلال الفترة السابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الفئات المستثناة من القرار العمالة غير الأردنية التي تحمل تصاريح عمل في مهن المهارات المتخصصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا البكار أصحاب العمل إلى ضرورة الاستفادة من هذا القرار لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة التي تعمل لديهم، لضمان أن تكون أوضاع هذه العمالة قانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البكار أن وزارة العمل ستنفذ بالتزامن مع فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة حملة تفتيشية شاملة بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام لضبط العمالة المخالفة في كافة القطاعات وبعد إنتهاء فترة القوننة ستخذ الوزارة قرار تسفير بحق كل عامل غير أردني لم يقوم بتصويب أوضاعه ومضى على انتهاء تصريحه 3 أشهر فأكثر ولم يجدد تصريح عمله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين الوزير أن تفاصيل قرار مجلس الوزراء ستكون على النحو التالي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الإعفاءات</div>
<div>1- إعفاء صاحب العمل أو العامل غير الأردني في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية مما نسبته (50%) من رسوم تصاريح العمل بما فيهم العاملين في المنازل عن جميع الفترات السابقة.</div>
<div>2- إعفاء صاحب العمل أو العامل غير الأردني ما نسبته (100%) من غرامات التأخير عند تجديد تصريح العمل المنتهية مدته أو الانتقال إلى صاحب عمل آخر في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية .</div>
<div>3- إعفاء العمالة غير الأردنية الخاضعة لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب رقم (24) لسنة 1973 وتعديلاته مما نسبته (100%) من غرامات تجاوز الإقامة في حال تصويب أوضاعها خلال فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية.</div>
<div>4- يستوفى من صاحب العمل أو العامل غير الأردني في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية رسم تصريح عمل لمدة سنة أو جزء من السنة لتصريح العمل الأخير (الساري).</div>
<div><br />
	</div>
<div>* المغادرة النهائية &quot;خروج بلا عودة&quot;</div>
<div>1- إعفاء العمالة غير الأردنية الراغبة في مغادرة أراضي المملكة نهائياً (خروجاً بلا عودة) من جميع رسوم تصاريح العمل والغرامات عن الفترات السابقة المترتبة عليهم حتى تاريخ مغادرتهم المملكة.</div>
<div>2- إعفاء العمالة غير الأردنية الخاضعة لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب بمن فيهم العاملون في المنازل مما نسبته (100%) من غرامات تجاوز الإقامة في حال مغادرة المملكة نهائياً شريطة تسديد ملف العامل.</div>
<div>3- السماح للعامل غير الأردني الراغب في مغادرة المملكة نهائياً (خروجاً بلا عودة) بصرف مستحقاته من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مباشرة.</div>
<div>4- ثالثا: السماح لأصحاب العمل باستخدام العمالة غير الأردنية التي استفادت من أي إعفاءات سابقة أو الحاصلين على مغادرة نهائية ولا زالوا داخل المملكة بإصدار تصاريح عمل والاستفادة من الإعفاءات الواردة بهذا القرار.</div>
<div>رابعا: السماح باستخدام العمال غير الأردنيين (لأول مرة) لكافة الجنسيات التي دخلت البلاد بغير قصد العمل في فترات سابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الانتقال بين القطاعات الاقتصادية</div>
<div>السماح للعمال غير الأردنيين بالانتقال بين جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية مع مراعاة ما يلي:</div>
<div>1- عدم السماح بانتقال العمال غير الأردنيين الحاصلين على تصريح عمل بمهن ذوي المهارات المتخصصة إلى مهن أخرى.</div>
<div>2- عدم السماح بانتقال العمال غير الأردنيين المستقدمين الذين دخلوا البلاد بعد تاريخ 2025/2/25.</div>
<div>3- عدم السماح بانتقال العمال الأردنيين الحاصلين على تصريح عمل بمهنة عامل خدمات عمارة الى مهن أخرى باستثناء تصريح العمل الحر.</div>
<div>4- السماح للعامل غير الأردني الحاصل على تصريح عمل حر بالانتقال إلى عامل خدمات عمارة .</div>
<div>5- السماح للعمال غير الأردنيين العاملين في قطاع صناعة الألبسة والمحيكات وصناعة مدخلات الانتاج المكملة للقطاع المقامة أو المسجلة في المناطق التنموية أو في المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) أو في المناطق الحرة ممن انتهى أو ألغي تصريح عملهم من سنتين فأكثر بالانتقال الى أي صاحب عمل للعمل في أي من المهن المسموحة أو المهن المقيدة أو مهن المهارات المتخصصة دون الحاجة الى إبراز براءة ذمة من صاحب العمل السابق.</div>
<div>6- السماح للعمال غير الأردنيين ضمن كافة القطاعات بالانتقال الى تصريح العمل الحر بكافة أنواعه.</div>
<div>7- تصريح العمل الحر هو قطاع مغلق ولا يسمح الانتقال منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أحكام عامة</div>
<div>1- لا يشترط في حال انتقال العامل غير الأردني إلى صاحب عمل آخر الحصول على براءة ذمة من صاحب العمل السابق عند انتهاء تصريح العمل أو عند إلغائه.</div>
<div>2- السماح للعمال غير الأردنيين الذين تم التبليغ عنهم بالفرار من قبل صاحب العمل السابق وما زالوا داخل المملكة بالاستفادة من هذا القرار دون موافقة صاحب العمل السابق شريطة أن يكون تصريح العمل منتهياً لأكثر من سنة.</div>
<div>3- السماح للعمال غير الأردنيين الذين دخلوا البلاد بعقود استقدام وانتهت مدتها (سنة من تاريخ دخول العامل البلاد) ولم يستكملوا إجراءات اصدار تصاريح العمل بإصدار تصريح عمل.</div>
<div>4- السماح باستخدام العامل (المتواجد داخل البلاد) الذي تم استقدام عامل آخر بديل عنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الإجراءات المتعلقة بالعاملين في المنازل</div>
<div>‌أ- يُسمح لعامل المنزل المتغيب (المبلغ عنه كشخص مفقود) لدى مديرية الأمن العام والذي تم استبداله بعامل آخر على نفس الوصل المالي الحصول على تصريح عمل لدى صاحب منزل آخر، و ذلك دون الحاجة إلى تثبيت موافقة صاحب المنزل القديم على وثيقة الإنتقال (التنازل) وفق النموذج المعتمد من الوزارة وابراز ختم النقابة على براءة الذمه والتنازل في كافة مديريات العمل شريطة فك تعميم التغيب قبل تقديم معاملة الانتقال.</div>
<div>‌ب- يُسمح لعامل المنزل المتغيب (المبلغ عنه كشخص مفقود) لدى مديرية الأمن العام والذي لم يتم استبداله بعامل آخر على نفس الوصل المالي الحصول على تصريح عمل لدى صاحب منزل جديد، شريطة أن يكون قد مضى مدة سنتين على تاريخ تبليغ واقعة التغيب وذلك دون الحاجة إلى تثبيت موافقة صاحب المنزل القديم على وثيقة الإنتقال (التنازل) وفق النموذج المعتمد من الوزارة وابراز ختم النقابة على براءة الذمه والتنازل في مديرية العمل التي يقع ضمن اختصاصها مكان سكن صاحب العمل الجديد شريطة فك تعميم التغيب قبل تقديم معاملة الانتقال.</div>
<div>1- يُسمح للعاملة التي تزوجت من أردني وتحولت إقامتها من عاملة منزل إلى ربة منزل، وترغب بالحصول على تصريح عمل مرة أخرى بسبب وفاة الزوج أو الطلاق أو أنها ترغب بالعمل بإصدار تصريح عمل للعمل لدى صاحب المنزل، وتنفذ المعاملة من قبل مديرية العمل المعنية حسب مكان إقامة صاحب المنزل.</div>
<div>2- يُسمح لمن دخل البلاد بقصد العمل الحصول على تصريح عامل منزل شريطة تقديم المعاملة من خلال صاحب المنزل وتنفذ من قبل مديرية العمل المعنية حسب مكان إقامة صاحب المنزل شريطة الحصول على موافقة وزارة الداخلية.</div>
<div>3- يُسمح للعاملين في المنازل المنتهية تصاريح عملهم أو التي تم الغاؤها بالانتقال إلى خارج قطاع العاملين بالمنازل الى أي قطاع عمل آخر في حال تجاوزت مدة انتهاء تصريح العمل سنتين من تاريخ انتهاء آخر تصريح عمل وذلك دون الحاجة إلى تثبيت موافقة صاحب المنزل القديم .</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف تطور حسابك على لينكد ان باستخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/569669</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569669</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/fmd1y8bg0i_5-4y-y1779703508.jpg"  alt="" /><p>يعد الذكاء الاصطناعي اليوم شريكا استراتيجيا لكل مهني يسعى لتعزيز حضوره الرقمي على منصة لينكد ان. لم يعد الامر مقتصرا على صياغة المنشورات فحسب بل اصبح يشمل تحليل الاداء واكتشاف الفجوات المهنية بدقة.</p><p>واكد الخبراء ان اداة كلود تبرز كخيار مثالي لهذه المهام بفضل قدرتها الفائقة على معالجة النصوص الطويلة وتحليل البيانات المعقدة. شرط ان يتم تزويدها بمعلومات دقيقة مع الحذر من مشاركة اي بيانات شخصية حساسة.</p><p>وبينت النتائج ان الاستعانة بهذه التقنيات تفتح افاقا واسعة لزيادة فرص التوظيف وبناء شبكة علاقات مهنية قوية. حيث يساعد التحليل العميق في فهم سلوك الجمهور المستهدف وتطوير محتوى اكثر جذبا وتفاعلا بشكل مستمر.</p><h2>استراتيجيات تطوير المحتوى عبر الذكاء الاصطناعي</h2><p>واوضح المختصون ان الخطوة الاولى تبدا بتحميل بيانات حسابك من المنصة وتزويدها للاداة لضمان الحصول على نتائج دقيقة. تعد هذه العملية جوهرية للغاية لان جودة التحليل تعتمد بشكل مباشر على حجم وشمولية البيانات المدخلة.</p><p>واضاف المطورون ان الاعتماد على ادوات تحليل خارجية يمنحك رؤية اوضح مقارنة بالادوات المدمجة في المنصة. حيث تتيح لك هذه الطريقة بناء استراتيجية محتوى متكاملة تعتمد على ارقام حقيقية وتجارب سابقة ناجحة وموثقة.</p><p>وشدد الخبراء على ضرورة اتباع خطوات دقيقة تتضمن تحميل ملفات الاحصاءات بصيغة اكسل. ثم التوجه الى منصة كلود وطلب تحليل شامل يغطي اخر تسعين يوما من نشاطك المهني لاستخلاص افضل الافكار للمستقبل.</p><h2>تحسين الملف الشخصي لتعزيز الفرص المهنية</h2><p>وكشفت التجارب ان تحسين الملف الشخصي يتطلب تزويد الاداة بنسخة بي دي اف من سيرتك الذاتية. هذا الاجراء يمكن الذكاء الاصطناعي من فحص العناوين التعريفية ونبذة حول والخبرات المكتسبة بدقة متناهية لاقتراح تحسينات جوهرية.</p><p>واشار المحللون الى اهمية استخدام صيغة اكس واي زد في وصف الخبرات. فهي تساعد في ابراز الانجازات بشكل رقمي ملموس يثير اهتمام مديري التوظيف ويجعل حسابك يظهر ضمن نتائج البحث الاولى وبشكل احترافي.</p><p>واكدت الاداة في تقاريرها ان طرح اسئلة توضيحية حول اهدافك المهنية يرفع من جودة النتائج. حيث يقوم النظام بتحليل الفجوات في مهاراتك ويقدم نصائح مخصصة تضمن لك التميز في سوق العمل التنافسي الحالي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/fmd1y8bg0i_5-4y-y1779703508.jpg"  alt="" />

					<p><p>يعد الذكاء الاصطناعي اليوم شريكا استراتيجيا لكل مهني يسعى لتعزيز حضوره الرقمي على منصة لينكد ان. لم يعد الامر مقتصرا على صياغة المنشورات فحسب بل اصبح يشمل تحليل الاداء واكتشاف الفجوات المهنية بدقة.</p><p>واكد الخبراء ان اداة كلود تبرز كخيار مثالي لهذه المهام بفضل قدرتها الفائقة على معالجة النصوص الطويلة وتحليل البيانات المعقدة. شرط ان يتم تزويدها بمعلومات دقيقة مع الحذر من مشاركة اي بيانات شخصية حساسة.</p><p>وبينت النتائج ان الاستعانة بهذه التقنيات تفتح افاقا واسعة لزيادة فرص التوظيف وبناء شبكة علاقات مهنية قوية. حيث يساعد التحليل العميق في فهم سلوك الجمهور المستهدف وتطوير محتوى اكثر جذبا وتفاعلا بشكل مستمر.</p><h2>استراتيجيات تطوير المحتوى عبر الذكاء الاصطناعي</h2><p>واوضح المختصون ان الخطوة الاولى تبدا بتحميل بيانات حسابك من المنصة وتزويدها للاداة لضمان الحصول على نتائج دقيقة. تعد هذه العملية جوهرية للغاية لان جودة التحليل تعتمد بشكل مباشر على حجم وشمولية البيانات المدخلة.</p><p>واضاف المطورون ان الاعتماد على ادوات تحليل خارجية يمنحك رؤية اوضح مقارنة بالادوات المدمجة في المنصة. حيث تتيح لك هذه الطريقة بناء استراتيجية محتوى متكاملة تعتمد على ارقام حقيقية وتجارب سابقة ناجحة وموثقة.</p><p>وشدد الخبراء على ضرورة اتباع خطوات دقيقة تتضمن تحميل ملفات الاحصاءات بصيغة اكسل. ثم التوجه الى منصة كلود وطلب تحليل شامل يغطي اخر تسعين يوما من نشاطك المهني لاستخلاص افضل الافكار للمستقبل.</p><h2>تحسين الملف الشخصي لتعزيز الفرص المهنية</h2><p>وكشفت التجارب ان تحسين الملف الشخصي يتطلب تزويد الاداة بنسخة بي دي اف من سيرتك الذاتية. هذا الاجراء يمكن الذكاء الاصطناعي من فحص العناوين التعريفية ونبذة حول والخبرات المكتسبة بدقة متناهية لاقتراح تحسينات جوهرية.</p><p>واشار المحللون الى اهمية استخدام صيغة اكس واي زد في وصف الخبرات. فهي تساعد في ابراز الانجازات بشكل رقمي ملموس يثير اهتمام مديري التوظيف ويجعل حسابك يظهر ضمن نتائج البحث الاولى وبشكل احترافي.</p><p>واكدت الاداة في تقاريرها ان طرح اسئلة توضيحية حول اهدافك المهنية يرفع من جودة النتائج. حيث يقوم النظام بتحليل الفجوات في مهاراتك ويقدم نصائح مخصصة تضمن لك التميز في سوق العمل التنافسي الحالي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عودة اسطورية للعبة كريزي تاكسي بمزايا عالم مفتوح وتجربة قيادة اكثر جنونا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569668</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569668</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/0tns8ckgee_5-4y-y1781441712.webp"  alt="" /><p>كشفت شركة سيغا اليابانية عن عودة قوية لواحدة من اشهر العاب الفيديو التاريخية وهي كريزي تاكسي في نسخة جديدة كليا تحمل اسم ورلد تور حيث تستعد لغزو منصات الالعاب الحديثة في الفترة القادمة.</p><p>واكدت الشركة ان النسخة الجديدة ليست مجرد تحسين رسومي بسيط بل هي تطوير شامل يجمع بين روح اللعبة الاصلية التي عشقها الملايين وتقنيات العصر الحديث لتقديم تجربة قيادة مجنونة وغير مسبوقة للاعبين.</p><p>وبينت الشركة ان اللعبة سيتم طرحها عبر مختلف المنصات بما في ذلك اجهزة الالعاب والحواسيب الشخصية حيث يعمل المطورون حاليا على صقل التجربة لضمان تقديم اداء ممتع يحاكي ذكريات الماضي باسلوب معاصر.</p><h2>تحولات جذرية في اسلوب اللعب</h2><p>واضاف المطور كينجي كانو ان اللعبة الجديدة تتحول الى عالم مفتوح واسع بدلا من اقتصارها على مدينة واحدة حيث سيتمكن اللاعبون من خوض مغامرات متنوعة ومهام جانبية تتجاوز مجرد توصيل الركاب التقليدي.</p><p>واوضح ان بطل اللعبة سيواجه تحديات جديدة تشمل ملاحقات عصابات ومهام انقاذ ومغامرات غريبة تتطلب مهارات قيادة استثنائية مع امكانية تطوير السيارة الخاصة بك عبر كسب النقاط من خلال اسلوب القيادة المتهور والممتع.</p><p>وشددت سيغا على ان اللعبة ستحتوي على طور لعب جماعي تنافسي عبر الانترنت مما يفتح الباب امام اللاعبين للتسابق وتحدي بعضهم البعض في شوارع افتراضية مليئة بالحيوية والنشاط بعيدا عن النمط الكلاسيكي القديم.</p><h2>مستقبل سلاسل سيغا الكلاسيكية</h2><p>وبينت التقارير ان اللعبة ستدمج مفاهيم النقل التشاركي الحديثة داخل عالمها لتعكس تطور مفهوم التاكسي في العصر الحالي مع الحفاظ على الموسيقى التصويرية الاصلية التي ميزت السلسلة وجعلتها ايقونة في عالم الالعاب.</p><p>واشار كانو الى ان الهدف الاساسي هو منح اللاعبين حرية مطلقة في اختيار طريقة اللعب التي يفضلونها سواء كانت عبر المهام القصصية او من خلال التجول الحر في عالم اللعبة الشاسع والمثير.</p><p>واكدت الشركة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية اوسع لاعادة احياء العابها الكلاسيكية الناجحة حيث تسعى سيغا لتقديم محتوى يرضي عشاق الماضي ويجذب جيلا جديدا من اللاعبين الباحثين عن الاثارة والسرعة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/0tns8ckgee_5-4y-y1781441712.webp"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة سيغا اليابانية عن عودة قوية لواحدة من اشهر العاب الفيديو التاريخية وهي كريزي تاكسي في نسخة جديدة كليا تحمل اسم ورلد تور حيث تستعد لغزو منصات الالعاب الحديثة في الفترة القادمة.</p><p>واكدت الشركة ان النسخة الجديدة ليست مجرد تحسين رسومي بسيط بل هي تطوير شامل يجمع بين روح اللعبة الاصلية التي عشقها الملايين وتقنيات العصر الحديث لتقديم تجربة قيادة مجنونة وغير مسبوقة للاعبين.</p><p>وبينت الشركة ان اللعبة سيتم طرحها عبر مختلف المنصات بما في ذلك اجهزة الالعاب والحواسيب الشخصية حيث يعمل المطورون حاليا على صقل التجربة لضمان تقديم اداء ممتع يحاكي ذكريات الماضي باسلوب معاصر.</p><h2>تحولات جذرية في اسلوب اللعب</h2><p>واضاف المطور كينجي كانو ان اللعبة الجديدة تتحول الى عالم مفتوح واسع بدلا من اقتصارها على مدينة واحدة حيث سيتمكن اللاعبون من خوض مغامرات متنوعة ومهام جانبية تتجاوز مجرد توصيل الركاب التقليدي.</p><p>واوضح ان بطل اللعبة سيواجه تحديات جديدة تشمل ملاحقات عصابات ومهام انقاذ ومغامرات غريبة تتطلب مهارات قيادة استثنائية مع امكانية تطوير السيارة الخاصة بك عبر كسب النقاط من خلال اسلوب القيادة المتهور والممتع.</p><p>وشددت سيغا على ان اللعبة ستحتوي على طور لعب جماعي تنافسي عبر الانترنت مما يفتح الباب امام اللاعبين للتسابق وتحدي بعضهم البعض في شوارع افتراضية مليئة بالحيوية والنشاط بعيدا عن النمط الكلاسيكي القديم.</p><h2>مستقبل سلاسل سيغا الكلاسيكية</h2><p>وبينت التقارير ان اللعبة ستدمج مفاهيم النقل التشاركي الحديثة داخل عالمها لتعكس تطور مفهوم التاكسي في العصر الحالي مع الحفاظ على الموسيقى التصويرية الاصلية التي ميزت السلسلة وجعلتها ايقونة في عالم الالعاب.</p><p>واشار كانو الى ان الهدف الاساسي هو منح اللاعبين حرية مطلقة في اختيار طريقة اللعب التي يفضلونها سواء كانت عبر المهام القصصية او من خلال التجول الحر في عالم اللعبة الشاسع والمثير.</p><p>واكدت الشركة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية اوسع لاعادة احياء العابها الكلاسيكية الناجحة حيث تسعى سيغا لتقديم محتوى يرضي عشاق الماضي ويجذب جيلا جديدا من اللاعبين الباحثين عن الاثارة والسرعة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انجاز اردني جديد بفضية الدوري الممتاز للكراتيه في الرباط</title>
		<link>https://jo24.net/article/569667</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569667</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/60ssv1nk8a_4-3y-y1781440213.jpeg"  alt="" /><p>خطف البطل الاردني عفيف غيث الاضواء في العاصمة المغربية الرباط بعد نجاحه في احراز الميدالية الفضية ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم في بطولة الدوري الممتاز للكراتيه بمشاركة نخبة من ابرز ابطال العالم.</p><p>واضاف اللاعب هذا الانجاز الكبير الى سجل الرياضة الاردنية الحافل بالنجاحات الدولية حيث قدم مستويات فنية لافتة خلال نزالات البطولة التي شهدت منافسة قوية بين افضل الممارسين لهذه الرياضة القتالية على مستوى العالم.</p><p>وبينت النتائج النهائية تفوق غيث في الوصول الى منصات التتويج بفضل التركيز العالي والاداء البدني القوي الذي اظهره طوال مشوار البطولة مما جعله محط انظار المتابعين والمحللين في عالم الكراتيه المحترفة والمميزة.</p><h2>مسيرة النجاح للكراتيه الاردنية</h2><p>واكد الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة محمد فتيان والمدربين حسين روحاني وسالم الدعجة ان هذا النجاح جاء ثمرة لخطط اعداد مكثفة وتهيئة ذهنية وبدنية عالية المستوى للاعبين للمنافسة في اعلى المحافل الدولية.</p><p>وكشفت ادارة الاتحاد الاردني للكراتيه عن فخرها بهذا الانجاز الذي يعكس التطور المستمر في مستوى اللاعبين المحليين والجهود المشتركة المبذولة من قبل كافة الكوادر الادارية والفنية لدعم مسيرة الابطال في كل الاستحقاقات العالمية.</p><p>واوضح بيان الاتحاد ان هذه الميدالية تشكل حافزا قويا لجميع لاعبي المنتخب الوطني لمواصلة مسيرة النجاح وتحقيق المزيد من الالقاب في البطولات المقبلة لرفع اسم الاردن عاليا في كافة المحافل الرياضية العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/60ssv1nk8a_4-3y-y1781440213.jpeg"  alt="" />

					<p><p>خطف البطل الاردني عفيف غيث الاضواء في العاصمة المغربية الرباط بعد نجاحه في احراز الميدالية الفضية ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم في بطولة الدوري الممتاز للكراتيه بمشاركة نخبة من ابرز ابطال العالم.</p><p>واضاف اللاعب هذا الانجاز الكبير الى سجل الرياضة الاردنية الحافل بالنجاحات الدولية حيث قدم مستويات فنية لافتة خلال نزالات البطولة التي شهدت منافسة قوية بين افضل الممارسين لهذه الرياضة القتالية على مستوى العالم.</p><p>وبينت النتائج النهائية تفوق غيث في الوصول الى منصات التتويج بفضل التركيز العالي والاداء البدني القوي الذي اظهره طوال مشوار البطولة مما جعله محط انظار المتابعين والمحللين في عالم الكراتيه المحترفة والمميزة.</p><h2>مسيرة النجاح للكراتيه الاردنية</h2><p>واكد الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة محمد فتيان والمدربين حسين روحاني وسالم الدعجة ان هذا النجاح جاء ثمرة لخطط اعداد مكثفة وتهيئة ذهنية وبدنية عالية المستوى للاعبين للمنافسة في اعلى المحافل الدولية.</p><p>وكشفت ادارة الاتحاد الاردني للكراتيه عن فخرها بهذا الانجاز الذي يعكس التطور المستمر في مستوى اللاعبين المحليين والجهود المشتركة المبذولة من قبل كافة الكوادر الادارية والفنية لدعم مسيرة الابطال في كل الاستحقاقات العالمية.</p><p>واوضح بيان الاتحاد ان هذه الميدالية تشكل حافزا قويا لجميع لاعبي المنتخب الوطني لمواصلة مسيرة النجاح وتحقيق المزيد من الالقاب في البطولات المقبلة لرفع اسم الاردن عاليا في كافة المحافل الرياضية العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من دروس الحرب على إيران: &quot;التحالفات المرنة&quot; ليست بديلاً عن &quot;منظومة إقليمية للأمن والتعاون&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569666</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569666</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781441456.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
				<div>
					<div>
							<div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ينعقد إجماع المراقبين والمحللين، على أن الإقليم الممتد من قزوين إلى ضفاف المتوسط، لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران...الحرب التي جاءت امتداداً وتتويجاً، لسلسلة من الحروب المتناسلة والمتنقلة منذ السابع من أكتوبر 2023، كانت بمثابة اختبار صعب لأطر وهياكل العمل الجماعي القائمة، وما تفرع عنها من تحالفات مرنة وصلبة، فضلاً عن دورها في إعادة تعريف توازنات القوة ودينامياتها...ما بعد الثامن والعشرين من فبراير، ليس كما قبله، تلكم هي الخلاصة الأهم.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>خاضت إسرائيل حروبها هذه، بدعم من إدارة ترامب، تحت شعار إعادة تشكيل الشرق الأوسط وترسيم خرائطه، وهي رؤية تستبطن مشروعاً استعمارياً توسعياً: &quot;إسرائيل الكبرى&quot;، أقله بين النهر والبحر، وما حاذاها من &quot;أحزمة أمنية&quot; في عمق الجغرافيا اللبنانية والسورية، وتلحظ انتقال إسرائيل من حالة &quot;التفوق-&quot;Superiority، إلى وضعية &quot;الهيمنة- &quot;Hegemony، حيث الغاية هنا تبرر الوسيلة حتى وإن بلغت ذُرىً غير مسبوقة في التوحش والإبادة وتكسير الخطوط الحمراء، والضرب يمنة ويسرة، ليل نهار، وعلى مدار الساعة والأيام.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>لكن ليس كل ما تتمناه إسرائيل تدركه، فالحروب تكشّفت عن جملة من الحقائق، أو أعادت تأكيدها، لعل أهمها اثنتان: أولاهما: أن ثمة &quot;حدوداً للقوة&quot; الإسرائيلية، مهما بلغت قدرتها على التدمير وتسوية القرى والمدن بالأرض، فلا &quot;نصر مطلقاً&quot; تحقق على أي من الجبهات، ولا راية بيضاء رفعت من أيٍ من أطرافها...وثانيتهما: أن إسرائيل إن انقطع &quot;حبلها السُرّي&quot; مع الولايات المتحدة، ليست سوى لاعب من بين لاعبين في المنطقة، ربما أكثرهم قوة ولكنها أقلهم &quot;مَنَعةً&quot;، وأن &quot;تحولاً&quot; كهذا، سيكون له ما بعده، سيما مع اشتداد أطواق النبذ والعزلة التي تحيط بها، وانقلاب المشهد الدولي والأمريكي (الرأي العام)، على السردية والصورة الإسرائيليتين، رأساً على عقب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والأهم من كل هذا وذاك، أن إسرائيل، بغطرستها وميلها الجارف لفرض الهيمنة وتكسير &quot;الخطوط الحمراء&quot;، وانفلات قادتها من اليمين الأكثر وحشيةً من كل عقال، باتت تتحول من مشروع &quot;حليف محتمل&quot; إلى &quot;تهديد كامن&quot; من منظور أطرافٍ عربية متزايدة، كان يمكن أن ترتبط معها، بعلاقات تطبيعية، إن على الطراز الإبراهيمي، أو تحت أية صيغة ومُسمى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>دفعت التحولات في بنية السياسة والمجتمع الإسرائيليين، بأطراف عربية وخليجية، إلى اعتماد مقاربة جديدة حيال إيران، حتى والأخيرة تستهدف أراضيها بالمسيّرات والصواريخ...مقاربة تنبع من خشية كامنة، من تحقيق تل أبيب لـ&quot;نصرها المطلق&quot;، بما يفتح شهيتها للتوسع والهيمنة...مقاربة قاومت محاولات واشنطن وتل أبيب توريط دول عربية في حرب مفتوحة مع إيران، وتستعجل إنهاء الحرب وتجسير الفجوات...لقد آثرت الدبلوماسية العربية (والخليجية عموماً)، لعب دور الوسيط الضاغط لوقف الحرب، على التخندق في الصف الأمريكي، الذي لا يعني شيئاً سوى التخندق مع إسرائيل، ولقد جاءت مواقف دول خليجية وازنة، بمثابة انتصار للعقل والمنطق، على مشاعر الغضب وصيحات الثأر والانتقام، وفي ظني أن ذلك، سيؤسس لنمط مختلف من العلاقات بين ضفتي الخليج حين تصمت المدافع وتضع الحرب أوزارها، علاقات تقوم على قواعد جديدة، كفيلة بتبديد المخاوف وقمينة بتعظيم المشتركات.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>هياكل وتحالفات</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>غابت الهياكل القائمة للعمل الجماعي العربي، قومياً وإقليمياً، عن دائرة الفعل المُبادئ والمُبادر طيلة فترة الحرب، لكن دولاً عربية نشطة (قطر، السعودية، مصر)، لم تقف ساكنة ترقب مشهد انهيار منظومات الأمن وارتفاع منسوب التهديد...وحلّت &quot;دبلوماسية جماعية-&quot;Collective Diplomacy محلها، انخرطت فيها بنشاط كل من الباكستان وتركيا، وصار الرهان معقوداً على هذه الأطر المرنة، ليس فقط للتوسط بين الأفرقاء المتحاربين، بل ولتقديم سردية مضادة للسردية الإسرائيلية في دوائر صنع القرار العالمية، وبالذات في واشنطن، فبات نتنياهو يتوفر على أُذنٍ واحدة من أذنيي الرئيس الأمريكي، فيما الثانية صارت تصغي على نحو أفضل، لما يقوله الفريق الآخر، وتلكم نقلة مهمة في لعبة الدبلوماسية والحرب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والحقيقة أن هذه &quot;الخُماسية&quot;، لم تنشأ على هامش الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وبفعلها، فقد سبق لثلاث من دولها، أن لعبت دوراً متميزاً، وما تزال، لوقف حرب الإبادة والتهجير على غزة، وهي بالإضافة للأردن وأندونسيا والإمارات، شكلت مجموعة الثمانية &quot;G8”، التي عملت على استدخال بعض التعديلات على مبادرة النقاط العشرين لدونالد ترامب، والتي ستصبح قراراً أممياً يحمل الرقم 2018، ومن دون أن نبخس سلطنة عمان مساعيها الحميدة ودورها المتميز في التوسط في ملفي إيران واليمن، فقد لعب الأردن ومصر، دوراً مشهوداً في التصدي لمؤامرة تهجير الفلسطينيين من غزة، والتي إن نجحت، فقد كانت ستمهد الطريق لتهجير أشد خطورة وأوسع نطاقاً من القدس والضفة الغربية.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يتضح من رصد خرائط الحراكات والتحالفات السياسية، أنها تخطت &quot;الهياكل الجامدة&quot; القائمة للعمل الجماعي العربي والاسلامي، وتجاوزت إلى حد بعيد، تجربة &quot;التحالفات الصلبة&quot; التي تميزت بها عشرية الربيع العربي، وما تخللها من صراع محاور وحروب وكالة وعسكرة للفضاء العربي العام، بالذات في دول الأزمات المفتوحة، حتى أن المنطقة، صارت اليوم مسرحاً لنوع جديد من &quot;التحالفات المرنة&quot;، التي تضيق وتتسع، تبعاً للقضية قيد البحث والمعالجة، وربما تكون هذه &quot;الدبلوماسية الجماعية&quot; سمة الحقبة التي ستعقب الحرب وما يتفرع عنها من مبادرات وتصورات، لمعالجة بقية الأزمات العالقة في الإقليم.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ديناميات جديدة</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يفتح ذلك الباب رحباً، أمام أنماط جديدة من الأمن والتعاون بين الفاعلين الأساسين في الإقليم وما وراءه، بعد أن كان محصوراً، أو يكاد، في مسار تطبيعي، عُدّت إسرائيل محوره وفي قلبه...اليوم، تنفتح دولٌ عربية عديدة على اتفاقات ثنائية وتعاون أمني وعسكري مشترك من كل من تركيا والباكستان، وتتراجع مكانة إسرائيل كعقدة وصل في الممر البري الهندي &quot;IMEC”، بعد أن تقدمت مكانة سوريا كممر ومعبر للطاقة والأنابيب والسكك الحديدية والطرق السريعة، وتبدو موانئ تركيا وسوريا (ولاحقاً لبنان) أكثر جاذبية من &quot;الموانئ المحتلة&quot; على شواطئ المتوسط، والمشاريع التي يجري إبرام عقودها وتتطاير أنباؤها، لا تدفع الإسرائيليين للتفاؤل بمستقبل أكثر اندماجاً في المنطقة.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>في مرحلة ما بعد الحرب، وبعد أن تكشّفت النتائج الكارثية لإغلاق هرمز، تتجه الإنظار لتوفير بدائل أكثر ديمومة وأمناً للحفاظ على سلاسل الإمداد، وثمة صراع ينعقد على خرائط الأنابيب والسكك وطرق التجارة السريعة، ويتعين أن يكون هناك موقفاً عربياً واعياً وصلباً، قوامه: إن مجرمي الحرب من فاشيين وعنصريين، لا يتعين أن ينالوا جوائز ترضية، أو أن يُكافأوا على أفعالهم النكراء، بل يتعين المضي إلى أبعد حد، في عزلهم ونبذهم، ومعاقبتهم اقتصادياً وتجارياً على الأقل، وهذا أضعف الإيمان.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>العرب ليسوا بحاجة لإسرائيل، لا في الأمن ولا في الاقتصاد والغذاء والماء، إسرائيل التي لم تستطع أن تحمي نفسها من إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، لن تكون مؤهلة لحماية أحد، والموارد العربية واسعة ومتعددة وتتوفر على مختلف البدائل، ويتعين رسم خرائط الأنابيب وخطوط الإمداد على الأرض العربية، دون انغلاق، بل بالتكامل مع دول شقيقة وصديقة من مثل الباكستان وتركيا.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إسرائيل لا تُخفي عدائها لكل هذه الأطراف، ويتبارى قادتها في تحديد بنك الأهداف بعد أن يفرغوا من تحييد التهديد الإيراني، وفي قلب دائرة استهدافاتهم، تقع دول الخليج ومصر والأردن وتركيا والباكستان، فهل نضرب صفحاً عن فيض الوعيد والتهديد الصادر عن عتاة الصهاينة وغُلاتهم؟</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>قبيل الحرب على إيران، تحدث &quot;العقل الاستراتيجي&quot; لنتنياهو، عن أهم مصدرين للتهديد تواجههما إسرائيل في المرحلة المقبلة: المحور الشيعي بقيادة إيران، وقد نجح في &quot;جرجرة واشنطن&quot; لشن حرب عليه، والمحور الراديكالي السني الذي يُطل برأسه من ثنايا التقارب التركي-السعودي-القطري-المصري- الباكستاني، ولمواجهة هذين المحورين، اقترح تشكيل محور صلب، سداسي الأضلاع، يشتمل على دولة عربية واحدة على الأقل، وأثيوبيا والهند واليونان وقبرص إلى جانب إسرائيل.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مرة أخرى، ليس كل ما تتمناه تل أبيب تدركه، فلا الحرب على إيران مكنتها من تحييد التهديد، ولا تشكيل المحور السداسي سيكون بمثابة نزهة قصيرة، فالهند، أحد أركان هذا المحور، والضلع الرابع في مجموعة &quot;2i 2U”، لديها مصالح متشعبة مع دول عربية وخليجية أخرى، هيهات أن تُفرّط بها، فيما يبدي الاتحاد الأوروبي حذراً من مغبة تورط اليونان وقبرص في مشاريع عسكرة الجزيرة الصغيرة، ونقل صراعات الشرق الأوسط إلى عمقها، والمقامرة بسباق تسلح وعسكرة فوق شطريها المنقسمين، سيما بعد تعرض الجزيرة لضربات عسكرية أثناء الحرب، وقيام تركيا بتعزيز قدراتها العسكرية في الجزء الشمالي منها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ولسنا بحاجة لكثيرٍ من الاجتهاد لمعرفة أن اختيار أطراف الحلف السداسي المذكور، من أفرقاء معادين لمصر (أثيوبيا)، وتركيا (اليونان وقبرص)، والباكستان (الهند)، فضلاً عن السعودية ودول الخليج واليمن والصومال والسودان، إنما يفضح أهدافه ومراميه العدوانية، ويوجب التنبه لتشكله قبل قيامه، وليس بعد ذلك.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>نحو منظومة إقليمية للأمن والتعاون</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>الخلاصة الأهم لتداعيات الحرب على إيران، أن لا واشنطن ولا تل أبيب تحميان أحداً، وأنهما تنظران للخسائر والتهديدات التي تتعرض لها الدول العربية، بوصفها &quot;أضراراً جانبية&quot; لا أكثر، وأن أياً من اللاعبين الدوليين الآخرين، لن يكون قادراً في المدى المنظور على الأقل، لملء ما يمكن أن يكون فراغاً في الدور الأمريكي، أو انكماشاً لهذا الدور، عملاً بمندرجات الاستراتيجية الأمنية الكونية للولايات المتحدة (2024)، وأن أمن هذه المنطقة واستقرارها وازدهارها، هي مسؤوليها دولها وشعوبها، وأن أي فراغ ناشئ في منظومة الأمن والحماية، يجب أن يُملأ من قبلها، من دون انكفاء ولا عزلة، ومن دون إدارة الظهر لواشنطن، فهذا ليس خياراً، ولكن بالتنويع والتعدد، تنويع التحالفات، وتعديد مصادر الدعم والاسناد والتزويد</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مثل هذه الخلاصة، تملي التفكير جدياً، بالتوجه لإنشاء منظومة إقليمية للأمن والتعاون، تضم الخماسية المذكورة، وتنفتح على فاعلين جدد، ليست إسرائيل جزءاً منها، بل هدفاً لها، منفتحة على مشاركة لاحقة لإيران، التي يمكن أن تكون عامل استقرار لهذه المنظومة &quot;stabilizing factor”، أو عامل تخريب لها طالما بقيت خارجها...منظومة لا تُسقط الحاجة لتطوير الهياكل الجماعية القائمة وتفعيلها، بل تُشدد عليها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إن التحدي الأبرز، والامتحان الأشد صعوبة الذي جابه وسيجابه &quot;ثلاثي الوساطة&quot; و&quot;خماسية الدبلوماسية الجماعية&quot; و&quot;مجموعة الثمانية&quot;، وسيجابه أي هياكل إقليمية مستحدثة للأمن والتعاون، إنما يتمثل في وقف حرب الإبادة والتجويع والترويع والتهجير التي ما زالت مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وحسناً فعل &quot;ثلاثي الوساطة&quot; حين استأنف أنشطته في القاهرة والعلمين مؤخراً، لإعادة إحياء ملف غزة، وبناء حاجز صدّ في وجه انحيازات ملادينوف للرؤية والرواية الإسرائيليتين، فلا يجوز بحال من الأحوال، أن تهبط قضية فلسطين، من صدارة الاهتمامات وجداول الأعمال الإقليمية والدولية إلى قعرها، وأن تبقى محتجبة خلف سحب الدخان والغبار المنبعثة عن الحروب التي تشنها تل أبيب وواشنطن على دول المنطقة وشعوبها، وعلينا دائماً أن نستذكر ونستحضر الحقيقة الصلبة: ما نشهده اليوم من معارك وحروب في الجو والبر والبحر، وميادين الطاقة والملاحة وسلاسل الإمداد، إنما بدأ في السابع من أكتوبر، وبقية القصة معروفة.</div></div></div></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781441456.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
				<div>
					<div>
							<div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ينعقد إجماع المراقبين والمحللين، على أن الإقليم الممتد من قزوين إلى ضفاف المتوسط، لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران...الحرب التي جاءت امتداداً وتتويجاً، لسلسلة من الحروب المتناسلة والمتنقلة منذ السابع من أكتوبر 2023، كانت بمثابة اختبار صعب لأطر وهياكل العمل الجماعي القائمة، وما تفرع عنها من تحالفات مرنة وصلبة، فضلاً عن دورها في إعادة تعريف توازنات القوة ودينامياتها...ما بعد الثامن والعشرين من فبراير، ليس كما قبله، تلكم هي الخلاصة الأهم.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>خاضت إسرائيل حروبها هذه، بدعم من إدارة ترامب، تحت شعار إعادة تشكيل الشرق الأوسط وترسيم خرائطه، وهي رؤية تستبطن مشروعاً استعمارياً توسعياً: &quot;إسرائيل الكبرى&quot;، أقله بين النهر والبحر، وما حاذاها من &quot;أحزمة أمنية&quot; في عمق الجغرافيا اللبنانية والسورية، وتلحظ انتقال إسرائيل من حالة &quot;التفوق-&quot;Superiority، إلى وضعية &quot;الهيمنة- &quot;Hegemony، حيث الغاية هنا تبرر الوسيلة حتى وإن بلغت ذُرىً غير مسبوقة في التوحش والإبادة وتكسير الخطوط الحمراء، والضرب يمنة ويسرة، ليل نهار، وعلى مدار الساعة والأيام.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>لكن ليس كل ما تتمناه إسرائيل تدركه، فالحروب تكشّفت عن جملة من الحقائق، أو أعادت تأكيدها، لعل أهمها اثنتان: أولاهما: أن ثمة &quot;حدوداً للقوة&quot; الإسرائيلية، مهما بلغت قدرتها على التدمير وتسوية القرى والمدن بالأرض، فلا &quot;نصر مطلقاً&quot; تحقق على أي من الجبهات، ولا راية بيضاء رفعت من أيٍ من أطرافها...وثانيتهما: أن إسرائيل إن انقطع &quot;حبلها السُرّي&quot; مع الولايات المتحدة، ليست سوى لاعب من بين لاعبين في المنطقة، ربما أكثرهم قوة ولكنها أقلهم &quot;مَنَعةً&quot;، وأن &quot;تحولاً&quot; كهذا، سيكون له ما بعده، سيما مع اشتداد أطواق النبذ والعزلة التي تحيط بها، وانقلاب المشهد الدولي والأمريكي (الرأي العام)، على السردية والصورة الإسرائيليتين، رأساً على عقب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والأهم من كل هذا وذاك، أن إسرائيل، بغطرستها وميلها الجارف لفرض الهيمنة وتكسير &quot;الخطوط الحمراء&quot;، وانفلات قادتها من اليمين الأكثر وحشيةً من كل عقال، باتت تتحول من مشروع &quot;حليف محتمل&quot; إلى &quot;تهديد كامن&quot; من منظور أطرافٍ عربية متزايدة، كان يمكن أن ترتبط معها، بعلاقات تطبيعية، إن على الطراز الإبراهيمي، أو تحت أية صيغة ومُسمى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>دفعت التحولات في بنية السياسة والمجتمع الإسرائيليين، بأطراف عربية وخليجية، إلى اعتماد مقاربة جديدة حيال إيران، حتى والأخيرة تستهدف أراضيها بالمسيّرات والصواريخ...مقاربة تنبع من خشية كامنة، من تحقيق تل أبيب لـ&quot;نصرها المطلق&quot;، بما يفتح شهيتها للتوسع والهيمنة...مقاربة قاومت محاولات واشنطن وتل أبيب توريط دول عربية في حرب مفتوحة مع إيران، وتستعجل إنهاء الحرب وتجسير الفجوات...لقد آثرت الدبلوماسية العربية (والخليجية عموماً)، لعب دور الوسيط الضاغط لوقف الحرب، على التخندق في الصف الأمريكي، الذي لا يعني شيئاً سوى التخندق مع إسرائيل، ولقد جاءت مواقف دول خليجية وازنة، بمثابة انتصار للعقل والمنطق، على مشاعر الغضب وصيحات الثأر والانتقام، وفي ظني أن ذلك، سيؤسس لنمط مختلف من العلاقات بين ضفتي الخليج حين تصمت المدافع وتضع الحرب أوزارها، علاقات تقوم على قواعد جديدة، كفيلة بتبديد المخاوف وقمينة بتعظيم المشتركات.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>هياكل وتحالفات</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>غابت الهياكل القائمة للعمل الجماعي العربي، قومياً وإقليمياً، عن دائرة الفعل المُبادئ والمُبادر طيلة فترة الحرب، لكن دولاً عربية نشطة (قطر، السعودية، مصر)، لم تقف ساكنة ترقب مشهد انهيار منظومات الأمن وارتفاع منسوب التهديد...وحلّت &quot;دبلوماسية جماعية-&quot;Collective Diplomacy محلها، انخرطت فيها بنشاط كل من الباكستان وتركيا، وصار الرهان معقوداً على هذه الأطر المرنة، ليس فقط للتوسط بين الأفرقاء المتحاربين، بل ولتقديم سردية مضادة للسردية الإسرائيلية في دوائر صنع القرار العالمية، وبالذات في واشنطن، فبات نتنياهو يتوفر على أُذنٍ واحدة من أذنيي الرئيس الأمريكي، فيما الثانية صارت تصغي على نحو أفضل، لما يقوله الفريق الآخر، وتلكم نقلة مهمة في لعبة الدبلوماسية والحرب.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>والحقيقة أن هذه &quot;الخُماسية&quot;، لم تنشأ على هامش الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وبفعلها، فقد سبق لثلاث من دولها، أن لعبت دوراً متميزاً، وما تزال، لوقف حرب الإبادة والتهجير على غزة، وهي بالإضافة للأردن وأندونسيا والإمارات، شكلت مجموعة الثمانية &quot;G8”، التي عملت على استدخال بعض التعديلات على مبادرة النقاط العشرين لدونالد ترامب، والتي ستصبح قراراً أممياً يحمل الرقم 2018، ومن دون أن نبخس سلطنة عمان مساعيها الحميدة ودورها المتميز في التوسط في ملفي إيران واليمن، فقد لعب الأردن ومصر، دوراً مشهوداً في التصدي لمؤامرة تهجير الفلسطينيين من غزة، والتي إن نجحت، فقد كانت ستمهد الطريق لتهجير أشد خطورة وأوسع نطاقاً من القدس والضفة الغربية.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يتضح من رصد خرائط الحراكات والتحالفات السياسية، أنها تخطت &quot;الهياكل الجامدة&quot; القائمة للعمل الجماعي العربي والاسلامي، وتجاوزت إلى حد بعيد، تجربة &quot;التحالفات الصلبة&quot; التي تميزت بها عشرية الربيع العربي، وما تخللها من صراع محاور وحروب وكالة وعسكرة للفضاء العربي العام، بالذات في دول الأزمات المفتوحة، حتى أن المنطقة، صارت اليوم مسرحاً لنوع جديد من &quot;التحالفات المرنة&quot;، التي تضيق وتتسع، تبعاً للقضية قيد البحث والمعالجة، وربما تكون هذه &quot;الدبلوماسية الجماعية&quot; سمة الحقبة التي ستعقب الحرب وما يتفرع عنها من مبادرات وتصورات، لمعالجة بقية الأزمات العالقة في الإقليم.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ديناميات جديدة</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>يفتح ذلك الباب رحباً، أمام أنماط جديدة من الأمن والتعاون بين الفاعلين الأساسين في الإقليم وما وراءه، بعد أن كان محصوراً، أو يكاد، في مسار تطبيعي، عُدّت إسرائيل محوره وفي قلبه...اليوم، تنفتح دولٌ عربية عديدة على اتفاقات ثنائية وتعاون أمني وعسكري مشترك من كل من تركيا والباكستان، وتتراجع مكانة إسرائيل كعقدة وصل في الممر البري الهندي &quot;IMEC”، بعد أن تقدمت مكانة سوريا كممر ومعبر للطاقة والأنابيب والسكك الحديدية والطرق السريعة، وتبدو موانئ تركيا وسوريا (ولاحقاً لبنان) أكثر جاذبية من &quot;الموانئ المحتلة&quot; على شواطئ المتوسط، والمشاريع التي يجري إبرام عقودها وتتطاير أنباؤها، لا تدفع الإسرائيليين للتفاؤل بمستقبل أكثر اندماجاً في المنطقة.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>في مرحلة ما بعد الحرب، وبعد أن تكشّفت النتائج الكارثية لإغلاق هرمز، تتجه الإنظار لتوفير بدائل أكثر ديمومة وأمناً للحفاظ على سلاسل الإمداد، وثمة صراع ينعقد على خرائط الأنابيب والسكك وطرق التجارة السريعة، ويتعين أن يكون هناك موقفاً عربياً واعياً وصلباً، قوامه: إن مجرمي الحرب من فاشيين وعنصريين، لا يتعين أن ينالوا جوائز ترضية، أو أن يُكافأوا على أفعالهم النكراء، بل يتعين المضي إلى أبعد حد، في عزلهم ونبذهم، ومعاقبتهم اقتصادياً وتجارياً على الأقل، وهذا أضعف الإيمان.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>العرب ليسوا بحاجة لإسرائيل، لا في الأمن ولا في الاقتصاد والغذاء والماء، إسرائيل التي لم تستطع أن تحمي نفسها من إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، لن تكون مؤهلة لحماية أحد، والموارد العربية واسعة ومتعددة وتتوفر على مختلف البدائل، ويتعين رسم خرائط الأنابيب وخطوط الإمداد على الأرض العربية، دون انغلاق، بل بالتكامل مع دول شقيقة وصديقة من مثل الباكستان وتركيا.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إسرائيل لا تُخفي عدائها لكل هذه الأطراف، ويتبارى قادتها في تحديد بنك الأهداف بعد أن يفرغوا من تحييد التهديد الإيراني، وفي قلب دائرة استهدافاتهم، تقع دول الخليج ومصر والأردن وتركيا والباكستان، فهل نضرب صفحاً عن فيض الوعيد والتهديد الصادر عن عتاة الصهاينة وغُلاتهم؟</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>قبيل الحرب على إيران، تحدث &quot;العقل الاستراتيجي&quot; لنتنياهو، عن أهم مصدرين للتهديد تواجههما إسرائيل في المرحلة المقبلة: المحور الشيعي بقيادة إيران، وقد نجح في &quot;جرجرة واشنطن&quot; لشن حرب عليه، والمحور الراديكالي السني الذي يُطل برأسه من ثنايا التقارب التركي-السعودي-القطري-المصري- الباكستاني، ولمواجهة هذين المحورين، اقترح تشكيل محور صلب، سداسي الأضلاع، يشتمل على دولة عربية واحدة على الأقل، وأثيوبيا والهند واليونان وقبرص إلى جانب إسرائيل.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مرة أخرى، ليس كل ما تتمناه تل أبيب تدركه، فلا الحرب على إيران مكنتها من تحييد التهديد، ولا تشكيل المحور السداسي سيكون بمثابة نزهة قصيرة، فالهند، أحد أركان هذا المحور، والضلع الرابع في مجموعة &quot;2i 2U”، لديها مصالح متشعبة مع دول عربية وخليجية أخرى، هيهات أن تُفرّط بها، فيما يبدي الاتحاد الأوروبي حذراً من مغبة تورط اليونان وقبرص في مشاريع عسكرة الجزيرة الصغيرة، ونقل صراعات الشرق الأوسط إلى عمقها، والمقامرة بسباق تسلح وعسكرة فوق شطريها المنقسمين، سيما بعد تعرض الجزيرة لضربات عسكرية أثناء الحرب، وقيام تركيا بتعزيز قدراتها العسكرية في الجزء الشمالي منها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ولسنا بحاجة لكثيرٍ من الاجتهاد لمعرفة أن اختيار أطراف الحلف السداسي المذكور، من أفرقاء معادين لمصر (أثيوبيا)، وتركيا (اليونان وقبرص)، والباكستان (الهند)، فضلاً عن السعودية ودول الخليج واليمن والصومال والسودان، إنما يفضح أهدافه ومراميه العدوانية، ويوجب التنبه لتشكله قبل قيامه، وليس بعد ذلك.</div></div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>نحو منظومة إقليمية للأمن والتعاون</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>الخلاصة الأهم لتداعيات الحرب على إيران، أن لا واشنطن ولا تل أبيب تحميان أحداً، وأنهما تنظران للخسائر والتهديدات التي تتعرض لها الدول العربية، بوصفها &quot;أضراراً جانبية&quot; لا أكثر، وأن أياً من اللاعبين الدوليين الآخرين، لن يكون قادراً في المدى المنظور على الأقل، لملء ما يمكن أن يكون فراغاً في الدور الأمريكي، أو انكماشاً لهذا الدور، عملاً بمندرجات الاستراتيجية الأمنية الكونية للولايات المتحدة (2024)، وأن أمن هذه المنطقة واستقرارها وازدهارها، هي مسؤوليها دولها وشعوبها، وأن أي فراغ ناشئ في منظومة الأمن والحماية، يجب أن يُملأ من قبلها، من دون انكفاء ولا عزلة، ومن دون إدارة الظهر لواشنطن، فهذا ليس خياراً، ولكن بالتنويع والتعدد، تنويع التحالفات، وتعديد مصادر الدعم والاسناد والتزويد</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>مثل هذه الخلاصة، تملي التفكير جدياً، بالتوجه لإنشاء منظومة إقليمية للأمن والتعاون، تضم الخماسية المذكورة، وتنفتح على فاعلين جدد، ليست إسرائيل جزءاً منها، بل هدفاً لها، منفتحة على مشاركة لاحقة لإيران، التي يمكن أن تكون عامل استقرار لهذه المنظومة &quot;stabilizing factor”، أو عامل تخريب لها طالما بقيت خارجها...منظومة لا تُسقط الحاجة لتطوير الهياكل الجماعية القائمة وتفعيلها، بل تُشدد عليها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>إن التحدي الأبرز، والامتحان الأشد صعوبة الذي جابه وسيجابه &quot;ثلاثي الوساطة&quot; و&quot;خماسية الدبلوماسية الجماعية&quot; و&quot;مجموعة الثمانية&quot;، وسيجابه أي هياكل إقليمية مستحدثة للأمن والتعاون، إنما يتمثل في وقف حرب الإبادة والتجويع والترويع والتهجير التي ما زالت مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وحسناً فعل &quot;ثلاثي الوساطة&quot; حين استأنف أنشطته في القاهرة والعلمين مؤخراً، لإعادة إحياء ملف غزة، وبناء حاجز صدّ في وجه انحيازات ملادينوف للرؤية والرواية الإسرائيليتين، فلا يجوز بحال من الأحوال، أن تهبط قضية فلسطين، من صدارة الاهتمامات وجداول الأعمال الإقليمية والدولية إلى قعرها، وأن تبقى محتجبة خلف سحب الدخان والغبار المنبعثة عن الحروب التي تشنها تل أبيب وواشنطن على دول المنطقة وشعوبها، وعلينا دائماً أن نستذكر ونستحضر الحقيقة الصلبة: ما نشهده اليوم من معارك وحروب في الجو والبر والبحر، وميادين الطاقة والملاحة وسلاسل الإمداد، إنما بدأ في السابع من أكتوبر، وبقية القصة معروفة.</div></div></div></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كشف اسرار علاقة البشر القديمة مع الحمام بتفاصيل مذهلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569665</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569665</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/x9j0skndtq_5-6y-y1779710109.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل مثيرة حول تاريخ علاقة الانسان بطائر الحمام حيث اظهرت النتائج ان هذا الارتباط يعود الى فترات زمنية ابعد بكثير مما كان يعتقده الخبراء في السابق حول العالم.</p><p>واوضحت الدراسة ان طائر الحمام لم يكن مجرد كائن عابر في حياة البشر بل كان جزءا اساسيا من النظام الغذائي والطقوس الدينية التي مارسها القدماء في مناطق شرق البحر المتوسط بشكل واضح ومستمر.</p><p>وبينت الابحاث ان استئناس الحمام بدأ في مراحل مبكرة جدا من العصر البرونزي وهو ما يغير النظرة التقليدية لتاريخ تدجين الطيور التي كانت تعتبر في السابق احدث عهدا مما تم التوصل اليه مؤخرا.</p><h2>حقائق جديدة حول تدجين الحمام</h2><p>واضاف الباحثون ان تحليل عظام الطيور المكتشفة في مواقع اثرية بقبرص كشف عن تطابق في الانظمة الغذائية بين الحمام والانسان مما يشير الى ان الطيور كانت تعيش بالقرب من التجمعات البشرية وتتغذى بفضلهم.</p><p>وشددت النتائج على ان الحمام كان يدخل في ولائم دينية مهمة تعكس جانبا ثقافيا واجتماعيا عميقا في الحضارات القديمة حيث تم العثور على عظام محروقة ومدفونة بطرق توحي بوجود طقوس خاصة مرتبطة بها.</p><p>واكدت الدراسة ان هذا الاكتشاف يدفع بتاريخ استئناس الحمام الى الوراء بنحو الف عام كاملة مما يمنح العلماء فرصة لاعادة تقييم دور هذا الطائر في الحياة اليومية للبشر منذ آلاف السنين الماضية.</p><h2>تأثير الاكتشاف على علم الاثار</h2><p>وكشفت التحليلات النظائرية المتقدمة ان الحمام الصخري لم يكن طائرا حضريا بالمعنى الحديث فحسب بل كان رفيقا قديما ساهم في استقرار المجتمعات القديمة وتطورها الغذائي والروحي في آن واحد بشكل ملحوظ ومثير.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تفتح الباب واسعا امام دراسات مستقبلية لفهم كيفية انتقال الحيوانات والطيور من بيئتها البرية الى كنف البشر وتأثير ذلك على التطور البشري والحضاري على مر العصور الغابرة.</p><p>واوضحت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ان الادلة المباشرة التي تم العثور عليها تعد نقلة نوعية في علم الاثار الحيوانية وتثبت ان الحمام كان يتمتع بمكانة خاصة جدا في الثقافات القديمة قبل وقت طويل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/x9j0skndtq_5-6y-y1779710109.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل مثيرة حول تاريخ علاقة الانسان بطائر الحمام حيث اظهرت النتائج ان هذا الارتباط يعود الى فترات زمنية ابعد بكثير مما كان يعتقده الخبراء في السابق حول العالم.</p><p>واوضحت الدراسة ان طائر الحمام لم يكن مجرد كائن عابر في حياة البشر بل كان جزءا اساسيا من النظام الغذائي والطقوس الدينية التي مارسها القدماء في مناطق شرق البحر المتوسط بشكل واضح ومستمر.</p><p>وبينت الابحاث ان استئناس الحمام بدأ في مراحل مبكرة جدا من العصر البرونزي وهو ما يغير النظرة التقليدية لتاريخ تدجين الطيور التي كانت تعتبر في السابق احدث عهدا مما تم التوصل اليه مؤخرا.</p><h2>حقائق جديدة حول تدجين الحمام</h2><p>واضاف الباحثون ان تحليل عظام الطيور المكتشفة في مواقع اثرية بقبرص كشف عن تطابق في الانظمة الغذائية بين الحمام والانسان مما يشير الى ان الطيور كانت تعيش بالقرب من التجمعات البشرية وتتغذى بفضلهم.</p><p>وشددت النتائج على ان الحمام كان يدخل في ولائم دينية مهمة تعكس جانبا ثقافيا واجتماعيا عميقا في الحضارات القديمة حيث تم العثور على عظام محروقة ومدفونة بطرق توحي بوجود طقوس خاصة مرتبطة بها.</p><p>واكدت الدراسة ان هذا الاكتشاف يدفع بتاريخ استئناس الحمام الى الوراء بنحو الف عام كاملة مما يمنح العلماء فرصة لاعادة تقييم دور هذا الطائر في الحياة اليومية للبشر منذ آلاف السنين الماضية.</p><h2>تأثير الاكتشاف على علم الاثار</h2><p>وكشفت التحليلات النظائرية المتقدمة ان الحمام الصخري لم يكن طائرا حضريا بالمعنى الحديث فحسب بل كان رفيقا قديما ساهم في استقرار المجتمعات القديمة وتطورها الغذائي والروحي في آن واحد بشكل ملحوظ ومثير.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تفتح الباب واسعا امام دراسات مستقبلية لفهم كيفية انتقال الحيوانات والطيور من بيئتها البرية الى كنف البشر وتأثير ذلك على التطور البشري والحضاري على مر العصور الغابرة.</p><p>واوضحت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ان الادلة المباشرة التي تم العثور عليها تعد نقلة نوعية في علم الاثار الحيوانية وتثبت ان الحمام كان يتمتع بمكانة خاصة جدا في الثقافات القديمة قبل وقت طويل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال كروي آسيوي يضرب حصون المنتخبات الاوروبية في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569664</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569664</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/u03rdf2gln_4-3y-y1781436611.jpeg"  alt="" /><p>شهدت منافسات كاس العالم تحولات دراماتيكية غير متوقعة حيث فرضت منتخبات القارة الصفراء سيطرتها الميدانية على كبار القارة العجوز في مشهد كروي تاريخي اعاد ترتيب الاوراق داخل المجموعات واشعل حماس الجماهير المتابعة للبطولة العالمية.</p><p>واظهرت النتائج الاولية قدرة المنتخبات الاسيوية على مجاراة الايقاع الاوروبي السريع حيث نجحت في خطف انتصارات ثمينة وتعادلات بطعم الفوز بعد اداء تكتيكي رفيع المستوى ابهر المتابعين والمحللين في مختلف ارجاء العالم خلال الجولة.</p><p>وبينت مجريات المباريات ان التفوق الاسيوي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة عمل فني متطور وخطط محكمة نجحت في شل حركة النجوم الاوروبيين واجبارهم على التراجع الدفاعي في اغلب فترات اللقاءات الحاسمة التي جرت.</p><h2>بداية قوية تكسر هيمنة العمالقة</h2><p>واكدت كوريا الجنوبية جديتها في المنافسة بعد قلب الطاولة على التشيك بفوز مستحق فيما سار المنتخب الاسترالي على نفس النهج مطيحا بخصمه التركي بثنائية نظيفة مما منح القارة الاسيوية دفعة معنوية هائلة لبقية الفرق.</p><p>واضافت قطر نقطة تاريخية في سجلها المونديالي بعد تعادل مثير مع سويسرا مما عكس التطور الكبير في مستوى المنتخبات التي بدات تفرض كلمتها بقوة امام المدارس الكروية العريقة التي كانت تهيمن طويلا على المشهد.</p><p>وكشفت المواجهات القادمة عن تحديات جديدة لمنتخبات اسيا حيث يستعد المنتخب الياباني لملاقاة هولندا بينما يترقب الجميع مواجهة العراق والنرويج في اختبار صعب للكرة العربية التي تامل في مواصلة هذا الزحف نحو الادوار المتقدمة للبطولة.</p><h2>مواجهات مرتقبة ترسم ملامح التاهل</h2><p>وشدد المحللون على ان الاختبارات القادمة ستكون اكثر شراسة خاصة مع استعداد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الاسباني في لقاء يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لتحديد ملامح المنافسة في المجموعة الثامنة التي تضم نخبة الفرق.</p><p>واوضحت التقارير الفنية ان التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذا الزخم البدني والذهني امام منتخبات امريكا الجنوبية واوروبا التي تسعى جاهدة للعودة الى المسار الصحيح بعد الصدمات التي تلقتها في الايام الاولى للبطولة.</p><p>واكدت المؤشرات ان المونديال الحالي قد يشهد بطلا جديدا من القارة الصفراء اذا ما استمرت المنتخبات الاسيوية في تقديم هذا المستوى العالي من الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية داخل المستطيل الاخضر امام الجميع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/u03rdf2gln_4-3y-y1781436611.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهدت منافسات كاس العالم تحولات دراماتيكية غير متوقعة حيث فرضت منتخبات القارة الصفراء سيطرتها الميدانية على كبار القارة العجوز في مشهد كروي تاريخي اعاد ترتيب الاوراق داخل المجموعات واشعل حماس الجماهير المتابعة للبطولة العالمية.</p><p>واظهرت النتائج الاولية قدرة المنتخبات الاسيوية على مجاراة الايقاع الاوروبي السريع حيث نجحت في خطف انتصارات ثمينة وتعادلات بطعم الفوز بعد اداء تكتيكي رفيع المستوى ابهر المتابعين والمحللين في مختلف ارجاء العالم خلال الجولة.</p><p>وبينت مجريات المباريات ان التفوق الاسيوي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة عمل فني متطور وخطط محكمة نجحت في شل حركة النجوم الاوروبيين واجبارهم على التراجع الدفاعي في اغلب فترات اللقاءات الحاسمة التي جرت.</p><h2>بداية قوية تكسر هيمنة العمالقة</h2><p>واكدت كوريا الجنوبية جديتها في المنافسة بعد قلب الطاولة على التشيك بفوز مستحق فيما سار المنتخب الاسترالي على نفس النهج مطيحا بخصمه التركي بثنائية نظيفة مما منح القارة الاسيوية دفعة معنوية هائلة لبقية الفرق.</p><p>واضافت قطر نقطة تاريخية في سجلها المونديالي بعد تعادل مثير مع سويسرا مما عكس التطور الكبير في مستوى المنتخبات التي بدات تفرض كلمتها بقوة امام المدارس الكروية العريقة التي كانت تهيمن طويلا على المشهد.</p><p>وكشفت المواجهات القادمة عن تحديات جديدة لمنتخبات اسيا حيث يستعد المنتخب الياباني لملاقاة هولندا بينما يترقب الجميع مواجهة العراق والنرويج في اختبار صعب للكرة العربية التي تامل في مواصلة هذا الزحف نحو الادوار المتقدمة للبطولة.</p><h2>مواجهات مرتقبة ترسم ملامح التاهل</h2><p>وشدد المحللون على ان الاختبارات القادمة ستكون اكثر شراسة خاصة مع استعداد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الاسباني في لقاء يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لتحديد ملامح المنافسة في المجموعة الثامنة التي تضم نخبة الفرق.</p><p>واوضحت التقارير الفنية ان التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذا الزخم البدني والذهني امام منتخبات امريكا الجنوبية واوروبا التي تسعى جاهدة للعودة الى المسار الصحيح بعد الصدمات التي تلقتها في الايام الاولى للبطولة.</p><p>واكدت المؤشرات ان المونديال الحالي قد يشهد بطلا جديدا من القارة الصفراء اذا ما استمرت المنتخبات الاسيوية في تقديم هذا المستوى العالي من الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية داخل المستطيل الاخضر امام الجميع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569663</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569663</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781439385.jpeg"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;في إطار التزامه المستمر بدعم الابتكار وتمكين الطاقات الشبابية، رعى البنك الأردني الكويتي مؤتمر TEDxPSUT 2026 الذي نظمته جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تحت شعار &quot;إعادة تشكيل المستقبل&quot; (Future Rewired) ، وذلك من خلال الترويج للمحفظة الرقميةwallet eli. وعٌقد المؤتمر بمشاركة أكثر من 250 طالباً ومهتماً من مختلف الجامعات والقطاعات وبمختلف الفئات العمرية المهتمين بعالم التكنولوجيا والأعمال والابتكار من كافة أنحاء المملكة.</div>
<div>وسلّط المؤتمر الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل التطور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والدور المتزايد للأفراد والمؤسسات في مواكبة هذه التغيرات والمساهمة في تشكيل ملامح المستقبل. كما تضمن المؤتمر جلسات حوارية وتفاعلية تناولت مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالتكنولوجيا المالي (FinTech)، الذكاء الاصطناعي، البيئة، ريادة الأعمال، الاقتصاد، وغيرها من المجالات التي تشهد تحولاً متسارعاً في نماذج العمل والإبداع، بالإضافة إلى أثر التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة ودور الإنسان في توجيهها نحو إحداث أثر إيجابي في المجتمع.</div>
<div>وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة في البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي: &quot;نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والمعرفة، وأن تمكين الشباب من اكتساب المهارات المستقبلية وتعزيز قدراتهم على الابتكار يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي دعمنا لمؤتمر TEDxPSUT انطلاقاً من إيماننا بأهمية توفير منصات ملهمة لتبادل الأفكار والخبرات، وتشجيع التفكير الإبداعي لدى الأجيال الشابة&quot;.</div>
<div>وأضاف البطيخي: &quot;يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر قادرة على مواكبة هذه المتغيرات والاستفادة من الفرص التي تتيحها. ومن هذا المنطلق، يحرص البنك على دعم المبادرات التي تُسهم في بناء بيئة محفزة للإبداع وريادة الأعمال، انسجاماً مع توجهاته في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز ثقافة الابتكار.&quot;</div>
<div>وتأتي هذه الرعاية انسجاماً مع استراتيجية البنك الأردني الكويتي الرامية إلى دعم المبادرات التعليمية التي تُسهم في تنمية المهارات المستقبلية وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الشباب، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي والابتكار في الأردن نحو اقتصاد أكثر تطوراً واستدامة.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781439385.jpeg"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;في إطار التزامه المستمر بدعم الابتكار وتمكين الطاقات الشبابية، رعى البنك الأردني الكويتي مؤتمر TEDxPSUT 2026 الذي نظمته جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تحت شعار &quot;إعادة تشكيل المستقبل&quot; (Future Rewired) ، وذلك من خلال الترويج للمحفظة الرقميةwallet eli. وعٌقد المؤتمر بمشاركة أكثر من 250 طالباً ومهتماً من مختلف الجامعات والقطاعات وبمختلف الفئات العمرية المهتمين بعالم التكنولوجيا والأعمال والابتكار من كافة أنحاء المملكة.</div>
<div>وسلّط المؤتمر الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل التطور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والدور المتزايد للأفراد والمؤسسات في مواكبة هذه التغيرات والمساهمة في تشكيل ملامح المستقبل. كما تضمن المؤتمر جلسات حوارية وتفاعلية تناولت مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالتكنولوجيا المالي (FinTech)، الذكاء الاصطناعي، البيئة، ريادة الأعمال، الاقتصاد، وغيرها من المجالات التي تشهد تحولاً متسارعاً في نماذج العمل والإبداع، بالإضافة إلى أثر التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة ودور الإنسان في توجيهها نحو إحداث أثر إيجابي في المجتمع.</div>
<div>وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة في البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي: &quot;نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والمعرفة، وأن تمكين الشباب من اكتساب المهارات المستقبلية وتعزيز قدراتهم على الابتكار يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي دعمنا لمؤتمر TEDxPSUT انطلاقاً من إيماننا بأهمية توفير منصات ملهمة لتبادل الأفكار والخبرات، وتشجيع التفكير الإبداعي لدى الأجيال الشابة&quot;.</div>
<div>وأضاف البطيخي: &quot;يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر قادرة على مواكبة هذه المتغيرات والاستفادة من الفرص التي تتيحها. ومن هذا المنطلق، يحرص البنك على دعم المبادرات التي تُسهم في بناء بيئة محفزة للإبداع وريادة الأعمال، انسجاماً مع توجهاته في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز ثقافة الابتكار.&quot;</div>
<div>وتأتي هذه الرعاية انسجاماً مع استراتيجية البنك الأردني الكويتي الرامية إلى دعم المبادرات التعليمية التي تُسهم في تنمية المهارات المستقبلية وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الشباب، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي والابتكار في الأردن نحو اقتصاد أكثر تطوراً واستدامة.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>القعقاع والموت المنتظر</title>
		<link>https://jo24.net/article/569662</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569662</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781192782.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>الشاب اليمني القعقاع بن عنتر الملقب بسبايدرمان اليمني ذلك الشاب الذي عرفته الجبال قبل أن تعرفه المدن والذي كان يتسلق الصخور وكأن الخوف لا يسكن قلبه لم يكن يعلم أن أكثر الطرق قسوة ليست تلك التي يصعدها بقدميه بل تلك التي تتسلل ببطء إلى روحه حتى تستهلكها بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن القوة تكفي لعبور الحياة وأن الإنسان قادر على احتمال كل شيء ما دام واقفًا على قدميه لكن بعض الطرق لا تُرهق الجسد وحده بل تُنهك القلب أيضًا حتى يصبح الإنسان غريبًا عن نفسه دون أن يشعر</div>
<div><br />
	</div>
<div>في تلك الهاوية التي كانت في الأصل حفرةً معلقةً على فوهة بركان كان الصمت هناك أعمق من أي صوت وأثقل من أي صراخ وكانت الأسماء لا تُكتب بالحبر بل تُنحت على جرحٍ خفي لا يراه إلا من عاشه حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>شاب يمني في مقتبل العمر لم يكن يتخيل أن طريقًا صغيرًا يبدأ من فضول عابر يمكن أن ينتهي إلى هذا العمق المظلم ولم تكن البداية سوى فكرة بسيطة أو كما كان يراها مجرد هواية خفيفة للهروب من ضيق الواقع وقسوة الحياة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن الأمر لا يتجاوز لحظة عابرة وأن كل اسم يمر بين يديه مجرد حروف لا تترك أثرًا لكن الحقيقة كانت تُكتب في مكان آخر أعمق من الوعي نفسه فقبل أن تُنقش الأسماء على الصخر كان شيء منه ينكسر في الداخل بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع مرور الأيام لم تعد تلك الأسماء حروفًا عابرة بل تحولت إلى أوزان ثقيلة تتراكم فوق صدره كأنها جبال صغيرة تضغط على روحه وصار كل اسم يكتبه كأنه يُنقش في قلبه هو قبل أن يثبت على الحجر</div>
<div><br />
	</div>
<div>تغير كل شيء دون أن ينتبه حتى صار ما كان يسميه هواية يتحول شيئًا فشيئًا إلى عذاب مقيم يرافقه في يقظته ويزاحمه في نومه ويجلس معه في كل لحظة صمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحاول أن يتوقف ثم يعود ويحاول أن يبتعد ثم يجد نفسه يعود من جديد كأن شيئًا خفيًا يسحبه نحو الدائرة نفسها دائرة لا تنتهي لكن الحقيقة التي لم يجرؤ يومًا على الاعتراف بها أن الطريق لم يعد اختياره بل صار قيدًا اسمه الرزق</div>
<div><br />
	</div>
<div>أسرته لم تكن ترى سوى النتيجة دخل يأتي آخر الشهر وحياة تستمر وبيت يحاول أن يبدو مستقرًا رغم كل شيء حتى صار الصمت جزءًا من تفاصيل المكان وكأن الألم اعتاد أن يعيش بينهم دون أن يعلن حضوره</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما هو فكان يعيش شيئًا آخر تمامًا كان يقف على حافة لا يراها أحد بين واجب يثقل كتفيه وروح تتآكل بصمت في الداخل وكان يرى الأسماء تمر أمامه كظلال بلا وجوه لكنها تترك في قلبه ندوبًا لا تُمحى</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع الأيام بدأ الفرق يختفي بين ما يكتبه وما يشعر به واختلطت الحروف بالوجع وصار الليل أطول من طاقته على الاحتمال لكن التراجع لم يعد ممكنًا والهروب لم يعد طريقًا</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ جسده ينهار بصمت فشحُب وجهه وامتلأت عيناه بثقل سنوات لم يعشها بعد وصار يعود كل يوم كأنه يحمل داخله ما لا يُقال</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل مرة يرفع فيها يده ليكمل كان يشعر أن شيئًا منه يسقط وأن قطعة أخرى من روحه تتآكل مع كل اسم جديد لكنه كان يواصل لأن التوقف يعني فراغًا أكبر من قدرته على احتماله</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى النوم لم يعد ملاذًا كان يغفو قليلًا ثم يستيقظ مذعورًا كأن الأسماء تلاحقه في الظلام وكأن وجوهًا لا يعرفها تقف حوله بصمت ثقيل لا يرحم</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع تراكم الأيام بدأ يذوب من الداخل دون أن يراه أحد وصار أقل كلامًا وأقل ضحكًا وأقل حضورًا كأنه ينسحب من الحياة خطوة بعد خطوة دون أن يعلن ذلك</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى جاء اليوم الذي توقف فيه كل شيء فجأة ورحل الشاب الذي حمل فوق قلبه ما لا يُحتمل ورحل معه كل ما لم يفهمه أحد في وقته</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندها فقط استفاق من حوله على حقيقة كانت أقرب إليهم من أن يروها وبدأ الندم متأخرًا بعد فوات اللحظة وبعد أن صار الصوت لا يصل إلى من رحل ولا الاعتذار يجد طريقه إلى من انتهى</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان ندمهم يشبه نداءً يضيع في فراغ لا يعود منه صدى ويشبه يدًا تمتد إلى زمن أغلق بابه إلى الأبد وكان الحزن أكبر من أن يُقال وأثقل من أن يُروى</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا العرب يشبه بعضهم بعضًا ليس في قرب الديار ولا في بعد المسافات بل في ذلك الوجع الذي يسكن القلوب بصمت وفي تلك الأرواح التي تتحمل فوق طاقتها حتى لا تسقط البيوت من حولها فكم من شاب أخفى تعبه خلف ابتسامة وكم من رجل حمل أثقال الحياة وحده حتى أنهكته الأيام دون أن يسمع أحد صوته</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومهما اختلفت البلاد تبقى الحكايات متشابهة ويبقى الألم واحدًا حين يتحول الرزق إلى قيد وتتحول الأيام إلى معركة صامتة لا يراها أحد</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعرب كانوا وما زالوا يعرفون معنى الصبر ومعنى الكرامة ومعنى أن يمضي الإنسان مثقلًا بالجراح لكنه لا يشتكي إلا لله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا بقيت حكاية ذلك الشاب شاهدة لا على ضعفه بل على ثقل الحياة حين تتجاوز قدرة القلب على الاحتمال وعلى إنسان ظن أن الطريق مجرد خطوة عابرة فإذا به طريق يبتلع العمر بهدوء حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلود العفيشات</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781192782.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>الشاب اليمني القعقاع بن عنتر الملقب بسبايدرمان اليمني ذلك الشاب الذي عرفته الجبال قبل أن تعرفه المدن والذي كان يتسلق الصخور وكأن الخوف لا يسكن قلبه لم يكن يعلم أن أكثر الطرق قسوة ليست تلك التي يصعدها بقدميه بل تلك التي تتسلل ببطء إلى روحه حتى تستهلكها بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن القوة تكفي لعبور الحياة وأن الإنسان قادر على احتمال كل شيء ما دام واقفًا على قدميه لكن بعض الطرق لا تُرهق الجسد وحده بل تُنهك القلب أيضًا حتى يصبح الإنسان غريبًا عن نفسه دون أن يشعر</div>
<div><br />
	</div>
<div>في تلك الهاوية التي كانت في الأصل حفرةً معلقةً على فوهة بركان كان الصمت هناك أعمق من أي صوت وأثقل من أي صراخ وكانت الأسماء لا تُكتب بالحبر بل تُنحت على جرحٍ خفي لا يراه إلا من عاشه حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>شاب يمني في مقتبل العمر لم يكن يتخيل أن طريقًا صغيرًا يبدأ من فضول عابر يمكن أن ينتهي إلى هذا العمق المظلم ولم تكن البداية سوى فكرة بسيطة أو كما كان يراها مجرد هواية خفيفة للهروب من ضيق الواقع وقسوة الحياة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يظن أن الأمر لا يتجاوز لحظة عابرة وأن كل اسم يمر بين يديه مجرد حروف لا تترك أثرًا لكن الحقيقة كانت تُكتب في مكان آخر أعمق من الوعي نفسه فقبل أن تُنقش الأسماء على الصخر كان شيء منه ينكسر في الداخل بصمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع مرور الأيام لم تعد تلك الأسماء حروفًا عابرة بل تحولت إلى أوزان ثقيلة تتراكم فوق صدره كأنها جبال صغيرة تضغط على روحه وصار كل اسم يكتبه كأنه يُنقش في قلبه هو قبل أن يثبت على الحجر</div>
<div><br />
	</div>
<div>تغير كل شيء دون أن ينتبه حتى صار ما كان يسميه هواية يتحول شيئًا فشيئًا إلى عذاب مقيم يرافقه في يقظته ويزاحمه في نومه ويجلس معه في كل لحظة صمت</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحاول أن يتوقف ثم يعود ويحاول أن يبتعد ثم يجد نفسه يعود من جديد كأن شيئًا خفيًا يسحبه نحو الدائرة نفسها دائرة لا تنتهي لكن الحقيقة التي لم يجرؤ يومًا على الاعتراف بها أن الطريق لم يعد اختياره بل صار قيدًا اسمه الرزق</div>
<div><br />
	</div>
<div>أسرته لم تكن ترى سوى النتيجة دخل يأتي آخر الشهر وحياة تستمر وبيت يحاول أن يبدو مستقرًا رغم كل شيء حتى صار الصمت جزءًا من تفاصيل المكان وكأن الألم اعتاد أن يعيش بينهم دون أن يعلن حضوره</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما هو فكان يعيش شيئًا آخر تمامًا كان يقف على حافة لا يراها أحد بين واجب يثقل كتفيه وروح تتآكل بصمت في الداخل وكان يرى الأسماء تمر أمامه كظلال بلا وجوه لكنها تترك في قلبه ندوبًا لا تُمحى</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع الأيام بدأ الفرق يختفي بين ما يكتبه وما يشعر به واختلطت الحروف بالوجع وصار الليل أطول من طاقته على الاحتمال لكن التراجع لم يعد ممكنًا والهروب لم يعد طريقًا</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ جسده ينهار بصمت فشحُب وجهه وامتلأت عيناه بثقل سنوات لم يعشها بعد وصار يعود كل يوم كأنه يحمل داخله ما لا يُقال</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل مرة يرفع فيها يده ليكمل كان يشعر أن شيئًا منه يسقط وأن قطعة أخرى من روحه تتآكل مع كل اسم جديد لكنه كان يواصل لأن التوقف يعني فراغًا أكبر من قدرته على احتماله</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى النوم لم يعد ملاذًا كان يغفو قليلًا ثم يستيقظ مذعورًا كأن الأسماء تلاحقه في الظلام وكأن وجوهًا لا يعرفها تقف حوله بصمت ثقيل لا يرحم</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع تراكم الأيام بدأ يذوب من الداخل دون أن يراه أحد وصار أقل كلامًا وأقل ضحكًا وأقل حضورًا كأنه ينسحب من الحياة خطوة بعد خطوة دون أن يعلن ذلك</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى جاء اليوم الذي توقف فيه كل شيء فجأة ورحل الشاب الذي حمل فوق قلبه ما لا يُحتمل ورحل معه كل ما لم يفهمه أحد في وقته</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندها فقط استفاق من حوله على حقيقة كانت أقرب إليهم من أن يروها وبدأ الندم متأخرًا بعد فوات اللحظة وبعد أن صار الصوت لا يصل إلى من رحل ولا الاعتذار يجد طريقه إلى من انتهى</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان ندمهم يشبه نداءً يضيع في فراغ لا يعود منه صدى ويشبه يدًا تمتد إلى زمن أغلق بابه إلى الأبد وكان الحزن أكبر من أن يُقال وأثقل من أن يُروى</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا العرب يشبه بعضهم بعضًا ليس في قرب الديار ولا في بعد المسافات بل في ذلك الوجع الذي يسكن القلوب بصمت وفي تلك الأرواح التي تتحمل فوق طاقتها حتى لا تسقط البيوت من حولها فكم من شاب أخفى تعبه خلف ابتسامة وكم من رجل حمل أثقال الحياة وحده حتى أنهكته الأيام دون أن يسمع أحد صوته</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومهما اختلفت البلاد تبقى الحكايات متشابهة ويبقى الألم واحدًا حين يتحول الرزق إلى قيد وتتحول الأيام إلى معركة صامتة لا يراها أحد</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعرب كانوا وما زالوا يعرفون معنى الصبر ومعنى الكرامة ومعنى أن يمضي الإنسان مثقلًا بالجراح لكنه لا يشتكي إلا لله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا بقيت حكاية ذلك الشاب شاهدة لا على ضعفه بل على ثقل الحياة حين تتجاوز قدرة القلب على الاحتمال وعلى إنسان ظن أن الطريق مجرد خطوة عابرة فإذا به طريق يبتلع العمر بهدوء حتى النهاية</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلود العفيشات</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المرصد العمالي: آلاف العاملين عبر التطبيقات بحاجة إلى ضمانات قانونية واجتماعية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569661</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569661</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781438486.png"  alt="" />
<div>* المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دعا المرصد العمّالي الأردني إلى إجراء مراجعة شاملة للتشريعات الوطنية الناظمة للعمل، بهدف مواءمتها مع أحكام اتفاقية منظمة العمل الدولية التي اعتّمدت مؤخرا بشأن العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026، والتي تُعد أول اتفاقية دولية تنظم أوضاع العاملين عبر المنصات الرقمية وتحدد معايير حمايتهم وحقوقهم الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في ورقة سياسات أصدرها المرصد العمّالي خلصت إلى وجود فجوات تشريعية وتنظيمية تستدعي تدخلاً قانونياً عاجلاً لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل الرقمي في الأردن وبما يتواءم مع الاتفاقية الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد أن توسع العمل عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل والمنصات الرقمية المختلفة خلال السنوات الأخيرة أوجد فرصاً جديدة للعمل والدخل، إلا أنه كشف في الوقت ذاته عن تحديات متزايدة تتعلق بالحماية الاجتماعية والأجور والسلامة المهنية والتمثيل الجماعي، فضلاً عن القضايا المستجدة المرتبطة بإدارة العمل بواسطة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الورقة أن واحدة من أبرز الفجوات التشريعية تتمثل في غياب تعريف قانوني واضح للعاملين عبر المنصات الرقمية وآليات تصنيفهم، ما يسمح للمنصات باعتبارهم متعاقدين مستقلين حتى في الحالات التي تمارس فيها مستويات مرتفعة من الرقابة والتحكم في عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الورقة إلى تعديل قانون العمل بما يضمن الاعتراف القانوني بهذه الفئة من العاملين واستحداث قاعدة قانونية تساعد على تحديد وجود علاقة عمل استناداً إلى طبيعة العلاقة الفعلية بين العامل والمنصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أظهرت الورقة وجود قصور كبير في شمول معظم العاملين عبر المنصات بمظلة الضمان الاجتماعي، مشددةً على ضرورة تعديل التشريعات ذات العلاقة لضمان شمولهم بالحماية الاجتماعية وإلزام المنصات بالمساهمة في اشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين الذين يعتمدون على المنصات كمصدر دخل رئيسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالأجور، حذرت الورقة من غياب الضمانات الكفيلة بحماية العاملين من تدني الدخول أو الاقتطاعات غير الواضحة، داعية إلى ضمان الحد الأدنى للأجور للعاملين الذين تربطهم بالمنصات علاقة عمل، وإلزام المنصات بالشفافية الكاملة في احتساب الأجور والعمولات والحوافز والاقتطاعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الورقة أن العاملين عبر المنصات، وبخاصة سائقي تطبيقات النقل الذكي وعمال التوصيل، يواجهون مخاطر مهنية مرتفعة ترتبط بحوادث السير والظروف الجوية وساعات العمل الطويلة، ما يتطلب شمولهم بشكل صريح بأحكام السلامة والصحة المهنية وضمان تمتعهم بالحماية من إصابات العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما سلطت الورقة الضوء على التحديات الجديدة المرتبطة باستخدام الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في إدارة العمل، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة باتت تتحكم في كثير من الأحيان في توزيع الطلبات وتقييم الأداء وتحديد فرص العمل والدخل، دون وجود قواعد قانونية تنظم عملها أو تضمن الشفافية بشأنها. ودعت الورقة إلى تمكين العاملين من معرفة كيفية تأثير هذه الأنظمة على عملهم ومنحهم حق الاعتراض على القرارات المؤتمتة المؤثرة على دخلهم أو استمرارهم في العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت الورقة كذلك قضية تعليق أو تعطيل حسابات العاملين بشكل مفاجئ، مؤكدة أن الحساب الإلكتروني يمثل بالنسبة للعاملين عبر المنصات وسيلة الوصول إلى العمل والدخل، الأمر الذي يستدعي وضع ضمانات قانونية تمنع تعطيله أو إنهاء التعاقد بصورة تعسفية وتكفل حق العامل في الاعتراض والطعن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الورقة على أهمية تعزيز الحقوق الجماعية للعاملين عبر المنصات، وضمان حقهم في التنظيم والتمثيل الجماعي، إلى جانب تطوير آليات فعالة وسريعة لتسوية النزاعات وإنصاف العاملين. كما دعت إلى وضع سياسات واضحة لحمايتهم من العنف والاعتداءات التي قد يتعرضون لها أثناء أداء عملهم من قبل العملاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد العمّالي في ختام الورقة أن اعتماد منظمة العمل الدولية اتفاقية العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026 يشكل محطة مفصلية في تنظيم العمل عبر المنصات الرقمية على المستوى العالمي، ويفتح أمام الأردن فرصة مهمة لتطوير منظومته التشريعية بما يضمن حماية حقوق آلاف العاملين عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل وغيرها من المنصات الرقمية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/6_news_1781438486.png"  alt="" />

					<p>
<div>* المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دعا المرصد العمّالي الأردني إلى إجراء مراجعة شاملة للتشريعات الوطنية الناظمة للعمل، بهدف مواءمتها مع أحكام اتفاقية منظمة العمل الدولية التي اعتّمدت مؤخرا بشأن العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026، والتي تُعد أول اتفاقية دولية تنظم أوضاع العاملين عبر المنصات الرقمية وتحدد معايير حمايتهم وحقوقهم الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في ورقة سياسات أصدرها المرصد العمّالي خلصت إلى وجود فجوات تشريعية وتنظيمية تستدعي تدخلاً قانونياً عاجلاً لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل الرقمي في الأردن وبما يتواءم مع الاتفاقية الجديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد أن توسع العمل عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل والمنصات الرقمية المختلفة خلال السنوات الأخيرة أوجد فرصاً جديدة للعمل والدخل، إلا أنه كشف في الوقت ذاته عن تحديات متزايدة تتعلق بالحماية الاجتماعية والأجور والسلامة المهنية والتمثيل الجماعي، فضلاً عن القضايا المستجدة المرتبطة بإدارة العمل بواسطة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الورقة أن واحدة من أبرز الفجوات التشريعية تتمثل في غياب تعريف قانوني واضح للعاملين عبر المنصات الرقمية وآليات تصنيفهم، ما يسمح للمنصات باعتبارهم متعاقدين مستقلين حتى في الحالات التي تمارس فيها مستويات مرتفعة من الرقابة والتحكم في عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الورقة إلى تعديل قانون العمل بما يضمن الاعتراف القانوني بهذه الفئة من العاملين واستحداث قاعدة قانونية تساعد على تحديد وجود علاقة عمل استناداً إلى طبيعة العلاقة الفعلية بين العامل والمنصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أظهرت الورقة وجود قصور كبير في شمول معظم العاملين عبر المنصات بمظلة الضمان الاجتماعي، مشددةً على ضرورة تعديل التشريعات ذات العلاقة لضمان شمولهم بالحماية الاجتماعية وإلزام المنصات بالمساهمة في اشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين الذين يعتمدون على المنصات كمصدر دخل رئيسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالأجور، حذرت الورقة من غياب الضمانات الكفيلة بحماية العاملين من تدني الدخول أو الاقتطاعات غير الواضحة، داعية إلى ضمان الحد الأدنى للأجور للعاملين الذين تربطهم بالمنصات علاقة عمل، وإلزام المنصات بالشفافية الكاملة في احتساب الأجور والعمولات والحوافز والاقتطاعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الورقة أن العاملين عبر المنصات، وبخاصة سائقي تطبيقات النقل الذكي وعمال التوصيل، يواجهون مخاطر مهنية مرتفعة ترتبط بحوادث السير والظروف الجوية وساعات العمل الطويلة، ما يتطلب شمولهم بشكل صريح بأحكام السلامة والصحة المهنية وضمان تمتعهم بالحماية من إصابات العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما سلطت الورقة الضوء على التحديات الجديدة المرتبطة باستخدام الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في إدارة العمل، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة باتت تتحكم في كثير من الأحيان في توزيع الطلبات وتقييم الأداء وتحديد فرص العمل والدخل، دون وجود قواعد قانونية تنظم عملها أو تضمن الشفافية بشأنها. ودعت الورقة إلى تمكين العاملين من معرفة كيفية تأثير هذه الأنظمة على عملهم ومنحهم حق الاعتراض على القرارات المؤتمتة المؤثرة على دخلهم أو استمرارهم في العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت الورقة كذلك قضية تعليق أو تعطيل حسابات العاملين بشكل مفاجئ، مؤكدة أن الحساب الإلكتروني يمثل بالنسبة للعاملين عبر المنصات وسيلة الوصول إلى العمل والدخل، الأمر الذي يستدعي وضع ضمانات قانونية تمنع تعطيله أو إنهاء التعاقد بصورة تعسفية وتكفل حق العامل في الاعتراض والطعن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الورقة على أهمية تعزيز الحقوق الجماعية للعاملين عبر المنصات، وضمان حقهم في التنظيم والتمثيل الجماعي، إلى جانب تطوير آليات فعالة وسريعة لتسوية النزاعات وإنصاف العاملين. كما دعت إلى وضع سياسات واضحة لحمايتهم من العنف والاعتداءات التي قد يتعرضون لها أثناء أداء عملهم من قبل العملاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المرصد العمّالي في ختام الورقة أن اعتماد منظمة العمل الدولية اتفاقية العمل اللائق في اقتصاد المنصات لعام 2026 يشكل محطة مفصلية في تنظيم العمل عبر المنصات الرقمية على المستوى العالمي، ويفتح أمام الأردن فرصة مهمة لتطوير منظومته التشريعية بما يضمن حماية حقوق آلاف العاملين عبر تطبيقات النقل الذكي والتوصيل وغيرها من المنصات الرقمية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ايلون ماسك يتجاوز حاجز التريليون دولار.. كيف يعيد هذا الانجاز تشكيل خارطة الاقتصاد العالمي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569660</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569660</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/zflmjj6tph_5-4y-y1781438111.jpg"  alt="" /><p>تجاوز ايلون ماسك حاجز التريليون دولار كأول تريليونير في العصر الحديث يمثل نقطة تحول جوهرية في الاقتصاد العالمي. هذا الانجاز المالي الضخم ليس مجرد رقم قياسي بل يعكس هيمنة التكنولوجيا المتقدمة على الاسواق.</p><p>واكد خبراء الاقتصاد ان هذا النمو الاستثنائي لم يأت من مصادر تقليدية مثل النفط او العقارات. بل جاء نتيجة استثمارات مكثفة في قطاعات الفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات الفضائية فائقة السرعة والابتكار.</p><p>واضاف محللون ان وصول ماسك الى هذا المستوى المالي يبرز بوضوح التغيرات العميقة في هيكلية الشركات العالمية. حيث اصبحت البنية التحتية الرقمية والقدرات الحاسوبية هي المحرك الاساسي لنمو القيمة السوقية للشركات.</p><h2>تحول الفضاء الى صناعة تريليونية واعدة</h2><p>وبين تقرير حديث ان استكشاف الفضاء الذي كان حكرا على الحكومات اصبح اليوم صناعة تجارية ضخمة. حيث قادت شركة سبيس اكس هذا التحول عبر تقنيات الصواريخ القابلة لاعادة الاستخدام وخفض تكاليف النقل الفضائي.</p><p>واوضح مراقبون ان الاقتصاد الفضائي يتجه نحو تحقيق عوائد تقدر بتريليونات الدولارات مستقبلا. وذلك بفضل التوسع في خدمات الاقمار الصناعية والاتصالات العابرة للقارات التي باتت توفر حلولا تقنية لا غنى عنها للشركات.</p><p>واشار متخصصون في قطاع الفضاء الى ان النجاح في تقليل تكلفة الوصول الى المدار فتح افاقا استثمارية جديدة. مما جعل الفضاء بيئة خصبة للابتكارات التي تدعم الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقد الحالي.</p><h2>ستارلينك ومستقبل الاتصالات العالمية العابرة</h2><p>وكشفت بيانات تقنية ان شبكة ستارلينك تمثل العمود الفقري لهذا الطموح الفضائي. حيث توفر انترنت عالي السرعة عبر الاقمار الصناعية لملايين المستخدمين في المناطق النائية التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية للاتصالات.</p><p>واكد مهندسون ان هذا المشروع يغير قواعد اللعبة في قطاع الاتصالات العالمي. حيث يتم الانتقال تدريجيا من الاعتماد الكلي على الكابلات البحرية والابراج الارضية الى نماذج هجينة تعتمد بشكل رئيسي على الشبكات الفضائية.</p><p>واضاف خبراء ان هذا التحول التقني سيؤدي الى ربط العالم بشكل اكثر كفاءة. مما يعزز من قدرة الشركات على تقديم خدماتها الرقمية في اي مكان على كوكب الارض دون قيود جغرافية او تقنية.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كمحرك اساسي للثروة</h2><p>وبينت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي التوليدي بات المحرك الثاني الاكثر اهمية في ثروة ماسك. حيث يتطلب بناء هذه الانظمة المتقدمة قدرات حاسوبية هائلة وبنية تحتية رقمية متطورة للغاية لتدريب النماذج المعقدة.</p><p>واوضح مختصون ان الشركات التي تمتلك البيانات والقدرات الخوارزمية ستكون هي الاكثر تأثيرا في المستقبل. حيث تهدف شركات مثل اكس ايه اي الى تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تتطلب طاقة معالجة غير مسبوقة.</p><p>واكد تقرير تقني ان التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي رفع القيمة السوقية للشركات بشكل قياسي. حيث اصبح الاستثمار في هذه التكنولوجيا ضرورة استراتيجية لاي كيان يسعى للحفاظ على مكانته في السوق العالمي الحديث.</p><h2>تلاقي الصناعات وبناء البنية التحتية</h2><p>واظهرت المتابعات ان سر النجاح يكمن في دمج الصناعات المختلفة ضمن منظومة واحدة. حيث تتبادل شركات ماسك الخبرات والبنية التحتية والبيانات لخلق قيمة مضافة تتجاوز بكثير ما يمكن تحقيقه عبر العمل بشكل منفصل.</p><p>واضاف محللون ان هذا التداخل بين قطاعات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي هو نموذج للشركات الناجحة. حيث يساهم هذا التكامل في خفض التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة الانتاجية بشكل كبير ومستدام في مختلف المشاريع.</p><p>واشار اقتصاديون الى ان المستقبل سيكون للشركات التي تتبنى هذا التكامل التقني. حيث ان القدرة على ربط الروبوتات والذكاء الاصطناعي بشبكات فضائية متطورة ستشكل فارقا جوهريا في المنافسة العالمية خلال السنوات القادمة.</p><h2>عصر جديد من الثروات التكنولوجية</h2><p>وكشفت التوقعات اننا قد نشهد موجة جديدة من التريليونيرات مع استمرار التطور في الحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية. حيث ستنتج هذه القطاعات شركات تتجاوز قيمتها التريليونات بفضل قدرتها على حل مشكلات عالمية معقدة ومستعصية.</p><p>واكد خبراء ان تركز الثروة في ايدي القلة يثير تساؤلات حول النفوذ التقني. ومع ذلك يظل الابتكار التكنولوجي هو الدافع الرئيسي لنمو الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات لم تكن موجودة سابقا.</p><p>واضاف ختاماً ان ثروة ماسك تعكس بوضوح ان التكنولوجيا هي العملة الحقيقية في هذا العصر. فالمستقبل ينتمي لاولئك الذين يمتلكون الادوات الرقمية والقدرة على اعادة صياغة حدود الممكن عبر الابتكار المستمر في كافة المجالات.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/zflmjj6tph_5-4y-y1781438111.jpg"  alt="" />

					<p><p>تجاوز ايلون ماسك حاجز التريليون دولار كأول تريليونير في العصر الحديث يمثل نقطة تحول جوهرية في الاقتصاد العالمي. هذا الانجاز المالي الضخم ليس مجرد رقم قياسي بل يعكس هيمنة التكنولوجيا المتقدمة على الاسواق.</p><p>واكد خبراء الاقتصاد ان هذا النمو الاستثنائي لم يأت من مصادر تقليدية مثل النفط او العقارات. بل جاء نتيجة استثمارات مكثفة في قطاعات الفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات الفضائية فائقة السرعة والابتكار.</p><p>واضاف محللون ان وصول ماسك الى هذا المستوى المالي يبرز بوضوح التغيرات العميقة في هيكلية الشركات العالمية. حيث اصبحت البنية التحتية الرقمية والقدرات الحاسوبية هي المحرك الاساسي لنمو القيمة السوقية للشركات.</p><h2>تحول الفضاء الى صناعة تريليونية واعدة</h2><p>وبين تقرير حديث ان استكشاف الفضاء الذي كان حكرا على الحكومات اصبح اليوم صناعة تجارية ضخمة. حيث قادت شركة سبيس اكس هذا التحول عبر تقنيات الصواريخ القابلة لاعادة الاستخدام وخفض تكاليف النقل الفضائي.</p><p>واوضح مراقبون ان الاقتصاد الفضائي يتجه نحو تحقيق عوائد تقدر بتريليونات الدولارات مستقبلا. وذلك بفضل التوسع في خدمات الاقمار الصناعية والاتصالات العابرة للقارات التي باتت توفر حلولا تقنية لا غنى عنها للشركات.</p><p>واشار متخصصون في قطاع الفضاء الى ان النجاح في تقليل تكلفة الوصول الى المدار فتح افاقا استثمارية جديدة. مما جعل الفضاء بيئة خصبة للابتكارات التي تدعم الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقد الحالي.</p><h2>ستارلينك ومستقبل الاتصالات العالمية العابرة</h2><p>وكشفت بيانات تقنية ان شبكة ستارلينك تمثل العمود الفقري لهذا الطموح الفضائي. حيث توفر انترنت عالي السرعة عبر الاقمار الصناعية لملايين المستخدمين في المناطق النائية التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية للاتصالات.</p><p>واكد مهندسون ان هذا المشروع يغير قواعد اللعبة في قطاع الاتصالات العالمي. حيث يتم الانتقال تدريجيا من الاعتماد الكلي على الكابلات البحرية والابراج الارضية الى نماذج هجينة تعتمد بشكل رئيسي على الشبكات الفضائية.</p><p>واضاف خبراء ان هذا التحول التقني سيؤدي الى ربط العالم بشكل اكثر كفاءة. مما يعزز من قدرة الشركات على تقديم خدماتها الرقمية في اي مكان على كوكب الارض دون قيود جغرافية او تقنية.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كمحرك اساسي للثروة</h2><p>وبينت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي التوليدي بات المحرك الثاني الاكثر اهمية في ثروة ماسك. حيث يتطلب بناء هذه الانظمة المتقدمة قدرات حاسوبية هائلة وبنية تحتية رقمية متطورة للغاية لتدريب النماذج المعقدة.</p><p>واوضح مختصون ان الشركات التي تمتلك البيانات والقدرات الخوارزمية ستكون هي الاكثر تأثيرا في المستقبل. حيث تهدف شركات مثل اكس ايه اي الى تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تتطلب طاقة معالجة غير مسبوقة.</p><p>واكد تقرير تقني ان التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي رفع القيمة السوقية للشركات بشكل قياسي. حيث اصبح الاستثمار في هذه التكنولوجيا ضرورة استراتيجية لاي كيان يسعى للحفاظ على مكانته في السوق العالمي الحديث.</p><h2>تلاقي الصناعات وبناء البنية التحتية</h2><p>واظهرت المتابعات ان سر النجاح يكمن في دمج الصناعات المختلفة ضمن منظومة واحدة. حيث تتبادل شركات ماسك الخبرات والبنية التحتية والبيانات لخلق قيمة مضافة تتجاوز بكثير ما يمكن تحقيقه عبر العمل بشكل منفصل.</p><p>واضاف محللون ان هذا التداخل بين قطاعات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي هو نموذج للشركات الناجحة. حيث يساهم هذا التكامل في خفض التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة الانتاجية بشكل كبير ومستدام في مختلف المشاريع.</p><p>واشار اقتصاديون الى ان المستقبل سيكون للشركات التي تتبنى هذا التكامل التقني. حيث ان القدرة على ربط الروبوتات والذكاء الاصطناعي بشبكات فضائية متطورة ستشكل فارقا جوهريا في المنافسة العالمية خلال السنوات القادمة.</p><h2>عصر جديد من الثروات التكنولوجية</h2><p>وكشفت التوقعات اننا قد نشهد موجة جديدة من التريليونيرات مع استمرار التطور في الحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية. حيث ستنتج هذه القطاعات شركات تتجاوز قيمتها التريليونات بفضل قدرتها على حل مشكلات عالمية معقدة ومستعصية.</p><p>واكد خبراء ان تركز الثروة في ايدي القلة يثير تساؤلات حول النفوذ التقني. ومع ذلك يظل الابتكار التكنولوجي هو الدافع الرئيسي لنمو الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات لم تكن موجودة سابقا.</p><p>واضاف ختاماً ان ثروة ماسك تعكس بوضوح ان التكنولوجيا هي العملة الحقيقية في هذا العصر. فالمستقبل ينتمي لاولئك الذين يمتلكون الادوات الرقمية والقدرة على اعادة صياغة حدود الممكن عبر الابتكار المستمر في كافة المجالات.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استاد الحسين الدولي بوابة الاردن الجديدة نحو استضافة كبرى البطولات العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569659</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569659</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/jx4ph4nkr7_4-3y-y1781436620.jpeg"  alt="" /><p>انطلقت الاعمال التمهيدية في مشروع استاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي ليمثل علامة فارقة في تطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة، حيث يعكس هذا الصرح الضخم تطلعات القيادة لتعزيز حضور الاردن عالميا.</p><p>واكدت رنا السعيد الامينة العامة للجنة الاولمبية ان هذا المشروع يعد نقلة نوعية تاتي استجابة طبيعية للنجاحات الكبيرة التي حققها ابطال الاردن في مختلف المحافل الدولية مؤخرا مما استدعى وجود صروح حديثة ومتطورة.</p><p>وبينت السعيد ان اللجنة الاولمبية قدمت كافة المواصفات الفنية العالمية للجهات المنفذة لضمان مطابقة الصالات والمنشات للمعايير الدولية المعتمدة، بما يخدم تدريبات المنتخبات الوطنية ويسمح باستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى بمهنية واحترافية عالية.</p><h2>مواصفات عالمية تضع الاردن على خارطة الرياضة الدولية</h2><p>واضافت ان هذا المشروع الرياضي الطموح سيعالج الفجوة الحالية في توفر الصالات التدريبية المتخصصة، حيث سيضم مرافق متنوعة للرياضات الجماعية والقتالية، مما يمهد الطريق امام استضافة دورات عربية واسيوية كبرى في المستقبل القريب.</p><p>وشددت على ان توفر بنية تحتية مطابقة للمواصفات العالمية سيفتح ابواب السياحة الرياضية في المملكة، حيث ستصبح الملاعب والمنشات وجهة مفضلة لاقامة البطولات على مدار العام، مما ينعكس ايجابا على الحركة الاقتصادية والرياضية.</p><p>وكشفت الشركة الاردنية لتطوير المدن والمرافق عن بدء اعمال الحفر والتمهيد ضمن المرحلة الاولى، حيث يمتد الاستاد على مساحة شاسعة ويستوعب عشرات الالاف من الجماهير مع توفير كافة الخدمات اللوجستية المتطورة للمشجعين.</p><h2>مرافق ذكية وتكامل مع منظومة النقل الوطني</h2><p>واوضحت الشركة ان التصميم الهندسي للمشروع يراعي الربط مع شبكات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، مما يسهل وصول الجماهير بكل يسر، مع تخصيص مساحات واسعة للمواقف ومرافق خدمية متكاملة للرياضيين والزوار.</p><p>واشارت الى ان المشروع يتضمن ملعبين للتدريب بمواصفات قياسية، مما يجعله مدينة رياضية متكاملة تلبي طموحات الشباب الاردني، وتساهم في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف الى تعزيز الاستثمار في القطاع الرياضي والخدمي.</p><p>واكدت في ختام تصريحاتها ان هذا الصرح الوطني ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو واجهة حضارية تليق بمكانة الاردن، وتؤكد قدرة المملكة على تنظيم واستضافة اكبر الاحداث الرياضية بكل كفاءة وتميز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/jx4ph4nkr7_4-3y-y1781436620.jpeg"  alt="" />

					<p><p>انطلقت الاعمال التمهيدية في مشروع استاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي ليمثل علامة فارقة في تطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة، حيث يعكس هذا الصرح الضخم تطلعات القيادة لتعزيز حضور الاردن عالميا.</p><p>واكدت رنا السعيد الامينة العامة للجنة الاولمبية ان هذا المشروع يعد نقلة نوعية تاتي استجابة طبيعية للنجاحات الكبيرة التي حققها ابطال الاردن في مختلف المحافل الدولية مؤخرا مما استدعى وجود صروح حديثة ومتطورة.</p><p>وبينت السعيد ان اللجنة الاولمبية قدمت كافة المواصفات الفنية العالمية للجهات المنفذة لضمان مطابقة الصالات والمنشات للمعايير الدولية المعتمدة، بما يخدم تدريبات المنتخبات الوطنية ويسمح باستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى بمهنية واحترافية عالية.</p><h2>مواصفات عالمية تضع الاردن على خارطة الرياضة الدولية</h2><p>واضافت ان هذا المشروع الرياضي الطموح سيعالج الفجوة الحالية في توفر الصالات التدريبية المتخصصة، حيث سيضم مرافق متنوعة للرياضات الجماعية والقتالية، مما يمهد الطريق امام استضافة دورات عربية واسيوية كبرى في المستقبل القريب.</p><p>وشددت على ان توفر بنية تحتية مطابقة للمواصفات العالمية سيفتح ابواب السياحة الرياضية في المملكة، حيث ستصبح الملاعب والمنشات وجهة مفضلة لاقامة البطولات على مدار العام، مما ينعكس ايجابا على الحركة الاقتصادية والرياضية.</p><p>وكشفت الشركة الاردنية لتطوير المدن والمرافق عن بدء اعمال الحفر والتمهيد ضمن المرحلة الاولى، حيث يمتد الاستاد على مساحة شاسعة ويستوعب عشرات الالاف من الجماهير مع توفير كافة الخدمات اللوجستية المتطورة للمشجعين.</p><h2>مرافق ذكية وتكامل مع منظومة النقل الوطني</h2><p>واوضحت الشركة ان التصميم الهندسي للمشروع يراعي الربط مع شبكات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، مما يسهل وصول الجماهير بكل يسر، مع تخصيص مساحات واسعة للمواقف ومرافق خدمية متكاملة للرياضيين والزوار.</p><p>واشارت الى ان المشروع يتضمن ملعبين للتدريب بمواصفات قياسية، مما يجعله مدينة رياضية متكاملة تلبي طموحات الشباب الاردني، وتساهم في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف الى تعزيز الاستثمار في القطاع الرياضي والخدمي.</p><p>واكدت في ختام تصريحاتها ان هذا الصرح الوطني ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو واجهة حضارية تليق بمكانة الاردن، وتؤكد قدرة المملكة على تنظيم واستضافة اكبر الاحداث الرياضية بكل كفاءة وتميز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569658</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569658</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781438236.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;عمان – تسلمت غرفة تجارة عمّان، اليوم الأحد، شهادات دولية لأنظمة الإدارة، شملت شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) وشهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، وذلك بعد نقل اعتمادهما إلى شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; العالمية.</div>
<div>كما تسلمت الغرفة شهادة نظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) بعد اجتيازها بنجاح متطلبات تدقيق التجديد التي أجرتها شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot;، علماً بأن الغرفة كانت حاصلة على هذه الشهادة سابقاً من جهة منح أخرى، حيث أُعيد منحها الشهادة وفق متطلبات المعيار الدولي المعتمد، بما يؤكد استمرار التزامها بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المخاطر وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.</div>
<div>وتسلم الشهادات رئيس غرفة تجارة عمّان العين خليل الحاج توفيق، بحضور نائبي رئيس الغرفة نبيل الخطيب وبهجت حمدان، وعضو مجلس الإدارة فلاح الصغير، فيما مثل شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; المهندس أحمد الخواجا، مدير شهادات الاعتماد والتصديق للأردن والعراق ولبنان ومدير عام الشركة في الأردن، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركة.</div>
<div>وقالت الغرفة في بيان اليوم الأحد، إن حصولها على هذه الشهادات جاء بعد استكمال جميع متطلبات التدقيق ومراجعة الوثائق والإجراءات المؤسسية وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات الإدارية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة لأعضائها.</div>
<div>وأكد الحاج توفيق أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس حرصها المستمر على تطوير أدائها المؤسسي والارتقاء بمستوى خدماتها وفق أفضل المعايير العالمية في الإدارة والجودة ورضا متلقي الخدمة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة لجهود متواصلة في التخطيط والتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتطوير بيئة العمل.</div>
<div>وأضاف أن الغرفة لن تدخر جهداً في مواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتعزيز جودة خدماتها وإجراءاتها المؤسسية، بما يحقق أعلى مستويات الرضا والثقة لدى أعضاء الهيئة العامة ومتلقي خدماتها.</div>
<div>وأوضح أن شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) تعكس التزام الغرفة بتطبيق منظومة متكاملة لضمان جودة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي، فيما تركز شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) على تعزيز تجربة متلقي الخدمة ورفع مستويات الرضا والاستجابة الفاعلة للملاحظات والشكاوى، بينما تهدف شهادة إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) إلى تعزيز قدرة المؤسسة على تحديد المخاطر المحتملة وإدارتها بكفاءة بما يضمن استدامة الأعمال واستمرارية تقديم الخدمات.</div>
<div>وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعد سابقة على مستوى الغرف التجارية في المملكة، حيث تعد غرفة تجارة عمّان أول غرفة تجارية أردنية تطبق منظومة الإدارة المتكاملة التي تضم شهادات نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015)، ونظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، ونظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018)، بما يعكس التزامها بالتميز المؤسسي وتطبيق أفضل الممارسات الدولية</div>
<div>وأكد أن هذه الشهادات تمنح الغرفة ميزة تنافسية إضافية، وتعزز ثقة أعضاء الهيئة العامة ومتلقي الخدمات بأدائها، وترسخ مكانتها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.</div>
<div>وبينت الغرفة أن شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) أسهمت في تطوير ميثاقي رضا متلقي الخدمة الخاصين بإدارة خدمات الأعضاء وأكاديمية التدريب، بما يعزز فهم احتياجات متلقي الخدمة والاستجابة لتوقعاتهم وتحسين مستوى الرضا بشكل مستمر.</div>
<div>بدوره، أكد المهندس أحمد الخواجا أن حصول غرفة تجارة عمّان على هذه الشهادات الدولية يعكس مستوى متقدماً من الالتزام المؤسسي بتطبيق المعايير العالمية في الإدارة والجودة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن اجتياز متطلبات التدقيق بنجاح يؤكد كفاءة الأنظمة والإجراءات المعتمدة داخل الغرفة.</div>
<div>وأضاف أن هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجاز إداري، بل تشكل إطاراً عملياً للتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتعزيز ثقة متلقي الخدمات، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال.</div>
<div>وأشار الخواجا إلى أن غرفة تجارة عمّان قدمت نموذجاً مؤسسياً متقدماً في تطبيق أنظمة الإدارة الحديثة، الأمر الذي أهلها للحصول على هذه الشهادات وفق أعلى متطلبات الاعتماد والتقييم الدولية.</div>
<div>وأكد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان الحضور، أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس نهجاً مؤسسياً راسخاً يقوم على التطوير المستمر والالتزام بمعايير الجودة والحوكمة وإدارة المخاطر، مشيرين إلى أن هذا الإنجاز سيسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لأعضاء الهيئة العامة ورفع مستويات الرضا والثقة لدى متلقي الخدمة.</div>
<div>وأوضحوا أن الغرفة ماضية في تطوير إجراءاتها وخدماتها بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية ويواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال، بما يعزز دورها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781438236.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;عمان – تسلمت غرفة تجارة عمّان، اليوم الأحد، شهادات دولية لأنظمة الإدارة، شملت شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) وشهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، وذلك بعد نقل اعتمادهما إلى شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; العالمية.</div>
<div>كما تسلمت الغرفة شهادة نظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) بعد اجتيازها بنجاح متطلبات تدقيق التجديد التي أجرتها شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot;، علماً بأن الغرفة كانت حاصلة على هذه الشهادة سابقاً من جهة منح أخرى، حيث أُعيد منحها الشهادة وفق متطلبات المعيار الدولي المعتمد، بما يؤكد استمرار التزامها بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المخاطر وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.</div>
<div>وتسلم الشهادات رئيس غرفة تجارة عمّان العين خليل الحاج توفيق، بحضور نائبي رئيس الغرفة نبيل الخطيب وبهجت حمدان، وعضو مجلس الإدارة فلاح الصغير، فيما مثل شركة &quot;بيرو فيريتاس&quot; المهندس أحمد الخواجا، مدير شهادات الاعتماد والتصديق للأردن والعراق ولبنان ومدير عام الشركة في الأردن، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركة.</div>
<div>وقالت الغرفة في بيان اليوم الأحد، إن حصولها على هذه الشهادات جاء بعد استكمال جميع متطلبات التدقيق ومراجعة الوثائق والإجراءات المؤسسية وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات الإدارية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة لأعضائها.</div>
<div>وأكد الحاج توفيق أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس حرصها المستمر على تطوير أدائها المؤسسي والارتقاء بمستوى خدماتها وفق أفضل المعايير العالمية في الإدارة والجودة ورضا متلقي الخدمة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة لجهود متواصلة في التخطيط والتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتطوير بيئة العمل.</div>
<div>وأضاف أن الغرفة لن تدخر جهداً في مواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتعزيز جودة خدماتها وإجراءاتها المؤسسية، بما يحقق أعلى مستويات الرضا والثقة لدى أعضاء الهيئة العامة ومتلقي خدماتها.</div>
<div>وأوضح أن شهادة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015) تعكس التزام الغرفة بتطبيق منظومة متكاملة لضمان جودة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي، فيما تركز شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) على تعزيز تجربة متلقي الخدمة ورفع مستويات الرضا والاستجابة الفاعلة للملاحظات والشكاوى، بينما تهدف شهادة إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) إلى تعزيز قدرة المؤسسة على تحديد المخاطر المحتملة وإدارتها بكفاءة بما يضمن استدامة الأعمال واستمرارية تقديم الخدمات.</div>
<div>وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعد سابقة على مستوى الغرف التجارية في المملكة، حيث تعد غرفة تجارة عمّان أول غرفة تجارية أردنية تطبق منظومة الإدارة المتكاملة التي تضم شهادات نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015)، ونظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018)، ونظام إدارة المخاطر (ISO 31000:2018)، بما يعكس التزامها بالتميز المؤسسي وتطبيق أفضل الممارسات الدولية</div>
<div>وأكد أن هذه الشهادات تمنح الغرفة ميزة تنافسية إضافية، وتعزز ثقة أعضاء الهيئة العامة ومتلقي الخدمات بأدائها، وترسخ مكانتها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.</div>
<div>وبينت الغرفة أن شهادة نظام إدارة شكاوى ورضا العملاء (ISO 10001:2018) أسهمت في تطوير ميثاقي رضا متلقي الخدمة الخاصين بإدارة خدمات الأعضاء وأكاديمية التدريب، بما يعزز فهم احتياجات متلقي الخدمة والاستجابة لتوقعاتهم وتحسين مستوى الرضا بشكل مستمر.</div>
<div>بدوره، أكد المهندس أحمد الخواجا أن حصول غرفة تجارة عمّان على هذه الشهادات الدولية يعكس مستوى متقدماً من الالتزام المؤسسي بتطبيق المعايير العالمية في الإدارة والجودة وإدارة المخاطر، مشيراً إلى أن اجتياز متطلبات التدقيق بنجاح يؤكد كفاءة الأنظمة والإجراءات المعتمدة داخل الغرفة.</div>
<div>وأضاف أن هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجاز إداري، بل تشكل إطاراً عملياً للتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء وتعزيز ثقة متلقي الخدمات، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال.</div>
<div>وأشار الخواجا إلى أن غرفة تجارة عمّان قدمت نموذجاً مؤسسياً متقدماً في تطبيق أنظمة الإدارة الحديثة، الأمر الذي أهلها للحصول على هذه الشهادات وفق أعلى متطلبات الاعتماد والتقييم الدولية.</div>
<div>وأكد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان الحضور، أن حصول الغرفة على هذه الشهادات الدولية يعكس نهجاً مؤسسياً راسخاً يقوم على التطوير المستمر والالتزام بمعايير الجودة والحوكمة وإدارة المخاطر، مشيرين إلى أن هذا الإنجاز سيسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لأعضاء الهيئة العامة ورفع مستويات الرضا والثقة لدى متلقي الخدمة.</div>
<div>وأوضحوا أن الغرفة ماضية في تطوير إجراءاتها وخدماتها بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية ويواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال، بما يعزز دورها كمؤسسة رائدة في خدمة القطاع التجاري والخدمي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تهنئة للرائد الركن رمزي داود موسى القطامين</title>
		<link>https://jo24.net/article/569657</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569657</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781436808.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم الاستاذ المحامي منذر القطامين بأسمى آيات التهنئة والمباركة الى الرائد الركن رمزي داود موسى القطامين بمناسبة اجتيازه متطلبات دورة الركن من كلية القيادة والأركان الملكية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل اللّٰه العلي القدير أن يبارك لكم هذا الإنجاز، وأن يكتب لكم مزيدًا من التقدم والرفعة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781436808.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم الاستاذ المحامي منذر القطامين بأسمى آيات التهنئة والمباركة الى الرائد الركن رمزي داود موسى القطامين بمناسبة اجتيازه متطلبات دورة الركن من كلية القيادة والأركان الملكية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسأل اللّٰه العلي القدير أن يبارك لكم هذا الإنجاز، وأن يكتب لكم مزيدًا من التقدم والرفعة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقنية روسية جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لاسقاط الدرونات المعادية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569656</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569656</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/7bguxp7o3z_5-6y-y1779712207.png"  alt="" /><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن نجاح الجيش الروسي في تطوير منظومات مدفعية مضادة للطائرات المسيرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات الدفاع الجوي الميداني ضد التهديدات الجوية الحديثة.</p> <p>واكدت التقارير ان هذه المنظومات مزودة بمحطات رادار متقدمة وانظمة بصرية حرارية وتلفزيونية عالية الدقة، حيث تتيح هذه التوليفة التكنولوجية اكتشاف الاهداف المعادية وتتبعها بدقة متناهية في مختلف الظروف الجوية القاسية ليلا ونهارا.</p> <p>وبينت الاختبارات الميدانية قدرة هذه المدافع عيار 30 ملم على اسقاط المسيرات المعادية في ثوان معدودة من بدء الاشتباك، مما يظهر تفوقا كبيرا في سرعة الاستجابة وفعالية التدمير للمنظومة الجديدة في ارض المعركة.</p> <h2>مزايا اقتصادية وتقنية في مواجهة المسيرات</h2> <p>واوضحت البيانات ان استخدام الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات الحرارية يمنح المنظومة قدرة فائقة على كشف المسيرات الصغيرة حتى في ظل انعدام الرؤية او وجود ضباب كثيف، مما يضمن تحييد الاهداف قبل وصولها لاهدافها.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه المدافع توفر ميزة اقتصادية كبرى مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، حيث ان تكلفة القذيفة الواحدة منخفضة للغاية مما يجعلها وسيلة مثالية للتصدي لاسراب المسيرات الرخيصة التي تهدف لاستنزاف الدفاعات.</p> <p>واشارت التحليلات الى ان الاعتماد على المدفعية الذكية يغير قواعد الاشتباك، اذ تظل هذه الوسيلة مجدية جدا في مواجهة الهجمات المكثفة، مما يعزز من صمود القوات الروسية ضد محاولات الاختراق الجوي المتكررة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/7bguxp7o3z_5-6y-y1779712207.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن نجاح الجيش الروسي في تطوير منظومات مدفعية مضادة للطائرات المسيرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات الدفاع الجوي الميداني ضد التهديدات الجوية الحديثة.</p> <p>واكدت التقارير ان هذه المنظومات مزودة بمحطات رادار متقدمة وانظمة بصرية حرارية وتلفزيونية عالية الدقة، حيث تتيح هذه التوليفة التكنولوجية اكتشاف الاهداف المعادية وتتبعها بدقة متناهية في مختلف الظروف الجوية القاسية ليلا ونهارا.</p> <p>وبينت الاختبارات الميدانية قدرة هذه المدافع عيار 30 ملم على اسقاط المسيرات المعادية في ثوان معدودة من بدء الاشتباك، مما يظهر تفوقا كبيرا في سرعة الاستجابة وفعالية التدمير للمنظومة الجديدة في ارض المعركة.</p> <h2>مزايا اقتصادية وتقنية في مواجهة المسيرات</h2> <p>واوضحت البيانات ان استخدام الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات الحرارية يمنح المنظومة قدرة فائقة على كشف المسيرات الصغيرة حتى في ظل انعدام الرؤية او وجود ضباب كثيف، مما يضمن تحييد الاهداف قبل وصولها لاهدافها.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه المدافع توفر ميزة اقتصادية كبرى مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، حيث ان تكلفة القذيفة الواحدة منخفضة للغاية مما يجعلها وسيلة مثالية للتصدي لاسراب المسيرات الرخيصة التي تهدف لاستنزاف الدفاعات.</p> <p>واشارت التحليلات الى ان الاعتماد على المدفعية الذكية يغير قواعد الاشتباك، اذ تظل هذه الوسيلة مجدية جدا في مواجهة الهجمات المكثفة، مما يعزز من صمود القوات الروسية ضد محاولات الاختراق الجوي المتكررة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول</title>
		<link>https://jo24.net/article/569655</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569655</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435746.jpeg"  alt="" />
<p>قال مسؤول إيراني كبير، إن المسودة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تغطي مجموعة من القضايا مثل برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز وإعفاءات أميركية من العقوبات النفطية، على أن تتم مناقشة الاتفاق النهائي خلال الستين يوما التالية لتوصل الطرفين إلى اتفاق.</p>
<p>وقال المسؤول الإيراني إن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن ما يلي:</p>
<p>مضيق هرمز:</p>
<p>تعيد إيران فتح مضيق هرمز على الفور أمام جميع السفن التجارية، بينما ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية.</p>
<p>وسيبدأ رفع الحصار الأميركي فور توقيع مذكرة التفاهم ويكتمل في غضون 30 يوما.</p>
<p>الجانب المالي:</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.</p>
<p>عقب التوصل إلى اتفاق نهائي، سيتم رفع جميع العقوبات التي تفرضها واشنطن والأمم المتحدة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه.</p>
<p>سترفع الولايات المتحدة العقوبات النفطية عن إيران لفترة محددة، مما يسمح لطهران ببيع النفط وتلقي العوائد.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، بما في ذلك عن طريق التحويلات النقدية المباشرة، والتعاون بين دول المنطقة، وخطوط الائتمان المالي.</p>
<p>ستعد واشنطن، بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران، على أن يتم التفاوض بشأنها والاتفاق عليها مع طهران في غضون 60 يوما.</p>
<p>الجانب النووي:</p>
<p>توافق إيران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية.</p>
<p>لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، ستحافظ طهران على الوضع الراهن لبرنامجها النووي، إذ ستمتنع عن تخصيب اليورانيوم وتوسيع المنشآت النووية.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على السماح لطهران بتخفيف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، بموجب اتفاق شامل يتم إبرامه في المستقبل.</p>
<p>سيتم التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم وآليات التعامل مع مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب في غضون 60 يوما من توقيع المذكرة، وسيتم تناول هذه القضايا في اتفاق نهائي.</p>
<p>وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، إن من المقرر <a href=&quot;https://www.almamlakatv.com/news/201900-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2&quot; target=&quot;_blank&quot;>توقيع اتفاق</a> مع إيران الأحد، مشيرا إلى أنّه سيتم فتح مضيق هرمز مباشرة بعد ذلك.</p>
<p>وكتب ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال &quot;من المقرر توقيع الاتفاق غدا، ومباشرة بعد التوقيع، سيتم فتح مضيق هرمز للجميع&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435746.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال مسؤول إيراني كبير، إن المسودة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تغطي مجموعة من القضايا مثل برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز وإعفاءات أميركية من العقوبات النفطية، على أن تتم مناقشة الاتفاق النهائي خلال الستين يوما التالية لتوصل الطرفين إلى اتفاق.</p>
<p>وقال المسؤول الإيراني إن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن ما يلي:</p>
<p>مضيق هرمز:</p>
<p>تعيد إيران فتح مضيق هرمز على الفور أمام جميع السفن التجارية، بينما ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية.</p>
<p>وسيبدأ رفع الحصار الأميركي فور توقيع مذكرة التفاهم ويكتمل في غضون 30 يوما.</p>
<p>الجانب المالي:</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.</p>
<p>عقب التوصل إلى اتفاق نهائي، سيتم رفع جميع العقوبات التي تفرضها واشنطن والأمم المتحدة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه.</p>
<p>سترفع الولايات المتحدة العقوبات النفطية عن إيران لفترة محددة، مما يسمح لطهران ببيع النفط وتلقي العوائد.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، بما في ذلك عن طريق التحويلات النقدية المباشرة، والتعاون بين دول المنطقة، وخطوط الائتمان المالي.</p>
<p>ستعد واشنطن، بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران، على أن يتم التفاوض بشأنها والاتفاق عليها مع طهران في غضون 60 يوما.</p>
<p>الجانب النووي:</p>
<p>توافق إيران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية.</p>
<p>لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، ستحافظ طهران على الوضع الراهن لبرنامجها النووي، إذ ستمتنع عن تخصيب اليورانيوم وتوسيع المنشآت النووية.</p>
<p>توافق الولايات المتحدة على السماح لطهران بتخفيف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، بموجب اتفاق شامل يتم إبرامه في المستقبل.</p>
<p>سيتم التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم وآليات التعامل مع مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب في غضون 60 يوما من توقيع المذكرة، وسيتم تناول هذه القضايا في اتفاق نهائي.</p>
<p>وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، إن من المقرر <a href=&quot;https://www.almamlakatv.com/news/201900-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2&quot; target=&quot;_blank&quot;>توقيع اتفاق</a> مع إيران الأحد، مشيرا إلى أنّه سيتم فتح مضيق هرمز مباشرة بعد ذلك.</p>
<p>وكتب ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال &quot;من المقرر توقيع الاتفاق غدا، ومباشرة بعد التوقيع، سيتم فتح مضيق هرمز للجميع&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البلقاء التطبيقية: استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569654</link>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569654</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435600.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية، استمرار استقبال طلبات التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2026، اعتبارا من الأحد 3 أيار 2026، وحتى نهاية دوام يوم 30 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن عملية التسجيل تتم عبر الكليات الجامعية والكليات الجامعية المتوسطة التي استكمل فيها الطالب متطلبات النجاح، وذلك وفقًا للتعليمات والترتيبات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة، مشيرة إلى أنه يحق للطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة في هذا الفصل التقدم للامتحان.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالتخصصات المختلفة عبر <a href=&quot;https://shamel.bau.edu.jo/&quot; target=&quot;_blank&quot;>الموقع الإلكتروني</a> لوحدة التقييم والامتحانات العامة.</p>
<p>وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، رئيس اللجنة العليا للامتحانات، الأستاذ أحمد العجلوني، حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية متكاملة تضمن العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، مشيرًا إلى جاهزية الجامعة واستكمال استعداداتها الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح الامتحان.</p>
<p>كما دعا العجلوني الطلبة إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة، ومتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الجامعة بشكل مستمر، بما يسهم في تسهيل إجراءات التسجيل والتقدم للامتحان.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-14/images/8_news_1781435600.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية، استمرار استقبال طلبات التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2026، اعتبارا من الأحد 3 أيار 2026، وحتى نهاية دوام يوم 30 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن عملية التسجيل تتم عبر الكليات الجامعية والكليات الجامعية المتوسطة التي استكمل فيها الطالب متطلبات النجاح، وذلك وفقًا للتعليمات والترتيبات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة، مشيرة إلى أنه يحق للطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة في هذا الفصل التقدم للامتحان.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالتخصصات المختلفة عبر <a href=&quot;https://shamel.bau.edu.jo/&quot; target=&quot;_blank&quot;>الموقع الإلكتروني</a> لوحدة التقييم والامتحانات العامة.</p>
<p>وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، رئيس اللجنة العليا للامتحانات، الأستاذ أحمد العجلوني، حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية متكاملة تضمن العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، مشيرًا إلى جاهزية الجامعة واستكمال استعداداتها الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح الامتحان.</p>
<p>كما دعا العجلوني الطلبة إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة، ومتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الجامعة بشكل مستمر، بما يسهم في تسهيل إجراءات التسجيل والتقدم للامتحان.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>