<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 25 May 2026 04:29 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567533</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567533</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779711911.jpg"  alt="" />
<div>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأثنين، بمقدار دينار و10 قروش للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة لدى الأردنيين عند 92.8 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 88.3 دينارا لجهة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 106.5 و 82.2 دينارا على التوالي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779711911.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأثنين، بمقدار دينار و10 قروش للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة لدى الأردنيين عند 92.8 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 88.3 دينارا لجهة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 106.5 و 82.2 دينارا على التوالي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>“عائلتي الأردنية”... الرسالة السياسية الأعمق في خطاب الاستقلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567532</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567532</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، لم تكن عبارة جلالة الملك عبدالله الثاني &quot;عائلتي الأردنية” مجرد افتتاحية بروتوكولية لرسالة تهنئة وطنية، بل بدت كمدخل سياسي واجتماعي عميق يعكس طبيعة العلاقة التي يريدها رأس الدولة بين القصر والشعب، في لحظة إقليمية واقتصادية واجتماعية شديدة التعقيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاللغة السياسية في الدول ليست تفصيلاً عابراً، خصوصاً حين تصدر من رأس هرم الدولة. والمصطلحات التي تُستخدم في الخطاب الملكي غالباً ما تحمل أبعاداً تتجاوز ظاهر النص، لتلامس شكل الدولة التي يُراد ترسيخها، وطبيعة العلاقة بين المواطن ومؤسسة الحكم. فعندما يستخدم الملك تعبير &quot;العائلة الأردنية”، فإن الرسالة هنا لا تتوقف عند البعد العاطفي أو الرمزي، بل تمتد نحو مفهوم الدولة الوطنية التي تقوم على الاحتواء والشراكة والعدالة والشعور المتساوي بالانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأسرة في الوعي الاجتماعي لا تقوم فقط على الرابط المعنوي، بل على الحماية والإنصاف والتكافل وتحقيق التوازن بين أبنائها. ومن هنا، يمكن قراءة الرسالة الملكية أيضاً بوصفها رسالة سياسية غير مباشرة إلى الحكومات والمؤسسات العامة وكافة مراكز الإدارة العامة، بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة الملفات أو الحفاظ على الاستقرار الأمني، بل بقدرتها على ترسيخ العدالة الاجتماعية، وتعزيز ثقة الناس بمؤسساتهم، والشعور بأن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد نجح الأردن عبر ثمانية عقود في الحفاظ على كيانه السياسي واستقراره ومؤسساته، رغم ما شهده الإقليم من حروب وانهيارات وتحولات حادة. وهذه القدرة على الاستمرار ليست حدثاً بسيطاً في منطقة شديدة الاضطراب، بل تعكس صلابة الدولة الأردنية ومرونتها السياسية. لكن في المقابل، فإن تحديات المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على البعد الأمني أو السياسي التقليدي، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، وبمدى شعور المواطن بالعدالة داخل مؤسسات الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالدولة الحديثة لا تُبنى فقط عبر القوانين والهياكل الإدارية، بل عبر الإحساس العام بالإنصاف. وحين يشعر المواطن أن الفرص تُوزع بعدالة، وأن الكفاءة تجد مكانها الطبيعي، وأن القانون يُطبق بروح الدولة لا بمنطق الواسطة أو النفوذ أو البيروقراطية المغلقة، فإن ذلك يتحول إلى رصيد وطني يعزز الاستقرار أكثر من أي خطاب سياسي وإعلامي حكومي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، فإن الرسالة الملكية في عيد الاستقلال تبدو وكأنها تذكير ضمني بأن الاستقلال ليس مجرد مناسبة احتفالية أو ذاكرة تاريخية مرتبطة بخروج الاستعمار وبناء الدولة، بل مشروع مستمر يتطلب تطوير العلاقة بين الدولة والمجتمع، بصورة تجعل المواطن يشعر بأن كرامته محفوظة، وأن الدولة ليست بعيدة عن همومه اليومية وتطلعاته المعيشية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن أي قراءة للمشهد الأردني اليوم تكشف أن التحدي الأكبر لا يتعلق فقط بإدارة الأزمات، بل بإعادة إنتاج الثقة بين المواطن والمؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمجتمعات لا تُرهقها الأزمات الاقتصادية وحدها، بقدر ما يُرهقها الشعور بعدم العدالة أو غياب تكافؤ الفرص أو الإحساس بأن بعض المساحات مغلقة أمام الكفاءة والجدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن المعنى السياسي الأعمق لعبارة &quot;عائلتي الأردنية” يكمن في أنها تعيد توجيه البوصلة نحو فكرة الدولة الحاضنة لكل أبنائها بريفهم ومدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم، الدولة التي لا تكتفي بالحفاظ على الاستقرار، بل تعمل على حماية الشعور الوطني العام بالعدالة والكرامة والإنصاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً من الاستقلال تمنح الأردنيين حق الفخر بدولتهم وتجربتهم السياسية، لكنها تمنح الحكومات والمؤسسات أيضاً مسؤولية مضاعفة في بناء سياسات أكثر عدالة وشفافية، لأن الدول لا تستمر فقط بقوة مؤسساتها، بل بثقة شعوبها بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مرحلةٍ تموج بالتحولات، تبقى العدالة الاجتماعية إحدى أهم ركائز الاستقرار السياسي الحقيقي، وأحد الشروط الأساسية لحماية فكرة الدولة الوطنية واستمرارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعكس الرؤية الملكية في هذا السياق مقاربةً استراتيجية متقدمة للدولة الأردنية، تقوم على التوازن بين الاستقرار السياسي والإصلاح الداخلي، وبين صون هيبة الدولة وترسيخ العدالة الاجتماعية، بما جعل من الأردن نموذجاً في الاستمرارية السياسية والقدرة على التكيف وسط بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، لم تكن عبارة جلالة الملك عبدالله الثاني &quot;عائلتي الأردنية” مجرد افتتاحية بروتوكولية لرسالة تهنئة وطنية، بل بدت كمدخل سياسي واجتماعي عميق يعكس طبيعة العلاقة التي يريدها رأس الدولة بين القصر والشعب، في لحظة إقليمية واقتصادية واجتماعية شديدة التعقيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاللغة السياسية في الدول ليست تفصيلاً عابراً، خصوصاً حين تصدر من رأس هرم الدولة. والمصطلحات التي تُستخدم في الخطاب الملكي غالباً ما تحمل أبعاداً تتجاوز ظاهر النص، لتلامس شكل الدولة التي يُراد ترسيخها، وطبيعة العلاقة بين المواطن ومؤسسة الحكم. فعندما يستخدم الملك تعبير &quot;العائلة الأردنية”، فإن الرسالة هنا لا تتوقف عند البعد العاطفي أو الرمزي، بل تمتد نحو مفهوم الدولة الوطنية التي تقوم على الاحتواء والشراكة والعدالة والشعور المتساوي بالانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأسرة في الوعي الاجتماعي لا تقوم فقط على الرابط المعنوي، بل على الحماية والإنصاف والتكافل وتحقيق التوازن بين أبنائها. ومن هنا، يمكن قراءة الرسالة الملكية أيضاً بوصفها رسالة سياسية غير مباشرة إلى الحكومات والمؤسسات العامة وكافة مراكز الإدارة العامة، بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة الملفات أو الحفاظ على الاستقرار الأمني، بل بقدرتها على ترسيخ العدالة الاجتماعية، وتعزيز ثقة الناس بمؤسساتهم، والشعور بأن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد نجح الأردن عبر ثمانية عقود في الحفاظ على كيانه السياسي واستقراره ومؤسساته، رغم ما شهده الإقليم من حروب وانهيارات وتحولات حادة. وهذه القدرة على الاستمرار ليست حدثاً بسيطاً في منطقة شديدة الاضطراب، بل تعكس صلابة الدولة الأردنية ومرونتها السياسية. لكن في المقابل، فإن تحديات المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على البعد الأمني أو السياسي التقليدي، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، وبمدى شعور المواطن بالعدالة داخل مؤسسات الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالدولة الحديثة لا تُبنى فقط عبر القوانين والهياكل الإدارية، بل عبر الإحساس العام بالإنصاف. وحين يشعر المواطن أن الفرص تُوزع بعدالة، وأن الكفاءة تجد مكانها الطبيعي، وأن القانون يُطبق بروح الدولة لا بمنطق الواسطة أو النفوذ أو البيروقراطية المغلقة، فإن ذلك يتحول إلى رصيد وطني يعزز الاستقرار أكثر من أي خطاب سياسي وإعلامي حكومي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، فإن الرسالة الملكية في عيد الاستقلال تبدو وكأنها تذكير ضمني بأن الاستقلال ليس مجرد مناسبة احتفالية أو ذاكرة تاريخية مرتبطة بخروج الاستعمار وبناء الدولة، بل مشروع مستمر يتطلب تطوير العلاقة بين الدولة والمجتمع، بصورة تجعل المواطن يشعر بأن كرامته محفوظة، وأن الدولة ليست بعيدة عن همومه اليومية وتطلعاته المعيشية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن أي قراءة للمشهد الأردني اليوم تكشف أن التحدي الأكبر لا يتعلق فقط بإدارة الأزمات، بل بإعادة إنتاج الثقة بين المواطن والمؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمجتمعات لا تُرهقها الأزمات الاقتصادية وحدها، بقدر ما يُرهقها الشعور بعدم العدالة أو غياب تكافؤ الفرص أو الإحساس بأن بعض المساحات مغلقة أمام الكفاءة والجدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن المعنى السياسي الأعمق لعبارة &quot;عائلتي الأردنية” يكمن في أنها تعيد توجيه البوصلة نحو فكرة الدولة الحاضنة لكل أبنائها بريفهم ومدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم، الدولة التي لا تكتفي بالحفاظ على الاستقرار، بل تعمل على حماية الشعور الوطني العام بالعدالة والكرامة والإنصاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً من الاستقلال تمنح الأردنيين حق الفخر بدولتهم وتجربتهم السياسية، لكنها تمنح الحكومات والمؤسسات أيضاً مسؤولية مضاعفة في بناء سياسات أكثر عدالة وشفافية، لأن الدول لا تستمر فقط بقوة مؤسساتها، بل بثقة شعوبها بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مرحلةٍ تموج بالتحولات، تبقى العدالة الاجتماعية إحدى أهم ركائز الاستقرار السياسي الحقيقي، وأحد الشروط الأساسية لحماية فكرة الدولة الوطنية واستمرارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعكس الرؤية الملكية في هذا السياق مقاربةً استراتيجية متقدمة للدولة الأردنية، تقوم على التوازن بين الاستقرار السياسي والإصلاح الداخلي، وبين صون هيبة الدولة وترسيخ العدالة الاجتماعية، بما جعل من الأردن نموذجاً في الاستمرارية السياسية والقدرة على التكيف وسط بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رسالة القائد  </title>
		<link>https://jo24.net/article/567531</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567531</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;زينت هواتف الأردنيين رسالة القائد في لحظةٍ وطنيةٍ مهيبة، تتجدد فيها كل معاني الانتماء والولاء، وتتعانق فيها مشاعر الفخر والاعتزاز. يطلّ القائد برسالةٍ تحمل في طياتها دفء الأبوة وصدق الانتماء وعمق المحبة، رسالةً ليست كغيرها من الرسائل، بل نبضُ وطنٍ وقلبُ قائدٍ يرى في شعبه عائلته الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء في رسالة جلالة ال:</div>
<div>&quot;عائلتي الأردنية… كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة، حماكم الله وحمى أردن العز. عبدالله الثاني ابن الحسين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن هذه الكلمات الملكية السامية لم تكن مجرد تهنئة بمناسبة وطنية خالدة، بل كانت رسالة محبةٍ صادقة، تجسّد نهج القيادة الهاشمية في القرب من الشعب، وتعكس روح التواضع الإنساني الذي يميز جلالة الملك، حيث يخاطب الأردنيين بوصفهم &quot;عائلته الأردنية”، في أسمى تعبير عن وحدة المصير وصدق الانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حملت هذه الرسالة في مضمونها معاني عميقة، إذ جاءت في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الاستقلال الذي شكّل محطةً مفصلية في تاريخ الدولة، ومسيرة بناءٍ قادتها الهاشمية عبر عقود من العطاء والتضحية والإنجاز. فكان الاستقلال عنواناً للكرامة والسيادة، ورمزاً لوطنٍ صمد وارتقى رغم التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وما يميز هذه الرسالة أنها أعادت التأكيد على مكارم الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة عبر التاريخ، من القيادة بالحكمة، إلى القرب من الناس، إلى ترسيخ قيم الإنسانية والعدل والرحمة. وهي قيم تجذّرت في نهج الهاشميين منذ الشريف الحسين بن علي، وامتدت عبر الأجيال، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ مفهوم القيادة الإنسانية القريبة من نبض المواطن وهمومه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد عبّر الشعب الأردني عن فرحته وامتنانه بهذه الرسالة التي غزت هواتفهم وقلوبهم معاً، فتناقلوها بمحبةٍ وفخر، وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بكلمات الاعتزاز والولاء، مؤكدين أن هذه الرسالة لم تكن مجرد تهنئة، بل كانت تجديداً للعهد بين القائد وشعبه، ورسالة طمأنينة ومحبة في وطنٍ يزداد عزاً واستقراراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن مشهد تفاعل الأردنيين مع رسالة قائدهم يعكس عمق العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب، علاقة قائمة على الثقة والوفاء، ومبنية على تاريخٍ مشترك من البناء والتضحيات. فالأردن، بقيادته الهاشمية، يظل نموذجاً في التلاحم الوطني، حيث تتوحد القلوب على حب الوطن، وتتجدد العزيمة على مواصلة مسيرة العطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا تبقى &quot;رسالة القائد” أكثر من كلمات، إنها عهدٌ متجدد، ووعدٌ مستمر بأن يبقى الأردن واحة أمنٍ وعزٍّ وكرامة، تحت ظل قيادةٍ هاشميةٍ حكيمة، وشعبٍ وفيٍّ لا يعرف إلا الوفاء لوطنه وقيادته.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;زينت هواتف الأردنيين رسالة القائد في لحظةٍ وطنيةٍ مهيبة، تتجدد فيها كل معاني الانتماء والولاء، وتتعانق فيها مشاعر الفخر والاعتزاز. يطلّ القائد برسالةٍ تحمل في طياتها دفء الأبوة وصدق الانتماء وعمق المحبة، رسالةً ليست كغيرها من الرسائل، بل نبضُ وطنٍ وقلبُ قائدٍ يرى في شعبه عائلته الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء في رسالة جلالة ال:</div>
<div>&quot;عائلتي الأردنية… كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة، حماكم الله وحمى أردن العز. عبدالله الثاني ابن الحسين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن هذه الكلمات الملكية السامية لم تكن مجرد تهنئة بمناسبة وطنية خالدة، بل كانت رسالة محبةٍ صادقة، تجسّد نهج القيادة الهاشمية في القرب من الشعب، وتعكس روح التواضع الإنساني الذي يميز جلالة الملك، حيث يخاطب الأردنيين بوصفهم &quot;عائلته الأردنية”، في أسمى تعبير عن وحدة المصير وصدق الانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حملت هذه الرسالة في مضمونها معاني عميقة، إذ جاءت في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الاستقلال الذي شكّل محطةً مفصلية في تاريخ الدولة، ومسيرة بناءٍ قادتها الهاشمية عبر عقود من العطاء والتضحية والإنجاز. فكان الاستقلال عنواناً للكرامة والسيادة، ورمزاً لوطنٍ صمد وارتقى رغم التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وما يميز هذه الرسالة أنها أعادت التأكيد على مكارم الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة عبر التاريخ، من القيادة بالحكمة، إلى القرب من الناس، إلى ترسيخ قيم الإنسانية والعدل والرحمة. وهي قيم تجذّرت في نهج الهاشميين منذ الشريف الحسين بن علي، وامتدت عبر الأجيال، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ مفهوم القيادة الإنسانية القريبة من نبض المواطن وهمومه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد عبّر الشعب الأردني عن فرحته وامتنانه بهذه الرسالة التي غزت هواتفهم وقلوبهم معاً، فتناقلوها بمحبةٍ وفخر، وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بكلمات الاعتزاز والولاء، مؤكدين أن هذه الرسالة لم تكن مجرد تهنئة، بل كانت تجديداً للعهد بين القائد وشعبه، ورسالة طمأنينة ومحبة في وطنٍ يزداد عزاً واستقراراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن مشهد تفاعل الأردنيين مع رسالة قائدهم يعكس عمق العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب، علاقة قائمة على الثقة والوفاء، ومبنية على تاريخٍ مشترك من البناء والتضحيات. فالأردن، بقيادته الهاشمية، يظل نموذجاً في التلاحم الوطني، حيث تتوحد القلوب على حب الوطن، وتتجدد العزيمة على مواصلة مسيرة العطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا تبقى &quot;رسالة القائد” أكثر من كلمات، إنها عهدٌ متجدد، ووعدٌ مستمر بأن يبقى الأردن واحة أمنٍ وعزٍّ وكرامة، تحت ظل قيادةٍ هاشميةٍ حكيمة، وشعبٍ وفيٍّ لا يعرف إلا الوفاء لوطنه وقيادته.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فرنسية بأسطول الصمود: تعرضنا لاعتداءات جنسية وتعذيب في &quot;إسرائيل&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567530</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567530</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779711068.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في &quot;أسطول الصمود العالمي”، إن الناشطين تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في حديث بعد عودتها إلى فرنسا الأسبوع الماضي مع ناشطين من بلادها أفرجت عنهم إسرائيل ونُقلوا عبر رحلات جوية متعددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت ميرل أنها كانت من بين ناشطي الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ”عنف جسدي وجنسي وتعذيب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة &quot;حماس”، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الناشطين تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابعت: &quot;كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل، وتعرض من رفض ذلك للضرب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه بـ”الجحيم”.-(الأناضول)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779711068.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في &quot;أسطول الصمود العالمي”، إن الناشطين تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في حديث بعد عودتها إلى فرنسا الأسبوع الماضي مع ناشطين من بلادها أفرجت عنهم إسرائيل ونُقلوا عبر رحلات جوية متعددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت ميرل أنها كانت من بين ناشطي الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ”عنف جسدي وجنسي وتعذيب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة &quot;حماس”، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الناشطين تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابعت: &quot;كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل، وتعرض من رفض ذلك للضرب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه بـ”الجحيم”.-(الأناضول)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوبي غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567529</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567529</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779710640.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع الحملة الأردنية، عن الانتهاء من أعمال ترميم وتأهيل مدرسة &quot;جورة اللوت” الحكومية جنوب قطاع غزة، تزامنًا مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين.</p>
<p>وقالت الهيئة إن المدرسة أعيد افتتاحها بعد أعمال التأهيل، بحضور ممثلين عن القطاع التعليمي داخل غزة وعدد من الجهات والمؤسسات المحلية.</p>
<p>وشملت أعمال التأهيل صيانة وترميم حرم المدرسة، وإنشاء غرف صفية ومرافق صحية، إلى جانب تجهيز المدرسة بمقاعد دراسية واحتياجات أساسية تسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وكرامة للطلبة.</p>
<p>وتضم المدرسة ما يقارب 2200 طالبٍ وطالبة كانوا يواصلون تعليمهم وسط تحديات قاسية وضعف في البنية التحتية والمرافق الأساسية.</p>
<p>وبينت الهيئة أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة التي تنفذها الهيئة داخل قطاع غزة، بهدف دعم القطاع التعليمي وإعادة تهيئة البيئة الدراسية للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.</p>
<p>وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أن هذا المشروع يحمل بعدًا إنسانيًا ورسالة وطنية في آنٍ واحد، تعكسان النهج الأردني الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء، وتمثلان ترجمة لقيم التضامن والعطاء اللتين يحملهما الأردن قيادةً وشعبًا.</p>
<p>وأضافت الهيئة أن إعادة تأهيل المدرسة لا تمثل مجرد مشروع بنية تحتية، بل خطوة لإعادة الأمل للأطفال، وحماية حقهم في التعليم، وخلق مساحة أكثر استقرارًا تمكنهم من مواصلة حياتهم التعليمية رغم الظروف المحيطة.</p>
<p>ويواصل الأردن، من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية، تنفيذ سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية داخل قطاع غزة، تشمل قطاعات الإيواء، والأمن الغذائي، والمياه، والصحة، والتعليم، تأكيدًا على التزامه التاريخي والثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين.</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779710640.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع الحملة الأردنية، عن الانتهاء من أعمال ترميم وتأهيل مدرسة &quot;جورة اللوت” الحكومية جنوب قطاع غزة، تزامنًا مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين.</p>
<p>وقالت الهيئة إن المدرسة أعيد افتتاحها بعد أعمال التأهيل، بحضور ممثلين عن القطاع التعليمي داخل غزة وعدد من الجهات والمؤسسات المحلية.</p>
<p>وشملت أعمال التأهيل صيانة وترميم حرم المدرسة، وإنشاء غرف صفية ومرافق صحية، إلى جانب تجهيز المدرسة بمقاعد دراسية واحتياجات أساسية تسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وكرامة للطلبة.</p>
<p>وتضم المدرسة ما يقارب 2200 طالبٍ وطالبة كانوا يواصلون تعليمهم وسط تحديات قاسية وضعف في البنية التحتية والمرافق الأساسية.</p>
<p>وبينت الهيئة أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة التي تنفذها الهيئة داخل قطاع غزة، بهدف دعم القطاع التعليمي وإعادة تهيئة البيئة الدراسية للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.</p>
<p>وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أن هذا المشروع يحمل بعدًا إنسانيًا ورسالة وطنية في آنٍ واحد، تعكسان النهج الأردني الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء، وتمثلان ترجمة لقيم التضامن والعطاء اللتين يحملهما الأردن قيادةً وشعبًا.</p>
<p>وأضافت الهيئة أن إعادة تأهيل المدرسة لا تمثل مجرد مشروع بنية تحتية، بل خطوة لإعادة الأمل للأطفال، وحماية حقهم في التعليم، وخلق مساحة أكثر استقرارًا تمكنهم من مواصلة حياتهم التعليمية رغم الظروف المحيطة.</p>
<p>ويواصل الأردن، من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية، تنفيذ سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية داخل قطاع غزة، تشمل قطاعات الإيواء، والأمن الغذائي، والمياه، والصحة، والتعليم، تأكيدًا على التزامه التاريخي والثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين.</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاستقلال حين يتحوّل الوطن إلى عهدٍ لا مناسبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567528</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567528</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>في صباحٍ بدا عاديًا للوهلة الأولى، أيقظني رنينٌ قصير تسلّل من الهاتف كهمسةٍ خفيفة تشقّ صمت المكان. امتدّت يدي تلقائيًا نحو الشاشة، فإذا برسالةٍ تحمل توقيع الوطن قبل حروفها، ورسالةِ قائدٍ يعرف كيف يبلغ القلوب دون استئذان. كانت تهنئةً بعيد الاستقلال، لكنها لم تمرّ في الروح مرور الكلمات العابرة؛ إذ تحوّلت، في لحظةٍ خاطفة، إلى نافذةٍ واسعة انفتح منها الأردن بكل تفاصيله، كأن المسافات انكمشت فجأة، وكأن الغياب فقد شيئًا من قسوته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما أعجب الوطن حين يتجلّى في لحظةٍ صغيرة، وما أعمق أثره حين يأتينا على هيئة كلمةٍ مختصرة توقظ في الوجدان مدنًا من الذكريات. هناك، في غرفةٍ بعيدة عن عمّان، لم تكن الرسالة نصًا إلكترونيًا عابرًا، بل كانت وطنًا كاملًا يعبر المسافات ليجلس إلى جوار أبنائه، يطمئن عليهم ويذكّرهم بأن الانتماء ليس إقامةً جغرافية، بل إقامةٌ في القلب لا تغادره مهما ابتعدت الطرق. تسلّل عبق التراب الأردني إلى الذاكرة، ونهضت الجبال شامخةً في المخيلة، وعادت رائحة الشيح والدحنون، وعادت الحارات القديمة بأجراس كنائسها ونداءات مآذنها، وعاد ذلك الشعور العميق بأن للأردني، أينما حلّ، وطنًا يسكنه أكثر مما يسكنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تتجاوز رسالة القائد معناها المباشر؛ فلا تعود تهنئةً بروتوكولية تُرسل في مناسبة وطنية، بل تصبح تعبيرًا حيًا عن فلسفة الدولة الأردنية في علاقتها بأبنائها؛ تلك العلاقة التي لم تُبنَ يومًا على مسافةٍ باردة بين القيادة والناس، بل على فكرة الأسرة الوطنية الممتدة، حيث يشعر الأردني أن الوطن يراه، ويسمعه، ويحتفظ له بمكانٍ دائم في الذاكرة الوطنية مهما ابتعدت به الجغرافيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن الاستقلال، في جوهره الأعمق، لا يُختزل في لحظة احتفال، ولا يُقاس بمقدار الأعلام التي ترفرف أو الأناشيد التي تُتلى. الاستقلال معنى ثقيل النبض، عظيم المسؤولية، طويل الامتداد. إنه قصة وطنٍ خرج من ضيق الإمكانات إلى رحابة الدولة، ومن قسوة الجغرافيا السياسية إلى صلابة الحضور، ومن هشاشة المحيط الملتهب إلى ثبات الحكمة. وهو، قبل ذلك كله، إرثٌ من التضحيات والعقلانية السياسية التي جعلت من الأردن نموذجًا للدولة التي تعرف كيف تحمي توازنها دون أن تفقد إنسانيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حمل الهاشميون مشروع الدولة الأردنية بوصفه مشروع كرامةٍ إنسانية قبل أن يكون مشروع حكم. فمنذ البدايات، لم يكن بناء المؤسسات ترفًا سياسيًا، بل فعل نجاةٍ وطنية، ولم يكن الاستثمار في الإنسان خيارًا ثانويًا، بل رهانًا استراتيجيًا على بقاء الدولة وصلابتها. وفي ظل القيادة الهاشمية، ترسّخت معادلة دقيقة تجمع بين الثبات والانفتاح، وبين حماية الدولة والسير بها نحو التحديث، وبين صون الهوية ومواكبة العصر. وهي معادلة لا تستقيم إلا حين يدرك الجميع أن الدولة لا تُبنى بقرارٍ من أعلى فحسب، بل بإرادةٍ عامة تتجسد في كل مؤسسة وبيت ومدرسة وجامعة ومصنع وحقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الولاء، في معناه الأصدق، لا يكتمل بالهتاف وحده، ولا تثبت صدقيته كثافة العاطفة وحدها. الولاء الحقيقي أن يتحول حب الوطن إلى فعلٍ يوميٍّ نقي؛ أن يرى الموظف في نزاهته صورةً من صور الانتماء، والمعلم في إخلاصه امتدادًا لرسالة الدولة، والطبيب في أمانته قسمًا وطنيًا قبل أن يكون قسمًا مهنيًا، والطالب في اجتهاده مساهمةً صامتة في كتابة مستقبل البلاد. فالأوطان لا تنهض بالشعور وحده، بل تنهض حين يتحول الشعور إلى مسؤولية، والمسؤولية إلى إتقان، والإتقان إلى ثقافة عامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الاستقلال ليس حدثًا ماضيًا بل فعلًا مستمرًا، فإن أخطر ما يهدده ليس ضيق الموارد وحده، بل فقر الإرادة، واعتياد التبرير، وتآكل الإحساس بالمسؤولية. الأمم لا تتراجع فجأة؛ إنها تتآكل ببطء حين يصبح الأداء العادي فضيلة، والتقصير عادة، واللامبالاة موقفًا. لذلك فإن أصدق احتفال بالاستقلال ليس أن نُكثر من الحديث عنه، بل أن نحسن تمثيله في تفاصيل حياتنا الصغيرة؛ في احترام الوقت، وإتقان العمل، وصيانة المال العام، والرحمة بالناس، والعدل في القرار، والإيمان بأن النجاح الشخصي لا ينفصل عن رفعة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأردن الذي صمد في وجه التحولات الكبرى لم يفعل ذلك بمعجزةٍ سياسية عابرة، بل لأن فيه روحًا جمعية تؤمن أن الدولة بيتٌ كبير لا يجوز أن يُترك للتصدع. وما أحوجنا اليوم إلى أن نستعيد هذا المعنى ونحن نعبر زمنًا يموج بالتحولات والتحديات. فالمستقبل لا يُهدى للأمم، بل تصنعه الشعوب التي تحوّل حبها لأوطانها إلى معرفة، وعاطفتها إلى إنتاج، وأحلامها إلى خطط، وولاءها إلى منجزات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتأمله في معنى الاستقلال أنه لا يطلب من أبنائه المستحيل، بل يطلب الصدق؛ صدق الانتماء، وصدق العمل، وصدق النية. أن يؤدي كلٌّ منا دوره بإحسان، وأن يدرك أن الوطن ليس شيئًا منفصلًا عنا، بل هو محصلة ما نفعله أو نهمله كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الأردن، على امتداد المعنى والزمان، أكثر من حدودٍ تُرسم على الخريطة؛ إنه فكرة كرامة، وسيرة وفاء، وذاكرة شعب، ووعد أجيال. وسيظل الاستقلال حيًا ما بقيت فينا القدرة على أن نحوّل محبتنا لهذا الحمى إلى عملٍ يليق به، وأن نفهم أن أعظم أشكال الوطنية ليست في أن نقول إننا نحب الأردن، بل في أن نجعل الأردن، كل يوم، أكثر استحقاقًا للفخر، وأقدر على العبور نحو الغد.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>في صباحٍ بدا عاديًا للوهلة الأولى، أيقظني رنينٌ قصير تسلّل من الهاتف كهمسةٍ خفيفة تشقّ صمت المكان. امتدّت يدي تلقائيًا نحو الشاشة، فإذا برسالةٍ تحمل توقيع الوطن قبل حروفها، ورسالةِ قائدٍ يعرف كيف يبلغ القلوب دون استئذان. كانت تهنئةً بعيد الاستقلال، لكنها لم تمرّ في الروح مرور الكلمات العابرة؛ إذ تحوّلت، في لحظةٍ خاطفة، إلى نافذةٍ واسعة انفتح منها الأردن بكل تفاصيله، كأن المسافات انكمشت فجأة، وكأن الغياب فقد شيئًا من قسوته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما أعجب الوطن حين يتجلّى في لحظةٍ صغيرة، وما أعمق أثره حين يأتينا على هيئة كلمةٍ مختصرة توقظ في الوجدان مدنًا من الذكريات. هناك، في غرفةٍ بعيدة عن عمّان، لم تكن الرسالة نصًا إلكترونيًا عابرًا، بل كانت وطنًا كاملًا يعبر المسافات ليجلس إلى جوار أبنائه، يطمئن عليهم ويذكّرهم بأن الانتماء ليس إقامةً جغرافية، بل إقامةٌ في القلب لا تغادره مهما ابتعدت الطرق. تسلّل عبق التراب الأردني إلى الذاكرة، ونهضت الجبال شامخةً في المخيلة، وعادت رائحة الشيح والدحنون، وعادت الحارات القديمة بأجراس كنائسها ونداءات مآذنها، وعاد ذلك الشعور العميق بأن للأردني، أينما حلّ، وطنًا يسكنه أكثر مما يسكنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تتجاوز رسالة القائد معناها المباشر؛ فلا تعود تهنئةً بروتوكولية تُرسل في مناسبة وطنية، بل تصبح تعبيرًا حيًا عن فلسفة الدولة الأردنية في علاقتها بأبنائها؛ تلك العلاقة التي لم تُبنَ يومًا على مسافةٍ باردة بين القيادة والناس، بل على فكرة الأسرة الوطنية الممتدة، حيث يشعر الأردني أن الوطن يراه، ويسمعه، ويحتفظ له بمكانٍ دائم في الذاكرة الوطنية مهما ابتعدت به الجغرافيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن الاستقلال، في جوهره الأعمق، لا يُختزل في لحظة احتفال، ولا يُقاس بمقدار الأعلام التي ترفرف أو الأناشيد التي تُتلى. الاستقلال معنى ثقيل النبض، عظيم المسؤولية، طويل الامتداد. إنه قصة وطنٍ خرج من ضيق الإمكانات إلى رحابة الدولة، ومن قسوة الجغرافيا السياسية إلى صلابة الحضور، ومن هشاشة المحيط الملتهب إلى ثبات الحكمة. وهو، قبل ذلك كله، إرثٌ من التضحيات والعقلانية السياسية التي جعلت من الأردن نموذجًا للدولة التي تعرف كيف تحمي توازنها دون أن تفقد إنسانيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حمل الهاشميون مشروع الدولة الأردنية بوصفه مشروع كرامةٍ إنسانية قبل أن يكون مشروع حكم. فمنذ البدايات، لم يكن بناء المؤسسات ترفًا سياسيًا، بل فعل نجاةٍ وطنية، ولم يكن الاستثمار في الإنسان خيارًا ثانويًا، بل رهانًا استراتيجيًا على بقاء الدولة وصلابتها. وفي ظل القيادة الهاشمية، ترسّخت معادلة دقيقة تجمع بين الثبات والانفتاح، وبين حماية الدولة والسير بها نحو التحديث، وبين صون الهوية ومواكبة العصر. وهي معادلة لا تستقيم إلا حين يدرك الجميع أن الدولة لا تُبنى بقرارٍ من أعلى فحسب، بل بإرادةٍ عامة تتجسد في كل مؤسسة وبيت ومدرسة وجامعة ومصنع وحقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الولاء، في معناه الأصدق، لا يكتمل بالهتاف وحده، ولا تثبت صدقيته كثافة العاطفة وحدها. الولاء الحقيقي أن يتحول حب الوطن إلى فعلٍ يوميٍّ نقي؛ أن يرى الموظف في نزاهته صورةً من صور الانتماء، والمعلم في إخلاصه امتدادًا لرسالة الدولة، والطبيب في أمانته قسمًا وطنيًا قبل أن يكون قسمًا مهنيًا، والطالب في اجتهاده مساهمةً صامتة في كتابة مستقبل البلاد. فالأوطان لا تنهض بالشعور وحده، بل تنهض حين يتحول الشعور إلى مسؤولية، والمسؤولية إلى إتقان، والإتقان إلى ثقافة عامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الاستقلال ليس حدثًا ماضيًا بل فعلًا مستمرًا، فإن أخطر ما يهدده ليس ضيق الموارد وحده، بل فقر الإرادة، واعتياد التبرير، وتآكل الإحساس بالمسؤولية. الأمم لا تتراجع فجأة؛ إنها تتآكل ببطء حين يصبح الأداء العادي فضيلة، والتقصير عادة، واللامبالاة موقفًا. لذلك فإن أصدق احتفال بالاستقلال ليس أن نُكثر من الحديث عنه، بل أن نحسن تمثيله في تفاصيل حياتنا الصغيرة؛ في احترام الوقت، وإتقان العمل، وصيانة المال العام، والرحمة بالناس، والعدل في القرار، والإيمان بأن النجاح الشخصي لا ينفصل عن رفعة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأردن الذي صمد في وجه التحولات الكبرى لم يفعل ذلك بمعجزةٍ سياسية عابرة، بل لأن فيه روحًا جمعية تؤمن أن الدولة بيتٌ كبير لا يجوز أن يُترك للتصدع. وما أحوجنا اليوم إلى أن نستعيد هذا المعنى ونحن نعبر زمنًا يموج بالتحولات والتحديات. فالمستقبل لا يُهدى للأمم، بل تصنعه الشعوب التي تحوّل حبها لأوطانها إلى معرفة، وعاطفتها إلى إنتاج، وأحلامها إلى خطط، وولاءها إلى منجزات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتأمله في معنى الاستقلال أنه لا يطلب من أبنائه المستحيل، بل يطلب الصدق؛ صدق الانتماء، وصدق العمل، وصدق النية. أن يؤدي كلٌّ منا دوره بإحسان، وأن يدرك أن الوطن ليس شيئًا منفصلًا عنا، بل هو محصلة ما نفعله أو نهمله كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الأردن، على امتداد المعنى والزمان، أكثر من حدودٍ تُرسم على الخريطة؛ إنه فكرة كرامة، وسيرة وفاء، وذاكرة شعب، ووعد أجيال. وسيظل الاستقلال حيًا ما بقيت فينا القدرة على أن نحوّل محبتنا لهذا الحمى إلى عملٍ يليق به، وأن نفهم أن أعظم أشكال الوطنية ليست في أن نقول إننا نحب الأردن، بل في أن نجعل الأردن، كل يوم، أكثر استحقاقًا للفخر، وأقدر على العبور نحو الغد.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجامعة الهاشمية تحصد مراكز عالمية متقدمة في مسابقة المعهد الأمريكي للخرسانة </title>
		<link>https://jo24.net/article/567527</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567527</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779708973.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى سجل تميزها الأكاديمي والبحثي، بعد حصول الفرع الطلابي للمعهد الأمريكي للخرسانة (ACI) في كلية الهندسة على المركز الثالث عالميًا في فئتين ضمن مسابقة ACI Concrete Solutions Competition التي ينظمها American Concrete Institute بمشاركة واسعة من جامعات ومؤسسات أكاديمية من مختلف دول العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتحقق هذا التميز من خلال مشروع ريادي تمثل في تطوير &quot;مختبر هندسي افتراضي متكامل” (Virtual Concrete Lab)، يهدف إلى محاكاة البيئة المخبرية الواقعية وتوفير بيئة تدريب عملية وتفاعلية متقدمة للطلبة والمهندسين، بما يتيح إجراء التجارب الهندسية وتطبيق المهارات العملية رقميًا باستخدام أحدث التقنيات الهندسية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حيث تمكّن طلبة قسم الهندسة المدنية في الجامعة الهاشمية: يوسف محمد القواريق، أحمد إيهاب الدويك، لين لؤي الأصبحي، رجاء عبدالعزيز الصالحي، مريم عمر الجمرة، صالح إبراهيم درويش، بشر محمود الرفاعات، وسند أحمد البلاونة، من تحقيق هذا الإنجاز النوعي بوصفهم الفريق الوحيد الفائز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تأكيد جديد على الكفاءة العلمية والإبداعية التي يتمتع بها طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء هذا الإنجاز تحت إشراف الدكتور أحمد الطراونة، الذي قاد الفريق بمنهجية علمية متقدمة أسهمت في وصوله إلى منصات التتويج العالمية، حيث حقق الفريق:</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في التقييم العام (Overall Score).</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في فئة الابتكار (Innovation).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية المتقدمة التي رسختها الجامعة الهاشمية على المستويين الإقليمي والدولي، ويجسد حجم الاهتمام الذي توليه الجامعة لدعم التميز والابتكار والبحث العلمي وتمكين الطلبة من الانخراط في المنافسات العالمية النوعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وثمّن الدكتور مقطش الدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة الجامعة الهاشمية، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، والنهج المؤسسي الذي يعزز البيئة الأكاديمية المحفزة للإبداع والريادة، مؤكدًا أن توجيهات رئيس الجامعة أسهمت في ترسيخ ثقافة التميز والانفتاح على التجارب العلمية العالمية، بما مكّن طلبة الجامعة من تحقيق حضور مشرّف ورفع اسم الأردن والجامعة الهاشمية في المحافل الدولية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779708973.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى سجل تميزها الأكاديمي والبحثي، بعد حصول الفرع الطلابي للمعهد الأمريكي للخرسانة (ACI) في كلية الهندسة على المركز الثالث عالميًا في فئتين ضمن مسابقة ACI Concrete Solutions Competition التي ينظمها American Concrete Institute بمشاركة واسعة من جامعات ومؤسسات أكاديمية من مختلف دول العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتحقق هذا التميز من خلال مشروع ريادي تمثل في تطوير &quot;مختبر هندسي افتراضي متكامل” (Virtual Concrete Lab)، يهدف إلى محاكاة البيئة المخبرية الواقعية وتوفير بيئة تدريب عملية وتفاعلية متقدمة للطلبة والمهندسين، بما يتيح إجراء التجارب الهندسية وتطبيق المهارات العملية رقميًا باستخدام أحدث التقنيات الهندسية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حيث تمكّن طلبة قسم الهندسة المدنية في الجامعة الهاشمية: يوسف محمد القواريق، أحمد إيهاب الدويك، لين لؤي الأصبحي، رجاء عبدالعزيز الصالحي، مريم عمر الجمرة، صالح إبراهيم درويش، بشر محمود الرفاعات، وسند أحمد البلاونة، من تحقيق هذا الإنجاز النوعي بوصفهم الفريق الوحيد الفائز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تأكيد جديد على الكفاءة العلمية والإبداعية التي يتمتع بها طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء هذا الإنجاز تحت إشراف الدكتور أحمد الطراونة، الذي قاد الفريق بمنهجية علمية متقدمة أسهمت في وصوله إلى منصات التتويج العالمية، حيث حقق الفريق:</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في التقييم العام (Overall Score).</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في فئة الابتكار (Innovation).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية المتقدمة التي رسختها الجامعة الهاشمية على المستويين الإقليمي والدولي، ويجسد حجم الاهتمام الذي توليه الجامعة لدعم التميز والابتكار والبحث العلمي وتمكين الطلبة من الانخراط في المنافسات العالمية النوعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وثمّن الدكتور مقطش الدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة الجامعة الهاشمية، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، والنهج المؤسسي الذي يعزز البيئة الأكاديمية المحفزة للإبداع والريادة، مؤكدًا أن توجيهات رئيس الجامعة أسهمت في ترسيخ ثقافة التميز والانفتاح على التجارب العلمية العالمية، بما مكّن طلبة الجامعة من تحقيق حضور مشرّف ورفع اسم الأردن والجامعة الهاشمية في المحافل الدولية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طبيبة تقدم نصائح بسيطة لإبطاء الشيخوخة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567526</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567526</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707287.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>تقدم الدكتورة ريما مويسينكو أخصائية الطب التكاملي الوقائي خبيرة التغذية، عدة نصائح لمن أعمارهم فوق 65 عاما لإبطاء الشيخوخة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			<br />
			ووفقا لها، يعتمد طول العمر بشكل مباشر على النظام الغذائي. وقد تبين أن عادة سلق البيض جيدا قد تسرع الشيخوخة لدى كبار السن، بينما إضافة الخل قبل الوجبات قد تطيل العمر.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة، بفحص مستوى البروتين الكلي في الدم، حيث أن المعدل الطبيعي لهذه الفئة العمرية هو 70. فإذا كان أقل من ذلك، فالشخص بحاجة ماسة إلى زيادة نسبة البروتين الحيواني في نظامه الغذائي، وربما تناول مكملات الإنزيمات.</p>
		<p>وتنصح بتضمين الدهون في وجبة الإفطار. لأنه حتى قطعة صغيرة من السمك الدهني، أو ملعقة من زيت الزيتون، أو بضع حبات من الزيتون، ستحفز المرارة وتساعد على هضم الطعام.</p>
		<p>وبالنسبة للبيض من الأفضل تناول البيض المسلوق نصف سلقة (بيض البرشت)، وليس المسلوق جيدا. لأن صفار البيض السائل يعتبر أسهل للهضم بكثير وخاصة لكبار السن الذين يعانون من نقص الإنزيمات المرتبط بالتقدم في السن.</p>
		<p>أما بالنسبة للحبوب، فمن الأفضل نقعها طوال الليل، لإزالة الفيتات (أملاح حمض الفيتيك)- مواد تعيق امتصاص مجموعة فيتامين B والعناصر المعدنية. ويعتبر هذا الأمر مهم جدا لمن يتناولون كمية كبيرة من عصائد الحبوب الكاملة.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة باستخدام مساعدات الهضم الطبيعية. فمثلا يساعد عصير الليمون أو خل التفاح قبل الوجبات (أو إضافتهما إلى الأطباق) على زيادة إنتاج حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لهضم البروتين.</p>
		<p>ووفقا لها، يمكن إضافة الإنزيمات إذا لزم الأمر. فإذا شعر الشخص بثقل أو انتفاخ بعد تناول الطعام، أو إذا كشف تحليل البراز عن مشكلات في الجهاز الهضمي، فقد يصف له الطبيب مكملات الإنزيمات، التي لا تستخدم مدى الحياة، بل فقط خلال فترة التعافي.</p>
		<p>المصدر: radio1.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707287.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>تقدم الدكتورة ريما مويسينكو أخصائية الطب التكاملي الوقائي خبيرة التغذية، عدة نصائح لمن أعمارهم فوق 65 عاما لإبطاء الشيخوخة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			<br />
			ووفقا لها، يعتمد طول العمر بشكل مباشر على النظام الغذائي. وقد تبين أن عادة سلق البيض جيدا قد تسرع الشيخوخة لدى كبار السن، بينما إضافة الخل قبل الوجبات قد تطيل العمر.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة، بفحص مستوى البروتين الكلي في الدم، حيث أن المعدل الطبيعي لهذه الفئة العمرية هو 70. فإذا كان أقل من ذلك، فالشخص بحاجة ماسة إلى زيادة نسبة البروتين الحيواني في نظامه الغذائي، وربما تناول مكملات الإنزيمات.</p>
		<p>وتنصح بتضمين الدهون في وجبة الإفطار. لأنه حتى قطعة صغيرة من السمك الدهني، أو ملعقة من زيت الزيتون، أو بضع حبات من الزيتون، ستحفز المرارة وتساعد على هضم الطعام.</p>
		<p>وبالنسبة للبيض من الأفضل تناول البيض المسلوق نصف سلقة (بيض البرشت)، وليس المسلوق جيدا. لأن صفار البيض السائل يعتبر أسهل للهضم بكثير وخاصة لكبار السن الذين يعانون من نقص الإنزيمات المرتبط بالتقدم في السن.</p>
		<p>أما بالنسبة للحبوب، فمن الأفضل نقعها طوال الليل، لإزالة الفيتات (أملاح حمض الفيتيك)- مواد تعيق امتصاص مجموعة فيتامين B والعناصر المعدنية. ويعتبر هذا الأمر مهم جدا لمن يتناولون كمية كبيرة من عصائد الحبوب الكاملة.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة باستخدام مساعدات الهضم الطبيعية. فمثلا يساعد عصير الليمون أو خل التفاح قبل الوجبات (أو إضافتهما إلى الأطباق) على زيادة إنتاج حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لهضم البروتين.</p>
		<p>ووفقا لها، يمكن إضافة الإنزيمات إذا لزم الأمر. فإذا شعر الشخص بثقل أو انتفاخ بعد تناول الطعام، أو إذا كشف تحليل البراز عن مشكلات في الجهاز الهضمي، فقد يصف له الطبيب مكملات الإنزيمات، التي لا تستخدم مدى الحياة، بل فقط خلال فترة التعافي.</p>
		<p>المصدر: radio1.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نصار: التأهل إلى مونديال 2026 بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567525</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567525</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707223.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار إنّ اليوم العالمي لكرة القدم يتزامن مع الحدث الأبرز في تاريخ الكرة الأردنية، والمتمثل بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، في أول ظهور للنشامى على المسرح العالمي.</p>
			<p>وأكّدت نصّار أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكم طويل من العمل المؤسسي والتخطيط والتطوير، مشيرة إلى أن ما وصلت إليه كرة القدم الأردنية يعكس حجم الدعم الوطني والحاضنة الهاشمية المستمرة للرياضة والشباب، والإيمان بقدرة الأردنيين على تحقيق الإنجازات.</p>
			<p>وأضافت أن كرة القدم تحوّلت إلى مساحة وطنية تجمع الأردنيين خلف راية واحدة وحلم واحد، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ صورة الأردن كدولة قادرة على المنافسة وصناعة النجاح على مختلف المستويات.</p>
			<p>وشدّدت نصار على أن الوصول إلى كأس العالم يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية، تتطلب مواصلة العمل والاستثمار في الفئات العمرية وتطوير المسابقات والبنية التحتية، بما يضمن حضورا مستداما للأردن في البطولات الكبرى ويعكس طموح الوطن وإرادة أبنائه.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707223.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار إنّ اليوم العالمي لكرة القدم يتزامن مع الحدث الأبرز في تاريخ الكرة الأردنية، والمتمثل بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، في أول ظهور للنشامى على المسرح العالمي.</p>
			<p>وأكّدت نصّار أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكم طويل من العمل المؤسسي والتخطيط والتطوير، مشيرة إلى أن ما وصلت إليه كرة القدم الأردنية يعكس حجم الدعم الوطني والحاضنة الهاشمية المستمرة للرياضة والشباب، والإيمان بقدرة الأردنيين على تحقيق الإنجازات.</p>
			<p>وأضافت أن كرة القدم تحوّلت إلى مساحة وطنية تجمع الأردنيين خلف راية واحدة وحلم واحد، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ صورة الأردن كدولة قادرة على المنافسة وصناعة النجاح على مختلف المستويات.</p>
			<p>وشدّدت نصار على أن الوصول إلى كأس العالم يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية، تتطلب مواصلة العمل والاستثمار في الفئات العمرية وتطوير المسابقات والبنية التحتية، بما يضمن حضورا مستداما للأردن في البطولات الكبرى ويعكس طموح الوطن وإرادة أبنائه.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مصفاة البترول الأردنية: الاستقلال مسيرة إنجازات متواصلة وتعزيز للأمن والطاقة الوطنية </title>
		<link>https://jo24.net/article/567524</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567524</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707113.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>يسر رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والرئيس التنفيذي والإدارة التنفيذية وكافة العاملين في شركة مصفاة البترول الأردنية أن يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم، وإلى أبناء الشعب الأردني، أصدق مشاعر التهنئة والتبريك بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد الشركة أن عيد الاستقلال يشكل محطة وطنية لاستذكار مسيرة البناء والإنجاز التي شهدها الأردن على امتداد ثمانية عقود، وما تحقق خلالها من تطور اقتصادي وصناعي عزز منعة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وعزيمة الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل شركة مصفاة البترول الأردنية دورها كشريك وطني فاعل في دعم قطاع الطاقة، من خلال تطوير أعمالها وتعزيز كفاءة عملياتها والمساهمة في تحقيق الأمن الطاقي، بما ينسجم مع مسيرة التحديث والتنمية، ويخدم الاقتصاد الوطني ويعزز استدامة تزويد مختلف القطاعات باحتياجاتها من المشتقات النفطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تؤكد الشركة التزامها بمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكل عام والأردن وجلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بألف خير.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707113.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>يسر رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والرئيس التنفيذي والإدارة التنفيذية وكافة العاملين في شركة مصفاة البترول الأردنية أن يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم، وإلى أبناء الشعب الأردني، أصدق مشاعر التهنئة والتبريك بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد الشركة أن عيد الاستقلال يشكل محطة وطنية لاستذكار مسيرة البناء والإنجاز التي شهدها الأردن على امتداد ثمانية عقود، وما تحقق خلالها من تطور اقتصادي وصناعي عزز منعة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وعزيمة الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل شركة مصفاة البترول الأردنية دورها كشريك وطني فاعل في دعم قطاع الطاقة، من خلال تطوير أعمالها وتعزيز كفاءة عملياتها والمساهمة في تحقيق الأمن الطاقي، بما ينسجم مع مسيرة التحديث والتنمية، ويخدم الاقتصاد الوطني ويعزز استدامة تزويد مختلف القطاعات باحتياجاتها من المشتقات النفطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تؤكد الشركة التزامها بمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكل عام والأردن وجلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بألف خير.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حملة على شركات النقل الذكي غير المرخصة.. والحديد: الربط الإلكتروني سينهي مظاهر التحايل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567523</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567523</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779705571.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ قال نقيب أصحاب مكاتب التكسي والنقل الداخلي محمد شحادة الحديد إن الحملة التي تنفذها هيئة تنظيم النقل البري ضد التطبيقات والشركات غير المرخصة تُعد &quot;خطوة ممتازة”، مؤكدا أن مشروع الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة سيحل جزءا كبيرا من مشاكل القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الحديد ل الأردن ٢٤ أن لقاء جمع ممثلين عن القطاع مع رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الهيئة الدكتور سيف النوايسة، جرى خلاله بحث آليات الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة، مشيرا إلى أن العمل على المشروع قائم حاليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الربط الإلكتروني سيكشف المركبات المخالفة العاملة عبر بعض الشركات، لافتا إلى أن هناك شركات يتجاوز عدد المركبات العاملة لديها العدد المصرح به، فيما تعمل مركبات أخرى دون استيفاء شروط الترخيص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض المركبات تكون مخالفة بسبب العمر التشغيلي، بينما يلجأ آخرون إلى العمل تحت مظلة شركات معينة تهربا من دفع رسوم الترخيص البالغة نحو 400 دينار، معتبرا أن ذلك يشكل &quot;تحايلا” يحرم الخزينة من الرسوم المستحقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الحديد أن الربط الإلكتروني سيضبط عمل الشركات المرخصة وينظم القطاع بشكل أكبر، مبينا أن شرط الربط الإلكتروني أصبح جزءا من متطلبات الترخيص للشركات الجديدة والقائمة، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن هناك تعاونا بين هيئة النقل وعدة جهات رسمية، من بينها وزارة الداخلية وإدارة السير والحكام الإداريون، لضبط الشركات والتطبيقات غير المرخصة، إضافة إلى متابعة المركبات المخالفة عبر اللجان الرقابية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الحديد إلى أن قيمة المخالفات الأخيرة أحدثت &quot;ردة فعل قوية”، وأسهمت في زيادة الوعي بوجود إجراءات جدية لإعادة تنظيم قطاع النقل والتطبيقات الذكية في الأردن.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779705571.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ قال نقيب أصحاب مكاتب التكسي والنقل الداخلي محمد شحادة الحديد إن الحملة التي تنفذها هيئة تنظيم النقل البري ضد التطبيقات والشركات غير المرخصة تُعد &quot;خطوة ممتازة”، مؤكدا أن مشروع الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة سيحل جزءا كبيرا من مشاكل القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الحديد ل الأردن ٢٤ أن لقاء جمع ممثلين عن القطاع مع رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الهيئة الدكتور سيف النوايسة، جرى خلاله بحث آليات الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة، مشيرا إلى أن العمل على المشروع قائم حاليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الربط الإلكتروني سيكشف المركبات المخالفة العاملة عبر بعض الشركات، لافتا إلى أن هناك شركات يتجاوز عدد المركبات العاملة لديها العدد المصرح به، فيما تعمل مركبات أخرى دون استيفاء شروط الترخيص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض المركبات تكون مخالفة بسبب العمر التشغيلي، بينما يلجأ آخرون إلى العمل تحت مظلة شركات معينة تهربا من دفع رسوم الترخيص البالغة نحو 400 دينار، معتبرا أن ذلك يشكل &quot;تحايلا” يحرم الخزينة من الرسوم المستحقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الحديد أن الربط الإلكتروني سيضبط عمل الشركات المرخصة وينظم القطاع بشكل أكبر، مبينا أن شرط الربط الإلكتروني أصبح جزءا من متطلبات الترخيص للشركات الجديدة والقائمة، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن هناك تعاونا بين هيئة النقل وعدة جهات رسمية، من بينها وزارة الداخلية وإدارة السير والحكام الإداريون، لضبط الشركات والتطبيقات غير المرخصة، إضافة إلى متابعة المركبات المخالفة عبر اللجان الرقابية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الحديد إلى أن قيمة المخالفات الأخيرة أحدثت &quot;ردة فعل قوية”، وأسهمت في زيادة الوعي بوجود إجراءات جدية لإعادة تنظيم قطاع النقل والتطبيقات الذكية في الأردن.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)</title>
		<link>https://jo24.net/article/567522</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567522</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779703773.png"  alt="" />
<div>أعلنت وزارة الصحة أسماء المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى المبارك من الثلاثاء 2026/5/26 إلى السبت 2026/5/30 (باستثناء الجمعة 2026/5/29).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا الأسماء :</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779703773.png"  alt="" />

					<p>
<div>أعلنت وزارة الصحة أسماء المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى المبارك من الثلاثاء 2026/5/26 إلى السبت 2026/5/30 (باستثناء الجمعة 2026/5/29).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا الأسماء :</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الدفاع المدني ينقذ شخصا إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في إربد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567521</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567521</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699480.jpeg"  alt="" />
<p>أنقذت فرق الدفاع المدني في محافظة إربد شخصا بعد تعرّضه لانهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في منطقة كفر جايز، بعمق يقدّر بنحو 3 أمتار.</p>
<p>وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام إن فرق الإنقاذ المتخصصة في مديرية دفاع مدني شرق إربد، وبإسناد من فريق البحث والإنقاذ الدولي، تعاملت مع بلاغ يفيد بوقوع الحادثة.</p>
<p>وأضاف أن الفرق المختصة عملت على تحرير الشخص من تحت الردم باستخدام معدات متخصصة، حيث تبين أنه أصيب بجروح ورضوض مختلفة في الجسم.</p>
<p>وأشار إلى أن فرق الإسعاف قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب قبل نقله إلى مستشفى اليرموك الحكومي، ووصفت حالته العامة بالمتوسطة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699480.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أنقذت فرق الدفاع المدني في محافظة إربد شخصا بعد تعرّضه لانهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في منطقة كفر جايز، بعمق يقدّر بنحو 3 أمتار.</p>
<p>وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام إن فرق الإنقاذ المتخصصة في مديرية دفاع مدني شرق إربد، وبإسناد من فريق البحث والإنقاذ الدولي، تعاملت مع بلاغ يفيد بوقوع الحادثة.</p>
<p>وأضاف أن الفرق المختصة عملت على تحرير الشخص من تحت الردم باستخدام معدات متخصصة، حيث تبين أنه أصيب بجروح ورضوض مختلفة في الجسم.</p>
<p>وأشار إلى أن فرق الإسعاف قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب قبل نقله إلى مستشفى اليرموك الحكومي، ووصفت حالته العامة بالمتوسطة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567520</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567520</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699302.png"  alt="" />
<p>بدأ حجاج بيت الله الحرام الاثنين التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما فعّلت السعودية واحدة من أكبر منظومات إدارة الحشود في العالم لاستقبال ملايين الحجاج خلال أيام معدودة.</p>
<p>وشغّلت السلطات السعودية شبكة متكاملة للنقل والتفويج والخدمات الصحية والأمنية، مدعومة بأنظمة رقمية للتحكم بحركة الحشود وتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).</p>
<p>وأكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل خلو موسم الحج من أي تفشيات وبائية أو فيروسية، مطمئنا الحجاج بشأن المخاوف المرتبطة بفيروس &quot;هانتا&quot;، ومشددا على أن الوضع الصحي لضيوف الرحمن &quot;مطمئن&quot;.</p>
<p>وانطلقت أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة صباح الأحد لنقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة، عبر منظومة تضم تسع محطات، فيما تصل الطاقة التشغيلية للقطار إلى 72 ألف راكب في الساعة، مع خطة لنقل أكثر من مليوني راكب خلال الموسم عبر ألفي رحلة.</p>
<p>وقالت السلطات السعودية إن القطار يسهم في الحد من الازدحام عبر الاستغناء عن أكثر من 50 ألف رحلة حافلات، ضمن منظومة نقل تضم 17 قطارا وتعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والخدمية.</p>
<p>ورافق تصعيد الحجاج إلى منى انتشار واسع لعناصر الأمن على الطرق والأنفاق والجسور المؤدية إلى المشاعر المقدسة، في وقت كثفت فيه الجهات المعنية خدماتها الصحية والإسعافية وأعمال النظافة والتعقيم والإرشاد المكاني داخل مكة والمشاعر.</p>
<p>كما دعت وزارة الصحة السعودية الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية واستخدام المظلات الشمسية للحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشيرة إلى أن المظلات تسهم في خفض الحرارة المحيطة بالحاج بقرابة 10 درجات مئوية.</p>
<p>وأكدت وكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot; أن الجهات المختصة تواصل تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والخدمات الرقمية لإدارة الحشود وتوجيه الحجاج بعدة لغات، بما يعزز سلامتهم ويسهل تنقلاتهم خلال أداء المناسك.</p>
<p>وتستوعب منى أكثر من 2&#44;6 مليون حاج داخل مخيمات مطورة تمتد على مساحة 2&#44;5 مليون متر مربع، فيما عززت السلطات هذا العام المساحات المظللة ومناطق الاستراحة ومسارات المشاة ضمن خطط لتحسين تجربة الحج والحد من الإجهاد الحراري.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699302.png"  alt="" />

					<p>
<p>بدأ حجاج بيت الله الحرام الاثنين التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما فعّلت السعودية واحدة من أكبر منظومات إدارة الحشود في العالم لاستقبال ملايين الحجاج خلال أيام معدودة.</p>
<p>وشغّلت السلطات السعودية شبكة متكاملة للنقل والتفويج والخدمات الصحية والأمنية، مدعومة بأنظمة رقمية للتحكم بحركة الحشود وتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).</p>
<p>وأكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل خلو موسم الحج من أي تفشيات وبائية أو فيروسية، مطمئنا الحجاج بشأن المخاوف المرتبطة بفيروس &quot;هانتا&quot;، ومشددا على أن الوضع الصحي لضيوف الرحمن &quot;مطمئن&quot;.</p>
<p>وانطلقت أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة صباح الأحد لنقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة، عبر منظومة تضم تسع محطات، فيما تصل الطاقة التشغيلية للقطار إلى 72 ألف راكب في الساعة، مع خطة لنقل أكثر من مليوني راكب خلال الموسم عبر ألفي رحلة.</p>
<p>وقالت السلطات السعودية إن القطار يسهم في الحد من الازدحام عبر الاستغناء عن أكثر من 50 ألف رحلة حافلات، ضمن منظومة نقل تضم 17 قطارا وتعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والخدمية.</p>
<p>ورافق تصعيد الحجاج إلى منى انتشار واسع لعناصر الأمن على الطرق والأنفاق والجسور المؤدية إلى المشاعر المقدسة، في وقت كثفت فيه الجهات المعنية خدماتها الصحية والإسعافية وأعمال النظافة والتعقيم والإرشاد المكاني داخل مكة والمشاعر.</p>
<p>كما دعت وزارة الصحة السعودية الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية واستخدام المظلات الشمسية للحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشيرة إلى أن المظلات تسهم في خفض الحرارة المحيطة بالحاج بقرابة 10 درجات مئوية.</p>
<p>وأكدت وكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot; أن الجهات المختصة تواصل تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والخدمات الرقمية لإدارة الحشود وتوجيه الحجاج بعدة لغات، بما يعزز سلامتهم ويسهل تنقلاتهم خلال أداء المناسك.</p>
<p>وتستوعب منى أكثر من 2&#44;6 مليون حاج داخل مخيمات مطورة تمتد على مساحة 2&#44;5 مليون متر مربع، فيما عززت السلطات هذا العام المساحات المظللة ومناطق الاستراحة ومسارات المشاة ضمن خطط لتحسين تجربة الحج والحد من الإجهاد الحراري.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567519</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567519</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699225.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>يتشرف رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، وأعضاء الإدارة التنفيذية، وكافة موظفي الشركة، برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية ، والشعب الأردني الوفي، بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تؤكد شركة البوتاس العربية اعتزازها بما حققته المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من مسيرة تنموية راسخة عززت مكانة الأردن كنموذج للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء اقتصاد وطني أكثر مرونة وتنافسية. كما تجدد الشركة التزامها بمواصلة دورها كشريك وطني فاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز الصناعات الوطنية والتصديرية، والمساهمة في ترسيخ المكانة الاقتصادية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.</div>
<div>سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، ماضياً بقيادته الهاشمية الحكيمة نحو مزيد من التقدم والإنجاز والرفعة.</div>
<div>كل عام والأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي بخير</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699225.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>يتشرف رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، وأعضاء الإدارة التنفيذية، وكافة موظفي الشركة، برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية ، والشعب الأردني الوفي، بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تؤكد شركة البوتاس العربية اعتزازها بما حققته المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من مسيرة تنموية راسخة عززت مكانة الأردن كنموذج للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء اقتصاد وطني أكثر مرونة وتنافسية. كما تجدد الشركة التزامها بمواصلة دورها كشريك وطني فاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز الصناعات الوطنية والتصديرية، والمساهمة في ترسيخ المكانة الاقتصادية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.</div>
<div>سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، ماضياً بقيادته الهاشمية الحكيمة نحو مزيد من التقدم والإنجاز والرفعة.</div>
<div>كل عام والأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي بخير</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال </title>
		<link>https://jo24.net/article/567518</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567518</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698945.jpeg"  alt="" />
<p>هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى الاستقلال الثمانين.<br />
	<br />
	وكتب رئيس الوزراء عبر إكس: &quot;في ذكرى الاستقلال الثمانين، نرفع أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة التي تواصل مسيرة البناء بإيمان وعزيمة وإصرار&quot;.</p>
<p>وتابع: &quot;نحتفل بكل فخرٍ بأردننا الغالي، وطن الكرامة والعزَّة والقيم الأصيلة، كل عام وأنتم بخير&quot;.<br />
	</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698945.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى الاستقلال الثمانين.<br />
	<br />
	وكتب رئيس الوزراء عبر إكس: &quot;في ذكرى الاستقلال الثمانين، نرفع أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة التي تواصل مسيرة البناء بإيمان وعزيمة وإصرار&quot;.</p>
<p>وتابع: &quot;نحتفل بكل فخرٍ بأردننا الغالي، وطن الكرامة والعزَّة والقيم الأصيلة، كل عام وأنتم بخير&quot;.<br />
	</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال ال 80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567517</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567517</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698892.png"  alt="" />
<p>هنّأ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الأردنيين بالذكرى الـ80 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</p>
<p>وجاءت تهنئة جلالته في رسالة نصية قائلا &quot;عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.. حماكم الله وحمى أردن العز&quot;.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698892.png"  alt="" />

					<p>
<p>هنّأ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الأردنيين بالذكرى الـ80 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</p>
<p>وجاءت تهنئة جلالته في رسالة نصية قائلا &quot;عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.. حماكم الله وحمى أردن العز&quot;.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567516</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567516</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698839.jpg"  alt="" />
<p>قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه &quot;لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق&quot; في إشارة إلى المفاوضات المستمرة مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي.</p>
<p>وأكد بقائي أن طهران تعمل من أجل الوصول إلى &quot;أفضل الحلول&quot; بما يخدم مصالح البلاد.</p>
<p>واتهم بقائي واشنطن بتغيير مواقفها &quot;بشكل مستمر وأحيانا خلال ساعات قليلة&quot;، مشددا على أنه &quot;لا توجد ضمانات&quot; لالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها.</p>
<p>وأضاف أن إيران لا تركز &quot;في هذه المرحلة&quot; على الملف النووي، بل على &quot;إنهاء الحرب&quot;، مشيرا إلى أن أي اتفاق مطروح يتضمن بندا يتعلق بوقف &quot;العدوان على لبنان&quot;.</p>
<p>وأكد المتحدث الإيراني أن بلاده لا تهتم بالتهديدات وستواصل التركيز على ضمان مصالحها، محذرا من أن &quot;كل خطوة عدوانية سيكون لها ردّ إيراني&quot;.</p>
<p>وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن طهران تجري اتصالات مع الدول المطلة على المضيق &quot;لتوفير الأمن فيه وحفظ مصالحها&quot;، معتبرا أن &quot;العدوان&quot; هو السبب في إغلاق المضيق، وداعيا الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية.</p>
<p>وأشار بقائي إلى أن &quot;التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة&quot; جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى.</p>
<p>وقال مسؤول أميركي كبير للصحفيين الأحد، إنّ الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على اتفاق قد يفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن الحصول على الموافقة النهائية من قادة الجانبين قد يستغرق أياما.</p>
<p>وأوضح المسؤول، بحسب ما نقلت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;، أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، ويلزم إيران بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب لديها، مشيرا إلى أن آلية قيام طهران بذلك ما تزال قيد التفاوض.</p>
<p>وأكّد المسؤول أن الاتفاق لم يوقع بعد.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد على أن تستولي الولايات المتحدة على هذه المواد، في إطار تعهده بالحد من البرنامج النووي الإيراني.</p>
<p>ولم يعلق القادة الإيرانيون أو وسائل الإعلام الرسمية في إيران علنا على مضمون أي اتفاق محتمل أو على القضايا التي تجري مناقشتها. وقال مسؤولون من البلدين إن أي اتفاق سيكون إطارا أوليا يمهد لمفاوضات لاحقة، وليس لتسوية نهائية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698839.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه &quot;لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق&quot; في إشارة إلى المفاوضات المستمرة مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي.</p>
<p>وأكد بقائي أن طهران تعمل من أجل الوصول إلى &quot;أفضل الحلول&quot; بما يخدم مصالح البلاد.</p>
<p>واتهم بقائي واشنطن بتغيير مواقفها &quot;بشكل مستمر وأحيانا خلال ساعات قليلة&quot;، مشددا على أنه &quot;لا توجد ضمانات&quot; لالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها.</p>
<p>وأضاف أن إيران لا تركز &quot;في هذه المرحلة&quot; على الملف النووي، بل على &quot;إنهاء الحرب&quot;، مشيرا إلى أن أي اتفاق مطروح يتضمن بندا يتعلق بوقف &quot;العدوان على لبنان&quot;.</p>
<p>وأكد المتحدث الإيراني أن بلاده لا تهتم بالتهديدات وستواصل التركيز على ضمان مصالحها، محذرا من أن &quot;كل خطوة عدوانية سيكون لها ردّ إيراني&quot;.</p>
<p>وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن طهران تجري اتصالات مع الدول المطلة على المضيق &quot;لتوفير الأمن فيه وحفظ مصالحها&quot;، معتبرا أن &quot;العدوان&quot; هو السبب في إغلاق المضيق، وداعيا الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية.</p>
<p>وأشار بقائي إلى أن &quot;التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة&quot; جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى.</p>
<p>وقال مسؤول أميركي كبير للصحفيين الأحد، إنّ الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على اتفاق قد يفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن الحصول على الموافقة النهائية من قادة الجانبين قد يستغرق أياما.</p>
<p>وأوضح المسؤول، بحسب ما نقلت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;، أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، ويلزم إيران بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب لديها، مشيرا إلى أن آلية قيام طهران بذلك ما تزال قيد التفاوض.</p>
<p>وأكّد المسؤول أن الاتفاق لم يوقع بعد.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد على أن تستولي الولايات المتحدة على هذه المواد، في إطار تعهده بالحد من البرنامج النووي الإيراني.</p>
<p>ولم يعلق القادة الإيرانيون أو وسائل الإعلام الرسمية في إيران علنا على مضمون أي اتفاق محتمل أو على القضايا التي تجري مناقشتها. وقال مسؤولون من البلدين إن أي اتفاق سيكون إطارا أوليا يمهد لمفاوضات لاحقة، وليس لتسوية نهائية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهاشميون… مجدُ الدولة وهيبةُ الوطن الاستقلال الثمانون</title>
		<link>https://jo24.net/article/567515</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567515</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698741.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>بقلم الدكتور عدي تركي الفواعير</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيون بذكرى عابرة في سجل الزمن، بل يقفون أمام محطة وطنية صنعت هوية الدولة ورسخت معنى السيادة والكرامة. ثمانون عامًا من الاستقلال لم تكن مجرد انتقالٍ سياسي من مرحلة إلى أخرى، وإنما كانت مشروع دولة متكامل، بُني على الحكمة الهاشمية، والإرادة الوطنية، والانتماء الصادق لتراب هذا الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد استطاع الهاشميون، منذ تأسيس الدولة الأردنية، أن يقدّموا نموذجًا استثنائيًا في بناء الدولة الحديثة؛ دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي جمعت بين الثبات السياسي والاعتدال، وبين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على العالم. فالاستقلال لم يكن حدثًا تاريخيًا فحسب، بل كان بداية لمسيرة طويلة من البناء والتطوير وترسيخ سيادة القانون وتعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن الهاشميين، فإننا نتحدث عن قيادة حملت همّ الوطن والإنسان، ووضعت كرامة المواطن فوق كل اعتبار، فكان الأردن رغم التحديات عنوانًا للأمن والاستقرار، ونموذجًا للدولة التي انتصرت للعقل والحكمة في محيطٍ مضطرب. لقد شكّل الهاشميون عبر العقود صمام الأمان للدولة الأردنية، وحافظوا على وحدة المجتمع، ورسخوا مفهوم الدولة القائمة على العدالة والاعتدال واحترام الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم - حفظه الله ورعاه ، دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث السياسي والإداري والاقتصادي، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والهوية الأردنية الجامعة. كما برز الدور الأردني بقيادته الهاشمية في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما حققته الدولة من هيبة ومكانة وإنجاز، والأردن خلال ثمانية عقود أثبت أنه وطنٌ عصيّ على الانكسار، قوي بقيادته، راسخ بمؤسساته، عظيم بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وستبقى راية الأردن خفّاقة ما بقيت القيادة الهاشمية عنوان الحكمة والثبات، وما بقي الأردنيون ملتفين حول وطنهم وقيادتهم، مؤمنين بأن هذا الوطن تأسس على العزيمة، واستمر بالإرادة، وسيبقى بإذن الله وطنَ المجد والكرامة، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلةً بحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهم الله ورعاهم، وأدام على الأردن عزّه ومنعته واستقراره.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698741.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>بقلم الدكتور عدي تركي الفواعير</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيون بذكرى عابرة في سجل الزمن، بل يقفون أمام محطة وطنية صنعت هوية الدولة ورسخت معنى السيادة والكرامة. ثمانون عامًا من الاستقلال لم تكن مجرد انتقالٍ سياسي من مرحلة إلى أخرى، وإنما كانت مشروع دولة متكامل، بُني على الحكمة الهاشمية، والإرادة الوطنية، والانتماء الصادق لتراب هذا الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد استطاع الهاشميون، منذ تأسيس الدولة الأردنية، أن يقدّموا نموذجًا استثنائيًا في بناء الدولة الحديثة؛ دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي جمعت بين الثبات السياسي والاعتدال، وبين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على العالم. فالاستقلال لم يكن حدثًا تاريخيًا فحسب، بل كان بداية لمسيرة طويلة من البناء والتطوير وترسيخ سيادة القانون وتعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن الهاشميين، فإننا نتحدث عن قيادة حملت همّ الوطن والإنسان، ووضعت كرامة المواطن فوق كل اعتبار، فكان الأردن رغم التحديات عنوانًا للأمن والاستقرار، ونموذجًا للدولة التي انتصرت للعقل والحكمة في محيطٍ مضطرب. لقد شكّل الهاشميون عبر العقود صمام الأمان للدولة الأردنية، وحافظوا على وحدة المجتمع، ورسخوا مفهوم الدولة القائمة على العدالة والاعتدال واحترام الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم - حفظه الله ورعاه ، دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث السياسي والإداري والاقتصادي، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والهوية الأردنية الجامعة. كما برز الدور الأردني بقيادته الهاشمية في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما حققته الدولة من هيبة ومكانة وإنجاز، والأردن خلال ثمانية عقود أثبت أنه وطنٌ عصيّ على الانكسار، قوي بقيادته، راسخ بمؤسساته، عظيم بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وستبقى راية الأردن خفّاقة ما بقيت القيادة الهاشمية عنوان الحكمة والثبات، وما بقي الأردنيون ملتفين حول وطنهم وقيادتهم، مؤمنين بأن هذا الوطن تأسس على العزيمة، واستمر بالإرادة، وسيبقى بإذن الله وطنَ المجد والكرامة، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلةً بحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهم الله ورعاهم، وأدام على الأردن عزّه ومنعته واستقراره.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترخيص أول شركة لتعبئة أسطوانات الغاز البلاستيكية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567514</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567514</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698338.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن استكمال إجراءات ترخيص أول شركة متخصصة بممارسة نشاط تعبئة أسطوانات الغاز المركّبة في المملكة (المعروفة بالأسطوانات البلاستيكية)، تمهيداً لبدء تداولها في السوق المحلي بشكل اختياري إلى جانب أسطوانات الغاز المعدنية المستخدمة حالياً، في خطوة تعكس توجهات تطوير قطاع الغاز وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين باستخدام تقنيات حديثة ومعتمدة عالمياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الهيئة أن إدخال هذه التقنية يأتي ضمن جهود تحديث خدمات قطاع الغاز والارتقاء بكفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين، وبعد اجتياز الأسطوانات جميع الفحوصات والاختبارات الفنية المعتمدة من قبل الجهات المختصة، بما يضمن جاهزيتها التشغيلية واعتمادها للاستخدام ضمن القاعدة الفنية الأردنية أعلى مستويات الجودة والأمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الهيئة أن عمليات التخزين والنقل والتوزيع والتداول ستتم حصرياً من خلال الجهات المرخصة والخاضعة لرقابة وتفتيش مستمرين وبالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن كفاءة عمليات التزويد واستقرار الخدمة في مختلف مراحل سلسلة التوزيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت الهيئة أن الأسطوانات المركّبة ستُطرح بالسوق، دون أي تأثير على استمرارية توفر الأسطوانات المعدنية أو آليات توزيعها المعتمدة، وبما يتيح خيارات إضافية وآمنة للمواطنين تراعي احتياجاتهم وتفضيلاتهم، ضمن إطار تنظيمي يواكب التطور ويعزز موثوقية واستقرار خدمات قطاع الغاز في المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698338.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن استكمال إجراءات ترخيص أول شركة متخصصة بممارسة نشاط تعبئة أسطوانات الغاز المركّبة في المملكة (المعروفة بالأسطوانات البلاستيكية)، تمهيداً لبدء تداولها في السوق المحلي بشكل اختياري إلى جانب أسطوانات الغاز المعدنية المستخدمة حالياً، في خطوة تعكس توجهات تطوير قطاع الغاز وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين باستخدام تقنيات حديثة ومعتمدة عالمياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الهيئة أن إدخال هذه التقنية يأتي ضمن جهود تحديث خدمات قطاع الغاز والارتقاء بكفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين، وبعد اجتياز الأسطوانات جميع الفحوصات والاختبارات الفنية المعتمدة من قبل الجهات المختصة، بما يضمن جاهزيتها التشغيلية واعتمادها للاستخدام ضمن القاعدة الفنية الأردنية أعلى مستويات الجودة والأمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الهيئة أن عمليات التخزين والنقل والتوزيع والتداول ستتم حصرياً من خلال الجهات المرخصة والخاضعة لرقابة وتفتيش مستمرين وبالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن كفاءة عمليات التزويد واستقرار الخدمة في مختلف مراحل سلسلة التوزيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت الهيئة أن الأسطوانات المركّبة ستُطرح بالسوق، دون أي تأثير على استمرارية توفر الأسطوانات المعدنية أو آليات توزيعها المعتمدة، وبما يتيح خيارات إضافية وآمنة للمواطنين تراعي احتياجاتهم وتفضيلاتهم، ضمن إطار تنظيمي يواكب التطور ويعزز موثوقية واستقرار خدمات قطاع الغاز في المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السردية الأردنية… هوية وطن تُكتب بوعي التاريخ</title>
		<link>https://jo24.net/article/567513</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567513</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-13/images/8_news_1760338931.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الحاجة إلى رواية وطنية في زمن التحولات</div>
<div><br />
	</div>
<div>في خضم التحولات السياسية والثقافية المتسارعة، بات من الضروري أن تمتلك الدول روايتها الوطنية الخاصة التي تعبّر عن تاريخها وهويتها، وتُعرِّف الأجيال بحقيقة وطنهم بعيداً عن أي تشويه أو اختزال. ومن هنا تنبثق أهمية &quot;السردية الأردنية&quot; كمشروع وطني يعيد قراءة تاريخ الأردن ضمن نسق حضاري وسياسي متكامل، يربط بين عراقة الماضي وبناء الدولة الحديثة، ويؤكد أن الأردن ليس نتاج ظرف سياسي طارئ، بل هو امتداد تاريخي وحضاري مستمر عبر آلاف السنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جذور تاريخية تمتد لآلاف السنين</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يميز السردية الأردنية أنها تستند إلى أرض شهدت تاريخ البشرية بامتياز. فمن تماثيل عين غزال التي تعود إلى آلاف السنين، مروراً بممالك عمون ومؤاب وأدوم، وصولاً إلى حضارة الأنباط في البتراء، ذلك السجل الحضاري الفريد، ثم الفتوحات الإسلامية والعصور الحديثة. إنها رحلة زمنية تثبت أن هذا الوطن كان دوماً حاضناً للحضارات، وملتقى للثقافات، ومنارة للتعايش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكّلت الأرض الأردنية عبر التاريخ نقطة التقاء للحضارات ومركزاً للاستقرار البشري. فمنذ العصور الحجرية الأولى، مروراً بحضارات العمونيين والمؤابيين والأدوميين، وصولاً إلى الأنباط في البتراء، ظل الأردن حاضراً في مسار التاريخ الإنساني بوصفه مساحة حضارية لعبت دوراً مهماً في التواصل بين الشرق والغرب. كما شهدت هذه الأرض مراحل تاريخية متعاقبة، من العصور الرومانية والبيزنطية إلى الفتح الإسلامي والعهد الأموي، ثم المرحلة العثمانية وصولاً إلى تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الامتداد الحضاري وخصوصية الهوية الأردنية</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الامتداد التاريخي يمنح الأردن خصوصية سياسية وثقافية، ويؤكد أن الهوية الوطنية الأردنية لم تقم على حدود جغرافية فقط، بل على تراكم حضاري وإنساني طويل. فالدولة الأردنية الحديثة جاءت امتداداً لمسيرة تاريخية قائمة على الاستقرار والاعتدال والقدرة على التكيف مع التحولات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السردية الأردنية.. درع واقٍ في عصر العولمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عصر العولمة وثورة المعلومات، حيث تتداخل الثقافات وتتسارع وتيرة التأثيرات الخارجية، تصبح الحاجة إلى مرجعية وطنية واضحة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وهنا يكمن البعد الاستراتيجي للسردية الأردنية، فهي تسعى إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي بالهوية الأردنية الجامعة التي تحتضن مختلف المكونات الاجتماعية، وتؤكد الاعتزاز بالقيم الأصيلة والموروث الثقافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها درع واقٍ من التأثر بالأنماط الدخيلة التي قد تطمس الثقافة المحلية، كما أنها منارة هادية للمؤسسات التعليمية والإعلامية والبحثية، لتكون مرجعاً وطنياً معتمداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بناء الوعي الوطني والرؤية المستقبلية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز السردية الأردنية اليوم كوسيلة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ مفهوم الهوية الجامعة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي فرضتها العولمة وثورة الإعلام الرقمي. فمع تزايد محاولات التأثير على الوعي الجمعي، تصبح الحاجة أكبر إلى مرجعية وطنية تشرح للأجيال تاريخ وطنهم ودوره السياسي والحضاري، وتمنحهم شعوراً أعمق بالانتماء والمسؤولية تجاه الدولة والمجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر دور السردية على استحضار الماضي، بل يتجاوز ذلك إلى بناء رؤية للمستقبل. فالأمم التي تدرك تاريخها تكون أكثر قدرة على حماية استقرارها وصياغة مستقبلها بثقة. ومن هنا تأتي أهمية تحويل السردية الوطنية إلى مشروع ثقافي ومعرفي حي يصل إلى المجتمع بمختلف فئاته، خاصة الشباب، عبر التعليم والإعلام والفنون والوسائط الرقمية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>النموذج الأردني للاستقرار والاعتدال</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن البعد السياسي للسردية الأردنية يتمثل في إبراز تجربة الدولة الأردنية كنموذج للاستقرار والاعتدال في منطقة تعاني من الصراعات والتحولات المستمرة. فقد استطاع الأردن، رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات، أن يحافظ على تماسك مؤسساته ووحدته الوطنية، وأن يبني نموذجاً قائماً على التوازن والانفتاح والاعتدال السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من التوثيق إلى الذاكرة الحية: دور الفن والإعلام</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ترسيخ السردية الأردنية لا يعني الاكتفاء بتوثيق الأحداث التاريخية، بل يتطلب تقديم التاريخ بصورة قادرة على الوصول إلى وجدان الناس وتحويله إلى جزء من ثقافتهم اليومية. فالفن، والدراما، والرواية، والسينما، والمحتوى الرقمي، جميعها أدوات قادرة على تحويل التاريخ إلى ذاكرة حية تعزز الانتماء الوطني وتربط الأجيال بتاريخ وطنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخاتمة: مشروع وطني لتعزيز الثقة بالمستقبل</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الختام، تمثل السردية الأردنية مشروعاً وطنياً يعيد للأردنيين الثقة بعمقهم الحضاري ودور دولتهم التاريخي والسياسي. فهي ليست مجرد رواية للماضي، بل رؤية لبناء المستقبل، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ وعي جمعي يدرك قيمة الوطن وتاريخه ومكانته في المنطقة والعالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>باحث ومخطط استراتيجي - الاردن</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-13/images/8_news_1760338931.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الحاجة إلى رواية وطنية في زمن التحولات</div>
<div><br />
	</div>
<div>في خضم التحولات السياسية والثقافية المتسارعة، بات من الضروري أن تمتلك الدول روايتها الوطنية الخاصة التي تعبّر عن تاريخها وهويتها، وتُعرِّف الأجيال بحقيقة وطنهم بعيداً عن أي تشويه أو اختزال. ومن هنا تنبثق أهمية &quot;السردية الأردنية&quot; كمشروع وطني يعيد قراءة تاريخ الأردن ضمن نسق حضاري وسياسي متكامل، يربط بين عراقة الماضي وبناء الدولة الحديثة، ويؤكد أن الأردن ليس نتاج ظرف سياسي طارئ، بل هو امتداد تاريخي وحضاري مستمر عبر آلاف السنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جذور تاريخية تمتد لآلاف السنين</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يميز السردية الأردنية أنها تستند إلى أرض شهدت تاريخ البشرية بامتياز. فمن تماثيل عين غزال التي تعود إلى آلاف السنين، مروراً بممالك عمون ومؤاب وأدوم، وصولاً إلى حضارة الأنباط في البتراء، ذلك السجل الحضاري الفريد، ثم الفتوحات الإسلامية والعصور الحديثة. إنها رحلة زمنية تثبت أن هذا الوطن كان دوماً حاضناً للحضارات، وملتقى للثقافات، ومنارة للتعايش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكّلت الأرض الأردنية عبر التاريخ نقطة التقاء للحضارات ومركزاً للاستقرار البشري. فمنذ العصور الحجرية الأولى، مروراً بحضارات العمونيين والمؤابيين والأدوميين، وصولاً إلى الأنباط في البتراء، ظل الأردن حاضراً في مسار التاريخ الإنساني بوصفه مساحة حضارية لعبت دوراً مهماً في التواصل بين الشرق والغرب. كما شهدت هذه الأرض مراحل تاريخية متعاقبة، من العصور الرومانية والبيزنطية إلى الفتح الإسلامي والعهد الأموي، ثم المرحلة العثمانية وصولاً إلى تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الامتداد الحضاري وخصوصية الهوية الأردنية</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الامتداد التاريخي يمنح الأردن خصوصية سياسية وثقافية، ويؤكد أن الهوية الوطنية الأردنية لم تقم على حدود جغرافية فقط، بل على تراكم حضاري وإنساني طويل. فالدولة الأردنية الحديثة جاءت امتداداً لمسيرة تاريخية قائمة على الاستقرار والاعتدال والقدرة على التكيف مع التحولات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السردية الأردنية.. درع واقٍ في عصر العولمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عصر العولمة وثورة المعلومات، حيث تتداخل الثقافات وتتسارع وتيرة التأثيرات الخارجية، تصبح الحاجة إلى مرجعية وطنية واضحة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وهنا يكمن البعد الاستراتيجي للسردية الأردنية، فهي تسعى إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي بالهوية الأردنية الجامعة التي تحتضن مختلف المكونات الاجتماعية، وتؤكد الاعتزاز بالقيم الأصيلة والموروث الثقافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها درع واقٍ من التأثر بالأنماط الدخيلة التي قد تطمس الثقافة المحلية، كما أنها منارة هادية للمؤسسات التعليمية والإعلامية والبحثية، لتكون مرجعاً وطنياً معتمداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بناء الوعي الوطني والرؤية المستقبلية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز السردية الأردنية اليوم كوسيلة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ مفهوم الهوية الجامعة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي فرضتها العولمة وثورة الإعلام الرقمي. فمع تزايد محاولات التأثير على الوعي الجمعي، تصبح الحاجة أكبر إلى مرجعية وطنية تشرح للأجيال تاريخ وطنهم ودوره السياسي والحضاري، وتمنحهم شعوراً أعمق بالانتماء والمسؤولية تجاه الدولة والمجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر دور السردية على استحضار الماضي، بل يتجاوز ذلك إلى بناء رؤية للمستقبل. فالأمم التي تدرك تاريخها تكون أكثر قدرة على حماية استقرارها وصياغة مستقبلها بثقة. ومن هنا تأتي أهمية تحويل السردية الوطنية إلى مشروع ثقافي ومعرفي حي يصل إلى المجتمع بمختلف فئاته، خاصة الشباب، عبر التعليم والإعلام والفنون والوسائط الرقمية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>النموذج الأردني للاستقرار والاعتدال</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن البعد السياسي للسردية الأردنية يتمثل في إبراز تجربة الدولة الأردنية كنموذج للاستقرار والاعتدال في منطقة تعاني من الصراعات والتحولات المستمرة. فقد استطاع الأردن، رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات، أن يحافظ على تماسك مؤسساته ووحدته الوطنية، وأن يبني نموذجاً قائماً على التوازن والانفتاح والاعتدال السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من التوثيق إلى الذاكرة الحية: دور الفن والإعلام</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ترسيخ السردية الأردنية لا يعني الاكتفاء بتوثيق الأحداث التاريخية، بل يتطلب تقديم التاريخ بصورة قادرة على الوصول إلى وجدان الناس وتحويله إلى جزء من ثقافتهم اليومية. فالفن، والدراما، والرواية، والسينما، والمحتوى الرقمي، جميعها أدوات قادرة على تحويل التاريخ إلى ذاكرة حية تعزز الانتماء الوطني وتربط الأجيال بتاريخ وطنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخاتمة: مشروع وطني لتعزيز الثقة بالمستقبل</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الختام، تمثل السردية الأردنية مشروعاً وطنياً يعيد للأردنيين الثقة بعمقهم الحضاري ودور دولتهم التاريخي والسياسي. فهي ليست مجرد رواية للماضي، بل رؤية لبناء المستقبل، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ وعي جمعي يدرك قيمة الوطن وتاريخه ومكانته في المنطقة والعالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>باحث ومخطط استراتيجي - الاردن</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثمانون عاما من الاستقرار والاعتدال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567512</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567512</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698015.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;ثمانون عاماً من الاستقلال شكلت مساراً وطنياً متدرجاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة، ورسخت نموذجاً سياسياً واقتصادياً قائماً على الاستقرار والاعتدال والانفتاح، رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات وتحولات متسارعة.</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، دخل الأردن مرحلة متقدمة من التحديث الشامل، عبر رؤية واضحة ركزت على تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وصولاً إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.</div>
<div>جلالة الملك قاد مشروعاً إصلاحياً متكاملاً استند إلى التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، واضعاً الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية، ومؤكداً باستمرار أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والابتكار يمثل الطريق الأكثر أمناً نحو المستقبل. ومن هنا جاءت رؤية التحديث الاقتصادي لتؤسس لمرحلة جديدة تستهدف النمو المستدام، وتحفيز الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>الأردن اليوم يتحرك ضمن مسار واضح نحو الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والطاقة النظيفة والنقل المستدام، في وقت تعمل فيه الدولة على جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير التشريعات، وتهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة واستقراراً، وقد انعكس ذلك على العديد من القطاعات الحيوية التي شهدت تطوراً ملموساً خلال السنوات الماضية، نتيجة التوجيهات الملكية والمتابعة المستمرة لمختلف البرامج التنفيذية.</div>
<div>وفي هذا السياق، يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حضوراً فاعلاً في ملفات الشباب والاقتصاد والتكنولوجيا وريادة الأعمال، من خلال متابعة مباشرة للمبادرات والمشاريع التي تستهدف بناء جيل أكثر قدرة على الإنتاج والابتكار.</div>
<div>وقد نجح سموه في تقديم صورة حديثة عن الأردن تقوم على تمكين الشباب، ودعم الأفكار الريادية، والانفتاح على الاقتصاد الرقمي، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين، وفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي واستقطاب المشاريع النوعية.</div>
<div>وعلى المستوى السياسي، حافظ الأردن بقيادته الهاشمية على نهج متزن في التعامل مع قضايا المنطقة، مستنداً إلى دبلوماسية عقلانية تحرص على حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما واصل جلالة الملك دوره التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل موقفاً سياسياً وتاريخياً ثابتاً.</div>
<div>اقتصادياً، أثبت الأردن قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والدولية بفضل استقرار مؤسساته، وكفاءة أجهزته، ووضوح رؤيته المستقبلية. كما أن المناطق الحرة والاستثمارية أدت دوراً مهماً في تحفيز النشاط الاقتصادي، وجذب رؤوس الأموال، وتوفير فرص العمل، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.</div>
<div>وفي العيد الثمانين للاستقلال، يواصل الأردنيون التفافهم حول القيادة الهاشمية، إدراكاً منهم أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والإنتاج وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، للمضي قدماً في مسيرة التحديث وترسيخ مكانة الأردن كدولة مستقرة وحديثة وقادرة على صناعة الفرص رغم التحديات.النائب محمد البستنجي</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698015.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;ثمانون عاماً من الاستقلال شكلت مساراً وطنياً متدرجاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة، ورسخت نموذجاً سياسياً واقتصادياً قائماً على الاستقرار والاعتدال والانفتاح، رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات وتحولات متسارعة.</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، دخل الأردن مرحلة متقدمة من التحديث الشامل، عبر رؤية واضحة ركزت على تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وصولاً إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.</div>
<div>جلالة الملك قاد مشروعاً إصلاحياً متكاملاً استند إلى التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، واضعاً الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية، ومؤكداً باستمرار أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والابتكار يمثل الطريق الأكثر أمناً نحو المستقبل. ومن هنا جاءت رؤية التحديث الاقتصادي لتؤسس لمرحلة جديدة تستهدف النمو المستدام، وتحفيز الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>الأردن اليوم يتحرك ضمن مسار واضح نحو الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والطاقة النظيفة والنقل المستدام، في وقت تعمل فيه الدولة على جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير التشريعات، وتهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة واستقراراً، وقد انعكس ذلك على العديد من القطاعات الحيوية التي شهدت تطوراً ملموساً خلال السنوات الماضية، نتيجة التوجيهات الملكية والمتابعة المستمرة لمختلف البرامج التنفيذية.</div>
<div>وفي هذا السياق، يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حضوراً فاعلاً في ملفات الشباب والاقتصاد والتكنولوجيا وريادة الأعمال، من خلال متابعة مباشرة للمبادرات والمشاريع التي تستهدف بناء جيل أكثر قدرة على الإنتاج والابتكار.</div>
<div>وقد نجح سموه في تقديم صورة حديثة عن الأردن تقوم على تمكين الشباب، ودعم الأفكار الريادية، والانفتاح على الاقتصاد الرقمي، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين، وفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي واستقطاب المشاريع النوعية.</div>
<div>وعلى المستوى السياسي، حافظ الأردن بقيادته الهاشمية على نهج متزن في التعامل مع قضايا المنطقة، مستنداً إلى دبلوماسية عقلانية تحرص على حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما واصل جلالة الملك دوره التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل موقفاً سياسياً وتاريخياً ثابتاً.</div>
<div>اقتصادياً، أثبت الأردن قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والدولية بفضل استقرار مؤسساته، وكفاءة أجهزته، ووضوح رؤيته المستقبلية. كما أن المناطق الحرة والاستثمارية أدت دوراً مهماً في تحفيز النشاط الاقتصادي، وجذب رؤوس الأموال، وتوفير فرص العمل، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.</div>
<div>وفي العيد الثمانين للاستقلال، يواصل الأردنيون التفافهم حول القيادة الهاشمية، إدراكاً منهم أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والإنتاج وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، للمضي قدماً في مسيرة التحديث وترسيخ مكانة الأردن كدولة مستقرة وحديثة وقادرة على صناعة الفرص رغم التحديات.النائب محمد البستنجي</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السراحنة يحذر من “تكدس الأطباء”.. 10 آلاف عاطلين و40 ألف خريج متوقع خلال 6 سنوات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567511</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567511</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698401.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ حذر رئيس لجنة الصحة النيابية أحمد السراحنة من الارتفاع الكبير في نسب البطالة بين الأطباء، مؤكدا أن عدد الأطباء العاطلين عن العمل وصل إلى نحو 10 آلاف طبيب، وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال السنوات المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السراحنة لـ&quot;الأردن 24&quot; إن القطاع الصحي لم يعد قادرا على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب، مبينا أن المشكلة لا تتعلق بألف أو ألفين من الأطباء، وإنما بعشرات الآلاف خلال فترة قصيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 5 إلى 7 آلاف طبيب عاطل حاليا، فيما سيتخرج خلال السنوات الست المقبلة ما بين 35 إلى 40 ألف طبيب من الموجودين حاليا على مقاعد الدراسة، وهو رقم يفوق قدرة سوق العمل الأردني على الاستيعاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار السراحنة إلى أن وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات لديها تعيينات محدودة، في حين أن القطاع الخاص غير قادر أيضا على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة، ما يفاقم من أزمة البطالة بين الأطباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن برامج الإقامة والتدريب الطبي تخضع لرقابة من المجلس الطبي الأردني، وفق أسس علمية ترتبط بعدد الأسرة والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والبرامج التدريبية، موضحا أنه لا يحق لأي مستشفى حكومي أو خاص أو جامعي تجاوز الأعداد المسموح بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أن زيادة أعداد الأطباء المقيمين دون وجود بنية تدريبية مناسبة يؤدي إلى تكدس داخل البرامج التعليمية، ما ينعكس سلبا على جودة التدريب والتعليم الطبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا السراحنة إلى إعادة النظر بأعداد المقبولين في كليات الطب، ووضع خطط وطنية تنظم مخرجات التعليم الطبي بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم البطالة وإضعاف جودة التدريب والخدمات الصحية مستقبلا.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698401.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ حذر رئيس لجنة الصحة النيابية أحمد السراحنة من الارتفاع الكبير في نسب البطالة بين الأطباء، مؤكدا أن عدد الأطباء العاطلين عن العمل وصل إلى نحو 10 آلاف طبيب، وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال السنوات المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السراحنة لـ&quot;الأردن 24&quot; إن القطاع الصحي لم يعد قادرا على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب، مبينا أن المشكلة لا تتعلق بألف أو ألفين من الأطباء، وإنما بعشرات الآلاف خلال فترة قصيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 5 إلى 7 آلاف طبيب عاطل حاليا، فيما سيتخرج خلال السنوات الست المقبلة ما بين 35 إلى 40 ألف طبيب من الموجودين حاليا على مقاعد الدراسة، وهو رقم يفوق قدرة سوق العمل الأردني على الاستيعاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار السراحنة إلى أن وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات لديها تعيينات محدودة، في حين أن القطاع الخاص غير قادر أيضا على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة، ما يفاقم من أزمة البطالة بين الأطباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن برامج الإقامة والتدريب الطبي تخضع لرقابة من المجلس الطبي الأردني، وفق أسس علمية ترتبط بعدد الأسرة والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والبرامج التدريبية، موضحا أنه لا يحق لأي مستشفى حكومي أو خاص أو جامعي تجاوز الأعداد المسموح بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أن زيادة أعداد الأطباء المقيمين دون وجود بنية تدريبية مناسبة يؤدي إلى تكدس داخل البرامج التعليمية، ما ينعكس سلبا على جودة التدريب والتعليم الطبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا السراحنة إلى إعادة النظر بأعداد المقبولين في كليات الطب، ووضع خطط وطنية تنظم مخرجات التعليم الطبي بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم البطالة وإضعاف جودة التدريب والخدمات الصحية مستقبلا.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567510</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567510</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779693687.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>تتقدم شركة الأسواق الحرة الأردنية ممثلة برئيسة مجلس الإدارة خلود السقاف وأعضاء مجلس الإدارة ، والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الاسرة الأردنية الواحدة.</div>
<div>بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية &quot;الثمانين”</div>
<div><br />
	</div>
<div>داعين المولى ان يحفظ جلالته ويمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه لاستكمال مسيرة البناء في اردننا الغالي..</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779693687.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>تتقدم شركة الأسواق الحرة الأردنية ممثلة برئيسة مجلس الإدارة خلود السقاف وأعضاء مجلس الإدارة ، والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الاسرة الأردنية الواحدة.</div>
<div>بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية &quot;الثمانين”</div>
<div><br />
	</div>
<div>داعين المولى ان يحفظ جلالته ويمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه لاستكمال مسيرة البناء في اردننا الغالي..</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإستقلال الثمانون… والتعليم العالي بين الطموح وقلق المستقبل!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567509</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567509</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كل عام ونحن بخير… كل عام والاستقلال يزهر فينا… كل عام وعين الله ترعانا…&nbsp;</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… ليست رقمًا عابرًا في سردية الوطن، ولا مناسبةً بروتوكوليّةً تُرفع فيها الأعلام وتُطلق الخُطب والأغاني فقط… بل هي عمرُ دولةٍ كافحت لتبقى، وشعبٍ تعلّم كيف يصنع الحياة من شح الموارد والإمكانات، وكيف نحت الصخر ليحوّل الجغرافيا القاسية إلى معنى، والقلق إلى إنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا… والأردن يقف شامخاً، رغم العواصف التي أسقطت دولًا، وفتّتت جيوشًا، وأغرقت شعوبًا في الدم والفوضى واليأس.</div>
<div>ثمانون عامًا… وهذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما يزال يحرس العقل العربي في زمن الجنون، ويحرس الاعتدال في زمن التطرّف، ويحرس الدولة في زمن الانهيارات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا يكفي أن نُغنّي للوطن… بل علينا أن نسأل أنفسنا بصدقٍ مؤلم: ماذا فعلنا بالأردن؟ وماذا فعلنا بمؤسساته؟ وهل كنّا أوفياء لفكرة الدولة التي بناها الآباء والأجداد بالتعب والعرق وكرامة الجوع؟! وهل اوفينا الاستقلال حقه..! ؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنا هنا أتوقّف عند التعليم العالي؛ لأنّ الأمم لا تُقاس بعدد الأبراج، ولا بحجم البناء ولا عدد السكان، ولا برفع الشعارات… بل تُقاس بعقول أبنائها، وبجامعاتها، وبقدرتها على إنتاج المعرفة، وصناعة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان التعليم الأردني، لعقودٍ طويلة مضت، مشروع الدولة الأهم، والسلاح الأنجع في مواجهة الفقر وقلة الموارد.</div>
<div>فالأردني الذي لم يجد النفط تحت قدميه، زرع أبناءه في المدارس والجامعات، فكان الطبيب والمهندس والمعلم والأكاديمي الأردني سفيرًا للوطن في كلّ مكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا، فإنّ الحديث عن التعليم العالي ليس ترفًا فكريًا، بل حديثٌ عن الأمن الوطني، وعن هيبة الدولة، وعن مستقبل الأردن ذاته...ورفعته اجتماعياً واقتصادياً… وفي كل المجالات.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم… لدينا جامعات وطنية تجاوز عددها اثنتين وثلاثون جامعة، وأعداد ضخمة من الخريجين والطلبة، وكفاءات نفخر بها عالميًا، وأكاديميون تركوا أثرًا محترمًا في أرقى المؤسسات العلمية اقليمياً وعالمياً، لكنّ الحقيقة التي يجب ألّا نهرب منها، أنّ التعليم العالي الأردني يعيش اليوم حالة قلق وتراجع حقيقية، وقد لا نكون اخفقنا.. بل نتطور ببطؤ.. وسبقنا غيرنا… بعد أن كنا اصحاب الريادة منذ اكثر من عشرين عاماً… ونعيش اليوم &nbsp;بين إرثٍ عظيمٍ بناه الروّاد، وواقعٍ مرتبكٍ صنعته السياسات المترددة، والإدارات البيروقراطية، وعقلية إدارة الأزمة، وردات الفعل، بدل الابداع والتخطيط لصناعة المستقبل وتحقيق الاهداف والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الطالب الأردني، فهذا الشاب ما يزال ذكيًا، طموحًا، قادرًا على الإبداع متى توفرت له البيئة المناسبة… والامكانات والموارد.</div>
<div>وليست المشكلة في الأكاديمي الأردني الحق، الذي أثبت في كلّ أنحاء العالم أنّه قادر على المنافسة والتميّز.</div>
<div>بل المشكلة في السياسات… والحاكمية.. &nbsp;وتراكم الإدارات التقليدية التي تحكمت بالمشهد لتاريخه، عدا بعض نجاحات محدودة هنا وهناك. ..!، وصار المشهد العام للتعليم العالي يتصف بغياب الرؤية، وتراجع مفهوم الجامعة كمشروع وطني تنويري، ومصدر لإنتاج الكفاءات… &nbsp;لتحلّ مكانه بطولات التطور الكمي… على حساب التطور النوعي…والمتاجرة في التعليم، والتدخلات من جهات افسدت التعليم…! &nbsp;والترضيات وتبادل المصالح، وإدارة العلاقات العامة والنفخ الإعلامي… وتضخم الأنا… على حساب الجودة والنوع الذي يتطلبه التطور التكنولوجي… ولا ننسى انكفاء البحث العلمي الذي افسدناه حين ربطناه بالترقيات… مثلما افسدنا التعليم حين ربطناه بالعمل والتوظيف…وتناسينا بناء الشخصية والطموح والابداع لدى الطالب. لا بل عاملناه وسلعناه في دوائرنا المالية وتخطيطنا كزبون…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مؤلمٌ أن يتحوّل التعليم العالي إلى أرقامٍ بلا معني ولا روح، وإلى سباقٍ في الكمّ لا النوع، وإلى شهاداتٍ تبحث عن وظائف في سوقٍ متعب، بدل أن تكون الجامعات مصانعَ فكرٍ وإبداعٍ وقيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومؤلمٌ أكثر أن يشعر بعض المبدعين الحقيقيين أنّهم غرباء داخل مؤسساتهم، بينما يتقدّم المشهد في كثير من الاحيان(الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ… !)، ومن &nbsp;(دخلوا ابواب الجامعات في غفلة من الزمن… ولا يستحقون دخولها… على رأي وزير تعليم عالي سابق..!) أصحاب الواسطات… والترضيات والمدعومين من الصف العاشر..! أصحاب العلاقات…والمدعومين…الذين يعوزهم العلم الكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك… يبقى في هذا الوطن ما يدعو للفخر والأمل.</div>
<div>ففي الجامعات الأردنية رجالٌ ونساءٌ اكفاء يعملون بصمتٍ ونزاهة، يحملون رسالة التعليم كقضية وطن، لا كوظيفة… وهم مطاردون من بعض الإدارات الضعيفة المتشبثة بالكرسي الذي يضيق بهم…!.&nbsp;</div>
<div>هنالك أساتذة ما يزالون يؤمنون أنّ بناء عقل طالبٍ واحد قد يغيّر مستقبل وطنٍ كامل.</div>
<div>وهنالك طلبةٌ يقاتلون من أجل أحلامهم رغم الفقر والبطالة والإحباط، لأنّ الأردني، بطبعه، لا يعرف الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ شجاعة، لا إلى تجميل الواقع… وسياسة سكن تسلم…وحرق المراحل… &nbsp;نحن بحاجةٍ إلى ثورةٍ بيضاء في التعليم العالي، تعيد للجامعات هيبتها، وللبحث العلمي قيمته، وللكفاءة مكانتها، وللطالب ثقته بأنّ مستقبله لا يُصادره الفساد ولا الواسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتاج أن نؤمن أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان الأردني؛ هذا الإنسان الذي أثبت، عبر ثمانية عقود من الاستقلال، أنّه الثروة الوحيدة التي لا تنضب...وأساس رفعة واستمرارية الوطن… رغم ما لا يسر الخاطر من فساد وإفساد تمارسه ثلة كرست الوطن كبقرة حلوب… أو مزرعة سعيدة لهم وتعيسة لغيرهم…وما زالوا ينظرون علينا..!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن لم يبنه الأغنياء وحدهم… بل بناه المعلم، والجندي، والطبيب، والموظف الشريف، والمزارع والعامل والجندي والأم الأردنية التي باعت ذهبها ليكمل ابنها تعليمه، والفلاح الذي باع ارضه ليعلم ابناءه</div>
<div>&nbsp;… وكل الشرفاء الذين لا يساومون على ذرة من تراب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… والأردن ما يزال يستحقّ منّا الكثير.</div>
<div>يستحقّ أن نحمي دولتنا، ومؤسساتنا، وتعليمنا، ونصون العداله، والديمقراطية… ليكون الاجمل… كما نحبه دائماً…&nbsp;</div>
<div>ويستحقّ أن نتوقّف عن استنزافه بالفساد، وثقافة المصالح الضيقة...وان نسعفه باصلاح حقيقي في كل اركان الدولة…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الحقيقي ليس أن يخرج المستعمر من الأرض فقط…! بل أن نحرّر مؤسساتنا من الفساد والترهل، وعقولنا من الخوف، وإداراتنا من المزاجية والضعف، وأن نبني دولة الكفاءة والعدالة والفرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ننحني احترامًا لكلّ من وضع حجراً في مدماك هذا الوطن، ونرفع رؤوسنا فخرًا بأنّ الأردن، رغم كلّ شيء، ما يزال واقفًا… قويًا… عصيًّا على الانكسار… وينتظر الايام الاجمل… (ليس على طريقة دولة رئيس وزراء سابق…!)… بل حقيقة… &nbsp;فعلى ثرى الاردن ما يستحق الحياة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن… قيادةً، وشعبًا، وجيشًا، وأجهزةٍ أمنية، ومؤسسات.</div>
<div>وكلُّ استقلالٍ والوطنُ أكثرُ عزّةً ووعيًا وكرامة...حمى الله الاردن.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كل عام ونحن بخير… كل عام والاستقلال يزهر فينا… كل عام وعين الله ترعانا…&nbsp;</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… ليست رقمًا عابرًا في سردية الوطن، ولا مناسبةً بروتوكوليّةً تُرفع فيها الأعلام وتُطلق الخُطب والأغاني فقط… بل هي عمرُ دولةٍ كافحت لتبقى، وشعبٍ تعلّم كيف يصنع الحياة من شح الموارد والإمكانات، وكيف نحت الصخر ليحوّل الجغرافيا القاسية إلى معنى، والقلق إلى إنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا… والأردن يقف شامخاً، رغم العواصف التي أسقطت دولًا، وفتّتت جيوشًا، وأغرقت شعوبًا في الدم والفوضى واليأس.</div>
<div>ثمانون عامًا… وهذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما يزال يحرس العقل العربي في زمن الجنون، ويحرس الاعتدال في زمن التطرّف، ويحرس الدولة في زمن الانهيارات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا يكفي أن نُغنّي للوطن… بل علينا أن نسأل أنفسنا بصدقٍ مؤلم: ماذا فعلنا بالأردن؟ وماذا فعلنا بمؤسساته؟ وهل كنّا أوفياء لفكرة الدولة التي بناها الآباء والأجداد بالتعب والعرق وكرامة الجوع؟! وهل اوفينا الاستقلال حقه..! ؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنا هنا أتوقّف عند التعليم العالي؛ لأنّ الأمم لا تُقاس بعدد الأبراج، ولا بحجم البناء ولا عدد السكان، ولا برفع الشعارات… بل تُقاس بعقول أبنائها، وبجامعاتها، وبقدرتها على إنتاج المعرفة، وصناعة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان التعليم الأردني، لعقودٍ طويلة مضت، مشروع الدولة الأهم، والسلاح الأنجع في مواجهة الفقر وقلة الموارد.</div>
<div>فالأردني الذي لم يجد النفط تحت قدميه، زرع أبناءه في المدارس والجامعات، فكان الطبيب والمهندس والمعلم والأكاديمي الأردني سفيرًا للوطن في كلّ مكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا، فإنّ الحديث عن التعليم العالي ليس ترفًا فكريًا، بل حديثٌ عن الأمن الوطني، وعن هيبة الدولة، وعن مستقبل الأردن ذاته...ورفعته اجتماعياً واقتصادياً… وفي كل المجالات.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم… لدينا جامعات وطنية تجاوز عددها اثنتين وثلاثون جامعة، وأعداد ضخمة من الخريجين والطلبة، وكفاءات نفخر بها عالميًا، وأكاديميون تركوا أثرًا محترمًا في أرقى المؤسسات العلمية اقليمياً وعالمياً، لكنّ الحقيقة التي يجب ألّا نهرب منها، أنّ التعليم العالي الأردني يعيش اليوم حالة قلق وتراجع حقيقية، وقد لا نكون اخفقنا.. بل نتطور ببطؤ.. وسبقنا غيرنا… بعد أن كنا اصحاب الريادة منذ اكثر من عشرين عاماً… ونعيش اليوم &nbsp;بين إرثٍ عظيمٍ بناه الروّاد، وواقعٍ مرتبكٍ صنعته السياسات المترددة، والإدارات البيروقراطية، وعقلية إدارة الأزمة، وردات الفعل، بدل الابداع والتخطيط لصناعة المستقبل وتحقيق الاهداف والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الطالب الأردني، فهذا الشاب ما يزال ذكيًا، طموحًا، قادرًا على الإبداع متى توفرت له البيئة المناسبة… والامكانات والموارد.</div>
<div>وليست المشكلة في الأكاديمي الأردني الحق، الذي أثبت في كلّ أنحاء العالم أنّه قادر على المنافسة والتميّز.</div>
<div>بل المشكلة في السياسات… والحاكمية.. &nbsp;وتراكم الإدارات التقليدية التي تحكمت بالمشهد لتاريخه، عدا بعض نجاحات محدودة هنا وهناك. ..!، وصار المشهد العام للتعليم العالي يتصف بغياب الرؤية، وتراجع مفهوم الجامعة كمشروع وطني تنويري، ومصدر لإنتاج الكفاءات… &nbsp;لتحلّ مكانه بطولات التطور الكمي… على حساب التطور النوعي…والمتاجرة في التعليم، والتدخلات من جهات افسدت التعليم…! &nbsp;والترضيات وتبادل المصالح، وإدارة العلاقات العامة والنفخ الإعلامي… وتضخم الأنا… على حساب الجودة والنوع الذي يتطلبه التطور التكنولوجي… ولا ننسى انكفاء البحث العلمي الذي افسدناه حين ربطناه بالترقيات… مثلما افسدنا التعليم حين ربطناه بالعمل والتوظيف…وتناسينا بناء الشخصية والطموح والابداع لدى الطالب. لا بل عاملناه وسلعناه في دوائرنا المالية وتخطيطنا كزبون…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مؤلمٌ أن يتحوّل التعليم العالي إلى أرقامٍ بلا معني ولا روح، وإلى سباقٍ في الكمّ لا النوع، وإلى شهاداتٍ تبحث عن وظائف في سوقٍ متعب، بدل أن تكون الجامعات مصانعَ فكرٍ وإبداعٍ وقيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومؤلمٌ أكثر أن يشعر بعض المبدعين الحقيقيين أنّهم غرباء داخل مؤسساتهم، بينما يتقدّم المشهد في كثير من الاحيان(الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ… !)، ومن &nbsp;(دخلوا ابواب الجامعات في غفلة من الزمن… ولا يستحقون دخولها… على رأي وزير تعليم عالي سابق..!) أصحاب الواسطات… والترضيات والمدعومين من الصف العاشر..! أصحاب العلاقات…والمدعومين…الذين يعوزهم العلم الكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك… يبقى في هذا الوطن ما يدعو للفخر والأمل.</div>
<div>ففي الجامعات الأردنية رجالٌ ونساءٌ اكفاء يعملون بصمتٍ ونزاهة، يحملون رسالة التعليم كقضية وطن، لا كوظيفة… وهم مطاردون من بعض الإدارات الضعيفة المتشبثة بالكرسي الذي يضيق بهم…!.&nbsp;</div>
<div>هنالك أساتذة ما يزالون يؤمنون أنّ بناء عقل طالبٍ واحد قد يغيّر مستقبل وطنٍ كامل.</div>
<div>وهنالك طلبةٌ يقاتلون من أجل أحلامهم رغم الفقر والبطالة والإحباط، لأنّ الأردني، بطبعه، لا يعرف الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ شجاعة، لا إلى تجميل الواقع… وسياسة سكن تسلم…وحرق المراحل… &nbsp;نحن بحاجةٍ إلى ثورةٍ بيضاء في التعليم العالي، تعيد للجامعات هيبتها، وللبحث العلمي قيمته، وللكفاءة مكانتها، وللطالب ثقته بأنّ مستقبله لا يُصادره الفساد ولا الواسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتاج أن نؤمن أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان الأردني؛ هذا الإنسان الذي أثبت، عبر ثمانية عقود من الاستقلال، أنّه الثروة الوحيدة التي لا تنضب...وأساس رفعة واستمرارية الوطن… رغم ما لا يسر الخاطر من فساد وإفساد تمارسه ثلة كرست الوطن كبقرة حلوب… أو مزرعة سعيدة لهم وتعيسة لغيرهم…وما زالوا ينظرون علينا..!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن لم يبنه الأغنياء وحدهم… بل بناه المعلم، والجندي، والطبيب، والموظف الشريف، والمزارع والعامل والجندي والأم الأردنية التي باعت ذهبها ليكمل ابنها تعليمه، والفلاح الذي باع ارضه ليعلم ابناءه</div>
<div>&nbsp;… وكل الشرفاء الذين لا يساومون على ذرة من تراب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… والأردن ما يزال يستحقّ منّا الكثير.</div>
<div>يستحقّ أن نحمي دولتنا، ومؤسساتنا، وتعليمنا، ونصون العداله، والديمقراطية… ليكون الاجمل… كما نحبه دائماً…&nbsp;</div>
<div>ويستحقّ أن نتوقّف عن استنزافه بالفساد، وثقافة المصالح الضيقة...وان نسعفه باصلاح حقيقي في كل اركان الدولة…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الحقيقي ليس أن يخرج المستعمر من الأرض فقط…! بل أن نحرّر مؤسساتنا من الفساد والترهل، وعقولنا من الخوف، وإداراتنا من المزاجية والضعف، وأن نبني دولة الكفاءة والعدالة والفرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ننحني احترامًا لكلّ من وضع حجراً في مدماك هذا الوطن، ونرفع رؤوسنا فخرًا بأنّ الأردن، رغم كلّ شيء، ما يزال واقفًا… قويًا… عصيًّا على الانكسار… وينتظر الايام الاجمل… (ليس على طريقة دولة رئيس وزراء سابق…!)… بل حقيقة… &nbsp;فعلى ثرى الاردن ما يستحق الحياة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن… قيادةً، وشعبًا، وجيشًا، وأجهزةٍ أمنية، ومؤسسات.</div>
<div>وكلُّ استقلالٍ والوطنُ أكثرُ عزّةً ووعيًا وكرامة...حمى الله الاردن.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>