<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Fri, 03 Jul 2026 07:22 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الأردني مخادمة ينافس على أفضل حكم في كأس العالم 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/571931</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 17:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571931</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090704.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أطلقت منصة Refereeing World المتخصصة في شؤون التحكيم، تصويتا لاختيار أفضل حكم في كأس العالم 2026 حتى الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الجماهير لأختيار افضل حكم إدارة للمباريات والتعامل مع اللاعبين داخل أرض الملعب ، طوال البطولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضم التصويت عشرة من أبرز حكام البطولة، بينهم الحكم الأردني أدهم مخادمة والفرنسي كليمان توربان، والسلفادوري إيفان بارتون، والبولندي سيمون مارسينياك، والإنجليزي مايكل أوليفر.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090704.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أطلقت منصة Refereeing World المتخصصة في شؤون التحكيم، تصويتا لاختيار أفضل حكم في كأس العالم 2026 حتى الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الجماهير لأختيار افضل حكم إدارة للمباريات والتعامل مع اللاعبين داخل أرض الملعب ، طوال البطولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضم التصويت عشرة من أبرز حكام البطولة، بينهم الحكم الأردني أدهم مخادمة والفرنسي كليمان توربان، والسلفادوري إيفان بارتون، والبولندي سيمون مارسينياك، والإنجليزي مايكل أوليفر.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>3700 وفاة إضافية في فرنسا وهولندا وبلجيكا جراء موجة الحر</title>
		<link>https://jo24.net/article/571930</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 17:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571930</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090627.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>سجّلت فرنسا وهولندا وبلجيكا 3700 حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر التي شهدها يونيو، والتي دفعت درجات الحرارة إلى الارتفاع الشديد في أنحاء أوروبا، في حين حذرت السلطات من أن الأرقام أولية وقد ترتفع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال خبراء إن موجة الحر، التي استمرت تقريبا من 20 إلى 28 يونيو، كانت الأسوأ في تاريخ أوروبا، إذ تسببت في اضطراب توليد الكهرباء وألحقت أضرارا بالبنية التحتية وأثقلت كاهل أنظمة الرعاية الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي فرنسا، أعلنت هيئة الصحة العامة، الجمعة، ارتفاع عدد الوفيات بنسبة 30% في البلاد خلال الأسبوع من 22 إلى 28 يونيو، وبنسبة 62% في العاصمة باريس وحدها، وذلك في ذروة موجة الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت هيئة الصحة الفرنسية بأن الزيادة الجديدة قدرها 29.1%، أي ما يعادل 2025 حالة وفاة إضافية مقارنة بالأسبوع السابق، مشيرة إلى أن هذا الرقم أقل من الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحسب وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، فإن هناك زيادة ملحوظة في الوفيات بين من تزيد أعمارهم على 45 عاما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعكس نسبة الـ30% حجم التداعيات الصحية لموجة الحر التي ضربت فرنسا مدة 10 أيام تقريبا، وتخللتها 3 أيام شهدت أعلى درجات الحرارة تم تسجيلها على البلاد على الإطلاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المتاجر، الخميس، تدافعا ومشاجرات بعد طرح نحو 200 ألف مروحة ومكيّف هواء للبيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حرائق غابات وإجلاء للعشرات</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي جنوب فرنسا، أُجلي نحو 3 آلاف ونشرت مروحيات إطفاء لمكافحة حرائق غابات اشتعلت إثر موجة الحر الاستثنائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقل سياح وسكان في بلدة سانت ماري لا مار إثر حريق غابات سرعان ما تمدد، الخميس، إلى بلدة كانيه أن روسيون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال عناصر إطفاء إن نحو 3 آلاف شخص تم إجلاؤهم، نصفهم من 3 مواقع تخييم في المنطقة المتضررة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق مسؤول رفيع في مقاطعة البيرينيه الشرقية، تعرض اثنان من عناصر الإطفاء لإصابات طفيفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهته، قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الخميس، إن الظواهر المناخية ساهمت في اندلاع حرائق غابات شديدة نسبيا وفي وقت أبكر من المعتاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف خلال اجتماع طارئ في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا &quot;يجب أن نعترف بأنها تحدث قبل موعدها المعتاد بنحو 15 يوما إلى 3 أسابيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح لوكورنو أنه تم تسجيل 7 آلاف حريق غابات منذ بداية الموسم، وأن النيران أتت على 8700 هكتار (1 هكتار = 10 آلاف متر مربع).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن شدة الحرائق وسرعة اندلاعها &quot;ستتطلب قدرا كبيرا من الصبر&quot; من السلطات وعناصر الإطفاء على حد سواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في البرتغال، فأُصيب 4 أشخاص جراء حريق غابات طال شمال البلاد منذ ليل الأربعاء، وذلك في اليوم الثلاث من موجة حر شديدة ضربت البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ناطق باسم الهيئة الوطنية للحماية المدنية لوكالة الصحافة الفرنسية إن &quot;3 من عناصر الإطفاء أصيبوا بجروح طفيفة، بينما أُصيب مدني بحروق بالغة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واندلع الحريق فجر الخميس في منطقة فوزيلا، ما استدعى مشاركة أكثر من 900 عنصر إطفاء حتى صباح الجمعة، مدعومين بنحو 300 مركبة وثماني طائرات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبسبب الطقس الحار والجاف جدا، مع توقعات بأن تصل الحرارة إلى 44 درجة مئوية في بعض المناطق، رفعت هيئة الأرصاد الجوية البرتغالية مستوى التأهب إلى اللون الأحمر في 12 من أصل 18 منطقة في البر الرئيسي للبرتغال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المقرر أن يبقى هذا الإنذار ساريا يومي السبت والأحد في نحو 10 مناطق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أرقام مرتفعة بهولندا وبلجيكا</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هولندا، فأعلنت السلطات الصحية، الخميس، أن موجة الحر غير المسبوقة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي أدت إلى نحو 480 حالة وفاة زائدة عن الرقم المتوقع تسجيله في هولندا في الظروف العادية خلال هذه الفترة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت السلطات الصحية إن الوفيات الزائدة، في الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو، سُجلت بشكل رئيسي بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما فأكثر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن معظم هذه الوفيات جرى تسجيلها في جنوب وشرق هولندا، حيث بلغت درجات الحرارة أعلى مستوياتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال موجة الحر، سجلت هولندا درجات حرارة قياسية لشهر يونيو وصلت إلى ما يقارب 40 درجة مئوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في بلجيكا، فأعلنت وزارة الصحة، الخميس، أن البلاد سجلت معدل وفيات إضافي بنسبة 39%، أي 1222 حالة وفاة إضافية، بين 18 و29 يونيو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت الوزارة أن 530 من هذه الوفيات كانت بين أشخاص تبلغ أعمارهم 85 عاما أو أكثر، أما الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما فبلغ عددهم 180 حالة من الوفيات الزائدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الوزارة في بيان &quot;إن هذا المستوى من الوفيات الزائدة جاء خلال موجة حر غير مسبوقة في بلدنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية، تخطّت الحرارة في مناطق بأوروبا يقطنها 410 ملايين شخص عتبة 35 درجة مئوية مرة واحدة على الأقل خلال موجة الحر بين 15 و30 يونيو، أي أكثر من ثلثي السكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090627.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>سجّلت فرنسا وهولندا وبلجيكا 3700 حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر التي شهدها يونيو، والتي دفعت درجات الحرارة إلى الارتفاع الشديد في أنحاء أوروبا، في حين حذرت السلطات من أن الأرقام أولية وقد ترتفع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال خبراء إن موجة الحر، التي استمرت تقريبا من 20 إلى 28 يونيو، كانت الأسوأ في تاريخ أوروبا، إذ تسببت في اضطراب توليد الكهرباء وألحقت أضرارا بالبنية التحتية وأثقلت كاهل أنظمة الرعاية الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي فرنسا، أعلنت هيئة الصحة العامة، الجمعة، ارتفاع عدد الوفيات بنسبة 30% في البلاد خلال الأسبوع من 22 إلى 28 يونيو، وبنسبة 62% في العاصمة باريس وحدها، وذلك في ذروة موجة الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت هيئة الصحة الفرنسية بأن الزيادة الجديدة قدرها 29.1%، أي ما يعادل 2025 حالة وفاة إضافية مقارنة بالأسبوع السابق، مشيرة إلى أن هذا الرقم أقل من الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحسب وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، فإن هناك زيادة ملحوظة في الوفيات بين من تزيد أعمارهم على 45 عاما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعكس نسبة الـ30% حجم التداعيات الصحية لموجة الحر التي ضربت فرنسا مدة 10 أيام تقريبا، وتخللتها 3 أيام شهدت أعلى درجات الحرارة تم تسجيلها على البلاد على الإطلاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المتاجر، الخميس، تدافعا ومشاجرات بعد طرح نحو 200 ألف مروحة ومكيّف هواء للبيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حرائق غابات وإجلاء للعشرات</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي جنوب فرنسا، أُجلي نحو 3 آلاف ونشرت مروحيات إطفاء لمكافحة حرائق غابات اشتعلت إثر موجة الحر الاستثنائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقل سياح وسكان في بلدة سانت ماري لا مار إثر حريق غابات سرعان ما تمدد، الخميس، إلى بلدة كانيه أن روسيون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال عناصر إطفاء إن نحو 3 آلاف شخص تم إجلاؤهم، نصفهم من 3 مواقع تخييم في المنطقة المتضررة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق مسؤول رفيع في مقاطعة البيرينيه الشرقية، تعرض اثنان من عناصر الإطفاء لإصابات طفيفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهته، قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الخميس، إن الظواهر المناخية ساهمت في اندلاع حرائق غابات شديدة نسبيا وفي وقت أبكر من المعتاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف خلال اجتماع طارئ في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا &quot;يجب أن نعترف بأنها تحدث قبل موعدها المعتاد بنحو 15 يوما إلى 3 أسابيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح لوكورنو أنه تم تسجيل 7 آلاف حريق غابات منذ بداية الموسم، وأن النيران أتت على 8700 هكتار (1 هكتار = 10 آلاف متر مربع).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن شدة الحرائق وسرعة اندلاعها &quot;ستتطلب قدرا كبيرا من الصبر&quot; من السلطات وعناصر الإطفاء على حد سواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في البرتغال، فأُصيب 4 أشخاص جراء حريق غابات طال شمال البلاد منذ ليل الأربعاء، وذلك في اليوم الثلاث من موجة حر شديدة ضربت البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ناطق باسم الهيئة الوطنية للحماية المدنية لوكالة الصحافة الفرنسية إن &quot;3 من عناصر الإطفاء أصيبوا بجروح طفيفة، بينما أُصيب مدني بحروق بالغة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واندلع الحريق فجر الخميس في منطقة فوزيلا، ما استدعى مشاركة أكثر من 900 عنصر إطفاء حتى صباح الجمعة، مدعومين بنحو 300 مركبة وثماني طائرات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبسبب الطقس الحار والجاف جدا، مع توقعات بأن تصل الحرارة إلى 44 درجة مئوية في بعض المناطق، رفعت هيئة الأرصاد الجوية البرتغالية مستوى التأهب إلى اللون الأحمر في 12 من أصل 18 منطقة في البر الرئيسي للبرتغال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المقرر أن يبقى هذا الإنذار ساريا يومي السبت والأحد في نحو 10 مناطق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أرقام مرتفعة بهولندا وبلجيكا</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هولندا، فأعلنت السلطات الصحية، الخميس، أن موجة الحر غير المسبوقة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي أدت إلى نحو 480 حالة وفاة زائدة عن الرقم المتوقع تسجيله في هولندا في الظروف العادية خلال هذه الفترة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت السلطات الصحية إن الوفيات الزائدة، في الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو، سُجلت بشكل رئيسي بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما فأكثر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن معظم هذه الوفيات جرى تسجيلها في جنوب وشرق هولندا، حيث بلغت درجات الحرارة أعلى مستوياتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال موجة الحر، سجلت هولندا درجات حرارة قياسية لشهر يونيو وصلت إلى ما يقارب 40 درجة مئوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في بلجيكا، فأعلنت وزارة الصحة، الخميس، أن البلاد سجلت معدل وفيات إضافي بنسبة 39%، أي 1222 حالة وفاة إضافية، بين 18 و29 يونيو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت الوزارة أن 530 من هذه الوفيات كانت بين أشخاص تبلغ أعمارهم 85 عاما أو أكثر، أما الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما فبلغ عددهم 180 حالة من الوفيات الزائدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الوزارة في بيان &quot;إن هذا المستوى من الوفيات الزائدة جاء خلال موجة حر غير مسبوقة في بلدنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية، تخطّت الحرارة في مناطق بأوروبا يقطنها 410 ملايين شخص عتبة 35 درجة مئوية مرة واحدة على الأقل خلال موجة الحر بين 15 و30 يونيو، أي أكثر من ثلثي السكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دمشق إلى 10 بينهم 6 محامين</title>
		<link>https://jo24.net/article/571929</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 17:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571929</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090538.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت وزارة الصحة السورية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف أحد المقاهي بالقرب من القصر العدلي في دمشق إلى 10 قتلى و21 مصاباً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، الخميس، مقتل 9 أشخاص، وإصابة 20 آخرين جراء التفجير، موضحة أن التحقيقات والإجراءات الأولية أظهرت أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، مما أسفر عن وقوع إصابات بالغة، وأضرار كبيرة في المكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية فور التحقق منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أعلن نقيب المحامين السوريين، محمد علي الطويل، مقتل 6 محامين، وإصابة 7 آخرين في التفجير الذي استهدف المقهى الواقع قرب القصر العدلي في دمشق، موضحاً أن المكان يشهد عادةً وجود أعداد كبيرة من المحامين والمراجعين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الطويل، الخميس، أن النقابة تنسق بشكل مباشر مع وزارة الداخلية والجهات القضائية المختصة؛ لمتابعة سير التحقيقات وكشف ملابسات الحادث، وتقديم جميع التسهيلات القانونية والفنية اللازمة للجهات الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن النقابة تتابع أوضاع المصابين في المستشفيات، وتقف إلى جانب أسر الضحايا، مؤكداً أنها تضع جميع إمكانياتها وخبراتها في خدمة العدالة، وصولاً إلى كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090538.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت وزارة الصحة السورية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف أحد المقاهي بالقرب من القصر العدلي في دمشق إلى 10 قتلى و21 مصاباً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، الخميس، مقتل 9 أشخاص، وإصابة 20 آخرين جراء التفجير، موضحة أن التحقيقات والإجراءات الأولية أظهرت أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، مما أسفر عن وقوع إصابات بالغة، وأضرار كبيرة في المكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية فور التحقق منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أعلن نقيب المحامين السوريين، محمد علي الطويل، مقتل 6 محامين، وإصابة 7 آخرين في التفجير الذي استهدف المقهى الواقع قرب القصر العدلي في دمشق، موضحاً أن المكان يشهد عادةً وجود أعداد كبيرة من المحامين والمراجعين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الطويل، الخميس، أن النقابة تنسق بشكل مباشر مع وزارة الداخلية والجهات القضائية المختصة؛ لمتابعة سير التحقيقات وكشف ملابسات الحادث، وتقديم جميع التسهيلات القانونية والفنية اللازمة للجهات الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن النقابة تتابع أوضاع المصابين في المستشفيات، وتقف إلى جانب أسر الضحايا، مؤكداً أنها تضع جميع إمكانياتها وخبراتها في خدمة العدالة، وصولاً إلى كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/571928</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 17:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571928</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090466.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى نحو 65 ألف مصل، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، بأن 65 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، حيث توافد عشرات آلاف الفلسطينيين إلى صلاة الجمعة منذ ساعات الصباح الباكر، وذلك رغم تضييقات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيطها، وبخاصة عند باب الأسباط، حيث نصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية وأعاقت وصول المصلين.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090466.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى نحو 65 ألف مصل، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، بأن 65 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، حيث توافد عشرات آلاف الفلسطينيين إلى صلاة الجمعة منذ ساعات الصباح الباكر، وذلك رغم تضييقات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيطها، وبخاصة عند باب الأسباط، حيث نصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية وأعاقت وصول المصلين.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يمين ترامب يتصدع.. هل تصنع حرب إيران حزبا أمريكيا ثالثا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571927</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 17:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571927</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090139.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في تطور يعكس اتساع الشرخ داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة، أعلن الإعلامي المحافظ البارز تاكر كارلسون عزمه المساهمة في تأسيس حزب سياسي ثالث، في خطوة جاءت بعد قطيعته مع الحزب الجمهوري وانتقاداته الحادة للرئيس دونالد ترامب على خلفية الحرب مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية حالة استقطاب متزايدة داخل الحزبين الكبيرين، وسط جدل واسع بشأن السياسة الخارجية، والعلاقة مع إسرائيل، وأولويات الإدارة الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حزب أمريكي ثالث</div>
<div>وفي قراءة للمشهد السياسي الساخن، كشف الكاتب تيم بالك في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن تحول جوهري في مسيرة تاكر كارلسون بعد إعلانه رسميا عن تخطيطه للمساهمة في بناء حزب سياسي ثالث عقب انفصاله النهائي عن الحزب الجمهوري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كارلسون، الذي ظل لثلاثة عقود ونصف مدافعا صلبا عن توجهات المحافظين وكان حليفا وثيقا للرئيس ترامب، أكد في مقابلة مطولة مع مجلة &quot;كولومبيا جورناليزم ريفيو&quot; أن علاقته بالرئيس والحزب تحطمت تماما على صخرة الحرب مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت نيويورك تايمز عنه القول إن الحزب الجمهوري الحالي قد انحرف بالكامل عن مبادئ &quot;أمريكا أولا&quot;، وصار يتبنى سياسات لا تعبر عن تطلعات المواطن الأمريكي البسيط، ومن ثم فإن الولايات المتحدة باتت -حسب رأيه- بحاجة إلى مشروع سياسي جديد يسعى بصدق إلى تحقيق ما يخدم مصالح البلاد، بعيدا عن الاستقطاب التقليدي بين الجمهوريين والديمقراطيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب الصحيفة، جاء إعلان كارلسون في لحظة يشهد فيها الحزبان الرئيسيان اضطرابات داخلية؛ إذ يواجه الحزب الديمقراطي ضغوطا من جناحه اليساري بسبب موقف قيادته من إسرائيل والحرب في قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحزب الجمهوري، فيعاني -برأي كارلسون- من انقسامات متزايدة نتيجة تعامل ترامب مع الحرب ضد إيران، وهي الحرب التي اعتبرها عدد من أبرز شخصيات تيار &quot;أمريكا أولا&quot; خروجا على الوعود الانتخابية التي قطعها ترامب خلال حملاته الانتخابية بتجنب الانخراط في صراعات خارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح كارلسون أن الحزب الذي يتطلع إلى المساهمة في بنائه يجب أن يركز على القضايا الداخلية، معتبرا أنه لا يوجد اختلاف حقيقي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في ملفات الحرب والتمويل والسياسة الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما طرح الإعلامي المحافظ عددا من الأفكار التي يرى أنها يجب أن تشكل أساس المشروع السياسي الجديد، وفي مقدمتها وقف الهجرة بشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبرر ذلك بأن سوق العمل الأمريكية تواجه تحديات متزايدة، خاصة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي رؤية أشارت نيويورك تايمز إلى أنها تتعارض مع تقييمات عدد كبير من الاقتصاديين الذين لا يربطون الهجرة بارتفاع معدلات البطالة على النحو الذي يطرحه كارلسون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم هذا الالتزام الواضح بتأسيس الكيان الجديد، حرص كارلسون -وفقا لنيويورك تايمز- على نفي أي طموح شخصي له في الترشح للمناصب السياسية أو خوض غمار الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه لا يرى نفسه منافسا لترامب على السلطة، بل يقتصر دوره على الدعم المعرفي والمؤسسي لبناء هذا البديل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أفكار كارلسون</div>
<div>وفي تقرير لمراسلها جيه أوليفر كونروي، أكدت صحيفة غارديان البريطانية أن موقف كارلسون الجديد يمثل امتدادا لمسار تصاعدت فيه انتقاداته لإدارة ترامب منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ عبّر خلال الأشهر الماضية عن ندمه على دعمه السابق للرئيس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أعلن أنه لن يدعم الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت غارديان إلى أن الإعلامي المحافظ يرى أن سياسات الحزبين الديمقراطي والجمهوري &quot;تتطابق تماما&quot; في قضايا الحرب والتمويل، مما يحوِّل الدولة الأمريكية في نظره إلى ما يشبه دولة الحزب الواحد التي تتخفى في زي الديمقراطية، وهو ما يستوجب تفكيك هذه الهيمنة الثنائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت الصحيفة إلى أن كارلسون أفاد بأنه حاول التحدث مع ترامب بشأن التدخل في إيران قبل أن تسوء العلاقة بينهما منذ ذلك الحين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يكن كارلسون الصوت الوحيد الذي أعلن التمرد على المنظومة الجمهورية التقليدية؛ إذ رصد الكاتب أوين سكوت في تقريره لصحيفة إندبندنت البريطانية تحركا موازيا تقوده النائبة السابقة المثيرة للجدل مارجوري تايلور غرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد أكدت غرين، في مقابلة مع المذيع والإعلامي بيرس مورغان، أنها تجري محادثات جادة ومكثفة مع شخصيات قيادية لإطلاق حزب سياسي يركز بشكل حقيقي على المصالح الأمريكية الخالصة، بعيداً عن &quot;الفخاخ والأطر&quot; التي يفرضها الحزبان الرئيسيان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووصفت الحزب الجمهوري الحالي بأنه بات يمثل أجندة &quot;أمريكا أخيرا&quot;، مشيرة إلى أن اصطفاف مجموعة من القادة الذين حاربوا النظام القائم يمكن أن يثمر عن تأسيس كيان سياسي جاذب لأطراف جادة من اليمين واليسار على حد سواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حرب أهلية أيديولوجية؟</div>
<div>ومن منظور أوسع، تناول المحللان رولاند أوليفانت وفينيتيا ريني في صحيفة تلغراف هذه الأزمة ووصفاها بأنها &quot;حرب أهلية أيديولوجية&quot; اشتعلت داخل اليمين الأمريكي بالتزامن مع استعدادات البلاد للاحتفال بذكرى الاستقلال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستعرض التقرير التباين الحاد بين تيار المحافظين الجدد ويمثله مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، والذي يرى أن واشنطن أوقفت الحرب مع إيران في وقت مبكر جدا ويدعو لضرورة استئناف العمليات العسكرية لحماية إسرائيل، وبين تيار &quot;أمريكا أولا&quot; ويمثله كيرت ميلز، المدير التنفيذي لمجلة &quot;ذا أمريكان كونسيرفاتيف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا للصحيفة، فقد اعتبر ميلز أن الحرب الأخيرة مثلت &quot;خيانة&quot; لقاعدة ترامب الانتخابية وللوعود التي قطعها، متهما الإدارة بخوض صراع عسكري مدفوع بالكامل برغبات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من كونها استجابة لمصالح أمريكية مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الانقسام العميق أكده أيضا جيفري كاباسيرفيس، مدير الدراسات السياسية في معهد نيسكانين بواشنطن، في مقال رأي نشرته صحيفة غارديان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح كاباسيرفيس أن تاكر كارلسون وحلفاءه يمثلون الجناح القومي الانعزالي الذي يرى أن الحزب الجمهوري فشل في الانفصال عن إرث الرئيس الأسبق جورج بوش الابن الذي قاد البلاد إلى غزو العراق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الكاتب إلى أن هجمات هذا التيار الانعزالي تتركز بشكل أساسي على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وعلى تدفقات الهجرة، فضلا عن جنوح كارلسون المتزايد نحو الخطاب القومي المسيحي كإطار أخلاقي للسياسة واعتماده على الغريزة والحدس في اتخاذ قراراته السياسية عوضا عن الحسابات الإستراتيجية المسبقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُستخلص من تقارير هذه الصحف أن الخلاف لم يعد يدور حول شخص ترامب وحده، وإنما حول هوية الحركة المحافظة الأمريكية نفسها، وما إذا كانت ستواصل تبني سياسة خارجية تقوم على التدخل العسكري والتحالفات التقليدية، أم ستتجه نحو نهج أكثر انعزالا يضع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والهجرة في مقدمة الأولويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا الإطار، يُنظر إلى تحركات تاكر كارلسون ومارجوري تايلور غرين بوصفها مؤشرا على تصاعد الجدل داخل اليمين الأمريكي بشأن مستقبل الحزب الجمهوري وحدود قدرته على احتواء التيارات المتنافسة تحت مظلة سياسية واحدة، حتى وإن بقيت فكرة تأسيس حزب ثالث في هذه المرحلة أقرب إلى الطموح السياسي منها إلى مشروع مكتمل المعالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(الجزيرة).]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783090139.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في تطور يعكس اتساع الشرخ داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة، أعلن الإعلامي المحافظ البارز تاكر كارلسون عزمه المساهمة في تأسيس حزب سياسي ثالث، في خطوة جاءت بعد قطيعته مع الحزب الجمهوري وانتقاداته الحادة للرئيس دونالد ترامب على خلفية الحرب مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية حالة استقطاب متزايدة داخل الحزبين الكبيرين، وسط جدل واسع بشأن السياسة الخارجية، والعلاقة مع إسرائيل، وأولويات الإدارة الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حزب أمريكي ثالث</div>
<div>وفي قراءة للمشهد السياسي الساخن، كشف الكاتب تيم بالك في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن تحول جوهري في مسيرة تاكر كارلسون بعد إعلانه رسميا عن تخطيطه للمساهمة في بناء حزب سياسي ثالث عقب انفصاله النهائي عن الحزب الجمهوري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كارلسون، الذي ظل لثلاثة عقود ونصف مدافعا صلبا عن توجهات المحافظين وكان حليفا وثيقا للرئيس ترامب، أكد في مقابلة مطولة مع مجلة &quot;كولومبيا جورناليزم ريفيو&quot; أن علاقته بالرئيس والحزب تحطمت تماما على صخرة الحرب مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت نيويورك تايمز عنه القول إن الحزب الجمهوري الحالي قد انحرف بالكامل عن مبادئ &quot;أمريكا أولا&quot;، وصار يتبنى سياسات لا تعبر عن تطلعات المواطن الأمريكي البسيط، ومن ثم فإن الولايات المتحدة باتت -حسب رأيه- بحاجة إلى مشروع سياسي جديد يسعى بصدق إلى تحقيق ما يخدم مصالح البلاد، بعيدا عن الاستقطاب التقليدي بين الجمهوريين والديمقراطيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب الصحيفة، جاء إعلان كارلسون في لحظة يشهد فيها الحزبان الرئيسيان اضطرابات داخلية؛ إذ يواجه الحزب الديمقراطي ضغوطا من جناحه اليساري بسبب موقف قيادته من إسرائيل والحرب في قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحزب الجمهوري، فيعاني -برأي كارلسون- من انقسامات متزايدة نتيجة تعامل ترامب مع الحرب ضد إيران، وهي الحرب التي اعتبرها عدد من أبرز شخصيات تيار &quot;أمريكا أولا&quot; خروجا على الوعود الانتخابية التي قطعها ترامب خلال حملاته الانتخابية بتجنب الانخراط في صراعات خارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح كارلسون أن الحزب الذي يتطلع إلى المساهمة في بنائه يجب أن يركز على القضايا الداخلية، معتبرا أنه لا يوجد اختلاف حقيقي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في ملفات الحرب والتمويل والسياسة الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما طرح الإعلامي المحافظ عددا من الأفكار التي يرى أنها يجب أن تشكل أساس المشروع السياسي الجديد، وفي مقدمتها وقف الهجرة بشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبرر ذلك بأن سوق العمل الأمريكية تواجه تحديات متزايدة، خاصة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي رؤية أشارت نيويورك تايمز إلى أنها تتعارض مع تقييمات عدد كبير من الاقتصاديين الذين لا يربطون الهجرة بارتفاع معدلات البطالة على النحو الذي يطرحه كارلسون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم هذا الالتزام الواضح بتأسيس الكيان الجديد، حرص كارلسون -وفقا لنيويورك تايمز- على نفي أي طموح شخصي له في الترشح للمناصب السياسية أو خوض غمار الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه لا يرى نفسه منافسا لترامب على السلطة، بل يقتصر دوره على الدعم المعرفي والمؤسسي لبناء هذا البديل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أفكار كارلسون</div>
<div>وفي تقرير لمراسلها جيه أوليفر كونروي، أكدت صحيفة غارديان البريطانية أن موقف كارلسون الجديد يمثل امتدادا لمسار تصاعدت فيه انتقاداته لإدارة ترامب منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ عبّر خلال الأشهر الماضية عن ندمه على دعمه السابق للرئيس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أعلن أنه لن يدعم الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت غارديان إلى أن الإعلامي المحافظ يرى أن سياسات الحزبين الديمقراطي والجمهوري &quot;تتطابق تماما&quot; في قضايا الحرب والتمويل، مما يحوِّل الدولة الأمريكية في نظره إلى ما يشبه دولة الحزب الواحد التي تتخفى في زي الديمقراطية، وهو ما يستوجب تفكيك هذه الهيمنة الثنائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت الصحيفة إلى أن كارلسون أفاد بأنه حاول التحدث مع ترامب بشأن التدخل في إيران قبل أن تسوء العلاقة بينهما منذ ذلك الحين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يكن كارلسون الصوت الوحيد الذي أعلن التمرد على المنظومة الجمهورية التقليدية؛ إذ رصد الكاتب أوين سكوت في تقريره لصحيفة إندبندنت البريطانية تحركا موازيا تقوده النائبة السابقة المثيرة للجدل مارجوري تايلور غرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد أكدت غرين، في مقابلة مع المذيع والإعلامي بيرس مورغان، أنها تجري محادثات جادة ومكثفة مع شخصيات قيادية لإطلاق حزب سياسي يركز بشكل حقيقي على المصالح الأمريكية الخالصة، بعيداً عن &quot;الفخاخ والأطر&quot; التي يفرضها الحزبان الرئيسيان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووصفت الحزب الجمهوري الحالي بأنه بات يمثل أجندة &quot;أمريكا أخيرا&quot;، مشيرة إلى أن اصطفاف مجموعة من القادة الذين حاربوا النظام القائم يمكن أن يثمر عن تأسيس كيان سياسي جاذب لأطراف جادة من اليمين واليسار على حد سواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حرب أهلية أيديولوجية؟</div>
<div>ومن منظور أوسع، تناول المحللان رولاند أوليفانت وفينيتيا ريني في صحيفة تلغراف هذه الأزمة ووصفاها بأنها &quot;حرب أهلية أيديولوجية&quot; اشتعلت داخل اليمين الأمريكي بالتزامن مع استعدادات البلاد للاحتفال بذكرى الاستقلال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستعرض التقرير التباين الحاد بين تيار المحافظين الجدد ويمثله مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، والذي يرى أن واشنطن أوقفت الحرب مع إيران في وقت مبكر جدا ويدعو لضرورة استئناف العمليات العسكرية لحماية إسرائيل، وبين تيار &quot;أمريكا أولا&quot; ويمثله كيرت ميلز، المدير التنفيذي لمجلة &quot;ذا أمريكان كونسيرفاتيف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا للصحيفة، فقد اعتبر ميلز أن الحرب الأخيرة مثلت &quot;خيانة&quot; لقاعدة ترامب الانتخابية وللوعود التي قطعها، متهما الإدارة بخوض صراع عسكري مدفوع بالكامل برغبات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من كونها استجابة لمصالح أمريكية مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الانقسام العميق أكده أيضا جيفري كاباسيرفيس، مدير الدراسات السياسية في معهد نيسكانين بواشنطن، في مقال رأي نشرته صحيفة غارديان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح كاباسيرفيس أن تاكر كارلسون وحلفاءه يمثلون الجناح القومي الانعزالي الذي يرى أن الحزب الجمهوري فشل في الانفصال عن إرث الرئيس الأسبق جورج بوش الابن الذي قاد البلاد إلى غزو العراق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الكاتب إلى أن هجمات هذا التيار الانعزالي تتركز بشكل أساسي على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وعلى تدفقات الهجرة، فضلا عن جنوح كارلسون المتزايد نحو الخطاب القومي المسيحي كإطار أخلاقي للسياسة واعتماده على الغريزة والحدس في اتخاذ قراراته السياسية عوضا عن الحسابات الإستراتيجية المسبقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُستخلص من تقارير هذه الصحف أن الخلاف لم يعد يدور حول شخص ترامب وحده، وإنما حول هوية الحركة المحافظة الأمريكية نفسها، وما إذا كانت ستواصل تبني سياسة خارجية تقوم على التدخل العسكري والتحالفات التقليدية، أم ستتجه نحو نهج أكثر انعزالا يضع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والهجرة في مقدمة الأولويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا الإطار، يُنظر إلى تحركات تاكر كارلسون ومارجوري تايلور غرين بوصفها مؤشرا على تصاعد الجدل داخل اليمين الأمريكي بشأن مستقبل الحزب الجمهوري وحدود قدرته على احتواء التيارات المتنافسة تحت مظلة سياسية واحدة، حتى وإن بقيت فكرة تأسيس حزب ثالث في هذه المرحلة أقرب إلى الطموح السياسي منها إلى مشروع مكتمل المعالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(الجزيرة)</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العثور على الطفل المتغيب عن منزله في محافظة الزرقاء منذ أيام</title>
		<link>https://jo24.net/article/571926</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 17:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571926</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783089798.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه تم العثور على الطفل (11) عاما والمتغيب عن منزله في محافظة الزرقاء منذ أيام، في وسط العاصمة (رغدان).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الطفل بصحة جيدة، كما تم فتح تحقيق في الحادثة وبوشرت إجراءات تسليمه لذويه.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783089798.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه تم العثور على الطفل (11) عاما والمتغيب عن منزله في محافظة الزرقاء منذ أيام، في وسط العاصمة (رغدان).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الطفل بصحة جيدة، كما تم فتح تحقيق في الحادثة وبوشرت إجراءات تسليمه لذويه.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل كانت &quot;إسرائيل&quot; تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/571925</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 15:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571925</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783083483.jpg"  alt="" />
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كشفت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; الأميركية أن &quot;إسرائيل ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة هذا الربيع للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت&quot;، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&quot;عراقتشي وقاليباف هدفان لإسرائيل&quot;</div>
	<div>وأفادت الصحيفة بأن المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين - وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف - تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل/نيسان، مشيرةً إلى أن &quot;اغتيال كبار القادة الإيرانيين كان جزءاً من استراتيجية إسرائيل منذ بداية الحرب&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقالت: &quot;خوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقاً لبعض المسؤولين، إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل للمسؤولين يوم الاثنين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأقرّ مسؤولون أميركيون بأن &quot;عراقتشي وقاليباف كان من الممكن أن يكونا خلال المرحلة الحادة من الحرب، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، هدفين مشروعين لإسرائيل&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولكن بعد بدء المفاوضات بجدية في أبريل/نيسان، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن &quot;أي محاولة لاغتيال الزعيمين الإيرانيين ستؤدي إلى إنهاء المحادثات وإشعال فتيل القتال من جديد&quot;، وفقاً للصحيفة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>في أبريل/نيسان، كان &quot;من المقرر أن يسافر قاليباف إلى إسلام آباد للقاء نائب الرئيس جيه دي فانس، لكن مسؤولي الأمن الإيرانيين أعربوا عن قلقهم من أن تستغل إسرائيل الفرصة لاغتيال قاليباف أو عراقتشي لعرقلة المحادثات&quot;، بحسب ما أفاد به المسؤولون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>مقاتلة باكستانية رافقت الطائرات الإيرانية</div>
	<div>ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن &quot;الإيرانيين سعوا للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين وقطريين، بأن إسرائيل لن تقوم بأي عمليات سرية تستهدف الوفد الإيراني&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت إلى أن طائرات مقاتلة باكستانية قامت بمرافقة الطائرات الإيرانية التي كانت تقل وفداً يضم أكثر من 70 إيرانياً من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد والعودة مرة أخرى عند انتهاء الجلسة، لكن في طريق العودة إلى طهران، ظهر تهديد أمني إسرائيلي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>قال المسؤولان، وفقاً للصحيفة، إن قوات الأمن الإيرانية أبلغت الطائرة التي كانت تقل السيد قاليباف عائداً إلى طهران بأنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن &quot;إسرائيل تخطط لمهاجمة الطائرة، وأن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من حدودها الغربية بالقرب من العراق&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت الصحيفة إلى أن &quot;مهدي محمدي، كبير مستشاري السيد قاليباف، الذي رافقه إلى إسلام آباد، أكد هذه الرواية في صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال محمدي ومسؤولان آخران إن الطائرة هبطت اضطرارياً في مدينة مشهد، أقرب مطار إيراني إلى الحدود الباكستانية، وأن الوفد الإيراني سافر براً نحو ثماني ساعات عائداً إلى طهران.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/6_news_1783083483.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كشفت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; الأميركية أن &quot;إسرائيل ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة هذا الربيع للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت&quot;، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&quot;عراقتشي وقاليباف هدفان لإسرائيل&quot;</div>
	<div>وأفادت الصحيفة بأن المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين - وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف - تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل/نيسان، مشيرةً إلى أن &quot;اغتيال كبار القادة الإيرانيين كان جزءاً من استراتيجية إسرائيل منذ بداية الحرب&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقالت: &quot;خوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقاً لبعض المسؤولين، إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل للمسؤولين يوم الاثنين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأقرّ مسؤولون أميركيون بأن &quot;عراقتشي وقاليباف كان من الممكن أن يكونا خلال المرحلة الحادة من الحرب، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، هدفين مشروعين لإسرائيل&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولكن بعد بدء المفاوضات بجدية في أبريل/نيسان، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن &quot;أي محاولة لاغتيال الزعيمين الإيرانيين ستؤدي إلى إنهاء المحادثات وإشعال فتيل القتال من جديد&quot;، وفقاً للصحيفة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>في أبريل/نيسان، كان &quot;من المقرر أن يسافر قاليباف إلى إسلام آباد للقاء نائب الرئيس جيه دي فانس، لكن مسؤولي الأمن الإيرانيين أعربوا عن قلقهم من أن تستغل إسرائيل الفرصة لاغتيال قاليباف أو عراقتشي لعرقلة المحادثات&quot;، بحسب ما أفاد به المسؤولون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>مقاتلة باكستانية رافقت الطائرات الإيرانية</div>
	<div>ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن &quot;الإيرانيين سعوا للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين وقطريين، بأن إسرائيل لن تقوم بأي عمليات سرية تستهدف الوفد الإيراني&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت إلى أن طائرات مقاتلة باكستانية قامت بمرافقة الطائرات الإيرانية التي كانت تقل وفداً يضم أكثر من 70 إيرانياً من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد والعودة مرة أخرى عند انتهاء الجلسة، لكن في طريق العودة إلى طهران، ظهر تهديد أمني إسرائيلي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>قال المسؤولان، وفقاً للصحيفة، إن قوات الأمن الإيرانية أبلغت الطائرة التي كانت تقل السيد قاليباف عائداً إلى طهران بأنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن &quot;إسرائيل تخطط لمهاجمة الطائرة، وأن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من حدودها الغربية بالقرب من العراق&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت الصحيفة إلى أن &quot;مهدي محمدي، كبير مستشاري السيد قاليباف، الذي رافقه إلى إسلام آباد، أكد هذه الرواية في صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال محمدي ومسؤولان آخران إن الطائرة هبطت اضطرارياً في مدينة مشهد، أقرب مطار إيراني إلى الحدود الباكستانية، وأن الوفد الإيراني سافر براً نحو ثماني ساعات عائداً إلى طهران.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الـ VAR</title>
		<link>https://jo24.net/article/571924</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 15:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571924</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781171024.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما كاد الأطفال المتحلّقون حول موبايل في &quot;المواصي&quot; يقفزون من أماكنهم صائحين: جوووووول فرحاً بهدف فريقهم المفضّل في كأس العالم.. حتى عاجلتهم &quot;الكواد كابتر&quot; بقذيفتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لحظات صمت وترقّب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة الـ VAR، لكن إصابة &quot;الكواد كابتر&quot; لم تلغَ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خمسة أشلاء لصفر كانت حصيلة هذه المواجهة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في وقت مبكّر من صبيحة اليوم التالي غادر آخر منتخب عربيّ مشارك في المنافسات بعد هزيمة مذلّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ـ البركة في المنتخبات الإسلاميّة المتبقّية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قالها جندي متقاعد ذو شنب عريض وكرش أعرض يضطجع جانبيّاً في مضافة ما ما بين المحيط الهادر والخليج الثائر بينما يعبث بحبّات سبحته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ـ لم يتبقَ في البطولة مسلمون!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ردّ عليه جليس يفوقه في الرتبة والتقاعد والشنب والكرش والاضطجاع وطول السبحة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في اللحظة ذاتها، ولأسباب ليس لها علاقة بكرة القدم، بصق كهل في &quot;المغازي&quot; بغلّ، وأطلق شتيمة بذيئة لا تتناسب مع وداعة طبعه ووقار عمره!</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعدها بأيام كان الجميع منشغلين بالاحتفال بالفريق الفائز بالكأس بعد قرعة مفروشة بالورود، وبلاعبه الأسطورة الذي حطّم كلّ الأرقام، وحظي بلقب هدّاف البطولة والهدّاف التاريخيّ المُطلق للمسابقة في آن واحد!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسائل الإعلام العالمية، بخباثتها المعهودة، تعمّدت أن تدّس في ريبورتاجاتها التي تداولت الخبر صورة اللاعب الفذّ وهو يرتدي الـ &quot;كيباه&quot;، ويؤدي صلوات لا يتقنها ويردّد تراتيل لا يفقه معناها أمام &quot;حائط المبكى&quot;!</div>
<div><br />
	</div>
<div>إحدى العواصم العربيّة المُفعمة بغبار الصحراء وعجاج المصافي قرّرت إطلاق اسم اللاعب الأسطورة على أحد شوارعها الرئيسيّة تكريماً له، وإظهاراً للتسامح، وانسجاماً مع روح الرياضة التي توحّد البشر جميعاً، وذلك في اليوم نفسه والاجتماع نفسه الذي قرّرت فيه لجنة التخطيط الحضريّ المختصّة إنزال أسماء &quot;عزيز المصري&quot; و&quot;سلطان باشا الأطرش&quot; و&quot;عز الدين القسّام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>للمفارقة، شارع اللاعب الأسطورة كان الشارع ذاته الذي ترتاده بائعات الهوى القادمات من أربع جهات الأرض &quot;لتلقيط&quot; رزقهنّ مستفيدات من أجواء التحديث والتطوير والانفتاح والريادة وتشجيع الاستثمار.. الأمر الذي عزّز من ثيمة التسامح!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ـ كلّه رياضة صديق!</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا علّق عامل آسيويّ لزميله بينما الاثنان منهمكان في تلميع ناحية من الواجهة الزجاجيّة لناطحة سحاب عصريّة خاوية على عروشها يمتلكها ملياردير متصابٍ يحمل الشهادة الابتدائيّة على يد معلّمين مصريّين وشوام، ويعشق سباقات الهجن ومزادات التيوس، وينتعل &quot;زبيريّة&quot; من الجلد الطبيعيّ تُصنع له خصيصاً في دار عالميّة للأزياء تقبع في إحدى العواصم الشماليّة!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-11/images/8_news_1781171024.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما كاد الأطفال المتحلّقون حول موبايل في &quot;المواصي&quot; يقفزون من أماكنهم صائحين: جوووووول فرحاً بهدف فريقهم المفضّل في كأس العالم.. حتى عاجلتهم &quot;الكواد كابتر&quot; بقذيفتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لحظات صمت وترقّب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة الـ VAR، لكن إصابة &quot;الكواد كابتر&quot; لم تلغَ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خمسة أشلاء لصفر كانت حصيلة هذه المواجهة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في وقت مبكّر من صبيحة اليوم التالي غادر آخر منتخب عربيّ مشارك في المنافسات بعد هزيمة مذلّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ـ البركة في المنتخبات الإسلاميّة المتبقّية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قالها جندي متقاعد ذو شنب عريض وكرش أعرض يضطجع جانبيّاً في مضافة ما ما بين المحيط الهادر والخليج الثائر بينما يعبث بحبّات سبحته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ـ لم يتبقَ في البطولة مسلمون!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ردّ عليه جليس يفوقه في الرتبة والتقاعد والشنب والكرش والاضطجاع وطول السبحة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في اللحظة ذاتها، ولأسباب ليس لها علاقة بكرة القدم، بصق كهل في &quot;المغازي&quot; بغلّ، وأطلق شتيمة بذيئة لا تتناسب مع وداعة طبعه ووقار عمره!</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعدها بأيام كان الجميع منشغلين بالاحتفال بالفريق الفائز بالكأس بعد قرعة مفروشة بالورود، وبلاعبه الأسطورة الذي حطّم كلّ الأرقام، وحظي بلقب هدّاف البطولة والهدّاف التاريخيّ المُطلق للمسابقة في آن واحد!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسائل الإعلام العالمية، بخباثتها المعهودة، تعمّدت أن تدّس في ريبورتاجاتها التي تداولت الخبر صورة اللاعب الفذّ وهو يرتدي الـ &quot;كيباه&quot;، ويؤدي صلوات لا يتقنها ويردّد تراتيل لا يفقه معناها أمام &quot;حائط المبكى&quot;!</div>
<div><br />
	</div>
<div>إحدى العواصم العربيّة المُفعمة بغبار الصحراء وعجاج المصافي قرّرت إطلاق اسم اللاعب الأسطورة على أحد شوارعها الرئيسيّة تكريماً له، وإظهاراً للتسامح، وانسجاماً مع روح الرياضة التي توحّد البشر جميعاً، وذلك في اليوم نفسه والاجتماع نفسه الذي قرّرت فيه لجنة التخطيط الحضريّ المختصّة إنزال أسماء &quot;عزيز المصري&quot; و&quot;سلطان باشا الأطرش&quot; و&quot;عز الدين القسّام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>للمفارقة، شارع اللاعب الأسطورة كان الشارع ذاته الذي ترتاده بائعات الهوى القادمات من أربع جهات الأرض &quot;لتلقيط&quot; رزقهنّ مستفيدات من أجواء التحديث والتطوير والانفتاح والريادة وتشجيع الاستثمار.. الأمر الذي عزّز من ثيمة التسامح!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ـ كلّه رياضة صديق!</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا علّق عامل آسيويّ لزميله بينما الاثنان منهمكان في تلميع ناحية من الواجهة الزجاجيّة لناطحة سحاب عصريّة خاوية على عروشها يمتلكها ملياردير متصابٍ يحمل الشهادة الابتدائيّة على يد معلّمين مصريّين وشوام، ويعشق سباقات الهجن ومزادات التيوس، وينتعل &quot;زبيريّة&quot; من الجلد الطبيعيّ تُصنع له خصيصاً في دار عالميّة للأزياء تقبع في إحدى العواصم الشماليّة!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>آخر العنقود</title>
		<link>https://jo24.net/article/571923</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 14:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571923</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك أطفال يلعبون بالألعاب، وهناك أطفال يلعبون بأعصاب آبائهم... أما زيد، آخر العنقود، فقد جمع بين الأمرين بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ أن جاء إلى حياتنا، أصبح كل يوم يحمل حكاية جديدة، وكل زاوية في المنزل مرشحة لأن تتحول إلى مسرح لمغامرة غير متوقعة. فهو لا يرى الأشياء كما نراها نحن؛ فالبسكليت مشروع هندسي يحتاج إلى عدة خاصة، وسيارة العائلة تستحق عناية يومية، أما &quot;التِّيب&quot; فهو الحل السحري لكل شيء... وربما لكل شخص أيضًا!</div>
<div><br />
	</div>
<div>زيد ليس طفلًا عاديًا، بل مشروع قصة يومية. يتحول البيت معه إلى ورشة صيانة، أو معرض لمجسمات السيارات، أو ملعب لكرة القدم، ولا يخلو يوم من مفاجأة جديدة، أو موقف طريف، أو &quot;مشكلة صغيرة&quot; لا تأتي إلا مع الأطفال شديدي الذكاء والفضول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحمد الله، زيد محب لجميع أفراد الأسرة، لكنه يخص والده بمودة استثنائية؛ فإذا جلست جلس إلى جانبي، وإذا قمت تبعني كظلي، حتى خُيِّل إليَّ أن لدي مساعدًا شخصيًا صغيرًا لا يغيب عني لحظة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المدرسة يبدو أكثر هدوءًا؛ فهو ذكي ومجتهد، يحترم معلماته ويحب زملاءه، لكن عقله لا يعرف التوقف عن التفكير. فبينما يدرس الرياضيات، قد يكون ذهنه منشغلًا بابتكار طريقة جديدة لتطوير دراجته، أو بإعادة ترتيب مجموعته الكبيرة من السيارات بطريقة لا يفهمها إلا هو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تستغرب، شيء عادي، أن وجدت مفكًا بين الأقلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما كرة القدم، فهي عشقه الأول؛ حتى إن عدد الكرات في المنزل تجاوز العشر، بأشكال وأحجام مختلفة، وأحيانًا أشعر أننا نعيش في مستودع معدات رياضية، لا في منزل. وإذا اختفت كرة واحدة، بدأ تحقيق رسمي داخل البيت لمعرفة مكانها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن شغفه الأكبر يبقى السيارات. وليس الحديث هنا عن ألعاب عادية، بل عن متحف حقيقي يضم ثلاث خزائن مليئة بمجسمات السيارات، يزيد عددها على خمسمئة سيارة. ولو زارنا خبير سيارات، لخرج من عند زيد حاملًا شهادة في &quot;علوم السيارات المصغرة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الحب لا يكتمل دون اهتمام، فقد قرر أن يتولى بنفسه العناية بسيارة العائلة؛ يغسلها وينظفها بكل جدية، وكأنه يستعد للمشاركة بها في معرض عالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما أناقته فهي حكاية أخرى؛ فهو يعشق الملابس المرتبة، ويعيد تنظيم خزانته أسبوعيًا بدقة قد تنافس أصحاب محال الألبسة. ولو دخلت غرفته، لظننت أنك في متجر صغير، لا في غرفة طفل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الفضول أبرز صفاته؛ فهو لا يكتفي بقيادة البسكليت، بل يفضل تفكيكه وتركيبه، ومعايرة جنزيره، وضبط مكابحه، وكأنه مهندس دراجات محترف. وحتى الألوان لا ترضيه إلا إذا كانت فسفورية أو غير مألوفة، لذلك يقرر كل فترة أن دراجته تحتاج إلى &quot;لوك جديد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن زيد دون ذكر عشقه اللافت للاصق &quot;التِّيب&quot;، فهو يستخدمه في تثبيت كل شيء بأي شيء، حتى أخشى يومًا أن أجد الباب ملتصقًا بالطاولة، أو الشاشة معلقة بالسقف بعبقرية هندسية من ابتكاره. أما الطائرات الورقية، فلها معه حكاية جديدة في كل صيف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الفضول عنده بلا حدود، فقد نجح في فك وتركيب المروحة، والبسكليت، وسيارة الشحن، وخلاط العصير، وريموت الرسيفر، وغيرها من الأجهزة والأدوات، بعضها مما يخطر على البال، وبعضها الآخر مما لا يخطر على بال أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما أعمال الصيانة المنزلية، فيبدو أنه قرر احتكارها مبكرًا؛ فهو ينظف، ويرتب، ويعتني بالمصابيح والثريات، ويتعامل مع كل مهمة وكأنه مسؤول قسم الصيانة في مؤسسة كبيرة. ولم يبقَ إلا أن يتولى صيانة أعمدة الإنارة في الحارة، أو قراءة عدادات المياه، على سبيل الاحتياط!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما يقول المثل: &quot;من شابه أباه فما ظلم&quot;. فزيد في كثير من تصرفاته نسخة مصغرة عني؛ يحمل الفضول نفسه، وحب المغامرة ذاته، وربما شيئًا من المشاغبة اللطيفة. ومع كل تلك المواقف الطريفة، يبقى مصدر الفرح في البيت، يملأ أيامنا بالحيوية والضحك والدهشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله أبناءنا جميعًا، وبارك فيهم، وحفظ لي أولادي، وخصوصًا زيد الحبيب، بطل هذه الحكاية، وصاحب المفاجآت التي لا تنتهي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>هناك أطفال يلعبون بالألعاب، وهناك أطفال يلعبون بأعصاب آبائهم... أما زيد، آخر العنقود، فقد جمع بين الأمرين بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ أن جاء إلى حياتنا، أصبح كل يوم يحمل حكاية جديدة، وكل زاوية في المنزل مرشحة لأن تتحول إلى مسرح لمغامرة غير متوقعة. فهو لا يرى الأشياء كما نراها نحن؛ فالبسكليت مشروع هندسي يحتاج إلى عدة خاصة، وسيارة العائلة تستحق عناية يومية، أما &quot;التِّيب&quot; فهو الحل السحري لكل شيء... وربما لكل شخص أيضًا!</div>
<div><br />
	</div>
<div>زيد ليس طفلًا عاديًا، بل مشروع قصة يومية. يتحول البيت معه إلى ورشة صيانة، أو معرض لمجسمات السيارات، أو ملعب لكرة القدم، ولا يخلو يوم من مفاجأة جديدة، أو موقف طريف، أو &quot;مشكلة صغيرة&quot; لا تأتي إلا مع الأطفال شديدي الذكاء والفضول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحمد الله، زيد محب لجميع أفراد الأسرة، لكنه يخص والده بمودة استثنائية؛ فإذا جلست جلس إلى جانبي، وإذا قمت تبعني كظلي، حتى خُيِّل إليَّ أن لدي مساعدًا شخصيًا صغيرًا لا يغيب عني لحظة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المدرسة يبدو أكثر هدوءًا؛ فهو ذكي ومجتهد، يحترم معلماته ويحب زملاءه، لكن عقله لا يعرف التوقف عن التفكير. فبينما يدرس الرياضيات، قد يكون ذهنه منشغلًا بابتكار طريقة جديدة لتطوير دراجته، أو بإعادة ترتيب مجموعته الكبيرة من السيارات بطريقة لا يفهمها إلا هو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تستغرب، شيء عادي، أن وجدت مفكًا بين الأقلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما كرة القدم، فهي عشقه الأول؛ حتى إن عدد الكرات في المنزل تجاوز العشر، بأشكال وأحجام مختلفة، وأحيانًا أشعر أننا نعيش في مستودع معدات رياضية، لا في منزل. وإذا اختفت كرة واحدة، بدأ تحقيق رسمي داخل البيت لمعرفة مكانها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن شغفه الأكبر يبقى السيارات. وليس الحديث هنا عن ألعاب عادية، بل عن متحف حقيقي يضم ثلاث خزائن مليئة بمجسمات السيارات، يزيد عددها على خمسمئة سيارة. ولو زارنا خبير سيارات، لخرج من عند زيد حاملًا شهادة في &quot;علوم السيارات المصغرة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الحب لا يكتمل دون اهتمام، فقد قرر أن يتولى بنفسه العناية بسيارة العائلة؛ يغسلها وينظفها بكل جدية، وكأنه يستعد للمشاركة بها في معرض عالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما أناقته فهي حكاية أخرى؛ فهو يعشق الملابس المرتبة، ويعيد تنظيم خزانته أسبوعيًا بدقة قد تنافس أصحاب محال الألبسة. ولو دخلت غرفته، لظننت أنك في متجر صغير، لا في غرفة طفل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الفضول أبرز صفاته؛ فهو لا يكتفي بقيادة البسكليت، بل يفضل تفكيكه وتركيبه، ومعايرة جنزيره، وضبط مكابحه، وكأنه مهندس دراجات محترف. وحتى الألوان لا ترضيه إلا إذا كانت فسفورية أو غير مألوفة، لذلك يقرر كل فترة أن دراجته تحتاج إلى &quot;لوك جديد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن زيد دون ذكر عشقه اللافت للاصق &quot;التِّيب&quot;، فهو يستخدمه في تثبيت كل شيء بأي شيء، حتى أخشى يومًا أن أجد الباب ملتصقًا بالطاولة، أو الشاشة معلقة بالسقف بعبقرية هندسية من ابتكاره. أما الطائرات الورقية، فلها معه حكاية جديدة في كل صيف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الفضول عنده بلا حدود، فقد نجح في فك وتركيب المروحة، والبسكليت، وسيارة الشحن، وخلاط العصير، وريموت الرسيفر، وغيرها من الأجهزة والأدوات، بعضها مما يخطر على البال، وبعضها الآخر مما لا يخطر على بال أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما أعمال الصيانة المنزلية، فيبدو أنه قرر احتكارها مبكرًا؛ فهو ينظف، ويرتب، ويعتني بالمصابيح والثريات، ويتعامل مع كل مهمة وكأنه مسؤول قسم الصيانة في مؤسسة كبيرة. ولم يبقَ إلا أن يتولى صيانة أعمدة الإنارة في الحارة، أو قراءة عدادات المياه، على سبيل الاحتياط!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكما يقول المثل: &quot;من شابه أباه فما ظلم&quot;. فزيد في كثير من تصرفاته نسخة مصغرة عني؛ يحمل الفضول نفسه، وحب المغامرة ذاته، وربما شيئًا من المشاغبة اللطيفة. ومع كل تلك المواقف الطريفة، يبقى مصدر الفرح في البيت، يملأ أيامنا بالحيوية والضحك والدهشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله أبناءنا جميعًا، وبارك فيهم، وحفظ لي أولادي، وخصوصًا زيد الحبيب، بطل هذه الحكاية، وصاحب المفاجآت التي لا تنتهي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الدكتور حسين سعيد… رجلٌ يكتب تاريخ المؤسسات بلغة الإنجاز</title>
		<link>https://jo24.net/article/571922</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 14:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571922</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783078428.jpeg"  alt="" />
<div>كتب-&nbsp; الاستاذ الدكتور مفلح الجراح</div>
<div>ليست المؤسسات الكبرى أبنيةً شاهقة، ولا أنظمةً إدارية جامدة، ولا ميزانياتٍ تتضخم عاماً بعد عام، وإنما هي، قبل كل شيء، عقولٌ تؤمن بالرؤية، وقلوبٌ تنبض بالإخلاص، وقياداتٌ تدرك أن النجاح الحقيقي لا يُصنع في لحظة، بل يتشكل عبر سنوات طويلة من العمل الصامت، والانضباط، والإيمان بأن خدمة الوطن تبدأ من بناء مؤسسةٍ قوية، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين يُذكر البنك الإسلامي الأردني بوصفه واحداً من أكثر المؤسسات المالية استقراراً وريادةً وثقةً في الأردن، فإن الذاكرة تستحضر اسماً ارتبط بهذه المسيرة، وأسهم في رسم ملامحها الحديثة، هو الدكتور حسين سعيد، الرئيس التنفيذي والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني، الذي استطاع أن يحول الخبرة المتراكمة إلى رؤية، والرؤية إلى استراتيجية، والاستراتيجية إلى إنجازاتٍ أصبحت محل تقدير داخل الأردن وخارجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن التحاقه بالبنك الإسلامي الأردني عام 1987 بداية وظيفة، بل بداية مشروع حياة. دخل المؤسسة شاباً يحمل الطموح، وغدا سنوات التأسيس الأولى أكثر يقيناً بأن المؤسسات العظيمة لا تنمو بالمصادفة، وإنما بالعمل المنظم، وبالعقول التي ترى المستقبل قبل أن يراه الآخرون. ومنذ ذلك الحين، ظل اسمه يتقدم مع كل مرحلة من مراحل تطور البنك، حتى أصبح أحد أبرز رموزه، وقائداً لمسيرته في مرحلة اتسمت بكثرة المتغيرات وتعاظم التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن المعرفة كانت رفيقة رحلته، فقد نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف في المصارف الإسلامية عام 2006، ليؤكد أن القيادة الحديثة لا تكتفي بالخبرة، وإنما تتسلح بالعلم، وأن القرار الرشيد يولد من تزاوج الفكر الأكاديمي مع التجربة العملية. ومن هذا المزيج تشكلت فلسفته الإدارية؛ فلسفة تؤمن بأن النجاح لا يقاس بحجم الأرباح وحدها، بل بقدرة المؤسسة على بناء الثقة، وترسيخ الاستدامة، وصناعة قيمة حقيقية للمجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى امتداد حوالي أربعين عاماً في العمل المصرفي الإسلامي، تنقل بين مواقع المسؤولية بثبات الواثق، حتى تولى قيادة البنك الإسلامي الأردني رئيساً تنفيذياً ومديراً عاماً له ، ليقود مؤسسة أصبحت نموذجاً في التوازن بين الأصالة والتحديث، وبين الالتزام بأحكام الصيرفة الإسلامية والانفتاح على أحدث أدوات الإدارة والتكنولوجيا المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الكفاءة تفرض حضورها، تجاوز عطاؤه حدود المؤسسة التي يقودها، فكان عضواً في مجالس إدارة وهيئات مديرين لعدد من الشركات الصناعية والمالية والتعليمية والتقنية والتأمينية، كما أسهم في خدمة مؤسسات وطنية رفيعة، من خلال عضويته في صندوق الحج، وصندوق الزكاة ، ومجلس الأوقاف الأردني، وتوليه منصب نائب رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، في صورة تعكس اتساع دائرة تأثيره وإيمانه بأن المسؤولية الوطنية لا تتجزأ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما العلم، فلم يكن بالنسبة إليه محطة انتهت بالحصول على الدكتوراه، بل رسالة متجددة. لذلك حاضر في الجامعات الأردنية، وأسهم في مناقشة رسائل ماجستير ودكتوراة ، وصمم ونفذ العديد من البرامج التدريبية المتخصصة في المحاسبة والتدقيق والرقابة والصيرفة الإسلامية محلياً وخارجياً واضعاً خبرته بين أيدي الأجيال الجديدة، إيماناً بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الأكثر ربحاً، وأن المعرفة التي لا تنتقل إلى الآخرين تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتد حضوره إلى الساحة الدولية من خلال عضويته السابقة في مجالس المعايير التابعة لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، حيث شارك في تطوير معايير المحاسبة والحوكمة والأخلاقيات للمؤسسات المالية الإسلامية، في مسؤولية تؤكد مكانته المهنية والفكرية، والثقة التي حظي بها على المستوى الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن أعظم ما يخلد القادة هو ما يحققونه من إنجازات. وفي عهد الدكتور حسين سعيد، لم يكتف البنك الإسلامي الأردني بالحفاظ على مكانته، بل انتقل إلى مرحلة أكثر إشراقاً، تُوج خلالها بالحصول على العديد من الجوائز ، ومنها أفضل مجموعة مصرفية في المملكة الأردنية الهاشمية من مجلة World Finance البريطانية المرموقة. ولم يكن هذا التكريم شهادة تقدير عابرة، بل اعترافاً دولياً بأن هناك مؤسسة أردنية استطاعت أن تفرض حضورها في بيئة مصرفية شديدة التنافس، بفضل رؤية استراتيجية واضحة، وإدارة كفؤة، واستثمار واعٍ في المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أدرك أن العالم يتغير بسرعة، وأن المؤسسات التي تتردد في التطوير تخرج من المنافسة. لذلك قاد البنك نحو التحول الرقمي، وعزز الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، وواكب تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ورسخ منظومة الأمن السيبراني، وجعل من التمويل المستدام جزءاً أصيلاً من هوية البنك، حتى أصبح مثالاً للمؤسسة التي تجمع بين الأصالة والحداثة، وبين الكفاءة والمسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم كل هذه الإنجازات، بقي الدكتور حسين سعيد مؤمناً بأن النجاح لا يصنعه فرد، وإنما تصنعه منظومة عمل متكاملة، وأن القائد الحقيقي هو الذي يمنح فريقه الثقة قبل أن يطالبهم بالإنجاز، ويستثمر في الإنسان قبل أن يستثمر في الأرقام، ويعتبر ثقة العملاء أعظم رأسمال تمتلكه المؤسسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل هذا هو السر الذي جعل البنك الإسلامي الأردني يحافظ على مكانته المتميزة، ويواصل حضوره بوصفه مؤسسة مالية رائدة، تستند إلى قيم راسخة، ورؤية متجددة، وإدارة تؤمن بأن التميز ليس محطة وصول، بل رحلة لا تنتهي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الدكتور حسين سعيد ليس مجرد مصرفي بارع، ولا رئيس تنفيذي ناجح فحسب، بل هو نموذج للقائد الذي جمع بين العلم والخبرة، وبين الفكر والممارسة، وبين الطموح والاتزان. وهو واحد من الشخصيات الأردنية التي أسهمت في ترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية، وأثبتت أن الإدارة حين تتسلح بالأخلاق، والرؤية، والإخلاص، تتحول إلى قوة تبني المؤسسات، وتدعم الاقتصاد، وتخدم الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا، فإن الحديث عن الدكتور حسين سعيد ليس حديثاً عن مسيرة فرد، بل عن قصة مؤسسة، وعن رحلة وطنية آمنت بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما يتحقق اليوم، وإنما بما يبقى للأجيال القادمة من أثر، وثقة، وقيم، ومؤسسات قادرة على مواصلة البناء والعطاء.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783078428.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>كتب-&nbsp; الاستاذ الدكتور مفلح الجراح</div>
<div>ليست المؤسسات الكبرى أبنيةً شاهقة، ولا أنظمةً إدارية جامدة، ولا ميزانياتٍ تتضخم عاماً بعد عام، وإنما هي، قبل كل شيء، عقولٌ تؤمن بالرؤية، وقلوبٌ تنبض بالإخلاص، وقياداتٌ تدرك أن النجاح الحقيقي لا يُصنع في لحظة، بل يتشكل عبر سنوات طويلة من العمل الصامت، والانضباط، والإيمان بأن خدمة الوطن تبدأ من بناء مؤسسةٍ قوية، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين يُذكر البنك الإسلامي الأردني بوصفه واحداً من أكثر المؤسسات المالية استقراراً وريادةً وثقةً في الأردن، فإن الذاكرة تستحضر اسماً ارتبط بهذه المسيرة، وأسهم في رسم ملامحها الحديثة، هو الدكتور حسين سعيد، الرئيس التنفيذي والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني، الذي استطاع أن يحول الخبرة المتراكمة إلى رؤية، والرؤية إلى استراتيجية، والاستراتيجية إلى إنجازاتٍ أصبحت محل تقدير داخل الأردن وخارجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن التحاقه بالبنك الإسلامي الأردني عام 1987 بداية وظيفة، بل بداية مشروع حياة. دخل المؤسسة شاباً يحمل الطموح، وغدا سنوات التأسيس الأولى أكثر يقيناً بأن المؤسسات العظيمة لا تنمو بالمصادفة، وإنما بالعمل المنظم، وبالعقول التي ترى المستقبل قبل أن يراه الآخرون. ومنذ ذلك الحين، ظل اسمه يتقدم مع كل مرحلة من مراحل تطور البنك، حتى أصبح أحد أبرز رموزه، وقائداً لمسيرته في مرحلة اتسمت بكثرة المتغيرات وتعاظم التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن المعرفة كانت رفيقة رحلته، فقد نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف في المصارف الإسلامية عام 2006، ليؤكد أن القيادة الحديثة لا تكتفي بالخبرة، وإنما تتسلح بالعلم، وأن القرار الرشيد يولد من تزاوج الفكر الأكاديمي مع التجربة العملية. ومن هذا المزيج تشكلت فلسفته الإدارية؛ فلسفة تؤمن بأن النجاح لا يقاس بحجم الأرباح وحدها، بل بقدرة المؤسسة على بناء الثقة، وترسيخ الاستدامة، وصناعة قيمة حقيقية للمجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى امتداد حوالي أربعين عاماً في العمل المصرفي الإسلامي، تنقل بين مواقع المسؤولية بثبات الواثق، حتى تولى قيادة البنك الإسلامي الأردني رئيساً تنفيذياً ومديراً عاماً له ، ليقود مؤسسة أصبحت نموذجاً في التوازن بين الأصالة والتحديث، وبين الالتزام بأحكام الصيرفة الإسلامية والانفتاح على أحدث أدوات الإدارة والتكنولوجيا المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الكفاءة تفرض حضورها، تجاوز عطاؤه حدود المؤسسة التي يقودها، فكان عضواً في مجالس إدارة وهيئات مديرين لعدد من الشركات الصناعية والمالية والتعليمية والتقنية والتأمينية، كما أسهم في خدمة مؤسسات وطنية رفيعة، من خلال عضويته في صندوق الحج، وصندوق الزكاة ، ومجلس الأوقاف الأردني، وتوليه منصب نائب رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، في صورة تعكس اتساع دائرة تأثيره وإيمانه بأن المسؤولية الوطنية لا تتجزأ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما العلم، فلم يكن بالنسبة إليه محطة انتهت بالحصول على الدكتوراه، بل رسالة متجددة. لذلك حاضر في الجامعات الأردنية، وأسهم في مناقشة رسائل ماجستير ودكتوراة ، وصمم ونفذ العديد من البرامج التدريبية المتخصصة في المحاسبة والتدقيق والرقابة والصيرفة الإسلامية محلياً وخارجياً واضعاً خبرته بين أيدي الأجيال الجديدة، إيماناً بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الأكثر ربحاً، وأن المعرفة التي لا تنتقل إلى الآخرين تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتد حضوره إلى الساحة الدولية من خلال عضويته السابقة في مجالس المعايير التابعة لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، حيث شارك في تطوير معايير المحاسبة والحوكمة والأخلاقيات للمؤسسات المالية الإسلامية، في مسؤولية تؤكد مكانته المهنية والفكرية، والثقة التي حظي بها على المستوى الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن أعظم ما يخلد القادة هو ما يحققونه من إنجازات. وفي عهد الدكتور حسين سعيد، لم يكتف البنك الإسلامي الأردني بالحفاظ على مكانته، بل انتقل إلى مرحلة أكثر إشراقاً، تُوج خلالها بالحصول على العديد من الجوائز ، ومنها أفضل مجموعة مصرفية في المملكة الأردنية الهاشمية من مجلة World Finance البريطانية المرموقة. ولم يكن هذا التكريم شهادة تقدير عابرة، بل اعترافاً دولياً بأن هناك مؤسسة أردنية استطاعت أن تفرض حضورها في بيئة مصرفية شديدة التنافس، بفضل رؤية استراتيجية واضحة، وإدارة كفؤة، واستثمار واعٍ في المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أدرك أن العالم يتغير بسرعة، وأن المؤسسات التي تتردد في التطوير تخرج من المنافسة. لذلك قاد البنك نحو التحول الرقمي، وعزز الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، وواكب تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ورسخ منظومة الأمن السيبراني، وجعل من التمويل المستدام جزءاً أصيلاً من هوية البنك، حتى أصبح مثالاً للمؤسسة التي تجمع بين الأصالة والحداثة، وبين الكفاءة والمسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم كل هذه الإنجازات، بقي الدكتور حسين سعيد مؤمناً بأن النجاح لا يصنعه فرد، وإنما تصنعه منظومة عمل متكاملة، وأن القائد الحقيقي هو الذي يمنح فريقه الثقة قبل أن يطالبهم بالإنجاز، ويستثمر في الإنسان قبل أن يستثمر في الأرقام، ويعتبر ثقة العملاء أعظم رأسمال تمتلكه المؤسسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل هذا هو السر الذي جعل البنك الإسلامي الأردني يحافظ على مكانته المتميزة، ويواصل حضوره بوصفه مؤسسة مالية رائدة، تستند إلى قيم راسخة، ورؤية متجددة، وإدارة تؤمن بأن التميز ليس محطة وصول، بل رحلة لا تنتهي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الدكتور حسين سعيد ليس مجرد مصرفي بارع، ولا رئيس تنفيذي ناجح فحسب، بل هو نموذج للقائد الذي جمع بين العلم والخبرة، وبين الفكر والممارسة، وبين الطموح والاتزان. وهو واحد من الشخصيات الأردنية التي أسهمت في ترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية، وأثبتت أن الإدارة حين تتسلح بالأخلاق، والرؤية، والإخلاص، تتحول إلى قوة تبني المؤسسات، وتدعم الاقتصاد، وتخدم الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا، فإن الحديث عن الدكتور حسين سعيد ليس حديثاً عن مسيرة فرد، بل عن قصة مؤسسة، وعن رحلة وطنية آمنت بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما يتحقق اليوم، وإنما بما يبقى للأجيال القادمة من أثر، وثقة، وقيم، ومؤسسات قادرة على مواصلة البناء والعطاء.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التربية تدعو مرشحين للتعيين في إربد لاختبار التنافس الإلكتروني لوظيفة معلم </title>
		<link>https://jo24.net/article/571921</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 15:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571921</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783076976.png"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div data-voice-floating-orb-focus-background=&quot;&quot;>
		<div>
			<div>
				<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:4023c4db-4097-483e-bfb8-a109fb63c6c3-3&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
					
						<div>
							<div data-conversation-screenshot-content=&quot;&quot;>
								<div>
									<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;b0b66fe3-7a2a-4588-91d2-54e5e9c2a716&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
										<div>
											<div>
												<p data-start=&quot;118&quot; data-end=&quot;414&quot;>دعت وزارة التربية والتعليم المرشحين الذين انطبقت عليهم شروط الإعلان المفتوح، واستُقبلت طلباتهم خلال الفترة من 26 آذار 2026 ولغاية 5 نيسان 2026، لإشغال وظيفة معلم ضمن برنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة من أبناء محافظة إربد، إلى حضور الاختبار التنافسي الإلكتروني.</p>
												<p data-start=&quot;416&quot; data-end=&quot;491&quot;>وأوضحت الوزارة أن الاختبار يتضمن أربع كفايات رئيسية، موزعة على النحو الآتي:</p>
												
													الكفايات المعرفية التخصصية: 50%.
													الكفايات المهنية للتخصص: 10%.
													الكفايات الوظيفية العامة: 20%.
													الكفايات التربوية العامة: 20%.
												
												<p data-start=&quot;642&quot; data-end=&quot;791&quot;>وبيّنت الوزارة أنه يمكن للمرشحين الاطلاع على الكفايات الوظيفية، ومعرفة موعد ومكان الاختبار وطباعة بطاقة الدخول، عبر الروابط الإلكترونية المخصصة لذلك.</p>
												<p data-start=&quot;793&quot; data-end=&quot;842&quot;>وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالتعليمات، وأبرزها:</p>
												
													الحضور قبل موعد الاختبار بـ 45 دقيقة.
													إحضار البطاقة الشخصية سارية المفعول.
													منع إدخال الهواتف الخلوية والأجهزة الإلكترونية إلى قاعة الامتحان.
													السماح بإحضار آلة حاسبة عند الحاجة.
													عدم السماح بالدخول بعد بدء الاختبار.
													اعتبار المتغيب عن الاختبار فاقدًا لحقه في المنافسة.
												</div></div></div></div>
								<div>&nbsp;</div>
								<div>
									<div>&nbsp;</div></div></div></div></div></div>
			<div aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
			<div>&nbsp;</div></div></div>
	<div id=&quot;thread-bottom-container&quot;>
		<div data-thread-footer-overflow-spacer=&quot;&quot; data-testid=&quot;thread-footer-overflow-spacer&quot; aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<div id=&quot;thread-bottom&quot;>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>&nbsp;</div>
						<div>
							<div data-prompt-textarea-header=&quot;&quot;>&nbsp;</div>
							
								<div>&nbsp;</div>
							</div></div></div></div></div></div></div>
<div>يمكن الاطلاع على موقع الكفايات الوظيفية من خلال الرابط التالي:</div>
<div>🌐 https://eservices.spac.gov.jo/competency</div>
<div><br />
	</div>
<div>لمعرفة الموعد والمكان المخصص للاختبار وطباعة بطاقة الدخول قبل الحضور إلى الاختبار من خلال الرابط التالي:</div>
<div>🌐 https://eservices.spac.gov.jo/exam-info/</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783076976.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div data-voice-floating-orb-focus-background=&quot;&quot;>
		<div>
			<div>
				<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:4023c4db-4097-483e-bfb8-a109fb63c6c3-3&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
					
						<div>
							<div data-conversation-screenshot-content=&quot;&quot;>
								<div>
									<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;b0b66fe3-7a2a-4588-91d2-54e5e9c2a716&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
										<div>
											<div>
												<p data-start=&quot;118&quot; data-end=&quot;414&quot;>دعت وزارة التربية والتعليم المرشحين الذين انطبقت عليهم شروط الإعلان المفتوح، واستُقبلت طلباتهم خلال الفترة من 26 آذار 2026 ولغاية 5 نيسان 2026، لإشغال وظيفة معلم ضمن برنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة من أبناء محافظة إربد، إلى حضور الاختبار التنافسي الإلكتروني.</p>
												<p data-start=&quot;416&quot; data-end=&quot;491&quot;>وأوضحت الوزارة أن الاختبار يتضمن أربع كفايات رئيسية، موزعة على النحو الآتي:</p>
												
													الكفايات المعرفية التخصصية: 50%.
													الكفايات المهنية للتخصص: 10%.
													الكفايات الوظيفية العامة: 20%.
													الكفايات التربوية العامة: 20%.
												
												<p data-start=&quot;642&quot; data-end=&quot;791&quot;>وبيّنت الوزارة أنه يمكن للمرشحين الاطلاع على الكفايات الوظيفية، ومعرفة موعد ومكان الاختبار وطباعة بطاقة الدخول، عبر الروابط الإلكترونية المخصصة لذلك.</p>
												<p data-start=&quot;793&quot; data-end=&quot;842&quot;>وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالتعليمات، وأبرزها:</p>
												
													الحضور قبل موعد الاختبار بـ 45 دقيقة.
													إحضار البطاقة الشخصية سارية المفعول.
													منع إدخال الهواتف الخلوية والأجهزة الإلكترونية إلى قاعة الامتحان.
													السماح بإحضار آلة حاسبة عند الحاجة.
													عدم السماح بالدخول بعد بدء الاختبار.
													اعتبار المتغيب عن الاختبار فاقدًا لحقه في المنافسة.
												</div></div></div></div>
								<div>&nbsp;</div>
								<div>
									<div>&nbsp;</div></div></div></div></div></div>
			<div aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
			<div>&nbsp;</div></div></div>
	<div id=&quot;thread-bottom-container&quot;>
		<div data-thread-footer-overflow-spacer=&quot;&quot; data-testid=&quot;thread-footer-overflow-spacer&quot; aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<div id=&quot;thread-bottom&quot;>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>&nbsp;</div>
						<div>
							<div data-prompt-textarea-header=&quot;&quot;>&nbsp;</div>
							
								<div>&nbsp;</div>
							</div></div></div></div></div></div></div>
<div>يمكن الاطلاع على موقع الكفايات الوظيفية من خلال الرابط التالي:</div>
<div>🌐 https://eservices.spac.gov.jo/competency</div>
<div><br />
	</div>
<div>لمعرفة الموعد والمكان المخصص للاختبار وطباعة بطاقة الدخول قبل الحضور إلى الاختبار من خلال الرابط التالي:</div>
<div>🌐 https://eservices.spac.gov.jo/exam-info/</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تجفيف موارد الأونروا… تمهيد لتصفية اللاجئين وإعادة تشكيل غزة   </title>
		<link>https://jo24.net/article/571920</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 13:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571920</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783072361.png"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني
	<div><br />
		</div></div>
<div>لم تكن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، منذ أن أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، مجرد مؤسسة تقدم الغذاء والتعليم والرعاية الصحية، بل أصبحت أحد أهم الشواهد القانونية والسياسية على استمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتجسيداً لالتزام المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه نكبة ما زالت آثارها ممتدة منذ أكثر من سبعة عقود.</div>
<div>وخلال هذه العقود، حملت الوكالة مسؤولية رعاية ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وأسهمت في بناء أجيال كاملة من خلال مدارسها، وشكلت شبكة الأمان الصحي والاجتماعي لملايين الأسر، حتى غدت جزءاً من الحياة اليومية للفلسطينيين، وعنواناً لاستمرار الاعتراف الدولي بقضيتهم إلى حين التوصل إلى حل عادل وفق قرارات الشرعية الدولية.</div>
<div>غير أن الأونروا تواجه اليوم أخطر مرحلة في تاريخها، ليس بسبب أزمة مالية عابرة، وإنما لأنها أصبحت هدفاً مباشراً لمشروع سياسي يسعى إلى إنهاء دورها، وتجريد قضية اللاجئين الفلسطينيين من أحد أهم مرتكزاتها القانونية والإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أزمة التمويل… عنوان لمعركة سياسية</div>
<div>العجز المالي العاجل الذي تواجهه الوكالة، والمقدر بنحو مائة مليون دولار، لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد خلل في الموازنة أو تراجعاً في مساهمات الدول المانحة، بل هو جزء من سياسة متدرجة لتجفيف مواردها ودفعها نحو الشلل.</div>
<div>فمنذ سنوات، تقود إسرائيل حملة سياسية وإعلامية ودبلوماسية تستهدف الأونروا، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استمرار وجودها يعني استمرار الاعتراف الدولي بقضية اللاجئين وحقهم في العودة، باعتبارها المؤسسة التي أنشأتها الأمم المتحدة خصيصاً لرعاية هؤلاء اللاجئين إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم.</div>
<div>وقد وجدت هذه الحملة دعماً أمريكياً واضحاً، بعدما علّقت واشنطن تمويلها للوكالة استناداً إلى اتهامات إسرائيلية طالت عدداً محدوداً من موظفيها. ومهما كانت طبيعة تلك الاتهامات الباطلة التي لا تستند الى دليل، فإنها لا يمكن أن تبرر معاقبة مؤسسة أممية بأكملها، ولا حرمان ملايين اللاجئين من التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.</div>
<div>فالهدف الحقيقي يتجاوز الادعاءات الأمنية إلى محاولة تحويل اللاجئين الفلسطينيين من أصحاب حق سياسي وقانوني إلى مجرد حالات إنسانية يمكن إدارتها عبر مؤسسات إغاثية أخرى، تمهيداً لإخراج قضية اللاجئين وحق العودة من أي تسوية مستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غزة… إعادة الإعمار أم إعادة هندسة القضية؟</div>
<div>وتزداد الصورة وضوحاً مع تصاعد الدعوات إلى استبعاد الأونروا من أي دور في إعادة الحياة والإعمار في قطاع غزة، وكان آخرها موقف ما يسمى بـ&quot;مجلس السلام في غزة&quot;، الذي أعلن رفضه أن تضطلع الوكالة بأي دور في هذه العملية.</div>
<div>ومهما كانت المبررات التي تُطرح لهذا الموقف، فإن نتائجه السياسية تنسجم بصورة مباشرة مع رؤية الدولة الصهيونية التي تسعى منذ سنوات إلى إنهاء وجود الأونروا واستبدالها بترتيبات جديدة لا ترتبط بصفة اللجوء ولا بحق العودة.</div>
<div>فالوكالة التي راكمت خبرة واسعة في إدارة التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية في غزة، والتي تمتلك البنية المؤسسية والكوادر والخبرة الميدانية، لا يمكن استبعادها لأسباب فنية أو إدارية، إلا إذا كان المقصود هو إعادة صياغة المشهد الفلسطيني بطريقة تفصل إعادة إعمار غزة عن قضية اللاجئين، وتفتح الباب أمام واقع سياسي جديد يخدم أهداف الاحتلال.</div>
<div>إن إعادة إعمار غزة ضرورة إنسانية ووطنية، لكنها لا يجوز أن تتحول إلى مدخل لتفكيك الأونروا أو تجاوز ولايتها الأممية، لأن ذلك سيكون خطوة إضافية على طريق تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن… صوت الشرعية الدولية في الدفاع عن الأونروا</div>
<div>في مقابل هذه المحاولات، يبرز الأردن بوصفه الدولة الأكثر ثباتاً واتساقاً في الدفاع عن الأونروا وولايتها الأممية.</div>
<div>فقد أكد جلالة الملك عبد الله الثاني، في مختلف المحافل الدولية، أن الوكالة ليست مجرد مؤسسة إغاثية، وإنما ركيزة أساسية للاستقرار الإنساني والسياسي في المنطقة، وأن المساس بها يمثل استهدافاً مباشراً لقضية اللاجئين الفلسطينيين وللشرعية الدولية التي أقرت حقوقهم.</div>
<div>وانطلاقاً من هذا الفهم، واصل الأردن حشد الدعم السياسي والدبلوماسي لاستمرار الوكالة، وهو ما دفع الأونروا إلى التأكيد بأن المملكة تشكل &quot;حاجز صد&quot; أمام المحاولات الرامية إلى تصفية الوكالة.</div>
<div>إن هذا الموقف لا يعكس دفاعاً عن مؤسسة أممية فحسب، بل يجسد رؤية استراتيجية تدرك أن حماية الأونروا هي حماية لحق العودة، وصون لأحد أهم مرتكزات القضية الفلسطينية، وهو ما يجعل التجربة الأردنية نموذجاً عربياً يستحق أن يُحتذى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخذلان العربي والإسلامي</div>
<div>وفي مقابل هذا الموقف الأردني الواضح، يبرز سؤال مؤلم: أين بقية العالمين العربي والإسلامي؟</div>
<div>فالعجز المطلوب لتأمين استمرار عمل الأونروا لا يتجاوز مائة مليون دولار، وهو مبلغ يقل كثيراً عن تكلفة مشاريع ترفيهية أو صفقات رياضية أو حملات إعلامية في عدد من الدول العربية.</div>
<div>إن المشكلة لم تعد في الإمكانات، بل في غياب الإرادة السياسية لإنشاء شبكة أمان مالية دائمة تحمي الوكالة من الابتزاز السياسي الذي تمارسه بعض الدول المانحة.</div>
<div>لقد أثبتت التجربة أن الاعتماد الكامل على التمويل الغربي يجعل مستقبل ملايين اللاجئين رهينة لتقلبات السياسة الدولية، وهو ما يفرض على الدول العربية والإسلامية الانتقال من بيانات التضامن إلى سياسات عملية ومستدامة تكفل استقلالية عمل الأونروا واستمرار رسالتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ازدواجية المعايير الدولية</div>
<div>كما تكشف الأزمة حجم التناقض في مواقف كثير من الدول الغربية التي تتحدث عن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي، بينما تسمح في الوقت ذاته بتجفيف الموارد المالية للمؤسسة الأممية الأكثر قدرة على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.</div>
<div>فلا يمكن الادعاء بالحرص على الوضع الإنساني في غزة، وفي الوقت نفسه إضعاف المؤسسة التي تدير المدارس والعيادات ومراكز الإغاثة، ولا يمكن الحديث عن احترام القانون الدولي مع العمل على تقويض المؤسسة التي تمثل أحد أبرز تجليات الالتزام الأممي بحقوق اللاجئين الفلسطينيين.</div>
<div>إن هذه الازدواجية لا تضعف الأونروا وحدها، بل تضعف أيضاً مصداقية النظام الدولي بأسره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدفاع عن الأونروا… دفاع عن فلسطين</div>
<div>إن المعركة الدائرة اليوم ليست معركة موازنة مالية، بل معركة على الذاكرة والهوية والحقوق.</div>
<div>فإذا انهارت الأونروا، فلن تتوقف المدارس والعيادات وبرامج الإغاثة فحسب، بل سيتلقى المشروع الصهيوني دفعة استراتيجية نحو إضعاف قضية اللاجئين وشطب أحد أهم الشواهد الدولية على حقهم في العودة.</div>
<div>ولهذا، فإن الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن الشرعية الدولية، وعن القرار (194)، وعن حق ملايين الفلسطينيين في أن تبقى قضيتهم حية في ضمير العالم حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا كان الاحتلال يسعى إلى إسقاط الأونروا لأنها تمثل شاهداً قانونياً على جريمة التهجير، فإن الواجب العربي والإسلامي والدولي يقتضي حماية هذه المؤسسة، سياسياً ومالياً، وعدم السماح بتحويل إعادة إعمار غزة أو الأزمات المالية إلى أدوات لتصفية قضية اللاجئين.</div>
<div>فالتاريخ لن يذكر فقط من مارس القتل والتجويع والحصار، بل سيذكر أيضاً من سمح بإسقاط آخر شاهد أممي على النكبة الفلسطينية. أما إنقاذ الأونروا اليوم، فهو ليس دعماً لمؤسسة إغاثية فحسب، بل دفاع عن العدالة، وعن الشرعية الدولية، وعن حق شعب ما زال ينتظر أن ينصفه العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783072361.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني
	<div><br />
		</div></div>
<div>لم تكن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، منذ أن أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، مجرد مؤسسة تقدم الغذاء والتعليم والرعاية الصحية، بل أصبحت أحد أهم الشواهد القانونية والسياسية على استمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتجسيداً لالتزام المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه نكبة ما زالت آثارها ممتدة منذ أكثر من سبعة عقود.</div>
<div>وخلال هذه العقود، حملت الوكالة مسؤولية رعاية ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وأسهمت في بناء أجيال كاملة من خلال مدارسها، وشكلت شبكة الأمان الصحي والاجتماعي لملايين الأسر، حتى غدت جزءاً من الحياة اليومية للفلسطينيين، وعنواناً لاستمرار الاعتراف الدولي بقضيتهم إلى حين التوصل إلى حل عادل وفق قرارات الشرعية الدولية.</div>
<div>غير أن الأونروا تواجه اليوم أخطر مرحلة في تاريخها، ليس بسبب أزمة مالية عابرة، وإنما لأنها أصبحت هدفاً مباشراً لمشروع سياسي يسعى إلى إنهاء دورها، وتجريد قضية اللاجئين الفلسطينيين من أحد أهم مرتكزاتها القانونية والإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أزمة التمويل… عنوان لمعركة سياسية</div>
<div>العجز المالي العاجل الذي تواجهه الوكالة، والمقدر بنحو مائة مليون دولار، لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد خلل في الموازنة أو تراجعاً في مساهمات الدول المانحة، بل هو جزء من سياسة متدرجة لتجفيف مواردها ودفعها نحو الشلل.</div>
<div>فمنذ سنوات، تقود إسرائيل حملة سياسية وإعلامية ودبلوماسية تستهدف الأونروا، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استمرار وجودها يعني استمرار الاعتراف الدولي بقضية اللاجئين وحقهم في العودة، باعتبارها المؤسسة التي أنشأتها الأمم المتحدة خصيصاً لرعاية هؤلاء اللاجئين إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم.</div>
<div>وقد وجدت هذه الحملة دعماً أمريكياً واضحاً، بعدما علّقت واشنطن تمويلها للوكالة استناداً إلى اتهامات إسرائيلية طالت عدداً محدوداً من موظفيها. ومهما كانت طبيعة تلك الاتهامات الباطلة التي لا تستند الى دليل، فإنها لا يمكن أن تبرر معاقبة مؤسسة أممية بأكملها، ولا حرمان ملايين اللاجئين من التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.</div>
<div>فالهدف الحقيقي يتجاوز الادعاءات الأمنية إلى محاولة تحويل اللاجئين الفلسطينيين من أصحاب حق سياسي وقانوني إلى مجرد حالات إنسانية يمكن إدارتها عبر مؤسسات إغاثية أخرى، تمهيداً لإخراج قضية اللاجئين وحق العودة من أي تسوية مستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غزة… إعادة الإعمار أم إعادة هندسة القضية؟</div>
<div>وتزداد الصورة وضوحاً مع تصاعد الدعوات إلى استبعاد الأونروا من أي دور في إعادة الحياة والإعمار في قطاع غزة، وكان آخرها موقف ما يسمى بـ&quot;مجلس السلام في غزة&quot;، الذي أعلن رفضه أن تضطلع الوكالة بأي دور في هذه العملية.</div>
<div>ومهما كانت المبررات التي تُطرح لهذا الموقف، فإن نتائجه السياسية تنسجم بصورة مباشرة مع رؤية الدولة الصهيونية التي تسعى منذ سنوات إلى إنهاء وجود الأونروا واستبدالها بترتيبات جديدة لا ترتبط بصفة اللجوء ولا بحق العودة.</div>
<div>فالوكالة التي راكمت خبرة واسعة في إدارة التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية في غزة، والتي تمتلك البنية المؤسسية والكوادر والخبرة الميدانية، لا يمكن استبعادها لأسباب فنية أو إدارية، إلا إذا كان المقصود هو إعادة صياغة المشهد الفلسطيني بطريقة تفصل إعادة إعمار غزة عن قضية اللاجئين، وتفتح الباب أمام واقع سياسي جديد يخدم أهداف الاحتلال.</div>
<div>إن إعادة إعمار غزة ضرورة إنسانية ووطنية، لكنها لا يجوز أن تتحول إلى مدخل لتفكيك الأونروا أو تجاوز ولايتها الأممية، لأن ذلك سيكون خطوة إضافية على طريق تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن… صوت الشرعية الدولية في الدفاع عن الأونروا</div>
<div>في مقابل هذه المحاولات، يبرز الأردن بوصفه الدولة الأكثر ثباتاً واتساقاً في الدفاع عن الأونروا وولايتها الأممية.</div>
<div>فقد أكد جلالة الملك عبد الله الثاني، في مختلف المحافل الدولية، أن الوكالة ليست مجرد مؤسسة إغاثية، وإنما ركيزة أساسية للاستقرار الإنساني والسياسي في المنطقة، وأن المساس بها يمثل استهدافاً مباشراً لقضية اللاجئين الفلسطينيين وللشرعية الدولية التي أقرت حقوقهم.</div>
<div>وانطلاقاً من هذا الفهم، واصل الأردن حشد الدعم السياسي والدبلوماسي لاستمرار الوكالة، وهو ما دفع الأونروا إلى التأكيد بأن المملكة تشكل &quot;حاجز صد&quot; أمام المحاولات الرامية إلى تصفية الوكالة.</div>
<div>إن هذا الموقف لا يعكس دفاعاً عن مؤسسة أممية فحسب، بل يجسد رؤية استراتيجية تدرك أن حماية الأونروا هي حماية لحق العودة، وصون لأحد أهم مرتكزات القضية الفلسطينية، وهو ما يجعل التجربة الأردنية نموذجاً عربياً يستحق أن يُحتذى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخذلان العربي والإسلامي</div>
<div>وفي مقابل هذا الموقف الأردني الواضح، يبرز سؤال مؤلم: أين بقية العالمين العربي والإسلامي؟</div>
<div>فالعجز المطلوب لتأمين استمرار عمل الأونروا لا يتجاوز مائة مليون دولار، وهو مبلغ يقل كثيراً عن تكلفة مشاريع ترفيهية أو صفقات رياضية أو حملات إعلامية في عدد من الدول العربية.</div>
<div>إن المشكلة لم تعد في الإمكانات، بل في غياب الإرادة السياسية لإنشاء شبكة أمان مالية دائمة تحمي الوكالة من الابتزاز السياسي الذي تمارسه بعض الدول المانحة.</div>
<div>لقد أثبتت التجربة أن الاعتماد الكامل على التمويل الغربي يجعل مستقبل ملايين اللاجئين رهينة لتقلبات السياسة الدولية، وهو ما يفرض على الدول العربية والإسلامية الانتقال من بيانات التضامن إلى سياسات عملية ومستدامة تكفل استقلالية عمل الأونروا واستمرار رسالتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ازدواجية المعايير الدولية</div>
<div>كما تكشف الأزمة حجم التناقض في مواقف كثير من الدول الغربية التي تتحدث عن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي، بينما تسمح في الوقت ذاته بتجفيف الموارد المالية للمؤسسة الأممية الأكثر قدرة على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.</div>
<div>فلا يمكن الادعاء بالحرص على الوضع الإنساني في غزة، وفي الوقت نفسه إضعاف المؤسسة التي تدير المدارس والعيادات ومراكز الإغاثة، ولا يمكن الحديث عن احترام القانون الدولي مع العمل على تقويض المؤسسة التي تمثل أحد أبرز تجليات الالتزام الأممي بحقوق اللاجئين الفلسطينيين.</div>
<div>إن هذه الازدواجية لا تضعف الأونروا وحدها، بل تضعف أيضاً مصداقية النظام الدولي بأسره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدفاع عن الأونروا… دفاع عن فلسطين</div>
<div>إن المعركة الدائرة اليوم ليست معركة موازنة مالية، بل معركة على الذاكرة والهوية والحقوق.</div>
<div>فإذا انهارت الأونروا، فلن تتوقف المدارس والعيادات وبرامج الإغاثة فحسب، بل سيتلقى المشروع الصهيوني دفعة استراتيجية نحو إضعاف قضية اللاجئين وشطب أحد أهم الشواهد الدولية على حقهم في العودة.</div>
<div>ولهذا، فإن الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن الشرعية الدولية، وعن القرار (194)، وعن حق ملايين الفلسطينيين في أن تبقى قضيتهم حية في ضمير العالم حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا كان الاحتلال يسعى إلى إسقاط الأونروا لأنها تمثل شاهداً قانونياً على جريمة التهجير، فإن الواجب العربي والإسلامي والدولي يقتضي حماية هذه المؤسسة، سياسياً ومالياً، وعدم السماح بتحويل إعادة إعمار غزة أو الأزمات المالية إلى أدوات لتصفية قضية اللاجئين.</div>
<div>فالتاريخ لن يذكر فقط من مارس القتل والتجويع والحصار، بل سيذكر أيضاً من سمح بإسقاط آخر شاهد أممي على النكبة الفلسطينية. أما إنقاذ الأونروا اليوم، فهو ليس دعماً لمؤسسة إغاثية فحسب، بل دفاع عن العدالة، وعن الشرعية الدولية، وعن حق شعب ما زال ينتظر أن ينصفه العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين غيّر ساعي البريد العالم… رسالة من رواية نيرودا إلى حياتنا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571919</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 12:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571919</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ليست كل الرسائل تُكتب على الورق، وبعضها يصل إلى القلب قبل أن يقرأه العقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا تبدأ الحكاية في رواية ساعي بريد نيرودا. شاب بسيط اسمه ماريو، ضاق بحياة الصيد التي ورثها عن أبيه، فاختار وظيفة تبدو عادية؛ ساعي بريد في قرية صغيرة على ساحل تشيلي. لكن المفارقة أن زبونه الوحيد كان الشاعر الكبير بابلو نيرودا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في البداية كان ماريو يحمل الرسائل إلى بيت الشاعر، ثم أصبح يحمل أسئلته أيضًا. لم يكن يسأل عن السياسة ولا عن الشهرة، بل عن الكلمات. كيف تتحول الجملة إلى صورة؟ وكيف تستطيع الاستعارة أن تجعل البحر يتكلم، والريح تضحك، والقلب يسبق اللسان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان نيرودا يجيب، لكن ماريو هو من كان يكتشف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اكتشف أن اللغة ليست زينة للكلام، بل طريقة جديدة لرؤية العالم. وأن الإنسان عندما يتعلم كيف يصف الأشياء، يبدأ في فهمها. وعندما يفهمها، يصبح قادرًا على تغييرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يكن ماريو يريد الشعر ليصبح شاعرًا. كان يريده لأنه أحب فتاة اسمها بياتريس، ولم يجد في قاموسه كلمات تكفي لوصف ما يشعر به. فتعلم أن الكلمة الصادقة قد تفتح بابًا تعجز القوة عن فتحه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تكمن عبقرية الرواية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالكاتب لم يجعل الشعر معركة نخبوية بين المثقفين، بل وضعه في يد شاب بسيط، ليقول إن الثقافة ليست حكرًا على أصحاب الشهادات، وإنما حق لكل إنسان يريد أن يرى الحياة بعمق أكبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الرواية لا تبقى في مساحة الحب طويلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبينما كانت الصداقة تكبر، كانت السياسة تقترب. وبينما كان ماريو يتعلم كيف يصنع الاستعارة، كانت البلاد تتجه نحو الانقسام والخوف. فجأة تصبح الرسائل أقل، والكلمات أكثر خطورة، ويصبح الصمت أحيانًا وسيلة للبقاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا ينتقل القارئ من دفء الحكاية إلى قسوة الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكرك سكارميتا بأن التاريخ لا يطرق الباب قبل أن يدخل. وأن التحولات الكبرى تبدأ عادة ونحن منشغلون بتفاصيل حياتنا اليومية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما في الرواية أنها لا تقدم الأبطال على أنهم خارقون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نيرودا، رغم مكانته، يبقى إنسانًا يحب ويغضب ويحلم. وماريو، رغم بساطته، يكتشف أن الإنسان العادي قد يكون صاحب الأثر الأكبر إذا امتلك كلمة صادقة وموقفًا شريفًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين ننظر إلى واقعنا اليوم، نجد أن الرواية ما زالت حية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم من شاب ينتظر من يؤمن بموهبته كما آمن نيرودا بماريو؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكم من مسؤول ينسى أن كلمة تشجيع قد تغيّر مستقبل إنسان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكم من مجتمع أصبح يتبادل الرسائل عبر الشاشات، لكنه فقد القدرة على إيصال المشاعر؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كثرت وسائل التواصل، لكن التواصل نفسه أصبح أكثر ندرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعلمنا الرواية أيضًا أن المعرفة لا تأتي دائمًا من قاعات الجامعات، فقد تأتي من حوار صادق، أو كتاب صغير، أو صديق يرى فيك ما لم تره أنت في نفسك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي زمن أصبحت فيه الكلمات سريعة، والانفعالات أسرع، تذكرنا بأن الكلمة مسؤولية. فهي تستطيع أن تبني إنسانًا، أو تهدمه. أن تجمع الناس، أو تفرقهم. وأن تبقى في الذاكرة سنوات، بينما يختفي قائلها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا لم تكن قصة ساعي بريد يحمل رسائل إلى شاعر. كانت قصة إنسان حمل رسالة إلى نفسه أولًا، فاكتشف أن أعظم الرحلات ليست تلك التي تقطعها الأقدام، بل تلك التي يقطعها العقل وهو يتعلم، والقلب وهو ينضج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما خرجت به من هذه الرواية أن الإنسان لا يقاس بما يحمله في يده، بل بما يحمله في داخله. فقد يحمل أحدهم حقيبة بريد، لكنه يوزع الأمل. وقد يحمل آخر منصبًا كبيرًا، ولا يترك وراءه سوى الصمت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحكمة التي تلخص الرواية كلها فهي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست الكلمات هي التي تغيّر العالم، بل الإنسان الذي يؤمن بها، ويمنحها شجاعة أن تتحول إلى فعل.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ليست كل الرسائل تُكتب على الورق، وبعضها يصل إلى القلب قبل أن يقرأه العقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا تبدأ الحكاية في رواية ساعي بريد نيرودا. شاب بسيط اسمه ماريو، ضاق بحياة الصيد التي ورثها عن أبيه، فاختار وظيفة تبدو عادية؛ ساعي بريد في قرية صغيرة على ساحل تشيلي. لكن المفارقة أن زبونه الوحيد كان الشاعر الكبير بابلو نيرودا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في البداية كان ماريو يحمل الرسائل إلى بيت الشاعر، ثم أصبح يحمل أسئلته أيضًا. لم يكن يسأل عن السياسة ولا عن الشهرة، بل عن الكلمات. كيف تتحول الجملة إلى صورة؟ وكيف تستطيع الاستعارة أن تجعل البحر يتكلم، والريح تضحك، والقلب يسبق اللسان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان نيرودا يجيب، لكن ماريو هو من كان يكتشف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اكتشف أن اللغة ليست زينة للكلام، بل طريقة جديدة لرؤية العالم. وأن الإنسان عندما يتعلم كيف يصف الأشياء، يبدأ في فهمها. وعندما يفهمها، يصبح قادرًا على تغييرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يكن ماريو يريد الشعر ليصبح شاعرًا. كان يريده لأنه أحب فتاة اسمها بياتريس، ولم يجد في قاموسه كلمات تكفي لوصف ما يشعر به. فتعلم أن الكلمة الصادقة قد تفتح بابًا تعجز القوة عن فتحه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تكمن عبقرية الرواية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالكاتب لم يجعل الشعر معركة نخبوية بين المثقفين، بل وضعه في يد شاب بسيط، ليقول إن الثقافة ليست حكرًا على أصحاب الشهادات، وإنما حق لكل إنسان يريد أن يرى الحياة بعمق أكبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الرواية لا تبقى في مساحة الحب طويلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبينما كانت الصداقة تكبر، كانت السياسة تقترب. وبينما كان ماريو يتعلم كيف يصنع الاستعارة، كانت البلاد تتجه نحو الانقسام والخوف. فجأة تصبح الرسائل أقل، والكلمات أكثر خطورة، ويصبح الصمت أحيانًا وسيلة للبقاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا ينتقل القارئ من دفء الحكاية إلى قسوة الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكرك سكارميتا بأن التاريخ لا يطرق الباب قبل أن يدخل. وأن التحولات الكبرى تبدأ عادة ونحن منشغلون بتفاصيل حياتنا اليومية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما في الرواية أنها لا تقدم الأبطال على أنهم خارقون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نيرودا، رغم مكانته، يبقى إنسانًا يحب ويغضب ويحلم. وماريو، رغم بساطته، يكتشف أن الإنسان العادي قد يكون صاحب الأثر الأكبر إذا امتلك كلمة صادقة وموقفًا شريفًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين ننظر إلى واقعنا اليوم، نجد أن الرواية ما زالت حية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم من شاب ينتظر من يؤمن بموهبته كما آمن نيرودا بماريو؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكم من مسؤول ينسى أن كلمة تشجيع قد تغيّر مستقبل إنسان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكم من مجتمع أصبح يتبادل الرسائل عبر الشاشات، لكنه فقد القدرة على إيصال المشاعر؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كثرت وسائل التواصل، لكن التواصل نفسه أصبح أكثر ندرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعلمنا الرواية أيضًا أن المعرفة لا تأتي دائمًا من قاعات الجامعات، فقد تأتي من حوار صادق، أو كتاب صغير، أو صديق يرى فيك ما لم تره أنت في نفسك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي زمن أصبحت فيه الكلمات سريعة، والانفعالات أسرع، تذكرنا بأن الكلمة مسؤولية. فهي تستطيع أن تبني إنسانًا، أو تهدمه. أن تجمع الناس، أو تفرقهم. وأن تبقى في الذاكرة سنوات، بينما يختفي قائلها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا لم تكن قصة ساعي بريد يحمل رسائل إلى شاعر. كانت قصة إنسان حمل رسالة إلى نفسه أولًا، فاكتشف أن أعظم الرحلات ليست تلك التي تقطعها الأقدام، بل تلك التي يقطعها العقل وهو يتعلم، والقلب وهو ينضج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما خرجت به من هذه الرواية أن الإنسان لا يقاس بما يحمله في يده، بل بما يحمله في داخله. فقد يحمل أحدهم حقيبة بريد، لكنه يوزع الأمل. وقد يحمل آخر منصبًا كبيرًا، ولا يترك وراءه سوى الصمت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحكمة التي تلخص الرواية كلها فهي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست الكلمات هي التي تغيّر العالم، بل الإنسان الذي يؤمن بها، ويمنحها شجاعة أن تتحول إلى فعل.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/571918</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 13:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571918</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783076032.png"  alt="" />
<div>دخلت التعديلات الجديدة لتعليمات معادلة الشهادات غير الأردنية لسنة 2026 حيز التنفيذ بعد نشرها في العدد رقم (6056) من الجريدة الرسمية، لتُقرأ كمنظومة واحدة مع التعليمات الأصلية الصادرة عام 2023.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمنت التعديلات مراجعة للمادة الرابعة من التعليمات الأصلية عبر إضافة عبارة &quot;أو حاسوبية&quot; إلى نهايتها، في إشارة لتوسيع دائرة التخصصات المشمولة بالتصنيف، وتماشياً مع التوجه المتزايد نحو التخصصات التقنية والرقمية. وتمثل التعديل الأكثر جوهرية في إعادة صياغة المادة العاشرة من التعليمات الأصلية، حيث ألغي نص الفقرة (أ) السابقة واستعيض عنه باشتراط الإقامة الفعلية في بلد الدراسة وفق نظام التعليم التقليدي، على أن لا تقل عن حدود زمنية دقيقة ربطتها التعليمات بكل درجة علمية. وبحسب التعليمات، حُدّد الحد الأدنى للإقامة بـ (8) أشهر عن كل سنة دراسية لكل من الشهادة الجامعية المتوسطة وشهادة البكالوريوس. كما حددت التعليمات مدة الإقامة لشهادة الدبلوم العالي وشهادة الماجستير بـ (6) أشهر، بما يعادل فصلين دراسيين. وفيما يخص شهادة الدكتوراه للتخصصات العلمية، اشترطت التعديلات إقامة لا تقل عن (16) شهراً (سنتين دراسيتين)، في حين حُددت للتخصصات الإنسانية والاجتماعية بـ (8) أشهر (سنة دراسية).</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في حالات الالتحاق المباشر ببرنامج الدكتوراه دون الحصول على درجة الماجستير، فقد ارتفعت المدة إلى (22) شهراً للتخصصات العلمية، مقابل (14) شهراً للتخصصات الإنسانية والاجتماعية. وفي إطار مراعاة بعض الظروف الاستثنائية للطلبة، استحدثت التعديلات الفقرة (ج) التي تمنح لجنة المعادلة صلاحية النظر في معادلة شهادة الطالب الملتحق بجامعة معترف بها بنظام التعليم التقليدي ولم يستوفِ شرط الإقامة، وذلك بنظام الانتساب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشترطت التعليمات لتطبيق هذا الاستثناء، أن لا تكون الشهادة في أحد حقول المعرفة التي تستدعي إجراء دراسات مخبرية، أو عملية، أو سريرية، أو حاسوبية، حمايةً لمصداقية المخرجات التعليمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بترا</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783076032.png"  alt="" />

					<p>
<div>دخلت التعديلات الجديدة لتعليمات معادلة الشهادات غير الأردنية لسنة 2026 حيز التنفيذ بعد نشرها في العدد رقم (6056) من الجريدة الرسمية، لتُقرأ كمنظومة واحدة مع التعليمات الأصلية الصادرة عام 2023.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمنت التعديلات مراجعة للمادة الرابعة من التعليمات الأصلية عبر إضافة عبارة &quot;أو حاسوبية&quot; إلى نهايتها، في إشارة لتوسيع دائرة التخصصات المشمولة بالتصنيف، وتماشياً مع التوجه المتزايد نحو التخصصات التقنية والرقمية. وتمثل التعديل الأكثر جوهرية في إعادة صياغة المادة العاشرة من التعليمات الأصلية، حيث ألغي نص الفقرة (أ) السابقة واستعيض عنه باشتراط الإقامة الفعلية في بلد الدراسة وفق نظام التعليم التقليدي، على أن لا تقل عن حدود زمنية دقيقة ربطتها التعليمات بكل درجة علمية. وبحسب التعليمات، حُدّد الحد الأدنى للإقامة بـ (8) أشهر عن كل سنة دراسية لكل من الشهادة الجامعية المتوسطة وشهادة البكالوريوس. كما حددت التعليمات مدة الإقامة لشهادة الدبلوم العالي وشهادة الماجستير بـ (6) أشهر، بما يعادل فصلين دراسيين. وفيما يخص شهادة الدكتوراه للتخصصات العلمية، اشترطت التعديلات إقامة لا تقل عن (16) شهراً (سنتين دراسيتين)، في حين حُددت للتخصصات الإنسانية والاجتماعية بـ (8) أشهر (سنة دراسية).</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في حالات الالتحاق المباشر ببرنامج الدكتوراه دون الحصول على درجة الماجستير، فقد ارتفعت المدة إلى (22) شهراً للتخصصات العلمية، مقابل (14) شهراً للتخصصات الإنسانية والاجتماعية. وفي إطار مراعاة بعض الظروف الاستثنائية للطلبة، استحدثت التعديلات الفقرة (ج) التي تمنح لجنة المعادلة صلاحية النظر في معادلة شهادة الطالب الملتحق بجامعة معترف بها بنظام التعليم التقليدي ولم يستوفِ شرط الإقامة، وذلك بنظام الانتساب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشترطت التعليمات لتطبيق هذا الاستثناء، أن لا تكون الشهادة في أحد حقول المعرفة التي تستدعي إجراء دراسات مخبرية، أو عملية، أو سريرية، أو حاسوبية، حمايةً لمصداقية المخرجات التعليمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بترا</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ</title>
		<link>https://jo24.net/article/571917</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 11:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571917</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783068754.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>قدّم باحثون نتائج واعدة لعلاج مناعي جديد قد يغيّر مستقبل علاج ورم الأرومي الدبقي، أكثر أنواع سرطان الدماغ شراسة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;ونجح العلاج في القضاء على الأورام لدى معظم الحيوانات التي خضعت للتجارب، في خطوة قد تمهد لإجراء تجارب سريرية على البشر خلال السنوات المقبلة.</p>
	<p>ويعد ورم الأرومي الدبقي من أكثر السرطانات صعوبة في العلاج، إذ لا يتوفر له علاج شاف حتى الآن. كما لا يتجاوز متوسط بقاء معظم المرضى على قيد الحياة ما بين 12 و18 شهرا.</p>
	<p>وبهذا الصدد، طور باحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن وجامعة ماكماستر في كندا نسخة جديدة من العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيا (CAR-T)، وهو علاج مناعي يُستخدم بالفعل لعلاج بعض أنواع سرطانات الدم.</p>
	<p>ويعتمد العلاج على سحب خلايا مناعية من المريض، ثم تعديلها وراثيا داخل المختبر لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، قبل إعادة حقنها في جسم المريض.</p>
	<p>ويستخدم هذا العلاج حاليا لعلاج بعض المصابين بسرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الغدد الليمفاوية (الليمفوما)، وحقق نجاحا ملحوظا في هذه الأمراض، إلا أن استخدامه ضد أورام الدماغ ظل يشكل تحديا كبيرا.</p>
	<p>وتكمن صعوبة علاج ورم الأروم الدبقي في أنه لا يبقى محصورا في كتلة واحدة، بل ينتشر داخل أنسجة الدماغ عبر امتدادات دقيقة، ما يجعل استئصاله بالكامل جراحيا شبه مستحيل، كما تتمكن الخلايا المتبقية غالبا من مقاومة العلاجين الكيميائي والإشعاعي، ليعاود الورم النمو من جديد.</p>
	&nbsp;وخلال الدراسة، اختبر الباحثون العلاج الجديد على نماذج حيوانية تحاكي المرض لدى البشر، وكانت النتائج لافتة؛ إذ اختفى الورم بالكامل لدى 12 فأرا من أصل 13 خضعت للعلاج، فيما بقيت الحيوانات خالية من الأورام لأكثر من أربعة أشهر في إحدى المجموعات، ولأكثر من خمسة أشهر في مجموعة أخرى.
	<p>ويختلف العلاج الجديد عن المحاولات السابقة في أنه لا يستهدف الخلايا السرطانية وحدها، بل يهاجم أيضا الخلايا المناعية التي يستغلها الورم لحماية نفسه من العلاج.</p>
	<p>ولتحقيق ذلك، ركز الباحثون على بروتين يُعرف باسم GPNMB، يوجد على سطح الخلايا السرطانية وعلى الخلايا البلعمية، وهي خلايا مناعية يفترض أن تحمي الجسم، لكن الورم يعيد برمجتها لتساعده على النمو ومقاومة العلاج. وبعد تعديل خلايا (CAR-T) للتعرف على هذا البروتين، أصبحت قادرة على مهاجمة الورم والبيئة التي تحميه في آن واحد.</p>
	<p>وقالت البروفيسورة شيلا سينغ، أستاذة علم الأورام العصبية وجراحة الأعصاب في جامعة كينغز كوليدج لندن وجامعة ماكماستر، والمعدة الرئيسية للدراسة، إن التعامل مع هذا الورم بوصفه مجرد تجمع من الخلايا السرطانية لم يعد كافيا، موضحة أن الورم يشكل نظاما بيئيا متكاملا يضم خلايا سرطانية وخلايا مناعية تدعمه، ولذلك يستهدف العلاج الجديد الجانبين معا.</p>
	<p>من جانبه، قال الباحث المشارك شان غريوال إن نتائج الدراسة تشير إلى أن القضاء على الورم قد يتطلب أيضا تفكيك البيئة المناعية التي تساعده على البقاء، وليس الاكتفاء بمهاجمة الخلايا السرطانية فقط.</p>
	<p>ورغم أن العلاج لم يُختبر حتى الآن على البشر، أكد الباحثون أن نتائجه في الدراسات ما قبل السريرية كانت قوية، ما يعزز فرص الانتقال إلى التجارب السريرية إذا أثبتت الدراسات المقبلة سلامته وفاعليته.</p>
	<p>ويعد هذا البحث جزءا من جهود متزايدة لتوسيع استخدام العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيا ليشمل أورام الدماغ، بعد النجاحات التي حققها في علاج سرطانات الدم.</p>
	<p>نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature.</p>
	<p>المصدر: ديلي ميل</p>
	<div><br />
		<br />
		</div>
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783068754.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>قدّم باحثون نتائج واعدة لعلاج مناعي جديد قد يغيّر مستقبل علاج ورم الأرومي الدبقي، أكثر أنواع سرطان الدماغ شراسة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;ونجح العلاج في القضاء على الأورام لدى معظم الحيوانات التي خضعت للتجارب، في خطوة قد تمهد لإجراء تجارب سريرية على البشر خلال السنوات المقبلة.</p>
	<p>ويعد ورم الأرومي الدبقي من أكثر السرطانات صعوبة في العلاج، إذ لا يتوفر له علاج شاف حتى الآن. كما لا يتجاوز متوسط بقاء معظم المرضى على قيد الحياة ما بين 12 و18 شهرا.</p>
	<p>وبهذا الصدد، طور باحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن وجامعة ماكماستر في كندا نسخة جديدة من العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيا (CAR-T)، وهو علاج مناعي يُستخدم بالفعل لعلاج بعض أنواع سرطانات الدم.</p>
	<p>ويعتمد العلاج على سحب خلايا مناعية من المريض، ثم تعديلها وراثيا داخل المختبر لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، قبل إعادة حقنها في جسم المريض.</p>
	<p>ويستخدم هذا العلاج حاليا لعلاج بعض المصابين بسرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الغدد الليمفاوية (الليمفوما)، وحقق نجاحا ملحوظا في هذه الأمراض، إلا أن استخدامه ضد أورام الدماغ ظل يشكل تحديا كبيرا.</p>
	<p>وتكمن صعوبة علاج ورم الأروم الدبقي في أنه لا يبقى محصورا في كتلة واحدة، بل ينتشر داخل أنسجة الدماغ عبر امتدادات دقيقة، ما يجعل استئصاله بالكامل جراحيا شبه مستحيل، كما تتمكن الخلايا المتبقية غالبا من مقاومة العلاجين الكيميائي والإشعاعي، ليعاود الورم النمو من جديد.</p>
	&nbsp;وخلال الدراسة، اختبر الباحثون العلاج الجديد على نماذج حيوانية تحاكي المرض لدى البشر، وكانت النتائج لافتة؛ إذ اختفى الورم بالكامل لدى 12 فأرا من أصل 13 خضعت للعلاج، فيما بقيت الحيوانات خالية من الأورام لأكثر من أربعة أشهر في إحدى المجموعات، ولأكثر من خمسة أشهر في مجموعة أخرى.
	<p>ويختلف العلاج الجديد عن المحاولات السابقة في أنه لا يستهدف الخلايا السرطانية وحدها، بل يهاجم أيضا الخلايا المناعية التي يستغلها الورم لحماية نفسه من العلاج.</p>
	<p>ولتحقيق ذلك، ركز الباحثون على بروتين يُعرف باسم GPNMB، يوجد على سطح الخلايا السرطانية وعلى الخلايا البلعمية، وهي خلايا مناعية يفترض أن تحمي الجسم، لكن الورم يعيد برمجتها لتساعده على النمو ومقاومة العلاج. وبعد تعديل خلايا (CAR-T) للتعرف على هذا البروتين، أصبحت قادرة على مهاجمة الورم والبيئة التي تحميه في آن واحد.</p>
	<p>وقالت البروفيسورة شيلا سينغ، أستاذة علم الأورام العصبية وجراحة الأعصاب في جامعة كينغز كوليدج لندن وجامعة ماكماستر، والمعدة الرئيسية للدراسة، إن التعامل مع هذا الورم بوصفه مجرد تجمع من الخلايا السرطانية لم يعد كافيا، موضحة أن الورم يشكل نظاما بيئيا متكاملا يضم خلايا سرطانية وخلايا مناعية تدعمه، ولذلك يستهدف العلاج الجديد الجانبين معا.</p>
	<p>من جانبه، قال الباحث المشارك شان غريوال إن نتائج الدراسة تشير إلى أن القضاء على الورم قد يتطلب أيضا تفكيك البيئة المناعية التي تساعده على البقاء، وليس الاكتفاء بمهاجمة الخلايا السرطانية فقط.</p>
	<p>ورغم أن العلاج لم يُختبر حتى الآن على البشر، أكد الباحثون أن نتائجه في الدراسات ما قبل السريرية كانت قوية، ما يعزز فرص الانتقال إلى التجارب السريرية إذا أثبتت الدراسات المقبلة سلامته وفاعليته.</p>
	<p>ويعد هذا البحث جزءا من جهود متزايدة لتوسيع استخدام العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيا ليشمل أورام الدماغ، بعد النجاحات التي حققها في علاج سرطانات الدم.</p>
	<p>نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature.</p>
	<p>المصدر: ديلي ميل</p>
	<div><br />
		<br />
		</div>
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2595 قتيلا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571916</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 11:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571916</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783067248.jpg"  alt="" />
<div>- أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 حزيران الماضي إلى 2595 قتيلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت رودريغيز في مؤتمر صحفي بالعاصمة كاراكاس، الخميس، إن عدد المصابين بلغ 12 ألفًا و400، لافتة إلى أن فرق بحث وإنقاذ من 33 دولة تواصل مهامها في منطقة الزلزال، وفق ما نقلت وكالات أنباء عالمية اليوم الجمعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت رئيسة البلاد، أن فرق البحث تمكنت من إنقاذ 6 آلاف و462 شخصًا من تحت الأنقاض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعرضت فنزويلا في 24 حزيران الماضي لزلزالين متتاليين، الأول بقوة 7.2 درجات والثاني بقوة 7.5 درجات، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بترا</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783067248.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 حزيران الماضي إلى 2595 قتيلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت رودريغيز في مؤتمر صحفي بالعاصمة كاراكاس، الخميس، إن عدد المصابين بلغ 12 ألفًا و400، لافتة إلى أن فرق بحث وإنقاذ من 33 دولة تواصل مهامها في منطقة الزلزال، وفق ما نقلت وكالات أنباء عالمية اليوم الجمعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت رئيسة البلاد، أن فرق البحث تمكنت من إنقاذ 6 آلاف و462 شخصًا من تحت الأنقاض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعرضت فنزويلا في 24 حزيران الماضي لزلزالين متتاليين، الأول بقوة 7.2 درجات والثاني بقوة 7.5 درجات، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بترا</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحاج توفيق: التنمية المحلية تحتاج إلى بيوت خبرة اقتصادية تساند متخذ القرار</title>
		<link>https://jo24.net/article/571915</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 11:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571915</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783067163.jpeg"  alt="" />
<div>تجارة الأردن تقترح إنشاء مجالس اقتصادية في المحافظات لدعم التنمية وجذب الاستثمار</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الحاج توفيق: لكل محافظة هوية اقتصادية يجب البناء عليها والاستثمار هو الطريق لمعالجة الفقر و البطالة</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمّان – دعت غرفة تجارة الأردن إلى تضمين مشروع قانون الإدارة المحلية نصاً يقضي بإنشاء مجلس اقتصادي في كل محافظة، ليكون منصة مؤسسية تجمع الخبرات الاقتصادية مع صناع القرار المحلي ويكون دوره استشاريا ، بما يعزز قدرة المحافظات على إعداد خطط تنموية أكثر كفاءة، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق أن هذا المقترح قدمه إلى اللجنة الإدارية في مجلس النواب، برئاسة النائب خليفة الديات، خلال مشاركته في الاجتماعات المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية، ضمن ورقة عمل متكاملة تضمنت الموجبات والأهداف وآلية تشكيل المجلس واختصاصاته، انطلاقاً من قناعة بأن التنمية الاقتصادية يجب أن تكون ركناً أساسياً في منظومة الإدارة المحلية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي والتوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين المحافظات وتعزيز التنمية فيها، وتوفير مرجعية اقتصادية مؤسسية تساند المجالس المحلية في إعداد الخطط التنموية واتخاذ القرارات الاقتصادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن نجاح أي خطة تنموية يرتبط بوجود شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن التنمية الاقتصادية تحتاج إلى خبرة متخصصة ترافق عملية صنع القرار، وتساعد في تحديد واقع الأسواق، والقطاعات الواعدة، واحتياجات المستثمرين، والفرص القابلة للتسويق، والتحديات التي تواجه النشاط الاقتصادي في كل محافظة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن غرفة تجارة الأردن تقترح إنشاء مجلس اقتصادي استشاري في كل محافظة، يكون بمثابة بيت خبرة اقتصادي مؤسسي يقدم الرأي والمشورة للمجالس البلدية ومجالس المحافظات، دون أن يمتلك أي صلاحيات تنفيذية أو رقابية، ودون أن ينتقص من اختصاصات أي جهة قائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الهدف من المجلس ليس إنشاء مؤسسة جديدة أو إضافة أعباء إدارية، وإنما توفير إطار دائم يربط الإدارة المحلية بالقطاع الخاص واصحاب الاختصاص والخبراء والرياديين بحيث تستفيد المجالس المنتخبة من الخبرات الاقتصادية المتخصصة قبل إقرار الخطط والمشروعات الكبرى، بما يسهم في رفع جودة القرار التنموي وتحقيق أفضل عائد اقتصادي للمحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الحاج توفيق أن المقترح ينص على أن يتولى رئاسة المجلس المحافظ، أو أي جهة يحددها المشرع، وأن يضم في عضويته ممثلين عن غرف التجارة وغرف الصناعة في المحافظات والألوية ، والقطاع الخاص، والقطاعين السياحي والزراعي، والجامعات، ورواد الأعمال، والمؤسسات التمويلية، والجهات ذات العلاقة والخبراء ، بما يجمع أصحاب القرار مع أصحاب الخبرة الاقتصادية في إطار مؤسسي واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن نجاح التنمية المحلية يتطلب الانتقال من التفكير الإداري إلى التخطيط الاقتصادي، من خلال رسم هوية اقتصادية واضحة لكل محافظة، تستند إلى ميزاتها النسبية ومواردها الطبيعية والبشرية، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر ملاءمة لها، بما يرفع فرص نجاح المشاريع ويحقق تنمية متوازنة بين المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن غياب هذه الهوية الاقتصادية الواضحة حرم بعض المحافظات من استقطاب استثمارات كان يمكن أن تسهم في استثمار ميزاتها التنافسية وتحقيق قيمة مضافة لاقتصادها المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الحاج توفيق على أن معالجة البطالة والفقر لا تتحقق بالحلول التقليدية، وإنما من خلال الاستثمار المنتج، مؤكداً أن توجيه الاستثمارات وفق الهوية الاقتصادية لكل محافظة سيسهم في إقامة مشاريع أكثر استدامة، وتوليد فرص عمل حقيقية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التنمية وجودة الحياة في مختلف المحافظات.</div>
<div>وأشار إلى أن القطاع الخاص يمتلك معرفة عملية باحتياجات السوق، والقطاعات القادرة على النمو، والمعيقات التي تواجه الاستثمار، وفرص الشراكة مع البلديات، وله علاقات في العالم يمكن ان يوظفها في خدمة المحافظات لجذب الاستثمارات ، وهي خبرات ينبغي أن تكون جزءاً من عملية التخطيط التنموي في المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن من أبرز مهام المجلس دراسة الواقع الاقتصادي للمحافظة، وتحديد أولويات الاستثمار، ومراجعة الخطط التنموية قبل اعتمادها، واقتراح مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والمساهمة في تسويق الفرص الاستثمارية، واقتراح الحلول للمعيقات التي تواجه المستثمرين، واقتراح سياسات لزيادة فرص العمل، ودعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وإعداد تقرير اقتصادي سنوي يعكس واقع المحافظة واحتياجاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحاج توفيق إن البلديات ومجالس المحافظات ستكون من أبرز المستفيدين من هذا المقترح، إذ سيوفر لها قاعدة معرفية متخصصة تساعدها على اتخاذ قرارات أكثر جودة، وتحديد أولوياتها التنموية، واقتراح مشاريع تحقق إيرادات مستدامة، وتفتح المجال أمام استثمارات جديدة، بدلاً من الاعتماد على الموارد التقليدية أو زيادة الرسوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الدولة ستستفيد كذلك من خلال رفع كفاءة الإنفاق التنموي، وتحسين جودة المشاريع الرأسمالية، وتقليل تنفيذ المشاريع غير المجدية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وزيادة الاستثمارات، وخلق المزيد من فرص العمل، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني في مختلف المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن التجارب الدولية أثبتت أن التنمية المحلية الناجحة لا تقوم على القرار الإداري وحده، وإنما على تكامل القرار مع الخبرة الاقتصادية، مشيراً إلى أن وجود مجلس استشاري اقتصادي في كل محافظة سيمنح الإدارة المحلية أداة مؤسسية داعمة للتخطيط، ويحول القطاع الخاص إلى شريك حقيقي في التنمية، بما ينسجم مع نهج الدولة في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الحاج توفيق بالتأكيد أن إنشاء مجلس اقتصادي استشاري في كل محافظة يمثل استثماراً في جودة القرار التنموي أكثر من كونه استحداثاً لهيئة جديدة، وأن وجود بيت خبرة اقتصادي دائم إلى جانب المجالس المحلية سيمنحها أدوات أفضل للتخطيط، وجذب الاستثمار، وبناء شراكات تنموية فاعلة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويعزز التنمية المتوازنة في مختلف محافظات المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783067163.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>تجارة الأردن تقترح إنشاء مجالس اقتصادية في المحافظات لدعم التنمية وجذب الاستثمار</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الحاج توفيق: لكل محافظة هوية اقتصادية يجب البناء عليها والاستثمار هو الطريق لمعالجة الفقر و البطالة</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمّان – دعت غرفة تجارة الأردن إلى تضمين مشروع قانون الإدارة المحلية نصاً يقضي بإنشاء مجلس اقتصادي في كل محافظة، ليكون منصة مؤسسية تجمع الخبرات الاقتصادية مع صناع القرار المحلي ويكون دوره استشاريا ، بما يعزز قدرة المحافظات على إعداد خطط تنموية أكثر كفاءة، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق أن هذا المقترح قدمه إلى اللجنة الإدارية في مجلس النواب، برئاسة النائب خليفة الديات، خلال مشاركته في الاجتماعات المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية، ضمن ورقة عمل متكاملة تضمنت الموجبات والأهداف وآلية تشكيل المجلس واختصاصاته، انطلاقاً من قناعة بأن التنمية الاقتصادية يجب أن تكون ركناً أساسياً في منظومة الإدارة المحلية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي والتوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين المحافظات وتعزيز التنمية فيها، وتوفير مرجعية اقتصادية مؤسسية تساند المجالس المحلية في إعداد الخطط التنموية واتخاذ القرارات الاقتصادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن نجاح أي خطة تنموية يرتبط بوجود شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن التنمية الاقتصادية تحتاج إلى خبرة متخصصة ترافق عملية صنع القرار، وتساعد في تحديد واقع الأسواق، والقطاعات الواعدة، واحتياجات المستثمرين، والفرص القابلة للتسويق، والتحديات التي تواجه النشاط الاقتصادي في كل محافظة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن غرفة تجارة الأردن تقترح إنشاء مجلس اقتصادي استشاري في كل محافظة، يكون بمثابة بيت خبرة اقتصادي مؤسسي يقدم الرأي والمشورة للمجالس البلدية ومجالس المحافظات، دون أن يمتلك أي صلاحيات تنفيذية أو رقابية، ودون أن ينتقص من اختصاصات أي جهة قائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الهدف من المجلس ليس إنشاء مؤسسة جديدة أو إضافة أعباء إدارية، وإنما توفير إطار دائم يربط الإدارة المحلية بالقطاع الخاص واصحاب الاختصاص والخبراء والرياديين بحيث تستفيد المجالس المنتخبة من الخبرات الاقتصادية المتخصصة قبل إقرار الخطط والمشروعات الكبرى، بما يسهم في رفع جودة القرار التنموي وتحقيق أفضل عائد اقتصادي للمحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الحاج توفيق أن المقترح ينص على أن يتولى رئاسة المجلس المحافظ، أو أي جهة يحددها المشرع، وأن يضم في عضويته ممثلين عن غرف التجارة وغرف الصناعة في المحافظات والألوية ، والقطاع الخاص، والقطاعين السياحي والزراعي، والجامعات، ورواد الأعمال، والمؤسسات التمويلية، والجهات ذات العلاقة والخبراء ، بما يجمع أصحاب القرار مع أصحاب الخبرة الاقتصادية في إطار مؤسسي واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن نجاح التنمية المحلية يتطلب الانتقال من التفكير الإداري إلى التخطيط الاقتصادي، من خلال رسم هوية اقتصادية واضحة لكل محافظة، تستند إلى ميزاتها النسبية ومواردها الطبيعية والبشرية، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر ملاءمة لها، بما يرفع فرص نجاح المشاريع ويحقق تنمية متوازنة بين المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن غياب هذه الهوية الاقتصادية الواضحة حرم بعض المحافظات من استقطاب استثمارات كان يمكن أن تسهم في استثمار ميزاتها التنافسية وتحقيق قيمة مضافة لاقتصادها المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الحاج توفيق على أن معالجة البطالة والفقر لا تتحقق بالحلول التقليدية، وإنما من خلال الاستثمار المنتج، مؤكداً أن توجيه الاستثمارات وفق الهوية الاقتصادية لكل محافظة سيسهم في إقامة مشاريع أكثر استدامة، وتوليد فرص عمل حقيقية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التنمية وجودة الحياة في مختلف المحافظات.</div>
<div>وأشار إلى أن القطاع الخاص يمتلك معرفة عملية باحتياجات السوق، والقطاعات القادرة على النمو، والمعيقات التي تواجه الاستثمار، وفرص الشراكة مع البلديات، وله علاقات في العالم يمكن ان يوظفها في خدمة المحافظات لجذب الاستثمارات ، وهي خبرات ينبغي أن تكون جزءاً من عملية التخطيط التنموي في المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن من أبرز مهام المجلس دراسة الواقع الاقتصادي للمحافظة، وتحديد أولويات الاستثمار، ومراجعة الخطط التنموية قبل اعتمادها، واقتراح مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والمساهمة في تسويق الفرص الاستثمارية، واقتراح الحلول للمعيقات التي تواجه المستثمرين، واقتراح سياسات لزيادة فرص العمل، ودعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وإعداد تقرير اقتصادي سنوي يعكس واقع المحافظة واحتياجاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحاج توفيق إن البلديات ومجالس المحافظات ستكون من أبرز المستفيدين من هذا المقترح، إذ سيوفر لها قاعدة معرفية متخصصة تساعدها على اتخاذ قرارات أكثر جودة، وتحديد أولوياتها التنموية، واقتراح مشاريع تحقق إيرادات مستدامة، وتفتح المجال أمام استثمارات جديدة، بدلاً من الاعتماد على الموارد التقليدية أو زيادة الرسوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الدولة ستستفيد كذلك من خلال رفع كفاءة الإنفاق التنموي، وتحسين جودة المشاريع الرأسمالية، وتقليل تنفيذ المشاريع غير المجدية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وزيادة الاستثمارات، وخلق المزيد من فرص العمل، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني في مختلف المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن التجارب الدولية أثبتت أن التنمية المحلية الناجحة لا تقوم على القرار الإداري وحده، وإنما على تكامل القرار مع الخبرة الاقتصادية، مشيراً إلى أن وجود مجلس استشاري اقتصادي في كل محافظة سيمنح الإدارة المحلية أداة مؤسسية داعمة للتخطيط، ويحول القطاع الخاص إلى شريك حقيقي في التنمية، بما ينسجم مع نهج الدولة في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الحاج توفيق بالتأكيد أن إنشاء مجلس اقتصادي استشاري في كل محافظة يمثل استثماراً في جودة القرار التنموي أكثر من كونه استحداثاً لهيئة جديدة، وأن وجود بيت خبرة اقتصادي دائم إلى جانب المجالس المحلية سيمنحها أدوات أفضل للتخطيط، وجذب الاستثمار، وبناء شراكات تنموية فاعلة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويعزز التنمية المتوازنة في مختلف محافظات المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وصول جثمان خامنئي إلى مصلى طهران استعدادا لمراسم تشييعه</title>
		<link>https://jo24.net/article/571914</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571914</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783063857.jpg"  alt="" />
<div>وصل جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل في ضربات أميركية-إسرائيلية أشعلت الحرب في الشرق الأوسط، إلى مصلّى طهران الكبير في طهران قبل يوم من انطلاق تشييعه الذي يمتد لـ6 أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المرتقب أن يشارك ملايين الأشخاص وعدد من الشخصيات الأجنبية البارزة في مراسم التشييع الرسمية لخامنئي، السبت، في وقت دعا رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى حشد جماهيري واسع للثأر لمقتله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت وكالة &quot;ارنا&quot; الإيرانية الرسمية للأنباء على تطبيق تلغرام، أن &quot;جثمان خامنئي وصل إلى مصلى الإمام الخميني الكبير&quot;، مستخدمة الاسم الرسمي للمجمع الديني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت صور مشيّعين يحملون نعش خامنئي المغطى بالعلم الإيراني بألوانه الثلاثة إلى داخل مصلّى الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، أحد أبرز المواقع المخصصة للمراسم الرسمية في البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت صور أخرى حشودا ترتدي الأسود خلال مراسم سبقت الجنازة، فيما وُضع النعش أمام خلفية من الزهور الحمراء والفراشات البيضاء المعلّقة في الهواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتجري الاستعدادات للتشييع الشعبي لخامنئي، والذي كان أُرجئ في بادئ الأمر في ذروة الحرب، فيما تلتزم إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق نار بعد توقيع مذكرة تفاهم مبدئية لوقف الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مراسم في مدن عدة</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبدأ مراسم تشييع خامنئي، السبت، على أن تمتد لـ6 أيام، وستشمل مناطق مختلفة في إيران، كما ستكون هناك محطات في العراق المجاور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن تستقطب المراسم ما بين 15 و20 مليون مشيّع، وفق مسؤولين، ما سيجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووصف قاليباف الجنازة بأنها &quot;إحدى أكثر اللحظات أهمية&quot; في تاريخ إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وستشهد طهران، وكذلك مدينتا قم ومشهد المقدستان اللتان ستستضيفان مراحل لاحقة من مراسم التشييع والدفن، عطلات رسمية خلال إقامة المراسم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأمرت السلطات بإغلاق المكاتب العامة والخاصة في طهران من السبت حتى الإثنين، فيما ستجعل قيود المرور جزءا كبيرا من وسط المدينة غير متاح للسيارات الخاصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيغلق المجال الجوي فوق طهران جزئيا اعتبارا من الجمعة، وبشكل كامل الإثنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد المراسم في طهران، سينقل جثمان خامنئي إلى مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق قبل دفنه في 9 يوليو في مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد بشمال شرق إيران، مسقط رأسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال غير معروف ما إذا كان نجل خامنئي وخلفه مجتبى، الذي لم يظهر علنا منذ توليه منصب المرشد سيحضر المراسم الرئيسية في طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن يشارك ممثلون من نحو 30 دولة في الجنازة، فيما يتوافد أشخاص من العراق وأفغانستان وباكستان المجاورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقتل علي خامنئي (86 عاما)، الذي يعدّ مرجعية دينية لعدد كبير من الشيعة، في قصف استهدف المجمع الذي يضم مقر إقامته في وسط طهران، وسرعان ما انتُخب نجله مجتبى خلفا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيجسّى جثمانه 3 أيام في مصلّى طهران الكبير، الذي عُلّقت فيه لافتات تحمل صور خامنئي واقتباسات له، إلى جانب جثامين من أفراد عائلته قضوا معه في الضربة الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783063857.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>وصل جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل في ضربات أميركية-إسرائيلية أشعلت الحرب في الشرق الأوسط، إلى مصلّى طهران الكبير في طهران قبل يوم من انطلاق تشييعه الذي يمتد لـ6 أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المرتقب أن يشارك ملايين الأشخاص وعدد من الشخصيات الأجنبية البارزة في مراسم التشييع الرسمية لخامنئي، السبت، في وقت دعا رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى حشد جماهيري واسع للثأر لمقتله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت وكالة &quot;ارنا&quot; الإيرانية الرسمية للأنباء على تطبيق تلغرام، أن &quot;جثمان خامنئي وصل إلى مصلى الإمام الخميني الكبير&quot;، مستخدمة الاسم الرسمي للمجمع الديني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت صور مشيّعين يحملون نعش خامنئي المغطى بالعلم الإيراني بألوانه الثلاثة إلى داخل مصلّى الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، أحد أبرز المواقع المخصصة للمراسم الرسمية في البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت صور أخرى حشودا ترتدي الأسود خلال مراسم سبقت الجنازة، فيما وُضع النعش أمام خلفية من الزهور الحمراء والفراشات البيضاء المعلّقة في الهواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتجري الاستعدادات للتشييع الشعبي لخامنئي، والذي كان أُرجئ في بادئ الأمر في ذروة الحرب، فيما تلتزم إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق نار بعد توقيع مذكرة تفاهم مبدئية لوقف الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مراسم في مدن عدة</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبدأ مراسم تشييع خامنئي، السبت، على أن تمتد لـ6 أيام، وستشمل مناطق مختلفة في إيران، كما ستكون هناك محطات في العراق المجاور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن تستقطب المراسم ما بين 15 و20 مليون مشيّع، وفق مسؤولين، ما سيجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووصف قاليباف الجنازة بأنها &quot;إحدى أكثر اللحظات أهمية&quot; في تاريخ إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وستشهد طهران، وكذلك مدينتا قم ومشهد المقدستان اللتان ستستضيفان مراحل لاحقة من مراسم التشييع والدفن، عطلات رسمية خلال إقامة المراسم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأمرت السلطات بإغلاق المكاتب العامة والخاصة في طهران من السبت حتى الإثنين، فيما ستجعل قيود المرور جزءا كبيرا من وسط المدينة غير متاح للسيارات الخاصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيغلق المجال الجوي فوق طهران جزئيا اعتبارا من الجمعة، وبشكل كامل الإثنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد المراسم في طهران، سينقل جثمان خامنئي إلى مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق قبل دفنه في 9 يوليو في مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد بشمال شرق إيران، مسقط رأسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال غير معروف ما إذا كان نجل خامنئي وخلفه مجتبى، الذي لم يظهر علنا منذ توليه منصب المرشد سيحضر المراسم الرئيسية في طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن يشارك ممثلون من نحو 30 دولة في الجنازة، فيما يتوافد أشخاص من العراق وأفغانستان وباكستان المجاورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقتل علي خامنئي (86 عاما)، الذي يعدّ مرجعية دينية لعدد كبير من الشيعة، في قصف استهدف المجمع الذي يضم مقر إقامته في وسط طهران، وسرعان ما انتُخب نجله مجتبى خلفا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيجسّى جثمانه 3 أيام في مصلّى طهران الكبير، الذي عُلّقت فيه لافتات تحمل صور خامنئي واقتباسات له، إلى جانب جثامين من أفراد عائلته قضوا معه في الضربة الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل تصمد &quot;مذكرة التفاهم&quot; أمام &quot;الهجمات المرتدة&quot; لواشنطن وحلفائها؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571913</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 10:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571913</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783063709.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي - يومٌ واحدٌ إضافي في واشنطن، كان كفيلاً بانتزاع توقيع لبنان الرسمي على اتفاق إطاري مع إسرائيل...في اليوم الرابع لمحادثات واشنطن المباشرة التي كان مقرراً لها أن تمتد لثلاثة أيام، نجح ماركو روبيو في تدوير &quot;الزوايا الحادة&quot;، في مواقف الوفد اللبناني، إن كانت هناك زوايا حادة...مكالمة واحدة فقط مع الرئاسة الأولى، أنجزت ما عجز المتفاوضون عن إنجازه في ثلاثة أيام...هذا نمط من المفاوضات والمفاوضين، تفضله واشنطن، وقد اعتادت عليه، بخلاف &quot;درب الجلجلة&quot; الذي وجدت نفسها تسير على أشواكه، من إسلام آباد إلى بورغنشتوك.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>والحقيقة أن هذا الاتفاق ما كان ليرى النور، لولا مساحة المشتركات العريضة التي التقت حولها الوفود الثلاثة: الوفدان المفاوضان، والوفد الوسيط...وفي القلب منها &quot;العداء الظاهر لحزب الله وإيران&quot; ... مروحة المشتركات جعلت الصعب ممكناً ... الأولوية المتفق عليها، أُعطيت لفصل المسارين بعد توثيق ومأسسة ارتباطهما في بورغنشتوك، ما عدّته الأطراف الثلاثة، منجزاً أعظماً تولّد &quot;قيصرياً&quot; عن اتفاقهما السريع والمُتسرع...إخراج إيران من المعادلة اللبنانية، هي الترجمة الحرفية لفكرة &quot;السيادة&quot; التي تحدث عنها الاتفاق والمتفقون وليس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لستة بالمئة من الأرض اللبنانية...أما إضعاف حزب الله وتفكيكه، فتلكم غاية لم يكن يدور بمخيلة أحد، أن تلتقي حولها إسرائيل والسلطة اللبنانية، برعاية العرّاب الأمريكي، مع إن إرهاصات هذا التوافق، كانت أطلت برأسها في وقت مبكر، وقبل الجولة الأخيرة من الحرب.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>يفسر ذلك، أن كلمة &quot;انسحاب&quot; لم ترد مرة واحدة في &quot;الاتفاق الإطاري&quot;، وجرى حديث عن إعادة انتشار مشروط للجيش الإسرائيلي في لبنان، أما عبارة &quot;نزع السلاح&quot; فقد وردت خمس مرات في اتفاق من أربع عشرة نقطة، أحسب أن عددها لم يأت من قبيل الصدمة، بل عن سبق ترصد وتزيّد، ليكون مماثلاً لبنود مذكرة التفاهمات!</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>لسنا هنا بصدد تعداد مثالب الاتفاق، فقد أُشبع بحثاً ونقداً وتمحيصاً، يكفي أنه &quot;شرعن&quot; بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان &quot;حتى إشعار نزع السلاح&quot;، ويكفي أنه أعطى العدو مكانة &quot;الخصم والحكم&quot;، فهو من سيمنح شهادات &quot;حسن السلوك&quot; للجيش اللبناني وإدائه، ويكفي أنه تجاهل اتفاقية الهدنة وقدّم اعترافاً مجانياً بكيان الاحتلال، ومنع لبنان من حقه في مطاردته في المحافل الدولية، وفتح الباب رحباً لتفاهمات أمنية، تستعيد تجربة التنسيق الأمني المقدس لسلطة أوسلو ... وإذ قال البعض أن الاتفاق الإطاري جاء منتمياً لمدرسة أوسلو في التفاوض، فإنني أضيف، أنه صنع من قماشة أكثر رداءة من قماشة أوسلو المتهرئة ذاتها.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>حلقة في سلسلة</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>يخطئ من يظن أن لهفة ماركو روبيو لاستعجال ولادة الاتفاق، كيفما اتفق، قد جاءت من فراغ، أو أنها ثمرة لنهجه الأكثر التصاقاً بتيار الصقور المدفوع من &quot;إيباك&quot; و&quot;المحافظين الجدد&quot;، تلكم واحدة من محفّزات الاستعجال، تشّف عن تضارب في المواقف والاتجاهات والقراءات داخل إدارة ترامب...ما حصل، يتعين أن يُنظر إليه بوصفه حلقة من سلسلة &quot;الهجمات المرتدة&quot; التي تشنها إدارة ترامب على مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، تستهدف انتزاع واحدة من أوراق القوة التي يمسك بها المفاوض الإيراني( تلازم المسارين)، ويضغط بها على تل أبيب وواشنطن.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>الورقة الثانية، هي مضيق هرمز، حيث تُعيد واشنطن قراءة وتفسير البند الخاص بالمضيق في مذكرة التفاهم، وتسعى في &quot;شق طرق التفافية بحرية&quot;، تفقد طهران ما وُصِفَ بأنه &quot;قنبلتها النووية الثانية&quot;، مع أنه لم يتأكد بعد أن لديها &quot;قنبلة نووية أولى&quot;، وما الاشتباك القائم منذ أيام، في المضيق وعليه، سوى عرضٍ لمرضِ عودة واشنطن عن تفاهماتها، أو نتيجة لمحاولاتها المستميتة إعادة تفسير بنود المذكرة، بما يُفرغها من مضمونها.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>والواضح من سلوك الإدارة الأمريكية أن ثمة من &quot;همس&quot; في أذن ترامب، بأن الاتفاق جاء وبالاً على صدقية واشنطن وهيبتها ونفوذها في الإقليم، وأن الوقت لم يفت بعد، إن لم يكن للعودة عنها، فعلى الأقل، لفرض تفسيرات مغايرة لها، إن لم يكن في النص، ففي الآليات التنفيذية...بعض هؤلاء الهامسين، يقبعون في واشنطن، وكثرة منهم في تل أبيب، وقلة في عواصم عربية معروفة</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هنا، تبرز على سبيل المثال، حكاية اللعب بالبند الخاص بالأموال المُجمّدة المُفرج عنها، إذ بخلاف ما جاء واضحاً في المذكرة حول صلاحية البنك المركزي الإيراني في تقرير هوية المستفيد الأخير من هذه الأموال في تعاملات إيران التجارية، فإن ترامب لا يكف عن القول بأنها أموالٌ ستصرف بمعرفة واشنطن، وتحت إدارتها وإشرافها، لشراء بضائع أمريكية حصراً: قمح وذرة وصويا.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>وهنا بالذات، تبرز حكاية الشروع في إيفاد المفتشين الدوليين (ومن بينهم أمريكيين) لفحص المنشآت النووية الإيرانية، والتحقق من موجوداتها وأنشطتها، حتى قبل أن يشرع الفريقان في مفاوضات الستين يوماً حول النووي الإيراني، كما نصت المذكرة، ما ولّد طبقة جديدة من أزمات الثقة المتراكبة بين الجانبين، وخلق حاجة ملّحة للوسطاء للتدخل العاجل لتفسير المذكرة هذه المرة، بعد أن كان دورهم حيوياً في الوصول إليها.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>محطة المنامة</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ولا يمكن فهم &quot;انقلاب&quot; واشنطن على مذكرة التفاهم، من دون التوقف عند محطة المنامة في رحلة روبيو الخليجية، واجتماعات (6+1) التي ضمته إلى جانب وزراء دول مجلس التعاون الست...هنا جاء &quot;الانقلاب&quot; فجّا بكل ما تحمله الكلمة من معاني، فلأول مرة منذ بدء مسار التفاوض يُعاد طرح برنامج إيران الصاروخي ومسيّراتها، ويُعاد التذكير بقصة إبريق الزيت: الوكلاء والأذرع، بعد أن بدا أن هذه المواضيع قد سحبت من التداول، ولم يعد أحدٌ يأتي على ذكرها.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>بين المنامة، حيث قدّم المجتمعون جرعة دعم لفصل مساري إيران ولبنان والانقضاض على تفاهمات المنتجع السويسري، وواشنطن، حيث مقر الخارجية الأمريكية الذي سيشهد إبرام وثيقة الفصل بين المسارات، مسافة يوم واحد من الزمن، اكتملت خلاله فصول الانقلاب، واتضحت سمات &quot;المنقلبين&quot;، لتزدحم الأسئلة والتساؤلات التي تبحث عمّن يجيب عليها.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>منها، أن مذكرة التفاهم، ما كان لها أن ترى النور، لولا الجهد القطري المنسق عن كثب مع كلٍ من السعودية ومصر وتركيا، وبالأخص الوسيط الأساسي: الباكستان، فكيف تُقدم دولتان على الأقل (السعودية وقطر) على الانقلاب على مذكرة سعتا حيثياً لإخراجها إلى حيز الضوء؟، وهل حدث انقلاب فعلاً في مواقف هاتين الدولتين، ثم ماذا عن الموقف العُماني الأكثر حماسة وانخراطاً في مساعي وقف الحرب وإبرام وقف لاتفاق النار؟</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هي جاء روبيو ليستقوي بمواقف دول خليجية في صراعه داخل الإدارة مع تيار متحمس للاتفاق ومسؤول عن إبرامه، يتزعمه، جي دي فانس، ويبارك مساعيه رئيسه دونالد ترامب، أم أن دولاً خليجية، معروفة بمواقفها الأشد عداء لإيران وحلفائها، هي من استقوى بروبيو على دول خليجية أخرى، آثرت أن تشق طريقاً مغايراً، ولم يعد خافياً على أحد، أن دول الخليج الست، لا تقرأ من الكتاب نفسه، وأن بعضها لطالما تمنى ألا تضع الحرب أوزارها إلا بسقوط النظام في طهران، مهما كانت الأكلاف والتبعات.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هل أنهى بيان المنامة، مساعي دول خليجية للتوسط لوقف الحرب وإحلال سلام شامل ونهائي في الإقليم، أم أن كل دولة من الدول الست التي اجتمعت بروبيو، ستمارس صبيحة اليوم التالي، ما تراه مناسباً لمصالحها ومنسجماً مع قراءاتها للمشهد؟ ... هل قررت الدوحة التي قيل إنها تنطق بلسان مجموعة عربية وإسلامية، التخلي عن دورها وعضويتها في &quot;الخلية&quot; المولجة متابعة تنفيذ البند اللبناني في مذكرة التفاهم، لصالح إبداء كل الدعم لمسار واشنطن وحلوله الأحادية، المنفردة والمفروضة على اللبنانيين؟</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ثمة &quot;قطبة مخفية&quot; فيما حصل، وهو إذ يعكس اضطراباً وانقساماً داخل صفوف الإدارة الأمريكية، فإنه بلا شك، يشكل بداية نكوصٍ عن نص وروح مذكرة التفاهم، استدعى العودة لأعمال العنف، وقد يستدعي المزيد منها، على جبهة لبنان كما على الجبهة الإيرانية.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هل سقطت التفاهمات؟</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>سؤال تردد كثيراً خلال الأيام القليلة الماضية، ويصعب تقديم إجابات جازمة عليه، فإسرائيل، وفريق من أركان الإدارة وبعض جماعات الضغط المعروفة في واشنطن، لا تريد الاتفاق، ولقد رأت فيه انتكاسة ونكوصاً عن كل أهداف الحرب، لكن ثمة فريق آخر، يريد هذا الاتفاق، ولطالما استعجل توقيعه، والرئيس الأمريكي ذاته، لا يريد العودة للحرب على نطاق واسع، رغم تهديداته &quot;الطائشة&quot;، سيما في ضوء التقارير التي تتحدث عن قرب نفاذ مخزونات النفط والذخائر في المستودعات الأمريكية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ومن دون استبعاد احتمال تجدد الحرب وعودة أنشطتها المدمرة المتبادلة، فإن كفّة استنقاذ الاتفاق ما زالت هي الراجحة، سيما وأن إيران بدورها، لا تريد العودة للحرب، على الرغم من وجود معارضين في داخلها للاتفاق والمذكرة، بل ولمبدأ التفاوض مع &quot;الشيطان الأكبر&quot;.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>أضف إلى ذلك، أن دول الخليج الوازنة، معظم دول الخليج، لا تريد العودة للحرب، بعد أن تحوّل بعضها إلى ساحات وميادين لتبادل الرسائل المدمرة والُمكلفة، والشيء ذاته ينطبق على مروحة أكبر من دول المنطقة، فضلاً عن الدول المستوردة للنفط والغاز والبتروكيماويات والأسمدة، من آسيا وأفريقيا إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>الراجح أن واشنطن بممارستها &quot;الاحتيال&quot; على طهران، عند الشروع في ترجمة مذكرة التفاهمات، إنما تسعى لسلبها بعضٍ من مكاسبها، وهذا ما تنبهت إليه الأخيرة مبكراً، بتأكيد إصرارها على مبدأ &quot;الخطوة مقابل خطوة&quot; في الدبلوماسية، و&quot;ضربة مقابل ضربة&quot; في الميدان...والأيام القليلة، أشدد على قليلة، ستكشف وجهة تطور الأحداث وحصيلة تزاحم المسارات وسياقاتها.<br />
							</div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783063709.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي - يومٌ واحدٌ إضافي في واشنطن، كان كفيلاً بانتزاع توقيع لبنان الرسمي على اتفاق إطاري مع إسرائيل...في اليوم الرابع لمحادثات واشنطن المباشرة التي كان مقرراً لها أن تمتد لثلاثة أيام، نجح ماركو روبيو في تدوير &quot;الزوايا الحادة&quot;، في مواقف الوفد اللبناني، إن كانت هناك زوايا حادة...مكالمة واحدة فقط مع الرئاسة الأولى، أنجزت ما عجز المتفاوضون عن إنجازه في ثلاثة أيام...هذا نمط من المفاوضات والمفاوضين، تفضله واشنطن، وقد اعتادت عليه، بخلاف &quot;درب الجلجلة&quot; الذي وجدت نفسها تسير على أشواكه، من إسلام آباد إلى بورغنشتوك.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>والحقيقة أن هذا الاتفاق ما كان ليرى النور، لولا مساحة المشتركات العريضة التي التقت حولها الوفود الثلاثة: الوفدان المفاوضان، والوفد الوسيط...وفي القلب منها &quot;العداء الظاهر لحزب الله وإيران&quot; ... مروحة المشتركات جعلت الصعب ممكناً ... الأولوية المتفق عليها، أُعطيت لفصل المسارين بعد توثيق ومأسسة ارتباطهما في بورغنشتوك، ما عدّته الأطراف الثلاثة، منجزاً أعظماً تولّد &quot;قيصرياً&quot; عن اتفاقهما السريع والمُتسرع...إخراج إيران من المعادلة اللبنانية، هي الترجمة الحرفية لفكرة &quot;السيادة&quot; التي تحدث عنها الاتفاق والمتفقون وليس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لستة بالمئة من الأرض اللبنانية...أما إضعاف حزب الله وتفكيكه، فتلكم غاية لم يكن يدور بمخيلة أحد، أن تلتقي حولها إسرائيل والسلطة اللبنانية، برعاية العرّاب الأمريكي، مع إن إرهاصات هذا التوافق، كانت أطلت برأسها في وقت مبكر، وقبل الجولة الأخيرة من الحرب.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>يفسر ذلك، أن كلمة &quot;انسحاب&quot; لم ترد مرة واحدة في &quot;الاتفاق الإطاري&quot;، وجرى حديث عن إعادة انتشار مشروط للجيش الإسرائيلي في لبنان، أما عبارة &quot;نزع السلاح&quot; فقد وردت خمس مرات في اتفاق من أربع عشرة نقطة، أحسب أن عددها لم يأت من قبيل الصدمة، بل عن سبق ترصد وتزيّد، ليكون مماثلاً لبنود مذكرة التفاهمات!</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>لسنا هنا بصدد تعداد مثالب الاتفاق، فقد أُشبع بحثاً ونقداً وتمحيصاً، يكفي أنه &quot;شرعن&quot; بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان &quot;حتى إشعار نزع السلاح&quot;، ويكفي أنه أعطى العدو مكانة &quot;الخصم والحكم&quot;، فهو من سيمنح شهادات &quot;حسن السلوك&quot; للجيش اللبناني وإدائه، ويكفي أنه تجاهل اتفاقية الهدنة وقدّم اعترافاً مجانياً بكيان الاحتلال، ومنع لبنان من حقه في مطاردته في المحافل الدولية، وفتح الباب رحباً لتفاهمات أمنية، تستعيد تجربة التنسيق الأمني المقدس لسلطة أوسلو ... وإذ قال البعض أن الاتفاق الإطاري جاء منتمياً لمدرسة أوسلو في التفاوض، فإنني أضيف، أنه صنع من قماشة أكثر رداءة من قماشة أوسلو المتهرئة ذاتها.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>حلقة في سلسلة</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>يخطئ من يظن أن لهفة ماركو روبيو لاستعجال ولادة الاتفاق، كيفما اتفق، قد جاءت من فراغ، أو أنها ثمرة لنهجه الأكثر التصاقاً بتيار الصقور المدفوع من &quot;إيباك&quot; و&quot;المحافظين الجدد&quot;، تلكم واحدة من محفّزات الاستعجال، تشّف عن تضارب في المواقف والاتجاهات والقراءات داخل إدارة ترامب...ما حصل، يتعين أن يُنظر إليه بوصفه حلقة من سلسلة &quot;الهجمات المرتدة&quot; التي تشنها إدارة ترامب على مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، تستهدف انتزاع واحدة من أوراق القوة التي يمسك بها المفاوض الإيراني( تلازم المسارين)، ويضغط بها على تل أبيب وواشنطن.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>الورقة الثانية، هي مضيق هرمز، حيث تُعيد واشنطن قراءة وتفسير البند الخاص بالمضيق في مذكرة التفاهم، وتسعى في &quot;شق طرق التفافية بحرية&quot;، تفقد طهران ما وُصِفَ بأنه &quot;قنبلتها النووية الثانية&quot;، مع أنه لم يتأكد بعد أن لديها &quot;قنبلة نووية أولى&quot;، وما الاشتباك القائم منذ أيام، في المضيق وعليه، سوى عرضٍ لمرضِ عودة واشنطن عن تفاهماتها، أو نتيجة لمحاولاتها المستميتة إعادة تفسير بنود المذكرة، بما يُفرغها من مضمونها.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>والواضح من سلوك الإدارة الأمريكية أن ثمة من &quot;همس&quot; في أذن ترامب، بأن الاتفاق جاء وبالاً على صدقية واشنطن وهيبتها ونفوذها في الإقليم، وأن الوقت لم يفت بعد، إن لم يكن للعودة عنها، فعلى الأقل، لفرض تفسيرات مغايرة لها، إن لم يكن في النص، ففي الآليات التنفيذية...بعض هؤلاء الهامسين، يقبعون في واشنطن، وكثرة منهم في تل أبيب، وقلة في عواصم عربية معروفة</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هنا، تبرز على سبيل المثال، حكاية اللعب بالبند الخاص بالأموال المُجمّدة المُفرج عنها، إذ بخلاف ما جاء واضحاً في المذكرة حول صلاحية البنك المركزي الإيراني في تقرير هوية المستفيد الأخير من هذه الأموال في تعاملات إيران التجارية، فإن ترامب لا يكف عن القول بأنها أموالٌ ستصرف بمعرفة واشنطن، وتحت إدارتها وإشرافها، لشراء بضائع أمريكية حصراً: قمح وذرة وصويا.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>وهنا بالذات، تبرز حكاية الشروع في إيفاد المفتشين الدوليين (ومن بينهم أمريكيين) لفحص المنشآت النووية الإيرانية، والتحقق من موجوداتها وأنشطتها، حتى قبل أن يشرع الفريقان في مفاوضات الستين يوماً حول النووي الإيراني، كما نصت المذكرة، ما ولّد طبقة جديدة من أزمات الثقة المتراكبة بين الجانبين، وخلق حاجة ملّحة للوسطاء للتدخل العاجل لتفسير المذكرة هذه المرة، بعد أن كان دورهم حيوياً في الوصول إليها.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>محطة المنامة</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ولا يمكن فهم &quot;انقلاب&quot; واشنطن على مذكرة التفاهم، من دون التوقف عند محطة المنامة في رحلة روبيو الخليجية، واجتماعات (6+1) التي ضمته إلى جانب وزراء دول مجلس التعاون الست...هنا جاء &quot;الانقلاب&quot; فجّا بكل ما تحمله الكلمة من معاني، فلأول مرة منذ بدء مسار التفاوض يُعاد طرح برنامج إيران الصاروخي ومسيّراتها، ويُعاد التذكير بقصة إبريق الزيت: الوكلاء والأذرع، بعد أن بدا أن هذه المواضيع قد سحبت من التداول، ولم يعد أحدٌ يأتي على ذكرها.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>بين المنامة، حيث قدّم المجتمعون جرعة دعم لفصل مساري إيران ولبنان والانقضاض على تفاهمات المنتجع السويسري، وواشنطن، حيث مقر الخارجية الأمريكية الذي سيشهد إبرام وثيقة الفصل بين المسارات، مسافة يوم واحد من الزمن، اكتملت خلاله فصول الانقلاب، واتضحت سمات &quot;المنقلبين&quot;، لتزدحم الأسئلة والتساؤلات التي تبحث عمّن يجيب عليها.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>منها، أن مذكرة التفاهم، ما كان لها أن ترى النور، لولا الجهد القطري المنسق عن كثب مع كلٍ من السعودية ومصر وتركيا، وبالأخص الوسيط الأساسي: الباكستان، فكيف تُقدم دولتان على الأقل (السعودية وقطر) على الانقلاب على مذكرة سعتا حيثياً لإخراجها إلى حيز الضوء؟، وهل حدث انقلاب فعلاً في مواقف هاتين الدولتين، ثم ماذا عن الموقف العُماني الأكثر حماسة وانخراطاً في مساعي وقف الحرب وإبرام وقف لاتفاق النار؟</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هي جاء روبيو ليستقوي بمواقف دول خليجية في صراعه داخل الإدارة مع تيار متحمس للاتفاق ومسؤول عن إبرامه، يتزعمه، جي دي فانس، ويبارك مساعيه رئيسه دونالد ترامب، أم أن دولاً خليجية، معروفة بمواقفها الأشد عداء لإيران وحلفائها، هي من استقوى بروبيو على دول خليجية أخرى، آثرت أن تشق طريقاً مغايراً، ولم يعد خافياً على أحد، أن دول الخليج الست، لا تقرأ من الكتاب نفسه، وأن بعضها لطالما تمنى ألا تضع الحرب أوزارها إلا بسقوط النظام في طهران، مهما كانت الأكلاف والتبعات.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هل أنهى بيان المنامة، مساعي دول خليجية للتوسط لوقف الحرب وإحلال سلام شامل ونهائي في الإقليم، أم أن كل دولة من الدول الست التي اجتمعت بروبيو، ستمارس صبيحة اليوم التالي، ما تراه مناسباً لمصالحها ومنسجماً مع قراءاتها للمشهد؟ ... هل قررت الدوحة التي قيل إنها تنطق بلسان مجموعة عربية وإسلامية، التخلي عن دورها وعضويتها في &quot;الخلية&quot; المولجة متابعة تنفيذ البند اللبناني في مذكرة التفاهم، لصالح إبداء كل الدعم لمسار واشنطن وحلوله الأحادية، المنفردة والمفروضة على اللبنانيين؟</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ثمة &quot;قطبة مخفية&quot; فيما حصل، وهو إذ يعكس اضطراباً وانقساماً داخل صفوف الإدارة الأمريكية، فإنه بلا شك، يشكل بداية نكوصٍ عن نص وروح مذكرة التفاهم، استدعى العودة لأعمال العنف، وقد يستدعي المزيد منها، على جبهة لبنان كما على الجبهة الإيرانية.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>هل سقطت التفاهمات؟</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>سؤال تردد كثيراً خلال الأيام القليلة الماضية، ويصعب تقديم إجابات جازمة عليه، فإسرائيل، وفريق من أركان الإدارة وبعض جماعات الضغط المعروفة في واشنطن، لا تريد الاتفاق، ولقد رأت فيه انتكاسة ونكوصاً عن كل أهداف الحرب، لكن ثمة فريق آخر، يريد هذا الاتفاق، ولطالما استعجل توقيعه، والرئيس الأمريكي ذاته، لا يريد العودة للحرب على نطاق واسع، رغم تهديداته &quot;الطائشة&quot;، سيما في ضوء التقارير التي تتحدث عن قرب نفاذ مخزونات النفط والذخائر في المستودعات الأمريكية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ومن دون استبعاد احتمال تجدد الحرب وعودة أنشطتها المدمرة المتبادلة، فإن كفّة استنقاذ الاتفاق ما زالت هي الراجحة، سيما وأن إيران بدورها، لا تريد العودة للحرب، على الرغم من وجود معارضين في داخلها للاتفاق والمذكرة، بل ولمبدأ التفاوض مع &quot;الشيطان الأكبر&quot;.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>أضف إلى ذلك، أن دول الخليج الوازنة، معظم دول الخليج، لا تريد العودة للحرب، بعد أن تحوّل بعضها إلى ساحات وميادين لتبادل الرسائل المدمرة والُمكلفة، والشيء ذاته ينطبق على مروحة أكبر من دول المنطقة، فضلاً عن الدول المستوردة للنفط والغاز والبتروكيماويات والأسمدة، من آسيا وأفريقيا إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>الراجح أن واشنطن بممارستها &quot;الاحتيال&quot; على طهران، عند الشروع في ترجمة مذكرة التفاهمات، إنما تسعى لسلبها بعضٍ من مكاسبها، وهذا ما تنبهت إليه الأخيرة مبكراً، بتأكيد إصرارها على مبدأ &quot;الخطوة مقابل خطوة&quot; في الدبلوماسية، و&quot;ضربة مقابل ضربة&quot; في الميدان...والأيام القليلة، أشدد على قليلة، ستكشف وجهة تطور الأحداث وحصيلة تزاحم المسارات وسياقاتها.<br />
							</div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنجاب!</title>
		<link>https://jo24.net/article/571912</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 10:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571912</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783063542.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كشفت أبحاث جديدة أن الانخراط في النميمة قد يمنح الإنسان ميزة تطورية حقيقية، خاصة في المجال العاطفي والإنجابي.</p></div></div>
<div>
	<p>&nbsp;فقد وجد باحثون بولنديون أن الأشخاص الذين يشاركون في تداول الإشاعات هم أكثر عرضة لإقامة علاقات عاطفية مستقرة وإنجاب عدد أكبر من الأطفال، مقارنة بمن يتجنبون هذه الممارسة.</p>
	&nbsp;وفي الدراسة التي قادها عالم النفس الاجتماعي الدكتور مارسين مورون، لم يركز الباحثون على النميمة البريئة والمسلية مثل أحاديث المشاهير، بل اهتموا بالجانب الأكثر ظلامية، الذي يستهدف الإضرار بسمعة الآخرين. وخلصوا إلى أن النمام، عبر الإضرار بسمعة المنافس، قد يدفعه إلى التراجع عن التنافس على نفس الشريك العاطفي، ما يقلص عدد المتنافسين في الساحة، ويمنح النمام خيارات أوسع وفرصة أكبر لارتباط ناجح.
	<p>وتعتمد هذه الاستراتيجية على محورين رئيسيين: الأول هو الترويج الذاتي، عبر إبراز الجاذبية الجسدية أو الصفات الإيجابية، والثاني هو تحقير المنافس، عبر التقليل من شأنه وثنيه عن المنافسة. وقد تتخذ هذه الممارسات أشكالا متعددة، كالصمت المتعمد، أو المجاملات المزدوجة، أو الاستبعاد الاجتماعي، أو المزاح اللاذع، وكلها أدوات عدوانية خفية طورها البشر للتنافس على الموارد المحدودة، وحماية أنفسهم، وتحسين موقعهم الاجتماعي.</p>
	&nbsp;وأكد الباحثون أن هذه السلوكيات ليست غريبة أو نادرة، بل هي ممارسة شائعة بين الجميع، فقد أظهرت دراسة أن الشخص العادي يقضي نحو ساعة يوميا في التحدث عن الآخرين.
	<p>كما كشفت أبحاث أخرى أن الناس يميلون إلى التعاون مع النمامين والانجذاب للمعلومات المثيرة، بدلا من نبذهم.</p>
	<p>ومن النتائج المثيرة للاهتمام أن النميمة تحقق فوائد متعددة للنمام: فهي تتيح له إلحاق الضرر بالآخرين مع تجنب المخاطر الشخصية، خاصة إذا بقي مجهول الهوية. كما أنها تعزز الروابط الاجتماعية بين من يتبادلون الأسرار، وتوفر متنفسا عاطفيا يساعد على تخفيف التوتر. بل إن بعض الأبحاث تشير إلى أن النميمة قد تزيد الإبداع، لأنها ترتبط بالدهاء والمجازفة.</p>
	<p>أما على صعيد تقدير الذات، فقد وجد الباحثون أن النمامين يشعرون بتحسن مؤقت تجاه أنفسهم عند التقليل من شأن الآخرين، لكن هذا الشعور يشبه &quot;الوجبات السريعة&quot; النفسية: مُرض لحظيا لكنه لا يدوم، ما يدفعهم إلى تكرار السلوك مجددا.</p>
	&nbsp;
	<p>وفي سياق متصل، تناولت الدراسة البولندية شكلا آخر من هذه العدوانية، لكن هذه المرة موجهة نحو الشريك العاطفي نفسه. وخلص الباحثون إلى أن التلاعب بالشريك، في بعض الحالات، قد يساهم في استقرار العلاقة، بل ويرتبط بزيادة احتمالات إنجاب الأطفال معا.</p>
	<p>وبهذا، تطرح الدراسة نظرة جديدة للنميمة، لا كعادة اجتماعية هامشية، بل كسلوك تطوري معقد يحمل أبعادا نفسية واجتماعية وتكاثرية عميقة.</p>
	<p>المصدر: نيويورك بوست</p>
	<div><br />
		<br />
		</div>
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783063542.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كشفت أبحاث جديدة أن الانخراط في النميمة قد يمنح الإنسان ميزة تطورية حقيقية، خاصة في المجال العاطفي والإنجابي.</p></div></div>
<div>
	<p>&nbsp;فقد وجد باحثون بولنديون أن الأشخاص الذين يشاركون في تداول الإشاعات هم أكثر عرضة لإقامة علاقات عاطفية مستقرة وإنجاب عدد أكبر من الأطفال، مقارنة بمن يتجنبون هذه الممارسة.</p>
	&nbsp;وفي الدراسة التي قادها عالم النفس الاجتماعي الدكتور مارسين مورون، لم يركز الباحثون على النميمة البريئة والمسلية مثل أحاديث المشاهير، بل اهتموا بالجانب الأكثر ظلامية، الذي يستهدف الإضرار بسمعة الآخرين. وخلصوا إلى أن النمام، عبر الإضرار بسمعة المنافس، قد يدفعه إلى التراجع عن التنافس على نفس الشريك العاطفي، ما يقلص عدد المتنافسين في الساحة، ويمنح النمام خيارات أوسع وفرصة أكبر لارتباط ناجح.
	<p>وتعتمد هذه الاستراتيجية على محورين رئيسيين: الأول هو الترويج الذاتي، عبر إبراز الجاذبية الجسدية أو الصفات الإيجابية، والثاني هو تحقير المنافس، عبر التقليل من شأنه وثنيه عن المنافسة. وقد تتخذ هذه الممارسات أشكالا متعددة، كالصمت المتعمد، أو المجاملات المزدوجة، أو الاستبعاد الاجتماعي، أو المزاح اللاذع، وكلها أدوات عدوانية خفية طورها البشر للتنافس على الموارد المحدودة، وحماية أنفسهم، وتحسين موقعهم الاجتماعي.</p>
	&nbsp;وأكد الباحثون أن هذه السلوكيات ليست غريبة أو نادرة، بل هي ممارسة شائعة بين الجميع، فقد أظهرت دراسة أن الشخص العادي يقضي نحو ساعة يوميا في التحدث عن الآخرين.
	<p>كما كشفت أبحاث أخرى أن الناس يميلون إلى التعاون مع النمامين والانجذاب للمعلومات المثيرة، بدلا من نبذهم.</p>
	<p>ومن النتائج المثيرة للاهتمام أن النميمة تحقق فوائد متعددة للنمام: فهي تتيح له إلحاق الضرر بالآخرين مع تجنب المخاطر الشخصية، خاصة إذا بقي مجهول الهوية. كما أنها تعزز الروابط الاجتماعية بين من يتبادلون الأسرار، وتوفر متنفسا عاطفيا يساعد على تخفيف التوتر. بل إن بعض الأبحاث تشير إلى أن النميمة قد تزيد الإبداع، لأنها ترتبط بالدهاء والمجازفة.</p>
	<p>أما على صعيد تقدير الذات، فقد وجد الباحثون أن النمامين يشعرون بتحسن مؤقت تجاه أنفسهم عند التقليل من شأن الآخرين، لكن هذا الشعور يشبه &quot;الوجبات السريعة&quot; النفسية: مُرض لحظيا لكنه لا يدوم، ما يدفعهم إلى تكرار السلوك مجددا.</p>
	&nbsp;
	<p>وفي سياق متصل، تناولت الدراسة البولندية شكلا آخر من هذه العدوانية، لكن هذه المرة موجهة نحو الشريك العاطفي نفسه. وخلص الباحثون إلى أن التلاعب بالشريك، في بعض الحالات، قد يساهم في استقرار العلاقة، بل ويرتبط بزيادة احتمالات إنجاب الأطفال معا.</p>
	<p>وبهذا، تطرح الدراسة نظرة جديدة للنميمة، لا كعادة اجتماعية هامشية، بل كسلوك تطوري معقد يحمل أبعادا نفسية واجتماعية وتكاثرية عميقة.</p>
	<p>المصدر: نيويورك بوست</p>
	<div><br />
		<br />
		</div>
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب: إيران وافقت على كل ما نريده في الملف النووي</title>
		<link>https://jo24.net/article/571911</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 09:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571911</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783060816.jpg"  alt="" />
<div>- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يقود جهود نزع السلاح النووي الإيراني منذ أربعة أشهر، مؤكداً أن طهران &quot;وافقت على كل شيء نريده&quot;، وذلك عقب اختتام المحادثات الفنية الأميركية الإيرانية التي عقدت خلال اليومين الماضيين في الدوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة CNBC أن ما حدث مع إيران حملة لنزع سلاحها النووي وليس حربا بالمعنى التقليدي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أوضح أن إيران ستستخدم الأموال المجمدة لديها لشراء الذرة والقمح وغيرها من السلع من الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع &quot;الحصار الأميركي على مضيق هرمز لم يُخترق&quot;، مضيفاً &quot;لم تتمكن سفينة واحدة من الوصول إلى موانئ إيران خلال الحصار البحري&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أتى ذلك، بعدما اختتمت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بحسب ما أعلن وسطاء الخميس، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام المحادثات، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الذي ترأس الوفد الإيراني، إن المشاركين اتفقوا على إنشاء قناة اتصال بحلول الخميس للإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة لمذكرة التفاهم وتوثيقها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أضاف غريب آبادي أن المحادثات تناولت أيضا الأصول الإيرانية المجمدة التي طالبت طهران بالإفراج عنها كجزء من أي تسوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران/يونيو، في مفاوضات من المقرّر استمرارها 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 حزيران/يونيو بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المذكرة المؤلفة من 14 بندا حددت أيضا جدولا زمنيا للمحادثات الرامية لوضح حد نهائي للحرب، وحلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران، ومستقبل البرنامج النووي للجمهورية الإيرانية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783060816.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يقود جهود نزع السلاح النووي الإيراني منذ أربعة أشهر، مؤكداً أن طهران &quot;وافقت على كل شيء نريده&quot;، وذلك عقب اختتام المحادثات الفنية الأميركية الإيرانية التي عقدت خلال اليومين الماضيين في الدوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة CNBC أن ما حدث مع إيران حملة لنزع سلاحها النووي وليس حربا بالمعنى التقليدي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أوضح أن إيران ستستخدم الأموال المجمدة لديها لشراء الذرة والقمح وغيرها من السلع من الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع &quot;الحصار الأميركي على مضيق هرمز لم يُخترق&quot;، مضيفاً &quot;لم تتمكن سفينة واحدة من الوصول إلى موانئ إيران خلال الحصار البحري&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أتى ذلك، بعدما اختتمت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بحسب ما أعلن وسطاء الخميس، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام المحادثات، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الذي ترأس الوفد الإيراني، إن المشاركين اتفقوا على إنشاء قناة اتصال بحلول الخميس للإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة لمذكرة التفاهم وتوثيقها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أضاف غريب آبادي أن المحادثات تناولت أيضا الأصول الإيرانية المجمدة التي طالبت طهران بالإفراج عنها كجزء من أي تسوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران/يونيو، في مفاوضات من المقرّر استمرارها 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 حزيران/يونيو بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المذكرة المؤلفة من 14 بندا حددت أيضا جدولا زمنيا للمحادثات الرامية لوضح حد نهائي للحرب، وحلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران، ومستقبل البرنامج النووي للجمهورية الإيرانية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارتفاع طفيف في أسعار النفط</title>
		<link>https://jo24.net/article/571910</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 09:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571910</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783060599.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>ارتفعت أسعار النفط قليلا، الجمعة، قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة، في ظل تفاؤل حذر بشأن الجهود الرامية إلى إرساء سلام في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
			<p>وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتا أو 0.24 بالمئة إلى 72.10 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0155 بتوقيت غرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتا أو 0.20% إلى 68.83 دولارا للبرميل.</p>
			<p>وستكون الأسواق الأميركية مغلقة الجمعة قبل عطلة عيد الاستقلال السبت.</p>
			<p>وخلال الجلسة السابقة، سجل المؤشران أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط.</p>
			<p>ونزل خام برنت 0.02% منذ بداية الأسبوع وحتى الآن فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.12%، في أضيق تحركات أسبوعية لهما منذ شهور.</p>
			<p>وقال تيم ووترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد &quot;إنها حالة من التفاؤل الحذر، إذ ترغب السوق في تصديق أن جهود السلام ستصمد، لكنها لا تزال تتحوط في التوقعات حتى ترى أدلة حقيقية على أرض الواقع&quot;.</p>
			<p>وتعمل بعض الدول على زيادة الإنتاج مع إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.</p>
			<p>وقال مصدر مطلع أمس الخميس إن إنتاج الكويت من النفط شهد ارتفاعا حادا إلى 1.65 مليون برميل يوميا في حزيران من 580 ألف برميل يوميا في مايو أيار بعدما عززت الدولة العضو في منظمة أوبك صادراتها عقب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
			<p>ووفقا لمصادر تجارية وبيانات شحن فقد خرجت ما لا يقل عن خمس ناقلات عملاقة للغاية تحمل ما مجموعه عشرة ملايين برميل من النفط السعودي من مضيق هرمز، وتحولت شركة أرامكو السعودية إلى التسعير الفوري لتسريع المبيعات في آسيا.</p>
			<p>رويترز</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783060599.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>ارتفعت أسعار النفط قليلا، الجمعة، قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة، في ظل تفاؤل حذر بشأن الجهود الرامية إلى إرساء سلام في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
			<p>وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتا أو 0.24 بالمئة إلى 72.10 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0155 بتوقيت غرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتا أو 0.20% إلى 68.83 دولارا للبرميل.</p>
			<p>وستكون الأسواق الأميركية مغلقة الجمعة قبل عطلة عيد الاستقلال السبت.</p>
			<p>وخلال الجلسة السابقة، سجل المؤشران أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط.</p>
			<p>ونزل خام برنت 0.02% منذ بداية الأسبوع وحتى الآن فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.12%، في أضيق تحركات أسبوعية لهما منذ شهور.</p>
			<p>وقال تيم ووترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد &quot;إنها حالة من التفاؤل الحذر، إذ ترغب السوق في تصديق أن جهود السلام ستصمد، لكنها لا تزال تتحوط في التوقعات حتى ترى أدلة حقيقية على أرض الواقع&quot;.</p>
			<p>وتعمل بعض الدول على زيادة الإنتاج مع إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.</p>
			<p>وقال مصدر مطلع أمس الخميس إن إنتاج الكويت من النفط شهد ارتفاعا حادا إلى 1.65 مليون برميل يوميا في حزيران من 580 ألف برميل يوميا في مايو أيار بعدما عززت الدولة العضو في منظمة أوبك صادراتها عقب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
			<p>ووفقا لمصادر تجارية وبيانات شحن فقد خرجت ما لا يقل عن خمس ناقلات عملاقة للغاية تحمل ما مجموعه عشرة ملايين برميل من النفط السعودي من مضيق هرمز، وتحولت شركة أرامكو السعودية إلى التسعير الفوري لتسريع المبيعات في آسيا.</p>
			<p>رويترز</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب دوليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571909</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 09:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571909</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783058675.jpeg"  alt="" />
<div>أعلن قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، الجمعة، اعتزاله اللعب دوليا عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتهى مشوار الجزائر في المونديال بعد خسارتها أمام سويسرا بنتيجة 2-0 في فانكوفر، لتتواصل عقدتها أمام المنتخبات الأوروبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأصبح محرز (35 عاما و131 يوما) ثاني أكبر لاعب أفريقي يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد إدريسا غاي (36 عاما و278 يوما) الذي بدأ مباراة السنغال أمام بلجيكا في دور الـ32 من النسخة الحالية.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783058675.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>أعلن قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، الجمعة، اعتزاله اللعب دوليا عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتهى مشوار الجزائر في المونديال بعد خسارتها أمام سويسرا بنتيجة 2-0 في فانكوفر، لتتواصل عقدتها أمام المنتخبات الأوروبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأصبح محرز (35 عاما و131 يوما) ثاني أكبر لاعب أفريقي يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد إدريسا غاي (36 عاما و278 يوما) الذي بدأ مباراة السنغال أمام بلجيكا في دور الـ32 من النسخة الحالية.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;إدمان السوشيال ميديا” تحت المجهر: عادة أم مرض؟!</title>
		<link>https://jo24.net/article/571908</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 09:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571908</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783058582.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>بعد انتشار ظاهرة &quot;التمرير الهوسي&quot; على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الاستخدام المطول لهذه المنصات قد يكون مجرد عادة وليس إدمانا بالمعنى العلمي الدقيق.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;</p>
	<p>فقد توصل باحثون إلى أن الغالبية العظمى من المستخدمين الذين يعتقدون أنهم مدمنون لوسائل التواصل الاجتماعي، لا تظهر عليهم في الواقع الأعراض التقليدية للإدمان مثل الرغبة الملحة أو أعراض الانسحاب.</p>
	&nbsp;
	<p>ووفقا للدكتورة أودري تانغ، الأخصائية النفسية، فإن التصنيف الصحيح للإدمان يتطلب أن يعطل السلوك الأداء اليومي للحياة. لكن المشكلة، كما توضح، أننا &quot;أصبحنا نعتاد سلوكيات مثل فحص الهاتف باستمرار والاستجابة الفورية للإشعارات، حتى لم نعد نراها معيقة&quot;.</p>
	<p>وللتأكد من هذه الفرضية، أجرى باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا الجنوبية دراسة على 380 مستخدما لـ&quot;إنستغرام&quot;. وكشفت النتائج عن مفارقة لافتة: بينما اعتقد 18% من المشاركين أنهم مدمنون للمنصة، فإن 2% فقط هم من أظهروا أعراض إدمان حقيقية.</p>
	<p>ويبدو أن وسائل الإعلام تلعب دورا محوريا في تشكيل هذا التصور. فتحليل المحتوى الإعلامي بين عامي 2021 و2024 كشف أن عبارة &quot;إدمان وسائل التواصل الاجتماعي&quot; تكررت 4383 مرة، بينما نادرا ما وصفت هذه الممارسات بأنها &quot;عادة&quot;، حيث ذكرت فقط 50 مرة.</p>
	<p>وهذا التضخيم الإعلامي، كما يرى الباحثون، يؤثر بشكل مباشر على كيفية إدراك المستخدمين لعلاقتهم بمنصات التواصل.</p>
	&nbsp;فعندما طلب من عينة أخرى من المستخدمين تأطير استخدامهم لوسائل التواصل على أنه إدمان، لوحظ أنهم شعروا بسيطرة أقل على سلوكهم، وألقوا باللوم على أنفسهم وعلى المنصة بشكل أكبر.
	<p>ورغم هذه النتائج، تبقى المشكلة الحقيقية قائمة. فبيانات منظمة الصحة العالمية تسجل &quot;ارتفاعا حادا&quot; في الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل بين الشباب عبر عدة دول.</p>
	<p>وفي هذا الصدد، يقدم الدكتور ديفيد هارلي من الجمعية النفسية البريطانية نظرة متوازنة، مشيرا إلى أن وصف هذه الممارسات بأنها &quot;عادة&quot; لا يقلل من خطورتها. ويضيف: &quot;هذه العادات يتم صقلها وتطويرها من خلال التقنيات نفسها، فهي ليست عادات طبيعية، بل عادات مكتسبة مصممة خصيصا لاستقطاب انتباه المستخدمين&quot;.</p>
	<p>وتبقى الحقيقة أن التصنيف العلمي الدقيق، رغم أهميته، لا يغير من حاجة المستخدمين لإدراك تأثير هذه المنصات على صحتهم النفسية، والسعي نحو علاقة أكثر وعيا واتزانا معها، بغض النظر عن التسمية التي نطلقها على هذه العلاقة.</p>
	<p>المصدر: إندبندنت</p>
	<div><br />
		<br />
		</div>
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783058582.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>بعد انتشار ظاهرة &quot;التمرير الهوسي&quot; على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الاستخدام المطول لهذه المنصات قد يكون مجرد عادة وليس إدمانا بالمعنى العلمي الدقيق.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;</p>
	<p>فقد توصل باحثون إلى أن الغالبية العظمى من المستخدمين الذين يعتقدون أنهم مدمنون لوسائل التواصل الاجتماعي، لا تظهر عليهم في الواقع الأعراض التقليدية للإدمان مثل الرغبة الملحة أو أعراض الانسحاب.</p>
	&nbsp;
	<p>ووفقا للدكتورة أودري تانغ، الأخصائية النفسية، فإن التصنيف الصحيح للإدمان يتطلب أن يعطل السلوك الأداء اليومي للحياة. لكن المشكلة، كما توضح، أننا &quot;أصبحنا نعتاد سلوكيات مثل فحص الهاتف باستمرار والاستجابة الفورية للإشعارات، حتى لم نعد نراها معيقة&quot;.</p>
	<p>وللتأكد من هذه الفرضية، أجرى باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا الجنوبية دراسة على 380 مستخدما لـ&quot;إنستغرام&quot;. وكشفت النتائج عن مفارقة لافتة: بينما اعتقد 18% من المشاركين أنهم مدمنون للمنصة، فإن 2% فقط هم من أظهروا أعراض إدمان حقيقية.</p>
	<p>ويبدو أن وسائل الإعلام تلعب دورا محوريا في تشكيل هذا التصور. فتحليل المحتوى الإعلامي بين عامي 2021 و2024 كشف أن عبارة &quot;إدمان وسائل التواصل الاجتماعي&quot; تكررت 4383 مرة، بينما نادرا ما وصفت هذه الممارسات بأنها &quot;عادة&quot;، حيث ذكرت فقط 50 مرة.</p>
	<p>وهذا التضخيم الإعلامي، كما يرى الباحثون، يؤثر بشكل مباشر على كيفية إدراك المستخدمين لعلاقتهم بمنصات التواصل.</p>
	&nbsp;فعندما طلب من عينة أخرى من المستخدمين تأطير استخدامهم لوسائل التواصل على أنه إدمان، لوحظ أنهم شعروا بسيطرة أقل على سلوكهم، وألقوا باللوم على أنفسهم وعلى المنصة بشكل أكبر.
	<p>ورغم هذه النتائج، تبقى المشكلة الحقيقية قائمة. فبيانات منظمة الصحة العالمية تسجل &quot;ارتفاعا حادا&quot; في الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل بين الشباب عبر عدة دول.</p>
	<p>وفي هذا الصدد، يقدم الدكتور ديفيد هارلي من الجمعية النفسية البريطانية نظرة متوازنة، مشيرا إلى أن وصف هذه الممارسات بأنها &quot;عادة&quot; لا يقلل من خطورتها. ويضيف: &quot;هذه العادات يتم صقلها وتطويرها من خلال التقنيات نفسها، فهي ليست عادات طبيعية، بل عادات مكتسبة مصممة خصيصا لاستقطاب انتباه المستخدمين&quot;.</p>
	<p>وتبقى الحقيقة أن التصنيف العلمي الدقيق، رغم أهميته، لا يغير من حاجة المستخدمين لإدراك تأثير هذه المنصات على صحتهم النفسية، والسعي نحو علاقة أكثر وعيا واتزانا معها، بغض النظر عن التسمية التي نطلقها على هذه العلاقة.</p>
	<p>المصدر: إندبندنت</p>
	<div><br />
		<br />
		</div>
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإفراط في مشاهدة &quot;تيك توك&quot; و&quot;إنستغرام&quot; يسبب &quot;تعفن الدماغ&quot;!</title>
		<link>https://jo24.net/article/571907</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571907</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783058450.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كشفت دراسة حديثة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) أن الاستخدام المفرط لمنصات مثل &quot;تيك توك&quot; و&quot;إنستغرام&quot; يؤثر سلبا على الأداء المعرفي للإنسان.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وبتحليل بيانات 98299 مشاركا عبر 71 دراسة، رصد الباحثون وجود علاقة طردية بين مقدار استهلاك المحتوى القصير وتراجع الأداء المعرفي، خاصة في مجالي الانتباه والتحكم المثبط (أي القدرة على مقاومة المشتتات والتحكم في الدوافع). وهذا يعني أن المستخدمين يجدون صعوبة متزايدة في التركيز على المهام الأكثر تعقيدا.</p>
		&nbsp;
		<p>التأثير التراكمي و&quot;تعفن الدماغ&quot;</p>
		<p>أوضح الباحثون أن&quot;التعرض المتكرر لمحتوى سريع ومثير للغاية قد يساهم في التكيف الحسي، حيث يصبح المستخدمون أقل حساسية للمهام المعرفية الأبطأ التي تتطلب جهدا أكبر مثل القراءة أو حل المشكلات أو التعلم العميق&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وباختصار، قد يساهم هذا النمط في ما يعرف شعبيا بـ &quot;تعفن الدماغ&quot;. ويعرف &quot;قاموس أكسفورد&quot; مصطلح &quot;تعفن الدماغ&quot; بأنه &quot;التدهور المفترض للحالة العقلية أو الفكرية للشخص، لا سيما نتيجة الإفراط في استهلاك مواد تعتبر تافهة أو غير مثيرة للتحدي (وخاصة المحتوى الإلكتروني الآن)&quot;. وقد اختيار المصطلح كـ &quot;كلمة العام&quot; لعام 2024.</p>
		<p>وربطت الدراسة أيضا بين استخدام المحتوى القصير وتأثيرات سلبية على الصحة النفسية، بما في ذلك زيادة التوتر والقلق. حيث يؤدي &quot;التمرير المستمر وتلقي محتوى جديد عاطفيا إلى إطلاق الدوبامين، ما يخلق حلقة تعزز نمط الاستخدام الاعتيادي والاعتماد العاطفي على التفاعلات الرقمية&quot;.</p>
		<p>كما أشارت إلى أن هذا الاستخدام &quot;مرتبط بزيادة العزلة الاجتماعية عن طريق استبدال التفاعلات الواقعية بمشاركة رقمية سلبية، مما يزيد مشاعر الوحدة&quot;، كما ارتبط &quot;بانخفاض الرضا العام عن الحياة&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p>وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها الباحثون من التراجع المعرفي في العصر الرقمي، فقد وجدت دراسة بارزة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن الطلاب الذين استخدموا ChatGPT في الكتابة أظهروا نشاطا دماغيا أقل بكثير وكانوا غير قادرين على تذكر أي جملة مما كتبوه.</p>
		<p>بينما سجل الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميا درجات أقل في اختبارات القراءة والذاكرة والمفردات، وفقا لدراسة نشرتها مجلة JAMA الطبية.</p>
		<p>المصدر: إندبندنت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-03/images/8_news_1783058450.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كشفت دراسة حديثة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) أن الاستخدام المفرط لمنصات مثل &quot;تيك توك&quot; و&quot;إنستغرام&quot; يؤثر سلبا على الأداء المعرفي للإنسان.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وبتحليل بيانات 98299 مشاركا عبر 71 دراسة، رصد الباحثون وجود علاقة طردية بين مقدار استهلاك المحتوى القصير وتراجع الأداء المعرفي، خاصة في مجالي الانتباه والتحكم المثبط (أي القدرة على مقاومة المشتتات والتحكم في الدوافع). وهذا يعني أن المستخدمين يجدون صعوبة متزايدة في التركيز على المهام الأكثر تعقيدا.</p>
		&nbsp;
		<p>التأثير التراكمي و&quot;تعفن الدماغ&quot;</p>
		<p>أوضح الباحثون أن&quot;التعرض المتكرر لمحتوى سريع ومثير للغاية قد يساهم في التكيف الحسي، حيث يصبح المستخدمون أقل حساسية للمهام المعرفية الأبطأ التي تتطلب جهدا أكبر مثل القراءة أو حل المشكلات أو التعلم العميق&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وباختصار، قد يساهم هذا النمط في ما يعرف شعبيا بـ &quot;تعفن الدماغ&quot;. ويعرف &quot;قاموس أكسفورد&quot; مصطلح &quot;تعفن الدماغ&quot; بأنه &quot;التدهور المفترض للحالة العقلية أو الفكرية للشخص، لا سيما نتيجة الإفراط في استهلاك مواد تعتبر تافهة أو غير مثيرة للتحدي (وخاصة المحتوى الإلكتروني الآن)&quot;. وقد اختيار المصطلح كـ &quot;كلمة العام&quot; لعام 2024.</p>
		<p>وربطت الدراسة أيضا بين استخدام المحتوى القصير وتأثيرات سلبية على الصحة النفسية، بما في ذلك زيادة التوتر والقلق. حيث يؤدي &quot;التمرير المستمر وتلقي محتوى جديد عاطفيا إلى إطلاق الدوبامين، ما يخلق حلقة تعزز نمط الاستخدام الاعتيادي والاعتماد العاطفي على التفاعلات الرقمية&quot;.</p>
		<p>كما أشارت إلى أن هذا الاستخدام &quot;مرتبط بزيادة العزلة الاجتماعية عن طريق استبدال التفاعلات الواقعية بمشاركة رقمية سلبية، مما يزيد مشاعر الوحدة&quot;، كما ارتبط &quot;بانخفاض الرضا العام عن الحياة&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p>وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها الباحثون من التراجع المعرفي في العصر الرقمي، فقد وجدت دراسة بارزة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن الطلاب الذين استخدموا ChatGPT في الكتابة أظهروا نشاطا دماغيا أقل بكثير وكانوا غير قادرين على تذكر أي جملة مما كتبوه.</p>
		<p>بينما سجل الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميا درجات أقل في اختبارات القراءة والذاكرة والمفردات، وفقا لدراسة نشرتها مجلة JAMA الطبية.</p>
		<p>المصدر: إندبندنت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>