<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 26 May 2026 07:42 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>طبيب أسنان يحذر من تغير لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567561</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 07:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567561</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770358.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفاد الدكتور كيريل بولياكوف، أخصائي طب وجراحة الأسنان، بأن الكثيرين يلاحظون تغيّر لون أسنانهم إلى درجة أغمق، إضافة إلى رائحة فم كريهة حتى مع المواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;221&quot;>ووفقا له، غالبا ما تُعزى هذه التغيرات إلى القهوة أو التقدم في العمر أو حتى تُفسَّر أحيانا بأنها تحدث «فجأة». لكن في الواقع، فإن تغيّر لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة يُعدّان إشارتين يرسلها الجسم لوجود أسباب صحية كامنة.</p>
		<p data-start=&quot;223&quot; data-end=&quot;487&quot;>ويقول: &quot;أكثر أنواع التصبغات غير الضارة هي التصبغات السطحية؛ فالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين تؤدي تدريجيا إلى تغيير لون مينا الأسنان، ما يجعلها أكثر اصفرارا أو حتى رمادية. وهذه مشكلة تجميلية في الغالب، ويمكن علاجها بسهولة عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;489&quot; data-end=&quot;679&quot;>لكن في بعض الحالات يكون تغيّر اللون غير متساو أو مفاجئ، إذ قد يشير السن الأغمق من غيره إلى مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو أثر إصابة سابقة، وفي هذه الحالات لا يكون التبييض حلا فعالا.</p>
		<p data-start=&quot;681&quot; data-end=&quot;843&quot;>ويضيف: &quot;تراكم الجير حالة مختلفة؛ فإذا كان سميكا وذو لون أصفر أو بني، فهو ليس مجرد مشكلة جمالية، بل تراكم للبكتيريا قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;845&quot; data-end=&quot;1119&quot;>أما بالنسبة لرائحة الفم، فيوضح أن هناك تفاصيل مهمة يجب الانتباه لها. ويقول: &quot;رائحة الفم الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالبا ما يشير إلى طبقة على اللسان، أو جير، أو التهاب اللثة. كما قد تدل على تسوس الأسنان أو وجود جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1121&quot; data-end=&quot;1321&quot;>ويضيف أن بعض العلامات قد تكون دقيقة، مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة التي قد تشير إلى بداية التهاب اللثة، بينما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون أحيانا بحالات لا تقتصر على الفم فقط.</p>
		<p data-start=&quot;1323&quot; data-end=&quot;1463&quot;>ويشير إلى أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن الجسم يعتاد عليها، بينما قد يلاحظها الآخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرا مبكرا على وجود مشكلة.</p>
		<p data-start=&quot;1465&quot; data-end=&quot;1573&quot;>ويؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد مسائل تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم اكتشافها مبكرًا كان العلاج أسهل.</p>
		<p data-start=&quot;1575&quot; data-end=&quot;1755&quot;>كما يوضح أن تغيّر لون السن قد يكون داخليا أيضا، مثل ما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث قد يغمق لون السن بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي لكنه قد يحتاج إلى إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.</p>
		<p data-start=&quot;1757&quot; data-end=&quot;1914&quot;>ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة، إذ يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكن ذلك يعطي حلا مؤقتا فقط، لأن علاج السبب الأساسي هو الحل الحقيقي.</p>
		<p data-start=&quot;1916&quot; data-end=&quot;2146&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويشير كذلك إلى أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، قد تزيد المشكلة سوءا، لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم قد يفاقم رائحة الفم بشكل واضح.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770358.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفاد الدكتور كيريل بولياكوف، أخصائي طب وجراحة الأسنان، بأن الكثيرين يلاحظون تغيّر لون أسنانهم إلى درجة أغمق، إضافة إلى رائحة فم كريهة حتى مع المواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;221&quot;>ووفقا له، غالبا ما تُعزى هذه التغيرات إلى القهوة أو التقدم في العمر أو حتى تُفسَّر أحيانا بأنها تحدث «فجأة». لكن في الواقع، فإن تغيّر لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة يُعدّان إشارتين يرسلها الجسم لوجود أسباب صحية كامنة.</p>
		<p data-start=&quot;223&quot; data-end=&quot;487&quot;>ويقول: &quot;أكثر أنواع التصبغات غير الضارة هي التصبغات السطحية؛ فالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين تؤدي تدريجيا إلى تغيير لون مينا الأسنان، ما يجعلها أكثر اصفرارا أو حتى رمادية. وهذه مشكلة تجميلية في الغالب، ويمكن علاجها بسهولة عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;489&quot; data-end=&quot;679&quot;>لكن في بعض الحالات يكون تغيّر اللون غير متساو أو مفاجئ، إذ قد يشير السن الأغمق من غيره إلى مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو أثر إصابة سابقة، وفي هذه الحالات لا يكون التبييض حلا فعالا.</p>
		<p data-start=&quot;681&quot; data-end=&quot;843&quot;>ويضيف: &quot;تراكم الجير حالة مختلفة؛ فإذا كان سميكا وذو لون أصفر أو بني، فهو ليس مجرد مشكلة جمالية، بل تراكم للبكتيريا قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;845&quot; data-end=&quot;1119&quot;>أما بالنسبة لرائحة الفم، فيوضح أن هناك تفاصيل مهمة يجب الانتباه لها. ويقول: &quot;رائحة الفم الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالبا ما يشير إلى طبقة على اللسان، أو جير، أو التهاب اللثة. كما قد تدل على تسوس الأسنان أو وجود جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1121&quot; data-end=&quot;1321&quot;>ويضيف أن بعض العلامات قد تكون دقيقة، مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة التي قد تشير إلى بداية التهاب اللثة، بينما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون أحيانا بحالات لا تقتصر على الفم فقط.</p>
		<p data-start=&quot;1323&quot; data-end=&quot;1463&quot;>ويشير إلى أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن الجسم يعتاد عليها، بينما قد يلاحظها الآخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرا مبكرا على وجود مشكلة.</p>
		<p data-start=&quot;1465&quot; data-end=&quot;1573&quot;>ويؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد مسائل تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم اكتشافها مبكرًا كان العلاج أسهل.</p>
		<p data-start=&quot;1575&quot; data-end=&quot;1755&quot;>كما يوضح أن تغيّر لون السن قد يكون داخليا أيضا، مثل ما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث قد يغمق لون السن بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي لكنه قد يحتاج إلى إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.</p>
		<p data-start=&quot;1757&quot; data-end=&quot;1914&quot;>ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة، إذ يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكن ذلك يعطي حلا مؤقتا فقط، لأن علاج السبب الأساسي هو الحل الحقيقي.</p>
		<p data-start=&quot;1916&quot; data-end=&quot;2146&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويشير كذلك إلى أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، قد تزيد المشكلة سوءا، لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم قد يفاقم رائحة الفم بشكل واضح.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567560</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567560</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779741384.jpeg"  alt="" />
<p>بدأ، مساء الاثنين، تفويج الحجاج الأردنيين وحجاج فلسطيني الـ48 من مكة المكرمة إلى مشعر عرفات، استعداداً للوقوف بعرفة وأداء الركن الأعظم من مناسك الحج.</p>
<p>وتجري عملية التفويج وفق خطة تنظيمية تهدف إلى ضمان سلامة الحجاج، وتسهيل وصولهم إلى مخيمات عرفات بانسيابية، بعيداً عن أوقات الذروة وارتفاع درجات الحرارة.</p>
<p>وستستمر عمليات التفويج حتى ساعات فجر الثلاثاء، ضمن ترتيبات وضعتها وزارة الأوقاف؛ لضمان راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بسهولة ويسر.</p>
<p>وبدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الثامن من ذي الحجة 1447هـ، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقرباً إلى الله تعالى، وطمعاً في قبوله ومغفرته، مقتدين في ذلك بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>ويقيم الحجاج في منى حتى طلوع شمس التاسع من ذي الحجة، ليتوجهوا بعدها إلى عرفات لأداء الوقفة الكبرى، ثم يعودوا إلى منى بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة؛ لقضاء أيام التشريق (10 و11 و12 و13 من ذي الحجة)، ورمي الجمرات الثلاث، ما لم يتعجلوا، امتثالاً لقوله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ).</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779741384.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>بدأ، مساء الاثنين، تفويج الحجاج الأردنيين وحجاج فلسطيني الـ48 من مكة المكرمة إلى مشعر عرفات، استعداداً للوقوف بعرفة وأداء الركن الأعظم من مناسك الحج.</p>
<p>وتجري عملية التفويج وفق خطة تنظيمية تهدف إلى ضمان سلامة الحجاج، وتسهيل وصولهم إلى مخيمات عرفات بانسيابية، بعيداً عن أوقات الذروة وارتفاع درجات الحرارة.</p>
<p>وستستمر عمليات التفويج حتى ساعات فجر الثلاثاء، ضمن ترتيبات وضعتها وزارة الأوقاف؛ لضمان راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بسهولة ويسر.</p>
<p>وبدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الثامن من ذي الحجة 1447هـ، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقرباً إلى الله تعالى، وطمعاً في قبوله ومغفرته، مقتدين في ذلك بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>ويقيم الحجاج في منى حتى طلوع شمس التاسع من ذي الحجة، ليتوجهوا بعدها إلى عرفات لأداء الوقفة الكبرى، ثم يعودوا إلى منى بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة؛ لقضاء أيام التشريق (10 و11 و12 و13 من ذي الحجة)، ورمي الجمرات الثلاث، ما لم يتعجلوا، امتثالاً لقوله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ).</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العدل الأمريكية تصنف حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض كـ&quot;محاولة لاغتيال&quot; ترامب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567559</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567559</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779741127.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>صنفت وزارة العدل الأمريكية إطلاق النار الذي وقع بالقرب من البيت الأبيض بأنه &quot;محاولة جديدة لاغتيال&quot; الرئيس دونالد ترامب وعائلته وموظفيه.</p>
		<p>وقعت حادثة إطلاق النار حوالي الساعة 18:00 من يوم السبت (1:00 بتوقيت موسكو يوم الأحد). وأفادت الخدمة السرية الأمريكية بأن مسلحا اقترب من نقطة تفتيش أمنية عند تقاطع شارعي 17 وشارع بنسلفانيا شمال غرب، خارج مجمع البيت الأبيض مباشرة، وأخرج سلاحا من حقيبته وبدأ في إطلاق النار على الضباط المتمركزين هناك.</p></div></div>
<div>
	<p>وأطلق عملاء الخدمة السرية النار على المهاجم، فأصابوه، ثم نُقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلن عن وفاته لاحقا. كما أصيب مار عابر بشكل عشوائي خلال إطلاق النار، وأكدت الخدمة السرية عدم إصابة أي من عملائها.</p>
	<p>كما أكدت الخدمة السرية أن الرئيس دونالد ترامب كان موجودا في البيت الأبيض لحظة وقوع الحادث، لكن الحادث لم يؤثر على سير عمله أو سلامته.</p>
	<p>في أعقاب الحادث، استخدمت وزارة العدل الوثيقة القضائية لتجديد طلبها برفع أمر قضائي يمنع بناء مشروع &quot;قاعة البالروم&quot; التابع للرئيس ترامب، قائلة إن الحادث يظهر الحاجة الملحة لتعزيز الأمن في البيت الأبيض.</p>
	<div id=&quot;page_in&quot;>
		<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
	<p>&nbsp;</p>
	<p>وتعتبر هذه الحادثة هي الأحدث في سلسلة التهديدات التي استهدفت الرئيس ترامب. ففي 25 أبريل الماضي، أحبطت الخدمة السرية محاولة اغتيال خلال حفل عشاء نقابة مراسلي البيت الأبيض في فندق بواشنطن، كما نجا ترامب من محاولة اغتيال سابقة خلال تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا في يوليو 2024.</p>
	<p>المصدر: RT</p>
	<div><br />
		</div>
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779741127.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>صنفت وزارة العدل الأمريكية إطلاق النار الذي وقع بالقرب من البيت الأبيض بأنه &quot;محاولة جديدة لاغتيال&quot; الرئيس دونالد ترامب وعائلته وموظفيه.</p>
		<p>وقعت حادثة إطلاق النار حوالي الساعة 18:00 من يوم السبت (1:00 بتوقيت موسكو يوم الأحد). وأفادت الخدمة السرية الأمريكية بأن مسلحا اقترب من نقطة تفتيش أمنية عند تقاطع شارعي 17 وشارع بنسلفانيا شمال غرب، خارج مجمع البيت الأبيض مباشرة، وأخرج سلاحا من حقيبته وبدأ في إطلاق النار على الضباط المتمركزين هناك.</p></div></div>
<div>
	<p>وأطلق عملاء الخدمة السرية النار على المهاجم، فأصابوه، ثم نُقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلن عن وفاته لاحقا. كما أصيب مار عابر بشكل عشوائي خلال إطلاق النار، وأكدت الخدمة السرية عدم إصابة أي من عملائها.</p>
	<p>كما أكدت الخدمة السرية أن الرئيس دونالد ترامب كان موجودا في البيت الأبيض لحظة وقوع الحادث، لكن الحادث لم يؤثر على سير عمله أو سلامته.</p>
	<p>في أعقاب الحادث، استخدمت وزارة العدل الوثيقة القضائية لتجديد طلبها برفع أمر قضائي يمنع بناء مشروع &quot;قاعة البالروم&quot; التابع للرئيس ترامب، قائلة إن الحادث يظهر الحاجة الملحة لتعزيز الأمن في البيت الأبيض.</p>
	<div id=&quot;page_in&quot;>
		<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
	<p>&nbsp;</p>
	<p>وتعتبر هذه الحادثة هي الأحدث في سلسلة التهديدات التي استهدفت الرئيس ترامب. ففي 25 أبريل الماضي، أحبطت الخدمة السرية محاولة اغتيال خلال حفل عشاء نقابة مراسلي البيت الأبيض في فندق بواشنطن، كما نجا ترامب من محاولة اغتيال سابقة خلال تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا في يوليو 2024.</p>
	<p>المصدر: RT</p>
	<div><br />
		</div>
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عزف أمريكي بارد على أعصاب عالم ملتهب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567558</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567558</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لن نكرّر حديثنا عن ضربتي حرب ايران وما تستلزمان من عمليّات مناورة ، ونحن نتأمّل حديث الوداد الذي نصّب فيه ترامب الانضمام إلى اتفاقيّات أبراهام قدّيسا تُطلب عنده الشفاعة ، وتحذير ليندسي غراهام حول العواقب الوخيمة لعدم الإنضمام ، نستذكر إعلاء ترامب لخاطر بعض الدول حين تراجع عن ضربة وشيكة - وفقا لزَعمه - في طريقة كانت تُعدُّ لحبكة ما ، تمازجت فيها محاولات ازاحة صفّ خصوم إيران من جانب ترامب إلى &quot; جانب ثالث &quot; يكفل إبعاد الولايات المتّحدة - تكتيكيّا - عن حافة الخصومة المباشرة لإيران ؛ في ذات الوقت الذي يدفع فيه أطرافاً أخرى مكانها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الغريب في هذا المشهد ليست صورته ، بل طريقة تركيبه ؛ التي اعتمدت شفاعةً من دول استُثنيت منها تركيا ومصر ، في تزامنٍ مع تسريباتٍ حول نيّة إنشاء تحالف عربيّ ؛ لمواجهة هجمات فصائل عراقيّة على دول الجوار ، لم تكن من بين مجموعة التحالف هذه مصر وتركيا ، التي باتت تشكّل عاملاً مُقلقا للولايات المتّحدة ؛ نتيجة سيرها في ركب تشكيل محاور جديدة ؛ لا تعتمد رضا الولايات المتّحدة أمراً ذو أهميّة كبيرة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن إدخال مصر وتركيا في محادثات ترامب الأخيرة مع قادة عدّة دول في المنطقة ؛ بخصوص إبرام إتفاقً مع إيران عفويّا ، يجب التذكير بأنّ هذه الدول لم تكن محلّ مشورة لترامب عند توجيهه ضربته إلى إيران ، هذا من جهة ، من جهة ثانية : تكفي دعوته للإنضمام إلى اتفاقيّات أبراهام مع نتائج التعامل معها لإثارة الشقاق بين هذه الدول ؛ سيّما مع قيادة تركيا لمحورٍ لا يحبّذ هكذا اتجاه على الأقلّ ، هذا إن لمْ تُفلح عملية استثناء مصر وتركيا من فكرة &quot; الوضع على الرأس والمونة على ترامب &quot; .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كي نفهم حقيقة ترتيبات ترامب المتسلّلة المتسلسلة في آن معا ؛ علينا معرفة أنّ تدخّل دول المنطقة في حسابات إبرام اتفاقٍ ايرانيٍ ؛ يعني بالضرورة ارتباطها بتواصلٍ ما مع خصمها الإيراني ، لن يسير هذا التواصل - حتما - بلا طريق تحفّه التفاهمات ومعها التنازلات ؛ التي تُبقي الولايات المتّحدة خارجها وتُدخل &quot; عُنوة &quot; هذه الدول في صميمها ، ما يعني تحوّلها بعد الانقلاب على توافقاتها - بفعل طبيعة سير الأمور ـ إلى خصومٍ مباشرين رئيسيين ، بدلاً من كونهم محايدين تم الاعتداء عليهم ؛ بالطبع سيأتي حينها دور &quot; قدّيس السلام &quot; ترامب ؛ ليفضّ الخلافات ، في مقابل حصوله على تنازلات من كلّ الأطراف وعلى رأسها إيران .</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى تتمّ الأوزان الكافية &quot; لكبس &quot; هذه الكتلة الصلبة ؛ كان لا بدّ من إشراك مصر وتركيا بدور يضمن تحوّلها من قوى وسيطة إلى خصوم تعوزها الوساطة ، علينا أن نذكّر هنا بما أوضَحناه سابقاً حول تخفيف وزن باكستان كوسيط ، ضمن سياسة تخفيف الاوزان التي ينتهجها ترامب .</div>
<div><br />
	</div>
<div>تنبغي الإشارة إلى صورة ارتباك المشهد العراقي ؛ الذي تنازع تأييد فكرة ضرب الفصائل العراقية بين موالٍ لإيران يهدّد باستهداف كل من يمسّ بها ، في مقابل من يؤيد سحب سلاح هذه الفصائل ، لكنّ زيارةً كزيارةِ الحلبوسي رئيس حزب تقدّم إلى تركيا ، تخلط فكرة نزع السلاح بين محور الولايات المتّحدة ومحور تركيا الذي أشرنا إليه ، في ذات السياق الذي يجب معه الإنتباه نحو محاولة فصل العراق سياسيّا إلى قطبيّ : &quot; سنّي شيعي &quot; عند طرح مسألة السلاح ، لكنّ طريقة إدخال إيران في رحلة الإتفاقيّات الإبراهيميّة &quot; الروحيّة &quot; التي يقودها القديس ترامب ؛ تجعل من كل الأطراف - ما عدا ترامب ومن معه ـ أصحاب مصالح في الإتفاق لا في الإختلاف ؛ كي تتجاوز حيلة ضرب الخارج عن طريق الداخل ، وضرب الداخل عن طريق الخارج .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لن نغيّر عقيدتنا حول قيادة ترامب معركته مع إيران ، سيبقى يفعل ويحاول ما بوسعِهِ ؛ بغية المماطلة حتى التمكّن من استحكام لحظة ما ؛ بعد أن أمسكت إيران بسلاح المضيق الذي تضخّم في يدها حتى بات عبئا كبيراً عليها ؛ يقدّم من المتاعب بقدر ما يقدّم من المزايا ، على رأس هذه المتاعب : صعوبة خياراتها اتجاه إبرام أيّ اتفاق ينتهي بفتح المضيق ؛ لأنها ستكون قد قدّمت من التنازلات أكثر من اللازم ، بحيث يحصل الخصم على أكثر ممّا يعطي ، لقد حدث هذا صدفة ، سيّما مع تأكيدِنا أنّ ترامب غير جادٍّ في &quot; عدم اكتراثه &quot; في موضوع فتح المضيق ، بل و يتلاعب بفكرة &quot; عدم استعجاله &quot; في إبرام اتفاق ؛ حين طلب من فريقه التريّث ، لم يكن ذلك سوى من أجل التظاهر بعكس الرغبة وإشاعة النشر فقط علّها تصدّق ذلك إيران .</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لن نكرّر حديثنا عن ضربتي حرب ايران وما تستلزمان من عمليّات مناورة ، ونحن نتأمّل حديث الوداد الذي نصّب فيه ترامب الانضمام إلى اتفاقيّات أبراهام قدّيسا تُطلب عنده الشفاعة ، وتحذير ليندسي غراهام حول العواقب الوخيمة لعدم الإنضمام ، نستذكر إعلاء ترامب لخاطر بعض الدول حين تراجع عن ضربة وشيكة - وفقا لزَعمه - في طريقة كانت تُعدُّ لحبكة ما ، تمازجت فيها محاولات ازاحة صفّ خصوم إيران من جانب ترامب إلى &quot; جانب ثالث &quot; يكفل إبعاد الولايات المتّحدة - تكتيكيّا - عن حافة الخصومة المباشرة لإيران ؛ في ذات الوقت الذي يدفع فيه أطرافاً أخرى مكانها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الغريب في هذا المشهد ليست صورته ، بل طريقة تركيبه ؛ التي اعتمدت شفاعةً من دول استُثنيت منها تركيا ومصر ، في تزامنٍ مع تسريباتٍ حول نيّة إنشاء تحالف عربيّ ؛ لمواجهة هجمات فصائل عراقيّة على دول الجوار ، لم تكن من بين مجموعة التحالف هذه مصر وتركيا ، التي باتت تشكّل عاملاً مُقلقا للولايات المتّحدة ؛ نتيجة سيرها في ركب تشكيل محاور جديدة ؛ لا تعتمد رضا الولايات المتّحدة أمراً ذو أهميّة كبيرة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن إدخال مصر وتركيا في محادثات ترامب الأخيرة مع قادة عدّة دول في المنطقة ؛ بخصوص إبرام إتفاقً مع إيران عفويّا ، يجب التذكير بأنّ هذه الدول لم تكن محلّ مشورة لترامب عند توجيهه ضربته إلى إيران ، هذا من جهة ، من جهة ثانية : تكفي دعوته للإنضمام إلى اتفاقيّات أبراهام مع نتائج التعامل معها لإثارة الشقاق بين هذه الدول ؛ سيّما مع قيادة تركيا لمحورٍ لا يحبّذ هكذا اتجاه على الأقلّ ، هذا إن لمْ تُفلح عملية استثناء مصر وتركيا من فكرة &quot; الوضع على الرأس والمونة على ترامب &quot; .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كي نفهم حقيقة ترتيبات ترامب المتسلّلة المتسلسلة في آن معا ؛ علينا معرفة أنّ تدخّل دول المنطقة في حسابات إبرام اتفاقٍ ايرانيٍ ؛ يعني بالضرورة ارتباطها بتواصلٍ ما مع خصمها الإيراني ، لن يسير هذا التواصل - حتما - بلا طريق تحفّه التفاهمات ومعها التنازلات ؛ التي تُبقي الولايات المتّحدة خارجها وتُدخل &quot; عُنوة &quot; هذه الدول في صميمها ، ما يعني تحوّلها بعد الانقلاب على توافقاتها - بفعل طبيعة سير الأمور ـ إلى خصومٍ مباشرين رئيسيين ، بدلاً من كونهم محايدين تم الاعتداء عليهم ؛ بالطبع سيأتي حينها دور &quot; قدّيس السلام &quot; ترامب ؛ ليفضّ الخلافات ، في مقابل حصوله على تنازلات من كلّ الأطراف وعلى رأسها إيران .</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى تتمّ الأوزان الكافية &quot; لكبس &quot; هذه الكتلة الصلبة ؛ كان لا بدّ من إشراك مصر وتركيا بدور يضمن تحوّلها من قوى وسيطة إلى خصوم تعوزها الوساطة ، علينا أن نذكّر هنا بما أوضَحناه سابقاً حول تخفيف وزن باكستان كوسيط ، ضمن سياسة تخفيف الاوزان التي ينتهجها ترامب .</div>
<div><br />
	</div>
<div>تنبغي الإشارة إلى صورة ارتباك المشهد العراقي ؛ الذي تنازع تأييد فكرة ضرب الفصائل العراقية بين موالٍ لإيران يهدّد باستهداف كل من يمسّ بها ، في مقابل من يؤيد سحب سلاح هذه الفصائل ، لكنّ زيارةً كزيارةِ الحلبوسي رئيس حزب تقدّم إلى تركيا ، تخلط فكرة نزع السلاح بين محور الولايات المتّحدة ومحور تركيا الذي أشرنا إليه ، في ذات السياق الذي يجب معه الإنتباه نحو محاولة فصل العراق سياسيّا إلى قطبيّ : &quot; سنّي شيعي &quot; عند طرح مسألة السلاح ، لكنّ طريقة إدخال إيران في رحلة الإتفاقيّات الإبراهيميّة &quot; الروحيّة &quot; التي يقودها القديس ترامب ؛ تجعل من كل الأطراف - ما عدا ترامب ومن معه ـ أصحاب مصالح في الإتفاق لا في الإختلاف ؛ كي تتجاوز حيلة ضرب الخارج عن طريق الداخل ، وضرب الداخل عن طريق الخارج .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لن نغيّر عقيدتنا حول قيادة ترامب معركته مع إيران ، سيبقى يفعل ويحاول ما بوسعِهِ ؛ بغية المماطلة حتى التمكّن من استحكام لحظة ما ؛ بعد أن أمسكت إيران بسلاح المضيق الذي تضخّم في يدها حتى بات عبئا كبيراً عليها ؛ يقدّم من المتاعب بقدر ما يقدّم من المزايا ، على رأس هذه المتاعب : صعوبة خياراتها اتجاه إبرام أيّ اتفاق ينتهي بفتح المضيق ؛ لأنها ستكون قد قدّمت من التنازلات أكثر من اللازم ، بحيث يحصل الخصم على أكثر ممّا يعطي ، لقد حدث هذا صدفة ، سيّما مع تأكيدِنا أنّ ترامب غير جادٍّ في &quot; عدم اكتراثه &quot; في موضوع فتح المضيق ، بل و يتلاعب بفكرة &quot; عدم استعجاله &quot; في إبرام اتفاق ؛ حين طلب من فريقه التريّث ، لم يكن ذلك سوى من أجل التظاهر بعكس الرغبة وإشاعة النشر فقط علّها تصدّق ذلك إيران .</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> عدد المرات المثالي لغسل الشعر أسبوعيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567557</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567557</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779740540.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كشفت دراسة حديثة أن غسل الشعر المتكرر قد يكون أكثر فائدة لصحة فروة الرأس ومظهر الشعر، وسط استمرار الجدل حول عدد المرات المثالي لاستخدام الشامبو.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;209&quot;>&nbsp;ولسنوات، انقسمت الآراء بين من يفضلون غسل الشعر يوميا للتخلص من الدهون والحفاظ على النظافة، وبين من يعتقدون أن الإفراط في استخدام الشامبو قد يُتلف الشعر ويزيد من جفافه أو دهنيته مع مرور الوقت.</p>
		<p data-start=&quot;405&quot; data-end=&quot;546&quot;>لكن نتائج دراسة جديدة أشارت إلى أن الشعر يكون غالبا في أفضل حالاته عند غسله خمس أو ست مرات أسبوعيا، مع فوائد واضحة لفروة الرأس والشعر معا.</p>
		<p data-start=&quot;548&quot; data-end=&quot;732&quot;>وفي دراسة أجرتها شركة &quot;بروكتر آند غامبل&quot; على أكثر من 1500 رجل وامرأة، قُسّم المشاركون إلى مجموعات بحسب عدد مرات غسل الشعر أسبوعيا، بدءا من مرة واحدة فقط وصولا إلى الغسل شبه اليومي.</p>
		<p data-start=&quot;734&quot; data-end=&quot;895&quot;>وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين غسلوا شعرهم بصورة متكررة كانوا الأقل عرضة للحكة والقشرة وتهيج فروة الرأس، كما سجلوا أعلى معدلات الرضا عن مظهر شعرهم خلال الأسبوع.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;897&quot; data-end=&quot;1170&quot;>ويرجع الباحثون ذلك إلى تقليل تراكم مادة &quot;الزهم&quot;، وهي المادة الدهنية الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس للحفاظ على الترطيب والحماية. إلا أن تراكمها لفترات طويلة قد يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات، ما يؤدي إلى ظهور القشرة أو التهاب الجلد الدهني وتهيج فروة الرأس.</p>
		<p data-start=&quot;1172&quot; data-end=&quot;1389&quot;>وقالت الدكتورة شيلبي خيتاربال، طبيبة الأمراض الجلدية في عيادة كليفلاند، إن عدم تنظيف فروة الرأس بشكل كاف قد يسمح بتكاثر البكتيريا والفطريات بصورة مفرطة، مؤكدة أن النظافة المنتظمة تساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس.</p>
		<p data-start=&quot;1391&quot; data-end=&quot;1560&quot;>كما أوضحت الدراسات أن بقاء الزيوت الطبيعية لفترة طويلة على فروة الرأس قد يؤدي إلى تغيرات كيميائية تنتج عنها مواد مهيجة للجلد، وهو ما يعزز أهمية التنظيف المنتظم بالشامبو.</p>
		<p data-start=&quot;1562&quot; data-end=&quot;1825&quot;>وفي المقابل، لا يزال كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقتنعين بأن تقليل غسل الشعر يمنحه مظهرا أفضل، خاصة أصحاب الشعر الكثيف أو المجعد، إذ يقول بعضهم إنهم يستخدمون الشامبو مرة أو مرتين شهريا فقط، بينما يعتمد آخرون على غسل الشعر بالماء أو البلسم دون شامبو.</p>
		<p data-start=&quot;1827&quot; data-end=&quot;1989&quot;>لكن دراسة أخرى وجدت أن جميع أنواع الشعر، بما في ذلك الشعر المجعد والإفريقي، أظهرت تحسنا في النظافة وتقليل الحكة والقشرة عند زيادة عدد مرات الغسل.</p>
		<p data-start=&quot;1991&quot; data-end=&quot;2207&quot;>كما لم تجد الدراسات دليلا على أن غسل الشعر المتكرر يسبب ضررا مباشرا أو يقلل من الزيوت المفيدة داخل الشعر، بل أظهرت بعض النتائج أن الشعر المغسول بانتظام احتفظ برطوبة أفضل مقارنة بالشعر الذي يُغسل على فترات متباعدة.</p>
		<p data-start=&quot;2209&quot; data-end=&quot;2393&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ورغم ذلك، ينصح الخبراء بعدم المبالغة في التعامل القاسي مع الشعر أثناء الغسل، مع التركيز على تنظيف فروة الرأس أكثر من ألياف الشعر نفسها، واستخدام البلسم لحماية الشعر من الجفاف أو التلف.</p>
		<p data-start=&quot;2209&quot; data-end=&quot;2393&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ديلي ميل</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779740540.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كشفت دراسة حديثة أن غسل الشعر المتكرر قد يكون أكثر فائدة لصحة فروة الرأس ومظهر الشعر، وسط استمرار الجدل حول عدد المرات المثالي لاستخدام الشامبو.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;209&quot;>&nbsp;ولسنوات، انقسمت الآراء بين من يفضلون غسل الشعر يوميا للتخلص من الدهون والحفاظ على النظافة، وبين من يعتقدون أن الإفراط في استخدام الشامبو قد يُتلف الشعر ويزيد من جفافه أو دهنيته مع مرور الوقت.</p>
		<p data-start=&quot;405&quot; data-end=&quot;546&quot;>لكن نتائج دراسة جديدة أشارت إلى أن الشعر يكون غالبا في أفضل حالاته عند غسله خمس أو ست مرات أسبوعيا، مع فوائد واضحة لفروة الرأس والشعر معا.</p>
		<p data-start=&quot;548&quot; data-end=&quot;732&quot;>وفي دراسة أجرتها شركة &quot;بروكتر آند غامبل&quot; على أكثر من 1500 رجل وامرأة، قُسّم المشاركون إلى مجموعات بحسب عدد مرات غسل الشعر أسبوعيا، بدءا من مرة واحدة فقط وصولا إلى الغسل شبه اليومي.</p>
		<p data-start=&quot;734&quot; data-end=&quot;895&quot;>وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين غسلوا شعرهم بصورة متكررة كانوا الأقل عرضة للحكة والقشرة وتهيج فروة الرأس، كما سجلوا أعلى معدلات الرضا عن مظهر شعرهم خلال الأسبوع.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;897&quot; data-end=&quot;1170&quot;>ويرجع الباحثون ذلك إلى تقليل تراكم مادة &quot;الزهم&quot;، وهي المادة الدهنية الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس للحفاظ على الترطيب والحماية. إلا أن تراكمها لفترات طويلة قد يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات، ما يؤدي إلى ظهور القشرة أو التهاب الجلد الدهني وتهيج فروة الرأس.</p>
		<p data-start=&quot;1172&quot; data-end=&quot;1389&quot;>وقالت الدكتورة شيلبي خيتاربال، طبيبة الأمراض الجلدية في عيادة كليفلاند، إن عدم تنظيف فروة الرأس بشكل كاف قد يسمح بتكاثر البكتيريا والفطريات بصورة مفرطة، مؤكدة أن النظافة المنتظمة تساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس.</p>
		<p data-start=&quot;1391&quot; data-end=&quot;1560&quot;>كما أوضحت الدراسات أن بقاء الزيوت الطبيعية لفترة طويلة على فروة الرأس قد يؤدي إلى تغيرات كيميائية تنتج عنها مواد مهيجة للجلد، وهو ما يعزز أهمية التنظيف المنتظم بالشامبو.</p>
		<p data-start=&quot;1562&quot; data-end=&quot;1825&quot;>وفي المقابل، لا يزال كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقتنعين بأن تقليل غسل الشعر يمنحه مظهرا أفضل، خاصة أصحاب الشعر الكثيف أو المجعد، إذ يقول بعضهم إنهم يستخدمون الشامبو مرة أو مرتين شهريا فقط، بينما يعتمد آخرون على غسل الشعر بالماء أو البلسم دون شامبو.</p>
		<p data-start=&quot;1827&quot; data-end=&quot;1989&quot;>لكن دراسة أخرى وجدت أن جميع أنواع الشعر، بما في ذلك الشعر المجعد والإفريقي، أظهرت تحسنا في النظافة وتقليل الحكة والقشرة عند زيادة عدد مرات الغسل.</p>
		<p data-start=&quot;1991&quot; data-end=&quot;2207&quot;>كما لم تجد الدراسات دليلا على أن غسل الشعر المتكرر يسبب ضررا مباشرا أو يقلل من الزيوت المفيدة داخل الشعر، بل أظهرت بعض النتائج أن الشعر المغسول بانتظام احتفظ برطوبة أفضل مقارنة بالشعر الذي يُغسل على فترات متباعدة.</p>
		<p data-start=&quot;2209&quot; data-end=&quot;2393&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ورغم ذلك، ينصح الخبراء بعدم المبالغة في التعامل القاسي مع الشعر أثناء الغسل، مع التركيز على تنظيف فروة الرأس أكثر من ألياف الشعر نفسها، واستخدام البلسم لحماية الشعر من الجفاف أو التلف.</p>
		<p data-start=&quot;2209&quot; data-end=&quot;2393&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ديلي ميل</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاستقلال الأردني بين ذاكرة النضال وقلق الحاضر</title>
		<link>https://jo24.net/article/567556</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 22:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567556</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779736798.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب د. معن علي المقابلة -</div>
<div><br />
	</div>
<div>في كل عام، يحتفل الأردنيون في الخامس والعشرين من أيار بعيد الاستقلال، لكن هذا اليوم لم يعد يمرّ بوصفه مناسبة وطنية جامعة فحسب، بل بات يرافقه جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول معنى الاستقلال الأردني وطبيعته التاريخية. فهناك من يرى أن الأردنيين لم يخوضوا حرب تحرير طويلة ودامية ضد المستعمر كما حدث في الجزائر أو العراق أو سوريا، ولم يبرز في تاريخهم الحديث قادة مقاومة بحجم عمر المختار أو عبد الكريم الخطابي أو يوسف العظمة، بل إن البريطانيين – بحسب هذا الرأي – لعبوا دوراً أساسياً في تأسيس الدولة وبناء مؤسساتها وتأهيل كوادرها الإدارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد تبدو بعض هذه الطروحات صحيحة من زاوية معينة، فالأردن الحديث لم يكن قبل تأسيس الإمارة كياناً سياسياً واضح المعالم كما كانت دمشق أو القدس أو بغداد، ولم يشهد حرب استقلال شاملة كتلك التي عرفتها دول عربية أخرى. لكن اختزال التجربة الأردنية بهذه الصورة فيه ظلم كبير لتاريخ الأردنيين ولدورهم في مقاومة الاستعمار داخل الأردن وخارجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأردني، قبل قيام الدولة الحديثة، كان جزءاً من الفضاء العربي في بلاد الشام، يحمل همومه ويقاتل دفاعاً عن أرضه وهويته. وقد سجّل الأردنيون صفحات واضحة في مقاومة الاحتلالين البريطاني والفرنسي. يكفي أن نستذكر الشيخ كايد مفلح العبيدات الذي قاد أبناء عشائر الشمال في معركة تل الثعالب عام 1920 ضد القوات البريطانية، واستشهد مع عدد من رفاقه في مواجهة مباشرة مع المستعمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لا يمكن تجاوز تجربة الشيخ مصطفى الخليلي، الذي قاد ثورة ضد الاحتلال الفرنسي في حوران انطلاقاً من المغير في محافظة إربد، بعد سقوط الحكم العربي في دمشق إثر معركة ميسلون. لقد سبق هذا الرجل بثورته ثورة الدروز بقيادة سلطان باشا الأطرش، وخاض مع ابنه موسى عمليات عسكرية نوعية ضد القوات الفرنسية، معتمداً حرب الكرّ والفرّ ونصب الكمائن وإرهاق قوات الاحتلال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الداخل الأردني أيضاً، جاءت ثورة البلقاء عام 1923 بقيادة سلطان العدوان احتجاجاً على السياسات البريطانية وسياسات الحكومة المحلية، واستشهد فيها عدد من الثوار، من أبرزهم الشيخ صايل الشهوان العجارمة. كما شهدت الكورة ثورة قادها الشيخ كليب الشريدة ضد الإنجليز، وارتقى خلالها عدد من أبناء المنطقة شهداء بالطائرات الإنجليزية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الوقائع تؤكد أن الأردنيين لم يكونوا على هامش حركة التحرر العربية، بل كانوا جزءاً أصيلاً منها، حتى وإن اختلفت طبيعة تجربتهم عن تجارب أخرى. فالمجاهد الأردني لم يقتصر نضاله على حدود الأردن، بل امتد إلى فلسطين وسوريا وليبيا والجزائر. ولعل قصة نجيب السعد البطاينة، الذي استشهد في ليبيا عام 1914 أثناء قتاله ضد الاستعمار الإيطالي، تعبّر بوضوح عن البعد القومي والعروبي للشخصية الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا، يحق للأردنيين أن يحتفلوا باستقلالهم، وأن يفخروا بتاريخهم ورجالاتهم وتضحياتهم. لكن الاحتفال الحقيقي بالاستقلال لا ينبغي أن يتحول إلى مظاهر مبالغ فيها من الإنفاق والفوضى في الشوارع، وكأن الوطنية تُقاس بعدد الأعلام أو حجم الاحتفالات. فهذه المظاهر لم تكن جزءاً من ذاكرة الأجيال السابقة التي احتفلت بالاستقلال ببساطة ووعي ومسؤولية، دون ضجيج أو استعراض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردنيون اليوم لا يقلقهم شكل الاحتفال بقدر ما يقلقهم واقع الدولة نفسها. فكيف يشعر المواطن بمعنى الاستقلال الكامل في ظل مديونية هائلة، وبطالة متفاقمة، وتراجع في التعليم والخدمات والبنية التحتية؟ وكيف يمكن الحديث عن إنجازات وطنية فيما يتكرر الحديث الرسمي عن الفساد، حتى بات وكأنه جزء طبيعي من المشهد العام لا قضية تستدعي المحاسبة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال ليس مناسبة احتفالية فقط، بل حالة سياسية واقتصادية وأخلاقية مستمرة. ولذلك، فإن الدفاع الحقيقي عن الاستقلال يبدأ من مواجهة الفساد، وتعزيز الحريات، وبناء حياة سياسية ناضجة تقوم على حكومات برلمانية حقيقية ومجلس نواب يمتلك إرادته الكاملة ويعبّر عن الإرادة الشعبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي خضم هذه الاحتفالات أيضاً، لا يجوز أن ننسى أن على ضفة النهر عدواً ما زال يعلن أطماعه بالأردن صباح مساء، ولا يجوز أن نغضّ الطرف عن مأساة أهلنا في غزة الذين يواجهون حرب إبادة بالجوع والقصف والعطش أمام صمت دولي مخزٍ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا، فإن الاحتفال بالاستقلال يجب أن يكون مناسبة لاستعادة المعنى الحقيقي للوطن: وطن حرّ، عادل، مقاوم للفساد، منحاز لقضايا أمته، ومؤمن بأن الاستقلال ليس حدثاً وقع عام 1946 وانتهى، بل مشروع مستمر يحتاج إلى حماية وتجديد كل يوم.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779736798.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب د. معن علي المقابلة -</div>
<div><br />
	</div>
<div>في كل عام، يحتفل الأردنيون في الخامس والعشرين من أيار بعيد الاستقلال، لكن هذا اليوم لم يعد يمرّ بوصفه مناسبة وطنية جامعة فحسب، بل بات يرافقه جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول معنى الاستقلال الأردني وطبيعته التاريخية. فهناك من يرى أن الأردنيين لم يخوضوا حرب تحرير طويلة ودامية ضد المستعمر كما حدث في الجزائر أو العراق أو سوريا، ولم يبرز في تاريخهم الحديث قادة مقاومة بحجم عمر المختار أو عبد الكريم الخطابي أو يوسف العظمة، بل إن البريطانيين – بحسب هذا الرأي – لعبوا دوراً أساسياً في تأسيس الدولة وبناء مؤسساتها وتأهيل كوادرها الإدارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد تبدو بعض هذه الطروحات صحيحة من زاوية معينة، فالأردن الحديث لم يكن قبل تأسيس الإمارة كياناً سياسياً واضح المعالم كما كانت دمشق أو القدس أو بغداد، ولم يشهد حرب استقلال شاملة كتلك التي عرفتها دول عربية أخرى. لكن اختزال التجربة الأردنية بهذه الصورة فيه ظلم كبير لتاريخ الأردنيين ولدورهم في مقاومة الاستعمار داخل الأردن وخارجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأردني، قبل قيام الدولة الحديثة، كان جزءاً من الفضاء العربي في بلاد الشام، يحمل همومه ويقاتل دفاعاً عن أرضه وهويته. وقد سجّل الأردنيون صفحات واضحة في مقاومة الاحتلالين البريطاني والفرنسي. يكفي أن نستذكر الشيخ كايد مفلح العبيدات الذي قاد أبناء عشائر الشمال في معركة تل الثعالب عام 1920 ضد القوات البريطانية، واستشهد مع عدد من رفاقه في مواجهة مباشرة مع المستعمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لا يمكن تجاوز تجربة الشيخ مصطفى الخليلي، الذي قاد ثورة ضد الاحتلال الفرنسي في حوران انطلاقاً من المغير في محافظة إربد، بعد سقوط الحكم العربي في دمشق إثر معركة ميسلون. لقد سبق هذا الرجل بثورته ثورة الدروز بقيادة سلطان باشا الأطرش، وخاض مع ابنه موسى عمليات عسكرية نوعية ضد القوات الفرنسية، معتمداً حرب الكرّ والفرّ ونصب الكمائن وإرهاق قوات الاحتلال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الداخل الأردني أيضاً، جاءت ثورة البلقاء عام 1923 بقيادة سلطان العدوان احتجاجاً على السياسات البريطانية وسياسات الحكومة المحلية، واستشهد فيها عدد من الثوار، من أبرزهم الشيخ صايل الشهوان العجارمة. كما شهدت الكورة ثورة قادها الشيخ كليب الشريدة ضد الإنجليز، وارتقى خلالها عدد من أبناء المنطقة شهداء بالطائرات الإنجليزية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الوقائع تؤكد أن الأردنيين لم يكونوا على هامش حركة التحرر العربية، بل كانوا جزءاً أصيلاً منها، حتى وإن اختلفت طبيعة تجربتهم عن تجارب أخرى. فالمجاهد الأردني لم يقتصر نضاله على حدود الأردن، بل امتد إلى فلسطين وسوريا وليبيا والجزائر. ولعل قصة نجيب السعد البطاينة، الذي استشهد في ليبيا عام 1914 أثناء قتاله ضد الاستعمار الإيطالي، تعبّر بوضوح عن البعد القومي والعروبي للشخصية الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا، يحق للأردنيين أن يحتفلوا باستقلالهم، وأن يفخروا بتاريخهم ورجالاتهم وتضحياتهم. لكن الاحتفال الحقيقي بالاستقلال لا ينبغي أن يتحول إلى مظاهر مبالغ فيها من الإنفاق والفوضى في الشوارع، وكأن الوطنية تُقاس بعدد الأعلام أو حجم الاحتفالات. فهذه المظاهر لم تكن جزءاً من ذاكرة الأجيال السابقة التي احتفلت بالاستقلال ببساطة ووعي ومسؤولية، دون ضجيج أو استعراض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردنيون اليوم لا يقلقهم شكل الاحتفال بقدر ما يقلقهم واقع الدولة نفسها. فكيف يشعر المواطن بمعنى الاستقلال الكامل في ظل مديونية هائلة، وبطالة متفاقمة، وتراجع في التعليم والخدمات والبنية التحتية؟ وكيف يمكن الحديث عن إنجازات وطنية فيما يتكرر الحديث الرسمي عن الفساد، حتى بات وكأنه جزء طبيعي من المشهد العام لا قضية تستدعي المحاسبة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال ليس مناسبة احتفالية فقط، بل حالة سياسية واقتصادية وأخلاقية مستمرة. ولذلك، فإن الدفاع الحقيقي عن الاستقلال يبدأ من مواجهة الفساد، وتعزيز الحريات، وبناء حياة سياسية ناضجة تقوم على حكومات برلمانية حقيقية ومجلس نواب يمتلك إرادته الكاملة ويعبّر عن الإرادة الشعبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي خضم هذه الاحتفالات أيضاً، لا يجوز أن ننسى أن على ضفة النهر عدواً ما زال يعلن أطماعه بالأردن صباح مساء، ولا يجوز أن نغضّ الطرف عن مأساة أهلنا في غزة الذين يواجهون حرب إبادة بالجوع والقصف والعطش أمام صمت دولي مخزٍ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا، فإن الاحتفال بالاستقلال يجب أن يكون مناسبة لاستعادة المعنى الحقيقي للوطن: وطن حرّ، عادل، مقاوم للفساد، منحاز لقضايا أمته، ومؤمن بأن الاستقلال ليس حدثاً وقع عام 1946 وانتهى، بل مشروع مستمر يحتاج إلى حماية وتجديد كل يوم.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فضيحة في الجيش الإسرائيلي لمواجهة مسيّرات &quot;حزب الله&quot;: إحباط حقيقي!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567555</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567555</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779734277.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أكدت صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; العبرية أن تهديد الطائرات المسيرة المفخخة التي يستخدمها &quot;حزب الله&quot; لا يزال يشكل مصدر خطر رئيسي لجنود الجيش الإسرائيلي في القطاع الشمالي وفي لبنان.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-path-to-node=&quot;3&quot;>وأشارت &quot;يديعوت أحرونوت&quot; إلى أنه في ظل غياب حل منظم من جانب الجيش الإسرائيلي، يحاول الجنود ارتجال حلول قد تنقذهم من خلال تبرعات يجمعها العسكريون، وتطوع السلطات المحلية التي تسلّم شباك مرامي كرة القدم، والمزارعين الذين يسلمون شباك مزارع الموز.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;3&quot;>وقد قُتل ستة من جنود الجيش الإسرائيلي في الخدمة النظامية والاحتياط جراء إصابتهم بمسيرات انتحارية في منطقة لبنان في الجولة الجديدة من الحرب.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>وقام الرائد في الاحتياط &quot;ت&quot;، وهو جندي احتياط أنهى جولة مدتها ثلاثة أشهر في القطاع الشمالي، بنشاط كبير لجمع التبرعات بهدف شراء شباك كرة قدم للقوات في الميدان.بالإضافة إلى شرائها من مورد تجاري، فقد توجه إلى السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد فسلمته شباك مرامي كرة القدم.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>وبحسب أقواله للصحيفة، فإنه بعد أن نشر بين العسكريين أمر توزيع الشباك التي اشتراها وجمعها بشكل مستقل، تلقى مكالمة مفاجئة من مسؤول بارز في الجيش الإسرائيلي. وقال &quot;ت&quot; لـ ynet: &quot;لقد قال لي أن أتوقف عن توزيعها، وأنها قد تكون غير مطابقة للمواصفات&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>وأضاف: &quot;قال لي المسؤول البارز إن لديه 200 ألف متر من الشباك في المستودع، ومن يحتاجها فقط فليتوجه إليه وهو سيهتم بأمرهم&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>إلا أنه بعد ذلك، وبعد أن توجه بشكل مجهول كجندي من الميدان، قام ذلك المسؤول بتحويله بحسب أقواله إلى جهة أخرى. وصرح &quot;ت&quot;: &quot;لقد نشرت رقمه لكل من يحتاجه، وفهمت أن الناس واجهوا صعوبة في الحصول على ما عرضه، على الرغم من وعده&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>وتابع: &quot;ثم كتبت له بنفسي، كأنني جندي في الخدمة النظامية، فقام بتحويلي إلى جهة أخرى في وحدتي. هو يدعي أن لديه مستودعا يحتوي على 200 ألف متر من الشباك - والجهات في الميدان لا تنجح في الحصول عليها. في نظري، هذا هو الفشل بعينه&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>وطلب &quot;ت&quot; التوضيح من الحكومة قائلا: &quot;ادعائي في كل هذه القصة موجه للحكومة وليس للجيش الإسرائيلي. بدلا من إجراء مناقشات في لجنة الشؤون الخارجية والأمن حول قانون التهرب (من التجنيد)، أجروا مناقشة في اللجنة حول تهديد المسيرات. اعقدوا جلسة حكومية وقدموا حلولا. وجهوا جميع المدراء العامين للوزارات الحكومية بالانشغال في هذا الأمر. وعندها، في غضون أسبوع، سيكون القطاع بأكمله محميا&quot;، مشيرا: &quot;هذا إحباط حقيقي&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;2&#44;0&quot;>وفي الآونة الأخيرة، شكّل تصاعد تهديد الطائرات المسيّرة الانتحارية التي يستخدمها &quot;حزب الله&quot; — لاسيما تلك التي تعمل بالألياف البصرية والتصوير الحراري — معضلة أمنية وهيمنة ميدانية أربكت حسابات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في الجبهة الشمالية وعمق الجنوب اللبناني.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;2&#44;0&quot;>وتكمن خطورة هذه المحلّقات في قدرتها العالية على التخفي والمناورة وتنفيذ ضربات دقيقة بتكلفة منخفضة، مما تسبب في إيقاع خسائر بشرية متتالية، حيث اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل ستة جنود من قوات النظامي والاحتياط منذ انطلاق عملية &#039;زئير الأسد&#039; جراء هذه الانفجارات.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;2&#44;1&quot;>وأمام هذا العجز وغياب الحلول المنظومية الفورية من قِبل القيادة العسكرية، يجد الجنود الإسرائيليون في الميدان أنفسهم مجبرين على الارتجال لحماية حياتهم، مستعينين بشباك الموز وشباك مرامي كرة القدم لتطويق آلياتهم ونقاط تموضعهم، في محاولة بدائية لصد هذه المسيرات المفخخة بعد أن باتت الملاذ الوحيد المتاح أمامهم بانتظار حلول تقنية رسمية.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>&nbsp;</p>
		<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>المصدر: &quot;يديعوت أحرونوت&quot; + RT</p>
		<div><br />
			</div>
		<p data-path-to-node=&quot;8&quot;>&nbsp;</p>
		<p data-path-to-node=&quot;10&quot;>&nbsp;</p>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779734277.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أكدت صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; العبرية أن تهديد الطائرات المسيرة المفخخة التي يستخدمها &quot;حزب الله&quot; لا يزال يشكل مصدر خطر رئيسي لجنود الجيش الإسرائيلي في القطاع الشمالي وفي لبنان.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-path-to-node=&quot;3&quot;>وأشارت &quot;يديعوت أحرونوت&quot; إلى أنه في ظل غياب حل منظم من جانب الجيش الإسرائيلي، يحاول الجنود ارتجال حلول قد تنقذهم من خلال تبرعات يجمعها العسكريون، وتطوع السلطات المحلية التي تسلّم شباك مرامي كرة القدم، والمزارعين الذين يسلمون شباك مزارع الموز.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;3&quot;>وقد قُتل ستة من جنود الجيش الإسرائيلي في الخدمة النظامية والاحتياط جراء إصابتهم بمسيرات انتحارية في منطقة لبنان في الجولة الجديدة من الحرب.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>وقام الرائد في الاحتياط &quot;ت&quot;، وهو جندي احتياط أنهى جولة مدتها ثلاثة أشهر في القطاع الشمالي، بنشاط كبير لجمع التبرعات بهدف شراء شباك كرة قدم للقوات في الميدان.بالإضافة إلى شرائها من مورد تجاري، فقد توجه إلى السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد فسلمته شباك مرامي كرة القدم.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>وبحسب أقواله للصحيفة، فإنه بعد أن نشر بين العسكريين أمر توزيع الشباك التي اشتراها وجمعها بشكل مستقل، تلقى مكالمة مفاجئة من مسؤول بارز في الجيش الإسرائيلي. وقال &quot;ت&quot; لـ ynet: &quot;لقد قال لي أن أتوقف عن توزيعها، وأنها قد تكون غير مطابقة للمواصفات&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>وأضاف: &quot;قال لي المسؤول البارز إن لديه 200 ألف متر من الشباك في المستودع، ومن يحتاجها فقط فليتوجه إليه وهو سيهتم بأمرهم&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>إلا أنه بعد ذلك، وبعد أن توجه بشكل مجهول كجندي من الميدان، قام ذلك المسؤول بتحويله بحسب أقواله إلى جهة أخرى. وصرح &quot;ت&quot;: &quot;لقد نشرت رقمه لكل من يحتاجه، وفهمت أن الناس واجهوا صعوبة في الحصول على ما عرضه، على الرغم من وعده&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>وتابع: &quot;ثم كتبت له بنفسي، كأنني جندي في الخدمة النظامية، فقام بتحويلي إلى جهة أخرى في وحدتي. هو يدعي أن لديه مستودعا يحتوي على 200 ألف متر من الشباك - والجهات في الميدان لا تنجح في الحصول عليها. في نظري، هذا هو الفشل بعينه&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>وطلب &quot;ت&quot; التوضيح من الحكومة قائلا: &quot;ادعائي في كل هذه القصة موجه للحكومة وليس للجيش الإسرائيلي. بدلا من إجراء مناقشات في لجنة الشؤون الخارجية والأمن حول قانون التهرب (من التجنيد)، أجروا مناقشة في اللجنة حول تهديد المسيرات. اعقدوا جلسة حكومية وقدموا حلولا. وجهوا جميع المدراء العامين للوزارات الحكومية بالانشغال في هذا الأمر. وعندها، في غضون أسبوع، سيكون القطاع بأكمله محميا&quot;، مشيرا: &quot;هذا إحباط حقيقي&quot;.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;2&#44;0&quot;>وفي الآونة الأخيرة، شكّل تصاعد تهديد الطائرات المسيّرة الانتحارية التي يستخدمها &quot;حزب الله&quot; — لاسيما تلك التي تعمل بالألياف البصرية والتصوير الحراري — معضلة أمنية وهيمنة ميدانية أربكت حسابات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في الجبهة الشمالية وعمق الجنوب اللبناني.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;2&#44;0&quot;>وتكمن خطورة هذه المحلّقات في قدرتها العالية على التخفي والمناورة وتنفيذ ضربات دقيقة بتكلفة منخفضة، مما تسبب في إيقاع خسائر بشرية متتالية، حيث اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل ستة جنود من قوات النظامي والاحتياط منذ انطلاق عملية &#039;زئير الأسد&#039; جراء هذه الانفجارات.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;2&#44;1&quot;>وأمام هذا العجز وغياب الحلول المنظومية الفورية من قِبل القيادة العسكرية، يجد الجنود الإسرائيليون في الميدان أنفسهم مجبرين على الارتجال لحماية حياتهم، مستعينين بشباك الموز وشباك مرامي كرة القدم لتطويق آلياتهم ونقاط تموضعهم، في محاولة بدائية لصد هذه المسيرات المفخخة بعد أن باتت الملاذ الوحيد المتاح أمامهم بانتظار حلول تقنية رسمية.</p>
		<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>&nbsp;</p>
		<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>المصدر: &quot;يديعوت أحرونوت&quot; + RT</p>
		<div><br />
			</div>
		<p data-path-to-node=&quot;8&quot;>&nbsp;</p>
		<p data-path-to-node=&quot;10&quot;>&nbsp;</p>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك ينعم بأوسمة ملكية على عدة مؤسسات وشخصيات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567554</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567554</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779733094.jpeg"  alt="" />
<p>أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، تقديرا لجهودها وإنجازاتها الوطنية.</p>
<p>وشمل التكريم الملكي خلال الحفل، صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، الذي تأسس عام 2003 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، وتمت مأسسته عام 2006 كجمعية خيرية غير ربحية، بهدف توفير الدعم للأيتام المقيمين في دور الرعاية بعد بلوغهم سن 18 عاما ومغادرتهم هذه الدور، من خلال تغطية التعليم الجامعي أو الكليات أو مراكز التدريب المهني، إلى جانب توفير المصروف الشهري والسكن الآمن والتأمين الصحي، وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة لبناء مستقبلهم.</p>
<p>كما شمل التكريم جمعية البنوك في الأردن، التي تأسست عام 1978 وتضم 20 بنكا، وتعد عضويتها إلزامية للبنوك العاملة في القطاع المصرفي، إذ تقدم خدمات متنوعة لدعم قدرات البنوك الأعضاء وتمكينها من رفع مساهماتها في التنمية المستدامة. وتقود الجمعية مبادرة البنوك الأردنية الهادفة إلى دعم قطاعي الصحة والتعليم بقيمة 90 مليون دينار، من خلال إنشاء مدارس حديثة تتضمن رياض أطفال وإطلاق مشروع النقل المدرسي الحكومي المجاني.</p>
<p>وكرم خلال الاحتفال الدكتور مهند علي حجازي، الرئيس السابق لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وهو خبير قانوني في القانون الدولي الإنساني وخبير معتمد لدى اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر الدوليين، حاصل على الدكتوراه في القانون الدولي. وعيّن قاضيا عسكريا لدى مديرية القضاء العسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وشغل العديد من الوظائف القضائية، وهو محاضر في مؤسسات ومعاهد محلية ودولية وله مؤلفات وأوراق عمل متعددة.</p>
<p>كما شمل التكريم مشروع &quot;المدرسة البيئية الناطقة&quot; لمدرسة الرجاء للصم التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية &quot;جهد&quot;، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في مجالات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة، بما يشمل الحصاد المائي وإعادة استخدام المياه الرمادية وتسويق المنتجات إلكترونيا، إلى جانب دمج الفن والأنشطة التطبيقية بما يسهم في تعزيز الإبداع والوعي البيئي لدى الطلبة ودمجهم في المجتمع.</p>
<p>وكرم أيضا الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، الأمين العام لدائرة الإفتاء العام، وهو قاض شرعي متخصص في الفقه وأصوله، قدم برامج دينية إذاعية وتلفزيونية تناولت تفسير القرآن الكريم والسيرة النبوية والفتاوى والقيم الأسرية والأخلاقية. وهو حاصل على الدكتوراه من الجامعة الأردنية، وتولى عدة مناصب من بينها رئاسة محاكم شرعية، ويعمل محاضرا في جامعات أردنية وله عدة مؤلفات.</p>
<p>وشمل التكريم قدس الأب يوسف فرانسيس ياسا، راهب رعية اللاتين في عنجرة بمحافظة عجلون، لدوره الإنساني والاجتماعي في رعاية الأيتام وضحايا التفكك الأسري في رعية ومزار سيدة الجبل، أحد أهم مواقع الحج المسيحي في الأردن، حيث توفر الدار والمدرسة الرعاية النفسية والصحية والتعليمية المتكاملة للأيتام منذ عمر شهر وحتى 25 عاما.</p>
<p>كما كرم الكاتب هزاع ضامن البراري، الروائي والكاتب المسرحي والسيناريست الأردني، الذي شغل سابقا منصب أمين عام وزارة الثقافة، وله مسيرة أدبية حافلة في الرواية والمسرح وإسهامات ومؤلفات أثرت المشهد الثقافي الأردني، وهو حائز على عدة جوائز عربية ومحلية.</p>
<p>وشمل التكريم الحملة الأردنية للإغاثة، وهي مبادرة أهلية إنسانية انطلقت عام 2023 في غزة، وتنفذ بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مئات المشاريع الإغاثية التي تتضمن توزيع الطعام والمياه والملابس والمواد الأساسية وتشغيل المخابز وحفر الآبار.</p>
<p>وكرم خلال الاحتفال المهندس عمار ياسر خماش، المعماري والرسام والمصور والمصمم المتخصص في ترميم المباني القديمة، الذي تخرج من كلية الهندسة عام 1984، ويشتهر بابتكار تصاميم صديقة للبيئة ذات بصمة كربونية قليلة أو معدومة بأسلوب معماري أردني تقليدي يعتمد على مواد من مصادر محلية وطبيعية. وقام بترميم عدد من المباني من شمال الأردن إلى جنوبه، منها المبنى العثماني لمتحف أم قيس، ودارة الفنون في عمان، وكنيسة الرسل ومريم العذراء البيزنطية في مأدبا، ومتحف سكة الحجاز في معان، ومنزل الشريف الحسين بن علي في العقبة، كما صمم الإصدار الأخير من العملة الورقية في الأردن.</p>
<p>كما شمل التكريم السيدة سهر عبدالعفو العالول، الاستشارية في شؤون التنمية والناشطة في حقوق المرأة، التي ساهمت في تمكين المرأة الأردنية اقتصاديا من خلال مؤسسة راية، وقادت جهود المناصرة لإطلاق حملات ودراسات وطنية في هذا المجال، وأسهمت جهودها في تعديل قانون العمل الأردني عام 2019 ليصبح أكثر مراعاة للنوع الاجتماعي، إلى جانب خبرتها الطويلة في العمل الإعلامي.</p>
<p>وكرمت الإعلامية جمانة وائل الكرادشة، المراسلة الدولية في CNN من مكاتب الشبكة في لندن، والتي تعد من أبرز الصحفيات العربيات في تغطية الحروب والكوارث والأزمات الإنسانية عالميا. وحصلت على جائزة Gracie Awards من مؤسسة Alliance for Women in Media Foundation عام 2024 تقديرا لتقاريرها خلال عام 2023، ومنها تغطية زلزال تركيا وسوريا والحرب في غزة، كما نالت عام 2025 لقب صحفية العام من Association for International Broadcasting.</p>
<p>وشمل التكريم المهندس أمجد فوزي مسعد، رائد الأعمال والمبرمج الأردني والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Replit، التي تعد من أبرز منصات التطوير السحابي عالميا وتنافس شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، ولها شراكات مع شركات تقنية عالمية. ويساهم مسعد في دعم الشركات الناشئة الأردنية وتمكين الكفاءات الشابة، وهو خريج جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.</p>
<p>كما كرم السيد كريم باسم سعيد، عازف البيانو وقائد الأوركسترا الأردني، وهو المدير الموسيقي في معهد عمان للفنون الأدائية ويقود أوركسترا حجرة عمان، وشارك في عروض على مسارح عالمية وعمل في الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن.</p>
<p>وشمل التكريم لاعب الكراتيه محمد فائق الجعفري، لاعب المنتخب الأردني للكراتيه منذ عام 2018، والحاصل على لقب أفضل لاعب كراتيه لعام 2023. وحقق الميدالية الذهبية في فئة تحت 21 عاما لوزن تحت 84 كغم في بطولة آسيا التي أقيمت في أوزبكستان عام 2022، كما نال الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 70 كغم في بطولة العالم للناشئين والشباب وتحت 21 عاما التي أقيمت في تشيلي عام 2019 دون أن تسجل ضده أي نقطة، إضافة إلى إحرازه ميداليات في بطولات آسيوية ودولية.</p>
<p>وكرم كذلك المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي تمكن عبر السنوات من تحقيق إنجازات رفعت اسم الأردن عاليا في عالم كرة القدم، بعدما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، ونال وصافة بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر 2025.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779733094.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، تقديرا لجهودها وإنجازاتها الوطنية.</p>
<p>وشمل التكريم الملكي خلال الحفل، صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، الذي تأسس عام 2003 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، وتمت مأسسته عام 2006 كجمعية خيرية غير ربحية، بهدف توفير الدعم للأيتام المقيمين في دور الرعاية بعد بلوغهم سن 18 عاما ومغادرتهم هذه الدور، من خلال تغطية التعليم الجامعي أو الكليات أو مراكز التدريب المهني، إلى جانب توفير المصروف الشهري والسكن الآمن والتأمين الصحي، وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة لبناء مستقبلهم.</p>
<p>كما شمل التكريم جمعية البنوك في الأردن، التي تأسست عام 1978 وتضم 20 بنكا، وتعد عضويتها إلزامية للبنوك العاملة في القطاع المصرفي، إذ تقدم خدمات متنوعة لدعم قدرات البنوك الأعضاء وتمكينها من رفع مساهماتها في التنمية المستدامة. وتقود الجمعية مبادرة البنوك الأردنية الهادفة إلى دعم قطاعي الصحة والتعليم بقيمة 90 مليون دينار، من خلال إنشاء مدارس حديثة تتضمن رياض أطفال وإطلاق مشروع النقل المدرسي الحكومي المجاني.</p>
<p>وكرم خلال الاحتفال الدكتور مهند علي حجازي، الرئيس السابق لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وهو خبير قانوني في القانون الدولي الإنساني وخبير معتمد لدى اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر الدوليين، حاصل على الدكتوراه في القانون الدولي. وعيّن قاضيا عسكريا لدى مديرية القضاء العسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وشغل العديد من الوظائف القضائية، وهو محاضر في مؤسسات ومعاهد محلية ودولية وله مؤلفات وأوراق عمل متعددة.</p>
<p>كما شمل التكريم مشروع &quot;المدرسة البيئية الناطقة&quot; لمدرسة الرجاء للصم التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية &quot;جهد&quot;، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في مجالات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة، بما يشمل الحصاد المائي وإعادة استخدام المياه الرمادية وتسويق المنتجات إلكترونيا، إلى جانب دمج الفن والأنشطة التطبيقية بما يسهم في تعزيز الإبداع والوعي البيئي لدى الطلبة ودمجهم في المجتمع.</p>
<p>وكرم أيضا الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، الأمين العام لدائرة الإفتاء العام، وهو قاض شرعي متخصص في الفقه وأصوله، قدم برامج دينية إذاعية وتلفزيونية تناولت تفسير القرآن الكريم والسيرة النبوية والفتاوى والقيم الأسرية والأخلاقية. وهو حاصل على الدكتوراه من الجامعة الأردنية، وتولى عدة مناصب من بينها رئاسة محاكم شرعية، ويعمل محاضرا في جامعات أردنية وله عدة مؤلفات.</p>
<p>وشمل التكريم قدس الأب يوسف فرانسيس ياسا، راهب رعية اللاتين في عنجرة بمحافظة عجلون، لدوره الإنساني والاجتماعي في رعاية الأيتام وضحايا التفكك الأسري في رعية ومزار سيدة الجبل، أحد أهم مواقع الحج المسيحي في الأردن، حيث توفر الدار والمدرسة الرعاية النفسية والصحية والتعليمية المتكاملة للأيتام منذ عمر شهر وحتى 25 عاما.</p>
<p>كما كرم الكاتب هزاع ضامن البراري، الروائي والكاتب المسرحي والسيناريست الأردني، الذي شغل سابقا منصب أمين عام وزارة الثقافة، وله مسيرة أدبية حافلة في الرواية والمسرح وإسهامات ومؤلفات أثرت المشهد الثقافي الأردني، وهو حائز على عدة جوائز عربية ومحلية.</p>
<p>وشمل التكريم الحملة الأردنية للإغاثة، وهي مبادرة أهلية إنسانية انطلقت عام 2023 في غزة، وتنفذ بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مئات المشاريع الإغاثية التي تتضمن توزيع الطعام والمياه والملابس والمواد الأساسية وتشغيل المخابز وحفر الآبار.</p>
<p>وكرم خلال الاحتفال المهندس عمار ياسر خماش، المعماري والرسام والمصور والمصمم المتخصص في ترميم المباني القديمة، الذي تخرج من كلية الهندسة عام 1984، ويشتهر بابتكار تصاميم صديقة للبيئة ذات بصمة كربونية قليلة أو معدومة بأسلوب معماري أردني تقليدي يعتمد على مواد من مصادر محلية وطبيعية. وقام بترميم عدد من المباني من شمال الأردن إلى جنوبه، منها المبنى العثماني لمتحف أم قيس، ودارة الفنون في عمان، وكنيسة الرسل ومريم العذراء البيزنطية في مأدبا، ومتحف سكة الحجاز في معان، ومنزل الشريف الحسين بن علي في العقبة، كما صمم الإصدار الأخير من العملة الورقية في الأردن.</p>
<p>كما شمل التكريم السيدة سهر عبدالعفو العالول، الاستشارية في شؤون التنمية والناشطة في حقوق المرأة، التي ساهمت في تمكين المرأة الأردنية اقتصاديا من خلال مؤسسة راية، وقادت جهود المناصرة لإطلاق حملات ودراسات وطنية في هذا المجال، وأسهمت جهودها في تعديل قانون العمل الأردني عام 2019 ليصبح أكثر مراعاة للنوع الاجتماعي، إلى جانب خبرتها الطويلة في العمل الإعلامي.</p>
<p>وكرمت الإعلامية جمانة وائل الكرادشة، المراسلة الدولية في CNN من مكاتب الشبكة في لندن، والتي تعد من أبرز الصحفيات العربيات في تغطية الحروب والكوارث والأزمات الإنسانية عالميا. وحصلت على جائزة Gracie Awards من مؤسسة Alliance for Women in Media Foundation عام 2024 تقديرا لتقاريرها خلال عام 2023، ومنها تغطية زلزال تركيا وسوريا والحرب في غزة، كما نالت عام 2025 لقب صحفية العام من Association for International Broadcasting.</p>
<p>وشمل التكريم المهندس أمجد فوزي مسعد، رائد الأعمال والمبرمج الأردني والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Replit، التي تعد من أبرز منصات التطوير السحابي عالميا وتنافس شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، ولها شراكات مع شركات تقنية عالمية. ويساهم مسعد في دعم الشركات الناشئة الأردنية وتمكين الكفاءات الشابة، وهو خريج جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.</p>
<p>كما كرم السيد كريم باسم سعيد، عازف البيانو وقائد الأوركسترا الأردني، وهو المدير الموسيقي في معهد عمان للفنون الأدائية ويقود أوركسترا حجرة عمان، وشارك في عروض على مسارح عالمية وعمل في الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن.</p>
<p>وشمل التكريم لاعب الكراتيه محمد فائق الجعفري، لاعب المنتخب الأردني للكراتيه منذ عام 2018، والحاصل على لقب أفضل لاعب كراتيه لعام 2023. وحقق الميدالية الذهبية في فئة تحت 21 عاما لوزن تحت 84 كغم في بطولة آسيا التي أقيمت في أوزبكستان عام 2022، كما نال الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 70 كغم في بطولة العالم للناشئين والشباب وتحت 21 عاما التي أقيمت في تشيلي عام 2019 دون أن تسجل ضده أي نقطة، إضافة إلى إحرازه ميداليات في بطولات آسيوية ودولية.</p>
<p>وكرم كذلك المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي تمكن عبر السنوات من تحقيق إنجازات رفعت اسم الأردن عاليا في عالم كرة القدم، بعدما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، ونال وصافة بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر 2025.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك يوجه كلمة للأردنيين: رغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه واقتصاده</title>
		<link>https://jo24.net/article/567553</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567553</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779733598.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني للأسرة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية. هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام.&nbsp;</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>رعى الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، الحفل الذي أقيم في قصر الحسينية، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور الملكة رانيا العبدﷲ، والأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولدى وصول الملك إلى موقع الحفل يرافقه الموكب الأحمر، أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لجلالته، فيما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وألقى الملك كلمة بهذه المناسبة خلال الحفل، فيما يلي نصها:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&quot;بسم ﷲ الرحمن الرحيم</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أهلي وعزوتي الكرام،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أحييكم من أرض لم تخذل أهلها يوما.. أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا، نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أبناء وبنات وطني العزيز،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>والحاضر خير شاهد على ذلك. فرغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فهذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى، يعتلي لسانه بأبشر، جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>شعبي الوفي،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قَدْر وقدرة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى، مقدام لا يتردد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فالأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته، صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أبنائي وبناتي،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هي الإيمان، بأن ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبهذه الروح، وبهذا اليقين، نمضي معا متوكلين على ﷲ نحو عقدنا التاسع من الاستقلال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأقول لعائلتي الأردنية، بيننا عهد يحفظ في الصدور، ﷲ أعلم به من كل قول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته.&quot;</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وحضر الحفل الأمير هاشم بن عبدﷲ الثاني، والأميرة سلمى بنت عبدﷲ الثاني، والأميرة رجوة الحسين، وعدد من الأمراء والأميرات والأشراف، وعدد من رؤساء السلطات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما حضره كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، وممثلون عن فعاليات شعبية وأحزاب وهيئات ونقابات ومؤسسات المجتمع المدني.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779733598.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني للأسرة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية. هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام.&nbsp;</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>رعى الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، الحفل الذي أقيم في قصر الحسينية، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور الملكة رانيا العبدﷲ، والأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولدى وصول الملك إلى موقع الحفل يرافقه الموكب الأحمر، أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لجلالته، فيما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وألقى الملك كلمة بهذه المناسبة خلال الحفل، فيما يلي نصها:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&quot;بسم ﷲ الرحمن الرحيم</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أهلي وعزوتي الكرام،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أحييكم من أرض لم تخذل أهلها يوما.. أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا، نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أبناء وبنات وطني العزيز،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>والحاضر خير شاهد على ذلك. فرغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فهذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى، يعتلي لسانه بأبشر، جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>شعبي الوفي،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قَدْر وقدرة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى، مقدام لا يتردد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>فالأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته، صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أبنائي وبناتي،</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>هي الإيمان، بأن ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبهذه الروح، وبهذا اليقين، نمضي معا متوكلين على ﷲ نحو عقدنا التاسع من الاستقلال.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأقول لعائلتي الأردنية، بيننا عهد يحفظ في الصدور، ﷲ أعلم به من كل قول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته.&quot;</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وحضر الحفل الأمير هاشم بن عبدﷲ الثاني، والأميرة سلمى بنت عبدﷲ الثاني، والأميرة رجوة الحسين، وعدد من الأمراء والأميرات والأشراف، وعدد من رؤساء السلطات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما حضره كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، وممثلون عن فعاليات شعبية وأحزاب وهيئات ونقابات ومؤسسات المجتمع المدني.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لبركة،، سيرة ارض حين تصافح الفعل، وتنهض المعاني من بين تفاصيلها</title>
		<link>https://jo24.net/article/567552</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567552</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779730239.jpg"  alt="" />
<div>كتب - -عطسة حبر،،، كنوز-
	<div><br />
		</div>في دلقو، لا تُروى الحكاية بوصفها سلسلة من الأحداث المتتابعة، بل باعتبارها لحظة انبعاث لمعنى أكبر؛ معنى يقول إن التنمية، حين تجد من يؤمن بها، تتحول من فكرة مؤجلة إلى واقع يمشي على الأرض بثبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في وحدة البركة، لم يعد الإنجاز مجرد خبر يُتداول، بل صار مشهداً قائماً بذاته، يفرض حضوره ويعيد تعريف الممكن. فما جرى هناك لم يكن ترتيباً لمشروعات داخل جدول أعمال، بل انحيازاً كاملاً لفكرة العمل حين يتقدم على الكلام، وللفعل حين يصبح لغة المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لجنة المسؤولية المجتمعية لم تتحرك بوصفها جهة تنفيذية فحسب، بل ظهرت كوعي جمعي أدرك أن اللحظة لا تحتمل التردد، وأن الطريق لا يُفتح إلا لمن يملك شجاعة البداية. ومع وصول والي الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، بدت الزيارة وكأنها قراءة ميدانية لنص كُتب بالفعل، لا مجرد محطة بروتوكولية عابرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>البداية من النيل لم تكن صدفة. هناك، حيث انطلقت الرحلة نحو جزيرة مسل، بدا المشهد وكأن الضوء يعلن ميلاده الجديد. الكهرباء التي دخلت البيوت لم تكن خدمة عادية، بل تحوّلاً في إيقاع الحياة، وانتقالاً من زمن الانتظار الطويل إلى أفق أكثر اتساعاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كباجة، لم يكن وضع حجر الأساس مجرد إجراء إنشائي، بل إعلان نوايا لمستقبل يُبنى بعناية. التعليم هنا لم يُطرح كشعار، بل كخيار استراتيجي يُراد له أن يكون نقطة ارتكاز لكل ما سيأتي. كانت الرسالة واضحة: الطريق إلى الغد يبدأ من الفصل الدراسي، ومنه تتشكل ملامح المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في جوقل، فقد انتصرت الحاجة على التعقيد. المياه التي انسابت في الشبكات لم تكن حلاً عابراً لمشكلة يومية، بل استعادة لتوازن حياة ظلت معلقة طويلاً. بدا تدفق الماء وكأنه إجابة متأخرة، لكنها جاءت كاملة هذه المرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي دفوي الشقيقة، كُتب فصل آخر من فصول الشراكة الفاعلة، حيث التقت المحلية بالتأمين الصحي وقطاع التعدين لإنتاج مشروع تعليمي يقترب من الاكتمال، مؤكداً أن الموارد حين تُدار بوعي تتحول إلى أثر ملموس في حياة الناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كسكونجة المعطاءة اختارت بدورها أن تختصر المسافة بين الخطر والأمان، فجاءت المدرسة استجابة مباشرة لنداء ظل يتكرر طويلاً. أما كجبار الصمود، فلم تكتف بطرح المطالب، بل شهدت تحققها على الأرض. هناك، لم يكن الحوار مساحة للنقاش فقط، بل منصة للتنفيذ، ومن بين أبرز ما تحقق جاءت داخلية الطالبات كإشارة واضحة إلى أن التعليم لم يعد رهناً بالظروف، بل صار محمياً بإرادة جماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كوكا الجديدة، حملت المتابعة عنوان المرحلة. لا شيء يُترك للصدفة، ولا مشروع يغادر دائرة الاهتمام. مدرسة التضامن بنات وقفت مكتملة الملامح، فيما تقترب التضامن بنين من الاكتمال، لتتشكل صورة متوازنة لقطاع ظل طويلاً بحاجة إلى هذا النوع من الحضور الحقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند مستشفى غرب المحس في الترعة، جاء التركيز على غسيل الكلى تعبيراً صريحاً عن أولوية الإنسان. الدعم هنا لم يكن طارئاً أو موسمياً، بل مستمراً، يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الاحتياج ومعنى المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى التفاصيل الصغيرة لم تغب عن المشهد. ففي الأسواق، عادت النظافة والنظام والإنارة، وكأن الرسالة تقول إن التنمية الحقيقية لا تهمل ما يصنع الحياة اليومية للناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي البركة الثانوية بنات والثانوية بنين، بدت الإرادة واضحة في أبسط صورها وأكثرها تأثيراً. الفصول الجديدة لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى السجلات، بل تخفيفاً حقيقياً لمعاناة امتدت سنوات، ومشهداً كافياً لشرح حجم التحول دون حاجة إلى كثير من الكلمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند الطريق، تغيرت اللغة تماماً. طريق الساحل الغربي – المضيقين لم يكن مجرد مشروع بنية تحتية، بل استجابة لتاريخ طويل من المشقة والعزلة. المسارات التي كانت تعيق الحياة أصبحت الآن تسهّلها، واللقاء عند قرقود لم يعد مجرد نقطة جغرافية، بل لحظة انتقال من الضيق إلى السعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وأربعون كيلومتراً حملت في معناها ما هو أكبر من المسافة؛ حملت اختصاراً لسنوات من المعاناة، وربطت الإنسان بحياته اليومية من جديد، وفتحت المجال لآفاق كانت تبدو بعيدة المنال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عاقولة، جاء الختام أكثر بساطة وصدقاً. مدرسة متوسطة مشتركة أعادت صياغة العلاقة بين المجتمع والتنمية، وأكدت أن الإنجاز الحقيقي حين يصل، يصل إلى الجميع بلا استثناء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا تتابعت المشاهد بهدوء، ولكن بوضوح كامل. يوم تحرك بين الماء والأرض، بين الحاجة والاستجابة، بين الفكرة والتنفيذ، ليؤكد أن ما يحدث ليس استثناءً عابراً، بل بداية لنمط جديد من العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام هذا المسار، لم تكن الكلمات نهاية للحكاية، بل بداية لأفق أوسع. الرسالة جاءت واضحة: ما تحقق يمكن أن يتكرر، وما بدأ يمكن أن يتسع. المدير التنفيذي لمحلية دلقو، مدثر شرف الدين، أشار إلى مرحلة أكثر رحابة، فيما شددت الموارد المعدنية على استمرار الدعم، ليبقى المبدأ واحداً: العمل هو الطريق الوحيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عام 2025 لم يغلق صفحته بعد، بل تركها مفتوحة لتُستكمل في 2026، العام الذي بدأ بإيقاع مختلف وروح لا تعرف التراجع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين تهدأ الضوضاء وتبقى الحقائق وحدها في الواجهة، ندرك أن ما جرى هنا ليس مجرد افتتاحات عابرة، بل تأسيس لمرحلة جديدة تُكتب بإرادة لا تلين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>دلقو لم تعد مجرد مكان على الخريطة، بل أصبحت فكرة تمشي بين الناس، تقول إن العمل حين يصدق يصنع الفرق، وإن الحلم حين يجد من يحمله يصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا، لا تتوقف الحكاية عند حدود ما تحقق، بل تمتد نحو ما هو قادم؛ نحو أفق أوسع، وطموح أكبر، وخطى تعرف طريقها جيداً. فحين تتوحد القلوب قبل الجهود، يصبح المستحيل مجرد كلمة لا مكان لها في قاموس هذه الأرض</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779730239.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>كتب - -عطسة حبر،،، كنوز-
	<div><br />
		</div>في دلقو، لا تُروى الحكاية بوصفها سلسلة من الأحداث المتتابعة، بل باعتبارها لحظة انبعاث لمعنى أكبر؛ معنى يقول إن التنمية، حين تجد من يؤمن بها، تتحول من فكرة مؤجلة إلى واقع يمشي على الأرض بثبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في وحدة البركة، لم يعد الإنجاز مجرد خبر يُتداول، بل صار مشهداً قائماً بذاته، يفرض حضوره ويعيد تعريف الممكن. فما جرى هناك لم يكن ترتيباً لمشروعات داخل جدول أعمال، بل انحيازاً كاملاً لفكرة العمل حين يتقدم على الكلام، وللفعل حين يصبح لغة المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لجنة المسؤولية المجتمعية لم تتحرك بوصفها جهة تنفيذية فحسب، بل ظهرت كوعي جمعي أدرك أن اللحظة لا تحتمل التردد، وأن الطريق لا يُفتح إلا لمن يملك شجاعة البداية. ومع وصول والي الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، بدت الزيارة وكأنها قراءة ميدانية لنص كُتب بالفعل، لا مجرد محطة بروتوكولية عابرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>البداية من النيل لم تكن صدفة. هناك، حيث انطلقت الرحلة نحو جزيرة مسل، بدا المشهد وكأن الضوء يعلن ميلاده الجديد. الكهرباء التي دخلت البيوت لم تكن خدمة عادية، بل تحوّلاً في إيقاع الحياة، وانتقالاً من زمن الانتظار الطويل إلى أفق أكثر اتساعاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كباجة، لم يكن وضع حجر الأساس مجرد إجراء إنشائي، بل إعلان نوايا لمستقبل يُبنى بعناية. التعليم هنا لم يُطرح كشعار، بل كخيار استراتيجي يُراد له أن يكون نقطة ارتكاز لكل ما سيأتي. كانت الرسالة واضحة: الطريق إلى الغد يبدأ من الفصل الدراسي، ومنه تتشكل ملامح المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في جوقل، فقد انتصرت الحاجة على التعقيد. المياه التي انسابت في الشبكات لم تكن حلاً عابراً لمشكلة يومية، بل استعادة لتوازن حياة ظلت معلقة طويلاً. بدا تدفق الماء وكأنه إجابة متأخرة، لكنها جاءت كاملة هذه المرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي دفوي الشقيقة، كُتب فصل آخر من فصول الشراكة الفاعلة، حيث التقت المحلية بالتأمين الصحي وقطاع التعدين لإنتاج مشروع تعليمي يقترب من الاكتمال، مؤكداً أن الموارد حين تُدار بوعي تتحول إلى أثر ملموس في حياة الناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كسكونجة المعطاءة اختارت بدورها أن تختصر المسافة بين الخطر والأمان، فجاءت المدرسة استجابة مباشرة لنداء ظل يتكرر طويلاً. أما كجبار الصمود، فلم تكتف بطرح المطالب، بل شهدت تحققها على الأرض. هناك، لم يكن الحوار مساحة للنقاش فقط، بل منصة للتنفيذ، ومن بين أبرز ما تحقق جاءت داخلية الطالبات كإشارة واضحة إلى أن التعليم لم يعد رهناً بالظروف، بل صار محمياً بإرادة جماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كوكا الجديدة، حملت المتابعة عنوان المرحلة. لا شيء يُترك للصدفة، ولا مشروع يغادر دائرة الاهتمام. مدرسة التضامن بنات وقفت مكتملة الملامح، فيما تقترب التضامن بنين من الاكتمال، لتتشكل صورة متوازنة لقطاع ظل طويلاً بحاجة إلى هذا النوع من الحضور الحقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند مستشفى غرب المحس في الترعة، جاء التركيز على غسيل الكلى تعبيراً صريحاً عن أولوية الإنسان. الدعم هنا لم يكن طارئاً أو موسمياً، بل مستمراً، يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الاحتياج ومعنى المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى التفاصيل الصغيرة لم تغب عن المشهد. ففي الأسواق، عادت النظافة والنظام والإنارة، وكأن الرسالة تقول إن التنمية الحقيقية لا تهمل ما يصنع الحياة اليومية للناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي البركة الثانوية بنات والثانوية بنين، بدت الإرادة واضحة في أبسط صورها وأكثرها تأثيراً. الفصول الجديدة لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى السجلات، بل تخفيفاً حقيقياً لمعاناة امتدت سنوات، ومشهداً كافياً لشرح حجم التحول دون حاجة إلى كثير من الكلمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند الطريق، تغيرت اللغة تماماً. طريق الساحل الغربي – المضيقين لم يكن مجرد مشروع بنية تحتية، بل استجابة لتاريخ طويل من المشقة والعزلة. المسارات التي كانت تعيق الحياة أصبحت الآن تسهّلها، واللقاء عند قرقود لم يعد مجرد نقطة جغرافية، بل لحظة انتقال من الضيق إلى السعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وأربعون كيلومتراً حملت في معناها ما هو أكبر من المسافة؛ حملت اختصاراً لسنوات من المعاناة، وربطت الإنسان بحياته اليومية من جديد، وفتحت المجال لآفاق كانت تبدو بعيدة المنال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عاقولة، جاء الختام أكثر بساطة وصدقاً. مدرسة متوسطة مشتركة أعادت صياغة العلاقة بين المجتمع والتنمية، وأكدت أن الإنجاز الحقيقي حين يصل، يصل إلى الجميع بلا استثناء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا تتابعت المشاهد بهدوء، ولكن بوضوح كامل. يوم تحرك بين الماء والأرض، بين الحاجة والاستجابة، بين الفكرة والتنفيذ، ليؤكد أن ما يحدث ليس استثناءً عابراً، بل بداية لنمط جديد من العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام هذا المسار، لم تكن الكلمات نهاية للحكاية، بل بداية لأفق أوسع. الرسالة جاءت واضحة: ما تحقق يمكن أن يتكرر، وما بدأ يمكن أن يتسع. المدير التنفيذي لمحلية دلقو، مدثر شرف الدين، أشار إلى مرحلة أكثر رحابة، فيما شددت الموارد المعدنية على استمرار الدعم، ليبقى المبدأ واحداً: العمل هو الطريق الوحيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عام 2025 لم يغلق صفحته بعد، بل تركها مفتوحة لتُستكمل في 2026، العام الذي بدأ بإيقاع مختلف وروح لا تعرف التراجع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين تهدأ الضوضاء وتبقى الحقائق وحدها في الواجهة، ندرك أن ما جرى هنا ليس مجرد افتتاحات عابرة، بل تأسيس لمرحلة جديدة تُكتب بإرادة لا تلين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>دلقو لم تعد مجرد مكان على الخريطة، بل أصبحت فكرة تمشي بين الناس، تقول إن العمل حين يصدق يصنع الفرق، وإن الحلم حين يجد من يحمله يصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا، لا تتوقف الحكاية عند حدود ما تحقق، بل تمتد نحو ما هو قادم؛ نحو أفق أوسع، وطموح أكبر، وخطى تعرف طريقها جيداً. فحين تتوحد القلوب قبل الجهود، يصبح المستحيل مجرد كلمة لا مكان لها في قاموس هذه الأرض</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاحتلال يبعد أسيرا محررا عن الأقصى المبارك</title>
		<link>https://jo24.net/article/567551</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567551</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728997.jpeg"  alt="" />
<div>أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أسيرا مقدسيا محررا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأفادت محافظة القدس في تصريح إعلامي لها اليوم الإثنين، بأن سلطات الاحتلال أبعدت الأسير المحرر مجد ماجد حزينة، من سكان حارة &quot;السعدية&quot; في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة التضييق والاستهداف المتواصل بحق المقدسيين ورواد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد سياسة الإبعاد عن الأقصى، والتي طالت خلال الأشهر الأخيرة مئات الفلسطينيين، في محاولة لتقييد الوجود الفلسطيني داخل المسجد ومحيطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى المقدسي محمد زيتون من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ومنذ مطلع 2026 صعدت دولة الاحتلال من إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى، حيث بلغ عدد المبعدين قرابة 690 مقدسيا وفق معطيات محافظة القدس للشهور الأربعة الأولى من العام.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728997.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أسيرا مقدسيا محررا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأفادت محافظة القدس في تصريح إعلامي لها اليوم الإثنين، بأن سلطات الاحتلال أبعدت الأسير المحرر مجد ماجد حزينة، من سكان حارة &quot;السعدية&quot; في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة التضييق والاستهداف المتواصل بحق المقدسيين ورواد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد سياسة الإبعاد عن الأقصى، والتي طالت خلال الأشهر الأخيرة مئات الفلسطينيين، في محاولة لتقييد الوجود الفلسطيني داخل المسجد ومحيطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى المقدسي محمد زيتون من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ومنذ مطلع 2026 صعدت دولة الاحتلال من إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى، حيث بلغ عدد المبعدين قرابة 690 مقدسيا وفق معطيات محافظة القدس للشهور الأربعة الأولى من العام.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أسباب عودة الرؤوس البيضاء رغم العناية بالبشرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567550</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567550</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728511.webp"  alt="" />
<div>قد تبدو الرؤوس البيضاء مشكلة بسيطة مقارنةً بأشكال حب الشباب الأخرى، لكنها من أكثر مشكلات البشرة شيوعاً وإزعاجاً. والمفارقة أن ظهورها لا يقتصر على الأشخاص الذين يهملون العناية ببشرتهم، بل قد تلاحق أيضاً من يلتزمون بروتين يومي منتظم من التنظيف والترطيب واستخدام المستحضرات المناسبة. هذا التناقض يثير تساؤلاً ملحاً:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإجابة أكثر تعقيداً مما يبدو، إذ تتداخل عوامل عدة في تكوّن هذه النتوءات الصغيرة، من طبيعة البشرة وإفرازاتها إلى المكونات المستخدمة في منتجات العناية والعادات اليومية التي قد تؤثر في صحة المسام من دون أن ننتبه إليها. وفهم هذه العوامل هو الخطوة الأولى نحو الحد من المشكلة بدلاً من الاكتفاء بمحاولة إخفائها أو التخلص منها مؤقتاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما الذي يحدث داخل المسام؟</div>
<div>تعرف الرؤوس البيضاء طبياً باسم &quot;الكوميدونات المغلقة&quot;، وهي تتشكل عندما تتراكم الدهون الطبيعية التي تفرزها البشرة مع الخلايا الميتة داخل المسام. وعندما تبقى فتحة المسام مغلقة، لا تتعرض هذه التراكمات للهواء، فتظهر على شكل نتوءات صغيرة بيضاء أو بلون الجلد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتختلف الرؤوس البيضاء عن الرؤوس السوداء في أن الأخيرة تنشأ عندما تبقى المسام مفتوحة، ما يسمح لأكسدة المواد المتراكمة داخلها واكتسابها اللون الداكن المعروف. أما في حالة الرؤوس البيضاء، فإن الانسداد يبقى محصوراً تحت سطح الجلد، وهو ما يجعل التخلص منها أكثر صعوبة في كثير من الأحيان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العناية لا تعني الحماية</div>
<div>ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة كفيل بمنع ظهور الرؤوس البيضاء بشكل كامل، فالحقيقة أن بعض خطوات العناية نفسها قد تساهم في المشكلة إذا لم تكن مناسبة لطبيعة البشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى سبيل المثال، قد تحتوي بعض الكريمات أو مستحضرات المكياج على مكونات ثقيلة تسد المسام، حتى لو كانت مخصصة للعناية اليومية. كما أن الإفراط في استخدام المنتجات أو مزج عدد كبير منها في الروتين الواحد قد يؤدي إلى تهيج البشرة وإرباك وظائفها الطبيعية، ما يزيد احتمالات ظهور الانسدادات الدقيقة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تصبح الدهون جزءاً من المشكلة</div>
<div>وتلعب الدهون الطبيعية دوراً أساسياً في حماية البشرة والحفاظ على مرونتها، لكن الإفراط في إفرازها يخلق بيئة مثالية لتكوّن الرؤوس البيضاء. وتزداد هذه الإفرازات عادة تحت تأثير التغيرات الهرمونية التي ترافق المراهقة أو بعض مراحل البلوغ أو فترات التوتر النفسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك أن أصحاب البشرة الدهنية وحدهم معرضون لهذه المشكلة. فحتى البشرة المختلطة أو العادية قد تعاني من الرؤوس البيضاء عندما تتوافر عوامل أخرى مثل تراكم الخلايا الميتة أو استخدام منتجات غير مناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التقشير المفرط والنتائج العكسية</div>
<div>وعندما تظهر الرؤوس البيضاء، يكون أول ما يخطر في البال هو اللجوء إلى التقشير. ورغم أن إزالة الخلايا الميتة خطوة مهمة للحفاظ على نقاء المسام، فإن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى نتائج عكسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتقشير القاسي أو المتكرر أكثر من اللازم قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويسبب تهيجاً وجفافاً. وعندما تشعر البشرة بالجفاف، قد تستجيب بزيادة إنتاج الدهون لتعويض النقص، ما يهيئ الظروف المناسبة لانسداد المسام مجدداً. لذلك ينصح الخبراء بالاعتماد على مقشرات كيميائية لطيفة تحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك، المعروف بقدرته على التغلغل داخل المسام وتنظيفها من الداخل، مع الالتزام بعدد مرات الاستخدام الموصى به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختيار المرطب المناسب</div>
<div>ولا يزال كثيرون يعتقدون أن البشرة التي تعاني من الرؤوس البيضاء يجب أن تتجنب الترطيب، لكن هذا الاعتقاد بعيد عن الحقيقة. فالبشرة المحرومة من الترطيب الكافي قد تصبح أكثر عرضة للتهيج واضطراب عملية تجدد الخلايا، ما يسهم في تراكمها داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المهم هو اختيار مرطبات خفيفة القوام لا تحتوي على مكونات تسد المسام. فالحفاظ على توازن البشرة بين الترطيب والتنظيف يعد من أهم الخطوات للحد من تكرار هذه المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تنظيف البشرة غير كافٍ</div>
<div>ويعتبر تنظيف الوجه أساس أي روتين للعناية بالبشرة، لكنه ليس العلاج السحري للرؤوس البيضاء. فالغسول يزيل الأوساخ والدهون السطحية، لكنه لا يستطيع وحده معالجة الانسدادات المتشكلة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الإفراط في غسل الوجه قد يضر أكثر مما ينفع، لأنه يخل بتوازن البشرة الطبيعي ويحفزها على إنتاج المزيد من الدهون. ولهذا يوصي الخبراء بالاكتفاء بتنظيف البشرة مرتين يومياً باستخدام غسول لطيف يناسب نوعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;دور المكونات النشطة</div>
<div>وعندما تكون الرؤوس البيضاء متكررة أو عنيدة، يصبح إدخال بعض المكونات النشطة إلى الروتين أمراً مفيداً. ويأتي حمض الساليسيليك في مقدمة هذه المكونات بفضل قدرته على إذابة التراكمات داخل المسام وتقليل احتمالات انسدادها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تساعد الريتينويدات على تسريع تجدد الخلايا ومنع تراكمها على سطح الجلد، وهو ما يجعلها من أكثر العلاجات فعالية على المدى الطويل. أما البنزويل بيروكسيد فقد يكون خياراً مناسباً عندما تترافق الرؤوس البيضاء مع أنواع أخرى من حب الشباب الالتهابي. لكن هذه المكونات تحتاج إلى استخدام مدروس ومتدرج لتجنب التهيج، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عادات يومية مؤذية</div>
<div>وفي بعض الأحيان لا يكون السبب في منتجات العناية نفسها، بل في عادات يومية تبدو غير مؤذية. فترك المكياج لساعات طويلة، أو النوم من دون تنظيف البشرة جيداً، أو ملامسة الوجه باستمرار خلال النهار، كلها عوامل تساعد على تراكم الشوائب داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك قد تسهم فرش المكياج غير النظيفة وأغطية الوسائد التي لا تُغسل بانتظام في نقل الدهون والبكتيريا إلى البشرة، ما يزيد احتمالات تشكل الرؤوس البيضاء وعودتها بشكل متكرر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728511.webp"  alt="" />

					<p>
<div>قد تبدو الرؤوس البيضاء مشكلة بسيطة مقارنةً بأشكال حب الشباب الأخرى، لكنها من أكثر مشكلات البشرة شيوعاً وإزعاجاً. والمفارقة أن ظهورها لا يقتصر على الأشخاص الذين يهملون العناية ببشرتهم، بل قد تلاحق أيضاً من يلتزمون بروتين يومي منتظم من التنظيف والترطيب واستخدام المستحضرات المناسبة. هذا التناقض يثير تساؤلاً ملحاً:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإجابة أكثر تعقيداً مما يبدو، إذ تتداخل عوامل عدة في تكوّن هذه النتوءات الصغيرة، من طبيعة البشرة وإفرازاتها إلى المكونات المستخدمة في منتجات العناية والعادات اليومية التي قد تؤثر في صحة المسام من دون أن ننتبه إليها. وفهم هذه العوامل هو الخطوة الأولى نحو الحد من المشكلة بدلاً من الاكتفاء بمحاولة إخفائها أو التخلص منها مؤقتاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما الذي يحدث داخل المسام؟</div>
<div>تعرف الرؤوس البيضاء طبياً باسم &quot;الكوميدونات المغلقة&quot;، وهي تتشكل عندما تتراكم الدهون الطبيعية التي تفرزها البشرة مع الخلايا الميتة داخل المسام. وعندما تبقى فتحة المسام مغلقة، لا تتعرض هذه التراكمات للهواء، فتظهر على شكل نتوءات صغيرة بيضاء أو بلون الجلد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتختلف الرؤوس البيضاء عن الرؤوس السوداء في أن الأخيرة تنشأ عندما تبقى المسام مفتوحة، ما يسمح لأكسدة المواد المتراكمة داخلها واكتسابها اللون الداكن المعروف. أما في حالة الرؤوس البيضاء، فإن الانسداد يبقى محصوراً تحت سطح الجلد، وهو ما يجعل التخلص منها أكثر صعوبة في كثير من الأحيان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العناية لا تعني الحماية</div>
<div>ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة كفيل بمنع ظهور الرؤوس البيضاء بشكل كامل، فالحقيقة أن بعض خطوات العناية نفسها قد تساهم في المشكلة إذا لم تكن مناسبة لطبيعة البشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى سبيل المثال، قد تحتوي بعض الكريمات أو مستحضرات المكياج على مكونات ثقيلة تسد المسام، حتى لو كانت مخصصة للعناية اليومية. كما أن الإفراط في استخدام المنتجات أو مزج عدد كبير منها في الروتين الواحد قد يؤدي إلى تهيج البشرة وإرباك وظائفها الطبيعية، ما يزيد احتمالات ظهور الانسدادات الدقيقة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تصبح الدهون جزءاً من المشكلة</div>
<div>وتلعب الدهون الطبيعية دوراً أساسياً في حماية البشرة والحفاظ على مرونتها، لكن الإفراط في إفرازها يخلق بيئة مثالية لتكوّن الرؤوس البيضاء. وتزداد هذه الإفرازات عادة تحت تأثير التغيرات الهرمونية التي ترافق المراهقة أو بعض مراحل البلوغ أو فترات التوتر النفسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك أن أصحاب البشرة الدهنية وحدهم معرضون لهذه المشكلة. فحتى البشرة المختلطة أو العادية قد تعاني من الرؤوس البيضاء عندما تتوافر عوامل أخرى مثل تراكم الخلايا الميتة أو استخدام منتجات غير مناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التقشير المفرط والنتائج العكسية</div>
<div>وعندما تظهر الرؤوس البيضاء، يكون أول ما يخطر في البال هو اللجوء إلى التقشير. ورغم أن إزالة الخلايا الميتة خطوة مهمة للحفاظ على نقاء المسام، فإن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى نتائج عكسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتقشير القاسي أو المتكرر أكثر من اللازم قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويسبب تهيجاً وجفافاً. وعندما تشعر البشرة بالجفاف، قد تستجيب بزيادة إنتاج الدهون لتعويض النقص، ما يهيئ الظروف المناسبة لانسداد المسام مجدداً. لذلك ينصح الخبراء بالاعتماد على مقشرات كيميائية لطيفة تحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك، المعروف بقدرته على التغلغل داخل المسام وتنظيفها من الداخل، مع الالتزام بعدد مرات الاستخدام الموصى به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختيار المرطب المناسب</div>
<div>ولا يزال كثيرون يعتقدون أن البشرة التي تعاني من الرؤوس البيضاء يجب أن تتجنب الترطيب، لكن هذا الاعتقاد بعيد عن الحقيقة. فالبشرة المحرومة من الترطيب الكافي قد تصبح أكثر عرضة للتهيج واضطراب عملية تجدد الخلايا، ما يسهم في تراكمها داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المهم هو اختيار مرطبات خفيفة القوام لا تحتوي على مكونات تسد المسام. فالحفاظ على توازن البشرة بين الترطيب والتنظيف يعد من أهم الخطوات للحد من تكرار هذه المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تنظيف البشرة غير كافٍ</div>
<div>ويعتبر تنظيف الوجه أساس أي روتين للعناية بالبشرة، لكنه ليس العلاج السحري للرؤوس البيضاء. فالغسول يزيل الأوساخ والدهون السطحية، لكنه لا يستطيع وحده معالجة الانسدادات المتشكلة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الإفراط في غسل الوجه قد يضر أكثر مما ينفع، لأنه يخل بتوازن البشرة الطبيعي ويحفزها على إنتاج المزيد من الدهون. ولهذا يوصي الخبراء بالاكتفاء بتنظيف البشرة مرتين يومياً باستخدام غسول لطيف يناسب نوعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;دور المكونات النشطة</div>
<div>وعندما تكون الرؤوس البيضاء متكررة أو عنيدة، يصبح إدخال بعض المكونات النشطة إلى الروتين أمراً مفيداً. ويأتي حمض الساليسيليك في مقدمة هذه المكونات بفضل قدرته على إذابة التراكمات داخل المسام وتقليل احتمالات انسدادها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تساعد الريتينويدات على تسريع تجدد الخلايا ومنع تراكمها على سطح الجلد، وهو ما يجعلها من أكثر العلاجات فعالية على المدى الطويل. أما البنزويل بيروكسيد فقد يكون خياراً مناسباً عندما تترافق الرؤوس البيضاء مع أنواع أخرى من حب الشباب الالتهابي. لكن هذه المكونات تحتاج إلى استخدام مدروس ومتدرج لتجنب التهيج، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عادات يومية مؤذية</div>
<div>وفي بعض الأحيان لا يكون السبب في منتجات العناية نفسها، بل في عادات يومية تبدو غير مؤذية. فترك المكياج لساعات طويلة، أو النوم من دون تنظيف البشرة جيداً، أو ملامسة الوجه باستمرار خلال النهار، كلها عوامل تساعد على تراكم الشوائب داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك قد تسهم فرش المكياج غير النظيفة وأغطية الوسائد التي لا تُغسل بانتظام في نقل الدهون والبكتيريا إلى البشرة، ما يزيد احتمالات تشكل الرؤوس البيضاء وعودتها بشكل متكرر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اللواء العجلوني يكتب: من الاحتفال بالاستقلال.. إلى الاستثمار في الاستقلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567549</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567549</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779728233.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -</div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً مرّت على استقلال الأردن، وما تزال هذه الدولة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بمكانتها، تقف بثبات وسط إقليم مضطرب وتحديات لا تتوقف. فمنذ أن أُعلن الاستقلال عام 1946، نجح الأردن بقيادته الهاشمية، وجيشه العربي، ومؤسساته الوطنية، وشعبه المتماسك، في بناء دولة حافظت على استقرارها ووحدتها وهيبتها، رغم محدودية الموارد وتعقيدات الجغرافيا والسياسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان الاستقلال أكثر من حدث سياسي؛ كان بداية مشروع وطني لبناء دولة حديثة تؤمن بالإنسان الأردني وقدرته على الصمود والإنجاز. فمن عهد الملك المؤسس الملك عبدالله الأول، مروراً بالملك الباني الملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، واصل الأردن بناء مؤسساته وترسيخ حضوره الإقليمي والدولي، محافظاً على ثوابته الوطنية والقومية، وعلى رأسها الدفاع عن فلسطين والقدس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الاحتفال بالاستقلال لا ينبغي أن يبقى محصوراً في البعد الرمزي أو التاريخي، بل يجب أن يتحول إلى مراجعة وطنية شاملة حول كيفية الاستثمار في الاستقلال وتعزيز مقوماته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية. فالاستقلال في العصر الحديث لا يقاس فقط بالسيادة السياسية، وإنما أيضاً بقدرة الدولة على الاعتماد على الذات، وحماية قرارها الوطني، وتوفير حياة كريمة لمواطنيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي هو القاعدة الأساسية للاستقلال السياسي. فكلما ازدادت قدرة الدولة على الإنتاج وتوليد فرص العمل وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ازدادت قدرتها على اتخاذ قراراتها بحرية أكبر.</div>
<div>ويحتاج الأردن في المرحلة المقبلة إلى سياسات اقتصادية تركز على الإنتاج والصناعة والتكنولوجيا والزراعة الحديثة، مع تحسين بيئة الاستثمار، وتخفيف البيروقراطية، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق. كما أن تنمية المحافظات وخلق مشاريع إنتاجية خارج العاصمة يجب أن تكون أولوية للحد من البطالة والفوارق التنموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال المائي والطاقوي</div>
<div>يمثل الأمن المائي أحد أكبر التحديات الوطنية، ما يجعل الاستثمار في قطاع المياه قضية سيادية لا خدمية فقط. ويتطلب ذلك تقليل فاقد المياه، وتوسيع مشاريع التحلية وإعادة الاستخدام، وتطوير الإدارة المائية.</div>
<div>وفي هذا الإطار، يشكل مشروع الناقل الوطني للمياه نموذجاً لمشروع استراتيجي يعزز الأمن المائي عبر تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى المحافظات، بما يخفف من العجز المائي ويزيد قدرة الدولة على مواجهة آثار التغير المناخي والنمو السكاني.</div>
<div>أما في قطاع الطاقة، فالمطلوب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية المتقلبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال التعليمي والثقافي</div>
<div>لا يمكن بناء استقلال مستدام دون نظام تعليمي حديث. فالتعليم لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أداة لبناء رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.</div>
<div>ويحتاج الأردن إلى تطوير المناهج، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، ودعم البحث العلمي والتعليم التقني. كما أن الاستثمار الثقافي ضروري لحماية الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والاعتدال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الأمني والدفاعي</div>
<div>نجح الأردن خلال العقود الماضية في بناء مؤسسات أمنية وعسكرية محترفة حافظت على استقرار الدولة في بيئة إقليمية شديدة التعقيد. لكن مفهوم الأمن اليوم لم يعد يقتصر على حماية الحدود، بل يشمل الأمن السيبراني، والأمن الغذائي، ومواجهة التطرف والجريمة المنظمة، وتجارة المخدرات العابرة للحدود، والهجمات الإلكترونية.</div>
<div>كما أن تطوير الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الأمنية ورفع كفاءة التدريب والتنسيق بين المؤسسات الأمنية يشكل جزءاً مهماً من تعزيز الاستقلال الوطني وحماية القرار السيادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال السياسي والحريات العامة والإعلام المهني</div>
<div>الاستقلال السياسي لا يعني فقط وجود مؤسسات وسيادة قانونية، بل قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية بعيداً عن الضغوط الخارجية، وهو ما يتطلب اقتصاداً قوياً ومجتمعاً متماسكاً ومؤسسات فعالة.</div>
<div>وفي الوقت نفسه، فإن توسيع مساحة الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير يعزز الاستقرار ولا يضعفه. فالمجتمعات التي تتيح الحوار والنقد المسؤول تكون أكثر قدرة على معالجة أخطائها وتطوير سياساتها.</div>
<div>كما أن تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع يتطلب ترسيخ مبدأ المشاركة، واحترام الرأي المختلف، وتوسيع دور الإعلام المهني والحوار العام المسؤول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مكافحة الفساد وتكافؤ الفرص</div>
<div>لا يمكن الحديث عن استقلال حقيقي في ظل فساد إداري أو مالي يضعف الثقة بالمؤسسات ويهدر الموارد العامة. لذلك فإن تعزيز النزاهة والشفافية وتفعيل المساءلة يجب أن يكون جزءاً أساسياً من مشروع بناء الدولة في مئويتها الثانية.</div>
<div>كذلك فإن تكافؤ الفرص يمثل ركناً أساسياً للاستقرار الوطني. فالشعور بالعدالة في التوظيف والتعليم والترقي يعزز الانتماء الوطني ويزيد ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الديمقراطي</div>
<div>تعزيز الحياة الحزبية والبرلمانية جزء أساسي من بناء دولة قوية ومستقرة. فالأحزاب السياسية الفاعلة والمستقلة وغير التابعة لجهات اجنبية او محلية تساهم في إنتاج قيادات وبرامج سياسية واقتصادية واضحة، وتساعد على تطوير الحياة العامة بشكل مؤسسي.</div>
<div>كما أن ترسيخ الممارسات الديمقراطية، وتعزيز دور البرلمان، واحترام نتائج الانتخابات، ودعم استقلال القضاء والإعلام، كلها خطوات ضرورية لتعزيز المشاركة السياسية وتحويل المواطن إلى شريك في صناعة القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الإداري والصحي</div>
<div>تطوير الإدارة العامة شرط أساسي لتحسين كفاءة الدولة. ويتطلب ذلك تحديث الجهاز الحكومي، وتبسيط الإجراءات، والاعتماد على الكفاءة والإنجاز، وتطوير الخدمات الرقمية، وتعزيز المساءلة.</div>
<div>أما في القطاع الصحي، فقد أثبتت الأزمات العالمية أن الأمن الصحي جزء من الأمن الوطني. لذلك يحتاج الأردن إلى الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، وتوفير التغطية الصحية الشاملة للسكان، وتطوير البنية الصحية، وتعزيز الجاهزية للأزمات والطوارئ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستثمار في السردية الأردنية.. قوة الدولة الناعمة</div>
<div>في عصر الإعلام الرقمي وحروب الروايات، لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بالاقتصاد والجيوش، بل أيضاً بقدرتها على بناء سرديتها الوطنية وتعزيز هويتها الجامعة.</div>
<div>ومن هنا تبرز أهمية مشروع &quot;السردية الأردنية&quot; بوصفه مشروعاً وطنياً يهدف إلى توثيق الإرث الحضاري والثقافي للأردن، وإبراز دوره التاريخي ورسالة الدولة الهاشمية القائمة على الاعتدال والاستقرار والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها فلسطين والقدس.</div>
<div>ويعني الاستثمار في السردية الأردنية تحويل التاريخ والهوية الوطنية إلى قوة ناعمة عبر التعليم والإعلام والفنون والمحتوى الرقمي، مع إشراك الشباب في توثيق الذاكرة الوطنية وصناعة محتوى حديث يعكس صورة الأردن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحو استقلال شامل</div>
<div>بعد ثمانين عاماً على الاستقلال، يواجه الأردن تحدياً جديداً يتمثل في الانتقال من مرحلة الحفاظ على الدولة إلى مرحلة تعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.</div>
<div>فالاستقلال الحقيقي اليوم لا يقتصر على الرمزية السياسية، بل يشمل الاقتصاد المنتج، والتعليم الحديث، والأمن المائي والغذائي، والإدارة الكفؤة، والحياة الديمقراطية الفاعلة، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص.</div>
<div>ومن هنا، فإن الاستثمار في الاستقلال يجب أن يتحول إلى مشروع وطني طويل المدى تشارك فيه الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، بهدف بناء أردن أكثر قدرة وكفاءة واستقراراً في عيد استقلاله الثمانين ومئويته الثانية.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779728233.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -</div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً مرّت على استقلال الأردن، وما تزال هذه الدولة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بمكانتها، تقف بثبات وسط إقليم مضطرب وتحديات لا تتوقف. فمنذ أن أُعلن الاستقلال عام 1946، نجح الأردن بقيادته الهاشمية، وجيشه العربي، ومؤسساته الوطنية، وشعبه المتماسك، في بناء دولة حافظت على استقرارها ووحدتها وهيبتها، رغم محدودية الموارد وتعقيدات الجغرافيا والسياسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان الاستقلال أكثر من حدث سياسي؛ كان بداية مشروع وطني لبناء دولة حديثة تؤمن بالإنسان الأردني وقدرته على الصمود والإنجاز. فمن عهد الملك المؤسس الملك عبدالله الأول، مروراً بالملك الباني الملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، واصل الأردن بناء مؤسساته وترسيخ حضوره الإقليمي والدولي، محافظاً على ثوابته الوطنية والقومية، وعلى رأسها الدفاع عن فلسطين والقدس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الاحتفال بالاستقلال لا ينبغي أن يبقى محصوراً في البعد الرمزي أو التاريخي، بل يجب أن يتحول إلى مراجعة وطنية شاملة حول كيفية الاستثمار في الاستقلال وتعزيز مقوماته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية. فالاستقلال في العصر الحديث لا يقاس فقط بالسيادة السياسية، وإنما أيضاً بقدرة الدولة على الاعتماد على الذات، وحماية قرارها الوطني، وتوفير حياة كريمة لمواطنيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي هو القاعدة الأساسية للاستقلال السياسي. فكلما ازدادت قدرة الدولة على الإنتاج وتوليد فرص العمل وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ازدادت قدرتها على اتخاذ قراراتها بحرية أكبر.</div>
<div>ويحتاج الأردن في المرحلة المقبلة إلى سياسات اقتصادية تركز على الإنتاج والصناعة والتكنولوجيا والزراعة الحديثة، مع تحسين بيئة الاستثمار، وتخفيف البيروقراطية، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق. كما أن تنمية المحافظات وخلق مشاريع إنتاجية خارج العاصمة يجب أن تكون أولوية للحد من البطالة والفوارق التنموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال المائي والطاقوي</div>
<div>يمثل الأمن المائي أحد أكبر التحديات الوطنية، ما يجعل الاستثمار في قطاع المياه قضية سيادية لا خدمية فقط. ويتطلب ذلك تقليل فاقد المياه، وتوسيع مشاريع التحلية وإعادة الاستخدام، وتطوير الإدارة المائية.</div>
<div>وفي هذا الإطار، يشكل مشروع الناقل الوطني للمياه نموذجاً لمشروع استراتيجي يعزز الأمن المائي عبر تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى المحافظات، بما يخفف من العجز المائي ويزيد قدرة الدولة على مواجهة آثار التغير المناخي والنمو السكاني.</div>
<div>أما في قطاع الطاقة، فالمطلوب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية المتقلبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال التعليمي والثقافي</div>
<div>لا يمكن بناء استقلال مستدام دون نظام تعليمي حديث. فالتعليم لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أداة لبناء رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.</div>
<div>ويحتاج الأردن إلى تطوير المناهج، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، ودعم البحث العلمي والتعليم التقني. كما أن الاستثمار الثقافي ضروري لحماية الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والاعتدال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الأمني والدفاعي</div>
<div>نجح الأردن خلال العقود الماضية في بناء مؤسسات أمنية وعسكرية محترفة حافظت على استقرار الدولة في بيئة إقليمية شديدة التعقيد. لكن مفهوم الأمن اليوم لم يعد يقتصر على حماية الحدود، بل يشمل الأمن السيبراني، والأمن الغذائي، ومواجهة التطرف والجريمة المنظمة، وتجارة المخدرات العابرة للحدود، والهجمات الإلكترونية.</div>
<div>كما أن تطوير الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الأمنية ورفع كفاءة التدريب والتنسيق بين المؤسسات الأمنية يشكل جزءاً مهماً من تعزيز الاستقلال الوطني وحماية القرار السيادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال السياسي والحريات العامة والإعلام المهني</div>
<div>الاستقلال السياسي لا يعني فقط وجود مؤسسات وسيادة قانونية، بل قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية بعيداً عن الضغوط الخارجية، وهو ما يتطلب اقتصاداً قوياً ومجتمعاً متماسكاً ومؤسسات فعالة.</div>
<div>وفي الوقت نفسه، فإن توسيع مساحة الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير يعزز الاستقرار ولا يضعفه. فالمجتمعات التي تتيح الحوار والنقد المسؤول تكون أكثر قدرة على معالجة أخطائها وتطوير سياساتها.</div>
<div>كما أن تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع يتطلب ترسيخ مبدأ المشاركة، واحترام الرأي المختلف، وتوسيع دور الإعلام المهني والحوار العام المسؤول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مكافحة الفساد وتكافؤ الفرص</div>
<div>لا يمكن الحديث عن استقلال حقيقي في ظل فساد إداري أو مالي يضعف الثقة بالمؤسسات ويهدر الموارد العامة. لذلك فإن تعزيز النزاهة والشفافية وتفعيل المساءلة يجب أن يكون جزءاً أساسياً من مشروع بناء الدولة في مئويتها الثانية.</div>
<div>كذلك فإن تكافؤ الفرص يمثل ركناً أساسياً للاستقرار الوطني. فالشعور بالعدالة في التوظيف والتعليم والترقي يعزز الانتماء الوطني ويزيد ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الديمقراطي</div>
<div>تعزيز الحياة الحزبية والبرلمانية جزء أساسي من بناء دولة قوية ومستقرة. فالأحزاب السياسية الفاعلة والمستقلة وغير التابعة لجهات اجنبية او محلية تساهم في إنتاج قيادات وبرامج سياسية واقتصادية واضحة، وتساعد على تطوير الحياة العامة بشكل مؤسسي.</div>
<div>كما أن ترسيخ الممارسات الديمقراطية، وتعزيز دور البرلمان، واحترام نتائج الانتخابات، ودعم استقلال القضاء والإعلام، كلها خطوات ضرورية لتعزيز المشاركة السياسية وتحويل المواطن إلى شريك في صناعة القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الإداري والصحي</div>
<div>تطوير الإدارة العامة شرط أساسي لتحسين كفاءة الدولة. ويتطلب ذلك تحديث الجهاز الحكومي، وتبسيط الإجراءات، والاعتماد على الكفاءة والإنجاز، وتطوير الخدمات الرقمية، وتعزيز المساءلة.</div>
<div>أما في القطاع الصحي، فقد أثبتت الأزمات العالمية أن الأمن الصحي جزء من الأمن الوطني. لذلك يحتاج الأردن إلى الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، وتوفير التغطية الصحية الشاملة للسكان، وتطوير البنية الصحية، وتعزيز الجاهزية للأزمات والطوارئ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستثمار في السردية الأردنية.. قوة الدولة الناعمة</div>
<div>في عصر الإعلام الرقمي وحروب الروايات، لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بالاقتصاد والجيوش، بل أيضاً بقدرتها على بناء سرديتها الوطنية وتعزيز هويتها الجامعة.</div>
<div>ومن هنا تبرز أهمية مشروع &quot;السردية الأردنية&quot; بوصفه مشروعاً وطنياً يهدف إلى توثيق الإرث الحضاري والثقافي للأردن، وإبراز دوره التاريخي ورسالة الدولة الهاشمية القائمة على الاعتدال والاستقرار والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها فلسطين والقدس.</div>
<div>ويعني الاستثمار في السردية الأردنية تحويل التاريخ والهوية الوطنية إلى قوة ناعمة عبر التعليم والإعلام والفنون والمحتوى الرقمي، مع إشراك الشباب في توثيق الذاكرة الوطنية وصناعة محتوى حديث يعكس صورة الأردن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحو استقلال شامل</div>
<div>بعد ثمانين عاماً على الاستقلال، يواجه الأردن تحدياً جديداً يتمثل في الانتقال من مرحلة الحفاظ على الدولة إلى مرحلة تعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.</div>
<div>فالاستقلال الحقيقي اليوم لا يقتصر على الرمزية السياسية، بل يشمل الاقتصاد المنتج، والتعليم الحديث، والأمن المائي والغذائي، والإدارة الكفؤة، والحياة الديمقراطية الفاعلة، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص.</div>
<div>ومن هنا، فإن الاستثمار في الاستقلال يجب أن يتحول إلى مشروع وطني طويل المدى تشارك فيه الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، بهدف بناء أردن أكثر قدرة وكفاءة واستقراراً في عيد استقلاله الثمانين ومئويته الثانية.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>غوارديولا يغلق باب التكهنات بشأن مستقبله بعد مانشستر سيتي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567548</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567548</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728077.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تعهد جوسيب غوارديولا بالاتصال بمن سيخلفه في تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بينما يستعد لتسليم مقاليد الإدارة الفنية للنادي.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للمرة الأخيرة مع انتهاء حملة الفريق في الدوري الممتاز بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا، الأحد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>ويرحل المدرب الإسباني بعد 10 أعوام حقق خلالها 20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. وشهد موسمه الأخير قيادة الفريق لتحقيق ثنائية الكأس المحلية وكأس رابطة المحترفين، وإنهاء مسابقة الدوري في مركز الوصيف.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعد مساعده السابق إنزو ماريكسا، الذي أقيل من تدريب تشيلسي في يناير، هو المرشح الأبرز ليحل محله.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال غوارديولا: عندما يبلغني النادي بمن سيكون، بالطبع سأتصل به. سأقول له كن نفسك والنادي سيدعمك بلا شروط.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: هذا هو الإطراء الأكبر، أو الحظ الأكبر الذي حظي به جميع المدربين الذين مروا من هنا. ستجد الحماية في الأوقات العصيبة أكثر من أي ناد آخر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد: كن على طبيعتك، تحل بالحرية، وامض قدماً بأفكارك الخاصة. اعمل بجد وسيكون كل شيء على ما يرام.</p>
	<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
		<div>وكانت أنباء رحيل غوارديولا قد تسربت مطلع الأسبوع الماضي، لكن النادي لم يؤكدها رسمياً إلا يوم الجمعة الماضي.</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينوي غوارديولا الآن أخذ استراحة طويلة من عالم كرة القدم، ولن يشرف على تدريب أي ناد أو منتخب في الموسم المقبل على خلاف ما ذكرته التقارير الإعلامية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال: بالأمس كنت في منزلي ولم يكن لدي أي أثاث. كان تقريباً شبه خال. كان لدي سرير فقط للنوم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأردف: استوعبت الأمر وتجاوزته بالفعل. بعد أسابيع قليلة، أصبح كل شيء من الماضي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728077.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تعهد جوسيب غوارديولا بالاتصال بمن سيخلفه في تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بينما يستعد لتسليم مقاليد الإدارة الفنية للنادي.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للمرة الأخيرة مع انتهاء حملة الفريق في الدوري الممتاز بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا، الأحد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>ويرحل المدرب الإسباني بعد 10 أعوام حقق خلالها 20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. وشهد موسمه الأخير قيادة الفريق لتحقيق ثنائية الكأس المحلية وكأس رابطة المحترفين، وإنهاء مسابقة الدوري في مركز الوصيف.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعد مساعده السابق إنزو ماريكسا، الذي أقيل من تدريب تشيلسي في يناير، هو المرشح الأبرز ليحل محله.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال غوارديولا: عندما يبلغني النادي بمن سيكون، بالطبع سأتصل به. سأقول له كن نفسك والنادي سيدعمك بلا شروط.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: هذا هو الإطراء الأكبر، أو الحظ الأكبر الذي حظي به جميع المدربين الذين مروا من هنا. ستجد الحماية في الأوقات العصيبة أكثر من أي ناد آخر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد: كن على طبيعتك، تحل بالحرية، وامض قدماً بأفكارك الخاصة. اعمل بجد وسيكون كل شيء على ما يرام.</p>
	<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
		<div>وكانت أنباء رحيل غوارديولا قد تسربت مطلع الأسبوع الماضي، لكن النادي لم يؤكدها رسمياً إلا يوم الجمعة الماضي.</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينوي غوارديولا الآن أخذ استراحة طويلة من عالم كرة القدم، ولن يشرف على تدريب أي ناد أو منتخب في الموسم المقبل على خلاف ما ذكرته التقارير الإعلامية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال: بالأمس كنت في منزلي ولم يكن لدي أي أثاث. كان تقريباً شبه خال. كان لدي سرير فقط للنوم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأردف: استوعبت الأمر وتجاوزته بالفعل. بعد أسابيع قليلة، أصبح كل شيء من الماضي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567547</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567547</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779727914.jpeg"  alt="" />
<p>هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات شرق قلقيلية.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية &quot;النبي إلياس&quot; شرق قلقيلية، وهدمت مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات يعودان للشاب نصر زهران من مدينة قلقيلية، بذريعة البناء دون ترخيص.</p>
<p>وحسب معطيات &quot;هيئة مقاومة الجدار والاستيطان&quot; التابعة للسلطة الفلسطينية، نفذت قوات الاحتلال خلال نيسان/أبريل الماضي 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، إلى جانب إصدار عشرات إخطارات الهدم.</p>
<p>ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتلت دولة الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن ألف و 155 فلسطينيا وأصابت نحو 11 ألفا و750 واعتقلت قرابة تسعة آلاف و 600، حسب معطيات فلسطينية رسمية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779727914.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات شرق قلقيلية.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية &quot;النبي إلياس&quot; شرق قلقيلية، وهدمت مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات يعودان للشاب نصر زهران من مدينة قلقيلية، بذريعة البناء دون ترخيص.</p>
<p>وحسب معطيات &quot;هيئة مقاومة الجدار والاستيطان&quot; التابعة للسلطة الفلسطينية، نفذت قوات الاحتلال خلال نيسان/أبريل الماضي 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، إلى جانب إصدار عشرات إخطارات الهدم.</p>
<p>ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتلت دولة الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن ألف و 155 فلسطينيا وأصابت نحو 11 ألفا و750 واعتقلت قرابة تسعة آلاف و 600، حسب معطيات فلسطينية رسمية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قوات الاحتلال تقتحم &quot;بيت فوريك&quot; شرق نابلس</title>
		<link>https://jo24.net/article/567546</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567546</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728932.jpeg"  alt="" />
<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بلدة &quot;بيت فوريك&quot; شرق نابلس.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يُبلغ عن إصابات.</p>
<p>وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.</p>
<p>وتشير معطيات فلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك الحين أسفرت عن استشهاد ألف و 162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة تسعة آلاف و 600 آخرين.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728932.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بلدة &quot;بيت فوريك&quot; شرق نابلس.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يُبلغ عن إصابات.</p>
<p>وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.</p>
<p>وتشير معطيات فلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك الحين أسفرت عن استشهاد ألف و 162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة تسعة آلاف و 600 آخرين.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> إعلام عبري: جنود الاحتلال يستخدمون شباك صيد لحماية أنفسهم من مسيّرات &quot;حزب الله&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567545</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567545</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779725536.jpg"  alt="" />
<p>في ظل عجز جيش الاحتلال عن إيجاد حلول مناسبة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; اللبناني، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود، كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنودًا من جيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لجؤوا إلى صيادي السمك في بحيرة طبريا لطلب شباك صيد، لاستخدامها كوسيلة حماية مرتجلة ضد الطائرات المسيّرة التابعة لـ&quot;حزب الله&quot;.</p>
<p>ووفق قناة /كان نيوز/ العبرية، يواجه جنود الجيش العاملون في القطاع الشمالي خلال الأسابيع الأخيرة تهديدًا متزايدًا من الطائرات المسيّرة والمركبات الجوية غير المأهولة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; من جنوب لبنان.</p>
<p>وأضافت القناة أن ممثلين عن كتائب وألوية تابعة للجيش، تعمل في المنطقة، اضطروا في ظل هذا التهديد إلى التواصل مع صيادين في بحيرة طبريا، طالبين منهم الحصول على شباك صيد أو شرائها، لاستخدامها كوسيلة حماية ميدانية.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذه المبادرة جاءت من الميدان بمبادرة من الجنود أنفسهم، وليست جزءًا من عملية شراء منظمة من قبل جيش الاحتلال أو وزارة الجيش.</p>
<p>وبحسب التفاصيل، سعى الجنود إلى استخدام شباك الصيد لإنشاء طبقة حماية مؤقتة ضد الطائرات المسيّرة المتفجرة.</p>
<p>ولفتت القناة إلى أنه جرت خلال الأسابيع الأخيرة محاولات ميدانية متعددة لمواجهة هذا التهديد، شملت استخدام شباك التظليل، وشباك ملاعب كرة القدم، إضافة إلى شباك الصيد.</p>
<p>ومع ذلك، أكد جيش الاحتلال أن ليس كل أنواع الشباك تشكل حلًا فعالًا في مواجهة الطائرات المسيّرة المتطورة.</p>
<p>وذكرت القناة أن المؤسسة العسكرية في دولة الاحتلال تعمل حاليًا على وضع معيار موحد لإجراءات الحماية، يحدد أنواع الشباك والمواد المستخدمة لحماية المباني والمركبات والجنود في مناطق القتال.</p>
<p>وفي الوقت ذاته، يجري العمل على تنظيم طلب الشباك المتخصصة وتركيبها ميدانيًا بطريقة خاضعة للرقابة ومعتمدة.</p>
<p>وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة في جنوب لبنان، وسط عجز ميداني وتكنولوجي عن مواجهة هذا التهديد، الذي بات يُعد من أكثر الوسائل فتكًا بالجنود.</p>
<p>ومؤخرًا، اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مداولات أمنية وجلسات حكومية، بأن مسيّرات &quot;حزب الله&quot; أصبحت تهديدًا رئيسيًا يواجه جيش الاحتلال.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271466&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271466/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271466&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779725536.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>في ظل عجز جيش الاحتلال عن إيجاد حلول مناسبة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; اللبناني، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود، كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنودًا من جيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لجؤوا إلى صيادي السمك في بحيرة طبريا لطلب شباك صيد، لاستخدامها كوسيلة حماية مرتجلة ضد الطائرات المسيّرة التابعة لـ&quot;حزب الله&quot;.</p>
<p>ووفق قناة /كان نيوز/ العبرية، يواجه جنود الجيش العاملون في القطاع الشمالي خلال الأسابيع الأخيرة تهديدًا متزايدًا من الطائرات المسيّرة والمركبات الجوية غير المأهولة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; من جنوب لبنان.</p>
<p>وأضافت القناة أن ممثلين عن كتائب وألوية تابعة للجيش، تعمل في المنطقة، اضطروا في ظل هذا التهديد إلى التواصل مع صيادين في بحيرة طبريا، طالبين منهم الحصول على شباك صيد أو شرائها، لاستخدامها كوسيلة حماية ميدانية.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذه المبادرة جاءت من الميدان بمبادرة من الجنود أنفسهم، وليست جزءًا من عملية شراء منظمة من قبل جيش الاحتلال أو وزارة الجيش.</p>
<p>وبحسب التفاصيل، سعى الجنود إلى استخدام شباك الصيد لإنشاء طبقة حماية مؤقتة ضد الطائرات المسيّرة المتفجرة.</p>
<p>ولفتت القناة إلى أنه جرت خلال الأسابيع الأخيرة محاولات ميدانية متعددة لمواجهة هذا التهديد، شملت استخدام شباك التظليل، وشباك ملاعب كرة القدم، إضافة إلى شباك الصيد.</p>
<p>ومع ذلك، أكد جيش الاحتلال أن ليس كل أنواع الشباك تشكل حلًا فعالًا في مواجهة الطائرات المسيّرة المتطورة.</p>
<p>وذكرت القناة أن المؤسسة العسكرية في دولة الاحتلال تعمل حاليًا على وضع معيار موحد لإجراءات الحماية، يحدد أنواع الشباك والمواد المستخدمة لحماية المباني والمركبات والجنود في مناطق القتال.</p>
<p>وفي الوقت ذاته، يجري العمل على تنظيم طلب الشباك المتخصصة وتركيبها ميدانيًا بطريقة خاضعة للرقابة ومعتمدة.</p>
<p>وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة في جنوب لبنان، وسط عجز ميداني وتكنولوجي عن مواجهة هذا التهديد، الذي بات يُعد من أكثر الوسائل فتكًا بالجنود.</p>
<p>ومؤخرًا، اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مداولات أمنية وجلسات حكومية، بأن مسيّرات &quot;حزب الله&quot; أصبحت تهديدًا رئيسيًا يواجه جيش الاحتلال.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271466&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271466/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271466&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مسؤول إسرائيلي سابق: وجودنا في لبنان كارثة لا تحقق أي هدف.. وسنفر كما في الـ 2000</title>
		<link>https://jo24.net/article/567544</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567544</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/_news_1779724955.png"  alt="" />
<p>أقر رئيس لجنة &quot;الخارجية والأمن&quot; السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في &quot;وضع إشكالي للغاية من القتال&quot;.</p>
<p>وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم &quot;لا يحقق أي هدف&quot;، مردفاً أن التفكير في &quot;حزام أمني في لبنان&quot; هو وصفة لـ &quot;كارثة&quot;، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.</p>
<h2>عن القتال في لبنان: &quot;في النهاية، سنفر.. كـ عام 2000&quot;</h2>
<p>وفي وصفه لانهزامية الجنود، قال: &quot;في النهاية، سنفر من هناك وذيلنا بين أرجلنا، تماماً كما فعلنا عام 2000&quot;.</p>
<p>وعن &quot;الحزام الأمني الحالي&quot; الذي يتحدث عنه الاحتلال في الجنوب، قال إنه يأتي في ظروف &quot;أكثر إشكالية&quot; بكثير من ذلك &quot;الحزام الأمني القديم&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>أتى هذا الاعتراف في دراسة جديدة لمعهد &quot;أبحاث الأمن القومي&quot; التابع للكيان، إذ قال شيلح إن &quot;الجمهور متشائم، ولا يعرف كيف يفعل شيئاً آخر&quot;، وفقاً لما نقلت صحيفة &quot;معاريف&quot;.</p>
<h2>عن الإيرانيين: &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالحهم&quot;</h2>
<p>واعتبر أن أي &quot;إنجاز&quot; لواشنطن و&quot;تل أبيب&quot;، إن حصل، فـ &quot;سيكون مؤقتاً&quot;، لأنه &quot;لا يوجد شيء اسمه القضاء على المشروع النووي الإيراني من دون قرار إيراني&quot;، مضيفاً أن هذا &quot;درس مرير&quot; تعلمه سابقاً، إذ إن أي اتفاق لا يتضمن شيئاً ملموساً سيكون فشلاً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; والولايات المتحدة، وسيكون خطيراً جداً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; على وجه التحديد.</p>
<p>وأضاف أن الهدف الموضوع للمعركة &quot;غير واقعي&quot; بالنظر إلى الوسائل التي كانت واشنطن مستعدة لاستخدامها، وأن &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالح الإيرانيين&quot;.</p>
<h2>عن ترامب: &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot;</h2>
<p>وفي ما يخص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال شيلح إنّ &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot; في رأيه، إذ إن &quot;هناك جمهوريين كانوا يعتزمون التصويت ضد موقفه&quot;.</p>
<p>وفي الإطار، أكد أن &quot;لا أحد يفهم هذه الحرب، وقليلون جداً يدعمونها سواء في الولايات المتحدة أو في الحزب الجمهوري&quot;، لذا فإن الواقع السياسي فرض نفسه عليه، &quot;حتى بالنسبة لرئيس يستخف بالكونغرس ويبدو أنه يفعل ما يشاء&quot;.</p>
<h2>عن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية: &quot;تسير نحو مكان غير جيد&quot;</h2>
<p>وعن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية، قال إنها &quot;تسير نحو مكان غير جيد منذ فترة طويلة جداً&quot;، معتبراً أن الصورة الذهنية لـ &quot;إسرائيل&quot; هي &quot;الذيل الذي يهز الكلب&quot;، إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر ترامب إلى حرب ستخرج منها الولايات المتحدة &quot;والدموع في عينيها&quot;، على حد وصفه.</p>
<p>أما المواطن الأميركي، فـ &quot;ينظر فقط إلى حقيقة أن هذه الحرب رفعت أسعار الوقود وضربت مستوى معيشته&quot;، بحسب ما قال شيلح.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/_news_1779724955.png"  alt="" />

					<p>
<p>أقر رئيس لجنة &quot;الخارجية والأمن&quot; السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في &quot;وضع إشكالي للغاية من القتال&quot;.</p>
<p>وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم &quot;لا يحقق أي هدف&quot;، مردفاً أن التفكير في &quot;حزام أمني في لبنان&quot; هو وصفة لـ &quot;كارثة&quot;، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.</p>
<h2>عن القتال في لبنان: &quot;في النهاية، سنفر.. كـ عام 2000&quot;</h2>
<p>وفي وصفه لانهزامية الجنود، قال: &quot;في النهاية، سنفر من هناك وذيلنا بين أرجلنا، تماماً كما فعلنا عام 2000&quot;.</p>
<p>وعن &quot;الحزام الأمني الحالي&quot; الذي يتحدث عنه الاحتلال في الجنوب، قال إنه يأتي في ظروف &quot;أكثر إشكالية&quot; بكثير من ذلك &quot;الحزام الأمني القديم&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>أتى هذا الاعتراف في دراسة جديدة لمعهد &quot;أبحاث الأمن القومي&quot; التابع للكيان، إذ قال شيلح إن &quot;الجمهور متشائم، ولا يعرف كيف يفعل شيئاً آخر&quot;، وفقاً لما نقلت صحيفة &quot;معاريف&quot;.</p>
<h2>عن الإيرانيين: &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالحهم&quot;</h2>
<p>واعتبر أن أي &quot;إنجاز&quot; لواشنطن و&quot;تل أبيب&quot;، إن حصل، فـ &quot;سيكون مؤقتاً&quot;، لأنه &quot;لا يوجد شيء اسمه القضاء على المشروع النووي الإيراني من دون قرار إيراني&quot;، مضيفاً أن هذا &quot;درس مرير&quot; تعلمه سابقاً، إذ إن أي اتفاق لا يتضمن شيئاً ملموساً سيكون فشلاً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; والولايات المتحدة، وسيكون خطيراً جداً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; على وجه التحديد.</p>
<p>وأضاف أن الهدف الموضوع للمعركة &quot;غير واقعي&quot; بالنظر إلى الوسائل التي كانت واشنطن مستعدة لاستخدامها، وأن &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالح الإيرانيين&quot;.</p>
<h2>عن ترامب: &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot;</h2>
<p>وفي ما يخص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال شيلح إنّ &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot; في رأيه، إذ إن &quot;هناك جمهوريين كانوا يعتزمون التصويت ضد موقفه&quot;.</p>
<p>وفي الإطار، أكد أن &quot;لا أحد يفهم هذه الحرب، وقليلون جداً يدعمونها سواء في الولايات المتحدة أو في الحزب الجمهوري&quot;، لذا فإن الواقع السياسي فرض نفسه عليه، &quot;حتى بالنسبة لرئيس يستخف بالكونغرس ويبدو أنه يفعل ما يشاء&quot;.</p>
<h2>عن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية: &quot;تسير نحو مكان غير جيد&quot;</h2>
<p>وعن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية، قال إنها &quot;تسير نحو مكان غير جيد منذ فترة طويلة جداً&quot;، معتبراً أن الصورة الذهنية لـ &quot;إسرائيل&quot; هي &quot;الذيل الذي يهز الكلب&quot;، إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر ترامب إلى حرب ستخرج منها الولايات المتحدة &quot;والدموع في عينيها&quot;، على حد وصفه.</p>
<p>أما المواطن الأميركي، فـ &quot;ينظر فقط إلى حقيقة أن هذه الحرب رفعت أسعار الوقود وضربت مستوى معيشته&quot;، بحسب ما قال شيلح.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سعود عبدالحميد يغيب عن &quot;الأخضر&quot; بعد سرقة جوازه في أمستردام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567543</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567543</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720965.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم، يوم الاثنين، أن سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، تأخر في الانضمام إلى تجمع المنتخب الأول بسبب تعرضه لحادثة سرقة أثناء تواجده في هولندا نتج عنها فقدان جواز سفره.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوضح اتحاد الكرة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لم يتمكن من الانضمام إلى تجمع &quot;الأخضر&quot; المقرر، يوم الاثنين، وذلك لعدم تمكنه من الوصول إلى العاصمة السعودية الرياض.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وزاد في بيانه: تعرضت مركبة سعود عبدالحميد الخاصة لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام أثناء تواجده برفقة أسرته لعقد قرانه، نتج عنها فقدانه لمقتنياته الشخصية، من بينها جواز السفر.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد الاتحاد السعودي أنه يتابع بالتنسيق مع وزارة الرياضة مجريات التحقيق في القضية، إلى جانب المتابعة مع السفارة السعودية لدى هولندا، لاستخراج الوثائق اللازمة حتى يتمكن اللاعب من الالتحاق بالبعثة قبل نهائيات كأس العالم 2026.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><br />
		</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720965.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم، يوم الاثنين، أن سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، تأخر في الانضمام إلى تجمع المنتخب الأول بسبب تعرضه لحادثة سرقة أثناء تواجده في هولندا نتج عنها فقدان جواز سفره.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوضح اتحاد الكرة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لم يتمكن من الانضمام إلى تجمع &quot;الأخضر&quot; المقرر، يوم الاثنين، وذلك لعدم تمكنه من الوصول إلى العاصمة السعودية الرياض.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وزاد في بيانه: تعرضت مركبة سعود عبدالحميد الخاصة لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام أثناء تواجده برفقة أسرته لعقد قرانه، نتج عنها فقدانه لمقتنياته الشخصية، من بينها جواز السفر.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد الاتحاد السعودي أنه يتابع بالتنسيق مع وزارة الرياضة مجريات التحقيق في القضية، إلى جانب المتابعة مع السفارة السعودية لدى هولندا، لاستخراج الوثائق اللازمة حتى يتمكن اللاعب من الالتحاق بالبعثة قبل نهائيات كأس العالم 2026.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><br />
		</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لأول مرة منذ 92 عاماً.. إسبانيا تستبعد لاعبي ريال مدريد من المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567542</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567542</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720779.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشهدت القائمة التي اختارها دي لا فوينتي عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد الإسباني لأول مرة في تاريخ مشاركات إسبانيا في كأس العالم الممتدة لـ 92 عاماً، ووجود ثمانية لاعبين من برشلونة وثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد، ومثلهم من أتلتيك بلباو وأرسنال ولاعب من سلتا فيغو ومثله من أوساسونا وكريستال بالاس وريال سوسيداد وباير ليفركوزن وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وضمت القائمة التي نشرت يوم الاثنين على الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، 26 لاعباً هم:</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حراسة المرمى: أوناي سيمون، وديفيد رايا، وخوان غارسيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدفاع : بيدرو بورو، وماركوس يورينتي، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، ومارك كوكوريلا، وأليخاندرو غريمالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الوسط : رودريغو هيرنانديز، ومارتين زوبيميندي، وبيدري غونزاليس، وفابيان رويز، وميكيل ميرينو، وغافي، وأليكس باينا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الهجوم : ميكيل أويارزابال، ولامين يامال، وفيران توريس، وبورخا إيغليسيس، وداني أولمو، وفيكتور مونوز، ونيكو ويليامز، يريمي بينو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة منتخبات السعودية وأوروغواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المقرر أن يتجمع المنتخب الإسباني في مدينة لاس روزاس يوم السبت المقبل ، لبدء استعداداته لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وسيخوض المنتخب الإسباني مباراتين وديتين، الأولى يوم الخميس 4 يونيو على ملعب &quot;ريازور&quot; أمام العراق، والثانية فجر 9 يونيو على ملعب &quot;كواوتيموك&quot; في مدينة بويبلا المكسيكية أمام بيرو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أيام قليلة، وتحديداً يوم الاثنين 15 يونيو، سيخوض المنتخب الإسباني ظهوره المنتظر في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا الأميركية.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720779.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشهدت القائمة التي اختارها دي لا فوينتي عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد الإسباني لأول مرة في تاريخ مشاركات إسبانيا في كأس العالم الممتدة لـ 92 عاماً، ووجود ثمانية لاعبين من برشلونة وثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد، ومثلهم من أتلتيك بلباو وأرسنال ولاعب من سلتا فيغو ومثله من أوساسونا وكريستال بالاس وريال سوسيداد وباير ليفركوزن وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وضمت القائمة التي نشرت يوم الاثنين على الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، 26 لاعباً هم:</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حراسة المرمى: أوناي سيمون، وديفيد رايا، وخوان غارسيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدفاع : بيدرو بورو، وماركوس يورينتي، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، ومارك كوكوريلا، وأليخاندرو غريمالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الوسط : رودريغو هيرنانديز، ومارتين زوبيميندي، وبيدري غونزاليس، وفابيان رويز، وميكيل ميرينو، وغافي، وأليكس باينا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الهجوم : ميكيل أويارزابال، ولامين يامال، وفيران توريس، وبورخا إيغليسيس، وداني أولمو، وفيكتور مونوز، ونيكو ويليامز، يريمي بينو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة منتخبات السعودية وأوروغواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المقرر أن يتجمع المنتخب الإسباني في مدينة لاس روزاس يوم السبت المقبل ، لبدء استعداداته لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وسيخوض المنتخب الإسباني مباراتين وديتين، الأولى يوم الخميس 4 يونيو على ملعب &quot;ريازور&quot; أمام العراق، والثانية فجر 9 يونيو على ملعب &quot;كواوتيموك&quot; في مدينة بويبلا المكسيكية أمام بيرو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أيام قليلة، وتحديداً يوم الاثنين 15 يونيو، سيخوض المنتخب الإسباني ظهوره المنتظر في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا الأميركية.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;المرأة التي تفصح عن عمرها..&quot;.. مثل صيني يقدم نظرة ثاقبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567541</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567541</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720734.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
		<div>يسلط أحد الأمثال الصينية الضوء على قول مأثور يعكس أنماط التجربة الإنسانية والإدراك، وكيف تؤثر العواطف على الحكم البشري في الحياة اليومية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يقدم المثل الصيني القائل &quot;المرأة التي تُفصح عن عمرها إما أنها صغيرة جداً بحيث لا تخسر شيئاً، أو كبيرة جداً بحيث لا تربح شيئاً&quot; نظرة ثاقبة حول كيفية تشكيل التوقعات الاجتماعية والثقة الشخصية للطريقة التي يختارها البعض لتقديم أنفسهم.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يلجأ الكثيرون إلى مثل هذه الأمثال لفهم السلوك البشري بشكل أفضل بعبارات بسيطة ومفهومة. تكون هذه الأقوال غالباً متجذرة في الملاحظة الثقافية والتجربة المعيشية، وتنتقل عبر الأجيال. ومع مرور الوقت، أصبحت جزءاً من التأملات اليومية، لتذكر الأشخاص بأن الهوية والتعبير عن الذات والثقة بالنفس لا تتشكل فقط بفعل المجتمع، بل أيضاً بفعل عقلية الفرد وإدراكه.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;يشير الجزء الأول من المثل إلى أن العمر وحده ليس السبب الرئيسي وراء ما يختاره الشخص لمشاركته أو إخفائه، فهو يُشكك في افتراض أن العوامل الخارجية، كالمجتمع أو المظهر، تحدد السلوك بشكل كامل، بل يوجه الانتباه نحو الثقة الداخلية والعقلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>أما الجزء الثاني، فيؤكد على كيفية تأثير المشاعر الشخصية والضغط الاجتماعي في التعبير عن الذات. ويشير إلى أن قرارات الكشف عن العمر أو إخفائه غالباً ما تتأثر بمشاعر مثل انعدام الأمان أو الثقة أو التحرر من الأحكام. وبهذا المعنى، لا يفرض المجتمع الخيار بشكل كامل، بل يتشكل أيضاً من خلال منظور الفرد نفسه.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>يُعلّم المثل، في مجمله، أن الإدراك وتقديم الذات ليسا عاملين خارجيين فقط. يقرر الكثيرون بوعي كيفية تعاملهم مع هويتهم وعمرهم بناءً على مشاعرهم وخبراتهم وثقتهم بأنفسهم. وما يبدو كتأثير اجتماعي غالباً ما يكون مزيجاً من التوقعات الخارجية والعقلية الداخلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>إن القيمة الشخصية والهوية لا يمكن اختزالهما في العمر أو الإحصائيات أو المقاييس الخارجية. في الحياة اليومية، غالباً ما يركز البعض بشكل مفرط على أرقام مثل العمر والراتب والدرجات والإنجازات، معتقدين أنها تحدد قيمتهم. ومع ذلك، تتشكّل الهوية الحقيقية من خلال التجارب والشخصية والعقلية وكيفية نموّ الشخص مع مرور الوقت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وينظر إلى العمر، على وجه الخصوص، غالباً على أنه حد أو توقع، لكنه لا يحدد إمكانات الشخص أو سعادته أو قدرته على المساهمة بفعالية. يتطور كل شخص بوتيرته الخاصة، ونادراً ما تتشابه مسارات الحياة. يُشجع هذا المثل على تقبّل الذات والثقة بالنفس، مُذكراً بأن المقارنة بالأرقام يمكن أن تُؤدي إلى ضغط غير ضروري وانعدام الأمان.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>دروس حياتية</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يحمل هذا المثل دروساً عملية حول التعبير عن الذات والثقة بالنفس وكيفية تعامل الأفراد مع التوقعات الاجتماعية في الحياة اليومية، كما يلي:</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>1- تشكل الثقة التعبير عن الذات</div>
		<div>2- التصور الذاتي أهم من الأحكام</div>
		<div>3- التحرر من انعدام الأمان يجلب الوضوح</div>
		<div>4- تؤثر التوقعات الاجتماعية على السلوك</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>علم</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>تأثير ممتد ومستدام</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي الحياة المعاصرة، يتجاوز هذا المثل مسائل العمر والهوية، فهو ينطبق على ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي والصورة الذاتية والخيارات المهنية وحتى الثقة بالنفس. ويتأثر الأشخاص بالمجتمع وبالمقارنات والتوقعات والصور النمطية للحياة التي يرونها على الإنترنت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي كثير من الحالات، يعكس قرار الكشف عن التفاصيل الشخصية أو إخفائها ثقة داخلية، وليس مجرد ضغط خارجي. في نهاية المطاف، يعلم المثل الصيني حقيقة بسيطة ولكنها قوية هي ان الهوية والتعبير يتشكلان من خلال المجتمع والذات، لكن العقلية الداخلية تلعب دوراً رئيسياً في كيفية التعامل معهما.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div><br />
			<br />
			</div></p></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720734.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
		<div>يسلط أحد الأمثال الصينية الضوء على قول مأثور يعكس أنماط التجربة الإنسانية والإدراك، وكيف تؤثر العواطف على الحكم البشري في الحياة اليومية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يقدم المثل الصيني القائل &quot;المرأة التي تُفصح عن عمرها إما أنها صغيرة جداً بحيث لا تخسر شيئاً، أو كبيرة جداً بحيث لا تربح شيئاً&quot; نظرة ثاقبة حول كيفية تشكيل التوقعات الاجتماعية والثقة الشخصية للطريقة التي يختارها البعض لتقديم أنفسهم.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يلجأ الكثيرون إلى مثل هذه الأمثال لفهم السلوك البشري بشكل أفضل بعبارات بسيطة ومفهومة. تكون هذه الأقوال غالباً متجذرة في الملاحظة الثقافية والتجربة المعيشية، وتنتقل عبر الأجيال. ومع مرور الوقت، أصبحت جزءاً من التأملات اليومية، لتذكر الأشخاص بأن الهوية والتعبير عن الذات والثقة بالنفس لا تتشكل فقط بفعل المجتمع، بل أيضاً بفعل عقلية الفرد وإدراكه.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;يشير الجزء الأول من المثل إلى أن العمر وحده ليس السبب الرئيسي وراء ما يختاره الشخص لمشاركته أو إخفائه، فهو يُشكك في افتراض أن العوامل الخارجية، كالمجتمع أو المظهر، تحدد السلوك بشكل كامل، بل يوجه الانتباه نحو الثقة الداخلية والعقلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>أما الجزء الثاني، فيؤكد على كيفية تأثير المشاعر الشخصية والضغط الاجتماعي في التعبير عن الذات. ويشير إلى أن قرارات الكشف عن العمر أو إخفائه غالباً ما تتأثر بمشاعر مثل انعدام الأمان أو الثقة أو التحرر من الأحكام. وبهذا المعنى، لا يفرض المجتمع الخيار بشكل كامل، بل يتشكل أيضاً من خلال منظور الفرد نفسه.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>يُعلّم المثل، في مجمله، أن الإدراك وتقديم الذات ليسا عاملين خارجيين فقط. يقرر الكثيرون بوعي كيفية تعاملهم مع هويتهم وعمرهم بناءً على مشاعرهم وخبراتهم وثقتهم بأنفسهم. وما يبدو كتأثير اجتماعي غالباً ما يكون مزيجاً من التوقعات الخارجية والعقلية الداخلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>إن القيمة الشخصية والهوية لا يمكن اختزالهما في العمر أو الإحصائيات أو المقاييس الخارجية. في الحياة اليومية، غالباً ما يركز البعض بشكل مفرط على أرقام مثل العمر والراتب والدرجات والإنجازات، معتقدين أنها تحدد قيمتهم. ومع ذلك، تتشكّل الهوية الحقيقية من خلال التجارب والشخصية والعقلية وكيفية نموّ الشخص مع مرور الوقت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وينظر إلى العمر، على وجه الخصوص، غالباً على أنه حد أو توقع، لكنه لا يحدد إمكانات الشخص أو سعادته أو قدرته على المساهمة بفعالية. يتطور كل شخص بوتيرته الخاصة، ونادراً ما تتشابه مسارات الحياة. يُشجع هذا المثل على تقبّل الذات والثقة بالنفس، مُذكراً بأن المقارنة بالأرقام يمكن أن تُؤدي إلى ضغط غير ضروري وانعدام الأمان.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>دروس حياتية</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يحمل هذا المثل دروساً عملية حول التعبير عن الذات والثقة بالنفس وكيفية تعامل الأفراد مع التوقعات الاجتماعية في الحياة اليومية، كما يلي:</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>1- تشكل الثقة التعبير عن الذات</div>
		<div>2- التصور الذاتي أهم من الأحكام</div>
		<div>3- التحرر من انعدام الأمان يجلب الوضوح</div>
		<div>4- تؤثر التوقعات الاجتماعية على السلوك</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>علم</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>تأثير ممتد ومستدام</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي الحياة المعاصرة، يتجاوز هذا المثل مسائل العمر والهوية، فهو ينطبق على ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي والصورة الذاتية والخيارات المهنية وحتى الثقة بالنفس. ويتأثر الأشخاص بالمجتمع وبالمقارنات والتوقعات والصور النمطية للحياة التي يرونها على الإنترنت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي كثير من الحالات، يعكس قرار الكشف عن التفاصيل الشخصية أو إخفائها ثقة داخلية، وليس مجرد ضغط خارجي. في نهاية المطاف، يعلم المثل الصيني حقيقة بسيطة ولكنها قوية هي ان الهوية والتعبير يتشكلان من خلال المجتمع والذات، لكن العقلية الداخلية تلعب دوراً رئيسياً في كيفية التعامل معهما.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div><br />
			<br />
			</div></p></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567540</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567540</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720682.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لطالما جرت نقاشات علمية عديدة وأجريت أبحاث ودراسات حول عدد الساعات المثالية للنوم والتي يحتاجها الإنسان لكي يضمن حياة صحية سليمة خالية من الأمراض.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي آخر هذه الدراسات، اكتشف العلماء أن النوم الليلي لمدة تقل عن 6.4 ساعة أو تزيد عن 7.8 ساعة يمكن أن يسرع التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب ما نقلت صحيفة &quot;gazeta.ru&quot;، يشير جونهاو وين، الأستاذ المشارك بـ&quot;جامعة كولومبيا&quot;، إلى أن الباحثين حللوا بيانات ما يقرب من نصف مليون شخص، وقارنوا أنماط نومهم وارتباطه بصحة أعضاء الجسم وأجهزته المختلفة. واتضح أن مدة النوم التي تتراوح بين 6.4 و7.8 ساعة في الليلة هي الأكثر فائدة، حيث أظهر هؤلاء الأفراد علامات أبطأ للشيخوخة البيولوجية، وتمتعوا بحالة صحية عامة أفضل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما اكتشف الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين ناموا أقل أو أكثر بكثير من هذا النطاق أكثر عرضة لأعراض الشيخوخة المتسارعة.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادة يرتبط الأرق وقلة النوم بأمراض عديدة. ويشير العلماء إلى أن الحرمان من النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، واضطرابات القلق، والنوع الثاني من داء السكري، وارتفاع مستوى ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. وغالباً ما ترتبط اضطرابات النوم بأمراض الرئة والجهاز الهضمي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووفقا لجونهاو وين، يلعب النوم دوراً أساسياً في الحفاظ على وظائف الجسم، فخلال ساعات النوم، تتم استعادة عمليات الأيض ومنظومة المناعة والعديد من العمليات الداخلية الأخرى التي تؤثر على الصحة وطول العمر عافيتها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويؤكد الباحثون أن قلة النوم ليست السبب المباشر للأمراض، بل قد تكون في كثير من الأحيان مؤشراً مبكراً على وجود مشكلات صحية مخفية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;firebase-init&quot; data-firebase-config=&quot;{&quot;apiKey&quot;: &quot;AIzaSyBcQ-Jj793Vw66XsVyEjI5No8y6RmBqJYQ&quot;&#44;&quot;authDomain&quot;: &quot;men-network.firebaseapp.com&quot;&#44; &quot;databaseURL&quot;: &quot;https://men-network.firebaseio.com&quot;&#44; &quot;projectId&quot;: &quot;men-network&quot;&#44; &quot;storageBucket&quot;: &quot;men-network.appspot.com&quot;&#44; &quot;messagingSenderId&quot;: &quot;222771918812&quot;&#44; &quot;appId&quot;: &quot;1:222771918812:web:4ada664f2ea39b64264119&quot;&#44; &quot;measurementId&quot;: &quot;G-6EN418V18E&quot;}&quot; data-aa-uuid=&quot;f4825a87-5133-48a9-84fa-af49b9c6d2cb&quot;>&nbsp;</div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;coral&quot; data-story-id=&quot;11f334ef-7110-4f58-bd7d-c48e86e620ed&quot; data-story-url=&quot;https://www.alarabiya.net/science/2026/05/25/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%B1-%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9&quot; data-root-url=&quot;https://talk.alarabiya.net&quot; data-embed-script=&quot;https://talk.alarabiya.net/assets/js/embed.js&quot; data-body-class-name=&quot;light-theme&quot; data-token-service-url=&quot;https://token.alarabiya.net&quot; data-token-service-site=&quot;alarabiya&quot; data-enable-anonymous=&quot;true&quot; id=&quot;comments&quot; data-aa-uuid=&quot;c7f40b1d-2e0c-4034-945d-0e804d25dbe5&quot;>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720682.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لطالما جرت نقاشات علمية عديدة وأجريت أبحاث ودراسات حول عدد الساعات المثالية للنوم والتي يحتاجها الإنسان لكي يضمن حياة صحية سليمة خالية من الأمراض.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي آخر هذه الدراسات، اكتشف العلماء أن النوم الليلي لمدة تقل عن 6.4 ساعة أو تزيد عن 7.8 ساعة يمكن أن يسرع التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب ما نقلت صحيفة &quot;gazeta.ru&quot;، يشير جونهاو وين، الأستاذ المشارك بـ&quot;جامعة كولومبيا&quot;، إلى أن الباحثين حللوا بيانات ما يقرب من نصف مليون شخص، وقارنوا أنماط نومهم وارتباطه بصحة أعضاء الجسم وأجهزته المختلفة. واتضح أن مدة النوم التي تتراوح بين 6.4 و7.8 ساعة في الليلة هي الأكثر فائدة، حيث أظهر هؤلاء الأفراد علامات أبطأ للشيخوخة البيولوجية، وتمتعوا بحالة صحية عامة أفضل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما اكتشف الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين ناموا أقل أو أكثر بكثير من هذا النطاق أكثر عرضة لأعراض الشيخوخة المتسارعة.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادة يرتبط الأرق وقلة النوم بأمراض عديدة. ويشير العلماء إلى أن الحرمان من النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، واضطرابات القلق، والنوع الثاني من داء السكري، وارتفاع مستوى ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. وغالباً ما ترتبط اضطرابات النوم بأمراض الرئة والجهاز الهضمي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووفقا لجونهاو وين، يلعب النوم دوراً أساسياً في الحفاظ على وظائف الجسم، فخلال ساعات النوم، تتم استعادة عمليات الأيض ومنظومة المناعة والعديد من العمليات الداخلية الأخرى التي تؤثر على الصحة وطول العمر عافيتها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويؤكد الباحثون أن قلة النوم ليست السبب المباشر للأمراض، بل قد تكون في كثير من الأحيان مؤشراً مبكراً على وجود مشكلات صحية مخفية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;firebase-init&quot; data-firebase-config=&quot;{&quot;apiKey&quot;: &quot;AIzaSyBcQ-Jj793Vw66XsVyEjI5No8y6RmBqJYQ&quot;&#44;&quot;authDomain&quot;: &quot;men-network.firebaseapp.com&quot;&#44; &quot;databaseURL&quot;: &quot;https://men-network.firebaseio.com&quot;&#44; &quot;projectId&quot;: &quot;men-network&quot;&#44; &quot;storageBucket&quot;: &quot;men-network.appspot.com&quot;&#44; &quot;messagingSenderId&quot;: &quot;222771918812&quot;&#44; &quot;appId&quot;: &quot;1:222771918812:web:4ada664f2ea39b64264119&quot;&#44; &quot;measurementId&quot;: &quot;G-6EN418V18E&quot;}&quot; data-aa-uuid=&quot;f4825a87-5133-48a9-84fa-af49b9c6d2cb&quot;>&nbsp;</div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;coral&quot; data-story-id=&quot;11f334ef-7110-4f58-bd7d-c48e86e620ed&quot; data-story-url=&quot;https://www.alarabiya.net/science/2026/05/25/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%B1-%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9&quot; data-root-url=&quot;https://talk.alarabiya.net&quot; data-embed-script=&quot;https://talk.alarabiya.net/assets/js/embed.js&quot; data-body-class-name=&quot;light-theme&quot; data-token-service-url=&quot;https://token.alarabiya.net&quot; data-token-service-site=&quot;alarabiya&quot; data-enable-anonymous=&quot;true&quot; id=&quot;comments&quot; data-aa-uuid=&quot;c7f40b1d-2e0c-4034-945d-0e804d25dbe5&quot;>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الخيرية الهاشمية&quot; يد أردنية امتدت لمحتاجي 42 دولة في 36 عاما</title>
		<link>https://jo24.net/article/567539</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567539</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720597.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>مرّت ثمانون عاما على استقلال الأردن كان خلالها إنسانيا في كل الظروف ووقف مع كل صاحب حاجة وقدّم المساعدة حيثما استطاعت يده الوصول، وكانت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية هي يد الخير الأردنية الإنسانية التي امتدت لمساعدة المحتاجين من 42 دولة في العالم في 36 عاما من عملها المنظم.</p>
			<p>الهيئة تأسست عام 1990 استنادا إلى رؤية ملكية سامية تهدف إلى تعزيز العمل الإنساني والخيري على الصعيدين المحلي والدولي، ومنذ تأسيسها، أصبحت من أبرز المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في تحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة، إلى جانب دعمها للقضايا الإنسانية، بيد أن الأردن ومنذ نشأته قبل أكثر من 100 عام كانت يده تمتد بالخير داخل وخارج الأردن للمحتاجين للأمن والمأوى والحماية.</p>
			<p>وحظي هذا العمل الإنساني برعاية ودعم مستمرين من جلالة الملك عبد الله الثاني، والذي يبرز بشكل دائم أهمية التضامن الإنساني ومساندة الشعوب في الأوقات الصعبة، حيث لعبت الهيئة دورا محوريا في تقديم المساعدات للدول المتضررة من الحروب والكوارث، ومنهم من دخل إلى الأردن ووجد المساعدة والإغاثة ومنهم من بقي في بلاده ووصلت إليه يد المساعدة الأردنية بقوافل برية وجوية ومستشفيات ميدانية ومساكن مؤقتة ولم يتوقف الخير الأردني الذي يؤمن بأن حياة الإنسان ليست رخيصة.</p>
			<p>ووثقت الهيئة عملها بتقرير حمل عنوان: &quot;امتداد الرفادة الهاشمية ورسالة الأردن الإنسانية&quot;، للعميد المتقاعد إبراهيم محمد الحمامصة وفارس محمد العمارات وبلغة الأرقام، حيث تسهم بدعم الأسر المحتاجة داخل المملكة وخارجها، وتظل رمزا للإنسانية والتكاتف عبر تقديم العون في أوقات الأزمات.</p>
			<p>ولم تتوانَ الهيئة في تقديم الدعم الشهري لأكثر من 23 ألف أسرة داخل الأردن، من خلال توفير المواد الغذائية الأساسية، والملابس، والدعم التعليمي والنقدي، بالإضافة إلى العلاج والأدوية، وأسهمت هذه المبادرات بشكل مباشر في تخفيف العبء عن الأسر الأكثر احتياجا وتحسين ظروفها المعيشية.</p>
			<p>وتعدت جهود الهيئة الحدود الوطنية، وامتدت لتشمل تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 42 دولة في العالم، تنوعت بين الدعم الغذائي والصحي وتوفير المياه الصالحة للشرب إلى جانب مساعدة اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع والكوارث، وأصبحت مثالا يحتذى في العمل الخيري والإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.</p>
			<p>الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي قال: &quot;نعي تماما أن النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة للعمل الجاد والمنهجي وتطوير شبكة علاقات قوية وفعالة مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وهذه الشراكات تعزز من منظومة عملنا&quot;.</p>
			<p>وأضاف أنه ومع كل خطوة نخطوها نضيف إلى رصيد الأردن من الإنجازات التي تتحدث عن نفسها وتبرز العزم والتصميم على هذا النهج الذي نؤمن به، وأن نكون جزءا من نسيج الأردن العظيم والقوي، ونلمس تأثير عملنا في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، ولم يكن ذلك ليكون لولا دعم ومساندة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي العمل الإنساني والخيري والذي أينما طلبت المساعدة حضر بتوجيهاته وقدم الدعم والرعاية الكاملة.</p>
			<p>وخلال 80 عاما من الاستقلال ظل العمل الإنساني سمة تلازم الأردن كشعلة لا تنطفئ، وأملا لا يتلاشى، وبذورا تزرع في أرض الألم لتثمر رحمة وعونا وسلاما، وإن قيمته لا تقاس بالمكاسب المادية، ولا تحتسب نتائجه بالأرقام.</p>
			<p>وآمن الأردن بأن العمل الإنساني ليس ترفا أو نشاطا ثانويا، بل هو ضرورة أخلاقية وحضارية تفرضها إنسانيته قبل أن تفرضها القوانين أو المواثيق، وإنه جوهر القيم التي تعيد للإنسان كرامته في لحظات ضعفه، وتعيد للمجتمع تماسكه في أوقات الانكسار.</p>
			<p>وحمل الأردن هدفا أساسيا لعمله الإغاثي الإنساني وهو إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين، مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية في جميع الظروف، سواء خلال الأزمات أو بعدها، أو الناتجة عن الحروب أو الكوارث الطبيعية.</p>
			<p>وتعتبر المساعدات الإنسانية ضرورية لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات، مما يساعدهم على تجاوز الأزمات وتداعياتها. وفي هذا السياق، تبرز العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل في المجال الإنساني لتحسين أوضاع المتضررين في مختلف أنحاء العالم كما يسعى العاملون في مجال الإغاثة إلى الوصول للمناطق النائية والفقيرة، مما يضمن استمرارية أهداف التنمية المستدامة.</p>
			<p>وحملت الهيئة رسالة الأردن الإنسانية إلى العالم، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 36 عاما في أكثر من 42 دولة عبر قارات العالم، وأثبتت للجميع أن المملكة الأردنية الهاشمية هي &quot;مملكة الإنسانية&quot;، وتركت بصمات واضحة في تعزيز دبلوماسية العمل الإنساني والخيري والإغاثي، وتتمتع بمكانة مرموقة وسمعة طيبة في جميع المحافل الإنسانية الدولية، ولديها خبرة واسعة في التعامل مع العديد من الأزمات سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر.</p>
			<p>والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مؤسسة وطنية غير حكومية وغير ربحية تعمل في مجال الخير وتتميز بنشاطاتها المتعددة، وتهدف إلى تنشيط الفعاليات الخيرية والتطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه، كما تسعى لترجمة مشاعر المانحين ومساعداتهم إلى مشروعات وبرامج تعزز قيم الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافل على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية وتؤكد على معاني الانتماء والتنمية وتركز على العمل التطوعي والخدمة العامة، مع الحرص على توفير فرص حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها لتغطي الجوانب الاقتصادية والإنسانية. كما تولي اهتماما خاصا للمساعدات الطارئة والفورية في حالات الكوارث، مستندة إلى رؤية إنسانية شاملة تأخذ بعين الاعتبار العلاقات الدولية الواسعة للمملكة.</p>
			<p>وتؤكد أعمال الهيئة بجلاء على إن رسالة الأردن الإنسانية تقوم على التضامن والعمل الإنساني، دون أي تميز أو انحياز لأي فئة على أخرى، مستندة إلى إرث عميق من القيم الإسلامية والعطاء وحب الخير ومساعدة الآخرين، وهذا ما جعل العالم يلتفت إليها في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى الدعم والمساندة، وتقدم مساعداتها الإنسانية بنزاهة وحيادية تامة، بعيدا عن أي انتماءات سياسية أو مذهبية أو طائفية، فرسالة الخير هي رسالة سلام للإنسان المحتاج.</p>
			<p>وتعتبر مؤسسة وطنية رائدة في مجال العمل الخيري، حيث تسعى إلى تنويع أنشطتها وتعزيز الفعاليات التطوعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية داخل الأردن وخارجه، وتعمل بفاعلية على توفير حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها، مما يضمن تغطية الجوانب الاقتصادية والإنسانية معا، وقد كانت لها مساهمة واضحة في تقديم المساعدات خلال الكوارث على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مستندة إلى رؤية الأردن وقيمه الإنسانية الأصيلة وعلاقاته القوية مع دول العالم.</p>
			<p>ولم يتوقف العمل الإغاثي والإنساني الأردني عند حد معين، بل استمر مع بزوغ الدولة الأردنية قبل أكثر من مئة عام، وقد أخذ أشكالا أخرى من خلال تعدد المؤسسات الأردنية الخيرية العاملة في الأردن وتعددت معها وسائلها وأدواتها الخيرية والإبداعية لتتخذ خططا استراتيجية بعيدة المدى عبرت عنها من خلال رؤيتها العميقة في عدة منظمات وهيئات تطوعية اشعاعية لتحقيق أهدافها على مستوى المملكة بأسرها.</p>
			<p>ويعتبر الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويحافظ على وجود قوي في المجتمعات الأكثر فقرا في الأردن من خلال شبكة مكونة من 51 مركزا مجتمعيا موزعا على محافظات المملكة كافة.</p>
			<p>وتوالت بعدها ولادة الهيئة الخيرية وعدة هيئات إغاثية وإنسانية، حيث تبعها بعد ذلك في عام 2003 &quot;تكية أم علي&quot; والتي تأسست على يد سمو الأميرة هيا بنت الحسين تحت عنوان &quot;أردن خالٍ من الجوع&quot; والتي تعتبر أول مبادرة من نوعها لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي، حيث سعت إلى تقديم الدعم الغذائي المستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة وتوفير الإعانات الإنسانية الغذائية للفقراء والمحتاجين.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720597.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>مرّت ثمانون عاما على استقلال الأردن كان خلالها إنسانيا في كل الظروف ووقف مع كل صاحب حاجة وقدّم المساعدة حيثما استطاعت يده الوصول، وكانت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية هي يد الخير الأردنية الإنسانية التي امتدت لمساعدة المحتاجين من 42 دولة في العالم في 36 عاما من عملها المنظم.</p>
			<p>الهيئة تأسست عام 1990 استنادا إلى رؤية ملكية سامية تهدف إلى تعزيز العمل الإنساني والخيري على الصعيدين المحلي والدولي، ومنذ تأسيسها، أصبحت من أبرز المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في تحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة، إلى جانب دعمها للقضايا الإنسانية، بيد أن الأردن ومنذ نشأته قبل أكثر من 100 عام كانت يده تمتد بالخير داخل وخارج الأردن للمحتاجين للأمن والمأوى والحماية.</p>
			<p>وحظي هذا العمل الإنساني برعاية ودعم مستمرين من جلالة الملك عبد الله الثاني، والذي يبرز بشكل دائم أهمية التضامن الإنساني ومساندة الشعوب في الأوقات الصعبة، حيث لعبت الهيئة دورا محوريا في تقديم المساعدات للدول المتضررة من الحروب والكوارث، ومنهم من دخل إلى الأردن ووجد المساعدة والإغاثة ومنهم من بقي في بلاده ووصلت إليه يد المساعدة الأردنية بقوافل برية وجوية ومستشفيات ميدانية ومساكن مؤقتة ولم يتوقف الخير الأردني الذي يؤمن بأن حياة الإنسان ليست رخيصة.</p>
			<p>ووثقت الهيئة عملها بتقرير حمل عنوان: &quot;امتداد الرفادة الهاشمية ورسالة الأردن الإنسانية&quot;، للعميد المتقاعد إبراهيم محمد الحمامصة وفارس محمد العمارات وبلغة الأرقام، حيث تسهم بدعم الأسر المحتاجة داخل المملكة وخارجها، وتظل رمزا للإنسانية والتكاتف عبر تقديم العون في أوقات الأزمات.</p>
			<p>ولم تتوانَ الهيئة في تقديم الدعم الشهري لأكثر من 23 ألف أسرة داخل الأردن، من خلال توفير المواد الغذائية الأساسية، والملابس، والدعم التعليمي والنقدي، بالإضافة إلى العلاج والأدوية، وأسهمت هذه المبادرات بشكل مباشر في تخفيف العبء عن الأسر الأكثر احتياجا وتحسين ظروفها المعيشية.</p>
			<p>وتعدت جهود الهيئة الحدود الوطنية، وامتدت لتشمل تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 42 دولة في العالم، تنوعت بين الدعم الغذائي والصحي وتوفير المياه الصالحة للشرب إلى جانب مساعدة اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع والكوارث، وأصبحت مثالا يحتذى في العمل الخيري والإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.</p>
			<p>الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي قال: &quot;نعي تماما أن النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة للعمل الجاد والمنهجي وتطوير شبكة علاقات قوية وفعالة مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وهذه الشراكات تعزز من منظومة عملنا&quot;.</p>
			<p>وأضاف أنه ومع كل خطوة نخطوها نضيف إلى رصيد الأردن من الإنجازات التي تتحدث عن نفسها وتبرز العزم والتصميم على هذا النهج الذي نؤمن به، وأن نكون جزءا من نسيج الأردن العظيم والقوي، ونلمس تأثير عملنا في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، ولم يكن ذلك ليكون لولا دعم ومساندة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي العمل الإنساني والخيري والذي أينما طلبت المساعدة حضر بتوجيهاته وقدم الدعم والرعاية الكاملة.</p>
			<p>وخلال 80 عاما من الاستقلال ظل العمل الإنساني سمة تلازم الأردن كشعلة لا تنطفئ، وأملا لا يتلاشى، وبذورا تزرع في أرض الألم لتثمر رحمة وعونا وسلاما، وإن قيمته لا تقاس بالمكاسب المادية، ولا تحتسب نتائجه بالأرقام.</p>
			<p>وآمن الأردن بأن العمل الإنساني ليس ترفا أو نشاطا ثانويا، بل هو ضرورة أخلاقية وحضارية تفرضها إنسانيته قبل أن تفرضها القوانين أو المواثيق، وإنه جوهر القيم التي تعيد للإنسان كرامته في لحظات ضعفه، وتعيد للمجتمع تماسكه في أوقات الانكسار.</p>
			<p>وحمل الأردن هدفا أساسيا لعمله الإغاثي الإنساني وهو إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين، مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية في جميع الظروف، سواء خلال الأزمات أو بعدها، أو الناتجة عن الحروب أو الكوارث الطبيعية.</p>
			<p>وتعتبر المساعدات الإنسانية ضرورية لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات، مما يساعدهم على تجاوز الأزمات وتداعياتها. وفي هذا السياق، تبرز العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل في المجال الإنساني لتحسين أوضاع المتضررين في مختلف أنحاء العالم كما يسعى العاملون في مجال الإغاثة إلى الوصول للمناطق النائية والفقيرة، مما يضمن استمرارية أهداف التنمية المستدامة.</p>
			<p>وحملت الهيئة رسالة الأردن الإنسانية إلى العالم، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 36 عاما في أكثر من 42 دولة عبر قارات العالم، وأثبتت للجميع أن المملكة الأردنية الهاشمية هي &quot;مملكة الإنسانية&quot;، وتركت بصمات واضحة في تعزيز دبلوماسية العمل الإنساني والخيري والإغاثي، وتتمتع بمكانة مرموقة وسمعة طيبة في جميع المحافل الإنسانية الدولية، ولديها خبرة واسعة في التعامل مع العديد من الأزمات سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر.</p>
			<p>والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مؤسسة وطنية غير حكومية وغير ربحية تعمل في مجال الخير وتتميز بنشاطاتها المتعددة، وتهدف إلى تنشيط الفعاليات الخيرية والتطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه، كما تسعى لترجمة مشاعر المانحين ومساعداتهم إلى مشروعات وبرامج تعزز قيم الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافل على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية وتؤكد على معاني الانتماء والتنمية وتركز على العمل التطوعي والخدمة العامة، مع الحرص على توفير فرص حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها لتغطي الجوانب الاقتصادية والإنسانية. كما تولي اهتماما خاصا للمساعدات الطارئة والفورية في حالات الكوارث، مستندة إلى رؤية إنسانية شاملة تأخذ بعين الاعتبار العلاقات الدولية الواسعة للمملكة.</p>
			<p>وتؤكد أعمال الهيئة بجلاء على إن رسالة الأردن الإنسانية تقوم على التضامن والعمل الإنساني، دون أي تميز أو انحياز لأي فئة على أخرى، مستندة إلى إرث عميق من القيم الإسلامية والعطاء وحب الخير ومساعدة الآخرين، وهذا ما جعل العالم يلتفت إليها في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى الدعم والمساندة، وتقدم مساعداتها الإنسانية بنزاهة وحيادية تامة، بعيدا عن أي انتماءات سياسية أو مذهبية أو طائفية، فرسالة الخير هي رسالة سلام للإنسان المحتاج.</p>
			<p>وتعتبر مؤسسة وطنية رائدة في مجال العمل الخيري، حيث تسعى إلى تنويع أنشطتها وتعزيز الفعاليات التطوعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية داخل الأردن وخارجه، وتعمل بفاعلية على توفير حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها، مما يضمن تغطية الجوانب الاقتصادية والإنسانية معا، وقد كانت لها مساهمة واضحة في تقديم المساعدات خلال الكوارث على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مستندة إلى رؤية الأردن وقيمه الإنسانية الأصيلة وعلاقاته القوية مع دول العالم.</p>
			<p>ولم يتوقف العمل الإغاثي والإنساني الأردني عند حد معين، بل استمر مع بزوغ الدولة الأردنية قبل أكثر من مئة عام، وقد أخذ أشكالا أخرى من خلال تعدد المؤسسات الأردنية الخيرية العاملة في الأردن وتعددت معها وسائلها وأدواتها الخيرية والإبداعية لتتخذ خططا استراتيجية بعيدة المدى عبرت عنها من خلال رؤيتها العميقة في عدة منظمات وهيئات تطوعية اشعاعية لتحقيق أهدافها على مستوى المملكة بأسرها.</p>
			<p>ويعتبر الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويحافظ على وجود قوي في المجتمعات الأكثر فقرا في الأردن من خلال شبكة مكونة من 51 مركزا مجتمعيا موزعا على محافظات المملكة كافة.</p>
			<p>وتوالت بعدها ولادة الهيئة الخيرية وعدة هيئات إغاثية وإنسانية، حيث تبعها بعد ذلك في عام 2003 &quot;تكية أم علي&quot; والتي تأسست على يد سمو الأميرة هيا بنت الحسين تحت عنوان &quot;أردن خالٍ من الجوع&quot; والتي تعتبر أول مبادرة من نوعها لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي، حيث سعت إلى تقديم الدعم الغذائي المستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة وتوفير الإعانات الإنسانية الغذائية للفقراء والمحتاجين.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بعثة الحج الطبية: جاهزون لتقديم الرعاية الصحية للحجاج في عرفات ومنى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567538</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567538</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720528.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكّد رئيس البعثة الطبية الأردنية ماجد عبد القادر، الاثنين، جاهزية البعثة لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للحجاج في مَشعرَي عرفات ومِنى.</p>
			<p>وقال عبد القادر&nbsp;&nbsp;&nbsp;إن الفرق الطبية على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن البعثة ستكون موجودة في موقعين بالمشاعر المقدسة لتغطية أماكن وجود الحجاج كافة، وتقديم خدمات صحية متكاملة لهم.</p>
			<p>وأشار إلى أن البعثة تعاملت مع أكثر من 3 آلاف مراجع منذ بدء عملها في مكة المكرمة، إلى جانب متابعتها للحالات المرضية التي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة.</p>
			<p>وأضاف أن البعثة زارت، الأحد، حالتين مرضيتين؛ الأولى كانت تعاني من آلام في الصدر، حيث جرى تحويلها إلى المستشفى، وأجريت لها قسطرة قلبية، مؤكدا أن وضعها الصحي مطمئن، ومن المتوقع خروجها من المستشفى اليوم.</p>
			<p>وبين أن الحالة الثانية كانت تعاني من انسداد في الأمعاء، وقد أُجريت لها عملية جراحية، فيما وصف وضعها الصحي بالمطمئن.</p>
			<p>وسيبدأ تفويج الحجاج إلى مشعر عرفات بعد غروب شمس الاثنين، الثامن من ذي الحجة، وذلك بعد تناول الحجاج وجبة العشاء في الفنادق، ضمن خطة تهدف إلى تجنب تعرض الحجاج لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، والحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.</p>
			<p>وبدأ حجاج بيت الله الحرام صباح الاثنين، بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقربا إلى الله تعالى، وطمعا في قبوله ومغفرته، مقتدين في ذلك بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720528.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكّد رئيس البعثة الطبية الأردنية ماجد عبد القادر، الاثنين، جاهزية البعثة لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للحجاج في مَشعرَي عرفات ومِنى.</p>
			<p>وقال عبد القادر&nbsp;&nbsp;&nbsp;إن الفرق الطبية على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن البعثة ستكون موجودة في موقعين بالمشاعر المقدسة لتغطية أماكن وجود الحجاج كافة، وتقديم خدمات صحية متكاملة لهم.</p>
			<p>وأشار إلى أن البعثة تعاملت مع أكثر من 3 آلاف مراجع منذ بدء عملها في مكة المكرمة، إلى جانب متابعتها للحالات المرضية التي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة.</p>
			<p>وأضاف أن البعثة زارت، الأحد، حالتين مرضيتين؛ الأولى كانت تعاني من آلام في الصدر، حيث جرى تحويلها إلى المستشفى، وأجريت لها قسطرة قلبية، مؤكدا أن وضعها الصحي مطمئن، ومن المتوقع خروجها من المستشفى اليوم.</p>
			<p>وبين أن الحالة الثانية كانت تعاني من انسداد في الأمعاء، وقد أُجريت لها عملية جراحية، فيما وصف وضعها الصحي بالمطمئن.</p>
			<p>وسيبدأ تفويج الحجاج إلى مشعر عرفات بعد غروب شمس الاثنين، الثامن من ذي الحجة، وذلك بعد تناول الحجاج وجبة العشاء في الفنادق، ضمن خطة تهدف إلى تجنب تعرض الحجاج لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، والحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.</p>
			<p>وبدأ حجاج بيت الله الحرام صباح الاثنين، بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقربا إلى الله تعالى، وطمعا في قبوله ومغفرته، مقتدين في ذلك بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حسين العتوم : الاستقلال عنواننا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567537</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567537</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779717643.jpeg"  alt="" />
<div>
	<p>تقدّم حسين علي الشبلي العتوم، بالنيابة عن أبناء عشيرة العتوم، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، والذي يصادف اليوم الاثنين.</p>
	<p>وأكد العتوم في تصريح بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، اعتزاز أبناء العشيرة بمسيرة الاستقلال التي خطّها الآباء المؤسسون، واستذكارهم لتضحيات الأوائل الذين حملوا راية الوطن ورسخوا قيم الريادة والانتماء منذ فجر تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</p>
	<p>ودعا العتوم الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يواصل قيادة الأردن نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل الراية الهاشمية الحكيمة.</p>
	<p>كما هنأ أبناء الشعب الأردني بهذه المناسبة العزيزة، متمنياً للوطن دوام الأمن والاستقرار والرخاء.</p>
	<p>وختم العتوم تصريحه بالتأكيد على أن &quot;الاستقلال عنواننا، والملك عزوتنا، والملكة أختنا، والأمير الحسين مستقبلنا ونور عيوننا”.</p></div>
<div>&nbsp;</div>
<div id=&quot;share-buttons-bottom&quot;>
	<div>
		<div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779717643.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>تقدّم حسين علي الشبلي العتوم، بالنيابة عن أبناء عشيرة العتوم، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، والذي يصادف اليوم الاثنين.</p>
	<p>وأكد العتوم في تصريح بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، اعتزاز أبناء العشيرة بمسيرة الاستقلال التي خطّها الآباء المؤسسون، واستذكارهم لتضحيات الأوائل الذين حملوا راية الوطن ورسخوا قيم الريادة والانتماء منذ فجر تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</p>
	<p>ودعا العتوم الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يواصل قيادة الأردن نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل الراية الهاشمية الحكيمة.</p>
	<p>كما هنأ أبناء الشعب الأردني بهذه المناسبة العزيزة، متمنياً للوطن دوام الأمن والاستقرار والرخاء.</p>
	<p>وختم العتوم تصريحه بالتأكيد على أن &quot;الاستقلال عنواننا، والملك عزوتنا، والملكة أختنا، والأمير الحسين مستقبلنا ونور عيوننا”.</p></div>
<div>&nbsp;</div>
<div id=&quot;share-buttons-bottom&quot;>
	<div>
		<div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>