<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 24 May 2026 02:53 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567465</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 14:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567465</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779620753.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة الأستاذ الدكتور هيثم الشبلي، أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام في جامعة البلقاء التطبيقية، وذلك قبيل عقد أولى جلسات المجلس التأسيسي للكلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضم المجلس التأسيسي كلاً من الأستاذ الدكتور عزيز الرحامنة، والأستاذ الدكتور هاني البدري، الدكتور أمجد القاضي ،والدكتور عمر عربيات، والدكتورة ربا زيدان، والأستاذة كاثي الفرّاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجرى خلال اللقاء بحث عدد من المحاور المتعلقة بتأسيس كلية الإعلام، ورؤيتها الأكاديمية، وخططها المستقبلية، بما يسهم في تطوير برامج أكاديمية حديثة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل الإعلامي محلياً وعربياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد العجلوني أن تأسيس كلية الإعلام يأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة الهادفة إلى تطوير برامج أكاديمية نوعية، وتعزيز حضورها في مجالات الإعلام والاتصال الرقمي، مشيراً إلى أن الكلية ستشكل إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي والإعلامي في الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الجامعة تتجه من خلال الكلية الجديدة إلى بناء نموذج أكاديمي إعلامي متكامل يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويركز على إعداد طلبة يمتلكون المهارات المهنية والتقنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، بما ينسجم مع توجهات جامعة البلقاء التطبيقية في التعليم التقني والتطبيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار العجلوني إلى أن الكلية ستعمل على طرح تخصصات مستقبلية تواكب التحولات العالمية في قطاع الإعلام، تشمل مجالات الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والإنتاج البصري، والاتصال الاستراتيجي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على التعامل مع متطلبات المهنة وتحولاتها المتسارعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور عزيز الرحامنة بخطوة تأسيس الكلية، مؤكداً أهمية بناء بيئة أكاديمية مرنة وحديثة قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الإعلام، مع التركيز على تطوير المهارات العملية والإبداعية لدى الطلبة، وتعزيز ارتباط البرامج الأكاديمية بواقع الصناعة الإعلامية واحتياجاتها المستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما أشار الأستاذ الدكتور هاني البدري إلى أهمية ترسيخ الهوية الأكاديمية لكلية الإعلام منذ مراحل التأسيس الأولى، وبناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار في مختلف مجالات الإعلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد الدكتور أمجد القاضي أهمية تطوير الخطط الدراسية بما يواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية في قطاع الإعلام، مع تعزيز الجانب العملي والتطبيقي في العملية التعليمية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779620753.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة الأستاذ الدكتور هيثم الشبلي، أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام في جامعة البلقاء التطبيقية، وذلك قبيل عقد أولى جلسات المجلس التأسيسي للكلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضم المجلس التأسيسي كلاً من الأستاذ الدكتور عزيز الرحامنة، والأستاذ الدكتور هاني البدري، الدكتور أمجد القاضي ،والدكتور عمر عربيات، والدكتورة ربا زيدان، والأستاذة كاثي الفرّاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجرى خلال اللقاء بحث عدد من المحاور المتعلقة بتأسيس كلية الإعلام، ورؤيتها الأكاديمية، وخططها المستقبلية، بما يسهم في تطوير برامج أكاديمية حديثة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل الإعلامي محلياً وعربياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد العجلوني أن تأسيس كلية الإعلام يأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة الهادفة إلى تطوير برامج أكاديمية نوعية، وتعزيز حضورها في مجالات الإعلام والاتصال الرقمي، مشيراً إلى أن الكلية ستشكل إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي والإعلامي في الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الجامعة تتجه من خلال الكلية الجديدة إلى بناء نموذج أكاديمي إعلامي متكامل يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويركز على إعداد طلبة يمتلكون المهارات المهنية والتقنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، بما ينسجم مع توجهات جامعة البلقاء التطبيقية في التعليم التقني والتطبيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار العجلوني إلى أن الكلية ستعمل على طرح تخصصات مستقبلية تواكب التحولات العالمية في قطاع الإعلام، تشمل مجالات الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والإنتاج البصري، والاتصال الاستراتيجي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على التعامل مع متطلبات المهنة وتحولاتها المتسارعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور عزيز الرحامنة بخطوة تأسيس الكلية، مؤكداً أهمية بناء بيئة أكاديمية مرنة وحديثة قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الإعلام، مع التركيز على تطوير المهارات العملية والإبداعية لدى الطلبة، وتعزيز ارتباط البرامج الأكاديمية بواقع الصناعة الإعلامية واحتياجاتها المستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما أشار الأستاذ الدكتور هاني البدري إلى أهمية ترسيخ الهوية الأكاديمية لكلية الإعلام منذ مراحل التأسيس الأولى، وبناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار في مختلف مجالات الإعلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد الدكتور أمجد القاضي أهمية تطوير الخطط الدراسية بما يواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية في قطاع الإعلام، مع تعزيز الجانب العملي والتطبيقي في العملية التعليمية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستشفى المقاصد: الاستقلال مسيرة وطن وإنجاز</title>
		<link>https://jo24.net/article/567464</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 14:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567464</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779620449.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>احتفل مستشفى المقاصد الخيرية، التابع لصندوق زكاة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين، وسط أجواء جسدت قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، استذكرت خلالها مسيرة العطاء والإنجاز التي سطرها الأردن على مدى ثمانية عقود من الاستقلال والسيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مدير عام المستشفى الدكتور بسام الشلول، خلال كلمة ألقاها في الحفل، أن مناسبة عيد الاستقلال تمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها التضحيات والإنجازات التي تحققت بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، مشيراً إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يواصل مسيرة التطوير والنهضة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهته، عبّر نائب رئيس مجلس إدارة المستشفى الشيخ صالح الفقيه عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً أن عيد الاستقلال يجسد مسيرة وطن صنع المجد بالإرادة والعزيمة، وحافظ على أمنه واستقراره رغم مختلف التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، قال عضو مجلس الإدارة الدكتور فراس العبادي إن الاحتفال بعيد الاستقلال يعكس روح الانتماء الصادق للوطن، ويجسد صورة التلاحم بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، مشيداً بالخدمات الطبية التي يقدمها مستشفى المقاصد الخيرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد رئيس اللجنة الصحية في المجتمع المحلي بمركز صحي نزال الشامل المهندس أسعد عزات، أن الاستقلال شكّل نقطة تحول تاريخية أسهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز مسيرة التنمية والإنجاز في مختلف المجالات، مثمناً الجهود والخدمات التي يقدمها المستشفى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتخلل الاحتفال فعاليات وطنية عبّرت عن فرحة الكوادر الطبية والإدارية والمراجعين بهذه المناسبة، حيث جرى توزيع الأعلام الأردنية والشماغات والحلوى على المراجعين والعاملين، وسط أجواء من البهجة والفخر والانتماء.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779620449.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>احتفل مستشفى المقاصد الخيرية، التابع لصندوق زكاة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين، وسط أجواء جسدت قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، استذكرت خلالها مسيرة العطاء والإنجاز التي سطرها الأردن على مدى ثمانية عقود من الاستقلال والسيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مدير عام المستشفى الدكتور بسام الشلول، خلال كلمة ألقاها في الحفل، أن مناسبة عيد الاستقلال تمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها التضحيات والإنجازات التي تحققت بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، مشيراً إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يواصل مسيرة التطوير والنهضة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهته، عبّر نائب رئيس مجلس إدارة المستشفى الشيخ صالح الفقيه عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً أن عيد الاستقلال يجسد مسيرة وطن صنع المجد بالإرادة والعزيمة، وحافظ على أمنه واستقراره رغم مختلف التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، قال عضو مجلس الإدارة الدكتور فراس العبادي إن الاحتفال بعيد الاستقلال يعكس روح الانتماء الصادق للوطن، ويجسد صورة التلاحم بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، مشيداً بالخدمات الطبية التي يقدمها مستشفى المقاصد الخيرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد رئيس اللجنة الصحية في المجتمع المحلي بمركز صحي نزال الشامل المهندس أسعد عزات، أن الاستقلال شكّل نقطة تحول تاريخية أسهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز مسيرة التنمية والإنجاز في مختلف المجالات، مثمناً الجهود والخدمات التي يقدمها المستشفى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتخلل الاحتفال فعاليات وطنية عبّرت عن فرحة الكوادر الطبية والإدارية والمراجعين بهذه المناسبة، حيث جرى توزيع الأعلام الأردنية والشماغات والحلوى على المراجعين والعاملين، وسط أجواء من البهجة والفخر والانتماء.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مدعوون للمقابلات الشخصية في التربية (أسماء)</title>
		<link>https://jo24.net/article/567463</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 13:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567463</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779619035.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>أعلنت وزارة التربية والتعليم عن دعوة مرشحين لإجراء المقابلة الشخصية لوظيفة &quot;معلم” من حملة مؤهل البكالوريوس، وذلك وفقًا لتعليمات استقطاب وتعيين الموظفين في القطاع العام لسنة 2024، ومن مخزون هيئة الخدمة والإدارة العامة.
							<div>
								<div>
									<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:1dc9bd38-4e27-47a0-8b60-13a25d2b9f2f-0&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
										
											<div>
												<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;dcfbd37b-848b-46b9-8829-aec09edc7a8b&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
													<p data-start=&quot;294&quot; data-end=&quot;546&quot;>وبحسب الإعلان، تبدأ المقابلات اعتبارًا من يوم الخميس 4 حزيران 2026 وتستمر حتى يوم السبت 13 حزيران 2026، في العاصمة عمّان، داخل وحدة جودة التعليم والمساءلة الكائنة في شارع الأمير محمد، أسفل جبل اللويبدة، أول طلوع الدوار الثالث، بجانب مدارس سمير الرفاعي.</p>
													<p data-start=&quot;548&quot; data-end=&quot;671&quot;>ودعت الوزارة المتقدمين إلى الاطلاع على الاسم وموعد ووقت المقابلة عبر الرابط التالي:<br data-start=&quot;631&quot; data-end=&quot;634&quot; />
														<a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noopener&quot; href=&quot;https://academy.moe.gov.jo/interview/?utm_source=chatgpt.com&quot;>بوابة المقابلات الشخصية</a></p>
													<p data-start=&quot;673&quot; data-end=&quot;869&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأكدت الوزارة ضرورة إحضار البطاقة الشخصية سارية المفعول، والالتزام بالحضور قبل نصف ساعة من الموعد المحدد، مشيرة إلى منع دخول المرافقين والهواتف الخلوية والأجهزة الإلكترونية إلى حرم مركز المقابلات.</p></div></div>
											<div>&nbsp;</div>
											<div>
												<div>&nbsp;</div></div></div></div>
								<div aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
								<div>&nbsp;</div></div>
							<div id=&quot;thread-bottom-container&quot;>
								<div>
									<div>&nbsp;</div></div>
								<div id=&quot;thread-bottom&quot;>
									<div>&nbsp;</div>
									<div>
										<div>&nbsp;</div>
										
										</div></div></div></div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>و<a href=&quot;https://jo24.net/search.php?keywords=%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88&amp;x=0&amp;y=0&quot; target=&quot;_blank&quot;>&nbsp;تدعو</a> وزارة التربية والتعليم، المرشحين الذين انطبقت عليهم الشروط وتم استقبال طلباتهم خلال الفترة:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> 10/3/2026 حتى 18/3/2026 للمنافسة على وظائف (معلم BTEC) التواجد في:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>مركز تقييم الكفايات/ هيئة الخدمة والإدارة العامة، الكائن في عمان - طبربور - شارع الأقصى؛ لحضور الاختبار التنافسي الإلكتروني&nbsp;لطباعة بطاقة الدخول قبل الحضور إلى الاختبار من خلال الرابط التالي:</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> <a href=&quot;https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Feservices.spac.gov.jo%2Fexam-info%2F&amp;h=AUCL-wNDO0gNctKYTn-uvnPM2PuUjnOCbSwTXUql-j2zPZB3kkv52yyodDnlTRE7sogPPWepRfkz3Ar1AQlz0FU4oEZeApdfUz-qaqWmYzoA5SMm20vrFfK0P7I7MyUF254Jcc9DhRl-BGcuShMIOQTchCltb90z&amp;__tn__=-UK-R&amp;c[0]=AUA17qpmtE0ed2WMdAkfDDEB1V7TFr1DBO7nIIIUmxq4_-T3sANRW5zFe2MzrRnsovpUYfFpNkuAUODBg7_MedNCKOLsvHXnH_NlwRHjHpe9wOwqwnllJry_NgczmGjhFvftAVc8_P1imqiZO_VJK0mRKVv0hAp73svZlSpPG54voeEFz27p0em29NPLkwU&quot; rel=&quot;nofollow&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://eservices.spac.gov.jo/exam-info/</a>&nbsp; &nbsp;</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> سيخضع المرشحين لوظيفة (معلم BTEC) للكفايات# التالية:</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات المعرفية التخصصية وتعطى 50% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات العامة المشتركة (BTEC) وتعطى 10% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات المهنية للتخصص وتعطى 10% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات الوظيفية العامة وتعطى 20% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات التربوية العامة وتعطى 10% من العلامة الكلية.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;يمكن الاطلاع على موقع الكفايات الوظيفية من خلال الرابط التالي:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> <a href=&quot;https://eservices.spac.gov.jo/competency/index.php?lang=ar&quot; rel=&quot;nofollow&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://eservices.spac.gov.jo/competency/index.php?lang=ar</a></div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ملاحظات هامة:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> ضرورة الالتزام بالحضور قيل 45 دقيقة من الموعد المحدد.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> لن يسمح بالدخول إلى قاعة الاختبار بعد بدء الجلسة المحددة.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> يمنع دخول المرافقين إلى حرم مركز التقييم.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> يمنع إدخال الهاتف الخلوي والأجهزة إلكترونية إلى قاعة الاختبار.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> إحضار البطاقة الشخصية الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية والجوازات سارية المفعول.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> يسمح للمتحن إحضار آلة حاسبة إذا دعت الحاجة.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> كل من لا يحضر الإختبار يفقد حقه في المنافسة.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- سيتم نشر أسماء الناجحين على الموقع الإلكتروني</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> <a href=&quot;https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.spac.gov.jo%2F&amp;h=AUB15gdmJZqHw7xy5lkNq61hu-fy4Uzsbe-r3zVMBntAGdf2uud2-hXhvCpHC2Uj6ksoyerbzBTxHeqdvjRLXMz4Xeorw_9KUA31KX5DPRT4JF6G7aOZL1J2zR6bstiYJr2pqoIp7rHM2KoU01Gqpgk46UkKUZB5&amp;__tn__=-UK-R&amp;c[0]=AUA17qpmtE0ed2WMdAkfDDEB1V7TFr1DBO7nIIIUmxq4_-T3sANRW5zFe2MzrRnsovpUYfFpNkuAUODBg7_MedNCKOLsvHXnH_NlwRHjHpe9wOwqwnllJry_NgczmGjhFvftAVc8_P1imqiZO_VJK0mRKVv0hAp73svZlSpPG54voeEFz27p0em29NPLkwU&quot; rel=&quot;nofollow&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>www.spac.gov.jo<br />
								</a></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
<div>&nbsp;
	<div>
		<div>
			<div>
				<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:1dc9bd38-4e27-47a0-8b60-13a25d2b9f2f-0&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
					
						<div>
							<div>
								<div>
									<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;dcfbd37b-848b-46b9-8829-aec09edc7a8b&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
										<div>
											<div>
												<p data-start=&quot;75&quot; data-end=&quot;292&quot;>&nbsp;</p></div></div></div></div></div></div></div></div></div></div></div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779619035.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>أعلنت وزارة التربية والتعليم عن دعوة مرشحين لإجراء المقابلة الشخصية لوظيفة &quot;معلم” من حملة مؤهل البكالوريوس، وذلك وفقًا لتعليمات استقطاب وتعيين الموظفين في القطاع العام لسنة 2024، ومن مخزون هيئة الخدمة والإدارة العامة.
							<div>
								<div>
									<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:1dc9bd38-4e27-47a0-8b60-13a25d2b9f2f-0&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
										
											<div>
												<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;dcfbd37b-848b-46b9-8829-aec09edc7a8b&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
													<p data-start=&quot;294&quot; data-end=&quot;546&quot;>وبحسب الإعلان، تبدأ المقابلات اعتبارًا من يوم الخميس 4 حزيران 2026 وتستمر حتى يوم السبت 13 حزيران 2026، في العاصمة عمّان، داخل وحدة جودة التعليم والمساءلة الكائنة في شارع الأمير محمد، أسفل جبل اللويبدة، أول طلوع الدوار الثالث، بجانب مدارس سمير الرفاعي.</p>
													<p data-start=&quot;548&quot; data-end=&quot;671&quot;>ودعت الوزارة المتقدمين إلى الاطلاع على الاسم وموعد ووقت المقابلة عبر الرابط التالي:<br data-start=&quot;631&quot; data-end=&quot;634&quot; />
														<a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noopener&quot; href=&quot;https://academy.moe.gov.jo/interview/?utm_source=chatgpt.com&quot;>بوابة المقابلات الشخصية</a></p>
													<p data-start=&quot;673&quot; data-end=&quot;869&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأكدت الوزارة ضرورة إحضار البطاقة الشخصية سارية المفعول، والالتزام بالحضور قبل نصف ساعة من الموعد المحدد، مشيرة إلى منع دخول المرافقين والهواتف الخلوية والأجهزة الإلكترونية إلى حرم مركز المقابلات.</p></div></div>
											<div>&nbsp;</div>
											<div>
												<div>&nbsp;</div></div></div></div>
								<div aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
								<div>&nbsp;</div></div>
							<div id=&quot;thread-bottom-container&quot;>
								<div>
									<div>&nbsp;</div></div>
								<div id=&quot;thread-bottom&quot;>
									<div>&nbsp;</div>
									<div>
										<div>&nbsp;</div>
										
										</div></div></div></div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>و<a href=&quot;https://jo24.net/search.php?keywords=%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88&amp;x=0&amp;y=0&quot; target=&quot;_blank&quot;>&nbsp;تدعو</a> وزارة التربية والتعليم، المرشحين الذين انطبقت عليهم الشروط وتم استقبال طلباتهم خلال الفترة:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> 10/3/2026 حتى 18/3/2026 للمنافسة على وظائف (معلم BTEC) التواجد في:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>مركز تقييم الكفايات/ هيئة الخدمة والإدارة العامة، الكائن في عمان - طبربور - شارع الأقصى؛ لحضور الاختبار التنافسي الإلكتروني&nbsp;لطباعة بطاقة الدخول قبل الحضور إلى الاختبار من خلال الرابط التالي:</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> <a href=&quot;https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Feservices.spac.gov.jo%2Fexam-info%2F&amp;h=AUCL-wNDO0gNctKYTn-uvnPM2PuUjnOCbSwTXUql-j2zPZB3kkv52yyodDnlTRE7sogPPWepRfkz3Ar1AQlz0FU4oEZeApdfUz-qaqWmYzoA5SMm20vrFfK0P7I7MyUF254Jcc9DhRl-BGcuShMIOQTchCltb90z&amp;__tn__=-UK-R&amp;c[0]=AUA17qpmtE0ed2WMdAkfDDEB1V7TFr1DBO7nIIIUmxq4_-T3sANRW5zFe2MzrRnsovpUYfFpNkuAUODBg7_MedNCKOLsvHXnH_NlwRHjHpe9wOwqwnllJry_NgczmGjhFvftAVc8_P1imqiZO_VJK0mRKVv0hAp73svZlSpPG54voeEFz27p0em29NPLkwU&quot; rel=&quot;nofollow&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://eservices.spac.gov.jo/exam-info/</a>&nbsp; &nbsp;</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> سيخضع المرشحين لوظيفة (معلم BTEC) للكفايات# التالية:</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات المعرفية التخصصية وتعطى 50% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات العامة المشتركة (BTEC) وتعطى 10% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات المهنية للتخصص وتعطى 10% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات الوظيفية العامة وتعطى 20% من العلامة الكلية.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- الكفايات التربوية العامة وتعطى 10% من العلامة الكلية.</div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;يمكن الاطلاع على موقع الكفايات الوظيفية من خلال الرابط التالي:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> <a href=&quot;https://eservices.spac.gov.jo/competency/index.php?lang=ar&quot; rel=&quot;nofollow&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://eservices.spac.gov.jo/competency/index.php?lang=ar</a></div></div>
					<div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>ملاحظات هامة:</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> ضرورة الالتزام بالحضور قيل 45 دقيقة من الموعد المحدد.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> لن يسمح بالدخول إلى قاعة الاختبار بعد بدء الجلسة المحددة.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> يمنع دخول المرافقين إلى حرم مركز التقييم.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> يمنع إدخال الهاتف الخلوي والأجهزة إلكترونية إلى قاعة الاختبار.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> إحضار البطاقة الشخصية الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية والجوازات سارية المفعول.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> يسمح للمتحن إحضار آلة حاسبة إذا دعت الحاجة.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> كل من لا يحضر الإختبار يفقد حقه في المنافسة.</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;>- سيتم نشر أسماء الناجحين على الموقع الإلكتروني</div>
						<div dir=&quot;auto&quot;> <a href=&quot;https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.spac.gov.jo%2F&amp;h=AUB15gdmJZqHw7xy5lkNq61hu-fy4Uzsbe-r3zVMBntAGdf2uud2-hXhvCpHC2Uj6ksoyerbzBTxHeqdvjRLXMz4Xeorw_9KUA31KX5DPRT4JF6G7aOZL1J2zR6bstiYJr2pqoIp7rHM2KoU01Gqpgk46UkKUZB5&amp;__tn__=-UK-R&amp;c[0]=AUA17qpmtE0ed2WMdAkfDDEB1V7TFr1DBO7nIIIUmxq4_-T3sANRW5zFe2MzrRnsovpUYfFpNkuAUODBg7_MedNCKOLsvHXnH_NlwRHjHpe9wOwqwnllJry_NgczmGjhFvftAVc8_P1imqiZO_VJK0mRKVv0hAp73svZlSpPG54voeEFz27p0em29NPLkwU&quot; rel=&quot;nofollow&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>www.spac.gov.jo<br />
								</a></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
<div>&nbsp;
	<div>
		<div>
			<div>
				<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:1dc9bd38-4e27-47a0-8b60-13a25d2b9f2f-0&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
					
						<div>
							<div>
								<div>
									<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;dcfbd37b-848b-46b9-8829-aec09edc7a8b&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
										<div>
											<div>
												<p data-start=&quot;75&quot; data-end=&quot;292&quot;>&nbsp;</p></div></div></div></div></div></div></div></div></div></div></div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من «الحرب الطويلة» إلى «الردع التاريخي»… كيف تقرأ الصين الصراع مع الولايات المتحدة؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/567462</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 13:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567462</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779618116.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في لحظةٍ بدت للكثيرين مجرد محطة دبلوماسية عادية قبل قمة بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، ظهرت في الصحافة الأمريكية قراءة مختلفة تمامًا لما يجري خلف الستار. قراءة لا تتحدث عن الرسوم الجمركية أو أشباه الموصلات فقط، بل عن «حرب تاريخية طويلة» ترى بكين أنها لم تعد في بدايتها، بل دخلت بالفعل مرحلتها الحاسمة الثانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المقال الذي نشرته صحيفة The New York Times للباحث والمؤرخ الأمريكي جوليان غيفيرتز تحت عنوان: «شي جين بينغ يخطط للإنتصار النهائي للصين على الولايات المتحدة»، لم يكن مجرد تحليل سياسي عابر، بل محاولة لفهم العقل الإستراتيجي الصيني من داخل مرجعياته الفكرية العميقة، وتحديدًا من خلال العودة إلى نص كتبه ماو تسي تونغ عام 1938 بعنوان «في الحرب الطويلة».</div>
<div><br />
	</div>
<div>المثير في الأمر أن المقال لا يقدم الصين بوصفها قوة تبحث عن تسوية مع واشنطن، بل كدولة تعتقد أن الزمن يعمل لصالحها، وأن الصراع مع الولايات المتحدة ليس أزمة ظرفية، بل معركة تاريخية ممتدة ستُحسم تدريجيًا عبر الإستنزاف والتفوق التراكمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>«الماضي يجب أن يخدم الحاضر»</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين فرض دونالد ترامب قبل عام رسومًا جمركية ضخمة بنسبة 145% على البضائع الصينية، لم تكتفِ بكين بالرد الإقتصادي التقليدي، بل قامت وسائل الإعلام الرسمية الصينية بإعادة إحياء نص ماوي عمره يقارب التسعين عامًا.</div>
<div>صحيفة «بكين ديلي» إعتبرت أن فهم رد الصين على «الهجمات الأمريكية الفوضوية» يتطلب إعادة قراءة كتاب ماو تسي تونغ «في الحرب الطويلة». لم يكن ذلك إستدعاءً رمزيًا للتاريخ، بل إشارة واضحة إلى أن القيادة الصينية ترى الصراع الحالي إمتدادًا لمعركة إستراتيجية طويلة بين قوة صاعدة وقوة مهيمنة.</div>
<div>في ذلك النص الكلاسيكي، وضع ماو تصورًا يقوم على ثلاث مراحل:</div>
<div>1) مرحلة الدفاع الإستراتيجي، حيث يكون الخصم أقوى.</div>
<div>2) مرحلة التوازن أو الجمود الإستراتيجي.</div>
<div>3) مرحلة الهجوم المضاد والإنتصار النهائي.</div>
<div>وفق القراءة التي ينقلها المقال الأمريكي، فإن القيادة الصينية تعتقد أن البلاد تجاوزت بالفعل المرحلة الأولى، وإنتقلت إلى المرحلة الثانية: مرحلة «التعادل الإستراتيجي» مع الولايات المتحدة.</div>
<div>وهنا تحديدًا تكمن خطورة التحول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الصين لم تعد تلعب دور الطرف الأضعف</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال العقود الماضية، كانت بكين تتجنب المواجهة المباشرة مع واشنطن، وتتبنى سياسة «إخفاء القوة وإنتظار اللحظة»، وهي العقيدة التي إرتبطت بإرث دنغ شياو بينغ. لكن ما تصفه التحليلات الأمريكية اليوم هو أن الصين لم تعد ترى نفسها في موقع الدفاع.</div>
<div>فالصين أصبحت: قوة صناعية عالمية شبه مهيمنة، مركزًا متقدمًا في التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، منافسًا عسكريًا متصاعدًا في آسيا والمحيط الهادئ، ولاعبًا دبلوماسيًا واسع النفوذ في الجنوب العالمي.</div>
<div>ورغم تباطؤ النمو الإقتصادي، والشيخوخة السكانية، وأزمة الديون الداخلية، فإن بكين تعتقد أن الولايات المتحدة نفسها دخلت مرحلة إنهاك بنيوي.</div>
<div>وزير أمن الدولة الصيني تشن ييشين وصف الوضع الأمريكي بعبارات لافتة حين قال إن «الديمقراطية الأمريكية تتحور، والإقتصاد يتراجع، والمجتمع ينقسم بوتيرة متسارعة».</div>
<div>أما على المستوى الدولي، فالرؤية الصينية تعتبر أن «الثقة العالمية بالولايات المتحدة تتآكل، وأن الهيمنة الأمريكية بدأت بالتصدع».</div>
<div>هذه ليست مجرد دعاية داخلية، بل جزء من تصور إستراتيجي صيني متكامل يرى أن ميزان القوى التاريخي يتحرك ببطء ولكن بثبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحرب الإقتصادية: حين إكتشفت واشنطن حدود قوتها</div>
<div><br />
	</div>
<div>يركز المقال على نقطة يعتبرها مفصلية في المواجهة الأخيرة بين واشنطن وبكين: المعادن النادرة.</div>
<div>فحين حاول دونالد ترامب خنق الإقتصاد الصيني عبر الرسوم الجمركية، ردت الصين بتقييد صادرات المعادن النادرة الضرورية للصناعات التكنولوجية والعسكرية الغربية، ما أحدث إرتباكًا واسعًا داخل الأسواق الأمريكية.</div>
<div>الرسالة الصينية كانت واضحة: إذا كانت واشنطن تملك التفوق في الرقائق الإلكترونية المتقدمة، فإن بكين تملك السيطرة على المواد الخام التي تقوم عليها الصناعات المستقبلية.</div>
<div>وهنا ظهر التحول الأهم: الولايات المتحدة، التي إعتادت إستخدام العقوبات كسلاح ضغط أحادي، وجدت نفسها أمام خصم قادر على الرد بالمثل.</div>
<div>بل إن المقال يذهب أبعد من ذلك حين يشير إلى أن إدارة ترامب إضطرت عمليًا إلى التراجع جزئيًا، عبر تخفيف القيود على بعض صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين، بما في ذلك السماح ببيع رقائق متقدمة من شركة NVIDIA مثل H200.</div>
<div>وفي الحسابات الصينية، فإن أي تخفيف إضافي للقيود على الشرائح الإلكترونية سيكون «إنتصارًا إستراتيجيًا» لبكين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رؤية صينية طويلة المدى… مقابل عقلية أمريكية قصيرة النفس</div>
<div><br />
	</div>
<div>من أكثر النقاط حضورًا في المقال المقارنة بين أسلوب دونالد ترامب وأسلوب شي جين بينغ.</div>
<div>فالتحليل الأمريكي يرى أن ترامب يركز على: المكاسب السريعة، الصورة الإعلامية، الإتفاقات التجارية الآنية، والأثر الإنتخابي الداخلي.</div>
<div>بينما تتحرك الصين وفق منطق مختلف تمامًا: صبر إستراتيجي طويل، تراكم بطيء للقوة، إستنزاف الخصم على مدى سنوات، وبناء شبكات نفوذ عالمية بديلة.</div>
<div>ولهذا ترى بكين أن زيارة ترامب إلى الصين ليست بداية مصالحة تاريخية، بل مجرد «هدنة مؤقتة» في صراع طويل.</div>
<div>حتى التنازلات المحتملة تُقرأ في بكين بإعتبارها أدوات لكسب الوقت وتعزيز القوة الصينية، وليس لإنهاء التنافس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تايوان: العقدة الكبرى في الصراع القادم</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكاد كل التحليلات الأمريكية تجمع اليوم على أن تايوان أصبحت مركز الصراع الحقيقي بين القوتين.</div>
<div>الصين تعتبر الجزيرة جزءًا من أراضيها التاريخية، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى دعم تايوان بإعتبارها جزءًا أساسيًا من سياسة إحتواء الصين في آسيا.</div>
<div>لكن المقال يلمح إلى مخاوف أمريكية متزايدة من أن يقبل دونالد ترامب بتفاهمات غير معلنة حول تايوان مقابل مكاسب إقتصادية وتجارية.</div>
<div>وتزداد حساسية الملف لأن تايوان ليست مجرد قضية جيوسياسية، بل مركز عالمي لصناعة أشباه الموصلات المتقدمة، وهي الصناعة التي ستحدد مستقبل الذكاء الإصطناعي والتفوق العسكري في العقود القادمة.</div>
<div>أي تغير في ميزان القوى حول تايوان قد يعيد رسم النظام التكنولوجي العالمي بأكمله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الصين والجنوب العالمي: بناء كتلة موازية للغرب</div>
<div><br />
	</div>
<div>من النقاط اللافتة أيضًا أن المقال الأمريكي يربط صعود الصين بإعادة تشكيل التحالفات الدولية.</div>
<div>فبكين تعمل على: تعميق الشراكة مع روسيا، توسيع نفوذها في جنوب شرق آسيا، تعزيز حضورها في أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وإستثمار حالة التذمر العالمي من السياسات الأمريكية.</div>
<div>وفي ظل التوترات المتصاعدة مع إيران، ترى بكين فرصة إضافية لتعزيز موقعها كقوة مستقرة إقتصاديًا وطاقةً وتقنيًا، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الخضراء والطاقة البديلة.</div>
<div>كما يلفت المقال إلى أن شي جين بينغ تعمد إستقبال قادة كندا وبريطانيا وألمانيا قبل زيارة ترامب، في إشارة رمزية إلى أن الولايات المتحدة لم تعد مركز الجاذبية الوحيد في العالم الغربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل بدأت نهاية «اللحظة الأمريكية»؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإفتتاحية التي نشرتها هيئة تحرير The New York Times بالتوازي مع مقال جوليان غيفيرتز كانت أكثر صراحة وقسوة. عنوانها كان واضحًا: «سياسة ترامب تجاه الصين أضعفت أمريكا».</div>
<div>وترى الصحيفة أن المشكلة لا تكمن فقط في الرسوم الجمركية، بل في أن واشنطن بدأت تستهلك أدوات قوتها الإستراتيجية بنفسها: إضعاف التحالفات التقليدية، تقليص تمويل البحث العلمي، إنهاك الإقتصاد عبر الحروب المكلفة، خلق توترات مع الحلفاء، والتراجع عن سياسة «إحتواء الصين» المنظمة.</div>
<div>بل إن بعض التحليلات الأمريكية بدأت تتحدث عن إحتمال قبول واشنطن ضمنيًا بتقسيم مناطق النفوذ العالمية، بحيث تهيمن الصين على آسيا مقابل تركيز أمريكا على الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.</div>
<div>وهو تصور كان يُعد قبل سنوات مجرد فرضية خيالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحرب الطويلة… بوصفها فلسفة حكم</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجعل هذه القراءة شديدة الأهمية ليس فقط مضمونها الجيوسياسي، بل الخلفية الفكرية التي تكشفها.</div>
<div>فالصين لا تتعامل مع المنافسة مع الولايات المتحدة كملف سياسي مؤقت، بل كجزء من «سردية تاريخية» كبرى: قرن الإذلال الذي تعرضت له الصين، عودة الصين كقوة حضارية مركزية، إستعادة المكانة العالمية، وإنهاء التفوق الغربي الذي ساد منذ الثورة الصناعية.</div>
<div>ومن هنا يصبح إستدعاء ماو تسي تونغ ليس حنينًا أيديولوجيًا فقط، بل إعادة توظيف للتاريخ في خدمة مشروع الدولة الصينية الحديثة.</div>
<div>ولهذا تكرر الأدبيات الصينية عبارة ماو الشهيرة: «الماضي يجب أن يخدم الحاضر».</div>
<div><br />
	</div>
<div>بين الصبر الصيني والإرتباك الأمريكي</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشهد الذي ترسمه هذه المقالات الأمريكية يبدو واضحًا: الصين تتحرك بإعتبارها قوة تؤمن بأن الزمن إلى جانبها، وأن خصمها يعاني من إنهاك داخلي وتشتت إستراتيجي.</div>
<div>أما الولايات المتحدة، فما تزال تمتلك أدوات هائلة للتفوق: الدولار، التكنولوجيا، التحالفات العسكرية، الهيمنة المالية، والقوة البحرية العالمية. لكنها تواجه أزمة متزايدة في كيفية إستخدام هذه الأدوات ضمن إستراتيجية متماسكة وطويلة الأمد.</div>
<div>وبينما يرى الأمريكيون أن الصين تسعى إلى «تفكيك النظام الدولي الذي تقوده واشنطن»، ترى بكين أنها فقط تستعيد «مكانتها الطبيعية» بعد قرنين من الهيمنة الغربية.</div>
<div>لهذا لا يبدو الصراع الحالي مجرد تنافس تجاري أو نزاع حول الرسوم الجمركية، بل صدامًا بين رؤيتين للتاريخ والنظام العالمي.</div>
<div>وفي هذا السياق تحديدًا، يصبح سؤال ماو تسي تونغ القديم أكثر راهنية من أي وقت مضى:</div>
<div>من يملك النفس الأطول في الحرب الطويلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>***</div>
<div><br />
	</div>
<div>* المصدر:</div>
<div>«شي جين بينغ يخطط للنصر النهائي للصين على الولايات المتحدة» هل تنجح إستراتيجية ماو حول «الحرب طويلة الأمد»؟</div>
<div>فلاديمير أوفشينسكي</div>
<div>صحيفة «زافترا» الالكترونية الروسية</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/6_news_1779618116.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في لحظةٍ بدت للكثيرين مجرد محطة دبلوماسية عادية قبل قمة بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، ظهرت في الصحافة الأمريكية قراءة مختلفة تمامًا لما يجري خلف الستار. قراءة لا تتحدث عن الرسوم الجمركية أو أشباه الموصلات فقط، بل عن «حرب تاريخية طويلة» ترى بكين أنها لم تعد في بدايتها، بل دخلت بالفعل مرحلتها الحاسمة الثانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المقال الذي نشرته صحيفة The New York Times للباحث والمؤرخ الأمريكي جوليان غيفيرتز تحت عنوان: «شي جين بينغ يخطط للإنتصار النهائي للصين على الولايات المتحدة»، لم يكن مجرد تحليل سياسي عابر، بل محاولة لفهم العقل الإستراتيجي الصيني من داخل مرجعياته الفكرية العميقة، وتحديدًا من خلال العودة إلى نص كتبه ماو تسي تونغ عام 1938 بعنوان «في الحرب الطويلة».</div>
<div><br />
	</div>
<div>المثير في الأمر أن المقال لا يقدم الصين بوصفها قوة تبحث عن تسوية مع واشنطن، بل كدولة تعتقد أن الزمن يعمل لصالحها، وأن الصراع مع الولايات المتحدة ليس أزمة ظرفية، بل معركة تاريخية ممتدة ستُحسم تدريجيًا عبر الإستنزاف والتفوق التراكمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>«الماضي يجب أن يخدم الحاضر»</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين فرض دونالد ترامب قبل عام رسومًا جمركية ضخمة بنسبة 145% على البضائع الصينية، لم تكتفِ بكين بالرد الإقتصادي التقليدي، بل قامت وسائل الإعلام الرسمية الصينية بإعادة إحياء نص ماوي عمره يقارب التسعين عامًا.</div>
<div>صحيفة «بكين ديلي» إعتبرت أن فهم رد الصين على «الهجمات الأمريكية الفوضوية» يتطلب إعادة قراءة كتاب ماو تسي تونغ «في الحرب الطويلة». لم يكن ذلك إستدعاءً رمزيًا للتاريخ، بل إشارة واضحة إلى أن القيادة الصينية ترى الصراع الحالي إمتدادًا لمعركة إستراتيجية طويلة بين قوة صاعدة وقوة مهيمنة.</div>
<div>في ذلك النص الكلاسيكي، وضع ماو تصورًا يقوم على ثلاث مراحل:</div>
<div>1) مرحلة الدفاع الإستراتيجي، حيث يكون الخصم أقوى.</div>
<div>2) مرحلة التوازن أو الجمود الإستراتيجي.</div>
<div>3) مرحلة الهجوم المضاد والإنتصار النهائي.</div>
<div>وفق القراءة التي ينقلها المقال الأمريكي، فإن القيادة الصينية تعتقد أن البلاد تجاوزت بالفعل المرحلة الأولى، وإنتقلت إلى المرحلة الثانية: مرحلة «التعادل الإستراتيجي» مع الولايات المتحدة.</div>
<div>وهنا تحديدًا تكمن خطورة التحول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الصين لم تعد تلعب دور الطرف الأضعف</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال العقود الماضية، كانت بكين تتجنب المواجهة المباشرة مع واشنطن، وتتبنى سياسة «إخفاء القوة وإنتظار اللحظة»، وهي العقيدة التي إرتبطت بإرث دنغ شياو بينغ. لكن ما تصفه التحليلات الأمريكية اليوم هو أن الصين لم تعد ترى نفسها في موقع الدفاع.</div>
<div>فالصين أصبحت: قوة صناعية عالمية شبه مهيمنة، مركزًا متقدمًا في التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، منافسًا عسكريًا متصاعدًا في آسيا والمحيط الهادئ، ولاعبًا دبلوماسيًا واسع النفوذ في الجنوب العالمي.</div>
<div>ورغم تباطؤ النمو الإقتصادي، والشيخوخة السكانية، وأزمة الديون الداخلية، فإن بكين تعتقد أن الولايات المتحدة نفسها دخلت مرحلة إنهاك بنيوي.</div>
<div>وزير أمن الدولة الصيني تشن ييشين وصف الوضع الأمريكي بعبارات لافتة حين قال إن «الديمقراطية الأمريكية تتحور، والإقتصاد يتراجع، والمجتمع ينقسم بوتيرة متسارعة».</div>
<div>أما على المستوى الدولي، فالرؤية الصينية تعتبر أن «الثقة العالمية بالولايات المتحدة تتآكل، وأن الهيمنة الأمريكية بدأت بالتصدع».</div>
<div>هذه ليست مجرد دعاية داخلية، بل جزء من تصور إستراتيجي صيني متكامل يرى أن ميزان القوى التاريخي يتحرك ببطء ولكن بثبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحرب الإقتصادية: حين إكتشفت واشنطن حدود قوتها</div>
<div><br />
	</div>
<div>يركز المقال على نقطة يعتبرها مفصلية في المواجهة الأخيرة بين واشنطن وبكين: المعادن النادرة.</div>
<div>فحين حاول دونالد ترامب خنق الإقتصاد الصيني عبر الرسوم الجمركية، ردت الصين بتقييد صادرات المعادن النادرة الضرورية للصناعات التكنولوجية والعسكرية الغربية، ما أحدث إرتباكًا واسعًا داخل الأسواق الأمريكية.</div>
<div>الرسالة الصينية كانت واضحة: إذا كانت واشنطن تملك التفوق في الرقائق الإلكترونية المتقدمة، فإن بكين تملك السيطرة على المواد الخام التي تقوم عليها الصناعات المستقبلية.</div>
<div>وهنا ظهر التحول الأهم: الولايات المتحدة، التي إعتادت إستخدام العقوبات كسلاح ضغط أحادي، وجدت نفسها أمام خصم قادر على الرد بالمثل.</div>
<div>بل إن المقال يذهب أبعد من ذلك حين يشير إلى أن إدارة ترامب إضطرت عمليًا إلى التراجع جزئيًا، عبر تخفيف القيود على بعض صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين، بما في ذلك السماح ببيع رقائق متقدمة من شركة NVIDIA مثل H200.</div>
<div>وفي الحسابات الصينية، فإن أي تخفيف إضافي للقيود على الشرائح الإلكترونية سيكون «إنتصارًا إستراتيجيًا» لبكين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رؤية صينية طويلة المدى… مقابل عقلية أمريكية قصيرة النفس</div>
<div><br />
	</div>
<div>من أكثر النقاط حضورًا في المقال المقارنة بين أسلوب دونالد ترامب وأسلوب شي جين بينغ.</div>
<div>فالتحليل الأمريكي يرى أن ترامب يركز على: المكاسب السريعة، الصورة الإعلامية، الإتفاقات التجارية الآنية، والأثر الإنتخابي الداخلي.</div>
<div>بينما تتحرك الصين وفق منطق مختلف تمامًا: صبر إستراتيجي طويل، تراكم بطيء للقوة، إستنزاف الخصم على مدى سنوات، وبناء شبكات نفوذ عالمية بديلة.</div>
<div>ولهذا ترى بكين أن زيارة ترامب إلى الصين ليست بداية مصالحة تاريخية، بل مجرد «هدنة مؤقتة» في صراع طويل.</div>
<div>حتى التنازلات المحتملة تُقرأ في بكين بإعتبارها أدوات لكسب الوقت وتعزيز القوة الصينية، وليس لإنهاء التنافس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تايوان: العقدة الكبرى في الصراع القادم</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكاد كل التحليلات الأمريكية تجمع اليوم على أن تايوان أصبحت مركز الصراع الحقيقي بين القوتين.</div>
<div>الصين تعتبر الجزيرة جزءًا من أراضيها التاريخية، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى دعم تايوان بإعتبارها جزءًا أساسيًا من سياسة إحتواء الصين في آسيا.</div>
<div>لكن المقال يلمح إلى مخاوف أمريكية متزايدة من أن يقبل دونالد ترامب بتفاهمات غير معلنة حول تايوان مقابل مكاسب إقتصادية وتجارية.</div>
<div>وتزداد حساسية الملف لأن تايوان ليست مجرد قضية جيوسياسية، بل مركز عالمي لصناعة أشباه الموصلات المتقدمة، وهي الصناعة التي ستحدد مستقبل الذكاء الإصطناعي والتفوق العسكري في العقود القادمة.</div>
<div>أي تغير في ميزان القوى حول تايوان قد يعيد رسم النظام التكنولوجي العالمي بأكمله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الصين والجنوب العالمي: بناء كتلة موازية للغرب</div>
<div><br />
	</div>
<div>من النقاط اللافتة أيضًا أن المقال الأمريكي يربط صعود الصين بإعادة تشكيل التحالفات الدولية.</div>
<div>فبكين تعمل على: تعميق الشراكة مع روسيا، توسيع نفوذها في جنوب شرق آسيا، تعزيز حضورها في أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وإستثمار حالة التذمر العالمي من السياسات الأمريكية.</div>
<div>وفي ظل التوترات المتصاعدة مع إيران، ترى بكين فرصة إضافية لتعزيز موقعها كقوة مستقرة إقتصاديًا وطاقةً وتقنيًا، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الخضراء والطاقة البديلة.</div>
<div>كما يلفت المقال إلى أن شي جين بينغ تعمد إستقبال قادة كندا وبريطانيا وألمانيا قبل زيارة ترامب، في إشارة رمزية إلى أن الولايات المتحدة لم تعد مركز الجاذبية الوحيد في العالم الغربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل بدأت نهاية «اللحظة الأمريكية»؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإفتتاحية التي نشرتها هيئة تحرير The New York Times بالتوازي مع مقال جوليان غيفيرتز كانت أكثر صراحة وقسوة. عنوانها كان واضحًا: «سياسة ترامب تجاه الصين أضعفت أمريكا».</div>
<div>وترى الصحيفة أن المشكلة لا تكمن فقط في الرسوم الجمركية، بل في أن واشنطن بدأت تستهلك أدوات قوتها الإستراتيجية بنفسها: إضعاف التحالفات التقليدية، تقليص تمويل البحث العلمي، إنهاك الإقتصاد عبر الحروب المكلفة، خلق توترات مع الحلفاء، والتراجع عن سياسة «إحتواء الصين» المنظمة.</div>
<div>بل إن بعض التحليلات الأمريكية بدأت تتحدث عن إحتمال قبول واشنطن ضمنيًا بتقسيم مناطق النفوذ العالمية، بحيث تهيمن الصين على آسيا مقابل تركيز أمريكا على الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.</div>
<div>وهو تصور كان يُعد قبل سنوات مجرد فرضية خيالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحرب الطويلة… بوصفها فلسفة حكم</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجعل هذه القراءة شديدة الأهمية ليس فقط مضمونها الجيوسياسي، بل الخلفية الفكرية التي تكشفها.</div>
<div>فالصين لا تتعامل مع المنافسة مع الولايات المتحدة كملف سياسي مؤقت، بل كجزء من «سردية تاريخية» كبرى: قرن الإذلال الذي تعرضت له الصين، عودة الصين كقوة حضارية مركزية، إستعادة المكانة العالمية، وإنهاء التفوق الغربي الذي ساد منذ الثورة الصناعية.</div>
<div>ومن هنا يصبح إستدعاء ماو تسي تونغ ليس حنينًا أيديولوجيًا فقط، بل إعادة توظيف للتاريخ في خدمة مشروع الدولة الصينية الحديثة.</div>
<div>ولهذا تكرر الأدبيات الصينية عبارة ماو الشهيرة: «الماضي يجب أن يخدم الحاضر».</div>
<div><br />
	</div>
<div>بين الصبر الصيني والإرتباك الأمريكي</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشهد الذي ترسمه هذه المقالات الأمريكية يبدو واضحًا: الصين تتحرك بإعتبارها قوة تؤمن بأن الزمن إلى جانبها، وأن خصمها يعاني من إنهاك داخلي وتشتت إستراتيجي.</div>
<div>أما الولايات المتحدة، فما تزال تمتلك أدوات هائلة للتفوق: الدولار، التكنولوجيا، التحالفات العسكرية، الهيمنة المالية، والقوة البحرية العالمية. لكنها تواجه أزمة متزايدة في كيفية إستخدام هذه الأدوات ضمن إستراتيجية متماسكة وطويلة الأمد.</div>
<div>وبينما يرى الأمريكيون أن الصين تسعى إلى «تفكيك النظام الدولي الذي تقوده واشنطن»، ترى بكين أنها فقط تستعيد «مكانتها الطبيعية» بعد قرنين من الهيمنة الغربية.</div>
<div>لهذا لا يبدو الصراع الحالي مجرد تنافس تجاري أو نزاع حول الرسوم الجمركية، بل صدامًا بين رؤيتين للتاريخ والنظام العالمي.</div>
<div>وفي هذا السياق تحديدًا، يصبح سؤال ماو تسي تونغ القديم أكثر راهنية من أي وقت مضى:</div>
<div>من يملك النفس الأطول في الحرب الطويلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>***</div>
<div><br />
	</div>
<div>* المصدر:</div>
<div>«شي جين بينغ يخطط للنصر النهائي للصين على الولايات المتحدة» هل تنجح إستراتيجية ماو حول «الحرب طويلة الأمد»؟</div>
<div>فلاديمير أوفشينسكي</div>
<div>صحيفة «زافترا» الالكترونية الروسية</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف تغير من أسلوب حياتك؟... يوم رياضي في &quot;الشرق الأوسط&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567461</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567461</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779614306.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;نظّمت كلية العلوم الطبية المساندة في جامعة الشرق الأوسط، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، فعاليات اليوم الرياضي الجامعي، بمشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.</div>
<div>تضمن اليوم الرياضي حزمة متنوعة من الفعاليات، والمسابقات الرياضية والترفيهية، شملت منافسات كرة القدم، وكرة السلة، وكرة الطائرة، والتنس، والمصارعة الرومانية، إلى جانب فعالية ركوب الدراجات الهوائية وبطولات جماعية هدفت إلى تحفيز الطلبة على تبني الرياضة بوصفها جزءًا أساسيًا من أسلوب الحياة اليومي.</div>
<div>واختُتمت الفعاليات بتكريم الفرق الفائزة، والمشاركين، والداعمين، وسط حضور وتفاعل لافت.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779614306.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;نظّمت كلية العلوم الطبية المساندة في جامعة الشرق الأوسط، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، فعاليات اليوم الرياضي الجامعي، بمشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.</div>
<div>تضمن اليوم الرياضي حزمة متنوعة من الفعاليات، والمسابقات الرياضية والترفيهية، شملت منافسات كرة القدم، وكرة السلة، وكرة الطائرة، والتنس، والمصارعة الرومانية، إلى جانب فعالية ركوب الدراجات الهوائية وبطولات جماعية هدفت إلى تحفيز الطلبة على تبني الرياضة بوصفها جزءًا أساسيًا من أسلوب الحياة اليومي.</div>
<div>واختُتمت الفعاليات بتكريم الفرق الفائزة، والمشاركين، والداعمين، وسط حضور وتفاعل لافت.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الشرق الأوسط&quot; تطلق حملة توعوية لتعزيز الوقاية والكشف المبكر عن سرطان القولون</title>
		<link>https://jo24.net/article/567460</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567460</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779614204.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;نظّمت كلية الصيدلة في جامعة الشرق الأوسط، من خلال الفريق الطلابي &quot;سواعد الصيدلة&quot;، وبالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، حملة توعوية موسعة حول سرطان القولون، هدفت إلى تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من المرض.</div>
<div>ركزت الحملة التي رعتها رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، على التعريف بالأعراض المرتبطة بسرطان القولون، والفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر عنه، إلى جانب تسليط الضوء على الممارسات الوقائية والأنماط الغذائية التي تسهم في دعم صحة وسلامة القولون، ضمن نهج توعوي يستند إلى التثقيف الصحي المبني على المعرفة العلمية.</div>
<div>وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، حيث جرى تقديم مواد توعوية وإرشادية أعدها الطلبة بإشراف أكاديمي، إضافة إلى توزيع نشرات تثقيفية تناولت أهمية التشخيص المبكر ودوره المحوري في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات الصحية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779614204.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;نظّمت كلية الصيدلة في جامعة الشرق الأوسط، من خلال الفريق الطلابي &quot;سواعد الصيدلة&quot;، وبالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، حملة توعوية موسعة حول سرطان القولون، هدفت إلى تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من المرض.</div>
<div>ركزت الحملة التي رعتها رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، على التعريف بالأعراض المرتبطة بسرطان القولون، والفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر عنه، إلى جانب تسليط الضوء على الممارسات الوقائية والأنماط الغذائية التي تسهم في دعم صحة وسلامة القولون، ضمن نهج توعوي يستند إلى التثقيف الصحي المبني على المعرفة العلمية.</div>
<div>وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، حيث جرى تقديم مواد توعوية وإرشادية أعدها الطلبة بإشراف أكاديمي، إضافة إلى توزيع نشرات تثقيفية تناولت أهمية التشخيص المبكر ودوره المحوري في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات الصحية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الشرق الأوسط&quot; تُبرم شراكة تدريبية مع الإعلامية آلاء بشناق لتمكين الطاقات الشبابية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567459</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567459</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779614119.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;وقّعت جامعة الشرق الأوسط ممثلة بمركز الابتكار والتطوير المهني، اتفاقية تعاون مع الإعلامية آلاء بشناق.</div>
<div>الاتفاقية تهدف إلى توسيع مسارات التدريب النوعي وبناء المهارات المهنية والشخصية للطلبة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويرتقي بكفاءاتهم المعرفية والتطبيقية، لمواكبة مهارات العصر.</div>
<div>وفي هذا الصدد، قال مدير المركز الأستاذ الدكتور أنيس المنصور إن الاتفاقية تُجسد توجه الجامعة نحو بناء بيئة محفزة للإبداع، والقيادة، والتفكير الخلّاق.</div>
<div>بدورها، أشارت الإعلامية بشناق إلى أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية عبر برامج تواكب التحولات المهنية ومتطلبات المستقبل.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779614119.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;وقّعت جامعة الشرق الأوسط ممثلة بمركز الابتكار والتطوير المهني، اتفاقية تعاون مع الإعلامية آلاء بشناق.</div>
<div>الاتفاقية تهدف إلى توسيع مسارات التدريب النوعي وبناء المهارات المهنية والشخصية للطلبة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويرتقي بكفاءاتهم المعرفية والتطبيقية، لمواكبة مهارات العصر.</div>
<div>وفي هذا الصدد، قال مدير المركز الأستاذ الدكتور أنيس المنصور إن الاتفاقية تُجسد توجه الجامعة نحو بناء بيئة محفزة للإبداع، والقيادة، والتفكير الخلّاق.</div>
<div>بدورها، أشارت الإعلامية بشناق إلى أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية عبر برامج تواكب التحولات المهنية ومتطلبات المستقبل.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عايش محذّرا من نسب رفع عالية: آلية تسعير المحروقات في الأردن “غير عادلة”</title>
		<link>https://jo24.net/article/567458</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567458</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613934.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات – قال الخبير الاقتصادي الدكتور حسام عايش إن الارتفاعات المتواصلة في أسعار النفط والمشتقات النفطية، حتى وإن جرى تجزئتها على عدة أشهر، تشكل عبئاً متراكماً على المواطنين والاقتصاد، محذراً من أن استمرار الأزمة الحالية قد يدفع نسب الرفع إلى نحو 30% وربما 40% خلال الأشهر المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف عايش لـ&quot;الأردن 24&quot; أن المشكلة لا تكمن في آلية التجزئة بحد ذاتها، وإنما في تراكم الزيادات بشكل مستمر، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تباطؤ النشاط الاقتصادي والتجاري، وارتفاع الكلف على المستثمرين والقطاعات الاقتصادية، إلى جانب تراجع القوة الشرائية للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المواطنين باتوا يعيدون توجيه إنفاقهم لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات، تماماً كما حدث مع رفع أسعار الفائدة التي استنزفت جزءاً كبيراً من دخول الأفراد والشركات، مشيراً إلى أن الضرائب والرسوم المفروضة على المشتقات النفطية تضاعف أثر أي ارتفاع عالمي في الأسعار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عايش أن آلية التسعير الحالية &quot;تميل إلى زيادة الأعباء والكلف أكثر من امتصاص آثار الارتفاع”، لافتاً إلى أن عمليات رفع الأسعار تكون سريعة وكبيرة، بينما تأتي التخفيضات بطيئة ومحدودة، ما يخلق اختلالاً يشعر معه المواطنون والقطاعات الاقتصادية بعدم العدالة في التسعير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحكومة إلى أن تكون &quot;أكثر من مجرد وسيط” بين الأسعار العالمية والمستهلكين، مطالباً بإنشاء صندوق تحوط حقيقي لأسعار النفط والمشتقات النفطية، أسوة بدول اتخذت إجراءات للتخفيف من آثار ارتفاع الطاقة، سواء عبر دعم الأسعار أو الحد من مرات الرفع أو تقديم تعويضات للمستهلكين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الحديث عن إنشاء صندوق تحوط يتكرر منذ عام 2012، بل ومنذ بدء سياسة رفع الدعم في عام 2005، إلا أن ذلك بقي – بحسب وصفه – &quot;مجرد حديث لامتصاص ردود الفعل دون تنفيذ فعلي”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد عايش استمرار فرض الضرائب والرسوم بالنسب الحالية، متسائلاً عن سبب عدم اعتماد ضريبة مقطوعة وواضحة على المشتقات النفطية بدلاً من آليات الزيادة المركبة التي تؤدي إلى تضخم الأسعار بصورة مستمرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن أن النفط ليس سلعة عادية أو محايدة، بل محرك رئيسي للعملية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية، وبالتالي فإن ارتفاع كلفه ينعكس على مختلف القطاعات، من الإنتاج والتصدير إلى الاستهلاك والنمو الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما حذر من أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات قد يؤدي إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي عن التقديرات الحكومية، مشيراً إلى أن بعض الجهات الدولية باتت تتوقع نمواً عند حدود 2.6% بدلاً من 2.9%، مؤكداً أن تحفيز الاقتصاد يحتاج إلى إجراءات داعمة لا إلى &quot;كوابح” جديدة تتمثل في الارتفاعات المتتالية لأسعار الطاقة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613934.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات – قال الخبير الاقتصادي الدكتور حسام عايش إن الارتفاعات المتواصلة في أسعار النفط والمشتقات النفطية، حتى وإن جرى تجزئتها على عدة أشهر، تشكل عبئاً متراكماً على المواطنين والاقتصاد، محذراً من أن استمرار الأزمة الحالية قد يدفع نسب الرفع إلى نحو 30% وربما 40% خلال الأشهر المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف عايش لـ&quot;الأردن 24&quot; أن المشكلة لا تكمن في آلية التجزئة بحد ذاتها، وإنما في تراكم الزيادات بشكل مستمر، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تباطؤ النشاط الاقتصادي والتجاري، وارتفاع الكلف على المستثمرين والقطاعات الاقتصادية، إلى جانب تراجع القوة الشرائية للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المواطنين باتوا يعيدون توجيه إنفاقهم لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات، تماماً كما حدث مع رفع أسعار الفائدة التي استنزفت جزءاً كبيراً من دخول الأفراد والشركات، مشيراً إلى أن الضرائب والرسوم المفروضة على المشتقات النفطية تضاعف أثر أي ارتفاع عالمي في الأسعار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عايش أن آلية التسعير الحالية &quot;تميل إلى زيادة الأعباء والكلف أكثر من امتصاص آثار الارتفاع”، لافتاً إلى أن عمليات رفع الأسعار تكون سريعة وكبيرة، بينما تأتي التخفيضات بطيئة ومحدودة، ما يخلق اختلالاً يشعر معه المواطنون والقطاعات الاقتصادية بعدم العدالة في التسعير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحكومة إلى أن تكون &quot;أكثر من مجرد وسيط” بين الأسعار العالمية والمستهلكين، مطالباً بإنشاء صندوق تحوط حقيقي لأسعار النفط والمشتقات النفطية، أسوة بدول اتخذت إجراءات للتخفيف من آثار ارتفاع الطاقة، سواء عبر دعم الأسعار أو الحد من مرات الرفع أو تقديم تعويضات للمستهلكين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الحديث عن إنشاء صندوق تحوط يتكرر منذ عام 2012، بل ومنذ بدء سياسة رفع الدعم في عام 2005، إلا أن ذلك بقي – بحسب وصفه – &quot;مجرد حديث لامتصاص ردود الفعل دون تنفيذ فعلي”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد عايش استمرار فرض الضرائب والرسوم بالنسب الحالية، متسائلاً عن سبب عدم اعتماد ضريبة مقطوعة وواضحة على المشتقات النفطية بدلاً من آليات الزيادة المركبة التي تؤدي إلى تضخم الأسعار بصورة مستمرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن أن النفط ليس سلعة عادية أو محايدة، بل محرك رئيسي للعملية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية، وبالتالي فإن ارتفاع كلفه ينعكس على مختلف القطاعات، من الإنتاج والتصدير إلى الاستهلاك والنمو الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما حذر من أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات قد يؤدي إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي عن التقديرات الحكومية، مشيراً إلى أن بعض الجهات الدولية باتت تتوقع نمواً عند حدود 2.6% بدلاً من 2.9%، مؤكداً أن تحفيز الاقتصاد يحتاج إلى إجراءات داعمة لا إلى &quot;كوابح” جديدة تتمثل في الارتفاعات المتتالية لأسعار الطاقة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إطلاق نار قرب البيت الأبيض ومقتل المشتبه به</title>
		<link>https://jo24.net/article/567457</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567457</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613733.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>فتح رجل النار مساء السبت عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثرا بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية وفق للسلطات التي أفادت أيضا بإصابة أحد المارة في إطلاق النار.</p>
			<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال خلال السنتين الماضيتين، موجودا في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.</p>
			<p>وقال الناطق باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني غوليلمي في بيان إن الرئيس لم يتأثر بالحادثة.</p>
			<p>وأوضح الناطق أنه بعد الساعة السادسة مساء بقليل (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش)، قام رجل كان قرب المحيط الأمني في البيت الأبيض &quot;بإخراج سلاح من حقيبته وفتح النار&quot;.</p>
			<p>وأضاف &quot;ردّ عناصر الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلنت وفاته. وخلال إطلاق النار، أُصيب أحد المارة أيضا&quot; دون تقديم تفاصيل عن حالته.</p>
			<p>ولم يُصب أي من عناصر الخدمة السرية.</p>
			<p>وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأميركية بأن المشتبه به هو ناصر بست (21 عاما) من ولاية ماريلاند، مشيرة أنه يعاني مشكلات عقلية وتواجه في السابق مع جهاز الخدمة السرية.</p>
			<p>أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613733.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>فتح رجل النار مساء السبت عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثرا بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية وفق للسلطات التي أفادت أيضا بإصابة أحد المارة في إطلاق النار.</p>
			<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال خلال السنتين الماضيتين، موجودا في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.</p>
			<p>وقال الناطق باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني غوليلمي في بيان إن الرئيس لم يتأثر بالحادثة.</p>
			<p>وأوضح الناطق أنه بعد الساعة السادسة مساء بقليل (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش)، قام رجل كان قرب المحيط الأمني في البيت الأبيض &quot;بإخراج سلاح من حقيبته وفتح النار&quot;.</p>
			<p>وأضاف &quot;ردّ عناصر الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلنت وفاته. وخلال إطلاق النار، أُصيب أحد المارة أيضا&quot; دون تقديم تفاصيل عن حالته.</p>
			<p>ولم يُصب أي من عناصر الخدمة السرية.</p>
			<p>وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأميركية بأن المشتبه به هو ناصر بست (21 عاما) من ولاية ماريلاند، مشيرة أنه يعاني مشكلات عقلية وتواجه في السابق مع جهاز الخدمة السرية.</p>
			<p>أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>91.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567456</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567456</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613319.png"  alt="" />
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب &quot;عيار 21&quot; في السوق المحلية، الأحد، 91.7 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 87.30 دينارا للشراء.</p>
<p>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محالّ الصاغة 105.30دنانير و81.30 دينارا على الترتيب.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613319.png"  alt="" />

					<p>
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب &quot;عيار 21&quot; في السوق المحلية، الأحد، 91.7 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 87.30 دينارا للشراء.</p>
<p>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محالّ الصاغة 105.30دنانير و81.30 دينارا على الترتيب.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567455</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567455</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613252.jpeg"  alt="" />
<div>قال ضابط غرفة عمليات إدارة السير النقيب مصعب المرايات، الأحد، إن لدى إدارة السير خطة مرورية مسبقة للتعامل مع الحركة المرورية خلال عيد الأضحى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح المرايات،&nbsp; أن هناك 1254 رقيب سير و485 آلية سيشاركون في تنفيذ الخطة المرورية، وسيكونون موزعين في عمّان والمحافظات، وعلى مداخل ومخارج المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الخطة المرورية لعيد الأضحى المبارك ستبدأ من يوم وقفة عرفة، إذ ستعمل إدارة السير على التعامل مع الحركة المرورية، مبينا أن رقباء السير سيكونون متوزعين عند محلات الملابس، ومواقع بيع الحلويات، والمخابز، وفي المواقع كافة، من صباح يوم الوقفة ولغاية نهاية عيد الأضحى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع أنه خلال أول أيام العيد، ستكون مواقع بيع الأضاحي مغطاة برقباء السير وبالآليات لمتابعة دخول وخروج المواطنين لشراء الأضاحي وتسهيل ذهابهم وإيابهم إليها، أما في الفترة المسائية، فسيتركز النشاط القوي على المواقع التجارية والترفيهية داخل الأسواق وكافة المواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد النقيب المرايات أن التزام المواطنين هو الشريك الأساسي في نجاح العملية المرورية، داعيا المواطنين إلى التقيد بالشواخص المرورية الموجودة دائما وأبدا للحفاظ على انسيابية حركة السير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>المملكة</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779613252.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>قال ضابط غرفة عمليات إدارة السير النقيب مصعب المرايات، الأحد، إن لدى إدارة السير خطة مرورية مسبقة للتعامل مع الحركة المرورية خلال عيد الأضحى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح المرايات،&nbsp; أن هناك 1254 رقيب سير و485 آلية سيشاركون في تنفيذ الخطة المرورية، وسيكونون موزعين في عمّان والمحافظات، وعلى مداخل ومخارج المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الخطة المرورية لعيد الأضحى المبارك ستبدأ من يوم وقفة عرفة، إذ ستعمل إدارة السير على التعامل مع الحركة المرورية، مبينا أن رقباء السير سيكونون متوزعين عند محلات الملابس، ومواقع بيع الحلويات، والمخابز، وفي المواقع كافة، من صباح يوم الوقفة ولغاية نهاية عيد الأضحى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع أنه خلال أول أيام العيد، ستكون مواقع بيع الأضاحي مغطاة برقباء السير وبالآليات لمتابعة دخول وخروج المواطنين لشراء الأضاحي وتسهيل ذهابهم وإيابهم إليها، أما في الفترة المسائية، فسيتركز النشاط القوي على المواقع التجارية والترفيهية داخل الأسواق وكافة المواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد النقيب المرايات أن التزام المواطنين هو الشريك الأساسي في نجاح العملية المرورية، داعيا المواطنين إلى التقيد بالشواخص المرورية الموجودة دائما وأبدا للحفاظ على انسيابية حركة السير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>المملكة</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التضخم في الأردن نيسان 2026: استقرار سعري حذر</title>
		<link>https://jo24.net/article/567454</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 11:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567454</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-11/images/8_news_1775934679.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تشير بيانات التضخم التي نشرتها اليوم دائرة الإحصاءات العامة لشهر نيسان 2026 إلى صورة تضخمية تتسم بالتباطؤ النسبي على أساس تراكمي، مقابل ضغوط سعرية انتقائية واضحة على مستوى بعض السلع الأساسية، وهو ما يعكس أن التضخم في الأردن خلال هذه المرحلة ليس تضخماً واسع القاعدة (Broad-based inflation)، بل تضخماً &quot;قطاعياً” مرتبطاً بمجموعات محددة من السلع ذات الحساسية العالية للعرض العالمي وسلاسل الإمداد والتغيرات الموسمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى أساس سنوي، بلغ معدل التضخم 2.49% في نيسان 2026 مقارنة مع نيسان 2025، وهو مستوى يُعد معتدلاً إذا ما قورن بالمعايير الإقليمية والدولية، ويشير إلى استقرار نسبي في المستوى العام للأسعار. أما على أساس شهري فقد سجل التضخم 0.70% مقارنة بآذار 2026، وهو ارتفاع محدود لكنه مهم إحصائياً، لأنه يعكس استمرار حركة تصاعدية للأسعار داخل العام نفسه، وإن كانت بوتيرة غير تسارعية. أما الصورة الأهم فتتضح في المعدل التراكمي للأربعة أشهر الأولى من عام 2026 الذي بلغ 1.65% مقارنة بـ 1.97% للفترة ذاتها من عام 2025، ما يدل على وجود تباطؤ في وتيرة التضخم التراكمي، أي أن الاقتصاد لم يشهد ضغطاً تضخمياً أعلى من العام السابق، بل أقل نسبياً، وهو مؤشر إيجابي من زاوية الاستقرار النقدي.</div>
<div>وعند تحليل بنية التضخم وليس مستواه العام فقط، تظهر دلالات أكثر عمقاً. إذ يتبين أن الارتفاعات السعرية تركزت في مجموعة &quot;الأمتعة الشخصية” بنسبة مرتفعة جداً بلغت 23.64% سنوياً و34.06% تراكمياً، وهي قفزة غير اعتيادية في مجموعة صغيرة الوزن النسبي لكنها عالية الحساسية للمدخلات المستوردة وأسعار الصرف وسلاسل التوريد. كما ارتفعت &quot;الزيوت والدهون” و&quot;الشاي والبن والكاكاو” و&quot;الخضروات والبقول”، وهي سلع غذائية ترتبط عادة بعوامل خارجية مثل أسعار الغذاء العالمية، تكاليف الشحن، والتغيرات المناخية. هذا النمط يعزز فرضية أن جزءاً مهماً من التضخم مستورد (Imported inflation) وليس ناتجاً عن طلب داخلي مفرط.</div>
<div>في المقابل، ظهرت ضغوط انكماشية في بعض المجموعات مثل &quot;الأجهزة المنزلية” و&quot;المشروبات والمرطبات” و&quot;الفواكه والمكسرات” و&quot;الوقود والإنارة” (تراكميًا)، ما يشير إلى وجود توازن جزئي في سلة الاستهلاك، وربما يعكس تباطؤاً في الطلب المحلي على السلع المعمرة وتحسن كفاءة بعض الأسواق أو انخفاض تكاليف استيراد محددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما من حيث التفسير الاقتصادي الكلي، فإن هذا النمط يوحي بأن التضخم في الأردن خلال الفترة محل الدراسة هو تضخم &quot;مختلط المصدر” لكنه يميل أكثر إلى جانب العرض (Supply-side inflation) وليس الطلب. فغياب القفزات الكبيرة في الرقم القياسي العام (من 110.50 في نيسان 2024 إلى 115.33 في نيسان 2026) يعكس ارتفاعاً تدريجياً وليس صدمة سعرية، وهو ما يتسق مع بيئة نقدية مستقرة نسبياً وسياسة نقدية محافظة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن رغم هذا الاستقرار النسبي، فإن التركّز الشديد في ارتفاعات بعض السلع يثير ملاحظة مهمة: متوسط التضخم قد يكون منخفضاً، لكن &quot;توزيع التضخم” غير متكافئ، أي أن بعض الشرائح الاستهلاكية تتعرض لضغط أعلى من غيرها، خصوصاً في السلع الغذائية والسلع الصغيرة عالية التكرار الشرائي، وهذا له أثر مباشر على القوة الشرائية للفئات متوسطة ومحدودة الدخل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما التقييم العام لمعدل التضخم (صفي التحليلي له)، فيمكن وصفه بأنه &quot;تضخم معتدل ومستقر نسبياً مع انحرافات قطاعية حادة”، أو بعبارة أدق: تضخم منخفض إلى متوسط من حيث المستوى الكلي، لكنه غير متجانس من حيث البنية، ما يعني أن الاستقرار الظاهري في الرقم العام يخفي تحركات سعرية مؤثرة في سلة الغذاء والسلع الأساسية. وهذا النوع من التضخم غالباً ما يتطلب سياسات أكثر دقة من مجرد السيطرة على المستوى العام للأسعار، بل سياسات تستهدف سلاسل الإمداد، والرقابة على الأسواق، وتقليل أثر الاستيراد السلعي المتقلب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من الواضح أنّ بيانات التضخم لشهر نيسان 2026 تعكس اقتصاداً يعيش حالة &quot;استقرار سعري حذر”، حيث لا توجد موجة تضخمية عامة، لكن هناك جيوب تضخمية واضحة في سلع محددة، وإذا لم تتم معالجتها عبر أدوات عرضية وهيكلية، فقد تتحول تدريجياً إلى ضغط تضخمي أوسع في الفترات القادمة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-11/images/8_news_1775934679.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تشير بيانات التضخم التي نشرتها اليوم دائرة الإحصاءات العامة لشهر نيسان 2026 إلى صورة تضخمية تتسم بالتباطؤ النسبي على أساس تراكمي، مقابل ضغوط سعرية انتقائية واضحة على مستوى بعض السلع الأساسية، وهو ما يعكس أن التضخم في الأردن خلال هذه المرحلة ليس تضخماً واسع القاعدة (Broad-based inflation)، بل تضخماً &quot;قطاعياً” مرتبطاً بمجموعات محددة من السلع ذات الحساسية العالية للعرض العالمي وسلاسل الإمداد والتغيرات الموسمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى أساس سنوي، بلغ معدل التضخم 2.49% في نيسان 2026 مقارنة مع نيسان 2025، وهو مستوى يُعد معتدلاً إذا ما قورن بالمعايير الإقليمية والدولية، ويشير إلى استقرار نسبي في المستوى العام للأسعار. أما على أساس شهري فقد سجل التضخم 0.70% مقارنة بآذار 2026، وهو ارتفاع محدود لكنه مهم إحصائياً، لأنه يعكس استمرار حركة تصاعدية للأسعار داخل العام نفسه، وإن كانت بوتيرة غير تسارعية. أما الصورة الأهم فتتضح في المعدل التراكمي للأربعة أشهر الأولى من عام 2026 الذي بلغ 1.65% مقارنة بـ 1.97% للفترة ذاتها من عام 2025، ما يدل على وجود تباطؤ في وتيرة التضخم التراكمي، أي أن الاقتصاد لم يشهد ضغطاً تضخمياً أعلى من العام السابق، بل أقل نسبياً، وهو مؤشر إيجابي من زاوية الاستقرار النقدي.</div>
<div>وعند تحليل بنية التضخم وليس مستواه العام فقط، تظهر دلالات أكثر عمقاً. إذ يتبين أن الارتفاعات السعرية تركزت في مجموعة &quot;الأمتعة الشخصية” بنسبة مرتفعة جداً بلغت 23.64% سنوياً و34.06% تراكمياً، وهي قفزة غير اعتيادية في مجموعة صغيرة الوزن النسبي لكنها عالية الحساسية للمدخلات المستوردة وأسعار الصرف وسلاسل التوريد. كما ارتفعت &quot;الزيوت والدهون” و&quot;الشاي والبن والكاكاو” و&quot;الخضروات والبقول”، وهي سلع غذائية ترتبط عادة بعوامل خارجية مثل أسعار الغذاء العالمية، تكاليف الشحن، والتغيرات المناخية. هذا النمط يعزز فرضية أن جزءاً مهماً من التضخم مستورد (Imported inflation) وليس ناتجاً عن طلب داخلي مفرط.</div>
<div>في المقابل، ظهرت ضغوط انكماشية في بعض المجموعات مثل &quot;الأجهزة المنزلية” و&quot;المشروبات والمرطبات” و&quot;الفواكه والمكسرات” و&quot;الوقود والإنارة” (تراكميًا)، ما يشير إلى وجود توازن جزئي في سلة الاستهلاك، وربما يعكس تباطؤاً في الطلب المحلي على السلع المعمرة وتحسن كفاءة بعض الأسواق أو انخفاض تكاليف استيراد محددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما من حيث التفسير الاقتصادي الكلي، فإن هذا النمط يوحي بأن التضخم في الأردن خلال الفترة محل الدراسة هو تضخم &quot;مختلط المصدر” لكنه يميل أكثر إلى جانب العرض (Supply-side inflation) وليس الطلب. فغياب القفزات الكبيرة في الرقم القياسي العام (من 110.50 في نيسان 2024 إلى 115.33 في نيسان 2026) يعكس ارتفاعاً تدريجياً وليس صدمة سعرية، وهو ما يتسق مع بيئة نقدية مستقرة نسبياً وسياسة نقدية محافظة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن رغم هذا الاستقرار النسبي، فإن التركّز الشديد في ارتفاعات بعض السلع يثير ملاحظة مهمة: متوسط التضخم قد يكون منخفضاً، لكن &quot;توزيع التضخم” غير متكافئ، أي أن بعض الشرائح الاستهلاكية تتعرض لضغط أعلى من غيرها، خصوصاً في السلع الغذائية والسلع الصغيرة عالية التكرار الشرائي، وهذا له أثر مباشر على القوة الشرائية للفئات متوسطة ومحدودة الدخل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما التقييم العام لمعدل التضخم (صفي التحليلي له)، فيمكن وصفه بأنه &quot;تضخم معتدل ومستقر نسبياً مع انحرافات قطاعية حادة”، أو بعبارة أدق: تضخم منخفض إلى متوسط من حيث المستوى الكلي، لكنه غير متجانس من حيث البنية، ما يعني أن الاستقرار الظاهري في الرقم العام يخفي تحركات سعرية مؤثرة في سلة الغذاء والسلع الأساسية. وهذا النوع من التضخم غالباً ما يتطلب سياسات أكثر دقة من مجرد السيطرة على المستوى العام للأسعار، بل سياسات تستهدف سلاسل الإمداد، والرقابة على الأسواق، وتقليل أثر الاستيراد السلعي المتقلب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من الواضح أنّ بيانات التضخم لشهر نيسان 2026 تعكس اقتصاداً يعيش حالة &quot;استقرار سعري حذر”، حيث لا توجد موجة تضخمية عامة، لكن هناك جيوب تضخمية واضحة في سلع محددة، وإذا لم تتم معالجتها عبر أدوات عرضية وهيكلية، فقد تتحول تدريجياً إلى ضغط تضخمي أوسع في الفترات القادمة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تتضمن تعهدا إيرانيا بعدم مهاجمة حلفاء واشنطن</title>
		<link>https://jo24.net/article/567453</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 10:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567453</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779609455.jpg"  alt="" />
<p>&nbsp;
	<div> قالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء الأحد إن مسوّدة مذكّرة التفاهم المقترحة بين إيران والولايات المتحدة تنص على التزام واشنطن وحلفائها بعدم مهاجمة طهران أو حلفائها، مقابل تعهّد إيراني بعدم شنّ أي هجوم عسكري استباقي على الولايات المتحدة وحلفائها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت الوكالة أن المذكّرة المقترحة تتضمن أيضا إلغاء العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحرب &quot;على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان&quot;، مشيرة إلى أن إسرائيل ستكون مطالبة بإنهاء الحرب في لبنان بموجب التفاهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبحسب تسنيم، تحدّد المذكرة فترة 30 يوما لاتخاذ إجراءات تتعلق بمضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري، مع عودة عدد السفن العابرة للمضيق إلى مستواه ما قبل الحرب خلال هذه الفترة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت أن إيران أكدت أن وضع مضيق هرمز &quot;لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب&quot; حتى في حال التوصل إلى اتفاق، مشددة على أنها ستواصل ممارسة سيادتها على المضيق &quot;بشتى السبل&quot;، على أن يعلن عن تفاصيل ذلك لاحقا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت الوكالة إلى أن المذكرة تنص كذلك على فترة تمتد 60 يوما لإجراء محادثات بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدة أن طهران &quot;لم تقبل بعد أي إجراءات تتعلق بملفها النووي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وذكرت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; أن المفاوضات ستتناول خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوما خطة تتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، في ظل إصرار أميركي على تخلي طهران عنه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقالت تسنيم إن مذكّرة التفاهم المقترحة تنص أيضا على الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى، موضحة أن طهران اشترطت أن يتيح أي إفراج أولي إمكانية الوصول الفعلي إلى هذه الأموال، مع تحديد آلية للإفراج عن بقية الأصول خلال المفاوضات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت الوكالة أن رفع الحصار البحري بالكامل يجب أن يتم خلال 30 يوما وفقا للمذكرة المقترحة، محذرة من أنه &quot;إذا لم يتم رفع الحصار البحري فلن يحدث أي تغيير في ما يتعلق بمضيق هرمز&quot;.</div></p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779609455.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>&nbsp;
	<div> قالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء الأحد إن مسوّدة مذكّرة التفاهم المقترحة بين إيران والولايات المتحدة تنص على التزام واشنطن وحلفائها بعدم مهاجمة طهران أو حلفائها، مقابل تعهّد إيراني بعدم شنّ أي هجوم عسكري استباقي على الولايات المتحدة وحلفائها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت الوكالة أن المذكّرة المقترحة تتضمن أيضا إلغاء العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحرب &quot;على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان&quot;، مشيرة إلى أن إسرائيل ستكون مطالبة بإنهاء الحرب في لبنان بموجب التفاهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبحسب تسنيم، تحدّد المذكرة فترة 30 يوما لاتخاذ إجراءات تتعلق بمضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري، مع عودة عدد السفن العابرة للمضيق إلى مستواه ما قبل الحرب خلال هذه الفترة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت أن إيران أكدت أن وضع مضيق هرمز &quot;لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب&quot; حتى في حال التوصل إلى اتفاق، مشددة على أنها ستواصل ممارسة سيادتها على المضيق &quot;بشتى السبل&quot;، على أن يعلن عن تفاصيل ذلك لاحقا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشارت الوكالة إلى أن المذكرة تنص كذلك على فترة تمتد 60 يوما لإجراء محادثات بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدة أن طهران &quot;لم تقبل بعد أي إجراءات تتعلق بملفها النووي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وذكرت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; أن المفاوضات ستتناول خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوما خطة تتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، في ظل إصرار أميركي على تخلي طهران عنه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقالت تسنيم إن مذكّرة التفاهم المقترحة تنص أيضا على الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى، موضحة أن طهران اشترطت أن يتيح أي إفراج أولي إمكانية الوصول الفعلي إلى هذه الأموال، مع تحديد آلية للإفراج عن بقية الأصول خلال المفاوضات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضافت الوكالة أن رفع الحصار البحري بالكامل يجب أن يتم خلال 30 يوما وفقا للمذكرة المقترحة، محذرة من أنه &quot;إذا لم يتم رفع الحصار البحري فلن يحدث أي تغيير في ما يتعلق بمضيق هرمز&quot;.</div></p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقارير إسرائيلية تحذر من تدهور حاد في دعم اليهود الأمريكيين لـ&quot;إسرائيل&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567452</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 10:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567452</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779609328.webp"  alt="" />
<p>حذر تقرير إسرائيلي جديد من تدهور حاد في الدعم الذي يقدمه اليهود الأمريكيون لـ&quot;إسرائيل&quot;، واصفا هذا التراجع بأنه فقدان لأحد أهم الأصول الاستراتيجية الحيوية، خاصة في ظل الحروب متعددة الجبهات التي تخوضها.</p>
<p>وبحسب الباحث في &quot;معهد دراسات الأمن القومي&quot; الإسرائيلي أفيشاي بن ساسون-غورديس، في حديث لـ &quot;بودكاست هآرتس&quot;، فإن فقدان العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة سيجبر &quot;إسرائيل&quot; على إعادة النظر في أولوياتها الأمنية والسياسية.</p>
<p>وأشار إلى أن الجالية اليهودية الأمريكية شكلت على مدى عقود ركيزة أساسية لهذا الدعم، لافتاً إلى أنها تواجه &quot;منحدرا جيليا&quot;، حيث يتأثر الشباب اليهود بشدة بالحروب الإسرائيلية.</p>
<p>ويستعرض التقرير البيانات التي تفسر هذا الانخفاض الدراماتيكي، محذرا القادة الإسرائيليين من التداعيات ومقدما توصيات لدرء هذا التدهور، وذلك رغم &quot;مستويات الدعم غير المسبوقة&quot; التي تقدمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.</p>
<p>وتظهر استطلاعات الرأي تراجعا كبيرا في تأييد الجمهور الأمريكي العام لـ&quot;إسرائيل&quot;، حيث باتت في &quot;المنطقة الحمراء&quot; لدى كافة الفئات باستثناء الجمهوريين الأكبر سنا، بما يشمل المجموعات التقليدية التي لطالما اعتبرتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة داعما قويا لها.</p>
<p>وأوضح الباحث أن الشاب اليهودي الأمريكي الذي لا يملك ارتباطا وثيقا بـ&quot;إسرائيل&quot;، بات يتساءل عما إذا كان دعمها يستحق الثمن الاجتماعي والأخلاقي، وذلك بسبب تجاربه اليومية في الحرم الجامعي ومكان العمل ووسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>وختم التقرير بالإشارة إلى أن أزمة الثقة لم تقتصر على الشباب، بل امتدت لتشمل قادة المؤسسات اليهودية الأمريكية والأعضاء الأكبر سنا، الذين يشعرون أن &quot;إسرائيل&quot; تتجاهل آراءهم ولا تستمع إليهم.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271245&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271245/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271245&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779609328.webp"  alt="" />

					<p>
<p>حذر تقرير إسرائيلي جديد من تدهور حاد في الدعم الذي يقدمه اليهود الأمريكيون لـ&quot;إسرائيل&quot;، واصفا هذا التراجع بأنه فقدان لأحد أهم الأصول الاستراتيجية الحيوية، خاصة في ظل الحروب متعددة الجبهات التي تخوضها.</p>
<p>وبحسب الباحث في &quot;معهد دراسات الأمن القومي&quot; الإسرائيلي أفيشاي بن ساسون-غورديس، في حديث لـ &quot;بودكاست هآرتس&quot;، فإن فقدان العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة سيجبر &quot;إسرائيل&quot; على إعادة النظر في أولوياتها الأمنية والسياسية.</p>
<p>وأشار إلى أن الجالية اليهودية الأمريكية شكلت على مدى عقود ركيزة أساسية لهذا الدعم، لافتاً إلى أنها تواجه &quot;منحدرا جيليا&quot;، حيث يتأثر الشباب اليهود بشدة بالحروب الإسرائيلية.</p>
<p>ويستعرض التقرير البيانات التي تفسر هذا الانخفاض الدراماتيكي، محذرا القادة الإسرائيليين من التداعيات ومقدما توصيات لدرء هذا التدهور، وذلك رغم &quot;مستويات الدعم غير المسبوقة&quot; التي تقدمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.</p>
<p>وتظهر استطلاعات الرأي تراجعا كبيرا في تأييد الجمهور الأمريكي العام لـ&quot;إسرائيل&quot;، حيث باتت في &quot;المنطقة الحمراء&quot; لدى كافة الفئات باستثناء الجمهوريين الأكبر سنا، بما يشمل المجموعات التقليدية التي لطالما اعتبرتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة داعما قويا لها.</p>
<p>وأوضح الباحث أن الشاب اليهودي الأمريكي الذي لا يملك ارتباطا وثيقا بـ&quot;إسرائيل&quot;، بات يتساءل عما إذا كان دعمها يستحق الثمن الاجتماعي والأخلاقي، وذلك بسبب تجاربه اليومية في الحرم الجامعي ومكان العمل ووسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>وختم التقرير بالإشارة إلى أن أزمة الثقة لم تقتصر على الشباب، بل امتدت لتشمل قادة المؤسسات اليهودية الأمريكية والأعضاء الأكبر سنا، الذين يشعرون أن &quot;إسرائيل&quot; تتجاهل آراءهم ولا تستمع إليهم.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271245&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271245/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271245&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>باكستان تعلن &quot;تقدما كبيرا&quot; في المفاوضات الأميركية الإيرانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567451</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 10:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567451</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779609174.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار الأحد إن &quot;تقدما كبيرا&quot; أُحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.</p>
			<p>وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما وصفها بأنها &quot;جهود استثنائية&quot; لتحقيق السلام، مؤكدا التزام باكستان بمواصلة المحادثات وأملها في استضافة الجولة المقبلة قريبا.</p>
			<p>رويترز</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779609174.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار الأحد إن &quot;تقدما كبيرا&quot; أُحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.</p>
			<p>وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما وصفها بأنها &quot;جهود استثنائية&quot; لتحقيق السلام، مؤكدا التزام باكستان بمواصلة المحادثات وأملها في استضافة الجولة المقبلة قريبا.</p>
			<p>رويترز</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>2026 وُقّع في بكين: حين كشفت حرب إيران نهاية العالم الأميركي الواحد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567450</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 10:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567450</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779608353.jpeg"  alt="" />
<div>كتب -&nbsp; زياد فرحان المجالي</div>
<div>لا يمكن قراءة عام 2026 من خلال صوت المدافع وحده، ولا من خلال حجم الدمار في إيران، ولا حتى من خلال مشاهد الاشتباك المفتوح حول مضيق هرمز. فالأحداث الكبرى لا تُقاس دائمًا بعدد الصواريخ التي أُطلقت، ولا بعدد المنشآت التي دُمّرت، بل باللحظة التي يبدأ فيها ميزان العالم بالتحرك من دون إعلان رسمي.</div>
<div>من هذه الزاوية يمكن التوقف عند قراءة نشرها موقع «نتسيف نت»، ترى أن أهم حدث جيوسياسي في عام 2026 حتى الآن لم يكن الحرب على إيران، ولا تطورات أوكرانيا، ولا الأزمات المتفجرة في أميركا اللاتينية، بل اللقاء الذي جمع زعيمي القوتين العظميين في بكين. قد يبدو هذا الحكم مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكنه يلتقط جوهرًا أعمق: الحرب لم تعد تُقرأ فقط من ساحات الشرق الأوسط، بل من موقع أميركا والصين في النظام الدولي الجديد.</div>
<div>فاللقاء الأميركي ـ الصيني في بكين لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي بين رئيسين، بل مشهدًا رمزيًا شديد الدلالة. الولايات المتحدة، التي اعتادت منذ سقوط جدار برلين أن تستدعي الآخرين إلى طاولتها، وجدت نفسها هذه المرة مضطرة إلى الذهاب إلى عاصمة القوة المنافسة. هنا لا تعود بكين مدينة مضيفة فقط، بل تصبح مسرحًا لتحول تاريخي في صورة العالم: أميركا ما زالت قوة عظمى، لكنها لم تعد القوة التي تتحرك وحدها فوق الخريطة.</div>
<div>منذ نهاية الحرب الباردة، عاش العالم ما يقارب أربعة عقود تحت مظلة الهيمنة الأميركية شبه المطلقة. كانت واشنطن تقرر، تعاقب، تحاصر، تضرب، وتعيد ترتيب الخرائط السياسية والأمنية. لكن حرب إيران جاءت لتكشف حدود هذه القدرة. فالولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تراهنان على أن الحرب ستضعف إيران إلى حد الانهيار، أو تفتح الباب أمام إسقاط النظام، أو تفرض على طهران شروطًا قاسية بلا ثمن مقابل. غير أن الوقائع لم تذهب بهذه البساطة.</div>
<div>إيران تضررت، لكنها لم تسقط. والنظام تعرض لضغط قاسٍ، لكنه لم ينهَر. ومضيق هرمز بقي ورقة إيرانية ثقيلة على طاولة العالم، لا تفصيلًا بحريًا يمكن تجاوزه ببيان عسكري أو تهديد سياسي. هنا ظهرت المشكلة الجوهرية: القوة الأميركية قادرة على التدمير، لكنها لم تعد قادرة وحدها على هندسة النتائج.</div>
<div>تستطيع واشنطن أن تضرب منشآت، وأن تفرض عقوبات، وأن تحشد الأساطيل، وأن ترفع سقف الضغط. لكنها لا تستطيع بسهولة أن تفتح هرمز بشروطها وحدها، ولا أن تدفع الصين إلى التصرف كطرف تابع في نظام أميركي قديم، ولا أن تحول الدمار العسكري إلى استسلام سياسي مضمون. وهذا هو المعنى الأعمق الذي يلتقطه مقال «نتسيف نت»: الحرب على إيران لم تكن حربًا إقليمية فقط، بل اختبارًا عمليًا لموقع أميركا في عالم لم يعد يقبل قيادة واحدة مطلقة.</div>
<div>في هذا السياق، تصبح الصين هي المسرح الأهم، لا لأنها خاضت الحرب، بل لأنها حضرت في خلفيتها الكبرى: النفط، الممرات، التجارة، سلاسل الإمداد، وميزان الردع الاقتصادي. بكين لم تطلق صاروخًا، لكنها كانت حاضرة في حسابات الطاقة العالمية، وفي سؤال هرمز، وفي قدرة واشنطن على تحويل الحرب إلى نظام سياسي جديد. وإذا كان البعض قد راهن على أن حاجة الصين إلى النفط ستجعلها أكثر قابلية للضغط، فإن الوقائع أظهرت أن بكين تدير مصالحها ببرودة استراتيجية، لا بانفعال حليف ولا بخضوع تابع.</div>
<div>الصين تريد استقرار الممرات، لكنها لا تريد منح واشنطن تفويضًا مفتوحًا لإعادة ترتيب الشرق الأوسط على الطريقة الأميركية القديمة. وهي لا تقف بالضرورة في خندق طهران، لكنها لا تقبل أيضًا أن تتحول الحرب على إيران إلى منصة أميركية جديدة لمحاصرة الصعود الصيني. هنا يتداخل هرمز مع بكين، ويتحول المضيق من ممر نفطي إلى جزء من صراع أوسع على قواعد النظام الدولي.</div>
<div>أما إسرائيل، فقد وجدت نفسها أمام مأزق من نوع آخر. فحين لم يتحقق هدف إسقاط النظام الإيراني سريعًا، بدأ الخطاب الأميركي ـ الإسرائيلي يركز على حجم الدمار داخل إيران، وكأن الدمار نفسه أصبح إنجازًا استراتيجيًا. لكن التدمير ليس سياسة كاملة. قد يوجع الخصم، وقد يعطّل جزءًا من قدراته، لكنه لا يصنع بالضرورة نظامًا جديدًا، ولا يضمن استسلامًا سياسيًا، ولا يلغي قدرة دولة مثل إيران على تحويل الجغرافيا والممرات والوكلاء إلى أوراق تفاوضية.</div>
<div>المشكلة أن الحروب الكبرى لا تُقاس بما تدمّره فقط، بل بما تستطيع أن تنتجه بعد التدمير. وإذا كانت الحرب قد أثبتت أن إيران قابلة للإيلام، فإنها أثبتت أيضًا أن إسقاطها أو إخضاعها أو انتزاع أوراقها دفعة واحدة ليس مهمة سهلة. وهنا يتضح الفارق بين القوة والقدرة: القوة تضرب، أما القدرة فتصنع النتيجة. وقد بدت واشنطن في هذه الحرب قوية جدًا، لكنها ليست مطلقة القدرة كما كانت تتصور في لحظة ما بعد الحرب الباردة.</div>
<div>من هنا يمكن القول إن عام 2026 لم يُوقَّع فقط في ساحات النار، بل وُقّع في بكين. هناك ظهرت الحقيقة التي تحاول واشنطن أحيانًا تأجيل الاعتراف بها: العالم لم يعد أميركيًا واحدًا. وليس معنى ذلك أن الولايات المتحدة سقطت، أو أن الصين انتصرت نهائيًا، أو أن ميزان القوى انقلب في يوم واحد. المعنى أدق وأخطر: أميركا ما زالت في المركز، لكنها لم تعد وحدها في المركز. والصين لم تصبح إمبراطورية بديلة، لكنها باتت قطبًا لا يمكن تجاوزه.</div>
<div>بين هرمز وبكين، بين النفط والتكنولوجيا، وبين الحرب والتفاوض، يتشكل عالم جديد لا تحكمه قوة واحدة ولا ينهار فيه النظام القديم دفعة واحدة. إنه عالم انتقالي، تتراجع فيه الهيمنة المطلقة، وتتكاثر فيه مراكز القرار، وتصبح فيه الحروب الإقليمية مرايا لصراعات دولية أكبر.</div>
<div>الخلاصة أن حرب إيران لم تكشف ضعف طهران وحدها، بل كشفت حدود القوة الأميركية أيضًا. واللقاء في بكين لم يكن حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل علامة على أن زمن القطب الواحد بلغ نهايته السياسية، حتى لو بقيت أميركا أقوى لاعب على المسرح. ما وقع في بكين عام 2026 قد يكون أهم مما وقع في كثير من ميادين النار، لأنه أعلن بصمت أن العالم دخل مرحلة جديدة: لا إمبراطورية واحدة تدير الخرائط، ولا قوة واحدة تكتب شروط الحرب والسلام، بل نظام متعدد الأقطاب تُصنع فيه النتائج بالتفاوض والضغط والممرات، لا بالقوة وحدها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779608353.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>كتب -&nbsp; زياد فرحان المجالي</div>
<div>لا يمكن قراءة عام 2026 من خلال صوت المدافع وحده، ولا من خلال حجم الدمار في إيران، ولا حتى من خلال مشاهد الاشتباك المفتوح حول مضيق هرمز. فالأحداث الكبرى لا تُقاس دائمًا بعدد الصواريخ التي أُطلقت، ولا بعدد المنشآت التي دُمّرت، بل باللحظة التي يبدأ فيها ميزان العالم بالتحرك من دون إعلان رسمي.</div>
<div>من هذه الزاوية يمكن التوقف عند قراءة نشرها موقع «نتسيف نت»، ترى أن أهم حدث جيوسياسي في عام 2026 حتى الآن لم يكن الحرب على إيران، ولا تطورات أوكرانيا، ولا الأزمات المتفجرة في أميركا اللاتينية، بل اللقاء الذي جمع زعيمي القوتين العظميين في بكين. قد يبدو هذا الحكم مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكنه يلتقط جوهرًا أعمق: الحرب لم تعد تُقرأ فقط من ساحات الشرق الأوسط، بل من موقع أميركا والصين في النظام الدولي الجديد.</div>
<div>فاللقاء الأميركي ـ الصيني في بكين لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي بين رئيسين، بل مشهدًا رمزيًا شديد الدلالة. الولايات المتحدة، التي اعتادت منذ سقوط جدار برلين أن تستدعي الآخرين إلى طاولتها، وجدت نفسها هذه المرة مضطرة إلى الذهاب إلى عاصمة القوة المنافسة. هنا لا تعود بكين مدينة مضيفة فقط، بل تصبح مسرحًا لتحول تاريخي في صورة العالم: أميركا ما زالت قوة عظمى، لكنها لم تعد القوة التي تتحرك وحدها فوق الخريطة.</div>
<div>منذ نهاية الحرب الباردة، عاش العالم ما يقارب أربعة عقود تحت مظلة الهيمنة الأميركية شبه المطلقة. كانت واشنطن تقرر، تعاقب، تحاصر، تضرب، وتعيد ترتيب الخرائط السياسية والأمنية. لكن حرب إيران جاءت لتكشف حدود هذه القدرة. فالولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تراهنان على أن الحرب ستضعف إيران إلى حد الانهيار، أو تفتح الباب أمام إسقاط النظام، أو تفرض على طهران شروطًا قاسية بلا ثمن مقابل. غير أن الوقائع لم تذهب بهذه البساطة.</div>
<div>إيران تضررت، لكنها لم تسقط. والنظام تعرض لضغط قاسٍ، لكنه لم ينهَر. ومضيق هرمز بقي ورقة إيرانية ثقيلة على طاولة العالم، لا تفصيلًا بحريًا يمكن تجاوزه ببيان عسكري أو تهديد سياسي. هنا ظهرت المشكلة الجوهرية: القوة الأميركية قادرة على التدمير، لكنها لم تعد قادرة وحدها على هندسة النتائج.</div>
<div>تستطيع واشنطن أن تضرب منشآت، وأن تفرض عقوبات، وأن تحشد الأساطيل، وأن ترفع سقف الضغط. لكنها لا تستطيع بسهولة أن تفتح هرمز بشروطها وحدها، ولا أن تدفع الصين إلى التصرف كطرف تابع في نظام أميركي قديم، ولا أن تحول الدمار العسكري إلى استسلام سياسي مضمون. وهذا هو المعنى الأعمق الذي يلتقطه مقال «نتسيف نت»: الحرب على إيران لم تكن حربًا إقليمية فقط، بل اختبارًا عمليًا لموقع أميركا في عالم لم يعد يقبل قيادة واحدة مطلقة.</div>
<div>في هذا السياق، تصبح الصين هي المسرح الأهم، لا لأنها خاضت الحرب، بل لأنها حضرت في خلفيتها الكبرى: النفط، الممرات، التجارة، سلاسل الإمداد، وميزان الردع الاقتصادي. بكين لم تطلق صاروخًا، لكنها كانت حاضرة في حسابات الطاقة العالمية، وفي سؤال هرمز، وفي قدرة واشنطن على تحويل الحرب إلى نظام سياسي جديد. وإذا كان البعض قد راهن على أن حاجة الصين إلى النفط ستجعلها أكثر قابلية للضغط، فإن الوقائع أظهرت أن بكين تدير مصالحها ببرودة استراتيجية، لا بانفعال حليف ولا بخضوع تابع.</div>
<div>الصين تريد استقرار الممرات، لكنها لا تريد منح واشنطن تفويضًا مفتوحًا لإعادة ترتيب الشرق الأوسط على الطريقة الأميركية القديمة. وهي لا تقف بالضرورة في خندق طهران، لكنها لا تقبل أيضًا أن تتحول الحرب على إيران إلى منصة أميركية جديدة لمحاصرة الصعود الصيني. هنا يتداخل هرمز مع بكين، ويتحول المضيق من ممر نفطي إلى جزء من صراع أوسع على قواعد النظام الدولي.</div>
<div>أما إسرائيل، فقد وجدت نفسها أمام مأزق من نوع آخر. فحين لم يتحقق هدف إسقاط النظام الإيراني سريعًا، بدأ الخطاب الأميركي ـ الإسرائيلي يركز على حجم الدمار داخل إيران، وكأن الدمار نفسه أصبح إنجازًا استراتيجيًا. لكن التدمير ليس سياسة كاملة. قد يوجع الخصم، وقد يعطّل جزءًا من قدراته، لكنه لا يصنع بالضرورة نظامًا جديدًا، ولا يضمن استسلامًا سياسيًا، ولا يلغي قدرة دولة مثل إيران على تحويل الجغرافيا والممرات والوكلاء إلى أوراق تفاوضية.</div>
<div>المشكلة أن الحروب الكبرى لا تُقاس بما تدمّره فقط، بل بما تستطيع أن تنتجه بعد التدمير. وإذا كانت الحرب قد أثبتت أن إيران قابلة للإيلام، فإنها أثبتت أيضًا أن إسقاطها أو إخضاعها أو انتزاع أوراقها دفعة واحدة ليس مهمة سهلة. وهنا يتضح الفارق بين القوة والقدرة: القوة تضرب، أما القدرة فتصنع النتيجة. وقد بدت واشنطن في هذه الحرب قوية جدًا، لكنها ليست مطلقة القدرة كما كانت تتصور في لحظة ما بعد الحرب الباردة.</div>
<div>من هنا يمكن القول إن عام 2026 لم يُوقَّع فقط في ساحات النار، بل وُقّع في بكين. هناك ظهرت الحقيقة التي تحاول واشنطن أحيانًا تأجيل الاعتراف بها: العالم لم يعد أميركيًا واحدًا. وليس معنى ذلك أن الولايات المتحدة سقطت، أو أن الصين انتصرت نهائيًا، أو أن ميزان القوى انقلب في يوم واحد. المعنى أدق وأخطر: أميركا ما زالت في المركز، لكنها لم تعد وحدها في المركز. والصين لم تصبح إمبراطورية بديلة، لكنها باتت قطبًا لا يمكن تجاوزه.</div>
<div>بين هرمز وبكين، بين النفط والتكنولوجيا، وبين الحرب والتفاوض، يتشكل عالم جديد لا تحكمه قوة واحدة ولا ينهار فيه النظام القديم دفعة واحدة. إنه عالم انتقالي، تتراجع فيه الهيمنة المطلقة، وتتكاثر فيه مراكز القرار، وتصبح فيه الحروب الإقليمية مرايا لصراعات دولية أكبر.</div>
<div>الخلاصة أن حرب إيران لم تكشف ضعف طهران وحدها، بل كشفت حدود القوة الأميركية أيضًا. واللقاء في بكين لم يكن حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل علامة على أن زمن القطب الواحد بلغ نهايته السياسية، حتى لو بقيت أميركا أقوى لاعب على المسرح. ما وقع في بكين عام 2026 قد يكون أهم مما وقع في كثير من ميادين النار، لأنه أعلن بصمت أن العالم دخل مرحلة جديدة: لا إمبراطورية واحدة تدير الخرائط، ولا قوة واحدة تكتب شروط الحرب والسلام، بل نظام متعدد الأقطاب تُصنع فيه النتائج بالتفاوض والضغط والممرات، لا بالقوة وحدها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;فارس&quot; رداً على ترامب: هرمز سيظل تحت إدارة إيران في حال توقيع اتفاق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567449</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 10:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567449</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779606920.jpg"  alt="" />
<div>نفت وكالة &quot;فارس&quot; الإيرانية، منتصف ليل السبت - الأحد، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت الوكالة عن مصادر أنّه &quot;خلافاً للمزاعم التي نشرها دونالد ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق والتحضير لتوقيع اتفاقية، فإن هذه المزاعم أبعد ما تكون عن أرض الواقع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت الوكالة إلى أنّه &quot;بناءً على أحدث نص جرى تبادله فإنه في حال التوصل إلى اتفاق محتمل سيظل مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كماى تابعت: &quot;رغم أن إيران وافقت على السماح بعودة عدد السفن العابرة إلى ما كان عليه قبل الحرب إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال &#039;العبور الحر&#039; وفقاً لوضع ما قبل الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;بناءً على ذلك فإن إدارة المضيق وتحديد المسارات والتوقيت وآلية العبور وإصدار التصاريح ستظل حصراً بيد وبإدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي سياق متصل، قالت الوكالة إنّ &quot;ترامب كان قد أعلن في وقت سابق أن التفاوض بشأن برنامج إيران النووي يعد أحد الشروط الأساسية ومع ذلك لم تقدم إيران أي التزام في هذا الصدد ولم يُطرح الملف النووي للبحث أساساً في هذه المرحلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترامب: سيتم فتح مضيق هرمز إلى جانب سائر عناصر الاتفاق</div>
<div>وصرّح، في وقت سابق، بأنه &quot;بالإضافة إلى العديد من العناصر الأخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تصريح ترامب جاء في منشور على منصة &quot;تروث سوشيل&quot; أعلن فيه أنّه &quot;تم التفاوض إلى حد كبير على اتفاق، بانتظار الصياغة النهائية، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومختلف الدول الأخرى في المنطقة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779606920.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>نفت وكالة &quot;فارس&quot; الإيرانية، منتصف ليل السبت - الأحد، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت الوكالة عن مصادر أنّه &quot;خلافاً للمزاعم التي نشرها دونالد ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق والتحضير لتوقيع اتفاقية، فإن هذه المزاعم أبعد ما تكون عن أرض الواقع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت الوكالة إلى أنّه &quot;بناءً على أحدث نص جرى تبادله فإنه في حال التوصل إلى اتفاق محتمل سيظل مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كماى تابعت: &quot;رغم أن إيران وافقت على السماح بعودة عدد السفن العابرة إلى ما كان عليه قبل الحرب إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال &#039;العبور الحر&#039; وفقاً لوضع ما قبل الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;بناءً على ذلك فإن إدارة المضيق وتحديد المسارات والتوقيت وآلية العبور وإصدار التصاريح ستظل حصراً بيد وبإدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي سياق متصل، قالت الوكالة إنّ &quot;ترامب كان قد أعلن في وقت سابق أن التفاوض بشأن برنامج إيران النووي يعد أحد الشروط الأساسية ومع ذلك لم تقدم إيران أي التزام في هذا الصدد ولم يُطرح الملف النووي للبحث أساساً في هذه المرحلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترامب: سيتم فتح مضيق هرمز إلى جانب سائر عناصر الاتفاق</div>
<div>وصرّح، في وقت سابق، بأنه &quot;بالإضافة إلى العديد من العناصر الأخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تصريح ترامب جاء في منشور على منصة &quot;تروث سوشيل&quot; أعلن فيه أنّه &quot;تم التفاوض إلى حد كبير على اتفاق، بانتظار الصياغة النهائية، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومختلف الدول الأخرى في المنطقة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567448</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 10:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567448</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779606670.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;رئيس هيئة المديرين في مستشفى الكندي الدكتور محمد خريس وأسرة المستشفى يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم اصدق آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الاردنية الهاشمية .</div>
<div>داعين الله العلي القدير ان يحفظ جلالتكم وولي عهدكم الأمين ومملكتنا الغالية وان تتحقق على يدي جلالتكم ما نصبو اليه من تقدم وازدهار .</div>
<div>وكل عام وأنتم بألف خير</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779606670.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;رئيس هيئة المديرين في مستشفى الكندي الدكتور محمد خريس وأسرة المستشفى يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم اصدق آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الاردنية الهاشمية .</div>
<div>داعين الله العلي القدير ان يحفظ جلالتكم وولي عهدكم الأمين ومملكتنا الغالية وان تتحقق على يدي جلالتكم ما نصبو اليه من تقدم وازدهار .</div>
<div>وكل عام وأنتم بألف خير</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عقل يرجح رفع أسعار المحروقات محليا واستمرار دعم الغاز المنزلي #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567447</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 09:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567447</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779604005.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ رجح الخبير في شؤون الطاقة هاشم عقل رفع أسعار المشتقات النفطية خلال التسعيرة المقبلة، مبينا أن الحكومة تواصل تحمل جزء من كلف اسطوانة الغاز المنزلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف عقل لـ الأردن 24 أنه مع استمرار خام برنت فوق مستوى 108 دولارات للبرميل، فإن أسعار المحروقات محليا مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، متوقعا ارتفاع سعر لتر بنزين أوكتان 90 بنحو 6 قروش وبنسبة تقارب 6 بالمئة، مع استقرار سعر بنزين 95 عند 1.31 دينار للتر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما رجح ارتفاع سعر لتر الديزل بنحو 70 فلسا وبنسبة تصل إلى 8 بالمئة، رغم أن السعر العالمي للتر يبلغ نحو 1.05 دينار، مؤكدا أن الحكومة ما تزال تتحمل جزءا من فارق الأسعار دعما لقطاع النقل، باعتباره القطاع الأكثر اعتمادا على مادة الديزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين عقل أن سعر بنزين أوكتان 90 يبلغ عالميا نحو 1.06 دينار للتر، بينما يباع محليا بسعر أقل من العالمي بحوالي 6 قروش، ما يعني أن السعر المحلي ما يزال دون مستواه العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن سعر بنزين أوكتان 95 مستقر تقريبا محليا وعالميا عند حدود 1.31 دينار للتر، فيما يبلغ متوسط السعر العالمي للبنزين بشكل عام نحو 1.53 دولار للتر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن المقارنات الدولية المتعلقة بأسعار البنزين غالبا ما تعتمد على بنزين أوكتان 95 باعتباره الأكثر استخداما عالميا، بينما تعتمد السوق الأردنية بشكل أكبر على أوكتان 90 الأقل سعرا، الأمر الذي يجعل بعض المقارنات غير دقيقة إذا لم تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الاستهلاك المحلي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779604005.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ رجح الخبير في شؤون الطاقة هاشم عقل رفع أسعار المشتقات النفطية خلال التسعيرة المقبلة، مبينا أن الحكومة تواصل تحمل جزء من كلف اسطوانة الغاز المنزلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف عقل لـ الأردن 24 أنه مع استمرار خام برنت فوق مستوى 108 دولارات للبرميل، فإن أسعار المحروقات محليا مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، متوقعا ارتفاع سعر لتر بنزين أوكتان 90 بنحو 6 قروش وبنسبة تقارب 6 بالمئة، مع استقرار سعر بنزين 95 عند 1.31 دينار للتر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما رجح ارتفاع سعر لتر الديزل بنحو 70 فلسا وبنسبة تصل إلى 8 بالمئة، رغم أن السعر العالمي للتر يبلغ نحو 1.05 دينار، مؤكدا أن الحكومة ما تزال تتحمل جزءا من فارق الأسعار دعما لقطاع النقل، باعتباره القطاع الأكثر اعتمادا على مادة الديزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين عقل أن سعر بنزين أوكتان 90 يبلغ عالميا نحو 1.06 دينار للتر، بينما يباع محليا بسعر أقل من العالمي بحوالي 6 قروش، ما يعني أن السعر المحلي ما يزال دون مستواه العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن سعر بنزين أوكتان 95 مستقر تقريبا محليا وعالميا عند حدود 1.31 دينار للتر، فيما يبلغ متوسط السعر العالمي للبنزين بشكل عام نحو 1.53 دولار للتر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن المقارنات الدولية المتعلقة بأسعار البنزين غالبا ما تعتمد على بنزين أوكتان 95 باعتباره الأكثر استخداما عالميا، بينما تعتمد السوق الأردنية بشكل أكبر على أوكتان 90 الأقل سعرا، الأمر الذي يجعل بعض المقارنات غير دقيقة إذا لم تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الاستهلاك المحلي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نظارات غوغل الذكية ستتحدى &quot;ميتا راي بان&quot; بـ 3 ميزات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567446</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567446</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602254.webp"  alt="" />
<div>تستعد شركة غوغل لطرح نظارات ذكية هذا العام بالتعاون مع علامات تجارية، من بينها سامسونغ وواربي باركر وجنتل مونستر، في خطوة تهدف إلى منافسة نظارات ميتا راي بان الذكية من شركة ميتا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتصف &quot;غوغل&quot; هذه النظارات بأنها &quot;نظارات ذكية متقدمة&quot;، تتيح للمستخدم أداء مهام متعددة دون الحاجة إلى الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وستكون أولى الطرازات التي ستُطرح في الخريف نظارات صوتية، مزودة بمساعد غوغل الصوتي، مما يتيح للمستخدم طرح الأسئلة، والتنقل في العالم، والتفاعل بطرق جديدة، مثل التقاط صور عالية الجودة بناءً على ما تنظر إليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعمل &quot;غوغل&quot; أيضًا على تطوير شاشات مدمجة مستقبلًا داخل النظارات، وتتعاون الشركة مع شركة واربي باركر لتطوير نظارات واقع معزز تحتوي على شاشة مدمجة واحدة، كما تطور &quot;غوغل&quot; نماذج أخرى بشاشات مزدوجة داخل مقرها في ماونتن فيو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا أحسنت &quot;غوغل&quot; استغلال إمكانياتها، فبإمكان هذه النظارات الذكية الجديدة أن تتفوق على منافسيها في سوق النظارات الذكية التي تهيمن عليها &quot;ميتا&quot;، بحسب تقرير لموقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن السؤال الأهم هو: ما هي الميزات التي ستقدمها &quot;غوغل&quot; والتي ستمنحها الأفضلية على أجهزة &quot;ميتا&quot;؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1- ميزات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا</div>
<div>تعتمد نظارات غوغل على دمج الذكاء الاصطناعي &quot;جيميناي&quot;، مع وضع دائم يُعرف باسم &quot;Gemini Live&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للمستخدم التفاعل مع النظارات بطريقة مشابهة لنظارات ميتا، مثل طرح أسئلة أو تنفيذ أوامر صوتية مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن &quot;غوغل&quot; ستقدم قدرة أكبر على فهم السياق وربط البيانات مع الهاتف، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للنظارات تنفيذ مهام مثل البحث عن معلومات عن الأشياء المحيطة، أو تقديم نصائح أو تفاعل مباشر مع العالم الحقيقي عبر الكاميرا والميكروفونات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذه القدرات تعتمد على كاميرات وميكروفونات مدمجة، ما يفتح أيضًا نقاشات حول الخصوصية، وهي المخاوف نفسها الموجودة في منتجات &quot;ميتا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2- تحسين تجربة الصوت</div>
<div>ستوفر النظارات مكبرات صوت مدمجة توجه الصوت مباشرة إلى الأذن، ما يسمح بالاستماع للموسيقى والبودكاست والمكالمات بشكل قريب من تجربة السماعات اللاسلكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير التوقعات إلى أن &quot;غوغل&quot; ستقدم، خاصة من خلال شراكتها &quot;Warby Parker&quot;، جودة صوت أعلى من نظارات ميتا، خصوصًا في وضوح الصوت وعمق التجربة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما نظارات ميتا الحالية فتعاني من ضعف نسبي في أصوات الـ&quot;Bass&quot; مما يجعل الصوت أقل عمقًا وقوة ويؤثر على تجربة الاستماع والمكالمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3- الاتصال بالساعات الذكية</div>
<div>ستكون نظارات غوغل الذكية قادرة على الاتصال بساعات Wear OS، ما يسمح بتكامل بين الأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على سبيل المثال، يمكن عرض الصور الملتقطة بالنظارة مباشرة على شاشة الساعة لمراجعتها بسرعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمكن استخدام الساعة للتحكم في تشغيل الوسائط أو إدارة بعض وظائف النظارة، مع إمكانية نقل الصوت بين الأجهزة بطريقة ذكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال العروض التجريبية، تم عرض مثال على تعديل الصور بواسطة &quot;جيميناي&quot; وإرسالها للساعة مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا التكامل بين النظارات والساعات يمنح &quot;غوغل&quot; ميزة إضافية مقارنة بميتا، بفضل الاعتماد على نظامها البيئي للأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602254.webp"  alt="" />

					<p>
<div>تستعد شركة غوغل لطرح نظارات ذكية هذا العام بالتعاون مع علامات تجارية، من بينها سامسونغ وواربي باركر وجنتل مونستر، في خطوة تهدف إلى منافسة نظارات ميتا راي بان الذكية من شركة ميتا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتصف &quot;غوغل&quot; هذه النظارات بأنها &quot;نظارات ذكية متقدمة&quot;، تتيح للمستخدم أداء مهام متعددة دون الحاجة إلى الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وستكون أولى الطرازات التي ستُطرح في الخريف نظارات صوتية، مزودة بمساعد غوغل الصوتي، مما يتيح للمستخدم طرح الأسئلة، والتنقل في العالم، والتفاعل بطرق جديدة، مثل التقاط صور عالية الجودة بناءً على ما تنظر إليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعمل &quot;غوغل&quot; أيضًا على تطوير شاشات مدمجة مستقبلًا داخل النظارات، وتتعاون الشركة مع شركة واربي باركر لتطوير نظارات واقع معزز تحتوي على شاشة مدمجة واحدة، كما تطور &quot;غوغل&quot; نماذج أخرى بشاشات مزدوجة داخل مقرها في ماونتن فيو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا أحسنت &quot;غوغل&quot; استغلال إمكانياتها، فبإمكان هذه النظارات الذكية الجديدة أن تتفوق على منافسيها في سوق النظارات الذكية التي تهيمن عليها &quot;ميتا&quot;، بحسب تقرير لموقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن السؤال الأهم هو: ما هي الميزات التي ستقدمها &quot;غوغل&quot; والتي ستمنحها الأفضلية على أجهزة &quot;ميتا&quot;؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1- ميزات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا</div>
<div>تعتمد نظارات غوغل على دمج الذكاء الاصطناعي &quot;جيميناي&quot;، مع وضع دائم يُعرف باسم &quot;Gemini Live&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للمستخدم التفاعل مع النظارات بطريقة مشابهة لنظارات ميتا، مثل طرح أسئلة أو تنفيذ أوامر صوتية مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن &quot;غوغل&quot; ستقدم قدرة أكبر على فهم السياق وربط البيانات مع الهاتف، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن للنظارات تنفيذ مهام مثل البحث عن معلومات عن الأشياء المحيطة، أو تقديم نصائح أو تفاعل مباشر مع العالم الحقيقي عبر الكاميرا والميكروفونات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذه القدرات تعتمد على كاميرات وميكروفونات مدمجة، ما يفتح أيضًا نقاشات حول الخصوصية، وهي المخاوف نفسها الموجودة في منتجات &quot;ميتا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2- تحسين تجربة الصوت</div>
<div>ستوفر النظارات مكبرات صوت مدمجة توجه الصوت مباشرة إلى الأذن، ما يسمح بالاستماع للموسيقى والبودكاست والمكالمات بشكل قريب من تجربة السماعات اللاسلكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير التوقعات إلى أن &quot;غوغل&quot; ستقدم، خاصة من خلال شراكتها &quot;Warby Parker&quot;، جودة صوت أعلى من نظارات ميتا، خصوصًا في وضوح الصوت وعمق التجربة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما نظارات ميتا الحالية فتعاني من ضعف نسبي في أصوات الـ&quot;Bass&quot; مما يجعل الصوت أقل عمقًا وقوة ويؤثر على تجربة الاستماع والمكالمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3- الاتصال بالساعات الذكية</div>
<div>ستكون نظارات غوغل الذكية قادرة على الاتصال بساعات Wear OS، ما يسمح بتكامل بين الأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على سبيل المثال، يمكن عرض الصور الملتقطة بالنظارة مباشرة على شاشة الساعة لمراجعتها بسرعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمكن استخدام الساعة للتحكم في تشغيل الوسائط أو إدارة بعض وظائف النظارة، مع إمكانية نقل الصوت بين الأجهزة بطريقة ذكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال العروض التجريبية، تم عرض مثال على تعديل الصور بواسطة &quot;جيميناي&quot; وإرسالها للساعة مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا التكامل بين النظارات والساعات يمنح &quot;غوغل&quot; ميزة إضافية مقارنة بميتا، بفضل الاعتماد على نظامها البيئي للأجهزة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ما سر العطور التي تدوم طويلاً؟ الكيمياء وراء الثبات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567445</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567445</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602197.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كثيراً ما ينجذب الناس إلى عطر ما منذ الرشة الأولى، لكن الانطباع الأول ليس دائماً ما يحدد جودة العطر أو قيمته الحقيقية. فبينما تتبخر بعض الروائح خلال ساعات قليلة، تظل أخرى حاضرة على البشرة والملابس طوال اليوم. هذا الفارق لا يرتبط بالسعر أو بالعلامة التجارية فحسب، بل يعود بدرجة كبيرة إلى المكونات التي تدخل في تركيبة العطر وطريقة تفاعلها مع الجلد والبيئة المحيطة. وقد ساهمت الأبحاث الحديثة في علم العطور والكيمياء التجميلية في توضيح الأسباب التي تجعل بعض الروائح أكثر ثباتاً من غيرها، ما يسمح بفهم أعمق لكيفية اختيار العطر المناسب وتوقع أدائه على المدى الطويل.</p>
	- عناصر تحدد ثبات العطر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>عندما يُقال إن عطراً يدوم طويلاً، فإن المقصود هو قدرة جزيئاته العطرية على البقاء والتبخر ببطء مع مرور الوقت. ويعتمد ذلك على الوزن الجزيئي للمكونات المستخدمة وتركيزها داخل التركيبة. فالمركبات الخفيفة تتطاير بسرعة، بينما تستقر المركبات الأثقل لفترات أطول.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لهذا السبب يتم بناء العطور عادة وفق ما يُعرف بالهرم العطري، الذي يتألف من ثلاث طبقات رئيسية: النفحات العليا التي تفوح فور تطبيق العطر، والنفحات الوسطى التي تشكل قلب الرائحة، ثم النفحات القاعدية المسؤولة عن الثبات والعمق. وكلما كانت القاعدة غنية بالمكونات الثقيلة، زادت فرص بقاء العطر لساعات أطول.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- النفحات العليا: البداية السريعة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشمل النفحات العليا غالباً الحمضيات مثل البرغموت والليمون واليوسفي، إضافة إلى بعض المكونات العشبية الخفيفة. وتمتاز هذه المواد بجزيئاتها الصغيرة التي تمنح إحساساً فورياً بالانتعاش والنقاء.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ورغم أهميتها في تشكيل الانطباع الأول، فإن هذه المكونات لا تدوم طويلاً، إذ تبدأ بالتلاشي خلال فترة قصيرة نسبياً. لذلك لا ينبغي الحكم على ثبات العطر بناءً على الدقائق الأولى من استخدامه، خاصةً أن شخصيته الحقيقية تتكشف تدريجياً مع ظهور الطبقات التالية.</p>
	- قلب العطر هو الأكثر توازناً:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بعد اختفاء النفحات العليا تبدأ المكونات الوسطى بالظهور. وغالباً ما تضم الزهور مثل الورد والياسمين وزهر البرتقال، إلى جانب بعض التوابل الناعمة أو نغمات الفاكهة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشكل هذه الطبقة الرابط بين البداية والنهاية، وتمنح العطر هويته الأساسية. كما تتميز بثبات أعلى من النفحات العليا، لكنها تبقى أقل دواماً من المكونات القاعدية التي تؤدي الدور الأكبر في استمرار الرائحة على البشرة.</p>
	- المكونات القاعدية سر الثبات الحقيقي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كان هناك عنصر واحد يفسر لماذا يدوم عطر أكثر من غيره، فهو القاعدة العطرية. تحتوي هذه الطبقة عادة على مكونات ثقيلة وغنية تتبخر ببطء شديد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أشهر هذه المكونات خشب الصندل، وخشب الأرز، والعنبر، والمسك، والباتشولي، إضافة إلى بعض الراتنجات الطبيعية مثل البنزوين واللبان. وتُستخدم هذه المواد ليس فقط لإطالة عمر العطر، بل أيضاً لإضفاء العمق والدفء والتعقيد على الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتشير دراسات متخصصة في كيمياء العطور إلى أن وجود هذه المركبات يساهم في تثبيت المكونات الأخف ومنع تبخرها السريع، ما يمنح العطر أداءً أكثر توازناً واستمرارية.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- المثبتات العطرية ودورها الخفي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يشير الخبراء إلى أن بعض المكونات لا تُضاف للعطر بهدف منح رائحة مميزة، بل للمساعدة على تثبيت التركيبة بأكملها. وتُعرف هذه المواد باسم المثبتات العطرية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في الماضي كان العنبر الطبيعي وبعض المصادر الحيوانية يؤديان هذا الدور، أما اليوم فتعتمد صناعة العطور الحديثة على بدائل نباتية ومركبات مبتكرة تحقق النتيجة نفسها بطريقة أكثر استدامة وأخلاقية. وتساعد المثبتات على إبطاء تبخر الزيوت العطرية، ما يسمح للرائحة بالتطور تدريجياً والحفاظ على حضورها لفترة أطول.</p>
	<br />
		- التركيز أهم من عدد المكونات:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتقد البعض أن العطر الذي يحتوي على مكونات أكثر سيكون بالضرورة أكثر ثباتاً، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. فتركيز الزيوت العطرية يلعب دوراً حاسماً في تحديد مدة بقاء الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالعطور المركزة تحتوي عادة على نسبة أعلى من الزيوت العطرية مقارنة بماء العطر أو ماء التواليت، وهو ما يفسر قدرتها على الاستمرار لساعات أطول. لكن التركيبة نفسها تبقى عاملاً أساسياً، إذ يمكن لعطر ذي تركيز متوسط أن يتفوق أحياناً على عطر أكثر تركيزاً إذا كانت مكوناته القاعدية مصممة بذكاء.</p>
	- لماذا يختلف الثبات من شخص إلى آخر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من الملاحظ أن العطر نفسه قد يدوم ساعات طويلة على شخص، بينما يتلاشى بسرعة لدى شخص آخر. ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة، أبرزها طبيعة البشرة. فالبشرة الجافة تميل إلى امتصاص الزيوت العطرية بسرعة أكبر، ما يؤدي إلى تراجع الرائحة في وقت أقصر. أما البشرة الأكثر ترطيباً فتساعد على احتفاظ العطر بجزيئاته لفترة أطول.<br />
		كما تلعب درجة حرارة الجسم، ومستوى النشاط البدني، والرطوبة المحيطة دوراً في سرعة تبخر المكونات العطرية، وهو ما يفسر اختلاف تجربة استخدام العطر بين الأفراد وحتى بين الفصول المختلفة من السنة.</p>
	- كيفية اختيار عطر يدوم:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لمن يبحث عن عطر طويل الأمد، ينصح الخبراء بالتركيز على المكونات القاعدية قبل أي شيء آخر. فالعطور التي تحتوي على العنبر والمسك والأخشاب والباتشولي غالباً ما تقدم أداءً أفضل من العطور المعتمدة بشكل أساسي على الحمضيات أو الروائح المنعشة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يُفضل تجربة العطر على البشرة والانتظار عدة ساعات قبل اتخاذ قرار الشراء، لأن الرائحة النهائية التي تظهر بعد مرور الوقت هي المؤشر الحقيقي على جودته وثباته.</p>
	- الثبات نتيجة علم وفن:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في عالم العطور، لا يتحقق الثبات بالصدفة، بل هو نتيجة توازن دقيق بين الكيمياء والإبداع. فاختيار المكونات المناسبة، وتوزيعها بين النفحات العليا والوسطى والقاعدية، واستخدام المثبتات بمهارة، كلها عوامل تحدد قدرة العطر على مرافقة صاحبه طوال اليوم. لذلك فإن فهم تركيبة العطر لا يقل أهمية عن الاستمتاع برائحته، لأن السر الحقيقي للعطر الناجح لا يكمن فقط في جماله، بل في قدرته على البقاء.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602197.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كثيراً ما ينجذب الناس إلى عطر ما منذ الرشة الأولى، لكن الانطباع الأول ليس دائماً ما يحدد جودة العطر أو قيمته الحقيقية. فبينما تتبخر بعض الروائح خلال ساعات قليلة، تظل أخرى حاضرة على البشرة والملابس طوال اليوم. هذا الفارق لا يرتبط بالسعر أو بالعلامة التجارية فحسب، بل يعود بدرجة كبيرة إلى المكونات التي تدخل في تركيبة العطر وطريقة تفاعلها مع الجلد والبيئة المحيطة. وقد ساهمت الأبحاث الحديثة في علم العطور والكيمياء التجميلية في توضيح الأسباب التي تجعل بعض الروائح أكثر ثباتاً من غيرها، ما يسمح بفهم أعمق لكيفية اختيار العطر المناسب وتوقع أدائه على المدى الطويل.</p>
	- عناصر تحدد ثبات العطر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>عندما يُقال إن عطراً يدوم طويلاً، فإن المقصود هو قدرة جزيئاته العطرية على البقاء والتبخر ببطء مع مرور الوقت. ويعتمد ذلك على الوزن الجزيئي للمكونات المستخدمة وتركيزها داخل التركيبة. فالمركبات الخفيفة تتطاير بسرعة، بينما تستقر المركبات الأثقل لفترات أطول.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لهذا السبب يتم بناء العطور عادة وفق ما يُعرف بالهرم العطري، الذي يتألف من ثلاث طبقات رئيسية: النفحات العليا التي تفوح فور تطبيق العطر، والنفحات الوسطى التي تشكل قلب الرائحة، ثم النفحات القاعدية المسؤولة عن الثبات والعمق. وكلما كانت القاعدة غنية بالمكونات الثقيلة، زادت فرص بقاء العطر لساعات أطول.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514/f9db30c8-42ed-4e07-8787-8c7cf35f0514.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- النفحات العليا: البداية السريعة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشمل النفحات العليا غالباً الحمضيات مثل البرغموت والليمون واليوسفي، إضافة إلى بعض المكونات العشبية الخفيفة. وتمتاز هذه المواد بجزيئاتها الصغيرة التي تمنح إحساساً فورياً بالانتعاش والنقاء.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ورغم أهميتها في تشكيل الانطباع الأول، فإن هذه المكونات لا تدوم طويلاً، إذ تبدأ بالتلاشي خلال فترة قصيرة نسبياً. لذلك لا ينبغي الحكم على ثبات العطر بناءً على الدقائق الأولى من استخدامه، خاصةً أن شخصيته الحقيقية تتكشف تدريجياً مع ظهور الطبقات التالية.</p>
	- قلب العطر هو الأكثر توازناً:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بعد اختفاء النفحات العليا تبدأ المكونات الوسطى بالظهور. وغالباً ما تضم الزهور مثل الورد والياسمين وزهر البرتقال، إلى جانب بعض التوابل الناعمة أو نغمات الفاكهة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشكل هذه الطبقة الرابط بين البداية والنهاية، وتمنح العطر هويته الأساسية. كما تتميز بثبات أعلى من النفحات العليا، لكنها تبقى أقل دواماً من المكونات القاعدية التي تؤدي الدور الأكبر في استمرار الرائحة على البشرة.</p>
	- المكونات القاعدية سر الثبات الحقيقي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كان هناك عنصر واحد يفسر لماذا يدوم عطر أكثر من غيره، فهو القاعدة العطرية. تحتوي هذه الطبقة عادة على مكونات ثقيلة وغنية تتبخر ببطء شديد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من أشهر هذه المكونات خشب الصندل، وخشب الأرز، والعنبر، والمسك، والباتشولي، إضافة إلى بعض الراتنجات الطبيعية مثل البنزوين واللبان. وتُستخدم هذه المواد ليس فقط لإطالة عمر العطر، بل أيضاً لإضفاء العمق والدفء والتعقيد على الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتشير دراسات متخصصة في كيمياء العطور إلى أن وجود هذه المركبات يساهم في تثبيت المكونات الأخف ومنع تبخرها السريع، ما يمنح العطر أداءً أكثر توازناً واستمرارية.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67/27e3dfb0-e423-43cc-9f06-bc115b914f67.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية</div></div>
	- المثبتات العطرية ودورها الخفي:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يشير الخبراء إلى أن بعض المكونات لا تُضاف للعطر بهدف منح رائحة مميزة، بل للمساعدة على تثبيت التركيبة بأكملها. وتُعرف هذه المواد باسم المثبتات العطرية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في الماضي كان العنبر الطبيعي وبعض المصادر الحيوانية يؤديان هذا الدور، أما اليوم فتعتمد صناعة العطور الحديثة على بدائل نباتية ومركبات مبتكرة تحقق النتيجة نفسها بطريقة أكثر استدامة وأخلاقية. وتساعد المثبتات على إبطاء تبخر الزيوت العطرية، ما يسمح للرائحة بالتطور تدريجياً والحفاظ على حضورها لفترة أطول.</p>
	<br />
		- التركيز أهم من عدد المكونات:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتقد البعض أن العطر الذي يحتوي على مكونات أكثر سيكون بالضرورة أكثر ثباتاً، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. فتركيز الزيوت العطرية يلعب دوراً حاسماً في تحديد مدة بقاء الرائحة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالعطور المركزة تحتوي عادة على نسبة أعلى من الزيوت العطرية مقارنة بماء العطر أو ماء التواليت، وهو ما يفسر قدرتها على الاستمرار لساعات أطول. لكن التركيبة نفسها تبقى عاملاً أساسياً، إذ يمكن لعطر ذي تركيز متوسط أن يتفوق أحياناً على عطر أكثر تركيزاً إذا كانت مكوناته القاعدية مصممة بذكاء.</p>
	- لماذا يختلف الثبات من شخص إلى آخر:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من الملاحظ أن العطر نفسه قد يدوم ساعات طويلة على شخص، بينما يتلاشى بسرعة لدى شخص آخر. ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة، أبرزها طبيعة البشرة. فالبشرة الجافة تميل إلى امتصاص الزيوت العطرية بسرعة أكبر، ما يؤدي إلى تراجع الرائحة في وقت أقصر. أما البشرة الأكثر ترطيباً فتساعد على احتفاظ العطر بجزيئاته لفترة أطول.<br />
		كما تلعب درجة حرارة الجسم، ومستوى النشاط البدني، والرطوبة المحيطة دوراً في سرعة تبخر المكونات العطرية، وهو ما يفسر اختلاف تجربة استخدام العطر بين الأفراد وحتى بين الفصول المختلفة من السنة.</p>
	- كيفية اختيار عطر يدوم:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لمن يبحث عن عطر طويل الأمد، ينصح الخبراء بالتركيز على المكونات القاعدية قبل أي شيء آخر. فالعطور التي تحتوي على العنبر والمسك والأخشاب والباتشولي غالباً ما تقدم أداءً أفضل من العطور المعتمدة بشكل أساسي على الحمضيات أو الروائح المنعشة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يُفضل تجربة العطر على البشرة والانتظار عدة ساعات قبل اتخاذ قرار الشراء، لأن الرائحة النهائية التي تظهر بعد مرور الوقت هي المؤشر الحقيقي على جودته وثباته.</p>
	- الثبات نتيجة علم وفن:
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في عالم العطور، لا يتحقق الثبات بالصدفة، بل هو نتيجة توازن دقيق بين الكيمياء والإبداع. فاختيار المكونات المناسبة، وتوزيعها بين النفحات العليا والوسطى والقاعدية، واستخدام المثبتات بمهارة، كلها عوامل تحدد قدرة العطر على مرافقة صاحبه طوال اليوم. لذلك فإن فهم تركيبة العطر لا يقل أهمية عن الاستمتاع برائحته، لأن السر الحقيقي للعطر الناجح لا يكمن فقط في جماله، بل في قدرته على البقاء.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ريال مدريد يودع نجميه برباعية بلباو</title>
		<link>https://jo24.net/article/567444</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567444</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602112.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختتم ريال مدريد مسيرته في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز كبير 4 -2 على ضيفه أتلتيك بلباو، مساء السبت في المرحلة الأخيرة للمسابقة في مباراة شهدت وداع الظهيرين الأيمن داني كارفخال والأيسر ديفيد ألابا، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق .<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وافتتح غونزالو غارسيا التسجيل للريال في الدقيقة 12، فيما أضاف النجم الإنجليزي جود بيلنغهام الهدف الثاني في الدقيقة 41، غير أن خوركا غوروزيتا قلص الفارق بتسجيله هدفاً للفريق الباسكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الشوط الثاني، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم الريال بتسجيله الهدف الثالث للفريق الأبيض في الدقيقة 51، فيما أضاف النجم المغربي براهيم دياز الهدف الرابع في الدقيقة 88، قبل أن يحرز أوركو إيزيتا الهدف الثاني لبلباو في الدقيقة 90.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنهى الريال، الذي لم يحقق أي لقب هذا الموسم مشواره بالبطولة في المركز الثاني برصيد 86 نقطة، محققاً 27 فوزاً و5 تعادلات و6 هزائم.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602112.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختتم ريال مدريد مسيرته في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز كبير 4 -2 على ضيفه أتلتيك بلباو، مساء السبت في المرحلة الأخيرة للمسابقة في مباراة شهدت وداع الظهيرين الأيمن داني كارفخال والأيسر ديفيد ألابا، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق .<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وافتتح غونزالو غارسيا التسجيل للريال في الدقيقة 12، فيما أضاف النجم الإنجليزي جود بيلنغهام الهدف الثاني في الدقيقة 41، غير أن خوركا غوروزيتا قلص الفارق بتسجيله هدفاً للفريق الباسكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الشوط الثاني، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم الريال بتسجيله الهدف الثالث للفريق الأبيض في الدقيقة 51، فيما أضاف النجم المغربي براهيم دياز الهدف الرابع في الدقيقة 88، قبل أن يحرز أوركو إيزيتا الهدف الثاني لبلباو في الدقيقة 90.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنهى الريال، الذي لم يحقق أي لقب هذا الموسم مشواره بالبطولة في المركز الثاني برصيد 86 نقطة، محققاً 27 فوزاً و5 تعادلات و6 هزائم.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برشلونة ينهي موسمه بالخسارة أمام فالنسيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567443</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567443</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602000.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ودع برشلونة نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سيرحل بعد نهاية عقده هذا الصيف، بالخسارة أمام مضيفه فالنسيا 1-3، مساء السبت في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.<br />
			</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وسجل ليفاندوفسكي الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 60، وبعد ذلك بخمس دقائق سجل خافي غيرا هدف التعادل لصالح فالنسيا.<br />
			<br />
			وفي الدقيقة 70 سجل لويس ريوخا الهدف الثاني لفالنسيا، ثم سجل زميله غويدو رودريغيز الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.<br />
			<br />
			وسيرحل ليفاندوفسكي عن برشلونة بعدما قضى أربعة مواسم مع الفريق الكاتالوني حقق فيها لقب الدوري ثلاث مرات وكأس ملك إسبانيا مرة وكأس السوبر الإسبانية ثلاث مرات.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وتجمد رصيد برشلونة، الفائز باللقب للمرة 29 في تاريخه، عند 94 نقطة في المركز الأول في الترتيب، بعدما حقق اللقب للموسم الثاني على التوالي تحت قيادة مديره الفني الألماني هانزي فليك، بينما رفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثامن.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779602000.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ودع برشلونة نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سيرحل بعد نهاية عقده هذا الصيف، بالخسارة أمام مضيفه فالنسيا 1-3، مساء السبت في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.<br />
			</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وسجل ليفاندوفسكي الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 60، وبعد ذلك بخمس دقائق سجل خافي غيرا هدف التعادل لصالح فالنسيا.<br />
			<br />
			وفي الدقيقة 70 سجل لويس ريوخا الهدف الثاني لفالنسيا، ثم سجل زميله غويدو رودريغيز الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.<br />
			<br />
			وسيرحل ليفاندوفسكي عن برشلونة بعدما قضى أربعة مواسم مع الفريق الكاتالوني حقق فيها لقب الدوري ثلاث مرات وكأس ملك إسبانيا مرة وكأس السوبر الإسبانية ثلاث مرات.<br />
			</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وتجمد رصيد برشلونة، الفائز باللقب للمرة 29 في تاريخه، عند 94 نقطة في المركز الأول في الترتيب، بعدما حقق اللقب للموسم الثاني على التوالي تحت قيادة مديره الفني الألماني هانزي فليك، بينما رفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثامن.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سيدات برشلونة يعوضن إخفاق الرجال ويفزن بدوري أبطال أوروبا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567442</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567442</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601962.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>توج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات للمرة الرابعة في تاريخه وذلك بعد فوزه الكبير على ليون الفرنسي 4-صفر في المباراة النهائية التي أقيمت يوم السبت.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتقدم برشلونة في الدقيقة 55 عبر إيفا بايور التي تلقت تمريرة من زميلتها باتريسيا هيهارو، لتضع الكرة في الشباك معلنةً تقدم سيدات كاتالونيا.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
		وعادت بايور لتسجل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 69 بعد تمريرة من زميلتها سلمى بارالويلو، لتؤكد على نجوميتها في المباراة بعدما سجلت هدفاً ثانياً وضع فريقها على طريق الفوز باللقب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني سجلت سلمى بارالويلو الهدف الثالث لبرشلونة، حيث استغلت تمريرة هيهارو في عمق دفاع ليون لتضع الكرة في الشباك منهيةً الأمور لبرشلونة.<br />
		</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادت بارالويلو لتسجل الهدف الرابع لبرشلونة والثاني لها في المباراة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليختتم فريقها المباراة برباعية ويتوج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 2021 و2023و2024.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وما زال فريق برشلونة للرجال عاجزاً عن تحقيق دوري أبطال أوروبا منذ 11 عاماً، إذ غادر البطولة الحالية من ربع النهائي إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 3-2 في مجموع المباراتين.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601962.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>توج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات للمرة الرابعة في تاريخه وذلك بعد فوزه الكبير على ليون الفرنسي 4-صفر في المباراة النهائية التي أقيمت يوم السبت.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتقدم برشلونة في الدقيقة 55 عبر إيفا بايور التي تلقت تمريرة من زميلتها باتريسيا هيهارو، لتضع الكرة في الشباك معلنةً تقدم سيدات كاتالونيا.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
		وعادت بايور لتسجل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 69 بعد تمريرة من زميلتها سلمى بارالويلو، لتؤكد على نجوميتها في المباراة بعدما سجلت هدفاً ثانياً وضع فريقها على طريق الفوز باللقب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني سجلت سلمى بارالويلو الهدف الثالث لبرشلونة، حيث استغلت تمريرة هيهارو في عمق دفاع ليون لتضع الكرة في الشباك منهيةً الأمور لبرشلونة.<br />
		</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24/f7795d7c-8c1f-4d6a-a04d-9594521b2e24.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادت بارالويلو لتسجل الهدف الرابع لبرشلونة والثاني لها في المباراة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليختتم فريقها المباراة برباعية ويتوج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 2021 و2023و2024.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وما زال فريق برشلونة للرجال عاجزاً عن تحقيق دوري أبطال أوروبا منذ 11 عاماً، إذ غادر البطولة الحالية من ربع النهائي إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 3-2 في مجموع المباراتين.<br />
		</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/23/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d/7b578b10-3cd7-42ff-b7a4-653a07b4349d.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران تنقل معسكرها في كأس العالم من أميركا إلى المكسيك</title>
		<link>https://jo24.net/article/567441</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 08:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567441</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601882.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن المنتخب الإيراني في بيان صدر يوم السبت، نقل معسكره التدريبي لبطولة كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وذلك بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم &quot;فيفا&quot; بينما لم يؤكد الأخير هذا الإجراء بعد.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وكان من المقرر أن يتدرب المنتخب الإيراني في مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية، إلا أن هذا النقل كان مطروحاً نظراً للغموض المحيط بالحرب في الشرق الأوسط والمخاوف الأمنية، فيما لم يصدر عن المسؤولين في توسان أي تعليق.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكر منتخب إيران أنه سيتخذ من مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً له، وهي مدينة تقع على الحدود مباشرة مع الولايات المتحدة.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وجاء في بيان منسوب إلى مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: يجب أن تحصل جميع معسكرات تدريب المنتخبات المشاركة في كأس العالم على موافقة &quot;فيفا&quot;. لكن بعد تقديم الطلبات وعقد الاجتماعات مع مسؤولي فيفا واللجنة المنظمة لكأس العالم في إسطنبول، بالإضافة إلى اجتماعنا عبر الإنترنت في طهران مع الأمين العام لفيفا، تمت الموافقة على طلبنا بنقل مقر إقامة المنتخب من الولايات المتحدة إلى المكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوقعت القرعة منتخب إيران في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم، حيث يواجه منتخب نيوزيلندا في إنغلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، في مباراته الافتتاحية بالمونديال يوم 15 يونيو القادم، قبل أن يواجه بلجيكا على نفس الملعب، بعدها بستة أيام ثم يختتم لقاءاته في مرحلة المجموعات بمواجهة مصر في 26 من الشهر نفسه بمدينة سياتل الأميركية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779601882.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن المنتخب الإيراني في بيان صدر يوم السبت، نقل معسكره التدريبي لبطولة كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وذلك بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم &quot;فيفا&quot; بينما لم يؤكد الأخير هذا الإجراء بعد.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وكان من المقرر أن يتدرب المنتخب الإيراني في مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية، إلا أن هذا النقل كان مطروحاً نظراً للغموض المحيط بالحرب في الشرق الأوسط والمخاوف الأمنية، فيما لم يصدر عن المسؤولين في توسان أي تعليق.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكر منتخب إيران أنه سيتخذ من مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً له، وهي مدينة تقع على الحدود مباشرة مع الولايات المتحدة.<br />
			</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/19/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397/72651507-d0d9-4fc0-828c-155299d8e397.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وجاء في بيان منسوب إلى مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: يجب أن تحصل جميع معسكرات تدريب المنتخبات المشاركة في كأس العالم على موافقة &quot;فيفا&quot;. لكن بعد تقديم الطلبات وعقد الاجتماعات مع مسؤولي فيفا واللجنة المنظمة لكأس العالم في إسطنبول، بالإضافة إلى اجتماعنا عبر الإنترنت في طهران مع الأمين العام لفيفا، تمت الموافقة على طلبنا بنقل مقر إقامة المنتخب من الولايات المتحدة إلى المكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوقعت القرعة منتخب إيران في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم، حيث يواجه منتخب نيوزيلندا في إنغلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، في مباراته الافتتاحية بالمونديال يوم 15 يونيو القادم، قبل أن يواجه بلجيكا على نفس الملعب، بعدها بستة أيام ثم يختتم لقاءاته في مرحلة المجموعات بمواجهة مصر في 26 من الشهر نفسه بمدينة سياتل الأميركية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>