<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 04:44 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>شبكة الوساطات وإدارة الأزمات: هل ينجح الدبلوماسيون في كبح جماح المواجهة الإقليمية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569912</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569912</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781616987.png"  alt="" />
<div>كتب&nbsp; - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكشف التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة عن حقيقة جيوسياسية جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، مفادها أن المنطقة لم تعد محكومة فقط بمنطق المواجهة العسكرية المباشرة، ولا بمنطق الاتفاقات الثنائية المغلقة، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها إدارة الأزمات عبر شبكة واسعة من الوسطاء. فما يجري بين واشنطن وطهران، وما ينعكس على الخليج ولبنان والعراق والبحر الأحمر، لم يعد نتاج قناة واحدة أو قرار منفرد، بل ثمرة حركة دبلوماسية متشابكة شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، من قطر وسلطنة عُمان إلى باكستان، في محاولة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب على الجميع التحكم في نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المشهد، تحاول طهران أن تقدم نفسها بوصفها لاعباً قادراً على الجمع بين القوة والمرونة؛ فهي تتمسك بأوراقها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته تبعث رسائل تهدئة إلى الخليج وتفتح أبواباً خلفية للتفاوض حين تقتضي المصلحة. أما واشنطن، فتتحرك بمنطق مزدوج: ضغط عسكري وسياسي في العلن، وقنوات اتصال غير مباشرة في الخفاء، بهدف منع أي رد إيراني واسع قد يحول التوتر المحدود إلى مواجهة إقليمية شاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت الوساطات الأخيرة أن دور الوسطاء لم يعد مجرد نقل رسائل بين العواصم المتخاصمة، بل تحول إلى هندسة دقيقة للاستقرار الهش. فالدوحة ومسقط لعبتا دوراً محورياً في إدارة القنوات غير المعلنة، وفي تفكيك الملفات المعقدة، من تبادل الرسائل الأمنية إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالعقوبات والأموال وخطوط الاتصال الساخنة. أما باكستان، بحكم موقعها وحدودها وعلاقاتها المتداخلة مع الخليج وإيران، فقد بدت جسراً أمنياً وسياسياً مهماً في نقل التحذيرات ومنع سوء التقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأهم أن هذه الوساطات لم تلغِ الصراع، لكنها أعادت تنظيمه. فالمنطقة لم تنتقل إلى السلام، بل إلى مرحلة ضبط الانفجار. لم تُحل الملفات الكبرى، من النووي إلى النفوذ الإقليمي، لكنها وُضعت داخل إطار يمنعها مؤقتاً من التحول إلى حرب شاملة. هنا تكمن قيمة الدبلوماسية الوقائية: ليست في إنتاج حلول نهائية، بل في شراء الوقت، وتخفيض كلفة الخطأ، ومنع اللاعبين من الوصول إلى نقطة اللاعودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز في هذا السياق هاجس دونالد ترامب من إفشال أي تفاهمات مؤقتة. فالرئيس الأميركي يدرك أن اندلاع حرب إقليمية واسعة سيقوّض أي إنجاز سياسي يمكن تسويقه داخلياً، وسيعيد الولايات المتحدة إلى مستنقع الحروب الطويلة التي وعد بتجنبها. لذلك تبدو واشنطن حريصة على استخدام الضغط كأداة ردع، لا كمدخل تلقائي للحرب، وعلى ترك أبواب خلفية مفتوحة تسمح لإيران بالتراجع من دون إعلان هزيمة، ولإسرائيل بالتصعيد من دون تفجير كامل للمنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا التحول يعكس انتقال الشرق الأوسط من منطق &quot;حافة الهاوية” إلى منطق &quot;إدارة المخاطر”. فإيران تتمسك بأوراق القوة، لكنها لا تريد حرباً تستنزف الداخل وتفجر علاقتها مع الخليج. والولايات المتحدة تريد ردع إيران، لكنها لا تريد تورطاً عسكرياً مباشراً يبعثر أولوياتها العالمية. ودول الخليج لم تعد تكتفي بدور المتفرج أو الممول، بل صارت أكثر ميلاً إلى سياسة تصفير الأزمات وحماية مشاريعها الاقتصادية من نيران الصراعات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن هذا الاستقرار يبقى هشاً. فقصف واحد، أو رد غير محسوب، أو سوء تقدير في لبنان أو الخليج أو البحر الأحمر، قد ينسف كل ما بنته القنوات الخلفية خلال أسابيع. لذلك فإن نجاح الوسطاء في احتواء الصدمة لا يعني أن المنطقة أصبحت آمنة، بل يعني فقط أن اللاعبين أدركوا أن كلفة الحرب الشاملة باتت أكبر من قدرة أي طرف على تحملها منفرداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن شبكة الوساطات الراهنة تكشف عن شرق أوسط جديد لا تُدار فيه الأزمات بالمدافع وحدها، ولا تُحسم فيه المعارك على الطاولات وحدها، بل عبر مزيج معقد من الردع والضغط والخوف والمساومة. إنها مرحلة لا تصنع سلاماً كاملاً، لكنها تمنع الانفجار الكبير. وفي زمن تتقاطع فيه الجبهات من الضاحية إلى هرمز، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، تصبح القنوات الخلفية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل خط الدفاع الأخير بين المنطقة والحرب الشاملة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781616987.png"  alt="" />

					<p>
<div>كتب&nbsp; - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكشف التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة عن حقيقة جيوسياسية جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، مفادها أن المنطقة لم تعد محكومة فقط بمنطق المواجهة العسكرية المباشرة، ولا بمنطق الاتفاقات الثنائية المغلقة، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها إدارة الأزمات عبر شبكة واسعة من الوسطاء. فما يجري بين واشنطن وطهران، وما ينعكس على الخليج ولبنان والعراق والبحر الأحمر، لم يعد نتاج قناة واحدة أو قرار منفرد، بل ثمرة حركة دبلوماسية متشابكة شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، من قطر وسلطنة عُمان إلى باكستان، في محاولة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب على الجميع التحكم في نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المشهد، تحاول طهران أن تقدم نفسها بوصفها لاعباً قادراً على الجمع بين القوة والمرونة؛ فهي تتمسك بأوراقها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته تبعث رسائل تهدئة إلى الخليج وتفتح أبواباً خلفية للتفاوض حين تقتضي المصلحة. أما واشنطن، فتتحرك بمنطق مزدوج: ضغط عسكري وسياسي في العلن، وقنوات اتصال غير مباشرة في الخفاء، بهدف منع أي رد إيراني واسع قد يحول التوتر المحدود إلى مواجهة إقليمية شاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت الوساطات الأخيرة أن دور الوسطاء لم يعد مجرد نقل رسائل بين العواصم المتخاصمة، بل تحول إلى هندسة دقيقة للاستقرار الهش. فالدوحة ومسقط لعبتا دوراً محورياً في إدارة القنوات غير المعلنة، وفي تفكيك الملفات المعقدة، من تبادل الرسائل الأمنية إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالعقوبات والأموال وخطوط الاتصال الساخنة. أما باكستان، بحكم موقعها وحدودها وعلاقاتها المتداخلة مع الخليج وإيران، فقد بدت جسراً أمنياً وسياسياً مهماً في نقل التحذيرات ومنع سوء التقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأهم أن هذه الوساطات لم تلغِ الصراع، لكنها أعادت تنظيمه. فالمنطقة لم تنتقل إلى السلام، بل إلى مرحلة ضبط الانفجار. لم تُحل الملفات الكبرى، من النووي إلى النفوذ الإقليمي، لكنها وُضعت داخل إطار يمنعها مؤقتاً من التحول إلى حرب شاملة. هنا تكمن قيمة الدبلوماسية الوقائية: ليست في إنتاج حلول نهائية، بل في شراء الوقت، وتخفيض كلفة الخطأ، ومنع اللاعبين من الوصول إلى نقطة اللاعودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز في هذا السياق هاجس دونالد ترامب من إفشال أي تفاهمات مؤقتة. فالرئيس الأميركي يدرك أن اندلاع حرب إقليمية واسعة سيقوّض أي إنجاز سياسي يمكن تسويقه داخلياً، وسيعيد الولايات المتحدة إلى مستنقع الحروب الطويلة التي وعد بتجنبها. لذلك تبدو واشنطن حريصة على استخدام الضغط كأداة ردع، لا كمدخل تلقائي للحرب، وعلى ترك أبواب خلفية مفتوحة تسمح لإيران بالتراجع من دون إعلان هزيمة، ولإسرائيل بالتصعيد من دون تفجير كامل للمنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا التحول يعكس انتقال الشرق الأوسط من منطق &quot;حافة الهاوية” إلى منطق &quot;إدارة المخاطر”. فإيران تتمسك بأوراق القوة، لكنها لا تريد حرباً تستنزف الداخل وتفجر علاقتها مع الخليج. والولايات المتحدة تريد ردع إيران، لكنها لا تريد تورطاً عسكرياً مباشراً يبعثر أولوياتها العالمية. ودول الخليج لم تعد تكتفي بدور المتفرج أو الممول، بل صارت أكثر ميلاً إلى سياسة تصفير الأزمات وحماية مشاريعها الاقتصادية من نيران الصراعات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن هذا الاستقرار يبقى هشاً. فقصف واحد، أو رد غير محسوب، أو سوء تقدير في لبنان أو الخليج أو البحر الأحمر، قد ينسف كل ما بنته القنوات الخلفية خلال أسابيع. لذلك فإن نجاح الوسطاء في احتواء الصدمة لا يعني أن المنطقة أصبحت آمنة، بل يعني فقط أن اللاعبين أدركوا أن كلفة الحرب الشاملة باتت أكبر من قدرة أي طرف على تحملها منفرداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن شبكة الوساطات الراهنة تكشف عن شرق أوسط جديد لا تُدار فيه الأزمات بالمدافع وحدها، ولا تُحسم فيه المعارك على الطاولات وحدها، بل عبر مزيج معقد من الردع والضغط والخوف والمساومة. إنها مرحلة لا تصنع سلاماً كاملاً، لكنها تمنع الانفجار الكبير. وفي زمن تتقاطع فيه الجبهات من الضاحية إلى هرمز، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، تصبح القنوات الخلفية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل خط الدفاع الأخير بين المنطقة والحرب الشاملة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> هجرَة النبيّ : ميلاد مفهومٍ جديد للسّيادة </title>
		<link>https://jo24.net/article/569911</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569911</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>بداية عامٍ هجريٍّ جديد ليست، في قراءتي الذاتيّة لها، ذكرى دينية تُروى بالغيب، وإنّما هي محطةٌ لاستعراض أبرع عمليّات &quot;إعادة التموضُع السياسي&quot; في التاريخ القديم. فحين هاجَرَ نبيّنا، محمد بن عبد المطلب، مكة، لم يكن يُهاجِر بدافعِ الاضطهادِ فقط، بل كانَ يُنفِّذ خطةً ذكيّةً لإعادةِ بناء السُّلطة من الصفر، مُدرِكًا أنَّ مكةَ، بقبليَّتِها ونُخبَتها التجارية، قد استنفذت كُلّ إمكانيّاتها كمسرحٍ لتطبيقِ ما يُصطَلح عليه اليوم &quot; الرؤية الإدارية&quot;. فكانت يثرب (المدينة) بمثابة الورقة البيضاء التي تُتيح لهُ كتابَة دستورَ دولةٍ جديدة، بعيدًا عن جُمود التقاليد القُرشيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند وصولِه إلى المدينة، لم يتعامَل نبيّنا محمد مع الأنصار كمؤمنين مُتحمّسينَ فقط، بل كحُلفاءٍ سياسيينَ يمتلكونَ العصبيّة والنُّفوذ، وهُنا تكمُن عبقريّته التنظيمية. لقد أدركَ أنَّ التفوُّقَ العسكريّ والمَنعة لا يمنحها إّلّا التّحالُفَ مع القوّة الأكثر نُفوذًا في المدينة. فكان خياره المُباشر هو &quot;سعد بن عبادة&quot;، زعيمُ الخزرج، ذلك الرَّجُل الّذي لم يكن مُجرّدَ تابع، بل شريكًا استراتيجيًّا، يملك جاهًا وقبيلةً وجيشًا. هذا التحالف المُزدوَج بين &quot;المُهاجر&quot; الوافِد و&quot;الأنصاريّ&quot; المكين، هو، عمليًّا، أوّل حزبٍ سياسيٍّ مُنظَّم في شبهِ الجزيرة، حيث جمع بين المال والجاه المحليّ (سعد) والخبرة الدبلوماسية والرؤية الخارجيّة نبيّنا (محمد)، وتمكّنَ، عبر هذه الثُنائيّة، من فرضِ هيبة الدَّولة الناشئة على جميع القبائلِ المُتفرِّقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكتفِ نبيّنا مُحمّد بهذا التَّحالُف، إذ حوّلهُ إلى مشروعٍ إمبراطوريٍّ مُصغّر من خلال &quot;وثيقة المدينة&quot;، التي كانت بمثابة العقد التأسيسيّ لحكومةٍ شبيهٍ بالحُكومة الّتي تُُسمّى اليوم ب &quot;حكومة كونفدرالية&quot;. ولقد ضمَّ هذا النشروع اليهودَ والمُشركينَ تحت مِظلَّة &quot;الأمة&quot; ككيانٍ سياسيٍّ موحّد. هذه الخطوة لم تكن وليدة قُدسيّة، بل نتاجَ حسٍّ واقعيٍّ صارم، إذ أدركَ أنَّ استمرارَ الدولة يتطلَّب تحييدَ الخُصوم الداخليينَ عبر منحهم حقوقًا مدنيّة في مُقابل انصياعهم للسيادة الجديدة، وفي الوقت ذاته، استخدمَ هذا الدّستور لتقييد حركة القبائل المُستقلّة وتحويل ولائها من العصبيّة القبليّة إلى عصبيّة الدّولة، ممّا غيّر جذريًّا مفهوم الحكم من &quot;الشيخَة والقبيلة&quot; إلى &quot;سيادة المؤسّسة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأكثر إثارة للإعجاب أنَّ هذا الصُّعود السياسيّ لم يمرّ دونَ أن يقرّ به ألدّ أعدائه. فقُريش الّتي حاربته عسكريًّا، بمالِه وعِرضه، اعترَفت به سياسيًّا في صُلحِ الحديبية حين تعاملَت معهُ ك&quot;قائد دولة&quot; لا ك&quot;زعيم دين&quot;، وذلك قبل أن تُصبح الهيمنة الإسلاميّة أمرًا واقعًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا ما أردنا أن نعرفَ أكثَر عن حجمِ الذّكاء العمليّاتي لنبيّنا مُحمّد، فإنّهُ ليسَ هناكَ أفضَل مِن التوقُّف عند القدَر الذي قُدِّرهُ من قبلِ خُصومه، الّذينَ وصفوهُ، في أوّل الأمر، ب &quot;الجنون&quot;. لكن، بعدما رأوا كيفَ كانَ يُحوِّل الهزيمة العسكريّة في بعضِ المعارِك إلى فُرصٍ دبلوماسيّة، وكيفَ كانَت إدارَته، فائقة الذّكاء، لملفّات الحَرب والسّلام، وكيفَ أنّهُ كانَ قائدًا يحرِصُ، كُلّ الحِرص، على توازُن القِوى، لا على تقديسه، ولا تعظيمه كفَرد، أقرّوا لهُ بهذا الذّكاء، وأنّهُ قائدٌ مُختَلف عن كُلّ القيادات الّتي عرفوها في ذاكَ الزمان. فبدأوا يشيدونَ به، ويتحدّثونَ عنه، ويحذّرونَ من دهائه وفطنَته، ويحرصونَ على إسقاطِ ما كانوا قد اتّهموهُ به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لو نظرنا اليوم إلى ذكرى الهجرة بعيونٍ مُحلّلة، بعيدًا، كُلّ البُعد، عن أكاذيب التقديس، التي نبيّنا بريء منها، لرأينا فيها نموذجًا فريدًا لرجُلٍ استطاعَ، بذكاءٍ سياسيٍّ بحت، أن ينتقلَ من موقع &quot;داعية مُضطهَد&quot; إلى &quot;رئيس دولة مُتحالِفة&quot; في أقلّ من عقد. إنّ استغلال نبيّنا مُحمّد للفراغ المؤسسيّ في المدينة، وتفوُّقه في حياكة التحالُفات، وتوقيته الدّقيق لكُلِّ خطوةٍ عسكريّة أو سياسيّة، هي التي جعلتهُ أبرز قياديٍّ مرّ على هذه المنطَقة، ليس لأنَّه نبيّ، بل لأنّهُ كان، قبل كُلّ شيء، مُهندسًا للسُّلطة، مُتقنًا لعبة التوازنات كمن يُحرِّك قطعَ الشطرنج، تاركًا لنا إرثًا سياسيًّا لا يزال يُدرّيس حتى اليوم، بغض النَّظر عن أيّ عباءةٍ دينيّة قد تُلفّ حوله.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>بداية عامٍ هجريٍّ جديد ليست، في قراءتي الذاتيّة لها، ذكرى دينية تُروى بالغيب، وإنّما هي محطةٌ لاستعراض أبرع عمليّات &quot;إعادة التموضُع السياسي&quot; في التاريخ القديم. فحين هاجَرَ نبيّنا، محمد بن عبد المطلب، مكة، لم يكن يُهاجِر بدافعِ الاضطهادِ فقط، بل كانَ يُنفِّذ خطةً ذكيّةً لإعادةِ بناء السُّلطة من الصفر، مُدرِكًا أنَّ مكةَ، بقبليَّتِها ونُخبَتها التجارية، قد استنفذت كُلّ إمكانيّاتها كمسرحٍ لتطبيقِ ما يُصطَلح عليه اليوم &quot; الرؤية الإدارية&quot;. فكانت يثرب (المدينة) بمثابة الورقة البيضاء التي تُتيح لهُ كتابَة دستورَ دولةٍ جديدة، بعيدًا عن جُمود التقاليد القُرشيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند وصولِه إلى المدينة، لم يتعامَل نبيّنا محمد مع الأنصار كمؤمنين مُتحمّسينَ فقط، بل كحُلفاءٍ سياسيينَ يمتلكونَ العصبيّة والنُّفوذ، وهُنا تكمُن عبقريّته التنظيمية. لقد أدركَ أنَّ التفوُّقَ العسكريّ والمَنعة لا يمنحها إّلّا التّحالُفَ مع القوّة الأكثر نُفوذًا في المدينة. فكان خياره المُباشر هو &quot;سعد بن عبادة&quot;، زعيمُ الخزرج، ذلك الرَّجُل الّذي لم يكن مُجرّدَ تابع، بل شريكًا استراتيجيًّا، يملك جاهًا وقبيلةً وجيشًا. هذا التحالف المُزدوَج بين &quot;المُهاجر&quot; الوافِد و&quot;الأنصاريّ&quot; المكين، هو، عمليًّا، أوّل حزبٍ سياسيٍّ مُنظَّم في شبهِ الجزيرة، حيث جمع بين المال والجاه المحليّ (سعد) والخبرة الدبلوماسية والرؤية الخارجيّة نبيّنا (محمد)، وتمكّنَ، عبر هذه الثُنائيّة، من فرضِ هيبة الدَّولة الناشئة على جميع القبائلِ المُتفرِّقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكتفِ نبيّنا مُحمّد بهذا التَّحالُف، إذ حوّلهُ إلى مشروعٍ إمبراطوريٍّ مُصغّر من خلال &quot;وثيقة المدينة&quot;، التي كانت بمثابة العقد التأسيسيّ لحكومةٍ شبيهٍ بالحُكومة الّتي تُُسمّى اليوم ب &quot;حكومة كونفدرالية&quot;. ولقد ضمَّ هذا النشروع اليهودَ والمُشركينَ تحت مِظلَّة &quot;الأمة&quot; ككيانٍ سياسيٍّ موحّد. هذه الخطوة لم تكن وليدة قُدسيّة، بل نتاجَ حسٍّ واقعيٍّ صارم، إذ أدركَ أنَّ استمرارَ الدولة يتطلَّب تحييدَ الخُصوم الداخليينَ عبر منحهم حقوقًا مدنيّة في مُقابل انصياعهم للسيادة الجديدة، وفي الوقت ذاته، استخدمَ هذا الدّستور لتقييد حركة القبائل المُستقلّة وتحويل ولائها من العصبيّة القبليّة إلى عصبيّة الدّولة، ممّا غيّر جذريًّا مفهوم الحكم من &quot;الشيخَة والقبيلة&quot; إلى &quot;سيادة المؤسّسة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأكثر إثارة للإعجاب أنَّ هذا الصُّعود السياسيّ لم يمرّ دونَ أن يقرّ به ألدّ أعدائه. فقُريش الّتي حاربته عسكريًّا، بمالِه وعِرضه، اعترَفت به سياسيًّا في صُلحِ الحديبية حين تعاملَت معهُ ك&quot;قائد دولة&quot; لا ك&quot;زعيم دين&quot;، وذلك قبل أن تُصبح الهيمنة الإسلاميّة أمرًا واقعًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا ما أردنا أن نعرفَ أكثَر عن حجمِ الذّكاء العمليّاتي لنبيّنا مُحمّد، فإنّهُ ليسَ هناكَ أفضَل مِن التوقُّف عند القدَر الذي قُدِّرهُ من قبلِ خُصومه، الّذينَ وصفوهُ، في أوّل الأمر، ب &quot;الجنون&quot;. لكن، بعدما رأوا كيفَ كانَ يُحوِّل الهزيمة العسكريّة في بعضِ المعارِك إلى فُرصٍ دبلوماسيّة، وكيفَ كانَت إدارَته، فائقة الذّكاء، لملفّات الحَرب والسّلام، وكيفَ أنّهُ كانَ قائدًا يحرِصُ، كُلّ الحِرص، على توازُن القِوى، لا على تقديسه، ولا تعظيمه كفَرد، أقرّوا لهُ بهذا الذّكاء، وأنّهُ قائدٌ مُختَلف عن كُلّ القيادات الّتي عرفوها في ذاكَ الزمان. فبدأوا يشيدونَ به، ويتحدّثونَ عنه، ويحذّرونَ من دهائه وفطنَته، ويحرصونَ على إسقاطِ ما كانوا قد اتّهموهُ به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لو نظرنا اليوم إلى ذكرى الهجرة بعيونٍ مُحلّلة، بعيدًا، كُلّ البُعد، عن أكاذيب التقديس، التي نبيّنا بريء منها، لرأينا فيها نموذجًا فريدًا لرجُلٍ استطاعَ، بذكاءٍ سياسيٍّ بحت، أن ينتقلَ من موقع &quot;داعية مُضطهَد&quot; إلى &quot;رئيس دولة مُتحالِفة&quot; في أقلّ من عقد. إنّ استغلال نبيّنا مُحمّد للفراغ المؤسسيّ في المدينة، وتفوُّقه في حياكة التحالُفات، وتوقيته الدّقيق لكُلِّ خطوةٍ عسكريّة أو سياسيّة، هي التي جعلتهُ أبرز قياديٍّ مرّ على هذه المنطَقة، ليس لأنَّه نبيّ، بل لأنّهُ كان، قبل كُلّ شيء، مُهندسًا للسُّلطة، مُتقنًا لعبة التوازنات كمن يُحرِّك قطعَ الشطرنج، تاركًا لنا إرثًا سياسيًّا لا يزال يُدرّيس حتى اليوم، بغض النَّظر عن أيّ عباءةٍ دينيّة قد تُلفّ حوله.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569910</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569910</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781613395.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد، مؤكدة أن مصدرها بعض دول الجوار وليست من إنتاج المصانع أو المعامل المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المؤسسة إلى أن العينات التي رسبت من إنتاج خارجي ودخلت بطرق غير أصولية للمملكة</div>
<div>والأسماء التجارية للعينات غير المطابقة هي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>جميد المهند</div>
<div>جميد مروج الشام</div>
<div>جميد الأندلس</div>
<div>جميد الأميرة</div>
<div>جميد الأمير</div>
<div>جميد مطحون بدون اسم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا أنه في إطار خطة الرصد المبكر الدورية والإجراءات الاستباقية والاحترازية الخاصة بموسم الألبان، قامت كوادر الرقابة والتفتيش المختصة بسحب أكثر من 100 عينة من الجميد من الأسواق لغايات الفحص المخبري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت نتائج الفحوصات وجود 6 عينات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، حيث تم اتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحقها ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء المتداول في الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وتهيب المؤسسة بالإخوة المواطنين عدم شراء المواد الغذائية من مصادر مجهولة والتأكد من حصولها على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء حسب الأصول.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781613395.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد، مؤكدة أن مصدرها بعض دول الجوار وليست من إنتاج المصانع أو المعامل المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المؤسسة إلى أن العينات التي رسبت من إنتاج خارجي ودخلت بطرق غير أصولية للمملكة</div>
<div>والأسماء التجارية للعينات غير المطابقة هي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>جميد المهند</div>
<div>جميد مروج الشام</div>
<div>جميد الأندلس</div>
<div>جميد الأميرة</div>
<div>جميد الأمير</div>
<div>جميد مطحون بدون اسم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا أنه في إطار خطة الرصد المبكر الدورية والإجراءات الاستباقية والاحترازية الخاصة بموسم الألبان، قامت كوادر الرقابة والتفتيش المختصة بسحب أكثر من 100 عينة من الجميد من الأسواق لغايات الفحص المخبري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت نتائج الفحوصات وجود 6 عينات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، حيث تم اتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحقها ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء المتداول في الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وتهيب المؤسسة بالإخوة المواطنين عدم شراء المواد الغذائية من مصادر مجهولة والتأكد من حصولها على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء حسب الأصول.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن 2030: الاستقرار وحده لا يكفي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569909</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569909</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع</div>
<div>لطالما وُصف الأردن بأنه دولة مستقرة في منطقة غير مستقرة. وهذا صحيح، وهو إنجاز لا يجوز التقليل من أهميته. فقد صمد الأردن أمام حروب دارت حول حدوده، وموجات من اللجوء، وضغوط اقتصادية، وصدمات في الطاقة، وندرة في المياه، وحالة مستمرة من عدم اليقين الإقليمي. وفي كثير من المراحل، كان الاستقرار بحد ذاته إنجازًا وطنيًا.</div>
<div>ولكن ونحن نقترب من عام 2030، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا: فالاستقرار وحده لا يكفي.</div>
<div>لا تستطيع أي دولة أن تبني مستقبلها فقط من خلال تجنب الانهيار. بل يجب أن تخلق النمو، وفرص العمل، والإنتاج، والصادرات، والمهارات، والثقة، والقدرة التنافسية الوطنية. فالاستقرار هو الأساس، لكنه ليس البناء. أما البناء الحقيقي فيجب أن يكون الإنتاجية.</div>
<div>يحتاج الأردن اليوم إلى انتقال وطني من لغة البقاء إلى لغة الإنجاز. فلا ينبغي أن نسأل فقط كيف يبقى الأردن آمنًا، بل علينا أن نسأل كيف يصبح الأردن أكثر إنتاجية، وأكثر تنافسية، وأكثر صناعية، وأكثر مهارة، وأكثر قدرة على منح شبابه مستقبلًا داخل وطنهم.</div>
<div>تمنح رؤية التحديث الاقتصادي الأردن إطارًا مهمًا. فهي تتحدث عن النمو، والتشغيل، والتنافسية، ونوعية الحياة، والاستثمار، والقطاعات المستقبلية. لكن الرؤى لا تنجح لأنها مكتوبة بشكل جيد، بل تنجح عندما تتحول إلى برامج، وموازنات، ومسؤوليات، ومواعيد نهائية، ومؤشرات قياس، وتنفيذ منضبط.</div>
<div>وهنا يبدأ التحدي الحقيقي أمام الأردن.</div>
<div>لا يفتقر الأردن إلى المتعلمين. بل إن ما يثير الدهشة أن كثيرًا من نخب البلاد قد تلقوا تعليمهم في بعض أفضل الجامعات والكليات في العالم. لذلك، فالسؤال ليس ما إذا كان الأردن يمتلك أشخاصًا أذكياء. السؤال الحقيقي هو: لماذا لم ينعكس هذا التعليم بعد بصورة كافية على مؤسسات أقوى، وصناعات أقوى، وخدمات عامة أفضل، ومدارس منتجة، وجامعات تنافسية، وتنفيذ منضبط؟</div>
<div>لا يوجد أي عذر لتأخير عملية إعادة تأهيل شاملة للتعليم، تبدأ من المدارس الأساسية وتمتد إلى الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب المهني. فالتعليم ليس قطاعًا احتفاليًا، بل هو خط الإنتاج الحقيقي للأمة. فإذا كانت المدرسة ضعيفة، سيكون المصنع ضعيفًا. وإذا كانت الجامعة منفصلة عن سوق العمل، ستزداد البطالة. وإذا جرى التعامل مع التدريب المهني كمسار ثانوي، فستبقى الصناعة معتمدة على المهارات المستوردة.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى نظام تعليمي يُنتج مفكرين، وفنيين، ومهندسين، ورواد أعمال، ومزارعين، ومتخصصين رقميين، وممرضين، وحرفيين، ومديري مشاريع، وعمالًا منضبطين. فالبلد لا يحتاج إلى شهادات فقط، بل يحتاج إلى كفاءة.</div>
<div>والأمر نفسه ينطبق على الاقتصاد. يجب أن ينتقل الأردن من الاستهلاك إلى الإنتاج. فالخدمات مهمة، لكن يجب أن تصبح الخدمات أيضًا قابلة للتصدير والمنافسة. والصناعة مهمة، لكن يجب تحديثها. والزراعة مهمة، لكن يجب ربطها بكفاءة استخدام المياه، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، وأسواق التصدير. والسياحة مهمة، لكن يجب إدارتها كصناعة اقتصادية وطنية، لا كنشاط موسمي فقط. والتحول الرقمي مهم، لكنه يجب أن يخلق فرص عمل حقيقية ويحسن كفاءة الحكومة، لا أن يبقى مجرد شعارات.</div>
<div>بحلول عام 2030، لا ينبغي أن يكتفي الأردن بنمو متواضع. فمعدل نمو بحدود 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يغير المجتمع. يحتاج الأردن إلى التفكير بطموح أكبر. وقد يبدو الوصول إلى معدل نمو يقترب من 8% بحلول عام 2030 أمرًا صعبًا، لكن الأمم لا تتقدم عندما تصمم أهدافها على أساس الخوف، بل تتقدم عندما تصمم مؤسساتها على أساس الطموح.</div>
<div>مثل هذا النمو لا يأتي من الخطب. إنه يحتاج إلى انضباط. يحتاج إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار، وتسريع الترخيص، وتحسين البنية التحتية، وتوفير طاقة موثوقة، ولوجستيات فعالة، وحماية المستثمر الجاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساءلة عن التأخير في التنفيذ. كما يحتاج إلى ربط الجامعات بالصناعة، وربط الإنفاق العام بالنتائج القابلة للقياس، والتعامل مع الوقت كمورد وطني.</div>
<div>إحدى مشكلات الأردن الكبرى ليست غياب الخطط، بل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ. ومن خلال خبرتي الممتدة لعقود في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع، أؤمن بأن أي مشروع جاد لا ينجح من دون نطاق عمل واضح، وأهداف قابلة للقياس، وإدارة للمخاطر، ومصفوفات مسؤوليات، وجداول زمنية، وموازنات، وضبط جودة، وإجراءات تصحيحية. والمنطق نفسه ينطبق على التنمية الوطنية.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى ثقافة وطنية في التنفيذ.</div>
<div>يجب أن تُقاس كل وزارة، وبلدية، وجامعة، ومؤسسة عامة، ومشروع كبير على أساس الإنجاز الفعلي، لا على أساس النوايا. ويجب أن يجيب كل برنامج وطني عن أسئلة بسيطة: ما الذي سيتم تسليمه؟ من المسؤول؟ ما هو الموعد النهائي؟ ما هي الموازنة؟ ما هي المخاطر؟ ما هي النتائج القابلة للقياس؟ وماذا يحدث إذا فشل الأداء؟</div>
<div>ومن دون هذا الانضباط، تتحول حتى أفضل الرؤى الوطنية إلى وثائق تزيينية.</div>
<div>لوحة الأداء الوطني للأردن 2030</div>
<div>حتى لا يكون الأردن 2030 مجرد شعار وطني، يحتاج البلد إلى لوحة واضحة لمؤشرات الأداء القابلة للقياس. يجب نشر هذه المؤشرات ومراجعتها ومناقشتها سنويًا. فالأمة لا تستطيع إدارة ما لا تقيسه، ولا تستطيع تحسين ما ترفض تقييمه بصدق.</div>
<div>1. مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي</div>
<div>ينبغي أن يتبنى الأردن هدفًا وطنيًا للانتقال من النمو المتواضع إلى النمو التحويلي. فالنمو بنسبة 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يحل مشكلة البطالة، ولا ضغط الدين، ولا ضعف الدخل.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما لا يقل عن 5% بحلول عام 2027، والتحرك نحو 8% بحلول عام 2030.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي معدل النمو السكاني كل عام.</div>
<div>•زيادة مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو الصادرات نمو الواردات.</div>
<div>•زيادة الاستثمار الخاص كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•قياس الاستثمار الأجنبي المباشر ليس فقط بقيمته المالية، بل بعدد فرص العمل التي يخلقها وحجم التكنولوجيا التي ينقلها.</div>
<div>•عدد المؤسسات الإنتاجية الجديدة التي يتم تأسيسها سنويًا في الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والسياحة، والخدمات الهندسية.</div>
<div>•زيادة حصة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية سنويًا.</div>
<div>•قياس المشاريع الحكومية وفق إنجازها في الوقت المحدد، وضمن الموازنة، ووفق متطلبات الجودة.</div>
<div>السؤال الأساسي لا يجب أن يكون فقط: كم ينمو الأردن؟ بل يجب أن يكون: ما نوع هذا النمو؟ فالنمو القائم على الاستهلاك والاقتراض نمو ضعيف، أما النمو القائم على الإنتاج، والتصدير، والتكنولوجيا، والتشغيل الماهر، فهو نمو مستدام.</div>
<div>2. مؤشرات التعليم</div>
<div>يجب التعامل مع التعليم باعتباره خط الإنتاج الوطني الرئيسي. فلا يمكن للأردن أن يتحدث عن عام 2030 بينما تبقى المدارس والجامعات والتدريب المهني منفصلة عن الاقتصاد.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المدارس التي يتم تطويرها سنويًا من حيث المرافق، والمختبرات، والأدوات الرقمية، وبيئة التعلم.</div>
<div>•أداء الطلبة في الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية.</div>
<div>•عدد ساعات تدريب المعلمين سنويًا، على أن تكون مرتبطة بالأداء داخل الصف.</div>
<div>•نسبة البرامج الجامعية التي تتم مراجعتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.</div>
<div>•نسبة الخريجين الذين يحصلون على عمل خلال سنة واحدة من التخرج.</div>
<div>•نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني والتقني.</div>
<div>•عدد الشراكات بين الجامعات، ومراكز التدريب المهني، والصناعة.</div>
<div>•عدد مشاريع البحث التطبيقي التي يتم تحويلها إلى استخدام تجاري أو صناعي.</div>
<div>•تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.</div>
<div>•تحسين ترتيب الأردن في مؤشرات جودة التعليم ورأس المال البشري.</div>
<div>يجب ألا يكون الهدف إنتاج المزيد من الشهادات، بل إنتاج الكفاءة، والانضباط، والابتكار، وقابلية التشغيل.</div>
<div>3. مؤشرات التشغيل</div>
<div>يجب قياس التشغيل من حيث الجودة والاستدامة والإنتاجية، لا من حيث الأرقام فقط. يحتاج الأردن إلى وظائف تخلق قيمة، لا إلى امتصاص مؤقت للبطالة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•صافي فرص العمل الجديدة سنويًا في القطاع الخاص.</div>
<div>•انخفاض معدل بطالة الشباب سنة بعد سنة.</div>
<div>•زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل سنويًا.</div>
<div>•نسبة الوظائف الجديدة التي يتم خلقها في القطاعات الإنتاجية والموجهة للتصدير.</div>
<div>•نسبة الخريجين العاملين في مجال دراستهم.</div>
<div>•عدد برامج التدريب المهني المدفوع والتلمذة المهنية التي يتم إنشاؤها سنويًا.</div>
<div>•تقليص العمالة غير المنظمة.</div>
<div>•نمو متوسط الأجور مقارنة بالتضخم.</div>
<div>•عدد العمال الأردنيين الذين يتم تدريبهم واعتمادهم في المهن التقنية.</div>
<div>•فرص العمل التي تخلقها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div>•فرص العمل التي يتم خلقها خارج عمّان لتعزيز تنمية المحافظات.</div>
<div>يجب أن يكون الهدف واضحًا: ألا يشعر الشباب الأردني أن الهجرة هي الطريق الوحيد للكرامة. يجب أن يخلق الاقتصاد الوطني مساحة جدية لهم داخل وطنهم.</div>
<div>4. مؤشرات إدارة الدين الوطني</div>
<div>إدارة الدين ليست مسألة مالية فقط، بل هي مسألة سيادة وطنية، ومستقبل أجيال، وثقة مستثمرين. وقد يكون الاقتراض ضروريًا، لكن الاقتراض من دون نمو يخلق التبعية.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•انخفاض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي تدريجيًا.</div>
<div>•تقليل كلفة خدمة الدين كنسبة من الإيرادات الحكومية.</div>
<div>•ربط الاقتراض الجديد بالمشاريع الرأسمالية الإنتاجية، لا بالنفقات الجارية.</div>
<div>•زيادة نسبة الإنفاق الحكومي المخصص للمشاريع الاستثمارية والتنموية.</div>
<div>•ضبط النفقات الجارية ومراجعتها سنويًا.</div>
<div>•تقييم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناءً على القيمة مقابل المال، وتوزيع المخاطر، والأثر المالي طويل الأمد.</div>
<div>•تقليص وتسوية مستحقات الحكومة للمقاولين، والموردين وفق جداول واضحة.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي لاستدامة الدين يتضمن افتراضات شفافة.</div>
<div>•اشتراط إعداد تقييم للعائد الاقتصادي لكل مشروع عام كبير قبل اعتماده.</div>
<div>يجب أن ينتقل الأردن من إدارة الدين إلى تقليل الحاجة إلى الدين. وهذا لا يتحقق إلا من خلال النمو، والإنتاجية، والاستثمار، والصادرات، والانضباط في الإنفاق العام.</div>
<div>5. مؤشرات التنفيذ والمساءلة</div>
<div>لن تنجح أي لوحة أداء وطنية من دون مساءلة. لذلك، يجب أن يتضمن الأردن 2030 مؤشرات تنفيذ في جميع المؤسسات العامة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة في الوقت المحدد.</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة ضمن الموازنة المعتمدة.</div>
<div>•عدد المشاريع المتأخرة وأسباب التأخير.</div>
<div>•الوقت اللازم لإصدار تراخيص الأعمال والموافقات الاستثمارية.</div>
<div>•الوقت اللازم لحل شكاوى المستثمرين.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي عن أداء كل وزارة.</div>
<div>•وجود مصفوفة مسؤوليات واضحة لكل برنامج وطني.</div>
<div>•خطط إجراءات تصحيحية للقطاعات ضعيفة الأداء.</div>
<div>•مراجعة مستقلة للمشاريع الوطنية الكبرى.</div>
<div>•إبلاغ الرأي العام بالتقدم، والتأخيرات، والمخاطر، والإجراءات التصحيحية.</div>
<div>إن الهدف من هذه المؤشرات ليس معاقبة المؤسسات، بل خلق ثقافة الجدية. فالأردن يحتاج إلى احتفال أقل بالإعلانات، وقياس أكبر للنتائج.</div>
<div>مؤتمر وطني للإنتاج</div>
<div>أؤمن أيضًا بأن على الأردن أن ينظم مؤتمرًا وطنيًا جادًا يركز على الإنتاجية، لا على السياسة وحدها. يجب أن يكون الموضوع عمليًا: كيف نطور إنتاج الخدمات والمواد التي تدعم الاقتصاد؟</div>
<div>ينبغي أن يجمع هذا المؤتمر بين الصناعة، والهندسة، والزراعة، والسياحة، والتعليم، واللوجستيات، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتمويل، والتدريب المهني. ولا يجب أن ينتهي بخطب، بل بخطط عمل قطاعية، ومؤسسات مسؤولة، وجداول زمنية، وأهداف قابلة للقياس.</div>
<div>إن مزايا الأردن حقيقية. فلديه الموقع، والموهبة البشرية، والربط الإقليمي، والعمق التاريخي، والخبرة السياسية، ومجتمع يقدّر التعليم. لكن المزايا لا تكفي إذا لم تتحول إلى قدرة إنتاجية.</div>
<div>لذلك، يجب أن يكون السؤال الوطني القادم مباشرًا:</div>
<div>ماذا يريد الأردن أن يكون بحلول عام 2030؟</div>
<div>هل يريد أن يكون دولة بقيت مستقرة بينما يبحث شبابها عن فرصهم في الخارج؟ أم دولة استخدمت استقرارها كمنصة للإنتاج، والتنافسية، والتشغيل، والكرامة؟</div>
<div>يجب أن يصبح الاستقرار نقطة انطلاق، لا محطة نهائية.</div>
<div>لقد أثبت الأردن أنه قادر على الصمود. والمهمة التالية هي أن يثبت أنه قادر على الإنتاج، والمنافسة، والنمو، والقيادة. ويجب ألا تكون السنوات القادمة سنوات انتظار، بل سنوات تنفيذ.</div>
<div>يجب أن يُدار الأردن 2030 كمشروع وطني. يجب أن يكون له نطاق عمل، وجدول زمني، وموازنة، وإدارة مخاطر، وضبط جودة، ومؤشرات أداء، ومساءلة. فهكذا تنجح المشاريع الهندسية، وهكذا تنجح المشاريع الوطنية أيضًا.</div>
<div>الاستقرار يمنح الأردن المنصة. ومؤشرات الأداء تمنح الأردن الاتجاه. والتنفيذ يمنح الأردن النتيجة.</div>
<div>يجب أن يكون الأردن 2030 أردن الإنتاجية، وإصلاح التعليم، والإدارة المنضبطة، والطموح الوطني.</div>
<div>لأن الاستقرار ضروري، لكنه وحده لا يكفي.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع</div>
<div>لطالما وُصف الأردن بأنه دولة مستقرة في منطقة غير مستقرة. وهذا صحيح، وهو إنجاز لا يجوز التقليل من أهميته. فقد صمد الأردن أمام حروب دارت حول حدوده، وموجات من اللجوء، وضغوط اقتصادية، وصدمات في الطاقة، وندرة في المياه، وحالة مستمرة من عدم اليقين الإقليمي. وفي كثير من المراحل، كان الاستقرار بحد ذاته إنجازًا وطنيًا.</div>
<div>ولكن ونحن نقترب من عام 2030، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا: فالاستقرار وحده لا يكفي.</div>
<div>لا تستطيع أي دولة أن تبني مستقبلها فقط من خلال تجنب الانهيار. بل يجب أن تخلق النمو، وفرص العمل، والإنتاج، والصادرات، والمهارات، والثقة، والقدرة التنافسية الوطنية. فالاستقرار هو الأساس، لكنه ليس البناء. أما البناء الحقيقي فيجب أن يكون الإنتاجية.</div>
<div>يحتاج الأردن اليوم إلى انتقال وطني من لغة البقاء إلى لغة الإنجاز. فلا ينبغي أن نسأل فقط كيف يبقى الأردن آمنًا، بل علينا أن نسأل كيف يصبح الأردن أكثر إنتاجية، وأكثر تنافسية، وأكثر صناعية، وأكثر مهارة، وأكثر قدرة على منح شبابه مستقبلًا داخل وطنهم.</div>
<div>تمنح رؤية التحديث الاقتصادي الأردن إطارًا مهمًا. فهي تتحدث عن النمو، والتشغيل، والتنافسية، ونوعية الحياة، والاستثمار، والقطاعات المستقبلية. لكن الرؤى لا تنجح لأنها مكتوبة بشكل جيد، بل تنجح عندما تتحول إلى برامج، وموازنات، ومسؤوليات، ومواعيد نهائية، ومؤشرات قياس، وتنفيذ منضبط.</div>
<div>وهنا يبدأ التحدي الحقيقي أمام الأردن.</div>
<div>لا يفتقر الأردن إلى المتعلمين. بل إن ما يثير الدهشة أن كثيرًا من نخب البلاد قد تلقوا تعليمهم في بعض أفضل الجامعات والكليات في العالم. لذلك، فالسؤال ليس ما إذا كان الأردن يمتلك أشخاصًا أذكياء. السؤال الحقيقي هو: لماذا لم ينعكس هذا التعليم بعد بصورة كافية على مؤسسات أقوى، وصناعات أقوى، وخدمات عامة أفضل، ومدارس منتجة، وجامعات تنافسية، وتنفيذ منضبط؟</div>
<div>لا يوجد أي عذر لتأخير عملية إعادة تأهيل شاملة للتعليم، تبدأ من المدارس الأساسية وتمتد إلى الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب المهني. فالتعليم ليس قطاعًا احتفاليًا، بل هو خط الإنتاج الحقيقي للأمة. فإذا كانت المدرسة ضعيفة، سيكون المصنع ضعيفًا. وإذا كانت الجامعة منفصلة عن سوق العمل، ستزداد البطالة. وإذا جرى التعامل مع التدريب المهني كمسار ثانوي، فستبقى الصناعة معتمدة على المهارات المستوردة.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى نظام تعليمي يُنتج مفكرين، وفنيين، ومهندسين، ورواد أعمال، ومزارعين، ومتخصصين رقميين، وممرضين، وحرفيين، ومديري مشاريع، وعمالًا منضبطين. فالبلد لا يحتاج إلى شهادات فقط، بل يحتاج إلى كفاءة.</div>
<div>والأمر نفسه ينطبق على الاقتصاد. يجب أن ينتقل الأردن من الاستهلاك إلى الإنتاج. فالخدمات مهمة، لكن يجب أن تصبح الخدمات أيضًا قابلة للتصدير والمنافسة. والصناعة مهمة، لكن يجب تحديثها. والزراعة مهمة، لكن يجب ربطها بكفاءة استخدام المياه، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، وأسواق التصدير. والسياحة مهمة، لكن يجب إدارتها كصناعة اقتصادية وطنية، لا كنشاط موسمي فقط. والتحول الرقمي مهم، لكنه يجب أن يخلق فرص عمل حقيقية ويحسن كفاءة الحكومة، لا أن يبقى مجرد شعارات.</div>
<div>بحلول عام 2030، لا ينبغي أن يكتفي الأردن بنمو متواضع. فمعدل نمو بحدود 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يغير المجتمع. يحتاج الأردن إلى التفكير بطموح أكبر. وقد يبدو الوصول إلى معدل نمو يقترب من 8% بحلول عام 2030 أمرًا صعبًا، لكن الأمم لا تتقدم عندما تصمم أهدافها على أساس الخوف، بل تتقدم عندما تصمم مؤسساتها على أساس الطموح.</div>
<div>مثل هذا النمو لا يأتي من الخطب. إنه يحتاج إلى انضباط. يحتاج إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار، وتسريع الترخيص، وتحسين البنية التحتية، وتوفير طاقة موثوقة، ولوجستيات فعالة، وحماية المستثمر الجاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساءلة عن التأخير في التنفيذ. كما يحتاج إلى ربط الجامعات بالصناعة، وربط الإنفاق العام بالنتائج القابلة للقياس، والتعامل مع الوقت كمورد وطني.</div>
<div>إحدى مشكلات الأردن الكبرى ليست غياب الخطط، بل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ. ومن خلال خبرتي الممتدة لعقود في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع، أؤمن بأن أي مشروع جاد لا ينجح من دون نطاق عمل واضح، وأهداف قابلة للقياس، وإدارة للمخاطر، ومصفوفات مسؤوليات، وجداول زمنية، وموازنات، وضبط جودة، وإجراءات تصحيحية. والمنطق نفسه ينطبق على التنمية الوطنية.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى ثقافة وطنية في التنفيذ.</div>
<div>يجب أن تُقاس كل وزارة، وبلدية، وجامعة، ومؤسسة عامة، ومشروع كبير على أساس الإنجاز الفعلي، لا على أساس النوايا. ويجب أن يجيب كل برنامج وطني عن أسئلة بسيطة: ما الذي سيتم تسليمه؟ من المسؤول؟ ما هو الموعد النهائي؟ ما هي الموازنة؟ ما هي المخاطر؟ ما هي النتائج القابلة للقياس؟ وماذا يحدث إذا فشل الأداء؟</div>
<div>ومن دون هذا الانضباط، تتحول حتى أفضل الرؤى الوطنية إلى وثائق تزيينية.</div>
<div>لوحة الأداء الوطني للأردن 2030</div>
<div>حتى لا يكون الأردن 2030 مجرد شعار وطني، يحتاج البلد إلى لوحة واضحة لمؤشرات الأداء القابلة للقياس. يجب نشر هذه المؤشرات ومراجعتها ومناقشتها سنويًا. فالأمة لا تستطيع إدارة ما لا تقيسه، ولا تستطيع تحسين ما ترفض تقييمه بصدق.</div>
<div>1. مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي</div>
<div>ينبغي أن يتبنى الأردن هدفًا وطنيًا للانتقال من النمو المتواضع إلى النمو التحويلي. فالنمو بنسبة 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يحل مشكلة البطالة، ولا ضغط الدين، ولا ضعف الدخل.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما لا يقل عن 5% بحلول عام 2027، والتحرك نحو 8% بحلول عام 2030.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي معدل النمو السكاني كل عام.</div>
<div>•زيادة مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو الصادرات نمو الواردات.</div>
<div>•زيادة الاستثمار الخاص كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•قياس الاستثمار الأجنبي المباشر ليس فقط بقيمته المالية، بل بعدد فرص العمل التي يخلقها وحجم التكنولوجيا التي ينقلها.</div>
<div>•عدد المؤسسات الإنتاجية الجديدة التي يتم تأسيسها سنويًا في الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والسياحة، والخدمات الهندسية.</div>
<div>•زيادة حصة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية سنويًا.</div>
<div>•قياس المشاريع الحكومية وفق إنجازها في الوقت المحدد، وضمن الموازنة، ووفق متطلبات الجودة.</div>
<div>السؤال الأساسي لا يجب أن يكون فقط: كم ينمو الأردن؟ بل يجب أن يكون: ما نوع هذا النمو؟ فالنمو القائم على الاستهلاك والاقتراض نمو ضعيف، أما النمو القائم على الإنتاج، والتصدير، والتكنولوجيا، والتشغيل الماهر، فهو نمو مستدام.</div>
<div>2. مؤشرات التعليم</div>
<div>يجب التعامل مع التعليم باعتباره خط الإنتاج الوطني الرئيسي. فلا يمكن للأردن أن يتحدث عن عام 2030 بينما تبقى المدارس والجامعات والتدريب المهني منفصلة عن الاقتصاد.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المدارس التي يتم تطويرها سنويًا من حيث المرافق، والمختبرات، والأدوات الرقمية، وبيئة التعلم.</div>
<div>•أداء الطلبة في الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية.</div>
<div>•عدد ساعات تدريب المعلمين سنويًا، على أن تكون مرتبطة بالأداء داخل الصف.</div>
<div>•نسبة البرامج الجامعية التي تتم مراجعتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.</div>
<div>•نسبة الخريجين الذين يحصلون على عمل خلال سنة واحدة من التخرج.</div>
<div>•نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني والتقني.</div>
<div>•عدد الشراكات بين الجامعات، ومراكز التدريب المهني، والصناعة.</div>
<div>•عدد مشاريع البحث التطبيقي التي يتم تحويلها إلى استخدام تجاري أو صناعي.</div>
<div>•تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.</div>
<div>•تحسين ترتيب الأردن في مؤشرات جودة التعليم ورأس المال البشري.</div>
<div>يجب ألا يكون الهدف إنتاج المزيد من الشهادات، بل إنتاج الكفاءة، والانضباط، والابتكار، وقابلية التشغيل.</div>
<div>3. مؤشرات التشغيل</div>
<div>يجب قياس التشغيل من حيث الجودة والاستدامة والإنتاجية، لا من حيث الأرقام فقط. يحتاج الأردن إلى وظائف تخلق قيمة، لا إلى امتصاص مؤقت للبطالة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•صافي فرص العمل الجديدة سنويًا في القطاع الخاص.</div>
<div>•انخفاض معدل بطالة الشباب سنة بعد سنة.</div>
<div>•زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل سنويًا.</div>
<div>•نسبة الوظائف الجديدة التي يتم خلقها في القطاعات الإنتاجية والموجهة للتصدير.</div>
<div>•نسبة الخريجين العاملين في مجال دراستهم.</div>
<div>•عدد برامج التدريب المهني المدفوع والتلمذة المهنية التي يتم إنشاؤها سنويًا.</div>
<div>•تقليص العمالة غير المنظمة.</div>
<div>•نمو متوسط الأجور مقارنة بالتضخم.</div>
<div>•عدد العمال الأردنيين الذين يتم تدريبهم واعتمادهم في المهن التقنية.</div>
<div>•فرص العمل التي تخلقها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div>•فرص العمل التي يتم خلقها خارج عمّان لتعزيز تنمية المحافظات.</div>
<div>يجب أن يكون الهدف واضحًا: ألا يشعر الشباب الأردني أن الهجرة هي الطريق الوحيد للكرامة. يجب أن يخلق الاقتصاد الوطني مساحة جدية لهم داخل وطنهم.</div>
<div>4. مؤشرات إدارة الدين الوطني</div>
<div>إدارة الدين ليست مسألة مالية فقط، بل هي مسألة سيادة وطنية، ومستقبل أجيال، وثقة مستثمرين. وقد يكون الاقتراض ضروريًا، لكن الاقتراض من دون نمو يخلق التبعية.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•انخفاض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي تدريجيًا.</div>
<div>•تقليل كلفة خدمة الدين كنسبة من الإيرادات الحكومية.</div>
<div>•ربط الاقتراض الجديد بالمشاريع الرأسمالية الإنتاجية، لا بالنفقات الجارية.</div>
<div>•زيادة نسبة الإنفاق الحكومي المخصص للمشاريع الاستثمارية والتنموية.</div>
<div>•ضبط النفقات الجارية ومراجعتها سنويًا.</div>
<div>•تقييم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناءً على القيمة مقابل المال، وتوزيع المخاطر، والأثر المالي طويل الأمد.</div>
<div>•تقليص وتسوية مستحقات الحكومة للمقاولين، والموردين وفق جداول واضحة.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي لاستدامة الدين يتضمن افتراضات شفافة.</div>
<div>•اشتراط إعداد تقييم للعائد الاقتصادي لكل مشروع عام كبير قبل اعتماده.</div>
<div>يجب أن ينتقل الأردن من إدارة الدين إلى تقليل الحاجة إلى الدين. وهذا لا يتحقق إلا من خلال النمو، والإنتاجية، والاستثمار، والصادرات، والانضباط في الإنفاق العام.</div>
<div>5. مؤشرات التنفيذ والمساءلة</div>
<div>لن تنجح أي لوحة أداء وطنية من دون مساءلة. لذلك، يجب أن يتضمن الأردن 2030 مؤشرات تنفيذ في جميع المؤسسات العامة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة في الوقت المحدد.</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة ضمن الموازنة المعتمدة.</div>
<div>•عدد المشاريع المتأخرة وأسباب التأخير.</div>
<div>•الوقت اللازم لإصدار تراخيص الأعمال والموافقات الاستثمارية.</div>
<div>•الوقت اللازم لحل شكاوى المستثمرين.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي عن أداء كل وزارة.</div>
<div>•وجود مصفوفة مسؤوليات واضحة لكل برنامج وطني.</div>
<div>•خطط إجراءات تصحيحية للقطاعات ضعيفة الأداء.</div>
<div>•مراجعة مستقلة للمشاريع الوطنية الكبرى.</div>
<div>•إبلاغ الرأي العام بالتقدم، والتأخيرات، والمخاطر، والإجراءات التصحيحية.</div>
<div>إن الهدف من هذه المؤشرات ليس معاقبة المؤسسات، بل خلق ثقافة الجدية. فالأردن يحتاج إلى احتفال أقل بالإعلانات، وقياس أكبر للنتائج.</div>
<div>مؤتمر وطني للإنتاج</div>
<div>أؤمن أيضًا بأن على الأردن أن ينظم مؤتمرًا وطنيًا جادًا يركز على الإنتاجية، لا على السياسة وحدها. يجب أن يكون الموضوع عمليًا: كيف نطور إنتاج الخدمات والمواد التي تدعم الاقتصاد؟</div>
<div>ينبغي أن يجمع هذا المؤتمر بين الصناعة، والهندسة، والزراعة، والسياحة، والتعليم، واللوجستيات، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتمويل، والتدريب المهني. ولا يجب أن ينتهي بخطب، بل بخطط عمل قطاعية، ومؤسسات مسؤولة، وجداول زمنية، وأهداف قابلة للقياس.</div>
<div>إن مزايا الأردن حقيقية. فلديه الموقع، والموهبة البشرية، والربط الإقليمي، والعمق التاريخي، والخبرة السياسية، ومجتمع يقدّر التعليم. لكن المزايا لا تكفي إذا لم تتحول إلى قدرة إنتاجية.</div>
<div>لذلك، يجب أن يكون السؤال الوطني القادم مباشرًا:</div>
<div>ماذا يريد الأردن أن يكون بحلول عام 2030؟</div>
<div>هل يريد أن يكون دولة بقيت مستقرة بينما يبحث شبابها عن فرصهم في الخارج؟ أم دولة استخدمت استقرارها كمنصة للإنتاج، والتنافسية، والتشغيل، والكرامة؟</div>
<div>يجب أن يصبح الاستقرار نقطة انطلاق، لا محطة نهائية.</div>
<div>لقد أثبت الأردن أنه قادر على الصمود. والمهمة التالية هي أن يثبت أنه قادر على الإنتاج، والمنافسة، والنمو، والقيادة. ويجب ألا تكون السنوات القادمة سنوات انتظار، بل سنوات تنفيذ.</div>
<div>يجب أن يُدار الأردن 2030 كمشروع وطني. يجب أن يكون له نطاق عمل، وجدول زمني، وموازنة، وإدارة مخاطر، وضبط جودة، ومؤشرات أداء، ومساءلة. فهكذا تنجح المشاريع الهندسية، وهكذا تنجح المشاريع الوطنية أيضًا.</div>
<div>الاستقرار يمنح الأردن المنصة. ومؤشرات الأداء تمنح الأردن الاتجاه. والتنفيذ يمنح الأردن النتيجة.</div>
<div>يجب أن يكون الأردن 2030 أردن الإنتاجية، وإصلاح التعليم، والإدارة المنضبطة، والطموح الوطني.</div>
<div>لأن الاستقرار ضروري، لكنه وحده لا يكفي.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;إيكونوميست&quot;: اتفاق ترامب مع إيران سيترك &quot;إسرائيل&quot; بلا أي مكاسب استراتيجية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569908</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569908</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781611120.png"  alt="" />
<div>تحدّثت مجلة &quot;الإيكونوميست&quot;، في تقرير، عن &quot;تغير طبيعة الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل&quot;، مع توصل الرئيس دونالد ترامب وقادة إيران هذا الأسبوع إلى اتفاق يمدد وقف إطلاق النار وينهي الحرب، والذي &quot;سيترك إسرائيل، بلا أي مكاسب استراتيجية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها&quot;</div>
<div>وبحسب تفاصيل الاتفاق، الذي &quot;لم تتلقّ إسرائيل نسخة منه&quot;، والتي ظهرت حتى الآن، فإنّه &quot;لا يتناول إلا القليل من مخاوف إسرائيل، إن وُجدت أصلاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق المجلة، فإنّ النتيجة بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، كما وصفها أحد دبلوماسييها، &quot;فشلاً مذهلاً&quot;، كما أنها تمثل &quot;ضربة شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;استثمر نتنياهو رصيداً سياسياً هائلاً في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ الحرب مع إيران قادرة على تغيير الوضع في الشرق الأوسط نحو الأفضل، وربما حتى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن وعلى الرغم من مزاعم نتنياهو، والأضرار التي لحقت بإيران، &quot;لا يزال النظام قائماً وتعززت السلطة&quot;، في حين &quot;لا تتناول الاتفاقية المقرر توقيعها في 19 حزيران/يونيو في جنيف برنامج إيران النووي بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيكون هذا البرنامج موضوع محادثات ستستمر على مدى الستين يوماً القادمة، فيما &quot;لا يوجد ما يضمن أن تكون هذه المحادثات حاسمة، إذ من المحتمل تمديدها مراراً وتكراراً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;لا تزال إيران تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل، وبقية دول الشرق الأوسط، وخارجها&quot;، و&quot;من غير المتوقع أن يتطرق الاتفاق مع الولايات المتحدة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية على الإطلاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولن يعالج هذا الاتفاق أيضاً أحد أكبر مخاوف &quot;إسرائيل&quot; الأخرى: شبكة إيران من الحلفاء. فأقوى هؤلاء، حزب الله الذي &quot;يحصل بموجب الاتفاق على حماية جديدة من الهجمات الإسرائيلية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;كادت إسرائيل أن تُفشل الهدنة قبل ساعات من إعلانها عندما هاجمت بيروت&quot;، لكن بدلاً من أن يُعرقل الهجوم المفاوضات، كما كان يأمل نتنياهو بوضوح، &quot;لم يُشجع ترامب إلا على إبرام الاتفاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت يصر وزير &quot;الأمن&quot; الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن القوات ستبقى في &quot;المناطق الأمنية&quot; التي احتلتها &quot;إسرائيل&quot; في جنوب لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فإنّ إيران تطالب بأن يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءاً من الاتفاق مع الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، &quot;لم يعد بإمكان إسرائيل الاعتماد على دعم حليفها في هذا الشأن&quot;، مع إدلاء الرئيس الأميركي بسلسلة من التصريحات التي قال فيها إنه &quot;غاضب جداً&quot; من شريكه السابق لعدم تحليه &quot;بأي حكمة&quot; في شن الضربة على بيروت، ووصفه بأنه &quot;شخص صعب المراس&quot; و&quot;يجب أن يكون ممتناً لنا للغاية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;علاقة إسرائيل والولايات المتحدة لم تعد نفسها&quot;</div>
<div>كان واضحاً بالفعل خلال الحرب، وخاصة عندما أثارت الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة غضب ترامب، أن أهداف البلدين كانت تتباعد بشكل متزايد، حيث كان الرئيس أكثر اهتماماً بالتعامل مع النظام نفسه الذي أرادت &quot;إسرائيل&quot; إسقاطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي كان يعمل سابقاً في واشنطن إنّ &quot;جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في أننا لم نعد نتمتع بنفس نوع العلاقة مع أميركا التي كان المسؤولون يتحدثون فيها بصراحة مع بعضهم البعض على جميع المستويات. فالآن، طغى على كل ذلك العلاقة بين نتنياهو وترامب ومشاكلهما الشخصية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأهم من ذلك، أن &quot;أهداف إسرائيل وأميركا في إيران أصبحت أقل توافقاً&quot;، حيث حذرت بعض الأصوات في المؤسسة الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية جنرالاتها من هذا التباين في الأيام الأولى للحرب، مشيرةً إلى &quot;ضرورة أن تكون إسرائيل أكثر واقعية بشأن أهدافها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلاّ أنّ قادتهم &quot;انجرفوا وراء نجاح الضربات الجوية المبكرة، ودعموا نتنياهو طوال أربعين يوماً من الحرب&quot;، ثم أعلن ترامب انتهاء الحرب، ومنذ ذلك الحين، &quot;تُركت إسرائيل معزولة&quot;، وفق &quot;الإيكونوميست&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت، في الإطار، إنّه &quot;لطالما كان مواجهة إيران هدفاً رئيسياً لنتنياهو لسنوات عديدة، وقد قاد إسرائيل مرتين إلى حربين لتحقيق هذا الهدف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه الحملات &quot;ألحقت ضرراً كبيراً ببرامج إيران النووية والصاروخية، إلا أن هذا الضرر قد يكون مؤقتاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وأضرت بعلاقاتها الحيوية مع الولايات المتحدة، فضلاً عن علاقاتها مع الدول العربية التي كانت تعتبرها حليفاً لها ضد إيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأثير سلبي على فرص نتنياهو في الانتخابات</div>
<div>ومن المرجح أن يؤثر كل هذا سلباً على فرص نتنياهو في إعادة انتخابه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، حيث &quot;سيكون من الصعب عليه تقديم نفسه كضامن لأمن إسرائيل في ظل ما يبدو أنه لم يحقق فيه الكثير فيما يتعلق بإيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أنه &quot;لا يستطيع تحمل الظهور بمظهر المتنازع مع ترامب، الذي لطالما استغل علاقته بالرئيس، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع ذلك، &quot;لم يتبنَّ أيٌّ من منافسيه استراتيجية بديلة تجاه إيران&quot;، وكان قادة جميع أحزاب المعارضة الرئيسية متحمسين بنفس القدر عند اندلاع الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا الآن، فإن انتقادهم لنتنياهو ينصبّ على فشله في تحقيق نتائج ملموسة، وليس على إشعاله فتيل الحرب. ويلاحظ أحد المخططين العسكريين: &quot;نحن في أمسّ الحاجة إلى سياسة جديدة تجاه إيران&quot;. في الوقت الراهن، &quot;لا أمل لإسرائيل في الحصول على واحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781611120.png"  alt="" />

					<p>
<div>تحدّثت مجلة &quot;الإيكونوميست&quot;، في تقرير، عن &quot;تغير طبيعة الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل&quot;، مع توصل الرئيس دونالد ترامب وقادة إيران هذا الأسبوع إلى اتفاق يمدد وقف إطلاق النار وينهي الحرب، والذي &quot;سيترك إسرائيل، بلا أي مكاسب استراتيجية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها&quot;</div>
<div>وبحسب تفاصيل الاتفاق، الذي &quot;لم تتلقّ إسرائيل نسخة منه&quot;، والتي ظهرت حتى الآن، فإنّه &quot;لا يتناول إلا القليل من مخاوف إسرائيل، إن وُجدت أصلاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق المجلة، فإنّ النتيجة بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، كما وصفها أحد دبلوماسييها، &quot;فشلاً مذهلاً&quot;، كما أنها تمثل &quot;ضربة شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;استثمر نتنياهو رصيداً سياسياً هائلاً في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ الحرب مع إيران قادرة على تغيير الوضع في الشرق الأوسط نحو الأفضل، وربما حتى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن وعلى الرغم من مزاعم نتنياهو، والأضرار التي لحقت بإيران، &quot;لا يزال النظام قائماً وتعززت السلطة&quot;، في حين &quot;لا تتناول الاتفاقية المقرر توقيعها في 19 حزيران/يونيو في جنيف برنامج إيران النووي بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيكون هذا البرنامج موضوع محادثات ستستمر على مدى الستين يوماً القادمة، فيما &quot;لا يوجد ما يضمن أن تكون هذه المحادثات حاسمة، إذ من المحتمل تمديدها مراراً وتكراراً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;لا تزال إيران تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل، وبقية دول الشرق الأوسط، وخارجها&quot;، و&quot;من غير المتوقع أن يتطرق الاتفاق مع الولايات المتحدة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية على الإطلاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولن يعالج هذا الاتفاق أيضاً أحد أكبر مخاوف &quot;إسرائيل&quot; الأخرى: شبكة إيران من الحلفاء. فأقوى هؤلاء، حزب الله الذي &quot;يحصل بموجب الاتفاق على حماية جديدة من الهجمات الإسرائيلية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;كادت إسرائيل أن تُفشل الهدنة قبل ساعات من إعلانها عندما هاجمت بيروت&quot;، لكن بدلاً من أن يُعرقل الهجوم المفاوضات، كما كان يأمل نتنياهو بوضوح، &quot;لم يُشجع ترامب إلا على إبرام الاتفاق&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت يصر وزير &quot;الأمن&quot; الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن القوات ستبقى في &quot;المناطق الأمنية&quot; التي احتلتها &quot;إسرائيل&quot; في جنوب لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فإنّ إيران تطالب بأن يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءاً من الاتفاق مع الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، &quot;لم يعد بإمكان إسرائيل الاعتماد على دعم حليفها في هذا الشأن&quot;، مع إدلاء الرئيس الأميركي بسلسلة من التصريحات التي قال فيها إنه &quot;غاضب جداً&quot; من شريكه السابق لعدم تحليه &quot;بأي حكمة&quot; في شن الضربة على بيروت، ووصفه بأنه &quot;شخص صعب المراس&quot; و&quot;يجب أن يكون ممتناً لنا للغاية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;علاقة إسرائيل والولايات المتحدة لم تعد نفسها&quot;</div>
<div>كان واضحاً بالفعل خلال الحرب، وخاصة عندما أثارت الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة غضب ترامب، أن أهداف البلدين كانت تتباعد بشكل متزايد، حيث كان الرئيس أكثر اهتماماً بالتعامل مع النظام نفسه الذي أرادت &quot;إسرائيل&quot; إسقاطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي كان يعمل سابقاً في واشنطن إنّ &quot;جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في أننا لم نعد نتمتع بنفس نوع العلاقة مع أميركا التي كان المسؤولون يتحدثون فيها بصراحة مع بعضهم البعض على جميع المستويات. فالآن، طغى على كل ذلك العلاقة بين نتنياهو وترامب ومشاكلهما الشخصية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأهم من ذلك، أن &quot;أهداف إسرائيل وأميركا في إيران أصبحت أقل توافقاً&quot;، حيث حذرت بعض الأصوات في المؤسسة الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية جنرالاتها من هذا التباين في الأيام الأولى للحرب، مشيرةً إلى &quot;ضرورة أن تكون إسرائيل أكثر واقعية بشأن أهدافها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلاّ أنّ قادتهم &quot;انجرفوا وراء نجاح الضربات الجوية المبكرة، ودعموا نتنياهو طوال أربعين يوماً من الحرب&quot;، ثم أعلن ترامب انتهاء الحرب، ومنذ ذلك الحين، &quot;تُركت إسرائيل معزولة&quot;، وفق &quot;الإيكونوميست&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت، في الإطار، إنّه &quot;لطالما كان مواجهة إيران هدفاً رئيسياً لنتنياهو لسنوات عديدة، وقد قاد إسرائيل مرتين إلى حربين لتحقيق هذا الهدف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه الحملات &quot;ألحقت ضرراً كبيراً ببرامج إيران النووية والصاروخية، إلا أن هذا الضرر قد يكون مؤقتاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد &quot;فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وأضرت بعلاقاتها الحيوية مع الولايات المتحدة، فضلاً عن علاقاتها مع الدول العربية التي كانت تعتبرها حليفاً لها ضد إيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأثير سلبي على فرص نتنياهو في الانتخابات</div>
<div>ومن المرجح أن يؤثر كل هذا سلباً على فرص نتنياهو في إعادة انتخابه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، حيث &quot;سيكون من الصعب عليه تقديم نفسه كضامن لأمن إسرائيل في ظل ما يبدو أنه لم يحقق فيه الكثير فيما يتعلق بإيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أنه &quot;لا يستطيع تحمل الظهور بمظهر المتنازع مع ترامب، الذي لطالما استغل علاقته بالرئيس، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع ذلك، &quot;لم يتبنَّ أيٌّ من منافسيه استراتيجية بديلة تجاه إيران&quot;، وكان قادة جميع أحزاب المعارضة الرئيسية متحمسين بنفس القدر عند اندلاع الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا الآن، فإن انتقادهم لنتنياهو ينصبّ على فشله في تحقيق نتائج ملموسة، وليس على إشعاله فتيل الحرب. ويلاحظ أحد المخططين العسكريين: &quot;نحن في أمسّ الحاجة إلى سياسة جديدة تجاه إيران&quot;. في الوقت الراهن، &quot;لا أمل لإسرائيل في الحصول على واحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التلفزيون الإيراني: بدء رفع الحصار البحري ووصول سفن محملة بالمواد الأساسية إلى الموانئ الإيرانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569907</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569907</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781610996.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن التلفزيون الإيراني أن سفينتين إيرانيتين تحملان مواد أساسية تبحران باتجاه الموانئ الإيرانية، في خطوة تأتي ضمن تحركات بحرية تهدف إلى تعزيز تدفق الإمدادات إلى البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن عملية رفع ما وصفه بـ&quot;الحصار البحري&quot; عن إيران قد بدأت، موضحاً أن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تواصل الإبحار في شمال المحيط الهندي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أكد التلفزيون الإيراني أن بحرية الحرس الثوري ما تزال تشدد على ضرورة تنسيق السفن التجارية والبحرية مع قواتها عند عبور مضيق هرمز، لضمان سلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن في الممر البحري الاستراتيجي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781610996.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن التلفزيون الإيراني أن سفينتين إيرانيتين تحملان مواد أساسية تبحران باتجاه الموانئ الإيرانية، في خطوة تأتي ضمن تحركات بحرية تهدف إلى تعزيز تدفق الإمدادات إلى البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن عملية رفع ما وصفه بـ&quot;الحصار البحري&quot; عن إيران قد بدأت، موضحاً أن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تواصل الإبحار في شمال المحيط الهندي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أكد التلفزيون الإيراني أن بحرية الحرس الثوري ما تزال تشدد على ضرورة تنسيق السفن التجارية والبحرية مع قواتها عند عبور مضيق هرمز، لضمان سلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن في الممر البحري الاستراتيجي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى</title>
		<link>https://jo24.net/article/569906</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569906</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781610522.jpeg"  alt="" />
<p>زار نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء مديرية الأمن العام، حيث التقى بمدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة.</p>
<p>واستمع سمو الأمير إلى إيجاز عن أبرز الخطط الأمنية وسير الخدمات الأمنية والمرورية، بالتزامن مع مباريات المنتخب الوطني ضمن تصفيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لجميع منتسبي الأمن العام على ما يقدمونه من جهود أمنية وإنسانية على مدار الساعة، ودورهم المهم في الحفاظ على الأمن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين.</p>
<p>من جهته، استعرض اللواء المعايطة أبرز الإحصاءات والخطط العملياتية واستعدادات المديرية، مؤكداً جاهزية مختلف الوحدات الأمنية والمرورية لتنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، مشيراً لإعداد خطة أمنية ومرورية متكاملة لمواكبة مباريات المنتخب الوطني خلال كأس العالم.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781610522.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>زار نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء مديرية الأمن العام، حيث التقى بمدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة.</p>
<p>واستمع سمو الأمير إلى إيجاز عن أبرز الخطط الأمنية وسير الخدمات الأمنية والمرورية، بالتزامن مع مباريات المنتخب الوطني ضمن تصفيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لجميع منتسبي الأمن العام على ما يقدمونه من جهود أمنية وإنسانية على مدار الساعة، ودورهم المهم في الحفاظ على الأمن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين.</p>
<p>من جهته، استعرض اللواء المعايطة أبرز الإحصاءات والخطط العملياتية واستعدادات المديرية، مؤكداً جاهزية مختلف الوحدات الأمنية والمرورية لتنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، مشيراً لإعداد خطة أمنية ومرورية متكاملة لمواكبة مباريات المنتخب الوطني خلال كأس العالم.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب : من دوني لن تكون هناك إسرائيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569905</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569905</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781608769.webp"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>قال الرئيس الأمريكي دونالد&nbsp;&nbsp;ترامب&nbsp;إنه غير راضٍ عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان، مؤكداً أنه أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن الهجوم على بيروت لا يلقى استحسانه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف ترمب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب بأن يكون أكثر مسؤولية في تعامله مع لبنان، معتبراً أن الحرب اللبنانية تمثل ملفاً ثانوياً مقارنة بأهمية الاتفاق النووي مع إيران، والذي رأى أنه لا يزال قابلاً للاستمرار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي الشأن الإيراني، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة استهدفت موقعاً يحتوي على ما وصفه بـ&quot;الغبار النووي&quot; داخل إيران، مؤكداً أن واشنطن تسعى للحصول على اليورانيوم المخصب من طهران. كما أوضح أن الولايات المتحدة كانت تخطط للتوجه إلى إيران للحصول على هذه المواد، إلا أن ذلك لم يتحقق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد ترمب أن فرص التوصل إلى تفاهم مع إيران ما تزال جيدة، مشدداً على أن إلغاء خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حال دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بحسب تعبيره.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، كشف ترمب أنه اقترح على إسرائيل فكرة تولي سوريا مسؤولية التعامل مع حزب الله، مشيداً بأداء الرئيس السوري وقدرته على توحيد البلاد، واصفاً ما حققه في سوريا بأنه &quot;عمل رائع&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما شدد ترمب على أهمية الدور الذي لعبه في دعم إسرائيل، قائلاً: &quot;من دوني لن تكون هناك إسرائيل&quot;.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781608769.webp"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>قال الرئيس الأمريكي دونالد&nbsp;&nbsp;ترامب&nbsp;إنه غير راضٍ عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان، مؤكداً أنه أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن الهجوم على بيروت لا يلقى استحسانه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف ترمب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب بأن يكون أكثر مسؤولية في تعامله مع لبنان، معتبراً أن الحرب اللبنانية تمثل ملفاً ثانوياً مقارنة بأهمية الاتفاق النووي مع إيران، والذي رأى أنه لا يزال قابلاً للاستمرار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي الشأن الإيراني، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة استهدفت موقعاً يحتوي على ما وصفه بـ&quot;الغبار النووي&quot; داخل إيران، مؤكداً أن واشنطن تسعى للحصول على اليورانيوم المخصب من طهران. كما أوضح أن الولايات المتحدة كانت تخطط للتوجه إلى إيران للحصول على هذه المواد، إلا أن ذلك لم يتحقق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد ترمب أن فرص التوصل إلى تفاهم مع إيران ما تزال جيدة، مشدداً على أن إلغاء خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حال دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بحسب تعبيره.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، كشف ترمب أنه اقترح على إسرائيل فكرة تولي سوريا مسؤولية التعامل مع حزب الله، مشيداً بأداء الرئيس السوري وقدرته على توحيد البلاد، واصفاً ما حققه في سوريا بأنه &quot;عمل رائع&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما شدد ترمب على أهمية الدور الذي لعبه في دعم إسرائيل، قائلاً: &quot;من دوني لن تكون هناك إسرائيل&quot;.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سياسيون: حكومة جعفر حسان لم تختلف جذريا عن سابقاتها رغم بعض الخطوات الإيجابية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569904</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569904</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781607008.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات – تباينت آراء سياسيين وأمناء أحزاب حول أداء حكومة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بعد أشهر من تشكيلها، بين من يرى أنها لم تخرج عن نهج الحكومات السابقة اقتصادياً وسياسياً، وبين من يقر بوجود بعض الخطوات الإيجابية والاستجابات للمطالب الشعبية، مع استمرار التحديات المرتبطة بالمديونية والبطالة والحريات العامة والنقل والتعليم والصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السياسي الأردني سالم الفلاحات إن الحكومة الحالية لا تختلف عن الحكومات السابقة، معتبراً أن المواطن لم يلمس تغييراً حقيقياً في حياته اليومية أو مستوى معيشته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الفلاحات ل الأردن ٢٤ أن الأسعار والرواتب والأوضاع الاقتصادية ما زالت تشكل تحدياً للمواطنين، فيما تستمر المديونية العامة بالارتفاع عاماً بعد عام، متسائلاً عن جدوى الحديث عن الحد من الهدر المالي إذا كان بالإمكان معالجته من الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المشهد السياسي والحريات العامة لم يشهد تحسناً ملموساً، مؤكداً أن الحكومات المتعاقبة تعمل ضمن ذات الأدوات والآليات، وأن الفوارق بين الحكومات تبقى محدودة رغم اختلاف بعض الوزراء أو البرامج المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، رأت الأمين العام لحزب العمال الدكتورة رولى الحروب أن الحكومة سجلت بعض النقاط الإيجابية، أبرزها قرار زيادة رواتب موظفي القطاع العام، ورفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي، إلى جانب الاستجابة لبعض المطالب المتعلقة بقانون الضمان الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الحروب ل الأردن ٢٤ إن وجود رئيس الوزراء في الميدان وعقد اجتماعات حكومية في المحافظات يمثلان خطوات إيجابية تعكس قدراً من التفاعل مع هموم المواطنين مقارنة بحكومات سابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلا أنها أكدت وجود ملاحظات جوهرية على عدد من المشاريع والسياسات الحكومية، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني للمياه، الذي ترى أنه يثير تساؤلات حول الكلفة والعوائد المالية المتوقعة للشركة المنفذة وانعكاساتها على أسعار المياه مستقبلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقدت الحروب مشروع السكك الحديدية بصيغته الحالية، معتبرة أن الأولوية كان يجب أن تكون لإنشاء شبكة نقل للركاب تربط المحافظات ببعضها البعض، بدلاً من التركيز على نقل الفوسفات والبوتاس، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بتأثير المشروع على الأراضي الزراعية في الأغوار الجنوبية ومصادر رزق الأهالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الحكومة لم تنجح حتى الآن في جعل النقل العام أولوية وطنية، رغم ما يشكله من أهمية لتشغيل الشباب والنساء وتخفيف الأعباء المالية على الأسر الأردنية، كما أشارت إلى استمرار التحديات التي تواجه القطاع الصناعي وغياب الحوافز الكافية لدعم العديد من الصناعات الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الجانب السياسي، اعتبرت الحروب أن الحكومة تؤدي دوراً خدمياً أكثر منه سياسياً، وأن حضورها في ملفات الحياة الحزبية والسياسية ما يزال محدوداً، كما أن معالجة قضايا البطالة وتمكين المرأة ما تزال دون المستوى المطلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، أكد الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور عصام الخواجا أن تقييم الأداء الحكومي يجب أن يستند إلى مؤشرات الاقتصاد والحريات والصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الدين العام تجاوز 47 مليار دينار، بما يعادل نحو 108.8% من الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الخواجا ل الأردن ٢٤ إن قيمة الدين العام ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 21%، فيما ارتفعت ديون الحكومة لصالح صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي بنسبة 48.5%، وارتفعت فاتورة خدمة الدين بنسبة 58%، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس استمرار النهج الاقتصادي القائم على الاقتراض والتبعية للمؤسسات المالية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن معدلات البطالة والفقر ما تزال مرتفعة، وأن التراجع المسجل في البطالة لم يكن كافياً لمعالجة الأزمة، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية للأجور واتساع دائرة الفقر وارتفاع معدلات عمالة الأطفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف الحريات العامة، قال الخواجا إن الحكومة لم تقدم خطوات ملموسة لتعزيز حرية التعبير أو الحق في التنظيم النقابي، مشيراً إلى استمرار الجدل حول تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية، وإلى ما وصفه بتراجع هامش العمل السياسي والحزبي داخل الجامعات وخارجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقد أداء الحكومة في قطاعي الصحة والتعليم، معتبراً أنها لم تقدم رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بهما وتعزيز دورهما كركيزتين أساسيتين في القطاع العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المحصلة، يرى المتحدثون أن حكومة جعفر حسان حققت بعض الاستجابات والمبادرات الإيجابية في ملفات خدمية محددة، إلا أن التحديات الاقتصادية والسياسية الكبرى ما تزال قائمة، وسط مطالبات بإجراءات أكثر عمقاً لمعالجة المديونية والبطالة والفقر وتطوير الحياة السياسية وتحسين مستوى الخدمات العامة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781607008.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات – تباينت آراء سياسيين وأمناء أحزاب حول أداء حكومة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بعد أشهر من تشكيلها، بين من يرى أنها لم تخرج عن نهج الحكومات السابقة اقتصادياً وسياسياً، وبين من يقر بوجود بعض الخطوات الإيجابية والاستجابات للمطالب الشعبية، مع استمرار التحديات المرتبطة بالمديونية والبطالة والحريات العامة والنقل والتعليم والصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السياسي الأردني سالم الفلاحات إن الحكومة الحالية لا تختلف عن الحكومات السابقة، معتبراً أن المواطن لم يلمس تغييراً حقيقياً في حياته اليومية أو مستوى معيشته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الفلاحات ل الأردن ٢٤ أن الأسعار والرواتب والأوضاع الاقتصادية ما زالت تشكل تحدياً للمواطنين، فيما تستمر المديونية العامة بالارتفاع عاماً بعد عام، متسائلاً عن جدوى الحديث عن الحد من الهدر المالي إذا كان بالإمكان معالجته من الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المشهد السياسي والحريات العامة لم يشهد تحسناً ملموساً، مؤكداً أن الحكومات المتعاقبة تعمل ضمن ذات الأدوات والآليات، وأن الفوارق بين الحكومات تبقى محدودة رغم اختلاف بعض الوزراء أو البرامج المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، رأت الأمين العام لحزب العمال الدكتورة رولى الحروب أن الحكومة سجلت بعض النقاط الإيجابية، أبرزها قرار زيادة رواتب موظفي القطاع العام، ورفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي، إلى جانب الاستجابة لبعض المطالب المتعلقة بقانون الضمان الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الحروب ل الأردن ٢٤ إن وجود رئيس الوزراء في الميدان وعقد اجتماعات حكومية في المحافظات يمثلان خطوات إيجابية تعكس قدراً من التفاعل مع هموم المواطنين مقارنة بحكومات سابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلا أنها أكدت وجود ملاحظات جوهرية على عدد من المشاريع والسياسات الحكومية، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني للمياه، الذي ترى أنه يثير تساؤلات حول الكلفة والعوائد المالية المتوقعة للشركة المنفذة وانعكاساتها على أسعار المياه مستقبلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقدت الحروب مشروع السكك الحديدية بصيغته الحالية، معتبرة أن الأولوية كان يجب أن تكون لإنشاء شبكة نقل للركاب تربط المحافظات ببعضها البعض، بدلاً من التركيز على نقل الفوسفات والبوتاس، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بتأثير المشروع على الأراضي الزراعية في الأغوار الجنوبية ومصادر رزق الأهالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الحكومة لم تنجح حتى الآن في جعل النقل العام أولوية وطنية، رغم ما يشكله من أهمية لتشغيل الشباب والنساء وتخفيف الأعباء المالية على الأسر الأردنية، كما أشارت إلى استمرار التحديات التي تواجه القطاع الصناعي وغياب الحوافز الكافية لدعم العديد من الصناعات الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الجانب السياسي، اعتبرت الحروب أن الحكومة تؤدي دوراً خدمياً أكثر منه سياسياً، وأن حضورها في ملفات الحياة الحزبية والسياسية ما يزال محدوداً، كما أن معالجة قضايا البطالة وتمكين المرأة ما تزال دون المستوى المطلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، أكد الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور عصام الخواجا أن تقييم الأداء الحكومي يجب أن يستند إلى مؤشرات الاقتصاد والحريات والصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الدين العام تجاوز 47 مليار دينار، بما يعادل نحو 108.8% من الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الخواجا ل الأردن ٢٤ إن قيمة الدين العام ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 21%، فيما ارتفعت ديون الحكومة لصالح صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي بنسبة 48.5%، وارتفعت فاتورة خدمة الدين بنسبة 58%، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس استمرار النهج الاقتصادي القائم على الاقتراض والتبعية للمؤسسات المالية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن معدلات البطالة والفقر ما تزال مرتفعة، وأن التراجع المسجل في البطالة لم يكن كافياً لمعالجة الأزمة، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية للأجور واتساع دائرة الفقر وارتفاع معدلات عمالة الأطفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف الحريات العامة، قال الخواجا إن الحكومة لم تقدم خطوات ملموسة لتعزيز حرية التعبير أو الحق في التنظيم النقابي، مشيراً إلى استمرار الجدل حول تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية، وإلى ما وصفه بتراجع هامش العمل السياسي والحزبي داخل الجامعات وخارجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما انتقد أداء الحكومة في قطاعي الصحة والتعليم، معتبراً أنها لم تقدم رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بهما وتعزيز دورهما كركيزتين أساسيتين في القطاع العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المحصلة، يرى المتحدثون أن حكومة جعفر حسان حققت بعض الاستجابات والمبادرات الإيجابية في ملفات خدمية محددة، إلا أن التحديات الاقتصادية والسياسية الكبرى ما تزال قائمة، وسط مطالبات بإجراءات أكثر عمقاً لمعالجة المديونية والبطالة والفقر وتطوير الحياة السياسية وتحسين مستوى الخدمات العامة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خنازير خارقة تثير قلق العلماء بعد كارثة فوكوشيما</title>
		<link>https://jo24.net/article/569903</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569903</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/w1jp5qkxtu_5-6y-y1779269108.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن ظهور سلالات غريبة من الخنازير في المناطق المحيطة بمحطة فوكوشيما بعد الكارثة النووية، حيث نتجت هذه الكائنات عن تهجين غير مسبوق بين خنازير منزلية هاربة وأخرى برية متوحشة.</p> <p>واضاف باحثون ان هذه الحيوانات استغلت غياب البشر في المنطقة المحظورة لتتكاثر بشكل مكثف، مما خلق توازنا بيئيا مضطربا في الغابات والأراضي الزراعية التي تحولت إلى بيئة مثالية لنمو أعداد هذه الخنازير الهجينة.</p> <p>وبينت التحليلات الجينية أن هذه المخلوقات ورثت قدرة الخنازير المنزلية على التكاثر السريع طوال فصول العام، مما جعلها تتفوق بشكل كبير على الخنازير البرية التقليدية التي تتقيد بمواسم محددة للتزاوج في الظروف الطبيعية.</p> <h2>آلية التكاثر السريع وسر التطور الجيني</h2> <p>واكد العلماء من جامعة هيروساكي أن تحليل الحمض النووي لأكثر من مئة وتسعين خنزيرا أظهر أن الأجيال المتلاحقة فقدت الكثير من الجينات المنزلية، لكنها احتفظت بصفة التكاثر المذهلة التي تضمن بقاءها وتوسعها.</p> <p>واوضح الخبراء أن هذه الخنازير لم تتحور بسبب الإشعاع النووي كما يشاع، بل تطورت عبر التهجين الطبيعي الذي استغل الفراغ البشري، مما أدى إلى انتشارها السريع في مساحات واسعة دون وجود أي عوائق.</p> <p>واشار الدكتور أندرسون إلى أن فهم هذه الآلية البيولوجية يعد أمرا حيويا لمسؤولي الحياة البرية، حيث يمكنهم من التنبؤ بانفجارات الأعداد المستقبلية ووضع استراتيجيات فعالة للحد من مخاطر هذه الأنواع الغازية والمدمرة.</p> <h2>مخاطر بيئية تهدد التوازن الطبيعي</h2> <p>وشدد الباحثون على أن خطر هذه الخنازير يكمن في قدرتها على تدمير المحاصيل ونشر الأمراض، بالإضافة إلى افتراس الحيوانات الصغيرة، وهو ما يفسر حالة القلق العالمي من تزايد هذه الكائنات في دول عديدة.</p> <p>وكشفت التقارير أن هذه الظاهرة قد تتكرر في مناطق أخرى إذا توفرت الظروف المشابهة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتحركات هذه الحيوانات وتأثيرها المباشر على المواطن الطبيعية التي تعاني أصلا من ضغوط بيئية متزايدة.</p> <p>واضاف المتخصصون أن السيطرة على هذه الأعداد باتت أولوية قصوى لحماية النظام البيئي، خاصة مع استمرار تكاثرها بوتيرة تفوق التوقعات، مما يجعلها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه خبراء الحياة البرية في الوقت الحالي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/w1jp5qkxtu_5-6y-y1779269108.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن ظهور سلالات غريبة من الخنازير في المناطق المحيطة بمحطة فوكوشيما بعد الكارثة النووية، حيث نتجت هذه الكائنات عن تهجين غير مسبوق بين خنازير منزلية هاربة وأخرى برية متوحشة.</p> <p>واضاف باحثون ان هذه الحيوانات استغلت غياب البشر في المنطقة المحظورة لتتكاثر بشكل مكثف، مما خلق توازنا بيئيا مضطربا في الغابات والأراضي الزراعية التي تحولت إلى بيئة مثالية لنمو أعداد هذه الخنازير الهجينة.</p> <p>وبينت التحليلات الجينية أن هذه المخلوقات ورثت قدرة الخنازير المنزلية على التكاثر السريع طوال فصول العام، مما جعلها تتفوق بشكل كبير على الخنازير البرية التقليدية التي تتقيد بمواسم محددة للتزاوج في الظروف الطبيعية.</p> <h2>آلية التكاثر السريع وسر التطور الجيني</h2> <p>واكد العلماء من جامعة هيروساكي أن تحليل الحمض النووي لأكثر من مئة وتسعين خنزيرا أظهر أن الأجيال المتلاحقة فقدت الكثير من الجينات المنزلية، لكنها احتفظت بصفة التكاثر المذهلة التي تضمن بقاءها وتوسعها.</p> <p>واوضح الخبراء أن هذه الخنازير لم تتحور بسبب الإشعاع النووي كما يشاع، بل تطورت عبر التهجين الطبيعي الذي استغل الفراغ البشري، مما أدى إلى انتشارها السريع في مساحات واسعة دون وجود أي عوائق.</p> <p>واشار الدكتور أندرسون إلى أن فهم هذه الآلية البيولوجية يعد أمرا حيويا لمسؤولي الحياة البرية، حيث يمكنهم من التنبؤ بانفجارات الأعداد المستقبلية ووضع استراتيجيات فعالة للحد من مخاطر هذه الأنواع الغازية والمدمرة.</p> <h2>مخاطر بيئية تهدد التوازن الطبيعي</h2> <p>وشدد الباحثون على أن خطر هذه الخنازير يكمن في قدرتها على تدمير المحاصيل ونشر الأمراض، بالإضافة إلى افتراس الحيوانات الصغيرة، وهو ما يفسر حالة القلق العالمي من تزايد هذه الكائنات في دول عديدة.</p> <p>وكشفت التقارير أن هذه الظاهرة قد تتكرر في مناطق أخرى إذا توفرت الظروف المشابهة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتحركات هذه الحيوانات وتأثيرها المباشر على المواطن الطبيعية التي تعاني أصلا من ضغوط بيئية متزايدة.</p> <p>واضاف المتخصصون أن السيطرة على هذه الأعداد باتت أولوية قصوى لحماية النظام البيئي، خاصة مع استمرار تكاثرها بوتيرة تفوق التوقعات، مما يجعلها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه خبراء الحياة البرية في الوقت الحالي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هيئة مستثمري المناطق الحرة: نستقبل العام الهجري الجديد بروح العزم والعمل واستلهام قيم الإنجاز من النهج الهاشمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569902</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569902</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605781.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفع رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية النائب محمد البستنجي، وأعضاء مجلس الإدارة، وكافة العاملين في الهيئة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية الواحدة، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكد البستنجي أن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة إيمانية عظيمة يستلهم منها المسلمون أسمى معاني الصبر والعطاء والتضحية والعمل من أجل بناء الأوطان وخدمة المجتمعات، مستذكرين الهجرة النبوية الشريفة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة الإسلامية، ورسخت قيم الإيمان والتسامح والتكافل والعدل.</div>
<div>وأشار إلى أن العام الهجري الجديد يشكل مناسبة لتجديد العزم والإرادة ومواصلة العمل والبناء، مستلهمين من النهج الهاشمي الحكيم قيم الإنجاز والعطاء، ومؤكدين الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي تواصل قيادة مسيرة التنمية والتحديث وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>وأضاف أن الهجرة النبوية كانت مشروعاً حضارياً متكاملاً أسس لدولة قائمة على العدالة وسيادة القانون واحترام الإنسان، وهي معانٍ ما تزال تشكل مصدر إلهام للأجيال في مسيرتها نحو التقدم والازدهار.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، دعا الله رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وكافة العاملين أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605781.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفع رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية النائب محمد البستنجي، وأعضاء مجلس الإدارة، وكافة العاملين في الهيئة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية الواحدة، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكد البستنجي أن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة إيمانية عظيمة يستلهم منها المسلمون أسمى معاني الصبر والعطاء والتضحية والعمل من أجل بناء الأوطان وخدمة المجتمعات، مستذكرين الهجرة النبوية الشريفة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة الإسلامية، ورسخت قيم الإيمان والتسامح والتكافل والعدل.</div>
<div>وأشار إلى أن العام الهجري الجديد يشكل مناسبة لتجديد العزم والإرادة ومواصلة العمل والبناء، مستلهمين من النهج الهاشمي الحكيم قيم الإنجاز والعطاء، ومؤكدين الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي تواصل قيادة مسيرة التنمية والتحديث وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>وأضاف أن الهجرة النبوية كانت مشروعاً حضارياً متكاملاً أسس لدولة قائمة على العدالة وسيادة القانون واحترام الإنسان، وهي معانٍ ما تزال تشكل مصدر إلهام للأجيال في مسيرتها نحو التقدم والازدهار.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، دعا الله رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وكافة العاملين أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأسواق الحرة الأردنية ترفع التهاني للملك وولي العهد بمناسبة العام الهجري الجديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569901</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569901</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605700.jpeg"  alt="" />
<div>شركة الاســواق الحـرة الاردنيــة تهنئ الملك وولي العهد بحلول العام الهجـري الجديد 1448هـتتشرف رئيسة مجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية خلود السقاف واعضاء المجلس والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>بأن يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>اصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ</div>
<div><br />
	</div>
<div>مقرونة بالدعاء الى الله العلي القدير ان يحفظ جلالتكم سندا وذخرا للامتين العربية والاسلامية والشعب الاردني العزيز</div>
<div><br />
	</div>
<div>وان يكون عام خير وبركة ، وكل عام وانتم بألف خير</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605700.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>شركة الاســواق الحـرة الاردنيــة تهنئ الملك وولي العهد بحلول العام الهجـري الجديد 1448هـتتشرف رئيسة مجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية خلود السقاف واعضاء المجلس والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>بأن يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>اصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ</div>
<div><br />
	</div>
<div>مقرونة بالدعاء الى الله العلي القدير ان يحفظ جلالتكم سندا وذخرا للامتين العربية والاسلامية والشعب الاردني العزيز</div>
<div><br />
	</div>
<div>وان يكون عام خير وبركة ، وكل عام وانتم بألف خير</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نبض المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569900</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569900</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المونديال تتساوى الأحلام، وتسقط الفوارق بين الدول الغنية والفقيرة، ويبقى المستطيل الأخضر وحده صاحب الكلمة الفصل. ومن هنا يبدأ موعد النشامى مع أول اختبار عالمي أمام النمسا، في مواجهة نرجو أن تكون فاتحة خير وبداية حكاية أردنية جميلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل صفحة جديدة يكتبها النشامى في سجل المجد، وفرصة ليؤكدوا أن الإرادة والعزيمة قد تهزمان المال والثراء والإحصائيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيدخل منتخب النشامى هذه المواجهة محمولًا على دعوات الملايين ونقلة نوعية من الإصرار والكفاح، فيما يدخل المنتخب النمساوي ممثلًا لإحدى أغنى دول العالم، دولة تتمتع باقتصاد قوي وصناعة متقدمة ومستوى معيشة مرفَّه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حدثني أحد الأصدقاء الذي عاش سنوات في فيينا، وقال لي: &quot;إذا أردنا الفوز على النمساويين، فعلينا أولًا أن نفهمهم!&quot;</div>
<div>وأضاف أن المجتمع النمساوي مختلف، وله عادات تحتاج إلى دراسة أكثر من خطط المدربين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأول ما يجب أن تعرفه أن التحية عندهم ليست مجرد &quot;مرحبًا&quot;، بل مشروع اجتماعي متكامل؛ فالعناق وارد، والتقبيل على الخدين وارد، والمصافحة لكل شخص على حدة تكاد تكون واجبًا شبه مقدس. تخيّل لاعبًا أردنيًا يسجل هدف الفوز في الدقيقة التسعين، فيذهب للاحتفال مع الجماهير، فيجد نفسه مضطرًا لمصافحة كامل المنتخب النمساوي وعبطهم فردًا فردًا قبل مغادرة الملعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما التحديق أو &quot;التبحلق&quot;، فله قصة أخرى. ففي النمسا يُعد النظر الطويل إلى الآخرين أمرًا طبيعيًا جدًا. لذلك إذا رأيت أحد المشجعين النمساويين مبحلقًا بلاعبي الأردن طوال المباراة، فلا تقلق؛ فهو لا يراقب الخطة التكتيكية، بل يمارس إحدى عاداته اليومية بكل أريحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأعجب من ذلك أن اللغة الرسمية هي الألمانية، لكنك قد لا تفهم ما يقوله النمساويون أنفسهم! فلكل ولاية من الولايات التسع لهجتها الخاصة، وأحيانًا لا يفهم بعضهم بعضًا. وهنا ربما تكون إحدى نقاط القوة لمنتخبنا؛ فإذا اجتمع لاعبو النمسا لوضع خطة هجومية، فقد يحتاجون أولًا إلى مترجم قبل المدرب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما احترام المواعيد عندهم فهو قضية وطنية لا تقبل النقاش؛ فالتأخر لدقائق معدودة قد يُعد قلة احترام، والاجتماعات تُرتب قبل أسابيع طويلة. لذلك نتمنى ألا يتأخر حكم المباراة دقيقة واحدة عن موعد البداية، حتى لا يظن الجمهور النمساوي أن هناك خطأً في حساب الزمن!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعرف أهل النمسا أيضًا بالسرعة في إنجاز الأمور، لذلك نتوقع أن يحاول لاعبوهم تمرير الكرة بالسرعة نفسها، لكننا نأمل أن تكون سرعة نشامانا أكبر، خاصة في الهجمات المرتدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن طرائف النمسا كذلك أنهم يهتمون كثيرًا بتقديم الهدايا، خصوصًا الزهور ذات الأعداد الفردية، ويتجنبون أنواعًا معينة لما تحمله من دلالات غير محببة. ولهذا أقترح – بعد فوز النشامى بالمباراة – أن نهديهم باقة ورد فردية العدد مع بطاقة كُتب عليها: &quot;شكرًا على الروح الرياضية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الطعام، فهنا تبدأ المقارنات الجميلة. فالنمساويون يعشقون السجق، وعندما سمعت ذلك تذكرت فورًا سجق ملاحم دوار الجمرك، وقلت في نفسي: عندهم نقانق وعندنا نقانق، وكلٌّ يفخر بما لديه!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحلوى الأشهر لديهم فهي &quot;الكايزرشمارن&quot;، وهي من أكثر الحلويات شعبية هناك. لكنني أخبرت صديقي بثقة: لو قدمنا لهم الزقيّات الأردنية بعد النقانق وقبل المباراة مباشرة، فأعتقد أننا سنضمن النتيجة بنسبة كبيرة، لأنهم سينشغلون بطلب الوصفة أكثر من الانشغال بالخطة الفنية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، تبقى النمسا دولة جميلة ولديها الكثير مما يستحق الإعجاب والتقدير. لكن يوم المباراة سنضع كل ذلك جانبًا، لأننا سنكون جميعًا خلف منتخبنا الوطني، نهتف للنشامى ونحلم ببداية تاريخية في المونديال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيا نشامى الأردن، أمامكم شعب كامل ينتظر الفرح، وأمة تؤمن بقدرتكم على صناعة المستحيل. بين الحلم والواقع مسافة تُختصر بالجهد والإيمان، وهكذا يدخل منتخب الأردن مواجهته بروح لا تعرف الاستسلام. وما بين الدعوات والطموحات، يبقى الأمل أن تكون هذه المباراة بداية فرحٍ طويل يليق بالنشامى والوطن.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المونديال تتساوى الأحلام، وتسقط الفوارق بين الدول الغنية والفقيرة، ويبقى المستطيل الأخضر وحده صاحب الكلمة الفصل. ومن هنا يبدأ موعد النشامى مع أول اختبار عالمي أمام النمسا، في مواجهة نرجو أن تكون فاتحة خير وبداية حكاية أردنية جميلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل صفحة جديدة يكتبها النشامى في سجل المجد، وفرصة ليؤكدوا أن الإرادة والعزيمة قد تهزمان المال والثراء والإحصائيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيدخل منتخب النشامى هذه المواجهة محمولًا على دعوات الملايين ونقلة نوعية من الإصرار والكفاح، فيما يدخل المنتخب النمساوي ممثلًا لإحدى أغنى دول العالم، دولة تتمتع باقتصاد قوي وصناعة متقدمة ومستوى معيشة مرفَّه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حدثني أحد الأصدقاء الذي عاش سنوات في فيينا، وقال لي: &quot;إذا أردنا الفوز على النمساويين، فعلينا أولًا أن نفهمهم!&quot;</div>
<div>وأضاف أن المجتمع النمساوي مختلف، وله عادات تحتاج إلى دراسة أكثر من خطط المدربين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأول ما يجب أن تعرفه أن التحية عندهم ليست مجرد &quot;مرحبًا&quot;، بل مشروع اجتماعي متكامل؛ فالعناق وارد، والتقبيل على الخدين وارد، والمصافحة لكل شخص على حدة تكاد تكون واجبًا شبه مقدس. تخيّل لاعبًا أردنيًا يسجل هدف الفوز في الدقيقة التسعين، فيذهب للاحتفال مع الجماهير، فيجد نفسه مضطرًا لمصافحة كامل المنتخب النمساوي وعبطهم فردًا فردًا قبل مغادرة الملعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما التحديق أو &quot;التبحلق&quot;، فله قصة أخرى. ففي النمسا يُعد النظر الطويل إلى الآخرين أمرًا طبيعيًا جدًا. لذلك إذا رأيت أحد المشجعين النمساويين مبحلقًا بلاعبي الأردن طوال المباراة، فلا تقلق؛ فهو لا يراقب الخطة التكتيكية، بل يمارس إحدى عاداته اليومية بكل أريحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأعجب من ذلك أن اللغة الرسمية هي الألمانية، لكنك قد لا تفهم ما يقوله النمساويون أنفسهم! فلكل ولاية من الولايات التسع لهجتها الخاصة، وأحيانًا لا يفهم بعضهم بعضًا. وهنا ربما تكون إحدى نقاط القوة لمنتخبنا؛ فإذا اجتمع لاعبو النمسا لوضع خطة هجومية، فقد يحتاجون أولًا إلى مترجم قبل المدرب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما احترام المواعيد عندهم فهو قضية وطنية لا تقبل النقاش؛ فالتأخر لدقائق معدودة قد يُعد قلة احترام، والاجتماعات تُرتب قبل أسابيع طويلة. لذلك نتمنى ألا يتأخر حكم المباراة دقيقة واحدة عن موعد البداية، حتى لا يظن الجمهور النمساوي أن هناك خطأً في حساب الزمن!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعرف أهل النمسا أيضًا بالسرعة في إنجاز الأمور، لذلك نتوقع أن يحاول لاعبوهم تمرير الكرة بالسرعة نفسها، لكننا نأمل أن تكون سرعة نشامانا أكبر، خاصة في الهجمات المرتدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن طرائف النمسا كذلك أنهم يهتمون كثيرًا بتقديم الهدايا، خصوصًا الزهور ذات الأعداد الفردية، ويتجنبون أنواعًا معينة لما تحمله من دلالات غير محببة. ولهذا أقترح – بعد فوز النشامى بالمباراة – أن نهديهم باقة ورد فردية العدد مع بطاقة كُتب عليها: &quot;شكرًا على الروح الرياضية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الطعام، فهنا تبدأ المقارنات الجميلة. فالنمساويون يعشقون السجق، وعندما سمعت ذلك تذكرت فورًا سجق ملاحم دوار الجمرك، وقلت في نفسي: عندهم نقانق وعندنا نقانق، وكلٌّ يفخر بما لديه!</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الحلوى الأشهر لديهم فهي &quot;الكايزرشمارن&quot;، وهي من أكثر الحلويات شعبية هناك. لكنني أخبرت صديقي بثقة: لو قدمنا لهم الزقيّات الأردنية بعد النقانق وقبل المباراة مباشرة، فأعتقد أننا سنضمن النتيجة بنسبة كبيرة، لأنهم سينشغلون بطلب الوصفة أكثر من الانشغال بالخطة الفنية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، تبقى النمسا دولة جميلة ولديها الكثير مما يستحق الإعجاب والتقدير. لكن يوم المباراة سنضع كل ذلك جانبًا، لأننا سنكون جميعًا خلف منتخبنا الوطني، نهتف للنشامى ونحلم ببداية تاريخية في المونديال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيا نشامى الأردن، أمامكم شعب كامل ينتظر الفرح، وأمة تؤمن بقدرتكم على صناعة المستحيل. بين الحلم والواقع مسافة تُختصر بالجهد والإيمان، وهكذا يدخل منتخب الأردن مواجهته بروح لا تعرف الاستسلام. وما بين الدعوات والطموحات، يبقى الأمل أن تكون هذه المباراة بداية فرحٍ طويل يليق بالنشامى والوطن.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569899</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569899</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605519.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفعت شركة مصفاة البترول الأردنية، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وكافة العاملين فيها، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكدت الشركة أن هذه المناسبة المباركة تشكل فرصة لاستحضار المعاني العظيمة للهجرة النبوية الشريفة وما حملته من قيم العزيمة والإرادة والعمل والتخطيط، والتي شكلت نموذجاً خالداً في بناء الدولة وترسيخ أسس التنمية والازدهار.</div>
<div>وقالت الشركة إن استقبال عام هجري جديد يدفع نحو تجديد الالتزام بمواصلة العمل والإنجاز وخدمة الوطن، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها مصفاة البترول الأردنية باعتبارها إحدى الركائز الصناعية والاقتصادية المهمة في المملكة، والداعم الرئيس لأمن التزود بالمشتقات النفطية والطاقة.</div>
<div>وأضافت أن الشركة واصلت خلال السنوات الماضية تنفيذ برامجها التطويرية والتشغيلية الهادفة إلى رفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز موثوقية التزويد بالمشتقات النفطية في مختلف الظروف، بما يسهم في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة وتلبية احتياجات السوق المحلية.</div>
<div>وأكدت أن ما تحقق من إنجازات جاء ثمرة لجهود كوادرها الوطنية التي تواصل العمل بكفاءة واقتدار للحفاظ على استمرارية الأعمال وتعزيز الأداء المؤسسي، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.</div>
<div>وشددت الشركة على أن مسيرة العطاء والإنجاز ستتواصل خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تعزيز قدرات الشركة التنافسية وتطوير بنيتها التشغيلية، بما يعزز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين والمجتمع المحلي.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، ابتهلت شركة مصفاة البترول الأردنية إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781605519.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفعت شركة مصفاة البترول الأردنية، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وكافة العاملين فيها، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، والأسرة الأردنية، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.</div>
<div>وأكدت الشركة أن هذه المناسبة المباركة تشكل فرصة لاستحضار المعاني العظيمة للهجرة النبوية الشريفة وما حملته من قيم العزيمة والإرادة والعمل والتخطيط، والتي شكلت نموذجاً خالداً في بناء الدولة وترسيخ أسس التنمية والازدهار.</div>
<div>وقالت الشركة إن استقبال عام هجري جديد يدفع نحو تجديد الالتزام بمواصلة العمل والإنجاز وخدمة الوطن، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها مصفاة البترول الأردنية باعتبارها إحدى الركائز الصناعية والاقتصادية المهمة في المملكة، والداعم الرئيس لأمن التزود بالمشتقات النفطية والطاقة.</div>
<div>وأضافت أن الشركة واصلت خلال السنوات الماضية تنفيذ برامجها التطويرية والتشغيلية الهادفة إلى رفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز موثوقية التزويد بالمشتقات النفطية في مختلف الظروف، بما يسهم في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة وتلبية احتياجات السوق المحلية.</div>
<div>وأكدت أن ما تحقق من إنجازات جاء ثمرة لجهود كوادرها الوطنية التي تواصل العمل بكفاءة واقتدار للحفاظ على استمرارية الأعمال وتعزيز الأداء المؤسسي، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.</div>
<div>وشددت الشركة على أن مسيرة العطاء والإنجاز ستتواصل خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تعزيز قدرات الشركة التنافسية وتطوير بنيتها التشغيلية، بما يعزز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين والمجتمع المحلي.</div>
<div>وفي ختام التهنئة، ابتهلت شركة مصفاة البترول الأردنية إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الأردنية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهجرة النبوية وصناعة الحضارة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569898</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569898</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن الهجرة النبوية حدثاً عابراً في التاريخ الإسلامي، ولا مجرد انتقال جغرافي من مكة إلى المدينة، بل كانت نقطة تحول كبرى في مسيرة الإنسانية، نقلت الدعوة من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة بناء الدولة، ومن دائرة الاضطهاد إلى فضاء التأثير الحضاري الواسع. ولذلك فإن اختزال الهجرة في مفهوم الفرار من الأذى أو البحث عن النجاة لا يعكس حقيقتها الكاملة، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كان مؤيداً بنصر الله، لكنه أراد أن يقدم للبشرية درساً خالداً مفاده أن الرسالات العظيمة والأهداف الكبرى لا تتحقق بالأمنيات، وإنما بالإرادة والتخطيط والصبر والتضحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كانت الهجرة إعلاناً عملياً بأن النجاح يتطلب استعداداً لترك منطقة الراحة، والتخلي أحياناً عن كثير مما يألفه الإنسان ويحبّه. فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم موطنه الذي نشأ فيه، وترك الصحابة أموالهم ومصالحهم وأهليهم، وتحملوا الغربة والمشقة في سبيل فكرة آمنوا بها ورسالة أرادوا أن تصل إلى الناس كافة. ومن هنا أصبحت الهجرة مدرسة في الإصرار والعزيمة والثبات على المبادئ مهما بلغت التضحيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم ينشغل بالحديث عن الماضي أو استعادة مظالمه، بل بدأ فوراً ببناء المستقبل. فأسس المسجد ليكون مركزاً للعلم والإدارة والتوجيه، وآخى بين المهاجرين والأنصار ليؤسس مجتمعاً قائماً على التكافل والتعاون، ووضع وثيقة المدينة لتكون نموذجاً متقدماً في تنظيم العلاقات بين مكونات المجتمع المختلفة. وبذلك تحولت الهجرة من رحلة انتقال إلى مشروع حضاري متكامل أسهم في بناء واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن أبرز الدروس التي تقدمها الهجرة للأفراد والمؤسسات والمجتمعات أن التغيير الحقيقي يتطلب شجاعة المراجعة والتجديد. فكثير من المجتمعات تتعثر حين تبقى أسيرة ما ورثته من عادات أو أنماط إدارية أو ممارسات تجاوزها الزمن. وقد تتحول بعض التقاليد الخاطئة أو شبكات المصالح الضيقة أو مظاهر الفساد إلى قيود تمنع الإبداع والمبادرة والابتكار. وعندها تصبح الحاجة ملحة إلى هجرة من نوع آخر؛ هجرة من الجمود إلى التجديد، ومن التبرير إلى الإنجاز، ومن الاتكالية إلى المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن بناء المؤسسات القوية لا يبدأ من المباني أو الأنظمة فقط، بل يبدأ من القدرة على تغيير الفكر والثقافة. وأحياناً يكون البدء من الصفر أكثر فاعلية من الاستمرار في إصلاح منظومات استنزفتها الأخطاء والتراكمات السلبية. فالهجرة تعلمنا أن الانطلاق نحو المستقبل قد يتطلب مغادرة الأفكار القديمة قبل مغادرة الأماكن القديمة، وأن الانتصار على الذات هو الخطوة الأولى نحو الانتصار على التحديات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قدم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم نموذجاً فريداً في القيادة الاستراتيجية؛ فقد جمع بين الإيمان العميق والتخطيط الدقيق، فأخذ بالأسباب كاملة رغم يقينه بنصر الله. وهذا درس خالد لكل قائد وإداري وصاحب مشروع، فالرؤية وحدها لا تكفي، كما أن الحماس وحده لا يصنع النجاح، وإنما يتحقق الإنجاز عندما تتكامل الفكرة مع التخطيط والعمل والمتابعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حافظ بنو هاشم عبر التاريخ على كثير من القيم التي أرساها الرسول الكريم، وفي مقدمتها خدمة الناس، وصيانة الكرامة الإنسانية، والدفاع عن الحق، والتمسك بالأخلاق التي جعلت من الرسالة الإسلامية مشروعاً حضارياً عالمياً تجاوز حدود المكان والزمان. فبقيت الهجرة رمزاً للتضحية من أجل المبدأ، والعمل من أجل المستقبل، والإيمان بأن الإنسان قادر على صناعة واقع جديد مهما بلغت التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل عام تتجدد ذكرى الهجرة لتذكرنا بأن أعظم التحولات تبدأ بفكرة صادقة وإرادة قوية، وأن الأمم التي تملك الشجاعة لمراجعة أخطائها وتجاوز معوقاتها هي الأمم القادرة على صناعة مستقبلها. فالهجرة لم تكن انتقالاً من مدينة إلى أخرى، بل كانت انتقالاً من الضعف إلى القوة، ومن التفرق إلى الوحدة، ومن محدودية الواقع إلى رحابة الحضارة، ولذلك بقيت واحدة من أعظم الدروس الإنسانية في بناء الإنسان والدولة والمجتمع.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن الهجرة النبوية حدثاً عابراً في التاريخ الإسلامي، ولا مجرد انتقال جغرافي من مكة إلى المدينة، بل كانت نقطة تحول كبرى في مسيرة الإنسانية، نقلت الدعوة من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة بناء الدولة، ومن دائرة الاضطهاد إلى فضاء التأثير الحضاري الواسع. ولذلك فإن اختزال الهجرة في مفهوم الفرار من الأذى أو البحث عن النجاة لا يعكس حقيقتها الكاملة، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كان مؤيداً بنصر الله، لكنه أراد أن يقدم للبشرية درساً خالداً مفاده أن الرسالات العظيمة والأهداف الكبرى لا تتحقق بالأمنيات، وإنما بالإرادة والتخطيط والصبر والتضحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كانت الهجرة إعلاناً عملياً بأن النجاح يتطلب استعداداً لترك منطقة الراحة، والتخلي أحياناً عن كثير مما يألفه الإنسان ويحبّه. فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم موطنه الذي نشأ فيه، وترك الصحابة أموالهم ومصالحهم وأهليهم، وتحملوا الغربة والمشقة في سبيل فكرة آمنوا بها ورسالة أرادوا أن تصل إلى الناس كافة. ومن هنا أصبحت الهجرة مدرسة في الإصرار والعزيمة والثبات على المبادئ مهما بلغت التضحيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم ينشغل بالحديث عن الماضي أو استعادة مظالمه، بل بدأ فوراً ببناء المستقبل. فأسس المسجد ليكون مركزاً للعلم والإدارة والتوجيه، وآخى بين المهاجرين والأنصار ليؤسس مجتمعاً قائماً على التكافل والتعاون، ووضع وثيقة المدينة لتكون نموذجاً متقدماً في تنظيم العلاقات بين مكونات المجتمع المختلفة. وبذلك تحولت الهجرة من رحلة انتقال إلى مشروع حضاري متكامل أسهم في بناء واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن أبرز الدروس التي تقدمها الهجرة للأفراد والمؤسسات والمجتمعات أن التغيير الحقيقي يتطلب شجاعة المراجعة والتجديد. فكثير من المجتمعات تتعثر حين تبقى أسيرة ما ورثته من عادات أو أنماط إدارية أو ممارسات تجاوزها الزمن. وقد تتحول بعض التقاليد الخاطئة أو شبكات المصالح الضيقة أو مظاهر الفساد إلى قيود تمنع الإبداع والمبادرة والابتكار. وعندها تصبح الحاجة ملحة إلى هجرة من نوع آخر؛ هجرة من الجمود إلى التجديد، ومن التبرير إلى الإنجاز، ومن الاتكالية إلى المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن بناء المؤسسات القوية لا يبدأ من المباني أو الأنظمة فقط، بل يبدأ من القدرة على تغيير الفكر والثقافة. وأحياناً يكون البدء من الصفر أكثر فاعلية من الاستمرار في إصلاح منظومات استنزفتها الأخطاء والتراكمات السلبية. فالهجرة تعلمنا أن الانطلاق نحو المستقبل قد يتطلب مغادرة الأفكار القديمة قبل مغادرة الأماكن القديمة، وأن الانتصار على الذات هو الخطوة الأولى نحو الانتصار على التحديات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قدم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم نموذجاً فريداً في القيادة الاستراتيجية؛ فقد جمع بين الإيمان العميق والتخطيط الدقيق، فأخذ بالأسباب كاملة رغم يقينه بنصر الله. وهذا درس خالد لكل قائد وإداري وصاحب مشروع، فالرؤية وحدها لا تكفي، كما أن الحماس وحده لا يصنع النجاح، وإنما يتحقق الإنجاز عندما تتكامل الفكرة مع التخطيط والعمل والمتابعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حافظ بنو هاشم عبر التاريخ على كثير من القيم التي أرساها الرسول الكريم، وفي مقدمتها خدمة الناس، وصيانة الكرامة الإنسانية، والدفاع عن الحق، والتمسك بالأخلاق التي جعلت من الرسالة الإسلامية مشروعاً حضارياً عالمياً تجاوز حدود المكان والزمان. فبقيت الهجرة رمزاً للتضحية من أجل المبدأ، والعمل من أجل المستقبل، والإيمان بأن الإنسان قادر على صناعة واقع جديد مهما بلغت التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل عام تتجدد ذكرى الهجرة لتذكرنا بأن أعظم التحولات تبدأ بفكرة صادقة وإرادة قوية، وأن الأمم التي تملك الشجاعة لمراجعة أخطائها وتجاوز معوقاتها هي الأمم القادرة على صناعة مستقبلها. فالهجرة لم تكن انتقالاً من مدينة إلى أخرى، بل كانت انتقالاً من الضعف إلى القوة، ومن التفرق إلى الوحدة، ومن محدودية الواقع إلى رحابة الحضارة، ولذلك بقيت واحدة من أعظم الدروس الإنسانية في بناء الإنسان والدولة والمجتمع.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إشهار كتاب &quot;بلاغة النص&quot; للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569897</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569897</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781604975.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>عمان 16 حزيران – أشهر الدكتور عبد القادر الرباعي كتابه &quot; بلاغة النص&quot; مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.</div>
<div>وشارك في حفل الإشهار إلى جانب المؤلف كل من الدكتور فواز عبد الحق، والدكتور نايف العجلوني، والدكتورة إيمان عبد الهادي، والدكتور عامر أبو محارب، وأداره الدكتور عمر الفجاوي.</div>
<div>ويقدم كتاب &quot;بلاغة النص&quot;، رؤية نقدية تسعى إلى تجاوز المفهوم التقليدي للبلاغة بوصفها فنا للإقناع أو صناعة للخطاب، نحو مفهوم أوسع يسميه المؤلف &quot;البلاغة التكوينية&quot;. وينطلق هذا التصور من أن اللغة ليست أداة لنقل المعاني فحسب، وإنما قوة فاعلة في تشكيل الوعي والهوية والثقافة، وأن النصوص الأدبية والثقافية تسهم في بناء التصورات الجماعية وصناعة المعنى داخل المجتمع.</div>
<div>الدكتور العجلوني أشار في قراءته إلى أن الرباعي ظل وفيا لموضوعه الأساسي، وهو دراسة النص الشعري، مع تطوير أدواته المنهجية باستمرار؛ فقد بدأ الرباعي بدراسة الصورة الفنية في الشعر العربي، ثم انتقل إلى توظيف مناهج النقد الحديث كالشكليّة والبنيوية والتفكيكية، وصولا إلى النقد الثقافي والبلاغة التكوينية.</div>
<div>وأكد العجلوني أن الرباعي حافظ على التوازن بين الأصالة التراثية والمناهج النقدية المعاصرة، فاهتم بالبنية الجمالية للنص دون أن يغفل أبعاده الدلالية والاجتماعية والثقافية.</div>
<div>وذهب العجلوني إلى أن مشروع الرباعي يمثل انتقالًا متدرجًا: من دراسة الصورة الشعرية، إلى النقد النصي الحديث، إلى النقد الثقافي والبلاغة التكوينية. وخلص إلى أن البلاغة التكوينية تفتح آفاقًا جديدة لدراسة النصوص والخطابات الثقافية والسياسية، ويمكن الإفادة منها في بناء سردية ثقافية عربية جامعة تستند إلى التاريخ واللغة والذاكرة المشتركة، مبينا أن مشروع عبد القادر الرباعي النقدي مشروع متصل ومتطور، هدفه فهم النص الأدبي بوصفه بنية جمالية وثقافية قادرة على تشكيل الهوية الجماعية والوعي الثقافي، وهو ما تجسد أخيرًا في تبنيه لمنهج البلاغة التكوينية.</div>
<div>وقال الدكتور أبو محارب في قراءته، إن &quot;الرباعي بدأ رحلته مع أبي تمّام من بوابة الصورة الفنيّة، مستندًا إلى منجزات النقد الحديث، ساعيا إلى استكشاف أسرار شاعر طالما أثار منذ القدم حتى قيل: &quot;هذا شاعر الاستعارات البعيدة&quot;. واليوم يعود الرباعي إلى (البئر الأولى) بعد عقود من القراءة والبحث والتدريس، لينظر إلى شعر صاحبه من أفق البلاغة التكوينيّة، متتبّعا حركات المعنى وأنساق التاريخ ومسالك الجمال في النص&quot;.</div>
<div>بدورها قالت الدكتورة إيمان عبد الهادي: &quot; تحولت التجربة النقدية الرباعية إلى مشروع في الترجمة والاجتراح الفكري، وقدمت قراءات يحضر فيها أبو تمام بوصفِه مركزية نصية، وتأتي القراءة حذرة ويقظة مضاعفة أثرها النصي من خلال تحليلها التكويني&quot;.</div>
<div>وأضافت: &quot;حين يحلل الرباعي قصيدة الغابة لدرويش، يعرف درويش بوصفه ابن قضية وجودية مركزية تطال المكان والزمان والإنسان بكثير من الإشكالات والتجاذبات الحادة.</div>
<div>وبينت أن البلاغة التكوينية بارعة في توظيف أدواتها لتحليل النص المراوغ، وتشتغل على الأضداد والأقطاب البلاغية، والثنائيات، فيذهب الرباعي إلى أن درويش يطرح الأسئلة ويمعن في الحيرة ضمن موقفه الإنساني المأزوم، ويشرح الرباعي اللغة فيقف على التكرار بما يذكر بطريقة البلاغة التقليدية، ثم يقفز إلى الخيط الشعوري الناظم في اللغة، إلى تلون التفاعيل في النص، إلى الصورة إلى مساءلة الكينونات.</div>
<div>&nbsp;من جهته قال الدكتور فواز عبد الحق، &quot;إن ما يلفت النظر في الكتاب أنه يعيد البلاغة إلى قلب الحياة المعاصرة. فالبلاغة هنا ليست سؤالا تقليديا فقط: كيف نقنع الجمهور؟ بل تصبح سؤالا أعمق: كيف يصنع الخطاب وعي الجمهور؟ وكيف يكوّن هوية الجماعة؟ وكيف تشارك اللغة في بناء صورة الإنسان والمجتمع؟&quot;.&nbsp;</div>
<div>وبين أن الكتاب يعيد البلاغة إلى وظيفتها الاولى بأن تكون علما بالكلام المؤثر، وفنا في مخاطبة الإنسان، وطريقا في تهذيب الذوق والوعي، لا مجرد مصطلحات محفوظة أو أمثلة مكررة.</div>
<div>أما &nbsp;الدكتور عبد القادر الرباعي فقد أشار إلة أن البلاغة التكوينية نظرية وضعها جيمس بويد وايت أستاذ القانون واللغة الإنكليزية بجامعة ميشغان عام 1984، قائلا أنها &quot;تعنى بقدرة اللغة، والرموز على إنشاء هوية جماعية، وتشكيل الثقافة والمجتمع من خلال السرد والأدب. وهي تعنى ببناء الشخصية الجماعية، وتعزيز ثقافتها بعيدًا عن البلاغة القديمة. وهو ما وصفه وايت – بفن بناء الشخصية، والمجتمع والثقافة في اللغة&quot;.</div>
<div>وبين أن &quot;بلاغة التكوين هي بلاغة العصر، ونهجها هو النقد الثقافي، وهويتها تتمثل في تكوين البلاغة المعاصرة- بلاغة التكوين. إنها بلاغة العلوم الإنسانية. تتجلى وظيفتها في انبثاق الهوية، وتجلي الصورة الفنية، وصنع المعنى من خلال خطاب الثقافة. كما تركز على تكوين الفن، وتفعيل اللغة بصفتها أداة للقيم، وخلق مجتمعات متعددة، متفاعلة. كما تسهم في رصد التجارب الإنسانية المؤثرة وتفعيلها. عالمها متعدد الأقطاب. الإنسان هو محورها، والفن روحها، واللسان أداتها، والثقافة زادها، والقيمة تاجها. وباختصار: هي بلاغة الإنسان واللسان.</div>
<div>وفي نهاية حفل الإشهار، وقع الدكتور الرباعي نسخا من الكتاب للحضور.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781604975.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>عمان 16 حزيران – أشهر الدكتور عبد القادر الرباعي كتابه &quot; بلاغة النص&quot; مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.</div>
<div>وشارك في حفل الإشهار إلى جانب المؤلف كل من الدكتور فواز عبد الحق، والدكتور نايف العجلوني، والدكتورة إيمان عبد الهادي، والدكتور عامر أبو محارب، وأداره الدكتور عمر الفجاوي.</div>
<div>ويقدم كتاب &quot;بلاغة النص&quot;، رؤية نقدية تسعى إلى تجاوز المفهوم التقليدي للبلاغة بوصفها فنا للإقناع أو صناعة للخطاب، نحو مفهوم أوسع يسميه المؤلف &quot;البلاغة التكوينية&quot;. وينطلق هذا التصور من أن اللغة ليست أداة لنقل المعاني فحسب، وإنما قوة فاعلة في تشكيل الوعي والهوية والثقافة، وأن النصوص الأدبية والثقافية تسهم في بناء التصورات الجماعية وصناعة المعنى داخل المجتمع.</div>
<div>الدكتور العجلوني أشار في قراءته إلى أن الرباعي ظل وفيا لموضوعه الأساسي، وهو دراسة النص الشعري، مع تطوير أدواته المنهجية باستمرار؛ فقد بدأ الرباعي بدراسة الصورة الفنية في الشعر العربي، ثم انتقل إلى توظيف مناهج النقد الحديث كالشكليّة والبنيوية والتفكيكية، وصولا إلى النقد الثقافي والبلاغة التكوينية.</div>
<div>وأكد العجلوني أن الرباعي حافظ على التوازن بين الأصالة التراثية والمناهج النقدية المعاصرة، فاهتم بالبنية الجمالية للنص دون أن يغفل أبعاده الدلالية والاجتماعية والثقافية.</div>
<div>وذهب العجلوني إلى أن مشروع الرباعي يمثل انتقالًا متدرجًا: من دراسة الصورة الشعرية، إلى النقد النصي الحديث، إلى النقد الثقافي والبلاغة التكوينية. وخلص إلى أن البلاغة التكوينية تفتح آفاقًا جديدة لدراسة النصوص والخطابات الثقافية والسياسية، ويمكن الإفادة منها في بناء سردية ثقافية عربية جامعة تستند إلى التاريخ واللغة والذاكرة المشتركة، مبينا أن مشروع عبد القادر الرباعي النقدي مشروع متصل ومتطور، هدفه فهم النص الأدبي بوصفه بنية جمالية وثقافية قادرة على تشكيل الهوية الجماعية والوعي الثقافي، وهو ما تجسد أخيرًا في تبنيه لمنهج البلاغة التكوينية.</div>
<div>وقال الدكتور أبو محارب في قراءته، إن &quot;الرباعي بدأ رحلته مع أبي تمّام من بوابة الصورة الفنيّة، مستندًا إلى منجزات النقد الحديث، ساعيا إلى استكشاف أسرار شاعر طالما أثار منذ القدم حتى قيل: &quot;هذا شاعر الاستعارات البعيدة&quot;. واليوم يعود الرباعي إلى (البئر الأولى) بعد عقود من القراءة والبحث والتدريس، لينظر إلى شعر صاحبه من أفق البلاغة التكوينيّة، متتبّعا حركات المعنى وأنساق التاريخ ومسالك الجمال في النص&quot;.</div>
<div>بدورها قالت الدكتورة إيمان عبد الهادي: &quot; تحولت التجربة النقدية الرباعية إلى مشروع في الترجمة والاجتراح الفكري، وقدمت قراءات يحضر فيها أبو تمام بوصفِه مركزية نصية، وتأتي القراءة حذرة ويقظة مضاعفة أثرها النصي من خلال تحليلها التكويني&quot;.</div>
<div>وأضافت: &quot;حين يحلل الرباعي قصيدة الغابة لدرويش، يعرف درويش بوصفه ابن قضية وجودية مركزية تطال المكان والزمان والإنسان بكثير من الإشكالات والتجاذبات الحادة.</div>
<div>وبينت أن البلاغة التكوينية بارعة في توظيف أدواتها لتحليل النص المراوغ، وتشتغل على الأضداد والأقطاب البلاغية، والثنائيات، فيذهب الرباعي إلى أن درويش يطرح الأسئلة ويمعن في الحيرة ضمن موقفه الإنساني المأزوم، ويشرح الرباعي اللغة فيقف على التكرار بما يذكر بطريقة البلاغة التقليدية، ثم يقفز إلى الخيط الشعوري الناظم في اللغة، إلى تلون التفاعيل في النص، إلى الصورة إلى مساءلة الكينونات.</div>
<div>&nbsp;من جهته قال الدكتور فواز عبد الحق، &quot;إن ما يلفت النظر في الكتاب أنه يعيد البلاغة إلى قلب الحياة المعاصرة. فالبلاغة هنا ليست سؤالا تقليديا فقط: كيف نقنع الجمهور؟ بل تصبح سؤالا أعمق: كيف يصنع الخطاب وعي الجمهور؟ وكيف يكوّن هوية الجماعة؟ وكيف تشارك اللغة في بناء صورة الإنسان والمجتمع؟&quot;.&nbsp;</div>
<div>وبين أن الكتاب يعيد البلاغة إلى وظيفتها الاولى بأن تكون علما بالكلام المؤثر، وفنا في مخاطبة الإنسان، وطريقا في تهذيب الذوق والوعي، لا مجرد مصطلحات محفوظة أو أمثلة مكررة.</div>
<div>أما &nbsp;الدكتور عبد القادر الرباعي فقد أشار إلة أن البلاغة التكوينية نظرية وضعها جيمس بويد وايت أستاذ القانون واللغة الإنكليزية بجامعة ميشغان عام 1984، قائلا أنها &quot;تعنى بقدرة اللغة، والرموز على إنشاء هوية جماعية، وتشكيل الثقافة والمجتمع من خلال السرد والأدب. وهي تعنى ببناء الشخصية الجماعية، وتعزيز ثقافتها بعيدًا عن البلاغة القديمة. وهو ما وصفه وايت – بفن بناء الشخصية، والمجتمع والثقافة في اللغة&quot;.</div>
<div>وبين أن &quot;بلاغة التكوين هي بلاغة العصر، ونهجها هو النقد الثقافي، وهويتها تتمثل في تكوين البلاغة المعاصرة- بلاغة التكوين. إنها بلاغة العلوم الإنسانية. تتجلى وظيفتها في انبثاق الهوية، وتجلي الصورة الفنية، وصنع المعنى من خلال خطاب الثقافة. كما تركز على تكوين الفن، وتفعيل اللغة بصفتها أداة للقيم، وخلق مجتمعات متعددة، متفاعلة. كما تسهم في رصد التجارب الإنسانية المؤثرة وتفعيلها. عالمها متعدد الأقطاب. الإنسان هو محورها، والفن روحها، واللسان أداتها، والثقافة زادها، والقيمة تاجها. وباختصار: هي بلاغة الإنسان واللسان.</div>
<div>وفي نهاية حفل الإشهار، وقع الدكتور الرباعي نسخا من الكتاب للحضور.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طفرة تقنية روسية تنهي معضلة الاهتزازات في آبار النفط المائلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569896</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569896</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/hbqfab6pih_5-6y-y1781603707.jpg"  alt="" /><p>نجح فريق من الباحثين الروس في تطوير منصة ملاحية مبتكرة تعد الاولى من نوعها عالميا لجمع بيانات الجيروسكوب اثناء عمليات حفر الابار المائلة، وهو ابتكار نوعي يهدف الى تعزيز كفاءة استخراج الموارد النفطية.</p><p>واوضحت الدراسات التقنية ان هذه المنصة تعمل على تزويد الفرق الفنية بقياسات دقيقة ومستمرة رغم الصدمات والاهتزازات القوية التي يتعرض لها عمود الحفر، مما يغني الشركات عن ايقاف العمليات لاجراء القياسات اليدوية.</p><p>واكدت النتائج ان التقنية الجديدة تعتمد على محرك كهربائي ذكي يقوم بتدوير المنصة في الاتجاه المعاكس لسرعة دوران عمود الحفر، وهو ما يضمن استقرار المستشعرات والحصول على بيانات دقيقة في جميع الظروف الصعبة.</p><h2>حل جذري لتحديات الحفر العميق</h2><p>وبين الباحثون ان عمليات الحفر التقليدية كانت تضطر للتوقف بنسبة تصل الى 15 بالمئة من اجمالي الوقت المخصص للمشروع، وذلك بسبب تداخل الاهتزازات مع دقة الجيروسكوبات البصرية مما يعرض انابيب الحفر لخطر الانحشار.</p><p>واضاف المبتكرون ان النظام الجديد الحاصل على براءة اختراع يتكون من مقاييس تسارع وجيروسكوبات متطورة مثبتة داخل غلاف المحرك، حيث يتم الحفاظ على ثبات المنصة بشكل الي ومستمر طوال فترة تشغيل رأس الحفر.</p><p>واشار المختصون الى ان هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في هندسة النفط، حيث يقلل من المخاطر التشغيلية المرتبطة بالتكوينات الصخرية الرخوة، ويوفر بيئة عمل اكثر امانا واستقرارا لجميع فرق الحفر في المواقع.</p><h2>وفر مالي وزمني لقطاع الطاقة</h2><p>واكد الخبراء ان استخدام هذه المنصة يساهم في تقليص مدة حفر البئر المائل بما يتراوح بين اربعة وخمسة ايام كاملة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على خفض التكاليف التشغيلية للمشاريع النفطية والغازية الكبرى.</p><p>واضافت التقديرات ان الوفر المالي الناتج عن تقليل فترات التوقف غير الضرورية قد يصل الى عشرات الملايين من الروبلات في الموقع الواحد، مما يعزز من جدوى الاستثمار في تقنيات الحفر المتطورة والمستقرة.</p><p>وكشفت الاختبارات ان هذه التقنية مناسبة تماما للابار البرية والبحرية على حد سواء، مما يجعلها حلا شاملا ومثاليا لشركات الطاقة التي تسعى لزيادة انتاجيتها وتقليل نفقاتها في ظل التحديات الجيولوجية المعقدة اثناء الحفر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/hbqfab6pih_5-6y-y1781603707.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح فريق من الباحثين الروس في تطوير منصة ملاحية مبتكرة تعد الاولى من نوعها عالميا لجمع بيانات الجيروسكوب اثناء عمليات حفر الابار المائلة، وهو ابتكار نوعي يهدف الى تعزيز كفاءة استخراج الموارد النفطية.</p><p>واوضحت الدراسات التقنية ان هذه المنصة تعمل على تزويد الفرق الفنية بقياسات دقيقة ومستمرة رغم الصدمات والاهتزازات القوية التي يتعرض لها عمود الحفر، مما يغني الشركات عن ايقاف العمليات لاجراء القياسات اليدوية.</p><p>واكدت النتائج ان التقنية الجديدة تعتمد على محرك كهربائي ذكي يقوم بتدوير المنصة في الاتجاه المعاكس لسرعة دوران عمود الحفر، وهو ما يضمن استقرار المستشعرات والحصول على بيانات دقيقة في جميع الظروف الصعبة.</p><h2>حل جذري لتحديات الحفر العميق</h2><p>وبين الباحثون ان عمليات الحفر التقليدية كانت تضطر للتوقف بنسبة تصل الى 15 بالمئة من اجمالي الوقت المخصص للمشروع، وذلك بسبب تداخل الاهتزازات مع دقة الجيروسكوبات البصرية مما يعرض انابيب الحفر لخطر الانحشار.</p><p>واضاف المبتكرون ان النظام الجديد الحاصل على براءة اختراع يتكون من مقاييس تسارع وجيروسكوبات متطورة مثبتة داخل غلاف المحرك، حيث يتم الحفاظ على ثبات المنصة بشكل الي ومستمر طوال فترة تشغيل رأس الحفر.</p><p>واشار المختصون الى ان هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في هندسة النفط، حيث يقلل من المخاطر التشغيلية المرتبطة بالتكوينات الصخرية الرخوة، ويوفر بيئة عمل اكثر امانا واستقرارا لجميع فرق الحفر في المواقع.</p><h2>وفر مالي وزمني لقطاع الطاقة</h2><p>واكد الخبراء ان استخدام هذه المنصة يساهم في تقليص مدة حفر البئر المائل بما يتراوح بين اربعة وخمسة ايام كاملة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على خفض التكاليف التشغيلية للمشاريع النفطية والغازية الكبرى.</p><p>واضافت التقديرات ان الوفر المالي الناتج عن تقليل فترات التوقف غير الضرورية قد يصل الى عشرات الملايين من الروبلات في الموقع الواحد، مما يعزز من جدوى الاستثمار في تقنيات الحفر المتطورة والمستقرة.</p><p>وكشفت الاختبارات ان هذه التقنية مناسبة تماما للابار البرية والبحرية على حد سواء، مما يجعلها حلا شاملا ومثاليا لشركات الطاقة التي تسعى لزيادة انتاجيتها وتقليل نفقاتها في ظل التحديات الجيولوجية المعقدة اثناء الحفر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صراع ناري على صدارة هدافي كاس العالم مع تالق نجوم المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569895</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569895</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/y8zcdg8fon_4-3y-y1781582106.png"  alt="" /><p>اشعلت منافسات كاس العالم المقامة حاليا حماس الجماهير مع احتدام الصراع على لقب هداف البطولة حيث يتقاسم اربعة لاعبين الصدارة في مشهد لافت يعكس قوة الاداء الهجومي منذ انطلاق دور المجموعات المثير.</p><p>واظهرت الاحصائيات الرسمية ان الرباعي المكون من الاميركي فولارين بالوغون والالماني كاي هافيرتس والسويدي ياسين عياري والنيوزيلندي ايلايجا جاست يتصدرون المشهد التهديفي برصيد هدفين لكل منهم وسط ترقب كبير لما ستؤول اليه المباريات القادمة.</p><p>واكدت التقارير الميدانية ان هؤلاء النجوم نجحوا في استغلال الفرص المتاحة امام المرمى ليفرضوا انفسهم كاسماء بارزة في سباق الحذاء الذهبي الذي يشتد كلما تقدمت المنتخبات نحو ادوار اكثر حسما في البطولة العالمية.</p><h2>ملاحقة شرسة في جدول ترتيب الهدافين</h2><p>وبينت الارقام وجود كوكبة من اللاعبين الذين يطاردون المتصدرين برصيد هدف واحد فقط مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي اسماعيل صيباري والمصري امام عاشور والسعودي عبدالاله العمري والذين يتطلعون لزيادة غلتهم التهديفية في الجولات الحاسمة.</p><p>واضافت الاحصائيات ان البطولة شهدت ايضا تسجيل ثلاثة اهداف عكسية سجلها لاعبون في مرمى فرقهم مما زاد من تعقيد الحسابات الرقمية في دور المجموعات واضاف لمسة من الاثارة غير المتوقعة على سير المباريات.</p><p>واوضحت القوانين المعتمدة ان جائزة الحذاء الذهبي تعتمد في حال التساوي على عدد التمريرات الحاسمة ثم اقل عدد من الدقائق الملعوبة لحسم هوية الفائز بلقب الهداف الافضل في نهاية هذا العرس الكروي الكبير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/y8zcdg8fon_4-3y-y1781582106.png"  alt="" />

					<p><p>اشعلت منافسات كاس العالم المقامة حاليا حماس الجماهير مع احتدام الصراع على لقب هداف البطولة حيث يتقاسم اربعة لاعبين الصدارة في مشهد لافت يعكس قوة الاداء الهجومي منذ انطلاق دور المجموعات المثير.</p><p>واظهرت الاحصائيات الرسمية ان الرباعي المكون من الاميركي فولارين بالوغون والالماني كاي هافيرتس والسويدي ياسين عياري والنيوزيلندي ايلايجا جاست يتصدرون المشهد التهديفي برصيد هدفين لكل منهم وسط ترقب كبير لما ستؤول اليه المباريات القادمة.</p><p>واكدت التقارير الميدانية ان هؤلاء النجوم نجحوا في استغلال الفرص المتاحة امام المرمى ليفرضوا انفسهم كاسماء بارزة في سباق الحذاء الذهبي الذي يشتد كلما تقدمت المنتخبات نحو ادوار اكثر حسما في البطولة العالمية.</p><h2>ملاحقة شرسة في جدول ترتيب الهدافين</h2><p>وبينت الارقام وجود كوكبة من اللاعبين الذين يطاردون المتصدرين برصيد هدف واحد فقط مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي اسماعيل صيباري والمصري امام عاشور والسعودي عبدالاله العمري والذين يتطلعون لزيادة غلتهم التهديفية في الجولات الحاسمة.</p><p>واضافت الاحصائيات ان البطولة شهدت ايضا تسجيل ثلاثة اهداف عكسية سجلها لاعبون في مرمى فرقهم مما زاد من تعقيد الحسابات الرقمية في دور المجموعات واضاف لمسة من الاثارة غير المتوقعة على سير المباريات.</p><p>واوضحت القوانين المعتمدة ان جائزة الحذاء الذهبي تعتمد في حال التساوي على عدد التمريرات الحاسمة ثم اقل عدد من الدقائق الملعوبة لحسم هوية الفائز بلقب الهداف الافضل في نهاية هذا العرس الكروي الكبير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل تبرر الحاجة هذا التوسع في استئجار المباني؟ تساؤلات حول إدارة الإنفاق في شركة كهرباء إربد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569894</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569894</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781602445.png"  alt="" />
<div>كتب - د. معن علي المقابلة&nbsp;</div>
<div>تستحق سياسة استئجار المباني التي تتبعها شركة كهرباء إربد وقفة جادة ومراجعة شفافة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والحديث المتكرر عن رفع أسعار الخدمات الأساسية. فالشركة التي تمتلك عدداً من المقرات والأراضي في مدينة إربد ما زالت تتوسع في استئجار مبانٍ جديدة، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول كفاءة إدارة الموارد وأولويات الإنفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالشركة تمتلك بالفعل مواقع رئيسية في شمال ووسط وجنوب مدينة إربد، بعضها يقع على مساحات واسعة من الأراضي تتيح إمكانية التوسع أو إعادة التأهيل عند الحاجة. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة استئجار مبانٍ جديدة، كان آخرها مبنى في شارع راتب البطاينة، رغم وجود مبانٍ أخرى مستأجرة في المنطقة نفسها كانت تستوعب الموظفين والإدارة معاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اللافت أن المبنى الجديد لا يبدو مثالياً من حيث الموقع والخدمات المساندة، إذ يعاني من محدودية مواقف السيارات، ما دفع الشركة إلى استئجار قطعة أرض مقابلة لاستخدامها كمواقف للموظفين. وهذا يثير تساؤلات حول المعايير التي يتم اعتمادها عند اتخاذ قرارات الاستئجار، وحول مدى دراسة الكلفة والعائد قبل الإقدام على مثل هذه الخطوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأمر لا يتوقف عند المباني الإدارية، بل يمتد إلى مكاتب التحصيل المنتشرة في المدينة، والتي يتجاوز عددها عدة مكاتب، بعضها افتتح أو استؤجر حديثاً. ويأتي ذلك في وقت يشهد توسعاً كبيراً في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والتطبيقات الذكية، ما أدى إلى تراجع الحاجة إلى مراجعة مكاتب التحصيل بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن تعميم العدادات الذكية في محافظة إربد أسهم في تقليل الحاجة إلى العديد من الإجراءات التقليدية، ومنها قراءة العدادات ميدانياً. وبالتالي، فإن التحول الرقمي الذي تتبناه الشركة يفترض أن ينعكس على شكل ترشيد للنفقات التشغيلية، لا على زيادة الالتزامات المالية المرتبطة بالإيجارات والتجهيزات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا أحد يعترض على توفير بيئة عمل مناسبة للموظفين أو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمشتركين، لكن من حق المواطنين معرفة الأسباب التي تقف وراء التوسع في الاستئجار، خاصة عندما تمتلك الشركة أصولاً ومواقع يمكن استثمارها وتطويرها. كما أن من حقهم التساؤل عما إذا كانت كلفة هذه القرارات تؤخذ بعين الاعتبار عند مناقشة أي زيادات محتملة على أسعار الخدمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن إدارة الموارد بكفاءة ليست مجرد خيار إداري، بل مسؤولية تجاه المواطنين الذين يتحملون في نهاية المطاف كلفة أي إنفاق غير مبرر. ومن هنا، فإن الشفافية في عرض مبررات التوسع في الاستئجار، ومقارنة ذلك ببدائل التطوير والبناء على الأراضي المملوكة للشركة، أصبحت ضرورة لتعزيز الثقة وضمان الاستخدام الأمثل للمال العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل الحديث المستمر عن الخسائر الكبيرة التي يعاني منها قطاع الكهرباء، فإن ترشيد الإنفاق ورفع كفاءة الإدارة يجب أن يكونا جزءاً أساسياً من أي نقاش حول مستقبل هذا القطاع، قبل التفكير في تحميل المواطن أعباء مالية إضافية.</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781602445.png"  alt="" />

					<p>
<div>كتب - د. معن علي المقابلة&nbsp;</div>
<div>تستحق سياسة استئجار المباني التي تتبعها شركة كهرباء إربد وقفة جادة ومراجعة شفافة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والحديث المتكرر عن رفع أسعار الخدمات الأساسية. فالشركة التي تمتلك عدداً من المقرات والأراضي في مدينة إربد ما زالت تتوسع في استئجار مبانٍ جديدة، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول كفاءة إدارة الموارد وأولويات الإنفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالشركة تمتلك بالفعل مواقع رئيسية في شمال ووسط وجنوب مدينة إربد، بعضها يقع على مساحات واسعة من الأراضي تتيح إمكانية التوسع أو إعادة التأهيل عند الحاجة. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة استئجار مبانٍ جديدة، كان آخرها مبنى في شارع راتب البطاينة، رغم وجود مبانٍ أخرى مستأجرة في المنطقة نفسها كانت تستوعب الموظفين والإدارة معاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اللافت أن المبنى الجديد لا يبدو مثالياً من حيث الموقع والخدمات المساندة، إذ يعاني من محدودية مواقف السيارات، ما دفع الشركة إلى استئجار قطعة أرض مقابلة لاستخدامها كمواقف للموظفين. وهذا يثير تساؤلات حول المعايير التي يتم اعتمادها عند اتخاذ قرارات الاستئجار، وحول مدى دراسة الكلفة والعائد قبل الإقدام على مثل هذه الخطوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأمر لا يتوقف عند المباني الإدارية، بل يمتد إلى مكاتب التحصيل المنتشرة في المدينة، والتي يتجاوز عددها عدة مكاتب، بعضها افتتح أو استؤجر حديثاً. ويأتي ذلك في وقت يشهد توسعاً كبيراً في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والتطبيقات الذكية، ما أدى إلى تراجع الحاجة إلى مراجعة مكاتب التحصيل بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن تعميم العدادات الذكية في محافظة إربد أسهم في تقليل الحاجة إلى العديد من الإجراءات التقليدية، ومنها قراءة العدادات ميدانياً. وبالتالي، فإن التحول الرقمي الذي تتبناه الشركة يفترض أن ينعكس على شكل ترشيد للنفقات التشغيلية، لا على زيادة الالتزامات المالية المرتبطة بالإيجارات والتجهيزات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا أحد يعترض على توفير بيئة عمل مناسبة للموظفين أو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمشتركين، لكن من حق المواطنين معرفة الأسباب التي تقف وراء التوسع في الاستئجار، خاصة عندما تمتلك الشركة أصولاً ومواقع يمكن استثمارها وتطويرها. كما أن من حقهم التساؤل عما إذا كانت كلفة هذه القرارات تؤخذ بعين الاعتبار عند مناقشة أي زيادات محتملة على أسعار الخدمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن إدارة الموارد بكفاءة ليست مجرد خيار إداري، بل مسؤولية تجاه المواطنين الذين يتحملون في نهاية المطاف كلفة أي إنفاق غير مبرر. ومن هنا، فإن الشفافية في عرض مبررات التوسع في الاستئجار، ومقارنة ذلك ببدائل التطوير والبناء على الأراضي المملوكة للشركة، أصبحت ضرورة لتعزيز الثقة وضمان الاستخدام الأمثل للمال العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل الحديث المستمر عن الخسائر الكبيرة التي يعاني منها قطاع الكهرباء، فإن ترشيد الإنفاق ورفع كفاءة الإدارة يجب أن يكونا جزءاً أساسياً من أي نقاش حول مستقبل هذا القطاع، قبل التفكير في تحميل المواطن أعباء مالية إضافية.</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحذيرات طبية هامة قبل البدء في اتباع حمية غذائية لخسارة الوزن</title>
		<link>https://jo24.net/article/569893</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569893</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/4ql9gqxlrs_6-2y-y1781596517.jpg"  alt="" /><p>يسعى ملايين الاشخاص حول العالم للوصول الى الوزن المثالي باعتباره هدفا رئيسيا لتحسين المظهر والصحة العامة، الا ان الخبراء يؤكدون ان اتخاذ قرار اتباع حمية غذائية يتطلب تخطيطا دقيقا ووعيا طبيا شاملا.</p><p>وتشدد الدراسات على خطورة الانجراف خلف الانظمة القاسية التي تعد بنتائج سريعة، حيث ان التغيير المفاجئ وغير المدروس في النظام الغذائي قد يؤدي الى مضاعفات صحية جسيمة تؤثر على وظائف الجسم الحيوية.</p><p>وتبين التقارير ان اختيار نظام غذائي لا يتناسب مع الحالة الصحية للفرد قد يجر وابلا من الاضرار، مما يجعل استشارة المختصين خطوة اولية لا بد منها قبل البدء باي رحلة لفقدان الوزن.</p><h2>مخاطر اتباع الانظمة القاسية على الجسم</h2><p>وتكشف التجارب ان الحماس المفرط في بداية الدايت يدفع الكثيرين نحو انظمة الحرمان الحاد، وهي انظمة تعتمد على تقليل السعرات بشكل كبير مما يخفي وراءه مخاطر صحية بالغة الخطورة على المدى القريب.</p><p>واوضحت الابحاث ان خسارة الوزن السريعة تدفع الكبد لافراز كميات مضاعفة من الكوليسترول، وهو ما يؤدي الى ترسب الحصوات في المرارة، الامر الذي قد ينتهي في كثير من الحالات باجراء جراحات طارئة ومؤلمة.</p><p>واكد الاطباء ان الجسم عند حرمانه من الطاقة يلجأ لتكسير العضلات بدلا من الدهون، مما يضعف القوة البدنية ويؤدي الى انخفاض معدل الحرق، وهو ما يسبب اكتساب الوزن مجددا بمجرد التوقف عن النظام.</p><h2>تاثير الحرمان الغذائي على التوازن الداخلي</h2><p>واضاف المختصون ان التوقف عن تناول مجموعات غذائية كاملة يسبب خللا في المعادن والاملاح، مما يؤدي الى اضطرابات خطيرة في ضربات القلب وهبوط ضغط الدم المفاجئ، فضلا عن التشنجات العضلية المؤلمة والمستمرة.</p><p>واظهرت الملاحظات السريرية ان نقص الفيتامينات الذائبة في الدهون والمعادن كالزنك والحديد يؤدي الى تساقط الشعر وتلف البشرة، حيث يدفع الجسم ضريبة جمالية قاسية نتيجة اتباع حميات عشوائية تفتقر الى العناصر الغذائية الضرورية.</p><p>وبينت الدراسات النفسية ان الحرمان الشديد يرفع هرمون الكورتيزول، مما يسبب تقلبات مزاجية حادة قد تتطور لاحقا الى اضطرابات الاكل مثل الشره العصبي، وهو ما يؤدي الى زيادة الوزن بدلا من خسارته.</p><h2>كيفية اتباع رحلة انقاص وزن آمنة</h2><p>واوصى الاطباء بضرورة اجراء فحص طبي شامل وتحاليل للدم قبل البدء، وذلك للتأكد من مستويات الفيتامينات ووظائف الكبد والكلى، وضمان عدم وجود اسباب طبية كامنة وراء زيادة الوزن تستوجب علاجا خاصا.</p><p>واكد الخبراء ان المعدل الصحي لخسارة الوزن يتراوح بين نصف كيلو الى كيلو غرام واحد اسبوعيا، حيث تضمن هذه الوتيرة حرق الدهون بفعالية مع الحفاظ على الكتلة العضلية وصحة الاعضاء الداخلية للجسم.</p><p>واضافوا ان النظام الغذائي المتوازن والترطيب الدائم بشرب الماء يعدان الركيزة الاساسية للنجاح، مع ضرورة الابتعاد عن الانظمة المبتدعة والتركيز على الغذاء المتكامل الذي يضمن للجسم الحصول على كافة احتياجاته اليومية بكل امان.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/4ql9gqxlrs_6-2y-y1781596517.jpg"  alt="" />

					<p><p>يسعى ملايين الاشخاص حول العالم للوصول الى الوزن المثالي باعتباره هدفا رئيسيا لتحسين المظهر والصحة العامة، الا ان الخبراء يؤكدون ان اتخاذ قرار اتباع حمية غذائية يتطلب تخطيطا دقيقا ووعيا طبيا شاملا.</p><p>وتشدد الدراسات على خطورة الانجراف خلف الانظمة القاسية التي تعد بنتائج سريعة، حيث ان التغيير المفاجئ وغير المدروس في النظام الغذائي قد يؤدي الى مضاعفات صحية جسيمة تؤثر على وظائف الجسم الحيوية.</p><p>وتبين التقارير ان اختيار نظام غذائي لا يتناسب مع الحالة الصحية للفرد قد يجر وابلا من الاضرار، مما يجعل استشارة المختصين خطوة اولية لا بد منها قبل البدء باي رحلة لفقدان الوزن.</p><h2>مخاطر اتباع الانظمة القاسية على الجسم</h2><p>وتكشف التجارب ان الحماس المفرط في بداية الدايت يدفع الكثيرين نحو انظمة الحرمان الحاد، وهي انظمة تعتمد على تقليل السعرات بشكل كبير مما يخفي وراءه مخاطر صحية بالغة الخطورة على المدى القريب.</p><p>واوضحت الابحاث ان خسارة الوزن السريعة تدفع الكبد لافراز كميات مضاعفة من الكوليسترول، وهو ما يؤدي الى ترسب الحصوات في المرارة، الامر الذي قد ينتهي في كثير من الحالات باجراء جراحات طارئة ومؤلمة.</p><p>واكد الاطباء ان الجسم عند حرمانه من الطاقة يلجأ لتكسير العضلات بدلا من الدهون، مما يضعف القوة البدنية ويؤدي الى انخفاض معدل الحرق، وهو ما يسبب اكتساب الوزن مجددا بمجرد التوقف عن النظام.</p><h2>تاثير الحرمان الغذائي على التوازن الداخلي</h2><p>واضاف المختصون ان التوقف عن تناول مجموعات غذائية كاملة يسبب خللا في المعادن والاملاح، مما يؤدي الى اضطرابات خطيرة في ضربات القلب وهبوط ضغط الدم المفاجئ، فضلا عن التشنجات العضلية المؤلمة والمستمرة.</p><p>واظهرت الملاحظات السريرية ان نقص الفيتامينات الذائبة في الدهون والمعادن كالزنك والحديد يؤدي الى تساقط الشعر وتلف البشرة، حيث يدفع الجسم ضريبة جمالية قاسية نتيجة اتباع حميات عشوائية تفتقر الى العناصر الغذائية الضرورية.</p><p>وبينت الدراسات النفسية ان الحرمان الشديد يرفع هرمون الكورتيزول، مما يسبب تقلبات مزاجية حادة قد تتطور لاحقا الى اضطرابات الاكل مثل الشره العصبي، وهو ما يؤدي الى زيادة الوزن بدلا من خسارته.</p><h2>كيفية اتباع رحلة انقاص وزن آمنة</h2><p>واوصى الاطباء بضرورة اجراء فحص طبي شامل وتحاليل للدم قبل البدء، وذلك للتأكد من مستويات الفيتامينات ووظائف الكبد والكلى، وضمان عدم وجود اسباب طبية كامنة وراء زيادة الوزن تستوجب علاجا خاصا.</p><p>واكد الخبراء ان المعدل الصحي لخسارة الوزن يتراوح بين نصف كيلو الى كيلو غرام واحد اسبوعيا، حيث تضمن هذه الوتيرة حرق الدهون بفعالية مع الحفاظ على الكتلة العضلية وصحة الاعضاء الداخلية للجسم.</p><p>واضافوا ان النظام الغذائي المتوازن والترطيب الدائم بشرب الماء يعدان الركيزة الاساسية للنجاح، مع ضرورة الابتعاد عن الانظمة المبتدعة والتركيز على الغذاء المتكامل الذي يضمن للجسم الحصول على كافة احتياجاته اليومية بكل امان.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قفزة روسية في تكنولوجيا الفضاء عبر اول مجهر مسح ضوئي مداري</title>
		<link>https://jo24.net/article/569892</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569892</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/beo83pz65t_5-6y-y1779269144.jpg"  alt="" /><p>حققت روسيا طفرة علمية غير مسبوقة في مجال ابحاث الفضاء بعد نجاح تشغيل اول مجهر مسح ضوئي في العالم يعمل من المدار لتقديم بيانات دقيقة حول سلوك المواد في الظروف القاسية خارج الارض.</p><p>وكشفت التقارير التقنية ان هذا الجهاز المبتكر الذي يحمل اسم اس ام ام يمتلك قدرة فائقة على تحمل قوى التسارع الفضائي مع استهلاك منخفض للطاقة مما يجعله مثاليا للاستخدام في الفضاء المكشوف.</p><p>واكد الباحثون ان النتائج الاولية التي تم رصدها عبر هذا المجهر الفريد ساعدت في فهم كيفية تجدد بعض المواد ذاتيا عند تعرضها للاشعاعات الشمسية المباشرة مما يفتح افاقا جديدة لتطوير مركبات اكثر استدامة.</p><h2>تطبيقات تقنية جديدة لاستكشاف الفضاء</h2><p>واوضحت الدراسات الحديثة ان الرياح الشمسية تؤثر على هياكل المركبات الفضائية بمعدل ابطأ مما كان متوقعا سابقا وهو ما يمهد الطريق لتقليل سمك الهياكل وزيادة القدرة الاستيعابية للحمولات في الرحلات المستقبلية الطويلة.</p><p>وبين الخبراء ان هذا المجهر ساهم بفعالية في كشف الغازات الغامضة التي تظهر في المدار مما يعزز معايير السلامة لقطاع الفضاء ككل ويحمي الاقمار الصناعية من التلف الناتج عن التراكمات الغبارية الدقيقة.</p><p>واضاف المبتكرون ان التكنولوجيا المستخدمة في هذا الجهاز تمتد لتشمل مسابير دقيقة قادرة على العمل داخل المفاعلات النووية لدراسة المواد في بيئات حرارية واشعاعية بالغة القسوة لدعم مشاريع الطاقة النظيفة والمستقبلية حول العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/beo83pz65t_5-6y-y1779269144.jpg"  alt="" />

					<p><p>حققت روسيا طفرة علمية غير مسبوقة في مجال ابحاث الفضاء بعد نجاح تشغيل اول مجهر مسح ضوئي في العالم يعمل من المدار لتقديم بيانات دقيقة حول سلوك المواد في الظروف القاسية خارج الارض.</p><p>وكشفت التقارير التقنية ان هذا الجهاز المبتكر الذي يحمل اسم اس ام ام يمتلك قدرة فائقة على تحمل قوى التسارع الفضائي مع استهلاك منخفض للطاقة مما يجعله مثاليا للاستخدام في الفضاء المكشوف.</p><p>واكد الباحثون ان النتائج الاولية التي تم رصدها عبر هذا المجهر الفريد ساعدت في فهم كيفية تجدد بعض المواد ذاتيا عند تعرضها للاشعاعات الشمسية المباشرة مما يفتح افاقا جديدة لتطوير مركبات اكثر استدامة.</p><h2>تطبيقات تقنية جديدة لاستكشاف الفضاء</h2><p>واوضحت الدراسات الحديثة ان الرياح الشمسية تؤثر على هياكل المركبات الفضائية بمعدل ابطأ مما كان متوقعا سابقا وهو ما يمهد الطريق لتقليل سمك الهياكل وزيادة القدرة الاستيعابية للحمولات في الرحلات المستقبلية الطويلة.</p><p>وبين الخبراء ان هذا المجهر ساهم بفعالية في كشف الغازات الغامضة التي تظهر في المدار مما يعزز معايير السلامة لقطاع الفضاء ككل ويحمي الاقمار الصناعية من التلف الناتج عن التراكمات الغبارية الدقيقة.</p><p>واضاف المبتكرون ان التكنولوجيا المستخدمة في هذا الجهاز تمتد لتشمل مسابير دقيقة قادرة على العمل داخل المفاعلات النووية لدراسة المواد في بيئات حرارية واشعاعية بالغة القسوة لدعم مشاريع الطاقة النظيفة والمستقبلية حول العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رانغنيك يحذر لاعبيه من مفاجات الاردن في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569891</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569891</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nn9o6y5cwb_4-3y-y1781600123.jpeg"  alt="" /><p>يبدي رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا قلقا بالغا من مواجهة المنتخب الاردني في كاس العالم، مؤكدا ان فريقه قد يقع في فخ التعثر الذي سقطت فيه منتخبات اوروبية كبرى خلال الفترة الماضية.</p><p>واكد رانغنيك في تصريحاته ان الكرة الاسيوية اصبحت رقما صعبا في البطولة الحالية، مشددا على ضرورة تقديم افضل مستويات ممكنة لتجنب اي مفاجات غير سارة قد تعقد حسابات التاهل في الدور الحالي.</p><p>وبين المدرب الالماني ان المنتخب الاردني يمتلك اسلوبا تكتيكيا مزعجا يعتمد على امتصاص الضغط الدفاعي، ثم التحول السريع نحو الهجمات المرتدة لاستغلال اي مساحات قد يتركها لاعبو النمسا خلف خطوط دفاعهم المتقدمة.</p><h2>استعدادات النمسا للمواجهة المرتقبة</h2><p>واضاف رانغنيك ان الجهاز الفني استقر على التشكيلة الاساسية التي ستخوض اللقاء منذ الاسبوع الماضي، موضحا ان جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية بدنية عالية رغم غياب النجم كريستوف باومغارتنر بسبب الاصابة التي لحقت به.</p><p>واشار المدرب الى ان استراحات شرب المياه خلال المباراة تعد فرصة ذهبية له، مبينا انها تمنحه وقتا ثمينا لتوجيه التعليمات التكتيكية للاعبين في ظل الاجواء الصاخبة التي سيصنعها الحضور الجماهيري الكبير في الملعب.</p><p>واكد رانغنيك ان فريقه مطالب بالحذر الشديد والتركيز العالي طوال الدقائق التسعين، موضحا ان كرة القدم لا تعترف بالتاريخ او التوقعات المسبقة وان العبرة دائما بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الاخضر فقط.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nn9o6y5cwb_4-3y-y1781600123.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يبدي رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا قلقا بالغا من مواجهة المنتخب الاردني في كاس العالم، مؤكدا ان فريقه قد يقع في فخ التعثر الذي سقطت فيه منتخبات اوروبية كبرى خلال الفترة الماضية.</p><p>واكد رانغنيك في تصريحاته ان الكرة الاسيوية اصبحت رقما صعبا في البطولة الحالية، مشددا على ضرورة تقديم افضل مستويات ممكنة لتجنب اي مفاجات غير سارة قد تعقد حسابات التاهل في الدور الحالي.</p><p>وبين المدرب الالماني ان المنتخب الاردني يمتلك اسلوبا تكتيكيا مزعجا يعتمد على امتصاص الضغط الدفاعي، ثم التحول السريع نحو الهجمات المرتدة لاستغلال اي مساحات قد يتركها لاعبو النمسا خلف خطوط دفاعهم المتقدمة.</p><h2>استعدادات النمسا للمواجهة المرتقبة</h2><p>واضاف رانغنيك ان الجهاز الفني استقر على التشكيلة الاساسية التي ستخوض اللقاء منذ الاسبوع الماضي، موضحا ان جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية بدنية عالية رغم غياب النجم كريستوف باومغارتنر بسبب الاصابة التي لحقت به.</p><p>واشار المدرب الى ان استراحات شرب المياه خلال المباراة تعد فرصة ذهبية له، مبينا انها تمنحه وقتا ثمينا لتوجيه التعليمات التكتيكية للاعبين في ظل الاجواء الصاخبة التي سيصنعها الحضور الجماهيري الكبير في الملعب.</p><p>واكد رانغنيك ان فريقه مطالب بالحذر الشديد والتركيز العالي طوال الدقائق التسعين، موضحا ان كرة القدم لا تعترف بالتاريخ او التوقعات المسبقة وان العبرة دائما بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الاخضر فقط.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عراقتشي: الحرب لن تنتهي دون انسحاب &quot;إسرائيل&quot; من لبنان</title>
		<link>https://jo24.net/article/569890</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569890</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781601283.png"  alt="" />
<div>أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أنّ المرحلة الأولى من المفاوضات انتهت بعد 3 أشهر، مشيراً إلى أنّ أبرز نتائجها تتمثل في إنهاء حالة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق، أوضح عراقتشي أنّ سريان مفعول مذكرة التفاهم سيبدأ يوم الجمعة المقبل.</div>
<div>&nbsp;وأكد وزير الخارجية الإيراني، أنّ جبهتَي إيران ولبنان &quot;متصلتان&quot;، وأنّ نهاية الحرب في لبنان &quot;تُعدّ من مقتضيات نهاية الحرب في إيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنّ طرفي مذكرة التفاهم هما الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد عراقتشي على أنّ الحرب لن تنتهي من دون انسحاب &quot;إسرائيل&quot; من لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تحذير من أي اعتداء إسرائيلي</div>
<div>وأكد عراقتشي أنّ أي هجوم عسكري تشنّه &quot;إسرائيل&quot; على لبنان اعتباراً من الآن، يُعدّ انتهاكاً لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأكيد إيراني لبري: وقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة واشنطن</div>
<div>وفي هذا السياق، حصل اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، جرى خلاله البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، إضافة إلى بنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووضع عراقتشي، بري في أجواء بنود الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أنّ هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ فوراً منذ اليوم الأول، وأن يستمر تطبيقه طوال فترة التفاوض المحددة بـ60 يوماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد وزير الخارجية الإيراني على أنّ مسؤولية ضمان الالتزام بهذا البند تقع على عاتق الولايات المتحدة والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، جدد بري شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية، على دعمها ومساندتها للبنان في المرحلة الراهنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781601283.png"  alt="" />

					<p>
<div>أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أنّ المرحلة الأولى من المفاوضات انتهت بعد 3 أشهر، مشيراً إلى أنّ أبرز نتائجها تتمثل في إنهاء حالة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق، أوضح عراقتشي أنّ سريان مفعول مذكرة التفاهم سيبدأ يوم الجمعة المقبل.</div>
<div>&nbsp;وأكد وزير الخارجية الإيراني، أنّ جبهتَي إيران ولبنان &quot;متصلتان&quot;، وأنّ نهاية الحرب في لبنان &quot;تُعدّ من مقتضيات نهاية الحرب في إيران&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنّ طرفي مذكرة التفاهم هما الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد عراقتشي على أنّ الحرب لن تنتهي من دون انسحاب &quot;إسرائيل&quot; من لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تحذير من أي اعتداء إسرائيلي</div>
<div>وأكد عراقتشي أنّ أي هجوم عسكري تشنّه &quot;إسرائيل&quot; على لبنان اعتباراً من الآن، يُعدّ انتهاكاً لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأكيد إيراني لبري: وقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة واشنطن</div>
<div>وفي هذا السياق، حصل اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، جرى خلاله البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، إضافة إلى بنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووضع عراقتشي، بري في أجواء بنود الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أنّ هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ فوراً منذ اليوم الأول، وأن يستمر تطبيقه طوال فترة التفاوض المحددة بـ60 يوماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد وزير الخارجية الإيراني على أنّ مسؤولية ضمان الالتزام بهذا البند تقع على عاتق الولايات المتحدة والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، جدد بري شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية، على دعمها ومساندتها للبنان في المرحلة الراهنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الذكاء الاصطناعي من غوغل: تحولات جذرية تعيد صياغة تجربة تصفح الإنترنت</title>
		<link>https://jo24.net/article/569889</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569889</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/9a7j86z6ir_5-4y-y1779272721.jpg"  alt="" /><p>كشفت شركة غوغل خلال مؤتمرها السنوي للمطورين عن حزمة تحديثات تقنية ضخمة تهدف إلى تغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع شبكة الإنترنت عبر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في كافة خدماتها الأساسية بشكل غير مسبوق.</p><p>واوضحت الشركة أن محرك البحث بات يعتمد الآن على وكلاء ذكاء اصطناعي متطورين، مما يحول تجربة البحث التقليدية إلى واجهة تفاعلية ذكية قادرة على فهم السياق وتقديم نتائج مخصصة تلبي احتياجات المستخدمين بدقة.</p><p>وبين سوندار بيتشاي المدير التنفيذي لشركة الفابيت أن هذه الفترة تمثل مرحلة تقدم هائل، مؤكدا أن غوغل تسعى لتقديم قيمة حقيقية للمستخدمين من خلال تحسين أداء المنتجات التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية.</p><h2>مستقبل محركات البحث الذكية</h2><p>واضافت غوغل ميزة صندوق البحث الذكي الذي يتيح للمستخدمين دمج الصور والمستندات وصفحات المتصفح في عملية البحث، مما يجعل النظام أقرب إلى مساعد شخصي قادر على تنفيذ مهام معقدة بلمسة زر واحدة.</p><p>واكدت التقارير التقنية أن المحرك الجديد يمتلك قدرة فائقة على اختيار طريقة العرض الأمثل للمعلومات، حيث يمكنه توليد مواقع ويب كاملة أو مقاطع مرئية توضيحية بناء على طبيعة استفسارات المستخدمين بشكل لحظي.</p><p>واشار المختصون الى أن ميزة فايب كودينغ الجديدة تتيح برمجة التطبيقات والمواقع مباشرة عبر واجهة البحث، مما يفتح آفاقا جديدة للمبدعين والمبرمجين دون الحاجة للانتقال إلى منصات برمجية خارجية أو معقدة.</p><h2>تطوير نموذج جيميناي الجديد</h2><p>وكشفت غوغل عن الجيل الأحدث من نموذج جيميناي، والذي يركز على تعزيز قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي مع فرض قيود أمان صارمة لمنع توليد المحتوى المغلوط أو الضار في مختلف تطبيقات الشركة المدمجة.</p><p>واضافت الشركة أن تطبيق جيميناي حصل على واجهة مستخدم محدثة كليا بألوان وخطوط عصرية، مع بدء طرح التحديثات تدريجيا للمستخدمين لضمان تجربة أكثر سلاسة وجاذبية عند استخدام خدمات البريد أو المستندات.</p><p>واكدت غوغل أن نموذج جيميناي اومني الجديد يمثل طفرة في تحويل الوسائط، حيث يمكنه معالجة النصوص والصور والمقاطع الصوتية وتحويلها إلى محتوى مرئي احترافي بضغطة زر واحدة دون مهارات مونتاج مسبقة.</p><h2>نظارات ذكية ومستقبل التفاعل</h2><p>وبينت الشركة تعاونها الاستراتيجي مع سامسونغ وشركات أخرى لتطوير نظارات ذكية تعمل بنظام اندرويد مخصص، تتيح للمستخدمين التفاعل الصوتي المباشر مع جيميناي والحصول على ترجمة فورية ومساعدة في الملاحة اليومية.</p><p>واضافت أن هذه النظارات ستوفر ميزات متقدمة مثل التقاط الصور والترجمة الفورية للمحادثات، مع التخطيط لطرحها في الأسواق العالمية بحلول فصل الخريف القادم، مما يعزز حضور غوغل في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.</p><p>وشددت الشركة على التزامها بتوفير أدوات متطورة لاكتشاف المحتوى المولد اصطناعيا مباشرة عبر متصفح كروم، مما يعزز الشفافية الرقمية ويمنح المستخدمين القدرة على التحقق من هوية الوسائط التي يتفاعلون معها عبر الإنترنت.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/9a7j86z6ir_5-4y-y1779272721.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة غوغل خلال مؤتمرها السنوي للمطورين عن حزمة تحديثات تقنية ضخمة تهدف إلى تغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع شبكة الإنترنت عبر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في كافة خدماتها الأساسية بشكل غير مسبوق.</p><p>واوضحت الشركة أن محرك البحث بات يعتمد الآن على وكلاء ذكاء اصطناعي متطورين، مما يحول تجربة البحث التقليدية إلى واجهة تفاعلية ذكية قادرة على فهم السياق وتقديم نتائج مخصصة تلبي احتياجات المستخدمين بدقة.</p><p>وبين سوندار بيتشاي المدير التنفيذي لشركة الفابيت أن هذه الفترة تمثل مرحلة تقدم هائل، مؤكدا أن غوغل تسعى لتقديم قيمة حقيقية للمستخدمين من خلال تحسين أداء المنتجات التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية.</p><h2>مستقبل محركات البحث الذكية</h2><p>واضافت غوغل ميزة صندوق البحث الذكي الذي يتيح للمستخدمين دمج الصور والمستندات وصفحات المتصفح في عملية البحث، مما يجعل النظام أقرب إلى مساعد شخصي قادر على تنفيذ مهام معقدة بلمسة زر واحدة.</p><p>واكدت التقارير التقنية أن المحرك الجديد يمتلك قدرة فائقة على اختيار طريقة العرض الأمثل للمعلومات، حيث يمكنه توليد مواقع ويب كاملة أو مقاطع مرئية توضيحية بناء على طبيعة استفسارات المستخدمين بشكل لحظي.</p><p>واشار المختصون الى أن ميزة فايب كودينغ الجديدة تتيح برمجة التطبيقات والمواقع مباشرة عبر واجهة البحث، مما يفتح آفاقا جديدة للمبدعين والمبرمجين دون الحاجة للانتقال إلى منصات برمجية خارجية أو معقدة.</p><h2>تطوير نموذج جيميناي الجديد</h2><p>وكشفت غوغل عن الجيل الأحدث من نموذج جيميناي، والذي يركز على تعزيز قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي مع فرض قيود أمان صارمة لمنع توليد المحتوى المغلوط أو الضار في مختلف تطبيقات الشركة المدمجة.</p><p>واضافت الشركة أن تطبيق جيميناي حصل على واجهة مستخدم محدثة كليا بألوان وخطوط عصرية، مع بدء طرح التحديثات تدريجيا للمستخدمين لضمان تجربة أكثر سلاسة وجاذبية عند استخدام خدمات البريد أو المستندات.</p><p>واكدت غوغل أن نموذج جيميناي اومني الجديد يمثل طفرة في تحويل الوسائط، حيث يمكنه معالجة النصوص والصور والمقاطع الصوتية وتحويلها إلى محتوى مرئي احترافي بضغطة زر واحدة دون مهارات مونتاج مسبقة.</p><h2>نظارات ذكية ومستقبل التفاعل</h2><p>وبينت الشركة تعاونها الاستراتيجي مع سامسونغ وشركات أخرى لتطوير نظارات ذكية تعمل بنظام اندرويد مخصص، تتيح للمستخدمين التفاعل الصوتي المباشر مع جيميناي والحصول على ترجمة فورية ومساعدة في الملاحة اليومية.</p><p>واضافت أن هذه النظارات ستوفر ميزات متقدمة مثل التقاط الصور والترجمة الفورية للمحادثات، مع التخطيط لطرحها في الأسواق العالمية بحلول فصل الخريف القادم، مما يعزز حضور غوغل في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.</p><p>وشددت الشركة على التزامها بتوفير أدوات متطورة لاكتشاف المحتوى المولد اصطناعيا مباشرة عبر متصفح كروم، مما يعزز الشفافية الرقمية ويمنح المستخدمين القدرة على التحقق من هوية الوسائط التي يتفاعلون معها عبر الإنترنت.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سالم الدوسري يطالب بالانتصار ومواجهة اسبانيا تحدد مصير الاخضر في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569888</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569888</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/dhfbmqy43v_4-3y-y1781582108.jpeg"  alt="" /><p>أكد قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري ان فريقه استحق الخروج بنتيجة الفوز امام الاوروغواي في المواجهة التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله ضمن منافسات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال العالم.</p><p>واضاف الدوسري في حديثه عقب اللقاء ان اللاعبين قدموا اداء مميزا وظهرت شخصية المنتخب السعودي بشكل لافت في ارضية الملعب رغم ان الحظ لم يحالفهم في خطف النقاط الثلاث كاملة خلال هذه المواجهة.</p><p>وبين النجم السعودي ان الطموح لا يزال قائما نحو تحقيق هدف التأهل مشددا على ضرورة معالجة الاخطاء الفنية التي ظهرت في المباراة تمهيدا للقاء القادم الذي يمثل اهمية قصوى لمسيرة الفريق في البطولة.</p><h2>طموحات المنتخب السعودي في المونديال</h2><p>واشار المدرب يورغوس دونيس الى ان المواجهة القادمة ضد المنتخب الاسباني ستكون بمثابة مفتاح التأهل للدور التالي مبينا ان الجهاز الفني يسعى لبناء فريق تنافسي قادر على مواجهة كبار المنتخبات في العالم.</p><p>واوضح المدير الفني ان الفريق نجح في ادارة الشوط الاول بشكل جيد وسيطر على مجريات اللعب وسجل هدفا مبكرا الا ان الضغوط البدنية في الشوط الثاني جعلت المنتخب يتراجع لحماية النتيجة والحفاظ عليها.</p><p>واكد دونيس انه لا يزال في مرحلة التعرف على امكانيات اللاعبين بشكل كامل خاصة بعد توليه المهمة مؤخرا مشددا على ان الثقة ستزداد مع توالي المباريات والعمل على تطوير القدرات الدفاعية والهجومية للفريق.</p><h2>تصريحات مدرب الاوروغواي بعد التعادل</h2><p>وكشف المدرب مارسيلو بييلسا ان المنتخب الاوروغوياني لم يقدم المستوى المأمول خلال الشوط الاول من المباراة موضحا ان فريقه كان يستحق نتيجة افضل بالنظر الى الاداء الهجومي المكثف الذي ظهر به خلال الشوط الثاني.</p><p>وتابع بييلسا ان الخصم استغل الفرص المتاحة في البداية بشكل جيد بينما عانى فريقه من غياب العمق التكتيكي اللازم لاختراق الدفاع السعودي مشيرا الى ان اللاعبين بذلوا جهدا كبيرا في محاولة لتعديل النتيجة.</p><p>واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على ضرورة مراجعة الاخطاء الفردية والجماعية التي وقع فيها الفريق خلال الشوط الاول مؤكدا ان التحضير للمباريات القادمة سيبدأ فورا لضمان تحسين النتائج في الاستحقاقات القادمة بالمجموعة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/dhfbmqy43v_4-3y-y1781582108.jpeg"  alt="" />

					<p><p>أكد قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري ان فريقه استحق الخروج بنتيجة الفوز امام الاوروغواي في المواجهة التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله ضمن منافسات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال العالم.</p><p>واضاف الدوسري في حديثه عقب اللقاء ان اللاعبين قدموا اداء مميزا وظهرت شخصية المنتخب السعودي بشكل لافت في ارضية الملعب رغم ان الحظ لم يحالفهم في خطف النقاط الثلاث كاملة خلال هذه المواجهة.</p><p>وبين النجم السعودي ان الطموح لا يزال قائما نحو تحقيق هدف التأهل مشددا على ضرورة معالجة الاخطاء الفنية التي ظهرت في المباراة تمهيدا للقاء القادم الذي يمثل اهمية قصوى لمسيرة الفريق في البطولة.</p><h2>طموحات المنتخب السعودي في المونديال</h2><p>واشار المدرب يورغوس دونيس الى ان المواجهة القادمة ضد المنتخب الاسباني ستكون بمثابة مفتاح التأهل للدور التالي مبينا ان الجهاز الفني يسعى لبناء فريق تنافسي قادر على مواجهة كبار المنتخبات في العالم.</p><p>واوضح المدير الفني ان الفريق نجح في ادارة الشوط الاول بشكل جيد وسيطر على مجريات اللعب وسجل هدفا مبكرا الا ان الضغوط البدنية في الشوط الثاني جعلت المنتخب يتراجع لحماية النتيجة والحفاظ عليها.</p><p>واكد دونيس انه لا يزال في مرحلة التعرف على امكانيات اللاعبين بشكل كامل خاصة بعد توليه المهمة مؤخرا مشددا على ان الثقة ستزداد مع توالي المباريات والعمل على تطوير القدرات الدفاعية والهجومية للفريق.</p><h2>تصريحات مدرب الاوروغواي بعد التعادل</h2><p>وكشف المدرب مارسيلو بييلسا ان المنتخب الاوروغوياني لم يقدم المستوى المأمول خلال الشوط الاول من المباراة موضحا ان فريقه كان يستحق نتيجة افضل بالنظر الى الاداء الهجومي المكثف الذي ظهر به خلال الشوط الثاني.</p><p>وتابع بييلسا ان الخصم استغل الفرص المتاحة في البداية بشكل جيد بينما عانى فريقه من غياب العمق التكتيكي اللازم لاختراق الدفاع السعودي مشيرا الى ان اللاعبين بذلوا جهدا كبيرا في محاولة لتعديل النتيجة.</p><p>واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على ضرورة مراجعة الاخطاء الفردية والجماعية التي وقع فيها الفريق خلال الشوط الاول مؤكدا ان التحضير للمباريات القادمة سيبدأ فورا لضمان تحسين النتائج في الاستحقاقات القادمة بالمجموعة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>