<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 08:41 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>كابوس البنية التحتية.. كيف تحولت مرافق الدول الى اهداف سهلة للقراصنة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569944</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569944</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/pwelip7qfi_5-4y-y1781605812.jpg"  alt="" /><p>لم يعد الامن السيبراني يقتصر على حماية الحسابات الشخصية او البيانات المالية، بل اصبح الدرع الحصين الذي يحمي اعمدة الدول الحديثة، حيث تزايد اعتماد الحكومات على الانظمة الرقمية في ادارة المرافق الحيوية.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان المطارات والموانئ وشبكات الكهرباء والمياه باتت في مرمى نيران الهجمات الالكترونية، مما يهدد استقرار المجتمعات ويضع الامن القومي في مواجهة مباشرة مع تحديات تقنية غير مسبوقة ومعقدة.</p><p>وبينت التحليلات الاخيرة ان القراصنة لم يعودوا يبحثون عن مجرد سرقة الاموال، بل يهدفون الى السيطرة على العمليات التشغيلية داخل المنشآت الحساسة، مما قد يتسبب في كوارث مادية وخسائر فادحة للخدمات الاساسية.</p><h2>تحول استراتيجي في اهداف الهجمات الالكترونية</h2><p>واكد الخبراء ان الهجمات انتقلت من استهداف قواعد البيانات الى اختراق انظمة التحكم الصناعية، وهي تقنيات كانت تعمل في السابق بمعزل عن شبكة الانترنت، لكنها اصبحت اليوم متصلة بشكل يجعلها عرضة للاختراق.</p><p>واضاف المختصون ان الانظمة المعروفة باسم سكادا باتت مكشوفة امام المهاجمين، مما يمنحهم القدرة على التلاعب بالمعدات الميدانية كالمضخات والمحولات الكهربائية، وهو تطور خطير يهدد سلامة البنية التحتية المادية للدول والمؤسسات الكبرى.</p><p>وشدد التقارير على ان هذا النوع من الاختراقات يهدف الى شل حركة المرافق الخدمية، مما يغير قواعد اللعبة الامنية ويجبر الدول على اعادة النظر في كيفية حماية شبكاتها الصناعية من الهجمات المتطورة.</p><h2>الذكاء الاصطناعي يذكي نيران التهديدات الرقمية</h2><p>وكشفت الدراسات ان استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الهجومية ساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة الاختراقات، حيث تستخدم المجموعات الاجرامية هذه التقنية لاكتشاف الثغرات الامنية وتحليل نقاط الضعف في الانظمة بسرعة فائقة.</p><p>واشار المحللون الى ان النماذج الذكية تساعد المهاجمين على اتمتة دورات الهجوم، مما يقلل الوقت المطلوب للوصول الى الاهداف الحساسة، ويخلق سباقا تقنيا محموما بين المدافعين الذين يسعون لصد هذه الهجمات لحظيا.</p><p>واكدت البيانات ان الذكاء الاصطناعي اصبح سلاحا ذا حدين، اذ تعتمد عليه المؤسسات ايضا لرصد السلوكيات المشبوهة، لكن المهاجمين يطورون باستمرار ادواتهم لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وجعل الهجمات اكثر دقة وفاعلية.</p><h2>تسييس الفضاء الرقمي والصراعات الجيوسياسية</h2><p>وبينت المؤشرات ان الهجمات الالكترونية اصبحت اداة فاعلة في الصراعات الدولية، حيث تسعى دول كبرى لاستخدام هذه الوسائل للضغط على خصومها دون الحاجة الى تحركات عسكرية ميدانية، مما يجعل الفضاء الرقمي ساحة معركة.</p><p>واضاف المراقبون ان التجسس الرقمي يستهدف البنية التحتية بهدف التمركز داخل الشبكات لفترات طويلة، وذلك لضمان القدرة على تعطيلها في حال اندلاع ازمات سياسية او نزاعات اقليمية مستقبلية بين القوى الكبرى.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذه التهديدات تجعل من الامن السيبراني ركيزة اساسية في السياسة الخارجية، اذ يمكن للهجوم الرقمي ان يحقق تأثيرات استراتيجية واسعة النطاق دون الحاجة الى اطلاق رصاصة واحدة في الميدان.</p><h2>مخاطر برامج الفدية وسلاسل التوريد الرقمية</h2><p>واظهرت المتابعات ان برامج الفدية لا تزال تشكل تهديدا وجوديا للمستشفيات والمرافق الحيوية، حيث يستغل المجرمون ثغرات الوصول عن بعد لتشفير البيانات والمطالبة بمبالغ مالية ضخمة مقابل استعادة السيطرة على الانظمة التشغيلية.</p><p>واضاف الباحثون ان الهجمات على سلاسل التوريد البرمجية اصبحت استراتيجية مفضلة للقراصنة، حيث يتم اختراق مزود خدمة واحد للوصول الى الاف العملاء، مما يجعل من تأمين البرمجيات تحديا امنيا يتطلب تعاونا دوليا مكثفا.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات اصبحت ملزمة بتشديد الرقابة على شركائها التقنيين، لان اي ثغرة في برنامج صغير قد تتحول الى بوابة كبرى لاختراق انظمة حكومية واقتصادية بالغة الاهمية للمجتمعات في مختلف انحاء العالم.</p><h2>مستقبل الامن في عصر الربط الرقمي</h2><p>وبينت التوقعات ان التحديات الامنية ستتزايد مع انتشار تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية، مما يتطلب تبني استراتيجيات تعتمد على مبدا انعدام الثقة لضمان حماية الانظمة من اي اختراقات محتملة في المستقبل القريب.</p><p>واضاف المختصون ان الحكومات مطالبة بتحديث بنيتها التحتية الرقمية بصفة مستمرة، مع التركيز على تدريب الكوادر البشرية القادرة على التعامل مع التهديدات السيبرانية المتطورة التي تستهدف استقرار الدول واقتصاداتها بشكل مباشر.</p><p>واكدت الخلاصات ان الامن السيبراني اليوم هو صمام امان المجتمعات، وان حماية البنية التحتية من الهجمات الالكترونية لم تعد خيارا تقنيا، بل ضرورة ملحة لضمان استمرار الحياة اليومية في عالم اصبح مترابطا رقميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/pwelip7qfi_5-4y-y1781605812.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم يعد الامن السيبراني يقتصر على حماية الحسابات الشخصية او البيانات المالية، بل اصبح الدرع الحصين الذي يحمي اعمدة الدول الحديثة، حيث تزايد اعتماد الحكومات على الانظمة الرقمية في ادارة المرافق الحيوية.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان المطارات والموانئ وشبكات الكهرباء والمياه باتت في مرمى نيران الهجمات الالكترونية، مما يهدد استقرار المجتمعات ويضع الامن القومي في مواجهة مباشرة مع تحديات تقنية غير مسبوقة ومعقدة.</p><p>وبينت التحليلات الاخيرة ان القراصنة لم يعودوا يبحثون عن مجرد سرقة الاموال، بل يهدفون الى السيطرة على العمليات التشغيلية داخل المنشآت الحساسة، مما قد يتسبب في كوارث مادية وخسائر فادحة للخدمات الاساسية.</p><h2>تحول استراتيجي في اهداف الهجمات الالكترونية</h2><p>واكد الخبراء ان الهجمات انتقلت من استهداف قواعد البيانات الى اختراق انظمة التحكم الصناعية، وهي تقنيات كانت تعمل في السابق بمعزل عن شبكة الانترنت، لكنها اصبحت اليوم متصلة بشكل يجعلها عرضة للاختراق.</p><p>واضاف المختصون ان الانظمة المعروفة باسم سكادا باتت مكشوفة امام المهاجمين، مما يمنحهم القدرة على التلاعب بالمعدات الميدانية كالمضخات والمحولات الكهربائية، وهو تطور خطير يهدد سلامة البنية التحتية المادية للدول والمؤسسات الكبرى.</p><p>وشدد التقارير على ان هذا النوع من الاختراقات يهدف الى شل حركة المرافق الخدمية، مما يغير قواعد اللعبة الامنية ويجبر الدول على اعادة النظر في كيفية حماية شبكاتها الصناعية من الهجمات المتطورة.</p><h2>الذكاء الاصطناعي يذكي نيران التهديدات الرقمية</h2><p>وكشفت الدراسات ان استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الهجومية ساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة الاختراقات، حيث تستخدم المجموعات الاجرامية هذه التقنية لاكتشاف الثغرات الامنية وتحليل نقاط الضعف في الانظمة بسرعة فائقة.</p><p>واشار المحللون الى ان النماذج الذكية تساعد المهاجمين على اتمتة دورات الهجوم، مما يقلل الوقت المطلوب للوصول الى الاهداف الحساسة، ويخلق سباقا تقنيا محموما بين المدافعين الذين يسعون لصد هذه الهجمات لحظيا.</p><p>واكدت البيانات ان الذكاء الاصطناعي اصبح سلاحا ذا حدين، اذ تعتمد عليه المؤسسات ايضا لرصد السلوكيات المشبوهة، لكن المهاجمين يطورون باستمرار ادواتهم لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وجعل الهجمات اكثر دقة وفاعلية.</p><h2>تسييس الفضاء الرقمي والصراعات الجيوسياسية</h2><p>وبينت المؤشرات ان الهجمات الالكترونية اصبحت اداة فاعلة في الصراعات الدولية، حيث تسعى دول كبرى لاستخدام هذه الوسائل للضغط على خصومها دون الحاجة الى تحركات عسكرية ميدانية، مما يجعل الفضاء الرقمي ساحة معركة.</p><p>واضاف المراقبون ان التجسس الرقمي يستهدف البنية التحتية بهدف التمركز داخل الشبكات لفترات طويلة، وذلك لضمان القدرة على تعطيلها في حال اندلاع ازمات سياسية او نزاعات اقليمية مستقبلية بين القوى الكبرى.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذه التهديدات تجعل من الامن السيبراني ركيزة اساسية في السياسة الخارجية، اذ يمكن للهجوم الرقمي ان يحقق تأثيرات استراتيجية واسعة النطاق دون الحاجة الى اطلاق رصاصة واحدة في الميدان.</p><h2>مخاطر برامج الفدية وسلاسل التوريد الرقمية</h2><p>واظهرت المتابعات ان برامج الفدية لا تزال تشكل تهديدا وجوديا للمستشفيات والمرافق الحيوية، حيث يستغل المجرمون ثغرات الوصول عن بعد لتشفير البيانات والمطالبة بمبالغ مالية ضخمة مقابل استعادة السيطرة على الانظمة التشغيلية.</p><p>واضاف الباحثون ان الهجمات على سلاسل التوريد البرمجية اصبحت استراتيجية مفضلة للقراصنة، حيث يتم اختراق مزود خدمة واحد للوصول الى الاف العملاء، مما يجعل من تأمين البرمجيات تحديا امنيا يتطلب تعاونا دوليا مكثفا.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات اصبحت ملزمة بتشديد الرقابة على شركائها التقنيين، لان اي ثغرة في برنامج صغير قد تتحول الى بوابة كبرى لاختراق انظمة حكومية واقتصادية بالغة الاهمية للمجتمعات في مختلف انحاء العالم.</p><h2>مستقبل الامن في عصر الربط الرقمي</h2><p>وبينت التوقعات ان التحديات الامنية ستتزايد مع انتشار تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية، مما يتطلب تبني استراتيجيات تعتمد على مبدا انعدام الثقة لضمان حماية الانظمة من اي اختراقات محتملة في المستقبل القريب.</p><p>واضاف المختصون ان الحكومات مطالبة بتحديث بنيتها التحتية الرقمية بصفة مستمرة، مع التركيز على تدريب الكوادر البشرية القادرة على التعامل مع التهديدات السيبرانية المتطورة التي تستهدف استقرار الدول واقتصاداتها بشكل مباشر.</p><p>واكدت الخلاصات ان الامن السيبراني اليوم هو صمام امان المجتمعات، وان حماية البنية التحتية من الهجمات الالكترونية لم تعد خيارا تقنيا، بل ضرورة ملحة لضمان استمرار الحياة اليومية في عالم اصبح مترابطا رقميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رحلة النشامى نحو العالمية قصة كفاح المنتخب الاردني في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569943</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569943</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yzpxffuer8_4-3y-y1781629546.jpeg"  alt="" /><p>تحول المنتخب الاردني لكرة القدم الى ايقونة وطنية تفيض بالفخر بعد سلسلة طويلة من التخطيط الاستراتيجي الدقيق واعادة بناء المنظومة الكروية بشكل شامل ليتوج هذا الجهد بوصول تاريخي الى نهائيات كاس العالم.</p><p>واوضحت التقارير الرياضية ان هذا الانجاز لم يات من فراغ بل نتيجة سنوات من العمل المتواصل وتغيير الفلسفة الكروية في البلاد للانتقال من الاعتماد على الاسماء الى بناء ثقافة كروية راسخة ومستدامة.</p><p>واكد المحللون ان الاردن الذي انتظر طويلا لتحقيق هذا الحلم يمتلك الان جيلا من اللاعبين القادرين على مقارعة الكبار في المحافل الدولية واثبات ان الموهبة الاردنية قادرة على التميز في اكبر الملاعب.</p><h2>استراتيجية البناء والتطوير الكروي في الاردن</h2><p>وبينت المتابعات ان الاتحاد الاردني لكرة القدم اعتمد استراتيجية بعيدة المدى ركزت على تطوير المواهب الشابة وادارة الموارد البشرية بكفاءة عالية مما ساهم في تحسين الاداء الجماعي للفريق في مختلف البطولات القارية والدولية الاخيرة.</p><p>واضافت ان التعاقد مع كفاءات تدريبية متميزة لعب دورا محوريا في ترسيخ الانضباط التكتيكي وتعزيز ثقة اللاعبين بانفسهم وهو ما ظهر جليا في الاداء القوي خلال التصفيات المؤهلة للحدث العالمي المرتقب في الايام القادمة.</p><p>وشدد الخبراء على ان النجاح الاردني يمثل نموذجا ملهما للعمل المؤسسي الذي يتجاوز الاعتماد على الصدفة ليضع المنتخب في مكانة تليق بحجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي تنتظر ظهور النشامى في المونديال العالمي.</p><h2>طموحات النشامى في مواجهة العمالقة</h2><p>وكشفت التحليلات ان المنتخب الاردني يستعد لخوض غمار المنافسات بروح معنوية عالية وسط تطلعات بتقديم مستويات مشرفة امام منتخبات عالمية كبرى مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الاردنية في الفترة الماضية.</p><p>واشارت المصادر الى ان وجود نجوم محترفين في الدوري الفرنسي ودوريات اخرى يمنح الفريق قوة اضافية وخبرة ميدانية تساعدهم في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا جدا.</p><p>وبينت ان الجمهور الاردني يترقب بشغف كبير انطلاق صافرة البداية لمشاهدة منتخب بلاده يكتب فصلا جديدا في تاريخ الرياضة الاردنية ويؤكد للعالم اجمع ان العمل الجاد يثمر دائما نتائج مبهرة ومستحقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yzpxffuer8_4-3y-y1781629546.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تحول المنتخب الاردني لكرة القدم الى ايقونة وطنية تفيض بالفخر بعد سلسلة طويلة من التخطيط الاستراتيجي الدقيق واعادة بناء المنظومة الكروية بشكل شامل ليتوج هذا الجهد بوصول تاريخي الى نهائيات كاس العالم.</p><p>واوضحت التقارير الرياضية ان هذا الانجاز لم يات من فراغ بل نتيجة سنوات من العمل المتواصل وتغيير الفلسفة الكروية في البلاد للانتقال من الاعتماد على الاسماء الى بناء ثقافة كروية راسخة ومستدامة.</p><p>واكد المحللون ان الاردن الذي انتظر طويلا لتحقيق هذا الحلم يمتلك الان جيلا من اللاعبين القادرين على مقارعة الكبار في المحافل الدولية واثبات ان الموهبة الاردنية قادرة على التميز في اكبر الملاعب.</p><h2>استراتيجية البناء والتطوير الكروي في الاردن</h2><p>وبينت المتابعات ان الاتحاد الاردني لكرة القدم اعتمد استراتيجية بعيدة المدى ركزت على تطوير المواهب الشابة وادارة الموارد البشرية بكفاءة عالية مما ساهم في تحسين الاداء الجماعي للفريق في مختلف البطولات القارية والدولية الاخيرة.</p><p>واضافت ان التعاقد مع كفاءات تدريبية متميزة لعب دورا محوريا في ترسيخ الانضباط التكتيكي وتعزيز ثقة اللاعبين بانفسهم وهو ما ظهر جليا في الاداء القوي خلال التصفيات المؤهلة للحدث العالمي المرتقب في الايام القادمة.</p><p>وشدد الخبراء على ان النجاح الاردني يمثل نموذجا ملهما للعمل المؤسسي الذي يتجاوز الاعتماد على الصدفة ليضع المنتخب في مكانة تليق بحجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي تنتظر ظهور النشامى في المونديال العالمي.</p><h2>طموحات النشامى في مواجهة العمالقة</h2><p>وكشفت التحليلات ان المنتخب الاردني يستعد لخوض غمار المنافسات بروح معنوية عالية وسط تطلعات بتقديم مستويات مشرفة امام منتخبات عالمية كبرى مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الاردنية في الفترة الماضية.</p><p>واشارت المصادر الى ان وجود نجوم محترفين في الدوري الفرنسي ودوريات اخرى يمنح الفريق قوة اضافية وخبرة ميدانية تساعدهم في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا جدا.</p><p>وبينت ان الجمهور الاردني يترقب بشغف كبير انطلاق صافرة البداية لمشاهدة منتخب بلاده يكتب فصلا جديدا في تاريخ الرياضة الاردنية ويؤكد للعالم اجمع ان العمل الجاد يثمر دائما نتائج مبهرة ومستحقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تفترق المصالح بين واشنطن وتل أبيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569942</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569942</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630701.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب - زياد فرحان المجالي –</div>
<div>لم يكن التباين الأميركي ـ الإسرائيلي حول الاتفاق الأميركي ـ الإيراني مجرد اختلاف عابر في قراءة بند أو تقدير موقف، بل كشف عن حقيقة أعمق في بنية التحالفات الكبرى: فالدعم التاريخي لا يلغي حسابات المصالح، والتحالف لا يعني التطابق الكامل في الرؤية، حتى بين أكثر الحلفاء التصاقاً. فواشنطن، رغم التزامها الثابت بأمن إسرائيل، تنظر إلى المنطقة من زاوية الاستقرار الدولي وتوازن الطاقة ومنع الانفجار الواسع، بينما تنظر تل أبيب إلى الملف الإيراني من زاوية الردع والتهديد الوجودي وحرية الحركة العسكرية.</div>
<div>بالنسبة للولايات المتحدة، لم يعد السؤال محصوراً في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل في كيفية ضبط سلوكها دون دفع المنطقة إلى حرب مفتوحة تهدد الخليج والممرات البحرية وأسواق الطاقة. لذلك تميل واشنطن إلى إدارة الأزمة عبر التفاوض والضمانات والرقابة التدريجية، لا عبر مواجهة شاملة قد تفتح أبواباً يصعب إغلاقها. فالقرار الأميركي لا يُقاس فقط بحجم القلق من إيران، بل أيضاً بكلفة الحرب، وبقدرة واشنطن على حماية مصالحها الأوسع في الخليج وأوروبا وآسيا وأسواق الطاقة العالمية.</div>
<div>أما إسرائيل، فتنظر إلى الاتفاق من زاوية مختلفة وأكثر حدة. فهي ترى أن أي تفاهم يمنح إيران وقتاً أو مالاً أو هامش حركة إقليمية قد يتحول لاحقاً إلى تهديد مباشر. لذلك لا تقيس تل أبيب الاتفاق بما يعلنه من بنود، بل بما قد يسمح به من إعادة بناء القوة الإيرانية، وتمويل أذرعها، وتطوير أدوات الردع في لبنان وسوريا واليمن. ومن هنا يظهر القلق الإسرائيلي من أن يتحول التهدئة الدبلوماسية إلى فرصة استراتيجية لطهران، لا إلى قيد حقيقي على مشروعها الإقليمي.</div>
<div>ومع ذلك، فإن هذا التباين لا يعني انهيار التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، بل يكشف طبيعته الحقيقية: تحالف مؤسسي عميق، لكنه ليس خالياً من التناقضات. فواشنطن قد تكبح إسرائيل عندما ترى أن التصعيد يهدد مصالحها الكبرى، وإسرائيل قد تتحرك منفردة عندما تشعر أن الضمانات الأميركية لا تكفي لحماية أمنها. هنا لا تسقط الشراكة، لكنها تدخل منطقة اختبار دقيقة، حيث يحاول كل طرف دفع الآخر إلى حدود لا تهدد مصالحه الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأرجح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من هذا النوع من التباين المنضبط: دعم أميركي ثابت لأمن إسرائيل، مقابل رغبة أميركية أوضح في منع الحرب الكبرى. وقد يدفع ذلك تل أبيب إلى الاعتماد أكثر على العمليات الاستخباراتية والضربات المحدودة بدل المواجهة المفتوحة، فيما ستواصل واشنطن محاولة تحويل الاشتباك مع إيران من معركة كسر عظم إلى معادلة احتواء طويلة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، لا تُدار التحالفات الكبرى بالعواطف ولا بالوعود، بل بميزان المصالح. وحين تتقدم المصالح الاستراتيجية، لا يعود السؤال: من يقف مع من؟ بل: من يملك حق تحديد حدود المغامرة؟</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630701.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب - زياد فرحان المجالي –</div>
<div>لم يكن التباين الأميركي ـ الإسرائيلي حول الاتفاق الأميركي ـ الإيراني مجرد اختلاف عابر في قراءة بند أو تقدير موقف، بل كشف عن حقيقة أعمق في بنية التحالفات الكبرى: فالدعم التاريخي لا يلغي حسابات المصالح، والتحالف لا يعني التطابق الكامل في الرؤية، حتى بين أكثر الحلفاء التصاقاً. فواشنطن، رغم التزامها الثابت بأمن إسرائيل، تنظر إلى المنطقة من زاوية الاستقرار الدولي وتوازن الطاقة ومنع الانفجار الواسع، بينما تنظر تل أبيب إلى الملف الإيراني من زاوية الردع والتهديد الوجودي وحرية الحركة العسكرية.</div>
<div>بالنسبة للولايات المتحدة، لم يعد السؤال محصوراً في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل في كيفية ضبط سلوكها دون دفع المنطقة إلى حرب مفتوحة تهدد الخليج والممرات البحرية وأسواق الطاقة. لذلك تميل واشنطن إلى إدارة الأزمة عبر التفاوض والضمانات والرقابة التدريجية، لا عبر مواجهة شاملة قد تفتح أبواباً يصعب إغلاقها. فالقرار الأميركي لا يُقاس فقط بحجم القلق من إيران، بل أيضاً بكلفة الحرب، وبقدرة واشنطن على حماية مصالحها الأوسع في الخليج وأوروبا وآسيا وأسواق الطاقة العالمية.</div>
<div>أما إسرائيل، فتنظر إلى الاتفاق من زاوية مختلفة وأكثر حدة. فهي ترى أن أي تفاهم يمنح إيران وقتاً أو مالاً أو هامش حركة إقليمية قد يتحول لاحقاً إلى تهديد مباشر. لذلك لا تقيس تل أبيب الاتفاق بما يعلنه من بنود، بل بما قد يسمح به من إعادة بناء القوة الإيرانية، وتمويل أذرعها، وتطوير أدوات الردع في لبنان وسوريا واليمن. ومن هنا يظهر القلق الإسرائيلي من أن يتحول التهدئة الدبلوماسية إلى فرصة استراتيجية لطهران، لا إلى قيد حقيقي على مشروعها الإقليمي.</div>
<div>ومع ذلك، فإن هذا التباين لا يعني انهيار التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، بل يكشف طبيعته الحقيقية: تحالف مؤسسي عميق، لكنه ليس خالياً من التناقضات. فواشنطن قد تكبح إسرائيل عندما ترى أن التصعيد يهدد مصالحها الكبرى، وإسرائيل قد تتحرك منفردة عندما تشعر أن الضمانات الأميركية لا تكفي لحماية أمنها. هنا لا تسقط الشراكة، لكنها تدخل منطقة اختبار دقيقة، حيث يحاول كل طرف دفع الآخر إلى حدود لا تهدد مصالحه الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأرجح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من هذا النوع من التباين المنضبط: دعم أميركي ثابت لأمن إسرائيل، مقابل رغبة أميركية أوضح في منع الحرب الكبرى. وقد يدفع ذلك تل أبيب إلى الاعتماد أكثر على العمليات الاستخباراتية والضربات المحدودة بدل المواجهة المفتوحة، فيما ستواصل واشنطن محاولة تحويل الاشتباك مع إيران من معركة كسر عظم إلى معادلة احتواء طويلة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، لا تُدار التحالفات الكبرى بالعواطف ولا بالوعود، بل بميزان المصالح. وحين تتقدم المصالح الاستراتيجية، لا يعود السؤال: من يقف مع من؟ بل: من يملك حق تحديد حدود المغامرة؟</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عطية يطالب الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569941</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569941</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630374.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، مؤكداً أن تنامي المخاطر الرقمية التي تستهدف الأطفال والمراهقين يستوجب استجابة تشريعية وتنظيمية واضحة، تتضمن ضوابط محددة وآليات تنفيذ فعالة.</div>
<div>وأوضح عطية أنه سبق أن تقدم بمقترحات في هذا الشأن، إلا أن التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية، إلى جانب تزايد حالات التنمر الإلكتروني والابتزاز والاستغلال والتعرض للمحتوى الضار، تفرض الانتقال من مرحلة الطرح والمقترحات والتقييد فقط إلى مرحلة إقرار التشريعات وتفعيل أدوات الرقابة لحماية القاصرين.</div>
<div>وأشار إلى أن عدداً من الدول تبنى أطرًا تشريعية وتنظيمية متقدمة في هذا المجال، من بينها أستراليا التي أقرت تشريعاً يقيّد استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، وبريطانيا التي فرضت متطلبات صارمة للتحقق من أعمار المستخدمين وتعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار، وفرضت تشريعا في هذا الشأن بما يعكس توجهاً دولياً متنامياً نحو تنظيم المنصات الرقمية وتعزيز المساءلة.</div>
<div>وأكد عطية أهمية إعداد مشروع قانون وطني يتم إرساله لمجلس الامة يحدد شروط وضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل القاصرين، ويُلزم شركات التكنولوجيا بتطبيق أنظمة موثوقة للتحقق من الأعمار، إلى جانب وضع متطلبات لحماية البيانات والمحتوى، ومنح الجهات المختصة الصلاحيات اللازمة للرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.</div>
<div>كما شدد على أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية تتطلب منظومة متكاملة من السياسات والتشريعات، داعياً الحكومة إلى الإسراع في إعداد مشروع قانون شامل يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحد من آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين، مع تحديد مسؤوليات الجهات المعنية وآليات التنفيذ والمتابعة.</div>
<div>وختم عطية بالتأكيد على ضرورة إدراج هذا الملف ضمن أولويات العمل الحكومي والتشريعي، واتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لإقرار التشريع وتطبيقه، بما يعزز منظومة حماية الأطفال في الفضاء الرقمي ويرسخ المعايير الوطنية المنظمة لهذا القطاع.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630374.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، مؤكداً أن تنامي المخاطر الرقمية التي تستهدف الأطفال والمراهقين يستوجب استجابة تشريعية وتنظيمية واضحة، تتضمن ضوابط محددة وآليات تنفيذ فعالة.</div>
<div>وأوضح عطية أنه سبق أن تقدم بمقترحات في هذا الشأن، إلا أن التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية، إلى جانب تزايد حالات التنمر الإلكتروني والابتزاز والاستغلال والتعرض للمحتوى الضار، تفرض الانتقال من مرحلة الطرح والمقترحات والتقييد فقط إلى مرحلة إقرار التشريعات وتفعيل أدوات الرقابة لحماية القاصرين.</div>
<div>وأشار إلى أن عدداً من الدول تبنى أطرًا تشريعية وتنظيمية متقدمة في هذا المجال، من بينها أستراليا التي أقرت تشريعاً يقيّد استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، وبريطانيا التي فرضت متطلبات صارمة للتحقق من أعمار المستخدمين وتعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار، وفرضت تشريعا في هذا الشأن بما يعكس توجهاً دولياً متنامياً نحو تنظيم المنصات الرقمية وتعزيز المساءلة.</div>
<div>وأكد عطية أهمية إعداد مشروع قانون وطني يتم إرساله لمجلس الامة يحدد شروط وضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل القاصرين، ويُلزم شركات التكنولوجيا بتطبيق أنظمة موثوقة للتحقق من الأعمار، إلى جانب وضع متطلبات لحماية البيانات والمحتوى، ومنح الجهات المختصة الصلاحيات اللازمة للرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.</div>
<div>كما شدد على أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية تتطلب منظومة متكاملة من السياسات والتشريعات، داعياً الحكومة إلى الإسراع في إعداد مشروع قانون شامل يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحد من آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين، مع تحديد مسؤوليات الجهات المعنية وآليات التنفيذ والمتابعة.</div>
<div>وختم عطية بالتأكيد على ضرورة إدراج هذا الملف ضمن أولويات العمل الحكومي والتشريعي، واتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لإقرار التشريع وتطبيقه، بما يعزز منظومة حماية الأطفال في الفضاء الرقمي ويرسخ المعايير الوطنية المنظمة لهذا القطاع.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة &quot;غير مبرر&quot;.. والصناعة: لا مبرر لـ&quot;سقوف سعرية&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569940</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569940</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630237.jpeg"  alt="" />
<p>قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن أسعار بعض أصناف الخضار في محلات التجزئة ارتفعت بأكثر من 100%، معتبرا أن هذا الارتفاع &quot;غير مبرر&quot; في ظل توفر الكميات في السوق.</p>
<p>وأوضح العوران،&nbsp;&nbsp;&nbsp;مساء الثلاثاء، أن كيلو البندورة من الصنف الأول الممتاز بيع في سوق الجملة المركزي بـ 30 قرشا كأعلى سعر، بينما وصل في محلات التجزئة إلى دينار، مشيرا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الخيار.</p>
<p>وأضاف أن هذا الارتفاع يعود، بحسب قوله، إلى &quot;وجود أكثر من حلقة تسويقية داخل أسواق الجملة المركزية&quot;.</p>
<p>وبيّن أن الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية من البندورة بلغت نحو 330 طنا من الزراعة المكشوفة و100 طن من الزراعة المحمية، وهو ما اعتبره قريبا من احتياجات السوق اليومية المقدرة بين 400 و500 طن للبندورة، و400 طن للبطاطا، و350 طنا للخيار.</p>
<p>وقال العوران إن المطلوب من الجهات الرقابية هو نشر &quot;نشرات توضيحية للمواطنين&quot; تبين الأسعار التي باع بها المزارع، مؤكدا أن المعادلة السعرية تقوم على مبدأ العرض والطلب.</p>
<p>وأشار إلى أن الليمون المحلي بدأ يرد إلى السوق المركزي بكميات غير قليلة، متوقعا أن يغطي الإنتاج المحلي احتياجات السوق بعد منتصف تموز/يوليو.</p>
<p>لا مبرر لفرض سقوف سعرية</p>
<p>من جهته، قال مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة ومراقب الأسواق عاطف علاونة إن الوزارة رصدت ارتفاعا في بعض أسعار الخضار، وخاصة البندورة، لافتا إلى أن متوسط بيع البندورة المعلقة في الجملة ارتفع من 40 قرشا نهاية الشهر الخامس إلى أكثر من 60 قرشا اليوم.</p>
<p>وأضاف علاونة، في تصريحات لـ&quot;المملكة&quot;، مساء الثلاثاء، أن هناك ارتفاعات في أسعار البندورة والباذنجان الكلاسيك، مقابل انخفاض في أسعار البطاطا والخيار والزهرة، مبينا أن &quot;البندورة بدأت بالانخفاض&quot;.</p>
<p>وأكد أن الوزارة لا تستطيع الحكم على أن الارتفاع ناتج من المزارع، لكنها ترصد أسعار البيع في السوق المركزي، مشيرا إلى أن &quot;لا يوجد أي مبرر لفرض سقوف سعرية&quot; لأن الأسعار &quot;من ضمن المعدلات الطبيعية&quot; وتخضع للعرض والطلب، على حد قوله.</p>
<p>وقال إن دور الوزارة ينحصر في التأكد من وفرة المواد في الأسواق وإعلان سعر المستهلك.</p>
<p>المملكة</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630237.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن أسعار بعض أصناف الخضار في محلات التجزئة ارتفعت بأكثر من 100%، معتبرا أن هذا الارتفاع &quot;غير مبرر&quot; في ظل توفر الكميات في السوق.</p>
<p>وأوضح العوران،&nbsp;&nbsp;&nbsp;مساء الثلاثاء، أن كيلو البندورة من الصنف الأول الممتاز بيع في سوق الجملة المركزي بـ 30 قرشا كأعلى سعر، بينما وصل في محلات التجزئة إلى دينار، مشيرا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الخيار.</p>
<p>وأضاف أن هذا الارتفاع يعود، بحسب قوله، إلى &quot;وجود أكثر من حلقة تسويقية داخل أسواق الجملة المركزية&quot;.</p>
<p>وبيّن أن الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية من البندورة بلغت نحو 330 طنا من الزراعة المكشوفة و100 طن من الزراعة المحمية، وهو ما اعتبره قريبا من احتياجات السوق اليومية المقدرة بين 400 و500 طن للبندورة، و400 طن للبطاطا، و350 طنا للخيار.</p>
<p>وقال العوران إن المطلوب من الجهات الرقابية هو نشر &quot;نشرات توضيحية للمواطنين&quot; تبين الأسعار التي باع بها المزارع، مؤكدا أن المعادلة السعرية تقوم على مبدأ العرض والطلب.</p>
<p>وأشار إلى أن الليمون المحلي بدأ يرد إلى السوق المركزي بكميات غير قليلة، متوقعا أن يغطي الإنتاج المحلي احتياجات السوق بعد منتصف تموز/يوليو.</p>
<p>لا مبرر لفرض سقوف سعرية</p>
<p>من جهته، قال مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة ومراقب الأسواق عاطف علاونة إن الوزارة رصدت ارتفاعا في بعض أسعار الخضار، وخاصة البندورة، لافتا إلى أن متوسط بيع البندورة المعلقة في الجملة ارتفع من 40 قرشا نهاية الشهر الخامس إلى أكثر من 60 قرشا اليوم.</p>
<p>وأضاف علاونة، في تصريحات لـ&quot;المملكة&quot;، مساء الثلاثاء، أن هناك ارتفاعات في أسعار البندورة والباذنجان الكلاسيك، مقابل انخفاض في أسعار البطاطا والخيار والزهرة، مبينا أن &quot;البندورة بدأت بالانخفاض&quot;.</p>
<p>وأكد أن الوزارة لا تستطيع الحكم على أن الارتفاع ناتج من المزارع، لكنها ترصد أسعار البيع في السوق المركزي، مشيرا إلى أن &quot;لا يوجد أي مبرر لفرض سقوف سعرية&quot; لأن الأسعار &quot;من ضمن المعدلات الطبيعية&quot; وتخضع للعرض والطلب، على حد قوله.</p>
<p>وقال إن دور الوزارة ينحصر في التأكد من وفرة المواد في الأسواق وإعلان سعر المستهلك.</p>
<p>المملكة</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الطاقة الشمسية بقيادة الصين تزيح الوقود الاحفوري عن عرش الكهرباء العالمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569939</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569939</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/kg3pglt76f_5-6y-y1781609412.jpg"  alt="" /><p>تشهد اسواق الطاقة العالمية تحولا جذريا وغير مسبوق حيث تربعت الطاقة الشمسية على قمة هرم مصادر توليد الكهرباء متجاوزة كافة التوقعات بعد ان ساهمت في تغطية معظم الطلب المتزايد على الطاقة بشكل لافت.</p> <p>وكشفت بيانات حديثة ان الاعتماد العالمي على الوقود الاحفوري بدأ في التراجع الفعلي لاول مرة في التاريخ بالتزامن مع النمو الاقتصادي مما يؤكد ان هذا التغيير ليس مجرد صدفة بل تحول هيكلي دائم.</p> <p>واظهرت التقارير ان الطفرة التي نعيشها اليوم في قطاع الطاقة النظيفة تعود بشكل رئيسي الى الجهود المكثفة التي تبذلها بكين في التوسع بمشاريع الطاقة الشمسية العملاقة على نطاق واسع في كافة انحائها.</p> <h2>الصين تتصدر المشهد العالمي في الطاقة المتجددة</h2> <p>وبينت الارقام ان الصين نجحت في اضافة قدرات شمسية هائلة خلال الفترة الاخيرة تتجاوز بمراحل ما حققته دول العالم مجتمعة وهو ما يعزز مكانتها كقوة عظمى في سلاسل توريد الخلايا الكهروضوئية عالميا.</p> <p>واوضحت الاحصائيات ان الزيادة في انتاج الطاقة الشمسية داخل الصين فقط قد فاقت اجمالي استهلاك بريطانيا بالكامل من الكهرباء مما يعكس الفجوة الكبيرة والتقدم التكنولوجي الذي حققته الدولة في هذا المجال الحيوي.</p> <p>وشدد الخبراء على ان هذا التفوق الصيني يفرض واقعا جديدا على السوق الدولية حيث اصبحت بكين المتحكم الاول في تكاليف انتاج الالواح الشمسية مما يمنحها افضلية استراتيجية كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة.</p> <h2>ارقام قياسية جديدة في انتاج الطاقة النظيفة</h2> <p>واكد الباحثون ان العالم اضاف رقما قياسيا من التوليد الشمسي تجاوز الارقام المسجلة سابقا بنسب كبيرة مما يرسخ مكانة الشمس كأسرع مصادر الطاقة نموا للعام الرابع على التوالي في ظل الطلب المتزايد.</p> <p>واضاف التقرير ان ما يحدث اليوم يختلف جذريا عن فترات الانتعاش المؤقتة التي شهدها قطاع الفحم في الماضي حيث تعتبر الطفرة الشمسية الحالية مسارا طويل الامد يغير بنية الاقتصاد العالمي نحو الاستدامة.</p> <p>وبينت التحليلات ان انتشار الطاقة النظيفة في اسيا وامريكا الشمالية واوروبا ساهم ايضا في تعويض الانخفاض في التوليد الكربوني مما خلق توازنا جديدا في شبكات الكهرباء العالمية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المستمرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/kg3pglt76f_5-6y-y1781609412.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد اسواق الطاقة العالمية تحولا جذريا وغير مسبوق حيث تربعت الطاقة الشمسية على قمة هرم مصادر توليد الكهرباء متجاوزة كافة التوقعات بعد ان ساهمت في تغطية معظم الطلب المتزايد على الطاقة بشكل لافت.</p> <p>وكشفت بيانات حديثة ان الاعتماد العالمي على الوقود الاحفوري بدأ في التراجع الفعلي لاول مرة في التاريخ بالتزامن مع النمو الاقتصادي مما يؤكد ان هذا التغيير ليس مجرد صدفة بل تحول هيكلي دائم.</p> <p>واظهرت التقارير ان الطفرة التي نعيشها اليوم في قطاع الطاقة النظيفة تعود بشكل رئيسي الى الجهود المكثفة التي تبذلها بكين في التوسع بمشاريع الطاقة الشمسية العملاقة على نطاق واسع في كافة انحائها.</p> <h2>الصين تتصدر المشهد العالمي في الطاقة المتجددة</h2> <p>وبينت الارقام ان الصين نجحت في اضافة قدرات شمسية هائلة خلال الفترة الاخيرة تتجاوز بمراحل ما حققته دول العالم مجتمعة وهو ما يعزز مكانتها كقوة عظمى في سلاسل توريد الخلايا الكهروضوئية عالميا.</p> <p>واوضحت الاحصائيات ان الزيادة في انتاج الطاقة الشمسية داخل الصين فقط قد فاقت اجمالي استهلاك بريطانيا بالكامل من الكهرباء مما يعكس الفجوة الكبيرة والتقدم التكنولوجي الذي حققته الدولة في هذا المجال الحيوي.</p> <p>وشدد الخبراء على ان هذا التفوق الصيني يفرض واقعا جديدا على السوق الدولية حيث اصبحت بكين المتحكم الاول في تكاليف انتاج الالواح الشمسية مما يمنحها افضلية استراتيجية كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة.</p> <h2>ارقام قياسية جديدة في انتاج الطاقة النظيفة</h2> <p>واكد الباحثون ان العالم اضاف رقما قياسيا من التوليد الشمسي تجاوز الارقام المسجلة سابقا بنسب كبيرة مما يرسخ مكانة الشمس كأسرع مصادر الطاقة نموا للعام الرابع على التوالي في ظل الطلب المتزايد.</p> <p>واضاف التقرير ان ما يحدث اليوم يختلف جذريا عن فترات الانتعاش المؤقتة التي شهدها قطاع الفحم في الماضي حيث تعتبر الطفرة الشمسية الحالية مسارا طويل الامد يغير بنية الاقتصاد العالمي نحو الاستدامة.</p> <p>وبينت التحليلات ان انتشار الطاقة النظيفة في اسيا وامريكا الشمالية واوروبا ساهم ايضا في تعويض الانخفاض في التوليد الكربوني مما خلق توازنا جديدا في شبكات الكهرباء العالمية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المستمرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رحلة النشامى نحو المونديال قصة دعم ملكي توجت بالتاريخ</title>
		<link>https://jo24.net/article/569938</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569938</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cfolmxlfww_4-3y-y1781625909.jpeg"  alt="" /><p>شكل وصول المنتخب الاردني لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة الوطنية، حيث لم يكن هذا الانجاز مجرد صدفة بل ثمرة مسيرة طويلة من الرعاية الملكية المباشرة والمستمرة.</p><p>واكدت تلك المسيرة منذ سنوات البناء الاولى ان الرياضة تمثل مساحة حقيقية لبناء الانسان الاردني وتعزيز ثقته بنفسه، وهو ما امن به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في تسعينيات القرن الماضي.</p><p>وبينت الاحداث ان كرة القدم تحولت في عهد جلالته الى منصة وطنية جامعة قادرة على توحيد الاردنيين، ومنح الشباب مساحة واسعة لاظهار مواهبهم وطموحاتهم في مختلف المحافل العربية والدولية والاسيوية الكبرى.</p><h2>محطات ملكية في مسيرة الانجاز</h2><p>واضاف المتابعون ان اهتمام الملك لم يتوقف عند الدعم الاداري، بل تجسد في حضور مباشر وميداني منذ رئاسة جلالته للاتحاد الاردني لكرة القدم، مما ساهم في وضع الكرة الاردنية على طريق المنافسة القوية.</p><p>واظهرت الميدالية الذهبية في دورة الحسين عام 1999 اول ملامح هذا الدعم، حيث حرص جلالة الملك على التواجد في المدرجات بقميص المنتخب، مرسلا رسالة بان القيادة تشارك اللاعبين حلمهم وتدعمهم بكل قوة.</p><p>واوضح المحللون ان تلك اللحظات لم تكن بروتوكولية، بل كانت دافعا معنويا كبيرا جعل من القميص الوطني مسؤولية وطنية غالية، وهو ما انعكس في اداء النشامى خلال مشاركاتهم الاسيوية المتتالية في الصين وقطر.</p><h2>من الانجازات القارية الى العالمية</h2><p>وتابع جلالة الملك مسيرة المنتخب في الملحق العالمي عام 2014، مؤكدا ان الوقوف مع الفريق لا يرتبط بالفوز وحده بل بقيمة المحاولة، وهو النهج الذي بنى شخصية قوية للاعبين على مدار السنوات.</p><p>واكدت النتائج التاريخية في كاس اسيا 2023 وصول المنتخب الى المباراة النهائية، وتلقي اللاعبين اتصالا ملكيا اشاد بجهودهم، مما شكل دفعة معنوية هائلة للبناء على هذا النجاح والتحضير للمستقبل الكروي المشرق.</p><p>واشار التكريم في قصر الحسينية ومنح اللاعبين ميدالية اليوبيل الفضي الى تقدير ملكي رفيع، حيث شدد جلالته على ضرورة استثمار هذه الروح العالية لتحقيق المزيد من الانتصارات في تصفيات كاس العالم القادمة.</p><h2>وسام الاستقلال وتتويج الحلم</h2><p>وبينت الاحداث كيف تابع جلالة الملك تفاصيل المباريات من مقرات رسمية اثناء زيارات عمل، مما عكس حرصا شخصيا على مواكبة كل خطوة يخطوها المنتخب نحو تحقيق حلم الوصول الى المونديال العالمي.</p><p>واكد منح جلالة الملك وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للمنتخب في عيد الاستقلال الثمانين، ان هذا التكريم هو تتويج لمسيرة عقود من العمل الشاق والاصرار على وضع الاردن في مصاف الدول الكروية.</p><p>واوضحت المشاهد الاخيرة ان النشامى يدخلون المونديال اليوم وهم يحملون ارثا كبيرا من الدعم الملكي، مؤمنين بان الاردن قادر على ترك بصمة عالمية بفضل تكاتف ابنائه وايمان قيادتهم بقدراتهم وطموحاتهم الكبيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cfolmxlfww_4-3y-y1781625909.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شكل وصول المنتخب الاردني لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة الوطنية، حيث لم يكن هذا الانجاز مجرد صدفة بل ثمرة مسيرة طويلة من الرعاية الملكية المباشرة والمستمرة.</p><p>واكدت تلك المسيرة منذ سنوات البناء الاولى ان الرياضة تمثل مساحة حقيقية لبناء الانسان الاردني وتعزيز ثقته بنفسه، وهو ما امن به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في تسعينيات القرن الماضي.</p><p>وبينت الاحداث ان كرة القدم تحولت في عهد جلالته الى منصة وطنية جامعة قادرة على توحيد الاردنيين، ومنح الشباب مساحة واسعة لاظهار مواهبهم وطموحاتهم في مختلف المحافل العربية والدولية والاسيوية الكبرى.</p><h2>محطات ملكية في مسيرة الانجاز</h2><p>واضاف المتابعون ان اهتمام الملك لم يتوقف عند الدعم الاداري، بل تجسد في حضور مباشر وميداني منذ رئاسة جلالته للاتحاد الاردني لكرة القدم، مما ساهم في وضع الكرة الاردنية على طريق المنافسة القوية.</p><p>واظهرت الميدالية الذهبية في دورة الحسين عام 1999 اول ملامح هذا الدعم، حيث حرص جلالة الملك على التواجد في المدرجات بقميص المنتخب، مرسلا رسالة بان القيادة تشارك اللاعبين حلمهم وتدعمهم بكل قوة.</p><p>واوضح المحللون ان تلك اللحظات لم تكن بروتوكولية، بل كانت دافعا معنويا كبيرا جعل من القميص الوطني مسؤولية وطنية غالية، وهو ما انعكس في اداء النشامى خلال مشاركاتهم الاسيوية المتتالية في الصين وقطر.</p><h2>من الانجازات القارية الى العالمية</h2><p>وتابع جلالة الملك مسيرة المنتخب في الملحق العالمي عام 2014، مؤكدا ان الوقوف مع الفريق لا يرتبط بالفوز وحده بل بقيمة المحاولة، وهو النهج الذي بنى شخصية قوية للاعبين على مدار السنوات.</p><p>واكدت النتائج التاريخية في كاس اسيا 2023 وصول المنتخب الى المباراة النهائية، وتلقي اللاعبين اتصالا ملكيا اشاد بجهودهم، مما شكل دفعة معنوية هائلة للبناء على هذا النجاح والتحضير للمستقبل الكروي المشرق.</p><p>واشار التكريم في قصر الحسينية ومنح اللاعبين ميدالية اليوبيل الفضي الى تقدير ملكي رفيع، حيث شدد جلالته على ضرورة استثمار هذه الروح العالية لتحقيق المزيد من الانتصارات في تصفيات كاس العالم القادمة.</p><h2>وسام الاستقلال وتتويج الحلم</h2><p>وبينت الاحداث كيف تابع جلالة الملك تفاصيل المباريات من مقرات رسمية اثناء زيارات عمل، مما عكس حرصا شخصيا على مواكبة كل خطوة يخطوها المنتخب نحو تحقيق حلم الوصول الى المونديال العالمي.</p><p>واكد منح جلالة الملك وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للمنتخب في عيد الاستقلال الثمانين، ان هذا التكريم هو تتويج لمسيرة عقود من العمل الشاق والاصرار على وضع الاردن في مصاف الدول الكروية.</p><p>واوضحت المشاهد الاخيرة ان النشامى يدخلون المونديال اليوم وهم يحملون ارثا كبيرا من الدعم الملكي، مؤمنين بان الاردن قادر على ترك بصمة عالمية بفضل تكاتف ابنائه وايمان قيادتهم بقدراتهم وطموحاتهم الكبيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزير الخارجية ونظيره البحريني يبحثان تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569937</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569937</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781628739.jpeg"  alt="" />
<p>أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني.<br />
	<br />
	‏وبحث الصفدي والزياني العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن والبحرين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين.</p>
<p>كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وآفاق التنسيق المشترك إزاء تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781628739.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني.<br />
	<br />
	‏وبحث الصفدي والزياني العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن والبحرين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين.</p>
<p>كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وآفاق التنسيق المشترك إزاء تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزير الخارجية ونظيره البحريني يبحثان تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569936</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569936</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781628737.jpeg"  alt="" />
<p>أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني.<br />
	<br />
	‏وبحث الصفدي والزياني العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن والبحرين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين.</p>
<p>كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وآفاق التنسيق المشترك إزاء تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781628737.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني.<br />
	<br />
	‏وبحث الصفدي والزياني العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن والبحرين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين.</p>
<p>كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وآفاق التنسيق المشترك إزاء تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان ابل الذكي في عالم الذكاء الاصطناعي وتفوقها الاستراتيجي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569935</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569935</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yrfbom9v5l_5-4y-y1781609415.jpg"  alt="" /><p>شهدت الفترة الماضية تحولا كبيرا في المشهد التقني حيث بدت شركة ابل وكانها تخلفت عن ركب الذكاء الاصطناعي امام عمالقة وادي السيليكون مثل جوجل ومايكروسوفت واوبن اي اي مما اثار قلقا واسعا بين المستثمرين.</p><p>واظهرت التطورات الاخيرة ان صمت ابل لم يكن عجزا تقنيا بل كان استراتيجية مدروسة تتبنى فلسفة التريث لتقديم الافضل والاكثر تكاملا للمستخدمين بدلا من التسرع في طرح نماذج غير ناضجة في السوق التنافسية.</p><p>واكد المحللون ان ابل نجحت في فرض نظامها البيئي كمنصة انطلاق اساسية للذكاء الاصطناعي العالمي معتمدة على قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز مليار ونصف المليار جهاز حول العالم لتعزز بذلك مكانتها الريادية في القطاع.</p><h2>نموذج الذكاء الشخصي والاجهزة المحمولة</h2><p>وكشفت ابل عن توجهها نحو ما يعرف بذكاء ابل الذي يركز على الوعي بالسياق الشخصي بدلا من محاكاة روبوتات الدردشة العامة مما يمنح المستخدم تجربة مخصصة تفهم بياناته وتعمل على مساعدته بذكاء.</p><p>وبينت الشركة ان نظامها الجديد يعمل داخل اجهزة اي او اس وماك او اس مما يسمح للمساعد سيري بتحليل الرسائل والتقويم والصور دون الحاجة لمغادرة البيانات للجهاز وهو ما يضمن خصوصية فائقة للمستخدمين.</p><p>واوضحت الاختبارات ان سيري تحول من مجرد اداة تنفيذ للاوامر الصوتية الى مدير اعمال ذكي يقترح الحلول استباقيا بناء على المعطيات الشخصية المتاحة على الجهاز مما يرفع كفاءة الانتاجية اليومية للمستخدمين بشكل ملحوظ.</p><h2>سد الفجوة السحابية عبر شراكات كبرى</h2><p>واضافت الشركة انها تجنبت تكاليف البنية التحتية العملاقة عبر عقد شراكات استراتيجية مع جوجل لدمج نموذج جيميناي بجانب التعاون مع اوبن اي اي مما وفر للمستخدمين تقنيات متطورة دون تحميل ابل اعباء تشغيلية.</p><p>وتابعت ان هذا التوجه حقق ضربة مزدوجة حيث حصلت ابل على افضل التقنيات فورا مع نقل عبء صيانة الخوادم للشركاء بينما احتفظت هي بالتحكم الكامل في واجهة المستخدم وتجربة العميل النهائية بشكل لا يضاهى.</p><p>واكدت التقارير ان هذه الاستراتيجية مكنت ابل من التركيز على تطوير الميزات التي تهم المستخدم مباشرة مع الاستفادة من قوة النماذج السحابية عند الحاجة لاداء المهام المعقدة التي تتطلب قدرات معالجة فائقة السرعة.</p><h2>معيار الخصوصية والحوسبة السحابية الخاصة</h2><p>وشددت ابل على ان الخصوصية هي جوهر عملها من خلال تقديم تقنية الحوسبة السحابية الخاصة التي تمنع تخزين بيانات المستخدمين وتضمن تشفيرها باستخدام رقاقات السيليكون الخاصة بها في مراكز البيانات الموثوقة والمحمية.</p><p>وبينت ان هذا النهج يمثل ميزة تنافسية كبرى تجذب المؤسسات الحذرة التي تخشى تسريب بياناتها للنماذج المفتوحة مما يجعل ابل الخيار الامثل في ظل تزايد المخاوف من اختراقات البيانات في انظمة الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت الشركة ان التزامها الصارم بحماية خصوصية الفرد يضعها في مكانة منفردة مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون على تدريب نماذجهم باستخدام بيانات المستخدمين دون وجود ضمانات كافية تمنع الاطلاع على المحتوى الشخصي الحساس والخاص.</p><h2>قوة الانتشار والعتاد المتطور</h2><p>وكشفت الدراسات ان امتلاك ابل لقاعدة مستخدمين ضخمة مكنها من نشر الذكاء الاصطناعي في جيوب الملايين عبر هواتف ايفون المزودة بمحركات عصبية قوية صممت خصيصا لمعالجة المهام محليا وبسرعة فائقة جدا.</p><p>واضافت ان دورة ترقية الاجهزة التي تشهدها اصدارات ايفون الحديثة تعكس نجاح ابل في تحويل ميزات الذكاء الاصطناعي الى محرك مبيعات اساسي بفضل تكامل العتاد مع البرمجيات في نظام موحد يسهل استخدامه يوميا.</p><p>واكدت ان محاولات الشركات الاخرى لاطلاق اجهزة مستقلة للذكاء الاصطناعي فشلت بسبب غياب النظام المتكامل بينما ابل تقدم تجربة سلسة للمستخدمين الذين لا يحتاجون سوى لتحديث النظام للاستفادة من كافة الميزات المتاحة.</p><h2>هل استعادت ابل مكانتها؟</h2><p>وبينت التحليلات ان مقياس النجاح لدى ابل لا يرتبط فقط بضخامة النماذج البرمجية بل بقدرتها على جعل الذكاء الاصطناعي جزءا طبيعيا ومفيدا من الحياة اليومية للمليارات دون تعقيدات تقنية او تهديدات امنية.</p><p>واوضحت ان ابل نجحت بالفعل في اعادة هندسة اللعبة لتصبح في مرحلة متقدمة من الاستدامة والامان مما يضعها في مقدمة الشركات التي قدمت منتجا نهائيا قابلا للاستخدام الفعلي في كافة مجالات الحياة اليومية.</p><p>واضافت ان المستقبل سيثبت ان رهان ابل على التكامل بين العتاد والخصوصية والذكاء الشخصي هو المسار الاكثر نجاحا في عالم التقنية مما يعزز مكانتها كقائد لا يمكن منافسته في هذا المضمار المتسارع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yrfbom9v5l_5-4y-y1781609415.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الفترة الماضية تحولا كبيرا في المشهد التقني حيث بدت شركة ابل وكانها تخلفت عن ركب الذكاء الاصطناعي امام عمالقة وادي السيليكون مثل جوجل ومايكروسوفت واوبن اي اي مما اثار قلقا واسعا بين المستثمرين.</p><p>واظهرت التطورات الاخيرة ان صمت ابل لم يكن عجزا تقنيا بل كان استراتيجية مدروسة تتبنى فلسفة التريث لتقديم الافضل والاكثر تكاملا للمستخدمين بدلا من التسرع في طرح نماذج غير ناضجة في السوق التنافسية.</p><p>واكد المحللون ان ابل نجحت في فرض نظامها البيئي كمنصة انطلاق اساسية للذكاء الاصطناعي العالمي معتمدة على قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز مليار ونصف المليار جهاز حول العالم لتعزز بذلك مكانتها الريادية في القطاع.</p><h2>نموذج الذكاء الشخصي والاجهزة المحمولة</h2><p>وكشفت ابل عن توجهها نحو ما يعرف بذكاء ابل الذي يركز على الوعي بالسياق الشخصي بدلا من محاكاة روبوتات الدردشة العامة مما يمنح المستخدم تجربة مخصصة تفهم بياناته وتعمل على مساعدته بذكاء.</p><p>وبينت الشركة ان نظامها الجديد يعمل داخل اجهزة اي او اس وماك او اس مما يسمح للمساعد سيري بتحليل الرسائل والتقويم والصور دون الحاجة لمغادرة البيانات للجهاز وهو ما يضمن خصوصية فائقة للمستخدمين.</p><p>واوضحت الاختبارات ان سيري تحول من مجرد اداة تنفيذ للاوامر الصوتية الى مدير اعمال ذكي يقترح الحلول استباقيا بناء على المعطيات الشخصية المتاحة على الجهاز مما يرفع كفاءة الانتاجية اليومية للمستخدمين بشكل ملحوظ.</p><h2>سد الفجوة السحابية عبر شراكات كبرى</h2><p>واضافت الشركة انها تجنبت تكاليف البنية التحتية العملاقة عبر عقد شراكات استراتيجية مع جوجل لدمج نموذج جيميناي بجانب التعاون مع اوبن اي اي مما وفر للمستخدمين تقنيات متطورة دون تحميل ابل اعباء تشغيلية.</p><p>وتابعت ان هذا التوجه حقق ضربة مزدوجة حيث حصلت ابل على افضل التقنيات فورا مع نقل عبء صيانة الخوادم للشركاء بينما احتفظت هي بالتحكم الكامل في واجهة المستخدم وتجربة العميل النهائية بشكل لا يضاهى.</p><p>واكدت التقارير ان هذه الاستراتيجية مكنت ابل من التركيز على تطوير الميزات التي تهم المستخدم مباشرة مع الاستفادة من قوة النماذج السحابية عند الحاجة لاداء المهام المعقدة التي تتطلب قدرات معالجة فائقة السرعة.</p><h2>معيار الخصوصية والحوسبة السحابية الخاصة</h2><p>وشددت ابل على ان الخصوصية هي جوهر عملها من خلال تقديم تقنية الحوسبة السحابية الخاصة التي تمنع تخزين بيانات المستخدمين وتضمن تشفيرها باستخدام رقاقات السيليكون الخاصة بها في مراكز البيانات الموثوقة والمحمية.</p><p>وبينت ان هذا النهج يمثل ميزة تنافسية كبرى تجذب المؤسسات الحذرة التي تخشى تسريب بياناتها للنماذج المفتوحة مما يجعل ابل الخيار الامثل في ظل تزايد المخاوف من اختراقات البيانات في انظمة الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت الشركة ان التزامها الصارم بحماية خصوصية الفرد يضعها في مكانة منفردة مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون على تدريب نماذجهم باستخدام بيانات المستخدمين دون وجود ضمانات كافية تمنع الاطلاع على المحتوى الشخصي الحساس والخاص.</p><h2>قوة الانتشار والعتاد المتطور</h2><p>وكشفت الدراسات ان امتلاك ابل لقاعدة مستخدمين ضخمة مكنها من نشر الذكاء الاصطناعي في جيوب الملايين عبر هواتف ايفون المزودة بمحركات عصبية قوية صممت خصيصا لمعالجة المهام محليا وبسرعة فائقة جدا.</p><p>واضافت ان دورة ترقية الاجهزة التي تشهدها اصدارات ايفون الحديثة تعكس نجاح ابل في تحويل ميزات الذكاء الاصطناعي الى محرك مبيعات اساسي بفضل تكامل العتاد مع البرمجيات في نظام موحد يسهل استخدامه يوميا.</p><p>واكدت ان محاولات الشركات الاخرى لاطلاق اجهزة مستقلة للذكاء الاصطناعي فشلت بسبب غياب النظام المتكامل بينما ابل تقدم تجربة سلسة للمستخدمين الذين لا يحتاجون سوى لتحديث النظام للاستفادة من كافة الميزات المتاحة.</p><h2>هل استعادت ابل مكانتها؟</h2><p>وبينت التحليلات ان مقياس النجاح لدى ابل لا يرتبط فقط بضخامة النماذج البرمجية بل بقدرتها على جعل الذكاء الاصطناعي جزءا طبيعيا ومفيدا من الحياة اليومية للمليارات دون تعقيدات تقنية او تهديدات امنية.</p><p>واوضحت ان ابل نجحت بالفعل في اعادة هندسة اللعبة لتصبح في مرحلة متقدمة من الاستدامة والامان مما يضعها في مقدمة الشركات التي قدمت منتجا نهائيا قابلا للاستخدام الفعلي في كافة مجالات الحياة اليومية.</p><p>واضافت ان المستقبل سيثبت ان رهان ابل على التكامل بين العتاد والخصوصية والذكاء الشخصي هو المسار الاكثر نجاحا في عالم التقنية مما يعزز مكانتها كقائد لا يمكن منافسته في هذا المضمار المتسارع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حشد جماهيري في سان فرانسيسكو لدعم منتخب النشامى قبل مواجهة النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569934</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569934</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/r2fmjkw6fq_4-3y-y1781625910.jpeg"  alt="" /><p>تشهد مدينة سان فرانسيسكو الامريكية حالة من الترقب والحماس الكبير بين الجماهير الاردنية التي بدات بالتوافد استعدادا لمؤازرة منتخب النشامى في مباراته المرتقبة امام النمسا وسط اجواء تعكس فخر الوطن بهذا الانجاز الرياضي.</p><p>واضافت المصادر الميدانية ان محيط مقر اقامة البعثة الاردنية شهد اجراءات امنية مكثفة لضمان راحة اللاعبين وتركيزهم الكامل قبل خوض اللقاء التاريخي الذي يمثل محطة هامة في مسيرة كرة القدم الاردنية نحو العالمية.</p><p>واكد المدير الفني جمال السلامي خلال المؤتمر الصحفي الاخير ان اللاعبين وصلوا الى مستويات بدنية ممتازة بعد التاقلم مع اجواء كاليفورنيا مشددا على اهمية الجاهزية الذهنية للتعامل مع ضغوطات المباراة الافتتاحية في المونديال.</p><h2>استعدادات فنية وجماهيرية مكثفة للمواجهة</h2><p>وبين السلامي ان الجهاز الفني يضع ثقته الكاملة في المجموعة الحالية رغم غيابات الاصابات موضحا ان الاعتماد سيكون على التشكيلة التي خاضت الودية الاخيرة لضمان الانسجام التكتيكي المطلوب خلال دقائق المواجهة الحاسمة.</p><p>واشار المدرب الى وجود عناصر شابة تم ضمها للقائمة بهدف اكتساب الخبرة الدولية والتخطيط للمستقبل مؤكدا ان الهدف لا يتوقف عند هذه المشاركة بل يمتد لضمان حضور دائم للمنتخب في المحافل الدولية الكبرى.</p><p>واوضح ان الفريق اختتم حصصه التدريبية المغلقة على ملعب بارك سان خوسيه حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية الدقيقة والكرات الثابتة لضمان التفوق التكتيكي على المنتخب النمساوي في اللقاء المرتقب.</p><h2>اجواء احتفالية للثقافة الاردنية في كاليفورنيا</h2><p>وكشفت الجماهير الوافدة من مختلف مناطق كاليفورنيا عن نيتها تنظيم فعاليات احتفالية مميزة امام الملعب تتضمن عروضا فنية وموسيقية اردنية لتعريف الجمهور الامريكي والعالمي بالثقافة الاردنية العريقة في مشهد يعكس روح الانتماء.</p><p>واضافت التقارير ان المشجعين يخططون للوصول الى المدرجات قبل ساعات طويلة من صافرة البداية لضمان حجز اماكنهم وتحفيز اللاعبين منذ اللحظات الاولى لدخولهم ارضية الميدان في هذه التجربة الكروية العالمية الاستثنائية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/r2fmjkw6fq_4-3y-y1781625910.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تشهد مدينة سان فرانسيسكو الامريكية حالة من الترقب والحماس الكبير بين الجماهير الاردنية التي بدات بالتوافد استعدادا لمؤازرة منتخب النشامى في مباراته المرتقبة امام النمسا وسط اجواء تعكس فخر الوطن بهذا الانجاز الرياضي.</p><p>واضافت المصادر الميدانية ان محيط مقر اقامة البعثة الاردنية شهد اجراءات امنية مكثفة لضمان راحة اللاعبين وتركيزهم الكامل قبل خوض اللقاء التاريخي الذي يمثل محطة هامة في مسيرة كرة القدم الاردنية نحو العالمية.</p><p>واكد المدير الفني جمال السلامي خلال المؤتمر الصحفي الاخير ان اللاعبين وصلوا الى مستويات بدنية ممتازة بعد التاقلم مع اجواء كاليفورنيا مشددا على اهمية الجاهزية الذهنية للتعامل مع ضغوطات المباراة الافتتاحية في المونديال.</p><h2>استعدادات فنية وجماهيرية مكثفة للمواجهة</h2><p>وبين السلامي ان الجهاز الفني يضع ثقته الكاملة في المجموعة الحالية رغم غيابات الاصابات موضحا ان الاعتماد سيكون على التشكيلة التي خاضت الودية الاخيرة لضمان الانسجام التكتيكي المطلوب خلال دقائق المواجهة الحاسمة.</p><p>واشار المدرب الى وجود عناصر شابة تم ضمها للقائمة بهدف اكتساب الخبرة الدولية والتخطيط للمستقبل مؤكدا ان الهدف لا يتوقف عند هذه المشاركة بل يمتد لضمان حضور دائم للمنتخب في المحافل الدولية الكبرى.</p><p>واوضح ان الفريق اختتم حصصه التدريبية المغلقة على ملعب بارك سان خوسيه حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية الدقيقة والكرات الثابتة لضمان التفوق التكتيكي على المنتخب النمساوي في اللقاء المرتقب.</p><h2>اجواء احتفالية للثقافة الاردنية في كاليفورنيا</h2><p>وكشفت الجماهير الوافدة من مختلف مناطق كاليفورنيا عن نيتها تنظيم فعاليات احتفالية مميزة امام الملعب تتضمن عروضا فنية وموسيقية اردنية لتعريف الجمهور الامريكي والعالمي بالثقافة الاردنية العريقة في مشهد يعكس روح الانتماء.</p><p>واضافت التقارير ان المشجعين يخططون للوصول الى المدرجات قبل ساعات طويلة من صافرة البداية لضمان حجز اماكنهم وتحفيز اللاعبين منذ اللحظات الاولى لدخولهم ارضية الميدان في هذه التجربة الكروية العالمية الاستثنائية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في عالم الطيران الكهربائي بفضل تقنية بطاريات الحالة الصلبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569933</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569933</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/0q3psurl09_5-6y-y1781620207.png"  alt="" /><p>شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.</p><p>واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.</p><p>وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.</p><h2>مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران</h2><p>واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.</p><p>واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.</p><p>واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات الطاقة في قطاع الطيران.</p><h2>قفزة نوعية في كفاءة الطاقة</h2><p>وكشفت البيانات التقنية ان بطاريات هيليوس هورايزون قفزت بكثافة الطاقة من 260 الى 410 واط لكل كيلوغرام وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقارب 60 بالمئة بفضل الابحاث المستمرة في تطوير المواد الداخلة في التصنيع.</p><p>واوضح ايتورميندي ان الفريق يطمح لتحقيق تحسن اضافي بنسبة 40 بالمئة خلال العامين القادمين عبر تحسين اداء البطاريات ودمجها مع انظمة ذكية متطورة تضمن استغلال كل وحدة طاقة مخزنة اثناء الرحلات الجوية الطويلة.</p><p>وبين ان الطائرة المبتكرة تستفيد من الواح شمسية مثبتة على الاجنحة اضافة الى نظام متطور لاستعادة الطاقة اثناء الطيران الشراعي عبر تدوير المراوح بفعل الهواء مما يطيل امد التحليق بشكل ملحوظ ومبهر.</p><h2>طموحات نحو ارتفاعات قياسية</h2><p>واكد القائمون على المشروع ان الطائرة التي تعد نسخة معدلة من طراز بيبستريل توروس نجحت في تسجيل رقم قياسي بالارتفاع بلغ 7315 مترا متجاوزة التوقعات السابقة في فئة الطائرات الكهربائية ذات المحركات الصغيرة.</p><p>واضاف الفريق ان الهدف القادم يتمثل في الوصول الى ارتفاع 12192 مترا وهو مستوى يقترب من الارتفاعات التي تصلها الطائرات التجارية التقليدية مما يعزز الثقة في قدرة البطاريات الجديدة على منافسة الوقود الاحفوري.</p><p>وشدد المطورون على ان نجاح هذه التجارب يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحويل الطيران نحو الاعتماد الكلي على الطاقة النظيفة والمستدامة مع تخطيط لاجراء رحلات اختبارية اكثر تعقيدا قبل نهاية العام الجاري.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/0q3psurl09_5-6y-y1781620207.png"  alt="" />

					<p><p>شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.</p><p>واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.</p><p>وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.</p><h2>مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران</h2><p>واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.</p><p>واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.</p><p>واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات الطاقة في قطاع الطيران.</p><h2>قفزة نوعية في كفاءة الطاقة</h2><p>وكشفت البيانات التقنية ان بطاريات هيليوس هورايزون قفزت بكثافة الطاقة من 260 الى 410 واط لكل كيلوغرام وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقارب 60 بالمئة بفضل الابحاث المستمرة في تطوير المواد الداخلة في التصنيع.</p><p>واوضح ايتورميندي ان الفريق يطمح لتحقيق تحسن اضافي بنسبة 40 بالمئة خلال العامين القادمين عبر تحسين اداء البطاريات ودمجها مع انظمة ذكية متطورة تضمن استغلال كل وحدة طاقة مخزنة اثناء الرحلات الجوية الطويلة.</p><p>وبين ان الطائرة المبتكرة تستفيد من الواح شمسية مثبتة على الاجنحة اضافة الى نظام متطور لاستعادة الطاقة اثناء الطيران الشراعي عبر تدوير المراوح بفعل الهواء مما يطيل امد التحليق بشكل ملحوظ ومبهر.</p><h2>طموحات نحو ارتفاعات قياسية</h2><p>واكد القائمون على المشروع ان الطائرة التي تعد نسخة معدلة من طراز بيبستريل توروس نجحت في تسجيل رقم قياسي بالارتفاع بلغ 7315 مترا متجاوزة التوقعات السابقة في فئة الطائرات الكهربائية ذات المحركات الصغيرة.</p><p>واضاف الفريق ان الهدف القادم يتمثل في الوصول الى ارتفاع 12192 مترا وهو مستوى يقترب من الارتفاعات التي تصلها الطائرات التجارية التقليدية مما يعزز الثقة في قدرة البطاريات الجديدة على منافسة الوقود الاحفوري.</p><p>وشدد المطورون على ان نجاح هذه التجارب يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحويل الطيران نحو الاعتماد الكلي على الطاقة النظيفة والمستدامة مع تخطيط لاجراء رحلات اختبارية اكثر تعقيدا قبل نهاية العام الجاري.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وجهة جماهيرية جديدة لمشاهدة مباريات النشامى في المدرج الروماني</title>
		<link>https://jo24.net/article/569932</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569932</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/se6zpjxbte_4-3y-y1781625912.jpeg"  alt="" /><p>كشفت وزارة الشباب عن جاهزية المدرج الروماني لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تم الانتهاء من كافة الترتيبات الفنية لضمان تجربة مشاهدة مميزة تليق بحجم الحدث الرياضي المرتقب.</p><p>واوضحت الوزارة انه تم توفير بنية تحتية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية لبث المواجهة القادمة، مع تزويد الساحة الهاشمية بشاشات عرض عملاقة تضمن وصول الصورة لكل المشجعين الذين سيتوافدون لدعم المنتخب الوطني في مشواره.</p><p>وبينت الوزارة ان الخطة التنظيمية تشمل تسهيلات لوجستية واسعة، حيث ستعمل امانة عمان الكبرى على توفير حافلات لنقل الجماهير من مواقع متعددة، مع تخصيص مواقف مجهزة للمركبات لتفادي الازدحامات المرورية حول موقع العرض.</p><h2>تجهيزات لوجستية لكرنفال جماهيري</h2><p>واضافت الوزارة ان الفعالية ستتحول الى كرنفال وطني احتفالي يتضمن فقرات غنائية وتوزيع جوائز على الحضور، مع توفير ضيافة مجانية للجمهور، وسط تعاون مع وزارة البيئة للحفاظ على نظافة المكان وتوعية المشجعين بالمسؤولية المجتمعية.</p><p>واكدت الوزارة وجود خطة امنية محكمة ستشرف على تنفيذها مديرية الامن العام لضمان سلامة وانسيابية حركة الجماهير، كما تم فتح باب التطوع لمشاركة الشباب في تنظيم الحشود وتسهيل مهام المنظمين خلال فترة المباراة.</p><p>واشارت الوزارة الى ان الاهتمام لا يقتصر على المدرج الروماني فقط، بل تم تجهيز اربع مدن رياضية بشاشات عملاقة لتوسيع نطاق المتابعة الجماهيرية، وذلك في اطار حرصها على تمكين الشباب من مساندة النشامى.</p><h2>خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشاهدة</h2><p>وشددت الوزارة على ان كافة التجهيزات اللوجستية قد اكتملت بالفعل لتلبية احتياجات الجمهور، مع استمرار العمل على توفير اجواء حماسية تليق بالمنتخب الوطني، مع دعوة وسائل الاعلام لتغطية هذا الحدث الوطني الكبير والمميز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/se6zpjxbte_4-3y-y1781625912.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت وزارة الشباب عن جاهزية المدرج الروماني لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تم الانتهاء من كافة الترتيبات الفنية لضمان تجربة مشاهدة مميزة تليق بحجم الحدث الرياضي المرتقب.</p><p>واوضحت الوزارة انه تم توفير بنية تحتية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية لبث المواجهة القادمة، مع تزويد الساحة الهاشمية بشاشات عرض عملاقة تضمن وصول الصورة لكل المشجعين الذين سيتوافدون لدعم المنتخب الوطني في مشواره.</p><p>وبينت الوزارة ان الخطة التنظيمية تشمل تسهيلات لوجستية واسعة، حيث ستعمل امانة عمان الكبرى على توفير حافلات لنقل الجماهير من مواقع متعددة، مع تخصيص مواقف مجهزة للمركبات لتفادي الازدحامات المرورية حول موقع العرض.</p><h2>تجهيزات لوجستية لكرنفال جماهيري</h2><p>واضافت الوزارة ان الفعالية ستتحول الى كرنفال وطني احتفالي يتضمن فقرات غنائية وتوزيع جوائز على الحضور، مع توفير ضيافة مجانية للجمهور، وسط تعاون مع وزارة البيئة للحفاظ على نظافة المكان وتوعية المشجعين بالمسؤولية المجتمعية.</p><p>واكدت الوزارة وجود خطة امنية محكمة ستشرف على تنفيذها مديرية الامن العام لضمان سلامة وانسيابية حركة الجماهير، كما تم فتح باب التطوع لمشاركة الشباب في تنظيم الحشود وتسهيل مهام المنظمين خلال فترة المباراة.</p><p>واشارت الوزارة الى ان الاهتمام لا يقتصر على المدرج الروماني فقط، بل تم تجهيز اربع مدن رياضية بشاشات عملاقة لتوسيع نطاق المتابعة الجماهيرية، وذلك في اطار حرصها على تمكين الشباب من مساندة النشامى.</p><h2>خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشاهدة</h2><p>وشددت الوزارة على ان كافة التجهيزات اللوجستية قد اكتملت بالفعل لتلبية احتياجات الجمهور، مع استمرار العمل على توفير اجواء حماسية تليق بالمنتخب الوطني، مع دعوة وسائل الاعلام لتغطية هذا الحدث الوطني الكبير والمميز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك للنشامى: قاتلوا في الملعبو وارفعوا اسم الأردن عاليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569931</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569931</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781626593.jpg"  alt="" />
<p>أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، أن &quot;أبطال منتخبنا الوطني، لهم كل التوفيق في مشوار كأس العالم&quot;.</p>
<p>وأضاف جلالته في منشور له عبر منصة إكس &quot;قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما&quot;.</p>
<p>ويخوض منتخب النشامى الأربعاء، عند الساعة السابعة صباحا، مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب النمسا.</p>
<p>وتأتي هذه المباراة في افتتاح مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تليها مباراتان تجمعانه بالمنتخب الجزائري ومن ثم المنتخب الأرجنتيني.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781626593.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، أن &quot;أبطال منتخبنا الوطني، لهم كل التوفيق في مشوار كأس العالم&quot;.</p>
<p>وأضاف جلالته في منشور له عبر منصة إكس &quot;قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما&quot;.</p>
<p>ويخوض منتخب النشامى الأربعاء، عند الساعة السابعة صباحا، مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب النمسا.</p>
<p>وتأتي هذه المباراة في افتتاح مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تليها مباراتان تجمعانه بالمنتخب الجزائري ومن ثم المنتخب الأرجنتيني.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حضور غير مسبوق في قمة السبع لعمالقة الذكاء الاصطناعي يغير معادلة القرار الدولي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569930</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569930</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cytbcinp2y_5-4y-y1781623812.jpg"  alt="" /><p>لم تعد اجتماعات قمة السبع تقتصر على رؤساء الدول الكبرى فقد شهدت طاولة النقاش هذا الاسبوع وجودا لافتا لابرز صناع تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم في تحول جذري لطبيعة اتخاذ القرار الدولي.</p><p>واضاف مراقبون ان حضور شخصيات مثل سام التمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن اي اي لم يعد مجرد مشاركة تقنية بل اصبح في صلب الملفات السياسية المتعلقة بالامن القومي والبنية التحتية الرقمية للدول.</p><p>وشدد خبراء على ان مشاركة هؤلاء القادة التقنيين في قلب القمة تعكس ادراكا عالميا بان شركات الذكاء الاصطناعي باتت فاعلا رئيسيا في التوازنات الاقتصادية والعسكرية التي كانت حكرا على الحكومات المنتخبة في السابق.</p><h2>شركات التقنية على طاولة القادة</h2><p>وبينت التقارير ان قائمة الحضور ضمت ديميس هاسابيس من جوجل ديب مايند وداريو امودي من انثروبيك وارثر مينش من ميسترال اي اي مما يؤكد رغبة القادة في تنسيق السياسات التنظيمية لهذه التقنيات الحساسة.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان مسودة بيان القمة تناقش مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي وهو ما يبرر الحاجة الماسة لجلوس المطورين مع صناع السياسات لوضع اطر قانونية تحكم هذا المجال.</p><p>واوضح تقرير حديث ان هذا الحضور يعكس الاهمية الاستراتيجية للتقنية التي لم تعد ترفيهية بل اداة قوة قادرة على تغيير موازين التنافسية العالمية وهو ما دفع قادة دول السبع لدمج هؤلاء في الحوار.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كقوة استراتيجية عالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان مساعي السيادة الرقمية الاوروبية ودعم الشركات المحلية مثل ميسترال اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التوترات الناتجة عن حظر بعض الخدمات التقنية الامريكية مثل نموذج كلود ميثوس على المستخدمين الدوليين.</p><p>واشار محللون الى ان مشاركة ارثر مينش تعزز توجه اوروبا نحو خلق بدائل تقنية تنافس النماذج الامريكية لضمان عدم الاعتماد الكلي على ادوات لا تملك الحكومات مفاتيحها الخاصة او السيطرة الكاملة عليها.</p><p>واختتمت التحليلات بالتساؤل حول مستقبل صنع القرار العالمي في ظل تداخل ادوار قادة الشركات مع القادة المنتخبين مما يطرح تساؤلات حول من يمتلك فعليا زمام الامور في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cytbcinp2y_5-4y-y1781623812.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم تعد اجتماعات قمة السبع تقتصر على رؤساء الدول الكبرى فقد شهدت طاولة النقاش هذا الاسبوع وجودا لافتا لابرز صناع تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم في تحول جذري لطبيعة اتخاذ القرار الدولي.</p><p>واضاف مراقبون ان حضور شخصيات مثل سام التمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن اي اي لم يعد مجرد مشاركة تقنية بل اصبح في صلب الملفات السياسية المتعلقة بالامن القومي والبنية التحتية الرقمية للدول.</p><p>وشدد خبراء على ان مشاركة هؤلاء القادة التقنيين في قلب القمة تعكس ادراكا عالميا بان شركات الذكاء الاصطناعي باتت فاعلا رئيسيا في التوازنات الاقتصادية والعسكرية التي كانت حكرا على الحكومات المنتخبة في السابق.</p><h2>شركات التقنية على طاولة القادة</h2><p>وبينت التقارير ان قائمة الحضور ضمت ديميس هاسابيس من جوجل ديب مايند وداريو امودي من انثروبيك وارثر مينش من ميسترال اي اي مما يؤكد رغبة القادة في تنسيق السياسات التنظيمية لهذه التقنيات الحساسة.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان مسودة بيان القمة تناقش مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي وهو ما يبرر الحاجة الماسة لجلوس المطورين مع صناع السياسات لوضع اطر قانونية تحكم هذا المجال.</p><p>واوضح تقرير حديث ان هذا الحضور يعكس الاهمية الاستراتيجية للتقنية التي لم تعد ترفيهية بل اداة قوة قادرة على تغيير موازين التنافسية العالمية وهو ما دفع قادة دول السبع لدمج هؤلاء في الحوار.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كقوة استراتيجية عالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان مساعي السيادة الرقمية الاوروبية ودعم الشركات المحلية مثل ميسترال اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التوترات الناتجة عن حظر بعض الخدمات التقنية الامريكية مثل نموذج كلود ميثوس على المستخدمين الدوليين.</p><p>واشار محللون الى ان مشاركة ارثر مينش تعزز توجه اوروبا نحو خلق بدائل تقنية تنافس النماذج الامريكية لضمان عدم الاعتماد الكلي على ادوات لا تملك الحكومات مفاتيحها الخاصة او السيطرة الكاملة عليها.</p><p>واختتمت التحليلات بالتساؤل حول مستقبل صنع القرار العالمي في ظل تداخل ادوار قادة الشركات مع القادة المنتخبين مما يطرح تساؤلات حول من يمتلك فعليا زمام الامور في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كرة القدم وسط الركام غزة تتحدى الحرب لمتابعة شغف الرياضة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569929</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569929</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/3kiqsc44ej_4-3y-y1781613012.jpeg"  alt="" /><p>يتمسك النازحون في قطاع غزة بشغفهم الرياضي رغم قسوة الظروف المحيطة بهم حيث يحاول الكثيرون متابعة مباريات كرة القدم وسط الأنقاض والخيام التي باتت مسكنا بديلا بعد تدمير منازلهم جراء الهجمات المستمرة.</p> <p>ويؤكد فادي العراوي لاعب كرة القدم السابق ان ممارسة الرياضة اصبحت ضربا من الخيال في ظل تعليق الانشطة وتدمير الملاعب وتحولها الى مراكز ايواء للنازحين الذين فقدوا كل سبل الحياة الكريمة.</p> <p>ويضيف العراوي ان البحث عن اشارة انترنت مستقرة في مراكز الايواء يعد معركة يومية بحد ذاتها حيث يواجه المشجعون مخاطر القصف المستمر واصوات الطائرات المسيرة التي لا تفارق سماء القطاع طوال الوقت.</p> <h2>ارادة الحياة بين ركام الملاعب</h2> <p>ويوضح علاء بابلي صاحب مقهى في غزة انه عمد الى توفير طاقة بديلة وبطاريات لضمان استمرار عرض المباريات رغم انعدام الوقود والمخاطر الامنية التي تهدد حياة المواطنين المتواجدين في الاماكن العامة.</p> <p>ويشدد هاني ابو رزق على ان الخوف من الاستهداف لا يمنع سكان غزة من محاولة ممارسة حياتهم الطبيعية مؤكدا انهم يصرون على مشاهدة المباريات كنوع من التحدي للواقع المرير الذي يعيشونه.</p> <p>ويكشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحرب تسببت في مقتل اكثر من الف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب الرئيسية الى معسكرات اعتقال بدلا من كونها ساحات للمنافسة واللعب.</p> <h2>تدمير البنية التحتية الرياضية في غزة</h2> <p>ويبين مصطفى صيام ان الالة العسكرية استهدفت الرياضة الفلسطينية بشكل مباشر ضمن حملة تدمير شاملة طالت كل شيء حيث اصبح ملعب اليرموك الشهير مجرد مدينة خيام تأوي العائلات المهجرة من بيوتها.</p> <p>ويشير الرياضيون في غزة الى ان استمرار متابعة كرة القدم يمثل رسالة صمود للعالم اجمع بان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالامل رغم كل محاولات المحو والاقصاء التي يتعرضون لها يوميا.</p> <p>ويختتم النازحون حديثهم بالتأكيد على ان كرة القدم تظل المتنفس الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي وسط الحصار المطبق والظروف الانسانية الصعبة التي تفرضها الحرب على كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/3kiqsc44ej_4-3y-y1781613012.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يتمسك النازحون في قطاع غزة بشغفهم الرياضي رغم قسوة الظروف المحيطة بهم حيث يحاول الكثيرون متابعة مباريات كرة القدم وسط الأنقاض والخيام التي باتت مسكنا بديلا بعد تدمير منازلهم جراء الهجمات المستمرة.</p> <p>ويؤكد فادي العراوي لاعب كرة القدم السابق ان ممارسة الرياضة اصبحت ضربا من الخيال في ظل تعليق الانشطة وتدمير الملاعب وتحولها الى مراكز ايواء للنازحين الذين فقدوا كل سبل الحياة الكريمة.</p> <p>ويضيف العراوي ان البحث عن اشارة انترنت مستقرة في مراكز الايواء يعد معركة يومية بحد ذاتها حيث يواجه المشجعون مخاطر القصف المستمر واصوات الطائرات المسيرة التي لا تفارق سماء القطاع طوال الوقت.</p> <h2>ارادة الحياة بين ركام الملاعب</h2> <p>ويوضح علاء بابلي صاحب مقهى في غزة انه عمد الى توفير طاقة بديلة وبطاريات لضمان استمرار عرض المباريات رغم انعدام الوقود والمخاطر الامنية التي تهدد حياة المواطنين المتواجدين في الاماكن العامة.</p> <p>ويشدد هاني ابو رزق على ان الخوف من الاستهداف لا يمنع سكان غزة من محاولة ممارسة حياتهم الطبيعية مؤكدا انهم يصرون على مشاهدة المباريات كنوع من التحدي للواقع المرير الذي يعيشونه.</p> <p>ويكشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحرب تسببت في مقتل اكثر من الف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب الرئيسية الى معسكرات اعتقال بدلا من كونها ساحات للمنافسة واللعب.</p> <h2>تدمير البنية التحتية الرياضية في غزة</h2> <p>ويبين مصطفى صيام ان الالة العسكرية استهدفت الرياضة الفلسطينية بشكل مباشر ضمن حملة تدمير شاملة طالت كل شيء حيث اصبح ملعب اليرموك الشهير مجرد مدينة خيام تأوي العائلات المهجرة من بيوتها.</p> <p>ويشير الرياضيون في غزة الى ان استمرار متابعة كرة القدم يمثل رسالة صمود للعالم اجمع بان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالامل رغم كل محاولات المحو والاقصاء التي يتعرضون لها يوميا.</p> <p>ويختتم النازحون حديثهم بالتأكيد على ان كرة القدم تظل المتنفس الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي وسط الحصار المطبق والظروف الانسانية الصعبة التي تفرضها الحرب على كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;فورين بوليسي&quot;: نتنياهو وضع العلاقة الخاصة الأمريكية - الإسرائيلية أمام أخطر اختبار</title>
		<link>https://jo24.net/article/569928</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569928</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781624647.png"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>سلطت مجلة /فورين بوليسي/ الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على تحوّل لافت في مسار العلاقة الأمريكية - الإسرائيلية، في مقال للصحفي الإسرائيلي جوشوا ليفر، يرى فيه أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الاتفاق الأمريكي - الإيراني، كشفت عن تصدّع غير مسبوق في ما يُعرف بـ &quot;العلاقة الخاصة&quot; بين واشنطن وتل أبيب.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويؤكد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح، للمرة الأولى، في وضع هذه العلاقة في دائرة الخطر، بعدما كانت تحظى بإجماع سياسي واسع داخل الولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وبحسب المقال، لم تعد العلاقة الثنائية قضية فوق حزبية كما كانت لعقود، إذ أصبحت فلسطين جزءاً من النقاش الداخلي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع التوافق التقليدي بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بشأن دعم إسرائيل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشير ليفر إلى أن &quot;المصالح الأمريكية لم تعد متطابقة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية&quot;، وأن الحرب في غزة والصراع مع إيران وسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين دفعت واشنطن إلى &quot;إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويضيف الكاتب أن الاعتقاد السائد حول انسجام الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو &quot;لم يكن دقيقاً، إذ تكشف التطورات الأخيرة عن تباينات في المقاربة بين الطرفين&quot;. ومع ذلك، يشدد المقال على أن التحالف العسكري والأمني بين البلدين &quot;لا يواجه تهديداً مباشراً في المدى القريب، وأن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل سيستمر&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويرى ليفر أن التحول الجاري لا يتعلق بإنهاء التحالف أو وقف التعاون الأمني، بل بإعادة تشكيل الشرعية السياسية والأخلاقية والثقافية التي قامت عليها العلاقة الخاصة لعقود. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تنظر فيها إلى مصالحها باعتبارها ليست دائماً متطابقة مع المصالح الإسرائيلية &quot;وهو مسار كان يصعب تخيّل حدوثه قبل سنوات قليلة، لكنه بات اليوم واقعاً تفرضه تداعيات الحرب في غزة وتوترات الإقليم وسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت أمس الاثنين، توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، عقب التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة. وجاء الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهم واسع لخفض التوترات الإقليمية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة المقبل 19 حزيران/يونيو في سويسرا، على أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور التوقيع، مشيراً إلى بدء اجتماعات تمهيدية هذا الأسبوع بإشراف الوسطاء. ووجّه شكره إلى الولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما ثمّن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781624647.png"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>سلطت مجلة /فورين بوليسي/ الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على تحوّل لافت في مسار العلاقة الأمريكية - الإسرائيلية، في مقال للصحفي الإسرائيلي جوشوا ليفر، يرى فيه أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الاتفاق الأمريكي - الإيراني، كشفت عن تصدّع غير مسبوق في ما يُعرف بـ &quot;العلاقة الخاصة&quot; بين واشنطن وتل أبيب.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويؤكد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح، للمرة الأولى، في وضع هذه العلاقة في دائرة الخطر، بعدما كانت تحظى بإجماع سياسي واسع داخل الولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وبحسب المقال، لم تعد العلاقة الثنائية قضية فوق حزبية كما كانت لعقود، إذ أصبحت فلسطين جزءاً من النقاش الداخلي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع التوافق التقليدي بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بشأن دعم إسرائيل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشير ليفر إلى أن &quot;المصالح الأمريكية لم تعد متطابقة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية&quot;، وأن الحرب في غزة والصراع مع إيران وسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين دفعت واشنطن إلى &quot;إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويضيف الكاتب أن الاعتقاد السائد حول انسجام الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو &quot;لم يكن دقيقاً، إذ تكشف التطورات الأخيرة عن تباينات في المقاربة بين الطرفين&quot;. ومع ذلك، يشدد المقال على أن التحالف العسكري والأمني بين البلدين &quot;لا يواجه تهديداً مباشراً في المدى القريب، وأن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل سيستمر&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويرى ليفر أن التحول الجاري لا يتعلق بإنهاء التحالف أو وقف التعاون الأمني، بل بإعادة تشكيل الشرعية السياسية والأخلاقية والثقافية التي قامت عليها العلاقة الخاصة لعقود. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تنظر فيها إلى مصالحها باعتبارها ليست دائماً متطابقة مع المصالح الإسرائيلية &quot;وهو مسار كان يصعب تخيّل حدوثه قبل سنوات قليلة، لكنه بات اليوم واقعاً تفرضه تداعيات الحرب في غزة وتوترات الإقليم وسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت أمس الاثنين، توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، عقب التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة. وجاء الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهم واسع لخفض التوترات الإقليمية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة المقبل 19 حزيران/يونيو في سويسرا، على أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور التوقيع، مشيراً إلى بدء اجتماعات تمهيدية هذا الأسبوع بإشراف الوسطاء. ووجّه شكره إلى الولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما ثمّن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل غامض يلاحق منصة اكس بوكس وسط تقارير عن اعادة هيكلة جذرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569927</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569927</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/5ieatgwz1h_5-4y-y1781621712.jpg"  alt="" /><p>تدرس شركة مايكروسوفت خيارات استراتيجية مصيرية لمستقبل قطاع اكس بوكس الذي استمر في العمل منذ ربع قرن. وتشير التحليلات الحالية إلى توجه الشركة نحو اعادة هيكلة شاملة قد تنهي عهد تصنيع منصات الالعاب التقليدية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية ان الخطة التي تقودها الرئيسة الجديدة للقطاع آشا شارما قد تفضي لتحويل اكس بوكس الى شركة متخصصة في نشر الالعاب فقط. وهو تحول جذري يعكس رغبة الادارة في تقليص الخسائر المالية.</p><p>واكد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ان الاستثمارات الضخمة في اكس بوكس لم تحقق الارباح المرجوة خلال السنوات الماضية. مبينا ان بعض الالعاب تحقق نجاحا تجاريا عبر منصات خارجية يفوق عوائدها داخل نظام مايكروسوفت نفسه.</p><h2>الارقام لا تكذب</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان مايكروسوفت انفقت ما يقارب 20 مليار دولار على قطاع الالعاب خلال خمس سنوات. واظهرت البيانات تراجعا في الارباح بمقدار نصف مليار دولار سنويا مما وضع الادارة امام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة.</p><p>واضاف المحللون ان هذه الاوضاع المالية دفعت الشركة للبدء في اجراءات تقشفية واسعة. واوضحت مصادر مطلعة ان الشركة بدأت بالفعل في اغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة لها لخفض النفقات التشغيلية بشكل فوري ومباشر.</p><p>وشددت التقارير على ان قرارات الاغلاق قد لا تكون نهائية بشكل كامل. واشارت الى وجود احتمالات بقيام هذه الاستوديوهات بشراء نفسها من مايكروسوفت لتصبح كيانات مستقلة قادرة على ادارة مشاريعها الخاصة بعيدا عن القيود.</p><h2>لماذا وصل اكس بوكس الى هذا</h2><p>واوضح ناديلا ان نموذج العمل الحالي لا يحقق جدوى اقتصادية مستدامة للشركة وللعملاء في ان واحد. وذكرت تقارير تقنية ان الاعتماد الكبير على خدمة غيم باس اثر سلبا على مبيعات الالعاب بشكل منفصل.</p><p>وبينت التحليلات ان اصدار الالعاب الكبرى في يومها الاول ضمن الاشتراكات قلل من حاجة اللاعبين للشراء. واضافت ان الشركة حاولت تعويض ذلك برفع الاسعار مما ادى الى عزوف قطاع كبير من المشتركين عن الخدمة.</p><p>واكدت المصادر ان حجم صفقة الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد فرض ضغوطا مالية كبيرة على الشركة. وموضحة ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق عوائد ضخمة لم تتحقق بالشكل المأمول بعد صدور احدث العاب السلسلة الشهيرة.</p><h2>مستقبل المنصة امام مفترق طرق</h2><p>وكشفت الخطط المستقبلية عن توجه الشركة لمنح ادارة اكس بوكس مساحة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال المئة يوم القادمة. واضافت ان هذه الخطة تتضمن تسريح موظفين وزيادة التركيز على سلاسل الالعاب الاكثر ربحية فقط.</p><p>وبينت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل فصل اكس بوكس كشركة مستقلة تماما او تحويلها لمشروع مشترك. واكدت ان هذه التحولات ستغير من طبيعة علاقة اللاعبين بالمنصة لتصبح اقرب لكونها واجهة برمجية ونظام تشغيل.</p><p>واوضحت الشركة ان نجاح تجربة المنصات المحمولة التي تحمل شعار اكس بوكس يعزز من هذا التوجه الجديد. واضافت ان المبيعات في هذا القطاع تخطت التوقعات مما يشجع الادارة على المضي قدما في هذا المسار.</p><h2>اثر مباشر على اللاعبين</h2><p>واكد خبراء الصناعة ان التغييرات الادارية ستؤثر بشكل مباشر على اللاعبين وقدرة المنصة على الابتكار. وبينت التحليلات ان غياب المنافسة الحقيقية في سوق المنصات قد يترك المجال مفتوحا امام سيطرة الشركات الكبرى الاخرى.</p><p>واضاف المحللون ان ضعف اكس بوكس يعني بالضرورة تراجع المنافسة التي تصب في مصلحة المستهلك. وموضحة ان السوق يحتاج دائما الى توازن القوى لضمان تقديم افضل الخدمات والالعاب بأسعار تنافسية وعادلة للجميع.</p><p>وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستحدد ما اذا كانت اكس بوكس ستستمر كلاعب رئيسي في عالم الالعاب. وبينت ان القرارات التي ستتخذها مايكروسوفت ستشكل ملامح الجيل القادم من الترفيه الرقمي العالمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/5ieatgwz1h_5-4y-y1781621712.jpg"  alt="" />

					<p><p>تدرس شركة مايكروسوفت خيارات استراتيجية مصيرية لمستقبل قطاع اكس بوكس الذي استمر في العمل منذ ربع قرن. وتشير التحليلات الحالية إلى توجه الشركة نحو اعادة هيكلة شاملة قد تنهي عهد تصنيع منصات الالعاب التقليدية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية ان الخطة التي تقودها الرئيسة الجديدة للقطاع آشا شارما قد تفضي لتحويل اكس بوكس الى شركة متخصصة في نشر الالعاب فقط. وهو تحول جذري يعكس رغبة الادارة في تقليص الخسائر المالية.</p><p>واكد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ان الاستثمارات الضخمة في اكس بوكس لم تحقق الارباح المرجوة خلال السنوات الماضية. مبينا ان بعض الالعاب تحقق نجاحا تجاريا عبر منصات خارجية يفوق عوائدها داخل نظام مايكروسوفت نفسه.</p><h2>الارقام لا تكذب</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان مايكروسوفت انفقت ما يقارب 20 مليار دولار على قطاع الالعاب خلال خمس سنوات. واظهرت البيانات تراجعا في الارباح بمقدار نصف مليار دولار سنويا مما وضع الادارة امام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة.</p><p>واضاف المحللون ان هذه الاوضاع المالية دفعت الشركة للبدء في اجراءات تقشفية واسعة. واوضحت مصادر مطلعة ان الشركة بدأت بالفعل في اغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة لها لخفض النفقات التشغيلية بشكل فوري ومباشر.</p><p>وشددت التقارير على ان قرارات الاغلاق قد لا تكون نهائية بشكل كامل. واشارت الى وجود احتمالات بقيام هذه الاستوديوهات بشراء نفسها من مايكروسوفت لتصبح كيانات مستقلة قادرة على ادارة مشاريعها الخاصة بعيدا عن القيود.</p><h2>لماذا وصل اكس بوكس الى هذا</h2><p>واوضح ناديلا ان نموذج العمل الحالي لا يحقق جدوى اقتصادية مستدامة للشركة وللعملاء في ان واحد. وذكرت تقارير تقنية ان الاعتماد الكبير على خدمة غيم باس اثر سلبا على مبيعات الالعاب بشكل منفصل.</p><p>وبينت التحليلات ان اصدار الالعاب الكبرى في يومها الاول ضمن الاشتراكات قلل من حاجة اللاعبين للشراء. واضافت ان الشركة حاولت تعويض ذلك برفع الاسعار مما ادى الى عزوف قطاع كبير من المشتركين عن الخدمة.</p><p>واكدت المصادر ان حجم صفقة الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد فرض ضغوطا مالية كبيرة على الشركة. وموضحة ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق عوائد ضخمة لم تتحقق بالشكل المأمول بعد صدور احدث العاب السلسلة الشهيرة.</p><h2>مستقبل المنصة امام مفترق طرق</h2><p>وكشفت الخطط المستقبلية عن توجه الشركة لمنح ادارة اكس بوكس مساحة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال المئة يوم القادمة. واضافت ان هذه الخطة تتضمن تسريح موظفين وزيادة التركيز على سلاسل الالعاب الاكثر ربحية فقط.</p><p>وبينت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل فصل اكس بوكس كشركة مستقلة تماما او تحويلها لمشروع مشترك. واكدت ان هذه التحولات ستغير من طبيعة علاقة اللاعبين بالمنصة لتصبح اقرب لكونها واجهة برمجية ونظام تشغيل.</p><p>واوضحت الشركة ان نجاح تجربة المنصات المحمولة التي تحمل شعار اكس بوكس يعزز من هذا التوجه الجديد. واضافت ان المبيعات في هذا القطاع تخطت التوقعات مما يشجع الادارة على المضي قدما في هذا المسار.</p><h2>اثر مباشر على اللاعبين</h2><p>واكد خبراء الصناعة ان التغييرات الادارية ستؤثر بشكل مباشر على اللاعبين وقدرة المنصة على الابتكار. وبينت التحليلات ان غياب المنافسة الحقيقية في سوق المنصات قد يترك المجال مفتوحا امام سيطرة الشركات الكبرى الاخرى.</p><p>واضاف المحللون ان ضعف اكس بوكس يعني بالضرورة تراجع المنافسة التي تصب في مصلحة المستهلك. وموضحة ان السوق يحتاج دائما الى توازن القوى لضمان تقديم افضل الخدمات والالعاب بأسعار تنافسية وعادلة للجميع.</p><p>وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستحدد ما اذا كانت اكس بوكس ستستمر كلاعب رئيسي في عالم الالعاب. وبينت ان القرارات التي ستتخذها مايكروسوفت ستشكل ملامح الجيل القادم من الترفيه الرقمي العالمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عاصفة من الدخان والمنافسة في جولة الدرفت الثانية بالبحر الميت</title>
		<link>https://jo24.net/article/569926</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569926</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/g7dyey9nyq_4-3y-y1781616612.jpeg"  alt="" /><p>تستعد حلبة البحر الميت لاستقبال نخبة من سائقي السيارات في الجولة الثانية من بطولة الاردن لسباقات الدرفت، حيث يتجمع 33 متسابقا من دول عربية مختلفة لاشعال فتيل المنافسة تحت الاضواء الكاشفة في تحد مثير.</p><p>واكد المنظمون ان الحدث سيشهد مشاركة واسعة من الاردن وفلسطين ومصر والامارات، مما يضفي طابعا اقليميا على المنافسات، حيث يسعى كل سائق لحصد اكبر عدد من النقاط لتحسين ترتيبه في البطولة الوطنية للدرفت.</p><p>وكشفت اللجنة المنظمة عن جدول مكثف يبدا من يوم الاربعاء باجراءات الفحص الفني والتدقيق الاداري للسيارات، لضمان مطابقة كافة المعايير المعتمدة، مع عقد اجتماعات تنسيقية للمتسابقين لشرح تفاصيل المسار والتعليمات الفنية الخاصة بالسباق.</p><h2>تفاصيل مسار التحدي والجدول الزمني</h2><p>وبينت التعليمات ان يوم الخميس سيخصص للتدريبات الميدانية، حيث سيتاح للسائقين استكشاف المسار سيرا على الاقدام ثم الانطلاق بسياراتهم، تليها الجولات التاهيلية التي ستحدد المراكز الاولى للمشاركين وسط ترقب جماهيري كبير لهذه العروض المهارية.</p><p>واوضحت الادارة ان يوم الجمعة سيشهد ذروة الاثارة، حيث تبدا المنافسات الحاسمة لافضل المتسابقين بعد فترة من التدريبات الاختيارية، مع تشديد كبير على الالتزام بمواعيد دخول ساحة الصيانة لضمان سير الفعاليات وفق البرنامج الزمني المحدد.</p><p>واضافت الجهات المشرفة ان الحضور الجماهيري سيكون على موعد مع تجربة حماسية مليئة بصوت المحركات وانجراف السيارات، مما يجعل هذه الجولة محطة مفصلية في مسار البطولة التي تجذب عشاق رياضة المحركات من مختلف ارجاء المنطقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/g7dyey9nyq_4-3y-y1781616612.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد حلبة البحر الميت لاستقبال نخبة من سائقي السيارات في الجولة الثانية من بطولة الاردن لسباقات الدرفت، حيث يتجمع 33 متسابقا من دول عربية مختلفة لاشعال فتيل المنافسة تحت الاضواء الكاشفة في تحد مثير.</p><p>واكد المنظمون ان الحدث سيشهد مشاركة واسعة من الاردن وفلسطين ومصر والامارات، مما يضفي طابعا اقليميا على المنافسات، حيث يسعى كل سائق لحصد اكبر عدد من النقاط لتحسين ترتيبه في البطولة الوطنية للدرفت.</p><p>وكشفت اللجنة المنظمة عن جدول مكثف يبدا من يوم الاربعاء باجراءات الفحص الفني والتدقيق الاداري للسيارات، لضمان مطابقة كافة المعايير المعتمدة، مع عقد اجتماعات تنسيقية للمتسابقين لشرح تفاصيل المسار والتعليمات الفنية الخاصة بالسباق.</p><h2>تفاصيل مسار التحدي والجدول الزمني</h2><p>وبينت التعليمات ان يوم الخميس سيخصص للتدريبات الميدانية، حيث سيتاح للسائقين استكشاف المسار سيرا على الاقدام ثم الانطلاق بسياراتهم، تليها الجولات التاهيلية التي ستحدد المراكز الاولى للمشاركين وسط ترقب جماهيري كبير لهذه العروض المهارية.</p><p>واوضحت الادارة ان يوم الجمعة سيشهد ذروة الاثارة، حيث تبدا المنافسات الحاسمة لافضل المتسابقين بعد فترة من التدريبات الاختيارية، مع تشديد كبير على الالتزام بمواعيد دخول ساحة الصيانة لضمان سير الفعاليات وفق البرنامج الزمني المحدد.</p><p>واضافت الجهات المشرفة ان الحضور الجماهيري سيكون على موعد مع تجربة حماسية مليئة بصوت المحركات وانجراف السيارات، مما يجعل هذه الجولة محطة مفصلية في مسار البطولة التي تجذب عشاق رياضة المحركات من مختلف ارجاء المنطقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليالي الأنس في سان فرنسيسكو</title>
		<link>https://jo24.net/article/569925</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569925</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781623537.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب هاني حجازي - ليالي الأنس في سان فرنسيسكو، سيعيشها الأردنيون وهم يشاهدون فريقهم الوطني يخوض أولى مبارياته المونديالية أمام النمسا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تصريحات المدربين السلامي ورانجنيك تعد بمباراة قوية .. رالف يخشى مفاجأة الأردن وهو يرى الفرق الأوربية تقع فريقا إثر آخر والسلامي يشعر بالثقة ويريد تقديم عرض يدشن فيه تاريخ الأردنيين في الكأس العالمية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيرتشف الأردنيون شاي الصباح وسيفطرون مناقيش الزعتر بين الشوطين وهم يأملون أن يكون فريقهم فائزا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كرة القدم تشبهنا بسيطة ومعقدة مزاجية وفوضوية في آن معا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن يتسلح بالمعنويات العالية والتنظيم الدفاعي والمرتدات وأحد عشر رجلا خلفهم ملايين الأردنيين لأنهم أبناؤهم وصنعوا على أعينهم وحبات قلوبهم .</div>
<div><br />
	</div>
<div>والنمسا تلعب بالضغط العالي والأجسام القوية والانتشار السريع .</div>
<div><br />
	</div>
<div>يوم تاريخي ينتظرنا نريد أن نعيشه بتفاصيله ولا نريد أن نخوض في التفاصيل الفنية والتوقعات والتصريحات .. عيشوا اللحظة وعضوا عليها بالنواجذ واقبضوا عليها بملء أكفكم ..ستبقى حكاية ترونها لأطفالكم جيلا إثر جيل.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781623537.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب هاني حجازي - ليالي الأنس في سان فرنسيسكو، سيعيشها الأردنيون وهم يشاهدون فريقهم الوطني يخوض أولى مبارياته المونديالية أمام النمسا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تصريحات المدربين السلامي ورانجنيك تعد بمباراة قوية .. رالف يخشى مفاجأة الأردن وهو يرى الفرق الأوربية تقع فريقا إثر آخر والسلامي يشعر بالثقة ويريد تقديم عرض يدشن فيه تاريخ الأردنيين في الكأس العالمية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيرتشف الأردنيون شاي الصباح وسيفطرون مناقيش الزعتر بين الشوطين وهم يأملون أن يكون فريقهم فائزا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كرة القدم تشبهنا بسيطة ومعقدة مزاجية وفوضوية في آن معا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن يتسلح بالمعنويات العالية والتنظيم الدفاعي والمرتدات وأحد عشر رجلا خلفهم ملايين الأردنيين لأنهم أبناؤهم وصنعوا على أعينهم وحبات قلوبهم .</div>
<div><br />
	</div>
<div>والنمسا تلعب بالضغط العالي والأجسام القوية والانتشار السريع .</div>
<div><br />
	</div>
<div>يوم تاريخي ينتظرنا نريد أن نعيشه بتفاصيله ولا نريد أن نخوض في التفاصيل الفنية والتوقعات والتصريحات .. عيشوا اللحظة وعضوا عليها بالنواجذ واقبضوا عليها بملء أكفكم ..ستبقى حكاية ترونها لأطفالكم جيلا إثر جيل.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مبادرة اردنية لدعم النشامى عبر شاشات عملاقة في كافة المحافظات</title>
		<link>https://jo24.net/article/569924</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569924</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/vd88tnf8f4_4-3y-y1781618112.jpeg"  alt="" /><p>تستعد وزارة الشباب لاطلاق مبادرة وطنية تتيح للجماهير متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كاس العالم عبر شاشات عرض ضخمة تم تجهيزها خصيصا في اربعة مدن رياضية رئيسية وستين مركزا شبابيا.</p><p>واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز روح الانتماء ودعم اللاعبين في رحلتهم العالمية التاريخية حيث توفر هذه المراكز اجواء حماسية تتيح للمشجعين التجمع ومساندة المنتخب الوطني خلال كافة مواجهاته المرتقبة في البطولة.</p><p>وبينت المصادر ان التجهيزات شملت توفير بنية تحتية تقنية متطورة لضمان بث المباريات بجودة عالية لجميع المتابعين في مختلف ارجاء المملكة وذلك في اطار حرص الوزارة على اشراك الشباب في هذا الحدث الرياضي العالمي.</p><h2>اجواء حماسية لمساندة المنتخب في كاس العالم</h2><p>واضافت الوزارة ان المنتخب الوطني يستعد لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة ضد نظيره النمساوي صباح يوم الاربعاء المقبل في انطلاقة المشوار المونديالي الذي ينتظره ملايين الاردنيين بشغف كبير لدعم صقور النشامى في هذا التحدي.</p><p>واوضحت ان جدول المباريات يتضمن مواجهات قوية اخرى تجمع المنتخب الوطني بالمنتخب الجزائري ثم المنتخب الارجنتيني حيث تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة الى توفير منصات تفاعلية تليق بحجم المشاركة التاريخية للنشامى في المونديال.</p><p>وشددت على اهمية التفاعل الشبابي مع هذه الفعاليات التي تعزز حضور الرياضة كاداة للترابط الاجتماعي وتدعم مسيرة المنتخب في تمثيل الوطن بافضل صورة ممكنة امام كبار المنتخبات العالمية المشاركة في هذه النسخة من البطولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/vd88tnf8f4_4-3y-y1781618112.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد وزارة الشباب لاطلاق مبادرة وطنية تتيح للجماهير متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كاس العالم عبر شاشات عرض ضخمة تم تجهيزها خصيصا في اربعة مدن رياضية رئيسية وستين مركزا شبابيا.</p><p>واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز روح الانتماء ودعم اللاعبين في رحلتهم العالمية التاريخية حيث توفر هذه المراكز اجواء حماسية تتيح للمشجعين التجمع ومساندة المنتخب الوطني خلال كافة مواجهاته المرتقبة في البطولة.</p><p>وبينت المصادر ان التجهيزات شملت توفير بنية تحتية تقنية متطورة لضمان بث المباريات بجودة عالية لجميع المتابعين في مختلف ارجاء المملكة وذلك في اطار حرص الوزارة على اشراك الشباب في هذا الحدث الرياضي العالمي.</p><h2>اجواء حماسية لمساندة المنتخب في كاس العالم</h2><p>واضافت الوزارة ان المنتخب الوطني يستعد لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة ضد نظيره النمساوي صباح يوم الاربعاء المقبل في انطلاقة المشوار المونديالي الذي ينتظره ملايين الاردنيين بشغف كبير لدعم صقور النشامى في هذا التحدي.</p><p>واوضحت ان جدول المباريات يتضمن مواجهات قوية اخرى تجمع المنتخب الوطني بالمنتخب الجزائري ثم المنتخب الارجنتيني حيث تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة الى توفير منصات تفاعلية تليق بحجم المشاركة التاريخية للنشامى في المونديال.</p><p>وشددت على اهمية التفاعل الشبابي مع هذه الفعاليات التي تعزز حضور الرياضة كاداة للترابط الاجتماعي وتدعم مسيرة المنتخب في تمثيل الوطن بافضل صورة ممكنة امام كبار المنتخبات العالمية المشاركة في هذه النسخة من البطولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلم السلام في غزة! ؟!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569923</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569923</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620772.png"  alt="" />
<div>&nbsp; &nbsp;</div>
<div>توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة!</div>
<div>مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن &quot;إسرائيل&quot; مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات.</div>
<div>و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و &quot;إسرائيل&quot; على إيران، وتعقدت الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و تشابكت و دخلت مرحلة الشد و الجذب، انشغل العالم بهذه الأزمة الجديدة و الخشية من اندلاع حرب كبيرة لا يتحملها أحد، و تأزم المشهد بدخول مضيق هرمز على الخط لتصبح انتكاسة كبيرة و موجعة على اقتصاديات دول العالم.</div>
<div>و على ذات السياق ضاق الخناق على أهالي غزة بعد أن استغلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة رئيس وزراء مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية حرب الشرق الأوسط، و تجديد الهجوم على قطاع غزة الذي لم يتوقف، باستهداف المدنيين الأبرياء في سابقة لا مثيل لها لحرب ظالمة تفوح منها رائحة الانتقام، من تدمير ما تبقى من البنى التحية و التنكيل بالمواطنين الغزيين من قتل و اعتقال و حرمان من العلاج، لا تكل و لا تمل حكومة الاحتلال تدمير أي معلم من معالم الحياة في قطاع غزة، و المجتمع الدولي إما صامت أو متواطئ أو منشغل. لنطرح السؤال الملح التالي: إلى متى ستظل قوات الاحتلال الإسرائيلي تسوم أهل غزة الألم و المعاناة و الحرمان؟! فهل سيأتي اليوم الذي تستعيد فيه غزة حريتها؟! و يبدأ فجر جديد تبني مرحلة مشرقة من تاريخها و ترمي خلفها الأوجاع التي عاشتها فترة طويلة؟! و الإجابة بالطبع تكمن في مسؤولية المجتمع الدولي لمساءلة من أجرم بحق الأبرياء في قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620772.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; &nbsp;</div>
<div>توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة!</div>
<div>مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن &quot;إسرائيل&quot; مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات.</div>
<div>و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و &quot;إسرائيل&quot; على إيران، وتعقدت الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و تشابكت و دخلت مرحلة الشد و الجذب، انشغل العالم بهذه الأزمة الجديدة و الخشية من اندلاع حرب كبيرة لا يتحملها أحد، و تأزم المشهد بدخول مضيق هرمز على الخط لتصبح انتكاسة كبيرة و موجعة على اقتصاديات دول العالم.</div>
<div>و على ذات السياق ضاق الخناق على أهالي غزة بعد أن استغلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة رئيس وزراء مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية حرب الشرق الأوسط، و تجديد الهجوم على قطاع غزة الذي لم يتوقف، باستهداف المدنيين الأبرياء في سابقة لا مثيل لها لحرب ظالمة تفوح منها رائحة الانتقام، من تدمير ما تبقى من البنى التحية و التنكيل بالمواطنين الغزيين من قتل و اعتقال و حرمان من العلاج، لا تكل و لا تمل حكومة الاحتلال تدمير أي معلم من معالم الحياة في قطاع غزة، و المجتمع الدولي إما صامت أو متواطئ أو منشغل. لنطرح السؤال الملح التالي: إلى متى ستظل قوات الاحتلال الإسرائيلي تسوم أهل غزة الألم و المعاناة و الحرمان؟! فهل سيأتي اليوم الذي تستعيد فيه غزة حريتها؟! و يبدأ فجر جديد تبني مرحلة مشرقة من تاريخها و ترمي خلفها الأوجاع التي عاشتها فترة طويلة؟! و الإجابة بالطبع تكمن في مسؤولية المجتمع الدولي لمساءلة من أجرم بحق الأبرياء في قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سندويتشات مونديالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569922</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569922</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.</div>
<div>هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.</div>
<div>فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!</div>
<div>فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!</div>
<div>    (١ )</div>
<div>تقارب المستويات</div>
<div><br />
	</div>
<div> يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب&quot;غريق&quot;. فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.</div>
<div>ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٢ )</div>
<div>الفوز للأقوى والأسرع</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!</div>
<div>فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٣ )</div>
<div>كرامة الوطن والعلم</div>
<div>!</div>
<div>من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!</div>
<div>قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>منتخبنا</div>
<div><br />
	</div>
<div>من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٥ )</div>
<div> غدًا نلعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،</div>
<div>والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛</div>
<div>فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!</div>
<div>المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!</div>
<div>المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!</div>
<div>أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!</div>
<div>فهمت عليّ.!!!؟</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.</div>
<div>هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.</div>
<div>فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!</div>
<div>فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!</div>
<div>    (١ )</div>
<div>تقارب المستويات</div>
<div><br />
	</div>
<div> يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب&quot;غريق&quot;. فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.</div>
<div>ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٢ )</div>
<div>الفوز للأقوى والأسرع</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!</div>
<div>فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٣ )</div>
<div>كرامة الوطن والعلم</div>
<div>!</div>
<div>من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!</div>
<div>قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>منتخبنا</div>
<div><br />
	</div>
<div>من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٥ )</div>
<div> غدًا نلعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،</div>
<div>والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛</div>
<div>فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!</div>
<div>المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!</div>
<div>المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!</div>
<div>أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!</div>
<div>فهمت عليّ.!!!؟</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتفليكس تدخل ملاعب كرة القدم بلعبة حصرية لمشتركيها تزامنا مع كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569921</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569921</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620770.jpg"  alt="" />
<p>اطلقت منصة نتفليكس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نسخة حصرية من لعبة كاس العالم عبر خدمتها المخصصة للالعاب، حيث تاتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق البطولة العالمية في امريكا الشمالية.</p>
<p>واوضحت الشركة ان اللعبة متاحة لجميع مشتركيها دون تكاليف اضافية، وهي تمثل العودة الرسمية لعلامة فيفا التجارية الى الساحة الرقمية بعد انتهاء شراكتها التاريخية مع شركة اي ايه سبورتس في الاعوام الماضية.</p>
<p>وكشفت المنصة ان التجربة مصممة لتكون بسيطة وسريعة الوصول، حيث يمكن للمستخدمين اللعب عبر التلفاز او الحاسوب مع تحويل الهاتف الذكي الى وحدة تحكم، مما يلغي الحاجة الى اجهزة العاب منزلية متخصصة.</p>
<h2>مزايا تجربة كأس العالم الرقمية</h2>
<p>وبينت الشركة ان اللعبة توفر للمستخدمين امكانية اختيار اي من المنتخبات الثمانية والاربعين المشاركة، مع اتاحة اللعب داخل الملاعب الرسمية الستة عشر التي تستضيف مباريات البطولة الحالية لضمان تجربة واقعية وممتعة للمشجعين.</p>
<p>واكدت ان اللعبة تضم قاعدة بيانات ضخمة تشمل اكثر من الف ومئتي لاعب، مما يمنحها طابعا رسميا يربط بين المشجع والحدث العالمي، مع التركيز على سهولة التعلم لجذب قاعدة جماهيرية واسعة من المشتركين.</p>
<p>واضافت ان اللعبة تدعم اللعب الجماعي لما يصل الى اربعة اشخاص، مما يعزز الجانب الاجتماعي للتجربة داخل المنازل، مشيرة الى ان الهدف هو توفير محتوى ترفيهي بسيط يواكب اجواء الحدث الرياضي العالمي.</p>
<h2>استراتيجية نتفليكس في سوق الالعاب</h2>
<p>وتابعت ان هذه الخطوة تهدف الى تغيير واقع العاب نتفليكس وجعلها اكثر جذبا للمشتركين، خاصة ان البطولة تعد الحدث الرياضي الاكثر مشاهدة عالميا، مما يمنح المنصة فرصة للوصول الى ملايين المستخدمين في وقت واحد.</p>
<p>واظهرت التحليلات ان الشركة تسعى لتحويل المشاهد من مستهلك سلبي للمحتوى الى مشارك تفاعلي، وهو اتجاه متزايد في صناعة الترفيه الرقمي يهدف الى ابقاء المستخدمين داخل المنظومة لاطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p>
<p>واشار خبراء التقنية الى ان هذا التحول يعكس رغبة نتفليكس في دمج خدماتها، حيث ارفقت اللعبة بحزمة من الوثائقيات والبرامج الرياضية التي تتناول تاريخ المنتخبات واللاعبين لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة واللعب.</p>
<h2>مستقبل البث التفاعلي والرياضة</h2>
<p>وبينت التقارير ان نجاح هذه اللعبة سيحدد توجهات نتفليكس المستقبلية في قطاع الالعاب السحابية، حيث تلاشت الحدود بين منصات البث والالعاب والرياضة، مما يفتح الباب امام المزيد من المشاريع التفاعلية المرتبطة بالاحداث الكبرى.</p>
<p>وشددت المنصة على ان مستقبل الترفيه يتجه نحو المشاركة الفعالة، مؤكدة ان مبادرتها الاخيرة هي اختبار لقدرتها على المنافسة في سوق الالعاب، ومحاولة لاثبات ان الترفيه لن يقتصر مستقبلا على المتابعة فقط.</p>
<p>واكدت الشركة في ختام بيانها ان هذه التجربة هي جزء من استراتيجية اوسع للتحول الرقمي، تهدف الى تقديم خيارات متنوعة للمشتركين تجعل من منصة نتفليكس وجهة شاملة للترفيه الرقمي والرياضة التفاعلية الحديثة.</p>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620770.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>اطلقت منصة نتفليكس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نسخة حصرية من لعبة كاس العالم عبر خدمتها المخصصة للالعاب، حيث تاتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق البطولة العالمية في امريكا الشمالية.</p>
<p>واوضحت الشركة ان اللعبة متاحة لجميع مشتركيها دون تكاليف اضافية، وهي تمثل العودة الرسمية لعلامة فيفا التجارية الى الساحة الرقمية بعد انتهاء شراكتها التاريخية مع شركة اي ايه سبورتس في الاعوام الماضية.</p>
<p>وكشفت المنصة ان التجربة مصممة لتكون بسيطة وسريعة الوصول، حيث يمكن للمستخدمين اللعب عبر التلفاز او الحاسوب مع تحويل الهاتف الذكي الى وحدة تحكم، مما يلغي الحاجة الى اجهزة العاب منزلية متخصصة.</p>
<h2>مزايا تجربة كأس العالم الرقمية</h2>
<p>وبينت الشركة ان اللعبة توفر للمستخدمين امكانية اختيار اي من المنتخبات الثمانية والاربعين المشاركة، مع اتاحة اللعب داخل الملاعب الرسمية الستة عشر التي تستضيف مباريات البطولة الحالية لضمان تجربة واقعية وممتعة للمشجعين.</p>
<p>واكدت ان اللعبة تضم قاعدة بيانات ضخمة تشمل اكثر من الف ومئتي لاعب، مما يمنحها طابعا رسميا يربط بين المشجع والحدث العالمي، مع التركيز على سهولة التعلم لجذب قاعدة جماهيرية واسعة من المشتركين.</p>
<p>واضافت ان اللعبة تدعم اللعب الجماعي لما يصل الى اربعة اشخاص، مما يعزز الجانب الاجتماعي للتجربة داخل المنازل، مشيرة الى ان الهدف هو توفير محتوى ترفيهي بسيط يواكب اجواء الحدث الرياضي العالمي.</p>
<h2>استراتيجية نتفليكس في سوق الالعاب</h2>
<p>وتابعت ان هذه الخطوة تهدف الى تغيير واقع العاب نتفليكس وجعلها اكثر جذبا للمشتركين، خاصة ان البطولة تعد الحدث الرياضي الاكثر مشاهدة عالميا، مما يمنح المنصة فرصة للوصول الى ملايين المستخدمين في وقت واحد.</p>
<p>واظهرت التحليلات ان الشركة تسعى لتحويل المشاهد من مستهلك سلبي للمحتوى الى مشارك تفاعلي، وهو اتجاه متزايد في صناعة الترفيه الرقمي يهدف الى ابقاء المستخدمين داخل المنظومة لاطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p>
<p>واشار خبراء التقنية الى ان هذا التحول يعكس رغبة نتفليكس في دمج خدماتها، حيث ارفقت اللعبة بحزمة من الوثائقيات والبرامج الرياضية التي تتناول تاريخ المنتخبات واللاعبين لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة واللعب.</p>
<h2>مستقبل البث التفاعلي والرياضة</h2>
<p>وبينت التقارير ان نجاح هذه اللعبة سيحدد توجهات نتفليكس المستقبلية في قطاع الالعاب السحابية، حيث تلاشت الحدود بين منصات البث والالعاب والرياضة، مما يفتح الباب امام المزيد من المشاريع التفاعلية المرتبطة بالاحداث الكبرى.</p>
<p>وشددت المنصة على ان مستقبل الترفيه يتجه نحو المشاركة الفعالة، مؤكدة ان مبادرتها الاخيرة هي اختبار لقدرتها على المنافسة في سوق الالعاب، ومحاولة لاثبات ان الترفيه لن يقتصر مستقبلا على المتابعة فقط.</p>
<p>واكدت الشركة في ختام بيانها ان هذه التجربة هي جزء من استراتيجية اوسع للتحول الرقمي، تهدف الى تقديم خيارات متنوعة للمشتركين تجعل من منصة نتفليكس وجهة شاملة للترفيه الرقمي والرياضة التفاعلية الحديثة.</p>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان النشامى في المونديال امام النمسا تحدي تاريخي بطموح كروي عال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569920</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569920</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nxfnmblft5_4-3y-y1781618114.jpeg"  alt="" /><p>يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.</p><p>وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.</p><p>واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.</p><h2>استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا</h2><p>واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.</p><p>واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.</p><p>وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.</p><h2>طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة</h2><p>واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.</p><p>واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p><p>واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nxfnmblft5_4-3y-y1781618114.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.</p><p>وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.</p><p>واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.</p><h2>استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا</h2><p>واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.</p><p>واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.</p><p>وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.</p><h2>طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة</h2><p>واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.</p><p>واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p><p>واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>