<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 11:55 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>كوكبنا يزداد توهجا ليلا.. لماذا اصبحت الارض اكثر سطوعا بنسبة 34 بالمئة؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570015</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570015</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8g6jc0vtgm_5-6y-y1779138008.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات حديثة تعتمد على بيانات الاقمار الصناعية المتطورة ان سطح كوكب الارض اصبح اكثر سطوعا خلال الاونة الاخيرة بنسبة وصلت الى 34 بالمئة نتيجة التوسع العمراني العالمي والنمو المتسارع في البنية التحتية.</p><p>واظهرت التحليلات المستندة الى مستشعرات حرارية دقيقة ان الاضاءة الاصطناعية باتت تغطي مساحات شاسعة من الكرة الارضية بشكل غير مسبوق مما يطرح تساؤلات جوهرية حول تاثير هذا التلوث الضوئي على البيئة الطبيعية والنظم الحيوية.</p><p>وبينت النتائج ان السطوع العالمي ليس متساويا في جميع المناطق حيث تتباين معدلات الاضاءة بشكل لافت بين الدول المتقدمة التي تتجه نحو ترشيد الاستهلاك وبين الدول النامية التي تشهد طفرة في التمدد الكهربائي.</p><h2>تباين جغرافي في معدلات التلوث الضوئي</h2><p>واضاف الباحثون ان الولايات المتحدة تشهد انقساما واضحا حيث تزداد الاضاءة في المدن الغربية بسبب النمو السكاني بينما تتجه مناطق الساحل الشرقي نحو التعتيم التدريجي نتيجة التحول الاقتصادي واعتماد تقنيات الانارة الموفرة للطاقة.</p><p>واكدت البيانات ان الصين وشمال الهند تتصدران قائمة المناطق الاكثر سطوعا ليلا بسبب التوسع الهائل في شبكات الكهرباء والمدن الكبرى مما يعكس التحولات التنموية الكبيرة التي تشهدها هذه الدول في الوقت الراهن.</p><p>واوضح الخبراء ان دولا اوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وهولندا نجحت في تقليل التلوث الضوئي بنسب تتراوح بين 20 و33 بالمئة وذلك بفضل تطبيق سياسات بيئية صارمة تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وحماية الفضاء الليلي.</p><h2>تاثير الحروب والكوارث على اضاءة المدن</h2><p>وشددت الدراسة على ان هناك عوامل اخرى تؤثر في خفوت الاضواء مثل مناطق النزاعات العسكرية والكوارث الطبيعية التي تؤدي الى انقطاعات حادة في التيار الكهربائي لفترات طويلة مما يغير ملامح الخريطة الضوئية.</p><p>واشار المختصون الى ان مراقبة هذه الاضواء عبر الاقمار الصناعية تسمح برصد نبض العالم لحظة بلحظة حيث تعكس البيانات بدقة تاثيرات الاغلاقات والازمات العالمية على نمط الحياة البشري في مختلف القارات.</p><p>وختم العلماء بان التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في هذا المسح الدقيق تفتح افاقا جديدة لفهم كيفية تفاعل المدن مع التغيرات الاقتصادية والبيئية وهو ما يساعد في وضع استراتيجيات مستقبلية اكثر استدامة لادارة الاضاءة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8g6jc0vtgm_5-6y-y1779138008.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات حديثة تعتمد على بيانات الاقمار الصناعية المتطورة ان سطح كوكب الارض اصبح اكثر سطوعا خلال الاونة الاخيرة بنسبة وصلت الى 34 بالمئة نتيجة التوسع العمراني العالمي والنمو المتسارع في البنية التحتية.</p><p>واظهرت التحليلات المستندة الى مستشعرات حرارية دقيقة ان الاضاءة الاصطناعية باتت تغطي مساحات شاسعة من الكرة الارضية بشكل غير مسبوق مما يطرح تساؤلات جوهرية حول تاثير هذا التلوث الضوئي على البيئة الطبيعية والنظم الحيوية.</p><p>وبينت النتائج ان السطوع العالمي ليس متساويا في جميع المناطق حيث تتباين معدلات الاضاءة بشكل لافت بين الدول المتقدمة التي تتجه نحو ترشيد الاستهلاك وبين الدول النامية التي تشهد طفرة في التمدد الكهربائي.</p><h2>تباين جغرافي في معدلات التلوث الضوئي</h2><p>واضاف الباحثون ان الولايات المتحدة تشهد انقساما واضحا حيث تزداد الاضاءة في المدن الغربية بسبب النمو السكاني بينما تتجه مناطق الساحل الشرقي نحو التعتيم التدريجي نتيجة التحول الاقتصادي واعتماد تقنيات الانارة الموفرة للطاقة.</p><p>واكدت البيانات ان الصين وشمال الهند تتصدران قائمة المناطق الاكثر سطوعا ليلا بسبب التوسع الهائل في شبكات الكهرباء والمدن الكبرى مما يعكس التحولات التنموية الكبيرة التي تشهدها هذه الدول في الوقت الراهن.</p><p>واوضح الخبراء ان دولا اوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وهولندا نجحت في تقليل التلوث الضوئي بنسب تتراوح بين 20 و33 بالمئة وذلك بفضل تطبيق سياسات بيئية صارمة تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وحماية الفضاء الليلي.</p><h2>تاثير الحروب والكوارث على اضاءة المدن</h2><p>وشددت الدراسة على ان هناك عوامل اخرى تؤثر في خفوت الاضواء مثل مناطق النزاعات العسكرية والكوارث الطبيعية التي تؤدي الى انقطاعات حادة في التيار الكهربائي لفترات طويلة مما يغير ملامح الخريطة الضوئية.</p><p>واشار المختصون الى ان مراقبة هذه الاضواء عبر الاقمار الصناعية تسمح برصد نبض العالم لحظة بلحظة حيث تعكس البيانات بدقة تاثيرات الاغلاقات والازمات العالمية على نمط الحياة البشري في مختلف القارات.</p><p>وختم العلماء بان التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في هذا المسح الدقيق تفتح افاقا جديدة لفهم كيفية تفاعل المدن مع التغيرات الاقتصادية والبيئية وهو ما يساعد في وضع استراتيجيات مستقبلية اكثر استدامة لادارة الاضاءة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يزيد ابو ليلى يكشف كواليس مواجهة النمسا ويؤكد جاهزية النشامى لموقعة الجزائر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570014</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570014</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/rdmae4mzot_4-3y-y1781682909.jpeg"  alt="" /><p>كشف حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد ابو ليلى ان المشاركة الاولى في نهائيات كاس العالم منحت اللاعبين خبرة ميدانية كبيرة، موضحا ان الفريق قدم اداء قويا رغم ضياع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.</p> <p>واشار ابو ليلى الى ان المنتخب النمساوي استغل الكرات الثابتة بذكاء لحسم اللقاء لصالحهم، مبينا ان تفاصيل صغيرة هي التي تفرض كلمتها في المواجهات الكبرى وتغير مسار النتيجة النهائية بشكل مفاجئ وغير متوقع.</p> <p>واكد الحارس ان لاعبي النشامى طووا صفحة الخسارة امام النمسا بشكل نهائي، موضحا ان التركيز الان ينصب بالكامل على التحضير الذهني والبدني للمواجهة القادمة التي ستجمعهم مع المنتخب الجزائري في الجولة الثانية.</p> <h2>طموح النشامى يتحدى عمالقة الكرة في المونديال</h2> <p>واضاف ابو ليلى ان المنتخب الجزائري يمتلك اسما كبيرا وتاريخا حافلا، مؤكدا في الوقت ذاته ان ثقة لاعبي الاردن بانفسهم كبيرة جدا وقدرتهم على العودة بنتيجة ايجابية تظل قائمة وبقوة في الميدان.</p> <p>وبين ان تاريخ كرة القدم الاردنية سجل اول هدف له في المونديال عبر اللاعب علي علوان، موضحا ان هذا الانجاز يمنح اللاعبين دافعا معنويا كبيرا قبل خوض التحدي القادم امام الخصم الجزائري.</p> <p>وشدد على ان الفريق يطمح لتحقيق الفوز وتقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة الاردنية، موضحا ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لتصحيح الاخطاء الدفاعية التي حدثت في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/rdmae4mzot_4-3y-y1781682909.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد ابو ليلى ان المشاركة الاولى في نهائيات كاس العالم منحت اللاعبين خبرة ميدانية كبيرة، موضحا ان الفريق قدم اداء قويا رغم ضياع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.</p> <p>واشار ابو ليلى الى ان المنتخب النمساوي استغل الكرات الثابتة بذكاء لحسم اللقاء لصالحهم، مبينا ان تفاصيل صغيرة هي التي تفرض كلمتها في المواجهات الكبرى وتغير مسار النتيجة النهائية بشكل مفاجئ وغير متوقع.</p> <p>واكد الحارس ان لاعبي النشامى طووا صفحة الخسارة امام النمسا بشكل نهائي، موضحا ان التركيز الان ينصب بالكامل على التحضير الذهني والبدني للمواجهة القادمة التي ستجمعهم مع المنتخب الجزائري في الجولة الثانية.</p> <h2>طموح النشامى يتحدى عمالقة الكرة في المونديال</h2> <p>واضاف ابو ليلى ان المنتخب الجزائري يمتلك اسما كبيرا وتاريخا حافلا، مؤكدا في الوقت ذاته ان ثقة لاعبي الاردن بانفسهم كبيرة جدا وقدرتهم على العودة بنتيجة ايجابية تظل قائمة وبقوة في الميدان.</p> <p>وبين ان تاريخ كرة القدم الاردنية سجل اول هدف له في المونديال عبر اللاعب علي علوان، موضحا ان هذا الانجاز يمنح اللاعبين دافعا معنويا كبيرا قبل خوض التحدي القادم امام الخصم الجزائري.</p> <p>وشدد على ان الفريق يطمح لتحقيق الفوز وتقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة الاردنية، موضحا ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لتصحيح الاخطاء الدفاعية التي حدثت في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشروع الإدارة المحلية الجديد: تحديث للإدارة أم تراجع عن اللامركزية؟ #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570013</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570013</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/_news_1781684625.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;كتبت&nbsp; د. رلى الحروب&nbsp;</div>
<div>لا خلاف على أن الإدارة المحلية في الأردن كانت بحاجة إلى مراجعة وتطوير بعد سنوات من تطبيق قانون اللامركزية والإدارة المحلية. فقد كشفت التجربة عن اختلالات حقيقية في العلاقة بين المجالس المنتخبة والأجهزة التنفيذية، وضعف أدوات التخطيط والمتابعة والرقابة، وتداخل الاختصاصات، فضلاً عن الحاجة إلى تحديث الإدارة المحلية بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة والرقمنة والاستثمار والتنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هذه الزاوية، يتضمن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد عدداً من الجوانب الإيجابية المهمة، مثل تعزيز التخطيط الاستراتيجي، والتخطيط الحضري، وإدارة المخاطر، والرقمنة، والتقييم المؤسسي، وتطوير أدوات الاستثمار المحلي والمشاركة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن المشكلة الحقيقية في المشروع لا تكمن فيما أضافه، بل فيما غيّره من فلسفة الإدارة المحلية ذاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالقانون النافذ قام على فكرة اللامركزية السياسية، أي توسيع دور المواطنين في إدارة شؤون محافظاتهم وبلدياتهم من خلال مجالس منتخبة تتمتع بشرعية شعبية مباشرة. أما المشروع الجديد فينقل مركز الثقل تدريجياً من المجالس المنتخبة إلى الأجهزة التنفيذية والإدارية المعينة، ليؤسس عملياً لنموذج أقرب إلى الحوكمة الإدارية منه إلى اللامركزية الديمقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى ذلك أولاً في إلغاء الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات واستبداله بتمثيل قطاعي، وهو تحول يمس جوهر فلسفة اللامركزية. فالمحافظة ليست مجرد تجمع لممثلي القطاعات والنقابات والهيئات، بل وحدة سياسية وتنموية يفترض أن يعبر مجلسها عن الإرادة الشعبية المباشرة لسكانها. ولا يمكن الحديث عن توسيع المشاركة السياسية في الوقت الذي يجري فيه تقليص أحد أهم أشكال هذه المشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى الأمر ثانياً في منح مدير البلدية المعين سلطة رئاسة الجهاز الإداري والتنفيذي وأوامر الصرف، بما يجعل السلطة التنفيذية الفعلية بيد موظف معين، بينما تبقى المسؤولية السياسية أمام المواطنين على عاتق المجلس البلدي المنتخب. وهنا تظهر مفارقة خطيرة؛ فالمواطن سيحاسب المنتخبين على أداء لا يملكون أدوات التحكم الكاملة فيه. وفي النظم الديمقراطية المستقرة، لا يجوز الفصل بين السلطة والمسؤولية، لأن من يحاسب أمام الناس يجب أن يملك القدرة الحقيقية على اتخاذ القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمنح المشروع المجلس التنفيذي دوراً متعاظماً في إعداد الخطط والموازنات ودليل الاحتياجات، الأمر الذي يحول المجالس المنتخبة تدريجياً من جهات تقود التنمية إلى جهات تراجع ما تعده الأجهزة التنفيذية. وهكذا يصبح المنتخب تابعاً في بعض الأحيان للإدارة المعينة بدلاً من أن تكون الإدارة في خدمة القرار التنموي الذي تحدده المجالس المنتخبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسوأ من ذلك ان مجالس المحافظات في مشروع القانون ما زالت تفتقر الى اي ادوات رقابية فعالة، الامر الذي يستوجب ادخال اليات السؤال والاستجواب ولجان التحقيق وطرح الثقة التنموية والاحالة في حال التقصير الجسيم ووقف اوامر الصرف في حال ثبوت الفساد في المشروعات التنموية وصلاحية طلب الوثائق والمعلومات لتحويلها من سلطة اشرافية بلا مخالب الى سلطة رقابية فعالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتوسع المشروع في إحالة العديد من القضايا الجوهرية إلى أنظمة تصدرها الحكومة، بما في ذلك مسائل تتعلق بالانتخابات وتشكيل المجالس وصلاحيات المديرين وغيرها. وهذا الاتجاه يثير تساؤلات مشروعة حول حدود التفويض التشريعي ودور مجلس الأمة في تنظيم المسائل الأساسية المرتبطة بالحكم المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المادة المتعلقة بصلاحيات الوزير، فتشكل نموذجاً واضحاً لتغول الوصاية المركزية على الإدارة المحلية. فاشتراط موافقة الوزير على قرارات أساسية للمجالس البلدية، ومنحه صلاحيات واسعة في كف يد المجالس أو التأثير في عضوية أعضائها، وصولاً إلى إمكانية حل المجالس البلدية أو مجالس المحافظات وتعيين لجان مؤقتة تحل محلها، كلها أمور تضعف استقلالية الهيئات المنتخبة وتعيد إنتاج المركزية الإدارية بصيغ جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر من ذلك أن المشروع يجيز تعيين لجان مؤقتة لإدارة البلديات عند حل المجالس أو تأجيل الانتخابات دون أن يضع سقفاً زمنياً واضحاً لإجراء انتخابات جديدة. وهذا يعني نظرياً إمكانية استمرار الإدارة المعينة لفترات طويلة على حساب الإدارة المنتخبة، وهو أمر يتعارض مع جوهر الديمقراطية المحلية التي تقوم على التداول الدوري للتمثيل الشعبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن جهة أخرى، يتضمن المشروع قيوداً غير مبررة على الحقوق السياسية تثير شبهات دستورية، فاشتراط مؤهلات علمية محددة للترشح للمجالس المحلية يطرح سؤالاً منطقياً يصعب تجاهله: كيف نشترط شهادة جامعية أو ثانوية لعضوية مجلس بلدي أو مجلس محافظة، بينما لا يشترط ذلك لعضوية مجلس النواب الذي يشرع القوانين ويعدل الدستور ويمنح الثقة للحكومات؟ إن الكفاءة مطلوبة في الوظيفة العامة وليس في التمثيل الشعبي، فالاصل في التمثيل الشعبي هو الثقة، وهذه لا تقاس بالشهادات ، بل تترك لتقدير الناخبين عبر صناديق الاقتراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن بعض النصوص المتعلقة بحصر المناصب القيادية داخل المجالس أو الامتيازات الممنوحة لفئات معينة من الأعضاء تثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع مبدأ المساواة الدستوري بين الأعضاء المنتخبين الذين يتمتعون بالمركز القانوني ذاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واللافت أيضاً أن المشروع يكاد يخلو من أي رؤية حقيقية لتعزيز دور الأحزاب السياسية في الإدارة المحلية، رغم أن الدولة تتبنى منذ سنوات مشروعاً وطنياً للتحديث السياسي يقوم على توسيع المشاركة الحزبية وتعزيز العمل البرامجي. فالأحزاب لا تنمو في البرلمانات فقط، بل تبدأ من البلديات والمحافظات والمجتمعات المحلية، وأي إصلاح سياسي حقيقي يجب أن ينعكس على الإدارة المحلية أيضاً التي ينبغي ان تكون امتدادا لمشروع التحديث السياسي لا مسارا موازيا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التحدي المطروح أمام مجلس النواب اليوم ليس الاختيار بين الكفاءة والديمقراطية، ولا بين الحوكمة واللامركزية، بل إيجاد التوازن الصحيح بينهما. فالأردن يحتاج إلى إدارة محلية أكثر كفاءة، نعم، لكنه يحتاج أيضاً إلى إدارة محلية أكثر تمثيلاً ومساءلة ومشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالديمقراطية المحلية ليست عبئاً على التنمية، بل هي أحد شروط نجاحها. والمجالس المنتخبة ليست عقبة أمام الحوكمة، بل هي الضمانة الأساسية لربط التنمية بإرادة المواطنين واحتياجاتهم الفعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا فإن المطلوب ليس إسقاط المشروع، بل تصويبه.لا يقاس بعدد الصلاحيات التي تنتقل إلى الإدارة، بل بمدى قدرة المواطنين على المشاركة في إدارة شؤونهم العامة وصنع مستقبل محافظاتهم وبلدياتهم.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/_news_1781684625.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتبت&nbsp; د. رلى الحروب&nbsp;</div>
<div>لا خلاف على أن الإدارة المحلية في الأردن كانت بحاجة إلى مراجعة وتطوير بعد سنوات من تطبيق قانون اللامركزية والإدارة المحلية. فقد كشفت التجربة عن اختلالات حقيقية في العلاقة بين المجالس المنتخبة والأجهزة التنفيذية، وضعف أدوات التخطيط والمتابعة والرقابة، وتداخل الاختصاصات، فضلاً عن الحاجة إلى تحديث الإدارة المحلية بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة والرقمنة والاستثمار والتنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هذه الزاوية، يتضمن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد عدداً من الجوانب الإيجابية المهمة، مثل تعزيز التخطيط الاستراتيجي، والتخطيط الحضري، وإدارة المخاطر، والرقمنة، والتقييم المؤسسي، وتطوير أدوات الاستثمار المحلي والمشاركة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن المشكلة الحقيقية في المشروع لا تكمن فيما أضافه، بل فيما غيّره من فلسفة الإدارة المحلية ذاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالقانون النافذ قام على فكرة اللامركزية السياسية، أي توسيع دور المواطنين في إدارة شؤون محافظاتهم وبلدياتهم من خلال مجالس منتخبة تتمتع بشرعية شعبية مباشرة. أما المشروع الجديد فينقل مركز الثقل تدريجياً من المجالس المنتخبة إلى الأجهزة التنفيذية والإدارية المعينة، ليؤسس عملياً لنموذج أقرب إلى الحوكمة الإدارية منه إلى اللامركزية الديمقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى ذلك أولاً في إلغاء الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات واستبداله بتمثيل قطاعي، وهو تحول يمس جوهر فلسفة اللامركزية. فالمحافظة ليست مجرد تجمع لممثلي القطاعات والنقابات والهيئات، بل وحدة سياسية وتنموية يفترض أن يعبر مجلسها عن الإرادة الشعبية المباشرة لسكانها. ولا يمكن الحديث عن توسيع المشاركة السياسية في الوقت الذي يجري فيه تقليص أحد أهم أشكال هذه المشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتجلى الأمر ثانياً في منح مدير البلدية المعين سلطة رئاسة الجهاز الإداري والتنفيذي وأوامر الصرف، بما يجعل السلطة التنفيذية الفعلية بيد موظف معين، بينما تبقى المسؤولية السياسية أمام المواطنين على عاتق المجلس البلدي المنتخب. وهنا تظهر مفارقة خطيرة؛ فالمواطن سيحاسب المنتخبين على أداء لا يملكون أدوات التحكم الكاملة فيه. وفي النظم الديمقراطية المستقرة، لا يجوز الفصل بين السلطة والمسؤولية، لأن من يحاسب أمام الناس يجب أن يملك القدرة الحقيقية على اتخاذ القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمنح المشروع المجلس التنفيذي دوراً متعاظماً في إعداد الخطط والموازنات ودليل الاحتياجات، الأمر الذي يحول المجالس المنتخبة تدريجياً من جهات تقود التنمية إلى جهات تراجع ما تعده الأجهزة التنفيذية. وهكذا يصبح المنتخب تابعاً في بعض الأحيان للإدارة المعينة بدلاً من أن تكون الإدارة في خدمة القرار التنموي الذي تحدده المجالس المنتخبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسوأ من ذلك ان مجالس المحافظات في مشروع القانون ما زالت تفتقر الى اي ادوات رقابية فعالة، الامر الذي يستوجب ادخال اليات السؤال والاستجواب ولجان التحقيق وطرح الثقة التنموية والاحالة في حال التقصير الجسيم ووقف اوامر الصرف في حال ثبوت الفساد في المشروعات التنموية وصلاحية طلب الوثائق والمعلومات لتحويلها من سلطة اشرافية بلا مخالب الى سلطة رقابية فعالة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتوسع المشروع في إحالة العديد من القضايا الجوهرية إلى أنظمة تصدرها الحكومة، بما في ذلك مسائل تتعلق بالانتخابات وتشكيل المجالس وصلاحيات المديرين وغيرها. وهذا الاتجاه يثير تساؤلات مشروعة حول حدود التفويض التشريعي ودور مجلس الأمة في تنظيم المسائل الأساسية المرتبطة بالحكم المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المادة المتعلقة بصلاحيات الوزير، فتشكل نموذجاً واضحاً لتغول الوصاية المركزية على الإدارة المحلية. فاشتراط موافقة الوزير على قرارات أساسية للمجالس البلدية، ومنحه صلاحيات واسعة في كف يد المجالس أو التأثير في عضوية أعضائها، وصولاً إلى إمكانية حل المجالس البلدية أو مجالس المحافظات وتعيين لجان مؤقتة تحل محلها، كلها أمور تضعف استقلالية الهيئات المنتخبة وتعيد إنتاج المركزية الإدارية بصيغ جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر من ذلك أن المشروع يجيز تعيين لجان مؤقتة لإدارة البلديات عند حل المجالس أو تأجيل الانتخابات دون أن يضع سقفاً زمنياً واضحاً لإجراء انتخابات جديدة. وهذا يعني نظرياً إمكانية استمرار الإدارة المعينة لفترات طويلة على حساب الإدارة المنتخبة، وهو أمر يتعارض مع جوهر الديمقراطية المحلية التي تقوم على التداول الدوري للتمثيل الشعبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن جهة أخرى، يتضمن المشروع قيوداً غير مبررة على الحقوق السياسية تثير شبهات دستورية، فاشتراط مؤهلات علمية محددة للترشح للمجالس المحلية يطرح سؤالاً منطقياً يصعب تجاهله: كيف نشترط شهادة جامعية أو ثانوية لعضوية مجلس بلدي أو مجلس محافظة، بينما لا يشترط ذلك لعضوية مجلس النواب الذي يشرع القوانين ويعدل الدستور ويمنح الثقة للحكومات؟ إن الكفاءة مطلوبة في الوظيفة العامة وليس في التمثيل الشعبي، فالاصل في التمثيل الشعبي هو الثقة، وهذه لا تقاس بالشهادات ، بل تترك لتقدير الناخبين عبر صناديق الاقتراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن بعض النصوص المتعلقة بحصر المناصب القيادية داخل المجالس أو الامتيازات الممنوحة لفئات معينة من الأعضاء تثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع مبدأ المساواة الدستوري بين الأعضاء المنتخبين الذين يتمتعون بالمركز القانوني ذاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واللافت أيضاً أن المشروع يكاد يخلو من أي رؤية حقيقية لتعزيز دور الأحزاب السياسية في الإدارة المحلية، رغم أن الدولة تتبنى منذ سنوات مشروعاً وطنياً للتحديث السياسي يقوم على توسيع المشاركة الحزبية وتعزيز العمل البرامجي. فالأحزاب لا تنمو في البرلمانات فقط، بل تبدأ من البلديات والمحافظات والمجتمعات المحلية، وأي إصلاح سياسي حقيقي يجب أن ينعكس على الإدارة المحلية أيضاً التي ينبغي ان تكون امتدادا لمشروع التحديث السياسي لا مسارا موازيا له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التحدي المطروح أمام مجلس النواب اليوم ليس الاختيار بين الكفاءة والديمقراطية، ولا بين الحوكمة واللامركزية، بل إيجاد التوازن الصحيح بينهما. فالأردن يحتاج إلى إدارة محلية أكثر كفاءة، نعم، لكنه يحتاج أيضاً إلى إدارة محلية أكثر تمثيلاً ومساءلة ومشاركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالديمقراطية المحلية ليست عبئاً على التنمية، بل هي أحد شروط نجاحها. والمجالس المنتخبة ليست عقبة أمام الحوكمة، بل هي الضمانة الأساسية لربط التنمية بإرادة المواطنين واحتياجاتهم الفعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا فإن المطلوب ليس إسقاط المشروع، بل تصويبه.لا يقاس بعدد الصلاحيات التي تنتقل إلى الإدارة، بل بمدى قدرة المواطنين على المشاركة في إدارة شؤونهم العامة وصنع مستقبل محافظاتهم وبلدياتهم.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشروع امريكي سري لتطوير نسخة مصغرة من صاروخ سايدويندر للمسيرات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570012</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570012</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/383anign7x_5-6y-y1779146713.jpg"  alt="" /><p>تتجه الولايات المتحدة الامريكية نحو تعزيز قدراتها الجوية عبر مشروع عسكري طموح يهدف لتطوير نسخة مصغرة ومدمجة من صاروخ سايدويندر الشهير ليناسب الطائرات المسيرة في خطوة استراتيجية تهدف لرفع كفاءة سلاح الجو.</p> <p>وكشفت تقارير متخصصة عن تخصيص ميزانية ضخمة تصل الى اكثر من 83 مليون دولار لدعم عمليات البحث والتطوير لهذا السلاح النوعي الذي يهدف الى تحويل المسيرات الى منصات قتالية جوية عالية الدقة والسرعة.</p> <p>واظهرت التوجهات الاخيرة ان البنتاغون يسعى لدمج هذا الصاروخ قصير المدى في ترسانة الطائرات بدون طيار لضمان السيطرة في الاشتباكات القريبة وتوفير حماية اكبر للقوات الميدانية ضد التهديدات الجوية المتنوعة في ساحات المعارك.</p> <h2>تقنيات صاروخ سايدويندر في مواجهة التحديات</h2> <p>واضاف الخبراء ان صاروخ سايدويندر الذي دخل الخدمة منذ عقود طويلة يظل العمود الفقري للدفاع الجوي الامريكي بفضل نظام التوجيه بالاشعة تحت الحمراء الذي يتيح له تتبع الاهداف بدقة متناهية وسرعة فائقة.</p> <p>وبينت التحليلات ان النسخ الحديثة من هذا الصاروخ تعتمد على مصفوفات المستوى البؤري التي تمنح المقاتلات قدرة على الاشتباك مع الاهداف حتى خارج زاوية الرؤية المباشرة مما يضيف مرونة تكتيكية كبيرة للمنظومات الدفاعية.</p> <p>واكدت المعطيات ان قدرة الصاروخ على المناورة العالية بفضل فوهات توجيه الدفع تجعله سلاحا فتاكا يصعب على الاهداف المعادية مراوغته وهو ما دفع القيادة العسكرية للعمل على تصغير حجمه ليتناسب مع المسيرات.</p> <h2>مستقبل التسليح الجوي الامريكي</h2> <p>واوضح المختصون ان دمج هذا الصاروخ في المسيرات يفتح افاقا جديدة في تكتيكات الحرب الجوية حيث سيسمح للمسيرات بتنفيذ مهام اعتراضية كانت تقتصر سابقا على الطائرات المقاتلة المأهولة ذات التكلفة التشغيلية العالية جدا.</p> <p>وشددت التقارير على ان هذا المشروع يعكس رغبة واشنطن في تطوير حلول دفاعية مرنة واقتصادية قادرة على التعامل مع التحديات الناشئة في الحروب الحديثة مع الحفاظ على تفوقها التكنولوجي في مجال الصواريخ الموجهة.</p> <p>واشارت المصادر الى ان التفاصيل حول نوعية المسيرات التي ستحمل هذا الصاروخ لا تزال طي الكتمان لكن التوقعات تشير الى ان سلاحي البحر والجو سيعتمدان على هذه التقنية لتعزيز السيادة الجوية قريبا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/383anign7x_5-6y-y1779146713.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجه الولايات المتحدة الامريكية نحو تعزيز قدراتها الجوية عبر مشروع عسكري طموح يهدف لتطوير نسخة مصغرة ومدمجة من صاروخ سايدويندر الشهير ليناسب الطائرات المسيرة في خطوة استراتيجية تهدف لرفع كفاءة سلاح الجو.</p> <p>وكشفت تقارير متخصصة عن تخصيص ميزانية ضخمة تصل الى اكثر من 83 مليون دولار لدعم عمليات البحث والتطوير لهذا السلاح النوعي الذي يهدف الى تحويل المسيرات الى منصات قتالية جوية عالية الدقة والسرعة.</p> <p>واظهرت التوجهات الاخيرة ان البنتاغون يسعى لدمج هذا الصاروخ قصير المدى في ترسانة الطائرات بدون طيار لضمان السيطرة في الاشتباكات القريبة وتوفير حماية اكبر للقوات الميدانية ضد التهديدات الجوية المتنوعة في ساحات المعارك.</p> <h2>تقنيات صاروخ سايدويندر في مواجهة التحديات</h2> <p>واضاف الخبراء ان صاروخ سايدويندر الذي دخل الخدمة منذ عقود طويلة يظل العمود الفقري للدفاع الجوي الامريكي بفضل نظام التوجيه بالاشعة تحت الحمراء الذي يتيح له تتبع الاهداف بدقة متناهية وسرعة فائقة.</p> <p>وبينت التحليلات ان النسخ الحديثة من هذا الصاروخ تعتمد على مصفوفات المستوى البؤري التي تمنح المقاتلات قدرة على الاشتباك مع الاهداف حتى خارج زاوية الرؤية المباشرة مما يضيف مرونة تكتيكية كبيرة للمنظومات الدفاعية.</p> <p>واكدت المعطيات ان قدرة الصاروخ على المناورة العالية بفضل فوهات توجيه الدفع تجعله سلاحا فتاكا يصعب على الاهداف المعادية مراوغته وهو ما دفع القيادة العسكرية للعمل على تصغير حجمه ليتناسب مع المسيرات.</p> <h2>مستقبل التسليح الجوي الامريكي</h2> <p>واوضح المختصون ان دمج هذا الصاروخ في المسيرات يفتح افاقا جديدة في تكتيكات الحرب الجوية حيث سيسمح للمسيرات بتنفيذ مهام اعتراضية كانت تقتصر سابقا على الطائرات المقاتلة المأهولة ذات التكلفة التشغيلية العالية جدا.</p> <p>وشددت التقارير على ان هذا المشروع يعكس رغبة واشنطن في تطوير حلول دفاعية مرنة واقتصادية قادرة على التعامل مع التحديات الناشئة في الحروب الحديثة مع الحفاظ على تفوقها التكنولوجي في مجال الصواريخ الموجهة.</p> <p>واشارت المصادر الى ان التفاصيل حول نوعية المسيرات التي ستحمل هذا الصاروخ لا تزال طي الكتمان لكن التوقعات تشير الى ان سلاحي البحر والجو سيعتمدان على هذه التقنية لتعزيز السيادة الجوية قريبا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كواليس ظهور النشامى الاول في كاس العالم وتحليل السلامي للخسارة امام النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570011</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570011</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/b05oh5ebsb_4-3y-y1781679910.jpeg"  alt="" /><p>كشف المدير الفني للمنتخب الاردني جمال السلامي ان نتيجة المواجهة امام النمسا لا تعكس حقيقة الاداء الذي قدمه اللاعبون على ارض الملعب رغم الفوارق الفنية الكبيرة في الخبرات الدولية بين الطرفين.</p><p>واضاف السلامي في حديثه عقب نهاية اللقاء ان النشامى اظهروا شجاعة واضحة واقداما كبيرا طوال فترات المباراة مشيرا الى ان الفارق في التجربة الاوروبية للاعبي الخصم كان عاملا مؤثرا في النتيجة النهائية.</p><p>وبين ان المنتخب الوطني خاض مواجهة صعبة امام منافس يمتلك خبرات واسعة في البطولات العالمية وهو ما صعب المهمة على التشكيلة الحالية التي تحاول اثبات وجودها في اول مشاركة تاريخية بالبطولة.</p><h2>تحليل فني لمواجهة الاردن والنمسا في المونديال</h2><p>واكد ان تسجيل علي علوان لهدف تاريخي في مرمى النمسا يمثل لحظة فارقة في مسيرة الكرة الاردنية حيث منح اللاعبون دفعة معنوية كبيرة رغم الخسارة التي جاءت بسبب تفاصيل دقيقة واخطاء فردية.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يركز حاليا على معالجة الاخطاء التي ظهرت في المباراة خاصة الهدف الذي جاء بالخطأ في مرمى المنتخب بهدف العودة بقوة في اللقاءات القادمة ضمن دور المجموعات المونديالي.</p><p>وشدد على ان الطموح لا يزال قائما لتحقيق نتائج ايجابية في المواجهات القادمة امام الجزائر والارجنتين مبينا ان اللاعبين يمتلكون العزيمة الكافية لتعويض ما فات وتقديم صورة مشرفة تليق باسم الكرة الاردنية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/b05oh5ebsb_4-3y-y1781679910.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف المدير الفني للمنتخب الاردني جمال السلامي ان نتيجة المواجهة امام النمسا لا تعكس حقيقة الاداء الذي قدمه اللاعبون على ارض الملعب رغم الفوارق الفنية الكبيرة في الخبرات الدولية بين الطرفين.</p><p>واضاف السلامي في حديثه عقب نهاية اللقاء ان النشامى اظهروا شجاعة واضحة واقداما كبيرا طوال فترات المباراة مشيرا الى ان الفارق في التجربة الاوروبية للاعبي الخصم كان عاملا مؤثرا في النتيجة النهائية.</p><p>وبين ان المنتخب الوطني خاض مواجهة صعبة امام منافس يمتلك خبرات واسعة في البطولات العالمية وهو ما صعب المهمة على التشكيلة الحالية التي تحاول اثبات وجودها في اول مشاركة تاريخية بالبطولة.</p><h2>تحليل فني لمواجهة الاردن والنمسا في المونديال</h2><p>واكد ان تسجيل علي علوان لهدف تاريخي في مرمى النمسا يمثل لحظة فارقة في مسيرة الكرة الاردنية حيث منح اللاعبون دفعة معنوية كبيرة رغم الخسارة التي جاءت بسبب تفاصيل دقيقة واخطاء فردية.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يركز حاليا على معالجة الاخطاء التي ظهرت في المباراة خاصة الهدف الذي جاء بالخطأ في مرمى المنتخب بهدف العودة بقوة في اللقاءات القادمة ضمن دور المجموعات المونديالي.</p><p>وشدد على ان الطموح لا يزال قائما لتحقيق نتائج ايجابية في المواجهات القادمة امام الجزائر والارجنتين مبينا ان اللاعبين يمتلكون العزيمة الكافية لتعويض ما فات وتقديم صورة مشرفة تليق باسم الكرة الاردنية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فجوة العقل البشري تظهر مجددا في اختبارات الرياضيات امام انظمة الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570010</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570010</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/s3z1xy30k2_5-6y-y1781681407.jpg"  alt="" /><p>كشفت تجربة علمية حديثة ان نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن مضاهاة قدرات العقل البشري في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، حيث اظهرت النتائج تفوقا واضحا لعلماء الرياضيات في حل مسائل غير مألوفة.</p><p>واوضحت الدراسة ان هذه الاختبارات قد صممت بعناية لتكون خارج نطاق بيانات التدريب المعتادة للنماذج، مما وضع الانظمة التقنية امام تحديات منطقية تتطلب حدسا ابداعيا يفتقر اليه الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي.</p><p>وبينت النتائج ان النماذج المشاركة قد وقعت في فخ الهلوسة الرقمية والاخطاء المنطقية المتكررة، وهو ما يؤكد ان الاعتماد على الخوارزميات وحدها لا يكفي للوصول الى حلول دقيقة في مجالات العلوم الرياضية البحتة والمعقدة.</p><h2>تحديات تقنية واداء متفاوت للنماذج</h2><p>واضاف الباحثون ان التجربة شملت نماذج ذكاء اصطناعي متطورة من كبرى الشركات العالمية، حيث تم اختبار قدرة هذه الانظمة على حل مسائل علمية غير منشورة شارك في وضعها نخبة من كبار المتخصصين في الرياضيات.</p><p>واكدت الفرق المشاركة ان النظام الذي اعتمد على انشاء مجالس استشارية من روبوتات الدردشة المتعددة حقق افضل النتائج، محاولا محاكاة التفكير النقدي عبر تبادل المعلومات والتحقق من الحلول قبل اعتمادها بشكل نهائي.</p><p>وشدد الخبراء على ان حتى الانظمة التي استخدمت ادوات وسيطة لم تنجح في تجاوز كل العقبات، حيث عجزت جميع النماذج عن حل ثلاث مسائل من اصل عشر، مما يبرز الفجوة في الفهم الجوهري.</p><h2>ظاهرة الهلوسة وعوائق الابتكار الرقمي</h2><p>وذكرت التقارير ان بعض الانظمة قامت بنسخ محتويات من مقالات منشورة دون ادراك للحقائق، وهو ما يعرف بظاهرة الهلوسة التي تدفع الذكاء الاصطناعي لتقديم اجابات واثقة لكنها تفتقر تماما الى الدقة العلمية المطلوبة.</p><p>واشار الباحثون الى ان اهمية هذا الاختبار تكمن في كونه مرجعا مستقبليا لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدام هذه المسائل لقياس مدى تطور الخوارزميات في مواجهة التحديات التي تتطلب تفكيرا عميقا ومستقلا.</p><p>واختتمت الدراسة بالتأكيد على ان الذكاء الطبيعي يظل المتفوق في الابداع الرياضي، بينما يظل الذكاء الاصطناعي اداة مساعدة تحتاج الى رقابة بشرية دقيقة لتفادي الاخطاء الفادحة في النتائج التي تنتجها تلك النظم المعقدة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/s3z1xy30k2_5-6y-y1781681407.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تجربة علمية حديثة ان نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن مضاهاة قدرات العقل البشري في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، حيث اظهرت النتائج تفوقا واضحا لعلماء الرياضيات في حل مسائل غير مألوفة.</p><p>واوضحت الدراسة ان هذه الاختبارات قد صممت بعناية لتكون خارج نطاق بيانات التدريب المعتادة للنماذج، مما وضع الانظمة التقنية امام تحديات منطقية تتطلب حدسا ابداعيا يفتقر اليه الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي.</p><p>وبينت النتائج ان النماذج المشاركة قد وقعت في فخ الهلوسة الرقمية والاخطاء المنطقية المتكررة، وهو ما يؤكد ان الاعتماد على الخوارزميات وحدها لا يكفي للوصول الى حلول دقيقة في مجالات العلوم الرياضية البحتة والمعقدة.</p><h2>تحديات تقنية واداء متفاوت للنماذج</h2><p>واضاف الباحثون ان التجربة شملت نماذج ذكاء اصطناعي متطورة من كبرى الشركات العالمية، حيث تم اختبار قدرة هذه الانظمة على حل مسائل علمية غير منشورة شارك في وضعها نخبة من كبار المتخصصين في الرياضيات.</p><p>واكدت الفرق المشاركة ان النظام الذي اعتمد على انشاء مجالس استشارية من روبوتات الدردشة المتعددة حقق افضل النتائج، محاولا محاكاة التفكير النقدي عبر تبادل المعلومات والتحقق من الحلول قبل اعتمادها بشكل نهائي.</p><p>وشدد الخبراء على ان حتى الانظمة التي استخدمت ادوات وسيطة لم تنجح في تجاوز كل العقبات، حيث عجزت جميع النماذج عن حل ثلاث مسائل من اصل عشر، مما يبرز الفجوة في الفهم الجوهري.</p><h2>ظاهرة الهلوسة وعوائق الابتكار الرقمي</h2><p>وذكرت التقارير ان بعض الانظمة قامت بنسخ محتويات من مقالات منشورة دون ادراك للحقائق، وهو ما يعرف بظاهرة الهلوسة التي تدفع الذكاء الاصطناعي لتقديم اجابات واثقة لكنها تفتقر تماما الى الدقة العلمية المطلوبة.</p><p>واشار الباحثون الى ان اهمية هذا الاختبار تكمن في كونه مرجعا مستقبليا لتقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدام هذه المسائل لقياس مدى تطور الخوارزميات في مواجهة التحديات التي تتطلب تفكيرا عميقا ومستقلا.</p><p>واختتمت الدراسة بالتأكيد على ان الذكاء الطبيعي يظل المتفوق في الابداع الرياضي، بينما يظل الذكاء الاصطناعي اداة مساعدة تحتاج الى رقابة بشرية دقيقة لتفادي الاخطاء الفادحة في النتائج التي تنتجها تلك النظم المعقدة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يزن العرب يقطع وعدا للجماهير بتصحيح المسار امام الجزائر والارجنتين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570009</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570009</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/getxiw81kp_4-3y-y1781681414.jpeg"  alt="" /><p>شدد مدافع المنتخب الوطني يزن العرب على ان المشاركة في الحدث الكروي العالمي تشكل فخرا كبيرا للكرة الاردنية مؤكدا ان اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم في اللقاءات القادمة لتعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق نتائج افضل.</p><p>واكد العرب ان الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة مبينا ان المنتخب لم يشعر بالغربة بفضل مساندة المشجعين الذين حضروا لمؤازرة النشامى في هذه البطولة التاريخية التي يشارك فيها الفريق.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يركزون الان على مراجعة الاخطاء التي حدثت في المباراة الافتتاحية مشيرا الى ان الدروس المستفادة ستكون حجر الاساس في التحضير للمواجهات القادمة الحاسمة ضمن دور المجموعات للبطولة العالمية.</p><h2>طموح النشامى في المواجهات القادمة</h2><p>واضاف ان المنتخب سيطوي صفحة الخسارة الاولى وسيوجه كامل طاقته نحو الاستحقاقين المقبلين امام الجزائر والارجنتين موضحا ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة الكرة الاردنية والظهور بصورة مشرفة تسعد كل الجماهير المتابعة للبطولة.</p><p>وبين ان اللاعبين عازمون على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم في اللقاء السابق معتبرا ان مواجهة الكبار فرصة ذهبية لاثبات التطور الحقيقي للمنتخب مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني العالي خلال التسعين دقيقة القادمة في الملعب.</p><p>وتابع ان المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المجموعة العاشرة مؤكدا ان الطموح لا يزال قائما لمواصلة المنافسة وتقديم الافضل في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنتخبات العالمية المشاركة في هذا المحفل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/getxiw81kp_4-3y-y1781681414.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شدد مدافع المنتخب الوطني يزن العرب على ان المشاركة في الحدث الكروي العالمي تشكل فخرا كبيرا للكرة الاردنية مؤكدا ان اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم في اللقاءات القادمة لتعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق نتائج افضل.</p><p>واكد العرب ان الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة مبينا ان المنتخب لم يشعر بالغربة بفضل مساندة المشجعين الذين حضروا لمؤازرة النشامى في هذه البطولة التاريخية التي يشارك فيها الفريق.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يركزون الان على مراجعة الاخطاء التي حدثت في المباراة الافتتاحية مشيرا الى ان الدروس المستفادة ستكون حجر الاساس في التحضير للمواجهات القادمة الحاسمة ضمن دور المجموعات للبطولة العالمية.</p><h2>طموح النشامى في المواجهات القادمة</h2><p>واضاف ان المنتخب سيطوي صفحة الخسارة الاولى وسيوجه كامل طاقته نحو الاستحقاقين المقبلين امام الجزائر والارجنتين موضحا ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة الكرة الاردنية والظهور بصورة مشرفة تسعد كل الجماهير المتابعة للبطولة.</p><p>وبين ان اللاعبين عازمون على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم في اللقاء السابق معتبرا ان مواجهة الكبار فرصة ذهبية لاثبات التطور الحقيقي للمنتخب مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني العالي خلال التسعين دقيقة القادمة في الملعب.</p><p>وتابع ان المنتخب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المجموعة العاشرة مؤكدا ان الطموح لا يزال قائما لمواصلة المنافسة وتقديم الافضل في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنتخبات العالمية المشاركة في هذا المحفل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلاح روسي خفي يقلب موازين المعارك الجوية عبر تقنية الالياف الضوئية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570008</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570008</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/l1lwkkc9v1_5-6y-y1779159609.png"  alt="" /><p>كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لمواجهة الدرونات المعادية في الميدان. وتعتمد هذه الطائرة في عملها على كابلات الالياف الضوئية بدلا من الاشارات اللاسلكية التقليدية لضمان التخفي.</p> <p>واوضحت التقارير التقنية ان غياب الاشارات اللاسلكية يجعل من الصعب جدا على رادارات العدو رصد الطائرة او تتبع مسارها اثناء التحليق. وتعد هذه الميزة نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي الحديث ضد التهديدات الصغيرة.</p> <p>واضاف الخبراء ان الطائرة مجهزة بانظمة مراقبة دقيقة قادرة على تعقب مواقع اطلاق الدرونات المعادية والتحكم بها. وتعمل هذه التجهيزات على رصد الاهداف بدقة متناهية مما يمنح القوات الروسية تفوقا ميدانيا كبيرا في الحروب.</p> <h2>تكنولوجيا متطورة لتعطيل الدرونات</h2> <p>وبينت المعلومات المتاحة ان الطائرة زودت بمعدات حرب الكترونية متقدمة قادرة على التشويش الكامل على اشارات الدرونات المعادية. وتؤدي هذه العملية الى شل حركة الطائرات المستهدفة تماما واسقاطها من الجو بفاعلية عالية جدا.</p> <p>واكدت المصادر العسكرية ان استخدام شتورا سيحدث تغييرا جذريا في اساليب مكافحة الطائرات المسيرة المعادية. حيث تتميز بقدرتها على المطاردة من مسافات قريبة دون ان تكتشفها انظمة الرصد المعادية المنتشرة في ساحات القتال.</p> <p>واظهرت الاختبارات الميدانية ان الطائرة مصنعة بالكامل من مكونات روسية عالية الجودة. وقد اتمت حتى الان عشر طلعات قتالية ناجحة مسجلة نحو عشرين ساعة طيران في ظروف تشغيلية متنوعة ومختلفة خلال الاختبارات الاخيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/l1lwkkc9v1_5-6y-y1779159609.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لمواجهة الدرونات المعادية في الميدان. وتعتمد هذه الطائرة في عملها على كابلات الالياف الضوئية بدلا من الاشارات اللاسلكية التقليدية لضمان التخفي.</p> <p>واوضحت التقارير التقنية ان غياب الاشارات اللاسلكية يجعل من الصعب جدا على رادارات العدو رصد الطائرة او تتبع مسارها اثناء التحليق. وتعد هذه الميزة نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي الحديث ضد التهديدات الصغيرة.</p> <p>واضاف الخبراء ان الطائرة مجهزة بانظمة مراقبة دقيقة قادرة على تعقب مواقع اطلاق الدرونات المعادية والتحكم بها. وتعمل هذه التجهيزات على رصد الاهداف بدقة متناهية مما يمنح القوات الروسية تفوقا ميدانيا كبيرا في الحروب.</p> <h2>تكنولوجيا متطورة لتعطيل الدرونات</h2> <p>وبينت المعلومات المتاحة ان الطائرة زودت بمعدات حرب الكترونية متقدمة قادرة على التشويش الكامل على اشارات الدرونات المعادية. وتؤدي هذه العملية الى شل حركة الطائرات المستهدفة تماما واسقاطها من الجو بفاعلية عالية جدا.</p> <p>واكدت المصادر العسكرية ان استخدام شتورا سيحدث تغييرا جذريا في اساليب مكافحة الطائرات المسيرة المعادية. حيث تتميز بقدرتها على المطاردة من مسافات قريبة دون ان تكتشفها انظمة الرصد المعادية المنتشرة في ساحات القتال.</p> <p>واظهرت الاختبارات الميدانية ان الطائرة مصنعة بالكامل من مكونات روسية عالية الجودة. وقد اتمت حتى الان عشر طلعات قتالية ناجحة مسجلة نحو عشرين ساعة طيران في ظروف تشغيلية متنوعة ومختلفة خلال الاختبارات الاخيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتائج المنتخبات العربية في مونديال 2026: بداية متعثرة وطموح مستمر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570007</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570007</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/wxrna0rh0y_4-3y-y1781679914.jpeg"  alt="" /><p>شهدت الجولة الاولى من نهائيات كاس العالم في امريكا الشمالية مشاركة قياسية للمنتخبات العربية التي بلغت ثمانية فرق لاول مرة في تاريخ البطولة العالمية، الا ان الحصيلة جاءت خالية من اي انتصار.</p><p>وتوزعت المشاركة العربية بين منتخبات افريقية ضمت المغرب والجزائر ومصر وتونس، واخرى اسيوية شملت السعودية وقطر والاردن والعراق، حيث تباينت النتائج بشكل كبير بين اداء مشرف واخطاء دفاعية كلفت الفرق الكثير من النقاط.</p><p>واكد المحللون ان رفع عدد المنتخبات المشاركة الى ثمانية واربعين فريقا منح فرصة تاريخية للعديد من الدول العربية للظهور في المحفل العالمي، مما يعكس تطورا في مستوى كرة القدم ضمن القارتين الاسيوية والافريقية.</p><h2>اداء مغربي لافت ومفاجات قطرية</h2><p>وبين المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار بتعادله امام البرازيل في مواجهة مثيرة، حيث اشاد المدرب محمد وهبي بجرأة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في الكرة وفرض اسلوب لعبهم امام خصم بحجم بطل العالم.</p><p>واضاف المنتخب القطري نقطة تاريخية في مسيرته بعد تعادله مع سويسرا، واوضح المدرب خولن لوبيتيغي انه فخور بالعقلية الانضباطية التي اظهرها اللاعبون طوال دقائق المباراة، معتبرا ان هذه النتيجة ستظل راسخة في الذاكرة.</p><p>وشدد المنتخب التونسي على ضرورة مراجعة اوراقه بعد خسارته الثقيلة امام السويد، مما ادى الى تغيير فني سريع في الجهاز التدريبي للاستعانة بالمدرب هيرفيه رونار لمحاولة تصحيح المسار سريعا قبل الجولات القادمة.</p><h2>مصر والسعودية في مواجهة الكبار</h2><p>وكشف المنتخب المصري عن وجه قوي في مباراته ضد بلجيكا رغم التعادل، واعتبر حسام حسن ان الاداء كان مثاليا وان فريقه كان الاقرب لحصد النقاط الثلاث لولا بعض التفاصيل الصغيرة في خط الدفاع.</p><p>واظهر المنتخب السعودي تماسكا كبيرا امام الاوروغواي، حيث ابدى المدرب يورغوس دونيس اعتزازه بالروح القتالية للاعبيه، مشيرا الى ان بناء فريق تنافسي يحتاج الى وقت طويل مع التركيز على استغلال الفرص في اللقاءات القادمة.</p><p>واشار المنتخب العراقي الى تحسن ادائه في الشوط الاول امام النروج قبل ان يتعرض لخسارة قاسية، مبينا ان الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد لا يزال يؤمن بفرص التأهل من خلال حصد نقاط المباريات المقبلة.</p><h2>تحديات صعبة للجزائر والاردن</h2><p>واكد المنتخب الجزائري صعوبة مواجهة ليونيل ميسي الذي قاد الارجنتين للفوز، واوضح فلاديمير بيتكوفيتش ان الاخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في هذه الهزيمة، مشددا على ضرورة التركيز الذهني العالي في المباريات القادمة للبطولة.</p><p>وبين المنتخب الاردني في ظهوره الاول ان الفوارق البدنية لعبت دورا في خسارته امام النمسا، واوضح جمال سلامي ان لاعبيه قدموا اداء مشرفا رغم قلة الخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بالخصم الاوروبي القوي.</p><p>واختتمت الجولة الاولى بآمال عربية معلقة على المباريات القادمة، حيث تسعى المنتخبات الثمانية لتحسين صورتها وتصحيح المسار من اجل تجاوز دور المجموعات واثبات التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/wxrna0rh0y_4-3y-y1781679914.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الجولة الاولى من نهائيات كاس العالم في امريكا الشمالية مشاركة قياسية للمنتخبات العربية التي بلغت ثمانية فرق لاول مرة في تاريخ البطولة العالمية، الا ان الحصيلة جاءت خالية من اي انتصار.</p><p>وتوزعت المشاركة العربية بين منتخبات افريقية ضمت المغرب والجزائر ومصر وتونس، واخرى اسيوية شملت السعودية وقطر والاردن والعراق، حيث تباينت النتائج بشكل كبير بين اداء مشرف واخطاء دفاعية كلفت الفرق الكثير من النقاط.</p><p>واكد المحللون ان رفع عدد المنتخبات المشاركة الى ثمانية واربعين فريقا منح فرصة تاريخية للعديد من الدول العربية للظهور في المحفل العالمي، مما يعكس تطورا في مستوى كرة القدم ضمن القارتين الاسيوية والافريقية.</p><h2>اداء مغربي لافت ومفاجات قطرية</h2><p>وبين المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار بتعادله امام البرازيل في مواجهة مثيرة، حيث اشاد المدرب محمد وهبي بجرأة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في الكرة وفرض اسلوب لعبهم امام خصم بحجم بطل العالم.</p><p>واضاف المنتخب القطري نقطة تاريخية في مسيرته بعد تعادله مع سويسرا، واوضح المدرب خولن لوبيتيغي انه فخور بالعقلية الانضباطية التي اظهرها اللاعبون طوال دقائق المباراة، معتبرا ان هذه النتيجة ستظل راسخة في الذاكرة.</p><p>وشدد المنتخب التونسي على ضرورة مراجعة اوراقه بعد خسارته الثقيلة امام السويد، مما ادى الى تغيير فني سريع في الجهاز التدريبي للاستعانة بالمدرب هيرفيه رونار لمحاولة تصحيح المسار سريعا قبل الجولات القادمة.</p><h2>مصر والسعودية في مواجهة الكبار</h2><p>وكشف المنتخب المصري عن وجه قوي في مباراته ضد بلجيكا رغم التعادل، واعتبر حسام حسن ان الاداء كان مثاليا وان فريقه كان الاقرب لحصد النقاط الثلاث لولا بعض التفاصيل الصغيرة في خط الدفاع.</p><p>واظهر المنتخب السعودي تماسكا كبيرا امام الاوروغواي، حيث ابدى المدرب يورغوس دونيس اعتزازه بالروح القتالية للاعبيه، مشيرا الى ان بناء فريق تنافسي يحتاج الى وقت طويل مع التركيز على استغلال الفرص في اللقاءات القادمة.</p><p>واشار المنتخب العراقي الى تحسن ادائه في الشوط الاول امام النروج قبل ان يتعرض لخسارة قاسية، مبينا ان الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد لا يزال يؤمن بفرص التأهل من خلال حصد نقاط المباريات المقبلة.</p><h2>تحديات صعبة للجزائر والاردن</h2><p>واكد المنتخب الجزائري صعوبة مواجهة ليونيل ميسي الذي قاد الارجنتين للفوز، واوضح فلاديمير بيتكوفيتش ان الاخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في هذه الهزيمة، مشددا على ضرورة التركيز الذهني العالي في المباريات القادمة للبطولة.</p><p>وبين المنتخب الاردني في ظهوره الاول ان الفوارق البدنية لعبت دورا في خسارته امام النمسا، واوضح جمال سلامي ان لاعبيه قدموا اداء مشرفا رغم قلة الخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بالخصم الاوروبي القوي.</p><p>واختتمت الجولة الاولى بآمال عربية معلقة على المباريات القادمة، حيث تسعى المنتخبات الثمانية لتحسين صورتها وتصحيح المسار من اجل تجاوز دور المجموعات واثبات التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني </title>
		<link>https://jo24.net/article/570006</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570006</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781681085.png"  alt="" />
<div>- قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال السلامي، إنّ النتيجة التي انتهت بها مباراة الأردن والنمسا لا تعكس مستوى الأداء الذي قدمه &quot;النشامى&quot;، رغم اعترافه بوجود فارق في الخبرات بين المنتخبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في تصريحات عقب المباراة، الأربعاء، أن المنتخب الوطني &quot;قدم مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام&quot;، مشيراً إلى أن &quot;النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد سلامي أن &quot;الفوارق كبيرة، ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهل المنتخب الوطني مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدّم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجل يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 76، قبل أن يعزز ماركو أرناوتوفيتش فوز النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90+12.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع المنتخب الوطني إلى التعويض في مباراتيه المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ضمن منافسات دور المجموعات.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781681085.png"  alt="" />

					<p>
<div>- قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال السلامي، إنّ النتيجة التي انتهت بها مباراة الأردن والنمسا لا تعكس مستوى الأداء الذي قدمه &quot;النشامى&quot;، رغم اعترافه بوجود فارق في الخبرات بين المنتخبين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سلامي، في تصريحات عقب المباراة، الأربعاء، أن المنتخب الوطني &quot;قدم مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام&quot;، مشيراً إلى أن &quot;النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد سلامي أن &quot;الفوارق كبيرة، ولاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستهل المنتخب الوطني مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقدّم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجل يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 76، قبل أن يعزز ماركو أرناوتوفيتش فوز النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90+12.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع المنتخب الوطني إلى التعويض في مباراتيه المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ضمن منافسات دور المجموعات.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام</title>
		<link>https://jo24.net/article/570005</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570005</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للنمسا، لكن من شاهد اللقاء يدرك أن كرة القدم لا تنصف دائماً الفريق الأفضل أداءً. فقد قدم النشامى واحدة من أكثر مبارياتهم جرأة وانضباطاً أمام منتخب أوروبي قوي، ونجحوا في فرض شخصيتهم على فترات طويلة من اللقاء، بل وتفوقوا في العديد من المؤشرات الهجومية والدفاعية التي تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يبعث على التفاؤل أن المنتخب الأردني لم يلعب بردة فعل أو بعقلية الدفاع وانتظار الهجمات، بل بادر وصنع الفرص وهدد المرمى وأظهر تنظيماً تكتيكياً عالياً وروحاً قتالية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وبينما ابتسمت التفاصيل الصغيرة للمنتخب النمساوي، أثبت النشامى أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبيرة ومنافستها بندية كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهدفان اللذان جاءا في الوقت المتأخر لا يغيران من حقيقة المشهد. فالمباريات الكبرى تحسم أحياناً بلحظة تركيز أو خطأ بسيط أو لمسة حظ، لكن الأداء العام هو المعيار الحقيقي للحكم على تطور المنتخبات. وعندما يكون فريقك أكثر حضوراً هجومياً وأكثر التزاماً دفاعياً أمام منافس بهذا الحجم، فإن ذلك يعني أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يحتاج النشامى إلى عبارات المواساة بقدر حاجتهم إلى كلمات الفخر. لقد شاهد العالم منتخباً يلعب بثقة وشجاعة ويحمل هوية واضحة وشخصية تنافسية ناضجة. والخسارة في مباراة كهذه ليست نهاية الطريق، بل دليل على أن الأردن بات يقف في المكان الذي يستحقه بين المنتخبات الطامحة للمنافسة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن هذا التطور اللافت الذي وصل إليه المنتخب الوطني دون التوقف عند الرعاية الهاشمية المستمرة للشباب والرياضة في الأردن. فقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اهتماماً كبيراً بالشباب الأردني وتمكينه في مختلف المجالات، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. كما لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دوراً محورياً في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب المتابعة والاهتمام المستمرين من سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني. ولم يكن هذا الدعم مجرد رسائل معنوية، بل شكّل بيئة وطنية متكاملة عززت الثقة والطموح والانتماء لدى الرياضيين الأردنيين، ورسخت لديهم قناعة بأن خلفهم قيادة تؤمن بقدراتهم وتساند مسيرتهم نحو الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم وكوادره الفنية والإدارية كل التقدير على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال السنوات الماضية لبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. فالنتائج التي يشاهدها الجمهور اليوم هي حصيلة عمل تراكمي طويل شمل تطوير البنية الفنية، واكتشاف المواهب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتوفير بيئة احترافية ساعدت المنتخب على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضج الكروي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحقق في هذه المباراة يجب أن يكون دافعاً للمواجهات القادمة. فإذا استمر الأداء بنفس الروح والانضباط والإيمان بالقدرات، فإن النتائج الإيجابية ستأتي حتماً. فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بمباراة واحدة، وإنما بقدرتها على التعلم والتطور وتحويل التجارب الصعبة إلى خطوات نحو النجاح. وقد أثبت النشامى أنهم يمتلكون من الإمكانات ما يؤهلهم لمقارعة الكبار، وأن الفارق بينهم وبين العديد من المنتخبات المتقدمة أصبح في التفاصيل الدقيقة التي يمكن تجاوزها مع مزيد من الخبرة والاستمرارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكراً للنشامى على الأداء المشرف. النتيجة ذهبت للنمسا، لكن القلوب والاحترام والإيمان بالمستقبل بقيت مع الأردن. لقد خسر المنتخب نتيجة مباراة، لكنه كسب ثقة جماهيره واحترام منافسيه وإعجاب المتابعين. والأهم من ذلك أنه أكد مرة أخرى أن الأردن بات يملك منتخباً يحمل طموحات وطن بأكمله، وأن القادم بإذن الله سيكون أجمل ما دامت الإرادة حاضرة والعمل مستمراً والإيمان بالقدرات الأردنية لا يعرف حدوداً.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للنمسا، لكن من شاهد اللقاء يدرك أن كرة القدم لا تنصف دائماً الفريق الأفضل أداءً. فقد قدم النشامى واحدة من أكثر مبارياتهم جرأة وانضباطاً أمام منتخب أوروبي قوي، ونجحوا في فرض شخصيتهم على فترات طويلة من اللقاء، بل وتفوقوا في العديد من المؤشرات الهجومية والدفاعية التي تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يبعث على التفاؤل أن المنتخب الأردني لم يلعب بردة فعل أو بعقلية الدفاع وانتظار الهجمات، بل بادر وصنع الفرص وهدد المرمى وأظهر تنظيماً تكتيكياً عالياً وروحاً قتالية استمرت حتى اللحظات الأخيرة. وبينما ابتسمت التفاصيل الصغيرة للمنتخب النمساوي، أثبت النشامى أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبيرة ومنافستها بندية كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهدفان اللذان جاءا في الوقت المتأخر لا يغيران من حقيقة المشهد. فالمباريات الكبرى تحسم أحياناً بلحظة تركيز أو خطأ بسيط أو لمسة حظ، لكن الأداء العام هو المعيار الحقيقي للحكم على تطور المنتخبات. وعندما يكون فريقك أكثر حضوراً هجومياً وأكثر التزاماً دفاعياً أمام منافس بهذا الحجم، فإن ذلك يعني أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اليوم لا يحتاج النشامى إلى عبارات المواساة بقدر حاجتهم إلى كلمات الفخر. لقد شاهد العالم منتخباً يلعب بثقة وشجاعة ويحمل هوية واضحة وشخصية تنافسية ناضجة. والخسارة في مباراة كهذه ليست نهاية الطريق، بل دليل على أن الأردن بات يقف في المكان الذي يستحقه بين المنتخبات الطامحة للمنافسة الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يمكن الحديث عن هذا التطور اللافت الذي وصل إليه المنتخب الوطني دون التوقف عند الرعاية الهاشمية المستمرة للشباب والرياضة في الأردن. فقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اهتماماً كبيراً بالشباب الأردني وتمكينه في مختلف المجالات، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. كما لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دوراً محورياً في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب المتابعة والاهتمام المستمرين من سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني. ولم يكن هذا الدعم مجرد رسائل معنوية، بل شكّل بيئة وطنية متكاملة عززت الثقة والطموح والانتماء لدى الرياضيين الأردنيين، ورسخت لديهم قناعة بأن خلفهم قيادة تؤمن بقدراتهم وتساند مسيرتهم نحو الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم وكوادره الفنية والإدارية كل التقدير على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال السنوات الماضية لبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. فالنتائج التي يشاهدها الجمهور اليوم هي حصيلة عمل تراكمي طويل شمل تطوير البنية الفنية، واكتشاف المواهب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتوفير بيئة احترافية ساعدت المنتخب على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضج الكروي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحقق في هذه المباراة يجب أن يكون دافعاً للمواجهات القادمة. فإذا استمر الأداء بنفس الروح والانضباط والإيمان بالقدرات، فإن النتائج الإيجابية ستأتي حتماً. فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بمباراة واحدة، وإنما بقدرتها على التعلم والتطور وتحويل التجارب الصعبة إلى خطوات نحو النجاح. وقد أثبت النشامى أنهم يمتلكون من الإمكانات ما يؤهلهم لمقارعة الكبار، وأن الفارق بينهم وبين العديد من المنتخبات المتقدمة أصبح في التفاصيل الدقيقة التي يمكن تجاوزها مع مزيد من الخبرة والاستمرارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكراً للنشامى على الأداء المشرف. النتيجة ذهبت للنمسا، لكن القلوب والاحترام والإيمان بالمستقبل بقيت مع الأردن. لقد خسر المنتخب نتيجة مباراة، لكنه كسب ثقة جماهيره واحترام منافسيه وإعجاب المتابعين. والأهم من ذلك أنه أكد مرة أخرى أن الأردن بات يملك منتخباً يحمل طموحات وطن بأكمله، وأن القادم بإذن الله سيكون أجمل ما دامت الإرادة حاضرة والعمل مستمراً والإيمان بالقدرات الأردنية لا يعرف حدوداً.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال في جدار التحالف: حين تفترق حسابات واشنطن وتل أبيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570004</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570004</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781680459.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير مجرد تفاهم عابر في ملف نووي أو أمني، بل بدا في نظر إسرائيل لحظة كاشفة لتحول أعمق في بنية العلاقة مع واشنطن. فالصدمة في تل أبيب لا تنبع فقط من بنود الاتفاق، بل من رمزيته السياسية؛ إذ شعرت إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تعد تقرأ الشرق الأوسط حصراً من خلال الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل من خلال حسابات أوسع تتعلق بالطاقة والملاحة والأسواق ومنع الانفجار الإقليمي الواسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على مدى عقود، اعتادت إسرائيل أن تكون شريكاً حاضراً، وأحياناً مؤثراً، في رسم حدود السياسة الأميركية تجاه المنطقة. لم يكن ذلك يعني أن واشنطن تتخلى عن مصالحها، لكنه كان يعني أن الأمن الإسرائيلي ظل حاضراً بقوة في مركز القرار الأميركي. غير أن المشهد الراهن يوحي بأن الإدارة الأميركية تتحرك هذه المرة وفق منطق مختلف: تقليل كلفة الحرب، حماية تدفق النفط، فتح الممرات البحرية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة قد تضرب الاقتصاد العالمي قبل أن تغيّر موازين الردع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا تبدو حساسية الاتفاق في العقل الإسرائيلي. فالمسألة لا تتعلق فقط بتجميد جانب من البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل الحسم فيه، بل بما تعتبره تل أبيب اعترافاً عملياً بالدور الإيراني في الإقليم. فإيران، وفق القراءة الإسرائيلية، لا تحصل فقط على هدنة سياسية، بل على فرصة لإعادة ترميم اقتصادها، واستعادة جزء من قدرتها على الحركة في أسواق النفط والمصارف والتأمين، بما يمنحها هامشاً جديداً في إدارة نفوذها الممتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخوف الإسرائيلي الحقيقي لا يكمن في أجهزة الطرد المركزي وحدها، بل في المال حين يتحول إلى قدرة سياسية وعسكرية. فجزء من أي تدفق مالي جديد إلى طهران قد ينعكس، وفق التقدير الإسرائيلي، على شبكة الحلفاء والأذرع الإقليمية، سواء عبر التمويل أو التسليح أو تثبيت الحضور السياسي. ولهذا ترى إسرائيل أن الاتفاق لا يجمّد الخطر، بل يؤجله ويعيد تغذيته بوسائل مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأكثر إرباكاً بالنسبة لتل أبيب أن الاتفاق لا يفرض، بحسب ما تخشاه، تفكيكاً كاملاً للبنية النووية الإيرانية، بل يذهب إلى تثبيت الوضع القائم وفتح مسار تفاوضي لاحق. وهذه معادلة تراها إسرائيل مقلوبة؛ إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مبكرة، مقابل التزامات مؤقتة وقابلة للتأويل. وبذلك تصبح طهران، في التصور الإسرائيلي، قد اشترت الوقت واحتفظت بأوراق القوة، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام هامش حركة أضيق من السابق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد المعادلة تعقيداً حين يدخل لبنان في صلب الترتيبات الإقليمية. فواشنطن لم تعد تتعامل مع الجبهة اللبنانية بوصفها ملفاً منفصلاً يمكن تركه لإيقاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت تنظر إليه كجزء من هندسة أوسع لوقف النار وخفض التصعيد. وهذا يعني أن أي تصعيد إسرائيلي كبير في لبنان قد لا يُقرأ أميركياً بوصفه عملاً دفاعياً منفصلاً، بل كعامل قد يهدد الاتفاق الأوسع مع إيران ويعيد إشعال المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن لحظة الاختبار في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية. فإسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها العسكري، بينما تريد واشنطن ضبط الإيقاع الإقليمي ومنع الحرب من الخروج عن السيطرة. وبين الرغبتين تتكشف حقيقة السياسة الدولية: التحالف لا يعني التطابق، والدعم لا يلغي المصالح، والصداقة الاستراتيجية لا تمنع لحظة الافتراق عندما تتغير الحسابات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري اليوم ليس نهاية التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا انقلاباً أميركياً على إسرائيل، بل انتقال من مرحلة كان فيها الأمن الإسرائيلي حاضراً كأولوية شبه مطلقة، إلى مرحلة تزاحمه فيها اعتبارات الطاقة والأسواق والممرات البحرية والاستقرار الدولي. إنها لحظة يكتشف فيها الحليف المدلل أن واشنطن، حين تشتد كلفة الحرب، تعود أولاً إلى دفتر مصالحها، لا إلى دفاتر الوعود القديمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781680459.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير مجرد تفاهم عابر في ملف نووي أو أمني، بل بدا في نظر إسرائيل لحظة كاشفة لتحول أعمق في بنية العلاقة مع واشنطن. فالصدمة في تل أبيب لا تنبع فقط من بنود الاتفاق، بل من رمزيته السياسية؛ إذ شعرت إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تعد تقرأ الشرق الأوسط حصراً من خلال الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل من خلال حسابات أوسع تتعلق بالطاقة والملاحة والأسواق ومنع الانفجار الإقليمي الواسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>على مدى عقود، اعتادت إسرائيل أن تكون شريكاً حاضراً، وأحياناً مؤثراً، في رسم حدود السياسة الأميركية تجاه المنطقة. لم يكن ذلك يعني أن واشنطن تتخلى عن مصالحها، لكنه كان يعني أن الأمن الإسرائيلي ظل حاضراً بقوة في مركز القرار الأميركي. غير أن المشهد الراهن يوحي بأن الإدارة الأميركية تتحرك هذه المرة وفق منطق مختلف: تقليل كلفة الحرب، حماية تدفق النفط، فتح الممرات البحرية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة قد تضرب الاقتصاد العالمي قبل أن تغيّر موازين الردع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا تبدو حساسية الاتفاق في العقل الإسرائيلي. فالمسألة لا تتعلق فقط بتجميد جانب من البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل الحسم فيه، بل بما تعتبره تل أبيب اعترافاً عملياً بالدور الإيراني في الإقليم. فإيران، وفق القراءة الإسرائيلية، لا تحصل فقط على هدنة سياسية، بل على فرصة لإعادة ترميم اقتصادها، واستعادة جزء من قدرتها على الحركة في أسواق النفط والمصارف والتأمين، بما يمنحها هامشاً جديداً في إدارة نفوذها الممتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخوف الإسرائيلي الحقيقي لا يكمن في أجهزة الطرد المركزي وحدها، بل في المال حين يتحول إلى قدرة سياسية وعسكرية. فجزء من أي تدفق مالي جديد إلى طهران قد ينعكس، وفق التقدير الإسرائيلي، على شبكة الحلفاء والأذرع الإقليمية، سواء عبر التمويل أو التسليح أو تثبيت الحضور السياسي. ولهذا ترى إسرائيل أن الاتفاق لا يجمّد الخطر، بل يؤجله ويعيد تغذيته بوسائل مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأكثر إرباكاً بالنسبة لتل أبيب أن الاتفاق لا يفرض، بحسب ما تخشاه، تفكيكاً كاملاً للبنية النووية الإيرانية، بل يذهب إلى تثبيت الوضع القائم وفتح مسار تفاوضي لاحق. وهذه معادلة تراها إسرائيل مقلوبة؛ إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مبكرة، مقابل التزامات مؤقتة وقابلة للتأويل. وبذلك تصبح طهران، في التصور الإسرائيلي، قد اشترت الوقت واحتفظت بأوراق القوة، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام هامش حركة أضيق من السابق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد المعادلة تعقيداً حين يدخل لبنان في صلب الترتيبات الإقليمية. فواشنطن لم تعد تتعامل مع الجبهة اللبنانية بوصفها ملفاً منفصلاً يمكن تركه لإيقاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت تنظر إليه كجزء من هندسة أوسع لوقف النار وخفض التصعيد. وهذا يعني أن أي تصعيد إسرائيلي كبير في لبنان قد لا يُقرأ أميركياً بوصفه عملاً دفاعياً منفصلاً، بل كعامل قد يهدد الاتفاق الأوسع مع إيران ويعيد إشعال المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن لحظة الاختبار في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية. فإسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها العسكري، بينما تريد واشنطن ضبط الإيقاع الإقليمي ومنع الحرب من الخروج عن السيطرة. وبين الرغبتين تتكشف حقيقة السياسة الدولية: التحالف لا يعني التطابق، والدعم لا يلغي المصالح، والصداقة الاستراتيجية لا تمنع لحظة الافتراق عندما تتغير الحسابات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يجري اليوم ليس نهاية التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا انقلاباً أميركياً على إسرائيل، بل انتقال من مرحلة كان فيها الأمن الإسرائيلي حاضراً كأولوية شبه مطلقة، إلى مرحلة تزاحمه فيها اعتبارات الطاقة والأسواق والممرات البحرية والاستقرار الدولي. إنها لحظة يكتشف فيها الحليف المدلل أن واشنطن، حين تشتد كلفة الحرب، تعود أولاً إلى دفتر مصالحها، لا إلى دفاتر الوعود القديمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر يتربص بالاعماق.. ظاهرة النينيو تشعل محيطات العالم وتدمر التوازن البيئي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570003</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570003</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/70mxm4vegt_5-6y-y1781679314.jpg"  alt="" /><p>تشهد مياه المحيط الهادئ الاستوائي تحولات مناخية متسارعة مع عودة ظاهرة النينيو التي تعيد رسم ملامح الطقس العالمي، حيث تؤدي المياه الدافئة الى اضطرابات واسعة في الرياح ومعدلات هطول الامطار وارتفاع درجات الحرارة عالميا.</p><p>واضاف علماء المناخ ان هذه الظاهرة تفرض ضغوطا هائلة على النظم البيئية البحرية، مما يمهد الطريق لسلسلة من موجات الحر البحرية الشديدة التي تتجاوز في تأثيرها حدود اليابسة لتغطي مساحات شاسعة من المحيطات.</p><p>وبين خبراء المحيطات ان آلية النينيو اصبحت مفهومة بشكل دقيق، حيث تعيد المياه الدافئة تشكيل التيارات الهوائية مما يؤدي لاشتداد العواصف في مناطق معينة، بينما تتراجع حدة الاعاصير في مناطق اخرى مثل المحيط الاطلسي.</p><h2>تداعيات كارثية على الحياة البحرية</h2><p>واكد الباحثون ان الحياة البحرية تواجه اختبارا حاسما، فالكائنات الدقيقة والاسماك تعيش ضمن نطاق حراري محدد، واي ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بمقدار درجتين قد يتحول الى كارثة تنهي حياة هذه الكائنات جماعيا.</p><p>واوضح المختصون ان استقلاب الاسماك يتسارع بفعل الحرارة مما يستهلك طاقتها ويدفعها للموت، كما تشهد المناطق البحرية ظواهر مقلقة مثل ابيضاض المرجان وانتشار الطحالب السامة التي تسبب خسائر اقتصادية فادحة لقطاع الصيد العالمي.</p><p>وكشفت دراسات حديثة ان موجات الحر لا تقتصر على السطح فقط، بل تمتد الى اعماق قاع البحر لتكون اكثر حدة وطولا، مما ادى سابقا الى انخفاض هائل في مخزون سرطان البحر والاسماك.</p><h2>نماذج التنبؤ ومواجهة التغيرات المناخية</h2><p>واشار العلماء الى ان البشرية تمتلك اليوم ادوات تقنية متطورة للتنبؤ بهذه الموجات قبل حدوثها بفترة كافية، مما يسمح باتخاذ تدابير وقائية لتقليل الاضرار الناتجة عن التقلبات المناخية الحادة التي يشهدها كوكبنا.</p><p>وشددت البيانات الاخيرة على ان سواحل امريكا الشمالية والمحيط الهندي ستكون في طليعة المناطق المتضررة من تأثيرات النينيو القادمة، مما يستدعي استنفار الجهود الدولية للتعامل مع هذا التهديد الذي يمس الامن الغذائي العالمي.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من النماذج الموسمية الحديثة لتوقع مسارات الحرارة، وذلك بهدف حماية النظم البيئية الهشة وضمان استدامة الموارد البحرية التي تضررت بشكل كبير خلال العقود الماضية بفعل الاحترار.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/70mxm4vegt_5-6y-y1781679314.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد مياه المحيط الهادئ الاستوائي تحولات مناخية متسارعة مع عودة ظاهرة النينيو التي تعيد رسم ملامح الطقس العالمي، حيث تؤدي المياه الدافئة الى اضطرابات واسعة في الرياح ومعدلات هطول الامطار وارتفاع درجات الحرارة عالميا.</p><p>واضاف علماء المناخ ان هذه الظاهرة تفرض ضغوطا هائلة على النظم البيئية البحرية، مما يمهد الطريق لسلسلة من موجات الحر البحرية الشديدة التي تتجاوز في تأثيرها حدود اليابسة لتغطي مساحات شاسعة من المحيطات.</p><p>وبين خبراء المحيطات ان آلية النينيو اصبحت مفهومة بشكل دقيق، حيث تعيد المياه الدافئة تشكيل التيارات الهوائية مما يؤدي لاشتداد العواصف في مناطق معينة، بينما تتراجع حدة الاعاصير في مناطق اخرى مثل المحيط الاطلسي.</p><h2>تداعيات كارثية على الحياة البحرية</h2><p>واكد الباحثون ان الحياة البحرية تواجه اختبارا حاسما، فالكائنات الدقيقة والاسماك تعيش ضمن نطاق حراري محدد، واي ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بمقدار درجتين قد يتحول الى كارثة تنهي حياة هذه الكائنات جماعيا.</p><p>واوضح المختصون ان استقلاب الاسماك يتسارع بفعل الحرارة مما يستهلك طاقتها ويدفعها للموت، كما تشهد المناطق البحرية ظواهر مقلقة مثل ابيضاض المرجان وانتشار الطحالب السامة التي تسبب خسائر اقتصادية فادحة لقطاع الصيد العالمي.</p><p>وكشفت دراسات حديثة ان موجات الحر لا تقتصر على السطح فقط، بل تمتد الى اعماق قاع البحر لتكون اكثر حدة وطولا، مما ادى سابقا الى انخفاض هائل في مخزون سرطان البحر والاسماك.</p><h2>نماذج التنبؤ ومواجهة التغيرات المناخية</h2><p>واشار العلماء الى ان البشرية تمتلك اليوم ادوات تقنية متطورة للتنبؤ بهذه الموجات قبل حدوثها بفترة كافية، مما يسمح باتخاذ تدابير وقائية لتقليل الاضرار الناتجة عن التقلبات المناخية الحادة التي يشهدها كوكبنا.</p><p>وشددت البيانات الاخيرة على ان سواحل امريكا الشمالية والمحيط الهندي ستكون في طليعة المناطق المتضررة من تأثيرات النينيو القادمة، مما يستدعي استنفار الجهود الدولية للتعامل مع هذا التهديد الذي يمس الامن الغذائي العالمي.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من النماذج الموسمية الحديثة لتوقع مسارات الحرارة، وذلك بهدف حماية النظم البيئية الهشة وضمان استدامة الموارد البحرية التي تضررت بشكل كبير خلال العقود الماضية بفعل الاحترار.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بداية متعثرة للنشامى في اول ظهور مونديالي امام النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570002</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570002</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/jgfsyqkx1e_4-3y-y1781677815.jpeg"  alt="" /><p>اصطدم المنتخب الوطني لكرة القدم بواقع المنافسة العالمية في اول ظهور تاريخي له ببطولة كاس العالم، حيث تلقى خسارة قاسية امام نظيره النمساوي بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد في افتتاح مشواره بالمجموعة العاشرة.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن ندية واضحة في الاداء، حيث تقدم المنتخب النمساوي اولا عبر اللاعب رومانو شميد، قبل ان ينجح علي علوان في اعادة الامل بتسجيل هدف التعادل مع مطلع الشوط الثاني من المواجهة.</p><p>واظهر النشامى رغبة كبيرة في خطف نقاط المباراة، لكن الحظ عاندهم بشكل واضح عندما سجل يزن العرب هدفا بالخطأ في مرمى فريقه، مما منح المنافس الافضلية مجددا في وقت حرج من عمر اللقاء المثير.</p><h2>تحديات قادمة للنشامى في المونديال</h2><p>واضافت النتيجة المباغتة مزيدا من الضغط على المنتخب، خاصة بعد ان نجح ماركو ارناوتوفيتش في تعزيز تقدم النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في اللحظات الاخيرة، ليحسم اللقاء لصالح فريقه وسط محاولات اردنية لم تكتمل.</p><p>وبين المدير الفني جمال السلامي مرونته التكتيكية عبر اجراء سلسلة تبديلات شملت دفع سليم عبيد وسعد الروسان ومحمود مرضي، في محاولة يائسة لتعديل النتيجة واعادة التوازن لصفوف الفريق في ظل الضغط النمساوي المتواصل على كافة الخطوط.</p><p>واكدت التشكيلة التي خاضت المباراة بقيادة يزيد ابو ليلى في حراسة المرمى جاهزية اللاعبين، بينما يتطلع المنتخب الان لتجاوز هذه الكبوة والتحضير بشكل افضل للمواجهات الصعبة القادمة امام منتخبي الجزائر والارجنتين في الجولات المقبلة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/jgfsyqkx1e_4-3y-y1781677815.jpeg"  alt="" />

					<p><p>اصطدم المنتخب الوطني لكرة القدم بواقع المنافسة العالمية في اول ظهور تاريخي له ببطولة كاس العالم، حيث تلقى خسارة قاسية امام نظيره النمساوي بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد في افتتاح مشواره بالمجموعة العاشرة.</p><p>وكشفت مجريات اللقاء عن ندية واضحة في الاداء، حيث تقدم المنتخب النمساوي اولا عبر اللاعب رومانو شميد، قبل ان ينجح علي علوان في اعادة الامل بتسجيل هدف التعادل مع مطلع الشوط الثاني من المواجهة.</p><p>واظهر النشامى رغبة كبيرة في خطف نقاط المباراة، لكن الحظ عاندهم بشكل واضح عندما سجل يزن العرب هدفا بالخطأ في مرمى فريقه، مما منح المنافس الافضلية مجددا في وقت حرج من عمر اللقاء المثير.</p><h2>تحديات قادمة للنشامى في المونديال</h2><p>واضافت النتيجة المباغتة مزيدا من الضغط على المنتخب، خاصة بعد ان نجح ماركو ارناوتوفيتش في تعزيز تقدم النمسا بهدف ثالث من ركلة جزاء في اللحظات الاخيرة، ليحسم اللقاء لصالح فريقه وسط محاولات اردنية لم تكتمل.</p><p>وبين المدير الفني جمال السلامي مرونته التكتيكية عبر اجراء سلسلة تبديلات شملت دفع سليم عبيد وسعد الروسان ومحمود مرضي، في محاولة يائسة لتعديل النتيجة واعادة التوازن لصفوف الفريق في ظل الضغط النمساوي المتواصل على كافة الخطوط.</p><p>واكدت التشكيلة التي خاضت المباراة بقيادة يزيد ابو ليلى في حراسة المرمى جاهزية اللاعبين، بينما يتطلع المنتخب الان لتجاوز هذه الكبوة والتحضير بشكل افضل للمواجهات الصعبة القادمة امام منتخبي الجزائر والارجنتين في الجولات المقبلة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البرغوثي: تصريحات سموتريتش تؤكد أن إسرائيل ألغت عملياً ما تبقى من اتفاق أوسلو</title>
		<link>https://jo24.net/article/570001</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570001</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781677964.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الأمين العام لـحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن إلغاء اتفاق الخليل والاستيلاء على ما تبقى من صلاحيات السلطة الفلسطينية، تؤكد ما كانت الحركة تحذر منه مراراً، وهو أن إسرائيل ألغت وتلغي بشكل متواصل كل ما تبقى من اتفاق أوسلو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف البرغوثي ل الأردن ٢٤ أن الاستمرار في &quot;أوهام المفاوضات والحلول الوسط&quot; مع إسرائيل يلحق أضراراً فادحة بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، في ظل السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد جميع الطاقات والقوى الفلسطينية ضمن برنامج كفاحي وطني موحد، قادر على مواجهة مخططات الاستيطان والضم والتهويد، والتصدي لما وصفه بمشاريع الاستعمار الاستيطاني الإحلالي التي تستهدف الأراضي الفلسطينية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البرغوثي إلى أن التطورات الأخيرة تستوجب إعادة ترتيب الأولويات الوطنية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781677964.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الأمين العام لـحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن إلغاء اتفاق الخليل والاستيلاء على ما تبقى من صلاحيات السلطة الفلسطينية، تؤكد ما كانت الحركة تحذر منه مراراً، وهو أن إسرائيل ألغت وتلغي بشكل متواصل كل ما تبقى من اتفاق أوسلو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف البرغوثي ل الأردن ٢٤ أن الاستمرار في &quot;أوهام المفاوضات والحلول الوسط&quot; مع إسرائيل يلحق أضراراً فادحة بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، في ظل السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد جميع الطاقات والقوى الفلسطينية ضمن برنامج كفاحي وطني موحد، قادر على مواجهة مخططات الاستيطان والضم والتهويد، والتصدي لما وصفه بمشاريع الاستعمار الاستيطاني الإحلالي التي تستهدف الأراضي الفلسطينية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البرغوثي إلى أن التطورات الأخيرة تستوجب إعادة ترتيب الأولويات الوطنية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ابتكار تقنية ذكية تنهي معاناة مرضى ضغط الدم المقاوم للادوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570000</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570000</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/zjku75aoqz_5-6y-y1779159612.jpg"  alt="" /><p>يعد ارتفاع ضغط الدم من اكثر التحديات الصحية التي تواجه الملايين حول العالم، اذ يرتبط بشكل مباشر بمخاطر الاصابة بامراض القلب والسكتات الدماغية التي تهدد حياة المرضى في مختلف المجتمعات بشكل مستمر.</p> <p>واضاف الباحثون ان الكثير من المرضى يواجهون صعوبات بالغة في السيطرة على معدلات الضغط لديهم، حتى مع الالتزام بالادوية التقليدية وتعديل انماط الحياة، مما استدعى البحث عن حلول علاجية مبتكرة وفعالة.</p> <p>وبينت الدراسات الحديثة ان فريقا علميا بجامعة ولاية بنسلفانيا نجح في تطوير جهاز الكتروني حيوي يحمل اسم كاروفليكس، وهو مصمم خصيصا للتعامل مع حالات الضغط المستعصية التي لا تستجيب للعلاجات الدوائية المتعارف عليها.</p> <h2>ثورة في التكنولوجيا الحيوية الطبية</h2> <p>واكد الخبراء ان هذا الجهاز يتميز بمرونته العالية التي تشبه انسجة الجسم الطبيعية، حيث يعتمد على مواد لينة تلتصق بالاعضاء دون الحاجة لغرز جراحية قد تسبب مضاعفات خطيرة للاوعية الدموية او الانسجة.</p> <p>واوضح الفريق المبتكر ان الية عمل الجهاز تعتمد على تحفيز منعكس مستقبلات الضغط في منطقة الجيب السباتي، وهي المسؤولة عن تنظيم استقرار ضغط الدم عبر ارسال نبضات كهربائية خفيفة ومدروسة بدقة عالية.</p> <p>وكشفت التجارب المخبرية ان هذه النبضات تؤدي الى تنشيط المستقبلات العصبية بشكل امن، مما يسهم في خفض الضغط وتنظيمه، متجاوزا بذلك عيوب الاجهزة التقليدية المصنوعة من معادن صلبة تفتقر للتوافق مع الجسم.</p> <h2>نتائج واعدة في التجارب السريرية</h2> <p>واشار الباحث تاو تشو الى ان استخدام مادة الهيدروجيل اللينة منح الجهاز قدرة فائقة على التمدد والثبات، مع الحفاظ على كفاءة توصيل الاشارات الكهربائية مقارنة بالاقطاب التقليدية التي كانت تسبب تضرر الانسجة المحيطة.</p> <p>وشددت النتائج الاولية على ان الجهاز اظهر قدرة مذهلة خلال الاختبارات الحيوانية، حيث نجح في خفض ضغط الدم بنسبة تجاوزت خمسة عشر بالمئة في غضون دقائق معدودة دون اي اثار جانبية سلبية.</p> <p>وبينت الفحوصات الدورية ان الانسجة بقيت سليمة تماما بعد اسبوعين من الزراعة، مما يفتح افاقا جديدة لتطوير علاجات مستقبلية اكثر امانا للمرضى، مع التخطيط لاجراء تجارب سريرية موسعة على البشر قريبا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/zjku75aoqz_5-6y-y1779159612.jpg"  alt="" />

					<p><p>يعد ارتفاع ضغط الدم من اكثر التحديات الصحية التي تواجه الملايين حول العالم، اذ يرتبط بشكل مباشر بمخاطر الاصابة بامراض القلب والسكتات الدماغية التي تهدد حياة المرضى في مختلف المجتمعات بشكل مستمر.</p> <p>واضاف الباحثون ان الكثير من المرضى يواجهون صعوبات بالغة في السيطرة على معدلات الضغط لديهم، حتى مع الالتزام بالادوية التقليدية وتعديل انماط الحياة، مما استدعى البحث عن حلول علاجية مبتكرة وفعالة.</p> <p>وبينت الدراسات الحديثة ان فريقا علميا بجامعة ولاية بنسلفانيا نجح في تطوير جهاز الكتروني حيوي يحمل اسم كاروفليكس، وهو مصمم خصيصا للتعامل مع حالات الضغط المستعصية التي لا تستجيب للعلاجات الدوائية المتعارف عليها.</p> <h2>ثورة في التكنولوجيا الحيوية الطبية</h2> <p>واكد الخبراء ان هذا الجهاز يتميز بمرونته العالية التي تشبه انسجة الجسم الطبيعية، حيث يعتمد على مواد لينة تلتصق بالاعضاء دون الحاجة لغرز جراحية قد تسبب مضاعفات خطيرة للاوعية الدموية او الانسجة.</p> <p>واوضح الفريق المبتكر ان الية عمل الجهاز تعتمد على تحفيز منعكس مستقبلات الضغط في منطقة الجيب السباتي، وهي المسؤولة عن تنظيم استقرار ضغط الدم عبر ارسال نبضات كهربائية خفيفة ومدروسة بدقة عالية.</p> <p>وكشفت التجارب المخبرية ان هذه النبضات تؤدي الى تنشيط المستقبلات العصبية بشكل امن، مما يسهم في خفض الضغط وتنظيمه، متجاوزا بذلك عيوب الاجهزة التقليدية المصنوعة من معادن صلبة تفتقر للتوافق مع الجسم.</p> <h2>نتائج واعدة في التجارب السريرية</h2> <p>واشار الباحث تاو تشو الى ان استخدام مادة الهيدروجيل اللينة منح الجهاز قدرة فائقة على التمدد والثبات، مع الحفاظ على كفاءة توصيل الاشارات الكهربائية مقارنة بالاقطاب التقليدية التي كانت تسبب تضرر الانسجة المحيطة.</p> <p>وشددت النتائج الاولية على ان الجهاز اظهر قدرة مذهلة خلال الاختبارات الحيوانية، حيث نجح في خفض ضغط الدم بنسبة تجاوزت خمسة عشر بالمئة في غضون دقائق معدودة دون اي اثار جانبية سلبية.</p> <p>وبينت الفحوصات الدورية ان الانسجة بقيت سليمة تماما بعد اسبوعين من الزراعة، مما يفتح افاقا جديدة لتطوير علاجات مستقبلية اكثر امانا للمرضى، مع التخطيط لاجراء تجارب سريرية موسعة على البشر قريبا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حراس مرمى منتخب الاردن في كاس العالم رهانات السلامي لتعزيز الحلم المونديالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569999</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569999</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/pd6lem1abi_4-3y-y1781667012.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الاردني لخوض غمار نهائيات كاس العالم لاول مرة في تاريخه، حيث ركز المدير الفني جمال السلامي على تامين عرين النشامى عبر اختيار ثلاثة حراس يجمعون بين الخبرة والجاهزية العالية والروح الشابة.</p><p>واكدت خيارات الجهاز الفني ادراكا تاما لحجم التحديات التي تنتظر الفريق على المسرح العالمي، حيث تم وضع استراتيجية دقيقة لاختيار الاسماء القادرة على حماية المرمى امام اقوى المنتخبات العالمية خلال المواجهات المرتقبة للنشامى.</p><p>وبينت التقارير ان يزيد ابو ليلى يتصدر المشهد كخيار اول بفضل مستواه الثابت، حيث رسخ مكانته بعد مساهمته الكبيرة في الوصول لنهائي كاس اسيا وتقديم اداء بطولي خلال مشوار التصفيات المونديالية الحاسمة للكرة الاردنية.</p><h2>ثلاثي حماية عرين النشامى في المونديال</h2><p>واضافت المصادر ان خبرة ابو ليلى المكتسبة من مشاركاته الدولية وتجاربه الاحترافية، خاصة مع نادي الحسين، تجعل منه ركيزة اساسية لا غنى عنها في تشكيلة السلامي التي تسعى لترك بصمة تاريخية في البطولة.</p><p>واوضح الجهاز الفني ان نور بني عطية يمثل ورقة رابحة بعد تألقه اللافت مع الفيصلي قاريا، خاصة بعد ادائه المميز في كاس العرب ونجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه امام منتخبات كبرى ببراعة تامة.</p><p>واشار المتابعون الى ان بني عطية اصبح منافسا شرسا على المركز الاساسي، مستفيدا من جاهزيته البدنية والذهنية العالية التي ظهر بها في مختلف الاستحقاقات التي خاضها سواء على المستوى المحلي او خلال المشاركات الخارجية القوية.</p><h2>طموح الشباب ودور الفاخوري في التشكيلة</h2><p>وكشفت القائمة النهائية عن وجود عبدالله الفاخوري كعنصر شاب يمتلك طموحا كبيرا، حيث عاد حارس الوحدات بقوة لحسابات السلامي ليؤكد ان المنافسة في مركز الحراسة ستكون على اشدها خلال المعسكر التدريبي قبل المونديال.</p><p>وشدد الخبراء على ان الفاخوري يتميز بسرعات رد فعل استثنائية ورشاقة عالية، وهي صفات تجعل منه خيارا تكتيكيا هاما في ظل ضغط المباريات الكبرى التي تتطلب حارسا يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على التعامل مع الكرات.</p><p>واختتمت التحليلات بان توازن السلامي بين الخبرة والشباب في مركز الحراسة، يعكس طموح المنتخب الاردني في تقديم صورة مشرفة تليق بحجم الحدث العالمي، وسط تطلعات الجماهير بان يكون الحراس صمام امان للنشامى.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/pd6lem1abi_4-3y-y1781667012.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الاردني لخوض غمار نهائيات كاس العالم لاول مرة في تاريخه، حيث ركز المدير الفني جمال السلامي على تامين عرين النشامى عبر اختيار ثلاثة حراس يجمعون بين الخبرة والجاهزية العالية والروح الشابة.</p><p>واكدت خيارات الجهاز الفني ادراكا تاما لحجم التحديات التي تنتظر الفريق على المسرح العالمي، حيث تم وضع استراتيجية دقيقة لاختيار الاسماء القادرة على حماية المرمى امام اقوى المنتخبات العالمية خلال المواجهات المرتقبة للنشامى.</p><p>وبينت التقارير ان يزيد ابو ليلى يتصدر المشهد كخيار اول بفضل مستواه الثابت، حيث رسخ مكانته بعد مساهمته الكبيرة في الوصول لنهائي كاس اسيا وتقديم اداء بطولي خلال مشوار التصفيات المونديالية الحاسمة للكرة الاردنية.</p><h2>ثلاثي حماية عرين النشامى في المونديال</h2><p>واضافت المصادر ان خبرة ابو ليلى المكتسبة من مشاركاته الدولية وتجاربه الاحترافية، خاصة مع نادي الحسين، تجعل منه ركيزة اساسية لا غنى عنها في تشكيلة السلامي التي تسعى لترك بصمة تاريخية في البطولة.</p><p>واوضح الجهاز الفني ان نور بني عطية يمثل ورقة رابحة بعد تألقه اللافت مع الفيصلي قاريا، خاصة بعد ادائه المميز في كاس العرب ونجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه امام منتخبات كبرى ببراعة تامة.</p><p>واشار المتابعون الى ان بني عطية اصبح منافسا شرسا على المركز الاساسي، مستفيدا من جاهزيته البدنية والذهنية العالية التي ظهر بها في مختلف الاستحقاقات التي خاضها سواء على المستوى المحلي او خلال المشاركات الخارجية القوية.</p><h2>طموح الشباب ودور الفاخوري في التشكيلة</h2><p>وكشفت القائمة النهائية عن وجود عبدالله الفاخوري كعنصر شاب يمتلك طموحا كبيرا، حيث عاد حارس الوحدات بقوة لحسابات السلامي ليؤكد ان المنافسة في مركز الحراسة ستكون على اشدها خلال المعسكر التدريبي قبل المونديال.</p><p>وشدد الخبراء على ان الفاخوري يتميز بسرعات رد فعل استثنائية ورشاقة عالية، وهي صفات تجعل منه خيارا تكتيكيا هاما في ظل ضغط المباريات الكبرى التي تتطلب حارسا يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على التعامل مع الكرات.</p><p>واختتمت التحليلات بان توازن السلامي بين الخبرة والشباب في مركز الحراسة، يعكس طموح المنتخب الاردني في تقديم صورة مشرفة تليق بحجم الحدث العالمي، وسط تطلعات الجماهير بان يكون الحراس صمام امان للنشامى.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تكتيك روسي مبتكر يربك الدفاعات الاوكرانية ويحسم المعارك في المناطق الحضرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569998</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569998</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/o6c8pnbmej_5-6y-y1781672108.jpeg"  alt="" /><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن اعتماد الجيش الروسي تكتيكا قتاليا جديدا يعتمد على مجموعات تسلل صغيرة مكونة من جنديين او ثلاثة، مما مكن القوات من اختراق خطوط الدفاع الاوكرانية دون رصدها ميدانيا.</p> <p>واظهرت التحليلات ان هذه المجموعات تتحرك بسرعة فائقة مستغلة الغطاء العمراني والغابات للوصول الى نقاط متقدمة، حيث تقوم بتجهيز مواقع استراتيجية لادارة عمليات الاستطلاع وتوجيه نيران المدفعية بدقة عالية نحو اهدافها المحددة.</p> <p>وبين الخبراء ان القوات الروسية نجحت في انشاء ممرات خالية من المسيرات، وهو ما ادى الى تعجيز التحركات الاوكرانية في مناطق المواجهة المباشرة وساهم في تقسيم الحاميات العسكرية وتفتيت دفاعاتها في عدة مدن.</p> <h2>دقة المسيرات الروسية في حسم الاشتباكات</h2> <p>واكد المراقبون ان دمج الطائرات المسيرة بشكل مباشر في خطط الاقتحام الروسية غير موازين القوى، حيث توفر هذه الطائرات تغطية استخباراتية فورية وتنفذ ضربات دقيقة لقمع المواقع الاوكرانية قبل وصول قوات المشاة للميدان.</p> <p>واضاف التقرير ان الاعتماد المتزايد على المسيرات يمنح الجيش الروسي تفوقا كبيرا في البيئات الحضرية، مما يحرم القوات الاوكرانية من مزاياها التقليدية في الدفاع عن المدن ويجعل مهامها القتالية اكثر صعوبة وتعقيدا في الميدان.</p> <p>واوضح المحللون ان القوات الاوكرانية تواجه تحديات وجودية تتمثل في نقص الافراد وانخفاض الروح المعنوية، رغم محاولاتها اليائسة لتعزيز اسطولها من المسيرات واستخدام الروبوتات البرية لتعويض النقص الحاد في الامدادات والقدرات العسكرية اللازمة.</p> <h2>انهيار التحصينات الاوكرانية امام الاستراتيجية الجديدة</h2> <p>وشدد الخبراء على ان التكتيك الروسي الجديد لا يقتصر على المواجهات المحدودة، بل يهدف الى تحرير مناطق سكانية استراتيجية تفتح الطريق امام القوات الروسية لتحقيق اهداف عملياتية اوسع نطاقا في عمق الجبهات الاوكرانية.</p> <p>واشار التقرير الى ان الحاميات الاوكرانية اصبحت محاصرة بفضل الاستراتيجية الروسية المتطورة، مما يجعل التراجع او الهزيمة النتيجة الحتمية امام قوة النيران الروسية التي تسيطر على مسرح العمليات وتدير المعارك بنظام الوقت الفعلي.</p> <p>وختمت التحليلات بان التفوق الروسي في دمج التكنولوجيا بالعمليات الهجومية يضع القيادة العسكرية في كييف امام ازمة حقيقية، حيث تتسارع وتيرة فقدان النقاط الحصينة امام الهجمات الروسية المنظمة التي تتبع اساليب قتالية غير تقليدية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/o6c8pnbmej_5-6y-y1781672108.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير عسكرية حديثة عن اعتماد الجيش الروسي تكتيكا قتاليا جديدا يعتمد على مجموعات تسلل صغيرة مكونة من جنديين او ثلاثة، مما مكن القوات من اختراق خطوط الدفاع الاوكرانية دون رصدها ميدانيا.</p> <p>واظهرت التحليلات ان هذه المجموعات تتحرك بسرعة فائقة مستغلة الغطاء العمراني والغابات للوصول الى نقاط متقدمة، حيث تقوم بتجهيز مواقع استراتيجية لادارة عمليات الاستطلاع وتوجيه نيران المدفعية بدقة عالية نحو اهدافها المحددة.</p> <p>وبين الخبراء ان القوات الروسية نجحت في انشاء ممرات خالية من المسيرات، وهو ما ادى الى تعجيز التحركات الاوكرانية في مناطق المواجهة المباشرة وساهم في تقسيم الحاميات العسكرية وتفتيت دفاعاتها في عدة مدن.</p> <h2>دقة المسيرات الروسية في حسم الاشتباكات</h2> <p>واكد المراقبون ان دمج الطائرات المسيرة بشكل مباشر في خطط الاقتحام الروسية غير موازين القوى، حيث توفر هذه الطائرات تغطية استخباراتية فورية وتنفذ ضربات دقيقة لقمع المواقع الاوكرانية قبل وصول قوات المشاة للميدان.</p> <p>واضاف التقرير ان الاعتماد المتزايد على المسيرات يمنح الجيش الروسي تفوقا كبيرا في البيئات الحضرية، مما يحرم القوات الاوكرانية من مزاياها التقليدية في الدفاع عن المدن ويجعل مهامها القتالية اكثر صعوبة وتعقيدا في الميدان.</p> <p>واوضح المحللون ان القوات الاوكرانية تواجه تحديات وجودية تتمثل في نقص الافراد وانخفاض الروح المعنوية، رغم محاولاتها اليائسة لتعزيز اسطولها من المسيرات واستخدام الروبوتات البرية لتعويض النقص الحاد في الامدادات والقدرات العسكرية اللازمة.</p> <h2>انهيار التحصينات الاوكرانية امام الاستراتيجية الجديدة</h2> <p>وشدد الخبراء على ان التكتيك الروسي الجديد لا يقتصر على المواجهات المحدودة، بل يهدف الى تحرير مناطق سكانية استراتيجية تفتح الطريق امام القوات الروسية لتحقيق اهداف عملياتية اوسع نطاقا في عمق الجبهات الاوكرانية.</p> <p>واشار التقرير الى ان الحاميات الاوكرانية اصبحت محاصرة بفضل الاستراتيجية الروسية المتطورة، مما يجعل التراجع او الهزيمة النتيجة الحتمية امام قوة النيران الروسية التي تسيطر على مسرح العمليات وتدير المعارك بنظام الوقت الفعلي.</p> <p>وختمت التحليلات بان التفوق الروسي في دمج التكنولوجيا بالعمليات الهجومية يضع القيادة العسكرية في كييف امام ازمة حقيقية، حيث تتسارع وتيرة فقدان النقاط الحصينة امام الهجمات الروسية المنظمة التي تتبع اساليب قتالية غير تقليدية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دعم ملكي كبير للنشامى في المونديال بحضور ولي العهد والاميرة رجوة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569997</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569997</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/xtixkufq8z_4-3y-y1781668506.jpeg"  alt="" /><p>شهد ملعب ليفاي حضورا ملكيا لافتا لسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الاميرة رجوة الحسين وسمو الامير هاشم بن عبدالله الثاني لمؤازرة المنتخب الوطني الاردني في ضربة البداية المونديالية.</p><p>واضافت هذه الزيارة المعنوية دعما كبيرا للاعبين الذين يخوضون غمار منافسات كاس العالم لاول مرة في تاريخ الكرة الاردنية وسط طموحات كبيرة بتقديم اداء مشرف يليق بسمعة النشامى امام كبار منتخبات العالم المشاركة.</p><p>وبينت الصور والمشاهد الحية من داخل المدرجات تفاعل سمو ولي العهد والاميرة رجوة والامير هاشم مع مجريات اللقاء الافتتاحي الذي يجمع منتخبنا الوطني بنظيره النمساوي في مستهل رحلة البحث عن تحقيق نتيجة ايجابية.</p><h2>تشكيلة النشامى في المواجهة التاريخية</h2><p>واعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء حيث يقود يزيد ابو ليلى حراسة المرمى وامامه كوكبة من النجوم ابرزهم موسى التعمري وعلي علوان بهدف تامين التغطية الدفاعية والهجوم الفعال.</p><p>واكدت التشكيلة المختارة الاعتماد على عناصر الخبرة والشباب في خطي الوسط والهجوم لضمان التوازن المطلوب امام قوة المنتخب النمساوي الذي يدخل المباراة بكامل ثقله الفني والبدني في هذه المواجهة الحاسمة ضمن منافسات المجموعة.</p><p>واوضح الاتحاد الاردني لكرة القدم ان دكة البدلاء تضم خيارات متنوعة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في اي لحظة مشيرا الى جاهزية كافة اللاعبين لتقديم كل ما لديهم في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/xtixkufq8z_4-3y-y1781668506.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شهد ملعب ليفاي حضورا ملكيا لافتا لسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الاميرة رجوة الحسين وسمو الامير هاشم بن عبدالله الثاني لمؤازرة المنتخب الوطني الاردني في ضربة البداية المونديالية.</p><p>واضافت هذه الزيارة المعنوية دعما كبيرا للاعبين الذين يخوضون غمار منافسات كاس العالم لاول مرة في تاريخ الكرة الاردنية وسط طموحات كبيرة بتقديم اداء مشرف يليق بسمعة النشامى امام كبار منتخبات العالم المشاركة.</p><p>وبينت الصور والمشاهد الحية من داخل المدرجات تفاعل سمو ولي العهد والاميرة رجوة والامير هاشم مع مجريات اللقاء الافتتاحي الذي يجمع منتخبنا الوطني بنظيره النمساوي في مستهل رحلة البحث عن تحقيق نتيجة ايجابية.</p><h2>تشكيلة النشامى في المواجهة التاريخية</h2><p>واعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء حيث يقود يزيد ابو ليلى حراسة المرمى وامامه كوكبة من النجوم ابرزهم موسى التعمري وعلي علوان بهدف تامين التغطية الدفاعية والهجوم الفعال.</p><p>واكدت التشكيلة المختارة الاعتماد على عناصر الخبرة والشباب في خطي الوسط والهجوم لضمان التوازن المطلوب امام قوة المنتخب النمساوي الذي يدخل المباراة بكامل ثقله الفني والبدني في هذه المواجهة الحاسمة ضمن منافسات المجموعة.</p><p>واوضح الاتحاد الاردني لكرة القدم ان دكة البدلاء تضم خيارات متنوعة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في اي لحظة مشيرا الى جاهزية كافة اللاعبين لتقديم كل ما لديهم في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يهاجم &quot;إسرائيل&quot;: قتلتم عدداً كبيراً من المدنيين في لبنان ودمرتم مباني سكنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569996</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569996</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781676890.webp"  alt="" />
<div>
	<p>انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب &quot;الأساليب العسكرية التي تتبعها إسرائيل في لبنان لاستهداف حزب الله&quot;، قائلاً إنه &quot;ليس من الضروري قصف مبانٍ سكنية بأكملها لملاحقة مقاتليه&quot;، بحسب تعبيره، في تعليق يعد الأول من نوعه الذي يصدر عن ترامب.</p>
	<h2>ترامب يهاجم &quot;إسرائيل&quot;</h2>
	<p>وأضاف ترامب، الذي عبر خلال الأيام القليلة الماضية عن استيائه من الهجمات الإسرائيلية على بيروت: &quot;إسرائيل تقاتل جماعة حزب الله الحليفة ​لطهران منذ وقت أطول من اللازم&quot;.</p>
	<p>وقال ترامب في قمة مجموعة السبع في فرنسا أمس الثلاثاء: &quot;قتل عدد كبير جداً من ​الأشخاص. ليس عليكم تدمير مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن ⁠هناك الكثير من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من حزب الله&quot;.</p>
	<p>تأتي انتقاداته في وقت يتصاعد التوتر ​بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد ازدادت حدة التوتر مؤخراً، إذ يعبر المسؤولون الإسرائيليون عن إحباطهم من الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع إيران.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>&nbsp;&quot;على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية&quot;</div>
	<p>ولكن ترامب أشار في الوقت ذاته إلى أنه يتمتع &quot;بعلاقة رائعة&quot; مع نتنياهو، معتبراً أن عليه أن يكون &quot;أكثر مسؤولية&quot; بشأن لبنان.</p>
	<p>وأضاف: &quot;بدوننا، بدون الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. وبدوني، لما كانت هناك إسرائيل، ‌لأنه ما ⁠من رئيس آخر كان مستعداً لفعل ما فعلته أنا&quot;.</p>
	<p>وبعد وقت قصير من إدلائه بتصريحاته، نشر حساب رسمي للبيت الأبيض في وسائل التواصل الاجتماعي، عادة ما ينشر مقاطع ​من تعليقات الرئيس العلنية، مقطع ​فيديو لهذه التصريحات بالذات.</p>
	<p>ولم يذكر ⁠البيت الأبيض سبب اختيار الحساب نشر تلك التصريحات، لكنه قال إن الرئيس تربطه علاقة قوية بنتنياهو وإن &quot;قوات الجيش الإسرائيلي شركاء رائعون&quot;، بحسب تعبيره.</p>
	&nbsp;&quot;إسرائيل تواجه انتقادات حادة&quot;
	<p>وفي هذا السياق، أشارت وكالة &quot;رويترز&quot; إلى عدم &quot;وجود أي مؤشرات على أن تعليقات ترامب ستتحول إلى سياسة فعالة تجبر إسرائيل على إعادة النظر في أساليبها العسكرية لحماية المدنيين&quot;.</p>
	<p>وواجهت &quot;إسرائيل&quot; انتقادات حادة ⁠من دول ​أخرى، وخصوصاً خلال هجومها على قطاع غزة الذي قالت وزارة الصحة فيه ​إنه أودى بحياة 73 ألف شخص، معظمهم من المدنيين.</p>
	<p>وبحسب &quot;رويترز&quot;، لم يكن لدى المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن تعليق يدلي به، رداً على تصريحات ترامب.</p>
	&nbsp;</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781676890.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب &quot;الأساليب العسكرية التي تتبعها إسرائيل في لبنان لاستهداف حزب الله&quot;، قائلاً إنه &quot;ليس من الضروري قصف مبانٍ سكنية بأكملها لملاحقة مقاتليه&quot;، بحسب تعبيره، في تعليق يعد الأول من نوعه الذي يصدر عن ترامب.</p>
	<h2>ترامب يهاجم &quot;إسرائيل&quot;</h2>
	<p>وأضاف ترامب، الذي عبر خلال الأيام القليلة الماضية عن استيائه من الهجمات الإسرائيلية على بيروت: &quot;إسرائيل تقاتل جماعة حزب الله الحليفة ​لطهران منذ وقت أطول من اللازم&quot;.</p>
	<p>وقال ترامب في قمة مجموعة السبع في فرنسا أمس الثلاثاء: &quot;قتل عدد كبير جداً من ​الأشخاص. ليس عليكم تدمير مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن ⁠هناك الكثير من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من حزب الله&quot;.</p>
	<p>تأتي انتقاداته في وقت يتصاعد التوتر ​بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد ازدادت حدة التوتر مؤخراً، إذ يعبر المسؤولون الإسرائيليون عن إحباطهم من الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع إيران.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>&nbsp;&quot;على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية&quot;</div>
	<p>ولكن ترامب أشار في الوقت ذاته إلى أنه يتمتع &quot;بعلاقة رائعة&quot; مع نتنياهو، معتبراً أن عليه أن يكون &quot;أكثر مسؤولية&quot; بشأن لبنان.</p>
	<p>وأضاف: &quot;بدوننا، بدون الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. وبدوني، لما كانت هناك إسرائيل، ‌لأنه ما ⁠من رئيس آخر كان مستعداً لفعل ما فعلته أنا&quot;.</p>
	<p>وبعد وقت قصير من إدلائه بتصريحاته، نشر حساب رسمي للبيت الأبيض في وسائل التواصل الاجتماعي، عادة ما ينشر مقاطع ​من تعليقات الرئيس العلنية، مقطع ​فيديو لهذه التصريحات بالذات.</p>
	<p>ولم يذكر ⁠البيت الأبيض سبب اختيار الحساب نشر تلك التصريحات، لكنه قال إن الرئيس تربطه علاقة قوية بنتنياهو وإن &quot;قوات الجيش الإسرائيلي شركاء رائعون&quot;، بحسب تعبيره.</p>
	&nbsp;&quot;إسرائيل تواجه انتقادات حادة&quot;
	<p>وفي هذا السياق، أشارت وكالة &quot;رويترز&quot; إلى عدم &quot;وجود أي مؤشرات على أن تعليقات ترامب ستتحول إلى سياسة فعالة تجبر إسرائيل على إعادة النظر في أساليبها العسكرية لحماية المدنيين&quot;.</p>
	<p>وواجهت &quot;إسرائيل&quot; انتقادات حادة ⁠من دول ​أخرى، وخصوصاً خلال هجومها على قطاع غزة الذي قالت وزارة الصحة فيه ​إنه أودى بحياة 73 ألف شخص، معظمهم من المدنيين.</p>
	<p>وبحسب &quot;رويترز&quot;، لم يكن لدى المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن تعليق يدلي به، رداً على تصريحات ترامب.</p>
	&nbsp;</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في عالم الروبوتات: تقنية ذكاء اصطناعي جديدة تتعلم النوايا البشرية بذكاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/569995</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569995</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/ctitz1lt55_5-6y-y1781672711.jpg"  alt="" /><p>نجح باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا في تطوير تقنية مبتكرة تتيح للآلات فهم التفضيلات البشرية بدقة عالية. هذا الابتكار يفتح آفاقا واسعة لتعزيز قدرة الأنظمة الذكية على التفاعل مع العالم الواقعي بشكل طبيعي.</p><p>واكد الخبراء ان التقنية الجديدة التي تحمل اسم VOTP تهدف لتمكين الروبوتات من استيعاب ما يريده البشر دون الحاجة لبيانات ضخمة. وتعتمد هذه الطريقة على تحليل عينات محدودة لاستنتاج المعايير المطلوبة للتقييم.</p><p>وبين الفريق البحثي ان هذا الانجاز يمثل نقلة نوعية من مجرد توليد النصوص والصور الى التفاعل المادي. وتعد هذه الخطوة جوهرية لتطوير جيل جديد من الروبوتات التي تخدم البشر في مجالات متنوعة ومعقدة.</p><h2>تحول جذري في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي</h2><p>وكشفت الدراسات ان التحدي الاكبر كان يكمن في حاجة الروبوتات لآلاف التقييمات البشرية لفهم السلوك المناسب. واوضحت النتائج ان النظام الجديد يختصر هذه العمليات الطويلة والمكلفة بشكل كبير مما يسهل عملية التطوير التقني.</p><p>واضاف الباحثون ان الآلات اصبحت قادرة الان على تعلم المهارات عبر مراقبة نماذج قليلة من السلوك الناجح وغير الناجح. وهذا النهج يحاكي طريقة تعلم الانسان للمهارات الجديدة من خلال الملاحظة والتدريب العملي.</p><p>وتابعت الابحاث ان الخوارزمية الجديدة تساعد الروبوتات الجراحية والسيارات ذاتية القيادة على اتخاذ قرارات دقيقة. وتستطيع الانظمة الان اختيار المسار الافضل بناء على التوقعات البشرية بدلا من الالتزام بتعليمات برمجية جامدة لا تراعي السياق.</p><h2>مستقبل واعد للروبوتات الذكية</h2><p>واوضح القائمون على المشروع ان هذه التقنية تساهم في خفض تكاليف جمع البيانات بشكل غير مسبوق. واكدوا ان الانظمة لم تعد بحاجة لقواعد بيانات عملاقة بل يكفيها عدد محدود من العينات عالية الجودة.</p><p>وذكر الخبراء ان المجالات التي ستستفيد من هذا التطور تشمل الصناعة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية. واشاروا الى ان الوكلاء البرمجيين الذين يديرون المهام المعقدة سيصبحون اكثر كفاءة في فهم احتياجات المستخدمين بشكل تلقائي وذكي.</p><p>واختتم الباحثون ان جوهر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يكمن في تعليم الآلات فهم النوايا البشرية بدقة. وتعد هذه التقنية خطوة اساسية نحو تسريع ظهور انظمة ذكية تتخذ قرارات اقرب الى القرارات البشرية في مختلف المواقف.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/ctitz1lt55_5-6y-y1781672711.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا في تطوير تقنية مبتكرة تتيح للآلات فهم التفضيلات البشرية بدقة عالية. هذا الابتكار يفتح آفاقا واسعة لتعزيز قدرة الأنظمة الذكية على التفاعل مع العالم الواقعي بشكل طبيعي.</p><p>واكد الخبراء ان التقنية الجديدة التي تحمل اسم VOTP تهدف لتمكين الروبوتات من استيعاب ما يريده البشر دون الحاجة لبيانات ضخمة. وتعتمد هذه الطريقة على تحليل عينات محدودة لاستنتاج المعايير المطلوبة للتقييم.</p><p>وبين الفريق البحثي ان هذا الانجاز يمثل نقلة نوعية من مجرد توليد النصوص والصور الى التفاعل المادي. وتعد هذه الخطوة جوهرية لتطوير جيل جديد من الروبوتات التي تخدم البشر في مجالات متنوعة ومعقدة.</p><h2>تحول جذري في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي</h2><p>وكشفت الدراسات ان التحدي الاكبر كان يكمن في حاجة الروبوتات لآلاف التقييمات البشرية لفهم السلوك المناسب. واوضحت النتائج ان النظام الجديد يختصر هذه العمليات الطويلة والمكلفة بشكل كبير مما يسهل عملية التطوير التقني.</p><p>واضاف الباحثون ان الآلات اصبحت قادرة الان على تعلم المهارات عبر مراقبة نماذج قليلة من السلوك الناجح وغير الناجح. وهذا النهج يحاكي طريقة تعلم الانسان للمهارات الجديدة من خلال الملاحظة والتدريب العملي.</p><p>وتابعت الابحاث ان الخوارزمية الجديدة تساعد الروبوتات الجراحية والسيارات ذاتية القيادة على اتخاذ قرارات دقيقة. وتستطيع الانظمة الان اختيار المسار الافضل بناء على التوقعات البشرية بدلا من الالتزام بتعليمات برمجية جامدة لا تراعي السياق.</p><h2>مستقبل واعد للروبوتات الذكية</h2><p>واوضح القائمون على المشروع ان هذه التقنية تساهم في خفض تكاليف جمع البيانات بشكل غير مسبوق. واكدوا ان الانظمة لم تعد بحاجة لقواعد بيانات عملاقة بل يكفيها عدد محدود من العينات عالية الجودة.</p><p>وذكر الخبراء ان المجالات التي ستستفيد من هذا التطور تشمل الصناعة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية. واشاروا الى ان الوكلاء البرمجيين الذين يديرون المهام المعقدة سيصبحون اكثر كفاءة في فهم احتياجات المستخدمين بشكل تلقائي وذكي.</p><p>واختتم الباحثون ان جوهر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يكمن في تعليم الآلات فهم النوايا البشرية بدقة. وتعد هذه التقنية خطوة اساسية نحو تسريع ظهور انظمة ذكية تتخذ قرارات اقرب الى القرارات البشرية في مختلف المواقف.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ولي العهد وراء رحلة النشامى نحو المونديال قصة دعم ملكي لصناعة المجد الكروي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569994</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569994</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/mp6fzqg6wj_4-3y-y1781668508.jpeg"  alt="" /><p>شكل حضور سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني علامة فارقة في مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم نحو المونديال العالمي. حيث تحول الدعم الملكي من مجرد تشجيع الى رعاية استراتيجية شاملة.</p><p>واظهرت المتابعة الحثيثة لسموه تفاصيل دقيقة في مسار النشامى نحو العالمية. اذ كان سموه حريصا على مرافقة اللاعبين في معسكراتهم التدريبية وتقديم كل ما يلزم من ظروف مثالية لتحقيق هذا الحلم الكبير.</p><p>وبين سموه ان ما وصل اليه المنتخب هو نتاج سنوات من الجهد والعمل المتواصل. موضحا ان كرة القدم الاردنية اثبتت قدرتها على المنافسة بقوة امام اعتى المنتخبات العالمية بفضل العزيمة والاصرار.</p><h2>دعم ولي العهد للنشامى محرك اساسي للانجاز التاريخي</h2><p>واكد سموه خلال لقاءاته مع اللاعبين ان الشعب الاردني يقف صفا واحدا خلف فريقه. مشددا على ان النشامى نجحوا في رسم صورة مشرفة للوطن تعكس قيم الشباب الاردني الطموح في المحافل الدولية.</p><p>وكشفت الزيارات الميدانية لسموه الى معسكرات التدريب عن عمق العلاقة بين القيادة والرياضيين. واضاف ان هذه اللقاءات كانت تهدف لرفع المعنويات وتحفيز اللاعبين لتقديم افضل ما لديهم في البطولة التاريخية المرتقبة.</p><p>واشار سموه الى ان الانجاز لا يتوقف عند المشاركة فقط. مبينا ان المطلوب هو الاستمرار في تطوير البنية التحتية الرياضية واكتشاف المواهب الشابة لضمان استدامة النجاحات الرياضية الاردنية في المستقبل القريب.</p><h2>رؤية استراتيجية لمستقبل الكرة الاردنية بعد المونديال</h2><p>واوضح سموه اهمية مراكز الواعدين في رفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة. واكد ان الاستثمار في الفئات العمرية هو الركيزة الاساسية التي سيبنى عليها صرح الرياضة الاردنية لتكون منافسا دائما على مستوى العالم.</p><p>وشدد سموه على ان ثقة الجماهير الاردنية بالنشامى نابعة من الايمان بقدراتهم. واضاف ان اللاعبين اصبحوا اليوم قدوة للشباب في التفاني والعمل الجاد للوصول الى اعلى درجات التميز والنجاح في كافة المجالات.</p><p>وبين ان المشاركة في المونديال هي بوابة لتعريف العالم بهوية الاردن الحضارية. واكد في ختام حديثه ان النشامى سيظلون دائما مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن اردني يطمح لرؤية راية الوطن ترفرف عاليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/mp6fzqg6wj_4-3y-y1781668508.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شكل حضور سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني علامة فارقة في مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم نحو المونديال العالمي. حيث تحول الدعم الملكي من مجرد تشجيع الى رعاية استراتيجية شاملة.</p><p>واظهرت المتابعة الحثيثة لسموه تفاصيل دقيقة في مسار النشامى نحو العالمية. اذ كان سموه حريصا على مرافقة اللاعبين في معسكراتهم التدريبية وتقديم كل ما يلزم من ظروف مثالية لتحقيق هذا الحلم الكبير.</p><p>وبين سموه ان ما وصل اليه المنتخب هو نتاج سنوات من الجهد والعمل المتواصل. موضحا ان كرة القدم الاردنية اثبتت قدرتها على المنافسة بقوة امام اعتى المنتخبات العالمية بفضل العزيمة والاصرار.</p><h2>دعم ولي العهد للنشامى محرك اساسي للانجاز التاريخي</h2><p>واكد سموه خلال لقاءاته مع اللاعبين ان الشعب الاردني يقف صفا واحدا خلف فريقه. مشددا على ان النشامى نجحوا في رسم صورة مشرفة للوطن تعكس قيم الشباب الاردني الطموح في المحافل الدولية.</p><p>وكشفت الزيارات الميدانية لسموه الى معسكرات التدريب عن عمق العلاقة بين القيادة والرياضيين. واضاف ان هذه اللقاءات كانت تهدف لرفع المعنويات وتحفيز اللاعبين لتقديم افضل ما لديهم في البطولة التاريخية المرتقبة.</p><p>واشار سموه الى ان الانجاز لا يتوقف عند المشاركة فقط. مبينا ان المطلوب هو الاستمرار في تطوير البنية التحتية الرياضية واكتشاف المواهب الشابة لضمان استدامة النجاحات الرياضية الاردنية في المستقبل القريب.</p><h2>رؤية استراتيجية لمستقبل الكرة الاردنية بعد المونديال</h2><p>واوضح سموه اهمية مراكز الواعدين في رفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة. واكد ان الاستثمار في الفئات العمرية هو الركيزة الاساسية التي سيبنى عليها صرح الرياضة الاردنية لتكون منافسا دائما على مستوى العالم.</p><p>وشدد سموه على ان ثقة الجماهير الاردنية بالنشامى نابعة من الايمان بقدراتهم. واضاف ان اللاعبين اصبحوا اليوم قدوة للشباب في التفاني والعمل الجاد للوصول الى اعلى درجات التميز والنجاح في كافة المجالات.</p><p>وبين ان المشاركة في المونديال هي بوابة لتعريف العالم بهوية الاردن الحضارية. واكد في ختام حديثه ان النشامى سيظلون دائما مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن اردني يطمح لرؤية راية الوطن ترفرف عاليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بلدية الرصيفة تطرح عطاء لشراء قرابة 400 حاوية جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569993</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569993</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781674006.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>دعت بلدية الرصيفة سكان لواء الرصيفة للالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم رميها بشكل عشوائي لما لذلك من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة، انطلاقًا من المسؤولية المشتركة في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية تليق بمدينة الرصيفة وأهلها.</p>
			<p>وأكدت بلدية الرصيفة في بيان لها الثلاثاء، أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل مستوى ممكن من خدمات النظافة ضمن الإمكانيات المتاحة، إلا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تعاون المواطنين وحرصهم على المحافظة على النظافة العامة، ليكون الجميع شركاء في بناء بيئة صحية وآمنة.</p>
			<p>وأكدت البلدية في بيانها، أنه وفي حال وجود نقص أو تباعد في مواقع بعض الحاويات ضمن الأحياء والمناطق المختلفة، على ضرورة عدم اللجوء إلى الرمي العشوائي، مشيرة إلى تزويد البلدية بأي ملاحظات حول المواقع التي تحتاج إلى حاويات إضافية ليتم التعامل معها وفق الأولويات المتاحة.</p>
			<p>وأشارت إلى أنها، طرحت عطاء لشراء قرابة 400 حاوية جديدة، بهدف تزويد المناطق التي تعاني من نقص في الحاويات واستبدال الحاويات التالفة في عدد من المواقع، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتعزيز النظافة العامة في مختلف أنحاء المدينة.</p>
			<p>وفي إطار تعزيز منظومة النظافة، عملت البلدية خلال الفترة الماضية على إعادة تأهيل عدد من الآليات الكبيرة وإعادتها إلى الخدمة الميدانية بعد أن كانت خارج العمل، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة أعمال النظافة وتسريع عمليات جمع ونقل النفايات، وزيادة فعاليّة الفرق الميدانية وانتشارها في مختلف مناطق المدينة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781674006.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>دعت بلدية الرصيفة سكان لواء الرصيفة للالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم رميها بشكل عشوائي لما لذلك من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة، انطلاقًا من المسؤولية المشتركة في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية تليق بمدينة الرصيفة وأهلها.</p>
			<p>وأكدت بلدية الرصيفة في بيان لها الثلاثاء، أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل مستوى ممكن من خدمات النظافة ضمن الإمكانيات المتاحة، إلا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تعاون المواطنين وحرصهم على المحافظة على النظافة العامة، ليكون الجميع شركاء في بناء بيئة صحية وآمنة.</p>
			<p>وأكدت البلدية في بيانها، أنه وفي حال وجود نقص أو تباعد في مواقع بعض الحاويات ضمن الأحياء والمناطق المختلفة، على ضرورة عدم اللجوء إلى الرمي العشوائي، مشيرة إلى تزويد البلدية بأي ملاحظات حول المواقع التي تحتاج إلى حاويات إضافية ليتم التعامل معها وفق الأولويات المتاحة.</p>
			<p>وأشارت إلى أنها، طرحت عطاء لشراء قرابة 400 حاوية جديدة، بهدف تزويد المناطق التي تعاني من نقص في الحاويات واستبدال الحاويات التالفة في عدد من المواقع، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتعزيز النظافة العامة في مختلف أنحاء المدينة.</p>
			<p>وفي إطار تعزيز منظومة النظافة، عملت البلدية خلال الفترة الماضية على إعادة تأهيل عدد من الآليات الكبيرة وإعادتها إلى الخدمة الميدانية بعد أن كانت خارج العمل، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة أعمال النظافة وتسريع عمليات جمع ونقل النفايات، وزيادة فعاليّة الفرق الميدانية وانتشارها في مختلف مناطق المدينة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الوزراء يتابع مباراة النشامى والنمسا بين الجماهير في المدرج الروماني</title>
		<link>https://jo24.net/article/569992</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569992</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673944.jpeg"  alt="" />
<p>تابع رئيس الوزراء جعفر حسان مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره النمساوي، بين الجماهير في المدرج الروماني وسط العاصمة عمّان، صباح الثلاثاء.</p>
<p>وجاءت متابعة رئيس الوزراء للمباراة ضمن الأجواء الجماهيرية التي تشهدها المملكة لمؤازرة المنتخب الوطني &quot;النشامى&quot; خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، حيث احتشدت أعداد كبيرة من المشجعين لمتابعة اللقاء عبر الشاشات المخصصة في الموقع.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673944.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تابع رئيس الوزراء جعفر حسان مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره النمساوي، بين الجماهير في المدرج الروماني وسط العاصمة عمّان، صباح الثلاثاء.</p>
<p>وجاءت متابعة رئيس الوزراء للمباراة ضمن الأجواء الجماهيرية التي تشهدها المملكة لمؤازرة المنتخب الوطني &quot;النشامى&quot; خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، حيث احتشدت أعداد كبيرة من المشجعين لمتابعة اللقاء عبر الشاشات المخصصة في الموقع.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص</title>
		<link>https://jo24.net/article/569991</link>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569991</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673862.jpeg"  alt="" />
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم من قبل قوات حرس الحدود، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-17/images/8_news_1781673862.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم من قبل قوات حرس الحدود، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>