<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sat, 25 Apr 2026 01:06 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>محادثات أمريكية إيرانية جديدة في باكستان وسط انباء عن مقترح بفتح متزامن لمضيق هرمز</title>
		<link>https://jo24.net/article/565078</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 22:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565078</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777060133.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>نقلت قناة &quot;فوكس نيوز&quot; الأميركية عن البيت الأبيض، الجمعة، بأنّ المبعوثين الرئاسيين الخاصين بالرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى باكستان صباح غد السبت لإجراء محادثات حول إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البيت الأبيض أيضاً إلى أنّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيكون على أهبة الاستعداد في الولايات المتحدة، وأنّ &quot;الجميع على أهبة الاستعداد للتوجّه إلى باكستان إذا لزم الأمر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;لاحظنا إحراز تقدّم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدورها، كانت شبكة &quot;سي أن أن&quot; الأميركية أفادت، في وقت سابق، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم إرسال مبعوثيه الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الوكالة أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لا يخطط للسفر إلى باكستان، مرجعةً ذلك إلى عدم مشاركة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيبحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أفكار مع الدول الـ3 المجاورة لإيران، في إشارة إلى الجولة الإقليمية التي يقوم بها عراقتشي إلى عُمان وباكستان وروسيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت قناة الميادين إلى احتمال طرح رفع متزامن ومتبادل للحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التسريبات في ظلّ تزايد الحديث عن جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، والتي تهدف للتوصّل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكنّ إيران تؤكّد حتى الآن رفضها الانخراط في جولة جديدة من المحدثات مع استمرار فرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ والسواحل الإيرانية، وتمسّك واشنطن بمطالبها &quot;المفرطة&quot; على حدّ قول المسؤولين الإيرانيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانعقدت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني في العاصمة الباكستانية، في نيسان/أبريل الجاري، بمشاركة وفود تقنية ومالية، لكنها لم تفضِ إلى النتائج المرجوة بعد تملّص واشنطن من التزامها بورقة النقاط الـ 10 الإيرانية التي وافقت عليها كإطار أساس للتفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777060133.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>نقلت قناة &quot;فوكس نيوز&quot; الأميركية عن البيت الأبيض، الجمعة، بأنّ المبعوثين الرئاسيين الخاصين بالرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى باكستان صباح غد السبت لإجراء محادثات حول إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البيت الأبيض أيضاً إلى أنّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيكون على أهبة الاستعداد في الولايات المتحدة، وأنّ &quot;الجميع على أهبة الاستعداد للتوجّه إلى باكستان إذا لزم الأمر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;لاحظنا إحراز تقدّم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدورها، كانت شبكة &quot;سي أن أن&quot; الأميركية أفادت، في وقت سابق، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم إرسال مبعوثيه الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الوكالة أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لا يخطط للسفر إلى باكستان، مرجعةً ذلك إلى عدم مشاركة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيبحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أفكار مع الدول الـ3 المجاورة لإيران، في إشارة إلى الجولة الإقليمية التي يقوم بها عراقتشي إلى عُمان وباكستان وروسيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت قناة الميادين إلى احتمال طرح رفع متزامن ومتبادل للحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه التسريبات في ظلّ تزايد الحديث عن جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، والتي تهدف للتوصّل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكنّ إيران تؤكّد حتى الآن رفضها الانخراط في جولة جديدة من المحدثات مع استمرار فرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ والسواحل الإيرانية، وتمسّك واشنطن بمطالبها &quot;المفرطة&quot; على حدّ قول المسؤولين الإيرانيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانعقدت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني في العاصمة الباكستانية، في نيسان/أبريل الجاري، بمشاركة وفود تقنية ومالية، لكنها لم تفضِ إلى النتائج المرجوة بعد تملّص واشنطن من التزامها بورقة النقاط الـ 10 الإيرانية التي وافقت عليها كإطار أساس للتفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قرار صادم بشأن الميراث.. فصل جديد في قصة &quot;الإمبراطور&quot; إبراهيم تاتليس</title>
		<link>https://jo24.net/article/565077</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 22:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565077</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777059220.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>غادر المغني التركي الشهير إبراهيم تاتليس مستشفى أجيبادم ألتونيزاده في إسطنبول، بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال المرارة إثر إدخاله المستشفى في 7 أبريل/نيسان، مؤكدا نجاح العملية واستقرار حالته الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي أول تصريحات له بعد خروجه، كشف تاتليس عن توتر علاقته ببعض أبنائه، مشيرا إلى أنه منع عددا منهم من زيارته خلال فترة علاجه بناء على رغبته الشخصية، موضحا أن تصرفاتهم لم تكن على المستوى الذي كان يتوقعه، وأضاف: &quot;لو كان والدي في وضع مماثل لما تركته وحيدا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألمح إلى خلاف مع ابنه أحمد تاتليس من خلال قوله إنه &quot;حذف حرف الألف من الأبجدية&quot;، في مقابل تأكيده على علاقته القوية بابنته توغتشي التي وصفها بأنها &quot;روحه&quot; والأقرب إليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرار صادم: &quot;لا ميراث للأبناء&quot;</div>
<div>وتصاعدت لهجته عندما تطرق إلى ثروته، إذ أعلن أنه لا يعتزم ترك أي ميراث لأبنائه، مؤكدا أن جميع ممتلكاته ستؤول إلى الدولة التركية، وقال إن ما بناه جاء &quot;بجهده الشخصي&quot;، وإنه يستخدم أمواله كما يشاء، مضيفا أن &quot;أعظم إرث&quot; تركه لأبنائه هو اسمه وشهرته اللذان يفتحان لهم الأبواب، لكنهم &quot;لا يعرفون قيمتهما&quot;، على حد تعبيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا تاتليس إلى إنشاء مستشفى جديد في مسقط رأسه بمدينة شانلي أورفا، في خطوة تعكس اهتمامه بالخدمات الصحية في منطقته، كما أعلن عن إطلاق أغنيته الجديدة &quot;بابوش&quot; خلال الأسبوع الجاري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيرة صعود من الهامش إلى قمة الشهرة</div>
<div>لا يمكن فصل هذه التصريحات عن شخصية تاتليس ومسيرته الاستثنائية، فالرجل الذي بدأ حياته عاملا في البناء تحول إلى فنان ورجل أعمال ومليونير، واسم مؤثر في الثقافة الشعبية التركية، ووُصف في مراحل مختلفة بأنه &quot;إمبراطور&quot; الأغنية الشعبية ورمز جماهيري واسع النفوذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد صدم الجمهور التركي بنجاته من هجوم مسلح عام 2011 أصيب فيه برصاصة في الرأس، وأدت الإصابة إلى تراجع قدرته على الغناء، لكنه احتفظ بقدرته على الكلام والمشي والكتابة، واستمر في الظهور والتفاعل مع جمهوره عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بعد سلسلة عمليات جراحية في الدماغ وفترات طويلة من العلاج الطبيعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يكمن جانب من تأثيره في قدرته على مخاطبة الجمهور بلغة بسيطة ومباشرة، فقد قدم نفسه دائما بوصفه واحدا من الناس، وسمح لهم بالاطلاع على تفاصيل حياته الخاصة منذ وقت مبكر، قبل انتشار مواقع التواصل، إذ عاش وغنّى وظهر أمام الكاميرات باستمرار، مما رسخ حضوره في الوجدان الشعبي، حتى لدى من ينتقدونه في الأوساط الثقافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشأة قاسية وهوية مركّبة</div>
<div>ولد إبراهيم تاتليس باسم &quot;إبراهيم تاتلي&quot; في شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، وهو أكبر إخوته السبعة، في عائلة فقيرة جدا، وقد لخّص هويته بقوله: &quot;والدي من أصل عربي، ووالدتي كردية، أما أنا فتركي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال تاريخ ميلاده موضع جدل، فبينما تشير الوثائق الرسمية إلى أنه ولد في 1 يناير/كانون الثاني 1952، صرّح هو في أكثر من مناسبة بأنه ولد في نوفمبر/تشرين الثاني 1954.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشأ في منزل بسيط ووالده في السجن، ويروي أن أول ذكرى له عن أبيه كانت رؤيته خلف القضبان. لم يتلق تعليما نظاميا، لكنه دافع لاحقا عن الأميين في جنوب شرقي تركيا، قائلا بسخرية: &quot;لو كانت هناك جامعة أكسفورد في حران، لكنت تخرجت منها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع انتقال العائلة إلى إسطنبول، عمل في الشوارع، فكان يبيع الماء للمارة ويعمل في مواقع البناء، بينما يغني في حفلات الزفاف والتجمعات الشعبية لكسب المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من &quot;حذاء في قدميه&quot; إلى شاشة السينما</div>
<div>سجل تاتليس أولى محاولاته الغنائية بشكل هاوٍ عام 1965، ثم أصدر أول تسجيل احترافي عام 1970 بعنوان &quot;فتاة سمراء&quot; (Kara Kız)، قبل أن يلفت الأنظار بقوة عام 1974 مع أغنية &quot;حذاء في قدميه&quot; (Ayağında Kundura)، التي حققت انتشارا واسعا وفتحت له أبواب الشهرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بفضل نجاح الأغنية، دخل عالم السينما، حيث شارك في فيلم يحمل الاسم نفسه، ثم توالت مشاركاته في عشرات الأفلام بين أواخر السبعينيات والتسعينيات، مما رسخ صورته نجما غنائيا وسينمائيا في آن معا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نجح تاتليس في تقديم مزيج موسيقي جمع بين الفلكلور التركي والموسيقى العربية والبوب الحديث، في فترة كانت تركيا تشهد تحولات سياسية واقتصادية، خاصة بعد انقلاب 1980، وهو ما دفع قطاعات واسعة من الجمهور إلى البحث عن متنفس ثقافي تعبيري، فبرز مع أسماء أخرى مثل سيزين أكسو بوصفه أحد أبرز وجوه تلك المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حياة شخصية مضطربة وإمبراطورية أعمال</div>
<div>غلب الاضطراب أيضا على حياته العائلية، إذ انتقل من أورفا إلى إسطنبول وارتبط لاحقا بعلاقات وزيجات متعددة، أنجب منها ستة أطفال من أربع نساء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، وسّع نشاطه خارج الفن، فأسس شركات للإنتاج الموسيقي، واستثمر في قطاعات مثل السياحة والنقل والإعلام ومطاعم الوجبات السريعة، حتى أصبح اسمه علامة تجارية مستقلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ظهور القنوات الخاصة في التسعينيات، أطلق برنامجه الشهير &quot;إيبو شو&quot;، الذي مزج بين الغناء والحوار واستمر لسنوات طويلة، قبل أن يتوقف بعد محاولة اغتياله عام 2011. وكان تاتليس قد تعرض أيضا لإطلاق نار في ساقه عام 1990، غير أن هذه الحوادث لم تمنعه من الإبقاء على حضوره العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاض كذلك تجربة سياسية محدودة، إذ أعلن رغبته في الترشح للبرلمان، قبل أن يتراجع لاحقا بسبب الظروف السياسية في جنوب شرقي تركيا، بينما ظل تأثيره الفني والاجتماعي ممتدا عبر العقود، رغم تعدد الأزمات والجدل الذي يرافق شخصيته حتى اليوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>(الجزيرة)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777059220.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>غادر المغني التركي الشهير إبراهيم تاتليس مستشفى أجيبادم ألتونيزاده في إسطنبول، بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال المرارة إثر إدخاله المستشفى في 7 أبريل/نيسان، مؤكدا نجاح العملية واستقرار حالته الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي أول تصريحات له بعد خروجه، كشف تاتليس عن توتر علاقته ببعض أبنائه، مشيرا إلى أنه منع عددا منهم من زيارته خلال فترة علاجه بناء على رغبته الشخصية، موضحا أن تصرفاتهم لم تكن على المستوى الذي كان يتوقعه، وأضاف: &quot;لو كان والدي في وضع مماثل لما تركته وحيدا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألمح إلى خلاف مع ابنه أحمد تاتليس من خلال قوله إنه &quot;حذف حرف الألف من الأبجدية&quot;، في مقابل تأكيده على علاقته القوية بابنته توغتشي التي وصفها بأنها &quot;روحه&quot; والأقرب إليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرار صادم: &quot;لا ميراث للأبناء&quot;</div>
<div>وتصاعدت لهجته عندما تطرق إلى ثروته، إذ أعلن أنه لا يعتزم ترك أي ميراث لأبنائه، مؤكدا أن جميع ممتلكاته ستؤول إلى الدولة التركية، وقال إن ما بناه جاء &quot;بجهده الشخصي&quot;، وإنه يستخدم أمواله كما يشاء، مضيفا أن &quot;أعظم إرث&quot; تركه لأبنائه هو اسمه وشهرته اللذان يفتحان لهم الأبواب، لكنهم &quot;لا يعرفون قيمتهما&quot;، على حد تعبيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا تاتليس إلى إنشاء مستشفى جديد في مسقط رأسه بمدينة شانلي أورفا، في خطوة تعكس اهتمامه بالخدمات الصحية في منطقته، كما أعلن عن إطلاق أغنيته الجديدة &quot;بابوش&quot; خلال الأسبوع الجاري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيرة صعود من الهامش إلى قمة الشهرة</div>
<div>لا يمكن فصل هذه التصريحات عن شخصية تاتليس ومسيرته الاستثنائية، فالرجل الذي بدأ حياته عاملا في البناء تحول إلى فنان ورجل أعمال ومليونير، واسم مؤثر في الثقافة الشعبية التركية، ووُصف في مراحل مختلفة بأنه &quot;إمبراطور&quot; الأغنية الشعبية ورمز جماهيري واسع النفوذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد صدم الجمهور التركي بنجاته من هجوم مسلح عام 2011 أصيب فيه برصاصة في الرأس، وأدت الإصابة إلى تراجع قدرته على الغناء، لكنه احتفظ بقدرته على الكلام والمشي والكتابة، واستمر في الظهور والتفاعل مع جمهوره عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بعد سلسلة عمليات جراحية في الدماغ وفترات طويلة من العلاج الطبيعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يكمن جانب من تأثيره في قدرته على مخاطبة الجمهور بلغة بسيطة ومباشرة، فقد قدم نفسه دائما بوصفه واحدا من الناس، وسمح لهم بالاطلاع على تفاصيل حياته الخاصة منذ وقت مبكر، قبل انتشار مواقع التواصل، إذ عاش وغنّى وظهر أمام الكاميرات باستمرار، مما رسخ حضوره في الوجدان الشعبي، حتى لدى من ينتقدونه في الأوساط الثقافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشأة قاسية وهوية مركّبة</div>
<div>ولد إبراهيم تاتليس باسم &quot;إبراهيم تاتلي&quot; في شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، وهو أكبر إخوته السبعة، في عائلة فقيرة جدا، وقد لخّص هويته بقوله: &quot;والدي من أصل عربي، ووالدتي كردية، أما أنا فتركي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال تاريخ ميلاده موضع جدل، فبينما تشير الوثائق الرسمية إلى أنه ولد في 1 يناير/كانون الثاني 1952، صرّح هو في أكثر من مناسبة بأنه ولد في نوفمبر/تشرين الثاني 1954.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نشأ في منزل بسيط ووالده في السجن، ويروي أن أول ذكرى له عن أبيه كانت رؤيته خلف القضبان. لم يتلق تعليما نظاميا، لكنه دافع لاحقا عن الأميين في جنوب شرقي تركيا، قائلا بسخرية: &quot;لو كانت هناك جامعة أكسفورد في حران، لكنت تخرجت منها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع انتقال العائلة إلى إسطنبول، عمل في الشوارع، فكان يبيع الماء للمارة ويعمل في مواقع البناء، بينما يغني في حفلات الزفاف والتجمعات الشعبية لكسب المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من &quot;حذاء في قدميه&quot; إلى شاشة السينما</div>
<div>سجل تاتليس أولى محاولاته الغنائية بشكل هاوٍ عام 1965، ثم أصدر أول تسجيل احترافي عام 1970 بعنوان &quot;فتاة سمراء&quot; (Kara Kız)، قبل أن يلفت الأنظار بقوة عام 1974 مع أغنية &quot;حذاء في قدميه&quot; (Ayağında Kundura)، التي حققت انتشارا واسعا وفتحت له أبواب الشهرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بفضل نجاح الأغنية، دخل عالم السينما، حيث شارك في فيلم يحمل الاسم نفسه، ثم توالت مشاركاته في عشرات الأفلام بين أواخر السبعينيات والتسعينيات، مما رسخ صورته نجما غنائيا وسينمائيا في آن معا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نجح تاتليس في تقديم مزيج موسيقي جمع بين الفلكلور التركي والموسيقى العربية والبوب الحديث، في فترة كانت تركيا تشهد تحولات سياسية واقتصادية، خاصة بعد انقلاب 1980، وهو ما دفع قطاعات واسعة من الجمهور إلى البحث عن متنفس ثقافي تعبيري، فبرز مع أسماء أخرى مثل سيزين أكسو بوصفه أحد أبرز وجوه تلك المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حياة شخصية مضطربة وإمبراطورية أعمال</div>
<div>غلب الاضطراب أيضا على حياته العائلية، إذ انتقل من أورفا إلى إسطنبول وارتبط لاحقا بعلاقات وزيجات متعددة، أنجب منها ستة أطفال من أربع نساء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، وسّع نشاطه خارج الفن، فأسس شركات للإنتاج الموسيقي، واستثمر في قطاعات مثل السياحة والنقل والإعلام ومطاعم الوجبات السريعة، حتى أصبح اسمه علامة تجارية مستقلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ظهور القنوات الخاصة في التسعينيات، أطلق برنامجه الشهير &quot;إيبو شو&quot;، الذي مزج بين الغناء والحوار واستمر لسنوات طويلة، قبل أن يتوقف بعد محاولة اغتياله عام 2011. وكان تاتليس قد تعرض أيضا لإطلاق نار في ساقه عام 1990، غير أن هذه الحوادث لم تمنعه من الإبقاء على حضوره العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاض كذلك تجربة سياسية محدودة، إذ أعلن رغبته في الترشح للبرلمان، قبل أن يتراجع لاحقا بسبب الظروف السياسية في جنوب شرقي تركيا، بينما ظل تأثيره الفني والاجتماعي ممتدا عبر العقود، رغم تعدد الأزمات والجدل الذي يرافق شخصيته حتى اليوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>(الجزيرة)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأوقاف تحذر من محاولة دخول مكة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565076</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 22:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565076</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777058518.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أكدت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات من قبل السلطات السعودية المتضمنة عدم السماح بأداء فريضة الحج دون الحصول على تصريح رسمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الوزارة على أن أي محاولة لأداء الحج دون تصريح أو المساعدة في دخول مكة المكرمة لأداء الحج بأي نوع تأشيرة أخرى غير تأشيرة الحج الرسمية يعرض صاحبها للمساءلة القانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن كل من يخالف تعليمات الحج يعاقب بغرامة مالية تتراوح بين 20 ألف ريال سعودي (3780 دينار) و100 ألف ريال (18900 دينار) مع ترحيل المتسللين من المقيمين إلى بلدانهم، ومصادرة وسيلة النقل المستخدمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أنه ينبغي على الحجاج الحصول على تأشيرة حج رسمية صادرة من الجهات المختصة، بما يضمن تنظيم العملية والحفاظ على سلامة الحجاج.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777058518.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أكدت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات من قبل السلطات السعودية المتضمنة عدم السماح بأداء فريضة الحج دون الحصول على تصريح رسمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الوزارة على أن أي محاولة لأداء الحج دون تصريح أو المساعدة في دخول مكة المكرمة لأداء الحج بأي نوع تأشيرة أخرى غير تأشيرة الحج الرسمية يعرض صاحبها للمساءلة القانونية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن كل من يخالف تعليمات الحج يعاقب بغرامة مالية تتراوح بين 20 ألف ريال سعودي (3780 دينار) و100 ألف ريال (18900 دينار) مع ترحيل المتسللين من المقيمين إلى بلدانهم، ومصادرة وسيلة النقل المستخدمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أنه ينبغي على الحجاج الحصول على تأشيرة حج رسمية صادرة من الجهات المختصة، بما يضمن تنظيم العملية والحفاظ على سلامة الحجاج.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تنفصل العقوبة عن مبدأ العدالة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565075</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 22:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565075</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777058034.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تجاوزت غرامات السير في الآونة الأخيرة وظيفتها التقليدية المتمثلة في تنظيم المرور وضمان السلامة العامة، لتتحول إلى نمط من التضخم العقابي الذي يرهق كاهل المواطن ويفتقر إلى التوازن المطلوب بين الردع والعدالة. إن الصيغ الجديدة لهذه المخالفات تبتعد عن سياق الإصلاح السلوكي لتصبح أداة ضغط مالي واجتماعي لا تتماشى مع الواقع المعيشي أو المبادئ القانونية المستقرة، مما يعكس خللاً في فلسفة العقاب وتطبيقاتها.</div>
<div>​</div>
<div>ويظهر هذا الخلل بوضوح في تجريم سلوكيات شخصية داخل المركبة، كالأكل أو الشرب أو التدخين، وهو ما يعد مساساً بالخصوصية الفردية وتعدياً على الحيز الشخصي للمواطن. فالمركبة ليست مجرد أداة للنقل، بل هي ملكية خاصة يجب ألا تخضع لسلطة الضبط إلا في حالات الضرر المباشر والواضح، بعيداً عن الوصاية المبالغ فيها التي تفتح الباب لتوسع غير مبرر في صلاحيات السلطة التنفيذية على حساب حقوق الأفراد.</div>
<div>​</div>
<div>كما تبرز إشكالية قانونية في اعتماد أنظمة احتساب السرعة التقديرية بين الكاميرات، حيث إن العدالة الجزائية تقتضي استناد العقوبة إلى اليقين المطلق وليس الاحتمال أو التقدير الرياضي. وبما أن القاعدة الراسخة تنص على أن الشك يُفسر لصالح المتهم، فإن إدانة السائق بناءً على حسابات زمنية قد تتضمن هامشاً من الخطأ تهز مشروعية المخالفة وتجعلها تفتقر إلى الدليل القاطع.</div>
<div>​</div>
<div>ويمتد هذا التجاوز القانوني ليشمل تحميل السائق مسؤولية إهمال الراكب لربط حزام الأمان، وهو ما يضرب مبدأ شخصية العقوبة في مقتل. فمن غير المنصف قانوناً معاقبة فرد على فعل ارتكبه غيره، خاصة في ظل صعوبة فرض السيطرة الكاملة على سلوك الركاب، مما يعكس سوء فهم لحدود المساءلة القانونية. ويزداد المشهد تعقيداً عند استحداث مخالفات تفتقر إلى الغطاء التشريعي الواضح، مما يعد قفزاً فوق مبدأ &quot;لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص&quot; الذي يمثل الضمانة الأساسية ضد التعسف وتغول السلطة الإدارية.</div>
<div>​</div>
<div>ويتجلى غياب الإنصاف في فرض هذه المنظومة المتشددة دون توفير بدائل حقيقية للمواطن، إذ لا يمكن المطالبة بالتزام مروري مثالي في ظل غياب شبكة نقل عام فعالة ومنتظمة تغطي كافة المناطق. إن العدالة تقتضي توفير الخيارات والخدمات قبل اللجوء إلى العقوبات، وتجاهل البنية التحتية يضع كامل العبء على الفرد وحده. إن ما نشهده اليوم يمثل اختلالاً في المعادلة بين السلطة والحق، حيث يؤدي شعور المواطن بأن القانون أصبح وسيلة للإثقال عليه بدلاً من حمايته إلى زعزعة الثقة في النهج الذي تُدار به المنظومة المرورية ككل.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777058034.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تجاوزت غرامات السير في الآونة الأخيرة وظيفتها التقليدية المتمثلة في تنظيم المرور وضمان السلامة العامة، لتتحول إلى نمط من التضخم العقابي الذي يرهق كاهل المواطن ويفتقر إلى التوازن المطلوب بين الردع والعدالة. إن الصيغ الجديدة لهذه المخالفات تبتعد عن سياق الإصلاح السلوكي لتصبح أداة ضغط مالي واجتماعي لا تتماشى مع الواقع المعيشي أو المبادئ القانونية المستقرة، مما يعكس خللاً في فلسفة العقاب وتطبيقاتها.</div>
<div>​</div>
<div>ويظهر هذا الخلل بوضوح في تجريم سلوكيات شخصية داخل المركبة، كالأكل أو الشرب أو التدخين، وهو ما يعد مساساً بالخصوصية الفردية وتعدياً على الحيز الشخصي للمواطن. فالمركبة ليست مجرد أداة للنقل، بل هي ملكية خاصة يجب ألا تخضع لسلطة الضبط إلا في حالات الضرر المباشر والواضح، بعيداً عن الوصاية المبالغ فيها التي تفتح الباب لتوسع غير مبرر في صلاحيات السلطة التنفيذية على حساب حقوق الأفراد.</div>
<div>​</div>
<div>كما تبرز إشكالية قانونية في اعتماد أنظمة احتساب السرعة التقديرية بين الكاميرات، حيث إن العدالة الجزائية تقتضي استناد العقوبة إلى اليقين المطلق وليس الاحتمال أو التقدير الرياضي. وبما أن القاعدة الراسخة تنص على أن الشك يُفسر لصالح المتهم، فإن إدانة السائق بناءً على حسابات زمنية قد تتضمن هامشاً من الخطأ تهز مشروعية المخالفة وتجعلها تفتقر إلى الدليل القاطع.</div>
<div>​</div>
<div>ويمتد هذا التجاوز القانوني ليشمل تحميل السائق مسؤولية إهمال الراكب لربط حزام الأمان، وهو ما يضرب مبدأ شخصية العقوبة في مقتل. فمن غير المنصف قانوناً معاقبة فرد على فعل ارتكبه غيره، خاصة في ظل صعوبة فرض السيطرة الكاملة على سلوك الركاب، مما يعكس سوء فهم لحدود المساءلة القانونية. ويزداد المشهد تعقيداً عند استحداث مخالفات تفتقر إلى الغطاء التشريعي الواضح، مما يعد قفزاً فوق مبدأ &quot;لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص&quot; الذي يمثل الضمانة الأساسية ضد التعسف وتغول السلطة الإدارية.</div>
<div>​</div>
<div>ويتجلى غياب الإنصاف في فرض هذه المنظومة المتشددة دون توفير بدائل حقيقية للمواطن، إذ لا يمكن المطالبة بالتزام مروري مثالي في ظل غياب شبكة نقل عام فعالة ومنتظمة تغطي كافة المناطق. إن العدالة تقتضي توفير الخيارات والخدمات قبل اللجوء إلى العقوبات، وتجاهل البنية التحتية يضع كامل العبء على الفرد وحده. إن ما نشهده اليوم يمثل اختلالاً في المعادلة بين السلطة والحق، حيث يؤدي شعور المواطن بأن القانون أصبح وسيلة للإثقال عليه بدلاً من حمايته إلى زعزعة الثقة في النهج الذي تُدار به المنظومة المرورية ككل.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هآرتس: حكومة نتنياهو تهيء الأجواء لشن هجوم جديد على غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565074</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565074</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777051849.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>تتكرر في الآونة الأخيرة التسريبات الإسرائيلية حول تعاظم قوة حركة &quot;حماس&quot; في قطاع غزة المحاصر، إلى جانب بيانات جيش الاحتلال بشأن استهدافه عناصر وأشخاصاً، بعضهم بحجة الاقتراب من ما يُعرف بـ&quot;الخط الأصفر&quot;، ما يشير إلى احتمال توسيع دولة الاحتلال عدوانها ضمن حربها المستمرة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي ذلك في ظل تطورات إقليمية متسارعة، إضافة إلى حسابات سياسية وانتخابية تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حكومته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، أفادت صحيفة /هآرتس/ العبرية، اليوم الجمعة، بأن التصريحات الصادرة عن مسؤولين في المستوى السياسي الإسرائيلي، عقب كل تسريب من هذا النوع، ليست مصادفة، معتبرة أن الحكومة تعمل على تهيئة الأجواء لشن هجوم جديد على قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً للصحيفة، فإنه في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء الحرب على إيران ولبنان، فإن نتنياهو يسعى لإبقاء التصعيد قائماً في جبهات أخرى، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر 2026، في ظل تعرضه لانتقادات من خصومه السياسيين بسبب عدم تحقيق ما وُصف بـ&quot;النصر المطلق&quot; في غزة، ما قد يدفعه إلى استئناف القتال لإظهار عدم التخلي عن أهدافه المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت التفاصيل أن هناك جهات داخل جيش الاحتلال تدفع باتجاه استئناف الحرب على نطاق واسع في القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند مراجعة الغارات الجوية التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي، يُلاحظ أن بعضها يتجاوز ما يُعرف بـ&quot;الخط الأصفر&quot;، والذي يُشار إليه باعتباره &quot;حداً مؤقتاً للفصل بين الجيش وحماس داخل القطاع&quot;، ليمتد إلى عمق المناطق الفلسطينية. ولفت التقرير إلى أن عدداً من المدنيين الفلسطينيين يُقتلون في هذه الهجمات، في وقت يبدو فيه أن هناك من يترقب خطأً من جانب حماس، يتمثل في إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في أي مواجهة مقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب كاتب التقرير، المحلل والخبير العسكري عاموس هارئيل، فإنه لا يمكن تجاهل الخطر الذي تمثله حركة &quot;حماس&quot;، مشيراً إلى أن أحد أبرز الأخطاء التي ارتكبتها &quot;إسرائيل&quot; قبل هجوم السابع من أكتوبر كان التقليل من حجم تعاظم القوة العسكرية للحركة واستعداداتها، وهو ما تجاهلته أجهزة الاستخبارات ولم تُقدّر تبعاته بالشكل الكافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، أشار الكاتب إلى وجود اعتبارات سياسية أخرى، مرتبطة بمحاولات نتنياهو السيطرة على سردية الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن ذلك انعكس خلال مراسم &quot;إشعال المشاعل&quot; مساء الثلاثاء، التي تفصل بين إحياء ذكرى قتلى الحروب في &quot;إسرائيل&quot; واحتفالات ما يُسمى بـ&quot;يوم الاستقلال&quot;، في إشارة إلى تأسيس &quot;إسرائيل&quot; عام 1948 على حساب الشعب الفلسطيني ونتائج نكبته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الخطوة المكملة، بحسب رأيه، ظهرت في جلسات المحكمة العليا الإسرائيلية التي بحثت التماسات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية حول إخفاقات السابع من أكتوبر، حيث سُجلت محاولات لتعطيل مجريات النقاش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض الجهات المقربة من الحكومة دفعت بعائلات قتلى مؤيدة لها إلى الاحتكاك مع عائلات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق، في مشهد مشابه لما حدث خلال الخلافات حول صفقات تبادل الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، حين كان طرف يطالب بإعادتهم، بينما دعا آخر إلى استمرار الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الكاتب بالقول إنه &quot;تمت مرة أخرى تعبئة احتجاجات داخل المحكمة العليا بهدف بث الخوف في نفوس القضاة&quot;، معتبراً أن هذه المواجهة السياسية تُخاض بكل الوسائل، ومن المتوقع أن تتصاعد حدتها مع اقتراب موعد الانتخابات.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777051849.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>تتكرر في الآونة الأخيرة التسريبات الإسرائيلية حول تعاظم قوة حركة &quot;حماس&quot; في قطاع غزة المحاصر، إلى جانب بيانات جيش الاحتلال بشأن استهدافه عناصر وأشخاصاً، بعضهم بحجة الاقتراب من ما يُعرف بـ&quot;الخط الأصفر&quot;، ما يشير إلى احتمال توسيع دولة الاحتلال عدوانها ضمن حربها المستمرة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي ذلك في ظل تطورات إقليمية متسارعة، إضافة إلى حسابات سياسية وانتخابية تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حكومته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، أفادت صحيفة /هآرتس/ العبرية، اليوم الجمعة، بأن التصريحات الصادرة عن مسؤولين في المستوى السياسي الإسرائيلي، عقب كل تسريب من هذا النوع، ليست مصادفة، معتبرة أن الحكومة تعمل على تهيئة الأجواء لشن هجوم جديد على قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً للصحيفة، فإنه في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء الحرب على إيران ولبنان، فإن نتنياهو يسعى لإبقاء التصعيد قائماً في جبهات أخرى، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر 2026، في ظل تعرضه لانتقادات من خصومه السياسيين بسبب عدم تحقيق ما وُصف بـ&quot;النصر المطلق&quot; في غزة، ما قد يدفعه إلى استئناف القتال لإظهار عدم التخلي عن أهدافه المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت التفاصيل أن هناك جهات داخل جيش الاحتلال تدفع باتجاه استئناف الحرب على نطاق واسع في القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند مراجعة الغارات الجوية التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي، يُلاحظ أن بعضها يتجاوز ما يُعرف بـ&quot;الخط الأصفر&quot;، والذي يُشار إليه باعتباره &quot;حداً مؤقتاً للفصل بين الجيش وحماس داخل القطاع&quot;، ليمتد إلى عمق المناطق الفلسطينية. ولفت التقرير إلى أن عدداً من المدنيين الفلسطينيين يُقتلون في هذه الهجمات، في وقت يبدو فيه أن هناك من يترقب خطأً من جانب حماس، يتمثل في إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في أي مواجهة مقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب كاتب التقرير، المحلل والخبير العسكري عاموس هارئيل، فإنه لا يمكن تجاهل الخطر الذي تمثله حركة &quot;حماس&quot;، مشيراً إلى أن أحد أبرز الأخطاء التي ارتكبتها &quot;إسرائيل&quot; قبل هجوم السابع من أكتوبر كان التقليل من حجم تعاظم القوة العسكرية للحركة واستعداداتها، وهو ما تجاهلته أجهزة الاستخبارات ولم تُقدّر تبعاته بالشكل الكافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، أشار الكاتب إلى وجود اعتبارات سياسية أخرى، مرتبطة بمحاولات نتنياهو السيطرة على سردية الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن ذلك انعكس خلال مراسم &quot;إشعال المشاعل&quot; مساء الثلاثاء، التي تفصل بين إحياء ذكرى قتلى الحروب في &quot;إسرائيل&quot; واحتفالات ما يُسمى بـ&quot;يوم الاستقلال&quot;، في إشارة إلى تأسيس &quot;إسرائيل&quot; عام 1948 على حساب الشعب الفلسطيني ونتائج نكبته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الخطوة المكملة، بحسب رأيه، ظهرت في جلسات المحكمة العليا الإسرائيلية التي بحثت التماسات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية حول إخفاقات السابع من أكتوبر، حيث سُجلت محاولات لتعطيل مجريات النقاش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض الجهات المقربة من الحكومة دفعت بعائلات قتلى مؤيدة لها إلى الاحتكاك مع عائلات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق، في مشهد مشابه لما حدث خلال الخلافات حول صفقات تبادل الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، حين كان طرف يطالب بإعادتهم، بينما دعا آخر إلى استمرار الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الكاتب بالقول إنه &quot;تمت مرة أخرى تعبئة احتجاجات داخل المحكمة العليا بهدف بث الخوف في نفوس القضاة&quot;، معتبراً أن هذه المواجهة السياسية تُخاض بكل الوسائل، ومن المتوقع أن تتصاعد حدتها مع اقتراب موعد الانتخابات.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عن الأحلام الحكومية لتطوير القطاع العام والتحديات المؤسسية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565073</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 20:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565073</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777047060.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب د. محمد أبو غزله -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يخل أي توجيه ملكي للحكومات المتعاقبة من التأكيد على ضرورة تحديث القطاع العام في الأردن، بل ازداد هذا التوجه رسوخا مع إطلاق الرؤية الاقتصادية 2033، التي أفردت أحد محاورها الثلاثة الرئيسة للتحديث الإداري، بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الإصلاح الوطني إلى جانب الإصلاحين الاقتصادي والسياسي،وقد جاء التوجيه الملكي، وبشكل مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ليعالج إحدى أبرز المشكلات المزمنة في الجهاز الإداري الأردني، والمتمثلة في ضعف الكفاءة الحكومية وتراجع مستوى الخدمات العامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من أن هذا المحور يبدو في الظاهر طموحا ومتسقا مع الرؤية المستقبلية للأردن، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة هذه التوجيهات إلى تطبيق فعلي للخطط المعدة؛ إذ إن المشكلة في الأردن ليست في غياب الخطط نفسها، بل في الفجوة الكبيرة بين من يخطط ومن ينفذ، وهذه الفجوة ناتجة إما جهل أو رغبة السياسيين والمخططين في تجاهل الواقع الفعلي للمؤسسات وعملياتها، وواقع العاملين فيها، ولا يأبهون بالمتغيرات التي تؤثر على نجاح الخطط، ولعل السبب الأهم هو من وجهة نظري أن من يسند إليه رسم السياسات وتخاذ القرارات والتخطيط منفصلين عن الواقع الحقيقي لهذا القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجميع يدرك أن التوجيهات الملكية لتطوير القطاع العام تنطلق من إرادة حقيقية لتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرات البشرية، والارتقاء بكفاءة الأداء المؤسسي. غير أن التجارب المتراكمة في إعادة الهيكلة والتطوير تكشف عن إخفاق متكرر في ترجمة هذه التوجيهات إلى نتائج ملموسة، ويبرز في هذا السياق ما جرى مؤخرا من تغيير اسم معهد الإدارة العامة، الذي تأسس عام 1968 ،وكان منارة لإعداد قيادات أسهمت في ترسيخ صورة الأردن إقليميا ودوليا في مجال تمكين الموارد البشرية، قبل أن يستبدل في مشهد مفاجئ بإنشاء أكاديمية حكومية تحمل اسما براقا و ويشرف عليها مجلسا طوباويون يخفي خلفه ذات الإشكاليات البنيوية للمؤسسات التي تم تفريخها او تغيير مسميتاها كما حدث في وزارة التربية والتعليم وتشكيل مجلسها الطوباوي أيضا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى الرغم من جاذبية المسميات وحداثة الطرح والاختيار لبعض أصحاب الترف السياسي ، إلا الأكاديمية ستكون مرشحة لمواجهة ذات التحديات التي واجهت غيرها، خاصة في ظل التداخل والتشابك بين أدوار المؤسسات المعنية بالتحديث كما أن واقع التجربة الأردنية تاريخيا في توظيف مصطلحات إعادة الهيكلة والتحديث الحكومي وتطوير التشريعات والحوكمة، لم ينعكس على الكفاءة الحقيقية للعمل الحكومي ولا على جودة الخدمات المقدمة، وتظهر التجارب التطويرية والمبادرات التي تتضمنها الخطط والبرامج التنفيذية للحكومات المتعاقبة والتي تعلن باستمرار، أن جلها يهدف إلى تفريخ مؤسسات للتنفيعات، أو بهدف تدمير قيادات ناجحة واستبدالها ببدائل أقل كفاءة، أو التخلص من مؤسسات ناجحة تكشف ضعف غيرها، ولم تهدف يوما كما يروج إلى استقطاب الكفاءات وتطوير القيادات الحكومية، وتعزيز الشفافية، وفصل المسؤوليات والصلاحيات داخل المؤسسات الحكومية بل إن مبررات إعادة الهيكلة أو الإنشاء تأتي بعكس ما يتم تطبيقه، حيث تتم التعيينات بعيدا عن الكفاءة، وتستند إلى المحسوبية والواسطة والمصالح المتبادلة، في ظل تدني بل غياب الرقابة والمساءلة والمحاسبة داخل الأجهزة الحكومية وعلى مختلف المستويات والمرجعيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا أحد يشكك أو ينكر بأن القطاع العام في الأردن يحتاج إلى إصلاح إداري جذري يطال غالبية مفاصله، لكن الإصلاح الحقيقي يجب أن يركز على توحيد الجهود بين المؤسسات المعنية، وتوضيح اختصاصات كل جهة وليس بانشاء اجسام تنظيمية فقط ، ففي الوقت الذي تهدف فيه الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية إلى تطوير مهارات القيادات، يبرز التساؤل: أين التنسيق بينها وبين الجهات الأخرى المعنية بممارسة نفس المهام والتي ستعمل كل منها بمعزل عن الأخرى والتي ستؤدي إلى نتائج متباينة وغير مترابطة، فوزارة تطوير القطاع العام تركز على إعادة هيكلة المؤسسات وتحسين الهياكل التنظيمية، بينما تركز الأكاديمية على تدريب القيادات ورفع كفاءة الأداء، وأيضا وهو ما يؤدي إلى تضارب الجهود بدل توحيدها في مسار واحد يحقق أهداف التحديث، وأيضا التداخل مع مهام الوزارات والمؤسسات الأخرى المعنية بالإصلاح الإداري، مثل هيئة الخدمة والإدارة العامة، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، ووزارة التنمية البشرية والتربية والتعليم في الاعداد الجامعي، والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، وإلا ما الهدف من إنشاء الأكاديمية اذا لم تعالج مسألة تداخل المهام الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات ؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، فإن إنشاء الأكاديمية يثير تساؤلات مشروعة حول جدواها في ظل وجود مؤسسات قائمة تؤدي أدوارًا متشابهة، وما إذا كان الهدف الحقيقي هو الإصلاح أم مجرد إضافة كيان جديد إلى منظومة تعاني أصلاً من التضخم والتداخل، وهل سيكون هذا الإنشاء مقدمة لموجة جديدة من إعادة الهيكلة لهذه المؤسسات، أم غاية بحد ذاته؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد التساؤلات حدة مع تشكيل مجلس أمناء يضم شخصيات ممن لم يخدموا يوما موظفا تنفيذيا في القطاع العام فهل يمكنهم إحداث تحول نوعي في إدارة عامة يزيد عمرها على مائة عام؟ أم أن هذا الإنشاء وهذه التشكيلة ستكون كمثل  بعض مثل المرشدين الذين يضلون الطريق أو العطارين الذين لا يعرفون تركيبة العطر، وستكون سياستهم طوباوية تركز على أفكار مثالية وشعارات طوباوية جذابة تدعو إلى تطوير القطاع العام، وتحسين الخدمات لكنها تفتقر إلى المعطيات الواقعية التي تجعلها قابلة للتحقيق لأنها لا تدرك الواقع ، وعليه سيكون هذا التعديل مجرد تعديلات سطحية إرضائية لن تجلب التغيير المنشود من وراء الإصلاح الإداري، ولن تعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، ولن تحقق غايات التطوير في تقديم الخدمات بأسلوب يتسم بالشفافية والمرونة والكفاءة والسرعة والرقمنة، عبر التحول إلى الحكومة الإلكترونية؟ وبالتالي لن تستطيع القضاء على مظاهر الفساد المرتبطة بالتعاملات الشخصية والاحتكاك البشري كما هو معلن، بل على العكس، قد نكتشف بعد المضي في هذا النهج أن هذه &quot;الموضة&quot; في إنشاء الهيئات ستفتك بالمؤسسات القائمة، وتسهم في هدر موارد الخزينة، وللأسف، فإن ذلك قد يكتشف بعد أن يقع الفأس في الرأس، فنندب حظنا على تاريخ ومستقبل المعهد وزارة التربية والتعليم الذي أصبحا مجهولا النسب، ودفنا أحياء .</div>
<div><br />
	</div>
<div>مرة اخرى لا خلاف على أهمية الإصلاح والتطوير، ولا على فكر بعض الشخصيات التي أنيطت بها مهام القيادة بما تمتلكه من خبرة سياسية وقدرة على التنظير. غير أن المعيار الحقيقي يظل في القدرة على تحويل هذا التنظير إلى أثر ملموس في حياة الناس والعاملين في القطاعين العام والخاص، وهو ما لم يمكن تحقيقه في ضوء المعطيات ، خاصة إن الغاية من إعادة هيكلة المؤسسات سواء عبر الدمج أو الإلغاء أو الإنشاء يجب أن تنصرف إلى تقليص الترهل الإداري، وتحسين الأداء، وتعزيز جودة الخدمات. إلا أن التجربة الأردنية في توظيف مفاهيم التحديث والحوكمة وإعادة الهيكلة قد كشفت عن فجوة بين الخطاب والممارسة بل إن العديد من المبادرات تحولت أدوات هدم للمؤسسات والأفراد أقل كفاءة في ظل غياب معايير موضوعية للاختيار، وتغييب متعمد لمنظومة الرقابة والمساءلة والمحاسبة على المستويات والمرجعيات كافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل هذا الواقع القائم، تبرز إشكالية تعدد المرجعيات وتشتت الأدوار بين المؤسسات المعنية بالإصلاح الإداري، والتي ستمارس المهام نفسها وبموجب قوانين تأسيسها ومهامها ستعمل كل جهة بمعزل عن الأخرى. هذا سيرسخ تضارب الجهود بدل تكاملها، خاصة في ظل عدم وجود إطار ناظم يوحد الاتجاهات ويضمن تحقيق الأهداف المشتركة في المجالات المختلفة. كما تظل مسألة التحول الرقمي اختبارًا حقيقيًا لقدرة القطاع العام على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، ومدى جاهزية البرامج التدريبية لمواكبة هذه التحولات في ظل تحديات تقنية ومؤسسية قائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وباعتقادي، فإن إنشاء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية لن يحدث التطوير الإداري المنشود، ولن يسهم في تحسين الأداء الحكومي على المدى القريب أو البعيد، بل سيواجه تحديات كبيرة. فإلى جانب تشكيلة مجلس الأمناء وبعدها عن الواقع الفعلي للقطاع العام، هناك تحديات تتعلق بتضخم عدد الوزارات والمؤسسات، إضافة إلى السؤال الجوهري: هل يمكن بناء كفاءات قيادية حقيقية في ظل بيئة تحكمها المحسوبية والواسطة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إنشاء مؤسسات جديدة ولا بالتدريب الذي ستنفذه الأكاديمية، بل في بناء منظومة قادرة على اختيار القيادات على أساس الكفاءة، وتطبيق معايير العدالة والشفافية، وتفعيل أدوات المساءلة كما أن المشكلة تكمن أيضا في البيئة والعقلية والثقافة المجتمعية التي تدار بها المؤسسات، والتي ما تزال تحكمها اعتبارات المحسوبية والعلاقات الشخصية، على حساب الجدارة والاستحقاق. هذه الممارسات ستظل عائقًا في ظل الثقافة المؤسسية القائمة التي تقصي الكفاءات الحقيقية، مما يؤدي إلى إضعاف المؤسسات بدلا من إصلاحها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن تحديث القطاع العام في الأردن لا يمكن أن يتحقق عبر تغيير المسميات أو استحداث الكيانات، بل يتطلب إصلاحا عميقا يقوم على تكامل الجهود، وتوحيد المرجعيات، واختيار القيادات على أساس الكفاءة وترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الكفاءة والمساءلة. كما يجب تحقيق العدالة في تطبيق الأنظمة والقوانين، ودون ذلك ستبقى هذه المبادرات تدور في حلقة مفرغة، تعيد إنتاج ذات الإشكاليات تحت عناوين ومسميات جديدة، لتتحول من أدوات للإصلاح إلى عوائق أمامه، وتعمق فجوة الثقة بين الدولة وكفاءاتها وبين المواطنين، مما يهدد الانتماء الوطني وثقة المواطنين في مؤسساتهم.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777047060.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب د. محمد أبو غزله -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يخل أي توجيه ملكي للحكومات المتعاقبة من التأكيد على ضرورة تحديث القطاع العام في الأردن، بل ازداد هذا التوجه رسوخا مع إطلاق الرؤية الاقتصادية 2033، التي أفردت أحد محاورها الثلاثة الرئيسة للتحديث الإداري، بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الإصلاح الوطني إلى جانب الإصلاحين الاقتصادي والسياسي،وقد جاء التوجيه الملكي، وبشكل مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ليعالج إحدى أبرز المشكلات المزمنة في الجهاز الإداري الأردني، والمتمثلة في ضعف الكفاءة الحكومية وتراجع مستوى الخدمات العامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من أن هذا المحور يبدو في الظاهر طموحا ومتسقا مع الرؤية المستقبلية للأردن، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة هذه التوجيهات إلى تطبيق فعلي للخطط المعدة؛ إذ إن المشكلة في الأردن ليست في غياب الخطط نفسها، بل في الفجوة الكبيرة بين من يخطط ومن ينفذ، وهذه الفجوة ناتجة إما جهل أو رغبة السياسيين والمخططين في تجاهل الواقع الفعلي للمؤسسات وعملياتها، وواقع العاملين فيها، ولا يأبهون بالمتغيرات التي تؤثر على نجاح الخطط، ولعل السبب الأهم هو من وجهة نظري أن من يسند إليه رسم السياسات وتخاذ القرارات والتخطيط منفصلين عن الواقع الحقيقي لهذا القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجميع يدرك أن التوجيهات الملكية لتطوير القطاع العام تنطلق من إرادة حقيقية لتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرات البشرية، والارتقاء بكفاءة الأداء المؤسسي. غير أن التجارب المتراكمة في إعادة الهيكلة والتطوير تكشف عن إخفاق متكرر في ترجمة هذه التوجيهات إلى نتائج ملموسة، ويبرز في هذا السياق ما جرى مؤخرا من تغيير اسم معهد الإدارة العامة، الذي تأسس عام 1968 ،وكان منارة لإعداد قيادات أسهمت في ترسيخ صورة الأردن إقليميا ودوليا في مجال تمكين الموارد البشرية، قبل أن يستبدل في مشهد مفاجئ بإنشاء أكاديمية حكومية تحمل اسما براقا و ويشرف عليها مجلسا طوباويون يخفي خلفه ذات الإشكاليات البنيوية للمؤسسات التي تم تفريخها او تغيير مسميتاها كما حدث في وزارة التربية والتعليم وتشكيل مجلسها الطوباوي أيضا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى الرغم من جاذبية المسميات وحداثة الطرح والاختيار لبعض أصحاب الترف السياسي ، إلا الأكاديمية ستكون مرشحة لمواجهة ذات التحديات التي واجهت غيرها، خاصة في ظل التداخل والتشابك بين أدوار المؤسسات المعنية بالتحديث كما أن واقع التجربة الأردنية تاريخيا في توظيف مصطلحات إعادة الهيكلة والتحديث الحكومي وتطوير التشريعات والحوكمة، لم ينعكس على الكفاءة الحقيقية للعمل الحكومي ولا على جودة الخدمات المقدمة، وتظهر التجارب التطويرية والمبادرات التي تتضمنها الخطط والبرامج التنفيذية للحكومات المتعاقبة والتي تعلن باستمرار، أن جلها يهدف إلى تفريخ مؤسسات للتنفيعات، أو بهدف تدمير قيادات ناجحة واستبدالها ببدائل أقل كفاءة، أو التخلص من مؤسسات ناجحة تكشف ضعف غيرها، ولم تهدف يوما كما يروج إلى استقطاب الكفاءات وتطوير القيادات الحكومية، وتعزيز الشفافية، وفصل المسؤوليات والصلاحيات داخل المؤسسات الحكومية بل إن مبررات إعادة الهيكلة أو الإنشاء تأتي بعكس ما يتم تطبيقه، حيث تتم التعيينات بعيدا عن الكفاءة، وتستند إلى المحسوبية والواسطة والمصالح المتبادلة، في ظل تدني بل غياب الرقابة والمساءلة والمحاسبة داخل الأجهزة الحكومية وعلى مختلف المستويات والمرجعيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا أحد يشكك أو ينكر بأن القطاع العام في الأردن يحتاج إلى إصلاح إداري جذري يطال غالبية مفاصله، لكن الإصلاح الحقيقي يجب أن يركز على توحيد الجهود بين المؤسسات المعنية، وتوضيح اختصاصات كل جهة وليس بانشاء اجسام تنظيمية فقط ، ففي الوقت الذي تهدف فيه الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية إلى تطوير مهارات القيادات، يبرز التساؤل: أين التنسيق بينها وبين الجهات الأخرى المعنية بممارسة نفس المهام والتي ستعمل كل منها بمعزل عن الأخرى والتي ستؤدي إلى نتائج متباينة وغير مترابطة، فوزارة تطوير القطاع العام تركز على إعادة هيكلة المؤسسات وتحسين الهياكل التنظيمية، بينما تركز الأكاديمية على تدريب القيادات ورفع كفاءة الأداء، وأيضا وهو ما يؤدي إلى تضارب الجهود بدل توحيدها في مسار واحد يحقق أهداف التحديث، وأيضا التداخل مع مهام الوزارات والمؤسسات الأخرى المعنية بالإصلاح الإداري، مثل هيئة الخدمة والإدارة العامة، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، ووزارة التنمية البشرية والتربية والتعليم في الاعداد الجامعي، والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، وإلا ما الهدف من إنشاء الأكاديمية اذا لم تعالج مسألة تداخل المهام الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات ؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، فإن إنشاء الأكاديمية يثير تساؤلات مشروعة حول جدواها في ظل وجود مؤسسات قائمة تؤدي أدوارًا متشابهة، وما إذا كان الهدف الحقيقي هو الإصلاح أم مجرد إضافة كيان جديد إلى منظومة تعاني أصلاً من التضخم والتداخل، وهل سيكون هذا الإنشاء مقدمة لموجة جديدة من إعادة الهيكلة لهذه المؤسسات، أم غاية بحد ذاته؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتزداد التساؤلات حدة مع تشكيل مجلس أمناء يضم شخصيات ممن لم يخدموا يوما موظفا تنفيذيا في القطاع العام فهل يمكنهم إحداث تحول نوعي في إدارة عامة يزيد عمرها على مائة عام؟ أم أن هذا الإنشاء وهذه التشكيلة ستكون كمثل  بعض مثل المرشدين الذين يضلون الطريق أو العطارين الذين لا يعرفون تركيبة العطر، وستكون سياستهم طوباوية تركز على أفكار مثالية وشعارات طوباوية جذابة تدعو إلى تطوير القطاع العام، وتحسين الخدمات لكنها تفتقر إلى المعطيات الواقعية التي تجعلها قابلة للتحقيق لأنها لا تدرك الواقع ، وعليه سيكون هذا التعديل مجرد تعديلات سطحية إرضائية لن تجلب التغيير المنشود من وراء الإصلاح الإداري، ولن تعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، ولن تحقق غايات التطوير في تقديم الخدمات بأسلوب يتسم بالشفافية والمرونة والكفاءة والسرعة والرقمنة، عبر التحول إلى الحكومة الإلكترونية؟ وبالتالي لن تستطيع القضاء على مظاهر الفساد المرتبطة بالتعاملات الشخصية والاحتكاك البشري كما هو معلن، بل على العكس، قد نكتشف بعد المضي في هذا النهج أن هذه &quot;الموضة&quot; في إنشاء الهيئات ستفتك بالمؤسسات القائمة، وتسهم في هدر موارد الخزينة، وللأسف، فإن ذلك قد يكتشف بعد أن يقع الفأس في الرأس، فنندب حظنا على تاريخ ومستقبل المعهد وزارة التربية والتعليم الذي أصبحا مجهولا النسب، ودفنا أحياء .</div>
<div><br />
	</div>
<div>مرة اخرى لا خلاف على أهمية الإصلاح والتطوير، ولا على فكر بعض الشخصيات التي أنيطت بها مهام القيادة بما تمتلكه من خبرة سياسية وقدرة على التنظير. غير أن المعيار الحقيقي يظل في القدرة على تحويل هذا التنظير إلى أثر ملموس في حياة الناس والعاملين في القطاعين العام والخاص، وهو ما لم يمكن تحقيقه في ضوء المعطيات ، خاصة إن الغاية من إعادة هيكلة المؤسسات سواء عبر الدمج أو الإلغاء أو الإنشاء يجب أن تنصرف إلى تقليص الترهل الإداري، وتحسين الأداء، وتعزيز جودة الخدمات. إلا أن التجربة الأردنية في توظيف مفاهيم التحديث والحوكمة وإعادة الهيكلة قد كشفت عن فجوة بين الخطاب والممارسة بل إن العديد من المبادرات تحولت أدوات هدم للمؤسسات والأفراد أقل كفاءة في ظل غياب معايير موضوعية للاختيار، وتغييب متعمد لمنظومة الرقابة والمساءلة والمحاسبة على المستويات والمرجعيات كافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل هذا الواقع القائم، تبرز إشكالية تعدد المرجعيات وتشتت الأدوار بين المؤسسات المعنية بالإصلاح الإداري، والتي ستمارس المهام نفسها وبموجب قوانين تأسيسها ومهامها ستعمل كل جهة بمعزل عن الأخرى. هذا سيرسخ تضارب الجهود بدل تكاملها، خاصة في ظل عدم وجود إطار ناظم يوحد الاتجاهات ويضمن تحقيق الأهداف المشتركة في المجالات المختلفة. كما تظل مسألة التحول الرقمي اختبارًا حقيقيًا لقدرة القطاع العام على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، ومدى جاهزية البرامج التدريبية لمواكبة هذه التحولات في ظل تحديات تقنية ومؤسسية قائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وباعتقادي، فإن إنشاء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية لن يحدث التطوير الإداري المنشود، ولن يسهم في تحسين الأداء الحكومي على المدى القريب أو البعيد، بل سيواجه تحديات كبيرة. فإلى جانب تشكيلة مجلس الأمناء وبعدها عن الواقع الفعلي للقطاع العام، هناك تحديات تتعلق بتضخم عدد الوزارات والمؤسسات، إضافة إلى السؤال الجوهري: هل يمكن بناء كفاءات قيادية حقيقية في ظل بيئة تحكمها المحسوبية والواسطة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إنشاء مؤسسات جديدة ولا بالتدريب الذي ستنفذه الأكاديمية، بل في بناء منظومة قادرة على اختيار القيادات على أساس الكفاءة، وتطبيق معايير العدالة والشفافية، وتفعيل أدوات المساءلة كما أن المشكلة تكمن أيضا في البيئة والعقلية والثقافة المجتمعية التي تدار بها المؤسسات، والتي ما تزال تحكمها اعتبارات المحسوبية والعلاقات الشخصية، على حساب الجدارة والاستحقاق. هذه الممارسات ستظل عائقًا في ظل الثقافة المؤسسية القائمة التي تقصي الكفاءات الحقيقية، مما يؤدي إلى إضعاف المؤسسات بدلا من إصلاحها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن تحديث القطاع العام في الأردن لا يمكن أن يتحقق عبر تغيير المسميات أو استحداث الكيانات، بل يتطلب إصلاحا عميقا يقوم على تكامل الجهود، وتوحيد المرجعيات، واختيار القيادات على أساس الكفاءة وترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الكفاءة والمساءلة. كما يجب تحقيق العدالة في تطبيق الأنظمة والقوانين، ودون ذلك ستبقى هذه المبادرات تدور في حلقة مفرغة، تعيد إنتاج ذات الإشكاليات تحت عناوين ومسميات جديدة، لتتحول من أدوات للإصلاح إلى عوائق أمامه، وتعمق فجوة الثقة بين الدولة وكفاءاتها وبين المواطنين، مما يهدد الانتماء الوطني وثقة المواطنين في مؤسساتهم.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عمان مدينة ذكية على حساب جيوب الأردنيين وكرامتهم</title>
		<link>https://jo24.net/article/565072</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 17:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565072</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_60aad1132cc589f6d3c6975e154f17f8.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كثيراً ما تلجأ الحكومة أوالدولة لمراكزاستطلاع الرأي والدراسات الاستراتيجية لمعرفة مدى رضا المواطنيين أوثقتهم بحكومة فلان أوفلان،وغالبا ما يخرج الاستطلاع برقم فلكي وغيردقيق إرضاء لذلك الرئيس أوتلك الجهة.وغالبا ما يتم هذا الاستطلاع بعد مائة يوم أوأكثرعلى تشكيل تلك الحكومة،علما أن ذلك ليس من أولويات المواطن الأردني العادي أوالبسيط وحتى رجل الاقتصاد أوغيره من صنفوف الأردنيين،لأنه حياته مليئه بالمتطلبات والأولويات.أما موضوع ال5500 كاميرا التي تقوم برصد حركات المواطن الأردني وسرعته والتزامه بقواعد المرورلايمكن أن يخضع لاستطلاع،لأنه ربما سيكشف زيف أمانة عمان وتغيير الصورة التي أرادتها من تلك الكاميرات بأن هدفها صحة المواطن وسلامته،وهذا غيرصحيح البتة واستغفال للمواطن. فلماذا لا نرى استطلاعا يكشف حقيقة موقف هذا الشعب من الكاميرات،أم أن رأي الشعب فيما تقوم به أمانة عمان لاقيمة له !! لماذا لا نرى بعد مائة يوم أوبعد ستة أشهرمدى الاحتقان الذي أصاب الشارع الأردني والمواطن الأردني وكيف انعكست نظرته للنظام السياسي بعد تركيب تلك الكاميرات.ولما لا يقاس مدى تأثير تلك الكاميرات على جيبه وكرامته عند ترخيص سياراته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لماذا لم يخرج علينا أمين عمان الكبرى عطوفة يوسف الشواربة بربطته الأنيقة،ويبين لنا أين كانت صحة المواطن وحياته وحياة أطفاله ورزقة ومحاله التجارية عندما فاضت عمان الكبرى وغرقت عام 2019 وعام 2025م.أم أن ذلك لا يصب في خانة تطويرعمان وزيادة قدراتها المالية وجعلها ذكية.أيعتقد أمين عمان ومن معه أن الشعب الأردني شعبا غبيا يسهل استغفاله.أقول له لا وألف لا.ولايكمن لهذا الشعب أن ينسى ما حدث في عمان ولا يمكن له أن ينسى فشل أمانة عمان في معالجة ما يجرى في شوارع المدينة الذكية من حفر وخلطات اسفلتية لا تصلح لمدينة ذكية.وأود أن أسال سؤالً ذكياً لأمين عمان الذكي.هل مدينة عمان الذكية لا تكون ذكية إلا من خلال الكاميرات التي ترصد مخالفات سيارات المواطن فقط وتصب في خزان أمانة عمان المالي،أم أن البنية التحية المهترئة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عمان القديمة وعمان الذكية لا يمكن لتلك الكاميرات أن ترصدها.أم أن المسألة أصبحت عملية استغلال للمواطن الأردني المحب لمليكة والعاشق لتراب وطنة والعزف على وترالأمن والأمان ليس أكثر لتزريق وتلزيق وتمرير ما يردون من قوانين ظالمة لجيب ذلك المواطن المتهالك من الضرائب والمسقفات وارتفاع الأسعار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعتقد أن ما قامت به أمانة عمان من نشر كاميرات وبشكل مخيف لن يجعل من مدينة عمان مدينة ذكية،بل مدينة مخيفة أشبه بمدينة أشباح لكل من يقود سيارته وخاصة المواطن البسيط الذي الذي لا يجد في الخامس عشرمن شهره ما يكمل به الشهر للانفاق على عائلته.وأعتقد جازما أن هذا القرارالخاطى ستلمس الدولة آثاره السلبية وخطره بعد حين من خلال نظره المواطن لدولته ومؤسساته ومدى ثقته بحكوماته عندما تصبح جيبته فارغة تماما</div>
<div><br />
	</div>
<div>اتفق مع الجميع على الحاجة لتقليل عدد الحوادث والوفيات لكن ليس بهذه الطريقة الفجة وليس بهذا الكم الصارخ من الكاميرات التي أصبحت تشتت انتباه السائق وتخيفه .وأعتقد أن التاريخ لن ينسى ما قام به الشواربة من خلال كاميراته التي ستشكل عبئا جديدا واضافيا على حياة المواطن الأردني وقدراته المالية،وستكون على حساب أقوات أطفاله وحليبهم وكرامتهم،لأنها ستكون مصدرقلق دائم للمواطن الأردني في حله وترحاله.أم أن ذلك لم يكن في حسابات الشواربة ومسؤوليّ الدولة الذين أتخمت جيوبهم بالمال !!!.يا سادة المواطن الأردني مواطن لا يطلب سوى ستيرة الحال في وقت أصبحت أوضاعة المالية أصعب من أن توصف.وهل المواطن الأردني قادرعلى أن يتحمل مزيدا من الضغوط المالية والنفسية التي قد تخرجه عن طوره في يوم من الأيام متجاوزا بذلك كل المحددات الأخلاقية والسياسية.أعتقد أن الدولة بحاجة لشخوص حقيقيون يفكرون في مصلحة نظامها السياسي واستقراره،لا أن يفكروا في استقرارها المالي فقط ومد يدها لجيب المواطن عندها ستكون المسؤولية كبيرة على أمانة عمان وعمدتها وخاصة عندما يقع الفاس في الراس،وحينها سيضطرعقلاء الدولة لإعادة التفكيرمليا بما قام به الشواربة ومن معة.وستبقى كاميرات الشواربة كابوسا يرافقه طوال مسيرته الوظيفية حتى وإن اصبح في أعلى المراتب تلك،لأن المواطن  الأردني ذكيا بفطرته ولا ينسى من أوجعه حتى الممات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الكاتب أكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_60aad1132cc589f6d3c6975e154f17f8.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كثيراً ما تلجأ الحكومة أوالدولة لمراكزاستطلاع الرأي والدراسات الاستراتيجية لمعرفة مدى رضا المواطنيين أوثقتهم بحكومة فلان أوفلان،وغالبا ما يخرج الاستطلاع برقم فلكي وغيردقيق إرضاء لذلك الرئيس أوتلك الجهة.وغالبا ما يتم هذا الاستطلاع بعد مائة يوم أوأكثرعلى تشكيل تلك الحكومة،علما أن ذلك ليس من أولويات المواطن الأردني العادي أوالبسيط وحتى رجل الاقتصاد أوغيره من صنفوف الأردنيين،لأنه حياته مليئه بالمتطلبات والأولويات.أما موضوع ال5500 كاميرا التي تقوم برصد حركات المواطن الأردني وسرعته والتزامه بقواعد المرورلايمكن أن يخضع لاستطلاع،لأنه ربما سيكشف زيف أمانة عمان وتغيير الصورة التي أرادتها من تلك الكاميرات بأن هدفها صحة المواطن وسلامته،وهذا غيرصحيح البتة واستغفال للمواطن. فلماذا لا نرى استطلاعا يكشف حقيقة موقف هذا الشعب من الكاميرات،أم أن رأي الشعب فيما تقوم به أمانة عمان لاقيمة له !! لماذا لا نرى بعد مائة يوم أوبعد ستة أشهرمدى الاحتقان الذي أصاب الشارع الأردني والمواطن الأردني وكيف انعكست نظرته للنظام السياسي بعد تركيب تلك الكاميرات.ولما لا يقاس مدى تأثير تلك الكاميرات على جيبه وكرامته عند ترخيص سياراته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لماذا لم يخرج علينا أمين عمان الكبرى عطوفة يوسف الشواربة بربطته الأنيقة،ويبين لنا أين كانت صحة المواطن وحياته وحياة أطفاله ورزقة ومحاله التجارية عندما فاضت عمان الكبرى وغرقت عام 2019 وعام 2025م.أم أن ذلك لا يصب في خانة تطويرعمان وزيادة قدراتها المالية وجعلها ذكية.أيعتقد أمين عمان ومن معه أن الشعب الأردني شعبا غبيا يسهل استغفاله.أقول له لا وألف لا.ولايكمن لهذا الشعب أن ينسى ما حدث في عمان ولا يمكن له أن ينسى فشل أمانة عمان في معالجة ما يجرى في شوارع المدينة الذكية من حفر وخلطات اسفلتية لا تصلح لمدينة ذكية.وأود أن أسال سؤالً ذكياً لأمين عمان الذكي.هل مدينة عمان الذكية لا تكون ذكية إلا من خلال الكاميرات التي ترصد مخالفات سيارات المواطن فقط وتصب في خزان أمانة عمان المالي،أم أن البنية التحية المهترئة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عمان القديمة وعمان الذكية لا يمكن لتلك الكاميرات أن ترصدها.أم أن المسألة أصبحت عملية استغلال للمواطن الأردني المحب لمليكة والعاشق لتراب وطنة والعزف على وترالأمن والأمان ليس أكثر لتزريق وتلزيق وتمرير ما يردون من قوانين ظالمة لجيب ذلك المواطن المتهالك من الضرائب والمسقفات وارتفاع الأسعار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعتقد أن ما قامت به أمانة عمان من نشر كاميرات وبشكل مخيف لن يجعل من مدينة عمان مدينة ذكية،بل مدينة مخيفة أشبه بمدينة أشباح لكل من يقود سيارته وخاصة المواطن البسيط الذي الذي لا يجد في الخامس عشرمن شهره ما يكمل به الشهر للانفاق على عائلته.وأعتقد جازما أن هذا القرارالخاطى ستلمس الدولة آثاره السلبية وخطره بعد حين من خلال نظره المواطن لدولته ومؤسساته ومدى ثقته بحكوماته عندما تصبح جيبته فارغة تماما</div>
<div><br />
	</div>
<div>اتفق مع الجميع على الحاجة لتقليل عدد الحوادث والوفيات لكن ليس بهذه الطريقة الفجة وليس بهذا الكم الصارخ من الكاميرات التي أصبحت تشتت انتباه السائق وتخيفه .وأعتقد أن التاريخ لن ينسى ما قام به الشواربة من خلال كاميراته التي ستشكل عبئا جديدا واضافيا على حياة المواطن الأردني وقدراته المالية،وستكون على حساب أقوات أطفاله وحليبهم وكرامتهم،لأنها ستكون مصدرقلق دائم للمواطن الأردني في حله وترحاله.أم أن ذلك لم يكن في حسابات الشواربة ومسؤوليّ الدولة الذين أتخمت جيوبهم بالمال !!!.يا سادة المواطن الأردني مواطن لا يطلب سوى ستيرة الحال في وقت أصبحت أوضاعة المالية أصعب من أن توصف.وهل المواطن الأردني قادرعلى أن يتحمل مزيدا من الضغوط المالية والنفسية التي قد تخرجه عن طوره في يوم من الأيام متجاوزا بذلك كل المحددات الأخلاقية والسياسية.أعتقد أن الدولة بحاجة لشخوص حقيقيون يفكرون في مصلحة نظامها السياسي واستقراره،لا أن يفكروا في استقرارها المالي فقط ومد يدها لجيب المواطن عندها ستكون المسؤولية كبيرة على أمانة عمان وعمدتها وخاصة عندما يقع الفاس في الراس،وحينها سيضطرعقلاء الدولة لإعادة التفكيرمليا بما قام به الشواربة ومن معة.وستبقى كاميرات الشواربة كابوسا يرافقه طوال مسيرته الوظيفية حتى وإن اصبح في أعلى المراتب تلك،لأن المواطن  الأردني ذكيا بفطرته ولا ينسى من أوجعه حتى الممات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* الكاتب أكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جدعون ليفي: حين تحتفل “دولة المجانين” بالخطر الوجودي</title>
		<link>https://jo24.net/article/565071</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 15:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565071</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777033349.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أظهرت السنوات القليلة الماضية أنه من الأفضل لإسرائيل ألا تكون مستقلة في الوقت الراهن، وبالتأكيد ليس في ظل القيادة الحالية، ولكن ليس في ظل قيادة أخرى. ولنضع حداً لسلسلة الشعارات الفارغة حول الاستقلال. إسرائيل المستقلة هي إسرائيل المتحررة من القيود؛ إسرائيل المستقلة تشكل خطراً على نفسها وعلى محيطها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن إسرائيل مستقلة تماماً ذات يوم. ومشكوك فيه أن تكون دولة بحجمها وبهذا القدر من التبجح قادرة على أن تكون مستقلة بشكل كامل. في الأشهر الأخيرة، قُدم للإسرائيليين دليل حاسم على أن استقلال دولتهم بعيد المنال. وهذا أمر جيد. لقد تم فرض إنهاء الحرب في غزة ولبنان وإيران على إسرائيل بمكالمة هاتفية واحدة. أولئك الذين كانت نشوة الاستقلال تخنقهم اضطروا إلى ابتلاع الخزي، ونفيه أو طمسه أو كبته. ولكن الحقيقة كانت صارخة: هناك قضايا لا تملك إسرائيل فيها أي سلطة، حتى عندما يتعلق الأمر بقرارات مصيرية تمس بها وبجيشها. إحدى أكثر دول العالم غطرسة، التي تتجاهل قرارات المجتمع الدولي ونصائح حلفائها كلياً، تم إجبارها على الاعتراف بحدود قوتها، حتى لو لم تعترف بذلك. وهذا ما أنقذها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في اليوم التالي لعيد الاستقلال، تخيلوا إسرائيل مستقلة، ولا تعتمد على الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بل هي سيدة مصيرها. تستمر الحرب في غزة ومعها مشروع الطرد الجماعي والتطهير العرقي للقطاع من كل سكانه. سيصبح القتل أكثر وحشية، 700 ألف قتيل بدلاً من 70 ألفاً، ويتم طرد الباقين نحو الجنوب. لا أحد يوقف إسرائيل، بعد ذلك تبدأ في توطين القطاع بآلاف المستوطنين. من أجل ذلك، سيتخلون حتى عن عدد من مزارع المذابح في الضفة الغربية. هذا حلم معظم أعضاء الحكومة، ويصعب تخيل من سيعارض ذلك. كم هو صعب تصور نتنياهو، في حالته السياسية والشخصية، وهو يوقف هذه التحركات. سينفذها الجيش الإسرائيلي بانضباط، بل وبسرور. تخيلوا إسرائيل مستقلة في لبنان، القوات على مشارف بيروت، الدمار في الجنوب شامل، ويتقدم الجيش بسرعة نحو الشمال، لا أحد يوقفه. المستوطنون في غزة يرسلون أبناءهم لإقامة مزارع في جنوب لبنان على أنقاض القرى، من الذي سيرفض استيطان الأرض كلها؟ من الذي سيرفض توسيع حدودها؟ سيحضر مايك هاكابي وضع حجر الأساس لأول مستوطنة في لبنان، وهي خطوة أولى نحو رؤيته لإسرائيل من النيل إلى الفرات. تخيلوا إسرائيل مستقلة في إيران. الحرب تستمر بلا هوادة، وسلاح يوم القيامة جاهز للاستخدام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إسرائيل المستقلة هي إسرائيل بلا قيود. من هو المستفيد من ذلك باستثناء اليمين المتطرف؟ على الجميع شكر الله ومبعوثه ترامب على دعمهما لإسرائيل في ثلاث جبهات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من الجيد الحديث عن الاستقلال. فالأطفال أيضاً يرغبون في أن يكبروا ويكونوا مستقلين. ولكن يوجد بينهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، غير القادرين على الاستقلال. بالنسبة لهم، الاستقلال نقمة. إسرائيل كذلك. لو تخلت عن اعتمادها على الولايات المتحدة وتوقفت الأخيرة عن رعايتها، لحدثت كارثة أسوأ من الكوارث التي جلبتها لنفسها. إن التوق للسلطة وجشع نهب الأراضي وجنون العظمة الذي يجعلها تعتقد أنها قادرة على كل شيء في المنطقة، وأن كل شيء مباح لها، والغطرسة والتعالي على جيرانها، والاعتقاد الخفي بأن كل إسرائيلي تقريباً ينتمي للشعب المختار، ليست صفات يمكن تجاهلها؛ احتياجات خاصة، كما تعرفون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدولة التي تتأرجح عقليتها بين جنون الارتياب وجنون العظمة، وترى الخطر الوجودي في كل مكان، وتؤمن أن قوتها العسكرية هي الحل لأي مشكلة، ولا تتحمل المسؤولية عن أفعالها بل تلوم كل العالم باستثناء نفسها، هذه الدولة لا يمكن أن تكون مستقلة. تعالوا نعترف: لو كانت أقل استقلالية مما هي عليه، لكان وضعها أفضل بكثير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* جدعون ليفي</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777033349.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أظهرت السنوات القليلة الماضية أنه من الأفضل لإسرائيل ألا تكون مستقلة في الوقت الراهن، وبالتأكيد ليس في ظل القيادة الحالية، ولكن ليس في ظل قيادة أخرى. ولنضع حداً لسلسلة الشعارات الفارغة حول الاستقلال. إسرائيل المستقلة هي إسرائيل المتحررة من القيود؛ إسرائيل المستقلة تشكل خطراً على نفسها وعلى محيطها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن إسرائيل مستقلة تماماً ذات يوم. ومشكوك فيه أن تكون دولة بحجمها وبهذا القدر من التبجح قادرة على أن تكون مستقلة بشكل كامل. في الأشهر الأخيرة، قُدم للإسرائيليين دليل حاسم على أن استقلال دولتهم بعيد المنال. وهذا أمر جيد. لقد تم فرض إنهاء الحرب في غزة ولبنان وإيران على إسرائيل بمكالمة هاتفية واحدة. أولئك الذين كانت نشوة الاستقلال تخنقهم اضطروا إلى ابتلاع الخزي، ونفيه أو طمسه أو كبته. ولكن الحقيقة كانت صارخة: هناك قضايا لا تملك إسرائيل فيها أي سلطة، حتى عندما يتعلق الأمر بقرارات مصيرية تمس بها وبجيشها. إحدى أكثر دول العالم غطرسة، التي تتجاهل قرارات المجتمع الدولي ونصائح حلفائها كلياً، تم إجبارها على الاعتراف بحدود قوتها، حتى لو لم تعترف بذلك. وهذا ما أنقذها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في اليوم التالي لعيد الاستقلال، تخيلوا إسرائيل مستقلة، ولا تعتمد على الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بل هي سيدة مصيرها. تستمر الحرب في غزة ومعها مشروع الطرد الجماعي والتطهير العرقي للقطاع من كل سكانه. سيصبح القتل أكثر وحشية، 700 ألف قتيل بدلاً من 70 ألفاً، ويتم طرد الباقين نحو الجنوب. لا أحد يوقف إسرائيل، بعد ذلك تبدأ في توطين القطاع بآلاف المستوطنين. من أجل ذلك، سيتخلون حتى عن عدد من مزارع المذابح في الضفة الغربية. هذا حلم معظم أعضاء الحكومة، ويصعب تخيل من سيعارض ذلك. كم هو صعب تصور نتنياهو، في حالته السياسية والشخصية، وهو يوقف هذه التحركات. سينفذها الجيش الإسرائيلي بانضباط، بل وبسرور. تخيلوا إسرائيل مستقلة في لبنان، القوات على مشارف بيروت، الدمار في الجنوب شامل، ويتقدم الجيش بسرعة نحو الشمال، لا أحد يوقفه. المستوطنون في غزة يرسلون أبناءهم لإقامة مزارع في جنوب لبنان على أنقاض القرى، من الذي سيرفض استيطان الأرض كلها؟ من الذي سيرفض توسيع حدودها؟ سيحضر مايك هاكابي وضع حجر الأساس لأول مستوطنة في لبنان، وهي خطوة أولى نحو رؤيته لإسرائيل من النيل إلى الفرات. تخيلوا إسرائيل مستقلة في إيران. الحرب تستمر بلا هوادة، وسلاح يوم القيامة جاهز للاستخدام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إسرائيل المستقلة هي إسرائيل بلا قيود. من هو المستفيد من ذلك باستثناء اليمين المتطرف؟ على الجميع شكر الله ومبعوثه ترامب على دعمهما لإسرائيل في ثلاث جبهات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من الجيد الحديث عن الاستقلال. فالأطفال أيضاً يرغبون في أن يكبروا ويكونوا مستقلين. ولكن يوجد بينهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، غير القادرين على الاستقلال. بالنسبة لهم، الاستقلال نقمة. إسرائيل كذلك. لو تخلت عن اعتمادها على الولايات المتحدة وتوقفت الأخيرة عن رعايتها، لحدثت كارثة أسوأ من الكوارث التي جلبتها لنفسها. إن التوق للسلطة وجشع نهب الأراضي وجنون العظمة الذي يجعلها تعتقد أنها قادرة على كل شيء في المنطقة، وأن كل شيء مباح لها، والغطرسة والتعالي على جيرانها، والاعتقاد الخفي بأن كل إسرائيلي تقريباً ينتمي للشعب المختار، ليست صفات يمكن تجاهلها؛ احتياجات خاصة، كما تعرفون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدولة التي تتأرجح عقليتها بين جنون الارتياب وجنون العظمة، وترى الخطر الوجودي في كل مكان، وتؤمن أن قوتها العسكرية هي الحل لأي مشكلة، ولا تتحمل المسؤولية عن أفعالها بل تلوم كل العالم باستثناء نفسها، هذه الدولة لا يمكن أن تكون مستقلة. تعالوا نعترف: لو كانت أقل استقلالية مما هي عليه، لكان وضعها أفضل بكثير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* جدعون ليفي</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حزب العمال:  آمال خليل ضحية جديدة لاحتلال مجرم.. وعلى العالم التحرك</title>
		<link>https://jo24.net/article/565070</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 15:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565070</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777032974.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>أدان حزب العمال الأردني، الجمعة، الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني باغتيال الصحافية اللبنانية آمال خليل وإصابة زميلتها زينب فرج، إثر استهداف مباشر طال سيارة مدنية ومنزل لجأتا إليه جنوب لبنان، معتبراً أن الحادثة تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وتندرج ضمن نمط ممنهج لاستهداف الصحافيين في مناطق النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح البيان أن خليل قُتلت بعد قصف استهدف محيط وجودها، أعقبه قصف مباشر للمكان الذي احتمت به، رغم نداءات الاستغاثة لفرق الإسعاف، في واقعة قال الحزب إنها تعكس تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار حزب العمال إلى أن استهداف الصحافيين يمثل خرقاً واضحاً لمبادئ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، والحماية الخاصة المكفولة للإعلاميين، إضافة إلى الحظر المطلق للهجمات على المدنيين، كما نصت عليه اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها. ولفت إلى أن عرقلة وصول فرق الإنقاذ قد ترقى إلى جريمة قتل عمد وحرمان متعمد من الإغاثة، وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البيان أن الجريمة تشكل أيضاً انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في الحياة وحرية التعبير، معتبراً أن استهداف الصحافيين يهدف إلى إسكات الحقيقة ومنع توثيق الانتهاكات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحزب إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة، وتفعيل آليات المساءلة، بما في ذلك إحالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، لضمان عدم إفلات المسؤولين من العقاب. كما شدد على ضرورة توفير حماية فعلية للصحافيين والعاملين في المجال الإنساني في مناطق النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدد حزب العمال تضامنه مع الجسم الصحافي في لبنان وفلسطين، مؤكداً أن استهداف آمال خليل هو استهداف للحقيقة نفسها، ومحاولة لإطفاء صوتها، إلا أن الحقيقة، وفق البيان، ستبقى حاضرة رغم كل محاولات إسكاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نصّ البيان:<br />
	<br />
	</div>
<div>
	<div>بيان صادر عن حزب العمال</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>آمال خليل ضحية جديدة لاحتلال مجرم، وعلى العالم ان يتحرك لحماية الصحافيين في لبنان وغزة</div>
	<div>عمان في ٢٤/٤/٢٠٢٦</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>يتابع حزب العمال ببالغ الغضب والإدانة الجريمة البشعة التي أودت بحياة الصحافية آمال خليل، وإصابة زميلتها زينب فرج، إثر قصفٍ طال سيارة مدنية على مقربةٍ منهما، أعقبه استهداف مباشر للمنزل الذي لجأتا إليه طلبًا للحماية، في حادثة تتكامل وقائعها لتكشف نمطًا خطيرًا من الاستهداف الممنهج للصحافيين والعاملين في الميدان الإعلامي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن ما جرى لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لمسلسل قتل الصحافيين والمصورين في كلٍ من غزة ولبنان، حيث باتت الكلمة والصورة هدفًا مباشرًا للنيران، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقويضٍ متعمدٍ لحق الشعوب في المعرفة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أولاً: في التكييف القانوني للجريمة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن استهداف صحافية مدنية أثناء أداء عملها، ثم قصف المكان الذي لجأت إليه بعد الاستغاثة بجهات الإسعاف والإنقاذ، يشكل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى وجه الخصوص:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، المنصوص عليه في المادة (48) من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الملحق باتفاقيات جنيف.</div>
	<div>- الحماية الخاصة للصحافيين بوصفهم مدنيين، وفق المادة (79) من البروتوكول ذاته.</div>
	<div>- الحظر المطلق للهجمات المتعمدة ضد المدنيين، وفق المادة (51) من البروتوكول ذاته.</div>
	<div>- واجب احترام وحماية الوحدات الطبية وفرق الإسعاف، المنصوص عليه في اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما أن منع وصول الإسعاف والدفاع المدني والصليب الأحمر إلى موقع الإصابة، أو استهداف موقع تم تحديده عبر نداءات استغاثة، يشكل انتهاكًا إضافيًا قد يرقى إلى مستوى القتل العمد والحرمان المتعمد من الإغاثة، وهو ما يُعد جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ولا سيما المادة (8) منه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثانياً: في انتهاك حقوق الإنسان الأساسية</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن هذه الجريمة تمثل كذلك انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى رأسها:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الحق في الحياة، المنصوص عليه في المادة (6) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.</div>
	<div>- الحق في حرية التعبير ونقل المعلومات، المنصوص عليه في المادة (19) من العهد ذاته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن استهداف الصحافيين لا يُعد فقط اعتداءً على أشخاصهم، بل هو اعتداء مباشر على حرية الرأي والتعبير، ومحاولة لإسكات الشهود ومنع توثيق الجرائم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثالثاً: في المسؤولية الدولية</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن النمط المتكرر لاستهداف الصحافيين في غزة ولبنان، مقرونًا بالإفلات المستمر من العقاب، يفرض مسؤولية دولية واضحة على المجتمع الدولي، ويستدعي:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في هذه الجرائم.</div>
	<div>- تفعيل آليات المساءلة الدولية، بما في ذلك الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية.</div>
	<div>- ضمان الحماية الفعلية للصحافيين والعاملين في المجال الإنساني في مناطق النزاع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>رابعاً: موقف حزب العمال</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>يؤكد حزب العمال ما يلي:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>1. الإدانة الشديدة لهذه الجريمة بوصفها جريمة حرب مكتملة الأركان.</div>
	<div>2. تحميل قوات الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عنها.</div>
	<div>3. التضامن الكامل مع الجسم الصحافي في لبنان وفلسطين، ومع كل من يدفع ثمن نقل الحقيقة.</div>
	<div>4. الدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف استهداف الصحافيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.</div>
	<div>5. المطالبة بفتح تحقيق شامل أمام المحكمة الجنائية الدولية في جميع حوادث استهداف الصحافيين والمصورين في مناطق النزاع، وعلى وجه الخصوص في غزة ولبنان، باعتبارها جرائم قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والعمل على ملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم دوليًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>خامساً: كلمة أخيرة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لقد كانت آمال خليل صوتًا للحقيقة، ومرجعًا مهنيًا للصحافيين، ورمزًا للصحافة الاستقصائية في الجنوب اللبناني. إن استهدافها هو استهداف للحقيقة ذاتها، ومحاولة لإطفاء الضوء في أكثر الأماكن حاجةً إليه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن الحقيقة، مهما استُهدفت، لا تموت.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>حزب العمال</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777032974.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>أدان حزب العمال الأردني، الجمعة، الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني باغتيال الصحافية اللبنانية آمال خليل وإصابة زميلتها زينب فرج، إثر استهداف مباشر طال سيارة مدنية ومنزل لجأتا إليه جنوب لبنان، معتبراً أن الحادثة تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وتندرج ضمن نمط ممنهج لاستهداف الصحافيين في مناطق النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح البيان أن خليل قُتلت بعد قصف استهدف محيط وجودها، أعقبه قصف مباشر للمكان الذي احتمت به، رغم نداءات الاستغاثة لفرق الإسعاف، في واقعة قال الحزب إنها تعكس تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار حزب العمال إلى أن استهداف الصحافيين يمثل خرقاً واضحاً لمبادئ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، والحماية الخاصة المكفولة للإعلاميين، إضافة إلى الحظر المطلق للهجمات على المدنيين، كما نصت عليه اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها. ولفت إلى أن عرقلة وصول فرق الإنقاذ قد ترقى إلى جريمة قتل عمد وحرمان متعمد من الإغاثة، وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البيان أن الجريمة تشكل أيضاً انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في الحياة وحرية التعبير، معتبراً أن استهداف الصحافيين يهدف إلى إسكات الحقيقة ومنع توثيق الانتهاكات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحزب إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة، وتفعيل آليات المساءلة، بما في ذلك إحالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، لضمان عدم إفلات المسؤولين من العقاب. كما شدد على ضرورة توفير حماية فعلية للصحافيين والعاملين في المجال الإنساني في مناطق النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدد حزب العمال تضامنه مع الجسم الصحافي في لبنان وفلسطين، مؤكداً أن استهداف آمال خليل هو استهداف للحقيقة نفسها، ومحاولة لإطفاء صوتها، إلا أن الحقيقة، وفق البيان، ستبقى حاضرة رغم كل محاولات إسكاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نصّ البيان:<br />
	<br />
	</div>
<div>
	<div>بيان صادر عن حزب العمال</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>آمال خليل ضحية جديدة لاحتلال مجرم، وعلى العالم ان يتحرك لحماية الصحافيين في لبنان وغزة</div>
	<div>عمان في ٢٤/٤/٢٠٢٦</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>يتابع حزب العمال ببالغ الغضب والإدانة الجريمة البشعة التي أودت بحياة الصحافية آمال خليل، وإصابة زميلتها زينب فرج، إثر قصفٍ طال سيارة مدنية على مقربةٍ منهما، أعقبه استهداف مباشر للمنزل الذي لجأتا إليه طلبًا للحماية، في حادثة تتكامل وقائعها لتكشف نمطًا خطيرًا من الاستهداف الممنهج للصحافيين والعاملين في الميدان الإعلامي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن ما جرى لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لمسلسل قتل الصحافيين والمصورين في كلٍ من غزة ولبنان، حيث باتت الكلمة والصورة هدفًا مباشرًا للنيران، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقويضٍ متعمدٍ لحق الشعوب في المعرفة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أولاً: في التكييف القانوني للجريمة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن استهداف صحافية مدنية أثناء أداء عملها، ثم قصف المكان الذي لجأت إليه بعد الاستغاثة بجهات الإسعاف والإنقاذ، يشكل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى وجه الخصوص:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، المنصوص عليه في المادة (48) من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الملحق باتفاقيات جنيف.</div>
	<div>- الحماية الخاصة للصحافيين بوصفهم مدنيين، وفق المادة (79) من البروتوكول ذاته.</div>
	<div>- الحظر المطلق للهجمات المتعمدة ضد المدنيين، وفق المادة (51) من البروتوكول ذاته.</div>
	<div>- واجب احترام وحماية الوحدات الطبية وفرق الإسعاف، المنصوص عليه في اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما أن منع وصول الإسعاف والدفاع المدني والصليب الأحمر إلى موقع الإصابة، أو استهداف موقع تم تحديده عبر نداءات استغاثة، يشكل انتهاكًا إضافيًا قد يرقى إلى مستوى القتل العمد والحرمان المتعمد من الإغاثة، وهو ما يُعد جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ولا سيما المادة (8) منه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثانياً: في انتهاك حقوق الإنسان الأساسية</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن هذه الجريمة تمثل كذلك انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى رأسها:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الحق في الحياة، المنصوص عليه في المادة (6) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.</div>
	<div>- الحق في حرية التعبير ونقل المعلومات، المنصوص عليه في المادة (19) من العهد ذاته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن استهداف الصحافيين لا يُعد فقط اعتداءً على أشخاصهم، بل هو اعتداء مباشر على حرية الرأي والتعبير، ومحاولة لإسكات الشهود ومنع توثيق الجرائم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ثالثاً: في المسؤولية الدولية</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إن النمط المتكرر لاستهداف الصحافيين في غزة ولبنان، مقرونًا بالإفلات المستمر من العقاب، يفرض مسؤولية دولية واضحة على المجتمع الدولي، ويستدعي:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في هذه الجرائم.</div>
	<div>- تفعيل آليات المساءلة الدولية، بما في ذلك الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية.</div>
	<div>- ضمان الحماية الفعلية للصحافيين والعاملين في المجال الإنساني في مناطق النزاع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>رابعاً: موقف حزب العمال</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>يؤكد حزب العمال ما يلي:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>1. الإدانة الشديدة لهذه الجريمة بوصفها جريمة حرب مكتملة الأركان.</div>
	<div>2. تحميل قوات الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عنها.</div>
	<div>3. التضامن الكامل مع الجسم الصحافي في لبنان وفلسطين، ومع كل من يدفع ثمن نقل الحقيقة.</div>
	<div>4. الدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف استهداف الصحافيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.</div>
	<div>5. المطالبة بفتح تحقيق شامل أمام المحكمة الجنائية الدولية في جميع حوادث استهداف الصحافيين والمصورين في مناطق النزاع، وعلى وجه الخصوص في غزة ولبنان، باعتبارها جرائم قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والعمل على ملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم دوليًا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>خامساً: كلمة أخيرة</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لقد كانت آمال خليل صوتًا للحقيقة، ومرجعًا مهنيًا للصحافيين، ورمزًا للصحافة الاستقصائية في الجنوب اللبناني. إن استهدافها هو استهداف للحقيقة ذاتها، ومحاولة لإطفاء الضوء في أكثر الأماكن حاجةً إليه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>لكن الحقيقة، مهما استُهدفت، لا تموت.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>حزب العمال</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المفاوضات اللبنانية الإسرائلية تحت النار</title>
		<link>https://jo24.net/article/565069</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 15:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565069</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-16/images/8_news_1760604246.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تجري هذه الايام في العاصمة الأميركية واشنطن والممثلة بسفيري البلدين وبرعاية أميركية مباشرة حضرها الرئيس الاميركي (ترامب ) تجري تحت النار أي أن إسرائيل لا تزال تحتل كامل قرى وبلدات جنوب نهر الليطاني اللبناني وتمارس كل أنواع التدمير الممنهج لهذه القرى وقصفها بالصواريخ أو تفجير بعضها بعبوات ناسفة بهدف تسويتها بالارض حتى لا تكون صالحة للسكن</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدولة اللبنانية الرسمية دخلت هذا المسار التفاوضي بنية صادقة وهدفها كما صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام انه على اسرائيل ان توقف عدوانها على لبنان وبشكل خاص على الجنوب اللبناني وانسحاب القوات اسرائلية من الاراضي اللبنانية وفق اتفاق وقف إطلاق النار رقم (١٧٠١) الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الا أن ما توريده الدولة البنانية هو حلم لم يتحقق لان العدو الصهيوني لا يؤمن بالسلام ولا بالمعاهدات ولا بالاتفاقيات حتى التي وافق عليها واقرتها الادارة ألاميركية مؤخرا بين لبنان واسرائيل وحتى اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاسرائيل لم تعر اهتماماً لكل الاتفاقيات والمعاهدات ومن اهمها اتفاقية كامب ديفيد بينها وبين مصر واتفاقية وادي عربة بينها الاردن و اتفاقياتها مع عدد من دول الخليج.. فنحن العرب وبحسن النية وحتى ننهي الصراع مع العدو الإسرائيلي قدمنا في مؤتمر القمة الذي انعقد في بيروت عام ٢٠٠٢ مشروع اتفاقية سلام والتي اطلقها المغفور له سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز ال سعود لإنهاء الصراع مع العدو الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني بحدود السابع من حزيران عام ١٩٦٧ ، الا أن الكيان الصهيوني رفضها لان لدية أطماع في كامل الارض الفلسطينية والتوسع باتجاه دول عربية أخرى وفق ما أعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي( النتن ياهو) وعرضه أمام مجلس النواب الأميركي قبل سنتين من خلال خارطة إسرائيل الجديده التي تضم اجزاء من عدد من الدول العربية .... وما يجري هذه الأيام من حروب في المنطقة بين ايران واميركا بالتعاون مع إسرائيل والحرب الدائرة حتى هذه اللحظة في لبنان وفي غزة التي تشنها إسرائيل تؤكد النوايا الإسرائيلية في التوسع والمدعومة من الادارة الأميركية وهذا الموقف الاسرائيلي والحروب الـتي تشنها اسرائيل في لبنان وغزة لا بد أن يتطلب صحوة عربية وتضامنا عربيا وقوة عربية تمنع هذا الكيان الصهيوني من تغوله وتحقيق اهدافه التي يعلنها يوميا المسؤولون الاسرائيليون.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-16/images/8_news_1760604246.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تجري هذه الايام في العاصمة الأميركية واشنطن والممثلة بسفيري البلدين وبرعاية أميركية مباشرة حضرها الرئيس الاميركي (ترامب ) تجري تحت النار أي أن إسرائيل لا تزال تحتل كامل قرى وبلدات جنوب نهر الليطاني اللبناني وتمارس كل أنواع التدمير الممنهج لهذه القرى وقصفها بالصواريخ أو تفجير بعضها بعبوات ناسفة بهدف تسويتها بالارض حتى لا تكون صالحة للسكن</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدولة اللبنانية الرسمية دخلت هذا المسار التفاوضي بنية صادقة وهدفها كما صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام انه على اسرائيل ان توقف عدوانها على لبنان وبشكل خاص على الجنوب اللبناني وانسحاب القوات اسرائلية من الاراضي اللبنانية وفق اتفاق وقف إطلاق النار رقم (١٧٠١) الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الا أن ما توريده الدولة البنانية هو حلم لم يتحقق لان العدو الصهيوني لا يؤمن بالسلام ولا بالمعاهدات ولا بالاتفاقيات حتى التي وافق عليها واقرتها الادارة ألاميركية مؤخرا بين لبنان واسرائيل وحتى اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاسرائيل لم تعر اهتماماً لكل الاتفاقيات والمعاهدات ومن اهمها اتفاقية كامب ديفيد بينها وبين مصر واتفاقية وادي عربة بينها الاردن و اتفاقياتها مع عدد من دول الخليج.. فنحن العرب وبحسن النية وحتى ننهي الصراع مع العدو الإسرائيلي قدمنا في مؤتمر القمة الذي انعقد في بيروت عام ٢٠٠٢ مشروع اتفاقية سلام والتي اطلقها المغفور له سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز ال سعود لإنهاء الصراع مع العدو الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني بحدود السابع من حزيران عام ١٩٦٧ ، الا أن الكيان الصهيوني رفضها لان لدية أطماع في كامل الارض الفلسطينية والتوسع باتجاه دول عربية أخرى وفق ما أعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي( النتن ياهو) وعرضه أمام مجلس النواب الأميركي قبل سنتين من خلال خارطة إسرائيل الجديده التي تضم اجزاء من عدد من الدول العربية .... وما يجري هذه الأيام من حروب في المنطقة بين ايران واميركا بالتعاون مع إسرائيل والحرب الدائرة حتى هذه اللحظة في لبنان وفي غزة التي تشنها إسرائيل تؤكد النوايا الإسرائيلية في التوسع والمدعومة من الادارة الأميركية وهذا الموقف الاسرائيلي والحروب الـتي تشنها اسرائيل في لبنان وغزة لا بد أن يتطلب صحوة عربية وتضامنا عربيا وقوة عربية تمنع هذا الكيان الصهيوني من تغوله وتحقيق اهدافه التي يعلنها يوميا المسؤولون الاسرائيليون.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجيش الكويتي: استهداف مركزين حدوديين بمسيّرتين أطلقتا من العراق</title>
		<link>https://jo24.net/article/565068</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 15:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565068</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777032309.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>⁠أعلن ⁠الجيش الكويتي أن طائرتين مسيرتين أطلقتا من ⁠العراق استهدفتا -اليوم الجمعة- مركزين حدوديين ⁠في شمال البلاد، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ‌المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان في بيان &quot;استهدف صباح اليوم موقعان من ⁠المراكز الحدودية البرية الشمالية ⁠لدولة الكويت، بهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتين مسيرتين مفخختين.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البيان إلى أن المسيرتان موجهتان بأسلاك من الألياف ⁠الضوئية، وقدمتا من العراق، بينما أكدت وزارة الدفاع الكويتية أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن الكويت تعرضت لمئات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، شنتها قوى تدعمها طهران في العراق. وألحقت تلك الهجمات أضرارا ببعض مرافق البنية التحتية للبلاد، شملت مطارات ومنشآت للطاقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777032309.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>⁠أعلن ⁠الجيش الكويتي أن طائرتين مسيرتين أطلقتا من ⁠العراق استهدفتا -اليوم الجمعة- مركزين حدوديين ⁠في شمال البلاد، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ‌المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان في بيان &quot;استهدف صباح اليوم موقعان من ⁠المراكز الحدودية البرية الشمالية ⁠لدولة الكويت، بهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتين مسيرتين مفخختين.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار البيان إلى أن المسيرتان موجهتان بأسلاك من الألياف ⁠الضوئية، وقدمتا من العراق، بينما أكدت وزارة الدفاع الكويتية أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن الكويت تعرضت لمئات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، شنتها قوى تدعمها طهران في العراق. وألحقت تلك الهجمات أضرارا ببعض مرافق البنية التحتية للبلاد، شملت مطارات ومنشآت للطاقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لن تكتب عنا إلا روايتنا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565067</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 14:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565067</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777031530.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>في هذا الزمن، لم تعد الحكاية فقط عمّا نعيشه، بل عمّا يُقال عنا أيضًا. كثيرون يحاولون أن يكتبوا قصص الشعوب بطريقتهم، وأحيانًا يرسمون صورة لا تشبه الحقيقة. لكن نحن في الأردن، في مملكتنا الحبيبة، عندنا شيء مختلف… عندنا قصة نعرفها، ونعيشها، ونشعر بها في كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كلنا مؤمنين أن الأردن مش مجرد وطن على الخريطة، هو إحساس. هو أمان، هو وجوه الناس الطيبة، هو المواقف الصعبة اللي مرّينا فيها وطلعنا منها أقوى. وهو قبل كل شيء، قيادة هاشمية حكيمة، كانت دائمًا وما زالت وستبقى ،قريبة من الناس، وتفهم هذا البلد وتعرف كيف تحميه وتطوّره وتحافظ عليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لما نحكي &quot;لن تُكتب عنا إلا روايتنا”، إحنا بنحكي عن مسؤولية. مش بس نحكي، بل نعيش هذا الكلام. كل واحد فينا إله دور. مش لازم نكون مسؤولين كبار أو أصحاب مناصب… يكفي نكون صادقين مع بلدنا وطنا الغالي ، أردن الكرامة والشهامة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف نجسد هذه السردية؟ الموضوع أبسط مما نتخيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبدأ من كلامنا… لما نحكي عن الأردن نحكي بمحبة، بدون مبالغة، وبدون ظلم. نكون منصفين. نذكر الإنجازات، ونحكي عن التحديات، بس بروح إيجابية، بروح إنو هذا بلدنا وإحنا حريصين عليه من قلوبنا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبدأ من تصرفاتنا… لما نلتزم بالقانون، لما نحترم بعض، لما نساعد بعض، إحنا بنعكس صورة حقيقية عن الأردن. الصورة هاي أقوى من أي كلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبدأ من وعينا… ما نصدق كل شيء ينقال، ولا ننقل أي خبر بدون ما نتأكد. لأن في ناس اليوم بتحاول &quot;تهندس الوعي”، تغيّر طريقة تفكيرنا ونظرتنا لبلدنا وحبنا له ،وهنا يأتي دورنا، نكون واعيين، نميز بين الحقيقة والتشويه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السردية الأردنية مش قصة مكتوبة على ورق، هي سلوك يومي. هي كيف بنحكي، كيف بنفكر، كيف بنوقف مع بلدنا في كل الظروف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأهم من كل هذا، إنو عنا قيادة هاشمية راسخة، كانت وما زالت صمام أمان لهذا الوطن. قيادة تعرف كيف تمشي بالأردن وسط كل التحديات، وتحافظ عليه قوي ومتوازن. إحنا لما نتمسك بهويتنا ونحكي روايتنا بصدق، بنكون فعليًا جزء من هاي الرؤية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، الموضوع بسيط جدًا:</div>
<div>نحب الأردن بصدق…</div>
<div>نحكي عنه بضمير…</div>
<div>نثق بقيادتنا الهاشمية الحكيمه …</div>
<div>ونكون دائمًا على قدر المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لأنه إذا إحنا ما حكينا قصتنا، غيرنا رح يحكيها بطريقته.</div>
<div>وحكاية الأردن تستاهل تنحكى بطريقه صحيحه وصادقة ونابعة من قلب كل واحد أردني وأردنية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن وطنًا عزيزًا غاليًا على قلوبنا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، ذخراً وسنداً للوطن ومسيرته المشرفه .</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777031530.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>في هذا الزمن، لم تعد الحكاية فقط عمّا نعيشه، بل عمّا يُقال عنا أيضًا. كثيرون يحاولون أن يكتبوا قصص الشعوب بطريقتهم، وأحيانًا يرسمون صورة لا تشبه الحقيقة. لكن نحن في الأردن، في مملكتنا الحبيبة، عندنا شيء مختلف… عندنا قصة نعرفها، ونعيشها، ونشعر بها في كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كلنا مؤمنين أن الأردن مش مجرد وطن على الخريطة، هو إحساس. هو أمان، هو وجوه الناس الطيبة، هو المواقف الصعبة اللي مرّينا فيها وطلعنا منها أقوى. وهو قبل كل شيء، قيادة هاشمية حكيمة، كانت دائمًا وما زالت وستبقى ،قريبة من الناس، وتفهم هذا البلد وتعرف كيف تحميه وتطوّره وتحافظ عليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لما نحكي &quot;لن تُكتب عنا إلا روايتنا”، إحنا بنحكي عن مسؤولية. مش بس نحكي، بل نعيش هذا الكلام. كل واحد فينا إله دور. مش لازم نكون مسؤولين كبار أو أصحاب مناصب… يكفي نكون صادقين مع بلدنا وطنا الغالي ، أردن الكرامة والشهامة .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف نجسد هذه السردية؟ الموضوع أبسط مما نتخيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبدأ من كلامنا… لما نحكي عن الأردن نحكي بمحبة، بدون مبالغة، وبدون ظلم. نكون منصفين. نذكر الإنجازات، ونحكي عن التحديات، بس بروح إيجابية، بروح إنو هذا بلدنا وإحنا حريصين عليه من قلوبنا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبدأ من تصرفاتنا… لما نلتزم بالقانون، لما نحترم بعض، لما نساعد بعض، إحنا بنعكس صورة حقيقية عن الأردن. الصورة هاي أقوى من أي كلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نبدأ من وعينا… ما نصدق كل شيء ينقال، ولا ننقل أي خبر بدون ما نتأكد. لأن في ناس اليوم بتحاول &quot;تهندس الوعي”، تغيّر طريقة تفكيرنا ونظرتنا لبلدنا وحبنا له ،وهنا يأتي دورنا، نكون واعيين، نميز بين الحقيقة والتشويه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السردية الأردنية مش قصة مكتوبة على ورق، هي سلوك يومي. هي كيف بنحكي، كيف بنفكر، كيف بنوقف مع بلدنا في كل الظروف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأهم من كل هذا، إنو عنا قيادة هاشمية راسخة، كانت وما زالت صمام أمان لهذا الوطن. قيادة تعرف كيف تمشي بالأردن وسط كل التحديات، وتحافظ عليه قوي ومتوازن. إحنا لما نتمسك بهويتنا ونحكي روايتنا بصدق، بنكون فعليًا جزء من هاي الرؤية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، الموضوع بسيط جدًا:</div>
<div>نحب الأردن بصدق…</div>
<div>نحكي عنه بضمير…</div>
<div>نثق بقيادتنا الهاشمية الحكيمه …</div>
<div>ونكون دائمًا على قدر المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لأنه إذا إحنا ما حكينا قصتنا، غيرنا رح يحكيها بطريقته.</div>
<div>وحكاية الأردن تستاهل تنحكى بطريقه صحيحه وصادقة ونابعة من قلب كل واحد أردني وأردنية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن وطنًا عزيزًا غاليًا على قلوبنا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، ذخراً وسنداً للوطن ومسيرته المشرفه .</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقرير يكشف: إدارة ترامب تتجسس على البابا لاوون الرابع عشر</title>
		<link>https://jo24.net/article/565066</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 14:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565066</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777030631.webp"  alt="" />
<div>كشف الصحافي المستقل كين كليبنستين أن وكالات الاستخبارات الأميركية تتجسس على الفاتيكان منذ سنوات.</div>
<div>&nbsp;ونشر كليبنستين - له سجل حافل بتسريبات معلومات حصرية من مكتب التحقيقات الفيدرالي - تقريرًا يؤكد أن هجوم الرئيس دونالد ترامب اللاذع على البابا لاوون الرابع عشر في 12 أبريل/نيسان حوّل هذا التجسس إلى أولوية عملياتية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً لتقريره، عندما وصف ترامب البابا لاوون بأنه &quot;كارثي على السياسة الخارجية&quot;، اعتبرت أجهزة الاستخبارات الأميركية تصريحات الرئيس بمنزلة توجيه لإعطاء الأولوية للتجسس على الفاتيكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب كليبنستين أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) &quot;توظف جواسيس بشريين داخل بيروقراطية الكرسي الرسولي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسعى وكالة الأمن القومي (NSA) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) إلى اعتراض اتصالات الفاتيكان ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوزع وزارة الخارجية الأميركية ملخصًا إخباريًا يوميًا عن الفاتيكان. ويحتفظ الجيش الأميركي برمز خاص للقدرات اللغوية - &quot;QLE&quot; - للغة اللاتينية الكنسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وكان كليبنستين قد ترك موقع &quot;ذا إنترسبت&quot; في أبريل 2024 ليؤسس واحدة من أكثر غرف الأخبار المستقلة تأثيرًا في الصحافة الأميركية، تضم أكثر من 200 ألف مشترك وشبكة واسعة من مصادر الأمن القومي، ما يجعل من الصعب تجاهل تقريره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشمل تقاريره السابقة تسريب تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي أقرّ بأنه &quot;لا يملك أي معلومات استخباراتية تشير إلى تورط حركة أنتيفا&quot; في احتجاجات جورج فلويد في مايو 2020، وملف جيه دي فانس المعارض الذي تم اختراقه والذي رفضت الصحافة الكبرى نشره في سبتمبر 2024، إضافة إلى سلسلة متواصلة من الكشوفات حول جهاز الأمن القومي الأميركي التي لم ينفرد أحد بنشرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما يكتب أن &quot;مصادر تُخبرني&quot; أن الولايات المتحدة تتجسس على الفاتيكان &quot;منذ سنوات&quot;، تحمل هذه الجملة ثقل صحفيٍّ اعتاد أن تنجو تقاريره المثيرة للجدل من التدقيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أصبح سبب هذه الأولوية الجديدة الآن جزءًا من السجل العام. ففي 12 أبريل/نيسان، وفي منشور على موقع &quot;تروث سوشيال&quot;، وصف ترامب البابا لاوون بأنه &quot;ضعيف في مكافحة الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية&quot;، مستشهدًا بانتقاد البابا للحرب على إيران.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>عام 1944، التقى مدير مكتب الخدمات الاستراتيجية، ويليام دونوفان، سرًا البابا بيوس الثاني عشر لوضع الأسس لما سيصبح أطول شراكة استخباراتية بين واشنطن والكرسي الرسولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحلول مطلع الثمانينيات، كانت وكالة المخابرات المركزية بقيادة ويليام كيسي والبابا يوحنا بولس الثاني يديران عملية سرية منسقة لدعم حركة التضامن ضد الكتلة السوفياتية - وهي شراكة ساعدت في انهيار إمبراطورية، وتعامل معها كلا الجانبين لعقود على أنها تحالف ضمير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويحرص كليبنستين على وضع المراقبة ضمن إطار شراكة أوسع بكثير، ويصف &quot;علاقة طويلة الأمد - وواسعة النطاق - بين جهاز الأمن القومي الأميركي والفاتيكان&quot; تتضمن &quot;تعاونًا دبلوماسيًا حقيقيًا، وإنفاذًا للقانون، وحتى في مجال الأمن السيبراني، وكل ذلك يُشكل تعاونًا حقيقيًا وغطاءً ملائمًا لجمع المعلومات الاستخباراتية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُظهر وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي التي حصل عليها أن إدارة ترامب الأولى سعت إلى التنسيق مع المسؤولين الإيطاليين والفاتيكان بشأن الأمن السيبراني، وجرائم ذوي الياقات البيضاء، والاتجار بالبشر، وسرقة الأعمال الفنية، حيث ساعد المكتب الكرسي الرسولي في إحباط الاختراقات السيبرانية وتزويد البابا بمعلومات استخباراتية عن التهديدات خلال رحلاته الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعبارة أخرى، كانت هذه العلاقة حقيقية، وهذا جزء مما يجعل الوضع الراهن مُربكاً للغاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد ثمانين عامًا من لقاء البابا بيوس الثاني عشر مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، انقلبت موازين التحالف رأسًا على عقب. الرئيس الذي يدّعي وراثة إرث ريغان يوجّه أجهزة استخبارات ريغان نحو الكرسي الرسولي نفسه، متعاملًا مع أول بابا وُلد في الولايات المتحدة كخصم في السياسة الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنّ إعلان وظيفة المقاول الذي لفت انتباه كليبنستين إلى القصة - وهو عقدٌ مع شركة SOS International لتوظيف محلل ناطق بالإيطالية لتتبع &quot;الدين&quot; لمصلحة &quot;عميل حكومي أميركي&quot; لم يُكشف عن اسمه - ليس سوى دليلٍ صغيرٍ وعلنيٍّ على تحوّلٍ عملياتيٍّ أوسع بكثير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يُعبّر كليبنستين عن ذلك بوضوح: &quot;نادرًا ما يكون جمع المعلومات الاستخباراتية أمرًا يُفعّل بضغطة زر؛ بل هو أشبه بمؤشر يُضبط صعودًا أو هبوطًا حسب ما ترغب قيادة واشنطن في التركيز عليه&quot;. لقد ورث ترامب آلة المراقبة؛ واختيار الهدف منوطٌ به.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وكما يُشير كليبنستين، فقد توقّع البابا لاوون الرابع عشر هذا. ففي ديسمبر/كانون الأول، وفي خطابٍ ألقاه أمام قيادة أجهزة الاستخبارات الإيطالية، والذي لم تُغطّه تقريبًا أي وسيلة إعلام أميركية، أشار البابا الجديد صراحةً إلى هذه الانتهاكات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال لاوون: &quot;في العديد من البلدان، تقع الكنيسة ضحية لأجهزة استخبارات تعمل لأغراض خبيثة، وتقمع حريتها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا إلى &quot;يقظة تامة&quot; لضمان &quot;عدم استخدام المعلومات السرية لترهيب أو التلاعب أو الابتزاز أو تشويه سمعة السياسيين أو الصحفيين أو غيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عند قراءة هذه الكلمات في ضوء تقرير كليبنستين، تكتسب دقةً جديدة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كان البابا يُشير، بأسلوب الدبلوماسية البابوية الرقيق، إلى سوء الاستخدام الذي كان هو ومجمعه الكنسي يُعانيان منه بالفعل، وهو نمطٌ، بالنظر إلى التاريخ الموثق لمراقبة أجهزة الاستخبارات للمجامع البابوية ودبلوماسيي الفاتيكان، كان روتينياً منذ فترة، بحسب موقع &quot;Letters from Leo&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الموقع: &quot;تذكّر هذا جيداً. زعيم 1.4 مليار كاثوليكي، أميركي المولد، تُعامله حكومته كهدفٍ للتجسس - والسبب هو سلطته الأخلاقية، التي تُفسّرها واشنطن الآن على أنها تدخلٌ في السياسة الخارجية. يتجاوز الانتهاك هنا السيادة الأجنبية ليصل إلى الضمير نفسه&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن البابا الذي وصف الحرب على إيران بأنها ظالمة، وطالب بأن &quot;تتغلب مصلحة الشعب الفنزويلي على كل اعتبار آخر&quot;، يُعتبر، في نظر البيت الأبيض، مشكلةً يجب إدارتها بواسطة الاستخبارات الإلكترونية.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777030631.webp"  alt="" />

					<p>
<div>كشف الصحافي المستقل كين كليبنستين أن وكالات الاستخبارات الأميركية تتجسس على الفاتيكان منذ سنوات.</div>
<div>&nbsp;ونشر كليبنستين - له سجل حافل بتسريبات معلومات حصرية من مكتب التحقيقات الفيدرالي - تقريرًا يؤكد أن هجوم الرئيس دونالد ترامب اللاذع على البابا لاوون الرابع عشر في 12 أبريل/نيسان حوّل هذا التجسس إلى أولوية عملياتية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً لتقريره، عندما وصف ترامب البابا لاوون بأنه &quot;كارثي على السياسة الخارجية&quot;، اعتبرت أجهزة الاستخبارات الأميركية تصريحات الرئيس بمنزلة توجيه لإعطاء الأولوية للتجسس على الفاتيكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكتب كليبنستين أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) &quot;توظف جواسيس بشريين داخل بيروقراطية الكرسي الرسولي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسعى وكالة الأمن القومي (NSA) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) إلى اعتراض اتصالات الفاتيكان ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوزع وزارة الخارجية الأميركية ملخصًا إخباريًا يوميًا عن الفاتيكان. ويحتفظ الجيش الأميركي برمز خاص للقدرات اللغوية - &quot;QLE&quot; - للغة اللاتينية الكنسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وكان كليبنستين قد ترك موقع &quot;ذا إنترسبت&quot; في أبريل 2024 ليؤسس واحدة من أكثر غرف الأخبار المستقلة تأثيرًا في الصحافة الأميركية، تضم أكثر من 200 ألف مشترك وشبكة واسعة من مصادر الأمن القومي، ما يجعل من الصعب تجاهل تقريره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشمل تقاريره السابقة تسريب تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي أقرّ بأنه &quot;لا يملك أي معلومات استخباراتية تشير إلى تورط حركة أنتيفا&quot; في احتجاجات جورج فلويد في مايو 2020، وملف جيه دي فانس المعارض الذي تم اختراقه والذي رفضت الصحافة الكبرى نشره في سبتمبر 2024، إضافة إلى سلسلة متواصلة من الكشوفات حول جهاز الأمن القومي الأميركي التي لم ينفرد أحد بنشرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما يكتب أن &quot;مصادر تُخبرني&quot; أن الولايات المتحدة تتجسس على الفاتيكان &quot;منذ سنوات&quot;، تحمل هذه الجملة ثقل صحفيٍّ اعتاد أن تنجو تقاريره المثيرة للجدل من التدقيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أصبح سبب هذه الأولوية الجديدة الآن جزءًا من السجل العام. ففي 12 أبريل/نيسان، وفي منشور على موقع &quot;تروث سوشيال&quot;، وصف ترامب البابا لاوون بأنه &quot;ضعيف في مكافحة الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية&quot;، مستشهدًا بانتقاد البابا للحرب على إيران.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>عام 1944، التقى مدير مكتب الخدمات الاستراتيجية، ويليام دونوفان، سرًا البابا بيوس الثاني عشر لوضع الأسس لما سيصبح أطول شراكة استخباراتية بين واشنطن والكرسي الرسولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحلول مطلع الثمانينيات، كانت وكالة المخابرات المركزية بقيادة ويليام كيسي والبابا يوحنا بولس الثاني يديران عملية سرية منسقة لدعم حركة التضامن ضد الكتلة السوفياتية - وهي شراكة ساعدت في انهيار إمبراطورية، وتعامل معها كلا الجانبين لعقود على أنها تحالف ضمير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويحرص كليبنستين على وضع المراقبة ضمن إطار شراكة أوسع بكثير، ويصف &quot;علاقة طويلة الأمد - وواسعة النطاق - بين جهاز الأمن القومي الأميركي والفاتيكان&quot; تتضمن &quot;تعاونًا دبلوماسيًا حقيقيًا، وإنفاذًا للقانون، وحتى في مجال الأمن السيبراني، وكل ذلك يُشكل تعاونًا حقيقيًا وغطاءً ملائمًا لجمع المعلومات الاستخباراتية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُظهر وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي التي حصل عليها أن إدارة ترامب الأولى سعت إلى التنسيق مع المسؤولين الإيطاليين والفاتيكان بشأن الأمن السيبراني، وجرائم ذوي الياقات البيضاء، والاتجار بالبشر، وسرقة الأعمال الفنية، حيث ساعد المكتب الكرسي الرسولي في إحباط الاختراقات السيبرانية وتزويد البابا بمعلومات استخباراتية عن التهديدات خلال رحلاته الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعبارة أخرى، كانت هذه العلاقة حقيقية، وهذا جزء مما يجعل الوضع الراهن مُربكاً للغاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد ثمانين عامًا من لقاء البابا بيوس الثاني عشر مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، انقلبت موازين التحالف رأسًا على عقب. الرئيس الذي يدّعي وراثة إرث ريغان يوجّه أجهزة استخبارات ريغان نحو الكرسي الرسولي نفسه، متعاملًا مع أول بابا وُلد في الولايات المتحدة كخصم في السياسة الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنّ إعلان وظيفة المقاول الذي لفت انتباه كليبنستين إلى القصة - وهو عقدٌ مع شركة SOS International لتوظيف محلل ناطق بالإيطالية لتتبع &quot;الدين&quot; لمصلحة &quot;عميل حكومي أميركي&quot; لم يُكشف عن اسمه - ليس سوى دليلٍ صغيرٍ وعلنيٍّ على تحوّلٍ عملياتيٍّ أوسع بكثير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يُعبّر كليبنستين عن ذلك بوضوح: &quot;نادرًا ما يكون جمع المعلومات الاستخباراتية أمرًا يُفعّل بضغطة زر؛ بل هو أشبه بمؤشر يُضبط صعودًا أو هبوطًا حسب ما ترغب قيادة واشنطن في التركيز عليه&quot;. لقد ورث ترامب آلة المراقبة؛ واختيار الهدف منوطٌ به.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وكما يُشير كليبنستين، فقد توقّع البابا لاوون الرابع عشر هذا. ففي ديسمبر/كانون الأول، وفي خطابٍ ألقاه أمام قيادة أجهزة الاستخبارات الإيطالية، والذي لم تُغطّه تقريبًا أي وسيلة إعلام أميركية، أشار البابا الجديد صراحةً إلى هذه الانتهاكات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال لاوون: &quot;في العديد من البلدان، تقع الكنيسة ضحية لأجهزة استخبارات تعمل لأغراض خبيثة، وتقمع حريتها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا إلى &quot;يقظة تامة&quot; لضمان &quot;عدم استخدام المعلومات السرية لترهيب أو التلاعب أو الابتزاز أو تشويه سمعة السياسيين أو الصحفيين أو غيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عند قراءة هذه الكلمات في ضوء تقرير كليبنستين، تكتسب دقةً جديدة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كان البابا يُشير، بأسلوب الدبلوماسية البابوية الرقيق، إلى سوء الاستخدام الذي كان هو ومجمعه الكنسي يُعانيان منه بالفعل، وهو نمطٌ، بالنظر إلى التاريخ الموثق لمراقبة أجهزة الاستخبارات للمجامع البابوية ودبلوماسيي الفاتيكان، كان روتينياً منذ فترة، بحسب موقع &quot;Letters from Leo&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الموقع: &quot;تذكّر هذا جيداً. زعيم 1.4 مليار كاثوليكي، أميركي المولد، تُعامله حكومته كهدفٍ للتجسس - والسبب هو سلطته الأخلاقية، التي تُفسّرها واشنطن الآن على أنها تدخلٌ في السياسة الخارجية. يتجاوز الانتهاك هنا السيادة الأجنبية ليصل إلى الضمير نفسه&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن البابا الذي وصف الحرب على إيران بأنها ظالمة، وطالب بأن &quot;تتغلب مصلحة الشعب الفنزويلي على كل اعتبار آخر&quot;، يُعتبر، في نظر البيت الأبيض، مشكلةً يجب إدارتها بواسطة الاستخبارات الإلكترونية.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;تضليل وتغطية على الخسائر&quot;.. كيف يخفي البنتاغون عدد القتلى الأميركيين في الحرب على إيران؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565065</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 14:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565065</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/_news_1777029289.webp"  alt="" />
<div>كشف موقع &quot;ذا إنترسبت&quot; الأميركي أن البنتاغون يحذف أسماء جنود أميركيين جرحى من قائمة إصابات الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الحكومة الأميركية قامت بتغيير إحصاءاتها للخسائر الأميركية، وحذفت بشكل غير مبرر أسماء 15 جنديًا جريحًا من قائمة الإصابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;وقال: &quot;في ظلّ هدنة هشة في الحرب الأميركية على إيران، تلعب وزارة الحرب الأميركية لعبة أرقام فيما يتعلق بإحصاءات القتلى والجرحى الأميركيين، عبر إضافة أعداد وحذفها مع تزايد التساؤلات حول الكلفة البشرية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب قوله، في اليوم الذي دخلت فيه الهدنة بين إدارة ترامب وإيران حيّز التنفيذ، كان عدد القتلى والجرحى الأميركيين 385.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من توقف الأعمال القتالية، ارتفع العدد تدريجيًا ليصل إلى 428 بحلول يوم الاثنين، وفقًا لإحصاءات البنتاغون، لكن يوم الثلاثاء، انخفض عدد الجنود المصنفين &quot;جرحى في المعارك&quot; بمقدار 15 جنديًا من دون أي تعليق علني من وزارة الحرب، ما خفّض الإجمالي إلى 413.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبقي الرقم ثابتًا يوم الأربعاء، باستثناء إحصاء واحد صادر عن وزارة الحرب وضع &quot;المجموع الكلي&quot; للجرحى والقتلى عند 411.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء هذا التناقض في أرقام الخسائر في الوقت الذي قام فيه الرئيس دونالد ترامب بتمديد الهدنة مع إيران يوم الثلاثاء قبل ساعات فقط من موعد انتهائها، وفقاً للموقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن متحدثين باسم البنتاغون قالا إنهما غير قادرين على الإجابة عن أسئلة تتعلق بحذف 15 إصابة من سجلات الخسائر، مشيرين إلى أن &quot;الضابط المناوب&quot; وحده يمكنه الرد، لكنه غير موجود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أحدهما: &quot;بمجرد عودة الضابط المناوب إلى مكتبه، يمكنني إيصال الأمر إليه&quot;. وبعد مرور يوم، ومع عدة متابعة، لم تتلقَّ &quot;ذا إنترسبت&quot; أي تفسير حول سبب شطب 15 جنديًا جريحًا من سجلات الخسائر التابعة لوزارة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&quot;تغطية على الخسائر&quot;</div>
<div>وبغض النظر عن الرقم الحقيقي، فإن الإحصاءات الرسمية للبنتاغون حول القتلى والجرحى العسكريين تمثل تقليلًا كبيرًا للواقع، بحسب ما وصفه أحد المسؤولين الحكوميين الأميركيين بأنه &quot;تغطية على الخسائر&quot;، إذ إن نظام تحليل الخسائر الدفاعية، المعروف باسم DCAS، الذي يتتبع &quot;القتلى، والجرحى، والمرضى&quot; من العسكريين لصالح الكونغرس والرئيس، يفتقد مئات الإصابات المعروفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ذلك المسؤول: &quot;هذه الأرقام، من الواضح، مهمة. ورفضهم إتاحة المعلومات للجمهور يقول شيئًا. هذا هو تعريف التستر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتحدث &quot;ذا إنترسبت&quot; إلى شخصين عملا سابقًا في نظام DCAS، وقالا إن الفجوة الزمنية بين وقوع الإصابة في الميدان وتسجيلها في النظام كانت تاريخيًا قصيرة جدًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت جوان كرينشو، التي عملت في النظام خلال حرب الإرهاب: &quot;كنا نحصل عليها بسرعة. كان بإمكاننا الإبلاغ عن عدد الخسائر بسرعة كبيرة&quot;، مشيرة إلى أن البيانات كانت تُحدّث يوميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم ترد وزارة مكتب وزير الحرب على أسئلة تتعلق بالتباطؤ في تراكم الأرقام خلال أسبوعين أو سبب زيادة عدد الجرحى في المعارك بمقدار 43 أو 28 أو 26 منذ وقف الأعمال القتالية في 8 أبريل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ أن بدأ &quot;ذا إنترسبت&quot; بطرح أسئلة حول التقليل من أعداد القتلى والجرحى، وتأخير نشر الإحصاءات، وأخطاء الحساب، وإجراءات عدّ الخسائر المعقدة، التزم كل من القيادة المركزية الأميركية ومكتب وزير الحرب الصمت، ولم يقدما إجابات أو يسمحا بإجراء مقابلات مع خبراء. ويأتي ذلك امتدادًا لجهود طويلة من ترامب لتضليل الرأي العام الأميركي بشأن الخسائر العسكرية الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإحصاءات الرسمية تقدم صورة مشوهة عن الحرب</div>
<div>وبعيدًا عن مسألة اختفاء أعداد الجرحى، فإن الإحصاءات الرسمية للبنتاغون تقدم صورة مشوهة عن الحرب. فبينما يوفر نظام DCAS عددًا مستمرًا من الوفيات &quot;غير القتالية&quot; — أي الناتجة من حوادث أو أمراض — فإنه لا يشمل الإصابات &quot;غير القتالية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير بيانات DCAS إلى أن ما لا يقل عن 63 عنصرًا من البحرية أصيبوا في المعارك. لكن ما لا يتم تضمينه هو أكثر من 200 بحار تلقوا علاجًا بسبب استنشاق الدخان أو إصابات وجروح نتيجة حريق اندلع في 12 مارس على متن حاملة الطائرات &quot;يو إس إس جيرالد فورد&quot; التي كانت تنفذ عمليات طيران على مدار الساعة، بحسب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، بهدف &quot;إظهار القوة القتالية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كرينشو إن بيانات DCAS في العقد الأول من الألفية كانت تتضمن أعداد الجرحى والمصابين والمرضى. وتساءلت عن سبب غياب إصابات استنشاق الدخان على متن &quot;فورد&quot; من البيانات المنشورة علنًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت: &quot;كان يجب إدخال ذلك في DCAS. ما يقلقني هو لماذا هذا الجزء مفقود الآن&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب شخص ثانٍ عمل سابقًا في DCAS — تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته — عن مخاوف مماثلة، متسائلًا عمّا &quot;يخفيه&quot; البنتاغون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأسابيع، لم يرد البنتاغون على طلبات متكررة للتعليق حول سبب تقديم DCAS أعداد الوفيات غير القتالية في مناطق الحرب، لكنه لا يقدم أعداد الإصابات أو الأمراض غير القتالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المعروف أن ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية يؤدي إلى تدهور الصحة الجسدية والنفسية للجنود. وقد أظهرت دراسات عسكرية &quot;التأثير العميق للأمراض والإصابات غير القتالية (DNBI) على أيام فقدان الخدمة والقدرة القتالية العامة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال الحرب على أفغانستان والعراق، شكّلت الإصابات غير القتالية 80 إلى 85% من حالات الإجلاء الطبي، متجاوزة بكثير الإصابات القتالية حتى خلال فترات التصعيد. ووجدت دراسة عسكرية أخرى أن أكثر من ثلث الإصابات ونحو 12% من جميع وفيات الجنود في العراق وأفغانستان بين عامي 2003 و2014 كانت بسبب هذه الأسباب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت مراجعة علمية عام 2024 في مجلة &quot;الطب العسكري&quot; إلى أن &quot;الأمراض والإصابات غير القتالية كانت تاريخيًا النوع السائد من الخسائر بين العسكريين في الحروب، وتشكل مشكلة صحية رئيسية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإضافة إلى تجاهل أعداد غير معروفة من المرضى والجرحى، أخفى البنتاغون أيضًا عدد القتلى في الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعرض نظام DCAS أيضًا 13 وفاة قتالية وغير قتالية للقوات الأميركية خلال الحرب، ويذكر أسماءهم، لكن من بين هؤلاء لا يظهر اسم الرائد سورفلي دافيوس، وهو ضابط اتصالات في الحرس الوطني لولاية نيويورك، وكان يخدم في مقر الفرقة 42 مشاة، وتوفي كما يبدو بسبب مرض مفاجئ أثناء الخدمة في معسكر بويرينغ في الكويت في 6 مارس 2026، بحسب الصحيفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأسابيع، تجاهل البنتاغون طلبات التعليق حول سبب غياب دافيوس من سجلات الخسائر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال مقابلة يوم الثلاثاء، كرر ترامب أن 13 عسكريًا فقط قتلوا خلال العملية، قائلًا: &quot;لقد فقدنا 13 رجلًا&quot;، لكن، وفقًا لبيانات DCAS، فإن ثلاثة من القتلى هم نساء: الرائد أريانا غابرييلا سافينو، والرقيب الفني آشلي بروك برويت، والرقيب أول نيكول ماري أمور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة الأميركية تقر بمقتل 6 من جنودها في عمليات الرد الإيراني</div>
<div>تقويض الشفافية المتعلقة بخسائر الجيش الأميركي</div>
<div>قبل نحو عقد من الزمن، بدأت إدارة ترامب اتخاذ خطوات لتقويض الشفافية المتعلقة بخسائر الجيش الأميركي؛ فبعد وقت قصير من تولّي ترامب منصبه لأول مرة عام 2017، أوقفت وزارة الحرب نشر المعلومات الفورية حول وفيات القتال الأميركية في أفغانستان — وهو تغيير غير معلن في السياسة التقليدية أدى إلى تأخير الإعلان عن الخسائر لعدة أيام. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد العنف في النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد هجوم صاروخي إيراني على قاعدة الأسد الجوية في العراق في 8 يناير 2020، قدّم ترامب رواية غير صحيحة تمامًا للرأي العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال آنذاك: &quot;لم يُصب أي أميركي في الهجوم الذي شنّه النظام الإيراني. لم نسجّل أي خسائر&quot;، لكن لاحقًا اعترف البنتاغون بأن هناك إصابات بالفعل، وبدأ في تعديل الرقم بالزيادة خمس مرات على الأقل، إذ أقرّ في النهاية بأن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) اعترفت بإصابة 110 جنديًا بإصابات دماغية رضّية (Traumatic Brain Injuries).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار تقرير صادر عن المفتش العام نُشر في نوفمبر 2021 إلى أن عدد الإصابات الدماغية ربما كان أعلى من ذلك، لأن &quot;وزارة الحرب لا تستطيع تحديد ما إذا كان جميع أفراد الخدمة يتم تشخيصهم وعلاجهم بشكل صحيح من إصابات الدماغ الرضّية في مناطق الانتشار&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكشفت أليسا فرح، المتحدثة السابقة باسم البنتاغون، لاحقًا في بودكاست أن البيت الأبيض في عهد ترامب مارس ضغطًا على الجيش للتقليل من حجم إصابات الجنود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت: &quot;تلقّينا بالفعل اعتراضات من البيت الأبيض من نوع: هل يمكنكم الإبلاغ عن هذا بشكل مختلف؟ هل يمكن أن يكون كل 10 أيام أو أسبوعين، أو أن نصدر ملخصًا بعد انتهاء الأمر؟ البيت الأبيض كان يفضّل ألا تُنشر تحديثات منتظمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;وأعتقد أن ذلك أدى في النهاية إلى طمس حقيقة أن تلك كانت إصابات خطيرة جدًا لجنود أميركيين&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترامب يروج معلومات مضللة</div>
<div>وخلال حملته الانتخابية عام 2022، روّج ترامب أيضًا لمعلومات مضللة بشأن الخسائر، مدعيًا أنه خلال 18 شهرًا من رئاسته لم يُقتل أي جندي أميركي في أفغانستان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال: &quot;خلال 18 شهرًا في أفغانستان، لم نفقد أحدًا&quot;، لكن تحقيقًا لوكالة &quot;أسوشيتد برس&quot; خلص إلى أنه خلال تلك الفترة سُجّل 45 قتيلًا في صفوف القوات الأميركية في أفغانستان، إضافة إلى 18 حالة وفاة &quot;غير قتالية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الربيع الماضي، أفادت &quot;ذا إنترسبت&quot; بأن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) والبنتاغون والبيت الأبيض عملوا على إبقاء خسائر الحرب الأميركية ضد اليمن بعيدة عن العلن. وكان ذلك خروجًا عن نهج إدارة بايدن، حيث كانت وزارة الحرب وقيادة CENTCOM تقدّمان بيانات مفصلة حول الهجمات على القواعد العسكرية في &quot;الشرق الأوسط&quot;، بما في ذلك أعداد الهجمات حسب الدول وإجمالي الإصابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت القيادة المركزية تقدم أيضًا تفاصيل شاملة عن الهجمات، بما في ذلك عددها وتوزيعها الجغرافي، وإجمالي المصابين.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/_news_1777029289.webp"  alt="" />

					<p>
<div>كشف موقع &quot;ذا إنترسبت&quot; الأميركي أن البنتاغون يحذف أسماء جنود أميركيين جرحى من قائمة إصابات الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الحكومة الأميركية قامت بتغيير إحصاءاتها للخسائر الأميركية، وحذفت بشكل غير مبرر أسماء 15 جنديًا جريحًا من قائمة الإصابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;وقال: &quot;في ظلّ هدنة هشة في الحرب الأميركية على إيران، تلعب وزارة الحرب الأميركية لعبة أرقام فيما يتعلق بإحصاءات القتلى والجرحى الأميركيين، عبر إضافة أعداد وحذفها مع تزايد التساؤلات حول الكلفة البشرية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب قوله، في اليوم الذي دخلت فيه الهدنة بين إدارة ترامب وإيران حيّز التنفيذ، كان عدد القتلى والجرحى الأميركيين 385.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من توقف الأعمال القتالية، ارتفع العدد تدريجيًا ليصل إلى 428 بحلول يوم الاثنين، وفقًا لإحصاءات البنتاغون، لكن يوم الثلاثاء، انخفض عدد الجنود المصنفين &quot;جرحى في المعارك&quot; بمقدار 15 جنديًا من دون أي تعليق علني من وزارة الحرب، ما خفّض الإجمالي إلى 413.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبقي الرقم ثابتًا يوم الأربعاء، باستثناء إحصاء واحد صادر عن وزارة الحرب وضع &quot;المجموع الكلي&quot; للجرحى والقتلى عند 411.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء هذا التناقض في أرقام الخسائر في الوقت الذي قام فيه الرئيس دونالد ترامب بتمديد الهدنة مع إيران يوم الثلاثاء قبل ساعات فقط من موعد انتهائها، وفقاً للموقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن متحدثين باسم البنتاغون قالا إنهما غير قادرين على الإجابة عن أسئلة تتعلق بحذف 15 إصابة من سجلات الخسائر، مشيرين إلى أن &quot;الضابط المناوب&quot; وحده يمكنه الرد، لكنه غير موجود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أحدهما: &quot;بمجرد عودة الضابط المناوب إلى مكتبه، يمكنني إيصال الأمر إليه&quot;. وبعد مرور يوم، ومع عدة متابعة، لم تتلقَّ &quot;ذا إنترسبت&quot; أي تفسير حول سبب شطب 15 جنديًا جريحًا من سجلات الخسائر التابعة لوزارة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&quot;تغطية على الخسائر&quot;</div>
<div>وبغض النظر عن الرقم الحقيقي، فإن الإحصاءات الرسمية للبنتاغون حول القتلى والجرحى العسكريين تمثل تقليلًا كبيرًا للواقع، بحسب ما وصفه أحد المسؤولين الحكوميين الأميركيين بأنه &quot;تغطية على الخسائر&quot;، إذ إن نظام تحليل الخسائر الدفاعية، المعروف باسم DCAS، الذي يتتبع &quot;القتلى، والجرحى، والمرضى&quot; من العسكريين لصالح الكونغرس والرئيس، يفتقد مئات الإصابات المعروفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ذلك المسؤول: &quot;هذه الأرقام، من الواضح، مهمة. ورفضهم إتاحة المعلومات للجمهور يقول شيئًا. هذا هو تعريف التستر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتحدث &quot;ذا إنترسبت&quot; إلى شخصين عملا سابقًا في نظام DCAS، وقالا إن الفجوة الزمنية بين وقوع الإصابة في الميدان وتسجيلها في النظام كانت تاريخيًا قصيرة جدًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت جوان كرينشو، التي عملت في النظام خلال حرب الإرهاب: &quot;كنا نحصل عليها بسرعة. كان بإمكاننا الإبلاغ عن عدد الخسائر بسرعة كبيرة&quot;، مشيرة إلى أن البيانات كانت تُحدّث يوميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم ترد وزارة مكتب وزير الحرب على أسئلة تتعلق بالتباطؤ في تراكم الأرقام خلال أسبوعين أو سبب زيادة عدد الجرحى في المعارك بمقدار 43 أو 28 أو 26 منذ وقف الأعمال القتالية في 8 أبريل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ أن بدأ &quot;ذا إنترسبت&quot; بطرح أسئلة حول التقليل من أعداد القتلى والجرحى، وتأخير نشر الإحصاءات، وأخطاء الحساب، وإجراءات عدّ الخسائر المعقدة، التزم كل من القيادة المركزية الأميركية ومكتب وزير الحرب الصمت، ولم يقدما إجابات أو يسمحا بإجراء مقابلات مع خبراء. ويأتي ذلك امتدادًا لجهود طويلة من ترامب لتضليل الرأي العام الأميركي بشأن الخسائر العسكرية الأميركية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإحصاءات الرسمية تقدم صورة مشوهة عن الحرب</div>
<div>وبعيدًا عن مسألة اختفاء أعداد الجرحى، فإن الإحصاءات الرسمية للبنتاغون تقدم صورة مشوهة عن الحرب. فبينما يوفر نظام DCAS عددًا مستمرًا من الوفيات &quot;غير القتالية&quot; — أي الناتجة من حوادث أو أمراض — فإنه لا يشمل الإصابات &quot;غير القتالية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير بيانات DCAS إلى أن ما لا يقل عن 63 عنصرًا من البحرية أصيبوا في المعارك. لكن ما لا يتم تضمينه هو أكثر من 200 بحار تلقوا علاجًا بسبب استنشاق الدخان أو إصابات وجروح نتيجة حريق اندلع في 12 مارس على متن حاملة الطائرات &quot;يو إس إس جيرالد فورد&quot; التي كانت تنفذ عمليات طيران على مدار الساعة، بحسب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، بهدف &quot;إظهار القوة القتالية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كرينشو إن بيانات DCAS في العقد الأول من الألفية كانت تتضمن أعداد الجرحى والمصابين والمرضى. وتساءلت عن سبب غياب إصابات استنشاق الدخان على متن &quot;فورد&quot; من البيانات المنشورة علنًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت: &quot;كان يجب إدخال ذلك في DCAS. ما يقلقني هو لماذا هذا الجزء مفقود الآن&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب شخص ثانٍ عمل سابقًا في DCAS — تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته — عن مخاوف مماثلة، متسائلًا عمّا &quot;يخفيه&quot; البنتاغون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأسابيع، لم يرد البنتاغون على طلبات متكررة للتعليق حول سبب تقديم DCAS أعداد الوفيات غير القتالية في مناطق الحرب، لكنه لا يقدم أعداد الإصابات أو الأمراض غير القتالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المعروف أن ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية يؤدي إلى تدهور الصحة الجسدية والنفسية للجنود. وقد أظهرت دراسات عسكرية &quot;التأثير العميق للأمراض والإصابات غير القتالية (DNBI) على أيام فقدان الخدمة والقدرة القتالية العامة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال الحرب على أفغانستان والعراق، شكّلت الإصابات غير القتالية 80 إلى 85% من حالات الإجلاء الطبي، متجاوزة بكثير الإصابات القتالية حتى خلال فترات التصعيد. ووجدت دراسة عسكرية أخرى أن أكثر من ثلث الإصابات ونحو 12% من جميع وفيات الجنود في العراق وأفغانستان بين عامي 2003 و2014 كانت بسبب هذه الأسباب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت مراجعة علمية عام 2024 في مجلة &quot;الطب العسكري&quot; إلى أن &quot;الأمراض والإصابات غير القتالية كانت تاريخيًا النوع السائد من الخسائر بين العسكريين في الحروب، وتشكل مشكلة صحية رئيسية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإضافة إلى تجاهل أعداد غير معروفة من المرضى والجرحى، أخفى البنتاغون أيضًا عدد القتلى في الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعرض نظام DCAS أيضًا 13 وفاة قتالية وغير قتالية للقوات الأميركية خلال الحرب، ويذكر أسماءهم، لكن من بين هؤلاء لا يظهر اسم الرائد سورفلي دافيوس، وهو ضابط اتصالات في الحرس الوطني لولاية نيويورك، وكان يخدم في مقر الفرقة 42 مشاة، وتوفي كما يبدو بسبب مرض مفاجئ أثناء الخدمة في معسكر بويرينغ في الكويت في 6 مارس 2026، بحسب الصحيفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأسابيع، تجاهل البنتاغون طلبات التعليق حول سبب غياب دافيوس من سجلات الخسائر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال مقابلة يوم الثلاثاء، كرر ترامب أن 13 عسكريًا فقط قتلوا خلال العملية، قائلًا: &quot;لقد فقدنا 13 رجلًا&quot;، لكن، وفقًا لبيانات DCAS، فإن ثلاثة من القتلى هم نساء: الرائد أريانا غابرييلا سافينو، والرقيب الفني آشلي بروك برويت، والرقيب أول نيكول ماري أمور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة الأميركية تقر بمقتل 6 من جنودها في عمليات الرد الإيراني</div>
<div>تقويض الشفافية المتعلقة بخسائر الجيش الأميركي</div>
<div>قبل نحو عقد من الزمن، بدأت إدارة ترامب اتخاذ خطوات لتقويض الشفافية المتعلقة بخسائر الجيش الأميركي؛ فبعد وقت قصير من تولّي ترامب منصبه لأول مرة عام 2017، أوقفت وزارة الحرب نشر المعلومات الفورية حول وفيات القتال الأميركية في أفغانستان — وهو تغيير غير معلن في السياسة التقليدية أدى إلى تأخير الإعلان عن الخسائر لعدة أيام. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد العنف في النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد هجوم صاروخي إيراني على قاعدة الأسد الجوية في العراق في 8 يناير 2020، قدّم ترامب رواية غير صحيحة تمامًا للرأي العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال آنذاك: &quot;لم يُصب أي أميركي في الهجوم الذي شنّه النظام الإيراني. لم نسجّل أي خسائر&quot;، لكن لاحقًا اعترف البنتاغون بأن هناك إصابات بالفعل، وبدأ في تعديل الرقم بالزيادة خمس مرات على الأقل، إذ أقرّ في النهاية بأن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) اعترفت بإصابة 110 جنديًا بإصابات دماغية رضّية (Traumatic Brain Injuries).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار تقرير صادر عن المفتش العام نُشر في نوفمبر 2021 إلى أن عدد الإصابات الدماغية ربما كان أعلى من ذلك، لأن &quot;وزارة الحرب لا تستطيع تحديد ما إذا كان جميع أفراد الخدمة يتم تشخيصهم وعلاجهم بشكل صحيح من إصابات الدماغ الرضّية في مناطق الانتشار&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكشفت أليسا فرح، المتحدثة السابقة باسم البنتاغون، لاحقًا في بودكاست أن البيت الأبيض في عهد ترامب مارس ضغطًا على الجيش للتقليل من حجم إصابات الجنود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت: &quot;تلقّينا بالفعل اعتراضات من البيت الأبيض من نوع: هل يمكنكم الإبلاغ عن هذا بشكل مختلف؟ هل يمكن أن يكون كل 10 أيام أو أسبوعين، أو أن نصدر ملخصًا بعد انتهاء الأمر؟ البيت الأبيض كان يفضّل ألا تُنشر تحديثات منتظمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;وأعتقد أن ذلك أدى في النهاية إلى طمس حقيقة أن تلك كانت إصابات خطيرة جدًا لجنود أميركيين&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترامب يروج معلومات مضللة</div>
<div>وخلال حملته الانتخابية عام 2022، روّج ترامب أيضًا لمعلومات مضللة بشأن الخسائر، مدعيًا أنه خلال 18 شهرًا من رئاسته لم يُقتل أي جندي أميركي في أفغانستان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال: &quot;خلال 18 شهرًا في أفغانستان، لم نفقد أحدًا&quot;، لكن تحقيقًا لوكالة &quot;أسوشيتد برس&quot; خلص إلى أنه خلال تلك الفترة سُجّل 45 قتيلًا في صفوف القوات الأميركية في أفغانستان، إضافة إلى 18 حالة وفاة &quot;غير قتالية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الربيع الماضي، أفادت &quot;ذا إنترسبت&quot; بأن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) والبنتاغون والبيت الأبيض عملوا على إبقاء خسائر الحرب الأميركية ضد اليمن بعيدة عن العلن. وكان ذلك خروجًا عن نهج إدارة بايدن، حيث كانت وزارة الحرب وقيادة CENTCOM تقدّمان بيانات مفصلة حول الهجمات على القواعد العسكرية في &quot;الشرق الأوسط&quot;، بما في ذلك أعداد الهجمات حسب الدول وإجمالي الإصابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت القيادة المركزية تقدم أيضًا تفاصيل شاملة عن الهجمات، بما في ذلك عددها وتوزيعها الجغرافي، وإجمالي المصابين.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سانشيز عن &quot;اسرائيل&quot;: حكومة تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكا للاتحاد الأوروبي</title>
		<link>https://jo24.net/article/565064</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 14:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565064</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777028596.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن &quot;الأزمة التي أفرزتها الحرب غير الشرعية في الشرق الأوسط تُظهر فشل القوة الغاشمة، وضرورة احترام القانون الدولي والنظام متعدد الأطراف وتعزيزه، لأن منطق القوة في النهاية يجعل العالم أكثر ضعفا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سانشيز، في حديثه ضمن الاجتماع الذي يعقده قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أنه &quot;لا يوجد وضوح بشأن أهداف هذه الحرب، كما لا يبدو أن هناك ثقة بين الأطراف تسمح بالتوصل إلى اتفاق في المدى القريب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد رئيس الحكومة الإسبانية أن الحرب في الشرق الأوسط &quot;ستؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة، مع فقدان آلاف الأرواح وتشريد مئات الآلاف من الأشخاص، كما هو الحال في لبنان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما اعتبر أن الصراع يقوض النظام الدولي ويضعف أسس التعاون بين الدول، موضحا أن لهذه الحرب أيضا تداعيات اقتصادية خطيرة تتحملها الأسر والشركات والصناعات، لا سيما في الاقتصادات الأوروبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولتوضيح كلامه، ضرب سانشيز مثالا بارتفاع تكلفة استيراد الوقود الأحفوري بنحو 24 مليار يورو -منذ اندلاع الحرب- أي ما يعادل 500 مليون يورو يوميا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان سانشيز قد حذر قبل أيام مما وصفه بـ&quot;الاستخدام المتزايد للقوة، وتصاعد التحديات التي تواجه الديمقراطية عالميا&quot;، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تستدعي الانتقال من موقع الدفاع إلى المبادرة والقيادة من أجل حماية هذا النظام وتطويره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال، في كلمة له خلال &quot;قمة القوى التقدمية&quot; في برشلونة، إن هناك استهدافا لقواعد القانون الدولي وتطبيعا خطيرا مع استخدام القوة، وأضاف أنه &quot;حانت اللحظة لإصلاح الأمم المتحدة&quot;، داعيا إلى تعزيز نظام متعدد الأقطاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قدمت الحكومة الإسبانية اقتراحا إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل المبرَم عام 2000، وعلّق سانشيز بأن &quot;حكومة تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكا للاتحاد الأوروبي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/6_news_1777028596.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن &quot;الأزمة التي أفرزتها الحرب غير الشرعية في الشرق الأوسط تُظهر فشل القوة الغاشمة، وضرورة احترام القانون الدولي والنظام متعدد الأطراف وتعزيزه، لأن منطق القوة في النهاية يجعل العالم أكثر ضعفا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف سانشيز، في حديثه ضمن الاجتماع الذي يعقده قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أنه &quot;لا يوجد وضوح بشأن أهداف هذه الحرب، كما لا يبدو أن هناك ثقة بين الأطراف تسمح بالتوصل إلى اتفاق في المدى القريب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد رئيس الحكومة الإسبانية أن الحرب في الشرق الأوسط &quot;ستؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة، مع فقدان آلاف الأرواح وتشريد مئات الآلاف من الأشخاص، كما هو الحال في لبنان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما اعتبر أن الصراع يقوض النظام الدولي ويضعف أسس التعاون بين الدول، موضحا أن لهذه الحرب أيضا تداعيات اقتصادية خطيرة تتحملها الأسر والشركات والصناعات، لا سيما في الاقتصادات الأوروبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولتوضيح كلامه، ضرب سانشيز مثالا بارتفاع تكلفة استيراد الوقود الأحفوري بنحو 24 مليار يورو -منذ اندلاع الحرب- أي ما يعادل 500 مليون يورو يوميا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان سانشيز قد حذر قبل أيام مما وصفه بـ&quot;الاستخدام المتزايد للقوة، وتصاعد التحديات التي تواجه الديمقراطية عالميا&quot;، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تستدعي الانتقال من موقع الدفاع إلى المبادرة والقيادة من أجل حماية هذا النظام وتطويره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال، في كلمة له خلال &quot;قمة القوى التقدمية&quot; في برشلونة، إن هناك استهدافا لقواعد القانون الدولي وتطبيعا خطيرا مع استخدام القوة، وأضاف أنه &quot;حانت اللحظة لإصلاح الأمم المتحدة&quot;، داعيا إلى تعزيز نظام متعدد الأقطاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قدمت الحكومة الإسبانية اقتراحا إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل المبرَم عام 2000، وعلّق سانشيز بأن &quot;حكومة تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكا للاتحاد الأوروبي&quot;.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف خرق “نظام تنظيم الإعلام الرقمي” حدود التفويض؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565063</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 11:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565063</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777019774.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب-&nbsp; المحامي إسلام الحرحشي&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس أخطر ما في (نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026) – الذي نُشر في الجريدة الرسمية اليوم الخميس (23-4-2026) والذي يبدأ العمل به بعد ثلاثين يوماً - أنه جاء متأخرًا… بل أخطر ما فيه أنه جاء أوسع من القانون الذي يفترض أنه يستند إليه.</div>
<div>وهنا لا نتحدث عن تطوير تشريعي طبيعي، ولا عن تحديث أدوات تنظيمية فرضتها التكنولوجيا،</div>
<div>بل عن لحظة تشريعية مقلقة:</div>
<div>حين يخرج &quot;النظام” من عباءة التنفيذ… ويرتدي عباءة التشريع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من التفويض إلى التمدّد:</div>
<div>النصوص التي استند إليها النظام واضحة وضوح الشمس:</div>
<div>المادة (32) من قانون الإعلام المرئي والمسموع التي لم تمنح الحكومة سلطة إعادة تعريف الإعلام،</div>
<div>بل أعطتها صلاحية محددة:</div>
<div>تنظيم رخص البث، الرسوم، المصنفات، والاعتماد.</div>
<div>أما المادة (50) من قانون المطبوعات والنشر، فهي أصلاً مادة انتقالية،</div>
<div>لا تؤسس لرقابة، ولا تمنح صلاحيات، بل تنظّم توفيق الأوضاع.</div>
<div>بمعنى آخر:</div>
<div>القانون قال للحكومة: &quot;نظّمي الموجود”… فأجابت الحكومة: &quot;سأعيد تعريف كل شيء.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>القفزة الكبرى: من البث إلى كل ما يُنشر:</div>
<div>القانون يتحدث عن:</div>
<div>- محطات</div>
<div>- بث</div>
<div>- مؤسسات إعلامية</div>
<div>أما النظام… فيتحدث عن:</div>
<div>- منصات</div>
<div>- تطبيقات</div>
<div>- صناع محتوى</div>
<div>- ذكاء اصطناعي</div>
<div>- كل ما يمكن أن يُنشر رقميًا</div>
<div>هذه ليست فجوة بسيطة في التفسير… هذه قفزة تشريعية كاملة خارج النص.</div>
<div>ما حصل ليس توسعًا… بل استحداث قطاع قانوني جديد دون قانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الترخيص: حين يُمسّ أصل الحق:</div>
<div>الأخطر من ذلك كله هو منطق الترخيص؛ فالنظام لا يكتفي بتنظيم المؤسسات، بل يمتد ليطال الفاعل الرقمي، وصانع المحتوى، وربما الفرد.</div>
<div>وهنا بيت القصيد:</div>
<div>فالترخيص لا ينظّم الحق… بل يقيّده.</div>
<div>والقاعدة الدستورية التي لا يجوز الالتفاف عليها تقول بوضوح:</div>
<div>الحقوق الأساسية - وفي مقدمتها حرية التعبير - لا يجوز تقييدها إلا بقانون.</div>
<div>لكن ما الذي حدث؟</div>
<div>تم نقل سلطة تقييد هذا الحق من القانون إلى نظام صادر بقرار إداري.</div>
<div>وهذا بالتأكيد ليس تنظيمًا… لكنه في الحقيقة إعادة هندسة للحرية خارج البرلمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الرقابة الناعمة… الخطر الصلب:</div>
<div>إن النظام لا يقول صراحة إنه يفرض رقابة... لكنه يفعل ذلك بلغة مرنة:</div>
<div>- &quot;متابعة المحتوى”</div>
<div>- &quot;الالتزام بالقيم”</div>
<div>- &quot;مراعاة النظام العام”</div>
<div>وهذه عبارات تبدو بريئة… لكنها قانونيًا مطاطية إلى حد الخطر.</div>
<div>لماذا؟</div>
<div>لأنها تفتح الباب أمام سلطة تقديرية بلا حدود واضحة، وتحوّل الرقابة من قرار صريح يمكن الطعن فيه إلى مناخ عام من الضبط الصامت.</div>
<div>وهنا تكمن الخطورة الحقيقية:</div>
<div>رقابة لا تُعلن نفسها… لكنها تُمارس كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التناقض الذي لا يمكن تجاهله:</div>
<div>- إن القانون يقول: (نظّم البث)... لكن النظام يقول: (نظّم كل ما يُقال ويُكتب ويُبث ويُتداول).</div>
<div>- إن القانون يحدد إطارًا... لكن النظام يكسر هذا الإطار.</div>
<div>- إن القانون يقيد السلطة... لكن النظام يوسّعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الختام، ينبغي أن نطرح السؤال التالي بلا مجاملة:</div>
<div>من ينفذ من؟</div>
<div>هل نحن أمام نظام ينفذ القانون؟</div>
<div>أم نحن أمام نظام يستبدل القانون بهدوء؟</div>
<div>الجواب، لمن يقرأ النصوص بجدية، واضح ومقلق:</div>
<div>إن هذا النظام لا يتحرك داخل حدود التفويض… بل يعيد رسم هذه الحدود من جديد.</div>
<div>ولم يعد النظام أداة لتنفيذ القانون… بل أصبح طريقًا للالتفاف عليه.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777019774.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب-&nbsp; المحامي إسلام الحرحشي&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس أخطر ما في (نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026) – الذي نُشر في الجريدة الرسمية اليوم الخميس (23-4-2026) والذي يبدأ العمل به بعد ثلاثين يوماً - أنه جاء متأخرًا… بل أخطر ما فيه أنه جاء أوسع من القانون الذي يفترض أنه يستند إليه.</div>
<div>وهنا لا نتحدث عن تطوير تشريعي طبيعي، ولا عن تحديث أدوات تنظيمية فرضتها التكنولوجيا،</div>
<div>بل عن لحظة تشريعية مقلقة:</div>
<div>حين يخرج &quot;النظام” من عباءة التنفيذ… ويرتدي عباءة التشريع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من التفويض إلى التمدّد:</div>
<div>النصوص التي استند إليها النظام واضحة وضوح الشمس:</div>
<div>المادة (32) من قانون الإعلام المرئي والمسموع التي لم تمنح الحكومة سلطة إعادة تعريف الإعلام،</div>
<div>بل أعطتها صلاحية محددة:</div>
<div>تنظيم رخص البث، الرسوم، المصنفات، والاعتماد.</div>
<div>أما المادة (50) من قانون المطبوعات والنشر، فهي أصلاً مادة انتقالية،</div>
<div>لا تؤسس لرقابة، ولا تمنح صلاحيات، بل تنظّم توفيق الأوضاع.</div>
<div>بمعنى آخر:</div>
<div>القانون قال للحكومة: &quot;نظّمي الموجود”… فأجابت الحكومة: &quot;سأعيد تعريف كل شيء.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>القفزة الكبرى: من البث إلى كل ما يُنشر:</div>
<div>القانون يتحدث عن:</div>
<div>- محطات</div>
<div>- بث</div>
<div>- مؤسسات إعلامية</div>
<div>أما النظام… فيتحدث عن:</div>
<div>- منصات</div>
<div>- تطبيقات</div>
<div>- صناع محتوى</div>
<div>- ذكاء اصطناعي</div>
<div>- كل ما يمكن أن يُنشر رقميًا</div>
<div>هذه ليست فجوة بسيطة في التفسير… هذه قفزة تشريعية كاملة خارج النص.</div>
<div>ما حصل ليس توسعًا… بل استحداث قطاع قانوني جديد دون قانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الترخيص: حين يُمسّ أصل الحق:</div>
<div>الأخطر من ذلك كله هو منطق الترخيص؛ فالنظام لا يكتفي بتنظيم المؤسسات، بل يمتد ليطال الفاعل الرقمي، وصانع المحتوى، وربما الفرد.</div>
<div>وهنا بيت القصيد:</div>
<div>فالترخيص لا ينظّم الحق… بل يقيّده.</div>
<div>والقاعدة الدستورية التي لا يجوز الالتفاف عليها تقول بوضوح:</div>
<div>الحقوق الأساسية - وفي مقدمتها حرية التعبير - لا يجوز تقييدها إلا بقانون.</div>
<div>لكن ما الذي حدث؟</div>
<div>تم نقل سلطة تقييد هذا الحق من القانون إلى نظام صادر بقرار إداري.</div>
<div>وهذا بالتأكيد ليس تنظيمًا… لكنه في الحقيقة إعادة هندسة للحرية خارج البرلمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الرقابة الناعمة… الخطر الصلب:</div>
<div>إن النظام لا يقول صراحة إنه يفرض رقابة... لكنه يفعل ذلك بلغة مرنة:</div>
<div>- &quot;متابعة المحتوى”</div>
<div>- &quot;الالتزام بالقيم”</div>
<div>- &quot;مراعاة النظام العام”</div>
<div>وهذه عبارات تبدو بريئة… لكنها قانونيًا مطاطية إلى حد الخطر.</div>
<div>لماذا؟</div>
<div>لأنها تفتح الباب أمام سلطة تقديرية بلا حدود واضحة، وتحوّل الرقابة من قرار صريح يمكن الطعن فيه إلى مناخ عام من الضبط الصامت.</div>
<div>وهنا تكمن الخطورة الحقيقية:</div>
<div>رقابة لا تُعلن نفسها… لكنها تُمارس كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التناقض الذي لا يمكن تجاهله:</div>
<div>- إن القانون يقول: (نظّم البث)... لكن النظام يقول: (نظّم كل ما يُقال ويُكتب ويُبث ويُتداول).</div>
<div>- إن القانون يحدد إطارًا... لكن النظام يكسر هذا الإطار.</div>
<div>- إن القانون يقيد السلطة... لكن النظام يوسّعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الختام، ينبغي أن نطرح السؤال التالي بلا مجاملة:</div>
<div>من ينفذ من؟</div>
<div>هل نحن أمام نظام ينفذ القانون؟</div>
<div>أم نحن أمام نظام يستبدل القانون بهدوء؟</div>
<div>الجواب، لمن يقرأ النصوص بجدية، واضح ومقلق:</div>
<div>إن هذا النظام لا يتحرك داخل حدود التفويض… بل يعيد رسم هذه الحدود من جديد.</div>
<div>ولم يعد النظام أداة لتنفيذ القانون… بل أصبح طريقًا للالتفاف عليه.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحذير إسرائيلي من تحالف نووي بين 4 دول إسلامية  </title>
		<link>https://jo24.net/article/565062</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 11:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565062</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777018535.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كشفت منصة &quot;ناتسيف نت&quot; الإسرائيلية عن مساع لتشكيل تحالف إقليمي رباعي يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف موازين القوى بالمنطقة تحت مظلة نووية باكستانية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; الإخبارية إن المنطقة تشهد تحولات سريعة تثير تساؤلات حول إمكانية تشكيل نواة لتحالف إقليمي جديد يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر، في محاولة لإعادة صياغة معادلات الأمن بعيداً عن الاعتماد التقليدي على القوى الغربية.</p>
		<p>وأضافت المنصة العبرية أن هذه الدول الأربع، التي تمثل ركائز العالم الإسلامي السني، تقود معادلة أمنية جديدة في الشرق الأوسط، وتسعى إلى بلورة محور استراتيجي مستقل يُعرف بـ&quot;المنصة الأمنية الرباعية&quot;، بهدف تقليل الاعتماد على القوى الخارجية كالولايات المتحدة، وتحقيق الاستقرار الإقليمي في مواجهة التصاعد المتوتر بين إيران وإسرائيل.</p>
		<p>وأشارت إلى أن هذه التطورات تحمل دلالات معقدة وذات آثار استراتيجية بعيدة المدى بالنسبة لإسرائيل، حيث يُنظر إلى التحالف كوزن مضاد لطموحات النفوذ الإسرائيلية والإيرانية على حد سواء، لافتة إلى أن السعودية تعمل على تعزيز هذه الروابط لتوضيح أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل مرهون بحل القضية الفلسطينية، خلافاً للتوقعات السابقة.</p>
		<p>وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن المحور السني الجديد قد يحد من هامش المناورة السياسية لإسرائيل، خاصة في تعاملها مع واشنطن، من خلال تقديم بديل قائم على &quot;الملكية الإقليمية&quot; لحل النزاعات.</p>
		<p>وأضافت المنصة العبرية أن إدراج باكستان، الدولة النووية، في اتفاقية دفاعية مع السعودية يخلق &quot;مظلة نووية سنية&quot;، قد تؤثر على ميزان الرعب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه قد تقيد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في المنطقة.</p>
		<p>وفيما يتعلق بمجالات التعاون، أشارت &quot;ناتسيف نت&quot; إلى أن الدول الأربع تتعاون في نطاق واسع من المجالات العسكرية والتكنولوجية، منها اتفاقيات الدفاع المشترك، حيث وقعت السعودية وباكستان في سبتمبر 2025 اتفاقاً ينص على أن أي هجوم على إحداهما يُعد هجوماً على كليهما.</p>
		<p>وأضافت أن تركيا والسعودية تتعاونان في إنتاج المقاتلة من الجيل الخامس &quot;kaan&quot; وتقنيات الطائرات المسيرة، فيما أشارت تقارير حديثة في أبريل 2026 إلى وصول مقاتلات باكستانية إلى السعودية كجزء من تفعيل اتفاقيات الدفاع.</p>
		<p>وقالت المنصة الإسرائيلية إن هذه الدول تعمل أيضاً كقناة وساطة دبلوماسية مركزية بين واشنطن وطهران لمنع التصعيد الإقليمي الواسع.</p>
		<p>وأشارت &quot;ناتسيف نت&quot; إلى أن هذا التحالف، رغم عرضه كعامل استقرار، يثير مخاوف لدى أطراف إقليمية عدة، محذرة من أن تشكيل كتلة عسكرية من هذا القبيل قد يسرع سباق التسلح ويخلق &quot;هياكل قيادية موازية&quot; تزيد من خطر سوء التقدير.</p>
		<p>وأضافت أن إيران تنظر إلى التحالف كتهديد مباشر، مما قد يدفعها إلى تصعيد نشاط وكلائها في المنطقة، بينما يقلق صعود باكستان كلاعب مؤثر في الشرق الأوسط كل من الهند، بسبب التنافس التاريخي مع إسلام أباد، والإمارات التي تتبنى أحياناً خطاباً أكثر تشدداً تجاه إيران ولا تنضوي تحت هذا المحور الرباعي.</p>
		<p>وحول مفهوم &quot;المظلة النووية&quot;، قالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن التركيز ينصب على الأصول الاستراتيجية لباكستان، الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية، مشيرة إلى أن هذه المظلة تحولت من فكرة نظرية إلى عنصر محوري في ميزان الرعب الإقليمي، خاصة بعد توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك في سبتمبر 2025.</p>
		<p>وأضافت المنصة العبرية أن آلية هذه المظلة تستند إلى بند يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو، ينص على أن أي عدوان ضد إحدى الدولتين يُعد عدواناً ضد كليهما، مع إبقاء غموض مقصود بشأن الذخائر النووية في النص المنشور، رغم أن مسؤولين سعوديين وصفوا الاتفاق بأنه يشمل &quot;جميع الوسائل العسكرية&quot;.</p>
		<p>وأشارت إلى أن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، صرح بأن القدرات النووية لبلاده &quot;ستُوضع تحت تصرف السعودية&quot; عند الحاجة كجزء من الدفاع المشترك.<br />
			وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن المظلة الباكستانية تهدف، من المنظور السعودي، إلى سد &quot;فجوة الردع&quot; أمام ما يُنظر إليه كتفوق نووي وتقليدي إسرائيلي، كما أنها تشكل رادعاً سنياً لإيران لمنعها من تحقيق طموحاتها النووية أو شن هجوم مباشر على منشآت حيوية في السعودية كمحطات التحلية.</p>
		<p>وأضافت أن صواريخ &quot;شاهين-3&quot; الباكستانية، القادرة على حمل رؤوس نووية وبمدى يصل إلى 2750 كيلومتراً، تمنح نظرياً القدرة على استهداف أي نقطة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل.</p>
		<p>وأشارت المنصة الإسرائيلية إلى أن السعودية اختارت نهج &quot;الاستعانة الخارجية&quot; للردع بدلاً من تطوير سلاح نووي مستقل، مستندة إلى تاريخ طويل من الدعم المالي لبرنامج باكستان النووي، مما يخلق التزاماً أخلاقياً واستراتيجياً عميقاً من جانب إسلام أباد.</p>
		<p>وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن باكستان نشرت بالفعل مقاتلات وقوات دفاع جوي في السعودية خلال مارس وأبريل 2026، كجزء من تفعيل الاتفاقية وسط التوترات الإقليمية.</p>
		<p>وأضافت أن باكستان تواجه تحدي الموازنة بين التزامها تجاه السعودية ورغبتها في الظهور كـ&quot;دولة نووية مسؤولة&quot; لتجنب عقوبات غربية، فيما تواصل في الوقت ذاته لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران لمنع تفعيل المظلة النووية فعلياً، مما قد يشعل حرباً إقليمية شاملة.</p>
		<p>المصدر : ناتسيف نت</p></div></div>
<div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777018535.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كشفت منصة &quot;ناتسيف نت&quot; الإسرائيلية عن مساع لتشكيل تحالف إقليمي رباعي يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف موازين القوى بالمنطقة تحت مظلة نووية باكستانية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; الإخبارية إن المنطقة تشهد تحولات سريعة تثير تساؤلات حول إمكانية تشكيل نواة لتحالف إقليمي جديد يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر، في محاولة لإعادة صياغة معادلات الأمن بعيداً عن الاعتماد التقليدي على القوى الغربية.</p>
		<p>وأضافت المنصة العبرية أن هذه الدول الأربع، التي تمثل ركائز العالم الإسلامي السني، تقود معادلة أمنية جديدة في الشرق الأوسط، وتسعى إلى بلورة محور استراتيجي مستقل يُعرف بـ&quot;المنصة الأمنية الرباعية&quot;، بهدف تقليل الاعتماد على القوى الخارجية كالولايات المتحدة، وتحقيق الاستقرار الإقليمي في مواجهة التصاعد المتوتر بين إيران وإسرائيل.</p>
		<p>وأشارت إلى أن هذه التطورات تحمل دلالات معقدة وذات آثار استراتيجية بعيدة المدى بالنسبة لإسرائيل، حيث يُنظر إلى التحالف كوزن مضاد لطموحات النفوذ الإسرائيلية والإيرانية على حد سواء، لافتة إلى أن السعودية تعمل على تعزيز هذه الروابط لتوضيح أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل مرهون بحل القضية الفلسطينية، خلافاً للتوقعات السابقة.</p>
		<p>وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن المحور السني الجديد قد يحد من هامش المناورة السياسية لإسرائيل، خاصة في تعاملها مع واشنطن، من خلال تقديم بديل قائم على &quot;الملكية الإقليمية&quot; لحل النزاعات.</p>
		<p>وأضافت المنصة العبرية أن إدراج باكستان، الدولة النووية، في اتفاقية دفاعية مع السعودية يخلق &quot;مظلة نووية سنية&quot;، قد تؤثر على ميزان الرعب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه قد تقيد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في المنطقة.</p>
		<p>وفيما يتعلق بمجالات التعاون، أشارت &quot;ناتسيف نت&quot; إلى أن الدول الأربع تتعاون في نطاق واسع من المجالات العسكرية والتكنولوجية، منها اتفاقيات الدفاع المشترك، حيث وقعت السعودية وباكستان في سبتمبر 2025 اتفاقاً ينص على أن أي هجوم على إحداهما يُعد هجوماً على كليهما.</p>
		<p>وأضافت أن تركيا والسعودية تتعاونان في إنتاج المقاتلة من الجيل الخامس &quot;kaan&quot; وتقنيات الطائرات المسيرة، فيما أشارت تقارير حديثة في أبريل 2026 إلى وصول مقاتلات باكستانية إلى السعودية كجزء من تفعيل اتفاقيات الدفاع.</p>
		<p>وقالت المنصة الإسرائيلية إن هذه الدول تعمل أيضاً كقناة وساطة دبلوماسية مركزية بين واشنطن وطهران لمنع التصعيد الإقليمي الواسع.</p>
		<p>وأشارت &quot;ناتسيف نت&quot; إلى أن هذا التحالف، رغم عرضه كعامل استقرار، يثير مخاوف لدى أطراف إقليمية عدة، محذرة من أن تشكيل كتلة عسكرية من هذا القبيل قد يسرع سباق التسلح ويخلق &quot;هياكل قيادية موازية&quot; تزيد من خطر سوء التقدير.</p>
		<p>وأضافت أن إيران تنظر إلى التحالف كتهديد مباشر، مما قد يدفعها إلى تصعيد نشاط وكلائها في المنطقة، بينما يقلق صعود باكستان كلاعب مؤثر في الشرق الأوسط كل من الهند، بسبب التنافس التاريخي مع إسلام أباد، والإمارات التي تتبنى أحياناً خطاباً أكثر تشدداً تجاه إيران ولا تنضوي تحت هذا المحور الرباعي.</p>
		<p>وحول مفهوم &quot;المظلة النووية&quot;، قالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن التركيز ينصب على الأصول الاستراتيجية لباكستان، الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية، مشيرة إلى أن هذه المظلة تحولت من فكرة نظرية إلى عنصر محوري في ميزان الرعب الإقليمي، خاصة بعد توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك في سبتمبر 2025.</p>
		<p>وأضافت المنصة العبرية أن آلية هذه المظلة تستند إلى بند يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو، ينص على أن أي عدوان ضد إحدى الدولتين يُعد عدواناً ضد كليهما، مع إبقاء غموض مقصود بشأن الذخائر النووية في النص المنشور، رغم أن مسؤولين سعوديين وصفوا الاتفاق بأنه يشمل &quot;جميع الوسائل العسكرية&quot;.</p>
		<p>وأشارت إلى أن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، صرح بأن القدرات النووية لبلاده &quot;ستُوضع تحت تصرف السعودية&quot; عند الحاجة كجزء من الدفاع المشترك.<br />
			وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن المظلة الباكستانية تهدف، من المنظور السعودي، إلى سد &quot;فجوة الردع&quot; أمام ما يُنظر إليه كتفوق نووي وتقليدي إسرائيلي، كما أنها تشكل رادعاً سنياً لإيران لمنعها من تحقيق طموحاتها النووية أو شن هجوم مباشر على منشآت حيوية في السعودية كمحطات التحلية.</p>
		<p>وأضافت أن صواريخ &quot;شاهين-3&quot; الباكستانية، القادرة على حمل رؤوس نووية وبمدى يصل إلى 2750 كيلومتراً، تمنح نظرياً القدرة على استهداف أي نقطة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل.</p>
		<p>وأشارت المنصة الإسرائيلية إلى أن السعودية اختارت نهج &quot;الاستعانة الخارجية&quot; للردع بدلاً من تطوير سلاح نووي مستقل، مستندة إلى تاريخ طويل من الدعم المالي لبرنامج باكستان النووي، مما يخلق التزاماً أخلاقياً واستراتيجياً عميقاً من جانب إسلام أباد.</p>
		<p>وقالت &quot;ناتسيف نت&quot; إن باكستان نشرت بالفعل مقاتلات وقوات دفاع جوي في السعودية خلال مارس وأبريل 2026، كجزء من تفعيل الاتفاقية وسط التوترات الإقليمية.</p>
		<p>وأضافت أن باكستان تواجه تحدي الموازنة بين التزامها تجاه السعودية ورغبتها في الظهور كـ&quot;دولة نووية مسؤولة&quot; لتجنب عقوبات غربية، فيما تواصل في الوقت ذاته لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران لمنع تفعيل المظلة النووية فعلياً، مما قد يشعل حرباً إقليمية شاملة.</p>
		<p>المصدر : ناتسيف نت</p></div></div>
<div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتل أبيب: من الشراكة التلقائية إلى المشروطة </title>
		<link>https://jo24.net/article/565061</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 11:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565061</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777017485.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب - اللواء المتقاعد د.موسى العجلوني
	<div><br />
		</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يمكن قراءة التحولات الراهنة في سياسة بروكسل تجاه تل أبيب بمعزل عن الجذور التاريخية والجيوسياسية التي صاغت هذا التحالف؛ فمنذ &quot;وعد بلفور&quot; البريطاني، عمد الغرب إلى زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي كقاعدة متقدمة، تضمن تدفق الموارد، وتحرس الممرات المائية، وتمنع تشكل أي قوة إقليمية مستقلة قادرة على فرض شروطها في النظام الدولي. لقد أُريد لهذا الكيان أن يكون &quot;حارس المصالح الغربية&quot; الذي يبقي المنطقة في حالة من التفكك والإنهاك وعدم التعافي. ومع الرعاية الأمريكية المطلقة، ظل الاتحاد الأوروبي لسنوات &quot;تابعاً&quot; مخلصاً، يمنح دولة الكيان دعماً غير مشروط وحصانة دبلوماسية كاملة.</div>
<div>زلزال غزة: حين يتمرد الشارع على &quot;التبعية&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشهد في ربيع 2026 يكشف عن تصدع تاريخي لم تبدأه الحكومات، بل أطلقه الشارع الأوروبي. إن التصدع الذي نراه اليوم هو الارتداد المباشر لزلزال حرب غزة ولبنان. هذه التطورات وضعت العواصم الأوروبية أمام تناقض صارخ بين شعارات حقوق الإنسان وبين واقع الدمار؛ وانتقل الضغط من الميادين إلى دوائر صنع القرار. ولعل الرقم القياسي الذي سجلته &quot;مبادرة المواطنين الأوروبيين&quot; بتجاوز 1.1 مليون توقيع للمطالبة بتعليق اتفاقية الشراكة، هو الدليل الأقوى على أن الشعوب الأوروبية لم تعد تقبل بأن تظل بلادها &quot;شريكاً صامتاً&quot; في ممارسات توصف دولياً بالإبادة.</div>
<div>صراع الإرادات: من التبعية إلى الاستقلال</div>
<div><br />
	</div>
<div>يكشف المشهد الحالي عن &quot;صراع إرادات&quot; داخل بروكسل؛ فبينما تقود إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا وبلجيكا تيار &quot;المشروطية الأخلاقية والقانونية&quot; مطالبة بإنهاء الامتيازات التجارية، لا تزال قوى تقليدية مثل ألمانيا وإيطاليا واليونان تتمسك بالدعم التقليدي والحوار. لكن هذا الانقسام لم يعد يحمي تل أبيب كما في السابق؛ فغياب &quot;الفيتو المجري&quot; بعد رحيل أوربان، وتصاعد حدة التصريحات من مسؤولة السياسة الخارجية &quot;كايا كالاس&quot; تجاه تجاوزات تل أبيب (خاصة فيما يتعلق بقانون عقوبة الإعدام وتوسيع الاستيطان)، يؤكد أن الحصانة الدبلوماسية قد تآكلت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشروطية كأداة لضبط &quot;الحارس&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الانتقال نحو &quot;المشروطية&quot; يعكس رغبة أوروبية في استعادة دور &quot;اللاعب&quot; المستقل، بدلاً من البقاء في ظل التبعية المطلقة للرؤية الأمريكية. ومع وصول حجم التبادل التجاري الأوروبي الصهيوني إلى أكثر من 45 مليار يورو، تدرك أوروبا أن سلاح الاقتصاد هو الأداة الوحيدة لضبط إيقاع هذا &quot;الحارس&quot; الذي بدأ يتجاوز أدواره الوظيفية مهدداً الأمن القومي للقارة. لذا، فإن النقاش حول التعليق &quot;الجزئي&quot; للاتفاقية أو فرض عقوبات على منتجات المستوطنات ليس مجرد إجراء فني، بل هو رسالة سياسية بأن &quot;تكلفة الشراكة&quot; قد ارتفعت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من القمة إلى القاعدة: حصار ناعم يتشكل</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يعد الضغط محصوراً في تعليق الاتفاقيات التجارية فقط، بل امتد ليشمل حصاراً ثقافياً ورياضياً وأكاديمياً غير مسبوق. فالمخاوف الصهيونية التي نقلتها صحيفة &quot;هآرتس&quot; من &quot;نفاد صبر أوروبا&quot; لم تأتِ من فراغ؛ إذ بدأت دول مثل إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا خطوات عملية بإلغاء اتفاقيات دفاعية وتعليق محادثات تجارة حرة. هذا التحول يعني أن إسرائيل لم تعد تفقد &quot;الفيتو السياسي&quot; فحسب، بل قد تفقد أيضاً عمقها الاستراتيجي في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي والتعاون الأمني.</div>
<div>الخلاصة: لم يتغير الضمير ولم تتغير المصالح… بل تغيّرت الحسابات</div>
<div><br />
	</div>
<div>لن تتحول أوروبا فجأة إلى نصير للعدالة، ولن تتخلى عن الدولة الصهيونية التي زرعتها في خاصرة الأمة العربية وتبنتها منذ صدور وعد بلفور عام 1917. ما يحدث هو إعادة تموضع بارد: من دعم مطلق إلى دعم محسوب ومشروط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العلاقة الأوروبية الصهيونية لم تُبنَ على القيم حتى تنهار بسببها، بل على المصالح—وهي اليوم تُعاد صياغتها لا أكثر. لقد انتهى زمن الدعم المطلق الأعمى وبدأ زمن الحسابات والتوازنات التي فرضتها دماء غزة وضرورات الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي وتغير المزاج الشعبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777017485.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب - اللواء المتقاعد د.موسى العجلوني
	<div><br />
		</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يمكن قراءة التحولات الراهنة في سياسة بروكسل تجاه تل أبيب بمعزل عن الجذور التاريخية والجيوسياسية التي صاغت هذا التحالف؛ فمنذ &quot;وعد بلفور&quot; البريطاني، عمد الغرب إلى زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي كقاعدة متقدمة، تضمن تدفق الموارد، وتحرس الممرات المائية، وتمنع تشكل أي قوة إقليمية مستقلة قادرة على فرض شروطها في النظام الدولي. لقد أُريد لهذا الكيان أن يكون &quot;حارس المصالح الغربية&quot; الذي يبقي المنطقة في حالة من التفكك والإنهاك وعدم التعافي. ومع الرعاية الأمريكية المطلقة، ظل الاتحاد الأوروبي لسنوات &quot;تابعاً&quot; مخلصاً، يمنح دولة الكيان دعماً غير مشروط وحصانة دبلوماسية كاملة.</div>
<div>زلزال غزة: حين يتمرد الشارع على &quot;التبعية&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشهد في ربيع 2026 يكشف عن تصدع تاريخي لم تبدأه الحكومات، بل أطلقه الشارع الأوروبي. إن التصدع الذي نراه اليوم هو الارتداد المباشر لزلزال حرب غزة ولبنان. هذه التطورات وضعت العواصم الأوروبية أمام تناقض صارخ بين شعارات حقوق الإنسان وبين واقع الدمار؛ وانتقل الضغط من الميادين إلى دوائر صنع القرار. ولعل الرقم القياسي الذي سجلته &quot;مبادرة المواطنين الأوروبيين&quot; بتجاوز 1.1 مليون توقيع للمطالبة بتعليق اتفاقية الشراكة، هو الدليل الأقوى على أن الشعوب الأوروبية لم تعد تقبل بأن تظل بلادها &quot;شريكاً صامتاً&quot; في ممارسات توصف دولياً بالإبادة.</div>
<div>صراع الإرادات: من التبعية إلى الاستقلال</div>
<div><br />
	</div>
<div>يكشف المشهد الحالي عن &quot;صراع إرادات&quot; داخل بروكسل؛ فبينما تقود إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا وبلجيكا تيار &quot;المشروطية الأخلاقية والقانونية&quot; مطالبة بإنهاء الامتيازات التجارية، لا تزال قوى تقليدية مثل ألمانيا وإيطاليا واليونان تتمسك بالدعم التقليدي والحوار. لكن هذا الانقسام لم يعد يحمي تل أبيب كما في السابق؛ فغياب &quot;الفيتو المجري&quot; بعد رحيل أوربان، وتصاعد حدة التصريحات من مسؤولة السياسة الخارجية &quot;كايا كالاس&quot; تجاه تجاوزات تل أبيب (خاصة فيما يتعلق بقانون عقوبة الإعدام وتوسيع الاستيطان)، يؤكد أن الحصانة الدبلوماسية قد تآكلت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشروطية كأداة لضبط &quot;الحارس&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الانتقال نحو &quot;المشروطية&quot; يعكس رغبة أوروبية في استعادة دور &quot;اللاعب&quot; المستقل، بدلاً من البقاء في ظل التبعية المطلقة للرؤية الأمريكية. ومع وصول حجم التبادل التجاري الأوروبي الصهيوني إلى أكثر من 45 مليار يورو، تدرك أوروبا أن سلاح الاقتصاد هو الأداة الوحيدة لضبط إيقاع هذا &quot;الحارس&quot; الذي بدأ يتجاوز أدواره الوظيفية مهدداً الأمن القومي للقارة. لذا، فإن النقاش حول التعليق &quot;الجزئي&quot; للاتفاقية أو فرض عقوبات على منتجات المستوطنات ليس مجرد إجراء فني، بل هو رسالة سياسية بأن &quot;تكلفة الشراكة&quot; قد ارتفعت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من القمة إلى القاعدة: حصار ناعم يتشكل</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يعد الضغط محصوراً في تعليق الاتفاقيات التجارية فقط، بل امتد ليشمل حصاراً ثقافياً ورياضياً وأكاديمياً غير مسبوق. فالمخاوف الصهيونية التي نقلتها صحيفة &quot;هآرتس&quot; من &quot;نفاد صبر أوروبا&quot; لم تأتِ من فراغ؛ إذ بدأت دول مثل إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا خطوات عملية بإلغاء اتفاقيات دفاعية وتعليق محادثات تجارة حرة. هذا التحول يعني أن إسرائيل لم تعد تفقد &quot;الفيتو السياسي&quot; فحسب، بل قد تفقد أيضاً عمقها الاستراتيجي في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي والتعاون الأمني.</div>
<div>الخلاصة: لم يتغير الضمير ولم تتغير المصالح… بل تغيّرت الحسابات</div>
<div><br />
	</div>
<div>لن تتحول أوروبا فجأة إلى نصير للعدالة، ولن تتخلى عن الدولة الصهيونية التي زرعتها في خاصرة الأمة العربية وتبنتها منذ صدور وعد بلفور عام 1917. ما يحدث هو إعادة تموضع بارد: من دعم مطلق إلى دعم محسوب ومشروط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العلاقة الأوروبية الصهيونية لم تُبنَ على القيم حتى تنهار بسببها، بل على المصالح—وهي اليوم تُعاد صياغتها لا أكثر. لقد انتهى زمن الدعم المطلق الأعمى وبدأ زمن الحسابات والتوازنات التي فرضتها دماء غزة وضرورات الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي وتغير المزاج الشعبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشاهد جديدة.. حذيفة الكحلوت &quot;أبو عبيدة&quot; يتنقل على عربة كارو أثناء حرب غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565060</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 10:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565060</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014983.webp"  alt="" />
<div>أظهرت مشاهد جديدة -مصورة بعدسة جوّال- الشهيدَ حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) الناطق السابق باسم كتائب عز الدين القسام، وهو يتنقل على عربة نقل في قطاع غزة أثناء العدوان الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونشر نجله إبراهيم مقطع الفيديو القصير (30 ثانية) وكتب معلقا عليه: &quot;أبي خلال تنقُّله كباقي سكان القطاع&quot;، وأضاف &quot;أتتعجبون من رجل التحم بالدبابات أن يخرج أمام الطائرات وأمام الناس هو وعائلته، وهو يعلم أنه على القائمة الأولى المطلوبة للصهاينة. أتتعجبون من رجل طلب الشهادة بأي ثمن، عجيبٌ عَجَبُكم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُسمع في التسجيل أصوات أطفال &quot;أبو عبيدة&quot; مع والدهم وهم يقولون إنهم في غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعلنت كتائب &quot;القسام&quot; رسميا -في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025- استشهاد الناطق باسمها &quot;أبو عبيدة&quot;، وكشفت اسمه الحقيقي لأول مرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء في بيان للكتائب: &quot;ننعى القائد الملثم أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم) الناطق باسم كتائب القسام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشغل الشهيد أبو عبيدة مهمة الناطق باسم كتائب القسام سنوات طويلة دون الكشف عن اسمه الحقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت حركة حماس -في بيان لاحق- قائلة: &quot;القائد البطل الشهيد أبو عبيدة ارتقى إلى ربّه شهيداً -رفقة زوجته وأولاده- في قصف صهيوني غادر وجبان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واكتسب أبو عبيدة زخما كبيرا على المستويين العربي والإسلامي بعد عملية طوفان الأقصى، التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد قواعد ومستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقبل أيام، أثارت صورة أرشيفية للشهيد حذيفة الكحلوت تفاعلا واسعا، إذ بدا فيها نحيفا نتيجة فقدانه جزءا كبيرا من وزنه خلال فترة المجاعة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ونشر إبراهيم حذيفة الكحلوت -وهو نجل الشهيد &quot;أبو عبيدة&quot;- الصورة عبر صفحته على منصة &quot;إنستغرام&quot;، مرفقا إياها بتعليق قال فيه: &quot;هذه الصورة لأبي، لم تُنهكه السنون، بل أنهكته الحرب والجوع الذي اختار أن يعيشه مع شعبه، لا فوقهم. خسر أكثر من 30 كيلوغراما من جسده، لكنه لم يخسر ذرة من كرامته أو ثباته&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي سياق التفاعل، أعاد ناشطون تداول مقاطع وخطابات سابقة للشهيد، مؤكدين أن تأثيره ظل حاضرا رغم استشهاده، وأن صورته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على تجربته خلال الحرب، بوصفها شاهدا على ما عاشه من ظروف قاسية، ومعبّرة عن جانب من المعاناة الإنسانية التي رافقت تلك المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: الجزيرة</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014983.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أظهرت مشاهد جديدة -مصورة بعدسة جوّال- الشهيدَ حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) الناطق السابق باسم كتائب عز الدين القسام، وهو يتنقل على عربة نقل في قطاع غزة أثناء العدوان الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونشر نجله إبراهيم مقطع الفيديو القصير (30 ثانية) وكتب معلقا عليه: &quot;أبي خلال تنقُّله كباقي سكان القطاع&quot;، وأضاف &quot;أتتعجبون من رجل التحم بالدبابات أن يخرج أمام الطائرات وأمام الناس هو وعائلته، وهو يعلم أنه على القائمة الأولى المطلوبة للصهاينة. أتتعجبون من رجل طلب الشهادة بأي ثمن، عجيبٌ عَجَبُكم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُسمع في التسجيل أصوات أطفال &quot;أبو عبيدة&quot; مع والدهم وهم يقولون إنهم في غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعلنت كتائب &quot;القسام&quot; رسميا -في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025- استشهاد الناطق باسمها &quot;أبو عبيدة&quot;، وكشفت اسمه الحقيقي لأول مرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء في بيان للكتائب: &quot;ننعى القائد الملثم أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم) الناطق باسم كتائب القسام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشغل الشهيد أبو عبيدة مهمة الناطق باسم كتائب القسام سنوات طويلة دون الكشف عن اسمه الحقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت حركة حماس -في بيان لاحق- قائلة: &quot;القائد البطل الشهيد أبو عبيدة ارتقى إلى ربّه شهيداً -رفقة زوجته وأولاده- في قصف صهيوني غادر وجبان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واكتسب أبو عبيدة زخما كبيرا على المستويين العربي والإسلامي بعد عملية طوفان الأقصى، التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد قواعد ومستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقبل أيام، أثارت صورة أرشيفية للشهيد حذيفة الكحلوت تفاعلا واسعا، إذ بدا فيها نحيفا نتيجة فقدانه جزءا كبيرا من وزنه خلال فترة المجاعة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ونشر إبراهيم حذيفة الكحلوت -وهو نجل الشهيد &quot;أبو عبيدة&quot;- الصورة عبر صفحته على منصة &quot;إنستغرام&quot;، مرفقا إياها بتعليق قال فيه: &quot;هذه الصورة لأبي، لم تُنهكه السنون، بل أنهكته الحرب والجوع الذي اختار أن يعيشه مع شعبه، لا فوقهم. خسر أكثر من 30 كيلوغراما من جسده، لكنه لم يخسر ذرة من كرامته أو ثباته&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي سياق التفاعل، أعاد ناشطون تداول مقاطع وخطابات سابقة للشهيد، مؤكدين أن تأثيره ظل حاضرا رغم استشهاده، وأن صورته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على تجربته خلال الحرب، بوصفها شاهدا على ما عاشه من ظروف قاسية، ومعبّرة عن جانب من المعاناة الإنسانية التي رافقت تلك المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: الجزيرة</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;التجارة العالمية&quot; تؤكد دعمها للأردن لتعزيز مشاركة المرأة في التجارة الرقمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565059</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 10:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565059</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014731.jpeg"  alt="" />
<p>أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية إنغوزي أوكونجو-إيويالا، دعم المنظمة للأردن في توسيع مشاركة المرأة في التجارة الرقمية، مع إطلاق برنامج صندوق &quot;النساء المصدّرات في الاقتصاد الرقمي&quot; (WEIDE)، الذي يُنفذ بالتعاون مع مركز التجارة الدولي والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية.</p>
<p>وقالت أوكونجو-إيويالا، خلال مشاركتها عن بُعد في إطلاق البرنامج، إن اختيار الأردن لتنفيذ الصندوق يعكس قوة منظومته الريادية وجودة المؤسسات الداعمة للأعمال، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل توسعاً مهماً لبرامج المنظمة في منطقة الشرق الأوسط، التي تمتلك إمكانات كبيرة في مجال التجارة الرقمية.</p>
<p>وبيّنت أن المنظمة تعمل، من خلال الصندوق، على تمكين الشركات التي تقودها نساء من الوصول إلى الأسواق العالمية، خاصة عبر الأدوات الرقمية، في ظل ما توفره الرقمنة من فرص لتقليل الحواجز التجارية، لافتة إلى أن التجارة الرقمية باتت أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي عالميا.</p>
<p>وأضافت أوكونجو-إيويالا أن مبادرات مثل WEIDE تستهدف معالجة الفجوات التي تواجهها الشركات النسائية، خصوصا في التمويل والوصول إلى التكنولوجيا، مؤكدة أن المنظمة تسعى إلى ضمان شمول أكبر في التجارة العالمية، بما يتيح للمرأة الاستفادة من الفرص الاقتصادية وخلق وظائف جديدة.</p>
<p>وفي السياق، أوضحت أن البرنامج في الأردن سيقدم نموذج دعم متكامل يجمع بين التمويل والمساعدة الفنية والإرشاد والوصول إلى شبكات الأعمال الدولية، بما يعزز قدرة المشاريع النسائية على التوسع والمنافسة في الأسواق العالمية.</p>
<p>وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، قال إن إطلاق الصندوق يأتي ضمن الجهود الوطنية لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة، مؤكدا أن الشراكة مع منظمة التجارة العالمية ومركز التجارة الدولي تمثل مستوى متقدماً من التعاون الدولي الداعم للتجارة الشاملة.</p>
<p>وأضاف أن الصندوق يشكل أداة عملية لدعم المشاريع النسائية من خلال التمويل والمساندة الفنية، بما يمكنها من تجاوز التحديات والوصول إلى الأسواق الدولية، في وقت تواصل فيه الحكومة تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتشريعية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.</p>
<p>بدورها، أشارت الأمينة العامة للوزارة والمديرة التنفيذية بالوكالة للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية دانا الزعبي إلى أن البرنامج يتكامل مع جهود التحول الرقمي، موضحة أن المشاريع المختارة ستحصل على دعم مالي وفني يقارب مليوني دولار، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة.</p>
<p>ويستهدف البرنامج، الذي يمتد لعام، 46 مشروعا تقوده سيدات أردنيات جرى اختيارهن من بين 469 طلبا، حيث سيتم توزيعهن على مسارين؛ الأول للمشاريع الناشئة بمنح تصل إلى 5 آلاف دولار، والثاني للمشاريع الأكثر تقدماً بمنح تصل إلى 30 ألف دولار، لدعم التوسع في الأسواق العالمية.</p>
<p>أوكونجو-إيويالا، أكدت أن الصندوق يهدف إلى تمكين رائدات الأعمال في الدول النامية من دخول التجارة الدولية، خاصة عبر القنوات الرقمية، في ظل استمرار ضعف تمثيل الشركات التي تقودها النساء في التجارة العالمية، مشيرة إلى وجود فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 300 مليار دولار تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للنساء.</p>
<p>وبيّنت أن الانخراط في التجارة الدولية يحقق مكاسب ملموسة للنساء، إذ إن الشركات المصدّرة أكثر إنتاجية بنسبة تصل إلى 50% وتوفر أجوراً أعلى، فيما تحقق النساء العاملات في التجارة دخلاً يقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بمن يكتفين بالأسواق المحلية، ما يعزز أثرهن الاقتصادي والاجتماعي، خصوصاً من خلال إعادة استثمار الدخل في التعليم والصحة وتنمية المجتمعات.</p>
<p>وفيما يتعلق بالاقتصاد الرقمي، أشارت أوكونجو-إيويالا إلى أن الرقمنة تسهم في خفض الحواجز أمام الشركات، موضحة أن تجارة الخدمات المقدمة رقمياً تجاوزت 4.6 تريليون دولار في عام 2024، ما يتيح فرصا أوسع أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى الأسواق العالمية بسهولة أكبر.</p>
<p>وأضافت أن التحول الرقمي يتسارع مع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن تقارير المنظمة تشير إلى إمكانية رفع قيمة التجارة العالمية في السلع والخدمات بنحو 40% بحلول عام 2040، إذا ما توفرت السياسات الداعمة، وذلك نتيجة زيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف التجارة.</p>
<p>ويأتي إطلاق الصندوق ضمن توجهات منظمة التجارة العالمية لتعزيز التجارة الرقمية الشاملة، ودعم الاقتصادات النامية، بما في ذلك الأردن، لزيادة اندماجها في الاقتصاد العالمي وتحقيق نمو مستدام.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014731.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية إنغوزي أوكونجو-إيويالا، دعم المنظمة للأردن في توسيع مشاركة المرأة في التجارة الرقمية، مع إطلاق برنامج صندوق &quot;النساء المصدّرات في الاقتصاد الرقمي&quot; (WEIDE)، الذي يُنفذ بالتعاون مع مركز التجارة الدولي والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية.</p>
<p>وقالت أوكونجو-إيويالا، خلال مشاركتها عن بُعد في إطلاق البرنامج، إن اختيار الأردن لتنفيذ الصندوق يعكس قوة منظومته الريادية وجودة المؤسسات الداعمة للأعمال، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل توسعاً مهماً لبرامج المنظمة في منطقة الشرق الأوسط، التي تمتلك إمكانات كبيرة في مجال التجارة الرقمية.</p>
<p>وبيّنت أن المنظمة تعمل، من خلال الصندوق، على تمكين الشركات التي تقودها نساء من الوصول إلى الأسواق العالمية، خاصة عبر الأدوات الرقمية، في ظل ما توفره الرقمنة من فرص لتقليل الحواجز التجارية، لافتة إلى أن التجارة الرقمية باتت أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي عالميا.</p>
<p>وأضافت أوكونجو-إيويالا أن مبادرات مثل WEIDE تستهدف معالجة الفجوات التي تواجهها الشركات النسائية، خصوصا في التمويل والوصول إلى التكنولوجيا، مؤكدة أن المنظمة تسعى إلى ضمان شمول أكبر في التجارة العالمية، بما يتيح للمرأة الاستفادة من الفرص الاقتصادية وخلق وظائف جديدة.</p>
<p>وفي السياق، أوضحت أن البرنامج في الأردن سيقدم نموذج دعم متكامل يجمع بين التمويل والمساعدة الفنية والإرشاد والوصول إلى شبكات الأعمال الدولية، بما يعزز قدرة المشاريع النسائية على التوسع والمنافسة في الأسواق العالمية.</p>
<p>وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، قال إن إطلاق الصندوق يأتي ضمن الجهود الوطنية لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة، مؤكدا أن الشراكة مع منظمة التجارة العالمية ومركز التجارة الدولي تمثل مستوى متقدماً من التعاون الدولي الداعم للتجارة الشاملة.</p>
<p>وأضاف أن الصندوق يشكل أداة عملية لدعم المشاريع النسائية من خلال التمويل والمساندة الفنية، بما يمكنها من تجاوز التحديات والوصول إلى الأسواق الدولية، في وقت تواصل فيه الحكومة تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتشريعية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.</p>
<p>بدورها، أشارت الأمينة العامة للوزارة والمديرة التنفيذية بالوكالة للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية دانا الزعبي إلى أن البرنامج يتكامل مع جهود التحول الرقمي، موضحة أن المشاريع المختارة ستحصل على دعم مالي وفني يقارب مليوني دولار، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة.</p>
<p>ويستهدف البرنامج، الذي يمتد لعام، 46 مشروعا تقوده سيدات أردنيات جرى اختيارهن من بين 469 طلبا، حيث سيتم توزيعهن على مسارين؛ الأول للمشاريع الناشئة بمنح تصل إلى 5 آلاف دولار، والثاني للمشاريع الأكثر تقدماً بمنح تصل إلى 30 ألف دولار، لدعم التوسع في الأسواق العالمية.</p>
<p>أوكونجو-إيويالا، أكدت أن الصندوق يهدف إلى تمكين رائدات الأعمال في الدول النامية من دخول التجارة الدولية، خاصة عبر القنوات الرقمية، في ظل استمرار ضعف تمثيل الشركات التي تقودها النساء في التجارة العالمية، مشيرة إلى وجود فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 300 مليار دولار تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للنساء.</p>
<p>وبيّنت أن الانخراط في التجارة الدولية يحقق مكاسب ملموسة للنساء، إذ إن الشركات المصدّرة أكثر إنتاجية بنسبة تصل إلى 50% وتوفر أجوراً أعلى، فيما تحقق النساء العاملات في التجارة دخلاً يقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بمن يكتفين بالأسواق المحلية، ما يعزز أثرهن الاقتصادي والاجتماعي، خصوصاً من خلال إعادة استثمار الدخل في التعليم والصحة وتنمية المجتمعات.</p>
<p>وفيما يتعلق بالاقتصاد الرقمي، أشارت أوكونجو-إيويالا إلى أن الرقمنة تسهم في خفض الحواجز أمام الشركات، موضحة أن تجارة الخدمات المقدمة رقمياً تجاوزت 4.6 تريليون دولار في عام 2024، ما يتيح فرصا أوسع أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى الأسواق العالمية بسهولة أكبر.</p>
<p>وأضافت أن التحول الرقمي يتسارع مع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن تقارير المنظمة تشير إلى إمكانية رفع قيمة التجارة العالمية في السلع والخدمات بنحو 40% بحلول عام 2040، إذا ما توفرت السياسات الداعمة، وذلك نتيجة زيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف التجارة.</p>
<p>ويأتي إطلاق الصندوق ضمن توجهات منظمة التجارة العالمية لتعزيز التجارة الرقمية الشاملة، ودعم الاقتصادات النامية، بما في ذلك الأردن، لزيادة اندماجها في الاقتصاد العالمي وتحقيق نمو مستدام.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رويترز: رسالة تكشف خيارات أميركا لمعاقبة أعضاء في الناتو</title>
		<link>https://jo24.net/article/565058</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 10:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565058</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014653.png"  alt="" />
<div>قال مسؤول أمريكي لرويترز إن رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) احتوت على خيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة أعضاء في حلف شمال الأطلسي تعتقد أنهم لم يدعموا العمليات الأمريكية في الحرب مع إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا ​بجزر فوكلاند.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته للتحدث عن محتوى الرسالة، أن الخيارات السياسية مفصلة في مذكرة تصف خيبة الأمل إزاء ‌ما يُنظر إليه على أنه تردد أو رفض من جانب بعض أعضاء الحلف لمنح الولايات المتحدة (حقوق الوصول والتمركز العسكري والعبور الجوي) في إطار حرب إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الرسالة وصفت حقوق الوصول والتمركز العسكري والعبور الجوي &quot;مجرد الحد الأدنى المطلق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي&quot;، وأضاف أن الخيارات كانت متداولة على مستويات عالية في البنتاجون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر المسؤول أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق عضوية الدول &quot;صعبة المراس&quot; من مناصب مهمة أو ​مرموقة في حلف الأطلسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة أعضاء حلف شمال الأطلسي لعدم إرسال أساطيل بحرية للمساعدة في فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق أمام الملاحة ​البحرية العالمية عقب اندلاع الحرب الجوية في 28 فبراير شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أشار ترامب إلى أنه يفكر في الانسحاب من الحلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رويترز</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014653.png"  alt="" />

					<p>
<div>قال مسؤول أمريكي لرويترز إن رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) احتوت على خيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة أعضاء في حلف شمال الأطلسي تعتقد أنهم لم يدعموا العمليات الأمريكية في الحرب مع إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا ​بجزر فوكلاند.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته للتحدث عن محتوى الرسالة، أن الخيارات السياسية مفصلة في مذكرة تصف خيبة الأمل إزاء ‌ما يُنظر إليه على أنه تردد أو رفض من جانب بعض أعضاء الحلف لمنح الولايات المتحدة (حقوق الوصول والتمركز العسكري والعبور الجوي) في إطار حرب إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الرسالة وصفت حقوق الوصول والتمركز العسكري والعبور الجوي &quot;مجرد الحد الأدنى المطلق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي&quot;، وأضاف أن الخيارات كانت متداولة على مستويات عالية في البنتاجون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر المسؤول أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق عضوية الدول &quot;صعبة المراس&quot; من مناصب مهمة أو ​مرموقة في حلف الأطلسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة أعضاء حلف شمال الأطلسي لعدم إرسال أساطيل بحرية للمساعدة في فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق أمام الملاحة ​البحرية العالمية عقب اندلاع الحرب الجوية في 28 فبراير شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أشار ترامب إلى أنه يفكر في الانسحاب من الحلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رويترز</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الغارديان&quot;: إغلاق وحدة في خارجية بريطانيا تتولى رصد انتهاكات &quot;إسرائيل&quot; للقانون الدولي</title>
		<link>https://jo24.net/article/565057</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 10:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565057</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014257.webp"  alt="" />
<div>أفادت صحيفة &quot;الغارديان&quot; البريطانية، بأن الحكومة البريطانية أغلقت وحدة في وزارة الخارجية معنية برصد انتهاكات &quot;إسرائيل&quot; المحتملة للقانون الدولي في قطاع غزة ولبنان، &quot;على خلفية تخفيضات في الميزانية داخل الوزارة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الصحيفة أنّ قرار إغلاق وحدة القانون الدولي الإنساني &quot;يأتي عقب مراجعة أجراها ​أولي روبنز​، المسؤول في وزارة الخارجية الذي أقاله رئيس الحكومة البريطانية ​كير ستارمر​ الأسبوع الماضي، على خلفية فضيحة سفير لندن في واشنطن ​بيتر ماندلسون&quot;​.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت أنّ &quot;القرار يعني أيضاً توقف تمويل مشروع رصد النزاعات والأمن الذي يديره مركز مرونة المعلومات (CIR)، والذي يُنفّذ مجموعة من الأعمال لصالح وزارة الخارجية، بما في ذلك أكبر مشروع رصد مفتوح المصدر في العالم للحوادث في إسرائيل وفلسطين ولبنان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعدّ هذا البرنامج الوحيد في بريطانيا الذي &quot;يجمع ويتحقق ويحلل حوادث حقوق الإنسان والصراع في إسرائيل والأراضي المحتلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الصحيفة البريطانية أنّ المسؤولين حُذّروا من أن إغلاق مشروع رصد النزاعات والأمن، &quot;سيحرم وزارة الخارجية من الوصول إلى قاعدة بيانات تضم 26 ألف حادثة موثقة في الشرق الأوسط&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق، قالت ياسمين أحمد، مديرة منظمة &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; في المملكة المتحدة، إنّ قرار الحكومة بتقليص ميزانية هذه الوحدة في وقتٍ تُرتكب فيه &quot;انتهاكات جسيمة ومستمرة للقانون الدولي وجرائم وحشية في جميع أنحاء العالم، أمرٌ مُدان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;يدفعني هذا إلى التساؤل عن مدى التزام هذه الحكومة بتعهداتها بموجب معايير تصدير الأسلحة، والتزاماتها بموجب معاهدة تجارة الأسلحة، فضلًا عن التزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدورها، قالت كاتي فالون، مديرة المناصرة في حملة مناهضة تجارة الأسلحة، إنّ إغلاق وحدة القانون الدولي الإنساني سيحمي الوزراء وكبار مسؤولي وزارة الخارجية &quot;الذين يعلمون أنهم يتلاعبون بالبيانات المتعلقة بالانتهاكات المحتملة للقانون الدولي الإنساني، بما يتجاوز أي تفسير منطقي، لإخفاء انتهاكات وجرائم لا يمكن تصورها ارتُكبت ضد أكثر الفئات ضعفاً في النزاعات، ولضمان استمرار مبيعات الأسلحة بأي ثمن&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014257.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أفادت صحيفة &quot;الغارديان&quot; البريطانية، بأن الحكومة البريطانية أغلقت وحدة في وزارة الخارجية معنية برصد انتهاكات &quot;إسرائيل&quot; المحتملة للقانون الدولي في قطاع غزة ولبنان، &quot;على خلفية تخفيضات في الميزانية داخل الوزارة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت الصحيفة أنّ قرار إغلاق وحدة القانون الدولي الإنساني &quot;يأتي عقب مراجعة أجراها ​أولي روبنز​، المسؤول في وزارة الخارجية الذي أقاله رئيس الحكومة البريطانية ​كير ستارمر​ الأسبوع الماضي، على خلفية فضيحة سفير لندن في واشنطن ​بيتر ماندلسون&quot;​.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكرت أنّ &quot;القرار يعني أيضاً توقف تمويل مشروع رصد النزاعات والأمن الذي يديره مركز مرونة المعلومات (CIR)، والذي يُنفّذ مجموعة من الأعمال لصالح وزارة الخارجية، بما في ذلك أكبر مشروع رصد مفتوح المصدر في العالم للحوادث في إسرائيل وفلسطين ولبنان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعدّ هذا البرنامج الوحيد في بريطانيا الذي &quot;يجمع ويتحقق ويحلل حوادث حقوق الإنسان والصراع في إسرائيل والأراضي المحتلة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الصحيفة البريطانية أنّ المسؤولين حُذّروا من أن إغلاق مشروع رصد النزاعات والأمن، &quot;سيحرم وزارة الخارجية من الوصول إلى قاعدة بيانات تضم 26 ألف حادثة موثقة في الشرق الأوسط&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق، قالت ياسمين أحمد، مديرة منظمة &quot;هيومن رايتس ووتش&quot; في المملكة المتحدة، إنّ قرار الحكومة بتقليص ميزانية هذه الوحدة في وقتٍ تُرتكب فيه &quot;انتهاكات جسيمة ومستمرة للقانون الدولي وجرائم وحشية في جميع أنحاء العالم، أمرٌ مُدان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;يدفعني هذا إلى التساؤل عن مدى التزام هذه الحكومة بتعهداتها بموجب معايير تصدير الأسلحة، والتزاماتها بموجب معاهدة تجارة الأسلحة، فضلًا عن التزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدورها، قالت كاتي فالون، مديرة المناصرة في حملة مناهضة تجارة الأسلحة، إنّ إغلاق وحدة القانون الدولي الإنساني سيحمي الوزراء وكبار مسؤولي وزارة الخارجية &quot;الذين يعلمون أنهم يتلاعبون بالبيانات المتعلقة بالانتهاكات المحتملة للقانون الدولي الإنساني، بما يتجاوز أي تفسير منطقي، لإخفاء انتهاكات وجرائم لا يمكن تصورها ارتُكبت ضد أكثر الفئات ضعفاً في النزاعات، ولضمان استمرار مبيعات الأسلحة بأي ثمن&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إعلام إسرائيلي: وضع &quot;إسرائيل&quot; أسوأ مما كان عليه قبل الحرب في جميع الجبهات</title>
		<link>https://jo24.net/article/565056</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 10:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565056</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014157.webp"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>أقرت صحيفة &quot;معاريف&quot; الإسرائيلية بأن &quot;وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل &quot;زئير الأسد&quot; في جميع الجبهات&quot;.</p>
					<p>وقالت الصحيفة: &quot;يجب البدء بالأمور من النهاية: بدءاً من الآن، إسرائيل في مكان أقل جودة مما كان مفترضاً أن تكون فيه. إنها في وضع أقل جودة في كل ما يتعلق بلبنان وغزة مما كانت عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام&quot;.</p>
					<p>وأكدت أن &quot;تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتناقضة تربك ضباط الجيش: هذا وضع معقد للغاية. أنت لا تعرف إلى أين نحن ذاهبون وما هو الاتجاه&quot;.</p>
					<p>ونقلت عن ضابط في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي قوله: &quot;أنت تقرأ منشور له بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تماماً. هذا وضع معقد جداً. أنت لا تعرف إلى أين تذهب وما هو الاتجاه&quot;.</p>
					<div>&nbsp;</div>
					<p>وأشارت إلى أن &quot;هناك قيوداً مفروضة على الجيش الإسرائيلي من قبل المستوى السياسي. حكومة إسرائيل ليست هي من يتخذ القرارات حالياً فيما يخص سياسة إطلاق النار في لبنان، بل البيت الأبيض في واشنطن&quot;.</p>
					<p>وأشارت الصحيفة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تغيراً دراماتيكياً في الوضع الأمني في الساحات الثلاث (إيران، لبنان، اليمن).</p>
					<p>وأضافت: &quot;تلاحظ المؤسسة الأمنية والعسكرية أن حماس في غزة تزيد من نشاطها ضد الجيش الإسرائيلي في &quot;الخط الأصفر&quot;، وبالتوازي تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض&quot;.</p>
					<p>ولفتت إلى أن التقديرات في إسرائيل هي أن السؤال ليس ما إذا كان القتال سيتجدد، بل متى وبأي نطاق.</p>
					<p>وأردفت ساخرة: &quot;السؤال هو إلى أي مدى سيسمح بذلك ترامب، الذي لم يقرر بعد ماذا يريد حقاً&quot;.</p></div></div></div></div></div>

	<a href=&quot;https://www.almayadeen.net/donald-trump&quot;></a>

.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777014157.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>أقرت صحيفة &quot;معاريف&quot; الإسرائيلية بأن &quot;وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل &quot;زئير الأسد&quot; في جميع الجبهات&quot;.</p>
					<p>وقالت الصحيفة: &quot;يجب البدء بالأمور من النهاية: بدءاً من الآن، إسرائيل في مكان أقل جودة مما كان مفترضاً أن تكون فيه. إنها في وضع أقل جودة في كل ما يتعلق بلبنان وغزة مما كانت عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام&quot;.</p>
					<p>وأكدت أن &quot;تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتناقضة تربك ضباط الجيش: هذا وضع معقد للغاية. أنت لا تعرف إلى أين نحن ذاهبون وما هو الاتجاه&quot;.</p>
					<p>ونقلت عن ضابط في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي قوله: &quot;أنت تقرأ منشور له بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تماماً. هذا وضع معقد جداً. أنت لا تعرف إلى أين تذهب وما هو الاتجاه&quot;.</p>
					<div>&nbsp;</div>
					<p>وأشارت إلى أن &quot;هناك قيوداً مفروضة على الجيش الإسرائيلي من قبل المستوى السياسي. حكومة إسرائيل ليست هي من يتخذ القرارات حالياً فيما يخص سياسة إطلاق النار في لبنان، بل البيت الأبيض في واشنطن&quot;.</p>
					<p>وأشارت الصحيفة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تغيراً دراماتيكياً في الوضع الأمني في الساحات الثلاث (إيران، لبنان، اليمن).</p>
					<p>وأضافت: &quot;تلاحظ المؤسسة الأمنية والعسكرية أن حماس في غزة تزيد من نشاطها ضد الجيش الإسرائيلي في &quot;الخط الأصفر&quot;، وبالتوازي تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض&quot;.</p>
					<p>ولفتت إلى أن التقديرات في إسرائيل هي أن السؤال ليس ما إذا كان القتال سيتجدد، بل متى وبأي نطاق.</p>
					<p>وأردفت ساخرة: &quot;السؤال هو إلى أي مدى سيسمح بذلك ترامب، الذي لم يقرر بعد ماذا يريد حقاً&quot;.</p></div></div></div></div></div>

	<a href=&quot;https://www.almayadeen.net/donald-trump&quot;></a>

</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يهدد بريطانيا برسوم جمركية باهظة دفاعا عن شركات التكنولوجيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565055</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 08:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565055</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777008370.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض &quot;رسوم باهظة&quot; على الواردات من المملكة المتحدة إن لم تتراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية المفروضة على شركات التواصل الاجتماعي الأمريكية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وقال ترامب للصحفيين من المكتب البيضاوي أمس الخميس: &quot;لقد كنا ننظر في الأمر، ويمكننا معالجة ذلك بسهولة بالغة من خلال فرض رسوم جمركية كبيرة على المملكة المتحدة، لذا فمن الأفضل لهم أن يكونوا حذرين&quot;.</p>
		<p>وأضاف: &quot;إذا لم يلغوا الضريبة، فسنفرض ،على الأرجح، رسوما جمركية كبيرة على المملكة المتحدة&quot;.</p>
		<p>وتفرض ضريبة الخدمات الرقمية، التي استحدثت في عام 2020، بنسبة 2 % على إيرادات العديد من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.</p>
		<p>وتستهدف الضريبة الشركات التي تتجاوز إيراداتها العالمية من الأنشطة الرقمية 500 مليون جنيه إسترليني (673 مليون دولار)، بحيث تكون أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني من هذه الإيرادات مستمدة من المستخدمين في المملكة المتحدة.</p>
		<p>وقال ترامب إن هذه القوانين، التي طالما كانت مصدرا للتوتر في العلاقات الأمريكية البريطانية، تستهدف &quot;أهم الشركات في العالم&quot;.</p>
		<p>ولم تتغير ضريبة الخدمات الرقمية بموجب الاتفاقية التجارية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة التي تم الاتفاق عليها في مايو 2025، رغم أنها كانت نقطة للنقاش.</p>
		<p>ويأتي ذلك بعد أشهر من تهديدات أمريكية مماثلة بفرض رسوم جمركية وقيود تصدير جديدة على الدول التي لديها ضرائب رقمية أو لوائح تؤثر على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين.</p>
		<p>المصدر: AP</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777008370.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض &quot;رسوم باهظة&quot; على الواردات من المملكة المتحدة إن لم تتراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية المفروضة على شركات التواصل الاجتماعي الأمريكية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وقال ترامب للصحفيين من المكتب البيضاوي أمس الخميس: &quot;لقد كنا ننظر في الأمر، ويمكننا معالجة ذلك بسهولة بالغة من خلال فرض رسوم جمركية كبيرة على المملكة المتحدة، لذا فمن الأفضل لهم أن يكونوا حذرين&quot;.</p>
		<p>وأضاف: &quot;إذا لم يلغوا الضريبة، فسنفرض ،على الأرجح، رسوما جمركية كبيرة على المملكة المتحدة&quot;.</p>
		<p>وتفرض ضريبة الخدمات الرقمية، التي استحدثت في عام 2020، بنسبة 2 % على إيرادات العديد من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.</p>
		<p>وتستهدف الضريبة الشركات التي تتجاوز إيراداتها العالمية من الأنشطة الرقمية 500 مليون جنيه إسترليني (673 مليون دولار)، بحيث تكون أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني من هذه الإيرادات مستمدة من المستخدمين في المملكة المتحدة.</p>
		<p>وقال ترامب إن هذه القوانين، التي طالما كانت مصدرا للتوتر في العلاقات الأمريكية البريطانية، تستهدف &quot;أهم الشركات في العالم&quot;.</p>
		<p>ولم تتغير ضريبة الخدمات الرقمية بموجب الاتفاقية التجارية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة التي تم الاتفاق عليها في مايو 2025، رغم أنها كانت نقطة للنقاش.</p>
		<p>ويأتي ذلك بعد أشهر من تهديدات أمريكية مماثلة بفرض رسوم جمركية وقيود تصدير جديدة على الدول التي لديها ضرائب رقمية أو لوائح تؤثر على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين.</p>
		<p>المصدر: AP</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سيناتور أمريكي: ترامب لا يزال يفكر في &quot;غزو كارثي&quot; بري لإيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/565054</link>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 08:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565054</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777008292.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كتب السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، في منشور على منصة &quot;إكس&quot;، أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يدرس خيار &quot;الغزو البري الكارثي&quot; لإيران، محذرا من أن ضرر الحرب قد يزداد سوءا</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وكتب السيناتور في المنشور: &quot;من الصعب تصديق ذلك، لكن أضرار حرب ترامب على إيران قد تتفاقم. فهو لا يزال يفكر في غزو بري كارثي، ورفضه إنهاء الحرب يُبقي إيران مسيطرة على المضيق ويُبقي أسعار الطاقة مرتفعة بشكل كارثي&quot;.</p>
		<p>وأضاف :&quot;أصبحت الحرب على إيران وكراً للفساد يستغله المقربون من الرئيس ترامب..هذه الحرب تودي بحياة أمريكيين، وتتسبب في أزمة غذاء عالمية، وتقوي إيران، وتضعف أمريكا، وتتيح المجال لبعضٍ من أضخم مظاهر الفساد في تاريخنا&quot;.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>يوم الثلاثاء، أعلن الرئيس ترامب أنه سيُمدد وقف إطلاق النار حتى تُقدّم طهران مقترحات للتسوية وتُنهي المفاوضات.</p>
		<p>وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وابلا من التصريحات الحادة أمس بشأن الحرب على إيران، متوعدا بتدمير ما تبقى من البحرية الإيرانية، ومؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية &quot;هزمت تماما&quot;.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-24/images/8_news_1777008292.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كتب السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، في منشور على منصة &quot;إكس&quot;، أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يدرس خيار &quot;الغزو البري الكارثي&quot; لإيران، محذرا من أن ضرر الحرب قد يزداد سوءا</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وكتب السيناتور في المنشور: &quot;من الصعب تصديق ذلك، لكن أضرار حرب ترامب على إيران قد تتفاقم. فهو لا يزال يفكر في غزو بري كارثي، ورفضه إنهاء الحرب يُبقي إيران مسيطرة على المضيق ويُبقي أسعار الطاقة مرتفعة بشكل كارثي&quot;.</p>
		<p>وأضاف :&quot;أصبحت الحرب على إيران وكراً للفساد يستغله المقربون من الرئيس ترامب..هذه الحرب تودي بحياة أمريكيين، وتتسبب في أزمة غذاء عالمية، وتقوي إيران، وتضعف أمريكا، وتتيح المجال لبعضٍ من أضخم مظاهر الفساد في تاريخنا&quot;.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>يوم الثلاثاء، أعلن الرئيس ترامب أنه سيُمدد وقف إطلاق النار حتى تُقدّم طهران مقترحات للتسوية وتُنهي المفاوضات.</p>
		<p>وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وابلا من التصريحات الحادة أمس بشأن الحرب على إيران، متوعدا بتدمير ما تبقى من البحرية الإيرانية، ومؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية &quot;هزمت تماما&quot;.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>