<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 12:27 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>حين يسافر الجسد ويبقى الوطن معلّقًا على جدار القلب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570421</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 00:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570421</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>وصلتُ مساء يوم الجمعة إلى جنوب غرب لندن، في زيارةٍ تمتد ثلاثة أسابيع، جئتُ فيها لأستمتع بصحبة حفيدي نارت، ولأعيش قربه تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح العمر معنى لا تستطيع السنوات وحدها أن تمنحه. فالأحفاد لا يضيفون أيامًا إلى أعمارنا فحسب، بل يعيدون إلينا طفولةً ظننّا أنها غابت، ويجعلون القلب يبدأ من جديد، كأن الزمن حين يمرّ بهم يتراجع قليلًا ليمنحنا فرصة أخرى للحب.</div>
<div>وفي بيت ابني الدكتور رائد، وقعت عيناي على هذه الرتب والشارات التي ما زال يحتفظ بها منذ خدمته في الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية. كانت معلّقة أمامي في صمت، غير أن صمتها لم يكن فراغًا؛ كان ممتلئًا بأصوات الأيام، وخطوات الجنود، ونداء الواجب، ووجوه المرضى، وبذلك الشعور العميق الذي لا يعرف معناه إلا من ارتدى شرف الخدمة يومًا، وحمل مسؤولية الوطن فوق كتفيه وفي ضميره.</div>
<div>ليست هذه الرتب مجرد قطعٍ من القماش والمعدن، وليست آثارًا لمهنة انتهت أو مرحلة طواها الزمن. إنها أجزاء من سيرة إنسان، وشواهد على زمنٍ عاشه ابني بين الانضباط والرحمة، وبين هيبة الجندية وقداسة الطب. لقد كانت الرتبة على كتفه، لكن معناها كان في قلبه؛ لأن الرتب قد تُنزع عن الزي، أما القيم التي غرستها فلا تُنزع من الروح.</div>
<div>مضى على مغادرته الخدمة أكثر من عشر سنوات، وتغيّرت المدن والطرقات، وانتقلت حياته من سماء الأردن إلى سماء جنوب غرب لندن، لكنه ما زال حين يتحدث عن الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية يتحدث بلغة الحنان. ولا يستعمل الحنان عادةً في الحديث عن المؤسسات العسكرية، لكنني أدركت أن الإنسان لا يحنّ إلى المباني والرتب وحدها، بل يحنّ إلى الجزء من نفسه الذي وُلد هناك؛ إلى شبابه، وزملائه، وأيام الخدمة، وإلى الوطن حين كان يراه كل صباح في العلم والزي والتحية والواجب.</div>
<div>كان صوته وهو يستعيد تلك السنوات يشبه صوت من يتحدث عن بيتٍ قديم غادره، لكنه لم يغادره من الداخل. فبعض الأماكن نسكنها زمنًا، وبعضها يسكننا إلى الأبد. والجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية لم يكونا في حياته مجرد مكانٍ للعمل، بل كانا مدرسةً صاغت في داخله معنى الالتزام، وربطت الطب بالواجب، والعلم بالشرف، وخدمة الإنسان بخدمة الوطن.</div>
<div>قد يبتعد الإنسان عن بلاده آلاف الأميال، لكن المسافة لا تستطيع أن تقيس مقدار الوطن في قلبه. فالوطن ليس حدودًا نغادرها عند بوابة المطار، ولا عنوانًا يُكتب في جواز السفر، ولا أرضًا نراها فقط حين نعود إليها. الوطن هو ذلك الصوت الخفي الذي يرافقنا في الغربة، وهو القيم التي تظهر في أفعالنا، وهو الاسم الذي يلمع في أعيننا حين يُذكر، حتى لو حاولنا أن نخفي الشوق وراء الكلمات.</div>
<div>الأردن، بالنسبة إلى ابني رائد، ليس ذاكرةً ساكنة، بل حضورٌ يوميّ يتجسد في أخلاقه وعمله وطريقته في خدمة الناس. واليوم، وهو يمارس رسالته الطبية في جنوب غرب لندن، ما زالت روح الطبيب العسكري الأردني حاضرةً فيه: في دقته، وانضباطه، ورحمته، وصبره، واحترامه لقدسية الحياة. تغيّر مكان الخدمة، لكن جوهر الرسالة لم يتغيّر؛ لأن من تعلّم أن الطب أمانة لا يحصر أمانته في مكان، ومن خدم الإنسان تحت راية الوطن يظل يخدم وطنه حتى عندما يعمل تحت سماء أخرى.</div>
<div>وأنا أنظر إلى تلك الرتب، وإلى حفيدي نارت الذي يجري في البيت غير مدرك بعدُ لكل ما تحمله هذه الشارات من تاريخ، شعرت بأن الانتماء ينتقل بين الأجيال بصمت. ينتقل من أبٍ عرف معنى الوطن، إلى ابنٍ خدمه، ثم إلى حفيدٍ سيكبر يومًا ويسأل عن تلك الرتب المعلقة على الجدار. وعندها سيدرك أن جده لم يكن ينظر إلى قطعٍ قديمة، بل كان يقرأ سيرة أبيه، ويرى فيها الأردن حاضرًا في بيتٍ بعيد.</div>
<div>ربما لهذا نحتفظ بالأشياء القديمة؛ لا لأننا نعجز عن مغادرة الماضي، بل لأننا نخشى أن تضيع المعاني التي صنعها فينا. فالذاكرة ليست إقامةً في ما مضى، وإنما جسرٌ نحمل عبره قيمنا إلى من يأتي بعدنا. وهذه الرتب ليست نهاية قصة، بل بدايتها المتجددة كلما نظر إليها نارت، وكلما سأل عنها، وكلما سمع اسم الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية مملوءًا بالفخر والامتنان.</div>
<div>هذه الشارات لا تقول فقط:</div>
<div>لقد خدمتُ وطني يومًا.</div>
<div>بل تقول:</div>
<div>لقد خَدَمني الوطن أيضًا؛ علّمني، وصاغني، ومنحني قيمًا أحملها معي أينما ذهبت.</div>
<div>فالانتماء الحقيقي لا تقيسه المسافات، ولا تمحوه الغربة، ولا تنتهي صلاحيته بانتهاء الوظيفة. الانتماء هو أن يبقى الوطن حيًّا في أخلاق أبنائه، وأن تظل رايته مرفوعةً في ضمائرهم، حتى حين لا تكون ظاهرةً فوق رؤوسهم.</div>
<div>وفي تلك الليلة، أدركت أن الوطن لا يبقى خلفنا حين نسافر. نحن الذين نحمله معنا؛ في لهجتنا، وذكرياتنا، وحنيننا، وفي الطريقة التي نؤدي بها واجبنا أمام الناس. قد يغيّر الإنسان مكان إقامته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر المكان الأول الذي تعلّم فيه معنى الوفاء.</div>
<div>وهكذا، بين رتبٍ معلقة على جدار بيت في جنوب غرب لندن، وحديث ابنٍ ما زال يفيض حنانًا نحو جيشه وخدماته الطبية، وضحكة حفيدٍ اسمه نارت تملأ المكان حياةً، رأيت الأردن حاضرًا أمامي؛ لا بوصفه أرضًا بعيدة، بل بوصفه معنىً يجمع ثلاثة أجيال تحت سقف واحد.</div>
<div>فالأردن وطنٌ قد نبتعد عن أرضه، لكن أرضه لا تبتعد عنّا؛ لأنه حين يسكن القلب، تصبح كل المسافات عاجزةً عن تحويله إلى غياب.</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>وصلتُ مساء يوم الجمعة إلى جنوب غرب لندن، في زيارةٍ تمتد ثلاثة أسابيع، جئتُ فيها لأستمتع بصحبة حفيدي نارت، ولأعيش قربه تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح العمر معنى لا تستطيع السنوات وحدها أن تمنحه. فالأحفاد لا يضيفون أيامًا إلى أعمارنا فحسب، بل يعيدون إلينا طفولةً ظننّا أنها غابت، ويجعلون القلب يبدأ من جديد، كأن الزمن حين يمرّ بهم يتراجع قليلًا ليمنحنا فرصة أخرى للحب.</div>
<div>وفي بيت ابني الدكتور رائد، وقعت عيناي على هذه الرتب والشارات التي ما زال يحتفظ بها منذ خدمته في الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية. كانت معلّقة أمامي في صمت، غير أن صمتها لم يكن فراغًا؛ كان ممتلئًا بأصوات الأيام، وخطوات الجنود، ونداء الواجب، ووجوه المرضى، وبذلك الشعور العميق الذي لا يعرف معناه إلا من ارتدى شرف الخدمة يومًا، وحمل مسؤولية الوطن فوق كتفيه وفي ضميره.</div>
<div>ليست هذه الرتب مجرد قطعٍ من القماش والمعدن، وليست آثارًا لمهنة انتهت أو مرحلة طواها الزمن. إنها أجزاء من سيرة إنسان، وشواهد على زمنٍ عاشه ابني بين الانضباط والرحمة، وبين هيبة الجندية وقداسة الطب. لقد كانت الرتبة على كتفه، لكن معناها كان في قلبه؛ لأن الرتب قد تُنزع عن الزي، أما القيم التي غرستها فلا تُنزع من الروح.</div>
<div>مضى على مغادرته الخدمة أكثر من عشر سنوات، وتغيّرت المدن والطرقات، وانتقلت حياته من سماء الأردن إلى سماء جنوب غرب لندن، لكنه ما زال حين يتحدث عن الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية يتحدث بلغة الحنان. ولا يستعمل الحنان عادةً في الحديث عن المؤسسات العسكرية، لكنني أدركت أن الإنسان لا يحنّ إلى المباني والرتب وحدها، بل يحنّ إلى الجزء من نفسه الذي وُلد هناك؛ إلى شبابه، وزملائه، وأيام الخدمة، وإلى الوطن حين كان يراه كل صباح في العلم والزي والتحية والواجب.</div>
<div>كان صوته وهو يستعيد تلك السنوات يشبه صوت من يتحدث عن بيتٍ قديم غادره، لكنه لم يغادره من الداخل. فبعض الأماكن نسكنها زمنًا، وبعضها يسكننا إلى الأبد. والجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية لم يكونا في حياته مجرد مكانٍ للعمل، بل كانا مدرسةً صاغت في داخله معنى الالتزام، وربطت الطب بالواجب، والعلم بالشرف، وخدمة الإنسان بخدمة الوطن.</div>
<div>قد يبتعد الإنسان عن بلاده آلاف الأميال، لكن المسافة لا تستطيع أن تقيس مقدار الوطن في قلبه. فالوطن ليس حدودًا نغادرها عند بوابة المطار، ولا عنوانًا يُكتب في جواز السفر، ولا أرضًا نراها فقط حين نعود إليها. الوطن هو ذلك الصوت الخفي الذي يرافقنا في الغربة، وهو القيم التي تظهر في أفعالنا، وهو الاسم الذي يلمع في أعيننا حين يُذكر، حتى لو حاولنا أن نخفي الشوق وراء الكلمات.</div>
<div>الأردن، بالنسبة إلى ابني رائد، ليس ذاكرةً ساكنة، بل حضورٌ يوميّ يتجسد في أخلاقه وعمله وطريقته في خدمة الناس. واليوم، وهو يمارس رسالته الطبية في جنوب غرب لندن، ما زالت روح الطبيب العسكري الأردني حاضرةً فيه: في دقته، وانضباطه، ورحمته، وصبره، واحترامه لقدسية الحياة. تغيّر مكان الخدمة، لكن جوهر الرسالة لم يتغيّر؛ لأن من تعلّم أن الطب أمانة لا يحصر أمانته في مكان، ومن خدم الإنسان تحت راية الوطن يظل يخدم وطنه حتى عندما يعمل تحت سماء أخرى.</div>
<div>وأنا أنظر إلى تلك الرتب، وإلى حفيدي نارت الذي يجري في البيت غير مدرك بعدُ لكل ما تحمله هذه الشارات من تاريخ، شعرت بأن الانتماء ينتقل بين الأجيال بصمت. ينتقل من أبٍ عرف معنى الوطن، إلى ابنٍ خدمه، ثم إلى حفيدٍ سيكبر يومًا ويسأل عن تلك الرتب المعلقة على الجدار. وعندها سيدرك أن جده لم يكن ينظر إلى قطعٍ قديمة، بل كان يقرأ سيرة أبيه، ويرى فيها الأردن حاضرًا في بيتٍ بعيد.</div>
<div>ربما لهذا نحتفظ بالأشياء القديمة؛ لا لأننا نعجز عن مغادرة الماضي، بل لأننا نخشى أن تضيع المعاني التي صنعها فينا. فالذاكرة ليست إقامةً في ما مضى، وإنما جسرٌ نحمل عبره قيمنا إلى من يأتي بعدنا. وهذه الرتب ليست نهاية قصة، بل بدايتها المتجددة كلما نظر إليها نارت، وكلما سأل عنها، وكلما سمع اسم الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية مملوءًا بالفخر والامتنان.</div>
<div>هذه الشارات لا تقول فقط:</div>
<div>لقد خدمتُ وطني يومًا.</div>
<div>بل تقول:</div>
<div>لقد خَدَمني الوطن أيضًا؛ علّمني، وصاغني، ومنحني قيمًا أحملها معي أينما ذهبت.</div>
<div>فالانتماء الحقيقي لا تقيسه المسافات، ولا تمحوه الغربة، ولا تنتهي صلاحيته بانتهاء الوظيفة. الانتماء هو أن يبقى الوطن حيًّا في أخلاق أبنائه، وأن تظل رايته مرفوعةً في ضمائرهم، حتى حين لا تكون ظاهرةً فوق رؤوسهم.</div>
<div>وفي تلك الليلة، أدركت أن الوطن لا يبقى خلفنا حين نسافر. نحن الذين نحمله معنا؛ في لهجتنا، وذكرياتنا، وحنيننا، وفي الطريقة التي نؤدي بها واجبنا أمام الناس. قد يغيّر الإنسان مكان إقامته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر المكان الأول الذي تعلّم فيه معنى الوفاء.</div>
<div>وهكذا، بين رتبٍ معلقة على جدار بيت في جنوب غرب لندن، وحديث ابنٍ ما زال يفيض حنانًا نحو جيشه وخدماته الطبية، وضحكة حفيدٍ اسمه نارت تملأ المكان حياةً، رأيت الأردن حاضرًا أمامي؛ لا بوصفه أرضًا بعيدة، بل بوصفه معنىً يجمع ثلاثة أجيال تحت سقف واحد.</div>
<div>فالأردن وطنٌ قد نبتعد عن أرضه، لكن أرضه لا تبتعد عنّا؛ لأنه حين يسكن القلب، تصبح كل المسافات عاجزةً عن تحويله إلى غياب.</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل احتيالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570420</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 23:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570420</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781988415.jpeg"  alt="" />
<p>جددت شركة البريد الأردني، تحذيرها من رسائل نصية وبريد إلكتروني احتيالي تنتحل صفة البريد، أو بعض الجهات الرسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال الإجراءات أو نقص في المعلومات، أو تسديد رسوم مالية.</p>
<p>وأوضحت الشركة في بيان السبت، أن الرسائل والروابط المتداولة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة المختلفة، ما هي إلا محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية، داعية إلى توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
<p>وأكدت أنه لا يرسل مثل هذه الرسائل، ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، مبينة أن عمليات الدفع تتم فقط من خلال خدمة &quot;إي فواتيركم&quot; أو عند تسليم الشحنة.</p>
<p>وشددت على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها، خاصة في ظل انتشار الحسابات الوهمية التي تهدف إلى الاحتيال الإلكتروني.</p>
<p>وقالت الشركة إنها تقدمت ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .</p>
<p>وشددت على ضرورة تجاهل وحذف أي رسائل من هذا النوع وعدم التعامل معها بأي شكل، مع ضرورة التحقق من صحة أي رسالة من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء في البريد الأردني على الرقم 062005777.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781988415.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>جددت شركة البريد الأردني، تحذيرها من رسائل نصية وبريد إلكتروني احتيالي تنتحل صفة البريد، أو بعض الجهات الرسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال الإجراءات أو نقص في المعلومات، أو تسديد رسوم مالية.</p>
<p>وأوضحت الشركة في بيان السبت، أن الرسائل والروابط المتداولة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة المختلفة، ما هي إلا محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية، داعية إلى توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
<p>وأكدت أنه لا يرسل مثل هذه الرسائل، ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، مبينة أن عمليات الدفع تتم فقط من خلال خدمة &quot;إي فواتيركم&quot; أو عند تسليم الشحنة.</p>
<p>وشددت على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها، خاصة في ظل انتشار الحسابات الوهمية التي تهدف إلى الاحتيال الإلكتروني.</p>
<p>وقالت الشركة إنها تقدمت ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .</p>
<p>وشددت على ضرورة تجاهل وحذف أي رسائل من هذا النوع وعدم التعامل معها بأي شكل، مع ضرورة التحقق من صحة أي رسالة من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء في البريد الأردني على الرقم 062005777.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز بيولوجي يكشف لماذا تصاب النساء بامراض المناعة الذاتية اكثر من الرجال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570419</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 22:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570419</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/uzd23pukr1_5-6y-y1778334608.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود فوارق جوهرية في الجهاز المناعي بين الجنسين تجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بامراض المناعة الذاتية مقارنة بالرجال، حيث يمتلك الجهاز المناعي الانثوي نشاطا التهابيا مرتفعا بشكل طبيعي. واظهرت الابحاث ان هذا النشاط المناعي القوي يمنح النساء قدرة فائقة على مقاومة العدوى الفيروسية والامراض المعدية، الا انه في المقابل يرفع من احتمالية حدوث استجابات خاطئة تهاجم فيها الخلايا انسجة الجسم السليمة.</p> <p>واشار الباحثون الى ان هذه الميزة التطورية قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ ان زيادة الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب تزيد من مخاطر الاصابة باضطرابات مزمنة مثل الذئبة الحمراء التي تنتشر بين النساء بشكل ملحوظ. واكدت النتائج ان فهم هذه الاليات البيولوجية الدقيقة يعد خطوة جوهرية لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تبتعد عن الادوية التقليدية المثبطة للمناعة التي قد تسبب اثارا جانبية واسعة النطاق على صحة المرضى العامة.</p> <p>وبينت الدراسة ان الفروق لا تقتصر على الكروموسومات الجنسية فقط كما كان يعتقد سابقا، بل تمتد لتشمل مفاتيح تحكم جينية معقدة توجد على الكروموسومات الجسمية المشتركة بين الجنسين وتؤثر في عمل الخلايا. واوضح الخبراء ان تحليل اكثر من مليون خلية مناعية مكن الفريق البحثي من رصد اكثر من الف مفتاح جيني يعمل بطريقة مختلفة تماما لدى النساء مقارنة بالرجال مما يفسر التباين في الاستجابة المرضية.</p> <h2>افاق جديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية</h2> <p>واضاف القائمون على البحث ان الاعتماد التاريخي على عينات ذكورية في الدراسات الطبية ادى الى فجوة معرفية كبيرة في فهم كيفية تفاعل اجساد النساء مع الامراض المناعية وتطورها بمرور الوقت. وشدد العلماء على ضرورة تبني نهج علاجي مخصص يتناسب مع الخصائص البيولوجية لكل مريض، مشيرين الى ان النتائج الحالية تفتح الباب امام حقبة جديدة من الطب الدقيق الذي يستهدف المسارات الجينية والمناعية الخاصة بكل حالة.</p> <p>واكد الباحثون ان المتغيرات الجينية المكتشفة تؤثر بشكل مباشر على نشاط جينات مرتبطة بمرض الذئبة، مما يفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بين النساء بنسبة تصل الى تسعة اضعاف مقارنة بالرجال في بعض الحالات. واوضح الفريق ان هذه الاكتشافات ليست مجرد ارقام، بل هي خارطة طريق لتغيير بروتوكولات العلاج الحالية التي كانت تعتمد لسنوات طويلة على معايير موحدة لا تراعي الفروق البيولوجية العميقة بين الجنسين في الاستجابة المناعية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/uzd23pukr1_5-6y-y1778334608.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود فوارق جوهرية في الجهاز المناعي بين الجنسين تجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بامراض المناعة الذاتية مقارنة بالرجال، حيث يمتلك الجهاز المناعي الانثوي نشاطا التهابيا مرتفعا بشكل طبيعي. واظهرت الابحاث ان هذا النشاط المناعي القوي يمنح النساء قدرة فائقة على مقاومة العدوى الفيروسية والامراض المعدية، الا انه في المقابل يرفع من احتمالية حدوث استجابات خاطئة تهاجم فيها الخلايا انسجة الجسم السليمة.</p> <p>واشار الباحثون الى ان هذه الميزة التطورية قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ ان زيادة الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب تزيد من مخاطر الاصابة باضطرابات مزمنة مثل الذئبة الحمراء التي تنتشر بين النساء بشكل ملحوظ. واكدت النتائج ان فهم هذه الاليات البيولوجية الدقيقة يعد خطوة جوهرية لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تبتعد عن الادوية التقليدية المثبطة للمناعة التي قد تسبب اثارا جانبية واسعة النطاق على صحة المرضى العامة.</p> <p>وبينت الدراسة ان الفروق لا تقتصر على الكروموسومات الجنسية فقط كما كان يعتقد سابقا، بل تمتد لتشمل مفاتيح تحكم جينية معقدة توجد على الكروموسومات الجسمية المشتركة بين الجنسين وتؤثر في عمل الخلايا. واوضح الخبراء ان تحليل اكثر من مليون خلية مناعية مكن الفريق البحثي من رصد اكثر من الف مفتاح جيني يعمل بطريقة مختلفة تماما لدى النساء مقارنة بالرجال مما يفسر التباين في الاستجابة المرضية.</p> <h2>افاق جديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية</h2> <p>واضاف القائمون على البحث ان الاعتماد التاريخي على عينات ذكورية في الدراسات الطبية ادى الى فجوة معرفية كبيرة في فهم كيفية تفاعل اجساد النساء مع الامراض المناعية وتطورها بمرور الوقت. وشدد العلماء على ضرورة تبني نهج علاجي مخصص يتناسب مع الخصائص البيولوجية لكل مريض، مشيرين الى ان النتائج الحالية تفتح الباب امام حقبة جديدة من الطب الدقيق الذي يستهدف المسارات الجينية والمناعية الخاصة بكل حالة.</p> <p>واكد الباحثون ان المتغيرات الجينية المكتشفة تؤثر بشكل مباشر على نشاط جينات مرتبطة بمرض الذئبة، مما يفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بين النساء بنسبة تصل الى تسعة اضعاف مقارنة بالرجال في بعض الحالات. واوضح الفريق ان هذه الاكتشافات ليست مجرد ارقام، بل هي خارطة طريق لتغيير بروتوكولات العلاج الحالية التي كانت تعتمد لسنوات طويلة على معايير موحدة لا تراعي الفروق البيولوجية العميقة بين الجنسين في الاستجابة المناعية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> حلمي الأسمر يسأل: هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة!؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570418</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 22:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570418</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781984156.png"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب حلمي الأسمر</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يبدو السؤال صادماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل قد يراه البعض استفزازياً أو ظالماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن كلما طال أمد الحرب على غزة،. رغم ما اتفاق وقف إطلاق النار الصوري؛ وكلما تكشفت شبكات التمويل والاستثمار التي أبقت آلة الحرب تعمل، أصبح من الصعب تجاهل هذا السؤال أو الهروب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>للوهلة الأولى يبدو الجواب سهلاً: لا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلم تعلن أي دولة عربية أنها دفعت ثمن قنبلة سقطت على غزة، ولم يخرج مسؤول عربي ليقول إنه موّل دبابة أو طائرة أو عملية عسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة أن الحروب الحديثة لا تُموَّل بهذه الطريقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في القرن الحادي والعشرين لا تحتاج الدولة إلى أن يرسل لها أحد حقيبة أموال. يكفي أن تجد من يشتري ديونها، أو يستثمر في سنداتها، أو يضخ أمواله في المؤسسات المالية التي تمول اقتصادها، أو يترك أمواله تدار داخل شبكة عالمية لا تسأل كثيراً عن الوجهة النهائية لرأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تبدأ القصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ اندلاع الحرب الصهيونية العدوانية على غزة لجأت إسرائيل إلى أسواق المال العالمية بصورة غير مسبوقة. أصدرت مليارات الدولارات من السندات الحكومية، واستعانت بأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية لتسويقها وبيعها للمستثمرين حول العالم. وقد أظهرت تقارير مالية وحقوقية أن بنوكاً عالمية كبرى مثل غولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي وبنك أوف أمريكا ودويتشه بنك وباركليز شاركت في ترتيب أو تغطية إصدارات ضخمة من السندات الإسرائيلية خلال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه كشفت تحقيقات صحفية عن دور مؤسسات استثمارية عملاقة مثل أليانز (حسب ما نشر إعلام الغرب) في شراء كميات كبيرة من السندات الحكومية الإسرائيلية، حتى أصبحت من بين أكبر المستثمرين الأجانب فيها خلال فترة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من أين جاءت الأموال التي اشترت تلك السندات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يصبح السؤال عربياً بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعالم المالي اليوم لا يعرف الحدود السياسية التي يعرفها الناس. أموال الصناديق السيادية الخليجية، وصناديق التقاعد العربية، وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية العربية، لا تبقى داخل خزائن الدول. إنها تتدفق إلى الأسواق العالمية، وتُدار عبر مؤسسات مالية دولية، وتدخل في محافظ استثمارية ضخمة تضم آلاف الشركات والسندات والأدوات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الدراسات الخاصة بصناديق الثروة السيادية إلى أن الصناديق الخليجية الكبرى تدير تريليونات الدولارات وتستثمر بصورة واسعة في الأسواق الغربية والعالمية عبر شبكات من مديري الأصول وصناديق الأسهم الخاصة ورؤوس الأموال الاستثمارية. كما أن كثيراً من استثماراتها تتم عبر هياكل مالية معقدة تجعل تتبع الوجهة النهائية للأموال أمراً بالغ الصعوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز المفارقة الأخلاقية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد يكون المواطن العربي غاضباً مما يجري في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تكون حكومته قد أدانت الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يشارك في حملات التبرع والإغاثة، (رغم أن بعض القوانين العربية تجرم عمل الخير هذا)</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن جزءاً من مدخراته أو أموال تقاعده أو أموال بلاده السيادية قد يكون موجوداً داخل صناديق عالمية تستثمر في مؤسسات مالية اشترت سندات إسرائيلية أو موّلت اقتصاد الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها مفارقة العولمة المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الزمن القديم كان من السهل معرفة من يمول الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم فإن المال يتحرك عبر عشرات الوسطاء ومئات الصناديق وآلاف الشركات قبل أن يصل إلى وجهته النهائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل جلس مسؤول عربي ووقّع شيكاً لتمويل الحرب على غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال الحقيقي هو: هل أصبح جزء من رأس المال العربي، عن قصد أو دون قصد(!)، جزءاً من المنظومة المالية العالمية التي ساعدت إسرائيل على تمويل حربها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجواب الصادق هو أن أحداً لا يعرف الحجم الحقيقي لهذه المساهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المؤكد أن الأموال العربية جزء من النظام المالي العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أن هذا النظام موّل شراء السندات الإسرائيلية واستمرار تدفق رأس المال إلى الاقتصاد الإسرائيلي أثناء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أيضاً أن غياب الشفافية يجعل من الصعب على المواطن العربي أن يعرف أين تستثمر أمواله فعلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك فإن القضية لم تعد قضية إسرائيل فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها قضية سيادة مالية وأخلاقية عربية أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية تتعلق بحق الشعوب في معرفة أين تذهب أموالها، وكيف تُدار مدخراتها، وما إذا كانت استثماراتها تنسجم مع قيمها ومواقفها المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية ربما يكون السؤال الأدق ليس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم دولاراً عربياً مرّ عبر شبكة المال العالمية ووصل إلى اقتصاد الحرب الإسرائيلي دون أن يعلم صاحبه ذلك؟ (او ربما علم وسكت!)</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو السؤال الذي لا يزال ينتظر إجابة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781984156.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب حلمي الأسمر</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يبدو السؤال صادماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل قد يراه البعض استفزازياً أو ظالماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن كلما طال أمد الحرب على غزة،. رغم ما اتفاق وقف إطلاق النار الصوري؛ وكلما تكشفت شبكات التمويل والاستثمار التي أبقت آلة الحرب تعمل، أصبح من الصعب تجاهل هذا السؤال أو الهروب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>للوهلة الأولى يبدو الجواب سهلاً: لا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلم تعلن أي دولة عربية أنها دفعت ثمن قنبلة سقطت على غزة، ولم يخرج مسؤول عربي ليقول إنه موّل دبابة أو طائرة أو عملية عسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة أن الحروب الحديثة لا تُموَّل بهذه الطريقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في القرن الحادي والعشرين لا تحتاج الدولة إلى أن يرسل لها أحد حقيبة أموال. يكفي أن تجد من يشتري ديونها، أو يستثمر في سنداتها، أو يضخ أمواله في المؤسسات المالية التي تمول اقتصادها، أو يترك أمواله تدار داخل شبكة عالمية لا تسأل كثيراً عن الوجهة النهائية لرأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تبدأ القصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ اندلاع الحرب الصهيونية العدوانية على غزة لجأت إسرائيل إلى أسواق المال العالمية بصورة غير مسبوقة. أصدرت مليارات الدولارات من السندات الحكومية، واستعانت بأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية لتسويقها وبيعها للمستثمرين حول العالم. وقد أظهرت تقارير مالية وحقوقية أن بنوكاً عالمية كبرى مثل غولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي وبنك أوف أمريكا ودويتشه بنك وباركليز شاركت في ترتيب أو تغطية إصدارات ضخمة من السندات الإسرائيلية خلال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه كشفت تحقيقات صحفية عن دور مؤسسات استثمارية عملاقة مثل أليانز (حسب ما نشر إعلام الغرب) في شراء كميات كبيرة من السندات الحكومية الإسرائيلية، حتى أصبحت من بين أكبر المستثمرين الأجانب فيها خلال فترة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من أين جاءت الأموال التي اشترت تلك السندات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يصبح السؤال عربياً بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعالم المالي اليوم لا يعرف الحدود السياسية التي يعرفها الناس. أموال الصناديق السيادية الخليجية، وصناديق التقاعد العربية، وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية العربية، لا تبقى داخل خزائن الدول. إنها تتدفق إلى الأسواق العالمية، وتُدار عبر مؤسسات مالية دولية، وتدخل في محافظ استثمارية ضخمة تضم آلاف الشركات والسندات والأدوات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الدراسات الخاصة بصناديق الثروة السيادية إلى أن الصناديق الخليجية الكبرى تدير تريليونات الدولارات وتستثمر بصورة واسعة في الأسواق الغربية والعالمية عبر شبكات من مديري الأصول وصناديق الأسهم الخاصة ورؤوس الأموال الاستثمارية. كما أن كثيراً من استثماراتها تتم عبر هياكل مالية معقدة تجعل تتبع الوجهة النهائية للأموال أمراً بالغ الصعوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز المفارقة الأخلاقية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد يكون المواطن العربي غاضباً مما يجري في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تكون حكومته قد أدانت الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يشارك في حملات التبرع والإغاثة، (رغم أن بعض القوانين العربية تجرم عمل الخير هذا)</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن جزءاً من مدخراته أو أموال تقاعده أو أموال بلاده السيادية قد يكون موجوداً داخل صناديق عالمية تستثمر في مؤسسات مالية اشترت سندات إسرائيلية أو موّلت اقتصاد الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها مفارقة العولمة المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الزمن القديم كان من السهل معرفة من يمول الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم فإن المال يتحرك عبر عشرات الوسطاء ومئات الصناديق وآلاف الشركات قبل أن يصل إلى وجهته النهائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل جلس مسؤول عربي ووقّع شيكاً لتمويل الحرب على غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال الحقيقي هو: هل أصبح جزء من رأس المال العربي، عن قصد أو دون قصد(!)، جزءاً من المنظومة المالية العالمية التي ساعدت إسرائيل على تمويل حربها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجواب الصادق هو أن أحداً لا يعرف الحجم الحقيقي لهذه المساهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المؤكد أن الأموال العربية جزء من النظام المالي العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أن هذا النظام موّل شراء السندات الإسرائيلية واستمرار تدفق رأس المال إلى الاقتصاد الإسرائيلي أثناء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أيضاً أن غياب الشفافية يجعل من الصعب على المواطن العربي أن يعرف أين تستثمر أمواله فعلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك فإن القضية لم تعد قضية إسرائيل فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها قضية سيادة مالية وأخلاقية عربية أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية تتعلق بحق الشعوب في معرفة أين تذهب أموالها، وكيف تُدار مدخراتها، وما إذا كانت استثماراتها تنسجم مع قيمها ومواقفها المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية ربما يكون السؤال الأدق ليس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم دولاراً عربياً مرّ عبر شبكة المال العالمية ووصل إلى اقتصاد الحرب الإسرائيلي دون أن يعلم صاحبه ذلك؟ (او ربما علم وسكت!)</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو السؤال الذي لا يزال ينتظر إجابة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهاية حقبة كول اوف ديوتي على الاجهزة القديمة وتحديات مالية تواجه اللاعبين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570417</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570417</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/ks6tb8slcz_5-4y-y1778334656.jpg"  alt="" /><p>شكل قرار شركة اكتيفجن الاخير بوقف دعم منصات بلاي ستيشن 4 واكس بوكس ون في اصدارات كول اوف ديوتي القادمة صدمة قوية لملايين اللاعبين حول العالم، حيث تنهي هذه الخطوة حقبة طويلة امتدت لثلاثة عشر عاما من التوافق التقني بين مختلف اجيال منصات الالعاب، مما يضع المستخدمين امام واقع جديد يتطلب تحديث عتادهم.</p><p>واكد الحساب الرسمي للعبة عبر منصة اكس ان الجزء القادم لن يرى النور على اجهزة الجيل السابق، وذلك ردا على تكهنات انتشرت مؤخرا حول امكانية استمرار دعم تلك الاجهزة، وهو ما يمثل قطيعة رسمية مع الماضي التقني للشركة.</p><p>وبين تقرير تقني حديث ان هذا التوجه يجعل من اصدار هذا العام اول نسخة في السلسلة الشهيرة تبتعد كليا عن اجهزة عام 2013، حيث كانت النسخ السابقة بمثابة جسر عبور اخير لملاك تلك المنصات القديمة.</p><h2>المبررات التقنية وراء القرار</h2><p>واوضح خبراء في مجال الالعاب ان المطورين واجهوا قيودا خانقة بسبب محدودية المعالجات في الاجهزة القديمة، مشيرين الى ان التخلي عنها سيسمح بتقديم ذكاء اصطناعي اكثر تطورا وبيئات لعب تفاعلية معقدة بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف المختصون ان الاعتماد الحصري على سرعة اقراص اس اس دي في الجيل الحالي سيعمل على تقليص اوقات التحميل بشكل كبير، مع توفير جودة رسومية فائقة لا تحتاج الى عمليات تقليص الجودة التي كانت تفرضها الاجهزة العتيقة.</p><p>وكشفت التحليلات ان هذا القرار يهدف ايضا الى بناء خرائط اكثر كثافة وتفاصيل بيئية مدمرة بالكامل، وهو الامر الذي كان مستحيلا تقنيا في ظل وجود قيود العتاد القديم التي كانت تعيق طموحات المطورين في تطوير تجربة لعب واقعية.</p><h2>الصدمة الاقتصادية وفخ التكلفة</h2><p>واظهرت مؤشرات السوق ان هذا الانتقال التقني يتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في تكاليف اجهزة الالعاب، نتيجة زيادة الطلب العالمي على الرقائق الالكترونية، مما جعل اقتناء منصات الجيل الجديد يشكل عبئا ماليا كبيرا على الكثير من الاسر.</p><p>واشار مراقبون الى ان سوني اضطرت لرفع اسعار منصاتها بشكل ملحوظ، وسط انخفاض في حجم المبيعات، مما يعكس صعوبة مواكبة المستهلكين لهذه الزيادات السعرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع الترفيه الرقمي.</p><p>وبينت تقارير مالية ان اكتيفجن تخاطر بخسارة قاعدة جماهيرية ضخمة لا تزال متمسكة باجهزتها القديمة، وهي مقامرة كبرى قد تؤثر على ارقام المبيعات الاولية للعبة، خاصة اذا استمرت اسعار الاجهزة في الارتفاع خلال الفترة القادمة.</p><h2>مستقبل السلسلة والخدمات الرقمية</h2><p>واكدت مصادر مطلعة ان اللعبة القادمة ستلتزم بسعر مرتفع للنسخ الاساسية، مع تزايد المخاوف بين اللاعبين بشأن سياسات مايكروسوفت المتعلقة بتوفر العناوين الكبرى في خدمة غيم باس، وهو ما قد يزيد من حدة الاعباء المالية على المستخدمين.</p><p>واضاف المحللون ان التحدي لا يقتصر على سعر اللعبة فحسب، بل يمتد ليشمل تكلفة الاستثمار في اجهزة حديثة، مما قد يدفع شريحة واسعة من اللاعبين للبحث عن بدائل اخرى اقل تكلفة في ظل التغيرات المتسارعة في سياسات شركات الالعاب.</p><p>وكشفت المعطيات الحالية ان هذا القرار يمثل بداية فعلية لانتهاء عصر الالعاب الاقتصادية، حيث يتقاطع التطور التقني مع الازمات المالية، مما يجعل الوصول الى احدث اصدارات كول اوف ديوتي يتطلب ميزانية قد تتجاوز سبعمائة دولار للجهاز واللعبة معا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/ks6tb8slcz_5-4y-y1778334656.jpg"  alt="" />

					<p><p>شكل قرار شركة اكتيفجن الاخير بوقف دعم منصات بلاي ستيشن 4 واكس بوكس ون في اصدارات كول اوف ديوتي القادمة صدمة قوية لملايين اللاعبين حول العالم، حيث تنهي هذه الخطوة حقبة طويلة امتدت لثلاثة عشر عاما من التوافق التقني بين مختلف اجيال منصات الالعاب، مما يضع المستخدمين امام واقع جديد يتطلب تحديث عتادهم.</p><p>واكد الحساب الرسمي للعبة عبر منصة اكس ان الجزء القادم لن يرى النور على اجهزة الجيل السابق، وذلك ردا على تكهنات انتشرت مؤخرا حول امكانية استمرار دعم تلك الاجهزة، وهو ما يمثل قطيعة رسمية مع الماضي التقني للشركة.</p><p>وبين تقرير تقني حديث ان هذا التوجه يجعل من اصدار هذا العام اول نسخة في السلسلة الشهيرة تبتعد كليا عن اجهزة عام 2013، حيث كانت النسخ السابقة بمثابة جسر عبور اخير لملاك تلك المنصات القديمة.</p><h2>المبررات التقنية وراء القرار</h2><p>واوضح خبراء في مجال الالعاب ان المطورين واجهوا قيودا خانقة بسبب محدودية المعالجات في الاجهزة القديمة، مشيرين الى ان التخلي عنها سيسمح بتقديم ذكاء اصطناعي اكثر تطورا وبيئات لعب تفاعلية معقدة بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف المختصون ان الاعتماد الحصري على سرعة اقراص اس اس دي في الجيل الحالي سيعمل على تقليص اوقات التحميل بشكل كبير، مع توفير جودة رسومية فائقة لا تحتاج الى عمليات تقليص الجودة التي كانت تفرضها الاجهزة العتيقة.</p><p>وكشفت التحليلات ان هذا القرار يهدف ايضا الى بناء خرائط اكثر كثافة وتفاصيل بيئية مدمرة بالكامل، وهو الامر الذي كان مستحيلا تقنيا في ظل وجود قيود العتاد القديم التي كانت تعيق طموحات المطورين في تطوير تجربة لعب واقعية.</p><h2>الصدمة الاقتصادية وفخ التكلفة</h2><p>واظهرت مؤشرات السوق ان هذا الانتقال التقني يتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في تكاليف اجهزة الالعاب، نتيجة زيادة الطلب العالمي على الرقائق الالكترونية، مما جعل اقتناء منصات الجيل الجديد يشكل عبئا ماليا كبيرا على الكثير من الاسر.</p><p>واشار مراقبون الى ان سوني اضطرت لرفع اسعار منصاتها بشكل ملحوظ، وسط انخفاض في حجم المبيعات، مما يعكس صعوبة مواكبة المستهلكين لهذه الزيادات السعرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع الترفيه الرقمي.</p><p>وبينت تقارير مالية ان اكتيفجن تخاطر بخسارة قاعدة جماهيرية ضخمة لا تزال متمسكة باجهزتها القديمة، وهي مقامرة كبرى قد تؤثر على ارقام المبيعات الاولية للعبة، خاصة اذا استمرت اسعار الاجهزة في الارتفاع خلال الفترة القادمة.</p><h2>مستقبل السلسلة والخدمات الرقمية</h2><p>واكدت مصادر مطلعة ان اللعبة القادمة ستلتزم بسعر مرتفع للنسخ الاساسية، مع تزايد المخاوف بين اللاعبين بشأن سياسات مايكروسوفت المتعلقة بتوفر العناوين الكبرى في خدمة غيم باس، وهو ما قد يزيد من حدة الاعباء المالية على المستخدمين.</p><p>واضاف المحللون ان التحدي لا يقتصر على سعر اللعبة فحسب، بل يمتد ليشمل تكلفة الاستثمار في اجهزة حديثة، مما قد يدفع شريحة واسعة من اللاعبين للبحث عن بدائل اخرى اقل تكلفة في ظل التغيرات المتسارعة في سياسات شركات الالعاب.</p><p>وكشفت المعطيات الحالية ان هذا القرار يمثل بداية فعلية لانتهاء عصر الالعاب الاقتصادية، حيث يتقاطع التطور التقني مع الازمات المالية، مما يجعل الوصول الى احدث اصدارات كول اوف ديوتي يتطلب ميزانية قد تتجاوز سبعمائة دولار للجهاز واللعبة معا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>10 شهداء بينهم 4 من عائلة واحدة ومصور قناة الجزيرة في هجمات إسرائيلية على غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570416</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570416</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781980111.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت شبكة الجزيرة استشهاد المصور الصحافي أحمد وشاح، إلى جانب شهيدين آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أفاد مستشفى شهداء الأقصى بارتفاع عدد الشهداء إلى 3 في الغارة ذاتها التي طالت المخيم، فيما ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء جراء القصف الإسرائيلي اليوم في مختلف مناطق القطاع ارتفعت إلى 10.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت سابق السبت، استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، وأصيب آخرون جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مساء السبت، قصفت طائرة إسرائيلية مسيرة تجمعا للمواطنين غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفجر السبت، استشهد 6 فلسطينيين، بينهم زوجان وطفلتاهما، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم قرب مفترق الطيران وسط غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق شهود عيان، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا لعائلة الصفدي فجرا، ما أدى لاستشهاد الزوجين حسين ورنا الصفدي وطفلتيهما زينة (6 أعوام) ولانا (13 عاما)، وإصابة عدد آخر من أفراد العائلة والسكان في محيط المنزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما استشهدت فلسطينية برصاص إسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بحسب مصدر طبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي استهداف آخر، استشهد الفلسطيني أحمد منير الظاظا (38 عاما)، وأصيبت امرأة بجروح متوسطة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مارة قرب دوار الصفطاوي شمال مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد ألف و7 فلسطينيين وإصابة 3 آلاف و165 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>(وكالات)</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781980111.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت شبكة الجزيرة استشهاد المصور الصحافي أحمد وشاح، إلى جانب شهيدين آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق ذاته، أفاد مستشفى شهداء الأقصى بارتفاع عدد الشهداء إلى 3 في الغارة ذاتها التي طالت المخيم، فيما ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء جراء القصف الإسرائيلي اليوم في مختلف مناطق القطاع ارتفعت إلى 10.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي وقت سابق السبت، استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، وأصيب آخرون جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مساء السبت، قصفت طائرة إسرائيلية مسيرة تجمعا للمواطنين غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفجر السبت، استشهد 6 فلسطينيين، بينهم زوجان وطفلتاهما، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم قرب مفترق الطيران وسط غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق شهود عيان، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا لعائلة الصفدي فجرا، ما أدى لاستشهاد الزوجين حسين ورنا الصفدي وطفلتيهما زينة (6 أعوام) ولانا (13 عاما)، وإصابة عدد آخر من أفراد العائلة والسكان في محيط المنزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما استشهدت فلسطينية برصاص إسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بحسب مصدر طبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي استهداف آخر، استشهد الفلسطيني أحمد منير الظاظا (38 عاما)، وأصيبت امرأة بجروح متوسطة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مارة قرب دوار الصفطاوي شمال مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد ألف و7 فلسطينيين وإصابة 3 آلاف و165 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>(وكالات)</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>منتدى حوار الثقافي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570415</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570415</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> في حفل مدهش، وبرعاية فائقة من دولة الروابدة، أعلن د. فايز السعودي رئيس المنتدى صباح اليوم السبت ٢٠ / ٦، ولادة منتدى حوار الثقافي. وبدأ بندوة مهمة عن تغير القيم.</div>
<div>حضر الندوة جمهور غفير من أساتذة الجامعة الأردنية ومثقفيها. شارك في تقديم الندوة د. صبري ربيحات؛ د. نضال عياصرة أمين عام وزارة الثقافة .</div>
<div>أدار الندوة د. محمود المساد</div>
<div>نائب رئيس المنتدى، وكان عريف الحفل د. محمد القداح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    </div>
<div><br />
	</div>
<div>   (١)</div>
<div>الرؤية والرسالة</div>
<div><br />
	</div>
<div>تحددت رؤية المنتدى بإنشاء منبر وطني رائد للحوار، ونشر الوعي الفكري، والإبداعي.</div>
<div>أمّا الرسالة، فكانت تعزيز ثقافة الحوار عن طريق إقامة برامج ومبادرات تعزز قيم الحوار، والتفكير ، والإبداع.</div>
<div>وكانت قيم المنتدى هي المواطنة، والكرامة الوطنية، والحوار، والوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٢ )</div>
<div> تغير في القيم الأساسية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> تحدث دولة الروابدة عن تغيرات شملت الحياة السياسية،</div>
<div>حيث تغيرت قيم السلطة، والسيادة، والحدود وعوامل القوة الناعمة وغير الناعمة للدولة.</div>
<div> ركز الروابدة على تغير مفهوم السيادة، حيث أصبحت سيادة</div>
<div>أي دولة، وأي شخص غير مكتملة، فالدول، والمنظمات الحكومية، وغير الحكومية صارت تتدخل في سيادة بعضها، وتعترض على انتهاك حقوق الإنسان، وتطالبها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. كما أن سيادة الأفراد صارت عُرضة للتدخل من قبل آخرين؛ كذلك حدث في مفهوم السلطة، حيث قلٌت حدود أي سلطة، وصارت مقيُدة بمفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٣)</div>
<div>تغيرات قيمية</div>
<div><br />
	</div>
<div> ناقشت الندوة مصادر القيم العربية، وردّتها إلى مصادر:</div>
<div>-قيم ما قبل الإسلام مثل: الكرم، المرأة ، الوفاء، الثأر..إلخ.</div>
<div>-قيم إسلامية، وتشمل معظم قيمنا الحالية من سلوكيات، وطعام، ولباس، وعبادات…إلخ.</div>
<div>-قيم فارسية نتجت عن اختلاطنا بالفرس، وفي مقدمتها قيم الرخاء، والفخفخة، والمظهرية، والتكبر ، ولم نأخذ عنهم قيم الدقة والتأني المتمثلة بصناعة السجاد..</div>
<div>-قيم عثمانية مثل: الكشرة في الوظيفة، والسلطة، والاستبداد، والقسوة، وغياب المساءلة.</div>
<div>-وأخيرًا، قيم الحداثة، والحضارة، والعولمة التي تغزو مختلف مظاهر حياتنا في الفن، والموسيقى، واللباس، والفلسفة،</div>
<div>والتعليم، وغيرها.</div>
<div>هذه القيم أساسية، وقد تكون ممتدة، فقيم ما قبل الإسلام ما زالت ممتدة، وكذلك القيم العثمانية، والفارسية، والحديثة.</div>
<div>وفي ظل هذه المصادر الخمسة، يتعايش النظام الفردي، والجمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٤)</div>
<div>  القيم التربوية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>اهتمت الندوة بفكرة دور التربية في الحفاظ على القيم، وحمايتها من الغزو الخارجي؛ فالتربية نظام محافظ يقوده المحافظون. ووظيفة التربية الأولى هي حفظ التراث الثقافي، والقيم المجتمعية وحمايتها حفاظًا على هوية الأفراد، والمجتمع.</div>
<div> المعلمون في العالم هم من فئة الفلاحين، وأهالي القرى، وهم جميعًا من الطبقة الأقل من الوسطى! كبر هؤلاء وظيفيّا وصاروا وزراء. وفي الأردن كان وزراء التربية والتعليم من الطبقات المحافظة. باستثناء اسم، أو اثنين. ولذلك</div>
<div>كان تغير القيم التربوية بطيئًا!</div>
<div><br />
	</div>
<div>       (٥)</div>
<div>الصلابة والسيولة في القيم التربوية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح أفكار مثل: جمود القيم التربوية، وتعرضها لغزو التعليم والقيم الرقمية. واجهنا فكرة أن التعليم لم يستطع تحقيق القيم التقليدية، وصار مطالَبًا بتحقيق قيم جديدة؛ هنا حصلت سيولة في القيم التربوية تمثلت في الفجوات التعليمية، والتباينات بين المدارس على اختلاف أنواعها.</div>
<div>كما واجهنا خلخلة، وفوضى في تحديد الإجراءات، والسياسات التي تضمن إعادة؛&quot;الصلابة&quot;</div>
<div> إلى القيم التربوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٦)</div>
<div>قيم مجتمعية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تم عرض مفاهيم حديثة طرحتها قرى الأطفال الأردنيةSOS مثل: الأسرة البديلة، والأم البديلة، وحماية الأسرة، ورعاية الأطفال ، والعمل التطوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٦)</div>
<div>تعليم القيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح فكرة إدماج القيم في مختلف المواد الدراسية، ومختلف الصفوف. كانت هناك جهود في هذا الصدد لم تكتمل بسبب غياب الوعي، أو الإرادة لدى بعض مسؤولين طارئين.</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> في حفل مدهش، وبرعاية فائقة من دولة الروابدة، أعلن د. فايز السعودي رئيس المنتدى صباح اليوم السبت ٢٠ / ٦، ولادة منتدى حوار الثقافي. وبدأ بندوة مهمة عن تغير القيم.</div>
<div>حضر الندوة جمهور غفير من أساتذة الجامعة الأردنية ومثقفيها. شارك في تقديم الندوة د. صبري ربيحات؛ د. نضال عياصرة أمين عام وزارة الثقافة .</div>
<div>أدار الندوة د. محمود المساد</div>
<div>نائب رئيس المنتدى، وكان عريف الحفل د. محمد القداح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    </div>
<div><br />
	</div>
<div>   (١)</div>
<div>الرؤية والرسالة</div>
<div><br />
	</div>
<div>تحددت رؤية المنتدى بإنشاء منبر وطني رائد للحوار، ونشر الوعي الفكري، والإبداعي.</div>
<div>أمّا الرسالة، فكانت تعزيز ثقافة الحوار عن طريق إقامة برامج ومبادرات تعزز قيم الحوار، والتفكير ، والإبداع.</div>
<div>وكانت قيم المنتدى هي المواطنة، والكرامة الوطنية، والحوار، والوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٢ )</div>
<div> تغير في القيم الأساسية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> تحدث دولة الروابدة عن تغيرات شملت الحياة السياسية،</div>
<div>حيث تغيرت قيم السلطة، والسيادة، والحدود وعوامل القوة الناعمة وغير الناعمة للدولة.</div>
<div> ركز الروابدة على تغير مفهوم السيادة، حيث أصبحت سيادة</div>
<div>أي دولة، وأي شخص غير مكتملة، فالدول، والمنظمات الحكومية، وغير الحكومية صارت تتدخل في سيادة بعضها، وتعترض على انتهاك حقوق الإنسان، وتطالبها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. كما أن سيادة الأفراد صارت عُرضة للتدخل من قبل آخرين؛ كذلك حدث في مفهوم السلطة، حيث قلٌت حدود أي سلطة، وصارت مقيُدة بمفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٣)</div>
<div>تغيرات قيمية</div>
<div><br />
	</div>
<div> ناقشت الندوة مصادر القيم العربية، وردّتها إلى مصادر:</div>
<div>-قيم ما قبل الإسلام مثل: الكرم، المرأة ، الوفاء، الثأر..إلخ.</div>
<div>-قيم إسلامية، وتشمل معظم قيمنا الحالية من سلوكيات، وطعام، ولباس، وعبادات…إلخ.</div>
<div>-قيم فارسية نتجت عن اختلاطنا بالفرس، وفي مقدمتها قيم الرخاء، والفخفخة، والمظهرية، والتكبر ، ولم نأخذ عنهم قيم الدقة والتأني المتمثلة بصناعة السجاد..</div>
<div>-قيم عثمانية مثل: الكشرة في الوظيفة، والسلطة، والاستبداد، والقسوة، وغياب المساءلة.</div>
<div>-وأخيرًا، قيم الحداثة، والحضارة، والعولمة التي تغزو مختلف مظاهر حياتنا في الفن، والموسيقى، واللباس، والفلسفة،</div>
<div>والتعليم، وغيرها.</div>
<div>هذه القيم أساسية، وقد تكون ممتدة، فقيم ما قبل الإسلام ما زالت ممتدة، وكذلك القيم العثمانية، والفارسية، والحديثة.</div>
<div>وفي ظل هذه المصادر الخمسة، يتعايش النظام الفردي، والجمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (٤)</div>
<div>  القيم التربوية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>اهتمت الندوة بفكرة دور التربية في الحفاظ على القيم، وحمايتها من الغزو الخارجي؛ فالتربية نظام محافظ يقوده المحافظون. ووظيفة التربية الأولى هي حفظ التراث الثقافي، والقيم المجتمعية وحمايتها حفاظًا على هوية الأفراد، والمجتمع.</div>
<div> المعلمون في العالم هم من فئة الفلاحين، وأهالي القرى، وهم جميعًا من الطبقة الأقل من الوسطى! كبر هؤلاء وظيفيّا وصاروا وزراء. وفي الأردن كان وزراء التربية والتعليم من الطبقات المحافظة. باستثناء اسم، أو اثنين. ولذلك</div>
<div>كان تغير القيم التربوية بطيئًا!</div>
<div><br />
	</div>
<div>       (٥)</div>
<div>الصلابة والسيولة في القيم التربوية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح أفكار مثل: جمود القيم التربوية، وتعرضها لغزو التعليم والقيم الرقمية. واجهنا فكرة أن التعليم لم يستطع تحقيق القيم التقليدية، وصار مطالَبًا بتحقيق قيم جديدة؛ هنا حصلت سيولة في القيم التربوية تمثلت في الفجوات التعليمية، والتباينات بين المدارس على اختلاف أنواعها.</div>
<div>كما واجهنا خلخلة، وفوضى في تحديد الإجراءات، والسياسات التي تضمن إعادة؛&quot;الصلابة&quot;</div>
<div> إلى القيم التربوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٦)</div>
<div>قيم مجتمعية</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تم عرض مفاهيم حديثة طرحتها قرى الأطفال الأردنيةSOS مثل: الأسرة البديلة، والأم البديلة، وحماية الأسرة، ورعاية الأطفال ، والعمل التطوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٦)</div>
<div>تعليم القيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>تم طرح فكرة إدماج القيم في مختلف المواد الدراسية، ومختلف الصفوف. كانت هناك جهود في هذا الصدد لم تكتمل بسبب غياب الوعي، أو الإرادة لدى بعض مسؤولين طارئين.</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتنياهو وترامب: حين تتحول الحماية الأميركية إلى فخ استراتيجي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570414</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 21:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570414</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781978462.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب-&nbsp; زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يقرأ بن كسبين الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير بوصفه مجرد تفاهم سياسي جديد، بل يقدمه كوثيقة اتهام مفتوحة ضد بنيامين نتنياهو، وضد المدرسة السياسية التي جعلت أمن إسرائيل رهينة لشخصية دونالد ترامب وتقلباته. فالعنوان وحده يكشف نبرة المقال: «رخصة للقتل» مقابل حفنة من الدولارات. إنها ليست عبارة صحفية مثيرة فحسب، بل اختصار لفكرة مركزية تقول إن ترامب، في لحظة الحساب الاقتصادي، باع المخاوف الإسرائيلية وفضّل فتح مضيق هرمز ومنع أزمة اقتصادية عالمية على مواصلة الاشتباك مع إيران حتى النهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقارن الكاتب هذا الاتفاق باتفاق ميونيخ عام 1938، لكنه يرى أن المفارقة هنا أشد قسوة. فميونيخ جاء قبل الحرب، أما اتفاق ترامب مع إيران فجاء بعد حرب مكلفة استُخدمت فيها قوة عسكرية هائلة، وضُربت منشآت وبنى تحتية، ثم انتهى المشهد بتسوية يرى الكاتب أنها منحت طهران فرصة جديدة للنجاة. بمعنى آخر، المشكلة ليست فقط في أن إيران لم تُهزم، بل في أن إسرائيل خرجت وهي أكثر اعتماداً على واشنطن، وأقل قدرة على تقرير مصيرها الأمني وحدها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن أهمية قراءة كسبين لا تكمن في تلخيص غضب إسرائيلي عابر، بل في كشف البنية الأعمق للوهم السياسي الذي حكم علاقة نتنياهو بواشنطن. فالمقال، في جوهره، لا يناقش اتفاقاً واحداً، بل يحاكم مساراً طويلاً جعل القوة العسكرية بديلاً عن الرؤية، وجعل العلاقة الشخصية مع رئيس أميركي بديلاً عن التحالف المؤسسي المستقر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يتحول المقال إلى محاكمة سياسية لنتنياهو. فالكاتب لا يراه مجرد رئيس حكومة أخطأ في تقدير موقف، بل زعيماً قاد إسرائيل إلى فقدان استقلاليتها الاستراتيجية. لقد بنى نتنياهو صورته على أنه الرجل القادر على مواجهة إيران، ثم انتهى به الأمر إلى تسليم الملف الأخطر في الأمن القومي الإسرائيلي إلى رئيس أميركي يتعامل مع العالم كصفقة تجارية لا كالتزام تاريخي. وهذا، في نظر كسبين، هو جوهر الفشل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المقال لا يكتفي بالحاضر، بل يعود إلى الخطيئة الأولى: الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. هنا يحمّل الكاتب نتنياهو مسؤولية مباشرة، معتبراً أنه لم يكن فقط «أب» القنبلة الإيرانية المحتملة، بل «أمها» أيضاً. فالضغط الذي مارسه على ترامب لإلغاء الاتفاق القديم فتح الباب أمام إيران كي تتحلل من قيودها، وتسرّع التخصيب، وتطور أجهزة الطرد المركزي، وتقترب من العتبة النووية دون سقف واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان الاتفاق القديم، رغم نواقصه، يمنح إسرائيل وقتاً ثميناً حتى عام 2030 تقريباً، وفق قراءة الكاتب، لبناء بدائل عسكرية واستخبارية وسياسية أكثر نضجاً. لكن نتنياهو، بدافع الخصومة مع باراك أوباما والحسابات الانتخابية الداخلية، فضّل المواجهة الاستعراضية على الإدارة الهادئة للتهديد. خطابه في الكونغرس عام 2015 لم يوقف الاتفاق، لكنه ساهم في ضرب التوافق التقليدي بين إسرائيل والحزب الديمقراطي، وهي خسارة استراتيجية لا تقل خطورة عن أي إخفاق عسكري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبلغ المفارقة ذروتها حين يقارن الكاتب بين جو بايدن ودونالد ترامب. فبايدن، رغم كل ما تعرض له من شتائم واتهامات من اليمين الإسرائيلي، وقف مع إسرائيل بعد 7 أكتوبر، وأرسل حاملات الطائرات، وردع إيران وحزب الله، ولم يوقف الحرب طوال فترة طويلة من إدارته. لقد تصرف بايدن بدافع قناعة تاريخية وعاطفية عميقة تجاه إسرائيل، بينما تعامل ترامب مع المسألة من زاوية الكلفة والربح والصفقة السياسية الممكنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما ترامب، الذي رفعه اليمين الإسرائيلي إلى مرتبة الحليف المطلق، فقد تعب سريعاً من الحرب، وفضّل الصفقة على الاستنزاف، والمكسب المالي على الالتزام المفتوح. وهنا يضرب المقال في عمق الوهم الإسرائيلي اليميني: ليس كل رئيس أميركي يصف نفسه بأنه صديق لإسرائيل يكون ضمانة لأمنها. الصداقة عند بايدن كانت جزءاً من رؤية تاريخية وتحالف مؤسسي، أما عند ترامب فهي أقرب إلى علاقة مصلحة قابلة للتبدل متى تغير ميزان الكلفة والربح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، لا يكتب بن كسبين ضد ترامب وحده، ولا ضد نتنياهو وحده، بل ضد وهم سياسي كامل. وهم يقول إن القوة تكفي، وإن الخطابة تعوض الاستراتيجية، وإن العلاقة مع واشنطن يمكن اختزالها في شخص واحد. ما يكشفه الاتفاق الأخير، في قراءة الكاتب، أن إسرائيل لم تخسر فقط جولة مع إيران، بل خسرت شيئاً أعمق: القدرة على التمييز بين الحليف الذي يحميها، والحليف الذي يستخدمها ثم يتركها عند أول منعطف مكلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالخطر الأكبر على إسرائيل لم يكن في قوة إيران وحدها، بل في وهمٍ إسرائيلي ظن أن الحماية الأميركية يمكن أن تعوّض غياب البصيرة الاستراتيجية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781978462.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب-&nbsp; زياد فرحان المجالي – عمّان</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا يقرأ بن كسبين الاتفاق الأميركي ـ الإيراني الأخير بوصفه مجرد تفاهم سياسي جديد، بل يقدمه كوثيقة اتهام مفتوحة ضد بنيامين نتنياهو، وضد المدرسة السياسية التي جعلت أمن إسرائيل رهينة لشخصية دونالد ترامب وتقلباته. فالعنوان وحده يكشف نبرة المقال: «رخصة للقتل» مقابل حفنة من الدولارات. إنها ليست عبارة صحفية مثيرة فحسب، بل اختصار لفكرة مركزية تقول إن ترامب، في لحظة الحساب الاقتصادي، باع المخاوف الإسرائيلية وفضّل فتح مضيق هرمز ومنع أزمة اقتصادية عالمية على مواصلة الاشتباك مع إيران حتى النهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقارن الكاتب هذا الاتفاق باتفاق ميونيخ عام 1938، لكنه يرى أن المفارقة هنا أشد قسوة. فميونيخ جاء قبل الحرب، أما اتفاق ترامب مع إيران فجاء بعد حرب مكلفة استُخدمت فيها قوة عسكرية هائلة، وضُربت منشآت وبنى تحتية، ثم انتهى المشهد بتسوية يرى الكاتب أنها منحت طهران فرصة جديدة للنجاة. بمعنى آخر، المشكلة ليست فقط في أن إيران لم تُهزم، بل في أن إسرائيل خرجت وهي أكثر اعتماداً على واشنطن، وأقل قدرة على تقرير مصيرها الأمني وحدها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن أهمية قراءة كسبين لا تكمن في تلخيص غضب إسرائيلي عابر، بل في كشف البنية الأعمق للوهم السياسي الذي حكم علاقة نتنياهو بواشنطن. فالمقال، في جوهره، لا يناقش اتفاقاً واحداً، بل يحاكم مساراً طويلاً جعل القوة العسكرية بديلاً عن الرؤية، وجعل العلاقة الشخصية مع رئيس أميركي بديلاً عن التحالف المؤسسي المستقر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يتحول المقال إلى محاكمة سياسية لنتنياهو. فالكاتب لا يراه مجرد رئيس حكومة أخطأ في تقدير موقف، بل زعيماً قاد إسرائيل إلى فقدان استقلاليتها الاستراتيجية. لقد بنى نتنياهو صورته على أنه الرجل القادر على مواجهة إيران، ثم انتهى به الأمر إلى تسليم الملف الأخطر في الأمن القومي الإسرائيلي إلى رئيس أميركي يتعامل مع العالم كصفقة تجارية لا كالتزام تاريخي. وهذا، في نظر كسبين، هو جوهر الفشل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المقال لا يكتفي بالحاضر، بل يعود إلى الخطيئة الأولى: الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. هنا يحمّل الكاتب نتنياهو مسؤولية مباشرة، معتبراً أنه لم يكن فقط «أب» القنبلة الإيرانية المحتملة، بل «أمها» أيضاً. فالضغط الذي مارسه على ترامب لإلغاء الاتفاق القديم فتح الباب أمام إيران كي تتحلل من قيودها، وتسرّع التخصيب، وتطور أجهزة الطرد المركزي، وتقترب من العتبة النووية دون سقف واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان الاتفاق القديم، رغم نواقصه، يمنح إسرائيل وقتاً ثميناً حتى عام 2030 تقريباً، وفق قراءة الكاتب، لبناء بدائل عسكرية واستخبارية وسياسية أكثر نضجاً. لكن نتنياهو، بدافع الخصومة مع باراك أوباما والحسابات الانتخابية الداخلية، فضّل المواجهة الاستعراضية على الإدارة الهادئة للتهديد. خطابه في الكونغرس عام 2015 لم يوقف الاتفاق، لكنه ساهم في ضرب التوافق التقليدي بين إسرائيل والحزب الديمقراطي، وهي خسارة استراتيجية لا تقل خطورة عن أي إخفاق عسكري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبلغ المفارقة ذروتها حين يقارن الكاتب بين جو بايدن ودونالد ترامب. فبايدن، رغم كل ما تعرض له من شتائم واتهامات من اليمين الإسرائيلي، وقف مع إسرائيل بعد 7 أكتوبر، وأرسل حاملات الطائرات، وردع إيران وحزب الله، ولم يوقف الحرب طوال فترة طويلة من إدارته. لقد تصرف بايدن بدافع قناعة تاريخية وعاطفية عميقة تجاه إسرائيل، بينما تعامل ترامب مع المسألة من زاوية الكلفة والربح والصفقة السياسية الممكنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما ترامب، الذي رفعه اليمين الإسرائيلي إلى مرتبة الحليف المطلق، فقد تعب سريعاً من الحرب، وفضّل الصفقة على الاستنزاف، والمكسب المالي على الالتزام المفتوح. وهنا يضرب المقال في عمق الوهم الإسرائيلي اليميني: ليس كل رئيس أميركي يصف نفسه بأنه صديق لإسرائيل يكون ضمانة لأمنها. الصداقة عند بايدن كانت جزءاً من رؤية تاريخية وتحالف مؤسسي، أما عند ترامب فهي أقرب إلى علاقة مصلحة قابلة للتبدل متى تغير ميزان الكلفة والربح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، لا يكتب بن كسبين ضد ترامب وحده، ولا ضد نتنياهو وحده، بل ضد وهم سياسي كامل. وهم يقول إن القوة تكفي، وإن الخطابة تعوض الاستراتيجية، وإن العلاقة مع واشنطن يمكن اختزالها في شخص واحد. ما يكشفه الاتفاق الأخير، في قراءة الكاتب، أن إسرائيل لم تخسر فقط جولة مع إيران، بل خسرت شيئاً أعمق: القدرة على التمييز بين الحليف الذي يحميها، والحليف الذي يستخدمها ثم يتركها عند أول منعطف مكلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالخطر الأكبر على إسرائيل لم يكن في قوة إيران وحدها، بل في وهمٍ إسرائيلي ظن أن الحماية الأميركية يمكن أن تعوّض غياب البصيرة الاستراتيجية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>محاضرات صحية توعوية حول أضرار التدخين في مستشفى الكندي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570413</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570413</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781977882.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ضمن جهود مستشفى الكندي في تعزيز الوعي الصحي ونشر الثقافة الوقائية، أُقيم في مركز المؤتمرات الرئيسي بالمستشفى محاضرات توعوية حول مخاطر التدخين وطرق الإقلاع عنه تحت عنوان &quot;معًا لغدٍ خالٍ من التبغ&quot;، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان واللجنة الأولمبية الأردنية، بحضور موظفات وموظفي المستشفى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت المحاضرات التأثيرات الصحية للتدخين على الجسم، وأهمية الإقلاع عنه للوقاية من العديد من الأمراض، إلى جانب استعراض خطوات عملية تساعد المدخنين على بدء رحلة الإقلاع وبناء نمط حياة أكثر صحة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781977882.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ضمن جهود مستشفى الكندي في تعزيز الوعي الصحي ونشر الثقافة الوقائية، أُقيم في مركز المؤتمرات الرئيسي بالمستشفى محاضرات توعوية حول مخاطر التدخين وطرق الإقلاع عنه تحت عنوان &quot;معًا لغدٍ خالٍ من التبغ&quot;، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان واللجنة الأولمبية الأردنية، بحضور موظفات وموظفي المستشفى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت المحاضرات التأثيرات الصحية للتدخين على الجسم، وأهمية الإقلاع عنه للوقاية من العديد من الأمراض، إلى جانب استعراض خطوات عملية تساعد المدخنين على بدء رحلة الإقلاع وبناء نمط حياة أكثر صحة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل الصحة النفسية في ظل الذكاء الاصطناعي.. حماية ام مراقبة رقمية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570412</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570412</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/01c2wj3fvh_5-4y-y1778336706.jpg"  alt="" /><p>تتجاوز منصة شات جي بي تي اليوم دورها التقليدي كمجرد روبوت للمحادثة لتتحول الى كيان يتدخل في الازمات النفسية الحرجة للمستخدمين. حيث تعمل الشركة المطورة على تطوير ادوات لرصد مؤشرات الانتحار وايذاء النفس.</p><p>واوضحت الشركة ان النظام يسعى لتوفير دعم استباقي عبر التواصل مع جهات موثوقة في محيط المستخدم عند الضرورة. هذا التوجه يثير تساؤلات جوهرية حول الخصوصية وحدود التدخل التقني في حياة الافراد الشخصية.</p><p>واكد خبراء ان التحول الرقمي في قطاع الصحة النفسية يفرض تحديات اخلاقية كبيرة. اذ لم يعد دور الشركات يقتصر على توليد الاجابات بل بات يتضمن تقييم السلوك البشري والمخاطر النفسية بشكل دقيق.</p><h2>آلية التدخل والجهات الموثوقة</h2><p>وبينت تقارير تقنية ان ميزة جهة اتصال موثوقة تتيح للمستخدم اختيار شخص مقرب ليتم تنبيهه في حالات الطوارئ. ويقتصر التنبيه على اشعار بوجود حالة مقلقة دون الكشف عن تفاصيل المحادثات السرية بين الطرفين.</p><p>وشددت الشركة على ان هذه الميزة ليست بديلا عن الرعاية الطبية المتخصصة. بل تمثل طبقة دعم اضافية تعتمد على مراجعة بشرية قبل ارسال اي تنبيه لتقليل الاخطاء او البلاغات الكاذبة المحتملة.</p><p>واضافت الشركة ان الهدف من هذه الخطوة هو كسر العزلة الرقمية. حيث يجد الكثير من المستخدمين في الروبوتات مساحة امنة للبوح بمشاعرهم دون خوف من الاحكام الاجتماعية او المواقف المحرجة خلال الازمات.</p><h2>انتقادات ومخاطر تقنية</h2><p>وكشفت دراسات اكاديمية ان انظمة الذكاء الاصطناعي قد تخفق احيانا في رصد الحالات الحرجة. حيث اظهرت تجارب سريرية ان النظام قد يقلل من خطورة بعض التهديدات الانتحارية او يقدم استجابات غير ملائمة للمستخدمين.</p><p>واوضحت تقارير ان بعض المستخدمين اصبحوا يعتمدون بشكل مفرط على الروبوت كصديق وحيد. مما يثير مخاوف من تعميق العزلة الاجتماعية بدلا من معالجتها خاصة في ظل غياب التفاعل البشري الحقيقي والتعاطف الوجداني.</p><p>وبينت الشركة انها استعانت بمئات الخبراء في الصحة النفسية لتحديث سلوك النماذج. وتهدف هذه الجهود الى تحسين قدرة الروبوت على توجيه المستخدمين نحو المساعدة البشرية المختصة بدلا من الاستمرار في حلقة الاعتماد الرقمي.</p><h2>افاق الذكاء الاصطناعي الاجتماعي</h2><p>واكد باحثون ان الذكاء الاصطناعي لا يمتلك الفهم العميق للتعقيدات النفسية البشرية. اذ حذرت دراسات من جامعة لندن من ان النماذج قد تعزز افكارا خطيرة اذا فشلت في التمييز بين الدعم النفسي والتشجيع غير المقصود.</p><p>وذكر مراقبون ان التحدي الحقيقي يكمن في التوازن بين التدخل لإنقاذ الارواح وبين احترام الخصوصية. فهل نمنح الالة صلاحية تقييم هشاشتنا النفسية واتخاذ قرارات بشأن التواصل مع عائلاتنا في اللحظات الحرجة؟.</p><p>واضاف الخبراء ان السؤال الذي يواجهنا اليوم لا يتعلق فقط بمدى قدرة التقنية على المساعدة. بل يتجاوز ذلك الى تحديد الحدود الفاصلة بين المساعدة التقنية وبين المراقبة الرقمية التي قد تنتهك خصوصية الفرد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/01c2wj3fvh_5-4y-y1778336706.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجاوز منصة شات جي بي تي اليوم دورها التقليدي كمجرد روبوت للمحادثة لتتحول الى كيان يتدخل في الازمات النفسية الحرجة للمستخدمين. حيث تعمل الشركة المطورة على تطوير ادوات لرصد مؤشرات الانتحار وايذاء النفس.</p><p>واوضحت الشركة ان النظام يسعى لتوفير دعم استباقي عبر التواصل مع جهات موثوقة في محيط المستخدم عند الضرورة. هذا التوجه يثير تساؤلات جوهرية حول الخصوصية وحدود التدخل التقني في حياة الافراد الشخصية.</p><p>واكد خبراء ان التحول الرقمي في قطاع الصحة النفسية يفرض تحديات اخلاقية كبيرة. اذ لم يعد دور الشركات يقتصر على توليد الاجابات بل بات يتضمن تقييم السلوك البشري والمخاطر النفسية بشكل دقيق.</p><h2>آلية التدخل والجهات الموثوقة</h2><p>وبينت تقارير تقنية ان ميزة جهة اتصال موثوقة تتيح للمستخدم اختيار شخص مقرب ليتم تنبيهه في حالات الطوارئ. ويقتصر التنبيه على اشعار بوجود حالة مقلقة دون الكشف عن تفاصيل المحادثات السرية بين الطرفين.</p><p>وشددت الشركة على ان هذه الميزة ليست بديلا عن الرعاية الطبية المتخصصة. بل تمثل طبقة دعم اضافية تعتمد على مراجعة بشرية قبل ارسال اي تنبيه لتقليل الاخطاء او البلاغات الكاذبة المحتملة.</p><p>واضافت الشركة ان الهدف من هذه الخطوة هو كسر العزلة الرقمية. حيث يجد الكثير من المستخدمين في الروبوتات مساحة امنة للبوح بمشاعرهم دون خوف من الاحكام الاجتماعية او المواقف المحرجة خلال الازمات.</p><h2>انتقادات ومخاطر تقنية</h2><p>وكشفت دراسات اكاديمية ان انظمة الذكاء الاصطناعي قد تخفق احيانا في رصد الحالات الحرجة. حيث اظهرت تجارب سريرية ان النظام قد يقلل من خطورة بعض التهديدات الانتحارية او يقدم استجابات غير ملائمة للمستخدمين.</p><p>واوضحت تقارير ان بعض المستخدمين اصبحوا يعتمدون بشكل مفرط على الروبوت كصديق وحيد. مما يثير مخاوف من تعميق العزلة الاجتماعية بدلا من معالجتها خاصة في ظل غياب التفاعل البشري الحقيقي والتعاطف الوجداني.</p><p>وبينت الشركة انها استعانت بمئات الخبراء في الصحة النفسية لتحديث سلوك النماذج. وتهدف هذه الجهود الى تحسين قدرة الروبوت على توجيه المستخدمين نحو المساعدة البشرية المختصة بدلا من الاستمرار في حلقة الاعتماد الرقمي.</p><h2>افاق الذكاء الاصطناعي الاجتماعي</h2><p>واكد باحثون ان الذكاء الاصطناعي لا يمتلك الفهم العميق للتعقيدات النفسية البشرية. اذ حذرت دراسات من جامعة لندن من ان النماذج قد تعزز افكارا خطيرة اذا فشلت في التمييز بين الدعم النفسي والتشجيع غير المقصود.</p><p>وذكر مراقبون ان التحدي الحقيقي يكمن في التوازن بين التدخل لإنقاذ الارواح وبين احترام الخصوصية. فهل نمنح الالة صلاحية تقييم هشاشتنا النفسية واتخاذ قرارات بشأن التواصل مع عائلاتنا في اللحظات الحرجة؟.</p><p>واضاف الخبراء ان السؤال الذي يواجهنا اليوم لا يتعلق فقط بمدى قدرة التقنية على المساعدة. بل يتجاوز ذلك الى تحديد الحدود الفاصلة بين المساعدة التقنية وبين المراقبة الرقمية التي قد تنتهك خصوصية الفرد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نيوزويك: وسائل إعلام مردوخ تنقلب على ترامب بسبب الاتفاق النووي الإيراني</title>
		<link>https://jo24.net/article/570411</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570411</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/_news_1781975991.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة -&nbsp;نيوزويك *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تُخالف وسائل الإعلام التي يُسيطر عليها روبرت مردوخ، بما فيها فوكس نيوز، وول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، موقف الرئيس دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، في سابقة نادرة من الانتقادات المستمرة من وسائل الإعلام المحافظة المؤثرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذه الوسائل الإعلامية، شكّك المذيعون والمعلقون وأعضاء هيئة التحرير في بنود الاتفاق واستراتيجيته العامة، ما يُشير إلى تحوّل ملحوظ عن انحيازها المُعتاد لأجندة ترامب. تُؤكد هذه الانتقادات الدور المحوري الذي تلعبه هذه المنصات في تشكيل الرأي العام المحافظ والرسائل السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ذكر تقرير لوكالة بلومبيرغ بتاريخ 21 مارس، نقلاً عن مصادر مُطلعة على مناقشات خاصة، أن مردوخ كان من بين الأصوات الخارجية التي حثّت ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران، وتواصل معه مراراً وتكراراً عندما تبنّت إمبراطوريته الإعلامية لهجة متشددة في بداية الصراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والآن، وبعد مرور أشهر، تُعرب بعض هذه الأصوات نفسها عن شكوكها حول الاتفاق الذي كان من المفترض أن يُنهي الحرب، مُثيرةً تساؤلات حول ما إذا كان ترامب قد حقق النتيجة التي وعد بها طويلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتزايد الانتقادات الموجهة إلى قناة فوكس نيوز</div>
<div>يأتي أبرز رد فعل من قناة فوكس نيوز نفسها، حيث شكك العديد من المذيعين علنًا في جوهر الاتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وصف برايان كيلميد، المذيع المشارك في برنامج &quot;فوكس آند فريندز&quot;، مذكرة التفاهم بأنها &quot;غامضة للغاية ومثيرة للقلق&quot;، مشيرًا إلى عدم دقة الصياغة التي تحكم الاتفاق. وركز على البنود التي تلزم إيران ببذل &quot;أقصى جهودها&quot; للوفاء بالالتزامات الرئيسية، بحجة أن الصياغة تثير تساؤلات حول إمكانية تطبيقها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كيلميد في ما إذا كان الاتفاق قد حقق الهدف المعلن للإدارة الأمريكية، قائلاً إنه &quot;لا يبدو أن إيران قد أُجبرت على الرضوخ&quot;، وهو ما يتناقض تمامًا مع الادعاءات السابقة بشأن الضغط الأمريكي على طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأيد شخصيات أخرى في فوكس نيوز هذه المخاوف. وانتقد المذيع تري غودي الاتفاق لاحتمالية أن يجعل إيران &quot;دولة أكثر ثراءً&quot; رغم &quot;خسارتها الحرب&quot;، مشيرًا إلى أن البنود المالية وتخفيف العقوبات قد تفيد طهران على الرغم من الحملة الأمريكية لإضعافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ردد هذا القلق الجنرال المتقاعد جاك كين، الحاصل على أربع نجوم، والمساهم في قناة فوكس نيوز، الذي صرّح لشان هانيتي يوم الثلاثاء بأنه بينما &quot;تتخذ الولايات المتحدة بوضوح مسارًا دبلوماسيًا الآن&quot;، فإنه لا يرى أي مؤشر &quot;على أن سلوك هذا النظام سيتغير&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كين بشدة في المقترحات المرتبطة بإطار عمل إنعاش إيران الذي يبلغ حوالي 300 مليار دولار، بحجة أن أي تمويل من هذا القبيل سيعزز في نهاية المطاف القيادة الإيرانية الحالية. وأضاف: &quot;لا يهم من أين يأتي المال. إذا لم يكن من الولايات المتحدة، فأنا أتفهم ذلك. بالطبع لا ينبغي أن يأتي. لكن لا ينبغي أن يأتي من أي جهة. أعني، عندما استعدنا ألمانيا واليابان، لم يكن النازيون هم من يسيطرون، ولم يكن الإمبرياليون اليابانيون هم من يسيطرون&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، لمجلة نيوزويك يوم الجمعة: &quot;بعد التدمير التاريخي للقدرات العسكرية الإيرانية من خلال عملية &quot;إبيك فيوري&quot; الناجحة، توسط الرئيس ترامب وفريقه التفاوضي في التوصل إلى مذكرة تفاهم ممتازة قائمة على الأداء، تُعزز مصالح الولايات المتحدة بإنهاء القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز لخفض أسعار الطاقة بشكل كبير، وإجبار إيران على التخلي عن طموحاتها النووية. إن ما حققه الرئيس على أرض المعركة وعلى طاولة المفاوضات يُعد إنجازًا رائعًا، وسيُعزز الأمن الأمريكي لسنوات عديدة قادمة.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مارك ليفين يُخالف ترامب</div>
<div><br />
	</div>
<div>حظي رد فعل مارك ليفين، مُقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، على الاتفاق النووي الإيراني باهتمام خاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد ليفين، الذي يُعد منذ فترة طويلة أحد أبرز حلفاء ترامب في السياسة الخارجية، الاتفاق بشدة بعد صدوره، مُحللًا مذكرة التفاهم في تحليل مُفصل ونقطة بنقطة نُشر على موقع X يوم الأربعاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جادل ليفين بأن الاتفاق يُضعف موقف الولايات المتحدة التنافسي في لحظة حاسمة، متسائلاً عن سبب موافقة الولايات المتحدة على وقف فوري و&quot;دائم&quot; للعمل العسكري في حين لا تزال قضايا رئيسية عالقة والمفاوضات جارية. ووصف التخلي عن التهديد باستخدام القوة قبل امتثال إيران لأي شروط نهائية بأنه &quot;أمر لا يُتصور&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما جدد تحذيره القديم من أنه لا يمكن الوثوق بإيران في الالتزام بأي اتفاق، مُشيرًا إلى أن النظام الإيراني لطالما استخدم المفاوضات لكسب الوقت وتحقيق أهدافه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشكل أوسع، أشار ليفين إلى أن الاتفاق يُنهي حملة قال إنها ألحقت ضررًا كبيرًا بالجيش الإيراني، مُجادلًا بأن الولايات المتحدة لم تستغل نفوذها بالكامل قبل التحول إلى الدبلوماسية. وحذر من أنه ما لم يتم تعزيز الشروط بشكل كبير خلال فترة المفاوضات المقبلة، فقد يستمر الصراع في نهاية المطاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ردود فعل صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست</div>
<div>أثارت تغطية الرأي في صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست مخاوف مماثلة، لا سيما فيما يتعلق بما إذا كان الاتفاق يُقدم تنازلات اقتصادية أو دبلوماسية في وقت مبكر جدًا من العملية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ركزت التعليقات في هذه المنابر الإعلامية على خطر استفادة إيران - سواءً من خلال تمويل إعادة الإعمار، أو تخفيف العقوبات، أو انتعاش النشاط الاقتصادي - بينما تُؤجل قضايا أكثر تعقيدًا، مثل القيود النووية وإنفاذها على المدى الطويل، إلى مفاوضات مستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوافق هذا النقد مع الحجج المحافظة الراسخة التي تدعو إلى مواصلة الضغط حتى الحصول على التزامات واضحة وقابلة للتحقق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وركزت إحدى مقالات الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على الاتفاق الذي ينص على أن إيران &quot;ستبذل قصارى جهدها لتوفير ممر آمن للسفن التجارية مجانًا، لمدة 60 يومًا فقط...&quot;. وأشارت المقالة إلى أن ترامب بدا &quot;يائسًا&quot; لإنهاء الصراع، وذكرت:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لقد احتجز النظام مضيق هرمز رهينةً خلال الحرب. ويكمن الخطر هنا في إضفاء الطابع الرسمي على الابتزاز ليصبح وضعًا راهنًا جديدًا أسوأ. كما يمنح الاتفاق إيران القدرة على &quot;تحديد الإدارة المستقبلية&quot; لمضيق هرمز من خلال الحوار مع عُمان المتملقة. هذه وصفة لتسليم المضيق لإملاءات السياسة الخارجية الإيرانية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في غضون ذلك، نشرت صحيفة نيويورك بوست مقالاً بعنوان: &quot;الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه ترامب يمنح الجمهورية الإسلامية مكاسب كبيرة في البداية، ولا يمنح أمريكا شيئاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تزايد ردود الفعل الجمهورية</div>
<div>يتردد صدى الشكوك في وسائل الإعلام المحافظة لدى شخصيات جمهورية بارزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد نائب الرئيس السابق مايك بنس الاتفاق ووصفه بأنه أشبه بسياسة &quot;الاسترضاء&quot;، بحجة أنه يفتقر إلى التزامات راسخة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ، ودعم الوكلاء الإقليميين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الكابيتول هيل، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون أيضاً عن مخاوفهم بشأن جوهر الاتفاق والمعلومات المحدودة التي تم تبادلها مع الكونغرس. وتساءل البعض عما إذا كانت الولايات المتحدة تقدم تنازلات كثيرة دون ضمان مكاسب استراتيجية واضحة، بينما دعا آخرون إلى مزيد من الرقابة على أي اتفاق نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يسلط هذا التداخل بين انتقادات وسائل الإعلام وردود الفعل الجمهورية الضوء على حالة من عدم الارتياح أوسع نطاقاً داخل الحزب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تاريخ علاقة ترامب ومردوخ</div>
<div>تعكس اللحظة الراهنة علاقة طويلة ومتوترة أحياناً بين ترامب وإمبراطورية مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، انقسمت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ بشأن ترامب. فقد انتقد بعض شخصيات فوكس نيوز ترامب علنًا، بينما أصبح آخرون حلفاء رئيسيين له. ومع فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري، ثم رئاسته لاحقًا، تزايد تقارب فوكس نيوز مع خطابه، لتصبح منصة مركزية لإدارته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الوقت نفسه، حافظت صفحة الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على استقلاليتها في كثير من الأحيان، منتقدةً سياسات ترامب في التجارة والعجز والشؤون الخارجية. كما تذبذب موقف صحيفة نيويورك بوست بين التأييد القوي والانتقاد اللاذع في أوقات مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت العلاقات توترات ملحوظة أيضًا. فخلال انتخابات عام 2020، أثار إعلان فوكس نيوز المبكر فوز جو بايدن في أريزونا ردود فعل غاضبة من ترامب وأنصاره، مما يُظهر وجود خلافات كامنة بين الرئيس وبعض أجزاء شبكة مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم هذه الأحداث، ظلت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ ذات نفوذ كبير بين الجماهير المحافظة، وكثيرًا ما تقاربت مع أجندة ترامب السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تبادل الاتهامات والنقاش الداخلي</div>
<div>في فوكس نيوز والتعليقات المحافظة، وجّهت بعض الأصوات انتقادات إلى فانس أو غيره من المفاوضين المشاركين في صياغة الاتفاق، مما يوحي بأن ترامب نفسه ربما لم يكن منخرطًا بشكل كبير في تفاصيله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعكس هذا نمطًا مألوفًا في وسائل الإعلام المؤيدة لترامب: الفصل بين انتقاد السياسة وانتقاد الرئيس شخصيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن مع ظهور المزيد من التفاصيل واشتداد التدقيق، قد يصبح الحفاظ على هذا التمييز أكثر صعوبة، لا سيما مع انخراط شخصيات مؤثرة مثل ليفين بشكل مباشر في جوهر الاتفاق ونهج الإدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استراحة نادرة من الإعلام المحافظ</div>
<div>لطالما اتسمت علاقة ترامب بهذه المنافذ الإعلامية بالتقلب، حيث شهدت فترات من التوافق القوي وأخرى من الخلاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ردود الفعل على الاتفاق النووي الإيراني تُظهر أن الدعم ليس تلقائيًا، خاصة في قضايا السياسة الخارجية المعقدة حيث تكون التوقعات عالية فيما يتعلق بالقوة والنفوذ والنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع استمرار المفاوضات وظهور المزيد من تفاصيل الاتفاقية، سيظل رد فعل إمبراطورية مردوخ الإعلامية مقياساً رئيسياً لكيفية الحكم على الصفقة داخل السياسة المحافظة - وما إذا كان ترامب قادراً على كسب الأصوات المتشككة التي لطالما كانت من بين أهم حلفائه.</div>

<div><br />
	</div>
<div>*&nbsp;ستيف مولمان&nbsp;</div>
<div>19 حزيران 2026</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/_news_1781975991.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة -&nbsp;نيوزويك *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تُخالف وسائل الإعلام التي يُسيطر عليها روبرت مردوخ، بما فيها فوكس نيوز، وول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، موقف الرئيس دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، في سابقة نادرة من الانتقادات المستمرة من وسائل الإعلام المحافظة المؤثرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذه الوسائل الإعلامية، شكّك المذيعون والمعلقون وأعضاء هيئة التحرير في بنود الاتفاق واستراتيجيته العامة، ما يُشير إلى تحوّل ملحوظ عن انحيازها المُعتاد لأجندة ترامب. تُؤكد هذه الانتقادات الدور المحوري الذي تلعبه هذه المنصات في تشكيل الرأي العام المحافظ والرسائل السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ذكر تقرير لوكالة بلومبيرغ بتاريخ 21 مارس، نقلاً عن مصادر مُطلعة على مناقشات خاصة، أن مردوخ كان من بين الأصوات الخارجية التي حثّت ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران، وتواصل معه مراراً وتكراراً عندما تبنّت إمبراطوريته الإعلامية لهجة متشددة في بداية الصراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والآن، وبعد مرور أشهر، تُعرب بعض هذه الأصوات نفسها عن شكوكها حول الاتفاق الذي كان من المفترض أن يُنهي الحرب، مُثيرةً تساؤلات حول ما إذا كان ترامب قد حقق النتيجة التي وعد بها طويلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتزايد الانتقادات الموجهة إلى قناة فوكس نيوز</div>
<div>يأتي أبرز رد فعل من قناة فوكس نيوز نفسها، حيث شكك العديد من المذيعين علنًا في جوهر الاتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وصف برايان كيلميد، المذيع المشارك في برنامج &quot;فوكس آند فريندز&quot;، مذكرة التفاهم بأنها &quot;غامضة للغاية ومثيرة للقلق&quot;، مشيرًا إلى عدم دقة الصياغة التي تحكم الاتفاق. وركز على البنود التي تلزم إيران ببذل &quot;أقصى جهودها&quot; للوفاء بالالتزامات الرئيسية، بحجة أن الصياغة تثير تساؤلات حول إمكانية تطبيقها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كيلميد في ما إذا كان الاتفاق قد حقق الهدف المعلن للإدارة الأمريكية، قائلاً إنه &quot;لا يبدو أن إيران قد أُجبرت على الرضوخ&quot;، وهو ما يتناقض تمامًا مع الادعاءات السابقة بشأن الضغط الأمريكي على طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأيد شخصيات أخرى في فوكس نيوز هذه المخاوف. وانتقد المذيع تري غودي الاتفاق لاحتمالية أن يجعل إيران &quot;دولة أكثر ثراءً&quot; رغم &quot;خسارتها الحرب&quot;، مشيرًا إلى أن البنود المالية وتخفيف العقوبات قد تفيد طهران على الرغم من الحملة الأمريكية لإضعافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ردد هذا القلق الجنرال المتقاعد جاك كين، الحاصل على أربع نجوم، والمساهم في قناة فوكس نيوز، الذي صرّح لشان هانيتي يوم الثلاثاء بأنه بينما &quot;تتخذ الولايات المتحدة بوضوح مسارًا دبلوماسيًا الآن&quot;، فإنه لا يرى أي مؤشر &quot;على أن سلوك هذا النظام سيتغير&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شكك كين بشدة في المقترحات المرتبطة بإطار عمل إنعاش إيران الذي يبلغ حوالي 300 مليار دولار، بحجة أن أي تمويل من هذا القبيل سيعزز في نهاية المطاف القيادة الإيرانية الحالية. وأضاف: &quot;لا يهم من أين يأتي المال. إذا لم يكن من الولايات المتحدة، فأنا أتفهم ذلك. بالطبع لا ينبغي أن يأتي. لكن لا ينبغي أن يأتي من أي جهة. أعني، عندما استعدنا ألمانيا واليابان، لم يكن النازيون هم من يسيطرون، ولم يكن الإمبرياليون اليابانيون هم من يسيطرون&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، لمجلة نيوزويك يوم الجمعة: &quot;بعد التدمير التاريخي للقدرات العسكرية الإيرانية من خلال عملية &quot;إبيك فيوري&quot; الناجحة، توسط الرئيس ترامب وفريقه التفاوضي في التوصل إلى مذكرة تفاهم ممتازة قائمة على الأداء، تُعزز مصالح الولايات المتحدة بإنهاء القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز لخفض أسعار الطاقة بشكل كبير، وإجبار إيران على التخلي عن طموحاتها النووية. إن ما حققه الرئيس على أرض المعركة وعلى طاولة المفاوضات يُعد إنجازًا رائعًا، وسيُعزز الأمن الأمريكي لسنوات عديدة قادمة.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مارك ليفين يُخالف ترامب</div>
<div><br />
	</div>
<div>حظي رد فعل مارك ليفين، مُقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، على الاتفاق النووي الإيراني باهتمام خاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد ليفين، الذي يُعد منذ فترة طويلة أحد أبرز حلفاء ترامب في السياسة الخارجية، الاتفاق بشدة بعد صدوره، مُحللًا مذكرة التفاهم في تحليل مُفصل ونقطة بنقطة نُشر على موقع X يوم الأربعاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جادل ليفين بأن الاتفاق يُضعف موقف الولايات المتحدة التنافسي في لحظة حاسمة، متسائلاً عن سبب موافقة الولايات المتحدة على وقف فوري و&quot;دائم&quot; للعمل العسكري في حين لا تزال قضايا رئيسية عالقة والمفاوضات جارية. ووصف التخلي عن التهديد باستخدام القوة قبل امتثال إيران لأي شروط نهائية بأنه &quot;أمر لا يُتصور&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما جدد تحذيره القديم من أنه لا يمكن الوثوق بإيران في الالتزام بأي اتفاق، مُشيرًا إلى أن النظام الإيراني لطالما استخدم المفاوضات لكسب الوقت وتحقيق أهدافه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشكل أوسع، أشار ليفين إلى أن الاتفاق يُنهي حملة قال إنها ألحقت ضررًا كبيرًا بالجيش الإيراني، مُجادلًا بأن الولايات المتحدة لم تستغل نفوذها بالكامل قبل التحول إلى الدبلوماسية. وحذر من أنه ما لم يتم تعزيز الشروط بشكل كبير خلال فترة المفاوضات المقبلة، فقد يستمر الصراع في نهاية المطاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ردود فعل صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست</div>
<div>أثارت تغطية الرأي في صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك بوست مخاوف مماثلة، لا سيما فيما يتعلق بما إذا كان الاتفاق يُقدم تنازلات اقتصادية أو دبلوماسية في وقت مبكر جدًا من العملية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ركزت التعليقات في هذه المنابر الإعلامية على خطر استفادة إيران - سواءً من خلال تمويل إعادة الإعمار، أو تخفيف العقوبات، أو انتعاش النشاط الاقتصادي - بينما تُؤجل قضايا أكثر تعقيدًا، مثل القيود النووية وإنفاذها على المدى الطويل، إلى مفاوضات مستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوافق هذا النقد مع الحجج المحافظة الراسخة التي تدعو إلى مواصلة الضغط حتى الحصول على التزامات واضحة وقابلة للتحقق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وركزت إحدى مقالات الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على الاتفاق الذي ينص على أن إيران &quot;ستبذل قصارى جهدها لتوفير ممر آمن للسفن التجارية مجانًا، لمدة 60 يومًا فقط...&quot;. وأشارت المقالة إلى أن ترامب بدا &quot;يائسًا&quot; لإنهاء الصراع، وذكرت:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لقد احتجز النظام مضيق هرمز رهينةً خلال الحرب. ويكمن الخطر هنا في إضفاء الطابع الرسمي على الابتزاز ليصبح وضعًا راهنًا جديدًا أسوأ. كما يمنح الاتفاق إيران القدرة على &quot;تحديد الإدارة المستقبلية&quot; لمضيق هرمز من خلال الحوار مع عُمان المتملقة. هذه وصفة لتسليم المضيق لإملاءات السياسة الخارجية الإيرانية.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في غضون ذلك، نشرت صحيفة نيويورك بوست مقالاً بعنوان: &quot;الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه ترامب يمنح الجمهورية الإسلامية مكاسب كبيرة في البداية، ولا يمنح أمريكا شيئاً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تزايد ردود الفعل الجمهورية</div>
<div>يتردد صدى الشكوك في وسائل الإعلام المحافظة لدى شخصيات جمهورية بارزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انتقد نائب الرئيس السابق مايك بنس الاتفاق ووصفه بأنه أشبه بسياسة &quot;الاسترضاء&quot;، بحجة أنه يفتقر إلى التزامات راسخة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ، ودعم الوكلاء الإقليميين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الكابيتول هيل، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون أيضاً عن مخاوفهم بشأن جوهر الاتفاق والمعلومات المحدودة التي تم تبادلها مع الكونغرس. وتساءل البعض عما إذا كانت الولايات المتحدة تقدم تنازلات كثيرة دون ضمان مكاسب استراتيجية واضحة، بينما دعا آخرون إلى مزيد من الرقابة على أي اتفاق نهائي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يسلط هذا التداخل بين انتقادات وسائل الإعلام وردود الفعل الجمهورية الضوء على حالة من عدم الارتياح أوسع نطاقاً داخل الحزب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تاريخ علاقة ترامب ومردوخ</div>
<div>تعكس اللحظة الراهنة علاقة طويلة ومتوترة أحياناً بين ترامب وإمبراطورية مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، انقسمت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ بشأن ترامب. فقد انتقد بعض شخصيات فوكس نيوز ترامب علنًا، بينما أصبح آخرون حلفاء رئيسيين له. ومع فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري، ثم رئاسته لاحقًا، تزايد تقارب فوكس نيوز مع خطابه، لتصبح منصة مركزية لإدارته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الوقت نفسه، حافظت صفحة الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال على استقلاليتها في كثير من الأحيان، منتقدةً سياسات ترامب في التجارة والعجز والشؤون الخارجية. كما تذبذب موقف صحيفة نيويورك بوست بين التأييد القوي والانتقاد اللاذع في أوقات مختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت العلاقات توترات ملحوظة أيضًا. فخلال انتخابات عام 2020، أثار إعلان فوكس نيوز المبكر فوز جو بايدن في أريزونا ردود فعل غاضبة من ترامب وأنصاره، مما يُظهر وجود خلافات كامنة بين الرئيس وبعض أجزاء شبكة مردوخ الإعلامية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم هذه الأحداث، ظلت وسائل الإعلام التابعة لمردوخ ذات نفوذ كبير بين الجماهير المحافظة، وكثيرًا ما تقاربت مع أجندة ترامب السياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تبادل الاتهامات والنقاش الداخلي</div>
<div>في فوكس نيوز والتعليقات المحافظة، وجّهت بعض الأصوات انتقادات إلى فانس أو غيره من المفاوضين المشاركين في صياغة الاتفاق، مما يوحي بأن ترامب نفسه ربما لم يكن منخرطًا بشكل كبير في تفاصيله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعكس هذا نمطًا مألوفًا في وسائل الإعلام المؤيدة لترامب: الفصل بين انتقاد السياسة وانتقاد الرئيس شخصيًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن مع ظهور المزيد من التفاصيل واشتداد التدقيق، قد يصبح الحفاظ على هذا التمييز أكثر صعوبة، لا سيما مع انخراط شخصيات مؤثرة مثل ليفين بشكل مباشر في جوهر الاتفاق ونهج الإدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استراحة نادرة من الإعلام المحافظ</div>
<div>لطالما اتسمت علاقة ترامب بهذه المنافذ الإعلامية بالتقلب، حيث شهدت فترات من التوافق القوي وأخرى من الخلاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ردود الفعل على الاتفاق النووي الإيراني تُظهر أن الدعم ليس تلقائيًا، خاصة في قضايا السياسة الخارجية المعقدة حيث تكون التوقعات عالية فيما يتعلق بالقوة والنفوذ والنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع استمرار المفاوضات وظهور المزيد من تفاصيل الاتفاقية، سيظل رد فعل إمبراطورية مردوخ الإعلامية مقياساً رئيسياً لكيفية الحكم على الصفقة داخل السياسة المحافظة - وما إذا كان ترامب قادراً على كسب الأصوات المتشككة التي لطالما كانت من بين أهم حلفائه.</div>

<div><br />
	</div>
<div>*&nbsp;ستيف مولمان&nbsp;</div>
<div>19 حزيران 2026</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثغرات البلوتوث الخفية.. لماذا يعد هاتفك معرضا للاختراق في كل لحظة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570410</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570410</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/xifsr7endk_5-4y-y1778340314.jpg"  alt="" /><p>كشفت تقارير تقنية حديثة أن تقنية البلوتوث التي نستخدمها يوميا للربط بين أجهزتنا قد تحولت الى بوابة خلفية خطيرة للمخترقين، حيث تعتمد هذه التقنية على ترددات راديو مفتوحة تجعلها هدفا سهلا للهجمات الرقمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان طبيعة البروتوكولات المعقدة التي يقوم عليها البلوتوث تحتوي على ثغرات برمجية يصعب سدها، مما يجعل المستخدمين عرضة لسرقة بياناتهم الشخصية في ظل اعتمادهم المستمر على هذه الميزة دون وعي كاف.</p><p>وبين الخبراء ان التناقض الكبير يكمن في حرص الناس على حماية شبكات الواي فاي وكلمات المرور، بينما يتركون البلوتوث مفعلا في جيوبهم على مدار الساعة، وهو ما يجعله وسيلة مثالية لاستهداف الهواتف الذكية.</p><h2>تحديات البروتوكول في العصر الرقمي</h2><p>واكد الباحثون ان البلوتوث لم يصمم اصلا ليكون نظاما آمنا منذ بداياته، ومع تراكم التحديثات والاصدارات عبر السنين اصبحت هناك ثغرات هيكلية يصعب اصلاحها دون التأثير على توافق الاجهزة القديمة والحديثة معا.</p><p>واضاف المختصون ان الجهاز حتى في وضع عدم الاكتشاف يقوم ببث نبضات اشارية مستمرة، تسمح للمهاجمين بتحديد هوية الجهاز ونوعه بدقة، مما يسهل عليهم اختيار الثغرة المناسبة لاختراق نظام التشغيل الخاص بالمستخدم.</p><p>واشار التقرير الى ان ثغرات مثل بلو بورن تتيح للمخترقين السيطرة الكاملة على الهواتف دون الحاجة لأي تفاعل من صاحب الجهاز، مما يجعله خطرا صامتا ينتقل عبر الهواء في الاماكن العامة والمزدحمة.</p><h2>اجراءات الحماية الضرورية لهاتفك</h2><p>وشدد خبراء الامن السيبراني على ضرورة تعطيل البلوتوث فورا عند عدم الحاجة اليه، معتبرين هذه الخطوة البسيطة هي خط الدفاع الاول والاكثر فاعلية ضد محاولات الاختراق التي تستهدف المستخدمين في الاماكن العامة.</p><p>واوضح المحللون ان تحديث انظمة التشغيل بشكل دوري يظل امرا حيويا، لان الشركات الكبرى تعمل باستمرار على سد الثغرات التي يكتشفها الباحثون، وتجاهل هذه التحديثات يترك هاتفك مفتوحا امام الهجمات المعروفة.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على اهمية الحذر عند قبول طلبات الاقتران، ومراجعة الاجهزة المرتبطة بالهاتف بانتظام، مع ضرورة مراقبة اي سلوك غير طبيعي في استهلاك البطارية او فتح التطبيقات بشكل مفاجئ دون تدخل منك.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/xifsr7endk_5-4y-y1778340314.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير تقنية حديثة أن تقنية البلوتوث التي نستخدمها يوميا للربط بين أجهزتنا قد تحولت الى بوابة خلفية خطيرة للمخترقين، حيث تعتمد هذه التقنية على ترددات راديو مفتوحة تجعلها هدفا سهلا للهجمات الرقمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان طبيعة البروتوكولات المعقدة التي يقوم عليها البلوتوث تحتوي على ثغرات برمجية يصعب سدها، مما يجعل المستخدمين عرضة لسرقة بياناتهم الشخصية في ظل اعتمادهم المستمر على هذه الميزة دون وعي كاف.</p><p>وبين الخبراء ان التناقض الكبير يكمن في حرص الناس على حماية شبكات الواي فاي وكلمات المرور، بينما يتركون البلوتوث مفعلا في جيوبهم على مدار الساعة، وهو ما يجعله وسيلة مثالية لاستهداف الهواتف الذكية.</p><h2>تحديات البروتوكول في العصر الرقمي</h2><p>واكد الباحثون ان البلوتوث لم يصمم اصلا ليكون نظاما آمنا منذ بداياته، ومع تراكم التحديثات والاصدارات عبر السنين اصبحت هناك ثغرات هيكلية يصعب اصلاحها دون التأثير على توافق الاجهزة القديمة والحديثة معا.</p><p>واضاف المختصون ان الجهاز حتى في وضع عدم الاكتشاف يقوم ببث نبضات اشارية مستمرة، تسمح للمهاجمين بتحديد هوية الجهاز ونوعه بدقة، مما يسهل عليهم اختيار الثغرة المناسبة لاختراق نظام التشغيل الخاص بالمستخدم.</p><p>واشار التقرير الى ان ثغرات مثل بلو بورن تتيح للمخترقين السيطرة الكاملة على الهواتف دون الحاجة لأي تفاعل من صاحب الجهاز، مما يجعله خطرا صامتا ينتقل عبر الهواء في الاماكن العامة والمزدحمة.</p><h2>اجراءات الحماية الضرورية لهاتفك</h2><p>وشدد خبراء الامن السيبراني على ضرورة تعطيل البلوتوث فورا عند عدم الحاجة اليه، معتبرين هذه الخطوة البسيطة هي خط الدفاع الاول والاكثر فاعلية ضد محاولات الاختراق التي تستهدف المستخدمين في الاماكن العامة.</p><p>واوضح المحللون ان تحديث انظمة التشغيل بشكل دوري يظل امرا حيويا، لان الشركات الكبرى تعمل باستمرار على سد الثغرات التي يكتشفها الباحثون، وتجاهل هذه التحديثات يترك هاتفك مفتوحا امام الهجمات المعروفة.</p><p>وختم الخبراء بالتأكيد على اهمية الحذر عند قبول طلبات الاقتران، ومراجعة الاجهزة المرتبطة بالهاتف بانتظام، مع ضرورة مراقبة اي سلوك غير طبيعي في استهلاك البطارية او فتح التطبيقات بشكل مفاجئ دون تدخل منك.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>موقعة النشامى والجزائر.. تفاصيل دقيقة ترسم ملامح الحسم في مواجهة العودة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570409</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 20:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570409</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8n8woi83be_4-3y-y1781974504.jpeg"  alt="" /><p>يترقب الشارع الرياضي مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب النشامى ونظيره الجزائري، حيث يجمع المحللون على ان التفاصيل الفنية الصغيرة ستكون هي الفاصل الحقيقي في تحديد هوية الفائز خلال هذا اللقاء المرتقب.</p> <p>واكد خبراء الكرة ان المباراة ستتسم بطابع تنافسي شديد، خاصة وان المنتخبين يسعيان بكل قوة لتعويض اخفاق الجولة الاولى واعادة ترتيب الاوراق في مجموعة الموت، مما يرفع سقف التوقعات لهذا الصدام العربي.</p> <p>وبين المحللون ان الجهاز الفني للنشامى بقيادة جمال سلامي قد عكف على دراسة مكامن القوة والضعف لدى المنتخب الجزائري، الذي يعد احد اعتى المدارس الكروية في القارة السمراء، لضمان الخروج بنتيجة ايجابية.</p> <h2>استعدادات ذهنية وبدنية عالية للنشامى</h2> <p>وشدد المتابعون على اهمية الحضور الذهني والبدني للاعبي النشامى، موضحين ان روح الاصرار والتحدي التي يتميز بها اللاعبون ستكون السلاح الابرز في مواجهة الخصم، لا سيما مع ارتفاع الحالة المعنوية رغم الخسارة الماضية.</p> <p>واضاف المحللون ان الحالة النفسية قد تميل لصالح المنتخب الوطني، خاصة ان الخصم الجزائري يمر بظروف دقيقة قد تضعه في دائرة الشك بعد نتيجته الاخيرة، مما يمنح النشامى فرصة ذهبية لاستغلال هذا الضغط.</p> <p>واوضح المختصون ان المستوى الذي قدمه المنتخب الجزائري مؤخرا لا يعكس امكانيات لاعبيه الحقيقية، مؤكدين انه لا يمكن الركون للقراءة الفنية السابقة، بل يجب التركيز على الاداء الجماعي والصلابة الدفاعية طوال دقائق المواجهة.</p> <h2>رهان على الخبرة الدفاعية وتماسك الخطوط</h2> <p>وكشفت التحليلات ان الاعتماد على عناصر الخبرة مثل يزن العرب وعبد الله نصيب يعد ركيزة اساسية، نظرا للتفاهم الكبير بينهما وقدرتهما على قيادة الخط الخلفي كافضل قلوب دفاع على مستوى الوطن العربي.</p> <p>واكدت التوقعات ان التنظيم الدفاعي يجب ان يكون جماعيا بعيدا عن الفردية، مع ضرورة التركيز على ادق التفاصيل التي تصبح اكثر تأثيرا وحسما في مثل هذه المواجهات الكبيرة خلال نهائيات البطولات الدولية.</p> <p>واختتم المحللون حديثهم بان الفرصة متاحة امام النشامى لفرض كلمتهم، مشيرين الى ان الانضباط التكتيكي والتعامل الذكي مع مجريات اللقاء سيمنح المنتخب الوطني الافضلية المطلوبة لحسم النتيجة لصالحهم في هذه الموقعة الكروية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8n8woi83be_4-3y-y1781974504.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يترقب الشارع الرياضي مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب النشامى ونظيره الجزائري، حيث يجمع المحللون على ان التفاصيل الفنية الصغيرة ستكون هي الفاصل الحقيقي في تحديد هوية الفائز خلال هذا اللقاء المرتقب.</p> <p>واكد خبراء الكرة ان المباراة ستتسم بطابع تنافسي شديد، خاصة وان المنتخبين يسعيان بكل قوة لتعويض اخفاق الجولة الاولى واعادة ترتيب الاوراق في مجموعة الموت، مما يرفع سقف التوقعات لهذا الصدام العربي.</p> <p>وبين المحللون ان الجهاز الفني للنشامى بقيادة جمال سلامي قد عكف على دراسة مكامن القوة والضعف لدى المنتخب الجزائري، الذي يعد احد اعتى المدارس الكروية في القارة السمراء، لضمان الخروج بنتيجة ايجابية.</p> <h2>استعدادات ذهنية وبدنية عالية للنشامى</h2> <p>وشدد المتابعون على اهمية الحضور الذهني والبدني للاعبي النشامى، موضحين ان روح الاصرار والتحدي التي يتميز بها اللاعبون ستكون السلاح الابرز في مواجهة الخصم، لا سيما مع ارتفاع الحالة المعنوية رغم الخسارة الماضية.</p> <p>واضاف المحللون ان الحالة النفسية قد تميل لصالح المنتخب الوطني، خاصة ان الخصم الجزائري يمر بظروف دقيقة قد تضعه في دائرة الشك بعد نتيجته الاخيرة، مما يمنح النشامى فرصة ذهبية لاستغلال هذا الضغط.</p> <p>واوضح المختصون ان المستوى الذي قدمه المنتخب الجزائري مؤخرا لا يعكس امكانيات لاعبيه الحقيقية، مؤكدين انه لا يمكن الركون للقراءة الفنية السابقة، بل يجب التركيز على الاداء الجماعي والصلابة الدفاعية طوال دقائق المواجهة.</p> <h2>رهان على الخبرة الدفاعية وتماسك الخطوط</h2> <p>وكشفت التحليلات ان الاعتماد على عناصر الخبرة مثل يزن العرب وعبد الله نصيب يعد ركيزة اساسية، نظرا للتفاهم الكبير بينهما وقدرتهما على قيادة الخط الخلفي كافضل قلوب دفاع على مستوى الوطن العربي.</p> <p>واكدت التوقعات ان التنظيم الدفاعي يجب ان يكون جماعيا بعيدا عن الفردية، مع ضرورة التركيز على ادق التفاصيل التي تصبح اكثر تأثيرا وحسما في مثل هذه المواجهات الكبيرة خلال نهائيات البطولات الدولية.</p> <p>واختتم المحللون حديثهم بان الفرصة متاحة امام النشامى لفرض كلمتهم، مشيرين الى ان الانضباط التكتيكي والتعامل الذكي مع مجريات اللقاء سيمنح المنتخب الوطني الافضلية المطلوبة لحسم النتيجة لصالحهم في هذه الموقعة الكروية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحالفات العمالقة.. هل انهت ثورة الذكاء الاصطناعي حقبة المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570408</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 19:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570408</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/f3k36liejc_5-4y-y1781971508.jpeg"  alt="" /><p>تشهد الساحة التقنية تحولا جذريا في العلاقات بين عمالقة التكنولوجيا حيث تلاشت حدود المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل لتحل محلها شراكات قسرية فرضتها متطلبات الذكاء الاصطناعي المعقدة التي تتجاوز قدرة الشركات على الابتكار المنفرد.</p><p>كشفت التطورات الاخيرة ان الصراع التاريخي على انظمة التشغيل والمتصفحات انتقل الى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي حيث ادركت الشركات ان بناء منظومات ذكاء اصطناعي متطورة يتطلب تبادل الموارد والخبرات التقنية للبقاء في المنافسة.</p><p>واوضحت التقارير ان توجه شركة ابل لدمج نموذج جيميناي من غوغل ضمن منظومتها للذكاء الاصطناعي يمثل دليلا قاطعا على تغير قواعد اللعبة حيث تسعى ابل لتعزيز قدرات مساعدها الشخصي دون تحمل اعباء التطوير الكامل.</p><h2>تحالفات استراتيجية تتجاوز الصراعات</h2><p>واكد الخبراء ان هذا النموذج من التعاون لم يعد حكرا على ابل وغوغل بل امتد ليشمل مايكروسوفت وشريكتها اوبن اي اي في تحالف جعل من دمج النماذج الذكية ركيزة اساسية لخدمات السحابة والبرمجيات المكتبية.</p><p>وبينت التحليلات ان مايكروسوفت تحولت من مجرد مزود للبنية التحتية الى شريك محوري في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مما يعكس كيف يمكن للتمويل والتقنية ان يصنعا تحالفا يغير موازين القوى في السوق العالمي.</p><p>واضاف المتابعون ان طبيعة العلاقة بين هذه الشركات اصبحت توصف بمصطلح التنافس التعاوني حيث تجد كبرى الشركات نفسها مضطرة للاعتماد على بنية بعضها التحتية لضمان تقديم افضل تجربة ممكنة لملايين المستخدمين حول العالم.</p><h2>مستقبل المنافسة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشدد المحللون على ان المنافسة لم تنتهِ فعليا لكنها انتقلت من البحث عن النظام الافضل الى السباق نحو تقديم افضل تجربة ذكاء اصطناعي تتسم بالخصوصية والاداء العالي والدمج العميق داخل الانظمة الاساسية للهواتف.</p><p>واشار المختصون الى ان المشهد التقني الحالي يفرض واقعا جديدا يتمثل في استحالة بناء نظام متكامل بمفرد الاعتماد على الذات مما يدفع الشركات نحو شبكة معقدة من المصالح المتبادلة لتعويض الفجوات التقنية الحساسة.</p><p>وختاما كشفت المعطيات ان ابل تحاول الحفاظ على نموذجها المغلق بينما تسعى غوغل ومايكروسوفت لقيادة البنية التحتية للنماذج الذكية ليتشكل في الخلفية نظام بيئي جديد قائم على التنافس والتكامل في ان واحد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/f3k36liejc_5-4y-y1781971508.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تشهد الساحة التقنية تحولا جذريا في العلاقات بين عمالقة التكنولوجيا حيث تلاشت حدود المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل لتحل محلها شراكات قسرية فرضتها متطلبات الذكاء الاصطناعي المعقدة التي تتجاوز قدرة الشركات على الابتكار المنفرد.</p><p>كشفت التطورات الاخيرة ان الصراع التاريخي على انظمة التشغيل والمتصفحات انتقل الى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي حيث ادركت الشركات ان بناء منظومات ذكاء اصطناعي متطورة يتطلب تبادل الموارد والخبرات التقنية للبقاء في المنافسة.</p><p>واوضحت التقارير ان توجه شركة ابل لدمج نموذج جيميناي من غوغل ضمن منظومتها للذكاء الاصطناعي يمثل دليلا قاطعا على تغير قواعد اللعبة حيث تسعى ابل لتعزيز قدرات مساعدها الشخصي دون تحمل اعباء التطوير الكامل.</p><h2>تحالفات استراتيجية تتجاوز الصراعات</h2><p>واكد الخبراء ان هذا النموذج من التعاون لم يعد حكرا على ابل وغوغل بل امتد ليشمل مايكروسوفت وشريكتها اوبن اي اي في تحالف جعل من دمج النماذج الذكية ركيزة اساسية لخدمات السحابة والبرمجيات المكتبية.</p><p>وبينت التحليلات ان مايكروسوفت تحولت من مجرد مزود للبنية التحتية الى شريك محوري في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مما يعكس كيف يمكن للتمويل والتقنية ان يصنعا تحالفا يغير موازين القوى في السوق العالمي.</p><p>واضاف المتابعون ان طبيعة العلاقة بين هذه الشركات اصبحت توصف بمصطلح التنافس التعاوني حيث تجد كبرى الشركات نفسها مضطرة للاعتماد على بنية بعضها التحتية لضمان تقديم افضل تجربة ممكنة لملايين المستخدمين حول العالم.</p><h2>مستقبل المنافسة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشدد المحللون على ان المنافسة لم تنتهِ فعليا لكنها انتقلت من البحث عن النظام الافضل الى السباق نحو تقديم افضل تجربة ذكاء اصطناعي تتسم بالخصوصية والاداء العالي والدمج العميق داخل الانظمة الاساسية للهواتف.</p><p>واشار المختصون الى ان المشهد التقني الحالي يفرض واقعا جديدا يتمثل في استحالة بناء نظام متكامل بمفرد الاعتماد على الذات مما يدفع الشركات نحو شبكة معقدة من المصالح المتبادلة لتعويض الفجوات التقنية الحساسة.</p><p>وختاما كشفت المعطيات ان ابل تحاول الحفاظ على نموذجها المغلق بينما تسعى غوغل ومايكروسوفت لقيادة البنية التحتية للنماذج الذكية ليتشكل في الخلفية نظام بيئي جديد قائم على التنافس والتكامل في ان واحد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارقام قياسية تضع نجوم المنتخب الاردني في صدارة مشهد المونديال العالمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570407</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 19:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570407</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/26k9k7dd0l_4-3y-y1781970927.jpeg"  alt="" /><p>سجل لاعبو المنتخب الاردني لكرة القدم حضورا لافتا في افتتاح منافسات كاس العالم حيث خطفت الاسماء الوطنية الاضواء بفضل ارقام فردية مميزة عكست المستويات البدنية والفنية العالية التي ظهروا بها في البطولة.</p><p>واظهرت بيانات منصات الاحصاء العالمية تواجد نجوم النشامى ضمن قوائم الافضل في مختلف المؤشرات الرقمية مما يؤكد الجاهزية الكبيرة التي دخل بها اللاعبون غمار هذه المشاركة التاريخية على المستوى الدولي في الملاعب.</p><p>وكشفت الارقام الرسمية عن دخول نزار الرشدان قائمة ابرز المراوغين في الجولة الاولى بمعدل اربع مراوغات ناجحة متساويا مع نجوم عالميين في مؤشر يعكس المهارة العالية والقدرة على تجاوز الخصوم في المواجهات.</p><h2>تالق دفاعي وبدني للنشامى في المونديال</h2><p>وبينت الاحصائيات الفنية نجاح المدافع عبدالله نصيب في تسجيل خمس اعتراضات ناجحة للكرة ليصبح ضمن قائمة افضل ثلاثة مدافعين في البطولة بجانب اسماء عالمية بارزة في خط الدفاع خلال الجولة الافتتاحية.</p><p>واكدت التقارير ان نور الروابدة تصدر قائمة الاكثر قطعا للمسافات في الملعب بمعدل اثني عشر كيلومترا وثلاثمئة متر ليثبت بذلك حجم الجهد البدني الخرافي الذي قدمه اللاعب طوال دقائق المباراة الصعبة.</p><p>واضافت البيانات ان المدافع يزن العرب حجز مكانه ضمن نخبة المدافعين عالميا محتلا المركز الثالث في المساهمات الدفاعية الناجحة التي شملت التشتيت والتدخلات الحاسمة لتاكيد دوره المحوري في حماية مرمى المنتخب الوطني.</p><h2>علي علوان يتفوق على ميسي في تقييمات الهجوم</h2><p>واوضح التقييم الهجومي تفوق النجم علي علوان في دقة جودة التسديد بحصوله على تقييم مرتفع جدا تجاوز به كبار النجوم العالميين ليضع نفسه في صدارة المهاجمين الاكثر فعالية خلال الجولة الاولى.</p><p>وشددت التقارير على ان علوان استحق لقب رجل المباراة كحالة استثنائية وفريدة كونه اللاعب الوحيد الذي نال هذه الجائزة رغم نتيجة فريقه في اشارة واضحة على حجم التاثير الفني الكبير للاعب.</p><p>وبينت النتائج النهائية ان هذه الارقام ليست مجرد صدفة بل هي انعكاس حقيقي لتطور الكرة الاردنية وقدرة اللاعبين على مقارعة اقوى المنتخبات العالمية وترك بصمة ذهبية في سجلات المونديال منذ اللحظات الاولى.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/26k9k7dd0l_4-3y-y1781970927.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل لاعبو المنتخب الاردني لكرة القدم حضورا لافتا في افتتاح منافسات كاس العالم حيث خطفت الاسماء الوطنية الاضواء بفضل ارقام فردية مميزة عكست المستويات البدنية والفنية العالية التي ظهروا بها في البطولة.</p><p>واظهرت بيانات منصات الاحصاء العالمية تواجد نجوم النشامى ضمن قوائم الافضل في مختلف المؤشرات الرقمية مما يؤكد الجاهزية الكبيرة التي دخل بها اللاعبون غمار هذه المشاركة التاريخية على المستوى الدولي في الملاعب.</p><p>وكشفت الارقام الرسمية عن دخول نزار الرشدان قائمة ابرز المراوغين في الجولة الاولى بمعدل اربع مراوغات ناجحة متساويا مع نجوم عالميين في مؤشر يعكس المهارة العالية والقدرة على تجاوز الخصوم في المواجهات.</p><h2>تالق دفاعي وبدني للنشامى في المونديال</h2><p>وبينت الاحصائيات الفنية نجاح المدافع عبدالله نصيب في تسجيل خمس اعتراضات ناجحة للكرة ليصبح ضمن قائمة افضل ثلاثة مدافعين في البطولة بجانب اسماء عالمية بارزة في خط الدفاع خلال الجولة الافتتاحية.</p><p>واكدت التقارير ان نور الروابدة تصدر قائمة الاكثر قطعا للمسافات في الملعب بمعدل اثني عشر كيلومترا وثلاثمئة متر ليثبت بذلك حجم الجهد البدني الخرافي الذي قدمه اللاعب طوال دقائق المباراة الصعبة.</p><p>واضافت البيانات ان المدافع يزن العرب حجز مكانه ضمن نخبة المدافعين عالميا محتلا المركز الثالث في المساهمات الدفاعية الناجحة التي شملت التشتيت والتدخلات الحاسمة لتاكيد دوره المحوري في حماية مرمى المنتخب الوطني.</p><h2>علي علوان يتفوق على ميسي في تقييمات الهجوم</h2><p>واوضح التقييم الهجومي تفوق النجم علي علوان في دقة جودة التسديد بحصوله على تقييم مرتفع جدا تجاوز به كبار النجوم العالميين ليضع نفسه في صدارة المهاجمين الاكثر فعالية خلال الجولة الاولى.</p><p>وشددت التقارير على ان علوان استحق لقب رجل المباراة كحالة استثنائية وفريدة كونه اللاعب الوحيد الذي نال هذه الجائزة رغم نتيجة فريقه في اشارة واضحة على حجم التاثير الفني الكبير للاعب.</p><p>وبينت النتائج النهائية ان هذه الارقام ليست مجرد صدفة بل هي انعكاس حقيقي لتطور الكرة الاردنية وقدرة اللاعبين على مقارعة اقوى المنتخبات العالمية وترك بصمة ذهبية في سجلات المونديال منذ اللحظات الاولى.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يلوّح بعدم دعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة بدولة الاحتلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570406</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 19:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570406</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781972387.png"  alt="" />
<p>شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصته &quot;ثروت سوشيال&quot;، تقريراً نشره موقع (جست ذا نيوز) &quot;Just the News&quot; تحت عنوان: &quot;ترامب يمسك بالأوراق التي قد تحدد مصير فرص نتنياهو المتزعزعة في إعادة انتخابه&quot;، في إشارة إلى الدور الذي قد يلعبه الرئيس الأميركي في التأثير على المشهد السياسي الإسرائيلي قبيل الانتخابات المقبلة.</p>
<p>وبحسب التقرير، لوّح ترامب بإمكانية دعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقررة خلال الخريف المقبل، مع احتفاظه بما وصفه التقرير بـ&quot;ورقة ضغط&quot; يمكن استخدامها إذا انحرفت دولة الاحتلال عن مسار مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>ونقل التقرير تصريحات لترمب على قناة /كان/ العبرية : &quot;أحتاج أن أرى من يترشح. تربطني علاقة جيدة مع نتنياهو، لكنه بحاجة إلى مزيد من العقلانية. أنا على استعداد للقاء به. إنه يؤدي عملاً جيداً للغاية، لكن عليه أن يكون أكثر عقلانية&quot;.</p>
<p>ورغم إشادة ترامب بشراكته السابقة مع نتنياهو، أشار التقرير إلى أنه وجّه خلال الفترة الأخيرة انتقادات متكررة للسياسات الإسرائيلية، داعياً إلى تبني نهج أكثر ضبطاً للنفس، لا سيما في لبنان، في ظل التوترات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية والتطورات العسكرية المستمرة في المنطقة.</p>
<p>وأوضح التقرير أن ترامب أبدى استياءه من بعض العمليات العسكرية الإسرائيلية التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم، معتبراً أن بعض الإجراءات كانت مطولة ومفرطة في العدوانية، وداعياً إلى تحقيق الأهداف الأمنية بوسائل أقل كلفة على المدنيين وأكثر انسجاماً مع جهود التهدئة الإقليمية.</p>
<p>كما ذكّر التقرير بتصريحات أدلى بها ترامب خلال قمة مجموعة السبع، قال فيها إنه &quot;لن تكون هناك إسرائيل&quot; بدونه، في ما اعتُبر مؤشراً على اتساع الفجوة بينه وبين نتنياهو، رغم استمرار تأكيده على وجود علاقة جيدة تجمعهما.</p>
<p>وأشار التقرير إلى أن عدداً من شركاء نتنياهو في اليمين الإسرائيلي، ومن بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عارضوا علناً بعض بنود مذكرة التفاهم، خصوصاً ما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان ومتطلبات الانسحاب، معتبرين أن إسرائيل غير ملزمة بها.</p>
<p>ووفق التقرير، فإن أي محاولات إسرائيلية لتعطيل الاتفاق أو تقويضه قد تدفع ترامب إلى إعادة النظر في مستوى دعمه لنتنياهو، نظراً إلى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى الاتفاق باعتباره أداة أساسية لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، والمساهمة في استقرار أسواق الطاقة العالمية.</p>
<p>وفي ما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، أوضح التقرير أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي بعد، مشيراً إلى أنه &quot;على الأرجح&quot; سيدعم نتنياهو، لكنه يريد أولاً الاطلاع على قائمة المرشحين المحتملين، ومن بينهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.</p>
<p>ورأى التقرير أن أي خطوات من شأنها إطالة أمد التوترات المرتبطة بإيران أو الإخلال ببنود وقف إطلاق النار ستتعارض مع أولويات ترامب الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز المكاسب الاقتصادية، ما قد ينعكس سلباً على علاقته بنتنياهو.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
	
		<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-276448&quot; href=&quot;https://qudspress.net/276448/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-276448&quot;><br />
				</a>
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781972387.png"  alt="" />

					<p>
<p>شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصته &quot;ثروت سوشيال&quot;، تقريراً نشره موقع (جست ذا نيوز) &quot;Just the News&quot; تحت عنوان: &quot;ترامب يمسك بالأوراق التي قد تحدد مصير فرص نتنياهو المتزعزعة في إعادة انتخابه&quot;، في إشارة إلى الدور الذي قد يلعبه الرئيس الأميركي في التأثير على المشهد السياسي الإسرائيلي قبيل الانتخابات المقبلة.</p>
<p>وبحسب التقرير، لوّح ترامب بإمكانية دعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقررة خلال الخريف المقبل، مع احتفاظه بما وصفه التقرير بـ&quot;ورقة ضغط&quot; يمكن استخدامها إذا انحرفت دولة الاحتلال عن مسار مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>ونقل التقرير تصريحات لترمب على قناة /كان/ العبرية : &quot;أحتاج أن أرى من يترشح. تربطني علاقة جيدة مع نتنياهو، لكنه بحاجة إلى مزيد من العقلانية. أنا على استعداد للقاء به. إنه يؤدي عملاً جيداً للغاية، لكن عليه أن يكون أكثر عقلانية&quot;.</p>
<p>ورغم إشادة ترامب بشراكته السابقة مع نتنياهو، أشار التقرير إلى أنه وجّه خلال الفترة الأخيرة انتقادات متكررة للسياسات الإسرائيلية، داعياً إلى تبني نهج أكثر ضبطاً للنفس، لا سيما في لبنان، في ظل التوترات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية والتطورات العسكرية المستمرة في المنطقة.</p>
<p>وأوضح التقرير أن ترامب أبدى استياءه من بعض العمليات العسكرية الإسرائيلية التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم، معتبراً أن بعض الإجراءات كانت مطولة ومفرطة في العدوانية، وداعياً إلى تحقيق الأهداف الأمنية بوسائل أقل كلفة على المدنيين وأكثر انسجاماً مع جهود التهدئة الإقليمية.</p>
<p>كما ذكّر التقرير بتصريحات أدلى بها ترامب خلال قمة مجموعة السبع، قال فيها إنه &quot;لن تكون هناك إسرائيل&quot; بدونه، في ما اعتُبر مؤشراً على اتساع الفجوة بينه وبين نتنياهو، رغم استمرار تأكيده على وجود علاقة جيدة تجمعهما.</p>
<p>وأشار التقرير إلى أن عدداً من شركاء نتنياهو في اليمين الإسرائيلي، ومن بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عارضوا علناً بعض بنود مذكرة التفاهم، خصوصاً ما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان ومتطلبات الانسحاب، معتبرين أن إسرائيل غير ملزمة بها.</p>
<p>ووفق التقرير، فإن أي محاولات إسرائيلية لتعطيل الاتفاق أو تقويضه قد تدفع ترامب إلى إعادة النظر في مستوى دعمه لنتنياهو، نظراً إلى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى الاتفاق باعتباره أداة أساسية لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، والمساهمة في استقرار أسواق الطاقة العالمية.</p>
<p>وفي ما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، أوضح التقرير أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي بعد، مشيراً إلى أنه &quot;على الأرجح&quot; سيدعم نتنياهو، لكنه يريد أولاً الاطلاع على قائمة المرشحين المحتملين، ومن بينهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.</p>
<p>ورأى التقرير أن أي خطوات من شأنها إطالة أمد التوترات المرتبطة بإيران أو الإخلال ببنود وقف إطلاق النار ستتعارض مع أولويات ترامب الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز المكاسب الاقتصادية، ما قد ينعكس سلباً على علاقته بنتنياهو.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
	
		<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-276448&quot; href=&quot;https://qudspress.net/276448/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-276448&quot;><br />
				</a>
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلجوق بيرقدار يحذر من العبودية الرقمية ويدعو لاستعادة السيادة التكنولوجية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570405</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570405</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/r66ixbd2ud_5-4y-y1778359812.jpg"  alt="" /><p>كشف سلجوق بيرقدار عن مخاوف عميقة تتعلق بما اسماه الهيمنة التكنولوجية الرأسمالية التي تهدد استقلال الدول وسيادتها بشكل مباشر، مؤكدا ان الخطر الحقيقي لم يعد يكمن في الجيوش التقليدية بل في الخوارزميات والبيانات.</p><p>واضاف بيرقدار خلال فعالية خطاب الرؤية ان المنصات الرقمية تحولت الى ادوات للسيطرة على سلوك البشر وتشكيل اهتماماتهم دون ادراك منهم، مما يخلق حالة من العبودية الطوعية التي تخدم مصالح مراكز القوى العالمية.</p><p>وبين ان التكنولوجيا الحديثة تستغل نقاط الضعف العصبية لدى الانسان عبر محتوى مصمم لاثارة الغضب والخوف، موضحا ان هذه الشركات تهدف فقط الى ابقاء المستخدمين لاطول فترة ممكنة لتحقيق ارباح طائلة ومشبوهة.</p><h2>مخاطر الهيمنة الرقمية على سيادة الدول</h2><p>واكد بيرقدار ان الهواتف الذكية والاجهزة الشخصية تعمل كشبكة عنكبوت تحاصر الافراد وتجمع بياناتهم الشخصية، مشددا على ان الدول التي تعتمد كليا على منصات اجنبية تصبح عرضة للابتزاز السياسي والاقتصادي في اي وقت.</p><p>واوضح ان التحكم في البنية التحتية الرقمية بات جزءا لا يتجزا من موازين القوى الدولية، مبينا ان السيادة الوطنية في العصر الراهن ترتبط ارتباطا وثيقا بالقدرة على امتلاك ادوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الخاص بالدولة.</p><p>واشار الى ضرورة تأسيس تحالف تكنولوجي بين الدول الشقيقة والصديقة لكسر احتكار الشركات الكبرى، موضحا ان الاعتماد على البنى التكنولوجية الغربية يضعف استقلالية القرار الوطني ويجعل المجتمعات رهينة لقواعد تضعها قوى خارجية.</p><h2>نحو بناء بدائل تقنية مستقلة</h2><p>وكشفت مؤسسة تي ٣ عن اطلاق منصة نيكست سوسيال كبديل محلي يهدف لتعزيز الشفافية، وقال بيرقدار ان المنصة تعتمد على كود مفتوح المصدر لضمان عدم التلاعب بالمحتوى او تقييد اراء المستخدمين وتوجهاتهم العامة.</p><p>واضاف ان المنصات العالمية تمارس سياسات اقصائية ضد شخصيات عامة وحتى رؤساء دول، موضحا انه تعرض شخصيا لتقييد حساباته مما يعزز الحاجة الماسة لبناء بيئة رقمية مستقلة تحمي خصوصية الشعوب وتدعم حرية التعبير.</p><p>واظهرت تصريحات بيرقدار تصاعد القلق العالمي تجاه نفوذ شركات التقنية الكبرى، موضحا ان الصراع الحديث يتداخل فيه الامن القومي مع التكنولوجيا، مما يدفع الدول نحو تعزيز قدراتها المحلية لضمان مستقبل رقمي اكثر استقلالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/r66ixbd2ud_5-4y-y1778359812.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف سلجوق بيرقدار عن مخاوف عميقة تتعلق بما اسماه الهيمنة التكنولوجية الرأسمالية التي تهدد استقلال الدول وسيادتها بشكل مباشر، مؤكدا ان الخطر الحقيقي لم يعد يكمن في الجيوش التقليدية بل في الخوارزميات والبيانات.</p><p>واضاف بيرقدار خلال فعالية خطاب الرؤية ان المنصات الرقمية تحولت الى ادوات للسيطرة على سلوك البشر وتشكيل اهتماماتهم دون ادراك منهم، مما يخلق حالة من العبودية الطوعية التي تخدم مصالح مراكز القوى العالمية.</p><p>وبين ان التكنولوجيا الحديثة تستغل نقاط الضعف العصبية لدى الانسان عبر محتوى مصمم لاثارة الغضب والخوف، موضحا ان هذه الشركات تهدف فقط الى ابقاء المستخدمين لاطول فترة ممكنة لتحقيق ارباح طائلة ومشبوهة.</p><h2>مخاطر الهيمنة الرقمية على سيادة الدول</h2><p>واكد بيرقدار ان الهواتف الذكية والاجهزة الشخصية تعمل كشبكة عنكبوت تحاصر الافراد وتجمع بياناتهم الشخصية، مشددا على ان الدول التي تعتمد كليا على منصات اجنبية تصبح عرضة للابتزاز السياسي والاقتصادي في اي وقت.</p><p>واوضح ان التحكم في البنية التحتية الرقمية بات جزءا لا يتجزا من موازين القوى الدولية، مبينا ان السيادة الوطنية في العصر الراهن ترتبط ارتباطا وثيقا بالقدرة على امتلاك ادوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الخاص بالدولة.</p><p>واشار الى ضرورة تأسيس تحالف تكنولوجي بين الدول الشقيقة والصديقة لكسر احتكار الشركات الكبرى، موضحا ان الاعتماد على البنى التكنولوجية الغربية يضعف استقلالية القرار الوطني ويجعل المجتمعات رهينة لقواعد تضعها قوى خارجية.</p><h2>نحو بناء بدائل تقنية مستقلة</h2><p>وكشفت مؤسسة تي ٣ عن اطلاق منصة نيكست سوسيال كبديل محلي يهدف لتعزيز الشفافية، وقال بيرقدار ان المنصة تعتمد على كود مفتوح المصدر لضمان عدم التلاعب بالمحتوى او تقييد اراء المستخدمين وتوجهاتهم العامة.</p><p>واضاف ان المنصات العالمية تمارس سياسات اقصائية ضد شخصيات عامة وحتى رؤساء دول، موضحا انه تعرض شخصيا لتقييد حساباته مما يعزز الحاجة الماسة لبناء بيئة رقمية مستقلة تحمي خصوصية الشعوب وتدعم حرية التعبير.</p><p>واظهرت تصريحات بيرقدار تصاعد القلق العالمي تجاه نفوذ شركات التقنية الكبرى، موضحا ان الصراع الحديث يتداخل فيه الامن القومي مع التكنولوجيا، مما يدفع الدول نحو تعزيز قدراتها المحلية لضمان مستقبل رقمي اكثر استقلالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهند تقتحم عالم السلاح الذكي بنجاح اختبار قنابل انزلاقية محلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570404</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570404</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/28oe1egnlo_5-6y-y1778408706.jpg"  alt="" /><p>حققت القوات الجوية الهندية تقدما عسكريا نوعيا عبر اجراء تجارب ناجحة لقنابل انزلاقية موجهة محلية الصنع قبالة سواحل ولاية اوديشا، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد بتقنيات متطورة ومنخفضة التكلفة.</p> <p>واكدت وزارة الدفاع ان النظام الجديد الذي يحمل اسم تارا يمثل طفرة في التصنيع العسكري المحلي، حيث يتيح تحويل القنابل التقليدية الحرة الى اسلحة دقيقة التوجيه قادرة على اصابة اهدافها بفاعلية كبيرة.</p> <p>وبينت التقارير ان هذا المجمع التقني يسمح بزيادة مدى اصابة الاهداف للقنابل التي تزن ما بين مائتين وخمسين وخمسمائة كيلوغرام، لتصل الى مسافات بعيدة جدا عند اسقاطها من ارتفاعات شاهقة ومحددة بدقة.</p> <h2>مواصفات تقنية متطورة للسلاح الهندي الجديد</h2> <p>واوضحت المعطيات الفنية ان نظام التوجيه يعتمد على مستشعرات عالمية لتحديد المواقع مع توظيف اوامر بصرية الكترونية، مما يقلل احتمالية الانحراف عن الهدف الى ثلاثة امتار فقط في ظروف التشغيل الميداني.</p> <p>وكشفت المصادر عن خطط لدمج هذه القنابل عالية الدقة ضمن ترسانة المقاتلات الهندية المتنوعة، بما في ذلك طائرات سوخوي وميراج وتيجاس وجاغوار، مما يمنح القوات الجوية مرونة واسعة في تنفيذ المهام القتالية.</p> <p>واضاف وزير الدفاع الهندي ان هذا الانجاز يعد خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الاسلحة، مهنئا الكوادر الوطنية على نجاح هذا الابتكار الذي يضاهي الانظمة العالمية في الاداء والفاعلية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/28oe1egnlo_5-6y-y1778408706.jpg"  alt="" />

					<p><p>حققت القوات الجوية الهندية تقدما عسكريا نوعيا عبر اجراء تجارب ناجحة لقنابل انزلاقية موجهة محلية الصنع قبالة سواحل ولاية اوديشا، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد بتقنيات متطورة ومنخفضة التكلفة.</p> <p>واكدت وزارة الدفاع ان النظام الجديد الذي يحمل اسم تارا يمثل طفرة في التصنيع العسكري المحلي، حيث يتيح تحويل القنابل التقليدية الحرة الى اسلحة دقيقة التوجيه قادرة على اصابة اهدافها بفاعلية كبيرة.</p> <p>وبينت التقارير ان هذا المجمع التقني يسمح بزيادة مدى اصابة الاهداف للقنابل التي تزن ما بين مائتين وخمسين وخمسمائة كيلوغرام، لتصل الى مسافات بعيدة جدا عند اسقاطها من ارتفاعات شاهقة ومحددة بدقة.</p> <h2>مواصفات تقنية متطورة للسلاح الهندي الجديد</h2> <p>واوضحت المعطيات الفنية ان نظام التوجيه يعتمد على مستشعرات عالمية لتحديد المواقع مع توظيف اوامر بصرية الكترونية، مما يقلل احتمالية الانحراف عن الهدف الى ثلاثة امتار فقط في ظروف التشغيل الميداني.</p> <p>وكشفت المصادر عن خطط لدمج هذه القنابل عالية الدقة ضمن ترسانة المقاتلات الهندية المتنوعة، بما في ذلك طائرات سوخوي وميراج وتيجاس وجاغوار، مما يمنح القوات الجوية مرونة واسعة في تنفيذ المهام القتالية.</p> <p>واضاف وزير الدفاع الهندي ان هذا الانجاز يعد خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الاسلحة، مهنئا الكوادر الوطنية على نجاح هذا الابتكار الذي يضاهي الانظمة العالمية في الاداء والفاعلية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زوانه: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية إطار تفاوضي والتحولات الجيو-اقتصادية سترسم ملامح المنطقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570403</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 18:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570403</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/_news_1781968687.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لا تعدو كونها &quot;إطار عمل&quot; للتفاوض، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على المفاوضات التفصيلية للوصول إلى اتفاق نهائي، مع إمكانية تمديد فترة التفاوض المحددة بستين يوماً باتفاق الطرفين كما تنص المذكرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح زوانة ل الأردن ٢٤ أن قراءة نتائج الحرب وتداعياتها تختلف من دولة خليجية إلى أخرى تبعاً لحسابات المصالح والقدرات، ما يجعل الاستجابة الإقليمية غير موحدة بالضرورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن السعودية وقطر تتجهان نحو توظيف إمكاناتهما المالية والاستثمارية في إيران لتهيئة بيئة مناسبة للمرحلة المقبلة، مستندتين إلى نهج دبلوماسي اتسم بالانضباط خلال فترة الصراع، وإلى قناعة بأن المنتصر الاستراتيجي لم يكن الولايات المتحدة أو إسرائيل، الأمر الذي يدفعهما إلى استكشاف فرص التعاون والاستثمار وفق قاعدة &quot;رابح ـ رابح&quot;. وأشار إلى أن سلطنة عُمان تتبنى التوجه ذاته مستفيدة من موقعها الجغرافي الحيوي ودورها المحوري في مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل، رجح زوانه أن تتأخر الكويت والبحرين في اتخاذ خطوات جدية نحو الانفتاح على إيران، فيما تواجه الإمارات تحدياً أكبر يتطلب وقتاً أطول للوصول إلى حالة من القبول المتبادل مع طهران، مؤكداً أن العامل الجيو-اقتصادي سيكون أحد أبرز المحددات للعلاقات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد زوانه أن هذه التحولات تتزامن مع ما وصفه بتراجع حدود القوة الأميركية وانحسار الادعاءات المتعلقة بإعادة تشكيل الشرق الأوسط عبر القوة العسكرية، معتبراً أن المشروع الإسرائيلي أخفق في فرض سيطرة كاملة على الأرض اللبنانية، مستشهداً بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 واستمرار التحديات الأمنية التي واجهتها هناك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المنطقة تشهد كذلك امتداداً للجغرافيا الاقتصادية والسياسية التي تربط السعودية ومصر وسورية والأردن، متوقعاً أن تكون السعودية مركز الثقل الإقليمي في أي تحالفات استراتيجية مقبلة تضم دول الخليج العربية، بهدف تقليص الاعتماد على الخيارات العسكرية مرتفعة الكلفة والمخاطر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم زوانه بالقول إن المرحلة المقبلة قد تشهد ميلاً أميركياً أكبر نحو الانكفاء الداخلي بعد تداعيات الحرب على إيران، إضافة إلى تغيرات في المزاج العام داخل الولايات المتحدة تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية، الأمر الذي قد ينعكس على شكل التوازنات والتحالفات الإقليمية والدولية في السنوات المقبلة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/_news_1781968687.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لا تعدو كونها &quot;إطار عمل&quot; للتفاوض، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على المفاوضات التفصيلية للوصول إلى اتفاق نهائي، مع إمكانية تمديد فترة التفاوض المحددة بستين يوماً باتفاق الطرفين كما تنص المذكرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح زوانة ل الأردن ٢٤ أن قراءة نتائج الحرب وتداعياتها تختلف من دولة خليجية إلى أخرى تبعاً لحسابات المصالح والقدرات، ما يجعل الاستجابة الإقليمية غير موحدة بالضرورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن السعودية وقطر تتجهان نحو توظيف إمكاناتهما المالية والاستثمارية في إيران لتهيئة بيئة مناسبة للمرحلة المقبلة، مستندتين إلى نهج دبلوماسي اتسم بالانضباط خلال فترة الصراع، وإلى قناعة بأن المنتصر الاستراتيجي لم يكن الولايات المتحدة أو إسرائيل، الأمر الذي يدفعهما إلى استكشاف فرص التعاون والاستثمار وفق قاعدة &quot;رابح ـ رابح&quot;. وأشار إلى أن سلطنة عُمان تتبنى التوجه ذاته مستفيدة من موقعها الجغرافي الحيوي ودورها المحوري في مضيق هرمز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المقابل، رجح زوانه أن تتأخر الكويت والبحرين في اتخاذ خطوات جدية نحو الانفتاح على إيران، فيما تواجه الإمارات تحدياً أكبر يتطلب وقتاً أطول للوصول إلى حالة من القبول المتبادل مع طهران، مؤكداً أن العامل الجيو-اقتصادي سيكون أحد أبرز المحددات للعلاقات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد زوانه أن هذه التحولات تتزامن مع ما وصفه بتراجع حدود القوة الأميركية وانحسار الادعاءات المتعلقة بإعادة تشكيل الشرق الأوسط عبر القوة العسكرية، معتبراً أن المشروع الإسرائيلي أخفق في فرض سيطرة كاملة على الأرض اللبنانية، مستشهداً بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 واستمرار التحديات الأمنية التي واجهتها هناك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المنطقة تشهد كذلك امتداداً للجغرافيا الاقتصادية والسياسية التي تربط السعودية ومصر وسورية والأردن، متوقعاً أن تكون السعودية مركز الثقل الإقليمي في أي تحالفات استراتيجية مقبلة تضم دول الخليج العربية، بهدف تقليص الاعتماد على الخيارات العسكرية مرتفعة الكلفة والمخاطر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم زوانه بالقول إن المرحلة المقبلة قد تشهد ميلاً أميركياً أكبر نحو الانكفاء الداخلي بعد تداعيات الحرب على إيران، إضافة إلى تغيرات في المزاج العام داخل الولايات المتحدة تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية، الأمر الذي قد ينعكس على شكل التوازنات والتحالفات الإقليمية والدولية في السنوات المقبلة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الموظف الرقمي في وول ستريت.. انثروبيك تطلق وكلاء ذكاء اصطناعي لادارة البنوك</title>
		<link>https://jo24.net/article/570402</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570402</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/a91n86tnq4_5-4y-y1778408712.png"  alt="" /><p>كشفت شركة انثروبيك الامريكية عن جيل جديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي المطورين خصيصا لقطاع البنوك والمؤسسات المالية في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز حضورها داخل وول ستريت وتغيير ملامح العمل المصرفي التقليدي بشكل جذري.</p><p>واضافت الشركة في بيان لها ان هذه التقنية تعتمد بشكل مباشر على نموذج كلود المتطور لتقديم خدمات مالية مؤتمتة بالكامل تشمل تدقيق البيانات ومراجعة الحسابات واعداد مذكرات الائتمان والموافقة على الطلبات المالية المعقدة.</p><p>وبينت ان هذه الخطوة تاتي في اطار توسعها المستمر في الخدمات المالية حيث تعاونت سابقا مع شركات كبرى لتطوير انظمة ذكاء اصطناعي متخصصة في مراقبة الحسابات المصرفية والكشف عن الجرائم المالية بفعالية عالية.</p><h2>تحول جذري في وظائف القطاع المالي</h2><p>واكدت ان الاعتماد على هؤلاء الوكلاء الرقميين سيؤدي الى تحويل العديد من الوظائف التي كان يشغلها البشر الى مهام الية بالكامل مما يجعل التكنولوجيا المالية تدخل مرحلة جديدة تتسم بالسرعة والدقة الفائقة.</p><p>واوضحت الشركة ان الوكلاء الجدد قادرون على تنفيذ المهام الروتينية التي كانت تستغرق اسابيع في وقت قياسي مما يقلل من التدخل البشري في العمليات التشغيلية اليومية للبنوك والمؤسسات المالية الكبرى حول العالم.</p><p>وشددت على ان هذه الادوات لا تكتفي بكونها مجرد مساعد للموظف بل اصبحت قادرة على اتخاذ القرارات الاولية في المعاملات المالية وهو ما يمثل تحولا جوهريا في معايير اتخاذ القرار داخل البنوك.</p><h2>مستقبل العمل البنكي مع الذكاء الاصطناعي</h2><p>واشار مديرون في بنوك عالمية الى ان هؤلاء الوكلاء يعملون كموظفين رقميين متكاملين يتابعون القضايا من البداية الى النهاية مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء وضمان سير العمليات بكفاءة غير مسبوقة.</p><p>وكشف داريو امودي المدير التنفيذي لانثروبيك ان القطاع المالي بات يمثل اكثر من اربعين بالمئة من قاعدة عملاء الشركة مما يعكس الثقة الكبيرة التي توليها المؤسسات المالية الكبرى لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.</p><p>واضافت تقارير تقنية ان التنافس يشتد بين انثروبيك ومنافساتها مثل اوبن اي اي للسيطرة على هذا السوق الحيوي مؤكدة ان القطاع المالي يعد النموذج المثالي لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المعرفي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/a91n86tnq4_5-4y-y1778408712.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة انثروبيك الامريكية عن جيل جديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي المطورين خصيصا لقطاع البنوك والمؤسسات المالية في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز حضورها داخل وول ستريت وتغيير ملامح العمل المصرفي التقليدي بشكل جذري.</p><p>واضافت الشركة في بيان لها ان هذه التقنية تعتمد بشكل مباشر على نموذج كلود المتطور لتقديم خدمات مالية مؤتمتة بالكامل تشمل تدقيق البيانات ومراجعة الحسابات واعداد مذكرات الائتمان والموافقة على الطلبات المالية المعقدة.</p><p>وبينت ان هذه الخطوة تاتي في اطار توسعها المستمر في الخدمات المالية حيث تعاونت سابقا مع شركات كبرى لتطوير انظمة ذكاء اصطناعي متخصصة في مراقبة الحسابات المصرفية والكشف عن الجرائم المالية بفعالية عالية.</p><h2>تحول جذري في وظائف القطاع المالي</h2><p>واكدت ان الاعتماد على هؤلاء الوكلاء الرقميين سيؤدي الى تحويل العديد من الوظائف التي كان يشغلها البشر الى مهام الية بالكامل مما يجعل التكنولوجيا المالية تدخل مرحلة جديدة تتسم بالسرعة والدقة الفائقة.</p><p>واوضحت الشركة ان الوكلاء الجدد قادرون على تنفيذ المهام الروتينية التي كانت تستغرق اسابيع في وقت قياسي مما يقلل من التدخل البشري في العمليات التشغيلية اليومية للبنوك والمؤسسات المالية الكبرى حول العالم.</p><p>وشددت على ان هذه الادوات لا تكتفي بكونها مجرد مساعد للموظف بل اصبحت قادرة على اتخاذ القرارات الاولية في المعاملات المالية وهو ما يمثل تحولا جوهريا في معايير اتخاذ القرار داخل البنوك.</p><h2>مستقبل العمل البنكي مع الذكاء الاصطناعي</h2><p>واشار مديرون في بنوك عالمية الى ان هؤلاء الوكلاء يعملون كموظفين رقميين متكاملين يتابعون القضايا من البداية الى النهاية مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء وضمان سير العمليات بكفاءة غير مسبوقة.</p><p>وكشف داريو امودي المدير التنفيذي لانثروبيك ان القطاع المالي بات يمثل اكثر من اربعين بالمئة من قاعدة عملاء الشركة مما يعكس الثقة الكبيرة التي توليها المؤسسات المالية الكبرى لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.</p><p>واضافت تقارير تقنية ان التنافس يشتد بين انثروبيك ومنافساتها مثل اوبن اي اي للسيطرة على هذا السوق الحيوي مؤكدة ان القطاع المالي يعد النموذج المثالي لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المعرفي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل الذكاء الاصطناعي بين الطفرة التقنية ومخاوف البشر من فقدان الهوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570401</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570401</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/p2a7v9limr_5-4y-y1778410209.jpg"  alt="" /><p>يتحول الذكاء الاصطناعي اليوم من مجرد اداة تقنية مساعدة الى قوة فاعلة تعيد صياغة مفاهيم العمل والعلاقات الانسانية والبنية التحتية، وسط مخاوف عالمية متصاعدة من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي قد تفرضها هذه الثورة الرقمية.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان القدرات المتطورة لهذا الوافد الجديد باتت ترفع معدلات الانتاجية بشكل مذهل، حيث ينجز الموظفون مهام كانت تستغرق اشهرا في ايام معدودة، مما خلق حالة من عدم اليقين في سوق العمل.</p><p>واكد خبراء ان التناقض بين الكفاءة العالية والخوف من الاستبدال اصبح سمة بارزة في الحياة المهنية، خاصة مع توجه الشركات الكبرى نحو تقليص العمالة والاعتماد الكلي على الانظمة الذكية لتعزيز ارباحها بشكل مستمر.</p><h2>تحديات التكنولوجيا وسوق العمل</h2><p>وبينت استطلاعات للرأي ان نسبة كبيرة من الموظفين باتوا يعيشون حالة قلق دائم على مستقبلهم الوظيفي، محذرين من ان استمرار هذا التوجه قد يؤدي الى ارتفاع معدلات البطالة الى مستويات قياسية خلال السنوات القليلة المقبلة.</p><p>واضاف باحثون ان الطموح التقني تجاوز مجرد فهم اللغة ليصل الى محاكاة قوانين الطبيعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة البشر على السيطرة على انظمة تتطور بوتيرة تتجاوز حدود المنطق والادراك البشري التقليدي.</p><p>وشدد مختصون على ان التركيز المفرط للقدرات التقنية في يد شركات تكنولوجية محدودة يعزز من مخاطر غياب الشفافية، مما قد يحول هذه الادوات الى وسائل للتأثير على الرأي العام وتوجيه المجتمعات نحو اهداف معينة.</p><h2>مخاطر العزلة وفقدان التواصل الانساني</h2><p>وكشفت دراسات اجتماعية ان انتشار تطبيقات الرفيق الذكي بدا يؤثر بشكل مباشر على الروابط الانسانية، حيث يميل المستخدمون الى الاعتماد المفرط على التفاعل غير البشري مما قد يعزز مشاعر العزلة والوحدة لديهم.</p><p>واوضحت تحليلات ان المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي اصبح يصعب تمييزه عن الابداع البشري، مما يهدد مستقبل المهن الابداعية ويطمس الحدود الفاصلة بين الحقيقة والتقنية في ظل سباق محموم نحو محاكاة المشاعر البشرية.</p><p>واشار تقرير الى ان استخدام الذكاء الاصطناعي في ادارة البنية التحتية الحساسة كحركة الطيران يفتح بابا لنقاشات حول حدود الامان، رغم التأكيدات بان القرار النهائي سيظل دائما بيد العنصر البشري في تلك المنظومات.</p><h2>خسارة الفضول الثقافي واللغوي</h2><p>وبين كتاب ان ادوات الترجمة الفورية رغم كفاءتها العالية قد تؤدي الى خسارة ثقافية غير مرئية، فهي تقلل من دافع الافراد لتعلم لغات جديدة وتضعف التفاعل العميق بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.</p><p>واضاف محللون ان الفضول البشري في فهم الاخر قد يتراجع امام سهولة الحلول التقنية، مما يجعل اللغة مجرد اداة تقنية باردة بدلا من كونها تجربة انسانية غنية تعزز من قيم التفاهم والتسامح بين البشر.</p><p>واختتم خبراء بان العالم يقف اليوم امام مفترق طرق، حيث يظل السؤال الجوهري معلقا حول ما اذا كان هذا التطور سيقودنا الى مستقبل اكثر تقدما ام الى واقع هش يفتقر الى الروابط الانسانية العميقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/p2a7v9limr_5-4y-y1778410209.jpg"  alt="" />

					<p><p>يتحول الذكاء الاصطناعي اليوم من مجرد اداة تقنية مساعدة الى قوة فاعلة تعيد صياغة مفاهيم العمل والعلاقات الانسانية والبنية التحتية، وسط مخاوف عالمية متصاعدة من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي قد تفرضها هذه الثورة الرقمية.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان القدرات المتطورة لهذا الوافد الجديد باتت ترفع معدلات الانتاجية بشكل مذهل، حيث ينجز الموظفون مهام كانت تستغرق اشهرا في ايام معدودة، مما خلق حالة من عدم اليقين في سوق العمل.</p><p>واكد خبراء ان التناقض بين الكفاءة العالية والخوف من الاستبدال اصبح سمة بارزة في الحياة المهنية، خاصة مع توجه الشركات الكبرى نحو تقليص العمالة والاعتماد الكلي على الانظمة الذكية لتعزيز ارباحها بشكل مستمر.</p><h2>تحديات التكنولوجيا وسوق العمل</h2><p>وبينت استطلاعات للرأي ان نسبة كبيرة من الموظفين باتوا يعيشون حالة قلق دائم على مستقبلهم الوظيفي، محذرين من ان استمرار هذا التوجه قد يؤدي الى ارتفاع معدلات البطالة الى مستويات قياسية خلال السنوات القليلة المقبلة.</p><p>واضاف باحثون ان الطموح التقني تجاوز مجرد فهم اللغة ليصل الى محاكاة قوانين الطبيعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة البشر على السيطرة على انظمة تتطور بوتيرة تتجاوز حدود المنطق والادراك البشري التقليدي.</p><p>وشدد مختصون على ان التركيز المفرط للقدرات التقنية في يد شركات تكنولوجية محدودة يعزز من مخاطر غياب الشفافية، مما قد يحول هذه الادوات الى وسائل للتأثير على الرأي العام وتوجيه المجتمعات نحو اهداف معينة.</p><h2>مخاطر العزلة وفقدان التواصل الانساني</h2><p>وكشفت دراسات اجتماعية ان انتشار تطبيقات الرفيق الذكي بدا يؤثر بشكل مباشر على الروابط الانسانية، حيث يميل المستخدمون الى الاعتماد المفرط على التفاعل غير البشري مما قد يعزز مشاعر العزلة والوحدة لديهم.</p><p>واوضحت تحليلات ان المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي اصبح يصعب تمييزه عن الابداع البشري، مما يهدد مستقبل المهن الابداعية ويطمس الحدود الفاصلة بين الحقيقة والتقنية في ظل سباق محموم نحو محاكاة المشاعر البشرية.</p><p>واشار تقرير الى ان استخدام الذكاء الاصطناعي في ادارة البنية التحتية الحساسة كحركة الطيران يفتح بابا لنقاشات حول حدود الامان، رغم التأكيدات بان القرار النهائي سيظل دائما بيد العنصر البشري في تلك المنظومات.</p><h2>خسارة الفضول الثقافي واللغوي</h2><p>وبين كتاب ان ادوات الترجمة الفورية رغم كفاءتها العالية قد تؤدي الى خسارة ثقافية غير مرئية، فهي تقلل من دافع الافراد لتعلم لغات جديدة وتضعف التفاعل العميق بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.</p><p>واضاف محللون ان الفضول البشري في فهم الاخر قد يتراجع امام سهولة الحلول التقنية، مما يجعل اللغة مجرد اداة تقنية باردة بدلا من كونها تجربة انسانية غنية تعزز من قيم التفاهم والتسامح بين البشر.</p><p>واختتم خبراء بان العالم يقف اليوم امام مفترق طرق، حيث يظل السؤال الجوهري معلقا حول ما اذا كان هذا التطور سيقودنا الى مستقبل اكثر تقدما ام الى واقع هش يفتقر الى الروابط الانسانية العميقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة رقمية داخل الحرمين: كيف تحولت التقنية الى رفيق ايماني للمعتمرين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570400</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570400</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/g2nukkwclh_5-4y-y1778415913.jpg"  alt="" /><p>شهدت منظومة الخدمات الدينية في الحرمين الشريفين تحولا جذريا يدمج التكنولوجيا بالروحانيات عبر تدشين نظام الاتصال السحابي المبتكر. تهدف هذه الخطوة الى تحويل الادوات التقنية من مجرد وسيلة ادارية الى رفيق ايماني يسهل اداء الشعائر.</p><p>واوضحت الجهات المسؤولة ان هذا النظام يمثل نقلة نوعية في تمكين القاصدين رقميا بلمسة ايمانية تعزز من طمانينة الحاج والمعتمر. حيث يسهم المشروع في تذليل العقبات التقنية التي كانت تواجه المصلين في السابق.</p><p>واكد القائمون على الخدمة ان التكنولوجيا اصبحت اداة حية تتفاعل مع احتياجات المسلمين وتضمن لهم الحصول على الارشاد الشرعي بمرونة عالية. مما يعكس حرص المملكة على تسخير الابتكار لخدمة ضيوف الرحمن بكل يسر.</p><h2>تقنيات ذكية لخدمة ضيوف الرحمن</h2><p>وبينت التقارير الفنية ان نظام الاتصال السحابي يعتمد على توجيه ذكي يربط السائل باقرب مفت متاح عبر الهاتف الشخصي. مما يلغي الحواجز الزمنية والجغرافية ويضمن استمرارية الخدمة على مدار الساعة دون توقف.</p><p>واضاف الخبراء ان النظام يعزز من كفاءة استقبال الاستفسارات الشرعية ويقلل من الازدحام حول مكاتب الافتاء الميدانية داخل المسجد الحرام. الامر الذي يساهم في الحفاظ على سكينة المكان وهدوء المصلين اثناء اداء العبادات.</p><p>وكشفت البيانات الرسمية ان النظام يدعم الترجمة الفورية بلغات متعددة مما يوسع نطاق الاستفادة ليشمل غير الناطقين بالعربية. وهذا يضمن وصول الرسالة الدينية السمحة الى كافة المسلمين من مختلف بقاع الارض بوضوح تام.</p><h2>التكنولوجيا كرفيق ايماني دائم</h2><p>وشدد المستخدمون على ان هواتفهم الذكية تحولت الى محراب رقمي يحملونه معهم في كل مكان. حيث اصبحت التطبيقات الدينية جزءا اساسيا من روتينهم اليومي في القراءة والتعلم والتذكير بمواقيت الصلاة والاذكار الضرورية.</p><p>واظهرت دراسات حديثة ان الاقبال على التطبيقات الدينية شهد نموا كبيرا خلال المواسم الدينية. مما يؤكد ان التقنية اصبحت رفيقا ايمانيا لا غنى عنه في الحياة المعاصرة للمسلمين الراغبين في تنظيم عبادتهم بدقة.</p><p>واشار المختصون الى ان التحول الرقمي في المجال الديني يعيد تشكيل علاقة المسلم بعباداته. حيث توفر المساحات الرقمية وصولا سريعا للمحتوى الموثوق وتعين على التفرغ للخشوع بعيدا عن التشتت الذي كانت تسببه الكتب الورقية.</p><h2>مستقبل الذكاء الاصطناعي في العبادات</h2><p>وبينت التجارب الحديثة دخول الذكاء الاصطناعي في تطوير ادوات تعليمية تفاعلية تساعد المسلمين في فهم احكام دينهم. حيث توفر هذه التقنيات اجابات فورية وشروحات مبسطة تتماشى مع المراجع الفقهية المعتمدة لدى الجهات المختصة.</p><p>واضاف الباحثون ان دمج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الدينية يسهم في تقديم دعم ارشادي مخصص لكل مستخدم. مما يفتح افاقا جديدة للتعلم الذاتي وتطوير المهارات الدينية بطريقة علمية حديثة وموثوقة لدى الجميع.</p><p>واكد المتابعون ان وعي المستخدم هو الحاسم في تحويل الشاشات الباردة الى مرايا للروح. فعندما يختار المسلم استخدام التقنية بنية صالحة تتحول الادوات الرقمية الى وسيلة فعالة للتقرب الى الله وتيسير امور الدين.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/g2nukkwclh_5-4y-y1778415913.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت منظومة الخدمات الدينية في الحرمين الشريفين تحولا جذريا يدمج التكنولوجيا بالروحانيات عبر تدشين نظام الاتصال السحابي المبتكر. تهدف هذه الخطوة الى تحويل الادوات التقنية من مجرد وسيلة ادارية الى رفيق ايماني يسهل اداء الشعائر.</p><p>واوضحت الجهات المسؤولة ان هذا النظام يمثل نقلة نوعية في تمكين القاصدين رقميا بلمسة ايمانية تعزز من طمانينة الحاج والمعتمر. حيث يسهم المشروع في تذليل العقبات التقنية التي كانت تواجه المصلين في السابق.</p><p>واكد القائمون على الخدمة ان التكنولوجيا اصبحت اداة حية تتفاعل مع احتياجات المسلمين وتضمن لهم الحصول على الارشاد الشرعي بمرونة عالية. مما يعكس حرص المملكة على تسخير الابتكار لخدمة ضيوف الرحمن بكل يسر.</p><h2>تقنيات ذكية لخدمة ضيوف الرحمن</h2><p>وبينت التقارير الفنية ان نظام الاتصال السحابي يعتمد على توجيه ذكي يربط السائل باقرب مفت متاح عبر الهاتف الشخصي. مما يلغي الحواجز الزمنية والجغرافية ويضمن استمرارية الخدمة على مدار الساعة دون توقف.</p><p>واضاف الخبراء ان النظام يعزز من كفاءة استقبال الاستفسارات الشرعية ويقلل من الازدحام حول مكاتب الافتاء الميدانية داخل المسجد الحرام. الامر الذي يساهم في الحفاظ على سكينة المكان وهدوء المصلين اثناء اداء العبادات.</p><p>وكشفت البيانات الرسمية ان النظام يدعم الترجمة الفورية بلغات متعددة مما يوسع نطاق الاستفادة ليشمل غير الناطقين بالعربية. وهذا يضمن وصول الرسالة الدينية السمحة الى كافة المسلمين من مختلف بقاع الارض بوضوح تام.</p><h2>التكنولوجيا كرفيق ايماني دائم</h2><p>وشدد المستخدمون على ان هواتفهم الذكية تحولت الى محراب رقمي يحملونه معهم في كل مكان. حيث اصبحت التطبيقات الدينية جزءا اساسيا من روتينهم اليومي في القراءة والتعلم والتذكير بمواقيت الصلاة والاذكار الضرورية.</p><p>واظهرت دراسات حديثة ان الاقبال على التطبيقات الدينية شهد نموا كبيرا خلال المواسم الدينية. مما يؤكد ان التقنية اصبحت رفيقا ايمانيا لا غنى عنه في الحياة المعاصرة للمسلمين الراغبين في تنظيم عبادتهم بدقة.</p><p>واشار المختصون الى ان التحول الرقمي في المجال الديني يعيد تشكيل علاقة المسلم بعباداته. حيث توفر المساحات الرقمية وصولا سريعا للمحتوى الموثوق وتعين على التفرغ للخشوع بعيدا عن التشتت الذي كانت تسببه الكتب الورقية.</p><h2>مستقبل الذكاء الاصطناعي في العبادات</h2><p>وبينت التجارب الحديثة دخول الذكاء الاصطناعي في تطوير ادوات تعليمية تفاعلية تساعد المسلمين في فهم احكام دينهم. حيث توفر هذه التقنيات اجابات فورية وشروحات مبسطة تتماشى مع المراجع الفقهية المعتمدة لدى الجهات المختصة.</p><p>واضاف الباحثون ان دمج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الدينية يسهم في تقديم دعم ارشادي مخصص لكل مستخدم. مما يفتح افاقا جديدة للتعلم الذاتي وتطوير المهارات الدينية بطريقة علمية حديثة وموثوقة لدى الجميع.</p><p>واكد المتابعون ان وعي المستخدم هو الحاسم في تحويل الشاشات الباردة الى مرايا للروح. فعندما يختار المسلم استخدام التقنية بنية صالحة تتحول الادوات الرقمية الى وسيلة فعالة للتقرب الى الله وتيسير امور الدين.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>في خطوة أولى.. إيران تغلق مضيق هرمز بسبب استمرار العدوان على جنوب لبنان</title>
		<link>https://jo24.net/article/570399</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 16:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570399</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781963019.jpg"  alt="" />
<p>أعلن مقر قيادة &quot;خاتم الأنبياء&quot; المركزي في إيران، عن إغلاق مضيق هرمز، بفعل خرق الولايات المتحدة الأميركية لمذكرة التفاهم، والعدوان المستمر على جنوب لبنان، وفقاً لما نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot;.</p>
<h2>أسباب إغلاق المضيق</h2>
<p>وجاء في بيان المقر أن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية &quot;جاء بسبب إخلال واشنطن الواضح بالعهود، ونقضها التزامها بعدم تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب&quot;.</p>
<p>كذلك، جاء الإغلاق &quot;رداً على الانتهاكات المتواصلة والمتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما نتج عنها من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من أبناء هذا البلد المظلوم&quot;، بحسب البيان.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>إضافة إلى ذلك، أعلن المقر أن المضيق أُغلق &quot;بسبب عدم انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من أراضي جنوب لبنان&quot;.</p>
<h2>تحذير من استمرار العدوان</h2>
<p>واختتم بيانه بالتأكيد على أن هذه الخطوة تُعد الأولى في الرد على نقض العدو لالتزاماته، محذّراً أنه في حال استمرار العدوان، فـ &quot;سيتم التخطيط لاتخاذ خطوات أخرى وتنفيذها لإجبار العدو على الالتزام بتنفيذ تعهداته&quot;.</p>
<p>والجدير بالذكر أنّ الولايات المتحدة وإيران وقّعتا نصّ مذكّرة التفاهم، ليل الأربعاء - الخميس، والتي شملت في بنودها وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بينها لبنان.</p>
<p>ومع ذلك، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الممنهج على لبنان، وبالأخص على جنوبه، رغم &quot;وقف إطلاق النار&quot; المُعلَن.</p>
<h2>&quot;أولى التبعات ستكون رداً ذكياً ورادعاً&quot;</h2>
<p>وبالتوازي، تواصل الجمهورية الإسلامية في إيران التأكيد على ترابط مسارَي وقف النار في لبنان وإيران، مشددة على بند لبنان في المفاوضات مع واشنطن.</p>
<p>وفي وقتٍ سابق اليوم، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، <a href=&quot;https://www.almayadeen.net/news/politics/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85&quot;>إبراهيم عزيزي</a>، أنّ عدم التزام الولايات المتحدة بالبند الأول من مذكّرة التفاهم يُظهر أنها لا تزال تفتقر إلى الرغبة في كسب ثقة الشعب الإيراني.</p>
<p>وحذّر عزيزي من أن &quot;استمرار هذا الوضع سيكلّفهم ثمناً باهظاً&quot;، مشدّداً على أنّ أولى تبعاته ستكون &quot;رداً ذكياً ورادعاً على خرق بنود مذكّرة التفاهم&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781963019.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلن مقر قيادة &quot;خاتم الأنبياء&quot; المركزي في إيران، عن إغلاق مضيق هرمز، بفعل خرق الولايات المتحدة الأميركية لمذكرة التفاهم، والعدوان المستمر على جنوب لبنان، وفقاً لما نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot;.</p>
<h2>أسباب إغلاق المضيق</h2>
<p>وجاء في بيان المقر أن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية &quot;جاء بسبب إخلال واشنطن الواضح بالعهود، ونقضها التزامها بعدم تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب&quot;.</p>
<p>كذلك، جاء الإغلاق &quot;رداً على الانتهاكات المتواصلة والمتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما نتج عنها من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من أبناء هذا البلد المظلوم&quot;، بحسب البيان.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>إضافة إلى ذلك، أعلن المقر أن المضيق أُغلق &quot;بسبب عدم انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من أراضي جنوب لبنان&quot;.</p>
<h2>تحذير من استمرار العدوان</h2>
<p>واختتم بيانه بالتأكيد على أن هذه الخطوة تُعد الأولى في الرد على نقض العدو لالتزاماته، محذّراً أنه في حال استمرار العدوان، فـ &quot;سيتم التخطيط لاتخاذ خطوات أخرى وتنفيذها لإجبار العدو على الالتزام بتنفيذ تعهداته&quot;.</p>
<p>والجدير بالذكر أنّ الولايات المتحدة وإيران وقّعتا نصّ مذكّرة التفاهم، ليل الأربعاء - الخميس، والتي شملت في بنودها وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بينها لبنان.</p>
<p>ومع ذلك، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الممنهج على لبنان، وبالأخص على جنوبه، رغم &quot;وقف إطلاق النار&quot; المُعلَن.</p>
<h2>&quot;أولى التبعات ستكون رداً ذكياً ورادعاً&quot;</h2>
<p>وبالتوازي، تواصل الجمهورية الإسلامية في إيران التأكيد على ترابط مسارَي وقف النار في لبنان وإيران، مشددة على بند لبنان في المفاوضات مع واشنطن.</p>
<p>وفي وقتٍ سابق اليوم، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، <a href=&quot;https://www.almayadeen.net/news/politics/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85&quot;>إبراهيم عزيزي</a>، أنّ عدم التزام الولايات المتحدة بالبند الأول من مذكّرة التفاهم يُظهر أنها لا تزال تفتقر إلى الرغبة في كسب ثقة الشعب الإيراني.</p>
<p>وحذّر عزيزي من أن &quot;استمرار هذا الوضع سيكلّفهم ثمناً باهظاً&quot;، مشدّداً على أنّ أولى تبعاته ستكون &quot;رداً ذكياً ورادعاً على خرق بنود مذكّرة التفاهم&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برنامج FastTrack JordanTech Innovators يفتح باب التقديم لدعم المشاريع الابتكارية الجامعية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570398</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 16:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570398</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781962600.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>انضم إلى برنامج FastTrack JordanTech Innovators واحصل على فرصة مميزة لتسريع نمو مشروعك من خلال الإرشاد المتخصص، ودعم تطوير العملاء، وبناء الشراكات مع القطاع الخاص والمستثمرين، إضافةً إلى فرص الحصول على منح ودعم للتوسع التجاري</div></div>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>إذا كان لديك نموذج أولي (Prototype) أو منتج أولي (MVP) وتطمح لتحويل فكرتك إلى قصة نجاح فهذا البرنامج صمم خصيصًا لدعم الشركات والمشاريع الابتكارية الجامعية الواعدة</div></div>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;📅&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t7e/1/16/1f4c5.png&quot; /> آخر موعد للتقديم: 30-6-2026 الساعة 6 مساءً</div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;🔗&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tb3/1/16/1f517.png&quot; /> للتسجيل من خلال الرابط الاتي: <a href=&quot;https://forms.gle/peNGrGP2p7dXVJPk8?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExVEozTGNWNmFQd1d5c1NMRnNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR6UhUJO43CU4KtxwzGSYHAZpNVVQde4UQgWsiKmyKHmQbw_8Q2WKjdl2IKTmQ_aem_Q-S8dbr7HlTHfSUC99tQ-Q&quot; rel=&quot;nofollow noreferrer&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://forms.gle/peNGrGP2p7dXVJPk8</a></div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>أو من خلال ال QR Code المرفق</div>
	<div><br />
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781962600.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>انضم إلى برنامج FastTrack JordanTech Innovators واحصل على فرصة مميزة لتسريع نمو مشروعك من خلال الإرشاد المتخصص، ودعم تطوير العملاء، وبناء الشراكات مع القطاع الخاص والمستثمرين، إضافةً إلى فرص الحصول على منح ودعم للتوسع التجاري</div></div>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>إذا كان لديك نموذج أولي (Prototype) أو منتج أولي (MVP) وتطمح لتحويل فكرتك إلى قصة نجاح فهذا البرنامج صمم خصيصًا لدعم الشركات والمشاريع الابتكارية الجامعية الواعدة</div></div>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;📅&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t7e/1/16/1f4c5.png&quot; /> آخر موعد للتقديم: 30-6-2026 الساعة 6 مساءً</div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;🔗&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tb3/1/16/1f517.png&quot; /> للتسجيل من خلال الرابط الاتي: <a href=&quot;https://forms.gle/peNGrGP2p7dXVJPk8?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExVEozTGNWNmFQd1d5c1NMRnNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR6UhUJO43CU4KtxwzGSYHAZpNVVQde4UQgWsiKmyKHmQbw_8Q2WKjdl2IKTmQ_aem_Q-S8dbr7HlTHfSUC99tQ-Q&quot; rel=&quot;nofollow noreferrer&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://forms.gle/peNGrGP2p7dXVJPk8</a></div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>أو من خلال ال QR Code المرفق</div>
	<div><br />
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تفتح باب التقديم لعمل الطلبة في دائرة التسويق</title>
		<link>https://jo24.net/article/570397</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 16:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570397</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781962500.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>تعلن لجنة تشغيل الطلبة في جامعة عمان العربية عن رغبتها في تشغيل عدد من طلبة الجامعة في دائرة التسويق</div></div>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;📅&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t7e/1/16/1f4c5.png&quot; /> آخر موعد للتقدم: 24-6-2026</div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;🔗&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tb3/1/16/1f517.png&quot; /> على الطلبة الراغبين في التقدم للوظيفة تعبئة النموذج عبر الرابط الاتي : </div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><a href=&quot;https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fforms.gle%2FqiJEJpu4GVrcxCL39%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExVEozTGNWNmFQd1d5c1NMRnNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR7FaCToznJjv2y5qG5fk5KdnTRZ79IsBaWQvUcihx8cwZ7JqpZdIP3bYqrK_A_aem_IEO_g8H_cP0N0KwAv7UyAQ&amp;h=AUAMn5tdFhpEMhX2bpNV5DoOI7RKSm3jhb5jTP4o_4nTOMH5Q5TvdV7Gt7nX2ja76Bv3uJwdwOJq-giJFnC0aHf5mKzIX5vfo7qXisBFVVDEkfwUAMiVYzI21KPr8TJONlpg09h36MLstvRIGh8Scs4KvB2qBn_M&amp;__tn__=-UK-R&amp;c[0]=AUC3TisMUOV50o2B_Rs6ThxpakFHkmDMqSBv-tvkNQQAWoKmgoZ96G32JzhlP8AUrxcgHYuV34iR5uM4WydBL0nhq7k1ATGGZ98VlZIf5paxQkVtdeAEtpW8sg3UMQGXWxYCVERixV91xVfaJriFEs_Bh7hpczg757cYSPBsYdEiPCzf2bGgNSsp_dbfSwY&quot; rel=&quot;nofollow noreferrer&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://forms.gle/qiJEJpu4GVrcxCL39</a> </div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>أو من خلال ال QR Code المرفق</div>
	<div><br />
		</div></div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781962500.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>تعلن لجنة تشغيل الطلبة في جامعة عمان العربية عن رغبتها في تشغيل عدد من طلبة الجامعة في دائرة التسويق</div></div>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;📅&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t7e/1/16/1f4c5.png&quot; /> آخر موعد للتقدم: 24-6-2026</div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><img height=&quot;16&quot; width=&quot;16&quot; alt=&quot;🔗&quot; referrerpolicy=&quot;origin-when-cross-origin&quot; src=&quot;https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tb3/1/16/1f517.png&quot; /> على الطلبة الراغبين في التقدم للوظيفة تعبئة النموذج عبر الرابط الاتي : </div>
	<div dir=&quot;auto&quot;><a href=&quot;https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fforms.gle%2FqiJEJpu4GVrcxCL39%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExVEozTGNWNmFQd1d5c1NMRnNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR7FaCToznJjv2y5qG5fk5KdnTRZ79IsBaWQvUcihx8cwZ7JqpZdIP3bYqrK_A_aem_IEO_g8H_cP0N0KwAv7UyAQ&amp;h=AUAMn5tdFhpEMhX2bpNV5DoOI7RKSm3jhb5jTP4o_4nTOMH5Q5TvdV7Gt7nX2ja76Bv3uJwdwOJq-giJFnC0aHf5mKzIX5vfo7qXisBFVVDEkfwUAMiVYzI21KPr8TJONlpg09h36MLstvRIGh8Scs4KvB2qBn_M&amp;__tn__=-UK-R&amp;c[0]=AUC3TisMUOV50o2B_Rs6ThxpakFHkmDMqSBv-tvkNQQAWoKmgoZ96G32JzhlP8AUrxcgHYuV34iR5uM4WydBL0nhq7k1ATGGZ98VlZIf5paxQkVtdeAEtpW8sg3UMQGXWxYCVERixV91xVfaJriFEs_Bh7hpczg757cYSPBsYdEiPCzf2bGgNSsp_dbfSwY&quot; rel=&quot;nofollow noreferrer&quot; role=&quot;link&quot; tabindex=&quot;0&quot; target=&quot;_blank&quot;>https://forms.gle/qiJEJpu4GVrcxCL39</a> </div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>أو من خلال ال QR Code المرفق</div>
	<div><br />
		</div></div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>