<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 25 May 2026 11:20 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567510</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567510</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779693687.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>تتقدم شركة الأسواق الحرة الأردنية ممثلة برئيسة مجلس الإدارة خلود السقاف وأعضاء مجلس الإدارة ، والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الاسرة الأردنية الواحدة.</div>
<div>بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية &quot;الثمانين”</div>
<div><br />
	</div>
<div>داعين المولى ان يحفظ جلالته ويمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه لاستكمال مسيرة البناء في اردننا الغالي..</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779693687.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>تتقدم شركة الأسواق الحرة الأردنية ممثلة برئيسة مجلس الإدارة خلود السقاف وأعضاء مجلس الإدارة ، والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الاسرة الأردنية الواحدة.</div>
<div>بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية &quot;الثمانين”</div>
<div><br />
	</div>
<div>داعين المولى ان يحفظ جلالته ويمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه لاستكمال مسيرة البناء في اردننا الغالي..</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإستقلال الثمانون… والتعليم العالي بين الطموح وقلق المستقبل!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567509</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567509</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كل عام ونحن بخير… كل عام والاستقلال يزهر فينا… كل عام وعين الله ترعانا…&nbsp;</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… ليست رقمًا عابرًا في سردية الوطن، ولا مناسبةً بروتوكوليّةً تُرفع فيها الأعلام وتُطلق الخُطب والأغاني فقط… بل هي عمرُ دولةٍ كافحت لتبقى، وشعبٍ تعلّم كيف يصنع الحياة من شح الموارد والإمكانات، وكيف نحت الصخر ليحوّل الجغرافيا القاسية إلى معنى، والقلق إلى إنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا… والأردن يقف شامخاً، رغم العواصف التي أسقطت دولًا، وفتّتت جيوشًا، وأغرقت شعوبًا في الدم والفوضى واليأس.</div>
<div>ثمانون عامًا… وهذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما يزال يحرس العقل العربي في زمن الجنون، ويحرس الاعتدال في زمن التطرّف، ويحرس الدولة في زمن الانهيارات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا يكفي أن نُغنّي للوطن… بل علينا أن نسأل أنفسنا بصدقٍ مؤلم: ماذا فعلنا بالأردن؟ وماذا فعلنا بمؤسساته؟ وهل كنّا أوفياء لفكرة الدولة التي بناها الآباء والأجداد بالتعب والعرق وكرامة الجوع؟! وهل اوفينا الاستقلال حقه..! ؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنا هنا أتوقّف عند التعليم العالي؛ لأنّ الأمم لا تُقاس بعدد الأبراج، ولا بحجم البناء ولا عدد السكان، ولا برفع الشعارات… بل تُقاس بعقول أبنائها، وبجامعاتها، وبقدرتها على إنتاج المعرفة، وصناعة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان التعليم الأردني، لعقودٍ طويلة مضت، مشروع الدولة الأهم، والسلاح الأنجع في مواجهة الفقر وقلة الموارد.</div>
<div>فالأردني الذي لم يجد النفط تحت قدميه، زرع أبناءه في المدارس والجامعات، فكان الطبيب والمهندس والمعلم والأكاديمي الأردني سفيرًا للوطن في كلّ مكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا، فإنّ الحديث عن التعليم العالي ليس ترفًا فكريًا، بل حديثٌ عن الأمن الوطني، وعن هيبة الدولة، وعن مستقبل الأردن ذاته...ورفعته اجتماعياً واقتصادياً… وفي كل المجالات.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم… لدينا جامعات وطنية تجاوز عددها اثنتين وثلاثون جامعة، وأعداد ضخمة من الخريجين والطلبة، وكفاءات نفخر بها عالميًا، وأكاديميون تركوا أثرًا محترمًا في أرقى المؤسسات العلمية اقليمياً وعالمياً، لكنّ الحقيقة التي يجب ألّا نهرب منها، أنّ التعليم العالي الأردني يعيش اليوم حالة قلق وتراجع حقيقية، وقد لا نكون اخفقنا.. بل نتطور ببطؤ.. وسبقنا غيرنا… بعد أن كنا اصحاب الريادة منذ اكثر من عشرين عاماً… ونعيش اليوم &nbsp;بين إرثٍ عظيمٍ بناه الروّاد، وواقعٍ مرتبكٍ صنعته السياسات المترددة، والإدارات البيروقراطية، وعقلية إدارة الأزمة، وردات الفعل، بدل الابداع والتخطيط لصناعة المستقبل وتحقيق الاهداف والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الطالب الأردني، فهذا الشاب ما يزال ذكيًا، طموحًا، قادرًا على الإبداع متى توفرت له البيئة المناسبة… والامكانات والموارد.</div>
<div>وليست المشكلة في الأكاديمي الأردني الحق، الذي أثبت في كلّ أنحاء العالم أنّه قادر على المنافسة والتميّز.</div>
<div>بل المشكلة في السياسات… والحاكمية.. &nbsp;وتراكم الإدارات التقليدية التي تحكمت بالمشهد لتاريخه، عدا بعض نجاحات محدودة هنا وهناك. ..!، وصار المشهد العام للتعليم العالي يتصف بغياب الرؤية، وتراجع مفهوم الجامعة كمشروع وطني تنويري، ومصدر لإنتاج الكفاءات… &nbsp;لتحلّ مكانه بطولات التطور الكمي… على حساب التطور النوعي…والمتاجرة في التعليم، والتدخلات من جهات افسدت التعليم…! &nbsp;والترضيات وتبادل المصالح، وإدارة العلاقات العامة والنفخ الإعلامي… وتضخم الأنا… على حساب الجودة والنوع الذي يتطلبه التطور التكنولوجي… ولا ننسى انكفاء البحث العلمي الذي افسدناه حين ربطناه بالترقيات… مثلما افسدنا التعليم حين ربطناه بالعمل والتوظيف…وتناسينا بناء الشخصية والطموح والابداع لدى الطالب. لا بل عاملناه وسلعناه في دوائرنا المالية وتخطيطنا كزبون…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مؤلمٌ أن يتحوّل التعليم العالي إلى أرقامٍ بلا معني ولا روح، وإلى سباقٍ في الكمّ لا النوع، وإلى شهاداتٍ تبحث عن وظائف في سوقٍ متعب، بدل أن تكون الجامعات مصانعَ فكرٍ وإبداعٍ وقيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومؤلمٌ أكثر أن يشعر بعض المبدعين الحقيقيين أنّهم غرباء داخل مؤسساتهم، بينما يتقدّم المشهد في كثير من الاحيان(الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ… !)، ومن &nbsp;(دخلوا ابواب الجامعات في غفلة من الزمن… ولا يستحقون دخولها… على رأي وزير تعليم عالي سابق..!) أصحاب الواسطات… والترضيات والمدعومين من الصف العاشر..! أصحاب العلاقات…والمدعومين…الذين يعوزهم العلم الكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك… يبقى في هذا الوطن ما يدعو للفخر والأمل.</div>
<div>ففي الجامعات الأردنية رجالٌ ونساءٌ اكفاء يعملون بصمتٍ ونزاهة، يحملون رسالة التعليم كقضية وطن، لا كوظيفة… وهم مطاردون من بعض الإدارات الضعيفة المتشبثة بالكرسي الذي يضيق بهم…!.&nbsp;</div>
<div>هنالك أساتذة ما يزالون يؤمنون أنّ بناء عقل طالبٍ واحد قد يغيّر مستقبل وطنٍ كامل.</div>
<div>وهنالك طلبةٌ يقاتلون من أجل أحلامهم رغم الفقر والبطالة والإحباط، لأنّ الأردني، بطبعه، لا يعرف الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ شجاعة، لا إلى تجميل الواقع… وسياسة سكن تسلم…وحرق المراحل… &nbsp;نحن بحاجةٍ إلى ثورةٍ بيضاء في التعليم العالي، تعيد للجامعات هيبتها، وللبحث العلمي قيمته، وللكفاءة مكانتها، وللطالب ثقته بأنّ مستقبله لا يُصادره الفساد ولا الواسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتاج أن نؤمن أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان الأردني؛ هذا الإنسان الذي أثبت، عبر ثمانية عقود من الاستقلال، أنّه الثروة الوحيدة التي لا تنضب...وأساس رفعة واستمرارية الوطن… رغم ما لا يسر الخاطر من فساد وإفساد تمارسه ثلة كرست الوطن كبقرة حلوب… أو مزرعة سعيدة لهم وتعيسة لغيرهم…وما زالوا ينظرون علينا..!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن لم يبنه الأغنياء وحدهم… بل بناه المعلم، والجندي، والطبيب، والموظف الشريف، والمزارع والعامل والجندي والأم الأردنية التي باعت ذهبها ليكمل ابنها تعليمه، والفلاح الذي باع ارضه ليعلم ابناءه</div>
<div>&nbsp;… وكل الشرفاء الذين لا يساومون على ذرة من تراب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… والأردن ما يزال يستحقّ منّا الكثير.</div>
<div>يستحقّ أن نحمي دولتنا، ومؤسساتنا، وتعليمنا، ونصون العداله، والديمقراطية… ليكون الاجمل… كما نحبه دائماً…&nbsp;</div>
<div>ويستحقّ أن نتوقّف عن استنزافه بالفساد، وثقافة المصالح الضيقة...وان نسعفه باصلاح حقيقي في كل اركان الدولة…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الحقيقي ليس أن يخرج المستعمر من الأرض فقط…! بل أن نحرّر مؤسساتنا من الفساد والترهل، وعقولنا من الخوف، وإداراتنا من المزاجية والضعف، وأن نبني دولة الكفاءة والعدالة والفرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ننحني احترامًا لكلّ من وضع حجراً في مدماك هذا الوطن، ونرفع رؤوسنا فخرًا بأنّ الأردن، رغم كلّ شيء، ما يزال واقفًا… قويًا… عصيًّا على الانكسار… وينتظر الايام الاجمل… (ليس على طريقة دولة رئيس وزراء سابق…!)… بل حقيقة… &nbsp;فعلى ثرى الاردن ما يستحق الحياة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن… قيادةً، وشعبًا، وجيشًا، وأجهزةٍ أمنية، ومؤسسات.</div>
<div>وكلُّ استقلالٍ والوطنُ أكثرُ عزّةً ووعيًا وكرامة...حمى الله الاردن.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كل عام ونحن بخير… كل عام والاستقلال يزهر فينا… كل عام وعين الله ترعانا…&nbsp;</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… ليست رقمًا عابرًا في سردية الوطن، ولا مناسبةً بروتوكوليّةً تُرفع فيها الأعلام وتُطلق الخُطب والأغاني فقط… بل هي عمرُ دولةٍ كافحت لتبقى، وشعبٍ تعلّم كيف يصنع الحياة من شح الموارد والإمكانات، وكيف نحت الصخر ليحوّل الجغرافيا القاسية إلى معنى، والقلق إلى إنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا… والأردن يقف شامخاً، رغم العواصف التي أسقطت دولًا، وفتّتت جيوشًا، وأغرقت شعوبًا في الدم والفوضى واليأس.</div>
<div>ثمانون عامًا… وهذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما يزال يحرس العقل العربي في زمن الجنون، ويحرس الاعتدال في زمن التطرّف، ويحرس الدولة في زمن الانهيارات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا يكفي أن نُغنّي للوطن… بل علينا أن نسأل أنفسنا بصدقٍ مؤلم: ماذا فعلنا بالأردن؟ وماذا فعلنا بمؤسساته؟ وهل كنّا أوفياء لفكرة الدولة التي بناها الآباء والأجداد بالتعب والعرق وكرامة الجوع؟! وهل اوفينا الاستقلال حقه..! ؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنا هنا أتوقّف عند التعليم العالي؛ لأنّ الأمم لا تُقاس بعدد الأبراج، ولا بحجم البناء ولا عدد السكان، ولا برفع الشعارات… بل تُقاس بعقول أبنائها، وبجامعاتها، وبقدرتها على إنتاج المعرفة، وصناعة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان التعليم الأردني، لعقودٍ طويلة مضت، مشروع الدولة الأهم، والسلاح الأنجع في مواجهة الفقر وقلة الموارد.</div>
<div>فالأردني الذي لم يجد النفط تحت قدميه، زرع أبناءه في المدارس والجامعات، فكان الطبيب والمهندس والمعلم والأكاديمي الأردني سفيرًا للوطن في كلّ مكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا، فإنّ الحديث عن التعليم العالي ليس ترفًا فكريًا، بل حديثٌ عن الأمن الوطني، وعن هيبة الدولة، وعن مستقبل الأردن ذاته...ورفعته اجتماعياً واقتصادياً… وفي كل المجالات.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم… لدينا جامعات وطنية تجاوز عددها اثنتين وثلاثون جامعة، وأعداد ضخمة من الخريجين والطلبة، وكفاءات نفخر بها عالميًا، وأكاديميون تركوا أثرًا محترمًا في أرقى المؤسسات العلمية اقليمياً وعالمياً، لكنّ الحقيقة التي يجب ألّا نهرب منها، أنّ التعليم العالي الأردني يعيش اليوم حالة قلق وتراجع حقيقية، وقد لا نكون اخفقنا.. بل نتطور ببطؤ.. وسبقنا غيرنا… بعد أن كنا اصحاب الريادة منذ اكثر من عشرين عاماً… ونعيش اليوم &nbsp;بين إرثٍ عظيمٍ بناه الروّاد، وواقعٍ مرتبكٍ صنعته السياسات المترددة، والإدارات البيروقراطية، وعقلية إدارة الأزمة، وردات الفعل، بدل الابداع والتخطيط لصناعة المستقبل وتحقيق الاهداف والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الطالب الأردني، فهذا الشاب ما يزال ذكيًا، طموحًا، قادرًا على الإبداع متى توفرت له البيئة المناسبة… والامكانات والموارد.</div>
<div>وليست المشكلة في الأكاديمي الأردني الحق، الذي أثبت في كلّ أنحاء العالم أنّه قادر على المنافسة والتميّز.</div>
<div>بل المشكلة في السياسات… والحاكمية.. &nbsp;وتراكم الإدارات التقليدية التي تحكمت بالمشهد لتاريخه، عدا بعض نجاحات محدودة هنا وهناك. ..!، وصار المشهد العام للتعليم العالي يتصف بغياب الرؤية، وتراجع مفهوم الجامعة كمشروع وطني تنويري، ومصدر لإنتاج الكفاءات… &nbsp;لتحلّ مكانه بطولات التطور الكمي… على حساب التطور النوعي…والمتاجرة في التعليم، والتدخلات من جهات افسدت التعليم…! &nbsp;والترضيات وتبادل المصالح، وإدارة العلاقات العامة والنفخ الإعلامي… وتضخم الأنا… على حساب الجودة والنوع الذي يتطلبه التطور التكنولوجي… ولا ننسى انكفاء البحث العلمي الذي افسدناه حين ربطناه بالترقيات… مثلما افسدنا التعليم حين ربطناه بالعمل والتوظيف…وتناسينا بناء الشخصية والطموح والابداع لدى الطالب. لا بل عاملناه وسلعناه في دوائرنا المالية وتخطيطنا كزبون…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مؤلمٌ أن يتحوّل التعليم العالي إلى أرقامٍ بلا معني ولا روح، وإلى سباقٍ في الكمّ لا النوع، وإلى شهاداتٍ تبحث عن وظائف في سوقٍ متعب، بدل أن تكون الجامعات مصانعَ فكرٍ وإبداعٍ وقيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومؤلمٌ أكثر أن يشعر بعض المبدعين الحقيقيين أنّهم غرباء داخل مؤسساتهم، بينما يتقدّم المشهد في كثير من الاحيان(الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ… !)، ومن &nbsp;(دخلوا ابواب الجامعات في غفلة من الزمن… ولا يستحقون دخولها… على رأي وزير تعليم عالي سابق..!) أصحاب الواسطات… والترضيات والمدعومين من الصف العاشر..! أصحاب العلاقات…والمدعومين…الذين يعوزهم العلم الكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك… يبقى في هذا الوطن ما يدعو للفخر والأمل.</div>
<div>ففي الجامعات الأردنية رجالٌ ونساءٌ اكفاء يعملون بصمتٍ ونزاهة، يحملون رسالة التعليم كقضية وطن، لا كوظيفة… وهم مطاردون من بعض الإدارات الضعيفة المتشبثة بالكرسي الذي يضيق بهم…!.&nbsp;</div>
<div>هنالك أساتذة ما يزالون يؤمنون أنّ بناء عقل طالبٍ واحد قد يغيّر مستقبل وطنٍ كامل.</div>
<div>وهنالك طلبةٌ يقاتلون من أجل أحلامهم رغم الفقر والبطالة والإحباط، لأنّ الأردني، بطبعه، لا يعرف الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ شجاعة، لا إلى تجميل الواقع… وسياسة سكن تسلم…وحرق المراحل… &nbsp;نحن بحاجةٍ إلى ثورةٍ بيضاء في التعليم العالي، تعيد للجامعات هيبتها، وللبحث العلمي قيمته، وللكفاءة مكانتها، وللطالب ثقته بأنّ مستقبله لا يُصادره الفساد ولا الواسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتاج أن نؤمن أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان الأردني؛ هذا الإنسان الذي أثبت، عبر ثمانية عقود من الاستقلال، أنّه الثروة الوحيدة التي لا تنضب...وأساس رفعة واستمرارية الوطن… رغم ما لا يسر الخاطر من فساد وإفساد تمارسه ثلة كرست الوطن كبقرة حلوب… أو مزرعة سعيدة لهم وتعيسة لغيرهم…وما زالوا ينظرون علينا..!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن لم يبنه الأغنياء وحدهم… بل بناه المعلم، والجندي، والطبيب، والموظف الشريف، والمزارع والعامل والجندي والأم الأردنية التي باعت ذهبها ليكمل ابنها تعليمه، والفلاح الذي باع ارضه ليعلم ابناءه</div>
<div>&nbsp;… وكل الشرفاء الذين لا يساومون على ذرة من تراب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… والأردن ما يزال يستحقّ منّا الكثير.</div>
<div>يستحقّ أن نحمي دولتنا، ومؤسساتنا، وتعليمنا، ونصون العداله، والديمقراطية… ليكون الاجمل… كما نحبه دائماً…&nbsp;</div>
<div>ويستحقّ أن نتوقّف عن استنزافه بالفساد، وثقافة المصالح الضيقة...وان نسعفه باصلاح حقيقي في كل اركان الدولة…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الحقيقي ليس أن يخرج المستعمر من الأرض فقط…! بل أن نحرّر مؤسساتنا من الفساد والترهل، وعقولنا من الخوف، وإداراتنا من المزاجية والضعف، وأن نبني دولة الكفاءة والعدالة والفرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ننحني احترامًا لكلّ من وضع حجراً في مدماك هذا الوطن، ونرفع رؤوسنا فخرًا بأنّ الأردن، رغم كلّ شيء، ما يزال واقفًا… قويًا… عصيًّا على الانكسار… وينتظر الايام الاجمل… (ليس على طريقة دولة رئيس وزراء سابق…!)… بل حقيقة… &nbsp;فعلى ثرى الاردن ما يستحق الحياة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن… قيادةً، وشعبًا، وجيشًا، وأجهزةٍ أمنية، ومؤسسات.</div>
<div>وكلُّ استقلالٍ والوطنُ أكثرُ عزّةً ووعيًا وكرامة...حمى الله الاردن.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قراءة في كتاب “The Most American King: Abdullah of Jordan”</title>
		<link>https://jo24.net/article/567508</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 09:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567508</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست كل الكتب التي تُكتب عن القادة مجرد سير شخصية، وليست كل السِّيَر محاولة لتسجيل الوقائع من الميلاد إلى الحكم. بعض الكتب تتحول، بحكم موضوعها وتوقيتها، إلى شهادة سياسية تكشف كيف يرى العالم قائدًا وبلدًا ودورًا إقليميًا. من هذه الزاوية يمكن قراءة كتاب الصحفي والباحث الأميركي آرون ماغيد The Most American King: Abdullah of Jordan، الصادر عن دار Universal Publishers عام 2025، بوصفه واحدًا من الكتب الإنجليزية المهمة التي تناولت سيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بعد أكثر من ربع قرن على توليه سلطاته الدستورية وقيادته للأردن في واحدة من أعقد المراحل الإقليمية.</div>
<div>يقع الكتاب في أكثر من مئتي صفحة، ويحمل رقمًا دوليًا للنشر ISBN-13: 9781599427782، ويندرج ضمن حقول السيرة السياسية والتاريخ والعلوم السياسية. وقد نُشر في عام 2025، وتعرضه عدة منصات عالمية للكتب، مع اختلافات بسيطة في تواريخ الإدراج التجاري بين بعض المواقع، وهو أمر مألوف في حركة النشر والتوزيع الدولية. أما عدد النسخ المطبوعة، فلم تُعلن دار النشر، بحسب المتاح، رقمًا محددًا له، ولذلك يبقى من الأدق القول إن الكتاب متاح تجاريًا من دون الجزم بحجم الطبعة أو عدد النسخ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أهمية الكتاب لا تأتي من عنوانه وحده، رغم أن العنوان لافت: &quot;الملك الأكثر أميركية”. هذا العنوان، عند القراءة الهادئة، لا ينتقص من أردنية الملك ولا من هويته الهاشمية، بل يشير إلى قدرة جلالته على فهم العقل السياسي الأميركي ومخاطبته بلغته، مع بقائه ملكًا عربيًا هاشميًا يقود دولة ذات رسالة تاريخية وموقع حساس. فالملك عبد الله الثاني نشأ في بيئة متعددة الثقافات، ودرس في مؤسسات غربية، وتلقى تدريبًا عسكريًا رفيعًا، ثم عاد إلى الأردن ابنًا للمؤسسة العسكرية الأردنية، ووريثًا لنهج هاشمي عميق في الحكم والقيادة وخدمة الأمة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من هنا يصبح العنوان، في جوهره، إشارة إلى ميزة لا إلى مأخذ. فأن يكون الملك قادرًا على فهم واشنطن لا يعني أنه بعيد عن عمّان، بل يعني أنه امتلك أداة إضافية لحماية الأردن، وتثبيت مصالحه، وإيصال صوته إلى مراكز القرار الكبرى. وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تمنح الدول الصغيرة ترف العزلة، استطاع جلالة الملك أن يجعل من الأردن دولة حاضرة في عقل العالم، لا رقمًا هامشيًا على الخريطة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>آرون ماغيد ليس كاتبًا بعيدًا عن الأردن. فقد عمل صحفيًا مقيمًا في عمّان، وكتب عن الشأن الأردني سنوات، واعتمد في هذا الكتاب على أكثر من مئة مقابلة مع شخصيات أردنية وأميركية وغربية، من بينها مسؤولون سابقون، وزملاء للملك، وشخصيات سياسية وأمنية، إضافة إلى بحث في أرشيفات ومصادر متعددة. وهذا يمنح الكتاب قيمة توثيقية، لأنه لا يقوم على الانطباع السريع، بل على محاولة بناء صورة واسعة عن شخصية الملك ومسيرته وعلاقاته الدولية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ينقسم الكتاب إلى سبعة عشر فصلًا، تبدأ من طفولة الأمير عبد الله وتعليمه في بريطانيا وأميركا، ثم تجربته العسكرية في ساندهيرست والقوات المسلحة الأردنية، وصولًا إلى لحظة انتقال العرش بعد رحيل جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى السنوات الأولى من حكم الملك عبد الله الثاني، ثم علاقته الوثيقة بالولايات المتحدة، وعلاقته بالملفات الإقليمية الكبرى: فلسطين، سوريا، العراق، إيران، الإرهاب، والربيع العربي، قبل أن يتناول محطات داخلية وسياسية، ثم يختم بمقارنة بين الملك عبد الله ووالده الملك الحسين، وبقراءة في إرث الملك بعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا في الحكم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ما يميز هذا الكتاب أنه لا يقدّم جلالة الملك عبد الله الثاني بوصفه قائدًا معزولًا عن محيطه، بل بوصفه قائدًا تشكلت تجربته وسط عواصف متتالية. فمنذ عام 1999، لم يعرف الأردن مرحلة إقليمية سهلة: الانتفاضة الفلسطينية الثانية، غزو العراق، صعود الإرهاب، تفجيرات عمّان، الأزمة السورية، موجات اللجوء، تنظيم داعش، الربيع العربي، أزمات القدس والضفة الغربية، ثم حرب غزة وما بعدها. ومع ذلك بقي الأردن واقفًا، متماسكًا، حاضرًا، وصاحب دور.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تظهر الصورة الأساسية التي يمنحها الكتاب للملك: قائد استطاع أن يحمي الدولة في زمن الانهيارات. وهذه ليست مسألة عادية في منطقة سقطت فيها أنظمة، وتفككت فيها جيوش، وتحولت دول عريقة إلى ساحات صراع. لقد عبر الأردن، بقيادة جلالة الملك، ربع قرن من النار الإقليمية من دون أن يفقد توازنه أو رسالته أو موقعه. وهذا بحد ذاته إنجاز تاريخي لا يجوز التقليل من قيمته.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الكتاب يبرز كذلك أن قوة الأردن لا تقاس بحجمه الجغرافي أو موارده الطبيعية، بل بمكانته السياسية، وحكمة قيادته، وعمق تحالفاته، وشرعية دوره. فالأردن، في عهد الملك عبد الله الثاني، لم يكن دولة تنتظر الأحداث، بل دولة تحاول دائمًا منع الأسوأ، وتخفيف آثار الأزمات، والحفاظ على الاستقرار، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية القدس، وصون الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن أكثر نقاط الكتاب أهمية أنه يشرح العلاقة الأردنية ـ الأميركية بوصفها علاقة استراتيجية خدمت مصالح الأردن العليا. فالولايات المتحدة، في الحساب الأردني، ليست مجرد حليف بعيد، بل قوة دولية مركزية لا يمكن تجاهلها في ملفات المساعدات، الأمن، الاقتصاد، فلسطين، العراق، سوريا، ومكافحة الإرهاب. وقد امتلك جلالة الملك قدرة خاصة على إدارة هذه العلاقة بما يحفظ للأردن موقعه وقراره ومصالحه.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأهم أن الملك، كما يظهر من قراءة الكتاب، لم يجعل العلاقة مع واشنطن بديلًا عن الدور العربي للأردن، ولا عن مركزية فلسطين والقدس في الوجدان الهاشمي. بل إن جلالته استخدم قوة العلاقة الدولية للدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين، وحماية المقدسات، وتأكيد أن السلام العادل لا يمكن أن يقوم على تجاهل الحقوق الفلسطينية أو تجاوز الأردن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويحظى الملف الفلسطيني بمكانة واضحة في الكتاب، خصوصًا من خلال رؤية الملك بأن السلام الحقيقي لا يكون صفقة ضيقة أو ترتيبًا أمنيًا مؤقتًا، بل مدخلًا لعلاقة أوسع بين إسرائيل والعالمين العربي والإسلامي، إذا تحقق العدل للفلسطينيين. ومن هنا تأتي أهمية فكرة &quot;الدول السبع والخمسين”، في إشارة إلى أن حل القضية الفلسطينية لا يفتح بابًا مع دولة واحدة، بل مع فضاء عربي وإسلامي واسع. هذه الرؤية تعكس إدراكًا ملكيًا عميقًا بأن فلسطين ليست ملفًا خارجيًا بالنسبة للأردن، بل قضية مرتبطة بأمنه الوطني، وهويته السياسية، ودوره التاريخي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي الجانب الأمني، يبرز الكتاب دور الأردن في مكافحة الإرهاب، لا بوصفه تابعًا لتحالفات كبرى، بل بوصفه دولة دفعت ثمنًا مباشرًا من أمنها ودم أبنائها. وقد شكّلت حادثة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، رحمه الله، لحظة وطنية جامعة، أظهرت صلابة الدولة الأردنية وحزم قيادتها في مواجهة قوى الظلام. فالملك في هذه القراءة ليس قائدًا سياسيًا فقط، بل قائد دولة تعرف أن الأمن ليس شعارًا، بل شرط أساسي لبقاء المجتمع واستقرار المستقبل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما يتناول الكتاب علاقة الملك بالملفات الإقليمية الكبرى، ومنها العراق وسوريا وإيران. وفي هذه الملفات يظهر جلالة الملك بوصفه صاحب قراءة مبكرة للمخاطر. فقد حذر من نتائج الفوضى في العراق، ونبّه إلى تمدد النفوذ الإيراني، وتعامل مع الأزمة السورية بحذر شديد، لأن الأردن لم يكن يملك ترف المغامرة. كان المطلوب دائمًا هو حماية الحدود، واستيعاب موجات اللجوء، ومنع انتقال النار إلى الداخل، مع الحفاظ على موقف سياسي متزن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أما المقارنة بين الملك عبد الله الثاني والملك الحسين، طيب الله ثراه، فهي من أكثر أجزاء الكتاب حساسية وأهمية. فالملك الحسين قاد الأردن في زمن بناء الدولة والحروب الكبرى، بينما قاد الملك عبد الله الثاني الأردن في زمن العولمة، الإرهاب، الانهيارات الإقليمية، الضغوط الاقتصادية، وصراعات الهوية. ولكل زمن أدواته وتحدياته. غير أن الرابط الثابت بين العهدين هو الحكمة الهاشمية، والقدرة على تحويل الأردن، رغم قلة موارده، إلى دولة ذات وزن يفوق حجمها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن الإنصاف القول إن قيمة الكتاب لا تكمن فقط في أنه سيرة للملك، بل في أنه شهادة خارجية على مكانة الأردن. فالكتاب، وإن كُتب من زاوية أميركية، يؤكد حقيقة يعرفها الأردنيون جيدًا: أن هذا البلد بقي قويًا بقيادته، متماسكًا بمؤسساته، حاضرًا بدوره، ومؤمنًا برسالته. والقراءة الإيجابية للكتاب تقود إلى نتيجة واضحة: أن جلالة الملك عبد الله الثاني استطاع، خلال ربع قرن، أن يحافظ على الأردن دولة آمنة مستقرة في محيط متفجر، وأن يجعل من عمّان محطة لا يمكن تجاوزها في أي نقاش جاد حول فلسطين، القدس، الأمن الإقليمي، والشرق الأوسط.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في المحصلة، يقدم كتاب The Most American King صورة لقائد عربي هاشمي فهم العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. عرف لغة واشنطن، لكنه بقي ابن عمّان. خاطب الغرب بثقة، لكنه حمل همّ القدس وفلسطين والأردن. تحرك في العواصم الكبرى، لكنه ظل يقود دولة تعرف أن بقاءها واستقرارها ورسالتها هي جوهر السياسة ومعناها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ولذلك، فإن القراءة الأردنية المنصفة لهذا الكتاب ينبغي أن ترى فيه شهادة مهمة على أن الملك عبد الله الثاني لم يكن &quot;الأكثر أميركية” بمعنى الابتعاد عن الأردن، بل كان الأكثر قدرة على جعل أميركا والعالم يفهمان أن الأردن ليس بلدًا صغيرًا في حسابات المنطقة، بل دولة مفتاح، وعرش استقرار، وصوت عقل، وقيادة هاشمية تعرف كيف تحمي وطنها في زمن العواصف.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست كل الكتب التي تُكتب عن القادة مجرد سير شخصية، وليست كل السِّيَر محاولة لتسجيل الوقائع من الميلاد إلى الحكم. بعض الكتب تتحول، بحكم موضوعها وتوقيتها، إلى شهادة سياسية تكشف كيف يرى العالم قائدًا وبلدًا ودورًا إقليميًا. من هذه الزاوية يمكن قراءة كتاب الصحفي والباحث الأميركي آرون ماغيد The Most American King: Abdullah of Jordan، الصادر عن دار Universal Publishers عام 2025، بوصفه واحدًا من الكتب الإنجليزية المهمة التي تناولت سيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بعد أكثر من ربع قرن على توليه سلطاته الدستورية وقيادته للأردن في واحدة من أعقد المراحل الإقليمية.</div>
<div>يقع الكتاب في أكثر من مئتي صفحة، ويحمل رقمًا دوليًا للنشر ISBN-13: 9781599427782، ويندرج ضمن حقول السيرة السياسية والتاريخ والعلوم السياسية. وقد نُشر في عام 2025، وتعرضه عدة منصات عالمية للكتب، مع اختلافات بسيطة في تواريخ الإدراج التجاري بين بعض المواقع، وهو أمر مألوف في حركة النشر والتوزيع الدولية. أما عدد النسخ المطبوعة، فلم تُعلن دار النشر، بحسب المتاح، رقمًا محددًا له، ولذلك يبقى من الأدق القول إن الكتاب متاح تجاريًا من دون الجزم بحجم الطبعة أو عدد النسخ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أهمية الكتاب لا تأتي من عنوانه وحده، رغم أن العنوان لافت: &quot;الملك الأكثر أميركية”. هذا العنوان، عند القراءة الهادئة، لا ينتقص من أردنية الملك ولا من هويته الهاشمية، بل يشير إلى قدرة جلالته على فهم العقل السياسي الأميركي ومخاطبته بلغته، مع بقائه ملكًا عربيًا هاشميًا يقود دولة ذات رسالة تاريخية وموقع حساس. فالملك عبد الله الثاني نشأ في بيئة متعددة الثقافات، ودرس في مؤسسات غربية، وتلقى تدريبًا عسكريًا رفيعًا، ثم عاد إلى الأردن ابنًا للمؤسسة العسكرية الأردنية، ووريثًا لنهج هاشمي عميق في الحكم والقيادة وخدمة الأمة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من هنا يصبح العنوان، في جوهره، إشارة إلى ميزة لا إلى مأخذ. فأن يكون الملك قادرًا على فهم واشنطن لا يعني أنه بعيد عن عمّان، بل يعني أنه امتلك أداة إضافية لحماية الأردن، وتثبيت مصالحه، وإيصال صوته إلى مراكز القرار الكبرى. وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تمنح الدول الصغيرة ترف العزلة، استطاع جلالة الملك أن يجعل من الأردن دولة حاضرة في عقل العالم، لا رقمًا هامشيًا على الخريطة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>آرون ماغيد ليس كاتبًا بعيدًا عن الأردن. فقد عمل صحفيًا مقيمًا في عمّان، وكتب عن الشأن الأردني سنوات، واعتمد في هذا الكتاب على أكثر من مئة مقابلة مع شخصيات أردنية وأميركية وغربية، من بينها مسؤولون سابقون، وزملاء للملك، وشخصيات سياسية وأمنية، إضافة إلى بحث في أرشيفات ومصادر متعددة. وهذا يمنح الكتاب قيمة توثيقية، لأنه لا يقوم على الانطباع السريع، بل على محاولة بناء صورة واسعة عن شخصية الملك ومسيرته وعلاقاته الدولية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ينقسم الكتاب إلى سبعة عشر فصلًا، تبدأ من طفولة الأمير عبد الله وتعليمه في بريطانيا وأميركا، ثم تجربته العسكرية في ساندهيرست والقوات المسلحة الأردنية، وصولًا إلى لحظة انتقال العرش بعد رحيل جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى السنوات الأولى من حكم الملك عبد الله الثاني، ثم علاقته الوثيقة بالولايات المتحدة، وعلاقته بالملفات الإقليمية الكبرى: فلسطين، سوريا، العراق، إيران، الإرهاب، والربيع العربي، قبل أن يتناول محطات داخلية وسياسية، ثم يختم بمقارنة بين الملك عبد الله ووالده الملك الحسين، وبقراءة في إرث الملك بعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا في الحكم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ما يميز هذا الكتاب أنه لا يقدّم جلالة الملك عبد الله الثاني بوصفه قائدًا معزولًا عن محيطه، بل بوصفه قائدًا تشكلت تجربته وسط عواصف متتالية. فمنذ عام 1999، لم يعرف الأردن مرحلة إقليمية سهلة: الانتفاضة الفلسطينية الثانية، غزو العراق، صعود الإرهاب، تفجيرات عمّان، الأزمة السورية، موجات اللجوء، تنظيم داعش، الربيع العربي، أزمات القدس والضفة الغربية، ثم حرب غزة وما بعدها. ومع ذلك بقي الأردن واقفًا، متماسكًا، حاضرًا، وصاحب دور.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تظهر الصورة الأساسية التي يمنحها الكتاب للملك: قائد استطاع أن يحمي الدولة في زمن الانهيارات. وهذه ليست مسألة عادية في منطقة سقطت فيها أنظمة، وتفككت فيها جيوش، وتحولت دول عريقة إلى ساحات صراع. لقد عبر الأردن، بقيادة جلالة الملك، ربع قرن من النار الإقليمية من دون أن يفقد توازنه أو رسالته أو موقعه. وهذا بحد ذاته إنجاز تاريخي لا يجوز التقليل من قيمته.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الكتاب يبرز كذلك أن قوة الأردن لا تقاس بحجمه الجغرافي أو موارده الطبيعية، بل بمكانته السياسية، وحكمة قيادته، وعمق تحالفاته، وشرعية دوره. فالأردن، في عهد الملك عبد الله الثاني، لم يكن دولة تنتظر الأحداث، بل دولة تحاول دائمًا منع الأسوأ، وتخفيف آثار الأزمات، والحفاظ على الاستقرار، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية القدس، وصون الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن أكثر نقاط الكتاب أهمية أنه يشرح العلاقة الأردنية ـ الأميركية بوصفها علاقة استراتيجية خدمت مصالح الأردن العليا. فالولايات المتحدة، في الحساب الأردني، ليست مجرد حليف بعيد، بل قوة دولية مركزية لا يمكن تجاهلها في ملفات المساعدات، الأمن، الاقتصاد، فلسطين، العراق، سوريا، ومكافحة الإرهاب. وقد امتلك جلالة الملك قدرة خاصة على إدارة هذه العلاقة بما يحفظ للأردن موقعه وقراره ومصالحه.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأهم أن الملك، كما يظهر من قراءة الكتاب، لم يجعل العلاقة مع واشنطن بديلًا عن الدور العربي للأردن، ولا عن مركزية فلسطين والقدس في الوجدان الهاشمي. بل إن جلالته استخدم قوة العلاقة الدولية للدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين، وحماية المقدسات، وتأكيد أن السلام العادل لا يمكن أن يقوم على تجاهل الحقوق الفلسطينية أو تجاوز الأردن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويحظى الملف الفلسطيني بمكانة واضحة في الكتاب، خصوصًا من خلال رؤية الملك بأن السلام الحقيقي لا يكون صفقة ضيقة أو ترتيبًا أمنيًا مؤقتًا، بل مدخلًا لعلاقة أوسع بين إسرائيل والعالمين العربي والإسلامي، إذا تحقق العدل للفلسطينيين. ومن هنا تأتي أهمية فكرة &quot;الدول السبع والخمسين”، في إشارة إلى أن حل القضية الفلسطينية لا يفتح بابًا مع دولة واحدة، بل مع فضاء عربي وإسلامي واسع. هذه الرؤية تعكس إدراكًا ملكيًا عميقًا بأن فلسطين ليست ملفًا خارجيًا بالنسبة للأردن، بل قضية مرتبطة بأمنه الوطني، وهويته السياسية، ودوره التاريخي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي الجانب الأمني، يبرز الكتاب دور الأردن في مكافحة الإرهاب، لا بوصفه تابعًا لتحالفات كبرى، بل بوصفه دولة دفعت ثمنًا مباشرًا من أمنها ودم أبنائها. وقد شكّلت حادثة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، رحمه الله، لحظة وطنية جامعة، أظهرت صلابة الدولة الأردنية وحزم قيادتها في مواجهة قوى الظلام. فالملك في هذه القراءة ليس قائدًا سياسيًا فقط، بل قائد دولة تعرف أن الأمن ليس شعارًا، بل شرط أساسي لبقاء المجتمع واستقرار المستقبل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما يتناول الكتاب علاقة الملك بالملفات الإقليمية الكبرى، ومنها العراق وسوريا وإيران. وفي هذه الملفات يظهر جلالة الملك بوصفه صاحب قراءة مبكرة للمخاطر. فقد حذر من نتائج الفوضى في العراق، ونبّه إلى تمدد النفوذ الإيراني، وتعامل مع الأزمة السورية بحذر شديد، لأن الأردن لم يكن يملك ترف المغامرة. كان المطلوب دائمًا هو حماية الحدود، واستيعاب موجات اللجوء، ومنع انتقال النار إلى الداخل، مع الحفاظ على موقف سياسي متزن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أما المقارنة بين الملك عبد الله الثاني والملك الحسين، طيب الله ثراه، فهي من أكثر أجزاء الكتاب حساسية وأهمية. فالملك الحسين قاد الأردن في زمن بناء الدولة والحروب الكبرى، بينما قاد الملك عبد الله الثاني الأردن في زمن العولمة، الإرهاب، الانهيارات الإقليمية، الضغوط الاقتصادية، وصراعات الهوية. ولكل زمن أدواته وتحدياته. غير أن الرابط الثابت بين العهدين هو الحكمة الهاشمية، والقدرة على تحويل الأردن، رغم قلة موارده، إلى دولة ذات وزن يفوق حجمها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن الإنصاف القول إن قيمة الكتاب لا تكمن فقط في أنه سيرة للملك، بل في أنه شهادة خارجية على مكانة الأردن. فالكتاب، وإن كُتب من زاوية أميركية، يؤكد حقيقة يعرفها الأردنيون جيدًا: أن هذا البلد بقي قويًا بقيادته، متماسكًا بمؤسساته، حاضرًا بدوره، ومؤمنًا برسالته. والقراءة الإيجابية للكتاب تقود إلى نتيجة واضحة: أن جلالة الملك عبد الله الثاني استطاع، خلال ربع قرن، أن يحافظ على الأردن دولة آمنة مستقرة في محيط متفجر، وأن يجعل من عمّان محطة لا يمكن تجاوزها في أي نقاش جاد حول فلسطين، القدس، الأمن الإقليمي، والشرق الأوسط.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في المحصلة، يقدم كتاب The Most American King صورة لقائد عربي هاشمي فهم العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. عرف لغة واشنطن، لكنه بقي ابن عمّان. خاطب الغرب بثقة، لكنه حمل همّ القدس وفلسطين والأردن. تحرك في العواصم الكبرى، لكنه ظل يقود دولة تعرف أن بقاءها واستقرارها ورسالتها هي جوهر السياسة ومعناها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ولذلك، فإن القراءة الأردنية المنصفة لهذا الكتاب ينبغي أن ترى فيه شهادة مهمة على أن الملك عبد الله الثاني لم يكن &quot;الأكثر أميركية” بمعنى الابتعاد عن الأردن، بل كان الأكثر قدرة على جعل أميركا والعالم يفهمان أن الأردن ليس بلدًا صغيرًا في حسابات المنطقة، بل دولة مفتاح، وعرش استقرار، وصوت عقل، وقيادة هاشمية تعرف كيف تحمي وطنها في زمن العواصف.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخرابشة :  20 شركة نقل تقدمت بطلبات ترخيص #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567507</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 09:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567507</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779691277.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ قال المدير العام لــ هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إن الهيئة حررت منذ بداية العام الحالي 409 مخالفات بحق مركبات تنقل الركاب بشكل غير قانوني، مؤكدا أن الرقم الفعلي للمخالفات على أرض الواقع &quot;قد يكون أضعاف هذا الرقم”، في ظل اتساع نطاق هذه الممارسات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح الخرابشة لــ الأردن 24، أن الهدف الأساسي للهيئة يتمثل في ضبط وتنظيم سوق نقل الركاب، مشيرا إلى أن أي نشاط نقل غير مرخص &quot;لا يجب أن يجد المساحة الكافية للعمل”، لما يترتب عليه من آثار قانونية وتشغيلية تمس حقوق الراكب والسائق، خاصة في حالات الحوادث أو الإشكالات القانونية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الهيئة تركز على تنظيم العلاقة القانونية بين السائق والمركبة والراكب، مبينا أن العمل ضمن إطار مرخص يجعل الإجراءات أوضح وأكثر حماية لجميع الأطراف، لافتا إلى أن كلفة حوادث السير في الأردن تصل إلى &quot;مئات الملايين” وفق دراسات تشمل العلاج والتأمين والخسائر المختلفة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد الخرابشة أن توجه الهيئة &quot;توعوي وتنظيمي بالدرجة الأولى”، داعيا المواطنين إلى استخدام المركبات والتطبيقات المرخصة لما توفره من ضمانات تتعلق بالتأمين والحقوق القانونية وسلامة الركاب.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الهيئة رخصت 5 تطبيقات نقل ذكي، فيما تقدمت أكثر من 20 شركة بطلبات ترخيص وحصلت على موافقات أولية، مع منح مهلة تصل إلى 6 أشهر لاستكمال متطلبات الامتثال قبل الحصول على الترخيص النهائي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبيّن أن الفجوة السعرية بين التطبيقات المرخصة وغير المرخصة تراجعت مع ارتفاع عدد السائقين المرخصين إلى نحو 16 ألف كابتن، لافتاً إلى أن الحصول على التصاريح أصبح يتم خلال أيام قليلة، ما ساهم في تنظيم السوق وتقليل الفروقات السعرية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار الخرابشة إلى أن عقوبة مزاولة نقل الركاب دون ترخيص تتراوح بين 1000 و5000 دينار، وفق قانون تنظيم نقل الركاب لسنة 2017، مؤكدا أن الهيئة تنفذ حملات توعوية ورقابية مستمرة للحد من هذه الظاهرة وضبط المخالفين.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779691277.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ قال المدير العام لــ هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إن الهيئة حررت منذ بداية العام الحالي 409 مخالفات بحق مركبات تنقل الركاب بشكل غير قانوني، مؤكدا أن الرقم الفعلي للمخالفات على أرض الواقع &quot;قد يكون أضعاف هذا الرقم”، في ظل اتساع نطاق هذه الممارسات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح الخرابشة لــ الأردن 24، أن الهدف الأساسي للهيئة يتمثل في ضبط وتنظيم سوق نقل الركاب، مشيرا إلى أن أي نشاط نقل غير مرخص &quot;لا يجب أن يجد المساحة الكافية للعمل”، لما يترتب عليه من آثار قانونية وتشغيلية تمس حقوق الراكب والسائق، خاصة في حالات الحوادث أو الإشكالات القانونية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الهيئة تركز على تنظيم العلاقة القانونية بين السائق والمركبة والراكب، مبينا أن العمل ضمن إطار مرخص يجعل الإجراءات أوضح وأكثر حماية لجميع الأطراف، لافتا إلى أن كلفة حوادث السير في الأردن تصل إلى &quot;مئات الملايين” وفق دراسات تشمل العلاج والتأمين والخسائر المختلفة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد الخرابشة أن توجه الهيئة &quot;توعوي وتنظيمي بالدرجة الأولى”، داعيا المواطنين إلى استخدام المركبات والتطبيقات المرخصة لما توفره من ضمانات تتعلق بالتأمين والحقوق القانونية وسلامة الركاب.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الهيئة رخصت 5 تطبيقات نقل ذكي، فيما تقدمت أكثر من 20 شركة بطلبات ترخيص وحصلت على موافقات أولية، مع منح مهلة تصل إلى 6 أشهر لاستكمال متطلبات الامتثال قبل الحصول على الترخيص النهائي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبيّن أن الفجوة السعرية بين التطبيقات المرخصة وغير المرخصة تراجعت مع ارتفاع عدد السائقين المرخصين إلى نحو 16 ألف كابتن، لافتاً إلى أن الحصول على التصاريح أصبح يتم خلال أيام قليلة، ما ساهم في تنظيم السوق وتقليل الفروقات السعرية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار الخرابشة إلى أن عقوبة مزاولة نقل الركاب دون ترخيص تتراوح بين 1000 و5000 دينار، وفق قانون تنظيم نقل الركاب لسنة 2017، مؤكدا أن الهيئة تنفذ حملات توعوية ورقابية مستمرة للحد من هذه الظاهرة وضبط المخالفين.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أفضل الأطعمة لصحة الكبد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567506</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567506</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685181.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليودميلا سوسنينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن الكبد يشارك في عمليات الأيض، ويساعد على هضم الطعام، ويزيل السموم، ويحافظ على الأداء الطبيعي للجسم.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			ووفقا لها، يعتبر الكبد أحد الأعضاء القليلة التي تتمتع بقدرة على تجديد نفسه. ومع ذلك، يحتاج إلى الدعم، وخاصة من خلال التغذية. ولتوفير هذا الدعم، ينبغي إدراج الخضراوات بانتظام في النظام الغذائي. مثل البروكلي، والملفوف الصيني، والخضراوات الورقية، والأفوكادو، والبنجر، والجزر هي من الأطعمة المفيدة بشكل خاص. وتحتوي الخضراوات والفواكه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية خلايا الكبد من التلف وتعزز تجديده. ومن بين الفواكه الموز والليمون والجريب فروت والعنب والثمار- العنبية الآسية و العليق الأحمر والعنيبية الحامضة وغيرها.</p>
		<p>وتقول: &quot;الثمار غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والعناصر الدقيقة، وهي ضرورية ليس فقط لدعم صحة الكبد، بل لوظائف منظومة المناعة الطبيعية أيضا&quot;.</p>
		<p>وتوصي الطبيبة، بالتركيز على الشوفان، لأنه مصدر جيد للألياف والبيتا غلوكان، التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. وكذلك على الأطعمة التي تحتوي على دهون صحية للكبد، وخاصة الأسماك الدهنية، حيث تشارك أحماض أوميغا 3 الدهنية في عمليات التمثيل الغذائي، ولها تأثير مضاد للالتهابات، وتعزز وظائف الكبد.</p>
		<p>ووفقا لها، ينصح بتناول الأسماك الدهنية ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل. وفي حال تعذر ذلك، يمكن تناول مكملات زيت السمك بعد استشارة أخصائي. كما أن المكسرات، مثل الجوز واللوز والكاجو، مفيدة للكبد، لاحتوائها على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامينات ومضادات أكسدة. ولكن يجب أن نعلم أن المكسرات غنية جدا بالسعرات الحرارية، لذلك لا ينصح بالإفراط في تناولها.</p>
		&nbsp;
		<p>وتوصي الخبيرة بإضافة زيت الزيتون الذي لم يخضع لمعالجة حرارية إلى النظام الغذائي. لأنه يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي ويحسن وظائف الكبد.</p>
		<p>أما بالنسبة للمشروبات، فتوصي بالشاي الأخضر لاحتوائه على مضادات الأكسدة. كما توصي بالعصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن. وتؤكد أن القهوة من أكثر المشروبات فائدة للكبد، على نحو غير متوقع.</p>
		<p>وتقول: &quot;للقهوة تأثير إيجابي على استقلاب الكبد، ما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وأمراض الكبد المزمنة، وبعض أنواع السرطان. لكن هذا ينطبق فقط على الاستهلاك المعتدل - ما لا يزيد عن كوب أو كوبين يوميا&quot;.</p>
		<p>وتشير إلى أن الأنظمة الغذائية المعقدة أو القيود الشديدة ليست ضرورية للحفاظ على صحة الكبد. بل من المهم اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر الدقيقة الأساسية.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685181.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليودميلا سوسنينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن الكبد يشارك في عمليات الأيض، ويساعد على هضم الطعام، ويزيل السموم، ويحافظ على الأداء الطبيعي للجسم.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			ووفقا لها، يعتبر الكبد أحد الأعضاء القليلة التي تتمتع بقدرة على تجديد نفسه. ومع ذلك، يحتاج إلى الدعم، وخاصة من خلال التغذية. ولتوفير هذا الدعم، ينبغي إدراج الخضراوات بانتظام في النظام الغذائي. مثل البروكلي، والملفوف الصيني، والخضراوات الورقية، والأفوكادو، والبنجر، والجزر هي من الأطعمة المفيدة بشكل خاص. وتحتوي الخضراوات والفواكه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية خلايا الكبد من التلف وتعزز تجديده. ومن بين الفواكه الموز والليمون والجريب فروت والعنب والثمار- العنبية الآسية و العليق الأحمر والعنيبية الحامضة وغيرها.</p>
		<p>وتقول: &quot;الثمار غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والعناصر الدقيقة، وهي ضرورية ليس فقط لدعم صحة الكبد، بل لوظائف منظومة المناعة الطبيعية أيضا&quot;.</p>
		<p>وتوصي الطبيبة، بالتركيز على الشوفان، لأنه مصدر جيد للألياف والبيتا غلوكان، التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. وكذلك على الأطعمة التي تحتوي على دهون صحية للكبد، وخاصة الأسماك الدهنية، حيث تشارك أحماض أوميغا 3 الدهنية في عمليات التمثيل الغذائي، ولها تأثير مضاد للالتهابات، وتعزز وظائف الكبد.</p>
		<p>ووفقا لها، ينصح بتناول الأسماك الدهنية ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل. وفي حال تعذر ذلك، يمكن تناول مكملات زيت السمك بعد استشارة أخصائي. كما أن المكسرات، مثل الجوز واللوز والكاجو، مفيدة للكبد، لاحتوائها على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامينات ومضادات أكسدة. ولكن يجب أن نعلم أن المكسرات غنية جدا بالسعرات الحرارية، لذلك لا ينصح بالإفراط في تناولها.</p>
		&nbsp;
		<p>وتوصي الخبيرة بإضافة زيت الزيتون الذي لم يخضع لمعالجة حرارية إلى النظام الغذائي. لأنه يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي ويحسن وظائف الكبد.</p>
		<p>أما بالنسبة للمشروبات، فتوصي بالشاي الأخضر لاحتوائه على مضادات الأكسدة. كما توصي بالعصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن. وتؤكد أن القهوة من أكثر المشروبات فائدة للكبد، على نحو غير متوقع.</p>
		<p>وتقول: &quot;للقهوة تأثير إيجابي على استقلاب الكبد، ما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وأمراض الكبد المزمنة، وبعض أنواع السرطان. لكن هذا ينطبق فقط على الاستهلاك المعتدل - ما لا يزيد عن كوب أو كوبين يوميا&quot;.</p>
		<p>وتشير إلى أن الأنظمة الغذائية المعقدة أو القيود الشديدة ليست ضرورية للحفاظ على صحة الكبد. بل من المهم اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر الدقيقة الأساسية.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اكتشاف عامل خطر غير متوقع للسكتة الدماغية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567505</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567505</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685127.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة أجراها علماء أمريكيون أن نوبات الصداع النصفي المصحوب بهالة أو ما يعرف بـ&quot;Migraine with aura&quot;، تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأوضح القائمون على الدراسة إلى أن &quot;الهالة&quot; في هذه الحالات من الصداع هي اضطرابات بصرية أو حسية تسبق نوبة ألم الرأس، وتظهر بعدة أشكال، مثل ومضات ضوئية، أو خطوط متعرجة، أو نجوم لامعة، أو نقاط عمياء في مجال الرؤية، أو شعور بتنميل أو وخز يبدأ في اليد وينتقل إلى الوجه، لذا قرروا دراسة هذه الحالات ومعرفة تأثيرها في زيادة احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.</p>
		<p>حلل الباحثون بيانات 11.3 ألف شخص بمتوسط عمر 72 عاما لم يكونوا قد تعرضوا لسكتة دماغية عند بداية الدراسة، وعلى مدى ست سنوات من المراقبة، أصيب بالسكتة 3% من المشاركين الذين لم يتعرضوا لحالات الصداع النصفي، و4% من المصابين بالصداع النصفي العادي، لكن النسبة ارتفعت إلى 5% بين المصابين بالصداع النصفي مع هالة.</p>
		&nbsp;
		<p>وبعد احتساب عوامل العمر والسكري وارتفاع الضغط وغيرها، وجد العلماء أن الصداع النصفي المصحوب بهالة يرتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية بنسبة 73%، بينما لم يُظهر الصداع النصفي غير المصحوب بهالة أي ارتباط مماثل.</p>
		<p>كما وجدت الدراسة أن الرجال الذين تقل أعمارهم عن 72 عامًا والذين يعانون من الصداع النصفي لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أعلى بأكثر من 3.5 مرة، في حين لم يلاحظ الباحثون علاقة مماثلة لدى النساء أو الرجال الأكبر سنا.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685127.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة أجراها علماء أمريكيون أن نوبات الصداع النصفي المصحوب بهالة أو ما يعرف بـ&quot;Migraine with aura&quot;، تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأوضح القائمون على الدراسة إلى أن &quot;الهالة&quot; في هذه الحالات من الصداع هي اضطرابات بصرية أو حسية تسبق نوبة ألم الرأس، وتظهر بعدة أشكال، مثل ومضات ضوئية، أو خطوط متعرجة، أو نجوم لامعة، أو نقاط عمياء في مجال الرؤية، أو شعور بتنميل أو وخز يبدأ في اليد وينتقل إلى الوجه، لذا قرروا دراسة هذه الحالات ومعرفة تأثيرها في زيادة احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.</p>
		<p>حلل الباحثون بيانات 11.3 ألف شخص بمتوسط عمر 72 عاما لم يكونوا قد تعرضوا لسكتة دماغية عند بداية الدراسة، وعلى مدى ست سنوات من المراقبة، أصيب بالسكتة 3% من المشاركين الذين لم يتعرضوا لحالات الصداع النصفي، و4% من المصابين بالصداع النصفي العادي، لكن النسبة ارتفعت إلى 5% بين المصابين بالصداع النصفي مع هالة.</p>
		&nbsp;
		<p>وبعد احتساب عوامل العمر والسكري وارتفاع الضغط وغيرها، وجد العلماء أن الصداع النصفي المصحوب بهالة يرتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية بنسبة 73%، بينما لم يُظهر الصداع النصفي غير المصحوب بهالة أي ارتباط مماثل.</p>
		<p>كما وجدت الدراسة أن الرجال الذين تقل أعمارهم عن 72 عامًا والذين يعانون من الصداع النصفي لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أعلى بأكثر من 3.5 مرة، في حين لم يلاحظ الباحثون علاقة مماثلة لدى النساء أو الرجال الأكبر سنا.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تخللها اعتداء واعتقال.. الاحتلال يقتحم عدة مناطق بالضفة والقدس</title>
		<link>https://jo24.net/article/567504</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567504</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685075.jpg"  alt="" />
<p>
	<div>
		<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها دهم منازل وتحقيقات ميدانية واعتقالات.</p>
		<p>ففي الشمال، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي طوباس وعقابا، ونفذت عمليات دهم تفتيش واسعة للمنازل، واعتقلت الشاب محمد خيري صوافطة.</p>
		<p>وتزامن ذلك مع اقتحامات أخرى لبلدات فرعتا شرقي قلقيلية، ودير أبو ضعيف شرقي جنين، ومداهمة منزل في منطقة الهدف قرب مخيم جنين، واقتحام زيتا شمالي طولكرم حيث اعتقلت منها الشاب يزن حازم العينبوسي.</p>
		<p>وفي نابلس، اقتحمت قوة راجلة مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، كما داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدة سبسطية شمال غربي المحافظة، تزامنًا مع اعتداءات نفذها مستوطنون برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية بورين.</p>
		<p>وجنوبا، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وبلدة دير سامت غربي دورا.</p>
		<p>واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمالي القدس المحتلة.</p>
		<p>وأفاد مراسلنا باعتداء قوات الاحتلال على الصحفي عبد الرحمن عوض ووالده بالضرب المبرح خلال اقتحام منزلهما في قرية بدرس غربي رام الله ونقلهما للمستشفى.</p>
		&nbsp;
		<div><br />
			</div></div>
	<div><a href=&quot;https://safa.ps/ads/4&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;></a></div><br />
	</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685075.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>
	<div>
		<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها دهم منازل وتحقيقات ميدانية واعتقالات.</p>
		<p>ففي الشمال، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي طوباس وعقابا، ونفذت عمليات دهم تفتيش واسعة للمنازل، واعتقلت الشاب محمد خيري صوافطة.</p>
		<p>وتزامن ذلك مع اقتحامات أخرى لبلدات فرعتا شرقي قلقيلية، ودير أبو ضعيف شرقي جنين، ومداهمة منزل في منطقة الهدف قرب مخيم جنين، واقتحام زيتا شمالي طولكرم حيث اعتقلت منها الشاب يزن حازم العينبوسي.</p>
		<p>وفي نابلس، اقتحمت قوة راجلة مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، كما داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدة سبسطية شمال غربي المحافظة، تزامنًا مع اعتداءات نفذها مستوطنون برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية بورين.</p>
		<p>وجنوبا، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وبلدة دير سامت غربي دورا.</p>
		<p>واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمالي القدس المحتلة.</p>
		<p>وأفاد مراسلنا باعتداء قوات الاحتلال على الصحفي عبد الرحمن عوض ووالده بالضرب المبرح خلال اقتحام منزلهما في قرية بدرس غربي رام الله ونقلهما للمستشفى.</p>
		&nbsp;
		<div><br />
			</div></div>
	<div><a href=&quot;https://safa.ps/ads/4&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;></a></div><br />
	</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;القسام&quot; تكشف عن رسالة للحداد كتبها قبل 3 أشهر من استشهاده</title>
		<link>https://jo24.net/article/567503</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567503</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685024.jpg"  alt="" />
<p>كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة &quot;حماس&quot;، عن رسالة لقائد هيئة أركانها عز الدين القسام، كتبها قبل استشهاده بثلاثة أشهر.</p>
<p>وجاءت الرسالة التي نشرتها كتائب القسام، مؤرخة في فبراير 2026.</p>
<p>وجاء في الرسالة &quot;إنه ليحزنني كثيراً ما رأيناه من إحجام في الساحات الإسلامية والعالمية، عن مساندة أهل غزة بالفعل المباشر، على امتداد عامين من حرب الإبادة والتجويع وذبح غزة من الوريد إلى الوريد، وإن ما جرى في محصلته لم يرق إلى مستوى العبور العظيم في السابع من أكتوبر ولا حتى إلى المذبحة التي أكلت الأخضر واليابس في غزة&quot;.</p>
<p>وقال الحداد &quot;وبالرغم من كل ذلك الخذلان فنحن لن نيأس وسنواصل العمل ونطرق كل الأبواب؛ لعل الله يفتح لنا قلوب العباد والمجاهدين&quot;.</p>
<p>كما جاء في رسالته &quot;إننا على يقينٍ أنّ طوفان الأقصى سيغير حتماً وجه الشرق الأوسط، بل ستمتد مفاعيله وقد بدأت بالفعل إلى العالم بأسره، ليدفع كل المتواطئين والمتخاذلين ثمن تواطئهم وخذلانهم للمظلومين، وإن هذه الشلال من الدماء الذي روى أرض غزة المباركة لن يضيع عند الله تعالى وهذه الأرواح التي أُزهقت ظلماً وعدواناً لن تذهب هدراً&quot;.</p>
<p>وتابع &quot;وهذا البنيان الذي هُدم والحرمات التي انتهكت، وإهلاك الحرث والنسل لن تمر مرور الكرام فالله لا يحب الفساد، وإنّ أمانة الانتقام للأبرياء والمظلومين دين في أعناقنا جميعاً إلى أن يفتح الله علينا أو نلقاه شهداء&quot;.</p>
<p>واغتالت &quot;إسرائيل&quot; الحداد، قبل أسبوعين، باستهداف سيارة كان يستقلها مع زوجته وابنته في شارع الوحدة بمدينة غزة.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويُعد عز الدين الحداد، من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، حيث تولى قيادة &quot;لواء غزة&quot; الإستراتيجي ثم رئاسة هيئة أركان الكتائب، ليكون أحد المهندسين الفعليين للعمليات الميدانية والمنظومة الدفاعية.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويعتبر الاحتلال، الحداد، أحد أهم المطلوبين على قوائم الاغتيال في قطاع غزة، ملاحقاً إياه لسنوات جراء دوره المحوري في إدارة وتوجيه المعارك ضده.</p>
&nbsp;صفا
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685024.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة &quot;حماس&quot;، عن رسالة لقائد هيئة أركانها عز الدين القسام، كتبها قبل استشهاده بثلاثة أشهر.</p>
<p>وجاءت الرسالة التي نشرتها كتائب القسام، مؤرخة في فبراير 2026.</p>
<p>وجاء في الرسالة &quot;إنه ليحزنني كثيراً ما رأيناه من إحجام في الساحات الإسلامية والعالمية، عن مساندة أهل غزة بالفعل المباشر، على امتداد عامين من حرب الإبادة والتجويع وذبح غزة من الوريد إلى الوريد، وإن ما جرى في محصلته لم يرق إلى مستوى العبور العظيم في السابع من أكتوبر ولا حتى إلى المذبحة التي أكلت الأخضر واليابس في غزة&quot;.</p>
<p>وقال الحداد &quot;وبالرغم من كل ذلك الخذلان فنحن لن نيأس وسنواصل العمل ونطرق كل الأبواب؛ لعل الله يفتح لنا قلوب العباد والمجاهدين&quot;.</p>
<p>كما جاء في رسالته &quot;إننا على يقينٍ أنّ طوفان الأقصى سيغير حتماً وجه الشرق الأوسط، بل ستمتد مفاعيله وقد بدأت بالفعل إلى العالم بأسره، ليدفع كل المتواطئين والمتخاذلين ثمن تواطئهم وخذلانهم للمظلومين، وإن هذه الشلال من الدماء الذي روى أرض غزة المباركة لن يضيع عند الله تعالى وهذه الأرواح التي أُزهقت ظلماً وعدواناً لن تذهب هدراً&quot;.</p>
<p>وتابع &quot;وهذا البنيان الذي هُدم والحرمات التي انتهكت، وإهلاك الحرث والنسل لن تمر مرور الكرام فالله لا يحب الفساد، وإنّ أمانة الانتقام للأبرياء والمظلومين دين في أعناقنا جميعاً إلى أن يفتح الله علينا أو نلقاه شهداء&quot;.</p>
<p>واغتالت &quot;إسرائيل&quot; الحداد، قبل أسبوعين، باستهداف سيارة كان يستقلها مع زوجته وابنته في شارع الوحدة بمدينة غزة.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويُعد عز الدين الحداد، من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، حيث تولى قيادة &quot;لواء غزة&quot; الإستراتيجي ثم رئاسة هيئة أركان الكتائب، ليكون أحد المهندسين الفعليين للعمليات الميدانية والمنظومة الدفاعية.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويعتبر الاحتلال، الحداد، أحد أهم المطلوبين على قوائم الاغتيال في قطاع غزة، ملاحقاً إياه لسنوات جراء دوره المحوري في إدارة وتوجيه المعارك ضده.</p>
&nbsp;صفا
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاحتلال يواصل خروقاته بالقصف المدفعي وإطلاق النار بغزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567502</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567502</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684985.jpg"  alt="" />
<p>واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مساء يوم الأحد، بتجيدي القصف المدفعي وإطلاق النار.</p>
<p>وأفاد مراسل وكالة &quot;صفا&quot; بأن مدفعية الاحتلال استهدفت المناظق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.</p>
<p>واستهدف القصف المناطق الواقعة بين بلدتي بني سهيلا والقرارة شرقي خانيونس.</p>
<p>وأطلقت آليات الاحتلال المتمركزة خلف ما يسمى &quot;الخط الأصفر&quot;، نيران رشاشاتها الثقيلة على المناطق، القريبة من الخط الفاصل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.</p>
<p>وفي السياق، أفاد مراسلنا، بأن الطيران المسير حلق على مستويات منخفض بعدة مناطق في قطاع غزة.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>وحسب احصائيات وزارة الصحة بغزة، فإنه منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغت 890 شهيداً و2677 إصابة بالإضافة إلى 777 حالة انتشال، لترتفع الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72783 شهيداً و172779 إصابة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
&nbsp;
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684985.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مساء يوم الأحد، بتجيدي القصف المدفعي وإطلاق النار.</p>
<p>وأفاد مراسل وكالة &quot;صفا&quot; بأن مدفعية الاحتلال استهدفت المناظق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.</p>
<p>واستهدف القصف المناطق الواقعة بين بلدتي بني سهيلا والقرارة شرقي خانيونس.</p>
<p>وأطلقت آليات الاحتلال المتمركزة خلف ما يسمى &quot;الخط الأصفر&quot;، نيران رشاشاتها الثقيلة على المناطق، القريبة من الخط الفاصل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.</p>
<p>وفي السياق، أفاد مراسلنا، بأن الطيران المسير حلق على مستويات منخفض بعدة مناطق في قطاع غزة.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>وحسب احصائيات وزارة الصحة بغزة، فإنه منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغت 890 شهيداً و2677 إصابة بالإضافة إلى 777 حالة انتشال، لترتفع الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72783 شهيداً و172779 إصابة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
&nbsp;
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مقتل جنديين إسرائيليين وعدة إصابات بانفجار مسيرات جنوب لبنان</title>
		<link>https://jo24.net/article/567501</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567501</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684921.jpg"  alt="" />
<p>قُتل جنديان إسرائيليان على الأقل وأصيب عدد آخر بعضهم بجراح خطيرة، يوم الأحد، جراء انفجار طائرات مسيرة في جنوب لبنان، في وقت قتل طيار عسكري جراء تحطم طائرة شمال فلسطين المحتلة.</p>
<p>وأفادت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة &quot;صفا&quot;، بأن جنديين على الأقل قُتلا، وأصيب عدد آخر من جنود وضباط جيش الاحتلال، بانفجار مسيّرات مفخخة أطلقها &quot;حزب الله&quot;، جنوبي لبنان.</p>
<p>في غضون ذلك قُتل طيار شارك بالهجوم على إيران جراء تحطم طائرة خفيفة قرب العفولة.</p>
<p>ويواجه جيش الاحتلال موجة استنزاف متصاعدة تفرضها مسيّرات &quot;حزب الله&quot; الهجومية، وسط عجز ميداني وتكنولوجي، لمواجهة تهديدها، كونها الأكثر فتكاً بالجنود.</p>
<p>ومؤخرًا، اعترف رئيس وزراء حكومة الاحتلال &quot;بنيامين نتنياهو&quot;، صراحة خلال مداولات أمنية وجلسات الحكومة بأن مسيّرات حزب الله أصبحت &quot;تهديداً رئيسياً&quot; موجهاً لجيش الاحتلال.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684921.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>قُتل جنديان إسرائيليان على الأقل وأصيب عدد آخر بعضهم بجراح خطيرة، يوم الأحد، جراء انفجار طائرات مسيرة في جنوب لبنان، في وقت قتل طيار عسكري جراء تحطم طائرة شمال فلسطين المحتلة.</p>
<p>وأفادت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة &quot;صفا&quot;، بأن جنديين على الأقل قُتلا، وأصيب عدد آخر من جنود وضباط جيش الاحتلال، بانفجار مسيّرات مفخخة أطلقها &quot;حزب الله&quot;، جنوبي لبنان.</p>
<p>في غضون ذلك قُتل طيار شارك بالهجوم على إيران جراء تحطم طائرة خفيفة قرب العفولة.</p>
<p>ويواجه جيش الاحتلال موجة استنزاف متصاعدة تفرضها مسيّرات &quot;حزب الله&quot; الهجومية، وسط عجز ميداني وتكنولوجي، لمواجهة تهديدها، كونها الأكثر فتكاً بالجنود.</p>
<p>ومؤخرًا، اعترف رئيس وزراء حكومة الاحتلال &quot;بنيامين نتنياهو&quot;، صراحة خلال مداولات أمنية وجلسات الحكومة بأن مسيّرات حزب الله أصبحت &quot;تهديداً رئيسياً&quot; موجهاً لجيش الاحتلال.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أفضل هواتف تقليدية يمكن شراؤها في 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/567500</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567500</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684735.webp"  alt="" />
<div>رغم هيمنة الهواتف الذكية على حياتنا اليومية، بدأ كثير من المستخدمين في السنوات الأخيرة البحث عن طريقة للهروب من الإشعارات المستمرة وإدمان التطبيقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا عادت الهواتف التقليدية — أو ما يُعرف شعبيًا بالهواتف الغبية — إلى الواجهة، لكن هذه المرة بتصاميم أكثر أناقة وجرأة من الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي 2026، لم تعد هذه الهواتف مجرد أجهزة بسيطة للاتصال، بل تحولت إلى منتجات تحمل طابعًا عصريًا يجمع بين الحنين للماضي والراحة الرقمية، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إليكم أبرز الهواتف اللافتة في هذه الفئة هذا العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;نوكيا N8&quot;.. هاتف كلاسيكي يعود للحياة في 2026</div>
<div>أجهزة ومراجعات</div>
<div>هواتف&quot;نوكيا N8&quot;.. هاتف كلاسيكي يعود للحياة في 2026</div>
<div>هاتف باربي الوردي لمحبي الابتعاد عن السوشيال ميديا</div>
<div>إذا كنت تبحث عن هاتف يلفت الانتباه فورًا، فهذا الهاتف قد يكون الأكثر تميزًا في القائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتمدت &quot;HMD&quot; تصميمًا مستوحى بالكامل من عالم باربي، مع لون وردي صارخ وإكسسوارات قابلة للتخصيص تشمل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- أغطية خلفية قابلة للتبديل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ملصقات وكريستالات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- حبل مزين بتعليقات باربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهاتف يأتي بشاشة داخلية 2.8 بوصة وواجهة استخدام خاصة بعالم باربي، مع غياب كامل لتطبيقات التواصل الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يتضمن:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- لعبة Snake بنسخة باربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- نصائح للتوازن الرقمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تطبيقات استرخاء بسيطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بطاريته بسعة 1450 مللي أمبير تكفي لعدة أيام بسهولة، ما يجعله مناسبًا كهاتف عطلات بعيدًا عن الهاتف الأساسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>Nokia 5310</div>
<div>لعشاق عصر XpressMusic، أعادت &quot;HMD&quot; إحياء هاتف Nokia 5310 بتصميم مستوحى من النسخة الأصلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أبرز المميزات:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- أزرار مخصصة للتحكم بالموسيقى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سماعتان أماميتان بصوت مرتفع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- منفذ 3.5 مم للسماعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- دعم Bluetooth 5.0.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- راديو FM يعمل حتى دون سماعات أحيانًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمكن إضافة بطاقة microSD حتى 32 غيغابايت لتخزين ملفات MP3، بينما توفر البطارية عمرًا طويلًا قد يصل إلى أسابيع في وضع الاستعداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كلاسيكية التسعينيات تعود مع 4G</div>
<div>يُعتبر Nokia 3210 واحدًا من أشهر الهواتف في تاريخ الصناعة، والنسخة الحديثة تحافظ على روحه القديمة مع بعض اللمسات العصرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتوفر الهاتف بألوان مثل: &quot;Y2K Gold - Grunge Black - Scuba Blue&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم تركيزه على المكالمات والرسائل، فإنه يقدم بعض الخدمات السحابية البسيطة مثل: &quot;الطقس - الأخبار - مقاطع فيديو محدودة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يحتوي على:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كاميرا خلفية 2MP.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- بطارية طويلة العمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- لعبة Snake الشهيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4- Nokia 2660 Flip 4G</div>
<div>هذا الهاتف يركز على البساطة والراحة أكثر من أي شيء آخر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتميز بـ:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- أزرار كبيرة وواضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- شاشة داخلية 2.8 بوصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- شاشة خارجية صغيرة لعرض الوقت والمتصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوفر بألوان تقليدية مثل الأسود والأزرق والأحمر، ما يجعله مناسبًا للمستخدمين الذين يريدون هاتفًا عمليًا دون تعقيدات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>TCL Flip 4 5G</div>
<div>إذا كنت تريد الابتعاد عن الهواتف الذكية دون خسارة بعض المزايا الأساسية، فقد يكون هذا الهاتف الخيار الأفضل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعمل الهاتف بنظام KaiOS 4.0 ومعالج Snapdragon 4s Gen 2 من &quot;كوالكوم، ما يسمح بتشغيل تطبيقات مثل: &quot;خرائط غوغل - يوتيوب - البريد الإلكتروني&quot;.</div>
<div>كما يدعم: &quot;شبكات 5G - الواي فاي - نقطة اتصال Hotspot&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي مع:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- شاشة داخلية 3.2 بوصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- بطارية 3000 مللي أمبير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كاميرا 5 ميغابكسل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لماذا تعود هذه الهواتف الآن؟</div>
<div>الاهتمام المتزايد بهذه الفئة يعكس حالة الإرهاق الرقمي التي يعيشها كثير من المستخدمين اليوم، فالناس لم يعودوا يبحثون فقط عن أقوى معالج أو أكبر شاشة، بل عن:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تقليل التشتت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- بطارية تدوم أيامًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تصميم مختلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تجربة أبسط وأكثر هدوءًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن الهواتف الذكية لن تختفي قريبًا، فإن هواتف الهواتف التقليدية تبدو وكأنها وجدت لنفسها مكانًا جديدًا في 2026 — ليس كبديل كامل، بل كوسيلة للهروب المؤقت من الضوضاء الرقمية.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684735.webp"  alt="" />

					<p>
<div>رغم هيمنة الهواتف الذكية على حياتنا اليومية، بدأ كثير من المستخدمين في السنوات الأخيرة البحث عن طريقة للهروب من الإشعارات المستمرة وإدمان التطبيقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا عادت الهواتف التقليدية — أو ما يُعرف شعبيًا بالهواتف الغبية — إلى الواجهة، لكن هذه المرة بتصاميم أكثر أناقة وجرأة من الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي 2026، لم تعد هذه الهواتف مجرد أجهزة بسيطة للاتصال، بل تحولت إلى منتجات تحمل طابعًا عصريًا يجمع بين الحنين للماضي والراحة الرقمية، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إليكم أبرز الهواتف اللافتة في هذه الفئة هذا العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;نوكيا N8&quot;.. هاتف كلاسيكي يعود للحياة في 2026</div>
<div>أجهزة ومراجعات</div>
<div>هواتف&quot;نوكيا N8&quot;.. هاتف كلاسيكي يعود للحياة في 2026</div>
<div>هاتف باربي الوردي لمحبي الابتعاد عن السوشيال ميديا</div>
<div>إذا كنت تبحث عن هاتف يلفت الانتباه فورًا، فهذا الهاتف قد يكون الأكثر تميزًا في القائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتمدت &quot;HMD&quot; تصميمًا مستوحى بالكامل من عالم باربي، مع لون وردي صارخ وإكسسوارات قابلة للتخصيص تشمل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- أغطية خلفية قابلة للتبديل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ملصقات وكريستالات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- حبل مزين بتعليقات باربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهاتف يأتي بشاشة داخلية 2.8 بوصة وواجهة استخدام خاصة بعالم باربي، مع غياب كامل لتطبيقات التواصل الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يتضمن:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- لعبة Snake بنسخة باربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- نصائح للتوازن الرقمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تطبيقات استرخاء بسيطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بطاريته بسعة 1450 مللي أمبير تكفي لعدة أيام بسهولة، ما يجعله مناسبًا كهاتف عطلات بعيدًا عن الهاتف الأساسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>Nokia 5310</div>
<div>لعشاق عصر XpressMusic، أعادت &quot;HMD&quot; إحياء هاتف Nokia 5310 بتصميم مستوحى من النسخة الأصلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أبرز المميزات:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- أزرار مخصصة للتحكم بالموسيقى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سماعتان أماميتان بصوت مرتفع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- منفذ 3.5 مم للسماعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- دعم Bluetooth 5.0.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- راديو FM يعمل حتى دون سماعات أحيانًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمكن إضافة بطاقة microSD حتى 32 غيغابايت لتخزين ملفات MP3، بينما توفر البطارية عمرًا طويلًا قد يصل إلى أسابيع في وضع الاستعداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كلاسيكية التسعينيات تعود مع 4G</div>
<div>يُعتبر Nokia 3210 واحدًا من أشهر الهواتف في تاريخ الصناعة، والنسخة الحديثة تحافظ على روحه القديمة مع بعض اللمسات العصرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتوفر الهاتف بألوان مثل: &quot;Y2K Gold - Grunge Black - Scuba Blue&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم تركيزه على المكالمات والرسائل، فإنه يقدم بعض الخدمات السحابية البسيطة مثل: &quot;الطقس - الأخبار - مقاطع فيديو محدودة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يحتوي على:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كاميرا خلفية 2MP.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- بطارية طويلة العمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- لعبة Snake الشهيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4- Nokia 2660 Flip 4G</div>
<div>هذا الهاتف يركز على البساطة والراحة أكثر من أي شيء آخر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتميز بـ:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- أزرار كبيرة وواضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- شاشة داخلية 2.8 بوصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- شاشة خارجية صغيرة لعرض الوقت والمتصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوفر بألوان تقليدية مثل الأسود والأزرق والأحمر، ما يجعله مناسبًا للمستخدمين الذين يريدون هاتفًا عمليًا دون تعقيدات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>TCL Flip 4 5G</div>
<div>إذا كنت تريد الابتعاد عن الهواتف الذكية دون خسارة بعض المزايا الأساسية، فقد يكون هذا الهاتف الخيار الأفضل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعمل الهاتف بنظام KaiOS 4.0 ومعالج Snapdragon 4s Gen 2 من &quot;كوالكوم، ما يسمح بتشغيل تطبيقات مثل: &quot;خرائط غوغل - يوتيوب - البريد الإلكتروني&quot;.</div>
<div>كما يدعم: &quot;شبكات 5G - الواي فاي - نقطة اتصال Hotspot&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي مع:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- شاشة داخلية 3.2 بوصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- بطارية 3000 مللي أمبير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كاميرا 5 ميغابكسل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لماذا تعود هذه الهواتف الآن؟</div>
<div>الاهتمام المتزايد بهذه الفئة يعكس حالة الإرهاق الرقمي التي يعيشها كثير من المستخدمين اليوم، فالناس لم يعودوا يبحثون فقط عن أقوى معالج أو أكبر شاشة، بل عن:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تقليل التشتت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- بطارية تدوم أيامًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تصميم مختلف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- تجربة أبسط وأكثر هدوءًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن الهواتف الذكية لن تختفي قريبًا، فإن هواتف الهواتف التقليدية تبدو وكأنها وجدت لنفسها مكانًا جديدًا في 2026 — ليس كبديل كامل، بل كوسيلة للهروب المؤقت من الضوضاء الرقمية.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تسريبات تكشف تغييرًا مفاجئًا في أسماء هواتف سامسونغ القابلة للطي المقبلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567499</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567499</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684655.webp"  alt="" />
<div>تشير تسريبات إلى أن شركة سامسونغ ربما حسمت أسماء اثنين من هواتفها الرائدة القابلة للطي المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر موقع &quot;SamMobile&quot; أنه علم من مصادر أن الشركة تخطط لإطلاق الهاتفين باسمي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra، بحسب تقرير للموقع المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;والجزء المثير للاهتمام يتعلق بأي طراز سيحصل على أي اسم. إذ سيكون Galaxy Z Fold 8 Ultra الخليفة المباشر لهاتف Galaxy Z Fold 7 الصادر في عام 2025، بينما سيُطلق اسم Galaxy Z Fold 8 على الطراز الأعرض الذي ظهر في الشائعات والتسريبات باسم Galaxy Z Fold 8 Wide.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن يأتي &quot;Fold 8&quot; بتصميم أعرض وأقصر من نسخة &quot;Ultra&quot;، على غرار هاتف آيفون القابل للطي المرتقب من شركة أبل. لكن هذا التصميم الأعرض سيأتي مع بعض التنازلات، إذ سيتخلى الهاتف عن إحدى الكاميرات الخلفية، بشكل مشابه لهاتف Galaxy S25 Edge فائق النحافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يثير استخدام اسم &quot;Ultra&quot; مع هاتف Fold 8 الأعلى فئة بعض التساؤلات. فهواتف Galaxy S Ultra من &quot;سامسونغ&quot; وضعت معايير مرتفعة بفضل مزايا مثل دعم قلم S Pen وعدسة تقريب بصري 5x إلى جانب عدسة تقريب 3x.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُقال إن Fold 8 Ultra سيجلب بعض الترقيات المرحّب بها مقارنةً ب Fold 7 والإصدارات الأقدم، بما في ذلك بطارية بسعة 5&#44;000 ميلي أمبير، وشحن بقدرة 45 واط، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من غير المتوقع أن تتضمن هذه النسخة ميزة شاشة الخصوصية، ودعم قلم S Pen، والشحن بقوة 60 واط، وكاميرا تقريب أكثر قوة -المتوفرة جميعها في Galaxy S26 Ultra- مما قد يُضعف دلالة فئة &quot;Ultra&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تشير الشائعات أيضًا إلى أن أول هاتف قابل للطي من &quot;أبل&quot; سيُطرح باسم iPhone Ultra. ومن الصعب معرفة ما إذا كان لذلك أي تأثير على قرار &quot;سامسونغ&quot; بشأن التسمية، لكن التوقيت يظل لافتًا للاهتمام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، تستخدم سامسونغ اسم &quot;Ultra&quot; في سلسلة Galaxy S منذ عام 2020، لذا فالأمر لا يبدو وكأن الشركة تستلهم هذه الخطوة من &quot;أبل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن تكشف &quot;سامسونغ&quot; عن سلسلة Galaxy Z Fold 8، إلى جانب Galaxy Z Flip 8، خلال حدث Unpacked المقبل في 22 يوليو. وقد ترفع الشركة أيضًا أسعار هواتفها القابلة للطي الجديدة، على غرار ما فعلته مع سلسلة Galaxy S26.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684655.webp"  alt="" />

					<p>
<div>تشير تسريبات إلى أن شركة سامسونغ ربما حسمت أسماء اثنين من هواتفها الرائدة القابلة للطي المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر موقع &quot;SamMobile&quot; أنه علم من مصادر أن الشركة تخطط لإطلاق الهاتفين باسمي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra، بحسب تقرير للموقع المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;والجزء المثير للاهتمام يتعلق بأي طراز سيحصل على أي اسم. إذ سيكون Galaxy Z Fold 8 Ultra الخليفة المباشر لهاتف Galaxy Z Fold 7 الصادر في عام 2025، بينما سيُطلق اسم Galaxy Z Fold 8 على الطراز الأعرض الذي ظهر في الشائعات والتسريبات باسم Galaxy Z Fold 8 Wide.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن يأتي &quot;Fold 8&quot; بتصميم أعرض وأقصر من نسخة &quot;Ultra&quot;، على غرار هاتف آيفون القابل للطي المرتقب من شركة أبل. لكن هذا التصميم الأعرض سيأتي مع بعض التنازلات، إذ سيتخلى الهاتف عن إحدى الكاميرات الخلفية، بشكل مشابه لهاتف Galaxy S25 Edge فائق النحافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يثير استخدام اسم &quot;Ultra&quot; مع هاتف Fold 8 الأعلى فئة بعض التساؤلات. فهواتف Galaxy S Ultra من &quot;سامسونغ&quot; وضعت معايير مرتفعة بفضل مزايا مثل دعم قلم S Pen وعدسة تقريب بصري 5x إلى جانب عدسة تقريب 3x.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُقال إن Fold 8 Ultra سيجلب بعض الترقيات المرحّب بها مقارنةً ب Fold 7 والإصدارات الأقدم، بما في ذلك بطارية بسعة 5&#44;000 ميلي أمبير، وشحن بقدرة 45 واط، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من غير المتوقع أن تتضمن هذه النسخة ميزة شاشة الخصوصية، ودعم قلم S Pen، والشحن بقوة 60 واط، وكاميرا تقريب أكثر قوة -المتوفرة جميعها في Galaxy S26 Ultra- مما قد يُضعف دلالة فئة &quot;Ultra&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تشير الشائعات أيضًا إلى أن أول هاتف قابل للطي من &quot;أبل&quot; سيُطرح باسم iPhone Ultra. ومن الصعب معرفة ما إذا كان لذلك أي تأثير على قرار &quot;سامسونغ&quot; بشأن التسمية، لكن التوقيت يظل لافتًا للاهتمام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، تستخدم سامسونغ اسم &quot;Ultra&quot; في سلسلة Galaxy S منذ عام 2020، لذا فالأمر لا يبدو وكأن الشركة تستلهم هذه الخطوة من &quot;أبل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن تكشف &quot;سامسونغ&quot; عن سلسلة Galaxy Z Fold 8، إلى جانب Galaxy Z Flip 8، خلال حدث Unpacked المقبل في 22 يوليو. وقد ترفع الشركة أيضًا أسعار هواتفها القابلة للطي الجديدة، على غرار ما فعلته مع سلسلة Galaxy S26.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اختراق روبوتات الدردشة يتحول من أوامر بسيطة إلى حرب نفسية مع النماذج</title>
		<link>https://jo24.net/article/567498</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567498</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684608.webp"  alt="" />
<div>كان اختراق الجيل الأول من روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أمرًا في غاية السهولة، فلم تكن بحاجة إلى أي خبرة تقنية، أو الوصول إلى ثغرات أمنية، أو حتى فهم أساسي لمفهوم النماذج اللغوية الكبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم تكن هناك حاجة إلى كتابة أي كود برمجي. كان كل ما يتطلبه الأمر لجعل نظام ذكاء اصطناعي كلف تطويره مليارات الدولارات يتخلى عن تعليمات الأمان الخاصة به، هو أن تطلب منه ذلك ببساطة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وكانت هذه الهجمات، المعروفة باسم &quot;كسر الحماية&quot; أو &quot;Jailbreaks&quot;، تشبه طفلًا صغيرًا ينجح في خداع شخص بالغ: &quot;انسَ ما قيل لك سابقًا&quot;، أو &quot;تظاهر بأن القواعد لا تنطبق&quot;، أو &quot;دعنا نلعب لعبة وأنا سأحدد ما هو المسموح&quot;، بحسب تقرير لموقع &quot;ذا فيرج&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الجوائز لم تكن طفولية، بل شملت وصفات لصنع الميثامفيتامين، وتعليمات للبرمجيات الخبيثة، وأدلة لصنع القنابل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان أحد أوائل أساليب كسر الحماية سخيفًا لدرجة أنه تحول إلى مادة ساخرة على الإنترنت. وكان من أشهر أساليب الاستغلال ما عُرف باسم &quot;DAN&quot;، اختصارًا لعبارة &quot;افعل أي شيء الآن&quot; بالإنجليزية، حيث كان المستخدمون يطلبون من &quot;شات جي بي تي&quot; تقمّص دور ذكاء اصطناعي متمرد لا يخضع للقيود المفروضة على النسخة الأصلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشخصية &quot;DAN&quot;، كان يمكن دفع روبوت الدردشة لقول أمور يُفترض أن تمنعها ضوابط الحماية، بما في ذلك الشتائم ونظريات المؤامرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم الطابع الساخر والواضح لهذه الهجمات المبكرة، فإنها كشفت عن آلية أكثر خطورة كامنة في الخلفية: إذ يمكن التلاعب بروبوتات الدردشة وخداعها ودفعها لتجاوز حدودها، باستخدام الأساليب النفسية نفسها التي يستعملها البشر للتأثير على بعضهم البعض وتجاوز القيود الموضوعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف تسير الأمور الآن؟</div>
<div>لم تدم أساليب كسر الحماية الواضحة طويلًا، إذ سارعت شركات التكنولوجيا إلى سد الثغرات المعروفة. لكن نقطة الضعف الأساسية بقيت قائمة: فروبوتات الدردشة صُممت للتحدث، وفرض قيود شديدة على المحادثات التي تجعلها مفيدة يُعد أمرًا عكسيًا إلى حد ما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن حظر كلمات مثل &quot;قنبلة&quot; و&quot;ميثامفيتامين&quot; و&quot;السارين&quot; سيكون صعبًا، إن لم يكن مستحيلًا، لأن لكل منها استخدامات مشروعة عديدة في مجالات مثل التاريخ والطب والصحافة والكيمياء، من دون أن يتطلب ذلك من روبوت الدردشة الكشف عن معلومات قد تكون ضارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمن المشكلة الحقيقية في &quot;السياق&quot;. لكن تحويل السياق إلى قواعد ثابتة يعني كتابة تعليمات مسبقة قادرة دائمًا على التمييز بين تحذير أمني أو درس تاريخي وبين طلب مقنّع للحصول على إرشادات خطيرة، وذلك عبر عدد لا نهائي من الصياغات والسيناريوهات والموضوعات المختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشكل حتمي، تحولت محاولة التحايل على روبوتات الدردشة إلى سباق تسلح مستمر. لكن المخترقين لم يعودوا مجرد مبرمجين، بل أصبحوا خبراء في صياغة الكلمات، وعلم النفس، والاستجواب، أي أنهم باتوا متلاعبين بارعين يحاولون كسر الآلة باستخدام اللغة البشرية التي دُربت على اتباعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مهارات غير برمجية</div>
<div>تُعتبر هذه فئة جديدة وغريبة من العاملين في أمن الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت المهارات التقنية اختيارية، أو على الأقل أقل أهمية من الحدس الاجتماعي. فلم يعد المطلوب فحص الأكواد البرمجية لاختراق الأنظمة أو استغلال ثغرات البرامج، بل أصبح المطلوب توجيه المحادثة نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأصبحت الهجمات الحديثة تبدو أقرب إلى الحوارات منها إلى الأوامر المباشرة. فنادرًا ما يطلب منفذو عمليات كسر الحماية من النموذج خرق قواعده بشكل صريح. وبدلًا من ذلك، يستخدمون الإقناع والمراوغة والتملق والخداع لدفع روبوت الدردشة إلى خفض مستوى حذره، بحيث يبدو المحتوى المحظور مقبولًا، بل وربما مرغوبًا، ضمن سياق المحادثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال باحثون في شركة &quot;Mindgard&quot; المتخصصة في اختبار أمان أنظمة الذكاء الاصطناعي إنهم تمكنوا من &quot;التلاعب نفسيًا&quot; بنموذج &quot;كلود&quot; لإنتاج مواد محظورة، بما في ذلك تعليمات لصنع متفجرات وإنشاء أكواد خبيثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد هذه العملية أحدث مثال ضمن فئة متزايدة من أساليب الاستغلال التي تستخدم المحادثة نفسها كسلاح لخداع روبوتات الدردشة أو دفعها لتجاوز حدودها الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ماذا سيحدث تاليًا؟</div>
<div>وصف العاملون في شركة &quot;Mindgard&quot; عملهم بأنه أحيانًا أقرب إلى علم النفس منه إلى علوم الحاسوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من أن &quot;شات جي بي تي&quot; لا &quot;يرغب&quot;، و&quot;جيميناي&quot; لا &quot;يفكر&quot;، و&quot;كلود&quot; لا &quot;يشعر&quot;، فإن هذه الأنظمة تُدرب على أن تتصرف كما لو كانت تفعل ذلك، مما يترك البشر عالقين في استخدام لغة بشرية لوصف سلوك آلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الرئيس التنفيذي لشركة &quot;Mindgard&quot; إن الشركة تقوم بالفعل بعمل ملفات نفسية للنماذج مثلما يفعل المحققون مع المشتبه بهم، بحيث يحصل المختبرون على مؤشرات تساعدهم على تخصيص هجماتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يكون نموذج ما أكثر قابلية للتأثر بالمجاملة، بينما قد يستسلم آخر تحت الضغط المستمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحتى لو رفضنا استخدام المصطلحات البشرية، فنحن نتعامل مع النماذج بشكل مختلف بشكل حدسي. فـ&quot;كلود&quot; ليس &quot;غروك&quot;، و&quot;جيميناي&quot; ليس &quot;شات جي بي تي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكل منها استخداماته ونبرته وحدود رفض مختلفة. ولا تمتلك روبوتات الدردشة &quot;شخصيات&quot; بالمعنى البشري، لكنها مصممة لمحاكاة ذلك، ويمكن قياس هذا التقليد واستغلاله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779684608.webp"  alt="" />

					<p>
<div>كان اختراق الجيل الأول من روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أمرًا في غاية السهولة، فلم تكن بحاجة إلى أي خبرة تقنية، أو الوصول إلى ثغرات أمنية، أو حتى فهم أساسي لمفهوم النماذج اللغوية الكبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم تكن هناك حاجة إلى كتابة أي كود برمجي. كان كل ما يتطلبه الأمر لجعل نظام ذكاء اصطناعي كلف تطويره مليارات الدولارات يتخلى عن تعليمات الأمان الخاصة به، هو أن تطلب منه ذلك ببساطة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وكانت هذه الهجمات، المعروفة باسم &quot;كسر الحماية&quot; أو &quot;Jailbreaks&quot;، تشبه طفلًا صغيرًا ينجح في خداع شخص بالغ: &quot;انسَ ما قيل لك سابقًا&quot;، أو &quot;تظاهر بأن القواعد لا تنطبق&quot;، أو &quot;دعنا نلعب لعبة وأنا سأحدد ما هو المسموح&quot;، بحسب تقرير لموقع &quot;ذا فيرج&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الجوائز لم تكن طفولية، بل شملت وصفات لصنع الميثامفيتامين، وتعليمات للبرمجيات الخبيثة، وأدلة لصنع القنابل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان أحد أوائل أساليب كسر الحماية سخيفًا لدرجة أنه تحول إلى مادة ساخرة على الإنترنت. وكان من أشهر أساليب الاستغلال ما عُرف باسم &quot;DAN&quot;، اختصارًا لعبارة &quot;افعل أي شيء الآن&quot; بالإنجليزية، حيث كان المستخدمون يطلبون من &quot;شات جي بي تي&quot; تقمّص دور ذكاء اصطناعي متمرد لا يخضع للقيود المفروضة على النسخة الأصلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشخصية &quot;DAN&quot;، كان يمكن دفع روبوت الدردشة لقول أمور يُفترض أن تمنعها ضوابط الحماية، بما في ذلك الشتائم ونظريات المؤامرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم الطابع الساخر والواضح لهذه الهجمات المبكرة، فإنها كشفت عن آلية أكثر خطورة كامنة في الخلفية: إذ يمكن التلاعب بروبوتات الدردشة وخداعها ودفعها لتجاوز حدودها، باستخدام الأساليب النفسية نفسها التي يستعملها البشر للتأثير على بعضهم البعض وتجاوز القيود الموضوعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف تسير الأمور الآن؟</div>
<div>لم تدم أساليب كسر الحماية الواضحة طويلًا، إذ سارعت شركات التكنولوجيا إلى سد الثغرات المعروفة. لكن نقطة الضعف الأساسية بقيت قائمة: فروبوتات الدردشة صُممت للتحدث، وفرض قيود شديدة على المحادثات التي تجعلها مفيدة يُعد أمرًا عكسيًا إلى حد ما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن حظر كلمات مثل &quot;قنبلة&quot; و&quot;ميثامفيتامين&quot; و&quot;السارين&quot; سيكون صعبًا، إن لم يكن مستحيلًا، لأن لكل منها استخدامات مشروعة عديدة في مجالات مثل التاريخ والطب والصحافة والكيمياء، من دون أن يتطلب ذلك من روبوت الدردشة الكشف عن معلومات قد تكون ضارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمن المشكلة الحقيقية في &quot;السياق&quot;. لكن تحويل السياق إلى قواعد ثابتة يعني كتابة تعليمات مسبقة قادرة دائمًا على التمييز بين تحذير أمني أو درس تاريخي وبين طلب مقنّع للحصول على إرشادات خطيرة، وذلك عبر عدد لا نهائي من الصياغات والسيناريوهات والموضوعات المختلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشكل حتمي، تحولت محاولة التحايل على روبوتات الدردشة إلى سباق تسلح مستمر. لكن المخترقين لم يعودوا مجرد مبرمجين، بل أصبحوا خبراء في صياغة الكلمات، وعلم النفس، والاستجواب، أي أنهم باتوا متلاعبين بارعين يحاولون كسر الآلة باستخدام اللغة البشرية التي دُربت على اتباعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مهارات غير برمجية</div>
<div>تُعتبر هذه فئة جديدة وغريبة من العاملين في أمن الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت المهارات التقنية اختيارية، أو على الأقل أقل أهمية من الحدس الاجتماعي. فلم يعد المطلوب فحص الأكواد البرمجية لاختراق الأنظمة أو استغلال ثغرات البرامج، بل أصبح المطلوب توجيه المحادثة نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأصبحت الهجمات الحديثة تبدو أقرب إلى الحوارات منها إلى الأوامر المباشرة. فنادرًا ما يطلب منفذو عمليات كسر الحماية من النموذج خرق قواعده بشكل صريح. وبدلًا من ذلك، يستخدمون الإقناع والمراوغة والتملق والخداع لدفع روبوت الدردشة إلى خفض مستوى حذره، بحيث يبدو المحتوى المحظور مقبولًا، بل وربما مرغوبًا، ضمن سياق المحادثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال باحثون في شركة &quot;Mindgard&quot; المتخصصة في اختبار أمان أنظمة الذكاء الاصطناعي إنهم تمكنوا من &quot;التلاعب نفسيًا&quot; بنموذج &quot;كلود&quot; لإنتاج مواد محظورة، بما في ذلك تعليمات لصنع متفجرات وإنشاء أكواد خبيثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد هذه العملية أحدث مثال ضمن فئة متزايدة من أساليب الاستغلال التي تستخدم المحادثة نفسها كسلاح لخداع روبوتات الدردشة أو دفعها لتجاوز حدودها الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ماذا سيحدث تاليًا؟</div>
<div>وصف العاملون في شركة &quot;Mindgard&quot; عملهم بأنه أحيانًا أقرب إلى علم النفس منه إلى علوم الحاسوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الرغم من أن &quot;شات جي بي تي&quot; لا &quot;يرغب&quot;، و&quot;جيميناي&quot; لا &quot;يفكر&quot;، و&quot;كلود&quot; لا &quot;يشعر&quot;، فإن هذه الأنظمة تُدرب على أن تتصرف كما لو كانت تفعل ذلك، مما يترك البشر عالقين في استخدام لغة بشرية لوصف سلوك آلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الرئيس التنفيذي لشركة &quot;Mindgard&quot; إن الشركة تقوم بالفعل بعمل ملفات نفسية للنماذج مثلما يفعل المحققون مع المشتبه بهم، بحيث يحصل المختبرون على مؤشرات تساعدهم على تخصيص هجماتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يكون نموذج ما أكثر قابلية للتأثر بالمجاملة، بينما قد يستسلم آخر تحت الضغط المستمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحتى لو رفضنا استخدام المصطلحات البشرية، فنحن نتعامل مع النماذج بشكل مختلف بشكل حدسي. فـ&quot;كلود&quot; ليس &quot;غروك&quot;، و&quot;جيميناي&quot; ليس &quot;شات جي بي تي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكل منها استخداماته ونبرته وحدود رفض مختلفة. ولا تمتلك روبوتات الدردشة &quot;شخصيات&quot; بالمعنى البشري، لكنها مصممة لمحاكاة ذلك، ويمكن قياس هذا التقليد واستغلاله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صلاح في يوم الوداع.. &quot;وحش مهووس&quot; لا يعرف الصراخ</title>
		<link>https://jo24.net/article/567497</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567497</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/_news_1779684527.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
			<div>ستشهد نماذج توليد الصور في &quot;Apple Intelligence&quot;، المستخدمة في ميزات Genmoji وImage Playground، تحسينًا كبيرًا في جودة الصورة مع إصدار iOS 27. وحاليًا، لا ترقى هذه النماذج إلى مستوى التوقعات.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وتستعد شركة أبل لدعم نماذج ذكاء اصطناعي من جهات خارجية -إلى جانب شات جي بي تي من شركة أوبن إيه آي- لتوليد الصور داخل تطبيق Image Playground المعاد تصميمه في iOS 27، بحسب النشرة البريدية الأسبوعية للتكنولوجيا لوكالة بلومبرغ.</div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>وتلقت أيضًا نماذج &quot;أبل&quot; الخاصة بـ Genmoji وImage Playground تحسينات، ما يعني قفزة كبيرة في جودة النتائج هذا العام، بحسب ما نقله تقرير لموقع &quot;9to5Mac&quot; عن نشرة بلومبرغ، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وعند إطلاق Image Playground وGenmoji مع إصدار iOS 18.2، كانت جودة الصور أقل من المتوقع بكثير.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وكانت ميزة Genmoji مقبولة إلى حد ما، لكن ميزة Image Playground كانت ضعيفة جدًا، خاصة عند مقارنتها بأدوات توليد الصور الأخرى.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>لكن يُشار إلى أن Image Playground وGenmoji يعتمدان على نماذج تعمل على الجهاز نفسه. وهذا لا يبرر بالضرورة ضعف الجودة، لكنه جزء من التفسير.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>ووفقًا لبلومبرغ، فمن المتوقع أن تتحسن الجودة كثيرًا هذا العام، رغم أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت النماذج ستبقى تعمل على الجهاز.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وحاليًا، يدعم تطبيق Image Playground توليد الصور عبر نماذج شات جي بي تي فقط، لكن يبدو أن ذلك سيتغير قريبًا مع إضافة &quot;أبل&quot; دعمًا لنماذج خارجية أخرى لتوليد الصور، ومن المرجح أن يشمل هذا دعم نماذج من شركة غوغل مثل &quot;نانو بانانا&quot; وغيرها من المنافسين.</div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div><br />
				</div></p></div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/_news_1779684527.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
			<div>ستشهد نماذج توليد الصور في &quot;Apple Intelligence&quot;، المستخدمة في ميزات Genmoji وImage Playground، تحسينًا كبيرًا في جودة الصورة مع إصدار iOS 27. وحاليًا، لا ترقى هذه النماذج إلى مستوى التوقعات.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وتستعد شركة أبل لدعم نماذج ذكاء اصطناعي من جهات خارجية -إلى جانب شات جي بي تي من شركة أوبن إيه آي- لتوليد الصور داخل تطبيق Image Playground المعاد تصميمه في iOS 27، بحسب النشرة البريدية الأسبوعية للتكنولوجيا لوكالة بلومبرغ.</div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>وتلقت أيضًا نماذج &quot;أبل&quot; الخاصة بـ Genmoji وImage Playground تحسينات، ما يعني قفزة كبيرة في جودة النتائج هذا العام، بحسب ما نقله تقرير لموقع &quot;9to5Mac&quot; عن نشرة بلومبرغ، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وعند إطلاق Image Playground وGenmoji مع إصدار iOS 18.2، كانت جودة الصور أقل من المتوقع بكثير.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وكانت ميزة Genmoji مقبولة إلى حد ما، لكن ميزة Image Playground كانت ضعيفة جدًا، خاصة عند مقارنتها بأدوات توليد الصور الأخرى.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>لكن يُشار إلى أن Image Playground وGenmoji يعتمدان على نماذج تعمل على الجهاز نفسه. وهذا لا يبرر بالضرورة ضعف الجودة، لكنه جزء من التفسير.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>ووفقًا لبلومبرغ، فمن المتوقع أن تتحسن الجودة كثيرًا هذا العام، رغم أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت النماذج ستبقى تعمل على الجهاز.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وحاليًا، يدعم تطبيق Image Playground توليد الصور عبر نماذج شات جي بي تي فقط، لكن يبدو أن ذلك سيتغير قريبًا مع إضافة &quot;أبل&quot; دعمًا لنماذج خارجية أخرى لتوليد الصور، ومن المرجح أن يشمل هذا دعم نماذج من شركة غوغل مثل &quot;نانو بانانا&quot; وغيرها من المنافسين.</div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div><br />
				</div></p></div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليس أوليسي.. الكشف عن سبب تواجد مورينيو في مباراة بايرن</title>
		<link>https://jo24.net/article/567496</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567496</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682487.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أثار تواجد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب المرتقب لريال مدريد، في نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونخ وشتوتغارت ردود أفعال واسعة، لا سيما بعدما ذكرت تقارير إعلامية أنه تواجد في المباراة من أجل متابعة الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لضمه إلى نادي العاصمة الإسبانية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأحرز النجم الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ ثلاثية &quot;هاتريك&quot; ليهدي فريقه لقب النسخة 83 من كأس ألمانيا لكرة القدم بالفوز 3 - صفر على حامل اللقب شتوتغارت في المباراة النهائية، مساء السبت.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إلا أن مورينيو، المدرب الحالي لبنفيكا البرتغالي والذي بات قريباً من العودة إلى ريال مدريد، خطف الأضواء بتواجده في المدرجات.</p>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وانتشرت عدة شائعات في ألمانيا بأن البرتغالي وصل إلى النهائي لمتابعة الجناح الأيمن لبايرن ميونخ، والذي يحظى باهتمام كبير في ريال مدريد ويرغب النادي في ضمه إلى الفريق بالانتقالات الصيفية المقبلة.</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد المباراة سئل أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونخ، تحديداً عن وجود مورينيو واهتمام ريال مدريد بأوليسي، وجاء رده حاسماً: يمكنه النظر إلى أوليسي بخمس عيون إذا أراد، لكن لن يفيده ذلك بشيء. أوليسي سيبقى، وغير معروض للبيع، وكان بإمكان مورينيو أن يوفر على نفسه عناء السفر من مدريد.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إلا أن صحيفة &quot;ماركا&quot; الإسبانية كشفت أن أسباب وجود مورينيو في نهائي كأس ألمانيا لا علاقة لها بأوليسي أو أية عملية تعاقدية لريال مدريد، إذ تمت دعوة المدرب البرتغالي من قبل شركة &quot;أديداس&quot;، وهي العلامة الرياضية التي ترعى مورينيو، وتواجد المدرب كجزء من سلسلة الالتزامات التجارية والإعلانية المتعلقة بالنهائي.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682487.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أثار تواجد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب المرتقب لريال مدريد، في نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونخ وشتوتغارت ردود أفعال واسعة، لا سيما بعدما ذكرت تقارير إعلامية أنه تواجد في المباراة من أجل متابعة الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لضمه إلى نادي العاصمة الإسبانية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأحرز النجم الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ ثلاثية &quot;هاتريك&quot; ليهدي فريقه لقب النسخة 83 من كأس ألمانيا لكرة القدم بالفوز 3 - صفر على حامل اللقب شتوتغارت في المباراة النهائية، مساء السبت.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إلا أن مورينيو، المدرب الحالي لبنفيكا البرتغالي والذي بات قريباً من العودة إلى ريال مدريد، خطف الأضواء بتواجده في المدرجات.</p>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وانتشرت عدة شائعات في ألمانيا بأن البرتغالي وصل إلى النهائي لمتابعة الجناح الأيمن لبايرن ميونخ، والذي يحظى باهتمام كبير في ريال مدريد ويرغب النادي في ضمه إلى الفريق بالانتقالات الصيفية المقبلة.</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد المباراة سئل أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونخ، تحديداً عن وجود مورينيو واهتمام ريال مدريد بأوليسي، وجاء رده حاسماً: يمكنه النظر إلى أوليسي بخمس عيون إذا أراد، لكن لن يفيده ذلك بشيء. أوليسي سيبقى، وغير معروض للبيع، وكان بإمكان مورينيو أن يوفر على نفسه عناء السفر من مدريد.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إلا أن صحيفة &quot;ماركا&quot; الإسبانية كشفت أن أسباب وجود مورينيو في نهائي كأس ألمانيا لا علاقة لها بأوليسي أو أية عملية تعاقدية لريال مدريد، إذ تمت دعوة المدرب البرتغالي من قبل شركة &quot;أديداس&quot;، وهي العلامة الرياضية التي ترعى مورينيو، وتواجد المدرب كجزء من سلسلة الالتزامات التجارية والإعلانية المتعلقة بالنهائي.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مانشستر سيتي يكرم غوارديولا بالقميص 10 تحت أنظار والده</title>
		<link>https://jo24.net/article/567495</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567495</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682437.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أقام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حفلاً لتوديع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بعد خوض مباراته الأخيرة مع الفريق بعد مسيرة حافلة امتدت لعشر سنوات، حقق خلالها الفريق 20 لقباً محلياً وقارياً.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختتم غوارديولا مسيرته مع السيتي بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا على ملعب الاتحاد، يوم الأحد، في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعقب اللقاء، لم يكتف النادي الإنجليزي بتكريم غوارديولا فقط أو الثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، اللذين سيرحلان عن النادي بانتهاء تعاقدهما في يونيو المقبل، حيث حرص غوارديولا والنادي الإنجليزي أيضاً على تكريم عدد من أعضاء الجهاز المعاون، وكذلك النجوم السابقين مثل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو والألماني إلكاي غاندوغان وحارس المرمى البرازيلي إيدرسون مورايس الذي ارتدى قميص النادي الإنجليزي لمدة 8 سنوات قبل انتقاله إلى فنربخشة التركي في صيف 2025.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان الألماني غاندوغان أولى صفقات غوارديولا في مانشستر سيتي خلال صيف 2016، وارتدى اللاعب الألماني قميص الفريق لمدة 8 سنوات تخللها تجربة قصيرة بانتقاله إلى برشلونة الإسباني في صيف 2023 وعودته بعد موسم واحد فقط إلى السيتي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن فالينتي والد جوسيب غوارديولا، البالغ من العمر 94 عاماً تواجد في المدرجات، وكان يصفق لنجله أثناء تسليم المدرب الإسباني للهدايا التذكارية لغاندوغان وإيدرسون وستونز وبرناردو سيلفا تحمل عدد مبارياتهم مع الفريق وذلك بعد مرورهم بممر شرفي داخل أرض الملعب.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وانضم برناردو إلى صفوف مانشستر سيتي في صيف 2017 قادماً من موناكو الفرنسي، وقبله بعام انضم جون ستونز قادماً من إيفرتون.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تصدرت صورة غوارديولا الشاشة الإلكترونية لملعب الاتحاد، وبجوارها ثلاث عبارات &quot;غير اللعبة، صانع التاريخ، السيتي للأبد&quot;، بينما ارتدى جميع المتواجدين في أرض الملعب القميص رقم 10 الذي يرمز لحقبة الفيلسوف الإسباني مع النادي الإنجليزي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كان مانشستر سيتي قد أعلن عن تغيير اسم مدرجه الشمالي الموسع حديثاً، والذي سيفتتح بالكامل لأول مرة هذا الأسبوع، إلى &quot;مدرج بيب غوارديولا&quot;.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تم تكليف أحد الفنانين بصنع تمثال لغوارديولا، حيث من المقرر أن يتم وضعه عند مدخل المدرج.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682437.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أقام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حفلاً لتوديع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بعد خوض مباراته الأخيرة مع الفريق بعد مسيرة حافلة امتدت لعشر سنوات، حقق خلالها الفريق 20 لقباً محلياً وقارياً.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>اختتم غوارديولا مسيرته مع السيتي بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا على ملعب الاتحاد، يوم الأحد، في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعقب اللقاء، لم يكتف النادي الإنجليزي بتكريم غوارديولا فقط أو الثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، اللذين سيرحلان عن النادي بانتهاء تعاقدهما في يونيو المقبل، حيث حرص غوارديولا والنادي الإنجليزي أيضاً على تكريم عدد من أعضاء الجهاز المعاون، وكذلك النجوم السابقين مثل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو والألماني إلكاي غاندوغان وحارس المرمى البرازيلي إيدرسون مورايس الذي ارتدى قميص النادي الإنجليزي لمدة 8 سنوات قبل انتقاله إلى فنربخشة التركي في صيف 2025.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9/83f21460-19b2-4feb-8603-7aab72e53ab9.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان الألماني غاندوغان أولى صفقات غوارديولا في مانشستر سيتي خلال صيف 2016، وارتدى اللاعب الألماني قميص الفريق لمدة 8 سنوات تخللها تجربة قصيرة بانتقاله إلى برشلونة الإسباني في صيف 2023 وعودته بعد موسم واحد فقط إلى السيتي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن فالينتي والد جوسيب غوارديولا، البالغ من العمر 94 عاماً تواجد في المدرجات، وكان يصفق لنجله أثناء تسليم المدرب الإسباني للهدايا التذكارية لغاندوغان وإيدرسون وستونز وبرناردو سيلفا تحمل عدد مبارياتهم مع الفريق وذلك بعد مرورهم بممر شرفي داخل أرض الملعب.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39/04ff5e08-beab-4303-8802-a028b6959a39.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وانضم برناردو إلى صفوف مانشستر سيتي في صيف 2017 قادماً من موناكو الفرنسي، وقبله بعام انضم جون ستونز قادماً من إيفرتون.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/24/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897/0a6e8e49-52dd-4e5f-ab70-ab143ed3c897.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;&quot; /></div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تصدرت صورة غوارديولا الشاشة الإلكترونية لملعب الاتحاد، وبجوارها ثلاث عبارات &quot;غير اللعبة، صانع التاريخ، السيتي للأبد&quot;، بينما ارتدى جميع المتواجدين في أرض الملعب القميص رقم 10 الذي يرمز لحقبة الفيلسوف الإسباني مع النادي الإنجليزي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كان مانشستر سيتي قد أعلن عن تغيير اسم مدرجه الشمالي الموسع حديثاً، والذي سيفتتح بالكامل لأول مرة هذا الأسبوع، إلى &quot;مدرج بيب غوارديولا&quot;.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تم تكليف أحد الفنانين بصنع تمثال لغوارديولا، حيث من المقرر أن يتم وضعه عند مدخل المدرج.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تمالك دموعه.. وداعية صلاح تهز &quot;أنفيلد&quot; لحظة استبداله</title>
		<link>https://jo24.net/article/567494</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567494</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682357.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تمالك النجم المصري محمد صلاح دموعه لحظة استبداله في مباراته الوداعية والأخيرة بقميص ليفربول، يوم الأحد، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وصنع هداف النادي الإنجليزي هدفاً في مباراته الأخيرة على ملعب &quot;أنفيلد&quot; التي أقيمت أمام برينتفورد.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;57034794-eb4b-4d4d-ab73-edadf02dffa2&quot;>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وحيت جماهير &quot;الريدز&quot; نجمها المصري لحظة استبداله في الدقيقة 74 ووقف جميع من تواجد في الملعب تقديراً لمسيرة صلاح وأرقامه وبطولاته مع ليفربول، فيما تمالك الدولي المصري دموعه في لحظة عاطفية.</p>
		<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;c347d895-5941-4b03-9687-2a5fe6d953cf&quot;><br />
			</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنهى صلاح حقبة براقة كان أبرز نجومها امتدت 9 أعوام، سجل خلالها 257 هدفاً في 442 مباراة منذ وصوله إلى ملعب أنفيلد في عام 2017، ولا يتفوق عليه في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين سوى إيان راش وروجر هانت.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div><br />
			</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682357.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تمالك النجم المصري محمد صلاح دموعه لحظة استبداله في مباراته الوداعية والأخيرة بقميص ليفربول، يوم الأحد، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وصنع هداف النادي الإنجليزي هدفاً في مباراته الأخيرة على ملعب &quot;أنفيلد&quot; التي أقيمت أمام برينتفورد.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;57034794-eb4b-4d4d-ab73-edadf02dffa2&quot;>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وحيت جماهير &quot;الريدز&quot; نجمها المصري لحظة استبداله في الدقيقة 74 ووقف جميع من تواجد في الملعب تقديراً لمسيرة صلاح وأرقامه وبطولاته مع ليفربول، فيما تمالك الدولي المصري دموعه في لحظة عاطفية.</p>
		<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;c347d895-5941-4b03-9687-2a5fe6d953cf&quot;><br />
			</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنهى صلاح حقبة براقة كان أبرز نجومها امتدت 9 أعوام، سجل خلالها 257 هدفاً في 442 مباراة منذ وصوله إلى ملعب أنفيلد في عام 2017، ولا يتفوق عليه في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين سوى إيان راش وروجر هانت.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div><br />
			</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;بوليتيكو&quot;: ارتفاع أسعار الوقود كارثة سياسية محلية للبيت الأبيض وسط موسم الصيف</title>
		<link>https://jo24.net/article/567493</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567493</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682011.webp"  alt="" />
<div>أكدت صحيفة &quot;بوليتيكو&quot; الأميركية أنّ الارتفاع الحاد في أسعار البنزين كارثة سياسية وطنية للبيت الأبيض، ويمثل أيضاً تحدياً سياسياً محلياً في كل ولاية من الولايات المتحدة، حيث ينطلق الأميركيون في رحلاتهم خلال موسم الصيف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت الصحيفة إلى أنّه في الوقت الذي تركز فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على سعر 5.02 دولار للغالون، فإنّ أسعار البنزين في العديد من الولايات تقترب من هذا المستوى أو تجاوزته بالفعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت الصحيفة إلى أنّ 5.02 دولار للغالون هو أعلى سعر وصل إليه في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2022 عندما بسبب الحرب في أوكرانيا التي عطّلت إمدادات الطاقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت &quot;بوليتيكو&quot; أنّ متوسط سعر البنزين في جميع الولايات الأميركية ارتفع إلى ما يزيد قليلاً عن 4 دولارات للغالون، وفقًا لبيانات جمعية السيارات الأميركية، ليصل المتوسط الوطني إلى أعلى مستوى له هذا العام عند 4.56 دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجلت ولاية واشنطن رقماً قياسياً جديداً بلغ 5.79 دولار، بينما تقترب عدة ولايات أخرى من مستويات قياسية جديدة، حيث لا تزال الأسباب الرئيسية لهذه الارتفاعات الحادة - إغلاق إيران لمضيق هرمز - مستمرة دون أي مؤشر على التراجع.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وذكرت الصيحة أنّ استطلاعات رأي قطاع السياحة تُظهر أن معظم الأميركيين ما زالوا يخططون للسفر براً هذا الصيف، لكن الكثيرين منهم يخططون لتقليل عدد رحلاتهم أو تقصير برامجهم السياحية بسبب ارتفاع الأسعار.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأفاد تقرير صادر عن شركة &quot;GasBuddy&quot; أن 56% من الأميركيين يخططون للقيام برحلة برية تستغرق أكثر من ساعتين، بانخفاض عن 69% العام الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار ثلثا المشاركين في الاستطلاع إلى أن أسعار الوقود تؤثر بشكل مباشر على خططهم للقيادة، بينما ذكر 36% أنهم سيقللون من رحلاتهم بسبب ارتفاع التكاليف.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ولفتت الصحيفة إلى أنّ من بين الولايات التي شهدت أكبر زيادة في أسعار البنزين منذ بدء الحرب، ولايات أوهايو وميشيغان وألاسكا، وهي ولايات متأرجحة، داعيةً الحزب الجمهوري إلى ملاحظة ذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعاني معظم دول العالم من ارتفاع بأسعار الوقود مع استمرار تداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز وسط الحصار الأميركي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطّل إمدادات الطاقة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682011.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أكدت صحيفة &quot;بوليتيكو&quot; الأميركية أنّ الارتفاع الحاد في أسعار البنزين كارثة سياسية وطنية للبيت الأبيض، ويمثل أيضاً تحدياً سياسياً محلياً في كل ولاية من الولايات المتحدة، حيث ينطلق الأميركيون في رحلاتهم خلال موسم الصيف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت الصحيفة إلى أنّه في الوقت الذي تركز فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على سعر 5.02 دولار للغالون، فإنّ أسعار البنزين في العديد من الولايات تقترب من هذا المستوى أو تجاوزته بالفعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت الصحيفة إلى أنّ 5.02 دولار للغالون هو أعلى سعر وصل إليه في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2022 عندما بسبب الحرب في أوكرانيا التي عطّلت إمدادات الطاقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت &quot;بوليتيكو&quot; أنّ متوسط سعر البنزين في جميع الولايات الأميركية ارتفع إلى ما يزيد قليلاً عن 4 دولارات للغالون، وفقًا لبيانات جمعية السيارات الأميركية، ليصل المتوسط الوطني إلى أعلى مستوى له هذا العام عند 4.56 دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسجلت ولاية واشنطن رقماً قياسياً جديداً بلغ 5.79 دولار، بينما تقترب عدة ولايات أخرى من مستويات قياسية جديدة، حيث لا تزال الأسباب الرئيسية لهذه الارتفاعات الحادة - إغلاق إيران لمضيق هرمز - مستمرة دون أي مؤشر على التراجع.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وذكرت الصيحة أنّ استطلاعات رأي قطاع السياحة تُظهر أن معظم الأميركيين ما زالوا يخططون للسفر براً هذا الصيف، لكن الكثيرين منهم يخططون لتقليل عدد رحلاتهم أو تقصير برامجهم السياحية بسبب ارتفاع الأسعار.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأفاد تقرير صادر عن شركة &quot;GasBuddy&quot; أن 56% من الأميركيين يخططون للقيام برحلة برية تستغرق أكثر من ساعتين، بانخفاض عن 69% العام الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار ثلثا المشاركين في الاستطلاع إلى أن أسعار الوقود تؤثر بشكل مباشر على خططهم للقيادة، بينما ذكر 36% أنهم سيقللون من رحلاتهم بسبب ارتفاع التكاليف.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ولفتت الصحيفة إلى أنّ من بين الولايات التي شهدت أكبر زيادة في أسعار البنزين منذ بدء الحرب، ولايات أوهايو وميشيغان وألاسكا، وهي ولايات متأرجحة، داعيةً الحزب الجمهوري إلى ملاحظة ذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعاني معظم دول العالم من ارتفاع بأسعار الوقود مع استمرار تداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز وسط الحصار الأميركي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطّل إمدادات الطاقة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567492</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567492</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682007.JPG"  alt="" />
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp; دَعَت شركة زين الأردنيين وعائلاتهم للمشاركة في الاحتفال الوطني الضخم الذي تُقيمه بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الـ80، والذي سيقام غداً الإثنين الموافق 25 آيار في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين في العاصمة عمان ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، ضمن أجواء وطنية تعبّر عن الفخر والانتماء والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين جميعاً.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتحمل احتفالات زين لهذا العام طابعاً استثنائياً يتزامن مع حالة الفخر والحماس التي يعيشها الأردنيون كباراً وصغاراً دعماً لمنتخب النشامى في رحلته نحو العالمية بعد التأهل التاريخي المستحق، حيث أعدّت زين -راعي الاتصالات الحصري للمنتخب الوطني لكرة القدم- أجواءً خاصة تعبّر عن الالتفاف الشعبي حول &quot;النشامى&quot; في رحلتهم التاريخية المقبلة، من خلال رسائل وطنية وحضور بصري مميَّز، إلى جانب توزيع جوائز خاصة على الحضور مستوحاة من أجواء الحدث العالمي المرتقب.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتنطلق فعاليات الاحتفال الذي سيقدّمه الإعلامي محمد الوكيل والإعلامية رزان سلامة، بعرض لموسيقات القوات المسلحة الأردنية، ويشتمل على عروض جويّة بمشاركة سلاح الجو الملكي الأردني وفريق القفز الحر – العمليات الخاصة، وسيتم إطلاق عدد ضخم من البالونات بألوان العلم الأردني في سماء العاصمة عمّان، في مشهد يجسّد الفخر والاعتزاز براية الوطن.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>كما سيشهد الحفل فقرات فنية وتراثية يحييها نخبة من الفنانين الأردنيين، من بينهم سعد أبو تايه، ويزن الروسان، وحمدي المناصير، وحسام ووسام اللوزي، إلى جانب مشاركة فرقة معان للفلكلور الشعبي، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التفاعلية والجوائز المميزة للحضور، وصولاً إلى ختام الاحتفال بعرضِ ضخم للألعاب النارية التي ستضيء سماء العاصمة عمّان احتفاءً بهذه المناسبة العزيزة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وكانت شركة زين قد أطلقت فعالياتها الاحتفالية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين يوم الجمعة بفعالية أمام مبنى الشركة بحضور نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تأتي احتفالات الاستقلال هذا العام بالتزامن مع التأهل التاريخي لمنتخب النشامى، وتحرص زين على مشاركة الأردنيين اللحظات المميزة والأيام الوطنية، فيما اختتمت الفعالية بمسيرة ضخمة للدراجات النارية التي انطلقت من مبنى الشركة مروراً بعدد من شوارع العاصمة عمان وصولاُ إلى صرح الشهيد.</p>
	<div><br />
		</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779682007.JPG"  alt="" />

					<p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>&nbsp; دَعَت شركة زين الأردنيين وعائلاتهم للمشاركة في الاحتفال الوطني الضخم الذي تُقيمه بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الـ80، والذي سيقام غداً الإثنين الموافق 25 آيار في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين في العاصمة عمان ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، ضمن أجواء وطنية تعبّر عن الفخر والانتماء والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين جميعاً.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتحمل احتفالات زين لهذا العام طابعاً استثنائياً يتزامن مع حالة الفخر والحماس التي يعيشها الأردنيون كباراً وصغاراً دعماً لمنتخب النشامى في رحلته نحو العالمية بعد التأهل التاريخي المستحق، حيث أعدّت زين -راعي الاتصالات الحصري للمنتخب الوطني لكرة القدم- أجواءً خاصة تعبّر عن الالتفاف الشعبي حول &quot;النشامى&quot; في رحلتهم التاريخية المقبلة، من خلال رسائل وطنية وحضور بصري مميَّز، إلى جانب توزيع جوائز خاصة على الحضور مستوحاة من أجواء الحدث العالمي المرتقب.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وتنطلق فعاليات الاحتفال الذي سيقدّمه الإعلامي محمد الوكيل والإعلامية رزان سلامة، بعرض لموسيقات القوات المسلحة الأردنية، ويشتمل على عروض جويّة بمشاركة سلاح الجو الملكي الأردني وفريق القفز الحر – العمليات الخاصة، وسيتم إطلاق عدد ضخم من البالونات بألوان العلم الأردني في سماء العاصمة عمّان، في مشهد يجسّد الفخر والاعتزاز براية الوطن.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>كما سيشهد الحفل فقرات فنية وتراثية يحييها نخبة من الفنانين الأردنيين، من بينهم سعد أبو تايه، ويزن الروسان، وحمدي المناصير، وحسام ووسام اللوزي، إلى جانب مشاركة فرقة معان للفلكلور الشعبي، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التفاعلية والجوائز المميزة للحضور، وصولاً إلى ختام الاحتفال بعرضِ ضخم للألعاب النارية التي ستضيء سماء العاصمة عمّان احتفاءً بهذه المناسبة العزيزة.</p>
	<p dir=&quot;rtl&quot;>وكانت شركة زين قد أطلقت فعالياتها الاحتفالية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين يوم الجمعة بفعالية أمام مبنى الشركة بحضور نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تأتي احتفالات الاستقلال هذا العام بالتزامن مع التأهل التاريخي لمنتخب النشامى، وتحرص زين على مشاركة الأردنيين اللحظات المميزة والأيام الوطنية، فيما اختتمت الفعالية بمسيرة ضخمة للدراجات النارية التي انطلقت من مبنى الشركة مروراً بعدد من شوارع العاصمة عمان وصولاُ إلى صرح الشهيد.</p>
	<div><br />
		</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بلدية عجلون تُنجز أكبر لوحة أرضية احتفاءً بالاستقلال الـ 80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567491</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567491</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681648.jpeg"  alt="" />
<p>أنجزت بلدية عجلون الكبرى أول وأكبر لوحة أرضية وطنية من نوعها على مستوى المملكة بمساحة 750 متراً مربعاً، وصُممت خصيصاً ليراها زوار المحافظة بوضوح من الأعلى أثناء ركوبهم &quot;التلفريك&quot;.</p>
<p>وقالت البلدية، في بيان، إن اللوحة تتألق بتصميم هندسي مميز يفترش الأرض، يبرز فيه علم أردني كبير ممتد، يعلوه الرقم (80) باللون الأخضر الملوكي ليرمز لثمانين عاما من الاستقلال، محاطاً بالتاريخين (1946 - 2026)، بالإضافة إلى الشعار الملكي وعبارات الفخر المخطوطة بعناية، وتحيط باللوحة كاملة حدود مستوحاة من ألوان الشماغ الأردني الأحمر والأبيض، مما يمنحها هيبة بصرية مميزة تعانق جبال عجلون وقلعتها التاريخية الظاهرة في الأفق.</p>
<p>وأضاف البيان أن اللوحة الاستثنائية تأتي كأبرز معالم التجهيزات الميدانية الواسعة التي نفذتها البلدية لتزيين الشوارع، والساحات، والمباني بالأعلام الأردنية واليافطات الاحتفالية، مشيرة إلى أن هذه اللمسات الجمالية تضفي أجواء من البهجة والفخر في أرجاء المحافظة كافة، احتفاءً بالاستقلال الثمانين للمملكة.</p>
<p>ويستذكر أبناء عجلون والأردنيون جميعاً في هذه المناسبة العزيزة مسيرة البناء، والتحديث، والتطوير الشامل التي قادها الهاشميون الأطهار منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا؛ مجددين العهد على مواصلة العطاء والانتماء، والمضي قدماً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة لمستقبل أكثر إشراقاً وإنجازاً.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681648.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أنجزت بلدية عجلون الكبرى أول وأكبر لوحة أرضية وطنية من نوعها على مستوى المملكة بمساحة 750 متراً مربعاً، وصُممت خصيصاً ليراها زوار المحافظة بوضوح من الأعلى أثناء ركوبهم &quot;التلفريك&quot;.</p>
<p>وقالت البلدية، في بيان، إن اللوحة تتألق بتصميم هندسي مميز يفترش الأرض، يبرز فيه علم أردني كبير ممتد، يعلوه الرقم (80) باللون الأخضر الملوكي ليرمز لثمانين عاما من الاستقلال، محاطاً بالتاريخين (1946 - 2026)، بالإضافة إلى الشعار الملكي وعبارات الفخر المخطوطة بعناية، وتحيط باللوحة كاملة حدود مستوحاة من ألوان الشماغ الأردني الأحمر والأبيض، مما يمنحها هيبة بصرية مميزة تعانق جبال عجلون وقلعتها التاريخية الظاهرة في الأفق.</p>
<p>وأضاف البيان أن اللوحة الاستثنائية تأتي كأبرز معالم التجهيزات الميدانية الواسعة التي نفذتها البلدية لتزيين الشوارع، والساحات، والمباني بالأعلام الأردنية واليافطات الاحتفالية، مشيرة إلى أن هذه اللمسات الجمالية تضفي أجواء من البهجة والفخر في أرجاء المحافظة كافة، احتفاءً بالاستقلال الثمانين للمملكة.</p>
<p>ويستذكر أبناء عجلون والأردنيون جميعاً في هذه المناسبة العزيزة مسيرة البناء، والتحديث، والتطوير الشامل التي قادها الهاشميون الأطهار منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا؛ مجددين العهد على مواصلة العطاء والانتماء، والمضي قدماً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة لمستقبل أكثر إشراقاً وإنجازاً.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567490</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567490</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681602.jpeg"  alt="" />
<p>تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني برقيات تهنئة من قادة دول عربية وإسلامية وصديقة وعدد من كبار المسؤولين فيها، بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين، الذي يصادف الاثنين.</p>
<p>وأعرب مرسلو البرقيات عن أصدق التهاني والتبريكات لجلالته والشعب الأردني بهذه المناسبة، متمنين للأردن المزيد من التقدم والازدهار ومستذكرين القيم الراسخة التي بنيت عليها الدولة منذ ثمانية عقود.</p>
<p>كما تلقى جلالته برقيات من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في المملكة.</p>
<p>وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، برقيات مماثلة بهذه المناسبة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681602.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني برقيات تهنئة من قادة دول عربية وإسلامية وصديقة وعدد من كبار المسؤولين فيها، بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين، الذي يصادف الاثنين.</p>
<p>وأعرب مرسلو البرقيات عن أصدق التهاني والتبريكات لجلالته والشعب الأردني بهذه المناسبة، متمنين للأردن المزيد من التقدم والازدهار ومستذكرين القيم الراسخة التي بنيت عليها الدولة منذ ثمانية عقود.</p>
<p>كما تلقى جلالته برقيات من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في المملكة.</p>
<p>وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، برقيات مماثلة بهذه المناسبة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الغذاء والدواء&quot; تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها</title>
		<link>https://jo24.net/article/567489</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 06:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567489</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681561.jpeg"  alt="" />
<p>دعت المؤسسة العامة للغذاء والدواء المنشآت المختلفة التحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها، وذلك لغايات عمليات ضبط الجودة التي تقوم فيها المؤسسة حاليا.</p>
<p>وأكدت المؤسسة حسب بيان مساء الأحد، حرصها الدائم على تقديم خدماتها لمتلقي الخدمة بكفاءة وموثوقية عالية، وبما يضمن سهولة التواصل مع كوادرها الرسمية المعتمدة التي تحمل بطاقات تعريفية واضحة تشمل بيانات أساسية، بما في ذلك: الاسم، والمسمى الوظيفي، والرقم الوظيفي، وصورة شخصية للموظف.</p>
<p>وأضاف، البيان، أن المؤسسة تعتمد على قنواتها الرسمية للتواصل، بما يحقق سرعة الاستجابة وجودة الخدمة، داعية إلى التواصل معها في حال وجود أي ملاحظة أو استفسار أو شكوى عبر خط الشكاوى المجاني 117114، وتطبيق واتس آب على الرقم 0795632000 والبريد الإلكتروني info@jfda.jo .</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681561.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>دعت المؤسسة العامة للغذاء والدواء المنشآت المختلفة التحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها، وذلك لغايات عمليات ضبط الجودة التي تقوم فيها المؤسسة حاليا.</p>
<p>وأكدت المؤسسة حسب بيان مساء الأحد، حرصها الدائم على تقديم خدماتها لمتلقي الخدمة بكفاءة وموثوقية عالية، وبما يضمن سهولة التواصل مع كوادرها الرسمية المعتمدة التي تحمل بطاقات تعريفية واضحة تشمل بيانات أساسية، بما في ذلك: الاسم، والمسمى الوظيفي، والرقم الوظيفي، وصورة شخصية للموظف.</p>
<p>وأضاف، البيان، أن المؤسسة تعتمد على قنواتها الرسمية للتواصل، بما يحقق سرعة الاستجابة وجودة الخدمة، داعية إلى التواصل معها في حال وجود أي ملاحظة أو استفسار أو شكوى عبر خط الشكاوى المجاني 117114، وتطبيق واتس آب على الرقم 0795632000 والبريد الإلكتروني info@jfda.jo .</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردنيون يحتفلون اليوم بعيد الاستقلال الـ80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567488</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 06:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567488</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681497.jpeg"  alt="" />
<p>يحتفل الأردنيون الاثنين، بعيد الاستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت يواصلون فيه مسيرة البناء والتحديث رغم الأزمات التي تعيشها المنطقة، مستندين إلى إرث عريق وتضحيات نبيلة، جعلت من الأردن وطنا آمنا بقيادة هاشمية تمضي بثبات نحو المستقبل.</p>
<p>قبل ثمانية عقود وشح جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين في 25 من شهر أيار عام 1946 إعلان استقلال المملكة وسيادتها، ومضى الأردنيون بثبات، تحت الراية الهاشمية، لبناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء قواعدها وتقوية أركانها بعزيمة وحكمة ومسؤولية.</p>
<p>وتشكل ذكرى الاستقلال فرصة للأردنيين لتجديد العزم على الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، مستذكرين ماضي يستمدون منه الفخر ومتطلعين إلى حاضر يحافظون عليه ويعززونه ومستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، مستندين إلى رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.</p>
<p>وسعى الأردن منذ الاستقلال لبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الأزمات التي عصفت بالمنطقة والعالم، وتنمية القدرات الاقتصادية والاجتماعية، فخلال العقود الثمانية الماضية شهد الأردن تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة حافظ بها على أمنه واستقراره رغم التحديات الإقليمية والدولية، وسجل العديد من المنجزات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، ورسخ رؤيته بالارتقاء بمستوى المعيشة لمواطنيه وتحقيق التنمية المستدامة.</p>
<p>وتمكنت القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني من تجاوز العديد من الأزمات، والتي من بينها التحديات الاقتصادية التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، خاصة مع موجات اللجوء والتغيرات الجيوسياسية.</p>
<p>ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على إرث والده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ونجح في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيته النشطة، إذ لعب الأردن دوراً محورياً في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وكان جلالته دائماً صوتا قويا للسلام والاستقرار في المنطقة، ما أكسب الأردن احتراماً وتقديراً دولياً واسعاً.</p>
<p>ويولي جلالة الملك اهتماماً كبيراً لخدمة قضايا الأمة، وتوحيد الصف العربي، والدفاع عن القضية الفلسطينية ودرتها القدس، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل.</p>
<p>ومع إنجازات الوطن العظيمة، غدا الأردن موئلا للأحرار الشرفاء وواحة أمن يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل، إذ يصون الأردن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويحمي كل مستجير وملهوف من أبناء أمته، ويمد يد العون لهم، مواصلاً حمل أمانة المسؤولية بعزيمة وثبات واقتدار، ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها.</p>
<p>وظل الأردن كعهده نموذجاً ريادياً في المنطقة، متمسكاً بثوابته السياسية الراسخة، سائراً في ركب الحضارة والتنمية الشاملة، واثقاً مستقراً وآمناً بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات.</p>
<p>ويستمر الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بمسيرة التحديثِ السياسية والتشريعية النابعة من النهجِ الديمقراطي الذي سارت عليه الحكومات الأردنية، كما شهد النظام القضائي تطورا ليغدو أنموذجا في النزاهة والشفافية والحياد، وترسيخِ مبدأ سيادة القانون، وتطورت كذلك الحياة البرلمانية ونمت المشاركة السياسية في الأردن، كما أحدثت رؤيةُ جلالة الملك تقدما في بناء اقتصادٍ وطني حر، ومكافحة الفقر والبطالة، واستدامة التنمية الاقتصادية، وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب، ومعالجة المديونية، وتفعيل دور القطاع الخاص، وإنشاء شبكة الأمان الاجتماعي.</p>
<p>ورافق ذلك تطور في مجالات تكنولوجيا المستقبل والريادة وإنترنتِ الأشياء، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الشاملة، بمتابعة من سمو الأميرِ الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، كما مضى الأردن في جهود الإصلاحِ الإداري بما يحقق أهداف التنمية، ويمكن الشبابَ والمرأةَ، ويسهم في إيجادِ قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779681497.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يحتفل الأردنيون الاثنين، بعيد الاستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت يواصلون فيه مسيرة البناء والتحديث رغم الأزمات التي تعيشها المنطقة، مستندين إلى إرث عريق وتضحيات نبيلة، جعلت من الأردن وطنا آمنا بقيادة هاشمية تمضي بثبات نحو المستقبل.</p>
<p>قبل ثمانية عقود وشح جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين في 25 من شهر أيار عام 1946 إعلان استقلال المملكة وسيادتها، ومضى الأردنيون بثبات، تحت الراية الهاشمية، لبناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء قواعدها وتقوية أركانها بعزيمة وحكمة ومسؤولية.</p>
<p>وتشكل ذكرى الاستقلال فرصة للأردنيين لتجديد العزم على الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، مستذكرين ماضي يستمدون منه الفخر ومتطلعين إلى حاضر يحافظون عليه ويعززونه ومستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، مستندين إلى رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.</p>
<p>وسعى الأردن منذ الاستقلال لبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الأزمات التي عصفت بالمنطقة والعالم، وتنمية القدرات الاقتصادية والاجتماعية، فخلال العقود الثمانية الماضية شهد الأردن تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة حافظ بها على أمنه واستقراره رغم التحديات الإقليمية والدولية، وسجل العديد من المنجزات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، ورسخ رؤيته بالارتقاء بمستوى المعيشة لمواطنيه وتحقيق التنمية المستدامة.</p>
<p>وتمكنت القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني من تجاوز العديد من الأزمات، والتي من بينها التحديات الاقتصادية التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، خاصة مع موجات اللجوء والتغيرات الجيوسياسية.</p>
<p>ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على إرث والده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ونجح في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيته النشطة، إذ لعب الأردن دوراً محورياً في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وكان جلالته دائماً صوتا قويا للسلام والاستقرار في المنطقة، ما أكسب الأردن احتراماً وتقديراً دولياً واسعاً.</p>
<p>ويولي جلالة الملك اهتماماً كبيراً لخدمة قضايا الأمة، وتوحيد الصف العربي، والدفاع عن القضية الفلسطينية ودرتها القدس، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل.</p>
<p>ومع إنجازات الوطن العظيمة، غدا الأردن موئلا للأحرار الشرفاء وواحة أمن يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل، إذ يصون الأردن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويحمي كل مستجير وملهوف من أبناء أمته، ويمد يد العون لهم، مواصلاً حمل أمانة المسؤولية بعزيمة وثبات واقتدار، ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها.</p>
<p>وظل الأردن كعهده نموذجاً ريادياً في المنطقة، متمسكاً بثوابته السياسية الراسخة، سائراً في ركب الحضارة والتنمية الشاملة، واثقاً مستقراً وآمناً بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات.</p>
<p>ويستمر الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بمسيرة التحديثِ السياسية والتشريعية النابعة من النهجِ الديمقراطي الذي سارت عليه الحكومات الأردنية، كما شهد النظام القضائي تطورا ليغدو أنموذجا في النزاهة والشفافية والحياد، وترسيخِ مبدأ سيادة القانون، وتطورت كذلك الحياة البرلمانية ونمت المشاركة السياسية في الأردن، كما أحدثت رؤيةُ جلالة الملك تقدما في بناء اقتصادٍ وطني حر، ومكافحة الفقر والبطالة، واستدامة التنمية الاقتصادية، وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب، ومعالجة المديونية، وتفعيل دور القطاع الخاص، وإنشاء شبكة الأمان الاجتماعي.</p>
<p>ورافق ذلك تطور في مجالات تكنولوجيا المستقبل والريادة وإنترنتِ الأشياء، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الشاملة، بمتابعة من سمو الأميرِ الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، كما مضى الأردن في جهود الإصلاحِ الإداري بما يحقق أهداف التنمية، ويمكن الشبابَ والمرأةَ، ويسهم في إيجادِ قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567487</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 05:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567487</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779676431.png"  alt="" />
<p>توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تسود المملكة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك أجواء ربيعية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق خلال ساعات النهار، فيما تكون حارة نسبياً إلى حارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مما يوفر أجواء مناسبة للتنزه والرحلات والأنشطة الخارجية.</p>
<p>وبحسب التحليلات الجوية لمحاكاة النماذج العددية للغلاف الجوي، تتراوح درجات الحرارة العظمى في العاصمة عمان والسهول بين 23 و29 درجة مئوية، وفي المرتفعات الجبلية العالية بين 20 و24 درجة، بينما تسجل في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة ما بين 33 و38 درجة مئوية.</p>
<p>وأشارت الأرصاد إلى أن الأجواء خلال ساعات الليل تميل للبرودة النسبية في أغلب مناطق المملكة، خاصة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، مع درجات حرارة صغرى تتراوح بين 8 و15 درجة مئوية، في حين تبقى الأجواء لطيفة في الأغوار والبحر الميت والعقبة.</p>
<p>وأضافت أنه ستكون الرياح شمالية غربية تنشط على فترات، وقد تؤدي إلى إثارة الغبار وتدني مدى الرؤية الأفقية، خاصة في مناطق البادية والطرق الخارجية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779676431.png"  alt="" />

					<p>
<p>توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تسود المملكة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك أجواء ربيعية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق خلال ساعات النهار، فيما تكون حارة نسبياً إلى حارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مما يوفر أجواء مناسبة للتنزه والرحلات والأنشطة الخارجية.</p>
<p>وبحسب التحليلات الجوية لمحاكاة النماذج العددية للغلاف الجوي، تتراوح درجات الحرارة العظمى في العاصمة عمان والسهول بين 23 و29 درجة مئوية، وفي المرتفعات الجبلية العالية بين 20 و24 درجة، بينما تسجل في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة ما بين 33 و38 درجة مئوية.</p>
<p>وأشارت الأرصاد إلى أن الأجواء خلال ساعات الليل تميل للبرودة النسبية في أغلب مناطق المملكة، خاصة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، مع درجات حرارة صغرى تتراوح بين 8 و15 درجة مئوية، في حين تبقى الأجواء لطيفة في الأغوار والبحر الميت والعقبة.</p>
<p>وأضافت أنه ستكون الرياح شمالية غربية تنشط على فترات، وقد تؤدي إلى إثارة الغبار وتدني مدى الرؤية الأفقية، خاصة في مناطق البادية والطرق الخارجية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>منع بن غفير من دخول فرنسا: سقوط الحصانة عن اليمين الصهيوني المتطرف</title>
		<link>https://jo24.net/article/567486</link>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 22:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567486</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779651188.png"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -&nbsp;&nbsp;لم يكن قرار فرنسا حظر دخول وزير الأمن القومي الصهيوني
إيتمار بن غفير إلى أراضيها مجرد إجراء دبلوماسي عابر، بل جاء تتويجًا لمسار طويل
من التحريض والتطرف والممارسات التي جعلت من الرجل أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل
داخل دولة الكيان وخارجها. فبن غفير، الذي نشأ سياسيًا في أحضان اليمين الصهيوني
الديني المتطرف، يُعد امتدادًا فكريًا لتيار الحاخام المتشدد مائير كاهانا، مؤسس
حركة &quot;كاخ&quot; المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية. هذه الحركة الإرهابية التي تأسست في أوائل
السبعينيات وتدعو الى تطبيق سياسات عنصرية متطرفة تشمل قتل وطرد الفلسطينيين من
الأراضي المحتلة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم بن غفير بالدعوات إلى توسيع
الاستيطان وتشديد القبضة الأمنية على الفلسطينيين والتحريض ضدهم، إلى جانب دعمه
العلني لسياسات العقاب الجماعي وهدم المنازل والتنكيل بالأسرى. كما تحوّل إلى أحد
أبرز رموز اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني
القائم فيه، ضمن مشروع اليمين الديني الساعي إلى فرض وقائع جديدة وتهويد الحرم
القدسي تدريجيًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ولم يعد الرجل يُنظر إليه في الأوساط الحقوقية
والسياسية بوصفه مجرد سياسي متشدد، بل كأحد أبرز الوجوه المرتبطة بخطاب الإقصاء
والكراهية واستخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، وهي ممارسات تعتبرها الجهات الدولية
لحقوق الإنسان جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إهانة الأسرى والنشطاء: الشرارة التي فجّرت الغضب
الأوروبي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>جاء القرار الفرنسي بعد قيام بن غفير بنشر وتوثيق
مقاطع فيديو ظهر فيها وهو يسخر من نشطاء &quot;أسطول الصمود العالمي&quot;عقب
احتجازهم وتكبيلهم من قبل جنود الإحتلال بطريقة مهينة، بينهم مواطنون فرنسيون
وأوروبيون. ولم تنظر إلى الواقعة باعتبارها مجرد استعراض سياسي، بل كإهانة مباشرة
لمواطنين أوروبيين على يد وزير مسؤول عن جهاز أمني رسمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهنا انتقلت القضية، بالنسبة لباريس، من إطار الخلاف
السياسي التقليدي إلى مسألة كرامة وطنية وأخلاقية تتعلق بمواطنيها، خاصة أن
الإذلال العلني للمحتجزين وتحويل معاناتهم إلى مادة دعائية سياسية اعتُبر تجاوزًا
للقيم التي تدّعي أوروبا الدفاع عنها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الضفة الغربية والأقصى: سجل ثقيل من التحريض
والانتهاكات</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لم يأتِ الغضب الدولي تجاه بن غفير من حادثة &quot;الأسطول&quot;
وحدها، بل من تراكم طويل للمواقف والسياسات التي ارتبطت باسمه. ففي الضفة الغربية،
يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز الداعمين لتوسيع الاستيطان وتشديد القبضة الأمنية
على الفلسطينيين، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات
المستوطنين والاقتحامات العسكرية وسقوط الضحايا المدنيين. كما ارتبط اسمه بالدفاع
عن سياسات العقاب الجماعي وهدم المنازل والتحريض ضد الفلسطينيين.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>أما في القدس، فقد شكّلت اقتحاماته المتكررة للمسجد
الأقصى ودعوته إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه استفزازًا دائمًا
للفلسطينيين والعالم الإسلامي، ضمن مشروع اليمين الديني الساعي إلى فرض وقائع
جديدة وتهويد الحرم القدسي تدريجيًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>قانون إعدام الأسرى: الوجه الأكثر دموية لعقيدة بن
غفير</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ويبرز مشروع قانون &quot;إعدام الأسرى الفلسطينيين&quot;،
الذي أقره الكنيست الصهيوني مؤخرا، بوصفه أحد أكثر تجليات فكر بن غفير تطرفًا، إذ
جعله شرطًا أساسيًا لدخوله التحالف الحكومي مع بنيامين نتنياهو، مروجًا لما يسميه &quot;الردع
المطلق&quot; عبر الإعدام بدل السجن. وقد ترافق ذلك مع تشديده الإجراءات ضد الأسرى
الفلسطينيين وتقليص حقوقهم داخل السجون، في سياسة قائمة على الإذلال والعقاب
الجماعي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>واللافت أن معارضة ممارسات بن غفير المتطرفة لم تقتصر
على المنظمات الحقوقية الدولية، بل صدرت أيضًا عن جهات أمنية وقانونية داخل دولة
الكيان حذّرت من أن هذه السياسات ستزيد من العنف، وتدفعتل أبيب نحو مزيد من العزلة
والملاحقات المرتبطة بجرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فرنسا تسقط &quot;الحصانة السياسية&quot; عن اليمين
المتطرف الإسرائيلي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>يحمل القرار الفرنسي دلالة سياسية وأخلاقية تتجاوز شخص
بن غفير نفسه، إذ يعكس تحولًا متدرجًا في الموقف الأوروبي تجاه وزراء اليمين الصهيوني
المتطرف. فباريس أرادت أن تقول إن الصفة الوزارية لم تعد تمنح حصانة أخلاقية أو
سياسية لشخصيات متهمة بالتحريض والتطرف وانتهاك القيم الإنسانية الأساسية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أن فرنسا حاولت التمييز بين موقفها من إسرائيل
كدولة وبين موقفها من بعض الشخصيات داخل حكومتها الحالية. فالدعم التقليدي للدولة
الصهيونية لم يعد يعني، بالنسبة لقطاعات متزايدة داخل أوروبا، القبول بكل ما يصدر
عن وزراء يتبنون خطابًا دينيًا وقوميًا متشددًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>التحرك الأوروبي بدأ بالفعل</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>القرار الفرنسي لا يبدو معزولًا عن سياق أوروبي أوسع.
فقد أعلنت بولندا فرض حظر دخول على بن غفير، فيما تتحرك إيطاليا وإسبانيا باتجاه
الدفع نحو عقوبات أوروبية جماعية، بينما استدعت بريطانيا أعلى دبلوماسي إسرائيلي
لديها احتجاجًا على الواقعة نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهذا يعني أن أوروبا بدأت، ولو تدريجيًا، بإعادة تعريف
علاقتها مع بعض رموز الحكومة الصهيونية الحالية، والتعامل معهم بوصفهم شخصيات غير
مرغوب فيها سياسيًا وأخلاقيًا، لا مجرد مسؤولين يمثلون دولة حليفة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>نتنياهو بين التحالف الداخلي والعزلة الدولية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تضع هذه التطورات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين
نتنياهو أمام معادلة شديدة التعقيد. فمن جهة، يعتمد بقاؤه السياسي على تحالفه مع
أحزاب اليمين الديني والقومي المتطرف، وعلى رأسها حزب بن غفير، ومن جهة أخرى، فإن
استمرار هذا التحالف يدفعتل أبيب نحو عزلة متزايدة حتى داخل العواصم الغربية
التقليدية الداعمة لها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع كل خطوة أوروبية جديدة ضد شخصيات متطرفة في حكومة الإحتلال،
تتعزز القناعة بأن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بالحرب على غزة أو بالخلافات
السياسية التقليدية، بل بطبيعة الخطاب الذي يحكم الدولة الصهيونية اليوم، وبصعود
شخصيات ترى في القوة والإذلال والاستفزاز وكسر القوانين الدولية أدوات مشروعة
للحكم والسيطرة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تحول أعمق من مجرد قرار منع دخول</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>قد لا يُسقط هذا القرار الفرنسي أو الأوروبي الحكومة الصهيونية،
لكنه يكشف تحولًا عميقًا في صورة دولة الكيان داخل الغرب نفسه. فحين تبدأ عواصم
أوروبية بالتعامل مع وزراء إسرائيليين باعتبارهم &quot;أشخاصًا غير مرغوب فيهم&quot;،
فإن ذلك يعني أن اليمين الصهيوني المتطرف لم يعد يُنظر إليه كتيار سياسي داخلي، بل
كحالة تهدد القيم التي يدّعي الغرب الدفاع عنها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ولهذا، فإن منع بن غفير من دخول فرنسا لا يمكن قراءته
كإجراء بروتوكولي محدود، بل كبداية مرحلة جديدة تتآكل فيها الحصانة السياسية
والأخلاقية التي تمتعت بها الحكومات الصهيونية لعقود طويلة داخل الغرب.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-24/images/8_news_1779651188.png"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -&nbsp;&nbsp;لم يكن قرار فرنسا حظر دخول وزير الأمن القومي الصهيوني
إيتمار بن غفير إلى أراضيها مجرد إجراء دبلوماسي عابر، بل جاء تتويجًا لمسار طويل
من التحريض والتطرف والممارسات التي جعلت من الرجل أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل
داخل دولة الكيان وخارجها. فبن غفير، الذي نشأ سياسيًا في أحضان اليمين الصهيوني
الديني المتطرف، يُعد امتدادًا فكريًا لتيار الحاخام المتشدد مائير كاهانا، مؤسس
حركة &quot;كاخ&quot; المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية. هذه الحركة الإرهابية التي تأسست في أوائل
السبعينيات وتدعو الى تطبيق سياسات عنصرية متطرفة تشمل قتل وطرد الفلسطينيين من
الأراضي المحتلة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم بن غفير بالدعوات إلى توسيع
الاستيطان وتشديد القبضة الأمنية على الفلسطينيين والتحريض ضدهم، إلى جانب دعمه
العلني لسياسات العقاب الجماعي وهدم المنازل والتنكيل بالأسرى. كما تحوّل إلى أحد
أبرز رموز اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني
القائم فيه، ضمن مشروع اليمين الديني الساعي إلى فرض وقائع جديدة وتهويد الحرم
القدسي تدريجيًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ولم يعد الرجل يُنظر إليه في الأوساط الحقوقية
والسياسية بوصفه مجرد سياسي متشدد، بل كأحد أبرز الوجوه المرتبطة بخطاب الإقصاء
والكراهية واستخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، وهي ممارسات تعتبرها الجهات الدولية
لحقوق الإنسان جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إهانة الأسرى والنشطاء: الشرارة التي فجّرت الغضب
الأوروبي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>جاء القرار الفرنسي بعد قيام بن غفير بنشر وتوثيق
مقاطع فيديو ظهر فيها وهو يسخر من نشطاء &quot;أسطول الصمود العالمي&quot;عقب
احتجازهم وتكبيلهم من قبل جنود الإحتلال بطريقة مهينة، بينهم مواطنون فرنسيون
وأوروبيون. ولم تنظر إلى الواقعة باعتبارها مجرد استعراض سياسي، بل كإهانة مباشرة
لمواطنين أوروبيين على يد وزير مسؤول عن جهاز أمني رسمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهنا انتقلت القضية، بالنسبة لباريس، من إطار الخلاف
السياسي التقليدي إلى مسألة كرامة وطنية وأخلاقية تتعلق بمواطنيها، خاصة أن
الإذلال العلني للمحتجزين وتحويل معاناتهم إلى مادة دعائية سياسية اعتُبر تجاوزًا
للقيم التي تدّعي أوروبا الدفاع عنها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الضفة الغربية والأقصى: سجل ثقيل من التحريض
والانتهاكات</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لم يأتِ الغضب الدولي تجاه بن غفير من حادثة &quot;الأسطول&quot;
وحدها، بل من تراكم طويل للمواقف والسياسات التي ارتبطت باسمه. ففي الضفة الغربية،
يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز الداعمين لتوسيع الاستيطان وتشديد القبضة الأمنية
على الفلسطينيين، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات
المستوطنين والاقتحامات العسكرية وسقوط الضحايا المدنيين. كما ارتبط اسمه بالدفاع
عن سياسات العقاب الجماعي وهدم المنازل والتحريض ضد الفلسطينيين.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>أما في القدس، فقد شكّلت اقتحاماته المتكررة للمسجد
الأقصى ودعوته إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه استفزازًا دائمًا
للفلسطينيين والعالم الإسلامي، ضمن مشروع اليمين الديني الساعي إلى فرض وقائع
جديدة وتهويد الحرم القدسي تدريجيًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>قانون إعدام الأسرى: الوجه الأكثر دموية لعقيدة بن
غفير</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ويبرز مشروع قانون &quot;إعدام الأسرى الفلسطينيين&quot;،
الذي أقره الكنيست الصهيوني مؤخرا، بوصفه أحد أكثر تجليات فكر بن غفير تطرفًا، إذ
جعله شرطًا أساسيًا لدخوله التحالف الحكومي مع بنيامين نتنياهو، مروجًا لما يسميه &quot;الردع
المطلق&quot; عبر الإعدام بدل السجن. وقد ترافق ذلك مع تشديده الإجراءات ضد الأسرى
الفلسطينيين وتقليص حقوقهم داخل السجون، في سياسة قائمة على الإذلال والعقاب
الجماعي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>واللافت أن معارضة ممارسات بن غفير المتطرفة لم تقتصر
على المنظمات الحقوقية الدولية، بل صدرت أيضًا عن جهات أمنية وقانونية داخل دولة
الكيان حذّرت من أن هذه السياسات ستزيد من العنف، وتدفعتل أبيب نحو مزيد من العزلة
والملاحقات المرتبطة بجرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فرنسا تسقط &quot;الحصانة السياسية&quot; عن اليمين
المتطرف الإسرائيلي</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>يحمل القرار الفرنسي دلالة سياسية وأخلاقية تتجاوز شخص
بن غفير نفسه، إذ يعكس تحولًا متدرجًا في الموقف الأوروبي تجاه وزراء اليمين الصهيوني
المتطرف. فباريس أرادت أن تقول إن الصفة الوزارية لم تعد تمنح حصانة أخلاقية أو
سياسية لشخصيات متهمة بالتحريض والتطرف وانتهاك القيم الإنسانية الأساسية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أن فرنسا حاولت التمييز بين موقفها من إسرائيل
كدولة وبين موقفها من بعض الشخصيات داخل حكومتها الحالية. فالدعم التقليدي للدولة
الصهيونية لم يعد يعني، بالنسبة لقطاعات متزايدة داخل أوروبا، القبول بكل ما يصدر
عن وزراء يتبنون خطابًا دينيًا وقوميًا متشددًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>التحرك الأوروبي بدأ بالفعل</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>القرار الفرنسي لا يبدو معزولًا عن سياق أوروبي أوسع.
فقد أعلنت بولندا فرض حظر دخول على بن غفير، فيما تتحرك إيطاليا وإسبانيا باتجاه
الدفع نحو عقوبات أوروبية جماعية، بينما استدعت بريطانيا أعلى دبلوماسي إسرائيلي
لديها احتجاجًا على الواقعة نفسها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهذا يعني أن أوروبا بدأت، ولو تدريجيًا، بإعادة تعريف
علاقتها مع بعض رموز الحكومة الصهيونية الحالية، والتعامل معهم بوصفهم شخصيات غير
مرغوب فيها سياسيًا وأخلاقيًا، لا مجرد مسؤولين يمثلون دولة حليفة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>نتنياهو بين التحالف الداخلي والعزلة الدولية</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تضع هذه التطورات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين
نتنياهو أمام معادلة شديدة التعقيد. فمن جهة، يعتمد بقاؤه السياسي على تحالفه مع
أحزاب اليمين الديني والقومي المتطرف، وعلى رأسها حزب بن غفير، ومن جهة أخرى، فإن
استمرار هذا التحالف يدفعتل أبيب نحو عزلة متزايدة حتى داخل العواصم الغربية
التقليدية الداعمة لها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ومع كل خطوة أوروبية جديدة ضد شخصيات متطرفة في حكومة الإحتلال،
تتعزز القناعة بأن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بالحرب على غزة أو بالخلافات
السياسية التقليدية، بل بطبيعة الخطاب الذي يحكم الدولة الصهيونية اليوم، وبصعود
شخصيات ترى في القوة والإذلال والاستفزاز وكسر القوانين الدولية أدوات مشروعة
للحكم والسيطرة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تحول أعمق من مجرد قرار منع دخول</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>قد لا يُسقط هذا القرار الفرنسي أو الأوروبي الحكومة الصهيونية،
لكنه يكشف تحولًا عميقًا في صورة دولة الكيان داخل الغرب نفسه. فحين تبدأ عواصم
أوروبية بالتعامل مع وزراء إسرائيليين باعتبارهم &quot;أشخاصًا غير مرغوب فيهم&quot;،
فإن ذلك يعني أن اليمين الصهيوني المتطرف لم يعد يُنظر إليه كتيار سياسي داخلي، بل
كحالة تهدد القيم التي يدّعي الغرب الدفاع عنها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ولهذا، فإن منع بن غفير من دخول فرنسا لا يمكن قراءته
كإجراء بروتوكولي محدود، بل كبداية مرحلة جديدة تتآكل فيها الحصانة السياسية
والأخلاقية التي تمتعت بها الحكومات الصهيونية لعقود طويلة داخل الغرب.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>