<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 05:33 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>مغامرة تقنية تعيد لعبة هاف لايف 1 الى هاتف نوكيا الكلاسيكي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569802</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569802</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/hrvcc6lhpy_5-4y-y1781532311.jpg"  alt="" /><p>نجح مطور مستقل في احياء لعبة هاف لايف 1 الشهيرة عبر تشغيلها بالكامل على هاتف نوكيا ان 95 القديم، محققا اداء مستقرا يثير دهشة مجتمع اللاعبين والمبرمجين حول العالم في تجربة تقنية فريدة.</p><p>واستخدم المطور الارجنتيني دانتي ليونسيني محرك الالعاب مفتوح المصدر المعروف باسم زاش ثري دي، وهو ما مكنه من تطويع ملفات اللعبة الاصلية لتعمل بسلاسة على نظام سيمبيان الذي كان يهيمن على سوق الهواتف قديما.</p><p>وبين ليونسيني ان عملية التشغيل تطلبت تعديلات برمجية دقيقة للتحكم في ملفات اللعبة، مما سمح باستخدام ازرار الهاتف الاصلية او ربط لوحة مفاتيح خارجية لضمان تجربة لعب متكاملة تشبه النسخة الاصلية تماما.</p><h2>تفاصيل تقنية حول تشغيل الالعاب الكلاسيكية</h2><p>واوضح المطور ان الهاتف استطاع الحفاظ على معدل اطارات ثابت يصل الى ثلاثين اطارا في الثانية، وهو رقم يعتبر مذهلا بالنظر الى الامكانيات المتواضعة للجهاز الذي صدر منذ سنوات طويلة مضت في الاسواق.</p><p>واكد ان مواصفات الهاتف التقنية كانت سابقة لعصرها، حيث تفوق العتاد الداخلي للجهاز على المتطلبات الاساسية التي كانت تحتاجها الحواسيب الشخصية عند اطلاق اللعبة لاول مرة في حقبة التسعينات من القرن الماضي.</p><p>واضاف ليونسيني انه يعمل حاليا على تطوير ميزات اضافية تشمل دعم اللعب الجماعي عبر الشبكات المحلية، مع استمرار تحسين الاداء العام وحل بعض التحديات البرمجية التي قد تواجه المستخدمين اثناء التجربة الميدانية.</p><h2>تاريخ لعبة هاف لايف وتاثيرها المستمر</h2><p>وكشفت التجربة عن قوة التصميم الهندسي للعبة هاف لايف التي قدمت سردا قصصيا مبتكرا، حيث تميزت بدمج اللاعب داخل البيئة التفاعلية دون فواصل سينمائية، مما جعلها علامة فارقة في تاريخ العاب الفيديو.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه اللعبة وضعت معايير جديدة للذكاء الاصطناعي وتصميم المراحل، مما مهد الطريق لظهور عناوين اسطورية اخرى مثل كاونتر سترايك، لتظل اللعبة مرجعا اساسيا في تطوير العاب التصويب.</p><p>وتابعت اللعبة نجاحها عبر سنوات طويلة بفضل مرونة محركها، حيث استمر المطورون والمتحمسون في ابتكار تعديلات جديدة، مما يثبت ان الابداع التقني قادر على كسر قيود الزمن واعادة الحياة للاجهزة القديمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/hrvcc6lhpy_5-4y-y1781532311.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجح مطور مستقل في احياء لعبة هاف لايف 1 الشهيرة عبر تشغيلها بالكامل على هاتف نوكيا ان 95 القديم، محققا اداء مستقرا يثير دهشة مجتمع اللاعبين والمبرمجين حول العالم في تجربة تقنية فريدة.</p><p>واستخدم المطور الارجنتيني دانتي ليونسيني محرك الالعاب مفتوح المصدر المعروف باسم زاش ثري دي، وهو ما مكنه من تطويع ملفات اللعبة الاصلية لتعمل بسلاسة على نظام سيمبيان الذي كان يهيمن على سوق الهواتف قديما.</p><p>وبين ليونسيني ان عملية التشغيل تطلبت تعديلات برمجية دقيقة للتحكم في ملفات اللعبة، مما سمح باستخدام ازرار الهاتف الاصلية او ربط لوحة مفاتيح خارجية لضمان تجربة لعب متكاملة تشبه النسخة الاصلية تماما.</p><h2>تفاصيل تقنية حول تشغيل الالعاب الكلاسيكية</h2><p>واوضح المطور ان الهاتف استطاع الحفاظ على معدل اطارات ثابت يصل الى ثلاثين اطارا في الثانية، وهو رقم يعتبر مذهلا بالنظر الى الامكانيات المتواضعة للجهاز الذي صدر منذ سنوات طويلة مضت في الاسواق.</p><p>واكد ان مواصفات الهاتف التقنية كانت سابقة لعصرها، حيث تفوق العتاد الداخلي للجهاز على المتطلبات الاساسية التي كانت تحتاجها الحواسيب الشخصية عند اطلاق اللعبة لاول مرة في حقبة التسعينات من القرن الماضي.</p><p>واضاف ليونسيني انه يعمل حاليا على تطوير ميزات اضافية تشمل دعم اللعب الجماعي عبر الشبكات المحلية، مع استمرار تحسين الاداء العام وحل بعض التحديات البرمجية التي قد تواجه المستخدمين اثناء التجربة الميدانية.</p><h2>تاريخ لعبة هاف لايف وتاثيرها المستمر</h2><p>وكشفت التجربة عن قوة التصميم الهندسي للعبة هاف لايف التي قدمت سردا قصصيا مبتكرا، حيث تميزت بدمج اللاعب داخل البيئة التفاعلية دون فواصل سينمائية، مما جعلها علامة فارقة في تاريخ العاب الفيديو.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه اللعبة وضعت معايير جديدة للذكاء الاصطناعي وتصميم المراحل، مما مهد الطريق لظهور عناوين اسطورية اخرى مثل كاونتر سترايك، لتظل اللعبة مرجعا اساسيا في تطوير العاب التصويب.</p><p>وتابعت اللعبة نجاحها عبر سنوات طويلة بفضل مرونة محركها، حيث استمر المطورون والمتحمسون في ابتكار تعديلات جديدة، مما يثبت ان الابداع التقني قادر على كسر قيود الزمن واعادة الحياة للاجهزة القديمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى في المونديال: سلاح الروح القتالية يواجه خبرة النمسا في اختبار تاريخي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569801</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569801</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/07cuyf4x0v_4-3y-y1781531710.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب الجماهيري الكبير حيث يتاهب النشامى لمواجهة قوية امام منتخب النمسا في مدينة سان فرانسيسكو.</p><p>واكد خبراء كرة القدم ان وصول المنتخب الاردني لهذه المرحلة يعد تتويجا لمسيرة طويلة من التطور الكروي الذي شهدته الملاعب الاردنية مؤخرا مما يضع اللاعبين امام مسؤولية كبيرة لتمثيل الوطن خير تمثيل.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق يواصل تدريباته المكثفة بقيادة المدرب جمال السلامي للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين امام مدرسة كروية اوروبية عريقة.</p><h2>استعداد ذهني عالي لمواجهة النمسا</h2><p>واشار المتابعون الى ان الجماهير الاردنية تعيش لحظات استثنائية بعد سلسلة من الانجازات القارية والعربية التي مهدت الطريق نحو هذا الظهور العالمي المثير الذي يطمح من خلاله النشامى لترك بصمة لا تنسى.</p><p>وبين المختصون ان تشكيلة المنتخب التي تضم اسماء بارزة مثل موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان تعول كثيرا على الروح القتالية العالية والاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية تعكس التطور الفني للفريق.</p><p>وشدد الخبراء على ان مباريات كاس العالم تختلف كليا عن المنافسات الاخرى نظرا للضغط الجماهيري والاعلامي الكبير مما يتطلب من الجهاز الفني العمل على عزل اللاعبين ذهنيا لضمان اعلى درجات التركيز.</p><h2>الطموح سلاح النشامى في المونديال</h2><p>واضاف المحلل بسام الخطيب ان المواجهة امام النمسا تدار بالعقل والاقدام معا مؤكدا ان الجانب النفسي والتحضير الذهني يلعبان دورا حاسما في حسم النتائج خلال المباريات الكبرى التي تتطلب انضباطا عاليا.</p><p>واكد المحلل جمال محمود ان عزل اللاعبين عن المؤثرات الخارجية ووسائل التواصل الاجتماعي يعد خطوة ضرورية لضمان الجاهزية التامة موضحا ان العمل التراكمي للجهاز الفني هو الركيزة الاساسية لتحقيق الطموحات.</p><p>وختم المحللون بالتأكيد على ان امتلاك المنتخب للروح القتالية والطموح الكبير يمنحه القدرة على مقارعة الكبار في اول ظهور مونديالي تاريخي للكرة الاردنية التي تسعى لاثبات وجودها على الساحة الدولية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/07cuyf4x0v_4-3y-y1781531710.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب الجماهيري الكبير حيث يتاهب النشامى لمواجهة قوية امام منتخب النمسا في مدينة سان فرانسيسكو.</p><p>واكد خبراء كرة القدم ان وصول المنتخب الاردني لهذه المرحلة يعد تتويجا لمسيرة طويلة من التطور الكروي الذي شهدته الملاعب الاردنية مؤخرا مما يضع اللاعبين امام مسؤولية كبيرة لتمثيل الوطن خير تمثيل.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق يواصل تدريباته المكثفة بقيادة المدرب جمال السلامي للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين امام مدرسة كروية اوروبية عريقة.</p><h2>استعداد ذهني عالي لمواجهة النمسا</h2><p>واشار المتابعون الى ان الجماهير الاردنية تعيش لحظات استثنائية بعد سلسلة من الانجازات القارية والعربية التي مهدت الطريق نحو هذا الظهور العالمي المثير الذي يطمح من خلاله النشامى لترك بصمة لا تنسى.</p><p>وبين المختصون ان تشكيلة المنتخب التي تضم اسماء بارزة مثل موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان تعول كثيرا على الروح القتالية العالية والاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية تعكس التطور الفني للفريق.</p><p>وشدد الخبراء على ان مباريات كاس العالم تختلف كليا عن المنافسات الاخرى نظرا للضغط الجماهيري والاعلامي الكبير مما يتطلب من الجهاز الفني العمل على عزل اللاعبين ذهنيا لضمان اعلى درجات التركيز.</p><h2>الطموح سلاح النشامى في المونديال</h2><p>واضاف المحلل بسام الخطيب ان المواجهة امام النمسا تدار بالعقل والاقدام معا مؤكدا ان الجانب النفسي والتحضير الذهني يلعبان دورا حاسما في حسم النتائج خلال المباريات الكبرى التي تتطلب انضباطا عاليا.</p><p>واكد المحلل جمال محمود ان عزل اللاعبين عن المؤثرات الخارجية ووسائل التواصل الاجتماعي يعد خطوة ضرورية لضمان الجاهزية التامة موضحا ان العمل التراكمي للجهاز الفني هو الركيزة الاساسية لتحقيق الطموحات.</p><p>وختم المحللون بالتأكيد على ان امتلاك المنتخب للروح القتالية والطموح الكبير يمنحه القدرة على مقارعة الكبار في اول ظهور مونديالي تاريخي للكرة الاردنية التي تسعى لاثبات وجودها على الساحة الدولية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات &quot;المسقفات&quot; قبل نهاية حزيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/569800</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569800</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532370.jpeg"  alt="" />
<p>جددت وزارة الإدارة المحلية دعوتها للمواطنين والمنشآت والأنشطة الاقتصادية للمسارعة للاستفادة من قرار الحكومة بتمديد العمل بمنح إعفاءات وخصومات تشجيعية على ضريبة الأبنية والأراضي &quot;المسقفات&quot;، والرسوم، والعوائد، والتعويضات، وفضلات الطرق، والإيجارات المستحقة للبلديات وأمانة عمان الكبرى، وذلك للمسددين قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>وأكدت الوزارة في بيانها، الاثنين، أن قرار التمديد يأتي لغايات تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وتحفيزهم على تسديد الالتزامات المترتبة لصالح البلديات والأمانة، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواطنين المغتربين خلال إجازة العطلة الصيفية لتسوية أوضاعهم المالية والاستفادة من هذه الحوافز.</p>
<p>ويشمل القرار منح خصم بنسبة 20% على ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، وضريبة المعارف، ورسوم مساهمة الصرف الصحي عن السنوات السابقة وعام 2025، وذلك في حال تسديد المستحقات قبل نهاية الشهر الحالي، بالتزامن مع منح إعفاء كامل بنسبة 100% من الغرامات المترتبة على ضريبة الأبنية والأراضي وضريبة المعارف لجميع السنوات السابقة بما فيها غرامة عام 2025، شريطة تسديد أصل الضريبة والرسوم قبل نهاية المهلة المحددة.</p>
<p>كما يتضمن القرار منح المكلفين خصما بنسبة 25% على رسوم التحققات والعوائد والتعويضات في حال السداد قبل 30 حزيران الحالي، إضافة إلى منح طالبي شراء الفضلات والأراضي خصما بنسبة 25% من القيمة المترتبة عليهم عند الدفع قبل نهاية دوام يوم 30 من الشهر ذاته.</p>
<p>ويشمل القرار أيضا، إعفاء مستأجري العقارات والأبنية المملوكة للبلديات وأمانة عمان الكبرى ما نسبته 25% من الأجور المترتبة عليهم والمستحقة لغاية 31 كانون الأول 2025، شريطة تسديد المبالغ المتبقية بالكامل قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>ودعت الوزارة المكلفين إلى الإسراع بمراجعة البلديات أو استخدام قنوات الدفع الإلكتروني للاستفادة من القرار قبل انتهاء مدته القانونية، مؤكدة أنه لم يتبق سوى أسبوعين على نهاية الموعد المحدد.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532370.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>جددت وزارة الإدارة المحلية دعوتها للمواطنين والمنشآت والأنشطة الاقتصادية للمسارعة للاستفادة من قرار الحكومة بتمديد العمل بمنح إعفاءات وخصومات تشجيعية على ضريبة الأبنية والأراضي &quot;المسقفات&quot;، والرسوم، والعوائد، والتعويضات، وفضلات الطرق، والإيجارات المستحقة للبلديات وأمانة عمان الكبرى، وذلك للمسددين قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>وأكدت الوزارة في بيانها، الاثنين، أن قرار التمديد يأتي لغايات تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وتحفيزهم على تسديد الالتزامات المترتبة لصالح البلديات والأمانة، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواطنين المغتربين خلال إجازة العطلة الصيفية لتسوية أوضاعهم المالية والاستفادة من هذه الحوافز.</p>
<p>ويشمل القرار منح خصم بنسبة 20% على ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، وضريبة المعارف، ورسوم مساهمة الصرف الصحي عن السنوات السابقة وعام 2025، وذلك في حال تسديد المستحقات قبل نهاية الشهر الحالي، بالتزامن مع منح إعفاء كامل بنسبة 100% من الغرامات المترتبة على ضريبة الأبنية والأراضي وضريبة المعارف لجميع السنوات السابقة بما فيها غرامة عام 2025، شريطة تسديد أصل الضريبة والرسوم قبل نهاية المهلة المحددة.</p>
<p>كما يتضمن القرار منح المكلفين خصما بنسبة 25% على رسوم التحققات والعوائد والتعويضات في حال السداد قبل 30 حزيران الحالي، إضافة إلى منح طالبي شراء الفضلات والأراضي خصما بنسبة 25% من القيمة المترتبة عليهم عند الدفع قبل نهاية دوام يوم 30 من الشهر ذاته.</p>
<p>ويشمل القرار أيضا، إعفاء مستأجري العقارات والأبنية المملوكة للبلديات وأمانة عمان الكبرى ما نسبته 25% من الأجور المترتبة عليهم والمستحقة لغاية 31 كانون الأول 2025، شريطة تسديد المبالغ المتبقية بالكامل قبل نهاية حزيران الحالي.</p>
<p>ودعت الوزارة المكلفين إلى الإسراع بمراجعة البلديات أو استخدام قنوات الدفع الإلكتروني للاستفادة من القرار قبل انتهاء مدته القانونية، مؤكدة أنه لم يتبق سوى أسبوعين على نهاية الموعد المحدد.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزارة الأوقاف توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569799</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569799</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532267.jpeg"  alt="" />
<p>​وقعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الاثنين، مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لتدوير النفايات، لتنفيذ مشروع فرز وإعادة تدوير العبوات البلاستيكية في المساجد.</p>
<p>ووقع المذكرة عن الوزارة أمينها العام إسماعيل الخطبا، فيما وقعها عن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل.</p>
<p>​وقال الخطبا إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار ترسيخ ثقافة بيئية مؤسسية ومجتمعية، انطلاقا من الدور التوعوي الكبير الذي تضطلع به الوزارة من خلال أكثر من 5 آلاف مسجد تقام فيها خطب الجمعة وتصل رسائلها أسبوعيا إلى مئات الآلاف من المواطنين في مختلف محافظات المملكة.</p>
<p>وأكد أن مشروع فرز وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية في المساجد يشكل تجربة رائدة ستبدأ في نحو 100 مسجد كمرحلة أولى، على أن يجري التوسع بها تدريجيا لتشمل المساجد الكبرى في العاصمة، ثم مختلف المحافظات، مشيرا إلى أن المحافظة على النظافة وإعادة التدوير تنسجمان مع قيم الدين الإسلامي الذي جعل النظافة جزءا أصيلا من الإيمان.</p>
<p>وأعرب الخطبا عن أمله بأن تسهم هذه المبادرة في ترسيخ ممارسات بيئية مستدامة تمتد آثارها الإيجابية إلى البيوت والمجتمع بأسره، لافتا إلى برامج الوزارة التطوعية والتوعوية، ضمن خطتها التنفيذية لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.</p>
<p>​من جهته، أكد أبو جبل أن تغيير السلوك المجتمعي وترسيخ مفهوم المحافظة على البيئة يمثلان الهدف الرئيس الذي تعمل عليه الجمعية منذ تأسيسها، مشيرا إلى أن التعاون مع وزارة الأوقاف يشكل خطوة مهمة نظرا للدور التوعوي الكبير الذي تؤديه المساجد.</p>
<p>وأضاف أن إعادة تدوير النفايات تحمل أبعادا بيئية واقتصادية ومجتمعية مهمة، موضحا أن هذا القطاع يوفر فرص عمل لآلاف العاملين ويسهم في دعم أسرهم وتحسين مصادر دخلهم.</p>
<p>وتشمل مجالات التعاون التدريب وبناء القدرات البشرية، وعقد ورشات تدريبية متخصصة، وتنفيذ برامج توعوية بيئية، إضافة إلى جمع وفرز وإعادة تدوير النفايات المتولدة في المساجد، لا سيما عبوات المياه البلاستيكية والكرتون.</p>
<p>وتهدف المذكرة إلى إيجاد آلية عمل مشتركة للتعاون في مجالات فرز وإعادة تدوير النفايات، بما يسهم في تحقيق الأهداف البيئية المنشودة، وتعزيز مساهمة الجانبين في نشر ثقافة الاستدامة ومواكبة التطورات العلمية والعملية في قطاع إدارة النفايات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781532267.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>​وقعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الاثنين، مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لتدوير النفايات، لتنفيذ مشروع فرز وإعادة تدوير العبوات البلاستيكية في المساجد.</p>
<p>ووقع المذكرة عن الوزارة أمينها العام إسماعيل الخطبا، فيما وقعها عن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل.</p>
<p>​وقال الخطبا إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار ترسيخ ثقافة بيئية مؤسسية ومجتمعية، انطلاقا من الدور التوعوي الكبير الذي تضطلع به الوزارة من خلال أكثر من 5 آلاف مسجد تقام فيها خطب الجمعة وتصل رسائلها أسبوعيا إلى مئات الآلاف من المواطنين في مختلف محافظات المملكة.</p>
<p>وأكد أن مشروع فرز وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية في المساجد يشكل تجربة رائدة ستبدأ في نحو 100 مسجد كمرحلة أولى، على أن يجري التوسع بها تدريجيا لتشمل المساجد الكبرى في العاصمة، ثم مختلف المحافظات، مشيرا إلى أن المحافظة على النظافة وإعادة التدوير تنسجمان مع قيم الدين الإسلامي الذي جعل النظافة جزءا أصيلا من الإيمان.</p>
<p>وأعرب الخطبا عن أمله بأن تسهم هذه المبادرة في ترسيخ ممارسات بيئية مستدامة تمتد آثارها الإيجابية إلى البيوت والمجتمع بأسره، لافتا إلى برامج الوزارة التطوعية والتوعوية، ضمن خطتها التنفيذية لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.</p>
<p>​من جهته، أكد أبو جبل أن تغيير السلوك المجتمعي وترسيخ مفهوم المحافظة على البيئة يمثلان الهدف الرئيس الذي تعمل عليه الجمعية منذ تأسيسها، مشيرا إلى أن التعاون مع وزارة الأوقاف يشكل خطوة مهمة نظرا للدور التوعوي الكبير الذي تؤديه المساجد.</p>
<p>وأضاف أن إعادة تدوير النفايات تحمل أبعادا بيئية واقتصادية ومجتمعية مهمة، موضحا أن هذا القطاع يوفر فرص عمل لآلاف العاملين ويسهم في دعم أسرهم وتحسين مصادر دخلهم.</p>
<p>وتشمل مجالات التعاون التدريب وبناء القدرات البشرية، وعقد ورشات تدريبية متخصصة، وتنفيذ برامج توعوية بيئية، إضافة إلى جمع وفرز وإعادة تدوير النفايات المتولدة في المساجد، لا سيما عبوات المياه البلاستيكية والكرتون.</p>
<p>وتهدف المذكرة إلى إيجاد آلية عمل مشتركة للتعاون في مجالات فرز وإعادة تدوير النفايات، بما يسهم في تحقيق الأهداف البيئية المنشودة، وتعزيز مساهمة الجانبين في نشر ثقافة الاستدامة ومواكبة التطورات العلمية والعملية في قطاع إدارة النفايات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الحوسبة البيولوجية.. هل تزيح الخلايا البشرية رقائق السيليكون من عرش التكنولوجيا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569798</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569798</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/lypjhn5tzo_5-4y-y1781531716.jpg"  alt="" /><p>بدات ملامح ثورة تقنية جديدة تلوح في الافق بعيدا عن رقائق السيليكون التقليدية، حيث يتجه العلماء نحو دمج خلايا دماغية بشرية حية في انظمة حوسبة هجينة قادرة على التعلم بكفاءة تفوق الانظمة الرقمية الحالية. واوضحت الابحاث ان هذه التقنية المسماة بالحوسبة البيولوجية تعتمد على اعضاء دماغية مصغرة مزروعة في المختبر، وهي قادرة على معالجة المعلومات بدقة عالية مع استهلاك ضئيل للطاقة مقارنة بالمعالجات التي نستخدمها اليوم في اجهزتنا.</p><p>وكشفت الدراسات ان هذه الاعضاء الدماغية المصغرة تنمو لتشكل شبكات معقدة من الخلايا العصبية القادرة على استقبال الاشارات الكهربائية، مما يفتح الباب امام تطوير انظمة تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري في تخزين ومعالجة البيانات بشكل متزامن. واكد الخبراء ان هذا الابتكار يمثل حلا محتملا لمشكلة استهلاك الطاقة التي تواجه مراكز البيانات الضخمة، حيث تعمل هذه الخلايا الحية بطاقة لا تتجاوز ما يستهلكه مصباح كهربائي صغير في اداء مهام معقدة.</p><p>وبين الباحثون ان دمج الانسجة البيولوجية مع المصفوفات الالكترونية يسمح بتحويل البيانات الرقمية الى نبضات كهربائية تفهمها الخلايا العصبية، مما يعني ان الخلايا البشرية اصبحت تؤدي العمليات المنطقية بدلا من ترانزستورات السيليكون التي وصلت الى حدودها الفيزيائية.</p><h2>ظهور الحوسبة البيولوجية الهجينة</h2><p>وتربع السيليكون لعقود على عرش الثورة الرقمية، لكنه يواجه اليوم تحديات جسيمة بسبب نهمه للطاقة وتكاليف تصنيعه العالية، خاصة مع تزايد الطلب على نماذج الذكاء الاصطناعي التي تستهلك طاقة تعادل استهلاك مدن كاملة سنويا. واضاف الباحثون ان قانون مور بدأ يتباطأ بشكل ملحوظ، مما جعل تصغير الترانزستورات امرا بالغ الصعوبة والتعقيد، وهو ما دفع العلم للبحث عن بدائل بيولوجية اكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التطورات التقنية.</p><p>واظهرت تجارب جامعة جونز هوبكنز ان مفهوم ذكاء الاعضاء الدماغية المصغرة يمكن ان يحدث نقلة نوعية في الحوسبة، حيث يتم استغلال القدرات الطبيعية للذاكرة والتعلم في هذه الانسجة لاداء وظائف كانت حكرا على المعالجات التقليدية. وشدد العلماء على ان هذه التقنية لا تقتصر على الحوسبة فحسب، بل تمتد لتشمل اختبار الادوية الجديدة ومحاكاة الامراض العصبية المستعصية مثل الزهايمر، مما يعزز من قيمتها العلمية والطبية في آن واحد.</p><p>وتابعت الابحاث ان الانظمة البيولوجية قادرة على التعلم من كميات محدودة من البيانات، وهو تفوق واضح على الذكاء الاصطناعي الحالي الذي يحتاج الى تدريب مكثف، حيث تعيد الخلايا العصبية ترتيب روابطها بمرونة فائقة تواكب المتغيرات البيئية.</p><h2>ازمة الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وتشير تقارير وكالة الطاقة الدولية الى ان مراكز البيانات تستهلك حصة متزايدة من الكهرباء العالمية، مع توقعات بارتفاع الاستهلاك بشكل مخيف بحلول عام 2030 نتيجة التوسع الكبير في نماذج اللغة الضخمة والذكاء الاصطناعي التوليدي. وبينت الاحصائيات ان الحاسوب العملاق فرونتير يستهلك عشرات الميغاوات، بينما ينجز الدماغ البشري مهاما اكثر تعقيدا باستخدام طاقة لا تتجاوز 20 واطا فقط، وهو فارق هائل يعكس كفاءة الطبيعة مقارنة بالصناعة البشرية.</p><p>واوضحت المقارنات ان الحواسيب الحالية تفصل بين وحدة المعالجة والذاكرة، مما يؤدي لهدر الطاقة في نقل البيانات، في حين تدمج الخلايا العصبية المعالجة والتخزين في مكان واحد. واضاف الخبراء ان هذا التباين هو سر تفوق الدماغ، حيث تسعى الشركات الناشئة لتقليد هذه الآلية لتقليل الفجوة في استهلاك الطاقة التي ترهق كاهل البيئة وتزيد من تكاليف التشغيل في العالم الرقمي.</p><p>واكدت التجارب ان الانتقال الى الحوسبة البيولوجية قد يساهم في خفض استهلاك الطاقة بآلاف المرات، مما يجعلنا امام جيل جديد من الحواسيب الصديقة للبيئة التي تعتمد على الرقاقات الحية بدلا من المكونات الصلبة المستهلكة للطاقة.</p><h2>تجارب رائدة في الحوسبة الحيوية</h2><p>وسارعت شركات مثل كورتيكال لابس الى تحويل هذه المفاهيم الى واقع تجاري، حيث اطلقت جهاز سي ال ون الذي يدمج خلايا دماغية مع شرائح سيليكون في محاولة لتقديم حلول معالجة اكثر ذكاء واستدامة. وكشفت الشركة عن نجاحها في تدريب نظامها على لعب العاب الفيديو الكلاسيكية، حيث اظهرت الخلايا قدرة مذهلة على تعلم القواعد وضبط حركتها ذاتيا في وقت قياسي دون تدخل بشري مباشر في كل خطوة.</p><p>واضافت شركة فاينال سبارك بعدا جديدا عبر منصتها السحابية نيورو، التي تتيح للباحثين حول العالم الوصول الى الحوسبة البيولوجية عن بعد. واوضحت ان هذه الخطوة تسهل البحث العلمي وتسرع من وتيرة الابتكار في هذا المجال، حيث لا يحتاج العلماء لامتلاك مختبرات متطورة لتجربة هذه التقنيات، بل يكفي الاتصال بالمنصة والاستفادة من الخلايا العصبية الموجودة فيها.</p><p>واكدت الدراسات ان نظام برينوير بجامعة انديانا نجح في التنبؤ بمعادلات معقدة والتعرف على الكلام، مما يثبت ان دمج الانسجة الحية مع الدوائر الالكترونية ليس مجرد خيال علمي بل حقيقة علمية قابلة للتطوير والتطبيق العملي.</p><h2>عقبات وتحديات امام المستقبل</h2><p>ورغم التفاؤل الكبير، لا تزال هناك عقبات تقنية جوهرية، اذ ان الاعضاء الدماغية المصغرة الحالية صغيرة الحجم وبحاجة الى انظمة دعم حياة معقدة للبقاء على قيد الحياة داخل المختبرات لفترات طويلة. وبين الخبراء ان عملية زراعة هذه الخلايا وربطها بالاقطاب لا تزال يدوية وبطيئة، مما يعيق الانتاج الكمي التجاري ويجعلنا امام تحديات هندسية ضخمة يجب التغلب عليها قبل وصول هذه التكنولوجيا الى ايدي المستخدمين.</p><p>واشار الباحثون الى وجود جدل اخلاقي وفلسفي حول امكانية تطوير هذه الاعضاء لشكل من اشكال الوعي البدائي، وهو ما يثير تساؤلات حول حدود استخدام الانسجة البشرية في الآلات. واكد معظم العلماء ان هذه الانظمة حاليا لا تمتلك وعيا، بل هي مجرد استجابة خوارزمية للتدريب، لكن الموضوع يظل محل نقاش واسع بين الاوساط العلمية والمنظمات الاخلاقية لضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء.</p><p>وختم الخبراء بان الحوسبة البيولوجية تمثل بصيص امل لمستقبل الذكاء الاصطناعي، ورغم ان الطريق لا يزال طويلا وقد يستغرق عقودا، الا انها قد تعيد تعريف مفهوم الحوسبة بالكامل وتفتح افاقا جديدة تتجاوز قدرات السيليكون المحدودة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/lypjhn5tzo_5-4y-y1781531716.jpg"  alt="" />

					<p><p>بدات ملامح ثورة تقنية جديدة تلوح في الافق بعيدا عن رقائق السيليكون التقليدية، حيث يتجه العلماء نحو دمج خلايا دماغية بشرية حية في انظمة حوسبة هجينة قادرة على التعلم بكفاءة تفوق الانظمة الرقمية الحالية. واوضحت الابحاث ان هذه التقنية المسماة بالحوسبة البيولوجية تعتمد على اعضاء دماغية مصغرة مزروعة في المختبر، وهي قادرة على معالجة المعلومات بدقة عالية مع استهلاك ضئيل للطاقة مقارنة بالمعالجات التي نستخدمها اليوم في اجهزتنا.</p><p>وكشفت الدراسات ان هذه الاعضاء الدماغية المصغرة تنمو لتشكل شبكات معقدة من الخلايا العصبية القادرة على استقبال الاشارات الكهربائية، مما يفتح الباب امام تطوير انظمة تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري في تخزين ومعالجة البيانات بشكل متزامن. واكد الخبراء ان هذا الابتكار يمثل حلا محتملا لمشكلة استهلاك الطاقة التي تواجه مراكز البيانات الضخمة، حيث تعمل هذه الخلايا الحية بطاقة لا تتجاوز ما يستهلكه مصباح كهربائي صغير في اداء مهام معقدة.</p><p>وبين الباحثون ان دمج الانسجة البيولوجية مع المصفوفات الالكترونية يسمح بتحويل البيانات الرقمية الى نبضات كهربائية تفهمها الخلايا العصبية، مما يعني ان الخلايا البشرية اصبحت تؤدي العمليات المنطقية بدلا من ترانزستورات السيليكون التي وصلت الى حدودها الفيزيائية.</p><h2>ظهور الحوسبة البيولوجية الهجينة</h2><p>وتربع السيليكون لعقود على عرش الثورة الرقمية، لكنه يواجه اليوم تحديات جسيمة بسبب نهمه للطاقة وتكاليف تصنيعه العالية، خاصة مع تزايد الطلب على نماذج الذكاء الاصطناعي التي تستهلك طاقة تعادل استهلاك مدن كاملة سنويا. واضاف الباحثون ان قانون مور بدأ يتباطأ بشكل ملحوظ، مما جعل تصغير الترانزستورات امرا بالغ الصعوبة والتعقيد، وهو ما دفع العلم للبحث عن بدائل بيولوجية اكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التطورات التقنية.</p><p>واظهرت تجارب جامعة جونز هوبكنز ان مفهوم ذكاء الاعضاء الدماغية المصغرة يمكن ان يحدث نقلة نوعية في الحوسبة، حيث يتم استغلال القدرات الطبيعية للذاكرة والتعلم في هذه الانسجة لاداء وظائف كانت حكرا على المعالجات التقليدية. وشدد العلماء على ان هذه التقنية لا تقتصر على الحوسبة فحسب، بل تمتد لتشمل اختبار الادوية الجديدة ومحاكاة الامراض العصبية المستعصية مثل الزهايمر، مما يعزز من قيمتها العلمية والطبية في آن واحد.</p><p>وتابعت الابحاث ان الانظمة البيولوجية قادرة على التعلم من كميات محدودة من البيانات، وهو تفوق واضح على الذكاء الاصطناعي الحالي الذي يحتاج الى تدريب مكثف، حيث تعيد الخلايا العصبية ترتيب روابطها بمرونة فائقة تواكب المتغيرات البيئية.</p><h2>ازمة الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي</h2><p>وتشير تقارير وكالة الطاقة الدولية الى ان مراكز البيانات تستهلك حصة متزايدة من الكهرباء العالمية، مع توقعات بارتفاع الاستهلاك بشكل مخيف بحلول عام 2030 نتيجة التوسع الكبير في نماذج اللغة الضخمة والذكاء الاصطناعي التوليدي. وبينت الاحصائيات ان الحاسوب العملاق فرونتير يستهلك عشرات الميغاوات، بينما ينجز الدماغ البشري مهاما اكثر تعقيدا باستخدام طاقة لا تتجاوز 20 واطا فقط، وهو فارق هائل يعكس كفاءة الطبيعة مقارنة بالصناعة البشرية.</p><p>واوضحت المقارنات ان الحواسيب الحالية تفصل بين وحدة المعالجة والذاكرة، مما يؤدي لهدر الطاقة في نقل البيانات، في حين تدمج الخلايا العصبية المعالجة والتخزين في مكان واحد. واضاف الخبراء ان هذا التباين هو سر تفوق الدماغ، حيث تسعى الشركات الناشئة لتقليد هذه الآلية لتقليل الفجوة في استهلاك الطاقة التي ترهق كاهل البيئة وتزيد من تكاليف التشغيل في العالم الرقمي.</p><p>واكدت التجارب ان الانتقال الى الحوسبة البيولوجية قد يساهم في خفض استهلاك الطاقة بآلاف المرات، مما يجعلنا امام جيل جديد من الحواسيب الصديقة للبيئة التي تعتمد على الرقاقات الحية بدلا من المكونات الصلبة المستهلكة للطاقة.</p><h2>تجارب رائدة في الحوسبة الحيوية</h2><p>وسارعت شركات مثل كورتيكال لابس الى تحويل هذه المفاهيم الى واقع تجاري، حيث اطلقت جهاز سي ال ون الذي يدمج خلايا دماغية مع شرائح سيليكون في محاولة لتقديم حلول معالجة اكثر ذكاء واستدامة. وكشفت الشركة عن نجاحها في تدريب نظامها على لعب العاب الفيديو الكلاسيكية، حيث اظهرت الخلايا قدرة مذهلة على تعلم القواعد وضبط حركتها ذاتيا في وقت قياسي دون تدخل بشري مباشر في كل خطوة.</p><p>واضافت شركة فاينال سبارك بعدا جديدا عبر منصتها السحابية نيورو، التي تتيح للباحثين حول العالم الوصول الى الحوسبة البيولوجية عن بعد. واوضحت ان هذه الخطوة تسهل البحث العلمي وتسرع من وتيرة الابتكار في هذا المجال، حيث لا يحتاج العلماء لامتلاك مختبرات متطورة لتجربة هذه التقنيات، بل يكفي الاتصال بالمنصة والاستفادة من الخلايا العصبية الموجودة فيها.</p><p>واكدت الدراسات ان نظام برينوير بجامعة انديانا نجح في التنبؤ بمعادلات معقدة والتعرف على الكلام، مما يثبت ان دمج الانسجة الحية مع الدوائر الالكترونية ليس مجرد خيال علمي بل حقيقة علمية قابلة للتطوير والتطبيق العملي.</p><h2>عقبات وتحديات امام المستقبل</h2><p>ورغم التفاؤل الكبير، لا تزال هناك عقبات تقنية جوهرية، اذ ان الاعضاء الدماغية المصغرة الحالية صغيرة الحجم وبحاجة الى انظمة دعم حياة معقدة للبقاء على قيد الحياة داخل المختبرات لفترات طويلة. وبين الخبراء ان عملية زراعة هذه الخلايا وربطها بالاقطاب لا تزال يدوية وبطيئة، مما يعيق الانتاج الكمي التجاري ويجعلنا امام تحديات هندسية ضخمة يجب التغلب عليها قبل وصول هذه التكنولوجيا الى ايدي المستخدمين.</p><p>واشار الباحثون الى وجود جدل اخلاقي وفلسفي حول امكانية تطوير هذه الاعضاء لشكل من اشكال الوعي البدائي، وهو ما يثير تساؤلات حول حدود استخدام الانسجة البشرية في الآلات. واكد معظم العلماء ان هذه الانظمة حاليا لا تمتلك وعيا، بل هي مجرد استجابة خوارزمية للتدريب، لكن الموضوع يظل محل نقاش واسع بين الاوساط العلمية والمنظمات الاخلاقية لضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء.</p><p>وختم الخبراء بان الحوسبة البيولوجية تمثل بصيص امل لمستقبل الذكاء الاصطناعي، ورغم ان الطريق لا يزال طويلا وقد يستغرق عقودا، الا انها قد تعيد تعريف مفهوم الحوسبة بالكامل وتفتح افاقا جديدة تتجاوز قدرات السيليكون المحدودة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عميد المعلقين يقتحم مونديال 2026 في رقم قياسي غير مسبوق</title>
		<link>https://jo24.net/article/569797</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569797</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/t6xun7rj3z_4-3y-y1781520907.jpeg"  alt="" /><p>يستعد الاعلامي الارجنتيني المخضرم انريكي ماكايا ماركيس لتسجيل حضور تاريخي جديد في عالم كرة القدم عبر تغطية نهائيات كاس العالم القادمة وهو في سن الواحدة والتسعين من عمره ليواصل مسيرة استمرت عقودا طويلة.</p><p>واكد المعلق الشهير ان مشاركته في المونديال القادم تمثل المرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية الحافلة حيث يصر على البقاء في قلب الحدث الرياضي العالمي رغم تقدمه في السن والظروف الصحية المحيطة به.</p><p>واضاف ماكايا انه يشعر بالتزام مهني واخلاقي يدفعه للاستمرار في العمل الاذاعي والتلفزيوني مبينا ان الشغف بكرة القدم هو المحرك الاساسي الذي يجعله يغتنم كل فرصة متاحة لمتابعة المباريات وتحليل تفاصيلها الدقيقة للجماهير.</p><h2>مسيرة حافلة عبر التاريخ</h2><p>وبين الاعلامي انه بدأ رحلته مع تغطية كاس العالم في السويد عام 1958 حين كان في الثالثة والعشرين من عمره مشيرا الى ان ظروف السفر كانت بالغة الصعوبة وتتطلب اياما طويلة من التنقل.</p><p>واوضح ان ذكرياته مع بيليه لا تزال حاضرة في ذهنه واصفا اياه باللاعب الاستثنائي الذي جمع بين المهارة الفردية الفائقة والذكاء الجماعي في الملعب وهو ما جعله يتصدر المشهد الكروي العالمي في تلك الحقبة الذهبية.</p><p>وشدد ماركيس على ضرورة التروي عند تقييم افضل اللاعبين عبر التاريخ لافتا الى انه عاصر اجيالا مختلفة من النجوم مثل يوهان كرويف والاسطورة دي ستيفانو الذي كان يعتبره قدوته الشخصية وصديقه المقرب.</p><h2>تطور كرة القدم الحديثة</h2><p>واكد ان كرة القدم قد تغيرت جذريا على مدار ثمانية وستين عاما حيث تحولت من مجرد لعبة شعبية الى صناعة ضخمة تتاثر بالمتغيرات المالية والنتائج المباشرة التي تفرض ضغوطا هائلة على جميع المشاركين.</p><p>وكشف ان اللاعبين في العصر الحالي يتمتعون بلياقة بدنية وقوة تحمل عالية جدا مقارنة بالسابق مبينا في الوقت ذاته ان التطور التكتيكي قد لا يعني بالضرورة تفوق المهارات الفردية الفنية التي تميز بها لاعبو الماضي.</p><p>واشار الى ان سر استمراره في المهنة يكمن في التعلم المستمر والتواصل الفعال مع الاجيال الجديدة موضحا ان التطوير الذاتي هو السبيل الوحيد لمواكبة التغيرات السريعة التي تشهدها الرياضة الاكثر شعبية في العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/t6xun7rj3z_4-3y-y1781520907.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد الاعلامي الارجنتيني المخضرم انريكي ماكايا ماركيس لتسجيل حضور تاريخي جديد في عالم كرة القدم عبر تغطية نهائيات كاس العالم القادمة وهو في سن الواحدة والتسعين من عمره ليواصل مسيرة استمرت عقودا طويلة.</p><p>واكد المعلق الشهير ان مشاركته في المونديال القادم تمثل المرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية الحافلة حيث يصر على البقاء في قلب الحدث الرياضي العالمي رغم تقدمه في السن والظروف الصحية المحيطة به.</p><p>واضاف ماكايا انه يشعر بالتزام مهني واخلاقي يدفعه للاستمرار في العمل الاذاعي والتلفزيوني مبينا ان الشغف بكرة القدم هو المحرك الاساسي الذي يجعله يغتنم كل فرصة متاحة لمتابعة المباريات وتحليل تفاصيلها الدقيقة للجماهير.</p><h2>مسيرة حافلة عبر التاريخ</h2><p>وبين الاعلامي انه بدأ رحلته مع تغطية كاس العالم في السويد عام 1958 حين كان في الثالثة والعشرين من عمره مشيرا الى ان ظروف السفر كانت بالغة الصعوبة وتتطلب اياما طويلة من التنقل.</p><p>واوضح ان ذكرياته مع بيليه لا تزال حاضرة في ذهنه واصفا اياه باللاعب الاستثنائي الذي جمع بين المهارة الفردية الفائقة والذكاء الجماعي في الملعب وهو ما جعله يتصدر المشهد الكروي العالمي في تلك الحقبة الذهبية.</p><p>وشدد ماركيس على ضرورة التروي عند تقييم افضل اللاعبين عبر التاريخ لافتا الى انه عاصر اجيالا مختلفة من النجوم مثل يوهان كرويف والاسطورة دي ستيفانو الذي كان يعتبره قدوته الشخصية وصديقه المقرب.</p><h2>تطور كرة القدم الحديثة</h2><p>واكد ان كرة القدم قد تغيرت جذريا على مدار ثمانية وستين عاما حيث تحولت من مجرد لعبة شعبية الى صناعة ضخمة تتاثر بالمتغيرات المالية والنتائج المباشرة التي تفرض ضغوطا هائلة على جميع المشاركين.</p><p>وكشف ان اللاعبين في العصر الحالي يتمتعون بلياقة بدنية وقوة تحمل عالية جدا مقارنة بالسابق مبينا في الوقت ذاته ان التطور التكتيكي قد لا يعني بالضرورة تفوق المهارات الفردية الفنية التي تميز بها لاعبو الماضي.</p><p>واشار الى ان سر استمراره في المهنة يكمن في التعلم المستمر والتواصل الفعال مع الاجيال الجديدة موضحا ان التطوير الذاتي هو السبيل الوحيد لمواكبة التغيرات السريعة التي تشهدها الرياضة الاكثر شعبية في العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز</title>
		<link>https://jo24.net/article/569796</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569796</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781531118.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن السفن بدأت بالتحرك عبر مضيق هرمز والعديد منها محملة بالنفط.</p>
			<p>وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال &quot;بدأت السفن، وكثير منها محمل بالنفط، في التحرك للخروج من مضيق هرمز. تسلك السفن ممرا جنوبيا يتمتع بأمان وحماية عالية&quot;.</p>
			<p>وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطار لإنهاء الحرب بين البلدين، ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.</p>
			<p>وأدى الاتفاق المبدئي إلى تراجع أسعار النفط، لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونًا بمفاوضات لاحقة.</p>
			<p>وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته &quot;تروث سوشال&quot;: &quot;الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن&quot;.</p>
			<p>رويترز + أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781531118.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن السفن بدأت بالتحرك عبر مضيق هرمز والعديد منها محملة بالنفط.</p>
			<p>وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال &quot;بدأت السفن، وكثير منها محمل بالنفط، في التحرك للخروج من مضيق هرمز. تسلك السفن ممرا جنوبيا يتمتع بأمان وحماية عالية&quot;.</p>
			<p>وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطار لإنهاء الحرب بين البلدين، ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.</p>
			<p>وأدى الاتفاق المبدئي إلى تراجع أسعار النفط، لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونًا بمفاوضات لاحقة.</p>
			<p>وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته &quot;تروث سوشال&quot;: &quot;الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن&quot;.</p>
			<p>رويترز + أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حافلات لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مأدبا الجديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569795</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569795</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530905.jpeg"  alt="" />
<p>قال محافظ مأدبا، حسن الجبور، إنه تقرر تسيير ثلاث حافلات يوميا لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مأدبا الجديد بعد انتقاله إلى المبنى الجديد على طريق ماعين.</p>
<p>جاء ذلك خلال ترؤس المحافظ الجبور الاثنين، اجتماعاً بحضور نائب المحافظ ومساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة ورئيس لجنة مجلس المحافظة وعميد معهد فن وترميم الفسيفساء ومدير هيئة النقل ورئيس نادي اتحاد مأدبا، لبحث آليات تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد.</p>
<p>وبين المحافظ أن تسيير هذه الحافلات يومياً مجاناً سيكون من قبل مجلس المحافظة ومعهد الفسيفساء ونادي اتحاد مأدبا لنقل المواطنين وفق برنامج زمني منظم، مؤكدا استمرار التنسيق مع هيئة النقل لتأمين خدمة النقل العام إلى موقع المبنى الجديد.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530905.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال محافظ مأدبا، حسن الجبور، إنه تقرر تسيير ثلاث حافلات يوميا لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مأدبا الجديد بعد انتقاله إلى المبنى الجديد على طريق ماعين.</p>
<p>جاء ذلك خلال ترؤس المحافظ الجبور الاثنين، اجتماعاً بحضور نائب المحافظ ومساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة ورئيس لجنة مجلس المحافظة وعميد معهد فن وترميم الفسيفساء ومدير هيئة النقل ورئيس نادي اتحاد مأدبا، لبحث آليات تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد.</p>
<p>وبين المحافظ أن تسيير هذه الحافلات يومياً مجاناً سيكون من قبل مجلس المحافظة ومعهد الفسيفساء ونادي اتحاد مأدبا لنقل المواطنين وفق برنامج زمني منظم، مؤكدا استمرار التنسيق مع هيئة النقل لتأمين خدمة النقل العام إلى موقع المبنى الجديد.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مات أبو التوجيهي الأردني!!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569794</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569794</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>د محمد صايل عبيدات، شخصية تربوية، التحق بالتعليم بعد تخرجه من جامعة دمشق ١٩٦٣، قسم التاريخ، وبقي فيها حتى عام ١٩٩٦، حيث تركها مغادرًا إلى إدارة مدارس روضة المعارف</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div>محمد الصايل عبيدات في المفرق!</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمل د محمد صايل معلمًا ومديرًا لمدرسة المفرق الثانوية مثل كثيرين من أبناء جيله! ولكنه اختلف عنهم بحبه الشديد للمفرق، حيث أنشأ شبكة علاقات مع المواطنين دامت معه طوال حياته، اتحد بالمدرسة، واتحدت المدرسة به ، واتحد بالمجتمع، واتحد المجتمع به، حتى صار يعرف بأنه&quot;مفرقاوي&quot; أصيل.</div>
<div>    (٢)</div>
<div>أبو إسلام في وزارة التربية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>استلم أبو إسلام مسؤولية الامتحانات، التي تشمل إدارة الامتحانات وفي مقدمتها التوجيهي، ومعادلة الشهادات، وهما مهمتان من أخطر مهام وزارة التربية!</div>
<div>رفع الشعار الشهير: التوجيهي كرامة الوطن! إنه أبرز القيم الوطنية التربوية! يجب أن يبقى فوق كل شيء، لا يخضع لقيم الإدارة الأردنية الأخرى! لا وساطة، ولا تلاعب، ولا حتى مراجعة قانونية لنتيجة طالب!</div>
<div>كان يثق بأن إجراءات التوجيهي</div>
<div>دقيقة جدًا، صادقة جدًا، نظيفة جدًا!</div>
<div>     (٣)</div>
<div>أبو إسلام الزميل التربوي</div>
<div>زاملت أبو إسلام في وزارة التربية منذ الثمانينات من القرن الماضي، حيث عمل مع زملائه، د محمود المساد، أحمد السالم، منذر المصري، أحمد حياصات،</div>
<div>عزت جردات، خالد الغزاوي وكثير من التربويين!</div>
<div>كان على المستوى المهني دقيقًا جدًا إلى درجة تقرب من الصرامة. وكان على المستوى الشخصي خلافًا لذلك تمامًا: ناعمًا، مازحًا، لطيفًا، ودودًا!</div>
<div>كنا نستغرب كيف تجتمع هذه الأضداد في شخصيته!!</div>
<div>   (٤)</div>
<div>أبو إسلام: مديرًا لمدارس روضة المعارف!</div>
<div>في عام ١٩٩٥ استأذن أبو إسلام وزير التربية آنذاك: معالي عبد الرؤوف الروابدة، بالمغادرة، حيث عمل مديرًا لمدارس روضة المعارف حيث أرسى فيها قيمًا</div>
<div>تربوية جديدة!</div>
<div>    (٥)</div>
<div>وفاة أبو إسلام</div>
<div>  قبل قليل، سمعت نبأ وفاته،</div>
<div>زرته صباحًا في المستشفى، ودار معه الحوار الآتي:</div>
<div>أبو إسلام! انهض! التوجيهي على الأبواب! وكأنه كان مطمئنًا على القاعات والأسئلة! لم يجبني!</div>
<div>رحمه الله</div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>د محمد صايل عبيدات، شخصية تربوية، التحق بالتعليم بعد تخرجه من جامعة دمشق ١٩٦٣، قسم التاريخ، وبقي فيها حتى عام ١٩٩٦، حيث تركها مغادرًا إلى إدارة مدارس روضة المعارف</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (١)</div>
<div>محمد الصايل عبيدات في المفرق!</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمل د محمد صايل معلمًا ومديرًا لمدرسة المفرق الثانوية مثل كثيرين من أبناء جيله! ولكنه اختلف عنهم بحبه الشديد للمفرق، حيث أنشأ شبكة علاقات مع المواطنين دامت معه طوال حياته، اتحد بالمدرسة، واتحدت المدرسة به ، واتحد بالمجتمع، واتحد المجتمع به، حتى صار يعرف بأنه&quot;مفرقاوي&quot; أصيل.</div>
<div>    (٢)</div>
<div>أبو إسلام في وزارة التربية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>استلم أبو إسلام مسؤولية الامتحانات، التي تشمل إدارة الامتحانات وفي مقدمتها التوجيهي، ومعادلة الشهادات، وهما مهمتان من أخطر مهام وزارة التربية!</div>
<div>رفع الشعار الشهير: التوجيهي كرامة الوطن! إنه أبرز القيم الوطنية التربوية! يجب أن يبقى فوق كل شيء، لا يخضع لقيم الإدارة الأردنية الأخرى! لا وساطة، ولا تلاعب، ولا حتى مراجعة قانونية لنتيجة طالب!</div>
<div>كان يثق بأن إجراءات التوجيهي</div>
<div>دقيقة جدًا، صادقة جدًا، نظيفة جدًا!</div>
<div>     (٣)</div>
<div>أبو إسلام الزميل التربوي</div>
<div>زاملت أبو إسلام في وزارة التربية منذ الثمانينات من القرن الماضي، حيث عمل مع زملائه، د محمود المساد، أحمد السالم، منذر المصري، أحمد حياصات،</div>
<div>عزت جردات، خالد الغزاوي وكثير من التربويين!</div>
<div>كان على المستوى المهني دقيقًا جدًا إلى درجة تقرب من الصرامة. وكان على المستوى الشخصي خلافًا لذلك تمامًا: ناعمًا، مازحًا، لطيفًا، ودودًا!</div>
<div>كنا نستغرب كيف تجتمع هذه الأضداد في شخصيته!!</div>
<div>   (٤)</div>
<div>أبو إسلام: مديرًا لمدارس روضة المعارف!</div>
<div>في عام ١٩٩٥ استأذن أبو إسلام وزير التربية آنذاك: معالي عبد الرؤوف الروابدة، بالمغادرة، حيث عمل مديرًا لمدارس روضة المعارف حيث أرسى فيها قيمًا</div>
<div>تربوية جديدة!</div>
<div>    (٥)</div>
<div>وفاة أبو إسلام</div>
<div>  قبل قليل، سمعت نبأ وفاته،</div>
<div>زرته صباحًا في المستشفى، ودار معه الحوار الآتي:</div>
<div>أبو إسلام! انهض! التوجيهي على الأبواب! وكأنه كان مطمئنًا على القاعات والأسئلة! لم يجبني!</div>
<div>رحمه الله</div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلاح الهواء الخفي اوكرانيا تباغت روسيا بجيش من المناطيد بعيدة المدى</title>
		<link>https://jo24.net/article/569793</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569793</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/4pxkk41lt3_5-6y-y1779433507.jpg"  alt="" /><p>كشفت تقارير صحفية حديثة عن اعتماد القوات الاوكرانية استراتيجية عسكرية غير تقليدية عبر استخدام مئات المناطيد الستراتوسفيرية لشن هجمات دقيقة في عمق الاراضي الروسية، مستغلة تيارات الرياح العالية للوصول الى اهداف بعيدة المدى بكل سهولة.</p><p>واوضحت المصادر ان هذه المناطيد تمثل كابوسا جديدا لانظمة الدفاع الجوي الروسية، حيث يصعب رصدها عبر الرادارات التقليدية نظرا لطبيعتها الهادئة، مما يمنح القوات الاوكرانية ميزة استراتيجية في تنفيذ ضربات مفاجئة وغير مكلفة ماديا.</p><p>وبينت التحليلات ان الاعتماد على هذه التقنية البسيطة ياتي في اطار البحث عن حلول بديلة لمواجهة التشويش الالكتروني، اذ تحلق المناطيد فوق خطوط الحرب الالكترونية لتوجه ضربات دقيقة نحو مصافي النفط والمنشات الحيوية.</p><h2>تقنيات جوية تثير قلق الدفاعات الروسية</h2><p>واضاف العقيد المتقاعد فيكتور كيفليوك ان هذه المناطيد ليست مجرد بالونات عادية بل هي جزء اساسي من ترسانة الهجوم بعيدة المدى، مؤكدا قدرتها على نقل حمولات متفجرة او طائرات مسيرة انتحارية لمسافات تصل للاف الكيلومترات.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات الناشئة بدات بالفعل في تطوير طائرات مسيرة ذكية تطلق من طبقات الجو العليا، حيث يتم رفعها بواسطة مناطيد لتنطلق بعدها نحو اهدافها في مسارات عمودية يصعب على الرادارات الارضية تتبعها ورصدها.</p><p>واوضح الخبراء ان تكلفة هذه العمليات منخفضة للغاية مقارنة بالصواريخ الباليستية، مما يجعلها سلاحا مثاليا للاستطلاع ونقل الامدادات الاستراتيجية، مع استمرار تطوير تقنيات تجعل من هذه المنصات الجوية اداة حاسمة في معادلة الصراع الحالي.</p><h2>مستقبل الحروب الجوية عبر منصات الستراتوسفير</h2><p>واشار محللون عسكريون الى ان المناطيد تمثل حقبة جديدة في الحروب الحديثة، حيث تتيح للقوات تحويل الغلاف الجوي الى منصة هجومية دائمة، مما يفرض تحديات كبيرة على انظمة الرقابة الجوية في رصد التهديدات القادمة من الاعالي.</p><p>وشددت التقارير على ان هذا التكتيك يعيد الاعتبار للادوات التقليدية المدمجة بالتكنولوجيا المتطورة، مما يحول المناطيد من مجرد ادوات استطلاع بسيطة الى كوابيس استراتيجية تهدد العمق الروسي وتغير مسار العمليات العسكرية في الميدان بشكل غير متوقع.</p><p>وبينت النتائج ان فعالية هذه المناطيد في اختراق الاجواء المحصنة تفتح الباب امام سباق تسلح جديد، حيث تسعى القوات لتطوير مضادات قادرة على كشف هذه الاهداف الصغيرة التي تتحرك مع الرياح في اعالي طبقات الجو.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/4pxkk41lt3_5-6y-y1779433507.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير صحفية حديثة عن اعتماد القوات الاوكرانية استراتيجية عسكرية غير تقليدية عبر استخدام مئات المناطيد الستراتوسفيرية لشن هجمات دقيقة في عمق الاراضي الروسية، مستغلة تيارات الرياح العالية للوصول الى اهداف بعيدة المدى بكل سهولة.</p><p>واوضحت المصادر ان هذه المناطيد تمثل كابوسا جديدا لانظمة الدفاع الجوي الروسية، حيث يصعب رصدها عبر الرادارات التقليدية نظرا لطبيعتها الهادئة، مما يمنح القوات الاوكرانية ميزة استراتيجية في تنفيذ ضربات مفاجئة وغير مكلفة ماديا.</p><p>وبينت التحليلات ان الاعتماد على هذه التقنية البسيطة ياتي في اطار البحث عن حلول بديلة لمواجهة التشويش الالكتروني، اذ تحلق المناطيد فوق خطوط الحرب الالكترونية لتوجه ضربات دقيقة نحو مصافي النفط والمنشات الحيوية.</p><h2>تقنيات جوية تثير قلق الدفاعات الروسية</h2><p>واضاف العقيد المتقاعد فيكتور كيفليوك ان هذه المناطيد ليست مجرد بالونات عادية بل هي جزء اساسي من ترسانة الهجوم بعيدة المدى، مؤكدا قدرتها على نقل حمولات متفجرة او طائرات مسيرة انتحارية لمسافات تصل للاف الكيلومترات.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات الناشئة بدات بالفعل في تطوير طائرات مسيرة ذكية تطلق من طبقات الجو العليا، حيث يتم رفعها بواسطة مناطيد لتنطلق بعدها نحو اهدافها في مسارات عمودية يصعب على الرادارات الارضية تتبعها ورصدها.</p><p>واوضح الخبراء ان تكلفة هذه العمليات منخفضة للغاية مقارنة بالصواريخ الباليستية، مما يجعلها سلاحا مثاليا للاستطلاع ونقل الامدادات الاستراتيجية، مع استمرار تطوير تقنيات تجعل من هذه المنصات الجوية اداة حاسمة في معادلة الصراع الحالي.</p><h2>مستقبل الحروب الجوية عبر منصات الستراتوسفير</h2><p>واشار محللون عسكريون الى ان المناطيد تمثل حقبة جديدة في الحروب الحديثة، حيث تتيح للقوات تحويل الغلاف الجوي الى منصة هجومية دائمة، مما يفرض تحديات كبيرة على انظمة الرقابة الجوية في رصد التهديدات القادمة من الاعالي.</p><p>وشددت التقارير على ان هذا التكتيك يعيد الاعتبار للادوات التقليدية المدمجة بالتكنولوجيا المتطورة، مما يحول المناطيد من مجرد ادوات استطلاع بسيطة الى كوابيس استراتيجية تهدد العمق الروسي وتغير مسار العمليات العسكرية في الميدان بشكل غير متوقع.</p><p>وبينت النتائج ان فعالية هذه المناطيد في اختراق الاجواء المحصنة تفتح الباب امام سباق تسلح جديد، حيث تسعى القوات لتطوير مضادات قادرة على كشف هذه الاهداف الصغيرة التي تتحرك مع الرياح في اعالي طبقات الجو.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان جزائري طموح في كاس العالم امام حامل اللقب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569792</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569792</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/k0inq72qjk_4-3y-y1781521514.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار تحد جديد في كاس العالم وسط طموحات كبيرة يقودها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يطمح لمحاكاة انجاز عام 2014 التاريخي وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المشاركة المرتقبة.</p><p>واكد بيتكوفيتش ان فريقه سيدخل المواجهة الافتتاحية ضد الارجنتين بعزيمة صلبة لتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الجزائرية مشددا على ان الهدف هو الذهاب بعيدا في المنافسة وتجنب الخروج من الدور الاول.</p><p>وبين ان المجموعة تمتلك مزيجا من الخبرة والشباب بتواجد نجوم ينشطون في كبرى الدوريات الاوروبية الى جانب القائد رياض محرز الذي يعول عليه الكثير لقيادة زملائه نحو تحقيق نتيجة ايجابية في هذا الاختبار.</p><h2>طموحات المحاربين في المونديال</h2><p>وكشف عيسى ماندي ان اللاعبين يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم موضحا ان التركيز الذهني سيكون حاضرا منذ اللحظة الاولى للبطولة لضمان تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة امام الارجنتين.</p><p>واضاف ان التحضيرات الاخيرة شهدت نتائج لافتة في المباريات الودية مما يعزز الثقة داخل المعسكر الجزائري رغم صعوبة المنافس القادم الذي يمتلك ترسانة من النجوم العالميين وخبرة واسعة في التعامل مع هذه المواجهات.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يتابع حالة اللاعبين العائدين من الاصابة بدقة لضمان جاهزية القائمة الكاملة قبل صافرة البداية خاصة مع وجود عناصر مؤثرة في الخطوط الدفاعية والهجومية قادرة على احداث الفارق في الملعب.</p><h2>تحديات بيتكوفيتش ورهان الجاهزية</h2><p>وشدد على ان المنتخب الجزائري لن يكتفي بالمشاركة فقط بل يسعى لفرض اسلوبه التكتيكي على الخصوم في مجموعة تضم منتخبات قوية مؤكدا ان العمل الجماعي يظل الركيزة الاساسية لتحقيق المفاجاة في هذا المحفل.</p><p>واشار الى ان التوليفة التي اختارها بيتكوفيتش توازن بين حيوية الشباب وخبرة المخضرمين وهو ما ظهر بوضوح في المعسكرات التدريبية الاخيرة التي ركزت على تطوير الجوانب الدفاعية والنجاعة الهجومية امام المرمى.</p><p>واختتم الفريق استعداداته وسط اجواء من التفاؤل والتركيز العالي مبينا ان الجميع يضع نصب عينيه رفع العلم الجزائري عاليا واسعاد الجماهير التي تنتظر هذه اللحظة التاريخية بفارغ الصبر في كل مكان.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/k0inq72qjk_4-3y-y1781521514.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار تحد جديد في كاس العالم وسط طموحات كبيرة يقودها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يطمح لمحاكاة انجاز عام 2014 التاريخي وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المشاركة المرتقبة.</p><p>واكد بيتكوفيتش ان فريقه سيدخل المواجهة الافتتاحية ضد الارجنتين بعزيمة صلبة لتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الجزائرية مشددا على ان الهدف هو الذهاب بعيدا في المنافسة وتجنب الخروج من الدور الاول.</p><p>وبين ان المجموعة تمتلك مزيجا من الخبرة والشباب بتواجد نجوم ينشطون في كبرى الدوريات الاوروبية الى جانب القائد رياض محرز الذي يعول عليه الكثير لقيادة زملائه نحو تحقيق نتيجة ايجابية في هذا الاختبار.</p><h2>طموحات المحاربين في المونديال</h2><p>وكشف عيسى ماندي ان اللاعبين يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم موضحا ان التركيز الذهني سيكون حاضرا منذ اللحظة الاولى للبطولة لضمان تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة امام الارجنتين.</p><p>واضاف ان التحضيرات الاخيرة شهدت نتائج لافتة في المباريات الودية مما يعزز الثقة داخل المعسكر الجزائري رغم صعوبة المنافس القادم الذي يمتلك ترسانة من النجوم العالميين وخبرة واسعة في التعامل مع هذه المواجهات.</p><p>واوضح ان الجهاز الفني يتابع حالة اللاعبين العائدين من الاصابة بدقة لضمان جاهزية القائمة الكاملة قبل صافرة البداية خاصة مع وجود عناصر مؤثرة في الخطوط الدفاعية والهجومية قادرة على احداث الفارق في الملعب.</p><h2>تحديات بيتكوفيتش ورهان الجاهزية</h2><p>وشدد على ان المنتخب الجزائري لن يكتفي بالمشاركة فقط بل يسعى لفرض اسلوبه التكتيكي على الخصوم في مجموعة تضم منتخبات قوية مؤكدا ان العمل الجماعي يظل الركيزة الاساسية لتحقيق المفاجاة في هذا المحفل.</p><p>واشار الى ان التوليفة التي اختارها بيتكوفيتش توازن بين حيوية الشباب وخبرة المخضرمين وهو ما ظهر بوضوح في المعسكرات التدريبية الاخيرة التي ركزت على تطوير الجوانب الدفاعية والنجاعة الهجومية امام المرمى.</p><p>واختتم الفريق استعداداته وسط اجواء من التفاؤل والتركيز العالي مبينا ان الجميع يضع نصب عينيه رفع العلم الجزائري عاليا واسعاد الجماهير التي تنتظر هذه اللحظة التاريخية بفارغ الصبر في كل مكان.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;تسنيم&quot;: تحديات مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي شهدت تغييرات؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569791</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569791</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530107.webp"  alt="" />
<div>كشفت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن &quot;التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة &quot;عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة &quot;إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز&quot; من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت إلى أن &quot;الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن &quot;مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781530107.webp"  alt="" />

					<p>
<div>كشفت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن &quot;التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة &quot;عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة &quot;إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز&quot; من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفتت إلى أن &quot;الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن &quot;مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عضو الكونغرس الأميركي رو خانا: الحرب كانت درساً مكلفاً.. وترامب فشل في تغيير النظام</title>
		<link>https://jo24.net/article/569790</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569790</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781530030.webp"  alt="" />
<div>أكّد عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، &quot;خبرٌ سار ينبغي للديمقراطيين دعمه&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تصريحات صحافية، أضاف خانا: &quot;يسعدني أنه يتضمن بنداً ينص على الاحترام المتبادل لسيادة الولايات المتحدة وإيران، حتى لا نخوض حرباً عبثية أخرى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنّ الحرب &quot;كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة&quot;، لافتاً إلى &quot;فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن الاتفاق، أوضح أنّ &quot;الشروط لا تختلف كثيراً عما حصل عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي قبل نحو عقد من الزمن&quot;، في وقت &quot;فقدت الولايات المتحدة جنوداً، وأهدرت مليارات الدولارات في هذا المسعى الطائش&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن اليوم، &quot;يمكننا أن نشعر بالارتياح لأن أسعار الوقود والغذاء ستبدأ بالانخفاض بالنسبة إلى الأميركيين، ولن تُزهق المزيد من الأرواح الأميركية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;يُظهر هذا أن تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب - كما فعلنا الأسبوع الماضي - قد يكون بمنزلة جرس إنذار للرئيس ليستمع إلى مشاعر الشعب الأميركي الرافضة للحرب&quot;، بحسب ما ختم خانا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت مجلة &quot;ذي أتلانتك&quot;، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أن الولايات المتحدة &quot;لا تملك الكثير للاحتفال به&quot;، فقد &quot;خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط ​​القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد المجلس أنّ الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي- الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781530030.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أكّد عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، &quot;خبرٌ سار ينبغي للديمقراطيين دعمه&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي تصريحات صحافية، أضاف خانا: &quot;يسعدني أنه يتضمن بنداً ينص على الاحترام المتبادل لسيادة الولايات المتحدة وإيران، حتى لا نخوض حرباً عبثية أخرى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنّ الحرب &quot;كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة&quot;، لافتاً إلى &quot;فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن الاتفاق، أوضح أنّ &quot;الشروط لا تختلف كثيراً عما حصل عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي قبل نحو عقد من الزمن&quot;، في وقت &quot;فقدت الولايات المتحدة جنوداً، وأهدرت مليارات الدولارات في هذا المسعى الطائش&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن اليوم، &quot;يمكننا أن نشعر بالارتياح لأن أسعار الوقود والغذاء ستبدأ بالانخفاض بالنسبة إلى الأميركيين، ولن تُزهق المزيد من الأرواح الأميركية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما &quot;يُظهر هذا أن تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب - كما فعلنا الأسبوع الماضي - قد يكون بمنزلة جرس إنذار للرئيس ليستمع إلى مشاعر الشعب الأميركي الرافضة للحرب&quot;، بحسب ما ختم خانا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت مجلة &quot;ذي أتلانتك&quot;، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أن الولايات المتحدة &quot;لا تملك الكثير للاحتفال به&quot;، فقد &quot;خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط ​​القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد المجلس أنّ الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي- الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص: غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء</title>
		<link>https://jo24.net/article/569789</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569789</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781529178.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور محمد حسن الطراونة أنه تلقى العشرات من الشكاوى والملاحظات من أطباء متقدمين لامتحانات الإقامة في المستشفيات والقطاع الخاص، مشيراً إلى وجود غياب كامل للرقابة الحقيقية والإشراف المحايد من قبل الجهات المعنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأوضح الطراونة أن المقابلات الشخصية باتت في كثير من الأحيان مجرد &quot;إجراء شكلي&quot; لا يعكس الكفاءة الفعلية للمتقدمين، ولا يمت للعدالة وتكافؤ الفرص بصلة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبر أن ترك هذه الامتحانات دون إشراف مباشر وصارم من جهات محايدة يمثل ظلماً وإجحافاً كبيراً بحق الأطباء، قائلاً: &quot;ليس من المقبول أبداً أن تضيع جهود سنوات من السهر والدراسة في مقابلات تفتقر لمعايير التقييم العادلة، ليصبح مصير الطبيب خاضعاً لاعتبارات لا علاقة لها بالجدارة&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت الذي أشاد فيه الطراونة بالمؤسسات التعليمية والطبية المقدرة في القطاع الخاص، شدد على أن هذه المكانة تفرض عليها التزاماً أعلى بالشفافية والقبول بالرقابة الصارمة لقطع الطريق أمام أي تشكيك أو شعور بالغبن.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واختتم الطراونة تصريحه بإعلان تضامنه الكامل مع كل طبيب وطبيبة تعرضوا للظلم، مؤكداً استمراره في إثارة هذا الملف والمطالبة بفرض لجان محايدة تشرف على المقابلات، داعياً جميع الأطباء المتضررين والذين يمتلكون ملاحظات إلى التواصل معه مباشرة لتوثيق هذه التجاوزات.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781529178.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور محمد حسن الطراونة أنه تلقى العشرات من الشكاوى والملاحظات من أطباء متقدمين لامتحانات الإقامة في المستشفيات والقطاع الخاص، مشيراً إلى وجود غياب كامل للرقابة الحقيقية والإشراف المحايد من قبل الجهات المعنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأوضح الطراونة أن المقابلات الشخصية باتت في كثير من الأحيان مجرد &quot;إجراء شكلي&quot; لا يعكس الكفاءة الفعلية للمتقدمين، ولا يمت للعدالة وتكافؤ الفرص بصلة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعتبر أن ترك هذه الامتحانات دون إشراف مباشر وصارم من جهات محايدة يمثل ظلماً وإجحافاً كبيراً بحق الأطباء، قائلاً: &quot;ليس من المقبول أبداً أن تضيع جهود سنوات من السهر والدراسة في مقابلات تفتقر لمعايير التقييم العادلة، ليصبح مصير الطبيب خاضعاً لاعتبارات لا علاقة لها بالجدارة&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت الذي أشاد فيه الطراونة بالمؤسسات التعليمية والطبية المقدرة في القطاع الخاص، شدد على أن هذه المكانة تفرض عليها التزاماً أعلى بالشفافية والقبول بالرقابة الصارمة لقطع الطريق أمام أي تشكيك أو شعور بالغبن.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>واختتم الطراونة تصريحه بإعلان تضامنه الكامل مع كل طبيب وطبيبة تعرضوا للظلم، مؤكداً استمراره في إثارة هذا الملف والمطالبة بفرض لجان محايدة تشرف على المقابلات، داعياً جميع الأطباء المتضررين والذين يمتلكون ملاحظات إلى التواصل معه مباشرة لتوثيق هذه التجاوزات.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة رقمية في قطارات روسيا.. انترنت فضائي فائق السرعة ينهي عزلة الركاب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569788</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569788</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zd6t0opui5_5-6y-y1779436508.jpg"  alt="" /><p>كشفت اتفاقية استراتيجية جديدة بين شركة مكتب 1440 والسكك الحديدية الروسية عن خطة طموحة لنشر خدمات الاتصالات الفضائية المتطورة على متن القطارات السريعة، مما يضمن بقاء الركاب متصلين بشبكة الانترنت دون انقطاع يذكر.</p><p>واضافت المصادر ان المشروع يستهدف تجهيز نحو 135 قطارا من طرازي لاستوشكا وسابسان بانظمة اتصال حديثة، لتشمل هذه الخدمة المسارات الحيوية التي تربط بين العواصم والمدن الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبرغ ونيجني نوفغورود.</p><p>وبينت الشركة ان الاختبارات الميكانيكية التي اجريت على المحطات الطرفية الخاصة بنظام الاتصال الجديد قد نجحت بشكل كامل، مما يمهد الطريق لبدء مرحلة التشغيل الفعلي على الخطوط الرئيسية قبل نهاية العام الجاري.</p><h2>تقنيات فضائية متطورة لخدمة النقل</h2><p>واكدت الشركة ان النظام الجديد سيوفر للركاب سرعات انترنت عالية مع زمن استجابة منخفض للغاية، كما سيمنح طواقم القطارات قنوات تواصل موثوقة ومستقرة تغطي كامل مسار الرحلة مهما كانت الظروف الجغرافية المعقدة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان هذه الخدمة تعتمد على كوكبة من الاقمار الاصطناعية التي تدور في المدار الارضي المنخفض، حيث تستخدم معمارية الجيل الخامس الفضائية وتقنيات الليزر لضمان جودة الاتصال وتغطية شاملة.</p><p>واشارت الشركة الى ان هذا المشروع ياتي ضمن خططها التوسعية لتقديم حلول تقنية ذكية لقطاع النقل، حيث تسعى لربط المسافرين بالعالم الخارجي عبر انترنت مستقر يضاهي جودة الاتصالات الارضية في كفاءتها.</p><h2>مستقبل الاتصالات المتنقلة في روسيا</h2><p>وتابعت المؤسسة شرحها مبينة ان الرقم 1440 يرمز لعدد دورات القمر الاصطناعي السوفيتي سبوتنيك حول الارض يوميا، وهو ما يعكس الطموح التاريخي للشركة في ريادة قطاع تكنولوجيا الفضاء والاتصالات الحديثة عالميا.</p><p>وذكرت ان العمل يجري حاليا على تطوير كوكبة من الاقمار الاصطناعية لضمان توفير تغطية عالمية شاملة بحلول عام 2027، مما يضع الشركة في مقدمة الشركات التي تقدم خدمات انترنت فضائي متطورة للركاب.</p><p>واختتمت الشركة تصريحاتها موضحة ان الاعتماد على هذه التقنيات سيغير تجربة السفر بالقطارات الروسية بشكل جذري، حيث سيتمكن المسافرون من انجاز اعمالهم والتواصل مع ذويهم اثناء التنقل بين المدن بسرعة فائقة وموثوقية عالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zd6t0opui5_5-6y-y1779436508.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت اتفاقية استراتيجية جديدة بين شركة مكتب 1440 والسكك الحديدية الروسية عن خطة طموحة لنشر خدمات الاتصالات الفضائية المتطورة على متن القطارات السريعة، مما يضمن بقاء الركاب متصلين بشبكة الانترنت دون انقطاع يذكر.</p><p>واضافت المصادر ان المشروع يستهدف تجهيز نحو 135 قطارا من طرازي لاستوشكا وسابسان بانظمة اتصال حديثة، لتشمل هذه الخدمة المسارات الحيوية التي تربط بين العواصم والمدن الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبرغ ونيجني نوفغورود.</p><p>وبينت الشركة ان الاختبارات الميكانيكية التي اجريت على المحطات الطرفية الخاصة بنظام الاتصال الجديد قد نجحت بشكل كامل، مما يمهد الطريق لبدء مرحلة التشغيل الفعلي على الخطوط الرئيسية قبل نهاية العام الجاري.</p><h2>تقنيات فضائية متطورة لخدمة النقل</h2><p>واكدت الشركة ان النظام الجديد سيوفر للركاب سرعات انترنت عالية مع زمن استجابة منخفض للغاية، كما سيمنح طواقم القطارات قنوات تواصل موثوقة ومستقرة تغطي كامل مسار الرحلة مهما كانت الظروف الجغرافية المعقدة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان هذه الخدمة تعتمد على كوكبة من الاقمار الاصطناعية التي تدور في المدار الارضي المنخفض، حيث تستخدم معمارية الجيل الخامس الفضائية وتقنيات الليزر لضمان جودة الاتصال وتغطية شاملة.</p><p>واشارت الشركة الى ان هذا المشروع ياتي ضمن خططها التوسعية لتقديم حلول تقنية ذكية لقطاع النقل، حيث تسعى لربط المسافرين بالعالم الخارجي عبر انترنت مستقر يضاهي جودة الاتصالات الارضية في كفاءتها.</p><h2>مستقبل الاتصالات المتنقلة في روسيا</h2><p>وتابعت المؤسسة شرحها مبينة ان الرقم 1440 يرمز لعدد دورات القمر الاصطناعي السوفيتي سبوتنيك حول الارض يوميا، وهو ما يعكس الطموح التاريخي للشركة في ريادة قطاع تكنولوجيا الفضاء والاتصالات الحديثة عالميا.</p><p>وذكرت ان العمل يجري حاليا على تطوير كوكبة من الاقمار الاصطناعية لضمان توفير تغطية عالمية شاملة بحلول عام 2027، مما يضع الشركة في مقدمة الشركات التي تقدم خدمات انترنت فضائي متطورة للركاب.</p><p>واختتمت الشركة تصريحاتها موضحة ان الاعتماد على هذه التقنيات سيغير تجربة السفر بالقطارات الروسية بشكل جذري، حيث سيتمكن المسافرون من انجاز اعمالهم والتواصل مع ذويهم اثناء التنقل بين المدن بسرعة فائقة وموثوقية عالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى في مهمة عالمية.. رحلة الاردن التاريخية تبدا من بوابة النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569787</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569787</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/xpn87jkjvq_4-3y-y1781523013.jpeg"  alt="" /><p>تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملاعب المونديال حيث يستهل المنتخب الاردني مشواره الاول في تاريخه بمواجهة صعبة امام النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة وسط امال عريضة بتحقيق نتيجة ايجابية.</p><p>واكد المراقبون ان المنتخب الاردني يعيش لحظات استثنائية بعد رحلة كفاح طويلة قادته الى هذا المحفل العالمي الكبير بفضل جهود اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي الذي صنع توليفة قوية من النجوم.</p><p>وبين السلامي ان الفريق استعد جيدا لهذه البطولة من خلال معسكرات مكثفة تهدف الى رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وتقديم مستوى يعكس التطور الملحوظ في اداء الكرة الاردنية.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز حدود المشاركة</h2><p>وشدد نجوم المنتخب على ان هدفهم لا يتوقف عند مجرد الظهور في كاس العالم بل يسعون لترك بصمة تاريخية تفتخر بها الجماهير العربية مؤكدين امتلاكهم الروح القتالية والاصرار على تجاوز العقبات رغم قوة المنافس.</p><p>واشار المحللون الى ان اعتماد المدرب على مزيج من الخبرة والشباب بقيادة موسى التعمري يمنح الفريق افضلية تكتيكية في التعامل مع مجريات المباراة الصعبة امام المنتخب النمساوي المتمرس في البطولات الاوروبية والعالمية الكبرى.</p><p>واوضح اللاعبون انهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الحدث التاريخي معربين عن جاهزيتهم التامة للدفاع عن الوان المنتخب وتحقيق اول فوز اردني في نهائيات كاس العالم لرفع سقف الطموحات.</p><h2>الكرة العربية تترقب انطلاقة قوية</h2><p>وكشفت التحليلات الفنية ان انظار العالم ستكون مسلطة ايضا على مواجهات المنتخبات العربية الاخرى حيث يسعى العراق والجزائر الى تسجيل حضور مشرف يعزز من مكانة الكرة العربية على خارطة المنافسة الدولية في هذا الحدث.</p><p>واضاف الخبراء ان عودة العراق الى المسرح العالمي بعد غياب طويل ومواجهة الجزائر لحامل اللقب الارجنتيني يضفي طابعا خاصا على الجولة الاولى التي تشهد تنافسا محموما بين اقوى المنتخبات العالمية الساعية نحو اللقب.</p><p>واظهرت المؤشرات ان الجماهير العربية تعيش حالة من الترقب والحماس لدعم منتخباتها في هذه الرحلة المونديالية التي تمثل تحديا كبيرا وفرصة ذهبية لاثبات القدرة على المنافسة والندية امام اعتى المدارس الكروية في العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/xpn87jkjvq_4-3y-y1781523013.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملاعب المونديال حيث يستهل المنتخب الاردني مشواره الاول في تاريخه بمواجهة صعبة امام النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة وسط امال عريضة بتحقيق نتيجة ايجابية.</p><p>واكد المراقبون ان المنتخب الاردني يعيش لحظات استثنائية بعد رحلة كفاح طويلة قادته الى هذا المحفل العالمي الكبير بفضل جهود اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي الذي صنع توليفة قوية من النجوم.</p><p>وبين السلامي ان الفريق استعد جيدا لهذه البطولة من خلال معسكرات مكثفة تهدف الى رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وتقديم مستوى يعكس التطور الملحوظ في اداء الكرة الاردنية.</p><h2>طموح النشامى يتجاوز حدود المشاركة</h2><p>وشدد نجوم المنتخب على ان هدفهم لا يتوقف عند مجرد الظهور في كاس العالم بل يسعون لترك بصمة تاريخية تفتخر بها الجماهير العربية مؤكدين امتلاكهم الروح القتالية والاصرار على تجاوز العقبات رغم قوة المنافس.</p><p>واشار المحللون الى ان اعتماد المدرب على مزيج من الخبرة والشباب بقيادة موسى التعمري يمنح الفريق افضلية تكتيكية في التعامل مع مجريات المباراة الصعبة امام المنتخب النمساوي المتمرس في البطولات الاوروبية والعالمية الكبرى.</p><p>واوضح اللاعبون انهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الحدث التاريخي معربين عن جاهزيتهم التامة للدفاع عن الوان المنتخب وتحقيق اول فوز اردني في نهائيات كاس العالم لرفع سقف الطموحات.</p><h2>الكرة العربية تترقب انطلاقة قوية</h2><p>وكشفت التحليلات الفنية ان انظار العالم ستكون مسلطة ايضا على مواجهات المنتخبات العربية الاخرى حيث يسعى العراق والجزائر الى تسجيل حضور مشرف يعزز من مكانة الكرة العربية على خارطة المنافسة الدولية في هذا الحدث.</p><p>واضاف الخبراء ان عودة العراق الى المسرح العالمي بعد غياب طويل ومواجهة الجزائر لحامل اللقب الارجنتيني يضفي طابعا خاصا على الجولة الاولى التي تشهد تنافسا محموما بين اقوى المنتخبات العالمية الساعية نحو اللقب.</p><p>واظهرت المؤشرات ان الجماهير العربية تعيش حالة من الترقب والحماس لدعم منتخباتها في هذه الرحلة المونديالية التي تمثل تحديا كبيرا وفرصة ذهبية لاثبات القدرة على المنافسة والندية امام اعتى المدارس الكروية في العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة روسية في عالم الطاقة: ابتكار بطاريات خارقة تتحمل برودة القطب الشمالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569786</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569786</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/9hgadylg60_5-6y-y1779436511.jpg"  alt="" /><p>نجحت شركة روساتوم في تطوير تكنولوجيا ثورية تعزز من كفاءة البطاريات في اقسى الظروف المناخية القطبية، حيث تم ابتكار محلول كيميائي خاص يمنع فقدان الطاقة ويضمن استمرار عمل الاجهزة في درجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><p>واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يفتح الباب امام توطين صناعة بطاريات روسية قادرة على تحمل بيئات القطب الشمالي والمحطات الفضائية، وهي مناطق تفقد فيها البطاريات التقليدية قدرتها على الاداء بسبب البرودة القارسة التي تعيق التفاعلات.</p><p>واكد الخبراء ان الابتكار يعتمد على الكتروليت متطور يسهل حركة ايونات الليثيوم داخل البطارية، مما يضمن عمليات شحن وتفريغ مستقرة وطويلة الامد، وهو ما يرفع من كفاءة الطاقة وسعة البطارية وسلامتها التشغيلية في آن واحد.</p><h2>تقنية روسية تتحدى الصقيع</h2><p>وبينت الدراسات ان الإلكتروليت التقليدي يتحول الى مادة شديدة اللزوجة عند درجات الحرارة المتدنية جدا، مما يزيد من المقاومة الداخلية للبطارية ويؤدي الى ضعف ادائها، وهو التحدي الذي نجحت التركيبة الجديدة في تجاوزه تماما.</p><p>واوضح الكسندر سيليزنيوف المسؤول في شركة روساتوم للكيمياء ان التركيبة الجديدة تمنع فقدان البطاريات لاكثر من ثلاثين بالمئة من سعتها الاجمالية عند ستين درجة مئوية تحت الصفر، مقارنة بأدائها الطبيعي في ظروف الغرفة العادية.</p><p>وشدد القائمون على المشروع ان هذا الانجاز يعزز من موثوقية الاجهزة التي تعمل في المناطق القطبية، معتبرين ان هذا التطوير يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا تخزين الطاقة التي تخدم قطاعات حيوية واسعة النطاق عالميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/9hgadylg60_5-6y-y1779436511.jpg"  alt="" />

					<p><p>نجحت شركة روساتوم في تطوير تكنولوجيا ثورية تعزز من كفاءة البطاريات في اقسى الظروف المناخية القطبية، حيث تم ابتكار محلول كيميائي خاص يمنع فقدان الطاقة ويضمن استمرار عمل الاجهزة في درجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><p>واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يفتح الباب امام توطين صناعة بطاريات روسية قادرة على تحمل بيئات القطب الشمالي والمحطات الفضائية، وهي مناطق تفقد فيها البطاريات التقليدية قدرتها على الاداء بسبب البرودة القارسة التي تعيق التفاعلات.</p><p>واكد الخبراء ان الابتكار يعتمد على الكتروليت متطور يسهل حركة ايونات الليثيوم داخل البطارية، مما يضمن عمليات شحن وتفريغ مستقرة وطويلة الامد، وهو ما يرفع من كفاءة الطاقة وسعة البطارية وسلامتها التشغيلية في آن واحد.</p><h2>تقنية روسية تتحدى الصقيع</h2><p>وبينت الدراسات ان الإلكتروليت التقليدي يتحول الى مادة شديدة اللزوجة عند درجات الحرارة المتدنية جدا، مما يزيد من المقاومة الداخلية للبطارية ويؤدي الى ضعف ادائها، وهو التحدي الذي نجحت التركيبة الجديدة في تجاوزه تماما.</p><p>واوضح الكسندر سيليزنيوف المسؤول في شركة روساتوم للكيمياء ان التركيبة الجديدة تمنع فقدان البطاريات لاكثر من ثلاثين بالمئة من سعتها الاجمالية عند ستين درجة مئوية تحت الصفر، مقارنة بأدائها الطبيعي في ظروف الغرفة العادية.</p><p>وشدد القائمون على المشروع ان هذا الانجاز يعزز من موثوقية الاجهزة التي تعمل في المناطق القطبية، معتبرين ان هذا التطوير يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا تخزين الطاقة التي تخدم قطاعات حيوية واسعة النطاق عالميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مادبا تتزين بشعار النشامى استعدادا للمشاركة التاريخية في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569785</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569785</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/dpj4ml9lni_4-3y-y1781524510.jpeg"  alt="" /><p>تستعد محافظة مادبا لاستقبال اول ظهور تاريخي للمنتخب الوطني في كاس العالم وسط اجواء من الفخر الوطني الذي يغمر شوارع المدينة ومراكزها الشبابية التي تزينت بالوان العلم الاردني انتظارا لانطلاق صافرة البداية.</p><p>واكد الاهالي ان هذا الحدث الرياضي يمثل حلم طال انتظاره لسنوات طويلة حيث تحول الانجاز الى واقع ملموس يعيشه كل مواطن اردني يطمح لرؤية النشامى بين كبار منتخبات كرة القدم في العالم.</p><p>وبين الشباب في مادبا ان حالة الترقب هذه تعكس مدى الارتباط الوجداني بين الجماهير والمنتخب الوطني الذي اثبت قدرته على المنافسة بقوة في المحافل الدولية بعد مسيرة حافلة بالجهد والعمل الدؤوب خلال التصفيات.</p><h2>تجهيزات مكثفة لمتابعة مباريات النشامى في مادبا</h2><p>واوضح مدير شباب مادبا محمد الجعافرة ان المراكز الشبابية في ذيبان وجرينة ومليح ومادبا قد اصبحت جاهزة تماما لاستقبال الجماهير وتوفير كافة الاجواء المناسبة لمتابعة المباريات وسط تجهيزات تقنية ولوجستية عالية المستوى.</p><p>واضاف منسق هيئة شباب كلنا الاردن حسن الشوابكة ان الهيئة اعدت برنامجا حافلا يتضمن شاشات عرض كبيرة وفعاليات تفاعلية متنوعة تهدف الى تعزيز الروح الوطنية واشراك الشباب في هذا العرس الكروي العالمي الكبير.</p><p>وذكر المواطنون ان هذه المشاركة تختلف عن اي حدث سابق لان الاردنيين سيتابعون المباريات بصفتهم جزءا اصيلا من المنافسة وليسوا مجرد متابعين مما يضفي طابعا خاصا من الحماس على كافة ارجاء المحافظة.</p><h2>حراك تجاري واحتفالات شعبية تسبق انطلاق المونديال</h2><p>وشدد التجار في اسواق مادبا على ان الطلب ارتفع بشكل ملحوظ على قمصان المنتخب والاعلام الاردنية ومستلزمات التشجيع التي تعبر عن اعتزاز المواطنين بهذا الانجاز الرياضي الذي رفع اسم الاردن عاليا في العالم.</p><p>واشار المتابعون الى ثقتهم الكبيرة بقدرة لاعبي المنتخب على تقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية ويجسد طموحات الشباب في ترك بصمة قوية تليق بحجم الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به النشامى.</p><p>واختتم الاهالي حديثهم بان هذه الايام ستبقى محفورة في ذاكرة الاردنيين كبداية لمرحلة جديدة من التميز الرياضي الذي يجمع ابناء الوطن على قلب رجل واحد خلف منتخبهم الوطني في رحلته العالمية المنتظرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/dpj4ml9lni_4-3y-y1781524510.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد محافظة مادبا لاستقبال اول ظهور تاريخي للمنتخب الوطني في كاس العالم وسط اجواء من الفخر الوطني الذي يغمر شوارع المدينة ومراكزها الشبابية التي تزينت بالوان العلم الاردني انتظارا لانطلاق صافرة البداية.</p><p>واكد الاهالي ان هذا الحدث الرياضي يمثل حلم طال انتظاره لسنوات طويلة حيث تحول الانجاز الى واقع ملموس يعيشه كل مواطن اردني يطمح لرؤية النشامى بين كبار منتخبات كرة القدم في العالم.</p><p>وبين الشباب في مادبا ان حالة الترقب هذه تعكس مدى الارتباط الوجداني بين الجماهير والمنتخب الوطني الذي اثبت قدرته على المنافسة بقوة في المحافل الدولية بعد مسيرة حافلة بالجهد والعمل الدؤوب خلال التصفيات.</p><h2>تجهيزات مكثفة لمتابعة مباريات النشامى في مادبا</h2><p>واوضح مدير شباب مادبا محمد الجعافرة ان المراكز الشبابية في ذيبان وجرينة ومليح ومادبا قد اصبحت جاهزة تماما لاستقبال الجماهير وتوفير كافة الاجواء المناسبة لمتابعة المباريات وسط تجهيزات تقنية ولوجستية عالية المستوى.</p><p>واضاف منسق هيئة شباب كلنا الاردن حسن الشوابكة ان الهيئة اعدت برنامجا حافلا يتضمن شاشات عرض كبيرة وفعاليات تفاعلية متنوعة تهدف الى تعزيز الروح الوطنية واشراك الشباب في هذا العرس الكروي العالمي الكبير.</p><p>وذكر المواطنون ان هذه المشاركة تختلف عن اي حدث سابق لان الاردنيين سيتابعون المباريات بصفتهم جزءا اصيلا من المنافسة وليسوا مجرد متابعين مما يضفي طابعا خاصا من الحماس على كافة ارجاء المحافظة.</p><h2>حراك تجاري واحتفالات شعبية تسبق انطلاق المونديال</h2><p>وشدد التجار في اسواق مادبا على ان الطلب ارتفع بشكل ملحوظ على قمصان المنتخب والاعلام الاردنية ومستلزمات التشجيع التي تعبر عن اعتزاز المواطنين بهذا الانجاز الرياضي الذي رفع اسم الاردن عاليا في العالم.</p><p>واشار المتابعون الى ثقتهم الكبيرة بقدرة لاعبي المنتخب على تقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية ويجسد طموحات الشباب في ترك بصمة قوية تليق بحجم الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به النشامى.</p><p>واختتم الاهالي حديثهم بان هذه الايام ستبقى محفورة في ذاكرة الاردنيين كبداية لمرحلة جديدة من التميز الرياضي الذي يجمع ابناء الوطن على قلب رجل واحد خلف منتخبهم الوطني في رحلته العالمية المنتظرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لبيد: الاتفاق بين واشنطن وطهران أسوأ فشل لـ&quot;إسرائيل&quot; ونتنياهو مسؤول عنه</title>
		<link>https://jo24.net/article/569784</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569784</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526542.jpg"  alt="" />
<p data-start=&quot;74&quot; data-end=&quot;271&quot;>انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه &quot;فشل هو الأسوأ لإسرائيل وأمنها&quot;، محمّلاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنه.</p>
<p data-start=&quot;273&quot; data-end=&quot;468&quot;>وقال لبيد، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن نتنياهو &quot;باع للأمريكيين سيناريوهات متفائلة للغاية حول انهيار النظام الإيراني دون أن يوضح المخاطر المترتبة عليها&quot;، مضيفاً أنه &quot;فقد ثقة الأميركيين في ذروة الحرب بسبب تقديراته الخاطئة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;470&quot; data-end=&quot;566&quot;>وتابع أن نتنياهو &quot;فشل في التنبؤ بمخاطر اندلاع حرب من هذا النوع على المستويين الإقليمي والعالمي&quot;.</p>
<p data-start=&quot;568&quot; data-end=&quot;707&quot;>من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن الاتفاق يشكل &quot;منعطفاً خطيراً على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;709&quot; data-end=&quot;811&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأضاف بينيت: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة&quot;.</p>
<p>وأمس الأحد، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.</p>
<p>وأضاف أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 حزيران/يونيو الجاري.</p>
<p>كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران، فيما نقل /التلفزيون الإيراني/ الرسمي عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله إن &quot;نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً، وسيتم التوقيع عليه يوم الجمعة في جنيف&quot;.</p>
<p>وفي 28 شباط/فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; حرباً على إيران، وبعد أكثر من شهر من الهجمات المتبادلة توصلت واشنطن وطهران إلى هدنة في 8 نيسان/أبريل الماضي بوساطة باكستانية.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275376&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275376/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275376&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526542.jpg"  alt="" />

					<p>
<p data-start=&quot;74&quot; data-end=&quot;271&quot;>انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه &quot;فشل هو الأسوأ لإسرائيل وأمنها&quot;، محمّلاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنه.</p>
<p data-start=&quot;273&quot; data-end=&quot;468&quot;>وقال لبيد، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن نتنياهو &quot;باع للأمريكيين سيناريوهات متفائلة للغاية حول انهيار النظام الإيراني دون أن يوضح المخاطر المترتبة عليها&quot;، مضيفاً أنه &quot;فقد ثقة الأميركيين في ذروة الحرب بسبب تقديراته الخاطئة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;470&quot; data-end=&quot;566&quot;>وتابع أن نتنياهو &quot;فشل في التنبؤ بمخاطر اندلاع حرب من هذا النوع على المستويين الإقليمي والعالمي&quot;.</p>
<p data-start=&quot;568&quot; data-end=&quot;707&quot;>من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن الاتفاق يشكل &quot;منعطفاً خطيراً على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p data-start=&quot;709&quot; data-end=&quot;811&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأضاف بينيت: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة&quot;.</p>
<p>وأمس الأحد، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.</p>
<p>وأضاف أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 حزيران/يونيو الجاري.</p>
<p>كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران، فيما نقل /التلفزيون الإيراني/ الرسمي عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله إن &quot;نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً، وسيتم التوقيع عليه يوم الجمعة في جنيف&quot;.</p>
<p>وفي 28 شباط/فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; حرباً على إيران، وبعد أكثر من شهر من الهجمات المتبادلة توصلت واشنطن وطهران إلى هدنة في 8 نيسان/أبريل الماضي بوساطة باكستانية.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275376&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275376/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275376&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;بينيت&quot; في أول رد فعل له على الاتفاق مع إيران: &quot;منعطف خطير لإسرائيل&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569783</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569783</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526462.webp"  alt="" />
<p>ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت اليوم الإثنين على الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، منتقداً الحكومة الإسرائيلية بشدة في ضوء تداعيات الاتفاق على إسرائيل.</p>
<p>ووفقاً له، فإن هذا &quot;منعطف خطير على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p>وأضاف: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة.</p>
<p>وأوضح بينيت قائلاً: &quot;إن الحكومة المنتهية ولايتها عاجزة عن اتخاذ القرارات، وقد جرّتنا إلى حروبٍ من التخبط والمماطلة. لكن بالإمكان إصلاح الوضع. تكمن مسؤوليتنا في الحكومة المقبلة في ضمان ألا تذهب كل ما سماه التضحيات الجسام التي قدمها شعب إسرائيل سدىً&quot;.</p>
<p>وخلص بينيت إلى القول: &quot;لدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني. فمن جهة، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن جهة أخرى، سنعمل على تفكيك النظام من خلال الوسائل السياسية والاستخباراتية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية مجتمعة.</p>
<p>كما وجه رئيس حزب &quot;يشار&quot; رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت بدوره هو الآخر انتقادات حادة للحكومة، معتبراً أن الاتفاق يعكس فشلاً سياسياً واستراتيجياً.</p>
<p>وقال إن الجمهور الإسرائيلي كان ينتظر نتائج مختلفة تزيل التهديدات الصاروخية وتضمن حرية العمل الإسرائيلية، معتبراً أن فرصة أمنية وإقليمية مهمة قد ضاعت.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275340&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275340/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275340&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781526462.webp"  alt="" />

					<p>
<p>ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت اليوم الإثنين على الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، منتقداً الحكومة الإسرائيلية بشدة في ضوء تداعيات الاتفاق على إسرائيل.</p>
<p>ووفقاً له، فإن هذا &quot;منعطف خطير على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة&quot;.</p>
<p>وأضاف: &quot;اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة.</p>
<p>وأوضح بينيت قائلاً: &quot;إن الحكومة المنتهية ولايتها عاجزة عن اتخاذ القرارات، وقد جرّتنا إلى حروبٍ من التخبط والمماطلة. لكن بالإمكان إصلاح الوضع. تكمن مسؤوليتنا في الحكومة المقبلة في ضمان ألا تذهب كل ما سماه التضحيات الجسام التي قدمها شعب إسرائيل سدىً&quot;.</p>
<p>وخلص بينيت إلى القول: &quot;لدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني. فمن جهة، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن جهة أخرى، سنعمل على تفكيك النظام من خلال الوسائل السياسية والاستخباراتية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية مجتمعة.</p>
<p>كما وجه رئيس حزب &quot;يشار&quot; رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت بدوره هو الآخر انتقادات حادة للحكومة، معتبراً أن الاتفاق يعكس فشلاً سياسياً واستراتيجياً.</p>
<p>وقال إن الجمهور الإسرائيلي كان ينتظر نتائج مختلفة تزيل التهديدات الصاروخية وتضمن حرية العمل الإسرائيلية، معتبراً أن فرصة أمنية وإقليمية مهمة قد ضاعت.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-275340&quot; href=&quot;https://qudspress.net/275340/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-275340&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فخ الفواتير المرتفعة.. كيف تبتلع تكاليف الذكاء الاصطناعي ميزانيات الشركات الكبرى؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569782</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569782</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/5lmz7qv1lh_5-4y-y1781524517.jpg"  alt="" /><p>تواجه كبرى الشركات التقنية صدمة مالية غير متوقعة نتيجة الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي استنزفت ميزانيات ضخمة في وقت قياسي، مما دفع المؤسسات لإعادة النظر في جدوى هذه الأدوات البرمجية المتطورة.</p><p>واضافت تقارير تقنية ان شركة اوبر على سبيل المثال استنفدت ميزانيتها السنوية المخصصة للذكاء الاصطناعي خلال اربعة اشهر فقط، وذلك بعد تبني واسع لادوات البرمجة الذكية بين الاف المهندسين داخل بيئة العمل.</p><p>وبينت البيانات ان الاعتماد على هذه التقنيات وصل الى مستويات قياسية حيث اصبحت الادوات الذكية تشكل العمود الفقري لاغلب الاكواد البرمجية، مما خلق عبئا ماليا ثقيلا لم يكن في الحسبان عند التخطيط.</p><h2>تحول جذري في نماذج التسعير</h2><p>واكد خبراء ان الشركات بدات في التخلي عن الاشتراكات الشهرية الثابتة والانتقال الى نموذج المحاسبة بناء على الاستهلاك الفعلي، وهو ما يطلق عليه البعض كارثة التوكينات التي ترفع التكاليف بشكل جنوني.</p><p>واشار مبرمجون الى ان فواتيرهم الشهرية قفزت من مبالغ زهيدة الى الاف الدولارات، مما يعكس تغيرا في استراتيجية شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى الان لتحقيق ارباح سريعة قبل طرح اسهمها للاكتتاب العام.</p><p>واوضحت مايكروسوفت توجهها الجديد بفرض قيود على الاشتراكات وحث الموظفين على استخدام ادوات محددة، في محاولة للسيطرة على نفقات التشغيل الباهظة التي اصبحت تهدد استدامة العمليات التقنية داخل المؤسسات الكبرى حاليا.</p><h2>هل الذكاء الاصطناعي يستحق الاستثمار؟</h2><p>وشدد مسؤولون تنفيذيون على ان التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي لم ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول العائد الحقيقي من وراء هذه الاستثمارات المليارية الضخمة.</p><p>واكد مراقبون ان الشركات تجد نفسها عالقة بين الرغبة في مواكبة التطور التقني وبين الواقع الاقتصادي المرير، حيث تتزايد الضغوط من المستثمرين لتقليص النفقات وتحقيق نمو ربحي ملموس في اقرب وقت ممكن.</p><p>واختتم المحللون بان المرحلة القادمة ستشهد غربلة حقيقية لادوات الذكاء الاصطناعي، حيث ستتوقف الشركات عن الدفع مقابل تقنيات لا تقدم قيمة مضافة واضحة، مقابل التركيز على الحلول التي تضمن كفاءة التشغيل فعليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/5lmz7qv1lh_5-4y-y1781524517.jpg"  alt="" />

					<p><p>تواجه كبرى الشركات التقنية صدمة مالية غير متوقعة نتيجة الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي استنزفت ميزانيات ضخمة في وقت قياسي، مما دفع المؤسسات لإعادة النظر في جدوى هذه الأدوات البرمجية المتطورة.</p><p>واضافت تقارير تقنية ان شركة اوبر على سبيل المثال استنفدت ميزانيتها السنوية المخصصة للذكاء الاصطناعي خلال اربعة اشهر فقط، وذلك بعد تبني واسع لادوات البرمجة الذكية بين الاف المهندسين داخل بيئة العمل.</p><p>وبينت البيانات ان الاعتماد على هذه التقنيات وصل الى مستويات قياسية حيث اصبحت الادوات الذكية تشكل العمود الفقري لاغلب الاكواد البرمجية، مما خلق عبئا ماليا ثقيلا لم يكن في الحسبان عند التخطيط.</p><h2>تحول جذري في نماذج التسعير</h2><p>واكد خبراء ان الشركات بدات في التخلي عن الاشتراكات الشهرية الثابتة والانتقال الى نموذج المحاسبة بناء على الاستهلاك الفعلي، وهو ما يطلق عليه البعض كارثة التوكينات التي ترفع التكاليف بشكل جنوني.</p><p>واشار مبرمجون الى ان فواتيرهم الشهرية قفزت من مبالغ زهيدة الى الاف الدولارات، مما يعكس تغيرا في استراتيجية شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى الان لتحقيق ارباح سريعة قبل طرح اسهمها للاكتتاب العام.</p><p>واوضحت مايكروسوفت توجهها الجديد بفرض قيود على الاشتراكات وحث الموظفين على استخدام ادوات محددة، في محاولة للسيطرة على نفقات التشغيل الباهظة التي اصبحت تهدد استدامة العمليات التقنية داخل المؤسسات الكبرى حاليا.</p><h2>هل الذكاء الاصطناعي يستحق الاستثمار؟</h2><p>وشدد مسؤولون تنفيذيون على ان التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي لم ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول العائد الحقيقي من وراء هذه الاستثمارات المليارية الضخمة.</p><p>واكد مراقبون ان الشركات تجد نفسها عالقة بين الرغبة في مواكبة التطور التقني وبين الواقع الاقتصادي المرير، حيث تتزايد الضغوط من المستثمرين لتقليص النفقات وتحقيق نمو ربحي ملموس في اقرب وقت ممكن.</p><p>واختتم المحللون بان المرحلة القادمة ستشهد غربلة حقيقية لادوات الذكاء الاصطناعي، حيث ستتوقف الشركات عن الدفع مقابل تقنيات لا تقدم قيمة مضافة واضحة، مقابل التركيز على الحلول التي تضمن كفاءة التشغيل فعليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليونيل ميسي يكسر التوقعات ويستعد لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569781</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569781</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wmd94cs3nb_4-3y-y1781523017.jpeg"  alt="" /><p>يستعد النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لتدوين فصل جديد في مسيرته الكروية الاسطورية مع اقتراب انطلاق منافسات كاس العالم، حيث يطمح اللاعب المخضرم لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق عبر المشاركة في النسخة السادسة له بالبطولة العالمية.</p><p>واكد ميسي في تصريحات حديثة انه لم يعد يلتفت لتلك التصريحات القديمة التي اشارت الى اعتزاله اللعب دوليا، موضحا ان شعوره بالجاهزية البدنية والذهنية هو ما دفعه للاستمرار في تمثيل منتخب بلاده بكل حماس.</p><p>واضاف البرغوث الارجنتيني انه يستمتع بكل لحظة يقضيها داخل المستطيل الاخضر، مبينا ان الشغف لا يزال يدفعه لتقديم افضل ما لديه امام الجماهير التي تنتظر رؤيته يتالق مجددا في اكبر المحافل الكروية الدولية.</p><h2>طموح الارجنتين في الاحتفاظ باللقب العالمي</h2><p>وبين ميسي ان المنتخب الارجنتيني يمتلك طموحا كبيرا لتكرار انجاز البرازيل التاريخي في الاحتفاظ باللقب، مشددا على ان المجموعة الحالية من اللاعبين تمتلك الروح القتالية والقدرة على مواجهة التحديات الكبرى في هذه البطولة.</p><p>واوضح ان تجربته الحالية في الدوري الامريكي مع انتر ميامي ساهمت في الحفاظ على لياقته البدنية، لافتا الى ان الارقام التهديفية التي حققها مؤخرا تعكس استمراره في المنافسة على اعلى المستويات رغم تقدم العمر.</p><p>واشار الى ان المخاوف التي اثيرت حول اصابته الاخيرة قد تلاشت تماما، مؤكدا انه عاد للمشاركة بفعالية ونجح في هز الشباك، وهو ما يعزز من جاهزيته الكاملة لخوض غمار المنافسات القادمة بكل قوة وثقة.</p><h2>محطة تاريخية نحو المباراة الدولية رقم 200</h2><p>وكشف ميسي عن تطلعه للوصول الى حاجز المئتي مباراة دولية مع منتخب الارجنتين، موضحا ان هذا الانجاز سيكون تتويجا لمسيرة طويلة من العطاء والتضحية في سبيل رفع اسم بلاده عاليا في كافة المحافل.</p><p>واكد زميله في المنتخب خوليان الفاريز ان ميسي يظل اللاعب الافضل في تاريخ كرة القدم، مبينا ان وجوده في صفوف الفريق يمنح الجميع دافعا معنويا كبيرا لتحقيق الانتصارات في كل مباراة يخوضونها.</p><p>واختتم ميسي حديثه بالتاكيد على انه سيواصل اللعب طالما شعر بقدرته على العطاء، موضحا ان كرة القدم هي حياته ولن يتوقف عن ممارستها الا عندما يشعر بانه لم يعد قادرا على تقديم الاضافة المطلوبة للفريق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wmd94cs3nb_4-3y-y1781523017.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لتدوين فصل جديد في مسيرته الكروية الاسطورية مع اقتراب انطلاق منافسات كاس العالم، حيث يطمح اللاعب المخضرم لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق عبر المشاركة في النسخة السادسة له بالبطولة العالمية.</p><p>واكد ميسي في تصريحات حديثة انه لم يعد يلتفت لتلك التصريحات القديمة التي اشارت الى اعتزاله اللعب دوليا، موضحا ان شعوره بالجاهزية البدنية والذهنية هو ما دفعه للاستمرار في تمثيل منتخب بلاده بكل حماس.</p><p>واضاف البرغوث الارجنتيني انه يستمتع بكل لحظة يقضيها داخل المستطيل الاخضر، مبينا ان الشغف لا يزال يدفعه لتقديم افضل ما لديه امام الجماهير التي تنتظر رؤيته يتالق مجددا في اكبر المحافل الكروية الدولية.</p><h2>طموح الارجنتين في الاحتفاظ باللقب العالمي</h2><p>وبين ميسي ان المنتخب الارجنتيني يمتلك طموحا كبيرا لتكرار انجاز البرازيل التاريخي في الاحتفاظ باللقب، مشددا على ان المجموعة الحالية من اللاعبين تمتلك الروح القتالية والقدرة على مواجهة التحديات الكبرى في هذه البطولة.</p><p>واوضح ان تجربته الحالية في الدوري الامريكي مع انتر ميامي ساهمت في الحفاظ على لياقته البدنية، لافتا الى ان الارقام التهديفية التي حققها مؤخرا تعكس استمراره في المنافسة على اعلى المستويات رغم تقدم العمر.</p><p>واشار الى ان المخاوف التي اثيرت حول اصابته الاخيرة قد تلاشت تماما، مؤكدا انه عاد للمشاركة بفعالية ونجح في هز الشباك، وهو ما يعزز من جاهزيته الكاملة لخوض غمار المنافسات القادمة بكل قوة وثقة.</p><h2>محطة تاريخية نحو المباراة الدولية رقم 200</h2><p>وكشف ميسي عن تطلعه للوصول الى حاجز المئتي مباراة دولية مع منتخب الارجنتين، موضحا ان هذا الانجاز سيكون تتويجا لمسيرة طويلة من العطاء والتضحية في سبيل رفع اسم بلاده عاليا في كافة المحافل.</p><p>واكد زميله في المنتخب خوليان الفاريز ان ميسي يظل اللاعب الافضل في تاريخ كرة القدم، مبينا ان وجوده في صفوف الفريق يمنح الجميع دافعا معنويا كبيرا لتحقيق الانتصارات في كل مباراة يخوضونها.</p><p>واختتم ميسي حديثه بالتاكيد على انه سيواصل اللعب طالما شعر بقدرته على العطاء، موضحا ان كرة القدم هي حياته ولن يتوقف عن ممارستها الا عندما يشعر بانه لم يعد قادرا على تقديم الاضافة المطلوبة للفريق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلمي الأسمر يكتب: حين تعجز القوة عن انتزاع الاستسلام</title>
		<link>https://jo24.net/article/569780</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569780</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781523257.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>* الجميع قاتل. والجميع صمد. والجميع فشل في تحقيق أهدافه القصوى.!</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب حلمي الأسمر -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد لا يكون أهم ما في الاتفاق الأميركي الإيراني أنه أوقف حرباً أو فتح باب التفاوض لعامين قادمين، بل أنه كشف حقيقة أعمق بكثير من بنود الاتفاق نفسه. فالأحداث الكبرى لا تكشف فقط ما جرى، بل تكشف ما كان مستحيلاً أن يجري. وما كان مستحيلاً خلال السنوات الماضية هو مشهد واحد ظلّت قوى كبرى تنتظره وتراهن عليه وتبني استراتيجياتها على أساسه: مشهد الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ سنوات طويلة، راهنت الولايات المتحدة على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية ستدفع إيران في النهاية إلى التراجع عن مشروعها والقبول بالشروط المفروضة عليها. وراهنت إسرائيل على أن التفوق العسكري الساحق قادر في النهاية على كسر إرادة خصومها، سواء في غزة أو لبنان أو غيرهما. وكانت الفكرة الحاكمة لكل تلك الرهانات بسيطة وواضحة: إذا امتلكت ما يكفي من القوة، فسوف تحصل في النهاية على ما تريد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ما جرى على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإيران، رغم العقوبات والحصار والتهديدات والحروب غير المباشرة، لم ترفع الراية البيضاء. وحزب الله، رغم الاغتيالات والمواجهات والاستنزاف، لم يرفع الراية البيضاء. وحماس، رغم الدمار الذي لم تعرف غزة مثله في تاريخها الحديث، لم ترفع الراية البيضاء. والحوثيون، رغم الحملات العسكرية المتلاحقة، لم يرفعوا الراية البيضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يختلف الناس في تقييم هذه التجارب أو نتائجها أو كلفتها، لكن ثمة حقيقة يصعب إنكارها: الطرف الأضعف عسكرياً لم يستسلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يكمن السؤال الحقيقي الذي يكشفه الاتفاق الأميركي الإيراني: كيف يمكن لأكبر قوة عسكرية في العالم، ومعها أقوى قوة عسكرية إقليمية، أن تعجزا عن انتزاع الاستسلام من خصوم أصغر منهما بمراحل؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإجابة لا تتعلق بالسلاح وحده، بل بطبيعة الصراع نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فليس كل من يحمل السلاح يقاتل للسبب ذاته. هناك من يقاتل لتوسيع نفوذه، وهناك من يقاتل للحفاظ على نفوذه. وهناك من يقاتل دفاعاً عن أرضه أو هويته أو وجوده. والفارق بين هذه الدوافع ليس أخلاقياً فقط، بل استراتيجي أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالذي يقاتل من أجل مكسب سياسي يمكن أن يتراجع إذا ارتفعت الكلفة. والذي يقاتل من أجل نفوذ أو مصالح يمكن أن يساوم أو يعيد الحسابات. أما الذي يعتقد أن القضية بالنسبة له قضية وجود، وأن الهزيمة تعني اقتلاعه أو إخضاعه أو محو روايته، فإنه يصبح أكثر استعداداً لتحمل ما لا يتحمله غيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا كثيراً ما تفشل الحسابات العسكرية البحتة في فهم طبيعة هذا النوع من الصراعات. فالأرقام تقول إن الفارق هائل في القوة. والطائرات أكثر. والمال أكثر. والتكنولوجيا أكثر. لكن الإرادة ليست رقماً في معادلة عسكرية. والإيمان بالقضية لا يُقاس بعدد الطائرات ولا بحجم الترسانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم ما يجري اليوم بصورة مختلفة. فالانتقال من الحرب إلى التفاوض لا يعني بالضرورة أن أحد الأطراف انتصر انتصاراً كاملاً، لكنه يعني أن القوة وصلت إلى حدود قدرتها على تحقيق ما أرادته. فالحرب لم تكن تهدف فقط إلى إيقاع الخسائر، بل إلى إنتاج نتيجة سياسية ونفسية محددة: دفع الخصم إلى القبول بما كان يرفضه. وعندما لا يحدث ذلك رغم كل ما بُذل من قوة، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها التفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا قد يكون الاتفاق الأميركي الإيراني أكثر من مجرد تفاهم مؤقت. قد يكون اعترافاً غير معلن بأن الشرق الأوسط دخل مرحلة مختلفة، مرحلة لم يعد فيها السؤال: من يملك السلاح الأقوى؟ بل: من يملك القدرة الأكبر على الصمود؟ ومن يملك القضية التي تمنحه الاستعداد لتحمل الأثمان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز غزة بوصفها المثال الأكثر وضوحاً على هذه المفارقة. فلو كانت الحروب تُحسم بالتفوق العسكري وحده، لكان المشهد مختلفاً منذ زمن. لكن ما ظهر خلال السنوات الأخيرة هو أن تدمير الحجر لا يؤدي بالضرورة إلى استسلام البشر، وأن القدرة على إيقاع الألم لا تعني بالضرورة القدرة على انتزاع الإرادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل هذا هو الدرس الذي يتجاوز غزة وإيران ولبنان واليمن معاً. فالتاريخ لم يكن يوماً مجرد صراع بين قوى متكافئة، بل كان في كثير من الأحيان صراعاً بين قوة مادية هائلة وإرادة ترفض الانكسار. وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال من هو الأقوى، بل من هو الأكثر استعداداً للتمسك بقضيته مهما ارتفعت الكلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا قد لا يكون أهم ما كشفته السنوات الأخيرة أن الضعفاء انتصروا على الأقوياء، فهذه ليست الصورة الدقيقة. بل إن الأصح أن القوة الهائلة لم تنجح في تحقيق الهدف الذي سعت إليه: انتزاع الاستسلام. وعندما تعجز القوة عن انتزاع الاستسلام، وعندما تفشل الطائرات والعقوبات والحصار في إنتاج الراية البيضاء التي كان الخصم ينتظرها، يصبح التفاوض اعترافاً ضمنياً بأن الإرادة الإنسانية ما زالت قادرة على الوقوف في وجه أعتى أدوات القوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا، فإن أهم ما يمكن قراءته خلف الاتفاق الأميركي الإيراني ليس وقف حرب هنا أو هدنة هناك، بل اكتشاف قديم يتكرر في التاريخ بأشكال مختلفة: يمكن للقوة أن تدمر الكثير من الأشياء، لكنها لا تستطيع دائماً أن تكسر شعباً أو حركة أو أمة تؤمن أن قضيتها أكبر من الخوف وأكبر من الألم وأكبر من الهزيمة نفسها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781523257.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>* الجميع قاتل. والجميع صمد. والجميع فشل في تحقيق أهدافه القصوى.!</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب حلمي الأسمر -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد لا يكون أهم ما في الاتفاق الأميركي الإيراني أنه أوقف حرباً أو فتح باب التفاوض لعامين قادمين، بل أنه كشف حقيقة أعمق بكثير من بنود الاتفاق نفسه. فالأحداث الكبرى لا تكشف فقط ما جرى، بل تكشف ما كان مستحيلاً أن يجري. وما كان مستحيلاً خلال السنوات الماضية هو مشهد واحد ظلّت قوى كبرى تنتظره وتراهن عليه وتبني استراتيجياتها على أساسه: مشهد الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ سنوات طويلة، راهنت الولايات المتحدة على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية ستدفع إيران في النهاية إلى التراجع عن مشروعها والقبول بالشروط المفروضة عليها. وراهنت إسرائيل على أن التفوق العسكري الساحق قادر في النهاية على كسر إرادة خصومها، سواء في غزة أو لبنان أو غيرهما. وكانت الفكرة الحاكمة لكل تلك الرهانات بسيطة وواضحة: إذا امتلكت ما يكفي من القوة، فسوف تحصل في النهاية على ما تريد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن ما جرى على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإيران، رغم العقوبات والحصار والتهديدات والحروب غير المباشرة، لم ترفع الراية البيضاء. وحزب الله، رغم الاغتيالات والمواجهات والاستنزاف، لم يرفع الراية البيضاء. وحماس، رغم الدمار الذي لم تعرف غزة مثله في تاريخها الحديث، لم ترفع الراية البيضاء. والحوثيون، رغم الحملات العسكرية المتلاحقة، لم يرفعوا الراية البيضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يختلف الناس في تقييم هذه التجارب أو نتائجها أو كلفتها، لكن ثمة حقيقة يصعب إنكارها: الطرف الأضعف عسكرياً لم يستسلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يكمن السؤال الحقيقي الذي يكشفه الاتفاق الأميركي الإيراني: كيف يمكن لأكبر قوة عسكرية في العالم، ومعها أقوى قوة عسكرية إقليمية، أن تعجزا عن انتزاع الاستسلام من خصوم أصغر منهما بمراحل؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإجابة لا تتعلق بالسلاح وحده، بل بطبيعة الصراع نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فليس كل من يحمل السلاح يقاتل للسبب ذاته. هناك من يقاتل لتوسيع نفوذه، وهناك من يقاتل للحفاظ على نفوذه. وهناك من يقاتل دفاعاً عن أرضه أو هويته أو وجوده. والفارق بين هذه الدوافع ليس أخلاقياً فقط، بل استراتيجي أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالذي يقاتل من أجل مكسب سياسي يمكن أن يتراجع إذا ارتفعت الكلفة. والذي يقاتل من أجل نفوذ أو مصالح يمكن أن يساوم أو يعيد الحسابات. أما الذي يعتقد أن القضية بالنسبة له قضية وجود، وأن الهزيمة تعني اقتلاعه أو إخضاعه أو محو روايته، فإنه يصبح أكثر استعداداً لتحمل ما لا يتحمله غيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا كثيراً ما تفشل الحسابات العسكرية البحتة في فهم طبيعة هذا النوع من الصراعات. فالأرقام تقول إن الفارق هائل في القوة. والطائرات أكثر. والمال أكثر. والتكنولوجيا أكثر. لكن الإرادة ليست رقماً في معادلة عسكرية. والإيمان بالقضية لا يُقاس بعدد الطائرات ولا بحجم الترسانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم ما يجري اليوم بصورة مختلفة. فالانتقال من الحرب إلى التفاوض لا يعني بالضرورة أن أحد الأطراف انتصر انتصاراً كاملاً، لكنه يعني أن القوة وصلت إلى حدود قدرتها على تحقيق ما أرادته. فالحرب لم تكن تهدف فقط إلى إيقاع الخسائر، بل إلى إنتاج نتيجة سياسية ونفسية محددة: دفع الخصم إلى القبول بما كان يرفضه. وعندما لا يحدث ذلك رغم كل ما بُذل من قوة، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها التفاوض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا قد يكون الاتفاق الأميركي الإيراني أكثر من مجرد تفاهم مؤقت. قد يكون اعترافاً غير معلن بأن الشرق الأوسط دخل مرحلة مختلفة، مرحلة لم يعد فيها السؤال: من يملك السلاح الأقوى؟ بل: من يملك القدرة الأكبر على الصمود؟ ومن يملك القضية التي تمنحه الاستعداد لتحمل الأثمان؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز غزة بوصفها المثال الأكثر وضوحاً على هذه المفارقة. فلو كانت الحروب تُحسم بالتفوق العسكري وحده، لكان المشهد مختلفاً منذ زمن. لكن ما ظهر خلال السنوات الأخيرة هو أن تدمير الحجر لا يؤدي بالضرورة إلى استسلام البشر، وأن القدرة على إيقاع الألم لا تعني بالضرورة القدرة على انتزاع الإرادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل هذا هو الدرس الذي يتجاوز غزة وإيران ولبنان واليمن معاً. فالتاريخ لم يكن يوماً مجرد صراع بين قوى متكافئة، بل كان في كثير من الأحيان صراعاً بين قوة مادية هائلة وإرادة ترفض الانكسار. وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال من هو الأقوى، بل من هو الأكثر استعداداً للتمسك بقضيته مهما ارتفعت الكلفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا قد لا يكون أهم ما كشفته السنوات الأخيرة أن الضعفاء انتصروا على الأقوياء، فهذه ليست الصورة الدقيقة. بل إن الأصح أن القوة الهائلة لم تنجح في تحقيق الهدف الذي سعت إليه: انتزاع الاستسلام. وعندما تعجز القوة عن انتزاع الاستسلام، وعندما تفشل الطائرات والعقوبات والحصار في إنتاج الراية البيضاء التي كان الخصم ينتظرها، يصبح التفاوض اعترافاً ضمنياً بأن الإرادة الإنسانية ما زالت قادرة على الوقوف في وجه أعتى أدوات القوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا، فإن أهم ما يمكن قراءته خلف الاتفاق الأميركي الإيراني ليس وقف حرب هنا أو هدنة هناك، بل اكتشاف قديم يتكرر في التاريخ بأشكال مختلفة: يمكن للقوة أن تدمر الكثير من الأشياء، لكنها لا تستطيع دائماً أن تكسر شعباً أو حركة أو أمة تؤمن أن قضيتها أكبر من الخوف وأكبر من الألم وأكبر من الهزيمة نفسها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فجوة تقنية تضع 1.3 مليار هاتف ايفون خارج سباق الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569779</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569779</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wvt7107pld_5-4y-y1781521512.jpg"  alt="" /><p>كشف اعلان ابل الاخير عن منصتها للذكاء الاصطناعي عن واقع تقني جديد يضع ملايين المستخدمين في موقف صعب، حيث تبين ان اكثر من 1.3 مليار جهاز ايفون تفتقر للقدرة على تشغيل هذه التقنيات المتطورة. واظهرت التحليلات ان العتاد الداخلي للهواتف اصبح العائق الاكبر، اذ لم تعد التحديثات البرمجية وحدها كافية لضمان الاستفادة من الميزات الحديثة التي تتطلب معالجة محلية معقدة وقدرات عتادية فائقة لا تتوفر في الاصدارات القديمة. واكد خبراء ان هذه الخطوة تمثل تحولا جذريا في فلسفة الشركة، حيث اصبح العتاد هو العامل الحاسم في تحديد مستقبل الجهاز، مما ينهي عهد التوافق الشامل لجميع الطرازات السابقة مع الميزات البرمجية الجديدة كليا.</p><h2>لماذا تعجز اجهزة ايفون عن مواكبة الذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان اكثر من 850 مليون هاتف غير قادر على معالجة استفسارات ابل انتليجنس الاساسية، بينما يتجاوز عدد الاجهزة غير المؤهلة للميزات المتقدمة حاجز 1.3 مليار هاتف حول العالم. واوضحت البيانات ان السبب الجوهري يكمن في متطلبات الذاكرة العشوائية والمعالجات الحديثة التي تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي لتعمل بكفاءة داخل الجهاز دون الاعتماد الكلي على السحابة. وشدد تقنيون على ان تشغيل هذه النماذج يتطلب 12 غيغابايت من الذاكرة الموحدة، وهو رقم يتجاوز بكثير ما توفره الاجهزة التي تم طرحها في السنوات الماضية، مما يجعلها خارج نطاق الدعم الفعلي لهذه المزايا.</p><h2>الذكاء الاصطناعي المحلي وتحدي العتاد</h2><p>واضافت الشركة ان استراتيجيتها تعتمد على تنفيذ العمليات داخل الجهاز لضمان الخصوصية وسرعة الاستجابة، وهو نهج يتطلب قدرات معالجة استثنائية لا تتوفر في المعالجات القديمة. واوضحت ان هذا التوجه يقلل الاعتماد على الخوادم الخارجية، لكنه يفرض ضريبة تقنية تتمثل في الحاجة الملحة لذاكرة اكبر ومعالجات عصبية متطورة قادرة على تنفيذ مليارات العمليات في الثانية الواحدة. واكدت ان التنافس بين شركات التقنية لم يعد يقتصر على جودة الكاميرا او سرعة الشاشة، بل اصبح مرتبطا بقدرة الجهاز على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي محليا وبشكل مستقل وامن تماما.</p><h2>مستقبل الهواتف ودورة الترقية القسرية</h2><p>وكشفت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي اصبح المحرك الرئيسي لدورة استبدال الهواتف، حيث تسعى الشركات لدفع المستخدمين نحو الترقية للحصول على قدرات معالجة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي الحديث. واوضحت ان الفجوة بين الاجهزة المدعومة وغير المدعومة ستتسع مع مرور الوقت، مما سيجعل الترقية خيارا لا مفر منه لمن يرغب في الاستفادة من هذه التقنيات المبتكرة. وبينت ان المستخدمين قد يشعرون بالحيرة امام هذا الواقع، خاصة وان اجهزتهم الحالية لا تزال تعمل بكفاءة في المهام التقليدية، الا ان الذكاء الاصطناعي يفرض قواعد لعبة جديدة كليا تعتمد على قوة العتاد الصلب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/wvt7107pld_5-4y-y1781521512.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشف اعلان ابل الاخير عن منصتها للذكاء الاصطناعي عن واقع تقني جديد يضع ملايين المستخدمين في موقف صعب، حيث تبين ان اكثر من 1.3 مليار جهاز ايفون تفتقر للقدرة على تشغيل هذه التقنيات المتطورة. واظهرت التحليلات ان العتاد الداخلي للهواتف اصبح العائق الاكبر، اذ لم تعد التحديثات البرمجية وحدها كافية لضمان الاستفادة من الميزات الحديثة التي تتطلب معالجة محلية معقدة وقدرات عتادية فائقة لا تتوفر في الاصدارات القديمة. واكد خبراء ان هذه الخطوة تمثل تحولا جذريا في فلسفة الشركة، حيث اصبح العتاد هو العامل الحاسم في تحديد مستقبل الجهاز، مما ينهي عهد التوافق الشامل لجميع الطرازات السابقة مع الميزات البرمجية الجديدة كليا.</p><h2>لماذا تعجز اجهزة ايفون عن مواكبة الذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان اكثر من 850 مليون هاتف غير قادر على معالجة استفسارات ابل انتليجنس الاساسية، بينما يتجاوز عدد الاجهزة غير المؤهلة للميزات المتقدمة حاجز 1.3 مليار هاتف حول العالم. واوضحت البيانات ان السبب الجوهري يكمن في متطلبات الذاكرة العشوائية والمعالجات الحديثة التي تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي لتعمل بكفاءة داخل الجهاز دون الاعتماد الكلي على السحابة. وشدد تقنيون على ان تشغيل هذه النماذج يتطلب 12 غيغابايت من الذاكرة الموحدة، وهو رقم يتجاوز بكثير ما توفره الاجهزة التي تم طرحها في السنوات الماضية، مما يجعلها خارج نطاق الدعم الفعلي لهذه المزايا.</p><h2>الذكاء الاصطناعي المحلي وتحدي العتاد</h2><p>واضافت الشركة ان استراتيجيتها تعتمد على تنفيذ العمليات داخل الجهاز لضمان الخصوصية وسرعة الاستجابة، وهو نهج يتطلب قدرات معالجة استثنائية لا تتوفر في المعالجات القديمة. واوضحت ان هذا التوجه يقلل الاعتماد على الخوادم الخارجية، لكنه يفرض ضريبة تقنية تتمثل في الحاجة الملحة لذاكرة اكبر ومعالجات عصبية متطورة قادرة على تنفيذ مليارات العمليات في الثانية الواحدة. واكدت ان التنافس بين شركات التقنية لم يعد يقتصر على جودة الكاميرا او سرعة الشاشة، بل اصبح مرتبطا بقدرة الجهاز على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي محليا وبشكل مستقل وامن تماما.</p><h2>مستقبل الهواتف ودورة الترقية القسرية</h2><p>وكشفت التحليلات ان الذكاء الاصطناعي اصبح المحرك الرئيسي لدورة استبدال الهواتف، حيث تسعى الشركات لدفع المستخدمين نحو الترقية للحصول على قدرات معالجة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي الحديث. واوضحت ان الفجوة بين الاجهزة المدعومة وغير المدعومة ستتسع مع مرور الوقت، مما سيجعل الترقية خيارا لا مفر منه لمن يرغب في الاستفادة من هذه التقنيات المبتكرة. وبينت ان المستخدمين قد يشعرون بالحيرة امام هذا الواقع، خاصة وان اجهزتهم الحالية لا تزال تعمل بكفاءة في المهام التقليدية، الا ان الذكاء الاصطناعي يفرض قواعد لعبة جديدة كليا تعتمد على قوة العتاد الصلب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رياض محرز يودع الملاعب الدولية في مونديال 2026 بآمال عريضة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569778</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569778</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/72l3mt3mcd_4-3y-y1781521516.jpeg"  alt="" /><p>يستعد النجم الجزائري رياض محرز لخوض غمار كأس العالم القادمة بروح مختلفة تماما عن تلك التي حملها قبل سنوات طويلة حينما كان مجرد لاعب شاب يراقب زملائه من على دكة البدلاء بصمت. كشفت مصادر مقربة ان اللاعب يضع نصب عينيه ترك بصمة تاريخية لا تنسى في مشاركته المونديالية الاخيرة مع محاربي الصحراء ليكون مسك الختام لمسيرة كروية حافلة بالانجازات والنجاحات الكبيرة على مستوى الاندية والمنتخب الوطني.</p><p>واكد محرز في تصريحات سابقة ان مونديال امريكا الشمالية سيكون المحطة الاخيرة في مشواره الدولي مع المنتخب الجزائري، موضحا انه يفضل التركيز على تقديم افضل اداء ممكن فوق ارضية الميدان بدلا من الانشغال بالانتقادات.</p><p>واضاف النجم الجزائري بابتسامة واثقة انه لا يسعى لمقارنة نفسه بنجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، مبينا ان طموحه الحقيقي يتمثل في قيادة جيل جديد من اللاعبين نحو تحقيق نتائج ايجابية تليق بسمعة الكرة الجزائرية عالميا.</p><h2>محطات مضيئة في مسيرة محرز الذهبية</h2><p>وبينت مسيرة محرز الاحترافية ان الصدفة كانت بوابة العبور نحو النجومية العالمية، حيث لفت الانظار اثناء لعبه في صفوف لوهافر الفرنسي قبل ان يخطف الاضواء مع ليستر سيتي في رحلة تاريخية بالدوري الانجليزي الممتاز.</p><p>واوضح اللاعب ان تجربته مع مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا كانت الاكثر تأثيرا في صقل مهاراته التكتيكية، مما جعله احد ابرز صناع اللعب في القارة الاوروبية خلال العقد الاخير بفضل انضباطه العالي.</p><p>واشار محرز الى ان انتقاله الى الدوري السعودي عبر بوابة الاهلي كان قرارا استراتيجيا، حيث واصل حصد الالقاب القارية والمحلية مؤكدا ان شغفه بكرة القدم لا يزال متوقدا رغم اقترابه من سن الاعتزال الدولي.</p><h2>تحديات المنتخب الجزائري في المونديال</h2><p>وشدد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على اهمية دور محرز كقائد ملهم للفريق في البطولة القادمة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يتطلعون للتعلم من خبرة النجم الجزائري في المحافل الدولية.</p><p>واكدت التقارير ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لمواجهة منتخبات قوية في دور المجموعات، حيث يطمح محرز ورفاقه في تكرار سيناريو ٢٠١٤ وتجاوز عقبة الدور الاول رغم صعوبة التحديات امام ابطال العالم.</p><p>واختتم محرز حديثه بالتاكيد على ان كل تركيزه الان ينصب على تقديم اداء مشرف يخلد اسمه في ذاكرة الجماهير الجزائرية، معتبرا ان تمثيل الوطن في اكبر محفل كروي هو التتويج الحقيقي لمسيرته.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/72l3mt3mcd_4-3y-y1781521516.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد النجم الجزائري رياض محرز لخوض غمار كأس العالم القادمة بروح مختلفة تماما عن تلك التي حملها قبل سنوات طويلة حينما كان مجرد لاعب شاب يراقب زملائه من على دكة البدلاء بصمت. كشفت مصادر مقربة ان اللاعب يضع نصب عينيه ترك بصمة تاريخية لا تنسى في مشاركته المونديالية الاخيرة مع محاربي الصحراء ليكون مسك الختام لمسيرة كروية حافلة بالانجازات والنجاحات الكبيرة على مستوى الاندية والمنتخب الوطني.</p><p>واكد محرز في تصريحات سابقة ان مونديال امريكا الشمالية سيكون المحطة الاخيرة في مشواره الدولي مع المنتخب الجزائري، موضحا انه يفضل التركيز على تقديم افضل اداء ممكن فوق ارضية الميدان بدلا من الانشغال بالانتقادات.</p><p>واضاف النجم الجزائري بابتسامة واثقة انه لا يسعى لمقارنة نفسه بنجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، مبينا ان طموحه الحقيقي يتمثل في قيادة جيل جديد من اللاعبين نحو تحقيق نتائج ايجابية تليق بسمعة الكرة الجزائرية عالميا.</p><h2>محطات مضيئة في مسيرة محرز الذهبية</h2><p>وبينت مسيرة محرز الاحترافية ان الصدفة كانت بوابة العبور نحو النجومية العالمية، حيث لفت الانظار اثناء لعبه في صفوف لوهافر الفرنسي قبل ان يخطف الاضواء مع ليستر سيتي في رحلة تاريخية بالدوري الانجليزي الممتاز.</p><p>واوضح اللاعب ان تجربته مع مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا كانت الاكثر تأثيرا في صقل مهاراته التكتيكية، مما جعله احد ابرز صناع اللعب في القارة الاوروبية خلال العقد الاخير بفضل انضباطه العالي.</p><p>واشار محرز الى ان انتقاله الى الدوري السعودي عبر بوابة الاهلي كان قرارا استراتيجيا، حيث واصل حصد الالقاب القارية والمحلية مؤكدا ان شغفه بكرة القدم لا يزال متوقدا رغم اقترابه من سن الاعتزال الدولي.</p><h2>تحديات المنتخب الجزائري في المونديال</h2><p>وشدد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على اهمية دور محرز كقائد ملهم للفريق في البطولة القادمة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يتطلعون للتعلم من خبرة النجم الجزائري في المحافل الدولية.</p><p>واكدت التقارير ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لمواجهة منتخبات قوية في دور المجموعات، حيث يطمح محرز ورفاقه في تكرار سيناريو ٢٠١٤ وتجاوز عقبة الدور الاول رغم صعوبة التحديات امام ابطال العالم.</p><p>واختتم محرز حديثه بالتاكيد على ان كل تركيزه الان ينصب على تقديم اداء مشرف يخلد اسمه في ذاكرة الجماهير الجزائرية، معتبرا ان تمثيل الوطن في اكبر محفل كروي هو التتويج الحقيقي لمسيرته.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>