<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 08:55 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>كيف اعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل عالم الجريمة الرقمية بيد الهواة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570205</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570205</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/uhovq9cnb9_5-4y-y1778833509.jpg"  alt="" /><p>شهدت المنظومة الامنية الرقمية تحولا جذريا جعل مهارات الاختراق المعقدة في متناول الجميع بعد ان كانت حصرا على الخبراء. وكشف خبراء التقنية ان الذكاء الاصطناعي التوليدي خفض عتبات الدخول لهذا العالم بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف باحثون ان الهواة باتوا يمتلكون ادوات تقنية متطورة جدا تضعهم في مصاف مجموعات التهديد الخطيرة. وبين هؤلاء ان التغير يكمن في سرعة وكفاءة تنفيذ الهجمات السيبرانية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي اليوم.</p><h2>تجاوز حواجز البرمجة التقليدية</h2><p>واوضح مراقبون ان العائق التاريخي امام القراصنة المبتدئين كان صعوبة تعلم لغات البرمجة المعقدة مثل سي واسمبلي. واكد تقرير تقني ان المهاجمين يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي متطورة لانشاء سكربتات خبيثة تقوم بتشفير البيانات.</p><p>واشار خبراء الى ان الذكاء الاصطناعي يقوم بتحسين الكود البرمجي بشكل ذاتي. وشدد محللون على ان الهواة يستخدمون هذه الادوات لتحويل برمجيات بسيطة الى نسخ متعددة الاشكال قادرة على خداع انظمة الدفاع الرقمي.</p><p>وبين تقرير ان البرمجيات الخبيثة باتت تغير بصمتها الرقمية عند كل هجوم. واكد ان هذه التقنيات تجعل من المستحيل على مضادات الفيروسات التقليدية اكتشاف التهديدات التي يتم توليدها بواسطة هذه النماذج الذكية المتطورة.</p><h2>خداع الضحايا بذكاء اصطناعي</h2><p>وكشفت دراسات ان الذكاء الاصطناعي قضى على ظاهرة الاخطاء الاملائية في رسائل التصيد. واوضح مختصون ان النماذج اللغوية تحلل حسابات الضحايا على مواقع التواصل لتكتب رسائل محاكية لأسلوبهم المهني بشكل دقيق ومقنع جدا.</p><p>واضاف خبراء امنيون ان تقنيات تزييف الاصوات مكنت المهاجمين من تنفيذ هجمات احتيال المدير التنفيذي. واكدوا ان الموظف قد يتلقى اتصالا بصوت مديره يامره بتحويلات مالية فورية دون اي شك في الامر.</p><p>وبينت تقارير ان هذه الهجمات تعتمد على استغلال الثقة البشرية. واوضح ان التكنولوجيا الحديثة سهلت عملية انتحال الشخصيات بدقة مذهلة تجعل من الصعب على الضحية تمييز الحقيقة من التزييف في هذه الاتصالات.</p><h2>اتمتة اكتشاف الثغرات الامنية</h2><p>واكد باحثون ان العثور على ثغرات اليوم الصفر اصبح امرا يتم في ثوان معدودة. واضافوا ان ادوات التعلم الالي تفحص الاف الاسطر البرمجية في المصادر المفتوحة لتحديد نقاط الضعف دون جهد بشري.</p><p>واوضح تقرير من جامعة بريطانية ان النماذج اللغوية الكبيرة نجحت في كشف ثغرات العقود الذكية. واكد ان المبتدئين يستطيعون الان اكتشاف نقاط ضعف معقدة في الانظمة دون الحاجة لفهم عميق للبنية التحتية.</p><p>وبين خبراء ان الذكاء الاصطناعي حول عملية البحث عن الثغرات الى مهمة مؤتمتة بالكامل. واشاروا الى ان سرعة هذه الادوات تتجاوز قدرة المبرمجين البشر على اغلاق الثغرات قبل تعرض انظمتهم للهجوم الفعلي.</p><h2>ظهور منصات الذكاء الاصطناعي المظلم</h2><p>واكد مختصون ظهور نسخ غير مقيدة من الذكاء الاصطناعي مصممة خصيصا للنشاط الاجرامي. واضافوا ان منصات مثل وورم جي بي تي لا تملك حواجز حماية اخلاقية وتسمح بانشاء رسائل تصيد غير محدودة.</p><p>وبين خبراء ان هذه المنصات تتيح للمهاجمين توليد صفحات هبوط وهمية وكتابة برمجيات ضارة بسهولة. واكدوا ان القرصنة تحولت الى خدمة تدار بضغطة زر مما سهل على الهواة ادارة حملات هجومية واسعة.</p><p>واشار تقرير لشركة مايكروسوفت الى ان الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين في الامن الرقمي. واوضح ان الانظمة الدفاعية تستخدم الان تحليلات تنبؤية لرصد السلوك غير المعتاد وصد الهجمات في اجزاء من الثانية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/uhovq9cnb9_5-4y-y1778833509.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت المنظومة الامنية الرقمية تحولا جذريا جعل مهارات الاختراق المعقدة في متناول الجميع بعد ان كانت حصرا على الخبراء. وكشف خبراء التقنية ان الذكاء الاصطناعي التوليدي خفض عتبات الدخول لهذا العالم بشكل غير مسبوق.</p><p>واضاف باحثون ان الهواة باتوا يمتلكون ادوات تقنية متطورة جدا تضعهم في مصاف مجموعات التهديد الخطيرة. وبين هؤلاء ان التغير يكمن في سرعة وكفاءة تنفيذ الهجمات السيبرانية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي اليوم.</p><h2>تجاوز حواجز البرمجة التقليدية</h2><p>واوضح مراقبون ان العائق التاريخي امام القراصنة المبتدئين كان صعوبة تعلم لغات البرمجة المعقدة مثل سي واسمبلي. واكد تقرير تقني ان المهاجمين يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي متطورة لانشاء سكربتات خبيثة تقوم بتشفير البيانات.</p><p>واشار خبراء الى ان الذكاء الاصطناعي يقوم بتحسين الكود البرمجي بشكل ذاتي. وشدد محللون على ان الهواة يستخدمون هذه الادوات لتحويل برمجيات بسيطة الى نسخ متعددة الاشكال قادرة على خداع انظمة الدفاع الرقمي.</p><p>وبين تقرير ان البرمجيات الخبيثة باتت تغير بصمتها الرقمية عند كل هجوم. واكد ان هذه التقنيات تجعل من المستحيل على مضادات الفيروسات التقليدية اكتشاف التهديدات التي يتم توليدها بواسطة هذه النماذج الذكية المتطورة.</p><h2>خداع الضحايا بذكاء اصطناعي</h2><p>وكشفت دراسات ان الذكاء الاصطناعي قضى على ظاهرة الاخطاء الاملائية في رسائل التصيد. واوضح مختصون ان النماذج اللغوية تحلل حسابات الضحايا على مواقع التواصل لتكتب رسائل محاكية لأسلوبهم المهني بشكل دقيق ومقنع جدا.</p><p>واضاف خبراء امنيون ان تقنيات تزييف الاصوات مكنت المهاجمين من تنفيذ هجمات احتيال المدير التنفيذي. واكدوا ان الموظف قد يتلقى اتصالا بصوت مديره يامره بتحويلات مالية فورية دون اي شك في الامر.</p><p>وبينت تقارير ان هذه الهجمات تعتمد على استغلال الثقة البشرية. واوضح ان التكنولوجيا الحديثة سهلت عملية انتحال الشخصيات بدقة مذهلة تجعل من الصعب على الضحية تمييز الحقيقة من التزييف في هذه الاتصالات.</p><h2>اتمتة اكتشاف الثغرات الامنية</h2><p>واكد باحثون ان العثور على ثغرات اليوم الصفر اصبح امرا يتم في ثوان معدودة. واضافوا ان ادوات التعلم الالي تفحص الاف الاسطر البرمجية في المصادر المفتوحة لتحديد نقاط الضعف دون جهد بشري.</p><p>واوضح تقرير من جامعة بريطانية ان النماذج اللغوية الكبيرة نجحت في كشف ثغرات العقود الذكية. واكد ان المبتدئين يستطيعون الان اكتشاف نقاط ضعف معقدة في الانظمة دون الحاجة لفهم عميق للبنية التحتية.</p><p>وبين خبراء ان الذكاء الاصطناعي حول عملية البحث عن الثغرات الى مهمة مؤتمتة بالكامل. واشاروا الى ان سرعة هذه الادوات تتجاوز قدرة المبرمجين البشر على اغلاق الثغرات قبل تعرض انظمتهم للهجوم الفعلي.</p><h2>ظهور منصات الذكاء الاصطناعي المظلم</h2><p>واكد مختصون ظهور نسخ غير مقيدة من الذكاء الاصطناعي مصممة خصيصا للنشاط الاجرامي. واضافوا ان منصات مثل وورم جي بي تي لا تملك حواجز حماية اخلاقية وتسمح بانشاء رسائل تصيد غير محدودة.</p><p>وبين خبراء ان هذه المنصات تتيح للمهاجمين توليد صفحات هبوط وهمية وكتابة برمجيات ضارة بسهولة. واكدوا ان القرصنة تحولت الى خدمة تدار بضغطة زر مما سهل على الهواة ادارة حملات هجومية واسعة.</p><p>واشار تقرير لشركة مايكروسوفت الى ان الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين في الامن الرقمي. واوضح ان الانظمة الدفاعية تستخدم الان تحليلات تنبؤية لرصد السلوك غير المعتاد وصد الهجمات في اجزاء من الثانية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغارديان: أدلة تكشف عن عرض عقارات مقامة على أراضي الفلسطينيين للبيع في مناسبة عقدت بلندن</title>
		<link>https://jo24.net/article/570204</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570204</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781803647.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كشفت صحيفة &quot;الغارديان” في تقرير أعدته جنيف عبدول وآمنة مهودين أن معرض العقارات الذي أقامته شركات في كنيس يهودي يوم الأحد عرض بيع أراض في مستوطنات غير شرعية، رغم تعهد المنظمين بعدم القيام بذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن الفعالية التي نظمت في شمال لندن روجت بالفعل لعقارات في مستوطنات إسرائيلية بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعرضت منشورات حصلت عليها صحيفة &quot;الغارديان” من الفعالية التي أُقيمت يوم الأحد مشاريع عقارية في معاليه أدوميم وغفعات زئيف وكفار إلداد وتنه عومريم في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى رامات إشكول وغفعات همتوس في القدس الشرقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت هذه الفعالية بعد أن طالب أكثر من مئة مشرّع بريطاني، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، بإلغائها، مؤكدين أنها تتعارض مع التزامات الحكومة بموجب القانون الدولي والتوجيهات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت الصحيفة عن النائب أندي ماكدونالد، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية البريطانية الفلسطينية المشتركة بين الأحزاب: &quot;هناك أدلة أولية، على الأقل، تشير إلى أن أشخاصا كانوا يعلنون عن أراض في مستوطنات غير شرعية، وهذا مخالف للقانون، ويتعين على الحكومة التحرك”. ووجّه ماكدونالد في الأسبوع الماضي رسالة إلى وزير الخارجية، موقعة من 101 سياسيا، جاء فيها أن الفعالية &quot;متجذرة في مشروع إسرائيل التوسعي الاستعماري”، ودعا الحكومة إلى منعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أعرب عمدة لندن، صادق خان، عن مخاوفه مسبقا، إذ تحدث إلى شرطة العاصمة، وأُبلغ بأن أي ادعاءات جنائية تتعلق بالبيع غير القانوني للعقارات في الفعالية جرى تقييمها تمهيدا للتحقيق فيها، وقد امتنعت شرطة العاصمة عن التعليق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت فعالية لندن المحطة الأخيرة في سلسلة من الجولات الترويجية الدولية، بعد تورنتو ونيويورك، والتي بدت وكأنها تروج لبيع أراض في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، ودعت الأفراد إلى &quot;استكشاف أفضل الأحياء المصممة على الطريقة البريطانية” والعثور على &quot;منزل أحلامهم”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا منظمو الفعالية الراغبين في تسجيل اهتمامهم بمستوطنة غوش عتصيون، وهي مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها الحكومة البريطانية مستوطنة غير شرعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان المنظمون قد نفوا سابقا مزاعم عرض أراض للبيع في الضفة الغربية، واصفين هذه الادعاءات بأنها &quot;سخيفة” و”مدفوعة من قبل مؤيدين مناهضين لإسرائيل وداعمين للإرهاب”، وأكدوا أن العارضين سيقدمون معلومات عن العقارات والمشاريع داخل الخط الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويوم الثلاثاء، اعتذر المنظمون عن &quot;الخطأ” الوارد في كتيبات الفعالية، بعد أن أثيرت مخاوف في البرلمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المنظمون لصحيفة &quot;جويش نيوز”: &quot;لم يروج أحد في الفعالية أو يتحدث عن عقارات في &quot;الأراضي المتنازع عليها”، مثل غفعات زئيف أو كفار إلداد. وقد ورد ذكرها في كتيب الفعالية عن طريق الخطأ، ونحن نعتذر عن ذلك”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تم حذف موقع فعالية عام 2025 الذي ذكر غوش عتصيون، كما تم حذف ذكر المستوطنة من صفحة فعالية عام 2026 بعد أن أثيرت مخاوف علنية. كما تضمنت خريطة للمنطقة لا تظهر فيها حدود غزة والضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى مرتفعات الجولان السورية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءلت إيلي تشونز، في جلسة مجلس العموم يوم الثلاثاء، موجهة سؤالها إلى وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: &quot;كيف يعقل أن تعجز هذه الحكومة حتى عن منع تسويق العقارات غير القانونية في البلاد، ثم تتقاعس عن اتخاذ أي إجراء؟”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المعلوم أن وزير الدولة في الخارجية، هاميش فالكونر، قد راسل هيئة معايير الإعلان يوم الأحد، مطالبا بالتدقيق في الأدلة المتعلقة بالإعلان عن العقارات أو الترويج لها في المستوطنات غير القانونية، وذلك وفقا للقانون البريطاني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كوبر يوم الثلاثاء: &quot;لقد طلبنا منهم الآن النظر في هذا الأمر بشكل عاجل، ومن الأهمية بمكان الالتزام بهذه المعايير في المملكة المتحدة، ولهذا السبب تحديدا أثرنا هذه المسألة بجدية بالغة مع هيئة معايير الإعلان”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأبلغت هيئة معايير الإعلان صحيفة &quot;الغارديان” أنها تلقت الرسالة من الحكومة، لكنها لم تتلق أي شكاوى تتعلق بالإعلانات. كما ذكرت الهيئة أنها لا تملك موقفا محددا بشأن القانون في هذا الشأن، وأحالت الأمر إلى الحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، علق ماكدونالد أن إحالة الحكومة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;لم تكن مناسبة وغير كافية على الإطلاق”، ودعا الوزراء إلى التحقيق فيما إذا كانت هناك دعوى قضائية بموجب القانون الإنكليزي والويلزي لمقاضاة أي شركات بريطانية متورطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت منظمة أمنستي إنترناشونال- بريطانيا إن قرار الحكومة بإحالة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;حيلة سخيفة تتجاهل حجم الدمار الذي تلحقه المستوطنات الإسرائيلية بالفلسطينيين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ماكدونالد: &quot;لن تقبلوا بأي شخص يعرض أراضي استيطانية في دونباس (أوكرانيا) في المملكة المتحدة. وستتخذ الحكومة، عن حق، إجراء صارما ضد ذلك”، مضيفا: &quot;يبدو أننا نمارس تناقضا تاما في تطبيق القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بسلوكيات إسرائيل الشائنة، ولهذا السبب يشعر الكثير من الناس في هذا البلد بالغضب ويفقدوا ثقتهم بالقيادة الحالية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء تنظيم هذا الحدث في لندن في وقت بلغ فيه عنف المستوطنين بالضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، وفي ظل دعوة تحالف من الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا، إلى وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبر انتهاكا للقانون الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الأسبوع الماضي، أعلنت بريطانيا، إلى جانب قوى غربية أخرى، فرض عقوبات على ست شركات وشخص واحد لتسهيلهم وتمويلهم التصاعد الأخير في عنف المستوطنين في الضفة الغربية. ومع ذلك، لم تصل هذه الخطوة إلى حد حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وهو ما طالب به أكثر من 140 نائبا من حزب العمال، بمن فيهم رؤساء جميع اللجان البرلمانية التي يقودها الحزب، الحكومةَ في وقت سابق من هذا الشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ماكدونالد: &quot;إنهم لا يلحقون أي ضرر بإسرائيل كاف لإجبارها على تغيير مسارها، ولسنا مضطرين للتواطؤ في ذلك، بل يمكننا وضع المعايير التي نلتزم بها، وعدم التغاضي عن جرائم الحرب الدموية التي ترتكب في الشرق الأوسط”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حضرت دورا، التي طلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها، فعالية يوم الأحد متخفية مع أعضاء آخرين من جماعة &quot;العمل اليهودي المناهض للصهيونية”. وقالت: &quot;ذهبت إلى هناك بهدف جمع أدلة على بيع الأراضي بشكل غير قانوني”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد طردها من الفعالية، انضمت إلى احتجاج خارج مكان انعقادها، أسفر عن اعتقال 14 شخصا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;إن إدانة الحكومة وحدها لا تكفي أبدا. لن يتغير شيء ما لم يكن هناك تدخل أجنبي أو عقوبات أو أي تحرك ملموس”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويفهم أن هيئة تنظيم المؤسسات الخيرية لم تفتح تحقيقا رسميا أو تحقيقا قانونيا في الحادثة. وصرح متحدث باسم الهيئة قائلا: &quot;نحن بصدد تقييم المخاوف التي وردت إلينا بشأن فعالية أقيمت في كنيس يهودي تابع لمنظمة الكنيس الموحد. وسيحدد تقييمنا الدور التنظيمي للهيئة، إن وجد. ووفقا لتوجيهاتنا، قدمت المؤسسة الخيرية تقريرا عن حادثة خطيرة تتعلق بهذه المخاوف”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد مصدر في الكنيس بأن الفعالية كانت مستأجرة من طرف ثالث، وأن إجراءات التدقيق المسبقة أكدت أن جميع العقارات المعروضة قانونية بموجب القانون الإنكليزي. وأضاف المصدر أن أعضاء مجلس الأمناء كانوا على دراية تامة بمسؤولياتهم القانونية، وأن جميع الفحوصات اللازمة قد طبقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(القدس العربي).]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781803647.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كشفت صحيفة &quot;الغارديان” في تقرير أعدته جنيف عبدول وآمنة مهودين أن معرض العقارات الذي أقامته شركات في كنيس يهودي يوم الأحد عرض بيع أراض في مستوطنات غير شرعية، رغم تعهد المنظمين بعدم القيام بذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن الفعالية التي نظمت في شمال لندن روجت بالفعل لعقارات في مستوطنات إسرائيلية بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعرضت منشورات حصلت عليها صحيفة &quot;الغارديان” من الفعالية التي أُقيمت يوم الأحد مشاريع عقارية في معاليه أدوميم وغفعات زئيف وكفار إلداد وتنه عومريم في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى رامات إشكول وغفعات همتوس في القدس الشرقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت هذه الفعالية بعد أن طالب أكثر من مئة مشرّع بريطاني، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، بإلغائها، مؤكدين أنها تتعارض مع التزامات الحكومة بموجب القانون الدولي والتوجيهات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت الصحيفة عن النائب أندي ماكدونالد، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية البريطانية الفلسطينية المشتركة بين الأحزاب: &quot;هناك أدلة أولية، على الأقل، تشير إلى أن أشخاصا كانوا يعلنون عن أراض في مستوطنات غير شرعية، وهذا مخالف للقانون، ويتعين على الحكومة التحرك”. ووجّه ماكدونالد في الأسبوع الماضي رسالة إلى وزير الخارجية، موقعة من 101 سياسيا، جاء فيها أن الفعالية &quot;متجذرة في مشروع إسرائيل التوسعي الاستعماري”، ودعا الحكومة إلى منعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أعرب عمدة لندن، صادق خان، عن مخاوفه مسبقا، إذ تحدث إلى شرطة العاصمة، وأُبلغ بأن أي ادعاءات جنائية تتعلق بالبيع غير القانوني للعقارات في الفعالية جرى تقييمها تمهيدا للتحقيق فيها، وقد امتنعت شرطة العاصمة عن التعليق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت فعالية لندن المحطة الأخيرة في سلسلة من الجولات الترويجية الدولية، بعد تورنتو ونيويورك، والتي بدت وكأنها تروج لبيع أراض في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، ودعت الأفراد إلى &quot;استكشاف أفضل الأحياء المصممة على الطريقة البريطانية” والعثور على &quot;منزل أحلامهم”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا منظمو الفعالية الراغبين في تسجيل اهتمامهم بمستوطنة غوش عتصيون، وهي مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها الحكومة البريطانية مستوطنة غير شرعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان المنظمون قد نفوا سابقا مزاعم عرض أراض للبيع في الضفة الغربية، واصفين هذه الادعاءات بأنها &quot;سخيفة” و”مدفوعة من قبل مؤيدين مناهضين لإسرائيل وداعمين للإرهاب”، وأكدوا أن العارضين سيقدمون معلومات عن العقارات والمشاريع داخل الخط الأخضر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويوم الثلاثاء، اعتذر المنظمون عن &quot;الخطأ” الوارد في كتيبات الفعالية، بعد أن أثيرت مخاوف في البرلمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المنظمون لصحيفة &quot;جويش نيوز”: &quot;لم يروج أحد في الفعالية أو يتحدث عن عقارات في &quot;الأراضي المتنازع عليها”، مثل غفعات زئيف أو كفار إلداد. وقد ورد ذكرها في كتيب الفعالية عن طريق الخطأ، ونحن نعتذر عن ذلك”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تم حذف موقع فعالية عام 2025 الذي ذكر غوش عتصيون، كما تم حذف ذكر المستوطنة من صفحة فعالية عام 2026 بعد أن أثيرت مخاوف علنية. كما تضمنت خريطة للمنطقة لا تظهر فيها حدود غزة والضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى مرتفعات الجولان السورية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتساءلت إيلي تشونز، في جلسة مجلس العموم يوم الثلاثاء، موجهة سؤالها إلى وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: &quot;كيف يعقل أن تعجز هذه الحكومة حتى عن منع تسويق العقارات غير القانونية في البلاد، ثم تتقاعس عن اتخاذ أي إجراء؟”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المعلوم أن وزير الدولة في الخارجية، هاميش فالكونر، قد راسل هيئة معايير الإعلان يوم الأحد، مطالبا بالتدقيق في الأدلة المتعلقة بالإعلان عن العقارات أو الترويج لها في المستوطنات غير القانونية، وذلك وفقا للقانون البريطاني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت كوبر يوم الثلاثاء: &quot;لقد طلبنا منهم الآن النظر في هذا الأمر بشكل عاجل، ومن الأهمية بمكان الالتزام بهذه المعايير في المملكة المتحدة، ولهذا السبب تحديدا أثرنا هذه المسألة بجدية بالغة مع هيئة معايير الإعلان”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأبلغت هيئة معايير الإعلان صحيفة &quot;الغارديان” أنها تلقت الرسالة من الحكومة، لكنها لم تتلق أي شكاوى تتعلق بالإعلانات. كما ذكرت الهيئة أنها لا تملك موقفا محددا بشأن القانون في هذا الشأن، وأحالت الأمر إلى الحكومة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، علق ماكدونالد أن إحالة الحكومة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;لم تكن مناسبة وغير كافية على الإطلاق”، ودعا الوزراء إلى التحقيق فيما إذا كانت هناك دعوى قضائية بموجب القانون الإنكليزي والويلزي لمقاضاة أي شركات بريطانية متورطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت منظمة أمنستي إنترناشونال- بريطانيا إن قرار الحكومة بإحالة الأمر إلى هيئة معايير الإعلان &quot;حيلة سخيفة تتجاهل حجم الدمار الذي تلحقه المستوطنات الإسرائيلية بالفلسطينيين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف ماكدونالد: &quot;لن تقبلوا بأي شخص يعرض أراضي استيطانية في دونباس (أوكرانيا) في المملكة المتحدة. وستتخذ الحكومة، عن حق، إجراء صارما ضد ذلك”، مضيفا: &quot;يبدو أننا نمارس تناقضا تاما في تطبيق القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بسلوكيات إسرائيل الشائنة، ولهذا السبب يشعر الكثير من الناس في هذا البلد بالغضب ويفقدوا ثقتهم بالقيادة الحالية”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء تنظيم هذا الحدث في لندن في وقت بلغ فيه عنف المستوطنين بالضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، وفي ظل دعوة تحالف من الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا، إلى وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبر انتهاكا للقانون الدولي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الأسبوع الماضي، أعلنت بريطانيا، إلى جانب قوى غربية أخرى، فرض عقوبات على ست شركات وشخص واحد لتسهيلهم وتمويلهم التصاعد الأخير في عنف المستوطنين في الضفة الغربية. ومع ذلك، لم تصل هذه الخطوة إلى حد حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وهو ما طالب به أكثر من 140 نائبا من حزب العمال، بمن فيهم رؤساء جميع اللجان البرلمانية التي يقودها الحزب، الحكومةَ في وقت سابق من هذا الشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ماكدونالد: &quot;إنهم لا يلحقون أي ضرر بإسرائيل كاف لإجبارها على تغيير مسارها، ولسنا مضطرين للتواطؤ في ذلك، بل يمكننا وضع المعايير التي نلتزم بها، وعدم التغاضي عن جرائم الحرب الدموية التي ترتكب في الشرق الأوسط”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حضرت دورا، التي طلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها، فعالية يوم الأحد متخفية مع أعضاء آخرين من جماعة &quot;العمل اليهودي المناهض للصهيونية”. وقالت: &quot;ذهبت إلى هناك بهدف جمع أدلة على بيع الأراضي بشكل غير قانوني”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد طردها من الفعالية، انضمت إلى احتجاج خارج مكان انعقادها، أسفر عن اعتقال 14 شخصا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت: &quot;إن إدانة الحكومة وحدها لا تكفي أبدا. لن يتغير شيء ما لم يكن هناك تدخل أجنبي أو عقوبات أو أي تحرك ملموس”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويفهم أن هيئة تنظيم المؤسسات الخيرية لم تفتح تحقيقا رسميا أو تحقيقا قانونيا في الحادثة. وصرح متحدث باسم الهيئة قائلا: &quot;نحن بصدد تقييم المخاوف التي وردت إلينا بشأن فعالية أقيمت في كنيس يهودي تابع لمنظمة الكنيس الموحد. وسيحدد تقييمنا الدور التنظيمي للهيئة، إن وجد. ووفقا لتوجيهاتنا، قدمت المؤسسة الخيرية تقريرا عن حادثة خطيرة تتعلق بهذه المخاوف”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد مصدر في الكنيس بأن الفعالية كانت مستأجرة من طرف ثالث، وأن إجراءات التدقيق المسبقة أكدت أن جميع العقارات المعروضة قانونية بموجب القانون الإنكليزي. وأضاف المصدر أن أعضاء مجلس الأمناء كانوا على دراية تامة بمسؤولياتهم القانونية، وأن جميع الفحوصات اللازمة قد طبقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(القدس العربي)</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سر دفاعات الانف في الشتاء.. كيف يفتح البرد ابواب الاصابة بنزلات البرد؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570203</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570203</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/p181yw5z71_6-4y-y1781796609.jpg"  alt="" /><p>تتصدر عدوى الجهاز التنفسي العلوي قائمة الامراض الاكثر انتشارا حول العالم، حيث تسجل مليارات الاصابات سنويا بين مختلف الاعمار، وتنشط الفيروسات المسببة لها بقوة في فصل الشتاء نتيجة انخفاض درجات الحرارة والرطوبة.</p><p>وتشكل هذه العدوى عبئا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا، اذ تؤدي الى تراجع الانتاجية وتعطيل المسيرة الدراسية والمهنية، كما ترهق الانظمة الصحية بتكاليف باهظة تتجاوز في تأثيرها العالمي امراض القلب والسرطان وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان الفيروسات المسببة للبرد تمتلك قدرة فائقة على التحور والهروب من الجهاز المناعي، مما يجعلها اكثر فتكا خلال الاشهر الباردة التي توفر بيئة مثالية لانتشار هذه السلالات بين الاشخاص في التجمعات المغلقة.</p><h2>عوامل بيئية تضعف المناعة</h2><p>وبينت الابحاث الحديثة ان جفاف الهواء في الشتاء يلعب دورا محوريا في تسهيل الاصابة، حيث يتسبب في تبخر الطبقة المخاطية المبطنة للمجاري التنفسية، مما يترك الممرات الهوائية مكشوفة امام اجتياح الفيروسات والجراثيم المسببة للمرض.</p><p>واكد العلماء ان الاستنشاق المستمر للهواء الجاف يفوق قدرة الجسم على تعويض الرطوبة، مما يؤدي الى تورم وتهيج الاغشية المخاطية، وهو ما يفسر تفاقم اعراض الامراض المزمنة كالربو والانسداد الرئوي خلال مواسم البرد القارس.</p><p>واضاف الباحثون ان انخفاض درجات الحرارة يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الاهداب الانفية، حيث تتباطأ حركتها ويصبح المخاط اكثر لزوجة، مما يعيق قدرة الجسم الطبيعية على طرد الفيروسات العالقة قبل وصولها الى الرئتين.</p><h2>ال دور الخفي للأنف في المواجهة</h2><p>وكشفت دراسة حديثة للبروفيسور محمد حندوس عن فرضية علمية تفسر لماذا يضعف البرد مناعة الانف، حيث يعيد الجسم توجيه طاقته نحو تدفئة الاعضاء الحيوية، مما يقلل من الطاقة المتاحة للجهاز المناعي لمواجهة الغزو الفيروسي.</p><p>واشار حندوس الى ان البرد يثبط الخلايا اللمفية ويحفز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والادرينالين، وهي مواد تضعف الاستجابة المناعية وتجعل الجسم عرضة للعدوى، كما تؤثر درجات الحرارة على توازن البروتينات والانزيمات الحيوية في الدم.</p><p>واظهرت النتائج ان السيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الالتهاب تتأثر بالبرودة، مما يخل بقدرة الجهاز المناعي على توليد استجابة فعالة، فيصبح الجسم بلا دفاعات قوية امام الفيروسات التي تستغل هذا الضعف الموسمي لتستوطن المجاري التنفسية.</p><h2>الحويصلات خارج الخلية سلاح المناعة</h2><p>وبينت الدراسة ان الخلايا الظهارية في الانف تفرز حويصلات نانوية دقيقة تعرف بالحويصلات خارج الخلية، وتعمل هذه الجسيمات كوسيط لنقل الاشارات المناعية والبروتينات الضرورية لمواجهة الميكروبات وحماية الانسجة من التلف والالتهاب المستمر.</p><p>واوضحت ان هذه الحويصلات تعمل كأداة تواصل بين الخلايا، فهي تحمل معلومات حيوية تساعد في تنظيم المناعة، وتساهم في تحديد مصير العدوى اما بالهزيمة السريعة للفيروسات او بالسماح لها بالانتشار داخل انسجة الجهاز التنفسي.</p><p>واضاف التقرير ان هذه الحويصلات تستجيب للفيروسات عبر تفعيل مستقبلات مناعية متخصصة تسمى TLR3، والتي ترصد الاجسام الدخيلة وترسل اشارات فورية للجهاز المناعي لتبدأ عملية الدفاع عن الجسم ومنع تفاقم الاصابة بالبرد.</p><h2>تأثير البرد على الدفاعات النانوية</h2><p>وكشفت الابحاث ان التعرض للبرد يقلل بشكل ملموس من افراز هذه الحويصلات المناعية، مما يعني ان الانف يفقد خط دفاعه الاول، وبالتالي تصبح المستقبلات المناعية اقل قدرة على التقاط الفيروسات والتعامل معها بفعالية.</p><p>وشدد البروفيسور حندوس على اهمية هذه النتائج في تطوير علاجات مستقبلية، حيث يفتح فهم دور الحويصلات خارج الخلية في المناعة الانفية ابوابا جديدة لابتكار طرق علاجية تحمي الجهاز التنفسي من العدوى الفيروسية والبكتيرية الموسمية.</p><p>واكدت الدراسة في ختامها ضرورة مواصلة الابحاث لفهم التفاعل المعقد بين البيئة الخارجية والاستجابة الخلوية الداخلية، لضمان تعزيز قدرة الانسان على الصمود امام التغيرات المناخية الموسمية وتقليل معدلات الاصابة بنزلات البرد والانفلونزا عالميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/p181yw5z71_6-4y-y1781796609.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتصدر عدوى الجهاز التنفسي العلوي قائمة الامراض الاكثر انتشارا حول العالم، حيث تسجل مليارات الاصابات سنويا بين مختلف الاعمار، وتنشط الفيروسات المسببة لها بقوة في فصل الشتاء نتيجة انخفاض درجات الحرارة والرطوبة.</p><p>وتشكل هذه العدوى عبئا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا، اذ تؤدي الى تراجع الانتاجية وتعطيل المسيرة الدراسية والمهنية، كما ترهق الانظمة الصحية بتكاليف باهظة تتجاوز في تأثيرها العالمي امراض القلب والسرطان وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.</p><p>واوضحت الدراسات ان الفيروسات المسببة للبرد تمتلك قدرة فائقة على التحور والهروب من الجهاز المناعي، مما يجعلها اكثر فتكا خلال الاشهر الباردة التي توفر بيئة مثالية لانتشار هذه السلالات بين الاشخاص في التجمعات المغلقة.</p><h2>عوامل بيئية تضعف المناعة</h2><p>وبينت الابحاث الحديثة ان جفاف الهواء في الشتاء يلعب دورا محوريا في تسهيل الاصابة، حيث يتسبب في تبخر الطبقة المخاطية المبطنة للمجاري التنفسية، مما يترك الممرات الهوائية مكشوفة امام اجتياح الفيروسات والجراثيم المسببة للمرض.</p><p>واكد العلماء ان الاستنشاق المستمر للهواء الجاف يفوق قدرة الجسم على تعويض الرطوبة، مما يؤدي الى تورم وتهيج الاغشية المخاطية، وهو ما يفسر تفاقم اعراض الامراض المزمنة كالربو والانسداد الرئوي خلال مواسم البرد القارس.</p><p>واضاف الباحثون ان انخفاض درجات الحرارة يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الاهداب الانفية، حيث تتباطأ حركتها ويصبح المخاط اكثر لزوجة، مما يعيق قدرة الجسم الطبيعية على طرد الفيروسات العالقة قبل وصولها الى الرئتين.</p><h2>ال دور الخفي للأنف في المواجهة</h2><p>وكشفت دراسة حديثة للبروفيسور محمد حندوس عن فرضية علمية تفسر لماذا يضعف البرد مناعة الانف، حيث يعيد الجسم توجيه طاقته نحو تدفئة الاعضاء الحيوية، مما يقلل من الطاقة المتاحة للجهاز المناعي لمواجهة الغزو الفيروسي.</p><p>واشار حندوس الى ان البرد يثبط الخلايا اللمفية ويحفز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والادرينالين، وهي مواد تضعف الاستجابة المناعية وتجعل الجسم عرضة للعدوى، كما تؤثر درجات الحرارة على توازن البروتينات والانزيمات الحيوية في الدم.</p><p>واظهرت النتائج ان السيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الالتهاب تتأثر بالبرودة، مما يخل بقدرة الجهاز المناعي على توليد استجابة فعالة، فيصبح الجسم بلا دفاعات قوية امام الفيروسات التي تستغل هذا الضعف الموسمي لتستوطن المجاري التنفسية.</p><h2>الحويصلات خارج الخلية سلاح المناعة</h2><p>وبينت الدراسة ان الخلايا الظهارية في الانف تفرز حويصلات نانوية دقيقة تعرف بالحويصلات خارج الخلية، وتعمل هذه الجسيمات كوسيط لنقل الاشارات المناعية والبروتينات الضرورية لمواجهة الميكروبات وحماية الانسجة من التلف والالتهاب المستمر.</p><p>واوضحت ان هذه الحويصلات تعمل كأداة تواصل بين الخلايا، فهي تحمل معلومات حيوية تساعد في تنظيم المناعة، وتساهم في تحديد مصير العدوى اما بالهزيمة السريعة للفيروسات او بالسماح لها بالانتشار داخل انسجة الجهاز التنفسي.</p><p>واضاف التقرير ان هذه الحويصلات تستجيب للفيروسات عبر تفعيل مستقبلات مناعية متخصصة تسمى TLR3، والتي ترصد الاجسام الدخيلة وترسل اشارات فورية للجهاز المناعي لتبدأ عملية الدفاع عن الجسم ومنع تفاقم الاصابة بالبرد.</p><h2>تأثير البرد على الدفاعات النانوية</h2><p>وكشفت الابحاث ان التعرض للبرد يقلل بشكل ملموس من افراز هذه الحويصلات المناعية، مما يعني ان الانف يفقد خط دفاعه الاول، وبالتالي تصبح المستقبلات المناعية اقل قدرة على التقاط الفيروسات والتعامل معها بفعالية.</p><p>وشدد البروفيسور حندوس على اهمية هذه النتائج في تطوير علاجات مستقبلية، حيث يفتح فهم دور الحويصلات خارج الخلية في المناعة الانفية ابوابا جديدة لابتكار طرق علاجية تحمي الجهاز التنفسي من العدوى الفيروسية والبكتيرية الموسمية.</p><p>واكدت الدراسة في ختامها ضرورة مواصلة الابحاث لفهم التفاعل المعقد بين البيئة الخارجية والاستجابة الخلوية الداخلية، لضمان تعزيز قدرة الانسان على الصمود امام التغيرات المناخية الموسمية وتقليل معدلات الاصابة بنزلات البرد والانفلونزا عالميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تقنية التحكم عن بعد في الخلايا البشرية تثير جدلا عالميا واسعا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570202</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570202</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/shtytnztvh_5-6y-y1778838609.jpg"  alt="" /><p>كشفت وثائق تقنية حديثة عن براءة اختراع مثيرة للجدل تتيح امكانية التلاعب بوظائف الخلايا البشرية عن بعد، وذلك عبر استخدام جسيمات نانوية متناهية الصغر يتم توجيهها بدقة داخل الجسم لتنفيذ استجابات بيولوجية محددة. وتعمل هذه التقنية المبتكرة من خلال تعريض الجسيمات النانوية لموجات راديوية خارجية، مما يؤدي الى رفع حرارتها بشكل طفيف جدا، وهذا الارتفاع يحفز قنوات حساسة للحرارة داخل الخلايا المستهدفة لتشغيل جينات معينة او انتاج بروتينات حيوية مطلوبة. واوضحت البيانات ان هذه الطريقة تفتح افاقا طبية جديدة لعلاج امراض مزمنة ومعقدة دون الحاجة الى تدخلات جراحية تقليدية، حيث تهدف في جوهرها الى تنشيط وظائف خلوية داخل الجسم البشري بدقة متناهية. <h2>آلية العمل والتطبيقات الطبية الواعدة</h2> واكدت التجارب العلمية التي اجريت على فئران المختبر نجاح هذه التقنية في تحفيز خلايا مهندسة لافراز الانسولين عند تعرضها لمجال مغناطيسي، مما ساعد في ضبط مستويات السكر في الدم بشكل فعال ومباشر. وبين الباحثون ان التجارب امتدت لتشمل تنشيط خلايا دماغية مرتبطة بسلوكيات التغذية والشهية، وذلك عبر استخدام بروتين الفيريتين الطبيعي لتخزين الحديد، مع الحرص التام على مراقبة الحرارة لضمان سلامة الانسجة السليمة المحيطة بالخلايا. واضاف الخبراء ان هذا التطور التقني قد يمثل ثورة في علاج اضطرابات عصبية مثل باركنسون والالم المزمن، مشددين على ان النتائج الاولية تظهر قدرة كبيرة على التحكم في الاستجابات البيولوجية بطريقة غير غازية للجسم. <h2>جدل اخلاقي ومخاوف من اساءة الاستخدام</h2> وكشفت ردود الفعل الواسعة عبر منصات التواصل عن مخاوف كبيرة من امكانية تحول هذه التقنية الى اداة للتحكم العصبي، وسط تكهنات ربطت بين براءة الاختراع ونفوذ عائلات عالمية في السياسة والمال. وشدد مراقبون على ان التخوفات نبعت من سوء فهم لطبيعة التطبيقات الطبية، مؤكدين ان مصطلح التحكم عن بعد يشير حصرا الى تفعيل استجابات بيولوجية داخلية وليس السيطرة على ارادة البشر او افكارهم. واختتم المختصون توضيحاتهم بان التقنية تظل في اطار البحث العلمي الطبي البحت، مشيرين الى عدم وجود اي ادلة تدعم مزاعم استخدام هذه الابتكارات في مراقبة السكان او التلاعب بالسلوك البشري العام.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/shtytnztvh_5-6y-y1778838609.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت وثائق تقنية حديثة عن براءة اختراع مثيرة للجدل تتيح امكانية التلاعب بوظائف الخلايا البشرية عن بعد، وذلك عبر استخدام جسيمات نانوية متناهية الصغر يتم توجيهها بدقة داخل الجسم لتنفيذ استجابات بيولوجية محددة. وتعمل هذه التقنية المبتكرة من خلال تعريض الجسيمات النانوية لموجات راديوية خارجية، مما يؤدي الى رفع حرارتها بشكل طفيف جدا، وهذا الارتفاع يحفز قنوات حساسة للحرارة داخل الخلايا المستهدفة لتشغيل جينات معينة او انتاج بروتينات حيوية مطلوبة. واوضحت البيانات ان هذه الطريقة تفتح افاقا طبية جديدة لعلاج امراض مزمنة ومعقدة دون الحاجة الى تدخلات جراحية تقليدية، حيث تهدف في جوهرها الى تنشيط وظائف خلوية داخل الجسم البشري بدقة متناهية. <h2>آلية العمل والتطبيقات الطبية الواعدة</h2> واكدت التجارب العلمية التي اجريت على فئران المختبر نجاح هذه التقنية في تحفيز خلايا مهندسة لافراز الانسولين عند تعرضها لمجال مغناطيسي، مما ساعد في ضبط مستويات السكر في الدم بشكل فعال ومباشر. وبين الباحثون ان التجارب امتدت لتشمل تنشيط خلايا دماغية مرتبطة بسلوكيات التغذية والشهية، وذلك عبر استخدام بروتين الفيريتين الطبيعي لتخزين الحديد، مع الحرص التام على مراقبة الحرارة لضمان سلامة الانسجة السليمة المحيطة بالخلايا. واضاف الخبراء ان هذا التطور التقني قد يمثل ثورة في علاج اضطرابات عصبية مثل باركنسون والالم المزمن، مشددين على ان النتائج الاولية تظهر قدرة كبيرة على التحكم في الاستجابات البيولوجية بطريقة غير غازية للجسم. <h2>جدل اخلاقي ومخاوف من اساءة الاستخدام</h2> وكشفت ردود الفعل الواسعة عبر منصات التواصل عن مخاوف كبيرة من امكانية تحول هذه التقنية الى اداة للتحكم العصبي، وسط تكهنات ربطت بين براءة الاختراع ونفوذ عائلات عالمية في السياسة والمال. وشدد مراقبون على ان التخوفات نبعت من سوء فهم لطبيعة التطبيقات الطبية، مؤكدين ان مصطلح التحكم عن بعد يشير حصرا الى تفعيل استجابات بيولوجية داخلية وليس السيطرة على ارادة البشر او افكارهم. واختتم المختصون توضيحاتهم بان التقنية تظل في اطار البحث العلمي الطبي البحت، مشيرين الى عدم وجود اي ادلة تدعم مزاعم استخدام هذه الابتكارات في مراقبة السكان او التلاعب بالسلوك البشري العام.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اماكن شائعة تدمر هاتفك الذكي وتختصر عمره الافتراضي دون ان تشعر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570201</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570201</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/u8twltpd97_5-4y-y1778844311.jpg"  alt="" /><p>اصبح الهاتف الذكي جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية حيث يحمل اسرارنا وذكرياتنا وبياناتنا المالية المهمة. ورغم التطور التقني الكبير في صناعة هذه الاجهزة الا انها تظل حساسة جدا للعوامل البيئية المحيطة بها.</p><p>واكد خبراء التقنية ان اختيار المكان الخاطئ لوضع الهاتف لا يقلل من كفاءة البطارية فحسب بل قد يؤدي الى تلف المكونات الداخلية او التسبب في حوادث احتراق مفاجئة تهدد سلامة المستخدم بشكل مباشر.</p><p>وبينت الدراسات ان البيئة المحيطة تلعب دورا حاسما في تحديد العمر الافتراضي للجهاز. لذا فان الحفاظ على الهاتف يتطلب وعيا كبيرا بالمخاطر التي قد يواجهها عند وضعه في اماكن غير مناسبة خلال يومنا.</p><h2>مخاطر الحرارة المرتفعة على البطارية</h2><p>وتعتبر البطارية هي المكون الاكثر تاثرا بالحرارة في هاتفك. واوضحت التقارير ان ترك الجهاز تحت اشعة الشمس المباشرة او بالقرب من مصادر الحرارة يؤدي الى تفاعلات كيميائية خطيرة داخل خلايا الليثيوم ايون.</p><p>واضافت المصادر ان الحرارة العالية تسبب ما يعرف بالهروب الحراري الذي يؤدي لانتفاخ البطارية او انفجارها. كما ان التعرض المستمر لدرجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية يؤدي لتلف دائم في سعة البطارية.</p><p>وشدد المختصون على اهمية تجنب ترك الهاتف داخل السيارة في الايام المشمسة. حيث ترتفع الحرارة بشكل جنوني داخل المقصورة مما يجعل الهاتف عرضة للتلف الكلي في وقت قصير جدا وبشكل غير قابل للاصلاح.</p><h2>خطر الشحن تحت الوسادة</h2><p>وكشفت التحذيرات ان وضع الهاتف تحت الوسادة اثناء الشحن يعد ممارسة خطيرة جدا. واوضحت ان الهاتف يحتاج الى مساحة للتهوية لتصريف الحرارة الناتجة عن المعالج وشريحة الشحن اثناء عملية تزويده بالطاقة.</p><p>واكدت تقارير الحماية من الحرائق ان الاقمشة والريش تعمل كمواد عازلة تمنع تبديد الحرارة. مما يؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الجهاز بشكل مضاعف وقد يتسبب ذلك في ذوبان الكابلات او نشوب حرائق.</p><p>وبينت النتائج ان حصر الهاتف في اماكن ضيقة وغير مهواة اثناء الشحن هو السبب المباشر وراء العديد من حوادث اشتعال الاجهزة. لذا يجب دائما شحن الهاتف على سطح صلب وجيد التهوية بعيدا عن الاغطية.</p><h2>الرطوبة والضغط الميكانيكي</h2><p>واظهرت الملاحظات ان وضع الهاتف في الحمام يعرضه لمخاطر التاكل الصامت. واوضحت ان بخار الماء يتسلل عبر الفتحات الدقيقة ويسبب تالفا تدريجيا للوحة الام حتى لو كان الهاتف مقاوما للماء بمعايير معينة.</p><p>واضافت الدراسات ان وضع الهاتف في الجيب الخلفي يؤدي الى ضغط ميكانيكي كبير. واكدت ان الجلوس على الهاتف يسبب انحناء في الهيكل الداخلي مما يؤدي الى مشاكل في الشاشة والدوائر المتكاملة والشبكة.</p><p>وكشفت الاختبارات ان الهياكل النحيفة للهواتف الحديثة لا تتحمل وزن جسم الانسان. لذا فان وضع الهاتف في الجيب الضيق او الخلفي يعد مخاطرة كبيرة بسلامة المكونات الداخلية للجهاز على المدى الطويل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/u8twltpd97_5-4y-y1778844311.jpg"  alt="" />

					<p><p>اصبح الهاتف الذكي جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية حيث يحمل اسرارنا وذكرياتنا وبياناتنا المالية المهمة. ورغم التطور التقني الكبير في صناعة هذه الاجهزة الا انها تظل حساسة جدا للعوامل البيئية المحيطة بها.</p><p>واكد خبراء التقنية ان اختيار المكان الخاطئ لوضع الهاتف لا يقلل من كفاءة البطارية فحسب بل قد يؤدي الى تلف المكونات الداخلية او التسبب في حوادث احتراق مفاجئة تهدد سلامة المستخدم بشكل مباشر.</p><p>وبينت الدراسات ان البيئة المحيطة تلعب دورا حاسما في تحديد العمر الافتراضي للجهاز. لذا فان الحفاظ على الهاتف يتطلب وعيا كبيرا بالمخاطر التي قد يواجهها عند وضعه في اماكن غير مناسبة خلال يومنا.</p><h2>مخاطر الحرارة المرتفعة على البطارية</h2><p>وتعتبر البطارية هي المكون الاكثر تاثرا بالحرارة في هاتفك. واوضحت التقارير ان ترك الجهاز تحت اشعة الشمس المباشرة او بالقرب من مصادر الحرارة يؤدي الى تفاعلات كيميائية خطيرة داخل خلايا الليثيوم ايون.</p><p>واضافت المصادر ان الحرارة العالية تسبب ما يعرف بالهروب الحراري الذي يؤدي لانتفاخ البطارية او انفجارها. كما ان التعرض المستمر لدرجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية يؤدي لتلف دائم في سعة البطارية.</p><p>وشدد المختصون على اهمية تجنب ترك الهاتف داخل السيارة في الايام المشمسة. حيث ترتفع الحرارة بشكل جنوني داخل المقصورة مما يجعل الهاتف عرضة للتلف الكلي في وقت قصير جدا وبشكل غير قابل للاصلاح.</p><h2>خطر الشحن تحت الوسادة</h2><p>وكشفت التحذيرات ان وضع الهاتف تحت الوسادة اثناء الشحن يعد ممارسة خطيرة جدا. واوضحت ان الهاتف يحتاج الى مساحة للتهوية لتصريف الحرارة الناتجة عن المعالج وشريحة الشحن اثناء عملية تزويده بالطاقة.</p><p>واكدت تقارير الحماية من الحرائق ان الاقمشة والريش تعمل كمواد عازلة تمنع تبديد الحرارة. مما يؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الجهاز بشكل مضاعف وقد يتسبب ذلك في ذوبان الكابلات او نشوب حرائق.</p><p>وبينت النتائج ان حصر الهاتف في اماكن ضيقة وغير مهواة اثناء الشحن هو السبب المباشر وراء العديد من حوادث اشتعال الاجهزة. لذا يجب دائما شحن الهاتف على سطح صلب وجيد التهوية بعيدا عن الاغطية.</p><h2>الرطوبة والضغط الميكانيكي</h2><p>واظهرت الملاحظات ان وضع الهاتف في الحمام يعرضه لمخاطر التاكل الصامت. واوضحت ان بخار الماء يتسلل عبر الفتحات الدقيقة ويسبب تالفا تدريجيا للوحة الام حتى لو كان الهاتف مقاوما للماء بمعايير معينة.</p><p>واضافت الدراسات ان وضع الهاتف في الجيب الخلفي يؤدي الى ضغط ميكانيكي كبير. واكدت ان الجلوس على الهاتف يسبب انحناء في الهيكل الداخلي مما يؤدي الى مشاكل في الشاشة والدوائر المتكاملة والشبكة.</p><p>وكشفت الاختبارات ان الهياكل النحيفة للهواتف الحديثة لا تتحمل وزن جسم الانسان. لذا فان وضع الهاتف في الجيب الضيق او الخلفي يعد مخاطرة كبيرة بسلامة المكونات الداخلية للجهاز على المدى الطويل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تراجع النشامى في تصنيف فيفا العالمي بعد مواجهة النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570200</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570200</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/tx95ioyj06_4-3y-y1781798107.jpeg"  alt="" /><p>سجل المنتخب الوطني لكرة القدم تراجعا ملحوظا في لائحة الترتيب الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا حيث استقر الفريق في المركز الثامن والستين عالميا بعد سلسلة من التغييرات الاخيرة في المراكز.</p><p>واكدت بيانات التصنيف ان المنتخب خسر خمسة مراكز كاملة في سلم الترتيب العالمي وذلك عقب تعرضه لهزيمة امام المنتخب النمساوي بثلاثة اهداف لهدف واحد في مستهل رحلته ضمن منافسات تصفيات كاس العالم.</p><p>واوضحت الاحصائيات ان رصيد النقاط الخاص بالنشامى وصل الى نحو الف وثلاثمائة واثنين وسبعين نقطة وذلك بعد ان فقد الفريق قرابة خمسة عشر نقطة من رصيده السابق نتيجة تلك الخسارة المؤثرة في المشوار.</p><h2>تحديات المنتخب الوطني في التصنيف العالمي</h2><p>وبينت الارقام ان التراجع في الترتيب يعكس حجم التحديات التي واجهت اللاعبين خلال المواجهة الاخيرة مما ادى الى تأثر وضعهم العام في القائمة الدولية المعتمدة لدى فيفا والتي يتم تحديثها بشكل دوري مستمر.</p><p>وكشفت المعطيات ان الجهاز الفني يسعى في المرحلة المقبلة الى تعويض هذا التراجع من خلال التركيز على تحقيق نتائج ايجابية في المباريات القادمة لاستعادة التوازن والتقدم مجددا في سلم التصنيف الدولي لكرة القدم.</p><p>واضاف المتابعون للشأن الرياضي ان الفرصة لا تزال قائمة امام المنتخب لتحسين مركزه وتجاوز هذه الكبوة عبر الاستعداد الجيد للمواجهات القادمة التي ستحدد مسار الفريق في رحلة المنافسة على بطاقات التاهل العالمية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/tx95ioyj06_4-3y-y1781798107.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل المنتخب الوطني لكرة القدم تراجعا ملحوظا في لائحة الترتيب الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا حيث استقر الفريق في المركز الثامن والستين عالميا بعد سلسلة من التغييرات الاخيرة في المراكز.</p><p>واكدت بيانات التصنيف ان المنتخب خسر خمسة مراكز كاملة في سلم الترتيب العالمي وذلك عقب تعرضه لهزيمة امام المنتخب النمساوي بثلاثة اهداف لهدف واحد في مستهل رحلته ضمن منافسات تصفيات كاس العالم.</p><p>واوضحت الاحصائيات ان رصيد النقاط الخاص بالنشامى وصل الى نحو الف وثلاثمائة واثنين وسبعين نقطة وذلك بعد ان فقد الفريق قرابة خمسة عشر نقطة من رصيده السابق نتيجة تلك الخسارة المؤثرة في المشوار.</p><h2>تحديات المنتخب الوطني في التصنيف العالمي</h2><p>وبينت الارقام ان التراجع في الترتيب يعكس حجم التحديات التي واجهت اللاعبين خلال المواجهة الاخيرة مما ادى الى تأثر وضعهم العام في القائمة الدولية المعتمدة لدى فيفا والتي يتم تحديثها بشكل دوري مستمر.</p><p>وكشفت المعطيات ان الجهاز الفني يسعى في المرحلة المقبلة الى تعويض هذا التراجع من خلال التركيز على تحقيق نتائج ايجابية في المباريات القادمة لاستعادة التوازن والتقدم مجددا في سلم التصنيف الدولي لكرة القدم.</p><p>واضاف المتابعون للشأن الرياضي ان الفرصة لا تزال قائمة امام المنتخب لتحسين مركزه وتجاوز هذه الكبوة عبر الاستعداد الجيد للمواجهات القادمة التي ستحدد مسار الفريق في رحلة المنافسة على بطاقات التاهل العالمية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قفزة نوعية في صناعة الطيران الروسية عبر انتاج اطارات الطائرات الحديثة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570199</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570199</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/t3e018mwzu_5-6y-y1778851511.jpg"  alt="" /><p>شهد قطاع الطيران الروسي تحولا صناعيا بارزا مع بدء الانتاج التسلسلي لاطارات الطائرات الحديثة في مصنع التاي بمدينة بارنول، حيث خضعت المنشاة لتحديثات تقنية عميقة ومكثفة لضمان تلبية المعايير الدولية الصارمة للطيران المدني.</p><p>واكد الخبراء ان هذا الانجاز جاء بعد سنوات من الاختبارات المعقدة التي جرت داخل روسيا وخارجها، لضمان كفاءة الاطارات الروسية الجديدة في تحمل ضغوط الاقلاع والهبوط المتكررة للطائرات من طراز سوبرجيت المتطورة.</p><p>وبينت التقارير ان الاطارات الجديدة اجتازت بنجاح كافة اختبارات الجودة المطلوبة، مما مكن المصنع من الحصول على شهادات الصلاحية اللازمة لتركيب هذه القطع الحيوية على الطائرات التجريبية في مطار جوكوفسكي لبدء العمليات.</p><h2>تكنولوجيا روسية متطورة في صناعة اطارات الطائرات</h2><p>واوضح المتخصصون ان الاطارات المصممة لطائرة سوبرجيت قادرة على تحمل مئة دورة اقلاع وهبوط تحت اقصى درجات الضغط التشغيلي، مع وزن يصل الى تسعة وخمسين كيلوغراما للقطعة الواحدة لضمان اعلى درجات الامان.</p><p>واضافت المصادر ان العمل شمل ايضا تطوير اطارات مخصصة لطائرة ام اس واحد وعشرين، حيث حصلت هذه المنتجات على تراخيص رسمية بعد تجارب دقيقة شملت الدعامات الرئيسية والامامية لضمان سلامة الركاب والرحلات.</p><p>وشدد المهندسون على ان طائرة ايل مئة واربعة عشر حظيت بتصميم خاص لاطاراتها التي تتطلب مواصفات تقنية فريدة، نظرا لقدرتها على تحمل درجات حرارة منخفضة جدا والعمل على مدارج ترابية في ظروف مناخية صعبة.</p><h2>معايير عالمية تضع روسيا في مصاف الدول المصنعة</h2><p>وكشفت الدراسات ان الاطار الحديث يتحمل تقلبات حرارية واسعة تتراوح بين ستين درجة تحت الصفر ومئة وخمسين فوق الصفر، مع قدرة فائقة على منع الانزلاق المائي اثناء الهبوط بسرعات عالية تصل لمئتين وخمسين كيلومترا.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه التقنية المعقدة تضع روسيا ضمن قائمة ضيقة تضم عشر دول فقط تمتلك القدرة على تصنيع اطارات الطائرات عالميا، مما يقلل الاعتماد على الموردين الدوليين في هذا المجال الحيوي.</p><p>واكدت النتائج ان الاستثمار في هذه الصناعة يعزز من استقلالية قطاع النقل الجوي الروسي، حيث توفر المصانع المحلية منتجات تتفوق في ادائها على مثيلاتها العالمية وتضمن استمرارية تشغيل الاسطول الجوي بكفاءة عالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/t3e018mwzu_5-6y-y1778851511.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهد قطاع الطيران الروسي تحولا صناعيا بارزا مع بدء الانتاج التسلسلي لاطارات الطائرات الحديثة في مصنع التاي بمدينة بارنول، حيث خضعت المنشاة لتحديثات تقنية عميقة ومكثفة لضمان تلبية المعايير الدولية الصارمة للطيران المدني.</p><p>واكد الخبراء ان هذا الانجاز جاء بعد سنوات من الاختبارات المعقدة التي جرت داخل روسيا وخارجها، لضمان كفاءة الاطارات الروسية الجديدة في تحمل ضغوط الاقلاع والهبوط المتكررة للطائرات من طراز سوبرجيت المتطورة.</p><p>وبينت التقارير ان الاطارات الجديدة اجتازت بنجاح كافة اختبارات الجودة المطلوبة، مما مكن المصنع من الحصول على شهادات الصلاحية اللازمة لتركيب هذه القطع الحيوية على الطائرات التجريبية في مطار جوكوفسكي لبدء العمليات.</p><h2>تكنولوجيا روسية متطورة في صناعة اطارات الطائرات</h2><p>واوضح المتخصصون ان الاطارات المصممة لطائرة سوبرجيت قادرة على تحمل مئة دورة اقلاع وهبوط تحت اقصى درجات الضغط التشغيلي، مع وزن يصل الى تسعة وخمسين كيلوغراما للقطعة الواحدة لضمان اعلى درجات الامان.</p><p>واضافت المصادر ان العمل شمل ايضا تطوير اطارات مخصصة لطائرة ام اس واحد وعشرين، حيث حصلت هذه المنتجات على تراخيص رسمية بعد تجارب دقيقة شملت الدعامات الرئيسية والامامية لضمان سلامة الركاب والرحلات.</p><p>وشدد المهندسون على ان طائرة ايل مئة واربعة عشر حظيت بتصميم خاص لاطاراتها التي تتطلب مواصفات تقنية فريدة، نظرا لقدرتها على تحمل درجات حرارة منخفضة جدا والعمل على مدارج ترابية في ظروف مناخية صعبة.</p><h2>معايير عالمية تضع روسيا في مصاف الدول المصنعة</h2><p>وكشفت الدراسات ان الاطار الحديث يتحمل تقلبات حرارية واسعة تتراوح بين ستين درجة تحت الصفر ومئة وخمسين فوق الصفر، مع قدرة فائقة على منع الانزلاق المائي اثناء الهبوط بسرعات عالية تصل لمئتين وخمسين كيلومترا.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه التقنية المعقدة تضع روسيا ضمن قائمة ضيقة تضم عشر دول فقط تمتلك القدرة على تصنيع اطارات الطائرات عالميا، مما يقلل الاعتماد على الموردين الدوليين في هذا المجال الحيوي.</p><p>واكدت النتائج ان الاستثمار في هذه الصناعة يعزز من استقلالية قطاع النقل الجوي الروسي، حيث توفر المصانع المحلية منتجات تتفوق في ادائها على مثيلاتها العالمية وتضمن استمرارية تشغيل الاسطول الجوي بكفاءة عالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>غياب نيمار عن تشكيلة البرازيل في المونديال يثير التساؤلات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570198</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570198</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/zsmq27axgj_4-3y-y1781796615.jpeg"  alt="" /><p>كشفت تقارير رياضية حديثة عن غياب النجم البرازيلي نيمار عن مواجهة منتخب بلاده المرتقبة ضد هايتي ضمن منافسات دور المجموعات في البطولة العالمية، وذلك في خطوة احترازية لضمان سلامته البدنية الكاملة وعدم تعرضه لاي انتكاسة.</p><p>واكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ان اللاعب سيبقى في مقر اقامته بنيوجيرزي لاستكمال المرحلة الاخيرة من برنامجه العلاجي، مبينا ان الجهاز الفني لا يرغب في المخاطرة بمشاركته قبل الوصول الى الجاهزية التامة للمباريات المقبلة.</p><p>واوضح المدير الفني كارلو انشيلوتي ان القرار جاء بناء على تقارير طبية دقيقة لضمان تواجد اللاعب في الادوار الحاسمة، مشددا على اهمية الحفاظ على استقرار الفريق وتفادي اي تسرع قد يضر بمسيرة المنتخب.</p><h2>تفاصيل الحالة البدنية لنيمار قبل المواجهة</h2><p>وبينت المصادر ان نيمار كان قد انخرط في تدريبات جماعية مؤخرا بعد تعافيه من اصابة عضلية، لكن الجهاز الفني فضل منحه مزيدا من الوقت للتعافي التام بعيدا عن ضغوط المباريات الرسمية في الوقت الحالي.</p><p>واضافت التقارير ان المنتخب البرازيلي يسعى لتقديم اداء قوي امام هايتي لتحسين صورته بعد التعادل الاخير، مؤكدة ان الفريق يمتلك بدائل قوية قادرة على تعويض غياب النجم الكبير في هذه المواجهة الهامة جدا.</p><p>واشار المراقبون الى ان التركيز ينصب حاليا على عودة نيمار التدريجية للملاعب، موضحين ان الجماهير البرازيلية تترقب ظهور نجمها الاول في قادم الايام بعد غياب طويل عن المشاركة مع صفوف المنتخب الوطني في البطولات.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/zsmq27axgj_4-3y-y1781796615.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت تقارير رياضية حديثة عن غياب النجم البرازيلي نيمار عن مواجهة منتخب بلاده المرتقبة ضد هايتي ضمن منافسات دور المجموعات في البطولة العالمية، وذلك في خطوة احترازية لضمان سلامته البدنية الكاملة وعدم تعرضه لاي انتكاسة.</p><p>واكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ان اللاعب سيبقى في مقر اقامته بنيوجيرزي لاستكمال المرحلة الاخيرة من برنامجه العلاجي، مبينا ان الجهاز الفني لا يرغب في المخاطرة بمشاركته قبل الوصول الى الجاهزية التامة للمباريات المقبلة.</p><p>واوضح المدير الفني كارلو انشيلوتي ان القرار جاء بناء على تقارير طبية دقيقة لضمان تواجد اللاعب في الادوار الحاسمة، مشددا على اهمية الحفاظ على استقرار الفريق وتفادي اي تسرع قد يضر بمسيرة المنتخب.</p><h2>تفاصيل الحالة البدنية لنيمار قبل المواجهة</h2><p>وبينت المصادر ان نيمار كان قد انخرط في تدريبات جماعية مؤخرا بعد تعافيه من اصابة عضلية، لكن الجهاز الفني فضل منحه مزيدا من الوقت للتعافي التام بعيدا عن ضغوط المباريات الرسمية في الوقت الحالي.</p><p>واضافت التقارير ان المنتخب البرازيلي يسعى لتقديم اداء قوي امام هايتي لتحسين صورته بعد التعادل الاخير، مؤكدة ان الفريق يمتلك بدائل قوية قادرة على تعويض غياب النجم الكبير في هذه المواجهة الهامة جدا.</p><p>واشار المراقبون الى ان التركيز ينصب حاليا على عودة نيمار التدريجية للملاعب، موضحين ان الجماهير البرازيلية تترقب ظهور نجمها الاول في قادم الايام بعد غياب طويل عن المشاركة مع صفوف المنتخب الوطني في البطولات.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الوطني لدعم المقاومة والجبهة الوطنية يدينان منع مسيرة الجمعة: قرار عرفي يُصادر حرية التعبير #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570197</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570197</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781797180.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>دان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية قرار محافظ العاصمة بمنع المسيرة الجماهيرية التي كانت ستنطلق غداً بعد صلاة الجمعة، في وسط البلد، دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى وضد الإبادة، واصفا القرار بأنه &quot;عرفي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال الملتقى والجبهة في تصريح صحفي مشترك، الخميس، إن هذا المنع ليس له أي مسوغ قانوني ويشكل مصادرة لحرية التعبير لفعالية جماهيرية تنظمها أحزاب سياسية تعمل تحت سقف الدستور وبموجب القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وجاء المنع بعد تسليم محافظ العاصمة اشعارا بإقامة المسيرة من قبل الأحزاب المنظمة والمكونة الملتقى والجبهة، وفقا لقانون الاجتماعات العامة، الذي ينصّ على اشعار الحاكم الاداري قبل 48 ساعة من الفعالية ليتولى حماية المسيرة والمشاركين فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الملتقى الوطني والجبهة الوطنية على التمسك بالحق الدستوري في حرية التعبير، ليعلنا تأجيل المسيرة الجماهيرية الى يوم الجمعة 26/6/2026 بنفس المكان وسط البلد.</div>
	<div><br />
		</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781797180.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>دان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية قرار محافظ العاصمة بمنع المسيرة الجماهيرية التي كانت ستنطلق غداً بعد صلاة الجمعة، في وسط البلد، دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى وضد الإبادة، واصفا القرار بأنه &quot;عرفي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال الملتقى والجبهة في تصريح صحفي مشترك، الخميس، إن هذا المنع ليس له أي مسوغ قانوني ويشكل مصادرة لحرية التعبير لفعالية جماهيرية تنظمها أحزاب سياسية تعمل تحت سقف الدستور وبموجب القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وجاء المنع بعد تسليم محافظ العاصمة اشعارا بإقامة المسيرة من قبل الأحزاب المنظمة والمكونة الملتقى والجبهة، وفقا لقانون الاجتماعات العامة، الذي ينصّ على اشعار الحاكم الاداري قبل 48 ساعة من الفعالية ليتولى حماية المسيرة والمشاركين فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الملتقى الوطني والجبهة الوطنية على التمسك بالحق الدستوري في حرية التعبير، ليعلنا تأجيل المسيرة الجماهيرية الى يوم الجمعة 26/6/2026 بنفس المكان وسط البلد.</div>
	<div><br />
		</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تطبيقات ذكية لا غنى عنها لرحلة حج ميسرة وسلسة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570196</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570196</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pv87wt1jo9_5-4y-y1778853013.png"  alt="" /><p>يستعد ضيوف الرحمن لرحلة العمر عبر ترتيبات لوجستية متعددة تشمل مستلزمات السفر الضرورية، لكن يغفل الكثيرون عن تجهيز هواتفهم بمجموعة من التطبيقات الرقمية التي تذلل الصعاب وتوفر تجربة تنقل وادارة مريحة داخل المملكة العربية السعودية.</p><p>وتوفر الحكومة السعودية حزمة من المنصات الرسمية لتنظيم المناسك، غير أن الحاج يحتاج ايضا الى ادوات تقنية مساندة تساعده في التواصل المالي، وتتبع الحالة الصحية، وتسهيل التنقل بين المشاعر المقدسة بكل سهولة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة اصبح ضرورة قصوى لضمان رحلة منظمة، اذ تمكن هذه التطبيقات الحاج من ادارة شؤونه اليومية بلمسة واحدة دون عناء البحث عن خدمات تقليدية خارج نطاق الفنادق.</p><h2>حلول الاتصال والبيانات اثناء التنقل</h2><p>وبين تطبيق اوبيجي انه يوفر ميزة الشرائح الالكترونية التي تتيح للحاج تفعيل باقات الانترنت فور الوصول للسعودية، مما يغنيه عن البحث عن منافذ بيع الشرائح التقليدية او التعامل مع اجراءات التوثيق الطويلة والمعقدة.</p><p>واكد الخبراء ان تقنية الشريحة المدمجة تسهل عملية الربط الشبكي، حيث يمكن للمستخدم ادارة باقاته واستهلاك البيانات عبر الهاتف مباشرة، مما يضمن بقاءه على اتصال دائم مع ذويه طوال فترة اقامته في مكة والمدينة.</p><p>واضاف المطورون ان التطبيق يدعم لغات متعددة ويسمح بمشاركة نقاط الاتصال بين الاجهزة، رغم انه يفتقر لخدمات الاتصال الصوتي المباشر عبر ارقام الهواتف التقليدية، مما يجعله خيارا مثاليا لاستخدام تطبيقات المراسلة والخرائط فقط.</p><h2>ادارة الاموال والعملات الرقمية</h2><p>وكشفت تطبيقات البنوك الرقمية عن دورها الفعال في تسهيل المدفوعات المالية، حيث تمكن الحجاج من ربط بطاقاتهم بخدمات الدفع السريع، مما يغنيهم عن حمل المبالغ النقدية الكبيرة اثناء اداء المناسك في الاماكن المزدحمة.</p><p>واشار المستخدمون الى ان تطبيقات مثل ريفولت وبايونير توفر مرونة عالية في تحويل العملات، موضحة ان هذه الأدوات الرقمية تضمن تسعيرة عادلة وتسهل عمليات الشراء من المتاجر المحلية التي تعتمد الدفع الالكتروني بشكل اساسي.</p><p>واكدت التجارب ان تطبيق كيرنسي بلس يعد رفيقا مثاليا للحاج لمعرفة اسعار الصرف لحظة بلحظة، مما يساعده على تقييم تكاليف مشترياته بدقة ومقارنتها بعملة بلده الاصلية دون الخوف من الوقوع في اخطاء حسابية.</p><h2>الصحة والتنقل وتوصيل الطلبات</h2><p>وظهرت تطبيقات متابعة الصحة مثل ماي فيتنس بال كأداة حيوية للحجاج، حيث تساهم في مراقبة النشاط البدني والسعرات المحروقة، وهو امر بالغ الاهمية خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون لمتابعة دقيقة.</p><p>واضافت تطبيقات النقل الذكي مثل جيني ووصليني حلولا مبتكرة لتنقل الحجاج، مبينة ان ميزة التسعيرة الثابتة مسبقا تمنع التلاعب وتوفر وسيلة تنقل آمنة وموثوقة بين الفنادق والمشاعر المقدسة في اوقات الذروة المختلفة.</p><p>واختتم الخبراء بالاشارة الى تطبيقات توصيل الطعام مثل هنغر ستيشن، موضحين انها تنقذ الحجاج من عناء البحث عن مطاعم قريبة، حيث تتيح لهم طلب وجباتهم المفضلة وتوصيلها مباشرة لمقر اقامتهم بكل سهولة ويسر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pv87wt1jo9_5-4y-y1778853013.png"  alt="" />

					<p><p>يستعد ضيوف الرحمن لرحلة العمر عبر ترتيبات لوجستية متعددة تشمل مستلزمات السفر الضرورية، لكن يغفل الكثيرون عن تجهيز هواتفهم بمجموعة من التطبيقات الرقمية التي تذلل الصعاب وتوفر تجربة تنقل وادارة مريحة داخل المملكة العربية السعودية.</p><p>وتوفر الحكومة السعودية حزمة من المنصات الرسمية لتنظيم المناسك، غير أن الحاج يحتاج ايضا الى ادوات تقنية مساندة تساعده في التواصل المالي، وتتبع الحالة الصحية، وتسهيل التنقل بين المشاعر المقدسة بكل سهولة.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة اصبح ضرورة قصوى لضمان رحلة منظمة، اذ تمكن هذه التطبيقات الحاج من ادارة شؤونه اليومية بلمسة واحدة دون عناء البحث عن خدمات تقليدية خارج نطاق الفنادق.</p><h2>حلول الاتصال والبيانات اثناء التنقل</h2><p>وبين تطبيق اوبيجي انه يوفر ميزة الشرائح الالكترونية التي تتيح للحاج تفعيل باقات الانترنت فور الوصول للسعودية، مما يغنيه عن البحث عن منافذ بيع الشرائح التقليدية او التعامل مع اجراءات التوثيق الطويلة والمعقدة.</p><p>واكد الخبراء ان تقنية الشريحة المدمجة تسهل عملية الربط الشبكي، حيث يمكن للمستخدم ادارة باقاته واستهلاك البيانات عبر الهاتف مباشرة، مما يضمن بقاءه على اتصال دائم مع ذويه طوال فترة اقامته في مكة والمدينة.</p><p>واضاف المطورون ان التطبيق يدعم لغات متعددة ويسمح بمشاركة نقاط الاتصال بين الاجهزة، رغم انه يفتقر لخدمات الاتصال الصوتي المباشر عبر ارقام الهواتف التقليدية، مما يجعله خيارا مثاليا لاستخدام تطبيقات المراسلة والخرائط فقط.</p><h2>ادارة الاموال والعملات الرقمية</h2><p>وكشفت تطبيقات البنوك الرقمية عن دورها الفعال في تسهيل المدفوعات المالية، حيث تمكن الحجاج من ربط بطاقاتهم بخدمات الدفع السريع، مما يغنيهم عن حمل المبالغ النقدية الكبيرة اثناء اداء المناسك في الاماكن المزدحمة.</p><p>واشار المستخدمون الى ان تطبيقات مثل ريفولت وبايونير توفر مرونة عالية في تحويل العملات، موضحة ان هذه الأدوات الرقمية تضمن تسعيرة عادلة وتسهل عمليات الشراء من المتاجر المحلية التي تعتمد الدفع الالكتروني بشكل اساسي.</p><p>واكدت التجارب ان تطبيق كيرنسي بلس يعد رفيقا مثاليا للحاج لمعرفة اسعار الصرف لحظة بلحظة، مما يساعده على تقييم تكاليف مشترياته بدقة ومقارنتها بعملة بلده الاصلية دون الخوف من الوقوع في اخطاء حسابية.</p><h2>الصحة والتنقل وتوصيل الطلبات</h2><p>وظهرت تطبيقات متابعة الصحة مثل ماي فيتنس بال كأداة حيوية للحجاج، حيث تساهم في مراقبة النشاط البدني والسعرات المحروقة، وهو امر بالغ الاهمية خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون لمتابعة دقيقة.</p><p>واضافت تطبيقات النقل الذكي مثل جيني ووصليني حلولا مبتكرة لتنقل الحجاج، مبينة ان ميزة التسعيرة الثابتة مسبقا تمنع التلاعب وتوفر وسيلة تنقل آمنة وموثوقة بين الفنادق والمشاعر المقدسة في اوقات الذروة المختلفة.</p><p>واختتم الخبراء بالاشارة الى تطبيقات توصيل الطعام مثل هنغر ستيشن، موضحين انها تنقذ الحجاج من عناء البحث عن مطاعم قريبة، حيث تتيح لهم طلب وجباتهم المفضلة وتوصيلها مباشرة لمقر اقامتهم بكل سهولة ويسر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570195</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570195</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795729.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الخميس، الاحتفال الذي أقامته مديرية الأمن العام بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، استذكاراً لما تحمله هذه المناسبة من دلالات إيمانية ومعانٍ سامية، وما تجسّده من قيم خالدة في بناء الإنسان وترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورفع اللواء المعايطة، بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، والأمتين العربية والإسلامية، وناقلاً للمرتبات تحيات جلالة القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، واعتزاز جلالته بجهودهم المبذولة في مختلف مواقع عملهم، ودورهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد مدير الأمن العام، أنّ هذه المناسبة تمثّل محطة إيمانية مهمة تُستحضر فيها معاني الهجرة النبوية وما تحمله من دروس في تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية والإسلامية، مشيراً إلى اعتزاز الهاشميين بهويتهم العربية والإسلامية، وأن النهج الهاشمي، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يقوم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب خلال الاحتفال كلمة بيّن فيها، أن مديرية الأمن العام تحرص على استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوعي الفكري والثقافي لدى منتسبيها، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، إلى جانب تأكيد الالتزام برسالة الأمن العام في حفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات وخدمة المجتمع.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>من جانبه، تناول مدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني الجوانب الإيمانية والتربوية للهجرة النبوية الشريفة، مبيّناً أنّها تجسّد معاني الصبر والثبات والتضحية والإخلاص، وتغرس قيم الصدق والأمانة والمسؤولية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم التي يقوم عليها النهج الهاشمي في خدمة الدين والوطن والإنسان.</div>https://twitter.com/jo24com/status/2067626970104430792
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795729.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الخميس، الاحتفال الذي أقامته مديرية الأمن العام بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، استذكاراً لما تحمله هذه المناسبة من دلالات إيمانية ومعانٍ سامية، وما تجسّده من قيم خالدة في بناء الإنسان وترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورفع اللواء المعايطة، بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، والأمتين العربية والإسلامية، وناقلاً للمرتبات تحيات جلالة القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، واعتزاز جلالته بجهودهم المبذولة في مختلف مواقع عملهم، ودورهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد مدير الأمن العام، أنّ هذه المناسبة تمثّل محطة إيمانية مهمة تُستحضر فيها معاني الهجرة النبوية وما تحمله من دروس في تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية والإسلامية، مشيراً إلى اعتزاز الهاشميين بهويتهم العربية والإسلامية، وأن النهج الهاشمي، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يقوم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب خلال الاحتفال كلمة بيّن فيها، أن مديرية الأمن العام تحرص على استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوعي الفكري والثقافي لدى منتسبيها، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، إلى جانب تأكيد الالتزام برسالة الأمن العام في حفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات وخدمة المجتمع.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>من جانبه، تناول مدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني الجوانب الإيمانية والتربوية للهجرة النبوية الشريفة، مبيّناً أنّها تجسّد معاني الصبر والثبات والتضحية والإخلاص، وتغرس قيم الصدق والأمانة والمسؤولية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم التي يقوم عليها النهج الهاشمي في خدمة الدين والوطن والإنسان.</div>https://twitter.com/jo24com/status/2067626970104430792
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي ينفذ مبادرة تهدئة الشوارع &quot;نحو شوارع آمنة ومستدامة لأطفالنا” في محيط مدرسة أم السماق الشمالي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570194</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570194</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795449.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp; في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال وتحسين البيئة المرورية المحيطة بالمدارس، أطلق مركز زها الثقافي مبادرة تهدئة الشوارع &quot;شوارع آمنة ومستدامة لأطفالنا: معاً نحو بيئة صديقة وآمنة للأطفال ومقدمي الرعاية&quot;، بالتعاون مع دائرة هندسة المرور ودائرة الأرصفة في أمانة عمّان الكبرى، ومديرية التربية والتعليم، وإدارة السير المركزية، ومديرية الأمن العام، وهيئة تنظيم النقل البري، ومنظمة فان لير، ومؤسسة Superpool، وذلك أمام مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية المختلطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسعى المبادرة إلى تحسين البيئة الحضرية المحيطة بالمدرسة من خلال توفير ممرات آمنة للمشاة، وتهدئة حركة المرور، والحد من السرعات، وتقليل التداخل بين المركبات والطلبة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والتخفيف من الازدحام. كما تتضمن إعادة تصميم الشارع الرئيسي المحيط بالمدرسة ليكون أكثر أماناً واستدامة عبر عناصر مرورية توعوية وأنشطة مجتمعية تعزز ثقافة احترام حقوق المشاة وترسّخ الوعي المروري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المبادرة تنفيذ رسومات ميدانية على الشارع الرئيسي والأرصفة المحيطة بالمدرسة، بمشاركة مدربين مختصين ومتطوعين من مركز زها الثقافي والمجتمع المحلي. واستُلهمت هذه الرسومات من مفهوم يضع الأطفال ومقدمي الرعاية في قلب الفضاءات العامة، بما يعكس أهمية تصميم البيئة الحضرية وفق احتياجاتهم اليومية خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة، ويسهم في تعزيز هوية المنطقة المدرسية ورفع مستوى انتباه السائقين لوجود الأطفال في محيطها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن المبادرة تنسجم مع رؤية المركز في توفير بيئات آمنة وصديقة للأطفال، مشيرة إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في تطوير حلول مستدامة تعزز سلامة الطلبة وترفع جودة الحياة في محيط المدارس. ويأتي إطلاق المبادرة استكمالاً لتجارب سابقة لمركز زها في تحسين السلامة المرورية وتهدئة حركة المرور في محيط مراكزه في خلدا والعقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، أعربت ممثلة منظمة فان لير في الأردن، فرح جادالله، عن سعادتها بوصول هذه المبادرة إلى محيط المدارس، باعتبارها من أكثر الأماكن تأثيراً في حياة الأطفال اليومية وأكثرها ارتباطاً بسلامتهم ورفاههم.</div>
<div>وأكدت أن الاستثمار في تحسين البيئة المحيطة بالمدارس لا يخدم الطلبة فحسب، بل يمتد أثره إلى الأسر ومقدمي الرعاية والمجتمع المحلي بأكمله، مشيرةً إلى أن توفير شوارع ومناطق مدرسية أكثر أماناً يمثل خطوة مهمة نحو مدن أكثر ملاءمة للأطفال وجودة حياة أفضل للجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا المشروع ضمن جهود أوسع لتعزيز مفهوم الشوارع الآمنة حول المدارس، عبر تحويل محيطها إلى بيئات حضرية أكثر أماناً تُصمَّم بحيث تضع الأطفال ومقدمي الرعاية في صميم التخطيط الحضري.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795449.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال وتحسين البيئة المرورية المحيطة بالمدارس، أطلق مركز زها الثقافي مبادرة تهدئة الشوارع &quot;شوارع آمنة ومستدامة لأطفالنا: معاً نحو بيئة صديقة وآمنة للأطفال ومقدمي الرعاية&quot;، بالتعاون مع دائرة هندسة المرور ودائرة الأرصفة في أمانة عمّان الكبرى، ومديرية التربية والتعليم، وإدارة السير المركزية، ومديرية الأمن العام، وهيئة تنظيم النقل البري، ومنظمة فان لير، ومؤسسة Superpool، وذلك أمام مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية المختلطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسعى المبادرة إلى تحسين البيئة الحضرية المحيطة بالمدرسة من خلال توفير ممرات آمنة للمشاة، وتهدئة حركة المرور، والحد من السرعات، وتقليل التداخل بين المركبات والطلبة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والتخفيف من الازدحام. كما تتضمن إعادة تصميم الشارع الرئيسي المحيط بالمدرسة ليكون أكثر أماناً واستدامة عبر عناصر مرورية توعوية وأنشطة مجتمعية تعزز ثقافة احترام حقوق المشاة وترسّخ الوعي المروري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت المبادرة تنفيذ رسومات ميدانية على الشارع الرئيسي والأرصفة المحيطة بالمدرسة، بمشاركة مدربين مختصين ومتطوعين من مركز زها الثقافي والمجتمع المحلي. واستُلهمت هذه الرسومات من مفهوم يضع الأطفال ومقدمي الرعاية في قلب الفضاءات العامة، بما يعكس أهمية تصميم البيئة الحضرية وفق احتياجاتهم اليومية خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة، ويسهم في تعزيز هوية المنطقة المدرسية ورفع مستوى انتباه السائقين لوجود الأطفال في محيطها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن المبادرة تنسجم مع رؤية المركز في توفير بيئات آمنة وصديقة للأطفال، مشيرة إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في تطوير حلول مستدامة تعزز سلامة الطلبة وترفع جودة الحياة في محيط المدارس. ويأتي إطلاق المبادرة استكمالاً لتجارب سابقة لمركز زها في تحسين السلامة المرورية وتهدئة حركة المرور في محيط مراكزه في خلدا والعقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جهتها، أعربت ممثلة منظمة فان لير في الأردن، فرح جادالله، عن سعادتها بوصول هذه المبادرة إلى محيط المدارس، باعتبارها من أكثر الأماكن تأثيراً في حياة الأطفال اليومية وأكثرها ارتباطاً بسلامتهم ورفاههم.</div>
<div>وأكدت أن الاستثمار في تحسين البيئة المحيطة بالمدارس لا يخدم الطلبة فحسب، بل يمتد أثره إلى الأسر ومقدمي الرعاية والمجتمع المحلي بأكمله، مشيرةً إلى أن توفير شوارع ومناطق مدرسية أكثر أماناً يمثل خطوة مهمة نحو مدن أكثر ملاءمة للأطفال وجودة حياة أفضل للجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا المشروع ضمن جهود أوسع لتعزيز مفهوم الشوارع الآمنة حول المدارس، عبر تحويل محيطها إلى بيئات حضرية أكثر أماناً تُصمَّم بحيث تضع الأطفال ومقدمي الرعاية في صميم التخطيط الحضري.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570193</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570193</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795351.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp; في إطار التزامها بدعم جهود التوعية المالية وتعزيز الشمول المالي في المملكة؛ شاركت شركة زين كاش في فعاليات أسبوع المال العالمي التي نظّمها البنك المركزي الأردني.</div>
<div>وجاءت مشاركة زين كاش في هذه المبادرة انطلاقاً من حِرصها على دعم البرامج الوطنية التي تُسهم في نشر الثقافة المالية وتعزيز استخدام الخدمات المالية الرقمية الآمنة والمبتكرة، إلى جانب تمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من الحلول المالية التي تلبي احتياجاتهم اليومية بسهولة وأمان.</div>
<div>وأكدت شركة زين كاش مواصلة دورها في دعم وتبنّي المبادرات التي تُسهم في رفع مستوى الوعي المالي لدى الأفراد، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توفير حلول مالية رقمية مُبتكرة تواكب تطلعات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي في الأردن.</div>
<div>وتضمّنت الفعاليات سلسلة من الجلسات التوعوية والتثقيف المالي للأطفال في عدد من المدارس ومراكز الأطفال في مختلف أنحاء المملكة، حيث هدفت هذه الجلسات إلى تعريف الأطفال بمفاهيم الإدارة المالية السليمة وتشجيعهم على تبني عادات مالية إيجابية منذ سن مبكرة، كما تناولت الجلسات ماهيّة وأهمية الادخار والتخطيط المالي واتخاذ القرارات المالية المسؤولة بما يسهم في بناء جيل يتمتع بوعي مالي قادر على إدارة موارده المالية بكفاءة في المستقبل.</div>
<div>وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية تعزيز دور المرأة في القطاع المالي والمصرفي ودعم مشاركتها الفاعلة في تطوير هذا القطاع الحيوي بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشمول المالي والاقتصادي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781795351.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; في إطار التزامها بدعم جهود التوعية المالية وتعزيز الشمول المالي في المملكة؛ شاركت شركة زين كاش في فعاليات أسبوع المال العالمي التي نظّمها البنك المركزي الأردني.</div>
<div>وجاءت مشاركة زين كاش في هذه المبادرة انطلاقاً من حِرصها على دعم البرامج الوطنية التي تُسهم في نشر الثقافة المالية وتعزيز استخدام الخدمات المالية الرقمية الآمنة والمبتكرة، إلى جانب تمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من الحلول المالية التي تلبي احتياجاتهم اليومية بسهولة وأمان.</div>
<div>وأكدت شركة زين كاش مواصلة دورها في دعم وتبنّي المبادرات التي تُسهم في رفع مستوى الوعي المالي لدى الأفراد، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توفير حلول مالية رقمية مُبتكرة تواكب تطلعات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي في الأردن.</div>
<div>وتضمّنت الفعاليات سلسلة من الجلسات التوعوية والتثقيف المالي للأطفال في عدد من المدارس ومراكز الأطفال في مختلف أنحاء المملكة، حيث هدفت هذه الجلسات إلى تعريف الأطفال بمفاهيم الإدارة المالية السليمة وتشجيعهم على تبني عادات مالية إيجابية منذ سن مبكرة، كما تناولت الجلسات ماهيّة وأهمية الادخار والتخطيط المالي واتخاذ القرارات المالية المسؤولة بما يسهم في بناء جيل يتمتع بوعي مالي قادر على إدارة موارده المالية بكفاءة في المستقبل.</div>
<div>وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية تعزيز دور المرأة في القطاع المالي والمصرفي ودعم مشاركتها الفاعلة في تطوير هذا القطاع الحيوي بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشمول المالي والاقتصادي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مياه الصرف الصحي تكشف اسرار الفيروسات المسببة للسرطان قبل ظهور الاعراض</title>
		<link>https://jo24.net/article/570192</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570192</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/64ufls7c4u_5-6y-y1778901909.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن امكانية استخدام مياه الصرف الصحي كأداة رصد متقدمة للكشف المبكر عن الفيروسات التي ترفع مخاطر الاصابة بالسرطان بين السكان دون الحاجة الى اجراء فحوصات طبية فردية ومكلفة.</p> <p>واعتمد الباحثون في كلية بايلور للطب بالتعاون مع مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس على تحليل المادة الوراثية للفيروسات التي يطرحها البشر عبر البول والبراز وخلايا الجلد لتحديد انماط انتشار الامراض المجتمعية.</p> <p>واكد القائمون على الدراسة ان الفيروسات المسببة للاورام مسؤولة عن نحو خمس حالات السرطان عالميا مشيرين الى ان الكثير من تلك العدوى تظل صامتة لسنوات طويلة قبل ان يتم اكتشافها سريريا.</p> <h2>تقنيات متطورة لرصد الفيروسات</h2> <p>واوضح الفريق البحثي انهم استخدموا تقنية التسلسل الجيني بالتقاط الهجين التي تتيح التعرف على اكثر من ثلاثة الاف فيروس بشري في اختبار واحد مما يساعد في رصد الطفرات الفيروسية المحتملة بدقة عالية.</p> <p>واضاف الباحثون انهم فحصوا عينات جمعت من ستة عشر مدينة امريكية لتشمل نحو ربع سكان الولاية حيث تم رصد فيروسات معروفة ترتبط ارتباطا وثيقا بالسرطان مثل الورم الحليمي والتهاب الكبد وابشتاين بار.</p> <p>وبينت النتائج ارتفاعا ملحوظا في مستويات تلك الفيروسات خلال السنوات الاخيرة خاصة بعد عام الفين واربعة وعشرين وهو ما يرجحه العلماء لزيادة معدلات السفر والاختلاط الاجتماعي بعد انتهاء قيود الجائحة العالمية السابقة.</p> <h2>مستقبل الرقابة الصحية والوقاية</h2> <p>وشدد الباحثون على ان النوعين السادس عشر والثامن عشر من فيروس الورم الحليمي البشري شهدا زيادة واضحة حيث تعد هذه الانواع هي الاكثر خطورة وارتباطا مباشرا بتطور سرطان عنق الرحم لدى النساء.</p> <p>واشار المختصون الى ان مراقبة مياه الصرف الصحي قد تصبح وسيلة فعالة لتقييم مدى نجاح برامج التطعيم الوطنية وقياس مدى انتشار الفيروسات التي يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات المتوفرة حاليا في الاسواق.</p> <p>وختم العلماء تقريرهم بالتأكيد على ان هذه التقنية ستساهم في تطوير ادوات دقيقة لمراقبة الصحة العامة وفهم انماط انتشار الفيروسات بما يمهد الطريق لتدخلات طبية مبكرة تقلل من مخاطر الاصابة بالامراض.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/64ufls7c4u_5-6y-y1778901909.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن امكانية استخدام مياه الصرف الصحي كأداة رصد متقدمة للكشف المبكر عن الفيروسات التي ترفع مخاطر الاصابة بالسرطان بين السكان دون الحاجة الى اجراء فحوصات طبية فردية ومكلفة.</p> <p>واعتمد الباحثون في كلية بايلور للطب بالتعاون مع مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس على تحليل المادة الوراثية للفيروسات التي يطرحها البشر عبر البول والبراز وخلايا الجلد لتحديد انماط انتشار الامراض المجتمعية.</p> <p>واكد القائمون على الدراسة ان الفيروسات المسببة للاورام مسؤولة عن نحو خمس حالات السرطان عالميا مشيرين الى ان الكثير من تلك العدوى تظل صامتة لسنوات طويلة قبل ان يتم اكتشافها سريريا.</p> <h2>تقنيات متطورة لرصد الفيروسات</h2> <p>واوضح الفريق البحثي انهم استخدموا تقنية التسلسل الجيني بالتقاط الهجين التي تتيح التعرف على اكثر من ثلاثة الاف فيروس بشري في اختبار واحد مما يساعد في رصد الطفرات الفيروسية المحتملة بدقة عالية.</p> <p>واضاف الباحثون انهم فحصوا عينات جمعت من ستة عشر مدينة امريكية لتشمل نحو ربع سكان الولاية حيث تم رصد فيروسات معروفة ترتبط ارتباطا وثيقا بالسرطان مثل الورم الحليمي والتهاب الكبد وابشتاين بار.</p> <p>وبينت النتائج ارتفاعا ملحوظا في مستويات تلك الفيروسات خلال السنوات الاخيرة خاصة بعد عام الفين واربعة وعشرين وهو ما يرجحه العلماء لزيادة معدلات السفر والاختلاط الاجتماعي بعد انتهاء قيود الجائحة العالمية السابقة.</p> <h2>مستقبل الرقابة الصحية والوقاية</h2> <p>وشدد الباحثون على ان النوعين السادس عشر والثامن عشر من فيروس الورم الحليمي البشري شهدا زيادة واضحة حيث تعد هذه الانواع هي الاكثر خطورة وارتباطا مباشرا بتطور سرطان عنق الرحم لدى النساء.</p> <p>واشار المختصون الى ان مراقبة مياه الصرف الصحي قد تصبح وسيلة فعالة لتقييم مدى نجاح برامج التطعيم الوطنية وقياس مدى انتشار الفيروسات التي يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات المتوفرة حاليا في الاسواق.</p> <p>وختم العلماء تقريرهم بالتأكيد على ان هذه التقنية ستساهم في تطوير ادوات دقيقة لمراقبة الصحة العامة وفهم انماط انتشار الفيروسات بما يمهد الطريق لتدخلات طبية مبكرة تقلل من مخاطر الاصابة بالامراض.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاردن و7 دول عربية واسلامية يدينون تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570191</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570191</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781794415.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الوزراء أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدد الوزراء التأكيد على رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المُدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدّد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد وزراء الخارجية مُجدَّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكّدوا مُجدَّدًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781794415.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>دان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الوزراء أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدد الوزراء التأكيد على رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المُدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجدّد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد وزراء الخارجية مُجدَّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكّدوا مُجدَّدًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حمزة اللوزي يهنئ يحيى وصفي عبدالكريم بتخرجه</title>
		<link>https://jo24.net/article/570190</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570190</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781793624.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يهنئ السيد حمزة اللوزي النسيب الغالي وصفي عبدالكريم ابو حيدر، والاخت الغالية، بمناسبة تخرج نجلهم المهندس يحيى وحصوله على درجة البكالوريوس في هندسة الطاقة من جامعة الحسين التقنية.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبروك وعقبال الدراسات العليا..</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781793624.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يهنئ السيد حمزة اللوزي النسيب الغالي وصفي عبدالكريم ابو حيدر، والاخت الغالية، بمناسبة تخرج نجلهم المهندس يحيى وحصوله على درجة البكالوريوس في هندسة الطاقة من جامعة الحسين التقنية.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبروك وعقبال الدراسات العليا..</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مخاوف علمية تحيط بتصميم كرة تريوندا الجديدة في كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570189</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570189</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0t1ufhol25_5-6y-y1778910606.PNG"  alt="" /><p>تثير كرة تريوندا الجديدة التي ستظهر في كاس العالم جدلا واسعا بين اوساط العلماء والباحثين في الفيزياء الرياضية. وتعد هذه الكرة هي الاولى في تاريخ المونديال التي تعتمد على اربعة الواح فقط في تصميمها الخارجي الفريد.</p> <p>ويشير الخبراء الى ان هذا التصميم غير المعتاد يعيد الى الاذهان ذكريات كرة جابولاني التي سببت مشاكل تقنية للاعبين في السابق. وتتركز المخاوف الحالية حول مدى تاثير هذه التغييرات الجذرية في مسار الكرة اثناء المباريات الدولية الحاسمة.</p> <p>وذكرت الدراسات ان الشركة المصنعة حاولت معالجة قلة الدرزات عبر اضافة اخاديد عميقة وسطح خشن لتحقيق التوازن. وبين الباحثون ان هذه الاضافات تهدف الى تحسين الثبات الهوائي للكرة رغم تقليل عدد القطع المكونة لها بشكل ملحوظ.</p> <h2>تاثير الفيزياء على اداء كرة تريوندا</h2> <p>واكد الفيزيائي جون اريك جوف ان التعديلات الهندسية الجديدة تؤثر بشكل مباشر في مقاومة الهواء المحيط بالكرة. واوضح ان المحاكاة الحاسوبية اظهرت ان الكرات الطويلة المسددة بقوة قد تفقد جزءا كبيرا من مداها المعتاد داخل المستطيل الاخضر.</p> <p>واظهرت الاختبارات داخل غرف محاكاة الرياح ان الكرة الجديدة تواجه معامل سحب مختلفا عن الكرات التقليدية السابقة. وكشفت النتائج ان الكرة قد تسقط على مسافة تقل بنحو عشرة امتار عند ركلها بنفس القوة المعتادة في البطولات الماضية.</p> <p>واضاف العلماء ان استقرار الكرة في الهواء يأتي على حساب سرعتها النهائية اثناء التسديدات القوية. وشددوا على ان اللاعبين قد يلاحظون فروقا بسيطة ولكنها مؤثرة في طريقة تحرك الكرة وانطلاقها نحو المرمى خلال المباريات الرسمية المرتقبة.</p> <h2>تحديات جديدة تواجه حراس المرمى</h2> <p>وبينت التحليلات ان السطح الخشن والاخاديد العميقة قد تمنح اللاعبين قدرة اضافية على توليد دوران عال للكرة. واكدت ان هذا الامر قد يسهل تنفيذ الركلات المقوسة لكنه يضيف صعوبات جديدة امام حراس المرمى في توقع المسار.</p> <p>واوضحت النتائج ان الكرة تصل الى ذروة مقاومة الهواء عند سرعة اقل مقارنة بالنماذج السابقة. واشار المختصون الى ان هذا التصميم يسعى لتقليل الحركات العشوائية المفاجئة التي كانت تحدث في الكرات السابقة لضمان عدالة المنافسة.</p> <p>واختتم الباحثون تقريرهم بان التكنولوجيا المستخدمة في تريوندا تهدف الى التوازن بين الاستقرار والديناميكية الهوائية. ويبقى الميدان هو الحكم النهائي في تقييم اداء هذه الكرة ومدى استجابتها لمهارات اللاعبين تحت ضغط المباريات في كاس العالم المقبلة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0t1ufhol25_5-6y-y1778910606.PNG"  alt="" />

					<p><p>تثير كرة تريوندا الجديدة التي ستظهر في كاس العالم جدلا واسعا بين اوساط العلماء والباحثين في الفيزياء الرياضية. وتعد هذه الكرة هي الاولى في تاريخ المونديال التي تعتمد على اربعة الواح فقط في تصميمها الخارجي الفريد.</p> <p>ويشير الخبراء الى ان هذا التصميم غير المعتاد يعيد الى الاذهان ذكريات كرة جابولاني التي سببت مشاكل تقنية للاعبين في السابق. وتتركز المخاوف الحالية حول مدى تاثير هذه التغييرات الجذرية في مسار الكرة اثناء المباريات الدولية الحاسمة.</p> <p>وذكرت الدراسات ان الشركة المصنعة حاولت معالجة قلة الدرزات عبر اضافة اخاديد عميقة وسطح خشن لتحقيق التوازن. وبين الباحثون ان هذه الاضافات تهدف الى تحسين الثبات الهوائي للكرة رغم تقليل عدد القطع المكونة لها بشكل ملحوظ.</p> <h2>تاثير الفيزياء على اداء كرة تريوندا</h2> <p>واكد الفيزيائي جون اريك جوف ان التعديلات الهندسية الجديدة تؤثر بشكل مباشر في مقاومة الهواء المحيط بالكرة. واوضح ان المحاكاة الحاسوبية اظهرت ان الكرات الطويلة المسددة بقوة قد تفقد جزءا كبيرا من مداها المعتاد داخل المستطيل الاخضر.</p> <p>واظهرت الاختبارات داخل غرف محاكاة الرياح ان الكرة الجديدة تواجه معامل سحب مختلفا عن الكرات التقليدية السابقة. وكشفت النتائج ان الكرة قد تسقط على مسافة تقل بنحو عشرة امتار عند ركلها بنفس القوة المعتادة في البطولات الماضية.</p> <p>واضاف العلماء ان استقرار الكرة في الهواء يأتي على حساب سرعتها النهائية اثناء التسديدات القوية. وشددوا على ان اللاعبين قد يلاحظون فروقا بسيطة ولكنها مؤثرة في طريقة تحرك الكرة وانطلاقها نحو المرمى خلال المباريات الرسمية المرتقبة.</p> <h2>تحديات جديدة تواجه حراس المرمى</h2> <p>وبينت التحليلات ان السطح الخشن والاخاديد العميقة قد تمنح اللاعبين قدرة اضافية على توليد دوران عال للكرة. واكدت ان هذا الامر قد يسهل تنفيذ الركلات المقوسة لكنه يضيف صعوبات جديدة امام حراس المرمى في توقع المسار.</p> <p>واوضحت النتائج ان الكرة تصل الى ذروة مقاومة الهواء عند سرعة اقل مقارنة بالنماذج السابقة. واشار المختصون الى ان هذا التصميم يسعى لتقليل الحركات العشوائية المفاجئة التي كانت تحدث في الكرات السابقة لضمان عدالة المنافسة.</p> <p>واختتم الباحثون تقريرهم بان التكنولوجيا المستخدمة في تريوندا تهدف الى التوازن بين الاستقرار والديناميكية الهوائية. ويبقى الميدان هو الحكم النهائي في تقييم اداء هذه الكرة ومدى استجابتها لمهارات اللاعبين تحت ضغط المباريات في كاس العالم المقبلة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ازمة تاشيرة كندا تبعد مهاجم ساحل العاج عن قمة المانيا في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570188</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570188</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/yc077g4jn2_4-3y-y1781791511.jpeg"  alt="" /><p>يغيب المهاجم العاجي ايلي واهي عن صفوف منتخب بلاده في المواجهة المرتقبة امام المانيا ضمن منافسات مونديال كرة القدم وذلك بسبب تعثر حصوله على تاشيرة دخول رسمية الى الاراضي الكندية المستضيفة للبطولة.</p> <p>واعلن الاتحاد العاجي لكرة القدم عن غياب اللاعب عن بعثة الفريق المتوجهة الى كندا لخوض ثاني مباريات المجموعة الخامسة مبينا ان الاجراءات الادارية لم تكتمل في وقتها المحدد مما يمنعه من المشاركة.</p> <p>واكدت التقارير ان غياب واهي يمثل ضربة قوية للمنتخب العاجي خاصة بعدما شارك اللاعب بشكل اساسي في المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز ثمين على حساب منتخب الاكوادور بهدف وحيد في البطولة.</p> <h2>غموض يحيط بملف اللاعب العاجي</h2> <p>واوضحت مصادر رياضية ان اسم اللاعب ارتبط مؤخرا بتحقيقات تجريها السلطات الفرنسية حول شبهات مراهنات غير قانونية تتعلق بتلقي بطاقات صفراء متعمدة خلال مباريات الدوري الفرنسي وهو ما اثار تساؤلات واسعة.</p> <p>واضاف الاتحاد العاجي في بيانه الرسمي انه لم يتلق اي اخطار رسمي بوجود اجراءات قضائية تمنع اللاعب من السفر مشددا على دعمه الكامل للاعب باعتباره عنصرا مؤثرا في تشكيلة المنتخب الحالية.</p> <p>وبين مكتب النائب العام في مرسيليا ان هناك تحقيقات جارية بشان قضايا فساد رياضي واحتيال منظم تورط فيها لاعب محترف يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما دون تاكيد ربطها بمنع التاشيرة.</p> <h2>تحديات المنتخب العاجي في المونديال</h2> <p>وكشفت التحقيقات ان اللاعب المذكور خضع للاستجواب في وقت سابق من شهر مايو الماضي قبل ان يتم الافراج عنه مع استمرار مسار التحقيق في التهم الموجهة اليه بشان الفساد وتبييض الاموال.</p> <p>واشار الاتحاد العاجي الى ان الفريق يستعد للمباراة الحاسمة امام المانيا بتركيز عال رغم فقدان جهود واهي مؤكدا ان المجموعة تمتلك البدائل المناسبة لتعويض غياب اي عنصر في هذا التوقيت الحساس.</p> <p>واختتم الاتحاد تصريحاته بالتاكيد على ان التركيز الان ينصب على تحقيق نتيجة ايجابية في اللقاء القادم لضمان بطاقة التاهل للدور التالي قبل ختام دور المجموعات في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة الاميركية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/yc077g4jn2_4-3y-y1781791511.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يغيب المهاجم العاجي ايلي واهي عن صفوف منتخب بلاده في المواجهة المرتقبة امام المانيا ضمن منافسات مونديال كرة القدم وذلك بسبب تعثر حصوله على تاشيرة دخول رسمية الى الاراضي الكندية المستضيفة للبطولة.</p> <p>واعلن الاتحاد العاجي لكرة القدم عن غياب اللاعب عن بعثة الفريق المتوجهة الى كندا لخوض ثاني مباريات المجموعة الخامسة مبينا ان الاجراءات الادارية لم تكتمل في وقتها المحدد مما يمنعه من المشاركة.</p> <p>واكدت التقارير ان غياب واهي يمثل ضربة قوية للمنتخب العاجي خاصة بعدما شارك اللاعب بشكل اساسي في المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز ثمين على حساب منتخب الاكوادور بهدف وحيد في البطولة.</p> <h2>غموض يحيط بملف اللاعب العاجي</h2> <p>واوضحت مصادر رياضية ان اسم اللاعب ارتبط مؤخرا بتحقيقات تجريها السلطات الفرنسية حول شبهات مراهنات غير قانونية تتعلق بتلقي بطاقات صفراء متعمدة خلال مباريات الدوري الفرنسي وهو ما اثار تساؤلات واسعة.</p> <p>واضاف الاتحاد العاجي في بيانه الرسمي انه لم يتلق اي اخطار رسمي بوجود اجراءات قضائية تمنع اللاعب من السفر مشددا على دعمه الكامل للاعب باعتباره عنصرا مؤثرا في تشكيلة المنتخب الحالية.</p> <p>وبين مكتب النائب العام في مرسيليا ان هناك تحقيقات جارية بشان قضايا فساد رياضي واحتيال منظم تورط فيها لاعب محترف يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما دون تاكيد ربطها بمنع التاشيرة.</p> <h2>تحديات المنتخب العاجي في المونديال</h2> <p>وكشفت التحقيقات ان اللاعب المذكور خضع للاستجواب في وقت سابق من شهر مايو الماضي قبل ان يتم الافراج عنه مع استمرار مسار التحقيق في التهم الموجهة اليه بشان الفساد وتبييض الاموال.</p> <p>واشار الاتحاد العاجي الى ان الفريق يستعد للمباراة الحاسمة امام المانيا بتركيز عال رغم فقدان جهود واهي مؤكدا ان المجموعة تمتلك البدائل المناسبة لتعويض غياب اي عنصر في هذا التوقيت الحساس.</p> <p>واختتم الاتحاد تصريحاته بالتاكيد على ان التركيز الان ينصب على تحقيق نتيجة ايجابية في اللقاء القادم لضمان بطاقة التاهل للدور التالي قبل ختام دور المجموعات في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة الاميركية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570187</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570187</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781791964.jpeg"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>تفقد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الخميس، مشروع استكشاف وتطوير النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن، وشهد على هامشها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة وادي عربة للمعادن ومؤسسة التدريب المهني، وتوقيع عقد حفر آبار مع شركة Golden Compass السعودية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة أن شركة وادي عربة للمعادن التي أخذت امتياز استكشاف خام النحاس قي منطقة أبو خشيبة تقوم الآن بعملياتها التنقيبية وفقا للاتفاقية التنفيذية للمشروع، وحسب برنامج عمل وخطة تطوير فنية واضحة، مشيرا ان الشركة تجري الآن الأعمال المدنية الأساسية لإقامة المصنع الأول المخصص لمعالجة الخامات، إلى أن يتم إنشاء مصنع آخر أكبر لاحقا.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>ونوه إلى أن اتفاقية استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة مع شركة وادي عربة للمعادن هي الأولى من نوعها في الأردن، وجارٍ العمل مع شركات أخرى وقعت مذكرات تفاهم لاستكشاف معادن في مناطق مختلفة للبحث عن الخامات المعدنية المختلفة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال الخرابشة إنّ الاتفاقية التي وقعت بين الشركة ومؤسسة التدربيب المهني تهدف إلى تأسيس مركز تدريب متخصص في منطقة أبو خشيبة لدعم وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة بقطاع التعدين.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الاتفاقية بين شركة وادي عربة للمعادن مع شركة Golden Compass السعودية - و هي إحدى أكبر الشركات في الشرق الأوسط المتخصصة في أعمال الحفر والمسوحات وتقييم الخامات والاستشارات- تهدف إلى إجراء عمليات حفر الآبار الاستكشافية في المنطقة باستخدام أحدث التقنيات والمعدات وبكوادر فنية ذات خبرات كبيرة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة خلال الزيارة، أهمية استغلال المعادن الاستراتيجية ومنها خامات النحاس والمعادن المصاحبة، مؤكدا أن مشروع استكشاف خامات النحاس يأتي تماشياً مع طلب الأسواق العالمية، حيث يعدّ النحاس أحد العناصر المهمة والمطلوبة عالميًا بشكل كبير، ويأتي في إطار توجّه الوزارة لإعادة الزخم لقطاع التعدين في الأردن، وسعيا لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والتوسّع في خلق فرص العمل، وتحسين مستوى المعيشة، وتتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية وتعزيز مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>المدير العام لشركة وادي عربة للمعادن هاني الأسمر، قال إنّ مشروع استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة يعد أحد المشاريع الواعدة في المملكة لما يتضمنه من فرص اقتصادية واستثمارية كبيرة، حيث سيشهد العام الحالي إقامة أول مصنع لمعالجة الخامات بقدرة معالجة تتراوح من 1000 إلى 3000 طن من النحاس الخام سنويًا، إلى جانب التزام الشركة بمبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتنمية المحلية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار الأسمر إلى أن الشركة عززت شراكتها مع المجتمع المحلي من خلال عقد لقاءات تشاورية مع ممثلي ووجهاء منطقة أبو خشيبة، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم وصولاً إلى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تعنى بالتواصل المستمر وتنسيق احتياجات المشروع من حيث الأيدي العاملة والخدمات، بالإضافة لدعم فرص توظيف أبناء المنطقة والمساهمة في الحد من البطالة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين أن المشروع سيوفر أكثر من 800 فرصة عمل مباشرة ومئات الفرص غير المباشرة بعد تدريب القوى البشرية من أبناء المجتمع المحلي في مركز التدريب المهني المخصص الذي سيقام بالتعاون مع مؤسسة التدربيب المهني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الشركة بدأت بإعداد دراسة تقييم الأثر البيئي من خلال التعاقد مع المكتب الاستشاري (Management and Environment for Hima) والمسجل رسميًا لهذه الغاية، بما يضمن تنفيذ الأعمال التعدينية بصورة تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>واستعرضت كوادر من الشركة جانبا من الأعمال المنجزة، والتي تعكس تطبيق أفضل الممارسات في مجالات المسؤولية المجتمعية والاستدامة البيئية، وتنمية المجتمعات المحلية، وبناء القدرات الوطنية، بما يضمن تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وتعزيز استفادة أبناء المنطقة من الفرص التي يتيحها المشروع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781791964.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>تفقد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الخميس، مشروع استكشاف وتطوير النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن، وشهد على هامشها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة وادي عربة للمعادن ومؤسسة التدريب المهني، وتوقيع عقد حفر آبار مع شركة Golden Compass السعودية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة أن شركة وادي عربة للمعادن التي أخذت امتياز استكشاف خام النحاس قي منطقة أبو خشيبة تقوم الآن بعملياتها التنقيبية وفقا للاتفاقية التنفيذية للمشروع، وحسب برنامج عمل وخطة تطوير فنية واضحة، مشيرا ان الشركة تجري الآن الأعمال المدنية الأساسية لإقامة المصنع الأول المخصص لمعالجة الخامات، إلى أن يتم إنشاء مصنع آخر أكبر لاحقا.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>ونوه إلى أن اتفاقية استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة مع شركة وادي عربة للمعادن هي الأولى من نوعها في الأردن، وجارٍ العمل مع شركات أخرى وقعت مذكرات تفاهم لاستكشاف معادن في مناطق مختلفة للبحث عن الخامات المعدنية المختلفة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال الخرابشة إنّ الاتفاقية التي وقعت بين الشركة ومؤسسة التدربيب المهني تهدف إلى تأسيس مركز تدريب متخصص في منطقة أبو خشيبة لدعم وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة بقطاع التعدين.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الاتفاقية بين شركة وادي عربة للمعادن مع شركة Golden Compass السعودية - و هي إحدى أكبر الشركات في الشرق الأوسط المتخصصة في أعمال الحفر والمسوحات وتقييم الخامات والاستشارات- تهدف إلى إجراء عمليات حفر الآبار الاستكشافية في المنطقة باستخدام أحدث التقنيات والمعدات وبكوادر فنية ذات خبرات كبيرة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين الخرابشة خلال الزيارة، أهمية استغلال المعادن الاستراتيجية ومنها خامات النحاس والمعادن المصاحبة، مؤكدا أن مشروع استكشاف خامات النحاس يأتي تماشياً مع طلب الأسواق العالمية، حيث يعدّ النحاس أحد العناصر المهمة والمطلوبة عالميًا بشكل كبير، ويأتي في إطار توجّه الوزارة لإعادة الزخم لقطاع التعدين في الأردن، وسعيا لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والتوسّع في خلق فرص العمل، وتحسين مستوى المعيشة، وتتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية وتعزيز مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>المدير العام لشركة وادي عربة للمعادن هاني الأسمر، قال إنّ مشروع استكشاف وتطوير النحاس في منطقة أبو خشيبة يعد أحد المشاريع الواعدة في المملكة لما يتضمنه من فرص اقتصادية واستثمارية كبيرة، حيث سيشهد العام الحالي إقامة أول مصنع لمعالجة الخامات بقدرة معالجة تتراوح من 1000 إلى 3000 طن من النحاس الخام سنويًا، إلى جانب التزام الشركة بمبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتنمية المحلية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار الأسمر إلى أن الشركة عززت شراكتها مع المجتمع المحلي من خلال عقد لقاءات تشاورية مع ممثلي ووجهاء منطقة أبو خشيبة، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم وصولاً إلى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تعنى بالتواصل المستمر وتنسيق احتياجات المشروع من حيث الأيدي العاملة والخدمات، بالإضافة لدعم فرص توظيف أبناء المنطقة والمساهمة في الحد من البطالة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبين أن المشروع سيوفر أكثر من 800 فرصة عمل مباشرة ومئات الفرص غير المباشرة بعد تدريب القوى البشرية من أبناء المجتمع المحلي في مركز التدريب المهني المخصص الذي سيقام بالتعاون مع مؤسسة التدربيب المهني.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأضاف أن الشركة بدأت بإعداد دراسة تقييم الأثر البيئي من خلال التعاقد مع المكتب الاستشاري (Management and Environment for Hima) والمسجل رسميًا لهذه الغاية، بما يضمن تنفيذ الأعمال التعدينية بصورة تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>واستعرضت كوادر من الشركة جانبا من الأعمال المنجزة، والتي تعكس تطبيق أفضل الممارسات في مجالات المسؤولية المجتمعية والاستدامة البيئية، وتنمية المجتمعات المحلية، وبناء القدرات الوطنية، بما يضمن تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وتعزيز استفادة أبناء المنطقة من الفرص التي يتيحها المشروع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر غير مرئي يغزو الغلاف الجوي.. مركب كيميائي جديد يثير ذعر العلماء</title>
		<link>https://jo24.net/article/570186</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570186</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/tebjgqians_5-6y-y1778910610.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن انتشار واسع لمركبات ميثيل سيلوكسان في الهواء الجوي حول العالم، وهي مواد سيليكونية تدخل في تركيب زيوت المحركات ومستحضرات التجميل والمنظفات المنزلية وتنتشر بشكل يفوق التوقعات السابقة.</p><p>واوضحت الابحاث ان هذه المركبات تتسرب من محركات السيارات اثناء احتراق الوقود ولا تتحلل بسبب ثباتها الحراري العالي، مما يؤدي الى انطلاقها في الغلاف الجوي كملوث اصطناعي دائم يتجاوز حدود المدن الكبرى.</p><p>وبينت القياسات الميدانية التي اجريت في دول متنوعة مثل هولندا وليتوانيا والبرازيل ان مستويات هذه المادة سجلت ارتفاعات ملحوظة حتى في المناطق الريفية والغابات، مما يجعلها واحدة من اكثر الملوثات انتشارا عالميا.</p><h2>مخاطر بيئية وصحية غامضة</h2><p>واكد الباحثون ان نسبة ميثيل سيلوكسان تشكل جزءا كبيرا من كتلة الهباء الجوي، حيث يستنشق البشر كميات منها يوميا تتجاوز ما يتم استنشاقه من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة او مركبات كيميائية اخرى ضارة.</p><p>وشدد العلماء على ان هذه المادة تمتلك قدرة فائقة على تغيير خصائص السحب والعمليات المناخية من خلال التأثير على التوتر السطحي للجسيمات الدقيقة، مما يؤدي الى تداخلات معقدة في توزيع الحرارة والرطوبة عالميا.</p><p>واضاف الخبراء ان التاثيرات الصحية المباشرة على الجهاز التنفسي لا تزال قيد الدراسة، لكن المعطيات الحالية تشير الى ضرورة تكثيف الابحاث لفهم مدى خطورة هذه المركبات على صحة الانسان ونظام المناخ العالمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/tebjgqians_5-6y-y1778910610.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن انتشار واسع لمركبات ميثيل سيلوكسان في الهواء الجوي حول العالم، وهي مواد سيليكونية تدخل في تركيب زيوت المحركات ومستحضرات التجميل والمنظفات المنزلية وتنتشر بشكل يفوق التوقعات السابقة.</p><p>واوضحت الابحاث ان هذه المركبات تتسرب من محركات السيارات اثناء احتراق الوقود ولا تتحلل بسبب ثباتها الحراري العالي، مما يؤدي الى انطلاقها في الغلاف الجوي كملوث اصطناعي دائم يتجاوز حدود المدن الكبرى.</p><p>وبينت القياسات الميدانية التي اجريت في دول متنوعة مثل هولندا وليتوانيا والبرازيل ان مستويات هذه المادة سجلت ارتفاعات ملحوظة حتى في المناطق الريفية والغابات، مما يجعلها واحدة من اكثر الملوثات انتشارا عالميا.</p><h2>مخاطر بيئية وصحية غامضة</h2><p>واكد الباحثون ان نسبة ميثيل سيلوكسان تشكل جزءا كبيرا من كتلة الهباء الجوي، حيث يستنشق البشر كميات منها يوميا تتجاوز ما يتم استنشاقه من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة او مركبات كيميائية اخرى ضارة.</p><p>وشدد العلماء على ان هذه المادة تمتلك قدرة فائقة على تغيير خصائص السحب والعمليات المناخية من خلال التأثير على التوتر السطحي للجسيمات الدقيقة، مما يؤدي الى تداخلات معقدة في توزيع الحرارة والرطوبة عالميا.</p><p>واضاف الخبراء ان التاثيرات الصحية المباشرة على الجهاز التنفسي لا تزال قيد الدراسة، لكن المعطيات الحالية تشير الى ضرورة تكثيف الابحاث لفهم مدى خطورة هذه المركبات على صحة الانسان ونظام المناخ العالمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خلف الستار الرقمي: هل فقدنا القدرة على تمييز النصوص البشرية عن ابداعات الذكاء الاصطناعي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570185</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 16:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570185</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/hodgpijl7q_5-4y-y1778923509.png"  alt="" /><p>اصبح التمييز بين النصوص المكتوبة بانامل بشرية وتلك التي يولدها الذكاء الاصطناعي تحديا معقدا في الوقت الراهن، بعد ان كانت العلامات الفاضحة مثل تكرار التعبيرات واخطاء الترقيم كفيلة بكشف الحقيقة بوضوح تام.</p><p>واظهرت التطورات التقنية المتسارعة ان نماذج الذكاء الاصطناعي باتت تحاكي الاسلوب البشري بدقة مذهلة، مما جعل ادوات الرصد المتخصصة تفقد فاعليتها تدريجيا امام نصوص تبدو في ظاهرها طبيعية وتفتقر الى العيوب النمطية القديمة.</p><p>وبينت تقارير حديثة ان هذه النماذج تعلمت بمرور الوقت كيف تضفي طابعا من الدفء والمشاعر على نصوصها، مما جعلها تتجاوز حاجز التشكيك الذي كان يحيط بمخرجاتها خلال المراحل الاولى من ظهور هذه التقنيات.</p><h2>القارئ العادي في مواجهة وهم الذكاء الاصطناعي</h2><p>وكشفت تجارب ميدانية شارك فيها مئات الاشخاص ان القارئ العادي يعجز غالبا عن تحديد مصدر النص بدقة، حيث يميل البشر الى الحكم على الرسائل بناء على انطباعاتهم المسبقة حول هوية الكاتب الحقيقي.</p><p>واكدت النتائج ان المشاركين الذين اعتقدوا ان الرسائل مكتوبة بواسطة بشر منحوها تقييما اكثر ايجابية، بينما تراجعت ثقة من ابلغوا مسبقا بان النص مولد اليا، رغم ان جميع النصوص كانت من صنع الالة.</p><p>واضاف الخبراء ان المستخدمين المعتادين على التعامل مع هذه التقنيات يظهرون مرونة اكبر في تقييم النصوص، في حين يظل المستخدم التقليدي اكثر ميلا للتحيز ضد ما يدرك انه نتاج ذكاء اصطناعي في كتابته.</p><h2>فشل ادوات الرصد امام ذكاء النصوص</h2><p>واوضح مختصون ان ادوات كشف النصوص المولدة تعاني من قصور جوهري، كونها تعتمد على انماط قديمة بينما تتطور النماذج لتعالج هذه الثغرات وتنتج جملا اكثر سلاسة واقرب الى التعبير البشري العفوي.</p><p>وشدد خبراء الابتكار على ان الذكاء الاصطناعي ينهل من بحر النصوص البشرية في تدريبه، ومع استمرار هذا التدريب المكثف، تصبح الفوارق بين المنتج الالي والبشري ضئيلة للغاية لدرجة يصعب معها الحسم التقني.</p><p>وبين التقرير ان حتى النصوص الكلاسيكية قد تتعرض لاتهامات بانها مولدة اليا عند فحصها بادوات معينة، مما يؤكد ان الاعتماد الكلي على التكنولوجيا في هذا المجال يعد استراتيجية غير دقيقة وغير موثوقة.</p><h2>العين البشرية هي الحكم الاخير</h2><p>واكد الباحثون ان العين البشرية المدربة تظل المعيار الاكثر دقة، حيث يمكن للانسان اكتشاف التشنجات غير الطبيعية في الترقيم او الايقاع المتكلف الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على نصوصه بشكل متكرر وممل.</p><p>واضاف المحللون ان الذكاء الاصطناعي غالبا ما يقع في فخ التنسيق المثالي الذي يبدو مصطنعا، اضافة الى قدرته على التنقل بين الفقرات بخطط هيكلية جامدة تفتقر الى الروح العفوية التي يتميز بها الكاتب.</p><p>واشار المتابعون الى اهمية عدم شيطنة هذه التقنية، مبينا ان الاستخدام الذكي لها يمكن ان يخدم الابداع، شريطة ان يظل الانسان هو القائد والمحرر النهائي للنص لضمان جودته ومصداقيته امام القارئ.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/hodgpijl7q_5-4y-y1778923509.png"  alt="" />

					<p><p>اصبح التمييز بين النصوص المكتوبة بانامل بشرية وتلك التي يولدها الذكاء الاصطناعي تحديا معقدا في الوقت الراهن، بعد ان كانت العلامات الفاضحة مثل تكرار التعبيرات واخطاء الترقيم كفيلة بكشف الحقيقة بوضوح تام.</p><p>واظهرت التطورات التقنية المتسارعة ان نماذج الذكاء الاصطناعي باتت تحاكي الاسلوب البشري بدقة مذهلة، مما جعل ادوات الرصد المتخصصة تفقد فاعليتها تدريجيا امام نصوص تبدو في ظاهرها طبيعية وتفتقر الى العيوب النمطية القديمة.</p><p>وبينت تقارير حديثة ان هذه النماذج تعلمت بمرور الوقت كيف تضفي طابعا من الدفء والمشاعر على نصوصها، مما جعلها تتجاوز حاجز التشكيك الذي كان يحيط بمخرجاتها خلال المراحل الاولى من ظهور هذه التقنيات.</p><h2>القارئ العادي في مواجهة وهم الذكاء الاصطناعي</h2><p>وكشفت تجارب ميدانية شارك فيها مئات الاشخاص ان القارئ العادي يعجز غالبا عن تحديد مصدر النص بدقة، حيث يميل البشر الى الحكم على الرسائل بناء على انطباعاتهم المسبقة حول هوية الكاتب الحقيقي.</p><p>واكدت النتائج ان المشاركين الذين اعتقدوا ان الرسائل مكتوبة بواسطة بشر منحوها تقييما اكثر ايجابية، بينما تراجعت ثقة من ابلغوا مسبقا بان النص مولد اليا، رغم ان جميع النصوص كانت من صنع الالة.</p><p>واضاف الخبراء ان المستخدمين المعتادين على التعامل مع هذه التقنيات يظهرون مرونة اكبر في تقييم النصوص، في حين يظل المستخدم التقليدي اكثر ميلا للتحيز ضد ما يدرك انه نتاج ذكاء اصطناعي في كتابته.</p><h2>فشل ادوات الرصد امام ذكاء النصوص</h2><p>واوضح مختصون ان ادوات كشف النصوص المولدة تعاني من قصور جوهري، كونها تعتمد على انماط قديمة بينما تتطور النماذج لتعالج هذه الثغرات وتنتج جملا اكثر سلاسة واقرب الى التعبير البشري العفوي.</p><p>وشدد خبراء الابتكار على ان الذكاء الاصطناعي ينهل من بحر النصوص البشرية في تدريبه، ومع استمرار هذا التدريب المكثف، تصبح الفوارق بين المنتج الالي والبشري ضئيلة للغاية لدرجة يصعب معها الحسم التقني.</p><p>وبين التقرير ان حتى النصوص الكلاسيكية قد تتعرض لاتهامات بانها مولدة اليا عند فحصها بادوات معينة، مما يؤكد ان الاعتماد الكلي على التكنولوجيا في هذا المجال يعد استراتيجية غير دقيقة وغير موثوقة.</p><h2>العين البشرية هي الحكم الاخير</h2><p>واكد الباحثون ان العين البشرية المدربة تظل المعيار الاكثر دقة، حيث يمكن للانسان اكتشاف التشنجات غير الطبيعية في الترقيم او الايقاع المتكلف الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على نصوصه بشكل متكرر وممل.</p><p>واضاف المحللون ان الذكاء الاصطناعي غالبا ما يقع في فخ التنسيق المثالي الذي يبدو مصطنعا، اضافة الى قدرته على التنقل بين الفقرات بخطط هيكلية جامدة تفتقر الى الروح العفوية التي يتميز بها الكاتب.</p><p>واشار المتابعون الى اهمية عدم شيطنة هذه التقنية، مبينا ان الاستخدام الذكي لها يمكن ان يخدم الابداع، شريطة ان يظل الانسان هو القائد والمحرر النهائي للنص لضمان جودته ومصداقيته امام القارئ.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;التعليم العالي&quot; توضح حول إيقاف التجسير في دبلوم الصيدلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570184</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 17:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570184</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781788912.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن قرار إيقاف التجسير من دبلوم الصيدلة إلى درجة البكالوريوس يسري على الطلبة الذين التحقوا ببرنامج الدبلوم بدءاً من العام الجامعي 2022/2023 وما بعده، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار السماح بالتجسير للطلبة الذين قُبلوا قبل هذا التاريخ.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>جاء ذلك ردا على سؤال للنائب رانيا ابورمان، والتي اعتبرت أن الاجابة تفتقر إلى الدراسات والإحصائيات والمؤشرات الرقمية التي تدعم ادعاءها بوجود &quot;تشبع&quot; في سوق العمل بتخصص الصيدلة، وتوضح حجم هذا التشبع وآثاره، على الرغم من كونه المبرر الأساسي لاتخاذ القرار.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وأضافت أن الرد لم يتضمن بياناً تفصيلياً لأعداد خريجي الصيدلة والعاطلين عن العمل في القطاع، أو عرضاً للمنهجية التي استندت إليها الوزارة في تقييم واقع سوق العمل واحتياجاته المستقبلية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتساءلت أبو رمان حول آلية إعلام الطلبة المقبولين في العام الجامعي 2022/2023 وما بعده بعدم إمكانية التجسير إلى بكالوريوس الصيدلة قبل التحاقهم بالتخصص، بما يضمن وضوح المسار الأكاديمي للطلبة وأسرهم منذ البداية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وبينت أننا نحترم حق الجهات المختصة في تنظيم سياسات التعليم العالي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، إلا أن القرارات التي تمس المسار الأكاديمي والمهني للطلبة تستوجب أن تستند إلى بيانات واضحة ودراسات منشورة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يعزز الشفافية والثقة بالسياسات التعليمية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتابعت أنها ستواصل متابعة هذا الملف تحت قبة البرلمان، انطلاقاً من دورها الرقابي والتشريعي، وبما يحقق المصلحة الوطنية ويحفظ حقوق أبنائنا الطلبة، ويضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781788912.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن قرار إيقاف التجسير من دبلوم الصيدلة إلى درجة البكالوريوس يسري على الطلبة الذين التحقوا ببرنامج الدبلوم بدءاً من العام الجامعي 2022/2023 وما بعده، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار السماح بالتجسير للطلبة الذين قُبلوا قبل هذا التاريخ.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>جاء ذلك ردا على سؤال للنائب رانيا ابورمان، والتي اعتبرت أن الاجابة تفتقر إلى الدراسات والإحصائيات والمؤشرات الرقمية التي تدعم ادعاءها بوجود &quot;تشبع&quot; في سوق العمل بتخصص الصيدلة، وتوضح حجم هذا التشبع وآثاره، على الرغم من كونه المبرر الأساسي لاتخاذ القرار.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وأضافت أن الرد لم يتضمن بياناً تفصيلياً لأعداد خريجي الصيدلة والعاطلين عن العمل في القطاع، أو عرضاً للمنهجية التي استندت إليها الوزارة في تقييم واقع سوق العمل واحتياجاته المستقبلية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتساءلت أبو رمان حول آلية إعلام الطلبة المقبولين في العام الجامعي 2022/2023 وما بعده بعدم إمكانية التجسير إلى بكالوريوس الصيدلة قبل التحاقهم بالتخصص، بما يضمن وضوح المسار الأكاديمي للطلبة وأسرهم منذ البداية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وبينت أننا نحترم حق الجهات المختصة في تنظيم سياسات التعليم العالي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، إلا أن القرارات التي تمس المسار الأكاديمي والمهني للطلبة تستوجب أن تستند إلى بيانات واضحة ودراسات منشورة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يعزز الشفافية والثقة بالسياسات التعليمية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وتابعت أنها ستواصل متابعة هذا الملف تحت قبة البرلمان، انطلاقاً من دورها الرقابي والتشريعي، وبما يحقق المصلحة الوطنية ويحفظ حقوق أبنائنا الطلبة، ويضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استونيا تبتكر هوية رقمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي لضبط الصلاحيات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570183</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 16:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570183</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/vpqld6wc2f_5-4y-y1781785806.jpg"  alt="" /><p>تتجه الحكومة الاستونية نحو خطوة غير مسبوقة عالميا عبر منح وكلاء الذكاء الاصطناعي هوية رقمية ورقم تعريف شخصي خاص بكل وكيل، وذلك بهدف تعزيز الرقابة وضبط الصلاحيات الممنوحة لهذه التقنيات المتطورة في تنفيذ المهام.</p><p>واكد رئيس الوزراء كريستن ميخال ان هذه المبادرة تاتي للحد من وصول الوكلاء غير المقيد الى بيانات المستخدمين، حيث يمتلك هؤلاء حاليا صلاحيات واسعة النطاق تسمح لهم بالتصرف نيابة عن البشر والشركات.</p><p>واضاف ميخال في منشور له ان الوكلاء يجب ان يخضعوا لتفويضات محدودة قابلة للتدقيق، مشيرا الى توجيهه للمجلس الاستشاري الحكومي ببدء صياغة القوانين اللازمة لتنفيذ هذا النظام الرقمي الجديد بشكل رسمي وامن.</p><h2>مستقبل التنظيم الرقمي للذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت الحكومة الاستونية ان هذه الخطوة تاتي استكمالا لمسيرتها الناجحة في التحول الرقمي، حيث تسعى لتكون الرائدة عالميا في خلق بيئة تقنية تضمن حماية خصوصية المستخدمين مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الهدف الجوهري يكمن في حل الازمة البيروقراطية المتعلقة بتتبع المسؤولية، حيث يضطر المواطنون حاليا لمنح الوكلاء صلاحيات كاملة لهوياتهم الرقمية من اجل انجاز المعاملات الرسمية وحجز المواعيد.</p><p>وتابعت الحكومة ان منح الوكيل رقما خاصا سيسمح له باداء مهام محددة دون الوصول الى كامل بيانات صاحب الهوية، مما يقلل المخاطر السيبرانية ويضمن بقاء السيطرة النهائية في يد المستخدمين دائما.</p><h2>توجهات عالمية نحو تقنين وكلاء الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشددت العديد من الدول على ضرورة وضع اطر قانونية مشابهة، حيث تدرس الارجنتين حاليا تشريعات تسمح بتاسيس شركات يديرها وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما طبقت الصين انظمة تعريفية للروبوتات الفيزيائية في المصانع.</p><p>واكد خبراء القانون ان هذا التوجه يواكب الاحكام القضائية الاخيرة في كندا والمانيا، والتي حملت الشركات مسؤولية الاخطاء المرتكبة من قبل انظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مما يعزز الحاجة لهويات رقمية.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه الهوية الرقمية ستكون بمثابة رقم لوحة السيارة، مما يسهل تتبع مصدر الوكيل والجهة المسؤولة عنه في حال حدوث اي خلل او تصرف غير مقصود اثناء التعاملات.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/vpqld6wc2f_5-4y-y1781785806.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجه الحكومة الاستونية نحو خطوة غير مسبوقة عالميا عبر منح وكلاء الذكاء الاصطناعي هوية رقمية ورقم تعريف شخصي خاص بكل وكيل، وذلك بهدف تعزيز الرقابة وضبط الصلاحيات الممنوحة لهذه التقنيات المتطورة في تنفيذ المهام.</p><p>واكد رئيس الوزراء كريستن ميخال ان هذه المبادرة تاتي للحد من وصول الوكلاء غير المقيد الى بيانات المستخدمين، حيث يمتلك هؤلاء حاليا صلاحيات واسعة النطاق تسمح لهم بالتصرف نيابة عن البشر والشركات.</p><p>واضاف ميخال في منشور له ان الوكلاء يجب ان يخضعوا لتفويضات محدودة قابلة للتدقيق، مشيرا الى توجيهه للمجلس الاستشاري الحكومي ببدء صياغة القوانين اللازمة لتنفيذ هذا النظام الرقمي الجديد بشكل رسمي وامن.</p><h2>مستقبل التنظيم الرقمي للذكاء الاصطناعي</h2><p>وبينت الحكومة الاستونية ان هذه الخطوة تاتي استكمالا لمسيرتها الناجحة في التحول الرقمي، حيث تسعى لتكون الرائدة عالميا في خلق بيئة تقنية تضمن حماية خصوصية المستخدمين مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان الهدف الجوهري يكمن في حل الازمة البيروقراطية المتعلقة بتتبع المسؤولية، حيث يضطر المواطنون حاليا لمنح الوكلاء صلاحيات كاملة لهوياتهم الرقمية من اجل انجاز المعاملات الرسمية وحجز المواعيد.</p><p>وتابعت الحكومة ان منح الوكيل رقما خاصا سيسمح له باداء مهام محددة دون الوصول الى كامل بيانات صاحب الهوية، مما يقلل المخاطر السيبرانية ويضمن بقاء السيطرة النهائية في يد المستخدمين دائما.</p><h2>توجهات عالمية نحو تقنين وكلاء الذكاء الاصطناعي</h2><p>وشددت العديد من الدول على ضرورة وضع اطر قانونية مشابهة، حيث تدرس الارجنتين حاليا تشريعات تسمح بتاسيس شركات يديرها وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما طبقت الصين انظمة تعريفية للروبوتات الفيزيائية في المصانع.</p><p>واكد خبراء القانون ان هذا التوجه يواكب الاحكام القضائية الاخيرة في كندا والمانيا، والتي حملت الشركات مسؤولية الاخطاء المرتكبة من قبل انظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مما يعزز الحاجة لهويات رقمية.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه الهوية الرقمية ستكون بمثابة رقم لوحة السيارة، مما يسهل تتبع مصدر الوكيل والجهة المسؤولة عنه في حال حدوث اي خلل او تصرف غير مقصود اثناء التعاملات.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نزيف الميزانية الصامت.. كيف تحاصرك الاشتراكات الرقمية وتستنزف اموالك شهريا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570182</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570182</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0pvkgygmnz_5-4y-y1778928610.jpg"  alt="" /><p>تتحول التطبيقات والخدمات الرقمية في وقتنا الحالي الى فخ مالي دائم حيث لم تعد الخسائر تظهر في دفعات كبيرة ومفاجئة بل تتسرب ببطء عبر عشرات الخصومات الصغيرة التي تمر دون انتباه المستخدم.</p><p>واكتشف الكثير من الاشخاص انهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل منصات لم يستخدموها منذ اشهر طويلة او خدمات نسوا وجودها تماما وهي ظاهرة اقتصادية متسارعة تعرف عالميا بنموذج اقتصاد الاشتراكات الرقمية المزعج.</p><p>واكد الخبراء ان المستخدم العادي بات محاصرا بسلسلة من التجديدات التلقائية التي تعمل في الخلفية دون توقف مما يحول هذه المبالغ الزهيدة الى عبء مالي حقيقي واستنزاف غير مرئي للميزانية الشخصية بمرور الوقت.</p><h2>سيكولوجية التجديد التلقائي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان الشركات الكبرى تعتمد على استراتيجية الاحتفاظ السلبي التي تراهن على نسيان المستخدم لموعد التجديد او صعوبة خطوات الالغاء مما يخلق فجوة كبيرة بين الانفاق المتوقع والمبلغ الفعلي المسحوب.</p><p>واظهر تقرير لشركة سيلف فايننشال ان متوسط الاشتراكات غير المستخدمة يصل الى اكثر من اشتراكين شهريا للفرد الواحد مما يكلف الاف الافراد مبالغ سنوية ضخمة مقابل خدمات مهملة لا تقدم اي فائدة.</p><p>واوضح المختصون ان المشكلة تكمن في تصميم هذه الرسوم التي تتسم بالصغر والتكرار مما يجعلها اقل وضوحا من الناحية النفسية ويدفع المستخدم لتجاهلها لفترات طويلة رغم تضخم عدد المنصات التي يشترك بها.</p><h2>ادوات تنظيف الاشتراكات واستعادة السيطرة</h2><p>واشار تقرير لموقع فريزبي الى ظاهرة اعياء الاشتراكات حيث يشعر اغلبية المستخدمين بالارتباك بسبب كثرة الخدمات المتداخلة وتشتت المحتوى مما يؤدي الى تآكل العوائد وتحول الوفرة الرقمية الى عبء استهلاكي يصعب التحكم به.</p><p>وكشفت تطبيقات مثل روكيت موني عن حلول ذكية تعتمد على الربط البنكي لتحليل الانفاق واكتشاف الاشتراكات المنسية تلقائيا بل وتتولى مهام الالغاء بالنيابة عن المستخدم لتوفير مئات الدولارات بشكل سنوي ومباشر.</p><p>واضاف المطورون ان هناك بدائل اخرى تركز على الخصوصية مثل تطبيق ريسبس الذي يعالج البيانات محليا دون الحاجة لوصول كامل للحسابات البنكية مما يمنح المستخدمين قدرا كبيرا من الامان والتحكم ببياناتهم.</p><h2>الخطر الامني للاشتراكات المنسية</h2><p>وبينت الدراسات ان مستخدمي اجهزة ابل يمكنهم الاعتماد على تطبيق بوبي الذي يوفر واجهة بسيطة وواضحة لعرض اجمالي الانفاق الشهري مع تقديم تنبيهات ذكية تسبق موعد التجديد لتجنب الخصم غير المقصود من الرصيد.</p><p>واكد الخبراء ان المخاطر لا تقتصر على المال فقط بل تمتد الى الجانب الامني حيث تحتفظ كل منصة ببيانات حساسة تشمل معلومات الدفع والبريد الالكتروني مما يوسع سطح الهجوم في حال تعرضت للاختراق.</p><p>واوضحت التقارير ان تقليل عدد الاشتراكات يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة الرقمية للمستخدم ويحمي خصوصيته من البيانات السلوكية والاستهلاكية التي تجمعها الشركات التقنية بشكل مستمر ومكثف عن انشطته اليومية.</p><h2>استراتيجية الفلترة الدورية</h2><p>وتابع الخبراء نصائحهم بضرورة اتباع بروتوكول التطهير الشهري عبر استخدام البطاقات الافتراضية التي تسمح بوضع سقف مالي محدد او ايقاف البطاقة نهائيا مما يمنع حدوث اي خصومات غير متوقعة او رسوم اضافية خفية.</p><p>واضاف خبراء المال ان تخصيص يوم ثابت في كل شهر لمراجعة الاشتراكات النشطة والغاء غير المستخدم منها يعد مهارة رقمية اساسية لا تقل اهمية عن ادارة كلمات المرور وحماية الحسابات الشخصية.</p><p>وختاما فان استخدام ادوات تنظيم الاشتراكات ليس مجرد رفاهية بل هو خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على المال والخصوصية في عالم رقمي صمم خصيصا لإبقاء المستخدم داخل دوامة الدفع لأطول فترة ممكنة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0pvkgygmnz_5-4y-y1778928610.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتحول التطبيقات والخدمات الرقمية في وقتنا الحالي الى فخ مالي دائم حيث لم تعد الخسائر تظهر في دفعات كبيرة ومفاجئة بل تتسرب ببطء عبر عشرات الخصومات الصغيرة التي تمر دون انتباه المستخدم.</p><p>واكتشف الكثير من الاشخاص انهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل منصات لم يستخدموها منذ اشهر طويلة او خدمات نسوا وجودها تماما وهي ظاهرة اقتصادية متسارعة تعرف عالميا بنموذج اقتصاد الاشتراكات الرقمية المزعج.</p><p>واكد الخبراء ان المستخدم العادي بات محاصرا بسلسلة من التجديدات التلقائية التي تعمل في الخلفية دون توقف مما يحول هذه المبالغ الزهيدة الى عبء مالي حقيقي واستنزاف غير مرئي للميزانية الشخصية بمرور الوقت.</p><h2>سيكولوجية التجديد التلقائي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان الشركات الكبرى تعتمد على استراتيجية الاحتفاظ السلبي التي تراهن على نسيان المستخدم لموعد التجديد او صعوبة خطوات الالغاء مما يخلق فجوة كبيرة بين الانفاق المتوقع والمبلغ الفعلي المسحوب.</p><p>واظهر تقرير لشركة سيلف فايننشال ان متوسط الاشتراكات غير المستخدمة يصل الى اكثر من اشتراكين شهريا للفرد الواحد مما يكلف الاف الافراد مبالغ سنوية ضخمة مقابل خدمات مهملة لا تقدم اي فائدة.</p><p>واوضح المختصون ان المشكلة تكمن في تصميم هذه الرسوم التي تتسم بالصغر والتكرار مما يجعلها اقل وضوحا من الناحية النفسية ويدفع المستخدم لتجاهلها لفترات طويلة رغم تضخم عدد المنصات التي يشترك بها.</p><h2>ادوات تنظيف الاشتراكات واستعادة السيطرة</h2><p>واشار تقرير لموقع فريزبي الى ظاهرة اعياء الاشتراكات حيث يشعر اغلبية المستخدمين بالارتباك بسبب كثرة الخدمات المتداخلة وتشتت المحتوى مما يؤدي الى تآكل العوائد وتحول الوفرة الرقمية الى عبء استهلاكي يصعب التحكم به.</p><p>وكشفت تطبيقات مثل روكيت موني عن حلول ذكية تعتمد على الربط البنكي لتحليل الانفاق واكتشاف الاشتراكات المنسية تلقائيا بل وتتولى مهام الالغاء بالنيابة عن المستخدم لتوفير مئات الدولارات بشكل سنوي ومباشر.</p><p>واضاف المطورون ان هناك بدائل اخرى تركز على الخصوصية مثل تطبيق ريسبس الذي يعالج البيانات محليا دون الحاجة لوصول كامل للحسابات البنكية مما يمنح المستخدمين قدرا كبيرا من الامان والتحكم ببياناتهم.</p><h2>الخطر الامني للاشتراكات المنسية</h2><p>وبينت الدراسات ان مستخدمي اجهزة ابل يمكنهم الاعتماد على تطبيق بوبي الذي يوفر واجهة بسيطة وواضحة لعرض اجمالي الانفاق الشهري مع تقديم تنبيهات ذكية تسبق موعد التجديد لتجنب الخصم غير المقصود من الرصيد.</p><p>واكد الخبراء ان المخاطر لا تقتصر على المال فقط بل تمتد الى الجانب الامني حيث تحتفظ كل منصة ببيانات حساسة تشمل معلومات الدفع والبريد الالكتروني مما يوسع سطح الهجوم في حال تعرضت للاختراق.</p><p>واوضحت التقارير ان تقليل عدد الاشتراكات يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة الرقمية للمستخدم ويحمي خصوصيته من البيانات السلوكية والاستهلاكية التي تجمعها الشركات التقنية بشكل مستمر ومكثف عن انشطته اليومية.</p><h2>استراتيجية الفلترة الدورية</h2><p>وتابع الخبراء نصائحهم بضرورة اتباع بروتوكول التطهير الشهري عبر استخدام البطاقات الافتراضية التي تسمح بوضع سقف مالي محدد او ايقاف البطاقة نهائيا مما يمنع حدوث اي خصومات غير متوقعة او رسوم اضافية خفية.</p><p>واضاف خبراء المال ان تخصيص يوم ثابت في كل شهر لمراجعة الاشتراكات النشطة والغاء غير المستخدم منها يعد مهارة رقمية اساسية لا تقل اهمية عن ادارة كلمات المرور وحماية الحسابات الشخصية.</p><p>وختاما فان استخدام ادوات تنظيم الاشتراكات ليس مجرد رفاهية بل هو خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على المال والخصوصية في عالم رقمي صمم خصيصا لإبقاء المستخدم داخل دوامة الدفع لأطول فترة ممكنة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الشريك الكبير والشريك الصغير: واشنطن تُذكّر إسرائيل بحجمها الحقيقي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570181</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570181</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781785325.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب -زياد فرحان المجالي</div>
<div>لم يكن توصيف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعبارة &quot;الشريك الكبير والشريك الصغير” مجرد تعبير صحفي عابر، بل مفتاحاً لفهم التحول الأعمق في الطريقة التي باتت واشنطن تنظر بها إلى إسرائيل في لحظة إقليمية شديدة الحساسية. فإسرائيل التي اعتادت، على مدى عقود، أن تتصرف بوصفها الحليف الأكثر خصوصية في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام إدارة أميركية تذكّرها، بوضوح لا يخلو من البرود السياسي، بأن الحماية الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً، وأن القوة الإسرائيلية، مهما بلغت، تبقى محكومة بالسقف الذي ترسمه واشنطن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في تقرير موقع &quot;واللا”، كما يقدمه المحلل عيتان كولر، لا يظهر ترامب خصماً لإسرائيل، ولا يبدو راغباً في كسر التحالف التاريخي معها، لكنه يظهر بصفته صاحب القرار الأعلى في ترتيب الأولويات. فهو يمتدح نتنياهو من جهة، ويؤكد متانة العلاقة معه، لكنه في الوقت نفسه يضع حدوداً واضحة للسلوك الإسرائيلي، خصوصاً في لبنان. هنا تكمن براعة الأسلوب الترامبي: مديح علني لا يخلو من صفعة سياسية، واحتضان لفظي يترافق مع رسالة صارمة مفادها أن إسرائيل لم تعد تملك ترف إفساد الصفقة الكبرى التي يسعى ترامب إلى صياغتها مع إيران.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الانتقاد الأميركي للعمليات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية يكشف أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها شأناً إسرائيلياً داخلياً. فحين يعتبر ترامب أن بعض الضربات &quot;غير ضرورية”، وأن هدم مبانٍ كاملة لاغتيال أفراد من حزب الله لا يخدم المصلحة الأوسع، فإن المعنى السياسي يتجاوز لبنان نفسه. الرسالة هنا أن الحرب لم تعد تدار وفق المزاج الأمني الإسرائيلي وحده، بل ضمن جدول أميركي أوسع، عنوانه منع الانفجار الإقليمي، وضبط أسعار الطاقة، وحماية الملاحة، وعدم السماح لجبهة فرعية بأن تبتلع مشروع التسوية الأكبر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بالنسبة لإسرائيل، يمثل لبنان تهديداً يومياً مباشراً، ويمثل حزب الله امتداداً عسكرياً لإيران على حدودها الشمالية. أما بالنسبة لترامب، كما يوحي التقرير، فلبنان ليس سوى قطعة صغيرة داخل لوحة أكبر. اللوحة الحقيقية هي إيران، والاتفاق معها، وترتيب ما بعد الحرب، وصناعة إرث سياسي يستطيع ترامب تقديمه باعتباره إنجازاً تاريخياً. من هنا يصبح الخلاف بين واشنطن وتل أبيب خلافاً في حجم الصورة لا في تفاصيلها فقط؛ إسرائيل تنظر إلى الخطر من نافذة الحدود، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى المنطقة من نافذة النظام الإقليمي كله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأكثر إقلاقاً بالنسبة لإسرائيل أن ترامب لا يقرأ إيران بالعين نفسها التي تقرأها بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فهو يرى في القيادة الإيرانية الحالية قدراً من البراغماتية والذكاء السياسي، بل يلمح إلى تحول ناعم داخل النظام، بينما تتمسك إسرائيل برؤية تعتبر طهران تهديداً عقائدياً وجودياً لا يمكن الوثوق به. هذه الفجوة ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل جوهر الأزمة. فإذا كانت واشنطن ترى فرصة للتفاهم، وتل أبيب ترى فخاً استراتيجياً، فإن المسافة بين الحليفين ستتسع، مهما بقيت عبارات الصداقة حاضرة في المؤتمرات الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في العمق، يعيد ترامب تعريف معنى الدعم الأميركي. لم يعد الدعم شيكاً على بياض، ولا مظلة تسمح لإسرائيل بالتحرك حيث تشاء ومتى تشاء. هو دعم مشروط بألا تتحول السياسات الإسرائيلية إلى عبء على المصالح الأميركية. لقد حصلت إسرائيل، وفق المنطق الأميركي، على الهدف الأهم: إضعاف الخطر النووي الإيراني، وضمان ألا تُترك وحدها أمام تهديد استراتيجي كبير. أما أن تستمر في توسيع المواجهة في لبنان، أو إحراج واشنطن أمام ترتيباتها الإقليمية، فهذا ما لم تعد الإدارة الأميركية مستعدة لقبوله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تحديداً تظهر الندية المفقودة. فإسرائيل تستطيع الاعتراض، والضغط، والتأثير داخل واشنطن، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة الأساسية: الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر، وهي التي تملك الغطاء العسكري والسياسي والاقتصادي، وهي التي تحدد في النهاية أين تبدأ الحرب وأين يجب أن تتوقف. أما إسرائيل، مهما امتلكت من قوة، فهي تبقى داخل هذا التحالف دولة تعتمد على المظلة الأميركية أكثر مما تستطيع الاعتراف به علناً.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لذلك فإن الخلاصة التي يتركها تقرير &quot;واللا” قاسية لكنها واقعية: على إسرائيل أن تعرف حجمها الحقيقي. ليست دولة صغيرة بلا وزن، لكنها أيضاً ليست قوة عظمى مستقلة عن حسابات واشنطن. وفي معادلة ترامب الجديدة، لم تعد المشكلة في من يملك القوة، بل في من يملك حق تحديد سقف استخدامها. ومن هذه الزاوية، فإن الشريك الصغير يستطيع أن يرفع صوته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر وحده قرار الشريك الكبير.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781785325.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب -زياد فرحان المجالي</div>
<div>لم يكن توصيف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعبارة &quot;الشريك الكبير والشريك الصغير” مجرد تعبير صحفي عابر، بل مفتاحاً لفهم التحول الأعمق في الطريقة التي باتت واشنطن تنظر بها إلى إسرائيل في لحظة إقليمية شديدة الحساسية. فإسرائيل التي اعتادت، على مدى عقود، أن تتصرف بوصفها الحليف الأكثر خصوصية في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام إدارة أميركية تذكّرها، بوضوح لا يخلو من البرود السياسي، بأن الحماية الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً، وأن القوة الإسرائيلية، مهما بلغت، تبقى محكومة بالسقف الذي ترسمه واشنطن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في تقرير موقع &quot;واللا”، كما يقدمه المحلل عيتان كولر، لا يظهر ترامب خصماً لإسرائيل، ولا يبدو راغباً في كسر التحالف التاريخي معها، لكنه يظهر بصفته صاحب القرار الأعلى في ترتيب الأولويات. فهو يمتدح نتنياهو من جهة، ويؤكد متانة العلاقة معه، لكنه في الوقت نفسه يضع حدوداً واضحة للسلوك الإسرائيلي، خصوصاً في لبنان. هنا تكمن براعة الأسلوب الترامبي: مديح علني لا يخلو من صفعة سياسية، واحتضان لفظي يترافق مع رسالة صارمة مفادها أن إسرائيل لم تعد تملك ترف إفساد الصفقة الكبرى التي يسعى ترامب إلى صياغتها مع إيران.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الانتقاد الأميركي للعمليات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية يكشف أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها شأناً إسرائيلياً داخلياً. فحين يعتبر ترامب أن بعض الضربات &quot;غير ضرورية”، وأن هدم مبانٍ كاملة لاغتيال أفراد من حزب الله لا يخدم المصلحة الأوسع، فإن المعنى السياسي يتجاوز لبنان نفسه. الرسالة هنا أن الحرب لم تعد تدار وفق المزاج الأمني الإسرائيلي وحده، بل ضمن جدول أميركي أوسع، عنوانه منع الانفجار الإقليمي، وضبط أسعار الطاقة، وحماية الملاحة، وعدم السماح لجبهة فرعية بأن تبتلع مشروع التسوية الأكبر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بالنسبة لإسرائيل، يمثل لبنان تهديداً يومياً مباشراً، ويمثل حزب الله امتداداً عسكرياً لإيران على حدودها الشمالية. أما بالنسبة لترامب، كما يوحي التقرير، فلبنان ليس سوى قطعة صغيرة داخل لوحة أكبر. اللوحة الحقيقية هي إيران، والاتفاق معها، وترتيب ما بعد الحرب، وصناعة إرث سياسي يستطيع ترامب تقديمه باعتباره إنجازاً تاريخياً. من هنا يصبح الخلاف بين واشنطن وتل أبيب خلافاً في حجم الصورة لا في تفاصيلها فقط؛ إسرائيل تنظر إلى الخطر من نافذة الحدود، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى المنطقة من نافذة النظام الإقليمي كله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأكثر إقلاقاً بالنسبة لإسرائيل أن ترامب لا يقرأ إيران بالعين نفسها التي تقرأها بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فهو يرى في القيادة الإيرانية الحالية قدراً من البراغماتية والذكاء السياسي، بل يلمح إلى تحول ناعم داخل النظام، بينما تتمسك إسرائيل برؤية تعتبر طهران تهديداً عقائدياً وجودياً لا يمكن الوثوق به. هذه الفجوة ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل جوهر الأزمة. فإذا كانت واشنطن ترى فرصة للتفاهم، وتل أبيب ترى فخاً استراتيجياً، فإن المسافة بين الحليفين ستتسع، مهما بقيت عبارات الصداقة حاضرة في المؤتمرات الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في العمق، يعيد ترامب تعريف معنى الدعم الأميركي. لم يعد الدعم شيكاً على بياض، ولا مظلة تسمح لإسرائيل بالتحرك حيث تشاء ومتى تشاء. هو دعم مشروط بألا تتحول السياسات الإسرائيلية إلى عبء على المصالح الأميركية. لقد حصلت إسرائيل، وفق المنطق الأميركي، على الهدف الأهم: إضعاف الخطر النووي الإيراني، وضمان ألا تُترك وحدها أمام تهديد استراتيجي كبير. أما أن تستمر في توسيع المواجهة في لبنان، أو إحراج واشنطن أمام ترتيباتها الإقليمية، فهذا ما لم تعد الإدارة الأميركية مستعدة لقبوله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تحديداً تظهر الندية المفقودة. فإسرائيل تستطيع الاعتراض، والضغط، والتأثير داخل واشنطن، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة الأساسية: الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر، وهي التي تملك الغطاء العسكري والسياسي والاقتصادي، وهي التي تحدد في النهاية أين تبدأ الحرب وأين يجب أن تتوقف. أما إسرائيل، مهما امتلكت من قوة، فهي تبقى داخل هذا التحالف دولة تعتمد على المظلة الأميركية أكثر مما تستطيع الاعتراف به علناً.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لذلك فإن الخلاصة التي يتركها تقرير &quot;واللا” قاسية لكنها واقعية: على إسرائيل أن تعرف حجمها الحقيقي. ليست دولة صغيرة بلا وزن، لكنها أيضاً ليست قوة عظمى مستقلة عن حسابات واشنطن. وفي معادلة ترامب الجديدة، لم تعد المشكلة في من يملك القوة، بل في من يملك حق تحديد سقف استخدامها. ومن هذه الزاوية، فإن الشريك الصغير يستطيع أن يرفع صوته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر وحده قرار الشريك الكبير.</div></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>