<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 26 May 2026 11:39 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>بعد يوم الاستقلال: الأردن بين ذاكرة العمر ومسؤولية الغد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567585</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 11:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567585</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>قبل أيام، كتبت عن عيد الاستقلال الأردني الثمانين، كتبت عنه من زاوية الذاكرة والرحلة والمعنى، وكأنني أستبق المناسبة بشيء من الشوق الوطني والتأمل الهادئ. كنت أرى الاستقلال وهو يقترب محمّلًا بالرموز والصور والرايات والأناشيد، وكنت أستعيد معه حكاية وطن لم يولد سهلًا، ولم يكبر في ظروف مريحة، لكنه ظل قادرًا على أن يصنع من الصبر دولة، ومن القليل معنى، ومن الجغرافيا الصعبة بيتًا اسمه الأردن.</div>
<div>أما اليوم، فأنا أعيد الكتابة بعد يوم الاحتفال. أكتب لا من حرارة المناسبة، بل من هدوء ما بعدها. فالأمس كان يوم الفرح، يوم العلم، يوم الكلمات الوطنية، يوم استحضار التاريخ. أما اليوم فهو يوم السؤال: ماذا يبقى من الاستقلال بعد أن تنتهي الاحتفالات؟ ماذا يبقى في الشارع، وفي المؤسسة، وفي عقل المواطن، وفي قلب الشاب الذي يبحث عن غده؟</div>
<div>وأنا أكتب اليوم، لا أكتب كمراقب بعيد، بل كرجل عاش عمره مع هذا الوطن، وكطيار متقاعد رأى الأردن من الأرض ومن السماء. أنا من مواليد تشرين الأول عام 1955، وحين وُلدت كان عمر الاستقلال الأردني لا يتجاوز تسع سنوات وبضعة أشهر. كان الأردن يومها طفلًا في عمر الدولة، كما كنت أنا طفلًا في عمر الحياة. كبرنا معًا، كلٌّ بطريقته: كبرتُ أنا في حضن وطن يتشكّل، وكبر الأردن وسط عواصف المنطقة، يبحث عن مكانه، وعن صوته، وعن قدرته على البقاء.</div>
<div>هذه المقارنة ليست رقمًا عابرًا في الذاكرة. حين وُلدت، كان الاستقلال ما يزال قريبًا من يومه الأول، وما تزال الدولة الأردنية في بدايات تثبيت مؤسساتها وبناء شخصيتها. واليوم، وأنا أرى عيد الاستقلال الثمانين، أشعر أنني لا أقرأ تاريخًا عامًا فقط، بل أقرأ جزءًا من عمري الشخصي. فبين طفل وُلد بعد الاستقلال بتسع سنوات، وطيار متقاعد يكتب بعد ثمانين عامًا من ميلاد الدولة المستقلة، تمتد حكاية طويلة من التحوّل والصبر والاختبار.</div>
<div>ربما تكون الكتابة بعد المناسبة أكثر صدقًا من الكتابة قبلها. قبل المناسبة نكتب بالعاطفة المنتظرة، أما بعدها فنكتب بما تبقّى من المعنى. والاحتفال الحقيقي لا يُقاس بعدد الأعلام التي رُفعت، بل بالأثر الذي يتركه العيد في وعينا. فالاستقلال ليس يومًا نمرّ به، بل امتحان طويل نعيشه كل يوم.</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال ليست رقمًا عابرًا في عمر الدولة الأردنية. إنها عمر من الصمود والتجربة والاختبار. منذ عام 1946، لم يكن الأردن دولة تنعم بترف الموارد أو بهدوء الجغرافيا، بل كان وطنًا يقف في قلب منطقة قلقة، تحيط به الأزمات، وتثقل كاهله التحديات، ومع ذلك استطاع أن يحافظ على اسمه واستقراره.</div>
<div>وهنا يستحق الأردن أن نمدحه بلا تردد. يستحق أن نقول إنه وطن صمد حين كان السقوط قريبًا من كثيرين. وطن حافظ على مؤسساته، وجيشه، وأمنه، ومدارسه، وجامعاته، وإدارته، رغم كل ما مرّ على المنطقة من اضطراب. يستحق أن نفخر بأنه ظل بيتًا للناس، وملاذًا للباحثين عن الأمان، وصوتًا عاقلًا في زمن ارتفعت فيه أصوات كثيرة بلا حكمة.</div>
<div>لكن حب الأردن لا يعني أن نكتفي بالمدح. فالمدح وحده قد يتحول إلى ستار ناعم يخفي ما يجب أن نراه. والوطن الذي نحبه لا نخدمه حين نجمله أكثر من اللازم، بل نخدمه حين نقول له الحقيقة بمحبة. نعم، نحن نعتز بالأردن، لكننا نعرف أيضًا أن أمامه تحديات ثقيلة لا يجوز إنكارها أو تأجيل الحديث عنها.</div>
<div>هناك بطالة تؤلم الشباب، وهناك غلاء يضغط على الأسر، وهناك فجوة بين العاصمة وبعض المحافظات، وهناك شعور لدى كثيرين بأن الفرصة لا تصل دائمًا إلى من يستحقها. وهناك بيروقراطية تُتعب المواطن، وواسطة تجرح العدالة، ومؤسسات تحتاج إلى تجديد في الروح قبل الشكل. هذه ليست كلمات ضد الوطن، بل كلمات من أجله. فالنقد الوطني ليس خصومة، بل مسؤولية.</div>
<div>في يوم الاستقلال نرفع العلم عاليًا، وهذا واجب جميل. لكن بعد يوم الاستقلال، يجب أن نسأل: هل رفعنا معه مستوى العدالة؟ هل رفعنا مستوى التعليم؟ هل رفعنا كرامة المواطن؟ هل جعلنا القانون أقرب إلى الناس، والخدمة العامة أكثر احترامًا، والفرصة أكثر إنصافًا؟ فالعلم لا يكون عاليًا فقط على السارية، بل يكون عاليًا حين يشعر المواطن أن كرامته عالية أيضًا.</div>
<div>لقد نجح الأردن في حماية الاستقرار، وهذه نعمة كبيرة لا يعرف قيمتها إلا من رأى الفوضى حوله. لكن الاستقرار لا يجب أن يكون سقف الطموح. لا يكفي أن نقول إننا أفضل من غيرنا، بل يجب أن نسأل: هل نحن أفضل مما كنا؟ وهل نستطيع أن نكون أفضل مما نحن عليه الآن؟ فالأوطان الحية لا تقارن نفسها بالخراب من حولها، بل تقارن نفسها بما تستحقه من مستقبل.</div>
<div>الاستقلال اليوم لم يعد مجرد سيادة سياسية وحدود محمية وقرار وطني مستقل، رغم أن هذه كلها عناصر أساسية لا يمكن التقليل منها. الاستقلال اليوم يعني أيضًا اقتصادًا قويًا، وتعليمًا حديثًا، وإدارة نزيهة، وشبابًا قادرًا على العمل، ومواطنًا لا يشعر أن حلمه مؤجل إلى أجل غير معروف. الاستقلال في القرن الجديد هو أن لا يكون الإنسان غريبًا في وطنه، ولا عاجزًا أمام مؤسساته، ولا خائفًا على مستقبل أبنائه.</div>
<div>الأردن لا يحتاج إلى مواطن يصفق فقط، بل إلى مواطن يشارك. لا يحتاج إلى حب صامت، بل إلى حب عامل. لا يحتاج إلى خوف من النقد، بل إلى وعي يفرّق بين النقد الذي يهدم والنقد الذي يبني. فالأوطان لا تكبر بمن يمدحها دائمًا، ولا بمن يجلدها دائمًا، بل بمن يحبها بما يكفي ليحمي إنجازها ويواجه أخطاءها في الوقت نفسه.</div>
<div>بعد يوم الاحتفال، تبدو صورة الوطن أكثر وضوحًا. نرى فيها الفخر، ونرى فيها التعب. نرى فيها الإنجاز، ونرى فيها النقص. نرى فيها دولة صمدت، ومجتمعًا تحمّل، وشبابًا ينتظر، ومستقبلًا يحتاج إلى قرارات شجاعة. وهذا لا يقلل من الأردن، بل يجعله أكثر إنسانية وواقعية. فالوطن الحقيقي ليس لوحة مثالية بلا خدوش، بل بيت نحبّه ونرممه كلما تعب.</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ثم في اليوم الذي يليه، أجد أن المعنى الأعمق ليس في أن نقول: لقد مضت ثمانون سنة. بل أن نسأل: ماذا سنفعل في السنة الحادية والثمانين؟ أي أردن نريد أن نتركه لأبنائنا؟ أردن يكتفي بأن ينجو، أم أردن يقرر أن ينهض؟ أردن يحرس ذاكرته فقط، أم أردن يصنع غده بشجاعة؟</div>
<div>الأردن يستحق أن نفرح به، نعم. لكنه يستحق أكثر أن نعمل من أجله. يستحق أن نمدحه حين ينجز، وأن ننتقده حين يتعثر، وأن نحميه حين يُستهدف، وأن نصلحه حين يحتاج إلى إصلاح. فالوطن ليس فكرة نحبها من بعيد، بل مسؤولية نعيشها من الداخل.</div>
<div>بالأمس احتفلنا بالاستقلال. واليوم، بعد أن هدأ صوت الاحتفال، يبدأ الامتحان الحقيقي. يبدأ حين يعود كل واحد منا إلى موقعه، إلى عمله، إلى قلمه، إلى مؤسسته، إلى ضميره، ويسأل نفسه: هل أنا جزء من قوة هذا الوطن أم جزء من تعبه؟</div>
<div>الاستقلال ليس ذكرى تنتهي بانتهاء اليوم الوطني. الاستقلال عهد يتجدد كل صباح. والأردن، بعد ثمانين عامًا، لا يزال قادرًا على أن يكتب فصلًا أجمل من حكايته، إذا امتلكنا شجاعة الحب، وصدق النقد، وإرادة العمل.</div>
<div>بالأمس كان عيد الاستقلال، أما اليوم فهو يوم الوفاء الحقيقي له. فالاحتفال يرفع الصوت، لكن العمل يرفع الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>قبل أيام، كتبت عن عيد الاستقلال الأردني الثمانين، كتبت عنه من زاوية الذاكرة والرحلة والمعنى، وكأنني أستبق المناسبة بشيء من الشوق الوطني والتأمل الهادئ. كنت أرى الاستقلال وهو يقترب محمّلًا بالرموز والصور والرايات والأناشيد، وكنت أستعيد معه حكاية وطن لم يولد سهلًا، ولم يكبر في ظروف مريحة، لكنه ظل قادرًا على أن يصنع من الصبر دولة، ومن القليل معنى، ومن الجغرافيا الصعبة بيتًا اسمه الأردن.</div>
<div>أما اليوم، فأنا أعيد الكتابة بعد يوم الاحتفال. أكتب لا من حرارة المناسبة، بل من هدوء ما بعدها. فالأمس كان يوم الفرح، يوم العلم، يوم الكلمات الوطنية، يوم استحضار التاريخ. أما اليوم فهو يوم السؤال: ماذا يبقى من الاستقلال بعد أن تنتهي الاحتفالات؟ ماذا يبقى في الشارع، وفي المؤسسة، وفي عقل المواطن، وفي قلب الشاب الذي يبحث عن غده؟</div>
<div>وأنا أكتب اليوم، لا أكتب كمراقب بعيد، بل كرجل عاش عمره مع هذا الوطن، وكطيار متقاعد رأى الأردن من الأرض ومن السماء. أنا من مواليد تشرين الأول عام 1955، وحين وُلدت كان عمر الاستقلال الأردني لا يتجاوز تسع سنوات وبضعة أشهر. كان الأردن يومها طفلًا في عمر الدولة، كما كنت أنا طفلًا في عمر الحياة. كبرنا معًا، كلٌّ بطريقته: كبرتُ أنا في حضن وطن يتشكّل، وكبر الأردن وسط عواصف المنطقة، يبحث عن مكانه، وعن صوته، وعن قدرته على البقاء.</div>
<div>هذه المقارنة ليست رقمًا عابرًا في الذاكرة. حين وُلدت، كان الاستقلال ما يزال قريبًا من يومه الأول، وما تزال الدولة الأردنية في بدايات تثبيت مؤسساتها وبناء شخصيتها. واليوم، وأنا أرى عيد الاستقلال الثمانين، أشعر أنني لا أقرأ تاريخًا عامًا فقط، بل أقرأ جزءًا من عمري الشخصي. فبين طفل وُلد بعد الاستقلال بتسع سنوات، وطيار متقاعد يكتب بعد ثمانين عامًا من ميلاد الدولة المستقلة، تمتد حكاية طويلة من التحوّل والصبر والاختبار.</div>
<div>ربما تكون الكتابة بعد المناسبة أكثر صدقًا من الكتابة قبلها. قبل المناسبة نكتب بالعاطفة المنتظرة، أما بعدها فنكتب بما تبقّى من المعنى. والاحتفال الحقيقي لا يُقاس بعدد الأعلام التي رُفعت، بل بالأثر الذي يتركه العيد في وعينا. فالاستقلال ليس يومًا نمرّ به، بل امتحان طويل نعيشه كل يوم.</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال ليست رقمًا عابرًا في عمر الدولة الأردنية. إنها عمر من الصمود والتجربة والاختبار. منذ عام 1946، لم يكن الأردن دولة تنعم بترف الموارد أو بهدوء الجغرافيا، بل كان وطنًا يقف في قلب منطقة قلقة، تحيط به الأزمات، وتثقل كاهله التحديات، ومع ذلك استطاع أن يحافظ على اسمه واستقراره.</div>
<div>وهنا يستحق الأردن أن نمدحه بلا تردد. يستحق أن نقول إنه وطن صمد حين كان السقوط قريبًا من كثيرين. وطن حافظ على مؤسساته، وجيشه، وأمنه، ومدارسه، وجامعاته، وإدارته، رغم كل ما مرّ على المنطقة من اضطراب. يستحق أن نفخر بأنه ظل بيتًا للناس، وملاذًا للباحثين عن الأمان، وصوتًا عاقلًا في زمن ارتفعت فيه أصوات كثيرة بلا حكمة.</div>
<div>لكن حب الأردن لا يعني أن نكتفي بالمدح. فالمدح وحده قد يتحول إلى ستار ناعم يخفي ما يجب أن نراه. والوطن الذي نحبه لا نخدمه حين نجمله أكثر من اللازم، بل نخدمه حين نقول له الحقيقة بمحبة. نعم، نحن نعتز بالأردن، لكننا نعرف أيضًا أن أمامه تحديات ثقيلة لا يجوز إنكارها أو تأجيل الحديث عنها.</div>
<div>هناك بطالة تؤلم الشباب، وهناك غلاء يضغط على الأسر، وهناك فجوة بين العاصمة وبعض المحافظات، وهناك شعور لدى كثيرين بأن الفرصة لا تصل دائمًا إلى من يستحقها. وهناك بيروقراطية تُتعب المواطن، وواسطة تجرح العدالة، ومؤسسات تحتاج إلى تجديد في الروح قبل الشكل. هذه ليست كلمات ضد الوطن، بل كلمات من أجله. فالنقد الوطني ليس خصومة، بل مسؤولية.</div>
<div>في يوم الاستقلال نرفع العلم عاليًا، وهذا واجب جميل. لكن بعد يوم الاستقلال، يجب أن نسأل: هل رفعنا معه مستوى العدالة؟ هل رفعنا مستوى التعليم؟ هل رفعنا كرامة المواطن؟ هل جعلنا القانون أقرب إلى الناس، والخدمة العامة أكثر احترامًا، والفرصة أكثر إنصافًا؟ فالعلم لا يكون عاليًا فقط على السارية، بل يكون عاليًا حين يشعر المواطن أن كرامته عالية أيضًا.</div>
<div>لقد نجح الأردن في حماية الاستقرار، وهذه نعمة كبيرة لا يعرف قيمتها إلا من رأى الفوضى حوله. لكن الاستقرار لا يجب أن يكون سقف الطموح. لا يكفي أن نقول إننا أفضل من غيرنا، بل يجب أن نسأل: هل نحن أفضل مما كنا؟ وهل نستطيع أن نكون أفضل مما نحن عليه الآن؟ فالأوطان الحية لا تقارن نفسها بالخراب من حولها، بل تقارن نفسها بما تستحقه من مستقبل.</div>
<div>الاستقلال اليوم لم يعد مجرد سيادة سياسية وحدود محمية وقرار وطني مستقل، رغم أن هذه كلها عناصر أساسية لا يمكن التقليل منها. الاستقلال اليوم يعني أيضًا اقتصادًا قويًا، وتعليمًا حديثًا، وإدارة نزيهة، وشبابًا قادرًا على العمل، ومواطنًا لا يشعر أن حلمه مؤجل إلى أجل غير معروف. الاستقلال في القرن الجديد هو أن لا يكون الإنسان غريبًا في وطنه، ولا عاجزًا أمام مؤسساته، ولا خائفًا على مستقبل أبنائه.</div>
<div>الأردن لا يحتاج إلى مواطن يصفق فقط، بل إلى مواطن يشارك. لا يحتاج إلى حب صامت، بل إلى حب عامل. لا يحتاج إلى خوف من النقد، بل إلى وعي يفرّق بين النقد الذي يهدم والنقد الذي يبني. فالأوطان لا تكبر بمن يمدحها دائمًا، ولا بمن يجلدها دائمًا، بل بمن يحبها بما يكفي ليحمي إنجازها ويواجه أخطاءها في الوقت نفسه.</div>
<div>بعد يوم الاحتفال، تبدو صورة الوطن أكثر وضوحًا. نرى فيها الفخر، ونرى فيها التعب. نرى فيها الإنجاز، ونرى فيها النقص. نرى فيها دولة صمدت، ومجتمعًا تحمّل، وشبابًا ينتظر، ومستقبلًا يحتاج إلى قرارات شجاعة. وهذا لا يقلل من الأردن، بل يجعله أكثر إنسانية وواقعية. فالوطن الحقيقي ليس لوحة مثالية بلا خدوش، بل بيت نحبّه ونرممه كلما تعب.</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ثم في اليوم الذي يليه، أجد أن المعنى الأعمق ليس في أن نقول: لقد مضت ثمانون سنة. بل أن نسأل: ماذا سنفعل في السنة الحادية والثمانين؟ أي أردن نريد أن نتركه لأبنائنا؟ أردن يكتفي بأن ينجو، أم أردن يقرر أن ينهض؟ أردن يحرس ذاكرته فقط، أم أردن يصنع غده بشجاعة؟</div>
<div>الأردن يستحق أن نفرح به، نعم. لكنه يستحق أكثر أن نعمل من أجله. يستحق أن نمدحه حين ينجز، وأن ننتقده حين يتعثر، وأن نحميه حين يُستهدف، وأن نصلحه حين يحتاج إلى إصلاح. فالوطن ليس فكرة نحبها من بعيد، بل مسؤولية نعيشها من الداخل.</div>
<div>بالأمس احتفلنا بالاستقلال. واليوم، بعد أن هدأ صوت الاحتفال، يبدأ الامتحان الحقيقي. يبدأ حين يعود كل واحد منا إلى موقعه، إلى عمله، إلى قلمه، إلى مؤسسته، إلى ضميره، ويسأل نفسه: هل أنا جزء من قوة هذا الوطن أم جزء من تعبه؟</div>
<div>الاستقلال ليس ذكرى تنتهي بانتهاء اليوم الوطني. الاستقلال عهد يتجدد كل صباح. والأردن، بعد ثمانين عامًا، لا يزال قادرًا على أن يكتب فصلًا أجمل من حكايته، إذا امتلكنا شجاعة الحب، وصدق النقد، وإرادة العمل.</div>
<div>بالأمس كان عيد الاستقلال، أما اليوم فهو يوم الوفاء الحقيقي له. فالاحتفال يرفع الصوت، لكن العمل يرفع الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المرشد الإيراني: لن يكون لأمريكا ملاذ آمن في المنطقة بعد الآن</title>
		<link>https://jo24.net/article/567584</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 11:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567584</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779783341.jpeg"  alt="" />
<div>أكد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أن الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تمتلك قدرات هائلة ومصالح مشتركة كفيلة بأن تجعلها القوة الصائغة لمعالم النظام الجديد في المنطقة والعالم، مشددا على أن المستقبل سيكون للتعاون الإقليمي المستقل بعيدا عن الإملاءات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووجه المرشد الإيراني، في تصريحات&nbsp; له يوم الثلاثاء، تحذيرا شديد اللهجة إلى الإدارة الأمريكية، قائلا: &quot;إن الولايات المتحدة لن يكون لديها ملاذ آمن لنشر الشر، ولن تجد موطئ قدم مستقر لإنشاء أو توسيع قواعدها العسكرية في هذه المنطقة&quot;، في إشارة إلى تراجع النفوذ الغربي أمام صحوة الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام حديثه، دعا خامنئي كافة الدول الإسلامية إلى تجاوز الخلافات الهامشية وتعزيز أواصر الصداقة والعمل المشترك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن ترسيخ هذا التعاون الأخوي هو السبيل الوحيد الذي سيمكن دول المنطقة من التحرك بثبات نحو تحقيق التقدم الاقتصادي، والعلمي، والعسكري للأمة جمعاء.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779783341.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>أكد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أن الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تمتلك قدرات هائلة ومصالح مشتركة كفيلة بأن تجعلها القوة الصائغة لمعالم النظام الجديد في المنطقة والعالم، مشددا على أن المستقبل سيكون للتعاون الإقليمي المستقل بعيدا عن الإملاءات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووجه المرشد الإيراني، في تصريحات&nbsp; له يوم الثلاثاء، تحذيرا شديد اللهجة إلى الإدارة الأمريكية، قائلا: &quot;إن الولايات المتحدة لن يكون لديها ملاذ آمن لنشر الشر، ولن تجد موطئ قدم مستقر لإنشاء أو توسيع قواعدها العسكرية في هذه المنطقة&quot;، في إشارة إلى تراجع النفوذ الغربي أمام صحوة الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام حديثه، دعا خامنئي كافة الدول الإسلامية إلى تجاوز الخلافات الهامشية وتعزيز أواصر الصداقة والعمل المشترك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن ترسيخ هذا التعاون الأخوي هو السبيل الوحيد الذي سيمكن دول المنطقة من التحرك بثبات نحو تحقيق التقدم الاقتصادي، والعلمي، والعسكري للأمة جمعاء.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البشير : إرتفاع أرباح البنوك لا تعني تعافي الاقتصاد والمواطن يدفع الثمن #عاجل </title>
		<link>https://jo24.net/article/567583</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 11:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567583</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779783231.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الخبير الاقتصادي محمد البشير إن الاقتصاد الأردني يعد من أكثر الاقتصاديات تأثرا بالأزمات الإقليمية والعالمية، بسبب ما يعانيه من اختلالات هيكلية وضعف في القطاعات الإنتاجية واعتماد كبير على قطاع الخدمات، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ومستوى معيشتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف البشير لـ&quot;الأردن 24&quot; أن الحديث الرسمي المتكرر عن &quot;مرونة الاقتصاد” و”تعافيه” لا يلامس واقع المواطنين، معتبرا أن ما يجري هو &quot;اقتصاد نخبة” تستفيد منه فئة محدودة، في وقت تتحمل فيه الأسر الأردنية أعباء الفوائد والضرائب وارتفاع كلف المعيشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن القطاع البنكي يحقق أرباحا مرتفعة رغم أن الجزء الأكبر من أموال البنوك عبارة عن ودائع تعود للمواطنين، مشيرا إلى أن موجودات البنوك تصل إلى نحو 71 مليار دينار، فيما لا تتجاوز حقوق المساهمين 8.5 مليار دينار، ما يعني أن الكتلة النقدية الكبرى هي أموال المجتمع الأردني وليست أموال المساهمين فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البشير أن على البنك المركزي التدخل بشكل أكبر للحد من ارتفاع نسب الفوائد البنكية، وتقليص الفجوة بين الفوائد المقبوضة والمدفوعة، لما لذلك من أثر مباشر على كلفة الإنتاج والاقتراض وعلى ميزانيات الأسر والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن القروض البنكية الممنوحة للقطاعات الاقتصادية تتجاوز 22 مليار دينار، فيما تقدر قروض الأفراد بنحو 14 إلى 15 مليار دينار، لافتا إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الاعتماد الكبير على الاقتراض وما يرافقه من ضغوط اقتصادية واجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا البشير إلى إعادة الاعتبار للقطاعات الإنتاجية، خاصة الزراعة والصناعة، واستغلال الأراضي غير المستثمرة، إضافة إلى دعم التصنيع الزراعي والحد من الاستيراد، لما لذلك من أثر إيجابي على الميزان التجاري وفرص العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد السياسات المالية المعتمدة على الضرائب، وخاصة ضريبة المبيعات، معتبرا أنها تشكل عبئا مباشرا على المواطنين والمنشآت الصغيرة، وتدفع بعض أصحاب العمل إلى عدم الالتزام بالحد الأدنى للأجور نتيجة ارتفاع الكلف التشغيلية والالتزامات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أشار إلى أن التقاعد المبكر ساهم في زيادة الضغوط على سوق العمل، بسبب قبول كثير من المتقاعدين برواتب متدنية، ما يؤثر سلبا على مستويات الأجور وفرص التشغيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالخدمات البنكية، طالب البشير بإعادة النظر بالفوائد المرتفعة على البطاقات الائتمانية والرسوم البنكية المختلفة، مبينا أن بعض فوائد بطاقات الائتمان تصل إلى نحو 20%، إضافة إلى رسوم الحد الأدنى للرصيد ورسوم التأخير والتسديد المبكر، ما يزيد من الأعباء على المواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم البشير حديثه بالتأكيد على أن الكرة اليوم في ملعب الحكومة والبنك المركزي لإعادة صياغة السياسات المالية والنقدية بما يحقق العدالة الاقتصادية ويخفف الضغوط عن المواطنين، مشددا على أن أي إصلاح اقتصادي حقيقي يجب أن ينعكس على حياة الناس وقدرتهم المعيشية، لا على أرقام الأرباح فقط.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779783231.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الخبير الاقتصادي محمد البشير إن الاقتصاد الأردني يعد من أكثر الاقتصاديات تأثرا بالأزمات الإقليمية والعالمية، بسبب ما يعانيه من اختلالات هيكلية وضعف في القطاعات الإنتاجية واعتماد كبير على قطاع الخدمات، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ومستوى معيشتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف البشير لـ&quot;الأردن 24&quot; أن الحديث الرسمي المتكرر عن &quot;مرونة الاقتصاد” و”تعافيه” لا يلامس واقع المواطنين، معتبرا أن ما يجري هو &quot;اقتصاد نخبة” تستفيد منه فئة محدودة، في وقت تتحمل فيه الأسر الأردنية أعباء الفوائد والضرائب وارتفاع كلف المعيشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن القطاع البنكي يحقق أرباحا مرتفعة رغم أن الجزء الأكبر من أموال البنوك عبارة عن ودائع تعود للمواطنين، مشيرا إلى أن موجودات البنوك تصل إلى نحو 71 مليار دينار، فيما لا تتجاوز حقوق المساهمين 8.5 مليار دينار، ما يعني أن الكتلة النقدية الكبرى هي أموال المجتمع الأردني وليست أموال المساهمين فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البشير أن على البنك المركزي التدخل بشكل أكبر للحد من ارتفاع نسب الفوائد البنكية، وتقليص الفجوة بين الفوائد المقبوضة والمدفوعة، لما لذلك من أثر مباشر على كلفة الإنتاج والاقتراض وعلى ميزانيات الأسر والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن القروض البنكية الممنوحة للقطاعات الاقتصادية تتجاوز 22 مليار دينار، فيما تقدر قروض الأفراد بنحو 14 إلى 15 مليار دينار، لافتا إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الاعتماد الكبير على الاقتراض وما يرافقه من ضغوط اقتصادية واجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا البشير إلى إعادة الاعتبار للقطاعات الإنتاجية، خاصة الزراعة والصناعة، واستغلال الأراضي غير المستثمرة، إضافة إلى دعم التصنيع الزراعي والحد من الاستيراد، لما لذلك من أثر إيجابي على الميزان التجاري وفرص العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد السياسات المالية المعتمدة على الضرائب، وخاصة ضريبة المبيعات، معتبرا أنها تشكل عبئا مباشرا على المواطنين والمنشآت الصغيرة، وتدفع بعض أصحاب العمل إلى عدم الالتزام بالحد الأدنى للأجور نتيجة ارتفاع الكلف التشغيلية والالتزامات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أشار إلى أن التقاعد المبكر ساهم في زيادة الضغوط على سوق العمل، بسبب قبول كثير من المتقاعدين برواتب متدنية، ما يؤثر سلبا على مستويات الأجور وفرص التشغيل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بالخدمات البنكية، طالب البشير بإعادة النظر بالفوائد المرتفعة على البطاقات الائتمانية والرسوم البنكية المختلفة، مبينا أن بعض فوائد بطاقات الائتمان تصل إلى نحو 20%، إضافة إلى رسوم الحد الأدنى للرصيد ورسوم التأخير والتسديد المبكر، ما يزيد من الأعباء على المواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم البشير حديثه بالتأكيد على أن الكرة اليوم في ملعب الحكومة والبنك المركزي لإعادة صياغة السياسات المالية والنقدية بما يحقق العدالة الاقتصادية ويخفف الضغوط عن المواطنين، مشددا على أن أي إصلاح اقتصادي حقيقي يجب أن ينعكس على حياة الناس وقدرتهم المعيشية، لا على أرقام الأرباح فقط.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;هآرتس&quot;: نتنياهو وترامب وعدا بالنصر وحققا الفشل.. وإيران تخرج أكثر قوة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567582</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 10:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567582</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779781462.jpg"  alt="" />
<p>&nbsp;
	<div>شنّ المعلّق والمحلّل الاقتصادي في صحيفة &quot;هآرتس&quot; الإسرائيلية، نحميا شترسلر، هجوماً حاداً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمقال حمل عنوان &quot;وعدا بالنصر وحقّقا الفشل&quot;، مؤكّداً فشلهما في تحقيق الوعود بإخضاع إيران، ومحذّراً من التبعات الكارثية لسياسة &quot;الأحزمة الأمنية&quot; البديلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ترامب تراجع وأهان نتنياهو</div>
	<div>وصف شترسلر التعامل مع ترامب بالصعب والعبثي كونه &quot;نزقاً ومتقلّباً ويرتجل القرارات ويهدّد بلا توقّف، لكنه لا ينفّذ أيّ إنذار نهائي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار الكاتب إلى إعلان ترامب المتناقض في نيسان/أبريل الماضي بـأنّ &quot;حضارة كاملة ستُمحى الليلة&quot; ثمّ إعلان وقف إطلاق النار في الليلة نفسها، لافتاً إلى أنّ ترامب يروي بلا توقّف أنّ إيران تتوسّل للتوصّل إلى اتفاق، لكنه هو من يخشى العودة إلى ساحة المعركة، ويقول الشيء ونقيضه لدرجة العبثية كقوله: &quot;هناك فرصة قوية بنسبة خمسين-خمسين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وحمّل المحلّل الإسرائيلي، نتنياهو مسؤولية الفشل في إدخال أيّ مصلحة إسرائيلية في اتفاق المبادئ الآخذ في التبلور مع إيران، مذكّراً بأنّ نتنياهو طالما تفاخر بصداقة ترامب الكبيرة والحديث معه. وتساءل مستنكراً: &quot;عمّا يتحدّث معه؟ عن العفو؟&quot;، مؤكّداً أنّ ترامب أقصاه من المفاوضات وأهانه قائلاً: &quot;بيبي سيفعل كلّ ما أقوله له&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف شترسلر أنّ ترامب وافق على اتفاق سيّئ لأنّ الولايات المتحدة ليست مُهدَّدة وتقع على مسافة هائلة من طهران. واعتبر أنّ أكبر أخطاء ترامب تجسّدت في التوقّف عن القصف ثم المطالبة بتنازلات، ما أفقد واشنطن أيّ رافعة ضغط، وجعل الإيرانيين &quot;يديرون المفاوضات ببطء ويستمعون ويضحكون ولن يوقّعوا على شيء&quot;. ووصف الاتفاق بأنه &quot;يزيد وضعنا سوءاً وكارثة على إسرائيل بعد أن تخلى ترامب عنها مستعداً للدفع لإيران نقداً عبر تسهيلات اقتصادية مقابل تعهّدات مؤجّلة&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إيران تخرج أكثر قوة</div>
	<div>وفقاً للمقال، فإنّ الاستنتاج الكئيب في نهاية الجولة الثانية مع إيران هو خروجها &quot;أكثر قوة&quot;، إذ لم تتنازل في ملفها النووي، ولم تتعهّد بوقف تطوير الصواريخ الباليستية، وستستمر في دعم حزب الله واليمنيين، ما يجعل الاتفاق &quot;كارثة على إسرائيل&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكّد شترسلر أنه على الرغم من تفاخر ترامب ونتنياهو بالأضرار التي أُلحقت بالمنشآت النووية وصناعة الصواريخ، فإنّ إيران ظلّت واقفة على قدميها، ولم يُسقط نظامها ولم يُوقّع أيّ اتفاق. وبناءً عليه، تنتهي الجولة الثانية للحرب تماماً مثل الأولى في حزيران/يونيو 2025: &quot;بلا حسم وبلا إنجازات&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الهروب إلى &quot;الخطة ب&quot;: العودة إلى مستنقع الأحزمة الأمنية</div>
	<div>وأشار شترسلر إلى أنّ نتنياهو لم يحقّق أيّاً من إعلاناته الجوفاء، فالبرنامج النووي الإيراني لم يُقضَ عليه، وحماس تقوى في غزة، وحزب الله لم يُنزع سلاحه. ونتيجة للصدمة التي عاشها في 7 أكتوبر، انتقل نتنياهو إلى &quot;الخطة ب&quot; لمنع غزو مفاجئ آخر عبر العودة لسياسة الأحزمة الأمنية، على النحو الآتي؛ ففي جنوب لبنان ينشئ &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي حزاماً أمنياً بعرض يصل إلى 10 كلم، وفي سوريا أُنشئ حزام يصل إلى 15 كلم، وكذلك في غزة تسيطر &quot;إسرائيل&quot; على 58% من مساحة القطاع وصولاً إلى &quot;الخط الأصفر&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم الكاتب الإسرائيلي بتحذير شديد اللهجة، مؤكّداً أنّ هذه السياسة &quot;ستؤدّي حتماً إلى عمليات حرب عصابات ضدّ الجيش الإسرائيلي وإلى خسائر يومية قاسية&quot;. واستذكر ما تعلّمته &quot;إسرائيل&quot; على جلدها عندما غرقت في &quot;المستنقع اللبناني&quot; طوال 18 سنة (حتى الانسحاب عام 2000)، حينها &quot;أُريقت دماء كثيرة وسقط خلالها 559 جندياً في الحزام الأمني&quot;، جازماً بأنّ &quot;هذا السيناريو الدموي هو ما ينتظر إسرائيل مجدّداً في لبنان وسوريا وغزة، مضافاً إليه التهديدات الإيرانية&quot;.</div>
	<div><br />
		</div></p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779781462.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>&nbsp;
	<div>شنّ المعلّق والمحلّل الاقتصادي في صحيفة &quot;هآرتس&quot; الإسرائيلية، نحميا شترسلر، هجوماً حاداً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمقال حمل عنوان &quot;وعدا بالنصر وحقّقا الفشل&quot;، مؤكّداً فشلهما في تحقيق الوعود بإخضاع إيران، ومحذّراً من التبعات الكارثية لسياسة &quot;الأحزمة الأمنية&quot; البديلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ترامب تراجع وأهان نتنياهو</div>
	<div>وصف شترسلر التعامل مع ترامب بالصعب والعبثي كونه &quot;نزقاً ومتقلّباً ويرتجل القرارات ويهدّد بلا توقّف، لكنه لا ينفّذ أيّ إنذار نهائي&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار الكاتب إلى إعلان ترامب المتناقض في نيسان/أبريل الماضي بـأنّ &quot;حضارة كاملة ستُمحى الليلة&quot; ثمّ إعلان وقف إطلاق النار في الليلة نفسها، لافتاً إلى أنّ ترامب يروي بلا توقّف أنّ إيران تتوسّل للتوصّل إلى اتفاق، لكنه هو من يخشى العودة إلى ساحة المعركة، ويقول الشيء ونقيضه لدرجة العبثية كقوله: &quot;هناك فرصة قوية بنسبة خمسين-خمسين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وحمّل المحلّل الإسرائيلي، نتنياهو مسؤولية الفشل في إدخال أيّ مصلحة إسرائيلية في اتفاق المبادئ الآخذ في التبلور مع إيران، مذكّراً بأنّ نتنياهو طالما تفاخر بصداقة ترامب الكبيرة والحديث معه. وتساءل مستنكراً: &quot;عمّا يتحدّث معه؟ عن العفو؟&quot;، مؤكّداً أنّ ترامب أقصاه من المفاوضات وأهانه قائلاً: &quot;بيبي سيفعل كلّ ما أقوله له&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف شترسلر أنّ ترامب وافق على اتفاق سيّئ لأنّ الولايات المتحدة ليست مُهدَّدة وتقع على مسافة هائلة من طهران. واعتبر أنّ أكبر أخطاء ترامب تجسّدت في التوقّف عن القصف ثم المطالبة بتنازلات، ما أفقد واشنطن أيّ رافعة ضغط، وجعل الإيرانيين &quot;يديرون المفاوضات ببطء ويستمعون ويضحكون ولن يوقّعوا على شيء&quot;. ووصف الاتفاق بأنه &quot;يزيد وضعنا سوءاً وكارثة على إسرائيل بعد أن تخلى ترامب عنها مستعداً للدفع لإيران نقداً عبر تسهيلات اقتصادية مقابل تعهّدات مؤجّلة&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>إيران تخرج أكثر قوة</div>
	<div>وفقاً للمقال، فإنّ الاستنتاج الكئيب في نهاية الجولة الثانية مع إيران هو خروجها &quot;أكثر قوة&quot;، إذ لم تتنازل في ملفها النووي، ولم تتعهّد بوقف تطوير الصواريخ الباليستية، وستستمر في دعم حزب الله واليمنيين، ما يجعل الاتفاق &quot;كارثة على إسرائيل&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكّد شترسلر أنه على الرغم من تفاخر ترامب ونتنياهو بالأضرار التي أُلحقت بالمنشآت النووية وصناعة الصواريخ، فإنّ إيران ظلّت واقفة على قدميها، ولم يُسقط نظامها ولم يُوقّع أيّ اتفاق. وبناءً عليه، تنتهي الجولة الثانية للحرب تماماً مثل الأولى في حزيران/يونيو 2025: &quot;بلا حسم وبلا إنجازات&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الهروب إلى &quot;الخطة ب&quot;: العودة إلى مستنقع الأحزمة الأمنية</div>
	<div>وأشار شترسلر إلى أنّ نتنياهو لم يحقّق أيّاً من إعلاناته الجوفاء، فالبرنامج النووي الإيراني لم يُقضَ عليه، وحماس تقوى في غزة، وحزب الله لم يُنزع سلاحه. ونتيجة للصدمة التي عاشها في 7 أكتوبر، انتقل نتنياهو إلى &quot;الخطة ب&quot; لمنع غزو مفاجئ آخر عبر العودة لسياسة الأحزمة الأمنية، على النحو الآتي؛ ففي جنوب لبنان ينشئ &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي حزاماً أمنياً بعرض يصل إلى 10 كلم، وفي سوريا أُنشئ حزام يصل إلى 15 كلم، وكذلك في غزة تسيطر &quot;إسرائيل&quot; على 58% من مساحة القطاع وصولاً إلى &quot;الخط الأصفر&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم الكاتب الإسرائيلي بتحذير شديد اللهجة، مؤكّداً أنّ هذه السياسة &quot;ستؤدّي حتماً إلى عمليات حرب عصابات ضدّ الجيش الإسرائيلي وإلى خسائر يومية قاسية&quot;. واستذكر ما تعلّمته &quot;إسرائيل&quot; على جلدها عندما غرقت في &quot;المستنقع اللبناني&quot; طوال 18 سنة (حتى الانسحاب عام 2000)، حينها &quot;أُريقت دماء كثيرة وسقط خلالها 559 جندياً في الحزام الأمني&quot;، جازماً بأنّ &quot;هذا السيناريو الدموي هو ما ينتظر إسرائيل مجدّداً في لبنان وسوريا وغزة، مضافاً إليه التهديدات الإيرانية&quot;.</div>
	<div><br />
		</div></p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصَّمْتُ دَاخِلَ الْبُيُوتِ أَخْطَرُ مِنَ الضَّجِيجِ فِي الشَّوَارِع</title>
		<link>https://jo24.net/article/567581</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 10:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567581</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-18/images/8_news_1779120261.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;ليست كل البيوت التي يغيب عنها الصراخ بيوتًا هادئة، فبعض المنازل تبدو من الخارج مستقرة تمامًا، بينما تتآكل من الداخل بصمتٍ بطيء لا يسمعه أحد.</div>
<div>في العالم العربي، اعتدنا طويلًا أن نربط المشكلات العائلية بالمشاهد الصاخبة: خلافات مرتفعة الصوت، خصومات علنية، أو قطيعة واضحة. لكن الواقع الأكثر تعقيدًا غالبًا لا يكون صاخبًا إلى هذا الحد، بل يأتي هادئًا، متدرجًا، ومليئًا بالصمت البارد الذي ينمو بين الناس دون أن ينتبهوا إليه.</div>
<div>هناك بيوت ما تزال قائمة بالجدران، لكنها فقدت شيئًا أساسيًا من روحها، الأب موجود، لكنه غائب ذهنيًا من فرط التعب، والأم تؤدي واجباتها اليومية بإخلاص، لكنها تُخفي إنهاكًا نفسيًا لا يجد من يراه، والأبناء يجلسون في الغرفة نفسها، لكن كل واحد يعيش في عالم منفصل خلف شاشة صغيرة، والحديث الذي كان يومًا يملأ البيوت دفئًا، أصبح مقتصرًا على الأسئلة الضرورية: هل أكلت؟ متى ستخرج؟ أطفئ الضوء قبل أن تنام، أما ما تبقى من المشاعر، فيبقى معلّقًا داخل القلوب.</div>
<div>لقد تغيّرت طبيعة العلاقات داخل كثير من البيوت العربية خلال السنوات الأخيرة بصورة عميقة، لم يعد التهديد الأكبر دائمًا هو الفقر أو الخلاف المباشر، بل ذلك التباعد النفسي الخفي الذي يجعل الناس يعيشون تحت سقف واحد دون أن يشعر أحدهم بالآخر حقًا.</div>
<div>وربما تكمن خطورة هذا الصمت في أنه لا يلفت الانتباه سريعًا، فالبيت الذي ينهار بالصراخ يثير القلق فورًا، أما البيت الذي يبرد تدريجيًا، فيبدو طبيعيًا أمام الجميع، حتى يكتشف أهله متأخرين أن المسافات بينهم أصبحت أبعد مما ظنوا.</div>
<div>في أحد المقاهي الشعبية في عمّان، كان رجل خمسيني يجلس وحده يتأمل المارة بصمت، قال لصديقه ذات مساء:&quot; أولادي جميعهم يعيشون معي، لكنني أشعر أحيانًا أنني أعيش وحدي.&quot;</div>
<div>لم يكن الرجل يشكو عقوقًا مباشرًا، ولا مشكلة كبيرة، بل كان يتحدث عن شيء أصعب وصفًا؛ عن ذلك الفراغ الإنساني الذي قد ينشأ رغم وجود الجميع، وهذه ليست حالة فردية، بل شعور يتكرر في بيوت كثيرة، وإن اختلفت التفاصيل.</div>
<div>لقد أصبحت الحياة الحديثة أكثر سرعة وقسوة من قدرة العلاقات الإنسانية على الاحتمال أحيانًا، الضغوط الاقتصادية تستنزف الأعصاب، والعمل الطويل يسرق الوقت، والخوف من المستقبل يستهلك الطاقة النفسية، حتى بات كثير من الناس يعودون إلى بيوتهم بأجسادهم فقط، بينما تبقى أرواحهم عالقة في قلق الحياة ومتطلباتها.</div>
<div>ومع الوقت، تتحول العلاقات إلى أداء يومي للواجبات بدل أن تكون مساحة راحة واحتواء.</div>
<div>ولعل من أكثر ما يرهق الإنسان العربي اليوم أنه يشعر بأنه مطالب دائمًا بأن يكون قويًا، الأب يجب أن يبدو متماسكًا مهما تعب، والأم يجب أن تتحمل مهما أرهقتها الحياة، والأبناء غالبًا يُربّون على كتمان مشاعرهم بدل التعبير عنها، فتنشأ أجيال كاملة تعرف كيف تخفي ألمها، لكنها لا تعرف كيف تتحدث عنه.</div>
<div>ولهذا السبب، أصبح الصمت داخل بعض البيوت ليس علامة راحة، بل علامة تراكم طويل لأشياء لم تُقل.</div>
<div>وفي خضم هذا التحول، لعبت التكنولوجيا دورًا معقدًا، فوسائل التواصل التي كان يُفترض أن تقرّب البشر، جعلت كثيرين أبعد عن بعضهم من أي وقت مضى، اقد أصبح من السهل أن يعرف الإنسان أخبار أشخاص يبعدون عنه آلاف الكيلومترات، بينما يجهل ما يحدث داخل قلب ابنه أو زوجته أو والده.</div>
<div>لقد تغيّرت الجلسات العائلية أيضًا، كان البيت العربي قديمًا يقوم على الحكاية؛ على السمر الطويل، وتبادل الأحاديث، والضحك الجماعي، وحتى النقاشات البسيطة التي كانت تمنح الناس شعورًا بالألفة، أما اليوم، فقد أصبح الصمت الرقمي ضيفًا دائمًا على كثير من البيوت. يجلس الجميع معًا، لكن كل واحد ينظر إلى عالمه الخاص.</div>
<div>ولا يعني هذا أن الماضي كان مثاليًا، فلكل زمن مشكلاته، لكن الفارق أن الإنسان قديمًا كان يجد في البيت مساحة يتخفف فيها من قسوة العالم، أما اليوم فكثيرون يشعرون أن القلق دخل معهم إلى غرف نومهم.</div>
<div>قال الله تعالى:﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، ولعل اللافت في الآية أن العلاقة الإنسانية الحقيقية لا تقوم فقط على الوجود المشترك، بل على المودة والرحمة، أي على ذلك الدفء النفسي الذي يجعل الإنسان يشعر أنه مفهوم وآمن وقريب من الآخر.</div>
<div>فالبيوت لا تُبنى بالأثاث وحده، ولا تستقر بمجرد توافر الاحتياجات المادية، بل بما يتسلل إلى تفاصيلها الصغيرة من اهتمام وإنصات واحتواء.</div>
<div>وأحيانًا، قد تنقذ كلمة صادقة علاقة كاملة من الانهيار البطيء، سؤال بسيط مثل: هل أنت بخير فعلًا؟</div>
<div>قد يكون أهم من عشرات الأحاديث العابرة.</div>
<div>إن الإنسان لا يموت فقط من الفقد الكبير، بل قد يذبل أيضًا من الإهمال الصغير المتكرر، من شعوره أنه غير مسموع، أو أن تعبه غير مرئي، أو أن وجوده أصبح تفصيلًا عاديًا داخل البيت.</div>
<div>ولذلك، فإن أخطر ما يمكن أن تصل إليه المجتمعات ليس ارتفاع الضجيج في الشوارع، بل اتساع الصمت داخل البيوت، لأن الأسرة حين تفقد قدرتها على الحوار والدفء، يفقد المجتمع تدريجيًا أحد أهم مصادر توازنه النفسي والإنساني.</div>
<div>ومع ذلك، ما تزال الفرصة ممكنة دائمًا، فالعلاقات الإنسانية لا تحتاج معجزات بقدر ما تحتاج انتباهًا صادقًا، أن نصغي أكثر، وأن نحضر إنسانيًا لا جسديًا فقط، وأن نؤجل هواتفنا قليلًا لنرى ملامح من نحب، وأن نتذكر أن الإنسان، مهما بدا قويًا، يحتاج دائمًا إلى من يشعر به.</div>
<div>ربما لا يدرك كثيرون أن بعض الناس لا ينتظرون حلولًا كبيرة، بل ينتظرون فقط شخصًا يسألهم بصدق عن حالهم، ويستمع إليهم دون استعجال.</div>
<div>وفي النهاية، تبقى البيوت الحقيقية ليست تلك التي تحمي الناس من المطر فقط، بل تلك التي تحمي أرواحهم من الوحدة وهم بين أهلهم، فالصمت الذي يملأ القلوب أخطر أحيانًا من كل الضجيج الذي يملأ الشوارع، لأنه صمت لا يسمعه أحد، حتى يبدأ شيء عميق في الداخل بالانكسار.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-18/images/8_news_1779120261.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;ليست كل البيوت التي يغيب عنها الصراخ بيوتًا هادئة، فبعض المنازل تبدو من الخارج مستقرة تمامًا، بينما تتآكل من الداخل بصمتٍ بطيء لا يسمعه أحد.</div>
<div>في العالم العربي، اعتدنا طويلًا أن نربط المشكلات العائلية بالمشاهد الصاخبة: خلافات مرتفعة الصوت، خصومات علنية، أو قطيعة واضحة. لكن الواقع الأكثر تعقيدًا غالبًا لا يكون صاخبًا إلى هذا الحد، بل يأتي هادئًا، متدرجًا، ومليئًا بالصمت البارد الذي ينمو بين الناس دون أن ينتبهوا إليه.</div>
<div>هناك بيوت ما تزال قائمة بالجدران، لكنها فقدت شيئًا أساسيًا من روحها، الأب موجود، لكنه غائب ذهنيًا من فرط التعب، والأم تؤدي واجباتها اليومية بإخلاص، لكنها تُخفي إنهاكًا نفسيًا لا يجد من يراه، والأبناء يجلسون في الغرفة نفسها، لكن كل واحد يعيش في عالم منفصل خلف شاشة صغيرة، والحديث الذي كان يومًا يملأ البيوت دفئًا، أصبح مقتصرًا على الأسئلة الضرورية: هل أكلت؟ متى ستخرج؟ أطفئ الضوء قبل أن تنام، أما ما تبقى من المشاعر، فيبقى معلّقًا داخل القلوب.</div>
<div>لقد تغيّرت طبيعة العلاقات داخل كثير من البيوت العربية خلال السنوات الأخيرة بصورة عميقة، لم يعد التهديد الأكبر دائمًا هو الفقر أو الخلاف المباشر، بل ذلك التباعد النفسي الخفي الذي يجعل الناس يعيشون تحت سقف واحد دون أن يشعر أحدهم بالآخر حقًا.</div>
<div>وربما تكمن خطورة هذا الصمت في أنه لا يلفت الانتباه سريعًا، فالبيت الذي ينهار بالصراخ يثير القلق فورًا، أما البيت الذي يبرد تدريجيًا، فيبدو طبيعيًا أمام الجميع، حتى يكتشف أهله متأخرين أن المسافات بينهم أصبحت أبعد مما ظنوا.</div>
<div>في أحد المقاهي الشعبية في عمّان، كان رجل خمسيني يجلس وحده يتأمل المارة بصمت، قال لصديقه ذات مساء:&quot; أولادي جميعهم يعيشون معي، لكنني أشعر أحيانًا أنني أعيش وحدي.&quot;</div>
<div>لم يكن الرجل يشكو عقوقًا مباشرًا، ولا مشكلة كبيرة، بل كان يتحدث عن شيء أصعب وصفًا؛ عن ذلك الفراغ الإنساني الذي قد ينشأ رغم وجود الجميع، وهذه ليست حالة فردية، بل شعور يتكرر في بيوت كثيرة، وإن اختلفت التفاصيل.</div>
<div>لقد أصبحت الحياة الحديثة أكثر سرعة وقسوة من قدرة العلاقات الإنسانية على الاحتمال أحيانًا، الضغوط الاقتصادية تستنزف الأعصاب، والعمل الطويل يسرق الوقت، والخوف من المستقبل يستهلك الطاقة النفسية، حتى بات كثير من الناس يعودون إلى بيوتهم بأجسادهم فقط، بينما تبقى أرواحهم عالقة في قلق الحياة ومتطلباتها.</div>
<div>ومع الوقت، تتحول العلاقات إلى أداء يومي للواجبات بدل أن تكون مساحة راحة واحتواء.</div>
<div>ولعل من أكثر ما يرهق الإنسان العربي اليوم أنه يشعر بأنه مطالب دائمًا بأن يكون قويًا، الأب يجب أن يبدو متماسكًا مهما تعب، والأم يجب أن تتحمل مهما أرهقتها الحياة، والأبناء غالبًا يُربّون على كتمان مشاعرهم بدل التعبير عنها، فتنشأ أجيال كاملة تعرف كيف تخفي ألمها، لكنها لا تعرف كيف تتحدث عنه.</div>
<div>ولهذا السبب، أصبح الصمت داخل بعض البيوت ليس علامة راحة، بل علامة تراكم طويل لأشياء لم تُقل.</div>
<div>وفي خضم هذا التحول، لعبت التكنولوجيا دورًا معقدًا، فوسائل التواصل التي كان يُفترض أن تقرّب البشر، جعلت كثيرين أبعد عن بعضهم من أي وقت مضى، اقد أصبح من السهل أن يعرف الإنسان أخبار أشخاص يبعدون عنه آلاف الكيلومترات، بينما يجهل ما يحدث داخل قلب ابنه أو زوجته أو والده.</div>
<div>لقد تغيّرت الجلسات العائلية أيضًا، كان البيت العربي قديمًا يقوم على الحكاية؛ على السمر الطويل، وتبادل الأحاديث، والضحك الجماعي، وحتى النقاشات البسيطة التي كانت تمنح الناس شعورًا بالألفة، أما اليوم، فقد أصبح الصمت الرقمي ضيفًا دائمًا على كثير من البيوت. يجلس الجميع معًا، لكن كل واحد ينظر إلى عالمه الخاص.</div>
<div>ولا يعني هذا أن الماضي كان مثاليًا، فلكل زمن مشكلاته، لكن الفارق أن الإنسان قديمًا كان يجد في البيت مساحة يتخفف فيها من قسوة العالم، أما اليوم فكثيرون يشعرون أن القلق دخل معهم إلى غرف نومهم.</div>
<div>قال الله تعالى:﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، ولعل اللافت في الآية أن العلاقة الإنسانية الحقيقية لا تقوم فقط على الوجود المشترك، بل على المودة والرحمة، أي على ذلك الدفء النفسي الذي يجعل الإنسان يشعر أنه مفهوم وآمن وقريب من الآخر.</div>
<div>فالبيوت لا تُبنى بالأثاث وحده، ولا تستقر بمجرد توافر الاحتياجات المادية، بل بما يتسلل إلى تفاصيلها الصغيرة من اهتمام وإنصات واحتواء.</div>
<div>وأحيانًا، قد تنقذ كلمة صادقة علاقة كاملة من الانهيار البطيء، سؤال بسيط مثل: هل أنت بخير فعلًا؟</div>
<div>قد يكون أهم من عشرات الأحاديث العابرة.</div>
<div>إن الإنسان لا يموت فقط من الفقد الكبير، بل قد يذبل أيضًا من الإهمال الصغير المتكرر، من شعوره أنه غير مسموع، أو أن تعبه غير مرئي، أو أن وجوده أصبح تفصيلًا عاديًا داخل البيت.</div>
<div>ولذلك، فإن أخطر ما يمكن أن تصل إليه المجتمعات ليس ارتفاع الضجيج في الشوارع، بل اتساع الصمت داخل البيوت، لأن الأسرة حين تفقد قدرتها على الحوار والدفء، يفقد المجتمع تدريجيًا أحد أهم مصادر توازنه النفسي والإنساني.</div>
<div>ومع ذلك، ما تزال الفرصة ممكنة دائمًا، فالعلاقات الإنسانية لا تحتاج معجزات بقدر ما تحتاج انتباهًا صادقًا، أن نصغي أكثر، وأن نحضر إنسانيًا لا جسديًا فقط، وأن نؤجل هواتفنا قليلًا لنرى ملامح من نحب، وأن نتذكر أن الإنسان، مهما بدا قويًا، يحتاج دائمًا إلى من يشعر به.</div>
<div>ربما لا يدرك كثيرون أن بعض الناس لا ينتظرون حلولًا كبيرة، بل ينتظرون فقط شخصًا يسألهم بصدق عن حالهم، ويستمع إليهم دون استعجال.</div>
<div>وفي النهاية، تبقى البيوت الحقيقية ليست تلك التي تحمي الناس من المطر فقط، بل تلك التي تحمي أرواحهم من الوحدة وهم بين أهلهم، فالصمت الذي يملأ القلوب أخطر أحيانًا من كل الضجيج الذي يملأ الشوارع، لأنه صمت لا يسمعه أحد، حتى يبدأ شيء عميق في الداخل بالانكسار.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران وإسرائيل وواشنطن: صراع الإرادات لشرق أوسط جديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567580</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 10:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567580</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779779209.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>يشير التصعيد الدبلوماسي والإعلامي المتسارع حول المفاوضات الأمريكية–الإيرانية إلى أن المنطقة تقف أمام لحظة إعادة تشكيل استراتيجية للتوازنات الإقليمية، لا مجرد جولة تفاوض تقليدية حول البرنامج النووي الإيراني، فالمعطيات الواردة في تقرير لموقع I24 new الإسرائيلية تكشف أن ما يجري يتجاوز الملف النووي بوصفه قضية تقنية تتعلق بالتخصيب والرقابة الدولية، إلى محاولة شاملة لإعادة هندسة المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بما يشمل خرائط النفوذ، وشبكات التحالف، ومستقبل الصراعات الممتدة من الخليج إلى لبنان.</div>
<div>اللافت في هذه التطورات هو التناقض الظاهر بين الخطاب المعلن والأهداف الفعلية للأطراف المعنية، ففي الوقت الذي تصر فيه طهران على أن المفاوضات &quot;لا تتعلق بالملف النووي&quot; وتربطها بمسألة إنهاء الحرب، تبدو الولايات المتحدة وكأنها تسعى إلى إنتاج اتفاق هجين يجمع بين التهدئة الأمنية، وضبط السلوك الإقليمي الإيراني، ومنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة قد تهدد الاقتصاد العالمي وممرات الطاقة، خصوصاً في مضيق هرمز، وهذا يفسر حالة الغموض المقصودة التي تكتنف التصريحات الأمريكية والإيرانية معاً، حيث يتم إبقاء جوهر التفاهمات بعيداً عن الرأي العام إلى حين ضمان الحد الأدنى من التوافق السياسي والأمني.</div>
<div>في المقابل تبدو إسرائيل الطرف الأكثر قلقاً من المسار الجاري، فالتسريبات التي تحدثت عن اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتراجع قدرة تل أبيب على التأثير في قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، تحمل دلالات سياسية عميقة تتجاوز مجرد اختلاف تكتيكي بين حليفين، بل تعكس تحوّلاً تدريجياً في طبيعة العلاقة الأمريكية–الإسرائيلية، حيث باتت واشنطن تتعامل مع أولوياتها الاستراتيجية بمعزل نسبي عن الرؤية الإسرائيلية التقليدية التي قامت لعقود على مبدأ الضغط الأقصى والعزل الكامل لإيران.</div>
<div>وهذا التحول لا يعني تراجع التحالف الأمريكي–الإسرائيلي، لكنه يكشف أن الإدارة الأمريكية باتت ترى أن إدارة الصراع مع إيران قد تكون أقل كلفة من الانخراط في حرب إقليمية مفتوحة، خصوصاً في ظل الإرهاق الاستراتيجي الأمريكي بعد سنوات طويلة من الحروب والتوترات في الشرق الأوسط، ومن هنا يمكن فهم التوتر الإسرائيلي المتصاعد، والاستنفار الأمني والعسكري المترافق مع تصعيد الجبهة اللبنانية، وكأن تل أبيب تحاول تذكير واشنطن بأن أي تسوية مع طهران لن تُنتج استقراراً حقيقياً ما دامت أذرع إيران الإقليمية قادرة على تهديد الأمن الإسرائيلي.</div>
<div>ومن زاوية أخرى، تكشف التحركات الإيرانية المرتبطة بالأصول المجمدة ونقل اليورانيوم المخصب إلى الصين عن واقعية سياسية متزايدة داخل النظام الإيراني، وتبدو مستعدة لتقديم تنازلات محسوبة مقابل ضمانات اقتصادية ومالية تتيح لها استعادة جزء من قدرتها الاقتصادية دون الظهور بمظهر المتراجع سيادياً، لذلك تصر طهران على الفصل بين الإفراج عن الأموال المجمدة وبين الملف النووي. أما الصين، التي يبرز اسمها في سياق الحديث، فهي تظهر كفاعل دولي لتوسيع نفوذه في ملفات الشرق الأوسط الحساسة، فدخول بكين على خط التفاهمات النووية لا يقتصر على الجوانب التقنية، بل يعكس مساعيها لترسيخ نفسها كضامن دولي بديل أو موازٍ للنفوذ الأمريكي، مستفيدة من تراجع الثقة الإقليمية بالسياسات الغربية التقليدية.</div>
<div>وفي السياق ذاته، تبدو الدعوة التي أطلقها ترامب لانضمام عدة دول عربية بجانب باكستان وتركيا إلى &quot;اتفاقيات أبراهام&quot; جزءاً من محاولة أمريكية لإعادة بناء منظومة إقليمية جديدة تربط بين التهدئة مع إيران والتطبيع مع الإسرائيلي، فواشنطن تدرك أن أي اتفاق مع طهران لن يكون قابلاً للاستمرار ما لم يترافق مع إعادة ترتيب البيئة الإقليمية المحيطة بإسرائيل، وتحويل التحالفات القائمة من تحالفات ظرفية إلى بنية استراتيجية أوسع تشمل الأمن والطاقة والاقتصاد.</div>
<div>وبحسب التقرير فإنه اقتصادياً حملت تراجعات أسعار النفط رسالة واضحة عن طبيعة المزاج الدولي تجاه المفاوضات، فالأسواق تتعامل مع احتمال التوصل إلى اتفاق أمريكي–إيراني باعتباره عاملاً يخفف احتمالات الحرب ويقلل مخاطر تعطّل الإمدادات النفطية، لكن هذا التفاؤل يبقى هشاً لأي انهيار مفاجئ للمحادثات، قد يدفعه نحو تصعيد عسكري واسع، خاصة مع استمرار التوتر في جنوب لبنان وتصاعد نشاط الطائرات المسيّرة.</div>
<div>وبناءً على ذلك، فإن ما يجري اليوم ليس مجرد مفاوضات حول برنامج نووي أو عقوبات اقتصادية، بل صراع مفتوح على شكل الشرق الأوسط القادم، فإما أن تنجح القوى الدولية والإقليمية في إنتاج نموذج جديد يقوم على إدارة التوازنات والتفاهمات المرحلية، وإما أن يؤدي فشل هذه المسارات إلى انفجار إقليمي واسع يعيد المنطقة إلى دوامة الحروب المفتوحة وعدم الاستقرار.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779779209.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>يشير التصعيد الدبلوماسي والإعلامي المتسارع حول المفاوضات الأمريكية–الإيرانية إلى أن المنطقة تقف أمام لحظة إعادة تشكيل استراتيجية للتوازنات الإقليمية، لا مجرد جولة تفاوض تقليدية حول البرنامج النووي الإيراني، فالمعطيات الواردة في تقرير لموقع I24 new الإسرائيلية تكشف أن ما يجري يتجاوز الملف النووي بوصفه قضية تقنية تتعلق بالتخصيب والرقابة الدولية، إلى محاولة شاملة لإعادة هندسة المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بما يشمل خرائط النفوذ، وشبكات التحالف، ومستقبل الصراعات الممتدة من الخليج إلى لبنان.</div>
<div>اللافت في هذه التطورات هو التناقض الظاهر بين الخطاب المعلن والأهداف الفعلية للأطراف المعنية، ففي الوقت الذي تصر فيه طهران على أن المفاوضات &quot;لا تتعلق بالملف النووي&quot; وتربطها بمسألة إنهاء الحرب، تبدو الولايات المتحدة وكأنها تسعى إلى إنتاج اتفاق هجين يجمع بين التهدئة الأمنية، وضبط السلوك الإقليمي الإيراني، ومنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة قد تهدد الاقتصاد العالمي وممرات الطاقة، خصوصاً في مضيق هرمز، وهذا يفسر حالة الغموض المقصودة التي تكتنف التصريحات الأمريكية والإيرانية معاً، حيث يتم إبقاء جوهر التفاهمات بعيداً عن الرأي العام إلى حين ضمان الحد الأدنى من التوافق السياسي والأمني.</div>
<div>في المقابل تبدو إسرائيل الطرف الأكثر قلقاً من المسار الجاري، فالتسريبات التي تحدثت عن اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتراجع قدرة تل أبيب على التأثير في قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، تحمل دلالات سياسية عميقة تتجاوز مجرد اختلاف تكتيكي بين حليفين، بل تعكس تحوّلاً تدريجياً في طبيعة العلاقة الأمريكية–الإسرائيلية، حيث باتت واشنطن تتعامل مع أولوياتها الاستراتيجية بمعزل نسبي عن الرؤية الإسرائيلية التقليدية التي قامت لعقود على مبدأ الضغط الأقصى والعزل الكامل لإيران.</div>
<div>وهذا التحول لا يعني تراجع التحالف الأمريكي–الإسرائيلي، لكنه يكشف أن الإدارة الأمريكية باتت ترى أن إدارة الصراع مع إيران قد تكون أقل كلفة من الانخراط في حرب إقليمية مفتوحة، خصوصاً في ظل الإرهاق الاستراتيجي الأمريكي بعد سنوات طويلة من الحروب والتوترات في الشرق الأوسط، ومن هنا يمكن فهم التوتر الإسرائيلي المتصاعد، والاستنفار الأمني والعسكري المترافق مع تصعيد الجبهة اللبنانية، وكأن تل أبيب تحاول تذكير واشنطن بأن أي تسوية مع طهران لن تُنتج استقراراً حقيقياً ما دامت أذرع إيران الإقليمية قادرة على تهديد الأمن الإسرائيلي.</div>
<div>ومن زاوية أخرى، تكشف التحركات الإيرانية المرتبطة بالأصول المجمدة ونقل اليورانيوم المخصب إلى الصين عن واقعية سياسية متزايدة داخل النظام الإيراني، وتبدو مستعدة لتقديم تنازلات محسوبة مقابل ضمانات اقتصادية ومالية تتيح لها استعادة جزء من قدرتها الاقتصادية دون الظهور بمظهر المتراجع سيادياً، لذلك تصر طهران على الفصل بين الإفراج عن الأموال المجمدة وبين الملف النووي. أما الصين، التي يبرز اسمها في سياق الحديث، فهي تظهر كفاعل دولي لتوسيع نفوذه في ملفات الشرق الأوسط الحساسة، فدخول بكين على خط التفاهمات النووية لا يقتصر على الجوانب التقنية، بل يعكس مساعيها لترسيخ نفسها كضامن دولي بديل أو موازٍ للنفوذ الأمريكي، مستفيدة من تراجع الثقة الإقليمية بالسياسات الغربية التقليدية.</div>
<div>وفي السياق ذاته، تبدو الدعوة التي أطلقها ترامب لانضمام عدة دول عربية بجانب باكستان وتركيا إلى &quot;اتفاقيات أبراهام&quot; جزءاً من محاولة أمريكية لإعادة بناء منظومة إقليمية جديدة تربط بين التهدئة مع إيران والتطبيع مع الإسرائيلي، فواشنطن تدرك أن أي اتفاق مع طهران لن يكون قابلاً للاستمرار ما لم يترافق مع إعادة ترتيب البيئة الإقليمية المحيطة بإسرائيل، وتحويل التحالفات القائمة من تحالفات ظرفية إلى بنية استراتيجية أوسع تشمل الأمن والطاقة والاقتصاد.</div>
<div>وبحسب التقرير فإنه اقتصادياً حملت تراجعات أسعار النفط رسالة واضحة عن طبيعة المزاج الدولي تجاه المفاوضات، فالأسواق تتعامل مع احتمال التوصل إلى اتفاق أمريكي–إيراني باعتباره عاملاً يخفف احتمالات الحرب ويقلل مخاطر تعطّل الإمدادات النفطية، لكن هذا التفاؤل يبقى هشاً لأي انهيار مفاجئ للمحادثات، قد يدفعه نحو تصعيد عسكري واسع، خاصة مع استمرار التوتر في جنوب لبنان وتصاعد نشاط الطائرات المسيّرة.</div>
<div>وبناءً على ذلك، فإن ما يجري اليوم ليس مجرد مفاوضات حول برنامج نووي أو عقوبات اقتصادية، بل صراع مفتوح على شكل الشرق الأوسط القادم، فإما أن تنجح القوى الدولية والإقليمية في إنتاج نموذج جديد يقوم على إدارة التوازنات والتفاهمات المرحلية، وإما أن يؤدي فشل هذه المسارات إلى انفجار إقليمي واسع يعيد المنطقة إلى دوامة الحروب المفتوحة وعدم الاستقرار.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البدور: خطة لزيادة أعداد الأطباء المقيمين ودمج المستشفيات الصغيرة للاعتراف ببرامج الإقامة #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567579</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567579</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779778074.png"  alt="" />
<div data-turn-id-container=&quot;aa0c5d5d-b223-4af3-880a-08c604f550ec&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
	</div>&nbsp;
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات - أكد وزير الصحة إبراهيم البدور أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة تهدف إلى زيادة أعداد الأطباء المقيمين في المستشفيات، من خلال توسيع برامج الإقامة والاعتراف بمزيد من المؤسسات الصحية التدريبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البدور ل الأردن ٢٤ إن الوزارة طلبت من المستشفيات الصغيرة التنسيق فيما بينها وتقديم طلبات مشتركة للحصول على الاعتراف اللازم لبرامج الإقامة، بما يسهم في رفع القدرة الاستيعابية وزيادة فرص تدريب الأطباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;شغالين هيك.. طلبت من كل مستشفيين صغار يجمعوا بعض ويقدموا مشان نعطيهم اعتراف”، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في زيادة أعداد الأطباء المقيمين وتوفير بيئة تدريبية أوسع داخل مختلف المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الوزارة تسعى لمعالجة التحديات المتعلقة بأعداد الأطباء الخريجين وفرص التدريب المتاحة، عبر توزيع برامج الإقامة على عدد أكبر من المستشفيات، بما يخفف الضغط عن المستشفيات الكبرى ويعزز الخدمات الصحية في الأطراف.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779778074.png"  alt="" />

					<p>
<div data-turn-id-container=&quot;aa0c5d5d-b223-4af3-880a-08c604f550ec&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
	</div>&nbsp;
<div>&nbsp;</div>
<div>مالك عبيدات - أكد وزير الصحة إبراهيم البدور أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة تهدف إلى زيادة أعداد الأطباء المقيمين في المستشفيات، من خلال توسيع برامج الإقامة والاعتراف بمزيد من المؤسسات الصحية التدريبية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البدور ل الأردن ٢٤ إن الوزارة طلبت من المستشفيات الصغيرة التنسيق فيما بينها وتقديم طلبات مشتركة للحصول على الاعتراف اللازم لبرامج الإقامة، بما يسهم في رفع القدرة الاستيعابية وزيادة فرص تدريب الأطباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;شغالين هيك.. طلبت من كل مستشفيين صغار يجمعوا بعض ويقدموا مشان نعطيهم اعتراف”، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في زيادة أعداد الأطباء المقيمين وتوفير بيئة تدريبية أوسع داخل مختلف المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الوزارة تسعى لمعالجة التحديات المتعلقة بأعداد الأطباء الخريجين وفرص التدريب المتاحة، عبر توزيع برامج الإقامة على عدد أكبر من المستشفيات، بما يخفف الضغط عن المستشفيات الكبرى ويعزز الخدمات الصحية في الأطراف.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;أوبو&quot; تكشف عن شاشة صغيرة تحول ظهر الهاتف إلى منصة صور ذكية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567578</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567578</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779777690.webp"  alt="" />
<div>أعلنت &quot;أوبو&quot; عن ملحق جديد يحمل اسم Bubble، بالتزامن مع إطلاق سلسلة Reno 16 في الصين، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة تصوير سيلفي أكثر تفاعلية ومرونة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملحق الجديد عبارة عن شاشة صغيرة مغناطيسية تُثبت على ظهر الهاتف، وتوفر معاينة مباشرة للكاميرا إلى جانب خيارات تخصيص متعددة، ما يجعلها أقرب إلى شاشة ثانوية مصغرة للهواتف الذكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;تعتمد Oppo Bubble على تصميم دائري نحيف بسُمك يبلغ نحو 7 ملم فقط، مع وزن خفيف يقارب 27.5 غرام، ما يسمح باستخدامها دون إضافة حجم كبير للهاتف، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتأتي الشاشة من نوع AMOLED، ويمكنها عرض:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- خلفيات ثابتة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- صور متحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- مقاطع فيديو قصيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- رموز تعبيرية وثيمات مخصصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تدعم ميزة العرض المتنقل (Carousel) للتبديل بين الخلفيات والوسائط على الشاشة الصغيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جهاز Bubble ملحق جديد من شركة أوبو (المصدر: أوبو)</div>
<div>جهاز Bubble ملحق جديد من شركة أوبو (المصدر: أوبو)</div>
<div>ميزة مخصصة لعشاق السيلفي والتصوير الجماعي</div>
<div>أبرز ما يميز Bubble هو دعم المعاينة اللاسلكية المباشرة للكاميرا، حيث يمكن للمستخدم رؤية إطار الصورة وضبط الزوايا أثناء التصوير، خصوصًا عند استخدام الكاميرا الخلفية لالتقاط صور سيلفي بجودة أعلى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقول &quot;أوبو&quot; إن الشاشة تدعم بث المعاينة من مسافة تصل إلى 10 أمتار، ما يجعلها مفيدة للتصوير الجماعي أو استخدام الحامل الثلاثي (Tripod).</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمكن التقاط الصور عن بُعد دون الحاجة للمس الهاتف مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اتصال مغناطيسي وبطارية مدمجة</div>
<div>يتم تثبيت Oppo Bubble مغناطيسيًا على ظهر الأجهزة المدعومة، مع إمكانية استخدامها أيضًا كإكسسوار مستقل عند تركيبها مع بعض الأغطية الواقية المتوافقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضم الجهاز بطارية بسعة 550 مللي أمبير، ولا يحتاج إلى كابلات أثناء الاتصال، إذ يمكن للهواتف المتوافقة اكتشافه والاتصال به تلقائيًا عند الاقتراب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهواتف المدعومة والسعر</div>
<div>تشمل الأجهزة المتوافقة حاليًا:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Reno16.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Reno15.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Reno14.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Find X8.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- Oppo Find X9.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- Oppo Find X9 Pro.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- Oppo Find X9 Ultra.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت الشركة إلى أن المزيد من الأجهزة ستحصل على الدعم لاحقًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما السعر الرسمي، فيبلغ نحو 499 يوان صيني، أي ما يعادل حوالي 75 دولارًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل هي فكرة عملية أم مجرد استعراض؟</div>
<div>تحاول &quot;أوبو&quot; من خلال Bubble تقديم مفهوم مختلف للإكسسوارات الذكية، يجمع بين التخصيص والتصوير والتحكم السريع، في وقت تتجه فيه الشركات إلى إضافة شاشات ثانوية وواجهات تفاعلية بطرق غير تقليدية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن المنتج يبدو موجهًا بشكل أساسي لمحبي السيلفي وصناع المحتوى، إلا أنه يعكس أيضًا سباق الشركات الصينية نحو ابتكار ملحقات تضيف وظائف جديدة للهواتف بدل الاكتفاء بتحسين المواصفات التقليدية فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779777690.webp"  alt="" />

					<p>
<div>أعلنت &quot;أوبو&quot; عن ملحق جديد يحمل اسم Bubble، بالتزامن مع إطلاق سلسلة Reno 16 في الصين، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة تصوير سيلفي أكثر تفاعلية ومرونة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملحق الجديد عبارة عن شاشة صغيرة مغناطيسية تُثبت على ظهر الهاتف، وتوفر معاينة مباشرة للكاميرا إلى جانب خيارات تخصيص متعددة، ما يجعلها أقرب إلى شاشة ثانوية مصغرة للهواتف الذكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;تعتمد Oppo Bubble على تصميم دائري نحيف بسُمك يبلغ نحو 7 ملم فقط، مع وزن خفيف يقارب 27.5 غرام، ما يسمح باستخدامها دون إضافة حجم كبير للهاتف، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتأتي الشاشة من نوع AMOLED، ويمكنها عرض:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- خلفيات ثابتة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- صور متحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- مقاطع فيديو قصيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- رموز تعبيرية وثيمات مخصصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تدعم ميزة العرض المتنقل (Carousel) للتبديل بين الخلفيات والوسائط على الشاشة الصغيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جهاز Bubble ملحق جديد من شركة أوبو (المصدر: أوبو)</div>
<div>جهاز Bubble ملحق جديد من شركة أوبو (المصدر: أوبو)</div>
<div>ميزة مخصصة لعشاق السيلفي والتصوير الجماعي</div>
<div>أبرز ما يميز Bubble هو دعم المعاينة اللاسلكية المباشرة للكاميرا، حيث يمكن للمستخدم رؤية إطار الصورة وضبط الزوايا أثناء التصوير، خصوصًا عند استخدام الكاميرا الخلفية لالتقاط صور سيلفي بجودة أعلى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقول &quot;أوبو&quot; إن الشاشة تدعم بث المعاينة من مسافة تصل إلى 10 أمتار، ما يجعلها مفيدة للتصوير الجماعي أو استخدام الحامل الثلاثي (Tripod).</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يمكن التقاط الصور عن بُعد دون الحاجة للمس الهاتف مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اتصال مغناطيسي وبطارية مدمجة</div>
<div>يتم تثبيت Oppo Bubble مغناطيسيًا على ظهر الأجهزة المدعومة، مع إمكانية استخدامها أيضًا كإكسسوار مستقل عند تركيبها مع بعض الأغطية الواقية المتوافقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضم الجهاز بطارية بسعة 550 مللي أمبير، ولا يحتاج إلى كابلات أثناء الاتصال، إذ يمكن للهواتف المتوافقة اكتشافه والاتصال به تلقائيًا عند الاقتراب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهواتف المدعومة والسعر</div>
<div>تشمل الأجهزة المتوافقة حاليًا:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Reno16.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Reno15.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Reno14.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- سلسلة Find X8.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- Oppo Find X9.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- Oppo Find X9 Pro.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- Oppo Find X9 Ultra.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت الشركة إلى أن المزيد من الأجهزة ستحصل على الدعم لاحقًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما السعر الرسمي، فيبلغ نحو 499 يوان صيني، أي ما يعادل حوالي 75 دولارًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل هي فكرة عملية أم مجرد استعراض؟</div>
<div>تحاول &quot;أوبو&quot; من خلال Bubble تقديم مفهوم مختلف للإكسسوارات الذكية، يجمع بين التخصيص والتصوير والتحكم السريع، في وقت تتجه فيه الشركات إلى إضافة شاشات ثانوية وواجهات تفاعلية بطرق غير تقليدية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن المنتج يبدو موجهًا بشكل أساسي لمحبي السيلفي وصناع المحتوى، إلا أنه يعكس أيضًا سباق الشركات الصينية نحو ابتكار ملحقات تضيف وظائف جديدة للهواتف بدل الاكتفاء بتحسين المواصفات التقليدية فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سبب انخفاض سعر سلسلة Galaxy A عن S من &quot;سامسونغ&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567577</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567577</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779777625.webp"  alt="" />&nbsp;
<div><br />
	</div>
<div>تُعد &quot;سامسونغ&quot; واحدة من أبرز شركات الهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد، وتقدم عبر فئاتها المختلفة ميزات واسعة تشمل أدوات أمان مثل Secure Folder، وتقنيات التحكم بالإيماءات، إضافة إلى التكامل مع منظومة المنزل الذكي الخاصة بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن عند تصفح هواتف الشركة، يبرز سؤال شائع: لماذا تأتي هواتف سلسلة Galaxy A بسعر أقل بكثير من سلسلة Galaxy S؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختلاف واضح في الفلسفة: الفئة المتوسطة مقابل الفئة الرائدة</div>
<div>بشكل عام، تعتمد &quot;سامسونغ&quot; على تقسيم منتجاتها إلى فئات واضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سلسلة Galaxy S تمثل الهواتف الرائدة (Flagship)، وهي أول من تحصل على أحدث التقنيات والمعالجات والكاميرات المتطورة، بحسب تقرير نشره موقع &quot;slashgear&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما سلسلة Galaxy A فهي موجهة لفئة المستخدمين الباحثين عن توازن بين السعر والأداء، أي هواتف القيمة مقابل المال، مع تقليل بعض المزايا المتقدمة للحفاظ على سعر أقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب التسعير الرسمي، تتراوح أسعار سلسلة A بين نحو 200 و550 دولارًا، بينما تبدأ سلسلة S من حوالي 650 دولارًا وقد تتجاوز 1600 دولار في الطرازات العليا مثل &quot;ألترا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الفارق الحقيقي: العتاد أولاً</div>
<div>الفرق بين السلسلتين لا يقتصر على الشكل أو الاسم، بل يبدأ من الداخل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- هواتف سلسلة S تستخدم معالجات أقوى وأكثر كفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كاميرات أكثر تطورًا بقدرات تصوير احترافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- مواد تصنيع أفخم غالبًا مثل الزجاج والمعدن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- دعم أفضل للتقنيات المتقدمة مثل الشاشات الأعلى سطوعًا ودقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ميزات إضافية مثل دعم القلم الذكي في بعض الإصدارات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى في تفاصيل مثل البطارية، قد تبدو الأرقام متقاربة، لكن الأداء الفعلي مختلف. على سبيل المثال، هاتف A55 يملك بطارية أكبر، لكن هاتف S25 يحقق عمر استخدام مشابه أو أفضل بفضل كفاءة المعالج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف تلحق سلسلة A بسلسلة S؟</div>
<div>رغم الفجوة السعرية، إلا أن &quot;سامسونغ&quot; تعمل تدريجيًا على تقريب الفجوة بين الفئتين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في البداية، ميزات مثل مقاومة الماء IP68 كانت حصرية لسلسلة S، قبل أن تصل لاحقًا إلى هواتف A.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأمر نفسه تكرر مع تقنيات الشحن السريع، التي أصبحت متاحة في كلا السلسلتين بعد أن كانت حكرًا على الفئة الرائدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا يعني أن سلسلة A أصبحت أقرب من أي وقت مضى من حيث المواصفات الأساسية، لكنها ما تزال متأخرة في التقنيات المتقدمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سلسلة A في 2026: منافس أقوى ولكن ليس بديلًا</div>
<div>في الإصدارات الأحدث مثل Galaxy A57 5G، بدأت &quot;سامسونغ&quot; بإضافة ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحسينات كبيرة في الكاميرا، ما جعل الهاتف أقرب إلى هواتف S الأقدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن رغم ذلك، تظل سلسلة S متقدمة من حيث الأداء الخام، وجودة التصوير، ودعم التحديثات طويلة الأمد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أيهما تختار؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاختيار بين السلسلتين يعتمد بشكل أساسي على طبيعة الاستخدام:</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذا كان الاستخدام يوميًا وخفيفًا (تصفح، شبكات اجتماعية، رسائل)، فإن سلسلة A كافية وتقدم قيمة جيدة مقابل السعر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذا كنت تبحث عن أداء قوي، كاميرات احترافية، وتجربة متكاملة لفترة أطول، فإن سلسلة S هي الخيار الأفضل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ببساطة، سلسلة A صُممت لتكون عملية واقتصادية، بينما سلسلة S تستهدف المستخدمين الذين يريدون أقصى ما يمكن أن تقدمها &quot;سامسونغ&quot; من تكنولوجيا في هاتف ذكي واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779777625.webp"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div><br />
	</div>
<div>تُعد &quot;سامسونغ&quot; واحدة من أبرز شركات الهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد، وتقدم عبر فئاتها المختلفة ميزات واسعة تشمل أدوات أمان مثل Secure Folder، وتقنيات التحكم بالإيماءات، إضافة إلى التكامل مع منظومة المنزل الذكي الخاصة بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن عند تصفح هواتف الشركة، يبرز سؤال شائع: لماذا تأتي هواتف سلسلة Galaxy A بسعر أقل بكثير من سلسلة Galaxy S؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختلاف واضح في الفلسفة: الفئة المتوسطة مقابل الفئة الرائدة</div>
<div>بشكل عام، تعتمد &quot;سامسونغ&quot; على تقسيم منتجاتها إلى فئات واضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سلسلة Galaxy S تمثل الهواتف الرائدة (Flagship)، وهي أول من تحصل على أحدث التقنيات والمعالجات والكاميرات المتطورة، بحسب تقرير نشره موقع &quot;slashgear&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما سلسلة Galaxy A فهي موجهة لفئة المستخدمين الباحثين عن توازن بين السعر والأداء، أي هواتف القيمة مقابل المال، مع تقليل بعض المزايا المتقدمة للحفاظ على سعر أقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب التسعير الرسمي، تتراوح أسعار سلسلة A بين نحو 200 و550 دولارًا، بينما تبدأ سلسلة S من حوالي 650 دولارًا وقد تتجاوز 1600 دولار في الطرازات العليا مثل &quot;ألترا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الفارق الحقيقي: العتاد أولاً</div>
<div>الفرق بين السلسلتين لا يقتصر على الشكل أو الاسم، بل يبدأ من الداخل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>- هواتف سلسلة S تستخدم معالجات أقوى وأكثر كفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كاميرات أكثر تطورًا بقدرات تصوير احترافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- مواد تصنيع أفخم غالبًا مثل الزجاج والمعدن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- دعم أفضل للتقنيات المتقدمة مثل الشاشات الأعلى سطوعًا ودقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ميزات إضافية مثل دعم القلم الذكي في بعض الإصدارات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى في تفاصيل مثل البطارية، قد تبدو الأرقام متقاربة، لكن الأداء الفعلي مختلف. على سبيل المثال، هاتف A55 يملك بطارية أكبر، لكن هاتف S25 يحقق عمر استخدام مشابه أو أفضل بفضل كفاءة المعالج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف تلحق سلسلة A بسلسلة S؟</div>
<div>رغم الفجوة السعرية، إلا أن &quot;سامسونغ&quot; تعمل تدريجيًا على تقريب الفجوة بين الفئتين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في البداية، ميزات مثل مقاومة الماء IP68 كانت حصرية لسلسلة S، قبل أن تصل لاحقًا إلى هواتف A.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأمر نفسه تكرر مع تقنيات الشحن السريع، التي أصبحت متاحة في كلا السلسلتين بعد أن كانت حكرًا على الفئة الرائدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا يعني أن سلسلة A أصبحت أقرب من أي وقت مضى من حيث المواصفات الأساسية، لكنها ما تزال متأخرة في التقنيات المتقدمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سلسلة A في 2026: منافس أقوى ولكن ليس بديلًا</div>
<div>في الإصدارات الأحدث مثل Galaxy A57 5G، بدأت &quot;سامسونغ&quot; بإضافة ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحسينات كبيرة في الكاميرا، ما جعل الهاتف أقرب إلى هواتف S الأقدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن رغم ذلك، تظل سلسلة S متقدمة من حيث الأداء الخام، وجودة التصوير، ودعم التحديثات طويلة الأمد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أيهما تختار؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاختيار بين السلسلتين يعتمد بشكل أساسي على طبيعة الاستخدام:</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذا كان الاستخدام يوميًا وخفيفًا (تصفح، شبكات اجتماعية، رسائل)، فإن سلسلة A كافية وتقدم قيمة جيدة مقابل السعر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذا كنت تبحث عن أداء قوي، كاميرات احترافية، وتجربة متكاملة لفترة أطول، فإن سلسلة S هي الخيار الأفضل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ببساطة، سلسلة A صُممت لتكون عملية واقتصادية، بينما سلسلة S تستهدف المستخدمين الذين يريدون أقصى ما يمكن أن تقدمها &quot;سامسونغ&quot; من تكنولوجيا في هاتف ذكي واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>5 مشكلات كبيرة في سلسلة آيفون 17 لا تزال تزعج المستخدمين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567576</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567576</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779777497.webp"  alt="" />
<div>حققت سلسلة هواتف آيفون 17 نجاحًا باهرًا لشركة أبل منذ عطلة نهاية الأسبوع الأولى للطلب المسبق، حيث نفدت ثلاثة من أصل أربعة طرازات بالكامل مرارًا وتكرارًا طوال شهر ديسمبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان هاتف آيفون 17 الأساسي مفاجأةً، إذ شهد طلبًا أعلى بكثير من سابقه. وساهمت سلسلة آيفون 17 في تصدّر &quot;أبل&quot; لسوق الهواتف الذكية في عام 2025، وامتد نجاح المبيعات هذا إلى الربع الأول من 2026.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ورغم هذا النجاح الكبير، فإن هواتف سلسلة آيفون 17 ليست مثالية. فقد اشتكى المستخدمون من مشكلات متعددة، بدءًا من أزمة &quot;Scratchgate&quot; التي ظهرت مع بداية المبيعات، وصولًا إلى مشكلات مختلفة تتعلق بالأداء وحتى المتانة، بحسب تقرير لموقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد عالجت &quot;أبل&quot; بعض الشكاوى المتعلقة بسلسلة آيفون 17 عبر تحديثات برمجية، وقدمت توضيحات بشأن بعض حالات &quot;Scratchgate&quot;، كما حسّنت الأداء. ومع ذلك، قد تستمر بعض المشكلات في إزعاج مالكي هواتف آيفون 17.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أزمة &quot;Scratchgate&quot; مع تفاصيل إضافية</div>
<div>ازدحمت متاجر أبل بالعملاء عند إطلاق سلسلة آيفون 17 في سبتمبر 2025. وسجّل بعضهم مقاطع فيديو أظهرت مدى سهولة تعرض طرازي آيفون 17 برو للخدوش في الجهة الخلفية، وهو ما أدى إلى انتشار مصطلح &quot;Scratchgate&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهر المستخدمون أن الجزء الزجاجي الخلفي كان عرضة للخدوش بسهولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت &quot;أبل&quot; أن الخدوش الظاهرة على الجهة الخلفية كانت في الأساس ناتجة عن الأوساخ، إذ كانت بعض المواد تنتقل من حوامل &quot;MagSafe&quot;، ما أعطى انطباعًا بأن اللوح الزجاجي يُخدش بسهولة. ومع ذلك، أكدت الشركة أن الأضرار التي قد تصيب الكاميرا بعد السقوط العرضي كانت حقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن &quot;أبل&quot; أشارت إلى أن بعض آثار الاستخدام والتآكل تُعد أمرًا طبيعيًا، بعبارة أخرى، لا يمكن إصلاحه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتراجعت المخاوف المرتبطة بأزمة &quot;Scratchgate&quot; بشكل ملحوظ لاحقًا، لكن القلق بشأن جودة التصنيع عاد للظهور بعد أسابيع قليلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد اكتشف بعض مالكي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس الذين اختاروا لون &quot;Cosmic Orange&quot;، والذي حقق شعبية كبيرة في عدة أسواق بينها آسيا، أن إطار الألومنيوم المؤكسد تغيّر لونه من البرتقالي إلى الوردي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال من غير الواضح سبب تغير اللون هذا أو عدد المستخدمين المتضررين. ورجح البعض أن التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية واستخدام مواد تنظيف تحتوي على بيروكسيد قد يكونان وراء المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يتوفر حاليًا أي حل لهذه المشكلة، على الأقل بالنسبة للأجهزة التي بيعت بالفعل للمستخدمين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انبعاجات ألومنيوم</div>
<div>فاجأت &quot;أبل&quot; المشترين بتخليها عن إطارات التيتانيوم لصالح الألومنيوم في طرازي آيفون 17 برو، كما قدمت تصميمًا جديدًا للهيكل الخارجي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمتد الهيكل المعدني نحو الجهة الخلفية ليغطي وحدة الكاميرا بالكامل، بينما أصبحت اللوحة الزجاجية الخلفية أصغر حجمًا. وبالاقتران مع طبقة الحماية الأمامية &quot;Ceramic Shield 2&quot; الأكثر متانة، كان من المفترض أن يتمتع طرازا آيفون 17 برو بصلابة عالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت اختبارات السقوط بعد إطلاق السلسلة أن الهواتف يمكنها تحمل السقوط دون تعرض الزجاج للكسر، رغم ظهور انبعاجات وخدوش على إطار الألومنيوم. كما أظهرت اختبارات أخرى أن الشاشة قد تتحطم بحسب زاوية السقوط وطبيعة السطح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت الخلاصة أن الزجاج لا يزال قابلًا للكسر، ولذلك يُنصح المستخدمون بشراء ملحقات حماية مثل الأغطية الواقية وواقيات الشاشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمن مشكلة الألومنيوم في أنه قد يتعرض للانبعاج عند سقوط الهاتف حتى مع استخدام غطاء حماية. وأظهرت صور ومقاطع فيديو عديدة نشرها مستخدمون غاضبون عبر الإنترنت هذا النوع من الأضرار التي تفسد شكل الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تبقى شاشة آيفون سليمة دون كسر، لكن الصدمات القوية قد تتسبب في تلف الإطار المعدني، خصوصًا عند الزوايا. ومع الخدوش الناتجة عن الاستخدام في منطقة الكاميرا الخلفية، كشفت هذه المشكلات أن التحول إلى الألومنيوم تسبب في تحديات غير متوقعة تتعلق بالمتانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه المشكلات ليست منتشرة على نطاق واسع، فإنها قد تؤثر بشكل مباشر على المستخدمين، لأن الهاتف الذي يحتوي على انبعاجات سيفقد جزءًا من قيمته مستقبلًا عند استبداله أو إعادة بيعه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مشكلات غير متوقعة في البطارية</div>
<div>قد يكون مستخدمو آيفون القدامى على دراية بمشكلات عمر البطارية التي تظهر عادة بعد الترقية من هاتف أقدم أو بعد تثبيت تحديث جديد لنظام iOS. ففي هذه الحالات، قد يكون عمر البطارية أقل من المتوقع، كما قد يسخن الهاتف بعد الإعداد الأولي أو عقب التحديث البرمجي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تُعد هذه مشكلة مقلقة عادةً ما لم تستمر لأكثر من يوم أو يومين، إذ تحدث مع جميع طرازات آيفون وليس فقط سلسلة آيفون 17، بسبب عمل النظام الجديد في الخلفية لفهرسة محتويات الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه المشكلات متوقعة، فقد أبلغ بعض مستخدمي هواتف آيفون 17 خلال الأشهر الماضية عن مشكلات غريبة تتعلق بشحن البطارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى سبيل المثال، واجه بعض المستخدمين مشكلة صوتية عند استخدام الهاتف أثناء الشحن، إذ كانت السماعات تصدر صوت أزيز أو تشويش ثابت. وكان فصل الهاتف عن الشاحن يحل المشكلة، لكن ذلك لا يُعد حلًا عمليًا للمستخدمين الذين يرغبون في الاستماع إلى الموسيقى أو تشغيل المحتوى أثناء الشحن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهناك مشكلة أخرى أكثر إزعاجًا قد تؤثر على مستخدمي آيفون 17، إذ قد يرفض الهاتف إعادة الشحن عبر الكابل بعد وصول البطارية إلى 0%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعد ذلك محبطًا بشكل خاص لأن بعض طرازات آيفون 17 تدعم سرعات شحن أسرع مقارنة بالإصدارات السابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو الحل بسيطًا نسبيًا، لكنه قد يدفع بعض المستخدمين إلى حالة من القلق والبحث المحموم عن المساعدة عبر الإنترنت، إذ يتطلب الأمر إعادة شحن الهاتف باستخدام شاحن لاسلكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المستخدمون الذين لا يمتلكون شاحن &quot;MagSafe&quot;، فقد يضطرون إلى شراء واحد أو استعارة شاحن لحل المشكلة. ولا يزال السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة غير معروف، كما قد تتكرر مرة أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تجربة iOS 26 البطيئة</div>
<div>في ظل انتشار مقاطع فيديو تُظهر أداءً غير سلس لإصدار iOS 26 على هواتف آيفون 17، يبدو أن &quot;أبل&quot; بحاجة إلى تحسين تجربة النظام لجميع أجهزة آيفون، وليس فقط طرازات 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشتكى بعض المستخدمين من بطء الأداء وتقطّع الرسوم المتحركة على هواتف آيفون 17، رغم أن أجهزة أبل تستخدم بعضًا من أقوى الشرائح المحمولة المتاحة حاليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قد تبدو تجربة الكاميرا أبطأ أحيانًا، وقد ترتفع حرارة الهاتف أكثر من المعتاد عند استخدام شبكات الجيل الخامس أو أثناء الشحن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الشائعات إلى أن أحد أبرز محاور iOS 27 سيكون تحسين الاستقرار والأداء، وهو ما قد يساهم في حل بعض مشكلات الأداء البرمجية المستمرة التي اشتكى منها المستخدمون، إذا كانت هذه التقارير دقيقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ إطلاق iOS 26 بالتزامن مع طرح آيفون 17، واصلت &quot;أبل&quot; إصلاح المشكلات البرمجية عبر التحديثات، إذ أصلحت مشكلات الاتصال الخلوي والبلوتوث وانقطاع CarPlay في تحديث iOS 26.0.1، كما عالجت مشكلات تفعيل &quot;Apple Intelligence&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن ناحية أخرى، قد تكون بعض المشكلات ناتجة عن تثبيت iOS بالاعتماد على نسخ احتياطية قديمة تحتوي على أخطاء، وهو ما قد يؤثر فقط على بعض المستخدمين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الحالات، قد يؤدي تثبيت نسخة نظيفة من iOS 26 إلى حل هذه المشكلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>آيفون آير</div>
<div>قد يكون آيفون آير مصدر خيبة أمل لفئة معينة من المستخدمين، وهم أولئك الذين يرغبون في هاتف آيفون بشاشة كبيرة وهيكل فائق النحافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد اضطرت &quot;أبل&quot; إلى تقديم عدة تنازلات رئيسية لتحقيق هذا التصميم فائق النحافة في عام 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي آيفون آير ببطارية أصغر، كما يتوفر في بعض النسخ بخيار eSIM فقط. كذلك يحتوي الهاتف على سماعة واحدة بدلًا من نظام السماعتين الموجود في معظم هواتف آيفون الأخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة الأكثر إزعاجًا قد تكون قدرات الكاميرا، إذ يضم الهاتف كاميرا خلفية واحدة فقط بدلًا من عدستين على الأقل كما هو الحال في بقية طرازات آيفون 17.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثرت هذه التنازلات مجتمعة على الطلب على آيفون آير، خاصة مع سعره الذي يبدأ من 999 دولارًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي المقابل، يوفر آيفون 17 الأساسي تجربة قريبة من آيفون 17 برو مقابل 799 دولارًا، بينما يبدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولارًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا السبب، نادرًا ما نفدت كميات آيفون آير خلال متابعات مخزون سلسلة آيفون 17 الأسبوعية، في حين نفدت كميات آيفون 17 الأساسي حتى ديسمبر في بعض الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يبدو أن هناك حلًا حقيقيًا لمشكلات آيفون آير الحالية، لكن الشائعات تشير إلى أن &quot;أبل&quot; قد تطلق جيلًا ثانيًا من الهاتف يعالج بعض الانتقادات الحالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن يأتي آيفون آير 2 بكاميرتين خلفيتين، لكنه قد لا يصل قبل عام 2027.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779777497.webp"  alt="" />

					<p>
<div>حققت سلسلة هواتف آيفون 17 نجاحًا باهرًا لشركة أبل منذ عطلة نهاية الأسبوع الأولى للطلب المسبق، حيث نفدت ثلاثة من أصل أربعة طرازات بالكامل مرارًا وتكرارًا طوال شهر ديسمبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان هاتف آيفون 17 الأساسي مفاجأةً، إذ شهد طلبًا أعلى بكثير من سابقه. وساهمت سلسلة آيفون 17 في تصدّر &quot;أبل&quot; لسوق الهواتف الذكية في عام 2025، وامتد نجاح المبيعات هذا إلى الربع الأول من 2026.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ورغم هذا النجاح الكبير، فإن هواتف سلسلة آيفون 17 ليست مثالية. فقد اشتكى المستخدمون من مشكلات متعددة، بدءًا من أزمة &quot;Scratchgate&quot; التي ظهرت مع بداية المبيعات، وصولًا إلى مشكلات مختلفة تتعلق بالأداء وحتى المتانة، بحسب تقرير لموقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد عالجت &quot;أبل&quot; بعض الشكاوى المتعلقة بسلسلة آيفون 17 عبر تحديثات برمجية، وقدمت توضيحات بشأن بعض حالات &quot;Scratchgate&quot;، كما حسّنت الأداء. ومع ذلك، قد تستمر بعض المشكلات في إزعاج مالكي هواتف آيفون 17.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أزمة &quot;Scratchgate&quot; مع تفاصيل إضافية</div>
<div>ازدحمت متاجر أبل بالعملاء عند إطلاق سلسلة آيفون 17 في سبتمبر 2025. وسجّل بعضهم مقاطع فيديو أظهرت مدى سهولة تعرض طرازي آيفون 17 برو للخدوش في الجهة الخلفية، وهو ما أدى إلى انتشار مصطلح &quot;Scratchgate&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهر المستخدمون أن الجزء الزجاجي الخلفي كان عرضة للخدوش بسهولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت &quot;أبل&quot; أن الخدوش الظاهرة على الجهة الخلفية كانت في الأساس ناتجة عن الأوساخ، إذ كانت بعض المواد تنتقل من حوامل &quot;MagSafe&quot;، ما أعطى انطباعًا بأن اللوح الزجاجي يُخدش بسهولة. ومع ذلك، أكدت الشركة أن الأضرار التي قد تصيب الكاميرا بعد السقوط العرضي كانت حقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن &quot;أبل&quot; أشارت إلى أن بعض آثار الاستخدام والتآكل تُعد أمرًا طبيعيًا، بعبارة أخرى، لا يمكن إصلاحه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتراجعت المخاوف المرتبطة بأزمة &quot;Scratchgate&quot; بشكل ملحوظ لاحقًا، لكن القلق بشأن جودة التصنيع عاد للظهور بعد أسابيع قليلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد اكتشف بعض مالكي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس الذين اختاروا لون &quot;Cosmic Orange&quot;، والذي حقق شعبية كبيرة في عدة أسواق بينها آسيا، أن إطار الألومنيوم المؤكسد تغيّر لونه من البرتقالي إلى الوردي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال من غير الواضح سبب تغير اللون هذا أو عدد المستخدمين المتضررين. ورجح البعض أن التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية واستخدام مواد تنظيف تحتوي على بيروكسيد قد يكونان وراء المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يتوفر حاليًا أي حل لهذه المشكلة، على الأقل بالنسبة للأجهزة التي بيعت بالفعل للمستخدمين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انبعاجات ألومنيوم</div>
<div>فاجأت &quot;أبل&quot; المشترين بتخليها عن إطارات التيتانيوم لصالح الألومنيوم في طرازي آيفون 17 برو، كما قدمت تصميمًا جديدًا للهيكل الخارجي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمتد الهيكل المعدني نحو الجهة الخلفية ليغطي وحدة الكاميرا بالكامل، بينما أصبحت اللوحة الزجاجية الخلفية أصغر حجمًا. وبالاقتران مع طبقة الحماية الأمامية &quot;Ceramic Shield 2&quot; الأكثر متانة، كان من المفترض أن يتمتع طرازا آيفون 17 برو بصلابة عالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت اختبارات السقوط بعد إطلاق السلسلة أن الهواتف يمكنها تحمل السقوط دون تعرض الزجاج للكسر، رغم ظهور انبعاجات وخدوش على إطار الألومنيوم. كما أظهرت اختبارات أخرى أن الشاشة قد تتحطم بحسب زاوية السقوط وطبيعة السطح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت الخلاصة أن الزجاج لا يزال قابلًا للكسر، ولذلك يُنصح المستخدمون بشراء ملحقات حماية مثل الأغطية الواقية وواقيات الشاشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتكمن مشكلة الألومنيوم في أنه قد يتعرض للانبعاج عند سقوط الهاتف حتى مع استخدام غطاء حماية. وأظهرت صور ومقاطع فيديو عديدة نشرها مستخدمون غاضبون عبر الإنترنت هذا النوع من الأضرار التي تفسد شكل الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تبقى شاشة آيفون سليمة دون كسر، لكن الصدمات القوية قد تتسبب في تلف الإطار المعدني، خصوصًا عند الزوايا. ومع الخدوش الناتجة عن الاستخدام في منطقة الكاميرا الخلفية، كشفت هذه المشكلات أن التحول إلى الألومنيوم تسبب في تحديات غير متوقعة تتعلق بالمتانة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه المشكلات ليست منتشرة على نطاق واسع، فإنها قد تؤثر بشكل مباشر على المستخدمين، لأن الهاتف الذي يحتوي على انبعاجات سيفقد جزءًا من قيمته مستقبلًا عند استبداله أو إعادة بيعه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مشكلات غير متوقعة في البطارية</div>
<div>قد يكون مستخدمو آيفون القدامى على دراية بمشكلات عمر البطارية التي تظهر عادة بعد الترقية من هاتف أقدم أو بعد تثبيت تحديث جديد لنظام iOS. ففي هذه الحالات، قد يكون عمر البطارية أقل من المتوقع، كما قد يسخن الهاتف بعد الإعداد الأولي أو عقب التحديث البرمجي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تُعد هذه مشكلة مقلقة عادةً ما لم تستمر لأكثر من يوم أو يومين، إذ تحدث مع جميع طرازات آيفون وليس فقط سلسلة آيفون 17، بسبب عمل النظام الجديد في الخلفية لفهرسة محتويات الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذه المشكلات متوقعة، فقد أبلغ بعض مستخدمي هواتف آيفون 17 خلال الأشهر الماضية عن مشكلات غريبة تتعلق بشحن البطارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى سبيل المثال، واجه بعض المستخدمين مشكلة صوتية عند استخدام الهاتف أثناء الشحن، إذ كانت السماعات تصدر صوت أزيز أو تشويش ثابت. وكان فصل الهاتف عن الشاحن يحل المشكلة، لكن ذلك لا يُعد حلًا عمليًا للمستخدمين الذين يرغبون في الاستماع إلى الموسيقى أو تشغيل المحتوى أثناء الشحن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهناك مشكلة أخرى أكثر إزعاجًا قد تؤثر على مستخدمي آيفون 17، إذ قد يرفض الهاتف إعادة الشحن عبر الكابل بعد وصول البطارية إلى 0%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعد ذلك محبطًا بشكل خاص لأن بعض طرازات آيفون 17 تدعم سرعات شحن أسرع مقارنة بالإصدارات السابقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو الحل بسيطًا نسبيًا، لكنه قد يدفع بعض المستخدمين إلى حالة من القلق والبحث المحموم عن المساعدة عبر الإنترنت، إذ يتطلب الأمر إعادة شحن الهاتف باستخدام شاحن لاسلكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما المستخدمون الذين لا يمتلكون شاحن &quot;MagSafe&quot;، فقد يضطرون إلى شراء واحد أو استعارة شاحن لحل المشكلة. ولا يزال السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة غير معروف، كما قد تتكرر مرة أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تجربة iOS 26 البطيئة</div>
<div>في ظل انتشار مقاطع فيديو تُظهر أداءً غير سلس لإصدار iOS 26 على هواتف آيفون 17، يبدو أن &quot;أبل&quot; بحاجة إلى تحسين تجربة النظام لجميع أجهزة آيفون، وليس فقط طرازات 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشتكى بعض المستخدمين من بطء الأداء وتقطّع الرسوم المتحركة على هواتف آيفون 17، رغم أن أجهزة أبل تستخدم بعضًا من أقوى الشرائح المحمولة المتاحة حاليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قد تبدو تجربة الكاميرا أبطأ أحيانًا، وقد ترتفع حرارة الهاتف أكثر من المعتاد عند استخدام شبكات الجيل الخامس أو أثناء الشحن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الشائعات إلى أن أحد أبرز محاور iOS 27 سيكون تحسين الاستقرار والأداء، وهو ما قد يساهم في حل بعض مشكلات الأداء البرمجية المستمرة التي اشتكى منها المستخدمون، إذا كانت هذه التقارير دقيقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ إطلاق iOS 26 بالتزامن مع طرح آيفون 17، واصلت &quot;أبل&quot; إصلاح المشكلات البرمجية عبر التحديثات، إذ أصلحت مشكلات الاتصال الخلوي والبلوتوث وانقطاع CarPlay في تحديث iOS 26.0.1، كما عالجت مشكلات تفعيل &quot;Apple Intelligence&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن ناحية أخرى، قد تكون بعض المشكلات ناتجة عن تثبيت iOS بالاعتماد على نسخ احتياطية قديمة تحتوي على أخطاء، وهو ما قد يؤثر فقط على بعض المستخدمين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الحالات، قد يؤدي تثبيت نسخة نظيفة من iOS 26 إلى حل هذه المشكلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>آيفون آير</div>
<div>قد يكون آيفون آير مصدر خيبة أمل لفئة معينة من المستخدمين، وهم أولئك الذين يرغبون في هاتف آيفون بشاشة كبيرة وهيكل فائق النحافة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد اضطرت &quot;أبل&quot; إلى تقديم عدة تنازلات رئيسية لتحقيق هذا التصميم فائق النحافة في عام 2025.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي آيفون آير ببطارية أصغر، كما يتوفر في بعض النسخ بخيار eSIM فقط. كذلك يحتوي الهاتف على سماعة واحدة بدلًا من نظام السماعتين الموجود في معظم هواتف آيفون الأخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة الأكثر إزعاجًا قد تكون قدرات الكاميرا، إذ يضم الهاتف كاميرا خلفية واحدة فقط بدلًا من عدستين على الأقل كما هو الحال في بقية طرازات آيفون 17.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثرت هذه التنازلات مجتمعة على الطلب على آيفون آير، خاصة مع سعره الذي يبدأ من 999 دولارًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي المقابل، يوفر آيفون 17 الأساسي تجربة قريبة من آيفون 17 برو مقابل 799 دولارًا، بينما يبدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولارًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا السبب، نادرًا ما نفدت كميات آيفون آير خلال متابعات مخزون سلسلة آيفون 17 الأسبوعية، في حين نفدت كميات آيفون 17 الأساسي حتى ديسمبر في بعض الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يبدو أن هناك حلًا حقيقيًا لمشكلات آيفون آير الحالية، لكن الشائعات تشير إلى أن &quot;أبل&quot; قد تطلق جيلًا ثانيًا من الهاتف يعالج بعض الانتقادات الحالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن المتوقع أن يأتي آيفون آير 2 بكاميرتين خلفيتين، لكنه قد لا يصل قبل عام 2027.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سلبي أم إيجابي.. العلم يكشف تأثير الصيام على نشاط الدماغ</title>
		<link>https://jo24.net/article/567575</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567575</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775928.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>خلصت دراسة علمية ضخمة إلى أن الصيام لا يؤثر مطلقاً على نشاط الدماغ ولا على تفكير الإنسان ولا يحد من النشاط العقلي، كما كان يسود الاعتقاد لدى الكثيرين الذين يظنون أن قدرتهم على التفكير تتضاءل عندما يصومون.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب تقرير نشره موقع &quot;ساينس أليرت&quot; العلمي المتخصص، واطلعت عليه &quot;العربية.نت&quot;، فعلى الرغم من فعالية الصيام في إنقاص الوزن، يُعتقد غالباً أن حرمان الجسم من الغذاء قد يؤثر سلباً على القدرات الذهنية، وهو ما أثبتت أحدث دراسة علمية عملاقة عدم صحته.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	لا فرق يذكر
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>واستناداً إلى تحليل 63 مقالة علمية تمثل 71 دراسة مستقلة، وشملت 3484 مشاركاً، وجدت المراجعة أنه لا يوجد فرق يُذكر في الأداء الإدراكي بين الصائمين ومن يتناولون وجباتهم بانتظام.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويُعدّ هذا دليلاً قاطعاً يُفنّد فكرة أن التقييد المعتدل قصير الأمد للطعام يستنزف الطاقة الذهنية لدى الأصحاء، وهي فكرة شائعة في كل مكان، بدءاً من بعض إعلانات الوجبات التي تروج لهذا الاعتقاد الخاطئ، ووصولاً إلى المقولة الشائعة بأن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولا يرغب الباحثان اللذان أجريا التحليل، وهما: عالم النفس كريستوف بامبرغ من جامعة باريس لودرون في النمسا، وعالم الأعصاب الإدراكي ديفيد مورو من جامعة أوكلاند في نيوزيلاندا، لا يرغب أي منهما في أن يتردد الأشخاص الذين قد يستفيدون من الصيام خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تشوش تفكيرهم، أو الحد من نشاطهم العقلي.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/02/15/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/02/15/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/02/15/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;الصيام (آيستوك)&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>الصيام (آيستوك)</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوضح مورو في تعليق له على هذه النتائج قائلاً: &quot;بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، تُطمئن هذه النتائج&quot;، وأضاف: &quot;يمكنكم تجربة الصيام المتقطع أو غيره من أنظمة الصيام دون القلق من تراجع حدة ذهنكم&quot;.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولتحليل هذه البيانات، استخدم الباحثان منهج الإحصاء البايزي، وهو أسلوب يعتمد على توزيع الاحتمالات بدلاً من الإجابة بنعم أو لا بشكل قاطع.<br />
		وفي هذه الحالة، كانا يبحثان فيما إذا كان الصيام يؤثر على الأداء الإدراكي أم لا. ويُعد هذا المنهج مفيداً بشكل خاص في تقييم العديد من المصادر الإحصائية المختلفة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشملت المهارات الإدراكية التي تم تقييمها في الدراسات: استرجاع الذاكرة، واتخاذ القرارات، وسرعة الاستجابة ودقتها. وعند النظر إلى هذه التقييمات مجتمعة، لم يُحدث الصيام قصير الأمد (بمتوسط مدة 12 ساعة) تغييراً ملحوظاً في النتائج.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/10/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/10/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/10/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;حمية الصيام (آيستوك)&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>حمية الصيام (آيستوك)</div></div>
	انخفاض ملحوظ
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووجد الباحثون انخفاضاً طفيفاً في الأداء المعرفي خلال فترات الصيام التي تزيد عن 12 ساعة، و&quot;انخفاضاً ملحوظاً&quot; لدى الأطفال والمراهقين، مع أن الأطفال شكلوا نسبة صغيرة فقط من المشاركين.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويشير هذا إلى أن أدمغة الأطفال الصغار والنامية قد تكون أكثر عرضة للخطر من الامتناع عن الطعام لفترات طويلة، وأن تناول ثلاث وجبات منتظمة يومياً يُعد أمرًا بالغ الأهمية للأطفال والمراهقين.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المثير للاهتمام أن المهام المتعلقة بالغذاء والتي تختبر الأداء المعرفي هي التي ظهرت فيها التأثيرات بشكل أوضح. ومن المحتمل أن دوائر دماغية محددة جداً تبدأ بالتراجع أثناء الصيام، ولكن سيتطلب الأمر مزيداً من الدراسات للتأكد من ذلك.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال مورو: &quot;غالباً ما كان قصور الأداء واضحاً فقط في المهام التي تتضمن محفزات متعلقة بالغذاء، مثل النظر إلى صور الطعام أو معالجة الكلمات المتعلقة بالغذاء&quot;.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعلى النقيض، لم يتأثر الأداء في المهام التي تستخدم محتوى محايداً بشكل كبير. وقد يُشتت الجوع الموارد المعرفية أو يُسبب التشتت فقط في سياقات متعلقة بالطعام، لكن الوظائف المعرفية العامة تبقى مستقرة إلى حد كبير.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;كما وجد الباحثون أن الأفراد الصائمين يميلون إلى الحصول على نتائج أسوأ في الاختبارات المعرفية عند إجرائها في وقت متأخر من اليوم، مما قد يُشير إلى أن الامتناع عن الطعام يُعزز الانخفاضات الطبيعية في التركيز التي قد تصاحب إيقاعاتنا البيولوجية.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وإلى جانب مساعدة بعض الأشخاص على التحكم في وزنهم، ارتبط الصيام أيضاً بفوائد صحية أخرى في الدراسات العلمية، بما في ذلك تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وخفض مستويات الالتهاب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعتقد العلماء أن الصيام يُحدث تغييرات ملحوظة في طريقة عمل الجسم، بما في ذلك تحوله من استهلاك مخزون الطاقة المُكوّن من الجليكوجين إلى استخدام دهون الجسم بشكل عام.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775928.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>خلصت دراسة علمية ضخمة إلى أن الصيام لا يؤثر مطلقاً على نشاط الدماغ ولا على تفكير الإنسان ولا يحد من النشاط العقلي، كما كان يسود الاعتقاد لدى الكثيرين الذين يظنون أن قدرتهم على التفكير تتضاءل عندما يصومون.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب تقرير نشره موقع &quot;ساينس أليرت&quot; العلمي المتخصص، واطلعت عليه &quot;العربية.نت&quot;، فعلى الرغم من فعالية الصيام في إنقاص الوزن، يُعتقد غالباً أن حرمان الجسم من الغذاء قد يؤثر سلباً على القدرات الذهنية، وهو ما أثبتت أحدث دراسة علمية عملاقة عدم صحته.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	لا فرق يذكر
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>واستناداً إلى تحليل 63 مقالة علمية تمثل 71 دراسة مستقلة، وشملت 3484 مشاركاً، وجدت المراجعة أنه لا يوجد فرق يُذكر في الأداء الإدراكي بين الصائمين ومن يتناولون وجباتهم بانتظام.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويُعدّ هذا دليلاً قاطعاً يُفنّد فكرة أن التقييد المعتدل قصير الأمد للطعام يستنزف الطاقة الذهنية لدى الأصحاء، وهي فكرة شائعة في كل مكان، بدءاً من بعض إعلانات الوجبات التي تروج لهذا الاعتقاد الخاطئ، ووصولاً إلى المقولة الشائعة بأن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولا يرغب الباحثان اللذان أجريا التحليل، وهما: عالم النفس كريستوف بامبرغ من جامعة باريس لودرون في النمسا، وعالم الأعصاب الإدراكي ديفيد مورو من جامعة أوكلاند في نيوزيلاندا، لا يرغب أي منهما في أن يتردد الأشخاص الذين قد يستفيدون من الصيام خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تشوش تفكيرهم، أو الحد من نشاطهم العقلي.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/02/15/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/02/15/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/02/15/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6/97c6666e-5f18-4c8c-a612-f76605ad23a6.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;الصيام (آيستوك)&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>الصيام (آيستوك)</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوضح مورو في تعليق له على هذه النتائج قائلاً: &quot;بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، تُطمئن هذه النتائج&quot;، وأضاف: &quot;يمكنكم تجربة الصيام المتقطع أو غيره من أنظمة الصيام دون القلق من تراجع حدة ذهنكم&quot;.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولتحليل هذه البيانات، استخدم الباحثان منهج الإحصاء البايزي، وهو أسلوب يعتمد على توزيع الاحتمالات بدلاً من الإجابة بنعم أو لا بشكل قاطع.<br />
		وفي هذه الحالة، كانا يبحثان فيما إذا كان الصيام يؤثر على الأداء الإدراكي أم لا. ويُعد هذا المنهج مفيداً بشكل خاص في تقييم العديد من المصادر الإحصائية المختلفة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشملت المهارات الإدراكية التي تم تقييمها في الدراسات: استرجاع الذاكرة، واتخاذ القرارات، وسرعة الاستجابة ودقتها. وعند النظر إلى هذه التقييمات مجتمعة، لم يُحدث الصيام قصير الأمد (بمتوسط مدة 12 ساعة) تغييراً ملحوظاً في النتائج.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/10/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/10/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2025/12/10/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b/0f0302c0-1d91-410e-8d6f-4ecde2b8257b.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;حمية الصيام (آيستوك)&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>حمية الصيام (آيستوك)</div></div>
	انخفاض ملحوظ
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووجد الباحثون انخفاضاً طفيفاً في الأداء المعرفي خلال فترات الصيام التي تزيد عن 12 ساعة، و&quot;انخفاضاً ملحوظاً&quot; لدى الأطفال والمراهقين، مع أن الأطفال شكلوا نسبة صغيرة فقط من المشاركين.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويشير هذا إلى أن أدمغة الأطفال الصغار والنامية قد تكون أكثر عرضة للخطر من الامتناع عن الطعام لفترات طويلة، وأن تناول ثلاث وجبات منتظمة يومياً يُعد أمرًا بالغ الأهمية للأطفال والمراهقين.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المثير للاهتمام أن المهام المتعلقة بالغذاء والتي تختبر الأداء المعرفي هي التي ظهرت فيها التأثيرات بشكل أوضح. ومن المحتمل أن دوائر دماغية محددة جداً تبدأ بالتراجع أثناء الصيام، ولكن سيتطلب الأمر مزيداً من الدراسات للتأكد من ذلك.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال مورو: &quot;غالباً ما كان قصور الأداء واضحاً فقط في المهام التي تتضمن محفزات متعلقة بالغذاء، مثل النظر إلى صور الطعام أو معالجة الكلمات المتعلقة بالغذاء&quot;.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعلى النقيض، لم يتأثر الأداء في المهام التي تستخدم محتوى محايداً بشكل كبير. وقد يُشتت الجوع الموارد المعرفية أو يُسبب التشتت فقط في سياقات متعلقة بالطعام، لكن الوظائف المعرفية العامة تبقى مستقرة إلى حد كبير.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;كما وجد الباحثون أن الأفراد الصائمين يميلون إلى الحصول على نتائج أسوأ في الاختبارات المعرفية عند إجرائها في وقت متأخر من اليوم، مما قد يُشير إلى أن الامتناع عن الطعام يُعزز الانخفاضات الطبيعية في التركيز التي قد تصاحب إيقاعاتنا البيولوجية.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وإلى جانب مساعدة بعض الأشخاص على التحكم في وزنهم، ارتبط الصيام أيضاً بفوائد صحية أخرى في الدراسات العلمية، بما في ذلك تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وخفض مستويات الالتهاب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعتقد العلماء أن الصيام يُحدث تغييرات ملحوظة في طريقة عمل الجسم، بما في ذلك تحوله من استهلاك مخزون الطاقة المُكوّن من الجليكوجين إلى استخدام دهون الجسم بشكل عام.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لأول مرة منذ 92 عاماً.. إسبانيا تستبعد لاعبي ريال مدريد من المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567574</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567574</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775861.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشهدت القائمة التي اختارها دي لا فوينتي عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد الإسباني لأول مرة في تاريخ مشاركات إسبانيا في كأس العالم الممتدة لـ 92 عاماً، ووجود ثمانية لاعبين من برشلونة وثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد، ومثلهم من أتلتيك بلباو وأرسنال ولاعب من سلتا فيغو ومثله من أوساسونا وكريستال بالاس وريال سوسيداد وباير ليفركوزن وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>
				</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وضمت القائمة التي نشرت يوم الاثنين على الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، 26 لاعباً هم:</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حراسة المرمى: أوناي سيمون، وديفيد رايا، وخوان غارسيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدفاع : بيدرو بورو، وماركوس يورينتي، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، ومارك كوكوريلا، وأليخاندرو غريمالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الوسط : رودريغو هيرنانديز، ومارتين زوبيميندي، وبيدري غونزاليس، وفابيان رويز، وميكيل ميرينو، وغافي، وأليكس باينا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الهجوم : ميكيل أويارزابال، ولامين يامال، وفيران توريس، وبورخا إيغليسيس، وداني أولمو، وفيكتور مونوز، ونيكو ويليامز، يريمي بينو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة منتخبات السعودية وأوروغواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المقرر أن يتجمع المنتخب الإسباني في مدينة لاس روزاس يوم السبت المقبل ، لبدء استعداداته لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;وسيخوض المنتخب الإسباني مباراتين وديتين، الأولى يوم الخميس 4 يونيو على ملعب &quot;ريازور&quot; أمام العراق، والثانية فجر 9 يونيو على ملعب &quot;كواوتيموك&quot; في مدينة بويبلا المكسيكية أمام بيرو.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أيام قليلة، وتحديداً يوم الاثنين 15 يونيو، سيخوض المنتخب الإسباني ظهوره المنتظر في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا الأميركية.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775861.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشهدت القائمة التي اختارها دي لا فوينتي عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد الإسباني لأول مرة في تاريخ مشاركات إسبانيا في كأس العالم الممتدة لـ 92 عاماً، ووجود ثمانية لاعبين من برشلونة وثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد، ومثلهم من أتلتيك بلباو وأرسنال ولاعب من سلتا فيغو ومثله من أوساسونا وكريستال بالاس وريال سوسيداد وباير ليفركوزن وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>
				</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وضمت القائمة التي نشرت يوم الاثنين على الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، 26 لاعباً هم:</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حراسة المرمى: أوناي سيمون، وديفيد رايا، وخوان غارسيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدفاع : بيدرو بورو، وماركوس يورينتي، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، ومارك كوكوريلا، وأليخاندرو غريمالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الوسط : رودريغو هيرنانديز، ومارتين زوبيميندي، وبيدري غونزاليس، وفابيان رويز، وميكيل ميرينو، وغافي، وأليكس باينا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الهجوم : ميكيل أويارزابال، ولامين يامال، وفيران توريس، وبورخا إيغليسيس، وداني أولمو، وفيكتور مونوز، ونيكو ويليامز، يريمي بينو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة منتخبات السعودية وأوروغواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المقرر أن يتجمع المنتخب الإسباني في مدينة لاس روزاس يوم السبت المقبل ، لبدء استعداداته لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;وسيخوض المنتخب الإسباني مباراتين وديتين، الأولى يوم الخميس 4 يونيو على ملعب &quot;ريازور&quot; أمام العراق، والثانية فجر 9 يونيو على ملعب &quot;كواوتيموك&quot; في مدينة بويبلا المكسيكية أمام بيرو.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أيام قليلة، وتحديداً يوم الاثنين 15 يونيو، سيخوض المنتخب الإسباني ظهوره المنتظر في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا الأميركية.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طليقة غوارديولا تظهر في حفل وداعه وتثير التساؤلات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567573</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567573</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775766.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشفت تقارير بريطانية، يوم الاثنين، أن كريستينا سيرا، طليقة بيب غوارديولا، تواجدت بجانب المدرب الإسباني في مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي، مساء الأحد، وحضرت حفل وداعه الذي أقيم على ملعب &quot;الاتحاد&quot;.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للمرة الأخيرة مع انتهاء حملة الفريق في الدوري الممتاز بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا، الأحد.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;ويرحل المدرب الإسباني بعد 10 أعوام حقق خلالها 20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. وشهد موسمه الأخير قيادة الفريق لتحقيق ثنائية الكأس المحلية وكأس رابطة المحترفين، وإنهاء مسابقة الدوري في مركز الوصيف.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكرت &quot;ديلي ميل&quot; أن سيرا تواجدت في المباراة وظهرت في الصورة العائلية للمدرب الذي وصفها بأنها &quot;امرأة استثنائية&quot; في خطابه أمام جماهير مانشستر سيتي.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;غوارديولا مع عائلته وتظهر في الصورة كريستينا سيرا&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>غوارديولا مع عائلته وتظهر في الصورة كريستينا سيرا</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب الصحيفة البريطانية، بدا أن غوارديولا تصالح مع زوجته السابقة سيرا، إذ تحدث عنها في خطاب وداعه، وقال: متأكد أن كريس &quot;سيرا&quot; - امرأة استثنائية - وأطفالي سيدركون بعد سنوات عديدة أن اسم عائلتي سيبقى هنا لسنوات عديدة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وانضمت سيرا إلى غوارديولا في أمسية وداعه مع ابنتيهما ماريا وفالنتينا، وكذلك ابنهما ماريوس.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكانت مصممة الأزياء سيرا تعيش مع زوجها في إنجلترا قبل أن تعود إلى إسبانيا قبل ثلاث سنوات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي العام الماضي، ذكرت تقارير أن الزوجين بدأا إجراءات الطلاق في 2024 بعد علاقة دامت 30 عاماً، وذلك لأن سيرا كانت مستاءة من قرار زوجها بتوقيع عقد جديد مع مانشستر سيتي حتى 2027.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وأفادت وسائل إعلام مؤخراً أن غوارديولا وسيرا يحاولان العودة إلى بعضهما البعض، خاصة وأن المدرب يرغب في تدريب إحدى المنتخبات مما يعني أن جدوله سيكون مزدحماً فقط في أيام التوقف الدولي، كما يعمل على شراء عقار فاخر في برشلونة للانتقال إليه هذا الصيف.</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775766.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشفت تقارير بريطانية، يوم الاثنين، أن كريستينا سيرا، طليقة بيب غوارديولا، تواجدت بجانب المدرب الإسباني في مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي، مساء الأحد، وحضرت حفل وداعه الذي أقيم على ملعب &quot;الاتحاد&quot;.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للمرة الأخيرة مع انتهاء حملة الفريق في الدوري الممتاز بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا، الأحد.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;ويرحل المدرب الإسباني بعد 10 أعوام حقق خلالها 20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. وشهد موسمه الأخير قيادة الفريق لتحقيق ثنائية الكأس المحلية وكأس رابطة المحترفين، وإنهاء مسابقة الدوري في مركز الوصيف.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وذكرت &quot;ديلي ميل&quot; أن سيرا تواجدت في المباراة وظهرت في الصورة العائلية للمدرب الذي وصفها بأنها &quot;امرأة استثنائية&quot; في خطابه أمام جماهير مانشستر سيتي.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec/224c1a20-b37a-4bec-bdde-b23c004941ec.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;غوارديولا مع عائلته وتظهر في الصورة كريستينا سيرا&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>غوارديولا مع عائلته وتظهر في الصورة كريستينا سيرا</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب الصحيفة البريطانية، بدا أن غوارديولا تصالح مع زوجته السابقة سيرا، إذ تحدث عنها في خطاب وداعه، وقال: متأكد أن كريس &quot;سيرا&quot; - امرأة استثنائية - وأطفالي سيدركون بعد سنوات عديدة أن اسم عائلتي سيبقى هنا لسنوات عديدة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وانضمت سيرا إلى غوارديولا في أمسية وداعه مع ابنتيهما ماريا وفالنتينا، وكذلك ابنهما ماريوس.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكانت مصممة الأزياء سيرا تعيش مع زوجها في إنجلترا قبل أن تعود إلى إسبانيا قبل ثلاث سنوات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي العام الماضي، ذكرت تقارير أن الزوجين بدأا إجراءات الطلاق في 2024 بعد علاقة دامت 30 عاماً، وذلك لأن سيرا كانت مستاءة من قرار زوجها بتوقيع عقد جديد مع مانشستر سيتي حتى 2027.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وأفادت وسائل إعلام مؤخراً أن غوارديولا وسيرا يحاولان العودة إلى بعضهما البعض، خاصة وأن المدرب يرغب في تدريب إحدى المنتخبات مما يعني أن جدوله سيكون مزدحماً فقط في أيام التوقف الدولي، كما يعمل على شراء عقار فاخر في برشلونة للانتقال إليه هذا الصيف.</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567572</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567572</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775668.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفاد مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية اليوم الاثنين، بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية أواخر فبراير كانت &quot;سطحية&quot; فقط.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد اغتيال والده المرشد السابق آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، والذي أدى إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط. واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.</p>
		<p>وقالوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مارس، إن مجتبى خامنئي &quot;جريح&quot; و&quot;مشوّه&quot; على الأرجح.</p>
		<p>إلا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أدلى بتفاصيل نادرة حول يوم إصابة مجتبى خامنئي ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده، مشيرا إلى أن المرشد الجديد وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فبراير، و&quot;دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين&quot;.</p>
		<p>ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله: &quot;باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير&quot;.</p>
		<p>وأردف: &quot;من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين&quot;، لافتا إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائما خلال شهر رمضان، &quot;رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة&quot;.</p>
		<p>وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالى الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.</p>
		<p>وفي 7 مايو، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصفاً. وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي الذي قدم &quot;توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو&quot;.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775668.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفاد مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية اليوم الاثنين، بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية أواخر فبراير كانت &quot;سطحية&quot; فقط.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد اغتيال والده المرشد السابق آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، والذي أدى إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط. واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.</p>
		<p>وقالوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مارس، إن مجتبى خامنئي &quot;جريح&quot; و&quot;مشوّه&quot; على الأرجح.</p>
		<p>إلا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أدلى بتفاصيل نادرة حول يوم إصابة مجتبى خامنئي ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده، مشيرا إلى أن المرشد الجديد وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فبراير، و&quot;دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين&quot;.</p>
		<p>ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله: &quot;باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير&quot;.</p>
		<p>وأردف: &quot;من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين&quot;، لافتا إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائما خلال شهر رمضان، &quot;رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة&quot;.</p>
		<p>وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالى الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.</p>
		<p>وفي 7 مايو، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصفاً. وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي الذي قدم &quot;توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو&quot;.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحكومة المكسيكية تعلن رسميا موقفها من استضافة إيران في مونديال 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/567571</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567571</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775612.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>قالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم إن حكومتها ‌وافقت على السماح لمنتخب إيران بالبقاء في المكسيك خلال نهائيات كأس العالم 2026، مضيفة أن الولايات المتحدة لم ترغب في استضافة الفريق.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وأضافت شينباوم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم &quot;فيفا&quot; تواصل مع حكومتها بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها لا ⁠تريد أن يقيم المنتخب الإيراني في البلاد طوال فترة البطولة، على الرغم من أن إيران ستلعب جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات هناك.</p>
		<p>واستطردت شينباوم خلال مؤتمرها الصحفي اليومي &quot;ليس لدينا أي سبب لحرمانهم من إمكانية البقاء في المكسيك&quot;.</p>
		<p>وكان مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قال السبت الماضي إن مقر ‌الفريق ⁠سيتم نقله من أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية خلال البطولة.</p>
		<p>وأضاف تاج أن هذه الخطوة ستساعد على تجنب التعقيدات المتعلقة بالتأشيرات، وأن الفريق سيتمكن من السفر مباشرة إلى المكسيك على متن رحلات ⁠الخطوط الجوية الإيرانية.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وكانت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين ⁠موضع شك منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في أواخر فبراير الماضي.</p>
		<p>وسيخوض منتخب إيران أول مباراتين له في ⁠المجموعة السابعة في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا في 15 يونيو وبلجيكا في 21 يونيو، قبل أن يواجه مصر في سياتل في 26 يونيو.</p>
		<p>المصدر: &quot;رويترز&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775612.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>قالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم إن حكومتها ‌وافقت على السماح لمنتخب إيران بالبقاء في المكسيك خلال نهائيات كأس العالم 2026، مضيفة أن الولايات المتحدة لم ترغب في استضافة الفريق.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وأضافت شينباوم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم &quot;فيفا&quot; تواصل مع حكومتها بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها لا ⁠تريد أن يقيم المنتخب الإيراني في البلاد طوال فترة البطولة، على الرغم من أن إيران ستلعب جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات هناك.</p>
		<p>واستطردت شينباوم خلال مؤتمرها الصحفي اليومي &quot;ليس لدينا أي سبب لحرمانهم من إمكانية البقاء في المكسيك&quot;.</p>
		<p>وكان مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قال السبت الماضي إن مقر ‌الفريق ⁠سيتم نقله من أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية خلال البطولة.</p>
		<p>وأضاف تاج أن هذه الخطوة ستساعد على تجنب التعقيدات المتعلقة بالتأشيرات، وأن الفريق سيتمكن من السفر مباشرة إلى المكسيك على متن رحلات ⁠الخطوط الجوية الإيرانية.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وكانت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين ⁠موضع شك منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في أواخر فبراير الماضي.</p>
		<p>وسيخوض منتخب إيران أول مباراتين له في ⁠المجموعة السابعة في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا في 15 يونيو وبلجيكا في 21 يونيو، قبل أن يواجه مصر في سياتل في 26 يونيو.</p>
		<p>المصدر: &quot;رويترز&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ميلان يعلن إقالة أليغري بعد فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567570</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567570</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775559.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أعلن نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم اليوم الاثنين، عن إقالة مدربه ماسيمليانو أليغري من منصبه، وذلك بعد فشل الفريق في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأنهى ميلان الموسم في المركز الخامس بعد هزيمته أمس الأحد أمام كالياري بنتيجة 1-2 في الجولة الختامية للدوري، وذلك بعدما كان في المراكز المؤهلة لدوري الأبطال في آخر جولات الموسم.</p>
		<p>وقالت إدارة نادي ميلان في بيان اليوم الاثنين: &quot;بعد خيبة الأمل في الموسم الماضي كان هدف ملاك النادي واضحا وهو العودة إلى دوري أبطال أوروبا وبناء فريق ناجح والاستمرارية في ذلك من أجل استعادة قمة الدوري الإيطالي&quot;.</p>
		<p>وأضاف البيان: &quot;لفترات طويلة في الموسم كنا في أول مركزين بالدوري وكانت لدينا فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، ورغم ذلك فإن نهاية الموسم جاءت بعيدة للغاية عن ما نطمح إليه، وقد حولت الهزيمة أمس (الأحد) كل ذلك إلى فشل ذريع&quot;.</p>
		<p>وتابع البيان: &quot;حان الوقت للتغيير في النادي ولذلك فإننا نعلن عن رحيل جيورجيو فورلاني، الرئيس التنفيذي، والمدير الرياضي إيجل تاري والمدرب ماسيمليانو أليغري، نوجه الشكر لهم جميعا على عملهم وعطائهم في النادي&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وأنهى ميلان موسم الدوري الإيطالي في المركز الخامس وسيشارك في منافسات الدوري الأوروبي الموسم المقبل.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775559.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أعلن نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم اليوم الاثنين، عن إقالة مدربه ماسيمليانو أليغري من منصبه، وذلك بعد فشل الفريق في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأنهى ميلان الموسم في المركز الخامس بعد هزيمته أمس الأحد أمام كالياري بنتيجة 1-2 في الجولة الختامية للدوري، وذلك بعدما كان في المراكز المؤهلة لدوري الأبطال في آخر جولات الموسم.</p>
		<p>وقالت إدارة نادي ميلان في بيان اليوم الاثنين: &quot;بعد خيبة الأمل في الموسم الماضي كان هدف ملاك النادي واضحا وهو العودة إلى دوري أبطال أوروبا وبناء فريق ناجح والاستمرارية في ذلك من أجل استعادة قمة الدوري الإيطالي&quot;.</p>
		<p>وأضاف البيان: &quot;لفترات طويلة في الموسم كنا في أول مركزين بالدوري وكانت لدينا فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، ورغم ذلك فإن نهاية الموسم جاءت بعيدة للغاية عن ما نطمح إليه، وقد حولت الهزيمة أمس (الأحد) كل ذلك إلى فشل ذريع&quot;.</p>
		<p>وتابع البيان: &quot;حان الوقت للتغيير في النادي ولذلك فإننا نعلن عن رحيل جيورجيو فورلاني، الرئيس التنفيذي، والمدير الرياضي إيجل تاري والمدرب ماسيمليانو أليغري، نوجه الشكر لهم جميعا على عملهم وعطائهم في النادي&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وأنهى ميلان موسم الدوري الإيطالي في المركز الخامس وسيشارك في منافسات الدوري الأوروبي الموسم المقبل.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اكتشاف دور جيني مهم في السكتة القلبية المفاجئة لدى الشباب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567569</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567569</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775513.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أكد باحثون أن السكتة القلبية المفاجئة لدى الشباب ترتبط غالبا بطفرات جينية بدرجة أكبر مقارنة بكبار السن. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة JACC Clinical Electrophysiology.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;262&quot;>وتحدث هذه الحالة نتيجة خلل في النشاط الكهربائي للقلب، مما قد يؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة. وفي إطار البحث، درس العلماء جينومات أكثر من ثلاثة آلاف شخص تعرضوا لسكتة قلبية مفاجئة، فتوصلوا إلى وجود 15 جينا يؤدي تلفها إلى زيادة احتمال تطور هذا الاضطراب الخطير.</p>
		<p data-start=&quot;264&quot; data-end=&quot;473&quot;>وتبين أن المتغيرات الجينية الخطيرة توجد لدى نحو 10% من المرضى الذين تقل أعمارهم عن 29 عاما، بينما تنخفض نسبتها مع التقدم في العمر، إذ لا تُكتشف مثل هذه الطفرات لدى من هم فوق 70 عاما إلا في نحو 3% من الحالات.</p>
		<p data-start=&quot;475&quot; data-end=&quot;624&quot;>ويشير العلماء إلى أن السكتة القلبية لدى كبار السن غالبا ما ترتبط بعوامل غير وراثية، مثل انسداد الأوعية الدموية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;626&quot; data-end=&quot;829&quot;>وأوصى الباحثون بإجراء الفحص الجيني للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع السكتة القلبية المفاجئة، ما يساعد على اكتشاف عوامل الخطر مبكرا واتخاذ إجراءات وقائية، مثل تعديل نمط الحياة أو اختيار العلاج المناسب.</p>
		<p data-start=&quot;831&quot; data-end=&quot;973&quot;>ويتوفى بسبب السكتة القلبية المفاجئة في الولايات المتحدة ما بين 300 و600 ألف شخص سنويا، بينما يُقدَّر العدد في روسيا بنحو 150 ألف حالة سنويا.</p>
		<p data-start=&quot;975&quot; data-end=&quot;1232&quot;>وقالت رئيسة مختبر الوراثة الطبية في مركز بيتروفسكي العلمي للجراحة البروفيسورة إيلينا زاكليازمينسكايا إن نحو 80% من الوفيات المفاجئة ترتبط بأمراض الشريان التاجي ومضاعفات تصلب الشرايين، بينما تبقى الـ20% المتبقية غير مفسرة حتى بعد التشريح الدقيق.</p>
		<p data-start=&quot;1234&quot; data-end=&quot;1429&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأضافت أن هذه الحالات قد تبدو طبيعية ظاهريا لعدم وجود انسدادات أو لويحات واضحة، إلا أن الوفاة تحدث غالبا نتيجة اضطرابات في نظم القلب، تؤدي إلى تقلص غير منتظم لعضلة القلب وانخفاض حاد في ضخ الدم.</p>
		<p>المصدر: لينتا. رو</p>
		<div><br />
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775513.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أكد باحثون أن السكتة القلبية المفاجئة لدى الشباب ترتبط غالبا بطفرات جينية بدرجة أكبر مقارنة بكبار السن. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة JACC Clinical Electrophysiology.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;262&quot;>وتحدث هذه الحالة نتيجة خلل في النشاط الكهربائي للقلب، مما قد يؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة. وفي إطار البحث، درس العلماء جينومات أكثر من ثلاثة آلاف شخص تعرضوا لسكتة قلبية مفاجئة، فتوصلوا إلى وجود 15 جينا يؤدي تلفها إلى زيادة احتمال تطور هذا الاضطراب الخطير.</p>
		<p data-start=&quot;264&quot; data-end=&quot;473&quot;>وتبين أن المتغيرات الجينية الخطيرة توجد لدى نحو 10% من المرضى الذين تقل أعمارهم عن 29 عاما، بينما تنخفض نسبتها مع التقدم في العمر، إذ لا تُكتشف مثل هذه الطفرات لدى من هم فوق 70 عاما إلا في نحو 3% من الحالات.</p>
		<p data-start=&quot;475&quot; data-end=&quot;624&quot;>ويشير العلماء إلى أن السكتة القلبية لدى كبار السن غالبا ما ترتبط بعوامل غير وراثية، مثل انسداد الأوعية الدموية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;626&quot; data-end=&quot;829&quot;>وأوصى الباحثون بإجراء الفحص الجيني للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع السكتة القلبية المفاجئة، ما يساعد على اكتشاف عوامل الخطر مبكرا واتخاذ إجراءات وقائية، مثل تعديل نمط الحياة أو اختيار العلاج المناسب.</p>
		<p data-start=&quot;831&quot; data-end=&quot;973&quot;>ويتوفى بسبب السكتة القلبية المفاجئة في الولايات المتحدة ما بين 300 و600 ألف شخص سنويا، بينما يُقدَّر العدد في روسيا بنحو 150 ألف حالة سنويا.</p>
		<p data-start=&quot;975&quot; data-end=&quot;1232&quot;>وقالت رئيسة مختبر الوراثة الطبية في مركز بيتروفسكي العلمي للجراحة البروفيسورة إيلينا زاكليازمينسكايا إن نحو 80% من الوفيات المفاجئة ترتبط بأمراض الشريان التاجي ومضاعفات تصلب الشرايين، بينما تبقى الـ20% المتبقية غير مفسرة حتى بعد التشريح الدقيق.</p>
		<p data-start=&quot;1234&quot; data-end=&quot;1429&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وأضافت أن هذه الحالات قد تبدو طبيعية ظاهريا لعدم وجود انسدادات أو لويحات واضحة، إلا أن الوفاة تحدث غالبا نتيجة اضطرابات في نظم القلب، تؤدي إلى تقلص غير منتظم لعضلة القلب وانخفاض حاد في ضخ الدم.</p>
		<p>المصدر: لينتا. رو</p>
		<div><br />
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طقس لطيف نهاراً وبارد نسبيا ليلا في أغلب المناطق الثلاثاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/567568</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567568</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775447.png"  alt="" />
<p>يكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق الثلاثاء، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً، وفق إدارة الأرصاد الجوية.</p>
<p>وفي ساعات الليل، يصبح الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، بينما تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة.</p>
<p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 27- 15 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 25- 13، وفي المرتفعات الشمالية 23- 12، وفي مرتفعات الشراة 22 - 11، وفي مناطق البادية 30 - 14، وفي مناطق السهول 27- 15، وفي الأغوار الشمالية 33 - 16، وفي الأغوار الجنوبية 35 - 21، وفي البحر الميت 34 - 21، وفي خليج العقبة 35 - 22 درجة مئوية.</p>
<p>وفي أول أيام عيد الأضحى، يبقى الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط على فترات وتكون مثيرة للغبار في مناطق البادية.</p>
<p>وخلال ساعات الليل الأولى من العيد، يتحول الطقس إلى بارد نسبياً في أغلب المناطق، ولطيفا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع استمرار ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.</p>
<p>ويكون الطقس يومي الخميس والجمعة، لطيفا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775447.png"  alt="" />

					<p>
<p>يكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق الثلاثاء، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً، وفق إدارة الأرصاد الجوية.</p>
<p>وفي ساعات الليل، يصبح الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، بينما تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة.</p>
<p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 27- 15 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 25- 13، وفي المرتفعات الشمالية 23- 12، وفي مرتفعات الشراة 22 - 11، وفي مناطق البادية 30 - 14، وفي مناطق السهول 27- 15، وفي الأغوار الشمالية 33 - 16، وفي الأغوار الجنوبية 35 - 21، وفي البحر الميت 34 - 21، وفي خليج العقبة 35 - 22 درجة مئوية.</p>
<p>وفي أول أيام عيد الأضحى، يبقى الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط على فترات وتكون مثيرة للغبار في مناطق البادية.</p>
<p>وخلال ساعات الليل الأولى من العيد، يتحول الطقس إلى بارد نسبياً في أغلب المناطق، ولطيفا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع استمرار ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.</p>
<p>ويكون الطقس يومي الخميس والجمعة، لطيفا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طبيب يحدد أعراض مرض مميت يظهر في الليل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567567</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567567</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775257.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>يشير الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن الصداع الشديد الذي يحدث ليلا قد يكون عرضا لأمراض تهدد الحياة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;201&quot;>ويقول: &quot;قد يكون السبب تمددا في الأوعية الدموية الدماغية، أو ورما، أو عدوى، وهذه الحالات قد تسبب الصداع أيضا. لذلك يعتمد الأطباء على علامات تحذيرية، مثل أن يوقظ الصداع الشخص ليلا لأول مرة في حياته&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;203&quot; data-end=&quot;497&quot;>ويضيف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف أن هناك أعراضا أخرى تستدعي القلق، مثل الصداع الذي يظهر لأول مرة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين، أو الصداع الذي يتغير شدته مع تغيير وضعية الجسم، خاصة إذا ترافق مع اضطرابات في الكلام أو تنميل. ويؤكد أن ظهور هذه العلامات يستوجب مراجعة الطبيب فورا.</p>
		<p data-start=&quot;499&quot; data-end=&quot;711&quot;>كما يشير الدكتور أندريه كوندراخين إلى ضرورة عدم تجاهل الصداع المتكرر، لأن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، موضحا أن الصداع في بعض الحالات قد يكون من العلامات المبكرة لنزيف دماغي.</p>
		<p data-start=&quot;713&quot; data-end=&quot;968&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويحذر مياسنيكوف أيضا من استمرار سوء المزاج، والإرهاق الطويل، والقلق المتزايد لأكثر من شهر، داعيا إلى استشارة مختص. ويشير إلى أن هذه الحالة قد تترافق مع أعراض مثل فقدان الشهية وتراجع الدوافع الأساسية، ما قد يدل على إنهاك نفسي وعاطفي قد يقود إلى الاكتئاب.</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779775257.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>يشير الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن الصداع الشديد الذي يحدث ليلا قد يكون عرضا لأمراض تهدد الحياة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;201&quot;>ويقول: &quot;قد يكون السبب تمددا في الأوعية الدموية الدماغية، أو ورما، أو عدوى، وهذه الحالات قد تسبب الصداع أيضا. لذلك يعتمد الأطباء على علامات تحذيرية، مثل أن يوقظ الصداع الشخص ليلا لأول مرة في حياته&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;203&quot; data-end=&quot;497&quot;>ويضيف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف أن هناك أعراضا أخرى تستدعي القلق، مثل الصداع الذي يظهر لأول مرة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين، أو الصداع الذي يتغير شدته مع تغيير وضعية الجسم، خاصة إذا ترافق مع اضطرابات في الكلام أو تنميل. ويؤكد أن ظهور هذه العلامات يستوجب مراجعة الطبيب فورا.</p>
		<p data-start=&quot;499&quot; data-end=&quot;711&quot;>كما يشير الدكتور أندريه كوندراخين إلى ضرورة عدم تجاهل الصداع المتكرر، لأن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، موضحا أن الصداع في بعض الحالات قد يكون من العلامات المبكرة لنزيف دماغي.</p>
		<p data-start=&quot;713&quot; data-end=&quot;968&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويحذر مياسنيكوف أيضا من استمرار سوء المزاج، والإرهاق الطويل، والقلق المتزايد لأكثر من شهر، داعيا إلى استشارة مختص. ويشير إلى أن هذه الحالة قد تترافق مع أعراض مثل فقدان الشهية وتراجع الدوافع الأساسية، ما قد يدل على إنهاك نفسي وعاطفي قد يقود إلى الاكتئاب.</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الكشف عن خطة أمريكية_ إسرائيلية لسحب وصاية الأردن على المسجد الأقصى واستبدالها بإدارة إسرائيلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567566</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 08:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567566</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779774830.png"  alt="" />

	<div dir=&quot;auto&quot; tabindex=&quot;0&quot; data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;3b1c5500-e24a-46bc-ad5f-c03428694062&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-3-mini&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot;>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;278&quot;>كشف موقع /ميدل إيست آي/ البريطاني، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; تعملان على دفع مقترحات تهدف إلى تقليص الوصاية الأردنية التاريخية على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ضمن ترتيبات جديدة قد تعيد صياغة إدارة الموقع بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وفق ما نقل عن مصادر متعددة.</p>
		<p data-start=&quot;280&quot; data-end=&quot;676&quot;>وقال مسؤولون من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين، إلى جانب مصادر غربية وخليجية، إنّ الخطة التي يُقال إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والسفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي، من أبرز الداعمين لها، تتضمن إنهاء دور دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بشكل مفاجئ، واستبدالها بهيئة جديدة تُنشئها حكومة الاحتلال، بحيث يُعاد توصيف المسجد الأقصى بوصفه &quot;مركزاً متعدد الأديان&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;678&quot; data-end=&quot;833&quot;>وبحسب المصادر ذاتها، فإن الترتيبات المقترحة من شأنها منح اليهود وصولاً أوسع وأسهل إلى الموقع، مع إمكانية السماح بإقامة صلوات يهودية جماعية داخله بشكل رسمي.</p>
		<p data-start=&quot;835&quot; data-end=&quot;998&quot;>كما تشير المقترحات إلى منح &quot;إسرائيل&quot; دوراً رئيسياً في تعيين الأئمة والخطباء وكبار المسؤولين في المسجد، إضافة إلى صلاحيات تتعلق بالموافقة على محتوى خطب صلاة الجمعة.</p>
		<p data-start=&quot;1000&quot; data-end=&quot;1192&quot;>وقال مسؤولان أميركيان إنّ واشنطن أعدّت ورقة عمل تتناول رؤيتها لمستقبل المسجد الأقصى، في وقت أبدت فيه الإدارة الأميركية رغبة في تحويله إلى معلم &quot;ديني وسياحي متعدد الديانات&quot;، وفق الرواية الواردة.</p>
		<p data-start=&quot;1194&quot; data-end=&quot;1412&quot;>وأضاف مسؤول غربي ومصدر مطلع على موقف الحكومة الأردنية أن المقترح يتضمن أيضاً إمكانية منح دول عربية إشرافاً &quot;دورياً&quot; على مجمع المسجد الأقصى، مشيرين إلى أن دولاً مثل البحرين ومصر والمغرب والإمارات أُبلغت بتفاصيل المقترح.</p>
		<p data-start=&quot;1414&quot; data-end=&quot;1572&quot;>ووفق مصدرين خليجيين ومصدر آخر مطلع على موقف عمّان، فإن السعودية تعارض هذا الطرح، رغم علاقاتها الوثيقة مع الأردن وتطور العلاقات الإقليمية خلال السنوات الأخيرة.</p>
		<p data-start=&quot;1574&quot; data-end=&quot;1741&quot;>وأشار مصدر مطلع على موقف الأردن إلى أن &quot;الأميركيين غير راضين عن اعتماد الأردن على وصايته التاريخية وطرحه المستمر لملاحظات بشأن الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1743&quot; data-end=&quot;1959&quot;>كما لفتت المصادر إلى أن المقترح لا يوضح مستقبل المواقع المسيحية في القدس، ما يثير مخاوف إضافية، خاصة أن الأردن يحتفظ أيضاً بدور وصاية على كنيسة القيامة، إضافة إلى صلاحيات تتعلق بتعيين بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس.</p>
		<p data-start=&quot;1961&quot; data-end=&quot;2187&quot;>وقال مسؤولون أردنيون وفلسطينيون إن المقترح يبدو مستوحى جزئياً من نموذج إدارة المسجد الإبراهيمي في الخليل، حيث فُرضت ترتيبات تقسيمية بعد مجزرة عام 1994 التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي، ما أدى إلى تقسيم الموقع بين المسلمين واليهود.</p>
		<p data-start=&quot;2189&quot; data-end=&quot;2373&quot;>وبحسب المصادر، فإن العلاقات بين ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله وولي العهد السعودي محمد بن سلمان شهدت تقارباً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد موجة التطبيع العربي مع &quot;إسرائيل&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;2375&quot; data-end=&quot;2483&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>لكن المصادر أكدت أن موقف السعودية من المقترح لا يزال غير واضح، خصوصاً في حال تبنته دول عربية أخرى بشكل علني.</p></div>
<div>
	
		<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271621&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271621/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271621&quot;></a>
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779774830.png"  alt="" />

					<p>

	<div dir=&quot;auto&quot; tabindex=&quot;0&quot; data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;3b1c5500-e24a-46bc-ad5f-c03428694062&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-3-mini&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot;>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;278&quot;>كشف موقع /ميدل إيست آي/ البريطاني، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot; تعملان على دفع مقترحات تهدف إلى تقليص الوصاية الأردنية التاريخية على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ضمن ترتيبات جديدة قد تعيد صياغة إدارة الموقع بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وفق ما نقل عن مصادر متعددة.</p>
		<p data-start=&quot;280&quot; data-end=&quot;676&quot;>وقال مسؤولون من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين، إلى جانب مصادر غربية وخليجية، إنّ الخطة التي يُقال إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والسفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي، من أبرز الداعمين لها، تتضمن إنهاء دور دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بشكل مفاجئ، واستبدالها بهيئة جديدة تُنشئها حكومة الاحتلال، بحيث يُعاد توصيف المسجد الأقصى بوصفه &quot;مركزاً متعدد الأديان&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;678&quot; data-end=&quot;833&quot;>وبحسب المصادر ذاتها، فإن الترتيبات المقترحة من شأنها منح اليهود وصولاً أوسع وأسهل إلى الموقع، مع إمكانية السماح بإقامة صلوات يهودية جماعية داخله بشكل رسمي.</p>
		<p data-start=&quot;835&quot; data-end=&quot;998&quot;>كما تشير المقترحات إلى منح &quot;إسرائيل&quot; دوراً رئيسياً في تعيين الأئمة والخطباء وكبار المسؤولين في المسجد، إضافة إلى صلاحيات تتعلق بالموافقة على محتوى خطب صلاة الجمعة.</p>
		<p data-start=&quot;1000&quot; data-end=&quot;1192&quot;>وقال مسؤولان أميركيان إنّ واشنطن أعدّت ورقة عمل تتناول رؤيتها لمستقبل المسجد الأقصى، في وقت أبدت فيه الإدارة الأميركية رغبة في تحويله إلى معلم &quot;ديني وسياحي متعدد الديانات&quot;، وفق الرواية الواردة.</p>
		<p data-start=&quot;1194&quot; data-end=&quot;1412&quot;>وأضاف مسؤول غربي ومصدر مطلع على موقف الحكومة الأردنية أن المقترح يتضمن أيضاً إمكانية منح دول عربية إشرافاً &quot;دورياً&quot; على مجمع المسجد الأقصى، مشيرين إلى أن دولاً مثل البحرين ومصر والمغرب والإمارات أُبلغت بتفاصيل المقترح.</p>
		<p data-start=&quot;1414&quot; data-end=&quot;1572&quot;>ووفق مصدرين خليجيين ومصدر آخر مطلع على موقف عمّان، فإن السعودية تعارض هذا الطرح، رغم علاقاتها الوثيقة مع الأردن وتطور العلاقات الإقليمية خلال السنوات الأخيرة.</p>
		<p data-start=&quot;1574&quot; data-end=&quot;1741&quot;>وأشار مصدر مطلع على موقف الأردن إلى أن &quot;الأميركيين غير راضين عن اعتماد الأردن على وصايته التاريخية وطرحه المستمر لملاحظات بشأن الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1743&quot; data-end=&quot;1959&quot;>كما لفتت المصادر إلى أن المقترح لا يوضح مستقبل المواقع المسيحية في القدس، ما يثير مخاوف إضافية، خاصة أن الأردن يحتفظ أيضاً بدور وصاية على كنيسة القيامة، إضافة إلى صلاحيات تتعلق بتعيين بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس.</p>
		<p data-start=&quot;1961&quot; data-end=&quot;2187&quot;>وقال مسؤولون أردنيون وفلسطينيون إن المقترح يبدو مستوحى جزئياً من نموذج إدارة المسجد الإبراهيمي في الخليل، حيث فُرضت ترتيبات تقسيمية بعد مجزرة عام 1994 التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي، ما أدى إلى تقسيم الموقع بين المسلمين واليهود.</p>
		<p data-start=&quot;2189&quot; data-end=&quot;2373&quot;>وبحسب المصادر، فإن العلاقات بين ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله وولي العهد السعودي محمد بن سلمان شهدت تقارباً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد موجة التطبيع العربي مع &quot;إسرائيل&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;2375&quot; data-end=&quot;2483&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>لكن المصادر أكدت أن موقف السعودية من المقترح لا يزال غير واضح، خصوصاً في حال تبنته دول عربية أخرى بشكل علني.</p></div>
<div>
	
		<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271621&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271621/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271621&quot;></a>
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشروبات شائعة قد ترفع الكوليسترول الضار</title>
		<link>https://jo24.net/article/567565</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 08:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567565</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/_news_1779773971.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>يمكن أن يؤثر ارتفاع الكوليسترول سلبا على صحة القلب عبر إعاقة تدفق الدم نتيجة تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بأمراض قلبية خطيرة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;200&quot;>&nbsp;ويُنتج الكوليسترول في الكبد، كما يوجد في بعض الأطعمة، بينما تعد الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمشروبات السكرية من أبرز العوامل التي تساهم في ارتفاع مستوياته.</p>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;200&quot;>ويحتاج الجسم إلى البروتينات الدهنية لأداء وظائفه الحيوية، إلا أن ارتفاع الكوليسترول &quot;الضار&quot; (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL) قد يؤدي إلى تراكمه في الشرايين ومضاعفات صحية خطيرة. وفي المقابل، يساعد اتباع نمط حياة نشط ونظام غذائي متوازن في الحفاظ على توازن الكوليسترول الجيد والضار ضمن المعدلات الطبيعية.</p>
		<p data-start=&quot;798&quot; data-end=&quot;960&quot;>وتشير مؤسسة القلب البريطانية إلى أن بعض الخيارات التي يُنظر إليها على أنها &quot;أخف ضررا&quot; قد تكون مضللة، إذ لا يقتصر الخطر على الأطعمة الواضحة فقط.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1108&quot; data-end=&quot;1435&quot;>ووفقا لموقع &quot;هيلث لاين&quot; الطبي، فإن الأشخاص الذين يتناولون بانتظام المشروبات الغازية المحلاة وعصائر الفاكهة المصنعة يكونون أكثر عرضة لارتفاع الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 53% مقارنة بغيرهم. كما يعد الإفراط في تناول السكر أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع الكوليسترول.</p>
		<p data-start=&quot;1437&quot; data-end=&quot;1665&quot;>وتوصي مؤسسة القلب البريطانية (BHF) بالاعتدال في استهلاك عصائر الفاكهة، بحيث لا يتجاوز 150 مل يوميا، مع احتسابها ضمن الحصص اليومية من الفاكهة، رغم احتوائها على سكريات حرة بكمية تقارب ملعقتين إلى ثلاث ملاعق صغيرة في الكوب الواحد.</p>
		<p data-start=&quot;1667&quot; data-end=&quot;1840&quot;>ومن اللافت أن كوبا واحدا من عصير البرتقال (150 مل) يحتوي على كمية السكر نفسها الموجودة في ثلاث برتقالات كاملة، لكنه يفتقر إلى الألياف الغذائية التي توفرها الفاكهة الكاملة.</p>
		<p data-start=&quot;1842&quot; data-end=&quot;2081&quot;>أما المشروبات التي تُصنف على أنها &quot;خالية من السكر&quot;، فلا تعني بالضرورة أنها صحية بالكامل، إذ قد تحتوي على محليات صناعية لا ترفع مستوى السكر في الدم بشكل مباشر، ما يجعلها خيارا مناسبا لمرضى السكري، لكنها ليست حلا مثاليا على المدى الطويل.</p>
		<p data-start=&quot;2083&quot; data-end=&quot;2269&quot;>وتوضح أخصائية التغذية فيكتوريا تايلور أن هذه البدائل قد تساعد في تقليل استهلاك السكر، لكنها لا تغني عن ضرورة خفض إجمالي استهلاك المُحليات في النظام الغذائي لتعديل الذوق الغذائي تدريجيا.</p>
		<p data-start=&quot;2271&quot; data-end=&quot;2461&quot;>وفي المقابل، يعد الكحول من أكثر العوامل تأثيرا سلبا على مستويات الكوليسترول، إذ يتحلل في الكبد إلى دهون ثلاثية وكوليسترول، ما قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد والإصابة بمرض الكبد الدهني.</p>
		<p data-start=&quot;2463&quot; data-end=&quot;2612&quot;>وتحذر مؤسسة القلب البريطانية من أن هذه الحالة تؤثر في قدرة الكبد على أداء وظائفه والتخلص من الكوليسترول الزائد في الدم، ما يساهم في ارتفاع مستوياته.</p>
		<p data-start=&quot;2614&quot; data-end=&quot;2760&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>كما يرتبط الاستهلاك المنتظم للكحول بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وبعض أنواع السرطان.</p>
		<p data-start=&quot;2614&quot; data-end=&quot;2760&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ميرور</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/_news_1779773971.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>يمكن أن يؤثر ارتفاع الكوليسترول سلبا على صحة القلب عبر إعاقة تدفق الدم نتيجة تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بأمراض قلبية خطيرة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;200&quot;>&nbsp;ويُنتج الكوليسترول في الكبد، كما يوجد في بعض الأطعمة، بينما تعد الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمشروبات السكرية من أبرز العوامل التي تساهم في ارتفاع مستوياته.</p>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;200&quot;>ويحتاج الجسم إلى البروتينات الدهنية لأداء وظائفه الحيوية، إلا أن ارتفاع الكوليسترول &quot;الضار&quot; (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL) قد يؤدي إلى تراكمه في الشرايين ومضاعفات صحية خطيرة. وفي المقابل، يساعد اتباع نمط حياة نشط ونظام غذائي متوازن في الحفاظ على توازن الكوليسترول الجيد والضار ضمن المعدلات الطبيعية.</p>
		<p data-start=&quot;798&quot; data-end=&quot;960&quot;>وتشير مؤسسة القلب البريطانية إلى أن بعض الخيارات التي يُنظر إليها على أنها &quot;أخف ضررا&quot; قد تكون مضللة، إذ لا يقتصر الخطر على الأطعمة الواضحة فقط.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;1108&quot; data-end=&quot;1435&quot;>ووفقا لموقع &quot;هيلث لاين&quot; الطبي، فإن الأشخاص الذين يتناولون بانتظام المشروبات الغازية المحلاة وعصائر الفاكهة المصنعة يكونون أكثر عرضة لارتفاع الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 53% مقارنة بغيرهم. كما يعد الإفراط في تناول السكر أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع الكوليسترول.</p>
		<p data-start=&quot;1437&quot; data-end=&quot;1665&quot;>وتوصي مؤسسة القلب البريطانية (BHF) بالاعتدال في استهلاك عصائر الفاكهة، بحيث لا يتجاوز 150 مل يوميا، مع احتسابها ضمن الحصص اليومية من الفاكهة، رغم احتوائها على سكريات حرة بكمية تقارب ملعقتين إلى ثلاث ملاعق صغيرة في الكوب الواحد.</p>
		<p data-start=&quot;1667&quot; data-end=&quot;1840&quot;>ومن اللافت أن كوبا واحدا من عصير البرتقال (150 مل) يحتوي على كمية السكر نفسها الموجودة في ثلاث برتقالات كاملة، لكنه يفتقر إلى الألياف الغذائية التي توفرها الفاكهة الكاملة.</p>
		<p data-start=&quot;1842&quot; data-end=&quot;2081&quot;>أما المشروبات التي تُصنف على أنها &quot;خالية من السكر&quot;، فلا تعني بالضرورة أنها صحية بالكامل، إذ قد تحتوي على محليات صناعية لا ترفع مستوى السكر في الدم بشكل مباشر، ما يجعلها خيارا مناسبا لمرضى السكري، لكنها ليست حلا مثاليا على المدى الطويل.</p>
		<p data-start=&quot;2083&quot; data-end=&quot;2269&quot;>وتوضح أخصائية التغذية فيكتوريا تايلور أن هذه البدائل قد تساعد في تقليل استهلاك السكر، لكنها لا تغني عن ضرورة خفض إجمالي استهلاك المُحليات في النظام الغذائي لتعديل الذوق الغذائي تدريجيا.</p>
		<p data-start=&quot;2271&quot; data-end=&quot;2461&quot;>وفي المقابل، يعد الكحول من أكثر العوامل تأثيرا سلبا على مستويات الكوليسترول، إذ يتحلل في الكبد إلى دهون ثلاثية وكوليسترول، ما قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد والإصابة بمرض الكبد الدهني.</p>
		<p data-start=&quot;2463&quot; data-end=&quot;2612&quot;>وتحذر مؤسسة القلب البريطانية من أن هذه الحالة تؤثر في قدرة الكبد على أداء وظائفه والتخلص من الكوليسترول الزائد في الدم، ما يساهم في ارتفاع مستوياته.</p>
		<p data-start=&quot;2614&quot; data-end=&quot;2760&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>كما يرتبط الاستهلاك المنتظم للكحول بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وبعض أنواع السرطان.</p>
		<p data-start=&quot;2614&quot; data-end=&quot;2760&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>المصدر: ميرور</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المرشحة لإدارة المخابرات الوطنية الأمريكية تتلقى مليون دولار من اللوبي الموالي لإسرائيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567564</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 08:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567564</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779771688.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>ذكرت وسائل إعلام أن المرشحة لمنصب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية النائبة إليز ستيفانيك تلقت أكثر من مليون دولار من اللوبي الموالي لإسرائيل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>رشح السيناتور الجمهوري جيم بانكس، النائبة إليز ستيفانيك، لتولي منصب مديرة المخابرات الوطنية خلفا للمنتهية ولايتها تولسي غابارد، متوقعا عدم مواجهتها أي صعوبة في اجتياز عملية التثبيت.</p>
		&nbsp;
		<p>اقترح النائب في الكونغرس الأمريكي بانكس عن ولاية إنديانا، يوم الجمعة الماضية، تعيين ستيفانيك الجمهورية عن ولاية نيويورك، كمرشحة محتملة لخلافة غابارد.</p>
		<p>وذكرت وسائل إعلام أن ستيفانيك &quot;مدعومة بفخر من إسرائيل&quot;، وقد تلقت أكثر من مليون دولار من اللوبي الموالي لإسرائيل.</p>
		<p>وكتب بانكس في منشور على منصة &quot;إكس&quot; الاجتماعية: &quot;ستكون ستيفانيك بديلا رائعا لتولسي في منصب مدير المخابرات الوطنية. كما أنه من السهل تثبيتها&quot;.</p>
		<p>وكان من المقرر أن تتقاعد ستيفانيك من الكونغرس في نهاية ولايتها، وكانت واحدة من أشد المدافعين عن ترامب، وقد رُشحت في البداية لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بعد انتخابات الرئاسة لعام 2024.</p>
		<p>وانسحبت إدارة البيت الأبيض لاحقا من ترشيحها بسبب مخاوف من أن إخراجها من مجلس النواب قد يعقّد الحسابات الانتخابية للجمهوريين، الذين كانوا يتمسكون بأغلبية ضئيلة بالفعل.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779771688.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>ذكرت وسائل إعلام أن المرشحة لمنصب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية النائبة إليز ستيفانيك تلقت أكثر من مليون دولار من اللوبي الموالي لإسرائيل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>رشح السيناتور الجمهوري جيم بانكس، النائبة إليز ستيفانيك، لتولي منصب مديرة المخابرات الوطنية خلفا للمنتهية ولايتها تولسي غابارد، متوقعا عدم مواجهتها أي صعوبة في اجتياز عملية التثبيت.</p>
		&nbsp;
		<p>اقترح النائب في الكونغرس الأمريكي بانكس عن ولاية إنديانا، يوم الجمعة الماضية، تعيين ستيفانيك الجمهورية عن ولاية نيويورك، كمرشحة محتملة لخلافة غابارد.</p>
		<p>وذكرت وسائل إعلام أن ستيفانيك &quot;مدعومة بفخر من إسرائيل&quot;، وقد تلقت أكثر من مليون دولار من اللوبي الموالي لإسرائيل.</p>
		<p>وكتب بانكس في منشور على منصة &quot;إكس&quot; الاجتماعية: &quot;ستكون ستيفانيك بديلا رائعا لتولسي في منصب مدير المخابرات الوطنية. كما أنه من السهل تثبيتها&quot;.</p>
		<p>وكان من المقرر أن تتقاعد ستيفانيك من الكونغرس في نهاية ولايتها، وكانت واحدة من أشد المدافعين عن ترامب، وقد رُشحت في البداية لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بعد انتخابات الرئاسة لعام 2024.</p>
		<p>وانسحبت إدارة البيت الأبيض لاحقا من ترشيحها بسبب مخاوف من أن إخراجها من مجلس النواب قد يعقّد الحسابات الانتخابية للجمهوريين، الذين كانوا يتمسكون بأغلبية ضئيلة بالفعل.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عامل خطر جديد لإصابة النساء بالسكري</title>
		<link>https://jo24.net/article/567563</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 07:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567563</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770745.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة علمية أن النساء اللواتي يصبن بسكري الحمل معرضات بشكل أكبر لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأشار القائمون على الدراسة إلى أن سكري الحمل يرتبط عادة بارتفاع مستويات السكر في دم الأم أثناء فترة الحمل، وكان من المعتقد أن هذا الخطر يزول عادة بعد الولادة، لكن أبحاثهم بينت أن آثاره قد تمتد على صحة الأم لسنوات.</p>
		<p>حلل الباحثون بيانات أكثر من 1.15 مليون امرأة في السويد أنجبن للمرة الأولى بين عامي 1987 و2019، وتابعوا حالتهم الصحية لمدة تسعة سنوات في المتوسط، ووجدوا أن خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بعد الإصابة بسكري الحمل يزداد حتى لدى النساء اللواتي لم يكنّ يعانين من زيادة الوزن قبل الحمل.</p>
		&nbsp;
		<p>ووفقا للعلماء، يمكن اعتبار سكري الحمل بمثابة &quot;اختبار إجهاد&quot; للجسم، مما يساعد على تحديد الاستعداد الخفي لاضطرابات استقلاب السكر في جسم المرأة، ويعتقد الباحثون أن النساء اللواتي تم تشخيص إصابتهن بهذه الحالة يحتجن إلى مراقبة صحية أكثر دقة ومتابعة منتظمة حتى بعد سنوات من الولادة.</p>
		<p>وكانت دراسة أجراها باحثو جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية قد أظهرت أيضا أن ارتفاع مستوى سكر دم الأم أثناء الحمل قد يرفع من خطر إصابة الأطفال لاحقا بالسمنة وداء السكري، كما بينت دراسة أخرى أن إصابة الأم بسكري الحمل قد ترتبط بزيادة خطر تعرض طفلها في المستقبل لاضطرابات في النمو العصبي، مثل التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770745.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة علمية أن النساء اللواتي يصبن بسكري الحمل معرضات بشكل أكبر لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأشار القائمون على الدراسة إلى أن سكري الحمل يرتبط عادة بارتفاع مستويات السكر في دم الأم أثناء فترة الحمل، وكان من المعتقد أن هذا الخطر يزول عادة بعد الولادة، لكن أبحاثهم بينت أن آثاره قد تمتد على صحة الأم لسنوات.</p>
		<p>حلل الباحثون بيانات أكثر من 1.15 مليون امرأة في السويد أنجبن للمرة الأولى بين عامي 1987 و2019، وتابعوا حالتهم الصحية لمدة تسعة سنوات في المتوسط، ووجدوا أن خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بعد الإصابة بسكري الحمل يزداد حتى لدى النساء اللواتي لم يكنّ يعانين من زيادة الوزن قبل الحمل.</p>
		&nbsp;
		<p>ووفقا للعلماء، يمكن اعتبار سكري الحمل بمثابة &quot;اختبار إجهاد&quot; للجسم، مما يساعد على تحديد الاستعداد الخفي لاضطرابات استقلاب السكر في جسم المرأة، ويعتقد الباحثون أن النساء اللواتي تم تشخيص إصابتهن بهذه الحالة يحتجن إلى مراقبة صحية أكثر دقة ومتابعة منتظمة حتى بعد سنوات من الولادة.</p>
		<p>وكانت دراسة أجراها باحثو جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية قد أظهرت أيضا أن ارتفاع مستوى سكر دم الأم أثناء الحمل قد يرفع من خطر إصابة الأطفال لاحقا بالسمنة وداء السكري، كما بينت دراسة أخرى أن إصابة الأم بسكري الحمل قد ترتبط بزيادة خطر تعرض طفلها في المستقبل لاضطرابات في النمو العصبي، مثل التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحجاج يتوافدون على صعيد عرفات (فيديو)</title>
		<link>https://jo24.net/article/567562</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 07:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567562</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770578.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>
		<div>
			<p>تتوافد جموع الحجيج صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات حيث يقف ضيوف الرحمن على أرض عرفة منذ طلوع الشمس حتى غروبها.</p></div></div>
	<div>
		
			<div>&nbsp;</div>
			</div>
	<div>
		<p>ويحرص الحجاج على التواجد داخل حدود عرفة، التي وُضعت لها العلامات واللوحات الإرشادية، فيما تُعد عرفة كلها موقفا للحجيج.</p>
		<p>ومع دخول وقت الظهر، تلقى خطبة يوم عرفة التي تتناول التوجيه والإرشاد والتذكير بفضائل هذا اليوم العظيم، ثم يؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا اقتداءً بسنة النبي محمد .</p>
		<p>ويواصل ضيوف الرحمن يومهم بالإكثار من الدعاء والتهليل والتكبير والاستغفار، في أجواء يسودها الخشوع والسكينة.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;ومع غروب شمس التاسع من ذي الحجة، تبدأ جموع الحجيج بالتوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ثم يبيتون ليلتهم في أجواء إيمانية عامرة بالذكر والشكر لله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء هذا الركن العظيم.</div></div>
		<p>واكتمل وصول الحجيج إلى مشعر منى الاثنين 7 ذي الحجة لقضاء يوم التروية، وسط منظومة تشغيلية وتنظيمية متكاملة سخرتها الجهات المعنية، بهدف تسهيل حركة الحجاج وضمان راحتهم وسلامتهم خلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة.</p>
		<p>وشهدت مداخل مشعر منى انسيابية عالية في حركة الحشود، بمتابعة ميدانية من مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، التي عملت على تنفيذ خطط التفويج والتنقل وفق منظومة دقيقة لإدارة الحشود، بما يعزز سلامة ضيوف الرحمن ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;كما سخرت الجهات المعنية إمكاناتها البشرية والتقنية لاستقبال الحجاج في المخيمات المخصصة، وتقديم الخدمات الصحية والإرشادية والتنظيمية منذ لحظة وصولهم إلى المشعر.</div></div>
		<p>ويعد يوم التروية من المحطات الرئيسة في رحلة الحج، إذ يبيت فيه الحجاج في منى اقتداءً بسنة النبي محمد، قبل التوجه إلى صعيد عرفات، وسط متابعة ميدانية لضمان انسيابية الحركة، وتقديم الخدمات في مواقع وجود الحجاج.</p>
		<p>ويتجه الحجاج إلى مشعر &quot;منى&quot; في يوم التروية، ويعودون إليه يوم النحر وأيام التشريق، بوصفه أول المشاعر المقدسة التي يقصدونها في مكة المكرمة، وهو وادٍ لا يسكن طوال العام إلا في موسم الحج، بحسب وكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot;.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>وتقع &quot;منى&quot; بين مكة المكرمة ومزدلفة، على بُعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، داخل حدود الحرم، وتبلغ مساحتها بحدودها الشرعية نحو 16.8 كيلومتراً مربعا، وتتشكل من واد تحيط به الجبال شمالا وجنوبا، تحده جمرة العقبة من جهة مكة، ووادي محسر من جهة مزدلفة.</p>
		<p>وتحمل تسمية &quot;منى&quot; روايات عديدة، منها ما يربطها بما يراق فيها من دماء الهدي، ومنها ما ورد في كتاب &quot;أطلس الحج والعمرة تاريخا وفقها&quot;، بأنها سميت لتمني آدم عليه السلام فيها الجنة، وقيل لاجتماع الناس بها.</p>
		<div><br />
			<br />
			</div></div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770578.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>
		<div>
			<p>تتوافد جموع الحجيج صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات حيث يقف ضيوف الرحمن على أرض عرفة منذ طلوع الشمس حتى غروبها.</p></div></div>
	<div>
		
			<div>&nbsp;</div>
			</div>
	<div>
		<p>ويحرص الحجاج على التواجد داخل حدود عرفة، التي وُضعت لها العلامات واللوحات الإرشادية، فيما تُعد عرفة كلها موقفا للحجيج.</p>
		<p>ومع دخول وقت الظهر، تلقى خطبة يوم عرفة التي تتناول التوجيه والإرشاد والتذكير بفضائل هذا اليوم العظيم، ثم يؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا اقتداءً بسنة النبي محمد .</p>
		<p>ويواصل ضيوف الرحمن يومهم بالإكثار من الدعاء والتهليل والتكبير والاستغفار، في أجواء يسودها الخشوع والسكينة.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;ومع غروب شمس التاسع من ذي الحجة، تبدأ جموع الحجيج بالتوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ثم يبيتون ليلتهم في أجواء إيمانية عامرة بالذكر والشكر لله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء هذا الركن العظيم.</div></div>
		<p>واكتمل وصول الحجيج إلى مشعر منى الاثنين 7 ذي الحجة لقضاء يوم التروية، وسط منظومة تشغيلية وتنظيمية متكاملة سخرتها الجهات المعنية، بهدف تسهيل حركة الحجاج وضمان راحتهم وسلامتهم خلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة.</p>
		<p>وشهدت مداخل مشعر منى انسيابية عالية في حركة الحشود، بمتابعة ميدانية من مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، التي عملت على تنفيذ خطط التفويج والتنقل وفق منظومة دقيقة لإدارة الحشود، بما يعزز سلامة ضيوف الرحمن ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;كما سخرت الجهات المعنية إمكاناتها البشرية والتقنية لاستقبال الحجاج في المخيمات المخصصة، وتقديم الخدمات الصحية والإرشادية والتنظيمية منذ لحظة وصولهم إلى المشعر.</div></div>
		<p>ويعد يوم التروية من المحطات الرئيسة في رحلة الحج، إذ يبيت فيه الحجاج في منى اقتداءً بسنة النبي محمد، قبل التوجه إلى صعيد عرفات، وسط متابعة ميدانية لضمان انسيابية الحركة، وتقديم الخدمات في مواقع وجود الحجاج.</p>
		<p>ويتجه الحجاج إلى مشعر &quot;منى&quot; في يوم التروية، ويعودون إليه يوم النحر وأيام التشريق، بوصفه أول المشاعر المقدسة التي يقصدونها في مكة المكرمة، وهو وادٍ لا يسكن طوال العام إلا في موسم الحج، بحسب وكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot;.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>وتقع &quot;منى&quot; بين مكة المكرمة ومزدلفة، على بُعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، داخل حدود الحرم، وتبلغ مساحتها بحدودها الشرعية نحو 16.8 كيلومتراً مربعا، وتتشكل من واد تحيط به الجبال شمالا وجنوبا، تحده جمرة العقبة من جهة مكة، ووادي محسر من جهة مزدلفة.</p>
		<p>وتحمل تسمية &quot;منى&quot; روايات عديدة، منها ما يربطها بما يراق فيها من دماء الهدي، ومنها ما ورد في كتاب &quot;أطلس الحج والعمرة تاريخا وفقها&quot;، بأنها سميت لتمني آدم عليه السلام فيها الجنة، وقيل لاجتماع الناس بها.</p>
		<div><br />
			<br />
			</div></div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طبيب أسنان يحذر من تغير لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567561</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 07:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567561</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770358.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفاد الدكتور كيريل بولياكوف، أخصائي طب وجراحة الأسنان، بأن الكثيرين يلاحظون تغيّر لون أسنانهم إلى درجة أغمق، إضافة إلى رائحة فم كريهة حتى مع المواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;221&quot;>ووفقا له، غالبا ما تُعزى هذه التغيرات إلى القهوة أو التقدم في العمر أو حتى تُفسَّر أحيانا بأنها تحدث «فجأة». لكن في الواقع، فإن تغيّر لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة يُعدّان إشارتين يرسلها الجسم لوجود أسباب صحية كامنة.</p>
		<p data-start=&quot;223&quot; data-end=&quot;487&quot;>ويقول: &quot;أكثر أنواع التصبغات غير الضارة هي التصبغات السطحية؛ فالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين تؤدي تدريجيا إلى تغيير لون مينا الأسنان، ما يجعلها أكثر اصفرارا أو حتى رمادية. وهذه مشكلة تجميلية في الغالب، ويمكن علاجها بسهولة عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;489&quot; data-end=&quot;679&quot;>لكن في بعض الحالات يكون تغيّر اللون غير متساو أو مفاجئ، إذ قد يشير السن الأغمق من غيره إلى مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو أثر إصابة سابقة، وفي هذه الحالات لا يكون التبييض حلا فعالا.</p>
		<p data-start=&quot;681&quot; data-end=&quot;843&quot;>ويضيف: &quot;تراكم الجير حالة مختلفة؛ فإذا كان سميكا وذو لون أصفر أو بني، فهو ليس مجرد مشكلة جمالية، بل تراكم للبكتيريا قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;845&quot; data-end=&quot;1119&quot;>أما بالنسبة لرائحة الفم، فيوضح أن هناك تفاصيل مهمة يجب الانتباه لها. ويقول: &quot;رائحة الفم الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالبا ما يشير إلى طبقة على اللسان، أو جير، أو التهاب اللثة. كما قد تدل على تسوس الأسنان أو وجود جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1121&quot; data-end=&quot;1321&quot;>ويضيف أن بعض العلامات قد تكون دقيقة، مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة التي قد تشير إلى بداية التهاب اللثة، بينما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون أحيانا بحالات لا تقتصر على الفم فقط.</p>
		<p data-start=&quot;1323&quot; data-end=&quot;1463&quot;>ويشير إلى أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن الجسم يعتاد عليها، بينما قد يلاحظها الآخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرا مبكرا على وجود مشكلة.</p>
		<p data-start=&quot;1465&quot; data-end=&quot;1573&quot;>ويؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد مسائل تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم اكتشافها مبكرًا كان العلاج أسهل.</p>
		<p data-start=&quot;1575&quot; data-end=&quot;1755&quot;>كما يوضح أن تغيّر لون السن قد يكون داخليا أيضا، مثل ما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث قد يغمق لون السن بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي لكنه قد يحتاج إلى إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.</p>
		<p data-start=&quot;1757&quot; data-end=&quot;1914&quot;>ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة، إذ يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكن ذلك يعطي حلا مؤقتا فقط، لأن علاج السبب الأساسي هو الحل الحقيقي.</p>
		<p data-start=&quot;1916&quot; data-end=&quot;2146&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويشير كذلك إلى أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، قد تزيد المشكلة سوءا، لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم قد يفاقم رائحة الفم بشكل واضح.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779770358.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفاد الدكتور كيريل بولياكوف، أخصائي طب وجراحة الأسنان، بأن الكثيرين يلاحظون تغيّر لون أسنانهم إلى درجة أغمق، إضافة إلى رائحة فم كريهة حتى مع المواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;221&quot;>ووفقا له، غالبا ما تُعزى هذه التغيرات إلى القهوة أو التقدم في العمر أو حتى تُفسَّر أحيانا بأنها تحدث «فجأة». لكن في الواقع، فإن تغيّر لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة يُعدّان إشارتين يرسلها الجسم لوجود أسباب صحية كامنة.</p>
		<p data-start=&quot;223&quot; data-end=&quot;487&quot;>ويقول: &quot;أكثر أنواع التصبغات غير الضارة هي التصبغات السطحية؛ فالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين تؤدي تدريجيا إلى تغيير لون مينا الأسنان، ما يجعلها أكثر اصفرارا أو حتى رمادية. وهذه مشكلة تجميلية في الغالب، ويمكن علاجها بسهولة عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;489&quot; data-end=&quot;679&quot;>لكن في بعض الحالات يكون تغيّر اللون غير متساو أو مفاجئ، إذ قد يشير السن الأغمق من غيره إلى مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو أثر إصابة سابقة، وفي هذه الحالات لا يكون التبييض حلا فعالا.</p>
		<p data-start=&quot;681&quot; data-end=&quot;843&quot;>ويضيف: &quot;تراكم الجير حالة مختلفة؛ فإذا كان سميكا وذو لون أصفر أو بني، فهو ليس مجرد مشكلة جمالية، بل تراكم للبكتيريا قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;845&quot; data-end=&quot;1119&quot;>أما بالنسبة لرائحة الفم، فيوضح أن هناك تفاصيل مهمة يجب الانتباه لها. ويقول: &quot;رائحة الفم الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالبا ما يشير إلى طبقة على اللسان، أو جير، أو التهاب اللثة. كما قد تدل على تسوس الأسنان أو وجود جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1121&quot; data-end=&quot;1321&quot;>ويضيف أن بعض العلامات قد تكون دقيقة، مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة التي قد تشير إلى بداية التهاب اللثة، بينما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون أحيانا بحالات لا تقتصر على الفم فقط.</p>
		<p data-start=&quot;1323&quot; data-end=&quot;1463&quot;>ويشير إلى أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن الجسم يعتاد عليها، بينما قد يلاحظها الآخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرا مبكرا على وجود مشكلة.</p>
		<p data-start=&quot;1465&quot; data-end=&quot;1573&quot;>ويؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد مسائل تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم اكتشافها مبكرًا كان العلاج أسهل.</p>
		<p data-start=&quot;1575&quot; data-end=&quot;1755&quot;>كما يوضح أن تغيّر لون السن قد يكون داخليا أيضا، مثل ما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث قد يغمق لون السن بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي لكنه قد يحتاج إلى إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.</p>
		<p data-start=&quot;1757&quot; data-end=&quot;1914&quot;>ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة، إذ يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكن ذلك يعطي حلا مؤقتا فقط، لأن علاج السبب الأساسي هو الحل الحقيقي.</p>
		<p data-start=&quot;1916&quot; data-end=&quot;2146&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويشير كذلك إلى أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، قد تزيد المشكلة سوءا، لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم قد يفاقم رائحة الفم بشكل واضح.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>