<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Fri, 03 Jul 2026 01:29 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>إقالة حكومة حسان... ضرورة لاستعادة زخم التحديث الوطني وحماية مؤسسات الدولة</title>
		<link>https://jo24.net/article/571887</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 00:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571887</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>تشكل الحكومات في الدول الحديثة أداة تنفيذية لترجمة الرؤى الوطنية إلى برامج وسياسات قابلة للتطبيق، غير أن هذا الدور يفقد مبرراته عندما تعجز حكومة حسان عن تحقيق الحد الأدنى من الفاعلية في الإدارة والتنفيذ، وعندما يتراجع أداؤها إلى مستوى لا يواكب متطلبات المرحلة، يصبح خيار الإقالة ضرورة سياسية ووطنية لا يمكن تجاهلها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، لم يعد تقييم أداء حكومة حسان مجرد نقاش إداري أو سياسي عابر، بل تحول إلى سؤال جوهري يتعلق بقدرتها على الاستمرار في قيادة الجهاز التنفيذي، في ظل ما يُنظر إليه من ضعف في إدارة مؤسسات الدولة، وتراجع في فاعلية تنفيذ القرارات، وعجز عن التعامل مع الضغوط الإقليمية والدولية من ناحية والاقتصادية والإدارية المتصاعدة من ناحية أخرى.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>فالحكومات تُقاس بقدرتها على الإنجاز لا بالخطاب، وبقدرتها على تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة، وليس بتبرير التعثر أو إدارة الوقت السياسي. وعندما تفشل حكومة حسان في ترجمة الرؤى إلى واقع، فإن استمرارها يتحول من خيار إداري إلى عبء على مسار الدولة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لقد أطلق جلالة الملك مشروعاً وطنياً واسعاً للتحديث يقوم على ثلاثة مسارات رئيسية: التحديث السياسي، والاقتصادي، والإداري، وهو مشروع يتطلب حكومة قادرة على الإنجاز السريع، وامتلاك أدوات تنفيذ فعالة، وإدارة ديناميكية تواكب حجم الطموح. غير أن أداء حكومة حسان، وفق المؤشرات المطروحة، لا يعكس هذا المستوى من الجاهزية المطلوبة، بل يكشف فجوة واضحة بين الرؤية الملكية والقدرة التنفيذية للحكومة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومع اتساع هذه الفجوة، يصبح من غير الممكن الاكتفاء بسياسات المعالجة الجزئية أو تحسين الأداء التدريجي، لأن طبيعة المرحلة تتطلب إيقاعاً تنفيذياً أعلى من قدرة حكومة حسان الحالية، ما يجعل مسألة تغييرها خياراً ضرورياً لضمان عدم تعطّل مسار التحديث.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>إن استمرار التباطؤ في التنفيذ، وضعف التنسيق بين مؤسسات الدولة، وعدم القدرة على تحويل القرارات إلى نتائج، كلها مؤشرات تؤكد أن الأزمة لم تعد في التفاصيل، بل في البنية التنفيذية ذاتها، وهو ما يفرض إعادة تشكيل الفريق الحكومي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي هذا الإطار، تصبح إقالة حكومة حسان خطوة ضرورية لإعادة ضبط إيقاع الدولة، واستعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات، وضمان أن مشروع التحديث يسير بالسرعة المطلوبة دون تعطيل أو تباطؤ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويبقى مشروع التحديث الوطني الذي يقوده جلالة الملك مشروع دولة لا يرتبط بأشخاص أو حكومات، غير أن نجاحه اليوم مرهون بوجود حكومة تمتلك القدرة الفعلية على التنفيذ، وإلا فإن استمرار الواقع الحالي يعني عملياً إبطاء مشروع يفترض أن يكون في أعلى درجات الزخم.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>تشكل الحكومات في الدول الحديثة أداة تنفيذية لترجمة الرؤى الوطنية إلى برامج وسياسات قابلة للتطبيق، غير أن هذا الدور يفقد مبرراته عندما تعجز حكومة حسان عن تحقيق الحد الأدنى من الفاعلية في الإدارة والتنفيذ، وعندما يتراجع أداؤها إلى مستوى لا يواكب متطلبات المرحلة، يصبح خيار الإقالة ضرورة سياسية ووطنية لا يمكن تجاهلها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، لم يعد تقييم أداء حكومة حسان مجرد نقاش إداري أو سياسي عابر، بل تحول إلى سؤال جوهري يتعلق بقدرتها على الاستمرار في قيادة الجهاز التنفيذي، في ظل ما يُنظر إليه من ضعف في إدارة مؤسسات الدولة، وتراجع في فاعلية تنفيذ القرارات، وعجز عن التعامل مع الضغوط الإقليمية والدولية من ناحية والاقتصادية والإدارية المتصاعدة من ناحية أخرى.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>فالحكومات تُقاس بقدرتها على الإنجاز لا بالخطاب، وبقدرتها على تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة، وليس بتبرير التعثر أو إدارة الوقت السياسي. وعندما تفشل حكومة حسان في ترجمة الرؤى إلى واقع، فإن استمرارها يتحول من خيار إداري إلى عبء على مسار الدولة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لقد أطلق جلالة الملك مشروعاً وطنياً واسعاً للتحديث يقوم على ثلاثة مسارات رئيسية: التحديث السياسي، والاقتصادي، والإداري، وهو مشروع يتطلب حكومة قادرة على الإنجاز السريع، وامتلاك أدوات تنفيذ فعالة، وإدارة ديناميكية تواكب حجم الطموح. غير أن أداء حكومة حسان، وفق المؤشرات المطروحة، لا يعكس هذا المستوى من الجاهزية المطلوبة، بل يكشف فجوة واضحة بين الرؤية الملكية والقدرة التنفيذية للحكومة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومع اتساع هذه الفجوة، يصبح من غير الممكن الاكتفاء بسياسات المعالجة الجزئية أو تحسين الأداء التدريجي، لأن طبيعة المرحلة تتطلب إيقاعاً تنفيذياً أعلى من قدرة حكومة حسان الحالية، ما يجعل مسألة تغييرها خياراً ضرورياً لضمان عدم تعطّل مسار التحديث.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>إن استمرار التباطؤ في التنفيذ، وضعف التنسيق بين مؤسسات الدولة، وعدم القدرة على تحويل القرارات إلى نتائج، كلها مؤشرات تؤكد أن الأزمة لم تعد في التفاصيل، بل في البنية التنفيذية ذاتها، وهو ما يفرض إعادة تشكيل الفريق الحكومي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي هذا الإطار، تصبح إقالة حكومة حسان خطوة ضرورية لإعادة ضبط إيقاع الدولة، واستعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات، وضمان أن مشروع التحديث يسير بالسرعة المطلوبة دون تعطيل أو تباطؤ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويبقى مشروع التحديث الوطني الذي يقوده جلالة الملك مشروع دولة لا يرتبط بأشخاص أو حكومات، غير أن نجاحه اليوم مرهون بوجود حكومة تمتلك القدرة الفعلية على التنفيذ، وإلا فإن استمرار الواقع الحالي يعني عملياً إبطاء مشروع يفترض أن يكون في أعلى درجات الزخم.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استقالة البكار .. هدف ثمين لحكومة حسان والحاجة الماسة لتعزيز النتيجة قبل انتهاء الوقت الأصلي #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/571885</link>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 00:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571885</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1783022443.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب محرر الشؤون المحلية - في خطوة غير مسبوقة، طلب رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان من وزير العمل الدكتور خالد البكار تقديم استقالته، وذلك باعتباره خالف مدوّنة السلوك التي وقّع عليها الوزراء لدى أدائهم القسم القانوني، وذلك من خلال منافسة وحصول أحد أبنائه على عطاء حكومي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحملت تلك الخطوة رسالة سياسية وإدارية بالغة الأهمية؛ الوظيفة العامة لا تقبل الشبهات، والمنصب الوزاري ليس امتيازا ولا بابا للتكسّب والاسترزاق، بل تكليف تحكمه قواعد مغلّظة، ومدوّنات السلوك ليست بروتوكولا يوضع على الرفّ بل وثيقة ينبغي الالتزام بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعكس الإجراء حرص الرئيس حسان على تجنيب حكومته أيّ شبهة، وذلك في ظلّ الجهود التي تبذلها الدولة الأردنية في سبيل استعادة ثقة المواطنين بمؤسساتها، وهذا لا يكتمل إن كانت الخطوة والإجراء الذي اتخذه الرئيس منفردا أو &quot;موسميّا&quot;، إذ ينبغي أن يكون نهجا ثابتا ومستقرّا، وتكون النزاهة والشفافية ومدوّنة السلوك &quot;مسطرة&quot; تسير على الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ضوء هذا الإجراء الذي يستحقّ الوقوف أمامه، ينتظر الأردنيون من الرئيس إيعازا بالتحقق من نزاهة إجراءات إحالة العطاء لنجل الوزير البكار، والتحقق من مدى اتساق الإحالة مع الممارسات الفضلى، والتحقق أيضا من العطاءات السابقة التي حصلت عليها شركة نجل الوزير وتقييم أدائها وتنفيذها للعطاءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يطمح الأردنيون لمزيد من الخطوات التي تضمن سلامة وشفافية الإجراءات في إحالة العطاءات الحكومية، الأمر الذي سينعكس حتما على مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الرئيس حسّان وهو يسنّ هذه السنّة الحسنة، ليعكس حرصا على ترسيخ معايير النزاهة والشفافية في العمل العام، وتعزيز ثقة الأردنيين بمؤسساتهم، وإعلاء هيبة القانون، وإغلاق أبواب الشبهات وتضارب المصالح أمام شاغلي الوظائف القيادية.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1783022443.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب محرر الشؤون المحلية - في خطوة غير مسبوقة، طلب رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان من وزير العمل الدكتور خالد البكار تقديم استقالته، وذلك باعتباره خالف مدوّنة السلوك التي وقّع عليها الوزراء لدى أدائهم القسم القانوني، وذلك من خلال منافسة وحصول أحد أبنائه على عطاء حكومي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحملت تلك الخطوة رسالة سياسية وإدارية بالغة الأهمية؛ الوظيفة العامة لا تقبل الشبهات، والمنصب الوزاري ليس امتيازا ولا بابا للتكسّب والاسترزاق، بل تكليف تحكمه قواعد مغلّظة، ومدوّنات السلوك ليست بروتوكولا يوضع على الرفّ بل وثيقة ينبغي الالتزام بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعكس الإجراء حرص الرئيس حسان على تجنيب حكومته أيّ شبهة، وذلك في ظلّ الجهود التي تبذلها الدولة الأردنية في سبيل استعادة ثقة المواطنين بمؤسساتها، وهذا لا يكتمل إن كانت الخطوة والإجراء الذي اتخذه الرئيس منفردا أو &quot;موسميّا&quot;، إذ ينبغي أن يكون نهجا ثابتا ومستقرّا، وتكون النزاهة والشفافية ومدوّنة السلوك &quot;مسطرة&quot; تسير على الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ضوء هذا الإجراء الذي يستحقّ الوقوف أمامه، ينتظر الأردنيون من الرئيس إيعازا بالتحقق من نزاهة إجراءات إحالة العطاء لنجل الوزير البكار، والتحقق من مدى اتساق الإحالة مع الممارسات الفضلى، والتحقق أيضا من العطاءات السابقة التي حصلت عليها شركة نجل الوزير وتقييم أدائها وتنفيذها للعطاءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يطمح الأردنيون لمزيد من الخطوات التي تضمن سلامة وشفافية الإجراءات في إحالة العطاءات الحكومية، الأمر الذي سينعكس حتما على مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الرئيس حسّان وهو يسنّ هذه السنّة الحسنة، ليعكس حرصا على ترسيخ معايير النزاهة والشفافية في العمل العام، وتعزيز ثقة الأردنيين بمؤسساتهم، وإعلاء هيبة القانون، وإغلاق أبواب الشبهات وتضارب المصالح أمام شاغلي الوظائف القيادية.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السفر جواً يؤذي البشرة.. والحل في خطوات بسيطة</title>
		<link>https://jo24.net/article/571884</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571884</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020627.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر السفر على الطائرة مرهقاً للبشرة وللجسم معاً، فمع الارتفاع إلى نحو 30 ألف قدم تبدأ البشرة في مواجهة ظروف مختلفة، أبرزها انخفاض الرطوبة داخل مقصورة الطائرة، ما قد يؤدي إلى جفافها وفقدانها للنضارة.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;ومع انتشار نصائح وروتينات العناية بالبشرة أثناء الرحلات، يوضح خبراء الجلدية ما الذي يحدث فعلاً للبشرة في الجو، وما الخطوات البسيطة التي تساعد في الحفاظ على نضارتها وترطيبها.</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعتبر جفاف البشرة أثناء السفر بالطائرة أمر شائع، ويرتبط بشكل أساسي بانخفاض نسبة الرطوبة داخل المقصورة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من جانبها تقول الدكتورة آزاده مانيش، طبيبة في عيادة متخصصة بالعناية بالبشرة في لندن، إن نسبة الرطوبة في الظروف الطبيعية تتراوح بين 40 و60 في المئة، بينما تنخفض داخل الطائرة إلى ما بين 10 و20 في المئة فقط، وهي نسبة منخفضة للغاية تؤدي إلى زيادة فقدان الماء عبر الجلد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتضيف أن ذلك قد يتسبب في شعور البشرة بالشد والجفاف، كما يجعل مظهرها باهتاً وأقل حيوية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حين، تزداد هذه المشكلة خلال الرحلات الطويلة مقارنة بالرحلات القصيرة، لذلك يرى الدكتور برنارد هو، استشاري الأمراض الجلدية والمتحدث باسم &quot;تحالف صحة الجلد&quot; في المملكة المتحدة، أن البشرة قد تحتاج إلى بعض العناية الخاصة أثناء السفر.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;ماذا تفعل قبل ركوب الطائرة؟</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالعناية بالبشرة لا تبدأ عند الصعود إلى الطائرة فقط، بل يجب الاستعداد قبل الرحلة وفق الدكتور برنارد هو، موضحاً أن الحفاظ على بشرة صحية قبل السفر يساعد في الحصول على أفضل نتيجة أثناء الرحلة وبعدها.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينصح بزيادة استخدام منتجات الترطيب ضمن روتين العناية بالبشرة قبل السفر، مع تجنب بعض المنتجات التي تحتوي على مكونات فعالة قد تزيد من جفاف البشرة.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يقول إن البشرة قد تبدو دهنية أثناء الرحلة، لكن المشكلة الأساسية التي يجب التركيز عليها هي فقدان الترطيب وليس زيادة الدهون.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينصح بالابتعاد عن مكونات مثل أحماض ألفا هيدروكسي، وأحماض بيتا هيدروكسي، والريتينول قبل السفر، حيث تشير بعض التوصيات إلى تجنب هذه المواد لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة قبل الرحلة لتقليل خطر تعرض البشرة للجفاف.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
	ما أفضل روتين للعناية بالبشرة أثناء الرحلة؟
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>رغم انتشار روتينات العناية المعقدة على منصات التواصل الاجتماعي، يرى خبراء الجلد أن البساطة هي الخيار الأفضل، خصوصاً على متن الطائرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويفضل الدكتور هو استخدام ماء ميسيلار لتنظيف الوجه أثناء الرحلة، إلى جانب الاعتماد على مرطب بسيط، بدلاً من تطبيق العديد من المنتجات.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تتفق معه الدكتورة مانيش، التي تحذر من &quot;إرهاق البشرة&quot; بسبب الإفراط في استخدام المنتجات، مشيرة إلى أن ذلك قد يجعل البشرة أكثر حساسية، خصوصاً عند استعمال مكونات قوية مثل الأحماض أو الريتينول.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتوصي باتباع روتين بسيط يتكون من سيروم مرطب، ومرطب للبشرة، وواقي شمس خلال الرحلات النهارية، مع إعادة وضعه كل أربع إلى خمس ساعات.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>حتى في حال عدم استخدام واقي الشمس أثناء الرحلة، يوضح الدكتور هو أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يزداد بعد الهبوط، خصوصاً عند الوصول إلى وجهة مشمسة، لذلك قد يكون من المفيد وضع واقي الشمس قبل مغادرة الطائرة.</p>
	الماء والغذاء يؤثران أيضاً على البشرة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينصح الخبيران بشرب كميات كافية من الماء خلال الرحلة، مع تجنب الكحول والوجبات الخفيفة المالحة، لأنها قد تزيد من جفاف البشرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تشير الدكتورة مانيش إلى أن بعض النساء يفضلن وضع مستحضرات التجميل أثناء السفر، موضحة أن استخدام كمية بسيطة قد يكون مناسباً، لكن الإفراط في المكياج قد يؤدي إلى انسداد المسام.</p>
	ما المكونات التي تساعد البشرة أثناء السفر؟
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يبقى الترطيب العنصر الأهم في حماية البشرة خلال الرحلات الجوية، ولذلك ينصح الخبراء بالبحث عن مكونات تساعد البشرة على الاحتفاظ بالماء.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويشير الدكتور هو إلى أهمية استخدام مواد مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك، باعتبارهما من المكونات الأساسية والبسيطة التي تساعد في الحفاظ على رطوبة البشرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يلفت إلى أن البانثينول يعد من المكونات المفيدة للترطيب، بينما يحظى &quot;الإكتوين&quot; باهتمام متزايد بسبب خصائصه التي تساعد في دعم حاجز البشرة وتقليل الالتهابات.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويضيف أن السيراميدات من المكونات التي يتم الحديث عنها كثيراً، لما لها من دور في دعم الحاجز الواقي للبشرة والحفاظ على توازنها.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020627.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتبر السفر على الطائرة مرهقاً للبشرة وللجسم معاً، فمع الارتفاع إلى نحو 30 ألف قدم تبدأ البشرة في مواجهة ظروف مختلفة، أبرزها انخفاض الرطوبة داخل مقصورة الطائرة، ما قد يؤدي إلى جفافها وفقدانها للنضارة.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;ومع انتشار نصائح وروتينات العناية بالبشرة أثناء الرحلات، يوضح خبراء الجلدية ما الذي يحدث فعلاً للبشرة في الجو، وما الخطوات البسيطة التي تساعد في الحفاظ على نضارتها وترطيبها.</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعتبر جفاف البشرة أثناء السفر بالطائرة أمر شائع، ويرتبط بشكل أساسي بانخفاض نسبة الرطوبة داخل المقصورة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من جانبها تقول الدكتورة آزاده مانيش، طبيبة في عيادة متخصصة بالعناية بالبشرة في لندن، إن نسبة الرطوبة في الظروف الطبيعية تتراوح بين 40 و60 في المئة، بينما تنخفض داخل الطائرة إلى ما بين 10 و20 في المئة فقط، وهي نسبة منخفضة للغاية تؤدي إلى زيادة فقدان الماء عبر الجلد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتضيف أن ذلك قد يتسبب في شعور البشرة بالشد والجفاف، كما يجعل مظهرها باهتاً وأقل حيوية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حين، تزداد هذه المشكلة خلال الرحلات الطويلة مقارنة بالرحلات القصيرة، لذلك يرى الدكتور برنارد هو، استشاري الأمراض الجلدية والمتحدث باسم &quot;تحالف صحة الجلد&quot; في المملكة المتحدة، أن البشرة قد تحتاج إلى بعض العناية الخاصة أثناء السفر.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;ماذا تفعل قبل ركوب الطائرة؟</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فالعناية بالبشرة لا تبدأ عند الصعود إلى الطائرة فقط، بل يجب الاستعداد قبل الرحلة وفق الدكتور برنارد هو، موضحاً أن الحفاظ على بشرة صحية قبل السفر يساعد في الحصول على أفضل نتيجة أثناء الرحلة وبعدها.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينصح بزيادة استخدام منتجات الترطيب ضمن روتين العناية بالبشرة قبل السفر، مع تجنب بعض المنتجات التي تحتوي على مكونات فعالة قد تزيد من جفاف البشرة.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يقول إن البشرة قد تبدو دهنية أثناء الرحلة، لكن المشكلة الأساسية التي يجب التركيز عليها هي فقدان الترطيب وليس زيادة الدهون.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينصح بالابتعاد عن مكونات مثل أحماض ألفا هيدروكسي، وأحماض بيتا هيدروكسي، والريتينول قبل السفر، حيث تشير بعض التوصيات إلى تجنب هذه المواد لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة قبل الرحلة لتقليل خطر تعرض البشرة للجفاف.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
	ما أفضل روتين للعناية بالبشرة أثناء الرحلة؟
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>رغم انتشار روتينات العناية المعقدة على منصات التواصل الاجتماعي، يرى خبراء الجلد أن البساطة هي الخيار الأفضل، خصوصاً على متن الطائرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويفضل الدكتور هو استخدام ماء ميسيلار لتنظيف الوجه أثناء الرحلة، إلى جانب الاعتماد على مرطب بسيط، بدلاً من تطبيق العديد من المنتجات.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تتفق معه الدكتورة مانيش، التي تحذر من &quot;إرهاق البشرة&quot; بسبب الإفراط في استخدام المنتجات، مشيرة إلى أن ذلك قد يجعل البشرة أكثر حساسية، خصوصاً عند استعمال مكونات قوية مثل الأحماض أو الريتينول.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتوصي باتباع روتين بسيط يتكون من سيروم مرطب، ومرطب للبشرة، وواقي شمس خلال الرحلات النهارية، مع إعادة وضعه كل أربع إلى خمس ساعات.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>حتى في حال عدم استخدام واقي الشمس أثناء الرحلة، يوضح الدكتور هو أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يزداد بعد الهبوط، خصوصاً عند الوصول إلى وجهة مشمسة، لذلك قد يكون من المفيد وضع واقي الشمس قبل مغادرة الطائرة.</p>
	الماء والغذاء يؤثران أيضاً على البشرة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينصح الخبيران بشرب كميات كافية من الماء خلال الرحلة، مع تجنب الكحول والوجبات الخفيفة المالحة، لأنها قد تزيد من جفاف البشرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما تشير الدكتورة مانيش إلى أن بعض النساء يفضلن وضع مستحضرات التجميل أثناء السفر، موضحة أن استخدام كمية بسيطة قد يكون مناسباً، لكن الإفراط في المكياج قد يؤدي إلى انسداد المسام.</p>
	ما المكونات التي تساعد البشرة أثناء السفر؟
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يبقى الترطيب العنصر الأهم في حماية البشرة خلال الرحلات الجوية، ولذلك ينصح الخبراء بالبحث عن مكونات تساعد البشرة على الاحتفاظ بالماء.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويشير الدكتور هو إلى أهمية استخدام مواد مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك، باعتبارهما من المكونات الأساسية والبسيطة التي تساعد في الحفاظ على رطوبة البشرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما يلفت إلى أن البانثينول يعد من المكونات المفيدة للترطيب، بينما يحظى &quot;الإكتوين&quot; باهتمام متزايد بسبب خصائصه التي تساعد في دعم حاجز البشرة وتقليل الالتهابات.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويضيف أن السيراميدات من المكونات التي يتم الحديث عنها كثيراً، لما لها من دور في دعم الحاجز الواقي للبشرة والحفاظ على توازنها.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لماذا يحتاج الشعر إلى سيروم مضاد للرطوبة صيفاً؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571883</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571883</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020574.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الرطوبة خلال فصل الصيف، لا تقتصر التحديات الجمالية على البشرة وحدها، بل يمتد تأثيرها بشكل واضح إلى الشعر، الذي يصبح أكثر عرضة للتطاير وفقدان النعومة وصعوبة التصفيف. وتزداد هذه المشكلات بشكل ملحوظ في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي ظل هذه الظروف، برز السيروم المضاد للرطوبة كأحد أبرز منتجات العناية بالشعر التي تحظى باهتمام متزايد من قبل الخبراء والمستهلكين، على حد سواء، بفضل قدرته على حماية الشعر والحفاظ على مظهره الأنيق والمنظم حتى في أصعب الظروف المناخية.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<br />
		كيف تتأثر الشعرة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لفهم أهمية السيروم المضاد للرطوبة، لا بد أولاً من التعرف إلى ما يحدث للشعر عند التعرض للأجواء الرطبة. فالشعرة تتكون من عدة طبقات، وتؤدي الطبقة الخارجية، المعروفة باسم &quot;الكيوتكل&quot;، دوراً رئيسياً في حماية الشعر والحفاظ على نعومته ولمعانه.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، تمتص الشعرة جزيئات الماء، ما يؤدي إلى تمددها وارتفاع طبقة الكيوتكل بشكل طفيف. وتصبح أنواع الشعر المموج والجاف والمتضرر أكثر عرضة للتجعد والتطاير نتيجة هذه العملية، خاصة إذا كانت قد تعرضت سابقاً للصبغات أو الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينعكس ذلك سريعاً على مظهر الشعر، الذي يفقد انتظامه ويصبح من الصعب التحكم به حتى بعد ساعات قليلة من تصفيفه.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	لماذا يتطاير الشعر
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا ترتبط مشكلة تطاير الشعر بالرطوبة وحدها، بل تتفاقم خلال فصل الصيف بسبب مجموعة من العوامل المتداخلة. فالتعرض المتكرر لأشعة الشمس يؤدي إلى جفاف الشعر وإضعاف طبقته الخارجية، كما أن السباحة في مياه البحر أو المسابح الغنية بالكلور قد تتسبب في فقدان المزيد من الرطوبة الطبيعية الموجودة داخل الشعرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعندما يجتمع الجفاف الداخلي مع الرطوبة الخارجية، يحاول الشعر تعويض نقص الترطيب من خلال امتصاص الماء من الهواء، ما يؤدي إلى زيادة الانتفاخ والتطاير. ولهذا السبب، يلاحظ كثيرون اختلاف مظهر شعرهم بشكل واضح بين الأيام الجافة والأيام ذات الرطوبة المرتفعة.</p>
	<br />
		كيف يعمل السيروم
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتمد السيروم المضاد للرطوبة على تكوين طبقة خفيفة وواقية حول الشعرة، تعمل على الحد من امتصاص الرطوبة الزائدة الموجودة في الهواء. وتساعد هذه الطبقة على الحفاظ على استقرار طبقة الكيوتكل، ما يقلل من التجعد ويعزز نعومة الشعر ولمعانه.<br />
		كما تحتوي العديد من تركيبات السيروم الحديثة على مكونات مرطبة وزيوت خفيفة تمنح الشعر مظهراً صحياً وأكثر حيوية، دون أن تتسبب في إثقاله أو منحه مظهراً دهنياً. وبذلك، لا يقتصر دور السيروم على تحسين المظهر الخارجي للشعر، بل يمتد أيضاً إلى توفير حماية يومية من العوامل البيئية المختلفة.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	مكونات أكثر فعالية
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يشير خبراء العناية بالشعر إلى أن فعالية السيروم تختلف بحسب تركيبته، ما يجعل اختيار المنتج المناسب خطوة أساسية للحصول على النتائج المرجوة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن أبرز المكونات المستخدمة في السيرومات المضادة للرطوبة، السيليكونات الخفيفة مثل &quot;الديميثيكون&quot;، التي تساعد على تنعيم سطح الشعرة وتقليل الاحتكاك بين الخصلات. كما تحظى الزيوت النباتية الخفيفة، مثل زيت الأرغان وزيت الجوجوبا، بشعبية واسعة بفضل قدرتها على تعزيز اللمعان وتقليل الجفاف.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وخلال السنوات الأخيرة، اتجهت العديد من العلامات التجارية إلى تطوير تركيبات تجمع بين مضادات الأكسدة والمكونات الواقية من الحرارة والرطوبة في منتج واحد، ما يجعل السيروم خياراً عملياً للأشخاص الذين يستخدمون أدوات التصفيف الحرارية بشكل منتظم.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;</div>
	هل يكفي السيروم
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>على الرغم من فعاليته الكبيرة، لا يمكن اعتبار السيروم المضاد للرطوبة حلاً شاملاً لجميع مشكلات الشعر. إذ تتحقق أفضل النتائج عند استخدامه ضمن روتين متكامل للعناية بالشعر، يشمل اختيار شامبو وبلسم مناسبين لطبيعة الشعر، بالإضافة إلى تطبيق أقنعة الترطيب بشكل دوري.<br />
		كذلك، تبقى العناية بصحة الشعر من الداخل عاملاً أساسياً للحفاظ على قوته وجودته على المدى الطويل، حيث يساهم الحصول على كميات كافية من البروتين والحديد والزنك وأحماض أوميغا 3 الدهنية في دعم صحة الشعر وتحسين بنيته.</p>
	<br />
		ماذا تقول الدراسات؟
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشير الأبحاث الحديثة في مجال علوم الشعر إلى أن حماية طبقة الكيوتكل أصبحت من أبرز الاتجاهات التي تعتمدها الشركات المتخصصة في تطوير منتجات العناية بالشعر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتركز الدراسات الحالية على ابتكار تركيبات قادرة على تقليل تأثير الرطوبة والتلوث والأشعة فوق البنفسجية في الوقت نفسه. كما أظهرت أبحاث منشورة خلال السنوات الأخيرة أن المنتجات التي تحتوي على مزيج من العوامل المكونة للأغشية الواقية والمكونات المرطبة تساعد على الحد من امتصاص الرطوبة الزائدة والحفاظ على مظهر الشعر لفترات أطول، مقارنة بالمنتجات التقليدية التي تعتمد على الترطيب فقط.<br />
		ولهذا السبب، يشهد سوق السيرومات المضادة للرطوبة نمواً ملحوظاً، بالتزامن مع تزايد الاهتمام بحلول العناية الذكية ومتعددة الوظائف.</p>
	<br />
		أفضل طرق الاستخدام
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>للحصول على أفضل النتائج، ينصح الخبراء باستخدام كمية صغيرة من السيروم المضاد للرطوبة على الشعر الرطب بعد غسله وتجفيفه بالمنشفة، مع توزيعه على طول الشعر والأطراف، وتجنب وضعه على الجذور في معظم الحالات.<br />
		كما يمكن استخدام كمية محدودة منه على الشعر الجاف خلال اليوم لتعزيز النعومة واللمعان. وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في استخدام السيروم إلى نتائج عكسية، إذ يبدو الشعر أكثر ثقلاً أو دهنية، ما يجعل الالتزام بالكمية المناسبة عاملاً أساسياً لتحقيق الفائدة المرجوة.</p>
	<br />
		حماية إضافية لشعر أكثر نعومة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة خلال أشهر الصيف، تصبح المحافظة على شعر ناعم ومنظم مهمة أكثر صعوبة. وفي هذا السياق، يبرز السيروم المضاد للرطوبة كأحد الحلول العملية والفعالة التي تساعد على الحد من تطاير الشعر وحماية الخصلات من التأثيرات البيئية اليومية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومع اختيار التركيبة المناسبة ودمجها ضمن روتين عناية متوازن، يمكن للشعر الحفاظ على نعومته ولمعانه وانسيابيته، حتى خلال أكثر أيام الصيف حرارة ورطوبة.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020574.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الرطوبة خلال فصل الصيف، لا تقتصر التحديات الجمالية على البشرة وحدها، بل يمتد تأثيرها بشكل واضح إلى الشعر، الذي يصبح أكثر عرضة للتطاير وفقدان النعومة وصعوبة التصفيف. وتزداد هذه المشكلات بشكل ملحوظ في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي ظل هذه الظروف، برز السيروم المضاد للرطوبة كأحد أبرز منتجات العناية بالشعر التي تحظى باهتمام متزايد من قبل الخبراء والمستهلكين، على حد سواء، بفضل قدرته على حماية الشعر والحفاظ على مظهره الأنيق والمنظم حتى في أصعب الظروف المناخية.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<br />
		كيف تتأثر الشعرة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لفهم أهمية السيروم المضاد للرطوبة، لا بد أولاً من التعرف إلى ما يحدث للشعر عند التعرض للأجواء الرطبة. فالشعرة تتكون من عدة طبقات، وتؤدي الطبقة الخارجية، المعروفة باسم &quot;الكيوتكل&quot;، دوراً رئيسياً في حماية الشعر والحفاظ على نعومته ولمعانه.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، تمتص الشعرة جزيئات الماء، ما يؤدي إلى تمددها وارتفاع طبقة الكيوتكل بشكل طفيف. وتصبح أنواع الشعر المموج والجاف والمتضرر أكثر عرضة للتجعد والتطاير نتيجة هذه العملية، خاصة إذا كانت قد تعرضت سابقاً للصبغات أو الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينعكس ذلك سريعاً على مظهر الشعر، الذي يفقد انتظامه ويصبح من الصعب التحكم به حتى بعد ساعات قليلة من تصفيفه.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	لماذا يتطاير الشعر
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا ترتبط مشكلة تطاير الشعر بالرطوبة وحدها، بل تتفاقم خلال فصل الصيف بسبب مجموعة من العوامل المتداخلة. فالتعرض المتكرر لأشعة الشمس يؤدي إلى جفاف الشعر وإضعاف طبقته الخارجية، كما أن السباحة في مياه البحر أو المسابح الغنية بالكلور قد تتسبب في فقدان المزيد من الرطوبة الطبيعية الموجودة داخل الشعرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعندما يجتمع الجفاف الداخلي مع الرطوبة الخارجية، يحاول الشعر تعويض نقص الترطيب من خلال امتصاص الماء من الهواء، ما يؤدي إلى زيادة الانتفاخ والتطاير. ولهذا السبب، يلاحظ كثيرون اختلاف مظهر شعرهم بشكل واضح بين الأيام الجافة والأيام ذات الرطوبة المرتفعة.</p>
	<br />
		كيف يعمل السيروم
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يعتمد السيروم المضاد للرطوبة على تكوين طبقة خفيفة وواقية حول الشعرة، تعمل على الحد من امتصاص الرطوبة الزائدة الموجودة في الهواء. وتساعد هذه الطبقة على الحفاظ على استقرار طبقة الكيوتكل، ما يقلل من التجعد ويعزز نعومة الشعر ولمعانه.<br />
		كما تحتوي العديد من تركيبات السيروم الحديثة على مكونات مرطبة وزيوت خفيفة تمنح الشعر مظهراً صحياً وأكثر حيوية، دون أن تتسبب في إثقاله أو منحه مظهراً دهنياً. وبذلك، لا يقتصر دور السيروم على تحسين المظهر الخارجي للشعر، بل يمتد أيضاً إلى توفير حماية يومية من العوامل البيئية المختلفة.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	مكونات أكثر فعالية
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يشير خبراء العناية بالشعر إلى أن فعالية السيروم تختلف بحسب تركيبته، ما يجعل اختيار المنتج المناسب خطوة أساسية للحصول على النتائج المرجوة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن أبرز المكونات المستخدمة في السيرومات المضادة للرطوبة، السيليكونات الخفيفة مثل &quot;الديميثيكون&quot;، التي تساعد على تنعيم سطح الشعرة وتقليل الاحتكاك بين الخصلات. كما تحظى الزيوت النباتية الخفيفة، مثل زيت الأرغان وزيت الجوجوبا، بشعبية واسعة بفضل قدرتها على تعزيز اللمعان وتقليل الجفاف.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وخلال السنوات الأخيرة، اتجهت العديد من العلامات التجارية إلى تطوير تركيبات تجمع بين مضادات الأكسدة والمكونات الواقية من الحرارة والرطوبة في منتج واحد، ما يجعل السيروم خياراً عملياً للأشخاص الذين يستخدمون أدوات التصفيف الحرارية بشكل منتظم.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;</div>
	هل يكفي السيروم
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>على الرغم من فعاليته الكبيرة، لا يمكن اعتبار السيروم المضاد للرطوبة حلاً شاملاً لجميع مشكلات الشعر. إذ تتحقق أفضل النتائج عند استخدامه ضمن روتين متكامل للعناية بالشعر، يشمل اختيار شامبو وبلسم مناسبين لطبيعة الشعر، بالإضافة إلى تطبيق أقنعة الترطيب بشكل دوري.<br />
		كذلك، تبقى العناية بصحة الشعر من الداخل عاملاً أساسياً للحفاظ على قوته وجودته على المدى الطويل، حيث يساهم الحصول على كميات كافية من البروتين والحديد والزنك وأحماض أوميغا 3 الدهنية في دعم صحة الشعر وتحسين بنيته.</p>
	<br />
		ماذا تقول الدراسات؟
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تشير الأبحاث الحديثة في مجال علوم الشعر إلى أن حماية طبقة الكيوتكل أصبحت من أبرز الاتجاهات التي تعتمدها الشركات المتخصصة في تطوير منتجات العناية بالشعر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتركز الدراسات الحالية على ابتكار تركيبات قادرة على تقليل تأثير الرطوبة والتلوث والأشعة فوق البنفسجية في الوقت نفسه. كما أظهرت أبحاث منشورة خلال السنوات الأخيرة أن المنتجات التي تحتوي على مزيج من العوامل المكونة للأغشية الواقية والمكونات المرطبة تساعد على الحد من امتصاص الرطوبة الزائدة والحفاظ على مظهر الشعر لفترات أطول، مقارنة بالمنتجات التقليدية التي تعتمد على الترطيب فقط.<br />
		ولهذا السبب، يشهد سوق السيرومات المضادة للرطوبة نمواً ملحوظاً، بالتزامن مع تزايد الاهتمام بحلول العناية الذكية ومتعددة الوظائف.</p>
	<br />
		أفضل طرق الاستخدام
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>للحصول على أفضل النتائج، ينصح الخبراء باستخدام كمية صغيرة من السيروم المضاد للرطوبة على الشعر الرطب بعد غسله وتجفيفه بالمنشفة، مع توزيعه على طول الشعر والأطراف، وتجنب وضعه على الجذور في معظم الحالات.<br />
		كما يمكن استخدام كمية محدودة منه على الشعر الجاف خلال اليوم لتعزيز النعومة واللمعان. وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في استخدام السيروم إلى نتائج عكسية، إذ يبدو الشعر أكثر ثقلاً أو دهنية، ما يجعل الالتزام بالكمية المناسبة عاملاً أساسياً لتحقيق الفائدة المرجوة.</p>
	<br />
		حماية إضافية لشعر أكثر نعومة
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة خلال أشهر الصيف، تصبح المحافظة على شعر ناعم ومنظم مهمة أكثر صعوبة. وفي هذا السياق، يبرز السيروم المضاد للرطوبة كأحد الحلول العملية والفعالة التي تساعد على الحد من تطاير الشعر وحماية الخصلات من التأثيرات البيئية اليومية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومع اختيار التركيبة المناسبة ودمجها ضمن روتين عناية متوازن، يمكن للشعر الحفاظ على نعومته ولمعانه وانسيابيته، حتى خلال أكثر أيام الصيف حرارة ورطوبة.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ميزة &quot;واتساب&quot; الجديدة تثير مخاوف من انتحال الهوية قبل الإطلاق الرسمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/571882</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571882</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020447.webp"  alt="" />
<div>بدأ تطبيق &quot;واتساب&quot; هذا الأسبوع طرح ميزة حجز أسماء المستخدمين (Usernames) بشكل تدريجي، تمهيدًا لإطلاقها رسميًا في وقت لاحق من العام الجاري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن الميزة تهدف إلى تمكين المستخدمين من التواصل دون مشاركة أرقام هواتفهم، فإنها أثارت بالفعل مخاوف متزايدة بشأن احتمالات انتحال الهوية، ما دفع خبراء أمن إلكتروني وجهات تنظيمية في الهند إلى دق ناقوس الخطر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد هذه الميزة تحولًا كبيرًا في طريقة التعرف على المستخدمين داخل &quot;واتساب&quot;، إذ سيصبح بالإمكان البحث عن الأشخاص والتواصل معهم عبر اسم مستخدم بدلًا من رقم الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وترى شركة ميتا أن هذه الخطوة ستعزز خصوصية المستخدمين، بينما يحذر منتقدون من أنها قد تفتح الباب أمام عمليات انتحال الهوية والاحتيال، بحسب تقرير نشره موقع &quot;تك كرانش&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وخلال اختبارات أجراها موقع &quot;تك كرانش&quot; تبين أن العديد من أسماء المستخدمين المشابهة لشخصيات ومؤسسات معروفة كانت لا تزال متاحة للحجز، مثل indiamodi وshahrukh.actor وteamamitabh وambanijio وrbi_verify، وهي أسماء ترتبط برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ونجمي بوليوود شاروخان وأميتاب باتشان، وشركة Jio التابعة للملياردير موكيش أمباني، بالإضافة إلى البنك الاحتياطي الهندي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي واقعة أخرى، كشف مؤسس منصة &quot;بينانس&quot;، تشانغ بينغ تشاو، عبر منصة &quot;إكس&quot; أنه لم يتمكن من حجز اسم المستخدم cz_binance، رغم استخدامه لهذا الاسم على المنصة نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند سؤالها عن آليات منع انتحال الهوية، أوضحت ميتا أن الشركة تحتفظ بأسماء المستخدمين الخاصة بالشخصيات العامة والجهات الحكومية، إضافة إلى &quot;بعض الأسماء المشابهة&quot;، بحيث لا يتمكن من حجزها سوى أصحابها الحقيقيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكنها لم توضح المعايير التي تعتمدها لتحديد الأسماء التي تُحجز مسبقًا وتلك التي تظل متاحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السلطات الهندية تتدخل</div>
<div>وصلت المخاوف سريعًا إلى السلطات الهندية، التي تواجه باستمرار عمليات احتيال إلكتروني تعتمد على انتحال صفة رجال الشرطة أو البنوك أو الجهات الحكومية عبر تطبيقات المراسلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأرسلت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندية إشعارًا رسميًا إلى &quot;واتساب&quot;، حذرت فيه من أن الميزة الجديدة قد تؤدي إلى زيادة ملموسة في عمليات الاحتيال الإلكتروني والتصيد الاحتيالي وعمليات الاعتقال الرقمي والهجمات القائمة على انتحال الهوية، إذ تتيح للمحتالين التواصل مع الضحايا دون الكشف عن أرقام هواتفهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما حذرت الوزارة من أن أسماء المستخدمين قد تُستخدم لانتحال شخصيات أفراد أو جهات حكومية أو مؤسسات مالية، عبر اختيار أسماء شديدة الشبه بالأسماء الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالبت &quot;واتساب&quot; بتوضيح أسباب عدم اتخاذ إجراءات تنظيمية بحقه، داعية الشركة إلى تأجيل إطلاق الميزة حتى انتهاء المشاورات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مسؤول حكومي هندي، أن الوزارة تتابع الملف عن كثب وتجري مناقشات مع واتساب بشأن آليات تطبيق الميزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتراضات من منظمات الحقوق الرقمية</div>
<div>في المقابل، انتقدت مؤسسة Internet Freedom Foundation (IFF)، ومقرها نيودلهي، موقف الحكومة، معتبرة أن الإشعار يفتقر إلى أساس قانوني واضح، وقد يمنح السلطة التنفيذية صلاحيات واسعة للتدخل في تصميم المنتجات الرقمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت المؤسسة في بيان: &quot;انتحال الهوية والاحتيال يمثلان مخاطر حقيقية، لكن مواجهتهما يجب أن تكون عبر تطبيق القوانين الجنائية على مرتكبيها، وليس من خلال قيام الوزارة، بشكل غير علني، بتحديد الميزات التي يُسمح للمستخدمين في الهند باستخدامها.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعيد هذه المناقشات إلى الأذهان ملاحظات سابقة لمحكمة دلهي العليا في قضية تخص تطبيق &quot;تيليغرام&quot;، حيث أشارت المحكمة إلى أن استخدام أسماء المستخدمين بدلًا من أرقام الهواتف قد يسهل إخفاء هوية المستخدمين وتسريع انتشار المحتوى غير المشروع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخصوصية مقابل مخاطر الاحتيال</div>
<div>من جانبها، رأت راشيل توباك، الرئيسة التنفيذية لشركة SocialProof Security، أن أسماء المستخدمين تمثل مكسبًا مهمًا للخصوصية، لأنها تقلل الحاجة إلى مشاركة أرقام الهواتف، وهو ما يحد من مخاطر هجمات استبدال شرائح الاتصال (SIM Swap) وعمليات التصيد والاستيلاء على الحسابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن أسماء المستخدمين المشابهة لا تزال تمنح المحتالين فرصة لانتحال هوية الآخرين، مشددة على ضرورة التحقق من هوية الطرف الآخر وعدم الاعتماد على اسم المستخدم وحده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونصحت المستخدمين باختيار أسماء مستخدمين يصعب تخمينها، حتى لا يتمكن المحتالون من العثور عليهم بسهولة أو إرسال رسائل مزعجة أو تنفيذ محاولات احتيال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربط الهوية عبر منصات &quot;ميتا&quot;</div>
<div>وأقرت &quot;واتساب&quot; بأن أسماء المستخدمين لن تناسب جميع الحالات، موضحة في صفحة الأسئلة الشائعة أنها توصي معظم المستخدمين باختيار اسم مستخدم فريد خاص بالتطبيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه، ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية استخدام أسماء الحسابات نفسها الموجودة على &quot;إنستغرام&quot; أو &quot;فيسبوك&quot; بعد ربط الحسابات، بهدف مساعدة صناع المحتوى والشركات والمؤسسات على الحفاظ على هوية موحدة عبر منصات ميتا والحد من عمليات انتحال الهوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن مؤسسة &quot;موزيلا&quot; حذرت من أن هذه الخطوة تخلق تحديات جديدة، إذ قد تسهم في الحد من انتحال الهوية داخل منظومة ميتا، لكنها في المقابل تعزز قدرة الشركة على ربط هوية المستخدم عبر تطبيقاتها المختلفة، في حين لا يستطيع المستخدم نقل هذه الهوية أو جهات الاتصال بسهولة إلى منصات منافسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت &quot;واتساب&quot; أنها ستواصل طرح الميزة بشكل تدريجي، مشيرة إلى أنها تستمع إلى ملاحظات المستخدمين لضمان تقديمها بأفضل صورة عند إطلاقها رسميًا في وقت لاحق من هذا العام.</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020447.webp"  alt="" />

					<p>
<div>بدأ تطبيق &quot;واتساب&quot; هذا الأسبوع طرح ميزة حجز أسماء المستخدمين (Usernames) بشكل تدريجي، تمهيدًا لإطلاقها رسميًا في وقت لاحق من العام الجاري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن الميزة تهدف إلى تمكين المستخدمين من التواصل دون مشاركة أرقام هواتفهم، فإنها أثارت بالفعل مخاوف متزايدة بشأن احتمالات انتحال الهوية، ما دفع خبراء أمن إلكتروني وجهات تنظيمية في الهند إلى دق ناقوس الخطر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد هذه الميزة تحولًا كبيرًا في طريقة التعرف على المستخدمين داخل &quot;واتساب&quot;، إذ سيصبح بالإمكان البحث عن الأشخاص والتواصل معهم عبر اسم مستخدم بدلًا من رقم الهاتف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وترى شركة ميتا أن هذه الخطوة ستعزز خصوصية المستخدمين، بينما يحذر منتقدون من أنها قد تفتح الباب أمام عمليات انتحال الهوية والاحتيال، بحسب تقرير نشره موقع &quot;تك كرانش&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وخلال اختبارات أجراها موقع &quot;تك كرانش&quot; تبين أن العديد من أسماء المستخدمين المشابهة لشخصيات ومؤسسات معروفة كانت لا تزال متاحة للحجز، مثل indiamodi وshahrukh.actor وteamamitabh وambanijio وrbi_verify، وهي أسماء ترتبط برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ونجمي بوليوود شاروخان وأميتاب باتشان، وشركة Jio التابعة للملياردير موكيش أمباني، بالإضافة إلى البنك الاحتياطي الهندي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي واقعة أخرى، كشف مؤسس منصة &quot;بينانس&quot;، تشانغ بينغ تشاو، عبر منصة &quot;إكس&quot; أنه لم يتمكن من حجز اسم المستخدم cz_binance، رغم استخدامه لهذا الاسم على المنصة نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند سؤالها عن آليات منع انتحال الهوية، أوضحت ميتا أن الشركة تحتفظ بأسماء المستخدمين الخاصة بالشخصيات العامة والجهات الحكومية، إضافة إلى &quot;بعض الأسماء المشابهة&quot;، بحيث لا يتمكن من حجزها سوى أصحابها الحقيقيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكنها لم توضح المعايير التي تعتمدها لتحديد الأسماء التي تُحجز مسبقًا وتلك التي تظل متاحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السلطات الهندية تتدخل</div>
<div>وصلت المخاوف سريعًا إلى السلطات الهندية، التي تواجه باستمرار عمليات احتيال إلكتروني تعتمد على انتحال صفة رجال الشرطة أو البنوك أو الجهات الحكومية عبر تطبيقات المراسلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأرسلت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندية إشعارًا رسميًا إلى &quot;واتساب&quot;، حذرت فيه من أن الميزة الجديدة قد تؤدي إلى زيادة ملموسة في عمليات الاحتيال الإلكتروني والتصيد الاحتيالي وعمليات الاعتقال الرقمي والهجمات القائمة على انتحال الهوية، إذ تتيح للمحتالين التواصل مع الضحايا دون الكشف عن أرقام هواتفهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما حذرت الوزارة من أن أسماء المستخدمين قد تُستخدم لانتحال شخصيات أفراد أو جهات حكومية أو مؤسسات مالية، عبر اختيار أسماء شديدة الشبه بالأسماء الحقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالبت &quot;واتساب&quot; بتوضيح أسباب عدم اتخاذ إجراءات تنظيمية بحقه، داعية الشركة إلى تأجيل إطلاق الميزة حتى انتهاء المشاورات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مسؤول حكومي هندي، أن الوزارة تتابع الملف عن كثب وتجري مناقشات مع واتساب بشأن آليات تطبيق الميزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتراضات من منظمات الحقوق الرقمية</div>
<div>في المقابل، انتقدت مؤسسة Internet Freedom Foundation (IFF)، ومقرها نيودلهي، موقف الحكومة، معتبرة أن الإشعار يفتقر إلى أساس قانوني واضح، وقد يمنح السلطة التنفيذية صلاحيات واسعة للتدخل في تصميم المنتجات الرقمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت المؤسسة في بيان: &quot;انتحال الهوية والاحتيال يمثلان مخاطر حقيقية، لكن مواجهتهما يجب أن تكون عبر تطبيق القوانين الجنائية على مرتكبيها، وليس من خلال قيام الوزارة، بشكل غير علني، بتحديد الميزات التي يُسمح للمستخدمين في الهند باستخدامها.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعيد هذه المناقشات إلى الأذهان ملاحظات سابقة لمحكمة دلهي العليا في قضية تخص تطبيق &quot;تيليغرام&quot;، حيث أشارت المحكمة إلى أن استخدام أسماء المستخدمين بدلًا من أرقام الهواتف قد يسهل إخفاء هوية المستخدمين وتسريع انتشار المحتوى غير المشروع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخصوصية مقابل مخاطر الاحتيال</div>
<div>من جانبها، رأت راشيل توباك، الرئيسة التنفيذية لشركة SocialProof Security، أن أسماء المستخدمين تمثل مكسبًا مهمًا للخصوصية، لأنها تقلل الحاجة إلى مشاركة أرقام الهواتف، وهو ما يحد من مخاطر هجمات استبدال شرائح الاتصال (SIM Swap) وعمليات التصيد والاستيلاء على الحسابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن أسماء المستخدمين المشابهة لا تزال تمنح المحتالين فرصة لانتحال هوية الآخرين، مشددة على ضرورة التحقق من هوية الطرف الآخر وعدم الاعتماد على اسم المستخدم وحده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونصحت المستخدمين باختيار أسماء مستخدمين يصعب تخمينها، حتى لا يتمكن المحتالون من العثور عليهم بسهولة أو إرسال رسائل مزعجة أو تنفيذ محاولات احتيال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربط الهوية عبر منصات &quot;ميتا&quot;</div>
<div>وأقرت &quot;واتساب&quot; بأن أسماء المستخدمين لن تناسب جميع الحالات، موضحة في صفحة الأسئلة الشائعة أنها توصي معظم المستخدمين باختيار اسم مستخدم فريد خاص بالتطبيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه، ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية استخدام أسماء الحسابات نفسها الموجودة على &quot;إنستغرام&quot; أو &quot;فيسبوك&quot; بعد ربط الحسابات، بهدف مساعدة صناع المحتوى والشركات والمؤسسات على الحفاظ على هوية موحدة عبر منصات ميتا والحد من عمليات انتحال الهوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن مؤسسة &quot;موزيلا&quot; حذرت من أن هذه الخطوة تخلق تحديات جديدة، إذ قد تسهم في الحد من انتحال الهوية داخل منظومة ميتا، لكنها في المقابل تعزز قدرة الشركة على ربط هوية المستخدم عبر تطبيقاتها المختلفة، في حين لا يستطيع المستخدم نقل هذه الهوية أو جهات الاتصال بسهولة إلى منصات منافسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت &quot;واتساب&quot; أنها ستواصل طرح الميزة بشكل تدريجي، مشيرة إلى أنها تستمع إلى ملاحظات المستخدمين لضمان تقديمها بأفضل صورة عند إطلاقها رسميًا في وقت لاحق من هذا العام.</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>احذر هذا المحتوى على الإنترنت.. &quot;فخ لسرقة أموالك وبياناتك بالكامل&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/571881</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571881</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020390.webp"  alt="" />
<div>لم يعد قراصنة الإنترنت بحاجة لبدء معاركهم الرقمية عبر اختراق الخوادم، بل باتوا يبدأون الآن بإقناعك أنت لتفتح لهم الباب من خلال فيديو ترويجي مغرٍ أو أداة ذكاء اصطناعي مزيفة، وهنا تكمن البداية الفعلية لسرقة حياتك الرقمية بالكامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقبل سنوات، كانت الهجمات السيبرانية ترتكز على اقتناص الثغرات التقنية المعقدة والالتفاف حول الشبكات والأنظمة..</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما اليوم فقد تغيرت قواعد اللعبة بشكل جذري، حيث انتقل المستهدف من &quot;الأجهزة&quot; إلى &quot;المستخدم&quot; نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فكيف تحول الشغف بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المجاني إلى بوابات خلفية للجرائم الإلكترونية؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ْللإجابة على هذا السؤال فكك الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، أبعاد هذا التحول التقني. وقال في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت إن المهاجمين لم يعودوا يوجهون ضرباتهم الأولى نحو الأجهزة والبرمجيات، بل صاروا يستهدفون الحلقة الأكثر ضعفاً وقابلية للتأثر في المنظومة الرقمية وهو الإنسان.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أضاف أن الهندسة الاجتماعية أصبحت السلاح الأكثر فتكاً وتأثيراً في عالم الجريمة الإلكترونية، عبر استغلال الفضول العفوي، الثقة المفرطة، والرغبة المستمرة في الحصول على خدمات مجانية دون دفع مقابل. وأردف أن معادلة الهجوم الحديثة تتمثل في مثلث خطير وهو كلما زادت شهرة الخدمة المستهدفة وارتفعت جاذبية العرض البصري، وانخفض السعر ليصل إلى &quot;مجاني&quot;، زادت احتمالية أن يكون الأمر فخاً سيبرانياً محكماً وفرصة مثالية للصياد الرقمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مزايا وعروض مجانية وهمية</div>
<div>إلى ذلك أشار إلى خطورة ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها &quot;تيك توك&quot; و&quot;إنستغرام&quot;، من انتشار محموم لآلاف المقاطع المرئية الجاذبة التي تَعِد المستخدمين بالحصول على مزايا مدفوعة بالمجان، مثل اشتراكات &quot;سبوتيفاي بريميوم&quot; أو نسخ احترافية ومكركة من البرامج والتطبيقات الشهيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكشف رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي أن هذا السيناريو يبدأ بطريقة تبدو اعتيادية ومألوفة، فقد يشاهد المستخدم مقطعاً مصمماً بعناية، ويتبع خطوات مبسطة يشرحها صانع المحتوى، لينتهي به المطاف بتحميل ملف، وتشغيل برنامج، أو إدخال أوامر برمجية لا يدركها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن خلف هذا التبسيط كما قال رمضان، تتوارى برمجيات خبيثة بالغة الخطورة، صُممت خصيصاً لسرقة البيانات الحساسة المخزنة داخل المتصفحات، ككلمات المرور، وبيانات البطاقات الائتمانية، بل والأخطر من ذلك سرقة ملفات تعريف الارتباط والجلسات النشطة، والتي تمنح المخترق القدرة على التسلل للحسابات وتجاوزها فوراً دون أن يطلب منه النظام كلمة المرور</div>
<div><br />
	</div>
<div>احتيال تحت تأثير الانبهار بالتقنية</div>
<div>وتابع أنه ومع الطفرة التكنولوجية المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، سارع المهاجمون لاستغلال الثقة الكبيرة التي تحظى بها المنصات العالمية في هذا المجال، وأصبحت أسماء رائدة وموثوقة مثل &quot;أوبن إيه آي&quot; و&quot;أنثروبيك&quot; و&quot;ديب سيك&quot; تُستغل كواجهات وهمية لحملات احتيالية مضللة..</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كذلك شدد على أن هذه الحملات تعتمد على بناء مواقع إلكترونية مزيفة، وإرسال رسائل بريد إلكتروني تحاكي الشركات الأصلية بدقة متناهية، وطرح أدوات ذكاء اصطناعي وهمية للتحميل، موضحاً أن الهدف النهائي لكل هذه الهندسة هو دفع الضحية - تحت تأثير الانبهار بالتقنية - لإدخال بيانات حساسة أو تحميل برامج غير رسمي مدمجة برمجيات تجسس وسرقة معلومات متطورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، علق اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الإعلام والعلاقات الأسبق، على هذه الظاهرة مؤكداً أن مكمن الخطر في هذه الهجمات يتبلور في عدم حاجة المخترق لكسر جدران الحماية التقنية، بل يكتفي بسلسلة تفاعلية بسيطة تبدأ بإثارة الفضول وتنتهي بالسيطرة الكاملة على الحسابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهندسة الاجتماعية</div>
<div>وأضاف في تصرحات للعربية.نت/الحدث.نت أن هذا التحول يعكس نضجاً خبيثاً في أساليب الجريمة الإلكترونية، فالهندسة الاجتماعية باتت تفوق الهجمات التقنية التقليدية خطورة لأنها تخترق السلوك البشري قبل التكنولوجيا. وتابع أن هذه الحيل تحديداً يكتب لها النجاح لأنها تدمج بين أكثر مجالين جاذبية للمستخدمين حالياً وهما شغف الحصول على الخدمات المجانية، والإقبال الكثيف على أدوات الذكاء الاصطناعي وعندما يقترن هذان العاملان باسم شركة عالمية عريقة، تسقط حصون الحذر لدى الضحية تلقائياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا ورأى عبد الكريم أن خط الدفاع الأول والأساسي يبدأ من الوعي الرقمي الشخصي، عبر الالتزام الصارم بالقواعد الأمنية التي تتضمن الحذر من الإغراءات وعدم الانصياع وراء العروض المجانية المبالغ فيها أو الاشتراكات المدفوعة المتاحة بلا مقابل، والاعتماد على المتاجر الرسمية بتحميل البرامج والأدوات والتطبيقات حصرياً من المصادر الرسمية المعتمدة للشركات</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما نصح المسؤول الأمني المصري بأهمية التدقيق في الروابط وفحص عنوان الموقع الإلكتروني بعناية فائقة قبل تسجيل أي بيانات دخول، وتجنب التوجيهات العشوائية بالامتناع تماماً عن تنفيذ خطوات تقنية أو تنصيب ملفات بناءً على توصية مقطع فيديو أو مؤثر على وسائل التواصل. وختم مطالباً بالتحصين التقني وتفعيل ميزة المصادقة متعددة العوامل بصفة إلزامية على الحسابات كافة، واستخدام برامج مكافحة فيروسات محدثة بشكل دوري.</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783020390.webp"  alt="" />

					<p>
<div>لم يعد قراصنة الإنترنت بحاجة لبدء معاركهم الرقمية عبر اختراق الخوادم، بل باتوا يبدأون الآن بإقناعك أنت لتفتح لهم الباب من خلال فيديو ترويجي مغرٍ أو أداة ذكاء اصطناعي مزيفة، وهنا تكمن البداية الفعلية لسرقة حياتك الرقمية بالكامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقبل سنوات، كانت الهجمات السيبرانية ترتكز على اقتناص الثغرات التقنية المعقدة والالتفاف حول الشبكات والأنظمة..</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما اليوم فقد تغيرت قواعد اللعبة بشكل جذري، حيث انتقل المستهدف من &quot;الأجهزة&quot; إلى &quot;المستخدم&quot; نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فكيف تحول الشغف بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المجاني إلى بوابات خلفية للجرائم الإلكترونية؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ْللإجابة على هذا السؤال فكك الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، أبعاد هذا التحول التقني. وقال في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت إن المهاجمين لم يعودوا يوجهون ضرباتهم الأولى نحو الأجهزة والبرمجيات، بل صاروا يستهدفون الحلقة الأكثر ضعفاً وقابلية للتأثر في المنظومة الرقمية وهو الإنسان.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أضاف أن الهندسة الاجتماعية أصبحت السلاح الأكثر فتكاً وتأثيراً في عالم الجريمة الإلكترونية، عبر استغلال الفضول العفوي، الثقة المفرطة، والرغبة المستمرة في الحصول على خدمات مجانية دون دفع مقابل. وأردف أن معادلة الهجوم الحديثة تتمثل في مثلث خطير وهو كلما زادت شهرة الخدمة المستهدفة وارتفعت جاذبية العرض البصري، وانخفض السعر ليصل إلى &quot;مجاني&quot;، زادت احتمالية أن يكون الأمر فخاً سيبرانياً محكماً وفرصة مثالية للصياد الرقمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مزايا وعروض مجانية وهمية</div>
<div>إلى ذلك أشار إلى خطورة ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها &quot;تيك توك&quot; و&quot;إنستغرام&quot;، من انتشار محموم لآلاف المقاطع المرئية الجاذبة التي تَعِد المستخدمين بالحصول على مزايا مدفوعة بالمجان، مثل اشتراكات &quot;سبوتيفاي بريميوم&quot; أو نسخ احترافية ومكركة من البرامج والتطبيقات الشهيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكشف رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي أن هذا السيناريو يبدأ بطريقة تبدو اعتيادية ومألوفة، فقد يشاهد المستخدم مقطعاً مصمماً بعناية، ويتبع خطوات مبسطة يشرحها صانع المحتوى، لينتهي به المطاف بتحميل ملف، وتشغيل برنامج، أو إدخال أوامر برمجية لا يدركها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن خلف هذا التبسيط كما قال رمضان، تتوارى برمجيات خبيثة بالغة الخطورة، صُممت خصيصاً لسرقة البيانات الحساسة المخزنة داخل المتصفحات، ككلمات المرور، وبيانات البطاقات الائتمانية، بل والأخطر من ذلك سرقة ملفات تعريف الارتباط والجلسات النشطة، والتي تمنح المخترق القدرة على التسلل للحسابات وتجاوزها فوراً دون أن يطلب منه النظام كلمة المرور</div>
<div><br />
	</div>
<div>احتيال تحت تأثير الانبهار بالتقنية</div>
<div>وتابع أنه ومع الطفرة التكنولوجية المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، سارع المهاجمون لاستغلال الثقة الكبيرة التي تحظى بها المنصات العالمية في هذا المجال، وأصبحت أسماء رائدة وموثوقة مثل &quot;أوبن إيه آي&quot; و&quot;أنثروبيك&quot; و&quot;ديب سيك&quot; تُستغل كواجهات وهمية لحملات احتيالية مضللة..</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كذلك شدد على أن هذه الحملات تعتمد على بناء مواقع إلكترونية مزيفة، وإرسال رسائل بريد إلكتروني تحاكي الشركات الأصلية بدقة متناهية، وطرح أدوات ذكاء اصطناعي وهمية للتحميل، موضحاً أن الهدف النهائي لكل هذه الهندسة هو دفع الضحية - تحت تأثير الانبهار بالتقنية - لإدخال بيانات حساسة أو تحميل برامج غير رسمي مدمجة برمجيات تجسس وسرقة معلومات متطورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، علق اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الإعلام والعلاقات الأسبق، على هذه الظاهرة مؤكداً أن مكمن الخطر في هذه الهجمات يتبلور في عدم حاجة المخترق لكسر جدران الحماية التقنية، بل يكتفي بسلسلة تفاعلية بسيطة تبدأ بإثارة الفضول وتنتهي بالسيطرة الكاملة على الحسابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الهندسة الاجتماعية</div>
<div>وأضاف في تصرحات للعربية.نت/الحدث.نت أن هذا التحول يعكس نضجاً خبيثاً في أساليب الجريمة الإلكترونية، فالهندسة الاجتماعية باتت تفوق الهجمات التقنية التقليدية خطورة لأنها تخترق السلوك البشري قبل التكنولوجيا. وتابع أن هذه الحيل تحديداً يكتب لها النجاح لأنها تدمج بين أكثر مجالين جاذبية للمستخدمين حالياً وهما شغف الحصول على الخدمات المجانية، والإقبال الكثيف على أدوات الذكاء الاصطناعي وعندما يقترن هذان العاملان باسم شركة عالمية عريقة، تسقط حصون الحذر لدى الضحية تلقائياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا ورأى عبد الكريم أن خط الدفاع الأول والأساسي يبدأ من الوعي الرقمي الشخصي، عبر الالتزام الصارم بالقواعد الأمنية التي تتضمن الحذر من الإغراءات وعدم الانصياع وراء العروض المجانية المبالغ فيها أو الاشتراكات المدفوعة المتاحة بلا مقابل، والاعتماد على المتاجر الرسمية بتحميل البرامج والأدوات والتطبيقات حصرياً من المصادر الرسمية المعتمدة للشركات</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما نصح المسؤول الأمني المصري بأهمية التدقيق في الروابط وفحص عنوان الموقع الإلكتروني بعناية فائقة قبل تسجيل أي بيانات دخول، وتجنب التوجيهات العشوائية بالامتناع تماماً عن تنفيذ خطوات تقنية أو تنصيب ملفات بناءً على توصية مقطع فيديو أو مؤثر على وسائل التواصل. وختم مطالباً بالتحصين التقني وتفعيل ميزة المصادقة متعددة العوامل بصفة إلزامية على الحسابات كافة، واستخدام برامج مكافحة فيروسات محدثة بشكل دوري.</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بوكيتينو: خطأ بالوغون لا يستوجب الطرد أبداً</title>
		<link>https://jo24.net/article/571880</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571880</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783019687.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>قال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، الخميس، إن المهاجم فولارين بالوغون لم يكن ينبغي &quot;أبداً&quot; أن يتلقى بطاقة حمراء، بعدما طُرد خلال مواجهة البوسنة والهرسك عقب مراجعة حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، ما يعني غيابه عن مباراة ثمن النهائي في كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام بلجيكا الأسبوع المقبل.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدقيقة 64 من مباراة خروج المغلوب أمام البوسنة والهرسك، اعتُبر أن بالوغون الذي سجل الهدف الافتتاحي في فوز الولايات المتحدة 2-0، داس بشكل مثير للجدل على مؤخرة قدم المدافع طارق محاريموفيتش.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبدا أيضاً أن بالوغون تعرض لإصابة جراء الاحتكاك مع محاريموفيتش، لكن الإعادات البطيئة أظهرت أن قدمه الممدودة هبطت في وضعية خطرة على كاحل منافسه أثناء التفافه.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ورغم الاحتجاجات بأن الاحتكاك كان عرضياً وغير مقصود، تلقّى بالوغون بطاقة حمراء بعد أن توجه الحكم البرازيلي رافايل كلوس لمراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية.</p>
	<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;91e8c2ac-fc3a-4612-90b9-8d36c59f1e7a&quot;>
		<div>
			
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/02/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579.jpg?width=372&amp;format=jpg&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/02/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579.jpg?width=372&amp;format=jpg&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/02/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579.jpg?width=372&amp;format=jpg&quot; width=&quot;16&quot; height=&quot;9&quot; alt=&quot;&quot; data-lazy=&quot;&quot; data-img-count=&quot;1&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>
			<div>
				<div>1 من 2</div>
				<div></div></div></div>
		<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;galleryOverlay&quot; data-aa-uuid=&quot;d7269c77-d3f6-4d19-806d-ff439e59e215&quot;>
			</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال بوكيتينو: بالنسبة لي، ليست بطاقة حمراء أبداً. لم تكن أبداً نيته أن يدوس على قدم اللاعب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: كانت حالة طبيعية في كرة القدم، حيث تتصارع على الكرة وتهبط قدماك، أليس كذلك؟ ربما كان المشهد قاسياً بعض الشيء للمشاهدة، لكنني أعتقد أنه لم يكن متعمداً.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يُوقف بالوغون تلقائياً عن المباراة التالية لمنتخبه، ولا يمكن الطعن في الإيقاف، وفق ما قاله متحدث باسم الاتحاد للصحافيين.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783019687.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>قال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، الخميس، إن المهاجم فولارين بالوغون لم يكن ينبغي &quot;أبداً&quot; أن يتلقى بطاقة حمراء، بعدما طُرد خلال مواجهة البوسنة والهرسك عقب مراجعة حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، ما يعني غيابه عن مباراة ثمن النهائي في كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام بلجيكا الأسبوع المقبل.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدقيقة 64 من مباراة خروج المغلوب أمام البوسنة والهرسك، اعتُبر أن بالوغون الذي سجل الهدف الافتتاحي في فوز الولايات المتحدة 2-0، داس بشكل مثير للجدل على مؤخرة قدم المدافع طارق محاريموفيتش.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبدا أيضاً أن بالوغون تعرض لإصابة جراء الاحتكاك مع محاريموفيتش، لكن الإعادات البطيئة أظهرت أن قدمه الممدودة هبطت في وضعية خطرة على كاحل منافسه أثناء التفافه.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ورغم الاحتجاجات بأن الاحتكاك كان عرضياً وغير مقصود، تلقّى بالوغون بطاقة حمراء بعد أن توجه الحكم البرازيلي رافايل كلوس لمراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية.</p>
	<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;91e8c2ac-fc3a-4612-90b9-8d36c59f1e7a&quot;>
		<div>
			
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/02/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579.jpg?width=372&amp;format=jpg&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/02/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579.jpg?width=372&amp;format=jpg&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/02/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579/637e945a-ab23-49a7-b463-1b5d9f4f2579.jpg?width=372&amp;format=jpg&quot; width=&quot;16&quot; height=&quot;9&quot; alt=&quot;&quot; data-lazy=&quot;&quot; data-img-count=&quot;1&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>
			<div>
				<div>1 من 2</div>
				<div></div></div></div>
		<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;galleryOverlay&quot; data-aa-uuid=&quot;d7269c77-d3f6-4d19-806d-ff439e59e215&quot;>
			</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال بوكيتينو: بالنسبة لي، ليست بطاقة حمراء أبداً. لم تكن أبداً نيته أن يدوس على قدم اللاعب.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: كانت حالة طبيعية في كرة القدم، حيث تتصارع على الكرة وتهبط قدماك، أليس كذلك؟ ربما كان المشهد قاسياً بعض الشيء للمشاهدة، لكنني أعتقد أنه لم يكن متعمداً.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يُوقف بالوغون تلقائياً عن المباراة التالية لمنتخبه، ولا يمكن الطعن في الإيقاف، وفق ما قاله متحدث باسم الاتحاد للصحافيين.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لامين يامال يكشف عن أصعب لحظات طفولته</title>
		<link>https://jo24.net/article/571879</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571879</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783019543.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشف لامين يامال، موهبة منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أن الضغوط الإعلامية والرياضية لا تقارن بالمعاناة اليومية التي عاشتها عائلته وسط فقر شديد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وخلال مقابلته في برنامج &quot;إل لارغويرو&quot; الإسباني، أراد المذيع مانو كارينيو معرفة كيف يتعامل لامين يامال مع الضغط المتمثل في كونه محور تركيز الجماهير والإعلام باستمرار.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعمر 18 عاماً، يتعايش اللاعب مع حشود تحيط به في كل ظهور عام، أطفال وكبار يبحثون عن صورة أو تحية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>واعترف أنه يحاول تلبية طلبات الجميع، رغم أن تكرار الوجوه والمواقف يفرض عليه تعلم إدارة هذا التأثير: أنا أعرف من أنا وأعرف أن هذا أمر طبيعي.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;وأخذت المحادثة منعطفاً عاطفياً عندما سأله الصحفي عن ضغط كونه نجماً وهو في عمر صغير جداً، أجاب لامين بصدق: أمي أنجبتني وعمرها 16 عاماً، هذا هو الضغط الحقيقي، ثم كان على والدي أن يبحث عن رزقه، ويلتقط أشياء من الشارع ليجلب الطعام إلى المنزل، هذا هو الضغط.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتجاوز المنتخب الإسباني دور المجموعات في كأس العالم 2026 متصدراً للمجموعة بعد بداية متذبذبة أمام الرأس الأخضر، وفوزين على السعودية والأوروغواي.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد يامال أنه بات جاهزاً لخوض مباراة كاملة في كأس العالم 2026 بعدما تمت إراحته في دور المجموعات، إذ لم يخض مباراة كاملة بسبب الإصابة التي تعرض لها قبل المونديال.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتلاقي إسبانيا منتخب النمسا، يوم الخميس، في دور الـ 32 من المونديال، ويتوقع لامين يامال أن يبدأ أساسياً.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783019543.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشف لامين يامال، موهبة منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أن الضغوط الإعلامية والرياضية لا تقارن بالمعاناة اليومية التي عاشتها عائلته وسط فقر شديد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وخلال مقابلته في برنامج &quot;إل لارغويرو&quot; الإسباني، أراد المذيع مانو كارينيو معرفة كيف يتعامل لامين يامال مع الضغط المتمثل في كونه محور تركيز الجماهير والإعلام باستمرار.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعمر 18 عاماً، يتعايش اللاعب مع حشود تحيط به في كل ظهور عام، أطفال وكبار يبحثون عن صورة أو تحية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>واعترف أنه يحاول تلبية طلبات الجميع، رغم أن تكرار الوجوه والمواقف يفرض عليه تعلم إدارة هذا التأثير: أنا أعرف من أنا وأعرف أن هذا أمر طبيعي.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;وأخذت المحادثة منعطفاً عاطفياً عندما سأله الصحفي عن ضغط كونه نجماً وهو في عمر صغير جداً، أجاب لامين بصدق: أمي أنجبتني وعمرها 16 عاماً، هذا هو الضغط الحقيقي، ثم كان على والدي أن يبحث عن رزقه، ويلتقط أشياء من الشارع ليجلب الطعام إلى المنزل، هذا هو الضغط.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتجاوز المنتخب الإسباني دور المجموعات في كأس العالم 2026 متصدراً للمجموعة بعد بداية متذبذبة أمام الرأس الأخضر، وفوزين على السعودية والأوروغواي.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد يامال أنه بات جاهزاً لخوض مباراة كاملة في كأس العالم 2026 بعدما تمت إراحته في دور المجموعات، إذ لم يخض مباراة كاملة بسبب الإصابة التي تعرض لها قبل المونديال.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتلاقي إسبانيا منتخب النمسا، يوم الخميس، في دور الـ 32 من المونديال، ويتوقع لامين يامال أن يبدأ أساسياً.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مكافحة الفساد.. حين تصبح موسما سياسيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571878</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571878</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783022356.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب د. معن علي المقابلة *</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدول التي تُدار بالمؤسسات، تكون مكافحة الفساد فيها وظيفة يومية هادئة: قوانين واضحة، قضاء مستقل، رقابة دائمة، ومحاسبة لا تستثني أحدًا. أما في الدول التي تتحول فيها السياسة إلى إدارة للأزمات، فإن مكافحة الفساد تظهر غالبًا كحدث استثنائي، صاخب، ومشحون بالدعاية، ثم تختفي بالسرعة نفسها التي ظهرت بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في اعتقال فاسدين أو استعادة أموال عامة، فذلك مطلب مشروع وضروري. المشكلة تبدأ عندما تصبح الحملة انتقائية، مرتبطة بتوقيت سياسي محدد، وتُقدَّم بوصفها إنجازًا شخصيًا للزعيم لا بوصفها عملًا مؤسسيًا للدولة. عندها يحق للمواطن أن يسأل: لماذا الآن؟ ولماذا هؤلاء تحديدًا؟ ولماذا تتوقف المحاسبة عند حدود معينة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>التاريخ السياسي الحديث مليء بأمثلة استخدمت فيها شعارات مكافحة الفساد لإعادة ترتيب مراكز القوة، أو لتلميع صورة القيادة، أو لتهيئة الرأي العام لقرارات كبرى قادمة. فالحملة التي لا تنطلق من إصلاح جذري للنظام الإداري والقضائي، بل من قرارات فوقية مفاجئة، تكون أقرب إلى إدارة سياسية للصراع منها إلى مشروع وطني للإصلاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العراق، يقدَّم ما يقوم به رئيس الوزراء علي الزيدي من اعتقال عدد من المتهمين بالفساد بوصفه خطوة جادة لاستعادة هيبة الدولة. غير أن السؤال الحقيقي ليس كم شخصًا اعتُقل، بل هل أصبحت المحاسبة قاعدة دائمة تشمل جميع مراكز النفوذ، أم أنها حملة مرتبطة بمرحلة سياسية معينة؟ فالدولة لا تُقاس بعدد المؤتمرات الصحفية، بل بقدرتها على بناء منظومة تمنع الفساد قبل وقوعه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السعودية، شكّلت حملة الريتز كارلتون عام 2017 واحدة من أكثر حملات مكافحة الفساد إثارة للجدل في المنطقة. فقد احتُجز أمراء ورجال أعمال ومسؤولون بارزون، وأُعلن عن استعادة مليارات الدولارات للدولة. أنصار الحملة رأوا فيها لحظة حاسمة لاسترداد المال العام، لكن منتقدين اعتبروها أيضًا عملية لإعادة توزيع النفوذ وترسيخ سلطة القيادة الجديدة. وبين الروايتين يبقى السؤال الأهم: هل أصبحت مكافحة الفساد بعدها مؤسسة مستقلة دائمة، أم بقيت مرتبطة بإرادة السلطة السياسية وحدها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخطر في الحملات الموسمية أنها تمنح الانطباع بأن الفساد مشكلة أشخاص يمكن التخلص منهم دفعة واحدة، بينما الحقيقة أن الفساد غالبًا ما يكون نتاج نظام كامل من العلاقات والمصالح والحصانات. اعتقال أفراد قد يحقق أثرًا إعلاميًا سريعًا، لكنه لا يضمن تغيير قواعد اللعبة التي سمحت بظهورهم أصلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تُستخدم مكافحة الفساد لتلميع صورة الحاكم، أو للحصول على شرعية لخطوة سياسية قادمة، أو للتغطية على أزمة أعمق، فإنها تتحول من أداة إصلاح إلى أداة سلطة. عندها لا يعود الهدف اقتلاع الفساد من جذوره، بل إدارة صورته أمام الجمهور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الفرق بين الدولة التي تحارب الفساد حقًا، والدولة التي تستخدمه شعارًا، بسيط وواضح: الأولى تجعل المحاسبة قاعدة لا موسمًا، والثانية تجعلها حدثًا استثنائيًا ينتهي بانتهاء الحاجة السياسية إليه. وفي عالمنا العربي، يبدو أن المشكلة ليست في ندرة حملات مكافحة الفساد، بل في كثرتها؛ إذ تتكرر الحملات، تتغير الأسماء، وتبقى المنظومات على حالها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* maen1964@gmail.com</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783022356.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب د. معن علي المقابلة *</div>
<div><br />
	</div>
<div>الدول التي تُدار بالمؤسسات، تكون مكافحة الفساد فيها وظيفة يومية هادئة: قوانين واضحة، قضاء مستقل، رقابة دائمة، ومحاسبة لا تستثني أحدًا. أما في الدول التي تتحول فيها السياسة إلى إدارة للأزمات، فإن مكافحة الفساد تظهر غالبًا كحدث استثنائي، صاخب، ومشحون بالدعاية، ثم تختفي بالسرعة نفسها التي ظهرت بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في اعتقال فاسدين أو استعادة أموال عامة، فذلك مطلب مشروع وضروري. المشكلة تبدأ عندما تصبح الحملة انتقائية، مرتبطة بتوقيت سياسي محدد، وتُقدَّم بوصفها إنجازًا شخصيًا للزعيم لا بوصفها عملًا مؤسسيًا للدولة. عندها يحق للمواطن أن يسأل: لماذا الآن؟ ولماذا هؤلاء تحديدًا؟ ولماذا تتوقف المحاسبة عند حدود معينة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>التاريخ السياسي الحديث مليء بأمثلة استخدمت فيها شعارات مكافحة الفساد لإعادة ترتيب مراكز القوة، أو لتلميع صورة القيادة، أو لتهيئة الرأي العام لقرارات كبرى قادمة. فالحملة التي لا تنطلق من إصلاح جذري للنظام الإداري والقضائي، بل من قرارات فوقية مفاجئة، تكون أقرب إلى إدارة سياسية للصراع منها إلى مشروع وطني للإصلاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العراق، يقدَّم ما يقوم به رئيس الوزراء علي الزيدي من اعتقال عدد من المتهمين بالفساد بوصفه خطوة جادة لاستعادة هيبة الدولة. غير أن السؤال الحقيقي ليس كم شخصًا اعتُقل، بل هل أصبحت المحاسبة قاعدة دائمة تشمل جميع مراكز النفوذ، أم أنها حملة مرتبطة بمرحلة سياسية معينة؟ فالدولة لا تُقاس بعدد المؤتمرات الصحفية، بل بقدرتها على بناء منظومة تمنع الفساد قبل وقوعه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السعودية، شكّلت حملة الريتز كارلتون عام 2017 واحدة من أكثر حملات مكافحة الفساد إثارة للجدل في المنطقة. فقد احتُجز أمراء ورجال أعمال ومسؤولون بارزون، وأُعلن عن استعادة مليارات الدولارات للدولة. أنصار الحملة رأوا فيها لحظة حاسمة لاسترداد المال العام، لكن منتقدين اعتبروها أيضًا عملية لإعادة توزيع النفوذ وترسيخ سلطة القيادة الجديدة. وبين الروايتين يبقى السؤال الأهم: هل أصبحت مكافحة الفساد بعدها مؤسسة مستقلة دائمة، أم بقيت مرتبطة بإرادة السلطة السياسية وحدها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخطر في الحملات الموسمية أنها تمنح الانطباع بأن الفساد مشكلة أشخاص يمكن التخلص منهم دفعة واحدة، بينما الحقيقة أن الفساد غالبًا ما يكون نتاج نظام كامل من العلاقات والمصالح والحصانات. اعتقال أفراد قد يحقق أثرًا إعلاميًا سريعًا، لكنه لا يضمن تغيير قواعد اللعبة التي سمحت بظهورهم أصلًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تُستخدم مكافحة الفساد لتلميع صورة الحاكم، أو للحصول على شرعية لخطوة سياسية قادمة، أو للتغطية على أزمة أعمق، فإنها تتحول من أداة إصلاح إلى أداة سلطة. عندها لا يعود الهدف اقتلاع الفساد من جذوره، بل إدارة صورته أمام الجمهور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الفرق بين الدولة التي تحارب الفساد حقًا، والدولة التي تستخدمه شعارًا، بسيط وواضح: الأولى تجعل المحاسبة قاعدة لا موسمًا، والثانية تجعلها حدثًا استثنائيًا ينتهي بانتهاء الحاجة السياسية إليه. وفي عالمنا العربي، يبدو أن المشكلة ليست في ندرة حملات مكافحة الفساد، بل في كثرتها؛ إذ تتكرر الحملات، تتغير الأسماء، وتبقى المنظومات على حالها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* maen1964@gmail.com</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إقالة خالد البكار.. رسالة بأن المنصب ليس ملكًا لأحد</title>
		<link>https://jo24.net/article/571877</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571877</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1783017380.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب عوني الرجوب *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاءت إقالة خالد البكار لتؤكد حقيقة يجب أن تبقى راسخة في الدولة الأردنية، وهي أن المنصب العام تكليف لا تشريف، وأن بقاء أي مسؤول مرهون بما يقدمه من أداء وإنجاز، لا بما يملكه من نفوذ أو علاقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالوزير ليس صاحب مؤسسة خاصة، ولا مالكًا للوزارة، ولا يملك أن يتصرف بها وكأنها إرث شخصي أو امتياز دائم. فالمنصب العام أمانة، وكل قرار يصدر عنه يجب أن يكون في خدمة الدولة والمواطن، لا في خدمة دائرة ضيقة من المصالح أو العلاقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن حق المواطن أن يتساءل: ماذا تحقق خلال فترة تولي المسؤولية؟ وهل كانت النتائج بمستوى التطلعات؟ فالنجاح لا يُقاس بعدد التصريحات، وإنما بالأثر الحقيقي الذي يلمسه الناس على أرض الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الدولة الحديثة لا تقوم إلا على مبدأ تكافؤ الفرص. فلا يجوز أن يشعر أي مواطن بأن الوظائف العامة أصبحت حكرًا على فئة دون غيرها، أو أن الفرص لا تُنال إلا بالواسطة أو النفوذ. فالكفاءة وحدها هي التي يجب أن تكون جواز المرور إلى الوظيفة العامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكذلك، فإن أي عطاءات أو مشاريع تمس المال العام ينبغي أن تخضع لأعلى درجات الشفافية والمنافسة العادلة، وأن تكون إجراءاتها واضحة وتكفل فرصًا متساوية لجميع الجهات المؤهلة، لأن العدالة في المنافسة ليست مطلبًا اقتصاديًا فحسب، بل هي أساس من أسس الثقة بالدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى السؤال الأهم: هل يصبح الوزير، بمجرد جلوسه على كرسي المسؤولية، فوق النقد والمساءلة؟ بالتأكيد لا. فالدستور والقانون وحقوق المواطنين جميعها تعلو على أي منصب، وهيبة الدولة لا تتحقق بحماية المسؤول من النقد، وإنما بخضوع الجميع للمحاسبة وفق القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن تداول المسؤولية ليس ضعفًا، بل هو أحد مظاهر قوة الدولة. وكل مسؤول يغادر موقعه يجب أن يترك وراءه إنجازًا يشهد له، لا جدلًا يحيط بتجربته. فالمناصب زائلة، أما الأثر الذي يتركه المسؤول فيبقى شاهدًا له أو عليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن إقالة أي وزير يجب أن تُقرأ بوصفها تذكيرًا دائمًا بأن المنصب العام ليس حقًا مكتسبًا، ولا ملكًا خاصًا، وأن المسؤولية العامة تقوم على خدمة الوطن، واحترام المواطن، وصون المال العام، وترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص. وعندما تغيب هذه المبادئ، يصبح التغيير أمرًا طبيعيًا، لأن الدولة أقوى من الأشخاص، والمصلحة العامة تبقى فوق كل اعتبار</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>* باحث وكاتب سياسي</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1783017380.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب عوني الرجوب *&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاءت إقالة خالد البكار لتؤكد حقيقة يجب أن تبقى راسخة في الدولة الأردنية، وهي أن المنصب العام تكليف لا تشريف، وأن بقاء أي مسؤول مرهون بما يقدمه من أداء وإنجاز، لا بما يملكه من نفوذ أو علاقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالوزير ليس صاحب مؤسسة خاصة، ولا مالكًا للوزارة، ولا يملك أن يتصرف بها وكأنها إرث شخصي أو امتياز دائم. فالمنصب العام أمانة، وكل قرار يصدر عنه يجب أن يكون في خدمة الدولة والمواطن، لا في خدمة دائرة ضيقة من المصالح أو العلاقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن حق المواطن أن يتساءل: ماذا تحقق خلال فترة تولي المسؤولية؟ وهل كانت النتائج بمستوى التطلعات؟ فالنجاح لا يُقاس بعدد التصريحات، وإنما بالأثر الحقيقي الذي يلمسه الناس على أرض الواقع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الدولة الحديثة لا تقوم إلا على مبدأ تكافؤ الفرص. فلا يجوز أن يشعر أي مواطن بأن الوظائف العامة أصبحت حكرًا على فئة دون غيرها، أو أن الفرص لا تُنال إلا بالواسطة أو النفوذ. فالكفاءة وحدها هي التي يجب أن تكون جواز المرور إلى الوظيفة العامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكذلك، فإن أي عطاءات أو مشاريع تمس المال العام ينبغي أن تخضع لأعلى درجات الشفافية والمنافسة العادلة، وأن تكون إجراءاتها واضحة وتكفل فرصًا متساوية لجميع الجهات المؤهلة، لأن العدالة في المنافسة ليست مطلبًا اقتصاديًا فحسب، بل هي أساس من أسس الثقة بالدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى السؤال الأهم: هل يصبح الوزير، بمجرد جلوسه على كرسي المسؤولية، فوق النقد والمساءلة؟ بالتأكيد لا. فالدستور والقانون وحقوق المواطنين جميعها تعلو على أي منصب، وهيبة الدولة لا تتحقق بحماية المسؤول من النقد، وإنما بخضوع الجميع للمحاسبة وفق القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن تداول المسؤولية ليس ضعفًا، بل هو أحد مظاهر قوة الدولة. وكل مسؤول يغادر موقعه يجب أن يترك وراءه إنجازًا يشهد له، لا جدلًا يحيط بتجربته. فالمناصب زائلة، أما الأثر الذي يتركه المسؤول فيبقى شاهدًا له أو عليه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن إقالة أي وزير يجب أن تُقرأ بوصفها تذكيرًا دائمًا بأن المنصب العام ليس حقًا مكتسبًا، ولا ملكًا خاصًا، وأن المسؤولية العامة تقوم على خدمة الوطن، واحترام المواطن، وصون المال العام، وترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص. وعندما تغيب هذه المبادئ، يصبح التغيير أمرًا طبيعيًا، لأن الدولة أقوى من الأشخاص، والمصلحة العامة تبقى فوق كل اعتبار</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>* باحث وكاتب سياسي</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار</title>
		<link>https://jo24.net/article/571876</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 21:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571876</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783017022.jpeg"  alt="" />
<p>&nbsp;
	<div>قرر رئيس الوزراء جعفر حسان، الخميس، تكليف وزير النقل نضال القطامين بإدارة أعمال وزارة العمل، خلفاً لخالد البكار، الذي طُلب منه تقديم استقالته، وفقا لمصدر رسمي لـ &quot;المملكة&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكان مصدر حكومي قال لـ”المملكة”، إن رئيس الوزراء جعفر حسان كان قد طلب من البكار، الأحد الماضي (28 حزيران 2026)، تقديم استقالته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف المصدر أن القرار جاء على خلفية تضارب مصالح، بعد التقدم بعطاءات حكومية من قبل نجل الوزير، حيث أُحيل أحدها فيما لم تُحال العطاءات الأخرى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن رئيس الوزراء أوعز بوقف تلك العطاءات وفق الأصول والأنظمة والقانون، مؤكداً أن الإجراءات تمت ضمن الأطر القانونية، وبما يتماشى مع مدونة السلوك التي يوقع عليها الوزراء عند توليهم مناصبهم.</div>
	<div><br />
		</div></p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783017022.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>&nbsp;
	<div>قرر رئيس الوزراء جعفر حسان، الخميس، تكليف وزير النقل نضال القطامين بإدارة أعمال وزارة العمل، خلفاً لخالد البكار، الذي طُلب منه تقديم استقالته، وفقا لمصدر رسمي لـ &quot;المملكة&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكان مصدر حكومي قال لـ”المملكة”، إن رئيس الوزراء جعفر حسان كان قد طلب من البكار، الأحد الماضي (28 حزيران 2026)، تقديم استقالته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف المصدر أن القرار جاء على خلفية تضارب مصالح، بعد التقدم بعطاءات حكومية من قبل نجل الوزير، حيث أُحيل أحدها فيما لم تُحال العطاءات الأخرى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن رئيس الوزراء أوعز بوقف تلك العطاءات وفق الأصول والأنظمة والقانون، مؤكداً أن الإجراءات تمت ضمن الأطر القانونية، وبما يتماشى مع مدونة السلوك التي يوقع عليها الوزراء عند توليهم مناصبهم.</div>
	<div><br />
		</div></p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شرقي يُحرج ديشان أمام الكاميرات</title>
		<link>https://jo24.net/article/571875</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 21:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571875</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783016787.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تجاوزت فرنسا السويد بسهولة بثلاثية نظيفة في دور الـ 32 بكأس العالم 2026، ومع ذلك، لم يبدُ جميع اللاعبين سعداء بعد التأهل إلى ثمن النهائي، إذ ظهر ريان شرقي متحفظاً وبارداً مع المدرب ديدييه ديشان بعد انتهاء المباراة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب لقطات الفيديو المتداولة، اقترب المدرب من لاعب مانشستر سيتي فور أن أعلن الحكم نهاية اللقاء، لكن هذا الأخير، وكما تظهر الصور، تجاهل المدرب تماماً.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>&nbsp;ولا يحظى اللاعب الفرنسي بدور بارز في المونديال الجاري، ولم يلعب سوى 55 دقيقة فقط حتى الآن في كأس العالم، وسط منافسة قوية مع لاعبين أمثال أوليسي وباركولا وديمبيلي، الذين يقدمون مستويات ممتازة، لكن يظل عدد الدقائق التي لعبها لاعب فريق مانشستر سيتي أمراً مفاجئاً – حسب التقارير الصحافية.</div></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783016787.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تجاوزت فرنسا السويد بسهولة بثلاثية نظيفة في دور الـ 32 بكأس العالم 2026، ومع ذلك، لم يبدُ جميع اللاعبين سعداء بعد التأهل إلى ثمن النهائي، إذ ظهر ريان شرقي متحفظاً وبارداً مع المدرب ديدييه ديشان بعد انتهاء المباراة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب لقطات الفيديو المتداولة، اقترب المدرب من لاعب مانشستر سيتي فور أن أعلن الحكم نهاية اللقاء، لكن هذا الأخير، وكما تظهر الصور، تجاهل المدرب تماماً.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>&nbsp;ولا يحظى اللاعب الفرنسي بدور بارز في المونديال الجاري، ولم يلعب سوى 55 دقيقة فقط حتى الآن في كأس العالم، وسط منافسة قوية مع لاعبين أمثال أوليسي وباركولا وديمبيلي، الذين يقدمون مستويات ممتازة، لكن يظل عدد الدقائق التي لعبها لاعب فريق مانشستر سيتي أمراً مفاجئاً – حسب التقارير الصحافية.</div></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فيديو.. كين يسمع نصيحة مارادونا بعد 6 أعوام من وفاته</title>
		<link>https://jo24.net/article/571874</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 21:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571874</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783016725.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>سمع النجم الإنجليزي هاري كين نصيحة الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا عندما اقترح عليه أن يبدأ بتسديد الكرات في الزوايا البعيدة للحراس وهو ما حدث في هدف إنجلترا الثاني بمرمى الكونغو الديمقراطية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فقد اعتبر كين البطل الخارق لمنتخب إنجلترا في الدور 32 من كأس العالم 2026 بعدما قلب تأخر منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية بثنائية في الدقيقتين 75 و86 وكان الهدف الأخير بتسديدة في الزاوية اليسرى لحارس المرمى ليونيل مباسي أعلن مواجهة &quot;الأسود الثلاثة&quot; للمكسيك في ثمن النهائي.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان مارادونا زار ملعب &quot;ويمبلي&quot; في لندن خلال مباراة توتنهام وليفربول في مطلع موسم 2017-2018 وقابل كين ومدربه ماوريسيو بوكيتينو والحارس الفرنسي أوغو لوريس وكان مترجمهم النجم السابق أوزفالدو أرديليس، وكان الأسطورة يشيد باللاعبين قبل أن يوجه نصيحة ثمينة لكين بقوله: هاري في بعض الأحيان لا تسدد بجانب القائم القريب بل في الزاوية الأخرى، لأن الحراس يشاهدونك عبر التلفاز.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هذا وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً، إثر إصابته بنوبة قلبية أثناء فترة تعافيه في المنزل من جراحة حديثة في الدماغ لإزالة جلطة دموية.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783016725.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>سمع النجم الإنجليزي هاري كين نصيحة الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا عندما اقترح عليه أن يبدأ بتسديد الكرات في الزوايا البعيدة للحراس وهو ما حدث في هدف إنجلترا الثاني بمرمى الكونغو الديمقراطية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>فقد اعتبر كين البطل الخارق لمنتخب إنجلترا في الدور 32 من كأس العالم 2026 بعدما قلب تأخر منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية بثنائية في الدقيقتين 75 و86 وكان الهدف الأخير بتسديدة في الزاوية اليسرى لحارس المرمى ليونيل مباسي أعلن مواجهة &quot;الأسود الثلاثة&quot; للمكسيك في ثمن النهائي.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان مارادونا زار ملعب &quot;ويمبلي&quot; في لندن خلال مباراة توتنهام وليفربول في مطلع موسم 2017-2018 وقابل كين ومدربه ماوريسيو بوكيتينو والحارس الفرنسي أوغو لوريس وكان مترجمهم النجم السابق أوزفالدو أرديليس، وكان الأسطورة يشيد باللاعبين قبل أن يوجه نصيحة ثمينة لكين بقوله: هاري في بعض الأحيان لا تسدد بجانب القائم القريب بل في الزاوية الأخرى، لأن الحراس يشاهدونك عبر التلفاز.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>هذا وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً، إثر إصابته بنوبة قلبية أثناء فترة تعافيه في المنزل من جراحة حديثة في الدماغ لإزالة جلطة دموية.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;اطمن&quot;.. تفاصيل شريحة إنترنت لحماية أطفال مصر</title>
		<link>https://jo24.net/article/571873</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 21:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571873</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783016561.webp"  alt="" />
<div>في خطوة تستهدف تعزيز حماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر رسمياً خدمتي &quot;اطمن&quot; و&quot;اطمن على الآخر&quot;، والمعروفتين إعلامياً باسم &quot;شريحة الطفل&quot;، لتوفير بيئة إنترنت أكثر أماناً للأطفال عبر الهواتف المحمولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حيث تهدف الخدمتان لحجب المحتوى الضار وغير الملائم، مع إتاحة أدوات إضافية للتحكم في تجربة التصفح، من بينها حظر تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي في إحدى الخدمتين، دون الحاجة إلى إعدادات تقنية معقدة من جانب أولياء الأمور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري، أن توقيع البروتوكول بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات خدمات الاتصالات لإطلاق خدمتي &quot;اطمن&quot; و&quot;اطمن على الآخر&quot; يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية الأطفال من المخاطر المتزايدة على شبكة الإنترنت، في ظل التوسع الكبير في استخدام الهواتف الذكية والخدمات الرقمية بين مختلف الفئات العمرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أضاف في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لبناء بيئة رقمية آمنة، لا تقتصر على توفير خدمات الاتصالات، وإنما تمتد إلى حماية المستخدمين وخاصة الأطفال من المحتوى الضار والمخاطر الإلكترونية. وأكد أن هذه المبادرة تعكس اهتمام الدولة بترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بما يتماشى مع المعايير الدولية في مجال حماية الطفل على الإنترنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك لفت بدوي إلى أن خدمتي &quot;اطمن&quot; و&quot;اطمن على الآخر&quot; تستهدفان تحقيق معادلة مهمة، وهي تمكين الأطفال من الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يوفرها الإنترنت في مجالات التعليم، واكتساب المعرفة، وتنمية المهارات، والتواصل، والاستفادة من التطبيقات التعليمية والترفيهية الهادفة، وفي الوقت نفسه الحد من تعرضهم للمحتوى غير الملائم أو المواقع التي قد تمثل خطراً على سلوكهم أو أمنهم الرقمي. وأشار إلى أن الخدمات الجديدة تمنح أولياء الأمور أدوات أكثر فاعلية لحماية أبنائهم، دون الحاجة إلى إجراءات تقنية معقدة، وهو ما يشجع الأسر على الاستفادة منها. ولفت إلى أن نجاح هذه الخطوة لن يعتمد على الحلول التقنية فقط، بل يتطلب أيضاً نشر الوعي الرقمي بين الأطفال وأولياء الأمور، وتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للإنترنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;كود تعريفي&quot; للآباء والأمهات</div>
<div>هذا وأكد رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب أن اللجنة تدعم جميع المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع رقمي آمن، مشدداً على أن حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة بين الحكومة، والبرلمان، وشركات الاتصالات، والمؤسسات التعليمية، والأسرة، لضمان استفادة الأجيال الجديدة من التكنولوجيا الحديثة في بيئة آمنة تحفظ حقوقهم وتدعم تنمية قدراتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما حول آليات التنفيذ، فقال إنه سيتم إرسال &quot;كود تعريفي&quot; للآباء أو الأمهات، يتولون بموجبه تفعيل المنظومة على هواتف أطفالهم، مما يمنح الأسرة سلطة تحكم كاملة في تحديد المنصات والمواقع التي يمكن للأبناء تصفحها والاستفادة منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه قال المهندس شاكر الجمل، المختص في أمن وتكنولوجيا المعلومات، لـ&quot;العربية.نت/الحدث.نت&quot;، إن توفير خدمة لحجب المحتوى غير الملائم، إلى جانب تفعيل البحث الآمن والحماية من المواقع الضارة والبرمجيات الخبيثة، يسهم بشكل كبير في تقليل تعرض الأطفال للمخاطر الإلكترونية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية النشء على الإنترنت.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أوضح أن الخدمة لا تهدف إلى تقييد استخدام الأطفال للتكنولوجيا، وإنما إلى توفير بيئة رقمية أكثر أماناً تسمح لهم بالاستفادة من المحتوى التعليمي والمعرفي، مع منح أولياء الأمور أدوات فعالة تساعدهم على متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الجمل أن نجاح هذه المبادرة يعتمد أيضاً على رفع الوعي الرقمي لدى الأسر، مشيراً إلى أن الحلول التقنية، مهما بلغت كفاءتها، تظل أكثر فاعلية عندما تقترن بدور الأسرة في توجيه الأطفال وتعليمهم قواعد الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي، وهو ما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع التكنولوجيا بشكل آمن وإيجابي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن هذا التحرك جاء بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة يناير الماضي، حيث أكد أن حماية عقول الأطفال من الانفلات الرقمي هي قضية &quot;أمن قومي&quot; لا تقبل التهاون.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>التحقق من السن</div>
<div>واتخذ مجلس النواب قراراً بإعطاء الأولوية القصوى لهذا التشريع في دور الانعقاد الحالي، مع تكليف لجنة الاتصالات بوضع مواد عقابية لشركات التكنولوجيا التي تخالف معايير &quot;التحقق من السن&quot; داخل السوق المصري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا وسبق أن وضعت وزارة الإتصالات استراتيجية ترتكز على 5 محاور رئيسية لمواجهة التهديدات التي يتعرض لها الأطفال، مؤكدة أن الدولة لن تسمح باستمرار &quot;الدوائر الاجتماعية المغلقة&quot; التي تستغل الأطفال عاطفياً. وشملت الخطة فرض آليات تقنية للتحقق من عمر المستخدم قبل الدخول على المواقع والألعاب الخطرة، وحجب فوري للألعاب الرقمية التي تخلق بيئات اجتماعية ضارة أو تحرض على العنف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تضمن إلزام المنصات الدولية بتفعيل &quot;إعدادات أمان افتراضية&quot; لكل طفل، ومنع الخوارزميات التي تدفعهم نحو المحتوى المتطرف، مع دمج مفاهيم &quot;السلامة الرقمية&quot; في المناهج الدراسية بالتعاون مع وزارة التعليم.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783016561.webp"  alt="" />

					<p>
<div>في خطوة تستهدف تعزيز حماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر رسمياً خدمتي &quot;اطمن&quot; و&quot;اطمن على الآخر&quot;، والمعروفتين إعلامياً باسم &quot;شريحة الطفل&quot;، لتوفير بيئة إنترنت أكثر أماناً للأطفال عبر الهواتف المحمولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حيث تهدف الخدمتان لحجب المحتوى الضار وغير الملائم، مع إتاحة أدوات إضافية للتحكم في تجربة التصفح، من بينها حظر تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي في إحدى الخدمتين، دون الحاجة إلى إعدادات تقنية معقدة من جانب أولياء الأمور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري، أن توقيع البروتوكول بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات خدمات الاتصالات لإطلاق خدمتي &quot;اطمن&quot; و&quot;اطمن على الآخر&quot; يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية الأطفال من المخاطر المتزايدة على شبكة الإنترنت، في ظل التوسع الكبير في استخدام الهواتف الذكية والخدمات الرقمية بين مختلف الفئات العمرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أضاف في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لبناء بيئة رقمية آمنة، لا تقتصر على توفير خدمات الاتصالات، وإنما تمتد إلى حماية المستخدمين وخاصة الأطفال من المحتوى الضار والمخاطر الإلكترونية. وأكد أن هذه المبادرة تعكس اهتمام الدولة بترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بما يتماشى مع المعايير الدولية في مجال حماية الطفل على الإنترنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك لفت بدوي إلى أن خدمتي &quot;اطمن&quot; و&quot;اطمن على الآخر&quot; تستهدفان تحقيق معادلة مهمة، وهي تمكين الأطفال من الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يوفرها الإنترنت في مجالات التعليم، واكتساب المعرفة، وتنمية المهارات، والتواصل، والاستفادة من التطبيقات التعليمية والترفيهية الهادفة، وفي الوقت نفسه الحد من تعرضهم للمحتوى غير الملائم أو المواقع التي قد تمثل خطراً على سلوكهم أو أمنهم الرقمي. وأشار إلى أن الخدمات الجديدة تمنح أولياء الأمور أدوات أكثر فاعلية لحماية أبنائهم، دون الحاجة إلى إجراءات تقنية معقدة، وهو ما يشجع الأسر على الاستفادة منها. ولفت إلى أن نجاح هذه الخطوة لن يعتمد على الحلول التقنية فقط، بل يتطلب أيضاً نشر الوعي الرقمي بين الأطفال وأولياء الأمور، وتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للإنترنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;كود تعريفي&quot; للآباء والأمهات</div>
<div>هذا وأكد رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب أن اللجنة تدعم جميع المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع رقمي آمن، مشدداً على أن حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة بين الحكومة، والبرلمان، وشركات الاتصالات، والمؤسسات التعليمية، والأسرة، لضمان استفادة الأجيال الجديدة من التكنولوجيا الحديثة في بيئة آمنة تحفظ حقوقهم وتدعم تنمية قدراتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما حول آليات التنفيذ، فقال إنه سيتم إرسال &quot;كود تعريفي&quot; للآباء أو الأمهات، يتولون بموجبه تفعيل المنظومة على هواتف أطفالهم، مما يمنح الأسرة سلطة تحكم كاملة في تحديد المنصات والمواقع التي يمكن للأبناء تصفحها والاستفادة منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه قال المهندس شاكر الجمل، المختص في أمن وتكنولوجيا المعلومات، لـ&quot;العربية.نت/الحدث.نت&quot;، إن توفير خدمة لحجب المحتوى غير الملائم، إلى جانب تفعيل البحث الآمن والحماية من المواقع الضارة والبرمجيات الخبيثة، يسهم بشكل كبير في تقليل تعرض الأطفال للمخاطر الإلكترونية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية النشء على الإنترنت.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أوضح أن الخدمة لا تهدف إلى تقييد استخدام الأطفال للتكنولوجيا، وإنما إلى توفير بيئة رقمية أكثر أماناً تسمح لهم بالاستفادة من المحتوى التعليمي والمعرفي، مع منح أولياء الأمور أدوات فعالة تساعدهم على متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الجمل أن نجاح هذه المبادرة يعتمد أيضاً على رفع الوعي الرقمي لدى الأسر، مشيراً إلى أن الحلول التقنية، مهما بلغت كفاءتها، تظل أكثر فاعلية عندما تقترن بدور الأسرة في توجيه الأطفال وتعليمهم قواعد الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي، وهو ما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع التكنولوجيا بشكل آمن وإيجابي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن هذا التحرك جاء بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة يناير الماضي، حيث أكد أن حماية عقول الأطفال من الانفلات الرقمي هي قضية &quot;أمن قومي&quot; لا تقبل التهاون.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>التحقق من السن</div>
<div>واتخذ مجلس النواب قراراً بإعطاء الأولوية القصوى لهذا التشريع في دور الانعقاد الحالي، مع تكليف لجنة الاتصالات بوضع مواد عقابية لشركات التكنولوجيا التي تخالف معايير &quot;التحقق من السن&quot; داخل السوق المصري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا وسبق أن وضعت وزارة الإتصالات استراتيجية ترتكز على 5 محاور رئيسية لمواجهة التهديدات التي يتعرض لها الأطفال، مؤكدة أن الدولة لن تسمح باستمرار &quot;الدوائر الاجتماعية المغلقة&quot; التي تستغل الأطفال عاطفياً. وشملت الخطة فرض آليات تقنية للتحقق من عمر المستخدم قبل الدخول على المواقع والألعاب الخطرة، وحجب فوري للألعاب الرقمية التي تخلق بيئات اجتماعية ضارة أو تحرض على العنف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تضمن إلزام المنصات الدولية بتفعيل &quot;إعدادات أمان افتراضية&quot; لكل طفل، ومنع الخوارزميات التي تدفعهم نحو المحتوى المتطرف، مع دمج مفاهيم &quot;السلامة الرقمية&quot; في المناهج الدراسية بالتعاون مع وزارة التعليم.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش</title>
		<link>https://jo24.net/article/571871</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 20:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571871</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783011675.jpeg"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>تعكس الهوية البصرية الجديدة للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون رؤية تقوم على تطوير اللغة البصرية للمهرجان بما يواكب مكانته الثقافية وتاريخه الممتد .</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>كما تحافظ على الإرث الثقافي والهوية الوطنية التي شكّلت على مدى أكثر من أربعة عقود أحد أبرز عناصر حضوره في المشهد الثقافي الأردني والعربي.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>ووفقا لبيان صحفي صادر عن ادارة المهرجان اليوم الخميس، حافظت الهوية الجديدة على ألوان العلم الأردني بوصفها جزءاً أصيلاً من هوية المهرجان، من خلال اعتمادها بألوانها الصلبة والواضحة في النسخة الرئيسة للشعار، إلى جانب توفير نسخ مرنة أحادية اللون بالأبيض أو الأسود وغيرها، بما يضمن وضوح الهوية وتناسقها مع مختلف الاستخدامات والخلفيات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>ويأتي تطوير الهوية امتداداً لمسيرة مهرجان جرش بوصفه أحد أهم المهرجانات الثقافية في المنطقة، اذ استندت عملية التحديث إلى إعادة تقديم العناصر البصرية التي ارتبطت بالمهرجان بأسلوب أكثر معاصرة ومرونة، دون المساس بجوهر الهوية التي رسختها الدورات السابقة في الذاكرة الثقافية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>واستلهمت الهوية الجديدة عناصرها من الإرث المعماري لمدينة جرش الأثرية، وأعادت صياغة الأقواس التاريخية التي شكّلت أحد أبرز رموز المهرجان ضمن معالجة تصميمية أكثر وضوحاً وبساطة، مع منح اسم &quot;جرش&quot; حضوراً بصرياً أكبر باعتباره العنصر الرئيس في الهوية، بما يعزز وضوح الشعار وقابليته للاستخدام عبر المنصات الرقمية والمطبوعات والوسائط الإعلامية المختلفة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>واعتمدت الهوية الجديدة نظاماً بصرياً أكثر مرونة، يقوم على الفصل بين الرمز البصري والعلامة النصية، بما يمنح كل عنصر استقلالية أكبر في الاستخدام، مع الحفاظ على وحدة الهوية وتماسكها في مختلف التطبيقات، ويتيح استخدام الشعار بصيغ متعددة تتناسب مع طبيعة كل وسيط، سواء بالنسخة الكاملة متعددة الألوان أو بالنسخ الأحادية اللون، بما يضمن اتساق الهوية البصرية في مختلف التطبيقات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>وجاءت الهوية الجديدة لتواكب التحولات في أدوات الاتصال والتصميم، مع المحافظة على الرموز التي ارتبطت بتاريخ مهرجان جرش ومكانته الثقافية، بما يضمن استمراره في مخاطبة الأجيال الجديدة دون أن يفقد ملامحه الأصيلة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>وتنسجم الهوية البصرية الجديدة مع رؤية الدورة الأربعين التي تحتفي بأربعة عقود من مسيرة مهرجان جرش، وتؤكد أن المهرجان يواصل التطور في أدواته ورسائله، مع تمسكه بجوهره بوصفه مهرجاناً أردنياً يحمل الثقافة الوطنية إلى الفضاء العربي والدولي، ويواصل الجمع بين الأصالة والتجدد، وبين الإرث الثقافي واستشراف المستقبل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>--(بترا)</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783011675.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>تعكس الهوية البصرية الجديدة للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون رؤية تقوم على تطوير اللغة البصرية للمهرجان بما يواكب مكانته الثقافية وتاريخه الممتد .</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>كما تحافظ على الإرث الثقافي والهوية الوطنية التي شكّلت على مدى أكثر من أربعة عقود أحد أبرز عناصر حضوره في المشهد الثقافي الأردني والعربي.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>ووفقا لبيان صحفي صادر عن ادارة المهرجان اليوم الخميس، حافظت الهوية الجديدة على ألوان العلم الأردني بوصفها جزءاً أصيلاً من هوية المهرجان، من خلال اعتمادها بألوانها الصلبة والواضحة في النسخة الرئيسة للشعار، إلى جانب توفير نسخ مرنة أحادية اللون بالأبيض أو الأسود وغيرها، بما يضمن وضوح الهوية وتناسقها مع مختلف الاستخدامات والخلفيات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>ويأتي تطوير الهوية امتداداً لمسيرة مهرجان جرش بوصفه أحد أهم المهرجانات الثقافية في المنطقة، اذ استندت عملية التحديث إلى إعادة تقديم العناصر البصرية التي ارتبطت بالمهرجان بأسلوب أكثر معاصرة ومرونة، دون المساس بجوهر الهوية التي رسختها الدورات السابقة في الذاكرة الثقافية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>واستلهمت الهوية الجديدة عناصرها من الإرث المعماري لمدينة جرش الأثرية، وأعادت صياغة الأقواس التاريخية التي شكّلت أحد أبرز رموز المهرجان ضمن معالجة تصميمية أكثر وضوحاً وبساطة، مع منح اسم &quot;جرش&quot; حضوراً بصرياً أكبر باعتباره العنصر الرئيس في الهوية، بما يعزز وضوح الشعار وقابليته للاستخدام عبر المنصات الرقمية والمطبوعات والوسائط الإعلامية المختلفة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>واعتمدت الهوية الجديدة نظاماً بصرياً أكثر مرونة، يقوم على الفصل بين الرمز البصري والعلامة النصية، بما يمنح كل عنصر استقلالية أكبر في الاستخدام، مع الحفاظ على وحدة الهوية وتماسكها في مختلف التطبيقات، ويتيح استخدام الشعار بصيغ متعددة تتناسب مع طبيعة كل وسيط، سواء بالنسخة الكاملة متعددة الألوان أو بالنسخ الأحادية اللون، بما يضمن اتساق الهوية البصرية في مختلف التطبيقات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>وجاءت الهوية الجديدة لتواكب التحولات في أدوات الاتصال والتصميم، مع المحافظة على الرموز التي ارتبطت بتاريخ مهرجان جرش ومكانته الثقافية، بما يضمن استمراره في مخاطبة الأجيال الجديدة دون أن يفقد ملامحه الأصيلة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>وتنسجم الهوية البصرية الجديدة مع رؤية الدورة الأربعين التي تحتفي بأربعة عقود من مسيرة مهرجان جرش، وتؤكد أن المهرجان يواصل التطور في أدواته ورسائله، مع تمسكه بجوهره بوصفه مهرجاناً أردنياً يحمل الثقافة الوطنية إلى الفضاء العربي والدولي، ويواصل الجمع بين الأصالة والتجدد، وبين الإرث الثقافي واستشراف المستقبل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 1rem; padding: 0px; font-size: 1.1rem; color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); caret-color: rgb(35&#44; 31&#44; 32); font-family: Tajawal; text-align: justify; -webkit-tap-highlight-color: rgba(0&#44; 0&#44; 0&#44; 0); -webkit-text-size-adjust: 100%;&quot;>--(بترا)</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الوزراء يطلب من وزير العمل تقديم استقالته</title>
		<link>https://jo24.net/article/571870</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571870</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1783009460.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>قال مصدر حكومي، الخميس، إنّ رئيس الوزراء طلب من وزير العمل خالد البكار الأحد الماضي 28 حزيران تقديم استقالته.
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المصدر أن القرار جاء بعد تضارب مصالح بعد أن علم بعطاءات حكومية تم التقدم لها من قبل نجل الوزير البكار وأحيل أحدها كعطاء فيما لم تتم إحالة الأخريات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوعز رئيس الوزراء وقف هذه العطاءات وفق الآليات التي تحددها الأنظمة والقوانين وأصوليا وبموجب احكام القانون وقد تم ذلك ضمن الأصول القانونية، وذلك بسبب تعارض ذلك مع مدونة السلوك التي يوقع عليها الوزراء عندما يتسلمون مهام عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1783009460.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>قال مصدر حكومي، الخميس، إنّ رئيس الوزراء طلب من وزير العمل خالد البكار الأحد الماضي 28 حزيران تقديم استقالته.
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المصدر أن القرار جاء بعد تضارب مصالح بعد أن علم بعطاءات حكومية تم التقدم لها من قبل نجل الوزير البكار وأحيل أحدها كعطاء فيما لم تتم إحالة الأخريات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوعز رئيس الوزراء وقف هذه العطاءات وفق الآليات التي تحددها الأنظمة والقوانين وأصوليا وبموجب احكام القانون وقد تم ذلك ضمن الأصول القانونية، وذلك بسبب تعارض ذلك مع مدونة السلوك التي يوقع عليها الوزراء عندما يتسلمون مهام عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571869</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571869</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783007201.jpeg"  alt="" />
<p>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية، الخميس، في التسعيرة الثانية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محالّ تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.</p>
<p>وبحسب التسعيرة، ارتفع سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر طلباً بين الأردنيين، بمقدار دينار و20 قرشاً، ليبلغ 84.90 ديناراً للغرام، فيما بلغ سعر الشراء 80.60 ديناراً.</p>
<p>كما ارتفعت أسعار بيع غرامي الذهب عياري 24 و18، لتصل إلى 97.60 ديناراً و74.80 ديناراً على التوالي.</p>
<p>الذهب يرتفع عالميا بأكثر من 2%</p>
<p>واصلت أسعار الذهب مكاسبها عالمياً، الخميس، لترتفع بأكثر من 2%، بعد صدور بيانات أضعف من المتوقع حول الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات بتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.</p>
<p>وبحلول الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% ليصل إلى 4126.97 دولاراً للأوقية، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.4% إلى 4139.20 دولاراً للأوقية.</p>
<p>في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.7%، ما جعل المعادن المسعّرة بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين حاملي العملات الأخرى.</p>
<p>وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن لدى &quot;هاي ريدج فيوتشرز”، إن بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع أن تقلل احتمالات رفع الفائدة في وقت لاحق من العام، مشيراً إلى أن الذهب عادة ما يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.</p>
<p>وأضاف أن ذلك انعكس على السوق عبر ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب.</p>
<p>وأظهر تقرير لوزارة العمل الأميركية إضافة 57 ألف وظيفة فقط خلال الشهر الماضي، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 110 آلاف وظيفة، فيما استقر معدل البطالة عند 4.2%.</p>
<p>وكان تقرير سابق قد أشار إلى تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال يونيو/حزيران.</p>
<p>وتشير أداة &quot;فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تتوقع حالياً بنسبة تقارب 51% قيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر/أيلول، انخفاضاً من نحو 66% قبل صدور البيانات.</p>
<p>وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 4% لتسجل 61.53 دولاراً للأوقية، بينما صعد البلاتين 2.3% إلى 1613.35 دولاراً، والبلاديوم 3.8% إلى 1256.50 دولاراً.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783007201.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية، الخميس، في التسعيرة الثانية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محالّ تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.</p>
<p>وبحسب التسعيرة، ارتفع سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر طلباً بين الأردنيين، بمقدار دينار و20 قرشاً، ليبلغ 84.90 ديناراً للغرام، فيما بلغ سعر الشراء 80.60 ديناراً.</p>
<p>كما ارتفعت أسعار بيع غرامي الذهب عياري 24 و18، لتصل إلى 97.60 ديناراً و74.80 ديناراً على التوالي.</p>
<p>الذهب يرتفع عالميا بأكثر من 2%</p>
<p>واصلت أسعار الذهب مكاسبها عالمياً، الخميس، لترتفع بأكثر من 2%، بعد صدور بيانات أضعف من المتوقع حول الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات بتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.</p>
<p>وبحلول الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% ليصل إلى 4126.97 دولاراً للأوقية، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.4% إلى 4139.20 دولاراً للأوقية.</p>
<p>في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.7%، ما جعل المعادن المسعّرة بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين حاملي العملات الأخرى.</p>
<p>وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن لدى &quot;هاي ريدج فيوتشرز”، إن بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع أن تقلل احتمالات رفع الفائدة في وقت لاحق من العام، مشيراً إلى أن الذهب عادة ما يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.</p>
<p>وأضاف أن ذلك انعكس على السوق عبر ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب.</p>
<p>وأظهر تقرير لوزارة العمل الأميركية إضافة 57 ألف وظيفة فقط خلال الشهر الماضي، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 110 آلاف وظيفة، فيما استقر معدل البطالة عند 4.2%.</p>
<p>وكان تقرير سابق قد أشار إلى تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال يونيو/حزيران.</p>
<p>وتشير أداة &quot;فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تتوقع حالياً بنسبة تقارب 51% قيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر/أيلول، انخفاضاً من نحو 66% قبل صدور البيانات.</p>
<p>وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 4% لتسجل 61.53 دولاراً للأوقية، بينما صعد البلاتين 2.3% إلى 1613.35 دولاراً، والبلاديوم 3.8% إلى 1256.50 دولاراً.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قتلى وجرحى في انفجار &quot;عبوة ناسفة&quot; داخل مقهى وسط دمشق</title>
		<link>https://jo24.net/article/571868</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571868</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783007026.jpeg"  alt="" />
<p>قتل 6 أشخاص وأصيب 20 آخرون، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق.</p>
<p>وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن وحدات وزارة الداخلية باشرت إجراءاتها الميدانية عقب الانفجار، مشيرا إلى أن دوريات الأمن الداخلي وفرق الإسعاف توجهت إلى الموقع، حيث عملت على إجلاء المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة، إضافة إلى فرض طوق أمني حول المكان.</p>
<p>بدوره، قال مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أحمد البكور، إن حصيلة ضحايا الانفجار ارتفعت إلى 6 قتلى و20 جريحا، جرى نقلهم إلى عدد من مشافي دمشق، بينها الهلال الأحمر وابن النفيس والرشيد والمواساة، موضحا أن الإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة.</p>
<p>وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية وقوع انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه والجهات المسؤولة عنه.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783007026.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قتل 6 أشخاص وأصيب 20 آخرون، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق.</p>
<p>وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن وحدات وزارة الداخلية باشرت إجراءاتها الميدانية عقب الانفجار، مشيرا إلى أن دوريات الأمن الداخلي وفرق الإسعاف توجهت إلى الموقع، حيث عملت على إجلاء المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة، إضافة إلى فرض طوق أمني حول المكان.</p>
<p>بدوره، قال مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أحمد البكور، إن حصيلة ضحايا الانفجار ارتفعت إلى 6 قتلى و20 جريحا، جرى نقلهم إلى عدد من مشافي دمشق، بينها الهلال الأحمر وابن النفيس والرشيد والمواساة، موضحا أن الإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة.</p>
<p>وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية وقوع انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه والجهات المسؤولة عنه.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزيرا الأشغال والداخلية يبحثان تطوير المنافذ الحدودية وفق المعايير العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/571867</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571867</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783006854.jpeg"  alt="" />
<p>عُقد في مقر وزارة الأشغال العامة والإسكان اجتماع تنسيقي موسع، ترأسه وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، ووزير الداخلية مازن الفراية، وذلك لبحث آخر المستجدات المتعلقة بتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية الأردنية وتحديثها بما يواكب المعايير العالمية.</p>
<p>وحضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية بالوكالة وسيم العدوان، وعدد من الممثلين عن وزارتي الداخلية والأشغال، بالإضافة إلى ممثلي شركة المستقبل للاستشارات الهندسية والبيئية، بصفتها الاستشاري المصمم للمشروع.</p>
<p>وتركزت نقاشات الحضور حول متابعة سير العمل في عطاءات المخططات الشمولية، حيث جرى استعراض ومراجعة آخر التطورات الخاصة بعطاء إعداد الدراسات الفنية، والتصاميم الهندسة المتكاملة، وتجهيز وثائق عطاء التنفيذ لمركزي حدود الكرامة وحدود جابر، اللذين يمثلان شريانين اقتصاديين وحيويين للمملكة في حركة التجارة والمسافرين.</p>
<p>وتطرق المجتمعون بشكل مفصل إلى المقترحات البديلة لتطوير مركز حدود الكرامة الجديد، حيث قدم الاستشاري المصمم 3 خيارات هندسية وتخطيطية مدروسة، تم إعدادها وصياغتها بناءً على المخرجات والاجتماعات المكثفة للجان الفنية والأمنية المشتركة، وذلك بهدف اختيار النموذج الأكفأ الذي يضمن سلاسة الحركة وسرعة الإجراءات دون المساس بالمتطلبات الأمنية الصارمة.</p>
<p>وأكد أبو السمن والفراية الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الوطني في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمنافذ الحدودية، ووجها بضرورة التنسيق الفوري لعقد اجتماع متابعة تكميلي خلال الأسبوع المقبل.</p>
<p>وسيشهد الاجتماع المقبل حضوراً موسعاً للجنة الأمنية العاملة في مركز حدود الكرامة، لاستكمال مناقشة المقترحات البديلة والوقوف على أدق التفاصيل اللوجستية والأمنية، تمهيداً لاتخاذ القرارات النهائية والإجراءات اللازمة للمضي قدماً في خطوات التنفيذ على أرض الواقع.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783006854.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>عُقد في مقر وزارة الأشغال العامة والإسكان اجتماع تنسيقي موسع، ترأسه وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، ووزير الداخلية مازن الفراية، وذلك لبحث آخر المستجدات المتعلقة بتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية الأردنية وتحديثها بما يواكب المعايير العالمية.</p>
<p>وحضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية بالوكالة وسيم العدوان، وعدد من الممثلين عن وزارتي الداخلية والأشغال، بالإضافة إلى ممثلي شركة المستقبل للاستشارات الهندسية والبيئية، بصفتها الاستشاري المصمم للمشروع.</p>
<p>وتركزت نقاشات الحضور حول متابعة سير العمل في عطاءات المخططات الشمولية، حيث جرى استعراض ومراجعة آخر التطورات الخاصة بعطاء إعداد الدراسات الفنية، والتصاميم الهندسة المتكاملة، وتجهيز وثائق عطاء التنفيذ لمركزي حدود الكرامة وحدود جابر، اللذين يمثلان شريانين اقتصاديين وحيويين للمملكة في حركة التجارة والمسافرين.</p>
<p>وتطرق المجتمعون بشكل مفصل إلى المقترحات البديلة لتطوير مركز حدود الكرامة الجديد، حيث قدم الاستشاري المصمم 3 خيارات هندسية وتخطيطية مدروسة، تم إعدادها وصياغتها بناءً على المخرجات والاجتماعات المكثفة للجان الفنية والأمنية المشتركة، وذلك بهدف اختيار النموذج الأكفأ الذي يضمن سلاسة الحركة وسرعة الإجراءات دون المساس بالمتطلبات الأمنية الصارمة.</p>
<p>وأكد أبو السمن والفراية الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الوطني في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمنافذ الحدودية، ووجها بضرورة التنسيق الفوري لعقد اجتماع متابعة تكميلي خلال الأسبوع المقبل.</p>
<p>وسيشهد الاجتماع المقبل حضوراً موسعاً للجنة الأمنية العاملة في مركز حدود الكرامة، لاستكمال مناقشة المقترحات البديلة والوقوف على أدق التفاصيل اللوجستية والأمنية، تمهيداً لاتخاذ القرارات النهائية والإجراءات اللازمة للمضي قدماً في خطوات التنفيذ على أرض الواقع.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحويل مستشفى &quot;الملك المؤسس &quot; لاستقبال السوريين على حساب من؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571866</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571866</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783006663.png"  alt="" />
<div>&nbsp;‏</div>
<div>كتب - ‏حاتم الازرعي</div>
<div>‏</div>
<div>‏اكاد أجزم بأن اعلان وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن خطة استراتيجية لتحويل مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي إلى مركز رئيسي لاستقبال المرضى القادمين من سوريا، سيشكل حال انفاذه بهذا الشكل المتسرع ، دون دراسة متأنية ضربة قاسية لأبناء محافظات الشمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏فالمستشفى حال افتتاحه عام ٢٠٠٢ شكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لابناء محافظات الشمال (اربد جرش عجلون المفرق ) ، وسد حاجة ملحة لهم ، إذ وجدوا فيه ملاذا لرعاية طبية افضل من تلك التي يتلقونها في مستشفيات محافظاتهم التي لم تعد تلبي احتياجاتهم بسبب عدم كفاية الاسرة والنقص الحاد في الكوادر ،لا بل عدم توفر عديد من الاختصاصات الطبية فضلا عن نقص الأدوية و انقطاعها ، وطوابير الانتظار ، والمواعيد الطويلة المملة ، وقائمة السلبيات تطول وتطول ولا امل بحلول تنهي المعاناة أو حتى تخفف من وطأتها.</div>
<div>‏</div>
<div>اما اليوم ،فان المستشفى يعاني اوضاعا غاية في الصعوبة ، فترى فيه صورة مستشفيات وزارة الصحة ‏اعدادا كبيرة من المراجعين، ازدحاما شديدا في مساحات ضيقة، سوء تنظيم، طول انتظار في الإسعاف والطوارىء وأمام عيادات الاختصاص والصيدلية الرئيسة لصرف العلاجات، نقص في الكوادر، نقص في الاسرة عموما وأسرة العناية الحثيثة خصوصا، مواعيد طويلة جدا لمراجعة الاخصائيين ..الخ من السلبيات دون امل يلوح في الأفق للتغلب عليها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏المشهد العام في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي غير مريح لا للكوادر العاملة فيه من اطباء وتمريض وصيادلة وفنيين ، ولا للمرضى ومرافقيهم، ولم تعد ترى في عياداته واروقته حتى كراجاته غير التعب والغضب باديا بوضوح على وجوه مقدمي الخدمة ومتلقيها ، وكلاهما في الهم شرق في انين مكبوت ،لن يمض وقت طويل حتى يتحول الى صراخ مدو .</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏مؤلم جدا الحال الذي وصل إليه هذا الصرح الطبي ، وكل المؤشرات تؤكد تفاقم أوضاعه سوءا ، بسبب عدم القدرة على التطوير والتحديث وشراء بعض الاجهزة والمعدات ونقص الأدوية و انقطاعها ، ونقص الكوادر بسبب الضائقة المالية على الرغم من المبالغ المالية المستحقة للمستشفى ، ولا نعلم مدى التزام الحكومة بسدادها وفقا للتسوية المبرمة بهذا الخصوص .</div>
<div>‏</div>
<div>والسؤال الكبير: هل يستطيع مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في ظل أوضاعه الحالية الصعبة أن يحتمل مزيدا من المراجعين، وتقديم الخدمة الطبية اللائقة لهم؟؟. الحقيقة الماثلة أمامنا اليوم تؤكد التراجع في خدمات المستشفى بسبب الاعداد الكبيرة من المرضى الذين يراجعونه ويحولون إليه من مستشفيات محافظات الشمال (جرش اربد عجلون والمفرق)، ومع استقبال اعداد إضافية من الشقيقة سوريا أو حتى من داخل المملكة ، فإن المستشفى لن يحتملها ، وبذلك نسرع في انهياره .</div>
<div>‏</div>
<div>وفي الحقيقة فاننا لسنا ضد استقبال الأشقاء السوريين وغيرهم من الأشقاء أوالاصدقاء والمرضى في هذا الصرح الطبي وغيره من مستشفياتنا الأردنية في القطاعين العام والخاص ، لكن شرط ذلك وخاصة بالنسبة لمستشفى الملك المؤسس أن لا يكون هذا الاستقبال على حساب مستوى الخدمة الطبية التي يتلقاها أبناء محافظات الشمال .</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏على اي حال المطلوب اليوم أن يقدم وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور ، الذي نكن له احتراما بالغا ، توضيحا لاستراتيجية التحويل ، بحيث تستند إلى وعي شامل كامل للواقع الصحي في محافظات الشمال بما في ذلك قدرات وامكانات مستشفيات الوزارة عموما ومستشفى الملك المؤسس خصوصا ، مع الأخذ بالاعتبار توسعتها وتطويرها وتحديثها وتعزيزها بالكوادر والأجهزة والمعدات قبل إنفاذ الاستراتيجية ، لتكون هذه المستشفيات قادرة ومهيأة لاستقبال أية اعداد إضافية من المرضى والمراجعين ، وفيما عدا ذلك فنحن إزاء عملية انتحار ليس إلا .</div>
<div>‏</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783006663.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;‏</div>
<div>كتب - ‏حاتم الازرعي</div>
<div>‏</div>
<div>‏اكاد أجزم بأن اعلان وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن خطة استراتيجية لتحويل مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي إلى مركز رئيسي لاستقبال المرضى القادمين من سوريا، سيشكل حال انفاذه بهذا الشكل المتسرع ، دون دراسة متأنية ضربة قاسية لأبناء محافظات الشمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏فالمستشفى حال افتتاحه عام ٢٠٠٢ شكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لابناء محافظات الشمال (اربد جرش عجلون المفرق ) ، وسد حاجة ملحة لهم ، إذ وجدوا فيه ملاذا لرعاية طبية افضل من تلك التي يتلقونها في مستشفيات محافظاتهم التي لم تعد تلبي احتياجاتهم بسبب عدم كفاية الاسرة والنقص الحاد في الكوادر ،لا بل عدم توفر عديد من الاختصاصات الطبية فضلا عن نقص الأدوية و انقطاعها ، وطوابير الانتظار ، والمواعيد الطويلة المملة ، وقائمة السلبيات تطول وتطول ولا امل بحلول تنهي المعاناة أو حتى تخفف من وطأتها.</div>
<div>‏</div>
<div>اما اليوم ،فان المستشفى يعاني اوضاعا غاية في الصعوبة ، فترى فيه صورة مستشفيات وزارة الصحة ‏اعدادا كبيرة من المراجعين، ازدحاما شديدا في مساحات ضيقة، سوء تنظيم، طول انتظار في الإسعاف والطوارىء وأمام عيادات الاختصاص والصيدلية الرئيسة لصرف العلاجات، نقص في الكوادر، نقص في الاسرة عموما وأسرة العناية الحثيثة خصوصا، مواعيد طويلة جدا لمراجعة الاخصائيين ..الخ من السلبيات دون امل يلوح في الأفق للتغلب عليها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏المشهد العام في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي غير مريح لا للكوادر العاملة فيه من اطباء وتمريض وصيادلة وفنيين ، ولا للمرضى ومرافقيهم، ولم تعد ترى في عياداته واروقته حتى كراجاته غير التعب والغضب باديا بوضوح على وجوه مقدمي الخدمة ومتلقيها ، وكلاهما في الهم شرق في انين مكبوت ،لن يمض وقت طويل حتى يتحول الى صراخ مدو .</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏مؤلم جدا الحال الذي وصل إليه هذا الصرح الطبي ، وكل المؤشرات تؤكد تفاقم أوضاعه سوءا ، بسبب عدم القدرة على التطوير والتحديث وشراء بعض الاجهزة والمعدات ونقص الأدوية و انقطاعها ، ونقص الكوادر بسبب الضائقة المالية على الرغم من المبالغ المالية المستحقة للمستشفى ، ولا نعلم مدى التزام الحكومة بسدادها وفقا للتسوية المبرمة بهذا الخصوص .</div>
<div>‏</div>
<div>والسؤال الكبير: هل يستطيع مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في ظل أوضاعه الحالية الصعبة أن يحتمل مزيدا من المراجعين، وتقديم الخدمة الطبية اللائقة لهم؟؟. الحقيقة الماثلة أمامنا اليوم تؤكد التراجع في خدمات المستشفى بسبب الاعداد الكبيرة من المرضى الذين يراجعونه ويحولون إليه من مستشفيات محافظات الشمال (جرش اربد عجلون والمفرق)، ومع استقبال اعداد إضافية من الشقيقة سوريا أو حتى من داخل المملكة ، فإن المستشفى لن يحتملها ، وبذلك نسرع في انهياره .</div>
<div>‏</div>
<div>وفي الحقيقة فاننا لسنا ضد استقبال الأشقاء السوريين وغيرهم من الأشقاء أوالاصدقاء والمرضى في هذا الصرح الطبي وغيره من مستشفياتنا الأردنية في القطاعين العام والخاص ، لكن شرط ذلك وخاصة بالنسبة لمستشفى الملك المؤسس أن لا يكون هذا الاستقبال على حساب مستوى الخدمة الطبية التي يتلقاها أبناء محافظات الشمال .</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏على اي حال المطلوب اليوم أن يقدم وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور ، الذي نكن له احتراما بالغا ، توضيحا لاستراتيجية التحويل ، بحيث تستند إلى وعي شامل كامل للواقع الصحي في محافظات الشمال بما في ذلك قدرات وامكانات مستشفيات الوزارة عموما ومستشفى الملك المؤسس خصوصا ، مع الأخذ بالاعتبار توسعتها وتطويرها وتحديثها وتعزيزها بالكوادر والأجهزة والمعدات قبل إنفاذ الاستراتيجية ، لتكون هذه المستشفيات قادرة ومهيأة لاستقبال أية اعداد إضافية من المرضى والمراجعين ، وفيما عدا ذلك فنحن إزاء عملية انتحار ليس إلا .</div>
<div>‏</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خانهُ التعبير… أم خانَ التعبير…؟! تأدَّبوا في حضرةِ الأردن</title>
		<link>https://jo24.net/article/571865</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571865</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>د. مفضي المومني</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم نعد نعرف من أين نبدأ، ولا من أين نلاقيها! من وزيرٍ سابق، أم من شاغلِ منصبٍ سابق، أم من مسؤولٍ أو متعهدِ مناصب، أم من منتظرِ دور، أم من منظر منافقٍ يتقن تبديل الأقنعة، أم من أولئك الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي: (قاعدٌ بحضني وبتنتف بدقني؟!).</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد بلغ الأمر حدًّا لا يُطاق، وأصبحت التبريرات الجاهزة لعِراة ودهاقنة الإساءة إلى الأردن محفوظةً عن ظهر قلب؛ مرةً باسم المصلحة، وأخرى باسم القرابة، وثالثةً تحت عباءة العنصرية، حتى إذا افتُضح أمر أحدهم قالوا: خانهُ التعبير! والحقيقة أنه لم يخنه التعبير، بل خانَ التعبيرَ قاصدًا، وقال ما أراد أن يقوله عن سبق إصرار، لا عن سبق زلة لسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف يخونه التعبير، وهو الذي وُلِد في الأردن، وترعرع على أرضه، وتعلَّم من خيراته، وتمتع بمواطنةٍ كاملة، وتقلَّد أعلى المناصب، ثم ما إن غادرها حتى (مدَّ إيده عالخُرج) ، وراح يطعن الوطن الذي احتضنه؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وللأسف، فهؤلاء ليسوا قلة، بل لهم حظوةٌ لدى الدولة، ونصيبٌ وافر من المواقع العليا. كتبنا، ونصحنا، ونبهنا، وقلنا إن التساهل مع الجحود لا يصنع ولاءً، وإن التغاضي عن الإساءة لا يحمي الدولة، لكن لا حياة لمن تنادي..! .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأزعم أن السردية الأردنية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت ردًّا على كل جاحدٍ ومارقٍ وحاطبِ ليل، لتعيد للأردنيين ثقتهم بتاريخهم، ولتضع الحقيقة في وجه كل من يحاول الانتقاص من هذا الوطن. غير أن السردية، على أهميتها، لا تكفي إذا لم نتفق أولًا على معنى الأردنية، وعلى معنى الانتماء، وعلى أن الوطن ليس محطةً للمصالح، ولا فندقًا نغادره حين تنتهي المنافع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعضهم أردنيٌّ عندما تُوزَّع المكاسب، فإذا انقضت المصالح، انكشف ما في الصدور من حقدٍ وكراهية، وبدأت حملات الانتقاص من الأردن وتاريخه، وشعبه، ومؤسساته، وإنجازاته. وهنا يصبح الصمت تواطؤًا، والتبرير مشاركةً في الإساءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن يتمادى على الأردن، وهو يحمل رقمه الوطني، ويتمتع بخيراته وحقوقه، أيًّا كان أصله أو منبته، فعليه أن يدرك أن حرية الرأي لا تعني حرية الإساءة إلى الوطن، وأن النقد المسؤول شيء، والطعن المتعمد في الدولة شيء آخر تمامًا. ومن لا يرى في الأردن وطنًا يستحق الاحترام، فليبحث عن مكانٍ آخر يمارس فيه جحوده ورذالته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تذهبون إلى الولايات المتحدة، أو إلى الدول الغربية والشرقية، فتلتزمون قوانينها، وتحترمون رموزها، وتغدون أكثر حرصًا عليها من أهلها، ثم إذا تعلق الأمر بالأردن، أطلقتم ألسنتكم بالإساءة، وادعيتم أن (التعبير خانكم) ! كلا… لم يخنكم التعبير، وإنما كشف ما كان مختبئًا في النفوس. والله، لو كتبنا ألف سردية، فلن تُصلح ما استقر في بعض القلوب المريضة من جحودٍ وحقد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها ليست دعوةً إلى العنصرية، ولا إلى الفتنة، وإنما دعوةٌ إلى احترام الأردن، وتأديب كل من يتجاوز عليه، وإلى تربية الأجيال على محبته؛ ليس من باب المِنَّة، وإنما اعترافًا بما وفره لأبنائه، ولمن عاشوا على أرضه، مما حُرم منه كثيرون في أوطانٍ أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أتريدون أن تُغرِّبونا في وطننا؟! هيهات… خسئتم. فالأردن أكبر من المؤامرات، وأبقى من المهاترات، وأرسخ من حملات التشويه. هو وطنٌ نحبه في الشدة قبل الرخاء، وفي الضيق قبل السعة. سيبقى، بإذن الله، محروسًا بعناية الله، ودعوات الأمهات والجدات، وبسواعد المخلصين الذين ورثوا حبَّه كابرًا عن كابر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأقول لتلك الزمرة من الجاحدين ما قاله المتنبي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ</div>
<div>فليسعدِ النطقُ إن لم تُسعِدِ الحالُ</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالعامية الأردنية: «ما شفنا منكم خيرًا للبلد… فسدّوا حلقكم أحسن!»</div>
<div>حمى الله الأردن…</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>د. مفضي المومني</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم نعد نعرف من أين نبدأ، ولا من أين نلاقيها! من وزيرٍ سابق، أم من شاغلِ منصبٍ سابق، أم من مسؤولٍ أو متعهدِ مناصب، أم من منتظرِ دور، أم من منظر منافقٍ يتقن تبديل الأقنعة، أم من أولئك الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي: (قاعدٌ بحضني وبتنتف بدقني؟!).</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد بلغ الأمر حدًّا لا يُطاق، وأصبحت التبريرات الجاهزة لعِراة ودهاقنة الإساءة إلى الأردن محفوظةً عن ظهر قلب؛ مرةً باسم المصلحة، وأخرى باسم القرابة، وثالثةً تحت عباءة العنصرية، حتى إذا افتُضح أمر أحدهم قالوا: خانهُ التعبير! والحقيقة أنه لم يخنه التعبير، بل خانَ التعبيرَ قاصدًا، وقال ما أراد أن يقوله عن سبق إصرار، لا عن سبق زلة لسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كيف يخونه التعبير، وهو الذي وُلِد في الأردن، وترعرع على أرضه، وتعلَّم من خيراته، وتمتع بمواطنةٍ كاملة، وتقلَّد أعلى المناصب، ثم ما إن غادرها حتى (مدَّ إيده عالخُرج) ، وراح يطعن الوطن الذي احتضنه؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>وللأسف، فهؤلاء ليسوا قلة، بل لهم حظوةٌ لدى الدولة، ونصيبٌ وافر من المواقع العليا. كتبنا، ونصحنا، ونبهنا، وقلنا إن التساهل مع الجحود لا يصنع ولاءً، وإن التغاضي عن الإساءة لا يحمي الدولة، لكن لا حياة لمن تنادي..! .</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأزعم أن السردية الأردنية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت ردًّا على كل جاحدٍ ومارقٍ وحاطبِ ليل، لتعيد للأردنيين ثقتهم بتاريخهم، ولتضع الحقيقة في وجه كل من يحاول الانتقاص من هذا الوطن. غير أن السردية، على أهميتها، لا تكفي إذا لم نتفق أولًا على معنى الأردنية، وعلى معنى الانتماء، وعلى أن الوطن ليس محطةً للمصالح، ولا فندقًا نغادره حين تنتهي المنافع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعضهم أردنيٌّ عندما تُوزَّع المكاسب، فإذا انقضت المصالح، انكشف ما في الصدور من حقدٍ وكراهية، وبدأت حملات الانتقاص من الأردن وتاريخه، وشعبه، ومؤسساته، وإنجازاته. وهنا يصبح الصمت تواطؤًا، والتبرير مشاركةً في الإساءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن يتمادى على الأردن، وهو يحمل رقمه الوطني، ويتمتع بخيراته وحقوقه، أيًّا كان أصله أو منبته، فعليه أن يدرك أن حرية الرأي لا تعني حرية الإساءة إلى الوطن، وأن النقد المسؤول شيء، والطعن المتعمد في الدولة شيء آخر تمامًا. ومن لا يرى في الأردن وطنًا يستحق الاحترام، فليبحث عن مكانٍ آخر يمارس فيه جحوده ورذالته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تذهبون إلى الولايات المتحدة، أو إلى الدول الغربية والشرقية، فتلتزمون قوانينها، وتحترمون رموزها، وتغدون أكثر حرصًا عليها من أهلها، ثم إذا تعلق الأمر بالأردن، أطلقتم ألسنتكم بالإساءة، وادعيتم أن (التعبير خانكم) ! كلا… لم يخنكم التعبير، وإنما كشف ما كان مختبئًا في النفوس. والله، لو كتبنا ألف سردية، فلن تُصلح ما استقر في بعض القلوب المريضة من جحودٍ وحقد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها ليست دعوةً إلى العنصرية، ولا إلى الفتنة، وإنما دعوةٌ إلى احترام الأردن، وتأديب كل من يتجاوز عليه، وإلى تربية الأجيال على محبته؛ ليس من باب المِنَّة، وإنما اعترافًا بما وفره لأبنائه، ولمن عاشوا على أرضه، مما حُرم منه كثيرون في أوطانٍ أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أتريدون أن تُغرِّبونا في وطننا؟! هيهات… خسئتم. فالأردن أكبر من المؤامرات، وأبقى من المهاترات، وأرسخ من حملات التشويه. هو وطنٌ نحبه في الشدة قبل الرخاء، وفي الضيق قبل السعة. سيبقى، بإذن الله، محروسًا بعناية الله، ودعوات الأمهات والجدات، وبسواعد المخلصين الذين ورثوا حبَّه كابرًا عن كابر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأقول لتلك الزمرة من الجاحدين ما قاله المتنبي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ</div>
<div>فليسعدِ النطقُ إن لم تُسعِدِ الحالُ</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالعامية الأردنية: «ما شفنا منكم خيرًا للبلد… فسدّوا حلقكم أحسن!»</div>
<div>حمى الله الأردن…</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن أكبر من الروايات العابرة… والمسؤولية ليست في تكرار الخطأ</title>
		<link>https://jo24.net/article/571864</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571864</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-25/images/8_news_1782419704.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ليس كل من يتولى حقيبة وزارية يصبح شخصية معروفة لدى الأردنيين. فهناك وزراء لهم تاريخ سياسي ووطني واجتماعي يسبق دخولهم الحكومة ويجعل حضورهم معروفًا لدى الناس، وهناك من يصل إلى المنصب وهو غير معروف حتى في محيطه العام، ولم يسبق له حضور سياسي أو اجتماعي أو وطني يلفت انتباه الرأي العام. وهذا لا ينتقص من الشعب الأردني، بل يؤكد أن الأردنيين لا يقيسون الأشخاص بالمناصب، وإنما بما قدموه من عمل وإنجاز وحضور في الحياة العامة، لا بمجرد حمل لقب &quot;معالي الوزير”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما إذا قال شخص في أقصى العالم إنه لا يعرف الأردن، فهذه مشكلة في ثقافته ومعرفته، وليست مشكلة في الأردن. فلا تُقاس مكانة الدول بجهل الأفراد، ولا يُعاد تقييم تاريخ الأوطان بناءً على رأي فردي أو تصريح عابر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن أن يخرج مسؤول أردني، ثم يعود بحجة التوضيح ليؤكد أن الأمريكيين في الثمانينيات &quot;لم يكونوا يعرفون أن هناك دولة اسمها الأردن”، فهذه ليست مجرد زلة عابرة، بل طرح يفتقر للدقة، ويتجاهل عقودًا من الحضور السياسي والدبلوماسي الذي بناه الأردن بقيادته ومؤسساته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولو طُرحت أسئلة جغرافية أو تاريخية على أي فرد في العالم، فمن الطبيعي ألا يكون على معرفة بتفاصيل جميع الدول أو المناطق. فجهل الأفراد بالتفاصيل لا ينتقص من قيمة الدول أو مكانتها، ولا يصلح أساسًا لبناء أحكام عامة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلا هذا ولا غيره يملك أن يقيّم الأردن أو يقلل من شأنه. فالأردن أكبر من الأشخاص، وأعظم من المناصب. هو دولة عريقة بقيادته الهاشمية، وشعبه الكريم الشجاع، وبرجاله الذين أسسوا مؤسساته، وبحضارته وتاريخه، وبحضوره السياسي والدبلوماسي المعروف عالميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ عقود، ارتبط الأردن بعلاقات دبلوماسية واسعة، واستقبل سفارات دول عربية وأجنبية، وكان حاضرًا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ولم يكن يومًا دولة مجهولة أو غائبة عن المشهد كما قد يُفهم من بعض التصريحات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر من الخطأ هو الإصرار عليه بعد الجدل. فالخطأ قد يقع من أي مسؤول، أما الإصرار عليه فهو ما يضاعف أثره ويثير التساؤلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، فإن أقل ما يقتضيه احترام المنصب والدولة هو تقديم اعتذارين: الأول للشعب الأردني الذي يرفض أي مساس بتاريخ وطنه ومكانته، والثاني لرئيس الوزراء الذي منح الثقة واختار الوزير ضمن منظومة مسؤولية واضحة. فالمسؤولية ليست منصبًا فقط، بل وعيٌ وثقلٌ في الكلمة قبل أن تُقال. وليس المطلوب أن يكون المسؤول خطيبًا، ولكن المطلوب أن يتحلى بالحكمة، وأن يزن كلماته قبل أن ينطق بها، لأن الكلمة الصادرة عنه لا تعبّر عنه وحده، بل عن الدولة التي يمثلها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأردن لا يحتاج إلى من يعرّف العالم به، بل إلى مسؤولين يعكسون صورته الحقيقية، ويقدمونه كما هو: دولة ذات تاريخ، ومكانة، وحضور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأخيرًا، فإن الاعتذار عند الخطأ ليس ضعفًا، بل مسؤولية واحترام للدولة والرأي العام. فنحن دولة مؤسسات وقانون، تُدار بالحكمة والمساءلة، وليس بردود الفعل أو المجاملات</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-25/images/8_news_1782419704.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ليس كل من يتولى حقيبة وزارية يصبح شخصية معروفة لدى الأردنيين. فهناك وزراء لهم تاريخ سياسي ووطني واجتماعي يسبق دخولهم الحكومة ويجعل حضورهم معروفًا لدى الناس، وهناك من يصل إلى المنصب وهو غير معروف حتى في محيطه العام، ولم يسبق له حضور سياسي أو اجتماعي أو وطني يلفت انتباه الرأي العام. وهذا لا ينتقص من الشعب الأردني، بل يؤكد أن الأردنيين لا يقيسون الأشخاص بالمناصب، وإنما بما قدموه من عمل وإنجاز وحضور في الحياة العامة، لا بمجرد حمل لقب &quot;معالي الوزير”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما إذا قال شخص في أقصى العالم إنه لا يعرف الأردن، فهذه مشكلة في ثقافته ومعرفته، وليست مشكلة في الأردن. فلا تُقاس مكانة الدول بجهل الأفراد، ولا يُعاد تقييم تاريخ الأوطان بناءً على رأي فردي أو تصريح عابر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن أن يخرج مسؤول أردني، ثم يعود بحجة التوضيح ليؤكد أن الأمريكيين في الثمانينيات &quot;لم يكونوا يعرفون أن هناك دولة اسمها الأردن”، فهذه ليست مجرد زلة عابرة، بل طرح يفتقر للدقة، ويتجاهل عقودًا من الحضور السياسي والدبلوماسي الذي بناه الأردن بقيادته ومؤسساته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولو طُرحت أسئلة جغرافية أو تاريخية على أي فرد في العالم، فمن الطبيعي ألا يكون على معرفة بتفاصيل جميع الدول أو المناطق. فجهل الأفراد بالتفاصيل لا ينتقص من قيمة الدول أو مكانتها، ولا يصلح أساسًا لبناء أحكام عامة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلا هذا ولا غيره يملك أن يقيّم الأردن أو يقلل من شأنه. فالأردن أكبر من الأشخاص، وأعظم من المناصب. هو دولة عريقة بقيادته الهاشمية، وشعبه الكريم الشجاع، وبرجاله الذين أسسوا مؤسساته، وبحضارته وتاريخه، وبحضوره السياسي والدبلوماسي المعروف عالميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ عقود، ارتبط الأردن بعلاقات دبلوماسية واسعة، واستقبل سفارات دول عربية وأجنبية، وكان حاضرًا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ولم يكن يومًا دولة مجهولة أو غائبة عن المشهد كما قد يُفهم من بعض التصريحات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر من الخطأ هو الإصرار عليه بعد الجدل. فالخطأ قد يقع من أي مسؤول، أما الإصرار عليه فهو ما يضاعف أثره ويثير التساؤلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، فإن أقل ما يقتضيه احترام المنصب والدولة هو تقديم اعتذارين: الأول للشعب الأردني الذي يرفض أي مساس بتاريخ وطنه ومكانته، والثاني لرئيس الوزراء الذي منح الثقة واختار الوزير ضمن منظومة مسؤولية واضحة. فالمسؤولية ليست منصبًا فقط، بل وعيٌ وثقلٌ في الكلمة قبل أن تُقال. وليس المطلوب أن يكون المسؤول خطيبًا، ولكن المطلوب أن يتحلى بالحكمة، وأن يزن كلماته قبل أن ينطق بها، لأن الكلمة الصادرة عنه لا تعبّر عنه وحده، بل عن الدولة التي يمثلها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأردن لا يحتاج إلى من يعرّف العالم به، بل إلى مسؤولين يعكسون صورته الحقيقية، ويقدمونه كما هو: دولة ذات تاريخ، ومكانة، وحضور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأخيرًا، فإن الاعتذار عند الخطأ ليس ضعفًا، بل مسؤولية واحترام للدولة والرأي العام. فنحن دولة مؤسسات وقانون، تُدار بالحكمة والمساءلة، وليس بردود الفعل أو المجاملات</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استحداث والغاء وحدات ودوائر واقسام في الأمانة وتنقلات بين المدراء (اسماء)</title>
		<link>https://jo24.net/article/571863</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571863</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783002409.jpeg"  alt="" />
<div>وافق رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة، على إجراء تعديلات على الهيكل التنظيمي لعدة مديريات في الأمانة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتضمنت التعديلات استحداث وحدات ودوائر واقسام، والغاء اخرى.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما وافق رئيس لجنة الأمانة الشواربة على اجراء تنقلات بين مديري الدوائر، على النحو الاتي:</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1783002409.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>وافق رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة، على إجراء تعديلات على الهيكل التنظيمي لعدة مديريات في الأمانة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتضمنت التعديلات استحداث وحدات ودوائر واقسام، والغاء اخرى.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما وافق رئيس لجنة الأمانة الشواربة على اجراء تنقلات بين مديري الدوائر، على النحو الاتي:</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نقل خدمات &quot;ترخيص إربد المسائية&quot; إلى مقرها الدائم</title>
		<link>https://jo24.net/article/571862</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 16:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571862</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1782998095.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أعلنت إدارة ترخيص السواقين والمركبات عن نقل الخدمات التي كانت تُقدَّم في محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم داخل مركز أمن إربد الغربي ابتداءً من يوم الأحد 2026/7/5 م</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتقدّم المحطة المسائية مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل الفحص الفني ومعاملات إدارة الترخيص المختلفة، باستثناء الفحصين النظري والعملي.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/8_news_1782998095.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أعلنت إدارة ترخيص السواقين والمركبات عن نقل الخدمات التي كانت تُقدَّم في محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم داخل مركز أمن إربد الغربي ابتداءً من يوم الأحد 2026/7/5 م</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وتقدّم المحطة المسائية مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل الفحص الفني ومعاملات إدارة الترخيص المختلفة، باستثناء الفحصين النظري والعملي.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخشمان للحكومة: كيف نطلب الخبرة من عاطل انتظر التعيين ضمن نظام رسمي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571861</link>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 16:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571861</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1782997791.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجّه النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، سؤالًا نيابيًا إلى الحكومة حول مصير أصحاب طلبات التوظيف المدرجين ضمن مخزون ديوان الخدمة المدنية سابقًا، بعد التحول إلى نظام الإعلانات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الخشمان أن تحديث الإدارة العامة يجب أن يقوم على العدالة لا على إقصاء من انتظروا سنوات ضمن نظام رسمي، مشددًا على أن أصحاب الطلبات القديمة لا يجوز أن يجدوا أنفسهم خارج المنافسة بسبب شروط جديدة تتعلق بالعمر أو الخبرة أو كشف الضمان الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالب الخشمان الحكومة بالكشف عن الأعداد الدقيقة لأصحاب الطلبات القديمة، وأعداد من تم تعيينهم فعليًا خلال الأعوام 2024 و2025 و2026، ومدى الالتزام بنسب التعيين المعلنة من المخزون، داعيًا إلى نشر تقرير واضح يعزز الشفافية والرقابة البرلمانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الخشمان على ضرورة وضع آلية إنصاف انتقالية تحفظ حق من طال انتظارهم، سواء عبر منح نقاط لأقدمية الطلب، أو وزن خاص لمدة الانتظار، أو استثناءات مدروسة من بعض الشروط، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي لا ينجح إذا بدأ بإسقاط حق المنتظرين.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-02/images/6_news_1782997791.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجّه النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، سؤالًا نيابيًا إلى الحكومة حول مصير أصحاب طلبات التوظيف المدرجين ضمن مخزون ديوان الخدمة المدنية سابقًا، بعد التحول إلى نظام الإعلانات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الخشمان أن تحديث الإدارة العامة يجب أن يقوم على العدالة لا على إقصاء من انتظروا سنوات ضمن نظام رسمي، مشددًا على أن أصحاب الطلبات القديمة لا يجوز أن يجدوا أنفسهم خارج المنافسة بسبب شروط جديدة تتعلق بالعمر أو الخبرة أو كشف الضمان الاجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالب الخشمان الحكومة بالكشف عن الأعداد الدقيقة لأصحاب الطلبات القديمة، وأعداد من تم تعيينهم فعليًا خلال الأعوام 2024 و2025 و2026، ومدى الالتزام بنسب التعيين المعلنة من المخزون، داعيًا إلى نشر تقرير واضح يعزز الشفافية والرقابة البرلمانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الخشمان على ضرورة وضع آلية إنصاف انتقالية تحفظ حق من طال انتظارهم، سواء عبر منح نقاط لأقدمية الطلب، أو وزن خاص لمدة الانتظار، أو استثناءات مدروسة من بعض الشروط، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي لا ينجح إذا بدأ بإسقاط حق المنتظرين.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>