<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 09:17 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>قنبلة موقوتة في افريقيا بحيرة كيفو تهدد حياة الملايين بغازات قاتلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570497</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570497</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/ekelmhsqtm_5-6y-y1778298613.jpg"  alt="" /><p>تتصاعد المخاوف العلمية من بحيرة كيفو الواقعة في قلب افريقيا والتي توصف بانها قنبلة طبيعية موقوتة، حيث تخفي في اعماقها كميات هائلة من الغازات التي قد تتسبب في كارثة بيئية وانسانية كبرى.</p><p>واكد الباحثون ان البحيرة تحتوي على تركيزات مرعبة من ثاني اكسيد الكربون والميثان، مما يجعلها تشكل خطرا داهما على حياة نحو مليوني نسمة يعيشون في محيطها المباشر ضمن رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.</p><p>وبين الخبراء ان هذا الخطر ليس مجرد تكهنات بل يستند الى تجربة مريرة سابقة، حين انفجرت بحيرة نيوس في الكاميرون واودت بحياة المئات في لحظات نتيجة سحابة غازية خانقة غطت القرى المجاورة لها.</p><h2>مخاطر الغازات المحبوسة في الاعماق</h2><p>واوضحت الدراسات الجيولوجية ان بحيرة كيفو تتجاوز بحيرة نيوس في حجمها وعمقها، اذ يصل عمقها الى اربعمائة وثمانين مترا، مما يسمح بتراكم كميات ضخمة من الغازات القاتلة في طبقاتها السفلية العميقة والمظلمة.</p><p>وكشفت القياسات ان المياه السطحية عذبة بينما تزداد تشبعا بالغازات كلما اتجهنا نحو القاع، حيث تتجمع مليارات الامتار المكعبة من ثاني اكسيد الكربون والميثان القابل للاشتعال الذي يمثل تهديدا انصهاريا كبيرا.</p><p>واضاف العلماء ان تحرر هذه الغازات بشكل مفاجئ قد يؤدي الى ازاحة الاكسجين من الجو المحيط، مما يعني اختناق الكائنات الحية في المنطقة، اضافة الى احتمالية حدوث انفجارات هائلة نتيجة طبيعة الميثان القابلة للاشتعال.</p><h2>مشاريع دولية لتفريغ شحنة البحيرة</h2><p>وشدد المختصون على ان العمليات الجارية حاليا تهدف الى سحب المياه من الاعماق واستخراج غاز الميثان لاستخدامه في توليد الكهرباء، وهي محاولة طموحة لتخفيف الضغط الغازي الهائل عن قاع البحيرة المضطرب.</p><p>واشار القائمون على مشروع كيفو وات الى ان هذه التقنية تعمل على تنقية المياه واعادة ضخها، مما يقلل تدريجيا من فرص وقوع انفجار طبيعي، رغم ان الحل الكامل لا يزال يتطلب مراقبة مستمرة.</p><p>واكدت التقارير ان الفرق العلمية تواصل تطوير انظمة الانذار المبكر ودراسة سلوك البحيرة التكتوني، لضمان حماية السكان المحليين من اي تغيرات مفاجئة قد تطرأ على هذا النظام البيئي الخطير في المستقبل القريب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/ekelmhsqtm_5-6y-y1778298613.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتصاعد المخاوف العلمية من بحيرة كيفو الواقعة في قلب افريقيا والتي توصف بانها قنبلة طبيعية موقوتة، حيث تخفي في اعماقها كميات هائلة من الغازات التي قد تتسبب في كارثة بيئية وانسانية كبرى.</p><p>واكد الباحثون ان البحيرة تحتوي على تركيزات مرعبة من ثاني اكسيد الكربون والميثان، مما يجعلها تشكل خطرا داهما على حياة نحو مليوني نسمة يعيشون في محيطها المباشر ضمن رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.</p><p>وبين الخبراء ان هذا الخطر ليس مجرد تكهنات بل يستند الى تجربة مريرة سابقة، حين انفجرت بحيرة نيوس في الكاميرون واودت بحياة المئات في لحظات نتيجة سحابة غازية خانقة غطت القرى المجاورة لها.</p><h2>مخاطر الغازات المحبوسة في الاعماق</h2><p>واوضحت الدراسات الجيولوجية ان بحيرة كيفو تتجاوز بحيرة نيوس في حجمها وعمقها، اذ يصل عمقها الى اربعمائة وثمانين مترا، مما يسمح بتراكم كميات ضخمة من الغازات القاتلة في طبقاتها السفلية العميقة والمظلمة.</p><p>وكشفت القياسات ان المياه السطحية عذبة بينما تزداد تشبعا بالغازات كلما اتجهنا نحو القاع، حيث تتجمع مليارات الامتار المكعبة من ثاني اكسيد الكربون والميثان القابل للاشتعال الذي يمثل تهديدا انصهاريا كبيرا.</p><p>واضاف العلماء ان تحرر هذه الغازات بشكل مفاجئ قد يؤدي الى ازاحة الاكسجين من الجو المحيط، مما يعني اختناق الكائنات الحية في المنطقة، اضافة الى احتمالية حدوث انفجارات هائلة نتيجة طبيعة الميثان القابلة للاشتعال.</p><h2>مشاريع دولية لتفريغ شحنة البحيرة</h2><p>وشدد المختصون على ان العمليات الجارية حاليا تهدف الى سحب المياه من الاعماق واستخراج غاز الميثان لاستخدامه في توليد الكهرباء، وهي محاولة طموحة لتخفيف الضغط الغازي الهائل عن قاع البحيرة المضطرب.</p><p>واشار القائمون على مشروع كيفو وات الى ان هذه التقنية تعمل على تنقية المياه واعادة ضخها، مما يقلل تدريجيا من فرص وقوع انفجار طبيعي، رغم ان الحل الكامل لا يزال يتطلب مراقبة مستمرة.</p><p>واكدت التقارير ان الفرق العلمية تواصل تطوير انظمة الانذار المبكر ودراسة سلوك البحيرة التكتوني، لضمان حماية السكان المحليين من اي تغيرات مفاجئة قد تطرأ على هذا النظام البيئي الخطير في المستقبل القريب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كيف ساهم نجاح النشامى في تعزيز الحضور الثقافي للاردن عالميا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570496</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570496</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/axvi2u66o2_4-3y-y1781994604.jpeg"  alt="" /><p>كشف وزير الثقافة مصطفى الرواشدة ان لاعبي المنتخب الوطني قدموا نموذجا استثنائيا في تمثيل قيم الاردن وعاداته العريقة امام العالم، مؤكدين ان الرياضة باتت تشكل جسرا حيويا لنشر رسائل الدولة الوطنية في كل المحافل.</p><p>واكد الرواشدة ان تأهل النشامى للمونديال اختصر مسافات زمنية طويلة في التعريف بالهوية الاردنية، موضحا ان هذا الانجاز الرياضي ساهم بشكل مباشر في تسليط الضوء على المواقع السياحية والثقافية وجذب انظار العالم نحو المملكة.</p><p>وبين ان البنية التحتية المتطورة في الاردن قادرة على استثمار هذا النجاح لتعزيز مكانة البلاد ثقافيا وسياحيا، مشددا على اهمية دعم المنتخب الوطني واستغلال هذا الزخم في مختلف المجالات التنموية والسياسية والاقتصادية والاعلامية.</p><h2>الرياضة كقوة ناعمة للترويج للاردن</h2><p>واضاف ان ظهور العلم الاردني على شاشات العالم يمثل جزءا اصيلا من السردية الوطنية، موضحا ان المنتخب الوطني والحركة الفنية يشكلان معا حكاية الارض والانسان التي تعكس عمق الدولة الاردنية وتاريخها الحضاري العريق.</p><p>واشار الى ضرورة الاستثمار المستدام في هذا الوصول العالمي، مبينا ان الرياضة تعد قوة ناعمة قادرة على اختراق الحدود وايصال رسالة الاردن للعالم بأسره بأسلوب حضاري يواكب التطورات المتسارعة في كافة الميادين الدولية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/axvi2u66o2_4-3y-y1781994604.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف وزير الثقافة مصطفى الرواشدة ان لاعبي المنتخب الوطني قدموا نموذجا استثنائيا في تمثيل قيم الاردن وعاداته العريقة امام العالم، مؤكدين ان الرياضة باتت تشكل جسرا حيويا لنشر رسائل الدولة الوطنية في كل المحافل.</p><p>واكد الرواشدة ان تأهل النشامى للمونديال اختصر مسافات زمنية طويلة في التعريف بالهوية الاردنية، موضحا ان هذا الانجاز الرياضي ساهم بشكل مباشر في تسليط الضوء على المواقع السياحية والثقافية وجذب انظار العالم نحو المملكة.</p><p>وبين ان البنية التحتية المتطورة في الاردن قادرة على استثمار هذا النجاح لتعزيز مكانة البلاد ثقافيا وسياحيا، مشددا على اهمية دعم المنتخب الوطني واستغلال هذا الزخم في مختلف المجالات التنموية والسياسية والاقتصادية والاعلامية.</p><h2>الرياضة كقوة ناعمة للترويج للاردن</h2><p>واضاف ان ظهور العلم الاردني على شاشات العالم يمثل جزءا اصيلا من السردية الوطنية، موضحا ان المنتخب الوطني والحركة الفنية يشكلان معا حكاية الارض والانسان التي تعكس عمق الدولة الاردنية وتاريخها الحضاري العريق.</p><p>واشار الى ضرورة الاستثمار المستدام في هذا الوصول العالمي، مبينا ان الرياضة تعد قوة ناعمة قادرة على اختراق الحدود وايصال رسالة الاردن للعالم بأسره بأسلوب حضاري يواكب التطورات المتسارعة في كافة الميادين الدولية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية #عاجل </title>
		<link>https://jo24.net/article/570495</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570495</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782064116.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>نشرت هيئة الخدمة والإدارة العامة، اليوم الأحد، عبر الموقع الإلكتروني المخصص للإعلان عن الوظائف القيادية العليا، نتائج الفرز الأولي للمتقدمين لوظيفة أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية.</div>
<div>وبإمكان المتقدمين لهذه الوظيفة الدخول إلى الرابط التالي: https://empreq.pm.gov.jo</div>
<div>اعتبارًا من الساعة الثامنة صباح يوم الاثنين الموافق 22/6/2026، للاطلاع على النتائج الأولية لطلباتهم.</div>
<div>كما يتيح النظام للمتقدمين الذين لم تنطبق عليهم شروط إشغال الوظيفة أو الذين لم يستكملوا متطلبات التقديم، التقدم بطلبات اعتراض وإرفاق الوثائق المؤيدة لاعتراضاتهم عبر الموقع الإلكتروني ذاته، وذلك خلال ثلاثة أيام عمل، تبدأ من الساعة الثامنة صباح يوم الاثنين الموافق 22/6/2026، وتنتهي بنهاية يوم الاربعاء الموافق 24/6/2026.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782064116.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>نشرت هيئة الخدمة والإدارة العامة، اليوم الأحد، عبر الموقع الإلكتروني المخصص للإعلان عن الوظائف القيادية العليا، نتائج الفرز الأولي للمتقدمين لوظيفة أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية.</div>
<div>وبإمكان المتقدمين لهذه الوظيفة الدخول إلى الرابط التالي: https://empreq.pm.gov.jo</div>
<div>اعتبارًا من الساعة الثامنة صباح يوم الاثنين الموافق 22/6/2026، للاطلاع على النتائج الأولية لطلباتهم.</div>
<div>كما يتيح النظام للمتقدمين الذين لم تنطبق عليهم شروط إشغال الوظيفة أو الذين لم يستكملوا متطلبات التقديم، التقدم بطلبات اعتراض وإرفاق الوثائق المؤيدة لاعتراضاتهم عبر الموقع الإلكتروني ذاته، وذلك خلال ثلاثة أيام عمل، تبدأ من الساعة الثامنة صباح يوم الاثنين الموافق 22/6/2026، وتنتهي بنهاية يوم الاربعاء الموافق 24/6/2026.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية في هجمات سيبرانية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570494</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570494</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/snwxx0f2vc_5-4y-y1782059419.jpg"  alt="" /><p>تتحول ملايين الاجهزة المنزلية الذكية حول العالم الى ادوات خفية تستخدم في شن هجمات الكترونية واسعة النطاق دون ان يشعر اصحابها بذلك. اذ لم يعد الهجوم يعتمد على الحواسيب فحسب بل على كاميرات المراقبة واجهزة الراوتر.</p><p>واضاف باحثون ان هذه الاجهزة قد تكون مصابة ببرمجيات خبيثة منذ اللحظة التي تخرج فيها من المصنع. حيث يتم دمج خصائص تسمح للمخترقين بالسيطرة الكاملة عليها وتحويلها الى جزء من شبكات الروبوتات الضارة.</p><p>وبينت التحقيقات ان تلك الاجهزة تبدا فور اتصالها بالانترنت في تمرير بيانات مشبوهة لصالح جهات خارجية. مما يجعل الاتصال المنزلي الخاص بك جزءا من بنية تحتية يستخدمها القراصنة في عملياتهم الاجرامية المنسقة عالميا.</p><h2>ما هي شبكات البوت نت وكيف تعمل؟</h2><p>واوضح الخبراء ان شبكات البوت نت هي عبارة عن جيش من الاجهزة المخترقة التي تدار عن بعد بواسطة خوادم تحكم مركزية. وتضم هذه الشبكات في الغالب اجهزة انترنت الاشياء التي تفتقر الى الحماية القوية.</p><p>وشدد المختصون على ان المهاجمين لا يحتاجون الى اجهزة فائقة القدرة. بل يعتمدون على العدد الهائل من الاجهزة المصابة التي يمكنها ارسال طلبات متزامنة تجاه هدف محدد لتعطيله تماما عبر اغراق الشبكة.</p><p>واكد تقرير تقني ان ضعف التصميم الامني في الاجهزة المنزلية هو الثغرة الكبرى. اذ تعمل معظم هذه الاجهزة بكلمات مرور افتراضية ضعيفة كما تتوقف الشركات المصنعة عن اصدار التحديثات الامنية لها بعد فترة قصيرة.</p><h2>لماذا تستهدف الهجمات الاجهزة المنزلية الذكية؟</h2><p>وكشفت دراسات حديثة ان معظم الاجهزة الذكية التجارية عرضة للاصابة ببرمجيات مثل ميراي بمجرد تشغيلها باعداداتها الاصلية. وهو ما يسهل على المجموعات الاجرامية بناء شبكات ضخمة تضم مئات الالاف من الاجهزة حول العالم.</p><p>واضافت شركات الامن السيبراني ان حملات الاختراق تستهدف الاجهزة التي خرجت من فترة الدعم الامني. حيث يتم استغلال ثغراتها البرمجية لتحويلها الى نقاط ارتكاز لتنفيذ عمليات احتيال او تجاوز انظمة الحماية الجغرافية للخدمات.</p><p>وبينت المتابعات ان شبكة ميراي الشهيرة كانت البداية لسلسلة طويلة من الشبكات المتطورة. حيث اصبحت البرمجيات الخبيثة اليوم اكثر قدرة على التكيف واستهداف انواع جديدة من الاجهزة الذكية التي نستخدمها في حياتنا اليومية داخل المنازل.</p><h2>مستقبل التهديدات السيبرانية على البنية التحتية</h2><p>واكدت السلطات الامنية ان تفكيك الشبكات لا يعني نهاية التهديد. اذ غالبا ما تقوم مجموعات اجرامية اخرى باعادة السيطرة على الاجهزة نفسها وضمها الى شبكات جديدة اكثر قوة وتعقيدا من الشبكات التي سبقتها في العمل.</p><p>واضاف التقرير ان الخطر اصبح يهدد البنية التحتية للشبكة الدولية وليس فقط المواقع الفردية. حيث تمتلك هذه الجيوش الالكترونية قدرة حوسبية هائلة تمكنها من تنفيذ هجمات قياسية قادرة على شل حركة الخدمات الرقمية الكبرى.</p><p>وبين الخبراء ان المسؤولية تقع على عاتق المستخدمين ايضا من خلال تغيير كلمات المرور الافتراضية بشكل فوري. كما يجب تفعيل التحديثات التلقائية للبرامج الثابتة وعزل الاجهزة الذكية في شبكة منفصلة عن الحواسيب الشخصية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/snwxx0f2vc_5-4y-y1782059419.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتحول ملايين الاجهزة المنزلية الذكية حول العالم الى ادوات خفية تستخدم في شن هجمات الكترونية واسعة النطاق دون ان يشعر اصحابها بذلك. اذ لم يعد الهجوم يعتمد على الحواسيب فحسب بل على كاميرات المراقبة واجهزة الراوتر.</p><p>واضاف باحثون ان هذه الاجهزة قد تكون مصابة ببرمجيات خبيثة منذ اللحظة التي تخرج فيها من المصنع. حيث يتم دمج خصائص تسمح للمخترقين بالسيطرة الكاملة عليها وتحويلها الى جزء من شبكات الروبوتات الضارة.</p><p>وبينت التحقيقات ان تلك الاجهزة تبدا فور اتصالها بالانترنت في تمرير بيانات مشبوهة لصالح جهات خارجية. مما يجعل الاتصال المنزلي الخاص بك جزءا من بنية تحتية يستخدمها القراصنة في عملياتهم الاجرامية المنسقة عالميا.</p><h2>ما هي شبكات البوت نت وكيف تعمل؟</h2><p>واوضح الخبراء ان شبكات البوت نت هي عبارة عن جيش من الاجهزة المخترقة التي تدار عن بعد بواسطة خوادم تحكم مركزية. وتضم هذه الشبكات في الغالب اجهزة انترنت الاشياء التي تفتقر الى الحماية القوية.</p><p>وشدد المختصون على ان المهاجمين لا يحتاجون الى اجهزة فائقة القدرة. بل يعتمدون على العدد الهائل من الاجهزة المصابة التي يمكنها ارسال طلبات متزامنة تجاه هدف محدد لتعطيله تماما عبر اغراق الشبكة.</p><p>واكد تقرير تقني ان ضعف التصميم الامني في الاجهزة المنزلية هو الثغرة الكبرى. اذ تعمل معظم هذه الاجهزة بكلمات مرور افتراضية ضعيفة كما تتوقف الشركات المصنعة عن اصدار التحديثات الامنية لها بعد فترة قصيرة.</p><h2>لماذا تستهدف الهجمات الاجهزة المنزلية الذكية؟</h2><p>وكشفت دراسات حديثة ان معظم الاجهزة الذكية التجارية عرضة للاصابة ببرمجيات مثل ميراي بمجرد تشغيلها باعداداتها الاصلية. وهو ما يسهل على المجموعات الاجرامية بناء شبكات ضخمة تضم مئات الالاف من الاجهزة حول العالم.</p><p>واضافت شركات الامن السيبراني ان حملات الاختراق تستهدف الاجهزة التي خرجت من فترة الدعم الامني. حيث يتم استغلال ثغراتها البرمجية لتحويلها الى نقاط ارتكاز لتنفيذ عمليات احتيال او تجاوز انظمة الحماية الجغرافية للخدمات.</p><p>وبينت المتابعات ان شبكة ميراي الشهيرة كانت البداية لسلسلة طويلة من الشبكات المتطورة. حيث اصبحت البرمجيات الخبيثة اليوم اكثر قدرة على التكيف واستهداف انواع جديدة من الاجهزة الذكية التي نستخدمها في حياتنا اليومية داخل المنازل.</p><h2>مستقبل التهديدات السيبرانية على البنية التحتية</h2><p>واكدت السلطات الامنية ان تفكيك الشبكات لا يعني نهاية التهديد. اذ غالبا ما تقوم مجموعات اجرامية اخرى باعادة السيطرة على الاجهزة نفسها وضمها الى شبكات جديدة اكثر قوة وتعقيدا من الشبكات التي سبقتها في العمل.</p><p>واضاف التقرير ان الخطر اصبح يهدد البنية التحتية للشبكة الدولية وليس فقط المواقع الفردية. حيث تمتلك هذه الجيوش الالكترونية قدرة حوسبية هائلة تمكنها من تنفيذ هجمات قياسية قادرة على شل حركة الخدمات الرقمية الكبرى.</p><p>وبين الخبراء ان المسؤولية تقع على عاتق المستخدمين ايضا من خلال تغيير كلمات المرور الافتراضية بشكل فوري. كما يجب تفعيل التحديثات التلقائية للبرامج الثابتة وعزل الاجهزة الذكية في شبكة منفصلة عن الحواسيب الشخصية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المانيا تعبر الى الدور التالي في المونديال بفضل عبقرية البديل اونداف</title>
		<link>https://jo24.net/article/570493</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570493</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/4fz2zjnfyd_4-3y-y1781996105.jpeg"  alt="" /><p>خطف المنتخب الالماني بطاقة العبور الى دور ال 32 من منافسات كاس العالم بعدما نجح في قلب الطاولة على ساحل العاج في مباراة مثيرة شهدت تالقا لافتا للبديل دينيز اونداف الذي سجل ثنائية الفوز. واضاف المنتخب الالماني بهذا الانتصار ثلاث نقاط ثمينة الى رصيده ليتربع على صدارة مجموعته الخامسة في البطولة العالمية، مؤكدا جاهزيته التامة للمنافسة على اللقب بعد اداء تكتيكي قوي من المدرب يوليان ناغلسمان طوال دقائق المباراة. واكد المتابعون ان الروح القتالية التي ظهر بها المانشافت كانت السبب الرئيسي في العودة بالنتيجة، حيث لم يفقد اللاعبون الامل حتى اللحظات الاخيرة من اللقاء رغم تقدم ساحل العاج المبكر في الشوط الاول.</p><h2>سيناريو المباراة والتحولات التكتيكية</h2><p>وبينت مجريات اللقاء ان المنتخب العاجي كان ندا قويا في البداية حيث افتتح التسجيل عبر فرانك كيسيه في الدقيقة الثلاثين، مما وضع الضغوط على كاهل لاعبي المانيا الذين عانوا في اختراق الدفاعات المنظمة للمنافس. واوضح ناغلسمان ان استراتيجيته في الشوط الثاني اعتمدت على ضخ دماء جديدة في خط الهجوم، وهو ما اتى ثماره سريعا عبر دخول دينيز اونداف الذي غير مجرى المباراة بلمساته الحاسمة وقدرته الكبيرة على التمركز. وكشفت الاحصائيات ان المانيا واصلت تفوقها التاريخي على المنتخبات الافريقية في المونديال، محققة فوزها السادس في سجل مواجهاتها، لتؤكد بذلك عقدة المانشافت التي تلاحق منافسيهم من القارة السمراء في البطولات الكبرى والمنافسات الدولية الرسمية.</p><h2>طموح المانيا ورسائل اللاعبين بعد اللقاء</h2><p>واشار المدافع جوناثان تاه الى ان عقلية الفوز اصبحت جزءا لا يتجزا من هوية الفريق الحالي، مؤكدا ان البدلاء كانوا العنصر الحاسم في منح الفريق الطاقة اللازمة للقتال حتى صافرة النهاية. وشدد اللاعبون على ان الوصول الى هذا الدور يمثل خطوة هامة نحو تعويض الاخفاقات السابقة في النسختين الماضيتين، حيث يطمح ابناء ناغلسمان الى مواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية التي وصلت الان الى احد عشر فوزا متتاليا. واظهرت المباراة ان المنتخب الالماني يمتلك عمقا في التشكيلة يسمح له بتجاوز اصعب الظروف، حيث كان هدف اونداف القاتل في الوقت بدل الضائع بمثابة رسالة تهديد صريحة لكل المنتخبات الاخرى التي تسعى للفوز باللقب العالمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/4fz2zjnfyd_4-3y-y1781996105.jpeg"  alt="" />

					<p><p>خطف المنتخب الالماني بطاقة العبور الى دور ال 32 من منافسات كاس العالم بعدما نجح في قلب الطاولة على ساحل العاج في مباراة مثيرة شهدت تالقا لافتا للبديل دينيز اونداف الذي سجل ثنائية الفوز. واضاف المنتخب الالماني بهذا الانتصار ثلاث نقاط ثمينة الى رصيده ليتربع على صدارة مجموعته الخامسة في البطولة العالمية، مؤكدا جاهزيته التامة للمنافسة على اللقب بعد اداء تكتيكي قوي من المدرب يوليان ناغلسمان طوال دقائق المباراة. واكد المتابعون ان الروح القتالية التي ظهر بها المانشافت كانت السبب الرئيسي في العودة بالنتيجة، حيث لم يفقد اللاعبون الامل حتى اللحظات الاخيرة من اللقاء رغم تقدم ساحل العاج المبكر في الشوط الاول.</p><h2>سيناريو المباراة والتحولات التكتيكية</h2><p>وبينت مجريات اللقاء ان المنتخب العاجي كان ندا قويا في البداية حيث افتتح التسجيل عبر فرانك كيسيه في الدقيقة الثلاثين، مما وضع الضغوط على كاهل لاعبي المانيا الذين عانوا في اختراق الدفاعات المنظمة للمنافس. واوضح ناغلسمان ان استراتيجيته في الشوط الثاني اعتمدت على ضخ دماء جديدة في خط الهجوم، وهو ما اتى ثماره سريعا عبر دخول دينيز اونداف الذي غير مجرى المباراة بلمساته الحاسمة وقدرته الكبيرة على التمركز. وكشفت الاحصائيات ان المانيا واصلت تفوقها التاريخي على المنتخبات الافريقية في المونديال، محققة فوزها السادس في سجل مواجهاتها، لتؤكد بذلك عقدة المانشافت التي تلاحق منافسيهم من القارة السمراء في البطولات الكبرى والمنافسات الدولية الرسمية.</p><h2>طموح المانيا ورسائل اللاعبين بعد اللقاء</h2><p>واشار المدافع جوناثان تاه الى ان عقلية الفوز اصبحت جزءا لا يتجزا من هوية الفريق الحالي، مؤكدا ان البدلاء كانوا العنصر الحاسم في منح الفريق الطاقة اللازمة للقتال حتى صافرة النهاية. وشدد اللاعبون على ان الوصول الى هذا الدور يمثل خطوة هامة نحو تعويض الاخفاقات السابقة في النسختين الماضيتين، حيث يطمح ابناء ناغلسمان الى مواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية التي وصلت الان الى احد عشر فوزا متتاليا. واظهرت المباراة ان المنتخب الالماني يمتلك عمقا في التشكيلة يسمح له بتجاوز اصعب الظروف، حيث كان هدف اونداف القاتل في الوقت بدل الضائع بمثابة رسالة تهديد صريحة لكل المنتخبات الاخرى التي تسعى للفوز باللقب العالمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اسرار صحة العظام وكيف تتحكم عاداتك اليومية في قوة هيكلك العظمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570492</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570492</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/evo1s6n07a_6-4y-y1782028513.jpg"  alt="" /><p>يعتقد الكثيرون ان سر قوة العظام يكمن في الكالسيوم فقط الا ان الحقيقة العلمية تشير الى ان العظام نسيج حي ومعقد يستجيب باستمرار لنمط حياتنا اليومي من حركة وتغذية ونوم عميق وهادئ.</p><p>وتعمل داخل العظام خلايا متخصصة لا تتوقف عن البناء والهدم فهي تستشعر كل خطوة نخطوها وكل وجبة نتناولها مما يجعل العظام جزءا ديناميكيا يتأثر بشكل مباشر بقراراتنا اليومية في مختلف مراحل العمر.</p><p>وتكشف الدراسات الحديثة ان امراض العظام بدات تنتشر بشكل واسع بين الشباب نتيجة نمط الحياة الخامل مما يستوجب فهما اعمق لبنية هذا النسيج الحي وكيفية الحفاظ عليه لضمان حياة صحية ومستقرة.</p><h2>الخلايا العظمية ودورها الحيوي</h2><p>وبين العلماء ان هناك ثلاثة انواع رئيسية من الخلايا العظمية حيث تقوم الخلايا البانية بدور المهندس الذي يفرز الكولاجين ويرسب المعادن الضرورية لضمان صلابة العظام وقوتها في مواجهة الضغوط البدنية المختلفة.</p><p>واضاف الباحثون ان الخلايا الهادمة تعمل على اذابة الانسجة القديمة او التالفة لتفسح المجال امام تجديد العظام بينما تقوم الخلايا الحارسة بدور المستشعر الذكي الذي يراقب الضغط والحركة ويرسل اشارات البناء والاصلاح.</p><p>واكد المختصون ان هذه المنظومة المتكاملة تضمن تجديد الهيكل العظمي بشكل دوري وهي عملية حيوية تتطلب توفر العناصر الغذائية اللازمة والنشاط البدني المستمر للحفاظ على كفاءة هذه الخلايا في اداء وظائفها.</p><h2>نظام العظام والمفاصل المتكامل</h2><p>وبينت الابحاث ان العظام لا تقتصر وظيفتها على الدعم والحركة بل تشمل انتاج خلايا الدم في النخاع العظمي وتخزين المعادن الحيوية مثل الكالسيوم والفوسفور وتحريرها عند حاجة الجسم لضمان استقرار الوظائف الحيوية.</p><p>واوضحت الدراسات ان المفاصل تلعب دورا محوريا في ربط العظام وتسهيل الحركة حيث يتطلب الحفاظ عليها فهما دقيقا للتركيب الجسدي والابتعاد عن العادات التي تسبب ضغطا غير مبرر على الغضاريف والانسجة الضامة.</p><p>واشار الخبراء الى ان جسم الانسان مصمم للحركة الدائمة وان قلة النشاط تؤدي الى تراجع كفاءة المفاصل مما يسبب الاما مزمنة وتيبسا يعيق اداء المهام اليومية البسيطة لدى فئات عمرية مختلفة.</p><h2>الحفاظ على العظام مع تقدم العمر</h2><p>وشدد الاطباء على ان هشاشة العظام التي توصف بالمرض الصامت يمكن الوقاية منها من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم الذي يحفز خلايا البناء على تعويض الانسجة المفقودة باستمرار وبشكل فعال.</p><p>واضاف المختصون ان خشونة المفاصل ترتبط بشكل وثيق بالوزن الزائد وقلة الحركة مؤكدين ان انقاص الوزن وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل يساهمان بشكل كبير في تخفيف الالم واستعادة القدرة على الحركة بسلاسة.</p><p>ووضح الخبراء ان آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس الطويل امام الشاشات اصبحت ظاهرة عصرية تتطلب تعديل الوضعيات اليومية وممارسة تمارين اطالة بسيطة لتجنب الضغوط المتراكمة التي تؤثر على العمود الفقري.</p><h2>عادات يومية لتقوية الهيكل العظمي</h2><p>واكد الباحثون ان الحركة المستمرة ترسل اشارات ميكانيكية تحفز العظام على زيادة كثافتها بينما يؤدي الخمول الى ضعف هذه الاشارات وتراجع قوة العظام مما يجعل النشاط البدني ضرورة وليس خيارا ترفيهيا.</p><p>واضاف الخبراء ان النوم يلعب دورا اساسيا في ترميم العظام حيث يزداد افراز هرمون النمو الذي يعمل على تجديد الانسجة وتقوية كثافة العظام مما يجعل من النوم المبكر جزءا من خطة الوقاية.</p><p>وبين المختصون ان التغذية المتوازنة التي تشمل البروتينات وفيتامين د والمغنيسيوم ضرورية لامتصاص الكالسيوم والاستفادة منه موضحين ان التعرض المعتدل لاشعة الشمس هو المصدر الطبيعي والاهم لضمان صحة العظام وقوتها.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/evo1s6n07a_6-4y-y1782028513.jpg"  alt="" />

					<p><p>يعتقد الكثيرون ان سر قوة العظام يكمن في الكالسيوم فقط الا ان الحقيقة العلمية تشير الى ان العظام نسيج حي ومعقد يستجيب باستمرار لنمط حياتنا اليومي من حركة وتغذية ونوم عميق وهادئ.</p><p>وتعمل داخل العظام خلايا متخصصة لا تتوقف عن البناء والهدم فهي تستشعر كل خطوة نخطوها وكل وجبة نتناولها مما يجعل العظام جزءا ديناميكيا يتأثر بشكل مباشر بقراراتنا اليومية في مختلف مراحل العمر.</p><p>وتكشف الدراسات الحديثة ان امراض العظام بدات تنتشر بشكل واسع بين الشباب نتيجة نمط الحياة الخامل مما يستوجب فهما اعمق لبنية هذا النسيج الحي وكيفية الحفاظ عليه لضمان حياة صحية ومستقرة.</p><h2>الخلايا العظمية ودورها الحيوي</h2><p>وبين العلماء ان هناك ثلاثة انواع رئيسية من الخلايا العظمية حيث تقوم الخلايا البانية بدور المهندس الذي يفرز الكولاجين ويرسب المعادن الضرورية لضمان صلابة العظام وقوتها في مواجهة الضغوط البدنية المختلفة.</p><p>واضاف الباحثون ان الخلايا الهادمة تعمل على اذابة الانسجة القديمة او التالفة لتفسح المجال امام تجديد العظام بينما تقوم الخلايا الحارسة بدور المستشعر الذكي الذي يراقب الضغط والحركة ويرسل اشارات البناء والاصلاح.</p><p>واكد المختصون ان هذه المنظومة المتكاملة تضمن تجديد الهيكل العظمي بشكل دوري وهي عملية حيوية تتطلب توفر العناصر الغذائية اللازمة والنشاط البدني المستمر للحفاظ على كفاءة هذه الخلايا في اداء وظائفها.</p><h2>نظام العظام والمفاصل المتكامل</h2><p>وبينت الابحاث ان العظام لا تقتصر وظيفتها على الدعم والحركة بل تشمل انتاج خلايا الدم في النخاع العظمي وتخزين المعادن الحيوية مثل الكالسيوم والفوسفور وتحريرها عند حاجة الجسم لضمان استقرار الوظائف الحيوية.</p><p>واوضحت الدراسات ان المفاصل تلعب دورا محوريا في ربط العظام وتسهيل الحركة حيث يتطلب الحفاظ عليها فهما دقيقا للتركيب الجسدي والابتعاد عن العادات التي تسبب ضغطا غير مبرر على الغضاريف والانسجة الضامة.</p><p>واشار الخبراء الى ان جسم الانسان مصمم للحركة الدائمة وان قلة النشاط تؤدي الى تراجع كفاءة المفاصل مما يسبب الاما مزمنة وتيبسا يعيق اداء المهام اليومية البسيطة لدى فئات عمرية مختلفة.</p><h2>الحفاظ على العظام مع تقدم العمر</h2><p>وشدد الاطباء على ان هشاشة العظام التي توصف بالمرض الصامت يمكن الوقاية منها من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم الذي يحفز خلايا البناء على تعويض الانسجة المفقودة باستمرار وبشكل فعال.</p><p>واضاف المختصون ان خشونة المفاصل ترتبط بشكل وثيق بالوزن الزائد وقلة الحركة مؤكدين ان انقاص الوزن وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل يساهمان بشكل كبير في تخفيف الالم واستعادة القدرة على الحركة بسلاسة.</p><p>ووضح الخبراء ان آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس الطويل امام الشاشات اصبحت ظاهرة عصرية تتطلب تعديل الوضعيات اليومية وممارسة تمارين اطالة بسيطة لتجنب الضغوط المتراكمة التي تؤثر على العمود الفقري.</p><h2>عادات يومية لتقوية الهيكل العظمي</h2><p>واكد الباحثون ان الحركة المستمرة ترسل اشارات ميكانيكية تحفز العظام على زيادة كثافتها بينما يؤدي الخمول الى ضعف هذه الاشارات وتراجع قوة العظام مما يجعل النشاط البدني ضرورة وليس خيارا ترفيهيا.</p><p>واضاف الخبراء ان النوم يلعب دورا اساسيا في ترميم العظام حيث يزداد افراز هرمون النمو الذي يعمل على تجديد الانسجة وتقوية كثافة العظام مما يجعل من النوم المبكر جزءا من خطة الوقاية.</p><p>وبين المختصون ان التغذية المتوازنة التي تشمل البروتينات وفيتامين د والمغنيسيوم ضرورية لامتصاص الكالسيوم والاستفادة منه موضحين ان التعرض المعتدل لاشعة الشمس هو المصدر الطبيعي والاهم لضمان صحة العظام وقوتها.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دعوة اسرية للاستثمار في مواهب الابناء الكروية اسوة بالتخصصات العلمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570491</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570491</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/a7g6iq8z7h_4-3y-y1781998211.jpeg"  alt="" /><p>وجه محمد سعادة والد لاعب المنتخب الوطني ابراهيم سعادة دعوة صريحة الى كافة العائلات بضرورة الاهتمام بمواهب ابنائهم الرياضية وتنميتها بشكل جدي تماما كما يتم التركيز على مسارات التعليم كالهندسة والطب والعلوم الاخرى.</p><p>واكد سعادة ان تمثيل الوطن في المحافل الرياضية الدولية يعد شرفا عظيما لا يضاهيه شيء معبرا عن فخره الكبير بوجود نجله ضمن تشكيلة المنتخب الوطني في هذا الحدث الرياضي العالمي الهام والمميز.</p><p>واضاف ان ثقته بقدرات ابنه لا تتزعزع حتى لو تواجد على دكة البدلاء مبينا ان قرارات المشاركة الفنية تبقى بيد المدرب الذي يمتلك الرؤية الكاملة لادارة المباريات وتحقيق التوازن المطلوب داخل الملعب.</p><h2>دعم العائلة ومساندة اللاعبين</h2><p>وبين ان اجواء متابعة مباريات المنتخب الوطني داخل المنزل تتسم بالحماس والترابط الاسري حيث تجتمع العائلة لمؤازرة النشامى في كافة اللقاءات مشيرا الى ان الفرحة كانت عارمة عند تسجيل الهدف التاريخي الاول.</p><p>واوضح ان الفوارق الفنية بين المنتخبات موجودة لكن المنتخب الوطني اظهر شجاعة كبيرة في مجاراة خصومه مبينا ان بعض الاخطاء الفردية البسيطة هي التي تسببت في تغيير نتيجة اللقاءات الاخيرة بشكل غير متوقع.</p><p>وشدد على اهمية توفير الهدوء النفسي للاعبين خلال المعسكرات التدريبية موضحا ان العائلة تحرص على التواصل المحدود مع ابراهيم لضمان تركيزه الكامل وتجنب اي ارتباك قد يؤثر على ادائه الذهني والبدني داخل الملاعب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/a7g6iq8z7h_4-3y-y1781998211.jpeg"  alt="" />

					<p><p>وجه محمد سعادة والد لاعب المنتخب الوطني ابراهيم سعادة دعوة صريحة الى كافة العائلات بضرورة الاهتمام بمواهب ابنائهم الرياضية وتنميتها بشكل جدي تماما كما يتم التركيز على مسارات التعليم كالهندسة والطب والعلوم الاخرى.</p><p>واكد سعادة ان تمثيل الوطن في المحافل الرياضية الدولية يعد شرفا عظيما لا يضاهيه شيء معبرا عن فخره الكبير بوجود نجله ضمن تشكيلة المنتخب الوطني في هذا الحدث الرياضي العالمي الهام والمميز.</p><p>واضاف ان ثقته بقدرات ابنه لا تتزعزع حتى لو تواجد على دكة البدلاء مبينا ان قرارات المشاركة الفنية تبقى بيد المدرب الذي يمتلك الرؤية الكاملة لادارة المباريات وتحقيق التوازن المطلوب داخل الملعب.</p><h2>دعم العائلة ومساندة اللاعبين</h2><p>وبين ان اجواء متابعة مباريات المنتخب الوطني داخل المنزل تتسم بالحماس والترابط الاسري حيث تجتمع العائلة لمؤازرة النشامى في كافة اللقاءات مشيرا الى ان الفرحة كانت عارمة عند تسجيل الهدف التاريخي الاول.</p><p>واوضح ان الفوارق الفنية بين المنتخبات موجودة لكن المنتخب الوطني اظهر شجاعة كبيرة في مجاراة خصومه مبينا ان بعض الاخطاء الفردية البسيطة هي التي تسببت في تغيير نتيجة اللقاءات الاخيرة بشكل غير متوقع.</p><p>وشدد على اهمية توفير الهدوء النفسي للاعبين خلال المعسكرات التدريبية موضحا ان العائلة تحرص على التواصل المحدود مع ابراهيم لضمان تركيزه الكامل وتجنب اي ارتباك قد يؤثر على ادائه الذهني والبدني داخل الملاعب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خطر غير مرئي يغزو اجسادنا.. حقائق صادمة عن المواد الكيميائية الابدية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570490</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570490</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/3nu19g7s9d_5-6y-y1778305810.png"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن واقع مقلق يتمثل في انتشار واسع النطاق لمواد كيميائية تعرف بالابدية داخل اجسام البشر، حيث اظهرت الفحوصات ان الغالبية العظمى من المشاركين يحملون مركبات متعددة من هذه الملوثات.</p> <p>واكد الباحثون في نتائجهم التي نشرت مؤخرا ان نحو 98.5 بالمئة من العينات البشرية احتوت على مزيج متنوع من مواد البي اف اي اس، وهو ما يعكس تغلغل هذه المواد في تفاصيل حياتنا اليومية.</p> <p>وبينت الدراسة ان هذه المواد الكيميائية تتسم بقدرة فائقة على البقاء دون تحلل لعقود طويلة، مما يسهل تراكمها داخل الجسم البشري عبر مصادر متعددة تشمل المياه والغذاء والعديد من المنتجات الاستهلاكية المنزلية.</p> <h2>مخاطر صحية صامتة تتربص بالبشر</h2> <p>واضافت التقارير ان هذه المركبات تستخدم على نطاق واسع في صناعة الملابس واواني الطهي غير اللاصقة والاجهزة الالكترونية، مما يجعل تجنبها امرا بالغ الصعوبة في ظل غياب بدائل امنة وشاملة في الاسواق العالمية.</p> <p>واوضح العلماء ان التعرض لهذه المواد لا يقتصر على نوع واحد، بل يتم عبر خليط معقد من المركبات التي قد تتفاعل داخل الجسم وتؤدي الى مشكلات صحية خطيرة تشمل امراض السرطان والعقم.</p> <p>وذكرت البيانات ان مركب حمض بيرفلورو هيكسان سلفونيك ظهر بنسبة تقترب من 98 بالمئة في العينات المفحوصة، وهو مركب معروف بارتباطه الوثيق باضطرابات الغدة الدرقية وضعف كفاءة الجهاز المناعي لدى مختلف الفئات العمرية.</p> <h2>تحذيرات من تداخل المركبات الكيميائية</h2> <p>واشار المختصون الى ان خطورة هذه المواد تكمن في تاثيرها التراكمي، حيث ان وجود عدة انواع منها في ان واحد داخل الجسم يعزز من فرص حدوث تفاعلات حيوية غير متوقعة تضر بالصحة العامة.</p> <p>واكدت الدكتورة لورا لاباي ان دراسة كل مادة على حدة قد لا تعطي الصورة الكاملة للواقع، مشددة على ضرورة التركيز على تاثير الخليط الكيميائي الذي يتعرض له الانسان بشكل يومي ومستمر في بيئته.</p> <p>وختم الباحثون تقريرهم بالتحذير من ان التقديرات الحالية قد تكون اقل من الواقع الفعلي، نظرا لوجود مركبات كيميائية اخرى قد لا تشملها الفحوصات الحالية، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية عاجلة للحد من هذا الانتشار.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/3nu19g7s9d_5-6y-y1778305810.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن واقع مقلق يتمثل في انتشار واسع النطاق لمواد كيميائية تعرف بالابدية داخل اجسام البشر، حيث اظهرت الفحوصات ان الغالبية العظمى من المشاركين يحملون مركبات متعددة من هذه الملوثات.</p> <p>واكد الباحثون في نتائجهم التي نشرت مؤخرا ان نحو 98.5 بالمئة من العينات البشرية احتوت على مزيج متنوع من مواد البي اف اي اس، وهو ما يعكس تغلغل هذه المواد في تفاصيل حياتنا اليومية.</p> <p>وبينت الدراسة ان هذه المواد الكيميائية تتسم بقدرة فائقة على البقاء دون تحلل لعقود طويلة، مما يسهل تراكمها داخل الجسم البشري عبر مصادر متعددة تشمل المياه والغذاء والعديد من المنتجات الاستهلاكية المنزلية.</p> <h2>مخاطر صحية صامتة تتربص بالبشر</h2> <p>واضافت التقارير ان هذه المركبات تستخدم على نطاق واسع في صناعة الملابس واواني الطهي غير اللاصقة والاجهزة الالكترونية، مما يجعل تجنبها امرا بالغ الصعوبة في ظل غياب بدائل امنة وشاملة في الاسواق العالمية.</p> <p>واوضح العلماء ان التعرض لهذه المواد لا يقتصر على نوع واحد، بل يتم عبر خليط معقد من المركبات التي قد تتفاعل داخل الجسم وتؤدي الى مشكلات صحية خطيرة تشمل امراض السرطان والعقم.</p> <p>وذكرت البيانات ان مركب حمض بيرفلورو هيكسان سلفونيك ظهر بنسبة تقترب من 98 بالمئة في العينات المفحوصة، وهو مركب معروف بارتباطه الوثيق باضطرابات الغدة الدرقية وضعف كفاءة الجهاز المناعي لدى مختلف الفئات العمرية.</p> <h2>تحذيرات من تداخل المركبات الكيميائية</h2> <p>واشار المختصون الى ان خطورة هذه المواد تكمن في تاثيرها التراكمي، حيث ان وجود عدة انواع منها في ان واحد داخل الجسم يعزز من فرص حدوث تفاعلات حيوية غير متوقعة تضر بالصحة العامة.</p> <p>واكدت الدكتورة لورا لاباي ان دراسة كل مادة على حدة قد لا تعطي الصورة الكاملة للواقع، مشددة على ضرورة التركيز على تاثير الخليط الكيميائي الذي يتعرض له الانسان بشكل يومي ومستمر في بيئته.</p> <p>وختم الباحثون تقريرهم بالتحذير من ان التقديرات الحالية قد تكون اقل من الواقع الفعلي، نظرا لوجود مركبات كيميائية اخرى قد لا تشملها الفحوصات الحالية، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية عاجلة للحد من هذا الانتشار.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مدريد تلغي مناطق المشجعين بسبب موجة الحر قبل مواجهة السعودية واسبانيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570489</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570489</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6mwnnztsic_4-3y-y1782003904.jpeg"  alt="" /><p>قررت السلطات في العاصمة الاسبانية مدريد الغاء كافة الفعاليات المخصصة للمشجعين في ساحة كولون بشكل مفاجئ وذلك قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة المرتقبة التي تجمع بين المنتخب الاسباني ونظيره السعودي في كأس العالم.</p> <p>وكشفت التقارير الرسمية ان هذا القرار جاء نتيجة التحذيرات العاجلة من هيئة الارصاد الجوية التي اشارت الى وصول درجات الحرارة الى مستويات قياسية قد تشكل خطرا مباشرا على سلامة وصحة الجماهير المحتشدة في الساحات.</p> <p>وبينت الجهات المنظمة ان التنسيق المشترك بين الاتحاد الاسباني لكرة القدم ومجلس مدينة مدريد اسفر عن تعليق بث المباراة في الاماكن العامة لضمان عدم تعرض الحضور لضربات شمس او اي اجهاد حراري حاد.</p> <h2>اجراءات وقائية لحماية المشجعين من الحرارة</h2> <p>واكدت السلطات المعنية ضرورة التزام جميع الجماهير بالبقاء في اماكن مكيفة ومغلقة بدلا من التواجد في الميادين المفتوحة خلال فترة الذروة التي تبدا ظهرا وتستمر حتى المساء وفقا لتعليمات الحماية المدنية في البلاد.</p> <p>واضافت المصادر ان هذا القرار يشمل كافة الانشطة والفعاليات المصاحبة للمباراة في تلك المنطقة الحيوية مشددة على اهمية اتباع نصائح السلامة العامة لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال اليوم الاحد.</p> <p>واوضحت التقارير ان المنتخب الاسباني يستعد لمواجهة نظيره السعودي في اطار منافسات المجموعة الثامنة ضمن نهائيات كاس العالم وسط ظروف مناخية صعبة دفعت المسؤولين لاتخاذ هذه الخطوات الاحترازية العاجلة للحفاظ على سلامة الجميع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6mwnnztsic_4-3y-y1782003904.jpeg"  alt="" />

					<p><p>قررت السلطات في العاصمة الاسبانية مدريد الغاء كافة الفعاليات المخصصة للمشجعين في ساحة كولون بشكل مفاجئ وذلك قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة المرتقبة التي تجمع بين المنتخب الاسباني ونظيره السعودي في كأس العالم.</p> <p>وكشفت التقارير الرسمية ان هذا القرار جاء نتيجة التحذيرات العاجلة من هيئة الارصاد الجوية التي اشارت الى وصول درجات الحرارة الى مستويات قياسية قد تشكل خطرا مباشرا على سلامة وصحة الجماهير المحتشدة في الساحات.</p> <p>وبينت الجهات المنظمة ان التنسيق المشترك بين الاتحاد الاسباني لكرة القدم ومجلس مدينة مدريد اسفر عن تعليق بث المباراة في الاماكن العامة لضمان عدم تعرض الحضور لضربات شمس او اي اجهاد حراري حاد.</p> <h2>اجراءات وقائية لحماية المشجعين من الحرارة</h2> <p>واكدت السلطات المعنية ضرورة التزام جميع الجماهير بالبقاء في اماكن مكيفة ومغلقة بدلا من التواجد في الميادين المفتوحة خلال فترة الذروة التي تبدا ظهرا وتستمر حتى المساء وفقا لتعليمات الحماية المدنية في البلاد.</p> <p>واضافت المصادر ان هذا القرار يشمل كافة الانشطة والفعاليات المصاحبة للمباراة في تلك المنطقة الحيوية مشددة على اهمية اتباع نصائح السلامة العامة لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال اليوم الاحد.</p> <p>واوضحت التقارير ان المنتخب الاسباني يستعد لمواجهة نظيره السعودي في اطار منافسات المجموعة الثامنة ضمن نهائيات كاس العالم وسط ظروف مناخية صعبة دفعت المسؤولين لاتخاذ هذه الخطوات الاحترازية العاجلة للحفاظ على سلامة الجميع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مخطط إسرائيلي لتعزيز الاستيطان في الأغوار وشرقي الضفة الغربية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570488</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570488</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782058826.jpg"  alt="" />
<p>دعت ما تسمى وزيرة الاستيطان في حكومة الاحتلال أوريت ستروك إلى &quot;خطة تعزيز الحدود الشرقية&quot; في الضفة الغربية، تتضمن إقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة.</p>
<p>وأضافت أن الخطة تهدف إلى توسيع المشروع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تسريع إقامة تجمعات استيطانية خارج المستوطنات القائمة وتكثيف الوجود الاستيطاني.</p>
<p>كما كشفت عن نية إقامة مدينة مخصصة لليهود الحريديم قرب مدينة أريحا، تحت اسم &quot;مدينة النخيل&quot; ضمن مشاريع تهدف إلى تعزيز التمدد الاستيطاني في منطقة الأغوار.</p>
<p>وتفيد معطيات فلسطينية رسمية، بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، وتتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة استُحدثت بعد تشرين الأول/ أكتوبر 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782058826.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>دعت ما تسمى وزيرة الاستيطان في حكومة الاحتلال أوريت ستروك إلى &quot;خطة تعزيز الحدود الشرقية&quot; في الضفة الغربية، تتضمن إقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة.</p>
<p>وأضافت أن الخطة تهدف إلى توسيع المشروع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تسريع إقامة تجمعات استيطانية خارج المستوطنات القائمة وتكثيف الوجود الاستيطاني.</p>
<p>كما كشفت عن نية إقامة مدينة مخصصة لليهود الحريديم قرب مدينة أريحا، تحت اسم &quot;مدينة النخيل&quot; ضمن مشاريع تهدف إلى تعزيز التمدد الاستيطاني في منطقة الأغوار.</p>
<p>وتفيد معطيات فلسطينية رسمية، بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، وتتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة استُحدثت بعد تشرين الأول/ أكتوبر 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغذاء والدواء تؤكد ضرورة الحصول على موافقتها المسبقة قبل توزيع التبرعات الغذائية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570487</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570487</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782058731.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حرصًا على ضمان تداول الغذاء وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة المتعلقة بتوزيع المواد الغذائية ونقلها وتخزينها، أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ضرورة الالتزام بعدم تقديم أو توزيع أي مواد غذائية على سبيل التبرع من قبل أي جهة بما في ذلك الجمعيات الخيرية، إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المؤسسة وفق الأصول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونوهت المؤسسة إلى أنها تتابع الالتزام بهذه المتطلبات، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات اللازمة وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، ومختلف الجهات المعنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المؤسسة إلى التواصل معها في حال وجود أي ملاحظات أو شكاوى أو استفسارات من خلال خط الشكاوى المجاني (117114)، أو من خلال تطبيق الواتس آب على الرقم (0795632000) أو عبر البريد الإلكتروني (info@jfda.jo)</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782058731.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حرصًا على ضمان تداول الغذاء وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة المتعلقة بتوزيع المواد الغذائية ونقلها وتخزينها، أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ضرورة الالتزام بعدم تقديم أو توزيع أي مواد غذائية على سبيل التبرع من قبل أي جهة بما في ذلك الجمعيات الخيرية، إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المؤسسة وفق الأصول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونوهت المؤسسة إلى أنها تتابع الالتزام بهذه المتطلبات، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات اللازمة وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، ومختلف الجهات المعنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المؤسسة إلى التواصل معها في حال وجود أي ملاحظات أو شكاوى أو استفسارات من خلال خط الشكاوى المجاني (117114)، أو من خلال تطبيق الواتس آب على الرقم (0795632000) أو عبر البريد الإلكتروني (info@jfda.jo)</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تراجع التواصل البشري.. كيف سرقت الهواتف الذكية قدرتنا على الكلام؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570486</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570486</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/yyxoq85ov5_5-6y-y1778311507.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات حديثة عن تحول اجتماعي لافت في سلوك البشر حيث انخفض معدل الكلمات المنطوقة يوميا بشكل ملحوظ بالتزامن مع هيمنة الهواتف الذكية التي باتت تستحوذ على وقت الافراد وتحد من تفاعلاتهم المباشرة.</p><p>واظهرت البيانات ان الانسان المعاصر خسر نحو مئة وعشرين الف كلمة سنويا مقارنة بالعقود الماضية مما يعني تراجع التفاعل وجها لوجه بشكل كبير وهو ما يؤثر على طبيعة العلاقات بين الافراد في المجتمع.</p><p>وبينت الابحاث التي اعتمدت على تسجيلات لاكثر من الفي شخص ان متوسط الكلمات اليومية انخفض بنسبة ثمانية وعشرين بالمئة في فترة زمنية قصيرة مما يعكس تغيرا جذريا في اسلوب تواصلنا مع المحيطين بنا يوميا.</p><h2>تاثير التكنولوجيا على مهارات التواصل</h2><p>واكد الباحثون ان جيل الشباب هو الاكثر تضررا من هذا التراجع بسبب اعتمادهم الكلي على التكنولوجيا الرقمية في ادارة حياتهم اليومية مما قلص فرص ممارسة اللغة المنطوقة ومهارات التعبير العاطفي المرتبطة بها.</p><p>واوضحت الدراسة ان الاعتماد المفرط على الرسائل الرقمية قد يؤدي الى فقدان مهارات اجتماعية حيوية مثل نبرة الصوت والتوقيت والاشارات العاطفية التي لا يمكن نقلها بدقة عبر الشاشات مهما بلغت درجة تطور الوسائل التقنية.</p><p>واضافت الباحثة فاليريا بيفر ان البشر اعتمدوا على اللغة المنطوقة لالاف السنين وان التحول المفاجئ نحو التواصل الرقمي يحمل مخاطر اجتماعية خفية قد تؤثر على الرفاهية النفسية للافراد على المدى الطويل بشكل واضح.</p><h2>العزلة الرقمية وتداعياتها على الصحة النفسية</h2><p>وتابعت القول ان قضاء وقت اقل في التحدث مع الاخرين يرتبط بشكل وثيق بمشاعر الوحدة وتداعياتها السلبية على الصحة النفسية والجسدية حيث ان الحديث اليومي المباشر يعد ركيزة اساسية لبناء علاقات اجتماعية قوية.</p><p>وشددت على ان التفاعلات الصغيرة مثل تبادل كلمات مع زميل او سؤال عابر يمكن ان تحدث فرقا كبيرا في تحسين المزاج والحفاظ على الروابط الاجتماعية التي تساعد في عكس تراجع التواصل المنطوق.</p><p>واكدت في ختام حديثها ان العودة الى التواصل المباشر ولو للحظات قصيرة يساهم في تعزيز الصحة النفسية ويقلل من اثار العزلة التي فرضتها الهواتف الذكية على حياتنا اليومية في ظل العصر الرقمي المتسارع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/yyxoq85ov5_5-6y-y1778311507.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات حديثة عن تحول اجتماعي لافت في سلوك البشر حيث انخفض معدل الكلمات المنطوقة يوميا بشكل ملحوظ بالتزامن مع هيمنة الهواتف الذكية التي باتت تستحوذ على وقت الافراد وتحد من تفاعلاتهم المباشرة.</p><p>واظهرت البيانات ان الانسان المعاصر خسر نحو مئة وعشرين الف كلمة سنويا مقارنة بالعقود الماضية مما يعني تراجع التفاعل وجها لوجه بشكل كبير وهو ما يؤثر على طبيعة العلاقات بين الافراد في المجتمع.</p><p>وبينت الابحاث التي اعتمدت على تسجيلات لاكثر من الفي شخص ان متوسط الكلمات اليومية انخفض بنسبة ثمانية وعشرين بالمئة في فترة زمنية قصيرة مما يعكس تغيرا جذريا في اسلوب تواصلنا مع المحيطين بنا يوميا.</p><h2>تاثير التكنولوجيا على مهارات التواصل</h2><p>واكد الباحثون ان جيل الشباب هو الاكثر تضررا من هذا التراجع بسبب اعتمادهم الكلي على التكنولوجيا الرقمية في ادارة حياتهم اليومية مما قلص فرص ممارسة اللغة المنطوقة ومهارات التعبير العاطفي المرتبطة بها.</p><p>واوضحت الدراسة ان الاعتماد المفرط على الرسائل الرقمية قد يؤدي الى فقدان مهارات اجتماعية حيوية مثل نبرة الصوت والتوقيت والاشارات العاطفية التي لا يمكن نقلها بدقة عبر الشاشات مهما بلغت درجة تطور الوسائل التقنية.</p><p>واضافت الباحثة فاليريا بيفر ان البشر اعتمدوا على اللغة المنطوقة لالاف السنين وان التحول المفاجئ نحو التواصل الرقمي يحمل مخاطر اجتماعية خفية قد تؤثر على الرفاهية النفسية للافراد على المدى الطويل بشكل واضح.</p><h2>العزلة الرقمية وتداعياتها على الصحة النفسية</h2><p>وتابعت القول ان قضاء وقت اقل في التحدث مع الاخرين يرتبط بشكل وثيق بمشاعر الوحدة وتداعياتها السلبية على الصحة النفسية والجسدية حيث ان الحديث اليومي المباشر يعد ركيزة اساسية لبناء علاقات اجتماعية قوية.</p><p>وشددت على ان التفاعلات الصغيرة مثل تبادل كلمات مع زميل او سؤال عابر يمكن ان تحدث فرقا كبيرا في تحسين المزاج والحفاظ على الروابط الاجتماعية التي تساعد في عكس تراجع التواصل المنطوق.</p><p>واكدت في ختام حديثها ان العودة الى التواصل المباشر ولو للحظات قصيرة يساهم في تعزيز الصحة النفسية ويقلل من اثار العزلة التي فرضتها الهواتف الذكية على حياتنا اليومية في ظل العصر الرقمي المتسارع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حسام حسن يحسم الجدل حول علاقة صلاح بمعسكر الفراعنة قبل مواجهة نيوزيلندا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570485</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570485</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/roog7ips9z_4-3y-y1782006906.jpeg"  alt="" /><p>كشف المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عن طبيعة العلاقة داخل معسكر الفريق مؤكدا عدم وجود اي خلافات مع النجم محمد صلاح ومشددا على ان تركيز الجميع ينصب فقط على تحقيق انتصار تاريخي.</p><p>واضاف حسن في تصريحاته ان صلاح يمثل ركيزة اساسية داخل صفوف المنتخب ويؤدي دورا محوريا في مساعدة زملائه على الالتزام بالتعليمات الفنية داخل الملعب وخارجه بعيدا عن كل الشائعات التي تتردد مؤخرا.</p><p>وبين المدرب ان معايير المشاركة في المباريات تعتمد حصرا على الجاهزية البدنية والاداء الفني الذي يقدمه اللاعبون خلال التدريبات مشيرا الى ان ثقته في جميع عناصر الفريق تبدو مطلقة ولا تقبل اي تشكيك.</p><h2>استعدادات الفراعنة لموقعة نيوزيلندا الحاسمة</h2><p>واوضح المدير الفني ان الجهاز الفني عمل على توفير كافة الظروف الملائمة للراحة والاستشفاء للاعبين بعد الوصول المبكر الى كندا لضمان التأقلم مع الاجواء قبل خوض المواجهة المرتقبة امام المنتخب النيوزيلندي القوي.</p><p>واكد ان المنتخب المصري يمتلك القدرة الكاملة على مجاراة المنتخبات العالمية بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون في الاونة الاخيرة خاصة بعد التعادل الاخير امام المنتخب البلجيكي في الافتتاح.</p><p>وشدد على ان طموح الفراعنة يتجاوز مجرد المشاركة حيث يطمح الفريق الى بلوغ الادوار المتقدمة في البطولة وتسجيل اول فوز تاريخي لمصر في نهائيات كاس العالم لاسعاد الجماهير التي تترقب هذا الانجاز.</p><h2>رؤية فنية للمنافس وقوة الكرة الافريقية</h2><p>واشار حسن الى ان المنتخب النيوزيلندي يتميز بأسلوب لعب بدني يشبه المدارس الاوروبية وهو ما دفع الجهاز الفني لدراسة نقاط القوة والضعف لدى الخصم بدقة عالية لضمان التفوق في المباراة المقررة غدا.</p><p>واوضح ان الكرة الافريقية باتت تفرض كلمتها بقوة في المحافل الدولية الكبرى مؤكدا ان العمل المتواصل على تجديد دماء المنتخب منذ توليه المهمة قد اتى ثماره وظهر جليا في النتائج القوية المحققة.</p><p>واختتم حديثه بالاشادة بجهود اللاعبين في تنفيذ الخطط التكتيكية داخل الملعب معتبرا ان الوحدة والتماسك بين النجوم هي المفتاح الحقيقي لتحقيق الاهداف الكبرى والوصول الى ابعد نقطة ممكنة في المونديال الحالي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/roog7ips9z_4-3y-y1782006906.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عن طبيعة العلاقة داخل معسكر الفريق مؤكدا عدم وجود اي خلافات مع النجم محمد صلاح ومشددا على ان تركيز الجميع ينصب فقط على تحقيق انتصار تاريخي.</p><p>واضاف حسن في تصريحاته ان صلاح يمثل ركيزة اساسية داخل صفوف المنتخب ويؤدي دورا محوريا في مساعدة زملائه على الالتزام بالتعليمات الفنية داخل الملعب وخارجه بعيدا عن كل الشائعات التي تتردد مؤخرا.</p><p>وبين المدرب ان معايير المشاركة في المباريات تعتمد حصرا على الجاهزية البدنية والاداء الفني الذي يقدمه اللاعبون خلال التدريبات مشيرا الى ان ثقته في جميع عناصر الفريق تبدو مطلقة ولا تقبل اي تشكيك.</p><h2>استعدادات الفراعنة لموقعة نيوزيلندا الحاسمة</h2><p>واوضح المدير الفني ان الجهاز الفني عمل على توفير كافة الظروف الملائمة للراحة والاستشفاء للاعبين بعد الوصول المبكر الى كندا لضمان التأقلم مع الاجواء قبل خوض المواجهة المرتقبة امام المنتخب النيوزيلندي القوي.</p><p>واكد ان المنتخب المصري يمتلك القدرة الكاملة على مجاراة المنتخبات العالمية بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون في الاونة الاخيرة خاصة بعد التعادل الاخير امام المنتخب البلجيكي في الافتتاح.</p><p>وشدد على ان طموح الفراعنة يتجاوز مجرد المشاركة حيث يطمح الفريق الى بلوغ الادوار المتقدمة في البطولة وتسجيل اول فوز تاريخي لمصر في نهائيات كاس العالم لاسعاد الجماهير التي تترقب هذا الانجاز.</p><h2>رؤية فنية للمنافس وقوة الكرة الافريقية</h2><p>واشار حسن الى ان المنتخب النيوزيلندي يتميز بأسلوب لعب بدني يشبه المدارس الاوروبية وهو ما دفع الجهاز الفني لدراسة نقاط القوة والضعف لدى الخصم بدقة عالية لضمان التفوق في المباراة المقررة غدا.</p><p>واوضح ان الكرة الافريقية باتت تفرض كلمتها بقوة في المحافل الدولية الكبرى مؤكدا ان العمل المتواصل على تجديد دماء المنتخب منذ توليه المهمة قد اتى ثماره وظهر جليا في النتائج القوية المحققة.</p><p>واختتم حديثه بالاشادة بجهود اللاعبين في تنفيذ الخطط التكتيكية داخل الملعب معتبرا ان الوحدة والتماسك بين النجوم هي المفتاح الحقيقي لتحقيق الاهداف الكبرى والوصول الى ابعد نقطة ممكنة في المونديال الحالي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عصر الذهب الرقمي: كيف اصبحت اشباه الموصلات وقود الاقتصاد العالمي الجديد</title>
		<link>https://jo24.net/article/570484</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570484</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/kl0wmvahk5_5-4y-y1778324407.jpg"  alt="" /><p>تتحكم رقاقة السليكون الصغيرة التي لا يتجاوز قطرها اثنتي عشرة بوصة في مفاصل الاقتصاد العالمي اليوم وتحدد موازين القوى بين الدول العظمى بعد ان تحولت من مجرد مكون تقني الى اصل استراتيجي حاسم. واضاف خبراء الاقتصاد ان هذه الرقائق باتت تمثل النفط الجديد في عالمنا المعاصر حيث يتسابق الجميع للسيطرة على تقنيات تصميمها وتصنيعها لضمان مكانة ريادية في النظام الجيوسياسي الذي يعيد تشكيل نفسه حاليا.</p><p>وبينت التحليلات ان الاعتماد العالمي على مراكز تصنيع محدودة مثل تايوان خلق مخاطر كبيرة في سلاسل الامداد مما دفع القوى الدولية للبحث عن بدائل سيادية لتقليل هذا الاعتماد الخارجي المتزايد والمقلق. واكدت التقارير ان دول الخليج العربي بدات بالفعل الدخول في هذا السباق التكنولوجي المحموم ضمن رؤاها الطموحة لتنويع مصادر الدخل الوطني بعيدا عن الاعتماد الكلي على موارد الطاقة التقليدية في المستقبل.</p><p>واوضحت المتابعات ان الطريق نحو توطين هذه الصناعة المعقدة يواجه تحديات جسيمة لا تقتصر على توفير التمويل المالي الضخم فقط بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية المتطورة وبناء قاعدة من الخبرات الصناعية البشرية.</p><h2>هشاشة سلاسل الامداد العالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان هشاشة سلاسل توريد اشباه الموصلات لا تقتصر على منطقة شرق اسيا بل تمتد لتشمل مناطق حساسة جيوسياسيا مثل الشرق الاوسط الذي يمتلك موارد حيوية تدخل في صلب الصناعة. واضافت المصادر ان دولا كبرى مثل كوريا الجنوبية تعتمد بشكل جوهري على تدفق مواد خام اساسية مثل الهيليوم الذي تتركز كميات كبيرة منه في دول الخليج مما يجعل استقرار المنطقة امرا حيويا.</p><p>وشدد المحللون على ان مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز يربط بشكل مباشر بين استقرار الممرات البحرية وازدهار صناعة الرقائق العالمية مما يجعل التوجه نحو المصانع السيادية استجابة ضرورية لهذه الهشاشة البنيوية. وبينت المؤشرات ان الدول تسعى لتحويل هذا الارتباط الجغرافي الى ورقة قوة عبر تعزيز قدراتها المحلية في التصنيع لضمان استمرارية تدفق المنتجات التقنية في ظل اي اضطرابات اقليمية قد تحدث مستقبلا.</p><p>واكدت الدراسات ان هذه الاستراتيجيات تعكس رغبة الدول في التحرر من التبعية التقنية وضمان امنها القومي من خلال امتلاك ادوات الانتاج في قطاع يعد الاكثر تأثيرا في كافة مفاصل الحياة العصرية.</p><h2>طموحات الخليج في سوق الرقائق</h2><p>وكشفت التقديرات ان سوق اشباه الموصلات في السعودية يشهد نموا متسارعا حيث يتوقع ان تصل قيمته الى مليارات الدولارات مع نهاية العقد الحالي مدفوعا بالتوسع الكبير في قطاعات الذكاء الاصطناعي والاتصالات. واضافت التقارير ان الرياض تعمل على استقطاب شركات التكنولوجيا العالمية وتدريب الكوادر الوطنية لبناء منظومة متكاملة تضع المملكة على خارطة التصنيع العالمية للرقائق ضمن مستهدفات رؤية طموحة تراهن على الصناعات المتقدمة.</p><p>وبينت المتابعات ان دول الخليج تستفيد من وفرة الطاقة التي تعد عاملا حاسما في تشغيل المصانع كثيفة الاستهلاك للكهرباء الى جانب بناء شراكات دولية قوية مع عمالقة التقنية مثل انتل وانفيديا وسامسونغ. واكد الخبراء ان هذا المسار يمثل نقلة نوعية في هيكل الاقتصاد الخليجي من خلال الانتقال من مرحلة الاستهلاك التقني الى مرحلة المساهمة الفعلية في سلاسل القيمة العالمية المتقدمة عبر الاستثمار في البحث والتطوير.</p><p>وشدد المراقبون على ان نجاح هذه الطموحات يتطلب صبرا استراتيجيا وقدرة على مواجهة القيود الجيوسياسية التي تفرضها الدول الكبرى على تصدير التقنيات المتقدمة لضمان التفوق في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.</p><h2>تحديات الواقع الصناعي الجديد</h2><p>واوضحت الدراسات ان بناء مصنع متقدم لاشباه الموصلات يتطلب استثمارات هائلة تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات ضمن منظومة تقنية معقدة يصعب تكرارها خارج المراكز التاريخية التي تراكمت فيها الخبرات لعقود طويلة. واضافت التحليلات ان ندرة الكفاءات البشرية المتخصصة تشكل عائقا كبيرا امام الدول الناشئة حيث تشتد المنافسة عالميا على المهندسين القادرين على ادارة هذه العمليات التصنيعية بالغة الدقة والحساسية في بيئات تقنية متطورة.</p><p>وبينت التقارير ان استهلاك المياه فائق النقاء في عمليات تصنيع الرقائق يفرض تحديات بيئية في المناطق الجافة مما يتطلب حلولا هندسية مبتكرة ومكلفة لضمان استدامة العمليات الانتاجية دون التأثير على الموارد المائية المحلية. واكدت المصادر ان القيود المفروضة على المواد الكيميائية والمعدات المتطورة تجعل من الصعب على اللاعبين الجدد الوصول الى كامل سلسلة التوريد مما يفرض واقعا تنافسيا شرسا يتطلب تحالفات دولية واسعة النطاق.</p><p>وختم الخبراء بان تحقيق حلم المصانع السيادية يتجاوز مجرد ضخ الاموال ليصبح سباقا معرفيا طويلا يتطلب بناء منظومة متكاملة من الابتكار والبحث والتطوير لضمان التميز في سوق لا يعترف الا بالدقة والجودة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/kl0wmvahk5_5-4y-y1778324407.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتحكم رقاقة السليكون الصغيرة التي لا يتجاوز قطرها اثنتي عشرة بوصة في مفاصل الاقتصاد العالمي اليوم وتحدد موازين القوى بين الدول العظمى بعد ان تحولت من مجرد مكون تقني الى اصل استراتيجي حاسم. واضاف خبراء الاقتصاد ان هذه الرقائق باتت تمثل النفط الجديد في عالمنا المعاصر حيث يتسابق الجميع للسيطرة على تقنيات تصميمها وتصنيعها لضمان مكانة ريادية في النظام الجيوسياسي الذي يعيد تشكيل نفسه حاليا.</p><p>وبينت التحليلات ان الاعتماد العالمي على مراكز تصنيع محدودة مثل تايوان خلق مخاطر كبيرة في سلاسل الامداد مما دفع القوى الدولية للبحث عن بدائل سيادية لتقليل هذا الاعتماد الخارجي المتزايد والمقلق. واكدت التقارير ان دول الخليج العربي بدات بالفعل الدخول في هذا السباق التكنولوجي المحموم ضمن رؤاها الطموحة لتنويع مصادر الدخل الوطني بعيدا عن الاعتماد الكلي على موارد الطاقة التقليدية في المستقبل.</p><p>واوضحت المتابعات ان الطريق نحو توطين هذه الصناعة المعقدة يواجه تحديات جسيمة لا تقتصر على توفير التمويل المالي الضخم فقط بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية المتطورة وبناء قاعدة من الخبرات الصناعية البشرية.</p><h2>هشاشة سلاسل الامداد العالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان هشاشة سلاسل توريد اشباه الموصلات لا تقتصر على منطقة شرق اسيا بل تمتد لتشمل مناطق حساسة جيوسياسيا مثل الشرق الاوسط الذي يمتلك موارد حيوية تدخل في صلب الصناعة. واضافت المصادر ان دولا كبرى مثل كوريا الجنوبية تعتمد بشكل جوهري على تدفق مواد خام اساسية مثل الهيليوم الذي تتركز كميات كبيرة منه في دول الخليج مما يجعل استقرار المنطقة امرا حيويا.</p><p>وشدد المحللون على ان مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز يربط بشكل مباشر بين استقرار الممرات البحرية وازدهار صناعة الرقائق العالمية مما يجعل التوجه نحو المصانع السيادية استجابة ضرورية لهذه الهشاشة البنيوية. وبينت المؤشرات ان الدول تسعى لتحويل هذا الارتباط الجغرافي الى ورقة قوة عبر تعزيز قدراتها المحلية في التصنيع لضمان استمرارية تدفق المنتجات التقنية في ظل اي اضطرابات اقليمية قد تحدث مستقبلا.</p><p>واكدت الدراسات ان هذه الاستراتيجيات تعكس رغبة الدول في التحرر من التبعية التقنية وضمان امنها القومي من خلال امتلاك ادوات الانتاج في قطاع يعد الاكثر تأثيرا في كافة مفاصل الحياة العصرية.</p><h2>طموحات الخليج في سوق الرقائق</h2><p>وكشفت التقديرات ان سوق اشباه الموصلات في السعودية يشهد نموا متسارعا حيث يتوقع ان تصل قيمته الى مليارات الدولارات مع نهاية العقد الحالي مدفوعا بالتوسع الكبير في قطاعات الذكاء الاصطناعي والاتصالات. واضافت التقارير ان الرياض تعمل على استقطاب شركات التكنولوجيا العالمية وتدريب الكوادر الوطنية لبناء منظومة متكاملة تضع المملكة على خارطة التصنيع العالمية للرقائق ضمن مستهدفات رؤية طموحة تراهن على الصناعات المتقدمة.</p><p>وبينت المتابعات ان دول الخليج تستفيد من وفرة الطاقة التي تعد عاملا حاسما في تشغيل المصانع كثيفة الاستهلاك للكهرباء الى جانب بناء شراكات دولية قوية مع عمالقة التقنية مثل انتل وانفيديا وسامسونغ. واكد الخبراء ان هذا المسار يمثل نقلة نوعية في هيكل الاقتصاد الخليجي من خلال الانتقال من مرحلة الاستهلاك التقني الى مرحلة المساهمة الفعلية في سلاسل القيمة العالمية المتقدمة عبر الاستثمار في البحث والتطوير.</p><p>وشدد المراقبون على ان نجاح هذه الطموحات يتطلب صبرا استراتيجيا وقدرة على مواجهة القيود الجيوسياسية التي تفرضها الدول الكبرى على تصدير التقنيات المتقدمة لضمان التفوق في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.</p><h2>تحديات الواقع الصناعي الجديد</h2><p>واوضحت الدراسات ان بناء مصنع متقدم لاشباه الموصلات يتطلب استثمارات هائلة تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات ضمن منظومة تقنية معقدة يصعب تكرارها خارج المراكز التاريخية التي تراكمت فيها الخبرات لعقود طويلة. واضافت التحليلات ان ندرة الكفاءات البشرية المتخصصة تشكل عائقا كبيرا امام الدول الناشئة حيث تشتد المنافسة عالميا على المهندسين القادرين على ادارة هذه العمليات التصنيعية بالغة الدقة والحساسية في بيئات تقنية متطورة.</p><p>وبينت التقارير ان استهلاك المياه فائق النقاء في عمليات تصنيع الرقائق يفرض تحديات بيئية في المناطق الجافة مما يتطلب حلولا هندسية مبتكرة ومكلفة لضمان استدامة العمليات الانتاجية دون التأثير على الموارد المائية المحلية. واكدت المصادر ان القيود المفروضة على المواد الكيميائية والمعدات المتطورة تجعل من الصعب على اللاعبين الجدد الوصول الى كامل سلسلة التوريد مما يفرض واقعا تنافسيا شرسا يتطلب تحالفات دولية واسعة النطاق.</p><p>وختم الخبراء بان تحقيق حلم المصانع السيادية يتجاوز مجرد ضخ الاموال ليصبح سباقا معرفيا طويلا يتطلب بناء منظومة متكاملة من الابتكار والبحث والتطوير لضمان التميز في سوق لا يعترف الا بالدقة والجودة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حارس كوراساو يكتب التاريخ ويحرم الاكوادور من الفوز في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570483</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570483</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/pbjupfqvp0_4-3y-y1782010506.jpeg"  alt="" /><p>سجل الحارس ايلوي روم اسمه باحرف من ذهب في تاريخ مشاركات منتخب كوراساو بعدما قاد فريقه لانتزاع نقطة ثمينة وتاريخية من نظيره الاكوادوري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كاس العالم الحالية.</p><p>واظهر روم تالقا لافتا خلال المواجهة حيث نجح في التصدي لخمس عشرة كرة خطيرة حرم بها هجوم الاكوادور من هز شباكه ليخرج فريقه بتعادل سلبي منحهم اول نقطة في تاريخ مشاركتهم المونديالية على الاطلاق.</p><p>واكدت الاحصائيات ان الاداء الذي قدمه الحارس جاء استثنائيا بكل المقاييس اذ اقترب كثيرا من تحطيم الرقم القياسي التاريخي لعدد التصديات في مباراة واحدة بمونديالات كرة القدم وهو ما جعله نجم اللقاء الاول دون منازع.</p><h2>تعقيدات حسابات المجموعة الخامسة</h2><p>وبينت النتائج ان هذا التعادل زاد من تعقيد حسابات المجموعة الخامسة بعد ان ضمن المنتخب الالماني صدارة الترتيب بفضل فوزه السابق على ساحل العاج مما جعل مواجهة الجولة الاخيرة حاسمة لتحديد هوية المتاهل الثاني.</p><p>واضافت التقارير ان المنتخب الاكوادوري دخل اللقاء بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الاولى بقيادة النجم اينر فالنسيا الا ان استبسال دفاع كوراساو ويقظة الحارس روم حالا دون ترجمة الفرص الى اهداف محققة طوال الوقت.</p><p>واشار المراقبون الى ان التبديلات التي اجراها المدربون لم تغير من واقع النتيجة شيئا رغم المحاولات الهجومية المتبادلة التي شهدها الشوط الثاني حيث تصدى الحارسان لسلسلة من التسديدات القوية التي كادت تغير مجرى المباراة.</p><h2>مواجهات حاسمة بانتظار المنتخبات</h2><p>واوضح المدير الفني لمنتخب كوراساو ديك ادفوكات ان فريقه لعب بروح قتالية عالية امام خصم قوي مشددا على ان هذه النقطة تعد دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل خوض غمار الجولة الثالثة والاخيرة في البطولة.</p><p>واكدت الاحداث الميدانية ان الحارس غالينديس حامي عرين الاكوادور قدم هو الاخر اداء جيدا عندما تصدى لكرات خطيرة من لاعبي كوراساو في اللحظات الحاسمة ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية التي اعلنت التعادل.</p><p>وبين الواقع الفني للمباراة ان الاعتماد على الهجمات المرتدة كان السلاح الابرز لكوراساو التي كادت تخطف الفوز في اكثر من مناسبة لولا سوء الحظ الذي وقف عائقا امام الكرات التي ارتطمت بالقائم والعارضة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/pbjupfqvp0_4-3y-y1782010506.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل الحارس ايلوي روم اسمه باحرف من ذهب في تاريخ مشاركات منتخب كوراساو بعدما قاد فريقه لانتزاع نقطة ثمينة وتاريخية من نظيره الاكوادوري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كاس العالم الحالية.</p><p>واظهر روم تالقا لافتا خلال المواجهة حيث نجح في التصدي لخمس عشرة كرة خطيرة حرم بها هجوم الاكوادور من هز شباكه ليخرج فريقه بتعادل سلبي منحهم اول نقطة في تاريخ مشاركتهم المونديالية على الاطلاق.</p><p>واكدت الاحصائيات ان الاداء الذي قدمه الحارس جاء استثنائيا بكل المقاييس اذ اقترب كثيرا من تحطيم الرقم القياسي التاريخي لعدد التصديات في مباراة واحدة بمونديالات كرة القدم وهو ما جعله نجم اللقاء الاول دون منازع.</p><h2>تعقيدات حسابات المجموعة الخامسة</h2><p>وبينت النتائج ان هذا التعادل زاد من تعقيد حسابات المجموعة الخامسة بعد ان ضمن المنتخب الالماني صدارة الترتيب بفضل فوزه السابق على ساحل العاج مما جعل مواجهة الجولة الاخيرة حاسمة لتحديد هوية المتاهل الثاني.</p><p>واضافت التقارير ان المنتخب الاكوادوري دخل اللقاء بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الاولى بقيادة النجم اينر فالنسيا الا ان استبسال دفاع كوراساو ويقظة الحارس روم حالا دون ترجمة الفرص الى اهداف محققة طوال الوقت.</p><p>واشار المراقبون الى ان التبديلات التي اجراها المدربون لم تغير من واقع النتيجة شيئا رغم المحاولات الهجومية المتبادلة التي شهدها الشوط الثاني حيث تصدى الحارسان لسلسلة من التسديدات القوية التي كادت تغير مجرى المباراة.</p><h2>مواجهات حاسمة بانتظار المنتخبات</h2><p>واوضح المدير الفني لمنتخب كوراساو ديك ادفوكات ان فريقه لعب بروح قتالية عالية امام خصم قوي مشددا على ان هذه النقطة تعد دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل خوض غمار الجولة الثالثة والاخيرة في البطولة.</p><p>واكدت الاحداث الميدانية ان الحارس غالينديس حامي عرين الاكوادور قدم هو الاخر اداء جيدا عندما تصدى لكرات خطيرة من لاعبي كوراساو في اللحظات الحاسمة ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية التي اعلنت التعادل.</p><p>وبين الواقع الفني للمباراة ان الاعتماد على الهجمات المرتدة كان السلاح الابرز لكوراساو التي كادت تخطف الفوز في اكثر من مناسبة لولا سوء الحظ الذي وقف عائقا امام الكرات التي ارتطمت بالقائم والعارضة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لسعات مونديالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570482</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570482</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781636558.png"  alt="" />
<div>&nbsp;•وأخيراً صار عنّا شخصية</div>
<div>&quot;بقولوا أو بأولوا&quot; على رأي طبقة فحول الإعلام الجدد؛ إنه الزمن ما بغيّر .. الزمن بكشف. فأخيرًا ثبتت رؤية عمر العبداللات وعلّا علمنا في سماء المونديال وصدح بسلامنا الملكي في فضاء أمريكا العظيمة، وألهبت مشاعر الأردنيين الذين تسابقت دموع أعينهم مع خفقات قلوبهم وهم يشاهدون خبطات قدم النشامى تهدر على أرض ملعب استاد سان فرانسكو باي أرينا في باكورة مبارياتهم.</div>
<div>لن أخوض في الجانب الفني وتفاصيل المباراة ولن انخرط مع جوقة المدّاحين أو اللعّانين، ففي ذلك إثم كبير ولغو بلا طعم. ما يعنيني هنا وبالدرجة الأولى أن الولادة الأولى لمنتخبنا على أرض المونديال التي جاءت بعض مخاض عسير لم يدم سوى لعدة عقود زادتها سنين عدة متلازمة شهوة &quot;الاحتكاك المفرطة&quot;، قد تمّت ولله الحمد، والأهم أن تلك الولادة صاحبها ولادة وبالعلامة الكاملة لشخصية المنتخب وهويته التي صاغها الحضور الطاغي لشبابنا البواسل على أرض الملعب، وقدرتهم الفائقة في التفوق على عوارض الظهور الأولى على المسرح العالمي بهيبته وجبروت ضيوفه ثقلاء الظل.</div>
<div>المنتخب كان المنتصر حتماً حتى لو أخطأ مؤشر نتيجة المنازلة. ليس المنتخب فحسب، البلد كلّه انتصر، وكان قدّها، انتصر لأنه تغلب على أكبر عدو يهدد وجوده وحضوره وهو &quot;الخوف&quot;، خوفهم على رأي فيروز من عتم الليل، ووحشة الآخر، وإدراكه أن هذا الآخر بشر مثلنا بقدمين ويدين، وبعد أن سلّم بان من ينتصر في كرة القدم هو من يلعب بعقله لا بقدمه.</div>
<div>هكذا بدا المنتخب وكأنه زبون عتيق لكاس العالم، وبأن الملعب حاكورة بيته، والجمهور جيرانه .. لذلك بدا بديعًا لامعا وبأنه من أهل الحي، فأخيرا اكتشف أناه التائهة، وأخيراً صار عنا مُنتخب بتزكية القلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>•قرف بلدي</div>
<div>&quot;بقولوا&quot; أن الأزمات تُخرج أسوأ ما في الإنسان. بيد أن الأردنيين قلبوا هذه النظرية واتضّح أن حتى المُبهجات كفيلة بإخراج أسوأ ما فينا من سمات وسلوكيات وفي مقدمة كل ذلك ما يعُرف باللهجة الشعبية &quot;الربداوية&quot; بـ &quot;الوهارة&quot; وهي بحسب فصحاء اللغة ذروة ثقالة الدم ولزوجة الحضور.</div>
<div>ففيما نقلت التقارير الميدانية من حواضن المونديال لوحات بديعة لاحتفالات الأردنيين سواء من المغتربين أو الذين رافقوا المنتخب الأردني في رحلته، وما أظهرته من مشاهد وسلوكيات حضارية بترفع الراس لشبابنا وبناتنا وحتى شيباننا وأطفالنا؛ بيد أن هناك حفنة يُطلق عليهم بلغة العصر &quot;مؤثرين&quot; آثروا التمسّك بوهارتهم وإظهارنا بما ليس فينا برداء من خفة الدم المصطنعة وصعبة الهضم.</div>
<div>هناك حقيقة علينا الاعتراف بأننا شعب على خصومة فطرية مع الكوميديا، وهي حقيقة واقعية لا تعدّ جلداً للذات أو قذفاً للمحصّنات، ولا انتقاص من رُزم الشيم والقيم والنحوة المزروعة فينا. لذلك فأي خروج عن تلك الفطرة يمنح المواقف المفتعلة &quot;ثقالة دم&quot; وتثير استهجاناً يدعو في أحيان كثيرة إلى الرغبة بالتقيؤ.</div>
<div>بالمناسبة؛ أعضاء المنتخب الوطني ليسوا وحدهم من يعتبروا سفراء وتقع على مسؤوليتهم تمثيل البلد خير تمثيل، بل كان من هو أردني سواء داخل الوطن أو خارجه هو في نهاية المطاف سفير كامل الدسم، وعليه مسؤولية أخلاقية ووطنية بأن يظهر حقيقتنا دون تلوّن أو ادّعاء، فنحن شعب متحضّر ومن أكثر شعوب الأرض تعليماً، وفيما كانت العدسات تنقل روعة اللوحات الاحتفالية لمؤازري منتخبنا من الشوارع الأمريكية وساحاتها وأحاديثهم وتعليقاتهم وسلوكياتهم الراقية التي تعكس جوهرنا المتحضّر الأصيل، فإن عدسات آخرى كادت هي ذاتها تستغيث من بشاعة ما تنقل لبعض مظاهر وسلوكيات &quot;الهمجنة&quot; لـهجيني الظهور والتي توجب سلوكياتهم الشاذة وبالقطع تعريضهم للمساءلة والمحاكمة بتهمة الإساءة إلى الأردن وتراثه وسمعته بين العربان والغربان على حد سواء!</div>
<div>•مدرّج ورئيس وإبداع</div>
<div>بقولوا: &quot;الإبداع العبقري يبدأ من المجتمع وينتهي في المجتمع.&quot; يوماً ما وصف لي صديقي وزميلي الإيرلندي &quot;بيتر&quot; مدير الإبداع في مؤسستنا أن المُبدع الخلّاق هو القادر على توليد الفكرة في لحظتها دون إعداد أو تحضير. هذه الكلمات قفزت من بطون ذاكرتي وأنا أتابع عرض مباراة منتخبنا الوطني مع النمسا في المدرّج الروماني، وسط حضور جماهيري واسع لمؤازري &quot;النشامى&quot; يتقدّمه دولة الرئيس وأعضاء من حكومته. قلت وقتها: &quot;هاي هي&quot; فأي مبدع خرج بهذه الفكرة الجهنّمية التي أصبحت لاحقاً حديث العالم وتناقلتها محطات التلفزة من شرق الأرض وغربها، قبل أن أعرف لاحقاً أنها لشاب نشمي اسمه &quot;محمد منصور&quot;، لا أدري إن كان قد تم تكريمه أم اغتصب أحدهم فكرته كالعادة!</div>
<div>غاية القول؛ إذا كان &quot;الإنسان أغلى ما نملك&quot; فإن &quot;الإبداع&quot; هو ثروتنا الحقيقية وقوتنا الناعمة والصلبة في آن واحد. فسمة الإبداع قدرته الفائقة على اختصار الزمن ومنحك في لمحة عين ما يفوق &quot;اجتهادات الخيبة&quot; و&quot;حرث الجمال&quot; الذي تصرّ على ممارستة قوائم الوزارات والهيئات والدوائر، ولا نحصد من ورائها سوى النكبات.</div>
<div>ورسالتنا التي يجب أن تبقى الوحيدة التي نصدّرها للعالم، وأن وطننا أكبر وأروع من أن يتم اختزاله بصدر منسف أو بأغنية أو بشوية هبل .. تلك الحقيقة الراسخة الوحيدة التي جيب أن تبقى عنواناً .. هنا الأردن، هنا الإبداع وهنا الإنسان.!</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781636558.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;•وأخيراً صار عنّا شخصية</div>
<div>&quot;بقولوا أو بأولوا&quot; على رأي طبقة فحول الإعلام الجدد؛ إنه الزمن ما بغيّر .. الزمن بكشف. فأخيرًا ثبتت رؤية عمر العبداللات وعلّا علمنا في سماء المونديال وصدح بسلامنا الملكي في فضاء أمريكا العظيمة، وألهبت مشاعر الأردنيين الذين تسابقت دموع أعينهم مع خفقات قلوبهم وهم يشاهدون خبطات قدم النشامى تهدر على أرض ملعب استاد سان فرانسكو باي أرينا في باكورة مبارياتهم.</div>
<div>لن أخوض في الجانب الفني وتفاصيل المباراة ولن انخرط مع جوقة المدّاحين أو اللعّانين، ففي ذلك إثم كبير ولغو بلا طعم. ما يعنيني هنا وبالدرجة الأولى أن الولادة الأولى لمنتخبنا على أرض المونديال التي جاءت بعض مخاض عسير لم يدم سوى لعدة عقود زادتها سنين عدة متلازمة شهوة &quot;الاحتكاك المفرطة&quot;، قد تمّت ولله الحمد، والأهم أن تلك الولادة صاحبها ولادة وبالعلامة الكاملة لشخصية المنتخب وهويته التي صاغها الحضور الطاغي لشبابنا البواسل على أرض الملعب، وقدرتهم الفائقة في التفوق على عوارض الظهور الأولى على المسرح العالمي بهيبته وجبروت ضيوفه ثقلاء الظل.</div>
<div>المنتخب كان المنتصر حتماً حتى لو أخطأ مؤشر نتيجة المنازلة. ليس المنتخب فحسب، البلد كلّه انتصر، وكان قدّها، انتصر لأنه تغلب على أكبر عدو يهدد وجوده وحضوره وهو &quot;الخوف&quot;، خوفهم على رأي فيروز من عتم الليل، ووحشة الآخر، وإدراكه أن هذا الآخر بشر مثلنا بقدمين ويدين، وبعد أن سلّم بان من ينتصر في كرة القدم هو من يلعب بعقله لا بقدمه.</div>
<div>هكذا بدا المنتخب وكأنه زبون عتيق لكاس العالم، وبأن الملعب حاكورة بيته، والجمهور جيرانه .. لذلك بدا بديعًا لامعا وبأنه من أهل الحي، فأخيرا اكتشف أناه التائهة، وأخيراً صار عنا مُنتخب بتزكية القلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>•قرف بلدي</div>
<div>&quot;بقولوا&quot; أن الأزمات تُخرج أسوأ ما في الإنسان. بيد أن الأردنيين قلبوا هذه النظرية واتضّح أن حتى المُبهجات كفيلة بإخراج أسوأ ما فينا من سمات وسلوكيات وفي مقدمة كل ذلك ما يعُرف باللهجة الشعبية &quot;الربداوية&quot; بـ &quot;الوهارة&quot; وهي بحسب فصحاء اللغة ذروة ثقالة الدم ولزوجة الحضور.</div>
<div>ففيما نقلت التقارير الميدانية من حواضن المونديال لوحات بديعة لاحتفالات الأردنيين سواء من المغتربين أو الذين رافقوا المنتخب الأردني في رحلته، وما أظهرته من مشاهد وسلوكيات حضارية بترفع الراس لشبابنا وبناتنا وحتى شيباننا وأطفالنا؛ بيد أن هناك حفنة يُطلق عليهم بلغة العصر &quot;مؤثرين&quot; آثروا التمسّك بوهارتهم وإظهارنا بما ليس فينا برداء من خفة الدم المصطنعة وصعبة الهضم.</div>
<div>هناك حقيقة علينا الاعتراف بأننا شعب على خصومة فطرية مع الكوميديا، وهي حقيقة واقعية لا تعدّ جلداً للذات أو قذفاً للمحصّنات، ولا انتقاص من رُزم الشيم والقيم والنحوة المزروعة فينا. لذلك فأي خروج عن تلك الفطرة يمنح المواقف المفتعلة &quot;ثقالة دم&quot; وتثير استهجاناً يدعو في أحيان كثيرة إلى الرغبة بالتقيؤ.</div>
<div>بالمناسبة؛ أعضاء المنتخب الوطني ليسوا وحدهم من يعتبروا سفراء وتقع على مسؤوليتهم تمثيل البلد خير تمثيل، بل كان من هو أردني سواء داخل الوطن أو خارجه هو في نهاية المطاف سفير كامل الدسم، وعليه مسؤولية أخلاقية ووطنية بأن يظهر حقيقتنا دون تلوّن أو ادّعاء، فنحن شعب متحضّر ومن أكثر شعوب الأرض تعليماً، وفيما كانت العدسات تنقل روعة اللوحات الاحتفالية لمؤازري منتخبنا من الشوارع الأمريكية وساحاتها وأحاديثهم وتعليقاتهم وسلوكياتهم الراقية التي تعكس جوهرنا المتحضّر الأصيل، فإن عدسات آخرى كادت هي ذاتها تستغيث من بشاعة ما تنقل لبعض مظاهر وسلوكيات &quot;الهمجنة&quot; لـهجيني الظهور والتي توجب سلوكياتهم الشاذة وبالقطع تعريضهم للمساءلة والمحاكمة بتهمة الإساءة إلى الأردن وتراثه وسمعته بين العربان والغربان على حد سواء!</div>
<div>•مدرّج ورئيس وإبداع</div>
<div>بقولوا: &quot;الإبداع العبقري يبدأ من المجتمع وينتهي في المجتمع.&quot; يوماً ما وصف لي صديقي وزميلي الإيرلندي &quot;بيتر&quot; مدير الإبداع في مؤسستنا أن المُبدع الخلّاق هو القادر على توليد الفكرة في لحظتها دون إعداد أو تحضير. هذه الكلمات قفزت من بطون ذاكرتي وأنا أتابع عرض مباراة منتخبنا الوطني مع النمسا في المدرّج الروماني، وسط حضور جماهيري واسع لمؤازري &quot;النشامى&quot; يتقدّمه دولة الرئيس وأعضاء من حكومته. قلت وقتها: &quot;هاي هي&quot; فأي مبدع خرج بهذه الفكرة الجهنّمية التي أصبحت لاحقاً حديث العالم وتناقلتها محطات التلفزة من شرق الأرض وغربها، قبل أن أعرف لاحقاً أنها لشاب نشمي اسمه &quot;محمد منصور&quot;، لا أدري إن كان قد تم تكريمه أم اغتصب أحدهم فكرته كالعادة!</div>
<div>غاية القول؛ إذا كان &quot;الإنسان أغلى ما نملك&quot; فإن &quot;الإبداع&quot; هو ثروتنا الحقيقية وقوتنا الناعمة والصلبة في آن واحد. فسمة الإبداع قدرته الفائقة على اختصار الزمن ومنحك في لمحة عين ما يفوق &quot;اجتهادات الخيبة&quot; و&quot;حرث الجمال&quot; الذي تصرّ على ممارستة قوائم الوزارات والهيئات والدوائر، ولا نحصد من ورائها سوى النكبات.</div>
<div>ورسالتنا التي يجب أن تبقى الوحيدة التي نصدّرها للعالم، وأن وطننا أكبر وأروع من أن يتم اختزاله بصدر منسف أو بأغنية أو بشوية هبل .. تلك الحقيقة الراسخة الوحيدة التي جيب أن تبقى عنواناً .. هنا الأردن، هنا الإبداع وهنا الإنسان.!</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570481</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570481</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782054246.jpeg"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;</div>
<div>تأكيداً على التزامه بدعم المبادرات الوطنية التي تُسهم في إبراز صورة الأردن وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، قدم البنك الأردني الكويتي رعايته لاحتفالية &quot;اليوم الوطني الأردني&quot; التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة.</div>
<div>وجاءت الاحتفالية بتنظيم من جمعية المنتدى الأردني الإيطالي والسفارة الأردنية في روما، وبالشراكة مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بحضور عدد من السفراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب شخصيات رسمية ودبلوماسية، ووفد من لجنة السياحة والآثار النيابية.</div>
<div>وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة دولية للاحتفال باليوم الوطني الأردني في عشر عواصم حول العالم، بهدف التعريف بالأردن وتعزيز حضوره على المستويين الثقافي والسياحي، وتسليط الضوء على ما يتمتع به من مقومات حضارية وتراثية تجعله وجهة مميزة للزوار والمستثمرين.</div>
<div>وفي تعليقه على هذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي: &quot;يجسد دعم البنك لهذه المبادرة الوطنية إيماننا بأهمية تكاتف الجهود الوطنية لإبراز الصورة المشرقة للأردن وتعزيز حضوره في المحافل الدولية. وتشكل هذه الفعاليات منصة مهمة للتعريف بما يزخر به الأردن من إرث حضاري وثقافي غني، إلى جانب ما يوفره من فرص واعدة في مجالات الاستثمار والسياحة والأعمال. كما تعكس عمق العلاقات التي تجمع المملكة بالدول الصديقة ومنها إيطاليا، التي تسهم في تعزيز التعاون والشراكات ذات الاهتمام المشترك.&quot;</div>
<div>وأضاف البطيخي، إن الاحتفال بالذكرى الثمانين للاستقلال يشكل مناسبة وطنية لاستذكار ما حققه الأردن من إنجازات وتطورات على مختلف المستويات، ومواصلة البناء على هذه المسيرة بما يعزز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.</div>
<div>وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفعاليات التي عكست ثراء وتنوع التراث الأردني، حيث أتيحت للحضور فرصة التعرف على المطبخ الأردني التقليدي من خلال تقديم عدد من الأطباق الشعبية، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية مستوحاة من الهوية الأردنية، وعرض لأزياء تراثية أبرزت التنوع الثقافي الذي تتميز به مختلف مناطق المملكة، في تجربة حظيت بإشادة واسعة من الحضور من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية وممثلي الجهات المشاركة.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782054246.jpeg"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;</div>
<div>تأكيداً على التزامه بدعم المبادرات الوطنية التي تُسهم في إبراز صورة الأردن وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، قدم البنك الأردني الكويتي رعايته لاحتفالية &quot;اليوم الوطني الأردني&quot; التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة.</div>
<div>وجاءت الاحتفالية بتنظيم من جمعية المنتدى الأردني الإيطالي والسفارة الأردنية في روما، وبالشراكة مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بحضور عدد من السفراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب شخصيات رسمية ودبلوماسية، ووفد من لجنة السياحة والآثار النيابية.</div>
<div>وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة دولية للاحتفال باليوم الوطني الأردني في عشر عواصم حول العالم، بهدف التعريف بالأردن وتعزيز حضوره على المستويين الثقافي والسياحي، وتسليط الضوء على ما يتمتع به من مقومات حضارية وتراثية تجعله وجهة مميزة للزوار والمستثمرين.</div>
<div>وفي تعليقه على هذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي: &quot;يجسد دعم البنك لهذه المبادرة الوطنية إيماننا بأهمية تكاتف الجهود الوطنية لإبراز الصورة المشرقة للأردن وتعزيز حضوره في المحافل الدولية. وتشكل هذه الفعاليات منصة مهمة للتعريف بما يزخر به الأردن من إرث حضاري وثقافي غني، إلى جانب ما يوفره من فرص واعدة في مجالات الاستثمار والسياحة والأعمال. كما تعكس عمق العلاقات التي تجمع المملكة بالدول الصديقة ومنها إيطاليا، التي تسهم في تعزيز التعاون والشراكات ذات الاهتمام المشترك.&quot;</div>
<div>وأضاف البطيخي، إن الاحتفال بالذكرى الثمانين للاستقلال يشكل مناسبة وطنية لاستذكار ما حققه الأردن من إنجازات وتطورات على مختلف المستويات، ومواصلة البناء على هذه المسيرة بما يعزز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.</div>
<div>وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفعاليات التي عكست ثراء وتنوع التراث الأردني، حيث أتيحت للحضور فرصة التعرف على المطبخ الأردني التقليدي من خلال تقديم عدد من الأطباق الشعبية، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية مستوحاة من الهوية الأردنية، وعرض لأزياء تراثية أبرزت التنوع الثقافي الذي تتميز به مختلف مناطق المملكة، في تجربة حظيت بإشادة واسعة من الحضور من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية وممثلي الجهات المشاركة.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فوضى المعلومات والمسؤولية القانونية في عصر الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570480</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570480</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/pw0blaruft_5-4y-y1782052209.png"  alt="" /><p>تخوض ادوات الذكاء الاصطناعي ملايين المحادثات اليومية مع المستخدمين حول العالم، ورغم وعود الشركات المطورة بدقة المعلومات، الا ان هذه التقنيات تقع في فخ تقديم بيانات مغلوطة او مختلقة بشكل يثير قلقا متزايدا.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الاخطاء لا تقتصر على كونها مجرد هفوات تقنية بسيطة، بل اصبحت ظاهرة واسعة النطاق نظرا لضخامة حجم التفاعل اليومي، مما يرفع احتمالية تعرض المستخدمين لمعلومات مضللة بشكل غير مسبوق.</p><p>وكشفت الدراسات ان المستخدمين يميلون الى الثقة العمياء في اجابات هذه الانظمة، حيث اشارت بيانات حديثة الى ان نسبة كبيرة من الجمهور تعتمد على تلك النتائج كحقائق ثابتة دون الرجوع لمصادر موثوقة.</p><h2>تحديات الدقة ومصداقية النتائج</h2><p>وبينت التحليلات ان ميزة ملخصات البحث المعززة بالذكاء الاصطناعي تقع في اخطاء بنسبة ملحوظة، حيث يفتقر الكثير من تلك النتائج الى الاستناد لمصادر واضحة، مما يضعف من قيمة المعلومات المقدمة للمتلقي بشكل عام.</p><p>واكد الخبراء ان الاثر المترتب على هذه الاخطاء يتضخم بفعل كثرة الاستخدام، اذ يجري المستخدمون تريليونات عمليات البحث سنويا، مما يعني ان الخطأ الواحد قد يتكرر ويؤثر على ملايين الاشخاص في لحظات قليلة.</p><p>واضافت الاحصائيات ان نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، رغم تطورها، لا تزال تعاني من ثغرات في الدقة، وهو ما يجعل الاعتماد الكلي عليها محفوفا بالمخاطر في ظل غياب الرقابة البشرية المباشرة على كل مخرجاتها.</p><h2>الجانب القانوني ومأزق المحاكم</h2><p>وكشفت القضايا المرفوعة ضد شركات التقنية عن تضارب في الاحكام القضائية، حيث تحاول المحاكم تحديد ما اذا كانت هذه الادوات مسؤولة قانونا عن التشهير او نشر المعلومات الخاطئة التي تؤذي الافراد او المؤسسات.</p><p>واظهرت المداولات القانونية ان الشركات تحاول التنصل من المسؤولية عبر اعتبار نفسها مجرد منصات نشر، بينما يرى القضاء في بعض الحالات ان النظام هو منتج مسؤول عن المحتوى الذي ينتجه بشكل ذاتي ومباشر.</p><p>واكد الباحثون ان غياب الاطر التشريعية العالمية الواضحة يترك الباب مفتوحا امام سيناريوهات معقدة، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التقنيات في مجالات حساسة تتطلب دقة عالية ومسؤولية قانونية واضحة ومحددة.</p><h2>هل يمتلك الذكاء الاصطناعي شخصية قانونية؟</h2><p>واوضحت الدراسات الاكاديمية ان الذكاء الاصطناعي يفتقر الى الاركان الاساسية للمسؤولية القانونية، مثل النية والوعي والذمة المالية، مما يجعله غير مؤهل للمثول امام المحاكم كطرف متهم في قضايا الضرر او التشهير.</p><p>واضاف المحللون ان الخوف الحقيقي يكمن في تحول هذه النماذج الى دروع تستخدمها الشركات للهروب من التبعات القانونية، وهو ما يتطلب تشريعات جديدة تواكب التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا لضمان حقوق المستخدمين.</p><p>وشدد الخبراء على ضرورة وضع معايير دولية صارمة تحدد المسؤولية بدقة، وذلك لضمان عدم ضياع حقوق الافراد في حال تسببت هذه الادوات في نشر معلومات كاذبة او مضللة قد تؤثر على حياتهم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/pw0blaruft_5-4y-y1782052209.png"  alt="" />

					<p><p>تخوض ادوات الذكاء الاصطناعي ملايين المحادثات اليومية مع المستخدمين حول العالم، ورغم وعود الشركات المطورة بدقة المعلومات، الا ان هذه التقنيات تقع في فخ تقديم بيانات مغلوطة او مختلقة بشكل يثير قلقا متزايدا.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الاخطاء لا تقتصر على كونها مجرد هفوات تقنية بسيطة، بل اصبحت ظاهرة واسعة النطاق نظرا لضخامة حجم التفاعل اليومي، مما يرفع احتمالية تعرض المستخدمين لمعلومات مضللة بشكل غير مسبوق.</p><p>وكشفت الدراسات ان المستخدمين يميلون الى الثقة العمياء في اجابات هذه الانظمة، حيث اشارت بيانات حديثة الى ان نسبة كبيرة من الجمهور تعتمد على تلك النتائج كحقائق ثابتة دون الرجوع لمصادر موثوقة.</p><h2>تحديات الدقة ومصداقية النتائج</h2><p>وبينت التحليلات ان ميزة ملخصات البحث المعززة بالذكاء الاصطناعي تقع في اخطاء بنسبة ملحوظة، حيث يفتقر الكثير من تلك النتائج الى الاستناد لمصادر واضحة، مما يضعف من قيمة المعلومات المقدمة للمتلقي بشكل عام.</p><p>واكد الخبراء ان الاثر المترتب على هذه الاخطاء يتضخم بفعل كثرة الاستخدام، اذ يجري المستخدمون تريليونات عمليات البحث سنويا، مما يعني ان الخطأ الواحد قد يتكرر ويؤثر على ملايين الاشخاص في لحظات قليلة.</p><p>واضافت الاحصائيات ان نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، رغم تطورها، لا تزال تعاني من ثغرات في الدقة، وهو ما يجعل الاعتماد الكلي عليها محفوفا بالمخاطر في ظل غياب الرقابة البشرية المباشرة على كل مخرجاتها.</p><h2>الجانب القانوني ومأزق المحاكم</h2><p>وكشفت القضايا المرفوعة ضد شركات التقنية عن تضارب في الاحكام القضائية، حيث تحاول المحاكم تحديد ما اذا كانت هذه الادوات مسؤولة قانونا عن التشهير او نشر المعلومات الخاطئة التي تؤذي الافراد او المؤسسات.</p><p>واظهرت المداولات القانونية ان الشركات تحاول التنصل من المسؤولية عبر اعتبار نفسها مجرد منصات نشر، بينما يرى القضاء في بعض الحالات ان النظام هو منتج مسؤول عن المحتوى الذي ينتجه بشكل ذاتي ومباشر.</p><p>واكد الباحثون ان غياب الاطر التشريعية العالمية الواضحة يترك الباب مفتوحا امام سيناريوهات معقدة، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التقنيات في مجالات حساسة تتطلب دقة عالية ومسؤولية قانونية واضحة ومحددة.</p><h2>هل يمتلك الذكاء الاصطناعي شخصية قانونية؟</h2><p>واوضحت الدراسات الاكاديمية ان الذكاء الاصطناعي يفتقر الى الاركان الاساسية للمسؤولية القانونية، مثل النية والوعي والذمة المالية، مما يجعله غير مؤهل للمثول امام المحاكم كطرف متهم في قضايا الضرر او التشهير.</p><p>واضاف المحللون ان الخوف الحقيقي يكمن في تحول هذه النماذج الى دروع تستخدمها الشركات للهروب من التبعات القانونية، وهو ما يتطلب تشريعات جديدة تواكب التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا لضمان حقوق المستخدمين.</p><p>وشدد الخبراء على ضرورة وضع معايير دولية صارمة تحدد المسؤولية بدقة، وذلك لضمان عدم ضياع حقوق الافراد في حال تسببت هذه الادوات في نشر معلومات كاذبة او مضللة قد تؤثر على حياتهم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مواجهات عربية حاسمة في مونديال امريكا الشمالية لتصحيح المسار</title>
		<link>https://jo24.net/article/570479</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570479</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/4gyx69rju7_4-3y-y1782052205.jpeg"  alt="" /><p>تستعد الجماهير العربية لمتابعة مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب الجزائري بنظيره الاردني في مدينة سان فرانسيسكو ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كاس العالم المقام حاليا في ملاعب امريكا الشمالية لكرة القدم.</p> <p>واكد نور الروابدة نجم المنتخب الاردني ان فريقه نجح في كسر حاجز الخوف خلال المباراة الافتتاحية موضحا ان اللاعبين استفادوا كثيرا من التجربة الاولى وسيقدمون اداء افضل بكثير في اللقاء المقبل.</p> <p>وبين الروابدة ان المنتخب اهدر فرصا ثمينة في الشوط الاول امام النمسا مشددا على ان المجموعة عازمة على حصد النقاط الثلاث لتعزيز فرص التاهل للدور القادم في هذا المحفل العالمي الكبير.</p> <h2>طموحات عربية للتعويض في المونديال</h2> <p>واشار رياض محرز قائد المنتخب الجزائري الى ضرورة تحقيق انتفاضة قوية امام الاردن من اجل مصالحة الجماهير وتحسين الصورة بعد الخسارة امام الارجنتين في اللقاء الاول ضمن حسابات المجموعة التاسعة الصعبة.</p> <p>واوضح عيسى ماندي مدافع محاربي الصحراء ان المباراتين المتبقيتين امام الاردن والنمسا تمثلان نهائيين لا يقبلان القسمة على اثنين مشيرا الى ان التركيز الكامل منصب على تحقيق الفوز وتجاوز عقبة دور المجموعات.</p> <p>واضافت التقارير ان المنتخب العراقي يواجه تحديا كبيرا في فيلادلفيا امام فرنسا وصيفة النسخة الماضية حيث يسعى اسود الرافدين لتجنب الخسارة الثانية على التوالي للحفاظ على امل التاهل الى الادوار الاقصائية.</p> <h2>اختبارات صعبة لمنتخبات النخبة</h2> <p>وكشفت التوقعات ان الارجنتين حاملة اللقب تسعى لحسم تاهلها المبكر عندما تواجه النمسا في تكساس في مباراة يطمح فيها ليونيل ميسي لتسجيل هدف جديد يعادل به الرقم القياسي التاريخي للاعب ميروسلاف كلوزه.</p> <p>واظهر المنتخب الفرنسي جاهزية عالية بعد فوزه في الجولة الاولى بقيادة كيليان مبابي الذي يسعى لتعزيز رصيده التهديفي الدولي في مواجهة العراق بينما تلتقي النرويج مع السنغال في صراع قوي لانتزاع نقاط التاهل.</p> <p>واكد المحللون ان المونديال الحالي يشهد منافسة شرسة بين جميع المنتخبات المشاركة موضحين ان كل مباراة اصبحت تمثل منعطفا حاسما في مسيرة الفرق نحو الوصول الى الادوار المتقدمة في البطولة العالمية الحالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/4gyx69rju7_4-3y-y1782052205.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد الجماهير العربية لمتابعة مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب الجزائري بنظيره الاردني في مدينة سان فرانسيسكو ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كاس العالم المقام حاليا في ملاعب امريكا الشمالية لكرة القدم.</p> <p>واكد نور الروابدة نجم المنتخب الاردني ان فريقه نجح في كسر حاجز الخوف خلال المباراة الافتتاحية موضحا ان اللاعبين استفادوا كثيرا من التجربة الاولى وسيقدمون اداء افضل بكثير في اللقاء المقبل.</p> <p>وبين الروابدة ان المنتخب اهدر فرصا ثمينة في الشوط الاول امام النمسا مشددا على ان المجموعة عازمة على حصد النقاط الثلاث لتعزيز فرص التاهل للدور القادم في هذا المحفل العالمي الكبير.</p> <h2>طموحات عربية للتعويض في المونديال</h2> <p>واشار رياض محرز قائد المنتخب الجزائري الى ضرورة تحقيق انتفاضة قوية امام الاردن من اجل مصالحة الجماهير وتحسين الصورة بعد الخسارة امام الارجنتين في اللقاء الاول ضمن حسابات المجموعة التاسعة الصعبة.</p> <p>واوضح عيسى ماندي مدافع محاربي الصحراء ان المباراتين المتبقيتين امام الاردن والنمسا تمثلان نهائيين لا يقبلان القسمة على اثنين مشيرا الى ان التركيز الكامل منصب على تحقيق الفوز وتجاوز عقبة دور المجموعات.</p> <p>واضافت التقارير ان المنتخب العراقي يواجه تحديا كبيرا في فيلادلفيا امام فرنسا وصيفة النسخة الماضية حيث يسعى اسود الرافدين لتجنب الخسارة الثانية على التوالي للحفاظ على امل التاهل الى الادوار الاقصائية.</p> <h2>اختبارات صعبة لمنتخبات النخبة</h2> <p>وكشفت التوقعات ان الارجنتين حاملة اللقب تسعى لحسم تاهلها المبكر عندما تواجه النمسا في تكساس في مباراة يطمح فيها ليونيل ميسي لتسجيل هدف جديد يعادل به الرقم القياسي التاريخي للاعب ميروسلاف كلوزه.</p> <p>واظهر المنتخب الفرنسي جاهزية عالية بعد فوزه في الجولة الاولى بقيادة كيليان مبابي الذي يسعى لتعزيز رصيده التهديفي الدولي في مواجهة العراق بينما تلتقي النرويج مع السنغال في صراع قوي لانتزاع نقاط التاهل.</p> <p>واكد المحللون ان المونديال الحالي يشهد منافسة شرسة بين جميع المنتخبات المشاركة موضحين ان كل مباراة اصبحت تمثل منعطفا حاسما في مسيرة الفرق نحو الوصول الى الادوار المتقدمة في البطولة العالمية الحالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان طرودا غذائية شرقي مدينة غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570478</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570478</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052874.jpeg"  alt="" />
<p>وزعت الحملة الأردنية، الشريك الاستراتيجي للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، طرودا غذائية على الأسر المحتاجة والمتضررة في مخيم آل خضير بمنطقة أبو حلاوة شرقي مدينة غزة، استجابة لمناشدة إنسانية أطلقها أهالي المخيم في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.</p>
<p>وشملت المساعدات مواد غذائية أساسية تلبي احتياجات العائلات المستفيدة، حيث جرى توزيعها وفق آليات تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.</p>
<p>وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الاستجابة المباشرة للمناشدات الإنسانية الواردة من المناطق المتضررة، مشددين على مواصلة تنفيذ البرامج الإغاثية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة في قطاع غزة.</p>
<p>وتواصل الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفيذ برامج إغاثية متنوعة في مجالات الأمن الغذائي والمياه والإيواء والدعم الإنساني، للتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052874.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>وزعت الحملة الأردنية، الشريك الاستراتيجي للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، طرودا غذائية على الأسر المحتاجة والمتضررة في مخيم آل خضير بمنطقة أبو حلاوة شرقي مدينة غزة، استجابة لمناشدة إنسانية أطلقها أهالي المخيم في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.</p>
<p>وشملت المساعدات مواد غذائية أساسية تلبي احتياجات العائلات المستفيدة، حيث جرى توزيعها وفق آليات تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.</p>
<p>وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الاستجابة المباشرة للمناشدات الإنسانية الواردة من المناطق المتضررة، مشددين على مواصلة تنفيذ البرامج الإغاثية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة في قطاع غزة.</p>
<p>وتواصل الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفيذ برامج إغاثية متنوعة في مجالات الأمن الغذائي والمياه والإيواء والدعم الإنساني، للتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الإدارية النيابية&quot; تستمع لمقترحات رؤساء بلديات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570477</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570477</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052806.jpeg"  alt="" />
<p>استمعت اللجنة الإدارية النيابية، خلال اجتماع عقدته الأحد برئاسة النائب خليفة الديات، إلى آراء ومقترحات عدد من رؤساء البلديات ورؤساء مجالس المحافظات السابقين في إقليم الوسط، حول مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 المرسل من الحكومة، وذلك في إطار النهج التشاركي الذي تتبعه اللجنة في مناقشة التشريعات ذات العلاقة والاستفادة من الخبرات المتراكمة في قطاع الإدارة المحلية.</p>
<p>وأكد الديات أن اللجنة حريصة على الاستماع إلى مختلف الجهات ذات العلاقة للوصول إلى قانون متوازن يعزز مسيرة التحديث والإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويسهم في تطوير منظومة الإدارة المحلية وترسيخ مبادئ اللامركزية والحوكمة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات والتنمية المحلية.</p>
<p>وأشار إلى أن اللجنة تتابع باهتمام جميع الملاحظات والمقترحات المقدمة حول مشروع القانون، مؤكداً أن الحوار مع أصحاب الخبرة يشكل ركيزة أساسية لصياغة تشريع يلبي احتياجات المجتمعات المحلية ويعزز كفاءة العمل البلدي والتنموي.</p>
<p>واستمع الديات والنواب إيمان العباسي وعبد الهادي البريزات وجميل الدهيسات وبكر الحيصة، إلى ملاحظات تناولت صلاحيات المجالس المحلية وآليات عملها، وسبل تعزيز التنسيق بين مختلف مستويات الإدارة المحلية.</p>
<p>من جانبهم، أشاد رؤساء البلديات ومجالس المحافظات السابقون بالنهج التشاركي الذي تنتهجه اللجنة، مؤكدين أهمية الحفاظ على الصلاحيات الاستثمارية للبلديات، وتعزيز الاستقرار التشريعي الناظم لعملها، وعدم حل المجالس المنتخبة قبل انتهاء مدتها القانونية، إلى جانب الإبقاء على مجالس المحافظات المنتخبة باعتبارها أداة لتعزيز المشاركة الشعبية وتمثيل المجتمعات المحلية.</p>
<p>وشددوا على أن البلديات مؤسسات تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وأن رئيس البلدية هو رئيس الجهاز التنفيذي فيها، داعين إلى الحفاظ على صلاحياتها وتعزيز استقرار التشريعات الناظمة لعملها.</p>
<p>كما طالبوا بتمكين اللجان المحلية من ممارسة ولايتها التنظيمية ضمن مناطقها، مع إمكانية الاستعانة بخبراء من داخل وخارج البلديات، على أن تكون الأغلبية من أعضاء المجلس البلدي، ورفض منح المدير التنفيذي حق الاعتراض على قراراتها، بما يعزز قدرتها على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.</p>
<p>وفيما يتعلق بمجالس المحافظات، أكدوا ضرورة بقائها منتخبة انتخاباً مباشراً، مع تعزيزها بالكفاءات من خلال تعيين نسبة 25 بالمئة من أصحاب الخبرات في مختلف القطاعات.</p>
<p>ودعوا إلى إقرار موازناتها وفق نهج تصاعدي يبدأ من مجالس المحافظات وصولاً إلى الموازنة العامة للدولة، بما يسهم في تحديد الأولويات التنموية محلياً ورفع كفاءة الرقابة على المشاريع والخدمات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052806.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>استمعت اللجنة الإدارية النيابية، خلال اجتماع عقدته الأحد برئاسة النائب خليفة الديات، إلى آراء ومقترحات عدد من رؤساء البلديات ورؤساء مجالس المحافظات السابقين في إقليم الوسط، حول مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 المرسل من الحكومة، وذلك في إطار النهج التشاركي الذي تتبعه اللجنة في مناقشة التشريعات ذات العلاقة والاستفادة من الخبرات المتراكمة في قطاع الإدارة المحلية.</p>
<p>وأكد الديات أن اللجنة حريصة على الاستماع إلى مختلف الجهات ذات العلاقة للوصول إلى قانون متوازن يعزز مسيرة التحديث والإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويسهم في تطوير منظومة الإدارة المحلية وترسيخ مبادئ اللامركزية والحوكمة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات والتنمية المحلية.</p>
<p>وأشار إلى أن اللجنة تتابع باهتمام جميع الملاحظات والمقترحات المقدمة حول مشروع القانون، مؤكداً أن الحوار مع أصحاب الخبرة يشكل ركيزة أساسية لصياغة تشريع يلبي احتياجات المجتمعات المحلية ويعزز كفاءة العمل البلدي والتنموي.</p>
<p>واستمع الديات والنواب إيمان العباسي وعبد الهادي البريزات وجميل الدهيسات وبكر الحيصة، إلى ملاحظات تناولت صلاحيات المجالس المحلية وآليات عملها، وسبل تعزيز التنسيق بين مختلف مستويات الإدارة المحلية.</p>
<p>من جانبهم، أشاد رؤساء البلديات ومجالس المحافظات السابقون بالنهج التشاركي الذي تنتهجه اللجنة، مؤكدين أهمية الحفاظ على الصلاحيات الاستثمارية للبلديات، وتعزيز الاستقرار التشريعي الناظم لعملها، وعدم حل المجالس المنتخبة قبل انتهاء مدتها القانونية، إلى جانب الإبقاء على مجالس المحافظات المنتخبة باعتبارها أداة لتعزيز المشاركة الشعبية وتمثيل المجتمعات المحلية.</p>
<p>وشددوا على أن البلديات مؤسسات تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وأن رئيس البلدية هو رئيس الجهاز التنفيذي فيها، داعين إلى الحفاظ على صلاحياتها وتعزيز استقرار التشريعات الناظمة لعملها.</p>
<p>كما طالبوا بتمكين اللجان المحلية من ممارسة ولايتها التنظيمية ضمن مناطقها، مع إمكانية الاستعانة بخبراء من داخل وخارج البلديات، على أن تكون الأغلبية من أعضاء المجلس البلدي، ورفض منح المدير التنفيذي حق الاعتراض على قراراتها، بما يعزز قدرتها على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.</p>
<p>وفيما يتعلق بمجالس المحافظات، أكدوا ضرورة بقائها منتخبة انتخاباً مباشراً، مع تعزيزها بالكفاءات من خلال تعيين نسبة 25 بالمئة من أصحاب الخبرات في مختلف القطاعات.</p>
<p>ودعوا إلى إقرار موازناتها وفق نهج تصاعدي يبدأ من مجالس المحافظات وصولاً إلى الموازنة العامة للدولة، بما يسهم في تحديد الأولويات التنموية محلياً ورفع كفاءة الرقابة على المشاريع والخدمات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المومني: الموافقة على إنشاء مدرسة للثقافة العسكرية في بيرين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570476</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570476</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052724.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن مجلس الوزراء عقد، الأحد، جلسته الثالثة ضمن المرحلة الثانية في محافظة الزرقاء، في إطار متابعة تنفيذ الرؤية التنموية ميدانيًا.</p>
			<p>وأوضح، خلال مؤتمر صحفي في مدينة الأمير محمد للشباب عقب انتهاء الجلسة، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الزرقاء قبل شهر جاءت لتؤكد الاهتمام الملكي المباشر بالمحافظة وأولوياتها التنموية والخدمية، مشيرًا إلى التزام الحكومة بمتابعة التنفيذ وترجمة الأولويات إلى مشاريع ملموسة تخدم أبناء المحافظة.</p>
			<p>وبيّن أن مجلس الوزراء استعرض خلال الجلسة سير العمل والإنجاز في الرؤية التنموية لمحافظة الزرقاء، التي جرى التوافق عليها مع ممثلي مختلف القطاعات خلال جلسة سابقة عُقدت العام الماضي، وتشمل 155 مشروعًا وبرنامجًا على مدى ثلاث سنوات بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار.</p>
			<p>وكشف المومني أن مجلس الوزراء أقرّ البدء بشراء محصولي القمح والشعير من إنتاج الموسم الزراعي 2025/2026، وتخصيص 45 مليون دينار لشراء كميات متوقعة تتراوح بين 100 و110 آلاف طن، إلى جانب اعتماد أسعار الشراء وتحمل كلف الغربلة والتعقيم، دعمًا للمزارعين وتشجيعًا على التوسع الزراعي.</p>
			<p>كما قرر المجلس بيع البذار للموسم الزراعي 2026/2027 بنفس سعر الشراء، مع تحمل الحكومة كلف الغربلة والتعقيم، بما يعزز دعم القطاع الزراعي وأمن الغذاء.</p>
			<p>وأقرّ مجلس الوزراء نظامًا معدّلًا لنظام ترخيص شركات الصرافة لسنة 2026، يهدف إلى دعم القطاع الصيرفي وتعزيز استقراره وتنافسيته، ومنح مهلة لتوفيق الأوضاع وتخفيف المتطلبات التنظيمية، بما يحافظ على استمرارية عمل الشركات والعاملين فيه.</p>
			<p>كما أقر نظامًا معدّلًا لنظام مركز زها الثقافي لسنة 2026، بما يعزز الإطار المؤسسي للمركز الذي يضم 25 فرعًا في مختلف محافظات المملكة، ويُعنى ببرامج العمل الاجتماعي والتطوعي وتحفيز الأطفال على الابتكار.</p>
			<p>وقرر المجلس كذلك تسوية الأوضاع الضريبية لـ710 شركات ومكلفين، في إطار دعم النشاط الاقتصادي وتمكين المكلفين من تسديد التزاماتهم وفق القانون.</p>
			<p>وفي الشأن المحلي، وافق مجلس الوزراء على استعمال 20 دونمًا من أرض حرجية في قضاء بيرين لإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية تتبع للقوات المسلحة.</p>
			<p>كما قرر المجلس إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم المهني والتقني ومدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي إلى التقاعد.</p>
			<p>وعلى الصعيد التنموي، لفت المومني إلى أن الباص سريع التردد بين عمّان والزرقاء نقل أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، مع خطط لتمديده إلى الجامعة الهاشمية خلال الأشهر المقبلة.</p>
			<p>واستهل المومني المؤتمر بالتأكيد على اعتزاز الحكومة بمنتخب الأردن لكرة القدم ومشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم، داعيًا إلى مواصلة دعمه جماهيريًا وإعلاميًا.</p>
			<p>كما شدد على أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين في قضايا الإرهاب والمخدرات، بعد استكمال درجات التقاضي واكتساب الأحكام الدرجة القطعية، يجسد سيادة القانون ويحقق العدالة.</p>
			<p>وأكد أن الحكومة مستمرة في التواصل مع وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومات الدقيقة، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمنطقة الحرة في الزرقاء والسيارات تهدف إلى حماية المستهلك وضبط جودة السوق، ولا تراجع عنها.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052724.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن مجلس الوزراء عقد، الأحد، جلسته الثالثة ضمن المرحلة الثانية في محافظة الزرقاء، في إطار متابعة تنفيذ الرؤية التنموية ميدانيًا.</p>
			<p>وأوضح، خلال مؤتمر صحفي في مدينة الأمير محمد للشباب عقب انتهاء الجلسة، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الزرقاء قبل شهر جاءت لتؤكد الاهتمام الملكي المباشر بالمحافظة وأولوياتها التنموية والخدمية، مشيرًا إلى التزام الحكومة بمتابعة التنفيذ وترجمة الأولويات إلى مشاريع ملموسة تخدم أبناء المحافظة.</p>
			<p>وبيّن أن مجلس الوزراء استعرض خلال الجلسة سير العمل والإنجاز في الرؤية التنموية لمحافظة الزرقاء، التي جرى التوافق عليها مع ممثلي مختلف القطاعات خلال جلسة سابقة عُقدت العام الماضي، وتشمل 155 مشروعًا وبرنامجًا على مدى ثلاث سنوات بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار.</p>
			<p>وكشف المومني أن مجلس الوزراء أقرّ البدء بشراء محصولي القمح والشعير من إنتاج الموسم الزراعي 2025/2026، وتخصيص 45 مليون دينار لشراء كميات متوقعة تتراوح بين 100 و110 آلاف طن، إلى جانب اعتماد أسعار الشراء وتحمل كلف الغربلة والتعقيم، دعمًا للمزارعين وتشجيعًا على التوسع الزراعي.</p>
			<p>كما قرر المجلس بيع البذار للموسم الزراعي 2026/2027 بنفس سعر الشراء، مع تحمل الحكومة كلف الغربلة والتعقيم، بما يعزز دعم القطاع الزراعي وأمن الغذاء.</p>
			<p>وأقرّ مجلس الوزراء نظامًا معدّلًا لنظام ترخيص شركات الصرافة لسنة 2026، يهدف إلى دعم القطاع الصيرفي وتعزيز استقراره وتنافسيته، ومنح مهلة لتوفيق الأوضاع وتخفيف المتطلبات التنظيمية، بما يحافظ على استمرارية عمل الشركات والعاملين فيه.</p>
			<p>كما أقر نظامًا معدّلًا لنظام مركز زها الثقافي لسنة 2026، بما يعزز الإطار المؤسسي للمركز الذي يضم 25 فرعًا في مختلف محافظات المملكة، ويُعنى ببرامج العمل الاجتماعي والتطوعي وتحفيز الأطفال على الابتكار.</p>
			<p>وقرر المجلس كذلك تسوية الأوضاع الضريبية لـ710 شركات ومكلفين، في إطار دعم النشاط الاقتصادي وتمكين المكلفين من تسديد التزاماتهم وفق القانون.</p>
			<p>وفي الشأن المحلي، وافق مجلس الوزراء على استعمال 20 دونمًا من أرض حرجية في قضاء بيرين لإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية تتبع للقوات المسلحة.</p>
			<p>كما قرر المجلس إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم المهني والتقني ومدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي إلى التقاعد.</p>
			<p>وعلى الصعيد التنموي، لفت المومني إلى أن الباص سريع التردد بين عمّان والزرقاء نقل أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، مع خطط لتمديده إلى الجامعة الهاشمية خلال الأشهر المقبلة.</p>
			<p>واستهل المومني المؤتمر بالتأكيد على اعتزاز الحكومة بمنتخب الأردن لكرة القدم ومشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم، داعيًا إلى مواصلة دعمه جماهيريًا وإعلاميًا.</p>
			<p>كما شدد على أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين في قضايا الإرهاب والمخدرات، بعد استكمال درجات التقاضي واكتساب الأحكام الدرجة القطعية، يجسد سيادة القانون ويحقق العدالة.</p>
			<p>وأكد أن الحكومة مستمرة في التواصل مع وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومات الدقيقة، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمنطقة الحرة في الزرقاء والسيارات تهدف إلى حماية المستهلك وضبط جودة السوق، ولا تراجع عنها.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان</title>
		<link>https://jo24.net/article/570475</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570475</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052616.jpeg"  alt="" />
<p>تستضيف المملكة الاثنين اجتماعًا تشاوريًّا لوزراء خارجية الدول العربية، بدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.</p>
<p>كما تستضيف المملكة بعد الاجتماع التشاوري اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة 165.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052616.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تستضيف المملكة الاثنين اجتماعًا تشاوريًّا لوزراء خارجية الدول العربية، بدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.</p>
<p>كما تستضيف المملكة بعد الاجتماع التشاوري اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة 165.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإحصاءات: إنجاز 86% من مرحلة الحصر للتعداد السكاني</title>
		<link>https://jo24.net/article/570474</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570474</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052556.jpeg"  alt="" />
<p>&nbsp;
	<div>عرض المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، مستجدات تنفيذ أعمال التعداد العام للسكان والمساكن 2026، ونسب الإنجاز المتحققة على مستوى المملكة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكّد فريحات خلال اجتماع الأحد بحضور محافظة العاصمة ياسر العدوان وأعضاء المجلس التنفيذي للمحافظة، أن أعمال المرحلة الحالية من التعداد &quot;مرحلة الحصر&quot; تسير وفق البرنامج الزمني المعتمد وبوتيرة متقدمة، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز الكلي لمرحلة الحصر على مستوى المملكة بلغت 86 بالمئة من السكان.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبيّن أن نسبة إنجاز حصر المباني بلغت 87 بالمئة، فيما وصلت نسبة إنجاز البلوكات إلى 85.3 بالمئة من أصل 24058 بلوكاً على مستوى المملكة، ما يعكس مستوى الجاهزية والالتزام في تنفيذ الأعمال الميدانية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي سياق متصل، كشف فريحات عن تصاعد ملحوظ في الاعتماد على الحلول الرقمية المرتبطة بالتعداد، مبيناً أن نسبة المواطنين الذين أبدوا رغبتهم باستخدام خيار &quot;العدّ الذاتي&quot; بلغت 21 بالمئة، ما يعزز كفاءة تنفيذ التعداد ويوفر خيارات مرنة للمواطنين، مبينًا أنّ موعد العد الفعلي سيكون في الأول من شهر تشرين الأول المقبل. وناقش الاجتماع عددا من الجوانب التنفيذية المتعلقة بسير العمل الميداني وآليات دعم الفرق العاملة، وتأكيد أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الرسمية والمحلية لضمان إنجاح هذا المشروع الوطني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من جهته، أكّد العدوان أهمية التعداد العام للسكان والمساكن باعتباره أحد المشاريع الوطنية الاستراتيجية الذي يوفر بيانات دقيقة لدعم صناعة القرار ورسم السياسات التنموية، مشيداً بالجهود التي تبذلها دائرة الإحصاءات العامة والفرق الميدانية العاملة في مختلف مناطق المملكة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات تنسيقية تنفذها دائرة الإحصاءات العامة مع المحافظات والجهات الشريكة، بهدف متابعة سير الأعمال وتعزيز الاستعدادات للمرحلة المقبلة وصولاً إلى تنفيذ التعداد وفق أعلى معايير الجودة والدقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>المملكة</div>
	<div><br />
		</div></p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782052556.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>&nbsp;
	<div>عرض المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، مستجدات تنفيذ أعمال التعداد العام للسكان والمساكن 2026، ونسب الإنجاز المتحققة على مستوى المملكة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكّد فريحات خلال اجتماع الأحد بحضور محافظة العاصمة ياسر العدوان وأعضاء المجلس التنفيذي للمحافظة، أن أعمال المرحلة الحالية من التعداد &quot;مرحلة الحصر&quot; تسير وفق البرنامج الزمني المعتمد وبوتيرة متقدمة، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز الكلي لمرحلة الحصر على مستوى المملكة بلغت 86 بالمئة من السكان.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبيّن أن نسبة إنجاز حصر المباني بلغت 87 بالمئة، فيما وصلت نسبة إنجاز البلوكات إلى 85.3 بالمئة من أصل 24058 بلوكاً على مستوى المملكة، ما يعكس مستوى الجاهزية والالتزام في تنفيذ الأعمال الميدانية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي سياق متصل، كشف فريحات عن تصاعد ملحوظ في الاعتماد على الحلول الرقمية المرتبطة بالتعداد، مبيناً أن نسبة المواطنين الذين أبدوا رغبتهم باستخدام خيار &quot;العدّ الذاتي&quot; بلغت 21 بالمئة، ما يعزز كفاءة تنفيذ التعداد ويوفر خيارات مرنة للمواطنين، مبينًا أنّ موعد العد الفعلي سيكون في الأول من شهر تشرين الأول المقبل. وناقش الاجتماع عددا من الجوانب التنفيذية المتعلقة بسير العمل الميداني وآليات دعم الفرق العاملة، وتأكيد أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الرسمية والمحلية لضمان إنجاح هذا المشروع الوطني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>من جهته، أكّد العدوان أهمية التعداد العام للسكان والمساكن باعتباره أحد المشاريع الوطنية الاستراتيجية الذي يوفر بيانات دقيقة لدعم صناعة القرار ورسم السياسات التنموية، مشيداً بالجهود التي تبذلها دائرة الإحصاءات العامة والفرق الميدانية العاملة في مختلف مناطق المملكة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات تنسيقية تنفذها دائرة الإحصاءات العامة مع المحافظات والجهات الشريكة، بهدف متابعة سير الأعمال وتعزيز الاستعدادات للمرحلة المقبلة وصولاً إلى تنفيذ التعداد وفق أعلى معايير الجودة والدقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>المملكة</div>
	<div><br />
		</div></p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خوارزميات الانقاذ.. هل يكتب الذكاء الاصطناعي نهاية ازمة المناخ في المدن؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570473</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570473</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/41r76nfdjn_5-4y-y1778325909.jpg"  alt="" /><p>تشير التوقعات الى ان المدن ستكون موطنا لثلثي سكان العالم بحلول منتصف القرن الحالي، وهي تمثل اليوم المعضلة الكبرى في ملف المناخ، حيث تستهلك مساحات محدودة وتنتج اكثر من سبعين بالمئة من الانبعاثات.</p><p>وتسعى الحكومات جاهدة لاستغلال خوارزميات الانقاذ التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية، في محاولة لتحويل التجمعات الحضرية الى كيانات ذكية قادرة على التنبؤ بالاخطار البيئية والتعامل معها بفعالية عالية لتقليل الاثر الكربوني الضار.</p><p>وبينت التجارب العالمية ان دمج التكنولوجيا في ادارة حركة المرور واستهلاك الطاقة يغير قواعد اللعبة، حيث تساهم الانظمة الذكية في توجيه الحافلات وتقليل الازدحام المروري، مما يؤدي الى خفض ملموس في انبعاثات الكربون اليومية.</p><h2>الذكاء الاصطناعي في قلب المدينة الذكية</h2><p>واصبح الذكاء الاصطناعي الركيزة الاساسية للمدن التي تطمح للحياد الكربوني، اذ تقوم اجهزة استشعار انترنت الاشياء بجمع بيانات ضخمة، تساعد الخوارزميات على تحسين ادارة الموارد الحيوية مثل المياه والكهرباء والنفايات وتقليل الهدر في المباني.</p><p>واكدت الدراسات ان الانظمة الذكية داخل الابنية تضبط الاضاءة والتدفئة تلقائيا وفقا للحاجة الفعلية، مما يمنع استهلاك الطاقة غير الضروري، بينما تعمل انظمة التحكم في المرور على تحليل التدفقات الحية لتقليل فترات انتظار المركبات.</p><p>واضاف باحثون ان تقنيات مثل سورتراك نجحت في خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بنسبة تقارب الواحد والعشرين بالمئة، من خلال تنسيق الاشارات المرورية في الوقت الفعلي، وهو ما يقلل استهلاك الوقود بشكل مباشر.</p><h2>ثورة مواد البناء الممتصة للكربون</h2><p>وكشفت ابحاث حديثة ان قطاع البناء مسؤول عن جزء كبير من التلوث العالمي، وهنا يبرز دور المحاكاة الجزيئية في تسريع اكتشاف مواد بناء جديدة ومستدامة، بدلا من الاعتماد على طرق البحث المخبري التقليدية.</p><p>وبينت التجارب في جامعات كبرى ان استخدام الذكاء الاصطناعي يقلص زمن اكتشاف مواد البناء من سنوات الى اسابيع، حيث تقوم ادوات مثل ايكوسفير بتحليل الانبعاثات المدمجة في المباني عبر بيانات الاقمار الصناعية والصور الجوية.</p><p>واشار خبراء الى ان نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تساهم في ابتكار وصفات اسمنت خضراء، قادرة على امتصاص ثاني اكسيد الكربون، كما تعمل بعض التقنيات على دمج بكتيريا حية في مواد البناء لتحويل الانبعاثات الى كتل صلبة.</p><h2>مدن اختارت مسار الخوارزميات</h2><p>واظهرت تجربة سنغافورة نجاحا لافتا في توظيف اكثر من مئة حل تقني ذكي، مما ساهم في خفض الانبعاثات الاجمالية بنسبة وصلت الى خمسة عشر بالمئة، مع استخدام التوائم الرقمية لمحاكاة سيناريوهات التغير المناخي والفيضانات.</p><p>واوضحت بيانات مدينة درانسي الفرنسية ان تعديل توقيت الاشارات المرورية عبر الذكاء الاصطناعي خفض الازدحام والانبعاثات بنسبة خمسة وعشرين بالمئة، بينما حققت كوبنهاغن نتائج مبهرة في ربط الطاقة المتجددة بالشبكات الذكية لتقليل استهلاك التدفئة والكهرباء.</p><p>وشددت مؤسسات دولية على ان منصات مثل ستي او اس في برشلونة قلصت تكاليف الاضاءة الليلية واستهلاك المياه في الحدائق العامة بشكل كبير، مما يعزز كفاءة ادارة الموارد الحضرية في المدن الكبرى حول العالم.</p><h2>بين الامكانيات والحدود</h2><p>وكشفت تقارير طاقة حديثة ان مراكز البيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، وهو تحد يواجه تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركات حاليا لتطوير خوارزميات اكثر كفاءة تستهلك طاقة اقل وتعتمد على معالجات مصممة لهذا الغرض.</p><p>واضاف خبراء ان التحول الرقمي قد يواجه عوائق سياسية واقتصادية، حيث لا يمكن اعتبار التكنولوجيا حلا وحيدا، بل يجب دمجها مع سياسات حكومية جريئة وتغيير حقيقي في السلوك البشري تجاه استهلاك الموارد والطاقة.</p><p>واكدت تحليلات ان النجاح في تقليل الانبعاثات يعتمد على بيئة تشريعية داعمة، مع ضرورة الحذر من التاثير الارتدادي الذي قد يؤدي لزيادة الاستهلاك، مما يجعل التكامل بين الانسان والآلة والسياسة هو الحل الامثل للمستقبل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/41r76nfdjn_5-4y-y1778325909.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشير التوقعات الى ان المدن ستكون موطنا لثلثي سكان العالم بحلول منتصف القرن الحالي، وهي تمثل اليوم المعضلة الكبرى في ملف المناخ، حيث تستهلك مساحات محدودة وتنتج اكثر من سبعين بالمئة من الانبعاثات.</p><p>وتسعى الحكومات جاهدة لاستغلال خوارزميات الانقاذ التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية، في محاولة لتحويل التجمعات الحضرية الى كيانات ذكية قادرة على التنبؤ بالاخطار البيئية والتعامل معها بفعالية عالية لتقليل الاثر الكربوني الضار.</p><p>وبينت التجارب العالمية ان دمج التكنولوجيا في ادارة حركة المرور واستهلاك الطاقة يغير قواعد اللعبة، حيث تساهم الانظمة الذكية في توجيه الحافلات وتقليل الازدحام المروري، مما يؤدي الى خفض ملموس في انبعاثات الكربون اليومية.</p><h2>الذكاء الاصطناعي في قلب المدينة الذكية</h2><p>واصبح الذكاء الاصطناعي الركيزة الاساسية للمدن التي تطمح للحياد الكربوني، اذ تقوم اجهزة استشعار انترنت الاشياء بجمع بيانات ضخمة، تساعد الخوارزميات على تحسين ادارة الموارد الحيوية مثل المياه والكهرباء والنفايات وتقليل الهدر في المباني.</p><p>واكدت الدراسات ان الانظمة الذكية داخل الابنية تضبط الاضاءة والتدفئة تلقائيا وفقا للحاجة الفعلية، مما يمنع استهلاك الطاقة غير الضروري، بينما تعمل انظمة التحكم في المرور على تحليل التدفقات الحية لتقليل فترات انتظار المركبات.</p><p>واضاف باحثون ان تقنيات مثل سورتراك نجحت في خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بنسبة تقارب الواحد والعشرين بالمئة، من خلال تنسيق الاشارات المرورية في الوقت الفعلي، وهو ما يقلل استهلاك الوقود بشكل مباشر.</p><h2>ثورة مواد البناء الممتصة للكربون</h2><p>وكشفت ابحاث حديثة ان قطاع البناء مسؤول عن جزء كبير من التلوث العالمي، وهنا يبرز دور المحاكاة الجزيئية في تسريع اكتشاف مواد بناء جديدة ومستدامة، بدلا من الاعتماد على طرق البحث المخبري التقليدية.</p><p>وبينت التجارب في جامعات كبرى ان استخدام الذكاء الاصطناعي يقلص زمن اكتشاف مواد البناء من سنوات الى اسابيع، حيث تقوم ادوات مثل ايكوسفير بتحليل الانبعاثات المدمجة في المباني عبر بيانات الاقمار الصناعية والصور الجوية.</p><p>واشار خبراء الى ان نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تساهم في ابتكار وصفات اسمنت خضراء، قادرة على امتصاص ثاني اكسيد الكربون، كما تعمل بعض التقنيات على دمج بكتيريا حية في مواد البناء لتحويل الانبعاثات الى كتل صلبة.</p><h2>مدن اختارت مسار الخوارزميات</h2><p>واظهرت تجربة سنغافورة نجاحا لافتا في توظيف اكثر من مئة حل تقني ذكي، مما ساهم في خفض الانبعاثات الاجمالية بنسبة وصلت الى خمسة عشر بالمئة، مع استخدام التوائم الرقمية لمحاكاة سيناريوهات التغير المناخي والفيضانات.</p><p>واوضحت بيانات مدينة درانسي الفرنسية ان تعديل توقيت الاشارات المرورية عبر الذكاء الاصطناعي خفض الازدحام والانبعاثات بنسبة خمسة وعشرين بالمئة، بينما حققت كوبنهاغن نتائج مبهرة في ربط الطاقة المتجددة بالشبكات الذكية لتقليل استهلاك التدفئة والكهرباء.</p><p>وشددت مؤسسات دولية على ان منصات مثل ستي او اس في برشلونة قلصت تكاليف الاضاءة الليلية واستهلاك المياه في الحدائق العامة بشكل كبير، مما يعزز كفاءة ادارة الموارد الحضرية في المدن الكبرى حول العالم.</p><h2>بين الامكانيات والحدود</h2><p>وكشفت تقارير طاقة حديثة ان مراكز البيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، وهو تحد يواجه تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركات حاليا لتطوير خوارزميات اكثر كفاءة تستهلك طاقة اقل وتعتمد على معالجات مصممة لهذا الغرض.</p><p>واضاف خبراء ان التحول الرقمي قد يواجه عوائق سياسية واقتصادية، حيث لا يمكن اعتبار التكنولوجيا حلا وحيدا، بل يجب دمجها مع سياسات حكومية جريئة وتغيير حقيقي في السلوك البشري تجاه استهلاك الموارد والطاقة.</p><p>واكدت تحليلات ان النجاح في تقليل الانبعاثات يعتمد على بيئة تشريعية داعمة، مع ضرورة الحذر من التاثير الارتدادي الذي قد يؤدي لزيادة الاستهلاك، مما يجعل التكامل بين الانسان والآلة والسياسة هو الحل الامثل للمستقبل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>