<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 03:48 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>مكاسب ضخمة.. كم كسب الأهلي السعودي بعد الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565452</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565452</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777409235.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>حقق النادي الأهلي السعودي إنجازا مهما في تاريخه بالفوز في بطولة في النسخة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بعد الفوز على منافسه الياباني كاواساكي فرونتال بهدفين دون رد.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>ورغم خوضه أقل من نصف زمن المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي نجح الأهلي في التتويج باللقب الآسيوي وضمان المشاركة في تصفيات كأس القارات للأندية (الإنتركونتيننتال) 2026.</p>
		<p>وبجانب المكاسب الرياضية المحققة ضمِن النادي الأهلي أرباحا مادية كبرى لقاء تتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة إذ تبلغ المكافآت التي حصل عليها من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 12 مليون دولار في حين يحصل صاحب المركز الثاني على 6 ملايين دولار.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>والتحق &quot;الراقي&quot; بالعديد من الأندية التي نجحت في الفوز بدوري أبطال آسيا مرتين أبرزها جاره وغريمه الاتحاد الذي فاز في 2004 و2005.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		<p>&nbsp;</p>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777409235.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>حقق النادي الأهلي السعودي إنجازا مهما في تاريخه بالفوز في بطولة في النسخة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بعد الفوز على منافسه الياباني كاواساكي فرونتال بهدفين دون رد.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>ورغم خوضه أقل من نصف زمن المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي نجح الأهلي في التتويج باللقب الآسيوي وضمان المشاركة في تصفيات كأس القارات للأندية (الإنتركونتيننتال) 2026.</p>
		<p>وبجانب المكاسب الرياضية المحققة ضمِن النادي الأهلي أرباحا مادية كبرى لقاء تتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة إذ تبلغ المكافآت التي حصل عليها من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 12 مليون دولار في حين يحصل صاحب المركز الثاني على 6 ملايين دولار.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>والتحق &quot;الراقي&quot; بالعديد من الأندية التي نجحت في الفوز بدوري أبطال آسيا مرتين أبرزها جاره وغريمه الاتحاد الذي فاز في 2004 و2005.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		<p>&nbsp;</p>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علماء روس يبتكرون تقنية لحماية الكبد وترميمه ذاتيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565451</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565451</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408863.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>ابتكر علماء جامعة سيتشينوف الطبية بالتعاون مع علماء مؤسسات علمية روسية، تقنية رائدة لحماية الكبد وترميمه، تعتمد على جسيمات نانوية متوافقة حيويا وجزيئات microRNA.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p><br />
			ويتمثل العنصر الأساسي في هذه التقنية في الجسيمات النانوية المتوافقة حيويا والمصنوعة من حمض البوليلاكتيك (PLA) وبوليمرات مساعدة. تعمل هذه الجسيمات كناقلات لجزيئات microRNA 200a، فتحميها من التحلل في الدم وتضمن إطلاقها تدريجيا داخل خلايا الكبد.</p>
		<p>ينظم microRNA 200a نشاط الجينات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي والالتهاب وتلف الأنسجة. وتختل هذه العملية عند الإصابة بأمراض الكبد، ما يسرع من عملية تليف وقصور الكبد.</p>
		<p>ويقول بيوتر تيماشوف مدير المختبر العلمي والعملي بجامعة سيتشينوف: &quot;يسمح العلاج القائم على الحمض النووي الريبوزي الميكروي باستهداف العديد من النقاط الرئيسية في التسبب بالمرض في آن واحد. وقد أكدت هذه الدراسة التأثير الوقائي لهذه الجزيئات في كل من إصابات الكبد الحادة والمزمنة. ولا يقتصر هذا النهج على الحد من مظاهر التغيرات المرضية فقط، بل يحفز عمليات تجديد الأنسجة الطبيعية والفسيولوجية أيضا&quot;.</p>
		<p>وتجدر الإشارة، إلى أن علماء من جامعة نيجني نوفغورود للبحوث الطبية وجامعة &quot;أي تي أم أو&quot; في بطرسبورغ ومعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا ساهموا في ابتكار هذه التقنية.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408863.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>ابتكر علماء جامعة سيتشينوف الطبية بالتعاون مع علماء مؤسسات علمية روسية، تقنية رائدة لحماية الكبد وترميمه، تعتمد على جسيمات نانوية متوافقة حيويا وجزيئات microRNA.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p><br />
			ويتمثل العنصر الأساسي في هذه التقنية في الجسيمات النانوية المتوافقة حيويا والمصنوعة من حمض البوليلاكتيك (PLA) وبوليمرات مساعدة. تعمل هذه الجسيمات كناقلات لجزيئات microRNA 200a، فتحميها من التحلل في الدم وتضمن إطلاقها تدريجيا داخل خلايا الكبد.</p>
		<p>ينظم microRNA 200a نشاط الجينات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي والالتهاب وتلف الأنسجة. وتختل هذه العملية عند الإصابة بأمراض الكبد، ما يسرع من عملية تليف وقصور الكبد.</p>
		<p>ويقول بيوتر تيماشوف مدير المختبر العلمي والعملي بجامعة سيتشينوف: &quot;يسمح العلاج القائم على الحمض النووي الريبوزي الميكروي باستهداف العديد من النقاط الرئيسية في التسبب بالمرض في آن واحد. وقد أكدت هذه الدراسة التأثير الوقائي لهذه الجزيئات في كل من إصابات الكبد الحادة والمزمنة. ولا يقتصر هذا النهج على الحد من مظاهر التغيرات المرضية فقط، بل يحفز عمليات تجديد الأنسجة الطبيعية والفسيولوجية أيضا&quot;.</p>
		<p>وتجدر الإشارة، إلى أن علماء من جامعة نيجني نوفغورود للبحوث الطبية وجامعة &quot;أي تي أم أو&quot; في بطرسبورغ ومعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا ساهموا في ابتكار هذه التقنية.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حل لغز البرق البركاني</title>
		<link>https://jo24.net/article/565450</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565450</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408783.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>يُعدّ البرق البركاني أحد أكثر الظواهر الجوية إثارة، ويُلاحظ داخل سحب الدخان والرماد المتصاعدة أثناء ثوران البراكين.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;137&quot; data-end=&quot;425&quot;>يحدث البرق البركاني أثناء ثوران البراكين، ويتراوح بين ومضات ساطعة وفوضوية تظهر قرب فوهة البركان، وومضات تمتد إلى ارتفاعات تصل إلى عشرات الكيلومترات فوق سطح البحر. كما يمكن أن يحدث هذا النوع من البرق حتى أثناء الثورانات البركانية تحت الماء، عندما تقذف الانفجارات البخار والرماد إلى الأعلى.</p>
		<p data-start=&quot;427&quot; data-end=&quot;641&quot;>وقد تكون شدة البرق البركاني هائلة؛ فعلى سبيل المثال، خلال ثوران بركان هونغا تونغا–هونغا هاآباي في تونغا عام 2022، تم تسجيل أكثر من 2600 ومضة برق في الدقيقة الواحدة، على ارتفاعات وصلت إلى 31 كيلومترا فوق سطح البحر.</p>
		<p data-start=&quot;643&quot; data-end=&quot;823&quot;>وكما هو معروف، تتكهرب السحب الرعدية نتيجة تصادم بلورات الجليد الصاعدة مع تيارات الهواء وحبات البرد المتساقطة، حيث تكتسب بلورات الجليد شحنة موجبة، بينما تكتسب حبات البرد شحنة سالبة.</p>
		<p data-start=&quot;825&quot; data-end=&quot;1012&quot;>لكن ما حيّر العلماء لفترة طويلة هو كيفية اكتساب عمود الرماد البركاني، المكوّن من جزيئات صخرية ورماد جاف، شحنة كهربائية، إذ من غير المتوقع أن تولّد هذه الجسيمات شحنات كهربائية عند تصادمها.</p>
		<p data-start=&quot;1014&quot; data-end=&quot;1269&quot;>ووفقا لمجلة Nature، توصل علماء من معهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا إلى أن سر هذه الظاهرة يكمن في طبقة رقيقة من الجزيئات الغنية بالكربون. إذ تؤدي هذه الطبقة، عند وجودها على جزيئات السيليكا في التيار الصاعد، إلى توليد شحنات كهربائية وتشكّل ومضات البرق.</p>
		<p data-start=&quot;1271&quot; data-end=&quot;1445&quot;>وتشير النتائج إلى أن جزيئات السيليكا النقية لا تُظهر هذا السلوك عادة، إلا أن وجود طبقة الكربون يسهّل انتقال الشحنات الكهربائية أثناء التصادم، ما يؤدي إلى حدوث البرق البركاني.</p>
		<p>المصدر:science.mail.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408783.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>يُعدّ البرق البركاني أحد أكثر الظواهر الجوية إثارة، ويُلاحظ داخل سحب الدخان والرماد المتصاعدة أثناء ثوران البراكين.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;137&quot; data-end=&quot;425&quot;>يحدث البرق البركاني أثناء ثوران البراكين، ويتراوح بين ومضات ساطعة وفوضوية تظهر قرب فوهة البركان، وومضات تمتد إلى ارتفاعات تصل إلى عشرات الكيلومترات فوق سطح البحر. كما يمكن أن يحدث هذا النوع من البرق حتى أثناء الثورانات البركانية تحت الماء، عندما تقذف الانفجارات البخار والرماد إلى الأعلى.</p>
		<p data-start=&quot;427&quot; data-end=&quot;641&quot;>وقد تكون شدة البرق البركاني هائلة؛ فعلى سبيل المثال، خلال ثوران بركان هونغا تونغا–هونغا هاآباي في تونغا عام 2022، تم تسجيل أكثر من 2600 ومضة برق في الدقيقة الواحدة، على ارتفاعات وصلت إلى 31 كيلومترا فوق سطح البحر.</p>
		<p data-start=&quot;643&quot; data-end=&quot;823&quot;>وكما هو معروف، تتكهرب السحب الرعدية نتيجة تصادم بلورات الجليد الصاعدة مع تيارات الهواء وحبات البرد المتساقطة، حيث تكتسب بلورات الجليد شحنة موجبة، بينما تكتسب حبات البرد شحنة سالبة.</p>
		<p data-start=&quot;825&quot; data-end=&quot;1012&quot;>لكن ما حيّر العلماء لفترة طويلة هو كيفية اكتساب عمود الرماد البركاني، المكوّن من جزيئات صخرية ورماد جاف، شحنة كهربائية، إذ من غير المتوقع أن تولّد هذه الجسيمات شحنات كهربائية عند تصادمها.</p>
		<p data-start=&quot;1014&quot; data-end=&quot;1269&quot;>ووفقا لمجلة Nature، توصل علماء من معهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا إلى أن سر هذه الظاهرة يكمن في طبقة رقيقة من الجزيئات الغنية بالكربون. إذ تؤدي هذه الطبقة، عند وجودها على جزيئات السيليكا في التيار الصاعد، إلى توليد شحنات كهربائية وتشكّل ومضات البرق.</p>
		<p data-start=&quot;1271&quot; data-end=&quot;1445&quot;>وتشير النتائج إلى أن جزيئات السيليكا النقية لا تُظهر هذا السلوك عادة، إلا أن وجود طبقة الكربون يسهّل انتقال الشحنات الكهربائية أثناء التصادم، ما يؤدي إلى حدوث البرق البركاني.</p>
		<p>المصدر:science.mail.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصين تمنع &quot;ميتا&quot; من الاستحواذ على &quot;مانوس&quot; المطورة لأول وكيل ذكاء اصطناعي مستقل</title>
		<link>https://jo24.net/article/565449</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565449</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408723.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>منعت السلطات الصينية رسميا استحواذ شركة &quot;ميتا&quot; على شركة &quot;مانوس&quot; (Manus) للذكاء الاصطناعي، التي تقدر قيمتها بملياري دولار.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;</p>
	<p>ويأتي إلغاء صفقة الاستحواذ على شركة &quot;مانوس&quot;، وهي شركة تتخذ من سنغافورة مقرا لها ولكن تأسست في الصين، في وقت تحاول فيه السلطات الصينية منع الشركات الأمريكية من الاستحواذ على المواهب المحلية والملكية الفكرية.</p>
	&nbsp;وتعد &quot;مانوس&quot;، التي أطلقت أول وكيل ذكاء اصطناعي مستقل بالكامل، رائدة في تطوير أنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة ذاتيا، ما جعلها هدفا رئيسيا لتعزيز قدرات &quot;ميتا&quot; التنافسية.
	<p>وهذا القرار، الذي جاء عقب قيود تنظيمية شملت منع مؤسسي &quot;مانوس&quot; من مغادرة البلاد، يمثل عقبة كبيرة أمام توسع &quot;ميتا&quot; في مجال الوكلاء المستقبلين.</p>
	<p>وصرحت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC) يوم الاثنين بأنها &quot;ستحظر الاستثمار الأجنبي في شركة مانوس وفقا للقوانين واللوائح، وتطالب الأطراف المعنية بسحب صفقة الاستحواذ&quot;.</p>
	<p>وكانت &quot;مانوس&quot; قد لفتت الأنظار عالميا العام الماضي بعد أن زعم باحثوها تطوير &quot;أول وكيل ذكاء اصطناعي مستقلا تماما في العالم&quot;. وصمم هذا الذكاء الاصطناعي للأغراض العامة لتنفيذ مجموعة متنوعة من المهام بشكل مستقل، بدءا من حجز العطلات وصولا إلى تطوير ألعاب الفيديو.</p>
	&nbsp;
	<p>ووصف المؤسس المشارك لشركة &quot;مانوس&quot;، ييتشاو جي، التقنية بأنها &quot;التطور القادم للذكاء الاصطناعي&quot; عند مشاركته لأول فيديو توضيحي لقدراتها في مارس الماضي، قائلا: &quot;هذا ليس مجرد روبوت دردشة آخر، إنه وكيل مستقل حقيقي يسد الفجوة بين المفهوم والتنفيذ&quot;.</p>
	<p>وأضاف: &quot;بينما يتوقف الذكاء الاصطناعي الآخر عند توليد الأفكار، فإن مانوس يقدم النتائج... نرى فيه النموذج التالي للتعاون بين الإنسان والآلة، وربما لمحة عن الذكاء الاصطناعي العام (AGI)&quot;.</p>
	<p>وفي غضون أسبوع من الكشف عنه، جذب النظام قائمة انتظار تضم أكثر من مليوني شخص. ووصفه فيكتور مستار، رئيس المنتجات في منصة Hugging Face وأحد أوائل المستخدمين لـ &quot;مانوس&quot;، بأنه &quot;مذهل&quot; في قدراته، وكتب عبر منصة &quot;إكس&quot;: &quot;لقد حصلت على حق الوصول وهذا حقيقي... مانوس هو أكثر أداة ذكاء اصطناعي إثارة للإعجاب جربتها على الإطلاق&quot;.</p>
	&nbsp;وكانت شركة &quot;ميتا&quot; قد أعلنت في ديسمبر الماضي أنها ستعزز طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي بشراء &quot;مانوس&quot; في صفقة قدرت بملياري دولار. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة &quot;مانوس&quot;، شياو هونغ، حينها بأن &quot;الانضمام إلى ميتا هو الخطوة المنطقية التالية في رحلتنا&quot;.
	<p>والشهر الماضي، منع &quot;جي&quot; وزميله المؤسس المشارك &quot;شياو هونغ&quot; من مغادرة الصين أثناء مراجعة الجهات التنظيمية لصفقة الاستحواذ. ومن جانبها، قالت &quot;ميتا&quot; حينها إن الاستحواذ &quot;امتثل بالكامل للقوانين المعمول بها&quot;.</p>
	<div><br />
		<br />
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408723.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>منعت السلطات الصينية رسميا استحواذ شركة &quot;ميتا&quot; على شركة &quot;مانوس&quot; (Manus) للذكاء الاصطناعي، التي تقدر قيمتها بملياري دولار.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<p>&nbsp;</p>
	<p>ويأتي إلغاء صفقة الاستحواذ على شركة &quot;مانوس&quot;، وهي شركة تتخذ من سنغافورة مقرا لها ولكن تأسست في الصين، في وقت تحاول فيه السلطات الصينية منع الشركات الأمريكية من الاستحواذ على المواهب المحلية والملكية الفكرية.</p>
	&nbsp;وتعد &quot;مانوس&quot;، التي أطلقت أول وكيل ذكاء اصطناعي مستقل بالكامل، رائدة في تطوير أنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة ذاتيا، ما جعلها هدفا رئيسيا لتعزيز قدرات &quot;ميتا&quot; التنافسية.
	<p>وهذا القرار، الذي جاء عقب قيود تنظيمية شملت منع مؤسسي &quot;مانوس&quot; من مغادرة البلاد، يمثل عقبة كبيرة أمام توسع &quot;ميتا&quot; في مجال الوكلاء المستقبلين.</p>
	<p>وصرحت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC) يوم الاثنين بأنها &quot;ستحظر الاستثمار الأجنبي في شركة مانوس وفقا للقوانين واللوائح، وتطالب الأطراف المعنية بسحب صفقة الاستحواذ&quot;.</p>
	<p>وكانت &quot;مانوس&quot; قد لفتت الأنظار عالميا العام الماضي بعد أن زعم باحثوها تطوير &quot;أول وكيل ذكاء اصطناعي مستقلا تماما في العالم&quot;. وصمم هذا الذكاء الاصطناعي للأغراض العامة لتنفيذ مجموعة متنوعة من المهام بشكل مستقل، بدءا من حجز العطلات وصولا إلى تطوير ألعاب الفيديو.</p>
	&nbsp;
	<p>ووصف المؤسس المشارك لشركة &quot;مانوس&quot;، ييتشاو جي، التقنية بأنها &quot;التطور القادم للذكاء الاصطناعي&quot; عند مشاركته لأول فيديو توضيحي لقدراتها في مارس الماضي، قائلا: &quot;هذا ليس مجرد روبوت دردشة آخر، إنه وكيل مستقل حقيقي يسد الفجوة بين المفهوم والتنفيذ&quot;.</p>
	<p>وأضاف: &quot;بينما يتوقف الذكاء الاصطناعي الآخر عند توليد الأفكار، فإن مانوس يقدم النتائج... نرى فيه النموذج التالي للتعاون بين الإنسان والآلة، وربما لمحة عن الذكاء الاصطناعي العام (AGI)&quot;.</p>
	<p>وفي غضون أسبوع من الكشف عنه، جذب النظام قائمة انتظار تضم أكثر من مليوني شخص. ووصفه فيكتور مستار، رئيس المنتجات في منصة Hugging Face وأحد أوائل المستخدمين لـ &quot;مانوس&quot;، بأنه &quot;مذهل&quot; في قدراته، وكتب عبر منصة &quot;إكس&quot;: &quot;لقد حصلت على حق الوصول وهذا حقيقي... مانوس هو أكثر أداة ذكاء اصطناعي إثارة للإعجاب جربتها على الإطلاق&quot;.</p>
	&nbsp;وكانت شركة &quot;ميتا&quot; قد أعلنت في ديسمبر الماضي أنها ستعزز طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي بشراء &quot;مانوس&quot; في صفقة قدرت بملياري دولار. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة &quot;مانوس&quot;، شياو هونغ، حينها بأن &quot;الانضمام إلى ميتا هو الخطوة المنطقية التالية في رحلتنا&quot;.
	<p>والشهر الماضي، منع &quot;جي&quot; وزميله المؤسس المشارك &quot;شياو هونغ&quot; من مغادرة الصين أثناء مراجعة الجهات التنظيمية لصفقة الاستحواذ. ومن جانبها، قالت &quot;ميتا&quot; حينها إن الاستحواذ &quot;امتثل بالكامل للقوانين المعمول بها&quot;.</p>
	<div><br />
		<br />
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هكذا يستعيد الشعر التالف حيويته بقوة البروتين</title>
		<link>https://jo24.net/article/565448</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565448</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408657.webp"  alt="" />
<div>يتكون الشعر بنسبة 90% من البروتين، وتحديداً بروتين الكيراتين الذي يمنحه القوة، والمرونة، واللمعان. لكن مع التعرض المستمر لعوامل مثل الحرارة المرتفعة، الصبغات الكيميائية، الإفراط في التصفيف، والتلوث، يفقد الشعر جزءاً من هذا البروتين الحيوي ويتعرض للتلف. وهذا ما يجعله بحاجة إلى مصادر غنية بالبروتين تساهم في إصلاحه وإعادة حيويته المفقودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتضمن الشعر من حيث بنيته ثلاث طبقات: النخاع (اللب الداخلي)، والقشرة (الطبقة الوسطى)، والطبقة الخارجية الواقية. وتعد القشرة المكان الذي يتركز فيه معظم بروتين الشعر، مما يمنحه القوة والمرونة. ولكن عندما يتعرض هذا البروتين للتلف، يصبح الشعر ضعيفاً وتظهر عليه العلامات التالية:</div>
<div><br />
	</div>
<div>• التكسر بسهولة عند التمشيط</div>
<div>• فقدان اللمعان الطبيعي</div>
<div>• مظهر باهت وخشن</div>
<div>• تقصف واضح عند الأطراف</div>
<div>• فقدان المرونة مما يجعله ينقطع بدل أن يتمدد</div>
<div>وفي جميع هذه الحالات، يكون الشعر بحاجة إلى جرعة من البروتين تعيد له توازنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تتنوع البروتينات المستخدمة في مستحضرات العناية بالشعر، ولكل منها خصائصه:</div>
<div>• الكيراتين: هو الأكثر شيوعاً، يعمل على ملء الفراغات في الشعر وإعادة نعومتها.</div>
<div>• بروتين الكولاجين: يساعد على تعزيز مرونة الشعر وزيادة كثافته.</div>
<div>• بروتين الحرير: يمنح الشعر نعومةً ولمعاناً فورياً كما يحسن قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة.</div>
<div>يعتمد اختيار النوع المناسب من البروتين على طبيعة الشعر ودرجة تلفه، فالشعر الجاف جداً قد يستفيد من الحرير، بينما الشعر المتكسر يحتاج إلى الكيراتين بشكل أكبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاج منزلي بالبروتينات</div>
<div>يعد البيض من أسهل مصادر البروتين لعلاج الشعر. إذ يكفي مزج بيضة كاملة مع ملعقة كبيرة من العسل لتحضير قناع بروتيني بسيط للشعر. يُوفّر البيض البروتين بينما يُضيف العسل الرطوبة، مما يجعل هذا القناع مثاليًا لترميم الشعر بشكل متوازن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>للحصول على علاج جيلاتيني رائع لإصلاح الأطراف المتقصفة، يكفي إذابة عبوة واحدة من الجيلاتين الخالي من النكهات في ماء ساخن، وتركه يبرد قليلاً، ثم تطبيقه على الشعر الرطب للحصول على طبقة بروتينية مؤقتة تُساعد في إغلاق الأطراف المتقصفة.</div>
<div>ويشكل الزبادي اليوناني الممزوج بالأفوكادو المهروس قناعًا مغذيًا يجمع بين البروتين والدهون الصحية. أما ماء الأرز، وهو الماء النشوي المتبقي بعد طهي الأرز، فهو غني بالأحماض الأمينية ويعد مصدرًا ممتازًا لزيادة البروتين، مما يجعل استعماله مرة أسبوعياً مفيد جداً للشعر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>العلاجات الاحترافية مقابل العلاجات المنزلية</div>
<div>توفر العلاجات الاحترافية، مثل جلسات الكيراتين في الصالونات، نتائج فورية عميقة، حيث تخترق تركيبة البروتين الشعر بفعالية. لكنها غالباً ما تكون مكلفة، وقد تحتوي على مواد كيميائية مضافة. في المقابل، تعتبر العلاجات المنزلية أقل كلفة وأكثر أماناً، لكنها تحتاج إلى وقت وصبر لتحقيق نتائج ملموسة. أما الخيار المثالي فيكون بالجمع بين الإثنين، مما يؤمن دعم الشعر يومياً بمنتجات خفيفة، مع اللجوء إلى علاج احترافي عند الحاجة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الآثار الجانبية للإفراط في استخدام البروتين</div>
<div>يمكن للإفراط في استخدام المستحضرات الغنية بالبروتين أن يؤدي إلى نتائج عكسية. فالشعر قد يصبح قاسياً وجافاً مما يفقده مرونته ويجعله أكثر عرضة للتكسر. ويأتي ذلك نتيجة الاختلال في التوازن بين البروتين والترطيب. لذلك، من الضروري استخدام منتجات مرطبة إلى جانب البروتين، ومراقبة استجابة الشعر باستمرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، يبقى البروتين عنصراً أساسياً في استعادة صحة الشعر التالف، لكن سر فعاليته يكمن في الاعتدال وفهم احتياجات الشعر بدقة. فالعناية الذكية لا تعتمد على الكمية، بل على التوازن بين التغذية والترطيب، لضمان شعر قوي، صحي، ومفعم بالحياة.</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408657.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يتكون الشعر بنسبة 90% من البروتين، وتحديداً بروتين الكيراتين الذي يمنحه القوة، والمرونة، واللمعان. لكن مع التعرض المستمر لعوامل مثل الحرارة المرتفعة، الصبغات الكيميائية، الإفراط في التصفيف، والتلوث، يفقد الشعر جزءاً من هذا البروتين الحيوي ويتعرض للتلف. وهذا ما يجعله بحاجة إلى مصادر غنية بالبروتين تساهم في إصلاحه وإعادة حيويته المفقودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتضمن الشعر من حيث بنيته ثلاث طبقات: النخاع (اللب الداخلي)، والقشرة (الطبقة الوسطى)، والطبقة الخارجية الواقية. وتعد القشرة المكان الذي يتركز فيه معظم بروتين الشعر، مما يمنحه القوة والمرونة. ولكن عندما يتعرض هذا البروتين للتلف، يصبح الشعر ضعيفاً وتظهر عليه العلامات التالية:</div>
<div><br />
	</div>
<div>• التكسر بسهولة عند التمشيط</div>
<div>• فقدان اللمعان الطبيعي</div>
<div>• مظهر باهت وخشن</div>
<div>• تقصف واضح عند الأطراف</div>
<div>• فقدان المرونة مما يجعله ينقطع بدل أن يتمدد</div>
<div>وفي جميع هذه الحالات، يكون الشعر بحاجة إلى جرعة من البروتين تعيد له توازنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تتنوع البروتينات المستخدمة في مستحضرات العناية بالشعر، ولكل منها خصائصه:</div>
<div>• الكيراتين: هو الأكثر شيوعاً، يعمل على ملء الفراغات في الشعر وإعادة نعومتها.</div>
<div>• بروتين الكولاجين: يساعد على تعزيز مرونة الشعر وزيادة كثافته.</div>
<div>• بروتين الحرير: يمنح الشعر نعومةً ولمعاناً فورياً كما يحسن قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة.</div>
<div>يعتمد اختيار النوع المناسب من البروتين على طبيعة الشعر ودرجة تلفه، فالشعر الجاف جداً قد يستفيد من الحرير، بينما الشعر المتكسر يحتاج إلى الكيراتين بشكل أكبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاج منزلي بالبروتينات</div>
<div>يعد البيض من أسهل مصادر البروتين لعلاج الشعر. إذ يكفي مزج بيضة كاملة مع ملعقة كبيرة من العسل لتحضير قناع بروتيني بسيط للشعر. يُوفّر البيض البروتين بينما يُضيف العسل الرطوبة، مما يجعل هذا القناع مثاليًا لترميم الشعر بشكل متوازن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>للحصول على علاج جيلاتيني رائع لإصلاح الأطراف المتقصفة، يكفي إذابة عبوة واحدة من الجيلاتين الخالي من النكهات في ماء ساخن، وتركه يبرد قليلاً، ثم تطبيقه على الشعر الرطب للحصول على طبقة بروتينية مؤقتة تُساعد في إغلاق الأطراف المتقصفة.</div>
<div>ويشكل الزبادي اليوناني الممزوج بالأفوكادو المهروس قناعًا مغذيًا يجمع بين البروتين والدهون الصحية. أما ماء الأرز، وهو الماء النشوي المتبقي بعد طهي الأرز، فهو غني بالأحماض الأمينية ويعد مصدرًا ممتازًا لزيادة البروتين، مما يجعل استعماله مرة أسبوعياً مفيد جداً للشعر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>العلاجات الاحترافية مقابل العلاجات المنزلية</div>
<div>توفر العلاجات الاحترافية، مثل جلسات الكيراتين في الصالونات، نتائج فورية عميقة، حيث تخترق تركيبة البروتين الشعر بفعالية. لكنها غالباً ما تكون مكلفة، وقد تحتوي على مواد كيميائية مضافة. في المقابل، تعتبر العلاجات المنزلية أقل كلفة وأكثر أماناً، لكنها تحتاج إلى وقت وصبر لتحقيق نتائج ملموسة. أما الخيار المثالي فيكون بالجمع بين الإثنين، مما يؤمن دعم الشعر يومياً بمنتجات خفيفة، مع اللجوء إلى علاج احترافي عند الحاجة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الآثار الجانبية للإفراط في استخدام البروتين</div>
<div>يمكن للإفراط في استخدام المستحضرات الغنية بالبروتين أن يؤدي إلى نتائج عكسية. فالشعر قد يصبح قاسياً وجافاً مما يفقده مرونته ويجعله أكثر عرضة للتكسر. ويأتي ذلك نتيجة الاختلال في التوازن بين البروتين والترطيب. لذلك، من الضروري استخدام منتجات مرطبة إلى جانب البروتين، ومراقبة استجابة الشعر باستمرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، يبقى البروتين عنصراً أساسياً في استعادة صحة الشعر التالف، لكن سر فعاليته يكمن في الاعتدال وفهم احتياجات الشعر بدقة. فالعناية الذكية لا تعتمد على الكمية، بل على التوازن بين التغذية والترطيب، لضمان شعر قوي، صحي، ومفعم بالحياة.</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الواقي الشمسي الجل أم الكريم.. تعرفوا على الأفضل للبشرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565447</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565447</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408604.webp"  alt="" />
<div>يعتبر استعمال الواقي الشمسي من الخطوات الأكثر ثباتاً في روتين العناية التجميلي، ليس فقط لحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، بل أيضاً للحفاظ على نضارتها وشبابها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين صيغة الجل الخفيفة وصيغة الكريم الغنية، نقف في حيرة حقيقية: أيهما يمنح الحماية الأفضل؟ وكيف تتفاعل تركيبة كل منهما مع نوع البشرة ونمط الحياة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعد الواقي الشمسي بصيغة الجل الخيار المفضل للبشرة الدهنية أو المختلطة، ولسكان مناطق الطقس الحار والرطب. يتميز هذا النوع بخفة قوامه وسرعة امتصاصه، ما يجعله مناسباً للاستخدام اليومي دون الشعور بثقل أو لمعان زائد. كما أنه مناسب لمن يمارسون الرياضة أو يقضون وقتاً طويلاً خارج المنزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، يساعد الواقي الشمسي بصيغة الكريم أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، حيث يوفر ترطيباً إضافياً إلى جانب الحماية. كما يعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً في بيئات مكيفة أو باردة، حيث تحتاج البشرة إلى دعم أكبر للحفاظ على رطوبتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقي الشمسي بصيغة الجل</div>
<div>هو تركيبة خفيفة تعتمد غالباً على الماء أو السيليكون، ما يمنحه ملمساً غير دهني وسريع الامتصاص. من أبرز خصائصه أنه لا يترك طبقة بيضاء على البشرة، وهو ما يجعله مناسباً لمختلف ألوان البشرة، خاصة الداكنة منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من فوائده أيضاً أنه لا يسد المسام، ما يقلل من احتمالية ظهور حب الشباب أو الرؤوس السوداء. كما يمنح إحساساً بالانتعاش، وهو أمر مهم في الأيام الحارة. وغالباً ما يستخدم تحت الماكياج لأنه يشكل قاعدة ناعمة لا تتداخل مع المستحضرات الأخرى. لكن قد لا يكون الجل كافياً للبشرة الجافة، إذ يفتقر إلى المكونات المرطبة بعمق، ما قد يؤدي إلى شعور بالشد أو الجفاف مع مرور الوقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقي الشمسي بصيغة الكريم</div>
<div>يتميز هذا الواقي الشمسي بتركيبته الغنية التي تحتوي على مكونات مرطبة مثل الزيوت الطبيعية أو الجلسرين. يمنح هذا النوع حماية فعالة مع طبقة ترطيب تدوم لساعات، ما يجعله مثالياً للبشرة الجافة أو الناضجة.</div>
<div>من أبرز فوائده قدرته على تعزيز الحاجز الطبيعي للبشرة، ما يساعد على تقليل فقدان الرطوبة. كما أنه يوفر تغطية متساوية، وغالباً ما يكون أكثر ثباتاً على البشرة في الظروف القاسية مثل الرياح أو البرد. إلا أن قوامه قد يكون ثقيلاً بالنسبة للبشرة الدهنية، وقد يسبب لمعاناً أو شعوراً باللزوجة، خاصة في الطقس الحار.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أيهما يجب أن تختاروا؟</div>
<div>الاختيار بين الواقي الشمسي الجل أو الكريم لا يعتمد فقط على نوع البشرة، بل أيضاً على نمط الحياة والبيئة المحيطة. إذا كانت بشرتكم دهنية وتعيشون في مناخ حار، فقد يكون الجل هو الخيار الأمثل. أما إذا كنتم تعانون من جفاف البشرة أو تحتاجون إلى ترطيب إضافي، فالكريم سيكون أكثر ملائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الأهم هو الالتزام باستخدام الواقي الشمسي يومياً، بغض النظر عن الصيغة المختارة. فالحماية المنتظمة هي الأساس للحفاظ على بشرة صحية وشابة، والاختيار الذكي للقوام هو ما يجعل هذه الخطوة أكثر راحة وفعالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نصائح عملية تطبيقية</div>
<div>لتحقيق أقصى استفادة من الواقي الشمسي، لا يكفي اختيار الصيغة المناسبة، بل يجب أيضاً تطبيقه بالطريقة الصحيحة. عند استخدام الواقي الشمسي بصيغة الجل، ينصح بوضعه على بشرة نظيفة وجافة، وتوزيعه بلطف دون فرك مفرط، لأنه سريع الامتصاص بطبيعته. كما يفضل الانتظار دقيقة أو دقيقتين قبل وضع الماكياج، لضمان ثباته وعدم تكتله. وهو يعد خياراً مثالياً لإعادة التطبيق خلال النهار، خاصةً في الأجواء الحارة أو أثناء النشاط البدني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما الواقي الشمسي بصيغة الكريم، فيحتاج إلى توزيع متأنٍ للحصول على تغطية متساوية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضةً للجفاف مثل الخدين وحول الأنف. من الأفضل تطبيقه قبل الخروج بحوالي ربع ساعة، لمنح البشرة الوقت الكافي لامتصاصه. كما ينصح بإعادة تطبيقه كل ساعتين خصوصاً بعد التعرق أو غسل الوجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الحالتين، تبقى الكمية عاملاً أساسياً، إذ يوصى باستخدام ما يعادل طول إصبعين لتغطية الوجه والرقبة بشكل كاف، فحتى أفضل التركيبات لن تؤدي دورها الكامل إذا لم تستخدم بالكمية الصحيحة وبانتظام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408604.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يعتبر استعمال الواقي الشمسي من الخطوات الأكثر ثباتاً في روتين العناية التجميلي، ليس فقط لحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، بل أيضاً للحفاظ على نضارتها وشبابها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين صيغة الجل الخفيفة وصيغة الكريم الغنية، نقف في حيرة حقيقية: أيهما يمنح الحماية الأفضل؟ وكيف تتفاعل تركيبة كل منهما مع نوع البشرة ونمط الحياة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعد الواقي الشمسي بصيغة الجل الخيار المفضل للبشرة الدهنية أو المختلطة، ولسكان مناطق الطقس الحار والرطب. يتميز هذا النوع بخفة قوامه وسرعة امتصاصه، ما يجعله مناسباً للاستخدام اليومي دون الشعور بثقل أو لمعان زائد. كما أنه مناسب لمن يمارسون الرياضة أو يقضون وقتاً طويلاً خارج المنزل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، يساعد الواقي الشمسي بصيغة الكريم أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، حيث يوفر ترطيباً إضافياً إلى جانب الحماية. كما يعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً في بيئات مكيفة أو باردة، حيث تحتاج البشرة إلى دعم أكبر للحفاظ على رطوبتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقي الشمسي بصيغة الجل</div>
<div>هو تركيبة خفيفة تعتمد غالباً على الماء أو السيليكون، ما يمنحه ملمساً غير دهني وسريع الامتصاص. من أبرز خصائصه أنه لا يترك طبقة بيضاء على البشرة، وهو ما يجعله مناسباً لمختلف ألوان البشرة، خاصة الداكنة منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من فوائده أيضاً أنه لا يسد المسام، ما يقلل من احتمالية ظهور حب الشباب أو الرؤوس السوداء. كما يمنح إحساساً بالانتعاش، وهو أمر مهم في الأيام الحارة. وغالباً ما يستخدم تحت الماكياج لأنه يشكل قاعدة ناعمة لا تتداخل مع المستحضرات الأخرى. لكن قد لا يكون الجل كافياً للبشرة الجافة، إذ يفتقر إلى المكونات المرطبة بعمق، ما قد يؤدي إلى شعور بالشد أو الجفاف مع مرور الوقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقي الشمسي بصيغة الكريم</div>
<div>يتميز هذا الواقي الشمسي بتركيبته الغنية التي تحتوي على مكونات مرطبة مثل الزيوت الطبيعية أو الجلسرين. يمنح هذا النوع حماية فعالة مع طبقة ترطيب تدوم لساعات، ما يجعله مثالياً للبشرة الجافة أو الناضجة.</div>
<div>من أبرز فوائده قدرته على تعزيز الحاجز الطبيعي للبشرة، ما يساعد على تقليل فقدان الرطوبة. كما أنه يوفر تغطية متساوية، وغالباً ما يكون أكثر ثباتاً على البشرة في الظروف القاسية مثل الرياح أو البرد. إلا أن قوامه قد يكون ثقيلاً بالنسبة للبشرة الدهنية، وقد يسبب لمعاناً أو شعوراً باللزوجة، خاصة في الطقس الحار.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أيهما يجب أن تختاروا؟</div>
<div>الاختيار بين الواقي الشمسي الجل أو الكريم لا يعتمد فقط على نوع البشرة، بل أيضاً على نمط الحياة والبيئة المحيطة. إذا كانت بشرتكم دهنية وتعيشون في مناخ حار، فقد يكون الجل هو الخيار الأمثل. أما إذا كنتم تعانون من جفاف البشرة أو تحتاجون إلى ترطيب إضافي، فالكريم سيكون أكثر ملائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الأهم هو الالتزام باستخدام الواقي الشمسي يومياً، بغض النظر عن الصيغة المختارة. فالحماية المنتظمة هي الأساس للحفاظ على بشرة صحية وشابة، والاختيار الذكي للقوام هو ما يجعل هذه الخطوة أكثر راحة وفعالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نصائح عملية تطبيقية</div>
<div>لتحقيق أقصى استفادة من الواقي الشمسي، لا يكفي اختيار الصيغة المناسبة، بل يجب أيضاً تطبيقه بالطريقة الصحيحة. عند استخدام الواقي الشمسي بصيغة الجل، ينصح بوضعه على بشرة نظيفة وجافة، وتوزيعه بلطف دون فرك مفرط، لأنه سريع الامتصاص بطبيعته. كما يفضل الانتظار دقيقة أو دقيقتين قبل وضع الماكياج، لضمان ثباته وعدم تكتله. وهو يعد خياراً مثالياً لإعادة التطبيق خلال النهار، خاصةً في الأجواء الحارة أو أثناء النشاط البدني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما الواقي الشمسي بصيغة الكريم، فيحتاج إلى توزيع متأنٍ للحصول على تغطية متساوية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضةً للجفاف مثل الخدين وحول الأنف. من الأفضل تطبيقه قبل الخروج بحوالي ربع ساعة، لمنح البشرة الوقت الكافي لامتصاصه. كما ينصح بإعادة تطبيقه كل ساعتين خصوصاً بعد التعرق أو غسل الوجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الحالتين، تبقى الكمية عاملاً أساسياً، إذ يوصى باستخدام ما يعادل طول إصبعين لتغطية الوجه والرقبة بشكل كاف، فحتى أفضل التركيبات لن تؤدي دورها الكامل إذا لم تستخدم بالكمية الصحيحة وبانتظام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>5 أقنعة منزلية ضمن أفضل العلاجات لتجاعيد العينين</title>
		<link>https://jo24.net/article/565446</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565446</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408555.webp"  alt="" />
<div>تشير الدراسات الحديثة في مجال العناية بالبشرة إلى أن تجاعيد محيط العينين ليست بالضرورة قدراً يصعب تجنبه، بل يمكن تأخيرها والحد منها بفضل مزيج من العناية اليومية والمكونات الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة. تعرفوا على هذه الأقنعة المنزلية التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة المسؤولة عن شيخوخة الجلد، كما تساهم في تعزيز إنتاج الكولاجين الذي يحافظ على مرونة البشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعد تجاعيد محيط العينين من أولى العلامات التي تكشف تقدم البشرة في العمر، إذ تظهر مبكراً مقارنةً بباقي مناطق الوجه. ويعود ذلك إلى طبيعة الجلد في هذه المنطقة، فهو أرق وأكثر حساسية، كما يفتقر إلى الغدد الدهنية التي تساعد في الحفاظ على ترطيبه. ومع التعرض اليومي لعوامل مثل الشمس، والإجهاد، وقلة النوم، تبدأ الخطوط الدقيقة بالظهور تدريجياً. في المقابل، يزداد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية التي توفر حلولاً آمنة وبسيطة قادرة على دعم صحة البشرة وتأخير ظهور هذه العلامات.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أسباب هذه التجاعيد</div>
<div>تتعدد العوامل التي تؤدي إلى ظهور هذه التجاعيد، أبرزها التقدم في العمر، حيث ينخفض إنتاج الكولاجين والإلستين. كذلك يلعب التعرض المفرط لأشعة الشمس دوراً أساسياً في تكسر ألياف البشرة. ولا يمكن إغفال تأثير العادات اليومية مثل السهر، والتوتر، والتدخين، إضافةً إلى قلة شرب الماء وسوء التغذية التي تنعكس سلباً على نضارة الجلد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطوات أساسية للوقاية والعلاج</div>
<div>للحفاظ على بشرة محيط عينين شابة قدر الإمكان، ينصح باتباع مجموعة من العادات الصحية. أولها شرب ما لا يقل عن ليترين من الماء يومياً، ما يساعد في ترطيب البشرة من الداخل. كما أن اعتماد نظام غذائي غني بالفيتامينات وخاصةً فيتاميني C وE، يعزز من قدرة الجلد على مقاومة التجاعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما العناية التجميلية فتشمل استخدام كريمات مخصصة لمحيط العينين تحتوي على مكونات مرطبة ومغذية. ويعد تنظيف البشرة خطوة أساسية لإزالة الشوائب التي قد تسرع من ظهور الخطوط الدقيقة. كذلك تلعب الأقنعة المنزلية دوراً مهماً في تحسين مظهر البشرة، إذ تمنحها الترطيب والتغذية بفضل مكوناتها الطبيعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاجات منزلية مفيدة</div>
<div>تتميز العلاجات المنزلية بسهولة تحضيرها وتوافر مكوناتها، فضلاً عن كونها خياراً اقتصادياً وآمناً. ومع الاستمرار في استخدامها، يمكن ملاحظة تحسن تدريجي في تعزيز شباب البشرة وإشراقتها. تعرفوا إلى أفضلها فيما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>· قناع جل الألوفيرا: يعرف بخصائصه المرطبة والمهدئة. يساعد تطبيق هذا الجل، المستخرج مباشرة من نبتة الألوفيرا، لحوالي 20 دقيقة على محيط العينين في ترطيب الجلد وتعزيز مرونته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>· قناع الزبادي: يحتوي الزبادي على حمض اللكتيك الذي يعمل على تقشير البشرة بلطف وتحفيز إنتاج الكولاجين. يكفي تطبيق الزبادي على أسفل العينين لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة قبل شطفه بالماء البارد. وهو يعمل على تمليس خطوط العبوس والتجاعيد مع توفير الترطيب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>· قناع البابايا والعسل: تحتوي ثمرة البابايا على مادة البابين، وهي إنزيم يُقشّر البشرة ويفتح لونها. أما العسل فهو مضاد أكسدة طبيعي. لتحضير هذه الوصفة المنزلية، ينصح بهرس قطعة بابايا ناضجة وخلطها مع ملعقة صغيرة من العسل، قبل تطبيق المزيج على منطقة تحت العينين لمدة 15 دقيقة ثم شطفه بالماء المنعش. تعمل خصائص البابايا المُقشّرة على إزالة خلايا الجلد الميتة، بينما يعمل العسل على ترطيب البشرة وتغذيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;· قناع الأفوكادو: تتميز ثمار الأفوكادو بغناها بالدهون الصحية والفيتامينات ومضادات الأكسدة، التي تغذي البشرة وترطبها. لتحضير هذه الوصفة المنزلية، يكفي هرس ثمرة أفوكادو ناضجة وتطبيقها على منطقة أسفل العينين. يطبق هذا القناع لمدة 15 دقيقة قبل شطفه. وهو يترك البشرة مرطبة بالعمق، كما يحارب الخطوط الدقيقة والتجاعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>· قناع الموز: تحتوي ثمار الموز على فيتامينات وبوتاسيوم ترطب البشرة وتشدها. لتحضيره يكفي هرس موزة ناضجة وتطبيقها برفق على منطقة أسفل العينين. يترك هذا القناع لمدة 15 دقيقة، قبل غسله بالماء البارد. تعمل الزيوت الطبيعية والفيتامينات الموجودة في الموز على ترطيب وتغذية البشرة الرقيقة تحت العينين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>قد لا يكون من الممكن إيقاف عملية التقدم في العمر، لكن يمكن بالتأكيد إبطاء آثارها على البشرة، خصوصاً في منطقة محيط العينين. ومع الالتزام بروتين يومي صحي واستخدام العلاجات الطبيعية بانتظام، يصبح الحفاظ على بشرة ناعمة ومشرقة هدفاً قابلاً للتحقيق دون الحاجة إلى حلول معقدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408555.webp"  alt="" />

					<p>
<div>تشير الدراسات الحديثة في مجال العناية بالبشرة إلى أن تجاعيد محيط العينين ليست بالضرورة قدراً يصعب تجنبه، بل يمكن تأخيرها والحد منها بفضل مزيج من العناية اليومية والمكونات الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة. تعرفوا على هذه الأقنعة المنزلية التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة المسؤولة عن شيخوخة الجلد، كما تساهم في تعزيز إنتاج الكولاجين الذي يحافظ على مرونة البشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعد تجاعيد محيط العينين من أولى العلامات التي تكشف تقدم البشرة في العمر، إذ تظهر مبكراً مقارنةً بباقي مناطق الوجه. ويعود ذلك إلى طبيعة الجلد في هذه المنطقة، فهو أرق وأكثر حساسية، كما يفتقر إلى الغدد الدهنية التي تساعد في الحفاظ على ترطيبه. ومع التعرض اليومي لعوامل مثل الشمس، والإجهاد، وقلة النوم، تبدأ الخطوط الدقيقة بالظهور تدريجياً. في المقابل، يزداد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية التي توفر حلولاً آمنة وبسيطة قادرة على دعم صحة البشرة وتأخير ظهور هذه العلامات.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أسباب هذه التجاعيد</div>
<div>تتعدد العوامل التي تؤدي إلى ظهور هذه التجاعيد، أبرزها التقدم في العمر، حيث ينخفض إنتاج الكولاجين والإلستين. كذلك يلعب التعرض المفرط لأشعة الشمس دوراً أساسياً في تكسر ألياف البشرة. ولا يمكن إغفال تأثير العادات اليومية مثل السهر، والتوتر، والتدخين، إضافةً إلى قلة شرب الماء وسوء التغذية التي تنعكس سلباً على نضارة الجلد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطوات أساسية للوقاية والعلاج</div>
<div>للحفاظ على بشرة محيط عينين شابة قدر الإمكان، ينصح باتباع مجموعة من العادات الصحية. أولها شرب ما لا يقل عن ليترين من الماء يومياً، ما يساعد في ترطيب البشرة من الداخل. كما أن اعتماد نظام غذائي غني بالفيتامينات وخاصةً فيتاميني C وE، يعزز من قدرة الجلد على مقاومة التجاعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما العناية التجميلية فتشمل استخدام كريمات مخصصة لمحيط العينين تحتوي على مكونات مرطبة ومغذية. ويعد تنظيف البشرة خطوة أساسية لإزالة الشوائب التي قد تسرع من ظهور الخطوط الدقيقة. كذلك تلعب الأقنعة المنزلية دوراً مهماً في تحسين مظهر البشرة، إذ تمنحها الترطيب والتغذية بفضل مكوناتها الطبيعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاجات منزلية مفيدة</div>
<div>تتميز العلاجات المنزلية بسهولة تحضيرها وتوافر مكوناتها، فضلاً عن كونها خياراً اقتصادياً وآمناً. ومع الاستمرار في استخدامها، يمكن ملاحظة تحسن تدريجي في تعزيز شباب البشرة وإشراقتها. تعرفوا إلى أفضلها فيما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>· قناع جل الألوفيرا: يعرف بخصائصه المرطبة والمهدئة. يساعد تطبيق هذا الجل، المستخرج مباشرة من نبتة الألوفيرا، لحوالي 20 دقيقة على محيط العينين في ترطيب الجلد وتعزيز مرونته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>· قناع الزبادي: يحتوي الزبادي على حمض اللكتيك الذي يعمل على تقشير البشرة بلطف وتحفيز إنتاج الكولاجين. يكفي تطبيق الزبادي على أسفل العينين لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة قبل شطفه بالماء البارد. وهو يعمل على تمليس خطوط العبوس والتجاعيد مع توفير الترطيب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>· قناع البابايا والعسل: تحتوي ثمرة البابايا على مادة البابين، وهي إنزيم يُقشّر البشرة ويفتح لونها. أما العسل فهو مضاد أكسدة طبيعي. لتحضير هذه الوصفة المنزلية، ينصح بهرس قطعة بابايا ناضجة وخلطها مع ملعقة صغيرة من العسل، قبل تطبيق المزيج على منطقة تحت العينين لمدة 15 دقيقة ثم شطفه بالماء المنعش. تعمل خصائص البابايا المُقشّرة على إزالة خلايا الجلد الميتة، بينما يعمل العسل على ترطيب البشرة وتغذيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;· قناع الأفوكادو: تتميز ثمار الأفوكادو بغناها بالدهون الصحية والفيتامينات ومضادات الأكسدة، التي تغذي البشرة وترطبها. لتحضير هذه الوصفة المنزلية، يكفي هرس ثمرة أفوكادو ناضجة وتطبيقها على منطقة أسفل العينين. يطبق هذا القناع لمدة 15 دقيقة قبل شطفه. وهو يترك البشرة مرطبة بالعمق، كما يحارب الخطوط الدقيقة والتجاعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>· قناع الموز: تحتوي ثمار الموز على فيتامينات وبوتاسيوم ترطب البشرة وتشدها. لتحضيره يكفي هرس موزة ناضجة وتطبيقها برفق على منطقة أسفل العينين. يترك هذا القناع لمدة 15 دقيقة، قبل غسله بالماء البارد. تعمل الزيوت الطبيعية والفيتامينات الموجودة في الموز على ترطيب وتغذية البشرة الرقيقة تحت العينين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>قد لا يكون من الممكن إيقاف عملية التقدم في العمر، لكن يمكن بالتأكيد إبطاء آثارها على البشرة، خصوصاً في منطقة محيط العينين. ومع الالتزام بروتين يومي صحي واستخدام العلاجات الطبيعية بانتظام، يصبح الحفاظ على بشرة ناعمة ومشرقة هدفاً قابلاً للتحقيق دون الحاجة إلى حلول معقدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565445</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565445</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408502.webp"  alt="" />
<div>يرى العلماء أن المرونة النفسية هي قدرة الإنسان على إعمال العقل بشكل سليم أو تغيير طريقة تفكيره بهدوء عند مواجهة مواقف تبعث على التوتر أو القلق، وقد تثير الفزع في نفوس الآخرين، وهو ما يعرف باسم رباطة الجأش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأجرى فريق من الباحثين في الولايات المتحدة دراسة لمعرفة العوامل التي تساعد الشخص على اكتساب المرونة النفسية، مع القدرة على التحكم في الانفعالات والسلوكيات والأفكار في المواقف الصعبة أو الظروف المتغيرة، وفق وكالة &quot;د ب أ&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقول الباحثة لينا بيجداش أستاذ مساعد علوم الصحة بجامعة بينجهامتون في شمال نيويورك إن &quot;المرونة النفسية هي القدرة على تغيير طريقة التفكير في موقف معين، ثم استخدام الموارد العقلية للتغلب على التوتر والقلق&quot;. وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of American College Health، سلطت الباحثة الضوء على مجموعة من العوامل التي تساعد في اكتساب هذه الصفات وتنميتها لدى الإنسان.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وشملت الدراسة 401 من الطلاب الجامعيين، من بينهم 58% من الفتيات، حيث قام الباحثون بتسجيل عاداتهم الغذائية وأوقات نومهم ومعدلات ممارستهم للتدريبات الرياضية، وما إذا كانوا يتناولون كحوليات أو مواد مخدرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووجد الباحثون أن تناول الإفطار خمس مرات أسبوعيا أو أكثر مع ممارسة التدريبات البدنية لمدة عشرين دقيقة على الأقل يوميا تساعد في اكتساب قدر أكبر من المرونة النفسية، في حين أن تناول الوجبات السريعة، والعمل حتى الساعات المتأخرة من الليل، وتعاطي المواد المخدرة يقلل من المرونة النفسية للشخص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوصل الباحثون أيضا إلى أن تناول زيت السمك أربع أو خمس مرات أسبوعيا يساعد أيضا في اكتساب المرونة النفسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقل الموقع الإلكتروني &quot;هيلث داي&quot; المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة لينا بيجداش قولها &quot;إذا كنت تبحث عن المرونة النفسية، فعليك تناول إفطار صحي والنوم ست ساعات على الأقل ليلاً وتناول القليل من زيت السمك&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408502.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يرى العلماء أن المرونة النفسية هي قدرة الإنسان على إعمال العقل بشكل سليم أو تغيير طريقة تفكيره بهدوء عند مواجهة مواقف تبعث على التوتر أو القلق، وقد تثير الفزع في نفوس الآخرين، وهو ما يعرف باسم رباطة الجأش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأجرى فريق من الباحثين في الولايات المتحدة دراسة لمعرفة العوامل التي تساعد الشخص على اكتساب المرونة النفسية، مع القدرة على التحكم في الانفعالات والسلوكيات والأفكار في المواقف الصعبة أو الظروف المتغيرة، وفق وكالة &quot;د ب أ&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقول الباحثة لينا بيجداش أستاذ مساعد علوم الصحة بجامعة بينجهامتون في شمال نيويورك إن &quot;المرونة النفسية هي القدرة على تغيير طريقة التفكير في موقف معين، ثم استخدام الموارد العقلية للتغلب على التوتر والقلق&quot;. وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of American College Health، سلطت الباحثة الضوء على مجموعة من العوامل التي تساعد في اكتساب هذه الصفات وتنميتها لدى الإنسان.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وشملت الدراسة 401 من الطلاب الجامعيين، من بينهم 58% من الفتيات، حيث قام الباحثون بتسجيل عاداتهم الغذائية وأوقات نومهم ومعدلات ممارستهم للتدريبات الرياضية، وما إذا كانوا يتناولون كحوليات أو مواد مخدرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووجد الباحثون أن تناول الإفطار خمس مرات أسبوعيا أو أكثر مع ممارسة التدريبات البدنية لمدة عشرين دقيقة على الأقل يوميا تساعد في اكتساب قدر أكبر من المرونة النفسية، في حين أن تناول الوجبات السريعة، والعمل حتى الساعات المتأخرة من الليل، وتعاطي المواد المخدرة يقلل من المرونة النفسية للشخص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوصل الباحثون أيضا إلى أن تناول زيت السمك أربع أو خمس مرات أسبوعيا يساعد أيضا في اكتساب المرونة النفسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقل الموقع الإلكتروني &quot;هيلث داي&quot; المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة لينا بيجداش قولها &quot;إذا كنت تبحث عن المرونة النفسية، فعليك تناول إفطار صحي والنوم ست ساعات على الأقل ليلاً وتناول القليل من زيت السمك&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي.. أبرزها قاعدة الـ&quot;10 ثوان&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/565444</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565444</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408437.webp"  alt="" />
<div>إن امتلاك ذكاء عاطفي عالٍ لا يقل أهمية عن امتلاك معدل ذكاء عالٍ، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يُغيّر العالم بسرعة. لطالما قيل لنا إن معدل الذكاء هو المؤشر الأمثل للنجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك أشخاصاً &quot;عباقرة&quot; لا يجيدون قراءة الآخرين. إن الذكاء العاطفي هو القدرة على الحفاظ على الهدوء عند اقتراب موعد تسليم تقرير أو دراسة، والقدرة على التعاطف مع زميل في العمل، والمهارة في التعامل مع تقلبات حياة الشخص العاطفية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عالم يُدار بشكل متزايد بواسطة الذكاء الاصطناعي، تُصبح &quot;إنسانية&quot; المرء - عمقه العاطفي – هي ميزته التنافسية الأهم. إن هناك بعض العادات البسيطة لصقل هذه القدرة الخارقة، كما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>1- قاعدة الـ&quot;10 ثوان&quot;</div>
<div>عندما يشعر الشخص بتصاعد غضبه، يحاول مركز التحكم في أعصابه (اللوزة الدماغية) السيطرة على تفكيره المنطقي. قبل إرسال بريد إلكتروني حاد أو الرد بانفعال على أحد أفراد عائلته، يمكنه أن يقوم بالعد إلى عشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمكن أن تبدو هذه نصيحة لطفل صغير، لكنها في الواقع حيلة ذكية للتحكم الذاتي. إنها تمنح قشرة الفص الجبهي - مركز التحكم في الدماغ - فرصة للهدوء والسكينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>توصلت دراسة شهيرة أجرتها &quot;جامعة كاليفورنيا&quot;، إلى أن مجرد تسمية الشعور يقلل من حدته بنسبة 30%. يُطلق على هذا &quot;التفصيل العاطفي&quot;. عندما يُسمي الشعور، يتوقف عن كونه وحشاً ويبدأ في أن يصبح مهمة يمكن السيطرة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3- إتقان فن الاستماع</div>
<div>إن الاستماع الفعال لا يقتصر على الصمت حتى يحين الدور على الشخص في الكلام، بل يشمل جعل الشخص الآخر يشعر وكأنه الوحيد في الغرفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتم الخطوة عن طريق وضع الهاتف مقلوباً والاستماع بشكل منصت وتلخيص ما قاله الآخرون كي يشعروا أنهم مسموعون، فتتلاشى دفاعاتهم، وتبدأ علاقة حقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4- تحديد المحفزات</div>
<div>يوجد لدى الجميع &quot;نقاط ضعف&quot; غالباً ما تكون متجذرة في تجارب سابقة. ويمكن استخدام تطبيق الملاحظات على الهاتف أو دفتر ورقي لتسجيل متى يشعر بـ&quot;الانفعال&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>5- طلب الحقيقة &quot;المؤلمة&quot;</div>
<div>يعاني الجميع من نقاط ضعف عاطفية. كل بضعة أشهر، يمكن أن يسأل الشخص صديقاً أو زميلاً يثق به: &quot;كيف يتصرف تحت الضغط؟&quot; ربما يكون من المؤلم سماع أنه أصبح &quot;متجاهلاً&quot; أو &quot;عدوانياً سلبياً&quot;، لكن هذه الملاحظات هي أساس تطوره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>6- منظور &quot;تبادل الأدوار&quot;</div>
<div>عندما يتعرض الشخص لانفعال من جانب آخر، عليه محاولة أن يتخيل &quot;قصته الخفية&quot;. ربما يكون طفله مريضاً، أو أنه قلق بشأن نفس التغيرات في سوق العمل التي يجري مناقشتها. ولا يتعلق الأمر هنا بالاستسلام، بل باستخدام مهارات في التعامل مع المواقف الصعبة لتهدئة الصراع قبل تفاقمه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>7- إعادة صياغة الفشل</div>
<div>بدلاً من أن يقول الشخص لنفسه &quot;لقد فشلت&quot;، يمكن أن يقول إنه &quot;كان درساً مهماً&quot;. لن تغير إعادة الصياغة النتيجة، لكنها تغير القدرة على النهوض مجدداً في المرة القادمة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>8- ابتكار طقوس صغيرة للفرح</div>
<div>يتطلب الذكاء العاطفي طاقة كافية. لا يمكن أن يكون الشخص متعاطفاً إذا كان منهكاً. سواء أكانت قائمة امتنان لخمس دقائق أو نزهة بدون سماعات، فإن هذه الطقوس الصغيرة تعزز مستويات الأوكسيتوسين وتبني القدرة على الصمود عندما تصبح الأمور صعبة حقاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>9- ميزة الإجابة بـ&quot;لا&quot;</div>
<div>إن إرضاء الآخرين هو في الواقع علامة على انخفاض الذكاء العاطفي - إنها محاولة للتحكم في مشاعر الآخرين على حساب المشاعر. إن وضع حدود صحية هو فعل احترام للوقت والطاقة. إن كلمة &quot;لا&quot; حازمة ولطيفة تحمي الشخص من الاستياء الذي يُسمم العلاقات في النهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>10- التخلص من النقد الداخلي</div>
<div>يتحدث البعض إلى نفسه بطريقة لا يتحدث بها أبداً إلى صديق. إن التعاطف مع الذات ليس ضعفاً؛ إنه أمر عملي. تُظهر الأبحاث أن كون الشخص لطيفاً مع نفسه بعد ارتكاب خطأ ما يجعله أكثر تحفيزاً لإصلاحه من لوم نفسه.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408437.webp"  alt="" />

					<p>
<div>إن امتلاك ذكاء عاطفي عالٍ لا يقل أهمية عن امتلاك معدل ذكاء عالٍ، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يُغيّر العالم بسرعة. لطالما قيل لنا إن معدل الذكاء هو المؤشر الأمثل للنجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك أشخاصاً &quot;عباقرة&quot; لا يجيدون قراءة الآخرين. إن الذكاء العاطفي هو القدرة على الحفاظ على الهدوء عند اقتراب موعد تسليم تقرير أو دراسة، والقدرة على التعاطف مع زميل في العمل، والمهارة في التعامل مع تقلبات حياة الشخص العاطفية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عالم يُدار بشكل متزايد بواسطة الذكاء الاصطناعي، تُصبح &quot;إنسانية&quot; المرء - عمقه العاطفي – هي ميزته التنافسية الأهم. إن هناك بعض العادات البسيطة لصقل هذه القدرة الخارقة، كما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>1- قاعدة الـ&quot;10 ثوان&quot;</div>
<div>عندما يشعر الشخص بتصاعد غضبه، يحاول مركز التحكم في أعصابه (اللوزة الدماغية) السيطرة على تفكيره المنطقي. قبل إرسال بريد إلكتروني حاد أو الرد بانفعال على أحد أفراد عائلته، يمكنه أن يقوم بالعد إلى عشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمكن أن تبدو هذه نصيحة لطفل صغير، لكنها في الواقع حيلة ذكية للتحكم الذاتي. إنها تمنح قشرة الفص الجبهي - مركز التحكم في الدماغ - فرصة للهدوء والسكينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>توصلت دراسة شهيرة أجرتها &quot;جامعة كاليفورنيا&quot;، إلى أن مجرد تسمية الشعور يقلل من حدته بنسبة 30%. يُطلق على هذا &quot;التفصيل العاطفي&quot;. عندما يُسمي الشعور، يتوقف عن كونه وحشاً ويبدأ في أن يصبح مهمة يمكن السيطرة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3- إتقان فن الاستماع</div>
<div>إن الاستماع الفعال لا يقتصر على الصمت حتى يحين الدور على الشخص في الكلام، بل يشمل جعل الشخص الآخر يشعر وكأنه الوحيد في الغرفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتم الخطوة عن طريق وضع الهاتف مقلوباً والاستماع بشكل منصت وتلخيص ما قاله الآخرون كي يشعروا أنهم مسموعون، فتتلاشى دفاعاتهم، وتبدأ علاقة حقيقية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4- تحديد المحفزات</div>
<div>يوجد لدى الجميع &quot;نقاط ضعف&quot; غالباً ما تكون متجذرة في تجارب سابقة. ويمكن استخدام تطبيق الملاحظات على الهاتف أو دفتر ورقي لتسجيل متى يشعر بـ&quot;الانفعال&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>5- طلب الحقيقة &quot;المؤلمة&quot;</div>
<div>يعاني الجميع من نقاط ضعف عاطفية. كل بضعة أشهر، يمكن أن يسأل الشخص صديقاً أو زميلاً يثق به: &quot;كيف يتصرف تحت الضغط؟&quot; ربما يكون من المؤلم سماع أنه أصبح &quot;متجاهلاً&quot; أو &quot;عدوانياً سلبياً&quot;، لكن هذه الملاحظات هي أساس تطوره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>6- منظور &quot;تبادل الأدوار&quot;</div>
<div>عندما يتعرض الشخص لانفعال من جانب آخر، عليه محاولة أن يتخيل &quot;قصته الخفية&quot;. ربما يكون طفله مريضاً، أو أنه قلق بشأن نفس التغيرات في سوق العمل التي يجري مناقشتها. ولا يتعلق الأمر هنا بالاستسلام، بل باستخدام مهارات في التعامل مع المواقف الصعبة لتهدئة الصراع قبل تفاقمه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>7- إعادة صياغة الفشل</div>
<div>بدلاً من أن يقول الشخص لنفسه &quot;لقد فشلت&quot;، يمكن أن يقول إنه &quot;كان درساً مهماً&quot;. لن تغير إعادة الصياغة النتيجة، لكنها تغير القدرة على النهوض مجدداً في المرة القادمة.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>8- ابتكار طقوس صغيرة للفرح</div>
<div>يتطلب الذكاء العاطفي طاقة كافية. لا يمكن أن يكون الشخص متعاطفاً إذا كان منهكاً. سواء أكانت قائمة امتنان لخمس دقائق أو نزهة بدون سماعات، فإن هذه الطقوس الصغيرة تعزز مستويات الأوكسيتوسين وتبني القدرة على الصمود عندما تصبح الأمور صعبة حقاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>9- ميزة الإجابة بـ&quot;لا&quot;</div>
<div>إن إرضاء الآخرين هو في الواقع علامة على انخفاض الذكاء العاطفي - إنها محاولة للتحكم في مشاعر الآخرين على حساب المشاعر. إن وضع حدود صحية هو فعل احترام للوقت والطاقة. إن كلمة &quot;لا&quot; حازمة ولطيفة تحمي الشخص من الاستياء الذي يُسمم العلاقات في النهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>10- التخلص من النقد الداخلي</div>
<div>يتحدث البعض إلى نفسه بطريقة لا يتحدث بها أبداً إلى صديق. إن التعاطف مع الذات ليس ضعفاً؛ إنه أمر عملي. تُظهر الأبحاث أن كون الشخص لطيفاً مع نفسه بعد ارتكاب خطأ ما يجعله أكثر تحفيزاً لإصلاحه من لوم نفسه.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ما يبدو آمناً للوجه.. يمكن أن يضر البشرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565443</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565443</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408395.webp"  alt="" />
<div>في عالم العناية بالبشرة، تنتشر يومياً وصفات قد تبدو مغرية بسبب سهولة تطبيقها أو لأنها تعتمد على مكونات متوافرة في كل منزل. لكن ما يبدو آمناً أو &quot;طبيعياً&quot; ليس دائماً مناسباً لبشرة الوجه، التي تعد أكثر رقة وحساسية من معظم مناطق الجسم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن الحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة أصبح أحد أهم مفاتيح البشرة الصحية، كونه المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة، وتنظيم توازن الجلد، ومنع المهيجات والجراثيم من اختراقه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما عندما يتعرض هذا الحاجز للضعف، فتبدأ سلسلة من المشكلات الجلدية بالظهور، من الجفاف، والاحمرار إلى الحساسية والحبوب وحتى التصبغات والشيخوخة المبكرة. والأسوأ أن بعض المواد التي يستخدمها كثيرون بحسن نية قد تكون من أبرز أسباب هذا الخلل. فيما يلي 10 مكونات من الأفضل أن تبقى بعيدة عن بشرة الوجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ماء الأوكسيجين</div>
<div>يعرف علمياً تحت اسم بيروكسيد الهيدروجين، وهو مكون مطهر للجلد، لكنه ليس خياراً مناسباً لبشرة الوجه. فهو قد يبطئ تجدد الخلايا الطبيعية، ويزيد الإجهاد التأكسدي في الجلد، ما ينعكس جفافاً وتهيجاً، ويجعل البشرة تبدو باهتة ومجهدة مع الوقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كريم الهيدروكورتيزون</div>
<div>قد يبدو هذا المستحضر حلاً سريعاً للاحمرار أو الحكة، غير أن استخدامه المتكرر من دون إشراف طبي قد يؤدي إلى ترقق الجلد، وظهور شعيرات دموية دقيقة، وزيادة الحساسية، وحتى ظهور حب شباب ناتج عن الكورتيزون الموضعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- مزيل العرق</div>
<div>لا يعتبر استخدامه على الوجه لمحاربة اللمعان أو التعرق فكرة ذكية. فهو يحتوي غالباً على أملاح معدنية قوية وعطور ومواد قد تسد المسام وتسبب طفحاً جلدياً أو التهابات، خاصة في المناطق الحساسة من الوجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>(تعبيرية من آيستوك)</div>
<div>(تعبيرية من آيستوك)</div>
<div>- صبغة الشعر</div>
<div>تحتوي معظم صبغات الشعر على مواد كيميائية قوية تندرج ضمن أشهر مسببات الحساسية الجلدية. وقد يؤدي وصولها إلى بشرة الوجه أو استخدامها على الحواجب إلى التسبب باحمرار شديد، وحكة، وتورم، وفي بعض الحالات تفاعلات حسية قوية تتطلب علاجاً طبياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- الماء الساخن جداً</div>
<div>قد يمنح شعوراً بالراحة، لكنه يجرد البشرة بسرعة من زيوتها الطبيعية، وهي الزيوت التي تحافظ على نعومتها ومرونتها. وهذا ما يؤدي إلى التسبب بجفافها واحمرارها، وقد يفاقم حالات مثل الوردية أو توسع الشعيرات الدموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- لوشن الجسم</div>
<div>إن المستحضرات التي تعتني ببشرة الجسم قد لا تكون مناسبة لبشرة الوجه. ومن هذه المستحضرات نذكر لوشن الجسم الذي يكون غالباً غنياً بالعطور والزيوت الثقيلة، لأنه صمم لبشرة أكثر سماكة. وقد يتسبب استخدامه على الوجه في سد المسام، وزيادة اللمعان، والتسبب بظهور البثور والرؤوس السوداء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- السكر الخشن والمقشرات القاسية</div>
<div>رغم أنها تمنح إحساساً فورياً بالنعومة، فإن حبيبات السكر الخشن أو المقشرات الحادة قد تحدث خدوشاً مجهرية في سطح البشرة. وتتسبب هذه الخدوش في إضعاف الجلد تدريجياً، وتزيد حساسيته واحمراره، خصوصاً عندما تكون البشرة رقيقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>- بيكربونات الصودا</div>
<div>يلجأ البعض إلى صودا الخبز لتقشير البشرة أو علاج البثور، إلا أن هذا المكون شديد القلويّة مقارنة بطبيعة البشرة الحمضية. هذا الاختلاف يربك توازن الجلد الطبيعي، ويؤدي إلى جفافه وتهيجه، كما يضعف قدرته على حماية نفسه من العوامل الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- عصير الليمون</div>
<div>رغم شهرته كمكون طبيعي للتفتيح، فإن وضع عصير الليمون مباشرة على البشرة قد يسبب تهيجاً واضحاً بسبب الارتفاع نسبة الأحماض فيه. كما أنه قد يجعل الجلد أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس، ما يرفع احتمال ظهور البقع الداكنة، خصوصاً على البشرة الحساسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- معجون الأسنان</div>
<div>يشكل استعماله من أكثر الحيل الشائعة لعلاج الحبوب، لكنها في الحقيقة من أكثرها قسوة على الجلد. فمكوناته، مثل المنتول، والفورايد، والعوامل الرغوية يمكن أن تسبب التهابات وتقشراً وتهيجاً واضحاً، وقد تترك وراءها آثاراً داكنة تدوم أكثر من الحبة نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ما البديل؟</div>
<div>بدلاً من اللجوء إلى مكونات قاسية أو وصفات عشوائية، ينصح باختيار مكونات مدروسة ولطيفة على البشرة مثل النياسيناميد الذي يعزز الحاجز الواقي للجلد، وحمض الهيالورونيك الذي يمنح ترطيباً عميقاً، والسيراميدات التي تساعد على إصلاح الجلد وتقوية دفاعاته الطبيعية. كما أن التقشير اللطيف بأحماض مدروسة التركيز، مثل حمض اللكتيك يبقى خياراً أكثر أماناً وفعالية من المقشرات المنزلية القاسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذاً العناية الذكية بالبشرة لا تبدأ بما نضعه على الوجه فقط، بل أيضاً بما نمتنع عن وضعه عليه. فبشرة الوجه تحتاج إلى اللطف أكثر من القسوة، وإلى العلم أكثر من التجارب العشوائية. وفي كثير من الأحيان، يكون سر البشرة الصحية ببساطة هو تجنب المكونات الخاطئة قبل البحث عن المكونات المثالية.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408395.webp"  alt="" />

					<p>
<div>في عالم العناية بالبشرة، تنتشر يومياً وصفات قد تبدو مغرية بسبب سهولة تطبيقها أو لأنها تعتمد على مكونات متوافرة في كل منزل. لكن ما يبدو آمناً أو &quot;طبيعياً&quot; ليس دائماً مناسباً لبشرة الوجه، التي تعد أكثر رقة وحساسية من معظم مناطق الجسم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن الحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة أصبح أحد أهم مفاتيح البشرة الصحية، كونه المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة، وتنظيم توازن الجلد، ومنع المهيجات والجراثيم من اختراقه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>أما عندما يتعرض هذا الحاجز للضعف، فتبدأ سلسلة من المشكلات الجلدية بالظهور، من الجفاف، والاحمرار إلى الحساسية والحبوب وحتى التصبغات والشيخوخة المبكرة. والأسوأ أن بعض المواد التي يستخدمها كثيرون بحسن نية قد تكون من أبرز أسباب هذا الخلل. فيما يلي 10 مكونات من الأفضل أن تبقى بعيدة عن بشرة الوجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ماء الأوكسيجين</div>
<div>يعرف علمياً تحت اسم بيروكسيد الهيدروجين، وهو مكون مطهر للجلد، لكنه ليس خياراً مناسباً لبشرة الوجه. فهو قد يبطئ تجدد الخلايا الطبيعية، ويزيد الإجهاد التأكسدي في الجلد، ما ينعكس جفافاً وتهيجاً، ويجعل البشرة تبدو باهتة ومجهدة مع الوقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- كريم الهيدروكورتيزون</div>
<div>قد يبدو هذا المستحضر حلاً سريعاً للاحمرار أو الحكة، غير أن استخدامه المتكرر من دون إشراف طبي قد يؤدي إلى ترقق الجلد، وظهور شعيرات دموية دقيقة، وزيادة الحساسية، وحتى ظهور حب شباب ناتج عن الكورتيزون الموضعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- مزيل العرق</div>
<div>لا يعتبر استخدامه على الوجه لمحاربة اللمعان أو التعرق فكرة ذكية. فهو يحتوي غالباً على أملاح معدنية قوية وعطور ومواد قد تسد المسام وتسبب طفحاً جلدياً أو التهابات، خاصة في المناطق الحساسة من الوجه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>(تعبيرية من آيستوك)</div>
<div>(تعبيرية من آيستوك)</div>
<div>- صبغة الشعر</div>
<div>تحتوي معظم صبغات الشعر على مواد كيميائية قوية تندرج ضمن أشهر مسببات الحساسية الجلدية. وقد يؤدي وصولها إلى بشرة الوجه أو استخدامها على الحواجب إلى التسبب باحمرار شديد، وحكة، وتورم، وفي بعض الحالات تفاعلات حسية قوية تتطلب علاجاً طبياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- الماء الساخن جداً</div>
<div>قد يمنح شعوراً بالراحة، لكنه يجرد البشرة بسرعة من زيوتها الطبيعية، وهي الزيوت التي تحافظ على نعومتها ومرونتها. وهذا ما يؤدي إلى التسبب بجفافها واحمرارها، وقد يفاقم حالات مثل الوردية أو توسع الشعيرات الدموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- لوشن الجسم</div>
<div>إن المستحضرات التي تعتني ببشرة الجسم قد لا تكون مناسبة لبشرة الوجه. ومن هذه المستحضرات نذكر لوشن الجسم الذي يكون غالباً غنياً بالعطور والزيوت الثقيلة، لأنه صمم لبشرة أكثر سماكة. وقد يتسبب استخدامه على الوجه في سد المسام، وزيادة اللمعان، والتسبب بظهور البثور والرؤوس السوداء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- السكر الخشن والمقشرات القاسية</div>
<div>رغم أنها تمنح إحساساً فورياً بالنعومة، فإن حبيبات السكر الخشن أو المقشرات الحادة قد تحدث خدوشاً مجهرية في سطح البشرة. وتتسبب هذه الخدوش في إضعاف الجلد تدريجياً، وتزيد حساسيته واحمراره، خصوصاً عندما تكون البشرة رقيقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>- بيكربونات الصودا</div>
<div>يلجأ البعض إلى صودا الخبز لتقشير البشرة أو علاج البثور، إلا أن هذا المكون شديد القلويّة مقارنة بطبيعة البشرة الحمضية. هذا الاختلاف يربك توازن الجلد الطبيعي، ويؤدي إلى جفافه وتهيجه، كما يضعف قدرته على حماية نفسه من العوامل الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- عصير الليمون</div>
<div>رغم شهرته كمكون طبيعي للتفتيح، فإن وضع عصير الليمون مباشرة على البشرة قد يسبب تهيجاً واضحاً بسبب الارتفاع نسبة الأحماض فيه. كما أنه قد يجعل الجلد أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس، ما يرفع احتمال ظهور البقع الداكنة، خصوصاً على البشرة الحساسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- معجون الأسنان</div>
<div>يشكل استعماله من أكثر الحيل الشائعة لعلاج الحبوب، لكنها في الحقيقة من أكثرها قسوة على الجلد. فمكوناته، مثل المنتول، والفورايد، والعوامل الرغوية يمكن أن تسبب التهابات وتقشراً وتهيجاً واضحاً، وقد تترك وراءها آثاراً داكنة تدوم أكثر من الحبة نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>- ما البديل؟</div>
<div>بدلاً من اللجوء إلى مكونات قاسية أو وصفات عشوائية، ينصح باختيار مكونات مدروسة ولطيفة على البشرة مثل النياسيناميد الذي يعزز الحاجز الواقي للجلد، وحمض الهيالورونيك الذي يمنح ترطيباً عميقاً، والسيراميدات التي تساعد على إصلاح الجلد وتقوية دفاعاته الطبيعية. كما أن التقشير اللطيف بأحماض مدروسة التركيز، مثل حمض اللكتيك يبقى خياراً أكثر أماناً وفعالية من المقشرات المنزلية القاسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذاً العناية الذكية بالبشرة لا تبدأ بما نضعه على الوجه فقط، بل أيضاً بما نمتنع عن وضعه عليه. فبشرة الوجه تحتاج إلى اللطف أكثر من القسوة، وإلى العلم أكثر من التجارب العشوائية. وفي كثير من الأحيان، يكون سر البشرة الصحية ببساطة هو تجنب المكونات الخاطئة قبل البحث عن المكونات المثالية.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يمازح الملك تشارلز.. &quot;أمي كانت معجبة بك&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/565442</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565442</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408344.webp"  alt="" />
<div>مازح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، الملك تشارلز الثالث، خلال استقباله في البيت الأبيض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذ كشف ترامب، في كلمة ألقاها، أنه حين كانت والدته تشاهد التلفزيون كانت تقول له: &quot;انظر إلى تشارلز الشاب.. إنه لطيف للغاية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أضاف أن أمه كانت &quot;معجبة بتشارلز. هل تصدق ذلك؟&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ما من صديق أقرب لنا من بريطانيا&quot;</div>
<div>وكان الرئيس الأميركي قد أكد خلال كلمته أن الولايات المتحدة &quot;ليس لديها أصدقاء أقرب من البريطانيين&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شدد على أنه &quot;متأكد تماماً من أن العلاقة الوثيقة بين أميركا وبريطانيا ستستمر لفترة طويلة في المستقبل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلى ذلك، أردف أنه &quot;على مدى القرون التي تلت نيل أميركا الاستقلال، لم يكن للأميركيين أصدقاء أقرب من البريطانيين&quot;. ولفت إلى أن البلدين تجمعهما &quot;علاقة خاصة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا وأعرب عن أمله بأن تبقى العلاقات بين البلدين على هذا المنوال دوماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>زيارة رسمية</div>
<div>جاءت تلك التصريحات في ظل توتر طفا على السطح مؤخراً بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على خلفية انتقادات عديدة وجهها ترامب إلى لندن لعدم دعمها الحرب على إيران، أو المشاركة في فتح مضيق هرمز الذي أغلق جراء التهديدات الإيرانية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا كانا وصلا إلى واشنطن، أمس الاثنين، في زيارة رسمية تستمر من 27 إلى 30 أبريل (نيسان)، وتأتي عقب الهجوم الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي، وفي ظل توتر دبلوماسي متصاعد على خلفية الحرب التي تفجرت مع إيران في 28 فبراير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما يرتقب أن يلقي الضيف البريطاني كلمة أمام الكونغرس بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة، خلال زيارته هذه التي تهدف إلى دعم العلاقات الأميركية البريطانية التي تشهد توتراً على خلفية الحرب ضد إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408344.webp"  alt="" />

					<p>
<div>مازح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، الملك تشارلز الثالث، خلال استقباله في البيت الأبيض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذ كشف ترامب، في كلمة ألقاها، أنه حين كانت والدته تشاهد التلفزيون كانت تقول له: &quot;انظر إلى تشارلز الشاب.. إنه لطيف للغاية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أضاف أن أمه كانت &quot;معجبة بتشارلز. هل تصدق ذلك؟&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ما من صديق أقرب لنا من بريطانيا&quot;</div>
<div>وكان الرئيس الأميركي قد أكد خلال كلمته أن الولايات المتحدة &quot;ليس لديها أصدقاء أقرب من البريطانيين&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما شدد على أنه &quot;متأكد تماماً من أن العلاقة الوثيقة بين أميركا وبريطانيا ستستمر لفترة طويلة في المستقبل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلى ذلك، أردف أنه &quot;على مدى القرون التي تلت نيل أميركا الاستقلال، لم يكن للأميركيين أصدقاء أقرب من البريطانيين&quot;. ولفت إلى أن البلدين تجمعهما &quot;علاقة خاصة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا وأعرب عن أمله بأن تبقى العلاقات بين البلدين على هذا المنوال دوماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>زيارة رسمية</div>
<div>جاءت تلك التصريحات في ظل توتر طفا على السطح مؤخراً بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على خلفية انتقادات عديدة وجهها ترامب إلى لندن لعدم دعمها الحرب على إيران، أو المشاركة في فتح مضيق هرمز الذي أغلق جراء التهديدات الإيرانية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا كانا وصلا إلى واشنطن، أمس الاثنين، في زيارة رسمية تستمر من 27 إلى 30 أبريل (نيسان)، وتأتي عقب الهجوم الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي، وفي ظل توتر دبلوماسي متصاعد على خلفية الحرب التي تفجرت مع إيران في 28 فبراير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما يرتقب أن يلقي الضيف البريطاني كلمة أمام الكونغرس بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة، خلال زيارته هذه التي تهدف إلى دعم العلاقات الأميركية البريطانية التي تشهد توتراً على خلفية الحرب ضد إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;سر السعادة&quot;؟.. هذا ما أبلغنا به أرسطو منذ ألفي عام</title>
		<link>https://jo24.net/article/565441</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565441</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408312.webp"  alt="" />
<div>يمكن للأصدقاء أن يساعدوا في شتى جوانب الحياة، لكن من أبرز أدوارهم، والتي قد تبدو مفاجئة، مساعدتهم بعضهم البعض على معرفة الذات وبلوغ السعادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب ما نشره موقع The Conversation، توجد علاقة وثيقة بين الصداقة ومعرفة الذات، بل إن الإنسان لا يستطيع أن يعرف نفسه حقًا إلا إذا كان محاطًا بأصدقاء جيدين.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتُعد العلاقة بين معرفة الذات والصداقة فكرة أساسية في فلسفة أرسطو منذ أكثر من ألفي عام. فـ&quot;السعادة&quot;، التي يمكن ترجمتها إلى &quot;الحياة الطيبة&quot;، قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن أرسطو رأى أنها تقع إلى حد كبير ضمن سيطرة الإنسان، طالما أنه يسعى نحو الأهداف الصحيحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن بين هذه الأهداف، تبرز معرفة الذات وتكوين صداقات حقيقية. ويرتبط هذان الهدفان ارتباطًا وثيقًا، إذ لا يمكن تنمية معرفة الذات بمعزل عن الآخرين، فالسعادة في نظر أرسطو ليست سعيًا فرديًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتمتع الإنسان بقدرة فريدة على التفكير في تفكيره، وهو ما يُعرف بـ&quot;ما وراء المعرفة&quot;. تتيح هذه القدرة للفرد التراجع خطوة إلى الوراء، وتحليل أفكاره ومشاعره كما لو كانت تخص شخصًا آخر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تعني معرفة الذات الذكاء أو الفطنة فحسب، بل هي استخدام الوعي الذاتي لتنمية الشخصية وفهمها بشكل أعمق.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>النزاهة الشخصية</div>
<div>ويرى أرسطو أن الشخصية تتشكل من خلال تنمية عادات تقود إلى الفضيلة الفكرية والأخلاقية، وهو ما يُنتج النزاهة الشخصية. وهذه النزاهة تعزز الثقة بالنفس واحترام الذات، إذ يتعلم الإنسان الاعتماد على نفسه في اتخاذ القرارات الصائبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعبارة أخرى، فإن معرفة الذات تعني بناء علاقة صحية مع النفس، يصبح فيها الإنسان صديقًا موثوقًا لنفسه، مستندًا إلى قيم مثل الصدق والشجاعة والحكمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وميّز أرسطو بين ثلاثة أنواع من الصداقة: الأولى قائمة على المنفعة، والثانية على المتعة، أما الثالثة، وهي الأسمى، فتقوم على الفضيلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا النوع الأخير، يصبح الصديق &quot;نفسًا أخرى&quot;، حيث تقوم العلاقة على الاحترام المتبادل والرغبة في خير الآخر، بعيدًا عن المصالح الشخصية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الصداقة مرآة للذات</div>
<div>ورغم ندرة هذا النوع من الصداقات، فإنه الأكثر تأثيرًا في تنمية معرفة الذات. فالصديق الحقيقي يمتلك رؤية عن صديقه قد لا يملكها الشخص عن نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يتضح أن معرفة الذات ليست عملية فردية بالكامل، بل لها بُعد اجتماعي، حيث يُسهم الأصدقاء في تعزيز وعي بعضهم البعض، ودفعهم نحو التطور الأخلاقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد كتب أرسطو في كتاب &quot;الأخلاق&quot;: &quot;إن إدراك الصديق ومعرفته هو بالضرورة إدراك الذات ومعرفتها&quot;، في إشارة إلى أن الصديق يعمل كمرآة تعكس للفرد ذاته بوضوح أكبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يرى أرسطو أن الحياة الطيبة تتحقق من خلال استخدام العقل لتطوير الذات، والسعي المستمر نحو المعرفة. ولا يمكن تحقيق ذلك دون وجود علاقات إنسانية قائمة على الثقة والاحترام. فالصديق الحقيقي لا يشارك الإنسان حياته فقط، بل يساعده على فهم نفسه بشكل أعمق، ويزيد من جودة حياته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُظهر هذه الرؤية أن السعادة ليست مجرد حالة فردية، بل هي نتاج تفاعل بين معرفة الذات والعلاقات الإنسانية. وفي هذا الإطار، تظل الصداقة الحقيقية أحد أهم مفاتيح الوصول إلى &quot;الحياة الطيبة”، كما تصورها أرسطو قبل قرون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408312.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يمكن للأصدقاء أن يساعدوا في شتى جوانب الحياة، لكن من أبرز أدوارهم، والتي قد تبدو مفاجئة، مساعدتهم بعضهم البعض على معرفة الذات وبلوغ السعادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب ما نشره موقع The Conversation، توجد علاقة وثيقة بين الصداقة ومعرفة الذات، بل إن الإنسان لا يستطيع أن يعرف نفسه حقًا إلا إذا كان محاطًا بأصدقاء جيدين.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتُعد العلاقة بين معرفة الذات والصداقة فكرة أساسية في فلسفة أرسطو منذ أكثر من ألفي عام. فـ&quot;السعادة&quot;، التي يمكن ترجمتها إلى &quot;الحياة الطيبة&quot;، قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن أرسطو رأى أنها تقع إلى حد كبير ضمن سيطرة الإنسان، طالما أنه يسعى نحو الأهداف الصحيحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن بين هذه الأهداف، تبرز معرفة الذات وتكوين صداقات حقيقية. ويرتبط هذان الهدفان ارتباطًا وثيقًا، إذ لا يمكن تنمية معرفة الذات بمعزل عن الآخرين، فالسعادة في نظر أرسطو ليست سعيًا فرديًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتمتع الإنسان بقدرة فريدة على التفكير في تفكيره، وهو ما يُعرف بـ&quot;ما وراء المعرفة&quot;. تتيح هذه القدرة للفرد التراجع خطوة إلى الوراء، وتحليل أفكاره ومشاعره كما لو كانت تخص شخصًا آخر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا تعني معرفة الذات الذكاء أو الفطنة فحسب، بل هي استخدام الوعي الذاتي لتنمية الشخصية وفهمها بشكل أعمق.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>النزاهة الشخصية</div>
<div>ويرى أرسطو أن الشخصية تتشكل من خلال تنمية عادات تقود إلى الفضيلة الفكرية والأخلاقية، وهو ما يُنتج النزاهة الشخصية. وهذه النزاهة تعزز الثقة بالنفس واحترام الذات، إذ يتعلم الإنسان الاعتماد على نفسه في اتخاذ القرارات الصائبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعبارة أخرى، فإن معرفة الذات تعني بناء علاقة صحية مع النفس، يصبح فيها الإنسان صديقًا موثوقًا لنفسه، مستندًا إلى قيم مثل الصدق والشجاعة والحكمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وميّز أرسطو بين ثلاثة أنواع من الصداقة: الأولى قائمة على المنفعة، والثانية على المتعة، أما الثالثة، وهي الأسمى، فتقوم على الفضيلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا النوع الأخير، يصبح الصديق &quot;نفسًا أخرى&quot;، حيث تقوم العلاقة على الاحترام المتبادل والرغبة في خير الآخر، بعيدًا عن المصالح الشخصية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الصداقة مرآة للذات</div>
<div>ورغم ندرة هذا النوع من الصداقات، فإنه الأكثر تأثيرًا في تنمية معرفة الذات. فالصديق الحقيقي يمتلك رؤية عن صديقه قد لا يملكها الشخص عن نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يتضح أن معرفة الذات ليست عملية فردية بالكامل، بل لها بُعد اجتماعي، حيث يُسهم الأصدقاء في تعزيز وعي بعضهم البعض، ودفعهم نحو التطور الأخلاقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد كتب أرسطو في كتاب &quot;الأخلاق&quot;: &quot;إن إدراك الصديق ومعرفته هو بالضرورة إدراك الذات ومعرفتها&quot;، في إشارة إلى أن الصديق يعمل كمرآة تعكس للفرد ذاته بوضوح أكبر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يرى أرسطو أن الحياة الطيبة تتحقق من خلال استخدام العقل لتطوير الذات، والسعي المستمر نحو المعرفة. ولا يمكن تحقيق ذلك دون وجود علاقات إنسانية قائمة على الثقة والاحترام. فالصديق الحقيقي لا يشارك الإنسان حياته فقط، بل يساعده على فهم نفسه بشكل أعمق، ويزيد من جودة حياته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُظهر هذه الرؤية أن السعادة ليست مجرد حالة فردية، بل هي نتاج تفاعل بين معرفة الذات والعلاقات الإنسانية. وفي هذا الإطار، تظل الصداقة الحقيقية أحد أهم مفاتيح الوصول إلى &quot;الحياة الطيبة”، كما تصورها أرسطو قبل قرون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الانضباط الزائد في المواعيد.. عادة يومية أم آلية دفاع؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565440</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565440</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408193.webp"  alt="" />
<div>يرى علماء النفس أن الأشخاص الذين يحرصون على الوصول قبل الموعد بوقت طويل، ويضعون خططًا بديلة لخططهم البديلة، قد لا يكونون فقط منظمين، بل ربما يتصرفون بدافع آلية بقاء تشكّلت منذ الطفولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب تقرير نشره موقع VegOut، فإن هذا السلوك لا يرتبط فقط بإدارة الوقت الجيدة، بل قد يكون انعكاسًا لنمط نفسي أعمق. ويُعد إدراك هذه الخلفية خطوة أولى نحو التخفف من التوتر والاستمتاع باللحظة الحاضرة. فما يبدو انضباطًا استثنائيًا قد يكون في الواقع استجابة متجذرة في الجهاز العصبي، الذي &quot;يتذكر ما ينساه العقل”.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>إذا نشأ الشخص في بيئة كان فيها التأخير البسيط يقابل بالغضب أو النقد أو التوتر، فقد يتعلم جسده تطوير آليات حماية استباقية. وهنا، يعمل الجهاز العصبي كمنبه دائم، ينطلق عند أدنى احتمال للتأخير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوضح أخصائية الاستشارات النفسية كيت شرودر أن &quot;الجهاز العصبي لا يسعى إلى السعادة بقدر ما يسعى إلى ما اعتاد عليه”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، يصبح الوصول المبكر مصدر شعور بالأمان، حتى وإن لم يكن ضرورياً فعلياً. وقد يكون تسارع ضربات القلب قبل دقائق من موعد المغادرة انعكاسًا لذاكرة قديمة، لا مجرد حرص على الالتزام.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وقد يبدو الاستيقاظ المبكر والانضباط الشديد سلوكًا إيجابيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي. فالبقاء في حالة تأهب دائم، والاستعداد المبكر لساعات قبل الموعد، يمنع الشعور بالراحة، ويجعل الشخص في حالة ترقب مستمرة لأي طارئ محتمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذا السلوك يُمدح اجتماعيًا، فإنه قد يخفي قلقًا متجذرًا. فالأمر لا يتعلق فقط باحترام الوقت، بل بجهاز عصبي تعلّم أن التأخر يعني خطرًا يجب تجنبه.</div>
<div>ومع مرور الوقت، يؤدي هذا النمط إلى إرهاق نفسي وجسدي. ففي حين قد يشعر البعض بتوتر بسيط عند التأخر، قد يواجه آخرون، ممن اعتادوا الانضباط المفرط، استجابة مبالغًا فيها تصل إلى القلق الشديد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر الأمر على المواعيد، بل يمتد إلى الحياة اليومية، حيث يميل هؤلاء إلى المبالغة في التخطيط والاستعداد، والاحتفاظ بخيارات احتياطية متعددة. ما يبدو سلوكًا مسؤولًا قد يكون في حقيقته قلقًا مقنعًا.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تبدأ الخطوة الأولى بالوعي، أي إدراك أن هذا السلوك كان في وقت ما وسيلة للحماية، حتى لو لم يعد ضروريًا الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن التدرج في التغيير عبر مواقف بسيطة، مثل محاولة الوصول في الوقت المحدد تمامًا، أو حتى التأخر دقائق قليلة، مع مراقبة ردود الفعل الداخلية دون إصدار أحكام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك التخلي عن الالتزام، بل إعادة تعريفه. فالهدف ليس التحول إلى شخص متأخر، بل الوصول إلى توازن صحي، حيث يكون الالتزام بالمواعيد نابعًا من اختيار واعٍ، لا من قلق داخلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، تشير الكاتبة أيفري وايت إلى أن التخفف من الاستعداد المفرط يمنح الشخص طاقة أكبر للتركيز على الحاضر، ما يساعده على الشعور بالهدوء والاستمتاع بتفاصيل حياته اليومية. وفي النهاية، قد لا يكون الالتزام الشديد بالمواعيد دليلًا على الانضباط فقط، بل انعكاسًا لتجارب سابقة. وفهم هذا البعد يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الوقت، قائمة على الراحة لا القلق.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408193.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يرى علماء النفس أن الأشخاص الذين يحرصون على الوصول قبل الموعد بوقت طويل، ويضعون خططًا بديلة لخططهم البديلة، قد لا يكونون فقط منظمين، بل ربما يتصرفون بدافع آلية بقاء تشكّلت منذ الطفولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب تقرير نشره موقع VegOut، فإن هذا السلوك لا يرتبط فقط بإدارة الوقت الجيدة، بل قد يكون انعكاسًا لنمط نفسي أعمق. ويُعد إدراك هذه الخلفية خطوة أولى نحو التخفف من التوتر والاستمتاع باللحظة الحاضرة. فما يبدو انضباطًا استثنائيًا قد يكون في الواقع استجابة متجذرة في الجهاز العصبي، الذي &quot;يتذكر ما ينساه العقل”.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>إذا نشأ الشخص في بيئة كان فيها التأخير البسيط يقابل بالغضب أو النقد أو التوتر، فقد يتعلم جسده تطوير آليات حماية استباقية. وهنا، يعمل الجهاز العصبي كمنبه دائم، ينطلق عند أدنى احتمال للتأخير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوضح أخصائية الاستشارات النفسية كيت شرودر أن &quot;الجهاز العصبي لا يسعى إلى السعادة بقدر ما يسعى إلى ما اعتاد عليه”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك، يصبح الوصول المبكر مصدر شعور بالأمان، حتى وإن لم يكن ضرورياً فعلياً. وقد يكون تسارع ضربات القلب قبل دقائق من موعد المغادرة انعكاسًا لذاكرة قديمة، لا مجرد حرص على الالتزام.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وقد يبدو الاستيقاظ المبكر والانضباط الشديد سلوكًا إيجابيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي. فالبقاء في حالة تأهب دائم، والاستعداد المبكر لساعات قبل الموعد، يمنع الشعور بالراحة، ويجعل الشخص في حالة ترقب مستمرة لأي طارئ محتمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن هذا السلوك يُمدح اجتماعيًا، فإنه قد يخفي قلقًا متجذرًا. فالأمر لا يتعلق فقط باحترام الوقت، بل بجهاز عصبي تعلّم أن التأخر يعني خطرًا يجب تجنبه.</div>
<div>ومع مرور الوقت، يؤدي هذا النمط إلى إرهاق نفسي وجسدي. ففي حين قد يشعر البعض بتوتر بسيط عند التأخر، قد يواجه آخرون، ممن اعتادوا الانضباط المفرط، استجابة مبالغًا فيها تصل إلى القلق الشديد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر الأمر على المواعيد، بل يمتد إلى الحياة اليومية، حيث يميل هؤلاء إلى المبالغة في التخطيط والاستعداد، والاحتفاظ بخيارات احتياطية متعددة. ما يبدو سلوكًا مسؤولًا قد يكون في حقيقته قلقًا مقنعًا.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تبدأ الخطوة الأولى بالوعي، أي إدراك أن هذا السلوك كان في وقت ما وسيلة للحماية، حتى لو لم يعد ضروريًا الآن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمكن التدرج في التغيير عبر مواقف بسيطة، مثل محاولة الوصول في الوقت المحدد تمامًا، أو حتى التأخر دقائق قليلة، مع مراقبة ردود الفعل الداخلية دون إصدار أحكام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك التخلي عن الالتزام، بل إعادة تعريفه. فالهدف ليس التحول إلى شخص متأخر، بل الوصول إلى توازن صحي، حيث يكون الالتزام بالمواعيد نابعًا من اختيار واعٍ، لا من قلق داخلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، تشير الكاتبة أيفري وايت إلى أن التخفف من الاستعداد المفرط يمنح الشخص طاقة أكبر للتركيز على الحاضر، ما يساعده على الشعور بالهدوء والاستمتاع بتفاصيل حياته اليومية. وفي النهاية، قد لا يكون الالتزام الشديد بالمواعيد دليلًا على الانضباط فقط، بل انعكاسًا لتجارب سابقة. وفهم هذا البعد يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الوقت، قائمة على الراحة لا القلق.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بحث علمي جديد: الإنسان والقطط من ذوي القربى جينياً</title>
		<link>https://jo24.net/article/565439</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565439</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408134.webp"  alt="" />
<div>كشف كبير الباحثين في قسم الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية بجامعة قرم التقنية في شبه جزيرة القرم، الدكتور فاليري ليتفينوف، أنه يمكن اعتبار الإنسان والقطط من ذوي القربى جينياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذ يتطابق حمضهما النووي بنسبة 90%، فيما يعود السبب في ذلك إلى أن جميع الكائنات الحية على الأرض تنحدر من سلف وحيد الخلية، وفق ليتفينوف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أشار الخبير إلى أن الرئيسيات لا تزال أقرب الأقارب للإنسان، حيث إن الحمضين النوويين للإنسان والشمبانزي متطابقان بنسبة 98-99%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن &quot;الحمض النووي البشري يتشابه بنسبة 90% مع الحمض النووي للقطط المنزلية، و85% مع الحمض النووي للفأر، و60% مع الحمض النووي للدجاج&quot;، لافتاً إلى أن &quot;السبب في ذلك يعود إلى أن جميع الكائنات الحية على الأرض تنحدر من سلف واحد وحيد الخلية عاش قبل حوالي 3.5 مليار سنة&quot;، حسب وكالة &quot;تاس&quot; الروسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أوضح أنه &quot;لحل المشكلات الأساسية - كإنتاج الطاقة، وانقسام الخلايا، وإصلاح الحمض النووي، وتخليق البروتين - حددت الطبيعة منذ زمن بعيد الجينات المثلى لجميع الكائنات الحية، ولم تعد تغيرها&quot;، مبيناً أنه &quot;باستثناء المناطق التنظيمية في الحمض النووي التي تتغير، فهي التي تحدد ما سينمو على جزء معين من الجسم - كالجناح، أو الزعانف، أو الذراع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وحمض الديوكسي ريبونوكلييك (DNA) جزيء ضخم، على شكل حلزون مزدوج، يخزن جميع المعلومات الوراثية للكائن الحي. كما يوجد في نواة كل خلية، حيث يعبأ في كروموسومات. بينما يستثنى من ذلك خلايا الدم الحمراء، أو الكريات الحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويؤدي غياب النواة التي تحتوي على الحمض النووي (DNA) إلى عدم قدرة خلايا الدم الحمراء على الانقسام، لذا لا تعيش إلا نحو 120 يوماً، ويجب استبدالها باستمرار بخلايا جديدة من نخاع العظم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يشار إلى أنه إذا جمعنا كل الحمض النووي الموجود في تريليونات خلايا شخص واحد ومددناه في خيط واحد متصل، لكان طوله حوالي 10 مليارات كيلومتر. أما الحجم الإجمالي للحمض النووي من سكان الأرض جميعاً، فسيكون بحجم ملعقة صغيرة تقريباً (نحو 5 مل).</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408134.webp"  alt="" />

					<p>
<div>كشف كبير الباحثين في قسم الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية بجامعة قرم التقنية في شبه جزيرة القرم، الدكتور فاليري ليتفينوف، أنه يمكن اعتبار الإنسان والقطط من ذوي القربى جينياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذ يتطابق حمضهما النووي بنسبة 90%، فيما يعود السبب في ذلك إلى أن جميع الكائنات الحية على الأرض تنحدر من سلف وحيد الخلية، وفق ليتفينوف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>كما أشار الخبير إلى أن الرئيسيات لا تزال أقرب الأقارب للإنسان، حيث إن الحمضين النوويين للإنسان والشمبانزي متطابقان بنسبة 98-99%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن &quot;الحمض النووي البشري يتشابه بنسبة 90% مع الحمض النووي للقطط المنزلية، و85% مع الحمض النووي للفأر، و60% مع الحمض النووي للدجاج&quot;، لافتاً إلى أن &quot;السبب في ذلك يعود إلى أن جميع الكائنات الحية على الأرض تنحدر من سلف واحد وحيد الخلية عاش قبل حوالي 3.5 مليار سنة&quot;، حسب وكالة &quot;تاس&quot; الروسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أوضح أنه &quot;لحل المشكلات الأساسية - كإنتاج الطاقة، وانقسام الخلايا، وإصلاح الحمض النووي، وتخليق البروتين - حددت الطبيعة منذ زمن بعيد الجينات المثلى لجميع الكائنات الحية، ولم تعد تغيرها&quot;، مبيناً أنه &quot;باستثناء المناطق التنظيمية في الحمض النووي التي تتغير، فهي التي تحدد ما سينمو على جزء معين من الجسم - كالجناح، أو الزعانف، أو الذراع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وحمض الديوكسي ريبونوكلييك (DNA) جزيء ضخم، على شكل حلزون مزدوج، يخزن جميع المعلومات الوراثية للكائن الحي. كما يوجد في نواة كل خلية، حيث يعبأ في كروموسومات. بينما يستثنى من ذلك خلايا الدم الحمراء، أو الكريات الحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويؤدي غياب النواة التي تحتوي على الحمض النووي (DNA) إلى عدم قدرة خلايا الدم الحمراء على الانقسام، لذا لا تعيش إلا نحو 120 يوماً، ويجب استبدالها باستمرار بخلايا جديدة من نخاع العظم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يشار إلى أنه إذا جمعنا كل الحمض النووي الموجود في تريليونات خلايا شخص واحد ومددناه في خيط واحد متصل، لكان طوله حوالي 10 مليارات كيلومتر. أما الحجم الإجمالي للحمض النووي من سكان الأرض جميعاً، فسيكون بحجم ملعقة صغيرة تقريباً (نحو 5 مل).</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>في 9 ثوانٍ فقط.. وكيل ذكاء اصطناعي يتسبب في أزمة كارثية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565438</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565438</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408091.webp"  alt="" />
<div>في حادثة لافتة تسلط الضوء على مخاطر الاعتماد غير المنضبط على أدوات الذكاء الاصطناعي، تسبب وكيل برمجي يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي في حذف قاعدة بيانات إنتاجية كاملة، إلى جانب النسخ الاحتياطية المرتبطة بها، خلال ثوانٍ معدودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب ما كشفه مؤسس شركة PocketOS، جير كرين، فإن الواقعة حدثت أثناء تنفيذ مهمة صيانة روتينية داخل بيئة اختبار، قبل أن يتخذ النظام قرارًا تلقائيًا دون الرجوع للمستخدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرار ذاتي ونتيجة كارثية</div>
<div>الوكيل البرمجي، الذي كان يعمل عبر منصة Cursor ومدعومًا بنموذج Claude Opus 4.6 من شركة أنثروبيك، قام بالبحث داخل الشيفرة البرمجية، وعثر على مفتاح API مخزن في ملف منفصل، ثم استخدمه لتنفيذ أمر عبر GraphQL أدى إلى حذف وحدة تخزين مرتبطة مباشرة بقاعدة البيانات الإنتاجية.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>العملية بالكامل استغرقت نحو 9 ثوانٍ فقط، لكنها كانت كافية لإحداث ضرر واسع، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مشكلة في النسخ الاحتياطية والصلاحيات</div>
<div>وتفاقمت الأزمة بسبب إعداد النسخ الاحتياطية، التي كانت مخزنة على نفس وحدة التخزين، ما أدى إلى حذفها بالتزامن مع البيانات الأصلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يتبقَ سوى نسخة احتياطية قديمة تعود إلى نحو ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تبين لاحقًا أن مفتاح API المستخدم كان يتمتع بصلاحيات أوسع بكثير من المفترض، نتيجة غياب نظام دقيق لتقييد الأدوار، ما منح الوكيل القدرة على تنفيذ أوامر حساسة دون أي حواجز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتراف من الذكاء الاصطناعي</div>
<div>وعند تحليل ما حدث، أقر النظام بأنه اتخذ قرارات بناءً على افتراضات غير دقيقة، ولم يتحقق من تأثير الأوامر قبل تنفيذها، كما لم ينتظر أي تأكيد من المستخدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استعادة سريعة وتحذيرات مستقبلية</div>
<div>وساهم تدخل &quot;Railway&quot;، بقيادة مديرها التنفيذي جيك كوبر، في استعادة النظام خلال نحو ساعة، مع إدخال آلية &quot;حذف مؤجل&quot; لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>درس قاسٍ في عصر الذكاء الاصطناعي</div>
<div>تعكس هذه الواقعة التحديات المتزايدة مع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات حساسة، حيث يمكن لقرار واحد غير مُقيّد أن يؤدي إلى خسائر فادحة خلال لحظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى خبراء أن منح هذه الأنظمة وصولًا مباشرًا إلى أنظمة الإنتاج دون قيود صارمة أو آليات تحقق متعددة قد يشكل خطرًا حقيقيًا، في وقت تتسارع فيه وتيرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات وإدارة البنية التحتية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408091.webp"  alt="" />

					<p>
<div>في حادثة لافتة تسلط الضوء على مخاطر الاعتماد غير المنضبط على أدوات الذكاء الاصطناعي، تسبب وكيل برمجي يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي في حذف قاعدة بيانات إنتاجية كاملة، إلى جانب النسخ الاحتياطية المرتبطة بها، خلال ثوانٍ معدودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب ما كشفه مؤسس شركة PocketOS، جير كرين، فإن الواقعة حدثت أثناء تنفيذ مهمة صيانة روتينية داخل بيئة اختبار، قبل أن يتخذ النظام قرارًا تلقائيًا دون الرجوع للمستخدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرار ذاتي ونتيجة كارثية</div>
<div>الوكيل البرمجي، الذي كان يعمل عبر منصة Cursor ومدعومًا بنموذج Claude Opus 4.6 من شركة أنثروبيك، قام بالبحث داخل الشيفرة البرمجية، وعثر على مفتاح API مخزن في ملف منفصل، ثم استخدمه لتنفيذ أمر عبر GraphQL أدى إلى حذف وحدة تخزين مرتبطة مباشرة بقاعدة البيانات الإنتاجية.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>العملية بالكامل استغرقت نحو 9 ثوانٍ فقط، لكنها كانت كافية لإحداث ضرر واسع، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مشكلة في النسخ الاحتياطية والصلاحيات</div>
<div>وتفاقمت الأزمة بسبب إعداد النسخ الاحتياطية، التي كانت مخزنة على نفس وحدة التخزين، ما أدى إلى حذفها بالتزامن مع البيانات الأصلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يتبقَ سوى نسخة احتياطية قديمة تعود إلى نحو ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تبين لاحقًا أن مفتاح API المستخدم كان يتمتع بصلاحيات أوسع بكثير من المفترض، نتيجة غياب نظام دقيق لتقييد الأدوار، ما منح الوكيل القدرة على تنفيذ أوامر حساسة دون أي حواجز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتراف من الذكاء الاصطناعي</div>
<div>وعند تحليل ما حدث، أقر النظام بأنه اتخذ قرارات بناءً على افتراضات غير دقيقة، ولم يتحقق من تأثير الأوامر قبل تنفيذها، كما لم ينتظر أي تأكيد من المستخدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استعادة سريعة وتحذيرات مستقبلية</div>
<div>وساهم تدخل &quot;Railway&quot;، بقيادة مديرها التنفيذي جيك كوبر، في استعادة النظام خلال نحو ساعة، مع إدخال آلية &quot;حذف مؤجل&quot; لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>درس قاسٍ في عصر الذكاء الاصطناعي</div>
<div>تعكس هذه الواقعة التحديات المتزايدة مع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات حساسة، حيث يمكن لقرار واحد غير مُقيّد أن يؤدي إلى خسائر فادحة خلال لحظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى خبراء أن منح هذه الأنظمة وصولًا مباشرًا إلى أنظمة الإنتاج دون قيود صارمة أو آليات تحقق متعددة قد يشكل خطرًا حقيقيًا، في وقت تتسارع فيه وتيرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات وإدارة البنية التحتية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مشكلة غامضة تضرب سلسلة آيفون 17</title>
		<link>https://jo24.net/article/565437</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565437</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408037.webp"  alt="" />
<div>يبدو أن بعض مستخدمي هواتف آيفون 17 يواجهون خللًا غير معتاد، يتمثل في عدم استجابة الجهاز عند إعادة شحنه بعد نفاد البطارية بالكامل، وهي مشكلة بدأت تتكرر عبر عدد من المستخدمين خلال الأشهر الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق تقارير متداولة على منصات مثل &quot;ريديت&quot;، فإن المشكلة لا تقتصر على طراز واحد، بل تشمل عدة إصدارات، من بينها آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس، إضافة إلى آيفون إير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استجابة غير متوقعة</div>
<div>وبحسب الشكاوى، يتوقف الهاتف عن العمل بشكل كامل عند وصول البطارية إلى 0%، ثم لا يستجيب عند توصيله بالشاحن السلكي التقليدي، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وفي بعض الحالات، يعود الجهاز للعمل بعد تركه متصلًا بالكابل لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، بينما أشار آخرون إلى تأخر الاستجابة لساعات، أو عدم حدوث أي استجابة على الإطلاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حل مؤقت عبر الشحن اللاسلكي</div>
<div>والمثير للاهتمام أن بعض المستخدمين وجدوا حلًا مؤقتًا عبر استخدام الشحن اللاسلكي، وتحديدًا تقنية MagSafe، حيث أظهرت الأجهزة استجابة أفضل عند وضعها على الشاحن اللاسلكي بدلًا من الاعتماد على الكابل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أسباب غير واضحة</div>
<div>حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من &quot;أبل&quot; بشأن هذه المشكلة، فيما تتباين التفسيرات المحتملة بين خلل برمجي، أو مشكلة في آلية التعرف على الشحن، أو حتى خلل في معايرة البطارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل غياب حل نهائي، يُنصح المستخدمون بتجنب ترك البطارية تنفد بالكامل قدر الإمكان، واللجوء إلى الشحن اللاسلكي في حال واجهوا هذه المشكلة، مع انتظار تحديثات رسمية قد تعالج هذا الخلل في المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777408037.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يبدو أن بعض مستخدمي هواتف آيفون 17 يواجهون خللًا غير معتاد، يتمثل في عدم استجابة الجهاز عند إعادة شحنه بعد نفاد البطارية بالكامل، وهي مشكلة بدأت تتكرر عبر عدد من المستخدمين خلال الأشهر الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق تقارير متداولة على منصات مثل &quot;ريديت&quot;، فإن المشكلة لا تقتصر على طراز واحد، بل تشمل عدة إصدارات، من بينها آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس، إضافة إلى آيفون إير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استجابة غير متوقعة</div>
<div>وبحسب الشكاوى، يتوقف الهاتف عن العمل بشكل كامل عند وصول البطارية إلى 0%، ثم لا يستجيب عند توصيله بالشاحن السلكي التقليدي، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وفي بعض الحالات، يعود الجهاز للعمل بعد تركه متصلًا بالكابل لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، بينما أشار آخرون إلى تأخر الاستجابة لساعات، أو عدم حدوث أي استجابة على الإطلاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حل مؤقت عبر الشحن اللاسلكي</div>
<div>والمثير للاهتمام أن بعض المستخدمين وجدوا حلًا مؤقتًا عبر استخدام الشحن اللاسلكي، وتحديدًا تقنية MagSafe، حيث أظهرت الأجهزة استجابة أفضل عند وضعها على الشاحن اللاسلكي بدلًا من الاعتماد على الكابل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أسباب غير واضحة</div>
<div>حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من &quot;أبل&quot; بشأن هذه المشكلة، فيما تتباين التفسيرات المحتملة بين خلل برمجي، أو مشكلة في آلية التعرف على الشحن، أو حتى خلل في معايرة البطارية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ظل غياب حل نهائي، يُنصح المستخدمون بتجنب ترك البطارية تنفد بالكامل قدر الإمكان، واللجوء إلى الشحن اللاسلكي في حال واجهوا هذه المشكلة، مع انتظار تحديثات رسمية قد تعالج هذا الخلل في المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أقوى 5 هواتف قادمة في مايو 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/565436</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565436</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777407928.webp"  alt="" />
<div>بعد شهر أبريل الحافل بإطلاقات الهواتف المتوسطة، يبدو أن مايو 2026 سيكون أكثر سخونة، مع استعداد شركات كبرى للكشف عن مجموعة من الهواتف الرائدة والمتوسطة بمواصفات قوية، خاصة في الأسواق الآسيوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يلي أبرز 5 هواتف منتظرة خلال الشهر، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1. Oppo Find X9 Ultra</div>
<div><br />
	</div>
<div>تستعد Oppo لإطلاق هاتفها الرائد عالميًا، بعد ظهوره في الصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجهاز يأتي بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، وشاشة LTPO AMOLED بحجم 6.82 بوصة وتردد 144 هرتز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أفضل 7 هواتف بسيطة تدعم &quot;يوتيوب&quot; و&quot;خرائط غوغل&quot; في 2026</div>
<div>أجهزة ومراجعات</div>
<div>هواتفأفضل 7 هواتف بسيطة تدعم &quot;يوتيوب&quot; و&quot;خرائط غوغل&quot; في 2026</div>
<div>أبرز ما يميز الهاتف هو نظام الكاميرات، الذي يضم مستشعرًا رئيسيًا بدقة 200 ميغابكسل وعدسات بيريسكوب متقدمة، إلى جانب بطارية ضخمة بسعة 7050 مللي أمبير تدعم شحنًا سريعًا بقوة 100 واط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2. Vivo X300 Ultra</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاتف رائد من &quot;فيفو&quot; ينافس مباشرة &quot;أوبو&quot;، مع مواصفات متقاربة تشمل نفس المعالج وشاشة عالية الجودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتميز بكاميرا قوية بدقة 200 ميغابكسل، مع دعم ملحقات تصوير خارجية لتحسين التقريب البصري، إضافة إلى بطارية بسعة تصل إلى 6600 مللي أمبير وشحن سريع بقوة 100 واط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3. OnePlus Nord CE 6</div>
<div><br />
	</div>
<div>تقدم &quot;وان بلس&quot; خيارًا متوسطًا قويًا، مع معالج Snapdragon 7s Gen 4، وشاشة 144 هرتز، وبطارية ضخمة تصل إلى 8000 مللي أمبير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يدعم الهاتف معايير حماية مرتفعة ضد الماء والغبار، ويُتوقع أن يكون من أفضل الخيارات في فئته السعرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4. Oppo Find X9s</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي هذا الهاتف كخيار &quot;شبه رائد”، مع معالج Dimensity 9500s وشاشة AMOLED بتردد 120 هرتز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضم نظام كاميرات ثلاثي بدقة 50 ميغابكسل لكل عدسة، إلى جانب بطارية كبيرة بسعة تتجاوز 7000 مللي أمبير وشحن سريع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>5. Vivo X300 FE</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسخة أصغر وأكثر اقتصادية من سلسلة X300، لكنها لا تزال قوية، مع معالج Snapdragon 8 Gen 5 وشاشة LTPO AMOLED بحجم 6.31 بوصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقدم الهاتف كاميرات متعددة الاستخدامات وبطارية بسعة 6500 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إطلاقات إضافية في الطريق</div>
<div>إلى جانب هذه الأجهزة، من المتوقع أيضًا إطلاق هواتف أخرى مثل نسخة Lite من Nord CE 6، وربما أجهزة غير مؤكدة مثل OnePlus 15T وهواتف قابلة للطي جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعكس هذه الإطلاقات احتدام المنافسة في سوق الهواتف الذكية، خاصة في الفئة العليا، حيث تتسابق الشركات لتقديم أفضل أداء وكاميرات وبطاريات، في محاولة لجذب المستخدمين الباحثين عن أحدث التقنيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777407928.webp"  alt="" />

					<p>
<div>بعد شهر أبريل الحافل بإطلاقات الهواتف المتوسطة، يبدو أن مايو 2026 سيكون أكثر سخونة، مع استعداد شركات كبرى للكشف عن مجموعة من الهواتف الرائدة والمتوسطة بمواصفات قوية، خاصة في الأسواق الآسيوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يلي أبرز 5 هواتف منتظرة خلال الشهر، بحسب تقرير نشره موقع &quot;gizmochina&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>1. Oppo Find X9 Ultra</div>
<div><br />
	</div>
<div>تستعد Oppo لإطلاق هاتفها الرائد عالميًا، بعد ظهوره في الصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجهاز يأتي بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، وشاشة LTPO AMOLED بحجم 6.82 بوصة وتردد 144 هرتز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أفضل 7 هواتف بسيطة تدعم &quot;يوتيوب&quot; و&quot;خرائط غوغل&quot; في 2026</div>
<div>أجهزة ومراجعات</div>
<div>هواتفأفضل 7 هواتف بسيطة تدعم &quot;يوتيوب&quot; و&quot;خرائط غوغل&quot; في 2026</div>
<div>أبرز ما يميز الهاتف هو نظام الكاميرات، الذي يضم مستشعرًا رئيسيًا بدقة 200 ميغابكسل وعدسات بيريسكوب متقدمة، إلى جانب بطارية ضخمة بسعة 7050 مللي أمبير تدعم شحنًا سريعًا بقوة 100 واط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2. Vivo X300 Ultra</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاتف رائد من &quot;فيفو&quot; ينافس مباشرة &quot;أوبو&quot;، مع مواصفات متقاربة تشمل نفس المعالج وشاشة عالية الجودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتميز بكاميرا قوية بدقة 200 ميغابكسل، مع دعم ملحقات تصوير خارجية لتحسين التقريب البصري، إضافة إلى بطارية بسعة تصل إلى 6600 مللي أمبير وشحن سريع بقوة 100 واط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>3. OnePlus Nord CE 6</div>
<div><br />
	</div>
<div>تقدم &quot;وان بلس&quot; خيارًا متوسطًا قويًا، مع معالج Snapdragon 7s Gen 4، وشاشة 144 هرتز، وبطارية ضخمة تصل إلى 8000 مللي أمبير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يدعم الهاتف معايير حماية مرتفعة ضد الماء والغبار، ويُتوقع أن يكون من أفضل الخيارات في فئته السعرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4. Oppo Find X9s</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي هذا الهاتف كخيار &quot;شبه رائد”، مع معالج Dimensity 9500s وشاشة AMOLED بتردد 120 هرتز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضم نظام كاميرات ثلاثي بدقة 50 ميغابكسل لكل عدسة، إلى جانب بطارية كبيرة بسعة تتجاوز 7000 مللي أمبير وشحن سريع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>5. Vivo X300 FE</div>
<div><br />
	</div>
<div>نسخة أصغر وأكثر اقتصادية من سلسلة X300، لكنها لا تزال قوية، مع معالج Snapdragon 8 Gen 5 وشاشة LTPO AMOLED بحجم 6.31 بوصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقدم الهاتف كاميرات متعددة الاستخدامات وبطارية بسعة 6500 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إطلاقات إضافية في الطريق</div>
<div>إلى جانب هذه الأجهزة، من المتوقع أيضًا إطلاق هواتف أخرى مثل نسخة Lite من Nord CE 6، وربما أجهزة غير مؤكدة مثل OnePlus 15T وهواتف قابلة للطي جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعكس هذه الإطلاقات احتدام المنافسة في سوق الهواتف الذكية، خاصة في الفئة العليا، حيث تتسابق الشركات لتقديم أفضل أداء وكاميرات وبطاريات، في محاولة لجذب المستخدمين الباحثين عن أحدث التقنيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زها الثقافي يمهّد لإطلاق “مدينتي تهتم”</title>
		<link>https://jo24.net/article/565435</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565435</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777407819.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;عمّان – عُقد اليوم في مركز زها الثقافي الرئيسي الاجتماع الأول للجنة الاستشارية لمشروع &quot;مدينتي تهتم: نحو مدن صديقة للأطفال”، تمهيداً لإطلاق المشروع ضمن شبكة برامج Urban95، وذلك برئاسة وزارة الإدارة المحلية للجنة الاستشارية على المشروع، في خطوة تعكس التزاماً وطنياً بتطوير بيئات أكثر أماناً وشمولاً للأطفال والأسر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي المشروع بالشراكة بين مركز زها الثقافي، وبإشراف وزارة الإدارة المحلية، وبدعم من منظمة فان لير، انسجاماً مع الرؤية المشتركة في دعم الطفولة المبكرة وتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال ومقدمي الرعاية، من خلال بناء القدرات المؤسسية وتنفيذ تدخلات محلية عملية، وتعزيز العمل التشاركي بين الجهات الحكومية والبلديات والجامعات والمجتمع المحلي بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتنمية المحلية، تأكيداً للدور الريادي لوزارة الإدارة المحلية في توجيه الجهود الوطنية نحو دمج احتياجات الأطفال، لا سيما في الفئة العمرية (0–5 سنوات)، ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية مركز زها الثقافي في بناء مجتمع واعٍ، مبدع، متمكن وابتكاري مستدام، يسهم في تعزيز العدالة المجتمعية وتحسين جودة الحياة ورفاه الأطفال والأسر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشادت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، بالتجربة الناجحة التي نُفِّذت بالشراكة مع منظمة فان لير داخل مراكز زها الثقافية، والتي حققت نتائج إيجابية في دعم الطفولة المبكرة وتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال والأسر، مؤكدةً تطلع المركز إلى استثمار هذا النجاح وتوسيعه بالتعاون مع البلديات ضمن مشروع &quot;مدينتي تهتم&quot;، بما يعزز تعميم الأثر ودمج احتياجات الأطفال في التخطيط الحضري وصنع القرار المحلي.</div>
<div>ويهدف المشروع إلى تعزيز مبادرات البلديات الداعمة للطفولة من خلال دمج مبادئ تنمية الطفولة المبكرة في التخطيط الحضري والبرامج المحلية، وتحسين الخدمات والمساحات العامة، إلى جانب إطلاق &quot;تحدّي المدن الصديقة للأطفال” لتحفيز الابتكار البلدي وتطوير نماذج قابلة للتوسع على المستوى الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا المشروع منسجماً مع محركات النمو الاقتصادي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، ولا سيما في مجالات تنمية الطفولة المبكرة والتعليم وجودة الحياة والاستدامة البيئية، حيث يسهم في دعم الجهود التنموية والتنمية الحضرية وتحسين مستوى الخدمات والمساحات العامة المقدمة للأطفال والأسر في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز بناء مجتمعات أكثر شمولاً واستدامة ويرتقي بجودة الحياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعتمد المشروع على نهج تشاركي يجمع البلديات والجهات الحكومية والجامعات والمجتمع المحلي، بما يعزز تكامل الجهود وتحقيق أثر مستدام على مستوى المدن والمجتمعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضم اللجنة الاستشارية نخبة من ممثلي الجهات الوطنية والدولية، برئاسة وزارة الإدارة المحلية، ممثلة بمدير التنمية المحلية في وزارة الإدارة المحلية المهندسة أريج زريقات،وعضوية كل من: عطوفة رانيه صبيح المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، وفرح جادالله ممثلة منظمة فان لير – الأردن، والدكتور محمد مقدادي الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة، وديما أبو ذياب مديرة مكتب موئل الأمم المتحدة (UN-Habitat)، وديما اميسايل من مؤسسة الملكة رانيا، وتغريد الذويب من بنك تنمية المدن والقرى.</div>
<div>إضافة إلى الدكتورة ديالا الطراونة من الجامعة الأردنية، والدكتورة ياسمين عكور والدكتورة نرمين دلقموني من جامعة العلوم والتكنولوجيا، والدكتور فادي الحميدات من جامعة الحسين التقنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعكس تشكيل هذه اللجنة الاستشارية أهمية تكامل الجهود بين الشركاء، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام ويعزز مكانة الأردن كنموذج إقليمي في تطوير مدن صديقة للأطفال.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777407819.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;عمّان – عُقد اليوم في مركز زها الثقافي الرئيسي الاجتماع الأول للجنة الاستشارية لمشروع &quot;مدينتي تهتم: نحو مدن صديقة للأطفال”، تمهيداً لإطلاق المشروع ضمن شبكة برامج Urban95، وذلك برئاسة وزارة الإدارة المحلية للجنة الاستشارية على المشروع، في خطوة تعكس التزاماً وطنياً بتطوير بيئات أكثر أماناً وشمولاً للأطفال والأسر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي المشروع بالشراكة بين مركز زها الثقافي، وبإشراف وزارة الإدارة المحلية، وبدعم من منظمة فان لير، انسجاماً مع الرؤية المشتركة في دعم الطفولة المبكرة وتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال ومقدمي الرعاية، من خلال بناء القدرات المؤسسية وتنفيذ تدخلات محلية عملية، وتعزيز العمل التشاركي بين الجهات الحكومية والبلديات والجامعات والمجتمع المحلي بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتنمية المحلية، تأكيداً للدور الريادي لوزارة الإدارة المحلية في توجيه الجهود الوطنية نحو دمج احتياجات الأطفال، لا سيما في الفئة العمرية (0–5 سنوات)، ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية مركز زها الثقافي في بناء مجتمع واعٍ، مبدع، متمكن وابتكاري مستدام، يسهم في تعزيز العدالة المجتمعية وتحسين جودة الحياة ورفاه الأطفال والأسر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشادت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، بالتجربة الناجحة التي نُفِّذت بالشراكة مع منظمة فان لير داخل مراكز زها الثقافية، والتي حققت نتائج إيجابية في دعم الطفولة المبكرة وتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال والأسر، مؤكدةً تطلع المركز إلى استثمار هذا النجاح وتوسيعه بالتعاون مع البلديات ضمن مشروع &quot;مدينتي تهتم&quot;، بما يعزز تعميم الأثر ودمج احتياجات الأطفال في التخطيط الحضري وصنع القرار المحلي.</div>
<div>ويهدف المشروع إلى تعزيز مبادرات البلديات الداعمة للطفولة من خلال دمج مبادئ تنمية الطفولة المبكرة في التخطيط الحضري والبرامج المحلية، وتحسين الخدمات والمساحات العامة، إلى جانب إطلاق &quot;تحدّي المدن الصديقة للأطفال” لتحفيز الابتكار البلدي وتطوير نماذج قابلة للتوسع على المستوى الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا المشروع منسجماً مع محركات النمو الاقتصادي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، ولا سيما في مجالات تنمية الطفولة المبكرة والتعليم وجودة الحياة والاستدامة البيئية، حيث يسهم في دعم الجهود التنموية والتنمية الحضرية وتحسين مستوى الخدمات والمساحات العامة المقدمة للأطفال والأسر في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز بناء مجتمعات أكثر شمولاً واستدامة ويرتقي بجودة الحياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعتمد المشروع على نهج تشاركي يجمع البلديات والجهات الحكومية والجامعات والمجتمع المحلي، بما يعزز تكامل الجهود وتحقيق أثر مستدام على مستوى المدن والمجتمعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضم اللجنة الاستشارية نخبة من ممثلي الجهات الوطنية والدولية، برئاسة وزارة الإدارة المحلية، ممثلة بمدير التنمية المحلية في وزارة الإدارة المحلية المهندسة أريج زريقات،وعضوية كل من: عطوفة رانيه صبيح المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، وفرح جادالله ممثلة منظمة فان لير – الأردن، والدكتور محمد مقدادي الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة، وديما أبو ذياب مديرة مكتب موئل الأمم المتحدة (UN-Habitat)، وديما اميسايل من مؤسسة الملكة رانيا، وتغريد الذويب من بنك تنمية المدن والقرى.</div>
<div>إضافة إلى الدكتورة ديالا الطراونة من الجامعة الأردنية، والدكتورة ياسمين عكور والدكتورة نرمين دلقموني من جامعة العلوم والتكنولوجيا، والدكتور فادي الحميدات من جامعة الحسين التقنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعكس تشكيل هذه اللجنة الاستشارية أهمية تكامل الجهود بين الشركاء، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام ويعزز مكانة الأردن كنموذج إقليمي في تطوير مدن صديقة للأطفال.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران والخليج بعد أن تضع الحرب أوزارها</title>
		<link>https://jo24.net/article/565434</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565434</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777407192.jpg"  alt="" />
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
				<div>
					<div>
							<div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>هي المجازفة بعينها، أن نتحدث عن مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، فيما الحرب لم تضع أوزارها بعد، وسيناريو تجددها على نطاق واسع، ما زال حاضراً بقوة على الطاولة، وفيما الأطراف تستعد لها كما لو أنها واقعة غداً، وحيث تُبدّل الأطراف أسلحتها وأدواتها، من القصف المتبادل بالغارات والصواريخ التدميرية، إلى تعطيل الملاحة وفرض الإغلاق وممارسة الحصار البحري.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>لكن ذلك، لا يمنع المراقب من إجراء بعض &quot;التمارين الذهنية&quot; المستندة إلى نماذج وتجارب في &quot;فض النزاعات وإدارتها وحلّها&quot;، وما يتيسر من معطيات تحيط بمواقف ومواقع الأطراف المتحاربة، فالحرب وإن كانت فصولها ما زالت جارية، إلا أنها تكشّفت حتى الآن، عن جملة من المعطيات التي يمكن البناء عليها عند &quot;تقدير الموقف&quot;، ومن بين أبرزها:</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>أولاً؛ صمود إيران وتماسك نظامها، وانهيار الرهانات على &quot;ثورة من الداخل&quot; تطيح بنظام الثورة الإسلامية، ونجاح القيادة الإيرانية، في منع أعتى قوتين: إقليمية (إسرائيل) وعالمية (الولايات المتحدة)، من تحقيق أهداف هذه الحرب بسقوفها المرتفعة (ومطالبها المفرطة) التي بدأت بها ... تلكم حقيقة باتت تتسرب إلى مضمون الخطابين الأمريكي والإسرائيلي سواء بسواء...لا نصر مطلقاً، ولا أهداف &quot;عظيمة&quot; جرى تحقيقها، باستثناء الدمار الكبير في البنى التحتية المدنية، وإلحاق أضرار بالبنى العسكرية، لم تصل بشهادة المُعتدين أنفسهم، حد تقليع أنياب إيران وتقليم مخالبها...إيران باقية، قد تتمدد وقد لا تمدد، ولكنها باقية وتلكم واحدة من أهم حقائق الجيوبوليتكس الخليجي، ولا مناص لدول الخليج من التعامل مع هذا المُعطى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ثانياً؛ نجاح إيران في استخدام معظم (وليس جميع) أوراق القوة التي بحوزتها، وليس المقصود هنا، ما يمكن أن تكون قد توفرت عليه من أسلحة في ترسانتها الحربية لم يكشف عنها بعد، بل أيضاً بما يمكن أن تحركه من جبهات فاعلة ومؤثرة (اليمن بما يتوفر عليه من قدرة وموقع على سبيل المثال)، إيران نجحت في تعميم الحرب على جبهات اشتملت على ما يقرب من دزينة من الدول، إنفاذاً لواحدة من الفرضيات المؤسسة لنظريتها في الأمن القومي، بدل حصر الحرب في الجغرافيا الإيرانية، أما الفرضية الثانية، فتتجلى في تحويل الطاقة (مصادر انتاج وطرق إمداد) إلى ميدان من ميادين الحرب، فيما الفرضية الثالثة، التي وصفها البعض بـ&quot;نووي إيران&quot;، فتتمثل في ورقة مضيق هرمز، والتي لم تفقد قيمتها بفعل الحصار الأمريكي المضروب على الموانئ الإيرانية، كما يبالغ البعض، إن لأسباب تتعلق بخبرة إيران وقدرتها على تخطي الحصار، أو لأخرى تتصل بتراجع إمدادات النفط والغاز المصدرة من الدول المعتمدة كلياً أو جزئياً على المضيق...إيران تستخدم &quot;أصول&quot; جيرانها ومصادر تفوقهم كأسلحة في هذه الحرب، والمضيق قد لا يعود إلى ما كان عليه، ووحدها علاقات تعاون طبيعية، يمكن أن تجلب المنافع للجميع أو على أقل تقدير، تدرأ الضرر.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ثالثاً؛ تفاقم الإحساس الخليجي بالتخلي والخذلان الأمريكيين، وشموله معظم إن لم نقل جميع دول مجلس التعاون، ليحل محلّه إحساس آخر، مفاده أن إيران بنظامها القائم، باقية، وأن &quot;مخاطر الصفقة&quot; قد تجعل من خسائر دول الخليج مجرد &quot;أضرار جانبية&quot; من وجهة نظر طرفي الحرب...لكن مع ذلك، يتعين القول أنه في الوقت الذي قد تبدو فيه دول الخليج بحاجة للسلاح الأمريكي المتطور، وقد أثبت نجاعته &quot;جزئياً&quot; في هذه الحرب عندما استخدم من قبل جيوش هذه الدول، ونجح في صدّ نسبة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، إلا أن من المشكوك فيه أن تظل هذه الدول على قناعتها القديمة، بأن القواعد الأمريكية على أراضيها، يمكن أن تشكل جدار حماية لها، فأول شيء فعلته واشنطن، هو إخلاء العديد منها، وثاني شيء فعلته، هو تكريس  ما تبقى من طاقتها الاعتراضية لحماية إسرائيل وليس للدفاع عن الدول المضيفة...وربما نشهد نقاشاً ومفاضلة بين حاجتين: السلاح الذي يمكن أن تتعدد مصادره من دون التخلي عن المصدر الأمريكي، والقواعد التي تتحول شيئاً فشيء من ذخر لها إلى عبء عليها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>رابعاً؛ لم تكن دول مجلس التعاون الخليجي على قلب رجل واحد عند اندلاع الحرب، قبلها، كانت هناك &quot;حرب بالوكالة&quot; بين الرياض وأبو ظبي في اليمن والسودان وأرض الصومال، وفي سياقات الحرب، تفاوتت ردود أفعال هذه الدول، واختلفت مقارباتها، بعضها (الإمارات) سنعرف لاحقاً، أنها اعتمدت القبة الحديدية الإسرائيلية، من ضمن منظوماته الدفاعية، وهي تنوي زيادة اعتماديتها على تل أبيب وتوثيق أواصر التطبيع معها، بعضها الآخر (عُمان) اختار لنفسه موقع &quot;الحياد الإيجابي النشط&quot;، ندد بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي، ولاحقاً، انتقد بشدة الاستهدافات الإيرانية لدول الخليج، وبين هذين الحدّين، ثمة مروحة من المواقف الخليجية من الحرب، تكاد تكون بعدد الدول المتبقية.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>خامساً؛ ليس الاختلاف الخليجي حول الحرب مقتصراً على تباين أولويات دول المجلس، بل أن ثمة دولاً غيّرت مواقفها مع تطور الحرب ذاتها...في بدايات الحرب، أخطأت بعض الدول الخليجية الحساب والتقدير، حتى أن كبريات الصحف والمواقع الإخبارية العالمية تناقلت تسريبات عن اثنتين منها على الأقل، السعودية والإمارات، تشي بتأييدها لحرب حاسمة وحضًها عليها...حربٌ لا تنتهي إلى بإنهاء النظام أو استسلامه، لكن هذه الدول، عادت وغيّرت من مواقفها، بعد أن تكشّف لها صمود إيران وثباتها، وبعد أن انجلت على أبصارها صور البوارج الحربية وحاملات الطائرات، وغابت عن أسماعها قعقعة سيوف الحرب وضجيجها...لولا صمود إيران، لكانت دول خليجية عدة، في مطرح آخر اليوم، والمؤكد أن مستقبل العلاقة بين ضفتي الخليج، سيكون محكوماً بهذا المُعطى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>سادساً؛ تكشّفت الحرب عن المزيد من انعدام الثقة بقدرة &quot;المنظومة العربية&quot; على الدفاع عن نفسها، أو مدّ يد العون لمن هو في أمس الحاجة إليها...ذهبت دول خليجية عدة، بعد تآكل الثقة بالمظلة الأمريكية للبحث عن مظلات إقليمية بديلة: بعضها ما زال يرى في إسرائيل هذه المظلة، ولو من باب المكابرة، أغلبها يمم وجهه شطر إسلام آباد وأنقرة، لم نسمع شيئاً عن القاهرة كشقيقة كبرى، ولم تتكرر عبارة &quot;مسافة السكة&quot; هذه المرة، ولكل فريق أسبابه ودوافعه، التي لن نخوض فيها في هذه المقالة، كما أننا لن ننزلق لحرب الاتهامات والمهاترات التي توالت فصولها على صفحات وسائل التواصل وفي وسائل إعلام الأفرقاء، وبخلاف ما يتردد من &quot;تفكير رغائبي&quot;، يبدو أننا ما زلنا بعيدين عن بناء منظومة أمن قومي عربي، بل وبعيدين كذلك، عن بناء منظومة أمن إقليمي خليجي، والأرجح أن الهياكل والأطر الأمنية الجديدة التي ستنبثق بعد الحرب، ستأخذ دولاً عربية وخليجية مختلفة، باتجاهات مختلفة، ومن المشكوك فيه الآن أن تتحول &quot;رباعية&quot; الباكستان، السعودية، تركيا ومصر، إلى تحالفٍ إقليمي أصلب للأمن والتعاون، لكن المؤكد أن هذا الإطار قد يلعب دوراً متزايداً في إطار التنسيق والتعاون.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>سابعاً؛ أدركت دول خليجية أن أمنها ورفاهها ومصادر استقرارها وازدهارها، لن تكون في مأمن إن هي ناصبت طهران أشد العداء، وأن إيران قادرة على  &quot;قلب الطاولة&quot;، و&quot;هدم المعبد&quot; وتجاوز كل الخطوط الحمراء، حين يتعلق بالأمر بمستقبل نظامها وسلامة أراضيها، وأن أحداً لن يهب زرافات ووحدانا، للذود عنها إن جَدّ الجد، وأن الخيار الأسلم للاعبين الدوليين الكبار، سيكون بالتفاهم مع إيران وليس على أنقاضها ... ولّد هذا الإدراك مقاربات أكثر عقلانية في إدارة الأزمة وحدد الكيفية التي ستدير بها هذه الدول علاقاتها الشائكة والمعقدة مع الجارة الكبيرة على الضفة الأخرى للخليج...لا سفارات أغلقت ولا سفراء طردوا (مع أنها كانت تفعل ذلك لأسباب أقل أهمية بكثير من تعرض منشآتها الحيوية للقصف)، وظلت قنوات التواصل الدبلوماسي نشطة ومفتوحة، وبعضها (السعودية بالذات) قرر على ما يبدو الانتقال من الصراع إلى التعاون مع طهران، ثنائياً وفي ملفات الإقليم الملتهبة (لبنان واليمن).</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>بخلاف النبوءات المتشائمة التي سادت أثناء الحرب حول مستقبلٍ مظلم ينتظر العلاقات بين ضفتي الخليج العربي، يبدو أن التردد والارتباك والأنانية التي ميّزت الأداء الأمريكي في هذا الحرب، معطوفاً على وحشية إسرائيلية وشهية مفتوحة للهيمنة والتوسع، مضافاً إليها في المقابل، صمود إيران وتماسك نظامها، سيدفع هذه العلاقات باتجاهات مغايرة...قد لا تخرج إيران  من هذه الحرب كقوة عالمية رابعة، كما يضخم بعض الإعلام الغربي المسألة، ولكنها بالقطع، ستخرج قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب، ومن مصلحة الجميع، الانتقال في أسرع وقت ممكن، للعمل على بناء منظومة إقليمية للأمن والتعاون، من دون واشنطن وبلا قيادتها، وبالأخص، من دون إسرائيل بل في مواجهتها، منظومة تشتمل على الدول العربية الوازنة، بالإضافة لتركيا وإيران، ومن ورائها الباكستان، التي تُظهر حضوراً متزايداً في ملفات الشرق الأوسط والخليج، وكما لم يحدث من قبل.</div></div></div></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777407192.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div dir=&quot;auto&quot;>
		<div data-ad-rendering-role=&quot;story_message&quot;>
			<div data-ad-comet-preview=&quot;message&quot; data-ad-preview=&quot;message&quot;>
				<div>
					<div>
							<div>
								<div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;كتب: عريب الرنتاوي&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>&nbsp;</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>هي المجازفة بعينها، أن نتحدث عن مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، فيما الحرب لم تضع أوزارها بعد، وسيناريو تجددها على نطاق واسع، ما زال حاضراً بقوة على الطاولة، وفيما الأطراف تستعد لها كما لو أنها واقعة غداً، وحيث تُبدّل الأطراف أسلحتها وأدواتها، من القصف المتبادل بالغارات والصواريخ التدميرية، إلى تعطيل الملاحة وفرض الإغلاق وممارسة الحصار البحري.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>لكن ذلك، لا يمنع المراقب من إجراء بعض &quot;التمارين الذهنية&quot; المستندة إلى نماذج وتجارب في &quot;فض النزاعات وإدارتها وحلّها&quot;، وما يتيسر من معطيات تحيط بمواقف ومواقع الأطراف المتحاربة، فالحرب وإن كانت فصولها ما زالت جارية، إلا أنها تكشّفت حتى الآن، عن جملة من المعطيات التي يمكن البناء عليها عند &quot;تقدير الموقف&quot;، ومن بين أبرزها:</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>أولاً؛ صمود إيران وتماسك نظامها، وانهيار الرهانات على &quot;ثورة من الداخل&quot; تطيح بنظام الثورة الإسلامية، ونجاح القيادة الإيرانية، في منع أعتى قوتين: إقليمية (إسرائيل) وعالمية (الولايات المتحدة)، من تحقيق أهداف هذه الحرب بسقوفها المرتفعة (ومطالبها المفرطة) التي بدأت بها ... تلكم حقيقة باتت تتسرب إلى مضمون الخطابين الأمريكي والإسرائيلي سواء بسواء...لا نصر مطلقاً، ولا أهداف &quot;عظيمة&quot; جرى تحقيقها، باستثناء الدمار الكبير في البنى التحتية المدنية، وإلحاق أضرار بالبنى العسكرية، لم تصل بشهادة المُعتدين أنفسهم، حد تقليع أنياب إيران وتقليم مخالبها...إيران باقية، قد تتمدد وقد لا تمدد، ولكنها باقية وتلكم واحدة من أهم حقائق الجيوبوليتكس الخليجي، ولا مناص لدول الخليج من التعامل مع هذا المُعطى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ثانياً؛ نجاح إيران في استخدام معظم (وليس جميع) أوراق القوة التي بحوزتها، وليس المقصود هنا، ما يمكن أن تكون قد توفرت عليه من أسلحة في ترسانتها الحربية لم يكشف عنها بعد، بل أيضاً بما يمكن أن تحركه من جبهات فاعلة ومؤثرة (اليمن بما يتوفر عليه من قدرة وموقع على سبيل المثال)، إيران نجحت في تعميم الحرب على جبهات اشتملت على ما يقرب من دزينة من الدول، إنفاذاً لواحدة من الفرضيات المؤسسة لنظريتها في الأمن القومي، بدل حصر الحرب في الجغرافيا الإيرانية، أما الفرضية الثانية، فتتجلى في تحويل الطاقة (مصادر انتاج وطرق إمداد) إلى ميدان من ميادين الحرب، فيما الفرضية الثالثة، التي وصفها البعض بـ&quot;نووي إيران&quot;، فتتمثل في ورقة مضيق هرمز، والتي لم تفقد قيمتها بفعل الحصار الأمريكي المضروب على الموانئ الإيرانية، كما يبالغ البعض، إن لأسباب تتعلق بخبرة إيران وقدرتها على تخطي الحصار، أو لأخرى تتصل بتراجع إمدادات النفط والغاز المصدرة من الدول المعتمدة كلياً أو جزئياً على المضيق...إيران تستخدم &quot;أصول&quot; جيرانها ومصادر تفوقهم كأسلحة في هذه الحرب، والمضيق قد لا يعود إلى ما كان عليه، ووحدها علاقات تعاون طبيعية، يمكن أن تجلب المنافع للجميع أو على أقل تقدير، تدرأ الضرر.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>ثالثاً؛ تفاقم الإحساس الخليجي بالتخلي والخذلان الأمريكيين، وشموله معظم إن لم نقل جميع دول مجلس التعاون، ليحل محلّه إحساس آخر، مفاده أن إيران بنظامها القائم، باقية، وأن &quot;مخاطر الصفقة&quot; قد تجعل من خسائر دول الخليج مجرد &quot;أضرار جانبية&quot; من وجهة نظر طرفي الحرب...لكن مع ذلك، يتعين القول أنه في الوقت الذي قد تبدو فيه دول الخليج بحاجة للسلاح الأمريكي المتطور، وقد أثبت نجاعته &quot;جزئياً&quot; في هذه الحرب عندما استخدم من قبل جيوش هذه الدول، ونجح في صدّ نسبة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، إلا أن من المشكوك فيه أن تظل هذه الدول على قناعتها القديمة، بأن القواعد الأمريكية على أراضيها، يمكن أن تشكل جدار حماية لها، فأول شيء فعلته واشنطن، هو إخلاء العديد منها، وثاني شيء فعلته، هو تكريس  ما تبقى من طاقتها الاعتراضية لحماية إسرائيل وليس للدفاع عن الدول المضيفة...وربما نشهد نقاشاً ومفاضلة بين حاجتين: السلاح الذي يمكن أن تتعدد مصادره من دون التخلي عن المصدر الأمريكي، والقواعد التي تتحول شيئاً فشيء من ذخر لها إلى عبء عليها.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>رابعاً؛ لم تكن دول مجلس التعاون الخليجي على قلب رجل واحد عند اندلاع الحرب، قبلها، كانت هناك &quot;حرب بالوكالة&quot; بين الرياض وأبو ظبي في اليمن والسودان وأرض الصومال، وفي سياقات الحرب، تفاوتت ردود أفعال هذه الدول، واختلفت مقارباتها، بعضها (الإمارات) سنعرف لاحقاً، أنها اعتمدت القبة الحديدية الإسرائيلية، من ضمن منظوماته الدفاعية، وهي تنوي زيادة اعتماديتها على تل أبيب وتوثيق أواصر التطبيع معها، بعضها الآخر (عُمان) اختار لنفسه موقع &quot;الحياد الإيجابي النشط&quot;، ندد بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي، ولاحقاً، انتقد بشدة الاستهدافات الإيرانية لدول الخليج، وبين هذين الحدّين، ثمة مروحة من المواقف الخليجية من الحرب، تكاد تكون بعدد الدول المتبقية.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>خامساً؛ ليس الاختلاف الخليجي حول الحرب مقتصراً على تباين أولويات دول المجلس، بل أن ثمة دولاً غيّرت مواقفها مع تطور الحرب ذاتها...في بدايات الحرب، أخطأت بعض الدول الخليجية الحساب والتقدير، حتى أن كبريات الصحف والمواقع الإخبارية العالمية تناقلت تسريبات عن اثنتين منها على الأقل، السعودية والإمارات، تشي بتأييدها لحرب حاسمة وحضًها عليها...حربٌ لا تنتهي إلى بإنهاء النظام أو استسلامه، لكن هذه الدول، عادت وغيّرت من مواقفها، بعد أن تكشّف لها صمود إيران وثباتها، وبعد أن انجلت على أبصارها صور البوارج الحربية وحاملات الطائرات، وغابت عن أسماعها قعقعة سيوف الحرب وضجيجها...لولا صمود إيران، لكانت دول خليجية عدة، في مطرح آخر اليوم، والمؤكد أن مستقبل العلاقة بين ضفتي الخليج، سيكون محكوماً بهذا المُعطى.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>سادساً؛ تكشّفت الحرب عن المزيد من انعدام الثقة بقدرة &quot;المنظومة العربية&quot; على الدفاع عن نفسها، أو مدّ يد العون لمن هو في أمس الحاجة إليها...ذهبت دول خليجية عدة، بعد تآكل الثقة بالمظلة الأمريكية للبحث عن مظلات إقليمية بديلة: بعضها ما زال يرى في إسرائيل هذه المظلة، ولو من باب المكابرة، أغلبها يمم وجهه شطر إسلام آباد وأنقرة، لم نسمع شيئاً عن القاهرة كشقيقة كبرى، ولم تتكرر عبارة &quot;مسافة السكة&quot; هذه المرة، ولكل فريق أسبابه ودوافعه، التي لن نخوض فيها في هذه المقالة، كما أننا لن ننزلق لحرب الاتهامات والمهاترات التي توالت فصولها على صفحات وسائل التواصل وفي وسائل إعلام الأفرقاء، وبخلاف ما يتردد من &quot;تفكير رغائبي&quot;، يبدو أننا ما زلنا بعيدين عن بناء منظومة أمن قومي عربي، بل وبعيدين كذلك، عن بناء منظومة أمن إقليمي خليجي، والأرجح أن الهياكل والأطر الأمنية الجديدة التي ستنبثق بعد الحرب، ستأخذ دولاً عربية وخليجية مختلفة، باتجاهات مختلفة، ومن المشكوك فيه الآن أن تتحول &quot;رباعية&quot; الباكستان، السعودية، تركيا ومصر، إلى تحالفٍ إقليمي أصلب للأمن والتعاون، لكن المؤكد أن هذا الإطار قد يلعب دوراً متزايداً في إطار التنسيق والتعاون.</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>سابعاً؛ أدركت دول خليجية أن أمنها ورفاهها ومصادر استقرارها وازدهارها، لن تكون في مأمن إن هي ناصبت طهران أشد العداء، وأن إيران قادرة على  &quot;قلب الطاولة&quot;، و&quot;هدم المعبد&quot; وتجاوز كل الخطوط الحمراء، حين يتعلق بالأمر بمستقبل نظامها وسلامة أراضيها، وأن أحداً لن يهب زرافات ووحدانا، للذود عنها إن جَدّ الجد، وأن الخيار الأسلم للاعبين الدوليين الكبار، سيكون بالتفاهم مع إيران وليس على أنقاضها ... ولّد هذا الإدراك مقاربات أكثر عقلانية في إدارة الأزمة وحدد الكيفية التي ستدير بها هذه الدول علاقاتها الشائكة والمعقدة مع الجارة الكبيرة على الضفة الأخرى للخليج...لا سفارات أغلقت ولا سفراء طردوا (مع أنها كانت تفعل ذلك لأسباب أقل أهمية بكثير من تعرض منشآتها الحيوية للقصف)، وظلت قنوات التواصل الدبلوماسي نشطة ومفتوحة، وبعضها (السعودية بالذات) قرر على ما يبدو الانتقال من الصراع إلى التعاون مع طهران، ثنائياً وفي ملفات الإقليم الملتهبة (لبنان واليمن).</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;><br />
										</div>
									<div dir=&quot;auto&quot;>بخلاف النبوءات المتشائمة التي سادت أثناء الحرب حول مستقبلٍ مظلم ينتظر العلاقات بين ضفتي الخليج العربي، يبدو أن التردد والارتباك والأنانية التي ميّزت الأداء الأمريكي في هذا الحرب، معطوفاً على وحشية إسرائيلية وشهية مفتوحة للهيمنة والتوسع، مضافاً إليها في المقابل، صمود إيران وتماسك نظامها، سيدفع هذه العلاقات باتجاهات مغايرة...قد لا تخرج إيران  من هذه الحرب كقوة عالمية رابعة، كما يضخم بعض الإعلام الغربي المسألة، ولكنها بالقطع، ستخرج قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب، ومن مصلحة الجميع، الانتقال في أسرع وقت ممكن، للعمل على بناء منظومة إقليمية للأمن والتعاون، من دون واشنطن وبلا قيادتها، وبالأخص، من دون إسرائيل بل في مواجهتها، منظومة تشتمل على الدول العربية الوازنة، بالإضافة لتركيا وإيران، ومن ورائها الباكستان، التي تُظهر حضوراً متزايداً في ملفات الشرق الأوسط والخليج، وكما لم يحدث من قبل.</div></div></div></div></div></div></div></div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div>
	<div data-visualcompletion=&quot;ignore-dynamic&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div>
						<div>
							<div></div></div></div></div></div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصحة خارج الصندوق: هندسة الخدمة… لصالح المواطن لا النظام</title>
		<link>https://jo24.net/article/565433</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565433</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;في وقتٍ تتكرر فيه شكاوى الازدحام وطول الانتظار،
اختارت وزارة الصحة أن تعالج الخلل من جذوره لا من أعراضه. قرار وزير الصحة تفعيل
الدوام المسائي في المراكز الصحية—بعد نجاح التجربةفي المراكز الصحية الشاملة حول مستشفى البشير—يمثل انتقالاً نوعياً من
إدارة الخدمة بمنطق المؤسسة، إلى تصميمها وفق احتياجات المواطن.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البيانات التي استندت إليها الوزارة كانت حاسمة: نحو
70% من مراجعي أقسام الطوارئ يقصدونها في الفترة المسائية، وغالبية هذه الحالات
بسيطة لا تستدعي وجودها في المستشفى أصلاً. أمام هذا الواقع، لم يكن الحل في توسيع
الطوارئ، بل في إعادة توجيه الطلب عبر فتح مسار بديل منطقي: مراكز صحية قريبة،
تعمل في الوقت الذي يحتاجه الناس، وتقدم خدمات متكاملة تغني عن اللجوء غير الضروري
للمستشفيات.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهنا تبرز نقطة مركزية في تقييم القرار: أنه لم يُبنَ
على الانطباع أو الاستجابة الآنية للضغط، بل على قراءة رقمية للواقع الصحي. أي أنه
قرار قائم على الأدلة (Evidence-Based Decision Making)، حيث تُستخدم البيانات الفعلية—نسب المراجعين، توقيت الذروة، ونوع
الحالات—كأساس لتصميم التدخل، لا الحدس الإداري أو التقدير العام.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لكن ما يمنح هذه الخطوة أهميتها الأعمق يتجاوز بعدها
التنظيمي؛ فهي تمثل أيضاً تطبيقاً عملياً لنهج الرعاية المتمحورة حول المريض(Patient-Centered Healthcare)،
الذي يعيد تعريف الخدمة الصحية من كونها منظومة تشغيلية إلى كونها تجربة تُبنى حول
احتياجات المريض الفعلية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>من خدمة تُقدَّم… إلى تجربة تُصمَّم</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في النموذج التقليدي، كان المواطن يُطلب منه التكيّف
مع النظام: ساعات دوام محدودة، خدمات موزعة، ومسارات علاجية معقدة ومرسومة. أما في
النهج المتمحور حول المريض، فتنقلب المعادلة: يُعاد تصميم النظام ليتكيّف مع حياة
المواطن وظروفه واحتياجاته. ويعكس الدوام المسائي هذا التحول بوضوح:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الخدمة تُقدَّم في الوقت الذي يحتاجه
الناس، لا في الوقت الذي يناسب المؤسسة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الرعاية تُوجَّه إلى أقرب نقطة للمريض، لا
إلى أكثرها ازدحاماً.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ المسار العلاجي يصبح أوضح وأسرع مع تقليل
الهدر في الوقت والجهد.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ إمكانيات اقسام الطواريء في المستشقيات
توجه لخدمة مرضى الطواريء الحقيقيين. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>بهذا المعنى، نحن لا نتحدث عن تمديد ساعات العمل فقط،
بل عن إعادة هندسة كاملة لرحلة المريض داخل النظام الصحي. والإستغلال الأمثل للموارد المتاحة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>استعادة وظيفة الطوارئ</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>سنوات من الاستخدام غير المنضبط جعلت أقسام الطوارئ
تستقبل حالات لا تحتاجها، من البسيطة إلى الحرجة، ما أدى إلى ضغط كبير ينعكس سلباً
على جودة الاستجابة. الدوام المسائي في المراكز الصحية يعيد ضبط
هذا الخلل:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الحالات البسيطة تُعالج في بيئة مناسبة
وأقل ازدحاماً</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الحالات الطارئة تحصل على الأولوية التي
تستحقها</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهنا تتجلى الفكرة الأساسية: تحسين الكفاءة لا يتحقق
فقط بزيادة الموارد، بل باستخدامها بشكل أدق وأذكى.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الزرقاء كنقطة اختبار… والتعميم كهدف</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>توسيع التجربة إلى الزرقاء، بما تمثله من كثافة سكانية
وضغط على الخدمات، يشكل اختباراً عملياً لصلابة النموذج. فإذا أثبت نجاحه، فإننا
أمام إمكانية حقيقية لإعادة رسم خريطة تقديم الرعاية الصحية على مستوى المملكة. لكن الاستدامة تتطلب عناصر
موازية: توفر مستمر للأدوية، توسيع
صلاحيات الأطباءفي وصف الدواء والفحوصات المخبرية خصوصاً الأمراض المزمنة، وجاهزية
بشرية وبنية تشغيلية قادرة على الاستمرار.
لأن أي خلل في هذه المنظومة يقلل من ثقة
المواطنيين في المراكز الصحية وقد يعيد إنتاج المشكلة بشكل جديد.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المواطن شريك في النجاح</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أعادت الوزارة تصميم الخدمة، يبقى على المواطن أن
يواكب هذا التحول في السلوك. نجاح التجربة يعتمد على وعي بسيط لكنه حاسم:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الطوارئ للحالات الطارئة فقط</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ والمراكز الصحية المسائية للحالات البسيطة
والمتابعة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>عندها فقط يتحول القرار من إجراء إداري إلى ثقافة صحية
عامة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الخلاصة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ما نشهده اليوم ليس مجرد توسعة في ساعات العمل، بل
تحول في فلسفة الإدارة الصحية: قرار يُبنى على البيانات، ويُصمم حول المريض،
ويُنفذ وفق منطق الكفاءة. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>باختصار: حين تُعاد هندسة الخدمة
وفق مبدأ &quot;المريض أولاً&quot;، وبقرارات قائمة على الأدلة (Evidence-Based Decision Making)،
تتحول الرعاية الصحية من نظام يدار تلقائيا… إلى نظام ذكي متبصر يُحسّن حياة الناس
فعلياً.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ونأمل ان يكون هذا النهج بداية للإصلاح الشامل لمنظومة
الرعاية الصحية في اردننا الغالي وأن لايتوقف بتغيير الوزير او صاحب القرار.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
	</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;في وقتٍ تتكرر فيه شكاوى الازدحام وطول الانتظار،
اختارت وزارة الصحة أن تعالج الخلل من جذوره لا من أعراضه. قرار وزير الصحة تفعيل
الدوام المسائي في المراكز الصحية—بعد نجاح التجربةفي المراكز الصحية الشاملة حول مستشفى البشير—يمثل انتقالاً نوعياً من
إدارة الخدمة بمنطق المؤسسة، إلى تصميمها وفق احتياجات المواطن.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>البيانات التي استندت إليها الوزارة كانت حاسمة: نحو
70% من مراجعي أقسام الطوارئ يقصدونها في الفترة المسائية، وغالبية هذه الحالات
بسيطة لا تستدعي وجودها في المستشفى أصلاً. أمام هذا الواقع، لم يكن الحل في توسيع
الطوارئ، بل في إعادة توجيه الطلب عبر فتح مسار بديل منطقي: مراكز صحية قريبة،
تعمل في الوقت الذي يحتاجه الناس، وتقدم خدمات متكاملة تغني عن اللجوء غير الضروري
للمستشفيات.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهنا تبرز نقطة مركزية في تقييم القرار: أنه لم يُبنَ
على الانطباع أو الاستجابة الآنية للضغط، بل على قراءة رقمية للواقع الصحي. أي أنه
قرار قائم على الأدلة (Evidence-Based Decision Making)، حيث تُستخدم البيانات الفعلية—نسب المراجعين، توقيت الذروة، ونوع
الحالات—كأساس لتصميم التدخل، لا الحدس الإداري أو التقدير العام.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لكن ما يمنح هذه الخطوة أهميتها الأعمق يتجاوز بعدها
التنظيمي؛ فهي تمثل أيضاً تطبيقاً عملياً لنهج الرعاية المتمحورة حول المريض(Patient-Centered Healthcare)،
الذي يعيد تعريف الخدمة الصحية من كونها منظومة تشغيلية إلى كونها تجربة تُبنى حول
احتياجات المريض الفعلية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>من خدمة تُقدَّم… إلى تجربة تُصمَّم</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>في النموذج التقليدي، كان المواطن يُطلب منه التكيّف
مع النظام: ساعات دوام محدودة، خدمات موزعة، ومسارات علاجية معقدة ومرسومة. أما في
النهج المتمحور حول المريض، فتنقلب المعادلة: يُعاد تصميم النظام ليتكيّف مع حياة
المواطن وظروفه واحتياجاته. ويعكس الدوام المسائي هذا التحول بوضوح:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الخدمة تُقدَّم في الوقت الذي يحتاجه
الناس، لا في الوقت الذي يناسب المؤسسة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الرعاية تُوجَّه إلى أقرب نقطة للمريض، لا
إلى أكثرها ازدحاماً.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ المسار العلاجي يصبح أوضح وأسرع مع تقليل
الهدر في الوقت والجهد.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ إمكانيات اقسام الطواريء في المستشقيات
توجه لخدمة مرضى الطواريء الحقيقيين. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>بهذا المعنى، نحن لا نتحدث عن تمديد ساعات العمل فقط،
بل عن إعادة هندسة كاملة لرحلة المريض داخل النظام الصحي. والإستغلال الأمثل للموارد المتاحة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>استعادة وظيفة الطوارئ</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>سنوات من الاستخدام غير المنضبط جعلت أقسام الطوارئ
تستقبل حالات لا تحتاجها، من البسيطة إلى الحرجة، ما أدى إلى ضغط كبير ينعكس سلباً
على جودة الاستجابة. الدوام المسائي في المراكز الصحية يعيد ضبط
هذا الخلل:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الحالات البسيطة تُعالج في بيئة مناسبة
وأقل ازدحاماً</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الحالات الطارئة تحصل على الأولوية التي
تستحقها</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وهنا تتجلى الفكرة الأساسية: تحسين الكفاءة لا يتحقق
فقط بزيادة الموارد، بل باستخدامها بشكل أدق وأذكى.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الزرقاء كنقطة اختبار… والتعميم كهدف</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>توسيع التجربة إلى الزرقاء، بما تمثله من كثافة سكانية
وضغط على الخدمات، يشكل اختباراً عملياً لصلابة النموذج. فإذا أثبت نجاحه، فإننا
أمام إمكانية حقيقية لإعادة رسم خريطة تقديم الرعاية الصحية على مستوى المملكة. لكن الاستدامة تتطلب عناصر
موازية: توفر مستمر للأدوية، توسيع
صلاحيات الأطباءفي وصف الدواء والفحوصات المخبرية خصوصاً الأمراض المزمنة، وجاهزية
بشرية وبنية تشغيلية قادرة على الاستمرار.
لأن أي خلل في هذه المنظومة يقلل من ثقة
المواطنيين في المراكز الصحية وقد يعيد إنتاج المشكلة بشكل جديد.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>المواطن شريك في النجاح</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أعادت الوزارة تصميم الخدمة، يبقى على المواطن أن
يواكب هذا التحول في السلوك. نجاح التجربة يعتمد على وعي بسيط لكنه حاسم:</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ الطوارئ للحالات الطارئة فقط</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>§ والمراكز الصحية المسائية للحالات البسيطة
والمتابعة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>عندها فقط يتحول القرار من إجراء إداري إلى ثقافة صحية
عامة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>الخلاصة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ما نشهده اليوم ليس مجرد توسعة في ساعات العمل، بل
تحول في فلسفة الإدارة الصحية: قرار يُبنى على البيانات، ويُصمم حول المريض،
ويُنفذ وفق منطق الكفاءة. </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>باختصار: حين تُعاد هندسة الخدمة
وفق مبدأ &quot;المريض أولاً&quot;، وبقرارات قائمة على الأدلة (Evidence-Based Decision Making)،
تتحول الرعاية الصحية من نظام يدار تلقائيا… إلى نظام ذكي متبصر يُحسّن حياة الناس
فعلياً.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ونأمل ان يكون هذا النهج بداية للإصلاح الشامل لمنظومة
الرعاية الصحية في اردننا الغالي وأن لايتوقف بتغيير الوزير او صاحب القرار.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
	</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بأكثر من 1.2 مليون دولار.. &quot;أبل&quot; وظفت ضباطًا لحماية متاجرها في سان فرانسيسكو</title>
		<link>https://jo24.net/article/565432</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565432</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777406945.webp"  alt="" />
<div>دفعت شركة أبل أكثر من 1.2 مليون دولار خلال عام واحد لتوظيف ضباط شرطة لحماية ثلاثة من متاجرها في سان فرانسيسكو، وذلك عبر شركة أمن خاصة، بحسب مجلة &quot;وايرد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسمح مدينة سان فرانسيسكو للشركات الخاصة بدفع أموال لعناصر الشرطة لحماية متاجرها ومكاتبها، وتستفيد العديد من شركات التكنولوجيا من هذا النظام، بحسب تقرير للمجلة، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وبالنسبة لكثيرين، تبدو فكرة أن شركة خاصة يمكنها توظيف أفراد شرطة عاملين لتوفير الحماية لمقراتها أمرًا غريبًا، لكن تقرير مجلة &quot;وايرد&quot; يؤكد أن هذا الأمر شائع تمامًا في سان فرانسيسكو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يُعرف برنامج التعاقد هذا محليًا باسم &quot;10B&quot;، وهو أيضًا البند من قانون المدينة الذي يُجيزه. ويمكن لأي شخص أو شركة أو مؤسسة ترغب في الحصول على أفراد أو معدات إضافية &quot;لأغراض إنفاذ القانون&quot; أن تطلب &quot;هؤلاء الأفراد لأداء هذه الخدمات&quot;، شريطة موافقة قائد الشرطة أولًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبموجب القانون، تدفع الشركات نفس الأجور بالساعة التي تدفعها المدينة للضباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد شركات التكنولوجيا من أبرز العملاء في هذا النظام، ومن بينها &quot;أبل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى سبيل المثال، أنفقت شركة آير بي آند بي حوالي 428&#44;443 دولارًا مقابل وجود ضباط شرطة مسلحين بزي رسمي في عام 2024، وهو آخر عام تتوفر عنه بيانات كاملة. كما أنفقت شركة سيلزفورس نحو 727&#44;907 دولارات عبر مزود خدمات أمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودفعت شركة &quot;Security Industry Specialists&quot; أكثر من 1.2 مليون دولار في عام 2024 مقابل ما وصفته سجلات الشرطة بتوفير الحماية الأمنية لثلاثة متاجر تابعة لشركة أبل، ما جعلها ثاني أكبر عميل في ذلك العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر هذا النظام على ولاية كاليفورنيا، إذ أفاد تقرير مجلة &quot;وايرد&quot; بأن نحو 80% من أقسام الشرطة في الولايات المتحدة تسمح للضباط بالعمل في وظائف أمنية خاصة خارج أوقات عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبينما يرى البعض أن هذه الممارسة تخلق تضاربًا محتملًا في المصالح، وقد ترهق الضباط لدرجة تعيقهم عن أداء مهامهم الأساسية بكفاءة، يرى آخرون أنها تسهم في زيادة عدد أفراد الشرطة النظاميين في الشوارع دون أي تكلفة على دافعي الضرائب.</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777406945.webp"  alt="" />

					<p>
<div>دفعت شركة أبل أكثر من 1.2 مليون دولار خلال عام واحد لتوظيف ضباط شرطة لحماية ثلاثة من متاجرها في سان فرانسيسكو، وذلك عبر شركة أمن خاصة، بحسب مجلة &quot;وايرد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتسمح مدينة سان فرانسيسكو للشركات الخاصة بدفع أموال لعناصر الشرطة لحماية متاجرها ومكاتبها، وتستفيد العديد من شركات التكنولوجيا من هذا النظام، بحسب تقرير للمجلة، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وبالنسبة لكثيرين، تبدو فكرة أن شركة خاصة يمكنها توظيف أفراد شرطة عاملين لتوفير الحماية لمقراتها أمرًا غريبًا، لكن تقرير مجلة &quot;وايرد&quot; يؤكد أن هذا الأمر شائع تمامًا في سان فرانسيسكو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يُعرف برنامج التعاقد هذا محليًا باسم &quot;10B&quot;، وهو أيضًا البند من قانون المدينة الذي يُجيزه. ويمكن لأي شخص أو شركة أو مؤسسة ترغب في الحصول على أفراد أو معدات إضافية &quot;لأغراض إنفاذ القانون&quot; أن تطلب &quot;هؤلاء الأفراد لأداء هذه الخدمات&quot;، شريطة موافقة قائد الشرطة أولًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبموجب القانون، تدفع الشركات نفس الأجور بالساعة التي تدفعها المدينة للضباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُعد شركات التكنولوجيا من أبرز العملاء في هذا النظام، ومن بينها &quot;أبل&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى سبيل المثال، أنفقت شركة آير بي آند بي حوالي 428&#44;443 دولارًا مقابل وجود ضباط شرطة مسلحين بزي رسمي في عام 2024، وهو آخر عام تتوفر عنه بيانات كاملة. كما أنفقت شركة سيلزفورس نحو 727&#44;907 دولارات عبر مزود خدمات أمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودفعت شركة &quot;Security Industry Specialists&quot; أكثر من 1.2 مليون دولار في عام 2024 مقابل ما وصفته سجلات الشرطة بتوفير الحماية الأمنية لثلاثة متاجر تابعة لشركة أبل، ما جعلها ثاني أكبر عميل في ذلك العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر هذا النظام على ولاية كاليفورنيا، إذ أفاد تقرير مجلة &quot;وايرد&quot; بأن نحو 80% من أقسام الشرطة في الولايات المتحدة تسمح للضباط بالعمل في وظائف أمنية خاصة خارج أوقات عملهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبينما يرى البعض أن هذه الممارسة تخلق تضاربًا محتملًا في المصالح، وقد ترهق الضباط لدرجة تعيقهم عن أداء مهامهم الأساسية بكفاءة، يرى آخرون أنها تسهم في زيادة عدد أفراد الشرطة النظاميين في الشوارع دون أي تكلفة على دافعي الضرائب.</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إنزو فرنانديز يغادر بشكل مفاجئ إلى مدريد</title>
		<link>https://jo24.net/article/565431</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565431</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777406898.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أثار لاعب الوسط الأرجنتني الدولي إنزو فرنانديز الجدل بشأن مستقبله مع فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعدما شوهد في العاصمة الإسبانية مدريد.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>والتقطت صور لفرنانديز في مدريد، بعد أسابيع قليلة من طرحه فكرة الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وأثار لاعب وسط تشيلسي شكوكاً واسعة بشأن مصيره مع تشيلسي، عندما فتح الباب أمام انتقاله المحتمل إلى ملعب (سانتياغو برنابيو) في وقت سابق من هذا الشهر.</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال فرنانديز: أود العيش في مدريد. إنها مدينة جميلة، تذكرني ببوينس آيرس عاصمة الأرجنتين.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأثارت محاولات فرنانديز الانتقال إلى مدريد غضب إدارة تشيلسي، مما دفعها إلى إيقافه لمباراتين، لكن ذلك لم يمنعه من السفر إلى العاصمة الإسبانية، حسبما أفادت صحيفة (ذا صن) البريطانية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أقل من 24 ساعة من تأهل تشيلسي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد، شوهد فرنانديز وهو يحضر نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة لفئة الـ 1000 نقطة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما رصد المصورون اللاعب، المولع باللعبة البيضاء، في شوارع مدريد برفقة زميليه مارك كوكوريلا وجواو بيدرو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومنح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لتشيلسي، لاعبي الفريق الأزرق إجازة بعد الفوز 1 - صفر على ليدز، بالدور قبل النهائي لكأس إنجلترا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتقمص فرنانديز دور البطولة في المباراة، بعدما قاد فريق غرب لندن للمباراة النهائية، عقب تسجيله هدف المباراة الوحيد بضربة رأس في الدقيقة 23.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777406898.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أثار لاعب الوسط الأرجنتني الدولي إنزو فرنانديز الجدل بشأن مستقبله مع فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعدما شوهد في العاصمة الإسبانية مدريد.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>والتقطت صور لفرنانديز في مدريد، بعد أسابيع قليلة من طرحه فكرة الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وأثار لاعب وسط تشيلسي شكوكاً واسعة بشأن مصيره مع تشيلسي، عندما فتح الباب أمام انتقاله المحتمل إلى ملعب (سانتياغو برنابيو) في وقت سابق من هذا الشهر.</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال فرنانديز: أود العيش في مدريد. إنها مدينة جميلة، تذكرني ببوينس آيرس عاصمة الأرجنتين.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأثارت محاولات فرنانديز الانتقال إلى مدريد غضب إدارة تشيلسي، مما دفعها إلى إيقافه لمباراتين، لكن ذلك لم يمنعه من السفر إلى العاصمة الإسبانية، حسبما أفادت صحيفة (ذا صن) البريطانية.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أقل من 24 ساعة من تأهل تشيلسي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد، شوهد فرنانديز وهو يحضر نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة لفئة الـ 1000 نقطة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما رصد المصورون اللاعب، المولع باللعبة البيضاء، في شوارع مدريد برفقة زميليه مارك كوكوريلا وجواو بيدرو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومنح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لتشيلسي، لاعبي الفريق الأزرق إجازة بعد الفوز 1 - صفر على ليدز، بالدور قبل النهائي لكأس إنجلترا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتقمص فرنانديز دور البطولة في المباراة، بعدما قاد فريق غرب لندن للمباراة النهائية، عقب تسجيله هدف المباراة الوحيد بضربة رأس في الدقيقة 23.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فضيحة خطيرة تهدد منظومة التحكيم في إيطاليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/565430</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 22:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565430</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777405966.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا تزال كرة القدم الإيطالية تعيش أزمة حقيقية بعد الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأصبح المنتخب الإيطالي، بطل كأس العالم 2006 الذي فشل مجدداً في التأهل للنهائيات، بعيداً عن مصاف المنتخبات الكبرى من حيث الأداء الرياضي، حيث ستقام جميع مباريات الدور قبل النهائي في البطولات الأوروبية الثلاث للأندية دون مشاركة أي فريق من إيطاليا.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن هذا ليس كل شيء، فبعد فضيحة مزعومة تتعلق بالدعارة، تلوح في الأفق الآن فضيحة جديدة. وفي وسط هذه الفضيحة، يقف منسق الحكام في دوري الدرجة الأولى والثانية الإيطالي، جيانلوكا روكي، الذي يخضع للتحقيق للاشتباه بتورطه في عمليات احتيال رياضي، وقد استقال من منصبه مطلع الأسبوع.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتعين على الرئيس السابق للجنة الحكام المثول أمام المحكمة، الخميس.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وتعد الاتهامات الموجهة إلى روكي /52 عاماً/ خطيرة، حيث تم اتهامه بممارسة ضغوط على الحكام. كما يزعم أنه أثر على قرارات تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وتلاعب بتعيينات الحكام في مباريات الدوري الإيطالي (الدرجة الأولى) خلال الموسم الماضي.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنكر روكي تورطه في أي نشاطات غير قانونية. وقال في بيان صحفي أعلن فيه استقالته: يهدف هذا القرار إلى ضمان سير الإجراءات القانونية بشكل سليم، وأنا على ثقة بأنني سأخرج منها سالماً وأقوى من ذي قبل.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في غضون ذلك، أعلن اتحاد الحكام الإيطالي تعليق عمل مدير تقنية الفيديو المساعد (فار)، أندريا جيرفاسوني.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بحسب صحيفة &quot;لا غازيتا ديلو سبورت&quot; الإيطالية الرياضية، التي استندت إلى وثائق من مكتب المدعي العام، يزعم أن روكي قد أثر على اختيار الحكام لمباراتين لنادي إنتر ميلان العام الماضي، حيث يقال إن الحكام كانوا مفضلين لدى النادي. ونفى رئيس إنتر، جوزيبي ماروتا، التقارير التي تفيد بأن النادي قد حظي بتفضيل روكي.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي حال تأكدت الادعاءات ستذكرنا قضية روكي، ولو جزئياً، بفضيحة &quot;كالتشوبولي&quot; عام 2006. هذه الفضيحة أغرقت كرة القدم الإيطالية في أزمة حادة قبيل انطلاق كأس العالم في ألمانيا. حينها، نشرت تسجيلات لمحادثات هاتفية مسجلة بين مسؤولي الأندية والحكام، ما أثبت وقوع تلاعب بنتائج المباريات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعقب الكشف عن الاتهامات الموجهة إلى روكي، نشرت صحيفة &quot;لا غازيتا ديلو سبورت&quot; مقالاً وصفت فيه ما حدث بأنه &quot;فضيحة الفضائح&quot;، معتبرة أنه &quot;رحلة داخل العلاقات بين الحكام وهياكل السلطة في كرة القدم الإيطالية”.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الاتهامات صحيحة وما مدى حجمها أو نطاقها المحتمل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من جانبه، طالب وزير الرياضة أندريا أبودي بمحاسبة روكي وغيره من المسؤولين في حال ثبوت أي مخالفات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتأتي مزاعم الاتهامات ضد روكي في وقت غير مناسب لكرة القدم الإيطالية. فمؤخراً، أثار الكشف عن شبكة دعارة مزعومة في أوساط الحياة الليلية في ميلان ضجة كبيرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووفقاً لتقارير إعلامية متعددة، تخضع قائمة طويلة من لاعبي كرة القدم المحترفين للتدقيق أيضاً. ومع ذلك، وحتى الآن، لا يوجد أي تحقيق جار ضد هؤلاء اللاعبين، ومن بينهم، بحسب التقارير، لاعبون محترفون معروفون في الدوري الإيطالي من إيطاليا ودول أخرى.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكل هذا جاء بعد أقل من شهر من فشل آخر في التأهل لكأس العالم.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكانت هذه هي المرة الثالثة على التوالي، التي يفشل فيها المنتخب الإيطالي في التأهل للمونديال ما أدى لتغييرات في إدارة الاتحاد والمنتخب الوطني.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتمت إقالة المدير الفني جينارو غاتوزو، الذي كانت مهمته إنقاذ الفريق المتعثر. كما رحل غابريلي غارفينا من منصبه كرئيس للاتحاد، فيما استقال جيانلويجي بوفون من منصب منسق المنتخب .</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>حتى إن سياسيين إيطاليين رفيعي المستوى علقوا علناً على الهزيمة المهينة في المباراة الحاسمة ضد البوسنة والهرسك.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777405966.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا تزال كرة القدم الإيطالية تعيش أزمة حقيقية بعد الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأصبح المنتخب الإيطالي، بطل كأس العالم 2006 الذي فشل مجدداً في التأهل للنهائيات، بعيداً عن مصاف المنتخبات الكبرى من حيث الأداء الرياضي، حيث ستقام جميع مباريات الدور قبل النهائي في البطولات الأوروبية الثلاث للأندية دون مشاركة أي فريق من إيطاليا.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن هذا ليس كل شيء، فبعد فضيحة مزعومة تتعلق بالدعارة، تلوح في الأفق الآن فضيحة جديدة. وفي وسط هذه الفضيحة، يقف منسق الحكام في دوري الدرجة الأولى والثانية الإيطالي، جيانلوكا روكي، الذي يخضع للتحقيق للاشتباه بتورطه في عمليات احتيال رياضي، وقد استقال من منصبه مطلع الأسبوع.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتعين على الرئيس السابق للجنة الحكام المثول أمام المحكمة، الخميس.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وتعد الاتهامات الموجهة إلى روكي /52 عاماً/ خطيرة، حيث تم اتهامه بممارسة ضغوط على الحكام. كما يزعم أنه أثر على قرارات تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وتلاعب بتعيينات الحكام في مباريات الدوري الإيطالي (الدرجة الأولى) خلال الموسم الماضي.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأنكر روكي تورطه في أي نشاطات غير قانونية. وقال في بيان صحفي أعلن فيه استقالته: يهدف هذا القرار إلى ضمان سير الإجراءات القانونية بشكل سليم، وأنا على ثقة بأنني سأخرج منها سالماً وأقوى من ذي قبل.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في غضون ذلك، أعلن اتحاد الحكام الإيطالي تعليق عمل مدير تقنية الفيديو المساعد (فار)، أندريا جيرفاسوني.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بحسب صحيفة &quot;لا غازيتا ديلو سبورت&quot; الإيطالية الرياضية، التي استندت إلى وثائق من مكتب المدعي العام، يزعم أن روكي قد أثر على اختيار الحكام لمباراتين لنادي إنتر ميلان العام الماضي، حيث يقال إن الحكام كانوا مفضلين لدى النادي. ونفى رئيس إنتر، جوزيبي ماروتا، التقارير التي تفيد بأن النادي قد حظي بتفضيل روكي.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي حال تأكدت الادعاءات ستذكرنا قضية روكي، ولو جزئياً، بفضيحة &quot;كالتشوبولي&quot; عام 2006. هذه الفضيحة أغرقت كرة القدم الإيطالية في أزمة حادة قبيل انطلاق كأس العالم في ألمانيا. حينها، نشرت تسجيلات لمحادثات هاتفية مسجلة بين مسؤولي الأندية والحكام، ما أثبت وقوع تلاعب بنتائج المباريات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعقب الكشف عن الاتهامات الموجهة إلى روكي، نشرت صحيفة &quot;لا غازيتا ديلو سبورت&quot; مقالاً وصفت فيه ما حدث بأنه &quot;فضيحة الفضائح&quot;، معتبرة أنه &quot;رحلة داخل العلاقات بين الحكام وهياكل السلطة في كرة القدم الإيطالية”.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الاتهامات صحيحة وما مدى حجمها أو نطاقها المحتمل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>من جانبه، طالب وزير الرياضة أندريا أبودي بمحاسبة روكي وغيره من المسؤولين في حال ثبوت أي مخالفات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتأتي مزاعم الاتهامات ضد روكي في وقت غير مناسب لكرة القدم الإيطالية. فمؤخراً، أثار الكشف عن شبكة دعارة مزعومة في أوساط الحياة الليلية في ميلان ضجة كبيرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووفقاً لتقارير إعلامية متعددة، تخضع قائمة طويلة من لاعبي كرة القدم المحترفين للتدقيق أيضاً. ومع ذلك، وحتى الآن، لا يوجد أي تحقيق جار ضد هؤلاء اللاعبين، ومن بينهم، بحسب التقارير، لاعبون محترفون معروفون في الدوري الإيطالي من إيطاليا ودول أخرى.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكل هذا جاء بعد أقل من شهر من فشل آخر في التأهل لكأس العالم.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكانت هذه هي المرة الثالثة على التوالي، التي يفشل فيها المنتخب الإيطالي في التأهل للمونديال ما أدى لتغييرات في إدارة الاتحاد والمنتخب الوطني.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتمت إقالة المدير الفني جينارو غاتوزو، الذي كانت مهمته إنقاذ الفريق المتعثر. كما رحل غابريلي غارفينا من منصبه كرئيس للاتحاد، فيما استقال جيانلويجي بوفون من منصب منسق المنتخب .</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>حتى إن سياسيين إيطاليين رفيعي المستوى علقوا علناً على الهزيمة المهينة في المباراة الحاسمة ضد البوسنة والهرسك.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565429</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 22:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565429</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777405854.webp"  alt="" />
<div>وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية لآمال العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد هالاند /25 عاماً/ على التزامه الكامل مع مانشستر سيتي، نافياً الشائعات المتكررة حول انتقاله للدوري الإسباني، حيث أوضح النجم المرتبط بعقد تاريخي يمتد لعشر سنوات في ملعب (الاتحاد)، أنه &quot;سعيد للغاية&quot; في بيئته الحالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحسم هالاند الجدل الدائر حول رحيله المحتمل عن مانشستر سيتي، حيث كان اللاعب، الذي يعتبر على نطاق واسع أحد أمهر المهاجمين في العالم حالياً، هدفاً دائماً للصحافة الإسبانية، حيث أشارت التقارير إلى أن ريال مدريد أو برشلونة قد يسعيان لضمه في الفترة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد توقيعه عقداً تاريخياً مع مانشستر سيتي لمدة 10 سنوات في يناير عام 2025، أكد هالاند أنه يرى مستقبله طويل الأمد مع الفريق السماوي، معرباً عن رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الإنجليزي، لينهي بذلك أي آمال فورية كانت لدى الناديين الإسبانيين في التعاقد معه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي حديثه مع شبكة (إي أس بي أن)، يوم الثلاثاء، كان هالاند صريحاً بشأن حالته الذهنية الحالية وعدم رغبته في خوض تحد جديد في مكان آخر، حيث أكد أن المشروع الجديد الذي يبنى في ملعب الاتحاد لا يزال البيئة المثالية لتطوره الشخصي والمهني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعترف هالاند قائلاً: أنا سعيد للغاية وأتطلع إلى المستقبل، لأنني أعتقد أنها أوقات مثيرة لمانشستر سيتي كناد ولي كلاعب أيضاً. أتطلع لمواصلة مسيرتي مع فريقي الحالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما وجه النجم النرويجي الدولي تحذيراً شديد اللهجة لبقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أن فترة التحول الأخيرة التي يمر بها سيتي تقترب من نهايتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى مدار الأشهر الـ 18 الماضية، ضم المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، عدداً من المواهب الجديدة، من بينهم جيانلويجي دوناروما، ومارك جيهي، وريان شرقي، ويعتقد هالاند أنه مع تأقلم أولئك اللاعبين تماماً مع متطلبات الكرة الإنجليزية ونظام المدرب الإسباني الصارم، سيصبح الفريق قوة لا يستهان بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد هالاند: لقد شهدنا تغييرات كثيرة خلال العامين الماضيين، أو بالأحرى خلال العام الماضي. هناك العديد من اللاعبين الذين قضوا هنا فترة طويلة. لذا، يحتاج اللاعبون الجدد إلى بعض الوقت للتأقلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واختتم هالاند تصريحاته قائلاً: ليس من السهل على أي شخص الانتقال إلى دوري جديد، أو بلد جديد، أو أي شيء من هذا القبيل. يحتاج الأمر إلى وقت للتكيف. أعتقد أنها أوقات مثيرة، وأتطلع بشوق لأن أكون جزءاً منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع مانشستر سيتي للتتويج بالثلاثية المحلية هذا الموسم، حيث أحرز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ يواجه تشيلسي الشهر المقبل في المباراة النهائية، علماً بأنه يتواجد حالياً في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بفارق ثلاث نقاط خلف أرسنال (المتصدر)، مع امتلاك فريق غوارديولا مباراة مؤجلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777405854.webp"  alt="" />

					<p>
<div>وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية لآمال العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد هالاند /25 عاماً/ على التزامه الكامل مع مانشستر سيتي، نافياً الشائعات المتكررة حول انتقاله للدوري الإسباني، حيث أوضح النجم المرتبط بعقد تاريخي يمتد لعشر سنوات في ملعب (الاتحاد)، أنه &quot;سعيد للغاية&quot; في بيئته الحالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحسم هالاند الجدل الدائر حول رحيله المحتمل عن مانشستر سيتي، حيث كان اللاعب، الذي يعتبر على نطاق واسع أحد أمهر المهاجمين في العالم حالياً، هدفاً دائماً للصحافة الإسبانية، حيث أشارت التقارير إلى أن ريال مدريد أو برشلونة قد يسعيان لضمه في الفترة المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد توقيعه عقداً تاريخياً مع مانشستر سيتي لمدة 10 سنوات في يناير عام 2025، أكد هالاند أنه يرى مستقبله طويل الأمد مع الفريق السماوي، معرباً عن رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الإنجليزي، لينهي بذلك أي آمال فورية كانت لدى الناديين الإسبانيين في التعاقد معه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي حديثه مع شبكة (إي أس بي أن)، يوم الثلاثاء، كان هالاند صريحاً بشأن حالته الذهنية الحالية وعدم رغبته في خوض تحد جديد في مكان آخر، حيث أكد أن المشروع الجديد الذي يبنى في ملعب الاتحاد لا يزال البيئة المثالية لتطوره الشخصي والمهني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واعترف هالاند قائلاً: أنا سعيد للغاية وأتطلع إلى المستقبل، لأنني أعتقد أنها أوقات مثيرة لمانشستر سيتي كناد ولي كلاعب أيضاً. أتطلع لمواصلة مسيرتي مع فريقي الحالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما وجه النجم النرويجي الدولي تحذيراً شديد اللهجة لبقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أن فترة التحول الأخيرة التي يمر بها سيتي تقترب من نهايتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى مدار الأشهر الـ 18 الماضية، ضم المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، عدداً من المواهب الجديدة، من بينهم جيانلويجي دوناروما، ومارك جيهي، وريان شرقي، ويعتقد هالاند أنه مع تأقلم أولئك اللاعبين تماماً مع متطلبات الكرة الإنجليزية ونظام المدرب الإسباني الصارم، سيصبح الفريق قوة لا يستهان بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد هالاند: لقد شهدنا تغييرات كثيرة خلال العامين الماضيين، أو بالأحرى خلال العام الماضي. هناك العديد من اللاعبين الذين قضوا هنا فترة طويلة. لذا، يحتاج اللاعبون الجدد إلى بعض الوقت للتأقلم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واختتم هالاند تصريحاته قائلاً: ليس من السهل على أي شخص الانتقال إلى دوري جديد، أو بلد جديد، أو أي شيء من هذا القبيل. يحتاج الأمر إلى وقت للتكيف. أعتقد أنها أوقات مثيرة، وأتطلع بشوق لأن أكون جزءاً منها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتطلع مانشستر سيتي للتتويج بالثلاثية المحلية هذا الموسم، حيث أحرز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ يواجه تشيلسي الشهر المقبل في المباراة النهائية، علماً بأنه يتواجد حالياً في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بفارق ثلاث نقاط خلف أرسنال (المتصدر)، مع امتلاك فريق غوارديولا مباراة مؤجلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انقسام داخل ريال مدريد.. بيريز يريد مورينيو وأصوات تعارض القرار</title>
		<link>https://jo24.net/article/565428</link>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 22:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565428</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777405791.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بات البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لدى فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، لخلافة ألفارو أربيلوا في منصب المدير الفني بحسب ما أفاد موقع &quot;ذا أثلتيك&quot;.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتم تعيين أربيلوا الذي تمت ترقيته من الفريق الرديف في يناير خلفاً لتشابي ألونسو، الذي أقيل بعد خسارة السوبر الإسباني أمام الغريم برشلونة، لكن من المتوقع رحيله بنهاية الموسم.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أفادت مصادر متعددة طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتعليق، لصحيفة &quot;ذا أثلتيك&quot; أن قرار اختيار المدرب القادم لريال مدريد يدار من بيريز شخصياً.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;ويخالف هذا القرار تعيين ألونسو خلفاً لكارلو أنشيلوتي في نهاية الموسم الماضي، وهي عملية قادها المدير العام لريال مدريد، خوسيه أنخيل سانشيز، لكن بيريز وافق عليها.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف التقرير أن بيريز يرغب في إعادة بناء مشروع الفريق الذي تراجع مستواه، حيث يستعد ريال مدريد لإنهاء موسمه الثاني على التوالي دون الفوز بأي لقب كبير مثل الدوري الإسباني، أو دوري أبطال أوروبا، أو كأس ملك إسبانيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع الموقع الشهير: رئيس النادي هو الداعم الرئيسي لعودة مورينيو، لكن بعض الأصوات الأخرى داخل النادي تعارض ذلك.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وستمنح العودة إلى سانتياغو برنابيو جوزيه مورينيو وفلورنتينو بيريز فرصة لإحياء علاقة أثمرت ثلاثة ألقاب بين عامي 2010 و2013، من بينها لقب الدوري الإسباني 2011-2012 الذي تحقق برقم قياسي في عدد النقاط، كما سيبدأ السعي لاستعادة اللقب الذي لم يفز به النادي في الموسمين الماضيين.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعتبر دوري أبطال أوروبا، الذي فاز به مورينيو مع بورتو وإنتر ميلان، اللقب الوحيد الذي غاب عن خزائن النادي الإسباني خلال فترة مورينيو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان المدرب البالغ من العمر 63 عاماً شخصية مثيرة للجدل في غرفة الملابس خلال فترة وجوده في مدريد، ولم تلق التوترات مع القائد آنذاك إيكر كاسياس استحساناً لدى العديد من المشجعين ووسائل الإعلام.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتعرض مورينيو هذا الموسم لانتقادات واسعة النطاق بسبب تصريحاته بعد أن ادعى مهاجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، تعرضه لإساءة عنصرية من قبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في لشبونة بتاريخ 17 فبراير.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وألمح مورينيو بعد المباراة إلى أن فينيسيوس جونيور هو من حرض على الحادثة، قبل أن يتم إيقاف بريستياني، الذي نفى هذه المزاعم، ست مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب سلوك تمييزي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وانضم مورينيو، المدرب البرتغالي السابق لتشيلسي ومانشستر يونايتد، إلى بنفيكا في سبتمبر، ويرتبط بعقد حتى يونيو 2027، يتضمن العقد بنداً بقيمة تقارب ثلاثة ملايين يورو، يسمح لأي من الطرفين بفسخ العقد حتى عشرة أيام بعد المباراة الأخيرة من هذا الموسم.</p></div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-28/images/8_news_1777405791.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بات البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لدى فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، لخلافة ألفارو أربيلوا في منصب المدير الفني بحسب ما أفاد موقع &quot;ذا أثلتيك&quot;.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتم تعيين أربيلوا الذي تمت ترقيته من الفريق الرديف في يناير خلفاً لتشابي ألونسو، الذي أقيل بعد خسارة السوبر الإسباني أمام الغريم برشلونة، لكن من المتوقع رحيله بنهاية الموسم.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أفادت مصادر متعددة طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتعليق، لصحيفة &quot;ذا أثلتيك&quot; أن قرار اختيار المدرب القادم لريال مدريد يدار من بيريز شخصياً.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;ويخالف هذا القرار تعيين ألونسو خلفاً لكارلو أنشيلوتي في نهاية الموسم الماضي، وهي عملية قادها المدير العام لريال مدريد، خوسيه أنخيل سانشيز، لكن بيريز وافق عليها.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف التقرير أن بيريز يرغب في إعادة بناء مشروع الفريق الذي تراجع مستواه، حيث يستعد ريال مدريد لإنهاء موسمه الثاني على التوالي دون الفوز بأي لقب كبير مثل الدوري الإسباني، أو دوري أبطال أوروبا، أو كأس ملك إسبانيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع الموقع الشهير: رئيس النادي هو الداعم الرئيسي لعودة مورينيو، لكن بعض الأصوات الأخرى داخل النادي تعارض ذلك.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وستمنح العودة إلى سانتياغو برنابيو جوزيه مورينيو وفلورنتينو بيريز فرصة لإحياء علاقة أثمرت ثلاثة ألقاب بين عامي 2010 و2013، من بينها لقب الدوري الإسباني 2011-2012 الذي تحقق برقم قياسي في عدد النقاط، كما سيبدأ السعي لاستعادة اللقب الذي لم يفز به النادي في الموسمين الماضيين.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعتبر دوري أبطال أوروبا، الذي فاز به مورينيو مع بورتو وإنتر ميلان، اللقب الوحيد الذي غاب عن خزائن النادي الإسباني خلال فترة مورينيو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان المدرب البالغ من العمر 63 عاماً شخصية مثيرة للجدل في غرفة الملابس خلال فترة وجوده في مدريد، ولم تلق التوترات مع القائد آنذاك إيكر كاسياس استحساناً لدى العديد من المشجعين ووسائل الإعلام.</p>
		<div>
			<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتعرض مورينيو هذا الموسم لانتقادات واسعة النطاق بسبب تصريحاته بعد أن ادعى مهاجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، تعرضه لإساءة عنصرية من قبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في لشبونة بتاريخ 17 فبراير.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وألمح مورينيو بعد المباراة إلى أن فينيسيوس جونيور هو من حرض على الحادثة، قبل أن يتم إيقاف بريستياني، الذي نفى هذه المزاعم، ست مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب سلوك تمييزي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وانضم مورينيو، المدرب البرتغالي السابق لتشيلسي ومانشستر يونايتد، إلى بنفيكا في سبتمبر، ويرتبط بعقد حتى يونيو 2027، يتضمن العقد بنداً بقيمة تقارب ثلاثة ملايين يورو، يسمح لأي من الطرفين بفسخ العقد حتى عشرة أيام بعد المباراة الأخيرة من هذا الموسم.</p></div></div></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>