<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 03:48 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>نزيف الميزانية الصامت.. كيف تحاصرك الاشتراكات الرقمية وتستنزف اموالك شهريا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570182</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570182</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0pvkgygmnz_5-4y-y1778928610.jpg"  alt="" /><p>تتحول التطبيقات والخدمات الرقمية في وقتنا الحالي الى فخ مالي دائم حيث لم تعد الخسائر تظهر في دفعات كبيرة ومفاجئة بل تتسرب ببطء عبر عشرات الخصومات الصغيرة التي تمر دون انتباه المستخدم.</p><p>واكتشف الكثير من الاشخاص انهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل منصات لم يستخدموها منذ اشهر طويلة او خدمات نسوا وجودها تماما وهي ظاهرة اقتصادية متسارعة تعرف عالميا بنموذج اقتصاد الاشتراكات الرقمية المزعج.</p><p>واكد الخبراء ان المستخدم العادي بات محاصرا بسلسلة من التجديدات التلقائية التي تعمل في الخلفية دون توقف مما يحول هذه المبالغ الزهيدة الى عبء مالي حقيقي واستنزاف غير مرئي للميزانية الشخصية بمرور الوقت.</p><h2>سيكولوجية التجديد التلقائي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان الشركات الكبرى تعتمد على استراتيجية الاحتفاظ السلبي التي تراهن على نسيان المستخدم لموعد التجديد او صعوبة خطوات الالغاء مما يخلق فجوة كبيرة بين الانفاق المتوقع والمبلغ الفعلي المسحوب.</p><p>واظهر تقرير لشركة سيلف فايننشال ان متوسط الاشتراكات غير المستخدمة يصل الى اكثر من اشتراكين شهريا للفرد الواحد مما يكلف الاف الافراد مبالغ سنوية ضخمة مقابل خدمات مهملة لا تقدم اي فائدة.</p><p>واوضح المختصون ان المشكلة تكمن في تصميم هذه الرسوم التي تتسم بالصغر والتكرار مما يجعلها اقل وضوحا من الناحية النفسية ويدفع المستخدم لتجاهلها لفترات طويلة رغم تضخم عدد المنصات التي يشترك بها.</p><h2>ادوات تنظيف الاشتراكات واستعادة السيطرة</h2><p>واشار تقرير لموقع فريزبي الى ظاهرة اعياء الاشتراكات حيث يشعر اغلبية المستخدمين بالارتباك بسبب كثرة الخدمات المتداخلة وتشتت المحتوى مما يؤدي الى تآكل العوائد وتحول الوفرة الرقمية الى عبء استهلاكي يصعب التحكم به.</p><p>وكشفت تطبيقات مثل روكيت موني عن حلول ذكية تعتمد على الربط البنكي لتحليل الانفاق واكتشاف الاشتراكات المنسية تلقائيا بل وتتولى مهام الالغاء بالنيابة عن المستخدم لتوفير مئات الدولارات بشكل سنوي ومباشر.</p><p>واضاف المطورون ان هناك بدائل اخرى تركز على الخصوصية مثل تطبيق ريسبس الذي يعالج البيانات محليا دون الحاجة لوصول كامل للحسابات البنكية مما يمنح المستخدمين قدرا كبيرا من الامان والتحكم ببياناتهم.</p><h2>الخطر الامني للاشتراكات المنسية</h2><p>وبينت الدراسات ان مستخدمي اجهزة ابل يمكنهم الاعتماد على تطبيق بوبي الذي يوفر واجهة بسيطة وواضحة لعرض اجمالي الانفاق الشهري مع تقديم تنبيهات ذكية تسبق موعد التجديد لتجنب الخصم غير المقصود من الرصيد.</p><p>واكد الخبراء ان المخاطر لا تقتصر على المال فقط بل تمتد الى الجانب الامني حيث تحتفظ كل منصة ببيانات حساسة تشمل معلومات الدفع والبريد الالكتروني مما يوسع سطح الهجوم في حال تعرضت للاختراق.</p><p>واوضحت التقارير ان تقليل عدد الاشتراكات يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة الرقمية للمستخدم ويحمي خصوصيته من البيانات السلوكية والاستهلاكية التي تجمعها الشركات التقنية بشكل مستمر ومكثف عن انشطته اليومية.</p><h2>استراتيجية الفلترة الدورية</h2><p>وتابع الخبراء نصائحهم بضرورة اتباع بروتوكول التطهير الشهري عبر استخدام البطاقات الافتراضية التي تسمح بوضع سقف مالي محدد او ايقاف البطاقة نهائيا مما يمنع حدوث اي خصومات غير متوقعة او رسوم اضافية خفية.</p><p>واضاف خبراء المال ان تخصيص يوم ثابت في كل شهر لمراجعة الاشتراكات النشطة والغاء غير المستخدم منها يعد مهارة رقمية اساسية لا تقل اهمية عن ادارة كلمات المرور وحماية الحسابات الشخصية.</p><p>وختاما فان استخدام ادوات تنظيم الاشتراكات ليس مجرد رفاهية بل هو خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على المال والخصوصية في عالم رقمي صمم خصيصا لإبقاء المستخدم داخل دوامة الدفع لأطول فترة ممكنة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/0pvkgygmnz_5-4y-y1778928610.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتحول التطبيقات والخدمات الرقمية في وقتنا الحالي الى فخ مالي دائم حيث لم تعد الخسائر تظهر في دفعات كبيرة ومفاجئة بل تتسرب ببطء عبر عشرات الخصومات الصغيرة التي تمر دون انتباه المستخدم.</p><p>واكتشف الكثير من الاشخاص انهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل منصات لم يستخدموها منذ اشهر طويلة او خدمات نسوا وجودها تماما وهي ظاهرة اقتصادية متسارعة تعرف عالميا بنموذج اقتصاد الاشتراكات الرقمية المزعج.</p><p>واكد الخبراء ان المستخدم العادي بات محاصرا بسلسلة من التجديدات التلقائية التي تعمل في الخلفية دون توقف مما يحول هذه المبالغ الزهيدة الى عبء مالي حقيقي واستنزاف غير مرئي للميزانية الشخصية بمرور الوقت.</p><h2>سيكولوجية التجديد التلقائي</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان الشركات الكبرى تعتمد على استراتيجية الاحتفاظ السلبي التي تراهن على نسيان المستخدم لموعد التجديد او صعوبة خطوات الالغاء مما يخلق فجوة كبيرة بين الانفاق المتوقع والمبلغ الفعلي المسحوب.</p><p>واظهر تقرير لشركة سيلف فايننشال ان متوسط الاشتراكات غير المستخدمة يصل الى اكثر من اشتراكين شهريا للفرد الواحد مما يكلف الاف الافراد مبالغ سنوية ضخمة مقابل خدمات مهملة لا تقدم اي فائدة.</p><p>واوضح المختصون ان المشكلة تكمن في تصميم هذه الرسوم التي تتسم بالصغر والتكرار مما يجعلها اقل وضوحا من الناحية النفسية ويدفع المستخدم لتجاهلها لفترات طويلة رغم تضخم عدد المنصات التي يشترك بها.</p><h2>ادوات تنظيف الاشتراكات واستعادة السيطرة</h2><p>واشار تقرير لموقع فريزبي الى ظاهرة اعياء الاشتراكات حيث يشعر اغلبية المستخدمين بالارتباك بسبب كثرة الخدمات المتداخلة وتشتت المحتوى مما يؤدي الى تآكل العوائد وتحول الوفرة الرقمية الى عبء استهلاكي يصعب التحكم به.</p><p>وكشفت تطبيقات مثل روكيت موني عن حلول ذكية تعتمد على الربط البنكي لتحليل الانفاق واكتشاف الاشتراكات المنسية تلقائيا بل وتتولى مهام الالغاء بالنيابة عن المستخدم لتوفير مئات الدولارات بشكل سنوي ومباشر.</p><p>واضاف المطورون ان هناك بدائل اخرى تركز على الخصوصية مثل تطبيق ريسبس الذي يعالج البيانات محليا دون الحاجة لوصول كامل للحسابات البنكية مما يمنح المستخدمين قدرا كبيرا من الامان والتحكم ببياناتهم.</p><h2>الخطر الامني للاشتراكات المنسية</h2><p>وبينت الدراسات ان مستخدمي اجهزة ابل يمكنهم الاعتماد على تطبيق بوبي الذي يوفر واجهة بسيطة وواضحة لعرض اجمالي الانفاق الشهري مع تقديم تنبيهات ذكية تسبق موعد التجديد لتجنب الخصم غير المقصود من الرصيد.</p><p>واكد الخبراء ان المخاطر لا تقتصر على المال فقط بل تمتد الى الجانب الامني حيث تحتفظ كل منصة ببيانات حساسة تشمل معلومات الدفع والبريد الالكتروني مما يوسع سطح الهجوم في حال تعرضت للاختراق.</p><p>واوضحت التقارير ان تقليل عدد الاشتراكات يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة الرقمية للمستخدم ويحمي خصوصيته من البيانات السلوكية والاستهلاكية التي تجمعها الشركات التقنية بشكل مستمر ومكثف عن انشطته اليومية.</p><h2>استراتيجية الفلترة الدورية</h2><p>وتابع الخبراء نصائحهم بضرورة اتباع بروتوكول التطهير الشهري عبر استخدام البطاقات الافتراضية التي تسمح بوضع سقف مالي محدد او ايقاف البطاقة نهائيا مما يمنع حدوث اي خصومات غير متوقعة او رسوم اضافية خفية.</p><p>واضاف خبراء المال ان تخصيص يوم ثابت في كل شهر لمراجعة الاشتراكات النشطة والغاء غير المستخدم منها يعد مهارة رقمية اساسية لا تقل اهمية عن ادارة كلمات المرور وحماية الحسابات الشخصية.</p><p>وختاما فان استخدام ادوات تنظيم الاشتراكات ليس مجرد رفاهية بل هو خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على المال والخصوصية في عالم رقمي صمم خصيصا لإبقاء المستخدم داخل دوامة الدفع لأطول فترة ممكنة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الشريك الكبير والشريك الصغير: واشنطن تُذكّر إسرائيل بحجمها الحقيقي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570181</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570181</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781785325.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب -زياد فرحان المجالي</div>
<div>لم يكن توصيف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعبارة &quot;الشريك الكبير والشريك الصغير” مجرد تعبير صحفي عابر، بل مفتاحاً لفهم التحول الأعمق في الطريقة التي باتت واشنطن تنظر بها إلى إسرائيل في لحظة إقليمية شديدة الحساسية. فإسرائيل التي اعتادت، على مدى عقود، أن تتصرف بوصفها الحليف الأكثر خصوصية في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام إدارة أميركية تذكّرها، بوضوح لا يخلو من البرود السياسي، بأن الحماية الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً، وأن القوة الإسرائيلية، مهما بلغت، تبقى محكومة بالسقف الذي ترسمه واشنطن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في تقرير موقع &quot;واللا”، كما يقدمه المحلل عيتان كولر، لا يظهر ترامب خصماً لإسرائيل، ولا يبدو راغباً في كسر التحالف التاريخي معها، لكنه يظهر بصفته صاحب القرار الأعلى في ترتيب الأولويات. فهو يمتدح نتنياهو من جهة، ويؤكد متانة العلاقة معه، لكنه في الوقت نفسه يضع حدوداً واضحة للسلوك الإسرائيلي، خصوصاً في لبنان. هنا تكمن براعة الأسلوب الترامبي: مديح علني لا يخلو من صفعة سياسية، واحتضان لفظي يترافق مع رسالة صارمة مفادها أن إسرائيل لم تعد تملك ترف إفساد الصفقة الكبرى التي يسعى ترامب إلى صياغتها مع إيران.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الانتقاد الأميركي للعمليات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية يكشف أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها شأناً إسرائيلياً داخلياً. فحين يعتبر ترامب أن بعض الضربات &quot;غير ضرورية”، وأن هدم مبانٍ كاملة لاغتيال أفراد من حزب الله لا يخدم المصلحة الأوسع، فإن المعنى السياسي يتجاوز لبنان نفسه. الرسالة هنا أن الحرب لم تعد تدار وفق المزاج الأمني الإسرائيلي وحده، بل ضمن جدول أميركي أوسع، عنوانه منع الانفجار الإقليمي، وضبط أسعار الطاقة، وحماية الملاحة، وعدم السماح لجبهة فرعية بأن تبتلع مشروع التسوية الأكبر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بالنسبة لإسرائيل، يمثل لبنان تهديداً يومياً مباشراً، ويمثل حزب الله امتداداً عسكرياً لإيران على حدودها الشمالية. أما بالنسبة لترامب، كما يوحي التقرير، فلبنان ليس سوى قطعة صغيرة داخل لوحة أكبر. اللوحة الحقيقية هي إيران، والاتفاق معها، وترتيب ما بعد الحرب، وصناعة إرث سياسي يستطيع ترامب تقديمه باعتباره إنجازاً تاريخياً. من هنا يصبح الخلاف بين واشنطن وتل أبيب خلافاً في حجم الصورة لا في تفاصيلها فقط؛ إسرائيل تنظر إلى الخطر من نافذة الحدود، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى المنطقة من نافذة النظام الإقليمي كله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأكثر إقلاقاً بالنسبة لإسرائيل أن ترامب لا يقرأ إيران بالعين نفسها التي تقرأها بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فهو يرى في القيادة الإيرانية الحالية قدراً من البراغماتية والذكاء السياسي، بل يلمح إلى تحول ناعم داخل النظام، بينما تتمسك إسرائيل برؤية تعتبر طهران تهديداً عقائدياً وجودياً لا يمكن الوثوق به. هذه الفجوة ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل جوهر الأزمة. فإذا كانت واشنطن ترى فرصة للتفاهم، وتل أبيب ترى فخاً استراتيجياً، فإن المسافة بين الحليفين ستتسع، مهما بقيت عبارات الصداقة حاضرة في المؤتمرات الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في العمق، يعيد ترامب تعريف معنى الدعم الأميركي. لم يعد الدعم شيكاً على بياض، ولا مظلة تسمح لإسرائيل بالتحرك حيث تشاء ومتى تشاء. هو دعم مشروط بألا تتحول السياسات الإسرائيلية إلى عبء على المصالح الأميركية. لقد حصلت إسرائيل، وفق المنطق الأميركي، على الهدف الأهم: إضعاف الخطر النووي الإيراني، وضمان ألا تُترك وحدها أمام تهديد استراتيجي كبير. أما أن تستمر في توسيع المواجهة في لبنان، أو إحراج واشنطن أمام ترتيباتها الإقليمية، فهذا ما لم تعد الإدارة الأميركية مستعدة لقبوله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تحديداً تظهر الندية المفقودة. فإسرائيل تستطيع الاعتراض، والضغط، والتأثير داخل واشنطن، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة الأساسية: الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر، وهي التي تملك الغطاء العسكري والسياسي والاقتصادي، وهي التي تحدد في النهاية أين تبدأ الحرب وأين يجب أن تتوقف. أما إسرائيل، مهما امتلكت من قوة، فهي تبقى داخل هذا التحالف دولة تعتمد على المظلة الأميركية أكثر مما تستطيع الاعتراف به علناً.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لذلك فإن الخلاصة التي يتركها تقرير &quot;واللا” قاسية لكنها واقعية: على إسرائيل أن تعرف حجمها الحقيقي. ليست دولة صغيرة بلا وزن، لكنها أيضاً ليست قوة عظمى مستقلة عن حسابات واشنطن. وفي معادلة ترامب الجديدة، لم تعد المشكلة في من يملك القوة، بل في من يملك حق تحديد سقف استخدامها. ومن هذه الزاوية، فإن الشريك الصغير يستطيع أن يرفع صوته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر وحده قرار الشريك الكبير.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781785325.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب -زياد فرحان المجالي</div>
<div>لم يكن توصيف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعبارة &quot;الشريك الكبير والشريك الصغير” مجرد تعبير صحفي عابر، بل مفتاحاً لفهم التحول الأعمق في الطريقة التي باتت واشنطن تنظر بها إلى إسرائيل في لحظة إقليمية شديدة الحساسية. فإسرائيل التي اعتادت، على مدى عقود، أن تتصرف بوصفها الحليف الأكثر خصوصية في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام إدارة أميركية تذكّرها، بوضوح لا يخلو من البرود السياسي، بأن الحماية الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً، وأن القوة الإسرائيلية، مهما بلغت، تبقى محكومة بالسقف الذي ترسمه واشنطن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في تقرير موقع &quot;واللا”، كما يقدمه المحلل عيتان كولر، لا يظهر ترامب خصماً لإسرائيل، ولا يبدو راغباً في كسر التحالف التاريخي معها، لكنه يظهر بصفته صاحب القرار الأعلى في ترتيب الأولويات. فهو يمتدح نتنياهو من جهة، ويؤكد متانة العلاقة معه، لكنه في الوقت نفسه يضع حدوداً واضحة للسلوك الإسرائيلي، خصوصاً في لبنان. هنا تكمن براعة الأسلوب الترامبي: مديح علني لا يخلو من صفعة سياسية، واحتضان لفظي يترافق مع رسالة صارمة مفادها أن إسرائيل لم تعد تملك ترف إفساد الصفقة الكبرى التي يسعى ترامب إلى صياغتها مع إيران.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الانتقاد الأميركي للعمليات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية يكشف أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها شأناً إسرائيلياً داخلياً. فحين يعتبر ترامب أن بعض الضربات &quot;غير ضرورية”، وأن هدم مبانٍ كاملة لاغتيال أفراد من حزب الله لا يخدم المصلحة الأوسع، فإن المعنى السياسي يتجاوز لبنان نفسه. الرسالة هنا أن الحرب لم تعد تدار وفق المزاج الأمني الإسرائيلي وحده، بل ضمن جدول أميركي أوسع، عنوانه منع الانفجار الإقليمي، وضبط أسعار الطاقة، وحماية الملاحة، وعدم السماح لجبهة فرعية بأن تبتلع مشروع التسوية الأكبر.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>بالنسبة لإسرائيل، يمثل لبنان تهديداً يومياً مباشراً، ويمثل حزب الله امتداداً عسكرياً لإيران على حدودها الشمالية. أما بالنسبة لترامب، كما يوحي التقرير، فلبنان ليس سوى قطعة صغيرة داخل لوحة أكبر. اللوحة الحقيقية هي إيران، والاتفاق معها، وترتيب ما بعد الحرب، وصناعة إرث سياسي يستطيع ترامب تقديمه باعتباره إنجازاً تاريخياً. من هنا يصبح الخلاف بين واشنطن وتل أبيب خلافاً في حجم الصورة لا في تفاصيلها فقط؛ إسرائيل تنظر إلى الخطر من نافذة الحدود، بينما تنظر الولايات المتحدة إلى المنطقة من نافذة النظام الإقليمي كله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأكثر إقلاقاً بالنسبة لإسرائيل أن ترامب لا يقرأ إيران بالعين نفسها التي تقرأها بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فهو يرى في القيادة الإيرانية الحالية قدراً من البراغماتية والذكاء السياسي، بل يلمح إلى تحول ناعم داخل النظام، بينما تتمسك إسرائيل برؤية تعتبر طهران تهديداً عقائدياً وجودياً لا يمكن الوثوق به. هذه الفجوة ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل جوهر الأزمة. فإذا كانت واشنطن ترى فرصة للتفاهم، وتل أبيب ترى فخاً استراتيجياً، فإن المسافة بين الحليفين ستتسع، مهما بقيت عبارات الصداقة حاضرة في المؤتمرات الصحفية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في العمق، يعيد ترامب تعريف معنى الدعم الأميركي. لم يعد الدعم شيكاً على بياض، ولا مظلة تسمح لإسرائيل بالتحرك حيث تشاء ومتى تشاء. هو دعم مشروط بألا تتحول السياسات الإسرائيلية إلى عبء على المصالح الأميركية. لقد حصلت إسرائيل، وفق المنطق الأميركي، على الهدف الأهم: إضعاف الخطر النووي الإيراني، وضمان ألا تُترك وحدها أمام تهديد استراتيجي كبير. أما أن تستمر في توسيع المواجهة في لبنان، أو إحراج واشنطن أمام ترتيباتها الإقليمية، فهذا ما لم تعد الإدارة الأميركية مستعدة لقبوله.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تحديداً تظهر الندية المفقودة. فإسرائيل تستطيع الاعتراض، والضغط، والتأثير داخل واشنطن، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة الأساسية: الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر، وهي التي تملك الغطاء العسكري والسياسي والاقتصادي، وهي التي تحدد في النهاية أين تبدأ الحرب وأين يجب أن تتوقف. أما إسرائيل، مهما امتلكت من قوة، فهي تبقى داخل هذا التحالف دولة تعتمد على المظلة الأميركية أكثر مما تستطيع الاعتراف به علناً.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لذلك فإن الخلاصة التي يتركها تقرير &quot;واللا” قاسية لكنها واقعية: على إسرائيل أن تعرف حجمها الحقيقي. ليست دولة صغيرة بلا وزن، لكنها أيضاً ليست قوة عظمى مستقلة عن حسابات واشنطن. وفي معادلة ترامب الجديدة، لم تعد المشكلة في من يملك القوة، بل في من يملك حق تحديد سقف استخدامها. ومن هذه الزاوية، فإن الشريك الصغير يستطيع أن يرفع صوته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر وحده قرار الشريك الكبير.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> حُكّام عاشت لتبني أجيالاً… وحُكّام عاشت لتبني عمارة </title>
		<link>https://jo24.net/article/570180</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570180</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777547119.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في تاريخ الأمم والدول نماذج من الحكّام الذين أدركوا أن قوة الأوطان لا تُقاس بارتفاع الأبراج ولا بكثرة القصور، بل بكرامة الإنسان ووعيه وتعليمه وحريته. فهؤلاء نذروا أنفسهم لخدمة شعوبهم، وعاشوا من أجل بناء الإنسان قبل الحجر، لأنهم آمنوا أن الأوطان القوية تُبنى بالعقول قبل الإسمنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد عرف العالم قادة أفنوا أعمارهم في خدمة أوطانهم، فواصلوا الليل بالنهار لتعزيز استقلال بلدانهم وبناء اقتصادها ومؤسساتها وترسيخ العدالة فيها. لم يجعلوا السلطة طريقاً للثراء الشخصي، بل اعتبروها مسؤولية وأمانة. عاش بعضهم حياة بسيطة قريبة من حياة الناس، وغادروا مناصبهم تاركين خلفهم إرثاً من الإنجازات لا أرصدة في البنوك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز من بين هؤلاء نيلسون مانديلا، الذي خرج من السجن بعد سبعة وعشرين عاماً لا حاملاً روح الانتقام، بل مشروع المصالحة الوطنية وبناء الدولة. كما يُذكر الرئيس الأوروغواياني خوسيه موخيكا، الذي عُرف بتواضعه الشديد، إذ عاش في منزله الريفي البسيط وتبرع بجزء كبير من راتبه، مؤمناً أن الحاكم خادم لشعبه لا سيداً عليه. وكذلك لي كوان يو، الذي قاد سنغافورة من دولة صغيرة محدودة الموارد إلى واحدة من أكثر دول العالم تقدماً وازدهاراً من خلال التعليم والكفاءة ومحاربة الفساد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، شهد التاريخ أيضاً حكاماً اعتبروا الدولة ملكية خاصة، وحوّلوا الأوطان إلى أدوات لخدمة السلطة والنفوذ، فأُهدرت الثروات، وتراجعت التنمية، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة، وغابت الحريات، وضاقت مساحة الرأي والتعبير. وعندما تضعف المؤسسات وتغيب المساءلة، يصبح المواطن الحلقة الأضعف، يحمل أعباء الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الشعوب لا تطلب المعجزات من حكامها، بل تطلب العدالة وتكافؤ الفرص والكرامة الإنسانية وسيادة القانون. فالوطن الذي يحترم الإنسان ويطلق طاقاته الإبداعية هو وطن قادر على النهوض مهما كانت موارده محدودة، أما الوطن الذي يُقيد الفكر ويغلق أبواب المشاركة، فإنه يبدد أثمن ثرواته: الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبت التاريخ أن الحاكم الحقيقي لا يُخلد بما شيده من قصور، بل بما بناه من مدارس وجامعات ومؤسسات، وبما زرعه من أمل في نفوس الناس. فكم من قائد رحل تاركاً شعباً متعلماً حراً قوياً، وكم من حاكم رحل تاركاً خلفه أبراجاً شاهقة وشعوباً مثقلة بالفقر والخوف والإحباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأمم لا تنهض بالخطابات والشعارات والوعود المؤجلة، بل بالحكم الرشيد والشفافية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان. فالأبراج قد تزين المدن، لكن الإنسان الحر المتعلم هو الذي يبني الحضارات ويحمي الأوطان ويصنع المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على كل حاكم: ماذا تركت لشعبك بعد أن تغادر السلطة؟ أجيالاً متعلمة حرة قادرة على صناعة المستقبل، أم عمارات شاهقة تخفي خلفها أوجاع الناس وأحلامهم المؤجلة؟</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777547119.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في تاريخ الأمم والدول نماذج من الحكّام الذين أدركوا أن قوة الأوطان لا تُقاس بارتفاع الأبراج ولا بكثرة القصور، بل بكرامة الإنسان ووعيه وتعليمه وحريته. فهؤلاء نذروا أنفسهم لخدمة شعوبهم، وعاشوا من أجل بناء الإنسان قبل الحجر، لأنهم آمنوا أن الأوطان القوية تُبنى بالعقول قبل الإسمنت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد عرف العالم قادة أفنوا أعمارهم في خدمة أوطانهم، فواصلوا الليل بالنهار لتعزيز استقلال بلدانهم وبناء اقتصادها ومؤسساتها وترسيخ العدالة فيها. لم يجعلوا السلطة طريقاً للثراء الشخصي، بل اعتبروها مسؤولية وأمانة. عاش بعضهم حياة بسيطة قريبة من حياة الناس، وغادروا مناصبهم تاركين خلفهم إرثاً من الإنجازات لا أرصدة في البنوك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز من بين هؤلاء نيلسون مانديلا، الذي خرج من السجن بعد سبعة وعشرين عاماً لا حاملاً روح الانتقام، بل مشروع المصالحة الوطنية وبناء الدولة. كما يُذكر الرئيس الأوروغواياني خوسيه موخيكا، الذي عُرف بتواضعه الشديد، إذ عاش في منزله الريفي البسيط وتبرع بجزء كبير من راتبه، مؤمناً أن الحاكم خادم لشعبه لا سيداً عليه. وكذلك لي كوان يو، الذي قاد سنغافورة من دولة صغيرة محدودة الموارد إلى واحدة من أكثر دول العالم تقدماً وازدهاراً من خلال التعليم والكفاءة ومحاربة الفساد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، شهد التاريخ أيضاً حكاماً اعتبروا الدولة ملكية خاصة، وحوّلوا الأوطان إلى أدوات لخدمة السلطة والنفوذ، فأُهدرت الثروات، وتراجعت التنمية، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة، وغابت الحريات، وضاقت مساحة الرأي والتعبير. وعندما تضعف المؤسسات وتغيب المساءلة، يصبح المواطن الحلقة الأضعف، يحمل أعباء الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الشعوب لا تطلب المعجزات من حكامها، بل تطلب العدالة وتكافؤ الفرص والكرامة الإنسانية وسيادة القانون. فالوطن الذي يحترم الإنسان ويطلق طاقاته الإبداعية هو وطن قادر على النهوض مهما كانت موارده محدودة، أما الوطن الذي يُقيد الفكر ويغلق أبواب المشاركة، فإنه يبدد أثمن ثرواته: الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبت التاريخ أن الحاكم الحقيقي لا يُخلد بما شيده من قصور، بل بما بناه من مدارس وجامعات ومؤسسات، وبما زرعه من أمل في نفوس الناس. فكم من قائد رحل تاركاً شعباً متعلماً حراً قوياً، وكم من حاكم رحل تاركاً خلفه أبراجاً شاهقة وشعوباً مثقلة بالفقر والخوف والإحباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأمم لا تنهض بالخطابات والشعارات والوعود المؤجلة، بل بالحكم الرشيد والشفافية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان. فالأبراج قد تزين المدن، لكن الإنسان الحر المتعلم هو الذي يبني الحضارات ويحمي الأوطان ويصنع المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على كل حاكم: ماذا تركت لشعبك بعد أن تغادر السلطة؟ أجيالاً متعلمة حرة قادرة على صناعة المستقبل، أم عمارات شاهقة تخفي خلفها أوجاع الناس وأحلامهم المؤجلة؟</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570179</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570179</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783297.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أعلنت وزارة الاستثمار / وحدة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي (RFQ) للشركات والائتلافات ذات الخبرة للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي، من خلال عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص بنظام (تصميم وإنشاء وتمويل وتشغيل وصيانة).</p>
			<p>ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل وتطوير وتمويل وتشغيل وصيانة معبر جابر الحدودي، الذي يربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية العربية السورية، بما يعزز دوره كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية واللوجستية.</p>
			<p>كما يسعى المشروع إلى رفع كفاءة العمليات الحدودية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783297.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أعلنت وزارة الاستثمار / وحدة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي (RFQ) للشركات والائتلافات ذات الخبرة للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي، من خلال عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص بنظام (تصميم وإنشاء وتمويل وتشغيل وصيانة).</p>
			<p>ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل وتطوير وتمويل وتشغيل وصيانة معبر جابر الحدودي، الذي يربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية العربية السورية، بما يعزز دوره كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية واللوجستية.</p>
			<p>كما يسعى المشروع إلى رفع كفاءة العمليات الحدودية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لجنة أمانة عمّان تصادق على عدة اتفاقيات في جلستها التاسعة العادية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570178</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570178</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783242.jpg"  alt="" />
<p>عقدت لجنة أمانة عمّان الكبرى، الخميس، جلستها التاسعة العادية برئاسة رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يوسف الشواربة.</p>
<p>وصادقت اللجنة خلال الجلسة على مسوّدة اتفاقية التعاون مع جمعية الفيصل والفارس الخيرية لتنفيذ مبادرة دعم الطلبة من أبناء عمال الوطن، والتي تنص على تقديم منح دراسية لعشرة من أوائل طلبة الثانوية العامة من أبناء العمال في أمانة عمّان.</p>
<p>كما صادقت على مسوّدة اتفاقية تحسين خدمة تحصيل مخالفات السير المنوي إبرامها مع بلدية بلعما، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون لدعم وتطوير وسائل وآليات تحصيل موارد البلديات لتمكينها من إنجاز المهام المكلفة بها.</p>
<p>وأقرت اللجنة مسودة الاتفاقية مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بخصوص التعاون لإطلاق حملة التواصل لتغيير السلوك الاجتماعي ضمن برنامج &quot; اقرأ لي&quot; في مدينة عمّان والمملكة بكل محافظاتها بما يسهم في تعزيز القراءة للأطفال.</p>
<p>ووافقت لجنة أمانة عمّان خلال الجلسة على قبول إهداء 234 كتابا مقدما لدائرة المكتبات العامة في أمانة عمّان من عدة جهات ومؤسسات ثقافية، وذلك بهدف تعزيز الوعي الثقافي وإثراء المحتوى المعرفي الذي تقدمه شبكة المكتبات التابعة لها في مختلف مناطق العاصمة.</p>
<p>وصادقت اللجنة على مسوّدة مذكرة التفاهم مع الجامعة الأردنية لتعزيز التعاون في مجالات الدراسات العلمية والهندسية، وتبادل الخبرات والكفاءات وتقديم الاستشارات وتنفيذ المشاريع المشتركة وبرامج الاستدامة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.</p>
<p>وأقرت مسودة مذكرة التفاهم مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء الهادفة إلى تنظيم وتطوير الإجراءات المتعلقة بمراقبة الغذاء في المناطق التابعة للأمانة كما ونوعا، ومنع الازدواجية في الرقابة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781783242.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>عقدت لجنة أمانة عمّان الكبرى، الخميس، جلستها التاسعة العادية برئاسة رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يوسف الشواربة.</p>
<p>وصادقت اللجنة خلال الجلسة على مسوّدة اتفاقية التعاون مع جمعية الفيصل والفارس الخيرية لتنفيذ مبادرة دعم الطلبة من أبناء عمال الوطن، والتي تنص على تقديم منح دراسية لعشرة من أوائل طلبة الثانوية العامة من أبناء العمال في أمانة عمّان.</p>
<p>كما صادقت على مسوّدة اتفاقية تحسين خدمة تحصيل مخالفات السير المنوي إبرامها مع بلدية بلعما، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون لدعم وتطوير وسائل وآليات تحصيل موارد البلديات لتمكينها من إنجاز المهام المكلفة بها.</p>
<p>وأقرت اللجنة مسودة الاتفاقية مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بخصوص التعاون لإطلاق حملة التواصل لتغيير السلوك الاجتماعي ضمن برنامج &quot; اقرأ لي&quot; في مدينة عمّان والمملكة بكل محافظاتها بما يسهم في تعزيز القراءة للأطفال.</p>
<p>ووافقت لجنة أمانة عمّان خلال الجلسة على قبول إهداء 234 كتابا مقدما لدائرة المكتبات العامة في أمانة عمّان من عدة جهات ومؤسسات ثقافية، وذلك بهدف تعزيز الوعي الثقافي وإثراء المحتوى المعرفي الذي تقدمه شبكة المكتبات التابعة لها في مختلف مناطق العاصمة.</p>
<p>وصادقت اللجنة على مسوّدة مذكرة التفاهم مع الجامعة الأردنية لتعزيز التعاون في مجالات الدراسات العلمية والهندسية، وتبادل الخبرات والكفاءات وتقديم الاستشارات وتنفيذ المشاريع المشتركة وبرامج الاستدامة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.</p>
<p>وأقرت مسودة مذكرة التفاهم مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء الهادفة إلى تنظيم وتطوير الإجراءات المتعلقة بمراقبة الغذاء في المناطق التابعة للأمانة كما ونوعا، ومنع الازدواجية في الرقابة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمّان التنموي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570177</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570177</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782246.jpg"  alt="" />
<div>- باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، صباح اليوم الخميس، تنفيذ أعمال كشط وتعبيد على المسرب الأيسر من طريق عمّان التنموي، في الجزء الواقع بعد المحطة باتجاه الزرقاء، وذلك ضمن خطتها الهادفة إلى تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت إدارة الدوريات الخارجية تواجد كوادرها في موقع الأعمال لتقديم المساعدة والدلالة والإرشاد لمستخدمي الطريق، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية والحد من أي ازدحامات محتملة خلال فترة التنفيذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الإدارة السائقين إلى الالتزام بالإشارات التحذيرية والتعليمات المرورية الميدانية، واتباع التحويلات المحددة، حفاظاً على السلامة العامة وضمان سير أعمال الصيانة بالشكل الأمثل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود المشتركة لتطوير البنية التحتية المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782246.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، صباح اليوم الخميس، تنفيذ أعمال كشط وتعبيد على المسرب الأيسر من طريق عمّان التنموي، في الجزء الواقع بعد المحطة باتجاه الزرقاء، وذلك ضمن خطتها الهادفة إلى تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت إدارة الدوريات الخارجية تواجد كوادرها في موقع الأعمال لتقديم المساعدة والدلالة والإرشاد لمستخدمي الطريق، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية والحد من أي ازدحامات محتملة خلال فترة التنفيذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت الإدارة السائقين إلى الالتزام بالإشارات التحذيرية والتعليمات المرورية الميدانية، واتباع التحويلات المحددة، حفاظاً على السلامة العامة وضمان سير أعمال الصيانة بالشكل الأمثل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود المشتركة لتطوير البنية التحتية المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في علم الفيزياء اختراق تقني يكشف اسرار المادة المظلمة عبر مستشعرات كمومية متطورة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570176</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570176</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/3gnz87apaq_5-6y-y1781780707.jpeg"  alt="" /><p>نجح فريق من الباحثين في كلية لندن الامبراطورية في تطوير تقنية مبتكرة تعتمد على المستشعرات الكمومية لاكتشاف المادة المظلمة. هذا الانجاز يمثل خطوة محورية نحو فهم الالغاز التي تحيط بالفيزياء الاساسية والكون الغامض.</p> <p>واكد البروفيسور اوليفييه بوشمولر ان الفريق تمكن من اثبات جدوى تداخل الذرات في ظروف واقعية للغاية. واوضح ان هذا العمل يمهد الطريق امام تنفيذ مشاريع عملاقة مثل كاشف ماجيس ومنشاة ايس العالمية للبحوث.</p> <p>واضاف ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة امام العلماء لرصد الجسيمات الدقيقة. وبين ان الابتكار الجديد يعتمد على استغلال الخصائص الكمومية للذرات من اجل اجراء قياسات فائقة الدقة للتغيرات التي تطرا على الفضاء.</p> <h2>تقنيات رصد الجسيمات الكمومية</h2> <p>واشار الباحثون الى ان مقاييس تداخل الذرات تعمل عبر احتجاز سحب من ذرات السيزيوم او السترونتيوم داخل مصائد بصرية خاصة. واوضحوا ان هذه العملية تضمن عزل الذرات تماما عن اي تاثيرات خارجية قد تعيق القياس.</p> <p>وبين الفريق العلمي انه يتم التلاعب بالخصائص الكمومية للسحب الذرية لتتصرف كاجسام موجية بدلا من جسيمات مادية. واكدوا ان تتبع تفاعل هذه الموجات مع اشعة الليزر يسمح بقياس قوة الجاذبية بدقة متناهية لا مثيل لها.</p> <p>واوضح العلماء ان التحدي الاكبر كان يتمثل في الضوضاء الناتجة عن اشعة الليزر. وشددوا على ان الحل تمثل في مراقبة سحابتين من الذرات في وقت واحد لحساب الفرق بينهما وقمع التشويش بشكل نهائي.</p> <h2>مستقبل اكتشاف موجات الجاذبية</h2> <p>واكد الفيزيائيون ان النموذج الاولي للمقياس التفاضلي يعتمد على ذرات السترونتيوم المبردة لدرجات حرارة منخفضة جدا. واظهرت التجارب ان هذا الجهاز يحافظ على دقة القياس حتى في وجود تشويشات صناعية متعمدة داخل بيئة المختبر.</p> <p>وكشفت الاختبارات ان الجهاز قادر على رصد اهتزازات تشبه تماما الاشارات الناتجة عن المادة المظلمة. واضاف الباحثون ان هذه النتائج تثبت قدرة الكواشف المستقبلية على رصد الظواهر الفلكية التي كانت بعيدة عن متناول اجهزة القياس.</p> <p>واختتم الفريق بان هذا الابتكار يمثل حجر الزاوية في الدراسات الفيزيائية الحديثة. وشددوا على ان الايام القادمة ستشهد استخدام هذه التقنيات لاستكشاف اعماق الكون وفهم طبيعة المادة التي تشكل الجزء الاكبر من الوجود.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/3gnz87apaq_5-6y-y1781780707.jpeg"  alt="" />

					<p><p>نجح فريق من الباحثين في كلية لندن الامبراطورية في تطوير تقنية مبتكرة تعتمد على المستشعرات الكمومية لاكتشاف المادة المظلمة. هذا الانجاز يمثل خطوة محورية نحو فهم الالغاز التي تحيط بالفيزياء الاساسية والكون الغامض.</p> <p>واكد البروفيسور اوليفييه بوشمولر ان الفريق تمكن من اثبات جدوى تداخل الذرات في ظروف واقعية للغاية. واوضح ان هذا العمل يمهد الطريق امام تنفيذ مشاريع عملاقة مثل كاشف ماجيس ومنشاة ايس العالمية للبحوث.</p> <p>واضاف ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة امام العلماء لرصد الجسيمات الدقيقة. وبين ان الابتكار الجديد يعتمد على استغلال الخصائص الكمومية للذرات من اجل اجراء قياسات فائقة الدقة للتغيرات التي تطرا على الفضاء.</p> <h2>تقنيات رصد الجسيمات الكمومية</h2> <p>واشار الباحثون الى ان مقاييس تداخل الذرات تعمل عبر احتجاز سحب من ذرات السيزيوم او السترونتيوم داخل مصائد بصرية خاصة. واوضحوا ان هذه العملية تضمن عزل الذرات تماما عن اي تاثيرات خارجية قد تعيق القياس.</p> <p>وبين الفريق العلمي انه يتم التلاعب بالخصائص الكمومية للسحب الذرية لتتصرف كاجسام موجية بدلا من جسيمات مادية. واكدوا ان تتبع تفاعل هذه الموجات مع اشعة الليزر يسمح بقياس قوة الجاذبية بدقة متناهية لا مثيل لها.</p> <p>واوضح العلماء ان التحدي الاكبر كان يتمثل في الضوضاء الناتجة عن اشعة الليزر. وشددوا على ان الحل تمثل في مراقبة سحابتين من الذرات في وقت واحد لحساب الفرق بينهما وقمع التشويش بشكل نهائي.</p> <h2>مستقبل اكتشاف موجات الجاذبية</h2> <p>واكد الفيزيائيون ان النموذج الاولي للمقياس التفاضلي يعتمد على ذرات السترونتيوم المبردة لدرجات حرارة منخفضة جدا. واظهرت التجارب ان هذا الجهاز يحافظ على دقة القياس حتى في وجود تشويشات صناعية متعمدة داخل بيئة المختبر.</p> <p>وكشفت الاختبارات ان الجهاز قادر على رصد اهتزازات تشبه تماما الاشارات الناتجة عن المادة المظلمة. واضاف الباحثون ان هذه النتائج تثبت قدرة الكواشف المستقبلية على رصد الظواهر الفلكية التي كانت بعيدة عن متناول اجهزة القياس.</p> <p>واختتم الفريق بان هذا الابتكار يمثل حجر الزاوية في الدراسات الفيزيائية الحديثة. وشددوا على ان الايام القادمة ستشهد استخدام هذه التقنيات لاستكشاف اعماق الكون وفهم طبيعة المادة التي تشكل الجزء الاكبر من الوجود.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزارة التربية تفتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي المقبل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570175</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570175</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782057.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي 2026/2027، وذلك اعتباراً من 21 حزيران 2026 ولغاية 12 تموز 2026.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ودعت الوزارة الراغبين بالتقدم إلى الدخول عبر<a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;> موقعها الإلكتروني أو من خلال الرابط المخصص لتقديم الطلبات الإلكترونية، سواء لتقديم طلب جديد أو تفعيل الطلبات السابقة.</a></div>
	<div><a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;><br />
			</a></div>
	<div>وأكدت الوزارة ضرورة تسليم المصدقة الجامعية ورقياً إلى قسم شؤون الموظفين في مديرية التربية والتعليم التي يتقدم للعمل فيها المتقدم، وذلك لاعتماد الطلب واستكمال إجراءات التقديم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضحت أن مواعيد الامتحانات الخاصة بالمتقدمين سيتم الإعلان عنها لاحقاً وفق الأسس المعتمدة ومن خلال الرابط الإلكتروني ذاته، مشيرة إلى أنه لن يتم إخضاع أي متقدم للامتحان إذا كان قد اجتازه بنجاح في وقت سابق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما بينت الوزارة أن الطلبات غير المعتمدة من مديريات التربية والتعليم المعنية لن يُسمح لأصحابها بالتقدم للامتحان، داعية المتقدمين إلى استكمال جميع متطلبات الاعتماد خلال الفترة المحددة.</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781782057.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي 2026/2027، وذلك اعتباراً من 21 حزيران 2026 ولغاية 12 تموز 2026.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ودعت الوزارة الراغبين بالتقدم إلى الدخول عبر<a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;> موقعها الإلكتروني أو من خلال الرابط المخصص لتقديم الطلبات الإلكترونية، سواء لتقديم طلب جديد أو تفعيل الطلبات السابقة.</a></div>
	<div><a href=&quot;https://apps.moe.gov.jo/apps/subteachers&quot;><br />
			</a></div>
	<div>وأكدت الوزارة ضرورة تسليم المصدقة الجامعية ورقياً إلى قسم شؤون الموظفين في مديرية التربية والتعليم التي يتقدم للعمل فيها المتقدم، وذلك لاعتماد الطلب واستكمال إجراءات التقديم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضحت أن مواعيد الامتحانات الخاصة بالمتقدمين سيتم الإعلان عنها لاحقاً وفق الأسس المعتمدة ومن خلال الرابط الإلكتروني ذاته، مشيرة إلى أنه لن يتم إخضاع أي متقدم للامتحان إذا كان قد اجتازه بنجاح في وقت سابق.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما بينت الوزارة أن الطلبات غير المعتمدة من مديريات التربية والتعليم المعنية لن يُسمح لأصحابها بالتقدم للامتحان، داعية المتقدمين إلى استكمال جميع متطلبات الاعتماد خلال الفترة المحددة.</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزير الصحة: ماضون بتحسين وتطوير الخدمات الصحية.. ونعمل على تنفيذ عدة اصلاحات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570174</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570174</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781781048.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات - أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن الوزارة ماضية في تحسين وتطوير الخدمات الصحية لمعالجة المشكلات المتراكمة التي يعاني منها المرضى والكوادر الطبية على حد سواء، مشيراً إلى أن عملية التطوير تأتي ضمن مشروع شامل يتضمن مجموعة من الإجراءات والخطط التي يجري تنفيذها بشكل تدريجي ومدروس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح البدور ل الأردن ٢٤أن الوزارة تعمل على تنفيذ إصلاحات متعددة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتحسين كفاءة الأداء في المؤسسات الطبية، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي استجابة للملاحظات والشكاوى المتكررة من المواطنين والعاملين في القطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية لم يكن ليتحقق لولا الدعم المباشر من رئيس الوزراء جعفر حسان، إلى جانب التعاون الكامل من مختلف الوزراء والمؤسسات الحكومية، ما أسهم في تسريع وتيرة العمل وإنجاز العديد من الملفات الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البدور: &quot;للأمانة، لولا الدعم المباشر من دولة الرئيس وتعاون كامل من جميع الوزراء لما استطعنا إنجاز ما نقوم به&quot;، مؤكداً أن العمل الحكومي التشاركي يشكل ركيزة أساسية في إنجاح خطط الوزارة وتحقيق أهدافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما وجه الشكر إلى مختلف وسائل الإعلام التي تساند جهود الوزارة في شرح الإجراءات الجديدة وإيصال الإرشادات الصحية للمواطنين، مشيراً إلى أن الإعلام شريك أساسي في تعزيز الوعي الصحي وضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6_news_1781781048.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات - أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن الوزارة ماضية في تحسين وتطوير الخدمات الصحية لمعالجة المشكلات المتراكمة التي يعاني منها المرضى والكوادر الطبية على حد سواء، مشيراً إلى أن عملية التطوير تأتي ضمن مشروع شامل يتضمن مجموعة من الإجراءات والخطط التي يجري تنفيذها بشكل تدريجي ومدروس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح البدور ل الأردن ٢٤أن الوزارة تعمل على تنفيذ إصلاحات متعددة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتحسين كفاءة الأداء في المؤسسات الطبية، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي استجابة للملاحظات والشكاوى المتكررة من المواطنين والعاملين في القطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية لم يكن ليتحقق لولا الدعم المباشر من رئيس الوزراء جعفر حسان، إلى جانب التعاون الكامل من مختلف الوزراء والمؤسسات الحكومية، ما أسهم في تسريع وتيرة العمل وإنجاز العديد من الملفات الصحية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال البدور: &quot;للأمانة، لولا الدعم المباشر من دولة الرئيس وتعاون كامل من جميع الوزراء لما استطعنا إنجاز ما نقوم به&quot;، مؤكداً أن العمل الحكومي التشاركي يشكل ركيزة أساسية في إنجاح خطط الوزارة وتحقيق أهدافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما وجه الشكر إلى مختلف وسائل الإعلام التي تساند جهود الوزارة في شرح الإجراءات الجديدة وإيصال الإرشادات الصحية للمواطنين، مشيراً إلى أن الإعلام شريك أساسي في تعزيز الوعي الصحي وضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ميزة انستانتس الجديدة في انستغرام تعيد تعريف الخصوصية والمحتوى العفوي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570173</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570173</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5w43hzemt4_5-4y-y1778932215.jpg"  alt="" /><p>بدات شركة ميتا مؤخرا في اختبار ميزة انستانتس الجديدة عبر تطبيق انستغرام في خطوة تمثل تحولا جوهريا في فلسفة المنصة الرقمية نحو تعزيز الخصوصية وتقليل حدة التصنع التي طغت على المحتوى المنشور لفترات طويلة.</p><p>واوضحت الشركة ان هذه الميزة ليست مجرد تحديث تقني بل هي توجه استراتيجي يهدف لتشجيع المستخدمين على مشاركة حياتهم اليومية كما هي دون رتوش او تعديلات احترافية تبتعد عن الواقع وتخلق فجوة زمنية.</p><p>وكشفت التقارير ان الميزة تعتمد على مبدأ اللحظة الحقيقية حيث تتيح للمستخدمين التقاط الصور عبر كاميرا التطبيق بشكل مباشر مع حظر تام لرفع الوسائط من معرض الصور الخاص بالهاتف لضمان توثيق اللحظة الان.</p><h2>الية عمل ميزة انستانتس الجديدة</h2><p>واكدت الشركة ان الصور المرسلة عبر هذه الخاصية تتميز بخاصية العرض لمرة واحدة حيث تختفي فور مشاهدتها من قبل الطرف الاخر مما يعزز شعور المستخدم بالامان النفسي عند مشاركة لقطات عفوية مع اصدقائه.</p><p>وبينت ان الصور التي لا يتم فتحها ستخضع لعملية تدمير ذاتي تلقائي بعد مرور اربع وعشرين ساعة لضمان عدم تراكم المحتوى غير المرغوب فيه داخل سجلات المحادثات الخاصة مع الاخرين على مدار الايام.</p><p>وشددت على خلو الميزة من الفلاتر المعقدة او ادوات التعديل الاحترافية اذ تهدف هذه القيود التقنية المتعمدة الى اجبار المستخدم على توثيق اللحظة الخام دون تدخل تقني يغير من ملامح الواقع او يجمله.</p><h2>دوافع ميتا نحو المحتوى اللحظي</h2><p>واضافت التحليلات ان ميتا تسعى لمحاربة ارهاق الجماليات الرقمية الذي يعاني منه مستخدمو الجيل زد حيث يميل الشباب الان نحو المحتوى غير المصقول الذي يعزز الشعور بالانتماء والصدق في التواصل الاجتماعي اليومي.</p><p>واشار خبراء تقنيون الى ان ميتا تحاول حصار المنافسين مثل سناب شات وتطبيق بي ريل داخل ملعبهم الخاص عبر دمج ميزات العفوية ضمن نظامها البيئي الضخم لضمان بقاء المستخدمين داخل تطبيق انستغرام.</p><p>وكشفت تصريحات رئيس انستغرام ادم موسيري ان نمو المنصة الحقيقي اصبح يتركز في الرسائل الخاصة والقصص بدلا من المنشورات العامة مما يجعل ميزة انستانتس المحرك الرئيسي لزيادة التفاعل اليومي داخل التطبيق بشكل مكثف.</p><h2>تحديات الخصوصية والمستقبل</h2><p>وبينت الشركة ان الميزة تفرض قيودا على لقطات الشاشة حيث يتم تنبيه المرسل في حال محاولة الطرف الاخر تصوير الشاشة لتعزيز الامان مع توفير خيار التراجع عن الارسال خلال ثوان معدودة من المشاركة.</p><p>واظهرت التقديرات ان الخصوصية تظل تحديا مستمرا رغم هذه الادوات لان المحتوى يظل عرضة للتصوير الخارجي ومع ذلك يرى المحللون ان الهدف هو خلق بيئة مريحة ترفع عبء المثالية عن كاهل المستخدمين.</p><p>واكد المراقبون ان انستغرام يراهن على ان مستقبل التواصل يكمن في اللحظات العابرة فهل ينجح في اقناع المستخدمين بالتخلي عن بريق الفلاتر لصالح صدق اللحظة وهو ما ستكشفه تفاعلات الفترة القادمة للميزة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/5w43hzemt4_5-4y-y1778932215.jpg"  alt="" />

					<p><p>بدات شركة ميتا مؤخرا في اختبار ميزة انستانتس الجديدة عبر تطبيق انستغرام في خطوة تمثل تحولا جوهريا في فلسفة المنصة الرقمية نحو تعزيز الخصوصية وتقليل حدة التصنع التي طغت على المحتوى المنشور لفترات طويلة.</p><p>واوضحت الشركة ان هذه الميزة ليست مجرد تحديث تقني بل هي توجه استراتيجي يهدف لتشجيع المستخدمين على مشاركة حياتهم اليومية كما هي دون رتوش او تعديلات احترافية تبتعد عن الواقع وتخلق فجوة زمنية.</p><p>وكشفت التقارير ان الميزة تعتمد على مبدأ اللحظة الحقيقية حيث تتيح للمستخدمين التقاط الصور عبر كاميرا التطبيق بشكل مباشر مع حظر تام لرفع الوسائط من معرض الصور الخاص بالهاتف لضمان توثيق اللحظة الان.</p><h2>الية عمل ميزة انستانتس الجديدة</h2><p>واكدت الشركة ان الصور المرسلة عبر هذه الخاصية تتميز بخاصية العرض لمرة واحدة حيث تختفي فور مشاهدتها من قبل الطرف الاخر مما يعزز شعور المستخدم بالامان النفسي عند مشاركة لقطات عفوية مع اصدقائه.</p><p>وبينت ان الصور التي لا يتم فتحها ستخضع لعملية تدمير ذاتي تلقائي بعد مرور اربع وعشرين ساعة لضمان عدم تراكم المحتوى غير المرغوب فيه داخل سجلات المحادثات الخاصة مع الاخرين على مدار الايام.</p><p>وشددت على خلو الميزة من الفلاتر المعقدة او ادوات التعديل الاحترافية اذ تهدف هذه القيود التقنية المتعمدة الى اجبار المستخدم على توثيق اللحظة الخام دون تدخل تقني يغير من ملامح الواقع او يجمله.</p><h2>دوافع ميتا نحو المحتوى اللحظي</h2><p>واضافت التحليلات ان ميتا تسعى لمحاربة ارهاق الجماليات الرقمية الذي يعاني منه مستخدمو الجيل زد حيث يميل الشباب الان نحو المحتوى غير المصقول الذي يعزز الشعور بالانتماء والصدق في التواصل الاجتماعي اليومي.</p><p>واشار خبراء تقنيون الى ان ميتا تحاول حصار المنافسين مثل سناب شات وتطبيق بي ريل داخل ملعبهم الخاص عبر دمج ميزات العفوية ضمن نظامها البيئي الضخم لضمان بقاء المستخدمين داخل تطبيق انستغرام.</p><p>وكشفت تصريحات رئيس انستغرام ادم موسيري ان نمو المنصة الحقيقي اصبح يتركز في الرسائل الخاصة والقصص بدلا من المنشورات العامة مما يجعل ميزة انستانتس المحرك الرئيسي لزيادة التفاعل اليومي داخل التطبيق بشكل مكثف.</p><h2>تحديات الخصوصية والمستقبل</h2><p>وبينت الشركة ان الميزة تفرض قيودا على لقطات الشاشة حيث يتم تنبيه المرسل في حال محاولة الطرف الاخر تصوير الشاشة لتعزيز الامان مع توفير خيار التراجع عن الارسال خلال ثوان معدودة من المشاركة.</p><p>واظهرت التقديرات ان الخصوصية تظل تحديا مستمرا رغم هذه الادوات لان المحتوى يظل عرضة للتصوير الخارجي ومع ذلك يرى المحللون ان الهدف هو خلق بيئة مريحة ترفع عبء المثالية عن كاهل المستخدمين.</p><p>واكد المراقبون ان انستغرام يراهن على ان مستقبل التواصل يكمن في اللحظات العابرة فهل ينجح في اقناع المستخدمين بالتخلي عن بريق الفلاتر لصالح صدق اللحظة وهو ما ستكشفه تفاعلات الفترة القادمة للميزة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى يرفعون وتيرة التحضير لمواجهة الجزائر في مونديال امريكا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570172</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 13:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570172</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8wuj1ykmmt_4-3y-y1781775007.jpeg"  alt="" /><p>انطلق المنتخب الوطني الاردني في تدريبات مكثفة على ملاعب مدينة بورتلاند الامريكية، وذلك في اطار التحضيرات الجادة للمواجهة المرتقبة امام المنتخب الجزائري، ضمن حسابات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كاس العالم.</p><p>واكد الجهاز الفني ان التركيز ينصب حاليا على معالجة الاخطاء الدفاعية التي ظهرت في اللقاء الافتتاحي، مع العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين لضمان تقديم اداء مشرف يليق بحجم المشاركة التاريخية الاولى.</p><p>وبين اللاعبون عزمهم على تعويض الخسارة الاولى امام النمسا، حيث يسود معسكر المنتخب اجواء من التفاؤل والاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية تعيد الامل في المنافسة على بطاقة التاهل للدور التالي من المونديال العالمي.</p><h2>استعدادات مكثفة لموقعة الجزائر الحاسمة</h2><p>واضافت المصادر الفنية ان التدريبات شهدت مشاركة جميع اللاعبين وسط حماس كبير، حيث ركز المدرب على الجوانب التكتيكية والهجومية، بهدف استغلال نقاط الضعف في صفوف المنتخب الجزائري خلال المباراة القادمة والمهمة جدا للنشامى.</p><p>وشدد الطاقم التدريبي على اهمية الانضباط التكتيكي داخل ارضية الملعب، مشيرا الى ان مواجهة الجزائر تتطلب تركيزا عاليا طوال دقائق اللقاء، خاصة في ظل قوة المنافس وخبرته الواسعة في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات الماضية.</p><p>واوضح المنتخب ان الهدف الاساسي هو تقديم كرة قدم تليق بسمعة الكرة الاردنية، مؤكدا ان الفرصة لا تزال قائمة للتدارك وحصد النقاط اللازمة للمضي قدما في هذه البطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة الامريكية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8wuj1ykmmt_4-3y-y1781775007.jpeg"  alt="" />

					<p><p>انطلق المنتخب الوطني الاردني في تدريبات مكثفة على ملاعب مدينة بورتلاند الامريكية، وذلك في اطار التحضيرات الجادة للمواجهة المرتقبة امام المنتخب الجزائري، ضمن حسابات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كاس العالم.</p><p>واكد الجهاز الفني ان التركيز ينصب حاليا على معالجة الاخطاء الدفاعية التي ظهرت في اللقاء الافتتاحي، مع العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين لضمان تقديم اداء مشرف يليق بحجم المشاركة التاريخية الاولى.</p><p>وبين اللاعبون عزمهم على تعويض الخسارة الاولى امام النمسا، حيث يسود معسكر المنتخب اجواء من التفاؤل والاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية تعيد الامل في المنافسة على بطاقة التاهل للدور التالي من المونديال العالمي.</p><h2>استعدادات مكثفة لموقعة الجزائر الحاسمة</h2><p>واضافت المصادر الفنية ان التدريبات شهدت مشاركة جميع اللاعبين وسط حماس كبير، حيث ركز المدرب على الجوانب التكتيكية والهجومية، بهدف استغلال نقاط الضعف في صفوف المنتخب الجزائري خلال المباراة القادمة والمهمة جدا للنشامى.</p><p>وشدد الطاقم التدريبي على اهمية الانضباط التكتيكي داخل ارضية الملعب، مشيرا الى ان مواجهة الجزائر تتطلب تركيزا عاليا طوال دقائق اللقاء، خاصة في ظل قوة المنافس وخبرته الواسعة في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات الماضية.</p><p>واوضح المنتخب ان الهدف الاساسي هو تقديم كرة قدم تليق بسمعة الكرة الاردنية، مؤكدا ان الفرصة لا تزال قائمة للتدارك وحصد النقاط اللازمة للمضي قدما في هذه البطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة الامريكية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هرمز أولاً: مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية وإعادة ترتيب الشرق الأوسط</title>
		<link>https://jo24.net/article/570171</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570171</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781776040.webp"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب -&nbsp; زياد فرحان المجالي&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا تبدو مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية، في جوهرها، اتفاقاً نووياً تقليدياً بقدر ما تبدو محاولة واسعة لإعادة ترتيب أولويات الشرق الأوسط بعد حرب كادت تفتح المنطقة على انفجار شامل. فالمسألة لم تعد محصورة في عدد أجهزة الطرد المركزي، ولا في كمية اليورانيوم المخصب، ولا حتى في سؤال العقوبات وحده، بل أصبحت تدور حول معادلة أكبر: كيف يمكن وقف الحرب، وفتح مضيق هرمز، وضبط الجبهة اللبنانية، وإعادة إيران تدريجياً إلى شبكة المصالح الدولية من دون أن يظهر أي طرف وكأنه خرج مهزوماً بالكامل؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم ترتيب البنود في مذكرة التفاهم. فالولايات المتحدة لا تبدأ من الملف النووي وحده، بل من الممرات البحرية. مضيق هرمز، الذي بقي لأشهر في واجهة القلق الدولي، تحوّل إلى قلب الاتفاق. فهو ليس مجرد ممر نفطي، بل عصب من أعصاب الاقتصاد العالمي، وأي إغلاق له أو تهديد لحركة السفن فيه يعني ارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب الأسواق، واهتزاز الثقة في قدرة واشنطن على حماية النظام الملاحي الدولي. لذلك كان فتح هرمز وتأمين الملاحة فيه أولوية عاجلة، وربما أكثر إلحاحاً من الدخول الفوري في التفاصيل النووية المعقدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، لم تُمنح إيران شيكاً مفتوحاً. فالصيغة الأميركية تقوم على مبدأ المكافأة المشروطة بالسلوك، لا على الثقة المجردة. بمعنى أن كل خطوة إيرانية في اتجاه التهدئة أو التعاون أو ضبط الملاحة أو التعامل مع الملف النووي، تقابلها خطوة أميركية في اتجاه تخفيف الضغط أو رفع بعض القيود أو فتح نافذة اقتصادية. وهذه هي فلسفة الاتفاق كما تبدو من بنوده: لا استسلام إيرانياً، ولا تنازل أميركياً مجانياً، بل عملية تبادل محسوبة بين الأمن والاقتصاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملف النووي حاضر بقوة، لكنه لم يعد وحده مركز المشهد. الحديث عن تخفيف المواد المخصبة داخل إيران، وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يكشف أن واشنطن تريد الاحتفاظ برقابة مشددة من دون أن تفرض منذ اللحظة الأولى صيغة إذلال سياسي على طهران. فإيران تحتاج إلى خطاب داخلي يقول إنها لم تتخل عن سيادتها، والولايات المتحدة تحتاج إلى خطاب داخلي يقول إنها لم تثق بطهران، بل قيدتها برقابة وآليات تفتيش وبروتوكولات محسنة. وهنا تكمن دقة التسوية: كل طرف يحصل على لغة يستخدمها أمام جمهوره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما البند الاقتصادي، وخاصة الحديث عن خطة قد تصل إلى 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتطوير الاقتصاد الإيراني، فهو ليس تفصيلاً مالياً فقط، ولا وعداً مضموناً خارج شروط التنفيذ، بل رقم مرهون بآليات الاتفاق النهائي وبمدى التزام الأطراف بمراحل التهدئة والرقابة. ومع ذلك، فهو يكشف عن تصور أميركي أوسع لإنتاج إيران أقل عزلة، وأكثر ارتباطاً بالأسواق، وأقل اعتماداً على الصين وروسيا. فالولايات المتحدة تدرك أن العقوبات الطويلة دفعت طهران عميقاً نحو بكين وموسكو، لكنها لم تُسقط النظام ولم تُنهِ البرنامج النووي ولم تمنع نفوذ إيران الإقليمي. لذلك يبدو أن ترامب يحاول مقاربة مختلفة: استخدام الضغط العسكري والاقتصادي للوصول إلى صفقة، ثم استخدام الصفقة لإعادة ربط إيران بشبكة مصالح تجعل العودة إلى التصعيد أكثر كلفة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، يبرز الدور الأوروبي بوصفه دوراً عملياً لا سياسياً بالضرورة. فالأوروبيون ليسوا في مركز التفاوض كما كانوا في اتفاقات سابقة، لكنهم حاضرون في مرحلة التنفيذ، خصوصاً في ملف مضيق هرمز وإزالة الألغام البحرية. وهذا الملف شديد الحساسية، لأن فتح المضيق لا يتحقق بمجرد إعلان سياسي. فإذا كانت هناك ألغام أو تهديدات بحرية، فإن تأمين الممرات يتطلب كاسحات ألغام، وسفناً داعمة، ومركبات تحت الماء، وخبرات تقنية دقيقة. لذلك قد يكون هرمز أول اختبار حقيقي للاتفاق: هل يستطيع تحويل النص إلى واقع آمن للسفن وشركات التأمين وأسواق الطاقة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن العقدة الأشد حساسية تبقى لبنان. فإدراج لبنان في البند الأول من المذكرة يعني أن الجبهة اللبنانية لم تعد ملفاً منفصلاً، بل جزء من وقف النار الشامل. وهذا ما يقلق إسرائيل. فتل أبيب اعتادت أن تتعامل مع لبنان كساحة تملك فيها هامش حركة عسكرياً واسعاً، لكنها تجد نفسها الآن أمام تفاهم أميركي ـ إيراني قد يقيّد هذه الحرية. لذلك تحاول إسرائيل القول إنها ليست طرفاً في المذكرة ولا تلزمها بنودها، بينما ترى إيران ولبنان أن إسرائيل، بحكم تحالفها مع واشنطن ودورها في الحرب، مشمولة عملياً بروح الاتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يظهر التوتر بين ترامب ونتنياهو. فالرجلان اللذان بدت علاقتهما سابقاً أقرب إلى تحالف شخصي وسياسي، يقفان اليوم أمام اختلاف في الأولويات. نتنياهو يريد إبقاء الضغط العسكري مفتوحاً، خصوصاً في لبنان، لأنه يحتاج إلى ورقة أمنية وسياسية ورمزية أمام الداخل الإسرائيلي. أما ترامب فيريد إغلاق الحرب بصفقة كبرى يستطيع أن يسوقها بوصفها إنجازاً تاريخياً. ولذلك فإن صبره على المناورة الإسرائيلية لن يكون مفتوحاً. قد يمنح نتنياهو هامشاً محدوداً، لكنه لن يقبل أن تتحول الجبهة اللبنانية إلى أداة لتفجير الاتفاق مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من زاوية لبنان، توفر المذكرة فرصة نادرة إذا أحسن استخدامها. فالدولة اللبنانية تستطيع أن تستند إلى نص وقف النار واحترام السيادة للمطالبة بانسحاب إسرائيلي ووقف الخروقات وعودة النازحين. لكن هذه الفرصة تحتاج إلى موقف رسمي موحد، لأن أي انقسام داخلي سيمنح إسرائيل ذريعة للقول إن المشكلة لبنانية داخلية وليست خرقاً إسرائيلياً للاتفاق. أما مسألة سلاح حزب الله، فهي ستبقى ملفاً داخلياً شديد التعقيد، ولا يمكن أن تُحل بمنطق الإملاء الإسرائيلي، بل ضمن استراتيجية أمن وطني وحوار لبناني طويل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن مذكرة التفاهم ليست نهاية الحرب، بل بداية مرحلة جديدة من الصراع على تفسيرها. واشنطن تريد هرمز مفتوحاً وبرنامجاً نووياً مضبوطاً وإيران أقل التصاقاً بالصين وروسيا. طهران تريد رفع الحصار والتنفس اقتصادياً من دون صورة استسلام. إسرائيل تخشى أن تفقد حرية الحركة. ولبنان يحاول أن يحول النص إلى حماية فعلية لسيادته. لذلك فإن الأيام الستين المقبلة لن تكون مجرد مهلة تقنية، بل اختباراً سياسياً كبيراً: هل نحن أمام تسوية قابلة للحياة، أم أمام هدنة مؤقتة تركت ألغامها في البحر وعلى الحدود؟ فالألغام الأخطر ليست فقط في مياه هرمز، بل في تأويل البنود وصراع الحلفاء على تفسيرها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781776040.webp"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب -&nbsp; زياد فرحان المجالي&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا تبدو مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية، في جوهرها، اتفاقاً نووياً تقليدياً بقدر ما تبدو محاولة واسعة لإعادة ترتيب أولويات الشرق الأوسط بعد حرب كادت تفتح المنطقة على انفجار شامل. فالمسألة لم تعد محصورة في عدد أجهزة الطرد المركزي، ولا في كمية اليورانيوم المخصب، ولا حتى في سؤال العقوبات وحده، بل أصبحت تدور حول معادلة أكبر: كيف يمكن وقف الحرب، وفتح مضيق هرمز، وضبط الجبهة اللبنانية، وإعادة إيران تدريجياً إلى شبكة المصالح الدولية من دون أن يظهر أي طرف وكأنه خرج مهزوماً بالكامل؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم ترتيب البنود في مذكرة التفاهم. فالولايات المتحدة لا تبدأ من الملف النووي وحده، بل من الممرات البحرية. مضيق هرمز، الذي بقي لأشهر في واجهة القلق الدولي، تحوّل إلى قلب الاتفاق. فهو ليس مجرد ممر نفطي، بل عصب من أعصاب الاقتصاد العالمي، وأي إغلاق له أو تهديد لحركة السفن فيه يعني ارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب الأسواق، واهتزاز الثقة في قدرة واشنطن على حماية النظام الملاحي الدولي. لذلك كان فتح هرمز وتأمين الملاحة فيه أولوية عاجلة، وربما أكثر إلحاحاً من الدخول الفوري في التفاصيل النووية المعقدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، لم تُمنح إيران شيكاً مفتوحاً. فالصيغة الأميركية تقوم على مبدأ المكافأة المشروطة بالسلوك، لا على الثقة المجردة. بمعنى أن كل خطوة إيرانية في اتجاه التهدئة أو التعاون أو ضبط الملاحة أو التعامل مع الملف النووي، تقابلها خطوة أميركية في اتجاه تخفيف الضغط أو رفع بعض القيود أو فتح نافذة اقتصادية. وهذه هي فلسفة الاتفاق كما تبدو من بنوده: لا استسلام إيرانياً، ولا تنازل أميركياً مجانياً، بل عملية تبادل محسوبة بين الأمن والاقتصاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملف النووي حاضر بقوة، لكنه لم يعد وحده مركز المشهد. الحديث عن تخفيف المواد المخصبة داخل إيران، وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يكشف أن واشنطن تريد الاحتفاظ برقابة مشددة من دون أن تفرض منذ اللحظة الأولى صيغة إذلال سياسي على طهران. فإيران تحتاج إلى خطاب داخلي يقول إنها لم تتخل عن سيادتها، والولايات المتحدة تحتاج إلى خطاب داخلي يقول إنها لم تثق بطهران، بل قيدتها برقابة وآليات تفتيش وبروتوكولات محسنة. وهنا تكمن دقة التسوية: كل طرف يحصل على لغة يستخدمها أمام جمهوره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما البند الاقتصادي، وخاصة الحديث عن خطة قد تصل إلى 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتطوير الاقتصاد الإيراني، فهو ليس تفصيلاً مالياً فقط، ولا وعداً مضموناً خارج شروط التنفيذ، بل رقم مرهون بآليات الاتفاق النهائي وبمدى التزام الأطراف بمراحل التهدئة والرقابة. ومع ذلك، فهو يكشف عن تصور أميركي أوسع لإنتاج إيران أقل عزلة، وأكثر ارتباطاً بالأسواق، وأقل اعتماداً على الصين وروسيا. فالولايات المتحدة تدرك أن العقوبات الطويلة دفعت طهران عميقاً نحو بكين وموسكو، لكنها لم تُسقط النظام ولم تُنهِ البرنامج النووي ولم تمنع نفوذ إيران الإقليمي. لذلك يبدو أن ترامب يحاول مقاربة مختلفة: استخدام الضغط العسكري والاقتصادي للوصول إلى صفقة، ثم استخدام الصفقة لإعادة ربط إيران بشبكة مصالح تجعل العودة إلى التصعيد أكثر كلفة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا السياق، يبرز الدور الأوروبي بوصفه دوراً عملياً لا سياسياً بالضرورة. فالأوروبيون ليسوا في مركز التفاوض كما كانوا في اتفاقات سابقة، لكنهم حاضرون في مرحلة التنفيذ، خصوصاً في ملف مضيق هرمز وإزالة الألغام البحرية. وهذا الملف شديد الحساسية، لأن فتح المضيق لا يتحقق بمجرد إعلان سياسي. فإذا كانت هناك ألغام أو تهديدات بحرية، فإن تأمين الممرات يتطلب كاسحات ألغام، وسفناً داعمة، ومركبات تحت الماء، وخبرات تقنية دقيقة. لذلك قد يكون هرمز أول اختبار حقيقي للاتفاق: هل يستطيع تحويل النص إلى واقع آمن للسفن وشركات التأمين وأسواق الطاقة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن العقدة الأشد حساسية تبقى لبنان. فإدراج لبنان في البند الأول من المذكرة يعني أن الجبهة اللبنانية لم تعد ملفاً منفصلاً، بل جزء من وقف النار الشامل. وهذا ما يقلق إسرائيل. فتل أبيب اعتادت أن تتعامل مع لبنان كساحة تملك فيها هامش حركة عسكرياً واسعاً، لكنها تجد نفسها الآن أمام تفاهم أميركي ـ إيراني قد يقيّد هذه الحرية. لذلك تحاول إسرائيل القول إنها ليست طرفاً في المذكرة ولا تلزمها بنودها، بينما ترى إيران ولبنان أن إسرائيل، بحكم تحالفها مع واشنطن ودورها في الحرب، مشمولة عملياً بروح الاتفاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يظهر التوتر بين ترامب ونتنياهو. فالرجلان اللذان بدت علاقتهما سابقاً أقرب إلى تحالف شخصي وسياسي، يقفان اليوم أمام اختلاف في الأولويات. نتنياهو يريد إبقاء الضغط العسكري مفتوحاً، خصوصاً في لبنان، لأنه يحتاج إلى ورقة أمنية وسياسية ورمزية أمام الداخل الإسرائيلي. أما ترامب فيريد إغلاق الحرب بصفقة كبرى يستطيع أن يسوقها بوصفها إنجازاً تاريخياً. ولذلك فإن صبره على المناورة الإسرائيلية لن يكون مفتوحاً. قد يمنح نتنياهو هامشاً محدوداً، لكنه لن يقبل أن تتحول الجبهة اللبنانية إلى أداة لتفجير الاتفاق مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من زاوية لبنان، توفر المذكرة فرصة نادرة إذا أحسن استخدامها. فالدولة اللبنانية تستطيع أن تستند إلى نص وقف النار واحترام السيادة للمطالبة بانسحاب إسرائيلي ووقف الخروقات وعودة النازحين. لكن هذه الفرصة تحتاج إلى موقف رسمي موحد، لأن أي انقسام داخلي سيمنح إسرائيل ذريعة للقول إن المشكلة لبنانية داخلية وليست خرقاً إسرائيلياً للاتفاق. أما مسألة سلاح حزب الله، فهي ستبقى ملفاً داخلياً شديد التعقيد، ولا يمكن أن تُحل بمنطق الإملاء الإسرائيلي، بل ضمن استراتيجية أمن وطني وحوار لبناني طويل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن مذكرة التفاهم ليست نهاية الحرب، بل بداية مرحلة جديدة من الصراع على تفسيرها. واشنطن تريد هرمز مفتوحاً وبرنامجاً نووياً مضبوطاً وإيران أقل التصاقاً بالصين وروسيا. طهران تريد رفع الحصار والتنفس اقتصادياً من دون صورة استسلام. إسرائيل تخشى أن تفقد حرية الحركة. ولبنان يحاول أن يحول النص إلى حماية فعلية لسيادته. لذلك فإن الأيام الستين المقبلة لن تكون مجرد مهلة تقنية، بل اختباراً سياسياً كبيراً: هل نحن أمام تسوية قابلة للحياة، أم أمام هدنة مؤقتة تركت ألغامها في البحر وعلى الحدود؟ فالألغام الأخطر ليست فقط في مياه هرمز، بل في تأويل البنود وصراع الحلفاء على تفسيرها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تجارة الأردن والسفير الباكستاني يتفقان على تشكيل مجلس أعمال مشترك</title>
		<link>https://jo24.net/article/570170</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570170</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775767.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;عمان – اتفقت غرفة تجارة الأردن وسفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة خرم سرفراز خان على تفعيل مجلس الأعمال الأردني–الباكستاني المشترك وإعادة إشهاره، بما يسهم في تعزيز الشراكات بين رجال الأعمال في البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بينهما.</div>
<div>جاء ذلك خلال لقاء رئيس الغرفة العين خليل الحاج توفيق مع السفير الباكستاني، بمقر الغرفة، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين وآليات تطوير التعاون بين مجتمعي الأعمال الأردني والباكستاني.</div>
<div>وحسب بيان لغرفة تجارة الأردن اليوم الخميس، أكد الحاج توفيق أهمية البناء على العلاقات السياسية المتميزة والتاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستوى هذه العلاقات، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين.</div>
<div>وشدد على أهمية تكثيف التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص والغرف التجارية، من خلال تبادل الوفود التجارية وتنظيم لقاءات الأعمال والمنتديات الاقتصادية المتخصصة، بما يتيح استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية وبناء شراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة.</div>
<div>وأشار إلى أن العلاقات التجارية بين الأردن وباكستان ما تزال دون مستوى الطموحات، رغم النمو الملحوظ الذي شهدته الصادرات الأردنية إلى السوق الباكستانية خلال عام 2025، والتي ارتفعت بنسبة 92.7 بالمئة لتصل إلى 13.3 مليون دينار مقارنة مع 6.9 مليون دينار في عام 2024، فيما بلغت المستوردات الأردنية من باكستان نحو 37.4 مليون دينار.</div>
<div>وأكد أهمية البناء على الفرص التجارية المتاحة بين البلدين لزيادة حجم المبادلات التجارية، من خلال تعزيز صادرات المملكة من الأسمدة والفوسفات والصناعات الكيماوية والمنتجات الغذائية والزراعية، والاستفادة من القدرات التصديرية الباكستانية في مجالات الأرز والسمسم والمنسوجات والألبسة، بما يدعم إقامة شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة بين مجتمعي الأعمال الأردني والباكستاني.</div>
<div>من جانبه، أكد السفير الباكستاني عمق العلاقات الأردنية الباكستانية وتميزها على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى باكستان عكست متانة العلاقات الثنائية وفتحت آفاقاً أوسع لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.</div>
<div>وأوضح خان أن اهتمامه خلال المرحلة المقبلة سينصب على تطوير العلاقات الاقتصادية والارتقاء بها بما يوازي مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، لافتاً إلى وجود فرص كبيرة للتعاون في العديد من القطاعات، خاصة الصناعات الغذائية والمنسوجات والسياحة والخدمات.</div>
<div>وأشار إلى أنه سيتم خلال الأسبوع المقبل عقد اجتماع افتراضي مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية لاستكمال الترتيبات المتعلقة بتفعيل مجلس الأعمال الأردني–الباكستاني المشترك، تمهيداً لإعادة إشهاره وتعزيز دوره في بناء الشراكات بين رجال الأعمال في البلدين.</div>
<div>كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تنظيم لقاءات قطاعية مباشرة بين الشركات الأردنية ونظيراتها الباكستانية، وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775767.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;عمان – اتفقت غرفة تجارة الأردن وسفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة خرم سرفراز خان على تفعيل مجلس الأعمال الأردني–الباكستاني المشترك وإعادة إشهاره، بما يسهم في تعزيز الشراكات بين رجال الأعمال في البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بينهما.</div>
<div>جاء ذلك خلال لقاء رئيس الغرفة العين خليل الحاج توفيق مع السفير الباكستاني، بمقر الغرفة، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين وآليات تطوير التعاون بين مجتمعي الأعمال الأردني والباكستاني.</div>
<div>وحسب بيان لغرفة تجارة الأردن اليوم الخميس، أكد الحاج توفيق أهمية البناء على العلاقات السياسية المتميزة والتاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستوى هذه العلاقات، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين.</div>
<div>وشدد على أهمية تكثيف التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص والغرف التجارية، من خلال تبادل الوفود التجارية وتنظيم لقاءات الأعمال والمنتديات الاقتصادية المتخصصة، بما يتيح استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية وبناء شراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة.</div>
<div>وأشار إلى أن العلاقات التجارية بين الأردن وباكستان ما تزال دون مستوى الطموحات، رغم النمو الملحوظ الذي شهدته الصادرات الأردنية إلى السوق الباكستانية خلال عام 2025، والتي ارتفعت بنسبة 92.7 بالمئة لتصل إلى 13.3 مليون دينار مقارنة مع 6.9 مليون دينار في عام 2024، فيما بلغت المستوردات الأردنية من باكستان نحو 37.4 مليون دينار.</div>
<div>وأكد أهمية البناء على الفرص التجارية المتاحة بين البلدين لزيادة حجم المبادلات التجارية، من خلال تعزيز صادرات المملكة من الأسمدة والفوسفات والصناعات الكيماوية والمنتجات الغذائية والزراعية، والاستفادة من القدرات التصديرية الباكستانية في مجالات الأرز والسمسم والمنسوجات والألبسة، بما يدعم إقامة شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة بين مجتمعي الأعمال الأردني والباكستاني.</div>
<div>من جانبه، أكد السفير الباكستاني عمق العلاقات الأردنية الباكستانية وتميزها على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى باكستان عكست متانة العلاقات الثنائية وفتحت آفاقاً أوسع لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.</div>
<div>وأوضح خان أن اهتمامه خلال المرحلة المقبلة سينصب على تطوير العلاقات الاقتصادية والارتقاء بها بما يوازي مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، لافتاً إلى وجود فرص كبيرة للتعاون في العديد من القطاعات، خاصة الصناعات الغذائية والمنسوجات والسياحة والخدمات.</div>
<div>وأشار إلى أنه سيتم خلال الأسبوع المقبل عقد اجتماع افتراضي مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية لاستكمال الترتيبات المتعلقة بتفعيل مجلس الأعمال الأردني–الباكستاني المشترك، تمهيداً لإعادة إشهاره وتعزيز دوره في بناء الشراكات بين رجال الأعمال في البلدين.</div>
<div>كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تنظيم لقاءات قطاعية مباشرة بين الشركات الأردنية ونظيراتها الباكستانية، وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الفرع رقم 82 من أسواق لومي ماركت شارع الكرامة في خدمتكم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570169</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570169</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775699.jpeg"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;افتتحت الشركة
الاردنية الحديثة لتجارة المواد التموينية - لومي ماركت - الفرع رقم 82 في محطة محروقات المناصير شارع
الكرامة ، الزرقاء الجديدة في
محطة المناصير شارع الكرامة ( الونك).</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>يذكر أن لومي
ماركت تأسست في 2012 ويتمثل نشاطها الرئيسي في بيع المواد التموينية والبقالة
وغيرها. وهي مملوكة بالكامل لشركة آفاق للطاقة وهي شركة مساهمة عامة والتي تضم
أيضاً شركات أخرى مثل ، شركة المناصير للزيوت والمحروقات وشركة المناصير للاستيراد
والتصدير والشركة المركزية للغاز - سنترال غاز.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		أسواق لومي
متخصصة في فتح فروع في محطات المناصير للزيوت والمحروقات ويبلغ عدد الفروع العاملة
حالياً 82 فرعاً ويوجد 6 فروع تحت الانشاء ، وتضم الشركة ما يزيد عن 370 موظف.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		لومي ماركت هي
أكثر من مجرد سلسلة من أسواق البقالة المركزية في محطات المناصير للزيوت و
المحروقات فنحن ملتزمون بالتفوق من خلال تقديم أفضل خدمة لعملائنا ولجميع ضيوفنا
بمختلف الفئات .و هدفنا هو أن نكون حيث عملائنا في حاجة إلينا و كيف كما كانت الحاجة
لنا لنوفر خدمات متكاملة في مكان واحد لتوقف العملاء في محطة واحدة
للتسوق.<br />
		عندما ترى إسم
لومي ماركت فسوف يبادر إلى ذهنك التالي :<br />
		1- أفضل المنتجات وتنوعها<br />
		2- الخدمات الودية والمهنية العالية لموظفينا<br />
		3- النظافة الصحية والأمان والثقة في أسواقنا
ومنتجاتنا<br />
		4- أعرق أسماءالعلامات التجارية ذات الجودة
العالية والأسعار المنافسة في السوق الاردني</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		سنسعى دائماً
وبطرقنا الفنية والمهنية الرائدة بأن نكون نحن الأكثر تميزاً في هذا القطاع ، وسوف
نستخدم كل الموارد المتاحة لنا لنكون أفضل محلات السوبر ماركت المتواجدة في محطات
بيع المحروقات في المملكة، وسنحافظ على الريادة دائماً .<br />
		أسواق لومي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		موقع الفرع على خرائط
جوجل<a href=&quot;https://rb.gy/w6v0qr&quot;>https://rb.gy/w6v0qr</a> </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		LUMI THE SUNSHINE OF ALL MARKETS</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775699.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>&nbsp;افتتحت الشركة
الاردنية الحديثة لتجارة المواد التموينية - لومي ماركت - الفرع رقم 82 في محطة محروقات المناصير شارع
الكرامة ، الزرقاء الجديدة في
محطة المناصير شارع الكرامة ( الونك).</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>يذكر أن لومي
ماركت تأسست في 2012 ويتمثل نشاطها الرئيسي في بيع المواد التموينية والبقالة
وغيرها. وهي مملوكة بالكامل لشركة آفاق للطاقة وهي شركة مساهمة عامة والتي تضم
أيضاً شركات أخرى مثل ، شركة المناصير للزيوت والمحروقات وشركة المناصير للاستيراد
والتصدير والشركة المركزية للغاز - سنترال غاز.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		أسواق لومي
متخصصة في فتح فروع في محطات المناصير للزيوت والمحروقات ويبلغ عدد الفروع العاملة
حالياً 82 فرعاً ويوجد 6 فروع تحت الانشاء ، وتضم الشركة ما يزيد عن 370 موظف.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		لومي ماركت هي
أكثر من مجرد سلسلة من أسواق البقالة المركزية في محطات المناصير للزيوت و
المحروقات فنحن ملتزمون بالتفوق من خلال تقديم أفضل خدمة لعملائنا ولجميع ضيوفنا
بمختلف الفئات .و هدفنا هو أن نكون حيث عملائنا في حاجة إلينا و كيف كما كانت الحاجة
لنا لنوفر خدمات متكاملة في مكان واحد لتوقف العملاء في محطة واحدة
للتسوق.<br />
		عندما ترى إسم
لومي ماركت فسوف يبادر إلى ذهنك التالي :<br />
		1- أفضل المنتجات وتنوعها<br />
		2- الخدمات الودية والمهنية العالية لموظفينا<br />
		3- النظافة الصحية والأمان والثقة في أسواقنا
ومنتجاتنا<br />
		4- أعرق أسماءالعلامات التجارية ذات الجودة
العالية والأسعار المنافسة في السوق الاردني</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		سنسعى دائماً
وبطرقنا الفنية والمهنية الرائدة بأن نكون نحن الأكثر تميزاً في هذا القطاع ، وسوف
نستخدم كل الموارد المتاحة لنا لنكون أفضل محلات السوبر ماركت المتواجدة في محطات
بيع المحروقات في المملكة، وسنحافظ على الريادة دائماً .<br />
		أسواق لومي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		موقع الفرع على خرائط
جوجل<a href=&quot;https://rb.gy/w6v0qr&quot;>https://rb.gy/w6v0qr</a> </p>
<p dir=&quot;RTL&quot;><br />
		LUMI THE SUNSHINE OF ALL MARKETS</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
<p dir=&quot;RTL&quot;></p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جمعية قدرات للتنمية المجتمعية: حماية الطفل مسؤولية مجتمعية مشتركة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570168</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570168</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775612.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;تزامناً مع الأيام العالمية التي يحفل بها شهر حزيران، وعلى رأسها اليوم العالمي لحماية الطفل من الإساءة واليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال تُجدد جمعية قدرات للتنمية المجتمعية التزامها الراسخ، الأخلاقي والإنساني، بالدفاع عن حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة تضمن نموه السليم وحقه الأصيل في التعليم والحياة الكريمة.</div>
<div>كما إن قدرات تؤكد في بيانها الشامل اليوم أن &quot;مكان الطفل الطبيعي والوحيد هو مقاعد الدراسة وليس سوق العمل&quot;، وأن أي محاولة لزج الأطفال في معترك العمل المبكر هي تدمير ممنهج لمستقبل الأجيال، واستنزاف لطاقات المجتمع البشرية. وفي هذا السياق، تعلن الجمعية عن إطلاق حزمة متكاملة من البرامج التوعوية، التفتيشية، والتنموية في محافظة المفرق ومختلف محافظات المملكة، بهدف الحد من ظاهرة التسرب المدرسي ومواجهة الانتهاكات التي تمس الطفولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي إطار القراءة التحليلية لواقع حماية الطفل، أكدت الدكتورة روان الدعجة، مستشارة جمعية قدرات لشؤون الأسرة والحماية، أن حماية الطفولة في الوقت الراهن لم تعد مجرد ترف فكري أو خيار مؤسسي، بل هي ضرورة وطنية حتمية لبناء مجتمع متماسك وقادر على الصمود أمام التحديات الاقتصادية والاجتماعية.</div>
<div>وأشارت الدكتورة الدعجة في تصريحها الرسمي المرفق بالبيان إلى أن:</div>
<div>&quot;ظاهرة عمالة الأطفال والتسرب المدرسي تشكل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الإنسان والطفل التي كفلتها المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية. إن هذه الظاهرة لا تقتصر خطورتها على الجانب الجسدي فقط، بل تترك آثاراً نفسية وسلوكية عميقة، وتحدث شرخاً في البناء التربوي للطفل يمتد معه إلى مرحلة البلوغ، مما ينتج جيلاً يعاني من التهميش والأمية المعرفية والمهنية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الدكتورة الدعجة على أن مواجهة هذه التحديات المعقدة تتطلب مقاربة تشاركية شاملة (Multi-Sectoral Approach)، تبدأ من داخل الأسرة عبر تعزيز الرعاية الوالدية الإيجابية ونبذ العنف، مروراً بالمدرسة، وصولاً إلى تفعيل السياسات والتشريعات الصارمة التي تحظر استغلال الأطفال في المهن الخطرة أو تشغيلهم دون السن</div>
<div><br />
	</div>
<div>القانونية. وأوضحت أن الجمعية تعمل على مدار الساعة لتدريب الكوادر المحلية ورفع وعي الأسر لتكون خط الدفاع الأول عن أطفالها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد قدرات للتنمية المجتمعية على أهمية عملها في محاور سياسات الحماية المؤسسية الصارمة: تلتزم الجمعية بتطبيق سياسة حماية طفل حازمة وشاملة في كافة، تشمل هذه السياسة تدريب الموظفين والمتطوعين على آليات الاكتشاف المبكر لحالات الإساءة والتعامل معها، والتدقيق الأمني الصارم عند التوظيف، وتوفير قنوات اتصال آمنة وسرية للإبلاغ عن أي انتهاكات ، وأيضاً التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر العفيفة واللاجئة إيماناً بأن الفقر هو المحرك الأساسي لعمالة الأطفال، تعمل الجمعية على تصميم وتنفيذ مشاريع سبل عيش (Livelihood) مدرة للدخل للأسر الأكثر هشاشة في محافظة المفرق يهدف هذا التمكين المالي إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أولياء الأمور، واشتراط استمرار المساعدات بالتزام الأطفال بمقاعد الدراسة بانتظام ، جلسات الدعم النفسي والاجتماعي والرعاية الوالدية:</div>
<div>إطلاق حملات إرشادية وتأهيلية تستهدف الآباء والأمهات لتعريفهم بأساليب التربية الحديثة والإيجابية، وكيفية التعامل مع الضغوطات الحياتية دون تفريغها كعنف أو إساءة ضد الأطفال، بالإضافة إلى توفير مساحات آمنة للأطفال لتفريغ طاقاتهم وممارسة حقهم الطبيعي في اللعب والتعلم ، التوعية المجتمعية وحشد التأييد القانوني: تنظيم جداريات فنية، حملات رقمية، وندوات حوارية بالتعاون مع الحكام الإداريين</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومديريات العمل تدعم هذه الأنشطة حملة &quot;البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال&quot; العالمية، بهدف رفع وعي أصحاب المحال التجارية والمنشآت الصناعية بالتبعات القانونية والغرامات المشددة الناتجة عن تشغيل القاصرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام البيان تدعو قدرات للتنمية المجتمعية إلى التحرك وتوجيه نداء عاجل إلى كافة الشركاء من منظمات مجتمع مدني، مؤسسات حكومية، وسائل إعلام، والقطاع الخاص، لتوحيد الجهود وتكثيف الرقابة الميدانية، إن بناء مستقبل أردن مزدهر وآمن يبدأ بالضرورة من حماية أطفاله اليوم، وضمان أن تكون طفولتهم خالية من الخوف، الجهل، والاستغلال ، ونحو شعار معاً من أجل طفولة آمنة. ومستقبل خالٍ من عمالة الأطفال&quot; لحماية أطفال الأردن من الإساءة ومكافحة عمل الأطفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قدرات للتنمية المجتمعية</div>
<div>المفرق الأردن</div>
<div>حزيران 2026</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775612.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;تزامناً مع الأيام العالمية التي يحفل بها شهر حزيران، وعلى رأسها اليوم العالمي لحماية الطفل من الإساءة واليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال تُجدد جمعية قدرات للتنمية المجتمعية التزامها الراسخ، الأخلاقي والإنساني، بالدفاع عن حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة تضمن نموه السليم وحقه الأصيل في التعليم والحياة الكريمة.</div>
<div>كما إن قدرات تؤكد في بيانها الشامل اليوم أن &quot;مكان الطفل الطبيعي والوحيد هو مقاعد الدراسة وليس سوق العمل&quot;، وأن أي محاولة لزج الأطفال في معترك العمل المبكر هي تدمير ممنهج لمستقبل الأجيال، واستنزاف لطاقات المجتمع البشرية. وفي هذا السياق، تعلن الجمعية عن إطلاق حزمة متكاملة من البرامج التوعوية، التفتيشية، والتنموية في محافظة المفرق ومختلف محافظات المملكة، بهدف الحد من ظاهرة التسرب المدرسي ومواجهة الانتهاكات التي تمس الطفولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي إطار القراءة التحليلية لواقع حماية الطفل، أكدت الدكتورة روان الدعجة، مستشارة جمعية قدرات لشؤون الأسرة والحماية، أن حماية الطفولة في الوقت الراهن لم تعد مجرد ترف فكري أو خيار مؤسسي، بل هي ضرورة وطنية حتمية لبناء مجتمع متماسك وقادر على الصمود أمام التحديات الاقتصادية والاجتماعية.</div>
<div>وأشارت الدكتورة الدعجة في تصريحها الرسمي المرفق بالبيان إلى أن:</div>
<div>&quot;ظاهرة عمالة الأطفال والتسرب المدرسي تشكل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الإنسان والطفل التي كفلتها المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية. إن هذه الظاهرة لا تقتصر خطورتها على الجانب الجسدي فقط، بل تترك آثاراً نفسية وسلوكية عميقة، وتحدث شرخاً في البناء التربوي للطفل يمتد معه إلى مرحلة البلوغ، مما ينتج جيلاً يعاني من التهميش والأمية المعرفية والمهنية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت الدكتورة الدعجة على أن مواجهة هذه التحديات المعقدة تتطلب مقاربة تشاركية شاملة (Multi-Sectoral Approach)، تبدأ من داخل الأسرة عبر تعزيز الرعاية الوالدية الإيجابية ونبذ العنف، مروراً بالمدرسة، وصولاً إلى تفعيل السياسات والتشريعات الصارمة التي تحظر استغلال الأطفال في المهن الخطرة أو تشغيلهم دون السن</div>
<div><br />
	</div>
<div>القانونية. وأوضحت أن الجمعية تعمل على مدار الساعة لتدريب الكوادر المحلية ورفع وعي الأسر لتكون خط الدفاع الأول عن أطفالها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد قدرات للتنمية المجتمعية على أهمية عملها في محاور سياسات الحماية المؤسسية الصارمة: تلتزم الجمعية بتطبيق سياسة حماية طفل حازمة وشاملة في كافة، تشمل هذه السياسة تدريب الموظفين والمتطوعين على آليات الاكتشاف المبكر لحالات الإساءة والتعامل معها، والتدقيق الأمني الصارم عند التوظيف، وتوفير قنوات اتصال آمنة وسرية للإبلاغ عن أي انتهاكات ، وأيضاً التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر العفيفة واللاجئة إيماناً بأن الفقر هو المحرك الأساسي لعمالة الأطفال، تعمل الجمعية على تصميم وتنفيذ مشاريع سبل عيش (Livelihood) مدرة للدخل للأسر الأكثر هشاشة في محافظة المفرق يهدف هذا التمكين المالي إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أولياء الأمور، واشتراط استمرار المساعدات بالتزام الأطفال بمقاعد الدراسة بانتظام ، جلسات الدعم النفسي والاجتماعي والرعاية الوالدية:</div>
<div>إطلاق حملات إرشادية وتأهيلية تستهدف الآباء والأمهات لتعريفهم بأساليب التربية الحديثة والإيجابية، وكيفية التعامل مع الضغوطات الحياتية دون تفريغها كعنف أو إساءة ضد الأطفال، بالإضافة إلى توفير مساحات آمنة للأطفال لتفريغ طاقاتهم وممارسة حقهم الطبيعي في اللعب والتعلم ، التوعية المجتمعية وحشد التأييد القانوني: تنظيم جداريات فنية، حملات رقمية، وندوات حوارية بالتعاون مع الحكام الإداريين</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومديريات العمل تدعم هذه الأنشطة حملة &quot;البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال&quot; العالمية، بهدف رفع وعي أصحاب المحال التجارية والمنشآت الصناعية بالتبعات القانونية والغرامات المشددة الناتجة عن تشغيل القاصرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام البيان تدعو قدرات للتنمية المجتمعية إلى التحرك وتوجيه نداء عاجل إلى كافة الشركاء من منظمات مجتمع مدني، مؤسسات حكومية، وسائل إعلام، والقطاع الخاص، لتوحيد الجهود وتكثيف الرقابة الميدانية، إن بناء مستقبل أردن مزدهر وآمن يبدأ بالضرورة من حماية أطفاله اليوم، وضمان أن تكون طفولتهم خالية من الخوف، الجهل، والاستغلال ، ونحو شعار معاً من أجل طفولة آمنة. ومستقبل خالٍ من عمالة الأطفال&quot; لحماية أطفال الأردن من الإساءة ومكافحة عمل الأطفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قدرات للتنمية المجتمعية</div>
<div>المفرق الأردن</div>
<div>حزيران 2026</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  علي علوان.. هدف دخل التاريخ وجائزة رجل المباراة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570167</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570167</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;في كرة القدم، قد تكسب مباراة وتُنسى، وقد تخسر أخرى لكنها تبقى حاضرة في الذاكرة لعقود طويلة. فالنتائج جزء من اللعبة، أما اللحظات التاريخية فهي التي تصنع الرواية الكبرى. ومن هذا النوع كانت مباراة النشامى أمام النمسا في نهائيات كأس العالم، حين خسر المنتخب الأردني المباراة بنتيجة 3-1، لكنه كسب ما هو أبقى من النتيجة: أول هدف أردني في تاريخ المونديال، وأول جائزة لرجل المباراة يحملها لاعب أردني على أكبر مسرح كروي في العالم.</div>
<div>بطل تلك المباراة كان علي علوان، الذي نجح في تحويل كرة واحدة إلى لحظة وطنية استثنائية. فحين وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء، لم يتعامل معها بعشوائية أو انفعال، بل بهدوء وثقة لاعب يدرك قيمة اللحظة وأهميتها. اختار الزاوية البعيدة بدقة متناهية، وأرسل الكرة إلى الشباك النمساوية في هدف جمع بين المهارة الفنية والذكاء والاحترافية في التنفيذ.</div>
<div>لم يكن الهدف جميلاً فحسب، بل كان تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فمنذ انطلاق نهائيات كأس العالم قبل ما يقارب القرن، انتظرت الجماهير الأردنية هذه اللحظة التي ترى فيها علم بلادها بين المنتخبات المشاركة، ثم تنتظر بعدها لحظة أكثر خصوصية تتمثل بسماع اسم لاعب أردني ضمن قائمة هدافي البطولة. وجاء علي علوان ليحقق الحلمين معاً في مشاركة الأردن الأولى في المونديال.</div>
<div>واللافت أن قيمة الهدف تجاوزت حدود رمزيته التاريخية. فقد جاء في مواجهة منتخب أوروبي عريق يملك خبرة طويلة في بطولات كأس العالم، الأمر الذي منح الهدف بعداً فنياً إضافياً. فالتسجيل في هذا المستوى من المنافسة لا يحتاج إلى الموهبة فقط، بل إلى الشجاعة والثقة والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح تحت ضغط هائل وأمام ملايين المشاهدين حول العالم.</div>
<div>ولأن الأداء المتميز لا يُقاس بلقطة واحدة فقط، فقد جاء تتويج علي علوان بجائزة &quot;رجل المباراة” Man of the Match تأكيداً على أنه كان أحد أبرز نجوم اللقاء. فهذا التكريم لم يكن مكافأة على هدف جميل وحسب، بل اعترافاً رسمياً بأدائه المتكامل وروحه القتالية وحضوره المؤثر طوال المباراة. وهكذا أصبح أول لاعب أردني ينال هذه الجائزة في تاريخ مشاركات المملكة في كأس العالم، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى سجل الكرة الأردنية.</div>
<div>لقد أثبت علوان أن كرة القدم ليست لعبة للأقوياء فقط، بل أيضاً لعبة للحالمين الذين يؤمنون بأن اللحظة المناسبة قادرة على تغيير كل شيء. ففي دقائق معدودة، انتقل من لاعب يمثل منتخب بلاده في أول مشاركة مونديالية إلى صاحب إنجاز سيبقى محفوراً في الذاكرة الرياضية الأردنية والعربية.</div>
<div>ورغم مرارة الخسارة أمام النمسا، فإن المنتخب الأردني خرج من المباراة حاملاً مكاسب معنوية كبيرة. فقد أثبت النشامى أنهم يستحقون مكانهم بين أفضل منتخبات العالم، وأن وصولهم إلى المونديال لم يكن ضربة حظ أو إنجازاً عابراً، بل ثمرة سنوات طويلة من العمل والتطور والإصرار.</div>
<div>عندما تُروى قصة الأردن في كأس العالم مستقبلاً، لن تبدأ فقط بذكر التأهل التاريخي، بل ستتوقف طويلاً عند تلك اللحظة التي أطلق فيها علي علوان تسديدته نحو الشباك النمساوية. لحظة دخل فيها الأردن سجل هدافي كأس العالم، وحمل فيها أحد أبنائه جائزة رجل المباراة، لتتحول مباراة عادية في سجل النتائج إلى محطة مضيئة في تاريخ الرياضة الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;في كرة القدم، قد تكسب مباراة وتُنسى، وقد تخسر أخرى لكنها تبقى حاضرة في الذاكرة لعقود طويلة. فالنتائج جزء من اللعبة، أما اللحظات التاريخية فهي التي تصنع الرواية الكبرى. ومن هذا النوع كانت مباراة النشامى أمام النمسا في نهائيات كأس العالم، حين خسر المنتخب الأردني المباراة بنتيجة 3-1، لكنه كسب ما هو أبقى من النتيجة: أول هدف أردني في تاريخ المونديال، وأول جائزة لرجل المباراة يحملها لاعب أردني على أكبر مسرح كروي في العالم.</div>
<div>بطل تلك المباراة كان علي علوان، الذي نجح في تحويل كرة واحدة إلى لحظة وطنية استثنائية. فحين وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء، لم يتعامل معها بعشوائية أو انفعال، بل بهدوء وثقة لاعب يدرك قيمة اللحظة وأهميتها. اختار الزاوية البعيدة بدقة متناهية، وأرسل الكرة إلى الشباك النمساوية في هدف جمع بين المهارة الفنية والذكاء والاحترافية في التنفيذ.</div>
<div>لم يكن الهدف جميلاً فحسب، بل كان تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فمنذ انطلاق نهائيات كأس العالم قبل ما يقارب القرن، انتظرت الجماهير الأردنية هذه اللحظة التي ترى فيها علم بلادها بين المنتخبات المشاركة، ثم تنتظر بعدها لحظة أكثر خصوصية تتمثل بسماع اسم لاعب أردني ضمن قائمة هدافي البطولة. وجاء علي علوان ليحقق الحلمين معاً في مشاركة الأردن الأولى في المونديال.</div>
<div>واللافت أن قيمة الهدف تجاوزت حدود رمزيته التاريخية. فقد جاء في مواجهة منتخب أوروبي عريق يملك خبرة طويلة في بطولات كأس العالم، الأمر الذي منح الهدف بعداً فنياً إضافياً. فالتسجيل في هذا المستوى من المنافسة لا يحتاج إلى الموهبة فقط، بل إلى الشجاعة والثقة والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح تحت ضغط هائل وأمام ملايين المشاهدين حول العالم.</div>
<div>ولأن الأداء المتميز لا يُقاس بلقطة واحدة فقط، فقد جاء تتويج علي علوان بجائزة &quot;رجل المباراة” Man of the Match تأكيداً على أنه كان أحد أبرز نجوم اللقاء. فهذا التكريم لم يكن مكافأة على هدف جميل وحسب، بل اعترافاً رسمياً بأدائه المتكامل وروحه القتالية وحضوره المؤثر طوال المباراة. وهكذا أصبح أول لاعب أردني ينال هذه الجائزة في تاريخ مشاركات المملكة في كأس العالم، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى سجل الكرة الأردنية.</div>
<div>لقد أثبت علوان أن كرة القدم ليست لعبة للأقوياء فقط، بل أيضاً لعبة للحالمين الذين يؤمنون بأن اللحظة المناسبة قادرة على تغيير كل شيء. ففي دقائق معدودة، انتقل من لاعب يمثل منتخب بلاده في أول مشاركة مونديالية إلى صاحب إنجاز سيبقى محفوراً في الذاكرة الرياضية الأردنية والعربية.</div>
<div>ورغم مرارة الخسارة أمام النمسا، فإن المنتخب الأردني خرج من المباراة حاملاً مكاسب معنوية كبيرة. فقد أثبت النشامى أنهم يستحقون مكانهم بين أفضل منتخبات العالم، وأن وصولهم إلى المونديال لم يكن ضربة حظ أو إنجازاً عابراً، بل ثمرة سنوات طويلة من العمل والتطور والإصرار.</div>
<div>عندما تُروى قصة الأردن في كأس العالم مستقبلاً، لن تبدأ فقط بذكر التأهل التاريخي، بل ستتوقف طويلاً عند تلك اللحظة التي أطلق فيها علي علوان تسديدته نحو الشباك النمساوية. لحظة دخل فيها الأردن سجل هدافي كأس العالم، وحمل فيها أحد أبنائه جائزة رجل المباراة، لتتحول مباراة عادية في سجل النتائج إلى محطة مضيئة في تاريخ الرياضة الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مذكّرة تفاهم أمريكية-إيرانية.. عندما تتّسع الفجوة بين واشنطن وتل أبيب.</title>
		<link>https://jo24.net/article/570166</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570166</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس في السياسة شيء اسمه &quot;صداقة أبدية&quot;، بل مصالح متقاطعة قد تلتقي حينًا وتتصادم حينًا آخر. وما نشهده اليوم من تداعيات لتوقيع مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، خير دليل على أنَّ الفجوةَ بين واشنطن وتل أبيب آخذة في الاتّساع، بما يحمل تداعيات استراتيجية قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمذكّرة التي وقّعها الطرفان إلكترونيًا، على أن تُقام مراسم التوقيع الرسميّة في جنيف، لم تكن مُجرّد ورقةٍ ديبلوماسيّةٍ عابرة، بل كشفت عن هزّةٍ عنيفة في العلاقة بين الحليفين التقليديين. فإسرائيل، التي خاضت حربًا ضدّ إيران استمرت أكثر من مئة يوم، وجدت نفسها خارج دائرة القرار الأساسيّة، بل وخارج دائرة الاطّلاع على تفاصيل الاتفاق. فالمطلوب الإسرائيليّ للاطّلاع على نصّ المذكّرة قوبل بالرفض الأميركي، في خطوةٍ وُصفت بأنّها &quot;نادرة&quot; و&quot;غير مسبوقة&quot; بين حليفين بهذا المستوى من التقارب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هُنا، يبرُز سؤال: ما سرّ هذا التباعُد المفاجئ..؟! الجواب يكمن في تصادم المصالح. فمن جهة، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، وخفض أسعار النفط، وتحقيق مكاسب ديبلوماسيّة تخدمه في الانتخابات النصفيّة المُقبلة. ومن جهة أخرى، يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في استمرار التوتّر العسكري ضرورة استراتيجية للقضاء على القدرات النوويّة الإيرانية وتفكيك شبكة وكلاء إيران في المنطقة، فضلًا عن اعتباراتٍ انتخابيّة داخليّة. وهذا التناقُض في الأولويات هو جوهر الأزمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم تقتصر مظاهر الخلاف على رفض مُشاركة النص، بل تعدّتها إلى مواجهاتٍ علنيّة. ففي قمّة مجموعة السبع، انتقد ترامب نتنياهو علنًا، قائلًا إنّه &quot;ليس من الضروري تدمير مبنى بأكمله لمُطاردة عنصر من حزب الله&quot;، متّهمًا إيّاه بعدم &quot;التحلّي بالمسؤولية&quot; في التعامل مع الملف اللبناني. وبحسب دبلوماسيين إسرائيليين، فإنّ غضب ترامب لم يكن تمثيليًّا، بل &quot;نابعًا من خيبة أملٍ حقيقيّة&quot; بعدما شعر أنَّ نتنياهو أقنعه بخوض حرب على أُسسٍ غير دقيقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا إسرائيل، فلم تقف مكتوفة الأيدي. فوزير الأمن القومي الإسرائيلي أعلن صراحة أنَّ المذكّرة &quot;غير ملزمة&quot; لإسرائيل، فيما أكّدَ نتنياهو أنّهُ &quot;ليس متفقًا مع ترامب في كل شيء&quot; وأنّهُ &quot;مسؤول عن أمن إسرائيل بشكل كامل&quot;. كما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، في تحدٍّ واضح للروح التي تسعى المذكّرة إلى ترسيخها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن السؤال الأعمق: هل هذه مُجرد خلافاتٍ عابرة، أم أنها تعكس تحولًا استراتيجيًا في العلاقة الأميركية - الإسرائيلية..؟! يرى مراقبون أنَّ الخلافات الحالية تعكس &quot;تباعدًا في المصالح الاستراتيجية&quot; أكثر منها خلافًا عابرًا. فإدارة ترامب تبدو أكثر انشغالًا بمصالحها الاقتصادية والداخلية، بينما تواصل إسرائيل التمسك برؤيتها الأمنية الضيقة. وهذا التباين قد يتحوّل إلى سمة دائمة في العلاقة، خاصة مع اقتراب موعد إعادة التفاوض على مذكّرة التفاهم الأمنية بين البلدين، والتي تنتهي في 2028.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المحصّلة، يبقى السؤال المطروح: هل تستطيع واشنطن احتواء غضب تل أبيب..؟! أم أنَّ استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية قد يدفع طهران إلى الانسحاب من المًفاوضات، وإفشال المذكّرة برمّتها..؟! الأكيد أنَّ ما نراه اليوم ليس مُجرد خلافٍ عابر، بل مؤشِّر على أنَّ التحالف الأميركي - الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز: تباعُد المصالح، واتّساع الفجوة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس في السياسة شيء اسمه &quot;صداقة أبدية&quot;، بل مصالح متقاطعة قد تلتقي حينًا وتتصادم حينًا آخر. وما نشهده اليوم من تداعيات لتوقيع مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، خير دليل على أنَّ الفجوةَ بين واشنطن وتل أبيب آخذة في الاتّساع، بما يحمل تداعيات استراتيجية قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمذكّرة التي وقّعها الطرفان إلكترونيًا، على أن تُقام مراسم التوقيع الرسميّة في جنيف، لم تكن مُجرّد ورقةٍ ديبلوماسيّةٍ عابرة، بل كشفت عن هزّةٍ عنيفة في العلاقة بين الحليفين التقليديين. فإسرائيل، التي خاضت حربًا ضدّ إيران استمرت أكثر من مئة يوم، وجدت نفسها خارج دائرة القرار الأساسيّة، بل وخارج دائرة الاطّلاع على تفاصيل الاتفاق. فالمطلوب الإسرائيليّ للاطّلاع على نصّ المذكّرة قوبل بالرفض الأميركي، في خطوةٍ وُصفت بأنّها &quot;نادرة&quot; و&quot;غير مسبوقة&quot; بين حليفين بهذا المستوى من التقارب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هُنا، يبرُز سؤال: ما سرّ هذا التباعُد المفاجئ..؟! الجواب يكمن في تصادم المصالح. فمن جهة، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، وخفض أسعار النفط، وتحقيق مكاسب ديبلوماسيّة تخدمه في الانتخابات النصفيّة المُقبلة. ومن جهة أخرى، يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في استمرار التوتّر العسكري ضرورة استراتيجية للقضاء على القدرات النوويّة الإيرانية وتفكيك شبكة وكلاء إيران في المنطقة، فضلًا عن اعتباراتٍ انتخابيّة داخليّة. وهذا التناقُض في الأولويات هو جوهر الأزمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم تقتصر مظاهر الخلاف على رفض مُشاركة النص، بل تعدّتها إلى مواجهاتٍ علنيّة. ففي قمّة مجموعة السبع، انتقد ترامب نتنياهو علنًا، قائلًا إنّه &quot;ليس من الضروري تدمير مبنى بأكمله لمُطاردة عنصر من حزب الله&quot;، متّهمًا إيّاه بعدم &quot;التحلّي بالمسؤولية&quot; في التعامل مع الملف اللبناني. وبحسب دبلوماسيين إسرائيليين، فإنّ غضب ترامب لم يكن تمثيليًّا، بل &quot;نابعًا من خيبة أملٍ حقيقيّة&quot; بعدما شعر أنَّ نتنياهو أقنعه بخوض حرب على أُسسٍ غير دقيقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا إسرائيل، فلم تقف مكتوفة الأيدي. فوزير الأمن القومي الإسرائيلي أعلن صراحة أنَّ المذكّرة &quot;غير ملزمة&quot; لإسرائيل، فيما أكّدَ نتنياهو أنّهُ &quot;ليس متفقًا مع ترامب في كل شيء&quot; وأنّهُ &quot;مسؤول عن أمن إسرائيل بشكل كامل&quot;. كما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، في تحدٍّ واضح للروح التي تسعى المذكّرة إلى ترسيخها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن السؤال الأعمق: هل هذه مُجرد خلافاتٍ عابرة، أم أنها تعكس تحولًا استراتيجيًا في العلاقة الأميركية - الإسرائيلية..؟! يرى مراقبون أنَّ الخلافات الحالية تعكس &quot;تباعدًا في المصالح الاستراتيجية&quot; أكثر منها خلافًا عابرًا. فإدارة ترامب تبدو أكثر انشغالًا بمصالحها الاقتصادية والداخلية، بينما تواصل إسرائيل التمسك برؤيتها الأمنية الضيقة. وهذا التباين قد يتحوّل إلى سمة دائمة في العلاقة، خاصة مع اقتراب موعد إعادة التفاوض على مذكّرة التفاهم الأمنية بين البلدين، والتي تنتهي في 2028.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المحصّلة، يبقى السؤال المطروح: هل تستطيع واشنطن احتواء غضب تل أبيب..؟! أم أنَّ استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية قد يدفع طهران إلى الانسحاب من المًفاوضات، وإفشال المذكّرة برمّتها..؟! الأكيد أنَّ ما نراه اليوم ليس مُجرد خلافٍ عابر، بل مؤشِّر على أنَّ التحالف الأميركي - الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز: تباعُد المصالح، واتّساع الفجوة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن يسيّر قافلة مساعدات من 19 شاحنة إلى لبنان</title>
		<link>https://jo24.net/article/570165</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570165</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775099.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية اليوم الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وذلك في اطار جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجرى تجهيز القافلة بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، واستنادًا إلى قوائم الاحتياج والوضع الميداني في لبنان، لضمان وصول المساعدات إلى القطاعات والفئات الأكثر حاجة، وبما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الانسانية الى لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781775099.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية اليوم الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وذلك في اطار جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجرى تجهيز القافلة بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، واستنادًا إلى قوائم الاحتياج والوضع الميداني في لبنان، لضمان وصول المساعدات إلى القطاعات والفئات الأكثر حاجة، وبما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الانسانية الى لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان سناب الاخير.. نظارات ذكية بتكلفة باهظة لانقاذ مستقبل الشركة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570164</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570164</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/89ujclkn6n_5-4y-y1781773506.jpg"  alt="" /><p>كشفت شركة سناب الامريكية عن احدث ابتكاراتها في عالم الواقع المعزز وهي نظارات سبيكس الجديدة التي تطرحها بسعر يتجاوز الفي دولار، حيث تسعى الشركة من خلال هذا المنتج لتعزيز مكانتها في سوق التقنية.</p><p>واوضح ايفان شبيغل الرئيس التنفيذي للشركة ان هذه النظارات تمثل مستقبل الحوسبة الشخصية، مشيرا الى قدرتها الفائقة على تشغيل تطبيقات متنوعة وتوفير تجربة تفاعلية للمستخدمين تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل ومباشر.</p><p>واكدت الشركة ان النظارة الجديدة تتميز بتصميم انيق رغم سماكة اطارها مقارنة بالمنافسين، وتعمل بمعالجات كوالكوم القوية، كما تتحول تلقائيا الى نظارات شمسية حسب ظروف الاضاءة المحيطة لضمان راحة المستخدم اثناء التنقل.</p><h2>مستقبل الحوسبة في نظارات سبيكس</h2><p>وبين شبيغل ان سبيكس تقدم تجربة فريدة تدمج بين خفة الوزن وقوة المعالجة، مضيفا انها تتجاوز النظارات الذكية التقليدية وتنافس في ادائها خوذ الواقع الافتراضي المعقدة التي تتطلب اجهزة ضخمة للعمل بكفاءة.</p><p>واضاف ان النظارة تعتمد على تتبع حركات اليدين لتسهيل التحكم، موضحا ان هذا التوجه يضع سناب في صدارة الشركات المبتكرة التي تمتلك الاف براءات الاختراع في مجال تقنيات الواقع المعزز والادوات البرمجية.</p><p>وشدد على ان السعر المرتفع مبرر نظرا للاداء التقني العالي، مبينا ان الشركة تسعى لتقديم خيار يجمع بين سهولة الارتداء اليومي والقدرات الحوسبية المتطورة التي كانت حكرا على الاجهزة الباهظة في السابق.</p><h2>محاولات سناب لتجاوز الازمات المالية</h2><p>وكشفت تقارير تقنية ان هذا المنتج ياتي في توقيت حساس، واضافت ان الشركة تعاني من تراجع في اسهمها وتسريح جزء كبير من موظفيها، مما يجعل نجاح هذه النظارة امرا حيويا لاستقرارها المالي.</p><p>واوضحت التحليلات ان سناب تحاول تجنب اخطاء الماضي، مؤكدة ان الشركة تدرس حجم الطلب بدقة لتفادي تكدس المخزون غير المباع كما حدث في تجارب سابقة كلفتها خسائر مالية كبيرة قبل سنوات.</p><p>وبين المحللون ان التحدي الحقيقي يكمن في مدى تقبل المستهلكين لهذا النوع من الاجهزة الغالية، خاصة مع وجود منافسة قوية في السوق وصعوبة اقناع المستخدمين باقتناء تقنيات جديدة في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/89ujclkn6n_5-4y-y1781773506.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة سناب الامريكية عن احدث ابتكاراتها في عالم الواقع المعزز وهي نظارات سبيكس الجديدة التي تطرحها بسعر يتجاوز الفي دولار، حيث تسعى الشركة من خلال هذا المنتج لتعزيز مكانتها في سوق التقنية.</p><p>واوضح ايفان شبيغل الرئيس التنفيذي للشركة ان هذه النظارات تمثل مستقبل الحوسبة الشخصية، مشيرا الى قدرتها الفائقة على تشغيل تطبيقات متنوعة وتوفير تجربة تفاعلية للمستخدمين تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل ومباشر.</p><p>واكدت الشركة ان النظارة الجديدة تتميز بتصميم انيق رغم سماكة اطارها مقارنة بالمنافسين، وتعمل بمعالجات كوالكوم القوية، كما تتحول تلقائيا الى نظارات شمسية حسب ظروف الاضاءة المحيطة لضمان راحة المستخدم اثناء التنقل.</p><h2>مستقبل الحوسبة في نظارات سبيكس</h2><p>وبين شبيغل ان سبيكس تقدم تجربة فريدة تدمج بين خفة الوزن وقوة المعالجة، مضيفا انها تتجاوز النظارات الذكية التقليدية وتنافس في ادائها خوذ الواقع الافتراضي المعقدة التي تتطلب اجهزة ضخمة للعمل بكفاءة.</p><p>واضاف ان النظارة تعتمد على تتبع حركات اليدين لتسهيل التحكم، موضحا ان هذا التوجه يضع سناب في صدارة الشركات المبتكرة التي تمتلك الاف براءات الاختراع في مجال تقنيات الواقع المعزز والادوات البرمجية.</p><p>وشدد على ان السعر المرتفع مبرر نظرا للاداء التقني العالي، مبينا ان الشركة تسعى لتقديم خيار يجمع بين سهولة الارتداء اليومي والقدرات الحوسبية المتطورة التي كانت حكرا على الاجهزة الباهظة في السابق.</p><h2>محاولات سناب لتجاوز الازمات المالية</h2><p>وكشفت تقارير تقنية ان هذا المنتج ياتي في توقيت حساس، واضافت ان الشركة تعاني من تراجع في اسهمها وتسريح جزء كبير من موظفيها، مما يجعل نجاح هذه النظارة امرا حيويا لاستقرارها المالي.</p><p>واوضحت التحليلات ان سناب تحاول تجنب اخطاء الماضي، مؤكدة ان الشركة تدرس حجم الطلب بدقة لتفادي تكدس المخزون غير المباع كما حدث في تجارب سابقة كلفتها خسائر مالية كبيرة قبل سنوات.</p><p>وبين المحللون ان التحدي الحقيقي يكمن في مدى تقبل المستهلكين لهذا النوع من الاجهزة الغالية، خاصة مع وجود منافسة قوية في السوق وصعوبة اقناع المستخدمين باقتناء تقنيات جديدة في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> التوجيهي قصة تعب لا يحملها الطالب وحده</title>
		<link>https://jo24.net/article/570163</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570163</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-18/images/8_news_1779120261.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ثمة مواسم لا تقتصر آثارها على أصحابها وحدهم، بل تمتد لتشمل من حولهم، فتغير إيقاع الحياة، وتعيد ترتيب الأولويات، وتفرض على البيوت حالة استثنائية لا تشبه سائر الأيام. ومن بين هذه المواسم، تقف الثانوية العامة، أو ما اعتاد الناس على تسميته بـ&quot;التوجيهي&quot;، باعتبارها واحدة من أكثر المحطات التي لا يمتحن فيها طالب واحد فحسب، بل تدخل منازل بأكملها في امتحان طويل من الصبر والقلق والأمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فما إن يقترب موعد الامتحانات حتى تعلن البيوت حالة استنفار غير مكتوبة؛ تنخفض الأصوات، وتتبدل مواعيد النوم، وتؤجل الزيارات، وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى جزء من معركة كبيرة عنوانها: &quot;مستقبل الابن أو الابنة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وربما كان المشهد الأجمل في هذه الحكاية أن الطالب لا يسير وحده، بل ترافقه أسرة كاملة تحمل معه عبء الطريق، وتقتسم معه الخوف والرجاء، حتى تكاد الشهادة تصدر باسم العائلة كلها، لا باسم صاحبها وحده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل القرآن الكريم قد اختصر فلسفة هذا التكاتف الإنساني العظيم بقوله تعالى:</div>
<div><br />
	</div>
<div>﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾</div>
<div>(المائدة: 2).</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتعاون ليس مقتصرًا على ميادين العمل الكبرى، وإنما يتجلى أيضًا في صور الرحمة والمساندة والوقوف إلى جانب الأبناء وهم يواجهون واحدة من أهم محطات حياتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أم تخوض الامتحان بالدعاء</div>
<div><br />
	</div>
<div>في أحد البيوت، لم تكن الأم تحفظ المناهج، ولم تكن تجلس خلف المقعد الدراسي، لكنها كانت تخوض الامتحان بطريقتها الخاصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كانت تستيقظ قبل الفجر، تهيئ لابنها ما يحتاجه، ثم تقف بين يدي الله، ترفع أكفها بالدعاء، وتردد في سجودها أسماء المواد التي سيختبر فيها ذلك اليوم، وكأن قلبها أصبح دفترًا آخر يحمل هموم ابنها وأحلامه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما ظهرت النتائج، لم تبكِ لأن المعدل كان مرتفعًا فحسب، بل لأنها رأت ثمرة أشهر طويلة من الدعوات والانتظار والتعب الصامت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت تلك الأم حقيقة عظيمة، وهي أن بعض الجنود المجهولين لا تظهر أسماؤهم في شهادات النجاح، لكنهم كانوا شركاء حقيقيين في صناعة ذلك النجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أب يخفي قلقه خلف ابتسامته</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي منزل آخر، كان الأب يبدو هادئًا أمام ابنته، يكرر عليها كل مساء:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ابذلي ما تستطيعين، أما محبتنا لك فلا تقاس بعلامة، ولا يختصرها رقم.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يخفي توتره خلف ابتسامته، ويكتم قلقه حتى لا يزيد من مخاوفها، مدركًا أن الدعم النفسي قد يكون أحيانًا أهم من آلاف ساعات الدراسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد إعلان النتائج، قالت ابنته:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لم يكن خوفي من الامتحان بقدر خوفي من خيبة أمل أبي، لكن كلماته جعلتني أدرك أنني أكبر من أي نتيجة، وأن قيمتي لا تختصرها ورقة.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تكمن الحكمة التي يغفل عنها كثيرون؛ فالنجاح الحقيقي لا يبدأ من قاعات الامتحان، بل يبدأ من البيوت التي تزرع الطمأنينة بدل الخوف، والثقة بدل التهديد، والأمل بدل اليأس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إخوة صغار يتعلمون معنى التضحية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كثير من البيوت، نجد إخوة صغارًا لا يدركون معنى &quot;التوجيهي&quot; بكل تفاصيله، لكنهم يدركون أن أخاهم أو أختهم يمران بمرحلة مهمة، فيخفضون أصواتهم، ويؤجلون بعض ألعابهم، ويتنازلون عن بعض رغباتهم الصغيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها دروس في المحبة لا تكتب في الكتب المدرسية، لكنها تترك أثرها العميق في النفوس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التوجيهي.. امتحان للأسرة قبل أن يكون امتحانًا للطالب</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحقيقة التي تؤكدها التجارب عامًا بعد عام، أن الثانوية العامة ليست اختبارًا للمعلومات فقط، بل اختبار للأعصاب، وللصبر، ولطريقة تعامل الأسر مع الضغوط والتوقعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكم من طالب حطمته المقارنات، وأثقلته التوقعات، وأرهقه الخوف من خذلان من يحبهم، حتى أصبح الامتحان بالنسبة إليه معركة لإرضاء الآخرين أكثر من كونه محطة لتحقيق ذاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا جاء التوجيه الرباني ليمنح الإنسان معنى السكينة والتوازن، فقال سبحانه:﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾(البقرة: 286).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال جل شأنه:﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾(البقرة: 216).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السنة النبوية، يرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حسن التفاؤل والأمل، فيقول: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك».</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأرزاق بيد الله، والنجاحات ليست كلها محصورة في معدل أو تخصص، وما كتبه الله للإنسان سيأتيه ولو بعد حين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس كل المتفوقين صنعوا الحياة، وليس كل المتعثرين خسروا المستقبل</div>
<div><br />
	</div>
<div>يحفل التاريخ بقصص كثيرة لأشخاص لم تكن بداياتهم استثنائية، لكن إرادتهم صنعت لهم مكانة عظيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالنجاح الحقيقي لا يقاس بلحظة واحدة، ولا يختصر في امتحان واحد، ولا تحدده نتيجة مهما بلغت أهميتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الحياة أوسع من ورقة علامات، وأرحب من رقم يكتب في شهادة، وأغنى بكثير من أن تختصر أحلام الإنسان كلها في بضعة أيام من الامتحانات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستنفار الجميل</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم ما يرافق هذه المرحلة من قلق وتوتر، فإن فيها وجهًا آخر أكثر جمالًا وإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها الأيام التي تكتشف فيها البيوت معنى الشراكة الحقيقية، حين تتوحد القلوب حول حلم واحد، وحين تصبح دعوة الأم، وصبر الأب، وتفهم الإخوة، وهمة الطالب، خيوطًا متشابكة تنسج لوحة عائلية لا يراها الناس، لكنها محفوظة عند الله، ومحفورة في الذاكرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وما أجمل أن يدرك الجميع أن النجاح الحقيقي لا يكمن في عدد العلامات، بل في أن تخرج الأسرة من هذه الرحلة أكثر قربًا، وأكثر محبة، وأكثر إيمانًا بأن الله لا يضيع تعبًا، ولا يخيب رجاءً، ولا يحرم مجتهدًا أجر سعيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين تنتهي الامتحانات، وتطوى صفحات القلق، وتعود الحياة إلى هدوئها المعتاد، يبقى في الذاكرة مشهد لن ينسى؛ أم رفعت يديها بالدعاء، وأب أخفى خوفه خلف ابتسامته، وإخوة صغار تعلموا معنى التضحية، وطالب اجتهد وأخذ بالأسباب، ثم ترك أمره لله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندها فقط، يدرك الجميع أن التوجيهي لم يكن حكاية طالب واحد، بل كان قصة بيت بأكمله، بيت عاش الاستنفار، وانتصر بالمحبة، وتسلح بالأمل، وآمن بأن ما عند الله خير وأبقى.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-18/images/8_news_1779120261.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ثمة مواسم لا تقتصر آثارها على أصحابها وحدهم، بل تمتد لتشمل من حولهم، فتغير إيقاع الحياة، وتعيد ترتيب الأولويات، وتفرض على البيوت حالة استثنائية لا تشبه سائر الأيام. ومن بين هذه المواسم، تقف الثانوية العامة، أو ما اعتاد الناس على تسميته بـ&quot;التوجيهي&quot;، باعتبارها واحدة من أكثر المحطات التي لا يمتحن فيها طالب واحد فحسب، بل تدخل منازل بأكملها في امتحان طويل من الصبر والقلق والأمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فما إن يقترب موعد الامتحانات حتى تعلن البيوت حالة استنفار غير مكتوبة؛ تنخفض الأصوات، وتتبدل مواعيد النوم، وتؤجل الزيارات، وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى جزء من معركة كبيرة عنوانها: &quot;مستقبل الابن أو الابنة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وربما كان المشهد الأجمل في هذه الحكاية أن الطالب لا يسير وحده، بل ترافقه أسرة كاملة تحمل معه عبء الطريق، وتقتسم معه الخوف والرجاء، حتى تكاد الشهادة تصدر باسم العائلة كلها، لا باسم صاحبها وحده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل القرآن الكريم قد اختصر فلسفة هذا التكاتف الإنساني العظيم بقوله تعالى:</div>
<div><br />
	</div>
<div>﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾</div>
<div>(المائدة: 2).</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتعاون ليس مقتصرًا على ميادين العمل الكبرى، وإنما يتجلى أيضًا في صور الرحمة والمساندة والوقوف إلى جانب الأبناء وهم يواجهون واحدة من أهم محطات حياتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أم تخوض الامتحان بالدعاء</div>
<div><br />
	</div>
<div>في أحد البيوت، لم تكن الأم تحفظ المناهج، ولم تكن تجلس خلف المقعد الدراسي، لكنها كانت تخوض الامتحان بطريقتها الخاصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كانت تستيقظ قبل الفجر، تهيئ لابنها ما يحتاجه، ثم تقف بين يدي الله، ترفع أكفها بالدعاء، وتردد في سجودها أسماء المواد التي سيختبر فيها ذلك اليوم، وكأن قلبها أصبح دفترًا آخر يحمل هموم ابنها وأحلامه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما ظهرت النتائج، لم تبكِ لأن المعدل كان مرتفعًا فحسب، بل لأنها رأت ثمرة أشهر طويلة من الدعوات والانتظار والتعب الصامت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت تلك الأم حقيقة عظيمة، وهي أن بعض الجنود المجهولين لا تظهر أسماؤهم في شهادات النجاح، لكنهم كانوا شركاء حقيقيين في صناعة ذلك النجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أب يخفي قلقه خلف ابتسامته</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي منزل آخر، كان الأب يبدو هادئًا أمام ابنته، يكرر عليها كل مساء:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ابذلي ما تستطيعين، أما محبتنا لك فلا تقاس بعلامة، ولا يختصرها رقم.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يخفي توتره خلف ابتسامته، ويكتم قلقه حتى لا يزيد من مخاوفها، مدركًا أن الدعم النفسي قد يكون أحيانًا أهم من آلاف ساعات الدراسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد إعلان النتائج، قالت ابنته:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لم يكن خوفي من الامتحان بقدر خوفي من خيبة أمل أبي، لكن كلماته جعلتني أدرك أنني أكبر من أي نتيجة، وأن قيمتي لا تختصرها ورقة.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تكمن الحكمة التي يغفل عنها كثيرون؛ فالنجاح الحقيقي لا يبدأ من قاعات الامتحان، بل يبدأ من البيوت التي تزرع الطمأنينة بدل الخوف، والثقة بدل التهديد، والأمل بدل اليأس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إخوة صغار يتعلمون معنى التضحية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كثير من البيوت، نجد إخوة صغارًا لا يدركون معنى &quot;التوجيهي&quot; بكل تفاصيله، لكنهم يدركون أن أخاهم أو أختهم يمران بمرحلة مهمة، فيخفضون أصواتهم، ويؤجلون بعض ألعابهم، ويتنازلون عن بعض رغباتهم الصغيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها دروس في المحبة لا تكتب في الكتب المدرسية، لكنها تترك أثرها العميق في النفوس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التوجيهي.. امتحان للأسرة قبل أن يكون امتحانًا للطالب</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحقيقة التي تؤكدها التجارب عامًا بعد عام، أن الثانوية العامة ليست اختبارًا للمعلومات فقط، بل اختبار للأعصاب، وللصبر، ولطريقة تعامل الأسر مع الضغوط والتوقعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكم من طالب حطمته المقارنات، وأثقلته التوقعات، وأرهقه الخوف من خذلان من يحبهم، حتى أصبح الامتحان بالنسبة إليه معركة لإرضاء الآخرين أكثر من كونه محطة لتحقيق ذاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا جاء التوجيه الرباني ليمنح الإنسان معنى السكينة والتوازن، فقال سبحانه:﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾(البقرة: 286).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال جل شأنه:﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾(البقرة: 216).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السنة النبوية، يرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حسن التفاؤل والأمل، فيقول: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك».</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأرزاق بيد الله، والنجاحات ليست كلها محصورة في معدل أو تخصص، وما كتبه الله للإنسان سيأتيه ولو بعد حين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليس كل المتفوقين صنعوا الحياة، وليس كل المتعثرين خسروا المستقبل</div>
<div><br />
	</div>
<div>يحفل التاريخ بقصص كثيرة لأشخاص لم تكن بداياتهم استثنائية، لكن إرادتهم صنعت لهم مكانة عظيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالنجاح الحقيقي لا يقاس بلحظة واحدة، ولا يختصر في امتحان واحد، ولا تحدده نتيجة مهما بلغت أهميتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الحياة أوسع من ورقة علامات، وأرحب من رقم يكتب في شهادة، وأغنى بكثير من أن تختصر أحلام الإنسان كلها في بضعة أيام من الامتحانات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستنفار الجميل</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم ما يرافق هذه المرحلة من قلق وتوتر، فإن فيها وجهًا آخر أكثر جمالًا وإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها الأيام التي تكتشف فيها البيوت معنى الشراكة الحقيقية، حين تتوحد القلوب حول حلم واحد، وحين تصبح دعوة الأم، وصبر الأب، وتفهم الإخوة، وهمة الطالب، خيوطًا متشابكة تنسج لوحة عائلية لا يراها الناس، لكنها محفوظة عند الله، ومحفورة في الذاكرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وما أجمل أن يدرك الجميع أن النجاح الحقيقي لا يكمن في عدد العلامات، بل في أن تخرج الأسرة من هذه الرحلة أكثر قربًا، وأكثر محبة، وأكثر إيمانًا بأن الله لا يضيع تعبًا، ولا يخيب رجاءً، ولا يحرم مجتهدًا أجر سعيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين تنتهي الامتحانات، وتطوى صفحات القلق، وتعود الحياة إلى هدوئها المعتاد، يبقى في الذاكرة مشهد لن ينسى؛ أم رفعت يديها بالدعاء، وأب أخفى خوفه خلف ابتسامته، وإخوة صغار تعلموا معنى التضحية، وطالب اجتهد وأخذ بالأسباب، ثم ترك أمره لله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندها فقط، يدرك الجميع أن التوجيهي لم يكن حكاية طالب واحد، بل كان قصة بيت بأكمله، بيت عاش الاستنفار، وانتصر بالمحبة، وتسلح بالأمل، وآمن بأن ما عند الله خير وأبقى.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن في كأس العالم: خسارة، ولكنها أيضاً بداية جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570162</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570162</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />
<div>&nbsp;إن خسارة الأردن أمام النمسا بنتيجة 3–1 في كأس العالم لكرة القدم لا ينبغي أن تُقرأ كلحظة إحباط، بل كلحظة تقدم وطني. فللمرة الأولى، وقف الأردن على أكبر مسرح كروي في العالم، ليس بصفته متفرجاً، ولا باحثاً عن فرصة من بعيد، بل بصفته منتخباً مؤهلاً إلى كأس العالم.</div>
<div>وهذا بحد ذاته إنجاز كبير.</div>
<div>علينا أن نتذكر أن كأس العالم ليست بطولة عادية. فكل منتخب يصل إليها يكون قد اجتاز طريقاً طويلاً وصعباً. وكل منتخب متأهل يمثل الأفضل في منطقته، وقارته، ومنظومته الكروية. ولذلك، عندما يلعب الأردن أمام النمسا أو الجزائر أو الأرجنتين، فهو لا يلعب أمام خصوم عاديين، بل أمام الأفضل من بين الأفضل.</div>
<div>في مثل هذه المنافسات، فإن خسارة مباراة أمر طبيعي. الأهم هو كيف يخسر المنتخب، وكيف ينافس، وكيف يتعلم، وكيف يمثل بلده. أمام النمسا، لم ينهَر الأردن. لقد قاتل، وسجل، وصنع فرصاً، وأثبت أن له الحق في أن يكون حاضراً بين أمم كرة القدم في العالم.</div>
<div>النمسا منتخب أوروبي متمرس، يضم لاعبين ينافسون على مستويات عالية في كرة القدم الدولية. أما الأردن، فهو يدخل مرحلة جديدة في رحلته الكروية. والفارق في الخبرة والعمق والاحتكاك الدولي موجود وحقيقي. ومع ذلك، أظهر الأردن شجاعة وكرامة. لم يلعب المنتخب بخوف، بل لعب بطموح.</div>
<div>إن الهدف الذي سجله علي علوان لم يكن مجرد هدف في مباراة كرة قدم. لقد كان لحظة وطنية. كان إعلاناً أردنياً بأن المشاركة في كأس العالم ليست نهاية الحلم، بل بداية معيار جديد. فمن الآن فصاعداً، يجب أن تفكر كرة القدم الأردنية بطريقة مختلفة. لم يعد التأهل يُنظر إليه كمعجزة، بل كهدف يمكن تكراره وتطويره.</div>
<div>ويجب أن نتذكر أيضاً حقيقة مهمة: تاريخ كرة القدم مليء بمنتخبات كبرى فشلت في التأهل. فإيطاليا، وهي واحدة من أعظم أمم كرة القدم في التاريخ، وبلد يتقدم على الأردن كثيراً في التصنيف والتقاليد الكروية، لم تتأهل إلى كأس العالم. وهذا يذكرنا بأن الوصول إلى كأس العالم ليس مضموناً حتى للقوى الكروية الشهيرة. لذلك، فإن وجود الأردن في هذا المحفل هو بحد ذاته دليل على تطور حقيقي.</div>
<div>بالنسبة للأردن، فإن كأس العالم هو الانتقال إلى المستوى التالي. إنه مدرسة في الضغط، والسرعة، والانضباط، والنضج التكتيكي، والقوة الذهنية. اللاعبون سيتعلمون من كل دقيقة. والجهاز الفني سيتعلم. والاتحاد سيتعلم. والجمهور أيضاً سيتعلم كيف يقيّم الأداء بنضج، لا من خلال النتيجة النهائية فقط.</div>
<div>إن درس مباراة النمسا واضح: الأردن قادر على المنافسة، ولكن في هذا المستوى فإن التفاصيل الصغيرة تحسم المباريات. ركلة ركنية، خطأ دفاعي، ركلة جزاء متأخرة، أو فرصة ضائعة، كلها قد تغيّر النتيجة. وهذا ما يجعل كأس العالم مختلفاً. فهو لا يغفر الأخطاء الصغيرة، لكنه يكافئ أيضاً المنتخبات التي تواصل التطور.</div>
<div>لذلك، فإن رد الفعل الصحيح ليس النقد من أجل النقد. رد الفعل الصحيح هو التشجيع المصحوب بالتحليل. علينا أن ندعم اللاعبين، ونحترم جهدهم، وفي الوقت نفسه نطالب باستمرار التطوير في اللياقة، والانضباط التكتيكي، وتنمية المواهب الشابة، وزيادة الاحتكاك الاحترافي، وتحسين إدارة المباريات.</div>
<div>لقد تجاوزت كرة القدم الأردنية خطاً مهماً. في السابق، كان الحلم هو الوصول إلى كأس العالم. أما الآن، فالتحدي هو الأداء، والمنافسة، والتحول تدريجياً إلى حضور منتظم في هذا المستوى.</div>
<div>مباراة النمسا لم تكن نهاية القصة. لقد كانت الفصل الأول.</div>
<div>خسر الأردن المباراة، لكنه كسب الخبرة، والثقة، والاحترام، وأفقاً وطنياً جديداً لكرة القدم. ففي كرة القدم، كما في مسيرة التنمية الوطنية، لا يُقاس التقدم دائماً بالانتصار الفوري. أحياناً يُقاس التقدم بالوصول إلى مستوى لم يقف فيه الوطن من قبل.</div>
<div>والأردن وصل الآن إلى هذا المستوى.</div>
<div>والمهمة هي أن نبني عليه.</div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;إن خسارة الأردن أمام النمسا بنتيجة 3–1 في كأس العالم لكرة القدم لا ينبغي أن تُقرأ كلحظة إحباط، بل كلحظة تقدم وطني. فللمرة الأولى، وقف الأردن على أكبر مسرح كروي في العالم، ليس بصفته متفرجاً، ولا باحثاً عن فرصة من بعيد، بل بصفته منتخباً مؤهلاً إلى كأس العالم.</div>
<div>وهذا بحد ذاته إنجاز كبير.</div>
<div>علينا أن نتذكر أن كأس العالم ليست بطولة عادية. فكل منتخب يصل إليها يكون قد اجتاز طريقاً طويلاً وصعباً. وكل منتخب متأهل يمثل الأفضل في منطقته، وقارته، ومنظومته الكروية. ولذلك، عندما يلعب الأردن أمام النمسا أو الجزائر أو الأرجنتين، فهو لا يلعب أمام خصوم عاديين، بل أمام الأفضل من بين الأفضل.</div>
<div>في مثل هذه المنافسات، فإن خسارة مباراة أمر طبيعي. الأهم هو كيف يخسر المنتخب، وكيف ينافس، وكيف يتعلم، وكيف يمثل بلده. أمام النمسا، لم ينهَر الأردن. لقد قاتل، وسجل، وصنع فرصاً، وأثبت أن له الحق في أن يكون حاضراً بين أمم كرة القدم في العالم.</div>
<div>النمسا منتخب أوروبي متمرس، يضم لاعبين ينافسون على مستويات عالية في كرة القدم الدولية. أما الأردن، فهو يدخل مرحلة جديدة في رحلته الكروية. والفارق في الخبرة والعمق والاحتكاك الدولي موجود وحقيقي. ومع ذلك، أظهر الأردن شجاعة وكرامة. لم يلعب المنتخب بخوف، بل لعب بطموح.</div>
<div>إن الهدف الذي سجله علي علوان لم يكن مجرد هدف في مباراة كرة قدم. لقد كان لحظة وطنية. كان إعلاناً أردنياً بأن المشاركة في كأس العالم ليست نهاية الحلم، بل بداية معيار جديد. فمن الآن فصاعداً، يجب أن تفكر كرة القدم الأردنية بطريقة مختلفة. لم يعد التأهل يُنظر إليه كمعجزة، بل كهدف يمكن تكراره وتطويره.</div>
<div>ويجب أن نتذكر أيضاً حقيقة مهمة: تاريخ كرة القدم مليء بمنتخبات كبرى فشلت في التأهل. فإيطاليا، وهي واحدة من أعظم أمم كرة القدم في التاريخ، وبلد يتقدم على الأردن كثيراً في التصنيف والتقاليد الكروية، لم تتأهل إلى كأس العالم. وهذا يذكرنا بأن الوصول إلى كأس العالم ليس مضموناً حتى للقوى الكروية الشهيرة. لذلك، فإن وجود الأردن في هذا المحفل هو بحد ذاته دليل على تطور حقيقي.</div>
<div>بالنسبة للأردن، فإن كأس العالم هو الانتقال إلى المستوى التالي. إنه مدرسة في الضغط، والسرعة، والانضباط، والنضج التكتيكي، والقوة الذهنية. اللاعبون سيتعلمون من كل دقيقة. والجهاز الفني سيتعلم. والاتحاد سيتعلم. والجمهور أيضاً سيتعلم كيف يقيّم الأداء بنضج، لا من خلال النتيجة النهائية فقط.</div>
<div>إن درس مباراة النمسا واضح: الأردن قادر على المنافسة، ولكن في هذا المستوى فإن التفاصيل الصغيرة تحسم المباريات. ركلة ركنية، خطأ دفاعي، ركلة جزاء متأخرة، أو فرصة ضائعة، كلها قد تغيّر النتيجة. وهذا ما يجعل كأس العالم مختلفاً. فهو لا يغفر الأخطاء الصغيرة، لكنه يكافئ أيضاً المنتخبات التي تواصل التطور.</div>
<div>لذلك، فإن رد الفعل الصحيح ليس النقد من أجل النقد. رد الفعل الصحيح هو التشجيع المصحوب بالتحليل. علينا أن ندعم اللاعبين، ونحترم جهدهم، وفي الوقت نفسه نطالب باستمرار التطوير في اللياقة، والانضباط التكتيكي، وتنمية المواهب الشابة، وزيادة الاحتكاك الاحترافي، وتحسين إدارة المباريات.</div>
<div>لقد تجاوزت كرة القدم الأردنية خطاً مهماً. في السابق، كان الحلم هو الوصول إلى كأس العالم. أما الآن، فالتحدي هو الأداء، والمنافسة، والتحول تدريجياً إلى حضور منتظم في هذا المستوى.</div>
<div>مباراة النمسا لم تكن نهاية القصة. لقد كانت الفصل الأول.</div>
<div>خسر الأردن المباراة، لكنه كسب الخبرة، والثقة، والاحترام، وأفقاً وطنياً جديداً لكرة القدم. ففي كرة القدم، كما في مسيرة التنمية الوطنية، لا يُقاس التقدم دائماً بالانتصار الفوري. أحياناً يُقاس التقدم بالوصول إلى مستوى لم يقف فيه الوطن من قبل.</div>
<div>والأردن وصل الآن إلى هذا المستوى.</div>
<div>والمهمة هي أن نبني عليه.</div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل الدوام المتأخر معياراً للإنجاز؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570161</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570161</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لا تُقاس كفاءة المؤسسات بعدد الساعات التي يقضيها العاملون داخل مكاتبهم، بل بمقدار القيمة التي يضيفونها خلال تلك الساعات. ومع ذلك، ما زالت بعض المؤسسات في القطاعين العام والخاص تنظر إلى البقاء بعد انتهاء الدوام الرسمي بوصفه دليلاً على الالتزام والتفاني، حتى أصبح الموظف الذي يغادر في موعده موضع تساؤل، بينما يُنظر إلى من يبقى لساعات إضافية على أنه نموذج للجدية والإخلاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الثقافة الإدارية ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر خطورة في عصر الاقتصاد المعرفي، حيث انتقلت المنافسة العالمية من قياس الجهد المبذول إلى قياس الأثر المتحقق. فالمؤسسات الناجحة اليوم لا تكافئ عدد الساعات، بل تكافئ جودة النتائج وسرعة الإنجاز والقدرة على الابتكار وتحقيق الأهداف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاعتماد على البقاء بعد الدوام كمؤشر للأداء يكشف غالباً عن اختلالات أعمق داخل المؤسسة. فقد يكون السبب ضعفاً في التخطيط، أو سوء توزيع للمهام، أو نقصاً في الكوادر البشرية، أو تعقيداً في الإجراءات الإدارية، أو غياباً للأدوات التقنية التي ترفع الكفاءة. وفي بعض الأحيان يكون الأمر انعكاساً لثقافة تنظيمية تُكافئ المظهر أكثر من الجوهر، فتتحول ساعات البقاء الطويلة إلى وسيلة لصناعة الانطباعات بدلاً من صناعة الإنجازات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أثبتت تجارب الإدارة الحديثة أن العلاقة بين عدد ساعات العمل والإنتاجية ليست علاقة طردية مفتوحة. فبعد مستوى معين من الجهد يبدأ الأداء بالتراجع نتيجة الإرهاق الذهني والجسدي، وترتفع احتمالية الأخطاء المهنية وضعف التركيز وانخفاض جودة المخرجات. ولهذا تتجه العديد من الشركات العالمية والمؤسسات الرائدة إلى تبني مؤشرات أداء قائمة على النتائج لا على الحضور، وعلى تحقيق الأهداف لا على طول البقاء في مكان العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الأردن تظهر هذه الإشكالية بدرجات متفاوتة بين القطاعين العام والخاص. ففي بعض المؤسسات العامة ما تزال ثقافة الحضور الشكلي تطغى أحياناً على ثقافة الإنجاز، فيُنظر إلى الالتزام بالدوام من زاوية زمنية أكثر من النظر إليه من زاوية إنتاجية. وفي المقابل، تواجه بعض مؤسسات القطاع الخاص ضغوطاً تنافسية تدفعها إلى تحميل العاملين أعباءً متزايدة دون مراجعة كفاية الموارد أو إعادة هندسة العمليات، فيصبح العمل الإضافي جزءاً دائماً من النظام التشغيلي بدلاً من أن يكون استثناءً مؤقتاً لمعالجة ظروف طارئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والحقيقة أن المؤسسة التي تعتمد بشكل مستمر على الساعات الإضافية إنما ترسل إشارات مقلقة حول كفاءة منظومتها الإدارية. فإذا كان الموظفون مضطرين يومياً للبقاء بعد الدوام لإنجاز الأعمال الأساسية، فإن السؤال المنطقي ليس لماذا يغادر البعض في الوقت المحدد، بل لماذا أصبحت ساعات العمل الرسمية غير كافية أصلاً لتحقيق المطلوب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن أخطر النتائج المترتبة على هذه الثقافة أنها تؤدي إلى استنزاف أصحاب الكفاءة. فالموظف المتميز يستطيع غالباً إنجاز مهامه بكفاءة أعلى وخلال وقت أقل، لكنه قد يجد نفسه في بيئة تُكافئ طول البقاء لا جودة الأداء. وعندما تتكرر هذه المفارقة يشعر أصحاب الكفاءة بأن جهودهم لا تُقدَّر بالشكل الصحيح، فتتراجع مستويات الرضا الوظيفي وترتفع معدلات البحث عن فرص أفضل، لتخسر المؤسسة تدريجياً أكثر كوادرها إنتاجية وخبرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن استمرار الضغط الوظيفي المزمن ينعكس على الصحة النفسية والاجتماعية للعاملين. فالإرهاق المهني لا يقتصر أثره على الفرد وحده، بل يمتد إلى أسرته وعلاقاته الاجتماعية وصحته الجسدية، وينعكس في النهاية على المؤسسة نفسها من خلال انخفاض الإبداع وارتفاع الغياب الوظيفي وزيادة معدل دوران العاملين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الإدارة الرشيدة لا تسأل: من بقي حتى ساعات متأخرة؟ بل تسأل: من حقق أهدافه؟ ومن طور أساليب العمل؟ ومن رفع جودة الخدمة؟ ومن خفض الكلفة؟ ومن أضاف قيمة حقيقية للمؤسسة؟ فالمؤسسات الناجحة تُدار بالمؤشرات والنتائج، لا بالمظاهر والانطباعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد تغيرت مفاهيم الإدارة عالمياً من ثقافة مراقبة الوقت إلى ثقافة إدارة الأداء، ومن تقييم النشاط إلى تقييم الأثر، ومن قياس الحضور إلى قياس القيمة المضافة. وأصبحت القيادة الحديثة مطالبة ببناء بيئات عمل تحترم التوازن بين الحياة والعمل، وتوفر أدوات الإنجاز الفعّال، وتكافئ الإنتاجية الحقيقية لا الاستنزاف الوظيفي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالبقاء بعد الدوام ليس بطولة بحد ذاته، وقد لا يكون دليلاً على الإخلاص أو الكفاءة كما يظن البعض. بل قد يكون في كثير من الأحيان مؤشراً على خلل إداري يحتاج إلى معالجة. أما الإنجاز الحقيقي فهو القدرة على تحويل الوقت إلى قيمة، والجهد إلى نتائج، والوجود في المؤسسة إلى أثر ملموس ينعكس على العاملين والمؤسسة والمجتمع معاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن المؤسسات التي ستنجح في المستقبل ليست تلك التي يضيء فيها آخر مصباح في المكتب عند منتصف الليل، بل تلك التي يغادر موظفوها في وقتهم وهم يعلمون أنهم أنجزوا أعمالهم بكفاءة، وعادوا إلى أسرهم محتفظين بطاقتهم وشغفهم وقدرتهم على الإبداع في يوم جديد.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لا تُقاس كفاءة المؤسسات بعدد الساعات التي يقضيها العاملون داخل مكاتبهم، بل بمقدار القيمة التي يضيفونها خلال تلك الساعات. ومع ذلك، ما زالت بعض المؤسسات في القطاعين العام والخاص تنظر إلى البقاء بعد انتهاء الدوام الرسمي بوصفه دليلاً على الالتزام والتفاني، حتى أصبح الموظف الذي يغادر في موعده موضع تساؤل، بينما يُنظر إلى من يبقى لساعات إضافية على أنه نموذج للجدية والإخلاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الثقافة الإدارية ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر خطورة في عصر الاقتصاد المعرفي، حيث انتقلت المنافسة العالمية من قياس الجهد المبذول إلى قياس الأثر المتحقق. فالمؤسسات الناجحة اليوم لا تكافئ عدد الساعات، بل تكافئ جودة النتائج وسرعة الإنجاز والقدرة على الابتكار وتحقيق الأهداف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاعتماد على البقاء بعد الدوام كمؤشر للأداء يكشف غالباً عن اختلالات أعمق داخل المؤسسة. فقد يكون السبب ضعفاً في التخطيط، أو سوء توزيع للمهام، أو نقصاً في الكوادر البشرية، أو تعقيداً في الإجراءات الإدارية، أو غياباً للأدوات التقنية التي ترفع الكفاءة. وفي بعض الأحيان يكون الأمر انعكاساً لثقافة تنظيمية تُكافئ المظهر أكثر من الجوهر، فتتحول ساعات البقاء الطويلة إلى وسيلة لصناعة الانطباعات بدلاً من صناعة الإنجازات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد أثبتت تجارب الإدارة الحديثة أن العلاقة بين عدد ساعات العمل والإنتاجية ليست علاقة طردية مفتوحة. فبعد مستوى معين من الجهد يبدأ الأداء بالتراجع نتيجة الإرهاق الذهني والجسدي، وترتفع احتمالية الأخطاء المهنية وضعف التركيز وانخفاض جودة المخرجات. ولهذا تتجه العديد من الشركات العالمية والمؤسسات الرائدة إلى تبني مؤشرات أداء قائمة على النتائج لا على الحضور، وعلى تحقيق الأهداف لا على طول البقاء في مكان العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الأردن تظهر هذه الإشكالية بدرجات متفاوتة بين القطاعين العام والخاص. ففي بعض المؤسسات العامة ما تزال ثقافة الحضور الشكلي تطغى أحياناً على ثقافة الإنجاز، فيُنظر إلى الالتزام بالدوام من زاوية زمنية أكثر من النظر إليه من زاوية إنتاجية. وفي المقابل، تواجه بعض مؤسسات القطاع الخاص ضغوطاً تنافسية تدفعها إلى تحميل العاملين أعباءً متزايدة دون مراجعة كفاية الموارد أو إعادة هندسة العمليات، فيصبح العمل الإضافي جزءاً دائماً من النظام التشغيلي بدلاً من أن يكون استثناءً مؤقتاً لمعالجة ظروف طارئة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والحقيقة أن المؤسسة التي تعتمد بشكل مستمر على الساعات الإضافية إنما ترسل إشارات مقلقة حول كفاءة منظومتها الإدارية. فإذا كان الموظفون مضطرين يومياً للبقاء بعد الدوام لإنجاز الأعمال الأساسية، فإن السؤال المنطقي ليس لماذا يغادر البعض في الوقت المحدد، بل لماذا أصبحت ساعات العمل الرسمية غير كافية أصلاً لتحقيق المطلوب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن أخطر النتائج المترتبة على هذه الثقافة أنها تؤدي إلى استنزاف أصحاب الكفاءة. فالموظف المتميز يستطيع غالباً إنجاز مهامه بكفاءة أعلى وخلال وقت أقل، لكنه قد يجد نفسه في بيئة تُكافئ طول البقاء لا جودة الأداء. وعندما تتكرر هذه المفارقة يشعر أصحاب الكفاءة بأن جهودهم لا تُقدَّر بالشكل الصحيح، فتتراجع مستويات الرضا الوظيفي وترتفع معدلات البحث عن فرص أفضل، لتخسر المؤسسة تدريجياً أكثر كوادرها إنتاجية وخبرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن استمرار الضغط الوظيفي المزمن ينعكس على الصحة النفسية والاجتماعية للعاملين. فالإرهاق المهني لا يقتصر أثره على الفرد وحده، بل يمتد إلى أسرته وعلاقاته الاجتماعية وصحته الجسدية، وينعكس في النهاية على المؤسسة نفسها من خلال انخفاض الإبداع وارتفاع الغياب الوظيفي وزيادة معدل دوران العاملين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الإدارة الرشيدة لا تسأل: من بقي حتى ساعات متأخرة؟ بل تسأل: من حقق أهدافه؟ ومن طور أساليب العمل؟ ومن رفع جودة الخدمة؟ ومن خفض الكلفة؟ ومن أضاف قيمة حقيقية للمؤسسة؟ فالمؤسسات الناجحة تُدار بالمؤشرات والنتائج، لا بالمظاهر والانطباعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد تغيرت مفاهيم الإدارة عالمياً من ثقافة مراقبة الوقت إلى ثقافة إدارة الأداء، ومن تقييم النشاط إلى تقييم الأثر، ومن قياس الحضور إلى قياس القيمة المضافة. وأصبحت القيادة الحديثة مطالبة ببناء بيئات عمل تحترم التوازن بين الحياة والعمل، وتوفر أدوات الإنجاز الفعّال، وتكافئ الإنتاجية الحقيقية لا الاستنزاف الوظيفي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالبقاء بعد الدوام ليس بطولة بحد ذاته، وقد لا يكون دليلاً على الإخلاص أو الكفاءة كما يظن البعض. بل قد يكون في كثير من الأحيان مؤشراً على خلل إداري يحتاج إلى معالجة. أما الإنجاز الحقيقي فهو القدرة على تحويل الوقت إلى قيمة، والجهد إلى نتائج، والوجود في المؤسسة إلى أثر ملموس ينعكس على العاملين والمؤسسة والمجتمع معاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن المؤسسات التي ستنجح في المستقبل ليست تلك التي يضيء فيها آخر مصباح في المكتب عند منتصف الليل، بل تلك التي يغادر موظفوها في وقتهم وهم يعلمون أنهم أنجزوا أعمالهم بكفاءة، وعادوا إلى أسرهم محتفظين بطاقتهم وشغفهم وقدرتهم على الإبداع في يوم جديد.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عندما أقلعت أحلام النشامى نحو كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570160</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570160</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>عند السادسة صباحًا، لم يكن رنين المنبّه هو الذي أيقظني، بل نداء التاريخ.</div>
<div>إنها ساعة أعرفها كما يعرف الطيار صوت محركات طائرته. فقد أمضيت أكثر من أربعين عامًا في عالم الطيران، وكانت ساعات الفجر بالنسبة إليّ بدايةً مألوفة ليوم جديد: فحصٌ دقيق، ونظرة إلى السماء، ومراجعة للمسار، واستعداد لكل ما قد تخبئه الرحلة من رياح مفاجئة.</div>
<div>لكنني في ذلك الصباح لم أرتدِ بزّة الطيران، ولم أتجه إلى قمرة القيادة. جلست إلى جانب صديق عزيز أمام شاشة التلفاز، ننتظر رحلة من نوع آخر؛ رحلة المنتخب الأردني في أول ظهور له في نهائيات كأس العالم منذ تأسيس المملكة.</div>
<div>لم تكن المباراة بين الأردن والنمسا تسعين دقيقة عابرة. كانت موعدًا بين وطن وذاكرته، وبين أجيال انتظرت طويلًا أن ترى علم الأردن مرفوعًا في أكبر محفل كروي في العالم.</div>
<div>ظهر النشامى على الملعب لا بوصفهم ضيوفًا جاؤوا لالتقاط الصور، بل ممثلين لوطن تعلّم أن يصنع من قلة الإمكانات قوة، ومن صعوبة الطريق عزيمة، ومن طول الانتظار يقينًا بأن الأحلام الكبيرة قد تتأخر، لكنها لا تضيع ما دام وراءها من يؤمن بها.</div>
<div>انتهت المباراة بخسارة منتخبنا بثلاثة أهداف مقابل هدف. غير أن النتيجة، مهما بدت حاسمة على الورق، لا تختصر كل ما جرى على أرض الملعب.</div>
<div>في الطيران، قد تضطر الطائرة إلى تغيير مسارها أو الهبوط في مطار بديل، ومع ذلك تُعد الرحلة ناجحة إذا حافظ الطاقم على سلامة الركاب واتخذ قراراته بحكمة. وكذلك في كرة القدم؛ ليست كل خسارة سقوطًا، وليست كل نتيجة سلبية دليلًا على الفشل. أحيانًا تكون الهزيمة مرآة تكشف نقاط القوة والضعف، وتمنح الفريق معرفة لا توفرها الانتصارات السهلة.</div>
<div>دخل النشامى المباراة أمام منتخب نمساوي يمتلك خبرة طويلة، ولاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية. تقدم المنتخب النمساوي بهدف رومانو في الدقيقة الحادية والعشرين، لكن لاعبينا لم يستسلموا لرهبة المناسبة، ولم يتصرفوا كفريق أضاعه بريق البطولة.</div>
<div>عاد الأردن إلى المباراة، وتمكن علوان من تسجيل أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم.</div>
<div>لم يكن ذلك الهدف مجرد كرة ارتطمت بالقائم ثم استقرت في الشباك. كان لحظة عبور من الانتظار إلى الحضور، ومن الحلم إلى الحقيقة. كان إعلانًا بأن الأردن لم يأتِ ليقف عند أبواب البطولة، بل ليترك أثره فيها.</div>
<div>في تلك اللحظة، لم يهتز الشباك وحده؛ اهتزت معه قلوب الأردنيين. فبعض الأهداف لا تُقاس بقيمتها في لوحة النتيجة، بل بما تفتحه في ذاكرة الشعوب من أبواب الأمل. كنت أتابع المباراة بعين المشجع، لكن سنوات الطيران الطويلة جعلتني أراها أيضًا بعين الطيار.</div>
<div>فالملعب يشبه المجال الجوي؛ لكل لاعب موقع يجب أن يحافظ عليه، ولكل تحرك توقيت، ولكل قرار نتيجة. وقد يكفي تأخر بسيط في التغطية أو التمرير أو الخروج من المرمى لكي يتحول موقف آمن إلى خطر حقيقي.</div>
<div>أما المدرب، فيشبه قائد الرحلة. لا تكفيه خطة الإقلاع، بل يحتاج إلى قراءة الظروف المتغيرة، ومعرفة متى يغيّر مساره، ومتى يتقدم، ومتى يهدئ الإيقاع، وكيف يحافظ على تماسك فريقه عندما تشتد الضغوط.</div>
<div>فالخطط الجامدة لا تصنع الانتصارات، كما أن الطيار الذي لا يقرأ تغيّر الرياح قد يجد نفسه بعيدًا عن المسار مهما كانت الخطة التي وضعها قبل الإقلاع.</div>
<div>ويبقى حارس المرمى أقرب اللاعبين إلى الطيار في حجم المسؤولية ووحشة الموقف.</div>
<div>قد يقدم الحارس مباراة كاملة من التركيز والتصديات، ثم تأتي لحظة واحدة يتأخر فيها أو يسيء التقدير، فينسى الناس كل ما أنجزه ويتذكرون تلك اللحظة وحدها. وهكذا هي المسؤوليات الكبيرة: الناس يرون النتيجة، لكنهم لا يرون دائمًا ثقل القرار الذي يسبقها.</div>
<div>لهذا يجب أن يكون حديثنا عن الحارس أبو ليلى منصفًا. النقد ضروري، لكنه يفقد قيمته حين يتحول إلى إدانة أو تجريح.</div>
<div>لم يكن الحارس في أفضل حالاته، وظهرت عليه في بعض المواقف ضغوط المشاركة التاريخية. كان من الممكن أن يكون أكثر ثباتًا في تمركزه، وأقوى في توجيه المدافعين، وأوضح في قرارات الخروج للكرات العرضية والثابتة.</div>
<div>غير أن تحميله وحده مسؤولية الخسارة لا يخدم المنتخب، ولا ينسجم مع حقيقة كرة القدم.</div>
<div>فالهدف الأول جاء من تسديدة قوية بعيدة المدى، والهدف الثاني سُجّل بالخطأ بعدما اصطدمت الكرة بيزن تحت ضغط المهاجم النمساوي ماركو، بينما جاء الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.</div>
<div>الخسارة مسؤولية فريق كامل، مثلما أن سلامة الطائرة مسؤولية منظومة متكاملة. فعندما يقع خلل في رحلة جوية، لا يصدر الحكم قبل دراسة الطقس، وحالة الطائرة، والاتصالات، والإجراءات، والقرارات المتتالية. وكذلك في كرة القدم، لا يجوز أن نختصر مباراة كاملة في لاعب واحد، مهما كان موقعه حساسًا.</div>
<div>الحارس يحتاج إلى دفاع منظم، والدفاع يحتاج إلى خط وسط يقلل الضغط، وخط الوسط يحتاج إلى مهاجمين يحتفظون بالكرة ويمنحون زملاءهم فرصة لالتقاط الأنفاس. الفريق جسد واحد؛ فإذا ضعف عضو فيه، شعر الباقون بالألم.</div>
<div>ومع ذلك، فإن متابعة بعض حراس المنتخبات الأخرى تمنحنا دروسًا مهمة.</div>
<div>حارس الرأس الأخضر فوزينيا وقف أمام إسبانيا بثبات، وتصدى لعدد كبير من الكرات الخطرة، وقاد منتخبًا يشارك للمرة الأولى إلى نتيجة تاريخية. لم تكن قوته في سرعة رد الفعل وحدها، بل في هدوئه، وحسن تمركزه، وطريقة حديثه مع المدافعين، وقدرته على منحهم الشعور بالأمان.</div>
<div>كما قدم الحارس الأسترالي باتريك مباراة لافتة، ونجح في التصدي لثماني كرات مع المحافظة على نظافة شباكه.</div>
<div>لا تعني هذه المقارنة التقليل من حارسنا، بل توضيح ما يحتاج إليه الحارس في البطولات الكبرى. فهو لا ينتظر الكرة على خط المرمى، وإنما يقود المنطقة الدفاعية، ويقرأ الهجمة قبل اكتمالها، ويصدر التعليمات، ويضبط الإيقاع، ويمنح زملاءه الثقة.</div>
<div>أما الحارس النمساوي ألكسندر، فلم يكن بعيدًا عن الخطر، فقد وصل النشامى إلى مرماه أكثر من مرة، ونجح علوان في التسجيل. وهذا يؤكد أن الفارق بين المنتخبين لم يكن جدارًا لا يمكن تجاوزه، وأن الأردن امتلك لحظات كان يستطيع فيها العودة إلى المباراة أو تغيير مسارها.</div>
<div>ولا ينبغي أن نقارن الحراس بعدد الأهداف التي دخلت مرماهم فقط. فالتقييم العادل يشمل صعوبة التسديدات، والتمركز، والتعامل مع الكرات العرضية، ودقة التمرير، وسرعة الخروج، والتواصل مع المدافعين، والأهم من ذلك كله: القدرة على استعادة التركيز بعد الخطأ.</div>
<div>في الطيران، نتعلم أن الموقف الذي انتهى أصبح من الماضي، وأن بقاء الذهن أسيرًا له قد يخلق خطأ جديدًا. ولهذا فإن أهم ما يحتاج إليه حارسنا هو إدارة الضغط.</div>
<div>بعد كل كرة يجب أن تبدأ مباراة جديدة في ذهنه. الهدف الذي دخل المرمى لا يمكن إعادته، لكن الكرة المقبلة ما تزال في متناول القرار.</div>
<div>ومن الحكمة أن يتعلم الإنسان من خطئه، لا أن يسكن فيه.</div>
<div>وقبل مواجهة الجزائر، تقع على الجهاز الفني مسؤوليات كبيرة.</div>
<div>أولها إعادة بناء الثقة داخل الفريق. فإذا قرر المدرب السلامي الإبقاء على أبو ليلى، فيجب أن يمنحه ثقته كاملة، لأن الحارس الذي يدخل الملعب وهو يشعر بأن الجميع ينتظر زلته لن يستطيع اللعب بحرية. أما إذا رأى الجهاز الفني أن الفاخوري أو بني عطية أكثر جاهزية، فيجب أن يكون القرار مبنيًا على التقييم الفني والذهني، لا على الانفعال أو ضغط مواقع التواصل.</div>
<div>فالقرارات الكبيرة لا ينبغي أن تُصنع تحت ضجيج الغضب، بل في هدوء المعرفة.</div>
<div>وثانيها تنظيم الدفاع، ولا سيما في الكرات الثابتة. فالهدف العكسي أمام النمسا لم يكن خطأ فرديًا خالصًا، بل نتيجة ارتباك داخل منطقة الجزاء. يجب أن يعرف كل لاعب مهمته بدقة: من يراقب الكرة، ومن يراقب الخصم، ومتى يخرج الحارس، ومتى يبقى في موقعه.</div>
<div>في اللحظات الحرجة، لا يكفي أن يكون اللاعب شجاعًا؛ يجب أن يعرف ماذا يفعل بشجاعته.</div>
<div>أما الأمر الثالث فهو تجنب التراجع المبالغ فيه بعد تسجيل هدف التعادل. لقد بدا المنتخب النمساوي مرتبكًا بعد هدف علوان، وكان من الممكن استثمار تلك اللحظة بضغط أكثر جرأة وتنظيمًا.</div>
<div>فالطائرة لا تحافظ على ارتفاعها بإطفاء محركاتها، والفريق لا يحافظ على التعادل إذا تخلى تمامًا عن المبادرة. الدفاع وحده قد يؤخر الخطر، لكنه لا يلغيه.</div>
<div>والأمر الرابع هو استثمار سرعة التعمري وعلوان، مع توفير المساندة اللازمة لهما. فلا ينبغي أن يركضا وحدهما في مساحات واسعة، بينما يبقى بقية الفريق بعيدًا. الهجمة المرتدة الناجحة لا تُبنى على السرعة فقط، بل على التوقيت، ودقة التمرير، ووصول أكثر من لاعب إلى منطقة المنافس.</div>
<div>الموهبة تفتح الطريق، لكن العمل الجماعي هو الذي يصل إلى نهايته.</div>
<div>أما الأمر الخامس فهو دخول مباراة الجزائر بعقلية الفرصة، لا بعقلية الخوف.</div>
<div>المنتخب الجزائري سيدخل المباراة وهو يبحث عن التعويض، وكذلك الأردن يحتاج إلى النقاط وإلى إثبات أن مشاركته ليست مجرد ظهور أول. وفي مثل هذه المباريات، لا ينتصر دائمًا الفريق الأكثر شهرة، بل الفريق الأكثر تركيزًا، والأقل ارتكابًا للأخطاء، والأقدر على ضبط أعصابه.</div>
<div>الخوف لا يمنع الخسارة، لكنه يمنع الإنسان من إظهار قدرته.</div>
<div>وبعد الجزائر، سيأتي موعد الأرجنتين، بطلة العالم. قد تبدو المواجهة صعبة، وربما يرى بعضهم أن الفارق كبير، لكن قيمة الإنسان لا تظهر عندما يقف أمام من هو أضعف منه، بل عندما يواجه القمة ويحافظ على هويته وكرامته.</div>
<div>لا نطلب من النشامى معجزة. نطلب أداءً يليق بالقميص، ويحترم العلم، ويمنح كل لاعب شعورًا بأنه أدى ما عليه حتى اللحظة الأخيرة.</div>
<div>نريدهم أن يلعبوا بلا خوف، وأن يتعلموا بسرعة، وأن يدركوا أن كأس العالم ليست معرضًا للصور، بل امتحانًا للشخصية والانضباط والإيمان.</div>
<div>إن المشاركة الأولى ليست نهاية الرحلة، وإنما بداية طريق جديد للكرة الأردنية.</div>
<div>على الاتحاد الأردني أن يتعامل مع هذا الوصول بوصفه مشروعًا وطنيًا طويل المدى، لا مناسبة تنتهي بانتهاء المباريات. فالمطلوب توسيع قاعدة اللاعبين، وتطوير أكاديميات الناشئين، وتأهيل مدربي حراس المرمى، والاستفادة من علم النفس الرياضي وتحليل الأداء، وزيادة الاحتكاك بمنتخبات قوية.</div>
<div>الوصول مرة واحدة إنجاز، لكن تحويل الوصول إلى عادة هو النجاح الحقيقي.</div>
<div>لقد علمتني سنوات الطيران أن الرحلات الكبرى لا تبدأ عندما ترتفع الطائرة عن المدرج، بل تبدأ قبل ذلك بكثير: في التخطيط، والتدريب، وفحص الأجهزة، ودراسة الطقس، والاستعداد لكل احتمال.</div>
<div>وكذلك المنتخبات الكبرى؛ لا تُصنع خلال تسعين دقيقة، بل تُبنى عبر سنوات من الانضباط، والصبر، والعمل الصامت.</div>
<div>فالنجاح الذي يظهر فجأة أمام الناس، تكون وراءه غالبًا أعوام طويلة لم يشاهدها أحد.</div>
<div>في ذلك الصباح، كنت أجلس بجانب صديقي، لكنني شعرت أن الأردن كله كان يجلس معنا أمام الشاشة. كانت البيوت والمقاهي والقرى والمخيمات تتابع اللحظة نفسها. اختلفت الأعمار والأماكن، لكن القلوب ارتدت القميص ذاته.</div>
<div>خسرنا مباراة، لكننا لم نخسر الحلم.</div>
<div>سجل علوان أول أهداف الأردن في كأس العالم، وكتب النشامى أول سطر في صفحة ظلت تنتظر طويلًا. أما بقية السطور فما تزال بيضاء، وفي وسع لاعبينا أن يملؤوها بالشجاعة والتركيز والإيمان.</div>
<div>إلى أبو ليلى نقول: الحارس القوي ليس من لا يخطئ، بل من يملك الشجاعة ليقف بعد الخطأ أكثر هدوءًا وصلابة.</div>
<div>وإلى يزن نقول: كرة دخلت المرمى لا تمحو تاريخ لاعب ولا إخلاصه. لقد سجل أعظم المدافعين أهدافًا في مرماهم، لكن العظماء لا يُقاسون بلحظة تعثر، بل بطريقة نهوضهم منها.</div>
<div>وإلى المدرب جمال السلامي نقول: ثق برجالك، لكن لا تجعل الثقة ستارًا يحجب الأخطاء. صحح من دون قسوة، وغيّر من دون تردد، فالقائد الحقيقي هو من يحمي رجاله من اليأس، ويحمي الفريق من المجاملة.</div>
<div>وإلى النشامى جميعًا نقول:</div>
<div>لقد وصلتم إلى السماء التي انتظرناها طويلًا، فلا تنظروا إلى الأرض بخوف.</div>
<div>ثبّتوا المسار، وراجعوا الأخطاء، وراقبوا إشارات الخطر، وثقوا ببعضكم، ثم واصلوا الطيران.</div>
<div>فالرحلة لا يُحكم عليها عند أول مطب هوائي، ولا يُقاس الرجال بأول خسارة.</div>
<div>قد تعاكسكم الرياح، وقد تضيق المساحات، وقد تبدو الطريق أطول مما توقعتم، لكن الطائرة التي تعرف وجهتها لا ترهبها الغيوم.</div>
<div>والأردن كله خلفكم، لا يطلب منكم المستحيل، بل يطلب أن يرى فيكم صورته التي يعرفها: صبرًا عند الشدة، وشجاعة عند المواجهة، ووفاءً حتى آخر دقيقة.</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>عند السادسة صباحًا، لم يكن رنين المنبّه هو الذي أيقظني، بل نداء التاريخ.</div>
<div>إنها ساعة أعرفها كما يعرف الطيار صوت محركات طائرته. فقد أمضيت أكثر من أربعين عامًا في عالم الطيران، وكانت ساعات الفجر بالنسبة إليّ بدايةً مألوفة ليوم جديد: فحصٌ دقيق، ونظرة إلى السماء، ومراجعة للمسار، واستعداد لكل ما قد تخبئه الرحلة من رياح مفاجئة.</div>
<div>لكنني في ذلك الصباح لم أرتدِ بزّة الطيران، ولم أتجه إلى قمرة القيادة. جلست إلى جانب صديق عزيز أمام شاشة التلفاز، ننتظر رحلة من نوع آخر؛ رحلة المنتخب الأردني في أول ظهور له في نهائيات كأس العالم منذ تأسيس المملكة.</div>
<div>لم تكن المباراة بين الأردن والنمسا تسعين دقيقة عابرة. كانت موعدًا بين وطن وذاكرته، وبين أجيال انتظرت طويلًا أن ترى علم الأردن مرفوعًا في أكبر محفل كروي في العالم.</div>
<div>ظهر النشامى على الملعب لا بوصفهم ضيوفًا جاؤوا لالتقاط الصور، بل ممثلين لوطن تعلّم أن يصنع من قلة الإمكانات قوة، ومن صعوبة الطريق عزيمة، ومن طول الانتظار يقينًا بأن الأحلام الكبيرة قد تتأخر، لكنها لا تضيع ما دام وراءها من يؤمن بها.</div>
<div>انتهت المباراة بخسارة منتخبنا بثلاثة أهداف مقابل هدف. غير أن النتيجة، مهما بدت حاسمة على الورق، لا تختصر كل ما جرى على أرض الملعب.</div>
<div>في الطيران، قد تضطر الطائرة إلى تغيير مسارها أو الهبوط في مطار بديل، ومع ذلك تُعد الرحلة ناجحة إذا حافظ الطاقم على سلامة الركاب واتخذ قراراته بحكمة. وكذلك في كرة القدم؛ ليست كل خسارة سقوطًا، وليست كل نتيجة سلبية دليلًا على الفشل. أحيانًا تكون الهزيمة مرآة تكشف نقاط القوة والضعف، وتمنح الفريق معرفة لا توفرها الانتصارات السهلة.</div>
<div>دخل النشامى المباراة أمام منتخب نمساوي يمتلك خبرة طويلة، ولاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية. تقدم المنتخب النمساوي بهدف رومانو في الدقيقة الحادية والعشرين، لكن لاعبينا لم يستسلموا لرهبة المناسبة، ولم يتصرفوا كفريق أضاعه بريق البطولة.</div>
<div>عاد الأردن إلى المباراة، وتمكن علوان من تسجيل أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم.</div>
<div>لم يكن ذلك الهدف مجرد كرة ارتطمت بالقائم ثم استقرت في الشباك. كان لحظة عبور من الانتظار إلى الحضور، ومن الحلم إلى الحقيقة. كان إعلانًا بأن الأردن لم يأتِ ليقف عند أبواب البطولة، بل ليترك أثره فيها.</div>
<div>في تلك اللحظة، لم يهتز الشباك وحده؛ اهتزت معه قلوب الأردنيين. فبعض الأهداف لا تُقاس بقيمتها في لوحة النتيجة، بل بما تفتحه في ذاكرة الشعوب من أبواب الأمل. كنت أتابع المباراة بعين المشجع، لكن سنوات الطيران الطويلة جعلتني أراها أيضًا بعين الطيار.</div>
<div>فالملعب يشبه المجال الجوي؛ لكل لاعب موقع يجب أن يحافظ عليه، ولكل تحرك توقيت، ولكل قرار نتيجة. وقد يكفي تأخر بسيط في التغطية أو التمرير أو الخروج من المرمى لكي يتحول موقف آمن إلى خطر حقيقي.</div>
<div>أما المدرب، فيشبه قائد الرحلة. لا تكفيه خطة الإقلاع، بل يحتاج إلى قراءة الظروف المتغيرة، ومعرفة متى يغيّر مساره، ومتى يتقدم، ومتى يهدئ الإيقاع، وكيف يحافظ على تماسك فريقه عندما تشتد الضغوط.</div>
<div>فالخطط الجامدة لا تصنع الانتصارات، كما أن الطيار الذي لا يقرأ تغيّر الرياح قد يجد نفسه بعيدًا عن المسار مهما كانت الخطة التي وضعها قبل الإقلاع.</div>
<div>ويبقى حارس المرمى أقرب اللاعبين إلى الطيار في حجم المسؤولية ووحشة الموقف.</div>
<div>قد يقدم الحارس مباراة كاملة من التركيز والتصديات، ثم تأتي لحظة واحدة يتأخر فيها أو يسيء التقدير، فينسى الناس كل ما أنجزه ويتذكرون تلك اللحظة وحدها. وهكذا هي المسؤوليات الكبيرة: الناس يرون النتيجة، لكنهم لا يرون دائمًا ثقل القرار الذي يسبقها.</div>
<div>لهذا يجب أن يكون حديثنا عن الحارس أبو ليلى منصفًا. النقد ضروري، لكنه يفقد قيمته حين يتحول إلى إدانة أو تجريح.</div>
<div>لم يكن الحارس في أفضل حالاته، وظهرت عليه في بعض المواقف ضغوط المشاركة التاريخية. كان من الممكن أن يكون أكثر ثباتًا في تمركزه، وأقوى في توجيه المدافعين، وأوضح في قرارات الخروج للكرات العرضية والثابتة.</div>
<div>غير أن تحميله وحده مسؤولية الخسارة لا يخدم المنتخب، ولا ينسجم مع حقيقة كرة القدم.</div>
<div>فالهدف الأول جاء من تسديدة قوية بعيدة المدى، والهدف الثاني سُجّل بالخطأ بعدما اصطدمت الكرة بيزن تحت ضغط المهاجم النمساوي ماركو، بينما جاء الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.</div>
<div>الخسارة مسؤولية فريق كامل، مثلما أن سلامة الطائرة مسؤولية منظومة متكاملة. فعندما يقع خلل في رحلة جوية، لا يصدر الحكم قبل دراسة الطقس، وحالة الطائرة، والاتصالات، والإجراءات، والقرارات المتتالية. وكذلك في كرة القدم، لا يجوز أن نختصر مباراة كاملة في لاعب واحد، مهما كان موقعه حساسًا.</div>
<div>الحارس يحتاج إلى دفاع منظم، والدفاع يحتاج إلى خط وسط يقلل الضغط، وخط الوسط يحتاج إلى مهاجمين يحتفظون بالكرة ويمنحون زملاءهم فرصة لالتقاط الأنفاس. الفريق جسد واحد؛ فإذا ضعف عضو فيه، شعر الباقون بالألم.</div>
<div>ومع ذلك، فإن متابعة بعض حراس المنتخبات الأخرى تمنحنا دروسًا مهمة.</div>
<div>حارس الرأس الأخضر فوزينيا وقف أمام إسبانيا بثبات، وتصدى لعدد كبير من الكرات الخطرة، وقاد منتخبًا يشارك للمرة الأولى إلى نتيجة تاريخية. لم تكن قوته في سرعة رد الفعل وحدها، بل في هدوئه، وحسن تمركزه، وطريقة حديثه مع المدافعين، وقدرته على منحهم الشعور بالأمان.</div>
<div>كما قدم الحارس الأسترالي باتريك مباراة لافتة، ونجح في التصدي لثماني كرات مع المحافظة على نظافة شباكه.</div>
<div>لا تعني هذه المقارنة التقليل من حارسنا، بل توضيح ما يحتاج إليه الحارس في البطولات الكبرى. فهو لا ينتظر الكرة على خط المرمى، وإنما يقود المنطقة الدفاعية، ويقرأ الهجمة قبل اكتمالها، ويصدر التعليمات، ويضبط الإيقاع، ويمنح زملاءه الثقة.</div>
<div>أما الحارس النمساوي ألكسندر، فلم يكن بعيدًا عن الخطر، فقد وصل النشامى إلى مرماه أكثر من مرة، ونجح علوان في التسجيل. وهذا يؤكد أن الفارق بين المنتخبين لم يكن جدارًا لا يمكن تجاوزه، وأن الأردن امتلك لحظات كان يستطيع فيها العودة إلى المباراة أو تغيير مسارها.</div>
<div>ولا ينبغي أن نقارن الحراس بعدد الأهداف التي دخلت مرماهم فقط. فالتقييم العادل يشمل صعوبة التسديدات، والتمركز، والتعامل مع الكرات العرضية، ودقة التمرير، وسرعة الخروج، والتواصل مع المدافعين، والأهم من ذلك كله: القدرة على استعادة التركيز بعد الخطأ.</div>
<div>في الطيران، نتعلم أن الموقف الذي انتهى أصبح من الماضي، وأن بقاء الذهن أسيرًا له قد يخلق خطأ جديدًا. ولهذا فإن أهم ما يحتاج إليه حارسنا هو إدارة الضغط.</div>
<div>بعد كل كرة يجب أن تبدأ مباراة جديدة في ذهنه. الهدف الذي دخل المرمى لا يمكن إعادته، لكن الكرة المقبلة ما تزال في متناول القرار.</div>
<div>ومن الحكمة أن يتعلم الإنسان من خطئه، لا أن يسكن فيه.</div>
<div>وقبل مواجهة الجزائر، تقع على الجهاز الفني مسؤوليات كبيرة.</div>
<div>أولها إعادة بناء الثقة داخل الفريق. فإذا قرر المدرب السلامي الإبقاء على أبو ليلى، فيجب أن يمنحه ثقته كاملة، لأن الحارس الذي يدخل الملعب وهو يشعر بأن الجميع ينتظر زلته لن يستطيع اللعب بحرية. أما إذا رأى الجهاز الفني أن الفاخوري أو بني عطية أكثر جاهزية، فيجب أن يكون القرار مبنيًا على التقييم الفني والذهني، لا على الانفعال أو ضغط مواقع التواصل.</div>
<div>فالقرارات الكبيرة لا ينبغي أن تُصنع تحت ضجيج الغضب، بل في هدوء المعرفة.</div>
<div>وثانيها تنظيم الدفاع، ولا سيما في الكرات الثابتة. فالهدف العكسي أمام النمسا لم يكن خطأ فرديًا خالصًا، بل نتيجة ارتباك داخل منطقة الجزاء. يجب أن يعرف كل لاعب مهمته بدقة: من يراقب الكرة، ومن يراقب الخصم، ومتى يخرج الحارس، ومتى يبقى في موقعه.</div>
<div>في اللحظات الحرجة، لا يكفي أن يكون اللاعب شجاعًا؛ يجب أن يعرف ماذا يفعل بشجاعته.</div>
<div>أما الأمر الثالث فهو تجنب التراجع المبالغ فيه بعد تسجيل هدف التعادل. لقد بدا المنتخب النمساوي مرتبكًا بعد هدف علوان، وكان من الممكن استثمار تلك اللحظة بضغط أكثر جرأة وتنظيمًا.</div>
<div>فالطائرة لا تحافظ على ارتفاعها بإطفاء محركاتها، والفريق لا يحافظ على التعادل إذا تخلى تمامًا عن المبادرة. الدفاع وحده قد يؤخر الخطر، لكنه لا يلغيه.</div>
<div>والأمر الرابع هو استثمار سرعة التعمري وعلوان، مع توفير المساندة اللازمة لهما. فلا ينبغي أن يركضا وحدهما في مساحات واسعة، بينما يبقى بقية الفريق بعيدًا. الهجمة المرتدة الناجحة لا تُبنى على السرعة فقط، بل على التوقيت، ودقة التمرير، ووصول أكثر من لاعب إلى منطقة المنافس.</div>
<div>الموهبة تفتح الطريق، لكن العمل الجماعي هو الذي يصل إلى نهايته.</div>
<div>أما الأمر الخامس فهو دخول مباراة الجزائر بعقلية الفرصة، لا بعقلية الخوف.</div>
<div>المنتخب الجزائري سيدخل المباراة وهو يبحث عن التعويض، وكذلك الأردن يحتاج إلى النقاط وإلى إثبات أن مشاركته ليست مجرد ظهور أول. وفي مثل هذه المباريات، لا ينتصر دائمًا الفريق الأكثر شهرة، بل الفريق الأكثر تركيزًا، والأقل ارتكابًا للأخطاء، والأقدر على ضبط أعصابه.</div>
<div>الخوف لا يمنع الخسارة، لكنه يمنع الإنسان من إظهار قدرته.</div>
<div>وبعد الجزائر، سيأتي موعد الأرجنتين، بطلة العالم. قد تبدو المواجهة صعبة، وربما يرى بعضهم أن الفارق كبير، لكن قيمة الإنسان لا تظهر عندما يقف أمام من هو أضعف منه، بل عندما يواجه القمة ويحافظ على هويته وكرامته.</div>
<div>لا نطلب من النشامى معجزة. نطلب أداءً يليق بالقميص، ويحترم العلم، ويمنح كل لاعب شعورًا بأنه أدى ما عليه حتى اللحظة الأخيرة.</div>
<div>نريدهم أن يلعبوا بلا خوف، وأن يتعلموا بسرعة، وأن يدركوا أن كأس العالم ليست معرضًا للصور، بل امتحانًا للشخصية والانضباط والإيمان.</div>
<div>إن المشاركة الأولى ليست نهاية الرحلة، وإنما بداية طريق جديد للكرة الأردنية.</div>
<div>على الاتحاد الأردني أن يتعامل مع هذا الوصول بوصفه مشروعًا وطنيًا طويل المدى، لا مناسبة تنتهي بانتهاء المباريات. فالمطلوب توسيع قاعدة اللاعبين، وتطوير أكاديميات الناشئين، وتأهيل مدربي حراس المرمى، والاستفادة من علم النفس الرياضي وتحليل الأداء، وزيادة الاحتكاك بمنتخبات قوية.</div>
<div>الوصول مرة واحدة إنجاز، لكن تحويل الوصول إلى عادة هو النجاح الحقيقي.</div>
<div>لقد علمتني سنوات الطيران أن الرحلات الكبرى لا تبدأ عندما ترتفع الطائرة عن المدرج، بل تبدأ قبل ذلك بكثير: في التخطيط، والتدريب، وفحص الأجهزة، ودراسة الطقس، والاستعداد لكل احتمال.</div>
<div>وكذلك المنتخبات الكبرى؛ لا تُصنع خلال تسعين دقيقة، بل تُبنى عبر سنوات من الانضباط، والصبر، والعمل الصامت.</div>
<div>فالنجاح الذي يظهر فجأة أمام الناس، تكون وراءه غالبًا أعوام طويلة لم يشاهدها أحد.</div>
<div>في ذلك الصباح، كنت أجلس بجانب صديقي، لكنني شعرت أن الأردن كله كان يجلس معنا أمام الشاشة. كانت البيوت والمقاهي والقرى والمخيمات تتابع اللحظة نفسها. اختلفت الأعمار والأماكن، لكن القلوب ارتدت القميص ذاته.</div>
<div>خسرنا مباراة، لكننا لم نخسر الحلم.</div>
<div>سجل علوان أول أهداف الأردن في كأس العالم، وكتب النشامى أول سطر في صفحة ظلت تنتظر طويلًا. أما بقية السطور فما تزال بيضاء، وفي وسع لاعبينا أن يملؤوها بالشجاعة والتركيز والإيمان.</div>
<div>إلى أبو ليلى نقول: الحارس القوي ليس من لا يخطئ، بل من يملك الشجاعة ليقف بعد الخطأ أكثر هدوءًا وصلابة.</div>
<div>وإلى يزن نقول: كرة دخلت المرمى لا تمحو تاريخ لاعب ولا إخلاصه. لقد سجل أعظم المدافعين أهدافًا في مرماهم، لكن العظماء لا يُقاسون بلحظة تعثر، بل بطريقة نهوضهم منها.</div>
<div>وإلى المدرب جمال السلامي نقول: ثق برجالك، لكن لا تجعل الثقة ستارًا يحجب الأخطاء. صحح من دون قسوة، وغيّر من دون تردد، فالقائد الحقيقي هو من يحمي رجاله من اليأس، ويحمي الفريق من المجاملة.</div>
<div>وإلى النشامى جميعًا نقول:</div>
<div>لقد وصلتم إلى السماء التي انتظرناها طويلًا، فلا تنظروا إلى الأرض بخوف.</div>
<div>ثبّتوا المسار، وراجعوا الأخطاء، وراقبوا إشارات الخطر، وثقوا ببعضكم، ثم واصلوا الطيران.</div>
<div>فالرحلة لا يُحكم عليها عند أول مطب هوائي، ولا يُقاس الرجال بأول خسارة.</div>
<div>قد تعاكسكم الرياح، وقد تضيق المساحات، وقد تبدو الطريق أطول مما توقعتم، لكن الطائرة التي تعرف وجهتها لا ترهبها الغيوم.</div>
<div>والأردن كله خلفكم، لا يطلب منكم المستحيل، بل يطلب أن يرى فيكم صورته التي يعرفها: صبرًا عند الشدة، وشجاعة عند المواجهة، ووفاءً حتى آخر دقيقة.</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الردع والتعاون في الاستراتيجية السياسة والأمنية الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570159</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570159</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779779209.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تواجه المملكة الأردنية الهاشمية بيئة أمنية معقدة تفرض عليها إدارة دقيقة لمعادلة تجمع بين حماية الأمن الوطني والحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الجوار، فالأردن يقع في قلب إقليم يشهد تحولات سياسية وأمنية متسارعة، الأمر الذي يجعل حدوده الشمالية والشرقية والغربية مسرحًا لتحديات أمنية متشابكة تتراوح بين التهريب والجريمة المنظمة والتطرف العنيف، وتداعيات الصراعات الإقليمية وما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.</div>
<div>ومن منظور استراتيجي لا تنطلق الحسابات الأمنية الأردنية من مفهوم حماية الحدود بالمعنى العسكري التقليدي فحسب، بل من رؤية أوسع ترتبط بالحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع انتقال الأزمات الإقليمية إلى الداخل الأردني، لذلك فإن السياسة الأمنية الأردنية تقوم على مبدأ &quot;الاحتواء الوقائي&quot;، أي التعامل مع مصادر التهديد خارج الحدود قبل تحولها إلى مخاطر مباشرة على الأمن الوطني.</div>
<div>تمثل الحدود الأردنية السورية التحدي الأمني الأكثر حساسية خلال السنوات الأخيرة، فحالة عدم الاستقرار التي شهدتها سوريا أوجدت بيئة سمحت بنشاط شبكات تهريب المخدرات والأسلحة، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية للحدود واتساعها، وأصبحت عمليات التهريب المنظمة تشكل تهديدًا يتجاوز البعد الجنائي إلى البعد الأمني والاستراتيجي، نظرًا لما تملكه هذه الشبكات من إمكانيات مالية ولوجستية وقدرتها على استغلال الفراغات الأمنية من الجانب السوري.</div>
<div>في هذا السياق، تَبنّى الأردن سياسة أمنية تقوم على الردع المباشر وتعزيز القدرات الاستخبارية والتكنولوجية على الحدود، مع الإبقاء على قنوات التواصل السياسي والأمني مع دمشق، فصانع القرار الأردني يدرك أن المعالجة الأمنية وحدها لا تكفي، وأن تحقيق استقرار مستدام على الحدود الشمالية يتطلب تعاونًا أمنيًا وسياسيًا مع الدولة السورية للحد من مصادر التهديد من جذورها.</div>
<div>أما عن الجانب الشرقي، ينظر الأردن إلى العراق باعتباره عمقًا استراتيجيًا أكثر منه مصدر تهديد مباشر، فإن التجارب السابقة المرتبطة بصعود التنظيمات المتطرفة في المنطقة جعلت المؤسسة الأمنية الأردنية حريصة على متابعة التطورات الأمنية العراقية بصورة مستمرة، وتتمثل المصلحة الأردنية في الحفاظ على عراق مستقر وقادر على بسط سيادته على أراضيه، لأن أي تراجع أمني هناك قد ينعكس على أمن الحدود وحركة التجارة والطاقة، ولهذا يحرص الأردن على بناء شراكات أمنية واقتصادية مع العراق تقوم على تبادل المعلومات والتنسيق الأمني وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، باعتبار أن التنمية والاستقرار يشكلان خط دفاع مكملاً للإجراءات الأمنية التقليدية.</div>
<div>وفي الجانب الفلسطيني تختلف الحسابات الأمنية الأردنية عن غيرها من الملفات الحدودية، حيث تعتبر القضية الفلسطينية وشأن داخلي أردني، وما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني يعتبر مساً بالأمن والاستقرار الداخلي الأردني، إذ تتداخل فيها الأبعاد الأمنية مع الاعتبارات السياسية والديموغرافية والتاريخية، فالتصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية لا يُنظر إليه في الأردن باعتباره حدثًا خارجيًا فحسب، بل باعتباره عاملًا مؤثرًا في الأمن والاستقرار الإقليميين، مع التأكيد على أن تحقيق الأمن طويل الأمد لا يمكن فصله عن التوصل إلى تسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، لذلك فإن السياسة الأردنية تجمع بين اليقظة الأمنية والدبلوماسية النشطة، باعتبار أن الأمن والاستقرار في المنطقة مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بمستقبل القضية الفلسطينية.</div>
<div>وكانت المواجهة بين إيران وإسرائيل وأمريكا قد مثلت بُعدًا جديدًا في الحسابات الأمنية الأردنية، فالأردن نظر إلى هذا الصراع باعتباره مصدرًا محتملاً لعدم الاستقرار الإقليمي، خاصة إذا اتسعت رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا ودولًا أخرى، ومن هنا ركزت الأولوية الأردنية على حماية الأمن الوطني ومنع انعكاسات الصراع على الداخل، سواء من خلال تعزيز الرقابة على الحدود والمجال الجوي أو رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، وفي الوقت ذاته واصل الأردن تبني موقف سياسي يدعو إلى التهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية، انطلاقًا من قناعته بأن استمرار التصعيد العسكري يهدد أمن المنطقة بأسرها ويزيد من تعقيد الأزمات القائمة، وهذه السياسة تعكس حرص المملكة على الحفاظ على توازن دقيق بين متطلبات الدفاع عن مصالحها الوطنية ودورها الإقليمي الداعي إلى الاستقرار والحوار.</div>
<div>والمُراقب يرى أن النموذج الأمني الأردني يقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية: العمل الاستخباري الاستباقي، والتنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية، والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، حيث تدرك الدولة الأردنية أن طبيعة التهديدات الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل تشمل تهريب المخدرات والأسلحة والحروب السيبرانية والتطرف العنيف والجريمة المنظمة، لذلك شهدت المنظومة الأمنية الأردنية تطويراً مستمراً في مجالات المراقبة الحدودية والتكنولوجيا الأمنية وتحليل المخاطر.</div>
<div>كما أن المجتمع الأردني شريك استراتيجي في الأمن الوطني، فإن مستوى التماسك المجتمعي والوعي من أهم عناصر القوة في معادلة الأمن الوطني، خاصة في ظل محاولات استغلال الأزمات الإقليمية لإثارة الانقسامات أو نشر خطاب الكراهية والتطرف، وأن تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الأمنية المستجدة، ودعم قيم المواطنة وسيادة القانون، كلها تُسهم في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.</div>
<div>ورغم التهديدات القائمة فإن المنظور الاستراتيجي الأردني لا يقوم على منطق العزلة أو القطيعة، بل على مبدأ أن أمن الأردن يبدأ من استقرار جواره الإقليمي، فالعلاقات الإيجابية مع سوريا تساعد على ضبط الحدود ومكافحة التهريب، والتعاون مع العراق يعزز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي للمملكة، بينما يشكل التنسيق المستمر مع الجانب الفلسطيني عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.</div>
<div>وعليه فإن الأردن يتحرك ضمن معادلة دقيقة تقوم على الجمع بين الردع الأمني والانفتاح السياسي، فهو يعزز قدراته الدفاعية لحماية حدوده، وفي الوقت ذاته يدرك أن التعاون الإقليمي والحوار السياسي يشكلان أدوات لا تقل أهمية عن الأدوات العسكرية والأمنية.</div>
<div>وتؤكد التجربة الأردنية كما يراها المُراقب أن الأمن الوطني لم يعد مفهومًا عسكريًا ضيقًا، بل أصبح منظومة شاملة تتداخل فيها الاعتبارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل التحديات الحدودية المرتبطة بسوريا والعراق وفلسطين، يواصل الأردن بناء استراتيجية تقوم على الأمن الوقائي والجاهزية العالية والتعاون الإقليمي، وبين الردع والانفتاح، حيث يسعى صانع القرار الأردني إلى الحفاظ على معادلة صعبة لكنها ضرورية لحماية الدولة من التهديدات العابرة للحدود، مع تعزيز علاقات مستقرة وبنّاءة مع محيطها الإقليمي بما يخدم أمن المملكة واستقرار المنطقة بأسرها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779779209.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تواجه المملكة الأردنية الهاشمية بيئة أمنية معقدة تفرض عليها إدارة دقيقة لمعادلة تجمع بين حماية الأمن الوطني والحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الجوار، فالأردن يقع في قلب إقليم يشهد تحولات سياسية وأمنية متسارعة، الأمر الذي يجعل حدوده الشمالية والشرقية والغربية مسرحًا لتحديات أمنية متشابكة تتراوح بين التهريب والجريمة المنظمة والتطرف العنيف، وتداعيات الصراعات الإقليمية وما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.</div>
<div>ومن منظور استراتيجي لا تنطلق الحسابات الأمنية الأردنية من مفهوم حماية الحدود بالمعنى العسكري التقليدي فحسب، بل من رؤية أوسع ترتبط بالحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع انتقال الأزمات الإقليمية إلى الداخل الأردني، لذلك فإن السياسة الأمنية الأردنية تقوم على مبدأ &quot;الاحتواء الوقائي&quot;، أي التعامل مع مصادر التهديد خارج الحدود قبل تحولها إلى مخاطر مباشرة على الأمن الوطني.</div>
<div>تمثل الحدود الأردنية السورية التحدي الأمني الأكثر حساسية خلال السنوات الأخيرة، فحالة عدم الاستقرار التي شهدتها سوريا أوجدت بيئة سمحت بنشاط شبكات تهريب المخدرات والأسلحة، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية للحدود واتساعها، وأصبحت عمليات التهريب المنظمة تشكل تهديدًا يتجاوز البعد الجنائي إلى البعد الأمني والاستراتيجي، نظرًا لما تملكه هذه الشبكات من إمكانيات مالية ولوجستية وقدرتها على استغلال الفراغات الأمنية من الجانب السوري.</div>
<div>في هذا السياق، تَبنّى الأردن سياسة أمنية تقوم على الردع المباشر وتعزيز القدرات الاستخبارية والتكنولوجية على الحدود، مع الإبقاء على قنوات التواصل السياسي والأمني مع دمشق، فصانع القرار الأردني يدرك أن المعالجة الأمنية وحدها لا تكفي، وأن تحقيق استقرار مستدام على الحدود الشمالية يتطلب تعاونًا أمنيًا وسياسيًا مع الدولة السورية للحد من مصادر التهديد من جذورها.</div>
<div>أما عن الجانب الشرقي، ينظر الأردن إلى العراق باعتباره عمقًا استراتيجيًا أكثر منه مصدر تهديد مباشر، فإن التجارب السابقة المرتبطة بصعود التنظيمات المتطرفة في المنطقة جعلت المؤسسة الأمنية الأردنية حريصة على متابعة التطورات الأمنية العراقية بصورة مستمرة، وتتمثل المصلحة الأردنية في الحفاظ على عراق مستقر وقادر على بسط سيادته على أراضيه، لأن أي تراجع أمني هناك قد ينعكس على أمن الحدود وحركة التجارة والطاقة، ولهذا يحرص الأردن على بناء شراكات أمنية واقتصادية مع العراق تقوم على تبادل المعلومات والتنسيق الأمني وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، باعتبار أن التنمية والاستقرار يشكلان خط دفاع مكملاً للإجراءات الأمنية التقليدية.</div>
<div>وفي الجانب الفلسطيني تختلف الحسابات الأمنية الأردنية عن غيرها من الملفات الحدودية، حيث تعتبر القضية الفلسطينية وشأن داخلي أردني، وما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني يعتبر مساً بالأمن والاستقرار الداخلي الأردني، إذ تتداخل فيها الأبعاد الأمنية مع الاعتبارات السياسية والديموغرافية والتاريخية، فالتصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية لا يُنظر إليه في الأردن باعتباره حدثًا خارجيًا فحسب، بل باعتباره عاملًا مؤثرًا في الأمن والاستقرار الإقليميين، مع التأكيد على أن تحقيق الأمن طويل الأمد لا يمكن فصله عن التوصل إلى تسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، لذلك فإن السياسة الأردنية تجمع بين اليقظة الأمنية والدبلوماسية النشطة، باعتبار أن الأمن والاستقرار في المنطقة مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بمستقبل القضية الفلسطينية.</div>
<div>وكانت المواجهة بين إيران وإسرائيل وأمريكا قد مثلت بُعدًا جديدًا في الحسابات الأمنية الأردنية، فالأردن نظر إلى هذا الصراع باعتباره مصدرًا محتملاً لعدم الاستقرار الإقليمي، خاصة إذا اتسعت رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا ودولًا أخرى، ومن هنا ركزت الأولوية الأردنية على حماية الأمن الوطني ومنع انعكاسات الصراع على الداخل، سواء من خلال تعزيز الرقابة على الحدود والمجال الجوي أو رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، وفي الوقت ذاته واصل الأردن تبني موقف سياسي يدعو إلى التهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية، انطلاقًا من قناعته بأن استمرار التصعيد العسكري يهدد أمن المنطقة بأسرها ويزيد من تعقيد الأزمات القائمة، وهذه السياسة تعكس حرص المملكة على الحفاظ على توازن دقيق بين متطلبات الدفاع عن مصالحها الوطنية ودورها الإقليمي الداعي إلى الاستقرار والحوار.</div>
<div>والمُراقب يرى أن النموذج الأمني الأردني يقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية: العمل الاستخباري الاستباقي، والتنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية، والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، حيث تدرك الدولة الأردنية أن طبيعة التهديدات الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل تشمل تهريب المخدرات والأسلحة والحروب السيبرانية والتطرف العنيف والجريمة المنظمة، لذلك شهدت المنظومة الأمنية الأردنية تطويراً مستمراً في مجالات المراقبة الحدودية والتكنولوجيا الأمنية وتحليل المخاطر.</div>
<div>كما أن المجتمع الأردني شريك استراتيجي في الأمن الوطني، فإن مستوى التماسك المجتمعي والوعي من أهم عناصر القوة في معادلة الأمن الوطني، خاصة في ظل محاولات استغلال الأزمات الإقليمية لإثارة الانقسامات أو نشر خطاب الكراهية والتطرف، وأن تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الأمنية المستجدة، ودعم قيم المواطنة وسيادة القانون، كلها تُسهم في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.</div>
<div>ورغم التهديدات القائمة فإن المنظور الاستراتيجي الأردني لا يقوم على منطق العزلة أو القطيعة، بل على مبدأ أن أمن الأردن يبدأ من استقرار جواره الإقليمي، فالعلاقات الإيجابية مع سوريا تساعد على ضبط الحدود ومكافحة التهريب، والتعاون مع العراق يعزز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي للمملكة، بينما يشكل التنسيق المستمر مع الجانب الفلسطيني عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.</div>
<div>وعليه فإن الأردن يتحرك ضمن معادلة دقيقة تقوم على الجمع بين الردع الأمني والانفتاح السياسي، فهو يعزز قدراته الدفاعية لحماية حدوده، وفي الوقت ذاته يدرك أن التعاون الإقليمي والحوار السياسي يشكلان أدوات لا تقل أهمية عن الأدوات العسكرية والأمنية.</div>
<div>وتؤكد التجربة الأردنية كما يراها المُراقب أن الأمن الوطني لم يعد مفهومًا عسكريًا ضيقًا، بل أصبح منظومة شاملة تتداخل فيها الاعتبارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل التحديات الحدودية المرتبطة بسوريا والعراق وفلسطين، يواصل الأردن بناء استراتيجية تقوم على الأمن الوقائي والجاهزية العالية والتعاون الإقليمي، وبين الردع والانفتاح، حيث يسعى صانع القرار الأردني إلى الحفاظ على معادلة صعبة لكنها ضرورية لحماية الدولة من التهديدات العابرة للحدود، مع تعزيز علاقات مستقرة وبنّاءة مع محيطها الإقليمي بما يخدم أمن المملكة واستقرار المنطقة بأسرها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ملتقى الثقافات في &quot;الشرق الأوسط&quot;.. لوحة عربية ثرية من الأمل والهدف والمصير المشترك</title>
		<link>https://jo24.net/article/570158</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 12:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570158</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781773887.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>احتضنت جامعة الشرق الأوسط ملتقى الثقافات، بمشاركة نوعية وواسعة لطلبة الجاليات العربية الدارسين فيها، في فعالية جسّدت ثراء التنوع الثقافي العربي، وعكست قيم التلاقي الحضاري والتفاهم الإنساني التي تؤمن بها الجامعة بوصفها فضاءً جامعًا لمختلف الثقافات والخلفيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أقيم الملتقى برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وبحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، ووفود دبلوماسية رفيعة المستوى، وعدد من الشخصيات الوطنية من مختلف القطاعات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا الصدد، قال الدكتور ناصر الدين إن هذا الاحتفال الجميل هو في الأصل احتفال أسرة الجامعة الواحدة، وما هذه العروض والمعارض التفاعلية إلا تعبير وتجسيد للبيت العربي الكبير بكل ما في من تنوع في الثقافات والعادات والتقاليد، لا يفصل بينها حاجز، ولا يحول بينها حد، إذ يوحدنا الأمل، والهدف، والمصير المشترك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يولي اهتمامًا بالتعليم فهو الرافعة الأهم في بناء الأوطان، إذ إن رؤيته للشباب الأردني تشمل كل الشباب العربي، ودوره في النهضة العربية الأشمل، وفي التفاعل والإسهام العملي في الحياة الإنسانية المعاصرة بأبعادها الحضارية والفكرية والثقافية، والتكنولوجية، مشيدًا بالمبادرات التي يقودها سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله، والتي تحرص الجامعة على تبنيها من خلال تعميق التفاعل الطلابي عبر النشاطات المختلفة، وإقامة مجتمع جامعي معرفي، ضمن فضاء قيمي نبيل، تنطلقون منه إلى الحياة العامة، وأنتم مسلحون بتلك المبادئ التي يخدمون بها أنفسهم، وأوطانهم، وأمتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمن الملتقى الذي قدمه عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام، الإعلامي الدكتور حازم الرحاحلة، عروضًا فنية وتراثية قدمتها الجاليات العربية المشاركة، استعرضت من خلالها ملامح هويتها الثقافية وموروثها الشعبي، إلى جانب معرض ثقافي عرّف الزوار بالعادات، والتقاليد، والفنون، والأزياء، والمأكولات التي تميز البلدان المشاركة، في مشهد عكس جمال التنوع ووحدة الانتماء العربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي تنظيم الملتقى انسجامًا مع رؤية جامعة الشرق الأوسط الرامية إلى إعداد طلبة يمتلكون الوعي الثقافي والإنساني، ويؤمنون بأن التنوع مصدر قوة وإثراء، وأن الحوار والتواصل يشكلان أساسًا لبناء مجتمعات متماسكة ومنفتحة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781773887.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>احتضنت جامعة الشرق الأوسط ملتقى الثقافات، بمشاركة نوعية وواسعة لطلبة الجاليات العربية الدارسين فيها، في فعالية جسّدت ثراء التنوع الثقافي العربي، وعكست قيم التلاقي الحضاري والتفاهم الإنساني التي تؤمن بها الجامعة بوصفها فضاءً جامعًا لمختلف الثقافات والخلفيات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أقيم الملتقى برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وبحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، ووفود دبلوماسية رفيعة المستوى، وعدد من الشخصيات الوطنية من مختلف القطاعات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا الصدد، قال الدكتور ناصر الدين إن هذا الاحتفال الجميل هو في الأصل احتفال أسرة الجامعة الواحدة، وما هذه العروض والمعارض التفاعلية إلا تعبير وتجسيد للبيت العربي الكبير بكل ما في من تنوع في الثقافات والعادات والتقاليد، لا يفصل بينها حاجز، ولا يحول بينها حد، إذ يوحدنا الأمل، والهدف، والمصير المشترك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يولي اهتمامًا بالتعليم فهو الرافعة الأهم في بناء الأوطان، إذ إن رؤيته للشباب الأردني تشمل كل الشباب العربي، ودوره في النهضة العربية الأشمل، وفي التفاعل والإسهام العملي في الحياة الإنسانية المعاصرة بأبعادها الحضارية والفكرية والثقافية، والتكنولوجية، مشيدًا بالمبادرات التي يقودها سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله، والتي تحرص الجامعة على تبنيها من خلال تعميق التفاعل الطلابي عبر النشاطات المختلفة، وإقامة مجتمع جامعي معرفي، ضمن فضاء قيمي نبيل، تنطلقون منه إلى الحياة العامة، وأنتم مسلحون بتلك المبادئ التي يخدمون بها أنفسهم، وأوطانهم، وأمتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمن الملتقى الذي قدمه عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام، الإعلامي الدكتور حازم الرحاحلة، عروضًا فنية وتراثية قدمتها الجاليات العربية المشاركة، استعرضت من خلالها ملامح هويتها الثقافية وموروثها الشعبي، إلى جانب معرض ثقافي عرّف الزوار بالعادات، والتقاليد، والفنون، والأزياء، والمأكولات التي تميز البلدان المشاركة، في مشهد عكس جمال التنوع ووحدة الانتماء العربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي تنظيم الملتقى انسجامًا مع رؤية جامعة الشرق الأوسط الرامية إلى إعداد طلبة يمتلكون الوعي الثقافي والإنساني، ويؤمنون بأن التنوع مصدر قوة وإثراء، وأن الحوار والتواصل يشكلان أساسًا لبناء مجتمعات متماسكة ومنفتحة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>