<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 11:36 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>كشفت مايكروسوفت عن سبب خفي وراء نفاذ بطارية حاسوبك المحمول وتستعد لاتخاذ اجراءات حاسمة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569828</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 23:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569828</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/qsluc77zwg_5-4y-y1779373513.jpg"  alt="" /><p>اعترفت شركة مايكروسوفت رسميا بوجود خلل برمجي يؤثر بشكل مباشر على كفاءة بطاريات الحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز 11. واوضحت الشركة ان بعض التعريفات والبرمجيات غير المتوافقة تمنع الجهاز من الدخول في وضع السبات.</p><p>واضافت الشركة ان هذا الخلل يتسبب في استنزاف الطاقة بشكل غير مبرر حتى عند عدم استخدام الحاسوب. واكدت انها تعتزم فرض عقوبات تقنية صارمة على البرامج التي تعيق تجربة المستخدم وتستنزف موارد الجهاز بشكل يومي.</p><p>وبينت التقارير التقنية ان المشكلة لا تقتصر على ويندوز 11 فحسب بل تمتد لتشمل نسخا اقدم من النظام. واشارت الشركة الى ان اليات التبليغ عن الاعطال كانت تعتمد سابقا على توقف الجهاز بالكامل فقط.</p><h2>حلول جذرية لازمة البطارية</h2><p>واكدت مايكروسوفت انها تعمل حاليا على اعادة تصميم آلية استهلاك الطاقة في وضع السبات لضمان عدم بقاء الجهاز في حالة نشطة. وشددت على ان التحديثات القادمة ستقلل من حرارة الاجهزة واستهلاكها للطاقة.</p><p>واوضحت الشركة انها ستمنع المستخدمين مستقبلا من تثبيت التعريفات التي تستهلك الطاقة بشكل مفرط. واضافت ان نظام التحديثات في ويندوز سيخضع لتحسينات جذرية لمنع استبدال التعريفات الحديثة باخرى قديمة تسبب تعارضات برمجية مزعجة.</p><p>وكشفت الشركة ان الهدف من هذه الخطوة هو تقويض المشكلة من جذورها حتى تقوم الشركات المصنعة للاجهزة باصلاح تعريفاتها. واكدت ان التحديثات ستكون اكثر ذكاء في التعامل مع المكونات الرسومية والبرمجية للحاسوب.</p><h2>خطوات عملية لحماية بطاريتك</h2><p>وبينت الشركة انه رغم الجهود المبذولة قد يحتاج المستخدمون الى مراقبة استهلاك الطاقة يدويا. واضافت انه يمكن للمستخدمين الاعتماد على مدير المهام في النظام لرصد البرامج التي تستهلك البطارية بشكل غير طبيعي.</p><p>واوضحت انه في حال اكتشاف تعريف يسبب مشاكل يمكن للمستخدم حذفه وتثبيت نسخة سابقة مستقرة. وشددت على ان الشركات الخارجية ستبدأ قريبا في ارسال تحديثات تعالج هذه الثغرات لتجنب العقوبات والقيود البرمجية.</p><p>واكدت الشركة في ختام توضيحاتها ان تحسين تجربة المستخدم هو اولوية قصوى. واضافت ان النظام سيصبح اكثر قدرة على ادارة الموارد بكفاءة عالية مما يطيل من عمر البطارية ويحسن الاداء العام للحواسيب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/qsluc77zwg_5-4y-y1779373513.jpg"  alt="" />

					<p><p>اعترفت شركة مايكروسوفت رسميا بوجود خلل برمجي يؤثر بشكل مباشر على كفاءة بطاريات الحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز 11. واوضحت الشركة ان بعض التعريفات والبرمجيات غير المتوافقة تمنع الجهاز من الدخول في وضع السبات.</p><p>واضافت الشركة ان هذا الخلل يتسبب في استنزاف الطاقة بشكل غير مبرر حتى عند عدم استخدام الحاسوب. واكدت انها تعتزم فرض عقوبات تقنية صارمة على البرامج التي تعيق تجربة المستخدم وتستنزف موارد الجهاز بشكل يومي.</p><p>وبينت التقارير التقنية ان المشكلة لا تقتصر على ويندوز 11 فحسب بل تمتد لتشمل نسخا اقدم من النظام. واشارت الشركة الى ان اليات التبليغ عن الاعطال كانت تعتمد سابقا على توقف الجهاز بالكامل فقط.</p><h2>حلول جذرية لازمة البطارية</h2><p>واكدت مايكروسوفت انها تعمل حاليا على اعادة تصميم آلية استهلاك الطاقة في وضع السبات لضمان عدم بقاء الجهاز في حالة نشطة. وشددت على ان التحديثات القادمة ستقلل من حرارة الاجهزة واستهلاكها للطاقة.</p><p>واوضحت الشركة انها ستمنع المستخدمين مستقبلا من تثبيت التعريفات التي تستهلك الطاقة بشكل مفرط. واضافت ان نظام التحديثات في ويندوز سيخضع لتحسينات جذرية لمنع استبدال التعريفات الحديثة باخرى قديمة تسبب تعارضات برمجية مزعجة.</p><p>وكشفت الشركة ان الهدف من هذه الخطوة هو تقويض المشكلة من جذورها حتى تقوم الشركات المصنعة للاجهزة باصلاح تعريفاتها. واكدت ان التحديثات ستكون اكثر ذكاء في التعامل مع المكونات الرسومية والبرمجية للحاسوب.</p><h2>خطوات عملية لحماية بطاريتك</h2><p>وبينت الشركة انه رغم الجهود المبذولة قد يحتاج المستخدمون الى مراقبة استهلاك الطاقة يدويا. واضافت انه يمكن للمستخدمين الاعتماد على مدير المهام في النظام لرصد البرامج التي تستهلك البطارية بشكل غير طبيعي.</p><p>واوضحت انه في حال اكتشاف تعريف يسبب مشاكل يمكن للمستخدم حذفه وتثبيت نسخة سابقة مستقرة. وشددت على ان الشركات الخارجية ستبدأ قريبا في ارسال تحديثات تعالج هذه الثغرات لتجنب العقوبات والقيود البرمجية.</p><p>واكدت الشركة في ختام توضيحاتها ان تحسين تجربة المستخدم هو اولوية قصوى. واضافت ان النظام سيصبح اكثر قدرة على ادارة الموارد بكفاءة عالية مما يطيل من عمر البطارية ويحسن الاداء العام للحواسيب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حظر منصات التواصل في بريطانيا: هل ينجح قرار عزل المراهقين عن العالم الرقمي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569827</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 23:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569827</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/ttgdea7r49_5-4y-y1781551814.jpg"  alt="" /><p>تتجه الحكومة البريطانية نحو فرض حظر شامل على استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة من عمرهم. وتهدف هذه الخطوة الجريئة إلى حماية الصحة النفسية للأجيال الصاعدة من مخاطر الإدمان الرقمي المستمر.</p><p>وكشفت السلطات ان هذا الاجراء يمثل مواجهة مباشرة مع الشركات التقنية الكبرى التي تستغل التفاعل العاطفي للصغار. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه اوروبي متصاعد يهدف الى تقييد الفضاء الافتراضي المفتوح امام الاطفال.</p><p>واوضحت التقارير ان دولا مثل فرنسا واليونان واسبانيا سبقت لندن في تبني قيود مماثلة. وتأتي هذه التحركات استجابة لتحذيرات طبية متكررة حول الاثار السلبية العميقة للمنصات الرقمية على عقول المراهقين وسلوكياتهم اليومية.</p><h2>ابعاد القرار البريطاني</h2><p>واكد رئيس الوزراء كير ستارمر ان القرار لم يأت من فراغ بل نتيجة دراسة معمقة. وبين ان الحكومة مستعدة لتحمل تكاليف هذا التوجه الصعب في سبيل حماية المجتمع من الانعكاسات الخطيرة للتعلق المفرط بالهواتف.</p><p>وشددت كلير فيرنيهو مؤسسة منظمة جينيرايشن فوكس على ضرورة تحرير الصغار من النماذج الربحية للشركات. واضافت ان المنصات مصممة بطريقة تضمن بقاء الاطفال لاطول فترة ممكنة مما يستوجب التدخل الفوري لمنع تلك الممارسات.</p><p>وبينت الاحصائيات ان نسبة كبيرة من اولياء الامور تصل الى تسعين بالمئة تدعم هذا التوجه. ويعلق الاباء امالا واسعة على القانون الجديد لتقليص الفجوة الجيلية والحد من هيمنة التكنولوجيا على حياة ابنائهم اليومية.</p><h2>تحديات التطبيق والواقع الرقمي</h2><p>واظهرت التقديرات وجود عقبات تقنية كبيرة قد تعرقل تطبيق هذا الحظر. واشار المراهقون الى ان حياتهم مرتبطة كليا بالتكنولوجيا. مؤكدين ان قرار العزل لا يتماشى مع متطلبات الواقع الرقمي الذي يعيشونه بشكل يومي.</p><p>وحذر خبراء من ان الحظر قد يدفع الشباب نحو استخدام طرق التفافية غير امنة. واضافوا ان اللجوء الى ادوات كسر الحظر او تطبيقات مشبوهة قد يعرض سلامة المراهقين الرقمية لمخاطر اكبر من تلك التي يحاول القانون معالجتها.</p><p>واوضح المراهق بيتر ان المنصات اصبحت اداة اساسية للتعليم والتواصل. وشدد على ان سياسة المنع المطلق قد تزيد من فجوة الثقة بين الشباب والحكومة. وتجعل الرقابة الاسرية اكثر صعوبة في ظل تطور المهارات التقنية لدى الجيل الجديد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/ttgdea7r49_5-4y-y1781551814.jpg"  alt="" />

					<p><p>تتجه الحكومة البريطانية نحو فرض حظر شامل على استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة من عمرهم. وتهدف هذه الخطوة الجريئة إلى حماية الصحة النفسية للأجيال الصاعدة من مخاطر الإدمان الرقمي المستمر.</p><p>وكشفت السلطات ان هذا الاجراء يمثل مواجهة مباشرة مع الشركات التقنية الكبرى التي تستغل التفاعل العاطفي للصغار. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه اوروبي متصاعد يهدف الى تقييد الفضاء الافتراضي المفتوح امام الاطفال.</p><p>واوضحت التقارير ان دولا مثل فرنسا واليونان واسبانيا سبقت لندن في تبني قيود مماثلة. وتأتي هذه التحركات استجابة لتحذيرات طبية متكررة حول الاثار السلبية العميقة للمنصات الرقمية على عقول المراهقين وسلوكياتهم اليومية.</p><h2>ابعاد القرار البريطاني</h2><p>واكد رئيس الوزراء كير ستارمر ان القرار لم يأت من فراغ بل نتيجة دراسة معمقة. وبين ان الحكومة مستعدة لتحمل تكاليف هذا التوجه الصعب في سبيل حماية المجتمع من الانعكاسات الخطيرة للتعلق المفرط بالهواتف.</p><p>وشددت كلير فيرنيهو مؤسسة منظمة جينيرايشن فوكس على ضرورة تحرير الصغار من النماذج الربحية للشركات. واضافت ان المنصات مصممة بطريقة تضمن بقاء الاطفال لاطول فترة ممكنة مما يستوجب التدخل الفوري لمنع تلك الممارسات.</p><p>وبينت الاحصائيات ان نسبة كبيرة من اولياء الامور تصل الى تسعين بالمئة تدعم هذا التوجه. ويعلق الاباء امالا واسعة على القانون الجديد لتقليص الفجوة الجيلية والحد من هيمنة التكنولوجيا على حياة ابنائهم اليومية.</p><h2>تحديات التطبيق والواقع الرقمي</h2><p>واظهرت التقديرات وجود عقبات تقنية كبيرة قد تعرقل تطبيق هذا الحظر. واشار المراهقون الى ان حياتهم مرتبطة كليا بالتكنولوجيا. مؤكدين ان قرار العزل لا يتماشى مع متطلبات الواقع الرقمي الذي يعيشونه بشكل يومي.</p><p>وحذر خبراء من ان الحظر قد يدفع الشباب نحو استخدام طرق التفافية غير امنة. واضافوا ان اللجوء الى ادوات كسر الحظر او تطبيقات مشبوهة قد يعرض سلامة المراهقين الرقمية لمخاطر اكبر من تلك التي يحاول القانون معالجتها.</p><p>واوضح المراهق بيتر ان المنصات اصبحت اداة اساسية للتعليم والتواصل. وشدد على ان سياسة المنع المطلق قد تزيد من فجوة الثقة بين الشباب والحكومة. وتجعل الرقابة الاسرية اكثر صعوبة في ظل تطور المهارات التقنية لدى الجيل الجديد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة رقمية مغربية: مواهب شابة تقتحم سوق الالعاب الالكترونية العالمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569826</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 22:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569826</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8e05309gdm_5-4y-y1779377128.jpg"  alt="" /><p>تشهد اروقة معرض صناعة الالعاب الالكترونية في المغرب حراكا ابداعيا لافتا يعكس طموح عقول شابة تسعى لاقتحام السوق العالمي. وتتحول الشاشات في هذا الحدث الى منصات لعرض ابتكارات رقمية تعيد صياغة مفهوم الترفيه.</p><p>واضاف القائمون على المعرض ان هذه النسخة تقدم تجربة متكاملة تمزج بين الابعاد التقنية والفنية والاقتصادية. ويسعى المشاركون من خلال هذا الفضاء الى تبادل الخبرات وفتح افاق تعاون جديدة لتعزيز حضور المغرب دوليا.</p><p>وبين المنظمون ان البرنامج يتضمن بطولات للرياضات الالكترونية ومنافسات دولية. ويشكل هذا الملتقى نقطة التقاء استراتيجية بين المطورين والمستثمرين والشركات الناشئة لرسم ملامح مستقبل هذه الصناعة الواعدة في المملكة وتطوير مهارات الشباب الطموح.</p><h2>توطين الصناعة الرقمية</h2><p>وكشفت التوجهات الحديثة ان الالعاب الالكترونية لم تعد مجرد تسلية بل اصبحت رافدا اقتصاديا هاما. واوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل ان الرهان يتجاوز الترفيه ليشمل قطاعات حيوية كالصحة والفلاحة والبيئة والامن الرقمي.</p><p>واكد الوزير ان الحكومة تعمل على توطين هذه الصناعة من خلال تشجيع الشباب على تحويل افكارهم الى مقاولات. واشار الى ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في الوصول الى نسبة واحد بالمئة من رقم المعاملات العالمي.</p><p>واضاف المسؤول ان النجاح يبدأ وطنيا عبر دعم الشركات المحلية. وشدد على التزام الدولة بتوفير بيئة استثمارية محفزة وتسهيل المساطر الادارية لضمان استدامة هذه المشاريع وتعزيز تنافسيتها في الاسواق الدولية والمحلية.</p><h2>ابتكارات الشباب المغربي</h2><p>وتجسدت طموحات المبدعين المغاربة في مشاريع رقمية تدمج بين التكنولوجيا والقضايا الانسانية. واظهرت جولة داخل المعرض كيف استلهم المصممون قصصهم من التراث المحلي ومعالجة تحديات راهنة مثل ندرة المياه عبر العاب تفاعلية.</p><p>واوضح المطورون ان التدريبات المتخصصة ساهمت في صقل مهاراتهم التقنية. واضافوا انهم يسعون لتقديم محتوى تعليمي وترفيهي يجمع بين الهوية المغربية والتقنيات الحديثة لضمان وصول رسائلهم الى الجمهور المحلي والعالمي بأسلوب احترافي.</p><p>وبين المبتكرون ان العابهم تدعم خاصية اللعب الجماعي وتستهدف فئات عمرية مختلفة. وشددوا على اهمية تحويل التراث الثقافي اللامادي الى تجارب رقمية تفاعلية تعكس عراقة المملكة المغربية وتواكب التطور المتسارع في عالم الابتكار.</p><h2>مسابقات وتنافسية عالية</h2><p>وتحتضن الفعاليات مسابقات كبرى في الرياضات الالكترونية تجذب انظار الجماهير. وكشف محترفون ان الفرق المغربية باتت تفرض وجودها بقوة في البطولات الاقليمية والدولية بفضل التدريب المستمر والتركيز على الاحترافية في الاداء والخطط.</p><p>واضاف اللاعبون ان المنافسة تقوم على استراتيجيات دقيقة وتنسيق عال بين اعضاء الفريق. واوضحوا ان طموحهم يتجاوز حدود المشاركة المحلية نحو حصد الالقاب العالمية ورفع الراية الوطنية في كبرى المحافل الدولية للالعاب الالكترونية.</p><p>وبينت النتائج ان الشغف بالرياضات الالكترونية في المغرب يتصاعد بشكل كبير. واكد المتنافسون ان توفر البنية التحتية والبيئة الداعمة في المعرض يعد حافزا اساسيا لتطوير مهاراتهم وتحقيق نتائج مشرفة في مختلف المسابقات التقنية القادمة.</p><h2>خطط تطوير الصناعة</h2><p>واوضحت مديرة المعرض ان رقم معاملات الشركات الناشئة في هذا المجال بلغ ارقاما قياسية. واضافت ان الوزارة تتبع خطة استراتيجية تقوم على توفير بنية تحتية ملائمة وتكوين الشباب في مهن الالعاب الرقمية.</p><p>وبينت المسؤولة ان اتفاقيات الشراكة مع قطاعات التعليم العالي تهدف لتعزيز القدرات البشرية. واكدت ان الهدف الاستراتيجي في افق عام 2030 هو تبوء المغرب المرتبة الاولى افريقيا وادماج الاف الشباب في سوق الشغل.</p><p>واضافت ان دعم الشركات الناشئة يظل محورا اساسيا في رؤية المملكة. وشددت على ان هذه الجهود التراكمية ستجعل من المغرب قطبا اقليميا رائدا في صناعة الالعاب الالكترونية بفضل الطاقات الشابة والمواكبة الحكومية المستمرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8e05309gdm_5-4y-y1779377128.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد اروقة معرض صناعة الالعاب الالكترونية في المغرب حراكا ابداعيا لافتا يعكس طموح عقول شابة تسعى لاقتحام السوق العالمي. وتتحول الشاشات في هذا الحدث الى منصات لعرض ابتكارات رقمية تعيد صياغة مفهوم الترفيه.</p><p>واضاف القائمون على المعرض ان هذه النسخة تقدم تجربة متكاملة تمزج بين الابعاد التقنية والفنية والاقتصادية. ويسعى المشاركون من خلال هذا الفضاء الى تبادل الخبرات وفتح افاق تعاون جديدة لتعزيز حضور المغرب دوليا.</p><p>وبين المنظمون ان البرنامج يتضمن بطولات للرياضات الالكترونية ومنافسات دولية. ويشكل هذا الملتقى نقطة التقاء استراتيجية بين المطورين والمستثمرين والشركات الناشئة لرسم ملامح مستقبل هذه الصناعة الواعدة في المملكة وتطوير مهارات الشباب الطموح.</p><h2>توطين الصناعة الرقمية</h2><p>وكشفت التوجهات الحديثة ان الالعاب الالكترونية لم تعد مجرد تسلية بل اصبحت رافدا اقتصاديا هاما. واوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل ان الرهان يتجاوز الترفيه ليشمل قطاعات حيوية كالصحة والفلاحة والبيئة والامن الرقمي.</p><p>واكد الوزير ان الحكومة تعمل على توطين هذه الصناعة من خلال تشجيع الشباب على تحويل افكارهم الى مقاولات. واشار الى ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في الوصول الى نسبة واحد بالمئة من رقم المعاملات العالمي.</p><p>واضاف المسؤول ان النجاح يبدأ وطنيا عبر دعم الشركات المحلية. وشدد على التزام الدولة بتوفير بيئة استثمارية محفزة وتسهيل المساطر الادارية لضمان استدامة هذه المشاريع وتعزيز تنافسيتها في الاسواق الدولية والمحلية.</p><h2>ابتكارات الشباب المغربي</h2><p>وتجسدت طموحات المبدعين المغاربة في مشاريع رقمية تدمج بين التكنولوجيا والقضايا الانسانية. واظهرت جولة داخل المعرض كيف استلهم المصممون قصصهم من التراث المحلي ومعالجة تحديات راهنة مثل ندرة المياه عبر العاب تفاعلية.</p><p>واوضح المطورون ان التدريبات المتخصصة ساهمت في صقل مهاراتهم التقنية. واضافوا انهم يسعون لتقديم محتوى تعليمي وترفيهي يجمع بين الهوية المغربية والتقنيات الحديثة لضمان وصول رسائلهم الى الجمهور المحلي والعالمي بأسلوب احترافي.</p><p>وبين المبتكرون ان العابهم تدعم خاصية اللعب الجماعي وتستهدف فئات عمرية مختلفة. وشددوا على اهمية تحويل التراث الثقافي اللامادي الى تجارب رقمية تفاعلية تعكس عراقة المملكة المغربية وتواكب التطور المتسارع في عالم الابتكار.</p><h2>مسابقات وتنافسية عالية</h2><p>وتحتضن الفعاليات مسابقات كبرى في الرياضات الالكترونية تجذب انظار الجماهير. وكشف محترفون ان الفرق المغربية باتت تفرض وجودها بقوة في البطولات الاقليمية والدولية بفضل التدريب المستمر والتركيز على الاحترافية في الاداء والخطط.</p><p>واضاف اللاعبون ان المنافسة تقوم على استراتيجيات دقيقة وتنسيق عال بين اعضاء الفريق. واوضحوا ان طموحهم يتجاوز حدود المشاركة المحلية نحو حصد الالقاب العالمية ورفع الراية الوطنية في كبرى المحافل الدولية للالعاب الالكترونية.</p><p>وبينت النتائج ان الشغف بالرياضات الالكترونية في المغرب يتصاعد بشكل كبير. واكد المتنافسون ان توفر البنية التحتية والبيئة الداعمة في المعرض يعد حافزا اساسيا لتطوير مهاراتهم وتحقيق نتائج مشرفة في مختلف المسابقات التقنية القادمة.</p><h2>خطط تطوير الصناعة</h2><p>واوضحت مديرة المعرض ان رقم معاملات الشركات الناشئة في هذا المجال بلغ ارقاما قياسية. واضافت ان الوزارة تتبع خطة استراتيجية تقوم على توفير بنية تحتية ملائمة وتكوين الشباب في مهن الالعاب الرقمية.</p><p>وبينت المسؤولة ان اتفاقيات الشراكة مع قطاعات التعليم العالي تهدف لتعزيز القدرات البشرية. واكدت ان الهدف الاستراتيجي في افق عام 2030 هو تبوء المغرب المرتبة الاولى افريقيا وادماج الاف الشباب في سوق الشغل.</p><p>واضافت ان دعم الشركات الناشئة يظل محورا اساسيا في رؤية المملكة. وشددت على ان هذه الجهود التراكمية ستجعل من المغرب قطبا اقليميا رائدا في صناعة الالعاب الالكترونية بفضل الطاقات الشابة والمواكبة الحكومية المستمرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بعد قرار واشنطن المفاجئ.. هل اصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي سلاحا جيوسياسيا جديدا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569825</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 22:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569825</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/15g490bw97_5-4y-y1781549713.jpg"  alt="" /><p>أحدث قرار الإدارة الأمريكية بإجبار شركة أنثروبيك على حجب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة عن غير الأمريكيين صدمة كبيرة في أوروبا، مما أشعل نقاشات حادة حول مستقبل السيادة الرقمية والتحكم في التقنيات الاستراتيجية عالميا.</p><p>وأظهرت هذه الخطوة مدى نفوذ واشنطن في قطاع التكنولوجيا، حيث تم تبرير القرار بدواع تتعلق بالأمن القومي، مما دفع مراقبين أوروبيين لاعتباره درسا قاسيا في كيفية توظيف التقدم التكنولوجي كأداة ضغط سياسي.</p><p>وكشفت التطورات الأخيرة أن العالم قد دخل بالفعل مرحلة حرجة من التنافس على امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت القدرة على الوصول إلى هذه النماذج المتطورة مرتبطة بشكل مباشر بتوازنات القوى الدولية المعاصرة.</p><h2>أمن قومي أم سيطرة رقمية</h2><p>وبينت التقارير أن إدارة ترمب أمرت بحظر وصول الأجانب، بمن فيهم الموظفون غير الأمريكيين، إلى نماذج فابل 5 وميثوس 5، مما أدى إلى تعليق كامل لاستخدام هذه التقنيات التي توصف بأنها فائقة القدرة.</p><p>وأكدت مصادر تقنية أن أنثروبيك أطلقت مؤخرا نموذج فابل كنسخة مقيدة من ميثوس، الذي يمتلك قدرات استثنائية في الاختراق الإلكتروني، مما دفع السلطات الأمريكية للتدخل السريع لفرض قيود صارمة على تصدير هذه البرمجيات.</p><p>وأوضح باحثون قانونيون أن الحكومة الأمريكية استندت إلى لوائح إدارة التصدير بوزارة التجارة، وهي الأدوات ذاتها التي تستخدمها واشنطن لتقييد وصول الصين إلى الرقائق المتقدمة، مما يؤكد عمق التوجه لفرض هيمنة رقمية شاملة.</p><h2>تداعيات القرار على السيادة الأوروبية</h2><p>واضافت صحف أوروبية أن القارة العجوز تلقت درسا مؤلما يثبت أن أي تقنية حيوية تفتقر فيها أوروبا للسيطرة الكاملة يمكن أن تغيب عن متناولها بقرار سياسي مفاجئ، مما يهدد استقرار قطاعاتها الاستراتيجية.</p><p>وشدد خبراء في بروكسل على ضرورة تسريع وتيرة الاستقلال التكنولوجي، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوروبي الذي تفاوض طويلا للحصول على وصول لنموذج ميثوس، بات يدرك الآن حاجته الماسة لبدائل محلية موثوقة ومستقلة تماما.</p><p>وبينت ردود الفعل في فرنسا أن الذكاء الاصطناعي تحول إلى قضية سيادة وطنية كبرى، حيث دعا سياسيون إلى ضرورة الاستيقاظ التكنولوجي، مؤكدين أن القارة لا تملك حاليا القدرات الحاسوبية الكافية لمنافسة العمالقة الأمريكيين.</p><h2>حرب الذكاء الاصطناعي ومستقبل التقنية</h2><p>وكشفت تحليلات جيوسياسية أن واشنطن تسعى لترسيخ تفوقها من خلال منع أي منافس من اللحاق بها، خاصة مع اقتراب الشركات الأمريكية من تحقيق ما يعرف بالتحسين الذاتي المتكرر للنماذج الذكية.</p><p>واكد مسؤولون سابقون أن تشبيه الذكاء الاصطناعي بالطاقة النووية بات واقعا ملموسا، حيث تدرك الدول الآن أن السيطرة على هذه البرمجيات تعادل السيطرة على ممرات التجارة العالمية مثل مضيق هرمز تماما.</p><p>واضافت التقارير أن البيت الأبيض يرى في هذه الخطوات وسيلة لضمان الأمن القومي، بينما يرى العالم في هذه الممارسات غموضا متزايدا يفاقم المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة نفوذ دولية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/15g490bw97_5-4y-y1781549713.jpg"  alt="" />

					<p><p>أحدث قرار الإدارة الأمريكية بإجبار شركة أنثروبيك على حجب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة عن غير الأمريكيين صدمة كبيرة في أوروبا، مما أشعل نقاشات حادة حول مستقبل السيادة الرقمية والتحكم في التقنيات الاستراتيجية عالميا.</p><p>وأظهرت هذه الخطوة مدى نفوذ واشنطن في قطاع التكنولوجيا، حيث تم تبرير القرار بدواع تتعلق بالأمن القومي، مما دفع مراقبين أوروبيين لاعتباره درسا قاسيا في كيفية توظيف التقدم التكنولوجي كأداة ضغط سياسي.</p><p>وكشفت التطورات الأخيرة أن العالم قد دخل بالفعل مرحلة حرجة من التنافس على امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت القدرة على الوصول إلى هذه النماذج المتطورة مرتبطة بشكل مباشر بتوازنات القوى الدولية المعاصرة.</p><h2>أمن قومي أم سيطرة رقمية</h2><p>وبينت التقارير أن إدارة ترمب أمرت بحظر وصول الأجانب، بمن فيهم الموظفون غير الأمريكيين، إلى نماذج فابل 5 وميثوس 5، مما أدى إلى تعليق كامل لاستخدام هذه التقنيات التي توصف بأنها فائقة القدرة.</p><p>وأكدت مصادر تقنية أن أنثروبيك أطلقت مؤخرا نموذج فابل كنسخة مقيدة من ميثوس، الذي يمتلك قدرات استثنائية في الاختراق الإلكتروني، مما دفع السلطات الأمريكية للتدخل السريع لفرض قيود صارمة على تصدير هذه البرمجيات.</p><p>وأوضح باحثون قانونيون أن الحكومة الأمريكية استندت إلى لوائح إدارة التصدير بوزارة التجارة، وهي الأدوات ذاتها التي تستخدمها واشنطن لتقييد وصول الصين إلى الرقائق المتقدمة، مما يؤكد عمق التوجه لفرض هيمنة رقمية شاملة.</p><h2>تداعيات القرار على السيادة الأوروبية</h2><p>واضافت صحف أوروبية أن القارة العجوز تلقت درسا مؤلما يثبت أن أي تقنية حيوية تفتقر فيها أوروبا للسيطرة الكاملة يمكن أن تغيب عن متناولها بقرار سياسي مفاجئ، مما يهدد استقرار قطاعاتها الاستراتيجية.</p><p>وشدد خبراء في بروكسل على ضرورة تسريع وتيرة الاستقلال التكنولوجي، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوروبي الذي تفاوض طويلا للحصول على وصول لنموذج ميثوس، بات يدرك الآن حاجته الماسة لبدائل محلية موثوقة ومستقلة تماما.</p><p>وبينت ردود الفعل في فرنسا أن الذكاء الاصطناعي تحول إلى قضية سيادة وطنية كبرى، حيث دعا سياسيون إلى ضرورة الاستيقاظ التكنولوجي، مؤكدين أن القارة لا تملك حاليا القدرات الحاسوبية الكافية لمنافسة العمالقة الأمريكيين.</p><h2>حرب الذكاء الاصطناعي ومستقبل التقنية</h2><p>وكشفت تحليلات جيوسياسية أن واشنطن تسعى لترسيخ تفوقها من خلال منع أي منافس من اللحاق بها، خاصة مع اقتراب الشركات الأمريكية من تحقيق ما يعرف بالتحسين الذاتي المتكرر للنماذج الذكية.</p><p>واكد مسؤولون سابقون أن تشبيه الذكاء الاصطناعي بالطاقة النووية بات واقعا ملموسا، حيث تدرك الدول الآن أن السيطرة على هذه البرمجيات تعادل السيطرة على ممرات التجارة العالمية مثل مضيق هرمز تماما.</p><p>واضافت التقارير أن البيت الأبيض يرى في هذه الخطوات وسيلة لضمان الأمن القومي، بينما يرى العالم في هذه الممارسات غموضا متزايدا يفاقم المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة نفوذ دولية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تعثر اسبانيا المفاجئ امام الرأس الاخضر في بداية مشوار المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569824</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 22:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569824</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/dr72kox85j_4-3y-y1781548218.jpeg"  alt="" /><p>سقط المنتخب الاسباني في فخ التعادل السلبي خلال مباراته الافتتاحية ضمن منافسات كاس العالم امام منتخب الراس الاخضر الذي يشارك لاول مرة في البطولة وسط ذهول الجماهير التي تابعت اللقاء المثير اليوم.</p><p>واظهر لاعبو الماتادور اداء متواضعا رغم السيطرة الميدانية الواضحة على مجريات اللعب طوال الشوطين حيث فشلت كل المحاولات الهجومية في اختراق الدفاعات الصلبة للفريق المنافس الذي قدم مباراة تاريخية بكل المقاييس.</p><p>وبينت مجريات المباراة ان الحظ عاند المنتخب الاسباني كثيرا خاصة بعد ارتطام كرة فيران توريس بالعارضة في فرصة كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة تماما لولا تالق الحارس فوزينيا الذي تصدى لكل المحاولات.</p><h2>مفاجاة كروية تهز اركان المجموعة الثامنة</h2><p>واضافت الاحداث ان دخول اللاعب الشاب لامين جمال لم يغير من واقع النتيجة شيئا في ظل التكتل الدفاعي المحكم الذي فرضه لاعبو الراس الاخضر الذين حافظوا على نقطة ثمينة من انياب الكبار.</p><p>واكدت الاحصائيات ان المنتخب الاسباني المرشح للقب عانى كثيرا من غياب اللمسة الاخيرة امام المرمى مما جعل المهمة صعبة للغاية امام فريق طموح استبسل في الدفاع عن مرماه حتى صافرة الحكم النهائية.</p><p>واوضحت التقارير الفنية ان هذه النتيجة تعد بمثابة جرس انذار حقيقي للمنتخب الاسباني قبل خوض المباريات القادمة في المجموعة الثامنة حيث يتعين عليه مراجعة اوراقه سريعا للعودة الى سكة الانتصارات وتحقيق التاهل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/dr72kox85j_4-3y-y1781548218.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سقط المنتخب الاسباني في فخ التعادل السلبي خلال مباراته الافتتاحية ضمن منافسات كاس العالم امام منتخب الراس الاخضر الذي يشارك لاول مرة في البطولة وسط ذهول الجماهير التي تابعت اللقاء المثير اليوم.</p><p>واظهر لاعبو الماتادور اداء متواضعا رغم السيطرة الميدانية الواضحة على مجريات اللعب طوال الشوطين حيث فشلت كل المحاولات الهجومية في اختراق الدفاعات الصلبة للفريق المنافس الذي قدم مباراة تاريخية بكل المقاييس.</p><p>وبينت مجريات المباراة ان الحظ عاند المنتخب الاسباني كثيرا خاصة بعد ارتطام كرة فيران توريس بالعارضة في فرصة كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة تماما لولا تالق الحارس فوزينيا الذي تصدى لكل المحاولات.</p><h2>مفاجاة كروية تهز اركان المجموعة الثامنة</h2><p>واضافت الاحداث ان دخول اللاعب الشاب لامين جمال لم يغير من واقع النتيجة شيئا في ظل التكتل الدفاعي المحكم الذي فرضه لاعبو الراس الاخضر الذين حافظوا على نقطة ثمينة من انياب الكبار.</p><p>واكدت الاحصائيات ان المنتخب الاسباني المرشح للقب عانى كثيرا من غياب اللمسة الاخيرة امام المرمى مما جعل المهمة صعبة للغاية امام فريق طموح استبسل في الدفاع عن مرماه حتى صافرة الحكم النهائية.</p><p>واوضحت التقارير الفنية ان هذه النتيجة تعد بمثابة جرس انذار حقيقي للمنتخب الاسباني قبل خوض المباريات القادمة في المجموعة الثامنة حيث يتعين عليه مراجعة اوراقه سريعا للعودة الى سكة الانتصارات وتحقيق التاهل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;نتنياهو تعرّض للإذلال&quot;.. مسؤول إسرائيلي: لو علمنا بنتائج الحرب لما خضناها</title>
		<link>https://jo24.net/article/569823</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569823</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781549980.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ&quot;i24&quot;، الاثنين، بأنه لو كان لدى &quot;إسرائيل&quot; علمٌ بأنّ &quot;الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض&quot;.</p>
					<p>من جهته، كشف موقع &quot;يديعوت أحرونوت&quot; الإسرائيلي بأنّ &quot;الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت نُفّذ بأوامر من رئيس حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس&quot;، وذلك رغم تحذيرات من قيادات في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي بشأن احتمال ردّ إيراني بصواريخ باليستية على &quot;إسرائيل&quot;.</p>
					<p>وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإنّ عدداً من كبار المسؤولين اقترح تأجيل الهجوم ليوم أو يومين، على أمل أن يتبلور خلال ذلك الوقت اتفاق أميركي.إيراني قد يجعل تنفيذ الهجوم مستحيلاً، أو &quot;أن يهدأ كاتس ونتنياهو&quot;.</p>
					<p>وأشارت المصادر إلى أنّ اعتراضات كبار مسؤولي &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي لم تكن مرتبطة بالهدف أو بمخاوف عملياتية فورية، بل من توقيتها، إذ كانت المنطقة تترقّب توقيع اتفاق أميركي.إيراني شامل.</p>
					<div>&nbsp;</div>
					<h2>&quot;نتنياهو عجز عن إفشال الاتفاق&quot;</h2>
					<p>كما لفتت إلى أنّ بعض التقديرات داخل &quot;الجيش&quot; حذّرت من أنّ الهجوم سيكون &quot;محاولة لزرع لغم سياسي عسكري في مسار الاتفاقية&quot;، وسيؤدّي إلى رد صواريخي، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر.</p>
					<p>وذكرت الصحيفة أنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية &quot;خطيراً&quot;.</p>
					<p>وعلى صلة، قال مصدر مطلع على المناقشات إنّ نتنياهو كان &quot;خائفاً من الانتقادات&quot;، وأنه أمر بأن يرتكز الخطاب الدعائي على مزاعم الفصل بين إيران ولبنان، وأن يركّز على &quot;العمليات في لبنان&quot;، في حين قال مصدر آخر إنّ هدف العملية هو &quot;شنّ هجوم على الاتفاق&quot;، أي محاولة لإثارة توتر إضافي.</p>
					<h2>&quot;أُلحق المزيد من الإذلال بنتنياهو&quot;</h2>
					<p>وبحسب مصدر أمني، جاءت نتائج العملية عكس ما كان يطمح إليه نتنياهو، إذ قال المصدر إنّ الأخير اعتقد أنّ بإمكانه دفع مسار المفاوضات مع إيران نحو التصعيد والتعطيل عبر تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية، إلا أنّ ما حدث على أرض الواقع جاء مغايراً تماماً.</p>
					<p>وأضاف أنّ الاتفاق يحظى بدعم كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُدرك المخاطر المرتبطة بالتصعيد، ويرغب في التوقيع فوراً، بما قد يدفع نحو تهدئة الأوضاع مع إيران، فيما أشار المصدر إلى أنّ نتنياهو بدا في موقف حرج، إذ يحاول منذ 3 أسابيع إعادة صياغة قواعد اللعبة مع حزب الله، وإظهار أنه &quot;لا يخضع لترامب&quot;.</p>
					<p>ومع ذلك، فإنّ &quot;كلّ شيء اختُتم بفرض إرادة ترامب وإلحاق المزيد من الإذلال بنتنياهو&quot;، بحسب الصحيفة.</p>
					<a href=&quot;https://www.almayadeen.net/Break-the-wall&quot;><img src=&quot;https://media-front.almayadeen.net/media/image/2024/7/30/a7f31ca3-209d-44ec-9522-7d6c67365f2c.png?width=500&quot; /></a></div></div></div></div></div>
<div>&nbsp;</div>
<div>
	<div id=&quot;div-gpt-ad-814926862-1562616288436-0&quot; data-google-query-id=&quot;CIW3mvP1iZUDFZ19QQIdkjUGJg&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781549980.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ&quot;i24&quot;، الاثنين، بأنه لو كان لدى &quot;إسرائيل&quot; علمٌ بأنّ &quot;الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض&quot;.</p>
					<p>من جهته، كشف موقع &quot;يديعوت أحرونوت&quot; الإسرائيلي بأنّ &quot;الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت نُفّذ بأوامر من رئيس حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس&quot;، وذلك رغم تحذيرات من قيادات في &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي بشأن احتمال ردّ إيراني بصواريخ باليستية على &quot;إسرائيل&quot;.</p>
					<p>وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإنّ عدداً من كبار المسؤولين اقترح تأجيل الهجوم ليوم أو يومين، على أمل أن يتبلور خلال ذلك الوقت اتفاق أميركي.إيراني قد يجعل تنفيذ الهجوم مستحيلاً، أو &quot;أن يهدأ كاتس ونتنياهو&quot;.</p>
					<p>وأشارت المصادر إلى أنّ اعتراضات كبار مسؤولي &quot;الجيش&quot; الإسرائيلي لم تكن مرتبطة بالهدف أو بمخاوف عملياتية فورية، بل من توقيتها، إذ كانت المنطقة تترقّب توقيع اتفاق أميركي.إيراني شامل.</p>
					<div>&nbsp;</div>
					<h2>&quot;نتنياهو عجز عن إفشال الاتفاق&quot;</h2>
					<p>كما لفتت إلى أنّ بعض التقديرات داخل &quot;الجيش&quot; حذّرت من أنّ الهجوم سيكون &quot;محاولة لزرع لغم سياسي عسكري في مسار الاتفاقية&quot;، وسيؤدّي إلى رد صواريخي، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر.</p>
					<p>وذكرت الصحيفة أنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية &quot;خطيراً&quot;.</p>
					<p>وعلى صلة، قال مصدر مطلع على المناقشات إنّ نتنياهو كان &quot;خائفاً من الانتقادات&quot;، وأنه أمر بأن يرتكز الخطاب الدعائي على مزاعم الفصل بين إيران ولبنان، وأن يركّز على &quot;العمليات في لبنان&quot;، في حين قال مصدر آخر إنّ هدف العملية هو &quot;شنّ هجوم على الاتفاق&quot;، أي محاولة لإثارة توتر إضافي.</p>
					<h2>&quot;أُلحق المزيد من الإذلال بنتنياهو&quot;</h2>
					<p>وبحسب مصدر أمني، جاءت نتائج العملية عكس ما كان يطمح إليه نتنياهو، إذ قال المصدر إنّ الأخير اعتقد أنّ بإمكانه دفع مسار المفاوضات مع إيران نحو التصعيد والتعطيل عبر تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية، إلا أنّ ما حدث على أرض الواقع جاء مغايراً تماماً.</p>
					<p>وأضاف أنّ الاتفاق يحظى بدعم كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُدرك المخاطر المرتبطة بالتصعيد، ويرغب في التوقيع فوراً، بما قد يدفع نحو تهدئة الأوضاع مع إيران، فيما أشار المصدر إلى أنّ نتنياهو بدا في موقف حرج، إذ يحاول منذ 3 أسابيع إعادة صياغة قواعد اللعبة مع حزب الله، وإظهار أنه &quot;لا يخضع لترامب&quot;.</p>
					<p>ومع ذلك، فإنّ &quot;كلّ شيء اختُتم بفرض إرادة ترامب وإلحاق المزيد من الإذلال بنتنياهو&quot;، بحسب الصحيفة.</p>
					<a href=&quot;https://www.almayadeen.net/Break-the-wall&quot;><img src=&quot;https://media-front.almayadeen.net/media/image/2024/7/30/a7f31ca3-209d-44ec-9522-7d6c67365f2c.png?width=500&quot; /></a></div></div></div></div></div>
<div>&nbsp;</div>
<div>
	<div id=&quot;div-gpt-ad-814926862-1562616288436-0&quot; data-google-query-id=&quot;CIW3mvP1iZUDFZ19QQIdkjUGJg&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي.. جمعية خليل الرحمن الخيرية تكرّم الدكتور أحمد ناصر الدين</title>
		<link>https://jo24.net/article/569822</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569822</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781549445.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كرّمت جمعية خليل الرحمن الخيرية نائب رئيس هيئة المديرين في جامعة الشرق الأوسط الدكتور أحمد يعقوب ناصر الدين، خلال احتفال وطني أُقيم برعاية معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف حسن العيسوي، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية واحتفاءً بالأعياد الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء تكريم الدكتور ناصر الدين تقديرًا لجهوده وإسهاماته البارزة في الريادة بالتعليم العالي الخاص، وريادة الأعمال، وخدمة المجتمع، ودوره الفاعل في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز قيم التميز والعطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعد الدكتور أحمد ناصر الدين من الشخصيات الأكاديمية والوطنية البارزة التي أسهمت في دعم وتطوير قطاع التعليم العالي الخاص في الأردن، من خلال تبني مبادرات نوعية انسجمت مع التوجهات الملكية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم و سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم ، في مجالي التعليم التقني والمهني، بما عزز جودة التعليم ومخرجاته وأسهم في مواءمتها مع متطلبات سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما برزت إسهاماته في مجال ريادة الأعمال عبر دعم المبادرات الريادية وتمكين الشباب وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والابتكار، إلى جانب دوره في إطلاق ورعاية العديد من المبادرات المجتمعية والتنموية في مختلف محافظات المملكة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعطاء وخدمة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و أعرب الدكتور أحمد ناصر الدين عن اعتزازه بهذا التكريم مؤكدًا أنه يشكل مسؤولية إضافية لمواصلة العمل والعطاء في خدمة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال: &quot;أعتز بهذا التكريم الذي جاء في مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعًا، وأعتبره تقديرًا لكل الجهود التي تُبذل من أجل رفعة الأردن وتقدمه. وسنواصل العمل على دعم مسيرة التعليم النوعي وتمكين الشباب وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية التي تضع الإنسان الأردني في مقدمة أولويات التنمية وبناء المستقبل.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات الوطنية التي أسهمت في خدمة الوطن كلٌّ في مجال اختصاصه، بحضور شخصيات رسمية ومجتمعية وثقافية، في أجواء وطنية جسّدت معاني الاعتزاز بمنجزات الدولة الأردنية ومسيرتها التنموية .</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781549445.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كرّمت جمعية خليل الرحمن الخيرية نائب رئيس هيئة المديرين في جامعة الشرق الأوسط الدكتور أحمد يعقوب ناصر الدين، خلال احتفال وطني أُقيم برعاية معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف حسن العيسوي، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية واحتفاءً بالأعياد الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء تكريم الدكتور ناصر الدين تقديرًا لجهوده وإسهاماته البارزة في الريادة بالتعليم العالي الخاص، وريادة الأعمال، وخدمة المجتمع، ودوره الفاعل في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز قيم التميز والعطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُعد الدكتور أحمد ناصر الدين من الشخصيات الأكاديمية والوطنية البارزة التي أسهمت في دعم وتطوير قطاع التعليم العالي الخاص في الأردن، من خلال تبني مبادرات نوعية انسجمت مع التوجهات الملكية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم و سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم ، في مجالي التعليم التقني والمهني، بما عزز جودة التعليم ومخرجاته وأسهم في مواءمتها مع متطلبات سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما برزت إسهاماته في مجال ريادة الأعمال عبر دعم المبادرات الريادية وتمكين الشباب وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والابتكار، إلى جانب دوره في إطلاق ورعاية العديد من المبادرات المجتمعية والتنموية في مختلف محافظات المملكة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعطاء وخدمة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و أعرب الدكتور أحمد ناصر الدين عن اعتزازه بهذا التكريم مؤكدًا أنه يشكل مسؤولية إضافية لمواصلة العمل والعطاء في خدمة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال: &quot;أعتز بهذا التكريم الذي جاء في مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعًا، وأعتبره تقديرًا لكل الجهود التي تُبذل من أجل رفعة الأردن وتقدمه. وسنواصل العمل على دعم مسيرة التعليم النوعي وتمكين الشباب وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية التي تضع الإنسان الأردني في مقدمة أولويات التنمية وبناء المستقبل.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات الوطنية التي أسهمت في خدمة الوطن كلٌّ في مجال اختصاصه، بحضور شخصيات رسمية ومجتمعية وثقافية، في أجواء وطنية جسّدت معاني الاعتزاز بمنجزات الدولة الأردنية ومسيرتها التنموية .</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز موهينجو دارو.. كيف تحدت حضارة وادي السند قوانين الطبقية والنمو الاقتصادي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569821</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569821</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/b0641cxlci_5-6y-y1779386110.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة يورك البريطانية عن مفاجآت تتعلق بمدينة موهينجو دارو التاريخية، حيث أظهرت النتائج أن نمو المدن الكبرى لا يؤدي بالضرورة إلى تعميق الفجوة الطبقية كما كان معتقدا سابقا.</p><p>واوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة انتيكويتي ان الفرضية التقليدية التي تربط بين التوسع العمراني وزيادة التفاوت الاجتماعي قد تكون غير دقيقة، خاصة عند النظر الى نمط الحياة في حضارة وادي السند العريقة.</p><p>وبينت التحليلات ان سكان هذه المدينة القديمة نجحوا في الحفاظ على مستوى متوازن من المساواة، مما يطرح تساؤلات جديدة حول كيفية إدارة الموارد وتوزيع الثروات في المجتمعات البشرية التي نشأت قبل آلاف السنين.</p><h2>نموذج حضاري فريد بعيدا عن القصور</h2><p>واضاف الباحثون ان حضارة وادي السند تميزت بتخطيط عمراني متطور يعتمد على الطوب المعياري وشبكات الصرف الصحي، وهو ما عكس اهتماما بالبنية التحتية العامة بدلا من التركيز على بناء القصور الفخمة للملوك او النخبة.</p><p>وذكرت الدراسة ان حجم المنازل في المدينة لم يظهر فوارق طبقية حادة اثناء فترات الازدهار، حيث حافظت المدينة على طابعها الاجتماعي المتماسك الذي يشبه الى حد كبير المجتمعات الزراعية المبكرة في ذلك الوقت.</p><p>واكد الباحث ادم غرين ان هذا النمط العمراني سمح لنحو خمسين الف نسمة بالعيش في انسجام، مما يفسر استدامة هذه الحضارة لقرون طويلة دون حدوث انهيارات اجتماعية مرتبطة بتركز السلطة في يد قلة.</p><h2>سر الازدهار في غياب النخبة المستبدة</h2><p>واظهر التحليل ان غياب المظاهر الترفية المبالغ فيها مثل الاهرامات او القصور الضخمة كان خيارا واعيا، حيث اتجه المجتمع نحو تعزيز الخدمات العامة التي استفاد منها الجميع دون تمييز طبقي واضح بين السكان.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تعيد صياغة فهمنا للتاريخ البشري، مبينة ان التطور الحضاري لا يحتاج بالضرورة الى نظام طبقي صارم، بل يمكن ان يزدهر من خلال التعاون وتطوير المرافق العامة المتاحة للجميع.</p><p>وختم الباحثون دراستهم بان مدينة موهينجو دارو تعد نموذجا ملهما للامكانيات التي تمتلكها المجتمعات الكبرى في تحقيق التوازن، وهو ما يجعلها حالة دراسية استثنائية في تاريخ الحضارات القديمة التي تركت بصمة لا تزال تثير دهشة العلماء.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/b0641cxlci_5-6y-y1779386110.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة يورك البريطانية عن مفاجآت تتعلق بمدينة موهينجو دارو التاريخية، حيث أظهرت النتائج أن نمو المدن الكبرى لا يؤدي بالضرورة إلى تعميق الفجوة الطبقية كما كان معتقدا سابقا.</p><p>واوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة انتيكويتي ان الفرضية التقليدية التي تربط بين التوسع العمراني وزيادة التفاوت الاجتماعي قد تكون غير دقيقة، خاصة عند النظر الى نمط الحياة في حضارة وادي السند العريقة.</p><p>وبينت التحليلات ان سكان هذه المدينة القديمة نجحوا في الحفاظ على مستوى متوازن من المساواة، مما يطرح تساؤلات جديدة حول كيفية إدارة الموارد وتوزيع الثروات في المجتمعات البشرية التي نشأت قبل آلاف السنين.</p><h2>نموذج حضاري فريد بعيدا عن القصور</h2><p>واضاف الباحثون ان حضارة وادي السند تميزت بتخطيط عمراني متطور يعتمد على الطوب المعياري وشبكات الصرف الصحي، وهو ما عكس اهتماما بالبنية التحتية العامة بدلا من التركيز على بناء القصور الفخمة للملوك او النخبة.</p><p>وذكرت الدراسة ان حجم المنازل في المدينة لم يظهر فوارق طبقية حادة اثناء فترات الازدهار، حيث حافظت المدينة على طابعها الاجتماعي المتماسك الذي يشبه الى حد كبير المجتمعات الزراعية المبكرة في ذلك الوقت.</p><p>واكد الباحث ادم غرين ان هذا النمط العمراني سمح لنحو خمسين الف نسمة بالعيش في انسجام، مما يفسر استدامة هذه الحضارة لقرون طويلة دون حدوث انهيارات اجتماعية مرتبطة بتركز السلطة في يد قلة.</p><h2>سر الازدهار في غياب النخبة المستبدة</h2><p>واظهر التحليل ان غياب المظاهر الترفية المبالغ فيها مثل الاهرامات او القصور الضخمة كان خيارا واعيا، حيث اتجه المجتمع نحو تعزيز الخدمات العامة التي استفاد منها الجميع دون تمييز طبقي واضح بين السكان.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تعيد صياغة فهمنا للتاريخ البشري، مبينة ان التطور الحضاري لا يحتاج بالضرورة الى نظام طبقي صارم، بل يمكن ان يزدهر من خلال التعاون وتطوير المرافق العامة المتاحة للجميع.</p><p>وختم الباحثون دراستهم بان مدينة موهينجو دارو تعد نموذجا ملهما للامكانيات التي تمتلكها المجتمعات الكبرى في تحقيق التوازن، وهو ما يجعلها حالة دراسية استثنائية في تاريخ الحضارات القديمة التي تركت بصمة لا تزال تثير دهشة العلماء.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كواليس مونديال 2026: تحديات المنتخب الايراني وظهور عربي مرتقب لمصر والسعودية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569820</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569820</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/tluq861fet_4-3y-y1781544623.jpeg"  alt="" /><p>يخطف المنتخب الايراني الانظار مع انطلاق رحلته في كاس العالم وسط اجواء مشحونة بالتوتر السياسي والتعقيدات المرتبطة بتاشيرات الدخول الى الاراضي الامريكية مما وضع الفريق تحت ضغوط كبيرة قبل صافرة البداية.</p><p>واكد مدرب المنتخب الايراني امير قلعة نويي ان فريقه جاء للتركيز على كرة القدم فقط متجاهلا كل الضجيج المحيط به مؤكدا تطلعه لتقديم اداء مشرف يساهم في توحيد صفوف الجماهير الايرانية.</p><p>وكشف المهاجم مهدي طارمي ان اللاعبين يخوضون هذه البطولة من اجل الشعب الايراني في كل مكان معتبرا ان المشاركة في هذا المحفل العالمي فرصة مثالية لتجاوز الانقسامات وتقديم رسالة وحدة وطنية.</p><h2>تحديات المنتخب الايراني في المونديال</h2><p>واضافت التقارير ان المنتخب الايراني واجه صعوبات لوجستية كبيرة بعد نقل معسكره التدريبي الى المكسيك بسبب رفض السلطات الامريكية منح تاشيرات لبعض اعضاء الوفد مما اثر بشكل مباشر على استعدادات اللاعبين للمباراة.</p><p>وبينت المصادر ان هناك مخاوف من تنظيم احتجاجات خارج الملعب من قبل معارضين للحكومة الايرانية وسط تهديدات بانسحاب الفريق في حال رفعت لافتات سياسية داخل المدرجات خلال المواجهة الحاسمة في المجموعة السابعة.</p><p>وشددت الاجهزة الامنية على ضرورة الالتزام بالقواعد التنظيمية داخل الملاعب لتجنب اي احتكاكات قد تعكر صفو المباريات فيما تسعى اللجنة المنظمة للبطولة الى ضمان سير كافة اللقاءات دون اي خروقات امنية.</p><h2>طموحات المنتخبات العربية والاوروبية</h2><p>واوضح مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي ان فريقه يمتلك افضل اللاعبين في العالم معتبرا ان كتيبته المرصعة بالنجوم قادرة على المنافسة بقوة على اللقب بعد الاداء المميز في بطولة اوروبا.</p><p>واكد بوبيستا مدرب منتخب الراس الاخضر ان مواجهة اسبانيا تعد حلما كبيرا للاعبين مشددا على ان فريقه لن يكتفي بالمشاركة الشرفية بل سيسعى لتقديم مستوى فني يليق بتمثيل بلاده في هذا المحفل.</p><p>وتابع المنتخب السعودي استعداداته لمواجهة الاوروغواي بطموحات كبيرة في تحقيق نتيجة ايجابية تفتح ابواب التاهل للدور القادم بينما يستهل محمد صلاح مشواره مع مصر في اختبار صعب امام المنتخب البلجيكي العنيد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/tluq861fet_4-3y-y1781544623.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يخطف المنتخب الايراني الانظار مع انطلاق رحلته في كاس العالم وسط اجواء مشحونة بالتوتر السياسي والتعقيدات المرتبطة بتاشيرات الدخول الى الاراضي الامريكية مما وضع الفريق تحت ضغوط كبيرة قبل صافرة البداية.</p><p>واكد مدرب المنتخب الايراني امير قلعة نويي ان فريقه جاء للتركيز على كرة القدم فقط متجاهلا كل الضجيج المحيط به مؤكدا تطلعه لتقديم اداء مشرف يساهم في توحيد صفوف الجماهير الايرانية.</p><p>وكشف المهاجم مهدي طارمي ان اللاعبين يخوضون هذه البطولة من اجل الشعب الايراني في كل مكان معتبرا ان المشاركة في هذا المحفل العالمي فرصة مثالية لتجاوز الانقسامات وتقديم رسالة وحدة وطنية.</p><h2>تحديات المنتخب الايراني في المونديال</h2><p>واضافت التقارير ان المنتخب الايراني واجه صعوبات لوجستية كبيرة بعد نقل معسكره التدريبي الى المكسيك بسبب رفض السلطات الامريكية منح تاشيرات لبعض اعضاء الوفد مما اثر بشكل مباشر على استعدادات اللاعبين للمباراة.</p><p>وبينت المصادر ان هناك مخاوف من تنظيم احتجاجات خارج الملعب من قبل معارضين للحكومة الايرانية وسط تهديدات بانسحاب الفريق في حال رفعت لافتات سياسية داخل المدرجات خلال المواجهة الحاسمة في المجموعة السابعة.</p><p>وشددت الاجهزة الامنية على ضرورة الالتزام بالقواعد التنظيمية داخل الملاعب لتجنب اي احتكاكات قد تعكر صفو المباريات فيما تسعى اللجنة المنظمة للبطولة الى ضمان سير كافة اللقاءات دون اي خروقات امنية.</p><h2>طموحات المنتخبات العربية والاوروبية</h2><p>واوضح مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي ان فريقه يمتلك افضل اللاعبين في العالم معتبرا ان كتيبته المرصعة بالنجوم قادرة على المنافسة بقوة على اللقب بعد الاداء المميز في بطولة اوروبا.</p><p>واكد بوبيستا مدرب منتخب الراس الاخضر ان مواجهة اسبانيا تعد حلما كبيرا للاعبين مشددا على ان فريقه لن يكتفي بالمشاركة الشرفية بل سيسعى لتقديم مستوى فني يليق بتمثيل بلاده في هذا المحفل.</p><p>وتابع المنتخب السعودي استعداداته لمواجهة الاوروغواي بطموحات كبيرة في تحقيق نتيجة ايجابية تفتح ابواب التاهل للدور القادم بينما يستهل محمد صلاح مشواره مع مصر في اختبار صعب امام المنتخب البلجيكي العنيد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بطل الشطرنج خالد صيام يتأهل إلى كأس الأمم للرياضات الإلكترونية 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569819</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569819</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781547152.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>حقق لاعب الشطرنج الأردني خالد صيام إنجازاً استثنائياً بتأهله إلى بطولة كأس الأمم للرياضات الإلكترونية 2026 (ENC 2026)، الحدث العالمي الذي يجمع نخبة من أبرز لاعبي الشطرنج الإلكتروني من مختلف أنحاء العالم.</div>
<div>وجاء تأهل صيام بعد منافسات قوية ضمن مجموعة الشرق الأوسط والهند ووسط آسيا، إحدى أصعب مجموعات التصفيات الإقليمية، والتي أقيمت على دفعتين. ففي التصفيات الأولى تأهل خمسة لاعبين إلى البطولة، كان خالد صيام خامسهم، ليكون العربي الوحيد الذي نجح في انتزاع بطاقة التأهل من تلك المرحلة، فيما شهدت التصفيات الثانية تأهل أربعة لاعبين إضافيين من المجموعة نفسها دون أن يتمكن أي لاعب عربي آخر من بلوغ النهائيات.</div>
<div>وبذلك، أصبح خالد صيام الممثل العربي الوحيد المتأهل عن مجموعة الشرق الأوسط والهند ووسط آسيا إلى بطولة كأس الأمم للرياضات الإلكترونية 2026، في إنجاز يعكس موهبته الكبيرة وإصراره وقدرته على منافسة نخبة اللاعبين في واحدة من أقوى البطولات العالمية للشطرنج الإلكتروني.</div>
<div>ويأتي هذا التأهل ثمرة سنوات من العمل المتواصل والاجتهاد والشغف باللعبة، ليؤكد أن اللاعب الأردني قادر على فرض حضوره على الساحة الدولية وتحقيق الإنجازات رغم شدة المنافسة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781547152.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>حقق لاعب الشطرنج الأردني خالد صيام إنجازاً استثنائياً بتأهله إلى بطولة كأس الأمم للرياضات الإلكترونية 2026 (ENC 2026)، الحدث العالمي الذي يجمع نخبة من أبرز لاعبي الشطرنج الإلكتروني من مختلف أنحاء العالم.</div>
<div>وجاء تأهل صيام بعد منافسات قوية ضمن مجموعة الشرق الأوسط والهند ووسط آسيا، إحدى أصعب مجموعات التصفيات الإقليمية، والتي أقيمت على دفعتين. ففي التصفيات الأولى تأهل خمسة لاعبين إلى البطولة، كان خالد صيام خامسهم، ليكون العربي الوحيد الذي نجح في انتزاع بطاقة التأهل من تلك المرحلة، فيما شهدت التصفيات الثانية تأهل أربعة لاعبين إضافيين من المجموعة نفسها دون أن يتمكن أي لاعب عربي آخر من بلوغ النهائيات.</div>
<div>وبذلك، أصبح خالد صيام الممثل العربي الوحيد المتأهل عن مجموعة الشرق الأوسط والهند ووسط آسيا إلى بطولة كأس الأمم للرياضات الإلكترونية 2026، في إنجاز يعكس موهبته الكبيرة وإصراره وقدرته على منافسة نخبة اللاعبين في واحدة من أقوى البطولات العالمية للشطرنج الإلكتروني.</div>
<div>ويأتي هذا التأهل ثمرة سنوات من العمل المتواصل والاجتهاد والشغف باللعبة، ليؤكد أن اللاعب الأردني قادر على فرض حضوره على الساحة الدولية وتحقيق الإنجازات رغم شدة المنافسة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تهنئ بمناسبة رأس السنة الهجرية 1448</title>
		<link>https://jo24.net/article/569818</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569818</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781546954.jpeg"  alt="" />
<div>يتقدم رئيس مجلس أمنـاء الجامعـــة الدكتـــور عمــر مشهــــور حديثـــة الجـــازي وأعضاء المجلس</div>
<div>ورئيـــس الجامعــة الأستـــاذ الدكتـــور محمـد الوديـان وأســرة الجامعة بأسمى آيـــات التهــــاني</div>
<div>بمناسبــــة رأس السنة الهجرية 1448</div>
<div>وننتهز هذه المناسبة الكريمة لنرفع إلى مقـام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسيـن المعظـــم</div>
<div>ولولي عهده الأمين والأسرة الهاشميــة الكريمــة أسمى آيــات التهاني، ضارعيـــن إلى المولى القديـــر أن يعيد هذه المناسبـة علينا جميعاً بموفور الصحة والعافيـة</div>
<div>كل عام وأنتـم بخيــر</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781546954.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>يتقدم رئيس مجلس أمنـاء الجامعـــة الدكتـــور عمــر مشهــــور حديثـــة الجـــازي وأعضاء المجلس</div>
<div>ورئيـــس الجامعــة الأستـــاذ الدكتـــور محمـد الوديـان وأســرة الجامعة بأسمى آيـــات التهــــاني</div>
<div>بمناسبــــة رأس السنة الهجرية 1448</div>
<div>وننتهز هذه المناسبة الكريمة لنرفع إلى مقـام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسيـن المعظـــم</div>
<div>ولولي عهده الأمين والأسرة الهاشميــة الكريمــة أسمى آيــات التهاني، ضارعيـــن إلى المولى القديـــر أن يعيد هذه المناسبـة علينا جميعاً بموفور الصحة والعافيـة</div>
<div>كل عام وأنتـم بخيــر</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صوت مواطن يغلق ابواب القمار الرقمي في سوريا بقرار حكومي عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569817</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569817</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/1xzpzf5zdi_5-4y-y1781544613.jpg"  alt="" /><p>شكلت تدوينة نشرها شاب سوري عبر منصات التواصل الاجتماعي نقطة تحول في التعامل مع الفضاء الرقمي، حيث نجحت مناشدته في دفع وزارة الاتصالات نحو اتخاذ قرار حاسم بحجب مواقع القمار والمراهنات غير المشروعة.</p><p>وكشفت الوزارة عن تحرك فوري استجابة للبلاغ الذي قدمه المدون نور حلبي، مؤكدة ان هذا الاجراء يهدف بشكل اساسي الى حماية المستخدمين من عمليات الاحتيال المالي وحفظ الامن الرقمي للمجتمع السوري من المخاطر.</p><p>وبين وزير الاتصالات عبد السلام هيكل ان الوزارة تقدر عاليا المبادرات الفردية التي تساهم في كشف الثغرات، موضحا ان التفاعل المباشر مع المواطنين يعد ركيزة اساسية في تحسين الخدمات وحماية الافراد من التغرير.</p><h2>اجراءات تقنية لحماية المجتمع من مخاطر الرهان</h2><p>واكد الوزير ان الحجب سيستمر كخطوة احترازية حتى انتهاء اللجان المختصة من تحقيقاتها القانونية، مشددا على ان الدولة لن تتهاون في ملاحقة اي نشاط رقمي يخالف القوانين النافذة او يهدد استقرار الاسر السورية.</p><p>واضافت الوزارة في سياق متصل انها وجهت خطابات رسمية الى منصات التواصل الاجتماعي العالمية، مطالبة اياها بوقف كافة الاعلانات الترويجية التي تستهدف الداخل السوري وتدعو المستخدمين للانخراط في انشطة المراهنات المحظورة قانونيا.</p><p>واشار المدون نور حلبي في تعليق له الى عمق سعادته بجدية الجهات الحكومية في التعامل مع الشكوى، معتبرا ان هذه الاستجابة السريعة تعكس روح المسؤولية والحرص على سلامة المواطن في التعامل مع الانترنت.</p><h2>تفاعل واسع مع قرارات حجب المواقع المشبوهة</h2><p>واظهرت ردود افعال واسعة بين المغردين السوريين ترحيبا كبيرا بالقرار، حيث وصفه العديد من النشطاء بانه خطوة ضرورية لحماية الشباب، مؤكدين ان هذه الاجراءات تعزز من ثقة المواطن في قدرة الجهات الرسمية على التنظيم.</p><p>واوضح خبراء تقنيون ان استمرار هذه المواقع يمثل تهديدا اقتصاديا واجتماعيا مباشرا، موضحين ان التنسيق بين المواطن والوزارة يمثل نموذجا يحتذى به في الرقابة المجتمعية على المحتوى الرقمي الضار الذي ينتشر عبر الشبكة العنكبوتية.</p><p>وختمت الوزارة تصريحاتها بالتأكيد على ان ابوابها مفتوحة لاستقبال اي بلاغات جدية، مشددة على التزامها التام بحماية الامن السيبراني للمجتمع مع ضمان عدم المساس بحرية الاستخدام المشروع للإنترنت لكافة المواطنين في مختلف المحافظات السورية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/1xzpzf5zdi_5-4y-y1781544613.jpg"  alt="" />

					<p><p>شكلت تدوينة نشرها شاب سوري عبر منصات التواصل الاجتماعي نقطة تحول في التعامل مع الفضاء الرقمي، حيث نجحت مناشدته في دفع وزارة الاتصالات نحو اتخاذ قرار حاسم بحجب مواقع القمار والمراهنات غير المشروعة.</p><p>وكشفت الوزارة عن تحرك فوري استجابة للبلاغ الذي قدمه المدون نور حلبي، مؤكدة ان هذا الاجراء يهدف بشكل اساسي الى حماية المستخدمين من عمليات الاحتيال المالي وحفظ الامن الرقمي للمجتمع السوري من المخاطر.</p><p>وبين وزير الاتصالات عبد السلام هيكل ان الوزارة تقدر عاليا المبادرات الفردية التي تساهم في كشف الثغرات، موضحا ان التفاعل المباشر مع المواطنين يعد ركيزة اساسية في تحسين الخدمات وحماية الافراد من التغرير.</p><h2>اجراءات تقنية لحماية المجتمع من مخاطر الرهان</h2><p>واكد الوزير ان الحجب سيستمر كخطوة احترازية حتى انتهاء اللجان المختصة من تحقيقاتها القانونية، مشددا على ان الدولة لن تتهاون في ملاحقة اي نشاط رقمي يخالف القوانين النافذة او يهدد استقرار الاسر السورية.</p><p>واضافت الوزارة في سياق متصل انها وجهت خطابات رسمية الى منصات التواصل الاجتماعي العالمية، مطالبة اياها بوقف كافة الاعلانات الترويجية التي تستهدف الداخل السوري وتدعو المستخدمين للانخراط في انشطة المراهنات المحظورة قانونيا.</p><p>واشار المدون نور حلبي في تعليق له الى عمق سعادته بجدية الجهات الحكومية في التعامل مع الشكوى، معتبرا ان هذه الاستجابة السريعة تعكس روح المسؤولية والحرص على سلامة المواطن في التعامل مع الانترنت.</p><h2>تفاعل واسع مع قرارات حجب المواقع المشبوهة</h2><p>واظهرت ردود افعال واسعة بين المغردين السوريين ترحيبا كبيرا بالقرار، حيث وصفه العديد من النشطاء بانه خطوة ضرورية لحماية الشباب، مؤكدين ان هذه الاجراءات تعزز من ثقة المواطن في قدرة الجهات الرسمية على التنظيم.</p><p>واوضح خبراء تقنيون ان استمرار هذه المواقع يمثل تهديدا اقتصاديا واجتماعيا مباشرا، موضحين ان التنسيق بين المواطن والوزارة يمثل نموذجا يحتذى به في الرقابة المجتمعية على المحتوى الرقمي الضار الذي ينتشر عبر الشبكة العنكبوتية.</p><p>وختمت الوزارة تصريحاتها بالتأكيد على ان ابوابها مفتوحة لاستقبال اي بلاغات جدية، مشددة على التزامها التام بحماية الامن السيبراني للمجتمع مع ضمان عدم المساس بحرية الاستخدام المشروع للإنترنت لكافة المواطنين في مختلف المحافظات السورية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مغامرة جديدة في القلعة الحمراء الاهلي يستعين بخبرات المغربي عموتة لقيادة الفريق</title>
		<link>https://jo24.net/article/569816</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569816</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/icuzw9ivpm_4-3y-y1781546107.jpeg"  alt="" /><p>كشفت ادارة النادي الاهلي المصري عن تعيين المدرب المغربي حسين عموتة مديرا فنيا للفريق الاول لكرة القدم بعقد يمتد لموسمين متتاليين خلفا للمدرب الدنماركي يس توروب الذي رحل عن منصبه مؤخرا.</p> <p>واضافت ادارة القلعة الحمراء ان اختيار عموتة جاء بعد دراسة دقيقة لمسيرته التدريبية الحافلة حيث يعد ثاني مدير فني افريقي يتولى المهمة بعد موسيماني واول مدرب عربي من خارج مصر يقود الفريق.</p> <p>واكدت مصادر داخل النادي ان المفاوضات مع المدرب المغربي بدأت منذ اسبوعين وانتهت بموافقة تامة من الطرفين لبدء مرحلة جديدة تهدف لاعادة الفريق لمنصات التتويج المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة القادمة.</p> <h2>تحديات صعبة تنتظر عموتة مع الاهلي</h2> <p>وبينت تقارير النادي ان الجهاز الفني الجديد سيبدأ مهامه بشكل فوري مع انطلاق فترة الاعداد للموسم الكروي الجديد لضمان انسجام اللاعبين مع فكر المدرب المغربي الذي يمتلك سجلا تدريبيا مميزا في الملاعب.</p> <p>واشار النادي ايضا الى تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة خلفا لوليد صلاح الدين وذلك في اطار خطة شاملة لاعادة هيكلة الفريق الاول بعد تراجع النتائج في الموسم الماضي المخيب.</p> <p>واوضح المحللون ان الاهلي يسعى لطي صفحة الماضي بعد احتلال المركز الثالث في الدوري والخروج من دوري ابطال افريقيا وكأس مصر مكتفيا فقط بلقب السوبر المحلي وسط امال جماهيرية كبيرة.</p> <h2>سيرة ذاتية قوية للمدرب الجديد</h2> <p>وكشفت السيرة الذاتية لعموتة عن تاريخ حافل كلاعب في اندية مغربية وعربية متعددة مثل الفتح الرباطي والرياض والشارقة والسد القطري مما يجعله خبيرا واسع الاطلاع بمتطلبات الكرة العربية والافريقية الحالية.</p> <p>واختتمت ادارة الاهلي تصريحاتها بالتأكيد على دعمها الكامل للجهاز الفني الجديد بقيادة عموتة لتجاوز كافة العقبات الفنية والبدنية التي واجهت الفريق في الفترة الاخيرة والعودة للمنافسة بقوة على كافة الالقاب المتاحة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/icuzw9ivpm_4-3y-y1781546107.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت ادارة النادي الاهلي المصري عن تعيين المدرب المغربي حسين عموتة مديرا فنيا للفريق الاول لكرة القدم بعقد يمتد لموسمين متتاليين خلفا للمدرب الدنماركي يس توروب الذي رحل عن منصبه مؤخرا.</p> <p>واضافت ادارة القلعة الحمراء ان اختيار عموتة جاء بعد دراسة دقيقة لمسيرته التدريبية الحافلة حيث يعد ثاني مدير فني افريقي يتولى المهمة بعد موسيماني واول مدرب عربي من خارج مصر يقود الفريق.</p> <p>واكدت مصادر داخل النادي ان المفاوضات مع المدرب المغربي بدأت منذ اسبوعين وانتهت بموافقة تامة من الطرفين لبدء مرحلة جديدة تهدف لاعادة الفريق لمنصات التتويج المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة القادمة.</p> <h2>تحديات صعبة تنتظر عموتة مع الاهلي</h2> <p>وبينت تقارير النادي ان الجهاز الفني الجديد سيبدأ مهامه بشكل فوري مع انطلاق فترة الاعداد للموسم الكروي الجديد لضمان انسجام اللاعبين مع فكر المدرب المغربي الذي يمتلك سجلا تدريبيا مميزا في الملاعب.</p> <p>واشار النادي ايضا الى تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة خلفا لوليد صلاح الدين وذلك في اطار خطة شاملة لاعادة هيكلة الفريق الاول بعد تراجع النتائج في الموسم الماضي المخيب.</p> <p>واوضح المحللون ان الاهلي يسعى لطي صفحة الماضي بعد احتلال المركز الثالث في الدوري والخروج من دوري ابطال افريقيا وكأس مصر مكتفيا فقط بلقب السوبر المحلي وسط امال جماهيرية كبيرة.</p> <h2>سيرة ذاتية قوية للمدرب الجديد</h2> <p>وكشفت السيرة الذاتية لعموتة عن تاريخ حافل كلاعب في اندية مغربية وعربية متعددة مثل الفتح الرباطي والرياض والشارقة والسد القطري مما يجعله خبيرا واسع الاطلاع بمتطلبات الكرة العربية والافريقية الحالية.</p> <p>واختتمت ادارة الاهلي تصريحاتها بالتأكيد على دعمها الكامل للجهاز الفني الجديد بقيادة عموتة لتجاوز كافة العقبات الفنية والبدنية التي واجهت الفريق في الفترة الاخيرة والعودة للمنافسة بقوة على كافة الالقاب المتاحة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بن غفير يهاجم اتفاق ترامب مع إيران: &quot;إسرائيل&quot; ليست تابعة لأمريكا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569815</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 20:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569815</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781546025.webp"  alt="" />
<div>
	<p>أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع إيران، ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، كان أبرزها موقف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي أكد أن الاتفاق &quot;غير ملزم لإسرائيل&quot;.</p>
	<p>وقال بن غفير في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية: &quot;إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، بل دولة مستقلة ذات سيادة، وأي اتفاق يبرمه ترامب لا يلزمنا. نحن ملتزمون قبل كل شيء بحماية مواطنينا وجنودنا&quot;.</p>
	<p>وأضاف أن حكومته ليست شريكاً في هذا الاتفاق، معتبراً أنه &quot;لا يأخذ المصالح الأمنية الإسرائيلية بعين الاعتبار&quot;، مؤكداً أن &quot;تل أبيب&quot; غير ملزمة بأي من بنوده.</p>
	<p>وشدد بن غفير على رفضه لأي ترتيبات قد تؤدي إلى تراجع &quot;إسرائيل&quot; عن أهدافها العسكرية، قائلاً: &quot;لا يجوز لنا القبول بأقل من تفكيك حزب الله، ولا التنازل عن أي منطقة سيطرنا عليها، كما لا يمكن العودة إلى واقع يتمركز فيه آلاف المسلحين على حدود مستوطنات الشمال&quot;.</p>
	<p>وتابع: &quot;بالتأكيد لا يمكننا التزام الصمت تجاه أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل، وسنواصل اتخاذ كل ما نراه ضرورياً لضمان أمن مواطنينا&quot;.</p>
	<p>من جهته، انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه &quot;فشل هو الأسوأ لإسرائيل وأمنها&quot;، محمّلاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنه.</p>
	<p data-start=&quot;273&quot; data-end=&quot;468&quot;>وقال لبيد، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن نتنياهو &quot;باع للأمريكيين سيناريوهات متفائلة للغاية حول انهيار النظام الإيراني دون أن يوضح المخاطر المترتبة عليها&quot;، مضيفاً أنه &quot;فقد ثقة الأميركيين في ذروة الحرب بسبب تقديراته الخاطئة&quot;.</p>
	<p data-start=&quot;470&quot; data-end=&quot;566&quot;>وتابع أن نتنياهو &quot;فشل في التنبؤ بمخاطر اندلاع حرب من هذا النوع على المستويين الإقليمي والعالمي&quot;.</p>
	<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.</p></div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781546025.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع إيران، ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، كان أبرزها موقف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي أكد أن الاتفاق &quot;غير ملزم لإسرائيل&quot;.</p>
	<p>وقال بن غفير في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية: &quot;إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، بل دولة مستقلة ذات سيادة، وأي اتفاق يبرمه ترامب لا يلزمنا. نحن ملتزمون قبل كل شيء بحماية مواطنينا وجنودنا&quot;.</p>
	<p>وأضاف أن حكومته ليست شريكاً في هذا الاتفاق، معتبراً أنه &quot;لا يأخذ المصالح الأمنية الإسرائيلية بعين الاعتبار&quot;، مؤكداً أن &quot;تل أبيب&quot; غير ملزمة بأي من بنوده.</p>
	<p>وشدد بن غفير على رفضه لأي ترتيبات قد تؤدي إلى تراجع &quot;إسرائيل&quot; عن أهدافها العسكرية، قائلاً: &quot;لا يجوز لنا القبول بأقل من تفكيك حزب الله، ولا التنازل عن أي منطقة سيطرنا عليها، كما لا يمكن العودة إلى واقع يتمركز فيه آلاف المسلحين على حدود مستوطنات الشمال&quot;.</p>
	<p>وتابع: &quot;بالتأكيد لا يمكننا التزام الصمت تجاه أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل، وسنواصل اتخاذ كل ما نراه ضرورياً لضمان أمن مواطنينا&quot;.</p>
	<p>من جهته، انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه &quot;فشل هو الأسوأ لإسرائيل وأمنها&quot;، محمّلاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنه.</p>
	<p data-start=&quot;273&quot; data-end=&quot;468&quot;>وقال لبيد، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن نتنياهو &quot;باع للأمريكيين سيناريوهات متفائلة للغاية حول انهيار النظام الإيراني دون أن يوضح المخاطر المترتبة عليها&quot;، مضيفاً أنه &quot;فقد ثقة الأميركيين في ذروة الحرب بسبب تقديراته الخاطئة&quot;.</p>
	<p data-start=&quot;470&quot; data-end=&quot;566&quot;>وتابع أن نتنياهو &quot;فشل في التنبؤ بمخاطر اندلاع حرب من هذا النوع على المستويين الإقليمي والعالمي&quot;.</p>
	<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.</p></div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569814</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 20:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569814</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781544791.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ، يوم الإثنين، أنَّ حالات عدم مطابقة بعض عينات منتج الجميد للاشتراطات الصحية لا تُشكل ظاهرة في الأسواق الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح رئيس قسم المصانع والمعامل الغذائية في المؤسسة، المهندس محمود الصمادي أنَّ جميع العينات المخالفة التي رُصِدت كانت قادمة من أحد دول الجوار، في حين تَخلو المنتجات المحلية تماماً من مادة &quot;ثاني أكسيد التيتانيوم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نتائج الفحوصات المخبرية للعينات</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيّن الصمادي أنَّ الكوادر الرقابية للمؤسسة سحبت وفحصت أكثر من 100 عينة من مادة الجميد المتداولة في الأسواق والمعابر الجمركية. وأظهرت النتائج المخبرية المعطيات التالية:</div>
<div><br />
	</div>
<div>العينات المطابقة: تبيَّن سلامة ومطابقة الغالبية العظمى من العينات التي خَضعتْ للفحص المخبريّ الدقيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العينات المخالفة: رصد 6 عينات غير مطابقة لاحتوائِها على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم غير المسموح بها في هذا المنتج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مصدر المخالفة: أكدت عمليات التتبع أنَّ جميع العينات الست المخالفة تعود لِمصادر خارجية من أحد دول الجوار، وليست من إنتاج المعامل أو المصانع المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>محاور خطة الرصد المبكر السنوية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنَّ الإجراءات الأخيرة تندرج ضِمن خطة الرصد المبكر والاحترازيّة الاستباقية التي تنفذُها المؤسسة سنويّاً قبل حلول موسم الألبان، لضمان سلامة الجميد باعتباره &quot;منتجاً وطنيّاً بامتياز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنَّ خطة العمل للعام الحالي ركزت على الرقابة المشددة عبر ثلاثة محاور رئيسية تشمل كافة حلقات سلسلة التوريد:</div>
<div><br />
	</div>
<div>المعابر الجمركية: لِتدقيق الإرساليات الغذائية الواردة وفحصِها مخبريّاً قبل السَّماح بطرحها في السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصانع والمعامل الغذائية: لِمتابعة خطوط الإنتاج المحليِّ والتحقُّق من مدخلات التصنيع بشكل دوري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسواق المحلية: لِسحب عينات عشوائية من محال التجزئة والمحافظة على استقرار جودة المواد المعروضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التزام المصانع المحلية بالمعايير</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدَّد رئيس قسم المصانع والمعامل الغذائية على التزام المصانع المحلية كافة بالتشريعات والتعليمات الفنية النافذة، وعدم استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في أيٍّ من مراحل تصنيع الجميد الأردنيّ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص الصمادي إلى أنَّ ممارسات الرقابة والتحري المستمرة تهدف بالأساس إلى صون جودة المنتج الوطنيّ وحماية صحة المستهلكين، عبر ضبط أيّ تجاوزات فردية لشحنات مستوردة مخالفة للاشتراطات القياسية المعتمدة في المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/6_news_1781544791.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ، يوم الإثنين، أنَّ حالات عدم مطابقة بعض عينات منتج الجميد للاشتراطات الصحية لا تُشكل ظاهرة في الأسواق الأردنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح رئيس قسم المصانع والمعامل الغذائية في المؤسسة، المهندس محمود الصمادي أنَّ جميع العينات المخالفة التي رُصِدت كانت قادمة من أحد دول الجوار، في حين تَخلو المنتجات المحلية تماماً من مادة &quot;ثاني أكسيد التيتانيوم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نتائج الفحوصات المخبرية للعينات</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيّن الصمادي أنَّ الكوادر الرقابية للمؤسسة سحبت وفحصت أكثر من 100 عينة من مادة الجميد المتداولة في الأسواق والمعابر الجمركية. وأظهرت النتائج المخبرية المعطيات التالية:</div>
<div><br />
	</div>
<div>العينات المطابقة: تبيَّن سلامة ومطابقة الغالبية العظمى من العينات التي خَضعتْ للفحص المخبريّ الدقيق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العينات المخالفة: رصد 6 عينات غير مطابقة لاحتوائِها على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم غير المسموح بها في هذا المنتج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مصدر المخالفة: أكدت عمليات التتبع أنَّ جميع العينات الست المخالفة تعود لِمصادر خارجية من أحد دول الجوار، وليست من إنتاج المعامل أو المصانع المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>محاور خطة الرصد المبكر السنوية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنَّ الإجراءات الأخيرة تندرج ضِمن خطة الرصد المبكر والاحترازيّة الاستباقية التي تنفذُها المؤسسة سنويّاً قبل حلول موسم الألبان، لضمان سلامة الجميد باعتباره &quot;منتجاً وطنيّاً بامتياز&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنَّ خطة العمل للعام الحالي ركزت على الرقابة المشددة عبر ثلاثة محاور رئيسية تشمل كافة حلقات سلسلة التوريد:</div>
<div><br />
	</div>
<div>المعابر الجمركية: لِتدقيق الإرساليات الغذائية الواردة وفحصِها مخبريّاً قبل السَّماح بطرحها في السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصانع والمعامل الغذائية: لِمتابعة خطوط الإنتاج المحليِّ والتحقُّق من مدخلات التصنيع بشكل دوري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسواق المحلية: لِسحب عينات عشوائية من محال التجزئة والمحافظة على استقرار جودة المواد المعروضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التزام المصانع المحلية بالمعايير</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدَّد رئيس قسم المصانع والمعامل الغذائية على التزام المصانع المحلية كافة بالتشريعات والتعليمات الفنية النافذة، وعدم استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في أيٍّ من مراحل تصنيع الجميد الأردنيّ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلص الصمادي إلى أنَّ ممارسات الرقابة والتحري المستمرة تهدف بالأساس إلى صون جودة المنتج الوطنيّ وحماية صحة المستهلكين، عبر ضبط أيّ تجاوزات فردية لشحنات مستوردة مخالفة للاشتراطات القياسية المعتمدة في المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اسرار هندسية مذهلة تكشف كيف تحدى الهرم الاكبر الزلازل عبر العصور</title>
		<link>https://jo24.net/article/569813</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569813</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/0vc243uerv_5-6y-y1779396905.png"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن حقائق مذهلة حول قدرة الهرم الاكبر في الجيزة على الصمود امام الهزات الارضية والزلازل القوية التي ضربت المنطقة على مدار الاف السنين دون ان يتاثر هيكله الضخم.</p> <p>واكد الباحثون ان المصريين القدماء لم يعتمدوا فقط على ضخامة الاحجار في البناء، بل طبقوا مبادئ هندسية جيوتقنية متقدمة جدا تسبق عصرهم بالاف السنوات، مما جعل الهرم كتلة هندسية متماسكة ومقاومة للانهيار.</p> <p>وبينت الدراسة ان التصميم الفريد للهرم يعتمد على تردد اهتزازي خاص يختلف تماما عن تردد التربة الصخرية المحيطة به، وهو ما يعرف علميا بتفادي الرنين الزلزالي الذي يمنع تضخيم الموجات الزلزالية عند اصطدامها بالمبنى.</p> <h2>عبقرية الهندسة الفرعونية في مواجهة الطبيعة</h2> <p>واضاف الخبراء ان غرف تخفيف الضغط الموجودة داخل الهرم لم تكن مخصصة فقط لتوزيع وزن الاحجار فوق غرفة الملك كما كان يعتقد سابقا، بل تعمل كمخمدات حيوية فعالة جدا لتشتيت وتخفيف الطاقة الزلزالية.</p> <p>واوضحت القياسات الدقيقة التي اجريت في 37 موقعا داخل الهرم ومحيطه، ان الهرم مصمم ليتصرف ككتلة ديناميكية واحدة، مما يساعد في الغاء اي قوى التواء او اهتزازات مدمرة قد تحدث اثناء حدوث الهزات الارضية.</p> <p>وشدد الفريق البحثي على ان هذه النتائج تفتح افاقا جديدة امام مهندسي العصر الحديث لاستلهام تقنيات بناء مقاومة للزلازل من عبقرية المصريين القدماء، الذين اثبتوا انهم كانوا مهندسين بارعين يمتلكون فهما عميقا لقوانين الفيزياء.</p> <h2>الهرم الاكبر كنموذج هندسي متطور</h2> <p>وكشفت النتائج التي نشرت في مجلة علمية مرموقة ان مشاركة خبراء دوليين في الدراسة عززت من مصداقية هذه الاكتشافات، حيث ربطت بين علوم الجيوفيزياء الحديثة وبين براعة المصريين القدماء في علوم البناء والتشييد.</p> <p>واكدت الابحاث ان الهرم الذي يغطي مساحة شاسعة ويصل طول جانبه الى 230 مترا، يمثل نموذجا فريدا للتوازن الهيكلي، حيث نجح في الحفاظ على استقراره عبر العصور بفضل دقة التصميم وتوزيع الكتل العبقرية.</p> <p>وبينت الدراسة في ختامها ان فهم هذه التقنيات القديمة لا يغلق ملف الالغاز التاريخية فحسب، بل يقدم دروسا عملية وقيمة يمكن الاستفادة منها في تطوير اساليب هندسية حديثة لحماية المباني من مخاطر الزلازل مستقبلا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/0vc243uerv_5-6y-y1779396905.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن حقائق مذهلة حول قدرة الهرم الاكبر في الجيزة على الصمود امام الهزات الارضية والزلازل القوية التي ضربت المنطقة على مدار الاف السنين دون ان يتاثر هيكله الضخم.</p> <p>واكد الباحثون ان المصريين القدماء لم يعتمدوا فقط على ضخامة الاحجار في البناء، بل طبقوا مبادئ هندسية جيوتقنية متقدمة جدا تسبق عصرهم بالاف السنوات، مما جعل الهرم كتلة هندسية متماسكة ومقاومة للانهيار.</p> <p>وبينت الدراسة ان التصميم الفريد للهرم يعتمد على تردد اهتزازي خاص يختلف تماما عن تردد التربة الصخرية المحيطة به، وهو ما يعرف علميا بتفادي الرنين الزلزالي الذي يمنع تضخيم الموجات الزلزالية عند اصطدامها بالمبنى.</p> <h2>عبقرية الهندسة الفرعونية في مواجهة الطبيعة</h2> <p>واضاف الخبراء ان غرف تخفيف الضغط الموجودة داخل الهرم لم تكن مخصصة فقط لتوزيع وزن الاحجار فوق غرفة الملك كما كان يعتقد سابقا، بل تعمل كمخمدات حيوية فعالة جدا لتشتيت وتخفيف الطاقة الزلزالية.</p> <p>واوضحت القياسات الدقيقة التي اجريت في 37 موقعا داخل الهرم ومحيطه، ان الهرم مصمم ليتصرف ككتلة ديناميكية واحدة، مما يساعد في الغاء اي قوى التواء او اهتزازات مدمرة قد تحدث اثناء حدوث الهزات الارضية.</p> <p>وشدد الفريق البحثي على ان هذه النتائج تفتح افاقا جديدة امام مهندسي العصر الحديث لاستلهام تقنيات بناء مقاومة للزلازل من عبقرية المصريين القدماء، الذين اثبتوا انهم كانوا مهندسين بارعين يمتلكون فهما عميقا لقوانين الفيزياء.</p> <h2>الهرم الاكبر كنموذج هندسي متطور</h2> <p>وكشفت النتائج التي نشرت في مجلة علمية مرموقة ان مشاركة خبراء دوليين في الدراسة عززت من مصداقية هذه الاكتشافات، حيث ربطت بين علوم الجيوفيزياء الحديثة وبين براعة المصريين القدماء في علوم البناء والتشييد.</p> <p>واكدت الابحاث ان الهرم الذي يغطي مساحة شاسعة ويصل طول جانبه الى 230 مترا، يمثل نموذجا فريدا للتوازن الهيكلي، حيث نجح في الحفاظ على استقراره عبر العصور بفضل دقة التصميم وتوزيع الكتل العبقرية.</p> <p>وبينت الدراسة في ختامها ان فهم هذه التقنيات القديمة لا يغلق ملف الالغاز التاريخية فحسب، بل يقدم دروسا عملية وقيمة يمكن الاستفادة منها في تطوير اساليب هندسية حديثة لحماية المباني من مخاطر الزلازل مستقبلا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة علمية تكشف حقيقة تاثير الشاشات على عقول الاطفال والذكاء الاصطناعي يتدخل</title>
		<link>https://jo24.net/article/569812</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569812</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/re00qy8y44_5-4y-y1781539511.png"  alt="" /><p>يواجه الاباء اليوم تحديات متزايدة بسبب كثرة الاجهزة الرقمية التي يقضي امامها الاطفال ساعات طويلة مما يؤثر على نومهم وقدراتهم الذهنية وصحتهم العقلية بشكل عام وهو ما دفع العلماء لاعادة تقييم المفاهيم.</p><p>وتشير التقديرات العلمية الحديثة الى ان تحديد وقت الجلوس امام الشاشات لم يعد المعيار الوحيد الفعال للسيطرة على الاثار السلبية لان نوعية المحتوى المعروض تلعب دورا محوريا في تشكيل وعي الطفل وتطوره.</p><p>واوضحت دراسات حديثة ان كل مادة مرئية تترك بصمة مختلفة في دماغ الطفل مما يجعل التعميم في الاحكام امرا غير دقيق ويستوجب البحث في التفاصيل الفنية والتقنية التي تستهدف الادراك لدى الصغار.</p><h2>استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل تاثير المحتوى الرقمي</h2><p>وبين باحثون في مختبرات متخصصة ان الغموض لا يزال يحيط بكيفية تفاعل الدماغ مع الوسائط الرقمية بسبب غياب التقنيات التي تتيح المراقبة الدقيقة وهو ما دفعهم للجوء الى ادوات الذكاء الاصطناعي المتطورة.</p><p>ويعمل المختبر على دراسة الاف الحلقات التلفزيونية ومقاطع الفيديو عبر تحليل الاضاءة والوان المشاهد وسرعة المونتاج وارتفاع الاصوات لقياس استجابة الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين ثلاثة اعوام وستة اعوام بدقة عالية.</p><p>واضاف القائمون على البحث انهم يسعون للربط بين القرارات الفنية التي يتخذها صناع المحتوى وبين الاثار التي تظهر على سلوك الاطفال بهدف بناء منظومة ذكية تساعد الاباء والجهات التنظيمية على الاختيار.</p><h2>هل يمكن للشاشات ان تكون مفيدة لنمو الطفل؟</h2><p>واكد خبراء تربويون ان الشاشات لا تحمل دائما طابعا سلبيا حيث توجد برامج مصممة خصيصا لتعزيز مهارات التعلم والنمو لدى الطفل بشرط ان تكون ذات ايقاع بطيء وبسيط ومليئة بالتكرار الهادف والمفيد.</p><p>واشار متخصصون في سلوكيات الاطفال الى ان المنع الكلي قد يؤدي الى نتائج عكسية تضر بالطفل موضحين ان الوسائط الرقمية تحتوي على سمات تصميمية محددة يمكن ان تعزز الفوائد الايجابية اذا استخدمت بوعي.</p><p>وشددت اراء طبية على ان العالم الرقمي اصبح جزءا تفاعليا لا يتجزا من حياة الاطفال مما يتطلب هيكلا تنظيميا صارما يقلل من الاعلانات الموجهة ويضبط المحتوى لضمان بيئة رقمية امنة وداعمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/re00qy8y44_5-4y-y1781539511.png"  alt="" />

					<p><p>يواجه الاباء اليوم تحديات متزايدة بسبب كثرة الاجهزة الرقمية التي يقضي امامها الاطفال ساعات طويلة مما يؤثر على نومهم وقدراتهم الذهنية وصحتهم العقلية بشكل عام وهو ما دفع العلماء لاعادة تقييم المفاهيم.</p><p>وتشير التقديرات العلمية الحديثة الى ان تحديد وقت الجلوس امام الشاشات لم يعد المعيار الوحيد الفعال للسيطرة على الاثار السلبية لان نوعية المحتوى المعروض تلعب دورا محوريا في تشكيل وعي الطفل وتطوره.</p><p>واوضحت دراسات حديثة ان كل مادة مرئية تترك بصمة مختلفة في دماغ الطفل مما يجعل التعميم في الاحكام امرا غير دقيق ويستوجب البحث في التفاصيل الفنية والتقنية التي تستهدف الادراك لدى الصغار.</p><h2>استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل تاثير المحتوى الرقمي</h2><p>وبين باحثون في مختبرات متخصصة ان الغموض لا يزال يحيط بكيفية تفاعل الدماغ مع الوسائط الرقمية بسبب غياب التقنيات التي تتيح المراقبة الدقيقة وهو ما دفعهم للجوء الى ادوات الذكاء الاصطناعي المتطورة.</p><p>ويعمل المختبر على دراسة الاف الحلقات التلفزيونية ومقاطع الفيديو عبر تحليل الاضاءة والوان المشاهد وسرعة المونتاج وارتفاع الاصوات لقياس استجابة الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين ثلاثة اعوام وستة اعوام بدقة عالية.</p><p>واضاف القائمون على البحث انهم يسعون للربط بين القرارات الفنية التي يتخذها صناع المحتوى وبين الاثار التي تظهر على سلوك الاطفال بهدف بناء منظومة ذكية تساعد الاباء والجهات التنظيمية على الاختيار.</p><h2>هل يمكن للشاشات ان تكون مفيدة لنمو الطفل؟</h2><p>واكد خبراء تربويون ان الشاشات لا تحمل دائما طابعا سلبيا حيث توجد برامج مصممة خصيصا لتعزيز مهارات التعلم والنمو لدى الطفل بشرط ان تكون ذات ايقاع بطيء وبسيط ومليئة بالتكرار الهادف والمفيد.</p><p>واشار متخصصون في سلوكيات الاطفال الى ان المنع الكلي قد يؤدي الى نتائج عكسية تضر بالطفل موضحين ان الوسائط الرقمية تحتوي على سمات تصميمية محددة يمكن ان تعزز الفوائد الايجابية اذا استخدمت بوعي.</p><p>وشددت اراء طبية على ان العالم الرقمي اصبح جزءا تفاعليا لا يتجزا من حياة الاطفال مما يتطلب هيكلا تنظيميا صارما يقلل من الاعلانات الموجهة ويضبط المحتوى لضمان بيئة رقمية امنة وداعمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انجاز اردني تاريخي في مونديال العالم بقيادة الحكم ادهم المخادمة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569811</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569811</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/xkmx7yf4pk_4-3y-y1781541007.jpeg"  alt="" /><p>سجل التحكيم الاردني حضورا لافتا ومميزا في نهائيات كاس العالم وذلك من خلال قيادة الحكم ادهم المخادمة لطاقم تحكيم اردني ادار مباراة اسبانيا والر راس الاخضر في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثامنة.</p><p>واضاف الطاقم الاردني المكون من الحكم ادهم المخادمة ومساعديه محمد بكار واحمد الرويلي لمسة فنية دقيقة في ادارة اللقاء الذي احتضنه ملعب اتلانتا وسط اشادة بمستوى التحكيم الذي ظهر به الفريق في هذا المحفل العالمي.</p><p>وبينت هذه المشاركة المكانة الرفيعة التي وصل اليها سلك التحكيم في الاردن ومدى الثقة الكبيرة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا للحكام الاردنيين في ادارة ابرز المواجهات الافتتاحية خلال البطولة الكروية الكبرى.</p><h2>مستقبل واعد للتحكيم الاردني في المحافل الدولية</h2><p>واكد المراقبون ان هذا الظهور يعد الاول من نوعه في النسخة الحالية من المونديال ليثبت كفاءة الكوادر الاردنية وقدرتها على التواجد في اكبر المواعيد الرياضية بالتزامن مع التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الاردنية.</p><p>واظهرت المباراة قدرة الحكم المخادمة على قيادة المواجهة بحزم ومهارة عالية مما يعزز حضور الاردن في خارطة الرياضة العالمية ويفتح الباب امام مزيد من المشاركات المستقبلية للحكام في الاستحقاقات القارية والدولية القادمة بكل ثقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/xkmx7yf4pk_4-3y-y1781541007.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل التحكيم الاردني حضورا لافتا ومميزا في نهائيات كاس العالم وذلك من خلال قيادة الحكم ادهم المخادمة لطاقم تحكيم اردني ادار مباراة اسبانيا والر راس الاخضر في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثامنة.</p><p>واضاف الطاقم الاردني المكون من الحكم ادهم المخادمة ومساعديه محمد بكار واحمد الرويلي لمسة فنية دقيقة في ادارة اللقاء الذي احتضنه ملعب اتلانتا وسط اشادة بمستوى التحكيم الذي ظهر به الفريق في هذا المحفل العالمي.</p><p>وبينت هذه المشاركة المكانة الرفيعة التي وصل اليها سلك التحكيم في الاردن ومدى الثقة الكبيرة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا للحكام الاردنيين في ادارة ابرز المواجهات الافتتاحية خلال البطولة الكروية الكبرى.</p><h2>مستقبل واعد للتحكيم الاردني في المحافل الدولية</h2><p>واكد المراقبون ان هذا الظهور يعد الاول من نوعه في النسخة الحالية من المونديال ليثبت كفاءة الكوادر الاردنية وقدرتها على التواجد في اكبر المواعيد الرياضية بالتزامن مع التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الاردنية.</p><p>واظهرت المباراة قدرة الحكم المخادمة على قيادة المواجهة بحزم ومهارة عالية مما يعزز حضور الاردن في خارطة الرياضة العالمية ويفتح الباب امام مزيد من المشاركات المستقبلية للحكام في الاستحقاقات القارية والدولية القادمة بكل ثقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأمن: الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش.. والمعتدون يسلمون أنفسهم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569810</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569810</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781541299.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ بلاغاً ورد لمديرية شرطة محافظة جرش بتعرّض موظفَين اثنين للاعتداء بالضرب أثناء أداء عملهما من قبل مجموعة من الأشخاص إثر ضبط اعتداء على الأشجار الحرجية في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الناطق الإعلامي أنّه أُسعف الموظفان للمستشفى وتلقيا العلاج اللازم ، وتم من خلال التحقيقات تحديد هوية أربعة أشخاص قاموا بالاعتداء على الموظفين، قام ثلاثة منهم اليوم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية وما زالت التحقيقات جارية تهميداً لإحالة كافة المعتدين للقضاء.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/_news_1781541299.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ بلاغاً ورد لمديرية شرطة محافظة جرش بتعرّض موظفَين اثنين للاعتداء بالضرب أثناء أداء عملهما من قبل مجموعة من الأشخاص إثر ضبط اعتداء على الأشجار الحرجية في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الناطق الإعلامي أنّه أُسعف الموظفان للمستشفى وتلقيا العلاج اللازم ، وتم من خلال التحقيقات تحديد هوية أربعة أشخاص قاموا بالاعتداء على الموظفين، قام ثلاثة منهم اليوم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية وما زالت التحقيقات جارية تهميداً لإحالة كافة المعتدين للقضاء.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>زلزال قانوني يضرب غوغل بسبب اخطاء الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569809</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569809</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zs49ul5ch8_5-4y-y1781539517.png"  alt="" /><p>اصدرت محكمة المانية حكما قضائيا اوليا يضع شركة غوغل امام مسؤولية قانونية مباشرة عن المعلومات غير الدقيقة التي تولدها ميزة ملخصات الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها الشهير، مما يمثل تحولا كبيرا في التعامل.</p><p>واشتعلت الازمة بعد دعوى قضائية رفعتها شركات نشر المانية اتهمت فيها غوغل بربط اسمائها بممارسات تجارية مشبوهة وعمليات احتيال عبر ملخصات الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتبرته الشركات اضرارا بسمعتها التجارية بشكل متعمد.</p><p>وكشفت التحقيقات ان الشركات المتضررة طالبت غوغل مسبقا بالتوقف عن عرض هذه المعلومات المضللة، الا ان الشركة رفضت تحمل المسؤولية متمسكة بوجود تحذيرات للمستخدمين بضرورة مراجعة صحة النتائج قبل الاعتماد عليها.</p><h2>ابعاد النزاع القانوني الجديد</h2><p>وبينت المحكمة في حيثيات قرارها ان ميزة الذكاء الاصطناعي لا يمكن معاملتها كنتائج بحث تقليدية، حيث يتم توليد نصوص جديدة ومستقلة بالكامل، مما يخرجها من اطار الحماية القانونية المعتادة لمحركات البحث العالمية.</p><p>واكدت الهيئة القضائية ان وضع تحذيرات للمستخدمين حول دقة المعلومات لا يعفي الشركة من مسؤوليتها تجاه المحتوى الذي تنشئه تقنياتها، مشددة على ان هذا النوع من المحتوى يعد اصيلا ومستقلا عن المصادر.</p><p>واظهرت غوغل نيتها في استئناف الحكم، موضحة ان القضية تتناول اخطاء ضيقة ومحددة ولا تمس جوهر عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن المراقبين يرون في هذا الحكم سابقة تاريخية قد تغير قواعد اللعبة التقنية.</p><h2>تداعيات الحكم على صناعة الذكاء الاصطناعي</h2><p>واوضح خبراء قانونيون ان هذا الحكم قد يمتد ليشمل شركات عالمية اخرى مثل اوبن اي اي، حيث تعتمد جميعها على استراتيجية اخلاء المسؤولية عبر التحذيرات، وهي الحجة التي اسقطتها المحكمة الالمانية في قرارها.</p><p>واشار المختصون الى ان الشركات المطورة للنماذج ستكون مطالبة الان بضمان دقة مخرجاتها بشكل اكبر، لان القضاء بدأ ينظر الى المحتوى التوليدي كمنتج نهائي تتحمل الشركة المصنعة كامل تبعاته القانونية والمهنية.</p><p>وخلصت المحكمة الى ان تحذيرات الشركات ليست كافية لاعفاء المطورين من المسؤولية، مما يمهد الطريق لمواجهات قانونية جديدة قد تفرض قيودا صارمة على كيفية عمل انظمة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب بجميع انحاء العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/zs49ul5ch8_5-4y-y1781539517.png"  alt="" />

					<p><p>اصدرت محكمة المانية حكما قضائيا اوليا يضع شركة غوغل امام مسؤولية قانونية مباشرة عن المعلومات غير الدقيقة التي تولدها ميزة ملخصات الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها الشهير، مما يمثل تحولا كبيرا في التعامل.</p><p>واشتعلت الازمة بعد دعوى قضائية رفعتها شركات نشر المانية اتهمت فيها غوغل بربط اسمائها بممارسات تجارية مشبوهة وعمليات احتيال عبر ملخصات الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتبرته الشركات اضرارا بسمعتها التجارية بشكل متعمد.</p><p>وكشفت التحقيقات ان الشركات المتضررة طالبت غوغل مسبقا بالتوقف عن عرض هذه المعلومات المضللة، الا ان الشركة رفضت تحمل المسؤولية متمسكة بوجود تحذيرات للمستخدمين بضرورة مراجعة صحة النتائج قبل الاعتماد عليها.</p><h2>ابعاد النزاع القانوني الجديد</h2><p>وبينت المحكمة في حيثيات قرارها ان ميزة الذكاء الاصطناعي لا يمكن معاملتها كنتائج بحث تقليدية، حيث يتم توليد نصوص جديدة ومستقلة بالكامل، مما يخرجها من اطار الحماية القانونية المعتادة لمحركات البحث العالمية.</p><p>واكدت الهيئة القضائية ان وضع تحذيرات للمستخدمين حول دقة المعلومات لا يعفي الشركة من مسؤوليتها تجاه المحتوى الذي تنشئه تقنياتها، مشددة على ان هذا النوع من المحتوى يعد اصيلا ومستقلا عن المصادر.</p><p>واظهرت غوغل نيتها في استئناف الحكم، موضحة ان القضية تتناول اخطاء ضيقة ومحددة ولا تمس جوهر عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن المراقبين يرون في هذا الحكم سابقة تاريخية قد تغير قواعد اللعبة التقنية.</p><h2>تداعيات الحكم على صناعة الذكاء الاصطناعي</h2><p>واوضح خبراء قانونيون ان هذا الحكم قد يمتد ليشمل شركات عالمية اخرى مثل اوبن اي اي، حيث تعتمد جميعها على استراتيجية اخلاء المسؤولية عبر التحذيرات، وهي الحجة التي اسقطتها المحكمة الالمانية في قرارها.</p><p>واشار المختصون الى ان الشركات المطورة للنماذج ستكون مطالبة الان بضمان دقة مخرجاتها بشكل اكبر، لان القضاء بدأ ينظر الى المحتوى التوليدي كمنتج نهائي تتحمل الشركة المصنعة كامل تبعاته القانونية والمهنية.</p><p>وخلصت المحكمة الى ان تحذيرات الشركات ليست كافية لاعفاء المطورين من المسؤولية، مما يمهد الطريق لمواجهات قانونية جديدة قد تفرض قيودا صارمة على كيفية عمل انظمة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب بجميع انحاء العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حقيقة تردد 432 هرتز.. هل يمتلك قدرات خارقة لضبط الدماغ البشري؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569808</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569808</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/fge844bwaq_5-6y-y1779422108.jpg"  alt="" /><p>تنتشر في الاونة الاخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات واسعة حول تردد 432 هرتز وقدراته المزعومة في اعادة ضبط الدماغ البشري وتحسين الحالة النفسية بشكل جذري ومباشر للمستمعين دون سند علمي.</p><p>ويروج مستخدمون لهذا التردد بوصفه نغمة طبيعية للكون تتناغم مع دقات قلب الارض وتساعد في خفض هرمون التوتر وتعديل التوازن الحيوي للجسم البشري من خلال التاثير على الحمض النووي ومركز الطاقة.</p><p>وتشير تلك المزاعم الى ان هذا التردد يمتلك خصائص علاجية فريدة تتجاوز الموسيقى العادية، حيث يزعم البعض انه يعمل كمفتاح سحري لتهدئة العقل وتحقيق حالة من السلام العميق والتناغم الجسدي الكامل.</p><h2>العلماء يوضحون زيف الخرافة</h2><p>واكد باحثون وعلماء نفس متخصصون في الموسيقى ان هذه الادعاءات تفتقر تماما لاي اساس علمي رصين، مشيرين الى ان الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يعدو كونه استجابة عادية للموسيقى الهادئة.</p><p>واوضحت ساندرا غاريدو عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني ان فكرة التناغم الكوني عبر ترددات محددة ليست سوى تصورات قديمة لا يدعمها العلم الحديث، مؤكدة ان التردد ليس اختصارا لتحقيق الصحة النفسية.</p><p>واضافت ان الدماغ البشري يميل لتفسير الاصوات ذات النبرة المنخفضة على انها اكثر استرخاء، وهو ما يجعل الناس يربطون بين الترددات الهادئة والحالة المزاجية الجيدة بعيدا عن اي تأثير سحري او فيزيائي.</p><h2>كيف تتفاعل اجسامنا مع الموسيقى؟</h2><p>وبينت الدراسات الحديثة ان تاثير الموسيقى على الجسم يعتمد بشكل رئيسي على كيفية ادراكنا للصوت، حيث تتزامن انظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب مع الايقاعات التي نسمعها في اللحظة ذاتها.</p><p>وتابعت ان الموسيقى البطيئة تساعد في ابطاء معدل ضربات القلب وتخفيف مستويات اليقظة والتوتر، مما يعطي شعورا طبيعيا بالهدوء والراحة، وهو تاثير يمكن الحصول عليه من اي مقطوعة موسيقية هادئة ومنخفضة النبرة.</p><p>وشددت غاريدو على اهمية التركيز على التفضيلات الشخصية بدلا من الانشغال بترددات محددة، فما يريح شخصا ما قد لا يكون له نفس التاثير على الاخر، فالصحة النفسية ترتبط بما يجعلك تشعر بالهدوء فعليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/fge844bwaq_5-6y-y1779422108.jpg"  alt="" />

					<p><p>تنتشر في الاونة الاخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات واسعة حول تردد 432 هرتز وقدراته المزعومة في اعادة ضبط الدماغ البشري وتحسين الحالة النفسية بشكل جذري ومباشر للمستمعين دون سند علمي.</p><p>ويروج مستخدمون لهذا التردد بوصفه نغمة طبيعية للكون تتناغم مع دقات قلب الارض وتساعد في خفض هرمون التوتر وتعديل التوازن الحيوي للجسم البشري من خلال التاثير على الحمض النووي ومركز الطاقة.</p><p>وتشير تلك المزاعم الى ان هذا التردد يمتلك خصائص علاجية فريدة تتجاوز الموسيقى العادية، حيث يزعم البعض انه يعمل كمفتاح سحري لتهدئة العقل وتحقيق حالة من السلام العميق والتناغم الجسدي الكامل.</p><h2>العلماء يوضحون زيف الخرافة</h2><p>واكد باحثون وعلماء نفس متخصصون في الموسيقى ان هذه الادعاءات تفتقر تماما لاي اساس علمي رصين، مشيرين الى ان الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يعدو كونه استجابة عادية للموسيقى الهادئة.</p><p>واوضحت ساندرا غاريدو عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني ان فكرة التناغم الكوني عبر ترددات محددة ليست سوى تصورات قديمة لا يدعمها العلم الحديث، مؤكدة ان التردد ليس اختصارا لتحقيق الصحة النفسية.</p><p>واضافت ان الدماغ البشري يميل لتفسير الاصوات ذات النبرة المنخفضة على انها اكثر استرخاء، وهو ما يجعل الناس يربطون بين الترددات الهادئة والحالة المزاجية الجيدة بعيدا عن اي تأثير سحري او فيزيائي.</p><h2>كيف تتفاعل اجسامنا مع الموسيقى؟</h2><p>وبينت الدراسات الحديثة ان تاثير الموسيقى على الجسم يعتمد بشكل رئيسي على كيفية ادراكنا للصوت، حيث تتزامن انظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب مع الايقاعات التي نسمعها في اللحظة ذاتها.</p><p>وتابعت ان الموسيقى البطيئة تساعد في ابطاء معدل ضربات القلب وتخفيف مستويات اليقظة والتوتر، مما يعطي شعورا طبيعيا بالهدوء والراحة، وهو تاثير يمكن الحصول عليه من اي مقطوعة موسيقية هادئة ومنخفضة النبرة.</p><p>وشددت غاريدو على اهمية التركيز على التفضيلات الشخصية بدلا من الانشغال بترددات محددة، فما يريح شخصا ما قد لا يكون له نفس التاثير على الاخر، فالصحة النفسية ترتبط بما يجعلك تشعر بالهدوء فعليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة تقنية في ملاعب كرة القدم: كلاب روبوتية وذكاء اصطناعي لحماية الجماهير</title>
		<link>https://jo24.net/article/569807</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569807</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mb1podvjme_5-4y-y1781535909.jpg"  alt="" /><p>لم تعد الملاعب الرياضية مجرد مساحات للمنافسة، بل تحولت الى مختبرات ضخمة لاختبار احدث التقنيات الامنية والرقمية. وتستقبل البطولات الكبرى اليوم عصرا جديدا من ادارة الفعاليات، معتمدة على الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتأمين الحشود.</p><p>وكشفت شركة هيونداي موتور عن نشر كلاب روبوتية من طراز بوسطن ديناميكس سبوت في الملاعب، وذلك للمرة الاولى في تاريخ المنافسات العالمية لتعزيز العمليات التشغيلية وضمان سلامة الجماهير في مختلف المرافق الرياضية.</p><p>واظهرت التقارير ان هذه الروبوتات تعمل كأداة ذكية للمراقبة الميدانية، حيث تم توزيعها في مواقع حساسة مثل مراكز البث والملاعب الرئيسية، لتقوم بمهام الدوريات الذاتية وتفتيش المناطق التي يصعب على البشر الوصول اليها.</p><h2>من الحراس التقليديين الى الروبوتات الذكية</h2><p>واعتمدت البطولات الرياضية سابقا على العناصر البشرية وكاميرات المراقبة التقليدية، لكن التحديات الامنية المتزايدة والاتساع الجغرافي للمدن المستضيفة دفع المنظمين الى البحث عن حلول تقنية اكثر تطورا وفعالية في رصد أي تهديدات محتملة.</p><p>وبينت البيانات ان الروبوتات مزودة بأنظمة استشعار متقدمة، مما يسمح لها بالتحرك بشكل مستقل داخل البيئات المزدحمة، حيث تعتمد على تحليل البيئة المحيطة واكتشاف المخاطر، وهو ما كان يتطلب في السابق فرقا بشرية كاملة.</p><p>واكدت الشركة المطورة ان هذه التقنية صممت للعمل في الظروف المعقدة، حيث تتميز بقدرتها على صعود السلالم والتعامل مع الاسطح غير المستوية، مع ارسال بيانات فورية لمركز القيادة لضمان استجابة سريعة للطوارئ.</p><h2>كاميرات الذكاء الاصطناعي.. العين التي لا تنام</h2><p>واضافت الجهات المنظمة ان التحول لا يقتصر على الروبوتات، بل يمتد الى كاميرات ذكية قادرة على تحليل السلوك البشري لحظيا، بدلا من الاكتفاء بالتسجيل التقليدي، مما يرفع من مستوى المراقبة الاستباقية في الملاعب.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الانظمة قادرة على رصد الازدحام قبل وقوعه، وتحديد الاجسام المشبوهة، والتنبؤ بالسلوكيات غير الاعتيادية، مما يساهم في تحسين توزيع عناصر الامن في الوقت الحقيقي وتقليل المخاطر داخل المدرجات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النماذج البرمجية اصبحت قادرة على معالجة تدفقات هائلة من البيانات، مما يجعلها عينا لا تنام تراقب كل زاوية في الملعب لضمان سلامة المشجعين وتسهيل حركة الدخول والخروج.</p><h2>تحديات الخصوصية في عصر الرقابة الرقمية</h2><p>وذكرت المصادر ان هذا التوسع التقني يثير تساؤلات حول الخصوصية، حيث يخشى البعض من كيفية استخدام البيانات المجمعة وتخزينها، مما يفتح نقاشات واسعة حول حدود المراقبة الرقمية في الفضاءات العامة مستقبلا.</p><p>وشدد المحللون على ان التهديدات السيبرانية والطائرات المسيرة تفرض تحديات اخرى، مما يدفع المنظمين الى بناء منظومة امنية متعددة الطبقات، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وانظمة الدفاع المتطورة لحماية البنية التحتية الرقمية بالكامل.</p><p>واختتم الخبراء بالقول ان المونديال اصبح مختبرا عالميا، حيث تتداخل التكنولوجيا مع الرياضة لتقديم تجربة امنة، رغم ان التحدي الحقيقي يكمن في الموازنة بين الامن الرقمي الصارم وحقوق الخصوصية الشخصية للمشجعين والزوار.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mb1podvjme_5-4y-y1781535909.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم تعد الملاعب الرياضية مجرد مساحات للمنافسة، بل تحولت الى مختبرات ضخمة لاختبار احدث التقنيات الامنية والرقمية. وتستقبل البطولات الكبرى اليوم عصرا جديدا من ادارة الفعاليات، معتمدة على الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتأمين الحشود.</p><p>وكشفت شركة هيونداي موتور عن نشر كلاب روبوتية من طراز بوسطن ديناميكس سبوت في الملاعب، وذلك للمرة الاولى في تاريخ المنافسات العالمية لتعزيز العمليات التشغيلية وضمان سلامة الجماهير في مختلف المرافق الرياضية.</p><p>واظهرت التقارير ان هذه الروبوتات تعمل كأداة ذكية للمراقبة الميدانية، حيث تم توزيعها في مواقع حساسة مثل مراكز البث والملاعب الرئيسية، لتقوم بمهام الدوريات الذاتية وتفتيش المناطق التي يصعب على البشر الوصول اليها.</p><h2>من الحراس التقليديين الى الروبوتات الذكية</h2><p>واعتمدت البطولات الرياضية سابقا على العناصر البشرية وكاميرات المراقبة التقليدية، لكن التحديات الامنية المتزايدة والاتساع الجغرافي للمدن المستضيفة دفع المنظمين الى البحث عن حلول تقنية اكثر تطورا وفعالية في رصد أي تهديدات محتملة.</p><p>وبينت البيانات ان الروبوتات مزودة بأنظمة استشعار متقدمة، مما يسمح لها بالتحرك بشكل مستقل داخل البيئات المزدحمة، حيث تعتمد على تحليل البيئة المحيطة واكتشاف المخاطر، وهو ما كان يتطلب في السابق فرقا بشرية كاملة.</p><p>واكدت الشركة المطورة ان هذه التقنية صممت للعمل في الظروف المعقدة، حيث تتميز بقدرتها على صعود السلالم والتعامل مع الاسطح غير المستوية، مع ارسال بيانات فورية لمركز القيادة لضمان استجابة سريعة للطوارئ.</p><h2>كاميرات الذكاء الاصطناعي.. العين التي لا تنام</h2><p>واضافت الجهات المنظمة ان التحول لا يقتصر على الروبوتات، بل يمتد الى كاميرات ذكية قادرة على تحليل السلوك البشري لحظيا، بدلا من الاكتفاء بالتسجيل التقليدي، مما يرفع من مستوى المراقبة الاستباقية في الملاعب.</p><p>واوضحت التقارير ان هذه الانظمة قادرة على رصد الازدحام قبل وقوعه، وتحديد الاجسام المشبوهة، والتنبؤ بالسلوكيات غير الاعتيادية، مما يساهم في تحسين توزيع عناصر الامن في الوقت الحقيقي وتقليل المخاطر داخل المدرجات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه النماذج البرمجية اصبحت قادرة على معالجة تدفقات هائلة من البيانات، مما يجعلها عينا لا تنام تراقب كل زاوية في الملعب لضمان سلامة المشجعين وتسهيل حركة الدخول والخروج.</p><h2>تحديات الخصوصية في عصر الرقابة الرقمية</h2><p>وذكرت المصادر ان هذا التوسع التقني يثير تساؤلات حول الخصوصية، حيث يخشى البعض من كيفية استخدام البيانات المجمعة وتخزينها، مما يفتح نقاشات واسعة حول حدود المراقبة الرقمية في الفضاءات العامة مستقبلا.</p><p>وشدد المحللون على ان التهديدات السيبرانية والطائرات المسيرة تفرض تحديات اخرى، مما يدفع المنظمين الى بناء منظومة امنية متعددة الطبقات، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وانظمة الدفاع المتطورة لحماية البنية التحتية الرقمية بالكامل.</p><p>واختتم الخبراء بالقول ان المونديال اصبح مختبرا عالميا، حيث تتداخل التكنولوجيا مع الرياضة لتقديم تجربة امنة، رغم ان التحدي الحقيقي يكمن في الموازنة بين الامن الرقمي الصارم وحقوق الخصوصية الشخصية للمشجعين والزوار.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بين &quot;عدوان الضاحية&quot; وإعلان الاتفاق...قصة 10 ساعات قلبت السحر على الساحر</title>
		<link>https://jo24.net/article/569806</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569806</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781536731.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب: عريب الرنتاوي -</div>
<div>عند انتصاف ليلة الأمس (الأحد على الاثنين)، كنّا، الدكتور وسيم بزي وأنا، في ضيافة الأستاذ عبد الرحمن عز الدين على شاشة الميادين، للحديث عن &quot;الضربة الإيرانية&quot; الوشيكة لتل أبيب، رداً على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية...كنا في مناخات جولة حربية جديدة مثلثة الأطراف (إيران، حزب الله وإسرائيل)، قد تتحول رباعية إن قررت واشنطن كدأبها، الانتصار لحليفتها وربيبتها، حتى أنني لم استبعد أن تبدأ &quot;العواجل&quot; بالظهور على الشاشة، فيما نحن على الهواء مباشرة، تتحدث عن بدء القصف الصاروخي الإيراني لإسرائيل، أو بعد انتهاء البرنامج بقليل على أبعد تقدير.</div>
<div>كان تركيز ثلاثتنا منصبّاً على الإجابة عن سؤال يقرع أذهاننا، وأذهان الملايين في العالم: هل سنكون أمام سيناريو &quot;جولة محدودة&quot; أم الانجراف إلى &quot;حربٍ واسعة&quot;، وما مصير &quot;مذكرة التفاهمات&quot; التي قيل إنها أنجزت بين الجانبين، أو تكاد؟</div>
<div>&quot;العواجل&quot; بدأت تنهمر بالفعل، ولكنها جاءت محمّلة بأنباء مغايرة تماماً، بدأ الأمر بتغريدة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تبشر العالم بالوصول &quot;رسمياً&quot; إلى مواقفة الطرفين على المذكرة، وقرارهما المشترك التوجه إلى جنيف للتوقيع عليها، وجاهياً، وليس الكترونياً كما كان مقرراً، والجمعة القادم بدل الأحد الماضي، كما خطط ترامب واشتهى، علّه يحصل من إيران على &quot;هدية عيد ميلاده الثمانين&quot;، مؤكداً للمرة الألف، نرجسيته المرضية، وانفصامه الآيل إلى &quot;متلازمة&quot;، واغترابه التام عن الواقع. &nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لغة غير معهودة</div>
<div>ما كان لفتني في ردود أفعال الإيرانية على الغارة الإسرائيلية الغادرة على ضاحية بيروت الجنوبية، وزاد من يقيني بأن الضربة الإيرانية آتية لا ريب فيها، تلك اللغة غير المسبوقة، التي اعتمدها كبار المسؤولين للتعليق على العدوان الإسرائيلي، فكبير المفاوضين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، يقول لنبيه بري: أرواحنا هي أرواحكم، وعرى العلاقة بيننا لا تنفصم&quot;، فيما مستشار المرشد الأعلى على أكبر ولايتي يقول: &quot;حزب الله هو فلذة كبد إيران ومحور المقاومة&quot;، وأن &quot;الصبر نفذ والأمر صدر، والمنصات تتجهز للحظة الصفر&quot;، وإلى جانب هؤلاء، كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يقول: &quot;لبنان روحنا، ورد مقاتلي الإسلام قادم، ولن يتم التسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء لإيران&quot;، وفي الوقت نفسه، كان إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يتوعد من على منصة &quot;إكس&quot; برد حتمي من جانب &quot;جبهة المقاومة الموحدة&quot;.</div>
<div>تلكم لغة إيرانية &quot;استثنائية&quot; في وصف العلاقة العضوية مع لبنان وحزب الله، لا أذكر أنني قرأت شيئاً مماثلاً لها طيلة سنوات وعقود، وهي تتخطى &quot;المشاعر والعواطف&quot; إلى محاولة فرض &quot;معادلة التلازم&quot; التي طالما سعى نتنياهو لتفكيكها، مستمسكاً بمعادلة &quot;فصل المسارات&quot;، لم تترك طهران، التي لوّحت بتعليق مفاوضاتها مع واشنطن، هامشاً للتكهنات، الرد قادم، والضربة حتمية، والأيدي التي ظلت على الزناد طيلة أسابيع الهدنة، ستضغط عليه، فوراً وليس بعد طول انتظار.</div>
<div>وهذه المرة، اتسع نطاق التهديد والتلويح الإيرانيين بالقوة وخيار اللجوء إليها، وأُدخل باب المندب إلى معادلة &quot;الضاحية مقابل هرمز&quot;، في تصعيد لحدة الموقف، أدخل ترامب في دوامة الارتباك وفقدان الصبر و&quot;الانهيار&quot; على حد وصف مراقبين أمريكيين وإسرائيليين (وليس إيرانيين)، وجعله يتفوه بما قاله لنتنياهو، مما نترفع عن ذكره، فانفتح المشهد برمته، على خيارين لا ثالث لهما: (1) إما أن تبادر واشنطن &nbsp;إلى تقديم مزيد من التنازلات، ومن &quot;كيس نتنياهو&quot; هذه المرة، ولصالح حزب الله، فضلاً عن مكاسب لإيران تشتمل على إجلاء ما هو غامض في المذكرة...(2) أو الذهاب إلى جولة جديدة من القتال، نعرف كيف تبدأ، ولا يعرف أحدٌ كيف تتطور وأين تنتهي...سفن ترامب رست على الخيار الأول، في حين كان نتنياهو وهو &quot;يصمم&quot; الغارة على الضاحية، يدفع باتجاه الخيار الثاني، الخيار الذي يريده ويشتهيه، ويعلق عليه أماله في الحصول على ولاية جديدة على رأس حكومة ما بعد الانتخابات في إسرائيل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>10 ساعات غيّرت المشهد</div>
<div>في التحليل: أدركت طهران منذ بدء حرب الأربعين يوماً، أن الصراع على &quot;قواعد الاشتباك&quot;، يجب أن يُحسم مرة واحدة، وإلى ما شاء الله، لن تقبل طهران بأن تكون &quot;ملطشة&quot; للأمريكي والإسرائيلي...هي انتزعت من واشنطن التزاماً بوقف الحرب وعدم تجددها، بيد أنها لاحظت كما يقول مسؤولوها ، أن إدارة ترامب، إما عاجزة، أو غير راغبة في ضبط &quot;أزعر الحي&quot; في تل أبيب...هنا قررت طهران، أن تقوم بالمهمة بنفسها، وبالشراكة مع حلفائها، لكأن لسان حالها يقول: لا رجعة عن فرض قواعد اشتباك &quot;تغل يد الإسرائيلي&quot; وتستأصل تنمره عليها وعلى بقية أطراف المحور، وكان لها ما أرادت، أقله على مستوى النص، أما أمر الالتزام الأمريكي، وبالأخص الإسرائيلي، فخاضع للتجربة والاختبار في قادمات الأيام.</div>
<div>تُدرك طهران، إن لا قيمة للاتفاق مع الأمريكي، إن ظل الإسرائيلي يمارس العربدة والتوحش على مختلف الجبهات، وهي في سبيل احتواء لعبة &quot;الشرطي الجيد والشرطي الشرير&quot;، لا تمانع كحد أدنى في التزام واشنطن عدم الانخراط في حرب جديدة دفاعاً عن إسرائيل، فتتولى هي وحلفاؤها، أمر الغطرسة الإسرائيلية، وهذا أضعف الإيمان، أو أن تمارس الولايات المتحدة ما يكفي من ضغوط وتلعب بما في حوزتها من أوراق للجم تل أبيب، والحد من اندفاعتها و &quot;قص معدتها المتضخمة&quot; التي لا تعرف الشبع والامتلاء...واشنطن آثرت الأخذ بالخيار الثاني، مع أنها أبقت الباب مفتوحاً أمام الخيار الأول، وهي فعلت ذلك عندما لوّح ترامب لنتنياهو بتركه منفرداً في مواجهة طهران والمحور، إن هو لم يَصدع بما يُؤمر.</div>
<div>وفي التحليل أيضاً، ولكن المستند إلى معلومات وتسريبات وكثرة من التغريدات، فإن الساعات العشر التي فصلت ما بين &quot;عدوان الضاحية&quot; والاعلان عن الاتفاق، كانت شهدت حراكاً دبلوماسياً كثيفاً للحيلولة دون اندلاع جولة جديدة من المواجهة، إذ تقول المصادر إن الوسطاء، بالذات القطري، قد نجحوا في تحصيل ثلاثة تنازلات هامة، وربما هناك غيرها مما لم نعرف عنه حتى الآن:</div>
<div>أولها؛ وقف شامل للأعمال العدائية ضد لبنان، كل لبنان، وليس ضاحيته الجنوبية فحسب، وهناك من يعتقد أن أمر الانسحاب الإسرائيلي المتدرج من &quot;المنطقة الصفراء&quot; قد صدرت بشأنه تعهدات أمريكية، مع أن إدارة ترامب ما زالت تفضل عدم تقديمها لمسار إسلام آباد، وهي – الإدارة- وإن كانت ما زالت ملتزمة رسمياً بمسار واشنطن، إلا أنها والكلام لمصادر مطلعة، بدأت تفقد ثقتها بقدرة هذا المسار على تسجيل اختراقات جدية، &nbsp;وهو ما يفسر بنظر المصادر ذاتها، افتتاحها لمسار ثالث بين المسارين المذكورين، وأعني به مسار &quot;عين التينة&quot; مع الرئيس نبيه بري.</div>
<div>ويبدو أن واشنطن أدركت أخيراً، أن السلام يُبرم بين الفريقين المتحاربين، وليس بغياب أحدهم، وأن حفلات الهجاء والشيطنة لحزب الله التي تجري في أروقة الخارجية الأمريكية، لن تُفضي إلى مطرح، حتى وإن أطربت الوفد الإسرائيلي وأثارت ارتياحه لوجود نفرٍ من اللبنانيين &quot;يحبون إسرائيل أكثر من بلدهم&quot;، على حد قول عضوٍ فيه، وهي العبارة ذاتها التي كررها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بلغة مختلفة ومكان آخر، حين قال إن من بين أعضاء الفريق التفاوضي اللبناني، من هو &quot;إسرائيلي أكثر من الإسرائيليين أنفسهم&quot;.</div>
<div>يفسر ذلك، تسريبات متعددة عرضت لقنوات اتصال متعددة، مباشرة وغير مباشرة، تجريها أطراف أمريكية ودولية مع قيادة حزب الله، في إسلام آباد وبيروت وطهران، وتدور في مجملها حول كيفية إدماج الحزب في مسارات العملية السياسية، ودائماً من منطلق أن من يحارب هو الأولى والأقدر على التفاوض، وليس من يقوم بهذا الدور نيابة عنه، بلا تفويض، وغالباً بالضد منه ومن مصالحه وأولوياته.</div>
<div>ثانيها؛ وأقصد &quot;تنازلات ربع الساعة الأخير&quot; التي قدمتها واشنطن لطهران، وتتمثل في رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية، فوراً وبشكل كامل، بعد أن كانت المذكرة في مسوّدات سابقة لها، تتحدث عن رفع تدريجي، تزامناً وتوازياً مع خطوات الفتح التدريجي لمضيق هرمز، تلكم نقطة صبّت لحساب إيران وفي مصلحتها.</div>
<div>ثالثها؛ وهذا جاء في سياق &quot;تسريبات&quot; لم تتأكد بعد، وربما تبقى في إطار من السرّية إلى حين، وتقضي بزيادة المبالغ المفرج عنها من الأموال الإيرانية المجمدة، على شكل &quot;حوافز&quot; تشجع الإيراني على القبول بمذكرة التفاهم من جهة، وعدم المضي في تنفيذ تهديداته بالرد عسكرياً على &quot;عدوان الضاحية&quot; من جهة ثانية، وسوف تكشف الأيام القادمة، تفاصيل أكثر عن هذا البند، وربما غيره، والأرجح بعد مراسم التوقيع في جنيف، وليس قبلها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>حين انقلب السحر على الساحر</div>
<div>سواء أراد نتنياهو بعدوانه على الضاحية، قطع الطريق على &quot;مذكرة التفاهمات&quot; قبل أن تُبرم، أم أنه أراد كما يقول مراقبون، التأكيد بالقوة الغاشمة، على عدم شمول لبنان بالاتفاق، أو بالأحرى، عدم شمول إسرائيل بهذا البند من الاتفاق (البند الخاص بلبنان)، فقد انقلب سحر مغامرته على الساحر، وبدل أن يُخرِج &quot;عدوان الضاحية&quot; واشنطن عن مسار التفاوض، عمّق دخولها فيه، ومن بوابة تقديم المزيد من التنازلات...وبدل تأخير الاتفاق أو إحباطه، استعجله وسرّع في وتائر تجسير الفجوات المتبقية.</div>
<div>لكن المؤكد، أن ذلك لا يعني للحظة واحدة، أن إسرائيل ستكف عن محاولاتها إجهاض مسارات التسوية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، وأنها لن تواصل حروبها المتنقلة، وإن بأدوات مختلفة، وأنها ستظل تتحين الفرص لغرس سهامها المسمومة في جسد إيران وحزب الله وحلفائهما.</div>
<div>والمؤكد أيضاً، أن مهمة تل أبيب التخريبية ستكون أصعب وأكثر تعقيداً من أي وقت مضى، سيما بعد كل تقدم يطرأ على مسارات الدبلوماسية، وبعد افتضاح دورها في التشويش على المصالح والأولويات الأمريكية، وبعد تنامي الإحساس في البيت الأبيض، بأن هذا &quot;الشريك&quot; يتجه إلى أن يكون عبئاً عليه، بدل أن يكون ذخراً له.</div>
<div>والمؤكد كذلك، أن نتنياهو شخصياً، وحزبه وائتلافه، سوف يدفعون أثمان مقامراتهم الخائبة وفشلهم الاستراتيجي، في ترجمة مكاسب الميدان إلى إنجازات سياسية واستراتيجية، وقد يفقد &quot;ملك إسرائيل&quot; مكانه تحت الشمس، ما أن تُفتح مراكز الاقتراع أبوابها في أكتوبر القادم.</div>
<div>ستواصل إسرائيل اختراقاتها لاتفاق وقف النار في لبنان، وإن بمعدلات خفيضة نسبياً من العنف والتدمير، وستواصل حروبها الاستخبارية والسيبرانية ضد إيران، وستعمل على عرقلة مفاوضات الستين يوماً بإثقالها بمزيد من المطالب والاشتراطات، بيد أنها في كل ما تقول وتفعل، ستواجه مصاعب أكبر، في الوصول إلى أهدافها ومراميها، وستزداد عزلتها مع تنامي إدراك المجتمع الدولي، بأن تل أبيب وحدها، هي من يطلق صيحات الحرب والتصعيد، غير آبهة بارتداداتها على أزمة الطاقة والأسواق العالمية وحرية الملاحة، وسيزيد ذلك من عزلتها ونبذها.</div>
<div>وسيكون من العسير على &quot;قطار التطبيع الإبراهيمي&quot; مواصلة انتقالاته من محطة إلى أخرى، بعد أن تكشف لدول الخليج، أن تل أبيب ليست &quot;حليفاً محتملاً&quot; كما انعقدت رهانات بعضهم عليها، بل صارت &quot;تهديداً كامناً&quot;، يمس دول الخليج في أمنها واستقرارها وازدهارها، وسيكون لذلك ارتداداته على خرائط الطاقة وأنابيبها ومرافئ التصدير والطرق السريعة والسكك الحديدية وتجارة الترانزيت، في عموم المنطقة.</div>
<div>الإقليم والعالم، في مرحلة ما بعد الحرب، لن يظلا كما كانا عليه قبلها، فثمة تبدلات في توازنات القوى ودينامياتها، تجعل من الصعب على واشنطن وحليفتها، بسط الهيمنة وإعادة ترسيم خرائط الجغرافيا والقوة والنفوذ، وقد آن الآوان لكي يُبنى على الشيء مقتضاه، فلسطينياً ولبنانياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، وللبحث صلة.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/8_news_1781536731.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب: عريب الرنتاوي -</div>
<div>عند انتصاف ليلة الأمس (الأحد على الاثنين)، كنّا، الدكتور وسيم بزي وأنا، في ضيافة الأستاذ عبد الرحمن عز الدين على شاشة الميادين، للحديث عن &quot;الضربة الإيرانية&quot; الوشيكة لتل أبيب، رداً على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية...كنا في مناخات جولة حربية جديدة مثلثة الأطراف (إيران، حزب الله وإسرائيل)، قد تتحول رباعية إن قررت واشنطن كدأبها، الانتصار لحليفتها وربيبتها، حتى أنني لم استبعد أن تبدأ &quot;العواجل&quot; بالظهور على الشاشة، فيما نحن على الهواء مباشرة، تتحدث عن بدء القصف الصاروخي الإيراني لإسرائيل، أو بعد انتهاء البرنامج بقليل على أبعد تقدير.</div>
<div>كان تركيز ثلاثتنا منصبّاً على الإجابة عن سؤال يقرع أذهاننا، وأذهان الملايين في العالم: هل سنكون أمام سيناريو &quot;جولة محدودة&quot; أم الانجراف إلى &quot;حربٍ واسعة&quot;، وما مصير &quot;مذكرة التفاهمات&quot; التي قيل إنها أنجزت بين الجانبين، أو تكاد؟</div>
<div>&quot;العواجل&quot; بدأت تنهمر بالفعل، ولكنها جاءت محمّلة بأنباء مغايرة تماماً، بدأ الأمر بتغريدة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تبشر العالم بالوصول &quot;رسمياً&quot; إلى مواقفة الطرفين على المذكرة، وقرارهما المشترك التوجه إلى جنيف للتوقيع عليها، وجاهياً، وليس الكترونياً كما كان مقرراً، والجمعة القادم بدل الأحد الماضي، كما خطط ترامب واشتهى، علّه يحصل من إيران على &quot;هدية عيد ميلاده الثمانين&quot;، مؤكداً للمرة الألف، نرجسيته المرضية، وانفصامه الآيل إلى &quot;متلازمة&quot;، واغترابه التام عن الواقع. &nbsp;</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>لغة غير معهودة</div>
<div>ما كان لفتني في ردود أفعال الإيرانية على الغارة الإسرائيلية الغادرة على ضاحية بيروت الجنوبية، وزاد من يقيني بأن الضربة الإيرانية آتية لا ريب فيها، تلك اللغة غير المسبوقة، التي اعتمدها كبار المسؤولين للتعليق على العدوان الإسرائيلي، فكبير المفاوضين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، يقول لنبيه بري: أرواحنا هي أرواحكم، وعرى العلاقة بيننا لا تنفصم&quot;، فيما مستشار المرشد الأعلى على أكبر ولايتي يقول: &quot;حزب الله هو فلذة كبد إيران ومحور المقاومة&quot;، وأن &quot;الصبر نفذ والأمر صدر، والمنصات تتجهز للحظة الصفر&quot;، وإلى جانب هؤلاء، كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يقول: &quot;لبنان روحنا، ورد مقاتلي الإسلام قادم، ولن يتم التسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء لإيران&quot;، وفي الوقت نفسه، كان إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يتوعد من على منصة &quot;إكس&quot; برد حتمي من جانب &quot;جبهة المقاومة الموحدة&quot;.</div>
<div>تلكم لغة إيرانية &quot;استثنائية&quot; في وصف العلاقة العضوية مع لبنان وحزب الله، لا أذكر أنني قرأت شيئاً مماثلاً لها طيلة سنوات وعقود، وهي تتخطى &quot;المشاعر والعواطف&quot; إلى محاولة فرض &quot;معادلة التلازم&quot; التي طالما سعى نتنياهو لتفكيكها، مستمسكاً بمعادلة &quot;فصل المسارات&quot;، لم تترك طهران، التي لوّحت بتعليق مفاوضاتها مع واشنطن، هامشاً للتكهنات، الرد قادم، والضربة حتمية، والأيدي التي ظلت على الزناد طيلة أسابيع الهدنة، ستضغط عليه، فوراً وليس بعد طول انتظار.</div>
<div>وهذه المرة، اتسع نطاق التهديد والتلويح الإيرانيين بالقوة وخيار اللجوء إليها، وأُدخل باب المندب إلى معادلة &quot;الضاحية مقابل هرمز&quot;، في تصعيد لحدة الموقف، أدخل ترامب في دوامة الارتباك وفقدان الصبر و&quot;الانهيار&quot; على حد وصف مراقبين أمريكيين وإسرائيليين (وليس إيرانيين)، وجعله يتفوه بما قاله لنتنياهو، مما نترفع عن ذكره، فانفتح المشهد برمته، على خيارين لا ثالث لهما: (1) إما أن تبادر واشنطن &nbsp;إلى تقديم مزيد من التنازلات، ومن &quot;كيس نتنياهو&quot; هذه المرة، ولصالح حزب الله، فضلاً عن مكاسب لإيران تشتمل على إجلاء ما هو غامض في المذكرة...(2) أو الذهاب إلى جولة جديدة من القتال، نعرف كيف تبدأ، ولا يعرف أحدٌ كيف تتطور وأين تنتهي...سفن ترامب رست على الخيار الأول، في حين كان نتنياهو وهو &quot;يصمم&quot; الغارة على الضاحية، يدفع باتجاه الخيار الثاني، الخيار الذي يريده ويشتهيه، ويعلق عليه أماله في الحصول على ولاية جديدة على رأس حكومة ما بعد الانتخابات في إسرائيل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>10 ساعات غيّرت المشهد</div>
<div>في التحليل: أدركت طهران منذ بدء حرب الأربعين يوماً، أن الصراع على &quot;قواعد الاشتباك&quot;، يجب أن يُحسم مرة واحدة، وإلى ما شاء الله، لن تقبل طهران بأن تكون &quot;ملطشة&quot; للأمريكي والإسرائيلي...هي انتزعت من واشنطن التزاماً بوقف الحرب وعدم تجددها، بيد أنها لاحظت كما يقول مسؤولوها ، أن إدارة ترامب، إما عاجزة، أو غير راغبة في ضبط &quot;أزعر الحي&quot; في تل أبيب...هنا قررت طهران، أن تقوم بالمهمة بنفسها، وبالشراكة مع حلفائها، لكأن لسان حالها يقول: لا رجعة عن فرض قواعد اشتباك &quot;تغل يد الإسرائيلي&quot; وتستأصل تنمره عليها وعلى بقية أطراف المحور، وكان لها ما أرادت، أقله على مستوى النص، أما أمر الالتزام الأمريكي، وبالأخص الإسرائيلي، فخاضع للتجربة والاختبار في قادمات الأيام.</div>
<div>تُدرك طهران، إن لا قيمة للاتفاق مع الأمريكي، إن ظل الإسرائيلي يمارس العربدة والتوحش على مختلف الجبهات، وهي في سبيل احتواء لعبة &quot;الشرطي الجيد والشرطي الشرير&quot;، لا تمانع كحد أدنى في التزام واشنطن عدم الانخراط في حرب جديدة دفاعاً عن إسرائيل، فتتولى هي وحلفاؤها، أمر الغطرسة الإسرائيلية، وهذا أضعف الإيمان، أو أن تمارس الولايات المتحدة ما يكفي من ضغوط وتلعب بما في حوزتها من أوراق للجم تل أبيب، والحد من اندفاعتها و &quot;قص معدتها المتضخمة&quot; التي لا تعرف الشبع والامتلاء...واشنطن آثرت الأخذ بالخيار الثاني، مع أنها أبقت الباب مفتوحاً أمام الخيار الأول، وهي فعلت ذلك عندما لوّح ترامب لنتنياهو بتركه منفرداً في مواجهة طهران والمحور، إن هو لم يَصدع بما يُؤمر.</div>
<div>وفي التحليل أيضاً، ولكن المستند إلى معلومات وتسريبات وكثرة من التغريدات، فإن الساعات العشر التي فصلت ما بين &quot;عدوان الضاحية&quot; والاعلان عن الاتفاق، كانت شهدت حراكاً دبلوماسياً كثيفاً للحيلولة دون اندلاع جولة جديدة من المواجهة، إذ تقول المصادر إن الوسطاء، بالذات القطري، قد نجحوا في تحصيل ثلاثة تنازلات هامة، وربما هناك غيرها مما لم نعرف عنه حتى الآن:</div>
<div>أولها؛ وقف شامل للأعمال العدائية ضد لبنان، كل لبنان، وليس ضاحيته الجنوبية فحسب، وهناك من يعتقد أن أمر الانسحاب الإسرائيلي المتدرج من &quot;المنطقة الصفراء&quot; قد صدرت بشأنه تعهدات أمريكية، مع أن إدارة ترامب ما زالت تفضل عدم تقديمها لمسار إسلام آباد، وهي – الإدارة- وإن كانت ما زالت ملتزمة رسمياً بمسار واشنطن، إلا أنها والكلام لمصادر مطلعة، بدأت تفقد ثقتها بقدرة هذا المسار على تسجيل اختراقات جدية، &nbsp;وهو ما يفسر بنظر المصادر ذاتها، افتتاحها لمسار ثالث بين المسارين المذكورين، وأعني به مسار &quot;عين التينة&quot; مع الرئيس نبيه بري.</div>
<div>ويبدو أن واشنطن أدركت أخيراً، أن السلام يُبرم بين الفريقين المتحاربين، وليس بغياب أحدهم، وأن حفلات الهجاء والشيطنة لحزب الله التي تجري في أروقة الخارجية الأمريكية، لن تُفضي إلى مطرح، حتى وإن أطربت الوفد الإسرائيلي وأثارت ارتياحه لوجود نفرٍ من اللبنانيين &quot;يحبون إسرائيل أكثر من بلدهم&quot;، على حد قول عضوٍ فيه، وهي العبارة ذاتها التي كررها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بلغة مختلفة ومكان آخر، حين قال إن من بين أعضاء الفريق التفاوضي اللبناني، من هو &quot;إسرائيلي أكثر من الإسرائيليين أنفسهم&quot;.</div>
<div>يفسر ذلك، تسريبات متعددة عرضت لقنوات اتصال متعددة، مباشرة وغير مباشرة، تجريها أطراف أمريكية ودولية مع قيادة حزب الله، في إسلام آباد وبيروت وطهران، وتدور في مجملها حول كيفية إدماج الحزب في مسارات العملية السياسية، ودائماً من منطلق أن من يحارب هو الأولى والأقدر على التفاوض، وليس من يقوم بهذا الدور نيابة عنه، بلا تفويض، وغالباً بالضد منه ومن مصالحه وأولوياته.</div>
<div>ثانيها؛ وأقصد &quot;تنازلات ربع الساعة الأخير&quot; التي قدمتها واشنطن لطهران، وتتمثل في رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية، فوراً وبشكل كامل، بعد أن كانت المذكرة في مسوّدات سابقة لها، تتحدث عن رفع تدريجي، تزامناً وتوازياً مع خطوات الفتح التدريجي لمضيق هرمز، تلكم نقطة صبّت لحساب إيران وفي مصلحتها.</div>
<div>ثالثها؛ وهذا جاء في سياق &quot;تسريبات&quot; لم تتأكد بعد، وربما تبقى في إطار من السرّية إلى حين، وتقضي بزيادة المبالغ المفرج عنها من الأموال الإيرانية المجمدة، على شكل &quot;حوافز&quot; تشجع الإيراني على القبول بمذكرة التفاهم من جهة، وعدم المضي في تنفيذ تهديداته بالرد عسكرياً على &quot;عدوان الضاحية&quot; من جهة ثانية، وسوف تكشف الأيام القادمة، تفاصيل أكثر عن هذا البند، وربما غيره، والأرجح بعد مراسم التوقيع في جنيف، وليس قبلها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>حين انقلب السحر على الساحر</div>
<div>سواء أراد نتنياهو بعدوانه على الضاحية، قطع الطريق على &quot;مذكرة التفاهمات&quot; قبل أن تُبرم، أم أنه أراد كما يقول مراقبون، التأكيد بالقوة الغاشمة، على عدم شمول لبنان بالاتفاق، أو بالأحرى، عدم شمول إسرائيل بهذا البند من الاتفاق (البند الخاص بلبنان)، فقد انقلب سحر مغامرته على الساحر، وبدل أن يُخرِج &quot;عدوان الضاحية&quot; واشنطن عن مسار التفاوض، عمّق دخولها فيه، ومن بوابة تقديم المزيد من التنازلات...وبدل تأخير الاتفاق أو إحباطه، استعجله وسرّع في وتائر تجسير الفجوات المتبقية.</div>
<div>لكن المؤكد، أن ذلك لا يعني للحظة واحدة، أن إسرائيل ستكف عن محاولاتها إجهاض مسارات التسوية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، وأنها لن تواصل حروبها المتنقلة، وإن بأدوات مختلفة، وأنها ستظل تتحين الفرص لغرس سهامها المسمومة في جسد إيران وحزب الله وحلفائهما.</div>
<div>والمؤكد أيضاً، أن مهمة تل أبيب التخريبية ستكون أصعب وأكثر تعقيداً من أي وقت مضى، سيما بعد كل تقدم يطرأ على مسارات الدبلوماسية، وبعد افتضاح دورها في التشويش على المصالح والأولويات الأمريكية، وبعد تنامي الإحساس في البيت الأبيض، بأن هذا &quot;الشريك&quot; يتجه إلى أن يكون عبئاً عليه، بدل أن يكون ذخراً له.</div>
<div>والمؤكد كذلك، أن نتنياهو شخصياً، وحزبه وائتلافه، سوف يدفعون أثمان مقامراتهم الخائبة وفشلهم الاستراتيجي، في ترجمة مكاسب الميدان إلى إنجازات سياسية واستراتيجية، وقد يفقد &quot;ملك إسرائيل&quot; مكانه تحت الشمس، ما أن تُفتح مراكز الاقتراع أبوابها في أكتوبر القادم.</div>
<div>ستواصل إسرائيل اختراقاتها لاتفاق وقف النار في لبنان، وإن بمعدلات خفيضة نسبياً من العنف والتدمير، وستواصل حروبها الاستخبارية والسيبرانية ضد إيران، وستعمل على عرقلة مفاوضات الستين يوماً بإثقالها بمزيد من المطالب والاشتراطات، بيد أنها في كل ما تقول وتفعل، ستواجه مصاعب أكبر، في الوصول إلى أهدافها ومراميها، وستزداد عزلتها مع تنامي إدراك المجتمع الدولي، بأن تل أبيب وحدها، هي من يطلق صيحات الحرب والتصعيد، غير آبهة بارتداداتها على أزمة الطاقة والأسواق العالمية وحرية الملاحة، وسيزيد ذلك من عزلتها ونبذها.</div>
<div>وسيكون من العسير على &quot;قطار التطبيع الإبراهيمي&quot; مواصلة انتقالاته من محطة إلى أخرى، بعد أن تكشف لدول الخليج، أن تل أبيب ليست &quot;حليفاً محتملاً&quot; كما انعقدت رهانات بعضهم عليها، بل صارت &quot;تهديداً كامناً&quot;، يمس دول الخليج في أمنها واستقرارها وازدهارها، وسيكون لذلك ارتداداته على خرائط الطاقة وأنابيبها ومرافئ التصدير والطرق السريعة والسكك الحديدية وتجارة الترانزيت، في عموم المنطقة.</div>
<div>الإقليم والعالم، في مرحلة ما بعد الحرب، لن يظلا كما كانا عليه قبلها، فثمة تبدلات في توازنات القوى ودينامياتها، تجعل من الصعب على واشنطن وحليفتها، بسط الهيمنة وإعادة ترسيم خرائط الجغرافيا والقوة والنفوذ، وقد آن الآوان لكي يُبنى على الشيء مقتضاه، فلسطينياً ولبنانياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، وللبحث صلة.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لماذا يتخلى المستخدمون عن الساعات الذكية؟ تحول تقني ينهي عصر التنبيهات المزعجة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569805</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569805</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/97r76v835f_5-4y-y1779432916.jpg"  alt="" /><p>تشهد سوق الساعات الذكية تحولا لافتا في سلوك المستهلكين حيث بدأ الكثيرون بالتخلي عن ارتداء هذه الاجهزة بعد فترة وجيزة من اقتنائها. كشفت تقارير حديثة أن هذا العزوف يعود لاسباب تتعلق بالتجربة اليومية.</p><p>واوضحت دراسات تقنية ان ظاهرة اجهاد الاجهزة القابلة للارتداء اصبحت واقعا ملموسا. وبينت أن المستخدمين لم يعودوا يجدون في هذه الساعات القيمة المرجوة التي تبرر استمرار ارتدائها طوال اليوم بشكل دائم ومستمر.</p><p>واكد خبراء ان التخلي عن هذه الاجهزة لا يرتبط بخلل تقني بل بتراكم تجارب نفسية سلبية. وشددوا على ان الشعور بعبء التنبيهات المستمرة دفع المستخدمين للبحث عن بدائل اكثر هدوءا وبساطة في التعامل.</p><h2>تحديات البطارية والاداء اليومي</h2><p>وبينت تقارير ان مشكلة عمر البطارية لا تزال تشكل عقبة رئيسية امام المستخدمين. واضافت ان الحاجة الى الشحن المتكرر يوميا اصبحت احتكاكا مزعجا يتنافى مع توقعات المستخدم في الحصول على اداة مريحة وسهلة.</p><p>واظهرت نقاشات تقنية ان تحديثات الانظمة تزيد من استنزاف الطاقة بشكل مفاجئ. وموضحة ان هذا الانخفاض في كفاءة البطارية يؤدي بشكل مباشر الى فقدان الثقة في الجهاز ويدفع المستخدمين للتوقف عن استخدامه نهائيا.</p><p>وذكرت تحليلات السوق ان الشركات التي تقدم بطاريات تدوم لفترات اطول تحظى بتقدير اكبر. واكدت ان هذا العامل يعد من اهم المسببات التي تجعل المستهلك يبتعد عن الساعات الذكية التقليدية ذات الاستهلاك العالي.</p><h2>الاشعارات الرقمية والارهاق المعرفي</h2><p>وكشفت دراسات ان ميزة الاتصال الدائم تحولت مع مرور الوقت الى مصدر للتشتت. واضافت ان الاشعارات المستمرة تسبب ارهاقا معرفيا للمستخدمين مما يجعل الساعة الذكية نسخة مصغرة تزيد من ضغوط الهاتف الذكي اليومية.</p><p>واوضح مستخدمون ان الشعور بان الجسد تحول الى لوحة بيانات رقمية يثير القلق. وشددوا على ان الهوس بمتابعة المؤشرات الصحية بشكل مبالغ فيه ادى الى حالة من الاشباع الرقمي والرغبة في التحرر منها.</p><p>واكد باحثون ان هذه الظاهرة تعكس مشكلة الارهاق الرقمي العالمي. وبينت ان المستخدمين اصبحوا يفضلون الانصراف عن الاجهزة التي تقتحم خصوصيتهم باشعارات لا تتوقف وتجعلهم في حالة استنفار دائم طوال ساعات النهار.</p><h2>بحث عن قيمة حقيقية وخصوصية</h2><p>وبينت دراسات ان الكثير من المستخدمين يكتشفون ان الهاتف يغني عن وظائف الساعة. واوضحت ان الحماس الاولي يتلاشى عندما لا تتحول البيانات الصحية الى تغييرات ملموسة في نمط حياة الشخص او صحته العامة.</p><p>واضافت تقارير ان مفارقة الخصوصية تلعب دورا مهما في هذا التحول. وذكرت ان المستخدمين باتوا يخشون جمع البيانات الحساسة مثل الموقع ونبض القلب مما دفعهم للتوجه نحو خواتم ذكية او ادوات بسيطة.</p><p>واكد مراقبون ان السوق يتجه نحو الاقل تعقيدا. وبينت ان التوجه الحالي يركز على اجهزة اقل تشتيتا واكثر استدامة بيئية بعيدا عن سباق الميزات الذي لا يقدم فائدة حقيقية للمستخدم في حياته الواقعية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/97r76v835f_5-4y-y1779432916.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد سوق الساعات الذكية تحولا لافتا في سلوك المستهلكين حيث بدأ الكثيرون بالتخلي عن ارتداء هذه الاجهزة بعد فترة وجيزة من اقتنائها. كشفت تقارير حديثة أن هذا العزوف يعود لاسباب تتعلق بالتجربة اليومية.</p><p>واوضحت دراسات تقنية ان ظاهرة اجهاد الاجهزة القابلة للارتداء اصبحت واقعا ملموسا. وبينت أن المستخدمين لم يعودوا يجدون في هذه الساعات القيمة المرجوة التي تبرر استمرار ارتدائها طوال اليوم بشكل دائم ومستمر.</p><p>واكد خبراء ان التخلي عن هذه الاجهزة لا يرتبط بخلل تقني بل بتراكم تجارب نفسية سلبية. وشددوا على ان الشعور بعبء التنبيهات المستمرة دفع المستخدمين للبحث عن بدائل اكثر هدوءا وبساطة في التعامل.</p><h2>تحديات البطارية والاداء اليومي</h2><p>وبينت تقارير ان مشكلة عمر البطارية لا تزال تشكل عقبة رئيسية امام المستخدمين. واضافت ان الحاجة الى الشحن المتكرر يوميا اصبحت احتكاكا مزعجا يتنافى مع توقعات المستخدم في الحصول على اداة مريحة وسهلة.</p><p>واظهرت نقاشات تقنية ان تحديثات الانظمة تزيد من استنزاف الطاقة بشكل مفاجئ. وموضحة ان هذا الانخفاض في كفاءة البطارية يؤدي بشكل مباشر الى فقدان الثقة في الجهاز ويدفع المستخدمين للتوقف عن استخدامه نهائيا.</p><p>وذكرت تحليلات السوق ان الشركات التي تقدم بطاريات تدوم لفترات اطول تحظى بتقدير اكبر. واكدت ان هذا العامل يعد من اهم المسببات التي تجعل المستهلك يبتعد عن الساعات الذكية التقليدية ذات الاستهلاك العالي.</p><h2>الاشعارات الرقمية والارهاق المعرفي</h2><p>وكشفت دراسات ان ميزة الاتصال الدائم تحولت مع مرور الوقت الى مصدر للتشتت. واضافت ان الاشعارات المستمرة تسبب ارهاقا معرفيا للمستخدمين مما يجعل الساعة الذكية نسخة مصغرة تزيد من ضغوط الهاتف الذكي اليومية.</p><p>واوضح مستخدمون ان الشعور بان الجسد تحول الى لوحة بيانات رقمية يثير القلق. وشددوا على ان الهوس بمتابعة المؤشرات الصحية بشكل مبالغ فيه ادى الى حالة من الاشباع الرقمي والرغبة في التحرر منها.</p><p>واكد باحثون ان هذه الظاهرة تعكس مشكلة الارهاق الرقمي العالمي. وبينت ان المستخدمين اصبحوا يفضلون الانصراف عن الاجهزة التي تقتحم خصوصيتهم باشعارات لا تتوقف وتجعلهم في حالة استنفار دائم طوال ساعات النهار.</p><h2>بحث عن قيمة حقيقية وخصوصية</h2><p>وبينت دراسات ان الكثير من المستخدمين يكتشفون ان الهاتف يغني عن وظائف الساعة. واوضحت ان الحماس الاولي يتلاشى عندما لا تتحول البيانات الصحية الى تغييرات ملموسة في نمط حياة الشخص او صحته العامة.</p><p>واضافت تقارير ان مفارقة الخصوصية تلعب دورا مهما في هذا التحول. وذكرت ان المستخدمين باتوا يخشون جمع البيانات الحساسة مثل الموقع ونبض القلب مما دفعهم للتوجه نحو خواتم ذكية او ادوات بسيطة.</p><p>واكد مراقبون ان السوق يتجه نحو الاقل تعقيدا. وبينت ان التوجه الحالي يركز على اجهزة اقل تشتيتا واكثر استدامة بيئية بعيدا عن سباق الميزات الذي لا يقدم فائدة حقيقية للمستخدم في حياته الواقعية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلم الفراعنة الاول في مونديال 2026 يبدا باختبار بلجيكي صعب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569804</link>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569804</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mgeayib8mu_4-3y-y1781520906.jpeg"  alt="" /><p>يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة امام نظيره البلجيكي في افتتاح مبارياته ضمن منافسات كاس العالم التي تستضيفها امريكا الشمالية حيث يطمح الفراعنة لتحقيق فوزهم الاول في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة العالمية.</p> <p>واكد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ان الفريق يضع نصب عينيه تجاوز عقبة دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في هذا المحفل الكبير وسط تطلعات جماهيرية واسعة بدعم اللاعبين في سياتل.</p> <p>وكشفت التحضيرات الاخيرة عن جاهزية بدنية وذهنية عالية لدى اللاعبين بعد خوض سلسلة من المباريات الودية القوية التي منحت المدير الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الاساسية والبدلاء قبل انطلاق صافرة البداية الرسمية.</p> <h2>طموحات مصرية امام كبار اوروبا</h2> <p>وبين حسام حسن ان النجم محمد صلاح يمثل ثقلا فنيا ومعنويا هائلا داخل صفوف المنتخب مشيرا الى ان ثقته في جميع اللاعبين بلا استثناء كبيرة لتحقيق نتيجة ايجابية تليق بسمعة الكرة المصرية عالميا.</p> <p>واوضح المدرب ان ضم المواهب الشابة مثل حمزة عبد الكريم يعكس رؤية مستقبلية تهدف لدمج الخبرة بالشباب لمواجهة منتخبات عالمية تمتلك لاعبين من طراز رفيع في مختلف الدوريات الاوروبية الكبرى خلال هذا المونديال.</p> <p>وشدد المدير الفني على احترام قدرات المنتخب البلجيكي الذي يضم نجوما لامعة في صفوفه مؤكدا ان فريقه درس نقاط قوة وضعف الخصم جيدا لتقديم اداء تكتيكي منضبط يمنح الفراعنة فرصة خطف الفوز.</p> <h2>ذكريات المونديال وتحدي الحاضر</h2> <p>وتابع حسام حسن حديثه مستذكرا مشاركته السابقة كلاعب في نهائيات كاس العالم مؤكدا ان شعور التواجد في هذا الحدث كمدرب يضاعف مسؤوليته تجاه الوطن ورغبته في تكرار الانتصارات التاريخية التي حققها سابقا.</p> <p>واضاف ان اللاعبين يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم امام منتخب بلجيكا القوي مبينا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز للفراعنة من اجل تعويض فوارق الخبرة والتصنيف العالمي في هذه المجموعة الصعبة والمثيرة.</p> <p>واختتم تصريحاته بالتعبير عن تمنياته بان يكون التوفيق حليفا للمنتخب المصري في رحلته المونديالية لادخال الفرحة الى قلوب الجماهير العربية والمصرية التي تنتظر بفارغ الصبر انطلاقة الفريق في هذا المحفل الرياضي الكبير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-15/images/mgeayib8mu_4-3y-y1781520906.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة امام نظيره البلجيكي في افتتاح مبارياته ضمن منافسات كاس العالم التي تستضيفها امريكا الشمالية حيث يطمح الفراعنة لتحقيق فوزهم الاول في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة العالمية.</p> <p>واكد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ان الفريق يضع نصب عينيه تجاوز عقبة دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في هذا المحفل الكبير وسط تطلعات جماهيرية واسعة بدعم اللاعبين في سياتل.</p> <p>وكشفت التحضيرات الاخيرة عن جاهزية بدنية وذهنية عالية لدى اللاعبين بعد خوض سلسلة من المباريات الودية القوية التي منحت المدير الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الاساسية والبدلاء قبل انطلاق صافرة البداية الرسمية.</p> <h2>طموحات مصرية امام كبار اوروبا</h2> <p>وبين حسام حسن ان النجم محمد صلاح يمثل ثقلا فنيا ومعنويا هائلا داخل صفوف المنتخب مشيرا الى ان ثقته في جميع اللاعبين بلا استثناء كبيرة لتحقيق نتيجة ايجابية تليق بسمعة الكرة المصرية عالميا.</p> <p>واوضح المدرب ان ضم المواهب الشابة مثل حمزة عبد الكريم يعكس رؤية مستقبلية تهدف لدمج الخبرة بالشباب لمواجهة منتخبات عالمية تمتلك لاعبين من طراز رفيع في مختلف الدوريات الاوروبية الكبرى خلال هذا المونديال.</p> <p>وشدد المدير الفني على احترام قدرات المنتخب البلجيكي الذي يضم نجوما لامعة في صفوفه مؤكدا ان فريقه درس نقاط قوة وضعف الخصم جيدا لتقديم اداء تكتيكي منضبط يمنح الفراعنة فرصة خطف الفوز.</p> <h2>ذكريات المونديال وتحدي الحاضر</h2> <p>وتابع حسام حسن حديثه مستذكرا مشاركته السابقة كلاعب في نهائيات كاس العالم مؤكدا ان شعور التواجد في هذا الحدث كمدرب يضاعف مسؤوليته تجاه الوطن ورغبته في تكرار الانتصارات التاريخية التي حققها سابقا.</p> <p>واضاف ان اللاعبين يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم امام منتخب بلجيكا القوي مبينا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز للفراعنة من اجل تعويض فوارق الخبرة والتصنيف العالمي في هذه المجموعة الصعبة والمثيرة.</p> <p>واختتم تصريحاته بالتعبير عن تمنياته بان يكون التوفيق حليفا للمنتخب المصري في رحلته المونديالية لادخال الفرحة الى قلوب الجماهير العربية والمصرية التي تنتظر بفارغ الصبر انطلاقة الفريق في هذا المحفل الرياضي الكبير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>