<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 25 May 2026 02:42 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الجامعة الهاشمية تحصد مراكز عالمية متقدمة في مسابقة المعهد الأمريكي للخرسانة </title>
		<link>https://jo24.net/article/567527</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567527</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779708973.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى سجل تميزها الأكاديمي والبحثي، بعد حصول الفرع الطلابي للمعهد الأمريكي للخرسانة (ACI) في كلية الهندسة على المركز الثالث عالميًا في فئتين ضمن مسابقة ACI Concrete Solutions Competition التي ينظمها American Concrete Institute بمشاركة واسعة من جامعات ومؤسسات أكاديمية من مختلف دول العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتحقق هذا التميز من خلال مشروع ريادي تمثل في تطوير &quot;مختبر هندسي افتراضي متكامل” (Virtual Concrete Lab)، يهدف إلى محاكاة البيئة المخبرية الواقعية وتوفير بيئة تدريب عملية وتفاعلية متقدمة للطلبة والمهندسين، بما يتيح إجراء التجارب الهندسية وتطبيق المهارات العملية رقميًا باستخدام أحدث التقنيات الهندسية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حيث تمكّن طلبة قسم الهندسة المدنية في الجامعة الهاشمية: يوسف محمد القواريق، أحمد إيهاب الدويك، لين لؤي الأصبحي، رجاء عبدالعزيز الصالحي، مريم عمر الجمرة، صالح إبراهيم درويش، بشر محمود الرفاعات، وسند أحمد البلاونة، من تحقيق هذا الإنجاز النوعي بوصفهم الفريق الوحيد الفائز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تأكيد جديد على الكفاءة العلمية والإبداعية التي يتمتع بها طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء هذا الإنجاز تحت إشراف الدكتور أحمد الطراونة، الذي قاد الفريق بمنهجية علمية متقدمة أسهمت في وصوله إلى منصات التتويج العالمية، حيث حقق الفريق:</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في التقييم العام (Overall Score).</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في فئة الابتكار (Innovation).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية المتقدمة التي رسختها الجامعة الهاشمية على المستويين الإقليمي والدولي، ويجسد حجم الاهتمام الذي توليه الجامعة لدعم التميز والابتكار والبحث العلمي وتمكين الطلبة من الانخراط في المنافسات العالمية النوعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وثمّن الدكتور مقطش الدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة الجامعة الهاشمية، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، والنهج المؤسسي الذي يعزز البيئة الأكاديمية المحفزة للإبداع والريادة، مؤكدًا أن توجيهات رئيس الجامعة أسهمت في ترسيخ ثقافة التميز والانفتاح على التجارب العلمية العالمية، بما مكّن طلبة الجامعة من تحقيق حضور مشرّف ورفع اسم الأردن والجامعة الهاشمية في المحافل الدولية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779708973.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى سجل تميزها الأكاديمي والبحثي، بعد حصول الفرع الطلابي للمعهد الأمريكي للخرسانة (ACI) في كلية الهندسة على المركز الثالث عالميًا في فئتين ضمن مسابقة ACI Concrete Solutions Competition التي ينظمها American Concrete Institute بمشاركة واسعة من جامعات ومؤسسات أكاديمية من مختلف دول العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتحقق هذا التميز من خلال مشروع ريادي تمثل في تطوير &quot;مختبر هندسي افتراضي متكامل” (Virtual Concrete Lab)، يهدف إلى محاكاة البيئة المخبرية الواقعية وتوفير بيئة تدريب عملية وتفاعلية متقدمة للطلبة والمهندسين، بما يتيح إجراء التجارب الهندسية وتطبيق المهارات العملية رقميًا باستخدام أحدث التقنيات الهندسية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حيث تمكّن طلبة قسم الهندسة المدنية في الجامعة الهاشمية: يوسف محمد القواريق، أحمد إيهاب الدويك، لين لؤي الأصبحي، رجاء عبدالعزيز الصالحي، مريم عمر الجمرة، صالح إبراهيم درويش، بشر محمود الرفاعات، وسند أحمد البلاونة، من تحقيق هذا الإنجاز النوعي بوصفهم الفريق الوحيد الفائز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تأكيد جديد على الكفاءة العلمية والإبداعية التي يتمتع بها طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء هذا الإنجاز تحت إشراف الدكتور أحمد الطراونة، الذي قاد الفريق بمنهجية علمية متقدمة أسهمت في وصوله إلى منصات التتويج العالمية، حيث حقق الفريق:</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في التقييم العام (Overall Score).</div>
<div>المركز الثالث عالميًا في فئة الابتكار (Innovation).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية المتقدمة التي رسختها الجامعة الهاشمية على المستويين الإقليمي والدولي، ويجسد حجم الاهتمام الذي توليه الجامعة لدعم التميز والابتكار والبحث العلمي وتمكين الطلبة من الانخراط في المنافسات العالمية النوعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وثمّن الدكتور مقطش الدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة الجامعة الهاشمية، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، والنهج المؤسسي الذي يعزز البيئة الأكاديمية المحفزة للإبداع والريادة، مؤكدًا أن توجيهات رئيس الجامعة أسهمت في ترسيخ ثقافة التميز والانفتاح على التجارب العلمية العالمية، بما مكّن طلبة الجامعة من تحقيق حضور مشرّف ورفع اسم الأردن والجامعة الهاشمية في المحافل الدولية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طبيبة تقدم نصائح بسيطة لإبطاء الشيخوخة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567526</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567526</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707287.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>تقدم الدكتورة ريما مويسينكو أخصائية الطب التكاملي الوقائي خبيرة التغذية، عدة نصائح لمن أعمارهم فوق 65 عاما لإبطاء الشيخوخة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			<br />
			ووفقا لها، يعتمد طول العمر بشكل مباشر على النظام الغذائي. وقد تبين أن عادة سلق البيض جيدا قد تسرع الشيخوخة لدى كبار السن، بينما إضافة الخل قبل الوجبات قد تطيل العمر.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة، بفحص مستوى البروتين الكلي في الدم، حيث أن المعدل الطبيعي لهذه الفئة العمرية هو 70. فإذا كان أقل من ذلك، فالشخص بحاجة ماسة إلى زيادة نسبة البروتين الحيواني في نظامه الغذائي، وربما تناول مكملات الإنزيمات.</p>
		<p>وتنصح بتضمين الدهون في وجبة الإفطار. لأنه حتى قطعة صغيرة من السمك الدهني، أو ملعقة من زيت الزيتون، أو بضع حبات من الزيتون، ستحفز المرارة وتساعد على هضم الطعام.</p>
		<p>وبالنسبة للبيض من الأفضل تناول البيض المسلوق نصف سلقة (بيض البرشت)، وليس المسلوق جيدا. لأن صفار البيض السائل يعتبر أسهل للهضم بكثير وخاصة لكبار السن الذين يعانون من نقص الإنزيمات المرتبط بالتقدم في السن.</p>
		<p>أما بالنسبة للحبوب، فمن الأفضل نقعها طوال الليل، لإزالة الفيتات (أملاح حمض الفيتيك)- مواد تعيق امتصاص مجموعة فيتامين B والعناصر المعدنية. ويعتبر هذا الأمر مهم جدا لمن يتناولون كمية كبيرة من عصائد الحبوب الكاملة.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة باستخدام مساعدات الهضم الطبيعية. فمثلا يساعد عصير الليمون أو خل التفاح قبل الوجبات (أو إضافتهما إلى الأطباق) على زيادة إنتاج حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لهضم البروتين.</p>
		<p>ووفقا لها، يمكن إضافة الإنزيمات إذا لزم الأمر. فإذا شعر الشخص بثقل أو انتفاخ بعد تناول الطعام، أو إذا كشف تحليل البراز عن مشكلات في الجهاز الهضمي، فقد يصف له الطبيب مكملات الإنزيمات، التي لا تستخدم مدى الحياة، بل فقط خلال فترة التعافي.</p>
		<p>المصدر: radio1.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707287.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>تقدم الدكتورة ريما مويسينكو أخصائية الطب التكاملي الوقائي خبيرة التغذية، عدة نصائح لمن أعمارهم فوق 65 عاما لإبطاء الشيخوخة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			<br />
			ووفقا لها، يعتمد طول العمر بشكل مباشر على النظام الغذائي. وقد تبين أن عادة سلق البيض جيدا قد تسرع الشيخوخة لدى كبار السن، بينما إضافة الخل قبل الوجبات قد تطيل العمر.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة، بفحص مستوى البروتين الكلي في الدم، حيث أن المعدل الطبيعي لهذه الفئة العمرية هو 70. فإذا كان أقل من ذلك، فالشخص بحاجة ماسة إلى زيادة نسبة البروتين الحيواني في نظامه الغذائي، وربما تناول مكملات الإنزيمات.</p>
		<p>وتنصح بتضمين الدهون في وجبة الإفطار. لأنه حتى قطعة صغيرة من السمك الدهني، أو ملعقة من زيت الزيتون، أو بضع حبات من الزيتون، ستحفز المرارة وتساعد على هضم الطعام.</p>
		<p>وبالنسبة للبيض من الأفضل تناول البيض المسلوق نصف سلقة (بيض البرشت)، وليس المسلوق جيدا. لأن صفار البيض السائل يعتبر أسهل للهضم بكثير وخاصة لكبار السن الذين يعانون من نقص الإنزيمات المرتبط بالتقدم في السن.</p>
		<p>أما بالنسبة للحبوب، فمن الأفضل نقعها طوال الليل، لإزالة الفيتات (أملاح حمض الفيتيك)- مواد تعيق امتصاص مجموعة فيتامين B والعناصر المعدنية. ويعتبر هذا الأمر مهم جدا لمن يتناولون كمية كبيرة من عصائد الحبوب الكاملة.</p>
		<p>وتوصي الخبيرة باستخدام مساعدات الهضم الطبيعية. فمثلا يساعد عصير الليمون أو خل التفاح قبل الوجبات (أو إضافتهما إلى الأطباق) على زيادة إنتاج حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لهضم البروتين.</p>
		<p>ووفقا لها، يمكن إضافة الإنزيمات إذا لزم الأمر. فإذا شعر الشخص بثقل أو انتفاخ بعد تناول الطعام، أو إذا كشف تحليل البراز عن مشكلات في الجهاز الهضمي، فقد يصف له الطبيب مكملات الإنزيمات، التي لا تستخدم مدى الحياة، بل فقط خلال فترة التعافي.</p>
		<p>المصدر: radio1.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نصار: التأهل إلى مونديال 2026 بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567525</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567525</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707223.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار إنّ اليوم العالمي لكرة القدم يتزامن مع الحدث الأبرز في تاريخ الكرة الأردنية، والمتمثل بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، في أول ظهور للنشامى على المسرح العالمي.</p>
			<p>وأكّدت نصّار أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكم طويل من العمل المؤسسي والتخطيط والتطوير، مشيرة إلى أن ما وصلت إليه كرة القدم الأردنية يعكس حجم الدعم الوطني والحاضنة الهاشمية المستمرة للرياضة والشباب، والإيمان بقدرة الأردنيين على تحقيق الإنجازات.</p>
			<p>وأضافت أن كرة القدم تحوّلت إلى مساحة وطنية تجمع الأردنيين خلف راية واحدة وحلم واحد، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ صورة الأردن كدولة قادرة على المنافسة وصناعة النجاح على مختلف المستويات.</p>
			<p>وشدّدت نصار على أن الوصول إلى كأس العالم يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية، تتطلب مواصلة العمل والاستثمار في الفئات العمرية وتطوير المسابقات والبنية التحتية، بما يضمن حضورا مستداما للأردن في البطولات الكبرى ويعكس طموح الوطن وإرادة أبنائه.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707223.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار إنّ اليوم العالمي لكرة القدم يتزامن مع الحدث الأبرز في تاريخ الكرة الأردنية، والمتمثل بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، في أول ظهور للنشامى على المسرح العالمي.</p>
			<p>وأكّدت نصّار أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكم طويل من العمل المؤسسي والتخطيط والتطوير، مشيرة إلى أن ما وصلت إليه كرة القدم الأردنية يعكس حجم الدعم الوطني والحاضنة الهاشمية المستمرة للرياضة والشباب، والإيمان بقدرة الأردنيين على تحقيق الإنجازات.</p>
			<p>وأضافت أن كرة القدم تحوّلت إلى مساحة وطنية تجمع الأردنيين خلف راية واحدة وحلم واحد، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ صورة الأردن كدولة قادرة على المنافسة وصناعة النجاح على مختلف المستويات.</p>
			<p>وشدّدت نصار على أن الوصول إلى كأس العالم يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية، تتطلب مواصلة العمل والاستثمار في الفئات العمرية وتطوير المسابقات والبنية التحتية، بما يضمن حضورا مستداما للأردن في البطولات الكبرى ويعكس طموح الوطن وإرادة أبنائه.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مصفاة البترول الأردنية: الاستقلال مسيرة إنجازات متواصلة وتعزيز للأمن والطاقة الوطنية </title>
		<link>https://jo24.net/article/567524</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567524</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707113.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>يسر رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والرئيس التنفيذي والإدارة التنفيذية وكافة العاملين في شركة مصفاة البترول الأردنية أن يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم، وإلى أبناء الشعب الأردني، أصدق مشاعر التهنئة والتبريك بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد الشركة أن عيد الاستقلال يشكل محطة وطنية لاستذكار مسيرة البناء والإنجاز التي شهدها الأردن على امتداد ثمانية عقود، وما تحقق خلالها من تطور اقتصادي وصناعي عزز منعة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وعزيمة الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل شركة مصفاة البترول الأردنية دورها كشريك وطني فاعل في دعم قطاع الطاقة، من خلال تطوير أعمالها وتعزيز كفاءة عملياتها والمساهمة في تحقيق الأمن الطاقي، بما ينسجم مع مسيرة التحديث والتنمية، ويخدم الاقتصاد الوطني ويعزز استدامة تزويد مختلف القطاعات باحتياجاتها من المشتقات النفطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تؤكد الشركة التزامها بمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكل عام والأردن وجلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بألف خير.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779707113.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>يسر رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والرئيس التنفيذي والإدارة التنفيذية وكافة العاملين في شركة مصفاة البترول الأردنية أن يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم، وإلى أبناء الشعب الأردني، أصدق مشاعر التهنئة والتبريك بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتؤكد الشركة أن عيد الاستقلال يشكل محطة وطنية لاستذكار مسيرة البناء والإنجاز التي شهدها الأردن على امتداد ثمانية عقود، وما تحقق خلالها من تطور اقتصادي وصناعي عزز منعة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وعزيمة الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل شركة مصفاة البترول الأردنية دورها كشريك وطني فاعل في دعم قطاع الطاقة، من خلال تطوير أعمالها وتعزيز كفاءة عملياتها والمساهمة في تحقيق الأمن الطاقي، بما ينسجم مع مسيرة التحديث والتنمية، ويخدم الاقتصاد الوطني ويعزز استدامة تزويد مختلف القطاعات باحتياجاتها من المشتقات النفطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تؤكد الشركة التزامها بمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكل عام والأردن وجلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بألف خير.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حملة على شركات النقل الذكي غير المرخصة.. والحديد: الربط الإلكتروني سينهي مظاهر التحايل #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567523</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 13:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567523</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779705571.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ قال نقيب أصحاب مكاتب التكسي والنقل الداخلي محمد شحادة الحديد إن الحملة التي تنفذها هيئة تنظيم النقل البري ضد التطبيقات والشركات غير المرخصة تُعد &quot;خطوة ممتازة”، مؤكدا أن مشروع الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة سيحل جزءا كبيرا من مشاكل القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الحديد ل الأردن ٢٤ أن لقاء جمع ممثلين عن القطاع مع رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الهيئة الدكتور سيف النوايسة، جرى خلاله بحث آليات الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة، مشيرا إلى أن العمل على المشروع قائم حاليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الربط الإلكتروني سيكشف المركبات المخالفة العاملة عبر بعض الشركات، لافتا إلى أن هناك شركات يتجاوز عدد المركبات العاملة لديها العدد المصرح به، فيما تعمل مركبات أخرى دون استيفاء شروط الترخيص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض المركبات تكون مخالفة بسبب العمر التشغيلي، بينما يلجأ آخرون إلى العمل تحت مظلة شركات معينة تهربا من دفع رسوم الترخيص البالغة نحو 400 دينار، معتبرا أن ذلك يشكل &quot;تحايلا” يحرم الخزينة من الرسوم المستحقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الحديد أن الربط الإلكتروني سيضبط عمل الشركات المرخصة وينظم القطاع بشكل أكبر، مبينا أن شرط الربط الإلكتروني أصبح جزءا من متطلبات الترخيص للشركات الجديدة والقائمة، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن هناك تعاونا بين هيئة النقل وعدة جهات رسمية، من بينها وزارة الداخلية وإدارة السير والحكام الإداريون، لضبط الشركات والتطبيقات غير المرخصة، إضافة إلى متابعة المركبات المخالفة عبر اللجان الرقابية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الحديد إلى أن قيمة المخالفات الأخيرة أحدثت &quot;ردة فعل قوية”، وأسهمت في زيادة الوعي بوجود إجراءات جدية لإعادة تنظيم قطاع النقل والتطبيقات الذكية في الأردن.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779705571.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ قال نقيب أصحاب مكاتب التكسي والنقل الداخلي محمد شحادة الحديد إن الحملة التي تنفذها هيئة تنظيم النقل البري ضد التطبيقات والشركات غير المرخصة تُعد &quot;خطوة ممتازة”، مؤكدا أن مشروع الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة سيحل جزءا كبيرا من مشاكل القطاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الحديد ل الأردن ٢٤ أن لقاء جمع ممثلين عن القطاع مع رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الهيئة الدكتور سيف النوايسة، جرى خلاله بحث آليات الربط الإلكتروني بين الشركات والهيئة، مشيرا إلى أن العمل على المشروع قائم حاليا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الربط الإلكتروني سيكشف المركبات المخالفة العاملة عبر بعض الشركات، لافتا إلى أن هناك شركات يتجاوز عدد المركبات العاملة لديها العدد المصرح به، فيما تعمل مركبات أخرى دون استيفاء شروط الترخيص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بعض المركبات تكون مخالفة بسبب العمر التشغيلي، بينما يلجأ آخرون إلى العمل تحت مظلة شركات معينة تهربا من دفع رسوم الترخيص البالغة نحو 400 دينار، معتبرا أن ذلك يشكل &quot;تحايلا” يحرم الخزينة من الرسوم المستحقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الحديد أن الربط الإلكتروني سيضبط عمل الشركات المرخصة وينظم القطاع بشكل أكبر، مبينا أن شرط الربط الإلكتروني أصبح جزءا من متطلبات الترخيص للشركات الجديدة والقائمة، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال إن هناك تعاونا بين هيئة النقل وعدة جهات رسمية، من بينها وزارة الداخلية وإدارة السير والحكام الإداريون، لضبط الشركات والتطبيقات غير المرخصة، إضافة إلى متابعة المركبات المخالفة عبر اللجان الرقابية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت الحديد إلى أن قيمة المخالفات الأخيرة أحدثت &quot;ردة فعل قوية”، وأسهمت في زيادة الوعي بوجود إجراءات جدية لإعادة تنظيم قطاع النقل والتطبيقات الذكية في الأردن.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)</title>
		<link>https://jo24.net/article/567522</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 13:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567522</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779703773.png"  alt="" />
<div>أعلنت وزارة الصحة أسماء المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى المبارك من الثلاثاء 2026/5/26 إلى السبت 2026/5/30 (باستثناء الجمعة 2026/5/29).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا الأسماء :</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779703773.png"  alt="" />

					<p>
<div>أعلنت وزارة الصحة أسماء المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى المبارك من الثلاثاء 2026/5/26 إلى السبت 2026/5/30 (باستثناء الجمعة 2026/5/29).</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا الأسماء :</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الدفاع المدني ينقذ شخصا إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في إربد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567521</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567521</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699480.jpeg"  alt="" />
<p>أنقذت فرق الدفاع المدني في محافظة إربد شخصا بعد تعرّضه لانهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في منطقة كفر جايز، بعمق يقدّر بنحو 3 أمتار.</p>
<p>وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام إن فرق الإنقاذ المتخصصة في مديرية دفاع مدني شرق إربد، وبإسناد من فريق البحث والإنقاذ الدولي، تعاملت مع بلاغ يفيد بوقوع الحادثة.</p>
<p>وأضاف أن الفرق المختصة عملت على تحرير الشخص من تحت الردم باستخدام معدات متخصصة، حيث تبين أنه أصيب بجروح ورضوض مختلفة في الجسم.</p>
<p>وأشار إلى أن فرق الإسعاف قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب قبل نقله إلى مستشفى اليرموك الحكومي، ووصفت حالته العامة بالمتوسطة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699480.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أنقذت فرق الدفاع المدني في محافظة إربد شخصا بعد تعرّضه لانهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في منطقة كفر جايز، بعمق يقدّر بنحو 3 أمتار.</p>
<p>وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام إن فرق الإنقاذ المتخصصة في مديرية دفاع مدني شرق إربد، وبإسناد من فريق البحث والإنقاذ الدولي، تعاملت مع بلاغ يفيد بوقوع الحادثة.</p>
<p>وأضاف أن الفرق المختصة عملت على تحرير الشخص من تحت الردم باستخدام معدات متخصصة، حيث تبين أنه أصيب بجروح ورضوض مختلفة في الجسم.</p>
<p>وأشار إلى أن فرق الإسعاف قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب قبل نقله إلى مستشفى اليرموك الحكومي، ووصفت حالته العامة بالمتوسطة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567520</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567520</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699302.png"  alt="" />
<p>بدأ حجاج بيت الله الحرام الاثنين التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما فعّلت السعودية واحدة من أكبر منظومات إدارة الحشود في العالم لاستقبال ملايين الحجاج خلال أيام معدودة.</p>
<p>وشغّلت السلطات السعودية شبكة متكاملة للنقل والتفويج والخدمات الصحية والأمنية، مدعومة بأنظمة رقمية للتحكم بحركة الحشود وتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).</p>
<p>وأكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل خلو موسم الحج من أي تفشيات وبائية أو فيروسية، مطمئنا الحجاج بشأن المخاوف المرتبطة بفيروس &quot;هانتا&quot;، ومشددا على أن الوضع الصحي لضيوف الرحمن &quot;مطمئن&quot;.</p>
<p>وانطلقت أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة صباح الأحد لنقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة، عبر منظومة تضم تسع محطات، فيما تصل الطاقة التشغيلية للقطار إلى 72 ألف راكب في الساعة، مع خطة لنقل أكثر من مليوني راكب خلال الموسم عبر ألفي رحلة.</p>
<p>وقالت السلطات السعودية إن القطار يسهم في الحد من الازدحام عبر الاستغناء عن أكثر من 50 ألف رحلة حافلات، ضمن منظومة نقل تضم 17 قطارا وتعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والخدمية.</p>
<p>ورافق تصعيد الحجاج إلى منى انتشار واسع لعناصر الأمن على الطرق والأنفاق والجسور المؤدية إلى المشاعر المقدسة، في وقت كثفت فيه الجهات المعنية خدماتها الصحية والإسعافية وأعمال النظافة والتعقيم والإرشاد المكاني داخل مكة والمشاعر.</p>
<p>كما دعت وزارة الصحة السعودية الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية واستخدام المظلات الشمسية للحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشيرة إلى أن المظلات تسهم في خفض الحرارة المحيطة بالحاج بقرابة 10 درجات مئوية.</p>
<p>وأكدت وكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot; أن الجهات المختصة تواصل تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والخدمات الرقمية لإدارة الحشود وتوجيه الحجاج بعدة لغات، بما يعزز سلامتهم ويسهل تنقلاتهم خلال أداء المناسك.</p>
<p>وتستوعب منى أكثر من 2&#44;6 مليون حاج داخل مخيمات مطورة تمتد على مساحة 2&#44;5 مليون متر مربع، فيما عززت السلطات هذا العام المساحات المظللة ومناطق الاستراحة ومسارات المشاة ضمن خطط لتحسين تجربة الحج والحد من الإجهاد الحراري.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699302.png"  alt="" />

					<p>
<p>بدأ حجاج بيت الله الحرام الاثنين التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما فعّلت السعودية واحدة من أكبر منظومات إدارة الحشود في العالم لاستقبال ملايين الحجاج خلال أيام معدودة.</p>
<p>وشغّلت السلطات السعودية شبكة متكاملة للنقل والتفويج والخدمات الصحية والأمنية، مدعومة بأنظمة رقمية للتحكم بحركة الحشود وتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).</p>
<p>وأكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل خلو موسم الحج من أي تفشيات وبائية أو فيروسية، مطمئنا الحجاج بشأن المخاوف المرتبطة بفيروس &quot;هانتا&quot;، ومشددا على أن الوضع الصحي لضيوف الرحمن &quot;مطمئن&quot;.</p>
<p>وانطلقت أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة صباح الأحد لنقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة، عبر منظومة تضم تسع محطات، فيما تصل الطاقة التشغيلية للقطار إلى 72 ألف راكب في الساعة، مع خطة لنقل أكثر من مليوني راكب خلال الموسم عبر ألفي رحلة.</p>
<p>وقالت السلطات السعودية إن القطار يسهم في الحد من الازدحام عبر الاستغناء عن أكثر من 50 ألف رحلة حافلات، ضمن منظومة نقل تضم 17 قطارا وتعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والخدمية.</p>
<p>ورافق تصعيد الحجاج إلى منى انتشار واسع لعناصر الأمن على الطرق والأنفاق والجسور المؤدية إلى المشاعر المقدسة، في وقت كثفت فيه الجهات المعنية خدماتها الصحية والإسعافية وأعمال النظافة والتعقيم والإرشاد المكاني داخل مكة والمشاعر.</p>
<p>كما دعت وزارة الصحة السعودية الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية واستخدام المظلات الشمسية للحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشيرة إلى أن المظلات تسهم في خفض الحرارة المحيطة بالحاج بقرابة 10 درجات مئوية.</p>
<p>وأكدت وكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot; أن الجهات المختصة تواصل تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والخدمات الرقمية لإدارة الحشود وتوجيه الحجاج بعدة لغات، بما يعزز سلامتهم ويسهل تنقلاتهم خلال أداء المناسك.</p>
<p>وتستوعب منى أكثر من 2&#44;6 مليون حاج داخل مخيمات مطورة تمتد على مساحة 2&#44;5 مليون متر مربع، فيما عززت السلطات هذا العام المساحات المظللة ومناطق الاستراحة ومسارات المشاة ضمن خطط لتحسين تجربة الحج والحد من الإجهاد الحراري.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567519</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567519</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699225.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>يتشرف رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، وأعضاء الإدارة التنفيذية، وكافة موظفي الشركة، برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية ، والشعب الأردني الوفي، بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تؤكد شركة البوتاس العربية اعتزازها بما حققته المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من مسيرة تنموية راسخة عززت مكانة الأردن كنموذج للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء اقتصاد وطني أكثر مرونة وتنافسية. كما تجدد الشركة التزامها بمواصلة دورها كشريك وطني فاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز الصناعات الوطنية والتصديرية، والمساهمة في ترسيخ المكانة الاقتصادية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.</div>
<div>سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، ماضياً بقيادته الهاشمية الحكيمة نحو مزيد من التقدم والإنجاز والرفعة.</div>
<div>كل عام والأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي بخير</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779699225.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>يتشرف رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، وأعضاء الإدارة التنفيذية، وكافة موظفي الشركة، برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية ، والشعب الأردني الوفي، بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تؤكد شركة البوتاس العربية اعتزازها بما حققته المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من مسيرة تنموية راسخة عززت مكانة الأردن كنموذج للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء اقتصاد وطني أكثر مرونة وتنافسية. كما تجدد الشركة التزامها بمواصلة دورها كشريك وطني فاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز الصناعات الوطنية والتصديرية، والمساهمة في ترسيخ المكانة الاقتصادية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.</div>
<div>سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، ماضياً بقيادته الهاشمية الحكيمة نحو مزيد من التقدم والإنجاز والرفعة.</div>
<div>كل عام والأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي بخير</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال </title>
		<link>https://jo24.net/article/567518</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567518</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698945.jpeg"  alt="" />
<p>هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى الاستقلال الثمانين.<br />
	<br />
	وكتب رئيس الوزراء عبر إكس: &quot;في ذكرى الاستقلال الثمانين، نرفع أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة التي تواصل مسيرة البناء بإيمان وعزيمة وإصرار&quot;.</p>
<p>وتابع: &quot;نحتفل بكل فخرٍ بأردننا الغالي، وطن الكرامة والعزَّة والقيم الأصيلة، كل عام وأنتم بخير&quot;.<br />
	</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698945.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى الاستقلال الثمانين.<br />
	<br />
	وكتب رئيس الوزراء عبر إكس: &quot;في ذكرى الاستقلال الثمانين، نرفع أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة التي تواصل مسيرة البناء بإيمان وعزيمة وإصرار&quot;.</p>
<p>وتابع: &quot;نحتفل بكل فخرٍ بأردننا الغالي، وطن الكرامة والعزَّة والقيم الأصيلة، كل عام وأنتم بخير&quot;.<br />
	</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال ال 80</title>
		<link>https://jo24.net/article/567517</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567517</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698892.png"  alt="" />
<p>هنّأ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الأردنيين بالذكرى الـ80 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</p>
<p>وجاءت تهنئة جلالته في رسالة نصية قائلا &quot;عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.. حماكم الله وحمى أردن العز&quot;.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698892.png"  alt="" />

					<p>
<p>هنّأ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الأردنيين بالذكرى الـ80 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.</p>
<p>وجاءت تهنئة جلالته في رسالة نصية قائلا &quot;عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.. حماكم الله وحمى أردن العز&quot;.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق</title>
		<link>https://jo24.net/article/567516</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567516</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698839.jpg"  alt="" />
<p>قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه &quot;لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق&quot; في إشارة إلى المفاوضات المستمرة مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي.</p>
<p>وأكد بقائي أن طهران تعمل من أجل الوصول إلى &quot;أفضل الحلول&quot; بما يخدم مصالح البلاد.</p>
<p>واتهم بقائي واشنطن بتغيير مواقفها &quot;بشكل مستمر وأحيانا خلال ساعات قليلة&quot;، مشددا على أنه &quot;لا توجد ضمانات&quot; لالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها.</p>
<p>وأضاف أن إيران لا تركز &quot;في هذه المرحلة&quot; على الملف النووي، بل على &quot;إنهاء الحرب&quot;، مشيرا إلى أن أي اتفاق مطروح يتضمن بندا يتعلق بوقف &quot;العدوان على لبنان&quot;.</p>
<p>وأكد المتحدث الإيراني أن بلاده لا تهتم بالتهديدات وستواصل التركيز على ضمان مصالحها، محذرا من أن &quot;كل خطوة عدوانية سيكون لها ردّ إيراني&quot;.</p>
<p>وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن طهران تجري اتصالات مع الدول المطلة على المضيق &quot;لتوفير الأمن فيه وحفظ مصالحها&quot;، معتبرا أن &quot;العدوان&quot; هو السبب في إغلاق المضيق، وداعيا الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية.</p>
<p>وأشار بقائي إلى أن &quot;التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة&quot; جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى.</p>
<p>وقال مسؤول أميركي كبير للصحفيين الأحد، إنّ الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على اتفاق قد يفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن الحصول على الموافقة النهائية من قادة الجانبين قد يستغرق أياما.</p>
<p>وأوضح المسؤول، بحسب ما نقلت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;، أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، ويلزم إيران بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب لديها، مشيرا إلى أن آلية قيام طهران بذلك ما تزال قيد التفاوض.</p>
<p>وأكّد المسؤول أن الاتفاق لم يوقع بعد.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد على أن تستولي الولايات المتحدة على هذه المواد، في إطار تعهده بالحد من البرنامج النووي الإيراني.</p>
<p>ولم يعلق القادة الإيرانيون أو وسائل الإعلام الرسمية في إيران علنا على مضمون أي اتفاق محتمل أو على القضايا التي تجري مناقشتها. وقال مسؤولون من البلدين إن أي اتفاق سيكون إطارا أوليا يمهد لمفاوضات لاحقة، وليس لتسوية نهائية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698839.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه &quot;لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق&quot; في إشارة إلى المفاوضات المستمرة مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي.</p>
<p>وأكد بقائي أن طهران تعمل من أجل الوصول إلى &quot;أفضل الحلول&quot; بما يخدم مصالح البلاد.</p>
<p>واتهم بقائي واشنطن بتغيير مواقفها &quot;بشكل مستمر وأحيانا خلال ساعات قليلة&quot;، مشددا على أنه &quot;لا توجد ضمانات&quot; لالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها.</p>
<p>وأضاف أن إيران لا تركز &quot;في هذه المرحلة&quot; على الملف النووي، بل على &quot;إنهاء الحرب&quot;، مشيرا إلى أن أي اتفاق مطروح يتضمن بندا يتعلق بوقف &quot;العدوان على لبنان&quot;.</p>
<p>وأكد المتحدث الإيراني أن بلاده لا تهتم بالتهديدات وستواصل التركيز على ضمان مصالحها، محذرا من أن &quot;كل خطوة عدوانية سيكون لها ردّ إيراني&quot;.</p>
<p>وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن طهران تجري اتصالات مع الدول المطلة على المضيق &quot;لتوفير الأمن فيه وحفظ مصالحها&quot;، معتبرا أن &quot;العدوان&quot; هو السبب في إغلاق المضيق، وداعيا الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية.</p>
<p>وأشار بقائي إلى أن &quot;التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة&quot; جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى.</p>
<p>وقال مسؤول أميركي كبير للصحفيين الأحد، إنّ الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على اتفاق قد يفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن الحصول على الموافقة النهائية من قادة الجانبين قد يستغرق أياما.</p>
<p>وأوضح المسؤول، بحسب ما نقلت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;، أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، ويلزم إيران بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب لديها، مشيرا إلى أن آلية قيام طهران بذلك ما تزال قيد التفاوض.</p>
<p>وأكّد المسؤول أن الاتفاق لم يوقع بعد.</p>
<p>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد على أن تستولي الولايات المتحدة على هذه المواد، في إطار تعهده بالحد من البرنامج النووي الإيراني.</p>
<p>ولم يعلق القادة الإيرانيون أو وسائل الإعلام الرسمية في إيران علنا على مضمون أي اتفاق محتمل أو على القضايا التي تجري مناقشتها. وقال مسؤولون من البلدين إن أي اتفاق سيكون إطارا أوليا يمهد لمفاوضات لاحقة، وليس لتسوية نهائية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهاشميون… مجدُ الدولة وهيبةُ الوطن الاستقلال الثمانون</title>
		<link>https://jo24.net/article/567515</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567515</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698741.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>بقلم الدكتور عدي تركي الفواعير</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيون بذكرى عابرة في سجل الزمن، بل يقفون أمام محطة وطنية صنعت هوية الدولة ورسخت معنى السيادة والكرامة. ثمانون عامًا من الاستقلال لم تكن مجرد انتقالٍ سياسي من مرحلة إلى أخرى، وإنما كانت مشروع دولة متكامل، بُني على الحكمة الهاشمية، والإرادة الوطنية، والانتماء الصادق لتراب هذا الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد استطاع الهاشميون، منذ تأسيس الدولة الأردنية، أن يقدّموا نموذجًا استثنائيًا في بناء الدولة الحديثة؛ دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي جمعت بين الثبات السياسي والاعتدال، وبين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على العالم. فالاستقلال لم يكن حدثًا تاريخيًا فحسب، بل كان بداية لمسيرة طويلة من البناء والتطوير وترسيخ سيادة القانون وتعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن الهاشميين، فإننا نتحدث عن قيادة حملت همّ الوطن والإنسان، ووضعت كرامة المواطن فوق كل اعتبار، فكان الأردن رغم التحديات عنوانًا للأمن والاستقرار، ونموذجًا للدولة التي انتصرت للعقل والحكمة في محيطٍ مضطرب. لقد شكّل الهاشميون عبر العقود صمام الأمان للدولة الأردنية، وحافظوا على وحدة المجتمع، ورسخوا مفهوم الدولة القائمة على العدالة والاعتدال واحترام الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم - حفظه الله ورعاه ، دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث السياسي والإداري والاقتصادي، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والهوية الأردنية الجامعة. كما برز الدور الأردني بقيادته الهاشمية في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما حققته الدولة من هيبة ومكانة وإنجاز، والأردن خلال ثمانية عقود أثبت أنه وطنٌ عصيّ على الانكسار، قوي بقيادته، راسخ بمؤسساته، عظيم بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وستبقى راية الأردن خفّاقة ما بقيت القيادة الهاشمية عنوان الحكمة والثبات، وما بقي الأردنيون ملتفين حول وطنهم وقيادتهم، مؤمنين بأن هذا الوطن تأسس على العزيمة، واستمر بالإرادة، وسيبقى بإذن الله وطنَ المجد والكرامة، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلةً بحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهم الله ورعاهم، وأدام على الأردن عزّه ومنعته واستقراره.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698741.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>بقلم الدكتور عدي تركي الفواعير</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخامس والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيون بذكرى عابرة في سجل الزمن، بل يقفون أمام محطة وطنية صنعت هوية الدولة ورسخت معنى السيادة والكرامة. ثمانون عامًا من الاستقلال لم تكن مجرد انتقالٍ سياسي من مرحلة إلى أخرى، وإنما كانت مشروع دولة متكامل، بُني على الحكمة الهاشمية، والإرادة الوطنية، والانتماء الصادق لتراب هذا الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد استطاع الهاشميون، منذ تأسيس الدولة الأردنية، أن يقدّموا نموذجًا استثنائيًا في بناء الدولة الحديثة؛ دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي جمعت بين الثبات السياسي والاعتدال، وبين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على العالم. فالاستقلال لم يكن حدثًا تاريخيًا فحسب، بل كان بداية لمسيرة طويلة من البناء والتطوير وترسيخ سيادة القانون وتعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن الهاشميين، فإننا نتحدث عن قيادة حملت همّ الوطن والإنسان، ووضعت كرامة المواطن فوق كل اعتبار، فكان الأردن رغم التحديات عنوانًا للأمن والاستقرار، ونموذجًا للدولة التي انتصرت للعقل والحكمة في محيطٍ مضطرب. لقد شكّل الهاشميون عبر العقود صمام الأمان للدولة الأردنية، وحافظوا على وحدة المجتمع، ورسخوا مفهوم الدولة القائمة على العدالة والاعتدال واحترام الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم - حفظه الله ورعاه ، دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث السياسي والإداري والاقتصادي، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والهوية الأردنية الجامعة. كما برز الدور الأردني بقيادته الهاشمية في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما حققته الدولة من هيبة ومكانة وإنجاز، والأردن خلال ثمانية عقود أثبت أنه وطنٌ عصيّ على الانكسار، قوي بقيادته، راسخ بمؤسساته، عظيم بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وستبقى راية الأردن خفّاقة ما بقيت القيادة الهاشمية عنوان الحكمة والثبات، وما بقي الأردنيون ملتفين حول وطنهم وقيادتهم، مؤمنين بأن هذا الوطن تأسس على العزيمة، واستمر بالإرادة، وسيبقى بإذن الله وطنَ المجد والكرامة، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلةً بحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهم الله ورعاهم، وأدام على الأردن عزّه ومنعته واستقراره.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترخيص أول شركة لتعبئة أسطوانات الغاز البلاستيكية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567514</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567514</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698338.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن استكمال إجراءات ترخيص أول شركة متخصصة بممارسة نشاط تعبئة أسطوانات الغاز المركّبة في المملكة (المعروفة بالأسطوانات البلاستيكية)، تمهيداً لبدء تداولها في السوق المحلي بشكل اختياري إلى جانب أسطوانات الغاز المعدنية المستخدمة حالياً، في خطوة تعكس توجهات تطوير قطاع الغاز وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين باستخدام تقنيات حديثة ومعتمدة عالمياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الهيئة أن إدخال هذه التقنية يأتي ضمن جهود تحديث خدمات قطاع الغاز والارتقاء بكفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين، وبعد اجتياز الأسطوانات جميع الفحوصات والاختبارات الفنية المعتمدة من قبل الجهات المختصة، بما يضمن جاهزيتها التشغيلية واعتمادها للاستخدام ضمن القاعدة الفنية الأردنية أعلى مستويات الجودة والأمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الهيئة أن عمليات التخزين والنقل والتوزيع والتداول ستتم حصرياً من خلال الجهات المرخصة والخاضعة لرقابة وتفتيش مستمرين وبالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن كفاءة عمليات التزويد واستقرار الخدمة في مختلف مراحل سلسلة التوزيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت الهيئة أن الأسطوانات المركّبة ستُطرح بالسوق، دون أي تأثير على استمرارية توفر الأسطوانات المعدنية أو آليات توزيعها المعتمدة، وبما يتيح خيارات إضافية وآمنة للمواطنين تراعي احتياجاتهم وتفضيلاتهم، ضمن إطار تنظيمي يواكب التطور ويعزز موثوقية واستقرار خدمات قطاع الغاز في المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698338.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن استكمال إجراءات ترخيص أول شركة متخصصة بممارسة نشاط تعبئة أسطوانات الغاز المركّبة في المملكة (المعروفة بالأسطوانات البلاستيكية)، تمهيداً لبدء تداولها في السوق المحلي بشكل اختياري إلى جانب أسطوانات الغاز المعدنية المستخدمة حالياً، في خطوة تعكس توجهات تطوير قطاع الغاز وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين باستخدام تقنيات حديثة ومعتمدة عالمياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الهيئة أن إدخال هذه التقنية يأتي ضمن جهود تحديث خدمات قطاع الغاز والارتقاء بكفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين، وبعد اجتياز الأسطوانات جميع الفحوصات والاختبارات الفنية المعتمدة من قبل الجهات المختصة، بما يضمن جاهزيتها التشغيلية واعتمادها للاستخدام ضمن القاعدة الفنية الأردنية أعلى مستويات الجودة والأمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّنت الهيئة أن عمليات التخزين والنقل والتوزيع والتداول ستتم حصرياً من خلال الجهات المرخصة والخاضعة لرقابة وتفتيش مستمرين وبالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن كفاءة عمليات التزويد واستقرار الخدمة في مختلف مراحل سلسلة التوزيع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت الهيئة أن الأسطوانات المركّبة ستُطرح بالسوق، دون أي تأثير على استمرارية توفر الأسطوانات المعدنية أو آليات توزيعها المعتمدة، وبما يتيح خيارات إضافية وآمنة للمواطنين تراعي احتياجاتهم وتفضيلاتهم، ضمن إطار تنظيمي يواكب التطور ويعزز موثوقية واستقرار خدمات قطاع الغاز في المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السردية الأردنية… هوية وطن تُكتب بوعي التاريخ</title>
		<link>https://jo24.net/article/567513</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567513</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-13/images/8_news_1760338931.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الحاجة إلى رواية وطنية في زمن التحولات</div>
<div><br />
	</div>
<div>في خضم التحولات السياسية والثقافية المتسارعة، بات من الضروري أن تمتلك الدول روايتها الوطنية الخاصة التي تعبّر عن تاريخها وهويتها، وتُعرِّف الأجيال بحقيقة وطنهم بعيداً عن أي تشويه أو اختزال. ومن هنا تنبثق أهمية &quot;السردية الأردنية&quot; كمشروع وطني يعيد قراءة تاريخ الأردن ضمن نسق حضاري وسياسي متكامل، يربط بين عراقة الماضي وبناء الدولة الحديثة، ويؤكد أن الأردن ليس نتاج ظرف سياسي طارئ، بل هو امتداد تاريخي وحضاري مستمر عبر آلاف السنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جذور تاريخية تمتد لآلاف السنين</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يميز السردية الأردنية أنها تستند إلى أرض شهدت تاريخ البشرية بامتياز. فمن تماثيل عين غزال التي تعود إلى آلاف السنين، مروراً بممالك عمون ومؤاب وأدوم، وصولاً إلى حضارة الأنباط في البتراء، ذلك السجل الحضاري الفريد، ثم الفتوحات الإسلامية والعصور الحديثة. إنها رحلة زمنية تثبت أن هذا الوطن كان دوماً حاضناً للحضارات، وملتقى للثقافات، ومنارة للتعايش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكّلت الأرض الأردنية عبر التاريخ نقطة التقاء للحضارات ومركزاً للاستقرار البشري. فمنذ العصور الحجرية الأولى، مروراً بحضارات العمونيين والمؤابيين والأدوميين، وصولاً إلى الأنباط في البتراء، ظل الأردن حاضراً في مسار التاريخ الإنساني بوصفه مساحة حضارية لعبت دوراً مهماً في التواصل بين الشرق والغرب. كما شهدت هذه الأرض مراحل تاريخية متعاقبة، من العصور الرومانية والبيزنطية إلى الفتح الإسلامي والعهد الأموي، ثم المرحلة العثمانية وصولاً إلى تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الامتداد الحضاري وخصوصية الهوية الأردنية</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الامتداد التاريخي يمنح الأردن خصوصية سياسية وثقافية، ويؤكد أن الهوية الوطنية الأردنية لم تقم على حدود جغرافية فقط، بل على تراكم حضاري وإنساني طويل. فالدولة الأردنية الحديثة جاءت امتداداً لمسيرة تاريخية قائمة على الاستقرار والاعتدال والقدرة على التكيف مع التحولات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السردية الأردنية.. درع واقٍ في عصر العولمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عصر العولمة وثورة المعلومات، حيث تتداخل الثقافات وتتسارع وتيرة التأثيرات الخارجية، تصبح الحاجة إلى مرجعية وطنية واضحة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وهنا يكمن البعد الاستراتيجي للسردية الأردنية، فهي تسعى إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي بالهوية الأردنية الجامعة التي تحتضن مختلف المكونات الاجتماعية، وتؤكد الاعتزاز بالقيم الأصيلة والموروث الثقافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها درع واقٍ من التأثر بالأنماط الدخيلة التي قد تطمس الثقافة المحلية، كما أنها منارة هادية للمؤسسات التعليمية والإعلامية والبحثية، لتكون مرجعاً وطنياً معتمداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بناء الوعي الوطني والرؤية المستقبلية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز السردية الأردنية اليوم كوسيلة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ مفهوم الهوية الجامعة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي فرضتها العولمة وثورة الإعلام الرقمي. فمع تزايد محاولات التأثير على الوعي الجمعي، تصبح الحاجة أكبر إلى مرجعية وطنية تشرح للأجيال تاريخ وطنهم ودوره السياسي والحضاري، وتمنحهم شعوراً أعمق بالانتماء والمسؤولية تجاه الدولة والمجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر دور السردية على استحضار الماضي، بل يتجاوز ذلك إلى بناء رؤية للمستقبل. فالأمم التي تدرك تاريخها تكون أكثر قدرة على حماية استقرارها وصياغة مستقبلها بثقة. ومن هنا تأتي أهمية تحويل السردية الوطنية إلى مشروع ثقافي ومعرفي حي يصل إلى المجتمع بمختلف فئاته، خاصة الشباب، عبر التعليم والإعلام والفنون والوسائط الرقمية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>النموذج الأردني للاستقرار والاعتدال</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن البعد السياسي للسردية الأردنية يتمثل في إبراز تجربة الدولة الأردنية كنموذج للاستقرار والاعتدال في منطقة تعاني من الصراعات والتحولات المستمرة. فقد استطاع الأردن، رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات، أن يحافظ على تماسك مؤسساته ووحدته الوطنية، وأن يبني نموذجاً قائماً على التوازن والانفتاح والاعتدال السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من التوثيق إلى الذاكرة الحية: دور الفن والإعلام</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ترسيخ السردية الأردنية لا يعني الاكتفاء بتوثيق الأحداث التاريخية، بل يتطلب تقديم التاريخ بصورة قادرة على الوصول إلى وجدان الناس وتحويله إلى جزء من ثقافتهم اليومية. فالفن، والدراما، والرواية، والسينما، والمحتوى الرقمي، جميعها أدوات قادرة على تحويل التاريخ إلى ذاكرة حية تعزز الانتماء الوطني وتربط الأجيال بتاريخ وطنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخاتمة: مشروع وطني لتعزيز الثقة بالمستقبل</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الختام، تمثل السردية الأردنية مشروعاً وطنياً يعيد للأردنيين الثقة بعمقهم الحضاري ودور دولتهم التاريخي والسياسي. فهي ليست مجرد رواية للماضي، بل رؤية لبناء المستقبل، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ وعي جمعي يدرك قيمة الوطن وتاريخه ومكانته في المنطقة والعالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>باحث ومخطط استراتيجي - الاردن</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-13/images/8_news_1760338931.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>الحاجة إلى رواية وطنية في زمن التحولات</div>
<div><br />
	</div>
<div>في خضم التحولات السياسية والثقافية المتسارعة، بات من الضروري أن تمتلك الدول روايتها الوطنية الخاصة التي تعبّر عن تاريخها وهويتها، وتُعرِّف الأجيال بحقيقة وطنهم بعيداً عن أي تشويه أو اختزال. ومن هنا تنبثق أهمية &quot;السردية الأردنية&quot; كمشروع وطني يعيد قراءة تاريخ الأردن ضمن نسق حضاري وسياسي متكامل، يربط بين عراقة الماضي وبناء الدولة الحديثة، ويؤكد أن الأردن ليس نتاج ظرف سياسي طارئ، بل هو امتداد تاريخي وحضاري مستمر عبر آلاف السنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جذور تاريخية تمتد لآلاف السنين</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يميز السردية الأردنية أنها تستند إلى أرض شهدت تاريخ البشرية بامتياز. فمن تماثيل عين غزال التي تعود إلى آلاف السنين، مروراً بممالك عمون ومؤاب وأدوم، وصولاً إلى حضارة الأنباط في البتراء، ذلك السجل الحضاري الفريد، ثم الفتوحات الإسلامية والعصور الحديثة. إنها رحلة زمنية تثبت أن هذا الوطن كان دوماً حاضناً للحضارات، وملتقى للثقافات، ومنارة للتعايش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شكّلت الأرض الأردنية عبر التاريخ نقطة التقاء للحضارات ومركزاً للاستقرار البشري. فمنذ العصور الحجرية الأولى، مروراً بحضارات العمونيين والمؤابيين والأدوميين، وصولاً إلى الأنباط في البتراء، ظل الأردن حاضراً في مسار التاريخ الإنساني بوصفه مساحة حضارية لعبت دوراً مهماً في التواصل بين الشرق والغرب. كما شهدت هذه الأرض مراحل تاريخية متعاقبة، من العصور الرومانية والبيزنطية إلى الفتح الإسلامي والعهد الأموي، ثم المرحلة العثمانية وصولاً إلى تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الامتداد الحضاري وخصوصية الهوية الأردنية</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الامتداد التاريخي يمنح الأردن خصوصية سياسية وثقافية، ويؤكد أن الهوية الوطنية الأردنية لم تقم على حدود جغرافية فقط، بل على تراكم حضاري وإنساني طويل. فالدولة الأردنية الحديثة جاءت امتداداً لمسيرة تاريخية قائمة على الاستقرار والاعتدال والقدرة على التكيف مع التحولات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السردية الأردنية.. درع واقٍ في عصر العولمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عصر العولمة وثورة المعلومات، حيث تتداخل الثقافات وتتسارع وتيرة التأثيرات الخارجية، تصبح الحاجة إلى مرجعية وطنية واضحة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وهنا يكمن البعد الاستراتيجي للسردية الأردنية، فهي تسعى إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي بالهوية الأردنية الجامعة التي تحتضن مختلف المكونات الاجتماعية، وتؤكد الاعتزاز بالقيم الأصيلة والموروث الثقافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها درع واقٍ من التأثر بالأنماط الدخيلة التي قد تطمس الثقافة المحلية، كما أنها منارة هادية للمؤسسات التعليمية والإعلامية والبحثية، لتكون مرجعاً وطنياً معتمداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بناء الوعي الوطني والرؤية المستقبلية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز السردية الأردنية اليوم كوسيلة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ مفهوم الهوية الجامعة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي فرضتها العولمة وثورة الإعلام الرقمي. فمع تزايد محاولات التأثير على الوعي الجمعي، تصبح الحاجة أكبر إلى مرجعية وطنية تشرح للأجيال تاريخ وطنهم ودوره السياسي والحضاري، وتمنحهم شعوراً أعمق بالانتماء والمسؤولية تجاه الدولة والمجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يقتصر دور السردية على استحضار الماضي، بل يتجاوز ذلك إلى بناء رؤية للمستقبل. فالأمم التي تدرك تاريخها تكون أكثر قدرة على حماية استقرارها وصياغة مستقبلها بثقة. ومن هنا تأتي أهمية تحويل السردية الوطنية إلى مشروع ثقافي ومعرفي حي يصل إلى المجتمع بمختلف فئاته، خاصة الشباب، عبر التعليم والإعلام والفنون والوسائط الرقمية الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>النموذج الأردني للاستقرار والاعتدال</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن البعد السياسي للسردية الأردنية يتمثل في إبراز تجربة الدولة الأردنية كنموذج للاستقرار والاعتدال في منطقة تعاني من الصراعات والتحولات المستمرة. فقد استطاع الأردن، رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات، أن يحافظ على تماسك مؤسساته ووحدته الوطنية، وأن يبني نموذجاً قائماً على التوازن والانفتاح والاعتدال السياسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من التوثيق إلى الذاكرة الحية: دور الفن والإعلام</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ترسيخ السردية الأردنية لا يعني الاكتفاء بتوثيق الأحداث التاريخية، بل يتطلب تقديم التاريخ بصورة قادرة على الوصول إلى وجدان الناس وتحويله إلى جزء من ثقافتهم اليومية. فالفن، والدراما، والرواية، والسينما، والمحتوى الرقمي، جميعها أدوات قادرة على تحويل التاريخ إلى ذاكرة حية تعزز الانتماء الوطني وتربط الأجيال بتاريخ وطنها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخاتمة: مشروع وطني لتعزيز الثقة بالمستقبل</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الختام، تمثل السردية الأردنية مشروعاً وطنياً يعيد للأردنيين الثقة بعمقهم الحضاري ودور دولتهم التاريخي والسياسي. فهي ليست مجرد رواية للماضي، بل رؤية لبناء المستقبل، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ وعي جمعي يدرك قيمة الوطن وتاريخه ومكانته في المنطقة والعالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>باحث ومخطط استراتيجي - الاردن</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثمانون عاما من الاستقرار والاعتدال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567512</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567512</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698015.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;ثمانون عاماً من الاستقلال شكلت مساراً وطنياً متدرجاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة، ورسخت نموذجاً سياسياً واقتصادياً قائماً على الاستقرار والاعتدال والانفتاح، رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات وتحولات متسارعة.</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، دخل الأردن مرحلة متقدمة من التحديث الشامل، عبر رؤية واضحة ركزت على تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وصولاً إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.</div>
<div>جلالة الملك قاد مشروعاً إصلاحياً متكاملاً استند إلى التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، واضعاً الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية، ومؤكداً باستمرار أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والابتكار يمثل الطريق الأكثر أمناً نحو المستقبل. ومن هنا جاءت رؤية التحديث الاقتصادي لتؤسس لمرحلة جديدة تستهدف النمو المستدام، وتحفيز الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>الأردن اليوم يتحرك ضمن مسار واضح نحو الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والطاقة النظيفة والنقل المستدام، في وقت تعمل فيه الدولة على جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير التشريعات، وتهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة واستقراراً، وقد انعكس ذلك على العديد من القطاعات الحيوية التي شهدت تطوراً ملموساً خلال السنوات الماضية، نتيجة التوجيهات الملكية والمتابعة المستمرة لمختلف البرامج التنفيذية.</div>
<div>وفي هذا السياق، يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حضوراً فاعلاً في ملفات الشباب والاقتصاد والتكنولوجيا وريادة الأعمال، من خلال متابعة مباشرة للمبادرات والمشاريع التي تستهدف بناء جيل أكثر قدرة على الإنتاج والابتكار.</div>
<div>وقد نجح سموه في تقديم صورة حديثة عن الأردن تقوم على تمكين الشباب، ودعم الأفكار الريادية، والانفتاح على الاقتصاد الرقمي، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين، وفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي واستقطاب المشاريع النوعية.</div>
<div>وعلى المستوى السياسي، حافظ الأردن بقيادته الهاشمية على نهج متزن في التعامل مع قضايا المنطقة، مستنداً إلى دبلوماسية عقلانية تحرص على حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما واصل جلالة الملك دوره التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل موقفاً سياسياً وتاريخياً ثابتاً.</div>
<div>اقتصادياً، أثبت الأردن قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والدولية بفضل استقرار مؤسساته، وكفاءة أجهزته، ووضوح رؤيته المستقبلية. كما أن المناطق الحرة والاستثمارية أدت دوراً مهماً في تحفيز النشاط الاقتصادي، وجذب رؤوس الأموال، وتوفير فرص العمل، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.</div>
<div>وفي العيد الثمانين للاستقلال، يواصل الأردنيون التفافهم حول القيادة الهاشمية، إدراكاً منهم أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والإنتاج وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، للمضي قدماً في مسيرة التحديث وترسيخ مكانة الأردن كدولة مستقرة وحديثة وقادرة على صناعة الفرص رغم التحديات.النائب محمد البستنجي</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698015.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;ثمانون عاماً من الاستقلال شكلت مساراً وطنياً متدرجاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة، ورسخت نموذجاً سياسياً واقتصادياً قائماً على الاستقرار والاعتدال والانفتاح، رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات وتحولات متسارعة.</div>
<div>وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، دخل الأردن مرحلة متقدمة من التحديث الشامل، عبر رؤية واضحة ركزت على تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وصولاً إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.</div>
<div>جلالة الملك قاد مشروعاً إصلاحياً متكاملاً استند إلى التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، واضعاً الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية، ومؤكداً باستمرار أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والابتكار يمثل الطريق الأكثر أمناً نحو المستقبل. ومن هنا جاءت رؤية التحديث الاقتصادي لتؤسس لمرحلة جديدة تستهدف النمو المستدام، وتحفيز الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن إقليمياً ودولياً.</div>
<div>الأردن اليوم يتحرك ضمن مسار واضح نحو الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والطاقة النظيفة والنقل المستدام، في وقت تعمل فيه الدولة على جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير التشريعات، وتهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة واستقراراً، وقد انعكس ذلك على العديد من القطاعات الحيوية التي شهدت تطوراً ملموساً خلال السنوات الماضية، نتيجة التوجيهات الملكية والمتابعة المستمرة لمختلف البرامج التنفيذية.</div>
<div>وفي هذا السياق، يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حضوراً فاعلاً في ملفات الشباب والاقتصاد والتكنولوجيا وريادة الأعمال، من خلال متابعة مباشرة للمبادرات والمشاريع التي تستهدف بناء جيل أكثر قدرة على الإنتاج والابتكار.</div>
<div>وقد نجح سموه في تقديم صورة حديثة عن الأردن تقوم على تمكين الشباب، ودعم الأفكار الريادية، والانفتاح على الاقتصاد الرقمي، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين، وفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي واستقطاب المشاريع النوعية.</div>
<div>وعلى المستوى السياسي، حافظ الأردن بقيادته الهاشمية على نهج متزن في التعامل مع قضايا المنطقة، مستنداً إلى دبلوماسية عقلانية تحرص على حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما واصل جلالة الملك دوره التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل موقفاً سياسياً وتاريخياً ثابتاً.</div>
<div>اقتصادياً، أثبت الأردن قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والدولية بفضل استقرار مؤسساته، وكفاءة أجهزته، ووضوح رؤيته المستقبلية. كما أن المناطق الحرة والاستثمارية أدت دوراً مهماً في تحفيز النشاط الاقتصادي، وجذب رؤوس الأموال، وتوفير فرص العمل، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.</div>
<div>وفي العيد الثمانين للاستقلال، يواصل الأردنيون التفافهم حول القيادة الهاشمية، إدراكاً منهم أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والإنتاج وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، للمضي قدماً في مسيرة التحديث وترسيخ مكانة الأردن كدولة مستقرة وحديثة وقادرة على صناعة الفرص رغم التحديات.النائب محمد البستنجي</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>السراحنة يحذر من “تكدس الأطباء”.. 10 آلاف عاطلين و40 ألف خريج متوقع خلال 6 سنوات</title>
		<link>https://jo24.net/article/567511</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567511</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698401.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ حذر رئيس لجنة الصحة النيابية أحمد السراحنة من الارتفاع الكبير في نسب البطالة بين الأطباء، مؤكدا أن عدد الأطباء العاطلين عن العمل وصل إلى نحو 10 آلاف طبيب، وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال السنوات المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السراحنة لـ&quot;الأردن 24&quot; إن القطاع الصحي لم يعد قادرا على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب، مبينا أن المشكلة لا تتعلق بألف أو ألفين من الأطباء، وإنما بعشرات الآلاف خلال فترة قصيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 5 إلى 7 آلاف طبيب عاطل حاليا، فيما سيتخرج خلال السنوات الست المقبلة ما بين 35 إلى 40 ألف طبيب من الموجودين حاليا على مقاعد الدراسة، وهو رقم يفوق قدرة سوق العمل الأردني على الاستيعاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار السراحنة إلى أن وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات لديها تعيينات محدودة، في حين أن القطاع الخاص غير قادر أيضا على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة، ما يفاقم من أزمة البطالة بين الأطباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن برامج الإقامة والتدريب الطبي تخضع لرقابة من المجلس الطبي الأردني، وفق أسس علمية ترتبط بعدد الأسرة والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والبرامج التدريبية، موضحا أنه لا يحق لأي مستشفى حكومي أو خاص أو جامعي تجاوز الأعداد المسموح بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أن زيادة أعداد الأطباء المقيمين دون وجود بنية تدريبية مناسبة يؤدي إلى تكدس داخل البرامج التعليمية، ما ينعكس سلبا على جودة التدريب والتعليم الطبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا السراحنة إلى إعادة النظر بأعداد المقبولين في كليات الطب، ووضع خطط وطنية تنظم مخرجات التعليم الطبي بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم البطالة وإضعاف جودة التدريب والخدمات الصحية مستقبلا.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779698401.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات _ حذر رئيس لجنة الصحة النيابية أحمد السراحنة من الارتفاع الكبير في نسب البطالة بين الأطباء، مؤكدا أن عدد الأطباء العاطلين عن العمل وصل إلى نحو 10 آلاف طبيب، وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال السنوات المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال السراحنة لـ&quot;الأردن 24&quot; إن القطاع الصحي لم يعد قادرا على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب، مبينا أن المشكلة لا تتعلق بألف أو ألفين من الأطباء، وإنما بعشرات الآلاف خلال فترة قصيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 5 إلى 7 آلاف طبيب عاطل حاليا، فيما سيتخرج خلال السنوات الست المقبلة ما بين 35 إلى 40 ألف طبيب من الموجودين حاليا على مقاعد الدراسة، وهو رقم يفوق قدرة سوق العمل الأردني على الاستيعاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار السراحنة إلى أن وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات لديها تعيينات محدودة، في حين أن القطاع الخاص غير قادر أيضا على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة، ما يفاقم من أزمة البطالة بين الأطباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن برامج الإقامة والتدريب الطبي تخضع لرقابة من المجلس الطبي الأردني، وفق أسس علمية ترتبط بعدد الأسرة والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والبرامج التدريبية، موضحا أنه لا يحق لأي مستشفى حكومي أو خاص أو جامعي تجاوز الأعداد المسموح بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أن زيادة أعداد الأطباء المقيمين دون وجود بنية تدريبية مناسبة يؤدي إلى تكدس داخل البرامج التعليمية، ما ينعكس سلبا على جودة التدريب والتعليم الطبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا السراحنة إلى إعادة النظر بأعداد المقبولين في كليات الطب، ووضع خطط وطنية تنظم مخرجات التعليم الطبي بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم البطالة وإضعاف جودة التدريب والخدمات الصحية مستقبلا.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567510</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567510</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779693687.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>تتقدم شركة الأسواق الحرة الأردنية ممثلة برئيسة مجلس الإدارة خلود السقاف وأعضاء مجلس الإدارة ، والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الاسرة الأردنية الواحدة.</div>
<div>بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية &quot;الثمانين”</div>
<div><br />
	</div>
<div>داعين المولى ان يحفظ جلالته ويمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه لاستكمال مسيرة البناء في اردننا الغالي..</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779693687.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>تتقدم شركة الأسواق الحرة الأردنية ممثلة برئيسة مجلس الإدارة خلود السقاف وأعضاء مجلس الإدارة ، والرئيس التنفيذي مراد ابو عيد وبالنيابة عن كافة العاملين في الشركة</div>
<div><br />
	</div>
<div>من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظهما الله</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الاسرة الأردنية الواحدة.</div>
<div>بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية &quot;الثمانين”</div>
<div><br />
	</div>
<div>داعين المولى ان يحفظ جلالته ويمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه لاستكمال مسيرة البناء في اردننا الغالي..</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الإستقلال الثمانون… والتعليم العالي بين الطموح وقلق المستقبل!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567509</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567509</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كل عام ونحن بخير… كل عام والاستقلال يزهر فينا… كل عام وعين الله ترعانا…&nbsp;</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… ليست رقمًا عابرًا في سردية الوطن، ولا مناسبةً بروتوكوليّةً تُرفع فيها الأعلام وتُطلق الخُطب والأغاني فقط… بل هي عمرُ دولةٍ كافحت لتبقى، وشعبٍ تعلّم كيف يصنع الحياة من شح الموارد والإمكانات، وكيف نحت الصخر ليحوّل الجغرافيا القاسية إلى معنى، والقلق إلى إنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا… والأردن يقف شامخاً، رغم العواصف التي أسقطت دولًا، وفتّتت جيوشًا، وأغرقت شعوبًا في الدم والفوضى واليأس.</div>
<div>ثمانون عامًا… وهذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما يزال يحرس العقل العربي في زمن الجنون، ويحرس الاعتدال في زمن التطرّف، ويحرس الدولة في زمن الانهيارات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا يكفي أن نُغنّي للوطن… بل علينا أن نسأل أنفسنا بصدقٍ مؤلم: ماذا فعلنا بالأردن؟ وماذا فعلنا بمؤسساته؟ وهل كنّا أوفياء لفكرة الدولة التي بناها الآباء والأجداد بالتعب والعرق وكرامة الجوع؟! وهل اوفينا الاستقلال حقه..! ؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنا هنا أتوقّف عند التعليم العالي؛ لأنّ الأمم لا تُقاس بعدد الأبراج، ولا بحجم البناء ولا عدد السكان، ولا برفع الشعارات… بل تُقاس بعقول أبنائها، وبجامعاتها، وبقدرتها على إنتاج المعرفة، وصناعة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان التعليم الأردني، لعقودٍ طويلة مضت، مشروع الدولة الأهم، والسلاح الأنجع في مواجهة الفقر وقلة الموارد.</div>
<div>فالأردني الذي لم يجد النفط تحت قدميه، زرع أبناءه في المدارس والجامعات، فكان الطبيب والمهندس والمعلم والأكاديمي الأردني سفيرًا للوطن في كلّ مكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا، فإنّ الحديث عن التعليم العالي ليس ترفًا فكريًا، بل حديثٌ عن الأمن الوطني، وعن هيبة الدولة، وعن مستقبل الأردن ذاته...ورفعته اجتماعياً واقتصادياً… وفي كل المجالات.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم… لدينا جامعات وطنية تجاوز عددها اثنتين وثلاثون جامعة، وأعداد ضخمة من الخريجين والطلبة، وكفاءات نفخر بها عالميًا، وأكاديميون تركوا أثرًا محترمًا في أرقى المؤسسات العلمية اقليمياً وعالمياً، لكنّ الحقيقة التي يجب ألّا نهرب منها، أنّ التعليم العالي الأردني يعيش اليوم حالة قلق وتراجع حقيقية، وقد لا نكون اخفقنا.. بل نتطور ببطؤ.. وسبقنا غيرنا… بعد أن كنا اصحاب الريادة منذ اكثر من عشرين عاماً… ونعيش اليوم &nbsp;بين إرثٍ عظيمٍ بناه الروّاد، وواقعٍ مرتبكٍ صنعته السياسات المترددة، والإدارات البيروقراطية، وعقلية إدارة الأزمة، وردات الفعل، بدل الابداع والتخطيط لصناعة المستقبل وتحقيق الاهداف والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الطالب الأردني، فهذا الشاب ما يزال ذكيًا، طموحًا، قادرًا على الإبداع متى توفرت له البيئة المناسبة… والامكانات والموارد.</div>
<div>وليست المشكلة في الأكاديمي الأردني الحق، الذي أثبت في كلّ أنحاء العالم أنّه قادر على المنافسة والتميّز.</div>
<div>بل المشكلة في السياسات… والحاكمية.. &nbsp;وتراكم الإدارات التقليدية التي تحكمت بالمشهد لتاريخه، عدا بعض نجاحات محدودة هنا وهناك. ..!، وصار المشهد العام للتعليم العالي يتصف بغياب الرؤية، وتراجع مفهوم الجامعة كمشروع وطني تنويري، ومصدر لإنتاج الكفاءات… &nbsp;لتحلّ مكانه بطولات التطور الكمي… على حساب التطور النوعي…والمتاجرة في التعليم، والتدخلات من جهات افسدت التعليم…! &nbsp;والترضيات وتبادل المصالح، وإدارة العلاقات العامة والنفخ الإعلامي… وتضخم الأنا… على حساب الجودة والنوع الذي يتطلبه التطور التكنولوجي… ولا ننسى انكفاء البحث العلمي الذي افسدناه حين ربطناه بالترقيات… مثلما افسدنا التعليم حين ربطناه بالعمل والتوظيف…وتناسينا بناء الشخصية والطموح والابداع لدى الطالب. لا بل عاملناه وسلعناه في دوائرنا المالية وتخطيطنا كزبون…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مؤلمٌ أن يتحوّل التعليم العالي إلى أرقامٍ بلا معني ولا روح، وإلى سباقٍ في الكمّ لا النوع، وإلى شهاداتٍ تبحث عن وظائف في سوقٍ متعب، بدل أن تكون الجامعات مصانعَ فكرٍ وإبداعٍ وقيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومؤلمٌ أكثر أن يشعر بعض المبدعين الحقيقيين أنّهم غرباء داخل مؤسساتهم، بينما يتقدّم المشهد في كثير من الاحيان(الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ… !)، ومن &nbsp;(دخلوا ابواب الجامعات في غفلة من الزمن… ولا يستحقون دخولها… على رأي وزير تعليم عالي سابق..!) أصحاب الواسطات… والترضيات والمدعومين من الصف العاشر..! أصحاب العلاقات…والمدعومين…الذين يعوزهم العلم الكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك… يبقى في هذا الوطن ما يدعو للفخر والأمل.</div>
<div>ففي الجامعات الأردنية رجالٌ ونساءٌ اكفاء يعملون بصمتٍ ونزاهة، يحملون رسالة التعليم كقضية وطن، لا كوظيفة… وهم مطاردون من بعض الإدارات الضعيفة المتشبثة بالكرسي الذي يضيق بهم…!.&nbsp;</div>
<div>هنالك أساتذة ما يزالون يؤمنون أنّ بناء عقل طالبٍ واحد قد يغيّر مستقبل وطنٍ كامل.</div>
<div>وهنالك طلبةٌ يقاتلون من أجل أحلامهم رغم الفقر والبطالة والإحباط، لأنّ الأردني، بطبعه، لا يعرف الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ شجاعة، لا إلى تجميل الواقع… وسياسة سكن تسلم…وحرق المراحل… &nbsp;نحن بحاجةٍ إلى ثورةٍ بيضاء في التعليم العالي، تعيد للجامعات هيبتها، وللبحث العلمي قيمته، وللكفاءة مكانتها، وللطالب ثقته بأنّ مستقبله لا يُصادره الفساد ولا الواسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتاج أن نؤمن أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان الأردني؛ هذا الإنسان الذي أثبت، عبر ثمانية عقود من الاستقلال، أنّه الثروة الوحيدة التي لا تنضب...وأساس رفعة واستمرارية الوطن… رغم ما لا يسر الخاطر من فساد وإفساد تمارسه ثلة كرست الوطن كبقرة حلوب… أو مزرعة سعيدة لهم وتعيسة لغيرهم…وما زالوا ينظرون علينا..!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن لم يبنه الأغنياء وحدهم… بل بناه المعلم، والجندي، والطبيب، والموظف الشريف، والمزارع والعامل والجندي والأم الأردنية التي باعت ذهبها ليكمل ابنها تعليمه، والفلاح الذي باع ارضه ليعلم ابناءه</div>
<div>&nbsp;… وكل الشرفاء الذين لا يساومون على ذرة من تراب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… والأردن ما يزال يستحقّ منّا الكثير.</div>
<div>يستحقّ أن نحمي دولتنا، ومؤسساتنا، وتعليمنا، ونصون العداله، والديمقراطية… ليكون الاجمل… كما نحبه دائماً…&nbsp;</div>
<div>ويستحقّ أن نتوقّف عن استنزافه بالفساد، وثقافة المصالح الضيقة...وان نسعفه باصلاح حقيقي في كل اركان الدولة…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الحقيقي ليس أن يخرج المستعمر من الأرض فقط…! بل أن نحرّر مؤسساتنا من الفساد والترهل، وعقولنا من الخوف، وإداراتنا من المزاجية والضعف، وأن نبني دولة الكفاءة والعدالة والفرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ننحني احترامًا لكلّ من وضع حجراً في مدماك هذا الوطن، ونرفع رؤوسنا فخرًا بأنّ الأردن، رغم كلّ شيء، ما يزال واقفًا… قويًا… عصيًّا على الانكسار… وينتظر الايام الاجمل… (ليس على طريقة دولة رئيس وزراء سابق…!)… بل حقيقة… &nbsp;فعلى ثرى الاردن ما يستحق الحياة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن… قيادةً، وشعبًا، وجيشًا، وأجهزةٍ أمنية، ومؤسسات.</div>
<div>وكلُّ استقلالٍ والوطنُ أكثرُ عزّةً ووعيًا وكرامة...حمى الله الاردن.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-10/images/8_news_1778418765.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كل عام ونحن بخير… كل عام والاستقلال يزهر فينا… كل عام وعين الله ترعانا…&nbsp;</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… ليست رقمًا عابرًا في سردية الوطن، ولا مناسبةً بروتوكوليّةً تُرفع فيها الأعلام وتُطلق الخُطب والأغاني فقط… بل هي عمرُ دولةٍ كافحت لتبقى، وشعبٍ تعلّم كيف يصنع الحياة من شح الموارد والإمكانات، وكيف نحت الصخر ليحوّل الجغرافيا القاسية إلى معنى، والقلق إلى إنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا… والأردن يقف شامخاً، رغم العواصف التي أسقطت دولًا، وفتّتت جيوشًا، وأغرقت شعوبًا في الدم والفوضى واليأس.</div>
<div>ثمانون عامًا… وهذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما يزال يحرس العقل العربي في زمن الجنون، ويحرس الاعتدال في زمن التطرّف، ويحرس الدولة في زمن الانهيارات الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا يكفي أن نُغنّي للوطن… بل علينا أن نسأل أنفسنا بصدقٍ مؤلم: ماذا فعلنا بالأردن؟ وماذا فعلنا بمؤسساته؟ وهل كنّا أوفياء لفكرة الدولة التي بناها الآباء والأجداد بالتعب والعرق وكرامة الجوع؟! وهل اوفينا الاستقلال حقه..! ؟.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأنا هنا أتوقّف عند التعليم العالي؛ لأنّ الأمم لا تُقاس بعدد الأبراج، ولا بحجم البناء ولا عدد السكان، ولا برفع الشعارات… بل تُقاس بعقول أبنائها، وبجامعاتها، وبقدرتها على إنتاج المعرفة، وصناعة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان التعليم الأردني، لعقودٍ طويلة مضت، مشروع الدولة الأهم، والسلاح الأنجع في مواجهة الفقر وقلة الموارد.</div>
<div>فالأردني الذي لم يجد النفط تحت قدميه، زرع أبناءه في المدارس والجامعات، فكان الطبيب والمهندس والمعلم والأكاديمي الأردني سفيرًا للوطن في كلّ مكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا، فإنّ الحديث عن التعليم العالي ليس ترفًا فكريًا، بل حديثٌ عن الأمن الوطني، وعن هيبة الدولة، وعن مستقبل الأردن ذاته...ورفعته اجتماعياً واقتصادياً… وفي كل المجالات.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم… لدينا جامعات وطنية تجاوز عددها اثنتين وثلاثون جامعة، وأعداد ضخمة من الخريجين والطلبة، وكفاءات نفخر بها عالميًا، وأكاديميون تركوا أثرًا محترمًا في أرقى المؤسسات العلمية اقليمياً وعالمياً، لكنّ الحقيقة التي يجب ألّا نهرب منها، أنّ التعليم العالي الأردني يعيش اليوم حالة قلق وتراجع حقيقية، وقد لا نكون اخفقنا.. بل نتطور ببطؤ.. وسبقنا غيرنا… بعد أن كنا اصحاب الريادة منذ اكثر من عشرين عاماً… ونعيش اليوم &nbsp;بين إرثٍ عظيمٍ بناه الروّاد، وواقعٍ مرتبكٍ صنعته السياسات المترددة، والإدارات البيروقراطية، وعقلية إدارة الأزمة، وردات الفعل، بدل الابداع والتخطيط لصناعة المستقبل وتحقيق الاهداف والريادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الطالب الأردني، فهذا الشاب ما يزال ذكيًا، طموحًا، قادرًا على الإبداع متى توفرت له البيئة المناسبة… والامكانات والموارد.</div>
<div>وليست المشكلة في الأكاديمي الأردني الحق، الذي أثبت في كلّ أنحاء العالم أنّه قادر على المنافسة والتميّز.</div>
<div>بل المشكلة في السياسات… والحاكمية.. &nbsp;وتراكم الإدارات التقليدية التي تحكمت بالمشهد لتاريخه، عدا بعض نجاحات محدودة هنا وهناك. ..!، وصار المشهد العام للتعليم العالي يتصف بغياب الرؤية، وتراجع مفهوم الجامعة كمشروع وطني تنويري، ومصدر لإنتاج الكفاءات… &nbsp;لتحلّ مكانه بطولات التطور الكمي… على حساب التطور النوعي…والمتاجرة في التعليم، والتدخلات من جهات افسدت التعليم…! &nbsp;والترضيات وتبادل المصالح، وإدارة العلاقات العامة والنفخ الإعلامي… وتضخم الأنا… على حساب الجودة والنوع الذي يتطلبه التطور التكنولوجي… ولا ننسى انكفاء البحث العلمي الذي افسدناه حين ربطناه بالترقيات… مثلما افسدنا التعليم حين ربطناه بالعمل والتوظيف…وتناسينا بناء الشخصية والطموح والابداع لدى الطالب. لا بل عاملناه وسلعناه في دوائرنا المالية وتخطيطنا كزبون…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مؤلمٌ أن يتحوّل التعليم العالي إلى أرقامٍ بلا معني ولا روح، وإلى سباقٍ في الكمّ لا النوع، وإلى شهاداتٍ تبحث عن وظائف في سوقٍ متعب، بدل أن تكون الجامعات مصانعَ فكرٍ وإبداعٍ وقيادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومؤلمٌ أكثر أن يشعر بعض المبدعين الحقيقيين أنّهم غرباء داخل مؤسساتهم، بينما يتقدّم المشهد في كثير من الاحيان(الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ… !)، ومن &nbsp;(دخلوا ابواب الجامعات في غفلة من الزمن… ولا يستحقون دخولها… على رأي وزير تعليم عالي سابق..!) أصحاب الواسطات… والترضيات والمدعومين من الصف العاشر..! أصحاب العلاقات…والمدعومين…الذين يعوزهم العلم الكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك… يبقى في هذا الوطن ما يدعو للفخر والأمل.</div>
<div>ففي الجامعات الأردنية رجالٌ ونساءٌ اكفاء يعملون بصمتٍ ونزاهة، يحملون رسالة التعليم كقضية وطن، لا كوظيفة… وهم مطاردون من بعض الإدارات الضعيفة المتشبثة بالكرسي الذي يضيق بهم…!.&nbsp;</div>
<div>هنالك أساتذة ما يزالون يؤمنون أنّ بناء عقل طالبٍ واحد قد يغيّر مستقبل وطنٍ كامل.</div>
<div>وهنالك طلبةٌ يقاتلون من أجل أحلامهم رغم الفقر والبطالة والإحباط، لأنّ الأردني، بطبعه، لا يعرف الاستسلام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ شجاعة، لا إلى تجميل الواقع… وسياسة سكن تسلم…وحرق المراحل… &nbsp;نحن بحاجةٍ إلى ثورةٍ بيضاء في التعليم العالي، تعيد للجامعات هيبتها، وللبحث العلمي قيمته، وللكفاءة مكانتها، وللطالب ثقته بأنّ مستقبله لا يُصادره الفساد ولا الواسطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتاج أن نؤمن أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان الأردني؛ هذا الإنسان الذي أثبت، عبر ثمانية عقود من الاستقلال، أنّه الثروة الوحيدة التي لا تنضب...وأساس رفعة واستمرارية الوطن… رغم ما لا يسر الخاطر من فساد وإفساد تمارسه ثلة كرست الوطن كبقرة حلوب… أو مزرعة سعيدة لهم وتعيسة لغيرهم…وما زالوا ينظرون علينا..!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن لم يبنه الأغنياء وحدهم… بل بناه المعلم، والجندي، والطبيب، والموظف الشريف، والمزارع والعامل والجندي والأم الأردنية التي باعت ذهبها ليكمل ابنها تعليمه، والفلاح الذي باع ارضه ليعلم ابناءه</div>
<div>&nbsp;… وكل الشرفاء الذين لا يساومون على ذرة من تراب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا من الاستقلال… والأردن ما يزال يستحقّ منّا الكثير.</div>
<div>يستحقّ أن نحمي دولتنا، ومؤسساتنا، وتعليمنا، ونصون العداله، والديمقراطية… ليكون الاجمل… كما نحبه دائماً…&nbsp;</div>
<div>ويستحقّ أن نتوقّف عن استنزافه بالفساد، وثقافة المصالح الضيقة...وان نسعفه باصلاح حقيقي في كل اركان الدولة…!.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الحقيقي ليس أن يخرج المستعمر من الأرض فقط…! بل أن نحرّر مؤسساتنا من الفساد والترهل، وعقولنا من الخوف، وإداراتنا من المزاجية والضعف، وأن نبني دولة الكفاءة والعدالة والفرص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الاستقلال الثمانين، ننحني احترامًا لكلّ من وضع حجراً في مدماك هذا الوطن، ونرفع رؤوسنا فخرًا بأنّ الأردن، رغم كلّ شيء، ما يزال واقفًا… قويًا… عصيًّا على الانكسار… وينتظر الايام الاجمل… (ليس على طريقة دولة رئيس وزراء سابق…!)… بل حقيقة… &nbsp;فعلى ثرى الاردن ما يستحق الحياة.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن… قيادةً، وشعبًا، وجيشًا، وأجهزةٍ أمنية، ومؤسسات.</div>
<div>وكلُّ استقلالٍ والوطنُ أكثرُ عزّةً ووعيًا وكرامة...حمى الله الاردن.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قراءة في كتاب “The Most American King: Abdullah of Jordan”</title>
		<link>https://jo24.net/article/567508</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 09:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567508</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست كل الكتب التي تُكتب عن القادة مجرد سير شخصية، وليست كل السِّيَر محاولة لتسجيل الوقائع من الميلاد إلى الحكم. بعض الكتب تتحول، بحكم موضوعها وتوقيتها، إلى شهادة سياسية تكشف كيف يرى العالم قائدًا وبلدًا ودورًا إقليميًا. من هذه الزاوية يمكن قراءة كتاب الصحفي والباحث الأميركي آرون ماغيد The Most American King: Abdullah of Jordan، الصادر عن دار Universal Publishers عام 2025، بوصفه واحدًا من الكتب الإنجليزية المهمة التي تناولت سيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بعد أكثر من ربع قرن على توليه سلطاته الدستورية وقيادته للأردن في واحدة من أعقد المراحل الإقليمية.</div>
<div>يقع الكتاب في أكثر من مئتي صفحة، ويحمل رقمًا دوليًا للنشر ISBN-13: 9781599427782، ويندرج ضمن حقول السيرة السياسية والتاريخ والعلوم السياسية. وقد نُشر في عام 2025، وتعرضه عدة منصات عالمية للكتب، مع اختلافات بسيطة في تواريخ الإدراج التجاري بين بعض المواقع، وهو أمر مألوف في حركة النشر والتوزيع الدولية. أما عدد النسخ المطبوعة، فلم تُعلن دار النشر، بحسب المتاح، رقمًا محددًا له، ولذلك يبقى من الأدق القول إن الكتاب متاح تجاريًا من دون الجزم بحجم الطبعة أو عدد النسخ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أهمية الكتاب لا تأتي من عنوانه وحده، رغم أن العنوان لافت: &quot;الملك الأكثر أميركية”. هذا العنوان، عند القراءة الهادئة، لا ينتقص من أردنية الملك ولا من هويته الهاشمية، بل يشير إلى قدرة جلالته على فهم العقل السياسي الأميركي ومخاطبته بلغته، مع بقائه ملكًا عربيًا هاشميًا يقود دولة ذات رسالة تاريخية وموقع حساس. فالملك عبد الله الثاني نشأ في بيئة متعددة الثقافات، ودرس في مؤسسات غربية، وتلقى تدريبًا عسكريًا رفيعًا، ثم عاد إلى الأردن ابنًا للمؤسسة العسكرية الأردنية، ووريثًا لنهج هاشمي عميق في الحكم والقيادة وخدمة الأمة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من هنا يصبح العنوان، في جوهره، إشارة إلى ميزة لا إلى مأخذ. فأن يكون الملك قادرًا على فهم واشنطن لا يعني أنه بعيد عن عمّان، بل يعني أنه امتلك أداة إضافية لحماية الأردن، وتثبيت مصالحه، وإيصال صوته إلى مراكز القرار الكبرى. وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تمنح الدول الصغيرة ترف العزلة، استطاع جلالة الملك أن يجعل من الأردن دولة حاضرة في عقل العالم، لا رقمًا هامشيًا على الخريطة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>آرون ماغيد ليس كاتبًا بعيدًا عن الأردن. فقد عمل صحفيًا مقيمًا في عمّان، وكتب عن الشأن الأردني سنوات، واعتمد في هذا الكتاب على أكثر من مئة مقابلة مع شخصيات أردنية وأميركية وغربية، من بينها مسؤولون سابقون، وزملاء للملك، وشخصيات سياسية وأمنية، إضافة إلى بحث في أرشيفات ومصادر متعددة. وهذا يمنح الكتاب قيمة توثيقية، لأنه لا يقوم على الانطباع السريع، بل على محاولة بناء صورة واسعة عن شخصية الملك ومسيرته وعلاقاته الدولية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ينقسم الكتاب إلى سبعة عشر فصلًا، تبدأ من طفولة الأمير عبد الله وتعليمه في بريطانيا وأميركا، ثم تجربته العسكرية في ساندهيرست والقوات المسلحة الأردنية، وصولًا إلى لحظة انتقال العرش بعد رحيل جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى السنوات الأولى من حكم الملك عبد الله الثاني، ثم علاقته الوثيقة بالولايات المتحدة، وعلاقته بالملفات الإقليمية الكبرى: فلسطين، سوريا، العراق، إيران، الإرهاب، والربيع العربي، قبل أن يتناول محطات داخلية وسياسية، ثم يختم بمقارنة بين الملك عبد الله ووالده الملك الحسين، وبقراءة في إرث الملك بعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا في الحكم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ما يميز هذا الكتاب أنه لا يقدّم جلالة الملك عبد الله الثاني بوصفه قائدًا معزولًا عن محيطه، بل بوصفه قائدًا تشكلت تجربته وسط عواصف متتالية. فمنذ عام 1999، لم يعرف الأردن مرحلة إقليمية سهلة: الانتفاضة الفلسطينية الثانية، غزو العراق، صعود الإرهاب، تفجيرات عمّان، الأزمة السورية، موجات اللجوء، تنظيم داعش، الربيع العربي، أزمات القدس والضفة الغربية، ثم حرب غزة وما بعدها. ومع ذلك بقي الأردن واقفًا، متماسكًا، حاضرًا، وصاحب دور.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تظهر الصورة الأساسية التي يمنحها الكتاب للملك: قائد استطاع أن يحمي الدولة في زمن الانهيارات. وهذه ليست مسألة عادية في منطقة سقطت فيها أنظمة، وتفككت فيها جيوش، وتحولت دول عريقة إلى ساحات صراع. لقد عبر الأردن، بقيادة جلالة الملك، ربع قرن من النار الإقليمية من دون أن يفقد توازنه أو رسالته أو موقعه. وهذا بحد ذاته إنجاز تاريخي لا يجوز التقليل من قيمته.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الكتاب يبرز كذلك أن قوة الأردن لا تقاس بحجمه الجغرافي أو موارده الطبيعية، بل بمكانته السياسية، وحكمة قيادته، وعمق تحالفاته، وشرعية دوره. فالأردن، في عهد الملك عبد الله الثاني، لم يكن دولة تنتظر الأحداث، بل دولة تحاول دائمًا منع الأسوأ، وتخفيف آثار الأزمات، والحفاظ على الاستقرار، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية القدس، وصون الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن أكثر نقاط الكتاب أهمية أنه يشرح العلاقة الأردنية ـ الأميركية بوصفها علاقة استراتيجية خدمت مصالح الأردن العليا. فالولايات المتحدة، في الحساب الأردني، ليست مجرد حليف بعيد، بل قوة دولية مركزية لا يمكن تجاهلها في ملفات المساعدات، الأمن، الاقتصاد، فلسطين، العراق، سوريا، ومكافحة الإرهاب. وقد امتلك جلالة الملك قدرة خاصة على إدارة هذه العلاقة بما يحفظ للأردن موقعه وقراره ومصالحه.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأهم أن الملك، كما يظهر من قراءة الكتاب، لم يجعل العلاقة مع واشنطن بديلًا عن الدور العربي للأردن، ولا عن مركزية فلسطين والقدس في الوجدان الهاشمي. بل إن جلالته استخدم قوة العلاقة الدولية للدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين، وحماية المقدسات، وتأكيد أن السلام العادل لا يمكن أن يقوم على تجاهل الحقوق الفلسطينية أو تجاوز الأردن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويحظى الملف الفلسطيني بمكانة واضحة في الكتاب، خصوصًا من خلال رؤية الملك بأن السلام الحقيقي لا يكون صفقة ضيقة أو ترتيبًا أمنيًا مؤقتًا، بل مدخلًا لعلاقة أوسع بين إسرائيل والعالمين العربي والإسلامي، إذا تحقق العدل للفلسطينيين. ومن هنا تأتي أهمية فكرة &quot;الدول السبع والخمسين”، في إشارة إلى أن حل القضية الفلسطينية لا يفتح بابًا مع دولة واحدة، بل مع فضاء عربي وإسلامي واسع. هذه الرؤية تعكس إدراكًا ملكيًا عميقًا بأن فلسطين ليست ملفًا خارجيًا بالنسبة للأردن، بل قضية مرتبطة بأمنه الوطني، وهويته السياسية، ودوره التاريخي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي الجانب الأمني، يبرز الكتاب دور الأردن في مكافحة الإرهاب، لا بوصفه تابعًا لتحالفات كبرى، بل بوصفه دولة دفعت ثمنًا مباشرًا من أمنها ودم أبنائها. وقد شكّلت حادثة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، رحمه الله، لحظة وطنية جامعة، أظهرت صلابة الدولة الأردنية وحزم قيادتها في مواجهة قوى الظلام. فالملك في هذه القراءة ليس قائدًا سياسيًا فقط، بل قائد دولة تعرف أن الأمن ليس شعارًا، بل شرط أساسي لبقاء المجتمع واستقرار المستقبل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما يتناول الكتاب علاقة الملك بالملفات الإقليمية الكبرى، ومنها العراق وسوريا وإيران. وفي هذه الملفات يظهر جلالة الملك بوصفه صاحب قراءة مبكرة للمخاطر. فقد حذر من نتائج الفوضى في العراق، ونبّه إلى تمدد النفوذ الإيراني، وتعامل مع الأزمة السورية بحذر شديد، لأن الأردن لم يكن يملك ترف المغامرة. كان المطلوب دائمًا هو حماية الحدود، واستيعاب موجات اللجوء، ومنع انتقال النار إلى الداخل، مع الحفاظ على موقف سياسي متزن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أما المقارنة بين الملك عبد الله الثاني والملك الحسين، طيب الله ثراه، فهي من أكثر أجزاء الكتاب حساسية وأهمية. فالملك الحسين قاد الأردن في زمن بناء الدولة والحروب الكبرى، بينما قاد الملك عبد الله الثاني الأردن في زمن العولمة، الإرهاب، الانهيارات الإقليمية، الضغوط الاقتصادية، وصراعات الهوية. ولكل زمن أدواته وتحدياته. غير أن الرابط الثابت بين العهدين هو الحكمة الهاشمية، والقدرة على تحويل الأردن، رغم قلة موارده، إلى دولة ذات وزن يفوق حجمها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن الإنصاف القول إن قيمة الكتاب لا تكمن فقط في أنه سيرة للملك، بل في أنه شهادة خارجية على مكانة الأردن. فالكتاب، وإن كُتب من زاوية أميركية، يؤكد حقيقة يعرفها الأردنيون جيدًا: أن هذا البلد بقي قويًا بقيادته، متماسكًا بمؤسساته، حاضرًا بدوره، ومؤمنًا برسالته. والقراءة الإيجابية للكتاب تقود إلى نتيجة واضحة: أن جلالة الملك عبد الله الثاني استطاع، خلال ربع قرن، أن يحافظ على الأردن دولة آمنة مستقرة في محيط متفجر، وأن يجعل من عمّان محطة لا يمكن تجاوزها في أي نقاش جاد حول فلسطين، القدس، الأمن الإقليمي، والشرق الأوسط.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في المحصلة، يقدم كتاب The Most American King صورة لقائد عربي هاشمي فهم العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. عرف لغة واشنطن، لكنه بقي ابن عمّان. خاطب الغرب بثقة، لكنه حمل همّ القدس وفلسطين والأردن. تحرك في العواصم الكبرى، لكنه ظل يقود دولة تعرف أن بقاءها واستقرارها ورسالتها هي جوهر السياسة ومعناها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ولذلك، فإن القراءة الأردنية المنصفة لهذا الكتاب ينبغي أن ترى فيه شهادة مهمة على أن الملك عبد الله الثاني لم يكن &quot;الأكثر أميركية” بمعنى الابتعاد عن الأردن، بل كان الأكثر قدرة على جعل أميركا والعالم يفهمان أن الأردن ليس بلدًا صغيرًا في حسابات المنطقة، بل دولة مفتاح، وعرش استقرار، وصوت عقل، وقيادة هاشمية تعرف كيف تحمي وطنها في زمن العواصف.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست كل الكتب التي تُكتب عن القادة مجرد سير شخصية، وليست كل السِّيَر محاولة لتسجيل الوقائع من الميلاد إلى الحكم. بعض الكتب تتحول، بحكم موضوعها وتوقيتها، إلى شهادة سياسية تكشف كيف يرى العالم قائدًا وبلدًا ودورًا إقليميًا. من هذه الزاوية يمكن قراءة كتاب الصحفي والباحث الأميركي آرون ماغيد The Most American King: Abdullah of Jordan، الصادر عن دار Universal Publishers عام 2025، بوصفه واحدًا من الكتب الإنجليزية المهمة التي تناولت سيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بعد أكثر من ربع قرن على توليه سلطاته الدستورية وقيادته للأردن في واحدة من أعقد المراحل الإقليمية.</div>
<div>يقع الكتاب في أكثر من مئتي صفحة، ويحمل رقمًا دوليًا للنشر ISBN-13: 9781599427782، ويندرج ضمن حقول السيرة السياسية والتاريخ والعلوم السياسية. وقد نُشر في عام 2025، وتعرضه عدة منصات عالمية للكتب، مع اختلافات بسيطة في تواريخ الإدراج التجاري بين بعض المواقع، وهو أمر مألوف في حركة النشر والتوزيع الدولية. أما عدد النسخ المطبوعة، فلم تُعلن دار النشر، بحسب المتاح، رقمًا محددًا له، ولذلك يبقى من الأدق القول إن الكتاب متاح تجاريًا من دون الجزم بحجم الطبعة أو عدد النسخ.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أهمية الكتاب لا تأتي من عنوانه وحده، رغم أن العنوان لافت: &quot;الملك الأكثر أميركية”. هذا العنوان، عند القراءة الهادئة، لا ينتقص من أردنية الملك ولا من هويته الهاشمية، بل يشير إلى قدرة جلالته على فهم العقل السياسي الأميركي ومخاطبته بلغته، مع بقائه ملكًا عربيًا هاشميًا يقود دولة ذات رسالة تاريخية وموقع حساس. فالملك عبد الله الثاني نشأ في بيئة متعددة الثقافات، ودرس في مؤسسات غربية، وتلقى تدريبًا عسكريًا رفيعًا، ثم عاد إلى الأردن ابنًا للمؤسسة العسكرية الأردنية، ووريثًا لنهج هاشمي عميق في الحكم والقيادة وخدمة الأمة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>من هنا يصبح العنوان، في جوهره، إشارة إلى ميزة لا إلى مأخذ. فأن يكون الملك قادرًا على فهم واشنطن لا يعني أنه بعيد عن عمّان، بل يعني أنه امتلك أداة إضافية لحماية الأردن، وتثبيت مصالحه، وإيصال صوته إلى مراكز القرار الكبرى. وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تمنح الدول الصغيرة ترف العزلة، استطاع جلالة الملك أن يجعل من الأردن دولة حاضرة في عقل العالم، لا رقمًا هامشيًا على الخريطة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>آرون ماغيد ليس كاتبًا بعيدًا عن الأردن. فقد عمل صحفيًا مقيمًا في عمّان، وكتب عن الشأن الأردني سنوات، واعتمد في هذا الكتاب على أكثر من مئة مقابلة مع شخصيات أردنية وأميركية وغربية، من بينها مسؤولون سابقون، وزملاء للملك، وشخصيات سياسية وأمنية، إضافة إلى بحث في أرشيفات ومصادر متعددة. وهذا يمنح الكتاب قيمة توثيقية، لأنه لا يقوم على الانطباع السريع، بل على محاولة بناء صورة واسعة عن شخصية الملك ومسيرته وعلاقاته الدولية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ينقسم الكتاب إلى سبعة عشر فصلًا، تبدأ من طفولة الأمير عبد الله وتعليمه في بريطانيا وأميركا، ثم تجربته العسكرية في ساندهيرست والقوات المسلحة الأردنية، وصولًا إلى لحظة انتقال العرش بعد رحيل جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى السنوات الأولى من حكم الملك عبد الله الثاني، ثم علاقته الوثيقة بالولايات المتحدة، وعلاقته بالملفات الإقليمية الكبرى: فلسطين، سوريا، العراق، إيران، الإرهاب، والربيع العربي، قبل أن يتناول محطات داخلية وسياسية، ثم يختم بمقارنة بين الملك عبد الله ووالده الملك الحسين، وبقراءة في إرث الملك بعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا في الحكم.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ما يميز هذا الكتاب أنه لا يقدّم جلالة الملك عبد الله الثاني بوصفه قائدًا معزولًا عن محيطه، بل بوصفه قائدًا تشكلت تجربته وسط عواصف متتالية. فمنذ عام 1999، لم يعرف الأردن مرحلة إقليمية سهلة: الانتفاضة الفلسطينية الثانية، غزو العراق، صعود الإرهاب، تفجيرات عمّان، الأزمة السورية، موجات اللجوء، تنظيم داعش، الربيع العربي، أزمات القدس والضفة الغربية، ثم حرب غزة وما بعدها. ومع ذلك بقي الأردن واقفًا، متماسكًا، حاضرًا، وصاحب دور.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>هنا تظهر الصورة الأساسية التي يمنحها الكتاب للملك: قائد استطاع أن يحمي الدولة في زمن الانهيارات. وهذه ليست مسألة عادية في منطقة سقطت فيها أنظمة، وتفككت فيها جيوش، وتحولت دول عريقة إلى ساحات صراع. لقد عبر الأردن، بقيادة جلالة الملك، ربع قرن من النار الإقليمية من دون أن يفقد توازنه أو رسالته أو موقعه. وهذا بحد ذاته إنجاز تاريخي لا يجوز التقليل من قيمته.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>الكتاب يبرز كذلك أن قوة الأردن لا تقاس بحجمه الجغرافي أو موارده الطبيعية، بل بمكانته السياسية، وحكمة قيادته، وعمق تحالفاته، وشرعية دوره. فالأردن، في عهد الملك عبد الله الثاني، لم يكن دولة تنتظر الأحداث، بل دولة تحاول دائمًا منع الأسوأ، وتخفيف آثار الأزمات، والحفاظ على الاستقرار، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية القدس، وصون الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن أكثر نقاط الكتاب أهمية أنه يشرح العلاقة الأردنية ـ الأميركية بوصفها علاقة استراتيجية خدمت مصالح الأردن العليا. فالولايات المتحدة، في الحساب الأردني، ليست مجرد حليف بعيد، بل قوة دولية مركزية لا يمكن تجاهلها في ملفات المساعدات، الأمن، الاقتصاد، فلسطين، العراق، سوريا، ومكافحة الإرهاب. وقد امتلك جلالة الملك قدرة خاصة على إدارة هذه العلاقة بما يحفظ للأردن موقعه وقراره ومصالحه.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>والأهم أن الملك، كما يظهر من قراءة الكتاب، لم يجعل العلاقة مع واشنطن بديلًا عن الدور العربي للأردن، ولا عن مركزية فلسطين والقدس في الوجدان الهاشمي. بل إن جلالته استخدم قوة العلاقة الدولية للدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين، وحماية المقدسات، وتأكيد أن السلام العادل لا يمكن أن يقوم على تجاهل الحقوق الفلسطينية أو تجاوز الأردن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويحظى الملف الفلسطيني بمكانة واضحة في الكتاب، خصوصًا من خلال رؤية الملك بأن السلام الحقيقي لا يكون صفقة ضيقة أو ترتيبًا أمنيًا مؤقتًا، بل مدخلًا لعلاقة أوسع بين إسرائيل والعالمين العربي والإسلامي، إذا تحقق العدل للفلسطينيين. ومن هنا تأتي أهمية فكرة &quot;الدول السبع والخمسين”، في إشارة إلى أن حل القضية الفلسطينية لا يفتح بابًا مع دولة واحدة، بل مع فضاء عربي وإسلامي واسع. هذه الرؤية تعكس إدراكًا ملكيًا عميقًا بأن فلسطين ليست ملفًا خارجيًا بالنسبة للأردن، بل قضية مرتبطة بأمنه الوطني، وهويته السياسية، ودوره التاريخي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي الجانب الأمني، يبرز الكتاب دور الأردن في مكافحة الإرهاب، لا بوصفه تابعًا لتحالفات كبرى، بل بوصفه دولة دفعت ثمنًا مباشرًا من أمنها ودم أبنائها. وقد شكّلت حادثة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، رحمه الله، لحظة وطنية جامعة، أظهرت صلابة الدولة الأردنية وحزم قيادتها في مواجهة قوى الظلام. فالملك في هذه القراءة ليس قائدًا سياسيًا فقط، بل قائد دولة تعرف أن الأمن ليس شعارًا، بل شرط أساسي لبقاء المجتمع واستقرار المستقبل.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>كما يتناول الكتاب علاقة الملك بالملفات الإقليمية الكبرى، ومنها العراق وسوريا وإيران. وفي هذه الملفات يظهر جلالة الملك بوصفه صاحب قراءة مبكرة للمخاطر. فقد حذر من نتائج الفوضى في العراق، ونبّه إلى تمدد النفوذ الإيراني، وتعامل مع الأزمة السورية بحذر شديد، لأن الأردن لم يكن يملك ترف المغامرة. كان المطلوب دائمًا هو حماية الحدود، واستيعاب موجات اللجوء، ومنع انتقال النار إلى الداخل، مع الحفاظ على موقف سياسي متزن.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>أما المقارنة بين الملك عبد الله الثاني والملك الحسين، طيب الله ثراه، فهي من أكثر أجزاء الكتاب حساسية وأهمية. فالملك الحسين قاد الأردن في زمن بناء الدولة والحروب الكبرى، بينما قاد الملك عبد الله الثاني الأردن في زمن العولمة، الإرهاب، الانهيارات الإقليمية، الضغوط الاقتصادية، وصراعات الهوية. ولكل زمن أدواته وتحدياته. غير أن الرابط الثابت بين العهدين هو الحكمة الهاشمية، والقدرة على تحويل الأردن، رغم قلة موارده، إلى دولة ذات وزن يفوق حجمها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ومن الإنصاف القول إن قيمة الكتاب لا تكمن فقط في أنه سيرة للملك، بل في أنه شهادة خارجية على مكانة الأردن. فالكتاب، وإن كُتب من زاوية أميركية، يؤكد حقيقة يعرفها الأردنيون جيدًا: أن هذا البلد بقي قويًا بقيادته، متماسكًا بمؤسساته، حاضرًا بدوره، ومؤمنًا برسالته. والقراءة الإيجابية للكتاب تقود إلى نتيجة واضحة: أن جلالة الملك عبد الله الثاني استطاع، خلال ربع قرن، أن يحافظ على الأردن دولة آمنة مستقرة في محيط متفجر، وأن يجعل من عمّان محطة لا يمكن تجاوزها في أي نقاش جاد حول فلسطين، القدس، الأمن الإقليمي، والشرق الأوسط.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>في المحصلة، يقدم كتاب The Most American King صورة لقائد عربي هاشمي فهم العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. عرف لغة واشنطن، لكنه بقي ابن عمّان. خاطب الغرب بثقة، لكنه حمل همّ القدس وفلسطين والأردن. تحرك في العواصم الكبرى، لكنه ظل يقود دولة تعرف أن بقاءها واستقرارها ورسالتها هي جوهر السياسة ومعناها.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ولذلك، فإن القراءة الأردنية المنصفة لهذا الكتاب ينبغي أن ترى فيه شهادة مهمة على أن الملك عبد الله الثاني لم يكن &quot;الأكثر أميركية” بمعنى الابتعاد عن الأردن، بل كان الأكثر قدرة على جعل أميركا والعالم يفهمان أن الأردن ليس بلدًا صغيرًا في حسابات المنطقة، بل دولة مفتاح، وعرش استقرار، وصوت عقل، وقيادة هاشمية تعرف كيف تحمي وطنها في زمن العواصف.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الخرابشة: 20 شركة نقل تقدمت بطلبات ترخيص</title>
		<link>https://jo24.net/article/567507</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 13:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567507</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779691277.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ قال المدير العام لــ هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إن الهيئة حررت منذ بداية العام الحالي 409 مخالفات بحق مركبات تنقل الركاب بشكل غير قانوني، مؤكدا أن الرقم الفعلي للمخالفات على أرض الواقع &quot;قد يكون أضعاف هذا الرقم”، في ظل اتساع نطاق هذه الممارسات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح الخرابشة لــ الأردن 24، أن الهدف الأساسي للهيئة يتمثل في ضبط وتنظيم سوق نقل الركاب، مشيرا إلى أن أي نشاط نقل غير مرخص &quot;لا يجب أن يجد المساحة الكافية للعمل”، لما يترتب عليه من آثار قانونية وتشغيلية تمس حقوق الراكب والسائق، خاصة في حالات الحوادث أو الإشكالات القانونية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الهيئة تركز على تنظيم العلاقة القانونية بين السائق والمركبة والراكب، مبينا أن العمل ضمن إطار مرخص يجعل الإجراءات أوضح وأكثر حماية لجميع الأطراف، لافتا إلى أن كلفة حوادث السير في الأردن تصل إلى &quot;مئات الملايين” وفق دراسات تشمل العلاج والتأمين والخسائر المختلفة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد الخرابشة أن توجه الهيئة &quot;توعوي وتنظيمي بالدرجة الأولى”، داعيا المواطنين إلى استخدام المركبات والتطبيقات المرخصة لما توفره من ضمانات تتعلق بالتأمين والحقوق القانونية وسلامة الركاب.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الهيئة رخصت 5 تطبيقات نقل ذكي، فيما تقدمت أكثر من 20 شركة بطلبات ترخيص وحصلت على موافقات أولية، مع منح مهلة تصل إلى 6 أشهر لاستكمال متطلبات الامتثال قبل الحصول على الترخيص النهائي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبيّن أن الفجوة السعرية بين التطبيقات المرخصة وغير المرخصة تراجعت مع ارتفاع عدد السائقين المرخصين إلى نحو 16 ألف كابتن، لافتاً إلى أن الحصول على التصاريح أصبح يتم خلال أيام قليلة، ما ساهم في تنظيم السوق وتقليل الفروقات السعرية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار الخرابشة إلى أن عقوبة مزاولة نقل الركاب دون ترخيص تتراوح بين 1000 و5000 دينار، وفق قانون تنظيم نقل الركاب لسنة 2017، مؤكدا أن الهيئة تنفذ حملات توعوية ورقابية مستمرة للحد من هذه الظاهرة وضبط المخالفين.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779691277.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>خاص _ قال المدير العام لــ هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إن الهيئة حررت منذ بداية العام الحالي 409 مخالفات بحق مركبات تنقل الركاب بشكل غير قانوني، مؤكدا أن الرقم الفعلي للمخالفات على أرض الواقع &quot;قد يكون أضعاف هذا الرقم”، في ظل اتساع نطاق هذه الممارسات.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأوضح الخرابشة لــ الأردن 24، أن الهدف الأساسي للهيئة يتمثل في ضبط وتنظيم سوق نقل الركاب، مشيرا إلى أن أي نشاط نقل غير مرخص &quot;لا يجب أن يجد المساحة الكافية للعمل”، لما يترتب عليه من آثار قانونية وتشغيلية تمس حقوق الراكب والسائق، خاصة في حالات الحوادث أو الإشكالات القانونية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف أن الهيئة تركز على تنظيم العلاقة القانونية بين السائق والمركبة والراكب، مبينا أن العمل ضمن إطار مرخص يجعل الإجراءات أوضح وأكثر حماية لجميع الأطراف، لافتا إلى أن كلفة حوادث السير في الأردن تصل إلى &quot;مئات الملايين” وفق دراسات تشمل العلاج والتأمين والخسائر المختلفة.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأكد الخرابشة أن توجه الهيئة &quot;توعوي وتنظيمي بالدرجة الأولى”، داعيا المواطنين إلى استخدام المركبات والتطبيقات المرخصة لما توفره من ضمانات تتعلق بالتأمين والحقوق القانونية وسلامة الركاب.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الهيئة رخصت 5 تطبيقات نقل ذكي، فيما تقدمت أكثر من 20 شركة بطلبات ترخيص وحصلت على موافقات أولية، مع منح مهلة تصل إلى 6 أشهر لاستكمال متطلبات الامتثال قبل الحصول على الترخيص النهائي.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وبيّن أن الفجوة السعرية بين التطبيقات المرخصة وغير المرخصة تراجعت مع ارتفاع عدد السائقين المرخصين إلى نحو 16 ألف كابتن، لافتاً إلى أن الحصول على التصاريح أصبح يتم خلال أيام قليلة، ما ساهم في تنظيم السوق وتقليل الفروقات السعرية.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأشار الخرابشة إلى أن عقوبة مزاولة نقل الركاب دون ترخيص تتراوح بين 1000 و5000 دينار، وفق قانون تنظيم نقل الركاب لسنة 2017، مؤكدا أن الهيئة تنفذ حملات توعوية ورقابية مستمرة للحد من هذه الظاهرة وضبط المخالفين.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أفضل الأطعمة لصحة الكبد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567506</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567506</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685181.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليودميلا سوسنينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن الكبد يشارك في عمليات الأيض، ويساعد على هضم الطعام، ويزيل السموم، ويحافظ على الأداء الطبيعي للجسم.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			ووفقا لها، يعتبر الكبد أحد الأعضاء القليلة التي تتمتع بقدرة على تجديد نفسه. ومع ذلك، يحتاج إلى الدعم، وخاصة من خلال التغذية. ولتوفير هذا الدعم، ينبغي إدراج الخضراوات بانتظام في النظام الغذائي. مثل البروكلي، والملفوف الصيني، والخضراوات الورقية، والأفوكادو، والبنجر، والجزر هي من الأطعمة المفيدة بشكل خاص. وتحتوي الخضراوات والفواكه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية خلايا الكبد من التلف وتعزز تجديده. ومن بين الفواكه الموز والليمون والجريب فروت والعنب والثمار- العنبية الآسية و العليق الأحمر والعنيبية الحامضة وغيرها.</p>
		<p>وتقول: &quot;الثمار غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والعناصر الدقيقة، وهي ضرورية ليس فقط لدعم صحة الكبد، بل لوظائف منظومة المناعة الطبيعية أيضا&quot;.</p>
		<p>وتوصي الطبيبة، بالتركيز على الشوفان، لأنه مصدر جيد للألياف والبيتا غلوكان، التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. وكذلك على الأطعمة التي تحتوي على دهون صحية للكبد، وخاصة الأسماك الدهنية، حيث تشارك أحماض أوميغا 3 الدهنية في عمليات التمثيل الغذائي، ولها تأثير مضاد للالتهابات، وتعزز وظائف الكبد.</p>
		<p>ووفقا لها، ينصح بتناول الأسماك الدهنية ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل. وفي حال تعذر ذلك، يمكن تناول مكملات زيت السمك بعد استشارة أخصائي. كما أن المكسرات، مثل الجوز واللوز والكاجو، مفيدة للكبد، لاحتوائها على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامينات ومضادات أكسدة. ولكن يجب أن نعلم أن المكسرات غنية جدا بالسعرات الحرارية، لذلك لا ينصح بالإفراط في تناولها.</p>
		&nbsp;
		<p>وتوصي الخبيرة بإضافة زيت الزيتون الذي لم يخضع لمعالجة حرارية إلى النظام الغذائي. لأنه يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي ويحسن وظائف الكبد.</p>
		<p>أما بالنسبة للمشروبات، فتوصي بالشاي الأخضر لاحتوائه على مضادات الأكسدة. كما توصي بالعصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن. وتؤكد أن القهوة من أكثر المشروبات فائدة للكبد، على نحو غير متوقع.</p>
		<p>وتقول: &quot;للقهوة تأثير إيجابي على استقلاب الكبد، ما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وأمراض الكبد المزمنة، وبعض أنواع السرطان. لكن هذا ينطبق فقط على الاستهلاك المعتدل - ما لا يزيد عن كوب أو كوبين يوميا&quot;.</p>
		<p>وتشير إلى أن الأنظمة الغذائية المعقدة أو القيود الشديدة ليست ضرورية للحفاظ على صحة الكبد. بل من المهم اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر الدقيقة الأساسية.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685181.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليودميلا سوسنينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن الكبد يشارك في عمليات الأيض، ويساعد على هضم الطعام، ويزيل السموم، ويحافظ على الأداء الطبيعي للجسم.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;<br />
			ووفقا لها، يعتبر الكبد أحد الأعضاء القليلة التي تتمتع بقدرة على تجديد نفسه. ومع ذلك، يحتاج إلى الدعم، وخاصة من خلال التغذية. ولتوفير هذا الدعم، ينبغي إدراج الخضراوات بانتظام في النظام الغذائي. مثل البروكلي، والملفوف الصيني، والخضراوات الورقية، والأفوكادو، والبنجر، والجزر هي من الأطعمة المفيدة بشكل خاص. وتحتوي الخضراوات والفواكه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية خلايا الكبد من التلف وتعزز تجديده. ومن بين الفواكه الموز والليمون والجريب فروت والعنب والثمار- العنبية الآسية و العليق الأحمر والعنيبية الحامضة وغيرها.</p>
		<p>وتقول: &quot;الثمار غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والعناصر الدقيقة، وهي ضرورية ليس فقط لدعم صحة الكبد، بل لوظائف منظومة المناعة الطبيعية أيضا&quot;.</p>
		<p>وتوصي الطبيبة، بالتركيز على الشوفان، لأنه مصدر جيد للألياف والبيتا غلوكان، التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. وكذلك على الأطعمة التي تحتوي على دهون صحية للكبد، وخاصة الأسماك الدهنية، حيث تشارك أحماض أوميغا 3 الدهنية في عمليات التمثيل الغذائي، ولها تأثير مضاد للالتهابات، وتعزز وظائف الكبد.</p>
		<p>ووفقا لها، ينصح بتناول الأسماك الدهنية ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل. وفي حال تعذر ذلك، يمكن تناول مكملات زيت السمك بعد استشارة أخصائي. كما أن المكسرات، مثل الجوز واللوز والكاجو، مفيدة للكبد، لاحتوائها على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامينات ومضادات أكسدة. ولكن يجب أن نعلم أن المكسرات غنية جدا بالسعرات الحرارية، لذلك لا ينصح بالإفراط في تناولها.</p>
		&nbsp;
		<p>وتوصي الخبيرة بإضافة زيت الزيتون الذي لم يخضع لمعالجة حرارية إلى النظام الغذائي. لأنه يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي ويحسن وظائف الكبد.</p>
		<p>أما بالنسبة للمشروبات، فتوصي بالشاي الأخضر لاحتوائه على مضادات الأكسدة. كما توصي بالعصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن. وتؤكد أن القهوة من أكثر المشروبات فائدة للكبد، على نحو غير متوقع.</p>
		<p>وتقول: &quot;للقهوة تأثير إيجابي على استقلاب الكبد، ما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وأمراض الكبد المزمنة، وبعض أنواع السرطان. لكن هذا ينطبق فقط على الاستهلاك المعتدل - ما لا يزيد عن كوب أو كوبين يوميا&quot;.</p>
		<p>وتشير إلى أن الأنظمة الغذائية المعقدة أو القيود الشديدة ليست ضرورية للحفاظ على صحة الكبد. بل من المهم اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر الدقيقة الأساسية.</p>
		<p>المصدر: gazeta.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اكتشاف عامل خطر غير متوقع للسكتة الدماغية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567505</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567505</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685127.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة أجراها علماء أمريكيون أن نوبات الصداع النصفي المصحوب بهالة أو ما يعرف بـ&quot;Migraine with aura&quot;، تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأوضح القائمون على الدراسة إلى أن &quot;الهالة&quot; في هذه الحالات من الصداع هي اضطرابات بصرية أو حسية تسبق نوبة ألم الرأس، وتظهر بعدة أشكال، مثل ومضات ضوئية، أو خطوط متعرجة، أو نجوم لامعة، أو نقاط عمياء في مجال الرؤية، أو شعور بتنميل أو وخز يبدأ في اليد وينتقل إلى الوجه، لذا قرروا دراسة هذه الحالات ومعرفة تأثيرها في زيادة احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.</p>
		<p>حلل الباحثون بيانات 11.3 ألف شخص بمتوسط عمر 72 عاما لم يكونوا قد تعرضوا لسكتة دماغية عند بداية الدراسة، وعلى مدى ست سنوات من المراقبة، أصيب بالسكتة 3% من المشاركين الذين لم يتعرضوا لحالات الصداع النصفي، و4% من المصابين بالصداع النصفي العادي، لكن النسبة ارتفعت إلى 5% بين المصابين بالصداع النصفي مع هالة.</p>
		&nbsp;
		<p>وبعد احتساب عوامل العمر والسكري وارتفاع الضغط وغيرها، وجد العلماء أن الصداع النصفي المصحوب بهالة يرتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية بنسبة 73%، بينما لم يُظهر الصداع النصفي غير المصحوب بهالة أي ارتباط مماثل.</p>
		<p>كما وجدت الدراسة أن الرجال الذين تقل أعمارهم عن 72 عامًا والذين يعانون من الصداع النصفي لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أعلى بأكثر من 3.5 مرة، في حين لم يلاحظ الباحثون علاقة مماثلة لدى النساء أو الرجال الأكبر سنا.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685127.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة أجراها علماء أمريكيون أن نوبات الصداع النصفي المصحوب بهالة أو ما يعرف بـ&quot;Migraine with aura&quot;، تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وأوضح القائمون على الدراسة إلى أن &quot;الهالة&quot; في هذه الحالات من الصداع هي اضطرابات بصرية أو حسية تسبق نوبة ألم الرأس، وتظهر بعدة أشكال، مثل ومضات ضوئية، أو خطوط متعرجة، أو نجوم لامعة، أو نقاط عمياء في مجال الرؤية، أو شعور بتنميل أو وخز يبدأ في اليد وينتقل إلى الوجه، لذا قرروا دراسة هذه الحالات ومعرفة تأثيرها في زيادة احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.</p>
		<p>حلل الباحثون بيانات 11.3 ألف شخص بمتوسط عمر 72 عاما لم يكونوا قد تعرضوا لسكتة دماغية عند بداية الدراسة، وعلى مدى ست سنوات من المراقبة، أصيب بالسكتة 3% من المشاركين الذين لم يتعرضوا لحالات الصداع النصفي، و4% من المصابين بالصداع النصفي العادي، لكن النسبة ارتفعت إلى 5% بين المصابين بالصداع النصفي مع هالة.</p>
		&nbsp;
		<p>وبعد احتساب عوامل العمر والسكري وارتفاع الضغط وغيرها، وجد العلماء أن الصداع النصفي المصحوب بهالة يرتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية بنسبة 73%، بينما لم يُظهر الصداع النصفي غير المصحوب بهالة أي ارتباط مماثل.</p>
		<p>كما وجدت الدراسة أن الرجال الذين تقل أعمارهم عن 72 عامًا والذين يعانون من الصداع النصفي لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أعلى بأكثر من 3.5 مرة، في حين لم يلاحظ الباحثون علاقة مماثلة لدى النساء أو الرجال الأكبر سنا.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تخللها اعتداء واعتقال.. الاحتلال يقتحم عدة مناطق بالضفة والقدس</title>
		<link>https://jo24.net/article/567504</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567504</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685075.jpg"  alt="" />
<p>
	<div>
		<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها دهم منازل وتحقيقات ميدانية واعتقالات.</p>
		<p>ففي الشمال، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي طوباس وعقابا، ونفذت عمليات دهم تفتيش واسعة للمنازل، واعتقلت الشاب محمد خيري صوافطة.</p>
		<p>وتزامن ذلك مع اقتحامات أخرى لبلدات فرعتا شرقي قلقيلية، ودير أبو ضعيف شرقي جنين، ومداهمة منزل في منطقة الهدف قرب مخيم جنين، واقتحام زيتا شمالي طولكرم حيث اعتقلت منها الشاب يزن حازم العينبوسي.</p>
		<p>وفي نابلس، اقتحمت قوة راجلة مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، كما داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدة سبسطية شمال غربي المحافظة، تزامنًا مع اعتداءات نفذها مستوطنون برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية بورين.</p>
		<p>وجنوبا، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وبلدة دير سامت غربي دورا.</p>
		<p>واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمالي القدس المحتلة.</p>
		<p>وأفاد مراسلنا باعتداء قوات الاحتلال على الصحفي عبد الرحمن عوض ووالده بالضرب المبرح خلال اقتحام منزلهما في قرية بدرس غربي رام الله ونقلهما للمستشفى.</p>
		&nbsp;
		<div><br />
			</div></div>
	<div><a href=&quot;https://safa.ps/ads/4&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;></a></div><br />
	</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685075.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>
	<div>
		<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها دهم منازل وتحقيقات ميدانية واعتقالات.</p>
		<p>ففي الشمال، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي طوباس وعقابا، ونفذت عمليات دهم تفتيش واسعة للمنازل، واعتقلت الشاب محمد خيري صوافطة.</p>
		<p>وتزامن ذلك مع اقتحامات أخرى لبلدات فرعتا شرقي قلقيلية، ودير أبو ضعيف شرقي جنين، ومداهمة منزل في منطقة الهدف قرب مخيم جنين، واقتحام زيتا شمالي طولكرم حيث اعتقلت منها الشاب يزن حازم العينبوسي.</p>
		<p>وفي نابلس، اقتحمت قوة راجلة مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، كما داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدة سبسطية شمال غربي المحافظة، تزامنًا مع اعتداءات نفذها مستوطنون برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية بورين.</p>
		<p>وجنوبا، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وبلدة دير سامت غربي دورا.</p>
		<p>واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمالي القدس المحتلة.</p>
		<p>وأفاد مراسلنا باعتداء قوات الاحتلال على الصحفي عبد الرحمن عوض ووالده بالضرب المبرح خلال اقتحام منزلهما في قرية بدرس غربي رام الله ونقلهما للمستشفى.</p>
		&nbsp;
		<div><br />
			</div></div>
	<div><a href=&quot;https://safa.ps/ads/4&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;></a></div><br />
	</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;القسام&quot; تكشف عن رسالة للحداد كتبها قبل 3 أشهر من استشهاده</title>
		<link>https://jo24.net/article/567503</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567503</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685024.jpg"  alt="" />
<p>كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة &quot;حماس&quot;، عن رسالة لقائد هيئة أركانها عز الدين القسام، كتبها قبل استشهاده بثلاثة أشهر.</p>
<p>وجاءت الرسالة التي نشرتها كتائب القسام، مؤرخة في فبراير 2026.</p>
<p>وجاء في الرسالة &quot;إنه ليحزنني كثيراً ما رأيناه من إحجام في الساحات الإسلامية والعالمية، عن مساندة أهل غزة بالفعل المباشر، على امتداد عامين من حرب الإبادة والتجويع وذبح غزة من الوريد إلى الوريد، وإن ما جرى في محصلته لم يرق إلى مستوى العبور العظيم في السابع من أكتوبر ولا حتى إلى المذبحة التي أكلت الأخضر واليابس في غزة&quot;.</p>
<p>وقال الحداد &quot;وبالرغم من كل ذلك الخذلان فنحن لن نيأس وسنواصل العمل ونطرق كل الأبواب؛ لعل الله يفتح لنا قلوب العباد والمجاهدين&quot;.</p>
<p>كما جاء في رسالته &quot;إننا على يقينٍ أنّ طوفان الأقصى سيغير حتماً وجه الشرق الأوسط، بل ستمتد مفاعيله وقد بدأت بالفعل إلى العالم بأسره، ليدفع كل المتواطئين والمتخاذلين ثمن تواطئهم وخذلانهم للمظلومين، وإن هذه الشلال من الدماء الذي روى أرض غزة المباركة لن يضيع عند الله تعالى وهذه الأرواح التي أُزهقت ظلماً وعدواناً لن تذهب هدراً&quot;.</p>
<p>وتابع &quot;وهذا البنيان الذي هُدم والحرمات التي انتهكت، وإهلاك الحرث والنسل لن تمر مرور الكرام فالله لا يحب الفساد، وإنّ أمانة الانتقام للأبرياء والمظلومين دين في أعناقنا جميعاً إلى أن يفتح الله علينا أو نلقاه شهداء&quot;.</p>
<p>واغتالت &quot;إسرائيل&quot; الحداد، قبل أسبوعين، باستهداف سيارة كان يستقلها مع زوجته وابنته في شارع الوحدة بمدينة غزة.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويُعد عز الدين الحداد، من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، حيث تولى قيادة &quot;لواء غزة&quot; الإستراتيجي ثم رئاسة هيئة أركان الكتائب، ليكون أحد المهندسين الفعليين للعمليات الميدانية والمنظومة الدفاعية.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويعتبر الاحتلال، الحداد، أحد أهم المطلوبين على قوائم الاغتيال في قطاع غزة، ملاحقاً إياه لسنوات جراء دوره المحوري في إدارة وتوجيه المعارك ضده.</p>
&nbsp;صفا
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779685024.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة &quot;حماس&quot;، عن رسالة لقائد هيئة أركانها عز الدين القسام، كتبها قبل استشهاده بثلاثة أشهر.</p>
<p>وجاءت الرسالة التي نشرتها كتائب القسام، مؤرخة في فبراير 2026.</p>
<p>وجاء في الرسالة &quot;إنه ليحزنني كثيراً ما رأيناه من إحجام في الساحات الإسلامية والعالمية، عن مساندة أهل غزة بالفعل المباشر، على امتداد عامين من حرب الإبادة والتجويع وذبح غزة من الوريد إلى الوريد، وإن ما جرى في محصلته لم يرق إلى مستوى العبور العظيم في السابع من أكتوبر ولا حتى إلى المذبحة التي أكلت الأخضر واليابس في غزة&quot;.</p>
<p>وقال الحداد &quot;وبالرغم من كل ذلك الخذلان فنحن لن نيأس وسنواصل العمل ونطرق كل الأبواب؛ لعل الله يفتح لنا قلوب العباد والمجاهدين&quot;.</p>
<p>كما جاء في رسالته &quot;إننا على يقينٍ أنّ طوفان الأقصى سيغير حتماً وجه الشرق الأوسط، بل ستمتد مفاعيله وقد بدأت بالفعل إلى العالم بأسره، ليدفع كل المتواطئين والمتخاذلين ثمن تواطئهم وخذلانهم للمظلومين، وإن هذه الشلال من الدماء الذي روى أرض غزة المباركة لن يضيع عند الله تعالى وهذه الأرواح التي أُزهقت ظلماً وعدواناً لن تذهب هدراً&quot;.</p>
<p>وتابع &quot;وهذا البنيان الذي هُدم والحرمات التي انتهكت، وإهلاك الحرث والنسل لن تمر مرور الكرام فالله لا يحب الفساد، وإنّ أمانة الانتقام للأبرياء والمظلومين دين في أعناقنا جميعاً إلى أن يفتح الله علينا أو نلقاه شهداء&quot;.</p>
<p>واغتالت &quot;إسرائيل&quot; الحداد، قبل أسبوعين، باستهداف سيارة كان يستقلها مع زوجته وابنته في شارع الوحدة بمدينة غزة.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويُعد عز الدين الحداد، من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، حيث تولى قيادة &quot;لواء غزة&quot; الإستراتيجي ثم رئاسة هيئة أركان الكتائب، ليكون أحد المهندسين الفعليين للعمليات الميدانية والمنظومة الدفاعية.</p>
<p dir=&quot;rtl&quot;>ويعتبر الاحتلال، الحداد، أحد أهم المطلوبين على قوائم الاغتيال في قطاع غزة، ملاحقاً إياه لسنوات جراء دوره المحوري في إدارة وتوجيه المعارك ضده.</p>
&nbsp;صفا
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>