<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 05:25 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>تقرير: الاردن يواجه مخاطر مركبة نتيجة الاعتماد على الاستيراد وتراجع القدرة الشرائية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570470</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570470</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782051242.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أصدر مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية تقريرا جديدا بعنوان &quot;تقييم تداعيات الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران على الأمن الغذائي&quot;، تناول فيه آثار الحرب، وإغلاق مضيق هرمز، واضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة والنقل البحري، على منظومات الغذاء عالميا وإقليميا، مع تركيز خاص على المنطقة العربية باعتبارها من أكثر مناطق العالم اعتمادا على استيراد الغذاء.</div>
<div>وأشار المركز في تقريره إلى أنه على الرغم من توقيع مذكرة التفاهم التي يفترض أن تفتح مسارا لخفض التصعيد، وعلى الرغم من بدء الفتح التدريجي لمضيق هرمز بما يحمله ذلك من مؤشرات أولية إيجابية على إمكانية استعادة جزء من حركة الملاحة والتجارة، إلا أن المخاطر المرتبطة بالحرب لم تنته بعد. حيث أشار التقرير إلى أن آثار الإغلاق السابق للمضيق، واستمرار حالة عدم الوضوح في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وبقاء نقاط تفجر محتملة في الإقليم، إلى جانب الجهود الإسرائيلية الرامية إلى عرقلة مسار المفاوضات أو إبقاء المنطقة في حالة توتر، ما تزال تشكل مصادر خطر جدية على الأمن الغذائي وأسواق الطاقة والتجارة الدولية.</div>
<div>وأكد التقرير أن أهمية الفتح التدريجي لمضيق هرمز تكمن في كونه خطوة ضرورية لتخفيف الضغوط على أسواق النفط والغاز والشحن والأسمدة، وإعادة جزء من الثقة إلى سلاسل الإمداد العالمية. غير أن التقرير شدد على أن إعادة فتح المضيق وحدها لا تكفي لإزالة المخاطر، ما لم تترافق مع ضمانات سياسية وأمنية تضمن استقرار الملاحة، وتمنع العودة إلى الإغلاق أو تعطيل حركة السفن، وتحد من احتمالات التصعيد العسكري أو استهداف الممرات والمنشآت الحيوية.</div>
<div>وأوضح التقرير أن الحرب تهدد الأمن الغذائي ليس فقط من خلال احتمال تراجع الإنتاج الزراعي المباشر، بل أساسا من خلال تعطيل المنظومات المترابطة التي يقوم عليها النظام الغذائي العالمي الحديث، لافتا إلى أن الغذاء اليوم يرتبط ارتباطا وثيقا بأسعار الطاقة، وتوافر الأسمدة، واستقرار طرق الشحن، وكلفة التأمين، وأسعار الصرف، وقدرة الحكومات على تمويل الدعم والمخزونات الاستراتيجية وبرامج الحماية الاجتماعية. وبناءً على ذلك، فإن أي اضطراب في أحد هذه المكونات يمكن أن ينتقل بسرعة إلى مختلف حلقات سلسلة الإمداد الغذائي، من الإنتاج إلى النقل والتخزين والتصنيع والتوزيع والاستهلاك.</div>
<div>وبيّن التقرير أن مضيق هرمز يحتل موقعا محوريا في هذه الأزمة، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط يوميا، إضافة إلى حصة مهمة من تجارة الأسمدة والمدخلات الزراعية، بما في ذلك اليوريا والأمونيا والكبريت ومنتجات الفوسفات. ولذلك، فإن إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة فيه، وفق التقرير، لا يؤثر فقط على أسواق الطاقة، بل ينعكس أيضا على كلفة الإنتاج الزراعي وتوافر المدخلات الأساسية للمزارعين في مختلف أنحاء العالم.</div>
<div>وحدد التقرير خمس قنوات رئيسية تنتقل عبرها آثار الحرب إلى الأمن الغذائي، تتمثل الأولى في ارتفاع أسعار الطاقة، وما يترتب عليه من زيادة كلفة تشغيل الآلات الزراعية، والري، والنقل، والتبريد، والتصنيع، والتخزين.</div>
<div>أما الثانية فتتعلق باضطراب إنتاج وتجارة الأسمدة، ولا سيما الأسمدة النيتروجينية التي تعتمد على الغاز الطبيعي كمادة أولية ومصدر للطاقة. وتتمثل الثالثة في اضطراب النقل البحري، وما يرافقه من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتأخر وصول السلع والمدخلات الزراعية.</div>
<div>أما الرابعة فتتصل بالضغوط التضخمية وتقلبات أسعار الصرف، خاصة في الدول التي تستورد غذاءها بالدولار، في حين تتمثل الخامسة في الضغوط المالية المتزايدة على الحكومات التي تحاول الحفاظ على دعم الغذاء، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز المخزونات الاستراتيجية في ظل ارتفاع فواتير الاستيراد.</div>
<div>وأشار التقرير إلى أن المنطقة العربية تعد من أكثر المناطق تعرضا لهذه الصدمة، بسبب اعتمادها البنيوي على استيراد الغذاء والحبوب والزيوت النباتية والأعلاف والأسمدة والمدخلات الزراعية.</div>
<div>ويعود ذلك، وفق التقرير، إلى عوامل متراكمة، من بينها ندرة المياه، ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، والضغط السكاني، وتغير المناخ، وضعف الإنتاجية الزراعية، والاعتماد الواسع على الأسواق الدولية.</div>
<div>وأشار التقرير إلى أن نحو 65 بالمئة من استهلاك الحبوب في البلدان العربية يتم تأمينه من خلال الاستيراد، الأمر الذي يجعل المنطقة شديدة الحساسية تجاه ارتفاع أسعار الطاقة والشحن والأسمدة والسلع الغذائية.</div>
<div>ولفت التقرير إلى أن مستوى المخاطر يختلف داخل المنطقة العربية، موضحا أن دول الخليج تمتلك موارد مالية ومخزونات استراتيجية وقدرات مؤسسية تساعدها على امتصاص الصدمات قصيرة الأجل، لكنها تبقى معتمدة بدرجة كبيرة على الغذاء المستورد والممرات البحرية وأنظمة تحلية المياه كثيفة الاستهلاك للطاقة.</div>
<div>أما دول المشرق العربي، مثل الأردن والعراق ولبنان وفلسطين، فبيّن التقرير أنها تواجه مخاطر مركبة نتيجة الاعتماد على الاستيراد، وندرة المياه، والضغوط المالية، وتراجع القدرة الشرائية. وفي شمال أفريقيا، تتأثر دول مثل مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا بدرجات متفاوتة بارتفاع تكاليف الحبوب والطاقة والأسمدة والنقل.</div>
<div>وحذر التقرير من أن الدول العربية الهشة والمتأثرة بالصراعات والاحتلال، مثل اليمن والسودان وفلسطين ولبنان وسوريا، تواجه أشد المخاطر، حيث لا تخلق الحرب أزمة غذائية من العدم، بل تعمّق أزمات قائمة أصلا بفعل النزوح، وضعف المؤسسات، وانهيار الخدمات، وتراجع القدرة الشرائية، وتقلص التمويل الإنساني. كما أن ارتفاع أسعار الوقود والنقل يزيد كلفة إيصال المساعدات الغذائية للفئات الأكثر ضعفًا.</div>
<div>وخلص التقرير إلى أن مدة الأزمة ستكون العامل الحاسم في تحديد عمق آثارها، مشيرا إلى أن الاضطرابات قصيرة الأجل قد ترفع الأسعار وتزيد كلف الطاقة والشحن والأسمدة، لكنها قد تبقى قابلة للاحتواء.</div>
<div>أما استمرار الأزمة لعدة أشهر أو عبر أكثر من موسم زراعي فقد يحولها إلى صدمة غذائية أعمق، تؤدي إلى خفض استخدام الأسمدة، وتراجع إنتاجية المحاصيل، وارتفاع مستدام في أسعار الغذاء، وفق التقرير.</div>
<div>ودعا مركز الفينيق في التقرير إلى تبني استجابات متعددة المستويات تشمل تنويع مصادر استيراد الغذاء والأسمدة، وتوسيع المخزونات الاستراتيجية، وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية القابلة للتوسع وقت الأزمات، وتطوير التعاون العربي في إدارة الاحتياطيات وسلاسل الإمداد، والاستثمار في الزراعة الذكية مناخيا، وتقنيات الري الموفرة للمياه، وتقليل الفاقد والمهدر من الغذاء، ودعم المزارعين الصغار، وتعزيز نظم الإنذار المبكر ورصد الأسواق.</div>
<div>كما شدد التقرير على أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز وتثبيت الفتح التدريجي له يمثلان شرطا أساسيا لتخفيف الضغوط الراهنة على الغذاء والطاقة والتجارة الدولية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782051242.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>أصدر مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية تقريرا جديدا بعنوان &quot;تقييم تداعيات الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران على الأمن الغذائي&quot;، تناول فيه آثار الحرب، وإغلاق مضيق هرمز، واضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة والنقل البحري، على منظومات الغذاء عالميا وإقليميا، مع تركيز خاص على المنطقة العربية باعتبارها من أكثر مناطق العالم اعتمادا على استيراد الغذاء.</div>
<div>وأشار المركز في تقريره إلى أنه على الرغم من توقيع مذكرة التفاهم التي يفترض أن تفتح مسارا لخفض التصعيد، وعلى الرغم من بدء الفتح التدريجي لمضيق هرمز بما يحمله ذلك من مؤشرات أولية إيجابية على إمكانية استعادة جزء من حركة الملاحة والتجارة، إلا أن المخاطر المرتبطة بالحرب لم تنته بعد. حيث أشار التقرير إلى أن آثار الإغلاق السابق للمضيق، واستمرار حالة عدم الوضوح في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وبقاء نقاط تفجر محتملة في الإقليم، إلى جانب الجهود الإسرائيلية الرامية إلى عرقلة مسار المفاوضات أو إبقاء المنطقة في حالة توتر، ما تزال تشكل مصادر خطر جدية على الأمن الغذائي وأسواق الطاقة والتجارة الدولية.</div>
<div>وأكد التقرير أن أهمية الفتح التدريجي لمضيق هرمز تكمن في كونه خطوة ضرورية لتخفيف الضغوط على أسواق النفط والغاز والشحن والأسمدة، وإعادة جزء من الثقة إلى سلاسل الإمداد العالمية. غير أن التقرير شدد على أن إعادة فتح المضيق وحدها لا تكفي لإزالة المخاطر، ما لم تترافق مع ضمانات سياسية وأمنية تضمن استقرار الملاحة، وتمنع العودة إلى الإغلاق أو تعطيل حركة السفن، وتحد من احتمالات التصعيد العسكري أو استهداف الممرات والمنشآت الحيوية.</div>
<div>وأوضح التقرير أن الحرب تهدد الأمن الغذائي ليس فقط من خلال احتمال تراجع الإنتاج الزراعي المباشر، بل أساسا من خلال تعطيل المنظومات المترابطة التي يقوم عليها النظام الغذائي العالمي الحديث، لافتا إلى أن الغذاء اليوم يرتبط ارتباطا وثيقا بأسعار الطاقة، وتوافر الأسمدة، واستقرار طرق الشحن، وكلفة التأمين، وأسعار الصرف، وقدرة الحكومات على تمويل الدعم والمخزونات الاستراتيجية وبرامج الحماية الاجتماعية. وبناءً على ذلك، فإن أي اضطراب في أحد هذه المكونات يمكن أن ينتقل بسرعة إلى مختلف حلقات سلسلة الإمداد الغذائي، من الإنتاج إلى النقل والتخزين والتصنيع والتوزيع والاستهلاك.</div>
<div>وبيّن التقرير أن مضيق هرمز يحتل موقعا محوريا في هذه الأزمة، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط يوميا، إضافة إلى حصة مهمة من تجارة الأسمدة والمدخلات الزراعية، بما في ذلك اليوريا والأمونيا والكبريت ومنتجات الفوسفات. ولذلك، فإن إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة فيه، وفق التقرير، لا يؤثر فقط على أسواق الطاقة، بل ينعكس أيضا على كلفة الإنتاج الزراعي وتوافر المدخلات الأساسية للمزارعين في مختلف أنحاء العالم.</div>
<div>وحدد التقرير خمس قنوات رئيسية تنتقل عبرها آثار الحرب إلى الأمن الغذائي، تتمثل الأولى في ارتفاع أسعار الطاقة، وما يترتب عليه من زيادة كلفة تشغيل الآلات الزراعية، والري، والنقل، والتبريد، والتصنيع، والتخزين.</div>
<div>أما الثانية فتتعلق باضطراب إنتاج وتجارة الأسمدة، ولا سيما الأسمدة النيتروجينية التي تعتمد على الغاز الطبيعي كمادة أولية ومصدر للطاقة. وتتمثل الثالثة في اضطراب النقل البحري، وما يرافقه من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتأخر وصول السلع والمدخلات الزراعية.</div>
<div>أما الرابعة فتتصل بالضغوط التضخمية وتقلبات أسعار الصرف، خاصة في الدول التي تستورد غذاءها بالدولار، في حين تتمثل الخامسة في الضغوط المالية المتزايدة على الحكومات التي تحاول الحفاظ على دعم الغذاء، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز المخزونات الاستراتيجية في ظل ارتفاع فواتير الاستيراد.</div>
<div>وأشار التقرير إلى أن المنطقة العربية تعد من أكثر المناطق تعرضا لهذه الصدمة، بسبب اعتمادها البنيوي على استيراد الغذاء والحبوب والزيوت النباتية والأعلاف والأسمدة والمدخلات الزراعية.</div>
<div>ويعود ذلك، وفق التقرير، إلى عوامل متراكمة، من بينها ندرة المياه، ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، والضغط السكاني، وتغير المناخ، وضعف الإنتاجية الزراعية، والاعتماد الواسع على الأسواق الدولية.</div>
<div>وأشار التقرير إلى أن نحو 65 بالمئة من استهلاك الحبوب في البلدان العربية يتم تأمينه من خلال الاستيراد، الأمر الذي يجعل المنطقة شديدة الحساسية تجاه ارتفاع أسعار الطاقة والشحن والأسمدة والسلع الغذائية.</div>
<div>ولفت التقرير إلى أن مستوى المخاطر يختلف داخل المنطقة العربية، موضحا أن دول الخليج تمتلك موارد مالية ومخزونات استراتيجية وقدرات مؤسسية تساعدها على امتصاص الصدمات قصيرة الأجل، لكنها تبقى معتمدة بدرجة كبيرة على الغذاء المستورد والممرات البحرية وأنظمة تحلية المياه كثيفة الاستهلاك للطاقة.</div>
<div>أما دول المشرق العربي، مثل الأردن والعراق ولبنان وفلسطين، فبيّن التقرير أنها تواجه مخاطر مركبة نتيجة الاعتماد على الاستيراد، وندرة المياه، والضغوط المالية، وتراجع القدرة الشرائية. وفي شمال أفريقيا، تتأثر دول مثل مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا بدرجات متفاوتة بارتفاع تكاليف الحبوب والطاقة والأسمدة والنقل.</div>
<div>وحذر التقرير من أن الدول العربية الهشة والمتأثرة بالصراعات والاحتلال، مثل اليمن والسودان وفلسطين ولبنان وسوريا، تواجه أشد المخاطر، حيث لا تخلق الحرب أزمة غذائية من العدم، بل تعمّق أزمات قائمة أصلا بفعل النزوح، وضعف المؤسسات، وانهيار الخدمات، وتراجع القدرة الشرائية، وتقلص التمويل الإنساني. كما أن ارتفاع أسعار الوقود والنقل يزيد كلفة إيصال المساعدات الغذائية للفئات الأكثر ضعفًا.</div>
<div>وخلص التقرير إلى أن مدة الأزمة ستكون العامل الحاسم في تحديد عمق آثارها، مشيرا إلى أن الاضطرابات قصيرة الأجل قد ترفع الأسعار وتزيد كلف الطاقة والشحن والأسمدة، لكنها قد تبقى قابلة للاحتواء.</div>
<div>أما استمرار الأزمة لعدة أشهر أو عبر أكثر من موسم زراعي فقد يحولها إلى صدمة غذائية أعمق، تؤدي إلى خفض استخدام الأسمدة، وتراجع إنتاجية المحاصيل، وارتفاع مستدام في أسعار الغذاء، وفق التقرير.</div>
<div>ودعا مركز الفينيق في التقرير إلى تبني استجابات متعددة المستويات تشمل تنويع مصادر استيراد الغذاء والأسمدة، وتوسيع المخزونات الاستراتيجية، وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية القابلة للتوسع وقت الأزمات، وتطوير التعاون العربي في إدارة الاحتياطيات وسلاسل الإمداد، والاستثمار في الزراعة الذكية مناخيا، وتقنيات الري الموفرة للمياه، وتقليل الفاقد والمهدر من الغذاء، ودعم المزارعين الصغار، وتعزيز نظم الإنذار المبكر ورصد الأسواق.</div>
<div>كما شدد التقرير على أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز وتثبيت الفتح التدريجي له يمثلان شرطا أساسيا لتخفيف الضغوط الراهنة على الغذاء والطاقة والتجارة الدولية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصين تفتح افاقا جديدة في تكنولوجيا الاتصالات عبر تجارب تقنية الجيل السادس</title>
		<link>https://jo24.net/article/570469</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570469</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/evysawnegx_5-6y-y1778329517.jpg"  alt="" /><p>كشفت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية عن منح موافقة رسمية لمجموعة متخصصة لبدء اختبارات طيف الترددات ضمن نطاق 6 غيغاهرتز في خطوة تهدف الى تسريع وتيرة تطوير تقنيات الجيل السادس المتطورة.</p><p>واضافت الوزارة ان هذه التجارب الميدانية ستشمل مناطق محددة لضمان فحص مؤشرات الاداء التقني بدقة عالية وفق المعايير العالمية التي وضعها الاتحاد الدولي للاتصالات لضمان جودة شبكات المستقبل وتطوير البنية التحتية.</p><p>وبينت التقارير ان هذه الخطوة ستسهم في تعزيز قدرة البلاد على البحث والتطوير وتوحيد المعايير الصناعية لتقنية الجيل السادس بما يضمن تفوق الصين في مضمار التحول الرقمي العالمي خلال السنوات القليلة المقبلة.</p><h2>مستقبل الاتصالات والجيل السادس</h2><p>واكدت الجهات المعنية ان الاختبارات تركز على التحقق من سيناريوهات الاستخدام الرئيسية لشبكات الجيل السادس لضمان توافقها مع الاحتياجات المستقبلية للصناعات الرقمية والذكاء الاصطناعي وتطبيقات انترنت الاشياء فائقة السرعة والاعتمادية الكبيرة.</p><p>واوضحت الوزارة ان هذه المبادرة ستدفع عجلة التصنيع المحلي وتدعم التنمية عالية الجودة لقطاع الاتصالات الصيني مما يمهد الطريق لقفزة نوعية في سرعات نقل البيانات وتغطية الشبكات في مختلف ارجاء البلاد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/evysawnegx_5-6y-y1778329517.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية عن منح موافقة رسمية لمجموعة متخصصة لبدء اختبارات طيف الترددات ضمن نطاق 6 غيغاهرتز في خطوة تهدف الى تسريع وتيرة تطوير تقنيات الجيل السادس المتطورة.</p><p>واضافت الوزارة ان هذه التجارب الميدانية ستشمل مناطق محددة لضمان فحص مؤشرات الاداء التقني بدقة عالية وفق المعايير العالمية التي وضعها الاتحاد الدولي للاتصالات لضمان جودة شبكات المستقبل وتطوير البنية التحتية.</p><p>وبينت التقارير ان هذه الخطوة ستسهم في تعزيز قدرة البلاد على البحث والتطوير وتوحيد المعايير الصناعية لتقنية الجيل السادس بما يضمن تفوق الصين في مضمار التحول الرقمي العالمي خلال السنوات القليلة المقبلة.</p><h2>مستقبل الاتصالات والجيل السادس</h2><p>واكدت الجهات المعنية ان الاختبارات تركز على التحقق من سيناريوهات الاستخدام الرئيسية لشبكات الجيل السادس لضمان توافقها مع الاحتياجات المستقبلية للصناعات الرقمية والذكاء الاصطناعي وتطبيقات انترنت الاشياء فائقة السرعة والاعتمادية الكبيرة.</p><p>واوضحت الوزارة ان هذه المبادرة ستدفع عجلة التصنيع المحلي وتدعم التنمية عالية الجودة لقطاع الاتصالات الصيني مما يمهد الطريق لقفزة نوعية في سرعات نقل البيانات وتغطية الشبكات في مختلف ارجاء البلاد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كواليس المونديال: انفراجة في قيود سفر المنتخب الايراني قبل مواجهة مصر الحاسمة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570468</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570468</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/1o8v762bbh_4-3y-y1782019810.jpeg"  alt="" /><p>كشف امير قلعة نويي مدرب المنتخب الايراني عن تلقيه وعودا بتخفيف قيود السفر الصارمة المفروضة على فريقه قبل خوض المباراة الحاسمة امام مصر في ختام دور المجموعات من منافسات كاس العالم الحالية.</p> <p>واوضح المدرب ان الترتيبات الجديدة ستمنح بعثة فريقه مرونة اكبر في التنقل والوصول المبكر الى مدينة سياتل، معربا عن استيائه من التضييقات التي عانى منها اللاعبون خلال الجولات الاولى من البطولة الدولية الكبرى.</p> <p>واكد قلعة نويي ان تلك الاجراءات اللوجستية المعقدة اثرت بشكل سلبي ومباشر على الحالة النفسية والبدنية للاعبين، مما انعكس بوضوح على الاداء الفني داخل المستطيل الاخضر خلال المواجهات السابقة في دور المجموعات.</p> <h2>تداعيات القيود اللوجستية على استعدادات المنتخب الايراني</h2> <p>واضاف المدرب ان فريقه اضطر للاقامة في المكسيك بسبب التوترات السياسية، مما فرض تنقلات مرهقة عبر الحدود، حيث لم يسمح للاعبين بالبقاء داخل الولايات المتحدة الا لساعات محدودة جدا قبل وبعد كل مواجهة.</p> <p>وبين ان الجهاز الفني كان يطمح لمعاملة عادلة منذ بداية البطولة، مشيرا الى ان فريقه وصل قبل اقل من اربع وعشرين ساعة من مباراة بلجيكا الاخيرة، مما حرمهم من اجراء حصص تدريبية كافية.</p> <p>وشدد على ان الارهاق الناتج عن كثرة السفر والتنقل كان سببا رئيسا في الاخطاء الفردية الدفاعية التي ظهرت في المباريات الماضية، وهو ما عقد حسابات التاهل في مجموعة تشهد منافسة متقاربة جدا.</p> <h2>حسابات التاهل في المجموعة السابعة</h2> <p>واشار الى ان جميع منتخبات المجموعة السابعة تملك حاليا رصيد نقطة واحدة، مما يجعل مواجهة مصر القادمة بمثابة معركة فاصلة لتحديد مصير التاهل الى الادوار الاقصائية في البطولة العالمية المرتقبة هذا العام.</p> <p>واوضح ان التركيز الان ينصب بالكامل على الجوانب الفنية بعد وعود الجهات المنظمة بتسهيل وصول الفريق، مؤكدا ان اللاعبين لديهم العزيمة لتجاوز عقبة مصر وتحقيق نتيجة ايجابية تعبر بهم نحو الدور القادم.</p> <p>واكد في ختام تصريحاته ان الفريق سيبذل قصارى جهده لتقديم اداء مشرف في سياتل، متجاوزا كافة الظروف الاستثنائية التي واجهته، من اجل اسعاد الجماهير الايرانية والمنافسة بقوة على بطاقة التاهل للدور التالي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/1o8v762bbh_4-3y-y1782019810.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشف امير قلعة نويي مدرب المنتخب الايراني عن تلقيه وعودا بتخفيف قيود السفر الصارمة المفروضة على فريقه قبل خوض المباراة الحاسمة امام مصر في ختام دور المجموعات من منافسات كاس العالم الحالية.</p> <p>واوضح المدرب ان الترتيبات الجديدة ستمنح بعثة فريقه مرونة اكبر في التنقل والوصول المبكر الى مدينة سياتل، معربا عن استيائه من التضييقات التي عانى منها اللاعبون خلال الجولات الاولى من البطولة الدولية الكبرى.</p> <p>واكد قلعة نويي ان تلك الاجراءات اللوجستية المعقدة اثرت بشكل سلبي ومباشر على الحالة النفسية والبدنية للاعبين، مما انعكس بوضوح على الاداء الفني داخل المستطيل الاخضر خلال المواجهات السابقة في دور المجموعات.</p> <h2>تداعيات القيود اللوجستية على استعدادات المنتخب الايراني</h2> <p>واضاف المدرب ان فريقه اضطر للاقامة في المكسيك بسبب التوترات السياسية، مما فرض تنقلات مرهقة عبر الحدود، حيث لم يسمح للاعبين بالبقاء داخل الولايات المتحدة الا لساعات محدودة جدا قبل وبعد كل مواجهة.</p> <p>وبين ان الجهاز الفني كان يطمح لمعاملة عادلة منذ بداية البطولة، مشيرا الى ان فريقه وصل قبل اقل من اربع وعشرين ساعة من مباراة بلجيكا الاخيرة، مما حرمهم من اجراء حصص تدريبية كافية.</p> <p>وشدد على ان الارهاق الناتج عن كثرة السفر والتنقل كان سببا رئيسا في الاخطاء الفردية الدفاعية التي ظهرت في المباريات الماضية، وهو ما عقد حسابات التاهل في مجموعة تشهد منافسة متقاربة جدا.</p> <h2>حسابات التاهل في المجموعة السابعة</h2> <p>واشار الى ان جميع منتخبات المجموعة السابعة تملك حاليا رصيد نقطة واحدة، مما يجعل مواجهة مصر القادمة بمثابة معركة فاصلة لتحديد مصير التاهل الى الادوار الاقصائية في البطولة العالمية المرتقبة هذا العام.</p> <p>واوضح ان التركيز الان ينصب بالكامل على الجوانب الفنية بعد وعود الجهات المنظمة بتسهيل وصول الفريق، مؤكدا ان اللاعبين لديهم العزيمة لتجاوز عقبة مصر وتحقيق نتيجة ايجابية تعبر بهم نحو الدور القادم.</p> <p>واكد في ختام تصريحاته ان الفريق سيبذل قصارى جهده لتقديم اداء مشرف في سياتل، متجاوزا كافة الظروف الاستثنائية التي واجهته، من اجل اسعاد الجماهير الايرانية والمنافسة بقوة على بطاقة التاهل للدور التالي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مجلس الوزراء يحيل امين عام التربية ومدير الخط الحديدي الحجازي الى التقاعد</title>
		<link>https://jo24.net/article/570467</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570467</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782049628.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- إقرار نظام معدِّل لنظام ترخيص شركات الصِّرافة لسنة 2026م؛ بهدف إسناد القطاع الصيرفي وحماية ديمومة عمله وتنافسيَّته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- إقرار نظام معدِّل لنظام مركز زها الثَّقافي لسنة 2026م؛ بهدف تعزيز دور المركز في خدمة المجتمع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبيَّة لـ 710 شركات ومكلَّفين؛ بهدف دعم الأنشطة الاقتصاديَّة وتحفيزها وتمكينها من تسديد الالتزامات المترتِّبة عليها وفق أحكام القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الموافقة على استعمال ما مساحته 20 دونماً من قطعة أرض حرجية لإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية تتبع للقوات المسلحة في قضاء بيرين في محافظة الزرقاء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أعلن وزير الاتِّصال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمَّد المومني عن قرارات مجلس الوزراء التي اتَّخذها خلال جلسته المنعقدة في محافظة الزَّرقاء اليوم الأحد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكَّد المومني في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الجلسة أنَّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الزرقاء قبل شهر، جاءت لتؤكد الاهتمام الملكي المباشر بالمحافظة وأولوياتها التنموية والخدمية، وانطلاقًا من هذه التوجيهات تؤكد الحكومة التزامها بمتابعة التنفيذ وترجمة الأولويات إلى مشاريع ملموسة تخدم أبناء المحافظة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى إنَّ مجلس الوزراء استعرض خلال الجلسة سير العمل والإنجاز في الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء التي جرى التَّوافق عليها مع ممثِّلي مختلف القطاعات في المحافظة خلال جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عُقدت العام الماضي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعرض وزير الاتِّصال الحكومي خلال المؤتمر الصَّحفي مجمل البرامج والمشاريع التي تتضمَّنها الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء في مختلف القطاعات، والبالغ عددها 155 مشروعاً وبرنامجاً على مدى ثلاث سنوات، وتُقدَّر كلفتها بأكثر من 800 مليون دينار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلَّق بقرارات مجلس الوزراء التي اتَّخذها خلال الجلسة، بيَّن المومني أنَّ مجلس الوزراء قرَّر الموافقة على البدء بشراء محصولي القمح والشعير (بذار ومواني) من إنتاج الموسم الزراعي 2025 / 2026م على حساب الاتجار المفتوح لدى وزارة الصناعة والتجارة والتموين وبالتنسيق مع وزارة الزراعة والمؤسسة التعاونية الأردنية، وكما هو معمول به في السنوات السابقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتضمن القرار – بحسب المومني - تخصيص مبلغ 45 مليون دينار مقارنة مع 19 مليون دينار العام الماضي، وذلك لشراء الحبوب المتوقع استلامها من المزارعين والمقدَّرة بقرابة 100 - 110 آلاف طن، وهي تزيد بمقدار أكثر من الضِّعف عن الموسم الماضي التي قدرت خلاله بـ40 ألف طن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبحسب القرار، تم اعتماد أسعار الشِّراء للقمح والشَّعير من صنف (بذار) بواقع 520 ديناراً لكل طن من القمح، و440 ديناراً لكل طن شعير. أمَّا صنف (مواني) فقد تمَّ اعتماد سعر الشِّراء له بواقع 420 ديناراً لكل طن قمح و370 ديناراً لكل طن شعير.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما تضمَّن الاستمرار بتفويض اللجنة المركزية لشراء الحبوب بالإعلان المسبق عن شراء الحبوب اعتباراً من نهاية موسم تسليمها وحسب الوقت الذي تراه مناسباً بالإعلان عن سعر الشراء للموسم اللاحق كدعم للمزارعين لزراعة أراضيهم وفق الآليَّة المتَّبعة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعلى صعيد متَّصل، قرَّر مجلس الوزراء بيع البذار للمزارعين للموسم المقبل 2026 / 2027م بنفس سعر الشراء، على أن تتحمَّل الحكومة كُلف عمليَّة الغربلة والتَّعقيم البالغة 75 ديناراً للطن الواحد للكميَّات المتوقَّع بيعها للمزارعين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتأتي هذه القرارات دعماً للمزارعين وتشجيعهم، وحثهم على زيادة المساحات المزروعة بالقمح والشعير لما لهما من أهمية استراتيجيَّة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما كشف المومني أنَّ مجلس الوزراء أقرَّ نظاماً معدلاً لنظام ترخيص شركات الصرافة لسنة 2026، في خطوة تهدف إلى إسناد القطاع الصيرفي وحماية ديمومة عمله وتنافسيته في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. وبموجب النظام الجديد، مُنحت شركات الصرافة القائمة مهلة جديدة لتصويب وتوفيق أوضاعها تمتد حتى الأول من كانون الثاني 2028، تلافياً للآثار القانونية والاقتصادية التي كانت ستترتب على انتهاء المهل السابقة التي تنتهي أولاها نهاية الشهر الحالي. وتضمّن النظام المعدل حزمة من الإجراءات التحفيزية الموجهة لدعم المنشآت في هذا القطاع، تبرز في تخفيف وتيسير المتطلبات التنظيمية والمالية المفروضة عليها، بالإضافة إلى منح الشركات مرونة أكبر لتنويع أنشطتها ومصادر إيراداتها بما يعزز ملاءتها المالية. ويستهدف القرار بشكل مباشر حماية استقرار قطاع الصرافة كأحد الروافد الحيوية للاقتصاد الوطني، وضمان استمرارية تقديم خدماته للمواطنين بكفاءة في مختلف المحافظات. وجاءت هذه الخطوة تجنباً للآثار السلبية التي كانت ستترتب على خروج شركات لم تتمكن من توفيق أوضاعها بعد، لاسيما وأن عدداً منها يتمتع بأهمية نظامية وحصة سوقية مؤثرة، وبما يضمن الحفاظ على الاستقرار الوظيفي وأمان ومصادر دخل العاملين في هذا القطاع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأقرَّ مجلس الوزراء كذلك نظاماً معدِّلاً لنظام مركز زها الثَّقافي لسنة 2026م.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتهدف التعديلات إلى تعزيز الإطار القانوني والإداري لعمل مركز زها الثقافي، تنظيم شؤون إدارة المركز وصلاحياته بما ينسجم مع التطورات العملية والاحتياجات الفعلية، ومواكبة التطورات والمستجدات لغايات تكريس أهداف المركز بطريقة أكثر مرونة وحداثة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ومن شأن التعديلات تعزيز دور المركز الذي تأسس عام 1998م ويضمُّ حالياً 25 فرعاً منتشرة على مستوى العاصمة عمان ومحافظات المملكة، وقد حاز على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى لدوره في التشجيع على العمل الاجتماعي والتطوعي، وتنظيم البرامج والأنشطة الخاصَّة بتحفيز الأطفال على الابتكار، وإنشاء الحدائق لخدمة هذه الفئة، كما حاز على جائزة الحسين بن عبدالله للعمل التطوعي عام 2023م / المركز الثاني عن فئة الأعمال التطوعية المؤسسية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقرَّر مجلس الوزراء كذلك الموافقة على توصيات لجنة تسوية القضايا العالقة بين المكلََّفين ودائرة ضريبة الدَّخل والمبيعات، بتسوية الأوضاع الضريبيَّة لـ 710 شركات ومكلَّفين، ترتَّبت عليهم التزامات وفقاً لأحكام قانون ضريبة الدَّخل وقانون الضَّريبة العامَّة على المبيعات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويأتي القرار بهدف دعم الأنشطة الاقتصاديَّة وتحفيزها وتمكينها من تسديد الالتزامات المترتِّبة عليها وفق أحكام القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلَّق بالقرارات المتعلِّقة بمحافظة الزَّرقاء كشف المومني عن الموافقة على استعمال ما مساحته 20 دونماً من قطعة أرض حرجية لإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية تتبع للقوات المسلحة في قضاء بيرين في محافظة الزرقاء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>على صعيد آخر، قرَّر مجلس خلال الجلسة إحالة أمين عام وزارة التَّربية والتَّعليم لشؤون التَّعليم المهني والتِّقني الدكتور محمَّد صبحي محمَّد غيث، ومدير عام مؤسَّسة الخطّ الحديدي الحجازي المهندس زاهي أحمد عبد الرَّحمن خليل على التَّقاعد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكان المومني قد استهلَّ المؤتمر الصَّحفي بالتَّأكيد على حالة الاعتزاز والفخر بنشامى منتخبنا الوطني ومشاركتهم التاريخية في نهائيات كأس العالم، وبما يمثله هذا الحضور من إنجاز وطني كبير، مؤكِّداً أنَّ واجبنا جميعاً أن نواصل دعمهم والوقوف خلفهم، جماهيريًا وإعلاميًا، بما يعكس صورة الأردن ووحدة الأردنيين خلف علمهم ومنتخبهم الوطني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما لفت المومني إلى قرار تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين في قضايا تتعلق بالإرهاب والإتجار بالمخدرات، بعد استكمال جميع مراحل التقاضي واكتساب الأحكام الدرجة القطعية، مشدِّداً على أنَّ هذا القرار يجسد سيادة القانون ويحقق العدالة لأرواح الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية الباسلة الذين قضوا أثناء أدائهم واجبهم في حماية الوطن والمواطنين وضحوا بحياتهم دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأجاب وزير الاتِّصال الحكومي خلال المؤتمر الصَّحفي على أسئلة واستفسارات الصحفيين، مؤكِّداً حرص الحكومة على التَّواصل المستمرّ مع وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومات الدَّقيقة دوماً.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وردَّا على سؤال حول المنطقة الحرَّة في الزَّرقاء ، أكّد وزير الاتصال الحكومي أنَّ القرارات التي اتخذتها الحكومة فيما يتعلق بالسيارات كانت لمصلحة المواطنين والمستهلكين الذين كانوا يعانون من غياب المواصفات التي تضمن الجودة، مؤكداً أنّ لا عودة عن هذه القرارات لأن الهدف هو الحفاظ على المصلحة العامة وتوازن السوق.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782049628.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- إقرار نظام معدِّل لنظام ترخيص شركات الصِّرافة لسنة 2026م؛ بهدف إسناد القطاع الصيرفي وحماية ديمومة عمله وتنافسيَّته.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- إقرار نظام معدِّل لنظام مركز زها الثَّقافي لسنة 2026م؛ بهدف تعزيز دور المركز في خدمة المجتمع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبيَّة لـ 710 شركات ومكلَّفين؛ بهدف دعم الأنشطة الاقتصاديَّة وتحفيزها وتمكينها من تسديد الالتزامات المترتِّبة عليها وفق أحكام القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الموافقة على استعمال ما مساحته 20 دونماً من قطعة أرض حرجية لإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية تتبع للقوات المسلحة في قضاء بيرين في محافظة الزرقاء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أعلن وزير الاتِّصال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمَّد المومني عن قرارات مجلس الوزراء التي اتَّخذها خلال جلسته المنعقدة في محافظة الزَّرقاء اليوم الأحد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكَّد المومني في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الجلسة أنَّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الزرقاء قبل شهر، جاءت لتؤكد الاهتمام الملكي المباشر بالمحافظة وأولوياتها التنموية والخدمية، وانطلاقًا من هذه التوجيهات تؤكد الحكومة التزامها بمتابعة التنفيذ وترجمة الأولويات إلى مشاريع ملموسة تخدم أبناء المحافظة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى إنَّ مجلس الوزراء استعرض خلال الجلسة سير العمل والإنجاز في الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء التي جرى التَّوافق عليها مع ممثِّلي مختلف القطاعات في المحافظة خلال جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عُقدت العام الماضي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعرض وزير الاتِّصال الحكومي خلال المؤتمر الصَّحفي مجمل البرامج والمشاريع التي تتضمَّنها الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء في مختلف القطاعات، والبالغ عددها 155 مشروعاً وبرنامجاً على مدى ثلاث سنوات، وتُقدَّر كلفتها بأكثر من 800 مليون دينار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلَّق بقرارات مجلس الوزراء التي اتَّخذها خلال الجلسة، بيَّن المومني أنَّ مجلس الوزراء قرَّر الموافقة على البدء بشراء محصولي القمح والشعير (بذار ومواني) من إنتاج الموسم الزراعي 2025 / 2026م على حساب الاتجار المفتوح لدى وزارة الصناعة والتجارة والتموين وبالتنسيق مع وزارة الزراعة والمؤسسة التعاونية الأردنية، وكما هو معمول به في السنوات السابقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتضمن القرار – بحسب المومني - تخصيص مبلغ 45 مليون دينار مقارنة مع 19 مليون دينار العام الماضي، وذلك لشراء الحبوب المتوقع استلامها من المزارعين والمقدَّرة بقرابة 100 - 110 آلاف طن، وهي تزيد بمقدار أكثر من الضِّعف عن الموسم الماضي التي قدرت خلاله بـ40 ألف طن.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبحسب القرار، تم اعتماد أسعار الشِّراء للقمح والشَّعير من صنف (بذار) بواقع 520 ديناراً لكل طن من القمح، و440 ديناراً لكل طن شعير. أمَّا صنف (مواني) فقد تمَّ اعتماد سعر الشِّراء له بواقع 420 ديناراً لكل طن قمح و370 ديناراً لكل طن شعير.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما تضمَّن الاستمرار بتفويض اللجنة المركزية لشراء الحبوب بالإعلان المسبق عن شراء الحبوب اعتباراً من نهاية موسم تسليمها وحسب الوقت الذي تراه مناسباً بالإعلان عن سعر الشراء للموسم اللاحق كدعم للمزارعين لزراعة أراضيهم وفق الآليَّة المتَّبعة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وعلى صعيد متَّصل، قرَّر مجلس الوزراء بيع البذار للمزارعين للموسم المقبل 2026 / 2027م بنفس سعر الشراء، على أن تتحمَّل الحكومة كُلف عمليَّة الغربلة والتَّعقيم البالغة 75 ديناراً للطن الواحد للكميَّات المتوقَّع بيعها للمزارعين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتأتي هذه القرارات دعماً للمزارعين وتشجيعهم، وحثهم على زيادة المساحات المزروعة بالقمح والشعير لما لهما من أهمية استراتيجيَّة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما كشف المومني أنَّ مجلس الوزراء أقرَّ نظاماً معدلاً لنظام ترخيص شركات الصرافة لسنة 2026، في خطوة تهدف إلى إسناد القطاع الصيرفي وحماية ديمومة عمله وتنافسيته في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. وبموجب النظام الجديد، مُنحت شركات الصرافة القائمة مهلة جديدة لتصويب وتوفيق أوضاعها تمتد حتى الأول من كانون الثاني 2028، تلافياً للآثار القانونية والاقتصادية التي كانت ستترتب على انتهاء المهل السابقة التي تنتهي أولاها نهاية الشهر الحالي. وتضمّن النظام المعدل حزمة من الإجراءات التحفيزية الموجهة لدعم المنشآت في هذا القطاع، تبرز في تخفيف وتيسير المتطلبات التنظيمية والمالية المفروضة عليها، بالإضافة إلى منح الشركات مرونة أكبر لتنويع أنشطتها ومصادر إيراداتها بما يعزز ملاءتها المالية. ويستهدف القرار بشكل مباشر حماية استقرار قطاع الصرافة كأحد الروافد الحيوية للاقتصاد الوطني، وضمان استمرارية تقديم خدماته للمواطنين بكفاءة في مختلف المحافظات. وجاءت هذه الخطوة تجنباً للآثار السلبية التي كانت ستترتب على خروج شركات لم تتمكن من توفيق أوضاعها بعد، لاسيما وأن عدداً منها يتمتع بأهمية نظامية وحصة سوقية مؤثرة، وبما يضمن الحفاظ على الاستقرار الوظيفي وأمان ومصادر دخل العاملين في هذا القطاع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأقرَّ مجلس الوزراء كذلك نظاماً معدِّلاً لنظام مركز زها الثَّقافي لسنة 2026م.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتهدف التعديلات إلى تعزيز الإطار القانوني والإداري لعمل مركز زها الثقافي، تنظيم شؤون إدارة المركز وصلاحياته بما ينسجم مع التطورات العملية والاحتياجات الفعلية، ومواكبة التطورات والمستجدات لغايات تكريس أهداف المركز بطريقة أكثر مرونة وحداثة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ومن شأن التعديلات تعزيز دور المركز الذي تأسس عام 1998م ويضمُّ حالياً 25 فرعاً منتشرة على مستوى العاصمة عمان ومحافظات المملكة، وقد حاز على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى لدوره في التشجيع على العمل الاجتماعي والتطوعي، وتنظيم البرامج والأنشطة الخاصَّة بتحفيز الأطفال على الابتكار، وإنشاء الحدائق لخدمة هذه الفئة، كما حاز على جائزة الحسين بن عبدالله للعمل التطوعي عام 2023م / المركز الثاني عن فئة الأعمال التطوعية المؤسسية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقرَّر مجلس الوزراء كذلك الموافقة على توصيات لجنة تسوية القضايا العالقة بين المكلََّفين ودائرة ضريبة الدَّخل والمبيعات، بتسوية الأوضاع الضريبيَّة لـ 710 شركات ومكلَّفين، ترتَّبت عليهم التزامات وفقاً لأحكام قانون ضريبة الدَّخل وقانون الضَّريبة العامَّة على المبيعات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويأتي القرار بهدف دعم الأنشطة الاقتصاديَّة وتحفيزها وتمكينها من تسديد الالتزامات المترتِّبة عليها وفق أحكام القانون.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفيما يتعلَّق بالقرارات المتعلِّقة بمحافظة الزَّرقاء كشف المومني عن الموافقة على استعمال ما مساحته 20 دونماً من قطعة أرض حرجية لإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية تتبع للقوات المسلحة في قضاء بيرين في محافظة الزرقاء.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>على صعيد آخر، قرَّر مجلس خلال الجلسة إحالة أمين عام وزارة التَّربية والتَّعليم لشؤون التَّعليم المهني والتِّقني الدكتور محمَّد صبحي محمَّد غيث، ومدير عام مؤسَّسة الخطّ الحديدي الحجازي المهندس زاهي أحمد عبد الرَّحمن خليل على التَّقاعد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكان المومني قد استهلَّ المؤتمر الصَّحفي بالتَّأكيد على حالة الاعتزاز والفخر بنشامى منتخبنا الوطني ومشاركتهم التاريخية في نهائيات كأس العالم، وبما يمثله هذا الحضور من إنجاز وطني كبير، مؤكِّداً أنَّ واجبنا جميعاً أن نواصل دعمهم والوقوف خلفهم، جماهيريًا وإعلاميًا، بما يعكس صورة الأردن ووحدة الأردنيين خلف علمهم ومنتخبهم الوطني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما لفت المومني إلى قرار تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين في قضايا تتعلق بالإرهاب والإتجار بالمخدرات، بعد استكمال جميع مراحل التقاضي واكتساب الأحكام الدرجة القطعية، مشدِّداً على أنَّ هذا القرار يجسد سيادة القانون ويحقق العدالة لأرواح الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية الباسلة الذين قضوا أثناء أدائهم واجبهم في حماية الوطن والمواطنين وضحوا بحياتهم دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأجاب وزير الاتِّصال الحكومي خلال المؤتمر الصَّحفي على أسئلة واستفسارات الصحفيين، مؤكِّداً حرص الحكومة على التَّواصل المستمرّ مع وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومات الدَّقيقة دوماً.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وردَّا على سؤال حول المنطقة الحرَّة في الزَّرقاء ، أكّد وزير الاتصال الحكومي أنَّ القرارات التي اتخذتها الحكومة فيما يتعلق بالسيارات كانت لمصلحة المواطنين والمستهلكين الذين كانوا يعانون من غياب المواصفات التي تضمن الجودة، مؤكداً أنّ لا عودة عن هذه القرارات لأن الهدف هو الحفاظ على المصلحة العامة وتوازن السوق.</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صراع الطاقة والذكاء الاصطناعي.. خريطة جديدة لنفوذ مراكز البيانات بين الخليج وافريقيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570466</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 16:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570466</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/qqs7n953bx_5-4y-y1782045004.jpg"  alt="" /><p>يتحول العالم اليوم نحو حقبة رقمية جديدة تشبه في جوهرها عصر النفط. حيث اصبحت الكهرباء هي العملة الصعبة التي تحدد موازين القوى. واصبحت مراكز البيانات هي المصانع الحديثة التي تغذي طموحات الذكاء الاصطناعي. </p><p>واظهرت التطورات الاخيرة ان الدول التي تسيطر على مصادر الطاقة ومراكز تخزين البيانات هي من ستتحكم في الاقتصاد العالمي القادم. وتتسابق دول الخليج وافريقيا لفرض نفوذهما في هذا المضمار التقني الاستراتيجي المثير. </p><p>وكشفت التحليلات ان مراكز البيانات العملاقة لم تعد مجرد مبان تقنية. بل اضحت بنية تحتية حيوية تتطلب كميات هائلة من الطاقة والمياه. وهو ما يجعل الموقع الجغرافي والقدرة على توفير الموارد شروطا حاسمة للنجاح.</p><h2>بين الطموح الرقمي وحدود الطاقة</h2><p>وبينما تتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل متسارع. تفرض هذه التقنيات ضغوطا غير مسبوقة على شبكات الكهرباء العالمية. واكد الخبراء ان تطوير هذه البنية التحتية اصبح شرطا لا غنى عنه لاستيعاب النمو الاقتصادي الرقمي القادم. </p><p>واضافت التقديرات الاقتصادية ان مساهمة قطاع الذكاء الاصطناعي قد تصل الى ارقام فلكية في العقد القادم. وتستثمر الحكومات وصناديق الثروة السيادية بقوة في مراكز البيانات لتتحول من مستهلك للتقنية الى منتج ومشغل لها. </p><p>وبينت الدراسات ان المنطقة تواجه تحديات هيكلية كبيرة تتعلق بقدرة الشبكات الكهربائية على تلبية الطلب المتزايد. واوضحت ان الحاجة الى زيادة القدرة الكهربائية تفوق بكثير معدلات النمو الحالية للشبكات القائمة في المنطقة. </p><h2>افريقيا من هامش الخريطة الرقمية الى قلب المنافسة</h2><p>واشارت البيانات الى ان افريقيا بدات تبرز كوجهة واعدة للاستثمارات الرقمية. وشدد المراقبون على ان القارة السمراء تمتلك فرصا هائلة للنمو بفضل وفرة الموارد الطبيعية وتزايد الطلب على الخدمات السحابية والحلول الرقمية المتطورة. </p><p>واكدت التقارير ان اسواقا مثل كينيا ونيجيريا والمغرب تتقدم بخطوات واثقة لجذب الشركات العالمية. وبينت ان كينيا تحديدا تستفيد من اعتمادها الواسع على الطاقة المتجددة في تشغيل مراكز البيانات بتكلفة تنافسية ومستدامة. </p><p>واضافت المصادر ان البنية التحتية للاتصالات والكابلات البحرية عززت من جاذبية افريقيا. واوضحت ان الشركات العالمية تبحث عن بدائل استراتيجية لتنويع مواقع بنيتها التحتية بعيدا عن مناطق التوتر الجيوسياسي في الشرق الاوسط. </p><h2>الطاقة والاتصال يعيدان رسم خريطة الاستثمار</h2><p>واكدت التحليلات ان توفر الطاقة وحدها لا يكفي لجذب الاستثمارات الرقمية الكبرى. واضافت ان المستثمرين يضعون معايير صارمة تشمل موثوقية الشبكات واستقرار امدادات الطاقة والاستقرار الجيوسياسي والبيئة التنظيمية المحفزة للابتكار. </p><p>وبينت التجارب ان الدول التي نجحت في دمج الطاقة الحرارية الجوفية مع بنية اتصالات قوية استطاعت التفوق. واوضحت ان النجاح في هذا المجال يتطلب رؤية متكاملة تشمل الامن السيبراني وتوفر الكفاءات التقنية المحلية. </p><p>واظهرت النتائج ان التداخل بين العوامل التقنية والجيولوجية يفسر لماذا تنجح مناطق بعينها في جذب عمالقة التكنولوجيا. وشدد الخبراء على ان المنافسة اصبحت تعتمد على جودة البيئة التشغيلية المتكاملة وليس فقط على توفر الكهرباء. </p><h2>صراع الخليج بين التفوق المبكر وتعقيدات الاستدامة</h2><p>واكدت التقارير ان دول الخليج تقود المشهد الاقليمي بفضل استثمارات ضخمة في مراكز البيانات. واضافت ان دولا مثل السعودية والامارات تضع معايير عالمية في بناء البنية التحتية السحابية والسيادة على البيانات الرقمية. </p><p>وبينت التقديرات ان حجم سوق مراكز البيانات في المنطقة سيشهد قفزات نوعية بحلول العام المقبل. واوضحت ان التحدي يكمن في موازنة التوسع التقني مع متطلبات الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية في بيئات حارة. </p><p>واظهرت التوجهات ان سياسات توطين البيانات تفرض على الشركات العالمية التكيف مع نماذج تشغيل جديدة. واكدت ان المنطقة تتسابق على تحقيق الريادة في الاستدامة التشغيلية لمراكز البيانات عالية الكثافة والطلب. </p><h2>من يربح السباق؟</h2><p>واضافت التحليلات ان السباق لن يحسمه طرف واحد بل سيعتمد على نموذج التطوير المتبع. واكدت ان الدول القادرة على توفير كهرباء مستقرة وربط شبكي عالمي ستكون هي الرابح الاكبر في هذا العالم الرقمي. </p><p>وبينت النتائج ان مراكز البيانات هي الشريان الذي يغذي سيادة الدول في العصر القادم. واوضحت ان التطور التقني والسياسي يتقاطعان في هذه المنشآت التي اصبحت تمثل عصب الامن القومي والاقتصادي الحديث. </p><p>واكدت الخاتمة ان التاريخ يعيد نفسه بادوات رقمية. فكما رسم النفط ملامح القرن العشرين. سترسم الكهرباء والبيانات ملامح القرن الحادي والعشرين وتحدد من يملك مفاتيح القوة والذكاء الاصطناعي في العالم. </p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/qqs7n953bx_5-4y-y1782045004.jpg"  alt="" />

					<p><p>يتحول العالم اليوم نحو حقبة رقمية جديدة تشبه في جوهرها عصر النفط. حيث اصبحت الكهرباء هي العملة الصعبة التي تحدد موازين القوى. واصبحت مراكز البيانات هي المصانع الحديثة التي تغذي طموحات الذكاء الاصطناعي. </p><p>واظهرت التطورات الاخيرة ان الدول التي تسيطر على مصادر الطاقة ومراكز تخزين البيانات هي من ستتحكم في الاقتصاد العالمي القادم. وتتسابق دول الخليج وافريقيا لفرض نفوذهما في هذا المضمار التقني الاستراتيجي المثير. </p><p>وكشفت التحليلات ان مراكز البيانات العملاقة لم تعد مجرد مبان تقنية. بل اضحت بنية تحتية حيوية تتطلب كميات هائلة من الطاقة والمياه. وهو ما يجعل الموقع الجغرافي والقدرة على توفير الموارد شروطا حاسمة للنجاح.</p><h2>بين الطموح الرقمي وحدود الطاقة</h2><p>وبينما تتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل متسارع. تفرض هذه التقنيات ضغوطا غير مسبوقة على شبكات الكهرباء العالمية. واكد الخبراء ان تطوير هذه البنية التحتية اصبح شرطا لا غنى عنه لاستيعاب النمو الاقتصادي الرقمي القادم. </p><p>واضافت التقديرات الاقتصادية ان مساهمة قطاع الذكاء الاصطناعي قد تصل الى ارقام فلكية في العقد القادم. وتستثمر الحكومات وصناديق الثروة السيادية بقوة في مراكز البيانات لتتحول من مستهلك للتقنية الى منتج ومشغل لها. </p><p>وبينت الدراسات ان المنطقة تواجه تحديات هيكلية كبيرة تتعلق بقدرة الشبكات الكهربائية على تلبية الطلب المتزايد. واوضحت ان الحاجة الى زيادة القدرة الكهربائية تفوق بكثير معدلات النمو الحالية للشبكات القائمة في المنطقة. </p><h2>افريقيا من هامش الخريطة الرقمية الى قلب المنافسة</h2><p>واشارت البيانات الى ان افريقيا بدات تبرز كوجهة واعدة للاستثمارات الرقمية. وشدد المراقبون على ان القارة السمراء تمتلك فرصا هائلة للنمو بفضل وفرة الموارد الطبيعية وتزايد الطلب على الخدمات السحابية والحلول الرقمية المتطورة. </p><p>واكدت التقارير ان اسواقا مثل كينيا ونيجيريا والمغرب تتقدم بخطوات واثقة لجذب الشركات العالمية. وبينت ان كينيا تحديدا تستفيد من اعتمادها الواسع على الطاقة المتجددة في تشغيل مراكز البيانات بتكلفة تنافسية ومستدامة. </p><p>واضافت المصادر ان البنية التحتية للاتصالات والكابلات البحرية عززت من جاذبية افريقيا. واوضحت ان الشركات العالمية تبحث عن بدائل استراتيجية لتنويع مواقع بنيتها التحتية بعيدا عن مناطق التوتر الجيوسياسي في الشرق الاوسط. </p><h2>الطاقة والاتصال يعيدان رسم خريطة الاستثمار</h2><p>واكدت التحليلات ان توفر الطاقة وحدها لا يكفي لجذب الاستثمارات الرقمية الكبرى. واضافت ان المستثمرين يضعون معايير صارمة تشمل موثوقية الشبكات واستقرار امدادات الطاقة والاستقرار الجيوسياسي والبيئة التنظيمية المحفزة للابتكار. </p><p>وبينت التجارب ان الدول التي نجحت في دمج الطاقة الحرارية الجوفية مع بنية اتصالات قوية استطاعت التفوق. واوضحت ان النجاح في هذا المجال يتطلب رؤية متكاملة تشمل الامن السيبراني وتوفر الكفاءات التقنية المحلية. </p><p>واظهرت النتائج ان التداخل بين العوامل التقنية والجيولوجية يفسر لماذا تنجح مناطق بعينها في جذب عمالقة التكنولوجيا. وشدد الخبراء على ان المنافسة اصبحت تعتمد على جودة البيئة التشغيلية المتكاملة وليس فقط على توفر الكهرباء. </p><h2>صراع الخليج بين التفوق المبكر وتعقيدات الاستدامة</h2><p>واكدت التقارير ان دول الخليج تقود المشهد الاقليمي بفضل استثمارات ضخمة في مراكز البيانات. واضافت ان دولا مثل السعودية والامارات تضع معايير عالمية في بناء البنية التحتية السحابية والسيادة على البيانات الرقمية. </p><p>وبينت التقديرات ان حجم سوق مراكز البيانات في المنطقة سيشهد قفزات نوعية بحلول العام المقبل. واوضحت ان التحدي يكمن في موازنة التوسع التقني مع متطلبات الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية في بيئات حارة. </p><p>واظهرت التوجهات ان سياسات توطين البيانات تفرض على الشركات العالمية التكيف مع نماذج تشغيل جديدة. واكدت ان المنطقة تتسابق على تحقيق الريادة في الاستدامة التشغيلية لمراكز البيانات عالية الكثافة والطلب. </p><h2>من يربح السباق؟</h2><p>واضافت التحليلات ان السباق لن يحسمه طرف واحد بل سيعتمد على نموذج التطوير المتبع. واكدت ان الدول القادرة على توفير كهرباء مستقرة وربط شبكي عالمي ستكون هي الرابح الاكبر في هذا العالم الرقمي. </p><p>وبينت النتائج ان مراكز البيانات هي الشريان الذي يغذي سيادة الدول في العصر القادم. واوضحت ان التطور التقني والسياسي يتقاطعان في هذه المنشآت التي اصبحت تمثل عصب الامن القومي والاقتصادي الحديث. </p><p>واكدت الخاتمة ان التاريخ يعيد نفسه بادوات رقمية. فكما رسم النفط ملامح القرن العشرين. سترسم الكهرباء والبيانات ملامح القرن الحادي والعشرين وتحدد من يملك مفاتيح القوة والذكاء الاصطناعي في العالم. </p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سيدات الاتحاد يتربعن على عرش دوري الشابات للكرة النسوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570465</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 16:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570465</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/pugjikpdzn_4-3y-y1782021304.jpeg"  alt="" /><p>توج فريق نادي الاتحاد بلقب دوري الشابات لكرة القدم تحت تسعة عشر عاما بعد فوز مستحق على فريق نشامى المستقبل بنتيجة خمسة اهداف مقابل هدفين في ختام منافسات الجولة الثامنة للبطولة.</p><p>واكدت النتائج الاخيرة تفوق الفريق في صدارة الترتيب برصيد واحد وعشرين نقطة مما مكنه من حسم اللقب رسميا قبل جولتين من نهاية المسابقة متفوقا بفارق ست نقاط عن اقرب منافسيه فريق عمان.</p><p>وبينت الارقام ان فريق عمان يحتل الوصافة بخمسة عشر نقطة يليه نشامى المستقبل بتسع نقاط ثم الارثوذكسي بثلاث نقاط بينما بقي فريق النصر في المركز الاخير دون اي رصيد من النقاط حتى الان.</p><h2>تفاصيل المواجهات القادمة في دوري النخبة</h2><p>واوضحت الجدولة ان منافسات الجولة التاسعة ستنطلق مساء الجمعة المقبل حيث يلتقي فريق نشامى المستقبل مع نظيره النصر بينما يواجه الارثوذكسي فريق الاتحاد بطل الدوري على ملاعب مدينة الحسين للشباب الرياضية.</p><p>واضافت التقارير ان منافسات اندية الدرجات شهدت تفوق الراية على الاستقلال بثلاثة اهداف لهدفين وفوز نشامى عمان على البتراء باثني عشر هدفا مقابل ثلاثة في اطار الجولة السابعة والاخيرة من البطولة الحالية.</p><p>وكشفت الترتيبات ان فريق الاهلي يتصدر جدول اندية الدرجات برصيد ثمانية عشر نقطة يليه المدرسة الانجليزية والراية بخمسة عشر نقطة ثم الاستقلال والكرامة بعشر نقاط لكل منهما في ظل استمرار المنافسة المشتعلة.</p><h2>استكمال مباريات كرة القدم النسوية</h2><p>وتابعت الاندية تحضيراتها للمواجهات القادمة حيث يلتقي شفا بدران مع المدرسة الانجليزية ويلعب الاهلي امام الكرامة مساء الغد في ختام جولات الدرجات على ملاعب الاتحاد وسط طموحات كبيرة لجميع الفرق المشاركة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/pugjikpdzn_4-3y-y1782021304.jpeg"  alt="" />

					<p><p>توج فريق نادي الاتحاد بلقب دوري الشابات لكرة القدم تحت تسعة عشر عاما بعد فوز مستحق على فريق نشامى المستقبل بنتيجة خمسة اهداف مقابل هدفين في ختام منافسات الجولة الثامنة للبطولة.</p><p>واكدت النتائج الاخيرة تفوق الفريق في صدارة الترتيب برصيد واحد وعشرين نقطة مما مكنه من حسم اللقب رسميا قبل جولتين من نهاية المسابقة متفوقا بفارق ست نقاط عن اقرب منافسيه فريق عمان.</p><p>وبينت الارقام ان فريق عمان يحتل الوصافة بخمسة عشر نقطة يليه نشامى المستقبل بتسع نقاط ثم الارثوذكسي بثلاث نقاط بينما بقي فريق النصر في المركز الاخير دون اي رصيد من النقاط حتى الان.</p><h2>تفاصيل المواجهات القادمة في دوري النخبة</h2><p>واوضحت الجدولة ان منافسات الجولة التاسعة ستنطلق مساء الجمعة المقبل حيث يلتقي فريق نشامى المستقبل مع نظيره النصر بينما يواجه الارثوذكسي فريق الاتحاد بطل الدوري على ملاعب مدينة الحسين للشباب الرياضية.</p><p>واضافت التقارير ان منافسات اندية الدرجات شهدت تفوق الراية على الاستقلال بثلاثة اهداف لهدفين وفوز نشامى عمان على البتراء باثني عشر هدفا مقابل ثلاثة في اطار الجولة السابعة والاخيرة من البطولة الحالية.</p><p>وكشفت الترتيبات ان فريق الاهلي يتصدر جدول اندية الدرجات برصيد ثمانية عشر نقطة يليه المدرسة الانجليزية والراية بخمسة عشر نقطة ثم الاستقلال والكرامة بعشر نقاط لكل منهما في ظل استمرار المنافسة المشتعلة.</p><h2>استكمال مباريات كرة القدم النسوية</h2><p>وتابعت الاندية تحضيراتها للمواجهات القادمة حيث يلتقي شفا بدران مع المدرسة الانجليزية ويلعب الاهلي امام الكرامة مساء الغد في ختام جولات الدرجات على ملاعب الاتحاد وسط طموحات كبيرة لجميع الفرق المشاركة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>107 ملايين دولار قيمة صادرات &quot;صناعة إربد&quot; الشهر الماضي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570464</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 16:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570464</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782047830.jpeg"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>بلغت قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة صناعة إربد خلال أيار الماضي 107 ملايين دولار، فيما بلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة، خلال الفترة ذاتها، 1290 شهادة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وحافظ قطاع المحيكات والجلديات على المركز الأول في القطاعات التصديرية، بما قيمته 92.6 مليون دولار، تلاه قطاع المواد التموينية والغذائية والزراعية بقيمة 5.7 مليون دولار، ثم الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بقيمة 3 ملايين دولار.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتوزعت باقي الصادرات على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 3 ملايين دولار، والصناعات الهندسية والكهربائية، والصناعات البلاستيكية والمطاطية، والصناعات الإنشائية، وصناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية، والصناعات التعدينية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>واستحوذت مدينة الحسن الصناعية على غالبية صادرات أيار بقيمة 102 مليون دولار، تلتها &quot;سايبر سيتي&quot; بقيمة 3 ملايين دولار من إجمالي الصادرات، والمكتب الرئيسي بقيمة 808 آلاف دولار.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبلغت قيمة الصادرات إلى الولايات المتحدة نحو 48.4 مليون دولار، وإلى هولندا 6.8 مليون دولار، وإلى ألمانيا 4.3 مليون دولار، وإلى كندا 2.1 مليون دولار، وإلى السعودية 2.9 مليون دولار.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال رئيس الغرفة هاني أبو حسان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القطاع الصناعي في إقليم الشمال واصل تحقيق نتائج إيجابية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، رغم التحديات الإقليمية والمتغيرات التي تشهدها التجارة العالمية، مبينا أن نمو الصادرات دليل واضح على قدرة صناعة إربد على الحفاظ على زخمها الإنتاجي والتصديري.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار أبو حسان إلى الأداء التراكمي الإيجابي، الذي يعكس قدرة القطاع الصناعي على المحافظة على أسواقه الخارجية واستمرار نشاطه الإنتاجي والتصديري رغم الظروف المحيطة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الصناعة الأردنية في إقليم الشمال على الصمود والاستمرار في الإنتاج والتصدير حتى في ظل الأزمات، مشيرا إلى أهمية استمرار دعم القطاع الصناعي، وتعزيز تنافسيته؛ لضمان الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأوضح أن المملكة وفرت بيئة استثمارية صناعية مميزة عبر تسهيل الإجراءات بهدف الحفاظ على تنافسية المنتجات الأردنية، مؤكدا أن الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة لفتح أسواق جديدة وتنويع الصادرات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>بترا</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782047830.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>بلغت قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة صناعة إربد خلال أيار الماضي 107 ملايين دولار، فيما بلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة، خلال الفترة ذاتها، 1290 شهادة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وحافظ قطاع المحيكات والجلديات على المركز الأول في القطاعات التصديرية، بما قيمته 92.6 مليون دولار، تلاه قطاع المواد التموينية والغذائية والزراعية بقيمة 5.7 مليون دولار، ثم الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بقيمة 3 ملايين دولار.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وتوزعت باقي الصادرات على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 3 ملايين دولار، والصناعات الهندسية والكهربائية، والصناعات البلاستيكية والمطاطية، والصناعات الإنشائية، وصناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية، والصناعات التعدينية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>واستحوذت مدينة الحسن الصناعية على غالبية صادرات أيار بقيمة 102 مليون دولار، تلتها &quot;سايبر سيتي&quot; بقيمة 3 ملايين دولار من إجمالي الصادرات، والمكتب الرئيسي بقيمة 808 آلاف دولار.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وبلغت قيمة الصادرات إلى الولايات المتحدة نحو 48.4 مليون دولار، وإلى هولندا 6.8 مليون دولار، وإلى ألمانيا 4.3 مليون دولار، وإلى كندا 2.1 مليون دولار، وإلى السعودية 2.9 مليون دولار.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وقال رئيس الغرفة هاني أبو حسان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القطاع الصناعي في إقليم الشمال واصل تحقيق نتائج إيجابية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، رغم التحديات الإقليمية والمتغيرات التي تشهدها التجارة العالمية، مبينا أن نمو الصادرات دليل واضح على قدرة صناعة إربد على الحفاظ على زخمها الإنتاجي والتصديري.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأشار أبو حسان إلى الأداء التراكمي الإيجابي، الذي يعكس قدرة القطاع الصناعي على المحافظة على أسواقه الخارجية واستمرار نشاطه الإنتاجي والتصديري رغم الظروف المحيطة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكد أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الصناعة الأردنية في إقليم الشمال على الصمود والاستمرار في الإنتاج والتصدير حتى في ظل الأزمات، مشيرا إلى أهمية استمرار دعم القطاع الصناعي، وتعزيز تنافسيته؛ لضمان الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأوضح أن المملكة وفرت بيئة استثمارية صناعية مميزة عبر تسهيل الإجراءات بهدف الحفاظ على تنافسية المنتجات الأردنية، مؤكدا أن الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة لفتح أسواق جديدة وتنويع الصادرات.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>بترا</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اليوم العالمي لليوغا: رحلة نحو التوازن النفسي والبدني</title>
		<link>https://jo24.net/article/570463</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 16:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570463</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6fxgl1pihk_6-2y-y1782039306.jpg"  alt="" /><p>يحتفل العالم اليوم بمناسبة اليوغا التي تكتسب زخما كبيرا كنمط حياة متكامل يجمع بين اللياقة البدنية والهدوء النفسي، حيث يجد الملايين في هذه الممارسات القديمة ملاذا امنا للهروب من ضغوط الحياة المعاصرة المتسارعة.</p><p>واكد خبراء الصحة ان اليوغا تتجاوز كونها مجرد حركات رياضية لتصبح وسيلة فعالة لتحسين جودة الحياة، فهي تعتمد بشكل اساسي على تقنيات التنفس العميق والتركيز الذهني الذي يمنح الجسم طاقة ايجابية وتوازنا داخليا مستمرا.</p><p>وبينت الابحاث العلمية ان ممارسة هذه الرياضة بانتظام تساهم بشكل مباشر في تحسين اللياقة البدنية العامة، وتعزز من مرونة العضلات والمفاصل، مما يجعلها خيارا مثاليا للاشخاص الذين يسعون لتعزيز صحتهم دون الحاجة لمعدات رياضية معقدة.</p><h2>اسرار اليوغا في محاربة التوتر والقلق</h2><p>واضاف المختصون ان اليوغا تلعب دورا محوريا في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التركيز على التنفس في تقليل مستويات هرمونات التوتر، مما ينعكس ايجابا على الحالة المزاجية ويمنح الممارسين شعورا عميقا بالراحة والسكينة.</p><p>واشار الباحثون الى ان الانتظام في جلسات اليوغا يعزز من قدرة الفرد على مواجهة التحديات اليومية بمرونة ذهنية عالية، فضلا عن دورها في تحسين جودة النوم ليلا من خلال التخلص من الافكار المزعجة والارهاق الذهني.</p><p>واوضحت الدراسات ان ممارسة اليوغا قبل النوم تساهم في تهيئة الجسم للاسترخاء، مما يساعد على الدخول في نوم عميق ومريح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نشاط الفرد وتركيزه الذهني خلال ساعات النهار التالية.</p><h2>تعزيز اللياقة البدنية وصحة القلب</h2><p>واكدت التقارير الطبية ان وضعيات اليوغا المختلفة تعمل على تقوية العضلات ودعم الهيكل العظمي، مما يقلل من مخاطر الاصابات الجسدية، كما تساهم في تحسين كفاءة الدورة الدموية وخفض ضغط الدم المرتفع بشكل ملحوظ.</p><p>وذكر الاطباء ان اليوغا تعتبر تمرينا داعما لصحة القلب والاوعية الدموية، حيث تساعد في ضبط مستويات الكوليسترول في الدم، وهي فوائد تجعل منها رياضة شاملة تناسب مختلف الاعمار والقدرات البدنية لضمان صحة مستدامة.</p><p>وبينت الممارسات الميدانية ان اليوغا تساعد في تخفيف الام الظهر والمفاصل المزمنة، وذلك من خلال تمارين الاطالة اللطيفة التي تعمل على فك تشنج العضلات وزيادة نطاق الحركة الطبيعي للجسم دون تحميله اوزانا ثقيلة.</p><h2>جمال البشرة ووعي الجسد</h2><p>وكشفت صيحة فيس يوغا عن امكانية تحسين مظهر الوجه من خلال تنشيط الدورة الدموية في عضلات الوجه، مما يمنح البشرة مظهرا اكثر حيوية وشبابا، وهو ما لفت انتباه الكثيرين الباحثين عن وسائل تجميل طبيعية.</p><p>واضاف الخبراء ان ممارسة اليوغا ترفع مستوى الوعي بالجسم، حيث يصبح الشخص اكثر ادراكا لاحتياجاته الغذائية والبدنية، مما يؤدي تلقائيا الى تبني عادات صحية افضل تساهم في تعزيز الثقة بالنفس والتوازن الداخلي.</p><p>واكد الباحثون ان البدء بممارسة اليوغا لا يتطلب سوى دقائق قليلة يوميا، ومع الاستمرار تتحول هذه الدقائق الى روتين ممتع يغير نظرة الفرد لنفسه وللحياة، مما يجعلها استثمارا حقيقيا في الصحة الجسدية والنفسية على المدى البعيد.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6fxgl1pihk_6-2y-y1782039306.jpg"  alt="" />

					<p><p>يحتفل العالم اليوم بمناسبة اليوغا التي تكتسب زخما كبيرا كنمط حياة متكامل يجمع بين اللياقة البدنية والهدوء النفسي، حيث يجد الملايين في هذه الممارسات القديمة ملاذا امنا للهروب من ضغوط الحياة المعاصرة المتسارعة.</p><p>واكد خبراء الصحة ان اليوغا تتجاوز كونها مجرد حركات رياضية لتصبح وسيلة فعالة لتحسين جودة الحياة، فهي تعتمد بشكل اساسي على تقنيات التنفس العميق والتركيز الذهني الذي يمنح الجسم طاقة ايجابية وتوازنا داخليا مستمرا.</p><p>وبينت الابحاث العلمية ان ممارسة هذه الرياضة بانتظام تساهم بشكل مباشر في تحسين اللياقة البدنية العامة، وتعزز من مرونة العضلات والمفاصل، مما يجعلها خيارا مثاليا للاشخاص الذين يسعون لتعزيز صحتهم دون الحاجة لمعدات رياضية معقدة.</p><h2>اسرار اليوغا في محاربة التوتر والقلق</h2><p>واضاف المختصون ان اليوغا تلعب دورا محوريا في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التركيز على التنفس في تقليل مستويات هرمونات التوتر، مما ينعكس ايجابا على الحالة المزاجية ويمنح الممارسين شعورا عميقا بالراحة والسكينة.</p><p>واشار الباحثون الى ان الانتظام في جلسات اليوغا يعزز من قدرة الفرد على مواجهة التحديات اليومية بمرونة ذهنية عالية، فضلا عن دورها في تحسين جودة النوم ليلا من خلال التخلص من الافكار المزعجة والارهاق الذهني.</p><p>واوضحت الدراسات ان ممارسة اليوغا قبل النوم تساهم في تهيئة الجسم للاسترخاء، مما يساعد على الدخول في نوم عميق ومريح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نشاط الفرد وتركيزه الذهني خلال ساعات النهار التالية.</p><h2>تعزيز اللياقة البدنية وصحة القلب</h2><p>واكدت التقارير الطبية ان وضعيات اليوغا المختلفة تعمل على تقوية العضلات ودعم الهيكل العظمي، مما يقلل من مخاطر الاصابات الجسدية، كما تساهم في تحسين كفاءة الدورة الدموية وخفض ضغط الدم المرتفع بشكل ملحوظ.</p><p>وذكر الاطباء ان اليوغا تعتبر تمرينا داعما لصحة القلب والاوعية الدموية، حيث تساعد في ضبط مستويات الكوليسترول في الدم، وهي فوائد تجعل منها رياضة شاملة تناسب مختلف الاعمار والقدرات البدنية لضمان صحة مستدامة.</p><p>وبينت الممارسات الميدانية ان اليوغا تساعد في تخفيف الام الظهر والمفاصل المزمنة، وذلك من خلال تمارين الاطالة اللطيفة التي تعمل على فك تشنج العضلات وزيادة نطاق الحركة الطبيعي للجسم دون تحميله اوزانا ثقيلة.</p><h2>جمال البشرة ووعي الجسد</h2><p>وكشفت صيحة فيس يوغا عن امكانية تحسين مظهر الوجه من خلال تنشيط الدورة الدموية في عضلات الوجه، مما يمنح البشرة مظهرا اكثر حيوية وشبابا، وهو ما لفت انتباه الكثيرين الباحثين عن وسائل تجميل طبيعية.</p><p>واضاف الخبراء ان ممارسة اليوغا ترفع مستوى الوعي بالجسم، حيث يصبح الشخص اكثر ادراكا لاحتياجاته الغذائية والبدنية، مما يؤدي تلقائيا الى تبني عادات صحية افضل تساهم في تعزيز الثقة بالنفس والتوازن الداخلي.</p><p>واكد الباحثون ان البدء بممارسة اليوغا لا يتطلب سوى دقائق قليلة يوميا، ومع الاستمرار تتحول هذه الدقائق الى روتين ممتع يغير نظرة الفرد لنفسه وللحياة، مما يجعلها استثمارا حقيقيا في الصحة الجسدية والنفسية على المدى البعيد.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انجاز اردني تاريخي في بطولة اسيا للكراتيه بحصد ذهبيتين وفضيتين</title>
		<link>https://jo24.net/article/570462</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 16:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570462</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8lcjsa9hc8_4-3y-y1782021308.jpeg"  alt="" /><p>سجل ابطال المنتخب الاردني للكراتيه حضورا لافتا في بطولة اسيا المقامة بمدينة بالي الاندونيسية بعد انتزاعهم ميداليات ملونة وسط منافسة قوية بين نخبة الرياضيين المشاركين من مختلف الدول الاسيوية ليعززوا رصيد المملكة الرياضي.</p><p>واكدت النتائج النهائية تفوق اللاعب محمد الجعفري الذي توج بالذهب في وزن تحت 84 كغم بعد تغلبه في المواجهة الختامية على منافسه الاماراتي بنتيجة عريضة بلغت ثلاثة عشر هدفا مقابل ثلاثة اهداف في عرض مميز.</p><p>واضاف المنتخب الوطني لقبا ذهبيا اخر في رصيده من خلال منافسات القتال الجماعي لفئة الرجال التي شهدت اداء تكتيكيا عاليا مكن اللاعبين من فرض سيطرتهم على البساط وانتزاع المركز الاول بجدارة واستحقاق كبيرين.</p><h2>تألق لافت للابطال في المحفل القاري</h2><p>وبينت التقارير الفنية ان البطل عبد الرحمن المصاطفة قد نجح في خطف الميدالية الفضية ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم بعد رحلة شاقة من النزالات القوية التي قدم فيها مهارات بدنية وفنية عالية المستوى.</p><p>واوضحت النتائج ان اللاعبة يارا ناصر قد ساهمت في رفع حصيلة الاردن من الميداليات بعد احرازها الميدالية الفضية في وزن تحت 68 كغم لتؤكد التطور الملحوظ في مستوى الرياضة النسوية ضمن هذه البطولة القارية.</p><p>وشددت الاوساط الرياضية على اهمية هذا الانجاز الذي يعكس العمل الجاد والتدريبات المكثفة التي خضع لها اللاعبون خلال الفترة الماضية استعدادا لهذا الحدث الاسيوي الكبير الذي يرفع من تصنيف الاردن في رياضة الكراتيه.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8lcjsa9hc8_4-3y-y1782021308.jpeg"  alt="" />

					<p><p>سجل ابطال المنتخب الاردني للكراتيه حضورا لافتا في بطولة اسيا المقامة بمدينة بالي الاندونيسية بعد انتزاعهم ميداليات ملونة وسط منافسة قوية بين نخبة الرياضيين المشاركين من مختلف الدول الاسيوية ليعززوا رصيد المملكة الرياضي.</p><p>واكدت النتائج النهائية تفوق اللاعب محمد الجعفري الذي توج بالذهب في وزن تحت 84 كغم بعد تغلبه في المواجهة الختامية على منافسه الاماراتي بنتيجة عريضة بلغت ثلاثة عشر هدفا مقابل ثلاثة اهداف في عرض مميز.</p><p>واضاف المنتخب الوطني لقبا ذهبيا اخر في رصيده من خلال منافسات القتال الجماعي لفئة الرجال التي شهدت اداء تكتيكيا عاليا مكن اللاعبين من فرض سيطرتهم على البساط وانتزاع المركز الاول بجدارة واستحقاق كبيرين.</p><h2>تألق لافت للابطال في المحفل القاري</h2><p>وبينت التقارير الفنية ان البطل عبد الرحمن المصاطفة قد نجح في خطف الميدالية الفضية ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم بعد رحلة شاقة من النزالات القوية التي قدم فيها مهارات بدنية وفنية عالية المستوى.</p><p>واوضحت النتائج ان اللاعبة يارا ناصر قد ساهمت في رفع حصيلة الاردن من الميداليات بعد احرازها الميدالية الفضية في وزن تحت 68 كغم لتؤكد التطور الملحوظ في مستوى الرياضة النسوية ضمن هذه البطولة القارية.</p><p>وشددت الاوساط الرياضية على اهمية هذا الانجاز الذي يعكس العمل الجاد والتدريبات المكثفة التي خضع لها اللاعبون خلال الفترة الماضية استعدادا لهذا الحدث الاسيوي الكبير الذي يرفع من تصنيف الاردن في رياضة الكراتيه.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاقتصاد الأردني: ظروف معيشية صعبة تستدعي خطط طوارئ حقيقية للإنعاش</title>
		<link>https://jo24.net/article/570461</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570461</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782045739.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب د. محمد العزة -</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>إذا صنعت رغيفك من قمحك فأنت في خطر، وإن استوردته من بلاد &quot;السفير صفر&quot; فتلك مسألة فيها وجهة نظر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعيداً عن المثالية والطوباوية، أينما حلّ الفقر والفساد السياسي والفكر النيوليبرالي المنفلت، ستجد أغلبية تقيم موازين السياسة وقراراتها وفق رسالة قصيرة: &quot;بكم؟&quot; ليصبح السؤال الأول والأخير عن رأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكم تشتري؟ وبكم تبيع يا فتى؟ وبكم تضيع وطناً لقاء رغيف خبز، أو صحن أرز، أو بضعة غرامات من الحليب المجفف لوجبة رضيع؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد باتت هذه حقائق لا أوهاماً، يشعر المواطن العربي تحت وطأتها بالقلق، فيسأل: لماذا؟ وكيف؟ ولمن؟ وإلى متى؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد تكون إحدى الإجابات عن هذه التساؤلات أننا مطالبون بالانتظار حتى ما بعد عام 2028 و تنقشع غيمة هذه الحقبة ، وأن نرضى بوقائع الحالة السياسية الميدانية، وأن نرث ما صنعته مخلفات مخططات الهندسة السياسية الجديدة للمنطقة العربية، التي نُفّذ معظمها، من دون قبول إدخال تعديلات تحسن مخرجاتها وتخدم مصالح الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاقتصاد هو بوابة اختراق الدول في العصر الحديث، وأداة هندسة القرار السياسي وتوجيهه نحو القبول بشكل التصميم الداخلي للمنطقة، خاصة في منطقة تتصدرها قضية مركزية معقدة هي القضية الفلسطينية، التي أشار إليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين باعتبارها مفتاح السلام أو الحرب في المنطقة، و لا استقرار فيها دون إيجاد حل عادل لها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية يبدو أن الرأي السياسي الأمريكي قد أجمع على أنها تتطلب هندسة بمواصفات خاصة، وضعت مخططاتها مؤسسات وشركات عالمية، ورسا عطاء تنفيذها على جهات محلية؛ &quot;توني وشركاؤه&quot;، خدمة لأجندات خارجية لا تراعي مصالح وحقوق دول المنطقة. وبعد الانتهاء منها قد نجد أسهم الأصول مطروحة في أسواق البورصة العالمية في لندن ونيويورك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالله عليكم، لا تجيبوا السيرة... على رأي أستاذنا موسى حجازين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من يؤمن بالوطن فليعمل بصمت، أو ليرفع صوته صادقا حراً؛ فإما أن يسرّ الصديق أو يكيد العدا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعيش المجتمع هذه الأيام فوق صفيح طبقة تكتونية اجتماعية واقتصادية وسياسية نشطة الحركة، متأثراً بتداعيات الإقليم المحيط، وبالتراكمات الناتجة عن سياسات حكومات سابقة وحالية، كثيراً ما بدت متضاربة في توجهاتها وقراراتها، مع غياب أدوات فاعلة لتمكين صناعة الوعي الإعلامي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الوضع الاقتصادي في الأسواق فهو متأرجح، ولم نشهد منذ سنوات مستوى متدنياً للقوة الشرائية كما نشهده اليوم. ولا يلوح في الأفق جديد سوى المزيد من الندوات وورش العمل التي تتصدر صفحات الصحف وشاشات المواقع، من دون محاولة جادة للتأشير إلى نقاط الضعف في الأداء وإدارة القطاع العام والمال العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أدق وصف للعلاقة بيننا وبين صندوق النقد الدولي هو ما أنشده المتنبي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى</div>
<div>عدواً له ما من صداقته بد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاقة لا تحكمها الصداقة أو دفء المجاملة، وإنما لغة الأرقام والمؤشرات. فالصندوق يرصد مواطن الخلل والتشوهات في نهج الحكومات، ويقدم ملاحظاته وتوصياته، ثم يأتي دور الحكومة في إيجاد الحلول والبدائل المناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما النمو الاقتصادي الذي لا ينعكس أثراً ملموساً على حياة المواطن، فهو انعكاس لاقتصاد قصير النظر والرؤية، تبقى برامجه حبيسة صفحات الورق أو نشرات الأخبار التي تتحدث عنه، فلا تساوي قيمة الحبر الذي كُتبت به إذا بقيت نتائجها محصورة في قطاعات محتكرة تملكها فئة محددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما نلمسه اليوم من ظروف معيشية صعبة يستدعي خطط طوارئ اقتصادية حقيقية للإنعاش، أكثر مما يحتاج إلى تصريحات تتحدث عن إشادات أو توصيات خارجية. ولعل تجارب دول مثل البرازيل ورواندا وكرواتيا، بل وحتى الصومال في بعض الجوانب الإصلاحية، تستحق الدراسة والاستفادة، بعدما سعت إلى تعزيز الاعتماد على الذات والاستعانة بالكفاءات الوطنية، وترسيخ المصارحة والشفافية في إدارة الشأن الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الظروف الجيوسياسية والاقتصادية التي نعيشها مع تلك الدول ، فإن اليقين يبقى أن الفصل الأخير يحمل دائماً عنواناً واحدا :</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;الأردن سيظل بخير&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782045739.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب د. محمد العزة -</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>إذا صنعت رغيفك من قمحك فأنت في خطر، وإن استوردته من بلاد &quot;السفير صفر&quot; فتلك مسألة فيها وجهة نظر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعيداً عن المثالية والطوباوية، أينما حلّ الفقر والفساد السياسي والفكر النيوليبرالي المنفلت، ستجد أغلبية تقيم موازين السياسة وقراراتها وفق رسالة قصيرة: &quot;بكم؟&quot; ليصبح السؤال الأول والأخير عن رأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكم تشتري؟ وبكم تبيع يا فتى؟ وبكم تضيع وطناً لقاء رغيف خبز، أو صحن أرز، أو بضعة غرامات من الحليب المجفف لوجبة رضيع؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد باتت هذه حقائق لا أوهاماً، يشعر المواطن العربي تحت وطأتها بالقلق، فيسأل: لماذا؟ وكيف؟ ولمن؟ وإلى متى؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد تكون إحدى الإجابات عن هذه التساؤلات أننا مطالبون بالانتظار حتى ما بعد عام 2028 و تنقشع غيمة هذه الحقبة ، وأن نرضى بوقائع الحالة السياسية الميدانية، وأن نرث ما صنعته مخلفات مخططات الهندسة السياسية الجديدة للمنطقة العربية، التي نُفّذ معظمها، من دون قبول إدخال تعديلات تحسن مخرجاتها وتخدم مصالح الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاقتصاد هو بوابة اختراق الدول في العصر الحديث، وأداة هندسة القرار السياسي وتوجيهه نحو القبول بشكل التصميم الداخلي للمنطقة، خاصة في منطقة تتصدرها قضية مركزية معقدة هي القضية الفلسطينية، التي أشار إليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين باعتبارها مفتاح السلام أو الحرب في المنطقة، و لا استقرار فيها دون إيجاد حل عادل لها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية يبدو أن الرأي السياسي الأمريكي قد أجمع على أنها تتطلب هندسة بمواصفات خاصة، وضعت مخططاتها مؤسسات وشركات عالمية، ورسا عطاء تنفيذها على جهات محلية؛ &quot;توني وشركاؤه&quot;، خدمة لأجندات خارجية لا تراعي مصالح وحقوق دول المنطقة. وبعد الانتهاء منها قد نجد أسهم الأصول مطروحة في أسواق البورصة العالمية في لندن ونيويورك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالله عليكم، لا تجيبوا السيرة... على رأي أستاذنا موسى حجازين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من يؤمن بالوطن فليعمل بصمت، أو ليرفع صوته صادقا حراً؛ فإما أن يسرّ الصديق أو يكيد العدا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعيش المجتمع هذه الأيام فوق صفيح طبقة تكتونية اجتماعية واقتصادية وسياسية نشطة الحركة، متأثراً بتداعيات الإقليم المحيط، وبالتراكمات الناتجة عن سياسات حكومات سابقة وحالية، كثيراً ما بدت متضاربة في توجهاتها وقراراتها، مع غياب أدوات فاعلة لتمكين صناعة الوعي الإعلامي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الوضع الاقتصادي في الأسواق فهو متأرجح، ولم نشهد منذ سنوات مستوى متدنياً للقوة الشرائية كما نشهده اليوم. ولا يلوح في الأفق جديد سوى المزيد من الندوات وورش العمل التي تتصدر صفحات الصحف وشاشات المواقع، من دون محاولة جادة للتأشير إلى نقاط الضعف في الأداء وإدارة القطاع العام والمال العام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أدق وصف للعلاقة بيننا وبين صندوق النقد الدولي هو ما أنشده المتنبي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى</div>
<div>عدواً له ما من صداقته بد&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>علاقة لا تحكمها الصداقة أو دفء المجاملة، وإنما لغة الأرقام والمؤشرات. فالصندوق يرصد مواطن الخلل والتشوهات في نهج الحكومات، ويقدم ملاحظاته وتوصياته، ثم يأتي دور الحكومة في إيجاد الحلول والبدائل المناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما النمو الاقتصادي الذي لا ينعكس أثراً ملموساً على حياة المواطن، فهو انعكاس لاقتصاد قصير النظر والرؤية، تبقى برامجه حبيسة صفحات الورق أو نشرات الأخبار التي تتحدث عنه، فلا تساوي قيمة الحبر الذي كُتبت به إذا بقيت نتائجها محصورة في قطاعات محتكرة تملكها فئة محددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما نلمسه اليوم من ظروف معيشية صعبة يستدعي خطط طوارئ اقتصادية حقيقية للإنعاش، أكثر مما يحتاج إلى تصريحات تتحدث عن إشادات أو توصيات خارجية. ولعل تجارب دول مثل البرازيل ورواندا وكرواتيا، بل وحتى الصومال في بعض الجوانب الإصلاحية، تستحق الدراسة والاستفادة، بعدما سعت إلى تعزيز الاعتماد على الذات والاستعانة بالكفاءات الوطنية، وترسيخ المصارحة والشفافية في إدارة الشأن الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الظروف الجيوسياسية والاقتصادية التي نعيشها مع تلك الدول ، فإن اليقين يبقى أن الفصل الأخير يحمل دائماً عنواناً واحدا :</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;الأردن سيظل بخير&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سر الهوس البصري لماذا تسيطر صور الذكاء الاصطناعي على عقولنا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570460</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570460</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/jlg3qc3fmt_5-4y-y1778331608.jpg"  alt="" /><p>شهد العالم تحولا جذريا في طريقة استهلاك المعلومات حيث لم تعد الصورة مجرد مكمل للنص بل تحولت الى العملة الاكثر تداولا وقيمة في الاقتصاد الرقمي بفضل تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المتسارع.</p><p>واكدت الدراسات العلمية الحديثة ان الدماغ البشري يمتلك قدرة مذهلة على معالجة الصور في اجزاء من الثانية مما يجعلها وسيلة تواصل اسرع واكثر تاثيرا بكثير من النصوص التي تتطلب جهدا ذهنيا للتحليل.</p><p>وبينت الابحاث ان المعالجة البصرية تسير في قنوات عصبية منفصلة عن اللغة مما يسمح للصورة بالوصول الى الفهم المباشر دون الحاجة لترجمة رمزية معقدة وهو ما يفسر سر الانجذاب البشري للمحتوى المرئي.</p><h2>لماذا تتفوق الصورة تقنيا</h2><p>واوضح الخبراء ان هناك ظاهرة تسمى تأثير تفوق الصورة حيث اظهرت التجارب ان قدرة الانسان على تذكر المعلومات ترتفع بنسب كبيرة جدا عند اقترانها بصورة مقارنة بالاعتماد على النصوص المكتوبة وحدها.</p><p>واضاف المختصون ان الذكاء الاصطناعي نجح في تحويل الانتاج البصري من مهارة حكر على المحترفين الى اداة متاحة للجميع مما ساهم في تعزيز الاداء التجاري وتسهيل التواصل العابر للحدود والثقافات بشكل غير مسبوق.</p><p>واشار تقرير حديث الى ان اغلبية قادة الاعمال باتوا يعتمدون على ادوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري ابداعي يساهم في جذب الانتباه وتوصيل الرسائل التسويقية بفاعلية عالية في بيئة رقمية شديدة التنافسية.</p><h2>سحر البكسلات الذكية وتأثيرها</h2><p>وذكر المطورون ان التقنية خلف هذه الصور تعتمد على معمارية معقدة تحاكي طريقة عمل العقل في صياغة الذكريات والاحلام عبر عملية تدريجية لازالة الضجيج من البيانات حتى نصل الى نتائج مبهرة.</p><p>واكد الباحثون ان هذه الادوات مكنت المستخدمين العاديين من انتاج محتوى يضاهي جودة اعمال هوليوود باستخدام اجهزة حاسوب متوسطة الامكانيات مما كسر حاجز التكلفة والخبرة التقنية التي كانت مطلوبة في السابق.</p><p>واوضح المحللون ان الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بإنتاج الصور بل يساهم في تطوير انظمة رؤية حاسوبية تساعد الالات على فهم العالم المادي بشكل ادق مما يفتح آفاقا جديدة للابتكار التقني.</p><h2>مستقبل التفاعل الرقمي</h2><p>وبين الخبراء ان المستقبل يتجه نحو واجهات تفاعلية مخصصة حيث سيقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد تصاميم بصرية تتناسب مع الحالة المزاجية والحاجة اللحظية لكل مستخدم مما يعيد تعريف تجربة المستخدم في التطبيقات.</p><p>واضاف الخبراء ان قطاعات الطب والتعليم ستشهد ثورة حقيقية من خلال تحويل البيانات المعقدة الى صور تفاعلية ثلاثية الابعاد مما يسهل عمليات الفهم والتشخيص ويجعل التعلم تجربة بصرية ممتعة وغامرة.</p><p>واكد المتابعون ان التجارة الالكترونية ستنتقل الى مرحلة القياس الافتراضي حيث سيتمكن المتسوقون من رؤية انفسهم بالمنتجات بدقة مذهلة مما يساهم في تقليل معدلات الارجاع وزيادة رضا العملاء في الاسواق العالمية.</p><h2>التحديات والاخلاقيات الرقمية</h2><p>وختم الخبراء بالتأكيد على وجود تحديات تتعلق بالتضليل الرقمي وحقوق الملكية الفكرية مشددين على ضرورة تطوير معايير توثيق المحتوى لضمان الشفافية والمصداقية في ظل انتشار الصور المولدة آليا في كل مكان.</p><p>وكشف المحللون ان حبنا للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي هو انعكاس لرغبتنا في تجسيد خيالنا حيث اصبحت هذه الادوات بمثابة عيون رقمية نرى من خلالها افكارنا وتطلعاتنا في عالم يتجه للذوبان بصريا.</p><p>واوضح الخبراء ان الصورة ستظل الواجهة الاساسية للتفاعل بين الانسان والالة في المستقبل القريب مما يتطلب منا التعامل بوعي مع هذه التقنيات لضمان الاستفادة القصوى منها في تطوير مجتمعاتنا وحياتنا اليومية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/jlg3qc3fmt_5-4y-y1778331608.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهد العالم تحولا جذريا في طريقة استهلاك المعلومات حيث لم تعد الصورة مجرد مكمل للنص بل تحولت الى العملة الاكثر تداولا وقيمة في الاقتصاد الرقمي بفضل تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المتسارع.</p><p>واكدت الدراسات العلمية الحديثة ان الدماغ البشري يمتلك قدرة مذهلة على معالجة الصور في اجزاء من الثانية مما يجعلها وسيلة تواصل اسرع واكثر تاثيرا بكثير من النصوص التي تتطلب جهدا ذهنيا للتحليل.</p><p>وبينت الابحاث ان المعالجة البصرية تسير في قنوات عصبية منفصلة عن اللغة مما يسمح للصورة بالوصول الى الفهم المباشر دون الحاجة لترجمة رمزية معقدة وهو ما يفسر سر الانجذاب البشري للمحتوى المرئي.</p><h2>لماذا تتفوق الصورة تقنيا</h2><p>واوضح الخبراء ان هناك ظاهرة تسمى تأثير تفوق الصورة حيث اظهرت التجارب ان قدرة الانسان على تذكر المعلومات ترتفع بنسب كبيرة جدا عند اقترانها بصورة مقارنة بالاعتماد على النصوص المكتوبة وحدها.</p><p>واضاف المختصون ان الذكاء الاصطناعي نجح في تحويل الانتاج البصري من مهارة حكر على المحترفين الى اداة متاحة للجميع مما ساهم في تعزيز الاداء التجاري وتسهيل التواصل العابر للحدود والثقافات بشكل غير مسبوق.</p><p>واشار تقرير حديث الى ان اغلبية قادة الاعمال باتوا يعتمدون على ادوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري ابداعي يساهم في جذب الانتباه وتوصيل الرسائل التسويقية بفاعلية عالية في بيئة رقمية شديدة التنافسية.</p><h2>سحر البكسلات الذكية وتأثيرها</h2><p>وذكر المطورون ان التقنية خلف هذه الصور تعتمد على معمارية معقدة تحاكي طريقة عمل العقل في صياغة الذكريات والاحلام عبر عملية تدريجية لازالة الضجيج من البيانات حتى نصل الى نتائج مبهرة.</p><p>واكد الباحثون ان هذه الادوات مكنت المستخدمين العاديين من انتاج محتوى يضاهي جودة اعمال هوليوود باستخدام اجهزة حاسوب متوسطة الامكانيات مما كسر حاجز التكلفة والخبرة التقنية التي كانت مطلوبة في السابق.</p><p>واوضح المحللون ان الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بإنتاج الصور بل يساهم في تطوير انظمة رؤية حاسوبية تساعد الالات على فهم العالم المادي بشكل ادق مما يفتح آفاقا جديدة للابتكار التقني.</p><h2>مستقبل التفاعل الرقمي</h2><p>وبين الخبراء ان المستقبل يتجه نحو واجهات تفاعلية مخصصة حيث سيقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد تصاميم بصرية تتناسب مع الحالة المزاجية والحاجة اللحظية لكل مستخدم مما يعيد تعريف تجربة المستخدم في التطبيقات.</p><p>واضاف الخبراء ان قطاعات الطب والتعليم ستشهد ثورة حقيقية من خلال تحويل البيانات المعقدة الى صور تفاعلية ثلاثية الابعاد مما يسهل عمليات الفهم والتشخيص ويجعل التعلم تجربة بصرية ممتعة وغامرة.</p><p>واكد المتابعون ان التجارة الالكترونية ستنتقل الى مرحلة القياس الافتراضي حيث سيتمكن المتسوقون من رؤية انفسهم بالمنتجات بدقة مذهلة مما يساهم في تقليل معدلات الارجاع وزيادة رضا العملاء في الاسواق العالمية.</p><h2>التحديات والاخلاقيات الرقمية</h2><p>وختم الخبراء بالتأكيد على وجود تحديات تتعلق بالتضليل الرقمي وحقوق الملكية الفكرية مشددين على ضرورة تطوير معايير توثيق المحتوى لضمان الشفافية والمصداقية في ظل انتشار الصور المولدة آليا في كل مكان.</p><p>وكشف المحللون ان حبنا للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي هو انعكاس لرغبتنا في تجسيد خيالنا حيث اصبحت هذه الادوات بمثابة عيون رقمية نرى من خلالها افكارنا وتطلعاتنا في عالم يتجه للذوبان بصريا.</p><p>واوضح الخبراء ان الصورة ستظل الواجهة الاساسية للتفاعل بين الانسان والالة في المستقبل القريب مما يتطلب منا التعامل بوعي مع هذه التقنيات لضمان الاستفادة القصوى منها في تطوير مجتمعاتنا وحياتنا اليومية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهاية حزينة لرحلة تونس في كاس العالم بعد السقوط امام اليابان</title>
		<link>https://jo24.net/article/570459</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570459</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8gy0wx3wgy_4-3y-y1782021904.jpeg"  alt="" /><p>تبددت احلام المنتخب التونسي في مواصلة المشوار ضمن منافسات كاس العالم عقب تلقيه هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة امام نظيره الياباني في مواجهة اقيمت بمدينة مونتيري وسط خيبة امل كبيرة لجماهير نسور قرطاج الكروية.</p><p>واكدت مجريات اللقاء تفوق الكومبيوتر الياباني الذي نجح في احراز اربعة اهداف متتالية عبر دايتشي كامادا واياسي اويدا وجونيا ايتو ليعلن رسميا خروج المنتخب التونسي من سباق التاهل الى الادوار الاقصائية للبطولة العالمية الحالية.</p><p>وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز يعد تاريخيا لليابان التي سجلت هذا العدد من الاهداف في مباراة واحدة لاول مرة منذ مشاركتها الاولى في المونديال عام ثمانية وتسعين وسط اداء هجومي ضاغط اربك دفاعات الفريق.</p><h2>تداعيات الخروج المبكر لنسور قرطاج</h2><p>واضافت التقارير ان تونس عانت من ظروف صعبة بعد خسارتها الافتتاحية الكبيرة امام السويد بخمسة اهداف مقابل هدف واحد مما وضع الجهاز الفني تحت ضغط شديد ادى الى تغييرات جذرية في القيادة الفنية للفريق.</p><p>وكشفت المصادر ان الاتحاد التونسي قرر اقالة المدرب صبري لموشي من منصبه عقب النتائج المخيبة للآمال ليحل محله الفرنسي هيرفيه رونار في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه ولكن دون جدوى في هذا المونديال.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق التونسي افتقد للتركيز الدفاعي في المباراتين مما سهل مهمة المنافسين في الوصول الى الشباك بسهولة مطلقة ليودع المنتخب البطولة مبكرا وسط مطالبات بضرورة اعادة بناء التشكيلة للمرحلة القادمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8gy0wx3wgy_4-3y-y1782021904.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تبددت احلام المنتخب التونسي في مواصلة المشوار ضمن منافسات كاس العالم عقب تلقيه هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة امام نظيره الياباني في مواجهة اقيمت بمدينة مونتيري وسط خيبة امل كبيرة لجماهير نسور قرطاج الكروية.</p><p>واكدت مجريات اللقاء تفوق الكومبيوتر الياباني الذي نجح في احراز اربعة اهداف متتالية عبر دايتشي كامادا واياسي اويدا وجونيا ايتو ليعلن رسميا خروج المنتخب التونسي من سباق التاهل الى الادوار الاقصائية للبطولة العالمية الحالية.</p><p>وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز يعد تاريخيا لليابان التي سجلت هذا العدد من الاهداف في مباراة واحدة لاول مرة منذ مشاركتها الاولى في المونديال عام ثمانية وتسعين وسط اداء هجومي ضاغط اربك دفاعات الفريق.</p><h2>تداعيات الخروج المبكر لنسور قرطاج</h2><p>واضافت التقارير ان تونس عانت من ظروف صعبة بعد خسارتها الافتتاحية الكبيرة امام السويد بخمسة اهداف مقابل هدف واحد مما وضع الجهاز الفني تحت ضغط شديد ادى الى تغييرات جذرية في القيادة الفنية للفريق.</p><p>وكشفت المصادر ان الاتحاد التونسي قرر اقالة المدرب صبري لموشي من منصبه عقب النتائج المخيبة للآمال ليحل محله الفرنسي هيرفيه رونار في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه ولكن دون جدوى في هذا المونديال.</p><p>واوضح المحللون ان الفريق التونسي افتقد للتركيز الدفاعي في المباراتين مما سهل مهمة المنافسين في الوصول الى الشباك بسهولة مطلقة ليودع المنتخب البطولة مبكرا وسط مطالبات بضرورة اعادة بناء التشكيلة للمرحلة القادمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علينا ألّا نمنحَ المشاهِد القادمة من بلاد العام سام أكثرَ من حجمها..</title>
		<link>https://jo24.net/article/570458</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570458</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>أنا حزينٌ على ما آلت إليهِ الكثير من المشاهِد القادِمة مِن الولاياتِ المُتّحدة، الّتي، يرى أكثَرنا، وأقصُد هُنا أبناء الأُردن، أنّها مشاهدٌ كانَ لها الدّور الأبرز في التّسويقِ السياحيّ للأُردن..وحقيقة، وبكُلّ موضوعيّةٍ وإنصاف، أنا لا أرى أيّ شيءٍ من هذا. إذ كُلّ ما أراه، هو أمرٌ يُمكِن أن أسمّيه &quot;نجاة فرديّة&quot; لمَن تواجَدَ هناكَ من الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهُنا، أقدِّمُ رأيًا لا أنطلقُ فيه من موقفٍ مُتصادِم، بل رأي مليء بالتّوازُن، أحاولُ مِن خلاله أن أضعَ النُّقاط على الحُروف دونَ أن أُلغيَ/أو أهمّشَ الطرفَ المعنيّ بهذا الرأي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صحيحٌ أنَّ بعضَ مَن سمّيوا ب&quot;المؤثرينَ&quot; قد نجحوا في لفتِ أنظارِ بعض الجُمهور العالميّ إلى بعضِ المعالِمٍ الأُردنيّة خلال كأس العالم. لكن، السؤال الجوهريّ الّذي يجِب أن نطرحهُ بهدوء، هو: هل هذه الومضات السريعة، الّتي تعتَمدُ على مؤثراتٍ بصريّة وزينةٍ مُستهلَكة، تُعادِل استراتيجيّة سياحيّة مُستدامة تبنيها الوزارات والهيئات المُتخصِّصة على مدى سنوات..؟! المُقارنةُ بينهُما غير مُنصِفة. فالأوّل عملٌ لحظيّ يرتبطُ بزمن حدثٍ عابِر، والثاني، مؤسسةٌ تتعامل مع بنيةٍ تحتيّة، وتسهيلات دخول، وخطط تسويقيّة موسميّة تمتدّ لعُقود، وكأنّنا نُقارِن بينَ غلاف كِتابٍ برّاق ومُحتواه العميق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ذات السّياق، ثمّة أمرٌ يبعَث على التأمُّل حقًا، وهو ليسَ الزّعم بنجاح مَن سُمّيوا ب &quot;المؤثرين&quot; وإنّما سُرعَة سُقوط جُزءٍ كبير مِن الجُمهور في فخّ التّبسيط المُفرِط، حيثُ مُنحَ أصحاب الصفةِ المُسقَطة ثقةً قد لا تُمنَح للخُبراء أو المسؤولين. وهذا السُّقوط ليسَ انهيارًا اخلاقيًّا، بل هو انجِذابٌ للسرديّة المُشوّقة الّتي تجعلنا نرى بلدنا في موقع النجوميّة العالميّة خلال ساعات، ولكن ، الوعي الحقيقيّ يكمُن في قُدرتنا على التمييز بينَ من يُقدِّم صورة سياحيّة جاذِبة، وبينَ من يبني أُسسًا حقيقيّة لاقتصادٍ سياحيٍّ متين...الإعجابُ بلقطاتِ هؤلاء الأفراد، لا يعني بالضّرورو التبرّؤ من جهود المؤسسات. إذ يُمكِن الاستمتاع بهذه المُحتويات وما شابهها، لكن، شريطةَ أن يكونَ هذا الإعحاب مُدركًا لحدودها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعلَّ الجانب الأكثر تعقيدًا في المشاهِد المعنيّة، هو البعض ممَّن استغلَّ هذا المحفل ليُلبسَ طموحه الفردي ثوبَ الوطنية، فيدّعي أنَّهُ يسوّق للأردن، بينما همّهُ الأول تضخيم حسابه الشخصيّ أو جني عقودٍ إعلانيّة. ليس عيبًا أن يستفيدَ أيّ شخصٍ من فرصةٍ تمرّ به. لكن، المغامرةُ الأخلاقيّة تكمُن في تبرير تلكَ المكاسب الفردية بالقول &quot;إنّهُم يفعلونَ ما عجزت عنه الدولة&quot;. فهذا التّناقُض هو ما يستحقّ التوقُّف عنده بموضوعيّة. فمن غير المُنصف اتهام الجميع بالنوايا السيئة، كما أنّهُ من السذاجة تصديق أنَّ كُلّ من يظهر على منصّةٍ ما، هو سفيرٌ وطنيّ بلا أهدافٍ خاصة. وعليه، فإنَّ الطريقة الأكثر نُضجًا للتعامُل مع هذا الضّجيج ليست في مُهاجمة من أشاد بهم، ولا في تكفير نواياهم، بل في التّفريق الذهنيّ بين الترويج الفرديّ والسياحة المؤسسيّة، وأن نتعاملَ مع الكثير مِن المُحتوى المُقدَّم كطبقةٍ سطحيّة من الزينة والتشويق، لا كبديلٍ عن الخُطط المدروسة، الّتي تستدعي النّقد البنّاء والمُساءلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، أنا واحدٌ لا أسمح لليأس مِن الوعي الشعبيّ أن يتمكّن منّي. فنعَم، أنا مُدرِكٌ لأبعاد في سمّيته &quot;السّقوط في بالوعَة المؤثّرين&quot;. لكن، بكُلّ تأكيد، أن أثقُ بأنّ ما هذا إلّا سُقوط مؤقّت في بريقِ الإعجاب، وأبدًا، لا يُمكِن أن يكونَ عمىً دائم. وأنا على ثِقة، خاصةً حينما تخفُ أضواء الشُّهرة، وتعود الأمورُ إلى ما كانَت عليه، بأنَّ النوايا ستُكشَف. فالأردنّ أكبَر من أن يُختَزل في حملةٍ ترويجيّةٍ موسميّة، ومَن يعشقونهُ هُم من يبنونَ فثه بيوتًا ويستثمرونَ في أرضه، وليسوا من يظهرونَ ثمّ يختفونَ مع انتهاء محفلٍ حُدّد لهُ زمن. فالأردنّ أكبَر من كُلّ الأزمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لنمنَح أنفُسنا جُرعة من الوعي النقديّ، ولنستمتعَ بالمشاهدَ دون أن نمنحها أكثر مِن حجمها، ولنُطالبَ مؤسّساتنا السياحيّة بالتّطوير نعفيَ أنفُسنا من مسؤوليّة التمييز بينَ الغلاف والمضمون. فهذا هو التوازُن الحقيقيّ الّذي يليقُ بنا كجمهورٍ أردنيٍّ ناضِج.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>أنا حزينٌ على ما آلت إليهِ الكثير من المشاهِد القادِمة مِن الولاياتِ المُتّحدة، الّتي، يرى أكثَرنا، وأقصُد هُنا أبناء الأُردن، أنّها مشاهدٌ كانَ لها الدّور الأبرز في التّسويقِ السياحيّ للأُردن..وحقيقة، وبكُلّ موضوعيّةٍ وإنصاف، أنا لا أرى أيّ شيءٍ من هذا. إذ كُلّ ما أراه، هو أمرٌ يُمكِن أن أسمّيه &quot;نجاة فرديّة&quot; لمَن تواجَدَ هناكَ من الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهُنا، أقدِّمُ رأيًا لا أنطلقُ فيه من موقفٍ مُتصادِم، بل رأي مليء بالتّوازُن، أحاولُ مِن خلاله أن أضعَ النُّقاط على الحُروف دونَ أن أُلغيَ/أو أهمّشَ الطرفَ المعنيّ بهذا الرأي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>صحيحٌ أنَّ بعضَ مَن سمّيوا ب&quot;المؤثرينَ&quot; قد نجحوا في لفتِ أنظارِ بعض الجُمهور العالميّ إلى بعضِ المعالِمٍ الأُردنيّة خلال كأس العالم. لكن، السؤال الجوهريّ الّذي يجِب أن نطرحهُ بهدوء، هو: هل هذه الومضات السريعة، الّتي تعتَمدُ على مؤثراتٍ بصريّة وزينةٍ مُستهلَكة، تُعادِل استراتيجيّة سياحيّة مُستدامة تبنيها الوزارات والهيئات المُتخصِّصة على مدى سنوات..؟! المُقارنةُ بينهُما غير مُنصِفة. فالأوّل عملٌ لحظيّ يرتبطُ بزمن حدثٍ عابِر، والثاني، مؤسسةٌ تتعامل مع بنيةٍ تحتيّة، وتسهيلات دخول، وخطط تسويقيّة موسميّة تمتدّ لعُقود، وكأنّنا نُقارِن بينَ غلاف كِتابٍ برّاق ومُحتواه العميق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ذات السّياق، ثمّة أمرٌ يبعَث على التأمُّل حقًا، وهو ليسَ الزّعم بنجاح مَن سُمّيوا ب &quot;المؤثرين&quot; وإنّما سُرعَة سُقوط جُزءٍ كبير مِن الجُمهور في فخّ التّبسيط المُفرِط، حيثُ مُنحَ أصحاب الصفةِ المُسقَطة ثقةً قد لا تُمنَح للخُبراء أو المسؤولين. وهذا السُّقوط ليسَ انهيارًا اخلاقيًّا، بل هو انجِذابٌ للسرديّة المُشوّقة الّتي تجعلنا نرى بلدنا في موقع النجوميّة العالميّة خلال ساعات، ولكن ، الوعي الحقيقيّ يكمُن في قُدرتنا على التمييز بينَ من يُقدِّم صورة سياحيّة جاذِبة، وبينَ من يبني أُسسًا حقيقيّة لاقتصادٍ سياحيٍّ متين...الإعجابُ بلقطاتِ هؤلاء الأفراد، لا يعني بالضّرورو التبرّؤ من جهود المؤسسات. إذ يُمكِن الاستمتاع بهذه المُحتويات وما شابهها، لكن، شريطةَ أن يكونَ هذا الإعحاب مُدركًا لحدودها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعلَّ الجانب الأكثر تعقيدًا في المشاهِد المعنيّة، هو البعض ممَّن استغلَّ هذا المحفل ليُلبسَ طموحه الفردي ثوبَ الوطنية، فيدّعي أنَّهُ يسوّق للأردن، بينما همّهُ الأول تضخيم حسابه الشخصيّ أو جني عقودٍ إعلانيّة. ليس عيبًا أن يستفيدَ أيّ شخصٍ من فرصةٍ تمرّ به. لكن، المغامرةُ الأخلاقيّة تكمُن في تبرير تلكَ المكاسب الفردية بالقول &quot;إنّهُم يفعلونَ ما عجزت عنه الدولة&quot;. فهذا التّناقُض هو ما يستحقّ التوقُّف عنده بموضوعيّة. فمن غير المُنصف اتهام الجميع بالنوايا السيئة، كما أنّهُ من السذاجة تصديق أنَّ كُلّ من يظهر على منصّةٍ ما، هو سفيرٌ وطنيّ بلا أهدافٍ خاصة. وعليه، فإنَّ الطريقة الأكثر نُضجًا للتعامُل مع هذا الضّجيج ليست في مُهاجمة من أشاد بهم، ولا في تكفير نواياهم، بل في التّفريق الذهنيّ بين الترويج الفرديّ والسياحة المؤسسيّة، وأن نتعاملَ مع الكثير مِن المُحتوى المُقدَّم كطبقةٍ سطحيّة من الزينة والتشويق، لا كبديلٍ عن الخُطط المدروسة، الّتي تستدعي النّقد البنّاء والمُساءلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، أنا واحدٌ لا أسمح لليأس مِن الوعي الشعبيّ أن يتمكّن منّي. فنعَم، أنا مُدرِكٌ لأبعاد في سمّيته &quot;السّقوط في بالوعَة المؤثّرين&quot;. لكن، بكُلّ تأكيد، أن أثقُ بأنّ ما هذا إلّا سُقوط مؤقّت في بريقِ الإعجاب، وأبدًا، لا يُمكِن أن يكونَ عمىً دائم. وأنا على ثِقة، خاصةً حينما تخفُ أضواء الشُّهرة، وتعود الأمورُ إلى ما كانَت عليه، بأنَّ النوايا ستُكشَف. فالأردنّ أكبَر من أن يُختَزل في حملةٍ ترويجيّةٍ موسميّة، ومَن يعشقونهُ هُم من يبنونَ فثه بيوتًا ويستثمرونَ في أرضه، وليسوا من يظهرونَ ثمّ يختفونَ مع انتهاء محفلٍ حُدّد لهُ زمن. فالأردنّ أكبَر من كُلّ الأزمان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لنمنَح أنفُسنا جُرعة من الوعي النقديّ، ولنستمتعَ بالمشاهدَ دون أن نمنحها أكثر مِن حجمها، ولنُطالبَ مؤسّساتنا السياحيّة بالتّطوير نعفيَ أنفُسنا من مسؤوليّة التمييز بينَ الغلاف والمضمون. فهذا هو التوازُن الحقيقيّ الّذي يليقُ بنا كجمهورٍ أردنيٍّ ناضِج.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتاجات وزارة التربية: عبد الكريم المومني نموذجًا!</title>
		<link>https://jo24.net/article/570457</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570457</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنانينَ، وشعراء بارزين، وسياسيين! نعم! خرٌجت وزراء، ونوّابًا، ومجالس قروية، لكن الساحة ما زالت خالية تمامًا من مؤلفي كتب، وباحثين!</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (١)</div>
<div>العاملون والمتقاعدون</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد نعذر العاملين بحكم انشغالهم، واستغراقهم في العمل، أو بسبب حذرهم، وخوفهم من المساءلة الرسمية؛ لكن ما بال المتقاعدين؟!!!!</div>
<div>عشرات الأمناء العامين غادروا، وتقاعدوا، ولم يعثر لهم على أثر!</div>
<div>مئات المديرين العامين تبخروا بعد مغادرة العمل! في العالم يتفرغ المتقاعدون لكتابة فكرهم، أو كتابة مذكراتهم، أو مقترحاتهم للتطوير! لكن ما نشاهده في بلادنا أن المتقاعد قد يتفرغ للتيه، أو لنقد مؤسسته، أو لغير عمل مفيد!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٢)</div>
<div>عبد الكريم المومني</div>
<div><br />
	</div>
<div> في ندوة إشهار منتدى حوار أمس في الجامعة الأردنية، شاهدت متقاعديْن أمس: رجلًا كبير سنّ، يتكىء على باكورة، وعلى ذراع ابن له، ومتقاعدًا حديثًا ناشطًا!</div>
<div>وبالمناسبه، يندر جدّا أن تعثر على متقاعد تربوي في ندوة، أو حفل ، أو ملعب، أو أي نشاط عام! وهذه ظاهرة أخرى!</div>
<div>المهم عثرت على عبد الكريم المومني، وفيصل تائه المتألق بعد تقاعده! وأرى ذلك يستحق الدراسة! كيف انطلق بعد خمول سنوات في وزارة التربية، صار كاتبًا ينتظر كثيرون مقالاته المهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>إصدارات مهمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاجأني عبد الكريم المومني بإهدائي بعضًا من نتاجاته: ثلاثة كتب مهمة:</div>
<div>-تراث وأحداث سبعين عامًا من تاريخ الأردن الحديث.</div>
<div>-الحياة في جبال عجلون وما حولها.</div>
<div>-الإصلاح والتطوير الإداري في المؤسسة التربوية.</div>
<div>لم أقرأ هذه الكتب بعد، لكنني شعرت كم كان هذا الرجل مغبونًا في وزارة التربية!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٤)</div>
<div> الحسم المغمور!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تقول نظرية أرخميدس: كل جسم مغمور في سائل يفقد من وزنه بمقدار حجم السائل الذي حلٌ محلٌه أو أزاحه! فقلت: ماذا يفقد شخص مغمور في زوايا مؤسساتنا التربوية!</div>
<div>تغمر أجسام، وتطفو أجسام بغير حساب!!</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنانينَ، وشعراء بارزين، وسياسيين! نعم! خرٌجت وزراء، ونوّابًا، ومجالس قروية، لكن الساحة ما زالت خالية تمامًا من مؤلفي كتب، وباحثين!</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (١)</div>
<div>العاملون والمتقاعدون</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد نعذر العاملين بحكم انشغالهم، واستغراقهم في العمل، أو بسبب حذرهم، وخوفهم من المساءلة الرسمية؛ لكن ما بال المتقاعدين؟!!!!</div>
<div>عشرات الأمناء العامين غادروا، وتقاعدوا، ولم يعثر لهم على أثر!</div>
<div>مئات المديرين العامين تبخروا بعد مغادرة العمل! في العالم يتفرغ المتقاعدون لكتابة فكرهم، أو كتابة مذكراتهم، أو مقترحاتهم للتطوير! لكن ما نشاهده في بلادنا أن المتقاعد قد يتفرغ للتيه، أو لنقد مؤسسته، أو لغير عمل مفيد!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     (٢)</div>
<div>عبد الكريم المومني</div>
<div><br />
	</div>
<div> في ندوة إشهار منتدى حوار أمس في الجامعة الأردنية، شاهدت متقاعديْن أمس: رجلًا كبير سنّ، يتكىء على باكورة، وعلى ذراع ابن له، ومتقاعدًا حديثًا ناشطًا!</div>
<div>وبالمناسبه، يندر جدّا أن تعثر على متقاعد تربوي في ندوة، أو حفل ، أو ملعب، أو أي نشاط عام! وهذه ظاهرة أخرى!</div>
<div>المهم عثرت على عبد الكريم المومني، وفيصل تائه المتألق بعد تقاعده! وأرى ذلك يستحق الدراسة! كيف انطلق بعد خمول سنوات في وزارة التربية، صار كاتبًا ينتظر كثيرون مقالاته المهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>إصدارات مهمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاجأني عبد الكريم المومني بإهدائي بعضًا من نتاجاته: ثلاثة كتب مهمة:</div>
<div>-تراث وأحداث سبعين عامًا من تاريخ الأردن الحديث.</div>
<div>-الحياة في جبال عجلون وما حولها.</div>
<div>-الإصلاح والتطوير الإداري في المؤسسة التربوية.</div>
<div>لم أقرأ هذه الكتب بعد، لكنني شعرت كم كان هذا الرجل مغبونًا في وزارة التربية!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٤)</div>
<div> الحسم المغمور!</div>
<div><br />
	</div>
<div>تقول نظرية أرخميدس: كل جسم مغمور في سائل يفقد من وزنه بمقدار حجم السائل الذي حلٌ محلٌه أو أزاحه! فقلت: ماذا يفقد شخص مغمور في زوايا مؤسساتنا التربوية!</div>
<div>تغمر أجسام، وتطفو أجسام بغير حساب!!</div>
<div>فهمت عليّ؟!!!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570456</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570456</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782044182.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;كرّمت جامعة البترا الخريجة الدكتورة مها إبراهيم الخراز تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والتربوية المتميزة. ويأتي هذا التكريم ضمن البرنامج الذي تنفذه عمادة شؤون الطلبة بجامعة البترا لتكريم خريجي الجامعة المتميزين تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية والمهنية وإسهاماتهم في خدمة المجتمع.</div>
<div>واستقبل رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي الخراز في مكتبه، وسلّمها درع الجامعة التقديري، بحضور المستشار الطبي للجامعة ومدير العيادات السنية معالي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، وعميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، ورئيس قسم الكيمياء الدكتور عبد المنعم طويق، ومدير العلاقات العامة علاء الدين عربيات.</div>
<div>وتخرجت الخراز من جامعة البترا عام 2013 بتخصص الكيمياء، وكان مشروع تخرجها حول &quot;تقنية النانو&quot;. وقالت الخراز في هذا الصدد: &quot;تعلمنا في البترا أن الكيميائي لا يُغلَب، وتحول هذا المبدأ إلى فلسفة واجهنا بها التحديات بالمعرفة، حيث منحني مشروع التخرج فرصة خوض البحث العملي وتطوير مهارات التفكير النقدي، التي مهدت طريقي لاحقًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والمختبرات الافتراضية&quot;.</div>
<div>وحصلت الباحثة على درجتي الماجستير والدكتوراه في المناهج والتدريس بتقدير امتياز من جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ونشرت أبحاثًا تخصصية في مجلات علمية محكّمة حول أثر استخدام المختبرات الافتراضية والوسائل الرقمية في بناء التفكير المنطقي لدى طلبة المدارس.</div>
<div>وتتولى الخراز حاليًا إدارة مدرسة وروضة &quot;السمو التربوي&quot;، كما عملت سابقًا معلمةً ومستشارةً أكاديمية، وحصلت على تقييم &quot;المعلم المثالي&quot;.</div>
<div>وعملت الخراز خلال دراستها الجامعية في دائرة العلاقات العامة بجامعة البترا ضمن برنامج تشغيل الطلبة، وتمتلك رصيدًا من الشهادات المهنية، منها مدرب معتمد (TOT) ومشرف سلامة وصحة مهنية. وأشارت إلى أثر هذا البرنامج قائلة: &quot;منحني البرنامج فرصة الاحتكاك المبكر بسوق العمل واكتساب خبرات جعلتني أكثر جاهزية للانطلاق في حياتي المهنية بعد التخرج، لتبدأ مسيرة نجاح تنطلق من العلم ولا تقف عند حدود الشهادة&quot;.</div>
<div>وأكدت الخراز استمرار علاقتها بأساتذتها وقسمها الأكاديمي لاستمداد الدعم المعرفي والنفسي، وقالت: &quot;علاقة جامعة البترا بطلبتها لا تنتهي عند التخرج، بل تتابع نجاحاتهم وتدعمهم في مختلف المراحل. فقد كانت الجامعة بيئة صنعت الثقة والطموح والقدرة على التعلم المستمر لمواجهة المستقبل بتميز&quot;.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782044182.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كرّمت جامعة البترا الخريجة الدكتورة مها إبراهيم الخراز تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والتربوية المتميزة. ويأتي هذا التكريم ضمن البرنامج الذي تنفذه عمادة شؤون الطلبة بجامعة البترا لتكريم خريجي الجامعة المتميزين تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية والمهنية وإسهاماتهم في خدمة المجتمع.</div>
<div>واستقبل رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي الخراز في مكتبه، وسلّمها درع الجامعة التقديري، بحضور المستشار الطبي للجامعة ومدير العيادات السنية معالي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، وعميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، ورئيس قسم الكيمياء الدكتور عبد المنعم طويق، ومدير العلاقات العامة علاء الدين عربيات.</div>
<div>وتخرجت الخراز من جامعة البترا عام 2013 بتخصص الكيمياء، وكان مشروع تخرجها حول &quot;تقنية النانو&quot;. وقالت الخراز في هذا الصدد: &quot;تعلمنا في البترا أن الكيميائي لا يُغلَب، وتحول هذا المبدأ إلى فلسفة واجهنا بها التحديات بالمعرفة، حيث منحني مشروع التخرج فرصة خوض البحث العملي وتطوير مهارات التفكير النقدي، التي مهدت طريقي لاحقًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والمختبرات الافتراضية&quot;.</div>
<div>وحصلت الباحثة على درجتي الماجستير والدكتوراه في المناهج والتدريس بتقدير امتياز من جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ونشرت أبحاثًا تخصصية في مجلات علمية محكّمة حول أثر استخدام المختبرات الافتراضية والوسائل الرقمية في بناء التفكير المنطقي لدى طلبة المدارس.</div>
<div>وتتولى الخراز حاليًا إدارة مدرسة وروضة &quot;السمو التربوي&quot;، كما عملت سابقًا معلمةً ومستشارةً أكاديمية، وحصلت على تقييم &quot;المعلم المثالي&quot;.</div>
<div>وعملت الخراز خلال دراستها الجامعية في دائرة العلاقات العامة بجامعة البترا ضمن برنامج تشغيل الطلبة، وتمتلك رصيدًا من الشهادات المهنية، منها مدرب معتمد (TOT) ومشرف سلامة وصحة مهنية. وأشارت إلى أثر هذا البرنامج قائلة: &quot;منحني البرنامج فرصة الاحتكاك المبكر بسوق العمل واكتساب خبرات جعلتني أكثر جاهزية للانطلاق في حياتي المهنية بعد التخرج، لتبدأ مسيرة نجاح تنطلق من العلم ولا تقف عند حدود الشهادة&quot;.</div>
<div>وأكدت الخراز استمرار علاقتها بأساتذتها وقسمها الأكاديمي لاستمداد الدعم المعرفي والنفسي، وقالت: &quot;علاقة جامعة البترا بطلبتها لا تنتهي عند التخرج، بل تتابع نجاحاتهم وتدعمهم في مختلف المراحل. فقد كانت الجامعة بيئة صنعت الثقة والطموح والقدرة على التعلم المستمر لمواجهة المستقبل بتميز&quot;.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كلية العلوم الطبية التطبيقية في &quot;عمان العربية&quot; تنظم ورشة تدريبية متخصصة في سحب الدم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570455</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570455</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043964.jpg"  alt="" />
<div>
	
		<div>
			<p>&nbsp;انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وحرصها المستمر على تنمية مهارات طلبتها وصقل قدراتهم المهنية بما يواكب متطلبات سوق العمل، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان &quot;سحب الدم&quot;، قدّمتها الأستاذة أسيل الوحيدي مشرف مختبر في الكلية، بمشاركة واسعة من طلبة كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الصيدلة.</p>
			<p>وبهذا الصدد بينت الدكتورة وسام الوزني القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأن الورشة هدفت إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بإجراءات سحب الدم وفق الأسس العلمية والممارسات المعتمدة في المختبرات الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءاتهم التطبيقية ورفع جاهزيتهم المهنية لمتطلبات سوق العمل في القطاع الصحي.</p>
			<p>وتضمنت الورشة جانبين نظرياً وعملياً، حيث تناول الجانب النظري شرح أساسيات سحب العينات وطرق التعامل الآمن مع المرضى والعينات المخبرية، إلى جانب التعريف بالأدوات المستخدمة وإجراءات السلامة العامة، بينما أتاح الجانب العملي للطلبة فرصة تطبيق والإجراءات المتعلقة بسحب الدم بشكل مباشر تحت إشراف متخصص، مما أسهم في ترسيخ المعلومات المكتسبة وتعزيز الاستفادة العملية منها، وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين الذين أظهروا اهتماماً كبيراً بالمحتوى التدريبي ورغبةً حقيقية في تطوير مهاراتهم المخبرية واكتساب الخبرات العملية اللازمة لمستقبلهم المهني.</p>
			<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمّان العربية، تأكيداً على التزامها بتطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم أكاديمياً ومهنياً بما يواكب التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل.<br />
				</p></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043964.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	
		<div>
			<p>&nbsp;انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وحرصها المستمر على تنمية مهارات طلبتها وصقل قدراتهم المهنية بما يواكب متطلبات سوق العمل، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان &quot;سحب الدم&quot;، قدّمتها الأستاذة أسيل الوحيدي مشرف مختبر في الكلية، بمشاركة واسعة من طلبة كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الصيدلة.</p>
			<p>وبهذا الصدد بينت الدكتورة وسام الوزني القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأن الورشة هدفت إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بإجراءات سحب الدم وفق الأسس العلمية والممارسات المعتمدة في المختبرات الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءاتهم التطبيقية ورفع جاهزيتهم المهنية لمتطلبات سوق العمل في القطاع الصحي.</p>
			<p>وتضمنت الورشة جانبين نظرياً وعملياً، حيث تناول الجانب النظري شرح أساسيات سحب العينات وطرق التعامل الآمن مع المرضى والعينات المخبرية، إلى جانب التعريف بالأدوات المستخدمة وإجراءات السلامة العامة، بينما أتاح الجانب العملي للطلبة فرصة تطبيق والإجراءات المتعلقة بسحب الدم بشكل مباشر تحت إشراف متخصص، مما أسهم في ترسيخ المعلومات المكتسبة وتعزيز الاستفادة العملية منها، وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين الذين أظهروا اهتماماً كبيراً بالمحتوى التدريبي ورغبةً حقيقية في تطوير مهاراتهم المخبرية واكتساب الخبرات العملية اللازمة لمستقبلهم المهني.</p>
			<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمّان العربية، تأكيداً على التزامها بتطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم أكاديمياً ومهنياً بما يواكب التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل.<br />
				</p></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تنفذ سلسلة ورش تدريبية ضمن برنامج تعليم الأقران بمشاركة طلبتها</title>
		<link>https://jo24.net/article/570454</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570454</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043861.jpg"  alt="" />
<div>
	<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز دور الطلبة كشركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، نفّذت جامعة عمان العربية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة/قسم الإرشاد الطلابي وبالتعاون مع كلية العلوم التربوية والنفسية، سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة ضمن برنامج تعليم الأقران خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، بمشاركة واسعة من طلبة مختلف الكليات والتخصصات، بهدف تعزيز بيئة التعلم التشاركي وتمكين الطلبة من توظيف معارفهم وخبراتهم الأكاديمية في دعم زملائهم، من خلال تقديم محتوى علمي وتطبيقي في مجالات متنوعة تعكس ثراء التخصصات الأكاديمية التي تضمها الجامعة.</p>
	<p>وشهد البرنامج تقديم مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة، حيث قدّم الطالبان عبدالرحمن قدوره وأيوب الجوهري من كلية علوم الطيران ورشة في أساسيات الكهرباء والفيزياء، فيما استعرضت الطالبة أفنان مصباح تطبيقات المحاسبة باستخدام الحاسوب، كما قدّمت الطالبة سلافة ربابعة ورشة في المالية السلوكية، وتناولت الطالبة هديل الصيادي موضوع إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات، بينما قدّمت الطالبة ابتسام ربابعة ورشة متخصصة في قنوات التوزيع الرقمي، وذلك ضمن مشاركات نوعية من طلبة كلية الأعمال.</p>
	<p>وفي المجال الهندسي، قدّمت الطالبة رغد جميل البدن ورشة حول الدوائر الكهربائية، فيما تناولت الطالبة صفاء ياسر موضوع مقاومة المواد، كما أسهمت الطالبة ليان أبو سارة من كلية الشريعة في تعزيز المهارات القرآنية لدى الطلبة من خلال ورشة تناولت مساق التلاوة والحفظ بمستوياته المختلفة.</p>
	<p>كما شملت الورش مشاركة الطالبة حلا عودة من كلية الآداب والعلوم بورشة متخصصة في مهارات المحادثة، بينما قدّم الطالب أحمد عمار سعادة من كلية الحقوق ورشة حول القضاء الإداري، وقدّمت الطالبة إشراقت داود من كلية العلوم الطبية التطبيقية ورشة بعنوان &quot;مقدمة في المعلوماتية الحيوية&quot;.</p>
	<p>وفي مجال التربية الخاصة قدّمت الطالبة روان شعلان ورشة حول التقييم والتشخيص في التربية الخاصة، فيما تناولت الطالبة آلاء الجمال المناهج والأساليب الحديثة في التربية الخاصة، بينما قدّم الطالب سيف التميمي ورشة متخصصة في كشف ومنع الاختراقات، مستعرضاً أبرز المفاهيم والتطبيقات المرتبطة بالأمن السيبراني.</p>
	<p>وشهدت الورش تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة المشاركين، الذين انخرطوا في نقاشات وأنشطة تطبيقية متنوعة أسهمت في تعزيز الفهم العملي للمفاهيم المطروحة، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات الواقعية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير الناقد والعمل الجماعي والتواصل الفاعل.</p>
	<p>وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جامعة عمان العربية في تبني الممارسات التعليمية الحديثة التي تضع الطالب في محور العملية التعليمية، وتعزز من دوره في نقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية والابتكار بين الطلبة.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043861.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز دور الطلبة كشركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، نفّذت جامعة عمان العربية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة/قسم الإرشاد الطلابي وبالتعاون مع كلية العلوم التربوية والنفسية، سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة ضمن برنامج تعليم الأقران خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، بمشاركة واسعة من طلبة مختلف الكليات والتخصصات، بهدف تعزيز بيئة التعلم التشاركي وتمكين الطلبة من توظيف معارفهم وخبراتهم الأكاديمية في دعم زملائهم، من خلال تقديم محتوى علمي وتطبيقي في مجالات متنوعة تعكس ثراء التخصصات الأكاديمية التي تضمها الجامعة.</p>
	<p>وشهد البرنامج تقديم مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة، حيث قدّم الطالبان عبدالرحمن قدوره وأيوب الجوهري من كلية علوم الطيران ورشة في أساسيات الكهرباء والفيزياء، فيما استعرضت الطالبة أفنان مصباح تطبيقات المحاسبة باستخدام الحاسوب، كما قدّمت الطالبة سلافة ربابعة ورشة في المالية السلوكية، وتناولت الطالبة هديل الصيادي موضوع إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات، بينما قدّمت الطالبة ابتسام ربابعة ورشة متخصصة في قنوات التوزيع الرقمي، وذلك ضمن مشاركات نوعية من طلبة كلية الأعمال.</p>
	<p>وفي المجال الهندسي، قدّمت الطالبة رغد جميل البدن ورشة حول الدوائر الكهربائية، فيما تناولت الطالبة صفاء ياسر موضوع مقاومة المواد، كما أسهمت الطالبة ليان أبو سارة من كلية الشريعة في تعزيز المهارات القرآنية لدى الطلبة من خلال ورشة تناولت مساق التلاوة والحفظ بمستوياته المختلفة.</p>
	<p>كما شملت الورش مشاركة الطالبة حلا عودة من كلية الآداب والعلوم بورشة متخصصة في مهارات المحادثة، بينما قدّم الطالب أحمد عمار سعادة من كلية الحقوق ورشة حول القضاء الإداري، وقدّمت الطالبة إشراقت داود من كلية العلوم الطبية التطبيقية ورشة بعنوان &quot;مقدمة في المعلوماتية الحيوية&quot;.</p>
	<p>وفي مجال التربية الخاصة قدّمت الطالبة روان شعلان ورشة حول التقييم والتشخيص في التربية الخاصة، فيما تناولت الطالبة آلاء الجمال المناهج والأساليب الحديثة في التربية الخاصة، بينما قدّم الطالب سيف التميمي ورشة متخصصة في كشف ومنع الاختراقات، مستعرضاً أبرز المفاهيم والتطبيقات المرتبطة بالأمن السيبراني.</p>
	<p>وشهدت الورش تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة المشاركين، الذين انخرطوا في نقاشات وأنشطة تطبيقية متنوعة أسهمت في تعزيز الفهم العملي للمفاهيم المطروحة، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات الواقعية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير الناقد والعمل الجماعي والتواصل الفاعل.</p>
	<p>وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جامعة عمان العربية في تبني الممارسات التعليمية الحديثة التي تضع الطالب في محور العملية التعليمية، وتعزز من دوره في نقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية والابتكار بين الطلبة.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تعقد محاضرة متخصصة بعنوان &quot; تطبيقات المعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الجينومية&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/570453</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570453</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043784.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		
			<div>
				<div>
					<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، وحرص كلية العلوم الطبية التطبيقية على تعزيز التواصل الأكاديمي مع طلبتها وتنمية معارفهم العلمية والعملية، نظمت الكلية ورشة متخصصة بعنوان &quot;تطبيقات المعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الجينومية&quot;، قدّمتها الأستاذة حنين الجمل المتخصصة في علوم الجينوم، بحضور القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتورة وسام الوزني، والدكتور بلال الشوملي رئيس قسم العلوم الطبية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة برنامج المعلوماتية الحيوية.</p>
					<p>وهدفت الورشة إلى تعريف الطلبة بالتطبيقات العملية للمعلوماتية الحيوية في مجالات تحليل البيانات الجينومية وتشخيص الأمراض، وتسليط الضوء على الدور المحوري لهذه التقنيات في فهم البيانات البيولوجية وتوظيفها في تطوير الحلول العلاجية الحديثة، كما أتاحت الورشة للطلبة فرصة التفاعل المباشر وطرح تساؤلاتهم حول تطبيقات المعلوماتية الحيوية ومستجداتها، والتعرف إلى آفاق هذا التخصص ودوره المتنامي في مجالات البحث العلمي والعلوم الطبية الحديثة، بما يسهم في توسيع معارفهم وتنمية مهاراتهم البحثية والتقنية.</p>
					<p>وتناولت الورشة أحدث الأساليب والتقنيات والبرامج الإلكترونية المستخدمة في مجالات اكتشاف وتصميم الأدوية، مستعرضةً أبرز المنصات والأدوات الرقمية التي تسهم في تسريع عمليات البحث الدوائي بالاعتماد على البيانات الجينومية، كما أكدت الأستاذة الجمل على أن المعلوماتية الحيوية أصبحت من الركائز الأساسية في تطوير العلوم الطبية الحديثة، لما توفره من أدوات متقدمة تدعم الباحثين والعلماء في تصميم أدوية أكثر فاعلية وأقل تكلفة، مشيرةً إلى أن الإلمام بهذه التقنيات يشكل إحدى المهارات الجوهرية المطلوبة لدى خريجي التخصصات الطبية والعلمية الحديثة.</p>
					<p>وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من الطلبة المشاركين الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالمحتوى العلمي المطروح، وحرصاً على الاستفادة من الخبرات والمعارف المقدمة، في أجواء تعليمية تفاعلية عززت من فهمهم للتطبيقات الحديثة للمعلوماتية الحيوية ودورها في تطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي.</p>
					<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والتدريبية التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمان العربية، تأكيداً على التزامها بربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتمكين الطلبة من اكتساب الخبرات التقنية والمعرفية التي تؤهلهم للتميز والمنافسة في مجالات البحث العلمي والابتكار الطبي.</p></div>
				<div>&nbsp;</div></div></div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043784.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		
			<div>
				<div>
					<p>انطلاقاً من رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، وحرص كلية العلوم الطبية التطبيقية على تعزيز التواصل الأكاديمي مع طلبتها وتنمية معارفهم العلمية والعملية، نظمت الكلية ورشة متخصصة بعنوان &quot;تطبيقات المعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الجينومية&quot;، قدّمتها الأستاذة حنين الجمل المتخصصة في علوم الجينوم، بحضور القائم بأعمال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتورة وسام الوزني، والدكتور بلال الشوملي رئيس قسم العلوم الطبية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة برنامج المعلوماتية الحيوية.</p>
					<p>وهدفت الورشة إلى تعريف الطلبة بالتطبيقات العملية للمعلوماتية الحيوية في مجالات تحليل البيانات الجينومية وتشخيص الأمراض، وتسليط الضوء على الدور المحوري لهذه التقنيات في فهم البيانات البيولوجية وتوظيفها في تطوير الحلول العلاجية الحديثة، كما أتاحت الورشة للطلبة فرصة التفاعل المباشر وطرح تساؤلاتهم حول تطبيقات المعلوماتية الحيوية ومستجداتها، والتعرف إلى آفاق هذا التخصص ودوره المتنامي في مجالات البحث العلمي والعلوم الطبية الحديثة، بما يسهم في توسيع معارفهم وتنمية مهاراتهم البحثية والتقنية.</p>
					<p>وتناولت الورشة أحدث الأساليب والتقنيات والبرامج الإلكترونية المستخدمة في مجالات اكتشاف وتصميم الأدوية، مستعرضةً أبرز المنصات والأدوات الرقمية التي تسهم في تسريع عمليات البحث الدوائي بالاعتماد على البيانات الجينومية، كما أكدت الأستاذة الجمل على أن المعلوماتية الحيوية أصبحت من الركائز الأساسية في تطوير العلوم الطبية الحديثة، لما توفره من أدوات متقدمة تدعم الباحثين والعلماء في تصميم أدوية أكثر فاعلية وأقل تكلفة، مشيرةً إلى أن الإلمام بهذه التقنيات يشكل إحدى المهارات الجوهرية المطلوبة لدى خريجي التخصصات الطبية والعلمية الحديثة.</p>
					<p>وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من الطلبة المشاركين الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالمحتوى العلمي المطروح، وحرصاً على الاستفادة من الخبرات والمعارف المقدمة، في أجواء تعليمية تفاعلية عززت من فهمهم للتطبيقات الحديثة للمعلوماتية الحيوية ودورها في تطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي.</p>
					<p>وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والتدريبية التي تنظمها كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة عمان العربية، تأكيداً على التزامها بربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتمكين الطلبة من اكتساب الخبرات التقنية والمعرفية التي تؤهلهم للتميز والمنافسة في مجالات البحث العلمي والابتكار الطبي.</p></div>
				<div>&nbsp;</div></div></div></div>
<div>
	<div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  هندسة عمان العربية تنظم فعالية (AEE Day) بمشاركة شخصيات وشركات رائدة بقطاع الطاقة وسوق العمل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570452</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570452</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043627.jpeg"  alt="" />
<div>
	<p>انطلاقاً من حرص جامعة عمان العربية على مواءمة مخرجاتها الأكاديمية مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات القطاع الصناعي، وتنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، رعى الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة، وبحضور الدكتور أكرم موسى رئيس قسم هندسة الطاقة المتجددة ومشرف فرع جمعية مهندسي الطاقة (AEE AAU) ، فعاليات &quot;يوم جمعية مهندسي الطاقة (AEE Day)&quot;، والتي نظمها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في الجامعة، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي الشركات العاملة في قطاع الطاقة والرياديين في السوق المحلي.</p>
	<p>وبهذه المناسبة أكد الدكتور العساف على أن إعداد مهندسين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة يُعد من الأولويات التي تحرص عليها جامعة عمان العربية، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يؤديه المهندس في تنمية المجتمعات وتعزيز الأمن الطاقوي، كما ثمّن الجهود التي يبذلها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، وما يحققه من إنجازات ومبادرات متميزة تعكس كفاءة طلبة الكلية وتسهم في رفع اسم الجامعة وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي.</p>
	<p>من جانبه أشاد الدكتور موسى بالدعم المتواصل الذي تحظى به أنشطة القسم والفرع الطلابي من عمادة كلية الهندسة، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز حضور الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية والمهنية المتخصصة، كما استعرض أبرز إنجازات ومبادرات الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، والدور الذي يقوم به في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والمهنية، مؤكداً أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة يمثل خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر هندسية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.</p>
	<p>كما شهدت الفعالية مجموعة من الجلسات الحوارية والتفاعلية التي شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة، من بينهم المهندس نور الدين نجدية، والمهندس يوسف الحمد، والمهندسة سهير مهيرات، والمهندس سامر الزوايدة، حيث تناولوا خبراتهم المهنية ومسيرتهم العملية، وقدموا رؤى حول واقع القطاع وتحدياته وفرصه المستقبلية، كما أتاحت هذه الجلسات للطلبة فرصة التواصل المباشر مع الخبراء والاستفادة من تجاربهم، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وربط مخرجاتهم الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل.</p>
	<p>كما حظيت الفعالية بمشاركة فاعلة من عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، من بينها LONGI، وMagic Energy، وADVA THERM، وCambridge Engineering Consultants، وFB Group، وWathba Investment Co، حيث استعرض ممثلوها أحدث التقنيات والحلول والمشاريع المتخصصة في القطاع، الأمر الذي أتاح للطلبة فرصة التعرف إلى بيئة العمل المهنية والتواصل المباشر مع ممثلي الشركات والاطلاع على الفرص التدريبية والمهنية المتاحة، كما أتاحت الفعالية مساحة تفاعلية للتواصل بين الطلبة وممثلي الشركات والمؤسسات المتخصصة، الأمر الذي أسهم في تعريفهم بمتطلبات القطاع وفرص التدريب والتطوير المهني، وعزز من ارتباطهم ببيئة العمل الهندسية، انسجاماً مع نهج جامعة عمّان العربية في تأهيل طلبتها وتمكينهم من اكتساب المهارات والخبرات التي تلبي احتياجات سوق العمل.</p>
	<p>وتخللت الفعالية مجموعة من العروض التقديمية والأنشطة التفاعلية التي قدمها ممثلو الشركات والمتخصصون المشاركون، حيث تناولت أحدث التقنيات والتوجهات الحديثة في قطاع الطاقة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بكفاءة الطاقة والاستدامة، كما نظم أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) مسابقات هندسية هدفت إلى تنمية روح الإبداع والتنافس العلمي بين الطلبة، وتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية.</p>
	<p>وفي ختام الفعالية كرّم الدكتور أكرم موسى الشركات والمؤسسات الداعمة والمتحدثين المشاركين تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الفعالية ودعم العملية التعليمية، كما أشاد الحضور بالجهود التي بذلها أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في تنظيم الفعالية وإخراجها بصورة متميزة تعكس مستوى كفاءتهم وقدراتهم التنظيمية.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043627.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>انطلاقاً من حرص جامعة عمان العربية على مواءمة مخرجاتها الأكاديمية مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات القطاع الصناعي، وتنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، رعى الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة، وبحضور الدكتور أكرم موسى رئيس قسم هندسة الطاقة المتجددة ومشرف فرع جمعية مهندسي الطاقة (AEE AAU) ، فعاليات &quot;يوم جمعية مهندسي الطاقة (AEE Day)&quot;، والتي نظمها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في الجامعة، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي الشركات العاملة في قطاع الطاقة والرياديين في السوق المحلي.</p>
	<p>وبهذه المناسبة أكد الدكتور العساف على أن إعداد مهندسين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة يُعد من الأولويات التي تحرص عليها جامعة عمان العربية، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يؤديه المهندس في تنمية المجتمعات وتعزيز الأمن الطاقوي، كما ثمّن الجهود التي يبذلها الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، وما يحققه من إنجازات ومبادرات متميزة تعكس كفاءة طلبة الكلية وتسهم في رفع اسم الجامعة وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي.</p>
	<p>من جانبه أشاد الدكتور موسى بالدعم المتواصل الذي تحظى به أنشطة القسم والفرع الطلابي من عمادة كلية الهندسة، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز حضور الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية والمهنية المتخصصة، كما استعرض أبرز إنجازات ومبادرات الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE)، والدور الذي يقوم به في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والمهنية، مؤكداً أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة يمثل خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر هندسية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.</p>
	<p>كما شهدت الفعالية مجموعة من الجلسات الحوارية والتفاعلية التي شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة، من بينهم المهندس نور الدين نجدية، والمهندس يوسف الحمد، والمهندسة سهير مهيرات، والمهندس سامر الزوايدة، حيث تناولوا خبراتهم المهنية ومسيرتهم العملية، وقدموا رؤى حول واقع القطاع وتحدياته وفرصه المستقبلية، كما أتاحت هذه الجلسات للطلبة فرصة التواصل المباشر مع الخبراء والاستفادة من تجاربهم، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وربط مخرجاتهم الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل.</p>
	<p>كما حظيت الفعالية بمشاركة فاعلة من عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، من بينها LONGI، وMagic Energy، وADVA THERM، وCambridge Engineering Consultants، وFB Group، وWathba Investment Co، حيث استعرض ممثلوها أحدث التقنيات والحلول والمشاريع المتخصصة في القطاع، الأمر الذي أتاح للطلبة فرصة التعرف إلى بيئة العمل المهنية والتواصل المباشر مع ممثلي الشركات والاطلاع على الفرص التدريبية والمهنية المتاحة، كما أتاحت الفعالية مساحة تفاعلية للتواصل بين الطلبة وممثلي الشركات والمؤسسات المتخصصة، الأمر الذي أسهم في تعريفهم بمتطلبات القطاع وفرص التدريب والتطوير المهني، وعزز من ارتباطهم ببيئة العمل الهندسية، انسجاماً مع نهج جامعة عمّان العربية في تأهيل طلبتها وتمكينهم من اكتساب المهارات والخبرات التي تلبي احتياجات سوق العمل.</p>
	<p>وتخللت الفعالية مجموعة من العروض التقديمية والأنشطة التفاعلية التي قدمها ممثلو الشركات والمتخصصون المشاركون، حيث تناولت أحدث التقنيات والتوجهات الحديثة في قطاع الطاقة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بكفاءة الطاقة والاستدامة، كما نظم أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) مسابقات هندسية هدفت إلى تنمية روح الإبداع والتنافس العلمي بين الطلبة، وتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية.</p>
	<p>وفي ختام الفعالية كرّم الدكتور أكرم موسى الشركات والمؤسسات الداعمة والمتحدثين المشاركين تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الفعالية ودعم العملية التعليمية، كما أشاد الحضور بالجهود التي بذلها أعضاء الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الطاقة (AEE) في تنظيم الفعالية وإخراجها بصورة متميزة تعكس مستوى كفاءتهم وقدراتهم التنظيمية.</p></div>
<div>
	<div>
		<div id=&quot;flexslider-1&quot;>
			
				
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في هندسة المعادن: تقنية روسية جديدة لصناعة مواد فضائية فائقة الصلابة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570451</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570451</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/ehvzipiwpc_5-6y-y1781999707.png"  alt="" /><p>كشفت ابحاث علمية حديثة في روسيا عن تطوير نموذج رياضي مبتكر يمثل طفرة في علوم المعادن، حيث يسمح هذا النظام للعلماء بالتحكم الدقيق في عمليات تبريد السبائك لإنتاج مواد ذات خصائص ميكانيكية استثنائية.</p><p>واوضحت الدراسات ان هذا النموذج يعمل كآلة حاسبة ذكية قادرة على محاكاة نمو البلورات داخل المنصهر المعدني، وهو امر كان يمثل تحديا كبيرا في السابق بسبب تعقيدات الديناميكا الحرارية وتغير تركيز الذرات المستمر.</p><p>واكد الباحثون ان هذه التقنية تتيح القدرة على رصد التغيرات الذرية التي تحدث كل جزء من الثانية، مما يمهد الطريق لإنتاج سبائك غير متبلورة ونانوية التبلور تتفوق في قوتها بمراحل على المعادن التقليدية المستخدمة حاليا.</p><h2>مستقبل صناعة الطيران والفضاء</h2><p>واضاف الخبراء ان الفوائد العملية لهذا الابتكار ستنعكس بشكل مباشر على قطاع الطيران والمركبات الفضائية، حيث تحتاج هذه الصناعات إلى مواد تتحمل ظروفا قاسية مع الحفاظ على خفة الوزن والصلابة العالية في آن واحد.</p><p>وبين الفريق العلمي انهم اعتمدوا في تطوير هذا النموذج على اساليب الديناميكا الحرارية غير المتوازنة، مما اثبت ان سرعة نمو البلورات في المراحل المبكرة تختلف تماما عن النظريات السابقة التي كان يعتمدها العلماء لفترات طويلة.</p><p>وشدد الباحثون على ان السبائك الناتجة عن هذه الطريقة ستدخل في تصنيع الأجزاء الحساسة للطائرات، وأدوات الآلات عالية الدقة، بالإضافة إلى الأسلاك فائقة القوة والطلاءات الواقية التي تضمن استدامة المعدات في بيئات العمل الصعبة مستقبلا.</p><h2>تطبيقات صناعية واعدة</h2><p>واشار المختصون إلى ان هذا النموذج يفتح آفاقا جديدة لتصميم مواد المستقبل، حيث يمنح علماء المعادن القدرة على اختيار ظروف التبريد المثالية لكل نوع من السبائك، مما يقلل من نسب الهشاشة ويزيد من كفاءة الإنتاج.</p><p>وخلصت النتائج إلى ان هذه الخطوة العلمية الروسية ستغير قواعد اللعبة في الصناعات الثقيلة، مما يجعل من الممكن إنتاج مكونات معقدة بأقل قدر من العيوب التصنيعية وبأداء يفوق بكثير ما كان متاحا في السابق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/ehvzipiwpc_5-6y-y1781999707.png"  alt="" />

					<p><p>كشفت ابحاث علمية حديثة في روسيا عن تطوير نموذج رياضي مبتكر يمثل طفرة في علوم المعادن، حيث يسمح هذا النظام للعلماء بالتحكم الدقيق في عمليات تبريد السبائك لإنتاج مواد ذات خصائص ميكانيكية استثنائية.</p><p>واوضحت الدراسات ان هذا النموذج يعمل كآلة حاسبة ذكية قادرة على محاكاة نمو البلورات داخل المنصهر المعدني، وهو امر كان يمثل تحديا كبيرا في السابق بسبب تعقيدات الديناميكا الحرارية وتغير تركيز الذرات المستمر.</p><p>واكد الباحثون ان هذه التقنية تتيح القدرة على رصد التغيرات الذرية التي تحدث كل جزء من الثانية، مما يمهد الطريق لإنتاج سبائك غير متبلورة ونانوية التبلور تتفوق في قوتها بمراحل على المعادن التقليدية المستخدمة حاليا.</p><h2>مستقبل صناعة الطيران والفضاء</h2><p>واضاف الخبراء ان الفوائد العملية لهذا الابتكار ستنعكس بشكل مباشر على قطاع الطيران والمركبات الفضائية، حيث تحتاج هذه الصناعات إلى مواد تتحمل ظروفا قاسية مع الحفاظ على خفة الوزن والصلابة العالية في آن واحد.</p><p>وبين الفريق العلمي انهم اعتمدوا في تطوير هذا النموذج على اساليب الديناميكا الحرارية غير المتوازنة، مما اثبت ان سرعة نمو البلورات في المراحل المبكرة تختلف تماما عن النظريات السابقة التي كان يعتمدها العلماء لفترات طويلة.</p><p>وشدد الباحثون على ان السبائك الناتجة عن هذه الطريقة ستدخل في تصنيع الأجزاء الحساسة للطائرات، وأدوات الآلات عالية الدقة، بالإضافة إلى الأسلاك فائقة القوة والطلاءات الواقية التي تضمن استدامة المعدات في بيئات العمل الصعبة مستقبلا.</p><h2>تطبيقات صناعية واعدة</h2><p>واشار المختصون إلى ان هذا النموذج يفتح آفاقا جديدة لتصميم مواد المستقبل، حيث يمنح علماء المعادن القدرة على اختيار ظروف التبريد المثالية لكل نوع من السبائك، مما يقلل من نسب الهشاشة ويزيد من كفاءة الإنتاج.</p><p>وخلصت النتائج إلى ان هذه الخطوة العلمية الروسية ستغير قواعد اللعبة في الصناعات الثقيلة، مما يجعل من الممكن إنتاج مكونات معقدة بأقل قدر من العيوب التصنيعية وبأداء يفوق بكثير ما كان متاحا في السابق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>انغام الجيش الاردني تلهب حماس الجماهير في قلب سان فرانسيسكو</title>
		<link>https://jo24.net/article/570450</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570450</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/7yhe95fajc_4-3y-y1782025508.jpeg"  alt="" /><p>اشعلت موسيقات القوات المسلحة الاردنية حماس الجماهير الاردنية في مدينة سان فرانسيسكو الامريكية وسط تفاعل كبير مع المعزوفات الوطنية التي قدمت دعما معنويا للنشامى في اطار الفعاليات المصاحبة لبطولة كاس العالم العالمية.</p><p>واظهرت العروض الموسيقية براعة العازفين في تقديم مقطوعات تراثية عكست الهوية الاردنية الاصيلة امام الحشود التي توافدت بكثافة لرفع الاعلام والاحتفال بالانجاز الرياضي الكبير الذي حققه المنتخب الوطني في هذا المحفل الرياضي.</p><p>واكد الحضور ان هذه المبادرة من القوات المسلحة عززت مشاعر الفخر والاعتزاز بين ابناء الجالية الاردنية والمشجعين الذين رددوا الاهازيج الوطنية بحماس منقطع النظير خلال العرض الذي جسد التلاحم بين الجيش والشعب.</p><h2>اجواء وطنية تعزز حضور الاردن دوليا</h2><p>وبينت هذه المشاركة حرص المؤسسة العسكرية على دعم النشامى في رحلتهم العالمية وتوثيق الروابط الثقافية بين الاردنيين في المهجر عبر تقديم فنون موسيقية راقية تعبر عن قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.</p><p>واضافت القوات المسلحة ان تواجدها ياتي في سياق دورها الوطني والاجتماعي لتعزيز التواصل الثقافي مع الشعوب الاخرى وابراز الوجه الحضاري للاردن في كبرى العواصم العالمية من خلال الفنون العسكرية التي تحظى باحترام الجميع.</p><p>وشددت الفعاليات على اهمية استمرار هذه المبادرات التي ترفع الروح المعنوية للرياضيين وتدفعهم لتقديم افضل المستويات في المباريات القادمة لتمثيل المملكة بصورة مشرفة تليق باسم الاردن في المحافل الرياضية الدولية الكبرى.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/7yhe95fajc_4-3y-y1782025508.jpeg"  alt="" />

					<p><p>اشعلت موسيقات القوات المسلحة الاردنية حماس الجماهير الاردنية في مدينة سان فرانسيسكو الامريكية وسط تفاعل كبير مع المعزوفات الوطنية التي قدمت دعما معنويا للنشامى في اطار الفعاليات المصاحبة لبطولة كاس العالم العالمية.</p><p>واظهرت العروض الموسيقية براعة العازفين في تقديم مقطوعات تراثية عكست الهوية الاردنية الاصيلة امام الحشود التي توافدت بكثافة لرفع الاعلام والاحتفال بالانجاز الرياضي الكبير الذي حققه المنتخب الوطني في هذا المحفل الرياضي.</p><p>واكد الحضور ان هذه المبادرة من القوات المسلحة عززت مشاعر الفخر والاعتزاز بين ابناء الجالية الاردنية والمشجعين الذين رددوا الاهازيج الوطنية بحماس منقطع النظير خلال العرض الذي جسد التلاحم بين الجيش والشعب.</p><h2>اجواء وطنية تعزز حضور الاردن دوليا</h2><p>وبينت هذه المشاركة حرص المؤسسة العسكرية على دعم النشامى في رحلتهم العالمية وتوثيق الروابط الثقافية بين الاردنيين في المهجر عبر تقديم فنون موسيقية راقية تعبر عن قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.</p><p>واضافت القوات المسلحة ان تواجدها ياتي في سياق دورها الوطني والاجتماعي لتعزيز التواصل الثقافي مع الشعوب الاخرى وابراز الوجه الحضاري للاردن في كبرى العواصم العالمية من خلال الفنون العسكرية التي تحظى باحترام الجميع.</p><p>وشددت الفعاليات على اهمية استمرار هذه المبادرات التي ترفع الروح المعنوية للرياضيين وتدفعهم لتقديم افضل المستويات في المباريات القادمة لتمثيل المملكة بصورة مشرفة تليق باسم الاردن في المحافل الرياضية الدولية الكبرى.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي ينظم كرنفال الدمى العملاقة في مادبا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570449</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570449</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043090.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;– نظم مركز زها الثقافي، بدعم من المعهد الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع صانع الدمى الفلسطيني مهدي كريرة، &quot;كرنفال الدمى العملاقة .. جُوّانا، مشوار سما وهاشم” في محافظة مادبا، وسط مشاركة واسعة من الأطفال والعائلات وأبناء المجتمع المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعد هذه الدمى العملاقة أول تجربة من نوعها في الأردن، بما تمثله من تجربة فنية مميزة وجديدة، حيث جاءت الدمى المشاركة في الكرنفال ضمن مخرجات برنامج تدريبي متخصص نفذه المعهد الفرنسي في الأردن، وشارك فيه عدد من المؤسسات الثقافية والمجتمعية، من بينها مركز زها الثقافي، وتضمن محاور متنوعة شملت تصميم الدمى العملاقة وصناعتها وتحريكها وآليات توظيفها في الفعاليات والأنشطة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية وتوسيع آفاق المشاركين للتعرف على أشكال جديدة من الفنون التفاعلية، مثمنةً تعاون المعهد الفرنسي في الأردن وإشراك مدربي مركز زها في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدة أن الدمى العملاقة أسهمت في خلق تجربة تفاعلية مميزة للأطفال والعائلات، وعززت أجواء الفرح والمشاركة خلال الكرنفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد الكرنفال مسيراً تفاعلياً جاب شوارع مادبا، انطلق من مركز زوار مادبا مروراً بالشارع السياحي وصولاً إلى ساحة السلام، بمشاركة فريق الدمى العملاقة التابع للمعهد الفرنسي، وفريق &quot;ZAHA DRUM”، وسط أجواء احتفالية تفاعلية لاقت استحسان الحضور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا الكرنفال انطلاقاً من فكرة تؤمن بأن الدمى لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتجمع الناس حول الفرح والإبداع، حيث جسدت شخصيتا الدمى العملاقتان &quot;سما&quot; و&quot;هاشم&quot; تجربة فنية تفاعلية جمعت بين فكرة فلسطينية، وخبرة فرنسية، وتنفيذاً أردنياً، في صورة تعكس قيم التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الفعالية أهمية توظيف الفنون في تنشيط الفضاءات العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في نشر أجواء من البهجة والاحتفاء بالثقافة والفن.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782043090.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;– نظم مركز زها الثقافي، بدعم من المعهد الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع صانع الدمى الفلسطيني مهدي كريرة، &quot;كرنفال الدمى العملاقة .. جُوّانا، مشوار سما وهاشم” في محافظة مادبا، وسط مشاركة واسعة من الأطفال والعائلات وأبناء المجتمع المحلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعد هذه الدمى العملاقة أول تجربة من نوعها في الأردن، بما تمثله من تجربة فنية مميزة وجديدة، حيث جاءت الدمى المشاركة في الكرنفال ضمن مخرجات برنامج تدريبي متخصص نفذه المعهد الفرنسي في الأردن، وشارك فيه عدد من المؤسسات الثقافية والمجتمعية، من بينها مركز زها الثقافي، وتضمن محاور متنوعة شملت تصميم الدمى العملاقة وصناعتها وتحريكها وآليات توظيفها في الفعاليات والأنشطة المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية وتوسيع آفاق المشاركين للتعرف على أشكال جديدة من الفنون التفاعلية، مثمنةً تعاون المعهد الفرنسي في الأردن وإشراك مدربي مركز زها في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدة أن الدمى العملاقة أسهمت في خلق تجربة تفاعلية مميزة للأطفال والعائلات، وعززت أجواء الفرح والمشاركة خلال الكرنفال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهد الكرنفال مسيراً تفاعلياً جاب شوارع مادبا، انطلق من مركز زوار مادبا مروراً بالشارع السياحي وصولاً إلى ساحة السلام، بمشاركة فريق الدمى العملاقة التابع للمعهد الفرنسي، وفريق &quot;ZAHA DRUM”، وسط أجواء احتفالية تفاعلية لاقت استحسان الحضور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي هذا الكرنفال انطلاقاً من فكرة تؤمن بأن الدمى لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتجمع الناس حول الفرح والإبداع، حيث جسدت شخصيتا الدمى العملاقتان &quot;سما&quot; و&quot;هاشم&quot; تجربة فنية تفاعلية جمعت بين فكرة فلسطينية، وخبرة فرنسية، وتنفيذاً أردنياً، في صورة تعكس قيم التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت الفعالية أهمية توظيف الفنون في تنشيط الفضاءات العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في نشر أجواء من البهجة والاحتفاء بالثقافة والفن.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أبو نجمة: تصويب أوضاع العمالة الوافدة لا يكفي لخفض البطالة.. يجب معالجة جذور الخلل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570448</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570448</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782042813.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قال رئيس مركز بيت العمال، حمادة أبو نجمة، إن قرار الحكومة الأخير المتعلق بتصويب أوضاع العمالة الوافدة المخالفة يأتي استكمالاً للقرار السابق القاضي بوقف استقدام العمالة الوافدة، باستثناء العاملين في قطاع المنازل وقطاع مصانع الألبسة، مشيراً إلى أن الهدف المعلن من القرار يتمثل في الحد من المخالفات المرتبطة بالعمالة الوافدة الموجودة في المملكة دون تصاريح عمل سارية أو العاملة خارج نطاق التصاريح الممنوحة لها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أبو نجمة، في تصريح لـ&quot;الأردن 24&quot;، أن هناك من يرى أن القرار سيسهم في خفض معدلات البطالة بين الأردنيين، إلا أنه لا يتفق مع هذا الطرح، مستنداً إلى تجارب سابقة شهدت حملات مماثلة لتصويب أوضاع العمالة المخالفة، ترافقت مع ارتفاع معدلات البطالة خلال السنوات الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ملف العمالة الوافدة في الأردن يتسم بدرجة عالية من التعقيد نتيجة تنوع الجنسيات والتخصصات التي تعمل فيها هذه العمالة، لافتاً إلى أن الجزء الأكبر منها يتركز في مهن منخفضة المهارة أو في قطاعات لا تشهد إقبالاً كافياً من العمالة الأردنية، الأمر الذي يدفع أصحاب العمل إلى الاعتماد عليها لتلبية احتياجات السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التصويب يتمثل في الكلف المالية المترتبة على العمالة المخالفة، مبيناً أن المخالفة في كثير من الحالات تعود إلى عدم قيام أصحاب العمل بتجديد تصاريح العمل ضمن المدد القانونية المحددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن مطالبة العامل بدفع الرسوم والغرامات المتراكمة عن سنوات سابقة، حتى مع منح خصم بنسبة 50 بالمئة، تبقي المبالغ المطلوبة مرتفعة مقارنة بقدرات العديد من العمال المالية، ما قد يحد من استجابة العمالة المخالفة لفرصة تصويب الأوضاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن أبو نجمة أن الإجراءات التي ستتبع انتهاء مهلة التصويب ستشمل حملات تفتيش وضبط للعمالة المخالفة، واصفاً هذه الإجراءات بأنها طبيعية ودورية وتندرج ضمن المهام المستمرة للجهات المختصة في تنظيم سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بيانات وزارة العمل تفيد بوجود نحو 49 ألف عامل مخالف، مقابل ما يقارب 340 ألف تصريح عمل تم إصداره، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه عملية تنظيم سوق العمل وضبط العمالة الوافدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد أبو نجمة على أن التضييق على العمالة الوافدة وحده لن يكون كافياً لزيادة تشغيل الأردنيين، معتبراً أن معالجة مشكلة البطالة تتطلب تحسين بيئة العمل، وتوفير حماية اجتماعية أفضل، ورفع مستويات الأجور في القطاعات التي تعاني من عزوف الباحثين عن العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم بالتأكيد على أن نجاح سياسات سوق العمل يتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع أصحاب العمل والعمال إلى مخالفة الأنظمة، إلى جانب إيجاد حلول متوازنة تراعي احتياجات الاقتصاد الوطني وتحافظ على حقوق جميع أطراف العملية الإنتاجية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782042813.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _ قال رئيس مركز بيت العمال، حمادة أبو نجمة، إن قرار الحكومة الأخير المتعلق بتصويب أوضاع العمالة الوافدة المخالفة يأتي استكمالاً للقرار السابق القاضي بوقف استقدام العمالة الوافدة، باستثناء العاملين في قطاع المنازل وقطاع مصانع الألبسة، مشيراً إلى أن الهدف المعلن من القرار يتمثل في الحد من المخالفات المرتبطة بالعمالة الوافدة الموجودة في المملكة دون تصاريح عمل سارية أو العاملة خارج نطاق التصاريح الممنوحة لها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أبو نجمة، في تصريح لـ&quot;الأردن 24&quot;، أن هناك من يرى أن القرار سيسهم في خفض معدلات البطالة بين الأردنيين، إلا أنه لا يتفق مع هذا الطرح، مستنداً إلى تجارب سابقة شهدت حملات مماثلة لتصويب أوضاع العمالة المخالفة، ترافقت مع ارتفاع معدلات البطالة خلال السنوات الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ملف العمالة الوافدة في الأردن يتسم بدرجة عالية من التعقيد نتيجة تنوع الجنسيات والتخصصات التي تعمل فيها هذه العمالة، لافتاً إلى أن الجزء الأكبر منها يتركز في مهن منخفضة المهارة أو في قطاعات لا تشهد إقبالاً كافياً من العمالة الأردنية، الأمر الذي يدفع أصحاب العمل إلى الاعتماد عليها لتلبية احتياجات السوق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التصويب يتمثل في الكلف المالية المترتبة على العمالة المخالفة، مبيناً أن المخالفة في كثير من الحالات تعود إلى عدم قيام أصحاب العمل بتجديد تصاريح العمل ضمن المدد القانونية المحددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن مطالبة العامل بدفع الرسوم والغرامات المتراكمة عن سنوات سابقة، حتى مع منح خصم بنسبة 50 بالمئة، تبقي المبالغ المطلوبة مرتفعة مقارنة بقدرات العديد من العمال المالية، ما قد يحد من استجابة العمالة المخالفة لفرصة تصويب الأوضاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن أبو نجمة أن الإجراءات التي ستتبع انتهاء مهلة التصويب ستشمل حملات تفتيش وضبط للعمالة المخالفة، واصفاً هذه الإجراءات بأنها طبيعية ودورية وتندرج ضمن المهام المستمرة للجهات المختصة في تنظيم سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن بيانات وزارة العمل تفيد بوجود نحو 49 ألف عامل مخالف، مقابل ما يقارب 340 ألف تصريح عمل تم إصداره، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه عملية تنظيم سوق العمل وضبط العمالة الوافدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد أبو نجمة على أن التضييق على العمالة الوافدة وحده لن يكون كافياً لزيادة تشغيل الأردنيين، معتبراً أن معالجة مشكلة البطالة تتطلب تحسين بيئة العمل، وتوفير حماية اجتماعية أفضل، ورفع مستويات الأجور في القطاعات التي تعاني من عزوف الباحثين عن العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم بالتأكيد على أن نجاح سياسات سوق العمل يتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع أصحاب العمل والعمال إلى مخالفة الأنظمة، إلى جانب إيجاد حلول متوازنة تراعي احتياجات الاقتصاد الوطني وتحافظ على حقوق جميع أطراف العملية الإنتاجية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز شيخوخة الجهاز المناعي.. اكتشاف علمي يغير مفاهيم الطب الحديث</title>
		<link>https://jo24.net/article/570447</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570447</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/p6c1p2up6t_5-6y-y1782014705.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن تحولات جذرية تطرأ على الجهاز المناعي مع التقدم في العمر، حيث تبين أن الخلايا المناعية تبدأ في فقدان حساسيتها تجاه الإشارات الالتهابية في مراحل عمرية مبكرة وغير متوقعة.</p><p>واكد الباحثون في جامعة سيتشينوف بالتعاون مع معهد بحوث المناعة في نوفوسيبيرسك أن هذه العملية تبدأ فعليا بين سن الثلاثين والاربعين، مما يفسر سبب تزايد الالتهابات المزمنة في الجسم مع مرور السنوات.</p><p>وبينت الدراسة أن هناك حالة من التناقض البيولوجي تحدث داخل الجسم، حيث ترتفع حدة الإشارات الالتهابية بشكل كبير مقابل ضعف واضح في استجابة الخلايا لهذه الإشارات، وهو ما يؤدي إلى تدهور كفاءة المناعة.</p><h2>آلية عمل الخلايا المناعية وتطور الشيخوخة</h2><p>واظهرت النتائج التي استندت إلى تحليل عينات دم من 144 متبرعا، أن أعداد مستقبلات السيتوكينات الالتهابية على سطح الخلايا المناعية الفطرية تتناقص بشكل ملحوظ، بينما تزداد في أنواع معينة من الخلايا اللمفاوية.</p><p>واوضحت البيانات أن هذا التغيير ليس مجرد تراجع بسيط، بل هو إعادة تنظيم معقدة وهيكلية لاستجابة الجسم المناعية، مما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تحول الخلايا من مدافع عن الجسم إلى مهاجم.</p><p>واضاف العلماء أن هذه الاكتشافات تعد نقلة نوعية في فهم آليات الشيخوخة البيولوجية، حيث أثبتت أن التغيرات المناعية المرتبطة بالعمر تظهر في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد المجتمع العلمي في السابق.</p><h2>استراتيجيات علاجية جديدة لمواجهة الأمراض</h2><p>وكشفت التقديرات الطبية أن هذه النتائج العلمية قد تسهم بشكل مباشر في ابتكار أساليب علاجية مخصصة، تهدف إلى الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وتحسين جودة الحياة لكبار السن بشكل عام.</p><p>وشدد الخبراء على أن فهم هذه التحولات المبكرة يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية شخصية دقيقة، قادرة على إعادة ضبط التوازن المناعي ومنع الالتهابات المزمنة التي ترافق مراحل الشيخوخة المختلفة لدى البشر.</p><p>واكدت الدراسة في ختام نتائجها أن الأبحاث القادمة ستركز على كيفية تعزيز استجابة الخلايا المناعية لهذه الإشارات، مما قد يمنح البشر فرصة ذهبية لتأخير ظهور الأمراض المرتبطة بضعف الجهاز المناعي مع الزمن.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/p6c1p2up6t_5-6y-y1782014705.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن تحولات جذرية تطرأ على الجهاز المناعي مع التقدم في العمر، حيث تبين أن الخلايا المناعية تبدأ في فقدان حساسيتها تجاه الإشارات الالتهابية في مراحل عمرية مبكرة وغير متوقعة.</p><p>واكد الباحثون في جامعة سيتشينوف بالتعاون مع معهد بحوث المناعة في نوفوسيبيرسك أن هذه العملية تبدأ فعليا بين سن الثلاثين والاربعين، مما يفسر سبب تزايد الالتهابات المزمنة في الجسم مع مرور السنوات.</p><p>وبينت الدراسة أن هناك حالة من التناقض البيولوجي تحدث داخل الجسم، حيث ترتفع حدة الإشارات الالتهابية بشكل كبير مقابل ضعف واضح في استجابة الخلايا لهذه الإشارات، وهو ما يؤدي إلى تدهور كفاءة المناعة.</p><h2>آلية عمل الخلايا المناعية وتطور الشيخوخة</h2><p>واظهرت النتائج التي استندت إلى تحليل عينات دم من 144 متبرعا، أن أعداد مستقبلات السيتوكينات الالتهابية على سطح الخلايا المناعية الفطرية تتناقص بشكل ملحوظ، بينما تزداد في أنواع معينة من الخلايا اللمفاوية.</p><p>واوضحت البيانات أن هذا التغيير ليس مجرد تراجع بسيط، بل هو إعادة تنظيم معقدة وهيكلية لاستجابة الجسم المناعية، مما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تحول الخلايا من مدافع عن الجسم إلى مهاجم.</p><p>واضاف العلماء أن هذه الاكتشافات تعد نقلة نوعية في فهم آليات الشيخوخة البيولوجية، حيث أثبتت أن التغيرات المناعية المرتبطة بالعمر تظهر في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد المجتمع العلمي في السابق.</p><h2>استراتيجيات علاجية جديدة لمواجهة الأمراض</h2><p>وكشفت التقديرات الطبية أن هذه النتائج العلمية قد تسهم بشكل مباشر في ابتكار أساليب علاجية مخصصة، تهدف إلى الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وتحسين جودة الحياة لكبار السن بشكل عام.</p><p>وشدد الخبراء على أن فهم هذه التحولات المبكرة يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية شخصية دقيقة، قادرة على إعادة ضبط التوازن المناعي ومنع الالتهابات المزمنة التي ترافق مراحل الشيخوخة المختلفة لدى البشر.</p><p>واكدت الدراسة في ختام نتائجها أن الأبحاث القادمة ستركز على كيفية تعزيز استجابة الخلايا المناعية لهذه الإشارات، مما قد يمنح البشر فرصة ذهبية لتأخير ظهور الأمراض المرتبطة بضعف الجهاز المناعي مع الزمن.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى يرفعون وتيرة الاستعداد لمواجهة الجزائر الحاسمة في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/570446</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570446</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/xko0wb12sm_4-3y-y1782032108.jpeg"  alt="" /><p>كثف المنتخب الوطني لكرة القدم تدريباته المكثفة استعدادا للمواجهة المرتقبة امام نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كاس العالم في اطار سعي الفريق لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز حظوظه بالبطولة.</p> <p>واضاف الجهاز الفني ان التحضيرات الفنية والبدنية وصلت الى مراحل متقدمة لضمان جاهزية اللاعبين الكاملة قبل اللقاء الهام الذي يجمعهما على ارضية ستاد سان فرانسيسكو باي ارينا وسط طموحات كبيرة لتقديم اداء مشرف.</p> <p>وبينت ادارة المنتخب ان المؤتمر الصحفي الرسمي للمدرب واللاعبين سيعقد فجر الاثنين بتوقيت الاردن في قاعة المؤتمرات المخصصة لاستاد المباراة للحديث عن اخر الاستعدادات والخطط التكتيكية التي سيتم اتباعها لمواجهة المنتخب الجزائري القوي.</p> <h2>تفاصيل التدريبات الاخيرة للنشامى</h2> <p>واكدت المصادر ان تدريب النشامى الرسمي سيقام على ملعب سان خوسيه بارك عقب المؤتمر الصحفي مباشرة حيث سيضع المدرب جمال سلامي اللمسات الاخيرة على التشكيلة المتوقع ان تخوض اللقاء المصيري يوم الثلاثاء المقبل.</p> <p>واوضح اللاعبون ان الروح المعنوية عالية جدا داخل المعسكر التدريبي رغم الخسارة في المباراة الافتتاحية امام النمسا مؤكدين عزمهم على تعويض النقاط المفقودة والظهور بشكل مغاير يليق بسمعة الكرة الاردنية امام الجماهير المتابعة للمونديال.</p> <p>وكشفت القائمة المستدعاة للمشاركة في البطولة عن وجود نخبة من اللاعبين المحترفين والمحليين بقيادة موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان الذين يمثلون الركائز الاساسية التي يعتمد عليها المنتخب في سعيه لعبور دور المجموعات.</p> <h2>موقف المنتخب في المجموعة العاشرة</h2> <p>واشار التقرير الى ان المجموعة العاشرة تضم ايضا منتخبات الارجنتين والنمسا والجزائر حيث يتطلع النشامى لتقديم عرض كروي قوي امام الجزائر لابقاء فرص التأهل قائمة قبل ختام مشوارهم ضد الارجنتين في دالاس.</p> <p>وشدد المدرب على ضرورة التركيز الذهني العالي خلال دقائق المباراة التسعين والالتزام بالواجبات الدفاعية والهجومية لتقليل الاخطاء التي قد تمنح المنافس افضلية في التسجيل خاصة وان المنتخب الجزائري يمتلك عناصر هجومية قوية جدا.</p> <p>واختتم الفريق تحضيراته في مدينة سان فرانسيسكو وسط اجواء من التفاؤل والاصرار من جميع اعضاء البعثة على تقديم صورة مميزة لكرة القدم الاردنية في هذا المحفل العالمي الكبير الذي يتابعه الملايين حول العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/xko0wb12sm_4-3y-y1782032108.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كثف المنتخب الوطني لكرة القدم تدريباته المكثفة استعدادا للمواجهة المرتقبة امام نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كاس العالم في اطار سعي الفريق لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز حظوظه بالبطولة.</p> <p>واضاف الجهاز الفني ان التحضيرات الفنية والبدنية وصلت الى مراحل متقدمة لضمان جاهزية اللاعبين الكاملة قبل اللقاء الهام الذي يجمعهما على ارضية ستاد سان فرانسيسكو باي ارينا وسط طموحات كبيرة لتقديم اداء مشرف.</p> <p>وبينت ادارة المنتخب ان المؤتمر الصحفي الرسمي للمدرب واللاعبين سيعقد فجر الاثنين بتوقيت الاردن في قاعة المؤتمرات المخصصة لاستاد المباراة للحديث عن اخر الاستعدادات والخطط التكتيكية التي سيتم اتباعها لمواجهة المنتخب الجزائري القوي.</p> <h2>تفاصيل التدريبات الاخيرة للنشامى</h2> <p>واكدت المصادر ان تدريب النشامى الرسمي سيقام على ملعب سان خوسيه بارك عقب المؤتمر الصحفي مباشرة حيث سيضع المدرب جمال سلامي اللمسات الاخيرة على التشكيلة المتوقع ان تخوض اللقاء المصيري يوم الثلاثاء المقبل.</p> <p>واوضح اللاعبون ان الروح المعنوية عالية جدا داخل المعسكر التدريبي رغم الخسارة في المباراة الافتتاحية امام النمسا مؤكدين عزمهم على تعويض النقاط المفقودة والظهور بشكل مغاير يليق بسمعة الكرة الاردنية امام الجماهير المتابعة للمونديال.</p> <p>وكشفت القائمة المستدعاة للمشاركة في البطولة عن وجود نخبة من اللاعبين المحترفين والمحليين بقيادة موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان الذين يمثلون الركائز الاساسية التي يعتمد عليها المنتخب في سعيه لعبور دور المجموعات.</p> <h2>موقف المنتخب في المجموعة العاشرة</h2> <p>واشار التقرير الى ان المجموعة العاشرة تضم ايضا منتخبات الارجنتين والنمسا والجزائر حيث يتطلع النشامى لتقديم عرض كروي قوي امام الجزائر لابقاء فرص التأهل قائمة قبل ختام مشوارهم ضد الارجنتين في دالاس.</p> <p>وشدد المدرب على ضرورة التركيز الذهني العالي خلال دقائق المباراة التسعين والالتزام بالواجبات الدفاعية والهجومية لتقليل الاخطاء التي قد تمنح المنافس افضلية في التسجيل خاصة وان المنتخب الجزائري يمتلك عناصر هجومية قوية جدا.</p> <p>واختتم الفريق تحضيراته في مدينة سان فرانسيسكو وسط اجواء من التفاؤل والاصرار من جميع اعضاء البعثة على تقديم صورة مميزة لكرة القدم الاردنية في هذا المحفل العالمي الكبير الذي يتابعه الملايين حول العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>