<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 11:13 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>تثبيت أسعار المشتقات النفطية مرجح الشهر المقبل رغم تراجع النفط عالمياً #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570150</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 11:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570150</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781770066.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص - رجح الخبير في شؤون النفط والطاقة هاشم عقل تثبيت أسعار المشتقات النفطية في الأردن خلال المراجعة الدورية المرتقبة للشهر المقبل، رغم الانخفاضات التي شهدتها أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال عقل لـ&quot;الأردن 24&quot; إن التراجعات التي طرأت على أسعار النفط الخام تحتاج إلى فترة زمنية حتى تنعكس بشكل فعلي على أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية والمحلية، مشيراً إلى أن آلية التسعير لا تعتمد على الأسعار الفورية فقط، وإنما على متوسطات أسعار تمتد لفترات زمنية محددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الشركات والمصافي التي قامت بشراء النفط ومشتقاته وفق الأسعار السابقة ستستمر في بيع مخزونها بالأسعار الحالية إلى حين نفاد الكميات الموجودة لديها، وذلك لتجنب تكبد خسائر مالية نتيجة البيع بأسعار أقل من كلفة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف عقل أن أي انخفاضات مستدامة في أسعار النفط العالمية قد تظهر آثارها على التسعيرات المحلية خلال الأشهر المقبلة، إذا استمرت الاتجاهات النزولية في الأسواق الدولية، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن خيار تثبيت الأسعار يبقى الأقرب خلال المراجعة القادمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن تطورات الأسواق العالمية وحركة أسعار النفط خلال الأيام والأسابيع المقبلة ستظل العامل الحاسم في تحديد توجهات لجنة التسعير بشأن أسعار المشتقات النفطية في المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781770066.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص - رجح الخبير في شؤون النفط والطاقة هاشم عقل تثبيت أسعار المشتقات النفطية في الأردن خلال المراجعة الدورية المرتقبة للشهر المقبل، رغم الانخفاضات التي شهدتها أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال عقل لـ&quot;الأردن 24&quot; إن التراجعات التي طرأت على أسعار النفط الخام تحتاج إلى فترة زمنية حتى تنعكس بشكل فعلي على أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية والمحلية، مشيراً إلى أن آلية التسعير لا تعتمد على الأسعار الفورية فقط، وإنما على متوسطات أسعار تمتد لفترات زمنية محددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن الشركات والمصافي التي قامت بشراء النفط ومشتقاته وفق الأسعار السابقة ستستمر في بيع مخزونها بالأسعار الحالية إلى حين نفاد الكميات الموجودة لديها، وذلك لتجنب تكبد خسائر مالية نتيجة البيع بأسعار أقل من كلفة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف عقل أن أي انخفاضات مستدامة في أسعار النفط العالمية قد تظهر آثارها على التسعيرات المحلية خلال الأشهر المقبلة، إذا استمرت الاتجاهات النزولية في الأسواق الدولية، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن خيار تثبيت الأسعار يبقى الأقرب خلال المراجعة القادمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن تطورات الأسواق العالمية وحركة أسعار النفط خلال الأيام والأسابيع المقبلة ستظل العامل الحاسم في تحديد توجهات لجنة التسعير بشأن أسعار المشتقات النفطية في المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزير العدل: نظام خبرة جديد أمام المحاكم يعزز الشفافية ويحقق العدالة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570149</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 11:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570149</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781769901.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>أكد وزير العدل د. بسام التلهوني أن مشروع نظام الخبرة الجديد الذي أعدته وزارة العدل وأقر مجلس الوزراء أسبابه الموجبة يوم أمس يشكل خطوة متقدمة في مسار تحديث المنظومة القضائية، ويأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية للخبرة القضائية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج التحول الرقمي في المملكة.</div>
<div>وقال التلهوني أن الخبرة القضائية من الركائز الأساسية لتحقيق العدالة، إذ تمكّن المحاكم من الاستعانة بالمعرفة الفنية والتخصصية اللازمة للفصل في القضايا بكفاءة ودقة، بما يعزز جودة الأحكام القضائية ويرسخ الثقة بمنظومة العدالة. كما أن وجود خبراء مؤهلين يتمتعون بالكفاءة العلمية والخبرة العملية يعزز من جودة التقارير الفنية ويزيد من ثقة المتقاضين في نتائجها.</div>
<div>وقال التلهوني إن النظام الجديد تضمن إنشاء بنية مؤسسية حديثة لإدارة شؤون الخبرة أمام المحاكم، من خلال استحداث قلم خاص للخبرة في المحاكم يتولى تنظيم الأعمال الإدارية والفنية المتعلقة بالخبراء ومتابعة إجراءات الخبرة، الأمر الذي من شأنه توحيد الإجراءات ورفع كفاءة إنجاز أعمال الخبرة وتسريعها.</div>
<div>وأكد التلهوني على أهمية تحقيق الخبراء للمؤهلات المطلوبة إذ تسهم في ضمان النزاهة والحياد والقدرة على أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على سرعة الفصل في القضايا وتقليل النزاعات المتعلقة بالتقارير الفنية كما أن النظام قد راعى التأكيد على التأهيل المستمر والتدريب المتخصص للخبراء في مواكبة التطورات العلمية والتقنية، بما يحقق الفائدة المرجوة من نظام الخبرة القضائية ويعزز من كفاءة منظومة العدالة بشكل عام.</div>
<div>وأضاف التلهوني أن النظام أدخل التحول الرقمي بصورة شاملة من خلال إنشاء سجل إلكتروني للخبراء، واعتماد الحجية القانونية للوثائق والبيانات المستخرجة منه، إلى جانب نشر جداول الخبراء إلكترونيًا عبر الموقع الإلكتروني لوزارة العدل، وتمكين المتعاملين من تقديم الاعتراضات والشكاوى والتبليغات عبر الوسائل الإلكترونية، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات ويرفع مستوى الشفافية والكفاءة.</div>
<div>وأوضح التلهوني أن النظام الجديد حصر ممارسة أعمال الخبرة أمام المحاكم بالخبراء المعتمدين المحلفين وفقًا لأحكام النظام حيث سيجري ولأول مرة اعتماد نظام الخبراء الملحفين كما استحدثت إطارًا قانونيًا للخبرات النادرة التي تحتاجها المحاكم في بعض القضايا المتخصصة، وأجازت للشخص المعنوي ممارسة أعمال الخبرة وفق ضوابط ومعايير محددة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخبرات المتخصصة المتاحة للمحاكم.</div>
<div>وأشار التلهوني إلى أن النظام اعتمد أسسًا واضحة وموضوعية للامتحانات والمقابلات الخاصة لبعض أنواع الخبراء، وألزمهم بتجديد اعتمادهم بصورة سنوية، إلى جانب استحداث نظام لتقييم الأداء يرتبط بمنظومة متكاملة من الرقابة والمساءلة والعقوبات التأديبية، بما يعزز جودة أعمال الخبرة ويرفع مستوى الكفاءة المهنية.</div>
<div>وبيّن التلهوني أن النظام كرس مبادئ العدالة والشفافية في تسمية الخبراء من خلال اعتماد نظام الدور، كما نص على إنشاء حساب خاص لأجور الخبراء لتنظيم آليات استيفائها وصرفها وفق إجراءات واضحة وفاعلة.</div>
<div>وأكد التلهوني أن النظام وسّع نطاق الرقابة والمسائلة، ونص على تشكيل لجان مختصة للنظر في الشكاوى والاعتراضات على نتائج التقييم، واستحدث عقوبات متدرجة تشمل التنبيه والإنذار والإيقاف عن ممارسة أعمال الخبرة والشطب من سجل الخبراء، بما يضمن المحافظة على النزاهة المهنية وجودة الأداء.</div>
<div>وأضاف التلهوني أن النظام تضمن نصوصًا خاصة تحدد التزامات الخبراء وواجباتهم المهنية والأخلاقية، بما يكفل استقلاليتهم وحيادهم أثناء أداء مهامهم، ونص صراحة على حظر التواصل المباشر بين الخبير وأي من أطراف الدعوى خارج الأطر والإجراءات القانونية المعتمدة، حفاظًا على نزاهة إجراءات التقاضي وتعزيزًا للثقة بمنظومة العدالة.</div>
<div>كما أتاح النظام للخبير الاطلاع على ملف الدعوى وما يتضمنه من أوراق ووثائق وبيانات لازمة لأداء مهامه، وفقًا للضوابط القانونية المعتمدة، بما يعزز من دقة التقارير الفنية وجودتها ويسهم في سرعة الفصل في القضايا.</div>
<div>وختم التلهوني تصريحه بالتأكيد على أن هذا النظام يمثل نقلة نوعية في تنظيم أعمال الخبرة أمام المحاكم النظامية، ويرسخ مبادئ الحوكمة والشفافية والكفاءة، ويسهم في تعزيز ثقة المتقاضين والمستثمرين بمنظومة العدالة، بما يواكب أفضل الممارسات ويخدم مسيرة التحديث والتطوير في المملكة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781769901.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>أكد وزير العدل د. بسام التلهوني أن مشروع نظام الخبرة الجديد الذي أعدته وزارة العدل وأقر مجلس الوزراء أسبابه الموجبة يوم أمس يشكل خطوة متقدمة في مسار تحديث المنظومة القضائية، ويأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية للخبرة القضائية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج التحول الرقمي في المملكة.</div>
<div>وقال التلهوني أن الخبرة القضائية من الركائز الأساسية لتحقيق العدالة، إذ تمكّن المحاكم من الاستعانة بالمعرفة الفنية والتخصصية اللازمة للفصل في القضايا بكفاءة ودقة، بما يعزز جودة الأحكام القضائية ويرسخ الثقة بمنظومة العدالة. كما أن وجود خبراء مؤهلين يتمتعون بالكفاءة العلمية والخبرة العملية يعزز من جودة التقارير الفنية ويزيد من ثقة المتقاضين في نتائجها.</div>
<div>وقال التلهوني إن النظام الجديد تضمن إنشاء بنية مؤسسية حديثة لإدارة شؤون الخبرة أمام المحاكم، من خلال استحداث قلم خاص للخبرة في المحاكم يتولى تنظيم الأعمال الإدارية والفنية المتعلقة بالخبراء ومتابعة إجراءات الخبرة، الأمر الذي من شأنه توحيد الإجراءات ورفع كفاءة إنجاز أعمال الخبرة وتسريعها.</div>
<div>وأكد التلهوني على أهمية تحقيق الخبراء للمؤهلات المطلوبة إذ تسهم في ضمان النزاهة والحياد والقدرة على أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على سرعة الفصل في القضايا وتقليل النزاعات المتعلقة بالتقارير الفنية كما أن النظام قد راعى التأكيد على التأهيل المستمر والتدريب المتخصص للخبراء في مواكبة التطورات العلمية والتقنية، بما يحقق الفائدة المرجوة من نظام الخبرة القضائية ويعزز من كفاءة منظومة العدالة بشكل عام.</div>
<div>وأضاف التلهوني أن النظام أدخل التحول الرقمي بصورة شاملة من خلال إنشاء سجل إلكتروني للخبراء، واعتماد الحجية القانونية للوثائق والبيانات المستخرجة منه، إلى جانب نشر جداول الخبراء إلكترونيًا عبر الموقع الإلكتروني لوزارة العدل، وتمكين المتعاملين من تقديم الاعتراضات والشكاوى والتبليغات عبر الوسائل الإلكترونية، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات ويرفع مستوى الشفافية والكفاءة.</div>
<div>وأوضح التلهوني أن النظام الجديد حصر ممارسة أعمال الخبرة أمام المحاكم بالخبراء المعتمدين المحلفين وفقًا لأحكام النظام حيث سيجري ولأول مرة اعتماد نظام الخبراء الملحفين كما استحدثت إطارًا قانونيًا للخبرات النادرة التي تحتاجها المحاكم في بعض القضايا المتخصصة، وأجازت للشخص المعنوي ممارسة أعمال الخبرة وفق ضوابط ومعايير محددة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخبرات المتخصصة المتاحة للمحاكم.</div>
<div>وأشار التلهوني إلى أن النظام اعتمد أسسًا واضحة وموضوعية للامتحانات والمقابلات الخاصة لبعض أنواع الخبراء، وألزمهم بتجديد اعتمادهم بصورة سنوية، إلى جانب استحداث نظام لتقييم الأداء يرتبط بمنظومة متكاملة من الرقابة والمساءلة والعقوبات التأديبية، بما يعزز جودة أعمال الخبرة ويرفع مستوى الكفاءة المهنية.</div>
<div>وبيّن التلهوني أن النظام كرس مبادئ العدالة والشفافية في تسمية الخبراء من خلال اعتماد نظام الدور، كما نص على إنشاء حساب خاص لأجور الخبراء لتنظيم آليات استيفائها وصرفها وفق إجراءات واضحة وفاعلة.</div>
<div>وأكد التلهوني أن النظام وسّع نطاق الرقابة والمسائلة، ونص على تشكيل لجان مختصة للنظر في الشكاوى والاعتراضات على نتائج التقييم، واستحدث عقوبات متدرجة تشمل التنبيه والإنذار والإيقاف عن ممارسة أعمال الخبرة والشطب من سجل الخبراء، بما يضمن المحافظة على النزاهة المهنية وجودة الأداء.</div>
<div>وأضاف التلهوني أن النظام تضمن نصوصًا خاصة تحدد التزامات الخبراء وواجباتهم المهنية والأخلاقية، بما يكفل استقلاليتهم وحيادهم أثناء أداء مهامهم، ونص صراحة على حظر التواصل المباشر بين الخبير وأي من أطراف الدعوى خارج الأطر والإجراءات القانونية المعتمدة، حفاظًا على نزاهة إجراءات التقاضي وتعزيزًا للثقة بمنظومة العدالة.</div>
<div>كما أتاح النظام للخبير الاطلاع على ملف الدعوى وما يتضمنه من أوراق ووثائق وبيانات لازمة لأداء مهامه، وفقًا للضوابط القانونية المعتمدة، بما يعزز من دقة التقارير الفنية وجودتها ويسهم في سرعة الفصل في القضايا.</div>
<div>وختم التلهوني تصريحه بالتأكيد على أن هذا النظام يمثل نقلة نوعية في تنظيم أعمال الخبرة أمام المحاكم النظامية، ويرسخ مبادئ الحوكمة والشفافية والكفاءة، ويسهم في تعزيز ثقة المتقاضين والمستثمرين بمنظومة العدالة، بما يواكب أفضل الممارسات ويخدم مسيرة التحديث والتطوير في المملكة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صراع على شيفرة العقل البشري: وادي السيليكون يقتحم خصوصية الدماغ</title>
		<link>https://jo24.net/article/570148</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570148</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6bejr9yypp_5-4y-y1778945117.jpeg"  alt="" /><p>تتجاوز الطموحات التقنية اليوم حدود الابتكار العادي لتصل الى عمق الكيان البشري، حيث تحول العقل في نظر شركات التكنولوجيا الكبرى الى منجم بيانات ثمين يسعى الجميع للسيطرة عليه وامتلاك مفاتيحه السرية.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان وادي السيليكون يضع نصب عينيه دمج الذكاء الاصطناعي بالدماغ عبر شرائح دقيقة، مما يثير مخاوف جدية من تحول البشر الى مجرد كائنات خاضعة لسلطة الالة والشركات العملاقة.</p><p>وبينت التحليلات ان هذا التوجه لم يعد حبيس الخيال العلمي بل اصبح استراتيجية استثمارية واضحة، حيث يسعى المستثمرون لربط الدماغ البشري بالانظمة الحاسوبية لفتح افاق جديدة في التحكم والادارة العصبية الكاملة.</p><h2>مستقبل الانسان المعزز</h2><p>واكد خبراء التكنولوجيا ان فكرة الانسان المعزز باتت عقيدة رائجة، حيث يروج قادة القطاع التقني لعمليات زرع الشرائح باعتبارها ضرورة حتمية للبقاء والمنافسة في عصر يهيمن فيه الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق.</p><p>واوضح مراقبون ان المؤتمرات التقنية الكبرى شهدت نقاشات صريحة حول هذا التحول، حيث يرى البعض ان مقاومة البشر لهذه الشرائح ستتلاشى تدريجيا كما حدث مع الهواتف الذكية التي اصبحت جزءا لا يتجزأ.</p><p>واضاف القائمون على هذه المشاريع ان الاندماج الكامل بين البشر والذكاء الاصطناعي يمثل الفرصة الافضل لتطور الجنس البشري، معتبرين ان هذا المسار هو الطريق الوحيد لضمان استمراريتنا في عالم رقمي متسارع.</p><h2>البيانات العصبية نفط العصر</h2><p>وكشفت دراسات السوق ان البيانات العصبية ستصبح المورد الاكثر قيمة في الاقتصاد الرقمي، حيث يتوقع الخبراء نمو سوق الواجهات الدماغية الى مليارات الدولارات في ظل سباق محموم لجمع انماط التفكير والانفعالات.</p><p>واكدت شخصيات بارزة في هذا المجال ان بيانات الدماغ تمثل النفط الخام الجديد، مما يستوجب حراستها بصرامة فائقة لمنع استغلالها في توجيه السلوك البشري او التلاعب بالارادة الحرة للافراد بشكل غير معلن.</p><p>وبين التقرير ان الخطر لا يقتصر على الشرائح المزروعة فقط، بل يمتد ليشمل الاجهزة القابلة للارتداء التي تجمع بيانات حيوية دقيقة حول التوتر والنوم وانماط التفكير دون وجود تشريعات كافية لحمايتها.</p><h2>قوانين العقل والخصوصية</h2><p>واشار المشرعون في ولايات امريكية عدة الى ضرورة تعديل قوانين الخصوصية لتشمل حماية الجهاز العصبي، حيث تم طرح مبادرات قانونية تهدف الى تنظيم كيفية جمع وتداول هذه البيانات الحساسة للغاية.</p><p>واوضحت مؤسسات حقوقية ان هناك صراعا قانونيا محتدما حول هذه المسالة، مطالبة بوضع قوانين منفصلة تتعامل مع بيانات الدماغ باعتبارها تكشف عن اعمق مشاعر الانسان وافكاره الخاصة التي لا يجب انتهاكها.</p><p>واضافت جهات اكاديمية ان التحدي يكمن في ايجاد توازن دقيق، بحيث لا تؤدي الضوابط الصارمة الى عرقلة الابتكار، وفي الوقت ذاته لا تترك الحرية للشركات للعبث بخصوصية العقل البشري تحت غطاء التطوير.</p><h2>نهاية الانسان التقليدي</h2><p>وكشفت التصريحات الاخيرة لبعض المليارديرات عن رغبة في تحقيق ما يسمى بالجسد الخالد، وهو ما يثير حفيظة الاطياف السياسية التي تحذر من تحول البشر الى مجرد حيوانات اليفة تابعة للالات.</p><p>واكد باحثون ان المعركة القادمة ستكون وجودية بامتياز، حيث يكمن الصراع ليس فقط في خصوصية المعلومات، بل في الحفاظ على هوية الانسان وجوهره امام محاولات التغيير القسري للتركيبة البشرية الطبيعية.</p><p>واوضحت استطلاعات الراي ان هناك توجسا عاما من هيمنة الذكاء الاصطناعي، حيث يطالب غالبية الناس بتنظيم دقيق لهذا القطاع لمنع الشركات من السيطرة على العقول وتحويلنا الى مجرد ادوات في ايديهم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/6bejr9yypp_5-4y-y1778945117.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تتجاوز الطموحات التقنية اليوم حدود الابتكار العادي لتصل الى عمق الكيان البشري، حيث تحول العقل في نظر شركات التكنولوجيا الكبرى الى منجم بيانات ثمين يسعى الجميع للسيطرة عليه وامتلاك مفاتيحه السرية.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان وادي السيليكون يضع نصب عينيه دمج الذكاء الاصطناعي بالدماغ عبر شرائح دقيقة، مما يثير مخاوف جدية من تحول البشر الى مجرد كائنات خاضعة لسلطة الالة والشركات العملاقة.</p><p>وبينت التحليلات ان هذا التوجه لم يعد حبيس الخيال العلمي بل اصبح استراتيجية استثمارية واضحة، حيث يسعى المستثمرون لربط الدماغ البشري بالانظمة الحاسوبية لفتح افاق جديدة في التحكم والادارة العصبية الكاملة.</p><h2>مستقبل الانسان المعزز</h2><p>واكد خبراء التكنولوجيا ان فكرة الانسان المعزز باتت عقيدة رائجة، حيث يروج قادة القطاع التقني لعمليات زرع الشرائح باعتبارها ضرورة حتمية للبقاء والمنافسة في عصر يهيمن فيه الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق.</p><p>واوضح مراقبون ان المؤتمرات التقنية الكبرى شهدت نقاشات صريحة حول هذا التحول، حيث يرى البعض ان مقاومة البشر لهذه الشرائح ستتلاشى تدريجيا كما حدث مع الهواتف الذكية التي اصبحت جزءا لا يتجزأ.</p><p>واضاف القائمون على هذه المشاريع ان الاندماج الكامل بين البشر والذكاء الاصطناعي يمثل الفرصة الافضل لتطور الجنس البشري، معتبرين ان هذا المسار هو الطريق الوحيد لضمان استمراريتنا في عالم رقمي متسارع.</p><h2>البيانات العصبية نفط العصر</h2><p>وكشفت دراسات السوق ان البيانات العصبية ستصبح المورد الاكثر قيمة في الاقتصاد الرقمي، حيث يتوقع الخبراء نمو سوق الواجهات الدماغية الى مليارات الدولارات في ظل سباق محموم لجمع انماط التفكير والانفعالات.</p><p>واكدت شخصيات بارزة في هذا المجال ان بيانات الدماغ تمثل النفط الخام الجديد، مما يستوجب حراستها بصرامة فائقة لمنع استغلالها في توجيه السلوك البشري او التلاعب بالارادة الحرة للافراد بشكل غير معلن.</p><p>وبين التقرير ان الخطر لا يقتصر على الشرائح المزروعة فقط، بل يمتد ليشمل الاجهزة القابلة للارتداء التي تجمع بيانات حيوية دقيقة حول التوتر والنوم وانماط التفكير دون وجود تشريعات كافية لحمايتها.</p><h2>قوانين العقل والخصوصية</h2><p>واشار المشرعون في ولايات امريكية عدة الى ضرورة تعديل قوانين الخصوصية لتشمل حماية الجهاز العصبي، حيث تم طرح مبادرات قانونية تهدف الى تنظيم كيفية جمع وتداول هذه البيانات الحساسة للغاية.</p><p>واوضحت مؤسسات حقوقية ان هناك صراعا قانونيا محتدما حول هذه المسالة، مطالبة بوضع قوانين منفصلة تتعامل مع بيانات الدماغ باعتبارها تكشف عن اعمق مشاعر الانسان وافكاره الخاصة التي لا يجب انتهاكها.</p><p>واضافت جهات اكاديمية ان التحدي يكمن في ايجاد توازن دقيق، بحيث لا تؤدي الضوابط الصارمة الى عرقلة الابتكار، وفي الوقت ذاته لا تترك الحرية للشركات للعبث بخصوصية العقل البشري تحت غطاء التطوير.</p><h2>نهاية الانسان التقليدي</h2><p>وكشفت التصريحات الاخيرة لبعض المليارديرات عن رغبة في تحقيق ما يسمى بالجسد الخالد، وهو ما يثير حفيظة الاطياف السياسية التي تحذر من تحول البشر الى مجرد حيوانات اليفة تابعة للالات.</p><p>واكد باحثون ان المعركة القادمة ستكون وجودية بامتياز، حيث يكمن الصراع ليس فقط في خصوصية المعلومات، بل في الحفاظ على هوية الانسان وجوهره امام محاولات التغيير القسري للتركيبة البشرية الطبيعية.</p><p>واوضحت استطلاعات الراي ان هناك توجسا عاما من هيمنة الذكاء الاصطناعي، حيث يطالب غالبية الناس بتنظيم دقيق لهذا القطاع لمنع الشركات من السيطرة على العقول وتحويلنا الى مجرد ادوات في ايديهم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>88.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570147</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570147</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781769170.jpeg"  alt="" />
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، في السوق المحلية، صباح الخميس عند 88.30 دينار لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 84 دينارا لجهة الشراء.</p>
<p>وحسب النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب لعياري 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 101.40 و 77.80 دينار على التوالي.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781769170.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، في السوق المحلية، صباح الخميس عند 88.30 دينار لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 84 دينارا لجهة الشراء.</p>
<p>وحسب النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب لعياري 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 101.40 و 77.80 دينار على التوالي.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>توقف مؤقت لضخ المياه عن أجزاء من الرمثا بسبب كسر على الخط الرئيسي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570146</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570146</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781768547.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت شركة مياه اليرموك توقف ضخ المياه مؤقتا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة، ما أدى إلى تأثر عدد من المناطق بخدمة التزويد المائي.</p>
<p>وقالت الشركة إن كوادر الصيانة باشرت أعمال الإصلاح بشكل فوري منذ وقوع الكسر، وتعمل على إعادة الضخ بأسرع وقت ممكن فور الانتهاء من أعمال الصيانة اللازمة.</p>
<p>وأوضحت أن المناطق المتأثرة بالتوقف تشمل: السير القديم، وصرح الشهيد، والجلمة، والكيال، والجلمة العالي، وشارع الوحدة، داعيةً المواطنين إلى تفهم هذا الظرف الطارئ.</p>
<p>وأكدت الشركة اعتذارها عن الإزعاج الناتج عن هذا الانقطاع المؤقت، مشيرة إلى أنها تبذل جهودها لإعادة الخدمة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781768547.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت شركة مياه اليرموك توقف ضخ المياه مؤقتا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة، ما أدى إلى تأثر عدد من المناطق بخدمة التزويد المائي.</p>
<p>وقالت الشركة إن كوادر الصيانة باشرت أعمال الإصلاح بشكل فوري منذ وقوع الكسر، وتعمل على إعادة الضخ بأسرع وقت ممكن فور الانتهاء من أعمال الصيانة اللازمة.</p>
<p>وأوضحت أن المناطق المتأثرة بالتوقف تشمل: السير القديم، وصرح الشهيد، والجلمة، والكيال، والجلمة العالي، وشارع الوحدة، داعيةً المواطنين إلى تفهم هذا الظرف الطارئ.</p>
<p>وأكدت الشركة اعتذارها عن الإزعاج الناتج عن هذا الانقطاع المؤقت، مشيرة إلى أنها تبذل جهودها لإعادة الخدمة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الصناعة والتجارة&quot; تطرح عطاء لشراء كميات من القمح</title>
		<link>https://jo24.net/article/570145</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570145</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781768508.jpeg"  alt="" />
<p>طرحت وزارة الصناعة والتجارة والتموين عطاء لشراء 100 ألف طن أو 120 ألف طن قمح.</p>
<p>ودعت الوزارة، الراغبين بالاشتراك إلى مراجعة قسم العطاءات للحصول على نسخة من دعوة العطاء تتضمن الشروط والمواصفات مقابل 650 دينارا غير مستردة، علما بأن آخر موعد لقبول العروض هو الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء المقبل.</p>
<p>واشترطت عند الشراء إحضار صورة عن رخصة المهن سارية المفعول وصورة عن السجل التجاري مصدقة قبل مدة لا تزيد على 30 يوما من تاريخ فتح العروض وصورة عن التسجيل في غرفة التجارة سارية المفعول.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781768508.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>طرحت وزارة الصناعة والتجارة والتموين عطاء لشراء 100 ألف طن أو 120 ألف طن قمح.</p>
<p>ودعت الوزارة، الراغبين بالاشتراك إلى مراجعة قسم العطاءات للحصول على نسخة من دعوة العطاء تتضمن الشروط والمواصفات مقابل 650 دينارا غير مستردة، علما بأن آخر موعد لقبول العروض هو الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء المقبل.</p>
<p>واشترطت عند الشراء إحضار صورة عن رخصة المهن سارية المفعول وصورة عن السجل التجاري مصدقة قبل مدة لا تزيد على 30 يوما من تاريخ فتح العروض وصورة عن التسجيل في غرفة التجارة سارية المفعول.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الوكلاء الرقميين.. هل نعيش الايام الاخيرة لعصر تصفح الانترنت التقليدي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570144</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570144</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8orzfta9nn_5-4y-y1778945119.jpg"  alt="" /><p>يستيقظ المستخدم اليوم ليجد مساعدا ذكيا يتولى مهام يومه بالكامل، من حجز المواعيد الطبية وصولا إلى التسوق ومقارنة الاسعار، دون الحاجة لفتح صفحات ويب أو النقر على اي رابط إعلاني تقليدي.</p><p>واوضحت التقارير ان هذا التحول الرقمي لم يعد مجرد خيال علمي، بل اصبح واقعا ملموسا يعيد صياغة علاقتنا بالانترنت، مما ينبئ بنهاية وشيكة لعصر المتصفحات التقليدية التي سيطرت على حياتنا لسنوات طويلة.</p><p>وكشفت الاتجاهات الحديثة ان الاعتماد على التصفح اليدوي يتراجع امام سطوة الوكلاء الاذكياء، الذين يمتلكون القدرة على التنفيذ الفوري للمهام المعقدة، مما يغير قواعد اللعبة التقنية ويفرض واقعا جديدا على المستخدمين.</p><h2>من التصفح اليدوي الى عصر الوكلاء</h2><p>وبينت الدراسات ان المتصفحات التي عرفناها منذ عقود بدأت تفقد بريقها، حيث كانت تعمل كوسيط بيننا وبين المحتوى، بينما اصبحت اليوم عبئا يستنزف الوقت والجهد الذهني في البحث والمقارنة والتدقيق.</p><p>واكد الخبراء اننا ننتقل حاليا الى عصر المتصفحات الوكيلية، وهي برمجيات ذكية لا تكتفي بتقديم المعلومات، بل تخطط وتنفذ المهام عبر خريطة إجراءات دقيقة تضمن تحقيق أهداف المستخدم بكفاءة عالية جدا.</p><p>واضافت البيانات ان هناك ارتفاعا هائلا في نشاط هؤلاء الوكلاء، حيث يبدي غالبية المستهلكين استعدادهم التام لتفويض قرارات الشراء والحجز لهؤلاء المساعدين الرقميين، نظرا لما يوفرونه من سرعة فائقة ودقة في التنفيذ.</p><h2>العقل المدبر للتنفيذ</h2><p>واظهرت نماذج الإجراءات الكبيرة قفزة تقنية مذهلة، فهي لا تكتفي بفهم اللغة بل تسيطر على واجهات المواقع، وتدخل البيانات، وتتنقل بين الصفحات بشكل مستقل تماما، مما يتجاوز قدرات النماذج اللغوية التقليدية.</p><p>وبينت التحليلات ان هذه الوكلاء يتعاملون مع المواقع كبيانات مجردة، مما يلغي الحاجة للواجهات الرسومية المعقدة، ويجعل العملية برمتها تتم في خلفية النظام دون انشغال المستخدم بتفاصيل تقنية أو إعلانات مزعجة.</p><p>وشدد المطورون على ان هذا الانتقال من تقديم النصيحة الى التنفيذ الفعلي يضع نموذج الويب القائم على الزيارات والاعلانات في مواجهة مباشرة مع ازمة وجودية حقيقية، تهدد استمرارية المواقع التقليدية على المدى البعيد.</p><h2>الاعلام الرقمي امام ازمة وجودية</h2><p>واكدت احصائيات الزيارات ان الاعتماد على محركات البحث التقليدية شهد تراجعا حادا، بعد ان اصبح الوكلاء يقرأون المحتوى ويستخلصون النتائج دون الحاجة لزيارة الموقع الاصلي، مما قلص إحالات المواقع بشكل ملحوظ.</p><p>واوضحت التقارير المالية ان كبرى المؤسسات الاعلامية فقدت جزءا كبيرا من حركة المرور العضوية، مما دفعها لتسريح موظفين وإعادة هيكلة استراتيجياتها لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد نموذج الاعلانات العالمي بالانهيار التام.</p><p>واضافت المصادر القانونية ان النزاعات بدأت تظهر بين المنصات التجارية وشركات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى المواقع لحماية خصوصيتها ومنع الوكلاء من الدخول غير المصرح به، مما يثير تساؤلات حول حقوق الملكية والبيانات.</p><h2>وداعا لمصطلح تحسين محركات البحث</h2><p>وظهرت مصطلحات جديدة مثل تحسين محركات البحث التوليدية، كبديل ضروري للمفاهيم القديمة، حيث يركز الناشرون الان على تهيئة محتواهم ليكون مفهوما وقابلا للاستخدام من قبل الوكلاء الرقميين بدلا من البشر فقط.</p><p>واكدت الشركات التقنية ان المستقبل يتجه نحو إعلانات الوكلاء، التي تدمج داخل عملية التخطيط الذكي، مما يفتح افاقا جديدة للربح تعتمد على البيانات المنظمة والاشتراكات المباشرة بدلا من النقرات التقليدية المتراجعة.</p><p>وبينت التوقعات ان حجم البحث التقليدي سيواصل انخفاضه بشكل كبير خلال السنوات القادمة، مما يجبر الجميع على التكيف مع واقع جديد حيث يكون المحتوى مصمما خصيصا للذكاء الاصطناعي ليتم عرضه بوضوح.</p><h2>مخاطر تسير في ظل الراحة</h2><p>واشارت التحذيرات الامنية الى وجود مخاطر حقيقية تتعلق بخصوصية البيانات الشخصية، حيث تظل الشركات المطورة محتفظة بكافة المدخلات والمخرجات، مما يجعل المستخدم في حالة من التبعية الرقمية الكاملة لهذه الانظمة.</p><p>واضاف الخبراء ان هناك مخاوف من تشكل فقاعات معرفية مغلقة، حيث يختار الوكيل المعلومات التي يراها مناسبة، مما قد يقلل من التنوع الثقافي والمعرفي الذي كان يوفره التصفح الحر عبر الانترنت.</p><p>وختم المحللون بأن عصر التصفح اليدوي يتلاشى ببطء، مما يفرض علينا التفكير في مستقبل الصحافة المستقلة وتمويلها في عالم لا يشاهد فيه البشر الاعلانات، بل يكتفون بنتائج الوكلاء الرقميين الجاهزة والمختصرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8orzfta9nn_5-4y-y1778945119.jpg"  alt="" />

					<p><p>يستيقظ المستخدم اليوم ليجد مساعدا ذكيا يتولى مهام يومه بالكامل، من حجز المواعيد الطبية وصولا إلى التسوق ومقارنة الاسعار، دون الحاجة لفتح صفحات ويب أو النقر على اي رابط إعلاني تقليدي.</p><p>واوضحت التقارير ان هذا التحول الرقمي لم يعد مجرد خيال علمي، بل اصبح واقعا ملموسا يعيد صياغة علاقتنا بالانترنت، مما ينبئ بنهاية وشيكة لعصر المتصفحات التقليدية التي سيطرت على حياتنا لسنوات طويلة.</p><p>وكشفت الاتجاهات الحديثة ان الاعتماد على التصفح اليدوي يتراجع امام سطوة الوكلاء الاذكياء، الذين يمتلكون القدرة على التنفيذ الفوري للمهام المعقدة، مما يغير قواعد اللعبة التقنية ويفرض واقعا جديدا على المستخدمين.</p><h2>من التصفح اليدوي الى عصر الوكلاء</h2><p>وبينت الدراسات ان المتصفحات التي عرفناها منذ عقود بدأت تفقد بريقها، حيث كانت تعمل كوسيط بيننا وبين المحتوى، بينما اصبحت اليوم عبئا يستنزف الوقت والجهد الذهني في البحث والمقارنة والتدقيق.</p><p>واكد الخبراء اننا ننتقل حاليا الى عصر المتصفحات الوكيلية، وهي برمجيات ذكية لا تكتفي بتقديم المعلومات، بل تخطط وتنفذ المهام عبر خريطة إجراءات دقيقة تضمن تحقيق أهداف المستخدم بكفاءة عالية جدا.</p><p>واضافت البيانات ان هناك ارتفاعا هائلا في نشاط هؤلاء الوكلاء، حيث يبدي غالبية المستهلكين استعدادهم التام لتفويض قرارات الشراء والحجز لهؤلاء المساعدين الرقميين، نظرا لما يوفرونه من سرعة فائقة ودقة في التنفيذ.</p><h2>العقل المدبر للتنفيذ</h2><p>واظهرت نماذج الإجراءات الكبيرة قفزة تقنية مذهلة، فهي لا تكتفي بفهم اللغة بل تسيطر على واجهات المواقع، وتدخل البيانات، وتتنقل بين الصفحات بشكل مستقل تماما، مما يتجاوز قدرات النماذج اللغوية التقليدية.</p><p>وبينت التحليلات ان هذه الوكلاء يتعاملون مع المواقع كبيانات مجردة، مما يلغي الحاجة للواجهات الرسومية المعقدة، ويجعل العملية برمتها تتم في خلفية النظام دون انشغال المستخدم بتفاصيل تقنية أو إعلانات مزعجة.</p><p>وشدد المطورون على ان هذا الانتقال من تقديم النصيحة الى التنفيذ الفعلي يضع نموذج الويب القائم على الزيارات والاعلانات في مواجهة مباشرة مع ازمة وجودية حقيقية، تهدد استمرارية المواقع التقليدية على المدى البعيد.</p><h2>الاعلام الرقمي امام ازمة وجودية</h2><p>واكدت احصائيات الزيارات ان الاعتماد على محركات البحث التقليدية شهد تراجعا حادا، بعد ان اصبح الوكلاء يقرأون المحتوى ويستخلصون النتائج دون الحاجة لزيارة الموقع الاصلي، مما قلص إحالات المواقع بشكل ملحوظ.</p><p>واوضحت التقارير المالية ان كبرى المؤسسات الاعلامية فقدت جزءا كبيرا من حركة المرور العضوية، مما دفعها لتسريح موظفين وإعادة هيكلة استراتيجياتها لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد نموذج الاعلانات العالمي بالانهيار التام.</p><p>واضافت المصادر القانونية ان النزاعات بدأت تظهر بين المنصات التجارية وشركات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى المواقع لحماية خصوصيتها ومنع الوكلاء من الدخول غير المصرح به، مما يثير تساؤلات حول حقوق الملكية والبيانات.</p><h2>وداعا لمصطلح تحسين محركات البحث</h2><p>وظهرت مصطلحات جديدة مثل تحسين محركات البحث التوليدية، كبديل ضروري للمفاهيم القديمة، حيث يركز الناشرون الان على تهيئة محتواهم ليكون مفهوما وقابلا للاستخدام من قبل الوكلاء الرقميين بدلا من البشر فقط.</p><p>واكدت الشركات التقنية ان المستقبل يتجه نحو إعلانات الوكلاء، التي تدمج داخل عملية التخطيط الذكي، مما يفتح افاقا جديدة للربح تعتمد على البيانات المنظمة والاشتراكات المباشرة بدلا من النقرات التقليدية المتراجعة.</p><p>وبينت التوقعات ان حجم البحث التقليدي سيواصل انخفاضه بشكل كبير خلال السنوات القادمة، مما يجبر الجميع على التكيف مع واقع جديد حيث يكون المحتوى مصمما خصيصا للذكاء الاصطناعي ليتم عرضه بوضوح.</p><h2>مخاطر تسير في ظل الراحة</h2><p>واشارت التحذيرات الامنية الى وجود مخاطر حقيقية تتعلق بخصوصية البيانات الشخصية، حيث تظل الشركات المطورة محتفظة بكافة المدخلات والمخرجات، مما يجعل المستخدم في حالة من التبعية الرقمية الكاملة لهذه الانظمة.</p><p>واضاف الخبراء ان هناك مخاوف من تشكل فقاعات معرفية مغلقة، حيث يختار الوكيل المعلومات التي يراها مناسبة، مما قد يقلل من التنوع الثقافي والمعرفي الذي كان يوفره التصفح الحر عبر الانترنت.</p><p>وختم المحللون بأن عصر التصفح اليدوي يتلاشى ببطء، مما يفرض علينا التفكير في مستقبل الصحافة المستقلة وتمويلها في عالم لا يشاهد فيه البشر الاعلانات، بل يكتفون بنتائج الوكلاء الرقميين الجاهزة والمختصرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة </title>
		<link>https://jo24.net/article/570143</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570143</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781767390.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>عقدت لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني اجتماعها الرابع لعام 2026، وقررت تثبيت &quot;سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي&quot; عند مستواه الحالي البالغ 5.75%، وكذلك الإبقاء على أسعار فائدة أدوات السياسة النقدية الأخرى دون تغيير. ويأتي هذا القرار في ضوء تقييم اللجنة للتطورات الاقتصادية والنقدية على المستويين المحلي والدولي، وبما ينسجم مع هدف البنك المركزي الرئيس في المحافظة على الاستقرار النقدي ومواءمة أسعار الفائدة محلياً مع اسعار الفائدة السائدة في الأسواق الماليّة الإقليمية والدولية.<br />
				وتؤكد اللجنة استمرار متابعتها الدقيقة للتطورات الاقتصادية والنقدية على المستويين الإقليمي والدولي، وقيام البنك المركزي باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على الاستقرار النقدي، منوهين إلى حزمة التدابير الاستباقية التي اتخذها البنك في شهر نيسان من العام الحالي بقيمة اجمالية بلغت 760 مليون دينار والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني.<br />
				وتظهر البيانات المُتاحة قوة المؤشرات النقدية في المملكة؛ وفي مقدمتها احتياطيات البنك من العملات الأجنبية التي بلغت 27.2 مليار دولار في نهاية أيار 2026، محققة زيادة قدرها 1.7 مليار دولار عن مستواها في نهاية عام 2025، وتكفي هذه الاحتياطيات لتغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات مدة 9.5 شهراً، ومحافظة معدل التضخم على مستوى معتدل بلغ 1.88% خلال الشهور الخمسة الأولى من عام 2026، مقارنة مع تضخم نسبته 1.97% لذات الفترة من عام 2025. كما يواصل القطاع المصرفي الأردني تمتعه بمستويات مريحة من السيولة والربحية وكفاية رأس المال.<br />
				وعلى صعيد القطاع الخارجي، ارتفعت حوالات الأردنيين العاملين في الخارج إلى المملكة بنسبة 13.3% خلال الشهور الأربعة الأولى لتصل إلى 1.6 مليار دولار، ونمت الصادرات الوطنية بنسبة 1.6% لتبلغ 3.0 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما سجل الدخل السياحي نحو 2.8 مليار دولار خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي بتراجع نسبته 9.2% متأثرة بتداعيات الحرب في إيران.</p>
			<div><br />
				</div>
			<p>&nbsp;</p></div></div></div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781767390.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>عقدت لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني اجتماعها الرابع لعام 2026، وقررت تثبيت &quot;سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي&quot; عند مستواه الحالي البالغ 5.75%، وكذلك الإبقاء على أسعار فائدة أدوات السياسة النقدية الأخرى دون تغيير. ويأتي هذا القرار في ضوء تقييم اللجنة للتطورات الاقتصادية والنقدية على المستويين المحلي والدولي، وبما ينسجم مع هدف البنك المركزي الرئيس في المحافظة على الاستقرار النقدي ومواءمة أسعار الفائدة محلياً مع اسعار الفائدة السائدة في الأسواق الماليّة الإقليمية والدولية.<br />
				وتؤكد اللجنة استمرار متابعتها الدقيقة للتطورات الاقتصادية والنقدية على المستويين الإقليمي والدولي، وقيام البنك المركزي باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على الاستقرار النقدي، منوهين إلى حزمة التدابير الاستباقية التي اتخذها البنك في شهر نيسان من العام الحالي بقيمة اجمالية بلغت 760 مليون دينار والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني.<br />
				وتظهر البيانات المُتاحة قوة المؤشرات النقدية في المملكة؛ وفي مقدمتها احتياطيات البنك من العملات الأجنبية التي بلغت 27.2 مليار دولار في نهاية أيار 2026، محققة زيادة قدرها 1.7 مليار دولار عن مستواها في نهاية عام 2025، وتكفي هذه الاحتياطيات لتغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات مدة 9.5 شهراً، ومحافظة معدل التضخم على مستوى معتدل بلغ 1.88% خلال الشهور الخمسة الأولى من عام 2026، مقارنة مع تضخم نسبته 1.97% لذات الفترة من عام 2025. كما يواصل القطاع المصرفي الأردني تمتعه بمستويات مريحة من السيولة والربحية وكفاية رأس المال.<br />
				وعلى صعيد القطاع الخارجي، ارتفعت حوالات الأردنيين العاملين في الخارج إلى المملكة بنسبة 13.3% خلال الشهور الأربعة الأولى لتصل إلى 1.6 مليار دولار، ونمت الصادرات الوطنية بنسبة 1.6% لتبلغ 3.0 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما سجل الدخل السياحي نحو 2.8 مليار دولار خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي بتراجع نسبته 9.2% متأثرة بتداعيات الحرب في إيران.</p>
			<div><br />
				</div>
			<p>&nbsp;</p></div></div></div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز حجري في حمام قديم يكشف اسرار العاب الطاولة في المغرب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570142</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570142</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/39h7s1weqe_5-6y-y1781762707.jpg"  alt="" /><p>كشفت حفريات اثرية حديثة في المغرب عن قطعة حجرية غامضة عثر عليها داخل حمام تاريخي عريق، حيث تبين ان هذه اللوحة تحمل نقوشا دقيقة تعود لفترة بدايات العصر الاسلامي في المنطقة.</p><p>واوضحت الدراسات ان اللوحة التي يبلغ طولها اربع وثلاثين سنتيمترا تضم صفوفا منتظمة من الثقوب، مما يشير الى استخدامها في العاب ترفيهية قديمة كانت تحظى بشعبية واسعة بين سكان شمال افريقيا.</p><p>وبين الباحثون ان هذه النقوش تمثل على الارجح نسخة بدائية من لعبة طابة او سيغة الشعبية، وهي من اشهر الالعاب التي كان يمارسها العامة في تلك الحقبة الزمنية البعيدة والموغلة في القدم.</p><h2>ابعاد اجتماعية لالعاب قديمة</h2><p>واكد الخبراء ان العثور على هذه القطعة داخل حمام عام يعزز فرضية ان هذه المرافق لم تكن للاستحمام فقط، بل كانت تشكل فضاءات حيوية للترفيه والتلاقي الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع المحلي.</p><p>واضاف الفريق العلمي ان هذا الاكتشاف يعد دليلا ماديا نادرا يسبق كافة المراجع المكتوبة، مما يفتح افاقا جديدة لفهم طبيعة الحياة اليومية وتفاصيل التفاعل الاجتماعي في المغرب خلال العصور الوسطى بشكل دقيق.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه اللوحة الحجرية تعكس جانبا من جوانب التطور الثقافي، وتبرز قيمة الاثار المكتشفة في تقديم صورة حية عن كيفية قضاء الناس لاوقات فراغهم داخل الفضاءات العامة في ذلك الزمن.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/39h7s1weqe_5-6y-y1781762707.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت حفريات اثرية حديثة في المغرب عن قطعة حجرية غامضة عثر عليها داخل حمام تاريخي عريق، حيث تبين ان هذه اللوحة تحمل نقوشا دقيقة تعود لفترة بدايات العصر الاسلامي في المنطقة.</p><p>واوضحت الدراسات ان اللوحة التي يبلغ طولها اربع وثلاثين سنتيمترا تضم صفوفا منتظمة من الثقوب، مما يشير الى استخدامها في العاب ترفيهية قديمة كانت تحظى بشعبية واسعة بين سكان شمال افريقيا.</p><p>وبين الباحثون ان هذه النقوش تمثل على الارجح نسخة بدائية من لعبة طابة او سيغة الشعبية، وهي من اشهر الالعاب التي كان يمارسها العامة في تلك الحقبة الزمنية البعيدة والموغلة في القدم.</p><h2>ابعاد اجتماعية لالعاب قديمة</h2><p>واكد الخبراء ان العثور على هذه القطعة داخل حمام عام يعزز فرضية ان هذه المرافق لم تكن للاستحمام فقط، بل كانت تشكل فضاءات حيوية للترفيه والتلاقي الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع المحلي.</p><p>واضاف الفريق العلمي ان هذا الاكتشاف يعد دليلا ماديا نادرا يسبق كافة المراجع المكتوبة، مما يفتح افاقا جديدة لفهم طبيعة الحياة اليومية وتفاصيل التفاعل الاجتماعي في المغرب خلال العصور الوسطى بشكل دقيق.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه اللوحة الحجرية تعكس جانبا من جوانب التطور الثقافي، وتبرز قيمة الاثار المكتشفة في تقديم صورة حية عن كيفية قضاء الناس لاوقات فراغهم داخل الفضاءات العامة في ذلك الزمن.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النشامى يفرضون احترامهم عالميا بعد ظهور تاريخي في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570141</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570141</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/lhc51hswya_4-3y-y1781764210.jpeg"  alt="" /><p>خطفت كتيبة النشامى الانظار في اول ظهور مونديالي لها حيث قدم المنتخب الاردني اداء بطوليا امام النمسا رغم الخسارة، واظهر اللاعبون روحا قتالية عالية نالت اعجاب المتابعين والنقاد في الصحافة العالمية.</p><p>واكدت التقارير الدولية ان المنتخب الاردني لم يكن صيدا سهلا امام منافسه الذي يتفوق عليه في التصنيف، حيث نجح النشامى في مجاراة النمسا هجوميا وتهديد مرماهم في اكثر من مناسبة طوال اللقاء.</p><p>وبينت التحليلات ان الجماهير الاردنية لعبت دورا كبيرا في تحفيز اللاعبين، حيث امتلات المدرجات بالمشجعين الذين قدموا من مختلف الولايات الامريكية لدعم الفريق في هذا المحفل العالمي الكبير بمساندة عربية واسعة.</p><h2>بداية قوية وتاريخية للاردن</h2><p>وكشفت مجريات المباراة عن ندية كبيرة بين الطرفين، حيث سجل النجم علي علوان هدف الاردن التاريخي في الشوط الثاني، واضعا بصمته الاولى في سجلات كاس العالم وسط فرحة عارمة في المدرجات.</p><p>واضافت اللقطات التلفزيونية جانبا انسانيا مؤثرا حين احتفل علوان بهدفه عبر رفع قميص زميله المصاب يزن النعيمات، في لفتة عكست تماسك الفريق وروح الاسرة الواحدة التي تميز بها لاعبو المنتخب الوطني.</p><p>واوضحت المجريات الميدانية ان الحظ عاند النشامى في اللحظات الحاسمة، خاصة بعد هدف عكسي وركلة جزاء في الدقائق الاخيرة، مما ادى الى خروج النتيجة النهائية لصالح المنتخب النمساوي بثلاثة اهداف مقابل هدف.</p><h2>طموح النشامى في التاهل</h2><p>واشار المراقبون الى ان الاداء الذي قدمه الاردن امام النمسا يفتح ابواب الامل في المباريات القادمة، خاصة مع وجود مواجهات حاسمة ضد الجزائر والارجنتين ضمن المجموعة العاشرة التي تتطلب تركيزا عاليا.</p><p>وشددت التحليلات على ان المنتخبات الوافدة حديثا باتت رقما صعبا في البطولة، واثبت النشامى انهم يمتلكون المهارة والقوة البدنية التي تؤهلهم للمنافسة على بطاقات العبور للدور المقبل في قادم الايام.</p><p>واختتمت التقارير بالتأكيد على ان رحلة الاردن في المونديال لا تزال في بدايتها، وان الفرص لا تزال قائمة لتحقيق نتائج ايجابية تسعد الجماهير وتؤكد التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/lhc51hswya_4-3y-y1781764210.jpeg"  alt="" />

					<p><p>خطفت كتيبة النشامى الانظار في اول ظهور مونديالي لها حيث قدم المنتخب الاردني اداء بطوليا امام النمسا رغم الخسارة، واظهر اللاعبون روحا قتالية عالية نالت اعجاب المتابعين والنقاد في الصحافة العالمية.</p><p>واكدت التقارير الدولية ان المنتخب الاردني لم يكن صيدا سهلا امام منافسه الذي يتفوق عليه في التصنيف، حيث نجح النشامى في مجاراة النمسا هجوميا وتهديد مرماهم في اكثر من مناسبة طوال اللقاء.</p><p>وبينت التحليلات ان الجماهير الاردنية لعبت دورا كبيرا في تحفيز اللاعبين، حيث امتلات المدرجات بالمشجعين الذين قدموا من مختلف الولايات الامريكية لدعم الفريق في هذا المحفل العالمي الكبير بمساندة عربية واسعة.</p><h2>بداية قوية وتاريخية للاردن</h2><p>وكشفت مجريات المباراة عن ندية كبيرة بين الطرفين، حيث سجل النجم علي علوان هدف الاردن التاريخي في الشوط الثاني، واضعا بصمته الاولى في سجلات كاس العالم وسط فرحة عارمة في المدرجات.</p><p>واضافت اللقطات التلفزيونية جانبا انسانيا مؤثرا حين احتفل علوان بهدفه عبر رفع قميص زميله المصاب يزن النعيمات، في لفتة عكست تماسك الفريق وروح الاسرة الواحدة التي تميز بها لاعبو المنتخب الوطني.</p><p>واوضحت المجريات الميدانية ان الحظ عاند النشامى في اللحظات الحاسمة، خاصة بعد هدف عكسي وركلة جزاء في الدقائق الاخيرة، مما ادى الى خروج النتيجة النهائية لصالح المنتخب النمساوي بثلاثة اهداف مقابل هدف.</p><h2>طموح النشامى في التاهل</h2><p>واشار المراقبون الى ان الاداء الذي قدمه الاردن امام النمسا يفتح ابواب الامل في المباريات القادمة، خاصة مع وجود مواجهات حاسمة ضد الجزائر والارجنتين ضمن المجموعة العاشرة التي تتطلب تركيزا عاليا.</p><p>وشددت التحليلات على ان المنتخبات الوافدة حديثا باتت رقما صعبا في البطولة، واثبت النشامى انهم يمتلكون المهارة والقوة البدنية التي تؤهلهم للمنافسة على بطاقات العبور للدور المقبل في قادم الايام.</p><p>واختتمت التقارير بالتأكيد على ان رحلة الاردن في المونديال لا تزال في بدايتها، وان الفرص لا تزال قائمة لتحقيق نتائج ايجابية تسعد الجماهير وتؤكد التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن يسيّر قافلة مساعدات جديدة من 19 شاحنة إلى لبنان</title>
		<link>https://jo24.net/article/570140</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570140</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765764.jpeg"  alt="" />
<p>يواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.</p>
<p>وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.</p>
<p>وجرى تجهيز القافلة بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، واستنادًا إلى قوائم الاحتياج والوضع الميداني في لبنان، لضمان وصول المساعدات إلى القطاعات والفئات الأكثر حاجة، وبما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية على الأرض.</p>
<p>وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.</p>
<p>وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.</p>
<p>وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الانسانية الى لبنان.</p>
<p>وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765764.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.</p>
<p>وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.</p>
<p>وجرى تجهيز القافلة بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، واستنادًا إلى قوائم الاحتياج والوضع الميداني في لبنان، لضمان وصول المساعدات إلى القطاعات والفئات الأكثر حاجة، وبما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية على الأرض.</p>
<p>وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.</p>
<p>وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.</p>
<p>وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الانسانية الى لبنان.</p>
<p>وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;موكب الكواكب&quot; يزين سماء الأردن مساء الخميس</title>
		<link>https://jo24.net/article/570139</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570139</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765683.jpeg"  alt="" />
<p>تشهد سماء الأردن والدول المجاورة مساء الخميس، بعد غروب الشمس وخصوصا بعد الساعة 8:15 مساءً، مشهدا فلكيا لافتا يتمثل في اصطفاف القمر وعدد من الكواكب فوق الأفق الغربي فيما يُعرف بـ &quot;موكب الكواكب&quot;، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.</p>
<p>وأوضح السكجي أن القمر سيظهر في طور الهلال في يومه الرابع مرتفعا في السماء إلى جانب كوكب الزهرة اللامع، فيما يقع كوكب المشتري أسفله، بينما يظهر كوكب عطارد خافتا ومنخفضا قرب الأفق، مشيرا إلى أن هذا المشهد يمكن رصده بالعين المجردة بسهولة.</p>
<p>وبيّن أن موكب الكواكب يُقصد به ظهور عدد من الكواكب في منطقة متقاربة من السماء على امتداد دائرة البروج، وهي المسار الظاهري للشمس، لافتا النظر إلى أن الكواكب لا تقف فعليا على خط مستقيم، وإنما تدور حول الشمس في مستويات مختلفة.</p>
<p>وأشار إلى أن دراسة فلكية رياضية أُجريت لمواقع القمر والكواكب عند الساعة 8:15 مساءً أظهرت أن هذه الأجرام مصطفة بدرجة عالية جدا، إذ بلغ مقدار الانحراف عن الخط المثالي أقل من درجة واحدة فقط، وهي قيمة صغيرة جدا وفق المقاييس الفلكية.</p>
<p>وأضاف أن الحسابات أظهرت أن أكبر انحراف عن خط الاصطفاف لا يتجاوز 4.1% من طول الاصطفاف الكلي، ما يجعل هذا المشهد من أكثر الاصطفافات انتظاما وجمالا خلال هذه الفترة.</p>
<p>ووفق نتائج الدراسة، فإن اصطفاف القمر والزهرة والمشتري وعطارد يحقق &quot;مؤشر استقامة&quot; يبلغ نحو 97.2%، وهي نسبة مرتفعة للغاية تؤكد أن ما يُشاهد ليس مجرد تقارب بصري بين الأجرام السماوية، بل اصطفاف هندسي منتظم بدرجة لافتة.</p>
<p>وأوضح السكجي أن الدراسة استخدمت &quot;الانحراف المعياري عن أفضل دائرة عظمى&quot; كمؤشر مبسط ومباشر لتقييم جودة الاصطفاف الكوكبي المرئي من الأردن، معتبرا أن هذا المؤشر لم يُستخدم سابقا بصورة مباشرة لتوصيف استقامة المواكب الكوكبية المرئية، رغم أن الأساس الرياضي الذي يستند إليه معروف ومستخدم على نطاق واسع في الهندسة الكروية وتحليل البيانات الفلكية.</p>
<p>وأشار إلى أن هذه الدراسة تمثل تطبيقا جديدا لمقياس إحصائي معروف على ظاهرة فلكية شائعة، مبينا أن الفلك الحديث يتيح تحويل المشاهد السماوية الجميلة إلى قياسات علمية دقيقة تسمح بمقارنة الاصطفافات الكوكبية المختلفة ودراسة خصائصها بطريقة موضوعية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765683.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تشهد سماء الأردن والدول المجاورة مساء الخميس، بعد غروب الشمس وخصوصا بعد الساعة 8:15 مساءً، مشهدا فلكيا لافتا يتمثل في اصطفاف القمر وعدد من الكواكب فوق الأفق الغربي فيما يُعرف بـ &quot;موكب الكواكب&quot;، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.</p>
<p>وأوضح السكجي أن القمر سيظهر في طور الهلال في يومه الرابع مرتفعا في السماء إلى جانب كوكب الزهرة اللامع، فيما يقع كوكب المشتري أسفله، بينما يظهر كوكب عطارد خافتا ومنخفضا قرب الأفق، مشيرا إلى أن هذا المشهد يمكن رصده بالعين المجردة بسهولة.</p>
<p>وبيّن أن موكب الكواكب يُقصد به ظهور عدد من الكواكب في منطقة متقاربة من السماء على امتداد دائرة البروج، وهي المسار الظاهري للشمس، لافتا النظر إلى أن الكواكب لا تقف فعليا على خط مستقيم، وإنما تدور حول الشمس في مستويات مختلفة.</p>
<p>وأشار إلى أن دراسة فلكية رياضية أُجريت لمواقع القمر والكواكب عند الساعة 8:15 مساءً أظهرت أن هذه الأجرام مصطفة بدرجة عالية جدا، إذ بلغ مقدار الانحراف عن الخط المثالي أقل من درجة واحدة فقط، وهي قيمة صغيرة جدا وفق المقاييس الفلكية.</p>
<p>وأضاف أن الحسابات أظهرت أن أكبر انحراف عن خط الاصطفاف لا يتجاوز 4.1% من طول الاصطفاف الكلي، ما يجعل هذا المشهد من أكثر الاصطفافات انتظاما وجمالا خلال هذه الفترة.</p>
<p>ووفق نتائج الدراسة، فإن اصطفاف القمر والزهرة والمشتري وعطارد يحقق &quot;مؤشر استقامة&quot; يبلغ نحو 97.2%، وهي نسبة مرتفعة للغاية تؤكد أن ما يُشاهد ليس مجرد تقارب بصري بين الأجرام السماوية، بل اصطفاف هندسي منتظم بدرجة لافتة.</p>
<p>وأوضح السكجي أن الدراسة استخدمت &quot;الانحراف المعياري عن أفضل دائرة عظمى&quot; كمؤشر مبسط ومباشر لتقييم جودة الاصطفاف الكوكبي المرئي من الأردن، معتبرا أن هذا المؤشر لم يُستخدم سابقا بصورة مباشرة لتوصيف استقامة المواكب الكوكبية المرئية، رغم أن الأساس الرياضي الذي يستند إليه معروف ومستخدم على نطاق واسع في الهندسة الكروية وتحليل البيانات الفلكية.</p>
<p>وأشار إلى أن هذه الدراسة تمثل تطبيقا جديدا لمقياس إحصائي معروف على ظاهرة فلكية شائعة، مبينا أن الفلك الحديث يتيح تحويل المشاهد السماوية الجميلة إلى قياسات علمية دقيقة تسمح بمقارنة الاصطفافات الكوكبية المختلفة ودراسة خصائصها بطريقة موضوعية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>صندوق النقد الدولي: تسارع نمو اقتصاد الأردن مرهون بمشاريع استثمارية كبيرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570138</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570138</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765595.jpeg"  alt="" />
<p>يرى صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأردني مرشح لتسجيل نمو أعلى في عام 2027 ليصل إلى 3.1%، مرهونا بإطلاق مشاريع استثمارية كبيرة، بعد أن يحافظ على نمو متوقع عند 2.7% خلال العام الحالي، رغم استمرار التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.</p>
<p>جاءت هذه التقديرات بالتزامن مع موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على استكمال المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن المدعوم بموجب اتفاق التسهيل الممدد (EFF)، التي تتيح للمملكة الحصول على تمويل إضافي يقارب 134 مليون دولار، إلى جانب استكمال المراجعة الثانية لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة، بما يوفر قرابة 54 مليون دولار إضافية.</p>
<p>وأشار الصندوق إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات مؤقتة في أسواق الطاقة وتراجع النشاط السياحي وارتفاع تكلفة الشحن، إلا أن معظم القطاعات الاقتصادية الأردنية واصلت عملها بصورة طبيعية، فيما استفادت بعض القطاعات من ارتفاع الطلب الخارجي وتحسن أسعار الصادرات.</p>
<p>وأكد الصندوق أن الاقتصاد الأردني حافظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي بفضل السياسات الاقتصادية الحصيفة واستمرار تنفيذ الإصلاحات والدعم الدولي، مشيرا إلى أن الاقتصاد سجل نموا بنسبة 2.8% خلال عام 2025 مقارنة مع 2.6% في عام 2024، فيما بقي التضخم منخفضا عند 1.8% واستمرت الاحتياطيات الخارجية عند مستويات قوية.</p>
<p>ولفت الصندوق النظر إلى أن أداء البرنامج الاقتصادي المدعوم منه لا يزال قويا، حيث جرى تحقيق جميع معايير الأداء الكمية واستكمال جميع الإصلاحات الهيكلية المطلوبة ضمن المراجعة الخامسة، مؤكدا أن الإصلاحات الهيكلية تظل عاملا أساسيا لدعم نمو أقوى وأكثر قدرة على الصمود، من خلال تحسين بيئة الأعمال وتعزيز المنافسة وزيادة مرونة سوق العمل وخفض تكلفة الانتقال إلى القطاع المنظم بما يدعم خلق فرص العمل بقيادة القطاع الخاص.</p>
<p>كما أكد أهمية مواصلة مسار الضبط المالي التدريجي لخفض الدين العام وتحسين كفاءة الإنفاق العام وخفض خسائر المرافق العامة، مع الحفاظ على الإنفاق الاجتماعي والتنموي وضمان الاستدامة المالية طويلة الأجل لنظام التقاعد.</p>
<p>وأظهرت تقديرات صندوق النقد الدولي تحسنا تدريجيا في المؤشرات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة، إذ توقع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 51.2 مليار دينار بحلول عام 2028، بالتزامن مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 3.1% في عام 2027 مدعوما بإطلاق مشاريع استثمارية كبيرة.</p>
<p>كما رجح الصندوق استمرار تراجع عجز الموازنة والدين العام تدريجيا خلال السنوات المقبلة، مع ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر من 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026 إلى 3.4% في عام 2028، بما يدعم النشاط الاقتصادي والاستثماري.</p>
<p>وفي الشأن النقدي، أكد الصندوق أن السياسة النقدية لا تزال موجهة بصورة مناسبة للحفاظ على الاستقرار المالي ودعم نظام سعر الصرف الثابت، مشيدا بمتانة القطاع المصرفي الأردني واستمرار الجهود الرامية إلى تعزيز تحليل المخاطر النظامية والرقابة على القطاع المالي وإدارة الأزمات.</p>
<p>كما أشار إلى أن أداء برنامج تسهيل الصلابة والاستدامة يسير وفق المخطط بعد استكمال الإصلاح المطلوب للمراجعة الثانية، معتبرا أن مواصلة تنفيذ الإصلاحات ضمن البرنامج ستسهم في معالجة نقاط الضعف طويلة الأجل وتعزيز الاستقرار الخارجي.</p>
<p>وشدد الصندوق على أهمية استمرار الدعم الدولي للأردن بصورة مستدامة وفي الوقت المناسب، بما يدعم أهدافه التنموية ويساعده على تحمل تكلفة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين، إلى جانب تعزيز قدرته على مواجهة الصدمات وتحقيق نمو أقوى وأكثر شمولا يقوده القطاع الخاص.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765595.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يرى صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأردني مرشح لتسجيل نمو أعلى في عام 2027 ليصل إلى 3.1%، مرهونا بإطلاق مشاريع استثمارية كبيرة، بعد أن يحافظ على نمو متوقع عند 2.7% خلال العام الحالي، رغم استمرار التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.</p>
<p>جاءت هذه التقديرات بالتزامن مع موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على استكمال المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن المدعوم بموجب اتفاق التسهيل الممدد (EFF)، التي تتيح للمملكة الحصول على تمويل إضافي يقارب 134 مليون دولار، إلى جانب استكمال المراجعة الثانية لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة، بما يوفر قرابة 54 مليون دولار إضافية.</p>
<p>وأشار الصندوق إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات مؤقتة في أسواق الطاقة وتراجع النشاط السياحي وارتفاع تكلفة الشحن، إلا أن معظم القطاعات الاقتصادية الأردنية واصلت عملها بصورة طبيعية، فيما استفادت بعض القطاعات من ارتفاع الطلب الخارجي وتحسن أسعار الصادرات.</p>
<p>وأكد الصندوق أن الاقتصاد الأردني حافظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي بفضل السياسات الاقتصادية الحصيفة واستمرار تنفيذ الإصلاحات والدعم الدولي، مشيرا إلى أن الاقتصاد سجل نموا بنسبة 2.8% خلال عام 2025 مقارنة مع 2.6% في عام 2024، فيما بقي التضخم منخفضا عند 1.8% واستمرت الاحتياطيات الخارجية عند مستويات قوية.</p>
<p>ولفت الصندوق النظر إلى أن أداء البرنامج الاقتصادي المدعوم منه لا يزال قويا، حيث جرى تحقيق جميع معايير الأداء الكمية واستكمال جميع الإصلاحات الهيكلية المطلوبة ضمن المراجعة الخامسة، مؤكدا أن الإصلاحات الهيكلية تظل عاملا أساسيا لدعم نمو أقوى وأكثر قدرة على الصمود، من خلال تحسين بيئة الأعمال وتعزيز المنافسة وزيادة مرونة سوق العمل وخفض تكلفة الانتقال إلى القطاع المنظم بما يدعم خلق فرص العمل بقيادة القطاع الخاص.</p>
<p>كما أكد أهمية مواصلة مسار الضبط المالي التدريجي لخفض الدين العام وتحسين كفاءة الإنفاق العام وخفض خسائر المرافق العامة، مع الحفاظ على الإنفاق الاجتماعي والتنموي وضمان الاستدامة المالية طويلة الأجل لنظام التقاعد.</p>
<p>وأظهرت تقديرات صندوق النقد الدولي تحسنا تدريجيا في المؤشرات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة، إذ توقع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 51.2 مليار دينار بحلول عام 2028، بالتزامن مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 3.1% في عام 2027 مدعوما بإطلاق مشاريع استثمارية كبيرة.</p>
<p>كما رجح الصندوق استمرار تراجع عجز الموازنة والدين العام تدريجيا خلال السنوات المقبلة، مع ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر من 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026 إلى 3.4% في عام 2028، بما يدعم النشاط الاقتصادي والاستثماري.</p>
<p>وفي الشأن النقدي، أكد الصندوق أن السياسة النقدية لا تزال موجهة بصورة مناسبة للحفاظ على الاستقرار المالي ودعم نظام سعر الصرف الثابت، مشيدا بمتانة القطاع المصرفي الأردني واستمرار الجهود الرامية إلى تعزيز تحليل المخاطر النظامية والرقابة على القطاع المالي وإدارة الأزمات.</p>
<p>كما أشار إلى أن أداء برنامج تسهيل الصلابة والاستدامة يسير وفق المخطط بعد استكمال الإصلاح المطلوب للمراجعة الثانية، معتبرا أن مواصلة تنفيذ الإصلاحات ضمن البرنامج ستسهم في معالجة نقاط الضعف طويلة الأجل وتعزيز الاستقرار الخارجي.</p>
<p>وشدد الصندوق على أهمية استمرار الدعم الدولي للأردن بصورة مستدامة وفي الوقت المناسب، بما يدعم أهدافه التنموية ويساعده على تحمل تكلفة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين، إلى جانب تعزيز قدرته على مواجهة الصدمات وتحقيق نمو أقوى وأكثر شمولا يقوده القطاع الخاص.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هيئة النقل البري: لا قرار بإلغاء خاصية &quot;التحرير&quot; في تطبيقات النقل الذكية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570137</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570137</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765527.jpeg"  alt="" />
<p>قالت هيئة تنظيم النقل البري إنها تابعت ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من معلومات وتفسيرات غير دقيقة بشأن النقاشات الجارية المتعلقة بعمل التطبيقات الذكية، وما رافقها من ادعاءات تزعم وجود توجه لدى الهيئة لإلغاء أو إيقاف خاصية &quot;التحرير&quot; المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض الشركات.</p>
<p>وخاصية &quot;التحرير&quot; في تطبيقات النقل الذكية، هي السماح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل.</p>
<p>وأكدت الهيئة، في بيان، أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وأنه لم يصدر أي قرار أو توجه بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن ما يجري هو نقاش فني وتنظيمي يندرج ضمن مسؤوليتها في متابعة الممارسات التنظيمية والتشغيلية في القطاع، بما ينسجم مع واجباتها القانونية في تنظيم السوق والمحافظة على بيئة تنافسية عادلة ومنظمة.</p>
<p>وأضافت أن النقاش حول خاصية &quot;التحرير&quot; لا يتعلق بإلغائها أو الإبقاء عليها، وإنما بالممارسات المرتبطة باستخدامها وما نتج عنها في بعض الحالات من توظيف للخاصية كأداة للتنافس غير المسؤول والسعي إلى تحقيق مراكز سوقية بوسائل لا تتوافق مع الغاية التنظيمية التي أقرت من أجلها.</p>
<p>وأوضحت الهيئة أنها تدرس هذا الملف في إطار مسؤوليتها التنظيمية الرامية إلى حماية عدالة المنافسة والمحافظة على بيئة تشغيلية سليمة ومنظمة.</p>
<p>وبينت أن دراسة هذه المسائل التنظيمية ومراجعة آثارها على السوق والمشغلين تعد جزءا من دورها الطبيعي في متابعة تطورات القطاع وضمان التزام جميع الأطراف بالأطر التنظيمية الناظمة له، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على استقرار السوق واستدامته.</p>
<p>وأكدت الهيئة أن أي مراجعة تنظيمية أو إجراءات مستقبلية، إن وجدت، ستخضع للدراسة والتقييم ضمن الأطر المؤسسية المعتمدة وبالتشاور مع الجهات المعنية، بما يعزز كفاءة القطاع وعدالة المنافسة بين جميع المشغلين.</p>
<p>ودعت الهيئة إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات المتعجلة، مؤكدة استمرارها في أداء دورها التنظيمي بمهنية ومسؤولية، بما يخدم تطوير قطاع النقل بوساطة التطبيقات الذكية ويحافظ على استقراره واستدامته.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765527.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قالت هيئة تنظيم النقل البري إنها تابعت ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من معلومات وتفسيرات غير دقيقة بشأن النقاشات الجارية المتعلقة بعمل التطبيقات الذكية، وما رافقها من ادعاءات تزعم وجود توجه لدى الهيئة لإلغاء أو إيقاف خاصية &quot;التحرير&quot; المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض الشركات.</p>
<p>وخاصية &quot;التحرير&quot; في تطبيقات النقل الذكية، هي السماح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل.</p>
<p>وأكدت الهيئة، في بيان، أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وأنه لم يصدر أي قرار أو توجه بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن ما يجري هو نقاش فني وتنظيمي يندرج ضمن مسؤوليتها في متابعة الممارسات التنظيمية والتشغيلية في القطاع، بما ينسجم مع واجباتها القانونية في تنظيم السوق والمحافظة على بيئة تنافسية عادلة ومنظمة.</p>
<p>وأضافت أن النقاش حول خاصية &quot;التحرير&quot; لا يتعلق بإلغائها أو الإبقاء عليها، وإنما بالممارسات المرتبطة باستخدامها وما نتج عنها في بعض الحالات من توظيف للخاصية كأداة للتنافس غير المسؤول والسعي إلى تحقيق مراكز سوقية بوسائل لا تتوافق مع الغاية التنظيمية التي أقرت من أجلها.</p>
<p>وأوضحت الهيئة أنها تدرس هذا الملف في إطار مسؤوليتها التنظيمية الرامية إلى حماية عدالة المنافسة والمحافظة على بيئة تشغيلية سليمة ومنظمة.</p>
<p>وبينت أن دراسة هذه المسائل التنظيمية ومراجعة آثارها على السوق والمشغلين تعد جزءا من دورها الطبيعي في متابعة تطورات القطاع وضمان التزام جميع الأطراف بالأطر التنظيمية الناظمة له، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على استقرار السوق واستدامته.</p>
<p>وأكدت الهيئة أن أي مراجعة تنظيمية أو إجراءات مستقبلية، إن وجدت، ستخضع للدراسة والتقييم ضمن الأطر المؤسسية المعتمدة وبالتشاور مع الجهات المعنية، بما يعزز كفاءة القطاع وعدالة المنافسة بين جميع المشغلين.</p>
<p>ودعت الهيئة إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات المتعجلة، مؤكدة استمرارها في أداء دورها التنظيمي بمهنية ومسؤولية، بما يخدم تطوير قطاع النقل بوساطة التطبيقات الذكية ويحافظ على استقراره واستدامته.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مليون و 185 ألف دينار الدفعة الثالثة لقروض اسكان موظفي الأمانة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570136</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570136</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765452.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أقرت لجنة ادارة صندوق اسكان موظفي امانة عمان خلال اجتماعها الذي عقد برئاسة مدير مدينة عمان المهندس نبيل الجريري صرف الدفعة الثالثة لعام 2026 لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مدير الصندوق محمد حيان الحمصي أن الدفعة رقم 68 شملت 90 مشتركاً جرى توزيعها وفق شرائح الاشتراك المعتمدة وبما يتوافق مع سياسة الصندوق والأنظمة المعمول بها</div>
<div><br />
	</div>
<div>واضاف انه تم خلال الجلسة استعراض ملخص مالي عن وضع الصندوق من حيث الموجودات النقدية واستمراريته في تقديم الخدمات للمشتركين بما يضمن تلبية التزامات الصندوق تجاههم</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765452.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أقرت لجنة ادارة صندوق اسكان موظفي امانة عمان خلال اجتماعها الذي عقد برئاسة مدير مدينة عمان المهندس نبيل الجريري صرف الدفعة الثالثة لعام 2026 لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مدير الصندوق محمد حيان الحمصي أن الدفعة رقم 68 شملت 90 مشتركاً جرى توزيعها وفق شرائح الاشتراك المعتمدة وبما يتوافق مع سياسة الصندوق والأنظمة المعمول بها</div>
<div><br />
	</div>
<div>واضاف انه تم خلال الجلسة استعراض ملخص مالي عن وضع الصندوق من حيث الموجودات النقدية واستمراريته في تقديم الخدمات للمشتركين بما يضمن تلبية التزامات الصندوق تجاههم</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تعيين الدكتور حازم الرحاحلة مديراً عاماً للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570135</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570135</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765258.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>هنأ المركز الإعلامي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم تيسير الرحاحلة بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بتعيينه مديراً عاماً للمؤسسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المركز الإعلامي في بيان صحفي صادر عنه أن المؤسسة مستمرة في تطوير خدماتها وتعزيز كفاءتها واستدامتها المالية بما يواكب تطلعات جمهورها ويعزز دورها في منظومة الحماية الاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ذات السياق، أعرب المركز الإعلامي عن بالغ الشكر والتقدير للمدير العام السابق الدكتور جاد الله الخلايلة على جهوده وإسهاماته خلال فترة إدارته للمؤسسة متمنين له دوام التوفيق والنجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>   المركز الإعلامي</div>
<div>المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781765258.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>هنأ المركز الإعلامي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم تيسير الرحاحلة بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بتعيينه مديراً عاماً للمؤسسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المركز الإعلامي في بيان صحفي صادر عنه أن المؤسسة مستمرة في تطوير خدماتها وتعزيز كفاءتها واستدامتها المالية بما يواكب تطلعات جمهورها ويعزز دورها في منظومة الحماية الاجتماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ذات السياق، أعرب المركز الإعلامي عن بالغ الشكر والتقدير للمدير العام السابق الدكتور جاد الله الخلايلة على جهوده وإسهاماته خلال فترة إدارته للمؤسسة متمنين له دوام التوفيق والنجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>   المركز الإعلامي</div>
<div>المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>توقعات فلكية تكشف عن هدوء مرتقب في النشاط الشمسي</title>
		<link>https://jo24.net/article/570134</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570134</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pkalk6g0fd_5-6y-y1781762709.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسات فلكية حديثة عن توجه النشاط الشمسي نحو حالة من الهدوء الملحوظ في الفترة القادمة، حيث يترقب العلماء انخفاضا تدريجيا في التوهجات الشمسية لتصل إلى مستويات تقترب من الصفر قريبا جدا.</p><p>واوضحت البيانات العلمية ان الشمس حاليا تمر بمرحلة تراجع في طاقتها، مع بقاء مجموعة واحدة فقط من البقع الشمسية التي تحافظ على نشاط محدود، وسط توقعات بتلاشي هذا النشاط بشكل سريع.</p><p>واكد المختصون ان الشمس تدخل حاليا في ما يشبه السبات الصيفي المعتاد، وهو ما يتزامن مع انخفاض عام في الدورة الشمسية، مما يجعل النجم المركزي يبدو خافتا ولا يستدعي القلق أو المتابعة.</p><h2>توقعات النشاط الشمسي والمجال المغناطيسي</h2><p>واضاف الخبراء ان احتياطي الطاقة في المنطقة النشطة المتبقية على سطح الشمس يستنفد بسرعة، مما يعزز احتمالية تراجع التوهجات الشمسية بشكل حاد خلال الأيام المقبلة، مع غياب أي تهديدات مباشرة لكوكب الأرض.</p><p>وبينت التقارير الفلكية ان ظهور نتوءات كبيرة على سطح الشمس لا يشكل خطرا، وفي حال حدوث انبعاث بلازمي فإنه لن يؤدي إلا إلى ظواهر بصرية لافتة دون تأثيرات سلبية تذكر على حياتنا.</p><p>وشدد العلماء على ان الوضع المغناطيسي الأرضي يشهد استقرارا ملحوظا في الوقت الراهن، وتشير التوقعات الاولية إلى مرور الشهر القادم دون اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي، رغم تأكيدهم ان الاستقرار يظل متغيرا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/pkalk6g0fd_5-6y-y1781762709.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات فلكية حديثة عن توجه النشاط الشمسي نحو حالة من الهدوء الملحوظ في الفترة القادمة، حيث يترقب العلماء انخفاضا تدريجيا في التوهجات الشمسية لتصل إلى مستويات تقترب من الصفر قريبا جدا.</p><p>واوضحت البيانات العلمية ان الشمس حاليا تمر بمرحلة تراجع في طاقتها، مع بقاء مجموعة واحدة فقط من البقع الشمسية التي تحافظ على نشاط محدود، وسط توقعات بتلاشي هذا النشاط بشكل سريع.</p><p>واكد المختصون ان الشمس تدخل حاليا في ما يشبه السبات الصيفي المعتاد، وهو ما يتزامن مع انخفاض عام في الدورة الشمسية، مما يجعل النجم المركزي يبدو خافتا ولا يستدعي القلق أو المتابعة.</p><h2>توقعات النشاط الشمسي والمجال المغناطيسي</h2><p>واضاف الخبراء ان احتياطي الطاقة في المنطقة النشطة المتبقية على سطح الشمس يستنفد بسرعة، مما يعزز احتمالية تراجع التوهجات الشمسية بشكل حاد خلال الأيام المقبلة، مع غياب أي تهديدات مباشرة لكوكب الأرض.</p><p>وبينت التقارير الفلكية ان ظهور نتوءات كبيرة على سطح الشمس لا يشكل خطرا، وفي حال حدوث انبعاث بلازمي فإنه لن يؤدي إلا إلى ظواهر بصرية لافتة دون تأثيرات سلبية تذكر على حياتنا.</p><p>وشدد العلماء على ان الوضع المغناطيسي الأرضي يشهد استقرارا ملحوظا في الوقت الراهن، وتشير التوقعات الاولية إلى مرور الشهر القادم دون اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي، رغم تأكيدهم ان الاستقرار يظل متغيرا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دية: الفيدرالي الأمريكي قام بتثبيت أسعار الفائدة رغم ضغوط التضخم الناتجة عن الحرب  </title>
		<link>https://jo24.net/article/570133</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 10:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570133</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781762771.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الخبير الاقتصادي منير دية إن البنك الفيدرالي الأمريكي أعلن عن تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الحالي، رغم الضغوط التضخمية التي نتجت عن تداعيات الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة وسلاسل التوريد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح دية ل الأردن ٢٤ أن قرار تثبيت الفائدة ليس سهلاً في ظل استمرار المخاوف من عودة التضخم للارتفاع، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح إبقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية بدلاً من اتخاذ خطوات تشديدية جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن رئيس الفيدرالي الجديد لا يرغب في الدخول في صدام مبكر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة أن هذا الاجتماع يعد الأول للفيدرالي في عهده، الأمر الذي يجعل صناع القرار النقدي أكثر ميلاً إلى التريث ومراقبة تطورات الأسواق والبيانات الاقتصادية قبل الإقدام على أي تغيير جوهري في السياسة النقدية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار دية إلى أن الأسواق العالمية تترقب نتائج الاجتماع وما سيرافقه من تصريحات حول مستقبل أسعار الفائدة، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على حركة الدولار وأسواق الأسهم والذهب والنفط، إضافة إلى تأثيره على الاقتصادات العالمية الناشئة والمدينة بالدولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن أي إشارات تصدر عن الفيدرالي بشأن مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة ستكون ذات أهمية كبيرة للمستثمرين وصناع القرار الاقتصادي حول العالم، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781762771.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص – قال الخبير الاقتصادي منير دية إن البنك الفيدرالي الأمريكي أعلن عن تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الحالي، رغم الضغوط التضخمية التي نتجت عن تداعيات الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة وسلاسل التوريد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح دية ل الأردن ٢٤ أن قرار تثبيت الفائدة ليس سهلاً في ظل استمرار المخاوف من عودة التضخم للارتفاع، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح إبقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية بدلاً من اتخاذ خطوات تشديدية جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن رئيس الفيدرالي الجديد لا يرغب في الدخول في صدام مبكر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة أن هذا الاجتماع يعد الأول للفيدرالي في عهده، الأمر الذي يجعل صناع القرار النقدي أكثر ميلاً إلى التريث ومراقبة تطورات الأسواق والبيانات الاقتصادية قبل الإقدام على أي تغيير جوهري في السياسة النقدية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار دية إلى أن الأسواق العالمية تترقب نتائج الاجتماع وما سيرافقه من تصريحات حول مستقبل أسعار الفائدة، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على حركة الدولار وأسواق الأسهم والذهب والنفط، إضافة إلى تأثيره على الاقتصادات العالمية الناشئة والمدينة بالدولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن أي إشارات تصدر عن الفيدرالي بشأن مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة ستكون ذات أهمية كبيرة للمستثمرين وصناع القرار الاقتصادي حول العالم، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليونيل ميسي يقتنص صدارة هدافي كاس العالم ويحطم ارقاما قياسية جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/570132</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570132</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/g71prjgwuv_4-3y-y1781760606.jpeg"  alt="" /><p>خطف النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الاضواء في مستهل مشوار منتخب بلاده ضمن منافسات كاس العالم الحالية، بعدما نجح في تسجيل ثلاثية تاريخية في شباك المنتخب الجزائري ليتربع منفردا على قمة ترتيب الهدافين.</p><p>وكشفت الارقام الرسمية ان ميسي وصل الى هدفه السادس عشر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليعادل بذلك الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم المهاجم الالماني السابق ميروسلاف كلوزه في صدارة هدافي البطولة عبر كل العصور.</p><p>واظهرت احصائيات المباراة التي جرت في كانساس ان البرغوث الارجنتيني لم يكتف بهز الشباك فحسب، بل اصبح اول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من نهائيات كاس العالم.</p><h2>صراع الهدافين يشتعل مبكرا في المونديال</h2><p>واضافت التقارير الفنية ان ميسي يواجه منافسة شرسة من كوكبة من النجوم العالميين، حيث يلاحقه سبعة لاعبين في المركز الثاني برصيد هدفين لكل منهم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي ايرلينغ هالاند وهاري كاين.</p><p>وبينت اللوائح المنظمة للبطولة ان معايير حسم جائزة الحذاء الذهبي تعتمد اولا على عدد الاهداف المسجلة، وفي حال التعادل يتم اللجوء الى عدد التمريرات الحاسمة، ثم اقل عدد من الدقائق التي خاضها اللاعب.</p><p>واكد المحللون ان الجولة الاولى شهدت اثارة بالغة مع تسجيل عدد من الاهداف العكسية، مما يعكس الضغوط الكبيرة التي يعاني منها المدافعون في مواجهة المهاجمين الكبار الذين يتطلعون لحصد اللقب الفردي الاغلى.</p><h2>ميسي يدخل التاريخ من اوسع ابوابه</h2><p>واوضح ميسي في تصريحاته ان تركيزه ينصب بشكل كامل على مساعدة المنتخب الارجنتيني في الحفاظ على لقبه العالمي، مشددا على ان الانجازات الفردية تاتي كنتيجة طبيعية للعمل الجماعي المتقن داخل ارضية الملعب.</p><p>وشددت الصحافة الرياضية على ان وصول ميسي للمباراة الدولية رقم مائتين في مسيرته الكروية يمثل حدثا استثنائيا، حيث يواصل الاسطورة تحطيم الارقام القياسية واحدا تلو الاخر في الملاعب الامريكية الشمالية هذا الموسم.</p><p>واشار المتابعون الى ان نسخة المونديال الحالية تكتسب اهمية خاصة بوجود اسماء واعدة تطمح لسحب البساط من المخضرمين، مما يجعل المنافسة على لقب الهداف مفتوحة على كافة الاحتمالات حتى اللحظات الاخيرة من البطولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/g71prjgwuv_4-3y-y1781760606.jpeg"  alt="" />

					<p><p>خطف النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الاضواء في مستهل مشوار منتخب بلاده ضمن منافسات كاس العالم الحالية، بعدما نجح في تسجيل ثلاثية تاريخية في شباك المنتخب الجزائري ليتربع منفردا على قمة ترتيب الهدافين.</p><p>وكشفت الارقام الرسمية ان ميسي وصل الى هدفه السادس عشر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليعادل بذلك الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم المهاجم الالماني السابق ميروسلاف كلوزه في صدارة هدافي البطولة عبر كل العصور.</p><p>واظهرت احصائيات المباراة التي جرت في كانساس ان البرغوث الارجنتيني لم يكتف بهز الشباك فحسب، بل اصبح اول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من نهائيات كاس العالم.</p><h2>صراع الهدافين يشتعل مبكرا في المونديال</h2><p>واضافت التقارير الفنية ان ميسي يواجه منافسة شرسة من كوكبة من النجوم العالميين، حيث يلاحقه سبعة لاعبين في المركز الثاني برصيد هدفين لكل منهم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي ايرلينغ هالاند وهاري كاين.</p><p>وبينت اللوائح المنظمة للبطولة ان معايير حسم جائزة الحذاء الذهبي تعتمد اولا على عدد الاهداف المسجلة، وفي حال التعادل يتم اللجوء الى عدد التمريرات الحاسمة، ثم اقل عدد من الدقائق التي خاضها اللاعب.</p><p>واكد المحللون ان الجولة الاولى شهدت اثارة بالغة مع تسجيل عدد من الاهداف العكسية، مما يعكس الضغوط الكبيرة التي يعاني منها المدافعون في مواجهة المهاجمين الكبار الذين يتطلعون لحصد اللقب الفردي الاغلى.</p><h2>ميسي يدخل التاريخ من اوسع ابوابه</h2><p>واوضح ميسي في تصريحاته ان تركيزه ينصب بشكل كامل على مساعدة المنتخب الارجنتيني في الحفاظ على لقبه العالمي، مشددا على ان الانجازات الفردية تاتي كنتيجة طبيعية للعمل الجماعي المتقن داخل ارضية الملعب.</p><p>وشددت الصحافة الرياضية على ان وصول ميسي للمباراة الدولية رقم مائتين في مسيرته الكروية يمثل حدثا استثنائيا، حيث يواصل الاسطورة تحطيم الارقام القياسية واحدا تلو الاخر في الملاعب الامريكية الشمالية هذا الموسم.</p><p>واشار المتابعون الى ان نسخة المونديال الحالية تكتسب اهمية خاصة بوجود اسماء واعدة تطمح لسحب البساط من المخضرمين، مما يجعل المنافسة على لقب الهداف مفتوحة على كافة الاحتمالات حتى اللحظات الاخيرة من البطولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بالأرقام.. كريستيانو رونالدو يقدم مباراة &quot;كارثية&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/570131</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570131</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781760873.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>قدم قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، أداء باهتا خلال مبارياته أمام الكونغو الديمقراطية مساء اليوم الأربعاء، في افتتاح مباريات المجموعة الحادية عشرة لبطولة كأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وخرج المنتخب البرتغالي بتعادل مذل من المباراة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية (1-1)، الذي سجل أول هدف وحصد أول نقطة في تاريخه عقب عودته إلى نهائيات بطولة كأس العالم، بعد 52 عاما من مشاركته الأولى في نسخة 1974 التي شهدت تعرضه لثلاث هزائم متتالية.</p>
		<p>ونال رونالدو تقييما بلغ 6.2 نقطة فقط بحسب &quot;سوفا سكور&quot;، وهو من بين أضعف تقييماته بقميص المنتخب البرتغالي في البطولات الكبرى.</p>
		<p>وعلى المستوى الهجومي، لم ينجح رونالدو في تسجيل أو صناعة أي هدف، رغم امتلاكه معدل أهداف متوقعة بلغ 0.43، كما سدد ثلاث مرات طوال المباراة دون أن ينجح في توجيه أي كرة بين الخشبات الثلاث.</p>
		<p>ولمس رونالدو الكرة 24 مرة فقط طوال اللقاء، كما اكتفى بست مرات حمل للكرة وقطع مسافة محدودة بلغت 49.4 مترا أثناء الاستحواذ.</p>
		<p>ورغم دقة تمريراته التي وصلت إلى 90% بعدما أكمل 19 تمريرة صحيحة من أصل 21، فإنه لم يصنع أي فرصة لزملائه ولم يسجل أي تمريرة مفتاحية طوال المباراة.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>كما فشل في القيام بأي مراوغة ناجحة، ولم يحصل على أي خطأ من المنافسين، ليبدو معزولا عن مجريات اللعب في أغلب فترات اللقاء.</p>
		<p>وفي مباراة كان ينتظر فيها الجميع بصمة جديدة من الهداف التاريخي لكرة القدم، خرج رونالدو دون أي مساهمة هجومية مؤثرة، بينما نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى من كأس العالم.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		<p>&nbsp;</p>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781760873.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>قدم قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، أداء باهتا خلال مبارياته أمام الكونغو الديمقراطية مساء اليوم الأربعاء، في افتتاح مباريات المجموعة الحادية عشرة لبطولة كأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وخرج المنتخب البرتغالي بتعادل مذل من المباراة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية (1-1)، الذي سجل أول هدف وحصد أول نقطة في تاريخه عقب عودته إلى نهائيات بطولة كأس العالم، بعد 52 عاما من مشاركته الأولى في نسخة 1974 التي شهدت تعرضه لثلاث هزائم متتالية.</p>
		<p>ونال رونالدو تقييما بلغ 6.2 نقطة فقط بحسب &quot;سوفا سكور&quot;، وهو من بين أضعف تقييماته بقميص المنتخب البرتغالي في البطولات الكبرى.</p>
		<p>وعلى المستوى الهجومي، لم ينجح رونالدو في تسجيل أو صناعة أي هدف، رغم امتلاكه معدل أهداف متوقعة بلغ 0.43، كما سدد ثلاث مرات طوال المباراة دون أن ينجح في توجيه أي كرة بين الخشبات الثلاث.</p>
		<p>ولمس رونالدو الكرة 24 مرة فقط طوال اللقاء، كما اكتفى بست مرات حمل للكرة وقطع مسافة محدودة بلغت 49.4 مترا أثناء الاستحواذ.</p>
		<p>ورغم دقة تمريراته التي وصلت إلى 90% بعدما أكمل 19 تمريرة صحيحة من أصل 21، فإنه لم يصنع أي فرصة لزملائه ولم يسجل أي تمريرة مفتاحية طوال المباراة.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>كما فشل في القيام بأي مراوغة ناجحة، ولم يحصل على أي خطأ من المنافسين، ليبدو معزولا عن مجريات اللعب في أغلب فترات اللقاء.</p>
		<p>وفي مباراة كان ينتظر فيها الجميع بصمة جديدة من الهداف التاريخي لكرة القدم، خرج رونالدو دون أي مساهمة هجومية مؤثرة، بينما نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى من كأس العالم.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		<p>&nbsp;</p>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أول تعليق من كريستيانو رونالدو بعد أداء كارثي وتعادل مذل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570130</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570130</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781760763.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة إلى جماهير منتخب بلاده عقب النتيجة الصادمة أمام الكونغو الديمقراطية (1-1) في المباراة الافتتاحية لهما ضمن نهائيات بطولة كأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		&nbsp;</div>
<div>
	<div>
		<p>وكتب رونالدو رسالة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على منصة (X): &quot;لم تكن هذه البداية التي كنا نتمناها، لكن الأمر لم ينته بعد. فلنرفع رؤوسنا عاليا ولنركز على المباراة القادمة&quot;.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>سيخوض منتخب البرتغال مباراته الثانية في المونديال يوم الثلاثاء المقبل، ضد نظيره الأوزبكي، الوافد الجديد إلى كأس العالم، ومن ثم سيواجه كولومبيا في الجولة الختامية لدور المجموعات.</p>
		<p>المصدر: @Cristiano</p>
		<p>&nbsp;</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2></div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781760763.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة إلى جماهير منتخب بلاده عقب النتيجة الصادمة أمام الكونغو الديمقراطية (1-1) في المباراة الافتتاحية لهما ضمن نهائيات بطولة كأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		&nbsp;</div>
<div>
	<div>
		<p>وكتب رونالدو رسالة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على منصة (X): &quot;لم تكن هذه البداية التي كنا نتمناها، لكن الأمر لم ينته بعد. فلنرفع رؤوسنا عاليا ولنركز على المباراة القادمة&quot;.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>سيخوض منتخب البرتغال مباراته الثانية في المونديال يوم الثلاثاء المقبل، ضد نظيره الأوزبكي، الوافد الجديد إلى كأس العالم، ومن ثم سيواجه كولومبيا في الجولة الختامية لدور المجموعات.</p>
		<p>المصدر: @Cristiano</p>
		<p>&nbsp;</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2></div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة طبية في الافق: عدسات لاصقة ذكية تنهي معاناة الاكتئاب بدون ادوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570129</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570129</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/rnve3vqsbv_5-6y-y1778986206.PNG"  alt="" /><p>كشف فريق بحثي عن ابتكار تقنية ثورية تعتمد على عدسات لاصقة ذكية مصممة لعلاج الاكتئاب دون الحاجة إلى تدخل دوائي، حيث تعمل هذه العدسات من خلال إرسال إشارات كهربائية دقيقة وموجهة نحو شبكية العين.</p> <p>وتعتمد هذه الالية على تحفيز مسارات عصبية محددة داخل الدماغ مرتبطة بشكل مباشر بتنظيم المزاج، وذلك عبر تقنية التداخل الزمني التي تضمن دقة عالية في تنشيط المناطق المستهدفة دون التاثير على باقي خلايا الدماغ.</p> <p>وبينت التجارب المخبرية التي اجريت على الفئران ان استخدام هذه العدسات لمدة ثلاثين دقيقة يوميا على مدار ثلاثة اسابيع ادى إلى تحسن ملحوظ في السلوكيات والوظائف العصبية مقارنة بالفئران التي لم تتلقى العلاج.</p> <h2>نتائج واعدة في تحسين الحالة المزاجية</h2> <p>واكد الباحثون ان النتائج قاربت في فعاليتها تأثير الادوية التقليدية المضادة للاكتئاب، حيث اظهرت الفحوصات قدرة العدسات على اعادة الاتصال بين الحصين وقشرة الفص الجبهي، وهما منطقتان حيويتان في التحكم بالمشاعر البشرية.</p> <p>واضاف القائمون على الدراسة ان التقنية ساهمت في خفض مستويات هرمون التوتر بنسبة كبيرة، مع رفع معدلات السيروتونين المعروف بهرمون السعادة، مما يقلل من الالتهابات الدماغية المرتبطة باضطرابات المزاج بشكل عام وواضح.</p> <p>واوضح الباحث الرئيسي جانغ اونغ بارك ان العين تمثل نافذة غير جراحية فعالة للوصول إلى الدوائر الدماغية، مشيرا إلى امكانية توسيع نطاق هذا العلاج ليشمل حالات القلق والادمان واضطرابات معرفية اخرى في المستقبل.</p> <h2>مستقبل العلاج الذكي للاضطرابات النفسية</h2> <p>وشدد الفريق على ان العدسات المصنعة من مواد موصلة رقيقة مثل البلاتين واكسيد الغاليوم لا تزال في مراحل تجريبية، مع ضرورة اجراء المزيد من الدراسات على حيوانات اكبر حجما قبل الانتقال للبشر.</p> <p>واشار الباحثون إلى خططهم القادمة التي تتضمن تطوير نسخة لاسلكية من هذه العدسات، مع التأكيد على اهمية تقييم معايير السلامة والفعالية على المدى الطويل قبل اعتمادها كبديل علاجي رسمي في العيادات النفسية.</p> <p>واختتم الفريق تقريرهم بان هذه الابتكارات تفتح افاقا جديدة لعلاجات غير جراحية، مما يبشر بتغيير جذري في طرق التعامل مع الصحة النفسية بعيدا عن الاثار الجانبية التي تسببها الادوية الكيميائية المعتادة حاليا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/rnve3vqsbv_5-6y-y1778986206.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشف فريق بحثي عن ابتكار تقنية ثورية تعتمد على عدسات لاصقة ذكية مصممة لعلاج الاكتئاب دون الحاجة إلى تدخل دوائي، حيث تعمل هذه العدسات من خلال إرسال إشارات كهربائية دقيقة وموجهة نحو شبكية العين.</p> <p>وتعتمد هذه الالية على تحفيز مسارات عصبية محددة داخل الدماغ مرتبطة بشكل مباشر بتنظيم المزاج، وذلك عبر تقنية التداخل الزمني التي تضمن دقة عالية في تنشيط المناطق المستهدفة دون التاثير على باقي خلايا الدماغ.</p> <p>وبينت التجارب المخبرية التي اجريت على الفئران ان استخدام هذه العدسات لمدة ثلاثين دقيقة يوميا على مدار ثلاثة اسابيع ادى إلى تحسن ملحوظ في السلوكيات والوظائف العصبية مقارنة بالفئران التي لم تتلقى العلاج.</p> <h2>نتائج واعدة في تحسين الحالة المزاجية</h2> <p>واكد الباحثون ان النتائج قاربت في فعاليتها تأثير الادوية التقليدية المضادة للاكتئاب، حيث اظهرت الفحوصات قدرة العدسات على اعادة الاتصال بين الحصين وقشرة الفص الجبهي، وهما منطقتان حيويتان في التحكم بالمشاعر البشرية.</p> <p>واضاف القائمون على الدراسة ان التقنية ساهمت في خفض مستويات هرمون التوتر بنسبة كبيرة، مع رفع معدلات السيروتونين المعروف بهرمون السعادة، مما يقلل من الالتهابات الدماغية المرتبطة باضطرابات المزاج بشكل عام وواضح.</p> <p>واوضح الباحث الرئيسي جانغ اونغ بارك ان العين تمثل نافذة غير جراحية فعالة للوصول إلى الدوائر الدماغية، مشيرا إلى امكانية توسيع نطاق هذا العلاج ليشمل حالات القلق والادمان واضطرابات معرفية اخرى في المستقبل.</p> <h2>مستقبل العلاج الذكي للاضطرابات النفسية</h2> <p>وشدد الفريق على ان العدسات المصنعة من مواد موصلة رقيقة مثل البلاتين واكسيد الغاليوم لا تزال في مراحل تجريبية، مع ضرورة اجراء المزيد من الدراسات على حيوانات اكبر حجما قبل الانتقال للبشر.</p> <p>واشار الباحثون إلى خططهم القادمة التي تتضمن تطوير نسخة لاسلكية من هذه العدسات، مع التأكيد على اهمية تقييم معايير السلامة والفعالية على المدى الطويل قبل اعتمادها كبديل علاجي رسمي في العيادات النفسية.</p> <p>واختتم الفريق تقريرهم بان هذه الابتكارات تفتح افاقا جديدة لعلاجات غير جراحية، مما يبشر بتغيير جذري في طرق التعامل مع الصحة النفسية بعيدا عن الاثار الجانبية التي تسببها الادوية الكيميائية المعتادة حاليا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>باكستان: طهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية &quot;فورا&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/570128</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570128</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781759267.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الخميس، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يعني إعادة فتح طهران مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية &quot;فورا&quot;.</p>
			<p>وكتب شريف على موقع &quot;إكس&quot; أن هذه المذكرة &quot;ستدخل حيز التنفيذ فورا، وكخطوة أولى، ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فورا&quot;.</p>
			<p>كما أكد إقامة حفل الجمعة في سويسرا &quot;احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا لمحادثات فنية&quot;.</p>
			<p>أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781759267.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الخميس، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يعني إعادة فتح طهران مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية &quot;فورا&quot;.</p>
			<p>وكتب شريف على موقع &quot;إكس&quot; أن هذه المذكرة &quot;ستدخل حيز التنفيذ فورا، وكخطوة أولى، ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فورا&quot;.</p>
			<p>كما أكد إقامة حفل الجمعة في سويسرا &quot;احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا لمحادثات فنية&quot;.</p>
			<p>أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 50 مليون دينار</title>
		<link>https://jo24.net/article/570127</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570127</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781759164.jpeg"  alt="" />
<p>يطرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الخميس، الإصدار السادس والعشرين للعام الحالي من سندات الخزينة بقيمة 50 مليون دينار.</p>
<p>ووفق بيانات البنك ، فإن تاريخ الاستحقاق للإصدار الحالي هو 21 حزيران 2029، فيما أشار البنك إلى أن تاريخ التسوية يوافق 21 حزيران 2026.</p>
<p>وسندات الخزينة من أدوات التمويل بآجال استحقاق طويلة تتراوح بين العامين والعشرين عاما، وتتنوع بين السندات الحكومية/ الخزينة والسندات التي تصدرها الشركات.</p>
<p>فيما تعدّ أذونات الخزينة؛ أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهرا، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر، ويجري تداولها في أسواق المال بيعا وشراء.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/8_news_1781759164.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يطرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الخميس، الإصدار السادس والعشرين للعام الحالي من سندات الخزينة بقيمة 50 مليون دينار.</p>
<p>ووفق بيانات البنك ، فإن تاريخ الاستحقاق للإصدار الحالي هو 21 حزيران 2029، فيما أشار البنك إلى أن تاريخ التسوية يوافق 21 حزيران 2026.</p>
<p>وسندات الخزينة من أدوات التمويل بآجال استحقاق طويلة تتراوح بين العامين والعشرين عاما، وتتنوع بين السندات الحكومية/ الخزينة والسندات التي تصدرها الشركات.</p>
<p>فيما تعدّ أذونات الخزينة؛ أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهرا، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر، ويجري تداولها في أسواق المال بيعا وشراء.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تحصينات دفاعية جديدة في دبي لمواجهة تهديدات المسيرات</title>
		<link>https://jo24.net/article/570126</link>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570126</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/rfpbvivdkd_5-6y-y1778986210.jpg"  alt="" /><p>بدات الامارات في اعتماد استراتيجيات دفاعية مبتكرة لحماية منشاتها الحيوية من خلال بناء هياكل معدنية واقية حول خزانات الوقود الاستراتيجية بالقرب من مطار دبي الدولي لتعزيز قدراتها في التصدي للتهديدات الجوية المتزايدة.</p> <p>واظهرت صور متداولة هذه التحصينات التي تهدف الى تحييد خطر الطائرات المسيرة التي قد تستهدف البنية التحتية الحساسة في الدولة، حيث تعد هذه الخطوة الاولى من نوعها ضمن دول الخليج العربي لضمان سلامة المنشات.</p> <p>وبينت التقارير ان هذه الممارسة الدفاعية تتقاطع مع الاساليب التي اعتمدتها روسيا خلال السنوات الماضية، مما يشير الى استفادة الامارات من الخبرات الميدانية الدولية لتطوير منظومة حماية فعالة تتناسب مع التحديات الامنية الراهنة في المنطقة.</p> <h2>تحصين البنية التحتية الحيوية في الامارات</h2> <p>واكد خبراء ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الرد على التوترات الامنية التي شهدتها الدولة مؤخرا، خاصة بعد تعرض مستودعات النفط في الفجيرة ومصفاة الغاز في حبشان لهجمات سابقة خلفت اضرارا مادية وبشرية ملحوظة.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه الهياكل المعدنية تشكل خط دفاع اولي يهدف الى امتصاص صدمات الهجمات الموجهة، مشيرة الى ان التقييم الحقيقي لفعالية هذه التحصينات سيتضح بشكل اكبر عند مواجهة اي تهديدات مستقبلية قد تستهدف تلك المواقع.</p> <p>واوضح مراقبون ان الامارات تواصل تعزيز قدراتها العسكرية والتقنية لضمان استقرار قطاع الطاقة وحماية الاقتصاد الوطني من اي هجمات محتملة، مع استمرار العمل على توسيع نطاق هذه التحصينات لتشمل مواقع استراتيجية اخرى في المستقبل القريب.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-18/images/rfpbvivdkd_5-6y-y1778986210.jpg"  alt="" />

					<p><p>بدات الامارات في اعتماد استراتيجيات دفاعية مبتكرة لحماية منشاتها الحيوية من خلال بناء هياكل معدنية واقية حول خزانات الوقود الاستراتيجية بالقرب من مطار دبي الدولي لتعزيز قدراتها في التصدي للتهديدات الجوية المتزايدة.</p> <p>واظهرت صور متداولة هذه التحصينات التي تهدف الى تحييد خطر الطائرات المسيرة التي قد تستهدف البنية التحتية الحساسة في الدولة، حيث تعد هذه الخطوة الاولى من نوعها ضمن دول الخليج العربي لضمان سلامة المنشات.</p> <p>وبينت التقارير ان هذه الممارسة الدفاعية تتقاطع مع الاساليب التي اعتمدتها روسيا خلال السنوات الماضية، مما يشير الى استفادة الامارات من الخبرات الميدانية الدولية لتطوير منظومة حماية فعالة تتناسب مع التحديات الامنية الراهنة في المنطقة.</p> <h2>تحصين البنية التحتية الحيوية في الامارات</h2> <p>واكد خبراء ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الرد على التوترات الامنية التي شهدتها الدولة مؤخرا، خاصة بعد تعرض مستودعات النفط في الفجيرة ومصفاة الغاز في حبشان لهجمات سابقة خلفت اضرارا مادية وبشرية ملحوظة.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه الهياكل المعدنية تشكل خط دفاع اولي يهدف الى امتصاص صدمات الهجمات الموجهة، مشيرة الى ان التقييم الحقيقي لفعالية هذه التحصينات سيتضح بشكل اكبر عند مواجهة اي تهديدات مستقبلية قد تستهدف تلك المواقع.</p> <p>واوضح مراقبون ان الامارات تواصل تعزيز قدراتها العسكرية والتقنية لضمان استقرار قطاع الطاقة وحماية الاقتصاد الوطني من اي هجمات محتملة، مع استمرار العمل على توسيع نطاق هذه التحصينات لتشمل مواقع استراتيجية اخرى في المستقبل القريب.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>