<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 07:55 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>لماذا تسلم الشيبي ميدالية &quot;دوري السيدات&quot; بعد فوز بيراميدز بكأس مصر؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/566487</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566487</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560592.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أثار ظهور المغربي محمد الشيبي مدافع نادي بيراميدز وهو يرتدي ميدالية ذهبية كتب عليها &quot;دوري الكرة النسائية&quot; بدلا من كأس مصر التي توج بها فريقه، جدلا واسعا على منصات التواصل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وقد توج بيراميدز بلقب كأس مصر لكرة القدم أمس الأحد للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير 2 - 1 على زد إف سي، في المباراة النهائية للمسابقة.</p>
		<p>بيد أن رواد الشبكات الاجتماعية تناقلوا صورا كشفت عن خطأ فادح من قبل اتحاد الكرة المصري بعدما تسلم الشيبي ميدالية مخصصة لبطولة الكرة النسائية بدلا من ذهبية كأس مصر.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>ووفقا للصور المتداولة والتي نشرها الحساب الرسمي لنادي بيراميدز، حصل عدة لاعبين على ميداليات ذهبية خاصة بكأس مصر للموسم الرياضي 2025-2026، إلا أن النشطاء لاحظوا أن محمد الشيبي كان يرتدي ميدالية تحمل اسم &quot;بطل دوري الكرة النسائية&quot; على الشريط الخاص بها، وهو ما تسبب في حالة من الجدل.</p>
		<div>
			</div>
		<p>وقال مصدر في اتحاد الكرة المصري لموقع &quot;filgoal&quot; اليوم الاثنين، إن ما حدث كان &quot;خطأ غير مقصود&quot;، وفسر: &quot;يوم الجمعة سلمنا الميداليات الخاصة ببطولتي الدوري والكأس للكرة النسائية لفريق مسار الذي توج بلقب المسابقتين&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وأكمل المصدر: &quot;الخطأ من المورد جاء في شريط ميدالية واحدة فقط التي كان يرتديها محمد الشيبي لاعب بيراميدز وتم توقيع جزاء مالي عليه&quot;.</p>
		<p>وأتم: &quot;تم إرسال شريط ميدالية بديلة لنادي بيراميدز&quot;.</p>
		<p>المصدر: &quot;filgoal&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560592.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أثار ظهور المغربي محمد الشيبي مدافع نادي بيراميدز وهو يرتدي ميدالية ذهبية كتب عليها &quot;دوري الكرة النسائية&quot; بدلا من كأس مصر التي توج بها فريقه، جدلا واسعا على منصات التواصل.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وقد توج بيراميدز بلقب كأس مصر لكرة القدم أمس الأحد للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير 2 - 1 على زد إف سي، في المباراة النهائية للمسابقة.</p>
		<p>بيد أن رواد الشبكات الاجتماعية تناقلوا صورا كشفت عن خطأ فادح من قبل اتحاد الكرة المصري بعدما تسلم الشيبي ميدالية مخصصة لبطولة الكرة النسائية بدلا من ذهبية كأس مصر.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>ووفقا للصور المتداولة والتي نشرها الحساب الرسمي لنادي بيراميدز، حصل عدة لاعبين على ميداليات ذهبية خاصة بكأس مصر للموسم الرياضي 2025-2026، إلا أن النشطاء لاحظوا أن محمد الشيبي كان يرتدي ميدالية تحمل اسم &quot;بطل دوري الكرة النسائية&quot; على الشريط الخاص بها، وهو ما تسبب في حالة من الجدل.</p>
		<div>
			</div>
		<p>وقال مصدر في اتحاد الكرة المصري لموقع &quot;filgoal&quot; اليوم الاثنين، إن ما حدث كان &quot;خطأ غير مقصود&quot;، وفسر: &quot;يوم الجمعة سلمنا الميداليات الخاصة ببطولتي الدوري والكأس للكرة النسائية لفريق مسار الذي توج بلقب المسابقتين&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وأكمل المصدر: &quot;الخطأ من المورد جاء في شريط ميدالية واحدة فقط التي كان يرتديها محمد الشيبي لاعب بيراميدز وتم توقيع جزاء مالي عليه&quot;.</p>
		<p>وأتم: &quot;تم إرسال شريط ميدالية بديلة لنادي بيراميدز&quot;.</p>
		<p>المصدر: &quot;filgoal&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;اليويفا&quot; يعلن عن حكم نهائي دوري الأبطال بين باريس سان جيرمان وأرسنال</title>
		<link>https://jo24.net/article/566486</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566486</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560533.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم &quot;يويفا&quot; اليوم الاثنين عن تعيين الحكم الألماني دانيال زيبرت لإدارة نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وسيساعد زيبرت مواطنيه يان زايدل ورافائيل فولتين بتواجدهما على خط التماس.</p>
		<p>وستكون مباراة أرسنال وباريس سان جيرمان، المقرر إقامتها في 30 مايو الجاري على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة الهنغارية بودابست، العاشرة للحكم الألماني في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.</p>
		&nbsp;
		<p>وسبق أن أدار زيبرت تسع مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم منها مباراتين لأرسنال أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي في ذهاب دور الثمانية، وكذلك مواجهة أرسنال ضد أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب الدور نصف النهائي.</p>
		<p>في المقابل، أدار زيبرت مباراة واحدة لباريس سان جيرمان هذا الموسم انتهت بتعادله مع أتلتيك بلباو الإسباني بدون أهداف.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وسيكون زيبرت خامس حكم ألماني يدير نهائي دوري أبطال أوروبا بعد كل من هيلموت كروج في 1998، وماركوس ميرك في 2003، وهربرت فاندل في 2007، وأخيرا فيليكس بريش في 2017.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560533.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم &quot;يويفا&quot; اليوم الاثنين عن تعيين الحكم الألماني دانيال زيبرت لإدارة نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وسيساعد زيبرت مواطنيه يان زايدل ورافائيل فولتين بتواجدهما على خط التماس.</p>
		<p>وستكون مباراة أرسنال وباريس سان جيرمان، المقرر إقامتها في 30 مايو الجاري على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة الهنغارية بودابست، العاشرة للحكم الألماني في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.</p>
		&nbsp;
		<p>وسبق أن أدار زيبرت تسع مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم منها مباراتين لأرسنال أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي في ذهاب دور الثمانية، وكذلك مواجهة أرسنال ضد أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب الدور نصف النهائي.</p>
		<p>في المقابل، أدار زيبرت مباراة واحدة لباريس سان جيرمان هذا الموسم انتهت بتعادله مع أتلتيك بلباو الإسباني بدون أهداف.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وسيكون زيبرت خامس حكم ألماني يدير نهائي دوري أبطال أوروبا بعد كل من هيلموت كروج في 1998، وماركوس ميرك في 2003، وهربرت فاندل في 2007، وأخيرا فيليكس بريش في 2017.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستشار خامنئي يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى ترامب</title>
		<link>https://jo24.net/article/566485</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566485</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560456.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;
			<div>وجه علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الأعلى للشؤون السياسية اليوم الاثنين، رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>ففي حسابه على منصة &quot;إكس&quot;، كتب علي أكبر ولايتي: &quot; يقول ترامب إن &quot;إيران لن تضحك بعد اليوم&quot;، ويتحدث عن &quot;وقف إطلاق نار عظيم&quot;. لكنه يلوّح لإيران بتهديدات نووية مبطنة، وكأنه ما زال يصدق أكاذيب البنتاغون بشأن إخفاء الخسائر الكبيرة في صفوف الجنود الأمريكيين&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وأضاف ولايتي: &quot;ترامب، لا تظن أبدا أنك تستطيع استغلال هدوئنا اليوم لتدخل بكين منتصرا. تعلّم أولا أبجدية النظام الجيوسياسي الجديد في غرب آسيا&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وختم مستشار المرشد الإيراني منشوره بالقول: &quot;لقد هزمناكم في الميدان، فلا تتوهموا أنكم ستكونون منتصرين في الدبلوماسية&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div><br />
				</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>هذا ويعقد ترامب اجتماعا أمنيا مغلقا مع كبار قادة الجيش الأمريكي، وسط تراجع حاد في مسار التهدئة مع إيران و&quot;احتضار&quot; وقف إطلاق النار بين الجانبين.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وخلال تصريحات للصحافيين متزامنة مع الاجتماع داخل البيت الأبيض، قال ترامب إن &quot;وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف جدا وفي غرفة الإنعاش&quot;، مشيرا إلى أن الردود الإيرانية الأخيرة &quot;غير مقبولة وغبية&quot;، وأن المفاوضات مع طهران تشهد تقلبات مستمرة وفقدانا للثقة.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وأضاف ترامب أن &quot;الجنرالات ينتظرون لقائه&quot; لبحث الملف الإيراني، مؤكدا أن أي امتلاك إيراني لسلاح نووي &quot;لن يكون ممكنا تحت أي ظرف&quot;، محذرا من أن ذلك قد يقود إلى &quot;تدمير إسرائيل والشرق الأوسط&quot;. كما زعم أن إيران قدمت &quot;مقترحات غير منطقية&quot; تتغير باستمرار، واصفا المفاوضين الإيرانيين بأنهم &quot;يفتقرون إلى النزاهة&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وفي سياق متصاعد، قال ترامب إن واشنطن حققت &quot;نصرا عسكريا كبيرا&quot; في مواجهة إيران، وإنها ستواصل الضغط، بينما أشار إلى أن الخيار الدبلوماسي &quot;لا يزال ممكنا لكنه هش للغاية&quot;. كما كرر مزاعمه بشأن أن إيران &quot;تسعى للحصول على مواد نووية حساسة&quot;، في إشارة وصفها بـ&quot;الغبار النووي&quot;، محذرا من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>المصدر: RT</div>
			<div><br />
				</div></p></div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560456.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;
			<div>وجه علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الأعلى للشؤون السياسية اليوم الاثنين، رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>&nbsp;</div>
			<div>ففي حسابه على منصة &quot;إكس&quot;، كتب علي أكبر ولايتي: &quot; يقول ترامب إن &quot;إيران لن تضحك بعد اليوم&quot;، ويتحدث عن &quot;وقف إطلاق نار عظيم&quot;. لكنه يلوّح لإيران بتهديدات نووية مبطنة، وكأنه ما زال يصدق أكاذيب البنتاغون بشأن إخفاء الخسائر الكبيرة في صفوف الجنود الأمريكيين&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وأضاف ولايتي: &quot;ترامب، لا تظن أبدا أنك تستطيع استغلال هدوئنا اليوم لتدخل بكين منتصرا. تعلّم أولا أبجدية النظام الجيوسياسي الجديد في غرب آسيا&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وختم مستشار المرشد الإيراني منشوره بالقول: &quot;لقد هزمناكم في الميدان، فلا تتوهموا أنكم ستكونون منتصرين في الدبلوماسية&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div><br />
				</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>هذا ويعقد ترامب اجتماعا أمنيا مغلقا مع كبار قادة الجيش الأمريكي، وسط تراجع حاد في مسار التهدئة مع إيران و&quot;احتضار&quot; وقف إطلاق النار بين الجانبين.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وخلال تصريحات للصحافيين متزامنة مع الاجتماع داخل البيت الأبيض، قال ترامب إن &quot;وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف جدا وفي غرفة الإنعاش&quot;، مشيرا إلى أن الردود الإيرانية الأخيرة &quot;غير مقبولة وغبية&quot;، وأن المفاوضات مع طهران تشهد تقلبات مستمرة وفقدانا للثقة.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وأضاف ترامب أن &quot;الجنرالات ينتظرون لقائه&quot; لبحث الملف الإيراني، مؤكدا أن أي امتلاك إيراني لسلاح نووي &quot;لن يكون ممكنا تحت أي ظرف&quot;، محذرا من أن ذلك قد يقود إلى &quot;تدمير إسرائيل والشرق الأوسط&quot;. كما زعم أن إيران قدمت &quot;مقترحات غير منطقية&quot; تتغير باستمرار، واصفا المفاوضين الإيرانيين بأنهم &quot;يفتقرون إلى النزاهة&quot;.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>وفي سياق متصاعد، قال ترامب إن واشنطن حققت &quot;نصرا عسكريا كبيرا&quot; في مواجهة إيران، وإنها ستواصل الضغط، بينما أشار إلى أن الخيار الدبلوماسي &quot;لا يزال ممكنا لكنه هش للغاية&quot;. كما كرر مزاعمه بشأن أن إيران &quot;تسعى للحصول على مواد نووية حساسة&quot;، في إشارة وصفها بـ&quot;الغبار النووي&quot;، محذرا من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي.</div>
			<div><br />
				</div>
			<div>المصدر: RT</div>
			<div><br />
				</div></p></div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نيكو ويليامز يتجنب الأسوأ ويضمن المشاركة مع إسبانيا في كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/566484</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566484</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560376.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أكدت الفحوصات التي أجريت على نيكو ويليامز جناح أتلتيك بلباو صباح اليوم الاثنين، أنه سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة مع منتخب بلاده إسبانيا في كأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وقد تعرض نيكو ويليامز لإصابة في أوتار الركبة أمام فالنسيا نهاية الأسبوع الماضي، مما تسبب في شكوك كبيرة داخل أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني.</p>
		<p>وذكرت صحيفة &quot;ماركا&quot; الإسبانية أن أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها نيكو ويليامز أكدت عدم وجود أي ضرر في أوتار الركبة، وهو ما كان يمثل مصدر قلق لناديه وللمنتخب الإسباني.</p>
		<p>وأوضحت الصحيفة أن اللاعب سيخضع لبرنامج خاص للتعافي، وهناك تفاؤل بشأن الإطار الزمني الذي يمكنه فيه العودة لجاهزيته بل وخوض المواجهة الأولى لمنتخب إسبانيا في كأس العالم أمام الرأس الأخضر، حيث كان لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، يجهزه لخوض المباراة الثانية أو الثالثة في أقصى الحدود، لكن اللاعب سيكون جاهزا لأول مباراة.</p>
		<p>ومن المقرر أن تنطلق في منافسات كأس العالم التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 11 يونيو المقبل.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وكان نيكو ويليامز قد تألق في أمم أوروبا 2024 وكان أحد أسباب تتويج المنتخب الإسباني باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560376.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أكدت الفحوصات التي أجريت على نيكو ويليامز جناح أتلتيك بلباو صباح اليوم الاثنين، أنه سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة مع منتخب بلاده إسبانيا في كأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وقد تعرض نيكو ويليامز لإصابة في أوتار الركبة أمام فالنسيا نهاية الأسبوع الماضي، مما تسبب في شكوك كبيرة داخل أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني.</p>
		<p>وذكرت صحيفة &quot;ماركا&quot; الإسبانية أن أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها نيكو ويليامز أكدت عدم وجود أي ضرر في أوتار الركبة، وهو ما كان يمثل مصدر قلق لناديه وللمنتخب الإسباني.</p>
		<p>وأوضحت الصحيفة أن اللاعب سيخضع لبرنامج خاص للتعافي، وهناك تفاؤل بشأن الإطار الزمني الذي يمكنه فيه العودة لجاهزيته بل وخوض المواجهة الأولى لمنتخب إسبانيا في كأس العالم أمام الرأس الأخضر، حيث كان لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، يجهزه لخوض المباراة الثانية أو الثالثة في أقصى الحدود، لكن اللاعب سيكون جاهزا لأول مباراة.</p>
		<p>ومن المقرر أن تنطلق في منافسات كأس العالم التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 11 يونيو المقبل.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وكان نيكو ويليامز قد تألق في أمم أوروبا 2024 وكان أحد أسباب تتويج المنتخب الإسباني باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.</p>
		<p>المصدر: وكالات</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هكذا يمكن منع الخطوط الدقيقة من التحول إلى تجاعيد</title>
		<link>https://jo24.net/article/566483</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566483</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560337.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا يمكن اعتبار كل خط دقيق يظهر على البشرة إعلاناً مبكراً عن تجاعيد لا مفرّ منها. أحياناً تبدأ الحكاية بظلّ خفيف قرب العين، أو بثنية رقيقة عند الابتسام، أو بملمس فقد بعض اكتنازه. إنها تفاصيل تبدو عابرة، لكنها في الواقع رسائل بيولوجية مبكرة تقول إن البشرة بدأت تفقد شيئاً من قدرتها الطبيعية على التجدد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بداية القصة لا نهايتها</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الخطوط الدقيقة هي انثناءات سطحية تظهر غالباً حول العينين، وعلى الجبهة، وحول الفم، نتيجة مزيج من الحركة اليومية للعضلات، وتراجع الكولاجين، وانخفاض قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء. ومع الوقت، تتباطأ الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان اللذان يمنحان الجلد تماسكه ومرونته، فتبدأ البشرة بفقدان جزء من بنيتها الداعمة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن المطمئن أنه يمكن إجراء تعديلات على هذه المرحلة. فالبشرة تحتفظ بقدرتها على التجدد، عندما يتم تحفيزها بالطريقة الصحيحة، سواء عبر مكونات موضعية مدروسة، أو تقنيات علاجية تستهدف عمق الجلد، أو حتى تعديلات بسيطة في نمط الحياة تنعكس مباشرة على صحة البشرة وجودتها.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة - وكالات&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية عن البشرة - وكالات</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كيف تتحول الخطوط إلى تجاعيد؟</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>التحول من خطوط رفيعة إلى تجاعيد واضحة لا يحدث فجأة، بل هو نتيجة تراكم طويل لعوامل داخلية وخارجية. في مقدمتها، التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية التي تُسرّع تكسير الكولاجين، والتلوث الذي يرفع مستويات الجذور الحرة، إلى جانب التدخين، وقلة النوم، والنظام الغذائي غير المتوازن. كما أن تعابير الوجه المتكررة، كالابتسام والعبوس والتحديق، تخلق ما يشبه &quot;ذاكرة حركية&quot; في الجلد، تجعل الخطوط المؤقتة تتحول مع الوقت إلى علامات ثابتة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن الدراسات الحديثة أضاءت أيضاً على عامل أكثر خفاءً وتأثيراً، إنه الالتهاب المزمن منخفض الدرجة أو ما يُعرف علمياً بتسمية Inflammaging. هذا الالتهاب الصامت لا يظهر كاحمرار أو تهيّج واضح، بل يعمل بصمت داخل الخلايا، فيسرّع تفكك ألياف الكولاجين والإيلاستين، ويضعف الحاجز الواقي للبشرة، ويقلّل من قدرة الجلد على إصلاح نفسه.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يتغذى هذا الالتهاب من عادات يومية تبدو بسيطة: التوتر المزمن، والسكريات المكررة، وقلة النوم، والتلوث، وحتى التعرض المستمر للشمس. ومع الوقت، يخلق هذا كله بيئة جلدية أكثر هشاشة وأسرع تأثراً بعوامل الشيخوخة. لذلك لم تعد مكافحة الخطوط الدقيقة تبدأ فقط باستعمال الكريمات التجميلية، بل أصبحت تعتمد أيضاً على تهدئة هذا الالتهاب الخفي عبر تبني نمط حياة داعم ومكونات موضعية مهدئة مثل النياسيناميد، والسنتيلا الآسيوية، والببتيدات الحيوية.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة - وكالات&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية عن البشرة - وكالات</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الريتينول في الصدارة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يحتل الريتينول مركز الصدارة بين المكونات المضادة للخطوط الدقيقة. فهذه المشتقات من فيتامين A تعمل على تسريع تجدد الخلايا، وتحفيز إنتاج الكولاجين، وتحسين سماكة البشرة مع الوقت. كما تلعب مضادات الأكسدة دوراً مكملاً لا يقل أهمية، وعلى رأسها الفيتامين C والنياسيناميد، اللذان يساعدان في مقاومة الإجهاد التأكسدي وتقوية الحاجز الواقي للبشرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعند دمجهما مع الترطيب العميق عبر حمض الهيالورونيك والسيراميدات، تصبح البشرة أكثر قدرة على الاحتفاظ بمرونتها ومظهرها الممتلئ، وهو ما ينعكس مباشرة على تمليس الخطوط الدقيقة.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة - وكالات&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية عن البشرة - وكالات</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تقنيات حديثة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كانت العناية اليومية تبني الأساس، فإن التقنيات الحديثة تمنح البشرة دفعة بيولوجية أعمق، عبر تحفيزها على إصلاح نفسها بنفسها. واللافت أن التوجه العلمي لم يعد يركّز فقط على شدّ البشرة ظاهرياً، بل على إعادة تنشيط آليات التجدد داخل الجلد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تندرج تقنية &quot;المايكرونيدلينغ&quot; بين أبرز هذه التقنيات، وهي تعتمد على إحداث قنوات مجهرية دقيقة جداً في الجلد، ما يطلق استجابة إصلاح طبيعية تشمل إفراز عوامل النمو وزيادة نشاط الخلايا الليفية المنتجة للكولاجين. ومع تكرار الجلسات، تزداد كثافة البشرة وتتحسن مرونتها، فتبدو الخطوط الدقيقة أقل حضوراً.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما بنسختها الجديدة، والتي تحمل اسم &quot;آر إف مايكرونيدلينغ&quot;، فتمزج بين الإبر الدقيقة والطاقة الحرارية الموجّهة بترددات الراديو. مما يساهم في وصول التحفيز إلى طبقات أعمق من الأدمة، ولهذا تظهر هذه التقنية نتائج واعدة في تحسين ملمس البشرة، وتقليل الخطوط الدقيقة، وتعزيز تماسك الجلد بصورة طبيعية.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;أما الليزر الجزئي، فيعتمد على خلق مناطق دقيقة من التحفيز الحراري داخل الجلد، مع ترك أنسجة سليمة بينها تساعد على تسريع الشفاء. والنتيجة ليست فقط زيادة إنتاج الكولاجين، بل أيضاً إعادة تنظيم أليافه بطريقة تمنح البشرة مظهراً أكثر صفاءً وتماسكاً بمرور الوقت. كما بدأت تقنيات داعمة مثل العلاج بالضوء الأحمر تحظى باهتمام متزايد، نظراً لدورها المحتمل في دعم الطاقة الخلوية وتقليل مؤشرات الالتهاب المرتبط بالتقدم في العمر.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ضرورة الواقي الشمسي</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومهما بلغت فعالية المكونات أو تطورت التقنيات، يبقى واقي الشمس العنصر الأكثر حسماً في معركة الحفاظ على شباب البشرة. فالأشعة فوق البنفسجية مسؤولة عن نسبة كبيرة من الشيخوخة المبكرة، لأنها تسرّع تكسير الكولاجين وتُضعف البنية الداعمة للجلد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما الاستخدام اليومي لواقي شمس واسع الطيف فيحمي من الضرر المستقبلي، ويحافظ أيضاً على نتائج أي روتين عناية أو علاج تجميلي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560337.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لا يمكن اعتبار كل خط دقيق يظهر على البشرة إعلاناً مبكراً عن تجاعيد لا مفرّ منها. أحياناً تبدأ الحكاية بظلّ خفيف قرب العين، أو بثنية رقيقة عند الابتسام، أو بملمس فقد بعض اكتنازه. إنها تفاصيل تبدو عابرة، لكنها في الواقع رسائل بيولوجية مبكرة تقول إن البشرة بدأت تفقد شيئاً من قدرتها الطبيعية على التجدد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بداية القصة لا نهايتها</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الخطوط الدقيقة هي انثناءات سطحية تظهر غالباً حول العينين، وعلى الجبهة، وحول الفم، نتيجة مزيج من الحركة اليومية للعضلات، وتراجع الكولاجين، وانخفاض قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء. ومع الوقت، تتباطأ الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان اللذان يمنحان الجلد تماسكه ومرونته، فتبدأ البشرة بفقدان جزء من بنيتها الداعمة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن المطمئن أنه يمكن إجراء تعديلات على هذه المرحلة. فالبشرة تحتفظ بقدرتها على التجدد، عندما يتم تحفيزها بالطريقة الصحيحة، سواء عبر مكونات موضعية مدروسة، أو تقنيات علاجية تستهدف عمق الجلد، أو حتى تعديلات بسيطة في نمط الحياة تنعكس مباشرة على صحة البشرة وجودتها.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7/642c1d75-223b-4505-82b4-5a58e1c081f7.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة - وكالات&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية عن البشرة - وكالات</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كيف تتحول الخطوط إلى تجاعيد؟</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>التحول من خطوط رفيعة إلى تجاعيد واضحة لا يحدث فجأة، بل هو نتيجة تراكم طويل لعوامل داخلية وخارجية. في مقدمتها، التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية التي تُسرّع تكسير الكولاجين، والتلوث الذي يرفع مستويات الجذور الحرة، إلى جانب التدخين، وقلة النوم، والنظام الغذائي غير المتوازن. كما أن تعابير الوجه المتكررة، كالابتسام والعبوس والتحديق، تخلق ما يشبه &quot;ذاكرة حركية&quot; في الجلد، تجعل الخطوط المؤقتة تتحول مع الوقت إلى علامات ثابتة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لكن الدراسات الحديثة أضاءت أيضاً على عامل أكثر خفاءً وتأثيراً، إنه الالتهاب المزمن منخفض الدرجة أو ما يُعرف علمياً بتسمية Inflammaging. هذا الالتهاب الصامت لا يظهر كاحمرار أو تهيّج واضح، بل يعمل بصمت داخل الخلايا، فيسرّع تفكك ألياف الكولاجين والإيلاستين، ويضعف الحاجز الواقي للبشرة، ويقلّل من قدرة الجلد على إصلاح نفسه.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يتغذى هذا الالتهاب من عادات يومية تبدو بسيطة: التوتر المزمن، والسكريات المكررة، وقلة النوم، والتلوث، وحتى التعرض المستمر للشمس. ومع الوقت، يخلق هذا كله بيئة جلدية أكثر هشاشة وأسرع تأثراً بعوامل الشيخوخة. لذلك لم تعد مكافحة الخطوط الدقيقة تبدأ فقط باستعمال الكريمات التجميلية، بل أصبحت تعتمد أيضاً على تهدئة هذا الالتهاب الخفي عبر تبني نمط حياة داعم ومكونات موضعية مهدئة مثل النياسيناميد، والسنتيلا الآسيوية، والببتيدات الحيوية.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb/01721094-915a-4c17-b588-846288346efb.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة - وكالات&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية عن البشرة - وكالات</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>الريتينول في الصدارة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>يحتل الريتينول مركز الصدارة بين المكونات المضادة للخطوط الدقيقة. فهذه المشتقات من فيتامين A تعمل على تسريع تجدد الخلايا، وتحفيز إنتاج الكولاجين، وتحسين سماكة البشرة مع الوقت. كما تلعب مضادات الأكسدة دوراً مكملاً لا يقل أهمية، وعلى رأسها الفيتامين C والنياسيناميد، اللذان يساعدان في مقاومة الإجهاد التأكسدي وتقوية الحاجز الواقي للبشرة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعند دمجهما مع الترطيب العميق عبر حمض الهيالورونيك والسيراميدات، تصبح البشرة أكثر قدرة على الاحتفاظ بمرونتها ومظهرها الممتلئ، وهو ما ينعكس مباشرة على تمليس الخطوط الدقيقة.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71/d9460713-50fb-47a9-9ee9-2f0a03868b71.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;تعبيرية عن البشرة - وكالات&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>تعبيرية عن البشرة - وكالات</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تقنيات حديثة</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إذا كانت العناية اليومية تبني الأساس، فإن التقنيات الحديثة تمنح البشرة دفعة بيولوجية أعمق، عبر تحفيزها على إصلاح نفسها بنفسها. واللافت أن التوجه العلمي لم يعد يركّز فقط على شدّ البشرة ظاهرياً، بل على إعادة تنشيط آليات التجدد داخل الجلد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تندرج تقنية &quot;المايكرونيدلينغ&quot; بين أبرز هذه التقنيات، وهي تعتمد على إحداث قنوات مجهرية دقيقة جداً في الجلد، ما يطلق استجابة إصلاح طبيعية تشمل إفراز عوامل النمو وزيادة نشاط الخلايا الليفية المنتجة للكولاجين. ومع تكرار الجلسات، تزداد كثافة البشرة وتتحسن مرونتها، فتبدو الخطوط الدقيقة أقل حضوراً.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما بنسختها الجديدة، والتي تحمل اسم &quot;آر إف مايكرونيدلينغ&quot;، فتمزج بين الإبر الدقيقة والطاقة الحرارية الموجّهة بترددات الراديو. مما يساهم في وصول التحفيز إلى طبقات أعمق من الأدمة، ولهذا تظهر هذه التقنية نتائج واعدة في تحسين ملمس البشرة، وتقليل الخطوط الدقيقة، وتعزيز تماسك الجلد بصورة طبيعية.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;أما الليزر الجزئي، فيعتمد على خلق مناطق دقيقة من التحفيز الحراري داخل الجلد، مع ترك أنسجة سليمة بينها تساعد على تسريع الشفاء. والنتيجة ليست فقط زيادة إنتاج الكولاجين، بل أيضاً إعادة تنظيم أليافه بطريقة تمنح البشرة مظهراً أكثر صفاءً وتماسكاً بمرور الوقت. كما بدأت تقنيات داعمة مثل العلاج بالضوء الأحمر تحظى باهتمام متزايد، نظراً لدورها المحتمل في دعم الطاقة الخلوية وتقليل مؤشرات الالتهاب المرتبط بالتقدم في العمر.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ضرورة الواقي الشمسي</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومهما بلغت فعالية المكونات أو تطورت التقنيات، يبقى واقي الشمس العنصر الأكثر حسماً في معركة الحفاظ على شباب البشرة. فالأشعة فوق البنفسجية مسؤولة عن نسبة كبيرة من الشيخوخة المبكرة، لأنها تسرّع تكسير الكولاجين وتُضعف البنية الداعمة للجلد.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما الاستخدام اليومي لواقي شمس واسع الطيف فيحمي من الضرر المستقبلي، ويحافظ أيضاً على نتائج أي روتين عناية أو علاج تجميلي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اقتصادنا بين الطموح التركي والواقع المرير</title>
		<link>https://jo24.net/article/566482</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566482</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560263.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>في لغة الأرقام التي لا تجامل، استطاعت تركيا في عام 2026 أن تتربع على عرش أكبر اقتصاد في العالم الإسلامي، بناتج محلي تجاوز 1.6 تريليون دولار. هذا الصعود لم يكن صدفة، بل نتيجة قرن من الزمان قضته الدولة في التحول من الاستهلاك، والخِدمات، إلى التصنيع والإنتاج. ولكن، حين ننظر إلى واقعنا في الأردن، نجد أننا نمتلك العقول، والقصص الناجحة، لكننا ما زلنا عالقين في محطة الانتظار. فلماذا لم يلحق قطارنا بالركب الصاعد؟!!</div>
<div>قصص نجاح تقاوم المستحيل</div>
<div>رغم كل شيء. أثبت الإنسان الأردني أنه قادر على المنافسة عالميّا؛ فلدينا قطاع صيدلاني تقوده أدوية الحكمة التي وصلت للعالمية، ولدينا ريادة تكنولوجية متمثلة في مِنصّات مثل موضوع، و جواكر، وفي الزراعة الحديثة استطعنا تحويل تمور المجهول إلى علامة تجارية فاخرة في الأسواق الدولية، ناهيك عن القيمة المضافة التي تقدمها شركة البوتاس العربية في الصناعات التحويلية، فضلاً عن إنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن كونه ليس مجرد مشروع صناعي، بل هو هوية اقتصادية جديدة تضع المملكة على خارطة اقتصاد الهيدروجين العالمي، وتثبت أن الإرادة والابتكار يمكنهما التفوق على نقص الموارد</div>
<div>هذه الأمثلة هي رأس مالنا الحقيقي، وهي تثبت أن العقل الإنتاجي موجود لدينا، لكنه يصطدم بواقع مرير يعطل انطلاقه.</div>
<div>أين يكمن الخلل؟</div>
<div>إن محاولة نسخ الاستراتيجية التركية الناجحة في الأردن، تصطدم بثلاثة جدران صلبة:</div>
<div>_ أولا؛ نقص التمويل، وعقلية الرهن: تعاني المشاريع الصناعية والزراعية الناشئة من جفاف في التمويل. فالبنوك لا تزال تعمل بعقلية تقليدية تطلب ضمانات عقارية تعجيزية، ما يحرم المبتكر، والمصنّع الصغير من السيولة اللازمة للنمو، ويترك التمويل محصورا في فئة ضيقة، أو يذهب لسدّ عجز الموازنات.</div>
<div>_ثانيا؛ بينما تقدم الدول الصاعدة السجادة الحمراء للمستثمر، يواجه الصناعي لدينا قوانين جامدة، وإجراءات تائهة بين المؤسسات. فالمستثمر يهرب من الغموض والبطء، وما نحتاجه هو ثورة تشريعية حقيقية تجعل من الحكومة شريكا في النجاح، لا مراقبا يعيق الحركة.</div>
<div>_ثالثا؛ لا يمكننا الحديث عن تشجيع الاستثمار في ظل ضرائب تُنهِك المشاريع الصغيرة قبل أن تقف على قدميها. يضاف إلى ذلك كلفة الطاقة التي تعدّ من الأعلى في المنطقة، ما يفقد المنتج الأردني ميزته التنافسية أمام السّلَع التركية، أو العالمية المدعومة.</div>
<div>إن مساواة المستثمر الصغير بالمستثمر الكبير في العبء الضريبي هي في الحقيقة عقوبة على الإنتاج. إن تجربة تركيا علّمتنا أن الاقتصاد الحقيقي هو الذي يحمي الناس من الصدَمات عبر الإنتاج. ولكي يلحق الأردن بهذا القطار، لا يكفي أن ننبهر بنجاح الآخر، بل يجب أن نتخذ قرارات جريئة من مثل:</div>
<div>* تحويل النظام الضريبي من جباية، إلى تحفيز للمنتجين.</div>
<div>* إيجاد صناديق تمويل تضمن المخاطر للمشاريع الصناعية، بدلاً من طلب الرهونات.</div>
<div>* تخفيض كُلَف الطاقة فورا على القطاعات الإنتاجية (الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا ).</div>
<div>واخيرا اقتصادنا لا يُبنى بالشعارات، بل بالمصنع، والثقافة التصنيعية، ومخرجات البحث العلمي الذي يفتح أبوابه، والمزرعة التي تصدّر إنتاجها، والقانون الذي يحمي الصغير قبل الكبير.</div>
<div>الأردن يمتلك كل المقومات، وما نحتاجه فقط، هو أن نتوقف عن كبح جماح المبدعين، ونمنحهم الطريق ليفعلوا ما فعلته تركيا وأكثر. وبذلك يتحقق لنا شعار: الإنسان أغلى ما تملكه الدولة الأردنية !!</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778560263.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>في لغة الأرقام التي لا تجامل، استطاعت تركيا في عام 2026 أن تتربع على عرش أكبر اقتصاد في العالم الإسلامي، بناتج محلي تجاوز 1.6 تريليون دولار. هذا الصعود لم يكن صدفة، بل نتيجة قرن من الزمان قضته الدولة في التحول من الاستهلاك، والخِدمات، إلى التصنيع والإنتاج. ولكن، حين ننظر إلى واقعنا في الأردن، نجد أننا نمتلك العقول، والقصص الناجحة، لكننا ما زلنا عالقين في محطة الانتظار. فلماذا لم يلحق قطارنا بالركب الصاعد؟!!</div>
<div>قصص نجاح تقاوم المستحيل</div>
<div>رغم كل شيء. أثبت الإنسان الأردني أنه قادر على المنافسة عالميّا؛ فلدينا قطاع صيدلاني تقوده أدوية الحكمة التي وصلت للعالمية، ولدينا ريادة تكنولوجية متمثلة في مِنصّات مثل موضوع، و جواكر، وفي الزراعة الحديثة استطعنا تحويل تمور المجهول إلى علامة تجارية فاخرة في الأسواق الدولية، ناهيك عن القيمة المضافة التي تقدمها شركة البوتاس العربية في الصناعات التحويلية، فضلاً عن إنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن كونه ليس مجرد مشروع صناعي، بل هو هوية اقتصادية جديدة تضع المملكة على خارطة اقتصاد الهيدروجين العالمي، وتثبت أن الإرادة والابتكار يمكنهما التفوق على نقص الموارد</div>
<div>هذه الأمثلة هي رأس مالنا الحقيقي، وهي تثبت أن العقل الإنتاجي موجود لدينا، لكنه يصطدم بواقع مرير يعطل انطلاقه.</div>
<div>أين يكمن الخلل؟</div>
<div>إن محاولة نسخ الاستراتيجية التركية الناجحة في الأردن، تصطدم بثلاثة جدران صلبة:</div>
<div>_ أولا؛ نقص التمويل، وعقلية الرهن: تعاني المشاريع الصناعية والزراعية الناشئة من جفاف في التمويل. فالبنوك لا تزال تعمل بعقلية تقليدية تطلب ضمانات عقارية تعجيزية، ما يحرم المبتكر، والمصنّع الصغير من السيولة اللازمة للنمو، ويترك التمويل محصورا في فئة ضيقة، أو يذهب لسدّ عجز الموازنات.</div>
<div>_ثانيا؛ بينما تقدم الدول الصاعدة السجادة الحمراء للمستثمر، يواجه الصناعي لدينا قوانين جامدة، وإجراءات تائهة بين المؤسسات. فالمستثمر يهرب من الغموض والبطء، وما نحتاجه هو ثورة تشريعية حقيقية تجعل من الحكومة شريكا في النجاح، لا مراقبا يعيق الحركة.</div>
<div>_ثالثا؛ لا يمكننا الحديث عن تشجيع الاستثمار في ظل ضرائب تُنهِك المشاريع الصغيرة قبل أن تقف على قدميها. يضاف إلى ذلك كلفة الطاقة التي تعدّ من الأعلى في المنطقة، ما يفقد المنتج الأردني ميزته التنافسية أمام السّلَع التركية، أو العالمية المدعومة.</div>
<div>إن مساواة المستثمر الصغير بالمستثمر الكبير في العبء الضريبي هي في الحقيقة عقوبة على الإنتاج. إن تجربة تركيا علّمتنا أن الاقتصاد الحقيقي هو الذي يحمي الناس من الصدَمات عبر الإنتاج. ولكي يلحق الأردن بهذا القطار، لا يكفي أن ننبهر بنجاح الآخر، بل يجب أن نتخذ قرارات جريئة من مثل:</div>
<div>* تحويل النظام الضريبي من جباية، إلى تحفيز للمنتجين.</div>
<div>* إيجاد صناديق تمويل تضمن المخاطر للمشاريع الصناعية، بدلاً من طلب الرهونات.</div>
<div>* تخفيض كُلَف الطاقة فورا على القطاعات الإنتاجية (الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا ).</div>
<div>واخيرا اقتصادنا لا يُبنى بالشعارات، بل بالمصنع، والثقافة التصنيعية، ومخرجات البحث العلمي الذي يفتح أبوابه، والمزرعة التي تصدّر إنتاجها، والقانون الذي يحمي الصغير قبل الكبير.</div>
<div>الأردن يمتلك كل المقومات، وما نحتاجه فقط، هو أن نتوقف عن كبح جماح المبدعين، ونمنحهم الطريق ليفعلوا ما فعلته تركيا وأكثر. وبذلك يتحقق لنا شعار: الإنسان أغلى ما تملكه الدولة الأردنية !!</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لعدالة المتأخرة: أزمة الوعي في السياسة الحديثة</title>
		<link>https://jo24.net/article/566481</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566481</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعيد تشارلز بوكوفسكي، الكاتب الأمريكي المعروف بواقعيته القاسية في تصوير الهامش الإنساني، طرح رؤية صادمة حين يقول &quot;الناس لا يفكرون في هول الظلم إلا بعد أن ينهشهم بأنيابه&quot; طرح سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه في جوهره يمسّ بنية الوعي السياسي والأخلاقي في المجتمعات الحديثة: لماذا لا يتحول الظلم إلى إدراك جمعي إلا بعد أن يصبح تجربة شخصية مباشرة؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الواقع، لا يظهر الظلم دائماً كحدث صادم أو استثنائي، بل كمنظومة متراكمة من الاختلالات التي تُدار داخل حدود &quot;المألوف السياسي&quot;. ولهذا السبب تحديداً لا يُواجه بوصفه ظلماً، بل يُتَعامل معه بوصفه امتداداً طبيعياً للبنية السياسية والاجتماعية القائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يحدث الانفصال الخطير بين وجود الظلم وبين الإحساس به، بين الحقيقة الموضوعية وبين الوعي بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يطرحه تشارلز بوكوفسكي لا يتعلق فقط بسلوك فردي، بل بمنطق عام يحكم إدراك الإنسان للعدالة: الوعي الأخلاقي لا يتقدم على التجربة، بل يتأخر عنها. أي أن العدالة في كثير من الأحيان لا تُستدعى بوصفها مبدأً كونياً، بل بوصفها رد فعل على ألم شخصي أو تهديد مباشر للمصلحة الذاتية. وهذا ما يفسر لماذا تتفاوت حساسية المجتمعات تجاه مظاهر الظلم نفسها، رغم تشابهها الموضوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في السياق السياسي، يتحول هذا النمط من الإدراك إلى عنصر استقرار غير معلن للأنظمة القائمة، سواء كانت عادلة أو مختلة. فحين يبقى الألم محصوراً في فئات محددة، لا يتشكل ضغط كافٍ لإنتاج تغيير سياسي أو إصلاح جذري. وبذلك لا يصبح الظلم مشكلة سياسية إلا عندما يتجاوز حدوده الفردية أو الفئوية ويبدأ في التوسع أفقياً داخل المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتعمق هذه الإشكالية في بنية الدولة الحديثة، حيث لا تكفي القوانين والمؤسسات لضمان العدالة، ما لم تتحول إلى شعور جمعي بفاعليتها. فالقانون قد يكون حاضراً، لكن غيابه في التجربة اليومية لبعض الفئات يصنع فجوة بين &quot;العدالة المعلنة&quot; و&quot;العدالة المعيشة&quot;، وهي فجوة غالباً ما تُدار بدل أن تُحل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تلعب وسائل الإعلام الحديثة دوراً معقداً في تشكيل هذا الإدراك. فهي لا تنقل الظلم فقط، بل تعيد ترتيبه وفق منطق الاهتمام والانتشار. بعض الانتهاكات تتحول إلى قضايا مركزية لأنها قابلة للتداول والتمثيل الإعلامي، بينما تبقى انتهاكات أخرى خارج المشهد العام، رغم أنها قد تكون أعمق وأكثر استمراراً. وهكذا لا يُقاس حضور الظلم بوجوده، بل بمدى قابليته للظهور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المحصلة، تكشف مقولة بوكوفسكي عن مفارقة بنيوية في السياسة الحديثة: أن العدالة لا تتعطل فقط بسبب غياب القوانين، بل بسبب تأخر الوعي بها. وأن الإنسان، فرداً وجماعة، لا يدرك هشاشة العدالة إلا حين يتعرض هو نفسه لغيابها. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: هل يمكن بناء وعي سياسي وأخلاقي يسبق الألم ولا ينتظره، أم أن العدالة ستظل دائماً مرتبطة بحدوث الضرر أولا، ثم التفكير فيه لاحقاً؟</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>يعيد تشارلز بوكوفسكي، الكاتب الأمريكي المعروف بواقعيته القاسية في تصوير الهامش الإنساني، طرح رؤية صادمة حين يقول &quot;الناس لا يفكرون في هول الظلم إلا بعد أن ينهشهم بأنيابه&quot; طرح سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه في جوهره يمسّ بنية الوعي السياسي والأخلاقي في المجتمعات الحديثة: لماذا لا يتحول الظلم إلى إدراك جمعي إلا بعد أن يصبح تجربة شخصية مباشرة؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الواقع، لا يظهر الظلم دائماً كحدث صادم أو استثنائي، بل كمنظومة متراكمة من الاختلالات التي تُدار داخل حدود &quot;المألوف السياسي&quot;. ولهذا السبب تحديداً لا يُواجه بوصفه ظلماً، بل يُتَعامل معه بوصفه امتداداً طبيعياً للبنية السياسية والاجتماعية القائمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يحدث الانفصال الخطير بين وجود الظلم وبين الإحساس به، بين الحقيقة الموضوعية وبين الوعي بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يطرحه تشارلز بوكوفسكي لا يتعلق فقط بسلوك فردي، بل بمنطق عام يحكم إدراك الإنسان للعدالة: الوعي الأخلاقي لا يتقدم على التجربة، بل يتأخر عنها. أي أن العدالة في كثير من الأحيان لا تُستدعى بوصفها مبدأً كونياً، بل بوصفها رد فعل على ألم شخصي أو تهديد مباشر للمصلحة الذاتية. وهذا ما يفسر لماذا تتفاوت حساسية المجتمعات تجاه مظاهر الظلم نفسها، رغم تشابهها الموضوعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في السياق السياسي، يتحول هذا النمط من الإدراك إلى عنصر استقرار غير معلن للأنظمة القائمة، سواء كانت عادلة أو مختلة. فحين يبقى الألم محصوراً في فئات محددة، لا يتشكل ضغط كافٍ لإنتاج تغيير سياسي أو إصلاح جذري. وبذلك لا يصبح الظلم مشكلة سياسية إلا عندما يتجاوز حدوده الفردية أو الفئوية ويبدأ في التوسع أفقياً داخل المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتعمق هذه الإشكالية في بنية الدولة الحديثة، حيث لا تكفي القوانين والمؤسسات لضمان العدالة، ما لم تتحول إلى شعور جمعي بفاعليتها. فالقانون قد يكون حاضراً، لكن غيابه في التجربة اليومية لبعض الفئات يصنع فجوة بين &quot;العدالة المعلنة&quot; و&quot;العدالة المعيشة&quot;، وهي فجوة غالباً ما تُدار بدل أن تُحل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تلعب وسائل الإعلام الحديثة دوراً معقداً في تشكيل هذا الإدراك. فهي لا تنقل الظلم فقط، بل تعيد ترتيبه وفق منطق الاهتمام والانتشار. بعض الانتهاكات تتحول إلى قضايا مركزية لأنها قابلة للتداول والتمثيل الإعلامي، بينما تبقى انتهاكات أخرى خارج المشهد العام، رغم أنها قد تكون أعمق وأكثر استمراراً. وهكذا لا يُقاس حضور الظلم بوجوده، بل بمدى قابليته للظهور.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المحصلة، تكشف مقولة بوكوفسكي عن مفارقة بنيوية في السياسة الحديثة: أن العدالة لا تتعطل فقط بسبب غياب القوانين، بل بسبب تأخر الوعي بها. وأن الإنسان، فرداً وجماعة، لا يدرك هشاشة العدالة إلا حين يتعرض هو نفسه لغيابها. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: هل يمكن بناء وعي سياسي وأخلاقي يسبق الألم ولا ينتظره، أم أن العدالة ستظل دائماً مرتبطة بحدوث الضرر أولا، ثم التفكير فيه لاحقاً؟</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهجرة بين اليأس والحلم: حكاية الشباب الأردني نحو بلاد العم سام</title>
		<link>https://jo24.net/article/566480</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566480</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-22/images/6_news_1761117907.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>أثارت قبل عامين قضية سفر مئات، وربما آلاف، من الشباب الأردنيين إلى الولايات المتحدة بطرق غير نظامية جدلاً واسعاً في الشارع الأردني، بعدما توجهوا إلى المكسيك وبعض دول أمريكا اللاتينية، مستفيدين حينها من تسهيلات السفر عبر بريطانيا. ولست هنا بصدد الخوض في طبيعة تلك التسهيلات، سواء من الحكومة الأردنية أو البريطانية أو حتى من دائرة الهجرة الأمريكية، وما أحاط بها من علامات استفهام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما أود الحديث عنه هو هؤلاء الشباب الذين خاضوا رحلة شاقة، عبروا خلالها الأجواء والبحار والقفار، سعياً للوصول إلى &quot;بلاد الأحلام”؛ بلاد العم سام. وأتذكر أنني حينها وجهت رسالة إلى السيد حسام غرايبة بعد تناوله هذه الظاهرة في برنامجه الصباحي &quot;صوتك حر”، حيث وجّه اللوم إلى الشباب أنفسهم، دون أن يحمّل الحكومات مسؤولية التغاضي عن هذه الظاهرة، رغم أننا نتحدث عن آلاف الشباب الذين اندفعوا نحو المجهول، بعد أن دفعوا مبالغ طائلة تفوق قدرة أي شاب عاطل عن العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن كثيراً من هؤلاء الشباب دفعهم اليأس إلى تلك المغامرة، بعدما اضطر آباؤهم إلى بيع أراضٍ أو الاستدانة، بل وحتى أن تبيع الأمهات مصاغهن لتأمين تكاليف الرحلة. لقد خاطر هؤلاء الآباء بأغلى ما يملكون، لا لشيء إلا لأنهم رأوا أحلام أبنائهم وطموحاتهم تتحطم أمام أعينهم، نتيجة سياسات حكومية وإدارات عاجزة أوصلت معدلات البطالة بين الشباب إلى مستويات مقلقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن خلال معرفتي ببعض هؤلاء الشباب وأسرهم، أستطيع القول إن كثيرين منهم نجحوا في الوصول إلى وجهتهم بأمان، ودخلوا الولايات المتحدة، وأصبحت لديهم قضايا منظورة أمام دائرة الهجرة الأمريكية. كما أُتيح للكثير منهم دخول سوق العمل إلى حين البت في أوضاعهم القانونية، وقد تمكن عدد كبير منهم من تحقيق نجاحات ملموسة، سواء في تسديد ديون أسرهم أو تحسين أوضاعهم المعيشية، بل وحقق بعضهم إنجازات لم يكن قادراً على تحقيقها في وطنه. وأعتقد أنه لولا وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، لحصل عدد أكبر منهم على أوضاع قانونية مستقرة وحققوا نجاحات أوسع، فالأردني إذا ما أُتيحت له نصف فرصة، استطاع أن يصنع منها فرصة كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد ذهب الأردنيون إلى أمريكا وأوروبا، فأسس بعضهم أعماله الخاصة، وعاد آخرون إلى وطنهم حاملين شهادات عليا، فيما استقر آخرون في البلدان التي هاجروا إليها، وأصبحوا مواطنين فاعلين ومنتجين فيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن &quot;بلاد العم سام” ما تزال بالنسبة للكثيرين أرض الأحلام، أو ربما لأن الأردني بطبعه قادر على أن ينحت في الصخر ليصنع لنفسه فرصة حياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله أبناءنا في أسفارهم وترحالهم.</div>
<div>&nbsp;</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2025-10-22/images/6_news_1761117907.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>أثارت قبل عامين قضية سفر مئات، وربما آلاف، من الشباب الأردنيين إلى الولايات المتحدة بطرق غير نظامية جدلاً واسعاً في الشارع الأردني، بعدما توجهوا إلى المكسيك وبعض دول أمريكا اللاتينية، مستفيدين حينها من تسهيلات السفر عبر بريطانيا. ولست هنا بصدد الخوض في طبيعة تلك التسهيلات، سواء من الحكومة الأردنية أو البريطانية أو حتى من دائرة الهجرة الأمريكية، وما أحاط بها من علامات استفهام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما أود الحديث عنه هو هؤلاء الشباب الذين خاضوا رحلة شاقة، عبروا خلالها الأجواء والبحار والقفار، سعياً للوصول إلى &quot;بلاد الأحلام”؛ بلاد العم سام. وأتذكر أنني حينها وجهت رسالة إلى السيد حسام غرايبة بعد تناوله هذه الظاهرة في برنامجه الصباحي &quot;صوتك حر”، حيث وجّه اللوم إلى الشباب أنفسهم، دون أن يحمّل الحكومات مسؤولية التغاضي عن هذه الظاهرة، رغم أننا نتحدث عن آلاف الشباب الذين اندفعوا نحو المجهول، بعد أن دفعوا مبالغ طائلة تفوق قدرة أي شاب عاطل عن العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن كثيراً من هؤلاء الشباب دفعهم اليأس إلى تلك المغامرة، بعدما اضطر آباؤهم إلى بيع أراضٍ أو الاستدانة، بل وحتى أن تبيع الأمهات مصاغهن لتأمين تكاليف الرحلة. لقد خاطر هؤلاء الآباء بأغلى ما يملكون، لا لشيء إلا لأنهم رأوا أحلام أبنائهم وطموحاتهم تتحطم أمام أعينهم، نتيجة سياسات حكومية وإدارات عاجزة أوصلت معدلات البطالة بين الشباب إلى مستويات مقلقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن خلال معرفتي ببعض هؤلاء الشباب وأسرهم، أستطيع القول إن كثيرين منهم نجحوا في الوصول إلى وجهتهم بأمان، ودخلوا الولايات المتحدة، وأصبحت لديهم قضايا منظورة أمام دائرة الهجرة الأمريكية. كما أُتيح للكثير منهم دخول سوق العمل إلى حين البت في أوضاعهم القانونية، وقد تمكن عدد كبير منهم من تحقيق نجاحات ملموسة، سواء في تسديد ديون أسرهم أو تحسين أوضاعهم المعيشية، بل وحقق بعضهم إنجازات لم يكن قادراً على تحقيقها في وطنه. وأعتقد أنه لولا وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، لحصل عدد أكبر منهم على أوضاع قانونية مستقرة وحققوا نجاحات أوسع، فالأردني إذا ما أُتيحت له نصف فرصة، استطاع أن يصنع منها فرصة كاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد ذهب الأردنيون إلى أمريكا وأوروبا، فأسس بعضهم أعماله الخاصة، وعاد آخرون إلى وطنهم حاملين شهادات عليا، فيما استقر آخرون في البلدان التي هاجروا إليها، وأصبحوا مواطنين فاعلين ومنتجين فيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبدو أن &quot;بلاد العم سام” ما تزال بالنسبة للكثيرين أرض الأحلام، أو ربما لأن الأردني بطبعه قادر على أن ينحت في الصخر ليصنع لنفسه فرصة حياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله أبناءنا في أسفارهم وترحالهم.</div>
<div>&nbsp;</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نهب الأفكار  </title>
		<link>https://jo24.net/article/566479</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566479</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>في زمنٍ أصبح فيه &quot;الإبداع” يُقاس بسرعة الإنترنت لا بعمق الفكرة، لم يعد السؤال: كيف تكتب مقالًا جيدًا؟ بل: كم تبلغ سرعة اتصالك؟ ولم يعد الكاتب بحاجة إلى رأس… يكفيه إصبع؛ تضغط زرًّا، فينهال عليك نصٌّ مرتب كأنك قضيت عمرك بين الكتب، بينما أنت بالكاد قضيت دقيقة أمام الشاشة. هكذا اكتشف البعض سرّ العبقرية: لا تقرأ، لا تكتب، لا تتعب… فقط اطلب، لتجد نفسك فجأة &quot;مفكرًا استراتيجيًا” بنصوص تُشعرك بالغربة عنها قبل غيرك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين كاتبٍ يعاني ليصوغ جملة، وآخر يستدعي مقالًا كاملًا بكبسة زر، تضيع الحدود بين الجهد والجاهز؛ والمفارقة أن النص يبدو متماسكًا… أكثر من صاحبه. المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في هذا الذكاء البشري الذي قرر التقاعد مبكرًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يعد الحبر يسيل من الأقلام بقدر ما تتدفّق الكلمات من لوحات المفاتيح. وأصبح الكاتب الحقيقي أمام مفترق طرق: إمّا أن يعتصر فكره، أو يفعل كما يفعل الكاتب المزيّف، ويمدّ يده بضغطة زرّ إلى &quot;مخزن العجائب” الرقمي. وبين هذا وذاك، نشأت حالة طريفة تستحق التأمل… وربما قليلًا من السخرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نُشرت مؤخرًا مقابلة &quot;بودكاست” مع أحد كبار الكتّاب، وتضمّنت سؤالًا حول مقالات &quot;تشات جي بي تي”. وكان السؤال: &quot;مقالات تشات جي بي تي… هل تكتشفها؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>فجاء الردّ فورًا: &quot;على طول طبعًا… واضحة من النص.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم تابع المذيع بالسؤال: &quot;هل هناك كتّاب من الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأجاب الضيف: &quot;كثير من المواد التي ترد إلينا نكتشف أنها ليست من أفكار أصحابها. يعني أنت بتعرف الكاتب من عنوانه، يجيك واحد يكتب لأول مرة نصًّا محكمًا، مشكّلًا، متماسكًا، فتقول: وين كان هاظ؟ ثم تكتشف أنه منقول من الذكاء الاصطناعي.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع المذيع بالسؤال الثالث: &quot;هل أنت مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأجاب: &quot;نحن مع استخدامها، ولكن بطرق ووسائل مشروعة.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلى هنا انتهت الأسئلة والأجوبة، وأقترح هنا — وقبل نشر أي مقال — إخضاع هؤلاء الدخلاء من لصوص النصوص لـ&quot;جهاز كشف الكذب”، وتوجيه أسئلة لهم، منها:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم كانت علامتك في امتحان التوجيهي في اللغة العربية؟ وكم خطأً إملائيًا ارتكبت في موضوع الإنشاء؟ ما جمع كلمة &quot;لطش”؟ وما جمع كلمة &quot;القسطنطينية”؟ اذكر الأحرف الأبجدية بطريقة عكسية. وكم تستغرق كتابة مقال عن &quot;باسورد فتح مضيق هرمز”؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>يبدو أن &quot;الكاتب العصري” قد تطوّر بصورة مذهلة؛ فلم يعد يحتاج إلى قراءة ولا إلى معاناة، بل يكفيه أن يكتب جملة خجولة، ثم ينتظر الوحي الرقمي ليأتيه بنصّ مرتب ومنمق… لدرجة تجعله يشك في نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المفارقة ليست في استخدام الأدوات، بل في تلك القفزة الخارقة من طالب يخطئ في أبسط الكلمات، إلى كاتب يرصّ الجمل بإتقان مفاجئ. هنا لا تحتاج إلى ناقد، بل إلى تفسير لهذه الطفرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربما نحتاج إلى جهاز كشف كذب يستطيع التمييز بين &quot;كاتب حقيقي” و&quot;كاتب بالواي فاي”. يسأل مثلًا: كم مرة ترددت قبل كتابة جملة؟ فإن كانت الإجابة: &quot;ولا مرة”، فالقصة واضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الأسئلة من نوع: &quot;ما جمع كلمة لطش؟” فهي كفيلة بإعادة التوازن، حيث يقف البعض حائرًا أمام بساطة تكشف الحقيقة من عنوان المقال قبل قراءته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى السؤال الأهم أمام المرآة: &quot;لماذا أفعل هذا؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>لأنه السؤال الوحيد الذي لا يمكن الهروب منه، ولا يمكن لأحد أن يجيب عنه بدلًا منك. في النهاية، ليست المشكلة أن الآلة تكتب، بل أن بعض البشر توقفوا عن المحاولة. قد يمنحك الذكاء الاصطناعي نصًّا جميلًا، لكنه لا يمنحك تجربة ولا ذاكرة ولا روحًا؛ فالكاتب الحقيقي لا يُعرف بفخامة الجملة فقط، بل ببصمته التي لا يستطيع أي برنامج تقليدها بالكامل. فالكتابة ليست استعراض كلمات، بل أثر إنسان، ومن يختصر الطريق دائمًا قد يصل إلى النص… لكنه لا يصل أبدًا إلى معنى أن يكون كاتبًا.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>في زمنٍ أصبح فيه &quot;الإبداع” يُقاس بسرعة الإنترنت لا بعمق الفكرة، لم يعد السؤال: كيف تكتب مقالًا جيدًا؟ بل: كم تبلغ سرعة اتصالك؟ ولم يعد الكاتب بحاجة إلى رأس… يكفيه إصبع؛ تضغط زرًّا، فينهال عليك نصٌّ مرتب كأنك قضيت عمرك بين الكتب، بينما أنت بالكاد قضيت دقيقة أمام الشاشة. هكذا اكتشف البعض سرّ العبقرية: لا تقرأ، لا تكتب، لا تتعب… فقط اطلب، لتجد نفسك فجأة &quot;مفكرًا استراتيجيًا” بنصوص تُشعرك بالغربة عنها قبل غيرك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين كاتبٍ يعاني ليصوغ جملة، وآخر يستدعي مقالًا كاملًا بكبسة زر، تضيع الحدود بين الجهد والجاهز؛ والمفارقة أن النص يبدو متماسكًا… أكثر من صاحبه. المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في هذا الذكاء البشري الذي قرر التقاعد مبكرًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يعد الحبر يسيل من الأقلام بقدر ما تتدفّق الكلمات من لوحات المفاتيح. وأصبح الكاتب الحقيقي أمام مفترق طرق: إمّا أن يعتصر فكره، أو يفعل كما يفعل الكاتب المزيّف، ويمدّ يده بضغطة زرّ إلى &quot;مخزن العجائب” الرقمي. وبين هذا وذاك، نشأت حالة طريفة تستحق التأمل… وربما قليلًا من السخرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نُشرت مؤخرًا مقابلة &quot;بودكاست” مع أحد كبار الكتّاب، وتضمّنت سؤالًا حول مقالات &quot;تشات جي بي تي”. وكان السؤال: &quot;مقالات تشات جي بي تي… هل تكتشفها؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>فجاء الردّ فورًا: &quot;على طول طبعًا… واضحة من النص.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم تابع المذيع بالسؤال: &quot;هل هناك كتّاب من الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأجاب الضيف: &quot;كثير من المواد التي ترد إلينا نكتشف أنها ليست من أفكار أصحابها. يعني أنت بتعرف الكاتب من عنوانه، يجيك واحد يكتب لأول مرة نصًّا محكمًا، مشكّلًا، متماسكًا، فتقول: وين كان هاظ؟ ثم تكتشف أنه منقول من الذكاء الاصطناعي.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع المذيع بالسؤال الثالث: &quot;هل أنت مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>فأجاب: &quot;نحن مع استخدامها، ولكن بطرق ووسائل مشروعة.”</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلى هنا انتهت الأسئلة والأجوبة، وأقترح هنا — وقبل نشر أي مقال — إخضاع هؤلاء الدخلاء من لصوص النصوص لـ&quot;جهاز كشف الكذب”، وتوجيه أسئلة لهم، منها:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم كانت علامتك في امتحان التوجيهي في اللغة العربية؟ وكم خطأً إملائيًا ارتكبت في موضوع الإنشاء؟ ما جمع كلمة &quot;لطش”؟ وما جمع كلمة &quot;القسطنطينية”؟ اذكر الأحرف الأبجدية بطريقة عكسية. وكم تستغرق كتابة مقال عن &quot;باسورد فتح مضيق هرمز”؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>يبدو أن &quot;الكاتب العصري” قد تطوّر بصورة مذهلة؛ فلم يعد يحتاج إلى قراءة ولا إلى معاناة، بل يكفيه أن يكتب جملة خجولة، ثم ينتظر الوحي الرقمي ليأتيه بنصّ مرتب ومنمق… لدرجة تجعله يشك في نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المفارقة ليست في استخدام الأدوات، بل في تلك القفزة الخارقة من طالب يخطئ في أبسط الكلمات، إلى كاتب يرصّ الجمل بإتقان مفاجئ. هنا لا تحتاج إلى ناقد، بل إلى تفسير لهذه الطفرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربما نحتاج إلى جهاز كشف كذب يستطيع التمييز بين &quot;كاتب حقيقي” و&quot;كاتب بالواي فاي”. يسأل مثلًا: كم مرة ترددت قبل كتابة جملة؟ فإن كانت الإجابة: &quot;ولا مرة”، فالقصة واضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الأسئلة من نوع: &quot;ما جمع كلمة لطش؟” فهي كفيلة بإعادة التوازن، حيث يقف البعض حائرًا أمام بساطة تكشف الحقيقة من عنوان المقال قبل قراءته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى السؤال الأهم أمام المرآة: &quot;لماذا أفعل هذا؟”</div>
<div><br />
	</div>
<div>لأنه السؤال الوحيد الذي لا يمكن الهروب منه، ولا يمكن لأحد أن يجيب عنه بدلًا منك. في النهاية، ليست المشكلة أن الآلة تكتب، بل أن بعض البشر توقفوا عن المحاولة. قد يمنحك الذكاء الاصطناعي نصًّا جميلًا، لكنه لا يمنحك تجربة ولا ذاكرة ولا روحًا؛ فالكاتب الحقيقي لا يُعرف بفخامة الجملة فقط، بل ببصمته التي لا يستطيع أي برنامج تقليدها بالكامل. فالكتابة ليست استعراض كلمات، بل أثر إنسان، ومن يختصر الطريق دائمًا قد يصل إلى النص… لكنه لا يصل أبدًا إلى معنى أن يكون كاتبًا.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>راتب لا يكبر… وحياة تسحق أصحابها بصمت</title>
		<link>https://jo24.net/article/566478</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566478</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خرجت من الخدمة عام 2016، وكنت أتقاضى من الضمان الاجتماعي ما يقارب 520 دينارًا. لم يكن ذلك المبلغ ثروة، ولم يكن يفتح أبواب الرفاه، لكنه كان قادرًا على أن يسند بيتًا، ويغطي جزءًا محترمًا من احتياجات الحياة، ويمنح الإنسان شيئًا من الطمأنينة بعد سنوات من العمل والخدمة والتعب. أما اليوم، وبعد عشر سنوات تقريبًا، فإن الرقم نفسه لم يعد الرقم نفسه. بقي كما هو على الورق، لكنه في السوق انكسر، وفي جيب صاحبه تآكل، وفي حياة الناس صار أقل بكثير مما كان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه ليست شكوى شخصية، ولا قصة رجل واحد خرج من الخدمة ووجد نفسه أمام حياة أصعب مما توقع. هذه حكاية شريحة كاملة من الناس: موظفون سابقون، عسكريون، مدنيون، عاملون، مغتربون عادوا إلى بلدهم، وأصحاب ضمان اجتماعي يعيشون على رواتب ثابتة في زمن لا يثبت فيه شيء إلا راتبهم. كل شيء ارتفع: البنزين، الخبز، الدواء، الكهرباء، الإيجارات، المدارس، العلاج، الصيانة، والالتزامات اليومية. وحده دخل المواطن بقي واقفًا مكانه كأنه لا يرى ما يجري حوله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الراتب وحده، بل في طريقة التفكير الحكومية التي تتعامل مع الناس كأرقام في جدول، لا كبشر لهم بيوت وأبناء وكرامة واحتياجات. كأن من خرج من الخدمة انتهت قصته، وكأن من أصبح على راتب ضمان محدود لم يعد جزءًا من معركة الحياة اليومية. لكن الحقيقة أن المعركة تبدأ من هناك، من اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن عمره الذي قضاه في العمل لم يحمِه من القلق، وأن راتبه الذي كان مقبولًا قبل سنوات صار اليوم عاجزًا عن مواجهة أبسط تفاصيل المعيشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أنا أتحدث عن نفسي لأن تجربتي تشبه تجربة آلاف غيري. خرجت من الخدمة، واغتربت، وعملت، وتعبت، وحاولت أن أؤمن لنفسي ولعائلتي حياة كريمة. لكن الواقع اليوم يقول إن من يصل إلى عمر معين يصبح محاصرًا من كل الجهات. الوظائف صعبة، والعمل الحر لم يعد حرًا كما يتخيله البعض، والعمر يتحول إلى تهمة في سوق العمل. من يريد أن يشغلك يبدأ بالسؤال عن سنك قبل خبرتك، وعن قدرتك على التحمل قبل كفاءتك، وأحيانًا يريدك عاملًا بلا حقوق، أو موظفًا بلا ضمان، أو إنسانًا يقبل بأي شيء فقط لأنه محتاج.</div>
<div>ثم يأتي من خلف المكاتب من يحدثنا عن &quot;الغد الأفضل”. منذ سنوات ونحن نسمع العبارة نفسها: الغد أفضل، الإصلاح قادم، النمو قادم، الفرص قادمة، والحماية الاجتماعية تتطور. لكن المواطن لا يأكل وعودًا، ولا يملأ خزان سيارته من البيانات الرسمية، ولا يدفع فاتورة الكهرباء من التصريحات. المواطن يريد أن يرى فرقًا في حياته، لا في نشرات الأخبار. يريد أن يشعر أن الدولة تراه، لا أنها تتذكره فقط عند الجباية والرسوم والضرائب.</div>
<div>خذوا مثالًا بسيطًا من حياتي. كنت أملأ خزان سيارتي، وهي هوندا أكورد، بنحو سبعة دنانير في وقت سابق. اليوم يحتاج الخزان إلى ما يقارب خمسين دينارًا. هذا المثال وحده يكفي لشرح الكارثة. السيارة هي السيارة، والإنسان هو الإنسان، لكن الحياة تضاعفت كلفتها مرات، بينما الراتب بقي كأنه يعيش في زمن آخر. البنزين وحده صار يبتلع جزءًا مؤلمًا من الدخل، فكيف بمن لديه بيت؟ كيف بمن لديه أبناء؟ كيف بمن يحتاج دواءً؟ كيف بمن يريد أن يبقى عزيز النفس ولا يمد يده لأحد؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يجب أن يُقال الكلام بوضوح: الحكومة تتحمل المسؤولية. ليست وحدها مسؤولة عن كل أزمة في العالم، ولا عن كل حرب حولنا، ولا عن كل ارتفاع عالمي في الأسعار، لكنها مسؤولة عن حماية مواطنيها من أن يتحولوا إلى ضحايا دائمين لكل موجة غلاء. مسؤولة عن أن تراجع رواتب الضمان والتقاعد مراجعة عادلة. مسؤولة عن ربط الرواتب بالتضخم. مسؤولة عن أن تفهم أن 520 دينارًا في عام 2016 ليست 520 دينارًا في عام 2026. الرقم نفسه قد يبقى ثابتًا في الحسابات، لكنه في الحياة اليومية ينهار.</div>
<div>والأخطر من الغلاء هو برودة التفكير الرسمي. هناك من يدرس المخاطر، ويضع الخطط، ويصوغ العبارات الجميلة، لكنه لا يعيش ما يعيشه المواطن. لا يعرف ماذا يعني أن تنظر إلى راتبك في أول الشهر فتجده موزعًا قبل أن يصل: بنزين، كهرباء، ماء، دواء، ديون، أقساط، مصاريف بيت. لا يعرف ماذا يعني أن تخجل من طلب المساعدة، وأن تكتم وجعك لأن كرامتك أكبر من حاجتك. لا يعرف ماذا يعني أن تشعر بأن الدولة تطلب منك الصبر دائمًا، لكنها لا تصبر يومًا على تأخير دفعك لما عليك.</div>
<div>نحن لا نطلب منّة، ولا صدقة، ولا عطفًا موسميًا. نطلب حقًا واضحًا: أن يعيش راتب الضمان مع الزمن، لا أن يبقى أسير تاريخ قديم. نطلب آلية سنوية عادلة تربط رواتب الضمان والتقاعد بالتضخم الحقيقي، لا بالتقديرات الباردة. نطلب رفع الحد الأدنى للرواتب الضعيفة. نطلب مراجعة أوضاع من خرجوا مبكرًا من الخدمة ووجدوا أنفسهم عالقين بين عمر لا يساعدهم على التوظيف وراتب لا يكفيهم للحياة. نطلب أن يُعامل الإنسان الذي خدم وعمل وتعب باعتباره مواطنًا يستحق الكرامة، لا عبئًا ماليًا يجب تجاهله.</div>
<div>البلد يمر بظروف صعبة، نعم. الحرب حولنا تضغط، والأسواق تتأثر، والغلاء عالمي ومحلي، والفرص تضيق. لكن صعوبة الظرف لا يجوز أن تكون شماعة دائمة لتعليق معاناة الناس عليها. في الأزمات تظهر قيمة الدولة، وفي الضيق يظهر معنى الإدارة، وفي الغلاء يُختبر صدق الحديث عن العدالة الاجتماعية. أما أن يُترك المواطن وحده أمام الأسعار، ثم يُطلب منه أن يصفق للخطط والوعود، فهذا ليس إصلاحًا، بل استنزاف بطيء للثقة.</div>
<div>والثقة حين تنكسر لا تعود بسهولة. أخطر ما قد يحدث ليس أن يغضب المواطن يومًا، بل أن يفقد الأمل بهدوء. أن يشعر أن صوته لا يصل، وأن وجعه لا يعني أحدًا، وأن عمره الذي أعطاه للعمل والخدمة انتهى إلى راتب لا يكفيه. هذه ليست أزمة فردية، بل أزمة دولة في طريقة رؤيتها للناس. الدولة التي لا تسمع أنين أصحاب الرواتب المحدودة اليوم، ستكتشف لاحقًا أن تجاهلهم كان خطأ أكبر من أي عجز مالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الذين يجلسون على الكراسي اليوم، فليتذكروا أن الكرسي لا يدوم لأحد. سيأتي يوم يغادرون فيه المكاتب، وتغلق خلفهم الأبواب، ويكتشفون أن قيمة الإنسان ليست في المنصب الذي شغله، بل في الأثر الذي تركه. هناك من مرّ على المسؤولية وبقي ذكره طيبًا لأنه أنصف الناس وخفف عنهم ووقف معهم يوم ضاقت الحياة. وهناك من مرّ كأنه لم يكن، لا يذكره الناس إلا بما زاد عليهم من ضيق وتعب.</div>
<div>المواطن لا يريد المستحيل. يريد راتبًا لا يموت قبل منتصف الشهر. يريد ضمانًا اجتماعيًا يضمن له الحد الأدنى من الكرامة فعلًا، لا اسمًا. يريد حكومة تفهم أن الإنسان لا يعيش بالشعارات، وأن &quot;الغد الأفضل” لا يُقاس بالتصريحات، بل بقدرة المواطن على شراء دوائه، ودفع فاتورته، وملء خزان سيارته، وإطعام أسرته من دون أن يشعر أنه ينهار من الداخل.</div>
<div>راتب لا يكبر في زمن الغلاء ليس راتبًا ثابتًا؛ إنه راتب يتناقص كل يوم. وحياة لا ترحم أصحاب الدخل المحدود لا تحتاج إلى مزيد من اللجان، بل إلى قرار عادل وشجاع. من خدم البلد لا يجوز أن يُترك وحيدًا في آخر الطريق. ومن تعب لا يجوز أن يُعاقَب بالتجاهل. ومن صبر طويلًا لا يجوز أن يُطلب منه الصبر إلى ما لا نهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الكرامة ليست بندًا ثانويًا في الموازنة. والناس ليست أرقامًا مؤجلة. وحين يصبح الراتب عاجزًا عن حماية صاحبه، يصبح السؤال أكبر من الضمان والتقاعد والزيادة. يصبح السؤال عن معنى العدالة في بلد يطلب من مواطنيه الوفاء، ثم يتأخر في الوفاء لهم. والتاريخ، مثل الناس، لا ينسى من أنصفهم، ولا ينسى من تركهم يواجهون الغلاء وحدهم.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خرجت من الخدمة عام 2016، وكنت أتقاضى من الضمان الاجتماعي ما يقارب 520 دينارًا. لم يكن ذلك المبلغ ثروة، ولم يكن يفتح أبواب الرفاه، لكنه كان قادرًا على أن يسند بيتًا، ويغطي جزءًا محترمًا من احتياجات الحياة، ويمنح الإنسان شيئًا من الطمأنينة بعد سنوات من العمل والخدمة والتعب. أما اليوم، وبعد عشر سنوات تقريبًا، فإن الرقم نفسه لم يعد الرقم نفسه. بقي كما هو على الورق، لكنه في السوق انكسر، وفي جيب صاحبه تآكل، وفي حياة الناس صار أقل بكثير مما كان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه ليست شكوى شخصية، ولا قصة رجل واحد خرج من الخدمة ووجد نفسه أمام حياة أصعب مما توقع. هذه حكاية شريحة كاملة من الناس: موظفون سابقون، عسكريون، مدنيون، عاملون، مغتربون عادوا إلى بلدهم، وأصحاب ضمان اجتماعي يعيشون على رواتب ثابتة في زمن لا يثبت فيه شيء إلا راتبهم. كل شيء ارتفع: البنزين، الخبز، الدواء، الكهرباء، الإيجارات، المدارس، العلاج، الصيانة، والالتزامات اليومية. وحده دخل المواطن بقي واقفًا مكانه كأنه لا يرى ما يجري حوله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست في الراتب وحده، بل في طريقة التفكير الحكومية التي تتعامل مع الناس كأرقام في جدول، لا كبشر لهم بيوت وأبناء وكرامة واحتياجات. كأن من خرج من الخدمة انتهت قصته، وكأن من أصبح على راتب ضمان محدود لم يعد جزءًا من معركة الحياة اليومية. لكن الحقيقة أن المعركة تبدأ من هناك، من اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن عمره الذي قضاه في العمل لم يحمِه من القلق، وأن راتبه الذي كان مقبولًا قبل سنوات صار اليوم عاجزًا عن مواجهة أبسط تفاصيل المعيشة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أنا أتحدث عن نفسي لأن تجربتي تشبه تجربة آلاف غيري. خرجت من الخدمة، واغتربت، وعملت، وتعبت، وحاولت أن أؤمن لنفسي ولعائلتي حياة كريمة. لكن الواقع اليوم يقول إن من يصل إلى عمر معين يصبح محاصرًا من كل الجهات. الوظائف صعبة، والعمل الحر لم يعد حرًا كما يتخيله البعض، والعمر يتحول إلى تهمة في سوق العمل. من يريد أن يشغلك يبدأ بالسؤال عن سنك قبل خبرتك، وعن قدرتك على التحمل قبل كفاءتك، وأحيانًا يريدك عاملًا بلا حقوق، أو موظفًا بلا ضمان، أو إنسانًا يقبل بأي شيء فقط لأنه محتاج.</div>
<div>ثم يأتي من خلف المكاتب من يحدثنا عن &quot;الغد الأفضل”. منذ سنوات ونحن نسمع العبارة نفسها: الغد أفضل، الإصلاح قادم، النمو قادم، الفرص قادمة، والحماية الاجتماعية تتطور. لكن المواطن لا يأكل وعودًا، ولا يملأ خزان سيارته من البيانات الرسمية، ولا يدفع فاتورة الكهرباء من التصريحات. المواطن يريد أن يرى فرقًا في حياته، لا في نشرات الأخبار. يريد أن يشعر أن الدولة تراه، لا أنها تتذكره فقط عند الجباية والرسوم والضرائب.</div>
<div>خذوا مثالًا بسيطًا من حياتي. كنت أملأ خزان سيارتي، وهي هوندا أكورد، بنحو سبعة دنانير في وقت سابق. اليوم يحتاج الخزان إلى ما يقارب خمسين دينارًا. هذا المثال وحده يكفي لشرح الكارثة. السيارة هي السيارة، والإنسان هو الإنسان، لكن الحياة تضاعفت كلفتها مرات، بينما الراتب بقي كأنه يعيش في زمن آخر. البنزين وحده صار يبتلع جزءًا مؤلمًا من الدخل، فكيف بمن لديه بيت؟ كيف بمن لديه أبناء؟ كيف بمن يحتاج دواءً؟ كيف بمن يريد أن يبقى عزيز النفس ولا يمد يده لأحد؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يجب أن يُقال الكلام بوضوح: الحكومة تتحمل المسؤولية. ليست وحدها مسؤولة عن كل أزمة في العالم، ولا عن كل حرب حولنا، ولا عن كل ارتفاع عالمي في الأسعار، لكنها مسؤولة عن حماية مواطنيها من أن يتحولوا إلى ضحايا دائمين لكل موجة غلاء. مسؤولة عن أن تراجع رواتب الضمان والتقاعد مراجعة عادلة. مسؤولة عن ربط الرواتب بالتضخم. مسؤولة عن أن تفهم أن 520 دينارًا في عام 2016 ليست 520 دينارًا في عام 2026. الرقم نفسه قد يبقى ثابتًا في الحسابات، لكنه في الحياة اليومية ينهار.</div>
<div>والأخطر من الغلاء هو برودة التفكير الرسمي. هناك من يدرس المخاطر، ويضع الخطط، ويصوغ العبارات الجميلة، لكنه لا يعيش ما يعيشه المواطن. لا يعرف ماذا يعني أن تنظر إلى راتبك في أول الشهر فتجده موزعًا قبل أن يصل: بنزين، كهرباء، ماء، دواء، ديون، أقساط، مصاريف بيت. لا يعرف ماذا يعني أن تخجل من طلب المساعدة، وأن تكتم وجعك لأن كرامتك أكبر من حاجتك. لا يعرف ماذا يعني أن تشعر بأن الدولة تطلب منك الصبر دائمًا، لكنها لا تصبر يومًا على تأخير دفعك لما عليك.</div>
<div>نحن لا نطلب منّة، ولا صدقة، ولا عطفًا موسميًا. نطلب حقًا واضحًا: أن يعيش راتب الضمان مع الزمن، لا أن يبقى أسير تاريخ قديم. نطلب آلية سنوية عادلة تربط رواتب الضمان والتقاعد بالتضخم الحقيقي، لا بالتقديرات الباردة. نطلب رفع الحد الأدنى للرواتب الضعيفة. نطلب مراجعة أوضاع من خرجوا مبكرًا من الخدمة ووجدوا أنفسهم عالقين بين عمر لا يساعدهم على التوظيف وراتب لا يكفيهم للحياة. نطلب أن يُعامل الإنسان الذي خدم وعمل وتعب باعتباره مواطنًا يستحق الكرامة، لا عبئًا ماليًا يجب تجاهله.</div>
<div>البلد يمر بظروف صعبة، نعم. الحرب حولنا تضغط، والأسواق تتأثر، والغلاء عالمي ومحلي، والفرص تضيق. لكن صعوبة الظرف لا يجوز أن تكون شماعة دائمة لتعليق معاناة الناس عليها. في الأزمات تظهر قيمة الدولة، وفي الضيق يظهر معنى الإدارة، وفي الغلاء يُختبر صدق الحديث عن العدالة الاجتماعية. أما أن يُترك المواطن وحده أمام الأسعار، ثم يُطلب منه أن يصفق للخطط والوعود، فهذا ليس إصلاحًا، بل استنزاف بطيء للثقة.</div>
<div>والثقة حين تنكسر لا تعود بسهولة. أخطر ما قد يحدث ليس أن يغضب المواطن يومًا، بل أن يفقد الأمل بهدوء. أن يشعر أن صوته لا يصل، وأن وجعه لا يعني أحدًا، وأن عمره الذي أعطاه للعمل والخدمة انتهى إلى راتب لا يكفيه. هذه ليست أزمة فردية، بل أزمة دولة في طريقة رؤيتها للناس. الدولة التي لا تسمع أنين أصحاب الرواتب المحدودة اليوم، ستكتشف لاحقًا أن تجاهلهم كان خطأ أكبر من أي عجز مالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما الذين يجلسون على الكراسي اليوم، فليتذكروا أن الكرسي لا يدوم لأحد. سيأتي يوم يغادرون فيه المكاتب، وتغلق خلفهم الأبواب، ويكتشفون أن قيمة الإنسان ليست في المنصب الذي شغله، بل في الأثر الذي تركه. هناك من مرّ على المسؤولية وبقي ذكره طيبًا لأنه أنصف الناس وخفف عنهم ووقف معهم يوم ضاقت الحياة. وهناك من مرّ كأنه لم يكن، لا يذكره الناس إلا بما زاد عليهم من ضيق وتعب.</div>
<div>المواطن لا يريد المستحيل. يريد راتبًا لا يموت قبل منتصف الشهر. يريد ضمانًا اجتماعيًا يضمن له الحد الأدنى من الكرامة فعلًا، لا اسمًا. يريد حكومة تفهم أن الإنسان لا يعيش بالشعارات، وأن &quot;الغد الأفضل” لا يُقاس بالتصريحات، بل بقدرة المواطن على شراء دوائه، ودفع فاتورته، وملء خزان سيارته، وإطعام أسرته من دون أن يشعر أنه ينهار من الداخل.</div>
<div>راتب لا يكبر في زمن الغلاء ليس راتبًا ثابتًا؛ إنه راتب يتناقص كل يوم. وحياة لا ترحم أصحاب الدخل المحدود لا تحتاج إلى مزيد من اللجان، بل إلى قرار عادل وشجاع. من خدم البلد لا يجوز أن يُترك وحيدًا في آخر الطريق. ومن تعب لا يجوز أن يُعاقَب بالتجاهل. ومن صبر طويلًا لا يجوز أن يُطلب منه الصبر إلى ما لا نهاية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الكرامة ليست بندًا ثانويًا في الموازنة. والناس ليست أرقامًا مؤجلة. وحين يصبح الراتب عاجزًا عن حماية صاحبه، يصبح السؤال أكبر من الضمان والتقاعد والزيادة. يصبح السؤال عن معنى العدالة في بلد يطلب من مواطنيه الوفاء، ثم يتأخر في الوفاء لهم. والتاريخ، مثل الناس، لا ينسى من أنصفهم، ولا ينسى من تركهم يواجهون الغلاء وحدهم.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارتفاع قليل على درجات الحرارة الثلاثاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/566477</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566477</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778559527.jpeg"  alt="" />
<p>ترتفع درجات الحرارة قليلا الثلاثاء، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار أحيانا خاصة في مناطق البادية.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.</p>
<p>ويبقى الطقس الخميس، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.</p>
<p>وتنخفض الجمعة درجات الحرارة قليلا، ويكون الطقس لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ومعتدلًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة.</p>
<p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31 - 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 - 15، وفي المرتفعات الشمالية 26 - 15، وفي مرتفعات الشراة 27 - 14، وفي مناطق البادية 35- 19، وفي مناطق السهول 31 - 18، وفي الأغوار الشمالية 36- 20، وفي الأغوار الجنوبية 38 - 23، وفي البحر الميت 36 - 22، وفي خليج العقبة 38 - 23 درجة مئوية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/8_news_1778559527.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>ترتفع درجات الحرارة قليلا الثلاثاء، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار أحيانا خاصة في مناطق البادية.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.</p>
<p>ويبقى الطقس الخميس، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.</p>
<p>وتنخفض الجمعة درجات الحرارة قليلا، ويكون الطقس لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ومعتدلًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة.</p>
<p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31 - 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 - 15، وفي المرتفعات الشمالية 26 - 15، وفي مرتفعات الشراة 27 - 14، وفي مناطق البادية 35- 19، وفي مناطق السهول 31 - 18، وفي الأغوار الشمالية 36- 20، وفي الأغوار الجنوبية 38 - 23، وفي البحر الميت 36 - 22، وفي خليج العقبة 38 - 23 درجة مئوية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نظرة في التعليم من السكاكيني إلى فاشه ونظرية بن نهار في القرآن</title>
		<link>https://jo24.net/article/566476</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 01:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566476</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/6_news_1778537430.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب أ. د. عبدالله يوسف الزعبي -<br />
	<br />
	</div>
<div>غداة الطوفان، وعقب السيل القاني وأنين الموت في غزة، أعلن الكونجرس الأمريكي نهاية حقبة الغطرسة وأفول راية الكبر والهيمنة، حين أخضع، تحت سياط الاستجواب، الجامعات العريقة، معابد الحرية والمعرفة، هارفرد وبنسلفانيا، إم أي تي العبقرية وكولومبيا الثائرة، وغيرها من الجامعات. عندما طارد الطلاب في أروقة الرأي وحاصرهم في زوايا الضمير والحرم. أطفأ الكونجرس حينئذ ألق النموذج وكشف هشاشة وزيف نظامه التعليمي الذي سحر خيال العالم لقرون مديدة. سقط يومها قناع الغرب تحت وطأة الحق والعدل، وكأنه ينظر نفسه في مرآته المكسورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعظم المفارقة العجيبة، أن المقدسي خليل السكاكيني كان أول من رفض ذاك النموذج الغربي في المدارس العربية، وعدّ ذلك احتذاءً بحذاء الغير؛ إذ عبّر عن موقفه مبكراً عبر كتاب له بنفس العنوان قبل 130 عاماً، ألفه ولم يكن قد بلغ الثامنة عشر بعد. فالسكاكيني اكتشف التبعية للمناهج الغربية التي تنزع ملكة الإبداع وتفصل الطالب عن بيئته. كما أن السكاكيني رفض أسس الأكاديمية الغربية وما تتضمنه من إمبراطورية العلامة والدرجات والامتحانات كأداة للتقييم، معتقداً أنها تهين كرامة الطالب وتختزل إنسانيته، فاتبع منهج &quot;راس روس&quot; في بناء وعي أصيل مستمد من بيئة التلميذ ومحيطه وما يألفه، ليكون التعليم وسيلة لتعزيز الهوية واللغة. كما سعى السكاكيني في مدارسه، وتحديداً الدستورية، لتكون مكاناً للإبداع وبث روح الحرية، بعيداً عن العقوبات البدنية والقيود الجامدة، ولم يثنه حائل أو صعوبة من تحقيق حلمه إلا النكبة التي حلت على رأس العرب فاضطر للهجرة عن وطنه ودياره مرغماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منير فاشه، مقدسي آخر اتبع ذات النهج الرافض للنموذج الغربي بعد السكاكيني بنصف قرن أو يزيد؛ حين طرح رياضيات الأم الخياطة كنموذج للمعرفة الأصيلة المرنة المرتبطة بالواقع، وأكد على أهمية التربة والذاكرة في التعلم، رافضاً ما أسماه الإمبريالية الأكاديمية. قدم فاشه بديلاً عملياً للفصل الدراسي التقليدي المغلق عبر المجاورة، ذاك الفضاء الواسع ذو العمق التربوي؛ وأشبه بفكرة المشائين عند ارسطو ولكنها ليست هي. المجاورة عند منير فاشه تحاكي بيت الحكمة قديماً، تشبه جلوس الناس في ظل شجرة واحدة، صحبة في طريق التعلم، لا هرمية فيها أو مقاعد صامتة، لا تلقين تحتها إنما إصغاء لنبض الآخر، إلى ما تخبئه الحياة في الذاكرة من معرفة، لقاء حر جمعي بدافع ذاتي للتعلم من الواقع بلا سلطة رتيبة تراتبية. نموذج المجاورة عند منير فاشه إذاً كتاب مفتوح وقلوب متجاورة تضيء بعضها، الدرس فيها حكاية واللغة بيت دافئ يسكنه المعنى وتقطنه الجماعة، هي تربة حية تنبت فيها المعرفة من الحياة نفسها، من البيت والشارع، من الذاكرة والناس، ومن الأسئلة التي تولد في الداخل قبل أن تكتب على الورق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كوكبة من المفكرين العرب لامست أفكارهم ضفاف السكاكيني وفاشه، طرحوا افكاراً شبيهة، رفاعة الطهطاوي وطه حسين وساطع الحصري وعبد الحميد بن باديس، آمنوا مثلما السكاكيني بتحرّر العقل حين تشرق عليه شمس التربية، وحين تصير اللغة بيتاً للهوية وحصناً للكرامة، بينما مالك بن نبي وهشام شرابي وعبد الله العروي ومحمد أركون وعبدالوهاب المسيري، وبعض التربويين المعاصرين، كانوا أقرب إلى نموذج فاشه في بناء معرفة لا تسجن الإنسان داخل الجدران والصفوف، إنما تمشي مع الإنسان في تفاصيل الحياة، تكبر في حواره وتضيء دربه حين يتجاور مع الآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رؤية أخرى يطرحها الأكاديمي القطري نايف بن نهار ترتكز على القرآن في التربية حين يستعيد مكانته كـبوصلة تضيء عتمة الحيرة العلمية وتنقذ العقل العربي من التيه. يدعو بن نهار طلبة العلم إلى الإرتواء أولاً من نبع المعرفة القرآنية ليتسنى لهم تعلم آلية تفكيك شفرات النفس البشرية وإدارة صراعات الحياة بروح ثابتة، فالعلم عنده سلم ارتقاء للإنسان من نموذج البشر بضعفه وعجلته وجدله، إلى نموذج المؤمن بجماله وسكينته وشكره، وهو نموذج يحتضن الشك مثلما محب يسعى إلى اليقين، يستوعب علوم الغرب بعد أن يوجهها بميزان الوحي. ويرى بن نهار أن العلم دون هدى القرآن هو كابوس موحش، بينما العلم الموشح بنور الوحي هو سبيل العدل والجمال. كما يعتقد أن الذكاء قد يتحول إلى أداة باردة دون عقلانية القرآن في ربط العلم بالمقاصد النبيلة وتحويل المعرفة إلى مسؤولية إنسانية وأخلاقية مقدسة. إنها دعوة لعودة نهر القرآن ليشق طريقه في الروح العربية محولاً الطالب إلى قرآن يمشي على الأرض، عقل حرّ لا يسجد دونما دليل، وقلب يفيض بالرحمة حتى مع الخصوم. هكذا يغدو التعليم في رؤية بن نهار، قصيدة حب بين العقل والوحي، حيث تصبح المدرسة، كما الجامعة، محراباً للعلم والتربية معاً، وتتحول المعرفة من أوراق جافة إلى منهج حياة يعيد للإنسان العربي أصالته المفقودة ويمنحه بوصلة لا تضل في مهب ريح الحداثة وأعاصير الهزيمة المريرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-12/images/6_news_1778537430.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب أ. د. عبدالله يوسف الزعبي -<br />
	<br />
	</div>
<div>غداة الطوفان، وعقب السيل القاني وأنين الموت في غزة، أعلن الكونجرس الأمريكي نهاية حقبة الغطرسة وأفول راية الكبر والهيمنة، حين أخضع، تحت سياط الاستجواب، الجامعات العريقة، معابد الحرية والمعرفة، هارفرد وبنسلفانيا، إم أي تي العبقرية وكولومبيا الثائرة، وغيرها من الجامعات. عندما طارد الطلاب في أروقة الرأي وحاصرهم في زوايا الضمير والحرم. أطفأ الكونجرس حينئذ ألق النموذج وكشف هشاشة وزيف نظامه التعليمي الذي سحر خيال العالم لقرون مديدة. سقط يومها قناع الغرب تحت وطأة الحق والعدل، وكأنه ينظر نفسه في مرآته المكسورة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعظم المفارقة العجيبة، أن المقدسي خليل السكاكيني كان أول من رفض ذاك النموذج الغربي في المدارس العربية، وعدّ ذلك احتذاءً بحذاء الغير؛ إذ عبّر عن موقفه مبكراً عبر كتاب له بنفس العنوان قبل 130 عاماً، ألفه ولم يكن قد بلغ الثامنة عشر بعد. فالسكاكيني اكتشف التبعية للمناهج الغربية التي تنزع ملكة الإبداع وتفصل الطالب عن بيئته. كما أن السكاكيني رفض أسس الأكاديمية الغربية وما تتضمنه من إمبراطورية العلامة والدرجات والامتحانات كأداة للتقييم، معتقداً أنها تهين كرامة الطالب وتختزل إنسانيته، فاتبع منهج &quot;راس روس&quot; في بناء وعي أصيل مستمد من بيئة التلميذ ومحيطه وما يألفه، ليكون التعليم وسيلة لتعزيز الهوية واللغة. كما سعى السكاكيني في مدارسه، وتحديداً الدستورية، لتكون مكاناً للإبداع وبث روح الحرية، بعيداً عن العقوبات البدنية والقيود الجامدة، ولم يثنه حائل أو صعوبة من تحقيق حلمه إلا النكبة التي حلت على رأس العرب فاضطر للهجرة عن وطنه ودياره مرغماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منير فاشه، مقدسي آخر اتبع ذات النهج الرافض للنموذج الغربي بعد السكاكيني بنصف قرن أو يزيد؛ حين طرح رياضيات الأم الخياطة كنموذج للمعرفة الأصيلة المرنة المرتبطة بالواقع، وأكد على أهمية التربة والذاكرة في التعلم، رافضاً ما أسماه الإمبريالية الأكاديمية. قدم فاشه بديلاً عملياً للفصل الدراسي التقليدي المغلق عبر المجاورة، ذاك الفضاء الواسع ذو العمق التربوي؛ وأشبه بفكرة المشائين عند ارسطو ولكنها ليست هي. المجاورة عند منير فاشه تحاكي بيت الحكمة قديماً، تشبه جلوس الناس في ظل شجرة واحدة، صحبة في طريق التعلم، لا هرمية فيها أو مقاعد صامتة، لا تلقين تحتها إنما إصغاء لنبض الآخر، إلى ما تخبئه الحياة في الذاكرة من معرفة، لقاء حر جمعي بدافع ذاتي للتعلم من الواقع بلا سلطة رتيبة تراتبية. نموذج المجاورة عند منير فاشه إذاً كتاب مفتوح وقلوب متجاورة تضيء بعضها، الدرس فيها حكاية واللغة بيت دافئ يسكنه المعنى وتقطنه الجماعة، هي تربة حية تنبت فيها المعرفة من الحياة نفسها، من البيت والشارع، من الذاكرة والناس، ومن الأسئلة التي تولد في الداخل قبل أن تكتب على الورق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كوكبة من المفكرين العرب لامست أفكارهم ضفاف السكاكيني وفاشه، طرحوا افكاراً شبيهة، رفاعة الطهطاوي وطه حسين وساطع الحصري وعبد الحميد بن باديس، آمنوا مثلما السكاكيني بتحرّر العقل حين تشرق عليه شمس التربية، وحين تصير اللغة بيتاً للهوية وحصناً للكرامة، بينما مالك بن نبي وهشام شرابي وعبد الله العروي ومحمد أركون وعبدالوهاب المسيري، وبعض التربويين المعاصرين، كانوا أقرب إلى نموذج فاشه في بناء معرفة لا تسجن الإنسان داخل الجدران والصفوف، إنما تمشي مع الإنسان في تفاصيل الحياة، تكبر في حواره وتضيء دربه حين يتجاور مع الآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رؤية أخرى يطرحها الأكاديمي القطري نايف بن نهار ترتكز على القرآن في التربية حين يستعيد مكانته كـبوصلة تضيء عتمة الحيرة العلمية وتنقذ العقل العربي من التيه. يدعو بن نهار طلبة العلم إلى الإرتواء أولاً من نبع المعرفة القرآنية ليتسنى لهم تعلم آلية تفكيك شفرات النفس البشرية وإدارة صراعات الحياة بروح ثابتة، فالعلم عنده سلم ارتقاء للإنسان من نموذج البشر بضعفه وعجلته وجدله، إلى نموذج المؤمن بجماله وسكينته وشكره، وهو نموذج يحتضن الشك مثلما محب يسعى إلى اليقين، يستوعب علوم الغرب بعد أن يوجهها بميزان الوحي. ويرى بن نهار أن العلم دون هدى القرآن هو كابوس موحش، بينما العلم الموشح بنور الوحي هو سبيل العدل والجمال. كما يعتقد أن الذكاء قد يتحول إلى أداة باردة دون عقلانية القرآن في ربط العلم بالمقاصد النبيلة وتحويل المعرفة إلى مسؤولية إنسانية وأخلاقية مقدسة. إنها دعوة لعودة نهر القرآن ليشق طريقه في الروح العربية محولاً الطالب إلى قرآن يمشي على الأرض، عقل حرّ لا يسجد دونما دليل، وقلب يفيض بالرحمة حتى مع الخصوم. هكذا يغدو التعليم في رؤية بن نهار، قصيدة حب بين العقل والوحي، حيث تصبح المدرسة، كما الجامعة، محراباً للعلم والتربية معاً، وتتحول المعرفة من أوراق جافة إلى منهج حياة يعيد للإنسان العربي أصالته المفقودة ويمنحه بوصلة لا تضل في مهب ريح الحداثة وأعاصير الهزيمة المريرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فاتورة هرمز.. كيف تستنزف حرب إيران قوة أمريكا من الداخل؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/566475</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 23:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566475</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/6_news_1778530449.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بينما تواصل الإدارة الأمريكية تأكيدها على الاقتراب من اتفاق سلام دائم مع إيران يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، تظهر التحليلات أن الحرب على إيران خلّفت أعباء عسكرية وإستراتيجية وأمنية يدفع ثمنها الداخل الأمريكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتدت تداعيات عملية &quot;الغضب الملحمي&quot; لتشمل استنزاف مخزون الذخائر و&quot;تراجع&quot; المكانة الإستراتيجية الأمريكية وخاصة في آسيا، فضلا عن كشف ثغرات أمنية في البنية التحتية لقطاع النفط والغاز، وفقا لتقارير أمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، تتصاعد تحذيرات من تحول الصراع إلى استنزاف إستراتيجي لواشنطن، يمنح الصين &quot;مكاسب&quot; جيوسياسية مقابل تراجع الجاهزية العسكرية الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استنزاف الذخائر</div>
<div>وحول التداعيات العسكرية للحرب، حذر السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا مارك كيلي من أن الولايات المتحدة أصبحت أقل استعدادا لمواجهة صراع عسكري واسع في المستقبل، واصفا حجم الاستنزاف الذي أصاب مخزونات الذخائر خلال الحرب &quot;بالصادم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن كيلي -عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- قوله لقناة سي بي إس : &quot;لقد استهلكنا كميات كبيرة من الذخائر، وهو ما يجعل الشعب الأمريكي أقل أمانا، سواء تعلق الأمر بصراع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر في العالم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال جلسة استماع مطلع الشهر الجاري، استجوب السيناتور كيلي وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بشأن المدة اللازمة لإعادة بناء هذا المخزون، ليجيب الأخير بأن المدة قد تستغرق سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى كيلي أن واشنطن لا تزال مستعدة للرد إذا لزم الأمر للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها إذا امتد الصراع لأيام أو أسابيع، إلا أن الجاهزية على المدى الطويل قد تضررت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإذا طال أمد الصراع لعدة أشهر أو سنوات، فإن بطء تعويض مخزون الذخائر سيضع الولايات المتحدة -كما يوضح السيناتور- في &quot;وضع أسوأ&quot; مما كانت ستكون عليه لو لم تنخرط في هذا الصراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخاسر الأكبر</div>
<div>وحول التحولات الجيوسياسية المرتبطة بأزمة الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، يشير تحليل لمجلة فورين أفيرز الأميركية إلى أن بكين تبرز كأحد أبرز الرابحين من تداعيات الحرب على إيران، في حين قد تكون واشنطن هي &quot;الخاسر الأكبر&quot; في نهاية المطاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرجع ذلك إلى سعي العديد من الدول إلى تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة بوصفه شكلا من أشكال الاستقلال السياسي، عبر الاستثمار في الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية كبديل لاستيراد النفط، وهو ما سيجعل هذه الاستثمارات تتدفق بشكل غير متكافئ نحو دولة واحدة وهي الصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد استثمرت بكين مئات المليارات من الدولارات في تأسيس شركات كبرى في مجال الطاقة النظيفة وباتت تصدّر منتجاتها إلى مختلف أنحاء العالم، مما جعلها المنتج الأبرز عالميا لتقنيات الطاقة النظيفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتنتج الصين أكبر عدد من الألواح الشمسية، وهي أيضا موطن شركة &quot;سي إيه تي إل&quot; (CATL) أكبر منتج للبطاريات في العالم، إلى جانب شركة &quot;بي واي دي&quot; (BYD) علامة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعا عالميا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة مؤخرا عن الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة، وضاعفت من إنفاقها على الوقود الأحفوري، لتكون الحرب بمثابة وقود يسرع من الابتعاد السياسي عن الولايات المتحدة في أنحاء آسيا مدفوعا بتبعات أزمة الطاقة، وفقا لفورين أفيرز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبينما تأمل واشنطن في توظيف أزمة مضيق هرمز لصالحها عبر تعزيز صادرات الهيدروكربونات إلى العالم، يلفت التقرير إلى أن الحرب جعلت العروض الأمريكية أقل جاذبية مقارنة بما تقدمه بكين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم مخاوف بعض الأطراف الدولية من الاعتماد على الصين في البنية التحتية للطاقة المتجددة، فإن طبيعة هذه الطاقة القائمة على الشمس والرياح، تجعلها غير قابلة للتقييد عبر نقاط اختناق جيوسياسية، وهو ما يجعل بناء أنظمة طاقة لا تخضع لسيطرة أي دولة هدفا جذابا بشكل واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك أن أنظمة الطاقة هي العامل الوحيد في السياسة الخارجية، غير أن الدرس الأبرز الذي استخلصته كثير من الدول من هذه الحرب -كما يضيف التحليل- هو أن تحقيق السيادة الجيوسياسية يرتبط بالقدرة على إنتاج الطاقة ذاتيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تهديدات سيبرانية</div>
<div>ولا تتوقف تبعات الحرب على إيران عند الجبهة العسكرية، فقد سلطت عملية &quot;الغضب الملحمي&quot; الضوء على التهديدات السيبرانية التي يمكن أن تشكلها إيران للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، حسبما أورده تقرير لمجلة ناشونال إنترست الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقول دامون سمول، عضو مجلس إدارة شركة &quot;إكس كيب&quot; للأمن السيبراني -للمجلة- إن تداعيات الحرب كشفت عن &quot;فجوة ثقة&quot; كبيرة داخل قطاع النفط والغاز، إذ يعتقد 87% من المشغلين بقدرتهم على رصد الاختراقات خلال 24 ساعة، في حين لا يمتلك سوى 16% منهم أنظمة مراقبة مخصصة للتكنولوجيا التشغيلية قادرة فعليا على الرصد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعزو سمول هذا &quot;الإفراط&quot; في الثقة إلى الاعتماد على أدوات تركز على تكنولوجيا المعلومات التقليدية، مضيفا أن التقارب بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية ساهم في تطوير الجوانب التشغيلية، لكنه أتاح أيضا إمكانية تنفيذ هجمات سيبرانية على نطاق عالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، اعتبر مدير العمليات في شركة &quot;سوزو لابز&quot; دافيد شلوس، أن مستوى الثقة البالغ 87% &quot;مثير للقلق&quot;، لأنه يعكس نمطا خطيرا من التفكير، طبقا لناشونال إنترست.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى مدى سنوات، طورت العديد من الشركات المصنعة لأنظمة التكنولوجيا التشغيلية وأنظمة التحكم الصناعية أجهزة وبرمجيات تفتقر إلى الحد الأدنى من القدرة على الصمود أمام أنماط البيانات غير الطبيعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولتحقيق مرونة حقيقية أمام التهديدات، يؤكد سمول ضرورة تعزيز المراقبة المستمرة للتكنولوجيا التشغيلية، بما يسمح باكتشاف التهديدات قبل تحولها إلى تعطيل مادي فعلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويشير سمول إلى أن الحرب أثبتت أن المهاجم لا يحتاج بالضرورة إلى اختراق أنظمة التشفير إذا كان قادرا على استغلال الفجوة بين فِرق تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية داخل المؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(الجزيرة نت).]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/6_news_1778530449.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بينما تواصل الإدارة الأمريكية تأكيدها على الاقتراب من اتفاق سلام دائم مع إيران يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، تظهر التحليلات أن الحرب على إيران خلّفت أعباء عسكرية وإستراتيجية وأمنية يدفع ثمنها الداخل الأمريكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتدت تداعيات عملية &quot;الغضب الملحمي&quot; لتشمل استنزاف مخزون الذخائر و&quot;تراجع&quot; المكانة الإستراتيجية الأمريكية وخاصة في آسيا، فضلا عن كشف ثغرات أمنية في البنية التحتية لقطاع النفط والغاز، وفقا لتقارير أمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، تتصاعد تحذيرات من تحول الصراع إلى استنزاف إستراتيجي لواشنطن، يمنح الصين &quot;مكاسب&quot; جيوسياسية مقابل تراجع الجاهزية العسكرية الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>استنزاف الذخائر</div>
<div>وحول التداعيات العسكرية للحرب، حذر السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا مارك كيلي من أن الولايات المتحدة أصبحت أقل استعدادا لمواجهة صراع عسكري واسع في المستقبل، واصفا حجم الاستنزاف الذي أصاب مخزونات الذخائر خلال الحرب &quot;بالصادم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن كيلي -عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- قوله لقناة سي بي إس : &quot;لقد استهلكنا كميات كبيرة من الذخائر، وهو ما يجعل الشعب الأمريكي أقل أمانا، سواء تعلق الأمر بصراع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر في العالم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال جلسة استماع مطلع الشهر الجاري، استجوب السيناتور كيلي وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بشأن المدة اللازمة لإعادة بناء هذا المخزون، ليجيب الأخير بأن المدة قد تستغرق سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى كيلي أن واشنطن لا تزال مستعدة للرد إذا لزم الأمر للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها إذا امتد الصراع لأيام أو أسابيع، إلا أن الجاهزية على المدى الطويل قد تضررت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فإذا طال أمد الصراع لعدة أشهر أو سنوات، فإن بطء تعويض مخزون الذخائر سيضع الولايات المتحدة -كما يوضح السيناتور- في &quot;وضع أسوأ&quot; مما كانت ستكون عليه لو لم تنخرط في هذا الصراع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخاسر الأكبر</div>
<div>وحول التحولات الجيوسياسية المرتبطة بأزمة الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، يشير تحليل لمجلة فورين أفيرز الأميركية إلى أن بكين تبرز كأحد أبرز الرابحين من تداعيات الحرب على إيران، في حين قد تكون واشنطن هي &quot;الخاسر الأكبر&quot; في نهاية المطاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرجع ذلك إلى سعي العديد من الدول إلى تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة بوصفه شكلا من أشكال الاستقلال السياسي، عبر الاستثمار في الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية كبديل لاستيراد النفط، وهو ما سيجعل هذه الاستثمارات تتدفق بشكل غير متكافئ نحو دولة واحدة وهي الصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد استثمرت بكين مئات المليارات من الدولارات في تأسيس شركات كبرى في مجال الطاقة النظيفة وباتت تصدّر منتجاتها إلى مختلف أنحاء العالم، مما جعلها المنتج الأبرز عالميا لتقنيات الطاقة النظيفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتنتج الصين أكبر عدد من الألواح الشمسية، وهي أيضا موطن شركة &quot;سي إيه تي إل&quot; (CATL) أكبر منتج للبطاريات في العالم، إلى جانب شركة &quot;بي واي دي&quot; (BYD) علامة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعا عالميا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة مؤخرا عن الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة، وضاعفت من إنفاقها على الوقود الأحفوري، لتكون الحرب بمثابة وقود يسرع من الابتعاد السياسي عن الولايات المتحدة في أنحاء آسيا مدفوعا بتبعات أزمة الطاقة، وفقا لفورين أفيرز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبينما تأمل واشنطن في توظيف أزمة مضيق هرمز لصالحها عبر تعزيز صادرات الهيدروكربونات إلى العالم، يلفت التقرير إلى أن الحرب جعلت العروض الأمريكية أقل جاذبية مقارنة بما تقدمه بكين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم مخاوف بعض الأطراف الدولية من الاعتماد على الصين في البنية التحتية للطاقة المتجددة، فإن طبيعة هذه الطاقة القائمة على الشمس والرياح، تجعلها غير قابلة للتقييد عبر نقاط اختناق جيوسياسية، وهو ما يجعل بناء أنظمة طاقة لا تخضع لسيطرة أي دولة هدفا جذابا بشكل واضح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك أن أنظمة الطاقة هي العامل الوحيد في السياسة الخارجية، غير أن الدرس الأبرز الذي استخلصته كثير من الدول من هذه الحرب -كما يضيف التحليل- هو أن تحقيق السيادة الجيوسياسية يرتبط بالقدرة على إنتاج الطاقة ذاتيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تهديدات سيبرانية</div>
<div>ولا تتوقف تبعات الحرب على إيران عند الجبهة العسكرية، فقد سلطت عملية &quot;الغضب الملحمي&quot; الضوء على التهديدات السيبرانية التي يمكن أن تشكلها إيران للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، حسبما أورده تقرير لمجلة ناشونال إنترست الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويقول دامون سمول، عضو مجلس إدارة شركة &quot;إكس كيب&quot; للأمن السيبراني -للمجلة- إن تداعيات الحرب كشفت عن &quot;فجوة ثقة&quot; كبيرة داخل قطاع النفط والغاز، إذ يعتقد 87% من المشغلين بقدرتهم على رصد الاختراقات خلال 24 ساعة، في حين لا يمتلك سوى 16% منهم أنظمة مراقبة مخصصة للتكنولوجيا التشغيلية قادرة فعليا على الرصد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعزو سمول هذا &quot;الإفراط&quot; في الثقة إلى الاعتماد على أدوات تركز على تكنولوجيا المعلومات التقليدية، مضيفا أن التقارب بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية ساهم في تطوير الجوانب التشغيلية، لكنه أتاح أيضا إمكانية تنفيذ هجمات سيبرانية على نطاق عالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، اعتبر مدير العمليات في شركة &quot;سوزو لابز&quot; دافيد شلوس، أن مستوى الثقة البالغ 87% &quot;مثير للقلق&quot;، لأنه يعكس نمطا خطيرا من التفكير، طبقا لناشونال إنترست.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى مدى سنوات، طورت العديد من الشركات المصنعة لأنظمة التكنولوجيا التشغيلية وأنظمة التحكم الصناعية أجهزة وبرمجيات تفتقر إلى الحد الأدنى من القدرة على الصمود أمام أنماط البيانات غير الطبيعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولتحقيق مرونة حقيقية أمام التهديدات، يؤكد سمول ضرورة تعزيز المراقبة المستمرة للتكنولوجيا التشغيلية، بما يسمح باكتشاف التهديدات قبل تحولها إلى تعطيل مادي فعلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويشير سمول إلى أن الحرب أثبتت أن المهاجم لا يحتاج بالضرورة إلى اختراق أنظمة التشفير إذا كان قادرا على استغلال الفجوة بين فِرق تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية داخل المؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(الجزيرة نت)</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل الصحافة الرقمية: معايير تصميم المواقع الإخبارية في عصر الذكاء الاصطناعي 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/566474</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 22:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566474</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/4_news_1778528919.jpg"  alt="" />
<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>شهدت خارطة الإعلام الرقمي تحولاً جذرياً خلال السنوات القليلة الماضية؛ فبعد أن كان التركيز ينصب فقط على سرعة نقل الخبر، أصبح التحدي اليوم يكمن في كيفية تقديم هذا الخبر ضمن تجربة رقمية تجمع بين السرعة الفائقة، والموثوقية التقنية، والتفاعل الذكي. إن التحول من الصحافة الورقية إلى الرقمية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة للبقاء، وهو ما جعل التفكير في تصميم موقع إخباري عملية تقنية معقدة تتجاوز مجرد اختيار الألوان والقوالب.</p>
التحول التقني في بنية المواقع الإخبارية
<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>في عام 2026، لم تعد محركات البحث، وعلى رأسها جوجل، تنظر إلى المواقع الإخبارية كصفحات ثابتة، بل ككيانات برمجية حية. يعتمد نجاح أي منصة إعلامية اليوم على قدرتها على التكيف مع تحديثات &quot;تجربة المستخدم&quot; (User Experience). فعند البدء في 
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
			
			
			
			<a href=&quot;https://vertexjo.com/%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;nofollow&quot;>تصميم موقع إخباري</a>
			
			
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		، يجب وضع معايير &quot;مؤشرات أداء الويب الأساسية&quot; (Core Web Vitals) في مقدمة الأولويات. هذه المؤشرات تقيس سرعة استجابة الموقع، واستقرار العناصر المرئية أثناء التحميل، وهي العوامل التي تحدد ما إذا كان مقالك سيظهر في النتائج الأولى أم سيبقى حبيس الصفحات المتأخرة.</p>
الركائز الأساسية لبناء منصة إخبارية ناجحة
<p data-path-to-node=&quot;8&quot;>لكي تضمن نجاح مشروعك الإعلامي، هناك عدة ركائز تقنية يجب أخذها بعين الاعتبار عند إنشاء موقع إخباري متطور:</p>
1. هندسة السرعة والأداء (Performance Engineering)
<p data-path-to-node=&quot;10&quot;>القارئ في العصر الرقمي لا يملك الصبر للانتظار. الدراسات تشير إلى أن تأخر تحميل الصفحة لأكثر من ثانيتين يؤدي إلى خسارة 40% من الزوار. لذا، يجب أن تعتمد المواقع الحديثة على تقنيات &quot;التخزين المؤقت الذكي&quot; (Smart Caching) وتقليل استهلاك موارد الخادم (Server Resources) لضمان تدفق الأخبار بسلاسة حتى في أوقات الذروة أو عند حدوث أخبار عاجلة تجذب ملايين الزيارات في وقت واحد.</p>
2. التوافق مع الهواتف الذكية (Mobile-First Indexing)
<p data-path-to-node=&quot;12&quot;>أكثر من 85% من استهلاك الأخبار عالمياً يتم عبر الهواتف المحمولة. لذا، فإن 
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
			
			
			
			<a href=&quot;https://vertexjo.com/%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;nofollow&quot;>إنشاء موقع إخباري</a>
			
			
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		 يتطلب فلسفة تصميم تبدأ من الشاشة الصغيرة وتتوسع للأكبر، وليس العكس. يتضمن ذلك سهولة النقر على الروابط، ووضوح الخطوط، وتناسق القوائم الجانبية، بالإضافة إلى دعم تقنيات &quot;صفحات الجوال المسرعة&quot; (AMP) التي تمنح المقالات أولوية الظهور في نتائج البحث الفورية.</p>
دور الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى الإخباري
<p data-path-to-node=&quot;14&quot;>لم يعد دور الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على توليد النصوص، بل امتد ليشمل &quot;أتمتة سير العمل&quot; داخل غرف الأخبار الرقمية. أنظمة إدارة المحتوى الحديثة (CMS) أصبحت تدمج أدوات ذكية تساعد المحررين على:</p>

	
		<p data-path-to-node=&quot;15&#44;0&#44;0&quot;>تحسين العناوين تلقائياً: لتناسب معايير الـ SEO.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;15&#44;1&#44;0&quot;>التصنيف الذكي: توزيع الأخبار في الأقسام الصحيحة بناءً على سياق النص.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;15&#44;2&#44;0&quot;>أرشفة الصور: توليد نصوص بديلة (Alt Text) للصور تلقائياً لتسهيل ظهورها في بحث الصور.</p>

الموثوقية (E-E-A-T) وأثرها على ترتيب المواقع
<p data-path-to-node=&quot;17&quot;>في ظل انتشار الأخبار الزائفة، طورت محركات البحث خوارزميات صارمة لتقييم مصداقية المواقع. عند التفكير في تصميم موقع إخباري، يجب توفير مساحات تقنية تبرز &quot;الخبرة والموثوقية&quot;؛ مثل صفحات التعريف بالصحفيين، روابط المصادر الأصلية، وتوفير بروتوكولات أمان عالية (SSL) لحماية خصوصية القراء. جوجل يفضل المواقع التي تظهر شفافية في ملكية المحتوى ومصادره.</p>
استراتيجيات الاستدامة المالية للمواقع الإخبارية
<p data-path-to-node=&quot;19&quot;>لا يمكن لأي منصة إعلامية الاستمرار دون نموذج ربحي مستدام. التصميم الذكي هو الذي يدمج المساحات الإعلانية دون إزعاج القارئ. تشمل النماذج الحديثة:</p>

	
		<p data-path-to-node=&quot;20&#44;0&#44;0&quot;>الإعلانات المدمجة (Native Ads): التي تظهر كجزء من سياق المحتوى.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;20&#44;1&#44;0&quot;>أنظمة الاشتراكات (Paywalls): تقديم محتوى حصري وتحليلي للقراء المميزين.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;20&#44;2&#44;0&quot;>التسويق بالمحتوى: عبر كتابة مقالات متخصصة تخدم قطاعات معينة (مثل التكنولوجيا أو الصحة) بما يحقق توازناً بين الفائدة والربح.</p>

البنية التحتية والاستضافة: العمود الفقري للموقع
<p data-path-to-node=&quot;22&quot;>العديد من الناشرين يرتكبون خطأً فادحاً باختيار استضافات ضعيفة لا تتحمل ضغط الزيارات المفاجئ. إنشاء موقع إخباري يتطلب خوادم سحابية (Cloud Servers) قادرة على التوسع (Scalability). كما أن الربح من الموقع يرتبط طردياً بمدة بقاء الموقع &quot;أونلاين&quot;؛ فكل دقيقة توقف تعني خسارة في العائدات الإعلانية وفي ثقة محركات البحث.</p>
الخلاصة: التميز في عالم مزدحم
<p data-path-to-node=&quot;24&quot;>إن المنافسة في الفضاء الرقمي اليوم شرسة، والتميز لا يأتي فقط بامتلاك الخبر، بل بكيفية إيصال هذا الخبر للقارئ بأسرع وأسهل وسيلة ممكنة. الاستثمار في تصميم موقع إخباري يعتمد على أسس تقنية متينة، واستخدام أنظمة إدارة محتوى مرنة وقابلة للتطوير، هو الضمان الوحيد للتحول من مجرد مدونة بسيطة إلى مؤسسة إخبارية رقمية يشار إليها بالبنان.</p>
<p data-path-to-node=&quot;25&quot;>في النهاية، تذكر أن التكنولوجيا في خدمة الصحافة وليس العكس؛ فالتصميم الناجح هو الذي يختفي خلف المحتوى ليترك للقارئ متعة القراءة والمتابعة، مع ضمان محركات البحث بأن هذا الموقع هو الأفضل لتقديمه للمستخدمين.</p>          .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/4_news_1778528919.jpg"  alt="" />

					<p>
<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>شهدت خارطة الإعلام الرقمي تحولاً جذرياً خلال السنوات القليلة الماضية؛ فبعد أن كان التركيز ينصب فقط على سرعة نقل الخبر، أصبح التحدي اليوم يكمن في كيفية تقديم هذا الخبر ضمن تجربة رقمية تجمع بين السرعة الفائقة، والموثوقية التقنية، والتفاعل الذكي. إن التحول من الصحافة الورقية إلى الرقمية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة للبقاء، وهو ما جعل التفكير في تصميم موقع إخباري عملية تقنية معقدة تتجاوز مجرد اختيار الألوان والقوالب.</p>
التحول التقني في بنية المواقع الإخبارية
<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>في عام 2026، لم تعد محركات البحث، وعلى رأسها جوجل، تنظر إلى المواقع الإخبارية كصفحات ثابتة، بل ككيانات برمجية حية. يعتمد نجاح أي منصة إعلامية اليوم على قدرتها على التكيف مع تحديثات &quot;تجربة المستخدم&quot; (User Experience). فعند البدء في 
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
			
			
			
			<a href=&quot;https://vertexjo.com/%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;nofollow&quot;>تصميم موقع إخباري</a>
			
			
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		، يجب وضع معايير &quot;مؤشرات أداء الويب الأساسية&quot; (Core Web Vitals) في مقدمة الأولويات. هذه المؤشرات تقيس سرعة استجابة الموقع، واستقرار العناصر المرئية أثناء التحميل، وهي العوامل التي تحدد ما إذا كان مقالك سيظهر في النتائج الأولى أم سيبقى حبيس الصفحات المتأخرة.</p>
الركائز الأساسية لبناء منصة إخبارية ناجحة
<p data-path-to-node=&quot;8&quot;>لكي تضمن نجاح مشروعك الإعلامي، هناك عدة ركائز تقنية يجب أخذها بعين الاعتبار عند إنشاء موقع إخباري متطور:</p>
1. هندسة السرعة والأداء (Performance Engineering)
<p data-path-to-node=&quot;10&quot;>القارئ في العصر الرقمي لا يملك الصبر للانتظار. الدراسات تشير إلى أن تأخر تحميل الصفحة لأكثر من ثانيتين يؤدي إلى خسارة 40% من الزوار. لذا، يجب أن تعتمد المواقع الحديثة على تقنيات &quot;التخزين المؤقت الذكي&quot; (Smart Caching) وتقليل استهلاك موارد الخادم (Server Resources) لضمان تدفق الأخبار بسلاسة حتى في أوقات الذروة أو عند حدوث أخبار عاجلة تجذب ملايين الزيارات في وقت واحد.</p>
2. التوافق مع الهواتف الذكية (Mobile-First Indexing)
<p data-path-to-node=&quot;12&quot;>أكثر من 85% من استهلاك الأخبار عالمياً يتم عبر الهواتف المحمولة. لذا، فإن 
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
			
			
			
			<a href=&quot;https://vertexjo.com/%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;nofollow&quot;>إنشاء موقع إخباري</a>
			
			
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		
		 يتطلب فلسفة تصميم تبدأ من الشاشة الصغيرة وتتوسع للأكبر، وليس العكس. يتضمن ذلك سهولة النقر على الروابط، ووضوح الخطوط، وتناسق القوائم الجانبية، بالإضافة إلى دعم تقنيات &quot;صفحات الجوال المسرعة&quot; (AMP) التي تمنح المقالات أولوية الظهور في نتائج البحث الفورية.</p>
دور الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى الإخباري
<p data-path-to-node=&quot;14&quot;>لم يعد دور الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على توليد النصوص، بل امتد ليشمل &quot;أتمتة سير العمل&quot; داخل غرف الأخبار الرقمية. أنظمة إدارة المحتوى الحديثة (CMS) أصبحت تدمج أدوات ذكية تساعد المحررين على:</p>

	
		<p data-path-to-node=&quot;15&#44;0&#44;0&quot;>تحسين العناوين تلقائياً: لتناسب معايير الـ SEO.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;15&#44;1&#44;0&quot;>التصنيف الذكي: توزيع الأخبار في الأقسام الصحيحة بناءً على سياق النص.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;15&#44;2&#44;0&quot;>أرشفة الصور: توليد نصوص بديلة (Alt Text) للصور تلقائياً لتسهيل ظهورها في بحث الصور.</p>

الموثوقية (E-E-A-T) وأثرها على ترتيب المواقع
<p data-path-to-node=&quot;17&quot;>في ظل انتشار الأخبار الزائفة، طورت محركات البحث خوارزميات صارمة لتقييم مصداقية المواقع. عند التفكير في تصميم موقع إخباري، يجب توفير مساحات تقنية تبرز &quot;الخبرة والموثوقية&quot;؛ مثل صفحات التعريف بالصحفيين، روابط المصادر الأصلية، وتوفير بروتوكولات أمان عالية (SSL) لحماية خصوصية القراء. جوجل يفضل المواقع التي تظهر شفافية في ملكية المحتوى ومصادره.</p>
استراتيجيات الاستدامة المالية للمواقع الإخبارية
<p data-path-to-node=&quot;19&quot;>لا يمكن لأي منصة إعلامية الاستمرار دون نموذج ربحي مستدام. التصميم الذكي هو الذي يدمج المساحات الإعلانية دون إزعاج القارئ. تشمل النماذج الحديثة:</p>

	
		<p data-path-to-node=&quot;20&#44;0&#44;0&quot;>الإعلانات المدمجة (Native Ads): التي تظهر كجزء من سياق المحتوى.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;20&#44;1&#44;0&quot;>أنظمة الاشتراكات (Paywalls): تقديم محتوى حصري وتحليلي للقراء المميزين.</p>
	
		<p data-path-to-node=&quot;20&#44;2&#44;0&quot;>التسويق بالمحتوى: عبر كتابة مقالات متخصصة تخدم قطاعات معينة (مثل التكنولوجيا أو الصحة) بما يحقق توازناً بين الفائدة والربح.</p>

البنية التحتية والاستضافة: العمود الفقري للموقع
<p data-path-to-node=&quot;22&quot;>العديد من الناشرين يرتكبون خطأً فادحاً باختيار استضافات ضعيفة لا تتحمل ضغط الزيارات المفاجئ. إنشاء موقع إخباري يتطلب خوادم سحابية (Cloud Servers) قادرة على التوسع (Scalability). كما أن الربح من الموقع يرتبط طردياً بمدة بقاء الموقع &quot;أونلاين&quot;؛ فكل دقيقة توقف تعني خسارة في العائدات الإعلانية وفي ثقة محركات البحث.</p>
الخلاصة: التميز في عالم مزدحم
<p data-path-to-node=&quot;24&quot;>إن المنافسة في الفضاء الرقمي اليوم شرسة، والتميز لا يأتي فقط بامتلاك الخبر، بل بكيفية إيصال هذا الخبر للقارئ بأسرع وأسهل وسيلة ممكنة. الاستثمار في تصميم موقع إخباري يعتمد على أسس تقنية متينة، واستخدام أنظمة إدارة محتوى مرنة وقابلة للتطوير، هو الضمان الوحيد للتحول من مجرد مدونة بسيطة إلى مؤسسة إخبارية رقمية يشار إليها بالبنان.</p>
<p data-path-to-node=&quot;25&quot;>في النهاية، تذكر أن التكنولوجيا في خدمة الصحافة وليس العكس؛ فالتصميم الناجح هو الذي يختفي خلف المحتوى ليترك للقارئ متعة القراءة والمتابعة، مع ضمان محركات البحث بأن هذا الموقع هو الأفضل لتقديمه للمستخدمين.</p>          </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيغالو: البلطان نقلني إلى الهلال.. وأنتظر صلاح بالقميص الأزرق</title>
		<link>https://jo24.net/article/566473</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 21:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566473</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778525287.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أكد النيجيري أوديون إيغالو لاعب الهلال السابق أن ارتداء قميص الفريق الأزرق &quot;ليس سهلاً&quot; بسبب جماهيره المتعطشة إلى البطولات دائماً، وهو ما وضع الإيطالي سيموني إنزاغي تحت الضغط رغم بدايته الجيدة، مشيراً إلى رغبته في رؤية المصري محمد صلاح لاعب ليفربول بالقميص الأزرق الموسم المقبل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولعب إيغالو في السعودية لفريق الشباب أولاً قبل انتقاله إلى الهلال الذي سجل بقميصه 43 هدفاً في 60 مباراة، فيما ختم مسيرته بدوري روشن مع فريق الوحدة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال إيغالو في مقابلة مع &quot;العربية.نت&quot;: اللعب بقميص الهلال أفضل شيء حدث في مسيرتي بالسعودية، لأنه أكبر فريق في البلاد وفي آسيا، فريق يريد دائماً الفوز بالألقاب، والجماهير دائماً تريد الفوز فقط، هذا ما تفهمه. لذلك أعتقد أنني قدمت فترة جيدة جداً هناك.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;لولا البلطان لما ارتديت قميص الهلال</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعن كواليس انتقاله من الشباب إلى الهلال قال: أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب، لأنني كنت أريد الذهاب مع منتخب نيجيريا إلى كأس أمم إفريقيا، ووعدني خالد البلطان رئيس الشباب آنذاك بالسماح لي بالذهاب ثم غير رأيه لاحقاً، لم أكن سعيداً بالأمر وحدث توتر كبير.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع إيغالو: أخبرني وكيلي بعدها أن الهلال يريدني، قلت إذا وافق الشباب فسأذهب. لكنني لم أكن أعلم أن الشباب كان قد وافق بالفعل على عرض الهلال قبل أن أعرف أنا بالأمر. بعدها أعطوني الضوء الأخضر للتحدث مع الهلال، وتحدثت معهم واتفقنا على الشروط الشخصية ثم وقعت مباشرة، لأنه بالنسبة لي أكبر فريق في السعودية وفرصة كبيرة، وبما أن النادي وافق على الأمر ولم تكن لدي مشكلة، فقد وقعت.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2021/02/04/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2021/02/04/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2021/02/04/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;إيغالو مع خالد البلطان رئيس نادي الشباب سابقاً&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>إيغالو مع خالد البلطان رئيس نادي الشباب سابقاً</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأردف عن علاقته بالبلطان: ليس لدي الكثير لأقوله عن البلطان، لأنه هو من أحضرني إلى السعودية بعد رحيلي عن مانشستر يونايتد، لذلك أنا ممتن له على الفرصة، حتى وإن لم تنته الأمور بشكل جيد في النهاية قبل رحيلي. أنا ممتن له ولكل مسؤولي النادي وجماهيره التي أحبتني أثناء وجودي هناك. لكن لو لم يحدث ذلك، لما حصلت على فرصة اللعب للهلال.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما استعاد إيغالو ذكرياته مع الفريق الأزرق قائلاً: الفوز بلقب الدوري كان لحظة رائعة بالنسبة لي، وكذلك لعب نهائي كأس العالم للأندية في المغرب أمام ريال مدريد، لأن تلك كانت المرة الأولى في تاريخ النادي التي يصل فيها إلى نهائي مونديال الأندية، لذلك هذه من الذكريات العظيمة التي لن أنساها أبداً.</p>
		أجواء الديربي دائماً &quot;مشتعلة&quot;
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبسؤاله عن رأيه في مباراة الثلاثاء بين النصر والهلال أجاب: الأجواء في الديربي دائماً رائعة ومشتعلة، أريد أن أهنئ الهلال أولاً بالفوز بكأس الملك، وأعرف أن مباراة الديربي ستكون مباراة كبيرة لأن الفارق نقطتين فقط، ويحتاج الفريق للفوز من أجل تعزيز حظوظه في الفوز بالدوري.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: مباريات الهلال والنصر دائماً صعبة، أعتقد أن أغلب المباريات التي لعبتها ضد النصر عندما كنت في الهلال كنا نفوز بها، لكنها دائماً صعبة، النصر فريق كبير ويملك لاعبين جيدين وثقة كبيرة، وأي فريق يلعب ضد الهلال يجب أن يعمل بجد حتى يفوز عليه. لذلك ستكون مباراة كبيرة يوم الثلاثاء، سأشاهدها وآمل أن يفوز الهلال بالمباراة وبالدوري أيضاً.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2022/03/03/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2022/03/03/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2022/03/03/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;إيغالو في مباراة سابقة ضد النصر&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>إيغالو في مباراة سابقة ضد النصر</div></div>
		الانتقادات أمر طبيعي في الهلال
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتطرق المهاجم الدولي النيجيري السابق للحديث عن الانتقادات التي يواجهها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي قائلاً: أحياناً الفرق تقدم مستويات جيدة وأحياناً تتراجع، هذا أمر طبيعي. خلال كأس العالم للأندية في أميركا كان الفريق يقدم مستويات جيدة. لكني أعرف جماهير الهلال جيداً، هم لا يعرفون ولا يريدون سوى الفوز وتحقيق البطولات. إذا كنت تلعب للهلال فعليك أن تقدم 100 بالمئة من مستواك، يجب أن تفوز وتسجل الأهداف وتحقق البطولات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكمل: جماهير الهلال مجنونة بالانتصارات لأنها اعتادت عليها في الماضي، لذلك من الطبيعي أن يكون هناك ضغط وانتقادات لأي مدرب يخسر أو لا يقدم أداء جيداً. لكن بالنسبة لي أعتقد أن إنزاغي قام بعمل جيد وما زال يقدم عملاً جيداً. وآمل أن يستمر، وحتى لو قرروا رحيله فالهلال دائماً قادر على جلب مدرب جيد لأنه فريق كبير.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال إيغالو إن جماهير الهلال يجب أن تأخذ العمر في الاعتبار عندما تتحدث عن الفرنسي كريم بنزيمة، مضيفاً: بنزيمة لاعب كبير وقدم الكثير. أعتقد أنه بدأ بشكل جيد وسجل ثلاثة أهداف في البداية، لكن ربما حالياً ليس في أفضل حالاته. وكما قلت عندما تلعب للهلال كمهاجم يجب أن تسجل في كل مباراة. أنا لعبت هناك وأعرف حجم الضغط، إذا سجلت ثلاثة أهداف ثم لم تسجل في المباراة التالية تبدأ المشاكل والحديث، بنزيمة مهاجم عظيم، لكنه لم يعد صغير السن ليركض مثل بعض المهاجمين الآخرين، لكنه ذكي جداً وهداف، وعندما يحصل على الفرصة سيسجل.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/09/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/09/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/09/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;الفرنسي بنزيمة مهاجم الهلال&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>الفرنسي بنزيمة مهاجم الهلال</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعن علاقته بفهد المفرج خلال فترته في الهلال أوضح إيغالو: أعتقد أن المفرج يعرف الهلال أكثر من أي شخص آخر، فهو قلب الإدارة، يعرف الهيكل وكيفية التعامل مع اللاعبين وإدارة الأمور. وبعيداً عن ذلك، هو شخص رائع جداً وصادق للغاية. أنا أحبه لأنه يقول الحقيقة دائماً، إذا قدمت شيئاً جيداً يمدحك وإذا أخطأت يعاقبك، هذه شخصيته، إذا رحل عن الهلال في الفترة المقبلة فسيفتقدونه لأنه من أفضل الأشخاص.</p>
		حجازي والبليهي الأصعب.. وأنتظر صلاح
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكشف مهاجم مانشستر يونايتد السابق أن الثنائي علي البليهي وأحمد حجازي هما أصعب من واجههما في الملاعب السعودية، مضيفاً: لعبت ضد البليهي عندما كنت في الشباب، كان دائماً يقاتل داخل الملعب، كان يسبب لي مشاكل كثيرة. وكذلك أعتقد حجازي، كل مرة كان هناك التحام وضرب وصراعات بدنية بيننا، كانا مدافعين صعبين.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما عن الأخبار التي ربطت النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى الدوري السعودي فقال إيغالو: أعتقد أنه سيكون مناسباً للدوري، نجاح رونالدو فتح الباب للآخرين أن ينجحوا في السعودية، أعتقد أن صلاح يمكنه فعل الشيء نفسه والسير على نهج رونالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وختم النيجيري: آمل أن يذهب إلى الهلال لأنه لاعب كبير، كذلك حتى يستمر الفريق في امتلاك فريق قوي وتقديم مستويات جيدة.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;النيجيري أوديون إيغالو باحتفاله الشهير &quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>&nbsp;</div></div></div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778525287.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أكد النيجيري أوديون إيغالو لاعب الهلال السابق أن ارتداء قميص الفريق الأزرق &quot;ليس سهلاً&quot; بسبب جماهيره المتعطشة إلى البطولات دائماً، وهو ما وضع الإيطالي سيموني إنزاغي تحت الضغط رغم بدايته الجيدة، مشيراً إلى رغبته في رؤية المصري محمد صلاح لاعب ليفربول بالقميص الأزرق الموسم المقبل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ولعب إيغالو في السعودية لفريق الشباب أولاً قبل انتقاله إلى الهلال الذي سجل بقميصه 43 هدفاً في 60 مباراة، فيما ختم مسيرته بدوري روشن مع فريق الوحدة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال إيغالو في مقابلة مع &quot;العربية.نت&quot;: اللعب بقميص الهلال أفضل شيء حدث في مسيرتي بالسعودية، لأنه أكبر فريق في البلاد وفي آسيا، فريق يريد دائماً الفوز بالألقاب، والجماهير دائماً تريد الفوز فقط، هذا ما تفهمه. لذلك أعتقد أنني قدمت فترة جيدة جداً هناك.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;لولا البلطان لما ارتديت قميص الهلال</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعن كواليس انتقاله من الشباب إلى الهلال قال: أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب، لأنني كنت أريد الذهاب مع منتخب نيجيريا إلى كأس أمم إفريقيا، ووعدني خالد البلطان رئيس الشباب آنذاك بالسماح لي بالذهاب ثم غير رأيه لاحقاً، لم أكن سعيداً بالأمر وحدث توتر كبير.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتابع إيغالو: أخبرني وكيلي بعدها أن الهلال يريدني، قلت إذا وافق الشباب فسأذهب. لكنني لم أكن أعلم أن الشباب كان قد وافق بالفعل على عرض الهلال قبل أن أعرف أنا بالأمر. بعدها أعطوني الضوء الأخضر للتحدث مع الهلال، وتحدثت معهم واتفقنا على الشروط الشخصية ثم وقعت مباشرة، لأنه بالنسبة لي أكبر فريق في السعودية وفرصة كبيرة، وبما أن النادي وافق على الأمر ولم تكن لدي مشكلة، فقد وقعت.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2021/02/04/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2021/02/04/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2021/02/04/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9/d5cd5c36-07c0-4767-ad99-07f6ee77afe9.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;إيغالو مع خالد البلطان رئيس نادي الشباب سابقاً&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>إيغالو مع خالد البلطان رئيس نادي الشباب سابقاً</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأردف عن علاقته بالبلطان: ليس لدي الكثير لأقوله عن البلطان، لأنه هو من أحضرني إلى السعودية بعد رحيلي عن مانشستر يونايتد، لذلك أنا ممتن له على الفرصة، حتى وإن لم تنته الأمور بشكل جيد في النهاية قبل رحيلي. أنا ممتن له ولكل مسؤولي النادي وجماهيره التي أحبتني أثناء وجودي هناك. لكن لو لم يحدث ذلك، لما حصلت على فرصة اللعب للهلال.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما استعاد إيغالو ذكرياته مع الفريق الأزرق قائلاً: الفوز بلقب الدوري كان لحظة رائعة بالنسبة لي، وكذلك لعب نهائي كأس العالم للأندية في المغرب أمام ريال مدريد، لأن تلك كانت المرة الأولى في تاريخ النادي التي يصل فيها إلى نهائي مونديال الأندية، لذلك هذه من الذكريات العظيمة التي لن أنساها أبداً.</p>
		أجواء الديربي دائماً &quot;مشتعلة&quot;
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبسؤاله عن رأيه في مباراة الثلاثاء بين النصر والهلال أجاب: الأجواء في الديربي دائماً رائعة ومشتعلة، أريد أن أهنئ الهلال أولاً بالفوز بكأس الملك، وأعرف أن مباراة الديربي ستكون مباراة كبيرة لأن الفارق نقطتين فقط، ويحتاج الفريق للفوز من أجل تعزيز حظوظه في الفوز بالدوري.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: مباريات الهلال والنصر دائماً صعبة، أعتقد أن أغلب المباريات التي لعبتها ضد النصر عندما كنت في الهلال كنا نفوز بها، لكنها دائماً صعبة، النصر فريق كبير ويملك لاعبين جيدين وثقة كبيرة، وأي فريق يلعب ضد الهلال يجب أن يعمل بجد حتى يفوز عليه. لذلك ستكون مباراة كبيرة يوم الثلاثاء، سأشاهدها وآمل أن يفوز الهلال بالمباراة وبالدوري أيضاً.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2022/03/03/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2022/03/03/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2022/03/03/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c/865cd540-62de-4e79-a741-261e2ff3645c.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;إيغالو في مباراة سابقة ضد النصر&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>إيغالو في مباراة سابقة ضد النصر</div></div>
		الانتقادات أمر طبيعي في الهلال
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتطرق المهاجم الدولي النيجيري السابق للحديث عن الانتقادات التي يواجهها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي قائلاً: أحياناً الفرق تقدم مستويات جيدة وأحياناً تتراجع، هذا أمر طبيعي. خلال كأس العالم للأندية في أميركا كان الفريق يقدم مستويات جيدة. لكني أعرف جماهير الهلال جيداً، هم لا يعرفون ولا يريدون سوى الفوز وتحقيق البطولات. إذا كنت تلعب للهلال فعليك أن تقدم 100 بالمئة من مستواك، يجب أن تفوز وتسجل الأهداف وتحقق البطولات.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكمل: جماهير الهلال مجنونة بالانتصارات لأنها اعتادت عليها في الماضي، لذلك من الطبيعي أن يكون هناك ضغط وانتقادات لأي مدرب يخسر أو لا يقدم أداء جيداً. لكن بالنسبة لي أعتقد أن إنزاغي قام بعمل جيد وما زال يقدم عملاً جيداً. وآمل أن يستمر، وحتى لو قرروا رحيله فالهلال دائماً قادر على جلب مدرب جيد لأنه فريق كبير.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال إيغالو إن جماهير الهلال يجب أن تأخذ العمر في الاعتبار عندما تتحدث عن الفرنسي كريم بنزيمة، مضيفاً: بنزيمة لاعب كبير وقدم الكثير. أعتقد أنه بدأ بشكل جيد وسجل ثلاثة أهداف في البداية، لكن ربما حالياً ليس في أفضل حالاته. وكما قلت عندما تلعب للهلال كمهاجم يجب أن تسجل في كل مباراة. أنا لعبت هناك وأعرف حجم الضغط، إذا سجلت ثلاثة أهداف ثم لم تسجل في المباراة التالية تبدأ المشاكل والحديث، بنزيمة مهاجم عظيم، لكنه لم يعد صغير السن ليركض مثل بعض المهاجمين الآخرين، لكنه ذكي جداً وهداف، وعندما يحصل على الفرصة سيسجل.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/09/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/09/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/09/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d/89183478-00a9-4716-90d7-68a47d97995d.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;الفرنسي بنزيمة مهاجم الهلال&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>الفرنسي بنزيمة مهاجم الهلال</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعن علاقته بفهد المفرج خلال فترته في الهلال أوضح إيغالو: أعتقد أن المفرج يعرف الهلال أكثر من أي شخص آخر، فهو قلب الإدارة، يعرف الهيكل وكيفية التعامل مع اللاعبين وإدارة الأمور. وبعيداً عن ذلك، هو شخص رائع جداً وصادق للغاية. أنا أحبه لأنه يقول الحقيقة دائماً، إذا قدمت شيئاً جيداً يمدحك وإذا أخطأت يعاقبك، هذه شخصيته، إذا رحل عن الهلال في الفترة المقبلة فسيفتقدونه لأنه من أفضل الأشخاص.</p>
		حجازي والبليهي الأصعب.. وأنتظر صلاح
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكشف مهاجم مانشستر يونايتد السابق أن الثنائي علي البليهي وأحمد حجازي هما أصعب من واجههما في الملاعب السعودية، مضيفاً: لعبت ضد البليهي عندما كنت في الشباب، كان دائماً يقاتل داخل الملعب، كان يسبب لي مشاكل كثيرة. وكذلك أعتقد حجازي، كل مرة كان هناك التحام وضرب وصراعات بدنية بيننا، كانا مدافعين صعبين.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما عن الأخبار التي ربطت النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى الدوري السعودي فقال إيغالو: أعتقد أنه سيكون مناسباً للدوري، نجاح رونالدو فتح الباب للآخرين أن ينجحوا في السعودية، أعتقد أن صلاح يمكنه فعل الشيء نفسه والسير على نهج رونالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وختم النيجيري: آمل أن يذهب إلى الهلال لأنه لاعب كبير، كذلك حتى يستمر الفريق في امتلاك فريق قوي وتقديم مستويات جيدة.</p>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/11/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da/f36e2f23-580e-4822-87c5-bdd7f11661da.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;النيجيري أوديون إيغالو باحتفاله الشهير &quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>&nbsp;</div></div></div>
	
		&nbsp;
	</div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div id=&quot;explore&quot;>&nbsp;</div>
<div data-aa-component=&quot;latest&quot;>
	<div data-aa-component=&quot;sectionLabel&quot;>&nbsp;</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>22 سياسيا صهيونيا من بينهم وزراء يوقعون عريضة اقتحام الأقصى يوم الجمعة، والقرار بيد نتنياهو!</title>
		<link>https://jo24.net/article/566472</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 21:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566472</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778524914.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب زياد ابحيص - نشرت منظمات الهيكل ظهر اليوم الإثنين 11-5-2026 نسخة جديدة من العريضة التي تطالب قائد شرطة الاحتلال داني ليفي، وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد بتسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026، في الذكرى العبرية لاحتلال #القدس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد وقّع على العريضة السياسية 22 سياسي صهيوني، 19 منهم من حزب الليكود الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ما يشكل 60% من كتلة الليكود في الكنيست، يرافقهم ثلاثة من حزب الصهيونية الدينية. ومن بين الموقعين تسعة وزراء هم نائب رئيس الوزراء وزير العدل ياريف ليفين، ووزير الحرب إسرائيل كاتس إضافة إلى وزراء الإعلام والصحة والطاقة والشباب والرياضة وغيرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حملت العريضة المطالب ذاتها التي حملتها العريضة السابقة التي وقعها 13 سياسياً وسبق أن نشرتها منظمات الهيكل في 3-5-2026: بفتح #المسجد_الأقصى يوم الجمعة أمام اقتحامات المستوطنين &quot;بشكل يعبر عن سيادة إسرائيل على القدس&quot;، مع طرح مطلب بديل إذا تعذر فتح الأقصى الجمعة، بأن يفتح لفترة إضافية استثنائية مساء يوم الخميس 14-5-2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع هذا التصعيد في طبيعة الشخصيات الموقِّعة، ووضعِ حزب الليكود ثقله السياسي في هذه العريضة، بات من الواضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد أن يستعرض امتلاكه قرار اقتحام المسجد الأقصى، وأن لا يترك لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منفرداً فرصة استعراض ما يُفرض من وقائع تهويدية في المسجد الأقصى، كما جرت العادة على مدى الاقتحامات الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُذكّر هذه الطريقة الاستعراضية في بناء زخم الاقتحام بوقائع اقتحام الأضحى في 11-8-2019، حين شارك نتنياهو بنفسه في الخديعة لتمرير الاقتحام، وهو اليوم يحافظ على الصمت تجاه هذا الاقتحام ما يؤشر إلى أنه يبحث عن تهيئة الظروف المناسبة لفرضه، تماماً كما فعل قبل سبع سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمام هذه الوقائع، بات من الواجب التعامل مع اقتحام الجمعة 15-5 باعتباره خطراً فعلياً قائماً وليس محتملاً أو غامضاً، وأن ندرك جميعاً قبل فوات الأوان أن الاحتلال ذاهب نحو فرض اقتحام المستوطنين في #الأقصى في يوم #الجمعة لأول مرة منذ احتلال المسجد، وأن يواجه ذلك بشد الرحال والرباط والاعتكاف والتحرك الجماهيري داخل فلسطين وخارجها.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778524914.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كتب زياد ابحيص - نشرت منظمات الهيكل ظهر اليوم الإثنين 11-5-2026 نسخة جديدة من العريضة التي تطالب قائد شرطة الاحتلال داني ليفي، وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد بتسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026، في الذكرى العبرية لاحتلال #القدس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد وقّع على العريضة السياسية 22 سياسي صهيوني، 19 منهم من حزب الليكود الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ما يشكل 60% من كتلة الليكود في الكنيست، يرافقهم ثلاثة من حزب الصهيونية الدينية. ومن بين الموقعين تسعة وزراء هم نائب رئيس الوزراء وزير العدل ياريف ليفين، ووزير الحرب إسرائيل كاتس إضافة إلى وزراء الإعلام والصحة والطاقة والشباب والرياضة وغيرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد حملت العريضة المطالب ذاتها التي حملتها العريضة السابقة التي وقعها 13 سياسياً وسبق أن نشرتها منظمات الهيكل في 3-5-2026: بفتح #المسجد_الأقصى يوم الجمعة أمام اقتحامات المستوطنين &quot;بشكل يعبر عن سيادة إسرائيل على القدس&quot;، مع طرح مطلب بديل إذا تعذر فتح الأقصى الجمعة، بأن يفتح لفترة إضافية استثنائية مساء يوم الخميس 14-5-2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع هذا التصعيد في طبيعة الشخصيات الموقِّعة، ووضعِ حزب الليكود ثقله السياسي في هذه العريضة، بات من الواضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد أن يستعرض امتلاكه قرار اقتحام المسجد الأقصى، وأن لا يترك لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منفرداً فرصة استعراض ما يُفرض من وقائع تهويدية في المسجد الأقصى، كما جرت العادة على مدى الاقتحامات الماضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُذكّر هذه الطريقة الاستعراضية في بناء زخم الاقتحام بوقائع اقتحام الأضحى في 11-8-2019، حين شارك نتنياهو بنفسه في الخديعة لتمرير الاقتحام، وهو اليوم يحافظ على الصمت تجاه هذا الاقتحام ما يؤشر إلى أنه يبحث عن تهيئة الظروف المناسبة لفرضه، تماماً كما فعل قبل سبع سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمام هذه الوقائع، بات من الواجب التعامل مع اقتحام الجمعة 15-5 باعتباره خطراً فعلياً قائماً وليس محتملاً أو غامضاً، وأن ندرك جميعاً قبل فوات الأوان أن الاحتلال ذاهب نحو فرض اقتحام المستوطنين في #الأقصى في يوم #الجمعة لأول مرة منذ احتلال المسجد، وأن يواجه ذلك بشد الرحال والرباط والاعتكاف والتحرك الجماهيري داخل فلسطين وخارجها.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المكسيكيات يرفضن استخدامهن كـ&quot;زينة&quot; لمدرجات كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/566471</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 21:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566471</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778524727.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم فهي تملك تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك البلد الذي كانت فيه المرأة لفترة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب وسط مشاكل العنف تجاه النساء الذي يؤدي بحياة 10 منهن يومياً وفق بيانات حكومية.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وتشجع أندريا بينيا نادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين أصبحت عضواً في &quot;لا ريبيل&quot;، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. وتستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك هذا الصيف بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وتقول لوكالة &quot;فرانس برس&quot;: خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما الرئيسة المكسيكية كلاوديا شيبناوم، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب &quot;أزتيكا&quot; الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة، وبدلاً منها ستكون فتاة شابة في المقصورة الرئاسية وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب &quot;أزتيكا&quot;. وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جدا، إذ يتذكر كثيرون أغنية &quot;تشيكيتيبوم&quot; قبل أربعة عقود، وحينها ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.<br />
			</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25% من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44% من الرجال.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: نحن النساء، علينا أن نثبت أننا نعرف كرة القدم. إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم.<br />
			</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وخلال المونديال هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشق النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778524727.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم فهي تملك تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك البلد الذي كانت فيه المرأة لفترة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب وسط مشاكل العنف تجاه النساء الذي يؤدي بحياة 10 منهن يومياً وفق بيانات حكومية.<br />
			</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;horizontal&quot; data-feedcard=&quot;block&quot;>&nbsp;وتشجع أندريا بينيا نادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين أصبحت عضواً في &quot;لا ريبيل&quot;، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. وتستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك هذا الصيف بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;><br />
			وتقول لوكالة &quot;فرانس برس&quot;: خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أما الرئيسة المكسيكية كلاوديا شيبناوم، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب &quot;أزتيكا&quot; الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة، وبدلاً منها ستكون فتاة شابة في المقصورة الرئاسية وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب &quot;أزتيكا&quot;. وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جدا، إذ يتذكر كثيرون أغنية &quot;تشيكيتيبوم&quot; قبل أربعة عقود، وحينها ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.<br />
			</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25% من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44% من الرجال.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: نحن النساء، علينا أن نثبت أننا نعرف كرة القدم. إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم.<br />
			</p>
		<div>
			<div>&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وخلال المونديال هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشق النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هآرتس: خطة ترامب ونتنياهو الفاشلة.. من “دولة عتبة” إلى “نووية” ونسخة خامنئي أكثر تطرفا</title>
		<link>https://jo24.net/article/566470</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566470</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778520778.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعالوا نتناول بإيجاز خطة &quot;تغيير النظام في إيران” – السبب الحقيقي للحرب. لا يمكن الكشف عن معظم تفاصيل هذه القصة المدهشة حتى الآن. ومثلما هو معروف، أكد رئيس الموساد في مكالمة فيديو من تل أبيب للرئيس الأمريكي ترامب على أن الخطة ستنجح. وكان من المفروض البدء في تنفيذها أثناء عملية القصف، على أن يتوقف القصف عندما يخرج كل الناس إلى الشوارع. وقد حذر مستشارو ترامب من مبالغة إسرائيل في الترويج للخطة، لكن الرئيس قرر شن الحرب على أي حال. تم توزيع السلاح، وفي بداية الحرب قصف سلاح الجو المعابر الحدودية للسماح للأكراد بالدخول والعمل كقوات برية، والقيام بما فعله الجولاني ورجاله – بمساعدة تركيا – ضد بشار الأسد في سوريا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد ذلك توقف كل شيء. لم يدخل الأكراد. دعا نتنياهو المزيد من الأقليات علناً للخروج ضد إيران، لكن لا أحد استجاب. وقال ترامب إن من حصلوا على السلاح لمحاربة النظام أخذوها لأنفسهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تروى في إسرائيل قصة مختلفة تفيد بأن أردوغان اتصل بترامب واحتج على تسليح الأكراد وإشراكهم في القتال، ربما خشية من توجيه سلاحهم ضد تركيا. اقتنع ترامب وأوقف الخطة. هذه قصة جذابة، لكن المنطق يقول بأنها بعيدة عن الحقيقة. إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد أعدتا خطة لتغيير النظام وسلحتا قواتهما، فمن غير المنطقي أن مكالمة هاتفية واحدة من أردوغان قد أوقفتها. لقد شن ترامب الحرب بناء على هذه الخطة. وأعلنها وتم إبلاغ الشعب الإيراني بأنها فرصته الوحيدة لاستعادة السيطرة على البلاد، وراهن بإرثه وشعبيته وبالاقتصاد الأمريكي على هذه الحرب. لذلك، من غير المرجح أن تكون معارضة أردوغان هي التي جعلته يوقف كل شيء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وغير المنطقي أكثر هو امتثال نتنياهو، الذي كان متورطاً في الخطة أيضاً، ببساطة. الأكثر منطقياً أن تكون الخطة هاوية ومتغطرسة، وعندما صدر الأمر لتنفيذها، فشلت. ربما لم يرغب الأكراد، الذين تعرضوا للخيانة والتخلي مراراً وتكراراً في السابق، في خوض هذه المغامرة الخطيرة ومواجهة مئات آلاف الجنود الإيرانيين وحدهم. إذا كان هذا هو التفسير الصحيح، فخوض الحرب كان مبنياً على خطة أقل حكمة بكثير من تلك التي خضنا من أجلها حرب لبنان الأولى، الحرب التي انبثق منها حزب الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما المنطق مثلاً في تصفية خامنئي، إذا لم يؤد ذلك إلى تغيير النظام؟ كان خامنئي زعيماً متطرفاً، لكنه كان كبيراً في السن ومريضاً. هناك إجماع بين الخبراء في الشؤون الإيراني بأنه لو مات بشكل طبيعي لكانت احتمالية تولي مجتبى السلطة كوريث له، ضعيفة جداً. ربما يصل زعيم أقل تطرفاًإلى السلطة. لقد دفعت تصفية خامنئي الحرس الثوري إلى المطالبة بتعيين ابنه في تحد للغرب. في نهاية المطاف، استبدلنا خامنئي متطرف بآخر أكثر تطرفاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسوأ أن خامنئي الابن يسمح للحرس الثوري بالسيطرة الفعلية على البلاد. لقد استبدل النظام الديني المتطرف بدرجة معينة، بديكتاتورية عسكرية متطرفة قد تتطور إلى استخدام السلاح النووي، خلافاً لسياسة خامنئي الأب، الذي فضل الاكتفاء بمرحلة &quot;دولة العتبة”. وإذا حصل النظام الجديد على أبسط منشأة نووية، فهل يمكن الوثوق به في عدم استخدامها؟ عندما نرى كيف قصفوا الإمارات، بينما كان وقف إطلاق النار ساري المفعول، يتضح أن تهديدهم ازداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما زال هناك أمل في أن يدفع الاقتصاد الإيراني المنهار الجمهور إلى الشوارع في نهاية الحرب، لكن النظام أثبت بالفعل أنه لا رادع له، وأنه إذا كان يخشى الهجوم الأمريكي في المرة السابقة، فقد أطلق النار بالفعل في هذه المرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة، أن الأوهام المتغطرسة بتغيير النظام ربما أضعفت إيران بالفعل، لكن في الوقت الحالي على الأقل زادت التهديد الذي تشكله بشكل كبير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* رفيف دروكر</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778520778.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div>تعالوا نتناول بإيجاز خطة &quot;تغيير النظام في إيران” – السبب الحقيقي للحرب. لا يمكن الكشف عن معظم تفاصيل هذه القصة المدهشة حتى الآن. ومثلما هو معروف، أكد رئيس الموساد في مكالمة فيديو من تل أبيب للرئيس الأمريكي ترامب على أن الخطة ستنجح. وكان من المفروض البدء في تنفيذها أثناء عملية القصف، على أن يتوقف القصف عندما يخرج كل الناس إلى الشوارع. وقد حذر مستشارو ترامب من مبالغة إسرائيل في الترويج للخطة، لكن الرئيس قرر شن الحرب على أي حال. تم توزيع السلاح، وفي بداية الحرب قصف سلاح الجو المعابر الحدودية للسماح للأكراد بالدخول والعمل كقوات برية، والقيام بما فعله الجولاني ورجاله – بمساعدة تركيا – ضد بشار الأسد في سوريا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد ذلك توقف كل شيء. لم يدخل الأكراد. دعا نتنياهو المزيد من الأقليات علناً للخروج ضد إيران، لكن لا أحد استجاب. وقال ترامب إن من حصلوا على السلاح لمحاربة النظام أخذوها لأنفسهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تروى في إسرائيل قصة مختلفة تفيد بأن أردوغان اتصل بترامب واحتج على تسليح الأكراد وإشراكهم في القتال، ربما خشية من توجيه سلاحهم ضد تركيا. اقتنع ترامب وأوقف الخطة. هذه قصة جذابة، لكن المنطق يقول بأنها بعيدة عن الحقيقة. إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد أعدتا خطة لتغيير النظام وسلحتا قواتهما، فمن غير المنطقي أن مكالمة هاتفية واحدة من أردوغان قد أوقفتها. لقد شن ترامب الحرب بناء على هذه الخطة. وأعلنها وتم إبلاغ الشعب الإيراني بأنها فرصته الوحيدة لاستعادة السيطرة على البلاد، وراهن بإرثه وشعبيته وبالاقتصاد الأمريكي على هذه الحرب. لذلك، من غير المرجح أن تكون معارضة أردوغان هي التي جعلته يوقف كل شيء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وغير المنطقي أكثر هو امتثال نتنياهو، الذي كان متورطاً في الخطة أيضاً، ببساطة. الأكثر منطقياً أن تكون الخطة هاوية ومتغطرسة، وعندما صدر الأمر لتنفيذها، فشلت. ربما لم يرغب الأكراد، الذين تعرضوا للخيانة والتخلي مراراً وتكراراً في السابق، في خوض هذه المغامرة الخطيرة ومواجهة مئات آلاف الجنود الإيرانيين وحدهم. إذا كان هذا هو التفسير الصحيح، فخوض الحرب كان مبنياً على خطة أقل حكمة بكثير من تلك التي خضنا من أجلها حرب لبنان الأولى، الحرب التي انبثق منها حزب الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما المنطق مثلاً في تصفية خامنئي، إذا لم يؤد ذلك إلى تغيير النظام؟ كان خامنئي زعيماً متطرفاً، لكنه كان كبيراً في السن ومريضاً. هناك إجماع بين الخبراء في الشؤون الإيراني بأنه لو مات بشكل طبيعي لكانت احتمالية تولي مجتبى السلطة كوريث له، ضعيفة جداً. ربما يصل زعيم أقل تطرفاًإلى السلطة. لقد دفعت تصفية خامنئي الحرس الثوري إلى المطالبة بتعيين ابنه في تحد للغرب. في نهاية المطاف، استبدلنا خامنئي متطرف بآخر أكثر تطرفاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأسوأ أن خامنئي الابن يسمح للحرس الثوري بالسيطرة الفعلية على البلاد. لقد استبدل النظام الديني المتطرف بدرجة معينة، بديكتاتورية عسكرية متطرفة قد تتطور إلى استخدام السلاح النووي، خلافاً لسياسة خامنئي الأب، الذي فضل الاكتفاء بمرحلة &quot;دولة العتبة”. وإذا حصل النظام الجديد على أبسط منشأة نووية، فهل يمكن الوثوق به في عدم استخدامها؟ عندما نرى كيف قصفوا الإمارات، بينما كان وقف إطلاق النار ساري المفعول، يتضح أن تهديدهم ازداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما زال هناك أمل في أن يدفع الاقتصاد الإيراني المنهار الجمهور إلى الشوارع في نهاية الحرب، لكن النظام أثبت بالفعل أنه لا رادع له، وأنه إذا كان يخشى الهجوم الأمريكي في المرة السابقة، فقد أطلق النار بالفعل في هذه المرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة، أن الأوهام المتغطرسة بتغيير النظام ربما أضعفت إيران بالفعل، لكن في الوقت الحالي على الأقل زادت التهديد الذي تشكله بشكل كبير.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* رفيف دروكر</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من شراكة الحرب إلى شراكة المأزق: كيف أعادت إيران رسم العلاقة بين ترامب ونتنياهو؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/566469</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 19:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566469</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778518153.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو مجرد تنسيق سياسي بين حليفين، بل قامت على تحالف شخصي وأيديولوجي جمع بين الشعبوية السياسية، وتوظيف المخاوف الأمنية، والسعي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط عبر سياسة &quot;الضغط الأقصى&quot; واتفاقيات التطبيع، أي عبر مزيج من &quot;العصا والجزرة&quot;. لكن الحرب الأخيرة مع إيران كشفت أن التحالف الذي بدا متماسكاً في لحظة التصعيد، قد يتحول سريعاً إلى علاقة مثقلة بالاتهامات المتبادلة عندما تفشل الحرب في تحقيق أهدافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من وهم الحسم إلى واقع الاستنزاف</div>
<div>الحرب التي رُوِّج لها باعتبارها فرصة لإضعاف إيران وربما إسقاط نظامها انتهت إلى نتائج معاكسة تقريباً. فلم يسقط النظام الإيراني، ولم تشهد البلاد انتفاضة داخلية شاملة، كما لم تتوقف قدرة طهران على المناورة الإقليمية. بل أظهرت إيران قدرة على امتصاص الضربات والرد عبر أدوات متعددة، من تهديد الملاحة في مضيق هرمز إلى استهداف مصالح مرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة، ما أدى إلى اضطرابات اقتصادية عالمية وارتفاع كلفة الحرب على الجميع.</div>
<div>ومع مرور الوقت، بدا واضحاً أن التقديرات التي بُنيت عليها الحرب كانت أقرب إلى الرغبات السياسية منها إلى الحقائق الإستراتيجية. فقد جرى تصوير إيران باعتبارها &quot;نظاماً هشاً&quot; يمكن إسقاطه بضربة مركزة، لكن الوقائع كشفت فشل هذا الرهان عسكرياً وسياسياً. ولهذا تراجع الحديث عن &quot;تغيير النظام&quot; تدريجياً لصالح مفاهيم أكثر تواضعاً مثل &quot;احتواء التصعيد&quot; و&quot;إدارة التوازن&quot;، وهو ما يمثل اعترافاً ضمنياً بأن الحرب لم تحقق أهدافها الكبرى التي دفع نتنياهو باتجاهها منذ سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختلاف الأهداف بين الحليفين</div>
<div>مع تعثر الحرب بدأت ملامح التصدع تظهر في العلاقة بين ترامب ونتنياهو. فالأخير، الذي أمضى سنوات في إقناع الإدارات الأمريكية بضرورة المواجهة مع إيران، بدا في نظر بعض دوائر واشنطن وكأنه قدم تقديرات متفائلة وغير واقعية حول سهولة الحسم وكلفة الحرب. أما ترامب، الذي دخل المواجهة على أساس وعود بحرب قصيرة قابلة للتسويق داخلياً، فقد وجد نفسه أمام صراع مفتوح يهدد الاقتصاد العالمي ويعقد حساباته الانتخابية.</div>
<div>لكن الخلاف الأعمق لا يتعلق فقط بفشل الحرب، بل بما قد يأتي بعدها. فالحرب وحدت الرجلين حول هدف التصعيد، أما السلام المحتمل فقد يكون العامل الذي يباعد بينهما. ترامب ينظر إلى السياسة بمنطق &quot;الصفقة&quot;، ويريد مخرجاً دبلوماسياً يستطيع تقديمه للرأي العام الأمريكي باعتباره انتصاراً حقق &quot;السلام بالقوة&quot;. في المقابل، ينظر نتنياهو إلى أي تسوية مع إيران باعتبارها خطراً إذا لم تؤدِ إلى إضعاف إستراتيجي دائم لطهران يضمن التفوق الإسرائيلي لعقود.</div>
<div>ومن هنا يظهر التناقض الجوهري: واشنطن قد تقبل بإيران &quot;مقيدة ومحتواة&quot;، أما نتنياهو فلا يبدو مستعداً للقبول إلا بإيران &quot;مشلولة ومنزوعة النفوذ&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السلام الذي قد يفرق شريكي الحرب</div>
<div>التسريبات المتعلقة باستبعاد تل أبيب من بعض الاتصالات الأمريكية المرتبطة بالمفاوضات غير المباشرة مع طهران ليست مجرد تفصيل بروتوكولي، بل مؤشر على بداية تباعد في الأولويات. فالولايات المتحدة بدأت تنظر إلى الحرب باعتبارها عبئاً ينبغي إنهاؤه، بينما تخشى حكومة نتنياهو أن يؤدي أي اتفاق سريع إلى تثبيت واقع إقليمي أقل بكثير من سقف أهدافها الأصلية.</div>
<div>وفي حال نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب، فإن ذلك لن يكون مجرد وقف لإطلاق النار، بل إعلاناً عملياً عن انتصار البراغماتية الأمريكية على الرؤية الإسرائيلية الأكثر اندفاعاً. عندها سيحاول ترامب تقديم نفسه باعتباره &quot;صانع السلام&quot;، بينما سيواجه نتنياهو سؤالاً داخلياً صعباً: هل انتهت الحرب فعلاً بما ينسجم مع الوعود التي بُنيت عليها؟</div>
<div>وهنا تكمن المفارقة الكبرى: فالحرب التي جمعت الرجلين حول مشروع التصعيد، قد يتحول السلام نفسه إلى العامل الذي يكشف عمق التباينات بينهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عقدة ترامب: من خدع من؟</div>
<div>البعد الشخصي لا يقل أهمية عن البعد السياسي. فترامب، المعروف بحساسيته تجاه صورته أمام جمهوره، يكره الظهور بمظهر الرئيس الذي جرى تضليله أو استغلاله. وإذا اقتنع بأن نتنياهو أو بعض الدوائر المحيطة به بالغوا في تقدير هشاشة إيران وسهولة إسقاطها، فقد تتحول المسألة من خلاف سياسي إلى أزمة ثقة شخصية.</div>
<div>وعند هذه النقطة قد يبدأ ترامب بالبحث عن &quot;كبش فداء&quot; يحمّله مسؤولية الحرب المتعثرة، خصوصاً إذا فشلت التسوية المقبلة في تحقيق إنجازات كبيرة يمكن تسويقها للرأي العام الأمريكي. وهنا يصبح نتنياهو، بصورة متناقضة، معرضاً للتحول من شريك إستراتيجي إلى &quot;عبء سياسي&quot; او &quot;مشجب&quot; يعلق عليه ترامب فشله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحرب التي هزت العلاقة الأمريكية–الإسرائيلية</div>
<div>أحدثت الحرب تحولاً مهماً في طبيعة التحالف بين واشنطن وتل أبيب، إذ انتقلت العلاقة من مرحلة &quot;التطابق الإستراتيجي الكامل&quot; إلى مرحلة &quot;التباعد الاضطراري&quot;. فقد وجدت الولايات المتحدة نفسها، تحت ضغط كلفة الحرب واهتزاز أسواق الطاقة، مضطرة إلى انتهاج سياسة أكثر واقعية تقوم على التفاوض واحتواء الصراع. أما إسرائيل فرأت في هذا التوجه تخلياً عن &quot;الخطوط الحمراء&quot; التقليدية، ما ولد شعوراً متزايداً بانكشاف الظهر الإستراتيجي.</div>
<div>كما كشفت ترتيبات &quot;ما بعد الحرب&quot;عن تضارب المصالح الحيوية بين الطرفين. فبينما تسعى واشنطن إلى استقرار إقليمي يضمن حماية مصالحها وخروجاً آمناً لقواتها، ترى إسرائيل في أي تفاهم مع إيران اعترافاً ضمنياً بنفوذها الإقليمي. وهذا التباين أدى إلى تآكل مفهوم &quot;الارتباط العضوي&quot; الذي ميّز العلاقة لعقود.</div>
<div>وفي الداخل الأمريكي، بدأت أصوات متزايدة، خصوصاً داخل الأوساط الديمقراطية واليسارية، تعيد النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل ودور جماعات الضغط المؤيدة لها، ما يشير إلى أن آثار الحرب قد تمتد إلى البيئة السياسية الأمريكية نفسها، لا إلى العلاقة الشخصية بين ترامب ونتنياهو فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما بعد الحرب: تحالف أقل يقيناً</div>
<div>ربما لا يكون أخطر ما أفرزته هذه الحرب حجم الدمار أو الخسائر الاقتصادية، بل أنها كشفت الحدود الحقيقية للتحالف بين ترامب ونتنياهو: تحالف قوي في لحظة التصعيد، لكنه أكثر هشاشة عندما تبدأ لحظة التسويات والحسابات الباردة.</div>
<div>فحين تفشل الحروب في تحقيق أهدافها الكبرى، تبدأ التحالفات نفسها بالدخول في دائرة المراجعة والاتهام. ولذلك قد لا تكون العلاقة بين الرجلين مقبلة على قطيعة كاملة، لكنها بالتأكيد لم تعد العلاقة ذاتها التي دخلت الحرب بثقة مطلقة وأهداف قصوى. لقد جمعت الحرب الرجلين تحت سقف واحد، لكن السلام المحتمل قد يضع كلاً منهما أمام حسابات مختلفة، وربما متناقضة، للمرة الأولى منذ سنوات.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778518153.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو مجرد تنسيق سياسي بين حليفين، بل قامت على تحالف شخصي وأيديولوجي جمع بين الشعبوية السياسية، وتوظيف المخاوف الأمنية، والسعي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط عبر سياسة &quot;الضغط الأقصى&quot; واتفاقيات التطبيع، أي عبر مزيج من &quot;العصا والجزرة&quot;. لكن الحرب الأخيرة مع إيران كشفت أن التحالف الذي بدا متماسكاً في لحظة التصعيد، قد يتحول سريعاً إلى علاقة مثقلة بالاتهامات المتبادلة عندما تفشل الحرب في تحقيق أهدافها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من وهم الحسم إلى واقع الاستنزاف</div>
<div>الحرب التي رُوِّج لها باعتبارها فرصة لإضعاف إيران وربما إسقاط نظامها انتهت إلى نتائج معاكسة تقريباً. فلم يسقط النظام الإيراني، ولم تشهد البلاد انتفاضة داخلية شاملة، كما لم تتوقف قدرة طهران على المناورة الإقليمية. بل أظهرت إيران قدرة على امتصاص الضربات والرد عبر أدوات متعددة، من تهديد الملاحة في مضيق هرمز إلى استهداف مصالح مرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة، ما أدى إلى اضطرابات اقتصادية عالمية وارتفاع كلفة الحرب على الجميع.</div>
<div>ومع مرور الوقت، بدا واضحاً أن التقديرات التي بُنيت عليها الحرب كانت أقرب إلى الرغبات السياسية منها إلى الحقائق الإستراتيجية. فقد جرى تصوير إيران باعتبارها &quot;نظاماً هشاً&quot; يمكن إسقاطه بضربة مركزة، لكن الوقائع كشفت فشل هذا الرهان عسكرياً وسياسياً. ولهذا تراجع الحديث عن &quot;تغيير النظام&quot; تدريجياً لصالح مفاهيم أكثر تواضعاً مثل &quot;احتواء التصعيد&quot; و&quot;إدارة التوازن&quot;، وهو ما يمثل اعترافاً ضمنياً بأن الحرب لم تحقق أهدافها الكبرى التي دفع نتنياهو باتجاهها منذ سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختلاف الأهداف بين الحليفين</div>
<div>مع تعثر الحرب بدأت ملامح التصدع تظهر في العلاقة بين ترامب ونتنياهو. فالأخير، الذي أمضى سنوات في إقناع الإدارات الأمريكية بضرورة المواجهة مع إيران، بدا في نظر بعض دوائر واشنطن وكأنه قدم تقديرات متفائلة وغير واقعية حول سهولة الحسم وكلفة الحرب. أما ترامب، الذي دخل المواجهة على أساس وعود بحرب قصيرة قابلة للتسويق داخلياً، فقد وجد نفسه أمام صراع مفتوح يهدد الاقتصاد العالمي ويعقد حساباته الانتخابية.</div>
<div>لكن الخلاف الأعمق لا يتعلق فقط بفشل الحرب، بل بما قد يأتي بعدها. فالحرب وحدت الرجلين حول هدف التصعيد، أما السلام المحتمل فقد يكون العامل الذي يباعد بينهما. ترامب ينظر إلى السياسة بمنطق &quot;الصفقة&quot;، ويريد مخرجاً دبلوماسياً يستطيع تقديمه للرأي العام الأمريكي باعتباره انتصاراً حقق &quot;السلام بالقوة&quot;. في المقابل، ينظر نتنياهو إلى أي تسوية مع إيران باعتبارها خطراً إذا لم تؤدِ إلى إضعاف إستراتيجي دائم لطهران يضمن التفوق الإسرائيلي لعقود.</div>
<div>ومن هنا يظهر التناقض الجوهري: واشنطن قد تقبل بإيران &quot;مقيدة ومحتواة&quot;، أما نتنياهو فلا يبدو مستعداً للقبول إلا بإيران &quot;مشلولة ومنزوعة النفوذ&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>السلام الذي قد يفرق شريكي الحرب</div>
<div>التسريبات المتعلقة باستبعاد تل أبيب من بعض الاتصالات الأمريكية المرتبطة بالمفاوضات غير المباشرة مع طهران ليست مجرد تفصيل بروتوكولي، بل مؤشر على بداية تباعد في الأولويات. فالولايات المتحدة بدأت تنظر إلى الحرب باعتبارها عبئاً ينبغي إنهاؤه، بينما تخشى حكومة نتنياهو أن يؤدي أي اتفاق سريع إلى تثبيت واقع إقليمي أقل بكثير من سقف أهدافها الأصلية.</div>
<div>وفي حال نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب، فإن ذلك لن يكون مجرد وقف لإطلاق النار، بل إعلاناً عملياً عن انتصار البراغماتية الأمريكية على الرؤية الإسرائيلية الأكثر اندفاعاً. عندها سيحاول ترامب تقديم نفسه باعتباره &quot;صانع السلام&quot;، بينما سيواجه نتنياهو سؤالاً داخلياً صعباً: هل انتهت الحرب فعلاً بما ينسجم مع الوعود التي بُنيت عليها؟</div>
<div>وهنا تكمن المفارقة الكبرى: فالحرب التي جمعت الرجلين حول مشروع التصعيد، قد يتحول السلام نفسه إلى العامل الذي يكشف عمق التباينات بينهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عقدة ترامب: من خدع من؟</div>
<div>البعد الشخصي لا يقل أهمية عن البعد السياسي. فترامب، المعروف بحساسيته تجاه صورته أمام جمهوره، يكره الظهور بمظهر الرئيس الذي جرى تضليله أو استغلاله. وإذا اقتنع بأن نتنياهو أو بعض الدوائر المحيطة به بالغوا في تقدير هشاشة إيران وسهولة إسقاطها، فقد تتحول المسألة من خلاف سياسي إلى أزمة ثقة شخصية.</div>
<div>وعند هذه النقطة قد يبدأ ترامب بالبحث عن &quot;كبش فداء&quot; يحمّله مسؤولية الحرب المتعثرة، خصوصاً إذا فشلت التسوية المقبلة في تحقيق إنجازات كبيرة يمكن تسويقها للرأي العام الأمريكي. وهنا يصبح نتنياهو، بصورة متناقضة، معرضاً للتحول من شريك إستراتيجي إلى &quot;عبء سياسي&quot; او &quot;مشجب&quot; يعلق عليه ترامب فشله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحرب التي هزت العلاقة الأمريكية–الإسرائيلية</div>
<div>أحدثت الحرب تحولاً مهماً في طبيعة التحالف بين واشنطن وتل أبيب، إذ انتقلت العلاقة من مرحلة &quot;التطابق الإستراتيجي الكامل&quot; إلى مرحلة &quot;التباعد الاضطراري&quot;. فقد وجدت الولايات المتحدة نفسها، تحت ضغط كلفة الحرب واهتزاز أسواق الطاقة، مضطرة إلى انتهاج سياسة أكثر واقعية تقوم على التفاوض واحتواء الصراع. أما إسرائيل فرأت في هذا التوجه تخلياً عن &quot;الخطوط الحمراء&quot; التقليدية، ما ولد شعوراً متزايداً بانكشاف الظهر الإستراتيجي.</div>
<div>كما كشفت ترتيبات &quot;ما بعد الحرب&quot;عن تضارب المصالح الحيوية بين الطرفين. فبينما تسعى واشنطن إلى استقرار إقليمي يضمن حماية مصالحها وخروجاً آمناً لقواتها، ترى إسرائيل في أي تفاهم مع إيران اعترافاً ضمنياً بنفوذها الإقليمي. وهذا التباين أدى إلى تآكل مفهوم &quot;الارتباط العضوي&quot; الذي ميّز العلاقة لعقود.</div>
<div>وفي الداخل الأمريكي، بدأت أصوات متزايدة، خصوصاً داخل الأوساط الديمقراطية واليسارية، تعيد النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل ودور جماعات الضغط المؤيدة لها، ما يشير إلى أن آثار الحرب قد تمتد إلى البيئة السياسية الأمريكية نفسها، لا إلى العلاقة الشخصية بين ترامب ونتنياهو فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما بعد الحرب: تحالف أقل يقيناً</div>
<div>ربما لا يكون أخطر ما أفرزته هذه الحرب حجم الدمار أو الخسائر الاقتصادية، بل أنها كشفت الحدود الحقيقية للتحالف بين ترامب ونتنياهو: تحالف قوي في لحظة التصعيد، لكنه أكثر هشاشة عندما تبدأ لحظة التسويات والحسابات الباردة.</div>
<div>فحين تفشل الحروب في تحقيق أهدافها الكبرى، تبدأ التحالفات نفسها بالدخول في دائرة المراجعة والاتهام. ولذلك قد لا تكون العلاقة بين الرجلين مقبلة على قطيعة كاملة، لكنها بالتأكيد لم تعد العلاقة ذاتها التي دخلت الحرب بثقة مطلقة وأهداف قصوى. لقد جمعت الحرب الرجلين تحت سقف واحد، لكن السلام المحتمل قد يضع كلاً منهما أمام حسابات مختلفة، وربما متناقضة، للمرة الأولى منذ سنوات.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة الشرق الأوسط تكرّم الفائزين بالموسم الخامس من جائزة يعقوب ناصر الدين للإبداع الثقافي</title>
		<link>https://jo24.net/article/566468</link>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566468</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778516821.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>جامعة الشرق الأوسط تكرّم الفائزين بالموسم الخامس من جائزة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة والكتابة الإبداعية</div>
	<div>يعقوب ناصر الدين: جائزة القراءة والكتابة الإبداعية تعزز وعي الشباب الجامعي وهويته الثقافية</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أعلنت جامعة الشرق الأوسط نتائج الموسم الخامس من جائزة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة والكتابة الإبداعية، بمشاركة ما يزيد على 14 جامعة أردنية، حيث تم تكريم 6 جامعات أردنية، وذلك خلال حفل رعاه رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين وعدد من الأكاديميين، والطلبة، وذويهم.</div>
	<div>وأكد الدكتور يعقوب ناصر الدين أن الجائزة تسهم في ترسيخ ارتباط الطلبة بلغتهم العربية وهويتهم الثقافية، وتحفّز الطاقات الفكرية والإبداعية لدى الشباب الجامعي، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم الحراك الثقافي والإبداعي في مؤسسات التعليم العالي الأردنية.</div>
	<div>وشهد الحفل تكريم الفائزين في مختلف حقول الجائزة؛ إذ فازت فرح البدر من جامعة اليرموك بالمركز الأول في القراءة الحرة، تلتها شهد العضايلة من جامعة مؤتة، فيما جاءت سالي الدهون من الجامعة الأردنية في المركز الثالث.</div>
	<div>وفي حقل القصة القصيرة، حصلت رؤى الويسي من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا على المركز الأول، تلتها رزان الشوابكة من جامعة الحسين التقنية، فيما جاءت نور أبو صبيح من جامعة الشرق الأوسط في المركز الثالث.</div>
	<div>أما في حقل المقال، فقد فاز قاسم الحروب من جامعة الشرق الأوسط بالمركز الأول، وجاء عابدين الدجاني من الجامعة ذاتها ثانيًا، فيما تقاسمت المركز الثالث كل من سلمى الصغير من الجامعة الأردنية، وليانا الشكعة من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا .</div>
	<div>وتسعى الجائزة إلى تعزيز ثقافة القراءة والإبداع لدى الطلبة، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم تجاه المجتمع والعالم من حولهم.</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778516821.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>جامعة الشرق الأوسط تكرّم الفائزين بالموسم الخامس من جائزة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة والكتابة الإبداعية</div>
	<div>يعقوب ناصر الدين: جائزة القراءة والكتابة الإبداعية تعزز وعي الشباب الجامعي وهويته الثقافية</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أعلنت جامعة الشرق الأوسط نتائج الموسم الخامس من جائزة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة والكتابة الإبداعية، بمشاركة ما يزيد على 14 جامعة أردنية، حيث تم تكريم 6 جامعات أردنية، وذلك خلال حفل رعاه رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين وعدد من الأكاديميين، والطلبة، وذويهم.</div>
	<div>وأكد الدكتور يعقوب ناصر الدين أن الجائزة تسهم في ترسيخ ارتباط الطلبة بلغتهم العربية وهويتهم الثقافية، وتحفّز الطاقات الفكرية والإبداعية لدى الشباب الجامعي، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم الحراك الثقافي والإبداعي في مؤسسات التعليم العالي الأردنية.</div>
	<div>وشهد الحفل تكريم الفائزين في مختلف حقول الجائزة؛ إذ فازت فرح البدر من جامعة اليرموك بالمركز الأول في القراءة الحرة، تلتها شهد العضايلة من جامعة مؤتة، فيما جاءت سالي الدهون من الجامعة الأردنية في المركز الثالث.</div>
	<div>وفي حقل القصة القصيرة، حصلت رؤى الويسي من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا على المركز الأول، تلتها رزان الشوابكة من جامعة الحسين التقنية، فيما جاءت نور أبو صبيح من جامعة الشرق الأوسط في المركز الثالث.</div>
	<div>أما في حقل المقال، فقد فاز قاسم الحروب من جامعة الشرق الأوسط بالمركز الأول، وجاء عابدين الدجاني من الجامعة ذاتها ثانيًا، فيما تقاسمت المركز الثالث كل من سلمى الصغير من الجامعة الأردنية، وليانا الشكعة من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا .</div>
	<div>وتسعى الجائزة إلى تعزيز ثقافة القراءة والإبداع لدى الطلبة، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم تجاه المجتمع والعالم من حولهم.</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة الزرقاء بحاجة لتعيين أعضاء هيئة تدريسية لكلية طب الاسنان</title>
		<link>https://jo24.net/article/566467</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 17:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566467</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510655.png"  alt="" />
<div>&nbsp;أعلنت جامعة الزرقاء عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس برتبة أستاذ مساعد وأستاذ مشارك في كلية طب الأسنان، وذلك في عدد من التخصصات الطبية والأكاديمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشملت التخصصات المطلوبة: المعالجة التحفظية، المعالجة اللبية، أشعة الفم والفكين، التركيبات السنية، جراحة الفم والفكين، وطب الفم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشترطت الجامعة أن يكون المتقدم أردني الجنسية، وحاصلاً على درجة البكالوريوس في طب الأسنان أو ما يعادلها من جامعة معترف بها، إضافة إلى الحصول على إحدى الدرجات العلمية العليا بعد تدريب مبرمج ومنتظم لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تضمنت الشروط الحصول على ترخيص مزاولة المهنة وشهادة مزاولة اختصاص من المجلس الطبي الأردني، إلى جانب توفر الخبرة والكفاءة المطلوبة.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510655.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أعلنت جامعة الزرقاء عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس برتبة أستاذ مساعد وأستاذ مشارك في كلية طب الأسنان، وذلك في عدد من التخصصات الطبية والأكاديمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشملت التخصصات المطلوبة: المعالجة التحفظية، المعالجة اللبية، أشعة الفم والفكين، التركيبات السنية، جراحة الفم والفكين، وطب الفم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واشترطت الجامعة أن يكون المتقدم أردني الجنسية، وحاصلاً على درجة البكالوريوس في طب الأسنان أو ما يعادلها من جامعة معترف بها، إضافة إلى الحصول على إحدى الدرجات العلمية العليا بعد تدريب مبرمج ومنتظم لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تضمنت الشروط الحصول على ترخيص مزاولة المهنة وشهادة مزاولة اختصاص من المجلس الطبي الأردني، إلى جانب توفر الخبرة والكفاءة المطلوبة.</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية بحاجة لتعيين اعضاء هيئة تدريسية -رابط التقديم</title>
		<link>https://jo24.net/article/566466</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 17:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566466</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510501.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>تعلن جامعة عمان العربية عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريسية من حملة درجة الدكتوراه للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026-2027</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>للاطلاع على الإعلان من خلال الرابط الاتي : https://aau.edu.jo/ar/node/10136</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>للتقديم من خلال الرابط الآتي: https://aau-jobs.aau.edu.jo/ar/faculty-member-job-app</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510501.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>تعلن جامعة عمان العربية عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريسية من حملة درجة الدكتوراه للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026-2027</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>للاطلاع على الإعلان من خلال الرابط الاتي : https://aau.edu.jo/ar/node/10136</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>للتقديم من خلال الرابط الآتي: https://aau-jobs.aau.edu.jo/ar/faculty-member-job-app</div>
	<div><br />
		</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة الزيتونة بحاجة لتعيين اعضاء هيئة تدريسية</title>
		<link>https://jo24.net/article/566465</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 17:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566465</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510394.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:30f53915-89df-4ef3-a7c4-08ac9dfd868f-2&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
				<div>
					
						<div>
							<div>
								<div>
									<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;17b87745-d2d0-458f-965d-76b2196c87ef&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
										<div>
											<div>
												<p data-start=&quot;104&quot; data-end=&quot;315&quot;>أعلنت جامعة الزيتونة الأردنية عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريسية من حملة الدكتوراه للعمل اعتباراً من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026-2027، وذلك في عدد من التخصصات ضمن كليتي الأعمال والآداب.</p>
												<p data-start=&quot;317&quot; data-end=&quot;493&quot;>وشملت التخصصات المطروحة في كلية الأعمال: إدارة الأعمال، المحاسبة، التسويق الرقمي، التكنولوجيا المالية، ذكاء الأعمال، والإدارة اللوجستية، برتب أكاديمية أستاذ مساعد وأستاذ مشارك.</p>
												<p data-start=&quot;495&quot; data-end=&quot;617&quot;>كما أعلنت الجامعة عن توفر شواغر في كلية الآداب بقسم اللغة الإنجليزية وآدابها، في تخصصي اللغويات التطبيقية ودراسات الترجمة.</p>
												<p data-start=&quot;619&quot; data-end=&quot;825&quot;>واشترطت الجامعة أن يكون المتقدم أردني الجنسية، وحاصلاً على درجاته العلمية من جامعات معترف بها، مع إتقان اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسوب، إضافة إلى توفر خبرة في مجال التدريس الجامعي ونشر أبحاث علمية محكمة.</p>
												<p data-start=&quot;827&quot; data-end=&quot;977&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ودعت الجامعة الراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط إلى إرسال السيرة الذاتية والوثائق المطلوبة عبر البريد الإلكتروني المخصص للإعلان خلال أسبوع من تاريخ نشره.</p></div></div></div></div>
								<div>&nbsp;</div>
								<div>
									<div>&nbsp;</div></div></div></div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div>
		<div aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div id=&quot;thread-bottom-container&quot;>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div id=&quot;thread-bottom&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>&nbsp;</div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div>
					
						<div>&nbsp;</div>
					</div></div></div></div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510394.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<div data-turn-id-container=&quot;request-WEB:30f53915-89df-4ef3-a7c4-08ac9dfd868f-2&quot; data-is-intersecting=&quot;true&quot;>
				<div>
					
						<div>
							<div>
								<div>
									<div data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;17b87745-d2d0-458f-965d-76b2196c87ef&quot; dir=&quot;auto&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot; tabindex=&quot;0&quot;>
										<div>
											<div>
												<p data-start=&quot;104&quot; data-end=&quot;315&quot;>أعلنت جامعة الزيتونة الأردنية عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريسية من حملة الدكتوراه للعمل اعتباراً من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026-2027، وذلك في عدد من التخصصات ضمن كليتي الأعمال والآداب.</p>
												<p data-start=&quot;317&quot; data-end=&quot;493&quot;>وشملت التخصصات المطروحة في كلية الأعمال: إدارة الأعمال، المحاسبة، التسويق الرقمي، التكنولوجيا المالية، ذكاء الأعمال، والإدارة اللوجستية، برتب أكاديمية أستاذ مساعد وأستاذ مشارك.</p>
												<p data-start=&quot;495&quot; data-end=&quot;617&quot;>كما أعلنت الجامعة عن توفر شواغر في كلية الآداب بقسم اللغة الإنجليزية وآدابها، في تخصصي اللغويات التطبيقية ودراسات الترجمة.</p>
												<p data-start=&quot;619&quot; data-end=&quot;825&quot;>واشترطت الجامعة أن يكون المتقدم أردني الجنسية، وحاصلاً على درجاته العلمية من جامعات معترف بها، مع إتقان اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسوب، إضافة إلى توفر خبرة في مجال التدريس الجامعي ونشر أبحاث علمية محكمة.</p>
												<p data-start=&quot;827&quot; data-end=&quot;977&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ودعت الجامعة الراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط إلى إرسال السيرة الذاتية والوثائق المطلوبة عبر البريد الإلكتروني المخصص للإعلان خلال أسبوع من تاريخ نشره.</p></div></div></div></div>
								<div>&nbsp;</div>
								<div>
									<div>&nbsp;</div></div></div></div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div>
		<div aria-hidden=&quot;true&quot;>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
<div id=&quot;thread-bottom-container&quot;>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div id=&quot;thread-bottom&quot;>
		<div>
			<div>
				<div>&nbsp;</div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div>
					
						<div>&nbsp;</div>
					</div></div></div></div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأمانة تغلق نفقَي صهيب وأبو هريرة يوميا بعد منتصف الليل</title>
		<link>https://jo24.net/article/566464</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 17:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566464</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510259.jpg"  alt="" />
<div>- أعلنت أمانة عمّان الكبرى عن إغلاق نفق صهيب الكائن في شارع المدينة المنورة ونفق أبو هريرة الكائن في شارع القدس يومياً من الساعة 12:00 ليلاً ولغاية 6:00 صباحاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الأمانة إن هذه الاغلاقات لتنفيذ أعمال صيانة، ولذلك ستستمر إلى حين الانتهاء من الأعمال المطلوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأهابت أمانة عمّان بالسائقين استخدام الطرق البديلة والتقيد بالإرشادات المرورية حفاظا على انسيابية الحركة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510259.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>- أعلنت أمانة عمّان الكبرى عن إغلاق نفق صهيب الكائن في شارع المدينة المنورة ونفق أبو هريرة الكائن في شارع القدس يومياً من الساعة 12:00 ليلاً ولغاية 6:00 صباحاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الأمانة إن هذه الاغلاقات لتنفيذ أعمال صيانة، ولذلك ستستمر إلى حين الانتهاء من الأعمال المطلوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأهابت أمانة عمّان بالسائقين استخدام الطرق البديلة والتقيد بالإرشادات المرورية حفاظا على انسيابية الحركة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تكليف القطاونة بإدارة المركزي الوطني للطب الشرعي</title>
		<link>https://jo24.net/article/566463</link>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 17:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/566463</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510679.png"  alt="" />
<div>- قرر وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور تكليف الدكتور همام القطاونة للقيام بمهام مدير المركز الوطني للطب الشرعي ورئيس اختصاص الطب الشرعي بالاضافة لوظيفته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحدد البدور مدة التكليف سنة واحدة لحين تعيين مدير اصيل.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778510679.png"  alt="" />

					<p>
<div>- قرر وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور تكليف الدكتور همام القطاونة للقيام بمهام مدير المركز الوطني للطب الشرعي ورئيس اختصاص الطب الشرعي بالاضافة لوظيفته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحدد البدور مدة التكليف سنة واحدة لحين تعيين مدير اصيل.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>