<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 10:34 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>اكتشاف سيف اسطوري يثير حيرة العلماء في روسيا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569953</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 22:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569953</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nyfogiys8d_5-6y-y1779258318.jpg"  alt="" /><p>كشفت حفريات اثرية حديثة في موقع عش النسر بمدينة استراخان عن سيف ضخم يعود للقرن الثالث عشر، حيث اظهرت القياسات ان السلاح يتجاوز الاطوال المعتادة للسيوف التاريخية بنحو الثلث في اكتشاف مذهل.</p><p>واضاف الباحثون ان السيف عثر عليه داخل مدفن عسكري يضم درعا وسهاما، وكان السلاح محفوظا داخل غمد خشبي بفضل تآكل المعدن الذي ساعد في الحفاظ على المادة العضوية طوال قرون طويلة تحت التربة.</p><p>وبين الخبراء ان عملية انتشال السيف استغرقت جهودا دقيقة، حيث تم استخراجه ككتلة واحدة بوزن خمسة عشر كيلوغراما، تلتها عملية ترميم معقدة استمرت اربعة اشهر متواصلة لضمان سلامة القطعة الاثرية النادرة من التلف.</p><h2>اسرار السيف العملاق في منطقة الفولغا</h2><p>ووضح المتخصصون ان طول السيف غير المعتاد دفعهم لطرح فرضيات عديدة، منها انه صنع خصيصا بطلب خاص او انه يرمز لمكانة اجتماعية مرموقة، رغم ان طول صاحب الهيكل العظمي كان عاديا جدا.</p><p>واكد الفريق العلمي ان العثور على قطع من لحاء الشجر في نفس الموقع يرجح وجود جعبة سهام قديمة، مما يساهم في فهم اساليب القتال وتثبيت العتاد العسكري المتبع في تلك الحقبة الزمنية الغابرة.</p><p>واشار موظفو متحف استراخان الى ان هذه المكتشفات تعكس تعقيد الحياة في منطقة الفولغا، حيث تلاقت طرق التجارة مع التقاليد العسكرية المتنوعة، مما يجعل هذا الموقع مرجعا تاريخيا مهما لفهم ثقافة الرحل.</p><h2>مستقبل القطع الاثرية في المتاحف الروسية</h2><p>واوضح المسؤولون ان العمل يجري حاليا لتجهيز كافة القطع المكتشفة للحفظ الدائم، مع وضع خطط مستقبلية لعرض هذا السيف الفريد في معرض خاص يتيح للجمهور التعرف على تفاصيل هذا الاكتشاف التاريخي المثير.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nyfogiys8d_5-6y-y1779258318.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت حفريات اثرية حديثة في موقع عش النسر بمدينة استراخان عن سيف ضخم يعود للقرن الثالث عشر، حيث اظهرت القياسات ان السلاح يتجاوز الاطوال المعتادة للسيوف التاريخية بنحو الثلث في اكتشاف مذهل.</p><p>واضاف الباحثون ان السيف عثر عليه داخل مدفن عسكري يضم درعا وسهاما، وكان السلاح محفوظا داخل غمد خشبي بفضل تآكل المعدن الذي ساعد في الحفاظ على المادة العضوية طوال قرون طويلة تحت التربة.</p><p>وبين الخبراء ان عملية انتشال السيف استغرقت جهودا دقيقة، حيث تم استخراجه ككتلة واحدة بوزن خمسة عشر كيلوغراما، تلتها عملية ترميم معقدة استمرت اربعة اشهر متواصلة لضمان سلامة القطعة الاثرية النادرة من التلف.</p><h2>اسرار السيف العملاق في منطقة الفولغا</h2><p>ووضح المتخصصون ان طول السيف غير المعتاد دفعهم لطرح فرضيات عديدة، منها انه صنع خصيصا بطلب خاص او انه يرمز لمكانة اجتماعية مرموقة، رغم ان طول صاحب الهيكل العظمي كان عاديا جدا.</p><p>واكد الفريق العلمي ان العثور على قطع من لحاء الشجر في نفس الموقع يرجح وجود جعبة سهام قديمة، مما يساهم في فهم اساليب القتال وتثبيت العتاد العسكري المتبع في تلك الحقبة الزمنية الغابرة.</p><p>واشار موظفو متحف استراخان الى ان هذه المكتشفات تعكس تعقيد الحياة في منطقة الفولغا، حيث تلاقت طرق التجارة مع التقاليد العسكرية المتنوعة، مما يجعل هذا الموقع مرجعا تاريخيا مهما لفهم ثقافة الرحل.</p><h2>مستقبل القطع الاثرية في المتاحف الروسية</h2><p>واوضح المسؤولون ان العمل يجري حاليا لتجهيز كافة القطع المكتشفة للحفظ الدائم، مع وضع خطط مستقبلية لعرض هذا السيف الفريد في معرض خاص يتيح للجمهور التعرف على تفاصيل هذا الاكتشاف التاريخي المثير.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سر مقاومة الذهب للاكسدة اكتشاف علمي يكشف لغز المعدن النفيس</title>
		<link>https://jo24.net/article/569952</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 22:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569952</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/rq39lt67sq_5-6y-y1779264008.jpg"  alt="" /><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن سر التساؤل القديم حول سبب عدم تأكسد الذهب وبقائه محتفظا ببريقه، حيث اظهرت الابحاث ان ترتيب ذرات الذهب في اشكال سداسية معينة يعمل كحاجز طبيعي يمنع ذرات الاكسجين من اختراق المعدن.</p><p>واوضحت النتائج ان هذا النمط الهندسي الفريد يبطئ عملية الاكسدة بمقدار مليار مرة، مما يجعل الذهب اكثر المعادن خمولا ومقاومة للتفاعلات الكيميائية الضارة التي قد تؤثر على جودة المعادن الاخرى عند تعرضها للهواء الجوي بشكل مباشر.</p><p>وبين الباحثون ان التجربة اعتمدت على اساليب الكيمياء الكمية لتحليل كيفية تفاعل جزيئات الاكسجين مع انماط الذهب المختلفة، مؤكدين ان الترتيب السداسي للذرات يمثل الدرع الحصين الذي يحمي المعدن من التحلل السريع في الظروف الطبيعية.</p><h2>سر البنية السداسية في ذرات الذهب</h2><p>واضاف العلماء ان الذهب يفقد هذه المقاومة الاستثنائية عندما تترتب ذراته على شكل مربعات او مستطيلات، حيث يسهل ذلك اختراق الاكسجين لسطح المعدن بشكل كبير، مما يؤدي الى تسريع عمليات الاكسدة التي لا نراها في القطع الكبيرة.</p><p>واكدت الدراسة ان هذه الظاهرة لا تحدث في الجسيمات النانوية الصغيرة جدا، نظرا لقلة عدد الذرات التي لا تسمح باعادة ترتيب السطح تلقائيا، وهو ما يفسر سبب تفاعل تلك الجسيمات بفعالية اكبر في بعض التطبيقات المخبرية.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة في مجال الكيمياء التحفيزية، حيث يمكن استغلال هذه المعرفة في ابتكار محفزات كيميائية متطورة تعتمد على التحكم في بنية ذرات الذهب لتعزيز ادائها في التفاعلات الصناعية المختلفة.</p><h2>تطبيقات علمية جديدة لخصائص الذهب</h2><p>وكشفت الابحاث ان قدرة الذهب على اعادة ترتيب سطحه تلقائيا هي مفتاح بقائه ذهبا، فبدون هذه الخاصية الهندسية الطبيعية كان الذهب سيتأكسد بسرعة كبيرة بمجرد تعرضه للهواء، مما يغير من خصائصه الفيزيائية والكيميائية المعروفة لدى الجميع.</p><p>واشار الفريق البحثي الى ان فهم هذه الميكانيكا الدقيقة يساهم في تفسير السلوك الغامض للمعادن النفيسة، ويقدم تفسيرا علميا دقيقا حول تباين التفاعلات بين الجسيمات النانوية والكتل الكبيرة من الذهب في مختلف الظروف البيئية.</p><p>واوضح الباحثون في ختام دراستهم ان هذا البحث يمثل خطوة متقدمة لفهم الطبيعة الذرية للمواد، مما قد يسهم في تطوير تقنيات جديدة تعتمد على خصائص الذهب الفريدة في مجالات الطب والتكنولوجيا الحديثة مستقبلا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/rq39lt67sq_5-6y-y1779264008.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسة علمية حديثة عن سر التساؤل القديم حول سبب عدم تأكسد الذهب وبقائه محتفظا ببريقه، حيث اظهرت الابحاث ان ترتيب ذرات الذهب في اشكال سداسية معينة يعمل كحاجز طبيعي يمنع ذرات الاكسجين من اختراق المعدن.</p><p>واوضحت النتائج ان هذا النمط الهندسي الفريد يبطئ عملية الاكسدة بمقدار مليار مرة، مما يجعل الذهب اكثر المعادن خمولا ومقاومة للتفاعلات الكيميائية الضارة التي قد تؤثر على جودة المعادن الاخرى عند تعرضها للهواء الجوي بشكل مباشر.</p><p>وبين الباحثون ان التجربة اعتمدت على اساليب الكيمياء الكمية لتحليل كيفية تفاعل جزيئات الاكسجين مع انماط الذهب المختلفة، مؤكدين ان الترتيب السداسي للذرات يمثل الدرع الحصين الذي يحمي المعدن من التحلل السريع في الظروف الطبيعية.</p><h2>سر البنية السداسية في ذرات الذهب</h2><p>واضاف العلماء ان الذهب يفقد هذه المقاومة الاستثنائية عندما تترتب ذراته على شكل مربعات او مستطيلات، حيث يسهل ذلك اختراق الاكسجين لسطح المعدن بشكل كبير، مما يؤدي الى تسريع عمليات الاكسدة التي لا نراها في القطع الكبيرة.</p><p>واكدت الدراسة ان هذه الظاهرة لا تحدث في الجسيمات النانوية الصغيرة جدا، نظرا لقلة عدد الذرات التي لا تسمح باعادة ترتيب السطح تلقائيا، وهو ما يفسر سبب تفاعل تلك الجسيمات بفعالية اكبر في بعض التطبيقات المخبرية.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة في مجال الكيمياء التحفيزية، حيث يمكن استغلال هذه المعرفة في ابتكار محفزات كيميائية متطورة تعتمد على التحكم في بنية ذرات الذهب لتعزيز ادائها في التفاعلات الصناعية المختلفة.</p><h2>تطبيقات علمية جديدة لخصائص الذهب</h2><p>وكشفت الابحاث ان قدرة الذهب على اعادة ترتيب سطحه تلقائيا هي مفتاح بقائه ذهبا، فبدون هذه الخاصية الهندسية الطبيعية كان الذهب سيتأكسد بسرعة كبيرة بمجرد تعرضه للهواء، مما يغير من خصائصه الفيزيائية والكيميائية المعروفة لدى الجميع.</p><p>واشار الفريق البحثي الى ان فهم هذه الميكانيكا الدقيقة يساهم في تفسير السلوك الغامض للمعادن النفيسة، ويقدم تفسيرا علميا دقيقا حول تباين التفاعلات بين الجسيمات النانوية والكتل الكبيرة من الذهب في مختلف الظروف البيئية.</p><p>واوضح الباحثون في ختام دراستهم ان هذا البحث يمثل خطوة متقدمة لفهم الطبيعة الذرية للمواد، مما قد يسهم في تطوير تقنيات جديدة تعتمد على خصائص الذهب الفريدة في مجالات الطب والتكنولوجيا الحديثة مستقبلا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فرص اقتصادية واعدة للمنتجات الاردنية في الاسواق الامريكية تزامنا مع المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569951</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 22:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569951</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/s864805enl_4-3y-y1781634607.jpeg"  alt="" /><p>كشفت جهود رسمية عن اطلاق مبادرة استراتيجية تهدف الى تعزيز حضور المنتجات الاردنية داخل الاسواق الامريكية مستغلة الزخم الكبير الذي يرافق مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كاس العالم القادمة لرفع معدلات التبادل التجاري.</p><p>واوضحت المبادرة ان وصول النشامى الى هذا المحفل الرياضي العالمي يمثل فرصة ذهبية يجب استغلالها اقتصاديا بالشكل الامثل عبر تكثيف عمليات الترويج والتسويق للمصنوعات الوطنية وجذب انظار المستهلكين والمستثمرين في امريكا نحو الجودة الاردنية.</p><p>وبينت المبادرة خطة عمل طموحة تتضمن اطلاق منصة رقمية متطورة تعمل على ربط المنتجات الوطنية والفرص الاستثمارية الواعدة بالاسواق العالمية الكبرى مع التركيز بشكل خاص على تذليل العقبات امام نفاذ السلع الاردنية للسوق الامريكي.</p><h2>استعدادات الجالية الاردنية لدعم الاقتصاد الوطني</h2><p>واضافت المصادر ان الجالية الاردنية في الولايات المتحدة تعيش اجواء وطنية استثنائية تزامنا مع اقتراب موعد المباراة الاولى للمنتخب حيث يتم تنظيم تجمعات مكثفة تهدف الى تعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية بين كافة ابناء الجالية.</p><p>واكدت الفعاليات المقررة ان هذه التجمعات لن تقتصر على الجانب التشجيعي فقط بل ستكون منصة للتعريف بالهوية الاقتصادية الاردنية واستعراض اهم المنتجات التي يمكنها المنافسة بقوة في الاسواق الاجنبية خلال الفترة المقبلة بكل فخر.</p><p>وشدد القائمون على المبادرة على ان الجاهزية عالية جدا لحضور المباراة الاولى وسط حماس كبير يعكس التفاف الاردنيين حول منتخبه الوطني وايضا حول كل ما من شانه رفع اسم الاردن عاليا في مختلف المحافل الدولية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/s864805enl_4-3y-y1781634607.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت جهود رسمية عن اطلاق مبادرة استراتيجية تهدف الى تعزيز حضور المنتجات الاردنية داخل الاسواق الامريكية مستغلة الزخم الكبير الذي يرافق مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كاس العالم القادمة لرفع معدلات التبادل التجاري.</p><p>واوضحت المبادرة ان وصول النشامى الى هذا المحفل الرياضي العالمي يمثل فرصة ذهبية يجب استغلالها اقتصاديا بالشكل الامثل عبر تكثيف عمليات الترويج والتسويق للمصنوعات الوطنية وجذب انظار المستهلكين والمستثمرين في امريكا نحو الجودة الاردنية.</p><p>وبينت المبادرة خطة عمل طموحة تتضمن اطلاق منصة رقمية متطورة تعمل على ربط المنتجات الوطنية والفرص الاستثمارية الواعدة بالاسواق العالمية الكبرى مع التركيز بشكل خاص على تذليل العقبات امام نفاذ السلع الاردنية للسوق الامريكي.</p><h2>استعدادات الجالية الاردنية لدعم الاقتصاد الوطني</h2><p>واضافت المصادر ان الجالية الاردنية في الولايات المتحدة تعيش اجواء وطنية استثنائية تزامنا مع اقتراب موعد المباراة الاولى للمنتخب حيث يتم تنظيم تجمعات مكثفة تهدف الى تعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية بين كافة ابناء الجالية.</p><p>واكدت الفعاليات المقررة ان هذه التجمعات لن تقتصر على الجانب التشجيعي فقط بل ستكون منصة للتعريف بالهوية الاقتصادية الاردنية واستعراض اهم المنتجات التي يمكنها المنافسة بقوة في الاسواق الاجنبية خلال الفترة المقبلة بكل فخر.</p><p>وشدد القائمون على المبادرة على ان الجاهزية عالية جدا لحضور المباراة الاولى وسط حماس كبير يعكس التفاف الاردنيين حول منتخبه الوطني وايضا حول كل ما من شانه رفع اسم الاردن عاليا في مختلف المحافل الدولية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>خبير عسكري يقلل من اهمية القنبلة الاوكرانية الموجهة الجديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569949</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 21:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569949</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/lc9e6oxup9_5-6y-y1779264010.jpg"  alt="" /><p>قلل خبراء عسكريون من التاثير الميداني للقنبلة الجوية الموجهة التي اعلنت اوكرانيا عن دخولها الخدمة مؤخرا، مؤكدين انها لا تعدو كونها تطوير لتقنيات قديمة تفتقر الى المحركات الموجهة التي تضمن تفوقها في المعارك.</p><p>واوضح الخبراء ان المدى التشغيلي لهذه القنبلة لا يتجاوز خمسين كيلومترا، مما يضع الطائرات التي تحملها في مرمى نيران الدفاعات الجوية الروسية، خاصة وان القاذفات المستخدمة لا تستطيع الطيران بارتفاعات شاهقة بسرعة فائقة.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه الذخائر تعاني من محدودية كبيرة في الاداء ولا يمكنها منافسة الطائرات الحديثة، كما ان العدد القليل المتاح منها يجعلها غير قادرة على تغيير مسار العمليات العسكرية الجارية حاليا.</p><h2>مقارنة بين القدرات الروسية والاكرانية</h2><p>وبين المحللون ان القنابل الروسية الموجهة التي تطلق من قاذفات سو 34 تتفوق بمراحل، حيث يصل مداها الى مئتي كيلومتر، مما يسمح لها بضرب الاهداف دون الحاجة لدخول نطاق انظمة الدفاع الجوي المعادية.</p><p>واكد تقرير عسكري ان اوكرانيا حاولت تطوير هذه القنبلة على مدار سبعة عشر شهرا بوزن راس حربي يصل الى مئتين وخمسين كيلوغراما، الا ان هذه الجهود تظل محدودة الاثر امام التكنولوجيا العسكرية المتطورة.</p><p>وشدد الخبراء على ان استبدال الطائرات السوفيتية باخرى غربية كطراز ميراج او اف 16 لن يحل معضلة هذه القنابل، نظرا لطبيعة تصميمها الذي يحد من قدرتها على المناورة في المناطق ذات الدفاعات الجوية المكثفة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/lc9e6oxup9_5-6y-y1779264010.jpg"  alt="" />

					<p><p>قلل خبراء عسكريون من التاثير الميداني للقنبلة الجوية الموجهة التي اعلنت اوكرانيا عن دخولها الخدمة مؤخرا، مؤكدين انها لا تعدو كونها تطوير لتقنيات قديمة تفتقر الى المحركات الموجهة التي تضمن تفوقها في المعارك.</p><p>واوضح الخبراء ان المدى التشغيلي لهذه القنبلة لا يتجاوز خمسين كيلومترا، مما يضع الطائرات التي تحملها في مرمى نيران الدفاعات الجوية الروسية، خاصة وان القاذفات المستخدمة لا تستطيع الطيران بارتفاعات شاهقة بسرعة فائقة.</p><p>واشار المختصون الى ان هذه الذخائر تعاني من محدودية كبيرة في الاداء ولا يمكنها منافسة الطائرات الحديثة، كما ان العدد القليل المتاح منها يجعلها غير قادرة على تغيير مسار العمليات العسكرية الجارية حاليا.</p><h2>مقارنة بين القدرات الروسية والاكرانية</h2><p>وبين المحللون ان القنابل الروسية الموجهة التي تطلق من قاذفات سو 34 تتفوق بمراحل، حيث يصل مداها الى مئتي كيلومتر، مما يسمح لها بضرب الاهداف دون الحاجة لدخول نطاق انظمة الدفاع الجوي المعادية.</p><p>واكد تقرير عسكري ان اوكرانيا حاولت تطوير هذه القنبلة على مدار سبعة عشر شهرا بوزن راس حربي يصل الى مئتين وخمسين كيلوغراما، الا ان هذه الجهود تظل محدودة الاثر امام التكنولوجيا العسكرية المتطورة.</p><p>وشدد الخبراء على ان استبدال الطائرات السوفيتية باخرى غربية كطراز ميراج او اف 16 لن يحل معضلة هذه القنابل، نظرا لطبيعة تصميمها الذي يحد من قدرتها على المناورة في المناطق ذات الدفاعات الجوية المكثفة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من يعبث بهيبة الرمز!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569948</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 22:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569948</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781636558.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>بديهيًا؛ يتمتع جلالة الملك في الأردن برمزية وطنية وسيادية تتخطى بمراحل توصيفات الموقع السياسي والدستوري، وتطورت درجتها عبر مسيرة الدولة الأردنية لتكتسب مكانتها الخاصة جداً في الوجدان الوطني للأردنيين.</div>
<div>هذه الرمزية التي ارتقت قيمتها المعنوية بصفة تراكمية لتصبح مرجعية جامعة، ورمز للهوية الوطنية الأردنية، تفرض قدراً عالياً من المسؤولية والوعي في التعامل معها والتعبير عنها بما يليق بها، سواء في الخطاب الإعلامي أو في &quot;الولاء الاحتفائي&quot;، من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي، وحتى من خلال المواد الدعائية والجداريات على اختلافها.</div>
<div>يقود الحديث في هذا السياق، إلى حتمية إعادة النظر في الطريقة والسلوكيات التي يتم التعامل بها مع الصور الملكية في الفضاء العام. فإن كنا لا نختلف على مصداقية مشاعر المحبة والولاء للعرش الهاشمي باعتباره ثالث ثلاثية الثوابت الوطنية الأردنية الراسخة، إلا أن التعبير عن تلك المشاعر وسط ما نشهده من عشوائية بصرية وإفراط في استخدام الصور الملكية دون ضوابط تحفظ هيبة الرمزية السيادية والقيمة المعنوية لما تمثله تلك الصور، يدفعنا لوقفة طويلة ومراجعة عاجلة لتجنّب أن يتحول الرمز من مصدر للإلهام إلى عنصر اعتيادي في المشهد البصري اليومي بدلاً من أن يبقى محافظاً على استثنائيته ومكانته الخاصة.</div>
<div>فالرموز الوطنية وعلى رأسها &quot;جلالة الملك&quot; تستمد قوتها من مكانتها المعنوية، وقدرتها على التحليق فوق التفاصيل اليومية والتجاذبات العابرة وملء الفراغات وحيزات المكان، والأهم أن الوفاء لمشاعر الولاء يتوجب أن يدفع بأصحابها للتعامل الأمثل للصور الملكية عبر توظيفها في المواقع والمناسبات التي تليق بدلالاتها الوطنية، لا إلى تحويلها لمادة دعائية أو عنصراً فنياً يجد مكانته التلقائية على أي منشور أو لوحة أو إعلان أو جدارية وبمبالغة تحولها إلى عنصر استهلاكي يستحوذ على المشهد البصري لمؤسساتنا وشوارعنا ومركباتنا وحدائقنا وساحاتنا ومدارسنا وجامعتنا وحيطاننا، ويفتقد بمرور الوقت جزءاً من تأثيره الرمزي الذي نجلّ ونقدّر.</div>
<div>في عام 1995م أمر المغفور له الملك الحسين بن طلال بإزالة تمثال برونزي له كانت أمانة عمّان وراء تنفيذه احتفاءً بعيد ميلاده الستين، بنفس الليلة التي تم وضعه به في ميدان الدوار الرابع. وكما تنقل الصحفية رندة حبيب في كتابها &quot;الحسين أباً وابناً&quot; فإن الحسين أعرب عن نفوره من فكرة التمثال وما توحي به من محاولة لتوثينه سياسياً على غرار ما فعله زعماء بعض دول الجوار والأنظمة الديكتاتورية الذين توسعوا في تشييد التماثيل الخاصة بهم.</div>
<div>هذه الحادثة تكشف بشكل جلي عن فلسفة الحكم للهاشميين القائمة على انتزاع المحبة والولاء من القلوب، بدلاً من فرضها قسراً كحال الأنظمة الشمولية البالية، التي تجثوا صور زعمائها وتماثيلهم بل وأحاديثهم على أنفاس شعوبهم ومدنهم وأزقّتهم وعقول أجنّتهم دون أثر يرتجى، أو مشاعر تحيا، وهي نظرة حصيفة تؤكد على أن قوة الرموز لا تكمن في كثرتها وتكاثرها، بل بقدرتها على الاحتفاظ بمعناها.</div>
<div>فالاحترام والتقدير لا يعني الإغراق في الاستخدام، والولاء لا يُقاس بعدد الصور ولا بحجمها، والرموز الوطنية تكتسب هيبتها من وقار حضورها لا بكثافته، ولا يصنعها التكرار بل تصنعها المكانة، ولا تحتاج أن تكون في كل مكان، بل أن تبقى كبيرة أينما حضرت، فحماية وصون معنى الرمز هو الشرط الأول لاحترام الرمز نفسه، وذلك لا يتأتى إلا عبر الانتقال في سلوكياتنا من ثقافة &quot;الكثرة&quot; إلى ثقافة &quot;القيمة&quot;، ومن منطق &quot;التكرار&quot; إلى منطق &quot;المكانة&quot;، ومن عبثية التعبير إلى عمق الفكرة، ومن عشوائية المظهر إلى إناقة الحضور.</div>
<div>قالها عبدالله الثاني ابن الحسين ويرددها الأردنيون بصوت واحد: &quot;بيننا عهد يُحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول&quot;!</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781636558.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>بديهيًا؛ يتمتع جلالة الملك في الأردن برمزية وطنية وسيادية تتخطى بمراحل توصيفات الموقع السياسي والدستوري، وتطورت درجتها عبر مسيرة الدولة الأردنية لتكتسب مكانتها الخاصة جداً في الوجدان الوطني للأردنيين.</div>
<div>هذه الرمزية التي ارتقت قيمتها المعنوية بصفة تراكمية لتصبح مرجعية جامعة، ورمز للهوية الوطنية الأردنية، تفرض قدراً عالياً من المسؤولية والوعي في التعامل معها والتعبير عنها بما يليق بها، سواء في الخطاب الإعلامي أو في &quot;الولاء الاحتفائي&quot;، من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي، وحتى من خلال المواد الدعائية والجداريات على اختلافها.</div>
<div>يقود الحديث في هذا السياق، إلى حتمية إعادة النظر في الطريقة والسلوكيات التي يتم التعامل بها مع الصور الملكية في الفضاء العام. فإن كنا لا نختلف على مصداقية مشاعر المحبة والولاء للعرش الهاشمي باعتباره ثالث ثلاثية الثوابت الوطنية الأردنية الراسخة، إلا أن التعبير عن تلك المشاعر وسط ما نشهده من عشوائية بصرية وإفراط في استخدام الصور الملكية دون ضوابط تحفظ هيبة الرمزية السيادية والقيمة المعنوية لما تمثله تلك الصور، يدفعنا لوقفة طويلة ومراجعة عاجلة لتجنّب أن يتحول الرمز من مصدر للإلهام إلى عنصر اعتيادي في المشهد البصري اليومي بدلاً من أن يبقى محافظاً على استثنائيته ومكانته الخاصة.</div>
<div>فالرموز الوطنية وعلى رأسها &quot;جلالة الملك&quot; تستمد قوتها من مكانتها المعنوية، وقدرتها على التحليق فوق التفاصيل اليومية والتجاذبات العابرة وملء الفراغات وحيزات المكان، والأهم أن الوفاء لمشاعر الولاء يتوجب أن يدفع بأصحابها للتعامل الأمثل للصور الملكية عبر توظيفها في المواقع والمناسبات التي تليق بدلالاتها الوطنية، لا إلى تحويلها لمادة دعائية أو عنصراً فنياً يجد مكانته التلقائية على أي منشور أو لوحة أو إعلان أو جدارية وبمبالغة تحولها إلى عنصر استهلاكي يستحوذ على المشهد البصري لمؤسساتنا وشوارعنا ومركباتنا وحدائقنا وساحاتنا ومدارسنا وجامعتنا وحيطاننا، ويفتقد بمرور الوقت جزءاً من تأثيره الرمزي الذي نجلّ ونقدّر.</div>
<div>في عام 1995م أمر المغفور له الملك الحسين بن طلال بإزالة تمثال برونزي له كانت أمانة عمّان وراء تنفيذه احتفاءً بعيد ميلاده الستين، بنفس الليلة التي تم وضعه به في ميدان الدوار الرابع. وكما تنقل الصحفية رندة حبيب في كتابها &quot;الحسين أباً وابناً&quot; فإن الحسين أعرب عن نفوره من فكرة التمثال وما توحي به من محاولة لتوثينه سياسياً على غرار ما فعله زعماء بعض دول الجوار والأنظمة الديكتاتورية الذين توسعوا في تشييد التماثيل الخاصة بهم.</div>
<div>هذه الحادثة تكشف بشكل جلي عن فلسفة الحكم للهاشميين القائمة على انتزاع المحبة والولاء من القلوب، بدلاً من فرضها قسراً كحال الأنظمة الشمولية البالية، التي تجثوا صور زعمائها وتماثيلهم بل وأحاديثهم على أنفاس شعوبهم ومدنهم وأزقّتهم وعقول أجنّتهم دون أثر يرتجى، أو مشاعر تحيا، وهي نظرة حصيفة تؤكد على أن قوة الرموز لا تكمن في كثرتها وتكاثرها، بل بقدرتها على الاحتفاظ بمعناها.</div>
<div>فالاحترام والتقدير لا يعني الإغراق في الاستخدام، والولاء لا يُقاس بعدد الصور ولا بحجمها، والرموز الوطنية تكتسب هيبتها من وقار حضورها لا بكثافته، ولا يصنعها التكرار بل تصنعها المكانة، ولا تحتاج أن تكون في كل مكان، بل أن تبقى كبيرة أينما حضرت، فحماية وصون معنى الرمز هو الشرط الأول لاحترام الرمز نفسه، وذلك لا يتأتى إلا عبر الانتقال في سلوكياتنا من ثقافة &quot;الكثرة&quot; إلى ثقافة &quot;القيمة&quot;، ومن منطق &quot;التكرار&quot; إلى منطق &quot;المكانة&quot;، ومن عبثية التعبير إلى عمق الفكرة، ومن عشوائية المظهر إلى إناقة الحضور.</div>
<div>قالها عبدالله الثاني ابن الحسين ويرددها الأردنيون بصوت واحد: &quot;بيننا عهد يُحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول&quot;!</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تفوق كاسح للمقاتلة الصينية جي 10 سي في سماء قطر</title>
		<link>https://jo24.net/article/569947</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 21:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569947</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/z3rfqgt9uw_5-6y-y1779269105.jpeg"  alt="" /><p>حققت مقاتلات تشنغدو جي 10 سي الصينية انتصارا جويا لافتا خلال مناورات زلزال 2 المشتركة التي جرت مؤخرا في قطر، حيث اظهرت النتائج تفوقا ميدانيا كبيرا على طائرات يوروفايتر الاوروبية المتطورة في معارك تدريبية.</p> <p>وكشفت تقارير عسكرية حديثة ان المقاتلات الصينية استطاعت تسجيل نتيجة تسعة مقابل صفر في عمليات اسقاط افتراضية ضد نظيرتها الاوروبية، وهو ما يمثل مفاجاة كبيرة في الاوساط الدفاعية الدولية المتابعة لهذه المناورات الجوية.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه النتائج تاتي في توقيت حساس تشهد فيه منصات يوروفايتر انتقادات متزايدة حول كفاءتها التشغيلية، مما دفع بعض الدول المشغلة لها الى التفكير بجدية في تقليص الاعتماد على هذا الطراز مستقبلا.</p> <h2>مواصفات وقدرات المقاتلة الصينية المتقدمة</h2> <p>وبينت التحليلات التقنية ان المقاتلة جي 10 سي تنتمي لجيل 4.5 وتتميز بتصميم دلتا متطور مع اجنحة امامية تمنحها قدرة فائقة على المناورة في الاشتباكات القريبة والبعيدة، معتمدة على محرك صيني قوي من طراز دبليو اس.</p> <p>واكدت البيانات ان الطائرة تصل سرعتها القصوى الى 1.8 ماخ مع سقف خدمة مرتفع، كما انها مجهزة برادار ايس الحديث الذي يمنح الطيارين قدرة استثنائية على رصد الاهداف وتحديدها بدقة عالية في بيئات معادية.</p> <p>واوضحت التقارير ان الطائرة تمتلك احد عشر نقطة تعليق تسمح بحمل ستة الاف كيلوغرام من الاسلحة المتنوعة، بما في ذلك صواريخ جو جو وقنابل موجهة، مما يجعلها منصة قتالية متعددة المهام ذات كفاءة هجومية عالية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/z3rfqgt9uw_5-6y-y1779269105.jpeg"  alt="" />

					<p><p>حققت مقاتلات تشنغدو جي 10 سي الصينية انتصارا جويا لافتا خلال مناورات زلزال 2 المشتركة التي جرت مؤخرا في قطر، حيث اظهرت النتائج تفوقا ميدانيا كبيرا على طائرات يوروفايتر الاوروبية المتطورة في معارك تدريبية.</p> <p>وكشفت تقارير عسكرية حديثة ان المقاتلات الصينية استطاعت تسجيل نتيجة تسعة مقابل صفر في عمليات اسقاط افتراضية ضد نظيرتها الاوروبية، وهو ما يمثل مفاجاة كبيرة في الاوساط الدفاعية الدولية المتابعة لهذه المناورات الجوية.</p> <p>واضافت المصادر ان هذه النتائج تاتي في توقيت حساس تشهد فيه منصات يوروفايتر انتقادات متزايدة حول كفاءتها التشغيلية، مما دفع بعض الدول المشغلة لها الى التفكير بجدية في تقليص الاعتماد على هذا الطراز مستقبلا.</p> <h2>مواصفات وقدرات المقاتلة الصينية المتقدمة</h2> <p>وبينت التحليلات التقنية ان المقاتلة جي 10 سي تنتمي لجيل 4.5 وتتميز بتصميم دلتا متطور مع اجنحة امامية تمنحها قدرة فائقة على المناورة في الاشتباكات القريبة والبعيدة، معتمدة على محرك صيني قوي من طراز دبليو اس.</p> <p>واكدت البيانات ان الطائرة تصل سرعتها القصوى الى 1.8 ماخ مع سقف خدمة مرتفع، كما انها مجهزة برادار ايس الحديث الذي يمنح الطيارين قدرة استثنائية على رصد الاهداف وتحديدها بدقة عالية في بيئات معادية.</p> <p>واوضحت التقارير ان الطائرة تمتلك احد عشر نقطة تعليق تسمح بحمل ستة الاف كيلوغرام من الاسلحة المتنوعة، بما في ذلك صواريخ جو جو وقنابل موجهة، مما يجعلها منصة قتالية متعددة المهام ذات كفاءة هجومية عالية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>يورغن كلوب يثير الجدل بانتقاد ناغلسمان في مونديال 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569946</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 21:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569946</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/mimkmlqaw3_4-3y-y1781609422.jpeg"  alt="" /><p>تعرض المدرب الالماني الشهير يورغن كلوب لموجة من الانتقادات الحادة من قبل نجوم كرة القدم السابقين وذلك عقب تصريحاته المثيرة للجدل حول خيارات المدير الفني للمنتخب الالماني يوليان ناغلسمان اثناء تغطية المونديال الحالي.</p><p>واظهر كلوب تحفظه على التشكيلة التي اختارها ناغلسمان قبل مواجهة كوراساو الافتتاحية حيث اشار بلهجة ساخرة الى انه كان سيعتمد على عناصر مختلفة تماما لو كان هو من يتولى مسؤولية قيادة المانشافت في البطولة.</p><p>وبين المدرب السابق لفريق ليفربول في تحليله الفني ان ناغلسمان هو المسؤول الوحيد عن اختياراته حاليا مما دفع المتابعين لاعتبار هذا التعليق تقليلا من كفاءة الجهاز الفني الحالي للمنتخب في وقت حاسم.</p><h2>ردود فعل غاضبة تجاه تصريحات كلوب</h2><p>واكد لوثار ماتيوس اسطورة الكرة الالمانية ان تصريحات كلوب لم تكن موفقة وكان يجب عليه التحلي بمسؤولية اكبر خاصة ان مثل هذه الانتقادات العلنية تضع ضغوطا غير مبررة على المدرب الشاب قبل المباريات.</p><p>واضاف ستيفان ايفنبرغ ان ما صدر عن كلوب يعد امرا غير مقبول اطلاقا ولا يليق بمحلل رياضي يظهر امام الملايين مشيرا الى ان هذه الاراء قد تطلق في جلسات خاصة ولكن ليس عبر الشاشات.</p><p>وتابع ايفنبرغ حديثه موضحا ان توقيت تلك التصريحات كان خاطئا تماما خاصة ان المنتخب الالماني كان يستعد لخوض غمار منافسات كاس العالم التي تتطلب دعما جماهيريا واعلاميا كبيرا بدلا من اثارة البلبلة الفنية.</p><h2>موقف ناغلسمان واعتذار كلوب</h2><p>وكشفت التطورات اللاحقة عن اعتذار قدمه كلوب عما بدر منه مؤكدا انه لم يقصد الاساءة وان كلماته خرجت بشكل عفوي وغير مقصود مشددا على احترامه الكامل لقرارات الجهاز الفني للمنتخب الالماني في البطولة.</p><p>واوضح ناغلسمان في المقابل انه لا يلتفت كثيرا لهذه الاراء مكتفيا بالاشادة بمسيرة كلوب وتوماس مولر في عالم التدريب واللعب معتبرا ان لكل شخص الحق في ابداء رايه في كرة القدم بصفته خبيرا.</p><p>واختتم ناغلسمان تصريحاته بالتاكيد على تركيزه الكامل على المباريات القادمة في المونديال بدلا من الدخول في جدالات جانبية قد تؤثر على استقرار المنتخب الالماني وطموحه في تحقيق لقب كاس العالم خلال هذه النسخة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/mimkmlqaw3_4-3y-y1781609422.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تعرض المدرب الالماني الشهير يورغن كلوب لموجة من الانتقادات الحادة من قبل نجوم كرة القدم السابقين وذلك عقب تصريحاته المثيرة للجدل حول خيارات المدير الفني للمنتخب الالماني يوليان ناغلسمان اثناء تغطية المونديال الحالي.</p><p>واظهر كلوب تحفظه على التشكيلة التي اختارها ناغلسمان قبل مواجهة كوراساو الافتتاحية حيث اشار بلهجة ساخرة الى انه كان سيعتمد على عناصر مختلفة تماما لو كان هو من يتولى مسؤولية قيادة المانشافت في البطولة.</p><p>وبين المدرب السابق لفريق ليفربول في تحليله الفني ان ناغلسمان هو المسؤول الوحيد عن اختياراته حاليا مما دفع المتابعين لاعتبار هذا التعليق تقليلا من كفاءة الجهاز الفني الحالي للمنتخب في وقت حاسم.</p><h2>ردود فعل غاضبة تجاه تصريحات كلوب</h2><p>واكد لوثار ماتيوس اسطورة الكرة الالمانية ان تصريحات كلوب لم تكن موفقة وكان يجب عليه التحلي بمسؤولية اكبر خاصة ان مثل هذه الانتقادات العلنية تضع ضغوطا غير مبررة على المدرب الشاب قبل المباريات.</p><p>واضاف ستيفان ايفنبرغ ان ما صدر عن كلوب يعد امرا غير مقبول اطلاقا ولا يليق بمحلل رياضي يظهر امام الملايين مشيرا الى ان هذه الاراء قد تطلق في جلسات خاصة ولكن ليس عبر الشاشات.</p><p>وتابع ايفنبرغ حديثه موضحا ان توقيت تلك التصريحات كان خاطئا تماما خاصة ان المنتخب الالماني كان يستعد لخوض غمار منافسات كاس العالم التي تتطلب دعما جماهيريا واعلاميا كبيرا بدلا من اثارة البلبلة الفنية.</p><h2>موقف ناغلسمان واعتذار كلوب</h2><p>وكشفت التطورات اللاحقة عن اعتذار قدمه كلوب عما بدر منه مؤكدا انه لم يقصد الاساءة وان كلماته خرجت بشكل عفوي وغير مقصود مشددا على احترامه الكامل لقرارات الجهاز الفني للمنتخب الالماني في البطولة.</p><p>واوضح ناغلسمان في المقابل انه لا يلتفت كثيرا لهذه الاراء مكتفيا بالاشادة بمسيرة كلوب وتوماس مولر في عالم التدريب واللعب معتبرا ان لكل شخص الحق في ابداء رايه في كرة القدم بصفته خبيرا.</p><p>واختتم ناغلسمان تصريحاته بالتاكيد على تركيزه الكامل على المباريات القادمة في المونديال بدلا من الدخول في جدالات جانبية قد تؤثر على استقرار المنتخب الالماني وطموحه في تحقيق لقب كاس العالم خلال هذه النسخة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569945</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569945</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781632246.jpeg"  alt="" />
<p>قال رئيس لجنة بلدية ناعور الكبرى ماهر العدوان، الثلاثاء، إن البلدية ستفعل كاميرات مراقبة الجمعة المقبل لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي، عن طريق موظفي الضابطة العدلية الذين تم تعيينهم عن طريق وزارة الإدارة المحلية.</p>
<p>وأوضح العدوان، أن تفعيل الكاميرات يهدف لمراقبة وضبط المخالفين، مبينا أن المخالفين سيحالون إلى الحاكم الإداري ومحكمة البلدية.</p>
<p>وأشار إلى أن منطقة ناعور تأتي بعد عجلون وجرش من حيث الغابات الحرجية والأشجار، ورغم وجود شراكة بين البلدية ووزارتي الزراعة والبيئة، إلا أن هناك صعوبة في الحد من هذه الظاهرة.</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781632246.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال رئيس لجنة بلدية ناعور الكبرى ماهر العدوان، الثلاثاء، إن البلدية ستفعل كاميرات مراقبة الجمعة المقبل لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي، عن طريق موظفي الضابطة العدلية الذين تم تعيينهم عن طريق وزارة الإدارة المحلية.</p>
<p>وأوضح العدوان، أن تفعيل الكاميرات يهدف لمراقبة وضبط المخالفين، مبينا أن المخالفين سيحالون إلى الحاكم الإداري ومحكمة البلدية.</p>
<p>وأشار إلى أن منطقة ناعور تأتي بعد عجلون وجرش من حيث الغابات الحرجية والأشجار، ورغم وجود شراكة بين البلدية ووزارتي الزراعة والبيئة، إلا أن هناك صعوبة في الحد من هذه الظاهرة.</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كابوس البنية التحتية.. كيف تحولت مرافق الدول الى اهداف سهلة للقراصنة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569944</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569944</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/pwelip7qfi_5-4y-y1781605812.jpg"  alt="" /><p>لم يعد الامن السيبراني يقتصر على حماية الحسابات الشخصية او البيانات المالية، بل اصبح الدرع الحصين الذي يحمي اعمدة الدول الحديثة، حيث تزايد اعتماد الحكومات على الانظمة الرقمية في ادارة المرافق الحيوية.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان المطارات والموانئ وشبكات الكهرباء والمياه باتت في مرمى نيران الهجمات الالكترونية، مما يهدد استقرار المجتمعات ويضع الامن القومي في مواجهة مباشرة مع تحديات تقنية غير مسبوقة ومعقدة.</p><p>وبينت التحليلات الاخيرة ان القراصنة لم يعودوا يبحثون عن مجرد سرقة الاموال، بل يهدفون الى السيطرة على العمليات التشغيلية داخل المنشآت الحساسة، مما قد يتسبب في كوارث مادية وخسائر فادحة للخدمات الاساسية.</p><h2>تحول استراتيجي في اهداف الهجمات الالكترونية</h2><p>واكد الخبراء ان الهجمات انتقلت من استهداف قواعد البيانات الى اختراق انظمة التحكم الصناعية، وهي تقنيات كانت تعمل في السابق بمعزل عن شبكة الانترنت، لكنها اصبحت اليوم متصلة بشكل يجعلها عرضة للاختراق.</p><p>واضاف المختصون ان الانظمة المعروفة باسم سكادا باتت مكشوفة امام المهاجمين، مما يمنحهم القدرة على التلاعب بالمعدات الميدانية كالمضخات والمحولات الكهربائية، وهو تطور خطير يهدد سلامة البنية التحتية المادية للدول والمؤسسات الكبرى.</p><p>وشدد التقارير على ان هذا النوع من الاختراقات يهدف الى شل حركة المرافق الخدمية، مما يغير قواعد اللعبة الامنية ويجبر الدول على اعادة النظر في كيفية حماية شبكاتها الصناعية من الهجمات المتطورة.</p><h2>الذكاء الاصطناعي يذكي نيران التهديدات الرقمية</h2><p>وكشفت الدراسات ان استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الهجومية ساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة الاختراقات، حيث تستخدم المجموعات الاجرامية هذه التقنية لاكتشاف الثغرات الامنية وتحليل نقاط الضعف في الانظمة بسرعة فائقة.</p><p>واشار المحللون الى ان النماذج الذكية تساعد المهاجمين على اتمتة دورات الهجوم، مما يقلل الوقت المطلوب للوصول الى الاهداف الحساسة، ويخلق سباقا تقنيا محموما بين المدافعين الذين يسعون لصد هذه الهجمات لحظيا.</p><p>واكدت البيانات ان الذكاء الاصطناعي اصبح سلاحا ذا حدين، اذ تعتمد عليه المؤسسات ايضا لرصد السلوكيات المشبوهة، لكن المهاجمين يطورون باستمرار ادواتهم لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وجعل الهجمات اكثر دقة وفاعلية.</p><h2>تسييس الفضاء الرقمي والصراعات الجيوسياسية</h2><p>وبينت المؤشرات ان الهجمات الالكترونية اصبحت اداة فاعلة في الصراعات الدولية، حيث تسعى دول كبرى لاستخدام هذه الوسائل للضغط على خصومها دون الحاجة الى تحركات عسكرية ميدانية، مما يجعل الفضاء الرقمي ساحة معركة.</p><p>واضاف المراقبون ان التجسس الرقمي يستهدف البنية التحتية بهدف التمركز داخل الشبكات لفترات طويلة، وذلك لضمان القدرة على تعطيلها في حال اندلاع ازمات سياسية او نزاعات اقليمية مستقبلية بين القوى الكبرى.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذه التهديدات تجعل من الامن السيبراني ركيزة اساسية في السياسة الخارجية، اذ يمكن للهجوم الرقمي ان يحقق تأثيرات استراتيجية واسعة النطاق دون الحاجة الى اطلاق رصاصة واحدة في الميدان.</p><h2>مخاطر برامج الفدية وسلاسل التوريد الرقمية</h2><p>واظهرت المتابعات ان برامج الفدية لا تزال تشكل تهديدا وجوديا للمستشفيات والمرافق الحيوية، حيث يستغل المجرمون ثغرات الوصول عن بعد لتشفير البيانات والمطالبة بمبالغ مالية ضخمة مقابل استعادة السيطرة على الانظمة التشغيلية.</p><p>واضاف الباحثون ان الهجمات على سلاسل التوريد البرمجية اصبحت استراتيجية مفضلة للقراصنة، حيث يتم اختراق مزود خدمة واحد للوصول الى الاف العملاء، مما يجعل من تأمين البرمجيات تحديا امنيا يتطلب تعاونا دوليا مكثفا.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات اصبحت ملزمة بتشديد الرقابة على شركائها التقنيين، لان اي ثغرة في برنامج صغير قد تتحول الى بوابة كبرى لاختراق انظمة حكومية واقتصادية بالغة الاهمية للمجتمعات في مختلف انحاء العالم.</p><h2>مستقبل الامن في عصر الربط الرقمي</h2><p>وبينت التوقعات ان التحديات الامنية ستتزايد مع انتشار تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية، مما يتطلب تبني استراتيجيات تعتمد على مبدا انعدام الثقة لضمان حماية الانظمة من اي اختراقات محتملة في المستقبل القريب.</p><p>واضاف المختصون ان الحكومات مطالبة بتحديث بنيتها التحتية الرقمية بصفة مستمرة، مع التركيز على تدريب الكوادر البشرية القادرة على التعامل مع التهديدات السيبرانية المتطورة التي تستهدف استقرار الدول واقتصاداتها بشكل مباشر.</p><p>واكدت الخلاصات ان الامن السيبراني اليوم هو صمام امان المجتمعات، وان حماية البنية التحتية من الهجمات الالكترونية لم تعد خيارا تقنيا، بل ضرورة ملحة لضمان استمرار الحياة اليومية في عالم اصبح مترابطا رقميا.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/pwelip7qfi_5-4y-y1781605812.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم يعد الامن السيبراني يقتصر على حماية الحسابات الشخصية او البيانات المالية، بل اصبح الدرع الحصين الذي يحمي اعمدة الدول الحديثة، حيث تزايد اعتماد الحكومات على الانظمة الرقمية في ادارة المرافق الحيوية.</p><p>واوضحت التقارير التقنية ان المطارات والموانئ وشبكات الكهرباء والمياه باتت في مرمى نيران الهجمات الالكترونية، مما يهدد استقرار المجتمعات ويضع الامن القومي في مواجهة مباشرة مع تحديات تقنية غير مسبوقة ومعقدة.</p><p>وبينت التحليلات الاخيرة ان القراصنة لم يعودوا يبحثون عن مجرد سرقة الاموال، بل يهدفون الى السيطرة على العمليات التشغيلية داخل المنشآت الحساسة، مما قد يتسبب في كوارث مادية وخسائر فادحة للخدمات الاساسية.</p><h2>تحول استراتيجي في اهداف الهجمات الالكترونية</h2><p>واكد الخبراء ان الهجمات انتقلت من استهداف قواعد البيانات الى اختراق انظمة التحكم الصناعية، وهي تقنيات كانت تعمل في السابق بمعزل عن شبكة الانترنت، لكنها اصبحت اليوم متصلة بشكل يجعلها عرضة للاختراق.</p><p>واضاف المختصون ان الانظمة المعروفة باسم سكادا باتت مكشوفة امام المهاجمين، مما يمنحهم القدرة على التلاعب بالمعدات الميدانية كالمضخات والمحولات الكهربائية، وهو تطور خطير يهدد سلامة البنية التحتية المادية للدول والمؤسسات الكبرى.</p><p>وشدد التقارير على ان هذا النوع من الاختراقات يهدف الى شل حركة المرافق الخدمية، مما يغير قواعد اللعبة الامنية ويجبر الدول على اعادة النظر في كيفية حماية شبكاتها الصناعية من الهجمات المتطورة.</p><h2>الذكاء الاصطناعي يذكي نيران التهديدات الرقمية</h2><p>وكشفت الدراسات ان استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الهجومية ساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة الاختراقات، حيث تستخدم المجموعات الاجرامية هذه التقنية لاكتشاف الثغرات الامنية وتحليل نقاط الضعف في الانظمة بسرعة فائقة.</p><p>واشار المحللون الى ان النماذج الذكية تساعد المهاجمين على اتمتة دورات الهجوم، مما يقلل الوقت المطلوب للوصول الى الاهداف الحساسة، ويخلق سباقا تقنيا محموما بين المدافعين الذين يسعون لصد هذه الهجمات لحظيا.</p><p>واكدت البيانات ان الذكاء الاصطناعي اصبح سلاحا ذا حدين، اذ تعتمد عليه المؤسسات ايضا لرصد السلوكيات المشبوهة، لكن المهاجمين يطورون باستمرار ادواتهم لتجاوز انظمة الحماية التقليدية وجعل الهجمات اكثر دقة وفاعلية.</p><h2>تسييس الفضاء الرقمي والصراعات الجيوسياسية</h2><p>وبينت المؤشرات ان الهجمات الالكترونية اصبحت اداة فاعلة في الصراعات الدولية، حيث تسعى دول كبرى لاستخدام هذه الوسائل للضغط على خصومها دون الحاجة الى تحركات عسكرية ميدانية، مما يجعل الفضاء الرقمي ساحة معركة.</p><p>واضاف المراقبون ان التجسس الرقمي يستهدف البنية التحتية بهدف التمركز داخل الشبكات لفترات طويلة، وذلك لضمان القدرة على تعطيلها في حال اندلاع ازمات سياسية او نزاعات اقليمية مستقبلية بين القوى الكبرى.</p><p>وشدد الخبراء على ان هذه التهديدات تجعل من الامن السيبراني ركيزة اساسية في السياسة الخارجية، اذ يمكن للهجوم الرقمي ان يحقق تأثيرات استراتيجية واسعة النطاق دون الحاجة الى اطلاق رصاصة واحدة في الميدان.</p><h2>مخاطر برامج الفدية وسلاسل التوريد الرقمية</h2><p>واظهرت المتابعات ان برامج الفدية لا تزال تشكل تهديدا وجوديا للمستشفيات والمرافق الحيوية، حيث يستغل المجرمون ثغرات الوصول عن بعد لتشفير البيانات والمطالبة بمبالغ مالية ضخمة مقابل استعادة السيطرة على الانظمة التشغيلية.</p><p>واضاف الباحثون ان الهجمات على سلاسل التوريد البرمجية اصبحت استراتيجية مفضلة للقراصنة، حيث يتم اختراق مزود خدمة واحد للوصول الى الاف العملاء، مما يجعل من تأمين البرمجيات تحديا امنيا يتطلب تعاونا دوليا مكثفا.</p><p>واكدت التقارير ان الشركات اصبحت ملزمة بتشديد الرقابة على شركائها التقنيين، لان اي ثغرة في برنامج صغير قد تتحول الى بوابة كبرى لاختراق انظمة حكومية واقتصادية بالغة الاهمية للمجتمعات في مختلف انحاء العالم.</p><h2>مستقبل الامن في عصر الربط الرقمي</h2><p>وبينت التوقعات ان التحديات الامنية ستتزايد مع انتشار تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية، مما يتطلب تبني استراتيجيات تعتمد على مبدا انعدام الثقة لضمان حماية الانظمة من اي اختراقات محتملة في المستقبل القريب.</p><p>واضاف المختصون ان الحكومات مطالبة بتحديث بنيتها التحتية الرقمية بصفة مستمرة، مع التركيز على تدريب الكوادر البشرية القادرة على التعامل مع التهديدات السيبرانية المتطورة التي تستهدف استقرار الدول واقتصاداتها بشكل مباشر.</p><p>واكدت الخلاصات ان الامن السيبراني اليوم هو صمام امان المجتمعات، وان حماية البنية التحتية من الهجمات الالكترونية لم تعد خيارا تقنيا، بل ضرورة ملحة لضمان استمرار الحياة اليومية في عالم اصبح مترابطا رقميا.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رحلة النشامى نحو العالمية قصة كفاح المنتخب الاردني في كاس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569943</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569943</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yzpxffuer8_4-3y-y1781629546.jpeg"  alt="" /><p>تحول المنتخب الاردني لكرة القدم الى ايقونة وطنية تفيض بالفخر بعد سلسلة طويلة من التخطيط الاستراتيجي الدقيق واعادة بناء المنظومة الكروية بشكل شامل ليتوج هذا الجهد بوصول تاريخي الى نهائيات كاس العالم.</p><p>واوضحت التقارير الرياضية ان هذا الانجاز لم يات من فراغ بل نتيجة سنوات من العمل المتواصل وتغيير الفلسفة الكروية في البلاد للانتقال من الاعتماد على الاسماء الى بناء ثقافة كروية راسخة ومستدامة.</p><p>واكد المحللون ان الاردن الذي انتظر طويلا لتحقيق هذا الحلم يمتلك الان جيلا من اللاعبين القادرين على مقارعة الكبار في المحافل الدولية واثبات ان الموهبة الاردنية قادرة على التميز في اكبر الملاعب.</p><h2>استراتيجية البناء والتطوير الكروي في الاردن</h2><p>وبينت المتابعات ان الاتحاد الاردني لكرة القدم اعتمد استراتيجية بعيدة المدى ركزت على تطوير المواهب الشابة وادارة الموارد البشرية بكفاءة عالية مما ساهم في تحسين الاداء الجماعي للفريق في مختلف البطولات القارية والدولية الاخيرة.</p><p>واضافت ان التعاقد مع كفاءات تدريبية متميزة لعب دورا محوريا في ترسيخ الانضباط التكتيكي وتعزيز ثقة اللاعبين بانفسهم وهو ما ظهر جليا في الاداء القوي خلال التصفيات المؤهلة للحدث العالمي المرتقب في الايام القادمة.</p><p>وشدد الخبراء على ان النجاح الاردني يمثل نموذجا ملهما للعمل المؤسسي الذي يتجاوز الاعتماد على الصدفة ليضع المنتخب في مكانة تليق بحجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي تنتظر ظهور النشامى في المونديال العالمي.</p><h2>طموحات النشامى في مواجهة العمالقة</h2><p>وكشفت التحليلات ان المنتخب الاردني يستعد لخوض غمار المنافسات بروح معنوية عالية وسط تطلعات بتقديم مستويات مشرفة امام منتخبات عالمية كبرى مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الاردنية في الفترة الماضية.</p><p>واشارت المصادر الى ان وجود نجوم محترفين في الدوري الفرنسي ودوريات اخرى يمنح الفريق قوة اضافية وخبرة ميدانية تساعدهم في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا جدا.</p><p>وبينت ان الجمهور الاردني يترقب بشغف كبير انطلاق صافرة البداية لمشاهدة منتخب بلاده يكتب فصلا جديدا في تاريخ الرياضة الاردنية ويؤكد للعالم اجمع ان العمل الجاد يثمر دائما نتائج مبهرة ومستحقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yzpxffuer8_4-3y-y1781629546.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تحول المنتخب الاردني لكرة القدم الى ايقونة وطنية تفيض بالفخر بعد سلسلة طويلة من التخطيط الاستراتيجي الدقيق واعادة بناء المنظومة الكروية بشكل شامل ليتوج هذا الجهد بوصول تاريخي الى نهائيات كاس العالم.</p><p>واوضحت التقارير الرياضية ان هذا الانجاز لم يات من فراغ بل نتيجة سنوات من العمل المتواصل وتغيير الفلسفة الكروية في البلاد للانتقال من الاعتماد على الاسماء الى بناء ثقافة كروية راسخة ومستدامة.</p><p>واكد المحللون ان الاردن الذي انتظر طويلا لتحقيق هذا الحلم يمتلك الان جيلا من اللاعبين القادرين على مقارعة الكبار في المحافل الدولية واثبات ان الموهبة الاردنية قادرة على التميز في اكبر الملاعب.</p><h2>استراتيجية البناء والتطوير الكروي في الاردن</h2><p>وبينت المتابعات ان الاتحاد الاردني لكرة القدم اعتمد استراتيجية بعيدة المدى ركزت على تطوير المواهب الشابة وادارة الموارد البشرية بكفاءة عالية مما ساهم في تحسين الاداء الجماعي للفريق في مختلف البطولات القارية والدولية الاخيرة.</p><p>واضافت ان التعاقد مع كفاءات تدريبية متميزة لعب دورا محوريا في ترسيخ الانضباط التكتيكي وتعزيز ثقة اللاعبين بانفسهم وهو ما ظهر جليا في الاداء القوي خلال التصفيات المؤهلة للحدث العالمي المرتقب في الايام القادمة.</p><p>وشدد الخبراء على ان النجاح الاردني يمثل نموذجا ملهما للعمل المؤسسي الذي يتجاوز الاعتماد على الصدفة ليضع المنتخب في مكانة تليق بحجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي تنتظر ظهور النشامى في المونديال العالمي.</p><h2>طموحات النشامى في مواجهة العمالقة</h2><p>وكشفت التحليلات ان المنتخب الاردني يستعد لخوض غمار المنافسات بروح معنوية عالية وسط تطلعات بتقديم مستويات مشرفة امام منتخبات عالمية كبرى مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الاردنية في الفترة الماضية.</p><p>واشارت المصادر الى ان وجود نجوم محترفين في الدوري الفرنسي ودوريات اخرى يمنح الفريق قوة اضافية وخبرة ميدانية تساعدهم في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا جدا.</p><p>وبينت ان الجمهور الاردني يترقب بشغف كبير انطلاق صافرة البداية لمشاهدة منتخب بلاده يكتب فصلا جديدا في تاريخ الرياضة الاردنية ويؤكد للعالم اجمع ان العمل الجاد يثمر دائما نتائج مبهرة ومستحقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين تفترق المصالح بين واشنطن وتل أبيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/569942</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569942</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630701.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب - زياد فرحان المجالي –</div>
<div>لم يكن التباين الأميركي ـ الإسرائيلي حول الاتفاق الأميركي ـ الإيراني مجرد اختلاف عابر في قراءة بند أو تقدير موقف، بل كشف عن حقيقة أعمق في بنية التحالفات الكبرى: فالدعم التاريخي لا يلغي حسابات المصالح، والتحالف لا يعني التطابق الكامل في الرؤية، حتى بين أكثر الحلفاء التصاقاً. فواشنطن، رغم التزامها الثابت بأمن إسرائيل، تنظر إلى المنطقة من زاوية الاستقرار الدولي وتوازن الطاقة ومنع الانفجار الواسع، بينما تنظر تل أبيب إلى الملف الإيراني من زاوية الردع والتهديد الوجودي وحرية الحركة العسكرية.</div>
<div>بالنسبة للولايات المتحدة، لم يعد السؤال محصوراً في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل في كيفية ضبط سلوكها دون دفع المنطقة إلى حرب مفتوحة تهدد الخليج والممرات البحرية وأسواق الطاقة. لذلك تميل واشنطن إلى إدارة الأزمة عبر التفاوض والضمانات والرقابة التدريجية، لا عبر مواجهة شاملة قد تفتح أبواباً يصعب إغلاقها. فالقرار الأميركي لا يُقاس فقط بحجم القلق من إيران، بل أيضاً بكلفة الحرب، وبقدرة واشنطن على حماية مصالحها الأوسع في الخليج وأوروبا وآسيا وأسواق الطاقة العالمية.</div>
<div>أما إسرائيل، فتنظر إلى الاتفاق من زاوية مختلفة وأكثر حدة. فهي ترى أن أي تفاهم يمنح إيران وقتاً أو مالاً أو هامش حركة إقليمية قد يتحول لاحقاً إلى تهديد مباشر. لذلك لا تقيس تل أبيب الاتفاق بما يعلنه من بنود، بل بما قد يسمح به من إعادة بناء القوة الإيرانية، وتمويل أذرعها، وتطوير أدوات الردع في لبنان وسوريا واليمن. ومن هنا يظهر القلق الإسرائيلي من أن يتحول التهدئة الدبلوماسية إلى فرصة استراتيجية لطهران، لا إلى قيد حقيقي على مشروعها الإقليمي.</div>
<div>ومع ذلك، فإن هذا التباين لا يعني انهيار التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، بل يكشف طبيعته الحقيقية: تحالف مؤسسي عميق، لكنه ليس خالياً من التناقضات. فواشنطن قد تكبح إسرائيل عندما ترى أن التصعيد يهدد مصالحها الكبرى، وإسرائيل قد تتحرك منفردة عندما تشعر أن الضمانات الأميركية لا تكفي لحماية أمنها. هنا لا تسقط الشراكة، لكنها تدخل منطقة اختبار دقيقة، حيث يحاول كل طرف دفع الآخر إلى حدود لا تهدد مصالحه الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأرجح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من هذا النوع من التباين المنضبط: دعم أميركي ثابت لأمن إسرائيل، مقابل رغبة أميركية أوضح في منع الحرب الكبرى. وقد يدفع ذلك تل أبيب إلى الاعتماد أكثر على العمليات الاستخباراتية والضربات المحدودة بدل المواجهة المفتوحة، فيما ستواصل واشنطن محاولة تحويل الاشتباك مع إيران من معركة كسر عظم إلى معادلة احتواء طويلة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، لا تُدار التحالفات الكبرى بالعواطف ولا بالوعود، بل بميزان المصالح. وحين تتقدم المصالح الاستراتيجية، لا يعود السؤال: من يقف مع من؟ بل: من يملك حق تحديد حدود المغامرة؟</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630701.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب - زياد فرحان المجالي –</div>
<div>لم يكن التباين الأميركي ـ الإسرائيلي حول الاتفاق الأميركي ـ الإيراني مجرد اختلاف عابر في قراءة بند أو تقدير موقف، بل كشف عن حقيقة أعمق في بنية التحالفات الكبرى: فالدعم التاريخي لا يلغي حسابات المصالح، والتحالف لا يعني التطابق الكامل في الرؤية، حتى بين أكثر الحلفاء التصاقاً. فواشنطن، رغم التزامها الثابت بأمن إسرائيل، تنظر إلى المنطقة من زاوية الاستقرار الدولي وتوازن الطاقة ومنع الانفجار الواسع، بينما تنظر تل أبيب إلى الملف الإيراني من زاوية الردع والتهديد الوجودي وحرية الحركة العسكرية.</div>
<div>بالنسبة للولايات المتحدة، لم يعد السؤال محصوراً في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل في كيفية ضبط سلوكها دون دفع المنطقة إلى حرب مفتوحة تهدد الخليج والممرات البحرية وأسواق الطاقة. لذلك تميل واشنطن إلى إدارة الأزمة عبر التفاوض والضمانات والرقابة التدريجية، لا عبر مواجهة شاملة قد تفتح أبواباً يصعب إغلاقها. فالقرار الأميركي لا يُقاس فقط بحجم القلق من إيران، بل أيضاً بكلفة الحرب، وبقدرة واشنطن على حماية مصالحها الأوسع في الخليج وأوروبا وآسيا وأسواق الطاقة العالمية.</div>
<div>أما إسرائيل، فتنظر إلى الاتفاق من زاوية مختلفة وأكثر حدة. فهي ترى أن أي تفاهم يمنح إيران وقتاً أو مالاً أو هامش حركة إقليمية قد يتحول لاحقاً إلى تهديد مباشر. لذلك لا تقيس تل أبيب الاتفاق بما يعلنه من بنود، بل بما قد يسمح به من إعادة بناء القوة الإيرانية، وتمويل أذرعها، وتطوير أدوات الردع في لبنان وسوريا واليمن. ومن هنا يظهر القلق الإسرائيلي من أن يتحول التهدئة الدبلوماسية إلى فرصة استراتيجية لطهران، لا إلى قيد حقيقي على مشروعها الإقليمي.</div>
<div>ومع ذلك، فإن هذا التباين لا يعني انهيار التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي، بل يكشف طبيعته الحقيقية: تحالف مؤسسي عميق، لكنه ليس خالياً من التناقضات. فواشنطن قد تكبح إسرائيل عندما ترى أن التصعيد يهدد مصالحها الكبرى، وإسرائيل قد تتحرك منفردة عندما تشعر أن الضمانات الأميركية لا تكفي لحماية أمنها. هنا لا تسقط الشراكة، لكنها تدخل منطقة اختبار دقيقة، حيث يحاول كل طرف دفع الآخر إلى حدود لا تهدد مصالحه الأساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأرجح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من هذا النوع من التباين المنضبط: دعم أميركي ثابت لأمن إسرائيل، مقابل رغبة أميركية أوضح في منع الحرب الكبرى. وقد يدفع ذلك تل أبيب إلى الاعتماد أكثر على العمليات الاستخباراتية والضربات المحدودة بدل المواجهة المفتوحة، فيما ستواصل واشنطن محاولة تحويل الاشتباك مع إيران من معركة كسر عظم إلى معادلة احتواء طويلة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في النهاية، لا تُدار التحالفات الكبرى بالعواطف ولا بالوعود، بل بميزان المصالح. وحين تتقدم المصالح الاستراتيجية، لا يعود السؤال: من يقف مع من؟ بل: من يملك حق تحديد حدود المغامرة؟</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عطية يطالب الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569941</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569941</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630374.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، مؤكداً أن تنامي المخاطر الرقمية التي تستهدف الأطفال والمراهقين يستوجب استجابة تشريعية وتنظيمية واضحة، تتضمن ضوابط محددة وآليات تنفيذ فعالة.</div>
<div>وأوضح عطية أنه سبق أن تقدم بمقترحات في هذا الشأن، إلا أن التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية، إلى جانب تزايد حالات التنمر الإلكتروني والابتزاز والاستغلال والتعرض للمحتوى الضار، تفرض الانتقال من مرحلة الطرح والمقترحات والتقييد فقط إلى مرحلة إقرار التشريعات وتفعيل أدوات الرقابة لحماية القاصرين.</div>
<div>وأشار إلى أن عدداً من الدول تبنى أطرًا تشريعية وتنظيمية متقدمة في هذا المجال، من بينها أستراليا التي أقرت تشريعاً يقيّد استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، وبريطانيا التي فرضت متطلبات صارمة للتحقق من أعمار المستخدمين وتعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار، وفرضت تشريعا في هذا الشأن بما يعكس توجهاً دولياً متنامياً نحو تنظيم المنصات الرقمية وتعزيز المساءلة.</div>
<div>وأكد عطية أهمية إعداد مشروع قانون وطني يتم إرساله لمجلس الامة يحدد شروط وضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل القاصرين، ويُلزم شركات التكنولوجيا بتطبيق أنظمة موثوقة للتحقق من الأعمار، إلى جانب وضع متطلبات لحماية البيانات والمحتوى، ومنح الجهات المختصة الصلاحيات اللازمة للرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.</div>
<div>كما شدد على أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية تتطلب منظومة متكاملة من السياسات والتشريعات، داعياً الحكومة إلى الإسراع في إعداد مشروع قانون شامل يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحد من آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين، مع تحديد مسؤوليات الجهات المعنية وآليات التنفيذ والمتابعة.</div>
<div>وختم عطية بالتأكيد على ضرورة إدراج هذا الملف ضمن أولويات العمل الحكومي والتشريعي، واتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لإقرار التشريع وتطبيقه، بما يعزز منظومة حماية الأطفال في الفضاء الرقمي ويرسخ المعايير الوطنية المنظمة لهذا القطاع.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630374.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، مؤكداً أن تنامي المخاطر الرقمية التي تستهدف الأطفال والمراهقين يستوجب استجابة تشريعية وتنظيمية واضحة، تتضمن ضوابط محددة وآليات تنفيذ فعالة.</div>
<div>وأوضح عطية أنه سبق أن تقدم بمقترحات في هذا الشأن، إلا أن التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية، إلى جانب تزايد حالات التنمر الإلكتروني والابتزاز والاستغلال والتعرض للمحتوى الضار، تفرض الانتقال من مرحلة الطرح والمقترحات والتقييد فقط إلى مرحلة إقرار التشريعات وتفعيل أدوات الرقابة لحماية القاصرين.</div>
<div>وأشار إلى أن عدداً من الدول تبنى أطرًا تشريعية وتنظيمية متقدمة في هذا المجال، من بينها أستراليا التي أقرت تشريعاً يقيّد استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، وبريطانيا التي فرضت متطلبات صارمة للتحقق من أعمار المستخدمين وتعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار، وفرضت تشريعا في هذا الشأن بما يعكس توجهاً دولياً متنامياً نحو تنظيم المنصات الرقمية وتعزيز المساءلة.</div>
<div>وأكد عطية أهمية إعداد مشروع قانون وطني يتم إرساله لمجلس الامة يحدد شروط وضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل القاصرين، ويُلزم شركات التكنولوجيا بتطبيق أنظمة موثوقة للتحقق من الأعمار، إلى جانب وضع متطلبات لحماية البيانات والمحتوى، ومنح الجهات المختصة الصلاحيات اللازمة للرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.</div>
<div>كما شدد على أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية تتطلب منظومة متكاملة من السياسات والتشريعات، داعياً الحكومة إلى الإسراع في إعداد مشروع قانون شامل يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحد من آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين، مع تحديد مسؤوليات الجهات المعنية وآليات التنفيذ والمتابعة.</div>
<div>وختم عطية بالتأكيد على ضرورة إدراج هذا الملف ضمن أولويات العمل الحكومي والتشريعي، واتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لإقرار التشريع وتطبيقه، بما يعزز منظومة حماية الأطفال في الفضاء الرقمي ويرسخ المعايير الوطنية المنظمة لهذا القطاع.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة &quot;غير مبرر&quot;.. والصناعة: لا مبرر لـ&quot;سقوف سعرية&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/569940</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569940</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630237.jpeg"  alt="" />
<p>قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن أسعار بعض أصناف الخضار في محلات التجزئة ارتفعت بأكثر من 100%، معتبرا أن هذا الارتفاع &quot;غير مبرر&quot; في ظل توفر الكميات في السوق.</p>
<p>وأوضح العوران،&nbsp;&nbsp;&nbsp;مساء الثلاثاء، أن كيلو البندورة من الصنف الأول الممتاز بيع في سوق الجملة المركزي بـ 30 قرشا كأعلى سعر، بينما وصل في محلات التجزئة إلى دينار، مشيرا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الخيار.</p>
<p>وأضاف أن هذا الارتفاع يعود، بحسب قوله، إلى &quot;وجود أكثر من حلقة تسويقية داخل أسواق الجملة المركزية&quot;.</p>
<p>وبيّن أن الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية من البندورة بلغت نحو 330 طنا من الزراعة المكشوفة و100 طن من الزراعة المحمية، وهو ما اعتبره قريبا من احتياجات السوق اليومية المقدرة بين 400 و500 طن للبندورة، و400 طن للبطاطا، و350 طنا للخيار.</p>
<p>وقال العوران إن المطلوب من الجهات الرقابية هو نشر &quot;نشرات توضيحية للمواطنين&quot; تبين الأسعار التي باع بها المزارع، مؤكدا أن المعادلة السعرية تقوم على مبدأ العرض والطلب.</p>
<p>وأشار إلى أن الليمون المحلي بدأ يرد إلى السوق المركزي بكميات غير قليلة، متوقعا أن يغطي الإنتاج المحلي احتياجات السوق بعد منتصف تموز/يوليو.</p>
<p>لا مبرر لفرض سقوف سعرية</p>
<p>من جهته، قال مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة ومراقب الأسواق عاطف علاونة إن الوزارة رصدت ارتفاعا في بعض أسعار الخضار، وخاصة البندورة، لافتا إلى أن متوسط بيع البندورة المعلقة في الجملة ارتفع من 40 قرشا نهاية الشهر الخامس إلى أكثر من 60 قرشا اليوم.</p>
<p>وأضاف علاونة، في تصريحات لـ&quot;المملكة&quot;، مساء الثلاثاء، أن هناك ارتفاعات في أسعار البندورة والباذنجان الكلاسيك، مقابل انخفاض في أسعار البطاطا والخيار والزهرة، مبينا أن &quot;البندورة بدأت بالانخفاض&quot;.</p>
<p>وأكد أن الوزارة لا تستطيع الحكم على أن الارتفاع ناتج من المزارع، لكنها ترصد أسعار البيع في السوق المركزي، مشيرا إلى أن &quot;لا يوجد أي مبرر لفرض سقوف سعرية&quot; لأن الأسعار &quot;من ضمن المعدلات الطبيعية&quot; وتخضع للعرض والطلب، على حد قوله.</p>
<p>وقال إن دور الوزارة ينحصر في التأكد من وفرة المواد في الأسواق وإعلان سعر المستهلك.</p>
<p>المملكة</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781630237.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن أسعار بعض أصناف الخضار في محلات التجزئة ارتفعت بأكثر من 100%، معتبرا أن هذا الارتفاع &quot;غير مبرر&quot; في ظل توفر الكميات في السوق.</p>
<p>وأوضح العوران،&nbsp;&nbsp;&nbsp;مساء الثلاثاء، أن كيلو البندورة من الصنف الأول الممتاز بيع في سوق الجملة المركزي بـ 30 قرشا كأعلى سعر، بينما وصل في محلات التجزئة إلى دينار، مشيرا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الخيار.</p>
<p>وأضاف أن هذا الارتفاع يعود، بحسب قوله، إلى &quot;وجود أكثر من حلقة تسويقية داخل أسواق الجملة المركزية&quot;.</p>
<p>وبيّن أن الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية من البندورة بلغت نحو 330 طنا من الزراعة المكشوفة و100 طن من الزراعة المحمية، وهو ما اعتبره قريبا من احتياجات السوق اليومية المقدرة بين 400 و500 طن للبندورة، و400 طن للبطاطا، و350 طنا للخيار.</p>
<p>وقال العوران إن المطلوب من الجهات الرقابية هو نشر &quot;نشرات توضيحية للمواطنين&quot; تبين الأسعار التي باع بها المزارع، مؤكدا أن المعادلة السعرية تقوم على مبدأ العرض والطلب.</p>
<p>وأشار إلى أن الليمون المحلي بدأ يرد إلى السوق المركزي بكميات غير قليلة، متوقعا أن يغطي الإنتاج المحلي احتياجات السوق بعد منتصف تموز/يوليو.</p>
<p>لا مبرر لفرض سقوف سعرية</p>
<p>من جهته، قال مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة ومراقب الأسواق عاطف علاونة إن الوزارة رصدت ارتفاعا في بعض أسعار الخضار، وخاصة البندورة، لافتا إلى أن متوسط بيع البندورة المعلقة في الجملة ارتفع من 40 قرشا نهاية الشهر الخامس إلى أكثر من 60 قرشا اليوم.</p>
<p>وأضاف علاونة، في تصريحات لـ&quot;المملكة&quot;، مساء الثلاثاء، أن هناك ارتفاعات في أسعار البندورة والباذنجان الكلاسيك، مقابل انخفاض في أسعار البطاطا والخيار والزهرة، مبينا أن &quot;البندورة بدأت بالانخفاض&quot;.</p>
<p>وأكد أن الوزارة لا تستطيع الحكم على أن الارتفاع ناتج من المزارع، لكنها ترصد أسعار البيع في السوق المركزي، مشيرا إلى أن &quot;لا يوجد أي مبرر لفرض سقوف سعرية&quot; لأن الأسعار &quot;من ضمن المعدلات الطبيعية&quot; وتخضع للعرض والطلب، على حد قوله.</p>
<p>وقال إن دور الوزارة ينحصر في التأكد من وفرة المواد في الأسواق وإعلان سعر المستهلك.</p>
<p>المملكة</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة الطاقة الشمسية بقيادة الصين تزيح الوقود الاحفوري عن عرش الكهرباء العالمي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569939</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569939</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/kg3pglt76f_5-6y-y1781609412.jpg"  alt="" /><p>تشهد اسواق الطاقة العالمية تحولا جذريا وغير مسبوق حيث تربعت الطاقة الشمسية على قمة هرم مصادر توليد الكهرباء متجاوزة كافة التوقعات بعد ان ساهمت في تغطية معظم الطلب المتزايد على الطاقة بشكل لافت.</p> <p>وكشفت بيانات حديثة ان الاعتماد العالمي على الوقود الاحفوري بدأ في التراجع الفعلي لاول مرة في التاريخ بالتزامن مع النمو الاقتصادي مما يؤكد ان هذا التغيير ليس مجرد صدفة بل تحول هيكلي دائم.</p> <p>واظهرت التقارير ان الطفرة التي نعيشها اليوم في قطاع الطاقة النظيفة تعود بشكل رئيسي الى الجهود المكثفة التي تبذلها بكين في التوسع بمشاريع الطاقة الشمسية العملاقة على نطاق واسع في كافة انحائها.</p> <h2>الصين تتصدر المشهد العالمي في الطاقة المتجددة</h2> <p>وبينت الارقام ان الصين نجحت في اضافة قدرات شمسية هائلة خلال الفترة الاخيرة تتجاوز بمراحل ما حققته دول العالم مجتمعة وهو ما يعزز مكانتها كقوة عظمى في سلاسل توريد الخلايا الكهروضوئية عالميا.</p> <p>واوضحت الاحصائيات ان الزيادة في انتاج الطاقة الشمسية داخل الصين فقط قد فاقت اجمالي استهلاك بريطانيا بالكامل من الكهرباء مما يعكس الفجوة الكبيرة والتقدم التكنولوجي الذي حققته الدولة في هذا المجال الحيوي.</p> <p>وشدد الخبراء على ان هذا التفوق الصيني يفرض واقعا جديدا على السوق الدولية حيث اصبحت بكين المتحكم الاول في تكاليف انتاج الالواح الشمسية مما يمنحها افضلية استراتيجية كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة.</p> <h2>ارقام قياسية جديدة في انتاج الطاقة النظيفة</h2> <p>واكد الباحثون ان العالم اضاف رقما قياسيا من التوليد الشمسي تجاوز الارقام المسجلة سابقا بنسب كبيرة مما يرسخ مكانة الشمس كأسرع مصادر الطاقة نموا للعام الرابع على التوالي في ظل الطلب المتزايد.</p> <p>واضاف التقرير ان ما يحدث اليوم يختلف جذريا عن فترات الانتعاش المؤقتة التي شهدها قطاع الفحم في الماضي حيث تعتبر الطفرة الشمسية الحالية مسارا طويل الامد يغير بنية الاقتصاد العالمي نحو الاستدامة.</p> <p>وبينت التحليلات ان انتشار الطاقة النظيفة في اسيا وامريكا الشمالية واوروبا ساهم ايضا في تعويض الانخفاض في التوليد الكربوني مما خلق توازنا جديدا في شبكات الكهرباء العالمية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المستمرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/kg3pglt76f_5-6y-y1781609412.jpg"  alt="" />

					<p><p>تشهد اسواق الطاقة العالمية تحولا جذريا وغير مسبوق حيث تربعت الطاقة الشمسية على قمة هرم مصادر توليد الكهرباء متجاوزة كافة التوقعات بعد ان ساهمت في تغطية معظم الطلب المتزايد على الطاقة بشكل لافت.</p> <p>وكشفت بيانات حديثة ان الاعتماد العالمي على الوقود الاحفوري بدأ في التراجع الفعلي لاول مرة في التاريخ بالتزامن مع النمو الاقتصادي مما يؤكد ان هذا التغيير ليس مجرد صدفة بل تحول هيكلي دائم.</p> <p>واظهرت التقارير ان الطفرة التي نعيشها اليوم في قطاع الطاقة النظيفة تعود بشكل رئيسي الى الجهود المكثفة التي تبذلها بكين في التوسع بمشاريع الطاقة الشمسية العملاقة على نطاق واسع في كافة انحائها.</p> <h2>الصين تتصدر المشهد العالمي في الطاقة المتجددة</h2> <p>وبينت الارقام ان الصين نجحت في اضافة قدرات شمسية هائلة خلال الفترة الاخيرة تتجاوز بمراحل ما حققته دول العالم مجتمعة وهو ما يعزز مكانتها كقوة عظمى في سلاسل توريد الخلايا الكهروضوئية عالميا.</p> <p>واوضحت الاحصائيات ان الزيادة في انتاج الطاقة الشمسية داخل الصين فقط قد فاقت اجمالي استهلاك بريطانيا بالكامل من الكهرباء مما يعكس الفجوة الكبيرة والتقدم التكنولوجي الذي حققته الدولة في هذا المجال الحيوي.</p> <p>وشدد الخبراء على ان هذا التفوق الصيني يفرض واقعا جديدا على السوق الدولية حيث اصبحت بكين المتحكم الاول في تكاليف انتاج الالواح الشمسية مما يمنحها افضلية استراتيجية كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة.</p> <h2>ارقام قياسية جديدة في انتاج الطاقة النظيفة</h2> <p>واكد الباحثون ان العالم اضاف رقما قياسيا من التوليد الشمسي تجاوز الارقام المسجلة سابقا بنسب كبيرة مما يرسخ مكانة الشمس كأسرع مصادر الطاقة نموا للعام الرابع على التوالي في ظل الطلب المتزايد.</p> <p>واضاف التقرير ان ما يحدث اليوم يختلف جذريا عن فترات الانتعاش المؤقتة التي شهدها قطاع الفحم في الماضي حيث تعتبر الطفرة الشمسية الحالية مسارا طويل الامد يغير بنية الاقتصاد العالمي نحو الاستدامة.</p> <p>وبينت التحليلات ان انتشار الطاقة النظيفة في اسيا وامريكا الشمالية واوروبا ساهم ايضا في تعويض الانخفاض في التوليد الكربوني مما خلق توازنا جديدا في شبكات الكهرباء العالمية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المستمرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رحلة النشامى نحو المونديال قصة دعم ملكي توجت بالتاريخ</title>
		<link>https://jo24.net/article/569938</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569938</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cfolmxlfww_4-3y-y1781625909.jpeg"  alt="" /><p>شكل وصول المنتخب الاردني لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة الوطنية، حيث لم يكن هذا الانجاز مجرد صدفة بل ثمرة مسيرة طويلة من الرعاية الملكية المباشرة والمستمرة.</p><p>واكدت تلك المسيرة منذ سنوات البناء الاولى ان الرياضة تمثل مساحة حقيقية لبناء الانسان الاردني وتعزيز ثقته بنفسه، وهو ما امن به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في تسعينيات القرن الماضي.</p><p>وبينت الاحداث ان كرة القدم تحولت في عهد جلالته الى منصة وطنية جامعة قادرة على توحيد الاردنيين، ومنح الشباب مساحة واسعة لاظهار مواهبهم وطموحاتهم في مختلف المحافل العربية والدولية والاسيوية الكبرى.</p><h2>محطات ملكية في مسيرة الانجاز</h2><p>واضاف المتابعون ان اهتمام الملك لم يتوقف عند الدعم الاداري، بل تجسد في حضور مباشر وميداني منذ رئاسة جلالته للاتحاد الاردني لكرة القدم، مما ساهم في وضع الكرة الاردنية على طريق المنافسة القوية.</p><p>واظهرت الميدالية الذهبية في دورة الحسين عام 1999 اول ملامح هذا الدعم، حيث حرص جلالة الملك على التواجد في المدرجات بقميص المنتخب، مرسلا رسالة بان القيادة تشارك اللاعبين حلمهم وتدعمهم بكل قوة.</p><p>واوضح المحللون ان تلك اللحظات لم تكن بروتوكولية، بل كانت دافعا معنويا كبيرا جعل من القميص الوطني مسؤولية وطنية غالية، وهو ما انعكس في اداء النشامى خلال مشاركاتهم الاسيوية المتتالية في الصين وقطر.</p><h2>من الانجازات القارية الى العالمية</h2><p>وتابع جلالة الملك مسيرة المنتخب في الملحق العالمي عام 2014، مؤكدا ان الوقوف مع الفريق لا يرتبط بالفوز وحده بل بقيمة المحاولة، وهو النهج الذي بنى شخصية قوية للاعبين على مدار السنوات.</p><p>واكدت النتائج التاريخية في كاس اسيا 2023 وصول المنتخب الى المباراة النهائية، وتلقي اللاعبين اتصالا ملكيا اشاد بجهودهم، مما شكل دفعة معنوية هائلة للبناء على هذا النجاح والتحضير للمستقبل الكروي المشرق.</p><p>واشار التكريم في قصر الحسينية ومنح اللاعبين ميدالية اليوبيل الفضي الى تقدير ملكي رفيع، حيث شدد جلالته على ضرورة استثمار هذه الروح العالية لتحقيق المزيد من الانتصارات في تصفيات كاس العالم القادمة.</p><h2>وسام الاستقلال وتتويج الحلم</h2><p>وبينت الاحداث كيف تابع جلالة الملك تفاصيل المباريات من مقرات رسمية اثناء زيارات عمل، مما عكس حرصا شخصيا على مواكبة كل خطوة يخطوها المنتخب نحو تحقيق حلم الوصول الى المونديال العالمي.</p><p>واكد منح جلالة الملك وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للمنتخب في عيد الاستقلال الثمانين، ان هذا التكريم هو تتويج لمسيرة عقود من العمل الشاق والاصرار على وضع الاردن في مصاف الدول الكروية.</p><p>واوضحت المشاهد الاخيرة ان النشامى يدخلون المونديال اليوم وهم يحملون ارثا كبيرا من الدعم الملكي، مؤمنين بان الاردن قادر على ترك بصمة عالمية بفضل تكاتف ابنائه وايمان قيادتهم بقدراتهم وطموحاتهم الكبيرة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cfolmxlfww_4-3y-y1781625909.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شكل وصول المنتخب الاردني لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة الوطنية، حيث لم يكن هذا الانجاز مجرد صدفة بل ثمرة مسيرة طويلة من الرعاية الملكية المباشرة والمستمرة.</p><p>واكدت تلك المسيرة منذ سنوات البناء الاولى ان الرياضة تمثل مساحة حقيقية لبناء الانسان الاردني وتعزيز ثقته بنفسه، وهو ما امن به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في تسعينيات القرن الماضي.</p><p>وبينت الاحداث ان كرة القدم تحولت في عهد جلالته الى منصة وطنية جامعة قادرة على توحيد الاردنيين، ومنح الشباب مساحة واسعة لاظهار مواهبهم وطموحاتهم في مختلف المحافل العربية والدولية والاسيوية الكبرى.</p><h2>محطات ملكية في مسيرة الانجاز</h2><p>واضاف المتابعون ان اهتمام الملك لم يتوقف عند الدعم الاداري، بل تجسد في حضور مباشر وميداني منذ رئاسة جلالته للاتحاد الاردني لكرة القدم، مما ساهم في وضع الكرة الاردنية على طريق المنافسة القوية.</p><p>واظهرت الميدالية الذهبية في دورة الحسين عام 1999 اول ملامح هذا الدعم، حيث حرص جلالة الملك على التواجد في المدرجات بقميص المنتخب، مرسلا رسالة بان القيادة تشارك اللاعبين حلمهم وتدعمهم بكل قوة.</p><p>واوضح المحللون ان تلك اللحظات لم تكن بروتوكولية، بل كانت دافعا معنويا كبيرا جعل من القميص الوطني مسؤولية وطنية غالية، وهو ما انعكس في اداء النشامى خلال مشاركاتهم الاسيوية المتتالية في الصين وقطر.</p><h2>من الانجازات القارية الى العالمية</h2><p>وتابع جلالة الملك مسيرة المنتخب في الملحق العالمي عام 2014، مؤكدا ان الوقوف مع الفريق لا يرتبط بالفوز وحده بل بقيمة المحاولة، وهو النهج الذي بنى شخصية قوية للاعبين على مدار السنوات.</p><p>واكدت النتائج التاريخية في كاس اسيا 2023 وصول المنتخب الى المباراة النهائية، وتلقي اللاعبين اتصالا ملكيا اشاد بجهودهم، مما شكل دفعة معنوية هائلة للبناء على هذا النجاح والتحضير للمستقبل الكروي المشرق.</p><p>واشار التكريم في قصر الحسينية ومنح اللاعبين ميدالية اليوبيل الفضي الى تقدير ملكي رفيع، حيث شدد جلالته على ضرورة استثمار هذه الروح العالية لتحقيق المزيد من الانتصارات في تصفيات كاس العالم القادمة.</p><h2>وسام الاستقلال وتتويج الحلم</h2><p>وبينت الاحداث كيف تابع جلالة الملك تفاصيل المباريات من مقرات رسمية اثناء زيارات عمل، مما عكس حرصا شخصيا على مواكبة كل خطوة يخطوها المنتخب نحو تحقيق حلم الوصول الى المونديال العالمي.</p><p>واكد منح جلالة الملك وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للمنتخب في عيد الاستقلال الثمانين، ان هذا التكريم هو تتويج لمسيرة عقود من العمل الشاق والاصرار على وضع الاردن في مصاف الدول الكروية.</p><p>واوضحت المشاهد الاخيرة ان النشامى يدخلون المونديال اليوم وهم يحملون ارثا كبيرا من الدعم الملكي، مؤمنين بان الاردن قادر على ترك بصمة عالمية بفضل تكاتف ابنائه وايمان قيادتهم بقدراتهم وطموحاتهم الكبيرة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وزير الخارجية ونظيره البحريني يبحثان تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569937</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569937</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781628739.jpeg"  alt="" />
<p>أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني.<br />
	<br />
	‏وبحث الصفدي والزياني العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن والبحرين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين.</p>
<p>كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وآفاق التنسيق المشترك إزاء تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781628739.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني.<br />
	<br />
	‏وبحث الصفدي والزياني العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن والبحرين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين.</p>
<p>كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وآفاق التنسيق المشترك إزاء تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان ابل الذكي في عالم الذكاء الاصطناعي وتفوقها الاستراتيجي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569935</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569935</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yrfbom9v5l_5-4y-y1781609415.jpg"  alt="" /><p>شهدت الفترة الماضية تحولا كبيرا في المشهد التقني حيث بدت شركة ابل وكانها تخلفت عن ركب الذكاء الاصطناعي امام عمالقة وادي السيليكون مثل جوجل ومايكروسوفت واوبن اي اي مما اثار قلقا واسعا بين المستثمرين.</p><p>واظهرت التطورات الاخيرة ان صمت ابل لم يكن عجزا تقنيا بل كان استراتيجية مدروسة تتبنى فلسفة التريث لتقديم الافضل والاكثر تكاملا للمستخدمين بدلا من التسرع في طرح نماذج غير ناضجة في السوق التنافسية.</p><p>واكد المحللون ان ابل نجحت في فرض نظامها البيئي كمنصة انطلاق اساسية للذكاء الاصطناعي العالمي معتمدة على قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز مليار ونصف المليار جهاز حول العالم لتعزز بذلك مكانتها الريادية في القطاع.</p><h2>نموذج الذكاء الشخصي والاجهزة المحمولة</h2><p>وكشفت ابل عن توجهها نحو ما يعرف بذكاء ابل الذي يركز على الوعي بالسياق الشخصي بدلا من محاكاة روبوتات الدردشة العامة مما يمنح المستخدم تجربة مخصصة تفهم بياناته وتعمل على مساعدته بذكاء.</p><p>وبينت الشركة ان نظامها الجديد يعمل داخل اجهزة اي او اس وماك او اس مما يسمح للمساعد سيري بتحليل الرسائل والتقويم والصور دون الحاجة لمغادرة البيانات للجهاز وهو ما يضمن خصوصية فائقة للمستخدمين.</p><p>واوضحت الاختبارات ان سيري تحول من مجرد اداة تنفيذ للاوامر الصوتية الى مدير اعمال ذكي يقترح الحلول استباقيا بناء على المعطيات الشخصية المتاحة على الجهاز مما يرفع كفاءة الانتاجية اليومية للمستخدمين بشكل ملحوظ.</p><h2>سد الفجوة السحابية عبر شراكات كبرى</h2><p>واضافت الشركة انها تجنبت تكاليف البنية التحتية العملاقة عبر عقد شراكات استراتيجية مع جوجل لدمج نموذج جيميناي بجانب التعاون مع اوبن اي اي مما وفر للمستخدمين تقنيات متطورة دون تحميل ابل اعباء تشغيلية.</p><p>وتابعت ان هذا التوجه حقق ضربة مزدوجة حيث حصلت ابل على افضل التقنيات فورا مع نقل عبء صيانة الخوادم للشركاء بينما احتفظت هي بالتحكم الكامل في واجهة المستخدم وتجربة العميل النهائية بشكل لا يضاهى.</p><p>واكدت التقارير ان هذه الاستراتيجية مكنت ابل من التركيز على تطوير الميزات التي تهم المستخدم مباشرة مع الاستفادة من قوة النماذج السحابية عند الحاجة لاداء المهام المعقدة التي تتطلب قدرات معالجة فائقة السرعة.</p><h2>معيار الخصوصية والحوسبة السحابية الخاصة</h2><p>وشددت ابل على ان الخصوصية هي جوهر عملها من خلال تقديم تقنية الحوسبة السحابية الخاصة التي تمنع تخزين بيانات المستخدمين وتضمن تشفيرها باستخدام رقاقات السيليكون الخاصة بها في مراكز البيانات الموثوقة والمحمية.</p><p>وبينت ان هذا النهج يمثل ميزة تنافسية كبرى تجذب المؤسسات الحذرة التي تخشى تسريب بياناتها للنماذج المفتوحة مما يجعل ابل الخيار الامثل في ظل تزايد المخاوف من اختراقات البيانات في انظمة الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت الشركة ان التزامها الصارم بحماية خصوصية الفرد يضعها في مكانة منفردة مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون على تدريب نماذجهم باستخدام بيانات المستخدمين دون وجود ضمانات كافية تمنع الاطلاع على المحتوى الشخصي الحساس والخاص.</p><h2>قوة الانتشار والعتاد المتطور</h2><p>وكشفت الدراسات ان امتلاك ابل لقاعدة مستخدمين ضخمة مكنها من نشر الذكاء الاصطناعي في جيوب الملايين عبر هواتف ايفون المزودة بمحركات عصبية قوية صممت خصيصا لمعالجة المهام محليا وبسرعة فائقة جدا.</p><p>واضافت ان دورة ترقية الاجهزة التي تشهدها اصدارات ايفون الحديثة تعكس نجاح ابل في تحويل ميزات الذكاء الاصطناعي الى محرك مبيعات اساسي بفضل تكامل العتاد مع البرمجيات في نظام موحد يسهل استخدامه يوميا.</p><p>واكدت ان محاولات الشركات الاخرى لاطلاق اجهزة مستقلة للذكاء الاصطناعي فشلت بسبب غياب النظام المتكامل بينما ابل تقدم تجربة سلسة للمستخدمين الذين لا يحتاجون سوى لتحديث النظام للاستفادة من كافة الميزات المتاحة.</p><h2>هل استعادت ابل مكانتها؟</h2><p>وبينت التحليلات ان مقياس النجاح لدى ابل لا يرتبط فقط بضخامة النماذج البرمجية بل بقدرتها على جعل الذكاء الاصطناعي جزءا طبيعيا ومفيدا من الحياة اليومية للمليارات دون تعقيدات تقنية او تهديدات امنية.</p><p>واوضحت ان ابل نجحت بالفعل في اعادة هندسة اللعبة لتصبح في مرحلة متقدمة من الاستدامة والامان مما يضعها في مقدمة الشركات التي قدمت منتجا نهائيا قابلا للاستخدام الفعلي في كافة مجالات الحياة اليومية.</p><p>واضافت ان المستقبل سيثبت ان رهان ابل على التكامل بين العتاد والخصوصية والذكاء الشخصي هو المسار الاكثر نجاحا في عالم التقنية مما يعزز مكانتها كقائد لا يمكن منافسته في هذا المضمار المتسارع.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/yrfbom9v5l_5-4y-y1781609415.jpg"  alt="" />

					<p><p>شهدت الفترة الماضية تحولا كبيرا في المشهد التقني حيث بدت شركة ابل وكانها تخلفت عن ركب الذكاء الاصطناعي امام عمالقة وادي السيليكون مثل جوجل ومايكروسوفت واوبن اي اي مما اثار قلقا واسعا بين المستثمرين.</p><p>واظهرت التطورات الاخيرة ان صمت ابل لم يكن عجزا تقنيا بل كان استراتيجية مدروسة تتبنى فلسفة التريث لتقديم الافضل والاكثر تكاملا للمستخدمين بدلا من التسرع في طرح نماذج غير ناضجة في السوق التنافسية.</p><p>واكد المحللون ان ابل نجحت في فرض نظامها البيئي كمنصة انطلاق اساسية للذكاء الاصطناعي العالمي معتمدة على قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز مليار ونصف المليار جهاز حول العالم لتعزز بذلك مكانتها الريادية في القطاع.</p><h2>نموذج الذكاء الشخصي والاجهزة المحمولة</h2><p>وكشفت ابل عن توجهها نحو ما يعرف بذكاء ابل الذي يركز على الوعي بالسياق الشخصي بدلا من محاكاة روبوتات الدردشة العامة مما يمنح المستخدم تجربة مخصصة تفهم بياناته وتعمل على مساعدته بذكاء.</p><p>وبينت الشركة ان نظامها الجديد يعمل داخل اجهزة اي او اس وماك او اس مما يسمح للمساعد سيري بتحليل الرسائل والتقويم والصور دون الحاجة لمغادرة البيانات للجهاز وهو ما يضمن خصوصية فائقة للمستخدمين.</p><p>واوضحت الاختبارات ان سيري تحول من مجرد اداة تنفيذ للاوامر الصوتية الى مدير اعمال ذكي يقترح الحلول استباقيا بناء على المعطيات الشخصية المتاحة على الجهاز مما يرفع كفاءة الانتاجية اليومية للمستخدمين بشكل ملحوظ.</p><h2>سد الفجوة السحابية عبر شراكات كبرى</h2><p>واضافت الشركة انها تجنبت تكاليف البنية التحتية العملاقة عبر عقد شراكات استراتيجية مع جوجل لدمج نموذج جيميناي بجانب التعاون مع اوبن اي اي مما وفر للمستخدمين تقنيات متطورة دون تحميل ابل اعباء تشغيلية.</p><p>وتابعت ان هذا التوجه حقق ضربة مزدوجة حيث حصلت ابل على افضل التقنيات فورا مع نقل عبء صيانة الخوادم للشركاء بينما احتفظت هي بالتحكم الكامل في واجهة المستخدم وتجربة العميل النهائية بشكل لا يضاهى.</p><p>واكدت التقارير ان هذه الاستراتيجية مكنت ابل من التركيز على تطوير الميزات التي تهم المستخدم مباشرة مع الاستفادة من قوة النماذج السحابية عند الحاجة لاداء المهام المعقدة التي تتطلب قدرات معالجة فائقة السرعة.</p><h2>معيار الخصوصية والحوسبة السحابية الخاصة</h2><p>وشددت ابل على ان الخصوصية هي جوهر عملها من خلال تقديم تقنية الحوسبة السحابية الخاصة التي تمنع تخزين بيانات المستخدمين وتضمن تشفيرها باستخدام رقاقات السيليكون الخاصة بها في مراكز البيانات الموثوقة والمحمية.</p><p>وبينت ان هذا النهج يمثل ميزة تنافسية كبرى تجذب المؤسسات الحذرة التي تخشى تسريب بياناتها للنماذج المفتوحة مما يجعل ابل الخيار الامثل في ظل تزايد المخاوف من اختراقات البيانات في انظمة الذكاء الاصطناعي.</p><p>واوضحت الشركة ان التزامها الصارم بحماية خصوصية الفرد يضعها في مكانة منفردة مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون على تدريب نماذجهم باستخدام بيانات المستخدمين دون وجود ضمانات كافية تمنع الاطلاع على المحتوى الشخصي الحساس والخاص.</p><h2>قوة الانتشار والعتاد المتطور</h2><p>وكشفت الدراسات ان امتلاك ابل لقاعدة مستخدمين ضخمة مكنها من نشر الذكاء الاصطناعي في جيوب الملايين عبر هواتف ايفون المزودة بمحركات عصبية قوية صممت خصيصا لمعالجة المهام محليا وبسرعة فائقة جدا.</p><p>واضافت ان دورة ترقية الاجهزة التي تشهدها اصدارات ايفون الحديثة تعكس نجاح ابل في تحويل ميزات الذكاء الاصطناعي الى محرك مبيعات اساسي بفضل تكامل العتاد مع البرمجيات في نظام موحد يسهل استخدامه يوميا.</p><p>واكدت ان محاولات الشركات الاخرى لاطلاق اجهزة مستقلة للذكاء الاصطناعي فشلت بسبب غياب النظام المتكامل بينما ابل تقدم تجربة سلسة للمستخدمين الذين لا يحتاجون سوى لتحديث النظام للاستفادة من كافة الميزات المتاحة.</p><h2>هل استعادت ابل مكانتها؟</h2><p>وبينت التحليلات ان مقياس النجاح لدى ابل لا يرتبط فقط بضخامة النماذج البرمجية بل بقدرتها على جعل الذكاء الاصطناعي جزءا طبيعيا ومفيدا من الحياة اليومية للمليارات دون تعقيدات تقنية او تهديدات امنية.</p><p>واوضحت ان ابل نجحت بالفعل في اعادة هندسة اللعبة لتصبح في مرحلة متقدمة من الاستدامة والامان مما يضعها في مقدمة الشركات التي قدمت منتجا نهائيا قابلا للاستخدام الفعلي في كافة مجالات الحياة اليومية.</p><p>واضافت ان المستقبل سيثبت ان رهان ابل على التكامل بين العتاد والخصوصية والذكاء الشخصي هو المسار الاكثر نجاحا في عالم التقنية مما يعزز مكانتها كقائد لا يمكن منافسته في هذا المضمار المتسارع.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حشد جماهيري في سان فرانسيسكو لدعم منتخب النشامى قبل مواجهة النمسا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569934</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569934</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/r2fmjkw6fq_4-3y-y1781625910.jpeg"  alt="" /><p>تشهد مدينة سان فرانسيسكو الامريكية حالة من الترقب والحماس الكبير بين الجماهير الاردنية التي بدات بالتوافد استعدادا لمؤازرة منتخب النشامى في مباراته المرتقبة امام النمسا وسط اجواء تعكس فخر الوطن بهذا الانجاز الرياضي.</p><p>واضافت المصادر الميدانية ان محيط مقر اقامة البعثة الاردنية شهد اجراءات امنية مكثفة لضمان راحة اللاعبين وتركيزهم الكامل قبل خوض اللقاء التاريخي الذي يمثل محطة هامة في مسيرة كرة القدم الاردنية نحو العالمية.</p><p>واكد المدير الفني جمال السلامي خلال المؤتمر الصحفي الاخير ان اللاعبين وصلوا الى مستويات بدنية ممتازة بعد التاقلم مع اجواء كاليفورنيا مشددا على اهمية الجاهزية الذهنية للتعامل مع ضغوطات المباراة الافتتاحية في المونديال.</p><h2>استعدادات فنية وجماهيرية مكثفة للمواجهة</h2><p>وبين السلامي ان الجهاز الفني يضع ثقته الكاملة في المجموعة الحالية رغم غيابات الاصابات موضحا ان الاعتماد سيكون على التشكيلة التي خاضت الودية الاخيرة لضمان الانسجام التكتيكي المطلوب خلال دقائق المواجهة الحاسمة.</p><p>واشار المدرب الى وجود عناصر شابة تم ضمها للقائمة بهدف اكتساب الخبرة الدولية والتخطيط للمستقبل مؤكدا ان الهدف لا يتوقف عند هذه المشاركة بل يمتد لضمان حضور دائم للمنتخب في المحافل الدولية الكبرى.</p><p>واوضح ان الفريق اختتم حصصه التدريبية المغلقة على ملعب بارك سان خوسيه حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية الدقيقة والكرات الثابتة لضمان التفوق التكتيكي على المنتخب النمساوي في اللقاء المرتقب.</p><h2>اجواء احتفالية للثقافة الاردنية في كاليفورنيا</h2><p>وكشفت الجماهير الوافدة من مختلف مناطق كاليفورنيا عن نيتها تنظيم فعاليات احتفالية مميزة امام الملعب تتضمن عروضا فنية وموسيقية اردنية لتعريف الجمهور الامريكي والعالمي بالثقافة الاردنية العريقة في مشهد يعكس روح الانتماء.</p><p>واضافت التقارير ان المشجعين يخططون للوصول الى المدرجات قبل ساعات طويلة من صافرة البداية لضمان حجز اماكنهم وتحفيز اللاعبين منذ اللحظات الاولى لدخولهم ارضية الميدان في هذه التجربة الكروية العالمية الاستثنائية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/r2fmjkw6fq_4-3y-y1781625910.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تشهد مدينة سان فرانسيسكو الامريكية حالة من الترقب والحماس الكبير بين الجماهير الاردنية التي بدات بالتوافد استعدادا لمؤازرة منتخب النشامى في مباراته المرتقبة امام النمسا وسط اجواء تعكس فخر الوطن بهذا الانجاز الرياضي.</p><p>واضافت المصادر الميدانية ان محيط مقر اقامة البعثة الاردنية شهد اجراءات امنية مكثفة لضمان راحة اللاعبين وتركيزهم الكامل قبل خوض اللقاء التاريخي الذي يمثل محطة هامة في مسيرة كرة القدم الاردنية نحو العالمية.</p><p>واكد المدير الفني جمال السلامي خلال المؤتمر الصحفي الاخير ان اللاعبين وصلوا الى مستويات بدنية ممتازة بعد التاقلم مع اجواء كاليفورنيا مشددا على اهمية الجاهزية الذهنية للتعامل مع ضغوطات المباراة الافتتاحية في المونديال.</p><h2>استعدادات فنية وجماهيرية مكثفة للمواجهة</h2><p>وبين السلامي ان الجهاز الفني يضع ثقته الكاملة في المجموعة الحالية رغم غيابات الاصابات موضحا ان الاعتماد سيكون على التشكيلة التي خاضت الودية الاخيرة لضمان الانسجام التكتيكي المطلوب خلال دقائق المواجهة الحاسمة.</p><p>واشار المدرب الى وجود عناصر شابة تم ضمها للقائمة بهدف اكتساب الخبرة الدولية والتخطيط للمستقبل مؤكدا ان الهدف لا يتوقف عند هذه المشاركة بل يمتد لضمان حضور دائم للمنتخب في المحافل الدولية الكبرى.</p><p>واوضح ان الفريق اختتم حصصه التدريبية المغلقة على ملعب بارك سان خوسيه حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية الدقيقة والكرات الثابتة لضمان التفوق التكتيكي على المنتخب النمساوي في اللقاء المرتقب.</p><h2>اجواء احتفالية للثقافة الاردنية في كاليفورنيا</h2><p>وكشفت الجماهير الوافدة من مختلف مناطق كاليفورنيا عن نيتها تنظيم فعاليات احتفالية مميزة امام الملعب تتضمن عروضا فنية وموسيقية اردنية لتعريف الجمهور الامريكي والعالمي بالثقافة الاردنية العريقة في مشهد يعكس روح الانتماء.</p><p>واضافت التقارير ان المشجعين يخططون للوصول الى المدرجات قبل ساعات طويلة من صافرة البداية لضمان حجز اماكنهم وتحفيز اللاعبين منذ اللحظات الاولى لدخولهم ارضية الميدان في هذه التجربة الكروية العالمية الاستثنائية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثورة في عالم الطيران الكهربائي بفضل تقنية بطاريات الحالة الصلبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569933</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569933</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/0q3psurl09_5-6y-y1781620207.png"  alt="" /><p>شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.</p><p>واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.</p><p>وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.</p><h2>مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران</h2><p>واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.</p><p>واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.</p><p>واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات الطاقة في قطاع الطيران.</p><h2>قفزة نوعية في كفاءة الطاقة</h2><p>وكشفت البيانات التقنية ان بطاريات هيليوس هورايزون قفزت بكثافة الطاقة من 260 الى 410 واط لكل كيلوغرام وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقارب 60 بالمئة بفضل الابحاث المستمرة في تطوير المواد الداخلة في التصنيع.</p><p>واوضح ايتورميندي ان الفريق يطمح لتحقيق تحسن اضافي بنسبة 40 بالمئة خلال العامين القادمين عبر تحسين اداء البطاريات ودمجها مع انظمة ذكية متطورة تضمن استغلال كل وحدة طاقة مخزنة اثناء الرحلات الجوية الطويلة.</p><p>وبين ان الطائرة المبتكرة تستفيد من الواح شمسية مثبتة على الاجنحة اضافة الى نظام متطور لاستعادة الطاقة اثناء الطيران الشراعي عبر تدوير المراوح بفعل الهواء مما يطيل امد التحليق بشكل ملحوظ ومبهر.</p><h2>طموحات نحو ارتفاعات قياسية</h2><p>واكد القائمون على المشروع ان الطائرة التي تعد نسخة معدلة من طراز بيبستريل توروس نجحت في تسجيل رقم قياسي بالارتفاع بلغ 7315 مترا متجاوزة التوقعات السابقة في فئة الطائرات الكهربائية ذات المحركات الصغيرة.</p><p>واضاف الفريق ان الهدف القادم يتمثل في الوصول الى ارتفاع 12192 مترا وهو مستوى يقترب من الارتفاعات التي تصلها الطائرات التجارية التقليدية مما يعزز الثقة في قدرة البطاريات الجديدة على منافسة الوقود الاحفوري.</p><p>وشدد المطورون على ان نجاح هذه التجارب يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحويل الطيران نحو الاعتماد الكلي على الطاقة النظيفة والمستدامة مع تخطيط لاجراء رحلات اختبارية اكثر تعقيدا قبل نهاية العام الجاري.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/0q3psurl09_5-6y-y1781620207.png"  alt="" />

					<p><p>شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.</p><p>واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.</p><p>وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.</p><h2>مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران</h2><p>واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.</p><p>واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.</p><p>واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات الطاقة في قطاع الطيران.</p><h2>قفزة نوعية في كفاءة الطاقة</h2><p>وكشفت البيانات التقنية ان بطاريات هيليوس هورايزون قفزت بكثافة الطاقة من 260 الى 410 واط لكل كيلوغرام وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقارب 60 بالمئة بفضل الابحاث المستمرة في تطوير المواد الداخلة في التصنيع.</p><p>واوضح ايتورميندي ان الفريق يطمح لتحقيق تحسن اضافي بنسبة 40 بالمئة خلال العامين القادمين عبر تحسين اداء البطاريات ودمجها مع انظمة ذكية متطورة تضمن استغلال كل وحدة طاقة مخزنة اثناء الرحلات الجوية الطويلة.</p><p>وبين ان الطائرة المبتكرة تستفيد من الواح شمسية مثبتة على الاجنحة اضافة الى نظام متطور لاستعادة الطاقة اثناء الطيران الشراعي عبر تدوير المراوح بفعل الهواء مما يطيل امد التحليق بشكل ملحوظ ومبهر.</p><h2>طموحات نحو ارتفاعات قياسية</h2><p>واكد القائمون على المشروع ان الطائرة التي تعد نسخة معدلة من طراز بيبستريل توروس نجحت في تسجيل رقم قياسي بالارتفاع بلغ 7315 مترا متجاوزة التوقعات السابقة في فئة الطائرات الكهربائية ذات المحركات الصغيرة.</p><p>واضاف الفريق ان الهدف القادم يتمثل في الوصول الى ارتفاع 12192 مترا وهو مستوى يقترب من الارتفاعات التي تصلها الطائرات التجارية التقليدية مما يعزز الثقة في قدرة البطاريات الجديدة على منافسة الوقود الاحفوري.</p><p>وشدد المطورون على ان نجاح هذه التجارب يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحويل الطيران نحو الاعتماد الكلي على الطاقة النظيفة والمستدامة مع تخطيط لاجراء رحلات اختبارية اكثر تعقيدا قبل نهاية العام الجاري.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وجهة جماهيرية جديدة لمشاهدة مباريات النشامى في المدرج الروماني</title>
		<link>https://jo24.net/article/569932</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569932</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/se6zpjxbte_4-3y-y1781625912.jpeg"  alt="" /><p>كشفت وزارة الشباب عن جاهزية المدرج الروماني لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تم الانتهاء من كافة الترتيبات الفنية لضمان تجربة مشاهدة مميزة تليق بحجم الحدث الرياضي المرتقب.</p><p>واوضحت الوزارة انه تم توفير بنية تحتية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية لبث المواجهة القادمة، مع تزويد الساحة الهاشمية بشاشات عرض عملاقة تضمن وصول الصورة لكل المشجعين الذين سيتوافدون لدعم المنتخب الوطني في مشواره.</p><p>وبينت الوزارة ان الخطة التنظيمية تشمل تسهيلات لوجستية واسعة، حيث ستعمل امانة عمان الكبرى على توفير حافلات لنقل الجماهير من مواقع متعددة، مع تخصيص مواقف مجهزة للمركبات لتفادي الازدحامات المرورية حول موقع العرض.</p><h2>تجهيزات لوجستية لكرنفال جماهيري</h2><p>واضافت الوزارة ان الفعالية ستتحول الى كرنفال وطني احتفالي يتضمن فقرات غنائية وتوزيع جوائز على الحضور، مع توفير ضيافة مجانية للجمهور، وسط تعاون مع وزارة البيئة للحفاظ على نظافة المكان وتوعية المشجعين بالمسؤولية المجتمعية.</p><p>واكدت الوزارة وجود خطة امنية محكمة ستشرف على تنفيذها مديرية الامن العام لضمان سلامة وانسيابية حركة الجماهير، كما تم فتح باب التطوع لمشاركة الشباب في تنظيم الحشود وتسهيل مهام المنظمين خلال فترة المباراة.</p><p>واشارت الوزارة الى ان الاهتمام لا يقتصر على المدرج الروماني فقط، بل تم تجهيز اربع مدن رياضية بشاشات عملاقة لتوسيع نطاق المتابعة الجماهيرية، وذلك في اطار حرصها على تمكين الشباب من مساندة النشامى.</p><h2>خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشاهدة</h2><p>وشددت الوزارة على ان كافة التجهيزات اللوجستية قد اكتملت بالفعل لتلبية احتياجات الجمهور، مع استمرار العمل على توفير اجواء حماسية تليق بالمنتخب الوطني، مع دعوة وسائل الاعلام لتغطية هذا الحدث الوطني الكبير والمميز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/se6zpjxbte_4-3y-y1781625912.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت وزارة الشباب عن جاهزية المدرج الروماني لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تم الانتهاء من كافة الترتيبات الفنية لضمان تجربة مشاهدة مميزة تليق بحجم الحدث الرياضي المرتقب.</p><p>واوضحت الوزارة انه تم توفير بنية تحتية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية لبث المواجهة القادمة، مع تزويد الساحة الهاشمية بشاشات عرض عملاقة تضمن وصول الصورة لكل المشجعين الذين سيتوافدون لدعم المنتخب الوطني في مشواره.</p><p>وبينت الوزارة ان الخطة التنظيمية تشمل تسهيلات لوجستية واسعة، حيث ستعمل امانة عمان الكبرى على توفير حافلات لنقل الجماهير من مواقع متعددة، مع تخصيص مواقف مجهزة للمركبات لتفادي الازدحامات المرورية حول موقع العرض.</p><h2>تجهيزات لوجستية لكرنفال جماهيري</h2><p>واضافت الوزارة ان الفعالية ستتحول الى كرنفال وطني احتفالي يتضمن فقرات غنائية وتوزيع جوائز على الحضور، مع توفير ضيافة مجانية للجمهور، وسط تعاون مع وزارة البيئة للحفاظ على نظافة المكان وتوعية المشجعين بالمسؤولية المجتمعية.</p><p>واكدت الوزارة وجود خطة امنية محكمة ستشرف على تنفيذها مديرية الامن العام لضمان سلامة وانسيابية حركة الجماهير، كما تم فتح باب التطوع لمشاركة الشباب في تنظيم الحشود وتسهيل مهام المنظمين خلال فترة المباراة.</p><p>واشارت الوزارة الى ان الاهتمام لا يقتصر على المدرج الروماني فقط، بل تم تجهيز اربع مدن رياضية بشاشات عملاقة لتوسيع نطاق المتابعة الجماهيرية، وذلك في اطار حرصها على تمكين الشباب من مساندة النشامى.</p><h2>خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشاهدة</h2><p>وشددت الوزارة على ان كافة التجهيزات اللوجستية قد اكتملت بالفعل لتلبية احتياجات الجمهور، مع استمرار العمل على توفير اجواء حماسية تليق بالمنتخب الوطني، مع دعوة وسائل الاعلام لتغطية هذا الحدث الوطني الكبير والمميز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك للنشامى: قاتلوا في الملعبو وارفعوا اسم الأردن عاليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569931</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569931</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781626593.jpg"  alt="" />
<p>أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، أن &quot;أبطال منتخبنا الوطني، لهم كل التوفيق في مشوار كأس العالم&quot;.</p>
<p>وأضاف جلالته في منشور له عبر منصة إكس &quot;قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما&quot;.</p>
<p>ويخوض منتخب النشامى الأربعاء، عند الساعة السابعة صباحا، مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب النمسا.</p>
<p>وتأتي هذه المباراة في افتتاح مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تليها مباراتان تجمعانه بالمنتخب الجزائري ومن ثم المنتخب الأرجنتيني.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781626593.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، أن &quot;أبطال منتخبنا الوطني، لهم كل التوفيق في مشوار كأس العالم&quot;.</p>
<p>وأضاف جلالته في منشور له عبر منصة إكس &quot;قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما&quot;.</p>
<p>ويخوض منتخب النشامى الأربعاء، عند الساعة السابعة صباحا، مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب النمسا.</p>
<p>وتأتي هذه المباراة في افتتاح مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تليها مباراتان تجمعانه بالمنتخب الجزائري ومن ثم المنتخب الأرجنتيني.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حضور غير مسبوق في قمة السبع لعمالقة الذكاء الاصطناعي يغير معادلة القرار الدولي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569930</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569930</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cytbcinp2y_5-4y-y1781623812.jpg"  alt="" /><p>لم تعد اجتماعات قمة السبع تقتصر على رؤساء الدول الكبرى فقد شهدت طاولة النقاش هذا الاسبوع وجودا لافتا لابرز صناع تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم في تحول جذري لطبيعة اتخاذ القرار الدولي.</p><p>واضاف مراقبون ان حضور شخصيات مثل سام التمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن اي اي لم يعد مجرد مشاركة تقنية بل اصبح في صلب الملفات السياسية المتعلقة بالامن القومي والبنية التحتية الرقمية للدول.</p><p>وشدد خبراء على ان مشاركة هؤلاء القادة التقنيين في قلب القمة تعكس ادراكا عالميا بان شركات الذكاء الاصطناعي باتت فاعلا رئيسيا في التوازنات الاقتصادية والعسكرية التي كانت حكرا على الحكومات المنتخبة في السابق.</p><h2>شركات التقنية على طاولة القادة</h2><p>وبينت التقارير ان قائمة الحضور ضمت ديميس هاسابيس من جوجل ديب مايند وداريو امودي من انثروبيك وارثر مينش من ميسترال اي اي مما يؤكد رغبة القادة في تنسيق السياسات التنظيمية لهذه التقنيات الحساسة.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان مسودة بيان القمة تناقش مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي وهو ما يبرر الحاجة الماسة لجلوس المطورين مع صناع السياسات لوضع اطر قانونية تحكم هذا المجال.</p><p>واوضح تقرير حديث ان هذا الحضور يعكس الاهمية الاستراتيجية للتقنية التي لم تعد ترفيهية بل اداة قوة قادرة على تغيير موازين التنافسية العالمية وهو ما دفع قادة دول السبع لدمج هؤلاء في الحوار.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كقوة استراتيجية عالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان مساعي السيادة الرقمية الاوروبية ودعم الشركات المحلية مثل ميسترال اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التوترات الناتجة عن حظر بعض الخدمات التقنية الامريكية مثل نموذج كلود ميثوس على المستخدمين الدوليين.</p><p>واشار محللون الى ان مشاركة ارثر مينش تعزز توجه اوروبا نحو خلق بدائل تقنية تنافس النماذج الامريكية لضمان عدم الاعتماد الكلي على ادوات لا تملك الحكومات مفاتيحها الخاصة او السيطرة الكاملة عليها.</p><p>واختتمت التحليلات بالتساؤل حول مستقبل صنع القرار العالمي في ظل تداخل ادوار قادة الشركات مع القادة المنتخبين مما يطرح تساؤلات حول من يمتلك فعليا زمام الامور في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cytbcinp2y_5-4y-y1781623812.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم تعد اجتماعات قمة السبع تقتصر على رؤساء الدول الكبرى فقد شهدت طاولة النقاش هذا الاسبوع وجودا لافتا لابرز صناع تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم في تحول جذري لطبيعة اتخاذ القرار الدولي.</p><p>واضاف مراقبون ان حضور شخصيات مثل سام التمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن اي اي لم يعد مجرد مشاركة تقنية بل اصبح في صلب الملفات السياسية المتعلقة بالامن القومي والبنية التحتية الرقمية للدول.</p><p>وشدد خبراء على ان مشاركة هؤلاء القادة التقنيين في قلب القمة تعكس ادراكا عالميا بان شركات الذكاء الاصطناعي باتت فاعلا رئيسيا في التوازنات الاقتصادية والعسكرية التي كانت حكرا على الحكومات المنتخبة في السابق.</p><h2>شركات التقنية على طاولة القادة</h2><p>وبينت التقارير ان قائمة الحضور ضمت ديميس هاسابيس من جوجل ديب مايند وداريو امودي من انثروبيك وارثر مينش من ميسترال اي اي مما يؤكد رغبة القادة في تنسيق السياسات التنظيمية لهذه التقنيات الحساسة.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان مسودة بيان القمة تناقش مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي وهو ما يبرر الحاجة الماسة لجلوس المطورين مع صناع السياسات لوضع اطر قانونية تحكم هذا المجال.</p><p>واوضح تقرير حديث ان هذا الحضور يعكس الاهمية الاستراتيجية للتقنية التي لم تعد ترفيهية بل اداة قوة قادرة على تغيير موازين التنافسية العالمية وهو ما دفع قادة دول السبع لدمج هؤلاء في الحوار.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كقوة استراتيجية عالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان مساعي السيادة الرقمية الاوروبية ودعم الشركات المحلية مثل ميسترال اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التوترات الناتجة عن حظر بعض الخدمات التقنية الامريكية مثل نموذج كلود ميثوس على المستخدمين الدوليين.</p><p>واشار محللون الى ان مشاركة ارثر مينش تعزز توجه اوروبا نحو خلق بدائل تقنية تنافس النماذج الامريكية لضمان عدم الاعتماد الكلي على ادوات لا تملك الحكومات مفاتيحها الخاصة او السيطرة الكاملة عليها.</p><p>واختتمت التحليلات بالتساؤل حول مستقبل صنع القرار العالمي في ظل تداخل ادوار قادة الشركات مع القادة المنتخبين مما يطرح تساؤلات حول من يمتلك فعليا زمام الامور في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كرة القدم وسط الركام غزة تتحدى الحرب لمتابعة شغف الرياضة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569929</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569929</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/3kiqsc44ej_4-3y-y1781613012.jpeg"  alt="" /><p>يتمسك النازحون في قطاع غزة بشغفهم الرياضي رغم قسوة الظروف المحيطة بهم حيث يحاول الكثيرون متابعة مباريات كرة القدم وسط الأنقاض والخيام التي باتت مسكنا بديلا بعد تدمير منازلهم جراء الهجمات المستمرة.</p> <p>ويؤكد فادي العراوي لاعب كرة القدم السابق ان ممارسة الرياضة اصبحت ضربا من الخيال في ظل تعليق الانشطة وتدمير الملاعب وتحولها الى مراكز ايواء للنازحين الذين فقدوا كل سبل الحياة الكريمة.</p> <p>ويضيف العراوي ان البحث عن اشارة انترنت مستقرة في مراكز الايواء يعد معركة يومية بحد ذاتها حيث يواجه المشجعون مخاطر القصف المستمر واصوات الطائرات المسيرة التي لا تفارق سماء القطاع طوال الوقت.</p> <h2>ارادة الحياة بين ركام الملاعب</h2> <p>ويوضح علاء بابلي صاحب مقهى في غزة انه عمد الى توفير طاقة بديلة وبطاريات لضمان استمرار عرض المباريات رغم انعدام الوقود والمخاطر الامنية التي تهدد حياة المواطنين المتواجدين في الاماكن العامة.</p> <p>ويشدد هاني ابو رزق على ان الخوف من الاستهداف لا يمنع سكان غزة من محاولة ممارسة حياتهم الطبيعية مؤكدا انهم يصرون على مشاهدة المباريات كنوع من التحدي للواقع المرير الذي يعيشونه.</p> <p>ويكشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحرب تسببت في مقتل اكثر من الف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب الرئيسية الى معسكرات اعتقال بدلا من كونها ساحات للمنافسة واللعب.</p> <h2>تدمير البنية التحتية الرياضية في غزة</h2> <p>ويبين مصطفى صيام ان الالة العسكرية استهدفت الرياضة الفلسطينية بشكل مباشر ضمن حملة تدمير شاملة طالت كل شيء حيث اصبح ملعب اليرموك الشهير مجرد مدينة خيام تأوي العائلات المهجرة من بيوتها.</p> <p>ويشير الرياضيون في غزة الى ان استمرار متابعة كرة القدم يمثل رسالة صمود للعالم اجمع بان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالامل رغم كل محاولات المحو والاقصاء التي يتعرضون لها يوميا.</p> <p>ويختتم النازحون حديثهم بالتأكيد على ان كرة القدم تظل المتنفس الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي وسط الحصار المطبق والظروف الانسانية الصعبة التي تفرضها الحرب على كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/3kiqsc44ej_4-3y-y1781613012.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يتمسك النازحون في قطاع غزة بشغفهم الرياضي رغم قسوة الظروف المحيطة بهم حيث يحاول الكثيرون متابعة مباريات كرة القدم وسط الأنقاض والخيام التي باتت مسكنا بديلا بعد تدمير منازلهم جراء الهجمات المستمرة.</p> <p>ويؤكد فادي العراوي لاعب كرة القدم السابق ان ممارسة الرياضة اصبحت ضربا من الخيال في ظل تعليق الانشطة وتدمير الملاعب وتحولها الى مراكز ايواء للنازحين الذين فقدوا كل سبل الحياة الكريمة.</p> <p>ويضيف العراوي ان البحث عن اشارة انترنت مستقرة في مراكز الايواء يعد معركة يومية بحد ذاتها حيث يواجه المشجعون مخاطر القصف المستمر واصوات الطائرات المسيرة التي لا تفارق سماء القطاع طوال الوقت.</p> <h2>ارادة الحياة بين ركام الملاعب</h2> <p>ويوضح علاء بابلي صاحب مقهى في غزة انه عمد الى توفير طاقة بديلة وبطاريات لضمان استمرار عرض المباريات رغم انعدام الوقود والمخاطر الامنية التي تهدد حياة المواطنين المتواجدين في الاماكن العامة.</p> <p>ويشدد هاني ابو رزق على ان الخوف من الاستهداف لا يمنع سكان غزة من محاولة ممارسة حياتهم الطبيعية مؤكدا انهم يصرون على مشاهدة المباريات كنوع من التحدي للواقع المرير الذي يعيشونه.</p> <p>ويكشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحرب تسببت في مقتل اكثر من الف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب الرئيسية الى معسكرات اعتقال بدلا من كونها ساحات للمنافسة واللعب.</p> <h2>تدمير البنية التحتية الرياضية في غزة</h2> <p>ويبين مصطفى صيام ان الالة العسكرية استهدفت الرياضة الفلسطينية بشكل مباشر ضمن حملة تدمير شاملة طالت كل شيء حيث اصبح ملعب اليرموك الشهير مجرد مدينة خيام تأوي العائلات المهجرة من بيوتها.</p> <p>ويشير الرياضيون في غزة الى ان استمرار متابعة كرة القدم يمثل رسالة صمود للعالم اجمع بان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالامل رغم كل محاولات المحو والاقصاء التي يتعرضون لها يوميا.</p> <p>ويختتم النازحون حديثهم بالتأكيد على ان كرة القدم تظل المتنفس الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي وسط الحصار المطبق والظروف الانسانية الصعبة التي تفرضها الحرب على كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;فورين بوليسي&quot;: نتنياهو وضع العلاقة الخاصة الأمريكية - الإسرائيلية أمام أخطر اختبار</title>
		<link>https://jo24.net/article/569928</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569928</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781624647.png"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>سلطت مجلة /فورين بوليسي/ الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على تحوّل لافت في مسار العلاقة الأمريكية - الإسرائيلية، في مقال للصحفي الإسرائيلي جوشوا ليفر، يرى فيه أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الاتفاق الأمريكي - الإيراني، كشفت عن تصدّع غير مسبوق في ما يُعرف بـ &quot;العلاقة الخاصة&quot; بين واشنطن وتل أبيب.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويؤكد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح، للمرة الأولى، في وضع هذه العلاقة في دائرة الخطر، بعدما كانت تحظى بإجماع سياسي واسع داخل الولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وبحسب المقال، لم تعد العلاقة الثنائية قضية فوق حزبية كما كانت لعقود، إذ أصبحت فلسطين جزءاً من النقاش الداخلي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع التوافق التقليدي بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بشأن دعم إسرائيل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشير ليفر إلى أن &quot;المصالح الأمريكية لم تعد متطابقة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية&quot;، وأن الحرب في غزة والصراع مع إيران وسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين دفعت واشنطن إلى &quot;إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويضيف الكاتب أن الاعتقاد السائد حول انسجام الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو &quot;لم يكن دقيقاً، إذ تكشف التطورات الأخيرة عن تباينات في المقاربة بين الطرفين&quot;. ومع ذلك، يشدد المقال على أن التحالف العسكري والأمني بين البلدين &quot;لا يواجه تهديداً مباشراً في المدى القريب، وأن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل سيستمر&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويرى ليفر أن التحول الجاري لا يتعلق بإنهاء التحالف أو وقف التعاون الأمني، بل بإعادة تشكيل الشرعية السياسية والأخلاقية والثقافية التي قامت عليها العلاقة الخاصة لعقود. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تنظر فيها إلى مصالحها باعتبارها ليست دائماً متطابقة مع المصالح الإسرائيلية &quot;وهو مسار كان يصعب تخيّل حدوثه قبل سنوات قليلة، لكنه بات اليوم واقعاً تفرضه تداعيات الحرب في غزة وتوترات الإقليم وسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت أمس الاثنين، توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، عقب التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة. وجاء الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهم واسع لخفض التوترات الإقليمية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة المقبل 19 حزيران/يونيو في سويسرا، على أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور التوقيع، مشيراً إلى بدء اجتماعات تمهيدية هذا الأسبوع بإشراف الوسطاء. ووجّه شكره إلى الولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما ثمّن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781624647.png"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>سلطت مجلة /فورين بوليسي/ الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على تحوّل لافت في مسار العلاقة الأمريكية - الإسرائيلية، في مقال للصحفي الإسرائيلي جوشوا ليفر، يرى فيه أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الاتفاق الأمريكي - الإيراني، كشفت عن تصدّع غير مسبوق في ما يُعرف بـ &quot;العلاقة الخاصة&quot; بين واشنطن وتل أبيب.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويؤكد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح، للمرة الأولى، في وضع هذه العلاقة في دائرة الخطر، بعدما كانت تحظى بإجماع سياسي واسع داخل الولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وبحسب المقال، لم تعد العلاقة الثنائية قضية فوق حزبية كما كانت لعقود، إذ أصبحت فلسطين جزءاً من النقاش الداخلي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع التوافق التقليدي بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بشأن دعم إسرائيل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشير ليفر إلى أن &quot;المصالح الأمريكية لم تعد متطابقة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية&quot;، وأن الحرب في غزة والصراع مع إيران وسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين دفعت واشنطن إلى &quot;إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويضيف الكاتب أن الاعتقاد السائد حول انسجام الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو &quot;لم يكن دقيقاً، إذ تكشف التطورات الأخيرة عن تباينات في المقاربة بين الطرفين&quot;. ومع ذلك، يشدد المقال على أن التحالف العسكري والأمني بين البلدين &quot;لا يواجه تهديداً مباشراً في المدى القريب، وأن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل سيستمر&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويرى ليفر أن التحول الجاري لا يتعلق بإنهاء التحالف أو وقف التعاون الأمني، بل بإعادة تشكيل الشرعية السياسية والأخلاقية والثقافية التي قامت عليها العلاقة الخاصة لعقود. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تنظر فيها إلى مصالحها باعتبارها ليست دائماً متطابقة مع المصالح الإسرائيلية &quot;وهو مسار كان يصعب تخيّل حدوثه قبل سنوات قليلة، لكنه بات اليوم واقعاً تفرضه تداعيات الحرب في غزة وتوترات الإقليم وسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت أمس الاثنين، توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، عقب التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة. وجاء الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهم واسع لخفض التوترات الإقليمية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة المقبل 19 حزيران/يونيو في سويسرا، على أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور التوقيع، مشيراً إلى بدء اجتماعات تمهيدية هذا الأسبوع بإشراف الوسطاء. ووجّه شكره إلى الولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما ثمّن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل غامض يلاحق منصة اكس بوكس وسط تقارير عن اعادة هيكلة جذرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569927</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569927</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/5ieatgwz1h_5-4y-y1781621712.jpg"  alt="" /><p>تدرس شركة مايكروسوفت خيارات استراتيجية مصيرية لمستقبل قطاع اكس بوكس الذي استمر في العمل منذ ربع قرن. وتشير التحليلات الحالية إلى توجه الشركة نحو اعادة هيكلة شاملة قد تنهي عهد تصنيع منصات الالعاب التقليدية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية ان الخطة التي تقودها الرئيسة الجديدة للقطاع آشا شارما قد تفضي لتحويل اكس بوكس الى شركة متخصصة في نشر الالعاب فقط. وهو تحول جذري يعكس رغبة الادارة في تقليص الخسائر المالية.</p><p>واكد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ان الاستثمارات الضخمة في اكس بوكس لم تحقق الارباح المرجوة خلال السنوات الماضية. مبينا ان بعض الالعاب تحقق نجاحا تجاريا عبر منصات خارجية يفوق عوائدها داخل نظام مايكروسوفت نفسه.</p><h2>الارقام لا تكذب</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان مايكروسوفت انفقت ما يقارب 20 مليار دولار على قطاع الالعاب خلال خمس سنوات. واظهرت البيانات تراجعا في الارباح بمقدار نصف مليار دولار سنويا مما وضع الادارة امام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة.</p><p>واضاف المحللون ان هذه الاوضاع المالية دفعت الشركة للبدء في اجراءات تقشفية واسعة. واوضحت مصادر مطلعة ان الشركة بدأت بالفعل في اغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة لها لخفض النفقات التشغيلية بشكل فوري ومباشر.</p><p>وشددت التقارير على ان قرارات الاغلاق قد لا تكون نهائية بشكل كامل. واشارت الى وجود احتمالات بقيام هذه الاستوديوهات بشراء نفسها من مايكروسوفت لتصبح كيانات مستقلة قادرة على ادارة مشاريعها الخاصة بعيدا عن القيود.</p><h2>لماذا وصل اكس بوكس الى هذا</h2><p>واوضح ناديلا ان نموذج العمل الحالي لا يحقق جدوى اقتصادية مستدامة للشركة وللعملاء في ان واحد. وذكرت تقارير تقنية ان الاعتماد الكبير على خدمة غيم باس اثر سلبا على مبيعات الالعاب بشكل منفصل.</p><p>وبينت التحليلات ان اصدار الالعاب الكبرى في يومها الاول ضمن الاشتراكات قلل من حاجة اللاعبين للشراء. واضافت ان الشركة حاولت تعويض ذلك برفع الاسعار مما ادى الى عزوف قطاع كبير من المشتركين عن الخدمة.</p><p>واكدت المصادر ان حجم صفقة الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد فرض ضغوطا مالية كبيرة على الشركة. وموضحة ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق عوائد ضخمة لم تتحقق بالشكل المأمول بعد صدور احدث العاب السلسلة الشهيرة.</p><h2>مستقبل المنصة امام مفترق طرق</h2><p>وكشفت الخطط المستقبلية عن توجه الشركة لمنح ادارة اكس بوكس مساحة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال المئة يوم القادمة. واضافت ان هذه الخطة تتضمن تسريح موظفين وزيادة التركيز على سلاسل الالعاب الاكثر ربحية فقط.</p><p>وبينت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل فصل اكس بوكس كشركة مستقلة تماما او تحويلها لمشروع مشترك. واكدت ان هذه التحولات ستغير من طبيعة علاقة اللاعبين بالمنصة لتصبح اقرب لكونها واجهة برمجية ونظام تشغيل.</p><p>واوضحت الشركة ان نجاح تجربة المنصات المحمولة التي تحمل شعار اكس بوكس يعزز من هذا التوجه الجديد. واضافت ان المبيعات في هذا القطاع تخطت التوقعات مما يشجع الادارة على المضي قدما في هذا المسار.</p><h2>اثر مباشر على اللاعبين</h2><p>واكد خبراء الصناعة ان التغييرات الادارية ستؤثر بشكل مباشر على اللاعبين وقدرة المنصة على الابتكار. وبينت التحليلات ان غياب المنافسة الحقيقية في سوق المنصات قد يترك المجال مفتوحا امام سيطرة الشركات الكبرى الاخرى.</p><p>واضاف المحللون ان ضعف اكس بوكس يعني بالضرورة تراجع المنافسة التي تصب في مصلحة المستهلك. وموضحة ان السوق يحتاج دائما الى توازن القوى لضمان تقديم افضل الخدمات والالعاب بأسعار تنافسية وعادلة للجميع.</p><p>وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستحدد ما اذا كانت اكس بوكس ستستمر كلاعب رئيسي في عالم الالعاب. وبينت ان القرارات التي ستتخذها مايكروسوفت ستشكل ملامح الجيل القادم من الترفيه الرقمي العالمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/5ieatgwz1h_5-4y-y1781621712.jpg"  alt="" />

					<p><p>تدرس شركة مايكروسوفت خيارات استراتيجية مصيرية لمستقبل قطاع اكس بوكس الذي استمر في العمل منذ ربع قرن. وتشير التحليلات الحالية إلى توجه الشركة نحو اعادة هيكلة شاملة قد تنهي عهد تصنيع منصات الالعاب التقليدية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية ان الخطة التي تقودها الرئيسة الجديدة للقطاع آشا شارما قد تفضي لتحويل اكس بوكس الى شركة متخصصة في نشر الالعاب فقط. وهو تحول جذري يعكس رغبة الادارة في تقليص الخسائر المالية.</p><p>واكد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ان الاستثمارات الضخمة في اكس بوكس لم تحقق الارباح المرجوة خلال السنوات الماضية. مبينا ان بعض الالعاب تحقق نجاحا تجاريا عبر منصات خارجية يفوق عوائدها داخل نظام مايكروسوفت نفسه.</p><h2>الارقام لا تكذب</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان مايكروسوفت انفقت ما يقارب 20 مليار دولار على قطاع الالعاب خلال خمس سنوات. واظهرت البيانات تراجعا في الارباح بمقدار نصف مليار دولار سنويا مما وضع الادارة امام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة.</p><p>واضاف المحللون ان هذه الاوضاع المالية دفعت الشركة للبدء في اجراءات تقشفية واسعة. واوضحت مصادر مطلعة ان الشركة بدأت بالفعل في اغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة لها لخفض النفقات التشغيلية بشكل فوري ومباشر.</p><p>وشددت التقارير على ان قرارات الاغلاق قد لا تكون نهائية بشكل كامل. واشارت الى وجود احتمالات بقيام هذه الاستوديوهات بشراء نفسها من مايكروسوفت لتصبح كيانات مستقلة قادرة على ادارة مشاريعها الخاصة بعيدا عن القيود.</p><h2>لماذا وصل اكس بوكس الى هذا</h2><p>واوضح ناديلا ان نموذج العمل الحالي لا يحقق جدوى اقتصادية مستدامة للشركة وللعملاء في ان واحد. وذكرت تقارير تقنية ان الاعتماد الكبير على خدمة غيم باس اثر سلبا على مبيعات الالعاب بشكل منفصل.</p><p>وبينت التحليلات ان اصدار الالعاب الكبرى في يومها الاول ضمن الاشتراكات قلل من حاجة اللاعبين للشراء. واضافت ان الشركة حاولت تعويض ذلك برفع الاسعار مما ادى الى عزوف قطاع كبير من المشتركين عن الخدمة.</p><p>واكدت المصادر ان حجم صفقة الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد فرض ضغوطا مالية كبيرة على الشركة. وموضحة ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق عوائد ضخمة لم تتحقق بالشكل المأمول بعد صدور احدث العاب السلسلة الشهيرة.</p><h2>مستقبل المنصة امام مفترق طرق</h2><p>وكشفت الخطط المستقبلية عن توجه الشركة لمنح ادارة اكس بوكس مساحة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال المئة يوم القادمة. واضافت ان هذه الخطة تتضمن تسريح موظفين وزيادة التركيز على سلاسل الالعاب الاكثر ربحية فقط.</p><p>وبينت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل فصل اكس بوكس كشركة مستقلة تماما او تحويلها لمشروع مشترك. واكدت ان هذه التحولات ستغير من طبيعة علاقة اللاعبين بالمنصة لتصبح اقرب لكونها واجهة برمجية ونظام تشغيل.</p><p>واوضحت الشركة ان نجاح تجربة المنصات المحمولة التي تحمل شعار اكس بوكس يعزز من هذا التوجه الجديد. واضافت ان المبيعات في هذا القطاع تخطت التوقعات مما يشجع الادارة على المضي قدما في هذا المسار.</p><h2>اثر مباشر على اللاعبين</h2><p>واكد خبراء الصناعة ان التغييرات الادارية ستؤثر بشكل مباشر على اللاعبين وقدرة المنصة على الابتكار. وبينت التحليلات ان غياب المنافسة الحقيقية في سوق المنصات قد يترك المجال مفتوحا امام سيطرة الشركات الكبرى الاخرى.</p><p>واضاف المحللون ان ضعف اكس بوكس يعني بالضرورة تراجع المنافسة التي تصب في مصلحة المستهلك. وموضحة ان السوق يحتاج دائما الى توازن القوى لضمان تقديم افضل الخدمات والالعاب بأسعار تنافسية وعادلة للجميع.</p><p>وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستحدد ما اذا كانت اكس بوكس ستستمر كلاعب رئيسي في عالم الالعاب. وبينت ان القرارات التي ستتخذها مايكروسوفت ستشكل ملامح الجيل القادم من الترفيه الرقمي العالمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>