<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 27 May 2026 04:40 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>ترك إرثا عظيما.. حماس تزف القائد القسامي الكبير محمد عودة شهيدا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567644</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 16:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567644</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886979.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت حركة حماس استشهاد القائد القسامي الكبير محمد عودة (أبو عمرو) &quot;الذي ارتقى ثابتاً شامخاً في ميادين الجهاد والعطاء، ليكتب بدمه الطاهر صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ارتقى عودة مع زوجته وأولاده ياسر ويحيى وجميلة في عدوان إسرائيلي، أمس، استهدف مبنى سكنياً غربي مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت حماس في بيان صحفي، الأربعاء أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء الشعب الفلسطيني الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت حماس على&nbsp;أنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.</div>
<div>
	<div><br />
		</div></div>
<div>من هو الشهيد القائد محمد عودة؟</div>
<div>يعدّ عودة من الرعيل الأول للجهاز العسكري ومن المؤسسين الأوائل الذين صاحبوا القائد أبو معاذ النمروطي وأبو خالد الضيف والشيخ صلاح شحادة وآخرين... رافق الشهداء الكبار طوال 30 عاماً، وودع الكثير منهم، وترك إرثاً عظيماً خلفه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش حياته الجهادية خلف الأضواء بعيداً عن الشاشات؛ وتكاد لا تجد له في الإعلام سوى صورة شهيرة حصل عليها الاحتلال الإسرائيلي بعد &quot;طوفان الأقصى&quot; وهو برفقة القادة على خريطة العملية الكبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عُرف عودة بشجاعته. وعندما جاءت السلطة لاعتقال الشيخ صلاح شحادة في منطقة العلمي بمشروع بيت لاهيا نهاية 2000، قام بإطلاق النار عليهم ومواجهتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تدرج في الجهاز العسكري، فكان قائد دائرة مركزية في ركن التصنيع العسكري منذ 2001، ثم قاد كتيبة الخلفاء (وسط المعسكر) 2009. وقد تركها بعد عامين ليتم تكليفه بمهمة نائب قائد لواء الشمال، وأيضاً قائد دائرة الاستخبارات القتالية على مستوى الجهاز. ومنذ 2015 وحتى 2020، شغل منصب قائد لواء الشمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شهدت فترة قيادته بناء للقوة وقدرة على توحيد الجهود الفنية والتخصصية في ذلك، وكان مقرباً جداً إلى القائد العام أبو خالد، وكان يرى فيه ثقة وقيادة ومهنية وكفاءة، وكذا القائد مروان أبو البراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ 2020 حتى بداية 2022، كان قائد ركن أسلحة الدعم والخدمات القتالية، ثم من 2022 مروراً بالطوفان وحتى تاريخ هذا اليوم، كان قائد ركن الاستخبارات العسكرية في الجهاز العسكري وأحد أركان منظومة الأمن القومي في الحركة بالداخل والخارج، وكان يقود ملفاً من أكثر الملفات حساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يصوغ تقدير الموقف الاستخباراتي الاستراتيجي بكل مهنية وحنكة، معتمداً على توظيف الطاقات والمستشارين والخبراء في هذا الشأن، وكان يختم الكتب المرفوعة للقيادة بلقبه &quot;ياسر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يرى فيه القادة الكبار قائد الجهاز العسكري المقبل. ومع ذلك كان زاهداً في القيادة، فابتعد عن أي تكليف وزهد في الرئاسة في محطات كثيرة، آخرها بعد الطوفان وحتى بعد استشهاد القائد أبو صهيب الحداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يميل إلى العمل الجماعي الفني التخصصي، وإلى الإنجازات السريعة، وخصوصاً في الجانب الاستراتيجي والبعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحب أن يلقبه إخوانه المقربون بـ&quot;العوزة&quot; الذي يرتبط بأعمال تاريخية وإرث جهادي قديم رافقه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نصّ بيان حركة حماس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>بسم الله الرَّحمن الرَّحيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعي القائد القسامي الكبير الشَّهيد محمَّد عودة (أبو عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيدٍ من الإيمان والتسليم والصَّبر والثبات، ومواصلة مسيرة التضحية والجهاد، على درب الدفاع عن الأرض والمقدسات، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمَّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد القسامي الكبير البطل الشهيد:</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمَّد عودة (أبا عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً، مساء أمس الثلاثاء 26 أيَّار/ مايو، الموافق 9 ذي الحجَّة 1447هــ، في يوم عرفة المبارك، برفقة زوجته واثنين من أبنائه في قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية بمدينة غزَّة، في محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مضى القائد الكبير أبو عمرو إلى ربّه شهيداً بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والصبر والرباط، ممتدة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً، على المستويات كافة؛ المهنية والفنية والأكاديمية التخصّصية، وكان مثلاً للقائد الفذّ في التخطيط والتوجيه وتوحيد الجهود والخبرات والموارد، ويعمل بحكمة وكفاءة وقوَّة واقتدار، وفي صمت بعيداً عن الظهور الإعلامي، حتَّى نال شرف أسمى الأماني على أرض غزَّة، وفي يوم عرفة المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش القائد المجاهد الشهيد محمَّد عودة، رحمه الله، مصاحباً ومرافقاً لمسيرة جيل التأسيس الأوائل، على مدار ثلاثة عقود، زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً، وهو مرابط على ثغر الإعداد والبناء والتخطيط، وكان مطلوباً ومطارداً من قبل الاحتلال الصهيوني، لسنوات طويلة، ليأتي موعد الاصطفاء الرَّباني، ويلتحق برفاق دربه وصحبه الكرام، من القادة الشهداء، تاركاً إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة، ستبقى مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني، بإذن الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نؤكّد أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي في شعبنا القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود، وإنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد محمّد عودة، أبا عمرو، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يحفظ شعبنا وأمتنا من كيد وخطر هذا الكيان الصهيوني الغاشم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهادٌ</div>
<div><br />
	</div>
<div>حركة المقاومة الإسلامية (حماس)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأربعاء: 27 أيار/ مايو 2026م</div>
<div>الموافق: 10 ذو الحجة 1447 هـ</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886979.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت حركة حماس استشهاد القائد القسامي الكبير محمد عودة (أبو عمرو) &quot;الذي ارتقى ثابتاً شامخاً في ميادين الجهاد والعطاء، ليكتب بدمه الطاهر صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد ارتقى عودة مع زوجته وأولاده ياسر ويحيى وجميلة في عدوان إسرائيلي، أمس، استهدف مبنى سكنياً غربي مدينة غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت حماس في بيان صحفي، الأربعاء أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء الشعب الفلسطيني الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت حماس على&nbsp;أنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.</div>
<div>
	<div><br />
		</div></div>
<div>من هو الشهيد القائد محمد عودة؟</div>
<div>يعدّ عودة من الرعيل الأول للجهاز العسكري ومن المؤسسين الأوائل الذين صاحبوا القائد أبو معاذ النمروطي وأبو خالد الضيف والشيخ صلاح شحادة وآخرين... رافق الشهداء الكبار طوال 30 عاماً، وودع الكثير منهم، وترك إرثاً عظيماً خلفه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش حياته الجهادية خلف الأضواء بعيداً عن الشاشات؛ وتكاد لا تجد له في الإعلام سوى صورة شهيرة حصل عليها الاحتلال الإسرائيلي بعد &quot;طوفان الأقصى&quot; وهو برفقة القادة على خريطة العملية الكبيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عُرف عودة بشجاعته. وعندما جاءت السلطة لاعتقال الشيخ صلاح شحادة في منطقة العلمي بمشروع بيت لاهيا نهاية 2000، قام بإطلاق النار عليهم ومواجهتهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تدرج في الجهاز العسكري، فكان قائد دائرة مركزية في ركن التصنيع العسكري منذ 2001، ثم قاد كتيبة الخلفاء (وسط المعسكر) 2009. وقد تركها بعد عامين ليتم تكليفه بمهمة نائب قائد لواء الشمال، وأيضاً قائد دائرة الاستخبارات القتالية على مستوى الجهاز. ومنذ 2015 وحتى 2020، شغل منصب قائد لواء الشمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شهدت فترة قيادته بناء للقوة وقدرة على توحيد الجهود الفنية والتخصصية في ذلك، وكان مقرباً جداً إلى القائد العام أبو خالد، وكان يرى فيه ثقة وقيادة ومهنية وكفاءة، وكذا القائد مروان أبو البراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ 2020 حتى بداية 2022، كان قائد ركن أسلحة الدعم والخدمات القتالية، ثم من 2022 مروراً بالطوفان وحتى تاريخ هذا اليوم، كان قائد ركن الاستخبارات العسكرية في الجهاز العسكري وأحد أركان منظومة الأمن القومي في الحركة بالداخل والخارج، وكان يقود ملفاً من أكثر الملفات حساسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يصوغ تقدير الموقف الاستخباراتي الاستراتيجي بكل مهنية وحنكة، معتمداً على توظيف الطاقات والمستشارين والخبراء في هذا الشأن، وكان يختم الكتب المرفوعة للقيادة بلقبه &quot;ياسر&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يرى فيه القادة الكبار قائد الجهاز العسكري المقبل. ومع ذلك كان زاهداً في القيادة، فابتعد عن أي تكليف وزهد في الرئاسة في محطات كثيرة، آخرها بعد الطوفان وحتى بعد استشهاد القائد أبو صهيب الحداد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يميل إلى العمل الجماعي الفني التخصصي، وإلى الإنجازات السريعة، وخصوصاً في الجانب الاستراتيجي والبعيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كان يحب أن يلقبه إخوانه المقربون بـ&quot;العوزة&quot; الذي يرتبط بأعمال تاريخية وإرث جهادي قديم رافقه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نصّ بيان حركة حماس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>بسم الله الرَّحمن الرَّحيم</div>
<div><br />
	</div>
<div>{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعي القائد القسامي الكبير الشَّهيد محمَّد عودة (أبو عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيدٍ من الإيمان والتسليم والصَّبر والثبات، ومواصلة مسيرة التضحية والجهاد، على درب الدفاع عن الأرض والمقدسات، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمَّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد القسامي الكبير البطل الشهيد:</div>
<div><br />
	</div>
<div>محمَّد عودة (أبا عمرو)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً، مساء أمس الثلاثاء 26 أيَّار/ مايو، الموافق 9 ذي الحجَّة 1447هــ، في يوم عرفة المبارك، برفقة زوجته واثنين من أبنائه في قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية بمدينة غزَّة، في محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مضى القائد الكبير أبو عمرو إلى ربّه شهيداً بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والصبر والرباط، ممتدة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً، على المستويات كافة؛ المهنية والفنية والأكاديمية التخصّصية، وكان مثلاً للقائد الفذّ في التخطيط والتوجيه وتوحيد الجهود والخبرات والموارد، ويعمل بحكمة وكفاءة وقوَّة واقتدار، وفي صمت بعيداً عن الظهور الإعلامي، حتَّى نال شرف أسمى الأماني على أرض غزَّة، وفي يوم عرفة المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عاش القائد المجاهد الشهيد محمَّد عودة، رحمه الله، مصاحباً ومرافقاً لمسيرة جيل التأسيس الأوائل، على مدار ثلاثة عقود، زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً، وهو مرابط على ثغر الإعداد والبناء والتخطيط، وكان مطلوباً ومطارداً من قبل الاحتلال الصهيوني، لسنوات طويلة، ليأتي موعد الاصطفاء الرَّباني، ويلتحق برفاق دربه وصحبه الكرام، من القادة الشهداء، تاركاً إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة، ستبقى مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني، بإذن الله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نؤكّد أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي في شعبنا القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود، وإنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد محمّد عودة، أبا عمرو، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يحفظ شعبنا وأمتنا من كيد وخطر هذا الكيان الصهيوني الغاشم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهادٌ</div>
<div><br />
	</div>
<div>حركة المقاومة الإسلامية (حماس)</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأربعاء: 27 أيار/ مايو 2026م</div>
<div>الموافق: 10 ذو الحجة 1447 هـ</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التلفزيون الإيراني يعرض نسخة غير رسمية أولية من اتفاق وقف اطلاق النار ويكشف التفاصيل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567643</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 15:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567643</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886410.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>** الاذاعة و التلفزيون الإيراني يستعرض نسخة غير رسمية أولية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة:<br />
<br />

<div>- مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع الحصار.<br />
	- طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر.
	
	<div>- لا تشمل النسخة غير الرسمية من التفاهم إعادة مرور السفن العسكرية.</div>
	<div>
		<div>- إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عُمان.</div>
		<div>- الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران.</div>-&nbsp;القوات المقيمة في القواعد العسكرية يتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.</div></div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779886410.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>** الاذاعة و التلفزيون الإيراني يستعرض نسخة غير رسمية أولية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة:<br />
<br />

<div>- مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع الحصار.<br />
	- طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر.
	
	<div>- لا تشمل النسخة غير الرسمية من التفاهم إعادة مرور السفن العسكرية.</div>
	<div>
		<div>- إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عُمان.</div>
		<div>- الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران.</div>-&nbsp;القوات المقيمة في القواعد العسكرية يتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.</div></div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ثمانون عامًا من المجد</title>
		<link>https://jo24.net/article/567642</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 15:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567642</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-02/images/6_news_1777737149.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، لا نقف أمام رقمٍ عابر في صفحات التاريخ، بل أمام ثمانين عامًا من الصمود والكرامة وبناء وطنٍ استطاع أن يحفظ هويته وهيبته وسط منطقةٍ تعجّ بالتحولات والتحديات. ثمانون عامًا حمل فيها الأردن رسالة الدولة التي لا تنكسر، والوطن الذي بقي ثابتًا رغم قلة الموارد وكثرة الأعباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نفخر بأننا أبناء الأردن، لأننا ننتمي إلى وطنٍ لم تُقاس قيمته يومًا بحجمه الجغرافي، بل بعظمة شعبه، ووعي قيادته، وتاريخ جيشه، ونبل مواقفه. نفخر بوطنٍ احتضن الإنسان، وصان الكرامة، وجعل من الاعتدال والحكمة نهجًا يسير به بين الأمم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية تُرفع فيها الأعلام وتُلقى فيها الكلمات، بل هو شعورٌ متجدد بالانتماء والمسؤولية. أن تكون أردنيًا يعني أن تحمل في داخلك إرثًا من الكبرياء والوفاء، وأن تؤمن بأن الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، بل بالإخلاص والعمل والمحافظة على صورته وقيمه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل عامٍ من أعوام الاستقلال، يثبت الأردنيون أنهم أبناء وطنٍ يعرف كيف ينهض مهما اشتدت الظروف. شعبٌ تعلّم أن قوته في وحدته، وأن احترام القانون، وخدمة الناس، وحماية مؤسسات الدولة، هي أشكالٌ حقيقية من أشكال حب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا مرّت، وما زال الأردن حاضرًا بعزّته، راسخًا بقيادته الهاشمية، ثابتًا بوعي شعبه، شامخًا برايته التي لم تنحنِ إلا لله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام والأردن وطن المجد والكرامة، وكل عام ونحن نفخر بأننا أبناء هذا الوطن العظيم.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-02/images/6_news_1777737149.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، لا نقف أمام رقمٍ عابر في صفحات التاريخ، بل أمام ثمانين عامًا من الصمود والكرامة وبناء وطنٍ استطاع أن يحفظ هويته وهيبته وسط منطقةٍ تعجّ بالتحولات والتحديات. ثمانون عامًا حمل فيها الأردن رسالة الدولة التي لا تنكسر، والوطن الذي بقي ثابتًا رغم قلة الموارد وكثرة الأعباء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نفخر بأننا أبناء الأردن، لأننا ننتمي إلى وطنٍ لم تُقاس قيمته يومًا بحجمه الجغرافي، بل بعظمة شعبه، ووعي قيادته، وتاريخ جيشه، ونبل مواقفه. نفخر بوطنٍ احتضن الإنسان، وصان الكرامة، وجعل من الاعتدال والحكمة نهجًا يسير به بين الأمم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية تُرفع فيها الأعلام وتُلقى فيها الكلمات، بل هو شعورٌ متجدد بالانتماء والمسؤولية. أن تكون أردنيًا يعني أن تحمل في داخلك إرثًا من الكبرياء والوفاء، وأن تؤمن بأن الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، بل بالإخلاص والعمل والمحافظة على صورته وقيمه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كل عامٍ من أعوام الاستقلال، يثبت الأردنيون أنهم أبناء وطنٍ يعرف كيف ينهض مهما اشتدت الظروف. شعبٌ تعلّم أن قوته في وحدته، وأن احترام القانون، وخدمة الناس، وحماية مؤسسات الدولة، هي أشكالٌ حقيقية من أشكال حب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عامًا مرّت، وما زال الأردن حاضرًا بعزّته، راسخًا بقيادته الهاشمية، ثابتًا بوعي شعبه، شامخًا برايته التي لم تنحنِ إلا لله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام والأردن وطن المجد والكرامة، وكل عام ونحن نفخر بأننا أبناء هذا الوطن العظيم.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>محافظة القدس تحذر من تداعيات المساس بالوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567641</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567641</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877757.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>حذرت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، من تداعيات خطيرة لأي مساس بالوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن أي محاولة لتغيير هوية المسجد الأقصى ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المحافظة في بيان، الثلاثاء، أن هذه الطروحات، إن صحت، تشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المسجد الأقصى المبارك بشكل مباشر، وتمثل محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية عليه بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة منذ عام 1967.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مرجعية تاريخية وقانونية وسياسية معترفا بها دوليا، وتشكل صمام أمان أساسي في حماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، وفي مواجهة مشاريع التهويد والتقسيم والسيطرة الإسرائيلية المتواصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن الحديث عن &quot;إدارة متعددة الأديان&quot; للمسجد الأقصى المبارك يشكل محاولة خطيرة لإعادة تعريفه بما يخدم الرواية التهويدية، ويمهد عمليا لإلغاء طابعه الإسلامي الخالص، وفرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المحافظة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخاطر غير مسبوقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن موقع /ميدل إيست آي/ نقل عن مصادر أمريكية وعربية وغربية، وجود مخطط أمريكي- إسرائيلي يستهدف تجريد المملكة الأردنية الهاشمية من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، وفرض ترتيبات جديدة تمسّ الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المخطط يشمل تحويل الأقصى إلى ما يسمى &quot;مركزا متعدد الأديان&quot;، والسماح بصلوات يهودية جماعية داخله، ومنح الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات تتعلق بإدارة شؤونه، والتدخل في تعيين الأئمة والخطباء ومضامين خطب الجمعة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877757.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>حذرت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، من تداعيات خطيرة لأي مساس بالوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن أي محاولة لتغيير هوية المسجد الأقصى ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المحافظة في بيان، الثلاثاء، أن هذه الطروحات، إن صحت، تشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المسجد الأقصى المبارك بشكل مباشر، وتمثل محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية عليه بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة منذ عام 1967.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشددت على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مرجعية تاريخية وقانونية وسياسية معترفا بها دوليا، وتشكل صمام أمان أساسي في حماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، وفي مواجهة مشاريع التهويد والتقسيم والسيطرة الإسرائيلية المتواصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت إلى أن الحديث عن &quot;إدارة متعددة الأديان&quot; للمسجد الأقصى المبارك يشكل محاولة خطيرة لإعادة تعريفه بما يخدم الرواية التهويدية، ويمهد عمليا لإلغاء طابعه الإسلامي الخالص، وفرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المحافظة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخاطر غير مسبوقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يذكر أن موقع /ميدل إيست آي/ نقل عن مصادر أمريكية وعربية وغربية، وجود مخطط أمريكي- إسرائيلي يستهدف تجريد المملكة الأردنية الهاشمية من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، وفرض ترتيبات جديدة تمسّ الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المخطط يشمل تحويل الأقصى إلى ما يسمى &quot;مركزا متعدد الأديان&quot;، والسماح بصلوات يهودية جماعية داخله، ومنح الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات تتعلق بإدارة شؤونه، والتدخل في تعيين الأئمة والخطباء ومضامين خطب الجمعة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فصل مدعية إسرائيلية سربت مقاطع فيديو لأسرى تعرضوا لاعتداءات جنسية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567640</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567640</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877437.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش لسماحها قبل عامين بنشر فيديو يظهر اعتداء جنود جنسيا على أسير فلسطيني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن &quot;رئيس الأركان فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش&quot;، مشيراً إلى أنه جرى إيقافها عن العمل فور ظهور الشبهات المتعلقة بواقعة سجن &quot;سدي تيمان&quot; العسكري بالعام 2024.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن قرار الفصل جاء &quot;نظرا لخطورة الأفعال والشكوك، وطول أمد الإجراءات الجنائية&quot;، موضحا أنها لن تحصل على مكافأة &quot;إتمام مدة الخدمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر البيان أن رئيس الأركان يرى &quot;ضرورة النظر في تخفيض رتبتها&quot; بعد استكمال التحقيقيات والإجراءات القضائية، مضيفا أن وزير الدفاع أُبلغ بالقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعود تسريب الفيديو إلى آب/ أغسطس 2024، ويظهر جنودا إسرائيليين بالسجن هم يأخذون جانبا أسيرا فلسطينيا مستلقيا على وجهه، ثم يحيطونه بدروع مكافحة الشغب أثناء اعتدائهم عليه، فيما نُقل في حينه لتلقي العلاج جراء إصابة بليغة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثار المقطع المسرب ردود فعل حقوقية غاضبة في أنحاء العالم، ودعوات لإغلاق سجن &quot;سدي تيمان&quot;، حيث تعتقل &quot;إسرائيل&quot; فلسطينيين من قطاع غزة، وسط تقارير عن انتهاكات خطيرة وواسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و&quot;سدي تيمان&quot;، تعني باللغة العربية &quot;حقل اليمن&quot; وهي قاعدة عسكرية إسرائيلية بصحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، اشتهر المحققون فيها بالتنكيل الجسدي والجنسي بالأسرى الفلسطينيين من غزة حتى بات يطلق عليها &quot;غوانتنامو إسرائيل&quot;، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779877437.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش لسماحها قبل عامين بنشر فيديو يظهر اعتداء جنود جنسيا على أسير فلسطيني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن &quot;رئيس الأركان فصل المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي من الجيش&quot;، مشيراً إلى أنه جرى إيقافها عن العمل فور ظهور الشبهات المتعلقة بواقعة سجن &quot;سدي تيمان&quot; العسكري بالعام 2024.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن قرار الفصل جاء &quot;نظرا لخطورة الأفعال والشكوك، وطول أمد الإجراءات الجنائية&quot;، موضحا أنها لن تحصل على مكافأة &quot;إتمام مدة الخدمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكر البيان أن رئيس الأركان يرى &quot;ضرورة النظر في تخفيض رتبتها&quot; بعد استكمال التحقيقيات والإجراءات القضائية، مضيفا أن وزير الدفاع أُبلغ بالقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويعود تسريب الفيديو إلى آب/ أغسطس 2024، ويظهر جنودا إسرائيليين بالسجن هم يأخذون جانبا أسيرا فلسطينيا مستلقيا على وجهه، ثم يحيطونه بدروع مكافحة الشغب أثناء اعتدائهم عليه، فيما نُقل في حينه لتلقي العلاج جراء إصابة بليغة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثار المقطع المسرب ردود فعل حقوقية غاضبة في أنحاء العالم، ودعوات لإغلاق سجن &quot;سدي تيمان&quot;، حيث تعتقل &quot;إسرائيل&quot; فلسطينيين من قطاع غزة، وسط تقارير عن انتهاكات خطيرة وواسعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و&quot;سدي تيمان&quot;، تعني باللغة العربية &quot;حقل اليمن&quot; وهي قاعدة عسكرية إسرائيلية بصحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، اشتهر المحققون فيها بالتنكيل الجسدي والجنسي بالأسرى الفلسطينيين من غزة حتى بات يطلق عليها &quot;غوانتنامو إسرائيل&quot;، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>العقبة تستقبل باخرة على متنها 3371 سائحا بأول أيام عيد الأضحى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567639</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567639</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876933.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رست على شواطئ مدينة العقبة، اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، الباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; وعلى متنها 3371 سائحاً، في مؤشر يعكس تنامي حركة السياحة البحرية إلى المملكة، ويعزز مكانة العقبة كوجهة رئيسية لسياحة البواخر في البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان في استقبال الباخرة لدى رسوّها في محطة السفن السياحية بميناء العقبة، مفوض السياحة والشباب الدكتور ثابت حسان النابلسي، بحضور فريق عمل محطة العقبة للسفن البحرية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، ومديري الأجهزة المعنية، وعدد من ممثلي القطاعين السياحي والبحري في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الدكتور النابلسي في بيان اليوم، أن استقبال مدينة العقبة للباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; يعكس المكانة المتنامية للعقبة على خارطة السياحة البحرية الإقليمية، ويؤكد جاهزية المدينة المستمرة لاستقبال السفن السياحية الكبرى، وتقديم خدمات متكاملة لزوارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الباخرة وصلت وعلى متنها نحو 3371 سائحاً، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1049 فرداً من طاقمها، مبيناً أن استقبالها جاء ضمن خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة لإدارة حركة الزوار وتنقلاتهم داخل المدينة والمواقع السياحية، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية آمنة ومميزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور النابلسي أن البرنامج السياحي للزيارة يتضمن رحلات إلى البترا ووادي رم وشواطئ العقبة، إلى جانب جولات داخلية للتعريف بالمقومات السياحية والتراثية التي تتميز بها المدينة، بما يسهم في تعزيز تجربة الزائر وتعظيم الأثر السياحي والاقتصادي للزيارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن استمرار وصول السفن السياحية إلى العقبة يمثل مؤشراً إيجابياً على تعافي ونمو قطاع سياحة البواخر، ويعزز من دور محطة العقبة للسفن السياحية في مرسى زايد، ضمن الشراكة الإستراتيجية بين شركة تطوير العقبة ومجموعة موانئ أبوظبي، بما يدعم مكانة العقبة كبوابة بحرية رئيسية للسياحة في الأردن وعلى البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتًعد محطة السفن السياحية في ميناء العقبة التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، من المرافق البحرية الحديثة الداعمة لقطاع السياحة البحرية في المملكة، والتي افتُتحت رسمياً مطلع عام 2023؛ بهدف تطوير قطاع السياحة البحرية وتعزيز البنية التحتية السياحية في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتكون المحطة، من رصيف بحري يمتد على طول 720 متراً، بأعماق تتراوح بين 10 أمتار و14 متراً؛ مما يتيح استقبال باخرة سياحية كبيرة على كل رصيف بكفاءة تشغيلية عالية؛ مما أسهم في ترسيخ مكانة العقبة وتعزيز جاهزيتها لاستقطاب المزيد من الرحلات البحرية الإقليمية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876933.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>رست على شواطئ مدينة العقبة، اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، الباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; وعلى متنها 3371 سائحاً، في مؤشر يعكس تنامي حركة السياحة البحرية إلى المملكة، ويعزز مكانة العقبة كوجهة رئيسية لسياحة البواخر في البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان في استقبال الباخرة لدى رسوّها في محطة السفن السياحية بميناء العقبة، مفوض السياحة والشباب الدكتور ثابت حسان النابلسي، بحضور فريق عمل محطة العقبة للسفن البحرية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، ومديري الأجهزة المعنية، وعدد من ممثلي القطاعين السياحي والبحري في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد الدكتور النابلسي في بيان اليوم، أن استقبال مدينة العقبة للباخرة السياحية &quot;AROYA&quot; يعكس المكانة المتنامية للعقبة على خارطة السياحة البحرية الإقليمية، ويؤكد جاهزية المدينة المستمرة لاستقبال السفن السياحية الكبرى، وتقديم خدمات متكاملة لزوارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الباخرة وصلت وعلى متنها نحو 3371 سائحاً، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1049 فرداً من طاقمها، مبيناً أن استقبالها جاء ضمن خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة لإدارة حركة الزوار وتنقلاتهم داخل المدينة والمواقع السياحية، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية آمنة ومميزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الدكتور النابلسي أن البرنامج السياحي للزيارة يتضمن رحلات إلى البترا ووادي رم وشواطئ العقبة، إلى جانب جولات داخلية للتعريف بالمقومات السياحية والتراثية التي تتميز بها المدينة، بما يسهم في تعزيز تجربة الزائر وتعظيم الأثر السياحي والاقتصادي للزيارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن استمرار وصول السفن السياحية إلى العقبة يمثل مؤشراً إيجابياً على تعافي ونمو قطاع سياحة البواخر، ويعزز من دور محطة العقبة للسفن السياحية في مرسى زايد، ضمن الشراكة الإستراتيجية بين شركة تطوير العقبة ومجموعة موانئ أبوظبي، بما يدعم مكانة العقبة كبوابة بحرية رئيسية للسياحة في الأردن وعلى البحر الأحمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتًعد محطة السفن السياحية في ميناء العقبة التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، من المرافق البحرية الحديثة الداعمة لقطاع السياحة البحرية في المملكة، والتي افتُتحت رسمياً مطلع عام 2023؛ بهدف تطوير قطاع السياحة البحرية وتعزيز البنية التحتية السياحية في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتكون المحطة، من رصيف بحري يمتد على طول 720 متراً، بأعماق تتراوح بين 10 أمتار و14 متراً؛ مما يتيح استقبال باخرة سياحية كبيرة على كل رصيف بكفاءة تشغيلية عالية؛ مما أسهم في ترسيخ مكانة العقبة وتعزيز جاهزيتها لاستقطاب المزيد من الرحلات البحرية الإقليمية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كاتس: سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية من غزة في الوقت المناسب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567638</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 12:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567638</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875589.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أن خطة الهجرة الطوعية من غزة ستُنفذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا له، لن تسيطر حماس مدنيا أو عسكريا على غزة، وأن كل ذلك سيحدث &quot;في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب كاتس هذه الكلمات في بيان لوسائل الإعلام عقب اغتيال القائد الجديد للجناح العسكري لحماس في غزة، والذي استشهد في هجوم للجيش الإسرائيلي أمس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الإسرائيليين، لمحوا في أكثر من مناسبة إلى إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي تعرض معظمه لدمار كبير من جراء أكثر من عامين من الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن هذه التصريحات لاقت اعتراضات من دول المنطقة والعالم، مما دفع ترامب إلى التراجع عنها لاحقا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطة الهجرة من غزة، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طُرحت في أوائل عام 2025. في البداية، تحدث ترامب مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وأوضح له أنه يتوقع من الأردن ومصر استقبال لاجئين من غزة على أراضيهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب حينها: &quot;تحدثت مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن بشأن نقل مواطنين من غزة إلى الدول المجاورة. طلبت منه استقبال المزيد من الناس لأن غزة في وضع كارثي. أريد من مصر أن تستقبل المزيد أيضاً. سأتحدث مع السيسي غداً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحسب تقارير أمريكية، نظرت إدارة ترامب أيضا في إمكانية نقل سكان غزة إلى إندونيسيا ريثما تتعافى المنطقة من آثار الحرب. إلا أن الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط رفضت، بحسب التقارير، عرض استقبال مهاجرين فلسطينيين على أراضيها.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875589.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أن خطة الهجرة الطوعية من غزة ستُنفذ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا له، لن تسيطر حماس مدنيا أو عسكريا على غزة، وأن كل ذلك سيحدث &quot;في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب كاتس هذه الكلمات في بيان لوسائل الإعلام عقب اغتيال القائد الجديد للجناح العسكري لحماس في غزة، والذي استشهد في هجوم للجيش الإسرائيلي أمس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الإسرائيليين، لمحوا في أكثر من مناسبة إلى إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي تعرض معظمه لدمار كبير من جراء أكثر من عامين من الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن هذه التصريحات لاقت اعتراضات من دول المنطقة والعالم، مما دفع ترامب إلى التراجع عنها لاحقا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>خطة الهجرة من غزة، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طُرحت في أوائل عام 2025. في البداية، تحدث ترامب مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وأوضح له أنه يتوقع من الأردن ومصر استقبال لاجئين من غزة على أراضيهما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب حينها: &quot;تحدثت مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن بشأن نقل مواطنين من غزة إلى الدول المجاورة. طلبت منه استقبال المزيد من الناس لأن غزة في وضع كارثي. أريد من مصر أن تستقبل المزيد أيضاً. سأتحدث مع السيسي غداً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحسب تقارير أمريكية، نظرت إدارة ترامب أيضا في إمكانية نقل سكان غزة إلى إندونيسيا ريثما تتعافى المنطقة من آثار الحرب. إلا أن الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط رفضت، بحسب التقارير، عرض استقبال مهاجرين فلسطينيين على أراضيها.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لبنان بين شهوة القتل الاسرائيلية وصفقة التفاهمات الكبرى!</title>
		<link>https://jo24.net/article/567637</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 12:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567637</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875478.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب أ.د أحمد القطامين -&nbsp;</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>في الشرق الأوسط لا تتحرك الحروب بمعزل عن السياسة، ولا تُفتح الجبهات الكبرى من دون حسابات تتجاوز حدود الميدان. وما يجري اليوم في جنوب لبنان والبقاع يبدو، بالنسبة لكثير من المراقبين، جزءاً من لحظة إقليمية كبرى تُعاد فيها صياغة التوازنات قبل الوصول إلى تفاهم أميركي–إيراني جديد قد يشمل ملفات متعددة، من البرنامج النووي إلى ساحات النفوذ الممتدة من العراق وسوريا وصولاً إلى لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ضمن هذا السياق، يبرز سؤال أساسي: هل منح ترامب إسرائيل ضوءاً أخضر لشن حملة عسكرية واسعة ضد لبنان قبل توقيع أي اتفاق مع إيران؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقع أن المؤشرات السياسية والعسكرية تدفع باتجاه هذا الاستنتاج، حتى لو لم يُعلن ذلك بشكل مباشر. فإسرائيل تدرك أن أي تفاهم بين واشنطن وطهران لن يكون مجرد اتفاق نووي تقني، بل سيحمل في طياته ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة. ومن هنا، يبدو أن حكومة نتنياهو تسعى إلى فرض وقائع ميدانية قاسية قبل الدخول في مرحلة التسويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم منذ سنوات على مبدأ واضح: عندما تقترب لحظة التفاوض الكبرى، يجب تحسين شروط القوة على الأرض. وهذا ما حدث في مراحل سابقة في غزة وسوريا، ويبدو أنه يتكرر اليوم في لبنان. فتل أبيب تريد الوصول إلى أي طاولة تفاوض وهي تمتلك أكبر قدر ممكن من التفوق العسكري، وأكبر مساحة من الدمار الذي يضع خصومها تحت ضغط هائل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جنوب لبنان والبقاع ليسا مجرد منطقتين جغرافيتين، بل يمثلان العمق الاستراتيجي لحزب الله. ولذلك فإن استهداف البنية التحتية والطرق ومخازن السلاح ومراكز الاتصال هناك يحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى الحزب نفسه، والثانية إلى إيران، بأن إسرائيل قادرة على إعادة تشكيل المشهد اللبناني بالقوة إذا لم تؤخذ مطالبها الأمنية بعين الاعتبار في أي تفاهم مقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما إدارة ترامب، فهي تنظر إلى المنطقة بعقلية الصفقات الكبرى. ترامب لا يخفي أنه يفضّل التوصل إلى اتفاقات تحقق المصالح الأميركية بأقل تكلفة عسكرية مباشرة. لكنه في الوقت نفسه يؤمن بمنح الحلفاء، وعلى رأسهم إسرائيل، مساحة واسعة للتحرك قبل تثبيت أي تسوية نهائية. ومن هذا المنطلق، قد تكون واشنطن قد رأت أن الضغط العسكري الإسرائيلي المكثف على لبنان يمنحها ورقة تفاوض إضافية مع طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين تدخل إيران إلى أي مفاوضات وهي ترى حليفها اللبناني تحت ضغط غير مسبوق، فإن ذلك قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، أو على الأقل إلى القبول بترتيبات تقلّص من هامش تحرك الحزب على الحدود مع إسرائيل. وهذا يفسر لماذا تبدو الولايات المتحدة، رغم بعض التصريحات الدبلوماسية الداعية إلى التهدئة، متسامحة إلى حد بعيد مع حجم العمليات الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تخشى أطراف لبنانية عديدة أن يتحول لبنان إلى ساحة &quot;تصفية حسابات” إقليمية، حيث يُستخدم الدمار كورقة لتحسين شروط التفاوض بين القوى الكبرى. فالتجارب السابقة في المنطقة أظهرت أن الاتفاقات الدولية كثيراً ما تُسبق بجولات عنف واسعة تهدف إلى إعادة رسم موازين القوى قبل تثبيت أي تسوية سياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الخطير في المشهد الحالي أن حجم التدمير قد يترك آثاراً تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة. فكلما توسعت الضربات وازدادت الخسائر في البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع اللبناني، أصبحت مرحلة ما بعد الحرب أكثر تعقيداً، حتى لو جرى لاحقاً توقيع تفاهم أميركي–إيراني يشمل لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، سواء كان هناك اتفاق معلن أو تفاهم ضمني بين ترامب وإسرائيل، فإن الواضح أن لبنان يقف اليوم في قلب معادلة إقليمية كبرى، وأن ما يجري على أرضه لم يعد مجرد مواجهة حدودية، بل جزء من صراع على شكل الشرق الأوسط المقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>qatamin8@hotmail.com</div>
<div>*اكاديمي اردني</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779875478.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب أ.د أحمد القطامين -&nbsp;</div></div>
<div><br />
	</div>
<div>في الشرق الأوسط لا تتحرك الحروب بمعزل عن السياسة، ولا تُفتح الجبهات الكبرى من دون حسابات تتجاوز حدود الميدان. وما يجري اليوم في جنوب لبنان والبقاع يبدو، بالنسبة لكثير من المراقبين، جزءاً من لحظة إقليمية كبرى تُعاد فيها صياغة التوازنات قبل الوصول إلى تفاهم أميركي–إيراني جديد قد يشمل ملفات متعددة، من البرنامج النووي إلى ساحات النفوذ الممتدة من العراق وسوريا وصولاً إلى لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ضمن هذا السياق، يبرز سؤال أساسي: هل منح ترامب إسرائيل ضوءاً أخضر لشن حملة عسكرية واسعة ضد لبنان قبل توقيع أي اتفاق مع إيران؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الواقع أن المؤشرات السياسية والعسكرية تدفع باتجاه هذا الاستنتاج، حتى لو لم يُعلن ذلك بشكل مباشر. فإسرائيل تدرك أن أي تفاهم بين واشنطن وطهران لن يكون مجرد اتفاق نووي تقني، بل سيحمل في طياته ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة. ومن هنا، يبدو أن حكومة نتنياهو تسعى إلى فرض وقائع ميدانية قاسية قبل الدخول في مرحلة التسويات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم منذ سنوات على مبدأ واضح: عندما تقترب لحظة التفاوض الكبرى، يجب تحسين شروط القوة على الأرض. وهذا ما حدث في مراحل سابقة في غزة وسوريا، ويبدو أنه يتكرر اليوم في لبنان. فتل أبيب تريد الوصول إلى أي طاولة تفاوض وهي تمتلك أكبر قدر ممكن من التفوق العسكري، وأكبر مساحة من الدمار الذي يضع خصومها تحت ضغط هائل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جنوب لبنان والبقاع ليسا مجرد منطقتين جغرافيتين، بل يمثلان العمق الاستراتيجي لحزب الله. ولذلك فإن استهداف البنية التحتية والطرق ومخازن السلاح ومراكز الاتصال هناك يحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى الحزب نفسه، والثانية إلى إيران، بأن إسرائيل قادرة على إعادة تشكيل المشهد اللبناني بالقوة إذا لم تؤخذ مطالبها الأمنية بعين الاعتبار في أي تفاهم مقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما إدارة ترامب، فهي تنظر إلى المنطقة بعقلية الصفقات الكبرى. ترامب لا يخفي أنه يفضّل التوصل إلى اتفاقات تحقق المصالح الأميركية بأقل تكلفة عسكرية مباشرة. لكنه في الوقت نفسه يؤمن بمنح الحلفاء، وعلى رأسهم إسرائيل، مساحة واسعة للتحرك قبل تثبيت أي تسوية نهائية. ومن هذا المنطلق، قد تكون واشنطن قد رأت أن الضغط العسكري الإسرائيلي المكثف على لبنان يمنحها ورقة تفاوض إضافية مع طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين تدخل إيران إلى أي مفاوضات وهي ترى حليفها اللبناني تحت ضغط غير مسبوق، فإن ذلك قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، أو على الأقل إلى القبول بترتيبات تقلّص من هامش تحرك الحزب على الحدود مع إسرائيل. وهذا يفسر لماذا تبدو الولايات المتحدة، رغم بعض التصريحات الدبلوماسية الداعية إلى التهدئة، متسامحة إلى حد بعيد مع حجم العمليات الإسرائيلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، تخشى أطراف لبنانية عديدة أن يتحول لبنان إلى ساحة &quot;تصفية حسابات” إقليمية، حيث يُستخدم الدمار كورقة لتحسين شروط التفاوض بين القوى الكبرى. فالتجارب السابقة في المنطقة أظهرت أن الاتفاقات الدولية كثيراً ما تُسبق بجولات عنف واسعة تهدف إلى إعادة رسم موازين القوى قبل تثبيت أي تسوية سياسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الخطير في المشهد الحالي أن حجم التدمير قد يترك آثاراً تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة. فكلما توسعت الضربات وازدادت الخسائر في البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع اللبناني، أصبحت مرحلة ما بعد الحرب أكثر تعقيداً، حتى لو جرى لاحقاً توقيع تفاهم أميركي–إيراني يشمل لبنان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، سواء كان هناك اتفاق معلن أو تفاهم ضمني بين ترامب وإسرائيل، فإن الواضح أن لبنان يقف اليوم في قلب معادلة إقليمية كبرى، وأن ما يجري على أرضه لم يعد مجرد مواجهة حدودية، بل جزء من صراع على شكل الشرق الأوسط المقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>qatamin8@hotmail.com</div>
<div>*اكاديمي اردني</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هندسة الإقليم بالتقسيط: ترامب وعقيدة &quot;الصفقة الشاملة&quot; من هرمز إلى أبراهام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567636</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567636</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867920.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العرف السياسي البريطاني، لا توجد &quot;أحداث معزولة&quot; في الشرق الأوسط؛ ثمة دائمًا خيط غير مرئي يربط بين جبهات القتال، وطاولات التفاوض، وخرائط النفوذ. ومن ينظر اليوم إلى حراك السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، والهمس المتصاعد في ردهات واشنطن حول ترتيبات محتملة مع إيران، يدرك أن الولايات المتحدة لا تبحث عن مجرد &quot;هدنة أمنية&quot; في مضيق هرمز، ولا عن اتفاق تقني لتجميد الطموح النووي لطهران. إننا، في الواقع، أمام محاولة أميركية جريئة، وربما متهورة، لإعادة هندسة الإقليم بأكمله عبر بوابة الصفقات المتقاطعة، حيث يتحول التفاهم مع الخصوم إلى منصة للضغط على الحلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخطورة السياسية الكامنة في المقاربة الأميركية الحالية، تحت إدارة دونالد ترامب، تنبع من نقل ملف العلاقات الأميركية ـ الإيرانية من سياقه الثنائي المعتاد، المتصل بالنووي والصواريخ وأمن الملاحة، إلى سياق إقليمي مركب. هنا، لا تبدو طهران وحدها موضوع الصفقة، بل تظهر عواصم وازنة مثل الرياض والدوحة وإسلام آباد كأجزاء حيوية من &quot;الثمن السياسي&quot; الذي ترغب واشنطن في تحصيله. المنطق الترامبي يبدو براغماتيًا بامتياز: إذا نجحت واشنطن في تهدئة الجبهة الإيرانية، وتأمين تدفق النفط عبر هرمز، وتقليص الهواجس النووية، فإنها تريد تسييل هذا النجاح فورًا في سوق &quot;اتفاقيات أبراهام&quot;، لتوسيع رقعة التطبيع، وطوي ملف الصراع العربي ـ الإسرائيلي، أو على الأقل دفعه إلى الهامش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بهذا المعنى، لا يعود الاتفاق مع إيران مجرد تسوية مع خصم، بل يتحول إلى رأس مال سياسي تريد واشنطن استثماره في إعادة ترتيب موقع إسرائيل داخل الإقليم. فكل تهدئة في هرمز، وكل خفض للتوتر مع طهران، وكل تفاهم نووي جزئي، قد يُعرض أميركيًا بوصفه &quot;إنجازًا&quot; يستدعي من الحلفاء العرب والمسلمين دفع المقابل السياسي. هنا يصبح السؤال الحقيقي: هل تُستخدم تسوية إيران لتخفيف أزمات المنطقة، أم لتوسيع مسار أبراهام تحت ضغط الأمر الواقع؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيد أن هندسة جغرافيا سياسية بهذا التعقيد ليست نزهة في حديقة واشنطن الخلفية. إن محاولة دفع قوى بحجم السعودية وقطر، وبامتداد إسلامي حساس كباكستان، نحو فضاء &quot;أبراهام&quot; بصورة متعجلة، تنطوي على مراهنة جيوسياسية شديدة الخطورة. فالمملكة العربية السعودية، بوصفها الثقل الروحي والاقتصادي للعالم الإسلامي، لم تخفِ يومًا شروطها؛ فالرياض تربط أي خطوة استراتيجية بمسار واضح وجدي يفضي إلى معالجة القضية الفلسطينية وضمان حقوق سياسية محددة، ولن تقبل بأن تكون مجرد &quot;جائزة ترضية&quot; في صفقة أميركية مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما قطر، فتتحرك بمرونة مختلفة تمامًا، مستندة إلى إرث طويل من الوساطات المعقدة والدبلوماسية الهادئة التي ترفض الاصطفاف الحاد. فهي ليست دولة تُدار بمنطق الإلحاق السريع، ولا لاعبًا يمكن اختزاله في خانة التطبيع أو الرفض. قطر بنت موقعها عبر القدرة على التحدث مع الأطراف المتناقضة، لا عبر الدخول في اصطفافات مغلقة. ولذلك فإن أي محاولة لدفعها نحو مسار إقليمي لا يأخذ في الاعتبار طبيعة دورها، قد تصطدم بحسابات أعمق من الرغبة الأميركية في جمع العواصم تحت عنوان واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما باكستان، فتمثل الحالة الأكثر حساسية. فالحديث عن إدخال القوة النووية الإسلامية الوحيدة في هذا الإطار لا يشبه الحديث عن دولة عادية في النظام الإقليمي. باكستان محكومة بتوازن داخلي شديد التعقيد بين الشارع، والمؤسسة العسكرية، والعلاقة مع الخليج، والحساسية التاريخية تجاه فلسطين وإسرائيل. وأي اقتراب غير محسوب من هذا الملف قد يفتح أبوابًا داخلية وسياسية لا تستطيع واشنطن ولا إسلام آباد التحكم الكامل بمآلاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تحديدًا، يظهر الوجه الخشن للدبلوماسية الأميركية من خلال لغة غراهام التهديدية والمبطنة. فالرجل لا يطرح التطبيع بوصفه خيارًا دبلوماسيًا حرًا أو مسارًا لتحقيق السلام الإقليمي، بل يقدمه كشرط ضمني، وشبه إجباري، لرسم طبيعة العلاقات المستقبلية مع البيت الأبيض. هذه اللغة تكشف هشاشة الاستراتيجية الأميركية؛ فالاتفاق مع إيران، بدلًا من أن يكون عامل استقرار، يتحول في يد واشنطن إلى أداة ضغط ثقيلة على الأصدقاء والحلفاء التقليديين. كأن لسان حال واشنطن يقول لحلفائها: &quot;لقد حيدنا الخطر الإيراني، وعليكم الآن دفع كلفة هذا الإنجاز الأميركي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا أمام عقلية تؤمن بالصفقات التبادلية، حيث لا تُقاس العلاقات بالتحالفات التاريخية، بل بالمكاسب الفورية. تريد واشنطن بضربة واحدة تفكيك العقد المستعصية: تهدئة إيران، تأمين هرمز، تقليص القلق النووي، ودمج إسرائيل في نسيج المنطقة. لكن هذا البناء الفوقي يتجاهل التناقضات العميقة تحت السطح؛ فتهدئة جبهة لا تعني تلقائيًا استسلام الجبهات الأخرى، والضغط على الحلفاء قد يدفعهم إلى البحث عن خيارات استراتيجية بديلة خارج المظلة الأميركية، خصوصًا في عالم آخذ في التحول نحو التعددية القطبية، وحيث تنتظر بكين وموسكو أي فجوة في جدار التحالفات الغربية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر أن هذه المقاربة تختزل الشعوب والقضايا في جداول تفاوض باردة. فالقضية الفلسطينية، التي تحاول واشنطن دفعها إلى الهامش عبر هندسة التطبيع، ليست تفصيلًا ثانويًا في الوعي العربي والإسلامي. وهي لا تختفي بمجرد توقيع اتفاق، ولا تُمحى من الذاكرة السياسية بتبادل السفراء أو فتح الممرات التجارية. إن تجاهل مركزية فلسطين في أي ترتيب إقليمي جديد هو الخطأ ذاته الذي تكرر مرارًا: بناء سلام فوقي بلا عدالة، وتوقع استقرار طويل من تسويات قصيرة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، يتبين أن معركة &quot;النصر الخفي&quot; التي تديرها واشنطن ليست إلا محاولة لصياغة مشهد إقليمي جديد تُساق فيه الأطراف كافة نحو هدف واحد. وإذا كانت الدبلوماسية البريطانية التاريخية قد قامت على فكرة التوازن الدقيق وإدارة التناقضات، فإن الاندفاعة الأميركية الراهنة تقوم على مبدأ حافة الهاوية الاقتصادية والسياسية. قد ينجح ترامب في انتزاع تفاهمات مؤقتة، وقد يفلح غراهام في ممارسة بعض الضغوط، وقد تُفتح أبواب جانبية في هرمز أو في الملف النووي أو في مسار أبراهام؛ لكن الحقيقة التي يغفلها صانع القرار في واشنطن هي أن الإقليم ليس رقعة شطرنج صماء. ومحاولة فرض &quot;سلام قسري&quot; عبر الضغط على الحلفاء والخصوم معًا، قد لا تقود إلى الشرق الأوسط الجديد الذي يحلم به ترامب، بل إلى شرق أوسط أكثر احتقانًا، أقل قابلية للتنبؤ، وأقرب إلى الانفجار عند أول منعطف.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867920.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>كتب زياد فرحان المجالي -&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العرف السياسي البريطاني، لا توجد &quot;أحداث معزولة&quot; في الشرق الأوسط؛ ثمة دائمًا خيط غير مرئي يربط بين جبهات القتال، وطاولات التفاوض، وخرائط النفوذ. ومن ينظر اليوم إلى حراك السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، والهمس المتصاعد في ردهات واشنطن حول ترتيبات محتملة مع إيران، يدرك أن الولايات المتحدة لا تبحث عن مجرد &quot;هدنة أمنية&quot; في مضيق هرمز، ولا عن اتفاق تقني لتجميد الطموح النووي لطهران. إننا، في الواقع، أمام محاولة أميركية جريئة، وربما متهورة، لإعادة هندسة الإقليم بأكمله عبر بوابة الصفقات المتقاطعة، حيث يتحول التفاهم مع الخصوم إلى منصة للضغط على الحلفاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخطورة السياسية الكامنة في المقاربة الأميركية الحالية، تحت إدارة دونالد ترامب، تنبع من نقل ملف العلاقات الأميركية ـ الإيرانية من سياقه الثنائي المعتاد، المتصل بالنووي والصواريخ وأمن الملاحة، إلى سياق إقليمي مركب. هنا، لا تبدو طهران وحدها موضوع الصفقة، بل تظهر عواصم وازنة مثل الرياض والدوحة وإسلام آباد كأجزاء حيوية من &quot;الثمن السياسي&quot; الذي ترغب واشنطن في تحصيله. المنطق الترامبي يبدو براغماتيًا بامتياز: إذا نجحت واشنطن في تهدئة الجبهة الإيرانية، وتأمين تدفق النفط عبر هرمز، وتقليص الهواجس النووية، فإنها تريد تسييل هذا النجاح فورًا في سوق &quot;اتفاقيات أبراهام&quot;، لتوسيع رقعة التطبيع، وطوي ملف الصراع العربي ـ الإسرائيلي، أو على الأقل دفعه إلى الهامش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بهذا المعنى، لا يعود الاتفاق مع إيران مجرد تسوية مع خصم، بل يتحول إلى رأس مال سياسي تريد واشنطن استثماره في إعادة ترتيب موقع إسرائيل داخل الإقليم. فكل تهدئة في هرمز، وكل خفض للتوتر مع طهران، وكل تفاهم نووي جزئي، قد يُعرض أميركيًا بوصفه &quot;إنجازًا&quot; يستدعي من الحلفاء العرب والمسلمين دفع المقابل السياسي. هنا يصبح السؤال الحقيقي: هل تُستخدم تسوية إيران لتخفيف أزمات المنطقة، أم لتوسيع مسار أبراهام تحت ضغط الأمر الواقع؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيد أن هندسة جغرافيا سياسية بهذا التعقيد ليست نزهة في حديقة واشنطن الخلفية. إن محاولة دفع قوى بحجم السعودية وقطر، وبامتداد إسلامي حساس كباكستان، نحو فضاء &quot;أبراهام&quot; بصورة متعجلة، تنطوي على مراهنة جيوسياسية شديدة الخطورة. فالمملكة العربية السعودية، بوصفها الثقل الروحي والاقتصادي للعالم الإسلامي، لم تخفِ يومًا شروطها؛ فالرياض تربط أي خطوة استراتيجية بمسار واضح وجدي يفضي إلى معالجة القضية الفلسطينية وضمان حقوق سياسية محددة، ولن تقبل بأن تكون مجرد &quot;جائزة ترضية&quot; في صفقة أميركية مع إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما قطر، فتتحرك بمرونة مختلفة تمامًا، مستندة إلى إرث طويل من الوساطات المعقدة والدبلوماسية الهادئة التي ترفض الاصطفاف الحاد. فهي ليست دولة تُدار بمنطق الإلحاق السريع، ولا لاعبًا يمكن اختزاله في خانة التطبيع أو الرفض. قطر بنت موقعها عبر القدرة على التحدث مع الأطراف المتناقضة، لا عبر الدخول في اصطفافات مغلقة. ولذلك فإن أي محاولة لدفعها نحو مسار إقليمي لا يأخذ في الاعتبار طبيعة دورها، قد تصطدم بحسابات أعمق من الرغبة الأميركية في جمع العواصم تحت عنوان واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما باكستان، فتمثل الحالة الأكثر حساسية. فالحديث عن إدخال القوة النووية الإسلامية الوحيدة في هذا الإطار لا يشبه الحديث عن دولة عادية في النظام الإقليمي. باكستان محكومة بتوازن داخلي شديد التعقيد بين الشارع، والمؤسسة العسكرية، والعلاقة مع الخليج، والحساسية التاريخية تجاه فلسطين وإسرائيل. وأي اقتراب غير محسوب من هذا الملف قد يفتح أبوابًا داخلية وسياسية لا تستطيع واشنطن ولا إسلام آباد التحكم الكامل بمآلاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تحديدًا، يظهر الوجه الخشن للدبلوماسية الأميركية من خلال لغة غراهام التهديدية والمبطنة. فالرجل لا يطرح التطبيع بوصفه خيارًا دبلوماسيًا حرًا أو مسارًا لتحقيق السلام الإقليمي، بل يقدمه كشرط ضمني، وشبه إجباري، لرسم طبيعة العلاقات المستقبلية مع البيت الأبيض. هذه اللغة تكشف هشاشة الاستراتيجية الأميركية؛ فالاتفاق مع إيران، بدلًا من أن يكون عامل استقرار، يتحول في يد واشنطن إلى أداة ضغط ثقيلة على الأصدقاء والحلفاء التقليديين. كأن لسان حال واشنطن يقول لحلفائها: &quot;لقد حيدنا الخطر الإيراني، وعليكم الآن دفع كلفة هذا الإنجاز الأميركي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا أمام عقلية تؤمن بالصفقات التبادلية، حيث لا تُقاس العلاقات بالتحالفات التاريخية، بل بالمكاسب الفورية. تريد واشنطن بضربة واحدة تفكيك العقد المستعصية: تهدئة إيران، تأمين هرمز، تقليص القلق النووي، ودمج إسرائيل في نسيج المنطقة. لكن هذا البناء الفوقي يتجاهل التناقضات العميقة تحت السطح؛ فتهدئة جبهة لا تعني تلقائيًا استسلام الجبهات الأخرى، والضغط على الحلفاء قد يدفعهم إلى البحث عن خيارات استراتيجية بديلة خارج المظلة الأميركية، خصوصًا في عالم آخذ في التحول نحو التعددية القطبية، وحيث تنتظر بكين وموسكو أي فجوة في جدار التحالفات الغربية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأخطر أن هذه المقاربة تختزل الشعوب والقضايا في جداول تفاوض باردة. فالقضية الفلسطينية، التي تحاول واشنطن دفعها إلى الهامش عبر هندسة التطبيع، ليست تفصيلًا ثانويًا في الوعي العربي والإسلامي. وهي لا تختفي بمجرد توقيع اتفاق، ولا تُمحى من الذاكرة السياسية بتبادل السفراء أو فتح الممرات التجارية. إن تجاهل مركزية فلسطين في أي ترتيب إقليمي جديد هو الخطأ ذاته الذي تكرر مرارًا: بناء سلام فوقي بلا عدالة، وتوقع استقرار طويل من تسويات قصيرة النفس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الخلاصة، يتبين أن معركة &quot;النصر الخفي&quot; التي تديرها واشنطن ليست إلا محاولة لصياغة مشهد إقليمي جديد تُساق فيه الأطراف كافة نحو هدف واحد. وإذا كانت الدبلوماسية البريطانية التاريخية قد قامت على فكرة التوازن الدقيق وإدارة التناقضات، فإن الاندفاعة الأميركية الراهنة تقوم على مبدأ حافة الهاوية الاقتصادية والسياسية. قد ينجح ترامب في انتزاع تفاهمات مؤقتة، وقد يفلح غراهام في ممارسة بعض الضغوط، وقد تُفتح أبواب جانبية في هرمز أو في الملف النووي أو في مسار أبراهام؛ لكن الحقيقة التي يغفلها صانع القرار في واشنطن هي أن الإقليم ليس رقعة شطرنج صماء. ومحاولة فرض &quot;سلام قسري&quot; عبر الضغط على الحلفاء والخصوم معًا، قد لا تقود إلى الشرق الأوسط الجديد الذي يحلم به ترامب، بل إلى شرق أوسط أكثر احتقانًا، أقل قابلية للتنبؤ، وأقرب إلى الانفجار عند أول منعطف.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قوات الاحتلال تعتقل سيدة وصحفيا من دائرة الأوقاف في المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567635</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567635</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867535.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، سيدة وصحفيا من باحات المسجد الأقصى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي فراس الدبس، من قسم الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى سيدة بعد الاعتداء عليها ونزع حجابها عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت المحافظة إلى أن سلطات الاحتلال سلّمت الصحفي سيف القواسمي قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، كما سلّمته استدعاءً لمقابلة مخابرات الاحتلال الساعة العاشرة من صباح اليوم، عقب اقتياده من داخل باحات المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779867535.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، سيدة وصحفيا من باحات المسجد الأقصى المبارك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي فراس الدبس، من قسم الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى سيدة بعد الاعتداء عليها ونزع حجابها عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشارت المحافظة إلى أن سلطات الاحتلال سلّمت الصحفي سيف القواسمي قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، كما سلّمته استدعاءً لمقابلة مخابرات الاحتلال الساعة العاشرة من صباح اليوم، عقب اقتياده من داخل باحات المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة عمان العربية تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاضحى المبارك</title>
		<link>https://jo24.net/article/567634</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567634</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779866921.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، الدكتور عمــر مشهـــــــور حديثـــه الجــــــازي وأعضــاء المجلـس</div>
<div>ورئيس الجامعــة الأستـاذ الدكتـور محمـــد الوديـان وأســرة الجامعـــة بأسمى آيــــات التهاني</div>
<div>بمناسبـــة عيـــد الأضحى المبارك</div>
<div>وننتهز هذه المناسبـــة الكريمة لنرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالـة الهاشميـــة</div>
<div>الملك عبدالله الثاني ابن الحسيــــــن المعظــــم ولولي عهـــده الأمين والأســرة الهاشميــة الكريمــة أسمى آيـــات التهــاني،</div>
<div>ضارعيـــن إلى المــولى القديـــر أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بموفور الصحة والعافيـة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام وأنتـم بخيــر</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779866921.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، الدكتور عمــر مشهـــــــور حديثـــه الجــــــازي وأعضــاء المجلـس</div>
<div>ورئيس الجامعــة الأستـاذ الدكتـور محمـــد الوديـان وأســرة الجامعـــة بأسمى آيــــات التهاني</div>
<div>بمناسبـــة عيـــد الأضحى المبارك</div>
<div>وننتهز هذه المناسبـــة الكريمة لنرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالـة الهاشميـــة</div>
<div>الملك عبدالله الثاني ابن الحسيــــــن المعظــــم ولولي عهـــده الأمين والأســرة الهاشميــة الكريمــة أسمى آيـــات التهــاني،</div>
<div>ضارعيـــن إلى المــولى القديـــر أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بموفور الصحة والعافيـة</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام وأنتـم بخيــر</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التلبية في يوم عرفة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567633</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567633</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>في يوم عرفة، حيث تتوحد القلوب قبل الألسنة، وترتفع أصوات ملايين الحجاج بنداء التوحيد الخالد: &quot;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك&quot;، تتجلى أعظم مدرسة إيمانية وتربوية في الإسلام؛ مدرسة لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تهدف إلى إعادة بناء الإنسان وصياغة سلوكه ووعيه ومسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه وأمته والعالم أجمع.</div>
<div>فالتلبية ليست مجرد كلمات تُردد في موسم الحج، وإنما &quot;عهد أخلاقي وسلوكي وحضاري&quot;</div>
<div>يجدد فيه المسلم بيعته لله سبحانه وتعالى، ويعلن التزامه بمنهج الحق والعدل والإصلاح. وقيمة هذا النداء العظيم لا تكمن في ترديده باللسان فقط، بل في قدرته على التحول إلى منهاج حياة ينعكس على سلوك الفرد، والمسؤول، والحاكم، والدولة، والأمة بأسرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لبيك&quot;.. صناعة الإنسان المسؤول</div>
<div>حين يقول المسلم: &quot;لبيك اللهم لبيك&quot;، فهو يعلن استجابته لأمر الله، والتزامه بقيم الصدق والأمانة والعدل والإحسان. ومن هنا، فإن أول ميدان تظهر فيه حقيقة التلبية هو سلوك الفرد نفسه. فالتلبية تصنع إنساناً منضبطاً أخلاقياً، يستشعر رقابة الله في السر والعلن، ويؤمن أن العبادة ليست طقوساً معزولة عن الحياة، بل التزام عملي بالقيم والمبادئ. فمن لبّى لله حقاً احترم حقوق الناس، وأتقن عمله، وحفظ الأمانات، والتزم بالعدل، وكان عنصر بناء لا هدم في مجتمعه، وهكذا يتحول الإيمان إلى مشروع سلوك يومي يصنع الإنسان الصالح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لا شريك لك&quot;.. التحرر من الفساد والتبعية</div>
<div>لا يقتصر معنى التوحيد في التلبية على الجانب العقدي فقط، بل يمتد ليصبح منهج تحرير شامل للإنسان والمجتمع. فحين يوقن المسلم أن &quot;لا شريك لله&quot;، فإنه يتحرر من عبودية المال والمصلحة والشهوة والجاه والمنصب، ويرفض أن تتحكم به الأهواء أو الرغبات أو المصالح الضيقة.</div>
<div>ومن أخطر ما يصيب المجتمعات أن تتحول المصالح الشخصية إلى &quot;آلهة خفية&quot; تُقدَّم على الحق والعدالة والنزاهة، وهنا تأتي التلبية لتعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن القيم فوق المصالح، وأن الحق أحق أن يُتبع وهو غير قابل للمساومة او البيع. كما أن الأمة التي تؤمن حقاً بمعاني التوحيد لا يمكن أن تكون أمة مهزومة أو فاقدة لهويتها، لأنها تستمد ثقتها من قيمها ورسالتها، لا من التبعية العمياء أو الارتهان للآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إن الحمد والنعمة لك&quot;.. مواجهة الغرور وصناعة التوازن</div>
<div>في زمن تتضخم فيه &quot;الأنا&quot;، وتُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك لا بما يُقدم، تأتي التلبية لتربي المسلم على التواضع وردّ الفضل إلى الله. فالنجاح نعمة، والمنصب نعمة، والمال نعمة، والعلم نعمة، وكلها تستوجب الشكر لله المنعم.</div>
<div>وحين يترسخ هذا المعنى في المجتمع، يصبح المسؤول أكثر تواضعاً وإدراكاً بأن المنصب تكليف لا تشريف، وأن السلطة ليست امتيازاً شخصياً بل مسؤولية وأمانة. كما يصبح الإنسان أكثر توازناً نفسياً؛ فلا يطغى عند القوة، ولا ينهار عند الشدة، لأنه يدرك أن النعم بيد الله والإبتلاء امتحان من الله، وأن دوام الحال من المحال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;والملك لك&quot;.. أساس العدالة في الحكم والدولة</div>
<div>في عرفة يسقط التفاخر الزائف، ويقف الجميع بلباس واحد، في مشهد يختصر حقيقة الإنسان أمام خالقه، وهناك تتجلى الرسالة الكبرى لمعنى: &quot;والملك لك&quot;.</div>
<div>فالملك الحقيقي لله وحده، والسلطة في مفهومها الحقيقي ليست وسيلة للهيمنة أو الاستعلاء، بل أداة لإقامة العدل وخدمة الناس وصيانة كرامتهم وتحقيق مصالحهم. وحين تنعكس معاني التلبية على الحاكم والمسؤول، تتحول السلطة إلى أمانة تُحارب الفساد بدل حمايته، وتُقدَّم فيها الكفاءة على الواسطة والمحسوبية، وتُصان فيها حقوق الناس وكرامتهم، ويصبح القانون فوق الجميع، وتُدار مؤسسات الدولة بروح الخدمة العامة والتواضع لا بروح التسلط والامتياز.</div>
<div>فالدولة التي تتشبع بقيم التلبية هي دولة العدالة والشفافية وسيادة القانون، لا دولة المحسوبيات والمصالح الضيقة، لأن جوهر التلبية يقوم على إخلاص العبودية لله، والعدل بين الناس، وتحمل المسؤولية بأمانة وتجرد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عرفة.. مدرسة المراجعة والإصلاح</div>
<div>الوقوف بعرفة ليس مجرد تواجد جسدي، بل وقفة جرد حساب ومراجعة شاملة للنفس. ففي عرفة يراجع الإنسان أخطاءه وتقصيره، ويتذكر أن أعظم الانتصارات هي الانتصار على النفس والهوى والظلم والفساد.</div>
<div>ومن هنا تبدأ نهضة الأمم؛ فالأمم لا تنهض بالشعارات وحدها، بل حين يتحول الإيمان إلى أخلاق ومنهاج حياة، والعبادة إلى مسؤولية، والإيمان بالله إلى عمل وإصلاح وإتقان. إن الأمة التي تفهم معاني عرفة والتلبية لا يمكن أن تتعايش مع الفساد باعتباره أمراً طبيعياً، ولا أن تقبل بالظلم أو الفوضى أو إهدار الكفاءات والطاقات، لأن التلبية الحقيقية تبني إنساناً واعياً ومسؤولاً، وتبني مجتمعاً قائماً على الثقة والتعاون والعدل والإنتاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التلبية بعد عرفة.. الامتحان الحقيقي</div>
<div>ليس المطلوب منا أن نردد التلبية بأصوات مرتفعة فقط، بل أن تتغير أخلاقنا وسلوكياتنا ونظرتنا للحياة بمجرد الإفاضة من عرفة. فالامتحان الحقيقي يبدأ بعد انتهاء الموسم، حين تظهر معاني التلبية في نزاهة المسؤول، وعدالة الحاكم، وإخلاص الموظف، ووعي المثقف، وأمانة التاجر، ورحمة الإنسان بالناس.</div>
<div>فإذا لم تنعكس التلبية على واقع الأمة وسلوكها ومؤسساتها، ستبقى كلمات جميلة بلا أثر حضاري حقيقي، أما إذا تحولت إلى وعي وسلوك وممارسة، فإنها تصبح قوة أخلاقية قادرة على بناء مجتمع متماسك ودولة عادلة وأمة أكثر نهضة وثقة بنفسها ورسالتها.</div>
<div>وفي الختام، إن يوم عرفة ليس موسماً عابراً للبكاء والدعاء فقط، بل محطة كبرى لإعادة بناء الإنسان والأمة والدولة على قيم الإيمان والعدل والمسؤولية.</div>
<div>والتلبية ليست مجرد ذكر تعبدي، بل مشروع أخلاقي وحضاري متكامل، يبدأ من إصلاح النفس، ويمتد إلى إصلاح المجتمع، وينتهي ببناء دولة عادلة قوية تحترم الإنسان وتصون كرامته.</div>
<div>وما أحوج أمتنا اليوم إلى أن تتحول &quot;لبيك اللهم لبيك&quot; من شعار تعبدي موسمي إلى منهج حياة، يُنتج إنساناً صادقاً، ومسؤولاً نزيهاً، وحاكماً عادلاً، ودولة تقوم على الحق والكرامة وخدمة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>في يوم عرفة، حيث تتوحد القلوب قبل الألسنة، وترتفع أصوات ملايين الحجاج بنداء التوحيد الخالد: &quot;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك&quot;، تتجلى أعظم مدرسة إيمانية وتربوية في الإسلام؛ مدرسة لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تهدف إلى إعادة بناء الإنسان وصياغة سلوكه ووعيه ومسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه وأمته والعالم أجمع.</div>
<div>فالتلبية ليست مجرد كلمات تُردد في موسم الحج، وإنما &quot;عهد أخلاقي وسلوكي وحضاري&quot;</div>
<div>يجدد فيه المسلم بيعته لله سبحانه وتعالى، ويعلن التزامه بمنهج الحق والعدل والإصلاح. وقيمة هذا النداء العظيم لا تكمن في ترديده باللسان فقط، بل في قدرته على التحول إلى منهاج حياة ينعكس على سلوك الفرد، والمسؤول، والحاكم، والدولة، والأمة بأسرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لبيك&quot;.. صناعة الإنسان المسؤول</div>
<div>حين يقول المسلم: &quot;لبيك اللهم لبيك&quot;، فهو يعلن استجابته لأمر الله، والتزامه بقيم الصدق والأمانة والعدل والإحسان. ومن هنا، فإن أول ميدان تظهر فيه حقيقة التلبية هو سلوك الفرد نفسه. فالتلبية تصنع إنساناً منضبطاً أخلاقياً، يستشعر رقابة الله في السر والعلن، ويؤمن أن العبادة ليست طقوساً معزولة عن الحياة، بل التزام عملي بالقيم والمبادئ. فمن لبّى لله حقاً احترم حقوق الناس، وأتقن عمله، وحفظ الأمانات، والتزم بالعدل، وكان عنصر بناء لا هدم في مجتمعه، وهكذا يتحول الإيمان إلى مشروع سلوك يومي يصنع الإنسان الصالح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;لا شريك لك&quot;.. التحرر من الفساد والتبعية</div>
<div>لا يقتصر معنى التوحيد في التلبية على الجانب العقدي فقط، بل يمتد ليصبح منهج تحرير شامل للإنسان والمجتمع. فحين يوقن المسلم أن &quot;لا شريك لله&quot;، فإنه يتحرر من عبودية المال والمصلحة والشهوة والجاه والمنصب، ويرفض أن تتحكم به الأهواء أو الرغبات أو المصالح الضيقة.</div>
<div>ومن أخطر ما يصيب المجتمعات أن تتحول المصالح الشخصية إلى &quot;آلهة خفية&quot; تُقدَّم على الحق والعدالة والنزاهة، وهنا تأتي التلبية لتعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن القيم فوق المصالح، وأن الحق أحق أن يُتبع وهو غير قابل للمساومة او البيع. كما أن الأمة التي تؤمن حقاً بمعاني التوحيد لا يمكن أن تكون أمة مهزومة أو فاقدة لهويتها، لأنها تستمد ثقتها من قيمها ورسالتها، لا من التبعية العمياء أو الارتهان للآخرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إن الحمد والنعمة لك&quot;.. مواجهة الغرور وصناعة التوازن</div>
<div>في زمن تتضخم فيه &quot;الأنا&quot;، وتُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك لا بما يُقدم، تأتي التلبية لتربي المسلم على التواضع وردّ الفضل إلى الله. فالنجاح نعمة، والمنصب نعمة، والمال نعمة، والعلم نعمة، وكلها تستوجب الشكر لله المنعم.</div>
<div>وحين يترسخ هذا المعنى في المجتمع، يصبح المسؤول أكثر تواضعاً وإدراكاً بأن المنصب تكليف لا تشريف، وأن السلطة ليست امتيازاً شخصياً بل مسؤولية وأمانة. كما يصبح الإنسان أكثر توازناً نفسياً؛ فلا يطغى عند القوة، ولا ينهار عند الشدة، لأنه يدرك أن النعم بيد الله والإبتلاء امتحان من الله، وأن دوام الحال من المحال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;والملك لك&quot;.. أساس العدالة في الحكم والدولة</div>
<div>في عرفة يسقط التفاخر الزائف، ويقف الجميع بلباس واحد، في مشهد يختصر حقيقة الإنسان أمام خالقه، وهناك تتجلى الرسالة الكبرى لمعنى: &quot;والملك لك&quot;.</div>
<div>فالملك الحقيقي لله وحده، والسلطة في مفهومها الحقيقي ليست وسيلة للهيمنة أو الاستعلاء، بل أداة لإقامة العدل وخدمة الناس وصيانة كرامتهم وتحقيق مصالحهم. وحين تنعكس معاني التلبية على الحاكم والمسؤول، تتحول السلطة إلى أمانة تُحارب الفساد بدل حمايته، وتُقدَّم فيها الكفاءة على الواسطة والمحسوبية، وتُصان فيها حقوق الناس وكرامتهم، ويصبح القانون فوق الجميع، وتُدار مؤسسات الدولة بروح الخدمة العامة والتواضع لا بروح التسلط والامتياز.</div>
<div>فالدولة التي تتشبع بقيم التلبية هي دولة العدالة والشفافية وسيادة القانون، لا دولة المحسوبيات والمصالح الضيقة، لأن جوهر التلبية يقوم على إخلاص العبودية لله، والعدل بين الناس، وتحمل المسؤولية بأمانة وتجرد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عرفة.. مدرسة المراجعة والإصلاح</div>
<div>الوقوف بعرفة ليس مجرد تواجد جسدي، بل وقفة جرد حساب ومراجعة شاملة للنفس. ففي عرفة يراجع الإنسان أخطاءه وتقصيره، ويتذكر أن أعظم الانتصارات هي الانتصار على النفس والهوى والظلم والفساد.</div>
<div>ومن هنا تبدأ نهضة الأمم؛ فالأمم لا تنهض بالشعارات وحدها، بل حين يتحول الإيمان إلى أخلاق ومنهاج حياة، والعبادة إلى مسؤولية، والإيمان بالله إلى عمل وإصلاح وإتقان. إن الأمة التي تفهم معاني عرفة والتلبية لا يمكن أن تتعايش مع الفساد باعتباره أمراً طبيعياً، ولا أن تقبل بالظلم أو الفوضى أو إهدار الكفاءات والطاقات، لأن التلبية الحقيقية تبني إنساناً واعياً ومسؤولاً، وتبني مجتمعاً قائماً على الثقة والتعاون والعدل والإنتاج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التلبية بعد عرفة.. الامتحان الحقيقي</div>
<div>ليس المطلوب منا أن نردد التلبية بأصوات مرتفعة فقط، بل أن تتغير أخلاقنا وسلوكياتنا ونظرتنا للحياة بمجرد الإفاضة من عرفة. فالامتحان الحقيقي يبدأ بعد انتهاء الموسم، حين تظهر معاني التلبية في نزاهة المسؤول، وعدالة الحاكم، وإخلاص الموظف، ووعي المثقف، وأمانة التاجر، ورحمة الإنسان بالناس.</div>
<div>فإذا لم تنعكس التلبية على واقع الأمة وسلوكها ومؤسساتها، ستبقى كلمات جميلة بلا أثر حضاري حقيقي، أما إذا تحولت إلى وعي وسلوك وممارسة، فإنها تصبح قوة أخلاقية قادرة على بناء مجتمع متماسك ودولة عادلة وأمة أكثر نهضة وثقة بنفسها ورسالتها.</div>
<div>وفي الختام، إن يوم عرفة ليس موسماً عابراً للبكاء والدعاء فقط، بل محطة كبرى لإعادة بناء الإنسان والأمة والدولة على قيم الإيمان والعدل والمسؤولية.</div>
<div>والتلبية ليست مجرد ذكر تعبدي، بل مشروع أخلاقي وحضاري متكامل، يبدأ من إصلاح النفس، ويمتد إلى إصلاح المجتمع، وينتهي ببناء دولة عادلة قوية تحترم الإنسان وتصون كرامته.</div>
<div>وما أحوج أمتنا اليوم إلى أن تتحول &quot;لبيك اللهم لبيك&quot; من شعار تعبدي موسمي إلى منهج حياة، يُنتج إنساناً صادقاً، ومسؤولاً نزيهاً، وحاكماً عادلاً، ودولة تقوم على الحق والكرامة وخدمة الإنسان.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567632</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567632</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865518.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، الثلاثاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865518.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، الثلاثاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث جرى تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رغم تضييقات الاحتلال.. 140 ألفا يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567631</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567631</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865421.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى 140 ألف مصل، صباح الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، والحواجز الحديدية التي تُقيد دخولهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلّت التكبيرات إيذانا بحلول أول أيام العيد، وسط حشود كبيرة من المصلين، رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتلأت باحات المسجد الأقصى بالمصلين وسط أجواء روحانية مميزة، رغم القيود والإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على مداخل البلدة القديمة، وأبواب المسجد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما تولت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية تنظيم حركة الدخول والخروج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل سلطات الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس، ومحيط المسجد الأقصى، ومنع الآلاف من الدخول، تزامنا مع حلول عيد الأضحى.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865421.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى 140 ألف مصل، صباح الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، والحواجز الحديدية التي تُقيد دخولهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلّت التكبيرات إيذانا بحلول أول أيام العيد، وسط حشود كبيرة من المصلين، رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وامتلأت باحات المسجد الأقصى بالمصلين وسط أجواء روحانية مميزة، رغم القيود والإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على مداخل البلدة القديمة، وأبواب المسجد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما تولت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية تنظيم حركة الدخول والخروج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتواصل سلطات الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس، ومحيط المسجد الأقصى، ومنع الآلاف من الدخول، تزامنا مع حلول عيد الأضحى.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567630</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 10:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567630</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865227.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الملك عبدالله الثاني والأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد،صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد عمر بن الخطاب في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865227.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الملك عبدالله الثاني والأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد،صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد عمر بن الخطاب في العقبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج</title>
		<link>https://jo24.net/article/567629</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 09:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567629</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865070.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ الحجاج صباح الأربعاء برمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مدينة مكة المكرمة، في أول أيام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطات مناسك الحج هذا العام الذي شهد مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون شخص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ ساعات الصباح الأولى، شقّت مجموعات من المصلين طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات. وتتم هذه المناسك في مبنى ضخم متعدد الطوابق شيدته السلطات السعودية لتفادي وقوع تدافع أدى في الماضي لحوادث دموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد الانتهاء، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قصّه، ثم يرتدي ملابسه العادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى طول الطريق وقف متطوعون يوزعون المياه والعصائر على الحجاج الذين ظهر عليهم الإعياء الشديد جراء أداء المناسك في حرارة مرتفعة منذ فجر الثلاثاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُقام موسم الحج هذا العام في أجواء شديدة الحرارة وصلت إلى 45 درجة مئوية الثلاثاء في عرفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحددت السلطات السعودية مسارات واضحة للدخول للمبنى الضخم المخصص لرمي الجمرات وأخرى للخروج منه لمنع أي تقاطع ينتج عنه تدافع، فيما انتشر رجال أمن في أرجاء المكان لضبط الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوجه الحجاج لاحقا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، ثم يعودون بعد ذلك إلى منى حيث يبيتون أيام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث. ويمكن للحجاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توفر لديهم العذر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد طقوس الرجم، يعود الحجاج إلى المسجد الحرام في مكة لأداء &quot;طواف الوداع&quot; حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعلنت السلطات السعودية الثلاثاء مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون حاج، من بينهم 1&#44;54 مليون أتوا من 165 دولة، رغم أجواء الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط، حيث أدّى أكثر من 30 ألف إيراني الحج، أي نحو ثلث العدد المتوقع في البداية والبالغ 86 ألفا.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(وكالات).]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779865070.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدأ الحجاج صباح الأربعاء برمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مدينة مكة المكرمة، في أول أيام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطات مناسك الحج هذا العام الذي شهد مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون شخص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ ساعات الصباح الأولى، شقّت مجموعات من المصلين طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات. وتتم هذه المناسك في مبنى ضخم متعدد الطوابق شيدته السلطات السعودية لتفادي وقوع تدافع أدى في الماضي لحوادث دموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد الانتهاء، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قصّه، ثم يرتدي ملابسه العادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى طول الطريق وقف متطوعون يوزعون المياه والعصائر على الحجاج الذين ظهر عليهم الإعياء الشديد جراء أداء المناسك في حرارة مرتفعة منذ فجر الثلاثاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُقام موسم الحج هذا العام في أجواء شديدة الحرارة وصلت إلى 45 درجة مئوية الثلاثاء في عرفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحددت السلطات السعودية مسارات واضحة للدخول للمبنى الضخم المخصص لرمي الجمرات وأخرى للخروج منه لمنع أي تقاطع ينتج عنه تدافع، فيما انتشر رجال أمن في أرجاء المكان لضبط الحركة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويتوجه الحجاج لاحقا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، ثم يعودون بعد ذلك إلى منى حيث يبيتون أيام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث. ويمكن للحجاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توفر لديهم العذر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بعد طقوس الرجم، يعود الحجاج إلى المسجد الحرام في مكة لأداء &quot;طواف الوداع&quot; حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعلنت السلطات السعودية الثلاثاء مشاركة أكثر من 1&#44;7 مليون حاج، من بينهم 1&#44;54 مليون أتوا من 165 دولة، رغم أجواء الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط، حيث أدّى أكثر من 30 ألف إيراني الحج، أي نحو ثلث العدد المتوقع في البداية والبالغ 86 ألفا.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>(وكالات)</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردنيون يؤدّون صلاة عيد الأضحى المبارك في مختلف مناطق المملكة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567628</link>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567628</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876595.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الأردنيون، اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع المصليات والمساجد في مختلف مناطق المملكة، وسط أجواء إيمانية وروحانية سادها الفرح والتكافل والتراحم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى سماحة مفتي عام المملكة، الدكتور أحمد الحسنات، خطبة العيد في المصلى الرئيس بمدينة الحسين للشباب، مشيرًا إلى فضائل عيد الأضحى المبارك ومعانيه السامية، وما يجسده من قيم التضحية والطاعة وصلة الرحم والتكافل بين أبناء المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحسنات إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح والتراحم بين الناس، والمحافظة على وحدة الصف الوطني، لافتا إلى أن هذه المناسبة المباركة تُمثل معاني العطاء والإخلاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أهمية الأضحية باعتبارها شعيرة عظيمة تُجسد معاني البذل والتقرب إلى الله تعالى، موضحا أجر وثواب الأضحية، وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تعكس الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنها من الشعائر المباركة التي تعزز قيم البذل والعطاء والتكافل بين المسلمين، داعيًا إلى ضرورة صلة الأرحام، ونبذ الخصام والتشاحن، والمبادرة إلى السلام والتسامح بين الناس، لما لذلك من أثر في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والإخاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد أهمية تفقد الأسر الفقيرة والمحتاجة ومدّ يد العون لها خلال أيام العيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحسنات إن هذه الأيام المباركة يُستحب فيها الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله تعالى، لما لها من فضلٍ عظيم وأجرٍ كبير، داعياً المسلمين إلى اغتنامها بالطاعات والأعمال الصالحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنأ الحسنات الملك عبدالله الثاني، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة المباركة، داعياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.</div>
<div><br />
	</div>

<div><br />
	</div>
<div>(بترا)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-27/images/6_news_1779876595.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أدى الأردنيون، اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع المصليات والمساجد في مختلف مناطق المملكة، وسط أجواء إيمانية وروحانية سادها الفرح والتكافل والتراحم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وألقى سماحة مفتي عام المملكة، الدكتور أحمد الحسنات، خطبة العيد في المصلى الرئيس بمدينة الحسين للشباب، مشيرًا إلى فضائل عيد الأضحى المبارك ومعانيه السامية، وما يجسده من قيم التضحية والطاعة وصلة الرحم والتكافل بين أبناء المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحسنات إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح والتراحم بين الناس، والمحافظة على وحدة الصف الوطني، لافتا إلى أن هذه المناسبة المباركة تُمثل معاني العطاء والإخلاص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أهمية الأضحية باعتبارها شعيرة عظيمة تُجسد معاني البذل والتقرب إلى الله تعالى، موضحا أجر وثواب الأضحية، وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تعكس الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أنها من الشعائر المباركة التي تعزز قيم البذل والعطاء والتكافل بين المسلمين، داعيًا إلى ضرورة صلة الأرحام، ونبذ الخصام والتشاحن، والمبادرة إلى السلام والتسامح بين الناس، لما لذلك من أثر في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والإخاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أكد أهمية تفقد الأسر الفقيرة والمحتاجة ومدّ يد العون لها خلال أيام العيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحسنات إن هذه الأيام المباركة يُستحب فيها الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله تعالى، لما لها من فضلٍ عظيم وأجرٍ كبير، داعياً المسلمين إلى اغتنامها بالطاعات والأعمال الصالحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنأ الحسنات الملك عبدالله الثاني، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة المباركة، داعياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.</div>
<div><br />
	</div>

<div><br />
	</div>
<div>(بترا)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>طبيبة تحذر من الخلط بين الحساسية وأمراض الغدة الدرقية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567627</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567627</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828984.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليوبوف ستانكيفيتش بأن التورم الشديد خلال موسم الحساسية يرتبط في الغالب بردود فعل تحسسية تجاه حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة أو لدغات الحشرات.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;91&quot; data-end=&quot;424&quot;>وأوضحت الدكتورة أن أعراضا مشابهة قد تظهر أيضا عند اضطراب وظائف الغدة الدرقية، مشيرة إلى وجود حالات في الممارسة الطبية يُشتبه فيها بأن المريض يعاني من رد فعل تحسسي شديد، بينما يتبين أن السبب الحقيقي لتدهور حالته هو قصور الغدة الدرقية. ويزداد هذا الالتباس خلال موسم حبوب اللقاح النشط، إذ يميل المرضى إلى ربط التورم والضعف بالحساسية.</p>
		<p data-start=&quot;426&quot; data-end=&quot;729&quot;>وأضافت أن المظاهر الخارجية للحالتين قد تكون متشابهة، إلا أن آليات تطورهما مختلفة تماما وتتطلب أساليب علاجية مختلفة. لذلك، في حال كان التورم شديدا أو يتفاقم بسرعة، من المهم إجراء تقييم شامل للحالة، يشمل التنفس وضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتاريخ الطبي، إضافة إلى استبعاد مشكلات الغدة الدرقية المحتملة.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;731&quot; data-end=&quot;1129&quot;>وقالت:&quot;تُعد فترة أواخر الربيع وبداية الصيف فترة إجهاد متزايد للجسم، إذ يستمر الكثيرون بعد الشتاء في المعاناة من نقص أشعة الشمس وفيتامين D واضطرابات النوم والالتهابات السابقة. كما أن الحرارة والحساسية الموسمية وزيادة النشاط البدني والاستعداد للعطلات تزيد من هذا الإجهاد. وفي هذه الظروف، غالبا ما تُعزى أعراض مثل النعاس والتهيج والتورم والتعرق والأرق وتقلبات الوزن إلى الإجهاد أو الطقس أو التعب&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1131&quot; data-end=&quot;1461&quot;>وأكدت أن التغيرات الموسمية لا تسبب أمراض الغدة الدرقية بحد ذاتها، لكنها قد تُظهر المشكلات الخفية بشكل أوضح في ظل الإجهاد العام. موضحة أن هرمونات الغدة الدرقية تنظم عمليات الأيض، حيث يؤدي قصورها إلى تباطؤ الأيض وما يرافقه من ضعف ونعاس وتورم وزيادة وزن، بينما يؤدي فرط نشاطها إلى خفقان القلب والقلق والأرق والتعرق وعدم تحمل الحرارة.</p>
		<p data-start=&quot;1463&quot; data-end=&quot;1689&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وشددت على أن التمييز بين التعب الموسمي واضطرابات الغدة الدرقية لا يمكن الاعتماد فيه على الأعراض فقط، بل يتطلب فحوصات مخبرية دقيقة، خاصة تحليل هرموني TSH وT4 الحر، وفي بعض الحالات اختبارات إضافية للكشف عن أمراض المناعة الذاتية.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828984.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أفادت الدكتورة ليوبوف ستانكيفيتش بأن التورم الشديد خلال موسم الحساسية يرتبط في الغالب بردود فعل تحسسية تجاه حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة أو لدغات الحشرات.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;91&quot; data-end=&quot;424&quot;>وأوضحت الدكتورة أن أعراضا مشابهة قد تظهر أيضا عند اضطراب وظائف الغدة الدرقية، مشيرة إلى وجود حالات في الممارسة الطبية يُشتبه فيها بأن المريض يعاني من رد فعل تحسسي شديد، بينما يتبين أن السبب الحقيقي لتدهور حالته هو قصور الغدة الدرقية. ويزداد هذا الالتباس خلال موسم حبوب اللقاح النشط، إذ يميل المرضى إلى ربط التورم والضعف بالحساسية.</p>
		<p data-start=&quot;426&quot; data-end=&quot;729&quot;>وأضافت أن المظاهر الخارجية للحالتين قد تكون متشابهة، إلا أن آليات تطورهما مختلفة تماما وتتطلب أساليب علاجية مختلفة. لذلك، في حال كان التورم شديدا أو يتفاقم بسرعة، من المهم إجراء تقييم شامل للحالة، يشمل التنفس وضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتاريخ الطبي، إضافة إلى استبعاد مشكلات الغدة الدرقية المحتملة.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;731&quot; data-end=&quot;1129&quot;>وقالت:&quot;تُعد فترة أواخر الربيع وبداية الصيف فترة إجهاد متزايد للجسم، إذ يستمر الكثيرون بعد الشتاء في المعاناة من نقص أشعة الشمس وفيتامين D واضطرابات النوم والالتهابات السابقة. كما أن الحرارة والحساسية الموسمية وزيادة النشاط البدني والاستعداد للعطلات تزيد من هذا الإجهاد. وفي هذه الظروف، غالبا ما تُعزى أعراض مثل النعاس والتهيج والتورم والتعرق والأرق وتقلبات الوزن إلى الإجهاد أو الطقس أو التعب&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1131&quot; data-end=&quot;1461&quot;>وأكدت أن التغيرات الموسمية لا تسبب أمراض الغدة الدرقية بحد ذاتها، لكنها قد تُظهر المشكلات الخفية بشكل أوضح في ظل الإجهاد العام. موضحة أن هرمونات الغدة الدرقية تنظم عمليات الأيض، حيث يؤدي قصورها إلى تباطؤ الأيض وما يرافقه من ضعف ونعاس وتورم وزيادة وزن، بينما يؤدي فرط نشاطها إلى خفقان القلب والقلق والأرق والتعرق وعدم تحمل الحرارة.</p>
		<p data-start=&quot;1463&quot; data-end=&quot;1689&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وشددت على أن التمييز بين التعب الموسمي واضطرابات الغدة الدرقية لا يمكن الاعتماد فيه على الأعراض فقط، بل يتطلب فحوصات مخبرية دقيقة، خاصة تحليل هرموني TSH وT4 الحر، وفي بعض الحالات اختبارات إضافية للكشف عن أمراض المناعة الذاتية.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المغرب يحقق فوزا عريضا على بوروندي استعدادا لكأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567626</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567626</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828841.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>اكتسح المنتخب المغربي، بطل إفريقيا، ضيفه بوروندي بخماسية نظيفة في مباراة ودية جمعتهما مساء الثلاثاء في الرباط ضمن تحضيرات &quot;أسود الأطلس&quot; لكأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وبتوجيه من المدرب محمد وهبي، أقيمت المواجهة بعيدا عن الأنظار وخلف أبواب موصدة، في إطار سياسة تدريبية تهدف إلى ضمان السرية التامة وتوفير بيئة تركيز مثالية للاعبين بعيدا عن ضغوط الإعلام والجماهير.</p>
		<p>وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن ينتفض أسود الأطلس ويدكوا مرمى بوروندي بخماسية نظيفة.</p>
		<p>وأحرز خماسية المنتخب المغربي كل من أيوب الكعبي الذي سجل هدفين، وتوفيق بن الطيب، قبل أن يوقع سفيان بنجديدة بدوره ثنائية.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>وتندرج هذه المباراة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب المغربي قبل الإعلان عن القائمة النهائية لخوض غمار نهائيات كأس العالم التي ستقام منافستها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وسيخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات قوية هي البرازيل واسكتلندا وهايتي.</p>
		<p>وكان المنتخب المغربي حقق إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779828841.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>اكتسح المنتخب المغربي، بطل إفريقيا، ضيفه بوروندي بخماسية نظيفة في مباراة ودية جمعتهما مساء الثلاثاء في الرباط ضمن تحضيرات &quot;أسود الأطلس&quot; لكأس العالم 2026.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		</div>
<div>
	<div>
		<p>وبتوجيه من المدرب محمد وهبي، أقيمت المواجهة بعيدا عن الأنظار وخلف أبواب موصدة، في إطار سياسة تدريبية تهدف إلى ضمان السرية التامة وتوفير بيئة تركيز مثالية للاعبين بعيدا عن ضغوط الإعلام والجماهير.</p>
		<p>وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن ينتفض أسود الأطلس ويدكوا مرمى بوروندي بخماسية نظيفة.</p>
		<p>وأحرز خماسية المنتخب المغربي كل من أيوب الكعبي الذي سجل هدفين، وتوفيق بن الطيب، قبل أن يوقع سفيان بنجديدة بدوره ثنائية.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p>وتندرج هذه المباراة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب المغربي قبل الإعلان عن القائمة النهائية لخوض غمار نهائيات كأس العالم التي ستقام منافستها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>وسيخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات قوية هي البرازيل واسكتلندا وهايتي.</p>
		<p>وكان المنتخب المغربي حقق إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.</p>
		<p>المصدر: RT</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)</title>
		<link>https://jo24.net/article/567625</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567625</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779829098.png"  alt="" />
<div>أعلنت أمانة عمان الكبرى اليوم الثلاثاء عن مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة تزامنًا مع عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم غد الاربعاء</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليًا المواقع المخصصة المعتمدة للبيع:</div>
<div><br />
	</div>
<div>*بسمان والمدينة</div>
<div><br />
	</div>
<div>شارع النخيل الموازي لشارع الجيش – بجانب مدرسة أم عمار</div>
<div><br />
	</div>
<div>* النصر وماركا</div>
<div><br />
	</div>
<div>شارع الحزام الدائري – بالقرب من جسر الصالحية</div>
<div><br />
	</div>
<div>* بدر نزال وزهران ورأس العين والعبدلي</div>
<div><br />
	</div>
<div>شارع الأمير حسين – بجانب دوار توفيق الطباع</div>
<div><br />
	</div>
<div>* طارق</div>
<div>شارع الأمير فيصل مع شارع الأمير نايف – منطقة الكسارات</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>*القويسمة واليرموك</div>
<div>شارع الجسور العشرة (شارع الشعائر)</div>
<div><br />
	</div>
<div>*خريبة السوق والمقابلين</div>
<div>شارع الوقار – بالقرب من مسجد الريان</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* وادي السير وبدر الجديدة ومرج الحمام</div>
<div>حي الظهير – شارع نالتشك الدمينة</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>*صويلح وتلاع العلي</div>
<div>شارع رفاعة الأنصاري</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>شفا بدران والجبيهة وأبو نصير</div>
<div>شارع ضيف الله الحمود – مقابل مركز أمن شفا بدران والمقبرة القديمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>*مواقع الذبح فقط</div>
<div>مسلخ أمانة عمّان الكبرى</div>
<div>مسلخ الماضونة</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779829098.png"  alt="" />

					<p>
<div>أعلنت أمانة عمان الكبرى اليوم الثلاثاء عن مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة تزامنًا مع عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم غد الاربعاء</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليًا المواقع المخصصة المعتمدة للبيع:</div>
<div><br />
	</div>
<div>*بسمان والمدينة</div>
<div><br />
	</div>
<div>شارع النخيل الموازي لشارع الجيش – بجانب مدرسة أم عمار</div>
<div><br />
	</div>
<div>* النصر وماركا</div>
<div><br />
	</div>
<div>شارع الحزام الدائري – بالقرب من جسر الصالحية</div>
<div><br />
	</div>
<div>* بدر نزال وزهران ورأس العين والعبدلي</div>
<div><br />
	</div>
<div>شارع الأمير حسين – بجانب دوار توفيق الطباع</div>
<div><br />
	</div>
<div>* طارق</div>
<div>شارع الأمير فيصل مع شارع الأمير نايف – منطقة الكسارات</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>*القويسمة واليرموك</div>
<div>شارع الجسور العشرة (شارع الشعائر)</div>
<div><br />
	</div>
<div>*خريبة السوق والمقابلين</div>
<div>شارع الوقار – بالقرب من مسجد الريان</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* وادي السير وبدر الجديدة ومرج الحمام</div>
<div>حي الظهير – شارع نالتشك الدمينة</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>*صويلح وتلاع العلي</div>
<div>شارع رفاعة الأنصاري</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>شفا بدران والجبيهة وأبو نصير</div>
<div>شارع ضيف الله الحمود – مقابل مركز أمن شفا بدران والمقبرة القديمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>*مواقع الذبح فقط</div>
<div>مسلخ أمانة عمّان الكبرى</div>
<div>مسلخ الماضونة</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>‎الغذاء والدواء: حبوب “مونجارو” المتداولة عبر الإنترنت غير مجازة في الأردن  </title>
		<link>https://jo24.net/article/567624</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567624</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779826259.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>أوضحت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن مونجارو Monjaro على شكل أقراص &quot;حبوب&quot; الذي يتم الترويج له عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي ومنها صفحتين صفحة تحمل اسم &quot;د/آية&quot;، وصفحة &quot;الجسم الصحي المثالي&quot; غير مسجل في الأردن وغير مجاز، مؤكدة أن بيع الأدوية عبر الإنترنت ممنوع في الأردن.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتهيب المؤسسة بعدم شراء المنتج، كونه مجهول المصدر وغير معروف المكونات وقد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، مشددة على أنها ستتخذ المقتضى القانوني بحق كافة مروجي الأدوية عبر مواقع التواصل الإجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المؤسسة إلى التواصل معها في حال وجود أي ملاحظة أو استفسار أو شكوى عبر خط الشكاوى المجاني 117114، وتطبيق واتس آب على الرقم 0795632000 والبريد الإلكتروني info@jfda.jo</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779826259.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>أوضحت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن مونجارو Monjaro على شكل أقراص &quot;حبوب&quot; الذي يتم الترويج له عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي ومنها صفحتين صفحة تحمل اسم &quot;د/آية&quot;، وصفحة &quot;الجسم الصحي المثالي&quot; غير مسجل في الأردن وغير مجاز، مؤكدة أن بيع الأدوية عبر الإنترنت ممنوع في الأردن.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتهيب المؤسسة بعدم شراء المنتج، كونه مجهول المصدر وغير معروف المكونات وقد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، مشددة على أنها ستتخذ المقتضى القانوني بحق كافة مروجي الأدوية عبر مواقع التواصل الإجتماعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعت المؤسسة إلى التواصل معها في حال وجود أي ملاحظة أو استفسار أو شكوى عبر خط الشكاوى المجاني 117114، وتطبيق واتس آب على الرقم 0795632000 والبريد الإلكتروني info@jfda.jo</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى الأسبوع المقبل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567623</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 22:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567623</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824555.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، الثلاثاء، عن مفاجأت ستطلق الأسبوع المقبل؛ من بينها إطلاق الأغنية الرسمية للمنتخب الوطني.</p>
<p>واكّدت نصار،&nbsp;&nbsp;أن مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم العالمية تمثل فرصة للاحتفال بالأردن وإظهار قدراته وإمكاناته أمام العالم أجمع.</p>
<p>وأوضحت أن القائمة الأولية ضمت 52 لاعباً، وتم تقليصها إلى 30 لاعباً مع انطلاق المعسكر في 21 مايو، مع إمكانية إجراء تغييرات إضافية بعد المباريات الودية، قبل اعتماد القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعباً، مؤكدة أن هذه القرارات الفنية تعود للجهاز الفني وفقاً لمستوى الجاهزية والإصابات.</p>

	<p>يشار إلى أن منتخب النشامى سيغادر إلى سويسرا الخميس 28 أيار حيث يلتقي مع أصحاب الأرض عند الرابعة -بتوقيت الأردن- مساء الأحد 31 أيار على ستاد كيوبين بارك في مدينة سانت غالن، وسيتوجه المنتخب مباشرة في 1 حزيران إلى مدينة سان دييغو الأميركية للتأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى نحو 10 ساعات، قبل مواجهة منتخب كولومبيا في 7 حزيران، بهدف الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة تتناسب مع منتخبات المجموعة، ثم الانتقال إلى مقر الإقامة الرئيسي &quot;Base Camp” في مدينة بورتلاند، ومنها إلى المدن المستضيفة لمباريات دور المجموعات.</p>
	<p>ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه ببطولة كأس العالم، حيث استقر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.</p>
	<div>المملكة</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824555.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، الثلاثاء، عن مفاجأت ستطلق الأسبوع المقبل؛ من بينها إطلاق الأغنية الرسمية للمنتخب الوطني.</p>
<p>واكّدت نصار،&nbsp;&nbsp;أن مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم العالمية تمثل فرصة للاحتفال بالأردن وإظهار قدراته وإمكاناته أمام العالم أجمع.</p>
<p>وأوضحت أن القائمة الأولية ضمت 52 لاعباً، وتم تقليصها إلى 30 لاعباً مع انطلاق المعسكر في 21 مايو، مع إمكانية إجراء تغييرات إضافية بعد المباريات الودية، قبل اعتماد القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعباً، مؤكدة أن هذه القرارات الفنية تعود للجهاز الفني وفقاً لمستوى الجاهزية والإصابات.</p>

	<p>يشار إلى أن منتخب النشامى سيغادر إلى سويسرا الخميس 28 أيار حيث يلتقي مع أصحاب الأرض عند الرابعة -بتوقيت الأردن- مساء الأحد 31 أيار على ستاد كيوبين بارك في مدينة سانت غالن، وسيتوجه المنتخب مباشرة في 1 حزيران إلى مدينة سان دييغو الأميركية للتأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى نحو 10 ساعات، قبل مواجهة منتخب كولومبيا في 7 حزيران، بهدف الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة تتناسب مع منتخبات المجموعة، ثم الانتقال إلى مقر الإقامة الرئيسي &quot;Base Camp” في مدينة بورتلاند، ومنها إلى المدن المستضيفة لمباريات دور المجموعات.</p>
	<p>ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه ببطولة كأس العالم، حيث استقر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.</p>
	<div>المملكة</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اتحاد كرة القدم: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر</title>
		<link>https://jo24.net/article/567622</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 22:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567622</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824509.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، الثلاثاء، إنّ المنتخب الوطني لكرة القدم، سيرتدي القميص الأبيض أمام منتخبي الأرجنتين والنمسا، والأحمر أمام الجزائر، خلال نهائيات كأس العالم 2026.</p>
			<p>وأضافت نصار &quot; أن المنتخب الوطني &quot;النشامى&quot; سيظهر بالقميص الأسود المزدان بالسوسنة السوداء في بعض المباريات الودية، مشيرة إلى أن هذا القميص تحديدا لاقى تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.</p>
			<p>وفيما يتعلق بالقمصان الجديدة، أعربت نصار عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الجماهيري الواسع معها، موضحة أن التصاميم تعكس الهوية الأردنية والرموز الوطنية، وجاءت بتوجيه من سمو الأمير علي بن الحسين لإدخال الشماغ الأردني بطريقة عصرية على الأكتاف.</p>
			<p>وأوضحت أن المنتخب سيخوض أول مباراتين في مدينة سان فرانسيسكو أمام الجزائر والنمسا، فيما ستكون المباراة الثالثة أمام الأرجنتين في مدينة دالاس، مؤكدة أن الجماهير الأردنية بدأت بالفعل التحضير للحضور والمؤازرة.</p>
			
				<p data-end=&quot;295&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;0&quot;>وفيما يتعلق بتوقيت المباريات، قالت نصار، إنّ فارق التوقيت كبير، ويصل إلى نحو 10 ساعات، فيما تقام مباريات المنتخب الوطني قبل الساعة الـ7 صباحا.</p>
				<p data-end=&quot;295&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;0&quot;>وأضافت: &quot;نتابع إعلانات المقاهي المخصصة لمشاهدة المباريات، ونتمنى أن يكون هناك إعلان حكومي (..)، ونحن ننتظر، لكن الجماهير ستتابع المباريات مهما كان توقيتها&quot;.</p>
			<p>وبينت أن القائمة الأولية ضمت 52 لاعباً، وتم تقليصها إلى 30 لاعباً مع انطلاق المعسكر في 21 مايو، مع إمكانية إجراء تغييرات إضافية بعد المباريات الودية، قبل اعتماد القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعباً، مؤكدة أن هذه القرارات الفنية تعود للجهاز الفني وفقاً لمستوى الجاهزية والإصابات.</p>
			<p>وفيما يتعلق بموضوع توقيت المباريات والدعوات الشعبية لإعلان حكومي بتأخير الدوام أو منح عطلة لمتابعة مباريات المنتخب، قالت نصار، إن هذا القرار ليس سهلا، لكنها أكدت أن الجماهير الأردنية ستكون حاضرة خلف المنتخب مهما كان توقيت المباريات، سواء أقيمت عند الخامسة أو السادسة أو السابعة صباحاً، كما عودت المنتخب دائماً.</p>
			<p>يشار إلى أن منتخب النشامى سيغادر إلى سويسرا الخميس 28 أيار؛ حيث يلتقي مع أصحاب الأرض عند الرابعة -بتوقيت الأردن- مساء الأحد 31 أيار على ستاد كيوبين بارك في مدينة سانت غالن، وسيتوجه المنتخب مباشرة في 1 حزيران إلى مدينة سان دييغو الأميركية للتأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى نحو 10 ساعات، قبل مواجهة منتخب كولومبيا في 7 حزيران، بهدف الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة تتناسب مع منتخبات المجموعة، ثم الانتقال إلى مقر الإقامة الرئيسي &quot;Base Camp” في مدينة بورتلاند، ومنها إلى المدن المستضيفة لمباريات دور المجموعات.</p>
			
				<p>ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه ببطولة كأس العالم، حيث استقر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.</p>
				<p>المملكة</p>
				<div><br />
					</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824509.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، الثلاثاء، إنّ المنتخب الوطني لكرة القدم، سيرتدي القميص الأبيض أمام منتخبي الأرجنتين والنمسا، والأحمر أمام الجزائر، خلال نهائيات كأس العالم 2026.</p>
			<p>وأضافت نصار &quot; أن المنتخب الوطني &quot;النشامى&quot; سيظهر بالقميص الأسود المزدان بالسوسنة السوداء في بعض المباريات الودية، مشيرة إلى أن هذا القميص تحديدا لاقى تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.</p>
			<p>وفيما يتعلق بالقمصان الجديدة، أعربت نصار عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الجماهيري الواسع معها، موضحة أن التصاميم تعكس الهوية الأردنية والرموز الوطنية، وجاءت بتوجيه من سمو الأمير علي بن الحسين لإدخال الشماغ الأردني بطريقة عصرية على الأكتاف.</p>
			<p>وأوضحت أن المنتخب سيخوض أول مباراتين في مدينة سان فرانسيسكو أمام الجزائر والنمسا، فيما ستكون المباراة الثالثة أمام الأرجنتين في مدينة دالاس، مؤكدة أن الجماهير الأردنية بدأت بالفعل التحضير للحضور والمؤازرة.</p>
			
				<p data-end=&quot;295&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;0&quot;>وفيما يتعلق بتوقيت المباريات، قالت نصار، إنّ فارق التوقيت كبير، ويصل إلى نحو 10 ساعات، فيما تقام مباريات المنتخب الوطني قبل الساعة الـ7 صباحا.</p>
				<p data-end=&quot;295&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;0&quot;>وأضافت: &quot;نتابع إعلانات المقاهي المخصصة لمشاهدة المباريات، ونتمنى أن يكون هناك إعلان حكومي (..)، ونحن ننتظر، لكن الجماهير ستتابع المباريات مهما كان توقيتها&quot;.</p>
			<p>وبينت أن القائمة الأولية ضمت 52 لاعباً، وتم تقليصها إلى 30 لاعباً مع انطلاق المعسكر في 21 مايو، مع إمكانية إجراء تغييرات إضافية بعد المباريات الودية، قبل اعتماد القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعباً، مؤكدة أن هذه القرارات الفنية تعود للجهاز الفني وفقاً لمستوى الجاهزية والإصابات.</p>
			<p>وفيما يتعلق بموضوع توقيت المباريات والدعوات الشعبية لإعلان حكومي بتأخير الدوام أو منح عطلة لمتابعة مباريات المنتخب، قالت نصار، إن هذا القرار ليس سهلا، لكنها أكدت أن الجماهير الأردنية ستكون حاضرة خلف المنتخب مهما كان توقيت المباريات، سواء أقيمت عند الخامسة أو السادسة أو السابعة صباحاً، كما عودت المنتخب دائماً.</p>
			<p>يشار إلى أن منتخب النشامى سيغادر إلى سويسرا الخميس 28 أيار؛ حيث يلتقي مع أصحاب الأرض عند الرابعة -بتوقيت الأردن- مساء الأحد 31 أيار على ستاد كيوبين بارك في مدينة سانت غالن، وسيتوجه المنتخب مباشرة في 1 حزيران إلى مدينة سان دييغو الأميركية للتأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى نحو 10 ساعات، قبل مواجهة منتخب كولومبيا في 7 حزيران، بهدف الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة تتناسب مع منتخبات المجموعة، ثم الانتقال إلى مقر الإقامة الرئيسي &quot;Base Camp” في مدينة بورتلاند، ومنها إلى المدن المستضيفة لمباريات دور المجموعات.</p>
			
				<p>ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه ببطولة كأس العالم، حيث استقر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.</p>
				<p>المملكة</p>
				<div><br />
					</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصفدي ونظيره القطري يبحثان علاقات التعاون بين الأردن وقطر وآفاق تعزيزها</title>
		<link>https://jo24.net/article/567621</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 22:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567621</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824450.jpeg"  alt="" />
<p>تلقّى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ،الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًّا من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.</p>
<p>وبحث الصفدي والشيخ محمد علاقات التعاون بين الأردن وقطر وآفاق تعزيزها، والأوضاع الإقليمية، وجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.</p>
<p>وأكّد الوزيران استمرار تنسيق الجهود لدعم الوساطة المستهدفة خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.</p>
<p>كما أكّد الصفدي والشيخ محمد أهمية تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة والتوصل إلى حل شامل ومستدام يعالج جذور الأزمة ويحول دون تجدّد التوتر والتصعيد.<br />
	</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824450.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>تلقّى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ،الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًّا من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.</p>
<p>وبحث الصفدي والشيخ محمد علاقات التعاون بين الأردن وقطر وآفاق تعزيزها، والأوضاع الإقليمية، وجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.</p>
<p>وأكّد الوزيران استمرار تنسيق الجهود لدعم الوساطة المستهدفة خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.</p>
<p>كما أكّد الصفدي والشيخ محمد أهمية تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة والتوصل إلى حل شامل ومستدام يعالج جذور الأزمة ويحول دون تجدّد التوتر والتصعيد.<br />
	</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك وملك البحرين يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567620</link>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 22:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567620</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824373.jpeg"  alt="" />تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين بحثا خلاله التطورات في المنطقة.<br />
<br />
وأكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة، لافتا إلى أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يضمن أمن الدول العربية.<br />

.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-26/images/8_news_1779824373.jpeg"  alt="" />

					<p>تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين بحثا خلاله التطورات في المنطقة.<br />
<br />
وأكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة، لافتا إلى أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يضمن أمن الدول العربية.<br />

</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>