<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Mon, 25 May 2026 09:06 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>الملك يوجه كلمة للأردنيين: رغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه واقتصاده #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/567553</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567553</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779731706.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني للأسرة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني مخاطبا الأردنيين: نمضي معا متوكلين على الله نحو عقدنا التاسع من الاستقلال. نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية. هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: الأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته، صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قدْرٍ وقُدرة. وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن. فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى، مقدام لا يتردد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: هذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى، يعتلي لسانه بأبشر، جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: رغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون. وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه. وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني في كلمته بعيد الاستقلال الثمانين: أحييكم من أرض لم تخذل أهلها يوما.. أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا، نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.</div>
	<div><br />
		</div></div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779731706.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني للأسرة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني مخاطبا الأردنيين: نمضي معا متوكلين على الله نحو عقدنا التاسع من الاستقلال. نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية. هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الملك عبدالله الثاني: الأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته، صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قدْرٍ وقُدرة. وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن. فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى، مقدام لا يتردد.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: هذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى، يعتلي لسانه بأبشر، جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: رغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون. وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني: ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه. وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الملك عبدالله الثاني في كلمته بعيد الاستقلال الثمانين: أحييكم من أرض لم تخذل أهلها يوما.. أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا، نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.</div>
	<div><br />
		</div></div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لبركة،، سيرة ارض حين تصافح الفعل، وتنهض المعاني من بين تفاصيلها</title>
		<link>https://jo24.net/article/567552</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567552</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779730239.jpg"  alt="" />
<div>كتب - -عطسة حبر،،، كنوز-
	<div><br />
		</div>في دلقو، لا تُروى الحكاية بوصفها سلسلة من الأحداث المتتابعة، بل باعتبارها لحظة انبعاث لمعنى أكبر؛ معنى يقول إن التنمية، حين تجد من يؤمن بها، تتحول من فكرة مؤجلة إلى واقع يمشي على الأرض بثبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في وحدة البركة، لم يعد الإنجاز مجرد خبر يُتداول، بل صار مشهداً قائماً بذاته، يفرض حضوره ويعيد تعريف الممكن. فما جرى هناك لم يكن ترتيباً لمشروعات داخل جدول أعمال، بل انحيازاً كاملاً لفكرة العمل حين يتقدم على الكلام، وللفعل حين يصبح لغة المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لجنة المسؤولية المجتمعية لم تتحرك بوصفها جهة تنفيذية فحسب، بل ظهرت كوعي جمعي أدرك أن اللحظة لا تحتمل التردد، وأن الطريق لا يُفتح إلا لمن يملك شجاعة البداية. ومع وصول والي الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، بدت الزيارة وكأنها قراءة ميدانية لنص كُتب بالفعل، لا مجرد محطة بروتوكولية عابرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>البداية من النيل لم تكن صدفة. هناك، حيث انطلقت الرحلة نحو جزيرة مسل، بدا المشهد وكأن الضوء يعلن ميلاده الجديد. الكهرباء التي دخلت البيوت لم تكن خدمة عادية، بل تحوّلاً في إيقاع الحياة، وانتقالاً من زمن الانتظار الطويل إلى أفق أكثر اتساعاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كباجة، لم يكن وضع حجر الأساس مجرد إجراء إنشائي، بل إعلان نوايا لمستقبل يُبنى بعناية. التعليم هنا لم يُطرح كشعار، بل كخيار استراتيجي يُراد له أن يكون نقطة ارتكاز لكل ما سيأتي. كانت الرسالة واضحة: الطريق إلى الغد يبدأ من الفصل الدراسي، ومنه تتشكل ملامح المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في جوقل، فقد انتصرت الحاجة على التعقيد. المياه التي انسابت في الشبكات لم تكن حلاً عابراً لمشكلة يومية، بل استعادة لتوازن حياة ظلت معلقة طويلاً. بدا تدفق الماء وكأنه إجابة متأخرة، لكنها جاءت كاملة هذه المرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي دفوي الشقيقة، كُتب فصل آخر من فصول الشراكة الفاعلة، حيث التقت المحلية بالتأمين الصحي وقطاع التعدين لإنتاج مشروع تعليمي يقترب من الاكتمال، مؤكداً أن الموارد حين تُدار بوعي تتحول إلى أثر ملموس في حياة الناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كسكونجة المعطاءة اختارت بدورها أن تختصر المسافة بين الخطر والأمان، فجاءت المدرسة استجابة مباشرة لنداء ظل يتكرر طويلاً. أما كجبار الصمود، فلم تكتف بطرح المطالب، بل شهدت تحققها على الأرض. هناك، لم يكن الحوار مساحة للنقاش فقط، بل منصة للتنفيذ، ومن بين أبرز ما تحقق جاءت داخلية الطالبات كإشارة واضحة إلى أن التعليم لم يعد رهناً بالظروف، بل صار محمياً بإرادة جماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كوكا الجديدة، حملت المتابعة عنوان المرحلة. لا شيء يُترك للصدفة، ولا مشروع يغادر دائرة الاهتمام. مدرسة التضامن بنات وقفت مكتملة الملامح، فيما تقترب التضامن بنين من الاكتمال، لتتشكل صورة متوازنة لقطاع ظل طويلاً بحاجة إلى هذا النوع من الحضور الحقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند مستشفى غرب المحس في الترعة، جاء التركيز على غسيل الكلى تعبيراً صريحاً عن أولوية الإنسان. الدعم هنا لم يكن طارئاً أو موسمياً، بل مستمراً، يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الاحتياج ومعنى المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى التفاصيل الصغيرة لم تغب عن المشهد. ففي الأسواق، عادت النظافة والنظام والإنارة، وكأن الرسالة تقول إن التنمية الحقيقية لا تهمل ما يصنع الحياة اليومية للناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي البركة الثانوية بنات والثانوية بنين، بدت الإرادة واضحة في أبسط صورها وأكثرها تأثيراً. الفصول الجديدة لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى السجلات، بل تخفيفاً حقيقياً لمعاناة امتدت سنوات، ومشهداً كافياً لشرح حجم التحول دون حاجة إلى كثير من الكلمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند الطريق، تغيرت اللغة تماماً. طريق الساحل الغربي – المضيقين لم يكن مجرد مشروع بنية تحتية، بل استجابة لتاريخ طويل من المشقة والعزلة. المسارات التي كانت تعيق الحياة أصبحت الآن تسهّلها، واللقاء عند قرقود لم يعد مجرد نقطة جغرافية، بل لحظة انتقال من الضيق إلى السعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وأربعون كيلومتراً حملت في معناها ما هو أكبر من المسافة؛ حملت اختصاراً لسنوات من المعاناة، وربطت الإنسان بحياته اليومية من جديد، وفتحت المجال لآفاق كانت تبدو بعيدة المنال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عاقولة، جاء الختام أكثر بساطة وصدقاً. مدرسة متوسطة مشتركة أعادت صياغة العلاقة بين المجتمع والتنمية، وأكدت أن الإنجاز الحقيقي حين يصل، يصل إلى الجميع بلا استثناء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا تتابعت المشاهد بهدوء، ولكن بوضوح كامل. يوم تحرك بين الماء والأرض، بين الحاجة والاستجابة، بين الفكرة والتنفيذ، ليؤكد أن ما يحدث ليس استثناءً عابراً، بل بداية لنمط جديد من العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام هذا المسار، لم تكن الكلمات نهاية للحكاية، بل بداية لأفق أوسع. الرسالة جاءت واضحة: ما تحقق يمكن أن يتكرر، وما بدأ يمكن أن يتسع. المدير التنفيذي لمحلية دلقو، مدثر شرف الدين، أشار إلى مرحلة أكثر رحابة، فيما شددت الموارد المعدنية على استمرار الدعم، ليبقى المبدأ واحداً: العمل هو الطريق الوحيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عام 2025 لم يغلق صفحته بعد، بل تركها مفتوحة لتُستكمل في 2026، العام الذي بدأ بإيقاع مختلف وروح لا تعرف التراجع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين تهدأ الضوضاء وتبقى الحقائق وحدها في الواجهة، ندرك أن ما جرى هنا ليس مجرد افتتاحات عابرة، بل تأسيس لمرحلة جديدة تُكتب بإرادة لا تلين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>دلقو لم تعد مجرد مكان على الخريطة، بل أصبحت فكرة تمشي بين الناس، تقول إن العمل حين يصدق يصنع الفرق، وإن الحلم حين يجد من يحمله يصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا، لا تتوقف الحكاية عند حدود ما تحقق، بل تمتد نحو ما هو قادم؛ نحو أفق أوسع، وطموح أكبر، وخطى تعرف طريقها جيداً. فحين تتوحد القلوب قبل الجهود، يصبح المستحيل مجرد كلمة لا مكان لها في قاموس هذه الأرض</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779730239.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>كتب - -عطسة حبر،،، كنوز-
	<div><br />
		</div>في دلقو، لا تُروى الحكاية بوصفها سلسلة من الأحداث المتتابعة، بل باعتبارها لحظة انبعاث لمعنى أكبر؛ معنى يقول إن التنمية، حين تجد من يؤمن بها، تتحول من فكرة مؤجلة إلى واقع يمشي على الأرض بثبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في وحدة البركة، لم يعد الإنجاز مجرد خبر يُتداول، بل صار مشهداً قائماً بذاته، يفرض حضوره ويعيد تعريف الممكن. فما جرى هناك لم يكن ترتيباً لمشروعات داخل جدول أعمال، بل انحيازاً كاملاً لفكرة العمل حين يتقدم على الكلام، وللفعل حين يصبح لغة المرحلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لجنة المسؤولية المجتمعية لم تتحرك بوصفها جهة تنفيذية فحسب، بل ظهرت كوعي جمعي أدرك أن اللحظة لا تحتمل التردد، وأن الطريق لا يُفتح إلا لمن يملك شجاعة البداية. ومع وصول والي الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، بدت الزيارة وكأنها قراءة ميدانية لنص كُتب بالفعل، لا مجرد محطة بروتوكولية عابرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>البداية من النيل لم تكن صدفة. هناك، حيث انطلقت الرحلة نحو جزيرة مسل، بدا المشهد وكأن الضوء يعلن ميلاده الجديد. الكهرباء التي دخلت البيوت لم تكن خدمة عادية، بل تحوّلاً في إيقاع الحياة، وانتقالاً من زمن الانتظار الطويل إلى أفق أكثر اتساعاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كباجة، لم يكن وضع حجر الأساس مجرد إجراء إنشائي، بل إعلان نوايا لمستقبل يُبنى بعناية. التعليم هنا لم يُطرح كشعار، بل كخيار استراتيجي يُراد له أن يكون نقطة ارتكاز لكل ما سيأتي. كانت الرسالة واضحة: الطريق إلى الغد يبدأ من الفصل الدراسي، ومنه تتشكل ملامح المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما في جوقل، فقد انتصرت الحاجة على التعقيد. المياه التي انسابت في الشبكات لم تكن حلاً عابراً لمشكلة يومية، بل استعادة لتوازن حياة ظلت معلقة طويلاً. بدا تدفق الماء وكأنه إجابة متأخرة، لكنها جاءت كاملة هذه المرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي دفوي الشقيقة، كُتب فصل آخر من فصول الشراكة الفاعلة، حيث التقت المحلية بالتأمين الصحي وقطاع التعدين لإنتاج مشروع تعليمي يقترب من الاكتمال، مؤكداً أن الموارد حين تُدار بوعي تتحول إلى أثر ملموس في حياة الناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كسكونجة المعطاءة اختارت بدورها أن تختصر المسافة بين الخطر والأمان، فجاءت المدرسة استجابة مباشرة لنداء ظل يتكرر طويلاً. أما كجبار الصمود، فلم تكتف بطرح المطالب، بل شهدت تحققها على الأرض. هناك، لم يكن الحوار مساحة للنقاش فقط، بل منصة للتنفيذ، ومن بين أبرز ما تحقق جاءت داخلية الطالبات كإشارة واضحة إلى أن التعليم لم يعد رهناً بالظروف، بل صار محمياً بإرادة جماعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي كوكا الجديدة، حملت المتابعة عنوان المرحلة. لا شيء يُترك للصدفة، ولا مشروع يغادر دائرة الاهتمام. مدرسة التضامن بنات وقفت مكتملة الملامح، فيما تقترب التضامن بنين من الاكتمال، لتتشكل صورة متوازنة لقطاع ظل طويلاً بحاجة إلى هذا النوع من الحضور الحقيقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند مستشفى غرب المحس في الترعة، جاء التركيز على غسيل الكلى تعبيراً صريحاً عن أولوية الإنسان. الدعم هنا لم يكن طارئاً أو موسمياً، بل مستمراً، يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الاحتياج ومعنى المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حتى التفاصيل الصغيرة لم تغب عن المشهد. ففي الأسواق، عادت النظافة والنظام والإنارة، وكأن الرسالة تقول إن التنمية الحقيقية لا تهمل ما يصنع الحياة اليومية للناس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي البركة الثانوية بنات والثانوية بنين، بدت الإرادة واضحة في أبسط صورها وأكثرها تأثيراً. الفصول الجديدة لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى السجلات، بل تخفيفاً حقيقياً لمعاناة امتدت سنوات، ومشهداً كافياً لشرح حجم التحول دون حاجة إلى كثير من الكلمات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند الطريق، تغيرت اللغة تماماً. طريق الساحل الغربي – المضيقين لم يكن مجرد مشروع بنية تحتية، بل استجابة لتاريخ طويل من المشقة والعزلة. المسارات التي كانت تعيق الحياة أصبحت الآن تسهّلها، واللقاء عند قرقود لم يعد مجرد نقطة جغرافية، بل لحظة انتقال من الضيق إلى السعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وأربعون كيلومتراً حملت في معناها ما هو أكبر من المسافة؛ حملت اختصاراً لسنوات من المعاناة، وربطت الإنسان بحياته اليومية من جديد، وفتحت المجال لآفاق كانت تبدو بعيدة المنال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عاقولة، جاء الختام أكثر بساطة وصدقاً. مدرسة متوسطة مشتركة أعادت صياغة العلاقة بين المجتمع والتنمية، وأكدت أن الإنجاز الحقيقي حين يصل، يصل إلى الجميع بلا استثناء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هكذا تتابعت المشاهد بهدوء، ولكن بوضوح كامل. يوم تحرك بين الماء والأرض، بين الحاجة والاستجابة، بين الفكرة والتنفيذ، ليؤكد أن ما يحدث ليس استثناءً عابراً، بل بداية لنمط جديد من العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام هذا المسار، لم تكن الكلمات نهاية للحكاية، بل بداية لأفق أوسع. الرسالة جاءت واضحة: ما تحقق يمكن أن يتكرر، وما بدأ يمكن أن يتسع. المدير التنفيذي لمحلية دلقو، مدثر شرف الدين، أشار إلى مرحلة أكثر رحابة، فيما شددت الموارد المعدنية على استمرار الدعم، ليبقى المبدأ واحداً: العمل هو الطريق الوحيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عام 2025 لم يغلق صفحته بعد، بل تركها مفتوحة لتُستكمل في 2026، العام الذي بدأ بإيقاع مختلف وروح لا تعرف التراجع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين تهدأ الضوضاء وتبقى الحقائق وحدها في الواجهة، ندرك أن ما جرى هنا ليس مجرد افتتاحات عابرة، بل تأسيس لمرحلة جديدة تُكتب بإرادة لا تلين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>دلقو لم تعد مجرد مكان على الخريطة، بل أصبحت فكرة تمشي بين الناس، تقول إن العمل حين يصدق يصنع الفرق، وإن الحلم حين يجد من يحمله يصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا، لا تتوقف الحكاية عند حدود ما تحقق، بل تمتد نحو ما هو قادم؛ نحو أفق أوسع، وطموح أكبر، وخطى تعرف طريقها جيداً. فحين تتوحد القلوب قبل الجهود، يصبح المستحيل مجرد كلمة لا مكان لها في قاموس هذه الأرض</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاحتلال يبعد أسيرا محررا عن الأقصى المبارك</title>
		<link>https://jo24.net/article/567551</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567551</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728997.jpeg"  alt="" />
<div>أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أسيرا مقدسيا محررا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأفادت محافظة القدس في تصريح إعلامي لها اليوم الإثنين، بأن سلطات الاحتلال أبعدت الأسير المحرر مجد ماجد حزينة، من سكان حارة &quot;السعدية&quot; في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة التضييق والاستهداف المتواصل بحق المقدسيين ورواد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد سياسة الإبعاد عن الأقصى، والتي طالت خلال الأشهر الأخيرة مئات الفلسطينيين، في محاولة لتقييد الوجود الفلسطيني داخل المسجد ومحيطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى المقدسي محمد زيتون من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ومنذ مطلع 2026 صعدت دولة الاحتلال من إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى، حيث بلغ عدد المبعدين قرابة 690 مقدسيا وفق معطيات محافظة القدس للشهور الأربعة الأولى من العام.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728997.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أسيرا مقدسيا محررا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأفادت محافظة القدس في تصريح إعلامي لها اليوم الإثنين، بأن سلطات الاحتلال أبعدت الأسير المحرر مجد ماجد حزينة، من سكان حارة &quot;السعدية&quot; في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة التضييق والاستهداف المتواصل بحق المقدسيين ورواد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد سياسة الإبعاد عن الأقصى، والتي طالت خلال الأشهر الأخيرة مئات الفلسطينيين، في محاولة لتقييد الوجود الفلسطيني داخل المسجد ومحيطه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى المقدسي محمد زيتون من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>ومنذ مطلع 2026 صعدت دولة الاحتلال من إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى، حيث بلغ عدد المبعدين قرابة 690 مقدسيا وفق معطيات محافظة القدس للشهور الأربعة الأولى من العام.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أسباب عودة الرؤوس البيضاء رغم العناية بالبشرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567550</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567550</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728511.webp"  alt="" />
<div>قد تبدو الرؤوس البيضاء مشكلة بسيطة مقارنةً بأشكال حب الشباب الأخرى، لكنها من أكثر مشكلات البشرة شيوعاً وإزعاجاً. والمفارقة أن ظهورها لا يقتصر على الأشخاص الذين يهملون العناية ببشرتهم، بل قد تلاحق أيضاً من يلتزمون بروتين يومي منتظم من التنظيف والترطيب واستخدام المستحضرات المناسبة. هذا التناقض يثير تساؤلاً ملحاً:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإجابة أكثر تعقيداً مما يبدو، إذ تتداخل عوامل عدة في تكوّن هذه النتوءات الصغيرة، من طبيعة البشرة وإفرازاتها إلى المكونات المستخدمة في منتجات العناية والعادات اليومية التي قد تؤثر في صحة المسام من دون أن ننتبه إليها. وفهم هذه العوامل هو الخطوة الأولى نحو الحد من المشكلة بدلاً من الاكتفاء بمحاولة إخفائها أو التخلص منها مؤقتاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما الذي يحدث داخل المسام؟</div>
<div>تعرف الرؤوس البيضاء طبياً باسم &quot;الكوميدونات المغلقة&quot;، وهي تتشكل عندما تتراكم الدهون الطبيعية التي تفرزها البشرة مع الخلايا الميتة داخل المسام. وعندما تبقى فتحة المسام مغلقة، لا تتعرض هذه التراكمات للهواء، فتظهر على شكل نتوءات صغيرة بيضاء أو بلون الجلد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتختلف الرؤوس البيضاء عن الرؤوس السوداء في أن الأخيرة تنشأ عندما تبقى المسام مفتوحة، ما يسمح لأكسدة المواد المتراكمة داخلها واكتسابها اللون الداكن المعروف. أما في حالة الرؤوس البيضاء، فإن الانسداد يبقى محصوراً تحت سطح الجلد، وهو ما يجعل التخلص منها أكثر صعوبة في كثير من الأحيان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العناية لا تعني الحماية</div>
<div>ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة كفيل بمنع ظهور الرؤوس البيضاء بشكل كامل، فالحقيقة أن بعض خطوات العناية نفسها قد تساهم في المشكلة إذا لم تكن مناسبة لطبيعة البشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى سبيل المثال، قد تحتوي بعض الكريمات أو مستحضرات المكياج على مكونات ثقيلة تسد المسام، حتى لو كانت مخصصة للعناية اليومية. كما أن الإفراط في استخدام المنتجات أو مزج عدد كبير منها في الروتين الواحد قد يؤدي إلى تهيج البشرة وإرباك وظائفها الطبيعية، ما يزيد احتمالات ظهور الانسدادات الدقيقة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تصبح الدهون جزءاً من المشكلة</div>
<div>وتلعب الدهون الطبيعية دوراً أساسياً في حماية البشرة والحفاظ على مرونتها، لكن الإفراط في إفرازها يخلق بيئة مثالية لتكوّن الرؤوس البيضاء. وتزداد هذه الإفرازات عادة تحت تأثير التغيرات الهرمونية التي ترافق المراهقة أو بعض مراحل البلوغ أو فترات التوتر النفسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك أن أصحاب البشرة الدهنية وحدهم معرضون لهذه المشكلة. فحتى البشرة المختلطة أو العادية قد تعاني من الرؤوس البيضاء عندما تتوافر عوامل أخرى مثل تراكم الخلايا الميتة أو استخدام منتجات غير مناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التقشير المفرط والنتائج العكسية</div>
<div>وعندما تظهر الرؤوس البيضاء، يكون أول ما يخطر في البال هو اللجوء إلى التقشير. ورغم أن إزالة الخلايا الميتة خطوة مهمة للحفاظ على نقاء المسام، فإن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى نتائج عكسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتقشير القاسي أو المتكرر أكثر من اللازم قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويسبب تهيجاً وجفافاً. وعندما تشعر البشرة بالجفاف، قد تستجيب بزيادة إنتاج الدهون لتعويض النقص، ما يهيئ الظروف المناسبة لانسداد المسام مجدداً. لذلك ينصح الخبراء بالاعتماد على مقشرات كيميائية لطيفة تحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك، المعروف بقدرته على التغلغل داخل المسام وتنظيفها من الداخل، مع الالتزام بعدد مرات الاستخدام الموصى به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختيار المرطب المناسب</div>
<div>ولا يزال كثيرون يعتقدون أن البشرة التي تعاني من الرؤوس البيضاء يجب أن تتجنب الترطيب، لكن هذا الاعتقاد بعيد عن الحقيقة. فالبشرة المحرومة من الترطيب الكافي قد تصبح أكثر عرضة للتهيج واضطراب عملية تجدد الخلايا، ما يسهم في تراكمها داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المهم هو اختيار مرطبات خفيفة القوام لا تحتوي على مكونات تسد المسام. فالحفاظ على توازن البشرة بين الترطيب والتنظيف يعد من أهم الخطوات للحد من تكرار هذه المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تنظيف البشرة غير كافٍ</div>
<div>ويعتبر تنظيف الوجه أساس أي روتين للعناية بالبشرة، لكنه ليس العلاج السحري للرؤوس البيضاء. فالغسول يزيل الأوساخ والدهون السطحية، لكنه لا يستطيع وحده معالجة الانسدادات المتشكلة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الإفراط في غسل الوجه قد يضر أكثر مما ينفع، لأنه يخل بتوازن البشرة الطبيعي ويحفزها على إنتاج المزيد من الدهون. ولهذا يوصي الخبراء بالاكتفاء بتنظيف البشرة مرتين يومياً باستخدام غسول لطيف يناسب نوعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;دور المكونات النشطة</div>
<div>وعندما تكون الرؤوس البيضاء متكررة أو عنيدة، يصبح إدخال بعض المكونات النشطة إلى الروتين أمراً مفيداً. ويأتي حمض الساليسيليك في مقدمة هذه المكونات بفضل قدرته على إذابة التراكمات داخل المسام وتقليل احتمالات انسدادها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تساعد الريتينويدات على تسريع تجدد الخلايا ومنع تراكمها على سطح الجلد، وهو ما يجعلها من أكثر العلاجات فعالية على المدى الطويل. أما البنزويل بيروكسيد فقد يكون خياراً مناسباً عندما تترافق الرؤوس البيضاء مع أنواع أخرى من حب الشباب الالتهابي. لكن هذه المكونات تحتاج إلى استخدام مدروس ومتدرج لتجنب التهيج، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عادات يومية مؤذية</div>
<div>وفي بعض الأحيان لا يكون السبب في منتجات العناية نفسها، بل في عادات يومية تبدو غير مؤذية. فترك المكياج لساعات طويلة، أو النوم من دون تنظيف البشرة جيداً، أو ملامسة الوجه باستمرار خلال النهار، كلها عوامل تساعد على تراكم الشوائب داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك قد تسهم فرش المكياج غير النظيفة وأغطية الوسائد التي لا تُغسل بانتظام في نقل الدهون والبكتيريا إلى البشرة، ما يزيد احتمالات تشكل الرؤوس البيضاء وعودتها بشكل متكرر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728511.webp"  alt="" />

					<p>
<div>قد تبدو الرؤوس البيضاء مشكلة بسيطة مقارنةً بأشكال حب الشباب الأخرى، لكنها من أكثر مشكلات البشرة شيوعاً وإزعاجاً. والمفارقة أن ظهورها لا يقتصر على الأشخاص الذين يهملون العناية ببشرتهم، بل قد تلاحق أيضاً من يلتزمون بروتين يومي منتظم من التنظيف والترطيب واستخدام المستحضرات المناسبة. هذا التناقض يثير تساؤلاً ملحاً:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإجابة أكثر تعقيداً مما يبدو، إذ تتداخل عوامل عدة في تكوّن هذه النتوءات الصغيرة، من طبيعة البشرة وإفرازاتها إلى المكونات المستخدمة في منتجات العناية والعادات اليومية التي قد تؤثر في صحة المسام من دون أن ننتبه إليها. وفهم هذه العوامل هو الخطوة الأولى نحو الحد من المشكلة بدلاً من الاكتفاء بمحاولة إخفائها أو التخلص منها مؤقتاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما الذي يحدث داخل المسام؟</div>
<div>تعرف الرؤوس البيضاء طبياً باسم &quot;الكوميدونات المغلقة&quot;، وهي تتشكل عندما تتراكم الدهون الطبيعية التي تفرزها البشرة مع الخلايا الميتة داخل المسام. وعندما تبقى فتحة المسام مغلقة، لا تتعرض هذه التراكمات للهواء، فتظهر على شكل نتوءات صغيرة بيضاء أو بلون الجلد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتختلف الرؤوس البيضاء عن الرؤوس السوداء في أن الأخيرة تنشأ عندما تبقى المسام مفتوحة، ما يسمح لأكسدة المواد المتراكمة داخلها واكتسابها اللون الداكن المعروف. أما في حالة الرؤوس البيضاء، فإن الانسداد يبقى محصوراً تحت سطح الجلد، وهو ما يجعل التخلص منها أكثر صعوبة في كثير من الأحيان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>العناية لا تعني الحماية</div>
<div>ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة كفيل بمنع ظهور الرؤوس البيضاء بشكل كامل، فالحقيقة أن بعض خطوات العناية نفسها قد تساهم في المشكلة إذا لم تكن مناسبة لطبيعة البشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فعلى سبيل المثال، قد تحتوي بعض الكريمات أو مستحضرات المكياج على مكونات ثقيلة تسد المسام، حتى لو كانت مخصصة للعناية اليومية. كما أن الإفراط في استخدام المنتجات أو مزج عدد كبير منها في الروتين الواحد قد يؤدي إلى تهيج البشرة وإرباك وظائفها الطبيعية، ما يزيد احتمالات ظهور الانسدادات الدقيقة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>عندما تصبح الدهون جزءاً من المشكلة</div>
<div>وتلعب الدهون الطبيعية دوراً أساسياً في حماية البشرة والحفاظ على مرونتها، لكن الإفراط في إفرازها يخلق بيئة مثالية لتكوّن الرؤوس البيضاء. وتزداد هذه الإفرازات عادة تحت تأثير التغيرات الهرمونية التي ترافق المراهقة أو بعض مراحل البلوغ أو فترات التوتر النفسي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يعني ذلك أن أصحاب البشرة الدهنية وحدهم معرضون لهذه المشكلة. فحتى البشرة المختلطة أو العادية قد تعاني من الرؤوس البيضاء عندما تتوافر عوامل أخرى مثل تراكم الخلايا الميتة أو استخدام منتجات غير مناسبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>التقشير المفرط والنتائج العكسية</div>
<div>وعندما تظهر الرؤوس البيضاء، يكون أول ما يخطر في البال هو اللجوء إلى التقشير. ورغم أن إزالة الخلايا الميتة خطوة مهمة للحفاظ على نقاء المسام، فإن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى نتائج عكسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتقشير القاسي أو المتكرر أكثر من اللازم قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويسبب تهيجاً وجفافاً. وعندما تشعر البشرة بالجفاف، قد تستجيب بزيادة إنتاج الدهون لتعويض النقص، ما يهيئ الظروف المناسبة لانسداد المسام مجدداً. لذلك ينصح الخبراء بالاعتماد على مقشرات كيميائية لطيفة تحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك، المعروف بقدرته على التغلغل داخل المسام وتنظيفها من الداخل، مع الالتزام بعدد مرات الاستخدام الموصى به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>اختيار المرطب المناسب</div>
<div>ولا يزال كثيرون يعتقدون أن البشرة التي تعاني من الرؤوس البيضاء يجب أن تتجنب الترطيب، لكن هذا الاعتقاد بعيد عن الحقيقة. فالبشرة المحرومة من الترطيب الكافي قد تصبح أكثر عرضة للتهيج واضطراب عملية تجدد الخلايا، ما يسهم في تراكمها داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المهم هو اختيار مرطبات خفيفة القوام لا تحتوي على مكونات تسد المسام. فالحفاظ على توازن البشرة بين الترطيب والتنظيف يعد من أهم الخطوات للحد من تكرار هذه المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>تنظيف البشرة غير كافٍ</div>
<div>ويعتبر تنظيف الوجه أساس أي روتين للعناية بالبشرة، لكنه ليس العلاج السحري للرؤوس البيضاء. فالغسول يزيل الأوساخ والدهون السطحية، لكنه لا يستطيع وحده معالجة الانسدادات المتشكلة داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن الإفراط في غسل الوجه قد يضر أكثر مما ينفع، لأنه يخل بتوازن البشرة الطبيعي ويحفزها على إنتاج المزيد من الدهون. ولهذا يوصي الخبراء بالاكتفاء بتنظيف البشرة مرتين يومياً باستخدام غسول لطيف يناسب نوعها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;دور المكونات النشطة</div>
<div>وعندما تكون الرؤوس البيضاء متكررة أو عنيدة، يصبح إدخال بعض المكونات النشطة إلى الروتين أمراً مفيداً. ويأتي حمض الساليسيليك في مقدمة هذه المكونات بفضل قدرته على إذابة التراكمات داخل المسام وتقليل احتمالات انسدادها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تساعد الريتينويدات على تسريع تجدد الخلايا ومنع تراكمها على سطح الجلد، وهو ما يجعلها من أكثر العلاجات فعالية على المدى الطويل. أما البنزويل بيروكسيد فقد يكون خياراً مناسباً عندما تترافق الرؤوس البيضاء مع أنواع أخرى من حب الشباب الالتهابي. لكن هذه المكونات تحتاج إلى استخدام مدروس ومتدرج لتجنب التهيج، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عادات يومية مؤذية</div>
<div>وفي بعض الأحيان لا يكون السبب في منتجات العناية نفسها، بل في عادات يومية تبدو غير مؤذية. فترك المكياج لساعات طويلة، أو النوم من دون تنظيف البشرة جيداً، أو ملامسة الوجه باستمرار خلال النهار، كلها عوامل تساعد على تراكم الشوائب داخل المسام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كذلك قد تسهم فرش المكياج غير النظيفة وأغطية الوسائد التي لا تُغسل بانتظام في نقل الدهون والبكتيريا إلى البشرة، ما يزيد احتمالات تشكل الرؤوس البيضاء وعودتها بشكل متكرر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اللواء العجلوني يكتب: من الاحتفال بالاستقلال.. إلى الاستثمار في الاستقلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567549</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567549</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779728233.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -</div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً مرّت على استقلال الأردن، وما تزال هذه الدولة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بمكانتها، تقف بثبات وسط إقليم مضطرب وتحديات لا تتوقف. فمنذ أن أُعلن الاستقلال عام 1946، نجح الأردن بقيادته الهاشمية، وجيشه العربي، ومؤسساته الوطنية، وشعبه المتماسك، في بناء دولة حافظت على استقرارها ووحدتها وهيبتها، رغم محدودية الموارد وتعقيدات الجغرافيا والسياسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان الاستقلال أكثر من حدث سياسي؛ كان بداية مشروع وطني لبناء دولة حديثة تؤمن بالإنسان الأردني وقدرته على الصمود والإنجاز. فمن عهد الملك المؤسس الملك عبدالله الأول، مروراً بالملك الباني الملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، واصل الأردن بناء مؤسساته وترسيخ حضوره الإقليمي والدولي، محافظاً على ثوابته الوطنية والقومية، وعلى رأسها الدفاع عن فلسطين والقدس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الاحتفال بالاستقلال لا ينبغي أن يبقى محصوراً في البعد الرمزي أو التاريخي، بل يجب أن يتحول إلى مراجعة وطنية شاملة حول كيفية الاستثمار في الاستقلال وتعزيز مقوماته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية. فالاستقلال في العصر الحديث لا يقاس فقط بالسيادة السياسية، وإنما أيضاً بقدرة الدولة على الاعتماد على الذات، وحماية قرارها الوطني، وتوفير حياة كريمة لمواطنيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي هو القاعدة الأساسية للاستقلال السياسي. فكلما ازدادت قدرة الدولة على الإنتاج وتوليد فرص العمل وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ازدادت قدرتها على اتخاذ قراراتها بحرية أكبر.</div>
<div>ويحتاج الأردن في المرحلة المقبلة إلى سياسات اقتصادية تركز على الإنتاج والصناعة والتكنولوجيا والزراعة الحديثة، مع تحسين بيئة الاستثمار، وتخفيف البيروقراطية، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق. كما أن تنمية المحافظات وخلق مشاريع إنتاجية خارج العاصمة يجب أن تكون أولوية للحد من البطالة والفوارق التنموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال المائي والطاقوي</div>
<div>يمثل الأمن المائي أحد أكبر التحديات الوطنية، ما يجعل الاستثمار في قطاع المياه قضية سيادية لا خدمية فقط. ويتطلب ذلك تقليل فاقد المياه، وتوسيع مشاريع التحلية وإعادة الاستخدام، وتطوير الإدارة المائية.</div>
<div>وفي هذا الإطار، يشكل مشروع الناقل الوطني للمياه نموذجاً لمشروع استراتيجي يعزز الأمن المائي عبر تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى المحافظات، بما يخفف من العجز المائي ويزيد قدرة الدولة على مواجهة آثار التغير المناخي والنمو السكاني.</div>
<div>أما في قطاع الطاقة، فالمطلوب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية المتقلبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال التعليمي والثقافي</div>
<div>لا يمكن بناء استقلال مستدام دون نظام تعليمي حديث. فالتعليم لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أداة لبناء رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.</div>
<div>ويحتاج الأردن إلى تطوير المناهج، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، ودعم البحث العلمي والتعليم التقني. كما أن الاستثمار الثقافي ضروري لحماية الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والاعتدال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الأمني والدفاعي</div>
<div>نجح الأردن خلال العقود الماضية في بناء مؤسسات أمنية وعسكرية محترفة حافظت على استقرار الدولة في بيئة إقليمية شديدة التعقيد. لكن مفهوم الأمن اليوم لم يعد يقتصر على حماية الحدود، بل يشمل الأمن السيبراني، والأمن الغذائي، ومواجهة التطرف والجريمة المنظمة، وتجارة المخدرات العابرة للحدود، والهجمات الإلكترونية.</div>
<div>كما أن تطوير الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الأمنية ورفع كفاءة التدريب والتنسيق بين المؤسسات الأمنية يشكل جزءاً مهماً من تعزيز الاستقلال الوطني وحماية القرار السيادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال السياسي والحريات العامة والإعلام المهني</div>
<div>الاستقلال السياسي لا يعني فقط وجود مؤسسات وسيادة قانونية، بل قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية بعيداً عن الضغوط الخارجية، وهو ما يتطلب اقتصاداً قوياً ومجتمعاً متماسكاً ومؤسسات فعالة.</div>
<div>وفي الوقت نفسه، فإن توسيع مساحة الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير يعزز الاستقرار ولا يضعفه. فالمجتمعات التي تتيح الحوار والنقد المسؤول تكون أكثر قدرة على معالجة أخطائها وتطوير سياساتها.</div>
<div>كما أن تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع يتطلب ترسيخ مبدأ المشاركة، واحترام الرأي المختلف، وتوسيع دور الإعلام المهني والحوار العام المسؤول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مكافحة الفساد وتكافؤ الفرص</div>
<div>لا يمكن الحديث عن استقلال حقيقي في ظل فساد إداري أو مالي يضعف الثقة بالمؤسسات ويهدر الموارد العامة. لذلك فإن تعزيز النزاهة والشفافية وتفعيل المساءلة يجب أن يكون جزءاً أساسياً من مشروع بناء الدولة في مئويتها الثانية.</div>
<div>كذلك فإن تكافؤ الفرص يمثل ركناً أساسياً للاستقرار الوطني. فالشعور بالعدالة في التوظيف والتعليم والترقي يعزز الانتماء الوطني ويزيد ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الديمقراطي</div>
<div>تعزيز الحياة الحزبية والبرلمانية جزء أساسي من بناء دولة قوية ومستقرة. فالأحزاب السياسية الفاعلة والمستقلة وغير التابعة لجهات اجنبية او محلية تساهم في إنتاج قيادات وبرامج سياسية واقتصادية واضحة، وتساعد على تطوير الحياة العامة بشكل مؤسسي.</div>
<div>كما أن ترسيخ الممارسات الديمقراطية، وتعزيز دور البرلمان، واحترام نتائج الانتخابات، ودعم استقلال القضاء والإعلام، كلها خطوات ضرورية لتعزيز المشاركة السياسية وتحويل المواطن إلى شريك في صناعة القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الإداري والصحي</div>
<div>تطوير الإدارة العامة شرط أساسي لتحسين كفاءة الدولة. ويتطلب ذلك تحديث الجهاز الحكومي، وتبسيط الإجراءات، والاعتماد على الكفاءة والإنجاز، وتطوير الخدمات الرقمية، وتعزيز المساءلة.</div>
<div>أما في القطاع الصحي، فقد أثبتت الأزمات العالمية أن الأمن الصحي جزء من الأمن الوطني. لذلك يحتاج الأردن إلى الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، وتوفير التغطية الصحية الشاملة للسكان، وتطوير البنية الصحية، وتعزيز الجاهزية للأزمات والطوارئ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستثمار في السردية الأردنية.. قوة الدولة الناعمة</div>
<div>في عصر الإعلام الرقمي وحروب الروايات، لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بالاقتصاد والجيوش، بل أيضاً بقدرتها على بناء سرديتها الوطنية وتعزيز هويتها الجامعة.</div>
<div>ومن هنا تبرز أهمية مشروع &quot;السردية الأردنية&quot; بوصفه مشروعاً وطنياً يهدف إلى توثيق الإرث الحضاري والثقافي للأردن، وإبراز دوره التاريخي ورسالة الدولة الهاشمية القائمة على الاعتدال والاستقرار والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها فلسطين والقدس.</div>
<div>ويعني الاستثمار في السردية الأردنية تحويل التاريخ والهوية الوطنية إلى قوة ناعمة عبر التعليم والإعلام والفنون والمحتوى الرقمي، مع إشراك الشباب في توثيق الذاكرة الوطنية وصناعة محتوى حديث يعكس صورة الأردن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحو استقلال شامل</div>
<div>بعد ثمانين عاماً على الاستقلال، يواجه الأردن تحدياً جديداً يتمثل في الانتقال من مرحلة الحفاظ على الدولة إلى مرحلة تعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.</div>
<div>فالاستقلال الحقيقي اليوم لا يقتصر على الرمزية السياسية، بل يشمل الاقتصاد المنتج، والتعليم الحديث، والأمن المائي والغذائي، والإدارة الكفؤة، والحياة الديمقراطية الفاعلة، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص.</div>
<div>ومن هنا، فإن الاستثمار في الاستقلال يجب أن يتحول إلى مشروع وطني طويل المدى تشارك فيه الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، بهدف بناء أردن أكثر قدرة وكفاءة واستقراراً في عيد استقلاله الثمانين ومئويته الثانية.</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779728233.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>كتب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني -</div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً مرّت على استقلال الأردن، وما تزال هذه الدولة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بمكانتها، تقف بثبات وسط إقليم مضطرب وتحديات لا تتوقف. فمنذ أن أُعلن الاستقلال عام 1946، نجح الأردن بقيادته الهاشمية، وجيشه العربي، ومؤسساته الوطنية، وشعبه المتماسك، في بناء دولة حافظت على استقرارها ووحدتها وهيبتها، رغم محدودية الموارد وتعقيدات الجغرافيا والسياسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان الاستقلال أكثر من حدث سياسي؛ كان بداية مشروع وطني لبناء دولة حديثة تؤمن بالإنسان الأردني وقدرته على الصمود والإنجاز. فمن عهد الملك المؤسس الملك عبدالله الأول، مروراً بالملك الباني الملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، واصل الأردن بناء مؤسساته وترسيخ حضوره الإقليمي والدولي، محافظاً على ثوابته الوطنية والقومية، وعلى رأسها الدفاع عن فلسطين والقدس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الاحتفال بالاستقلال لا ينبغي أن يبقى محصوراً في البعد الرمزي أو التاريخي، بل يجب أن يتحول إلى مراجعة وطنية شاملة حول كيفية الاستثمار في الاستقلال وتعزيز مقوماته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية. فالاستقلال في العصر الحديث لا يقاس فقط بالسيادة السياسية، وإنما أيضاً بقدرة الدولة على الاعتماد على الذات، وحماية قرارها الوطني، وتوفير حياة كريمة لمواطنيها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي</div>
<div>الاستقلال الاقتصادي هو القاعدة الأساسية للاستقلال السياسي. فكلما ازدادت قدرة الدولة على الإنتاج وتوليد فرص العمل وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ازدادت قدرتها على اتخاذ قراراتها بحرية أكبر.</div>
<div>ويحتاج الأردن في المرحلة المقبلة إلى سياسات اقتصادية تركز على الإنتاج والصناعة والتكنولوجيا والزراعة الحديثة، مع تحسين بيئة الاستثمار، وتخفيف البيروقراطية، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق. كما أن تنمية المحافظات وخلق مشاريع إنتاجية خارج العاصمة يجب أن تكون أولوية للحد من البطالة والفوارق التنموية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال المائي والطاقوي</div>
<div>يمثل الأمن المائي أحد أكبر التحديات الوطنية، ما يجعل الاستثمار في قطاع المياه قضية سيادية لا خدمية فقط. ويتطلب ذلك تقليل فاقد المياه، وتوسيع مشاريع التحلية وإعادة الاستخدام، وتطوير الإدارة المائية.</div>
<div>وفي هذا الإطار، يشكل مشروع الناقل الوطني للمياه نموذجاً لمشروع استراتيجي يعزز الأمن المائي عبر تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى المحافظات، بما يخفف من العجز المائي ويزيد قدرة الدولة على مواجهة آثار التغير المناخي والنمو السكاني.</div>
<div>أما في قطاع الطاقة، فالمطلوب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية المتقلبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال التعليمي والثقافي</div>
<div>لا يمكن بناء استقلال مستدام دون نظام تعليمي حديث. فالتعليم لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أداة لبناء رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.</div>
<div>ويحتاج الأردن إلى تطوير المناهج، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، ودعم البحث العلمي والتعليم التقني. كما أن الاستثمار الثقافي ضروري لحماية الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والاعتدال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الأمني والدفاعي</div>
<div>نجح الأردن خلال العقود الماضية في بناء مؤسسات أمنية وعسكرية محترفة حافظت على استقرار الدولة في بيئة إقليمية شديدة التعقيد. لكن مفهوم الأمن اليوم لم يعد يقتصر على حماية الحدود، بل يشمل الأمن السيبراني، والأمن الغذائي، ومواجهة التطرف والجريمة المنظمة، وتجارة المخدرات العابرة للحدود، والهجمات الإلكترونية.</div>
<div>كما أن تطوير الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الأمنية ورفع كفاءة التدريب والتنسيق بين المؤسسات الأمنية يشكل جزءاً مهماً من تعزيز الاستقلال الوطني وحماية القرار السيادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال السياسي والحريات العامة والإعلام المهني</div>
<div>الاستقلال السياسي لا يعني فقط وجود مؤسسات وسيادة قانونية، بل قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية بعيداً عن الضغوط الخارجية، وهو ما يتطلب اقتصاداً قوياً ومجتمعاً متماسكاً ومؤسسات فعالة.</div>
<div>وفي الوقت نفسه، فإن توسيع مساحة الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير يعزز الاستقرار ولا يضعفه. فالمجتمعات التي تتيح الحوار والنقد المسؤول تكون أكثر قدرة على معالجة أخطائها وتطوير سياساتها.</div>
<div>كما أن تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع يتطلب ترسيخ مبدأ المشاركة، واحترام الرأي المختلف، وتوسيع دور الإعلام المهني والحوار العام المسؤول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>مكافحة الفساد وتكافؤ الفرص</div>
<div>لا يمكن الحديث عن استقلال حقيقي في ظل فساد إداري أو مالي يضعف الثقة بالمؤسسات ويهدر الموارد العامة. لذلك فإن تعزيز النزاهة والشفافية وتفعيل المساءلة يجب أن يكون جزءاً أساسياً من مشروع بناء الدولة في مئويتها الثانية.</div>
<div>كذلك فإن تكافؤ الفرص يمثل ركناً أساسياً للاستقرار الوطني. فالشعور بالعدالة في التوظيف والتعليم والترقي يعزز الانتماء الوطني ويزيد ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الديمقراطي</div>
<div>تعزيز الحياة الحزبية والبرلمانية جزء أساسي من بناء دولة قوية ومستقرة. فالأحزاب السياسية الفاعلة والمستقلة وغير التابعة لجهات اجنبية او محلية تساهم في إنتاج قيادات وبرامج سياسية واقتصادية واضحة، وتساعد على تطوير الحياة العامة بشكل مؤسسي.</div>
<div>كما أن ترسيخ الممارسات الديمقراطية، وتعزيز دور البرلمان، واحترام نتائج الانتخابات، ودعم استقلال القضاء والإعلام، كلها خطوات ضرورية لتعزيز المشاركة السياسية وتحويل المواطن إلى شريك في صناعة القرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال الإداري والصحي</div>
<div>تطوير الإدارة العامة شرط أساسي لتحسين كفاءة الدولة. ويتطلب ذلك تحديث الجهاز الحكومي، وتبسيط الإجراءات، والاعتماد على الكفاءة والإنجاز، وتطوير الخدمات الرقمية، وتعزيز المساءلة.</div>
<div>أما في القطاع الصحي، فقد أثبتت الأزمات العالمية أن الأمن الصحي جزء من الأمن الوطني. لذلك يحتاج الأردن إلى الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، وتوفير التغطية الصحية الشاملة للسكان، وتطوير البنية الصحية، وتعزيز الجاهزية للأزمات والطوارئ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستثمار في السردية الأردنية.. قوة الدولة الناعمة</div>
<div>في عصر الإعلام الرقمي وحروب الروايات، لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بالاقتصاد والجيوش، بل أيضاً بقدرتها على بناء سرديتها الوطنية وتعزيز هويتها الجامعة.</div>
<div>ومن هنا تبرز أهمية مشروع &quot;السردية الأردنية&quot; بوصفه مشروعاً وطنياً يهدف إلى توثيق الإرث الحضاري والثقافي للأردن، وإبراز دوره التاريخي ورسالة الدولة الهاشمية القائمة على الاعتدال والاستقرار والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها فلسطين والقدس.</div>
<div>ويعني الاستثمار في السردية الأردنية تحويل التاريخ والهوية الوطنية إلى قوة ناعمة عبر التعليم والإعلام والفنون والمحتوى الرقمي، مع إشراك الشباب في توثيق الذاكرة الوطنية وصناعة محتوى حديث يعكس صورة الأردن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحو استقلال شامل</div>
<div>بعد ثمانين عاماً على الاستقلال، يواجه الأردن تحدياً جديداً يتمثل في الانتقال من مرحلة الحفاظ على الدولة إلى مرحلة تعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.</div>
<div>فالاستقلال الحقيقي اليوم لا يقتصر على الرمزية السياسية، بل يشمل الاقتصاد المنتج، والتعليم الحديث، والأمن المائي والغذائي، والإدارة الكفؤة، والحياة الديمقراطية الفاعلة، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص.</div>
<div>ومن هنا، فإن الاستثمار في الاستقلال يجب أن يتحول إلى مشروع وطني طويل المدى تشارك فيه الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، بهدف بناء أردن أكثر قدرة وكفاءة واستقراراً في عيد استقلاله الثمانين ومئويته الثانية.</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>غوارديولا يغلق باب التكهنات بشأن مستقبله بعد مانشستر سيتي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567548</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567548</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728077.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تعهد جوسيب غوارديولا بالاتصال بمن سيخلفه في تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بينما يستعد لتسليم مقاليد الإدارة الفنية للنادي.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للمرة الأخيرة مع انتهاء حملة الفريق في الدوري الممتاز بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا، الأحد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>ويرحل المدرب الإسباني بعد 10 أعوام حقق خلالها 20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. وشهد موسمه الأخير قيادة الفريق لتحقيق ثنائية الكأس المحلية وكأس رابطة المحترفين، وإنهاء مسابقة الدوري في مركز الوصيف.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعد مساعده السابق إنزو ماريكسا، الذي أقيل من تدريب تشيلسي في يناير، هو المرشح الأبرز ليحل محله.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال غوارديولا: عندما يبلغني النادي بمن سيكون، بالطبع سأتصل به. سأقول له كن نفسك والنادي سيدعمك بلا شروط.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: هذا هو الإطراء الأكبر، أو الحظ الأكبر الذي حظي به جميع المدربين الذين مروا من هنا. ستجد الحماية في الأوقات العصيبة أكثر من أي ناد آخر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد: كن على طبيعتك، تحل بالحرية، وامض قدماً بأفكارك الخاصة. اعمل بجد وسيكون كل شيء على ما يرام.</p>
	<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
		<div>وكانت أنباء رحيل غوارديولا قد تسربت مطلع الأسبوع الماضي، لكن النادي لم يؤكدها رسمياً إلا يوم الجمعة الماضي.</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينوي غوارديولا الآن أخذ استراحة طويلة من عالم كرة القدم، ولن يشرف على تدريب أي ناد أو منتخب في الموسم المقبل على خلاف ما ذكرته التقارير الإعلامية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال: بالأمس كنت في منزلي ولم يكن لدي أي أثاث. كان تقريباً شبه خال. كان لدي سرير فقط للنوم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأردف: استوعبت الأمر وتجاوزته بالفعل. بعد أسابيع قليلة، أصبح كل شيء من الماضي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728077.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>تعهد جوسيب غوارديولا بالاتصال بمن سيخلفه في تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بينما يستعد لتسليم مقاليد الإدارة الفنية للنادي.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للمرة الأخيرة مع انتهاء حملة الفريق في الدوري الممتاز بالخسارة 1 - 2 أمام أستون فيلا، الأحد.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>ويرحل المدرب الإسباني بعد 10 أعوام حقق خلالها 20 لقباً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. وشهد موسمه الأخير قيادة الفريق لتحقيق ثنائية الكأس المحلية وكأس رابطة المحترفين، وإنهاء مسابقة الدوري في مركز الوصيف.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويعد مساعده السابق إنزو ماريكسا، الذي أقيل من تدريب تشيلسي في يناير، هو المرشح الأبرز ليحل محله.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال غوارديولا: عندما يبلغني النادي بمن سيكون، بالطبع سأتصل به. سأقول له كن نفسك والنادي سيدعمك بلا شروط.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأضاف: هذا هو الإطراء الأكبر، أو الحظ الأكبر الذي حظي به جميع المدربين الذين مروا من هنا. ستجد الحماية في الأوقات العصيبة أكثر من أي ناد آخر.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد: كن على طبيعتك، تحل بالحرية، وامض قدماً بأفكارك الخاصة. اعمل بجد وسيكون كل شيء على ما يرام.</p>
	<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
		<div>وكانت أنباء رحيل غوارديولا قد تسربت مطلع الأسبوع الماضي، لكن النادي لم يؤكدها رسمياً إلا يوم الجمعة الماضي.</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وينوي غوارديولا الآن أخذ استراحة طويلة من عالم كرة القدم، ولن يشرف على تدريب أي ناد أو منتخب في الموسم المقبل على خلاف ما ذكرته التقارير الإعلامية.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقال: بالأمس كنت في منزلي ولم يكن لدي أي أثاث. كان تقريباً شبه خال. كان لدي سرير فقط للنوم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأردف: استوعبت الأمر وتجاوزته بالفعل. بعد أسابيع قليلة، أصبح كل شيء من الماضي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567547</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567547</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779727914.jpeg"  alt="" />
<p>هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات شرق قلقيلية.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية &quot;النبي إلياس&quot; شرق قلقيلية، وهدمت مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات يعودان للشاب نصر زهران من مدينة قلقيلية، بذريعة البناء دون ترخيص.</p>
<p>وحسب معطيات &quot;هيئة مقاومة الجدار والاستيطان&quot; التابعة للسلطة الفلسطينية، نفذت قوات الاحتلال خلال نيسان/أبريل الماضي 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، إلى جانب إصدار عشرات إخطارات الهدم.</p>
<p>ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتلت دولة الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن ألف و 155 فلسطينيا وأصابت نحو 11 ألفا و750 واعتقلت قرابة تسعة آلاف و 600، حسب معطيات فلسطينية رسمية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779727914.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات شرق قلقيلية.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية &quot;النبي إلياس&quot; شرق قلقيلية، وهدمت مغسلة سيارات ومحلاً لتجليس ودهان المركبات يعودان للشاب نصر زهران من مدينة قلقيلية، بذريعة البناء دون ترخيص.</p>
<p>وحسب معطيات &quot;هيئة مقاومة الجدار والاستيطان&quot; التابعة للسلطة الفلسطينية، نفذت قوات الاحتلال خلال نيسان/أبريل الماضي 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، إلى جانب إصدار عشرات إخطارات الهدم.</p>
<p>ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتلت دولة الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن ألف و 155 فلسطينيا وأصابت نحو 11 ألفا و750 واعتقلت قرابة تسعة آلاف و 600، حسب معطيات فلسطينية رسمية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قوات الاحتلال تقتحم &quot;بيت فوريك&quot; شرق نابلس</title>
		<link>https://jo24.net/article/567546</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567546</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728932.jpeg"  alt="" />
<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بلدة &quot;بيت فوريك&quot; شرق نابلس.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يُبلغ عن إصابات.</p>
<p>وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.</p>
<p>وتشير معطيات فلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك الحين أسفرت عن استشهاد ألف و 162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة تسعة آلاف و 600 آخرين.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779728932.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بلدة &quot;بيت فوريك&quot; شرق نابلس.</p>
<p>وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يُبلغ عن إصابات.</p>
<p>وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.</p>
<p>وتشير معطيات فلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك الحين أسفرت عن استشهاد ألف و 162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة تسعة آلاف و 600 آخرين.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> إعلام عبري: جنود الاحتلال يستخدمون شباك صيد لحماية أنفسهم من مسيّرات &quot;حزب الله&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567545</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567545</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779725536.jpg"  alt="" />
<p>في ظل عجز جيش الاحتلال عن إيجاد حلول مناسبة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; اللبناني، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود، كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنودًا من جيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لجؤوا إلى صيادي السمك في بحيرة طبريا لطلب شباك صيد، لاستخدامها كوسيلة حماية مرتجلة ضد الطائرات المسيّرة التابعة لـ&quot;حزب الله&quot;.</p>
<p>ووفق قناة /كان نيوز/ العبرية، يواجه جنود الجيش العاملون في القطاع الشمالي خلال الأسابيع الأخيرة تهديدًا متزايدًا من الطائرات المسيّرة والمركبات الجوية غير المأهولة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; من جنوب لبنان.</p>
<p>وأضافت القناة أن ممثلين عن كتائب وألوية تابعة للجيش، تعمل في المنطقة، اضطروا في ظل هذا التهديد إلى التواصل مع صيادين في بحيرة طبريا، طالبين منهم الحصول على شباك صيد أو شرائها، لاستخدامها كوسيلة حماية ميدانية.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذه المبادرة جاءت من الميدان بمبادرة من الجنود أنفسهم، وليست جزءًا من عملية شراء منظمة من قبل جيش الاحتلال أو وزارة الجيش.</p>
<p>وبحسب التفاصيل، سعى الجنود إلى استخدام شباك الصيد لإنشاء طبقة حماية مؤقتة ضد الطائرات المسيّرة المتفجرة.</p>
<p>ولفتت القناة إلى أنه جرت خلال الأسابيع الأخيرة محاولات ميدانية متعددة لمواجهة هذا التهديد، شملت استخدام شباك التظليل، وشباك ملاعب كرة القدم، إضافة إلى شباك الصيد.</p>
<p>ومع ذلك، أكد جيش الاحتلال أن ليس كل أنواع الشباك تشكل حلًا فعالًا في مواجهة الطائرات المسيّرة المتطورة.</p>
<p>وذكرت القناة أن المؤسسة العسكرية في دولة الاحتلال تعمل حاليًا على وضع معيار موحد لإجراءات الحماية، يحدد أنواع الشباك والمواد المستخدمة لحماية المباني والمركبات والجنود في مناطق القتال.</p>
<p>وفي الوقت ذاته، يجري العمل على تنظيم طلب الشباك المتخصصة وتركيبها ميدانيًا بطريقة خاضعة للرقابة ومعتمدة.</p>
<p>وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة في جنوب لبنان، وسط عجز ميداني وتكنولوجي عن مواجهة هذا التهديد، الذي بات يُعد من أكثر الوسائل فتكًا بالجنود.</p>
<p>ومؤخرًا، اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مداولات أمنية وجلسات حكومية، بأن مسيّرات &quot;حزب الله&quot; أصبحت تهديدًا رئيسيًا يواجه جيش الاحتلال.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271466&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271466/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271466&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779725536.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>في ظل عجز جيش الاحتلال عن إيجاد حلول مناسبة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; اللبناني، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود، كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنودًا من جيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لجؤوا إلى صيادي السمك في بحيرة طبريا لطلب شباك صيد، لاستخدامها كوسيلة حماية مرتجلة ضد الطائرات المسيّرة التابعة لـ&quot;حزب الله&quot;.</p>
<p>ووفق قناة /كان نيوز/ العبرية، يواجه جنود الجيش العاملون في القطاع الشمالي خلال الأسابيع الأخيرة تهديدًا متزايدًا من الطائرات المسيّرة والمركبات الجوية غير المأهولة التي يطلقها &quot;حزب الله&quot; من جنوب لبنان.</p>
<p>وأضافت القناة أن ممثلين عن كتائب وألوية تابعة للجيش، تعمل في المنطقة، اضطروا في ظل هذا التهديد إلى التواصل مع صيادين في بحيرة طبريا، طالبين منهم الحصول على شباك صيد أو شرائها، لاستخدامها كوسيلة حماية ميدانية.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذه المبادرة جاءت من الميدان بمبادرة من الجنود أنفسهم، وليست جزءًا من عملية شراء منظمة من قبل جيش الاحتلال أو وزارة الجيش.</p>
<p>وبحسب التفاصيل، سعى الجنود إلى استخدام شباك الصيد لإنشاء طبقة حماية مؤقتة ضد الطائرات المسيّرة المتفجرة.</p>
<p>ولفتت القناة إلى أنه جرت خلال الأسابيع الأخيرة محاولات ميدانية متعددة لمواجهة هذا التهديد، شملت استخدام شباك التظليل، وشباك ملاعب كرة القدم، إضافة إلى شباك الصيد.</p>
<p>ومع ذلك، أكد جيش الاحتلال أن ليس كل أنواع الشباك تشكل حلًا فعالًا في مواجهة الطائرات المسيّرة المتطورة.</p>
<p>وذكرت القناة أن المؤسسة العسكرية في دولة الاحتلال تعمل حاليًا على وضع معيار موحد لإجراءات الحماية، يحدد أنواع الشباك والمواد المستخدمة لحماية المباني والمركبات والجنود في مناطق القتال.</p>
<p>وفي الوقت ذاته، يجري العمل على تنظيم طلب الشباك المتخصصة وتركيبها ميدانيًا بطريقة خاضعة للرقابة ومعتمدة.</p>
<p>وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة في جنوب لبنان، وسط عجز ميداني وتكنولوجي عن مواجهة هذا التهديد، الذي بات يُعد من أكثر الوسائل فتكًا بالجنود.</p>
<p>ومؤخرًا، اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مداولات أمنية وجلسات حكومية، بأن مسيّرات &quot;حزب الله&quot; أصبحت تهديدًا رئيسيًا يواجه جيش الاحتلال.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-271466&quot; href=&quot;https://qudspress.net/271466/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-271466&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مسؤول إسرائيلي سابق: وجودنا في لبنان كارثة لا تحقق أي هدف.. وسنفر كما في الـ 2000</title>
		<link>https://jo24.net/article/567544</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567544</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/_news_1779724955.png"  alt="" />
<p>أقر رئيس لجنة &quot;الخارجية والأمن&quot; السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في &quot;وضع إشكالي للغاية من القتال&quot;.</p>
<p>وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم &quot;لا يحقق أي هدف&quot;، مردفاً أن التفكير في &quot;حزام أمني في لبنان&quot; هو وصفة لـ &quot;كارثة&quot;، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.</p>
<h2>عن القتال في لبنان: &quot;في النهاية، سنفر.. كـ عام 2000&quot;</h2>
<p>وفي وصفه لانهزامية الجنود، قال: &quot;في النهاية، سنفر من هناك وذيلنا بين أرجلنا، تماماً كما فعلنا عام 2000&quot;.</p>
<p>وعن &quot;الحزام الأمني الحالي&quot; الذي يتحدث عنه الاحتلال في الجنوب، قال إنه يأتي في ظروف &quot;أكثر إشكالية&quot; بكثير من ذلك &quot;الحزام الأمني القديم&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>أتى هذا الاعتراف في دراسة جديدة لمعهد &quot;أبحاث الأمن القومي&quot; التابع للكيان، إذ قال شيلح إن &quot;الجمهور متشائم، ولا يعرف كيف يفعل شيئاً آخر&quot;، وفقاً لما نقلت صحيفة &quot;معاريف&quot;.</p>
<h2>عن الإيرانيين: &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالحهم&quot;</h2>
<p>واعتبر أن أي &quot;إنجاز&quot; لواشنطن و&quot;تل أبيب&quot;، إن حصل، فـ &quot;سيكون مؤقتاً&quot;، لأنه &quot;لا يوجد شيء اسمه القضاء على المشروع النووي الإيراني من دون قرار إيراني&quot;، مضيفاً أن هذا &quot;درس مرير&quot; تعلمه سابقاً، إذ إن أي اتفاق لا يتضمن شيئاً ملموساً سيكون فشلاً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; والولايات المتحدة، وسيكون خطيراً جداً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; على وجه التحديد.</p>
<p>وأضاف أن الهدف الموضوع للمعركة &quot;غير واقعي&quot; بالنظر إلى الوسائل التي كانت واشنطن مستعدة لاستخدامها، وأن &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالح الإيرانيين&quot;.</p>
<h2>عن ترامب: &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot;</h2>
<p>وفي ما يخص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال شيلح إنّ &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot; في رأيه، إذ إن &quot;هناك جمهوريين كانوا يعتزمون التصويت ضد موقفه&quot;.</p>
<p>وفي الإطار، أكد أن &quot;لا أحد يفهم هذه الحرب، وقليلون جداً يدعمونها سواء في الولايات المتحدة أو في الحزب الجمهوري&quot;، لذا فإن الواقع السياسي فرض نفسه عليه، &quot;حتى بالنسبة لرئيس يستخف بالكونغرس ويبدو أنه يفعل ما يشاء&quot;.</p>
<h2>عن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية: &quot;تسير نحو مكان غير جيد&quot;</h2>
<p>وعن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية، قال إنها &quot;تسير نحو مكان غير جيد منذ فترة طويلة جداً&quot;، معتبراً أن الصورة الذهنية لـ &quot;إسرائيل&quot; هي &quot;الذيل الذي يهز الكلب&quot;، إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر ترامب إلى حرب ستخرج منها الولايات المتحدة &quot;والدموع في عينيها&quot;، على حد وصفه.</p>
<p>أما المواطن الأميركي، فـ &quot;ينظر فقط إلى حقيقة أن هذه الحرب رفعت أسعار الوقود وضربت مستوى معيشته&quot;، بحسب ما قال شيلح.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/_news_1779724955.png"  alt="" />

					<p>
<p>أقر رئيس لجنة &quot;الخارجية والأمن&quot; السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في &quot;وضع إشكالي للغاية من القتال&quot;.</p>
<p>وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم &quot;لا يحقق أي هدف&quot;، مردفاً أن التفكير في &quot;حزام أمني في لبنان&quot; هو وصفة لـ &quot;كارثة&quot;، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.</p>
<h2>عن القتال في لبنان: &quot;في النهاية، سنفر.. كـ عام 2000&quot;</h2>
<p>وفي وصفه لانهزامية الجنود، قال: &quot;في النهاية، سنفر من هناك وذيلنا بين أرجلنا، تماماً كما فعلنا عام 2000&quot;.</p>
<p>وعن &quot;الحزام الأمني الحالي&quot; الذي يتحدث عنه الاحتلال في الجنوب، قال إنه يأتي في ظروف &quot;أكثر إشكالية&quot; بكثير من ذلك &quot;الحزام الأمني القديم&quot;.</p>
<div>&nbsp;</div>
<p>أتى هذا الاعتراف في دراسة جديدة لمعهد &quot;أبحاث الأمن القومي&quot; التابع للكيان، إذ قال شيلح إن &quot;الجمهور متشائم، ولا يعرف كيف يفعل شيئاً آخر&quot;، وفقاً لما نقلت صحيفة &quot;معاريف&quot;.</p>
<h2>عن الإيرانيين: &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالحهم&quot;</h2>
<p>واعتبر أن أي &quot;إنجاز&quot; لواشنطن و&quot;تل أبيب&quot;، إن حصل، فـ &quot;سيكون مؤقتاً&quot;، لأنه &quot;لا يوجد شيء اسمه القضاء على المشروع النووي الإيراني من دون قرار إيراني&quot;، مضيفاً أن هذا &quot;درس مرير&quot; تعلمه سابقاً، إذ إن أي اتفاق لا يتضمن شيئاً ملموساً سيكون فشلاً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; والولايات المتحدة، وسيكون خطيراً جداً بالنسبة لـ &quot;إسرائيل&quot; على وجه التحديد.</p>
<p>وأضاف أن الهدف الموضوع للمعركة &quot;غير واقعي&quot; بالنظر إلى الوسائل التي كانت واشنطن مستعدة لاستخدامها، وأن &quot;الوقت كان ولا يزال يعمل لصالح الإيرانيين&quot;.</p>
<h2>عن ترامب: &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot;</h2>
<p>وفي ما يخص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال شيلح إنّ &quot;وضعه يزداد سوءاً&quot; في رأيه، إذ إن &quot;هناك جمهوريين كانوا يعتزمون التصويت ضد موقفه&quot;.</p>
<p>وفي الإطار، أكد أن &quot;لا أحد يفهم هذه الحرب، وقليلون جداً يدعمونها سواء في الولايات المتحدة أو في الحزب الجمهوري&quot;، لذا فإن الواقع السياسي فرض نفسه عليه، &quot;حتى بالنسبة لرئيس يستخف بالكونغرس ويبدو أنه يفعل ما يشاء&quot;.</p>
<h2>عن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية: &quot;تسير نحو مكان غير جيد&quot;</h2>
<p>وعن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية، قال إنها &quot;تسير نحو مكان غير جيد منذ فترة طويلة جداً&quot;، معتبراً أن الصورة الذهنية لـ &quot;إسرائيل&quot; هي &quot;الذيل الذي يهز الكلب&quot;، إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر ترامب إلى حرب ستخرج منها الولايات المتحدة &quot;والدموع في عينيها&quot;، على حد وصفه.</p>
<p>أما المواطن الأميركي، فـ &quot;ينظر فقط إلى حقيقة أن هذه الحرب رفعت أسعار الوقود وضربت مستوى معيشته&quot;، بحسب ما قال شيلح.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سعود عبدالحميد يغيب عن &quot;الأخضر&quot; بعد سرقة جوازه في أمستردام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567543</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567543</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720965.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم، يوم الاثنين، أن سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، تأخر في الانضمام إلى تجمع المنتخب الأول بسبب تعرضه لحادثة سرقة أثناء تواجده في هولندا نتج عنها فقدان جواز سفره.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوضح اتحاد الكرة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لم يتمكن من الانضمام إلى تجمع &quot;الأخضر&quot; المقرر، يوم الاثنين، وذلك لعدم تمكنه من الوصول إلى العاصمة السعودية الرياض.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وزاد في بيانه: تعرضت مركبة سعود عبدالحميد الخاصة لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام أثناء تواجده برفقة أسرته لعقد قرانه، نتج عنها فقدانه لمقتنياته الشخصية، من بينها جواز السفر.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد الاتحاد السعودي أنه يتابع بالتنسيق مع وزارة الرياضة مجريات التحقيق في القضية، إلى جانب المتابعة مع السفارة السعودية لدى هولندا، لاستخراج الوثائق اللازمة حتى يتمكن اللاعب من الالتحاق بالبعثة قبل نهائيات كأس العالم 2026.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><br />
		</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720965.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم، يوم الاثنين، أن سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، تأخر في الانضمام إلى تجمع المنتخب الأول بسبب تعرضه لحادثة سرقة أثناء تواجده في هولندا نتج عنها فقدان جواز سفره.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأوضح اتحاد الكرة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لم يتمكن من الانضمام إلى تجمع &quot;الأخضر&quot; المقرر، يوم الاثنين، وذلك لعدم تمكنه من الوصول إلى العاصمة السعودية الرياض.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				
					
					
					<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/05/25/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965/d91a2115-ba94-4ecb-ac0b-f60787884965.jpg?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot;بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم&quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
			<div>بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وزاد في بيانه: تعرضت مركبة سعود عبدالحميد الخاصة لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام أثناء تواجده برفقة أسرته لعقد قرانه، نتج عنها فقدانه لمقتنياته الشخصية، من بينها جواز السفر.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وأكد الاتحاد السعودي أنه يتابع بالتنسيق مع وزارة الرياضة مجريات التحقيق في القضية، إلى جانب المتابعة مع السفارة السعودية لدى هولندا، لاستخراج الوثائق اللازمة حتى يتمكن اللاعب من الالتحاق بالبعثة قبل نهائيات كأس العالم 2026.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><br />
		</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لأول مرة منذ 92 عاماً.. إسبانيا تستبعد لاعبي ريال مدريد من المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567542</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567542</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720779.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشهدت القائمة التي اختارها دي لا فوينتي عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد الإسباني لأول مرة في تاريخ مشاركات إسبانيا في كأس العالم الممتدة لـ 92 عاماً، ووجود ثمانية لاعبين من برشلونة وثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد، ومثلهم من أتلتيك بلباو وأرسنال ولاعب من سلتا فيغو ومثله من أوساسونا وكريستال بالاس وريال سوسيداد وباير ليفركوزن وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وضمت القائمة التي نشرت يوم الاثنين على الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، 26 لاعباً هم:</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حراسة المرمى: أوناي سيمون، وديفيد رايا، وخوان غارسيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدفاع : بيدرو بورو، وماركوس يورينتي، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، ومارك كوكوريلا، وأليخاندرو غريمالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الوسط : رودريغو هيرنانديز، ومارتين زوبيميندي، وبيدري غونزاليس، وفابيان رويز، وميكيل ميرينو، وغافي، وأليكس باينا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الهجوم : ميكيل أويارزابال، ولامين يامال، وفيران توريس، وبورخا إيغليسيس، وداني أولمو، وفيكتور مونوز، ونيكو ويليامز، يريمي بينو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة منتخبات السعودية وأوروغواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المقرر أن يتجمع المنتخب الإسباني في مدينة لاس روزاس يوم السبت المقبل ، لبدء استعداداته لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وسيخوض المنتخب الإسباني مباراتين وديتين، الأولى يوم الخميس 4 يونيو على ملعب &quot;ريازور&quot; أمام العراق، والثانية فجر 9 يونيو على ملعب &quot;كواوتيموك&quot; في مدينة بويبلا المكسيكية أمام بيرو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أيام قليلة، وتحديداً يوم الاثنين 15 يونيو، سيخوض المنتخب الإسباني ظهوره المنتظر في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا الأميركية.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720779.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وشهدت القائمة التي اختارها دي لا فوينتي عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد الإسباني لأول مرة في تاريخ مشاركات إسبانيا في كأس العالم الممتدة لـ 92 عاماً، ووجود ثمانية لاعبين من برشلونة وثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد، ومثلهم من أتلتيك بلباو وأرسنال ولاعب من سلتا فيغو ومثله من أوساسونا وكريستال بالاس وريال سوسيداد وباير ليفركوزن وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div data-aa-component=&quot;htmlSnippet&quot;>
			<div>&nbsp;وضمت القائمة التي نشرت يوم الاثنين على الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، 26 لاعباً هم:</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>في حراسة المرمى: أوناي سيمون، وديفيد رايا، وخوان غارسيا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الدفاع : بيدرو بورو، وماركوس يورينتي، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، ومارك كوكوريلا، وأليخاندرو غريمالدو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الوسط : رودريغو هيرنانديز، ومارتين زوبيميندي، وبيدري غونزاليس، وفابيان رويز، وميكيل ميرينو، وغافي، وأليكس باينا.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي الهجوم : ميكيل أويارزابال، ولامين يامال، وفيران توريس، وبورخا إيغليسيس، وداني أولمو، وفيكتور مونوز، ونيكو ويليامز، يريمي بينو.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة منتخبات السعودية وأوروغواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ومن المقرر أن يتجمع المنتخب الإسباني في مدينة لاس روزاس يوم السبت المقبل ، لبدء استعداداته لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وسيخوض المنتخب الإسباني مباراتين وديتين، الأولى يوم الخميس 4 يونيو على ملعب &quot;ريازور&quot; أمام العراق، والثانية فجر 9 يونيو على ملعب &quot;كواوتيموك&quot; في مدينة بويبلا المكسيكية أمام بيرو.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبعد أيام قليلة، وتحديداً يوم الاثنين 15 يونيو، سيخوض المنتخب الإسباني ظهوره المنتظر في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا الأميركية.</p></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;المرأة التي تفصح عن عمرها..&quot;.. مثل صيني يقدم نظرة ثاقبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567541</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567541</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720734.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
		<div>يسلط أحد الأمثال الصينية الضوء على قول مأثور يعكس أنماط التجربة الإنسانية والإدراك، وكيف تؤثر العواطف على الحكم البشري في الحياة اليومية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يقدم المثل الصيني القائل &quot;المرأة التي تُفصح عن عمرها إما أنها صغيرة جداً بحيث لا تخسر شيئاً، أو كبيرة جداً بحيث لا تربح شيئاً&quot; نظرة ثاقبة حول كيفية تشكيل التوقعات الاجتماعية والثقة الشخصية للطريقة التي يختارها البعض لتقديم أنفسهم.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يلجأ الكثيرون إلى مثل هذه الأمثال لفهم السلوك البشري بشكل أفضل بعبارات بسيطة ومفهومة. تكون هذه الأقوال غالباً متجذرة في الملاحظة الثقافية والتجربة المعيشية، وتنتقل عبر الأجيال. ومع مرور الوقت، أصبحت جزءاً من التأملات اليومية، لتذكر الأشخاص بأن الهوية والتعبير عن الذات والثقة بالنفس لا تتشكل فقط بفعل المجتمع، بل أيضاً بفعل عقلية الفرد وإدراكه.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;يشير الجزء الأول من المثل إلى أن العمر وحده ليس السبب الرئيسي وراء ما يختاره الشخص لمشاركته أو إخفائه، فهو يُشكك في افتراض أن العوامل الخارجية، كالمجتمع أو المظهر، تحدد السلوك بشكل كامل، بل يوجه الانتباه نحو الثقة الداخلية والعقلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>أما الجزء الثاني، فيؤكد على كيفية تأثير المشاعر الشخصية والضغط الاجتماعي في التعبير عن الذات. ويشير إلى أن قرارات الكشف عن العمر أو إخفائه غالباً ما تتأثر بمشاعر مثل انعدام الأمان أو الثقة أو التحرر من الأحكام. وبهذا المعنى، لا يفرض المجتمع الخيار بشكل كامل، بل يتشكل أيضاً من خلال منظور الفرد نفسه.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>يُعلّم المثل، في مجمله، أن الإدراك وتقديم الذات ليسا عاملين خارجيين فقط. يقرر الكثيرون بوعي كيفية تعاملهم مع هويتهم وعمرهم بناءً على مشاعرهم وخبراتهم وثقتهم بأنفسهم. وما يبدو كتأثير اجتماعي غالباً ما يكون مزيجاً من التوقعات الخارجية والعقلية الداخلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>إن القيمة الشخصية والهوية لا يمكن اختزالهما في العمر أو الإحصائيات أو المقاييس الخارجية. في الحياة اليومية، غالباً ما يركز البعض بشكل مفرط على أرقام مثل العمر والراتب والدرجات والإنجازات، معتقدين أنها تحدد قيمتهم. ومع ذلك، تتشكّل الهوية الحقيقية من خلال التجارب والشخصية والعقلية وكيفية نموّ الشخص مع مرور الوقت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وينظر إلى العمر، على وجه الخصوص، غالباً على أنه حد أو توقع، لكنه لا يحدد إمكانات الشخص أو سعادته أو قدرته على المساهمة بفعالية. يتطور كل شخص بوتيرته الخاصة، ونادراً ما تتشابه مسارات الحياة. يُشجع هذا المثل على تقبّل الذات والثقة بالنفس، مُذكراً بأن المقارنة بالأرقام يمكن أن تُؤدي إلى ضغط غير ضروري وانعدام الأمان.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>دروس حياتية</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يحمل هذا المثل دروساً عملية حول التعبير عن الذات والثقة بالنفس وكيفية تعامل الأفراد مع التوقعات الاجتماعية في الحياة اليومية، كما يلي:</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>1- تشكل الثقة التعبير عن الذات</div>
		<div>2- التصور الذاتي أهم من الأحكام</div>
		<div>3- التحرر من انعدام الأمان يجلب الوضوح</div>
		<div>4- تؤثر التوقعات الاجتماعية على السلوك</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>علم</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>تأثير ممتد ومستدام</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي الحياة المعاصرة، يتجاوز هذا المثل مسائل العمر والهوية، فهو ينطبق على ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي والصورة الذاتية والخيارات المهنية وحتى الثقة بالنفس. ويتأثر الأشخاص بالمجتمع وبالمقارنات والتوقعات والصور النمطية للحياة التي يرونها على الإنترنت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي كثير من الحالات، يعكس قرار الكشف عن التفاصيل الشخصية أو إخفائها ثقة داخلية، وليس مجرد ضغط خارجي. في نهاية المطاف، يعلم المثل الصيني حقيقة بسيطة ولكنها قوية هي ان الهوية والتعبير يتشكلان من خلال المجتمع والذات، لكن العقلية الداخلية تلعب دوراً رئيسياً في كيفية التعامل معهما.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div><br />
			<br />
			</div></p></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720734.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
		<div>يسلط أحد الأمثال الصينية الضوء على قول مأثور يعكس أنماط التجربة الإنسانية والإدراك، وكيف تؤثر العواطف على الحكم البشري في الحياة اليومية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يقدم المثل الصيني القائل &quot;المرأة التي تُفصح عن عمرها إما أنها صغيرة جداً بحيث لا تخسر شيئاً، أو كبيرة جداً بحيث لا تربح شيئاً&quot; نظرة ثاقبة حول كيفية تشكيل التوقعات الاجتماعية والثقة الشخصية للطريقة التي يختارها البعض لتقديم أنفسهم.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يلجأ الكثيرون إلى مثل هذه الأمثال لفهم السلوك البشري بشكل أفضل بعبارات بسيطة ومفهومة. تكون هذه الأقوال غالباً متجذرة في الملاحظة الثقافية والتجربة المعيشية، وتنتقل عبر الأجيال. ومع مرور الوقت، أصبحت جزءاً من التأملات اليومية، لتذكر الأشخاص بأن الهوية والتعبير عن الذات والثقة بالنفس لا تتشكل فقط بفعل المجتمع، بل أيضاً بفعل عقلية الفرد وإدراكه.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;يشير الجزء الأول من المثل إلى أن العمر وحده ليس السبب الرئيسي وراء ما يختاره الشخص لمشاركته أو إخفائه، فهو يُشكك في افتراض أن العوامل الخارجية، كالمجتمع أو المظهر، تحدد السلوك بشكل كامل، بل يوجه الانتباه نحو الثقة الداخلية والعقلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>أما الجزء الثاني، فيؤكد على كيفية تأثير المشاعر الشخصية والضغط الاجتماعي في التعبير عن الذات. ويشير إلى أن قرارات الكشف عن العمر أو إخفائه غالباً ما تتأثر بمشاعر مثل انعدام الأمان أو الثقة أو التحرر من الأحكام. وبهذا المعنى، لا يفرض المجتمع الخيار بشكل كامل، بل يتشكل أيضاً من خلال منظور الفرد نفسه.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>يُعلّم المثل، في مجمله، أن الإدراك وتقديم الذات ليسا عاملين خارجيين فقط. يقرر الكثيرون بوعي كيفية تعاملهم مع هويتهم وعمرهم بناءً على مشاعرهم وخبراتهم وثقتهم بأنفسهم. وما يبدو كتأثير اجتماعي غالباً ما يكون مزيجاً من التوقعات الخارجية والعقلية الداخلية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>إن القيمة الشخصية والهوية لا يمكن اختزالهما في العمر أو الإحصائيات أو المقاييس الخارجية. في الحياة اليومية، غالباً ما يركز البعض بشكل مفرط على أرقام مثل العمر والراتب والدرجات والإنجازات، معتقدين أنها تحدد قيمتهم. ومع ذلك، تتشكّل الهوية الحقيقية من خلال التجارب والشخصية والعقلية وكيفية نموّ الشخص مع مرور الوقت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وينظر إلى العمر، على وجه الخصوص، غالباً على أنه حد أو توقع، لكنه لا يحدد إمكانات الشخص أو سعادته أو قدرته على المساهمة بفعالية. يتطور كل شخص بوتيرته الخاصة، ونادراً ما تتشابه مسارات الحياة. يُشجع هذا المثل على تقبّل الذات والثقة بالنفس، مُذكراً بأن المقارنة بالأرقام يمكن أن تُؤدي إلى ضغط غير ضروري وانعدام الأمان.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>دروس حياتية</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>يحمل هذا المثل دروساً عملية حول التعبير عن الذات والثقة بالنفس وكيفية تعامل الأفراد مع التوقعات الاجتماعية في الحياة اليومية، كما يلي:</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>1- تشكل الثقة التعبير عن الذات</div>
		<div>2- التصور الذاتي أهم من الأحكام</div>
		<div>3- التحرر من انعدام الأمان يجلب الوضوح</div>
		<div>4- تؤثر التوقعات الاجتماعية على السلوك</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>علم</div>
		<div>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</div>
		<div>تأثير ممتد ومستدام</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي الحياة المعاصرة، يتجاوز هذا المثل مسائل العمر والهوية، فهو ينطبق على ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي والصورة الذاتية والخيارات المهنية وحتى الثقة بالنفس. ويتأثر الأشخاص بالمجتمع وبالمقارنات والتوقعات والصور النمطية للحياة التي يرونها على الإنترنت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وفي كثير من الحالات، يعكس قرار الكشف عن التفاصيل الشخصية أو إخفائها ثقة داخلية، وليس مجرد ضغط خارجي. في نهاية المطاف، يعلم المثل الصيني حقيقة بسيطة ولكنها قوية هي ان الهوية والتعبير يتشكلان من خلال المجتمع والذات، لكن العقلية الداخلية تلعب دوراً رئيسياً في كيفية التعامل معهما.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div><br />
			<br />
			</div></p></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567540</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567540</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720682.webp"  alt="" />
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لطالما جرت نقاشات علمية عديدة وأجريت أبحاث ودراسات حول عدد الساعات المثالية للنوم والتي يحتاجها الإنسان لكي يضمن حياة صحية سليمة خالية من الأمراض.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي آخر هذه الدراسات، اكتشف العلماء أن النوم الليلي لمدة تقل عن 6.4 ساعة أو تزيد عن 7.8 ساعة يمكن أن يسرع التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب ما نقلت صحيفة &quot;gazeta.ru&quot;، يشير جونهاو وين، الأستاذ المشارك بـ&quot;جامعة كولومبيا&quot;، إلى أن الباحثين حللوا بيانات ما يقرب من نصف مليون شخص، وقارنوا أنماط نومهم وارتباطه بصحة أعضاء الجسم وأجهزته المختلفة. واتضح أن مدة النوم التي تتراوح بين 6.4 و7.8 ساعة في الليلة هي الأكثر فائدة، حيث أظهر هؤلاء الأفراد علامات أبطأ للشيخوخة البيولوجية، وتمتعوا بحالة صحية عامة أفضل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما اكتشف الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين ناموا أقل أو أكثر بكثير من هذا النطاق أكثر عرضة لأعراض الشيخوخة المتسارعة.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادة يرتبط الأرق وقلة النوم بأمراض عديدة. ويشير العلماء إلى أن الحرمان من النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، واضطرابات القلق، والنوع الثاني من داء السكري، وارتفاع مستوى ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. وغالباً ما ترتبط اضطرابات النوم بأمراض الرئة والجهاز الهضمي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووفقا لجونهاو وين، يلعب النوم دوراً أساسياً في الحفاظ على وظائف الجسم، فخلال ساعات النوم، تتم استعادة عمليات الأيض ومنظومة المناعة والعديد من العمليات الداخلية الأخرى التي تؤثر على الصحة وطول العمر عافيتها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويؤكد الباحثون أن قلة النوم ليست السبب المباشر للأمراض، بل قد تكون في كثير من الأحيان مؤشراً مبكراً على وجود مشكلات صحية مخفية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;firebase-init&quot; data-firebase-config=&quot;{&quot;apiKey&quot;: &quot;AIzaSyBcQ-Jj793Vw66XsVyEjI5No8y6RmBqJYQ&quot;&#44;&quot;authDomain&quot;: &quot;men-network.firebaseapp.com&quot;&#44; &quot;databaseURL&quot;: &quot;https://men-network.firebaseio.com&quot;&#44; &quot;projectId&quot;: &quot;men-network&quot;&#44; &quot;storageBucket&quot;: &quot;men-network.appspot.com&quot;&#44; &quot;messagingSenderId&quot;: &quot;222771918812&quot;&#44; &quot;appId&quot;: &quot;1:222771918812:web:4ada664f2ea39b64264119&quot;&#44; &quot;measurementId&quot;: &quot;G-6EN418V18E&quot;}&quot; data-aa-uuid=&quot;f4825a87-5133-48a9-84fa-af49b9c6d2cb&quot;>&nbsp;</div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;coral&quot; data-story-id=&quot;11f334ef-7110-4f58-bd7d-c48e86e620ed&quot; data-story-url=&quot;https://www.alarabiya.net/science/2026/05/25/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%B1-%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9&quot; data-root-url=&quot;https://talk.alarabiya.net&quot; data-embed-script=&quot;https://talk.alarabiya.net/assets/js/embed.js&quot; data-body-class-name=&quot;light-theme&quot; data-token-service-url=&quot;https://token.alarabiya.net&quot; data-token-service-site=&quot;alarabiya&quot; data-enable-anonymous=&quot;true&quot; id=&quot;comments&quot; data-aa-uuid=&quot;c7f40b1d-2e0c-4034-945d-0e804d25dbe5&quot;>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720682.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>لطالما جرت نقاشات علمية عديدة وأجريت أبحاث ودراسات حول عدد الساعات المثالية للنوم والتي يحتاجها الإنسان لكي يضمن حياة صحية سليمة خالية من الأمراض.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وفي آخر هذه الدراسات، اكتشف العلماء أن النوم الليلي لمدة تقل عن 6.4 ساعة أو تزيد عن 7.8 ساعة يمكن أن يسرع التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.</p>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>&nbsp;&nbsp;</div></div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وبحسب ما نقلت صحيفة &quot;gazeta.ru&quot;، يشير جونهاو وين، الأستاذ المشارك بـ&quot;جامعة كولومبيا&quot;، إلى أن الباحثين حللوا بيانات ما يقرب من نصف مليون شخص، وقارنوا أنماط نومهم وارتباطه بصحة أعضاء الجسم وأجهزته المختلفة. واتضح أن مدة النوم التي تتراوح بين 6.4 و7.8 ساعة في الليلة هي الأكثر فائدة، حيث أظهر هؤلاء الأفراد علامات أبطأ للشيخوخة البيولوجية، وتمتعوا بحالة صحية عامة أفضل.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>كما اكتشف الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين ناموا أقل أو أكثر بكثير من هذا النطاق أكثر عرضة لأعراض الشيخوخة المتسارعة.</p>
		<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;</div>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وعادة يرتبط الأرق وقلة النوم بأمراض عديدة. ويشير العلماء إلى أن الحرمان من النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، واضطرابات القلق، والنوع الثاني من داء السكري، وارتفاع مستوى ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. وغالباً ما ترتبط اضطرابات النوم بأمراض الرئة والجهاز الهضمي.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووفقا لجونهاو وين، يلعب النوم دوراً أساسياً في الحفاظ على وظائف الجسم، فخلال ساعات النوم، تتم استعادة عمليات الأيض ومنظومة المناعة والعديد من العمليات الداخلية الأخرى التي تؤثر على الصحة وطول العمر عافيتها.</p>
		<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ويؤكد الباحثون أن قلة النوم ليست السبب المباشر للأمراض، بل قد تكون في كثير من الأحيان مؤشراً مبكراً على وجود مشكلات صحية مخفية.</p>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div id=&quot;adSlot-Outstream&quot;>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;firebase-init&quot; data-firebase-config=&quot;{&quot;apiKey&quot;: &quot;AIzaSyBcQ-Jj793Vw66XsVyEjI5No8y6RmBqJYQ&quot;&#44;&quot;authDomain&quot;: &quot;men-network.firebaseapp.com&quot;&#44; &quot;databaseURL&quot;: &quot;https://men-network.firebaseio.com&quot;&#44; &quot;projectId&quot;: &quot;men-network&quot;&#44; &quot;storageBucket&quot;: &quot;men-network.appspot.com&quot;&#44; &quot;messagingSenderId&quot;: &quot;222771918812&quot;&#44; &quot;appId&quot;: &quot;1:222771918812:web:4ada664f2ea39b64264119&quot;&#44; &quot;measurementId&quot;: &quot;G-6EN418V18E&quot;}&quot; data-aa-uuid=&quot;f4825a87-5133-48a9-84fa-af49b9c6d2cb&quot;>&nbsp;</div>
	<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;coral&quot; data-story-id=&quot;11f334ef-7110-4f58-bd7d-c48e86e620ed&quot; data-story-url=&quot;https://www.alarabiya.net/science/2026/05/25/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%B1-%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9&quot; data-root-url=&quot;https://talk.alarabiya.net&quot; data-embed-script=&quot;https://talk.alarabiya.net/assets/js/embed.js&quot; data-body-class-name=&quot;light-theme&quot; data-token-service-url=&quot;https://token.alarabiya.net&quot; data-token-service-site=&quot;alarabiya&quot; data-enable-anonymous=&quot;true&quot; id=&quot;comments&quot; data-aa-uuid=&quot;c7f40b1d-2e0c-4034-945d-0e804d25dbe5&quot;>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الخيرية الهاشمية&quot; يد أردنية امتدت لمحتاجي 42 دولة في 36 عاما</title>
		<link>https://jo24.net/article/567539</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567539</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720597.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>مرّت ثمانون عاما على استقلال الأردن كان خلالها إنسانيا في كل الظروف ووقف مع كل صاحب حاجة وقدّم المساعدة حيثما استطاعت يده الوصول، وكانت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية هي يد الخير الأردنية الإنسانية التي امتدت لمساعدة المحتاجين من 42 دولة في العالم في 36 عاما من عملها المنظم.</p>
			<p>الهيئة تأسست عام 1990 استنادا إلى رؤية ملكية سامية تهدف إلى تعزيز العمل الإنساني والخيري على الصعيدين المحلي والدولي، ومنذ تأسيسها، أصبحت من أبرز المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في تحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة، إلى جانب دعمها للقضايا الإنسانية، بيد أن الأردن ومنذ نشأته قبل أكثر من 100 عام كانت يده تمتد بالخير داخل وخارج الأردن للمحتاجين للأمن والمأوى والحماية.</p>
			<p>وحظي هذا العمل الإنساني برعاية ودعم مستمرين من جلالة الملك عبد الله الثاني، والذي يبرز بشكل دائم أهمية التضامن الإنساني ومساندة الشعوب في الأوقات الصعبة، حيث لعبت الهيئة دورا محوريا في تقديم المساعدات للدول المتضررة من الحروب والكوارث، ومنهم من دخل إلى الأردن ووجد المساعدة والإغاثة ومنهم من بقي في بلاده ووصلت إليه يد المساعدة الأردنية بقوافل برية وجوية ومستشفيات ميدانية ومساكن مؤقتة ولم يتوقف الخير الأردني الذي يؤمن بأن حياة الإنسان ليست رخيصة.</p>
			<p>ووثقت الهيئة عملها بتقرير حمل عنوان: &quot;امتداد الرفادة الهاشمية ورسالة الأردن الإنسانية&quot;، للعميد المتقاعد إبراهيم محمد الحمامصة وفارس محمد العمارات وبلغة الأرقام، حيث تسهم بدعم الأسر المحتاجة داخل المملكة وخارجها، وتظل رمزا للإنسانية والتكاتف عبر تقديم العون في أوقات الأزمات.</p>
			<p>ولم تتوانَ الهيئة في تقديم الدعم الشهري لأكثر من 23 ألف أسرة داخل الأردن، من خلال توفير المواد الغذائية الأساسية، والملابس، والدعم التعليمي والنقدي، بالإضافة إلى العلاج والأدوية، وأسهمت هذه المبادرات بشكل مباشر في تخفيف العبء عن الأسر الأكثر احتياجا وتحسين ظروفها المعيشية.</p>
			<p>وتعدت جهود الهيئة الحدود الوطنية، وامتدت لتشمل تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 42 دولة في العالم، تنوعت بين الدعم الغذائي والصحي وتوفير المياه الصالحة للشرب إلى جانب مساعدة اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع والكوارث، وأصبحت مثالا يحتذى في العمل الخيري والإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.</p>
			<p>الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي قال: &quot;نعي تماما أن النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة للعمل الجاد والمنهجي وتطوير شبكة علاقات قوية وفعالة مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وهذه الشراكات تعزز من منظومة عملنا&quot;.</p>
			<p>وأضاف أنه ومع كل خطوة نخطوها نضيف إلى رصيد الأردن من الإنجازات التي تتحدث عن نفسها وتبرز العزم والتصميم على هذا النهج الذي نؤمن به، وأن نكون جزءا من نسيج الأردن العظيم والقوي، ونلمس تأثير عملنا في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، ولم يكن ذلك ليكون لولا دعم ومساندة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي العمل الإنساني والخيري والذي أينما طلبت المساعدة حضر بتوجيهاته وقدم الدعم والرعاية الكاملة.</p>
			<p>وخلال 80 عاما من الاستقلال ظل العمل الإنساني سمة تلازم الأردن كشعلة لا تنطفئ، وأملا لا يتلاشى، وبذورا تزرع في أرض الألم لتثمر رحمة وعونا وسلاما، وإن قيمته لا تقاس بالمكاسب المادية، ولا تحتسب نتائجه بالأرقام.</p>
			<p>وآمن الأردن بأن العمل الإنساني ليس ترفا أو نشاطا ثانويا، بل هو ضرورة أخلاقية وحضارية تفرضها إنسانيته قبل أن تفرضها القوانين أو المواثيق، وإنه جوهر القيم التي تعيد للإنسان كرامته في لحظات ضعفه، وتعيد للمجتمع تماسكه في أوقات الانكسار.</p>
			<p>وحمل الأردن هدفا أساسيا لعمله الإغاثي الإنساني وهو إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين، مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية في جميع الظروف، سواء خلال الأزمات أو بعدها، أو الناتجة عن الحروب أو الكوارث الطبيعية.</p>
			<p>وتعتبر المساعدات الإنسانية ضرورية لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات، مما يساعدهم على تجاوز الأزمات وتداعياتها. وفي هذا السياق، تبرز العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل في المجال الإنساني لتحسين أوضاع المتضررين في مختلف أنحاء العالم كما يسعى العاملون في مجال الإغاثة إلى الوصول للمناطق النائية والفقيرة، مما يضمن استمرارية أهداف التنمية المستدامة.</p>
			<p>وحملت الهيئة رسالة الأردن الإنسانية إلى العالم، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 36 عاما في أكثر من 42 دولة عبر قارات العالم، وأثبتت للجميع أن المملكة الأردنية الهاشمية هي &quot;مملكة الإنسانية&quot;، وتركت بصمات واضحة في تعزيز دبلوماسية العمل الإنساني والخيري والإغاثي، وتتمتع بمكانة مرموقة وسمعة طيبة في جميع المحافل الإنسانية الدولية، ولديها خبرة واسعة في التعامل مع العديد من الأزمات سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر.</p>
			<p>والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مؤسسة وطنية غير حكومية وغير ربحية تعمل في مجال الخير وتتميز بنشاطاتها المتعددة، وتهدف إلى تنشيط الفعاليات الخيرية والتطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه، كما تسعى لترجمة مشاعر المانحين ومساعداتهم إلى مشروعات وبرامج تعزز قيم الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافل على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية وتؤكد على معاني الانتماء والتنمية وتركز على العمل التطوعي والخدمة العامة، مع الحرص على توفير فرص حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها لتغطي الجوانب الاقتصادية والإنسانية. كما تولي اهتماما خاصا للمساعدات الطارئة والفورية في حالات الكوارث، مستندة إلى رؤية إنسانية شاملة تأخذ بعين الاعتبار العلاقات الدولية الواسعة للمملكة.</p>
			<p>وتؤكد أعمال الهيئة بجلاء على إن رسالة الأردن الإنسانية تقوم على التضامن والعمل الإنساني، دون أي تميز أو انحياز لأي فئة على أخرى، مستندة إلى إرث عميق من القيم الإسلامية والعطاء وحب الخير ومساعدة الآخرين، وهذا ما جعل العالم يلتفت إليها في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى الدعم والمساندة، وتقدم مساعداتها الإنسانية بنزاهة وحيادية تامة، بعيدا عن أي انتماءات سياسية أو مذهبية أو طائفية، فرسالة الخير هي رسالة سلام للإنسان المحتاج.</p>
			<p>وتعتبر مؤسسة وطنية رائدة في مجال العمل الخيري، حيث تسعى إلى تنويع أنشطتها وتعزيز الفعاليات التطوعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية داخل الأردن وخارجه، وتعمل بفاعلية على توفير حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها، مما يضمن تغطية الجوانب الاقتصادية والإنسانية معا، وقد كانت لها مساهمة واضحة في تقديم المساعدات خلال الكوارث على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مستندة إلى رؤية الأردن وقيمه الإنسانية الأصيلة وعلاقاته القوية مع دول العالم.</p>
			<p>ولم يتوقف العمل الإغاثي والإنساني الأردني عند حد معين، بل استمر مع بزوغ الدولة الأردنية قبل أكثر من مئة عام، وقد أخذ أشكالا أخرى من خلال تعدد المؤسسات الأردنية الخيرية العاملة في الأردن وتعددت معها وسائلها وأدواتها الخيرية والإبداعية لتتخذ خططا استراتيجية بعيدة المدى عبرت عنها من خلال رؤيتها العميقة في عدة منظمات وهيئات تطوعية اشعاعية لتحقيق أهدافها على مستوى المملكة بأسرها.</p>
			<p>ويعتبر الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويحافظ على وجود قوي في المجتمعات الأكثر فقرا في الأردن من خلال شبكة مكونة من 51 مركزا مجتمعيا موزعا على محافظات المملكة كافة.</p>
			<p>وتوالت بعدها ولادة الهيئة الخيرية وعدة هيئات إغاثية وإنسانية، حيث تبعها بعد ذلك في عام 2003 &quot;تكية أم علي&quot; والتي تأسست على يد سمو الأميرة هيا بنت الحسين تحت عنوان &quot;أردن خالٍ من الجوع&quot; والتي تعتبر أول مبادرة من نوعها لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي، حيث سعت إلى تقديم الدعم الغذائي المستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة وتوفير الإعانات الإنسانية الغذائية للفقراء والمحتاجين.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720597.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>مرّت ثمانون عاما على استقلال الأردن كان خلالها إنسانيا في كل الظروف ووقف مع كل صاحب حاجة وقدّم المساعدة حيثما استطاعت يده الوصول، وكانت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية هي يد الخير الأردنية الإنسانية التي امتدت لمساعدة المحتاجين من 42 دولة في العالم في 36 عاما من عملها المنظم.</p>
			<p>الهيئة تأسست عام 1990 استنادا إلى رؤية ملكية سامية تهدف إلى تعزيز العمل الإنساني والخيري على الصعيدين المحلي والدولي، ومنذ تأسيسها، أصبحت من أبرز المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في تحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة، إلى جانب دعمها للقضايا الإنسانية، بيد أن الأردن ومنذ نشأته قبل أكثر من 100 عام كانت يده تمتد بالخير داخل وخارج الأردن للمحتاجين للأمن والمأوى والحماية.</p>
			<p>وحظي هذا العمل الإنساني برعاية ودعم مستمرين من جلالة الملك عبد الله الثاني، والذي يبرز بشكل دائم أهمية التضامن الإنساني ومساندة الشعوب في الأوقات الصعبة، حيث لعبت الهيئة دورا محوريا في تقديم المساعدات للدول المتضررة من الحروب والكوارث، ومنهم من دخل إلى الأردن ووجد المساعدة والإغاثة ومنهم من بقي في بلاده ووصلت إليه يد المساعدة الأردنية بقوافل برية وجوية ومستشفيات ميدانية ومساكن مؤقتة ولم يتوقف الخير الأردني الذي يؤمن بأن حياة الإنسان ليست رخيصة.</p>
			<p>ووثقت الهيئة عملها بتقرير حمل عنوان: &quot;امتداد الرفادة الهاشمية ورسالة الأردن الإنسانية&quot;، للعميد المتقاعد إبراهيم محمد الحمامصة وفارس محمد العمارات وبلغة الأرقام، حيث تسهم بدعم الأسر المحتاجة داخل المملكة وخارجها، وتظل رمزا للإنسانية والتكاتف عبر تقديم العون في أوقات الأزمات.</p>
			<p>ولم تتوانَ الهيئة في تقديم الدعم الشهري لأكثر من 23 ألف أسرة داخل الأردن، من خلال توفير المواد الغذائية الأساسية، والملابس، والدعم التعليمي والنقدي، بالإضافة إلى العلاج والأدوية، وأسهمت هذه المبادرات بشكل مباشر في تخفيف العبء عن الأسر الأكثر احتياجا وتحسين ظروفها المعيشية.</p>
			<p>وتعدت جهود الهيئة الحدود الوطنية، وامتدت لتشمل تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 42 دولة في العالم، تنوعت بين الدعم الغذائي والصحي وتوفير المياه الصالحة للشرب إلى جانب مساعدة اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع والكوارث، وأصبحت مثالا يحتذى في العمل الخيري والإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.</p>
			<p>الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي قال: &quot;نعي تماما أن النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة للعمل الجاد والمنهجي وتطوير شبكة علاقات قوية وفعالة مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وهذه الشراكات تعزز من منظومة عملنا&quot;.</p>
			<p>وأضاف أنه ومع كل خطوة نخطوها نضيف إلى رصيد الأردن من الإنجازات التي تتحدث عن نفسها وتبرز العزم والتصميم على هذا النهج الذي نؤمن به، وأن نكون جزءا من نسيج الأردن العظيم والقوي، ونلمس تأثير عملنا في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، ولم يكن ذلك ليكون لولا دعم ومساندة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي العمل الإنساني والخيري والذي أينما طلبت المساعدة حضر بتوجيهاته وقدم الدعم والرعاية الكاملة.</p>
			<p>وخلال 80 عاما من الاستقلال ظل العمل الإنساني سمة تلازم الأردن كشعلة لا تنطفئ، وأملا لا يتلاشى، وبذورا تزرع في أرض الألم لتثمر رحمة وعونا وسلاما، وإن قيمته لا تقاس بالمكاسب المادية، ولا تحتسب نتائجه بالأرقام.</p>
			<p>وآمن الأردن بأن العمل الإنساني ليس ترفا أو نشاطا ثانويا، بل هو ضرورة أخلاقية وحضارية تفرضها إنسانيته قبل أن تفرضها القوانين أو المواثيق، وإنه جوهر القيم التي تعيد للإنسان كرامته في لحظات ضعفه، وتعيد للمجتمع تماسكه في أوقات الانكسار.</p>
			<p>وحمل الأردن هدفا أساسيا لعمله الإغاثي الإنساني وهو إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين، مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية في جميع الظروف، سواء خلال الأزمات أو بعدها، أو الناتجة عن الحروب أو الكوارث الطبيعية.</p>
			<p>وتعتبر المساعدات الإنسانية ضرورية لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات، مما يساعدهم على تجاوز الأزمات وتداعياتها. وفي هذا السياق، تبرز العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل في المجال الإنساني لتحسين أوضاع المتضررين في مختلف أنحاء العالم كما يسعى العاملون في مجال الإغاثة إلى الوصول للمناطق النائية والفقيرة، مما يضمن استمرارية أهداف التنمية المستدامة.</p>
			<p>وحملت الهيئة رسالة الأردن الإنسانية إلى العالم، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 36 عاما في أكثر من 42 دولة عبر قارات العالم، وأثبتت للجميع أن المملكة الأردنية الهاشمية هي &quot;مملكة الإنسانية&quot;، وتركت بصمات واضحة في تعزيز دبلوماسية العمل الإنساني والخيري والإغاثي، وتتمتع بمكانة مرموقة وسمعة طيبة في جميع المحافل الإنسانية الدولية، ولديها خبرة واسعة في التعامل مع العديد من الأزمات سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر.</p>
			<p>والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مؤسسة وطنية غير حكومية وغير ربحية تعمل في مجال الخير وتتميز بنشاطاتها المتعددة، وتهدف إلى تنشيط الفعاليات الخيرية والتطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه، كما تسعى لترجمة مشاعر المانحين ومساعداتهم إلى مشروعات وبرامج تعزز قيم الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافل على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية وتؤكد على معاني الانتماء والتنمية وتركز على العمل التطوعي والخدمة العامة، مع الحرص على توفير فرص حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها لتغطي الجوانب الاقتصادية والإنسانية. كما تولي اهتماما خاصا للمساعدات الطارئة والفورية في حالات الكوارث، مستندة إلى رؤية إنسانية شاملة تأخذ بعين الاعتبار العلاقات الدولية الواسعة للمملكة.</p>
			<p>وتؤكد أعمال الهيئة بجلاء على إن رسالة الأردن الإنسانية تقوم على التضامن والعمل الإنساني، دون أي تميز أو انحياز لأي فئة على أخرى، مستندة إلى إرث عميق من القيم الإسلامية والعطاء وحب الخير ومساعدة الآخرين، وهذا ما جعل العالم يلتفت إليها في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى الدعم والمساندة، وتقدم مساعداتها الإنسانية بنزاهة وحيادية تامة، بعيدا عن أي انتماءات سياسية أو مذهبية أو طائفية، فرسالة الخير هي رسالة سلام للإنسان المحتاج.</p>
			<p>وتعتبر مؤسسة وطنية رائدة في مجال العمل الخيري، حيث تسعى إلى تنويع أنشطتها وتعزيز الفعاليات التطوعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية داخل الأردن وخارجه، وتعمل بفاعلية على توفير حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها، مما يضمن تغطية الجوانب الاقتصادية والإنسانية معا، وقد كانت لها مساهمة واضحة في تقديم المساعدات خلال الكوارث على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مستندة إلى رؤية الأردن وقيمه الإنسانية الأصيلة وعلاقاته القوية مع دول العالم.</p>
			<p>ولم يتوقف العمل الإغاثي والإنساني الأردني عند حد معين، بل استمر مع بزوغ الدولة الأردنية قبل أكثر من مئة عام، وقد أخذ أشكالا أخرى من خلال تعدد المؤسسات الأردنية الخيرية العاملة في الأردن وتعددت معها وسائلها وأدواتها الخيرية والإبداعية لتتخذ خططا استراتيجية بعيدة المدى عبرت عنها من خلال رؤيتها العميقة في عدة منظمات وهيئات تطوعية اشعاعية لتحقيق أهدافها على مستوى المملكة بأسرها.</p>
			<p>ويعتبر الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويحافظ على وجود قوي في المجتمعات الأكثر فقرا في الأردن من خلال شبكة مكونة من 51 مركزا مجتمعيا موزعا على محافظات المملكة كافة.</p>
			<p>وتوالت بعدها ولادة الهيئة الخيرية وعدة هيئات إغاثية وإنسانية، حيث تبعها بعد ذلك في عام 2003 &quot;تكية أم علي&quot; والتي تأسست على يد سمو الأميرة هيا بنت الحسين تحت عنوان &quot;أردن خالٍ من الجوع&quot; والتي تعتبر أول مبادرة من نوعها لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي، حيث سعت إلى تقديم الدعم الغذائي المستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة وتوفير الإعانات الإنسانية الغذائية للفقراء والمحتاجين.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بعثة الحج الطبية: جاهزون لتقديم الرعاية الصحية للحجاج في عرفات ومنى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567538</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567538</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720528.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكّد رئيس البعثة الطبية الأردنية ماجد عبد القادر، الاثنين، جاهزية البعثة لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للحجاج في مَشعرَي عرفات ومِنى.</p>
			<p>وقال عبد القادر&nbsp;&nbsp;&nbsp;إن الفرق الطبية على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن البعثة ستكون موجودة في موقعين بالمشاعر المقدسة لتغطية أماكن وجود الحجاج كافة، وتقديم خدمات صحية متكاملة لهم.</p>
			<p>وأشار إلى أن البعثة تعاملت مع أكثر من 3 آلاف مراجع منذ بدء عملها في مكة المكرمة، إلى جانب متابعتها للحالات المرضية التي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة.</p>
			<p>وأضاف أن البعثة زارت، الأحد، حالتين مرضيتين؛ الأولى كانت تعاني من آلام في الصدر، حيث جرى تحويلها إلى المستشفى، وأجريت لها قسطرة قلبية، مؤكدا أن وضعها الصحي مطمئن، ومن المتوقع خروجها من المستشفى اليوم.</p>
			<p>وبين أن الحالة الثانية كانت تعاني من انسداد في الأمعاء، وقد أُجريت لها عملية جراحية، فيما وصف وضعها الصحي بالمطمئن.</p>
			<p>وسيبدأ تفويج الحجاج إلى مشعر عرفات بعد غروب شمس الاثنين، الثامن من ذي الحجة، وذلك بعد تناول الحجاج وجبة العشاء في الفنادق، ضمن خطة تهدف إلى تجنب تعرض الحجاج لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، والحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.</p>
			<p>وبدأ حجاج بيت الله الحرام صباح الاثنين، بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقربا إلى الله تعالى، وطمعا في قبوله ومغفرته، مقتدين في ذلك بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779720528.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكّد رئيس البعثة الطبية الأردنية ماجد عبد القادر، الاثنين، جاهزية البعثة لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للحجاج في مَشعرَي عرفات ومِنى.</p>
			<p>وقال عبد القادر&nbsp;&nbsp;&nbsp;إن الفرق الطبية على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن البعثة ستكون موجودة في موقعين بالمشاعر المقدسة لتغطية أماكن وجود الحجاج كافة، وتقديم خدمات صحية متكاملة لهم.</p>
			<p>وأشار إلى أن البعثة تعاملت مع أكثر من 3 آلاف مراجع منذ بدء عملها في مكة المكرمة، إلى جانب متابعتها للحالات المرضية التي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة.</p>
			<p>وأضاف أن البعثة زارت، الأحد، حالتين مرضيتين؛ الأولى كانت تعاني من آلام في الصدر، حيث جرى تحويلها إلى المستشفى، وأجريت لها قسطرة قلبية، مؤكدا أن وضعها الصحي مطمئن، ومن المتوقع خروجها من المستشفى اليوم.</p>
			<p>وبين أن الحالة الثانية كانت تعاني من انسداد في الأمعاء، وقد أُجريت لها عملية جراحية، فيما وصف وضعها الصحي بالمطمئن.</p>
			<p>وسيبدأ تفويج الحجاج إلى مشعر عرفات بعد غروب شمس الاثنين، الثامن من ذي الحجة، وذلك بعد تناول الحجاج وجبة العشاء في الفنادق، ضمن خطة تهدف إلى تجنب تعرض الحجاج لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، والحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.</p>
			<p>وبدأ حجاج بيت الله الحرام صباح الاثنين، بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقربا إلى الله تعالى، وطمعا في قبوله ومغفرته، مقتدين في ذلك بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حسين العتوم : الاستقلال عنواننا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567537</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567537</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779717643.jpeg"  alt="" />
<div>
	<p>تقدّم حسين علي الشبلي العتوم، بالنيابة عن أبناء عشيرة العتوم، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، والذي يصادف اليوم الاثنين.</p>
	<p>وأكد العتوم في تصريح بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، اعتزاز أبناء العشيرة بمسيرة الاستقلال التي خطّها الآباء المؤسسون، واستذكارهم لتضحيات الأوائل الذين حملوا راية الوطن ورسخوا قيم الريادة والانتماء منذ فجر تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</p>
	<p>ودعا العتوم الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يواصل قيادة الأردن نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل الراية الهاشمية الحكيمة.</p>
	<p>كما هنأ أبناء الشعب الأردني بهذه المناسبة العزيزة، متمنياً للوطن دوام الأمن والاستقرار والرخاء.</p>
	<p>وختم العتوم تصريحه بالتأكيد على أن &quot;الاستقلال عنواننا، والملك عزوتنا، والملكة أختنا، والأمير الحسين مستقبلنا ونور عيوننا”.</p></div>
<div>&nbsp;</div>
<div id=&quot;share-buttons-bottom&quot;>
	<div>
		<div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779717643.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>تقدّم حسين علي الشبلي العتوم، بالنيابة عن أبناء عشيرة العتوم، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، والذي يصادف اليوم الاثنين.</p>
	<p>وأكد العتوم في تصريح بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، اعتزاز أبناء العشيرة بمسيرة الاستقلال التي خطّها الآباء المؤسسون، واستذكارهم لتضحيات الأوائل الذين حملوا راية الوطن ورسخوا قيم الريادة والانتماء منذ فجر تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</p>
	<p>ودعا العتوم الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يواصل قيادة الأردن نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل الراية الهاشمية الحكيمة.</p>
	<p>كما هنأ أبناء الشعب الأردني بهذه المناسبة العزيزة، متمنياً للوطن دوام الأمن والاستقرار والرخاء.</p>
	<p>وختم العتوم تصريحه بالتأكيد على أن &quot;الاستقلال عنواننا، والملك عزوتنا، والملكة أختنا، والأمير الحسين مستقبلنا ونور عيوننا”.</p></div>
<div>&nbsp;</div>
<div id=&quot;share-buttons-bottom&quot;>
	<div>
		<div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567536</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 16:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567536</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779717575.jpeg"  alt="" />
<p>مع حلول الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تعيش الرياضة الأردنية واحدة من أكثر مراحلها التاريخية إشراقا، بعدما تحولت خلال ثمانية عقود من نشاط محدود وإمكانات متواضعة إلى قطاع وطني متكامل حقق حضورا عربيا وآسيويا وعالميا لافتا في الألعاب الجماعية والفردية.</p>
<p>ويدخل منتخب النشامى التاريخ من أوسع أبوابه بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق يعكس تطور كرة القدم الأردنية والعمل المؤسسي والدعم المتواصل للرياضة الأردنية على مدار عقود.</p>
<p>ولم يكن الوصول إلى المونديال الإنجاز الوحيد في مسيرة الرياضة الأردنية، بل جاء امتدادا لمسار طويل من النجاحات العربية والقارية والعالمية، من منصات الأولمبياد والبارالمبياد إلى بطولات آسيا والعالم والدورات العربية، في صورة عكست الحضور المتصاعد للأردن على الخارطة الرياضية الدولية.</p>
<p>وحظي قطاع الرياضة والشباب باهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أكد في أكثر من مناسبة أهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي والانتماء الوطني، فيما انعكس الدعم الملكي في توسع المنشآت الرياضية ومراكز الشباب وتطوير الاتحادات والبرامج الرياضية.</p>
<p>كما يواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دعمه للقطاع الرياضي والشبابي، من خلال حضوره المستمر للفعاليات الرياضية ومساندته المنتخبات الوطنية، إلى جانب دعمه لتطوير البيئة الرياضية وتمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات.</p>
<p>البدايات.. أول ذهبية عربية وبناء القاعدة الرياضية</p>
<p>بدأت الرياضة الأردنية تسجيل حضورها العربي مبكرا، عندما أحرز الرامي محمد جميل أبو الطيب عام 1957 أول ميدالية ذهبية أردنية في تاريخ الدورات الرياضية العربية، بعد فوزه بذهبية رمي الرمح في الدورة العربية الثانية في بيروت.</p>
<p>وفي عام 1966، استضاف الأردن بطولة العرب الرابعة لكرة الطاولة، كأول بطولة رياضية عربية تستضيفها المملكة، في خطوة عكست بداية الحضور التنظيمي الأردني على الساحة الرياضية العربية.</p>
<p>وشهدت تلك المرحلة إنشاء مدينة الحسين للشباب، التي أصبحت لاحقا مركزا رئيسيا للأنشطة الرياضية والشبابية، قبل أن تتوسع البنية الرياضية عبر الملاعب والصالات والمنشآت الرياضية في مختلف المحافظات.</p>
<p>وانتظمت المشاركة الأردنية في الألعاب الأولمبية منذ أولمبياد موسكو 1980، فيما بدأت المشاركات البارالمبية عام 1984، قبل أن يحقق الأردن لاحقا حضورا عالميا بارزا في الرياضات البارالمبية.</p>
<p>كرة القدم.. من الإنجازات العربية إلى المونديال</p>
<p>شهدت كرة القدم الأردنية التحول الأكبر في تاريخ الرياضة الوطنية خلال العقدين الأخيرين، بعدما انتقل المنتخب الوطني من المنافسة العربية إلى الحضور القاري والعالمي.</p>
<p>وحقق المنتخب الأردني ذهبية الدورة الرياضية العربية عام 1997، ثم ذهبية دورة الحسين عام 1999، كما تأهل منتخب الشباب إلى كأس العالم للشباب عام 2007، قبل أن يقترب المنتخب الأول من بلوغ مونديال البرازيل 2014 عبر الملحق العالمي أمام الأوروغواي.</p>
<p>وفي عام 2024، بلغ منتخب النشامى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق عزز مكانة الكرة الأردنية قاريا.</p>
<p>وفي عام 2025، حقق المنتخب الإنجاز التاريخي الأكبر بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما عزز حضوره العربي بحصوله على وصافة النسخة الأخيرة من كأس العرب.</p>
<p>كما سجلت كرة القدم النسوية الأردنية حضورا بارزا، بعد تتويج المنتخب الوطني للسيدات بلقب كأس العرب عامي 2010 و2021، إلى جانب استضافة الأردن كأس العالم للشابات تحت 17 عاما عام 2016، وكأس آسيا للسيدات عام 2018، كأول دولة عربية تستضيف البطولتين.</p>
<p>كرة السلة.. حضور عالمي وإنجازات آسيوية</p>
<p>فرضت كرة السلة الأردنية حضورها القاري والعالمي خلال السنوات الماضية، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم أعوام 2010 و2019 و2023.</p>
<p>كما حقق المنتخب وصافة كأس آسيا عام 2011، والمركز الثالث عام 2009، إضافة إلى الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة هانغتشو الصينية عام 2023، كأول ميدالية جماعية للأردن في تاريخ الألعاب الآسيوية.</p>
<p>التايكواندو والكاراتيه.. صناعة المجد الأولمبي</p>
<p>وتعد رياضة التايكواندو من أبرز الألعاب التي رفعت اسم الأردن عالميا، بعدما حقق أحمد أبو غوش أول ميدالية أولمبية أردنية بحصوله على ذهبية أولمبياد ريو 2016.</p>
<p>وفي أولمبياد طوكيو، أحرز صالح الشرباتي الميدالية الفضية، فيما واصلت جوليانا الصادق حضورها العالمي بتحقيق نتائج بارزة في بطولات الجائزة الكبرى والبطولات الآسيوية.</p>
<p>كما حققت رياضة الكاراتيه إنجازا أولمبيا تاريخيا عبر عبد الرحمن المصاطفة، الذي أحرز برونزية أولمبياد طوكيو، إلى جانب تحقيق لاعبين أردنيين نتائج متقدمة في بطولات الدوري العالمي والبطولات القارية.</p>
<p>الجمباز والملاكمة والرياضات القتالية</p>
<p>سجل أحمد أبو السعود إنجازا تاريخيا للرياضة الأردنية والعربية بعد فوزه بفضية بطولة العالم للجمباز على جهاز حصان المقابض عام 2022، كأول ميدالية عربية في تاريخ البطولة.</p>
<p>وفي الملاكمة، واصل الأردن حضوره القاري والدولي بتحقيق نتائج بارزة في البطولات الآسيوية والعالمية، إذ أحرز حسين عشيش ذهبية بطولة آسيا التي استضافتها عمّان، فيما حقق الملاكمون الأردنيون نتائج متقدمة في البطولات القارية والعالمية، عززت مكانة الملاكمة الأردنية على الساحة الدولية.</p>
<p>وفي الرياضات القتالية، واصلت منتخبات المواي تاي والجوجيتسو تحقيق ميداليات آسيوية وعالمية، بما يعكس اتساع قاعدة الإنجاز الرياضي الأردني خارج الألعاب التقليدية.</p>
<p>واصل أبطال الأردن البارالمبيون تحقيق الإنجازات العالمية، خصوصا في رفع الأثقال وألعاب القوى، بعدما حصد الأردن العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في الدورات البارالمبية والبطولات الدولية، ليصبح من أبرز الدول العربية في الرياضات البارالمبية.</p>
<p>البنية التحتية الرياضية.. توسع ومشاريع استراتيجية</p>
<p>شهدت الرياضة الأردنية توسعا ملحوظا في البنية التحتية الرياضية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، مع ارتفاع عدد الأندية والهيئات الرياضية ومراكز الشباب والشابات في مختلف المحافظات.</p>
<p>كما عززت اللجنة الأولمبية الأردنية، برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين، العمل المؤسسي الرياضي منذ عام 2003، عبر تطوير الاتحادات الرياضية ورفع مستوى الإدارة والتخطيط الرياضي.</p>
<p>ويبرز مشروع المدينة الرياضية الجديدة في منطقة عمرة شرقي عمّان كأحد أكبر المشاريع الرياضية الحديثة في المملكة، ضمن مشروع مدينة عمرة الجديدة الممتد على عشرات آلاف الدونمات.</p>
<p>ويضم المشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي بسعة تصل إلى نحو 50 ألف متفرج، إلى جانب مدينة أولمبية متكاملة وصالات رياضية ومرافق تدريب حديثة وملاعب للألعاب المختلفة ومرافق شبابية وترفيهية وخدمية.</p>
<p>كما يُنتظر أن يشكل المشروع أحد أكبر مراكز النشاط الرياضي والشبابي الحديثة في المملكة، وأن يعزز قدرة الأردن على استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم الاستثمار الرياضي والسياحة الرياضية.</p>
<p>وفي الذكرى الثمانين للاستقلال، تبدو الرياضة الأردنية أمام مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من المشاركة إلى المنافسة على الإنجاز العالمي، بعدما أصبحت الراية الأردنية حاضرة على منصات التتويج وفي البطولات القارية والدولية.</p>
<p>ومن أول ذهبية عربية في خمسينيات القرن الماضي، إلى الإنجازات الأولمبية والعالمية، وصولا إلى الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم، تواصل الرياضة الأردنية كتابة فصل جديد من تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، مدعوما بالإرادة والطموح والدعم الملكي المستمر.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779717575.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>مع حلول الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تعيش الرياضة الأردنية واحدة من أكثر مراحلها التاريخية إشراقا، بعدما تحولت خلال ثمانية عقود من نشاط محدود وإمكانات متواضعة إلى قطاع وطني متكامل حقق حضورا عربيا وآسيويا وعالميا لافتا في الألعاب الجماعية والفردية.</p>
<p>ويدخل منتخب النشامى التاريخ من أوسع أبوابه بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق يعكس تطور كرة القدم الأردنية والعمل المؤسسي والدعم المتواصل للرياضة الأردنية على مدار عقود.</p>
<p>ولم يكن الوصول إلى المونديال الإنجاز الوحيد في مسيرة الرياضة الأردنية، بل جاء امتدادا لمسار طويل من النجاحات العربية والقارية والعالمية، من منصات الأولمبياد والبارالمبياد إلى بطولات آسيا والعالم والدورات العربية، في صورة عكست الحضور المتصاعد للأردن على الخارطة الرياضية الدولية.</p>
<p>وحظي قطاع الرياضة والشباب باهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أكد في أكثر من مناسبة أهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي والانتماء الوطني، فيما انعكس الدعم الملكي في توسع المنشآت الرياضية ومراكز الشباب وتطوير الاتحادات والبرامج الرياضية.</p>
<p>كما يواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دعمه للقطاع الرياضي والشبابي، من خلال حضوره المستمر للفعاليات الرياضية ومساندته المنتخبات الوطنية، إلى جانب دعمه لتطوير البيئة الرياضية وتمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات.</p>
<p>البدايات.. أول ذهبية عربية وبناء القاعدة الرياضية</p>
<p>بدأت الرياضة الأردنية تسجيل حضورها العربي مبكرا، عندما أحرز الرامي محمد جميل أبو الطيب عام 1957 أول ميدالية ذهبية أردنية في تاريخ الدورات الرياضية العربية، بعد فوزه بذهبية رمي الرمح في الدورة العربية الثانية في بيروت.</p>
<p>وفي عام 1966، استضاف الأردن بطولة العرب الرابعة لكرة الطاولة، كأول بطولة رياضية عربية تستضيفها المملكة، في خطوة عكست بداية الحضور التنظيمي الأردني على الساحة الرياضية العربية.</p>
<p>وشهدت تلك المرحلة إنشاء مدينة الحسين للشباب، التي أصبحت لاحقا مركزا رئيسيا للأنشطة الرياضية والشبابية، قبل أن تتوسع البنية الرياضية عبر الملاعب والصالات والمنشآت الرياضية في مختلف المحافظات.</p>
<p>وانتظمت المشاركة الأردنية في الألعاب الأولمبية منذ أولمبياد موسكو 1980، فيما بدأت المشاركات البارالمبية عام 1984، قبل أن يحقق الأردن لاحقا حضورا عالميا بارزا في الرياضات البارالمبية.</p>
<p>كرة القدم.. من الإنجازات العربية إلى المونديال</p>
<p>شهدت كرة القدم الأردنية التحول الأكبر في تاريخ الرياضة الوطنية خلال العقدين الأخيرين، بعدما انتقل المنتخب الوطني من المنافسة العربية إلى الحضور القاري والعالمي.</p>
<p>وحقق المنتخب الأردني ذهبية الدورة الرياضية العربية عام 1997، ثم ذهبية دورة الحسين عام 1999، كما تأهل منتخب الشباب إلى كأس العالم للشباب عام 2007، قبل أن يقترب المنتخب الأول من بلوغ مونديال البرازيل 2014 عبر الملحق العالمي أمام الأوروغواي.</p>
<p>وفي عام 2024، بلغ منتخب النشامى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق عزز مكانة الكرة الأردنية قاريا.</p>
<p>وفي عام 2025، حقق المنتخب الإنجاز التاريخي الأكبر بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما عزز حضوره العربي بحصوله على وصافة النسخة الأخيرة من كأس العرب.</p>
<p>كما سجلت كرة القدم النسوية الأردنية حضورا بارزا، بعد تتويج المنتخب الوطني للسيدات بلقب كأس العرب عامي 2010 و2021، إلى جانب استضافة الأردن كأس العالم للشابات تحت 17 عاما عام 2016، وكأس آسيا للسيدات عام 2018، كأول دولة عربية تستضيف البطولتين.</p>
<p>كرة السلة.. حضور عالمي وإنجازات آسيوية</p>
<p>فرضت كرة السلة الأردنية حضورها القاري والعالمي خلال السنوات الماضية، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم أعوام 2010 و2019 و2023.</p>
<p>كما حقق المنتخب وصافة كأس آسيا عام 2011، والمركز الثالث عام 2009، إضافة إلى الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة هانغتشو الصينية عام 2023، كأول ميدالية جماعية للأردن في تاريخ الألعاب الآسيوية.</p>
<p>التايكواندو والكاراتيه.. صناعة المجد الأولمبي</p>
<p>وتعد رياضة التايكواندو من أبرز الألعاب التي رفعت اسم الأردن عالميا، بعدما حقق أحمد أبو غوش أول ميدالية أولمبية أردنية بحصوله على ذهبية أولمبياد ريو 2016.</p>
<p>وفي أولمبياد طوكيو، أحرز صالح الشرباتي الميدالية الفضية، فيما واصلت جوليانا الصادق حضورها العالمي بتحقيق نتائج بارزة في بطولات الجائزة الكبرى والبطولات الآسيوية.</p>
<p>كما حققت رياضة الكاراتيه إنجازا أولمبيا تاريخيا عبر عبد الرحمن المصاطفة، الذي أحرز برونزية أولمبياد طوكيو، إلى جانب تحقيق لاعبين أردنيين نتائج متقدمة في بطولات الدوري العالمي والبطولات القارية.</p>
<p>الجمباز والملاكمة والرياضات القتالية</p>
<p>سجل أحمد أبو السعود إنجازا تاريخيا للرياضة الأردنية والعربية بعد فوزه بفضية بطولة العالم للجمباز على جهاز حصان المقابض عام 2022، كأول ميدالية عربية في تاريخ البطولة.</p>
<p>وفي الملاكمة، واصل الأردن حضوره القاري والدولي بتحقيق نتائج بارزة في البطولات الآسيوية والعالمية، إذ أحرز حسين عشيش ذهبية بطولة آسيا التي استضافتها عمّان، فيما حقق الملاكمون الأردنيون نتائج متقدمة في البطولات القارية والعالمية، عززت مكانة الملاكمة الأردنية على الساحة الدولية.</p>
<p>وفي الرياضات القتالية، واصلت منتخبات المواي تاي والجوجيتسو تحقيق ميداليات آسيوية وعالمية، بما يعكس اتساع قاعدة الإنجاز الرياضي الأردني خارج الألعاب التقليدية.</p>
<p>واصل أبطال الأردن البارالمبيون تحقيق الإنجازات العالمية، خصوصا في رفع الأثقال وألعاب القوى، بعدما حصد الأردن العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في الدورات البارالمبية والبطولات الدولية، ليصبح من أبرز الدول العربية في الرياضات البارالمبية.</p>
<p>البنية التحتية الرياضية.. توسع ومشاريع استراتيجية</p>
<p>شهدت الرياضة الأردنية توسعا ملحوظا في البنية التحتية الرياضية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، مع ارتفاع عدد الأندية والهيئات الرياضية ومراكز الشباب والشابات في مختلف المحافظات.</p>
<p>كما عززت اللجنة الأولمبية الأردنية، برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين، العمل المؤسسي الرياضي منذ عام 2003، عبر تطوير الاتحادات الرياضية ورفع مستوى الإدارة والتخطيط الرياضي.</p>
<p>ويبرز مشروع المدينة الرياضية الجديدة في منطقة عمرة شرقي عمّان كأحد أكبر المشاريع الرياضية الحديثة في المملكة، ضمن مشروع مدينة عمرة الجديدة الممتد على عشرات آلاف الدونمات.</p>
<p>ويضم المشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي بسعة تصل إلى نحو 50 ألف متفرج، إلى جانب مدينة أولمبية متكاملة وصالات رياضية ومرافق تدريب حديثة وملاعب للألعاب المختلفة ومرافق شبابية وترفيهية وخدمية.</p>
<p>كما يُنتظر أن يشكل المشروع أحد أكبر مراكز النشاط الرياضي والشبابي الحديثة في المملكة، وأن يعزز قدرة الأردن على استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم الاستثمار الرياضي والسياحة الرياضية.</p>
<p>وفي الذكرى الثمانين للاستقلال، تبدو الرياضة الأردنية أمام مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من المشاركة إلى المنافسة على الإنجاز العالمي، بعدما أصبحت الراية الأردنية حاضرة على منصات التتويج وفي البطولات القارية والدولية.</p>
<p>ومن أول ذهبية عربية في خمسينيات القرن الماضي، إلى الإنجازات الأولمبية والعالمية، وصولا إلى الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم، تواصل الرياضة الأردنية كتابة فصل جديد من تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، مدعوما بالإرادة والطموح والدعم الملكي المستمر.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النائب اية الله فريحات يكتب: بين ضجيج التلميع.. وأنين المرضى</title>
		<link>https://jo24.net/article/567534</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 16:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567534</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779717172.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الحكومات التي تحترم الإنسان، يُقاس نجاح وزير الصحة بعدد المرضى الذين وجدوا علاجهم، لا بعدد المقابلات التلفزيونية، ولا بحجم الحملات الإعلامية، ولا بكمية الصور والمنشورات التي تُضخ يومياً لتسويق &quot;الإنجاز”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما حين يصبح الإعلام بديلاً عن العمل، والتلميع بديلاً عن القرار، فإن المواطن يدفع الثمن من صحته وكرامته وحياته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تابعت خلال الأيام الماضية قضية مريضة سرطان تتلقى علاجها في مركز الحسين للسرطان بعد تحويلها من وزارة الصحة الأردنية، وقد قرر الطبيب المختص صرف علاج Enhertu باعتباره من أفضل العلاجات القادرة على الحد من تنشط الخلايا السرطانية وإبطاء تفاقم المرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المأساة لم تكن في المرض… بل في إدارة صحية مترهلة عجزت عن اتخاذ قرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبسبب التعقيدات والاتفاقيات والبيروقراطية، قيل للمريضة إن العلاج لا يُصرف لها في مركز الحسين، وطُلب منها مراجعة مستشفى البشير، لتبدأ رحلة الاستنزاف النفسي والإنساني، قبل أن يُبلغ ذووها بأن العلاج &quot;غير متوفر حالياً” وأنه مطروح بعطاء وقد يتوفر بعد شهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شهر كامل لمريضة سرطان تنتظر &quot;إجراءات” بينما المرض لا ينتظر أحداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تواصلت شخصياً مع وزير الصحة بتاريخ 14/ 5/ 2026، وشرحت له أن الحل لا يحتاج لجاناً ولا اجتماعات ولا تنظيراً، بل يحتاج قراراً إنسانياً بسيطاً: مخاطبة مركز الحسين لصرف العلاج على نفقة التأمين الصحي إلى حين توفره في مستشفيات الوزارة.</div>
<div>وُعدت بحل المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم بدأت رحلة المماطلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عشرة أيام من المتابعة والاتصالات والوعود الفارغة، قبل أن يتواصل معي أحد موظفي مكتب الوزير طالباً رقم الطبيب المعالج &quot;لفهم الحالة”، وكأن معاناة مريضة سرطان تحتاج إلى دراسات ميدانية لفهمها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين طُرح الحل المباشر، جاء الرد الصادم: &quot;الوزير لا يخرج كتباً مثل هذه”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذاً ما وظيفة الوزير؟ هل وظيفة وزير الصحة إدارة المؤتمرات الصحفية أم إدارة الأزمات الصحية؟ هل دوره الظهور الإعلامي أم إنقاذ المرضى؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>أي قيمة لكل هذا الضجيج الإعلامي إذا كانت الوزارة عاجزة عن تأمين علاج لمريضة سرطان، أو عاجزة حتى عن اتخاذ استثناء إنساني لإنقاذها من دوامة الروتين؟</div>
<div>إن العلاج الذي تحتاجه هذه المريضة أهم عند الأردنيين من كل حملات العلاقات العامة، وأهم من كل صور الترويج، وأهم من راتبي وراتب الوزير وكل الامتيازات والمكاتب والمواكب.</div>
<div>المواطن لا تعنيه اللغة المنمقة ولا البيانات الوردية، بل يعنيه أن يجد سريراً حين يمرض، وطبيب اختصاص حين ينهار جسده، ودواءً حين يهدده السرطان.</div>
<div>وما حدث مع هذه المريضة ليس حادثة معزولة، بل صورة مكثفة لحال القطاع الصحي كله.</div>
<div>في عجلون والكرك ومعان، يعيش المواطن يومياً تحت رحمة النقص الحاد في اختصاصات الدماغ والأعصاب والقلب والكلى والجهاز الهضمي والجراحات التخصصية.</div>
<div>وفي الحالات الطارئة تبدأ رحلة الإذلال: تحويل… وانتظار… وموافقات… وتأمين سرير… بينما الوقت ينهش جسد المريض.</div>
<div>وفي حادثة مؤلمة، احتاج مريض أُصيب بجلطة دماغية في مستشفى الإيمان إلى أكثر من عشر ساعات حتى يتم تأمين سرير له في مستشفى الملك عبدالله الجامعي.</div>
<div>عشر ساعات في حالات الجلطات ليست تأخيراً إدارياً… بل قد تكون حكماً بالإعاقة أو الموت.</div>
<div>ثم يأتي من يحدثنا عن &quot;الصلاحيات الممنوحة لمدراء المستشفيات للتعاقد” وكأن المشكلة ورقية، بينما الحقيقة التي يعرفها الجميع أن الرواتب الهزيلة التي وضعتها الوزارة لا تستقطب اختصاصياً واحداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست نقص صلاحيات. المشكلة في نهج كامل قائم على إدارة الصورة بدلاً من إدارة الواقع. نهج يعتبر الكاميرا أهم من المريض، والخبر الصحفي أهم من غرفة الطوارئ، والانطباع أهم من الإنجاز الحقيقي. والأخطر أن المواطن بات يشعر بأن بعض المسؤولين يتقنون تسويق المشهد أكثر مما يتقنون معالجة الخلل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإنني كنائب في مجلس الأمة، أملك أدواتي الدستورية في الرقابة والمساءلة، إلا أن واقع العمل النيابي نفسه يكشف جانباً آخر من الخلل؛ فخلال عام واحد فقط قُدِّم ما يقارب ألفي سؤال نيابي، لم يُناقش منها ما لا يزيد على مئة سؤال، وهو ما عطّل واحدة من أهم أدوات الرقابة الدستورية، وأفرغها من مضمونها الحقيقي في محاسبة المقصرين ومتابعة أداء السلطة التنفيذية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أننا اليوم في فترة عدم انعقاد، بانتظار الدورة العادية المقبلة في شهر تشرين الأول، فإنني أؤكد أنني سأستخدم كل الأدوات الدستورية المتاحة، من سؤال واستجواب ومساءلة، بحق كل من يقصّر في حماية حق أصيل من حقوق الأردنيين، وهو الحق في العلاج والرعاية الصحية الكريمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذلك انطلاقاً من التوجيهات الملكية السامية التي أكدت مراراً ضرورة أن تكون الرقابة على السلطة التنفيذية رقابة صارمة وجادة، بما يعزز الأداء ويحمي حقوق الناس ويمنع الترهل والتقصير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الأيام التي نستظل فيها براية عيد الاستقلال، لا يجوز أن يبقى الاستقلال مجرد احتفال أو خطاب أو مناسبة بروتوكولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالاستقلال الحقيقي هو أن يشعر المواطن أن كرامته مصونة، وأن حقه محفوظ، وأن الحكومة تقف إلى جانبه حين يمرض، لا أن يُترك وحيداً بين أبواب المستشفيات ودهاليز البيروقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال لا يُقاس فقط بالسيادة على الأرض، بل أيضاً بسيادة العدالة، وسيادة القانون، وسيادة حق المواطن في التعليم والعلاج والحياة الكريمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما حين يصبح المواطن عاجزاً عن الحصول على علاج، أو سرير، أو اختصاص طبي، بينما ينشغل بعض المسؤولين بإدارة الصورة الإعلامية وتلميع المشهد، فإننا نكون أمام خلل يمس جوهر العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالناس لم تعد تريد مسؤولاً يجيد الظهور.</div>
<div>الناس تريد مسؤولاً يجيد الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779717172.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الحكومات التي تحترم الإنسان، يُقاس نجاح وزير الصحة بعدد المرضى الذين وجدوا علاجهم، لا بعدد المقابلات التلفزيونية، ولا بحجم الحملات الإعلامية، ولا بكمية الصور والمنشورات التي تُضخ يومياً لتسويق &quot;الإنجاز”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما حين يصبح الإعلام بديلاً عن العمل، والتلميع بديلاً عن القرار، فإن المواطن يدفع الثمن من صحته وكرامته وحياته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تابعت خلال الأيام الماضية قضية مريضة سرطان تتلقى علاجها في مركز الحسين للسرطان بعد تحويلها من وزارة الصحة الأردنية، وقد قرر الطبيب المختص صرف علاج Enhertu باعتباره من أفضل العلاجات القادرة على الحد من تنشط الخلايا السرطانية وإبطاء تفاقم المرض.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المأساة لم تكن في المرض… بل في إدارة صحية مترهلة عجزت عن اتخاذ قرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبسبب التعقيدات والاتفاقيات والبيروقراطية، قيل للمريضة إن العلاج لا يُصرف لها في مركز الحسين، وطُلب منها مراجعة مستشفى البشير، لتبدأ رحلة الاستنزاف النفسي والإنساني، قبل أن يُبلغ ذووها بأن العلاج &quot;غير متوفر حالياً” وأنه مطروح بعطاء وقد يتوفر بعد شهر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>شهر كامل لمريضة سرطان تنتظر &quot;إجراءات” بينما المرض لا ينتظر أحداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تواصلت شخصياً مع وزير الصحة بتاريخ 14/ 5/ 2026، وشرحت له أن الحل لا يحتاج لجاناً ولا اجتماعات ولا تنظيراً، بل يحتاج قراراً إنسانياً بسيطاً: مخاطبة مركز الحسين لصرف العلاج على نفقة التأمين الصحي إلى حين توفره في مستشفيات الوزارة.</div>
<div>وُعدت بحل المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم بدأت رحلة المماطلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عشرة أيام من المتابعة والاتصالات والوعود الفارغة، قبل أن يتواصل معي أحد موظفي مكتب الوزير طالباً رقم الطبيب المعالج &quot;لفهم الحالة”، وكأن معاناة مريضة سرطان تحتاج إلى دراسات ميدانية لفهمها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحين طُرح الحل المباشر، جاء الرد الصادم: &quot;الوزير لا يخرج كتباً مثل هذه”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إذاً ما وظيفة الوزير؟ هل وظيفة وزير الصحة إدارة المؤتمرات الصحفية أم إدارة الأزمات الصحية؟ هل دوره الظهور الإعلامي أم إنقاذ المرضى؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>أي قيمة لكل هذا الضجيج الإعلامي إذا كانت الوزارة عاجزة عن تأمين علاج لمريضة سرطان، أو عاجزة حتى عن اتخاذ استثناء إنساني لإنقاذها من دوامة الروتين؟</div>
<div>إن العلاج الذي تحتاجه هذه المريضة أهم عند الأردنيين من كل حملات العلاقات العامة، وأهم من كل صور الترويج، وأهم من راتبي وراتب الوزير وكل الامتيازات والمكاتب والمواكب.</div>
<div>المواطن لا تعنيه اللغة المنمقة ولا البيانات الوردية، بل يعنيه أن يجد سريراً حين يمرض، وطبيب اختصاص حين ينهار جسده، ودواءً حين يهدده السرطان.</div>
<div>وما حدث مع هذه المريضة ليس حادثة معزولة، بل صورة مكثفة لحال القطاع الصحي كله.</div>
<div>في عجلون والكرك ومعان، يعيش المواطن يومياً تحت رحمة النقص الحاد في اختصاصات الدماغ والأعصاب والقلب والكلى والجهاز الهضمي والجراحات التخصصية.</div>
<div>وفي الحالات الطارئة تبدأ رحلة الإذلال: تحويل… وانتظار… وموافقات… وتأمين سرير… بينما الوقت ينهش جسد المريض.</div>
<div>وفي حادثة مؤلمة، احتاج مريض أُصيب بجلطة دماغية في مستشفى الإيمان إلى أكثر من عشر ساعات حتى يتم تأمين سرير له في مستشفى الملك عبدالله الجامعي.</div>
<div>عشر ساعات في حالات الجلطات ليست تأخيراً إدارياً… بل قد تكون حكماً بالإعاقة أو الموت.</div>
<div>ثم يأتي من يحدثنا عن &quot;الصلاحيات الممنوحة لمدراء المستشفيات للتعاقد” وكأن المشكلة ورقية، بينما الحقيقة التي يعرفها الجميع أن الرواتب الهزيلة التي وضعتها الوزارة لا تستقطب اختصاصياً واحداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المشكلة ليست نقص صلاحيات. المشكلة في نهج كامل قائم على إدارة الصورة بدلاً من إدارة الواقع. نهج يعتبر الكاميرا أهم من المريض، والخبر الصحفي أهم من غرفة الطوارئ، والانطباع أهم من الإنجاز الحقيقي. والأخطر أن المواطن بات يشعر بأن بعض المسؤولين يتقنون تسويق المشهد أكثر مما يتقنون معالجة الخلل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإنني كنائب في مجلس الأمة، أملك أدواتي الدستورية في الرقابة والمساءلة، إلا أن واقع العمل النيابي نفسه يكشف جانباً آخر من الخلل؛ فخلال عام واحد فقط قُدِّم ما يقارب ألفي سؤال نيابي، لم يُناقش منها ما لا يزيد على مئة سؤال، وهو ما عطّل واحدة من أهم أدوات الرقابة الدستورية، وأفرغها من مضمونها الحقيقي في محاسبة المقصرين ومتابعة أداء السلطة التنفيذية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أننا اليوم في فترة عدم انعقاد، بانتظار الدورة العادية المقبلة في شهر تشرين الأول، فإنني أؤكد أنني سأستخدم كل الأدوات الدستورية المتاحة، من سؤال واستجواب ومساءلة، بحق كل من يقصّر في حماية حق أصيل من حقوق الأردنيين، وهو الحق في العلاج والرعاية الصحية الكريمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذلك انطلاقاً من التوجيهات الملكية السامية التي أكدت مراراً ضرورة أن تكون الرقابة على السلطة التنفيذية رقابة صارمة وجادة، بما يعزز الأداء ويحمي حقوق الناس ويمنع الترهل والتقصير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الأيام التي نستظل فيها براية عيد الاستقلال، لا يجوز أن يبقى الاستقلال مجرد احتفال أو خطاب أو مناسبة بروتوكولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالاستقلال الحقيقي هو أن يشعر المواطن أن كرامته مصونة، وأن حقه محفوظ، وأن الحكومة تقف إلى جانبه حين يمرض، لا أن يُترك وحيداً بين أبواب المستشفيات ودهاليز البيروقراطية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الاستقلال لا يُقاس فقط بالسيادة على الأرض، بل أيضاً بسيادة العدالة، وسيادة القانون، وسيادة حق المواطن في التعليم والعلاج والحياة الكريمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما حين يصبح المواطن عاجزاً عن الحصول على علاج، أو سرير، أو اختصاص طبي، بينما ينشغل بعض المسؤولين بإدارة الصورة الإعلامية وتلميع المشهد، فإننا نكون أمام خلل يمس جوهر العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالناس لم تعد تريد مسؤولاً يجيد الظهور.</div>
<div>الناس تريد مسؤولاً يجيد الإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام</title>
		<link>https://jo24.net/article/567533</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567533</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779711911.jpg"  alt="" />
<div>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأثنين، بمقدار دينار و10 قروش للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة لدى الأردنيين عند 92.8 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 88.3 دينارا لجهة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 106.5 و 82.2 دينارا على التوالي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779711911.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأثنين، بمقدار دينار و10 قروش للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة لدى الأردنيين عند 92.8 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 88.3 دينارا لجهة الشراء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 106.5 و 82.2 دينارا على التوالي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>“عائلتي الأردنية”... الرسالة السياسية الأعمق في خطاب الاستقلال</title>
		<link>https://jo24.net/article/567532</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567532</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، لم تكن عبارة جلالة الملك عبدالله الثاني &quot;عائلتي الأردنية” مجرد افتتاحية بروتوكولية لرسالة تهنئة وطنية، بل بدت كمدخل سياسي واجتماعي عميق يعكس طبيعة العلاقة التي يريدها رأس الدولة بين القصر والشعب، في لحظة إقليمية واقتصادية واجتماعية شديدة التعقيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاللغة السياسية في الدول ليست تفصيلاً عابراً، خصوصاً حين تصدر من رأس هرم الدولة. والمصطلحات التي تُستخدم في الخطاب الملكي غالباً ما تحمل أبعاداً تتجاوز ظاهر النص، لتلامس شكل الدولة التي يُراد ترسيخها، وطبيعة العلاقة بين المواطن ومؤسسة الحكم. فعندما يستخدم الملك تعبير &quot;العائلة الأردنية”، فإن الرسالة هنا لا تتوقف عند البعد العاطفي أو الرمزي، بل تمتد نحو مفهوم الدولة الوطنية التي تقوم على الاحتواء والشراكة والعدالة والشعور المتساوي بالانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأسرة في الوعي الاجتماعي لا تقوم فقط على الرابط المعنوي، بل على الحماية والإنصاف والتكافل وتحقيق التوازن بين أبنائها. ومن هنا، يمكن قراءة الرسالة الملكية أيضاً بوصفها رسالة سياسية غير مباشرة إلى الحكومات والمؤسسات العامة وكافة مراكز الإدارة العامة، بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة الملفات أو الحفاظ على الاستقرار الأمني، بل بقدرتها على ترسيخ العدالة الاجتماعية، وتعزيز ثقة الناس بمؤسساتهم، والشعور بأن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد نجح الأردن عبر ثمانية عقود في الحفاظ على كيانه السياسي واستقراره ومؤسساته، رغم ما شهده الإقليم من حروب وانهيارات وتحولات حادة. وهذه القدرة على الاستمرار ليست حدثاً بسيطاً في منطقة شديدة الاضطراب، بل تعكس صلابة الدولة الأردنية ومرونتها السياسية. لكن في المقابل، فإن تحديات المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على البعد الأمني أو السياسي التقليدي، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، وبمدى شعور المواطن بالعدالة داخل مؤسسات الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالدولة الحديثة لا تُبنى فقط عبر القوانين والهياكل الإدارية، بل عبر الإحساس العام بالإنصاف. وحين يشعر المواطن أن الفرص تُوزع بعدالة، وأن الكفاءة تجد مكانها الطبيعي، وأن القانون يُطبق بروح الدولة لا بمنطق الواسطة أو النفوذ أو البيروقراطية المغلقة، فإن ذلك يتحول إلى رصيد وطني يعزز الاستقرار أكثر من أي خطاب سياسي وإعلامي حكومي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، فإن الرسالة الملكية في عيد الاستقلال تبدو وكأنها تذكير ضمني بأن الاستقلال ليس مجرد مناسبة احتفالية أو ذاكرة تاريخية مرتبطة بخروج الاستعمار وبناء الدولة، بل مشروع مستمر يتطلب تطوير العلاقة بين الدولة والمجتمع، بصورة تجعل المواطن يشعر بأن كرامته محفوظة، وأن الدولة ليست بعيدة عن همومه اليومية وتطلعاته المعيشية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن أي قراءة للمشهد الأردني اليوم تكشف أن التحدي الأكبر لا يتعلق فقط بإدارة الأزمات، بل بإعادة إنتاج الثقة بين المواطن والمؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمجتمعات لا تُرهقها الأزمات الاقتصادية وحدها، بقدر ما يُرهقها الشعور بعدم العدالة أو غياب تكافؤ الفرص أو الإحساس بأن بعض المساحات مغلقة أمام الكفاءة والجدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن المعنى السياسي الأعمق لعبارة &quot;عائلتي الأردنية” يكمن في أنها تعيد توجيه البوصلة نحو فكرة الدولة الحاضنة لكل أبنائها بريفهم ومدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم، الدولة التي لا تكتفي بالحفاظ على الاستقرار، بل تعمل على حماية الشعور الوطني العام بالعدالة والكرامة والإنصاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً من الاستقلال تمنح الأردنيين حق الفخر بدولتهم وتجربتهم السياسية، لكنها تمنح الحكومات والمؤسسات أيضاً مسؤولية مضاعفة في بناء سياسات أكثر عدالة وشفافية، لأن الدول لا تستمر فقط بقوة مؤسساتها، بل بثقة شعوبها بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مرحلةٍ تموج بالتحولات، تبقى العدالة الاجتماعية إحدى أهم ركائز الاستقرار السياسي الحقيقي، وأحد الشروط الأساسية لحماية فكرة الدولة الوطنية واستمرارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعكس الرؤية الملكية في هذا السياق مقاربةً استراتيجية متقدمة للدولة الأردنية، تقوم على التوازن بين الاستقرار السياسي والإصلاح الداخلي، وبين صون هيبة الدولة وترسيخ العدالة الاجتماعية، بما جعل من الأردن نموذجاً في الاستمرارية السياسية والقدرة على التكيف وسط بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-11/images/8_news_1778517329.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، لم تكن عبارة جلالة الملك عبدالله الثاني &quot;عائلتي الأردنية” مجرد افتتاحية بروتوكولية لرسالة تهنئة وطنية، بل بدت كمدخل سياسي واجتماعي عميق يعكس طبيعة العلاقة التي يريدها رأس الدولة بين القصر والشعب، في لحظة إقليمية واقتصادية واجتماعية شديدة التعقيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فاللغة السياسية في الدول ليست تفصيلاً عابراً، خصوصاً حين تصدر من رأس هرم الدولة. والمصطلحات التي تُستخدم في الخطاب الملكي غالباً ما تحمل أبعاداً تتجاوز ظاهر النص، لتلامس شكل الدولة التي يُراد ترسيخها، وطبيعة العلاقة بين المواطن ومؤسسة الحكم. فعندما يستخدم الملك تعبير &quot;العائلة الأردنية”، فإن الرسالة هنا لا تتوقف عند البعد العاطفي أو الرمزي، بل تمتد نحو مفهوم الدولة الوطنية التي تقوم على الاحتواء والشراكة والعدالة والشعور المتساوي بالانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالأسرة في الوعي الاجتماعي لا تقوم فقط على الرابط المعنوي، بل على الحماية والإنصاف والتكافل وتحقيق التوازن بين أبنائها. ومن هنا، يمكن قراءة الرسالة الملكية أيضاً بوصفها رسالة سياسية غير مباشرة إلى الحكومات والمؤسسات العامة وكافة مراكز الإدارة العامة، بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة الملفات أو الحفاظ على الاستقرار الأمني، بل بقدرتها على ترسيخ العدالة الاجتماعية، وتعزيز ثقة الناس بمؤسساتهم، والشعور بأن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد نجح الأردن عبر ثمانية عقود في الحفاظ على كيانه السياسي واستقراره ومؤسساته، رغم ما شهده الإقليم من حروب وانهيارات وتحولات حادة. وهذه القدرة على الاستمرار ليست حدثاً بسيطاً في منطقة شديدة الاضطراب، بل تعكس صلابة الدولة الأردنية ومرونتها السياسية. لكن في المقابل، فإن تحديات المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على البعد الأمني أو السياسي التقليدي، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، وبمدى شعور المواطن بالعدالة داخل مؤسسات الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالدولة الحديثة لا تُبنى فقط عبر القوانين والهياكل الإدارية، بل عبر الإحساس العام بالإنصاف. وحين يشعر المواطن أن الفرص تُوزع بعدالة، وأن الكفاءة تجد مكانها الطبيعي، وأن القانون يُطبق بروح الدولة لا بمنطق الواسطة أو النفوذ أو البيروقراطية المغلقة، فإن ذلك يتحول إلى رصيد وطني يعزز الاستقرار أكثر من أي خطاب سياسي وإعلامي حكومي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذا السياق، فإن الرسالة الملكية في عيد الاستقلال تبدو وكأنها تذكير ضمني بأن الاستقلال ليس مجرد مناسبة احتفالية أو ذاكرة تاريخية مرتبطة بخروج الاستعمار وبناء الدولة، بل مشروع مستمر يتطلب تطوير العلاقة بين الدولة والمجتمع، بصورة تجعل المواطن يشعر بأن كرامته محفوظة، وأن الدولة ليست بعيدة عن همومه اليومية وتطلعاته المعيشية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن أي قراءة للمشهد الأردني اليوم تكشف أن التحدي الأكبر لا يتعلق فقط بإدارة الأزمات، بل بإعادة إنتاج الثقة بين المواطن والمؤسسات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالمجتمعات لا تُرهقها الأزمات الاقتصادية وحدها، بقدر ما يُرهقها الشعور بعدم العدالة أو غياب تكافؤ الفرص أو الإحساس بأن بعض المساحات مغلقة أمام الكفاءة والجدارة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن المعنى السياسي الأعمق لعبارة &quot;عائلتي الأردنية” يكمن في أنها تعيد توجيه البوصلة نحو فكرة الدولة الحاضنة لكل أبنائها بريفهم ومدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم، الدولة التي لا تكتفي بالحفاظ على الاستقرار، بل تعمل على حماية الشعور الوطني العام بالعدالة والكرامة والإنصاف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثمانون عاماً من الاستقلال تمنح الأردنيين حق الفخر بدولتهم وتجربتهم السياسية، لكنها تمنح الحكومات والمؤسسات أيضاً مسؤولية مضاعفة في بناء سياسات أكثر عدالة وشفافية، لأن الدول لا تستمر فقط بقوة مؤسساتها، بل بثقة شعوبها بها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مرحلةٍ تموج بالتحولات، تبقى العدالة الاجتماعية إحدى أهم ركائز الاستقرار السياسي الحقيقي، وأحد الشروط الأساسية لحماية فكرة الدولة الوطنية واستمرارها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعكس الرؤية الملكية في هذا السياق مقاربةً استراتيجية متقدمة للدولة الأردنية، تقوم على التوازن بين الاستقرار السياسي والإصلاح الداخلي، وبين صون هيبة الدولة وترسيخ العدالة الاجتماعية، بما جعل من الأردن نموذجاً في الاستمرارية السياسية والقدرة على التكيف وسط بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رسالة القائد  </title>
		<link>https://jo24.net/article/567531</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567531</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;زينت هواتف الأردنيين رسالة القائد في لحظةٍ وطنيةٍ مهيبة، تتجدد فيها كل معاني الانتماء والولاء، وتتعانق فيها مشاعر الفخر والاعتزاز. يطلّ القائد برسالةٍ تحمل في طياتها دفء الأبوة وصدق الانتماء وعمق المحبة، رسالةً ليست كغيرها من الرسائل، بل نبضُ وطنٍ وقلبُ قائدٍ يرى في شعبه عائلته الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء في رسالة جلالة ال:</div>
<div>&quot;عائلتي الأردنية… كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة، حماكم الله وحمى أردن العز. عبدالله الثاني ابن الحسين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن هذه الكلمات الملكية السامية لم تكن مجرد تهنئة بمناسبة وطنية خالدة، بل كانت رسالة محبةٍ صادقة، تجسّد نهج القيادة الهاشمية في القرب من الشعب، وتعكس روح التواضع الإنساني الذي يميز جلالة الملك، حيث يخاطب الأردنيين بوصفهم &quot;عائلته الأردنية”، في أسمى تعبير عن وحدة المصير وصدق الانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حملت هذه الرسالة في مضمونها معاني عميقة، إذ جاءت في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الاستقلال الذي شكّل محطةً مفصلية في تاريخ الدولة، ومسيرة بناءٍ قادتها الهاشمية عبر عقود من العطاء والتضحية والإنجاز. فكان الاستقلال عنواناً للكرامة والسيادة، ورمزاً لوطنٍ صمد وارتقى رغم التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وما يميز هذه الرسالة أنها أعادت التأكيد على مكارم الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة عبر التاريخ، من القيادة بالحكمة، إلى القرب من الناس، إلى ترسيخ قيم الإنسانية والعدل والرحمة. وهي قيم تجذّرت في نهج الهاشميين منذ الشريف الحسين بن علي، وامتدت عبر الأجيال، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ مفهوم القيادة الإنسانية القريبة من نبض المواطن وهمومه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد عبّر الشعب الأردني عن فرحته وامتنانه بهذه الرسالة التي غزت هواتفهم وقلوبهم معاً، فتناقلوها بمحبةٍ وفخر، وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بكلمات الاعتزاز والولاء، مؤكدين أن هذه الرسالة لم تكن مجرد تهنئة، بل كانت تجديداً للعهد بين القائد وشعبه، ورسالة طمأنينة ومحبة في وطنٍ يزداد عزاً واستقراراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن مشهد تفاعل الأردنيين مع رسالة قائدهم يعكس عمق العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب، علاقة قائمة على الثقة والوفاء، ومبنية على تاريخٍ مشترك من البناء والتضحيات. فالأردن، بقيادته الهاشمية، يظل نموذجاً في التلاحم الوطني، حيث تتوحد القلوب على حب الوطن، وتتجدد العزيمة على مواصلة مسيرة العطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا تبقى &quot;رسالة القائد” أكثر من كلمات، إنها عهدٌ متجدد، ووعدٌ مستمر بأن يبقى الأردن واحة أمنٍ وعزٍّ وكرامة، تحت ظل قيادةٍ هاشميةٍ حكيمة، وشعبٍ وفيٍّ لا يعرف إلا الوفاء لوطنه وقيادته.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-01/images/8_news_1777659876.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;زينت هواتف الأردنيين رسالة القائد في لحظةٍ وطنيةٍ مهيبة، تتجدد فيها كل معاني الانتماء والولاء، وتتعانق فيها مشاعر الفخر والاعتزاز. يطلّ القائد برسالةٍ تحمل في طياتها دفء الأبوة وصدق الانتماء وعمق المحبة، رسالةً ليست كغيرها من الرسائل، بل نبضُ وطنٍ وقلبُ قائدٍ يرى في شعبه عائلته الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاء في رسالة جلالة ال:</div>
<div>&quot;عائلتي الأردنية… كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة، حماكم الله وحمى أردن العز. عبدالله الثاني ابن الحسين”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن هذه الكلمات الملكية السامية لم تكن مجرد تهنئة بمناسبة وطنية خالدة، بل كانت رسالة محبةٍ صادقة، تجسّد نهج القيادة الهاشمية في القرب من الشعب، وتعكس روح التواضع الإنساني الذي يميز جلالة الملك، حيث يخاطب الأردنيين بوصفهم &quot;عائلته الأردنية”، في أسمى تعبير عن وحدة المصير وصدق الانتماء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حملت هذه الرسالة في مضمونها معاني عميقة، إذ جاءت في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الاستقلال الذي شكّل محطةً مفصلية في تاريخ الدولة، ومسيرة بناءٍ قادتها الهاشمية عبر عقود من العطاء والتضحية والإنجاز. فكان الاستقلال عنواناً للكرامة والسيادة، ورمزاً لوطنٍ صمد وارتقى رغم التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وما يميز هذه الرسالة أنها أعادت التأكيد على مكارم الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة عبر التاريخ، من القيادة بالحكمة، إلى القرب من الناس، إلى ترسيخ قيم الإنسانية والعدل والرحمة. وهي قيم تجذّرت في نهج الهاشميين منذ الشريف الحسين بن علي، وامتدت عبر الأجيال، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ مفهوم القيادة الإنسانية القريبة من نبض المواطن وهمومه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد عبّر الشعب الأردني عن فرحته وامتنانه بهذه الرسالة التي غزت هواتفهم وقلوبهم معاً، فتناقلوها بمحبةٍ وفخر، وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بكلمات الاعتزاز والولاء، مؤكدين أن هذه الرسالة لم تكن مجرد تهنئة، بل كانت تجديداً للعهد بين القائد وشعبه، ورسالة طمأنينة ومحبة في وطنٍ يزداد عزاً واستقراراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن مشهد تفاعل الأردنيين مع رسالة قائدهم يعكس عمق العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب، علاقة قائمة على الثقة والوفاء، ومبنية على تاريخٍ مشترك من البناء والتضحيات. فالأردن، بقيادته الهاشمية، يظل نموذجاً في التلاحم الوطني، حيث تتوحد القلوب على حب الوطن، وتتجدد العزيمة على مواصلة مسيرة العطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهكذا تبقى &quot;رسالة القائد” أكثر من كلمات، إنها عهدٌ متجدد، ووعدٌ مستمر بأن يبقى الأردن واحة أمنٍ وعزٍّ وكرامة، تحت ظل قيادةٍ هاشميةٍ حكيمة، وشعبٍ وفيٍّ لا يعرف إلا الوفاء لوطنه وقيادته.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>فرنسية بأسطول الصمود: تعرضنا لاعتداءات جنسية وتعذيب في &quot;إسرائيل&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567530</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567530</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779711068.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في &quot;أسطول الصمود العالمي”، إن الناشطين تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في حديث بعد عودتها إلى فرنسا الأسبوع الماضي مع ناشطين من بلادها أفرجت عنهم إسرائيل ونُقلوا عبر رحلات جوية متعددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت ميرل أنها كانت من بين ناشطي الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ”عنف جسدي وجنسي وتعذيب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة &quot;حماس”، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الناشطين تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابعت: &quot;كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل، وتعرض من رفض ذلك للضرب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه بـ”الجحيم”.-(الأناضول)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/6_news_1779711068.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في &quot;أسطول الصمود العالمي”، إن الناشطين تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جاء ذلك في حديث بعد عودتها إلى فرنسا الأسبوع الماضي مع ناشطين من بلادها أفرجت عنهم إسرائيل ونُقلوا عبر رحلات جوية متعددة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضحت ميرل أنها كانت من بين ناشطي الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ”عنف جسدي وجنسي وتعذيب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة &quot;حماس”، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن الناشطين تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابعت: &quot;كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل، وتعرض من رفض ذلك للضرب”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه بـ”الجحيم”.-(الأناضول)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوبي غزة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567529</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567529</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779710640.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع الحملة الأردنية، عن الانتهاء من أعمال ترميم وتأهيل مدرسة &quot;جورة اللوت” الحكومية جنوب قطاع غزة، تزامنًا مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين.</p>
<p>وقالت الهيئة إن المدرسة أعيد افتتاحها بعد أعمال التأهيل، بحضور ممثلين عن القطاع التعليمي داخل غزة وعدد من الجهات والمؤسسات المحلية.</p>
<p>وشملت أعمال التأهيل صيانة وترميم حرم المدرسة، وإنشاء غرف صفية ومرافق صحية، إلى جانب تجهيز المدرسة بمقاعد دراسية واحتياجات أساسية تسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وكرامة للطلبة.</p>
<p>وتضم المدرسة ما يقارب 2200 طالبٍ وطالبة كانوا يواصلون تعليمهم وسط تحديات قاسية وضعف في البنية التحتية والمرافق الأساسية.</p>
<p>وبينت الهيئة أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة التي تنفذها الهيئة داخل قطاع غزة، بهدف دعم القطاع التعليمي وإعادة تهيئة البيئة الدراسية للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.</p>
<p>وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أن هذا المشروع يحمل بعدًا إنسانيًا ورسالة وطنية في آنٍ واحد، تعكسان النهج الأردني الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء، وتمثلان ترجمة لقيم التضامن والعطاء اللتين يحملهما الأردن قيادةً وشعبًا.</p>
<p>وأضافت الهيئة أن إعادة تأهيل المدرسة لا تمثل مجرد مشروع بنية تحتية، بل خطوة لإعادة الأمل للأطفال، وحماية حقهم في التعليم، وخلق مساحة أكثر استقرارًا تمكنهم من مواصلة حياتهم التعليمية رغم الظروف المحيطة.</p>
<p>ويواصل الأردن، من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية، تنفيذ سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية داخل قطاع غزة، تشمل قطاعات الإيواء، والأمن الغذائي، والمياه، والصحة، والتعليم، تأكيدًا على التزامه التاريخي والثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين.</p>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-25/images/8_news_1779710640.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع الحملة الأردنية، عن الانتهاء من أعمال ترميم وتأهيل مدرسة &quot;جورة اللوت” الحكومية جنوب قطاع غزة، تزامنًا مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين.</p>
<p>وقالت الهيئة إن المدرسة أعيد افتتاحها بعد أعمال التأهيل، بحضور ممثلين عن القطاع التعليمي داخل غزة وعدد من الجهات والمؤسسات المحلية.</p>
<p>وشملت أعمال التأهيل صيانة وترميم حرم المدرسة، وإنشاء غرف صفية ومرافق صحية، إلى جانب تجهيز المدرسة بمقاعد دراسية واحتياجات أساسية تسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وكرامة للطلبة.</p>
<p>وتضم المدرسة ما يقارب 2200 طالبٍ وطالبة كانوا يواصلون تعليمهم وسط تحديات قاسية وضعف في البنية التحتية والمرافق الأساسية.</p>
<p>وبينت الهيئة أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة التي تنفذها الهيئة داخل قطاع غزة، بهدف دعم القطاع التعليمي وإعادة تهيئة البيئة الدراسية للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.</p>
<p>وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أن هذا المشروع يحمل بعدًا إنسانيًا ورسالة وطنية في آنٍ واحد، تعكسان النهج الأردني الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء، وتمثلان ترجمة لقيم التضامن والعطاء اللتين يحملهما الأردن قيادةً وشعبًا.</p>
<p>وأضافت الهيئة أن إعادة تأهيل المدرسة لا تمثل مجرد مشروع بنية تحتية، بل خطوة لإعادة الأمل للأطفال، وحماية حقهم في التعليم، وخلق مساحة أكثر استقرارًا تمكنهم من مواصلة حياتهم التعليمية رغم الظروف المحيطة.</p>
<p>ويواصل الأردن، من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية، تنفيذ سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية داخل قطاع غزة، تشمل قطاعات الإيواء، والأمن الغذائي، والمياه، والصحة، والتعليم، تأكيدًا على التزامه التاريخي والثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين.</p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الاستقلال حين يتحوّل الوطن إلى عهدٍ لا مناسبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567528</link>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567528</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>في صباحٍ بدا عاديًا للوهلة الأولى، أيقظني رنينٌ قصير تسلّل من الهاتف كهمسةٍ خفيفة تشقّ صمت المكان. امتدّت يدي تلقائيًا نحو الشاشة، فإذا برسالةٍ تحمل توقيع الوطن قبل حروفها، ورسالةِ قائدٍ يعرف كيف يبلغ القلوب دون استئذان. كانت تهنئةً بعيد الاستقلال، لكنها لم تمرّ في الروح مرور الكلمات العابرة؛ إذ تحوّلت، في لحظةٍ خاطفة، إلى نافذةٍ واسعة انفتح منها الأردن بكل تفاصيله، كأن المسافات انكمشت فجأة، وكأن الغياب فقد شيئًا من قسوته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما أعجب الوطن حين يتجلّى في لحظةٍ صغيرة، وما أعمق أثره حين يأتينا على هيئة كلمةٍ مختصرة توقظ في الوجدان مدنًا من الذكريات. هناك، في غرفةٍ بعيدة عن عمّان، لم تكن الرسالة نصًا إلكترونيًا عابرًا، بل كانت وطنًا كاملًا يعبر المسافات ليجلس إلى جوار أبنائه، يطمئن عليهم ويذكّرهم بأن الانتماء ليس إقامةً جغرافية، بل إقامةٌ في القلب لا تغادره مهما ابتعدت الطرق. تسلّل عبق التراب الأردني إلى الذاكرة، ونهضت الجبال شامخةً في المخيلة، وعادت رائحة الشيح والدحنون، وعادت الحارات القديمة بأجراس كنائسها ونداءات مآذنها، وعاد ذلك الشعور العميق بأن للأردني، أينما حلّ، وطنًا يسكنه أكثر مما يسكنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تتجاوز رسالة القائد معناها المباشر؛ فلا تعود تهنئةً بروتوكولية تُرسل في مناسبة وطنية، بل تصبح تعبيرًا حيًا عن فلسفة الدولة الأردنية في علاقتها بأبنائها؛ تلك العلاقة التي لم تُبنَ يومًا على مسافةٍ باردة بين القيادة والناس، بل على فكرة الأسرة الوطنية الممتدة، حيث يشعر الأردني أن الوطن يراه، ويسمعه، ويحتفظ له بمكانٍ دائم في الذاكرة الوطنية مهما ابتعدت به الجغرافيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن الاستقلال، في جوهره الأعمق، لا يُختزل في لحظة احتفال، ولا يُقاس بمقدار الأعلام التي ترفرف أو الأناشيد التي تُتلى. الاستقلال معنى ثقيل النبض، عظيم المسؤولية، طويل الامتداد. إنه قصة وطنٍ خرج من ضيق الإمكانات إلى رحابة الدولة، ومن قسوة الجغرافيا السياسية إلى صلابة الحضور، ومن هشاشة المحيط الملتهب إلى ثبات الحكمة. وهو، قبل ذلك كله، إرثٌ من التضحيات والعقلانية السياسية التي جعلت من الأردن نموذجًا للدولة التي تعرف كيف تحمي توازنها دون أن تفقد إنسانيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حمل الهاشميون مشروع الدولة الأردنية بوصفه مشروع كرامةٍ إنسانية قبل أن يكون مشروع حكم. فمنذ البدايات، لم يكن بناء المؤسسات ترفًا سياسيًا، بل فعل نجاةٍ وطنية، ولم يكن الاستثمار في الإنسان خيارًا ثانويًا، بل رهانًا استراتيجيًا على بقاء الدولة وصلابتها. وفي ظل القيادة الهاشمية، ترسّخت معادلة دقيقة تجمع بين الثبات والانفتاح، وبين حماية الدولة والسير بها نحو التحديث، وبين صون الهوية ومواكبة العصر. وهي معادلة لا تستقيم إلا حين يدرك الجميع أن الدولة لا تُبنى بقرارٍ من أعلى فحسب، بل بإرادةٍ عامة تتجسد في كل مؤسسة وبيت ومدرسة وجامعة ومصنع وحقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الولاء، في معناه الأصدق، لا يكتمل بالهتاف وحده، ولا تثبت صدقيته كثافة العاطفة وحدها. الولاء الحقيقي أن يتحول حب الوطن إلى فعلٍ يوميٍّ نقي؛ أن يرى الموظف في نزاهته صورةً من صور الانتماء، والمعلم في إخلاصه امتدادًا لرسالة الدولة، والطبيب في أمانته قسمًا وطنيًا قبل أن يكون قسمًا مهنيًا، والطالب في اجتهاده مساهمةً صامتة في كتابة مستقبل البلاد. فالأوطان لا تنهض بالشعور وحده، بل تنهض حين يتحول الشعور إلى مسؤولية، والمسؤولية إلى إتقان، والإتقان إلى ثقافة عامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الاستقلال ليس حدثًا ماضيًا بل فعلًا مستمرًا، فإن أخطر ما يهدده ليس ضيق الموارد وحده، بل فقر الإرادة، واعتياد التبرير، وتآكل الإحساس بالمسؤولية. الأمم لا تتراجع فجأة؛ إنها تتآكل ببطء حين يصبح الأداء العادي فضيلة، والتقصير عادة، واللامبالاة موقفًا. لذلك فإن أصدق احتفال بالاستقلال ليس أن نُكثر من الحديث عنه، بل أن نحسن تمثيله في تفاصيل حياتنا الصغيرة؛ في احترام الوقت، وإتقان العمل، وصيانة المال العام، والرحمة بالناس، والعدل في القرار، والإيمان بأن النجاح الشخصي لا ينفصل عن رفعة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأردن الذي صمد في وجه التحولات الكبرى لم يفعل ذلك بمعجزةٍ سياسية عابرة، بل لأن فيه روحًا جمعية تؤمن أن الدولة بيتٌ كبير لا يجوز أن يُترك للتصدع. وما أحوجنا اليوم إلى أن نستعيد هذا المعنى ونحن نعبر زمنًا يموج بالتحولات والتحديات. فالمستقبل لا يُهدى للأمم، بل تصنعه الشعوب التي تحوّل حبها لأوطانها إلى معرفة، وعاطفتها إلى إنتاج، وأحلامها إلى خطط، وولاءها إلى منجزات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتأمله في معنى الاستقلال أنه لا يطلب من أبنائه المستحيل، بل يطلب الصدق؛ صدق الانتماء، وصدق العمل، وصدق النية. أن يؤدي كلٌّ منا دوره بإحسان، وأن يدرك أن الوطن ليس شيئًا منفصلًا عنا، بل هو محصلة ما نفعله أو نهمله كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الأردن، على امتداد المعنى والزمان، أكثر من حدودٍ تُرسم على الخريطة؛ إنه فكرة كرامة، وسيرة وفاء، وذاكرة شعب، ووعد أجيال. وسيظل الاستقلال حيًا ما بقيت فينا القدرة على أن نحوّل محبتنا لهذا الحمى إلى عملٍ يليق به، وأن نفهم أن أعظم أشكال الوطنية ليست في أن نقول إننا نحب الأردن، بل في أن نجعل الأردن، كل يوم، أكثر استحقاقًا للفخر، وأقدر على العبور نحو الغد.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>في صباحٍ بدا عاديًا للوهلة الأولى، أيقظني رنينٌ قصير تسلّل من الهاتف كهمسةٍ خفيفة تشقّ صمت المكان. امتدّت يدي تلقائيًا نحو الشاشة، فإذا برسالةٍ تحمل توقيع الوطن قبل حروفها، ورسالةِ قائدٍ يعرف كيف يبلغ القلوب دون استئذان. كانت تهنئةً بعيد الاستقلال، لكنها لم تمرّ في الروح مرور الكلمات العابرة؛ إذ تحوّلت، في لحظةٍ خاطفة، إلى نافذةٍ واسعة انفتح منها الأردن بكل تفاصيله، كأن المسافات انكمشت فجأة، وكأن الغياب فقد شيئًا من قسوته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما أعجب الوطن حين يتجلّى في لحظةٍ صغيرة، وما أعمق أثره حين يأتينا على هيئة كلمةٍ مختصرة توقظ في الوجدان مدنًا من الذكريات. هناك، في غرفةٍ بعيدة عن عمّان، لم تكن الرسالة نصًا إلكترونيًا عابرًا، بل كانت وطنًا كاملًا يعبر المسافات ليجلس إلى جوار أبنائه، يطمئن عليهم ويذكّرهم بأن الانتماء ليس إقامةً جغرافية، بل إقامةٌ في القلب لا تغادره مهما ابتعدت الطرق. تسلّل عبق التراب الأردني إلى الذاكرة، ونهضت الجبال شامخةً في المخيلة، وعادت رائحة الشيح والدحنون، وعادت الحارات القديمة بأجراس كنائسها ونداءات مآذنها، وعاد ذلك الشعور العميق بأن للأردني، أينما حلّ، وطنًا يسكنه أكثر مما يسكنه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تتجاوز رسالة القائد معناها المباشر؛ فلا تعود تهنئةً بروتوكولية تُرسل في مناسبة وطنية، بل تصبح تعبيرًا حيًا عن فلسفة الدولة الأردنية في علاقتها بأبنائها؛ تلك العلاقة التي لم تُبنَ يومًا على مسافةٍ باردة بين القيادة والناس، بل على فكرة الأسرة الوطنية الممتدة، حيث يشعر الأردني أن الوطن يراه، ويسمعه، ويحتفظ له بمكانٍ دائم في الذاكرة الوطنية مهما ابتعدت به الجغرافيا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن الاستقلال، في جوهره الأعمق، لا يُختزل في لحظة احتفال، ولا يُقاس بمقدار الأعلام التي ترفرف أو الأناشيد التي تُتلى. الاستقلال معنى ثقيل النبض، عظيم المسؤولية، طويل الامتداد. إنه قصة وطنٍ خرج من ضيق الإمكانات إلى رحابة الدولة، ومن قسوة الجغرافيا السياسية إلى صلابة الحضور، ومن هشاشة المحيط الملتهب إلى ثبات الحكمة. وهو، قبل ذلك كله، إرثٌ من التضحيات والعقلانية السياسية التي جعلت من الأردن نموذجًا للدولة التي تعرف كيف تحمي توازنها دون أن تفقد إنسانيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد حمل الهاشميون مشروع الدولة الأردنية بوصفه مشروع كرامةٍ إنسانية قبل أن يكون مشروع حكم. فمنذ البدايات، لم يكن بناء المؤسسات ترفًا سياسيًا، بل فعل نجاةٍ وطنية، ولم يكن الاستثمار في الإنسان خيارًا ثانويًا، بل رهانًا استراتيجيًا على بقاء الدولة وصلابتها. وفي ظل القيادة الهاشمية، ترسّخت معادلة دقيقة تجمع بين الثبات والانفتاح، وبين حماية الدولة والسير بها نحو التحديث، وبين صون الهوية ومواكبة العصر. وهي معادلة لا تستقيم إلا حين يدرك الجميع أن الدولة لا تُبنى بقرارٍ من أعلى فحسب، بل بإرادةٍ عامة تتجسد في كل مؤسسة وبيت ومدرسة وجامعة ومصنع وحقل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الولاء، في معناه الأصدق، لا يكتمل بالهتاف وحده، ولا تثبت صدقيته كثافة العاطفة وحدها. الولاء الحقيقي أن يتحول حب الوطن إلى فعلٍ يوميٍّ نقي؛ أن يرى الموظف في نزاهته صورةً من صور الانتماء، والمعلم في إخلاصه امتدادًا لرسالة الدولة، والطبيب في أمانته قسمًا وطنيًا قبل أن يكون قسمًا مهنيًا، والطالب في اجتهاده مساهمةً صامتة في كتابة مستقبل البلاد. فالأوطان لا تنهض بالشعور وحده، بل تنهض حين يتحول الشعور إلى مسؤولية، والمسؤولية إلى إتقان، والإتقان إلى ثقافة عامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن الاستقلال ليس حدثًا ماضيًا بل فعلًا مستمرًا، فإن أخطر ما يهدده ليس ضيق الموارد وحده، بل فقر الإرادة، واعتياد التبرير، وتآكل الإحساس بالمسؤولية. الأمم لا تتراجع فجأة؛ إنها تتآكل ببطء حين يصبح الأداء العادي فضيلة، والتقصير عادة، واللامبالاة موقفًا. لذلك فإن أصدق احتفال بالاستقلال ليس أن نُكثر من الحديث عنه، بل أن نحسن تمثيله في تفاصيل حياتنا الصغيرة؛ في احترام الوقت، وإتقان العمل، وصيانة المال العام، والرحمة بالناس، والعدل في القرار، والإيمان بأن النجاح الشخصي لا ينفصل عن رفعة الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الأردن الذي صمد في وجه التحولات الكبرى لم يفعل ذلك بمعجزةٍ سياسية عابرة، بل لأن فيه روحًا جمعية تؤمن أن الدولة بيتٌ كبير لا يجوز أن يُترك للتصدع. وما أحوجنا اليوم إلى أن نستعيد هذا المعنى ونحن نعبر زمنًا يموج بالتحولات والتحديات. فالمستقبل لا يُهدى للأمم، بل تصنعه الشعوب التي تحوّل حبها لأوطانها إلى معرفة، وعاطفتها إلى إنتاج، وأحلامها إلى خطط، وولاءها إلى منجزات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل أجمل ما يمكن أن نتأمله في معنى الاستقلال أنه لا يطلب من أبنائه المستحيل، بل يطلب الصدق؛ صدق الانتماء، وصدق العمل، وصدق النية. أن يؤدي كلٌّ منا دوره بإحسان، وأن يدرك أن الوطن ليس شيئًا منفصلًا عنا، بل هو محصلة ما نفعله أو نهمله كل يوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى الأردن، على امتداد المعنى والزمان، أكثر من حدودٍ تُرسم على الخريطة؛ إنه فكرة كرامة، وسيرة وفاء، وذاكرة شعب، ووعد أجيال. وسيظل الاستقلال حيًا ما بقيت فينا القدرة على أن نحوّل محبتنا لهذا الحمى إلى عملٍ يليق به، وأن نفهم أن أعظم أشكال الوطنية ليست في أن نقول إننا نحب الأردن، بل في أن نجعل الأردن، كل يوم، أكثر استحقاقًا للفخر، وأقدر على العبور نحو الغد.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>