<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 01:37 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>حرب التكنولوجيا تشتعل.. كيف تعطل روسيا شبكة ستارلينك في ميادين القتال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570442</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570442</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/josgynb7te_5-6y-y1782028510.jpeg"  alt="" /><p>تشهد الجبهات الميدانية تحولا تقنيا لافتا مع توسيع روسيا نطاق استخدام منظومات الحرب الالكترونية المتطورة لتعطيل اتصالات شبكة ستارلينك. ولم تعد هذه العمليات تقتصر على التشويش التقليدي بل امتدت لتلحق اضرارا دائمة بالاقمار الصناعية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية حديثة ان المكونات الالكترونية الدقيقة داخل الاقمار تواجه اعطالا فنية جسيمة نتيجة التعرض المستمر لمستويات عالية من التشويش الموجه. واصبح الحفاظ على قنوات الاتصال الصاعدة امرا بالغ الصعوبة للقوات الميدانية.</p><p>وبينت التحليلات ان نطاق التغطية الفعالة لهذه الانظمة الروسية يشهد توسعا جغرافيا واسعا يتجاوز النطاق التكتيكي المحدود. واوضحت المعطيات الميدانية ان التاثير يشمل مناطق واسعة تمتد بين كونستانتينوفكا وسلافيانسك في تطور نوعي لقدرات التشويش.</p><h2>تحديات تقنية تواجه انظمة الاتصال</h2><p>واكدت المصادر ان هذا التاثير السلبي لا يقف عند حدود الطائرات المسيرة بل يمتد ليشمل منظومات الدعم اللوجستي والمركبات الروبوتية المعتمدة كليا على الاتصال بالاقمار الصناعية. واضافت ان روسيا نشرت مقطورات مزودة بمصفوفات هوائيات متقدمة.</p><p>وشددت التقارير على ان هذه المنظومات المعروفة باسم فولنا كوبول غارانت تهدف الى حماية طرق استراتيجية حيوية. واوضحت ان هذه التقنيات تتيح ارسال بيانات مضللة تعيق عمل الشبكات بشكل كامل في المناطق القريبة من المواجهات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه الاجراءات الدفاعية الروسية تحولت الى سلاح هجومي يهدد استمرارية الربط الشبكي في ساحات المعارك. وبينت النتائج ان التحدي التقني اصبح واقعا يوميا يفرض ضغوطا كبيرة على اتصالات الجبهة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/josgynb7te_5-6y-y1782028510.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تشهد الجبهات الميدانية تحولا تقنيا لافتا مع توسيع روسيا نطاق استخدام منظومات الحرب الالكترونية المتطورة لتعطيل اتصالات شبكة ستارلينك. ولم تعد هذه العمليات تقتصر على التشويش التقليدي بل امتدت لتلحق اضرارا دائمة بالاقمار الصناعية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية حديثة ان المكونات الالكترونية الدقيقة داخل الاقمار تواجه اعطالا فنية جسيمة نتيجة التعرض المستمر لمستويات عالية من التشويش الموجه. واصبح الحفاظ على قنوات الاتصال الصاعدة امرا بالغ الصعوبة للقوات الميدانية.</p><p>وبينت التحليلات ان نطاق التغطية الفعالة لهذه الانظمة الروسية يشهد توسعا جغرافيا واسعا يتجاوز النطاق التكتيكي المحدود. واوضحت المعطيات الميدانية ان التاثير يشمل مناطق واسعة تمتد بين كونستانتينوفكا وسلافيانسك في تطور نوعي لقدرات التشويش.</p><h2>تحديات تقنية تواجه انظمة الاتصال</h2><p>واكدت المصادر ان هذا التاثير السلبي لا يقف عند حدود الطائرات المسيرة بل يمتد ليشمل منظومات الدعم اللوجستي والمركبات الروبوتية المعتمدة كليا على الاتصال بالاقمار الصناعية. واضافت ان روسيا نشرت مقطورات مزودة بمصفوفات هوائيات متقدمة.</p><p>وشددت التقارير على ان هذه المنظومات المعروفة باسم فولنا كوبول غارانت تهدف الى حماية طرق استراتيجية حيوية. واوضحت ان هذه التقنيات تتيح ارسال بيانات مضللة تعيق عمل الشبكات بشكل كامل في المناطق القريبة من المواجهات.</p><p>واشار الخبراء الى ان هذه الاجراءات الدفاعية الروسية تحولت الى سلاح هجومي يهدد استمرارية الربط الشبكي في ساحات المعارك. وبينت النتائج ان التحدي التقني اصبح واقعا يوميا يفرض ضغوطا كبيرة على اتصالات الجبهة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عاصفة انتقادات تلاحق رئيس الفيفا بسبب التنقل بالطائرات الخاصة في المونديال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570441</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570441</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/w6yfkpnkts_4-3y-y1782032114.jpeg"  alt="" /><p>يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو موجة من الانتقادات الحادة بسبب رحلاته المكوكية المتكررة عبر الطائرات الخاصة خلال فعاليات كاس العالم. ويرى مراقبون ان هذا السلوك يثير تساؤلات حول التزام المنظمة الدولية بمعايير المناخ.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان انفانتينو قام بعدة رحلات جوية في فترة زمنية قصيرة جدا بين مدن امريكا وكندا والمكسيك. وتسبب هذا التنقل المفرط في حالة من الاستياء بين نشطاء البيئة والمدافعين عن الاستدامة.</p><p>وكشفت بيانات متخصصة ان ساعة طيران واحدة على متن هذه الطائرات تصدر انبعاثات كربونية تعادل ما ينتجه الفرد العادي خلال عام كامل. ويوضح الخبراء ان هذا الاسلوب يعمق الفجوة بين شعارات الفيفا والواقع العملي.</p><h2>مفارقة الاستدامة في تنظيم البطولات العالمية</h2><p>وبين ديفيد غوغيشفيلي الباحث في جامعة لوزان ان الفيفا خلق ما يشبه مفارقة الاستدامة عبر اختيار ملاعب متباعدة جغرافيا. واكد ان هذا النموذج التنظيمي يعتمد بشكل اساسي على السفر الجوي عالي الانبعاثات الكربونية.</p><p>واضاف ان قيادة الفيفا تعطي مثالا سلبيا من خلال التنقل المستمر بالطائرات الخاصة بين المباريات. وشدد على ان هذه الممارسات تجعل من التنقل المفرط امرا طبيعيا وتلقي باعباء التلوث على الدول المضيفة للبطولة.</p><p>واشار خبراء منظمة غرينبيس الى ان تصرفات المسؤولين التنفيذيين لا تعكس ادراكا حقيقيا لمخاطر التغير المناخي. واكدوا ان استمرار هذا النهج في البطولات القادمة سيزيد من حجم الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي لكرة القدم عالميا.</p><h2>مستقبل البطولات وتزايد البصمة الكربونية</h2><p>واوضحت مجلة نايتشور ان النسخ السابقة من كاس العالم شهدت اقبالا هائلا على الطائرات الخاصة. وبينت ان هذا النمط من السفر يفوق ما تشهده اكبر الفعاليات الدولية الاخرى بما فيها المؤتمرات الاقتصادية العالمية.</p><p>واكد اكاديميون ان الانبعاثات الناتجة عن هذه التنقلات تعتبر ترفا غير ضروري في ظل التحديات البيئية الراهنة. واضافوا ان التبذير المفرط الذي يمارسه الاثرياء والمسؤولون خلال هذه الاحداث الرياضية الكبرى يعد امرا محبطا للغاية.</p><p>وكشفت الدراسات ان التوسع في عدد المنتخبات المشاركة سيجعل التنقل اكثر تعقيدا في المستقبل. واوضحت ان التحدي الحقيقي يكمن في كيفية موازنة الفيفا بين توسيع نطاق المشاركة وبين الحفاظ على معايير بيئية صارمة ومسؤولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/w6yfkpnkts_4-3y-y1782032114.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو موجة من الانتقادات الحادة بسبب رحلاته المكوكية المتكررة عبر الطائرات الخاصة خلال فعاليات كاس العالم. ويرى مراقبون ان هذا السلوك يثير تساؤلات حول التزام المنظمة الدولية بمعايير المناخ.</p><p>واظهرت تقارير حديثة ان انفانتينو قام بعدة رحلات جوية في فترة زمنية قصيرة جدا بين مدن امريكا وكندا والمكسيك. وتسبب هذا التنقل المفرط في حالة من الاستياء بين نشطاء البيئة والمدافعين عن الاستدامة.</p><p>وكشفت بيانات متخصصة ان ساعة طيران واحدة على متن هذه الطائرات تصدر انبعاثات كربونية تعادل ما ينتجه الفرد العادي خلال عام كامل. ويوضح الخبراء ان هذا الاسلوب يعمق الفجوة بين شعارات الفيفا والواقع العملي.</p><h2>مفارقة الاستدامة في تنظيم البطولات العالمية</h2><p>وبين ديفيد غوغيشفيلي الباحث في جامعة لوزان ان الفيفا خلق ما يشبه مفارقة الاستدامة عبر اختيار ملاعب متباعدة جغرافيا. واكد ان هذا النموذج التنظيمي يعتمد بشكل اساسي على السفر الجوي عالي الانبعاثات الكربونية.</p><p>واضاف ان قيادة الفيفا تعطي مثالا سلبيا من خلال التنقل المستمر بالطائرات الخاصة بين المباريات. وشدد على ان هذه الممارسات تجعل من التنقل المفرط امرا طبيعيا وتلقي باعباء التلوث على الدول المضيفة للبطولة.</p><p>واشار خبراء منظمة غرينبيس الى ان تصرفات المسؤولين التنفيذيين لا تعكس ادراكا حقيقيا لمخاطر التغير المناخي. واكدوا ان استمرار هذا النهج في البطولات القادمة سيزيد من حجم الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي لكرة القدم عالميا.</p><h2>مستقبل البطولات وتزايد البصمة الكربونية</h2><p>واوضحت مجلة نايتشور ان النسخ السابقة من كاس العالم شهدت اقبالا هائلا على الطائرات الخاصة. وبينت ان هذا النمط من السفر يفوق ما تشهده اكبر الفعاليات الدولية الاخرى بما فيها المؤتمرات الاقتصادية العالمية.</p><p>واكد اكاديميون ان الانبعاثات الناتجة عن هذه التنقلات تعتبر ترفا غير ضروري في ظل التحديات البيئية الراهنة. واضافوا ان التبذير المفرط الذي يمارسه الاثرياء والمسؤولون خلال هذه الاحداث الرياضية الكبرى يعد امرا محبطا للغاية.</p><p>وكشفت الدراسات ان التوسع في عدد المنتخبات المشاركة سيجعل التنقل اكثر تعقيدا في المستقبل. واوضحت ان التحدي الحقيقي يكمن في كيفية موازنة الفيفا بين توسيع نطاق المشاركة وبين الحفاظ على معايير بيئية صارمة ومسؤولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس الوزراء: سنعدل القانون لضمان تطبيق عقوبة الاعدام على كبار تجار المخدرات #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570440</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 13:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570440</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782037797.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>* رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة الزَّرقاء: نجتمع اليوم في أجواء فخر واحتفال بمنتخبنا الوطني، منتخب النشامى، الذي رفع راية الأردن عالياً أمام العالم بأكمله، ونتمنى لهم التَّوفيق.. نحن فخورون بكل واحد منهم؛ فهم أبطالنا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: فخورون ونعتزّ بكل أردني &quot;بيَّض وجهنا&quot; في الولايات المتحدة الأمريكية ورفع راية الأردن وأبرز صورته البهيَّة في بطولة كأس العالم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مسيرة منتخبنا الوطني جزء من مشهد وطني كبير، تحقَّق بفضل جهود جلالة سيدنا وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد، ولولا هذا الجهد والاهتمام والدعم لما تمكنا من الوصول إلى هذه المرحلة المهمة التي نحن فخورون بها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: أمامنا برنامج تنفيذي تنموي لمحافظة الزَّرقاء بكلفة أكثر من 800 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات في كلِّ القطاعات، وهو برنامج طموح للغاية، ويمثِّل شراكة تنموية ما بين الحكومة وممثلي المحافظة من هيئات وأعيان ونوَّاب، ونحن ملتزمون فيه ونُساءل عنه ضمن المدد المحددة لتنفيذه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصحَّة والتَّعليم والنَّقل العام قطاعات خدمية أساسيَّة لمحافظة الزَّرقاء وسنقوم بالتَّركيز عليها، كما وجَّهنا جلالة الملك خلال زيارته للمحافظة الشَّهر الماضي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصناعة والتشغيل هما الوجه الآخر للتنمية وأساس العملية التنموية، وسيكون التركيز بشكل كبير على هذه القطاعات بالإضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعمل عليها كلُّ الوزارات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء تتضمَّن 155 مشروعاً، أُنجز منها 75 مشروعاً بالكامل ونسبة الإنجاز الكليَّة ضمن الرؤية 77% ويجري العمل حالياً على تنفيذ ما تبقَّى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: زرت أكثر من 18 موقعاً في محافظة الزَّرقاء ولدينا أفكار وخطط لمشاريع سنعلن عنها قريباً ونمضي في تنفيذها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة أولوية، وقد تمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية فيه من أسابيع، وسيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة بكلفة 9 ملايين دينار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: في قطاع التَّعليم أربع مدارس جديدة أنجزت بقيمة 10 ملايين دينار منها مدرستان تستوعب كل واحدة قُرابة 1000 طالب، ويجري العمل حالياً على إنشاء سبع مدارس جديدة كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، و500 غرفة مدرسية إضافية سيتم إنجازها بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الباص سريع التردُّد بين عمَّان والزَّرقاء بلغ عدد مستخدميه أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، وهناك خطط إضافية لتوسعته، ليصل إلى الجامعة الهاشمية لحلّ مشاكل مشكلة المواصلات للطلبة خلال الشهور الأربعة المقبلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة التي افتتحها جلالة سيدنا قبل شهر هي أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة، وسيتم تطويرها على ثلاث مراحل، وسنعمل على تعزيز جاذبيتها حتى تتمكن من استيعاب الاستثمارات وتوفير فرص التشغيل والصناعات المناسبة لمدينة بهذا الحجم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تمَّت إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعيَّة في الزَّرقاء بالغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، وسننفذه خلال الفترة المقبلة؛ حتى نستطيع إطلاق الاستثمارات فيها بأسرع وقت، وهذا أمر أساسي لزيادة جاذبيتها للمستثمرين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: المشاريع الاستراتيجية لها أثر كبير على الاقتصاد وفرص التَّشغيل في جميع المحافظات وليس فقط على محافظة أو منطقة معينة، ومن الضروري أن يبدأ التَّدريب المهني بشكل فعال في تجهيز الكفاءات حتى تكون قادرة على العمل وبشكل مجدي في هذه المشاريع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: متفائلون بأنَّ اقتصادنا يمضي في المسار الصحيح، واستطعنا خلال الفترة الماضية وبالرغم من كل التحديات من حولنا أن نركز على بلدنا وأولوياتنا واقتصادنا وعلى خدمة مواطنينا قبل أي شيء آخر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: واثقون أنَّنا نمضي في المسار الصحيح، والحمد لله، النمو الاقتصادي في تصاعد بالرغم من كل شيء، وأرقامنا ومؤشراتنا وصادراتنا وسوقنا المالي كلها مؤشرات إيجابية جداً وفي تحسن، واستطعنا قدر الإمكان أن نحتوي آثار التضخُّم مقارنة بالدول من حولنا والعالم، وإذا استمرينا في هذا المسار إن شاء الله سنستطيع أن نحسن من ظروف المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: قرارنا الأخير بزيادة الرواتب كان ضرورة والتزام ضمن إمكانياتنا المحدودة وسيساعد الكثير من المواطنين، ونسعى من خلال شبكة الحماية الاجتماعية أن نحمي أكبر قدر من الفئات المستهدفة من المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، ولن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة وستكون رسالة مستمرة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: سنعمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية، وسنتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.</div>
	<div><br />
		</div></div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782037797.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>* رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة الزَّرقاء: نجتمع اليوم في أجواء فخر واحتفال بمنتخبنا الوطني، منتخب النشامى، الذي رفع راية الأردن عالياً أمام العالم بأكمله، ونتمنى لهم التَّوفيق.. نحن فخورون بكل واحد منهم؛ فهم أبطالنا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: فخورون ونعتزّ بكل أردني &quot;بيَّض وجهنا&quot; في الولايات المتحدة الأمريكية ورفع راية الأردن وأبرز صورته البهيَّة في بطولة كأس العالم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مسيرة منتخبنا الوطني جزء من مشهد وطني كبير، تحقَّق بفضل جهود جلالة سيدنا وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد، ولولا هذا الجهد والاهتمام والدعم لما تمكنا من الوصول إلى هذه المرحلة المهمة التي نحن فخورون بها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: أمامنا برنامج تنفيذي تنموي لمحافظة الزَّرقاء بكلفة أكثر من 800 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات في كلِّ القطاعات، وهو برنامج طموح للغاية، ويمثِّل شراكة تنموية ما بين الحكومة وممثلي المحافظة من هيئات وأعيان ونوَّاب، ونحن ملتزمون فيه ونُساءل عنه ضمن المدد المحددة لتنفيذه.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصحَّة والتَّعليم والنَّقل العام قطاعات خدمية أساسيَّة لمحافظة الزَّرقاء وسنقوم بالتَّركيز عليها، كما وجَّهنا جلالة الملك خلال زيارته للمحافظة الشَّهر الماضي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الصناعة والتشغيل هما الوجه الآخر للتنمية وأساس العملية التنموية، وسيكون التركيز بشكل كبير على هذه القطاعات بالإضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعمل عليها كلُّ الوزارات.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء تتضمَّن 155 مشروعاً، أُنجز منها 75 مشروعاً بالكامل ونسبة الإنجاز الكليَّة ضمن الرؤية 77% ويجري العمل حالياً على تنفيذ ما تبقَّى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: زرت أكثر من 18 موقعاً في محافظة الزَّرقاء ولدينا أفكار وخطط لمشاريع سنعلن عنها قريباً ونمضي في تنفيذها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة أولوية، وقد تمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية فيه من أسابيع، وسيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة بكلفة 9 ملايين دينار.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: في قطاع التَّعليم أربع مدارس جديدة أنجزت بقيمة 10 ملايين دينار منها مدرستان تستوعب كل واحدة قُرابة 1000 طالب، ويجري العمل حالياً على إنشاء سبع مدارس جديدة كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، و500 غرفة مدرسية إضافية سيتم إنجازها بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الباص سريع التردُّد بين عمَّان والزَّرقاء بلغ عدد مستخدميه أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، وهناك خطط إضافية لتوسعته، ليصل إلى الجامعة الهاشمية لحلّ مشاكل مشكلة المواصلات للطلبة خلال الشهور الأربعة المقبلة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة التي افتتحها جلالة سيدنا قبل شهر هي أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة، وسيتم تطويرها على ثلاث مراحل، وسنعمل على تعزيز جاذبيتها حتى تتمكن من استيعاب الاستثمارات وتوفير فرص التشغيل والصناعات المناسبة لمدينة بهذا الحجم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تمَّت إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعيَّة في الزَّرقاء بالغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، وسننفذه خلال الفترة المقبلة؛ حتى نستطيع إطلاق الاستثمارات فيها بأسرع وقت، وهذا أمر أساسي لزيادة جاذبيتها للمستثمرين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: المشاريع الاستراتيجية لها أثر كبير على الاقتصاد وفرص التَّشغيل في جميع المحافظات وليس فقط على محافظة أو منطقة معينة، ومن الضروري أن يبدأ التَّدريب المهني بشكل فعال في تجهيز الكفاءات حتى تكون قادرة على العمل وبشكل مجدي في هذه المشاريع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: متفائلون بأنَّ اقتصادنا يمضي في المسار الصحيح، واستطعنا خلال الفترة الماضية وبالرغم من كل التحديات من حولنا أن نركز على بلدنا وأولوياتنا واقتصادنا وعلى خدمة مواطنينا قبل أي شيء آخر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: واثقون أنَّنا نمضي في المسار الصحيح، والحمد لله، النمو الاقتصادي في تصاعد بالرغم من كل شيء، وأرقامنا ومؤشراتنا وصادراتنا وسوقنا المالي كلها مؤشرات إيجابية جداً وفي تحسن، واستطعنا قدر الإمكان أن نحتوي آثار التضخُّم مقارنة بالدول من حولنا والعالم، وإذا استمرينا في هذا المسار إن شاء الله سنستطيع أن نحسن من ظروف المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: قرارنا الأخير بزيادة الرواتب كان ضرورة والتزام ضمن إمكانياتنا المحدودة وسيساعد الكثير من المواطنين، ونسعى من خلال شبكة الحماية الاجتماعية أن نحمي أكبر قدر من الفئات المستهدفة من المواطنين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، ولن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة وستكون رسالة مستمرة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>* رئيس الوزراء: سنعمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية، وسنتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.</div>
	<div><br />
		</div></div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أوباما يهاجم بشدة ادارة ترامب: امريكا في وضع سيء.. وتكبدنا خسائر بشرية ومالية وجيشنا مرهق</title>
		<link>https://jo24.net/article/570439</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570439</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782035095.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أوباما يقول إن وضع الولايات المتحدة قد يكون &quot;أسوأ&quot; الآن مما كان عليه قبل الحرب مع إيران</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>NBCNEWS *</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الرئيس السابق باراك أوباما إن الولايات المتحدة تبدو وكأنها إما عادت إلى الوضع السابق أو أنها &quot;أسوأ&quot; الآن مما كانت عليه قبل أن يشن الرئيس دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أوباما في مقابلة مع كريغ ملفين، المذيع المشارك في برنامج &quot;توداي&quot;، والتي بُثت يوم الجمعة: &quot;لقد خضنا حربًا، وأنفقنا مليارات الدولارات، ووضعنا جيشنا تحت ضغط هائل. لقد سقط الكثير من القتلى. ويبدو أننا عدنا إلى ما كنا عليه قبل بدء الحرب، بل ربما أسوأ قليلًا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأدلى أوباما بهذه التصريحات خلال حوار مع ملفين قبل الافتتاح الرسمي لمركز أوباما الرئاسي، عندما سُئل عن رد فعله على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;أنا سعيد جدًا برؤية وقف إطلاق النار. وآمل أن يصمد&quot;، متسائلًا عن مبررات الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أشار الرئيس السابق إلى أنه بموجب الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التفاوض عليه خلال فترة رئاسته، &quot;وافقت إيران على عدم تطوير أسلحة نووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;انسحبت هذه الإدارة، أو إدارة سابقة لها، من الاتفاق، مما دفع إيران آنذاك إلى تطوير المزيد من القدرات النووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 في عام 2018، خلال ولايته الأولى. وقد حدد ذلك الاتفاق خطوات تفصيلية يتعين على طهران اتخاذها على مدى أكثر من 25 عامًا بهدف منع إيران من الحصول على سلاح نووي أو تطويره. ولا تتناول مذكرة التفاهم الحالية مصير البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقّع ترامب مذكرة التفاهم خلال حفل عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء. وتحدد المذكرة مهلة 60 يومًا للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال مقابلة مع برنامج &quot;توداي&quot;، قال أوباما إن مركزه الرئاسي الجديد يُذكّر بما كانت عليه أمريكا في عهده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال: &quot;أعتقد أن هذا صحيح، وأعتقد أنه تذكير بماهية أمريكا. لا شك أننا نمر الآن بفترة اضطراب واستقطاب&quot;، مضيفًا أنه يتفهم شعور الناس بأن &quot;ديمقراطيتنا، وعاداتنا المدنية، وقيمنا، وفهمنا المشترك لكيفية تعاملنا مع بعضنا البعض، قد بدأت تتلاشى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب الرئيس السابق عن سعادته بأن المركز والمتحف يذكّران الناس &quot;ليس بالماضي&quot; بل &quot;بما يكمن في داخل كل منا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;لدينا جميعًا القدرة على الشعور بالمسؤولية المدنية لضمان عمل حكومتنا. جميعنا نساهم في ضمان محاسبة المسؤولين المنتخبين. وهذا ليس شيئًا يمكننا التظاهر بأنه أصبح من الماضي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* ريبيكا شاباد</div>
<div>19 حزيران 2026</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1782035095.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أوباما يقول إن وضع الولايات المتحدة قد يكون &quot;أسوأ&quot; الآن مما كان عليه قبل الحرب مع إيران</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>NBCNEWS *</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال الرئيس السابق باراك أوباما إن الولايات المتحدة تبدو وكأنها إما عادت إلى الوضع السابق أو أنها &quot;أسوأ&quot; الآن مما كانت عليه قبل أن يشن الرئيس دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أوباما في مقابلة مع كريغ ملفين، المذيع المشارك في برنامج &quot;توداي&quot;، والتي بُثت يوم الجمعة: &quot;لقد خضنا حربًا، وأنفقنا مليارات الدولارات، ووضعنا جيشنا تحت ضغط هائل. لقد سقط الكثير من القتلى. ويبدو أننا عدنا إلى ما كنا عليه قبل بدء الحرب، بل ربما أسوأ قليلًا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأدلى أوباما بهذه التصريحات خلال حوار مع ملفين قبل الافتتاح الرسمي لمركز أوباما الرئاسي، عندما سُئل عن رد فعله على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;أنا سعيد جدًا برؤية وقف إطلاق النار. وآمل أن يصمد&quot;، متسائلًا عن مبررات الحرب على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أشار الرئيس السابق إلى أنه بموجب الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التفاوض عليه خلال فترة رئاسته، &quot;وافقت إيران على عدم تطوير أسلحة نووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;انسحبت هذه الإدارة، أو إدارة سابقة لها، من الاتفاق، مما دفع إيران آنذاك إلى تطوير المزيد من القدرات النووية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 في عام 2018، خلال ولايته الأولى. وقد حدد ذلك الاتفاق خطوات تفصيلية يتعين على طهران اتخاذها على مدى أكثر من 25 عامًا بهدف منع إيران من الحصول على سلاح نووي أو تطويره. ولا تتناول مذكرة التفاهم الحالية مصير البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقّع ترامب مذكرة التفاهم خلال حفل عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء. وتحدد المذكرة مهلة 60 يومًا للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال مقابلة مع برنامج &quot;توداي&quot;، قال أوباما إن مركزه الرئاسي الجديد يُذكّر بما كانت عليه أمريكا في عهده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قال: &quot;أعتقد أن هذا صحيح، وأعتقد أنه تذكير بماهية أمريكا. لا شك أننا نمر الآن بفترة اضطراب واستقطاب&quot;، مضيفًا أنه يتفهم شعور الناس بأن &quot;ديمقراطيتنا، وعاداتنا المدنية، وقيمنا، وفهمنا المشترك لكيفية تعاملنا مع بعضنا البعض، قد بدأت تتلاشى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأعرب الرئيس السابق عن سعادته بأن المركز والمتحف يذكّران الناس &quot;ليس بالماضي&quot; بل &quot;بما يكمن في داخل كل منا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال أوباما: &quot;لدينا جميعًا القدرة على الشعور بالمسؤولية المدنية لضمان عمل حكومتنا. جميعنا نساهم في ضمان محاسبة المسؤولين المنتخبين. وهذا ليس شيئًا يمكننا التظاهر بأنه أصبح من الماضي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* ريبيكا شاباد</div>
<div>19 حزيران 2026</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصادق: الأولوية في الاستكشاف يجب أن تكون للسرحان والأزرق والصفاوي #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570438</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570438</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782035085.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات – أكد الخبير في مجال النفط والطاقة الدكتور المهندس زهير الصادق أن إدارة ملف الطاقة في الأردن لم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه، رغم أن الطاقة تشكل محورًا أساسيًا للصراعات والتحولات الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليًا يرتبط بشكل مباشر بملف الطاقة ومصادرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الصادق ل الأردن ٢٤ أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز تبدأ علميًا بإجراء مسوحات جيوفيزيائية، يتم من خلالها تحليل التراكيب الجيولوجية للطبقات الرسوبية ورسم الخرائط التركيبية الكنتورية، مبينًا أن اكتشاف الطيات المحدبة (Anticlines) يشكل مؤشرًا مهمًا لبدء حفر الآبار الاستكشافية العشوائية (Wildcat Wells)، ومن ثم الانتقال إلى الآبار الإنتاجية (Development Wells) والآبار التحديدية (Delineation Wells) لتقدير حجم المكمن وكميات النفط أو الغاز الموجودة فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن وجود النفط أو الغاز يتطلب توافر صخور مولدة للمواد الهيدروكربونية تحتوي على نسبة من المواد العضوية تتراوح بين 0.5% و5% كحد أدنى، وبسماكات لا تقل عن 20 إلى 30 مترًا، إضافة إلى توافر درجات الحرارة والضغوط المناسبة لعمليات التوليد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن هذه الشروط الجيولوجية لا تتوفر في منطقة الجفر، إذ تقع الصخور المولدة فيها على أعماق سطحية لا تسمح بتوافر درجات الحرارة والضغط اللازمة لتكوين النفط أو الغاز، في حين تختلف الظروف في منطقة وادي السرحان التي تقع ضمن ما يُعرف بـ&quot;نافذة النفط&quot; (Oil Window)، حيث تتراوح درجات الحرارة المناسبة لتكوين النفط بين 50 و150 درجة مئوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن الغاز يتولد عند درجات حرارة أعلى من 150 درجة مئوية، كما هو الحال في حقل الريشة الذي يقع ضمن &quot;نافذة الغاز&quot; (Gas Window)، موضحًا أن الدراسات الأولية تشير إلى وجود نحو 1.63 مليار برميل من النفط إضافة إلى 600 مليار قدم مكعب من الغاز في منطقة السرحان، التي تضم أيضًا كميات من النفط والغاز الصخريين، ما يتطلب استخدام تقنيات الحفر الأفقي غير التقليدي (Unconventional Drilling) لاستخراجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن الصادق أن منطقة السرحان، الواقعة على الحدود الأردنية السعودية، تحتاج إلى دراسات وتفصيلات أوسع نظرًا لأهميتها الجيولوجية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد إجراء المسوحات الجيوفيزيائية في منطقة الجفر، معتبرًا أن الأولوية كان يجب أن تُمنح للمناطق الواعدة جيولوجيًا، مثل الأزرق والصفاوي والسرحان والمرتفعات الشمالية والبحر الميت ومناطق أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الصادق حديثه بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن المعلومات والآراء التي طرحها، داعيًا إلى عقد مؤتمر وطني ومناظرة علمية علنية تضم الخبراء والمسؤولين ووسائل الإعلام، بهدف مناقشة الحقائق العلمية المتعلقة بوجود النفط والغاز في الأردن والوصول إلى رؤية وطنية واضحة في هذا الملف الحيوي.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782035085.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات – أكد الخبير في مجال النفط والطاقة الدكتور المهندس زهير الصادق أن إدارة ملف الطاقة في الأردن لم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه، رغم أن الطاقة تشكل محورًا أساسيًا للصراعات والتحولات الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليًا يرتبط بشكل مباشر بملف الطاقة ومصادرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الصادق ل الأردن ٢٤ أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز تبدأ علميًا بإجراء مسوحات جيوفيزيائية، يتم من خلالها تحليل التراكيب الجيولوجية للطبقات الرسوبية ورسم الخرائط التركيبية الكنتورية، مبينًا أن اكتشاف الطيات المحدبة (Anticlines) يشكل مؤشرًا مهمًا لبدء حفر الآبار الاستكشافية العشوائية (Wildcat Wells)، ومن ثم الانتقال إلى الآبار الإنتاجية (Development Wells) والآبار التحديدية (Delineation Wells) لتقدير حجم المكمن وكميات النفط أو الغاز الموجودة فيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن وجود النفط أو الغاز يتطلب توافر صخور مولدة للمواد الهيدروكربونية تحتوي على نسبة من المواد العضوية تتراوح بين 0.5% و5% كحد أدنى، وبسماكات لا تقل عن 20 إلى 30 مترًا، إضافة إلى توافر درجات الحرارة والضغوط المناسبة لعمليات التوليد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن هذه الشروط الجيولوجية لا تتوفر في منطقة الجفر، إذ تقع الصخور المولدة فيها على أعماق سطحية لا تسمح بتوافر درجات الحرارة والضغط اللازمة لتكوين النفط أو الغاز، في حين تختلف الظروف في منطقة وادي السرحان التي تقع ضمن ما يُعرف بـ&quot;نافذة النفط&quot; (Oil Window)، حيث تتراوح درجات الحرارة المناسبة لتكوين النفط بين 50 و150 درجة مئوية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن الغاز يتولد عند درجات حرارة أعلى من 150 درجة مئوية، كما هو الحال في حقل الريشة الذي يقع ضمن &quot;نافذة الغاز&quot; (Gas Window)، موضحًا أن الدراسات الأولية تشير إلى وجود نحو 1.63 مليار برميل من النفط إضافة إلى 600 مليار قدم مكعب من الغاز في منطقة السرحان، التي تضم أيضًا كميات من النفط والغاز الصخريين، ما يتطلب استخدام تقنيات الحفر الأفقي غير التقليدي (Unconventional Drilling) لاستخراجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبيّن الصادق أن منطقة السرحان، الواقعة على الحدود الأردنية السعودية، تحتاج إلى دراسات وتفصيلات أوسع نظرًا لأهميتها الجيولوجية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وانتقد إجراء المسوحات الجيوفيزيائية في منطقة الجفر، معتبرًا أن الأولوية كان يجب أن تُمنح للمناطق الواعدة جيولوجيًا، مثل الأزرق والصفاوي والسرحان والمرتفعات الشمالية والبحر الميت ومناطق أخرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختم الصادق حديثه بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن المعلومات والآراء التي طرحها، داعيًا إلى عقد مؤتمر وطني ومناظرة علمية علنية تضم الخبراء والمسؤولين ووسائل الإعلام، بهدف مناقشة الحقائق العلمية المتعلقة بوجود النفط والغاز في الأردن والوصول إلى رؤية وطنية واضحة في هذا الملف الحيوي.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا &quot;النشامى&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/570437</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570437</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034385.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;أطلق البنك العربي مؤخراً حملة ترويجية مميزة لبطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية الائتمانية من البنك العربي، وذلك بالتزامن مع تأهل المنتخب الوطني الأردني ومشاركته في مونديال كأس العالم2026 ™️FIFA.</div>
<div>وقد تم تصميم هذه البطاقة، والتي يصدرها البنك العربي حصرياً، لتعكس روح الدعم والمساندة للمنتخب الوطني لكرة القدم (منتخب النشامى). حيث تتيح البطاقة لحامليها فرصة التعبير عن فخرهم وتشجيعهم للمنتخب وتقدم لهم مزايا وعروض حصرية.</div>
<div>وتأتي هذه الحملة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البنك العربي والاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تجسد التزام البنك الراسخ بدعم رياضة كرة القدم والمواهب الأردنية وتمكين الشباب.</div>
<div>وتتيح الحملة للعملاء الحصول على استرداد نقدي فوري بنسبة 10% من قيمة مشترياتهم عند الدفع باستخدام بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية من البنك العربي عبر تطبيق &quot;عربي موبي كاش&quot;، وبحد أقصى 25 ديناراً أردنياً لكل عميل طوال فترة الحملة التي ستستمر لغاية 19/07/2026. كما توفر بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية العديد من المزايا والعروض الحصرية الإضافية لحامليها، مثل إمكانية الدخول إلى صالات كبار العملاء في المطارات، إلى جانب حملات الاسترداد النقدي المتنوعة التي يتم تقديمها على مدار العام، ما يضيف قيمة أكبر لتجربة العملاء اليومية.</div>
<div>ومن الجدير بالذكر أن البنك العربي يقدّم دعماً متواصلاً للاتحاد الأردني لكرة القدم منذ أكثر من 15 عاماً، وهو الراعي الرئيسي للمنتخبات الوطنية بكافة فئاتها، حيث يقدم البنك الرعاية الرئيسية لكافة المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، ابتداءً من النشامى والنشميات حتى منتخبات الفئات العمرية وصولاً إلى فعاليات كرة القدم في المدارس، بالإضافة لرعاية بطولات وأندية المحترفين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034385.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أطلق البنك العربي مؤخراً حملة ترويجية مميزة لبطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية الائتمانية من البنك العربي، وذلك بالتزامن مع تأهل المنتخب الوطني الأردني ومشاركته في مونديال كأس العالم2026 ™️FIFA.</div>
<div>وقد تم تصميم هذه البطاقة، والتي يصدرها البنك العربي حصرياً، لتعكس روح الدعم والمساندة للمنتخب الوطني لكرة القدم (منتخب النشامى). حيث تتيح البطاقة لحامليها فرصة التعبير عن فخرهم وتشجيعهم للمنتخب وتقدم لهم مزايا وعروض حصرية.</div>
<div>وتأتي هذه الحملة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البنك العربي والاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تجسد التزام البنك الراسخ بدعم رياضة كرة القدم والمواهب الأردنية وتمكين الشباب.</div>
<div>وتتيح الحملة للعملاء الحصول على استرداد نقدي فوري بنسبة 10% من قيمة مشترياتهم عند الدفع باستخدام بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية من البنك العربي عبر تطبيق &quot;عربي موبي كاش&quot;، وبحد أقصى 25 ديناراً أردنياً لكل عميل طوال فترة الحملة التي ستستمر لغاية 19/07/2026. كما توفر بطاقة فيزا &quot;النشامى&quot; البلاتينية العديد من المزايا والعروض الحصرية الإضافية لحامليها، مثل إمكانية الدخول إلى صالات كبار العملاء في المطارات، إلى جانب حملات الاسترداد النقدي المتنوعة التي يتم تقديمها على مدار العام، ما يضيف قيمة أكبر لتجربة العملاء اليومية.</div>
<div>ومن الجدير بالذكر أن البنك العربي يقدّم دعماً متواصلاً للاتحاد الأردني لكرة القدم منذ أكثر من 15 عاماً، وهو الراعي الرئيسي للمنتخبات الوطنية بكافة فئاتها، حيث يقدم البنك الرعاية الرئيسية لكافة المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، ابتداءً من النشامى والنشميات حتى منتخبات الفئات العمرية وصولاً إلى فعاليات كرة القدم في المدارس، بالإضافة لرعاية بطولات وأندية المحترفين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بدء المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بمشاركة قطرية وباكستانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570436</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570436</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034161.webp"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>&nbsp;</p>
					<div>أفاد موفد الميادين إلى جنيف، ببدء لقاءات دبلوماسية مختلفة، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; السويسري، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وذكر موفدنا أن الجلسة الرسمية الأولى في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; ستُعقد اليوم الأحد، عند الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وعن جدول الأعمال والملفات المطروحة على طاولة البحث، أكد موفد الميادين أن الملف الأول المدرج للنقاش فور انتهاء الجلسة الافتتاحية، هو تطبيق البند الأول من التفاهمات، والمتعلق بوقف الحرب، وخصوصاً في لبنان.</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<div>وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بنظيره السويسري إيغناسيو كاسيس، بُعيد وصول الوفد الإيراني المفاوض &quot;ميناب 168&quot; برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إلى سويسرا، بالتزامن مع وصول جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لبدء المحادثات.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): &quot;سنعقد صباحاً اجتماعات ثنائية مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين في هذه العملية&quot;، مضيفاً أنه &quot;ستُعقد بعد الظهر اجتماعات رباعية بين وفدي إيران والولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن قطر وباكستان&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>من جهته، نقل التلفزيون الإيراني أن الترتيبات الحالية تشمل لقاءات مكثفة للوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين لتحديد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأميركي، مشدداً على أن إيران ستؤكد على البند الأول والأساسي وهو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ومناقشة عدم تحقق هذا البند حتى الآن في لبنان.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وفي غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، &quot;استئناف المفاوضات لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتحقيق شروطها&quot;، معرباً عن اعتقاده بأن &quot;المسار إيجابي&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأكدت وزارة الخارجية السويسرية وصول الوفدين الأميركي والإيراني والوسيطين الباكستاني والقطري إلى &quot;بورغنستوك&quot;. بدوره، اعتبر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أن &quot;الملفات وُضعت في مسار صحيح&quot;، معرباً عن أمله في أن تكون الجلسات في سويسرا مفيدة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعلنت مغادرة رئيس الحكومة شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير إلى سويسرا للمشاركة في هذه المباحثات، مشددةً على &quot;مواصلة دعم وتعزيز التفاهمات&quot;، ولفتت الوزارة إلى أن رئيس الوزراء سيعقد لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة من إيران وقطر وسويسرا والولايات المتحدة لتذليل العقبات وتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<p>&nbsp;</p></div></div></div></div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782034161.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<p>&nbsp;</p>
					<div>أفاد موفد الميادين إلى جنيف، ببدء لقاءات دبلوماسية مختلفة، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; السويسري، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وذكر موفدنا أن الجلسة الرسمية الأولى في منتجع &quot;بورغنستوك&quot; ستُعقد اليوم الأحد، عند الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وعن جدول الأعمال والملفات المطروحة على طاولة البحث، أكد موفد الميادين أن الملف الأول المدرج للنقاش فور انتهاء الجلسة الافتتاحية، هو تطبيق البند الأول من التفاهمات، والمتعلق بوقف الحرب، وخصوصاً في لبنان.</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<div>وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بنظيره السويسري إيغناسيو كاسيس، بُعيد وصول الوفد الإيراني المفاوض &quot;ميناب 168&quot; برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إلى سويسرا، بالتزامن مع وصول جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لبدء المحادثات.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): &quot;سنعقد صباحاً اجتماعات ثنائية مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين في هذه العملية&quot;، مضيفاً أنه &quot;ستُعقد بعد الظهر اجتماعات رباعية بين وفدي إيران والولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن قطر وباكستان&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>من جهته، نقل التلفزيون الإيراني أن الترتيبات الحالية تشمل لقاءات مكثفة للوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين لتحديد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأميركي، مشدداً على أن إيران ستؤكد على البند الأول والأساسي وهو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ومناقشة عدم تحقق هذا البند حتى الآن في لبنان.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وفي غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، &quot;استئناف المفاوضات لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتحقيق شروطها&quot;، معرباً عن اعتقاده بأن &quot;المسار إيجابي&quot;.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وأكدت وزارة الخارجية السويسرية وصول الوفدين الأميركي والإيراني والوسيطين الباكستاني والقطري إلى &quot;بورغنستوك&quot;. بدوره، اعتبر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أن &quot;الملفات وُضعت في مسار صحيح&quot;، معرباً عن أمله في أن تكون الجلسات في سويسرا مفيدة.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعلنت مغادرة رئيس الحكومة شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير إلى سويسرا للمشاركة في هذه المباحثات، مشددةً على &quot;مواصلة دعم وتعزيز التفاهمات&quot;، ولفتت الوزارة إلى أن رئيس الوزراء سيعقد لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة من إيران وقطر وسويسرا والولايات المتحدة لتذليل العقبات وتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد.</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div><br />
						</div>
					<div>&nbsp;</div>
					<p>&nbsp;</p></div></div></div></div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجامعات الأردنية في تصنيف QS 2027: أرقام تتحدث… ورسائل للمستقبل</title>
		<link>https://jo24.net/article/570435</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 11:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570435</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع صدور تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، عادت الجامعات الأردنية لتؤكد حضورها في واحدة من أكثر منصات التقييم الأكاديمي تأثيراً على مستوى العالم. ورغم أن التصنيفات ليست الغاية بحد ذاتها، إلا أنها أصبحت لغة عالمية مشتركة تقيس قدرة الجامعات على المنافسة في البحث العلمي، والسمعة الأكاديمية، والتوظيف، والتدويل، والاستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>النتائج الجديدة أظهرت استمرار الجامعة الأردنية في صدارة الجامعات الأردنية، محافظة على مكانتها بين أفضل الجامعات العالمية، فيما واصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية حضورها ضمن نخبة الجامعات العالمية، وحققت جامعة اليرموك تقدماً لافتاً خلال السنوات الأخيرة مكّنها من ترسيخ موقعها ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن قراءة الأرقام وحدها لا تكفي. فالتصنيف العالمي لا يقيس حجم المباني ولا عدد الطلبة ولا عمر المؤسسة التعليمية، بل يقيس أثر الجامعة الحقيقي في المعرفة والبحث العلمي ومدى حضورها في المجتمع الأكاديمي الدولي. ولهذا فإن الجامعات التي تتقدم عالمياً هي تلك التي تنجح في تحويل البحث العلمي إلى قيمة مضافة، وتبني شراكات دولية فاعلة، وتستقطب الكفاءات والطلبة من مختلف أنحاء العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يلفت الانتباه أن المنافسة الدولية أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى. فجامعات آسيا والخليج العربي تستثمر مليارات الدولارات في البحث العلمي والابتكار واستقطاب العلماء، الأمر الذي جعل المحافظة على الموقع العالمي إنجازاً بحد ذاته، بينما أصبح التقدم عشرات المراتب يحتاج إلى جهد مؤسسي متكامل وخطط طويلة المدى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الحالة الأردنية، فإن نقاط القوة ما تزال واضحة في جودة الخريجين وسمعة الأكاديميين وكفاءة أعضاء هيئة التدريس. إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في رفع معدلات النشر العلمي النوعي، وزيادة الاستشهادات البحثية، وتعزيز التعاون الدولي، وتحويل الجامعات إلى مراكز إنتاج معرفي قادرة على المنافسة عالمياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما جامعة اليرموك، فقد قدمت خلال السنوات الأخيرة نموذجاً واضحاً للتحسن التدريجي في التصنيفات الدولية، وهو مؤشر على أن الاستثمار في الجودة والبحث العلمي والتدويل ينعكس بصورة مباشرة على المكانة العالمية للجامعة. كما أن حصولها على مراكز متقدمة في تصنيفات التخصصات المختلفة يعكس قوة العديد من برامجها الأكاديمية وقدرتها على المنافسة الإقليمية والدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى السؤال الأهم: هل التصنيف هدف أم وسيلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحقيقة أن التصنيفات ليست شهادة نجاح نهائية، كما أنها ليست حكماً مطلقاً على جودة الجامعات. فالعديد من الخبراء يرون أن بعض المؤشرات تعتمد على السمعة والانطباعات بقدر اعتمادها على الأداء الفعلي، وأن الجامعات لا ينبغي أن تدار من أجل تحسين الترتيب فقط، بل من أجل بناء المعرفة وخدمة المجتمع وإعداد الخريجين القادرين على صناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، فإن تجاهل التصنيفات لم يعد خياراً. فالطلبة الدوليون، والجهات المانحة، والمؤسسات البحثية، والشركاء الأكاديميون يعتمدون عليها بصورة متزايدة عند اتخاذ قراراتهم. لذلك فإن تحسين موقع الجامعات الأردنية في التصنيفات العالمية يجب أن يكون نتيجة طبيعية لتحسين الأداء الحقيقي، لا مجرد سعي للحصول على أرقام أفضل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الجامعات الأردنية تمتلك الإرث الأكاديمي والكفاءات البشرية والقدرة على المنافسة، لكن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من إدارة التعليم إلى قيادة المعرفة، ومن إنتاج الخريجين إلى إنتاج الحلول، ومن المنافسة المحلية إلى الحضور العالمي المؤثر. وعندها فقط تصبح التصنيفات انعكاساً لواقع الإنجاز، لا غاية نسعى إليها.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-19/images/8_news_1779192390.png"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>مع صدور تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، عادت الجامعات الأردنية لتؤكد حضورها في واحدة من أكثر منصات التقييم الأكاديمي تأثيراً على مستوى العالم. ورغم أن التصنيفات ليست الغاية بحد ذاتها، إلا أنها أصبحت لغة عالمية مشتركة تقيس قدرة الجامعات على المنافسة في البحث العلمي، والسمعة الأكاديمية، والتوظيف، والتدويل، والاستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>النتائج الجديدة أظهرت استمرار الجامعة الأردنية في صدارة الجامعات الأردنية، محافظة على مكانتها بين أفضل الجامعات العالمية، فيما واصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية حضورها ضمن نخبة الجامعات العالمية، وحققت جامعة اليرموك تقدماً لافتاً خلال السنوات الأخيرة مكّنها من ترسيخ موقعها ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن قراءة الأرقام وحدها لا تكفي. فالتصنيف العالمي لا يقيس حجم المباني ولا عدد الطلبة ولا عمر المؤسسة التعليمية، بل يقيس أثر الجامعة الحقيقي في المعرفة والبحث العلمي ومدى حضورها في المجتمع الأكاديمي الدولي. ولهذا فإن الجامعات التي تتقدم عالمياً هي تلك التي تنجح في تحويل البحث العلمي إلى قيمة مضافة، وتبني شراكات دولية فاعلة، وتستقطب الكفاءات والطلبة من مختلف أنحاء العالم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما يلفت الانتباه أن المنافسة الدولية أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى. فجامعات آسيا والخليج العربي تستثمر مليارات الدولارات في البحث العلمي والابتكار واستقطاب العلماء، الأمر الذي جعل المحافظة على الموقع العالمي إنجازاً بحد ذاته، بينما أصبح التقدم عشرات المراتب يحتاج إلى جهد مؤسسي متكامل وخطط طويلة المدى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الحالة الأردنية، فإن نقاط القوة ما تزال واضحة في جودة الخريجين وسمعة الأكاديميين وكفاءة أعضاء هيئة التدريس. إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في رفع معدلات النشر العلمي النوعي، وزيادة الاستشهادات البحثية، وتعزيز التعاون الدولي، وتحويل الجامعات إلى مراكز إنتاج معرفي قادرة على المنافسة عالمياً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما جامعة اليرموك، فقد قدمت خلال السنوات الأخيرة نموذجاً واضحاً للتحسن التدريجي في التصنيفات الدولية، وهو مؤشر على أن الاستثمار في الجودة والبحث العلمي والتدويل ينعكس بصورة مباشرة على المكانة العالمية للجامعة. كما أن حصولها على مراكز متقدمة في تصنيفات التخصصات المختلفة يعكس قوة العديد من برامجها الأكاديمية وقدرتها على المنافسة الإقليمية والدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبقى السؤال الأهم: هل التصنيف هدف أم وسيلة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الحقيقة أن التصنيفات ليست شهادة نجاح نهائية، كما أنها ليست حكماً مطلقاً على جودة الجامعات. فالعديد من الخبراء يرون أن بعض المؤشرات تعتمد على السمعة والانطباعات بقدر اعتمادها على الأداء الفعلي، وأن الجامعات لا ينبغي أن تدار من أجل تحسين الترتيب فقط، بل من أجل بناء المعرفة وخدمة المجتمع وإعداد الخريجين القادرين على صناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع ذلك، فإن تجاهل التصنيفات لم يعد خياراً. فالطلبة الدوليون، والجهات المانحة، والمؤسسات البحثية، والشركاء الأكاديميون يعتمدون عليها بصورة متزايدة عند اتخاذ قراراتهم. لذلك فإن تحسين موقع الجامعات الأردنية في التصنيفات العالمية يجب أن يكون نتيجة طبيعية لتحسين الأداء الحقيقي، لا مجرد سعي للحصول على أرقام أفضل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الجامعات الأردنية تمتلك الإرث الأكاديمي والكفاءات البشرية والقدرة على المنافسة، لكن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من إدارة التعليم إلى قيادة المعرفة، ومن إنتاج الخريجين إلى إنتاج الحلول، ومن المنافسة المحلية إلى الحضور العالمي المؤثر. وعندها فقط تصبح التصنيفات انعكاساً لواقع الإنجاز، لا غاية نسعى إليها.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عقل: أزمة الخليج أسقطت حصانة هرمز.. و2027 قد يشهد تحولاً اقتصادياً تاريخياً في الشرق الأوسط </title>
		<link>https://jo24.net/article/570434</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570434</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782030513.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - قال الخبير في مجال النفط والطاقة هاشم عقل إن التطورات التي شهدتها منطقة الخليج خلال الفترة الماضية أحدثت تحولات استراتيجية عميقة في أسواق الطاقة العالمية، وأعادت صياغة مفاهيم أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن أبرز نتائج الأزمة تمثلت في سقوط ما وصفه بـ&quot;نظرية الحصانة&quot; التي ارتبطت لعقود بمضيق هرمز باعتباره ممراً آمناً لا يمكن المساس به.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح عقل ل الأردن ٢٤ أن المخاوف التي برزت خلال الأزمة دفعت العديد من الدول والشركات العالمية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها المتعلقة بنقل النفط والغاز، الأمر الذي أطلق موجة متسارعة من البحث عن مسارات بديلة للإمدادات وخطوط نقل جديدة تقلل الاعتماد على المضيق، فيما باتت اعتبارات أمن الطاقة تتقدم على وفرة المعروض والأسعار في حسابات الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ما يمكن وصفه بـ&quot;فوبيا هرمز&quot; أصبح عاملاً مؤثراً في القرارات الاستثمارية والاستراتيجية لقطاع الطاقة العالمي، حيث اتجهت الحكومات والشركات إلى تعزيز البنية التحتية البديلة وتوسيع قدرات التخزين الاستراتيجي وتطوير شبكات النقل البرية والبحرية التي تضمن استمرار تدفق الإمدادات في مختلف الظروف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بأسواق النفط، أكد عقل أن السيناريو الأكثر ترجيحاً خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استمرار الضغوط الهبوطية على الأسعار إذا ما استقرت الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة واستمرت حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية، لافتاً إلى أن الأسواق قد تشهد اختبار مستويات تقارب 70 دولاراً للبرميل خلال الأسابيع المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن هذا التراجع المحتمل يأتي في ظل توقعات بوجود فائض هيكلي في المعروض النفطي العالمي، إلى جانب استمرار تراكم المخزونات وعودة جزء من الإمدادات إلى الأسواق، ما يعزز الاتجاه نحو انخفاض الأسعار مقارنة بالمستويات التي سجلتها خلال فترات التوتر والحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى عقل أن مستقبل المنطقة الاقتصادي سيعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة المسار السياسي خلال الأشهر المقبلة، مبيناً أنه في حال تحولت التفاهمات الحالية إلى تسوية طويلة الأمد وليست مجرد هدنة مؤقتة، فإن عام 2027 قد يشهد مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي الإقليمي تتجاوز ما تحقق خلال عام 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوقع أن تقود هذه المرحلة إلى تحقيق معدلات نمو أقوى في اقتصادات المنطقة، بالتزامن مع انخفاض تدريجي في أسعار الطاقة مقارنة بفترة الصراعات، وظهور موجة واسعة من الاستثمارات الجديدة في قطاعات الغاز الطبيعي والبتروكيماويات والطاقة المرتبطة بالصناعات التحويلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما رجح أن تشهد دول مثل السعودية ومصر والأردن وسلطنة عُمان طفرة سياحية واضحة مدفوعة بتحسن الاستقرار الإقليمي وتزايد الثقة الاستثمارية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على قطاعات النقل والخدمات والضيافة والبنية التحتية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عقل أن المنطقة تقف أمام فرصة تاريخية لإعادة تشكيل نموذجها الاقتصادي، بحيث ينتقل مركز النمو من الاعتماد التقليدي على النفط وحده إلى مزيج أكثر تنوعاً يشمل الطاقة والسياحة والخدمات واللوجستيات والصناعات المرتبطة بها، وهو ما من شأنه تعزيز الاستدامة الاقتصادية وخلق فرص استثمارية وتنموية جديدة خلال السنوات المقبلة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782030513.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>خاص - قال الخبير في مجال النفط والطاقة هاشم عقل إن التطورات التي شهدتها منطقة الخليج خلال الفترة الماضية أحدثت تحولات استراتيجية عميقة في أسواق الطاقة العالمية، وأعادت صياغة مفاهيم أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن أبرز نتائج الأزمة تمثلت في سقوط ما وصفه بـ&quot;نظرية الحصانة&quot; التي ارتبطت لعقود بمضيق هرمز باعتباره ممراً آمناً لا يمكن المساس به.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح عقل ل الأردن ٢٤ أن المخاوف التي برزت خلال الأزمة دفعت العديد من الدول والشركات العالمية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها المتعلقة بنقل النفط والغاز، الأمر الذي أطلق موجة متسارعة من البحث عن مسارات بديلة للإمدادات وخطوط نقل جديدة تقلل الاعتماد على المضيق، فيما باتت اعتبارات أمن الطاقة تتقدم على وفرة المعروض والأسعار في حسابات الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن ما يمكن وصفه بـ&quot;فوبيا هرمز&quot; أصبح عاملاً مؤثراً في القرارات الاستثمارية والاستراتيجية لقطاع الطاقة العالمي، حيث اتجهت الحكومات والشركات إلى تعزيز البنية التحتية البديلة وتوسيع قدرات التخزين الاستراتيجي وتطوير شبكات النقل البرية والبحرية التي تضمن استمرار تدفق الإمدادات في مختلف الظروف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يتعلق بأسواق النفط، أكد عقل أن السيناريو الأكثر ترجيحاً خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استمرار الضغوط الهبوطية على الأسعار إذا ما استقرت الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة واستمرت حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية، لافتاً إلى أن الأسواق قد تشهد اختبار مستويات تقارب 70 دولاراً للبرميل خلال الأسابيع المقبلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن هذا التراجع المحتمل يأتي في ظل توقعات بوجود فائض هيكلي في المعروض النفطي العالمي، إلى جانب استمرار تراكم المخزونات وعودة جزء من الإمدادات إلى الأسواق، ما يعزز الاتجاه نحو انخفاض الأسعار مقارنة بالمستويات التي سجلتها خلال فترات التوتر والحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورأى عقل أن مستقبل المنطقة الاقتصادي سيعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة المسار السياسي خلال الأشهر المقبلة، مبيناً أنه في حال تحولت التفاهمات الحالية إلى تسوية طويلة الأمد وليست مجرد هدنة مؤقتة، فإن عام 2027 قد يشهد مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي الإقليمي تتجاوز ما تحقق خلال عام 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتوقع أن تقود هذه المرحلة إلى تحقيق معدلات نمو أقوى في اقتصادات المنطقة، بالتزامن مع انخفاض تدريجي في أسعار الطاقة مقارنة بفترة الصراعات، وظهور موجة واسعة من الاستثمارات الجديدة في قطاعات الغاز الطبيعي والبتروكيماويات والطاقة المرتبطة بالصناعات التحويلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما رجح أن تشهد دول مثل السعودية ومصر والأردن وسلطنة عُمان طفرة سياحية واضحة مدفوعة بتحسن الاستقرار الإقليمي وتزايد الثقة الاستثمارية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على قطاعات النقل والخدمات والضيافة والبنية التحتية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد عقل أن المنطقة تقف أمام فرصة تاريخية لإعادة تشكيل نموذجها الاقتصادي، بحيث ينتقل مركز النمو من الاعتماد التقليدي على النفط وحده إلى مزيج أكثر تنوعاً يشمل الطاقة والسياحة والخدمات واللوجستيات والصناعات المرتبطة بها، وهو ما من شأنه تعزيز الاستدامة الاقتصادية وخلق فرص استثمارية وتنموية جديدة خلال السنوات المقبلة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجيش يحبط محاولة تسلل 5 أشخاص عبر الواجهة الحدودية الشمالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570433</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 11:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570433</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782029832.jpeg"  alt="" />
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، بعد محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.</p>
<p>وجرى تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782029832.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، بعد محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.</p>
<p>وجرى تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد</title>
		<link>https://jo24.net/article/570432</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570432</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024911.jpeg"  alt="" />
<p>يعقد مجلس الوزراء جلسة، الأحد، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات، بمشاركة ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة.</p>
<p>وكان مجلس الوزراء قد استكمل عقد المرحلة الأولى من عقد جلساته في جميع محافظات المملكة وبدأ عقد المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات من محافظة الكرك في شباط الماضي، كما عقد الشهر الماضي جلسة في محافظة اربد.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024911.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يعقد مجلس الوزراء جلسة، الأحد، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات، بمشاركة ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة.</p>
<p>وكان مجلس الوزراء قد استكمل عقد المرحلة الأولى من عقد جلساته في جميع محافظات المملكة وبدأ عقد المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات من محافظة الكرك في شباط الماضي، كما عقد الشهر الماضي جلسة في محافظة اربد.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه</title>
		<link>https://jo24.net/article/570431</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570431</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024206.jpeg"  alt="" />
<p>أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه محمد الجعفري الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 84 كغم في بطولة آسيا المقامة بمدينة بالي الإندونيسية.</p>
<p>وجاء تتويج الجعفري بالميدالية الذهبية بعد فوزه في المباراة النهائية على اللاعب الإماراتي رضا المسعودي بنتيجة 13-3.</p>
<p>كما أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه، عبدالرحمن المصاطفة، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وأحرزت لاعبة المنتخب الوطني للكراتيه يارا ناصر، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 68 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وحصد المنتخب الوطني للكراتيه لفئة الرجال، أيضا، الميدالية الذهبية ضمن منافسات القتال الجماعي في البطولة ذاتها.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024206.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه محمد الجعفري الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 84 كغم في بطولة آسيا المقامة بمدينة بالي الإندونيسية.</p>
<p>وجاء تتويج الجعفري بالميدالية الذهبية بعد فوزه في المباراة النهائية على اللاعب الإماراتي رضا المسعودي بنتيجة 13-3.</p>
<p>كما أحرز لاعب المنتخب الوطني للكراتيه، عبدالرحمن المصاطفة، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وأحرزت لاعبة المنتخب الوطني للكراتيه يارا ناصر، الميدالية الفضية، ضمن منافسات وزن تحت 68 كغم، ببطولة آسيا.</p>
<p>وحصد المنتخب الوطني للكراتيه لفئة الرجال، أيضا، الميدالية الذهبية ضمن منافسات القتال الجماعي في البطولة ذاتها.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية  </title>
		<link>https://jo24.net/article/570430</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 11:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570430</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024001.jpeg"  alt="" />
<div>
	<p>أكّد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أنّه تم فجر الأحد، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين مُدانين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم بالدرجة القطعية واستكمال كافة الإجراءات الدستورية والقانونية، ونفذت الأحكام تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة تطبيقاً لنص المادة 359 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.</p>
	<p>وحول تفاصيل القضايا التي ارتكبها المدانون: بيّن المومني أنّ أولى القضايا التي نُفّذ حكم الإعدام بالمُدانين بها كانت قضية خلية السلط، حيث نُفّذ حكم الإعدام بكل من المُدان محمود نايف موسى والمُدان أنس أنور عادل صالح لتشكيلهما خلية إرهابية في عام 2018 واستشهد على إثرها المقدم معاذ خميس الدماني والوكيل علي عدنان قوقزة والرقيب هشام عبد الرحمن ضيف الله العقاربة والعريف محمد أحمد بني ياسين والعريف محمد خالد الهياجنة والعريف أحمد إدريس الزعبي.</p>
	<p>ونفذ حكم الإعدام بالمدان إبراهيم منصور محمد والمدان بقضية إرهابية راح ضحيتها الشهيد العميد عبد الرزاق الدلابيح عام 2022 .</p>
	<p>ونفذ الحكم كذلك بحق المدان حمزه محمود منصور ( تاجر مخدرات ) والمدان بقضية مقاومة الموظفين وإطلاق النار خلال مداهمة للمخدرات أفضت إلى استشهاد العريف حسام طالب العبادي في عام 2014.</p>
	<p>ونفذ كذلك حكم الإعدام بحق المدان خالد عساف فايز (تاجر مخدرات) بعد الحكم عليه بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأدى لاستشهاد الوكيل محمد سلامة السقرات خلال مداهمة للمخدرات في عام 2017م .</p>
	<p>وفي آخر القضايا نفذ حكم الإعدام بحق المدان إيهاب ماهر كمال ( تاجر مخدرات) والمدان بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأفضت إلى استشهاد الملازم أول أحمد خالد الرواحنة عام 2018.</p>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782024001.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<p>أكّد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أنّه تم فجر الأحد، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين مُدانين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم بالدرجة القطعية واستكمال كافة الإجراءات الدستورية والقانونية، ونفذت الأحكام تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة تطبيقاً لنص المادة 359 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.</p>
	<p>وحول تفاصيل القضايا التي ارتكبها المدانون: بيّن المومني أنّ أولى القضايا التي نُفّذ حكم الإعدام بالمُدانين بها كانت قضية خلية السلط، حيث نُفّذ حكم الإعدام بكل من المُدان محمود نايف موسى والمُدان أنس أنور عادل صالح لتشكيلهما خلية إرهابية في عام 2018 واستشهد على إثرها المقدم معاذ خميس الدماني والوكيل علي عدنان قوقزة والرقيب هشام عبد الرحمن ضيف الله العقاربة والعريف محمد أحمد بني ياسين والعريف محمد خالد الهياجنة والعريف أحمد إدريس الزعبي.</p>
	<p>ونفذ حكم الإعدام بالمدان إبراهيم منصور محمد والمدان بقضية إرهابية راح ضحيتها الشهيد العميد عبد الرزاق الدلابيح عام 2022 .</p>
	<p>ونفذ الحكم كذلك بحق المدان حمزه محمود منصور ( تاجر مخدرات ) والمدان بقضية مقاومة الموظفين وإطلاق النار خلال مداهمة للمخدرات أفضت إلى استشهاد العريف حسام طالب العبادي في عام 2014.</p>
	<p>ونفذ كذلك حكم الإعدام بحق المدان خالد عساف فايز (تاجر مخدرات) بعد الحكم عليه بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأدى لاستشهاد الوكيل محمد سلامة السقرات خلال مداهمة للمخدرات في عام 2017م .</p>
	<p>وفي آخر القضايا نفذ حكم الإعدام بحق المدان إيهاب ماهر كمال ( تاجر مخدرات) والمدان بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأفضت إلى استشهاد الملازم أول أحمد خالد الرواحنة عام 2018.</p>
	<div><br />
		</div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بدء التحاق الدفعة الثانية من مكلفي برنامج خدمة العلم بمعسكرات شويعر</title>
		<link>https://jo24.net/article/570429</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570429</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023755.jpeg"  alt="" />
<p>باشر مكلفو الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، الالتحاق بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر، وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لاستقبال المكلفين واستكمال إجراءات التحاقهم بكل يسر وانسيابية.</p>
<p>وقال رئيس دائرة التعبئة والجيش الشعبي في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي: &quot;إن إجراءات استقبال المكلفين نُفذت وفق ترتيبات تنظيمية وإدارية ولوجستية مدروسة، شملت تدقيق الوثائق الرسمية، وإجراء الفحوصات الطبية، واستكمال متطلبات الالتحاق، بما يضمن سير العملية بكفاءة عالية ووفق أعلى درجات التنظيم&quot;.</p>
<p>وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية سخّرت جميع الإمكانات البشرية والفنية اللازمة لاستقبال المكلفين، ووفرت البيئة التدريبية المناسبة التي تمكّنهم من الاستفادة المثلى من البرنامج وتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة منه.</p>
<p>ويشتمل برنامج خدمة العلم على مراحل تدريبية عسكرية ومهارية متخصصة، تهدف إلى تأهيل المشاركين وإكسابهم المعارف والخبرات اللازمة، إلى جانب رفع مستوى اللياقة البدنية والجاهزية، وتنمية المهارات العسكرية والمهنية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على خدمة وطنه والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.</p>
<p>ويأتي برنامج خدمة العلم تنفيذاً للتوجيهات والرؤى الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في طاقات الشباب الأردني، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة بما ينسجم مع متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023755.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>باشر مكلفو الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، الالتحاق بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر، وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لاستقبال المكلفين واستكمال إجراءات التحاقهم بكل يسر وانسيابية.</p>
<p>وقال رئيس دائرة التعبئة والجيش الشعبي في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي: &quot;إن إجراءات استقبال المكلفين نُفذت وفق ترتيبات تنظيمية وإدارية ولوجستية مدروسة، شملت تدقيق الوثائق الرسمية، وإجراء الفحوصات الطبية، واستكمال متطلبات الالتحاق، بما يضمن سير العملية بكفاءة عالية ووفق أعلى درجات التنظيم&quot;.</p>
<p>وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية سخّرت جميع الإمكانات البشرية والفنية اللازمة لاستقبال المكلفين، ووفرت البيئة التدريبية المناسبة التي تمكّنهم من الاستفادة المثلى من البرنامج وتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة منه.</p>
<p>ويشتمل برنامج خدمة العلم على مراحل تدريبية عسكرية ومهارية متخصصة، تهدف إلى تأهيل المشاركين وإكسابهم المعارف والخبرات اللازمة، إلى جانب رفع مستوى اللياقة البدنية والجاهزية، وتنمية المهارات العسكرية والمهنية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على خدمة وطنه والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.</p>
<p>ويأتي برنامج خدمة العلم تنفيذاً للتوجيهات والرؤى الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في طاقات الشباب الأردني، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة بما ينسجم مع متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير</title>
		<link>https://jo24.net/article/570428</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570428</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023712.jpeg"  alt="" />
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية انتهاء فترة التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 18 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن الامتحان سيُعقد يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2026 في مختبرات أكاديمية البلقاء – جامعة البلقاء التطبيقية في مدينة السلط، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحًا.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة المتقدمين إلى مراجعة وحدة التقييم والامتحانات العامة يوم الامتحان لاستكمال إجراءات التسجيل وتقديم الوثائق المطلوبة، والتي تشمل صورة عن شهادة المعادلة الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وصورة عن الهوية الشخصية، وكتابًا من الكلية يحدد لغة دراسة الطالب (العربية أو الإنجليزية)، بالإضافة إلى إشعار البنك المثبت لتسديد الرسوم المقررة.</p>
<p>وبيّنت الجامعة أن رسوم الامتحان تبلغ 300 دولار أمريكي للطلبة المتقدمين لأول مرة، و450 دولارًا أمريكيًا للطلبة المعيدين.</p>
<p>وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد العجلوني أن عقد هذه الدورة يأتي استجابةً لقرار مجلس التعليم العالي، وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاستكمال متطلبات الامتحان التأهيلي لغايات التجسير، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتوفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023712.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية انتهاء فترة التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 18 حزيران 2026.</p>
<p>وأوضحت الجامعة أن الامتحان سيُعقد يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2026 في مختبرات أكاديمية البلقاء – جامعة البلقاء التطبيقية في مدينة السلط، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحًا.</p>
<p>ودعت الجامعة الطلبة المتقدمين إلى مراجعة وحدة التقييم والامتحانات العامة يوم الامتحان لاستكمال إجراءات التسجيل وتقديم الوثائق المطلوبة، والتي تشمل صورة عن شهادة المعادلة الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وصورة عن الهوية الشخصية، وكتابًا من الكلية يحدد لغة دراسة الطالب (العربية أو الإنجليزية)، بالإضافة إلى إشعار البنك المثبت لتسديد الرسوم المقررة.</p>
<p>وبيّنت الجامعة أن رسوم الامتحان تبلغ 300 دولار أمريكي للطلبة المتقدمين لأول مرة، و450 دولارًا أمريكيًا للطلبة المعيدين.</p>
<p>وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد العجلوني أن عقد هذه الدورة يأتي استجابةً لقرار مجلس التعليم العالي، وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاستكمال متطلبات الامتحان التأهيلي لغايات التجسير، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتوفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجغبير: الصناعات التحويلية تولد قيمة مضافة بـ9.3 مليارات دولار سنوياً وتشغل 254 ألف عامل  </title>
		<link>https://jo24.net/article/570427</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 11:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570427</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023210.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن الصناعات التحويلية في المملكة تشكل العمود الفقري للقطاع الصناعي، إذ يبلغ حجم الإنتاج القائم فيها نحو 21 مليار دولار سنوياً، فيما يصل الاستهلاك الوسيط إلى نحو 11.6 مليار دولار، ما يولد قيمة مضافة تقدر بنحو 9.3 مليارات دولار سنوياً، أي ما نسبته 45% من إجمالي الإنتاج القائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجغبير ل الأردن ٢٤ إن هذه الأرقام تعكس الأثر الاقتصادي الكبير للصناعات التحويلية في توليد الدخل والثروة داخل الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الصناعات ذات القيمة المضافة تعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي المستدام، لما لها من دور في تحويل المواد الخام ومدخلات الإنتاج إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، الأمر الذي يسهم في زيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي، آنا بيردي، أكدت خلال تصريحات صحفية على هامش زيارتها للمملكة أهمية الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة باعتبارها صناعات توفر فرص عمل داخل الدولة وتدعم النمو الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الجغبير أن الصناعات التحويلية تتمتع بقدرة عالية على خلق فرص العمل مقارنة بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، إذ يعمل فيها نحو 254 ألف عامل وعاملة موزعين على قرابة 18 ألف منشأة صناعية في مختلف محافظات المملكة، ما يجعلها من أكبر القطاعات المولدة للتشغيل والداعمة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أهمية هذه الصناعات تتجلى بشكل خاص في قطاعات الكيماويات والأدوية والصناعات الغذائية والهندسية والجلود والألبسة، باعتبارها محركات رئيسية للنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، نظراً لقدرتها على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات واستقطاب الاستثمارات النوعية وخلق فرص عمل مستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن الصناعات التحويلية تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية والمواد الخام، وتطوير سلاسل القيمة الوطنية، وتقليل الاعتماد على المستوردات، ورفع المحتوى المحلي في الإنتاج، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الجغبير على أن أثر الصناعات التحويلية لا يقتصر على القيمة المضافة المباشرة، بل يمتد إلى قطاعات النقل والتخزين واللوجستيات والتجارة والخدمات المالية والتقنية، مبيناً أن الدراسات تشير إلى أن كل دينار يُنفق في القطاع الصناعي يولد أثراً اقتصادياً إجمالياً يقارب 2.17 دينار في الاقتصاد الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن تعزيز دور الصناعات التحويلية يتطلب تشجيع الاستثمار في الصناعات ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، ودعم البحث والتطوير والابتكار الصناعي، وربط مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني باحتياجات الصناعة، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز مشاريع إحلال المستوردات وزيادة الصادرات، وتحسين بيئة الأعمال وتخفيض كلف الإنتاج والطاقة والتمويل، والاستفادة بشكل أكبر من الاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن التوسع في هذه الصناعات يمثل استثماراً مباشراً في توليد الوظائف النوعية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع الصناعة في صلب عملية التحول الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب بيانات غرفة صناعة الأردن، احتلت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ27 عالمياً في مساهمة الصناعات التحويلية بالناتج المحلي الإجمالي وفق تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ما يعكس نضج القاعدة الإنتاجية الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت البيانات أن القيمة المضافة للقطاع الصناعي في المملكة بلغت 8.6 مليارات دينار خلال عام 2025، مقارنة مع 4.4 مليارات دينار في عام 2010، بزيادة تراكمية تجاوزت 94%، وبمعدل نمو سنوي يقارب 5% خلال العقد الماضي.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782023210.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>خاص _أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن الصناعات التحويلية في المملكة تشكل العمود الفقري للقطاع الصناعي، إذ يبلغ حجم الإنتاج القائم فيها نحو 21 مليار دولار سنوياً، فيما يصل الاستهلاك الوسيط إلى نحو 11.6 مليار دولار، ما يولد قيمة مضافة تقدر بنحو 9.3 مليارات دولار سنوياً، أي ما نسبته 45% من إجمالي الإنتاج القائم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الجغبير ل الأردن ٢٤ إن هذه الأرقام تعكس الأثر الاقتصادي الكبير للصناعات التحويلية في توليد الدخل والثروة داخل الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الصناعات ذات القيمة المضافة تعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي المستدام، لما لها من دور في تحويل المواد الخام ومدخلات الإنتاج إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، الأمر الذي يسهم في زيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي، آنا بيردي، أكدت خلال تصريحات صحفية على هامش زيارتها للمملكة أهمية الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة باعتبارها صناعات توفر فرص عمل داخل الدولة وتدعم النمو الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح الجغبير أن الصناعات التحويلية تتمتع بقدرة عالية على خلق فرص العمل مقارنة بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، إذ يعمل فيها نحو 254 ألف عامل وعاملة موزعين على قرابة 18 ألف منشأة صناعية في مختلف محافظات المملكة، ما يجعلها من أكبر القطاعات المولدة للتشغيل والداعمة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أن أهمية هذه الصناعات تتجلى بشكل خاص في قطاعات الكيماويات والأدوية والصناعات الغذائية والهندسية والجلود والألبسة، باعتبارها محركات رئيسية للنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، نظراً لقدرتها على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات واستقطاب الاستثمارات النوعية وخلق فرص عمل مستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن الصناعات التحويلية تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية والمواد الخام، وتطوير سلاسل القيمة الوطنية، وتقليل الاعتماد على المستوردات، ورفع المحتوى المحلي في الإنتاج، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد الجغبير على أن أثر الصناعات التحويلية لا يقتصر على القيمة المضافة المباشرة، بل يمتد إلى قطاعات النقل والتخزين واللوجستيات والتجارة والخدمات المالية والتقنية، مبيناً أن الدراسات تشير إلى أن كل دينار يُنفق في القطاع الصناعي يولد أثراً اقتصادياً إجمالياً يقارب 2.17 دينار في الاقتصاد الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أن تعزيز دور الصناعات التحويلية يتطلب تشجيع الاستثمار في الصناعات ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، ودعم البحث والتطوير والابتكار الصناعي، وربط مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني باحتياجات الصناعة، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز مشاريع إحلال المستوردات وزيادة الصادرات، وتحسين بيئة الأعمال وتخفيض كلف الإنتاج والطاقة والتمويل، والاستفادة بشكل أكبر من الاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن التوسع في هذه الصناعات يمثل استثماراً مباشراً في توليد الوظائف النوعية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع الصناعة في صلب عملية التحول الاقتصادي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب بيانات غرفة صناعة الأردن، احتلت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ27 عالمياً في مساهمة الصناعات التحويلية بالناتج المحلي الإجمالي وفق تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ما يعكس نضج القاعدة الإنتاجية الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت البيانات أن القيمة المضافة للقطاع الصناعي في المملكة بلغت 8.6 مليارات دينار خلال عام 2025، مقارنة مع 4.4 مليارات دينار في عام 2010، بزيادة تراكمية تجاوزت 94%، وبمعدل نمو سنوي يقارب 5% خلال العقد الماضي.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الوطنية للأسرى: الأسرى الأردنيون يواجهون &quot;القتل الصامت&quot;.. والشرمان في وضع صحي خطير</title>
		<link>https://jo24.net/article/570426</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 08:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570426</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782020237.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان – حذّرت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية من التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن سياسة الإهمال الطبي الممنهج باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم. وأشارت اللجنة إلى أن الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان تشهد تراجعاً خطيراً نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل نموذجاً لمعاناة الأسرى المرضى داخل المعتقلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت اللجنة في بيان صحفي إن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يواجهون القتل الصامت من خلال الإهمال الطبي والانتهاكات المستمرة التي تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن التقارير والمعلومات الواردة إليها تؤكد أن الأسير أنس الشرمان يعاني من مضاعفات صحية خطيرة تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن معاناة الشرمان تفاقمت بسبب إصابته بمرض جلدي معدٍ تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تؤدي إلى تجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، ما يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى لا يمكن اعتباره مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداة للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالبت اللجنة بتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة جميع الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها، كما دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إلى ممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما ناشدت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة العمل من أجل الحرية العاجلة للأسرى، والشفاء العاجل للمرضى منهم، وكشف مصير المفقودين الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي صادر عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نص البيان :</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتابع اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بقلق بالغ التطورات الصحية المتفاقمة التي يعاني منها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من إهمال طبي ممنهج وانتهاكات مستمرة تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية. وفي هذا السياق، تبرز الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان بوصفها نموذجاً صارخاً لمعاناة الأسرى المرضى، في ظل التدهور المستمر لوضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التقارير والمعلومات التي وصلت إلى اللجنة الوطنية تؤكد أن الأسير الأردني أنس الشرمان بات يعاني من مضاعفات صحية خطيرة، تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية، نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج والرعاية الطبية المناسبة، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول، وهو ما يزيد من خطورة وضعه الصحي ويجعله بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة ورعاية متخصصة بشكل مستمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تتفاقم معاناة الأسير الشرمان بسبب إصابته بمرض جلدي معدي تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تُجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، الأمر الذي يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما يمر به الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى ليس مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداةً للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبناءً على ذلك، تؤكد اللجنة على ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>* تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة كافة الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* مطالبة وزارة الخارجية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية وممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة قبل فوات الأوان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* دعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى كسر حاجز الصمت والتدخل الفوري لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div>الحرية العاجلة لأسرانا، والشفاء العاجل لمرضاهم، وكشف مصير قريب لمفقودينا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمان</div>
<div>19/6/2026</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782020237.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان – حذّرت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية من التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن سياسة الإهمال الطبي الممنهج باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم. وأشارت اللجنة إلى أن الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان تشهد تراجعاً خطيراً نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل نموذجاً لمعاناة الأسرى المرضى داخل المعتقلات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقالت اللجنة في بيان صحفي إن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يواجهون القتل الصامت من خلال الإهمال الطبي والانتهاكات المستمرة التي تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن التقارير والمعلومات الواردة إليها تؤكد أن الأسير أنس الشرمان يعاني من مضاعفات صحية خطيرة تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن معاناة الشرمان تفاقمت بسبب إصابته بمرض جلدي معدٍ تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تؤدي إلى تجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، ما يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى لا يمكن اعتباره مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداة للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالبت اللجنة بتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة جميع الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها، كما دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إلى ممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما ناشدت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة العمل من أجل الحرية العاجلة للأسرى، والشفاء العاجل للمرضى منهم، وكشف مصير المفقودين الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>بيان صحفي صادر عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتاليا نص البيان :</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتابع اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بقلق بالغ التطورات الصحية المتفاقمة التي يعاني منها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من إهمال طبي ممنهج وانتهاكات مستمرة تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية. وفي هذا السياق، تبرز الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان بوصفها نموذجاً صارخاً لمعاناة الأسرى المرضى، في ظل التدهور المستمر لوضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن التقارير والمعلومات التي وصلت إلى اللجنة الوطنية تؤكد أن الأسير الأردني أنس الشرمان بات يعاني من مضاعفات صحية خطيرة، تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية، نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج والرعاية الطبية المناسبة، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول، وهو ما يزيد من خطورة وضعه الصحي ويجعله بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة ورعاية متخصصة بشكل مستمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما تتفاقم معاناة الأسير الشرمان بسبب إصابته بمرض جلدي معدي تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تُجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، الأمر الذي يهدد حياته بشكل مباشر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما يمر به الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى ليس مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداةً للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبناءً على ذلك، تؤكد اللجنة على ما يلي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>* تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة كافة الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* مطالبة وزارة الخارجية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية وممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة قبل فوات الأوان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>* دعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى كسر حاجز الصمت والتدخل الفوري لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.</div>
<div>الحرية العاجلة لأسرانا، والشفاء العاجل لمرضاهم، وكشف مصير قريب لمفقودينا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية</div>
<div><br />
	</div>
<div>عمان</div>
<div>19/6/2026</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>برئاسة قاليباف.. الوفد الإيراني المفاوض &quot;ميناب 168&quot; يصل إلى زيورخ السويسرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570425</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 08:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570425</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782019386.jpg"  alt="" />
<p>أعلن التلفزيون الإيراني وصول الوفد الإيراني المفاوض، الذي يحمل اسم &quot;ميناب 168&quot;، إلى مدينة زيورخ السويسرية.</p>
<div>&nbsp;وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد يرأسه كبير المفاوضين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ويضم في عضويته وزير الخارجية عباس عراقتشي، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في مجالي الأمن والنفط ومن البنك المركزي.</div>
<div>&nbsp;</div>
<p>وفي منشورٍ له فور وصوله إلى زيورخ، قال قاليباف: &quot;إنني أرى أطفال ميناب المظلومين وكافة شهداء إيران العزيزة رقباء على أعمالي وتصرفاتي في كل لحظة.. إنهم يروننا وينتظرون منا الكثير&quot;.</p>
<div>&nbsp;وأضاف: &quot;أسأل الله ألا أكون خجلاً أمام الشهداء المظلومين وأمام الشعب الإيراني وأن ألتحق برفاقي أبيض الوجه، والذين أعد الأيام والدقائق شوقاً للقائهم&quot;، مشيراً إلى وسم &quot;Minab168#&quot; الذي يأتي تخليداً لذكرى أطفال مدرسة &quot;ميناب&quot;.</div>
<p>ومن المتوقع أن تبدأ الأحد محادثات فنية بين الجانبين الأميركي والإيراني، في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين.</p>
<p>وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد في وقت سابق أن هذه الزيارة تأتي بهدف المطالبة بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، موضحاً أن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه. وذلك في إشارة إلى خرق بند إيقاف الحرب في لبنان، حيث يستمر الاحتلال في اعتداءاته، وهو ما دفع إيران للرد على هذا الخرق بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782019386.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>أعلن التلفزيون الإيراني وصول الوفد الإيراني المفاوض، الذي يحمل اسم &quot;ميناب 168&quot;، إلى مدينة زيورخ السويسرية.</p>
<div>&nbsp;وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد يرأسه كبير المفاوضين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ويضم في عضويته وزير الخارجية عباس عراقتشي، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في مجالي الأمن والنفط ومن البنك المركزي.</div>
<div>&nbsp;</div>
<p>وفي منشورٍ له فور وصوله إلى زيورخ، قال قاليباف: &quot;إنني أرى أطفال ميناب المظلومين وكافة شهداء إيران العزيزة رقباء على أعمالي وتصرفاتي في كل لحظة.. إنهم يروننا وينتظرون منا الكثير&quot;.</p>
<div>&nbsp;وأضاف: &quot;أسأل الله ألا أكون خجلاً أمام الشهداء المظلومين وأمام الشعب الإيراني وأن ألتحق برفاقي أبيض الوجه، والذين أعد الأيام والدقائق شوقاً للقائهم&quot;، مشيراً إلى وسم &quot;Minab168#&quot; الذي يأتي تخليداً لذكرى أطفال مدرسة &quot;ميناب&quot;.</div>
<p>ومن المتوقع أن تبدأ الأحد محادثات فنية بين الجانبين الأميركي والإيراني، في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين.</p>
<p>وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد في وقت سابق أن هذه الزيارة تأتي بهدف المطالبة بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، موضحاً أن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه. وذلك في إشارة إلى خرق بند إيقاف الحرب في لبنان، حيث يستمر الاحتلال في اعتداءاته، وهو ما دفع إيران للرد على هذا الخرق بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق</title>
		<link>https://jo24.net/article/570424</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 07:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570424</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782017247.jpeg"  alt="" />
<p>يطرأ الأحد، ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا في ساعات المساء.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 33- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 31- 16، وفي المرتفعات الشمالية 29 - 15، وفي مرتفعات الشراة 31- 13، وفي مناطق البادية 38- 18، وفي مناطق السهول 33- 18، وفي الأغوار الشمالية 39- 21، وفي الأغوار الجنوبية 41 - 26، وفي البحر الميت 39 - 24، وفي خليج العقبة 40 - 25 درجة مئوية.</p>
<p>ويكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في ساعات المساء.</p>
<p>ويبقى الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حارّ في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/8_news_1782017247.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>يطرأ الأحد، ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا في ساعات المساء.</p>
<p>وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 33- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 31- 16، وفي المرتفعات الشمالية 29 - 15، وفي مرتفعات الشراة 31- 13، وفي مناطق البادية 38- 18، وفي مناطق السهول 33- 18، وفي الأغوار الشمالية 39- 21، وفي الأغوار الجنوبية 41 - 26، وفي البحر الميت 39 - 24، وفي خليج العقبة 40 - 25 درجة مئوية.</p>
<p>ويكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في ساعات المساء.</p>
<p>ويبقى الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حارّ في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بين المصلحة والعقيدة.. من يحكم سياسة أمريكا تجاه إسرائيل؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570423</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 07:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570423</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>تصريحان يتجاوزان حدود الجدل</div>
<div>أثارت المفارقة بين تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن «إسرائيل ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة»، وتصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن «أمريكا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل»، موجة واسعة من الجدل. لكن أهمية التصريحين لا تكمن في مدى دقتهما التاريخية بقدر ما تكمن في أنهما كشفا عن وجود تيارين داخل الولايات المتحدة حول طبيعة العلاقة مع إسرائيل وأسسها.</div>
<div>فالخطاب الأمريكي تجاه دولة الكيان الصهيوني ليس كتلة واحدة متجانسة كما قد يبدو من الخارج، بل هو نتاج تفاعل بين تيارين رئيسيين يختلفان في المنطلقات وإن التقيا غالباً في النتيجة.</div>
<div>ترامب ولغة المصلحة</div>
<div>يعكس تصريح ترامب رؤية براغماتية تنظر إلى تل أبيب باعتبارها حليفاً استراتيجياً وُجد ليخدم المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. ووفق هذه الرؤية، فإن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس التزاماً عقائدياً بقدر ما هو استثمار سياسي وأمني يخضع لحسابات القوة والمصلحة والكلفة والعائد.</div>
<div>ومن هذا المنطلق، فإن قيمة إسرائيل في السياسة الأمريكية تُقاس بمدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن، وليس لاعتبارات دينية أو تاريخية أو عاطفية، وإن كانت تستخدم هذه الإعتبارات لتسويق السياسات الأمريكية التي تخدم هذه الأهداف.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاكابي ولغة العقيدة</div>
<div>في المقابل، يعبر تصريح هاكابي عن رؤية أيديولوجية ودينية تتبناها قطاعات واسعة من التيار المسيحي الصهيوني في الولايات المتحدة. فإسرائيل هنا ليست مجرد حليف، بل تمثل جزءاً من الإرث الروحي والحضاري الذي قامت عليه أمريكا نفسها.</div>
<div>ومن منظور هذا التيار، فإن دعم إسرائيل ليس خياراً سياسياً فحسب، بل واجب أخلاقي وعقائدي يتجاوز حسابات الربح والخسارة، وهو ما يفسر اللغة العاطفية والمبالغ فيها التي ظهرت في تصريح السفير الأمريكي.</div>
<div>من يملك التأثير الأكبر؟</div>
<div>السؤال الأهم ليس أي التيارين أكثر حضوراً في الخطاب السياسي، بل أيهما يملك القدرة على توجيه القرار الأمريكي عند لحظات الحسم.</div>
<div>فالتيار المسيحي الصهيوني يتمتع بنفوذ انتخابي وإعلامي وسياسي كبير، خاصة داخل الأوساط المحافظة والحزب الجمهوري، لكنه ليس الجهة الوحيدة التي تصنع القرار. فهناك أيضاً مؤسسات الدولة الأمريكية، من البيت الأبيض إلى وزارة الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات ومراكز التخطيط الاستراتيجي، وهي مؤسسات اعتادت النظر إلى العالم من زاوية المصالح القومية الأمريكية قبل أي اعتبار آخر.</div>
<div>ولهذا فإن الحكم على طبيعة السياسة الأمريكية لا يكون من خلال الخطابات، بل من خلال دراسة المواقف التي اضطرت فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده إسرائيل وما تراه هي ضرورياً لمصالحها.</div>
<div>أزمة السويس: عندما أجبرت واشنطن إسرائيل على الانسحاب</div>
<div>يقدم التاريخ مثالاً مبكراً وواضحاً على تغليب الولايات المتحدة للمصلحة على الاعتبارات الأيديولوجية. فبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واحتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء، لم تتردد إدارة الرئيس أيزنهاور في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية ودبلوماسية كبيرة على إسرائيل لإجبارها على الانسحاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن السبب تعاطفاً مع مصر بقدر ما كان مرتبطاً بالمصالح الأمريكية في خضم الحرب الباردة، حيث كانت واشنطن تخشى أن يؤدي استمرار الاحتلال إلى تعزيز النفوذ السوفييتي في المنطقة وإضعاف موقع الولايات المتحدة في العالم العربي.</div>
<div>وقد انتهى الأمر بانسحاب إسرائيل من سيناء رغم المكاسب العسكرية التي حققتها، في رسالة مبكرة مفادها أن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس مفتوحاً على حساب المصالح الأمريكية الكبرى.</div>
<div>من ثغرة الدفرسوار إلى إعادة سيناء</div>
<div>وتكرر المشهد بصورة مختلفة بعد حرب أكتوبر 1973. فبعد نجاح القوات الإسرائيلية في العبور إلى الضفة الغربية لقناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار وتحقيق مكاسب ميدانية مهمة بعد الدعم العسكري الأمريكي غير المحدود لإسرائيل وفتح جسر جوي عسكري ضخم ومباشر لإمدادها بكل انواع الأسلحة والذخائر، لم تتبن واشنطن منطق تثبيت الأمر الواقع العسكري، بل قادت مساراً سياسياً طويلاً انتهى باتفاقيات فض الاشتباك ثم باتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أعادت سيناء كاملة إلى السيادة المصرية.</div>
<div>لقد أدركت الولايات المتحدة آنذاك أن تحقيق الاستقرار الإقليمي وإخراج مصر من دائرة الصراع العسكري المباشر وخفض احتمالات المواجهة مع الاتحاد السوفييتي يمثل مصلحة أمريكية عليا تفوق الرغبة الإسرائيلية في الاحتفاظ بالأرض المحتلة.</div>
<div>وبعد أن فرضت الدول العربية حظراً على تصدير النفط إلى أمريكا، أدرك الرئيس الأمريكي نيكسون آنذاك أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يهدد الاقتصاد الغربي ومصالح واشنطن الحيوية. وكانت النتيجة أن انسحبت إسرائيل تدريجياً من كامل سيناء رغم ما كانت تمثله من أهمية استراتيجية وعسكرية بالنسبة لها.</div>
<div>الاتفاق مع إيران: اختبار معاصر</div>
<div>ولعل المثال الأكثر حداثة يتمثل في التفاهمات والاتفاقات التي تسعى الولايات المتحدة إلى إنجازها مع إيران رغم التحفظات والاعتراضات الإسرائيلية المتكررة.</div>
<div>فمن وجهة نظر إسرائيل، يمثل الإتفاق مع طهران مخاطرة استراتيجية قد تمنح إيران مساحة أوسع للحركة. أما من وجهة نظر واشنطن، فقد يكون الاتفاق وسيلة لتجنب مواجهة عسكرية مكلفة، أو لضبط البرنامج النووي الإيراني، أو لتخفيف أعباء الانخراط العسكري في الشرق الأوسط، أو للتفرغ لأولويات استراتيجية أخرى أكثر إلحاحاً.</div>
<div>ومجرد استعداد الولايات المتحدة للمضي في هذا المسار، رغم عدم حماس إسرائيل له، يكشف أن حسابات المصلحة الأمريكية تبقى المرجعية النهائية في صناعة القرار.</div>
<div>عندما تتحدث العقيدة وتتخذ المصلحة القرار</div>
<div>لا يعني كل ما سبق أن التيار الأيديولوجي المؤيد لإسرائيل ضعيف التأثير أو عديم الأهمية. فهو ما يزال يشكل أحد أهم مصادر الدعم السياسي والشعبي لدولة الكيان داخل الولايات المتحدة، ويسهم في تشكيل البيئة التي يتحرك فيها صانع القرار الأمريكي.</div>
<div>لكن التجربة التاريخية تشير إلى أن العقيدة تؤثر في الخطاب السياسي، بينما تتولى المصلحة في الغالب حسم القرار النهائي.</div>
<div>فحين تتوافق العقيدة والمصلحة تسير السياسة الأمريكية بسهولة. أما عندما تتعارضان، كما حدث في سيناء عام 1956، وفي مرحلة ما بعد حرب أكتوبر، وفي ملفات أخرى وصولاً إلى التفاهمات مع إيران، فإن الكفة تميل غالباً إلى ما تراه واشنطن أكثر انسجاماً مع مصالحها القومية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة</div>
<div>تكشف تصريحات ترامب وهاكابي عن وجهين مختلفين للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية. الأول يتحدث بلغة القوة والمصلحة، والثاني بلغة العقيدة والهوية. وبين هذين التيارين تتحرك السياسة الأمريكية منذ عقود.</div>
<div>غير أن دراسة محطات التاريخ الكبرى تشير إلى أن الولايات المتحدة، مهما بلغت قوة التيارات الأيديولوجية داخلها، تبقى في نهاية المطاف دولة عظمى تحكمها حسابات المصالح قبل أي شيء آخر. ولذلك فإن فهم السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لا يكون من خلال متابعة التصريحات وحدها، بل من خلال مراقبة لحظات الاختبار التي تضطر فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده تل أبيب وما تراه هي ضرورياً لمصالحها. ففي تلك اللحظات تحديداً يظهر الطرف الذي يحكم القرار الأمريكي فعلاً: المصلحة ام العقيدة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/writers/images/writer_7c49d971a94d9add71f76f537ab49f30.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>تصريحان يتجاوزان حدود الجدل</div>
<div>أثارت المفارقة بين تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن «إسرائيل ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة»، وتصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن «أمريكا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل»، موجة واسعة من الجدل. لكن أهمية التصريحين لا تكمن في مدى دقتهما التاريخية بقدر ما تكمن في أنهما كشفا عن وجود تيارين داخل الولايات المتحدة حول طبيعة العلاقة مع إسرائيل وأسسها.</div>
<div>فالخطاب الأمريكي تجاه دولة الكيان الصهيوني ليس كتلة واحدة متجانسة كما قد يبدو من الخارج، بل هو نتاج تفاعل بين تيارين رئيسيين يختلفان في المنطلقات وإن التقيا غالباً في النتيجة.</div>
<div>ترامب ولغة المصلحة</div>
<div>يعكس تصريح ترامب رؤية براغماتية تنظر إلى تل أبيب باعتبارها حليفاً استراتيجياً وُجد ليخدم المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. ووفق هذه الرؤية، فإن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس التزاماً عقائدياً بقدر ما هو استثمار سياسي وأمني يخضع لحسابات القوة والمصلحة والكلفة والعائد.</div>
<div>ومن هذا المنطلق، فإن قيمة إسرائيل في السياسة الأمريكية تُقاس بمدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن، وليس لاعتبارات دينية أو تاريخية أو عاطفية، وإن كانت تستخدم هذه الإعتبارات لتسويق السياسات الأمريكية التي تخدم هذه الأهداف.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هاكابي ولغة العقيدة</div>
<div>في المقابل، يعبر تصريح هاكابي عن رؤية أيديولوجية ودينية تتبناها قطاعات واسعة من التيار المسيحي الصهيوني في الولايات المتحدة. فإسرائيل هنا ليست مجرد حليف، بل تمثل جزءاً من الإرث الروحي والحضاري الذي قامت عليه أمريكا نفسها.</div>
<div>ومن منظور هذا التيار، فإن دعم إسرائيل ليس خياراً سياسياً فحسب، بل واجب أخلاقي وعقائدي يتجاوز حسابات الربح والخسارة، وهو ما يفسر اللغة العاطفية والمبالغ فيها التي ظهرت في تصريح السفير الأمريكي.</div>
<div>من يملك التأثير الأكبر؟</div>
<div>السؤال الأهم ليس أي التيارين أكثر حضوراً في الخطاب السياسي، بل أيهما يملك القدرة على توجيه القرار الأمريكي عند لحظات الحسم.</div>
<div>فالتيار المسيحي الصهيوني يتمتع بنفوذ انتخابي وإعلامي وسياسي كبير، خاصة داخل الأوساط المحافظة والحزب الجمهوري، لكنه ليس الجهة الوحيدة التي تصنع القرار. فهناك أيضاً مؤسسات الدولة الأمريكية، من البيت الأبيض إلى وزارة الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات ومراكز التخطيط الاستراتيجي، وهي مؤسسات اعتادت النظر إلى العالم من زاوية المصالح القومية الأمريكية قبل أي اعتبار آخر.</div>
<div>ولهذا فإن الحكم على طبيعة السياسة الأمريكية لا يكون من خلال الخطابات، بل من خلال دراسة المواقف التي اضطرت فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده إسرائيل وما تراه هي ضرورياً لمصالحها.</div>
<div>أزمة السويس: عندما أجبرت واشنطن إسرائيل على الانسحاب</div>
<div>يقدم التاريخ مثالاً مبكراً وواضحاً على تغليب الولايات المتحدة للمصلحة على الاعتبارات الأيديولوجية. فبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واحتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء، لم تتردد إدارة الرئيس أيزنهاور في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية ودبلوماسية كبيرة على إسرائيل لإجبارها على الانسحاب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن السبب تعاطفاً مع مصر بقدر ما كان مرتبطاً بالمصالح الأمريكية في خضم الحرب الباردة، حيث كانت واشنطن تخشى أن يؤدي استمرار الاحتلال إلى تعزيز النفوذ السوفييتي في المنطقة وإضعاف موقع الولايات المتحدة في العالم العربي.</div>
<div>وقد انتهى الأمر بانسحاب إسرائيل من سيناء رغم المكاسب العسكرية التي حققتها، في رسالة مبكرة مفادها أن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس مفتوحاً على حساب المصالح الأمريكية الكبرى.</div>
<div>من ثغرة الدفرسوار إلى إعادة سيناء</div>
<div>وتكرر المشهد بصورة مختلفة بعد حرب أكتوبر 1973. فبعد نجاح القوات الإسرائيلية في العبور إلى الضفة الغربية لقناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار وتحقيق مكاسب ميدانية مهمة بعد الدعم العسكري الأمريكي غير المحدود لإسرائيل وفتح جسر جوي عسكري ضخم ومباشر لإمدادها بكل انواع الأسلحة والذخائر، لم تتبن واشنطن منطق تثبيت الأمر الواقع العسكري، بل قادت مساراً سياسياً طويلاً انتهى باتفاقيات فض الاشتباك ثم باتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أعادت سيناء كاملة إلى السيادة المصرية.</div>
<div>لقد أدركت الولايات المتحدة آنذاك أن تحقيق الاستقرار الإقليمي وإخراج مصر من دائرة الصراع العسكري المباشر وخفض احتمالات المواجهة مع الاتحاد السوفييتي يمثل مصلحة أمريكية عليا تفوق الرغبة الإسرائيلية في الاحتفاظ بالأرض المحتلة.</div>
<div>وبعد أن فرضت الدول العربية حظراً على تصدير النفط إلى أمريكا، أدرك الرئيس الأمريكي نيكسون آنذاك أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يهدد الاقتصاد الغربي ومصالح واشنطن الحيوية. وكانت النتيجة أن انسحبت إسرائيل تدريجياً من كامل سيناء رغم ما كانت تمثله من أهمية استراتيجية وعسكرية بالنسبة لها.</div>
<div>الاتفاق مع إيران: اختبار معاصر</div>
<div>ولعل المثال الأكثر حداثة يتمثل في التفاهمات والاتفاقات التي تسعى الولايات المتحدة إلى إنجازها مع إيران رغم التحفظات والاعتراضات الإسرائيلية المتكررة.</div>
<div>فمن وجهة نظر إسرائيل، يمثل الإتفاق مع طهران مخاطرة استراتيجية قد تمنح إيران مساحة أوسع للحركة. أما من وجهة نظر واشنطن، فقد يكون الاتفاق وسيلة لتجنب مواجهة عسكرية مكلفة، أو لضبط البرنامج النووي الإيراني، أو لتخفيف أعباء الانخراط العسكري في الشرق الأوسط، أو للتفرغ لأولويات استراتيجية أخرى أكثر إلحاحاً.</div>
<div>ومجرد استعداد الولايات المتحدة للمضي في هذا المسار، رغم عدم حماس إسرائيل له، يكشف أن حسابات المصلحة الأمريكية تبقى المرجعية النهائية في صناعة القرار.</div>
<div>عندما تتحدث العقيدة وتتخذ المصلحة القرار</div>
<div>لا يعني كل ما سبق أن التيار الأيديولوجي المؤيد لإسرائيل ضعيف التأثير أو عديم الأهمية. فهو ما يزال يشكل أحد أهم مصادر الدعم السياسي والشعبي لدولة الكيان داخل الولايات المتحدة، ويسهم في تشكيل البيئة التي يتحرك فيها صانع القرار الأمريكي.</div>
<div>لكن التجربة التاريخية تشير إلى أن العقيدة تؤثر في الخطاب السياسي، بينما تتولى المصلحة في الغالب حسم القرار النهائي.</div>
<div>فحين تتوافق العقيدة والمصلحة تسير السياسة الأمريكية بسهولة. أما عندما تتعارضان، كما حدث في سيناء عام 1956، وفي مرحلة ما بعد حرب أكتوبر، وفي ملفات أخرى وصولاً إلى التفاهمات مع إيران، فإن الكفة تميل غالباً إلى ما تراه واشنطن أكثر انسجاماً مع مصالحها القومية والاستراتيجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة</div>
<div>تكشف تصريحات ترامب وهاكابي عن وجهين مختلفين للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية. الأول يتحدث بلغة القوة والمصلحة، والثاني بلغة العقيدة والهوية. وبين هذين التيارين تتحرك السياسة الأمريكية منذ عقود.</div>
<div>غير أن دراسة محطات التاريخ الكبرى تشير إلى أن الولايات المتحدة، مهما بلغت قوة التيارات الأيديولوجية داخلها، تبقى في نهاية المطاف دولة عظمى تحكمها حسابات المصالح قبل أي شيء آخر. ولذلك فإن فهم السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لا يكون من خلال متابعة التصريحات وحدها، بل من خلال مراقبة لحظات الاختبار التي تضطر فيها واشنطن للاختيار بين ما تريده تل أبيب وما تراه هي ضرورياً لمصالحها. ففي تلك اللحظات تحديداً يظهر الطرف الذي يحكم القرار الأمريكي فعلاً: المصلحة ام العقيدة!</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>استطلاع إسرائيلي: 59% مع اعتزال نتنياهو و67% يعتبرون الاتفاق الأميركي - الإيراني سيئا</title>
		<link>https://jo24.net/article/570422</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 02:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570422</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1781998917.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أظهر استطلاع لبرنامج &quot;أولبان شيشي&quot; على القناة 12 الإسرائيلية أن 59% من المستطلعين يرون أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية وألا يترشح مجدداً لأي منصب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ما يتعلق بخلافته داخل حزب الليكود، تصدر وزير الاقتصاد نير بركات قائمة المرشحين المفضلين بنسبة تأييد بلغت 18%، متقدماً على نائب رئيس الوزراء ياريف ليفين ووزير الحرب يسرائيل كاتس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بيّن الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يعتبرون الاتفاق الموقّع بين الولايات المتحدة وإيران سيئاً بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، فيما منح معظم المشاركين تقييماً &quot;سيئاً&quot; أو &quot;فاشلاً&quot; لكل من نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة المواجهة الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف البرنامج النووي الإيراني، رأى 45% من المستطلعين أن إيران ستنجح في امتلاك سلاح نووي، مقابل 31% اعتبروا أنها لن تتمكن من ذلك، بينما قال 24% إنهم لا يعرفون.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-21/images/6_news_1781998917.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أظهر استطلاع لبرنامج &quot;أولبان شيشي&quot; على القناة 12 الإسرائيلية أن 59% من المستطلعين يرون أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية وألا يترشح مجدداً لأي منصب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ما يتعلق بخلافته داخل حزب الليكود، تصدر وزير الاقتصاد نير بركات قائمة المرشحين المفضلين بنسبة تأييد بلغت 18%، متقدماً على نائب رئيس الوزراء ياريف ليفين ووزير الحرب يسرائيل كاتس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بيّن الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يعتبرون الاتفاق الموقّع بين الولايات المتحدة وإيران سيئاً بالنسبة لـ&quot;إسرائيل&quot;، فيما منح معظم المشاركين تقييماً &quot;سيئاً&quot; أو &quot;فاشلاً&quot; لكل من نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة المواجهة الأخيرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ملف البرنامج النووي الإيراني، رأى 45% من المستطلعين أن إيران ستنجح في امتلاك سلاح نووي، مقابل 31% اعتبروا أنها لن تتمكن من ذلك، بينما قال 24% إنهم لا يعرفون.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حين يسافر الجسد ويبقى الوطن معلّقًا على جدار القلب</title>
		<link>https://jo24.net/article/570421</link>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 00:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570421</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>وصلتُ مساء يوم الجمعة إلى جنوب غرب لندن، في زيارةٍ تمتد ثلاثة أسابيع، جئتُ فيها لأستمتع بصحبة حفيدي نارت، ولأعيش قربه تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح العمر معنى لا تستطيع السنوات وحدها أن تمنحه. فالأحفاد لا يضيفون أيامًا إلى أعمارنا فحسب، بل يعيدون إلينا طفولةً ظننّا أنها غابت، ويجعلون القلب يبدأ من جديد، كأن الزمن حين يمرّ بهم يتراجع قليلًا ليمنحنا فرصة أخرى للحب.</div>
<div>وفي بيت ابني الدكتور رائد، وقعت عيناي على هذه الرتب والشارات التي ما زال يحتفظ بها منذ خدمته في الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية. كانت معلّقة أمامي في صمت، غير أن صمتها لم يكن فراغًا؛ كان ممتلئًا بأصوات الأيام، وخطوات الجنود، ونداء الواجب، ووجوه المرضى، وبذلك الشعور العميق الذي لا يعرف معناه إلا من ارتدى شرف الخدمة يومًا، وحمل مسؤولية الوطن فوق كتفيه وفي ضميره.</div>
<div>ليست هذه الرتب مجرد قطعٍ من القماش والمعدن، وليست آثارًا لمهنة انتهت أو مرحلة طواها الزمن. إنها أجزاء من سيرة إنسان، وشواهد على زمنٍ عاشه ابني بين الانضباط والرحمة، وبين هيبة الجندية وقداسة الطب. لقد كانت الرتبة على كتفه، لكن معناها كان في قلبه؛ لأن الرتب قد تُنزع عن الزي، أما القيم التي غرستها فلا تُنزع من الروح.</div>
<div>مضى على مغادرته الخدمة أكثر من عشر سنوات، وتغيّرت المدن والطرقات، وانتقلت حياته من سماء الأردن إلى سماء جنوب غرب لندن، لكنه ما زال حين يتحدث عن الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية يتحدث بلغة الحنان. ولا يستعمل الحنان عادةً في الحديث عن المؤسسات العسكرية، لكنني أدركت أن الإنسان لا يحنّ إلى المباني والرتب وحدها، بل يحنّ إلى الجزء من نفسه الذي وُلد هناك؛ إلى شبابه، وزملائه، وأيام الخدمة، وإلى الوطن حين كان يراه كل صباح في العلم والزي والتحية والواجب.</div>
<div>كان صوته وهو يستعيد تلك السنوات يشبه صوت من يتحدث عن بيتٍ قديم غادره، لكنه لم يغادره من الداخل. فبعض الأماكن نسكنها زمنًا، وبعضها يسكننا إلى الأبد. والجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية لم يكونا في حياته مجرد مكانٍ للعمل، بل كانا مدرسةً صاغت في داخله معنى الالتزام، وربطت الطب بالواجب، والعلم بالشرف، وخدمة الإنسان بخدمة الوطن.</div>
<div>قد يبتعد الإنسان عن بلاده آلاف الأميال، لكن المسافة لا تستطيع أن تقيس مقدار الوطن في قلبه. فالوطن ليس حدودًا نغادرها عند بوابة المطار، ولا عنوانًا يُكتب في جواز السفر، ولا أرضًا نراها فقط حين نعود إليها. الوطن هو ذلك الصوت الخفي الذي يرافقنا في الغربة، وهو القيم التي تظهر في أفعالنا، وهو الاسم الذي يلمع في أعيننا حين يُذكر، حتى لو حاولنا أن نخفي الشوق وراء الكلمات.</div>
<div>الأردن، بالنسبة إلى ابني رائد، ليس ذاكرةً ساكنة، بل حضورٌ يوميّ يتجسد في أخلاقه وعمله وطريقته في خدمة الناس. واليوم، وهو يمارس رسالته الطبية في جنوب غرب لندن، ما زالت روح الطبيب العسكري الأردني حاضرةً فيه: في دقته، وانضباطه، ورحمته، وصبره، واحترامه لقدسية الحياة. تغيّر مكان الخدمة، لكن جوهر الرسالة لم يتغيّر؛ لأن من تعلّم أن الطب أمانة لا يحصر أمانته في مكان، ومن خدم الإنسان تحت راية الوطن يظل يخدم وطنه حتى عندما يعمل تحت سماء أخرى.</div>
<div>وأنا أنظر إلى تلك الرتب، وإلى حفيدي نارت الذي يجري في البيت غير مدرك بعدُ لكل ما تحمله هذه الشارات من تاريخ، شعرت بأن الانتماء ينتقل بين الأجيال بصمت. ينتقل من أبٍ عرف معنى الوطن، إلى ابنٍ خدمه، ثم إلى حفيدٍ سيكبر يومًا ويسأل عن تلك الرتب المعلقة على الجدار. وعندها سيدرك أن جده لم يكن ينظر إلى قطعٍ قديمة، بل كان يقرأ سيرة أبيه، ويرى فيها الأردن حاضرًا في بيتٍ بعيد.</div>
<div>ربما لهذا نحتفظ بالأشياء القديمة؛ لا لأننا نعجز عن مغادرة الماضي، بل لأننا نخشى أن تضيع المعاني التي صنعها فينا. فالذاكرة ليست إقامةً في ما مضى، وإنما جسرٌ نحمل عبره قيمنا إلى من يأتي بعدنا. وهذه الرتب ليست نهاية قصة، بل بدايتها المتجددة كلما نظر إليها نارت، وكلما سأل عنها، وكلما سمع اسم الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية مملوءًا بالفخر والامتنان.</div>
<div>هذه الشارات لا تقول فقط:</div>
<div>لقد خدمتُ وطني يومًا.</div>
<div>بل تقول:</div>
<div>لقد خَدَمني الوطن أيضًا؛ علّمني، وصاغني، ومنحني قيمًا أحملها معي أينما ذهبت.</div>
<div>فالانتماء الحقيقي لا تقيسه المسافات، ولا تمحوه الغربة، ولا تنتهي صلاحيته بانتهاء الوظيفة. الانتماء هو أن يبقى الوطن حيًّا في أخلاق أبنائه، وأن تظل رايته مرفوعةً في ضمائرهم، حتى حين لا تكون ظاهرةً فوق رؤوسهم.</div>
<div>وفي تلك الليلة، أدركت أن الوطن لا يبقى خلفنا حين نسافر. نحن الذين نحمله معنا؛ في لهجتنا، وذكرياتنا، وحنيننا، وفي الطريقة التي نؤدي بها واجبنا أمام الناس. قد يغيّر الإنسان مكان إقامته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر المكان الأول الذي تعلّم فيه معنى الوفاء.</div>
<div>وهكذا، بين رتبٍ معلقة على جدار بيت في جنوب غرب لندن، وحديث ابنٍ ما زال يفيض حنانًا نحو جيشه وخدماته الطبية، وضحكة حفيدٍ اسمه نارت تملأ المكان حياةً، رأيت الأردن حاضرًا أمامي؛ لا بوصفه أرضًا بعيدة، بل بوصفه معنىً يجمع ثلاثة أجيال تحت سقف واحد.</div>
<div>فالأردن وطنٌ قد نبتعد عن أرضه، لكن أرضه لا تبتعد عنّا؛ لأنه حين يسكن القلب، تصبح كل المسافات عاجزةً عن تحويله إلى غياب.</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-02-18/images/8_news_1771400199.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>وصلتُ مساء يوم الجمعة إلى جنوب غرب لندن، في زيارةٍ تمتد ثلاثة أسابيع، جئتُ فيها لأستمتع بصحبة حفيدي نارت، ولأعيش قربه تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح العمر معنى لا تستطيع السنوات وحدها أن تمنحه. فالأحفاد لا يضيفون أيامًا إلى أعمارنا فحسب، بل يعيدون إلينا طفولةً ظننّا أنها غابت، ويجعلون القلب يبدأ من جديد، كأن الزمن حين يمرّ بهم يتراجع قليلًا ليمنحنا فرصة أخرى للحب.</div>
<div>وفي بيت ابني الدكتور رائد، وقعت عيناي على هذه الرتب والشارات التي ما زال يحتفظ بها منذ خدمته في الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية. كانت معلّقة أمامي في صمت، غير أن صمتها لم يكن فراغًا؛ كان ممتلئًا بأصوات الأيام، وخطوات الجنود، ونداء الواجب، ووجوه المرضى، وبذلك الشعور العميق الذي لا يعرف معناه إلا من ارتدى شرف الخدمة يومًا، وحمل مسؤولية الوطن فوق كتفيه وفي ضميره.</div>
<div>ليست هذه الرتب مجرد قطعٍ من القماش والمعدن، وليست آثارًا لمهنة انتهت أو مرحلة طواها الزمن. إنها أجزاء من سيرة إنسان، وشواهد على زمنٍ عاشه ابني بين الانضباط والرحمة، وبين هيبة الجندية وقداسة الطب. لقد كانت الرتبة على كتفه، لكن معناها كان في قلبه؛ لأن الرتب قد تُنزع عن الزي، أما القيم التي غرستها فلا تُنزع من الروح.</div>
<div>مضى على مغادرته الخدمة أكثر من عشر سنوات، وتغيّرت المدن والطرقات، وانتقلت حياته من سماء الأردن إلى سماء جنوب غرب لندن، لكنه ما زال حين يتحدث عن الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية يتحدث بلغة الحنان. ولا يستعمل الحنان عادةً في الحديث عن المؤسسات العسكرية، لكنني أدركت أن الإنسان لا يحنّ إلى المباني والرتب وحدها، بل يحنّ إلى الجزء من نفسه الذي وُلد هناك؛ إلى شبابه، وزملائه، وأيام الخدمة، وإلى الوطن حين كان يراه كل صباح في العلم والزي والتحية والواجب.</div>
<div>كان صوته وهو يستعيد تلك السنوات يشبه صوت من يتحدث عن بيتٍ قديم غادره، لكنه لم يغادره من الداخل. فبعض الأماكن نسكنها زمنًا، وبعضها يسكننا إلى الأبد. والجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية لم يكونا في حياته مجرد مكانٍ للعمل، بل كانا مدرسةً صاغت في داخله معنى الالتزام، وربطت الطب بالواجب، والعلم بالشرف، وخدمة الإنسان بخدمة الوطن.</div>
<div>قد يبتعد الإنسان عن بلاده آلاف الأميال، لكن المسافة لا تستطيع أن تقيس مقدار الوطن في قلبه. فالوطن ليس حدودًا نغادرها عند بوابة المطار، ولا عنوانًا يُكتب في جواز السفر، ولا أرضًا نراها فقط حين نعود إليها. الوطن هو ذلك الصوت الخفي الذي يرافقنا في الغربة، وهو القيم التي تظهر في أفعالنا، وهو الاسم الذي يلمع في أعيننا حين يُذكر، حتى لو حاولنا أن نخفي الشوق وراء الكلمات.</div>
<div>الأردن، بالنسبة إلى ابني رائد، ليس ذاكرةً ساكنة، بل حضورٌ يوميّ يتجسد في أخلاقه وعمله وطريقته في خدمة الناس. واليوم، وهو يمارس رسالته الطبية في جنوب غرب لندن، ما زالت روح الطبيب العسكري الأردني حاضرةً فيه: في دقته، وانضباطه، ورحمته، وصبره، واحترامه لقدسية الحياة. تغيّر مكان الخدمة، لكن جوهر الرسالة لم يتغيّر؛ لأن من تعلّم أن الطب أمانة لا يحصر أمانته في مكان، ومن خدم الإنسان تحت راية الوطن يظل يخدم وطنه حتى عندما يعمل تحت سماء أخرى.</div>
<div>وأنا أنظر إلى تلك الرتب، وإلى حفيدي نارت الذي يجري في البيت غير مدرك بعدُ لكل ما تحمله هذه الشارات من تاريخ، شعرت بأن الانتماء ينتقل بين الأجيال بصمت. ينتقل من أبٍ عرف معنى الوطن، إلى ابنٍ خدمه، ثم إلى حفيدٍ سيكبر يومًا ويسأل عن تلك الرتب المعلقة على الجدار. وعندها سيدرك أن جده لم يكن ينظر إلى قطعٍ قديمة، بل كان يقرأ سيرة أبيه، ويرى فيها الأردن حاضرًا في بيتٍ بعيد.</div>
<div>ربما لهذا نحتفظ بالأشياء القديمة؛ لا لأننا نعجز عن مغادرة الماضي، بل لأننا نخشى أن تضيع المعاني التي صنعها فينا. فالذاكرة ليست إقامةً في ما مضى، وإنما جسرٌ نحمل عبره قيمنا إلى من يأتي بعدنا. وهذه الرتب ليست نهاية قصة، بل بدايتها المتجددة كلما نظر إليها نارت، وكلما سأل عنها، وكلما سمع اسم الجيش العربي الأردني والخدمات الطبية الملكية مملوءًا بالفخر والامتنان.</div>
<div>هذه الشارات لا تقول فقط:</div>
<div>لقد خدمتُ وطني يومًا.</div>
<div>بل تقول:</div>
<div>لقد خَدَمني الوطن أيضًا؛ علّمني، وصاغني، ومنحني قيمًا أحملها معي أينما ذهبت.</div>
<div>فالانتماء الحقيقي لا تقيسه المسافات، ولا تمحوه الغربة، ولا تنتهي صلاحيته بانتهاء الوظيفة. الانتماء هو أن يبقى الوطن حيًّا في أخلاق أبنائه، وأن تظل رايته مرفوعةً في ضمائرهم، حتى حين لا تكون ظاهرةً فوق رؤوسهم.</div>
<div>وفي تلك الليلة، أدركت أن الوطن لا يبقى خلفنا حين نسافر. نحن الذين نحمله معنا؛ في لهجتنا، وذكرياتنا، وحنيننا، وفي الطريقة التي نؤدي بها واجبنا أمام الناس. قد يغيّر الإنسان مكان إقامته، لكنه لا يستطيع أن يغيّر المكان الأول الذي تعلّم فيه معنى الوفاء.</div>
<div>وهكذا، بين رتبٍ معلقة على جدار بيت في جنوب غرب لندن، وحديث ابنٍ ما زال يفيض حنانًا نحو جيشه وخدماته الطبية، وضحكة حفيدٍ اسمه نارت تملأ المكان حياةً، رأيت الأردن حاضرًا أمامي؛ لا بوصفه أرضًا بعيدة، بل بوصفه معنىً يجمع ثلاثة أجيال تحت سقف واحد.</div>
<div>فالأردن وطنٌ قد نبتعد عن أرضه، لكن أرضه لا تبتعد عنّا؛ لأنه حين يسكن القلب، تصبح كل المسافات عاجزةً عن تحويله إلى غياب.</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل احتيالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/570420</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 23:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570420</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781988415.jpeg"  alt="" />
<p>جددت شركة البريد الأردني، تحذيرها من رسائل نصية وبريد إلكتروني احتيالي تنتحل صفة البريد، أو بعض الجهات الرسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال الإجراءات أو نقص في المعلومات، أو تسديد رسوم مالية.</p>
<p>وأوضحت الشركة في بيان السبت، أن الرسائل والروابط المتداولة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة المختلفة، ما هي إلا محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية، داعية إلى توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
<p>وأكدت أنه لا يرسل مثل هذه الرسائل، ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، مبينة أن عمليات الدفع تتم فقط من خلال خدمة &quot;إي فواتيركم&quot; أو عند تسليم الشحنة.</p>
<p>وشددت على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها، خاصة في ظل انتشار الحسابات الوهمية التي تهدف إلى الاحتيال الإلكتروني.</p>
<p>وقالت الشركة إنها تقدمت ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .</p>
<p>وشددت على ضرورة تجاهل وحذف أي رسائل من هذا النوع وعدم التعامل معها بأي شكل، مع ضرورة التحقق من صحة أي رسالة من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء في البريد الأردني على الرقم 062005777.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781988415.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>جددت شركة البريد الأردني، تحذيرها من رسائل نصية وبريد إلكتروني احتيالي تنتحل صفة البريد، أو بعض الجهات الرسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال الإجراءات أو نقص في المعلومات، أو تسديد رسوم مالية.</p>
<p>وأوضحت الشركة في بيان السبت، أن الرسائل والروابط المتداولة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة المختلفة، ما هي إلا محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية، داعية إلى توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
<p>وأكدت أنه لا يرسل مثل هذه الرسائل، ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، مبينة أن عمليات الدفع تتم فقط من خلال خدمة &quot;إي فواتيركم&quot; أو عند تسليم الشحنة.</p>
<p>وشددت على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها، خاصة في ظل انتشار الحسابات الوهمية التي تهدف إلى الاحتيال الإلكتروني.</p>
<p>وقالت الشركة إنها تقدمت ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .</p>
<p>وشددت على ضرورة تجاهل وحذف أي رسائل من هذا النوع وعدم التعامل معها بأي شكل، مع ضرورة التحقق من صحة أي رسالة من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء في البريد الأردني على الرقم 062005777.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لغز بيولوجي يكشف لماذا تصاب النساء بامراض المناعة الذاتية اكثر من الرجال</title>
		<link>https://jo24.net/article/570419</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 22:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570419</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/uzd23pukr1_5-6y-y1778334608.PNG"  alt="" /><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود فوارق جوهرية في الجهاز المناعي بين الجنسين تجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بامراض المناعة الذاتية مقارنة بالرجال، حيث يمتلك الجهاز المناعي الانثوي نشاطا التهابيا مرتفعا بشكل طبيعي. واظهرت الابحاث ان هذا النشاط المناعي القوي يمنح النساء قدرة فائقة على مقاومة العدوى الفيروسية والامراض المعدية، الا انه في المقابل يرفع من احتمالية حدوث استجابات خاطئة تهاجم فيها الخلايا انسجة الجسم السليمة.</p> <p>واشار الباحثون الى ان هذه الميزة التطورية قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ ان زيادة الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب تزيد من مخاطر الاصابة باضطرابات مزمنة مثل الذئبة الحمراء التي تنتشر بين النساء بشكل ملحوظ. واكدت النتائج ان فهم هذه الاليات البيولوجية الدقيقة يعد خطوة جوهرية لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تبتعد عن الادوية التقليدية المثبطة للمناعة التي قد تسبب اثارا جانبية واسعة النطاق على صحة المرضى العامة.</p> <p>وبينت الدراسة ان الفروق لا تقتصر على الكروموسومات الجنسية فقط كما كان يعتقد سابقا، بل تمتد لتشمل مفاتيح تحكم جينية معقدة توجد على الكروموسومات الجسمية المشتركة بين الجنسين وتؤثر في عمل الخلايا. واوضح الخبراء ان تحليل اكثر من مليون خلية مناعية مكن الفريق البحثي من رصد اكثر من الف مفتاح جيني يعمل بطريقة مختلفة تماما لدى النساء مقارنة بالرجال مما يفسر التباين في الاستجابة المرضية.</p> <h2>افاق جديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية</h2> <p>واضاف القائمون على البحث ان الاعتماد التاريخي على عينات ذكورية في الدراسات الطبية ادى الى فجوة معرفية كبيرة في فهم كيفية تفاعل اجساد النساء مع الامراض المناعية وتطورها بمرور الوقت. وشدد العلماء على ضرورة تبني نهج علاجي مخصص يتناسب مع الخصائص البيولوجية لكل مريض، مشيرين الى ان النتائج الحالية تفتح الباب امام حقبة جديدة من الطب الدقيق الذي يستهدف المسارات الجينية والمناعية الخاصة بكل حالة.</p> <p>واكد الباحثون ان المتغيرات الجينية المكتشفة تؤثر بشكل مباشر على نشاط جينات مرتبطة بمرض الذئبة، مما يفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بين النساء بنسبة تصل الى تسعة اضعاف مقارنة بالرجال في بعض الحالات. واوضح الفريق ان هذه الاكتشافات ليست مجرد ارقام، بل هي خارطة طريق لتغيير بروتوكولات العلاج الحالية التي كانت تعتمد لسنوات طويلة على معايير موحدة لا تراعي الفروق البيولوجية العميقة بين الجنسين في الاستجابة المناعية.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/uzd23pukr1_5-6y-y1778334608.PNG"  alt="" />

					<p><p>كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود فوارق جوهرية في الجهاز المناعي بين الجنسين تجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بامراض المناعة الذاتية مقارنة بالرجال، حيث يمتلك الجهاز المناعي الانثوي نشاطا التهابيا مرتفعا بشكل طبيعي. واظهرت الابحاث ان هذا النشاط المناعي القوي يمنح النساء قدرة فائقة على مقاومة العدوى الفيروسية والامراض المعدية، الا انه في المقابل يرفع من احتمالية حدوث استجابات خاطئة تهاجم فيها الخلايا انسجة الجسم السليمة.</p> <p>واشار الباحثون الى ان هذه الميزة التطورية قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ ان زيادة الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب تزيد من مخاطر الاصابة باضطرابات مزمنة مثل الذئبة الحمراء التي تنتشر بين النساء بشكل ملحوظ. واكدت النتائج ان فهم هذه الاليات البيولوجية الدقيقة يعد خطوة جوهرية لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تبتعد عن الادوية التقليدية المثبطة للمناعة التي قد تسبب اثارا جانبية واسعة النطاق على صحة المرضى العامة.</p> <p>وبينت الدراسة ان الفروق لا تقتصر على الكروموسومات الجنسية فقط كما كان يعتقد سابقا، بل تمتد لتشمل مفاتيح تحكم جينية معقدة توجد على الكروموسومات الجسمية المشتركة بين الجنسين وتؤثر في عمل الخلايا. واوضح الخبراء ان تحليل اكثر من مليون خلية مناعية مكن الفريق البحثي من رصد اكثر من الف مفتاح جيني يعمل بطريقة مختلفة تماما لدى النساء مقارنة بالرجال مما يفسر التباين في الاستجابة المرضية.</p> <h2>افاق جديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية</h2> <p>واضاف القائمون على البحث ان الاعتماد التاريخي على عينات ذكورية في الدراسات الطبية ادى الى فجوة معرفية كبيرة في فهم كيفية تفاعل اجساد النساء مع الامراض المناعية وتطورها بمرور الوقت. وشدد العلماء على ضرورة تبني نهج علاجي مخصص يتناسب مع الخصائص البيولوجية لكل مريض، مشيرين الى ان النتائج الحالية تفتح الباب امام حقبة جديدة من الطب الدقيق الذي يستهدف المسارات الجينية والمناعية الخاصة بكل حالة.</p> <p>واكد الباحثون ان المتغيرات الجينية المكتشفة تؤثر بشكل مباشر على نشاط جينات مرتبطة بمرض الذئبة، مما يفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بين النساء بنسبة تصل الى تسعة اضعاف مقارنة بالرجال في بعض الحالات. واوضح الفريق ان هذه الاكتشافات ليست مجرد ارقام، بل هي خارطة طريق لتغيير بروتوكولات العلاج الحالية التي كانت تعتمد لسنوات طويلة على معايير موحدة لا تراعي الفروق البيولوجية العميقة بين الجنسين في الاستجابة المناعية.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> حلمي الأسمر يسأل: هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة!؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/570418</link>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 22:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/570418</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781984156.png"  alt="" />
<div>&nbsp;كتب حلمي الأسمر</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يبدو السؤال صادماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل قد يراه البعض استفزازياً أو ظالماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن كلما طال أمد الحرب على غزة،. رغم ما اتفاق وقف إطلاق النار الصوري؛ وكلما تكشفت شبكات التمويل والاستثمار التي أبقت آلة الحرب تعمل، أصبح من الصعب تجاهل هذا السؤال أو الهروب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>للوهلة الأولى يبدو الجواب سهلاً: لا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلم تعلن أي دولة عربية أنها دفعت ثمن قنبلة سقطت على غزة، ولم يخرج مسؤول عربي ليقول إنه موّل دبابة أو طائرة أو عملية عسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة أن الحروب الحديثة لا تُموَّل بهذه الطريقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في القرن الحادي والعشرين لا تحتاج الدولة إلى أن يرسل لها أحد حقيبة أموال. يكفي أن تجد من يشتري ديونها، أو يستثمر في سنداتها، أو يضخ أمواله في المؤسسات المالية التي تمول اقتصادها، أو يترك أمواله تدار داخل شبكة عالمية لا تسأل كثيراً عن الوجهة النهائية لرأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تبدأ القصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ اندلاع الحرب الصهيونية العدوانية على غزة لجأت إسرائيل إلى أسواق المال العالمية بصورة غير مسبوقة. أصدرت مليارات الدولارات من السندات الحكومية، واستعانت بأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية لتسويقها وبيعها للمستثمرين حول العالم. وقد أظهرت تقارير مالية وحقوقية أن بنوكاً عالمية كبرى مثل غولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي وبنك أوف أمريكا ودويتشه بنك وباركليز شاركت في ترتيب أو تغطية إصدارات ضخمة من السندات الإسرائيلية خلال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه كشفت تحقيقات صحفية عن دور مؤسسات استثمارية عملاقة مثل أليانز (حسب ما نشر إعلام الغرب) في شراء كميات كبيرة من السندات الحكومية الإسرائيلية، حتى أصبحت من بين أكبر المستثمرين الأجانب فيها خلال فترة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من أين جاءت الأموال التي اشترت تلك السندات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يصبح السؤال عربياً بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعالم المالي اليوم لا يعرف الحدود السياسية التي يعرفها الناس. أموال الصناديق السيادية الخليجية، وصناديق التقاعد العربية، وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية العربية، لا تبقى داخل خزائن الدول. إنها تتدفق إلى الأسواق العالمية، وتُدار عبر مؤسسات مالية دولية، وتدخل في محافظ استثمارية ضخمة تضم آلاف الشركات والسندات والأدوات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الدراسات الخاصة بصناديق الثروة السيادية إلى أن الصناديق الخليجية الكبرى تدير تريليونات الدولارات وتستثمر بصورة واسعة في الأسواق الغربية والعالمية عبر شبكات من مديري الأصول وصناديق الأسهم الخاصة ورؤوس الأموال الاستثمارية. كما أن كثيراً من استثماراتها تتم عبر هياكل مالية معقدة تجعل تتبع الوجهة النهائية للأموال أمراً بالغ الصعوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز المفارقة الأخلاقية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد يكون المواطن العربي غاضباً مما يجري في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تكون حكومته قد أدانت الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يشارك في حملات التبرع والإغاثة، (رغم أن بعض القوانين العربية تجرم عمل الخير هذا)</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن جزءاً من مدخراته أو أموال تقاعده أو أموال بلاده السيادية قد يكون موجوداً داخل صناديق عالمية تستثمر في مؤسسات مالية اشترت سندات إسرائيلية أو موّلت اقتصاد الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها مفارقة العولمة المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الزمن القديم كان من السهل معرفة من يمول الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم فإن المال يتحرك عبر عشرات الوسطاء ومئات الصناديق وآلاف الشركات قبل أن يصل إلى وجهته النهائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل جلس مسؤول عربي ووقّع شيكاً لتمويل الحرب على غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال الحقيقي هو: هل أصبح جزء من رأس المال العربي، عن قصد أو دون قصد(!)، جزءاً من المنظومة المالية العالمية التي ساعدت إسرائيل على تمويل حربها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجواب الصادق هو أن أحداً لا يعرف الحجم الحقيقي لهذه المساهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المؤكد أن الأموال العربية جزء من النظام المالي العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أن هذا النظام موّل شراء السندات الإسرائيلية واستمرار تدفق رأس المال إلى الاقتصاد الإسرائيلي أثناء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أيضاً أن غياب الشفافية يجعل من الصعب على المواطن العربي أن يعرف أين تستثمر أمواله فعلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك فإن القضية لم تعد قضية إسرائيل فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها قضية سيادة مالية وأخلاقية عربية أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية تتعلق بحق الشعوب في معرفة أين تذهب أموالها، وكيف تُدار مدخراتها، وما إذا كانت استثماراتها تنسجم مع قيمها ومواقفها المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية ربما يكون السؤال الأدق ليس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم دولاراً عربياً مرّ عبر شبكة المال العالمية ووصل إلى اقتصاد الحرب الإسرائيلي دون أن يعلم صاحبه ذلك؟ (او ربما علم وسكت!)</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو السؤال الذي لا يزال ينتظر إجابة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-20/images/8_news_1781984156.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;كتب حلمي الأسمر</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد يبدو السؤال صادماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل قد يراه البعض استفزازياً أو ظالماً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن كلما طال أمد الحرب على غزة،. رغم ما اتفاق وقف إطلاق النار الصوري؛ وكلما تكشفت شبكات التمويل والاستثمار التي أبقت آلة الحرب تعمل، أصبح من الصعب تجاهل هذا السؤال أو الهروب منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>للوهلة الأولى يبدو الجواب سهلاً: لا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فلم تعلن أي دولة عربية أنها دفعت ثمن قنبلة سقطت على غزة، ولم يخرج مسؤول عربي ليقول إنه موّل دبابة أو طائرة أو عملية عسكرية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المشكلة أن الحروب الحديثة لا تُموَّل بهذه الطريقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في القرن الحادي والعشرين لا تحتاج الدولة إلى أن يرسل لها أحد حقيبة أموال. يكفي أن تجد من يشتري ديونها، أو يستثمر في سنداتها، أو يضخ أمواله في المؤسسات المالية التي تمول اقتصادها، أو يترك أمواله تدار داخل شبكة عالمية لا تسأل كثيراً عن الوجهة النهائية لرأس المال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تبدأ القصة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>منذ اندلاع الحرب الصهيونية العدوانية على غزة لجأت إسرائيل إلى أسواق المال العالمية بصورة غير مسبوقة. أصدرت مليارات الدولارات من السندات الحكومية، واستعانت بأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية لتسويقها وبيعها للمستثمرين حول العالم. وقد أظهرت تقارير مالية وحقوقية أن بنوكاً عالمية كبرى مثل غولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي وبنك أوف أمريكا ودويتشه بنك وباركليز شاركت في ترتيب أو تغطية إصدارات ضخمة من السندات الإسرائيلية خلال الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الوقت نفسه كشفت تحقيقات صحفية عن دور مؤسسات استثمارية عملاقة مثل أليانز (حسب ما نشر إعلام الغرب) في شراء كميات كبيرة من السندات الحكومية الإسرائيلية، حتى أصبحت من بين أكبر المستثمرين الأجانب فيها خلال فترة الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن من أين جاءت الأموال التي اشترت تلك السندات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا يصبح السؤال عربياً بامتياز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالعالم المالي اليوم لا يعرف الحدود السياسية التي يعرفها الناس. أموال الصناديق السيادية الخليجية، وصناديق التقاعد العربية، وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية العربية، لا تبقى داخل خزائن الدول. إنها تتدفق إلى الأسواق العالمية، وتُدار عبر مؤسسات مالية دولية، وتدخل في محافظ استثمارية ضخمة تضم آلاف الشركات والسندات والأدوات المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير الدراسات الخاصة بصناديق الثروة السيادية إلى أن الصناديق الخليجية الكبرى تدير تريليونات الدولارات وتستثمر بصورة واسعة في الأسواق الغربية والعالمية عبر شبكات من مديري الأصول وصناديق الأسهم الخاصة ورؤوس الأموال الاستثمارية. كما أن كثيراً من استثماراتها تتم عبر هياكل مالية معقدة تجعل تتبع الوجهة النهائية للأموال أمراً بالغ الصعوبة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا تبرز المفارقة الأخلاقية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فقد يكون المواطن العربي غاضباً مما يجري في غزة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد تكون حكومته قد أدانت الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد يشارك في حملات التبرع والإغاثة، (رغم أن بعض القوانين العربية تجرم عمل الخير هذا)</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن جزءاً من مدخراته أو أموال تقاعده أو أموال بلاده السيادية قد يكون موجوداً داخل صناديق عالمية تستثمر في مؤسسات مالية اشترت سندات إسرائيلية أو موّلت اقتصاد الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها مفارقة العولمة المالية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي الزمن القديم كان من السهل معرفة من يمول الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اليوم فإن المال يتحرك عبر عشرات الوسطاء ومئات الصناديق وآلاف الشركات قبل أن يصل إلى وجهته النهائية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل جلس مسؤول عربي ووقّع شيكاً لتمويل الحرب على غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال الحقيقي هو: هل أصبح جزء من رأس المال العربي، عن قصد أو دون قصد(!)، جزءاً من المنظومة المالية العالمية التي ساعدت إسرائيل على تمويل حربها؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجواب الصادق هو أن أحداً لا يعرف الحجم الحقيقي لهذه المساهمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن المؤكد أن الأموال العربية جزء من النظام المالي العالمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أن هذا النظام موّل شراء السندات الإسرائيلية واستمرار تدفق رأس المال إلى الاقتصاد الإسرائيلي أثناء الحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والمؤكد أيضاً أن غياب الشفافية يجعل من الصعب على المواطن العربي أن يعرف أين تستثمر أمواله فعلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك فإن القضية لم تعد قضية إسرائيل فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إنها قضية سيادة مالية وأخلاقية عربية أيضاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قضية تتعلق بحق الشعوب في معرفة أين تذهب أموالها، وكيف تُدار مدخراتها، وما إذا كانت استثماراتها تنسجم مع قيمها ومواقفها المعلنة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية ربما يكون السؤال الأدق ليس:</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل موّل العرب جرائم الكيان الصهيوني في غزة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>بل:</div>
<div><br />
	</div>
<div>كم دولاراً عربياً مرّ عبر شبكة المال العالمية ووصل إلى اقتصاد الحرب الإسرائيلي دون أن يعلم صاحبه ذلك؟ (او ربما علم وسكت!)</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا هو السؤال الذي لا يزال ينتظر إجابة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>