<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Thu, 21 May 2026 02:23 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>القوة لا تكفي: أميركا بين ضربة مؤجلة وصفقة ناقصة مع إيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/567216</link>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 00:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567216</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-21/images/8_news_1779312508.jpg"  alt="" />
<div>كتب-&nbsp; زياد فرحان المجالي</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست اللحظة الراهنة في المواجهة الأميركية ـ الإسرائيلية مع إيران لحظة سلام، ولا هي لحظة حرب شاملة مكتملة. إنها لحظة معلّقة بين خيارين ثقيلين: صفقة ناقصة لم تنضج بعد، وضربة عسكرية مؤجلة يمكن أن تعود إلى الطاولة في أي وقت. وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال الحاسم: من يملك القوة الأكبر؟ بل: هل تستطيع هذه القوة أن تنتج نتيجة سياسية قابلة للاستمرار؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>على الورق، تبدو المقارنة العسكرية محسومة. الولايات المتحدة تملك تفوقًا هائلًا في البحر والجو والاستخبارات والتكنولوجيا. وإسرائيل تملك خبرة طويلة في الضربات الوقائية، ومنظومات دفاع متعددة الطبقات، وتنسيقًا وثيقًا مع واشنطن. في المقابل، تبدو إيران أضعف في سلاح الجو، وأقل قدرة على خوض حرب تقليدية مفتوحة، وأكثر تعرضًا للضغط الاقتصادي والعسكري. لكن هذه المقارنة، على وضوحها، قد تكون مضللة. فالحروب لا تُحسم دائمًا بمن يملك الطائرات الأحدث، بل بمن يستطيع تحويل القوة إلى نتيجة، ومن يستطيع منع خصمه من إعلان النصر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن معضلة واشنطن وتل أبيب. فإيران ضُربت، لكنها لم تُفكك. تضررت قدراتها، لكنها لم تفقد أوراقها. ما زالت تمتلك صواريخ ومسيّرات وأذرعًا إقليمية وملفًا نوويًا غير محسوم، وفوق ذلك كله تملك ورقة مضيق هرمز. وهذه الورقة لا تحتاج إلى نصر عسكري إيراني كي تؤلم العالم. يكفي أن يتحول المضيق إلى منطقة قلق دائم حتى ترتفع كلفة التأمين، وتتردد شركات الملاحة، وترتبك أسواق الطاقة، ويشعر المواطن الأميركي بأن الحرب البعيدة وصلت إلى محطة الوقود القريبة من منزله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يدخل الداخل الأميركي إلى قلب المعادلة. فالرئيس الأميركي لا يقرر في فراغ. كل ضربة جديدة على إيران ستكون لها كلفة سياسية داخلية: أسعار الوقود، ضغط الأسواق، حسابات الكونغرس، مزاج الناخب المتعب من الحروب الطويلة، وخوف المؤسسة الاقتصادية من انزلاق غير محسوب في الخليج. لذلك لا تبدو معارضة الحرب في واشنطن مجرد موقف أخلاقي، بل قراءة عملية أيضًا. فالحرب التي تبدأ بوصفها عملية محدودة قد تتحول سريعًا إلى أزمة مفتوحة، وحينها لن يكون السؤال في الإعلام الأميركي عن عدد الأهداف التي دُمّرت، بل عن سبب عودة الولايات المتحدة إلى حرب شرق أوسطية جديدة من دون خطة خروج واضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه هي نقطة الضعف في التفكير الحربي التقليدي. يمكن لواشنطن أن تضرب مواقع عسكرية، وأن تدمر منصات، وأن تستهدف منشآت، لكنها لا تستطيع أن تقصف الجغرافيا السياسية كلها. لا تستطيع أن تمنع كل صاروخ، ولا أن تراقب كل زورق، ولا أن تضبط كل جبهة، ولا أن تضمن أن ضربة جديدة لن تفتح سلسلة ردود في الخليج ولبنان والعراق واليمن والبحر الأحمر. ولذلك فإن السؤال المنطقي الذي تطرحه اللحظة ليس ما إذا كانت أميركا قادرة على الضرب؛ فهي قادرة. السؤال هو: ماذا بعد الضربة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من زاوية معارضة الحرب، تبدو الإجابة مقلقة. فالهجوم العسكري قد يمنح الرئيس الأميركي صورة حزم، وقد يمنح إسرائيل شعورًا مؤقتًا باستعادة المبادرة، لكنه لا يضمن إزالة الخطر. بل قد يدفع إيران إلى استخدام أوراقها المتبقية بصورة أوسع. وكلما اقتربت الحرب من هرمز، لم تعد حربًا بين جيوش فقط، بل صارت حربًا على الاقتصاد العالمي. وكلما اقتربت من لبنان، لم تعد حربًا على إيران وحدها، بل صارت حربًا على التوازن الهش في شرق المتوسط. وكلما توسعت الجبهات، أصبح الخروج منها أصعب من الدخول إليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، لا يبدو الاتفاق سهلًا أيضًا. فواشنطن تريد اتفاقًا يثبت أنها لم تؤجل الضربة عبثًا، وإسرائيل تريد اتفاقًا لا يقيد يدها في لبنان ولا يمنح حزب الله فرصة لترميم موقعه. أما إيران فتريد اتفاقًا لا يبدو استسلامًا، ولا يفصل الملف النووي عن الحرب الأوسع، ولا يترك حلفاءها مكشوفين. لذلك فإن ما يجري الحديث عنه أقرب إلى «اتفاق إطار» منه إلى تسوية نهائية؛ اتفاق يشتري الوقت، ويمنع الانفجار، ويفتح باب التفاوض على التفاصيل. لكنه يبقى اتفاقًا معرضًا للانهيار إذا شعر أي طرف بأنه خسر أكثر مما ربح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لبنان هنا ليس تفصيلًا جانبيًا. إدخال حزب الله في التفاوض، أو استبعاده منه، يكشف طبيعة المعركة كلها. إيران ترى أن شبكة الردع الإقليمية جزء من أمنها، وإسرائيل ترى أن أي قيد على عملياتها ضد حزب الله انتقاص من حرية حركتها. وبين هذين المنطقين يصبح لبنان جبهة تفاوضية بقدر ما هو جبهة عسكرية. فإذا شمل الاتفاق لبنان، غضبت إسرائيل. وإذا استبعده، تشككت إيران. وفي الحالتين يبقى الجنوب اللبناني معلقًا بين النار والسياسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما مضيق هرمز، فهو الوجه الآخر لهذه المعادلة. هناك لا تحتاج إيران إلى هزيمة الأسطول الأميركي. يكفيها أن تجعل العبور مكلفًا ومتوترًا وغير مضمون. هذه ليست قوة تقليدية، لكنها قوة تعطيل. وفي عالم يعتمد على الطاقة وسلاسل الإمداد والتأمين البحري، قد تكون قوة التعطيل أحيانًا أكثر تأثيرًا من قوة الهجوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا تبدو المنطقة اليوم أمام حرب لم تعد قابلة للتفسير بثنائية النصر والهزيمة. أميركا وإسرائيل أقوى عسكريًا، نعم. لكن إيران لا تزال قادرة على منع هذا التفوق من التحول إلى حسم سريع. وهذه بالضبط هي المعضلة التي ينبغي أن يتوقف عندها صانع القرار الأميركي قبل أن يستمع إلى دعاة الضربة الجديدة. فالقوة قد تبدأ الحرب، لكنها لا تضمن نهايتها. والضربة قد تؤجل الخطر، لكنها قد توسع الجبهات. أما الدبلوماسية، رغم بطئها وغموضها، فقد تكون الطريق الوحيد لمنع المنطقة من الانزلاق إلى حرب لا يعرف أحد كيف تنتهي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحتاجه واشنطن اليوم ليس استعراضًا جديدًا للقوة، بل تعريفًا واضحًا للهدف. فإذا كان الهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فذلك يحتاج إلى رقابة واتفاق وترتيبات طويلة، لا إلى ضربات متقطعة فقط. وإذا كان الهدف حماية الملاحة، فذلك يحتاج إلى تفاهم يخفف التوتر في هرمز، لا إلى عسكرة المضيق أكثر. وإذا كان الهدف حماية إسرائيل، فالحماية الحقيقية لا تكون بفتح حرب إقليمية قد تعيد الصواريخ إلى مدنها وجبهاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بين الصفقة الناقصة والضربة المؤجلة، تقف المنطقة على حافة قرار كبير. والمنطق البارد يقول إن الحرب قد تكون أسهل الخيارات إعلانًا، لكنها أصعبها خروجًا. فالحرب التي تبدأ باسم الحسم قد تنتهي إلى ما هو أخطر: اختبار طويل لقدرة أميركا على الخروج من فخ صنعته بنفسها. أما السياسة، مهما بدت بطيئة ومحبطة، فهي المسار الوحيد الذي يمنع القوة من التحول إلى فخ.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-21/images/8_news_1779312508.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>كتب-&nbsp; زياد فرحان المجالي</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليست اللحظة الراهنة في المواجهة الأميركية ـ الإسرائيلية مع إيران لحظة سلام، ولا هي لحظة حرب شاملة مكتملة. إنها لحظة معلّقة بين خيارين ثقيلين: صفقة ناقصة لم تنضج بعد، وضربة عسكرية مؤجلة يمكن أن تعود إلى الطاولة في أي وقت. وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال الحاسم: من يملك القوة الأكبر؟ بل: هل تستطيع هذه القوة أن تنتج نتيجة سياسية قابلة للاستمرار؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>على الورق، تبدو المقارنة العسكرية محسومة. الولايات المتحدة تملك تفوقًا هائلًا في البحر والجو والاستخبارات والتكنولوجيا. وإسرائيل تملك خبرة طويلة في الضربات الوقائية، ومنظومات دفاع متعددة الطبقات، وتنسيقًا وثيقًا مع واشنطن. في المقابل، تبدو إيران أضعف في سلاح الجو، وأقل قدرة على خوض حرب تقليدية مفتوحة، وأكثر تعرضًا للضغط الاقتصادي والعسكري. لكن هذه المقارنة، على وضوحها، قد تكون مضللة. فالحروب لا تُحسم دائمًا بمن يملك الطائرات الأحدث، بل بمن يستطيع تحويل القوة إلى نتيجة، ومن يستطيع منع خصمه من إعلان النصر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن معضلة واشنطن وتل أبيب. فإيران ضُربت، لكنها لم تُفكك. تضررت قدراتها، لكنها لم تفقد أوراقها. ما زالت تمتلك صواريخ ومسيّرات وأذرعًا إقليمية وملفًا نوويًا غير محسوم، وفوق ذلك كله تملك ورقة مضيق هرمز. وهذه الورقة لا تحتاج إلى نصر عسكري إيراني كي تؤلم العالم. يكفي أن يتحول المضيق إلى منطقة قلق دائم حتى ترتفع كلفة التأمين، وتتردد شركات الملاحة، وترتبك أسواق الطاقة، ويشعر المواطن الأميركي بأن الحرب البعيدة وصلت إلى محطة الوقود القريبة من منزله.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهنا يدخل الداخل الأميركي إلى قلب المعادلة. فالرئيس الأميركي لا يقرر في فراغ. كل ضربة جديدة على إيران ستكون لها كلفة سياسية داخلية: أسعار الوقود، ضغط الأسواق، حسابات الكونغرس، مزاج الناخب المتعب من الحروب الطويلة، وخوف المؤسسة الاقتصادية من انزلاق غير محسوب في الخليج. لذلك لا تبدو معارضة الحرب في واشنطن مجرد موقف أخلاقي، بل قراءة عملية أيضًا. فالحرب التي تبدأ بوصفها عملية محدودة قد تتحول سريعًا إلى أزمة مفتوحة، وحينها لن يكون السؤال في الإعلام الأميركي عن عدد الأهداف التي دُمّرت، بل عن سبب عودة الولايات المتحدة إلى حرب شرق أوسطية جديدة من دون خطة خروج واضحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه هي نقطة الضعف في التفكير الحربي التقليدي. يمكن لواشنطن أن تضرب مواقع عسكرية، وأن تدمر منصات، وأن تستهدف منشآت، لكنها لا تستطيع أن تقصف الجغرافيا السياسية كلها. لا تستطيع أن تمنع كل صاروخ، ولا أن تراقب كل زورق، ولا أن تضبط كل جبهة، ولا أن تضمن أن ضربة جديدة لن تفتح سلسلة ردود في الخليج ولبنان والعراق واليمن والبحر الأحمر. ولذلك فإن السؤال المنطقي الذي تطرحه اللحظة ليس ما إذا كانت أميركا قادرة على الضرب؛ فهي قادرة. السؤال هو: ماذا بعد الضربة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>من زاوية معارضة الحرب، تبدو الإجابة مقلقة. فالهجوم العسكري قد يمنح الرئيس الأميركي صورة حزم، وقد يمنح إسرائيل شعورًا مؤقتًا باستعادة المبادرة، لكنه لا يضمن إزالة الخطر. بل قد يدفع إيران إلى استخدام أوراقها المتبقية بصورة أوسع. وكلما اقتربت الحرب من هرمز، لم تعد حربًا بين جيوش فقط، بل صارت حربًا على الاقتصاد العالمي. وكلما اقتربت من لبنان، لم تعد حربًا على إيران وحدها، بل صارت حربًا على التوازن الهش في شرق المتوسط. وكلما توسعت الجبهات، أصبح الخروج منها أصعب من الدخول إليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، لا يبدو الاتفاق سهلًا أيضًا. فواشنطن تريد اتفاقًا يثبت أنها لم تؤجل الضربة عبثًا، وإسرائيل تريد اتفاقًا لا يقيد يدها في لبنان ولا يمنح حزب الله فرصة لترميم موقعه. أما إيران فتريد اتفاقًا لا يبدو استسلامًا، ولا يفصل الملف النووي عن الحرب الأوسع، ولا يترك حلفاءها مكشوفين. لذلك فإن ما يجري الحديث عنه أقرب إلى «اتفاق إطار» منه إلى تسوية نهائية؛ اتفاق يشتري الوقت، ويمنع الانفجار، ويفتح باب التفاوض على التفاصيل. لكنه يبقى اتفاقًا معرضًا للانهيار إذا شعر أي طرف بأنه خسر أكثر مما ربح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لبنان هنا ليس تفصيلًا جانبيًا. إدخال حزب الله في التفاوض، أو استبعاده منه، يكشف طبيعة المعركة كلها. إيران ترى أن شبكة الردع الإقليمية جزء من أمنها، وإسرائيل ترى أن أي قيد على عملياتها ضد حزب الله انتقاص من حرية حركتها. وبين هذين المنطقين يصبح لبنان جبهة تفاوضية بقدر ما هو جبهة عسكرية. فإذا شمل الاتفاق لبنان، غضبت إسرائيل. وإذا استبعده، تشككت إيران. وفي الحالتين يبقى الجنوب اللبناني معلقًا بين النار والسياسة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما مضيق هرمز، فهو الوجه الآخر لهذه المعادلة. هناك لا تحتاج إيران إلى هزيمة الأسطول الأميركي. يكفيها أن تجعل العبور مكلفًا ومتوترًا وغير مضمون. هذه ليست قوة تقليدية، لكنها قوة تعطيل. وفي عالم يعتمد على الطاقة وسلاسل الإمداد والتأمين البحري، قد تكون قوة التعطيل أحيانًا أكثر تأثيرًا من قوة الهجوم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لهذا تبدو المنطقة اليوم أمام حرب لم تعد قابلة للتفسير بثنائية النصر والهزيمة. أميركا وإسرائيل أقوى عسكريًا، نعم. لكن إيران لا تزال قادرة على منع هذا التفوق من التحول إلى حسم سريع. وهذه بالضبط هي المعضلة التي ينبغي أن يتوقف عندها صانع القرار الأميركي قبل أن يستمع إلى دعاة الضربة الجديدة. فالقوة قد تبدأ الحرب، لكنها لا تضمن نهايتها. والضربة قد تؤجل الخطر، لكنها قد توسع الجبهات. أما الدبلوماسية، رغم بطئها وغموضها، فقد تكون الطريق الوحيد لمنع المنطقة من الانزلاق إلى حرب لا يعرف أحد كيف تنتهي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ما تحتاجه واشنطن اليوم ليس استعراضًا جديدًا للقوة، بل تعريفًا واضحًا للهدف. فإذا كان الهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فذلك يحتاج إلى رقابة واتفاق وترتيبات طويلة، لا إلى ضربات متقطعة فقط. وإذا كان الهدف حماية الملاحة، فذلك يحتاج إلى تفاهم يخفف التوتر في هرمز، لا إلى عسكرة المضيق أكثر. وإذا كان الهدف حماية إسرائيل، فالحماية الحقيقية لا تكون بفتح حرب إقليمية قد تعيد الصواريخ إلى مدنها وجبهاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بين الصفقة الناقصة والضربة المؤجلة، تقف المنطقة على حافة قرار كبير. والمنطق البارد يقول إن الحرب قد تكون أسهل الخيارات إعلانًا، لكنها أصعبها خروجًا. فالحرب التي تبدأ باسم الحسم قد تنتهي إلى ما هو أخطر: اختبار طويل لقدرة أميركا على الخروج من فخ صنعته بنفسها. أما السياسة، مهما بدت بطيئة ومحبطة، فهي المسار الوحيد الذي يمنع القوة من التحول إلى فخ.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>النائب مشوقة يحوّل سؤاله حول أبراج عبدون إلى استجواب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567215</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 23:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567215</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779307259.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>أعلن النائب المهندس عدنان مشوقة عن تحويل سؤاله النيابي رقم (892) بتاريخ 18/5/2025 إلى استجواب رسمي موجّه إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وذلك استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور والمادة (130) من النظام الداخلي لمجلس النواب، والمتعلق بمشروع إنشاء أبراج في منطقة عبدون بالعاصمة عمّان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالب مشوقة الحكومة بتزويده بصورة إلكترونية عن تفاصيل الاتفاقية المبرمة بين أمانة عمّان الكبرى والشركات المنفذة للمشروع، إضافة إلى توضيح الآلية التي اعتمدتها الأمانة لاختيار الشركة أو الشركات المنفذة، والمرجعية التشريعية التي استندت إليها في ذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما طلب النائب تزويده بكافة المعلومات المتعلقة بالشركات المنفذة، بما في ذلك تاريخ تأسيسها، ورأس مالها، والمشاريع التي نفذتها سابقاً، وأسماء مالكيها، إلى جانب تفاصيل قطع الأراضي التي سيقام عليها المشروع وبيان ملكيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمّن الاستجواب أيضاً أسئلة حول الجهات والفئات المستهدفة للاستثمار في المشروع، إضافة إلى موعد بدء تنفيذ المشروع والمدة الزمنية المتوقعة لإنجازه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مشوقة أن هذا الاستجواب يأتي في إطار الدور الرقابي لمجلس النواب وحرصه على ضمان الشفافية والوضوح في المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تُقام داخل العاصمة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779307259.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>أعلن النائب المهندس عدنان مشوقة عن تحويل سؤاله النيابي رقم (892) بتاريخ 18/5/2025 إلى استجواب رسمي موجّه إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وذلك استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور والمادة (130) من النظام الداخلي لمجلس النواب، والمتعلق بمشروع إنشاء أبراج في منطقة عبدون بالعاصمة عمّان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطالب مشوقة الحكومة بتزويده بصورة إلكترونية عن تفاصيل الاتفاقية المبرمة بين أمانة عمّان الكبرى والشركات المنفذة للمشروع، إضافة إلى توضيح الآلية التي اعتمدتها الأمانة لاختيار الشركة أو الشركات المنفذة، والمرجعية التشريعية التي استندت إليها في ذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما طلب النائب تزويده بكافة المعلومات المتعلقة بالشركات المنفذة، بما في ذلك تاريخ تأسيسها، ورأس مالها، والمشاريع التي نفذتها سابقاً، وأسماء مالكيها، إلى جانب تفاصيل قطع الأراضي التي سيقام عليها المشروع وبيان ملكيتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتضمّن الاستجواب أيضاً أسئلة حول الجهات والفئات المستهدفة للاستثمار في المشروع، إضافة إلى موعد بدء تنفيذ المشروع والمدة الزمنية المتوقعة لإنجازه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد مشوقة أن هذا الاستجواب يأتي في إطار الدور الرقابي لمجلس النواب وحرصه على ضمان الشفافية والوضوح في المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تُقام داخل العاصمة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;الأونروا: الأردن يشكل حاجز صد لكل المحاولات التي تهدف إلى تصفية الوكالة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567214</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 22:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567214</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779303791.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>أكّد المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين &quot;الأونروا&quot; عدنان أبو حسنة، أن دور الأردن لا يقتصر على تقديم المساعدات الغذائية، بل &quot;دوره كبير سيسجله التاريخ، وأجيال ستعرف ماذا قدم الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال أبو حسنة،&nbsp; &nbsp;إنّ الأردن &quot;تاريخيا يدعم ويعمل مع الأونروا&quot;، وإنه &quot;يشكل حاجز صد لكل المحاولات التي تهدف إلى تصفية الأونروا&quot;، مشيرا إلى أن الجميع يعرف &quot;دور وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وخطابات جلالة الملك في دعم الأونروا والإصرار في قضية اللاجئين الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف أن نقل أرشيف الأونروا إلى الأردن يمثل &quot;تتويجا لهذا العمل الكبير المتعلق بالذاكرة الجمعية للاجئين الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد أبو حسنة أن &quot;الأرشيف بكامله سليم، والأرشيف بأمان&quot;، مشيرا إلى أنه جرى رقمنة الأرشيف بالكامل مع الحفاظ على النسخ الورقية الأصلية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح أن هذه الوثائق &quot;بعضها عمرها أكثر من 80 عاما&quot;، وتشكل &quot;الذاكرة الجمعية للاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأونروا، وهم نحو 6 ملايين لاجئ&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال إن &quot;الأرشفة والحفاظ على الأرشيف والرقمنة هو جزء أصيل من تفويض الأونروا&quot;، موضحا أن القضية &quot;ليست تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة، لكن الحفاظ على الذاكرة الجمعية للاجئين الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن الأرشيف &quot;يثبت أن هنالك أشخاصا يوما ما في مناطق ولهم تاريخ ومكان، وتنقلوا إلى 5 مناطق هي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة&quot;، لافتا إلى وجود &quot;حراك اجتماعي واقتصادي وعائلي يتعلق بالأفراد، وكل ذلك كان مسجلا&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبيّن أبو حسنة أن نحو 40 مليون وثيقة &quot;تم الحفاظ عليها وهي الآن بأمان وتمت رقمنة الوثائق&quot;، مؤكدا أن &quot;العملية متكاملة وناجحة وجزء أصيل من عمل وكالة الأونروا&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتابع أن أرشيف الصور جاء مع المفوض العام لوكالة الأونروا عام 1996 إلى قطاع غزة، تزامنا مع نقل المقر الرئيسي للوكالة من فيينا إلى القطاع، موضحا أن الأرشيف يضم صورا ملونة وأخرى بالأبيض والأسود.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف أن عملية تحديث الصور استمرت بالتعاون مع مراكز متخصصة بالتصوير، حيث جرى رقمنة الصور بالكامل، إلى جانب جميع الأفلام الوثائقية التي توثق حياة الفلسطينيين منذ النكبة وما بعدها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن الأرشيف متاح حاليا عبر موقع الأرشيف التابع للأونروا، وبإمكان أي شخص الوصول إلى هذه الوثائق، لأنها &quot;ملك لكل الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد أبو حسنة أن عملية الحفاظ على الأرشيف ونقله &quot;معقدة وغير سهلة&quot;، مشيرا إلى أن الأرشفة &quot;جزء يومي من عمل وحياة موظفي الأونروا&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبيّن أن الأونروا &quot;كانت في سباق مع الزمن&quot;، في ظل خطورة الأوضاع، مؤكدا أن ما جرى &quot;جهد كبير&quot; للحفاظ على الأرشيف الفلسطيني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما أكّد أبو حسنة، ان عملية الأرشفة مستمرة للان في قطاع غزة والضفة الغربية لوجود أحداث مستمرة في كل وقت.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكانت مصادر أممية أكّد لـ &quot;المملكة&quot;، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين &quot;الأونروا&quot; نقلت، على مدى أشهر، أرشيفا يوثق تاريخ اللجوء الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، من قطاع غزة والقدس إلى الأردن، خشية مصادرته أو إتلافه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشرته مؤخرا، تفاصيل عملية سرية استمرت لـ10 شهور، نفذتها الأونروا لإنقاذ ملايين الوثائق التاريخية التي توثق تجارب اللجوء والنزوح الفلسطيني، ونقلها إلى العاصمة الأردنية عمّان.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتأسست وكالة الأونروا عام 1949، وتقدم الخدمات العامة والحماية للاجئين الفلسطينيين المسجلين في مناطق عملياتها في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>المملكة</div>
	<div><br />
		</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779303791.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>أكّد المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين &quot;الأونروا&quot; عدنان أبو حسنة، أن دور الأردن لا يقتصر على تقديم المساعدات الغذائية، بل &quot;دوره كبير سيسجله التاريخ، وأجيال ستعرف ماذا قدم الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال أبو حسنة،&nbsp; &nbsp;إنّ الأردن &quot;تاريخيا يدعم ويعمل مع الأونروا&quot;، وإنه &quot;يشكل حاجز صد لكل المحاولات التي تهدف إلى تصفية الأونروا&quot;، مشيرا إلى أن الجميع يعرف &quot;دور وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وخطابات جلالة الملك في دعم الأونروا والإصرار في قضية اللاجئين الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف أن نقل أرشيف الأونروا إلى الأردن يمثل &quot;تتويجا لهذا العمل الكبير المتعلق بالذاكرة الجمعية للاجئين الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد أبو حسنة أن &quot;الأرشيف بكامله سليم، والأرشيف بأمان&quot;، مشيرا إلى أنه جرى رقمنة الأرشيف بالكامل مع الحفاظ على النسخ الورقية الأصلية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح أن هذه الوثائق &quot;بعضها عمرها أكثر من 80 عاما&quot;، وتشكل &quot;الذاكرة الجمعية للاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأونروا، وهم نحو 6 ملايين لاجئ&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال إن &quot;الأرشفة والحفاظ على الأرشيف والرقمنة هو جزء أصيل من تفويض الأونروا&quot;، موضحا أن القضية &quot;ليست تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة، لكن الحفاظ على الذاكرة الجمعية للاجئين الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن الأرشيف &quot;يثبت أن هنالك أشخاصا يوما ما في مناطق ولهم تاريخ ومكان، وتنقلوا إلى 5 مناطق هي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة&quot;، لافتا إلى وجود &quot;حراك اجتماعي واقتصادي وعائلي يتعلق بالأفراد، وكل ذلك كان مسجلا&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبيّن أبو حسنة أن نحو 40 مليون وثيقة &quot;تم الحفاظ عليها وهي الآن بأمان وتمت رقمنة الوثائق&quot;، مؤكدا أن &quot;العملية متكاملة وناجحة وجزء أصيل من عمل وكالة الأونروا&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتابع أن أرشيف الصور جاء مع المفوض العام لوكالة الأونروا عام 1996 إلى قطاع غزة، تزامنا مع نقل المقر الرئيسي للوكالة من فيينا إلى القطاع، موضحا أن الأرشيف يضم صورا ملونة وأخرى بالأبيض والأسود.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف أن عملية تحديث الصور استمرت بالتعاون مع مراكز متخصصة بالتصوير، حيث جرى رقمنة الصور بالكامل، إلى جانب جميع الأفلام الوثائقية التي توثق حياة الفلسطينيين منذ النكبة وما بعدها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن الأرشيف متاح حاليا عبر موقع الأرشيف التابع للأونروا، وبإمكان أي شخص الوصول إلى هذه الوثائق، لأنها &quot;ملك لكل الفلسطينيين&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد أبو حسنة أن عملية الحفاظ على الأرشيف ونقله &quot;معقدة وغير سهلة&quot;، مشيرا إلى أن الأرشفة &quot;جزء يومي من عمل وحياة موظفي الأونروا&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وبيّن أن الأونروا &quot;كانت في سباق مع الزمن&quot;، في ظل خطورة الأوضاع، مؤكدا أن ما جرى &quot;جهد كبير&quot; للحفاظ على الأرشيف الفلسطيني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما أكّد أبو حسنة، ان عملية الأرشفة مستمرة للان في قطاع غزة والضفة الغربية لوجود أحداث مستمرة في كل وقت.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكانت مصادر أممية أكّد لـ &quot;المملكة&quot;، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين &quot;الأونروا&quot; نقلت، على مدى أشهر، أرشيفا يوثق تاريخ اللجوء الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، من قطاع غزة والقدس إلى الأردن، خشية مصادرته أو إتلافه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشرته مؤخرا، تفاصيل عملية سرية استمرت لـ10 شهور، نفذتها الأونروا لإنقاذ ملايين الوثائق التاريخية التي توثق تجارب اللجوء والنزوح الفلسطيني، ونقلها إلى العاصمة الأردنية عمّان.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتأسست وكالة الأونروا عام 1949، وتقدم الخدمات العامة والحماية للاجئين الفلسطينيين المسجلين في مناطق عملياتها في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>المملكة</div>
	<div><br />
		</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين في الصحة - اسماء</title>
		<link>https://jo24.net/article/567213</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 22:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567213</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779303733.png"  alt="" />

	<div>
		<div>
			<div id=&quot;MainContent_DivContent&quot;>
				<div>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>تدعو وزارة الصحة المرشحين للتعيين المدرجة أسماؤهم أدناه مراجعة مديرية الموارد البشرية الطابق الثاني في مبنى الوزارة الكائن في طبربور قرب مستشفى الأمير حمزة لإستكمال إجراءات التعيين</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>خلال عشرة ايام من تاريخه مصطحبين الوثائق المدرجة أدناه وعلى نسختين مصدقتين وذلك من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعه الواحدة ظهرا &#44;</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>وكل من يتخلف عن استكمال الاوراق يعتبر مستنكفا عن العمل&#44; للاطلاع على الاوراق المطلوبة<a href=&quot;https://www.moh.gov.jo/EBV4.0/Root_Storage/AR/HR_Annonce/papers.pdf&quot;> انقر هنا</a></p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;> لمعرفة الاسماء&nbsp;<a href=&quot;https://www.moh.gov.jo/EBV4.0/Root_Storage/AR/HR_Annonce/istkmal1952026.pdf&quot;>انقر هنا</a></p></div></div></div></div>

	<div>
		<div>
			<div>
				<p>&nbsp;</p>
				<div id=&quot;MainContent_UpdatePanel&quot;>&nbsp;</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779303733.png"  alt="" />

					<p>

	<div>
		<div>
			<div id=&quot;MainContent_DivContent&quot;>
				<div>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>تدعو وزارة الصحة المرشحين للتعيين المدرجة أسماؤهم أدناه مراجعة مديرية الموارد البشرية الطابق الثاني في مبنى الوزارة الكائن في طبربور قرب مستشفى الأمير حمزة لإستكمال إجراءات التعيين</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>خلال عشرة ايام من تاريخه مصطحبين الوثائق المدرجة أدناه وعلى نسختين مصدقتين وذلك من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعه الواحدة ظهرا &#44;</p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;>وكل من يتخلف عن استكمال الاوراق يعتبر مستنكفا عن العمل&#44; للاطلاع على الاوراق المطلوبة<a href=&quot;https://www.moh.gov.jo/EBV4.0/Root_Storage/AR/HR_Annonce/papers.pdf&quot;> انقر هنا</a></p>
					<p dir=&quot;RTL&quot;> لمعرفة الاسماء&nbsp;<a href=&quot;https://www.moh.gov.jo/EBV4.0/Root_Storage/AR/HR_Annonce/istkmal1952026.pdf&quot;>انقر هنا</a></p></div></div></div></div>

	<div>
		<div>
			<div>
				<p>&nbsp;</p>
				<div id=&quot;MainContent_UpdatePanel&quot;>&nbsp;</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بلدية إربد تحدد 5 مواقع لبيع الأضاحي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567212</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567212</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779302662.jpeg"  alt="" />
<p>حددت بلدية إربد الكبرى 5 مواقع لبيع الأضاحي، والتي سيتم السماح بوضع الحظائر فيها، اعتبارا من الأربعاء.</p>
<p>وقال الناطق باسم البلدية غيث التل، إن المواقع المعتمدة تشمل شارع فوعرا، وطريق المزارع، وساحة الإسكان في شارع فراس العجلوني، والمنطقة المقابلة لبئر حكما، إضافة إلى مدينة الشاحنات، مؤكداً أن التصاريح الممنوحة تقتصر على عرض وبيع الأضاحي فقط، فيما يمنع إجراء عمليات الذبح داخل تلك المواقع بشكل نهائي.</p>
<p>وأضاف أن البلدية ألزمت أصحاب الحظائر بدفع رسوم وتأمينات مالية، لضمان الالتزام بالشروط الصحية والتعليمات المعمول بها، وأهمها توفير حاويات مخصصة للنفايات والمحافظة على النظافة العامة وعدم التعدي على الأرصفة أو حرم الطرق.</p>
<p>وأكد التل أن البلدية ستتخذ إجراءات فورية بحق أي حظيرة مخالفة، تصل إلى الإزالة دون إنذار مسبق في حال مخالفة الشروط الصحية والبيئية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779302662.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>حددت بلدية إربد الكبرى 5 مواقع لبيع الأضاحي، والتي سيتم السماح بوضع الحظائر فيها، اعتبارا من الأربعاء.</p>
<p>وقال الناطق باسم البلدية غيث التل، إن المواقع المعتمدة تشمل شارع فوعرا، وطريق المزارع، وساحة الإسكان في شارع فراس العجلوني، والمنطقة المقابلة لبئر حكما، إضافة إلى مدينة الشاحنات، مؤكداً أن التصاريح الممنوحة تقتصر على عرض وبيع الأضاحي فقط، فيما يمنع إجراء عمليات الذبح داخل تلك المواقع بشكل نهائي.</p>
<p>وأضاف أن البلدية ألزمت أصحاب الحظائر بدفع رسوم وتأمينات مالية، لضمان الالتزام بالشروط الصحية والتعليمات المعمول بها، وأهمها توفير حاويات مخصصة للنفايات والمحافظة على النظافة العامة وعدم التعدي على الأرصفة أو حرم الطرق.</p>
<p>وأكد التل أن البلدية ستتخذ إجراءات فورية بحق أي حظيرة مخالفة، تصل إلى الإزالة دون إنذار مسبق في حال مخالفة الشروط الصحية والبيئية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب يقول إنه سيعمل على حل &quot;قضية تايوان&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567211</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567211</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779300838.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>قال الرئيس دونالد ترامب، خلال رده يوم الأربعاء على سؤال حول توريد الأسلحة الأمريكية إلى تايوان التي تعترف بها واشنطن كجزء لا يتجزأ من الصين، إنه سيعمل على حل قضية تايوان الجزيرة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وأضاف الرئيس الأمريكي: &quot;نحن نسيطر تماما على الوضع في هذا المجال. لقد عقدنا اجتماعا ممتازا مع الرئيس شي جين بينغ. وسنعمل لحل مشكلة تايوان&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p>وفي معرض رده على سؤال صحفي، أشار ترامب كذلك إلى أنه سيتحدث مع رئيس إدارة تايوان قبل اتخاذ قرار بشأن توريد الأسلحة إلى الجزيرة.</p>
		<p>في يوم 15 مايو، صرّح ترامب أنه ناقش بالتفصيل مع شي جين بينغ، خلال زيارته الرسمية إلى الصين، مسألة المبيعات المحتملة للأسلحة الأمريكية لتايوان، ونوه بأنه سيتخذ قرارا بشأن هذا الأمر في وقت لاحق.</p>
		<p>ويشار إلى أن السلطات الصينية، تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية، كما ترى أن الالتزام بمبدأ &quot;الصين الواحدة&quot; شرط أساسي للدول الأخرى الراغبة في إقامة أو الحفاظ على علاقات دبلوماسية معها. وتظل مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، تقليديا، إحدى نقاط التوتر الرئيسية في العلاقات بين واشنطن وبكين.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779300838.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>قال الرئيس دونالد ترامب، خلال رده يوم الأربعاء على سؤال حول توريد الأسلحة الأمريكية إلى تايوان التي تعترف بها واشنطن كجزء لا يتجزأ من الصين، إنه سيعمل على حل قضية تايوان الجزيرة.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وأضاف الرئيس الأمريكي: &quot;نحن نسيطر تماما على الوضع في هذا المجال. لقد عقدنا اجتماعا ممتازا مع الرئيس شي جين بينغ. وسنعمل لحل مشكلة تايوان&quot;.</p>
		&nbsp;
		<p>وفي معرض رده على سؤال صحفي، أشار ترامب كذلك إلى أنه سيتحدث مع رئيس إدارة تايوان قبل اتخاذ قرار بشأن توريد الأسلحة إلى الجزيرة.</p>
		<p>في يوم 15 مايو، صرّح ترامب أنه ناقش بالتفصيل مع شي جين بينغ، خلال زيارته الرسمية إلى الصين، مسألة المبيعات المحتملة للأسلحة الأمريكية لتايوان، ونوه بأنه سيتخذ قرارا بشأن هذا الأمر في وقت لاحق.</p>
		<p>ويشار إلى أن السلطات الصينية، تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية، كما ترى أن الالتزام بمبدأ &quot;الصين الواحدة&quot; شرط أساسي للدول الأخرى الراغبة في إقامة أو الحفاظ على علاقات دبلوماسية معها. وتظل مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، تقليديا، إحدى نقاط التوتر الرئيسية في العلاقات بين واشنطن وبكين.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: نوفوستي</p>
		<div><br />
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من هنا تبدأ السردية الأردنية… من الوثيقة إلى الوطن</title>
		<link>https://jo24.net/article/567210</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567210</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>إذا أردنا أن نبدأ السردية الوطنية الأردنية من مكانها الصحيح، فعلينا ألا نبدأها من الشعارات، ولا من الحملات الإعلامية، ولا من لغة المناسبات العابرة. علينا أن نبدأها من الجذور؛ من الوثيقة، ومن الاسم، ومن الأرض، ومن الرجال الذين حملوا معنى المكان قبل أن تتحول الجغرافيا إلى دولة، وقبل أن تصبح الوطنية خطابًا رسميًا أو عنوانًا في كتب المدرسة.</div>
<div>من هنا تبدأ السردية: من وثيقة عثمانية قديمة، ممهورة بتوقيع وختم الصدر الأعظم، تحمل إرادة سلطانية بتكريم ذوات من أهالي إربد وتوابع قضاء عجلون، ومنحهم النياشين بما يليق بمكانتهم. ليست هذه الوثيقة مجرد ورقة في أرشيف، ولا قائمة أسماء عابرة في سجل قديم؛ إنها شاهد على أن هذه الأرض كان لها رجالها، ومكانتها، وحضورها، وبيوتها المعروفة، وقياداتها الاجتماعية التي مثّلت الناس، وحفظت توازن المجتمع، وأدّت دورًا في إدارة الشأن المحلي قبل قيام الدولة الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين ترد أسماء مثل سالم پاشا الهنداوي، ومحمود الحمود، وسالم الإبراهيم الخصاونة، وسليمان الأحمد الخصاونة، وسعد العلي البطاينة، وعبد العزيز كايد العتوم، ومصطفى حجازي، وكليب الشريدة، وقويدر السليمان العبيدات، فنحن لا نقرأ أسماء فقط، بل نقرأ خريطة اجتماعية مبكرة في شمال الأردن. نقرأ إربد وعجلون والقرى والسهول والعشائر والبيوتات التي صنعت حضورًا أردنيًا سابقًا على الكيان السياسي الحديث بصورته المعروفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الوثيقة الشمالية، على أهميتها، لا تكفي وحدها لكتابة الرواية. فالأردن أوسع من شاهد واحد، وأعمق من منطقة واحدة. وكما كان لإربد وعجلون رجالهما وذواتهما وبيوتهما المعترف بها، كان للجنوب الأردني حضوره السياسي والاجتماعي المبكر أيضًا. وفي مجلس المبعوثان العثماني حضرت الكرك ورجالاتها، وبرز اسم توفيق بك المجالي بوصفه واحدًا من الوجوه التي حملت صوت تلك الجغرافيا الأردنية الواسعة إلى مركز القرار في إسطنبول. وهنا يصبح الاسم أكبر من عائلة، وأوسع من مدينة؛ يصبح شاهدًا على أن الجنوب الأردني لم يكن خارج التاريخ، بل كان حاضرًا في السياسة والتمثيل، وفي التعبير عن مصالح الناس وكرامتهم وموقعهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الكرك تمتد الرواية إلى الطفيلة ومعان والشوبك والبادية الجنوبية، وإلى بيوتات ورجالات حملوا معنى الزعامة والخدمة والصلح والحماية والتمثيل في أزمنة صعبة. المجالي، والطراونة، ورجالات معان والطفيلة والشوبك والبادية، لم يكونوا هامشًا في تاريخ الأردن، بل جزءًا من عموده الفقري. ومن الخطأ أن تُكتب السردية الوطنية كأنها تبدأ من مدينة واحدة أو تنتهي عند عشيرة واحدة. الأردن لم تصنعه جهة منفردة؛ صنعته شبكة واسعة من الرجال والبيوت والعشائر والمدن والقرى، من إربد وعجلون شمالًا، إلى الكرك والطفيلة ومعان جنوبًا، ومن السلط والبلقاء إلى البادية، ومن كل أرض أعطت للوطن رجالها وذاكرتها وعرقها وصبرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الأسماء لا تُستدعى للتفاخر العائلي الضيق، ولا لاستحضار الماضي من أجل مفاخرة فارغة، بل لأنها تقول لنا شيئًا أعمق: إن الأردن لم يظهر من فراغ. هذا الوطن له جذور ضاربة في الأرض، وله مجتمع كان حاضرًا في الإدارة، والوجاهة، والتمثيل، وحفظ النظام الأهلي، وبناء المعنى الاجتماعي للقيادة. وقبل أن تكون هناك دولة بمؤسساتها الحديثة، كان هناك مجتمع يعرف رجاله، ويحفظ مقامهم، ويميّز بين من يخدم الناس ومن يبحث عن المجد الشخصي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم جاءت الدولة الأردنية الحديثة، بقيادتها الهاشمية ومؤسساتها وجيشها العربي، لتجمع هذا التراكم في إطار سياسي واحد، وتحوله من حضور محلي متفرق إلى وطن جامع. لم تأتِ الدولة لتلغي الجذور، بل لتمنحها معنى وطنيًا أوسع. ولم تأتِ لتختصر الأردنيين في رواية واحدة مغلقة، بل لتصوغ من تعددهم مجتمعًا واحدًا، وراية واحدة، ومصيرًا مشتركًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا نعزز الوطن: لا بأن نمحو ذاكرته، ولا بأن نصنع له ذاكرة مصطنعة، بل بأن نعيد وصل الجيل الجديد بجذوره. أن يعرف الشاب الأردني أن اسم قريته ليس هامشًا، وأن عشيرته ليست خارج الدولة، وأن مدينته لم تكن يومًا بلا قيمة، وأن الوطن لم يبدأ فقط من العاصمة، بل من كل بيت حمل المسؤولية، ومن كل وجيه أصلح بين الناس، ومن كل رجل حفظ كرامة مجتمعه، ومن كل منطقة أعطت للدولة معناها البشري العميق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الاعتراف بالجذور لا يكتمل إذا بقي في حدود الذاكرة والوثائق. فما قيمة السردية الوطنية إن كانت البيوت التي صنعت المكان تشعر اليوم أن أبناءها على الهامش؟ وما معنى أن نتحدث عن رجال حفظوا التوازن الاجتماعي وخدموا الناس، إذا كان كثير من أحفاد هذه البيوت والعشائر والقرى يعيشون اليوم ضيق الحال، وتراجع الفرص، وانكماش مصادر الدخل، ويبحثون عن عمل يحفظ كرامتهم؟ السردية الوطنية لا تكون صادقة إذا اكتفت بتمجيد الماضي، ثم تركت أبناء هذا الماضي يواجهون الحاضر وحدهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الوطن لا يُبنى بالتجميل، بل بالإنصاف. والسردية لا تُكتب ضد أحد، بل تُكتب للجميع. حين نستعيد أسماء إربد وعجلون والكرك ومعان والطفيلة والسلط والبادية، فإننا لا نعزل منطقة عن أخرى، بل نعيد كل الأردن إلى مكانه الطبيعي في الرواية الوطنية. السردية الأردنية العادلة هي التي تقول لكل أردني: أنت جزء من الحكاية، وذاكرتك ليست هامشًا في كتاب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحن بحاجة إلى سردية تهز وجدان الأردني، لا لأنها تصرخ، بل لأنها تصدق. سردية تقول إن هذا الوطن لم يصنعه الفراغ، ولم تحمله المصادفة، ولم تبنه الدعاية. بناه رجال ونساء، وبيوت وعشائر، وجيش ومؤسسات، وقيادة ومجتمع، وتضحيات صامتة لا تبحث عن الأضواء.</div>
<div>من هنا نبدأ. من الوثيقة إلى الوطن. من الشمال إلى الجنوب. من الاسم إلى الدولة. من الذاكرة إلى العدالة. فالأردن لا يحتاج إلى سردية تُخترع له، بل إلى ذاكرة تُنصفه. ولا يحتاج إلى من يزخرف تاريخه، بل إلى من يقرأه بصدق. لأن الوطن الذي يعرف جذوره لا يخاف على مستقبله، والشعب الذي يحفظ أسماء رجاله يعرف كيف يحمي دولته، وكيف يصون كرامته، وكيف يقول بثقة: نحن لم نأتِ من فراغ… نحن أبناء أرض لها ذاكرة، ورجال، ودولة تستحق أن تُروى حكايتها كما هي، لا كما يريدها العابرون.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>إذا أردنا أن نبدأ السردية الوطنية الأردنية من مكانها الصحيح، فعلينا ألا نبدأها من الشعارات، ولا من الحملات الإعلامية، ولا من لغة المناسبات العابرة. علينا أن نبدأها من الجذور؛ من الوثيقة، ومن الاسم، ومن الأرض، ومن الرجال الذين حملوا معنى المكان قبل أن تتحول الجغرافيا إلى دولة، وقبل أن تصبح الوطنية خطابًا رسميًا أو عنوانًا في كتب المدرسة.</div>
<div>من هنا تبدأ السردية: من وثيقة عثمانية قديمة، ممهورة بتوقيع وختم الصدر الأعظم، تحمل إرادة سلطانية بتكريم ذوات من أهالي إربد وتوابع قضاء عجلون، ومنحهم النياشين بما يليق بمكانتهم. ليست هذه الوثيقة مجرد ورقة في أرشيف، ولا قائمة أسماء عابرة في سجل قديم؛ إنها شاهد على أن هذه الأرض كان لها رجالها، ومكانتها، وحضورها، وبيوتها المعروفة، وقياداتها الاجتماعية التي مثّلت الناس، وحفظت توازن المجتمع، وأدّت دورًا في إدارة الشأن المحلي قبل قيام الدولة الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين ترد أسماء مثل سالم پاشا الهنداوي، ومحمود الحمود، وسالم الإبراهيم الخصاونة، وسليمان الأحمد الخصاونة، وسعد العلي البطاينة، وعبد العزيز كايد العتوم، ومصطفى حجازي، وكليب الشريدة، وقويدر السليمان العبيدات، فنحن لا نقرأ أسماء فقط، بل نقرأ خريطة اجتماعية مبكرة في شمال الأردن. نقرأ إربد وعجلون والقرى والسهول والعشائر والبيوتات التي صنعت حضورًا أردنيًا سابقًا على الكيان السياسي الحديث بصورته المعروفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الوثيقة الشمالية، على أهميتها، لا تكفي وحدها لكتابة الرواية. فالأردن أوسع من شاهد واحد، وأعمق من منطقة واحدة. وكما كان لإربد وعجلون رجالهما وذواتهما وبيوتهما المعترف بها، كان للجنوب الأردني حضوره السياسي والاجتماعي المبكر أيضًا. وفي مجلس المبعوثان العثماني حضرت الكرك ورجالاتها، وبرز اسم توفيق بك المجالي بوصفه واحدًا من الوجوه التي حملت صوت تلك الجغرافيا الأردنية الواسعة إلى مركز القرار في إسطنبول. وهنا يصبح الاسم أكبر من عائلة، وأوسع من مدينة؛ يصبح شاهدًا على أن الجنوب الأردني لم يكن خارج التاريخ، بل كان حاضرًا في السياسة والتمثيل، وفي التعبير عن مصالح الناس وكرامتهم وموقعهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن الكرك تمتد الرواية إلى الطفيلة ومعان والشوبك والبادية الجنوبية، وإلى بيوتات ورجالات حملوا معنى الزعامة والخدمة والصلح والحماية والتمثيل في أزمنة صعبة. المجالي، والطراونة، ورجالات معان والطفيلة والشوبك والبادية، لم يكونوا هامشًا في تاريخ الأردن، بل جزءًا من عموده الفقري. ومن الخطأ أن تُكتب السردية الوطنية كأنها تبدأ من مدينة واحدة أو تنتهي عند عشيرة واحدة. الأردن لم تصنعه جهة منفردة؛ صنعته شبكة واسعة من الرجال والبيوت والعشائر والمدن والقرى، من إربد وعجلون شمالًا، إلى الكرك والطفيلة ومعان جنوبًا، ومن السلط والبلقاء إلى البادية، ومن كل أرض أعطت للوطن رجالها وذاكرتها وعرقها وصبرها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الأسماء لا تُستدعى للتفاخر العائلي الضيق، ولا لاستحضار الماضي من أجل مفاخرة فارغة، بل لأنها تقول لنا شيئًا أعمق: إن الأردن لم يظهر من فراغ. هذا الوطن له جذور ضاربة في الأرض، وله مجتمع كان حاضرًا في الإدارة، والوجاهة، والتمثيل، وحفظ النظام الأهلي، وبناء المعنى الاجتماعي للقيادة. وقبل أن تكون هناك دولة بمؤسساتها الحديثة، كان هناك مجتمع يعرف رجاله، ويحفظ مقامهم، ويميّز بين من يخدم الناس ومن يبحث عن المجد الشخصي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثم جاءت الدولة الأردنية الحديثة، بقيادتها الهاشمية ومؤسساتها وجيشها العربي، لتجمع هذا التراكم في إطار سياسي واحد، وتحوله من حضور محلي متفرق إلى وطن جامع. لم تأتِ الدولة لتلغي الجذور، بل لتمنحها معنى وطنيًا أوسع. ولم تأتِ لتختصر الأردنيين في رواية واحدة مغلقة، بل لتصوغ من تعددهم مجتمعًا واحدًا، وراية واحدة، ومصيرًا مشتركًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا نعزز الوطن: لا بأن نمحو ذاكرته، ولا بأن نصنع له ذاكرة مصطنعة، بل بأن نعيد وصل الجيل الجديد بجذوره. أن يعرف الشاب الأردني أن اسم قريته ليس هامشًا، وأن عشيرته ليست خارج الدولة، وأن مدينته لم تكن يومًا بلا قيمة، وأن الوطن لم يبدأ فقط من العاصمة، بل من كل بيت حمل المسؤولية، ومن كل وجيه أصلح بين الناس، ومن كل رجل حفظ كرامة مجتمعه، ومن كل منطقة أعطت للدولة معناها البشري العميق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لكن الاعتراف بالجذور لا يكتمل إذا بقي في حدود الذاكرة والوثائق. فما قيمة السردية الوطنية إن كانت البيوت التي صنعت المكان تشعر اليوم أن أبناءها على الهامش؟ وما معنى أن نتحدث عن رجال حفظوا التوازن الاجتماعي وخدموا الناس، إذا كان كثير من أحفاد هذه البيوت والعشائر والقرى يعيشون اليوم ضيق الحال، وتراجع الفرص، وانكماش مصادر الدخل، ويبحثون عن عمل يحفظ كرامتهم؟ السردية الوطنية لا تكون صادقة إذا اكتفت بتمجيد الماضي، ثم تركت أبناء هذا الماضي يواجهون الحاضر وحدهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الوطن لا يُبنى بالتجميل، بل بالإنصاف. والسردية لا تُكتب ضد أحد، بل تُكتب للجميع. حين نستعيد أسماء إربد وعجلون والكرك ومعان والطفيلة والسلط والبادية، فإننا لا نعزل منطقة عن أخرى، بل نعيد كل الأردن إلى مكانه الطبيعي في الرواية الوطنية. السردية الأردنية العادلة هي التي تقول لكل أردني: أنت جزء من الحكاية، وذاكرتك ليست هامشًا في كتاب الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحن بحاجة إلى سردية تهز وجدان الأردني، لا لأنها تصرخ، بل لأنها تصدق. سردية تقول إن هذا الوطن لم يصنعه الفراغ، ولم تحمله المصادفة، ولم تبنه الدعاية. بناه رجال ونساء، وبيوت وعشائر، وجيش ومؤسسات، وقيادة ومجتمع، وتضحيات صامتة لا تبحث عن الأضواء.</div>
<div>من هنا نبدأ. من الوثيقة إلى الوطن. من الشمال إلى الجنوب. من الاسم إلى الدولة. من الذاكرة إلى العدالة. فالأردن لا يحتاج إلى سردية تُخترع له، بل إلى ذاكرة تُنصفه. ولا يحتاج إلى من يزخرف تاريخه، بل إلى من يقرأه بصدق. لأن الوطن الذي يعرف جذوره لا يخاف على مستقبله، والشعب الذي يحفظ أسماء رجاله يعرف كيف يحمي دولته، وكيف يصون كرامته، وكيف يقول بثقة: نحن لم نأتِ من فراغ… نحن أبناء أرض لها ذاكرة، ورجال، ودولة تستحق أن تُروى حكايتها كما هي، لا كما يريدها العابرون.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي</title>
		<link>https://jo24.net/article/567209</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567209</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>لم يلتقط العالم وحده أنفاس النجاة بالأمس ، حين أعلن ترامب عن الغاء ضربة كانت مقررة يوم الثلاثاء ، لقد سبق ترامب العالم بالتقاط الفرصة قبل الأنفاس ، حين وجد ضالّته في في ايجاد مهرب ، حين عَنّت له فكرة التسامح التي تشكل أداة من أدوات خزانة مخارج العُقد ؛ كلّما تطلّب الأمر تقريراً حاسماً في لحظة تردّد بل خوف من متابعة تهديد سابق له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قلنا أن ترامب يخطّط - مع عجزه عن توجبه ضربة حاسمة - لإثارة قلق ما ، سيتوسل في الوصول إليه بافتعال أحداث بدت للجميع في الأيام الأخيرة ، إثارة القلق هذه تحقّق له أهدافاً عدّة ، منها ، أوّلا : إتاحة المجال أمامه لفرض ترتيبات مع روسيا والصين ؛ يمكن أن ان تعفيه من أزمة الاستمرار في الحصار ؛ التي تحدثنا عن ضغطها على الولايات المتحدة أكثر من غيرها ، غير أنّ ترتيباته هذه لم تثمر حتى اللحظة بما يمكن الاعتماد عليه في تحقيق حسم ولو من جهة ما ؛ وفقا للاعتبارات التي سبق حديثنا عنها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانياً : فتح مجال لتركيز نقاط عسكريّة على الأرض تضمن - من وجهة نظره - ضربة قاضية سريعة في مرحلة تالية ؛ تنهي النظام الإيراني في ساعات ، أو تحقّق نصرا يمكن معه إنهاء الحرب ، هذا التركيز يحتاج وقتاً ؛ و يقتضي مراوغة بعمليّة عسكريّة سريعةٍ ؛ تضمن إلهاء الخصم بالحاجة إلى التفاوض ؛ بما يضمن مشاغلة ؛ تمكّن في جانب آخر إسرائيل من تحقيق تقدّم في إيجاد متغيّرات أرضية ؛ يمكن معها الاعتماد على نسبةٍ أعلى في نجاح عمليتي المشاغلة والحسم ، لهذا كان قرارا هدنة ال 45 يوم في لبنان مظلّة تمنح إسرائيل مساحة عمل عمليّة في سياق كهذا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثا : إخفاء ضعف قدرة توجيه أيّ من ضربتي الحرب &quot; المشاغلة والحسم &quot; تحت ستار &quot; توسّط خليجي &quot; أراد بكلمات الحق التي نطقها بخصوص دول الخليج المسالمة ؛ باطلا يُحمّلها فيه مسؤوليّة متابعة كسر قيود الغلق هذه ؛ بحكم موقع و اتصالات هذه الدول ، لكنّه يخفي ما هو أبعد من ذلك ؛ يمكننا القول : أنّ ترامب الذي لايريد إنتاج أي حل بعيدا عنه ، بدأ يقلق من تشكّل محاور خليجية جديدة ، سيّما السعودية وقطر والامارات .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يتوقّف حذر ترامب عند نشوء محاور غير تقليديّة التوجّهات فقط ، بل وصل إلى طبيعة اللون التوافقي -ليس الاختلافي أو التنافري - بين هذه المحاور ؛ فيما يخصّ طبيعة العلاقات مع الولايات المتّحدة ؛ لهذا ظهرت حاجة لدى ترامب في شقّ الصفّ ، ربّما وجد في إقلاق هذه الدول من قبل جيرانها سبيلا لمأربه هذا ، لكن قدرة التحوّط التي تتمتع بها هذه الدول تمنع انجرافها إلى مثل هذه المزالق ، ربّما يلعب التحالف الجديد لمواجهة هجمات من دول الجوار دوراً في تغيير الحسابات ، وهو ما يعني : أنّ الأمور لا تقترب من حسمها ، وأنّ جديداً في ساحة الخصومات سوف يطلّ برأسه .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن هناك ضربة أبداً في الأمس ، لو كان بيد ترامب فعل أيّ شيء يخدم ضربتي الحرب ، سواء تلك المحدودة ؛ التي تُزيح تعقّد المشهد إلى مساحة المناورة ، أو تلك التي تُنهيه تماماً ؛ لكان فَعل ، ولم يأخد خاطراً لأحد ، سيّما أنّ وساطات الدول كانت سابقة للحظة الضربة المزعومة ولم تعاصرها ، لقد كانت هذه الوساطات تجري ضمن سياقها المعتاد في إنهاء الاضطراب الذي بات ضروريا الانتهاء منه ، بالنسبة لهذه الدول ، ولم تكن تصدّ عمليّة بعينها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربّما وجد الحديث عن قاعدة إسرائيليّة سريّة ثانية في العراق مجالاً منطقيّا لفهم هجمات كهذه ، سيّما مع نفي العراق رصده هجمات من أراضيه ، في لحظة انتابتها ريبة من تفاعل دول الجوار معها ، وضمن سياق موازٍ ؛ لا نستبعد فيه أن تكون هذه الهجمات قد تمّت بتوجيهات إيرانيّة يتبعها نفي ، لكنّ وجه الأحداث يشير إلى ما أوضحناه ، سيّما عند الاجابة على تساؤلٍ مفاده :</div>
<div>لماذا أخرج ترامب تركيا ومصر من عداد دول الوساطة ؟</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-19/images/6_news_1773923885.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>لم يلتقط العالم وحده أنفاس النجاة بالأمس ، حين أعلن ترامب عن الغاء ضربة كانت مقررة يوم الثلاثاء ، لقد سبق ترامب العالم بالتقاط الفرصة قبل الأنفاس ، حين وجد ضالّته في في ايجاد مهرب ، حين عَنّت له فكرة التسامح التي تشكل أداة من أدوات خزانة مخارج العُقد ؛ كلّما تطلّب الأمر تقريراً حاسماً في لحظة تردّد بل خوف من متابعة تهديد سابق له.</div>
<div><br />
	</div>
<div>قلنا أن ترامب يخطّط - مع عجزه عن توجبه ضربة حاسمة - لإثارة قلق ما ، سيتوسل في الوصول إليه بافتعال أحداث بدت للجميع في الأيام الأخيرة ، إثارة القلق هذه تحقّق له أهدافاً عدّة ، منها ، أوّلا : إتاحة المجال أمامه لفرض ترتيبات مع روسيا والصين ؛ يمكن أن ان تعفيه من أزمة الاستمرار في الحصار ؛ التي تحدثنا عن ضغطها على الولايات المتحدة أكثر من غيرها ، غير أنّ ترتيباته هذه لم تثمر حتى اللحظة بما يمكن الاعتماد عليه في تحقيق حسم ولو من جهة ما ؛ وفقا للاعتبارات التي سبق حديثنا عنها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثانياً : فتح مجال لتركيز نقاط عسكريّة على الأرض تضمن - من وجهة نظره - ضربة قاضية سريعة في مرحلة تالية ؛ تنهي النظام الإيراني في ساعات ، أو تحقّق نصرا يمكن معه إنهاء الحرب ، هذا التركيز يحتاج وقتاً ؛ و يقتضي مراوغة بعمليّة عسكريّة سريعةٍ ؛ تضمن إلهاء الخصم بالحاجة إلى التفاوض ؛ بما يضمن مشاغلة ؛ تمكّن في جانب آخر إسرائيل من تحقيق تقدّم في إيجاد متغيّرات أرضية ؛ يمكن معها الاعتماد على نسبةٍ أعلى في نجاح عمليتي المشاغلة والحسم ، لهذا كان قرارا هدنة ال 45 يوم في لبنان مظلّة تمنح إسرائيل مساحة عمل عمليّة في سياق كهذا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>ثالثا : إخفاء ضعف قدرة توجيه أيّ من ضربتي الحرب &quot; المشاغلة والحسم &quot; تحت ستار &quot; توسّط خليجي &quot; أراد بكلمات الحق التي نطقها بخصوص دول الخليج المسالمة ؛ باطلا يُحمّلها فيه مسؤوليّة متابعة كسر قيود الغلق هذه ؛ بحكم موقع و اتصالات هذه الدول ، لكنّه يخفي ما هو أبعد من ذلك ؛ يمكننا القول : أنّ ترامب الذي لايريد إنتاج أي حل بعيدا عنه ، بدأ يقلق من تشكّل محاور خليجية جديدة ، سيّما السعودية وقطر والامارات .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يتوقّف حذر ترامب عند نشوء محاور غير تقليديّة التوجّهات فقط ، بل وصل إلى طبيعة اللون التوافقي -ليس الاختلافي أو التنافري - بين هذه المحاور ؛ فيما يخصّ طبيعة العلاقات مع الولايات المتّحدة ؛ لهذا ظهرت حاجة لدى ترامب في شقّ الصفّ ، ربّما وجد في إقلاق هذه الدول من قبل جيرانها سبيلا لمأربه هذا ، لكن قدرة التحوّط التي تتمتع بها هذه الدول تمنع انجرافها إلى مثل هذه المزالق ، ربّما يلعب التحالف الجديد لمواجهة هجمات من دول الجوار دوراً في تغيير الحسابات ، وهو ما يعني : أنّ الأمور لا تقترب من حسمها ، وأنّ جديداً في ساحة الخصومات سوف يطلّ برأسه .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن هناك ضربة أبداً في الأمس ، لو كان بيد ترامب فعل أيّ شيء يخدم ضربتي الحرب ، سواء تلك المحدودة ؛ التي تُزيح تعقّد المشهد إلى مساحة المناورة ، أو تلك التي تُنهيه تماماً ؛ لكان فَعل ، ولم يأخد خاطراً لأحد ، سيّما أنّ وساطات الدول كانت سابقة للحظة الضربة المزعومة ولم تعاصرها ، لقد كانت هذه الوساطات تجري ضمن سياقها المعتاد في إنهاء الاضطراب الذي بات ضروريا الانتهاء منه ، بالنسبة لهذه الدول ، ولم تكن تصدّ عمليّة بعينها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>ربّما وجد الحديث عن قاعدة إسرائيليّة سريّة ثانية في العراق مجالاً منطقيّا لفهم هجمات كهذه ، سيّما مع نفي العراق رصده هجمات من أراضيه ، في لحظة انتابتها ريبة من تفاعل دول الجوار معها ، وضمن سياق موازٍ ؛ لا نستبعد فيه أن تكون هذه الهجمات قد تمّت بتوجيهات إيرانيّة يتبعها نفي ، لكنّ وجه الأحداث يشير إلى ما أوضحناه ، سيّما عند الاجابة على تساؤلٍ مفاده :</div>
<div>لماذا أخرج ترامب تركيا ومصر من عداد دول الوساطة ؟</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سندويتشات سياسية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567208</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567208</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>هذه أول مرة أكتب في هذا العنوان، فالسندويتشات وجبات خفيفة، في حين أن السياسة عندنا ثقيلة وعسيرة، ولذلك سأحاول تيسير ما هو عسير!</div>
<div>فبدلًا من عبارة:</div>
<div>ميسورُ أمرِكَ أعسَرُ،</div>
<div>نقول:</div>
<div>معسورُ أمرِكَ أيسَرُ!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (١)</div>
<div> في الإعلام</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقال: إن الإعلامي يفكر ثم يتحدث! وإذا حدث العكس، فإنه</div>
<div>يبدأ بسلسلة من التصويبات مثل:</div>
<div>-أنا لم أقصد هذا الكلام، وحين تحدثت قصدت…..</div>
<div>-إن حديثي أُخرِج عن سياقه! ولذلك سأشرح لكم الحقيقة!</div>
<div>-إنهم اجتزأوا الكلام، وعليكم قراءة النص كاملًا حتى تتحققوا مما قلت!</div>
<div>-إنهم قوّلوني ما لم أقل!</div>
<div>-أنا أنفي بشكل قاطع.</div>
<div>وهكذا، تبدأ معركة الإشاعات، والتصيّد، والدفاع، والهجوم، وتجنيد المدافعين والمنافقين!</div>
<div>ولن يصدق أحد أيّ نفي لاحق.</div>
<div>وهكذا، لا يحق للإعلامي أن يتحدث قبل أن يفكر!</div>
<div>المطلوب، إعلامي قليل الكلام دقيق التفكير!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٢)</div>
<div>هل لدينا رأي عام؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم، هناك رأي عام حول مختلف القضايا! ولكن هل يعرف أحد مواقف الأردنيين من سلسلة الأحداث الجارية! فليس لدينا دراسات رأي عام! لذلك، يدّعي كل طرف أنه يمثل الرأي العام الأردني!</div>
<div>أجرِيت دراسة على الرأي العام اللبناني من سلسلة الأحداث التي يمر بها لبنان! كشفت الدراسة عن مدى تغلغل الإعلام الصهيوني في تشكيل مواقف بعض الطوائف! حيث انحازت طوائف مهمة للعدوان، وتجريم المقاومة! بينما بقيت إحدى الطوائف بالإجماع تدعم المقاومة مسنودة بأقلية من كل طائفة! كانت النتيجة أنّ أكثر من خمسين بالمائة من الشعب يؤيدون المقاومة!</div>
<div>لا أحد يدري عن موقف الرأي العام الأردني من عشرات الأحداث المهمة! فهل هناك من يدلنا على أسباب غياب دراسات الرأي العام الأردني؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>السردية الأردنية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترسّخت فكرة الهُوية الوطنية، وربما اقتنع الناس بشعار الأردن أولًا، فزادت الرغبة في كتابة سردية وطنية! تداعت سلطات عديدة، وأشخاص عديدون لكتابة سرديات تربوية وصحية، وعشائرية، وحزبية… إلخ.</div>
<div>من المؤسف أن السرديات تكتب برعاية الحكومة، وهذا يعني أن أي كاتب سردية سيلتزم بالانحياز إلى السلطة التي كلفته، أو دعمت نشاطه!!!</div>
<div>هناك فرق بين سردية يكتبها فنيون، وسردية يكتبها مؤرخون، أو مفكرون! كما أن هناك فرقًا بين سردية تكتب بطلب رسمي، وسردية تكتب تلقائيًا! فكل سردية تحت الطلب بحاجة إلى تدقيق، وتمحيص!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>حضور قانوني وغياب سياسي!</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم، أحزابنا مرخصة قانونيِا، كذلك نقاباتنا، وأنديتنا، ومنتدياتنا الفكرية، والثقافية! ولكن هذه المؤسسات دون ثقل في أي قضية سياسية، فلا مواقف لحزب، ولا مواقف لنقابة!</div>
<div>الكل: حاضر سيدي!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٥)</div>
<div>الاستثمار في المناطق الجافة!</div>
<div>تصرِف حكوماتنا جهودًا طائلة في الإنفاق على الاستثمار في الصحراء، و&quot;الأشخاص، والقيادات القاحلة&quot;! ماذا لو وجهت الدولة مشروعاتها للاستثمار المجدي في قيادات فاعلة؟</div>
<div>فهمت عليّ!!؟</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>هذه أول مرة أكتب في هذا العنوان، فالسندويتشات وجبات خفيفة، في حين أن السياسة عندنا ثقيلة وعسيرة، ولذلك سأحاول تيسير ما هو عسير!</div>
<div>فبدلًا من عبارة:</div>
<div>ميسورُ أمرِكَ أعسَرُ،</div>
<div>نقول:</div>
<div>معسورُ أمرِكَ أيسَرُ!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (١)</div>
<div> في الإعلام</div>
<div><br />
	</div>
<div>يقال: إن الإعلامي يفكر ثم يتحدث! وإذا حدث العكس، فإنه</div>
<div>يبدأ بسلسلة من التصويبات مثل:</div>
<div>-أنا لم أقصد هذا الكلام، وحين تحدثت قصدت…..</div>
<div>-إن حديثي أُخرِج عن سياقه! ولذلك سأشرح لكم الحقيقة!</div>
<div>-إنهم اجتزأوا الكلام، وعليكم قراءة النص كاملًا حتى تتحققوا مما قلت!</div>
<div>-إنهم قوّلوني ما لم أقل!</div>
<div>-أنا أنفي بشكل قاطع.</div>
<div>وهكذا، تبدأ معركة الإشاعات، والتصيّد، والدفاع، والهجوم، وتجنيد المدافعين والمنافقين!</div>
<div>ولن يصدق أحد أيّ نفي لاحق.</div>
<div>وهكذا، لا يحق للإعلامي أن يتحدث قبل أن يفكر!</div>
<div>المطلوب، إعلامي قليل الكلام دقيق التفكير!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٢)</div>
<div>هل لدينا رأي عام؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم، هناك رأي عام حول مختلف القضايا! ولكن هل يعرف أحد مواقف الأردنيين من سلسلة الأحداث الجارية! فليس لدينا دراسات رأي عام! لذلك، يدّعي كل طرف أنه يمثل الرأي العام الأردني!</div>
<div>أجرِيت دراسة على الرأي العام اللبناني من سلسلة الأحداث التي يمر بها لبنان! كشفت الدراسة عن مدى تغلغل الإعلام الصهيوني في تشكيل مواقف بعض الطوائف! حيث انحازت طوائف مهمة للعدوان، وتجريم المقاومة! بينما بقيت إحدى الطوائف بالإجماع تدعم المقاومة مسنودة بأقلية من كل طائفة! كانت النتيجة أنّ أكثر من خمسين بالمائة من الشعب يؤيدون المقاومة!</div>
<div>لا أحد يدري عن موقف الرأي العام الأردني من عشرات الأحداث المهمة! فهل هناك من يدلنا على أسباب غياب دراسات الرأي العام الأردني؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>    (٣)</div>
<div>السردية الأردنية!</div>
<div><br />
	</div>
<div>ترسّخت فكرة الهُوية الوطنية، وربما اقتنع الناس بشعار الأردن أولًا، فزادت الرغبة في كتابة سردية وطنية! تداعت سلطات عديدة، وأشخاص عديدون لكتابة سرديات تربوية وصحية، وعشائرية، وحزبية… إلخ.</div>
<div>من المؤسف أن السرديات تكتب برعاية الحكومة، وهذا يعني أن أي كاتب سردية سيلتزم بالانحياز إلى السلطة التي كلفته، أو دعمت نشاطه!!!</div>
<div>هناك فرق بين سردية يكتبها فنيون، وسردية يكتبها مؤرخون، أو مفكرون! كما أن هناك فرقًا بين سردية تكتب بطلب رسمي، وسردية تكتب تلقائيًا! فكل سردية تحت الطلب بحاجة إلى تدقيق، وتمحيص!!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>حضور قانوني وغياب سياسي!</div>
<div><br />
	</div>
<div>نعم، أحزابنا مرخصة قانونيِا، كذلك نقاباتنا، وأنديتنا، ومنتدياتنا الفكرية، والثقافية! ولكن هذه المؤسسات دون ثقل في أي قضية سياسية، فلا مواقف لحزب، ولا مواقف لنقابة!</div>
<div>الكل: حاضر سيدي!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٥)</div>
<div>الاستثمار في المناطق الجافة!</div>
<div>تصرِف حكوماتنا جهودًا طائلة في الإنفاق على الاستثمار في الصحراء، و&quot;الأشخاص، والقيادات القاحلة&quot;! ماذا لو وجهت الدولة مشروعاتها للاستثمار المجدي في قيادات فاعلة؟</div>
<div>فهمت عليّ!!؟</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اكتشاف طريقة جديدة لحماية الأسنان من التسوس</title>
		<link>https://jo24.net/article/567207</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567207</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779300116.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة حديثة أن استخدام معاجين الأسنان التي تحتوي النانوهيدروكسي أباتيت والزيوت العطرية يحمي مينا الأسنان من التلف ويكبح نمو البكتيريا التي تسبب التسوس.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>اختبر الفريق العلمي معاجين تجريبية تحتوي على النانوهيدروكسي أباتيت، وهي مادة قادرة على ترميم المعادن في مينا الأسنان، وأضيف إلى تلك المعاجين مواد طبيعية مثل زيت جوز الهند، وزيت القرفة، وزيت شجرة الشاي، وأُجريت الاختبارات على عينات من أسنان بشرية، وكذلك على بكتيريا Streptococcus mutans المرتبطة بتطور التسوس.</p>
		<p>وأظهرت النتائج أن معجون الأسنان الذي يحتوي على زيت القرفة كان له أقوى تأثير مضاد للبكتيريا، حيث كبح نمو البكتيريا بشكل شبه كامل، وفي المقابل تفوقت المعاجين التي تحتوي على زيت جوز الهند في صلابة مينا الأسنان بعد تعرضه للتلف.</p>
		<p>كما ساعدت هذه الأنواع من المعاجين في الحفاظ على مستوى حموضة مناسب في تجويف الفم، مما قلل من خطر تسوس الأسنان.</p>
		&nbsp;
		<p>ويرى الباحثون أن الجمع بين النانوهيدروكسي أباتيت والزيوت العطرية في معاجين الأسنان قد يشكل بديلا واعدا للوسائل التقليدية في حماية الأسنان من التسوس.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>والنانوهيدروكسي أباتيت هو شكل اصطناعي فائق الصغر من معدن &quot;الهيدروكسي أباتيت&quot; الطبيعي، وهو المكون الأساسي المكون لمينا الأسنان والعظام، وبفضل جزيئاته النانوية التي يتراوح حجمها بين 20 و100 نانومتر، فإنه يستخدم كبديل متوافق حيويا للفلورايد في بعض معاجين الأسنان.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779300116.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أظهرت دراسة حديثة أن استخدام معاجين الأسنان التي تحتوي النانوهيدروكسي أباتيت والزيوت العطرية يحمي مينا الأسنان من التلف ويكبح نمو البكتيريا التي تسبب التسوس.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>اختبر الفريق العلمي معاجين تجريبية تحتوي على النانوهيدروكسي أباتيت، وهي مادة قادرة على ترميم المعادن في مينا الأسنان، وأضيف إلى تلك المعاجين مواد طبيعية مثل زيت جوز الهند، وزيت القرفة، وزيت شجرة الشاي، وأُجريت الاختبارات على عينات من أسنان بشرية، وكذلك على بكتيريا Streptococcus mutans المرتبطة بتطور التسوس.</p>
		<p>وأظهرت النتائج أن معجون الأسنان الذي يحتوي على زيت القرفة كان له أقوى تأثير مضاد للبكتيريا، حيث كبح نمو البكتيريا بشكل شبه كامل، وفي المقابل تفوقت المعاجين التي تحتوي على زيت جوز الهند في صلابة مينا الأسنان بعد تعرضه للتلف.</p>
		<p>كما ساعدت هذه الأنواع من المعاجين في الحفاظ على مستوى حموضة مناسب في تجويف الفم، مما قلل من خطر تسوس الأسنان.</p>
		&nbsp;
		<p>ويرى الباحثون أن الجمع بين النانوهيدروكسي أباتيت والزيوت العطرية في معاجين الأسنان قد يشكل بديلا واعدا للوسائل التقليدية في حماية الأسنان من التسوس.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>والنانوهيدروكسي أباتيت هو شكل اصطناعي فائق الصغر من معدن &quot;الهيدروكسي أباتيت&quot; الطبيعي، وهو المكون الأساسي المكون لمينا الأسنان والعظام، وبفضل جزيئاته النانوية التي يتراوح حجمها بين 20 و100 نانومتر، فإنه يستخدم كبديل متوافق حيويا للفلورايد في بعض معاجين الأسنان.</p>
		<p>المصدر: لينتا.رو</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بيلكينغتون: أوروبا تلجأ إلى روسيا كملاذ أخير لانتشالها من أزمة الوقود</title>
		<link>https://jo24.net/article/567206</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567206</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779299989.jpg"  alt="" />
<div>أشار المحلل الاقتصادي الإيرلندي فيليب بيلكينغتون إلى أن بريطانيا لم تعد قادرة على الخروج من أزمة الوقود دون المنتجات النفطية الروسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;وكتب بيلكينغتون عبر منصة&quot; إكس&quot;: &quot;الأوروبيون باتوا يتوسلون إلى روسيا لإمدادهم بوقود الديزل، الوضع يائس بوضوح، غير أن الناس لا يبلغون بالقدر الكافي عن حجم هذه الأزمة، كان ينبغي لهم ترشيد الاستهلاك الآن، بدلا من انتهاج سياسة المماطلة والتغطية على الأزمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا وسمحت بريطانيا يوم الثلاثاء باستيراد الديزل والكيروسين المنتجين من النفط الروسي عبر دول ثالثة إلى أجل غير مسمى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي اليوم السابق، أصدرت الولايات المتحدة كذلك ترخيصا جديدا لمدة ثلاثين يوما يجيز الشحن البحري للنفط الروسي، ويشمل هذا الإجراء الشحنات المحمَلة على الناقلات فعلا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد شهدت أسعار الوقود ارتفاعا حادا على المستوى العالمي في أعقاب انطلاق العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي أفضت إلى إغلاق مضيق هرمز الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت السفارة الروسية في لندن قد صرحت بأن هذا الوضع سيلقي بتداعيات أشد وطأة على اقتصاد بريطانيا وأوروبا ككل، نظرا للقيود المفروضة على موسكو، إذ ارتفعت تكاليف الطاقة لديهما إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مستوياتها ما قبل العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما قدر الخبراء أن الأزمة الطاقوية كلفتهما نحو 1.8 تريليون دولار، وأكدت البعثة الدبلوماسية أن هذه الأرقام جرى احتسابها قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: RT + نوفوستي</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779299989.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>أشار المحلل الاقتصادي الإيرلندي فيليب بيلكينغتون إلى أن بريطانيا لم تعد قادرة على الخروج من أزمة الوقود دون المنتجات النفطية الروسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;وكتب بيلكينغتون عبر منصة&quot; إكس&quot;: &quot;الأوروبيون باتوا يتوسلون إلى روسيا لإمدادهم بوقود الديزل، الوضع يائس بوضوح، غير أن الناس لا يبلغون بالقدر الكافي عن حجم هذه الأزمة، كان ينبغي لهم ترشيد الاستهلاك الآن، بدلا من انتهاج سياسة المماطلة والتغطية على الأزمة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا وسمحت بريطانيا يوم الثلاثاء باستيراد الديزل والكيروسين المنتجين من النفط الروسي عبر دول ثالثة إلى أجل غير مسمى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي اليوم السابق، أصدرت الولايات المتحدة كذلك ترخيصا جديدا لمدة ثلاثين يوما يجيز الشحن البحري للنفط الروسي، ويشمل هذا الإجراء الشحنات المحمَلة على الناقلات فعلا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد شهدت أسعار الوقود ارتفاعا حادا على المستوى العالمي في أعقاب انطلاق العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي أفضت إلى إغلاق مضيق هرمز الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت السفارة الروسية في لندن قد صرحت بأن هذا الوضع سيلقي بتداعيات أشد وطأة على اقتصاد بريطانيا وأوروبا ككل، نظرا للقيود المفروضة على موسكو، إذ ارتفعت تكاليف الطاقة لديهما إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مستوياتها ما قبل العقوبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فيما قدر الخبراء أن الأزمة الطاقوية كلفتهما نحو 1.8 تريليون دولار، وأكدت البعثة الدبلوماسية أن هذه الأرقام جرى احتسابها قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: RT + نوفوستي</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>اكتشاف علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية</title>
		<link>https://jo24.net/article/567205</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567205</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779297093.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>يسعى العلماء باستمرار إلى تطوير علاجات جديدة للصدفية، وهو مرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>&nbsp;عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية، مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات، لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية.</p>
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>وبهذا الصدد، تمكّن فريق من العلماء في جامعة برمنغهام من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط، قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.</p>
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM، وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم. وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد، بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد، كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية، مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا، لكن العلماء، بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني، سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب. ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد، أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها، وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني، وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض، وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية)، وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50%، وهو تأثير مماثل لكريم &quot;ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية، ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>نشرت الدراسة في مجلة Pharmacological Research.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>المصدر: ميديكال إكسبريس</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2>
			<div>
				
					<div>
						
							<div>&nbsp;</div></div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779297093.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>يسعى العلماء باستمرار إلى تطوير علاجات جديدة للصدفية، وهو مرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة.</p></div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>&nbsp;عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية، مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات، لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية.</p>
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>وبهذا الصدد، تمكّن فريق من العلماء في جامعة برمنغهام من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط، قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.</p>
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM، وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم. وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد، بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد، كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية، مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;57&quot; data-end=&quot;256&quot;>ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا، لكن العلماء، بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني، سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب. ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد، أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها، وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني، وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض، وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية)، وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50%، وهو تأثير مماثل لكريم &quot;ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية، ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>نشرت الدراسة في مجلة Pharmacological Research.</p>
		<p data-start=&quot;1326&quot; data-end=&quot;1493&quot;>المصدر: ميديكال إكسبريس</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2>
			<div>
				
					<div>
						
							<div>&nbsp;</div></div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لماذا تتفاقم الأمراض الجلدية في الصيف؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/567204</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567204</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296989.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>أعلنت الدكتورة بولينا راجيفا أخصائية الأمراض الجلدية، أن عوامل مختلفة تلعب دورا في تفاقم الأمراض الجلدية في الربيع والصيف.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وتشير الطبيبة في حديث لـ Gazeta.Ru إلى أن من بين هذه العوامل ارتفاع درجة الحرارة ورطوبة الهواء وتأثير الأشعة فوق البنفسجية وتغير نمط الحياة.</p>
		&nbsp;
		<p><br />
			وتقول: &quot;يزيد الطقس الحار والتعرض لأشعة الشمس من تكوين الزهم، ما يسبب ظهور طفح جلدي على الوجه وأحيانا على الظهر والكتفين والصدر- تورم وبثور وتصلبات تحت الجلد ذات لون أحمر أو أرجواني مزرق&quot;.</p>
		<p>ووفقا لها، قد يرتبط تفاقم مرض الهربس (مرض يسببه فيروس الهربس البسيط الذي يظهر على شكل بثور مجتمعة على خلفية احمرار الجلد)، بنتيجة التعرض لأشعة الشمس.</p>
		<p>وتقول: &quot;يمكن أن يتفاقم في الصيف التهاب الجلد التأتبي (مرض التهابي مزمن يؤدي إلى تعطل الحاجز الواقي للجلد). ويصبح الجلد في هذه الحالة عرضة للجفاف والحساسية ويظهر عليه طفح جلدي يثير الحكة وبقع وحطاطات وتجاعيد. ويظهر هذا لدى الأطفال على الوجه والركبتين والمرفقين والجذع. ويظهر لدى البالغين عادة على الوجه واليدين والركبتين والمرفقين&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>&nbsp;ووفقا لها، المرض الجلدي المزمن الآخر الذي يجلب أحاسيس مزعجة في موسم الصيف هو مرض الصدفية. يتجلى هذا المرض في شكل تورمات حمراء ولويحات مغطاة بقشرة فضية بيضاء اللون. لم تحدد أسباب هذا المرض إلى الآن بصورة دقيقة ونهائية، ولكن الخبراء يعتقدون أن الاستعداد الوراثي واضطراب عمل منظومة المناعة وعوامل خارجية قد تلعب دورا في تطوره.</p>
		<p>وتقول: &quot;لمنع تفاقم هذه الأمراض وغيرها يجب اتباع قواعد الوقاية، التي تتضمن استخدام واقيا من الشمس مناسبا لا يسبب الحساسية أو تفاقم الأمراض الجلدية، وارتداء ملابس وقبعات خفيفة، وعدم التعرض للشمس خلال ذروة نشاطها من الساعة 11 وإلى الساعة 16. كما يجب استخدام الكريمات لترطيب البشرة للحفاظ على وظائفها الوقائية&quot;.</p>
		<p>المصدر:Gazeta.Ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296989.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>أعلنت الدكتورة بولينا راجيفا أخصائية الأمراض الجلدية، أن عوامل مختلفة تلعب دورا في تفاقم الأمراض الجلدية في الربيع والصيف.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>وتشير الطبيبة في حديث لـ Gazeta.Ru إلى أن من بين هذه العوامل ارتفاع درجة الحرارة ورطوبة الهواء وتأثير الأشعة فوق البنفسجية وتغير نمط الحياة.</p>
		&nbsp;
		<p><br />
			وتقول: &quot;يزيد الطقس الحار والتعرض لأشعة الشمس من تكوين الزهم، ما يسبب ظهور طفح جلدي على الوجه وأحيانا على الظهر والكتفين والصدر- تورم وبثور وتصلبات تحت الجلد ذات لون أحمر أو أرجواني مزرق&quot;.</p>
		<p>ووفقا لها، قد يرتبط تفاقم مرض الهربس (مرض يسببه فيروس الهربس البسيط الذي يظهر على شكل بثور مجتمعة على خلفية احمرار الجلد)، بنتيجة التعرض لأشعة الشمس.</p>
		<p>وتقول: &quot;يمكن أن يتفاقم في الصيف التهاب الجلد التأتبي (مرض التهابي مزمن يؤدي إلى تعطل الحاجز الواقي للجلد). ويصبح الجلد في هذه الحالة عرضة للجفاف والحساسية ويظهر عليه طفح جلدي يثير الحكة وبقع وحطاطات وتجاعيد. ويظهر هذا لدى الأطفال على الوجه والركبتين والمرفقين والجذع. ويظهر لدى البالغين عادة على الوجه واليدين والركبتين والمرفقين&quot;.</p>
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>&nbsp;ووفقا لها، المرض الجلدي المزمن الآخر الذي يجلب أحاسيس مزعجة في موسم الصيف هو مرض الصدفية. يتجلى هذا المرض في شكل تورمات حمراء ولويحات مغطاة بقشرة فضية بيضاء اللون. لم تحدد أسباب هذا المرض إلى الآن بصورة دقيقة ونهائية، ولكن الخبراء يعتقدون أن الاستعداد الوراثي واضطراب عمل منظومة المناعة وعوامل خارجية قد تلعب دورا في تطوره.</p>
		<p>وتقول: &quot;لمنع تفاقم هذه الأمراض وغيرها يجب اتباع قواعد الوقاية، التي تتضمن استخدام واقيا من الشمس مناسبا لا يسبب الحساسية أو تفاقم الأمراض الجلدية، وارتداء ملابس وقبعات خفيفة، وعدم التعرض للشمس خلال ذروة نشاطها من الساعة 11 وإلى الساعة 16. كما يجب استخدام الكريمات لترطيب البشرة للحفاظ على وظائفها الوقائية&quot;.</p>
		<p>المصدر:Gazeta.Ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جمعية مربي المواشي: أسعار الأضاحي البلدية بين 240 و300 دينار والرومانية تصل إلى 280 دينارا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567203</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567203</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779298808.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			
				<p data-end=&quot;274&quot; data-start=&quot;0&quot;>أكّدت أمانة عمّان الكبرى، أن العمل جارٍ على تجهيز جميع مواقع بيع الأضاحي المعتمدة، لضمان أعلى درجات الجاهزية التنظيمية والصحية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الحظائر المخصصة لبيع الأضاحي هذا العام يزيد على 400 حظيرة موزعة على 24 موقعا معتمدا داخل العاصمة.</p>
				<p data-end=&quot;493&quot; data-start=&quot;276&quot;>وقال رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت، الأربعاء&nbsp;&nbsp;إنّ أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، خاصة الأضاحي الرومانية التي تجاوز سعرها في بعض الأحيان سعر الأضاحي البلدية.</p>
				<p data-end=&quot;742&quot; data-start=&quot;495&quot;>وأوضح الكواليت أن سعر كيلو الخروف الروماني ارتفع من نحو خمسة دنانير العام الماضي إلى أكثر من ستة دنانير هذا العام، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها سعر الروماني سعر البلدي، مشيرا إلى أن أسعار الخراف البلدية تتراوح حاليا حول 6 دنانير للكيلوغرام.</p>
				<p data-end=&quot;966&quot; data-start=&quot;744&quot;>وأضاف أن أسعار الأضاحي البلدية بوزن يتراوح بين 40 و50 كيلوغراما تتراوح بين 240 و300 دينار، فيما تبلغ أسعار الأضاحي الرومانية ضمن الأوزان ذاتها نحو 275 إلى 280 دينارا، لافتا إلى أن الأسعار تختلف بحسب الوزن والموقع والحظيرة.</p>
				<p data-end=&quot;1191&quot; data-start=&quot;968&quot;>وأشار إلى أن بعض المزارع تبيع بأسعار أقل من الحظائر، داعيا المواطنين إلى البحث عن المواقع ذات الأسعار المناسبة، وعدم الانجرار وراء الأسعار المبالغ بها، خاصة فيما يتعلق بالكباش الكبيرة التي يتراوح وزنها بين 70 و100 كيلوغرام.</p>
				<p data-end=&quot;1434&quot; data-start=&quot;1193&quot;>وأكد الكواليت وجود رقابة من أمانة عمّان ووزارة الصحة على الحظائر، تشمل الجوانب الصحية وأعمار الخراف المعروضة والتأكد من مطابقتها للشروط الشرعية للأضحية، موضحا في الوقت ذاته أنه لا توجد رقابة مباشرة على الأسعار، التي تخضع لقانون العرض والطلب.</p>
				<p data-end=&quot;1622&quot; data-start=&quot;1436&quot;>وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الأضاحي رغم الموسم المطري الجيد، أوضح الكواليت أن توفر الأعلاف الطبيعية يدفع المربين للاحتفاظ بالمواشي لفترات أطول، ما يساهم في ارتفاع الأسعار بدلا من انخفاضها.</p>
				<p data-end=&quot;1784&quot; data-start=&quot;1624&quot;>وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الأضاحي الرومانية يعود إلى زيادة الطلب عليها من دول مثل الجزائر ودول الخليج، إضافة إلى ارتفاع أجور النقل وأسعار الأعلاف في بلد المنشأ.</p>
				<p data-end=&quot;2086&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;1786&quot;>وأكد الكواليت أن السوق المحلية تشهد وفرة في أعداد الأضاحي البلدية والمستوردة، موضحا أن أعداد الأضاحي البلدية المتوفرة لا تقل عن 200 ألف رأس، إلى جانب توفر أعداد جيدة من الأضاحي الرومانية والجدي السوري والأسترالي، لافتا إلى أن إجمالي الأعداد المتوفرة يفوق حاجة السوق المحلية التي تقل عن 200 ألف أضحية.</p>
				<p data-end=&quot;2086&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;1786&quot;>المملكة</p>
				<div><br />
					</div></div></div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779298808.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<p data-end=&quot;274&quot; data-start=&quot;0&quot;>أكّدت أمانة عمّان الكبرى، أن العمل جارٍ على تجهيز جميع مواقع بيع الأضاحي المعتمدة، لضمان أعلى درجات الجاهزية التنظيمية والصحية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الحظائر المخصصة لبيع الأضاحي هذا العام يزيد على 400 حظيرة موزعة على 24 موقعا معتمدا داخل العاصمة.</p>
				<p data-end=&quot;493&quot; data-start=&quot;276&quot;>وقال رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت، الأربعاء&nbsp;&nbsp;إنّ أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، خاصة الأضاحي الرومانية التي تجاوز سعرها في بعض الأحيان سعر الأضاحي البلدية.</p>
				<p data-end=&quot;742&quot; data-start=&quot;495&quot;>وأوضح الكواليت أن سعر كيلو الخروف الروماني ارتفع من نحو خمسة دنانير العام الماضي إلى أكثر من ستة دنانير هذا العام، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها سعر الروماني سعر البلدي، مشيرا إلى أن أسعار الخراف البلدية تتراوح حاليا حول 6 دنانير للكيلوغرام.</p>
				<p data-end=&quot;966&quot; data-start=&quot;744&quot;>وأضاف أن أسعار الأضاحي البلدية بوزن يتراوح بين 40 و50 كيلوغراما تتراوح بين 240 و300 دينار، فيما تبلغ أسعار الأضاحي الرومانية ضمن الأوزان ذاتها نحو 275 إلى 280 دينارا، لافتا إلى أن الأسعار تختلف بحسب الوزن والموقع والحظيرة.</p>
				<p data-end=&quot;1191&quot; data-start=&quot;968&quot;>وأشار إلى أن بعض المزارع تبيع بأسعار أقل من الحظائر، داعيا المواطنين إلى البحث عن المواقع ذات الأسعار المناسبة، وعدم الانجرار وراء الأسعار المبالغ بها، خاصة فيما يتعلق بالكباش الكبيرة التي يتراوح وزنها بين 70 و100 كيلوغرام.</p>
				<p data-end=&quot;1434&quot; data-start=&quot;1193&quot;>وأكد الكواليت وجود رقابة من أمانة عمّان ووزارة الصحة على الحظائر، تشمل الجوانب الصحية وأعمار الخراف المعروضة والتأكد من مطابقتها للشروط الشرعية للأضحية، موضحا في الوقت ذاته أنه لا توجد رقابة مباشرة على الأسعار، التي تخضع لقانون العرض والطلب.</p>
				<p data-end=&quot;1622&quot; data-start=&quot;1436&quot;>وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الأضاحي رغم الموسم المطري الجيد، أوضح الكواليت أن توفر الأعلاف الطبيعية يدفع المربين للاحتفاظ بالمواشي لفترات أطول، ما يساهم في ارتفاع الأسعار بدلا من انخفاضها.</p>
				<p data-end=&quot;1784&quot; data-start=&quot;1624&quot;>وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الأضاحي الرومانية يعود إلى زيادة الطلب عليها من دول مثل الجزائر ودول الخليج، إضافة إلى ارتفاع أجور النقل وأسعار الأعلاف في بلد المنشأ.</p>
				<p data-end=&quot;2086&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;1786&quot;>وأكد الكواليت أن السوق المحلية تشهد وفرة في أعداد الأضاحي البلدية والمستوردة، موضحا أن أعداد الأضاحي البلدية المتوفرة لا تقل عن 200 ألف رأس، إلى جانب توفر أعداد جيدة من الأضاحي الرومانية والجدي السوري والأسترالي، لافتا إلى أن إجمالي الأعداد المتوفرة يفوق حاجة السوق المحلية التي تقل عن 200 ألف أضحية.</p>
				<p data-end=&quot;2086&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot; data-start=&quot;1786&quot;>المملكة</p>
				<div><br />
					</div></div></div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;القسام&quot; تعلن هوية أحد منفذي عملية أسر هدار جولدن في رفح عام 2014</title>
		<link>https://jo24.net/article/567202</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567202</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296670.png"  alt="" />
<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;240&quot;>كشفت &quot;كتائب القسام&quot; الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية &quot;حماس&quot;، عن هوية أحدئ مقاتليها المشاركين في عملية أسر الضابط الإسرائيلي هدار جولدن، التي نُفذت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال معركة العصف المأكول عام 2014.</p>
<p data-start=&quot;242&quot; data-end=&quot;421&quot;>وأوضحت الكتائب، اليوم الأربعاء، أن المقاتل هو الشهيد القائد الميداني عبد الله مجدي أبو هلال، الذي كان يشغل رتبة &quot;قائد فصيل&quot; في كتيبة الشهيد محمد الشمالي &quot;الشرقية&quot; التابعة للواء رفح.</p>
<p data-start=&quot;423&quot; data-end=&quot;678&quot;>ووفق بيان القسام، فإن أبو هلال، المولود في الثالث من شباط/فبراير 1991، ارتقى شهيدًا في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى بتاريخ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد مسيرة وصفتها الكتائب بأنها حافلة بالمحطات القتالية ضد الاحتلال.</p>
<p data-start=&quot;680&quot; data-end=&quot;869&quot;>وأضافت الكتائب أن هذه التغطية تأتي ضمن سلسلة &quot;أقمار الطوفان&quot;، التي تسلط الضوء على سِيَر القادة الميدانيين ومواقفهم خلال معركة &quot;طوفان الأقصى&quot;، وما سبقها من محطات في مسار المقاومة الفلسطينية.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270612&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270612/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270612&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296670.png"  alt="" />

					<p>
<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;240&quot;>كشفت &quot;كتائب القسام&quot; الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية &quot;حماس&quot;، عن هوية أحدئ مقاتليها المشاركين في عملية أسر الضابط الإسرائيلي هدار جولدن، التي نُفذت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال معركة العصف المأكول عام 2014.</p>
<p data-start=&quot;242&quot; data-end=&quot;421&quot;>وأوضحت الكتائب، اليوم الأربعاء، أن المقاتل هو الشهيد القائد الميداني عبد الله مجدي أبو هلال، الذي كان يشغل رتبة &quot;قائد فصيل&quot; في كتيبة الشهيد محمد الشمالي &quot;الشرقية&quot; التابعة للواء رفح.</p>
<p data-start=&quot;423&quot; data-end=&quot;678&quot;>ووفق بيان القسام، فإن أبو هلال، المولود في الثالث من شباط/فبراير 1991، ارتقى شهيدًا في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى بتاريخ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد مسيرة وصفتها الكتائب بأنها حافلة بالمحطات القتالية ضد الاحتلال.</p>
<p data-start=&quot;680&quot; data-end=&quot;869&quot;>وأضافت الكتائب أن هذه التغطية تأتي ضمن سلسلة &quot;أقمار الطوفان&quot;، التي تسلط الضوء على سِيَر القادة الميدانيين ومواقفهم خلال معركة &quot;طوفان الأقصى&quot;، وما سبقها من محطات في مسار المقاومة الفلسطينية.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270612&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270612/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270612&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيطاليا تستدعي السفير الإسرائيلي بعد الاعتداء على &quot;أسطول الصمود&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/567201</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567201</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296482.webp"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>استدعت السلطات الإيطالية، اليوم الأربعاء، السفير الإسرائيلي، لدى روما بشكل عاجل، للمطالبة بتفسيرات رسمية وتوضيحات كاملة بشأن قيام البحرية الإسرائيلية باعتراض &quot;أسطول الصمود&quot; العالمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية، أن الموقف الإيطالي الرسمي يأتي في ظل تصاعد التنديد الدولي والإقليمي بالخطوة الإسرائيلية.</p>
<p>ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي &quot;أسطول الصمود&quot; من بينهم شخصيات أوروبية، ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.</p>
<p>وحسب &quot;أسطول الصمود&quot;، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم إيطاليون.</p>
<p>وقوبل استيلاء &quot;إسرائيل&quot; على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل &quot;مخز وغير إنساني&quot;.</p>
<p>وسبق أن استولت &quot;إسرائيل&quot; أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270548&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270548/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270548&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296482.webp"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>استدعت السلطات الإيطالية، اليوم الأربعاء، السفير الإسرائيلي، لدى روما بشكل عاجل، للمطالبة بتفسيرات رسمية وتوضيحات كاملة بشأن قيام البحرية الإسرائيلية باعتراض &quot;أسطول الصمود&quot; العالمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية، أن الموقف الإيطالي الرسمي يأتي في ظل تصاعد التنديد الدولي والإقليمي بالخطوة الإسرائيلية.</p>
<p>ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي &quot;أسطول الصمود&quot; من بينهم شخصيات أوروبية، ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.</p>
<p>وحسب &quot;أسطول الصمود&quot;، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم إيطاليون.</p>
<p>وقوبل استيلاء &quot;إسرائيل&quot; على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل &quot;مخز وغير إنساني&quot;.</p>
<p>وسبق أن استولت &quot;إسرائيل&quot; أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270548&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270548/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270548&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قيادي في &quot;حماس&quot;: انتهاكات الاحتلال في الأقصى تكشف حجم الحرب الدينية في المنطقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567200</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567200</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296448.jpg"  alt="" />
<p>حذر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية &quot;حماس&quot; من مساعي الاحتلال الممنهجة في فرض السيادة الكاملة على المدينة المقدسة وتهويد معالمها، عبر الاقتحامات، والاعتداءات الواسعة التي تتعرض لها بلداتها ومخيماتها بين الحين والآخر.</p>
<p>وأكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة &quot;حماس&quot; هارون ناصر الدين، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن &quot;الانتهاكات بحق الأقصى واقتحامه المتواصل من قبل مسؤولين في الاحتلال، تكشف حجم الحرب الدينية والمخططات الصهيونية بحق المسجد والمقدسات&quot;.</p>
<p>وأشار إلى أن العدوان المتصاعد على الأقصى &quot;لن ينجح في تغيير هويته الإسلامية ومكانته الدينية الراسخة، ولن يثني شعبنا الفلسطيني عن الدفاع عن المسجد وحمايته من مشاريع التهويد والتقسيم&quot;.</p>
<p>ودعا ناصر الدين جماهير الشعب الفلسطيني إلى تكثيف شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى وحمايته والدفاع عن قدسيته، والتواجد الدائم في مدينة القدس وتعزيز صمود أهلها.</p>
<p>يذكر أن رئيس لجنة الأمن القومي في كنيست الاحتلال &quot;تسفيكا فوغل&quot;، قاد اليوم اقتحام المسجد الأقصى، حيث أدى المستوطنون طقوساً تلمودية وجولات استفزازية داخل باحات المسجد وتحت حراسة أمنية مكثفة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296448.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>حذر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية &quot;حماس&quot; من مساعي الاحتلال الممنهجة في فرض السيادة الكاملة على المدينة المقدسة وتهويد معالمها، عبر الاقتحامات، والاعتداءات الواسعة التي تتعرض لها بلداتها ومخيماتها بين الحين والآخر.</p>
<p>وأكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة &quot;حماس&quot; هارون ناصر الدين، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن &quot;الانتهاكات بحق الأقصى واقتحامه المتواصل من قبل مسؤولين في الاحتلال، تكشف حجم الحرب الدينية والمخططات الصهيونية بحق المسجد والمقدسات&quot;.</p>
<p>وأشار إلى أن العدوان المتصاعد على الأقصى &quot;لن ينجح في تغيير هويته الإسلامية ومكانته الدينية الراسخة، ولن يثني شعبنا الفلسطيني عن الدفاع عن المسجد وحمايته من مشاريع التهويد والتقسيم&quot;.</p>
<p>ودعا ناصر الدين جماهير الشعب الفلسطيني إلى تكثيف شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى وحمايته والدفاع عن قدسيته، والتواجد الدائم في مدينة القدس وتعزيز صمود أهلها.</p>
<p>يذكر أن رئيس لجنة الأمن القومي في كنيست الاحتلال &quot;تسفيكا فوغل&quot;، قاد اليوم اقتحام المسجد الأقصى، حيث أدى المستوطنون طقوساً تلمودية وجولات استفزازية داخل باحات المسجد وتحت حراسة أمنية مكثفة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نادي الأسير: &quot;إسرائيل&quot; تحوّل اختطاف وتعذيب المتضامنين مع فلسطين إلى نهجٍ ورسالة ترهيب</title>
		<link>https://jo24.net/article/567199</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 20:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567199</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296418.jpg"  alt="" />
<p>قال نادي الأسير الفلسطيني (حقوقي مستقل) إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت عمليات اختطاف المتضامنين الأحرار المشاركين والمشاركات في أسطولي &quot;الحرية&quot; و&quot;الصمود العالمي&quot; إلى سياسةٍ ممنهجة، في إطار سعيها لمحاصرة الأصوات المتضامنة والداعمة لفلسطين، وتوجيه رسالة ترهيب إلى العالم مفادها أنّ كل من يفكر في التضامن مع الشعب الفلسطيني سيكون مصيره الاحتجاز والتنكيل والاعتقال والتعذيب.</p>
<p>وفي بيان وصل &quot;قدس برس&quot; اليوم الأربعاء، أكد النادي أنّ هذا السلوك يأتي امتدادًا لسياسة متواصلة مارستها سلطات الاحتلال بحق مئات المتضامنين الدوليين خلال الفترة الماضية، وتتجدد اليوم عبر محاصرة واختطاف متضامنين من &quot;أسطول الصمود العالمي&quot; &quot;وأسطول الحرية&quot;، ونقلهم قسرًا إلى ميناء &quot;أسدود&quot;.</p>
<p>وتابع: أنّ مشاهد التنكيل والتعذيب والإذلال التي مورست بحق المتضامنين المعتقلين وبمشاركة ما يسمى بوزير الأمن القومي &quot;إيتمار بن غفير&quot;، تعكس جانبًا من الواقع اليومي الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تحوّلت إلى أحد أبرز ميادين الإبادة الممنهجة بحق أبناء شعبنا.</p>
<p>ووجّه نادي الأسير تحيةً للمتضامنين المعتقلين، باعتبارهم أصواتًا حرّة منحازة للحق الفلسطيني، كما حيّا كل من يقف إلى جانب شعبنا وقضيته العادلة، داعيًا أحرار العالم إلى مواصلة حمل رسالتهم الإنسانية والأخلاقية.</p>
<p>وطالب بالعمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة، وكسر الحصار المتواصل المفروض على شعبنا في غزة، وإنهاء سياسة التجويع والمجاعة التي يستخدمها الاحتلال كسلاح حرب بحق المدنيين.</p>
<p>كما دعا النادي المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالضغط من أجل الإفراج الفوري عن المتضامنين المعتقلين، والكشف عن مصيرهم.</p>
<p>وأكد ضرورة وقف حالة التواطؤ الممنهجة مع الاحتلال، وإنهاء حالة العجز الدولي التي كرّستها سياسة الاستثناء والحصانة التي منحها العالم لدولة احتلال تمارس الجريمة على مدار الساعة.</p>
<p>ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي &quot;أسطول الصمود&quot; من بينهم شخصيات أوروبية، ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.</p>
<p>وحسب &quot;أسطول الصمود&quot;، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم إيطاليون.</p>
<p>وقوبل استيلاء &quot;إسرائيل&quot; على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل &quot;مخز وغير إنساني&quot;.</p>
<p>وسبق أن استولت &quot;إسرائيل&quot; أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.</p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779296418.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>قال نادي الأسير الفلسطيني (حقوقي مستقل) إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت عمليات اختطاف المتضامنين الأحرار المشاركين والمشاركات في أسطولي &quot;الحرية&quot; و&quot;الصمود العالمي&quot; إلى سياسةٍ ممنهجة، في إطار سعيها لمحاصرة الأصوات المتضامنة والداعمة لفلسطين، وتوجيه رسالة ترهيب إلى العالم مفادها أنّ كل من يفكر في التضامن مع الشعب الفلسطيني سيكون مصيره الاحتجاز والتنكيل والاعتقال والتعذيب.</p>
<p>وفي بيان وصل &quot;قدس برس&quot; اليوم الأربعاء، أكد النادي أنّ هذا السلوك يأتي امتدادًا لسياسة متواصلة مارستها سلطات الاحتلال بحق مئات المتضامنين الدوليين خلال الفترة الماضية، وتتجدد اليوم عبر محاصرة واختطاف متضامنين من &quot;أسطول الصمود العالمي&quot; &quot;وأسطول الحرية&quot;، ونقلهم قسرًا إلى ميناء &quot;أسدود&quot;.</p>
<p>وتابع: أنّ مشاهد التنكيل والتعذيب والإذلال التي مورست بحق المتضامنين المعتقلين وبمشاركة ما يسمى بوزير الأمن القومي &quot;إيتمار بن غفير&quot;، تعكس جانبًا من الواقع اليومي الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تحوّلت إلى أحد أبرز ميادين الإبادة الممنهجة بحق أبناء شعبنا.</p>
<p>ووجّه نادي الأسير تحيةً للمتضامنين المعتقلين، باعتبارهم أصواتًا حرّة منحازة للحق الفلسطيني، كما حيّا كل من يقف إلى جانب شعبنا وقضيته العادلة، داعيًا أحرار العالم إلى مواصلة حمل رسالتهم الإنسانية والأخلاقية.</p>
<p>وطالب بالعمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة، وكسر الحصار المتواصل المفروض على شعبنا في غزة، وإنهاء سياسة التجويع والمجاعة التي يستخدمها الاحتلال كسلاح حرب بحق المدنيين.</p>
<p>كما دعا النادي المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالضغط من أجل الإفراج الفوري عن المتضامنين المعتقلين، والكشف عن مصيرهم.</p>
<p>وأكد ضرورة وقف حالة التواطؤ الممنهجة مع الاحتلال، وإنهاء حالة العجز الدولي التي كرّستها سياسة الاستثناء والحصانة التي منحها العالم لدولة احتلال تمارس الجريمة على مدار الساعة.</p>
<p>ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي &quot;أسطول الصمود&quot; من بينهم شخصيات أوروبية، ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.</p>
<p>وحسب &quot;أسطول الصمود&quot;، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم إيطاليون.</p>
<p>وقوبل استيلاء &quot;إسرائيل&quot; على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل &quot;مخز وغير إنساني&quot;.</p>
<p>وسبق أن استولت &quot;إسرائيل&quot; أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.</p>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تاكر كارلسون: &quot;إسرائيل&quot; ليست دولة ديمقراطية وترامب خاضع لنتنياهو</title>
		<link>https://jo24.net/article/567198</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 19:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567198</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779295623.png"  alt="" />
<div>
	
		<div>
			<div>
				<div>
					<div dir=&quot;auto&quot; tabindex=&quot;0&quot; data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;bb274e29-2c5e-4ec1-96df-1e46fc9e5bef&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot;>
						<div>
							<div>
								<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;293&quot;>شدد المحلل السياسي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون على أن &quot;إسرائيل ليست دولة ديمقراطية&quot;، معتبراً أنها ارتكبت &quot;إبادة جماعية&quot; في قطاع غزة، ومتهماً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخضوع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.</p>
								<p data-start=&quot;295&quot; data-end=&quot;502&quot;>وجاءت تصريحات كارلسون خلال مقابلة مع &quot;القناة 13&quot; الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، وهي الأولى له مع وسيلة إعلام إسرائيلية منذ سنوات، وفق ما أوردته صحيفة &quot;جيروزاليم بوست&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;504&quot; data-end=&quot;721&quot;>وأشار كارلسون إلى الخسائر البشرية التي خلّفتها الحروب الإسرائيلية الأخيرة ضد حركة &quot;حماس&quot; في قطاع غزة و&quot;حزب الله&quot; في لبنان، إضافة إلى المواجهة مع إيران، معتبراً أنها تعكس &quot;انحرافاً أخلاقياً&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1062&quot; data-end=&quot;1246&quot;>وقال كارلسون معلقاً على الدعم الأمريكي لإسرائيل: &quot;السبب الذي يدفعني للتحدث عن الأمر هو أنني أدفع ثمنه. لا يوجد أي مبرر لأن ترسل الولايات المتحدة أموالاً إلى إسرائيل، خصوصاً إلى جيشها&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1248&quot; data-end=&quot;1366&quot;>وأضاف: &quot;إذا ارتكبت حماس خطأً فهذا لا يبرر لإسرائيل أن ترتكب الأمر ذاته، ولا يبرر للولايات المتحدة أيضاً قتل الأبرياء&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1368&quot; data-end=&quot;1496&quot;>وتابع: &quot;شهدنا هجمات 11 أييلو/سبتمبر 2001، وردّت الولايات المتحدة بقتل بعض المسؤولين عن الهجمات، لكنها قتلت أيضاً كثيراً من الأبرياء&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1498&quot; data-end=&quot;1575&quot;>وأردف: &quot;لا يجوز قتل طفل بريء لم يرتكب أي ذنب، وهذا هو معيار الدولة المتحضرة&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1577&quot; data-end=&quot;1724&quot;>واعتبر كارلسون أن &quot;إسرائيل ليست دولة ديمقراطية بأي معنى&quot;، بسبب وجود ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من دون حقوق سياسية أو حق التصويت.</p>
								<p data-start=&quot;1726&quot; data-end=&quot;1882&quot;>وفي معرض دفاعه عن وصفه لما يجري في غزة بأنه &quot;إبادة جماعية&quot;، قال: &quot;قتلت إسرائيل آلاف الأطفال في غزة، ثم يُقال إن المشكلة هي أنني وصفت ذلك بالإبادة الجماعية&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1884&quot; data-end=&quot;1981&quot;>وأضاف: &quot;يمكنك أن تسميه إبادة جماعية أو تطهيراً عرقياً أو جريمة أو فظاعة، الأمر لا يغيّر الحقيقة&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;2331&quot; data-end=&quot;2459&quot;>كما اتهم كارلسون ترامب بـ&quot;الخضوع لضغوط نتنياهو&quot;، قائلاً إن الولايات المتحدة انضمت إلى الحرب ضد إيران استجابة للرغبة الإسرائيلية.</p>
								<p data-start=&quot;2461&quot; data-end=&quot;2612&quot;>وأضاف: &quot;كيف يسمح ترامب لدولة تعداد سكانها 9 ملايين نسمة بجرّ دولة يبلغ عدد سكانها 350 مليوناً إلى حرب قد تغيّر مستقبلها؟ هذا أمر سيئ للولايات المتحدة&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;2614&quot; data-end=&quot;2741&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويُعد كارلسون من أبرز الأصوات الأمريكية المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، خصوصاً فيما يتعلق بسقوط المدنيين والأطفال في غزة ولبنان.</p></div></div></div></div></div></div></div>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270578&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270578/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270578&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779295623.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	
		<div>
			<div>
				<div>
					<div dir=&quot;auto&quot; tabindex=&quot;0&quot; data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;bb274e29-2c5e-4ec1-96df-1e46fc9e5bef&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot;>
						<div>
							<div>
								<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;293&quot;>شدد المحلل السياسي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون على أن &quot;إسرائيل ليست دولة ديمقراطية&quot;، معتبراً أنها ارتكبت &quot;إبادة جماعية&quot; في قطاع غزة، ومتهماً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخضوع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.</p>
								<p data-start=&quot;295&quot; data-end=&quot;502&quot;>وجاءت تصريحات كارلسون خلال مقابلة مع &quot;القناة 13&quot; الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، وهي الأولى له مع وسيلة إعلام إسرائيلية منذ سنوات، وفق ما أوردته صحيفة &quot;جيروزاليم بوست&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;504&quot; data-end=&quot;721&quot;>وأشار كارلسون إلى الخسائر البشرية التي خلّفتها الحروب الإسرائيلية الأخيرة ضد حركة &quot;حماس&quot; في قطاع غزة و&quot;حزب الله&quot; في لبنان، إضافة إلى المواجهة مع إيران، معتبراً أنها تعكس &quot;انحرافاً أخلاقياً&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1062&quot; data-end=&quot;1246&quot;>وقال كارلسون معلقاً على الدعم الأمريكي لإسرائيل: &quot;السبب الذي يدفعني للتحدث عن الأمر هو أنني أدفع ثمنه. لا يوجد أي مبرر لأن ترسل الولايات المتحدة أموالاً إلى إسرائيل، خصوصاً إلى جيشها&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1248&quot; data-end=&quot;1366&quot;>وأضاف: &quot;إذا ارتكبت حماس خطأً فهذا لا يبرر لإسرائيل أن ترتكب الأمر ذاته، ولا يبرر للولايات المتحدة أيضاً قتل الأبرياء&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1368&quot; data-end=&quot;1496&quot;>وتابع: &quot;شهدنا هجمات 11 أييلو/سبتمبر 2001، وردّت الولايات المتحدة بقتل بعض المسؤولين عن الهجمات، لكنها قتلت أيضاً كثيراً من الأبرياء&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1498&quot; data-end=&quot;1575&quot;>وأردف: &quot;لا يجوز قتل طفل بريء لم يرتكب أي ذنب، وهذا هو معيار الدولة المتحضرة&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1577&quot; data-end=&quot;1724&quot;>واعتبر كارلسون أن &quot;إسرائيل ليست دولة ديمقراطية بأي معنى&quot;، بسبب وجود ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من دون حقوق سياسية أو حق التصويت.</p>
								<p data-start=&quot;1726&quot; data-end=&quot;1882&quot;>وفي معرض دفاعه عن وصفه لما يجري في غزة بأنه &quot;إبادة جماعية&quot;، قال: &quot;قتلت إسرائيل آلاف الأطفال في غزة، ثم يُقال إن المشكلة هي أنني وصفت ذلك بالإبادة الجماعية&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;1884&quot; data-end=&quot;1981&quot;>وأضاف: &quot;يمكنك أن تسميه إبادة جماعية أو تطهيراً عرقياً أو جريمة أو فظاعة، الأمر لا يغيّر الحقيقة&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;2331&quot; data-end=&quot;2459&quot;>كما اتهم كارلسون ترامب بـ&quot;الخضوع لضغوط نتنياهو&quot;، قائلاً إن الولايات المتحدة انضمت إلى الحرب ضد إيران استجابة للرغبة الإسرائيلية.</p>
								<p data-start=&quot;2461&quot; data-end=&quot;2612&quot;>وأضاف: &quot;كيف يسمح ترامب لدولة تعداد سكانها 9 ملايين نسمة بجرّ دولة يبلغ عدد سكانها 350 مليوناً إلى حرب قد تغيّر مستقبلها؟ هذا أمر سيئ للولايات المتحدة&quot;.</p>
								<p data-start=&quot;2614&quot; data-end=&quot;2741&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ويُعد كارلسون من أبرز الأصوات الأمريكية المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، خصوصاً فيما يتعلق بسقوط المدنيين والأطفال في غزة ولبنان.</p></div></div></div></div></div></div></div>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270578&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270578/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270578&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حزب الله يعلن إحباط محاولة توغل إسرائيلية في &quot;حدّاثا&quot; وتدمير 4 دبابات ميركافا</title>
		<link>https://jo24.net/article/567197</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 19:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567197</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779295564.jpg"  alt="" />

	<div>
		<div>
			<div>
				<div dir=&quot;auto&quot; tabindex=&quot;0&quot; data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;993c2c77-8e50-46ef-884a-2bffc3152738&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot;>
					<div>
						<div>
							<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;124&quot;>أعلن &quot;حزب الله&quot; اللبناني إحباط محاولة تقدم واسعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه بلدة حدّاثا جنوبي لبنان.</p>
							<p data-start=&quot;126&quot; data-end=&quot;371&quot;>وأكد الحزب، في بيان صدر اليوم الأربعاء، تدمير أربع دبابات من طراز ميركافا، وإيقاع إصابات في صفوف القوات المتقدمة، ما أجبرها على الانكفاء وفشلها في السيطرة على البلدة، عقب معارك عنيفة استمرت من ليل أمس حتى فجر اليوم.</p>
							<p data-start=&quot;373&quot; data-end=&quot;585&quot;>وأوضح البيان أن جيش الاحتلال حاول، خلال الأيام الماضية، تدمير دفاعات المقاومة في البلدة عبر غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي مركز، إلى جانب الدفع بآليات هندسية وجرافات ومفخخات، قبل أن تبدأ المواجهة الميدانية المباشرة.</p>
							<p data-start=&quot;587&quot; data-end=&quot;778&quot;>وأضاف أن مقاتلي الحزب رصدوا قوة إسرائيلية مركبة حاولت التقدم من بلدة رشاف، فنصبوا لها كمينًا محكمًا عند المدخل الجنوبي لبلدة حدّاثا، واشتبكوا معها باستخدام الأسلحة المتوسطة والصواريخ الموجهة.</p>
							<p data-start=&quot;780&quot; data-end=&quot;1113&quot;>وأشار البيان إلى أن مقاتلي الحزب واصلوا خلال الساعات اللاحقة استهداف محاور التقدم الإسرائيلية، وتمكنوا من تدمير أربع دبابات &quot;ميركافا&quot; في مناطق متفرقة، شملت بركة حدّاثا، ومفرق طريق عيتا الجبل، والمدخل الجنوبي للبلدة، ومنطقة البيدر، مستخدمين الأسلحة المباشرة والصواريخ الموجهة، إضافة إلى استهداف قوات التعزيز الإسرائيلية بقذائف الهاون.</p>
							<p data-start=&quot;1115&quot; data-end=&quot;1340&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وبحسب الحزب، تدخل الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية بكثافة لتأمين سحب الآليات المدمرة والجنود المصابين، وسط غطاء دخاني كثيف، قبل أن يضطر جيش الاحتلال إلى الانكفاء فجرًا باتجاه بلدة رشاف، نتيجة الخسائر التي تكبدها في صفوفه.</p></div></div></div></div></div></div>
<p>وتشن قوات الاحتلال منذ 2 آذار/مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلّف حتى الأربعاء، ألفين و 896 شهيدا و8 آلاف و824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.</p>
<p>و17 نسان/أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان بين دولة الاحتلال و&quot;حزب الله&quot; لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.</p>
<p>ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق &quot;الهدنة الهشة&quot;، ما أسفر عن شهداء وجرحى ودمار واسع.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270598&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270598/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270598&quot;></a>
			</div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779295564.jpg"  alt="" />

					<p>

	<div>
		<div>
			<div>
				<div dir=&quot;auto&quot; tabindex=&quot;0&quot; data-message-author-role=&quot;assistant&quot; data-message-id=&quot;993c2c77-8e50-46ef-884a-2bffc3152738&quot; data-message-model-slug=&quot;gpt-5-5&quot; data-turn-start-message=&quot;true&quot;>
					<div>
						<div>
							<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;124&quot;>أعلن &quot;حزب الله&quot; اللبناني إحباط محاولة تقدم واسعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه بلدة حدّاثا جنوبي لبنان.</p>
							<p data-start=&quot;126&quot; data-end=&quot;371&quot;>وأكد الحزب، في بيان صدر اليوم الأربعاء، تدمير أربع دبابات من طراز ميركافا، وإيقاع إصابات في صفوف القوات المتقدمة، ما أجبرها على الانكفاء وفشلها في السيطرة على البلدة، عقب معارك عنيفة استمرت من ليل أمس حتى فجر اليوم.</p>
							<p data-start=&quot;373&quot; data-end=&quot;585&quot;>وأوضح البيان أن جيش الاحتلال حاول، خلال الأيام الماضية، تدمير دفاعات المقاومة في البلدة عبر غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي مركز، إلى جانب الدفع بآليات هندسية وجرافات ومفخخات، قبل أن تبدأ المواجهة الميدانية المباشرة.</p>
							<p data-start=&quot;587&quot; data-end=&quot;778&quot;>وأضاف أن مقاتلي الحزب رصدوا قوة إسرائيلية مركبة حاولت التقدم من بلدة رشاف، فنصبوا لها كمينًا محكمًا عند المدخل الجنوبي لبلدة حدّاثا، واشتبكوا معها باستخدام الأسلحة المتوسطة والصواريخ الموجهة.</p>
							<p data-start=&quot;780&quot; data-end=&quot;1113&quot;>وأشار البيان إلى أن مقاتلي الحزب واصلوا خلال الساعات اللاحقة استهداف محاور التقدم الإسرائيلية، وتمكنوا من تدمير أربع دبابات &quot;ميركافا&quot; في مناطق متفرقة، شملت بركة حدّاثا، ومفرق طريق عيتا الجبل، والمدخل الجنوبي للبلدة، ومنطقة البيدر، مستخدمين الأسلحة المباشرة والصواريخ الموجهة، إضافة إلى استهداف قوات التعزيز الإسرائيلية بقذائف الهاون.</p>
							<p data-start=&quot;1115&quot; data-end=&quot;1340&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وبحسب الحزب، تدخل الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية بكثافة لتأمين سحب الآليات المدمرة والجنود المصابين، وسط غطاء دخاني كثيف، قبل أن يضطر جيش الاحتلال إلى الانكفاء فجرًا باتجاه بلدة رشاف، نتيجة الخسائر التي تكبدها في صفوفه.</p></div></div></div></div></div></div>
<p>وتشن قوات الاحتلال منذ 2 آذار/مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلّف حتى الأربعاء، ألفين و 896 شهيدا و8 آلاف و824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.</p>
<p>و17 نسان/أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان بين دولة الاحتلال و&quot;حزب الله&quot; لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.</p>
<p>ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق &quot;الهدنة الهشة&quot;، ما أسفر عن شهداء وجرحى ودمار واسع.</p>
<div>
	<div>
		<div>
			
				<a rel=&quot;nofollow noopener noreferrer&quot; data-shared=&quot;sharing-facebook-270598&quot; href=&quot;https://qudspress.net/270598/?share=facebook&amp;nb=1&quot; target=&quot;_blank&quot; aria-labelledby=&quot;sharing-facebook-270598&quot;></a>
			</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قاليباف: تحركات العدو العلنية والخفية تُظهر سعيَه وراء جولة حرب جديدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567196</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 19:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567196</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779294044.webp"  alt="" />
<div>توجّه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف برسالة صوتية إلى الشعب الإيراني، قال فيها إن &quot;التحركات العلنية والخفية للعدو تُظهر أنه يسعى وراء جولة جديدة من الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطَمأن قاليباف شعب بلاده قائلاً إن القوات العسكرية الإيرانية استغلت فرصة وقف إطلاق النار بأفضل شكل ممكن لإعادة بناء وتعزيز قدراتها، مؤكداً أن طهران ستجعل &quot;العدو يندم على أي اعتداء متجدد&quot; عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأوضح قاليباف أنه على علم بارتفاع الأسعار وتكاليف معيشة المواطنين، معتبراً أن أحد &quot;الأخطاء الحسابية للعدو تتمثل في ظنه أنه إذا أصبحت معيشة المواطنين أكثر صعوبة فإن الانسجام الوطني سيضعف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، أكد قاليباف أن &quot;الشعب الإيراني لن ينحني أبداً أمام الغطرسة والبلطجة&quot;، لافتاً إلى أنه &quot;سيتم تشكيل لجنة رقابية خاصة في مجلس الشورى الإسلامي لمتابعة القضايا المعيشية وتأمين السلع الأساسية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد على أن التأمين المستدام للسلع الأساسية هو الأولوية الأهم لجميع المسؤولين، مقراً في الوقت عينه، بوجود &quot;بعض نقاط الضعف الإدارية&quot;، إلا أنّ &quot;إعطاء عناوين وإشارات خاطئة يلحق الضرر بالوحدة الوطنية&quot;، معتبراً أن &quot;بعض الانتقادات الموجهة للحكومة تأتي كأن أي حرب لم تقع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إيران المستقلة والموحدة&quot;</div>
<div>وأكد قاليباف أن هذه الظروف يمكن أن تتحول إلى فرصة لتعزيز الوحدة، بالإدارة الجهادية والحفاظ على الوحدة تحت ظل توجيهات قائد الثورة، السيد مجتبى خامنئي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الإطار عينه، شدد قاليباف على أن &quot;دماء قائدنا الشهيد وسائر الشهداء والشعب الإيراني ستهدي الأجيال القادمة عبر الانتصار: إيران المستقلة والموحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;الفقراء والمنسيون الأميركيون سيدفعون ثمن إشعال الحروب&quot;</div>
<div>وفي السياق، اقتبس قاليباف في منشور عبر منصة &quot;إكس&quot;، مقطعاً من كتاب مذكرات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، جاء فيه:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;كنا نشعر أننا عالقون في حربين لا نهاية لهما ولا إمكانية للفوز فيهما، وأن نصيباً غير متناسب من الجنود جاء من حيّنا (حي الفقراء)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلّق على الاقتباس بالقول، إن &quot;وقوع أميركا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها يتكرر مرة أخرى&quot;، مضيفاً أن الفقراء والمنسيين الأميركيين سيدفعون ثمن إشعال الحروب من قبل الأوليغارشية المقربة من البيت الأبيض، وأشخاص شيطانيين مثل جيمي ديمون ولوبي تجار الحروب في واشنطن&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجدير بالذكر أن حرس الثورة في إيران كان قد حذّر في بيان اليوم، من أن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة في حال تكرر العدوان على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن إيران غير قابلة للحصار أو الهزيمة، محذراً من أنه إذا ارتكب العدو حماقة ووقع مجدداً في فخ الصهاينة واعتدى مرة أخرى على البلاد، فإن القوات المسلحة ستفتح جبهات جديدة ضده باستخدام أدوات وأساليب جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779294044.webp"  alt="" />

					<p>
<div>توجّه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف برسالة صوتية إلى الشعب الإيراني، قال فيها إن &quot;التحركات العلنية والخفية للعدو تُظهر أنه يسعى وراء جولة جديدة من الحرب&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وطَمأن قاليباف شعب بلاده قائلاً إن القوات العسكرية الإيرانية استغلت فرصة وقف إطلاق النار بأفضل شكل ممكن لإعادة بناء وتعزيز قدراتها، مؤكداً أن طهران ستجعل &quot;العدو يندم على أي اعتداء متجدد&quot; عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأوضح قاليباف أنه على علم بارتفاع الأسعار وتكاليف معيشة المواطنين، معتبراً أن أحد &quot;الأخطاء الحسابية للعدو تتمثل في ظنه أنه إذا أصبحت معيشة المواطنين أكثر صعوبة فإن الانسجام الوطني سيضعف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، أكد قاليباف أن &quot;الشعب الإيراني لن ينحني أبداً أمام الغطرسة والبلطجة&quot;، لافتاً إلى أنه &quot;سيتم تشكيل لجنة رقابية خاصة في مجلس الشورى الإسلامي لمتابعة القضايا المعيشية وتأمين السلع الأساسية&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد على أن التأمين المستدام للسلع الأساسية هو الأولوية الأهم لجميع المسؤولين، مقراً في الوقت عينه، بوجود &quot;بعض نقاط الضعف الإدارية&quot;، إلا أنّ &quot;إعطاء عناوين وإشارات خاطئة يلحق الضرر بالوحدة الوطنية&quot;، معتبراً أن &quot;بعض الانتقادات الموجهة للحكومة تأتي كأن أي حرب لم تقع&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;إيران المستقلة والموحدة&quot;</div>
<div>وأكد قاليباف أن هذه الظروف يمكن أن تتحول إلى فرصة لتعزيز الوحدة، بالإدارة الجهادية والحفاظ على الوحدة تحت ظل توجيهات قائد الثورة، السيد مجتبى خامنئي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي الإطار عينه، شدد قاليباف على أن &quot;دماء قائدنا الشهيد وسائر الشهداء والشعب الإيراني ستهدي الأجيال القادمة عبر الانتصار: إيران المستقلة والموحدة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;الفقراء والمنسيون الأميركيون سيدفعون ثمن إشعال الحروب&quot;</div>
<div>وفي السياق، اقتبس قاليباف في منشور عبر منصة &quot;إكس&quot;، مقطعاً من كتاب مذكرات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، جاء فيه:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;كنا نشعر أننا عالقون في حربين لا نهاية لهما ولا إمكانية للفوز فيهما، وأن نصيباً غير متناسب من الجنود جاء من حيّنا (حي الفقراء)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلّق على الاقتباس بالقول، إن &quot;وقوع أميركا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها يتكرر مرة أخرى&quot;، مضيفاً أن الفقراء والمنسيين الأميركيين سيدفعون ثمن إشعال الحروب من قبل الأوليغارشية المقربة من البيت الأبيض، وأشخاص شيطانيين مثل جيمي ديمون ولوبي تجار الحروب في واشنطن&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الجدير بالذكر أن حرس الثورة في إيران كان قد حذّر في بيان اليوم، من أن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة في حال تكرر العدوان على إيران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن إيران غير قابلة للحصار أو الهزيمة، محذراً من أنه إذا ارتكب العدو حماقة ووقع مجدداً في فخ الصهاينة واعتدى مرة أخرى على البلاد، فإن القوات المسلحة ستفتح جبهات جديدة ضده باستخدام أدوات وأساليب جديدة.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر 3 طائرات مسيّرة</title>
		<link>https://jo24.net/article/567195</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 19:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567195</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779293505.jpeg"  alt="" />
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، الأربعاء، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة 3 طائرات مسيّرة على واجهتها الغربية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.</p>
<p>وتم رصد الطائرات المسيّرة من قبل قوات حرس الحدود، وتطبيق قواعد الاشتباك معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، فيما جرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779293505.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، الأربعاء، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة 3 طائرات مسيّرة على واجهتها الغربية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.</p>
<p>وتم رصد الطائرات المسيّرة من قبل قوات حرس الحدود، وتطبيق قواعد الاشتباك معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، فيما جرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;التربية&quot; تدعو طلبة الصف الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم</title>
		<link>https://jo24.net/article/567193</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 17:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567193</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779288783.jpeg"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>دعت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأربعاء، طلبة الصف الحادي عشر المسجلين للجزء الأول من امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة &quot;التوجيهي&quot; للعام 2026، إلى الاطلاع على أرقام جلوسهم عبر الرابط الإلكتروني exams.moe.gov.jo وأوضحت أن بإمكان المشتركين معرفة رقم جلوسهم، واسم القاعة التي سيتقدمون فيها للامتحان، وموقعها الجغرافي، بالإضافة إلى المباحث التي سجلوها، من خلال إدخال الرقم الوطني وتاريخ الميلاد في الموقع الإلكتروني المخصص.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>ودعت الوزارة الطلبة إلى تدقيق البيانات الواردة في بطاقات الجلوس الإلكترونية، والتأكد من صحة المباحث المسجلة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكدت أنه في حال وجود أي خطأ في البيانات، يتوجب على المشترك تقديم طلب تصويب من خلال الخانة المخصصة لذلك على الصفحة نفسها، وذلك في موعد أقصاه مساء يوم الأحد المقبل.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779288783.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>دعت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأربعاء، طلبة الصف الحادي عشر المسجلين للجزء الأول من امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة &quot;التوجيهي&quot; للعام 2026، إلى الاطلاع على أرقام جلوسهم عبر الرابط الإلكتروني exams.moe.gov.jo وأوضحت أن بإمكان المشتركين معرفة رقم جلوسهم، واسم القاعة التي سيتقدمون فيها للامتحان، وموقعها الجغرافي، بالإضافة إلى المباحث التي سجلوها، من خلال إدخال الرقم الوطني وتاريخ الميلاد في الموقع الإلكتروني المخصص.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>ودعت الوزارة الطلبة إلى تدقيق البيانات الواردة في بطاقات الجلوس الإلكترونية، والتأكد من صحة المباحث المسجلة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 25px;&quot;>وأكدت أنه في حال وجود أي خطأ في البيانات، يتوجب على المشترك تقديم طلب تصويب من خلال الخانة المخصصة لذلك على الصفحة نفسها، وذلك في موعد أقصاه مساء يوم الأحد المقبل.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن فوق كل اعتبار... رسائل وطنية من &quot;الشرق الأوسط&quot; في احتفالها بعيد الاستقلال الثمانين</title>
		<link>https://jo24.net/article/567192</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 16:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567192</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779284582.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;احتفت جامعة الشرق الأوسط بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في فعالية وطنية حملت رسائل سياسية وثقافية أكدت مكانة الأردن بوصفه نموذجًا للاستقرار والاعتدال في محيط إقليمي يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة.</div>
<div>شهد الحفل الذي رعاه رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، مشاركة شخصيات دبلوماسية، ونيابية، وأمنية، وأكاديمية، وطلبة من الجاليات العربية.</div>
<div>وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس الأعيان، العين حسين الحواتمة إن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، بما يحمله من دلالات ترتبط ببناء الإنسان، وترسيخ المؤسسات، وتعزيز الهوية الوطنية، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الجامعات في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الشباب، وربطهم بالمحطات الوطنية الكبرى وتاريخ الدولة الأردنية.</div>
<div>وأشار إلى أن الأردن يدخل مئويته الثانية في ظل مرحلة إقليمية ودولية مليئة بالتحولات، ما يستدعي قراءة أعمق لمعنى الاستقلال بوصفه مشروعًا مستمرًا يمتد إلى بناء دولة قوية بمؤسساتها، قادرة على مواكبة المتغيرات والحفاظ على توازنها وثوابتها الوطنية، مضيفًا أن الأردن واجه منذ تأسيسه تحديات معقدة فرضتها الجغرافيا ومحدودية الموارد والاضطرابات الإقليمية، إلا أنه استطاع، بفضل حكمة القيادة الهاشمية وتماسك شعبه، تحويل تلك التحديات إلى فرص للنهوض والتطور، ليغدو نموذجًا في الأمن والاستقرار والاعتدال وبناء المؤسسات.</div>
<div>من جانبه، أكد رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، خلال كلمة له في الحفل الذي أداره الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، أن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يجسد مسيرة وطنية متواصلة، تقوم على ترسيخ الهوية الوطنية والقومية والإنسانية، وتعزيز قيم الدولة الحديثة التي أرساها الهاشميون منذ تأسيس الإمارة وحتى اليوم بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.</div>
<div>وبين أن الوعي الوطني اليوم يشكل أحد أهم مرتكزات الأمن في البلاد، مشيرًا إلى أن الأردن سيبقى، بعزيمة قيادته وإرادة شعبه، قادرًا على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرته بثقة وثبات، مستندًا إلى قيم الانتماء والولاء والعمل المخلص من أجل الوطن.</div>
<div>بدوره، أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور إلى أن الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية تمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، وتجسيدًا لمسيرة الدولة الحديثة التي تأسست على قيم السيادة، والكرامة، والإرادة الحرة بقيادة الهاشميين، مضيفًا أن الخامس والعشرين من أيار يعد &quot;مجد وطن وذاكرة أمة&quot;، ففيه تحررت الإرادة الوطنية من الانتداب، وانطلقت مسيرة البناء والتحديث نحو الدولة القائمة على القانون والمؤسسات.</div>
<div>هذا وتضمن الحفل فقرات وطنية وفنية جسدت رمزية الاستقلال في الوجدان الأردني، حيث قُدمت فقرات شعرية وحوارية حول استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، كما أحيت موسيقات القوات المسلحة الأردنية جانبًا من الفعاليات بعروض وطنية جسدت الإرث العسكري الأردني وروح الانضباط والفخر الوطني، إلى جانب مشاركة فرقة كورال الجامعة، وفرسان السلط، وتقديمها لعروضٍ فنية وتراثية عكست غنى الموروث الثقافي الأردني وأجواء الفرح الوطني بعيد الاستقلال.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779284582.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;احتفت جامعة الشرق الأوسط بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في فعالية وطنية حملت رسائل سياسية وثقافية أكدت مكانة الأردن بوصفه نموذجًا للاستقرار والاعتدال في محيط إقليمي يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة.</div>
<div>شهد الحفل الذي رعاه رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، مشاركة شخصيات دبلوماسية، ونيابية، وأمنية، وأكاديمية، وطلبة من الجاليات العربية.</div>
<div>وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس الأعيان، العين حسين الحواتمة إن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، بما يحمله من دلالات ترتبط ببناء الإنسان، وترسيخ المؤسسات، وتعزيز الهوية الوطنية، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الجامعات في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الشباب، وربطهم بالمحطات الوطنية الكبرى وتاريخ الدولة الأردنية.</div>
<div>وأشار إلى أن الأردن يدخل مئويته الثانية في ظل مرحلة إقليمية ودولية مليئة بالتحولات، ما يستدعي قراءة أعمق لمعنى الاستقلال بوصفه مشروعًا مستمرًا يمتد إلى بناء دولة قوية بمؤسساتها، قادرة على مواكبة المتغيرات والحفاظ على توازنها وثوابتها الوطنية، مضيفًا أن الأردن واجه منذ تأسيسه تحديات معقدة فرضتها الجغرافيا ومحدودية الموارد والاضطرابات الإقليمية، إلا أنه استطاع، بفضل حكمة القيادة الهاشمية وتماسك شعبه، تحويل تلك التحديات إلى فرص للنهوض والتطور، ليغدو نموذجًا في الأمن والاستقرار والاعتدال وبناء المؤسسات.</div>
<div>من جانبه، أكد رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، خلال كلمة له في الحفل الذي أداره الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، أن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يجسد مسيرة وطنية متواصلة، تقوم على ترسيخ الهوية الوطنية والقومية والإنسانية، وتعزيز قيم الدولة الحديثة التي أرساها الهاشميون منذ تأسيس الإمارة وحتى اليوم بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.</div>
<div>وبين أن الوعي الوطني اليوم يشكل أحد أهم مرتكزات الأمن في البلاد، مشيرًا إلى أن الأردن سيبقى، بعزيمة قيادته وإرادة شعبه، قادرًا على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرته بثقة وثبات، مستندًا إلى قيم الانتماء والولاء والعمل المخلص من أجل الوطن.</div>
<div>بدوره، أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور إلى أن الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية تمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، وتجسيدًا لمسيرة الدولة الحديثة التي تأسست على قيم السيادة، والكرامة، والإرادة الحرة بقيادة الهاشميين، مضيفًا أن الخامس والعشرين من أيار يعد &quot;مجد وطن وذاكرة أمة&quot;، ففيه تحررت الإرادة الوطنية من الانتداب، وانطلقت مسيرة البناء والتحديث نحو الدولة القائمة على القانون والمؤسسات.</div>
<div>هذا وتضمن الحفل فقرات وطنية وفنية جسدت رمزية الاستقلال في الوجدان الأردني، حيث قُدمت فقرات شعرية وحوارية حول استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، كما أحيت موسيقات القوات المسلحة الأردنية جانبًا من الفعاليات بعروض وطنية جسدت الإرث العسكري الأردني وروح الانضباط والفخر الوطني، إلى جانب مشاركة فرقة كورال الجامعة، وفرسان السلط، وتقديمها لعروضٍ فنية وتراثية عكست غنى الموروث الثقافي الأردني وأجواء الفرح الوطني بعيد الاستقلال.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>جامعة البترا تحتفي بـ80 عاماً من الاستقلال بمهرجان وطني مهيب </title>
		<link>https://jo24.net/article/567191</link>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 16:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/567191</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779284341.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;احتفلت جامعة البترا بذكرى عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية بمهرجان وطني شامل، رعى فعالياته رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم. وتضمن المهرجان افتتاح &quot;يوم الجاليات&quot; لسبع دول عربية، ومعرض &quot;الجيش العربي&quot;.</div>
<div>حضر الاحتفال المدير العام لشركة البتراء للتعليم المهندس خالد علي، واللواء المتقاعد محمد العواملة، وعدد من المستشارين الثقافيين العرب، وممثلون عن المؤسسات الأمنية والمجتمع المحلي، وعمداء الكليات، وحشد كبير من أسرة الجامعة وطلبتها.</div>
<div>وقادت موسيقات الأمن العام مسيرة الاحتفال التي انطلقت من أمام مبنى الرئاسة وصولاً إلى الملعب الرئيسي، موقع المهرجان. وافتتح عبد الرحيم أجنحة خيم الجاليات لكل من فلسطين، ومصر، والسعودية، والعراق، وسوريا، واليمن، والسودان، والتي استعرضت الموروث الثقافي والحضاري للدول المشاركة.</div>
<div>كما تضمن موقع الاحتفال افتتاح معرض &quot;الجيش العربي&quot;، الذي يوثق تضحيات القوات المسلحة ومسيرتها في حماية المنجزات الوطنية، إلى جانب جناح &quot;العالمية&quot; الذي أعده مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات، حيث عرض مسيرة الجامعة نحو العالمية، واستعرض مذكرات التفاهم مع الجامعات والمؤسسات الإقليمية والعالمية، إضافة إلى أنشطة الطلبة ومشاركاتهم في النوادي العالمية لطلبة الجامعات.</div>
<div>وأكد عبد الرحيم أن الأردن يمضي في مئويته الثانية وعيد استقلاله الثمانين بثبات نحو التطور، محولاً التحديات الإقليمية إلى فرص للريادة في قطاعات التعليم والصحة وصناعة المعرفة. وأشار إلى أن الاحتفاء بالاستقلال هو اعتزاز بالعقل الأردني وقدرته على قيادة التغيير، مشدداً على مسؤولية الأجيال في البناء على المنجزات الوطنية وتحديث الدولة في مختلف مساراتها، معرباً عن فخره بمشاركة الطلبة العرب الذين يتوجون مسيرتهم العلمية في رحاب الجامعة.</div>
<div>واستذكر اللواء المتقاعد محمد العواملة صبيحة يوم السبت الخامس والعشرين من أيار عام 1946، حين أعلن جلالة الملك المؤسس عبد الله بن الحسين استقلال الدولة الأردنية استقلالاً تاماً، لتبدأ مسيرة وطن بُني بمجد الآباء وحكمة القيادة وتضحيات الأردنيين المخلصين. وأوضح العواملة أن الأردن قام على مبادئ راسخة من العدل والمساواة وسيادة القانون، مقدماً نموذجاً في تحويل التحديات والصعاب إلى فرص حقيقية للبناء والتقدم، مستنداً إلى إرث هاشمي حكيم وشعب مخلص.</div>
<div>وأشار العواملة إلى المنجزات المفصلية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والتي شملت تطوير بيئة الاستثمار وتعزيز قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي، إضافة إلى تحديث التشريعات الناظمة للعمل السياسي وترسيخ الديمقراطية. وأكد أن الجيش العربي والأجهزة الأمنية يمثلان الدرع الحصين لحماية مقدرات الوطن وصون وحدته الوطنية، داعياً إلى العمل المشترك لدحر محاولات المساس بأمن الأردن، والبقاء صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية.</div>
<div>وبيّن عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح أن الاستقلال يمثل مسيرة متجددة من البناء في ميادين العلم والتكنولوجيا، واصفاً التعليم بالسلاح الأقوى لمواجهة المستقبل. وثمّن الملاح الدور المحوري لجلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومساندة الأهل في قطاع غزة والقدس الشريف، معبراً عن اعتزاز أسرة الجامعة بتضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية في صون منجزات الوطن.</div>
<div>وشهد المهرجان عروضاً فلكلورية لفرقة أمانة عمان، وفقرات فنية وطنية وكورال الجامعة، إضافة إلى وصلة غنائية للفنان نجم السلمان، وفقرات شعرية. كما كرّم الحفل الجهات والمؤسسات التي أسهمت في إنجاح المهرجان الوطني، تقديراً لجهودها في تعزيز قيم الولاء والانتماء، وإبراز الصورة الحضارية للجامعة.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-20/images/8_news_1779284341.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;احتفلت جامعة البترا بذكرى عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية بمهرجان وطني شامل، رعى فعالياته رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم. وتضمن المهرجان افتتاح &quot;يوم الجاليات&quot; لسبع دول عربية، ومعرض &quot;الجيش العربي&quot;.</div>
<div>حضر الاحتفال المدير العام لشركة البتراء للتعليم المهندس خالد علي، واللواء المتقاعد محمد العواملة، وعدد من المستشارين الثقافيين العرب، وممثلون عن المؤسسات الأمنية والمجتمع المحلي، وعمداء الكليات، وحشد كبير من أسرة الجامعة وطلبتها.</div>
<div>وقادت موسيقات الأمن العام مسيرة الاحتفال التي انطلقت من أمام مبنى الرئاسة وصولاً إلى الملعب الرئيسي، موقع المهرجان. وافتتح عبد الرحيم أجنحة خيم الجاليات لكل من فلسطين، ومصر، والسعودية، والعراق، وسوريا، واليمن، والسودان، والتي استعرضت الموروث الثقافي والحضاري للدول المشاركة.</div>
<div>كما تضمن موقع الاحتفال افتتاح معرض &quot;الجيش العربي&quot;، الذي يوثق تضحيات القوات المسلحة ومسيرتها في حماية المنجزات الوطنية، إلى جانب جناح &quot;العالمية&quot; الذي أعده مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات، حيث عرض مسيرة الجامعة نحو العالمية، واستعرض مذكرات التفاهم مع الجامعات والمؤسسات الإقليمية والعالمية، إضافة إلى أنشطة الطلبة ومشاركاتهم في النوادي العالمية لطلبة الجامعات.</div>
<div>وأكد عبد الرحيم أن الأردن يمضي في مئويته الثانية وعيد استقلاله الثمانين بثبات نحو التطور، محولاً التحديات الإقليمية إلى فرص للريادة في قطاعات التعليم والصحة وصناعة المعرفة. وأشار إلى أن الاحتفاء بالاستقلال هو اعتزاز بالعقل الأردني وقدرته على قيادة التغيير، مشدداً على مسؤولية الأجيال في البناء على المنجزات الوطنية وتحديث الدولة في مختلف مساراتها، معرباً عن فخره بمشاركة الطلبة العرب الذين يتوجون مسيرتهم العلمية في رحاب الجامعة.</div>
<div>واستذكر اللواء المتقاعد محمد العواملة صبيحة يوم السبت الخامس والعشرين من أيار عام 1946، حين أعلن جلالة الملك المؤسس عبد الله بن الحسين استقلال الدولة الأردنية استقلالاً تاماً، لتبدأ مسيرة وطن بُني بمجد الآباء وحكمة القيادة وتضحيات الأردنيين المخلصين. وأوضح العواملة أن الأردن قام على مبادئ راسخة من العدل والمساواة وسيادة القانون، مقدماً نموذجاً في تحويل التحديات والصعاب إلى فرص حقيقية للبناء والتقدم، مستنداً إلى إرث هاشمي حكيم وشعب مخلص.</div>
<div>وأشار العواملة إلى المنجزات المفصلية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والتي شملت تطوير بيئة الاستثمار وتعزيز قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي، إضافة إلى تحديث التشريعات الناظمة للعمل السياسي وترسيخ الديمقراطية. وأكد أن الجيش العربي والأجهزة الأمنية يمثلان الدرع الحصين لحماية مقدرات الوطن وصون وحدته الوطنية، داعياً إلى العمل المشترك لدحر محاولات المساس بأمن الأردن، والبقاء صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية.</div>
<div>وبيّن عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح أن الاستقلال يمثل مسيرة متجددة من البناء في ميادين العلم والتكنولوجيا، واصفاً التعليم بالسلاح الأقوى لمواجهة المستقبل. وثمّن الملاح الدور المحوري لجلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومساندة الأهل في قطاع غزة والقدس الشريف، معبراً عن اعتزاز أسرة الجامعة بتضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية في صون منجزات الوطن.</div>
<div>وشهد المهرجان عروضاً فلكلورية لفرقة أمانة عمان، وفقرات فنية وطنية وكورال الجامعة، إضافة إلى وصلة غنائية للفنان نجم السلمان، وفقرات شعرية. كما كرّم الحفل الجهات والمؤسسات التي أسهمت في إنجاح المهرجان الوطني، تقديراً لجهودها في تعزيز قيم الولاء والانتماء، وإبراز الصورة الحضارية للجامعة.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>