<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 07:38 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>ثورة في عالم الطيران الكهربائي بفضل تقنية بطاريات الحالة الصلبة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569933</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569933</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/0q3psurl09_5-6y-y1781620207.png"  alt="" /><p>شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.</p><p>واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.</p><p>وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.</p><h2>مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران</h2><p>واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.</p><p>واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.</p><p>واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات الطاقة في قطاع الطيران.</p><h2>قفزة نوعية في كفاءة الطاقة</h2><p>وكشفت البيانات التقنية ان بطاريات هيليوس هورايزون قفزت بكثافة الطاقة من 260 الى 410 واط لكل كيلوغرام وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقارب 60 بالمئة بفضل الابحاث المستمرة في تطوير المواد الداخلة في التصنيع.</p><p>واوضح ايتورميندي ان الفريق يطمح لتحقيق تحسن اضافي بنسبة 40 بالمئة خلال العامين القادمين عبر تحسين اداء البطاريات ودمجها مع انظمة ذكية متطورة تضمن استغلال كل وحدة طاقة مخزنة اثناء الرحلات الجوية الطويلة.</p><p>وبين ان الطائرة المبتكرة تستفيد من الواح شمسية مثبتة على الاجنحة اضافة الى نظام متطور لاستعادة الطاقة اثناء الطيران الشراعي عبر تدوير المراوح بفعل الهواء مما يطيل امد التحليق بشكل ملحوظ ومبهر.</p><h2>طموحات نحو ارتفاعات قياسية</h2><p>واكد القائمون على المشروع ان الطائرة التي تعد نسخة معدلة من طراز بيبستريل توروس نجحت في تسجيل رقم قياسي بالارتفاع بلغ 7315 مترا متجاوزة التوقعات السابقة في فئة الطائرات الكهربائية ذات المحركات الصغيرة.</p><p>واضاف الفريق ان الهدف القادم يتمثل في الوصول الى ارتفاع 12192 مترا وهو مستوى يقترب من الارتفاعات التي تصلها الطائرات التجارية التقليدية مما يعزز الثقة في قدرة البطاريات الجديدة على منافسة الوقود الاحفوري.</p><p>وشدد المطورون على ان نجاح هذه التجارب يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحويل الطيران نحو الاعتماد الكلي على الطاقة النظيفة والمستدامة مع تخطيط لاجراء رحلات اختبارية اكثر تعقيدا قبل نهاية العام الجاري.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/0q3psurl09_5-6y-y1781620207.png"  alt="" />

					<p><p>شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.</p><p>واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.</p><p>وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.</p><h2>مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران</h2><p>واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.</p><p>واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.</p><p>واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات الطاقة في قطاع الطيران.</p><h2>قفزة نوعية في كفاءة الطاقة</h2><p>وكشفت البيانات التقنية ان بطاريات هيليوس هورايزون قفزت بكثافة الطاقة من 260 الى 410 واط لكل كيلوغرام وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقارب 60 بالمئة بفضل الابحاث المستمرة في تطوير المواد الداخلة في التصنيع.</p><p>واوضح ايتورميندي ان الفريق يطمح لتحقيق تحسن اضافي بنسبة 40 بالمئة خلال العامين القادمين عبر تحسين اداء البطاريات ودمجها مع انظمة ذكية متطورة تضمن استغلال كل وحدة طاقة مخزنة اثناء الرحلات الجوية الطويلة.</p><p>وبين ان الطائرة المبتكرة تستفيد من الواح شمسية مثبتة على الاجنحة اضافة الى نظام متطور لاستعادة الطاقة اثناء الطيران الشراعي عبر تدوير المراوح بفعل الهواء مما يطيل امد التحليق بشكل ملحوظ ومبهر.</p><h2>طموحات نحو ارتفاعات قياسية</h2><p>واكد القائمون على المشروع ان الطائرة التي تعد نسخة معدلة من طراز بيبستريل توروس نجحت في تسجيل رقم قياسي بالارتفاع بلغ 7315 مترا متجاوزة التوقعات السابقة في فئة الطائرات الكهربائية ذات المحركات الصغيرة.</p><p>واضاف الفريق ان الهدف القادم يتمثل في الوصول الى ارتفاع 12192 مترا وهو مستوى يقترب من الارتفاعات التي تصلها الطائرات التجارية التقليدية مما يعزز الثقة في قدرة البطاريات الجديدة على منافسة الوقود الاحفوري.</p><p>وشدد المطورون على ان نجاح هذه التجارب يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحويل الطيران نحو الاعتماد الكلي على الطاقة النظيفة والمستدامة مع تخطيط لاجراء رحلات اختبارية اكثر تعقيدا قبل نهاية العام الجاري.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وجهة جماهيرية جديدة لمشاهدة مباريات النشامى في المدرج الروماني</title>
		<link>https://jo24.net/article/569932</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569932</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/se6zpjxbte_4-3y-y1781625912.jpeg"  alt="" /><p>كشفت وزارة الشباب عن جاهزية المدرج الروماني لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تم الانتهاء من كافة الترتيبات الفنية لضمان تجربة مشاهدة مميزة تليق بحجم الحدث الرياضي المرتقب.</p><p>واوضحت الوزارة انه تم توفير بنية تحتية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية لبث المواجهة القادمة، مع تزويد الساحة الهاشمية بشاشات عرض عملاقة تضمن وصول الصورة لكل المشجعين الذين سيتوافدون لدعم المنتخب الوطني في مشواره.</p><p>وبينت الوزارة ان الخطة التنظيمية تشمل تسهيلات لوجستية واسعة، حيث ستعمل امانة عمان الكبرى على توفير حافلات لنقل الجماهير من مواقع متعددة، مع تخصيص مواقف مجهزة للمركبات لتفادي الازدحامات المرورية حول موقع العرض.</p><h2>تجهيزات لوجستية لكرنفال جماهيري</h2><p>واضافت الوزارة ان الفعالية ستتحول الى كرنفال وطني احتفالي يتضمن فقرات غنائية وتوزيع جوائز على الحضور، مع توفير ضيافة مجانية للجمهور، وسط تعاون مع وزارة البيئة للحفاظ على نظافة المكان وتوعية المشجعين بالمسؤولية المجتمعية.</p><p>واكدت الوزارة وجود خطة امنية محكمة ستشرف على تنفيذها مديرية الامن العام لضمان سلامة وانسيابية حركة الجماهير، كما تم فتح باب التطوع لمشاركة الشباب في تنظيم الحشود وتسهيل مهام المنظمين خلال فترة المباراة.</p><p>واشارت الوزارة الى ان الاهتمام لا يقتصر على المدرج الروماني فقط، بل تم تجهيز اربع مدن رياضية بشاشات عملاقة لتوسيع نطاق المتابعة الجماهيرية، وذلك في اطار حرصها على تمكين الشباب من مساندة النشامى.</p><h2>خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشاهدة</h2><p>وشددت الوزارة على ان كافة التجهيزات اللوجستية قد اكتملت بالفعل لتلبية احتياجات الجمهور، مع استمرار العمل على توفير اجواء حماسية تليق بالمنتخب الوطني، مع دعوة وسائل الاعلام لتغطية هذا الحدث الوطني الكبير والمميز.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/se6zpjxbte_4-3y-y1781625912.jpeg"  alt="" />

					<p><p>كشفت وزارة الشباب عن جاهزية المدرج الروماني لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث تم الانتهاء من كافة الترتيبات الفنية لضمان تجربة مشاهدة مميزة تليق بحجم الحدث الرياضي المرتقب.</p><p>واوضحت الوزارة انه تم توفير بنية تحتية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية لبث المواجهة القادمة، مع تزويد الساحة الهاشمية بشاشات عرض عملاقة تضمن وصول الصورة لكل المشجعين الذين سيتوافدون لدعم المنتخب الوطني في مشواره.</p><p>وبينت الوزارة ان الخطة التنظيمية تشمل تسهيلات لوجستية واسعة، حيث ستعمل امانة عمان الكبرى على توفير حافلات لنقل الجماهير من مواقع متعددة، مع تخصيص مواقف مجهزة للمركبات لتفادي الازدحامات المرورية حول موقع العرض.</p><h2>تجهيزات لوجستية لكرنفال جماهيري</h2><p>واضافت الوزارة ان الفعالية ستتحول الى كرنفال وطني احتفالي يتضمن فقرات غنائية وتوزيع جوائز على الحضور، مع توفير ضيافة مجانية للجمهور، وسط تعاون مع وزارة البيئة للحفاظ على نظافة المكان وتوعية المشجعين بالمسؤولية المجتمعية.</p><p>واكدت الوزارة وجود خطة امنية محكمة ستشرف على تنفيذها مديرية الامن العام لضمان سلامة وانسيابية حركة الجماهير، كما تم فتح باب التطوع لمشاركة الشباب في تنظيم الحشود وتسهيل مهام المنظمين خلال فترة المباراة.</p><p>واشارت الوزارة الى ان الاهتمام لا يقتصر على المدرج الروماني فقط، بل تم تجهيز اربع مدن رياضية بشاشات عملاقة لتوسيع نطاق المتابعة الجماهيرية، وذلك في اطار حرصها على تمكين الشباب من مساندة النشامى.</p><h2>خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشاهدة</h2><p>وشددت الوزارة على ان كافة التجهيزات اللوجستية قد اكتملت بالفعل لتلبية احتياجات الجمهور، مع استمرار العمل على توفير اجواء حماسية تليق بالمنتخب الوطني، مع دعوة وسائل الاعلام لتغطية هذا الحدث الوطني الكبير والمميز.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الملك للنشامى: قاتلوا في الملعبو وارفعوا اسم الأردن عاليا</title>
		<link>https://jo24.net/article/569931</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:18 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569931</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781626593.jpg"  alt="" />
<p>أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، أن &quot;أبطال منتخبنا الوطني، لهم كل التوفيق في مشوار كأس العالم&quot;.</p>
<p>وأضاف جلالته في منشور له عبر منصة إكس &quot;قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما&quot;.</p>
<p>ويخوض منتخب النشامى الأربعاء، عند الساعة السابعة صباحا، مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب النمسا.</p>
<p>وتأتي هذه المباراة في افتتاح مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تليها مباراتان تجمعانه بالمنتخب الجزائري ومن ثم المنتخب الأرجنتيني.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781626593.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، أن &quot;أبطال منتخبنا الوطني، لهم كل التوفيق في مشوار كأس العالم&quot;.</p>
<p>وأضاف جلالته في منشور له عبر منصة إكس &quot;قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما&quot;.</p>
<p>ويخوض منتخب النشامى الأربعاء، عند الساعة السابعة صباحا، مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب النمسا.</p>
<p>وتأتي هذه المباراة في افتتاح مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تليها مباراتان تجمعانه بالمنتخب الجزائري ومن ثم المنتخب الأرجنتيني.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حضور غير مسبوق في قمة السبع لعمالقة الذكاء الاصطناعي يغير معادلة القرار الدولي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569930</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569930</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cytbcinp2y_5-4y-y1781623812.jpg"  alt="" /><p>لم تعد اجتماعات قمة السبع تقتصر على رؤساء الدول الكبرى فقد شهدت طاولة النقاش هذا الاسبوع وجودا لافتا لابرز صناع تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم في تحول جذري لطبيعة اتخاذ القرار الدولي.</p><p>واضاف مراقبون ان حضور شخصيات مثل سام التمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن اي اي لم يعد مجرد مشاركة تقنية بل اصبح في صلب الملفات السياسية المتعلقة بالامن القومي والبنية التحتية الرقمية للدول.</p><p>وشدد خبراء على ان مشاركة هؤلاء القادة التقنيين في قلب القمة تعكس ادراكا عالميا بان شركات الذكاء الاصطناعي باتت فاعلا رئيسيا في التوازنات الاقتصادية والعسكرية التي كانت حكرا على الحكومات المنتخبة في السابق.</p><h2>شركات التقنية على طاولة القادة</h2><p>وبينت التقارير ان قائمة الحضور ضمت ديميس هاسابيس من جوجل ديب مايند وداريو امودي من انثروبيك وارثر مينش من ميسترال اي اي مما يؤكد رغبة القادة في تنسيق السياسات التنظيمية لهذه التقنيات الحساسة.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان مسودة بيان القمة تناقش مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي وهو ما يبرر الحاجة الماسة لجلوس المطورين مع صناع السياسات لوضع اطر قانونية تحكم هذا المجال.</p><p>واوضح تقرير حديث ان هذا الحضور يعكس الاهمية الاستراتيجية للتقنية التي لم تعد ترفيهية بل اداة قوة قادرة على تغيير موازين التنافسية العالمية وهو ما دفع قادة دول السبع لدمج هؤلاء في الحوار.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كقوة استراتيجية عالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان مساعي السيادة الرقمية الاوروبية ودعم الشركات المحلية مثل ميسترال اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التوترات الناتجة عن حظر بعض الخدمات التقنية الامريكية مثل نموذج كلود ميثوس على المستخدمين الدوليين.</p><p>واشار محللون الى ان مشاركة ارثر مينش تعزز توجه اوروبا نحو خلق بدائل تقنية تنافس النماذج الامريكية لضمان عدم الاعتماد الكلي على ادوات لا تملك الحكومات مفاتيحها الخاصة او السيطرة الكاملة عليها.</p><p>واختتمت التحليلات بالتساؤل حول مستقبل صنع القرار العالمي في ظل تداخل ادوار قادة الشركات مع القادة المنتخبين مما يطرح تساؤلات حول من يمتلك فعليا زمام الامور في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/cytbcinp2y_5-4y-y1781623812.jpg"  alt="" />

					<p><p>لم تعد اجتماعات قمة السبع تقتصر على رؤساء الدول الكبرى فقد شهدت طاولة النقاش هذا الاسبوع وجودا لافتا لابرز صناع تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم في تحول جذري لطبيعة اتخاذ القرار الدولي.</p><p>واضاف مراقبون ان حضور شخصيات مثل سام التمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن اي اي لم يعد مجرد مشاركة تقنية بل اصبح في صلب الملفات السياسية المتعلقة بالامن القومي والبنية التحتية الرقمية للدول.</p><p>وشدد خبراء على ان مشاركة هؤلاء القادة التقنيين في قلب القمة تعكس ادراكا عالميا بان شركات الذكاء الاصطناعي باتت فاعلا رئيسيا في التوازنات الاقتصادية والعسكرية التي كانت حكرا على الحكومات المنتخبة في السابق.</p><h2>شركات التقنية على طاولة القادة</h2><p>وبينت التقارير ان قائمة الحضور ضمت ديميس هاسابيس من جوجل ديب مايند وداريو امودي من انثروبيك وارثر مينش من ميسترال اي اي مما يؤكد رغبة القادة في تنسيق السياسات التنظيمية لهذه التقنيات الحساسة.</p><p>واكدت مصادر مطلعة ان مسودة بيان القمة تناقش مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي وهو ما يبرر الحاجة الماسة لجلوس المطورين مع صناع السياسات لوضع اطر قانونية تحكم هذا المجال.</p><p>واوضح تقرير حديث ان هذا الحضور يعكس الاهمية الاستراتيجية للتقنية التي لم تعد ترفيهية بل اداة قوة قادرة على تغيير موازين التنافسية العالمية وهو ما دفع قادة دول السبع لدمج هؤلاء في الحوار.</p><h2>الذكاء الاصطناعي كقوة استراتيجية عالمية</h2><p>وكشفت التطورات الاخيرة ان مساعي السيادة الرقمية الاوروبية ودعم الشركات المحلية مثل ميسترال اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التوترات الناتجة عن حظر بعض الخدمات التقنية الامريكية مثل نموذج كلود ميثوس على المستخدمين الدوليين.</p><p>واشار محللون الى ان مشاركة ارثر مينش تعزز توجه اوروبا نحو خلق بدائل تقنية تنافس النماذج الامريكية لضمان عدم الاعتماد الكلي على ادوات لا تملك الحكومات مفاتيحها الخاصة او السيطرة الكاملة عليها.</p><p>واختتمت التحليلات بالتساؤل حول مستقبل صنع القرار العالمي في ظل تداخل ادوار قادة الشركات مع القادة المنتخبين مما يطرح تساؤلات حول من يمتلك فعليا زمام الامور في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>كرة القدم وسط الركام غزة تتحدى الحرب لمتابعة شغف الرياضة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569929</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569929</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/3kiqsc44ej_4-3y-y1781613012.jpeg"  alt="" /><p>يتمسك النازحون في قطاع غزة بشغفهم الرياضي رغم قسوة الظروف المحيطة بهم حيث يحاول الكثيرون متابعة مباريات كرة القدم وسط الأنقاض والخيام التي باتت مسكنا بديلا بعد تدمير منازلهم جراء الهجمات المستمرة.</p> <p>ويؤكد فادي العراوي لاعب كرة القدم السابق ان ممارسة الرياضة اصبحت ضربا من الخيال في ظل تعليق الانشطة وتدمير الملاعب وتحولها الى مراكز ايواء للنازحين الذين فقدوا كل سبل الحياة الكريمة.</p> <p>ويضيف العراوي ان البحث عن اشارة انترنت مستقرة في مراكز الايواء يعد معركة يومية بحد ذاتها حيث يواجه المشجعون مخاطر القصف المستمر واصوات الطائرات المسيرة التي لا تفارق سماء القطاع طوال الوقت.</p> <h2>ارادة الحياة بين ركام الملاعب</h2> <p>ويوضح علاء بابلي صاحب مقهى في غزة انه عمد الى توفير طاقة بديلة وبطاريات لضمان استمرار عرض المباريات رغم انعدام الوقود والمخاطر الامنية التي تهدد حياة المواطنين المتواجدين في الاماكن العامة.</p> <p>ويشدد هاني ابو رزق على ان الخوف من الاستهداف لا يمنع سكان غزة من محاولة ممارسة حياتهم الطبيعية مؤكدا انهم يصرون على مشاهدة المباريات كنوع من التحدي للواقع المرير الذي يعيشونه.</p> <p>ويكشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحرب تسببت في مقتل اكثر من الف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب الرئيسية الى معسكرات اعتقال بدلا من كونها ساحات للمنافسة واللعب.</p> <h2>تدمير البنية التحتية الرياضية في غزة</h2> <p>ويبين مصطفى صيام ان الالة العسكرية استهدفت الرياضة الفلسطينية بشكل مباشر ضمن حملة تدمير شاملة طالت كل شيء حيث اصبح ملعب اليرموك الشهير مجرد مدينة خيام تأوي العائلات المهجرة من بيوتها.</p> <p>ويشير الرياضيون في غزة الى ان استمرار متابعة كرة القدم يمثل رسالة صمود للعالم اجمع بان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالامل رغم كل محاولات المحو والاقصاء التي يتعرضون لها يوميا.</p> <p>ويختتم النازحون حديثهم بالتأكيد على ان كرة القدم تظل المتنفس الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي وسط الحصار المطبق والظروف الانسانية الصعبة التي تفرضها الحرب على كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/3kiqsc44ej_4-3y-y1781613012.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يتمسك النازحون في قطاع غزة بشغفهم الرياضي رغم قسوة الظروف المحيطة بهم حيث يحاول الكثيرون متابعة مباريات كرة القدم وسط الأنقاض والخيام التي باتت مسكنا بديلا بعد تدمير منازلهم جراء الهجمات المستمرة.</p> <p>ويؤكد فادي العراوي لاعب كرة القدم السابق ان ممارسة الرياضة اصبحت ضربا من الخيال في ظل تعليق الانشطة وتدمير الملاعب وتحولها الى مراكز ايواء للنازحين الذين فقدوا كل سبل الحياة الكريمة.</p> <p>ويضيف العراوي ان البحث عن اشارة انترنت مستقرة في مراكز الايواء يعد معركة يومية بحد ذاتها حيث يواجه المشجعون مخاطر القصف المستمر واصوات الطائرات المسيرة التي لا تفارق سماء القطاع طوال الوقت.</p> <h2>ارادة الحياة بين ركام الملاعب</h2> <p>ويوضح علاء بابلي صاحب مقهى في غزة انه عمد الى توفير طاقة بديلة وبطاريات لضمان استمرار عرض المباريات رغم انعدام الوقود والمخاطر الامنية التي تهدد حياة المواطنين المتواجدين في الاماكن العامة.</p> <p>ويشدد هاني ابو رزق على ان الخوف من الاستهداف لا يمنع سكان غزة من محاولة ممارسة حياتهم الطبيعية مؤكدا انهم يصرون على مشاهدة المباريات كنوع من التحدي للواقع المرير الذي يعيشونه.</p> <p>ويكشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحرب تسببت في مقتل اكثر من الف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب الرئيسية الى معسكرات اعتقال بدلا من كونها ساحات للمنافسة واللعب.</p> <h2>تدمير البنية التحتية الرياضية في غزة</h2> <p>ويبين مصطفى صيام ان الالة العسكرية استهدفت الرياضة الفلسطينية بشكل مباشر ضمن حملة تدمير شاملة طالت كل شيء حيث اصبح ملعب اليرموك الشهير مجرد مدينة خيام تأوي العائلات المهجرة من بيوتها.</p> <p>ويشير الرياضيون في غزة الى ان استمرار متابعة كرة القدم يمثل رسالة صمود للعالم اجمع بان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالامل رغم كل محاولات المحو والاقصاء التي يتعرضون لها يوميا.</p> <p>ويختتم النازحون حديثهم بالتأكيد على ان كرة القدم تظل المتنفس الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي وسط الحصار المطبق والظروف الانسانية الصعبة التي تفرضها الحرب على كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;فورين بوليسي&quot;: نتنياهو وضع العلاقة الخاصة الأمريكية - الإسرائيلية أمام أخطر اختبار</title>
		<link>https://jo24.net/article/569928</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569928</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781624647.png"  alt="" />
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>سلطت مجلة /فورين بوليسي/ الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على تحوّل لافت في مسار العلاقة الأمريكية - الإسرائيلية، في مقال للصحفي الإسرائيلي جوشوا ليفر، يرى فيه أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الاتفاق الأمريكي - الإيراني، كشفت عن تصدّع غير مسبوق في ما يُعرف بـ &quot;العلاقة الخاصة&quot; بين واشنطن وتل أبيب.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويؤكد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح، للمرة الأولى، في وضع هذه العلاقة في دائرة الخطر، بعدما كانت تحظى بإجماع سياسي واسع داخل الولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وبحسب المقال، لم تعد العلاقة الثنائية قضية فوق حزبية كما كانت لعقود، إذ أصبحت فلسطين جزءاً من النقاش الداخلي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع التوافق التقليدي بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بشأن دعم إسرائيل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشير ليفر إلى أن &quot;المصالح الأمريكية لم تعد متطابقة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية&quot;، وأن الحرب في غزة والصراع مع إيران وسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين دفعت واشنطن إلى &quot;إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويضيف الكاتب أن الاعتقاد السائد حول انسجام الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو &quot;لم يكن دقيقاً، إذ تكشف التطورات الأخيرة عن تباينات في المقاربة بين الطرفين&quot;. ومع ذلك، يشدد المقال على أن التحالف العسكري والأمني بين البلدين &quot;لا يواجه تهديداً مباشراً في المدى القريب، وأن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل سيستمر&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويرى ليفر أن التحول الجاري لا يتعلق بإنهاء التحالف أو وقف التعاون الأمني، بل بإعادة تشكيل الشرعية السياسية والأخلاقية والثقافية التي قامت عليها العلاقة الخاصة لعقود. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تنظر فيها إلى مصالحها باعتبارها ليست دائماً متطابقة مع المصالح الإسرائيلية &quot;وهو مسار كان يصعب تخيّل حدوثه قبل سنوات قليلة، لكنه بات اليوم واقعاً تفرضه تداعيات الحرب في غزة وتوترات الإقليم وسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت أمس الاثنين، توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، عقب التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة. وجاء الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهم واسع لخفض التوترات الإقليمية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة المقبل 19 حزيران/يونيو في سويسرا، على أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور التوقيع، مشيراً إلى بدء اجتماعات تمهيدية هذا الأسبوع بإشراف الوسطاء. ووجّه شكره إلى الولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما ثمّن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781624647.png"  alt="" />

					<p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>سلطت مجلة /فورين بوليسي/ الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على تحوّل لافت في مسار العلاقة الأمريكية - الإسرائيلية، في مقال للصحفي الإسرائيلي جوشوا ليفر، يرى فيه أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الاتفاق الأمريكي - الإيراني، كشفت عن تصدّع غير مسبوق في ما يُعرف بـ &quot;العلاقة الخاصة&quot; بين واشنطن وتل أبيب.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويؤكد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح، للمرة الأولى، في وضع هذه العلاقة في دائرة الخطر، بعدما كانت تحظى بإجماع سياسي واسع داخل الولايات المتحدة.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وبحسب المقال، لم تعد العلاقة الثنائية قضية فوق حزبية كما كانت لعقود، إذ أصبحت فلسطين جزءاً من النقاش الداخلي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع التوافق التقليدي بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بشأن دعم إسرائيل.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشير ليفر إلى أن &quot;المصالح الأمريكية لم تعد متطابقة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية&quot;، وأن الحرب في غزة والصراع مع إيران وسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين دفعت واشنطن إلى &quot;إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويضيف الكاتب أن الاعتقاد السائد حول انسجام الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو &quot;لم يكن دقيقاً، إذ تكشف التطورات الأخيرة عن تباينات في المقاربة بين الطرفين&quot;. ومع ذلك، يشدد المقال على أن التحالف العسكري والأمني بين البلدين &quot;لا يواجه تهديداً مباشراً في المدى القريب، وأن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل سيستمر&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويرى ليفر أن التحول الجاري لا يتعلق بإنهاء التحالف أو وقف التعاون الأمني، بل بإعادة تشكيل الشرعية السياسية والأخلاقية والثقافية التي قامت عليها العلاقة الخاصة لعقود. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تنظر فيها إلى مصالحها باعتبارها ليست دائماً متطابقة مع المصالح الإسرائيلية &quot;وهو مسار كان يصعب تخيّل حدوثه قبل سنوات قليلة، لكنه بات اليوم واقعاً تفرضه تداعيات الحرب في غزة وتوترات الإقليم وسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية&quot;.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>ويشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت أمس الاثنين، توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، عقب التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة. وجاء الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهم واسع لخفض التوترات الإقليمية.</p>
<p style=&quot;box-sizing: border-box; margin-top: 0px; margin-bottom: 1.5rem; line-height: 1.7;&quot;>وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة المقبل 19 حزيران/يونيو في سويسرا، على أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور التوقيع، مشيراً إلى بدء اجتماعات تمهيدية هذا الأسبوع بإشراف الوسطاء. ووجّه شكره إلى الولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما ثمّن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مستقبل غامض يلاحق منصة اكس بوكس وسط تقارير عن اعادة هيكلة جذرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569927</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569927</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/5ieatgwz1h_5-4y-y1781621712.jpg"  alt="" /><p>تدرس شركة مايكروسوفت خيارات استراتيجية مصيرية لمستقبل قطاع اكس بوكس الذي استمر في العمل منذ ربع قرن. وتشير التحليلات الحالية إلى توجه الشركة نحو اعادة هيكلة شاملة قد تنهي عهد تصنيع منصات الالعاب التقليدية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية ان الخطة التي تقودها الرئيسة الجديدة للقطاع آشا شارما قد تفضي لتحويل اكس بوكس الى شركة متخصصة في نشر الالعاب فقط. وهو تحول جذري يعكس رغبة الادارة في تقليص الخسائر المالية.</p><p>واكد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ان الاستثمارات الضخمة في اكس بوكس لم تحقق الارباح المرجوة خلال السنوات الماضية. مبينا ان بعض الالعاب تحقق نجاحا تجاريا عبر منصات خارجية يفوق عوائدها داخل نظام مايكروسوفت نفسه.</p><h2>الارقام لا تكذب</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان مايكروسوفت انفقت ما يقارب 20 مليار دولار على قطاع الالعاب خلال خمس سنوات. واظهرت البيانات تراجعا في الارباح بمقدار نصف مليار دولار سنويا مما وضع الادارة امام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة.</p><p>واضاف المحللون ان هذه الاوضاع المالية دفعت الشركة للبدء في اجراءات تقشفية واسعة. واوضحت مصادر مطلعة ان الشركة بدأت بالفعل في اغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة لها لخفض النفقات التشغيلية بشكل فوري ومباشر.</p><p>وشددت التقارير على ان قرارات الاغلاق قد لا تكون نهائية بشكل كامل. واشارت الى وجود احتمالات بقيام هذه الاستوديوهات بشراء نفسها من مايكروسوفت لتصبح كيانات مستقلة قادرة على ادارة مشاريعها الخاصة بعيدا عن القيود.</p><h2>لماذا وصل اكس بوكس الى هذا</h2><p>واوضح ناديلا ان نموذج العمل الحالي لا يحقق جدوى اقتصادية مستدامة للشركة وللعملاء في ان واحد. وذكرت تقارير تقنية ان الاعتماد الكبير على خدمة غيم باس اثر سلبا على مبيعات الالعاب بشكل منفصل.</p><p>وبينت التحليلات ان اصدار الالعاب الكبرى في يومها الاول ضمن الاشتراكات قلل من حاجة اللاعبين للشراء. واضافت ان الشركة حاولت تعويض ذلك برفع الاسعار مما ادى الى عزوف قطاع كبير من المشتركين عن الخدمة.</p><p>واكدت المصادر ان حجم صفقة الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد فرض ضغوطا مالية كبيرة على الشركة. وموضحة ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق عوائد ضخمة لم تتحقق بالشكل المأمول بعد صدور احدث العاب السلسلة الشهيرة.</p><h2>مستقبل المنصة امام مفترق طرق</h2><p>وكشفت الخطط المستقبلية عن توجه الشركة لمنح ادارة اكس بوكس مساحة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال المئة يوم القادمة. واضافت ان هذه الخطة تتضمن تسريح موظفين وزيادة التركيز على سلاسل الالعاب الاكثر ربحية فقط.</p><p>وبينت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل فصل اكس بوكس كشركة مستقلة تماما او تحويلها لمشروع مشترك. واكدت ان هذه التحولات ستغير من طبيعة علاقة اللاعبين بالمنصة لتصبح اقرب لكونها واجهة برمجية ونظام تشغيل.</p><p>واوضحت الشركة ان نجاح تجربة المنصات المحمولة التي تحمل شعار اكس بوكس يعزز من هذا التوجه الجديد. واضافت ان المبيعات في هذا القطاع تخطت التوقعات مما يشجع الادارة على المضي قدما في هذا المسار.</p><h2>اثر مباشر على اللاعبين</h2><p>واكد خبراء الصناعة ان التغييرات الادارية ستؤثر بشكل مباشر على اللاعبين وقدرة المنصة على الابتكار. وبينت التحليلات ان غياب المنافسة الحقيقية في سوق المنصات قد يترك المجال مفتوحا امام سيطرة الشركات الكبرى الاخرى.</p><p>واضاف المحللون ان ضعف اكس بوكس يعني بالضرورة تراجع المنافسة التي تصب في مصلحة المستهلك. وموضحة ان السوق يحتاج دائما الى توازن القوى لضمان تقديم افضل الخدمات والالعاب بأسعار تنافسية وعادلة للجميع.</p><p>وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستحدد ما اذا كانت اكس بوكس ستستمر كلاعب رئيسي في عالم الالعاب. وبينت ان القرارات التي ستتخذها مايكروسوفت ستشكل ملامح الجيل القادم من الترفيه الرقمي العالمي.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/5ieatgwz1h_5-4y-y1781621712.jpg"  alt="" />

					<p><p>تدرس شركة مايكروسوفت خيارات استراتيجية مصيرية لمستقبل قطاع اكس بوكس الذي استمر في العمل منذ ربع قرن. وتشير التحليلات الحالية إلى توجه الشركة نحو اعادة هيكلة شاملة قد تنهي عهد تصنيع منصات الالعاب التقليدية.</p><p>وكشفت تقارير تقنية ان الخطة التي تقودها الرئيسة الجديدة للقطاع آشا شارما قد تفضي لتحويل اكس بوكس الى شركة متخصصة في نشر الالعاب فقط. وهو تحول جذري يعكس رغبة الادارة في تقليص الخسائر المالية.</p><p>واكد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ان الاستثمارات الضخمة في اكس بوكس لم تحقق الارباح المرجوة خلال السنوات الماضية. مبينا ان بعض الالعاب تحقق نجاحا تجاريا عبر منصات خارجية يفوق عوائدها داخل نظام مايكروسوفت نفسه.</p><h2>الارقام لا تكذب</h2><p>وبينت تقارير حديثة ان مايكروسوفت انفقت ما يقارب 20 مليار دولار على قطاع الالعاب خلال خمس سنوات. واظهرت البيانات تراجعا في الارباح بمقدار نصف مليار دولار سنويا مما وضع الادارة امام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة.</p><p>واضاف المحللون ان هذه الاوضاع المالية دفعت الشركة للبدء في اجراءات تقشفية واسعة. واوضحت مصادر مطلعة ان الشركة بدأت بالفعل في اغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة لها لخفض النفقات التشغيلية بشكل فوري ومباشر.</p><p>وشددت التقارير على ان قرارات الاغلاق قد لا تكون نهائية بشكل كامل. واشارت الى وجود احتمالات بقيام هذه الاستوديوهات بشراء نفسها من مايكروسوفت لتصبح كيانات مستقلة قادرة على ادارة مشاريعها الخاصة بعيدا عن القيود.</p><h2>لماذا وصل اكس بوكس الى هذا</h2><p>واوضح ناديلا ان نموذج العمل الحالي لا يحقق جدوى اقتصادية مستدامة للشركة وللعملاء في ان واحد. وذكرت تقارير تقنية ان الاعتماد الكبير على خدمة غيم باس اثر سلبا على مبيعات الالعاب بشكل منفصل.</p><p>وبينت التحليلات ان اصدار الالعاب الكبرى في يومها الاول ضمن الاشتراكات قلل من حاجة اللاعبين للشراء. واضافت ان الشركة حاولت تعويض ذلك برفع الاسعار مما ادى الى عزوف قطاع كبير من المشتركين عن الخدمة.</p><p>واكدت المصادر ان حجم صفقة الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد فرض ضغوطا مالية كبيرة على الشركة. وموضحة ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق عوائد ضخمة لم تتحقق بالشكل المأمول بعد صدور احدث العاب السلسلة الشهيرة.</p><h2>مستقبل المنصة امام مفترق طرق</h2><p>وكشفت الخطط المستقبلية عن توجه الشركة لمنح ادارة اكس بوكس مساحة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال المئة يوم القادمة. واضافت ان هذه الخطة تتضمن تسريح موظفين وزيادة التركيز على سلاسل الالعاب الاكثر ربحية فقط.</p><p>وبينت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل فصل اكس بوكس كشركة مستقلة تماما او تحويلها لمشروع مشترك. واكدت ان هذه التحولات ستغير من طبيعة علاقة اللاعبين بالمنصة لتصبح اقرب لكونها واجهة برمجية ونظام تشغيل.</p><p>واوضحت الشركة ان نجاح تجربة المنصات المحمولة التي تحمل شعار اكس بوكس يعزز من هذا التوجه الجديد. واضافت ان المبيعات في هذا القطاع تخطت التوقعات مما يشجع الادارة على المضي قدما في هذا المسار.</p><h2>اثر مباشر على اللاعبين</h2><p>واكد خبراء الصناعة ان التغييرات الادارية ستؤثر بشكل مباشر على اللاعبين وقدرة المنصة على الابتكار. وبينت التحليلات ان غياب المنافسة الحقيقية في سوق المنصات قد يترك المجال مفتوحا امام سيطرة الشركات الكبرى الاخرى.</p><p>واضاف المحللون ان ضعف اكس بوكس يعني بالضرورة تراجع المنافسة التي تصب في مصلحة المستهلك. وموضحة ان السوق يحتاج دائما الى توازن القوى لضمان تقديم افضل الخدمات والالعاب بأسعار تنافسية وعادلة للجميع.</p><p>وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستحدد ما اذا كانت اكس بوكس ستستمر كلاعب رئيسي في عالم الالعاب. وبينت ان القرارات التي ستتخذها مايكروسوفت ستشكل ملامح الجيل القادم من الترفيه الرقمي العالمي.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>عاصفة من الدخان والمنافسة في جولة الدرفت الثانية بالبحر الميت</title>
		<link>https://jo24.net/article/569926</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569926</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/g7dyey9nyq_4-3y-y1781616612.jpeg"  alt="" /><p>تستعد حلبة البحر الميت لاستقبال نخبة من سائقي السيارات في الجولة الثانية من بطولة الاردن لسباقات الدرفت، حيث يتجمع 33 متسابقا من دول عربية مختلفة لاشعال فتيل المنافسة تحت الاضواء الكاشفة في تحد مثير.</p><p>واكد المنظمون ان الحدث سيشهد مشاركة واسعة من الاردن وفلسطين ومصر والامارات، مما يضفي طابعا اقليميا على المنافسات، حيث يسعى كل سائق لحصد اكبر عدد من النقاط لتحسين ترتيبه في البطولة الوطنية للدرفت.</p><p>وكشفت اللجنة المنظمة عن جدول مكثف يبدا من يوم الاربعاء باجراءات الفحص الفني والتدقيق الاداري للسيارات، لضمان مطابقة كافة المعايير المعتمدة، مع عقد اجتماعات تنسيقية للمتسابقين لشرح تفاصيل المسار والتعليمات الفنية الخاصة بالسباق.</p><h2>تفاصيل مسار التحدي والجدول الزمني</h2><p>وبينت التعليمات ان يوم الخميس سيخصص للتدريبات الميدانية، حيث سيتاح للسائقين استكشاف المسار سيرا على الاقدام ثم الانطلاق بسياراتهم، تليها الجولات التاهيلية التي ستحدد المراكز الاولى للمشاركين وسط ترقب جماهيري كبير لهذه العروض المهارية.</p><p>واوضحت الادارة ان يوم الجمعة سيشهد ذروة الاثارة، حيث تبدا المنافسات الحاسمة لافضل المتسابقين بعد فترة من التدريبات الاختيارية، مع تشديد كبير على الالتزام بمواعيد دخول ساحة الصيانة لضمان سير الفعاليات وفق البرنامج الزمني المحدد.</p><p>واضافت الجهات المشرفة ان الحضور الجماهيري سيكون على موعد مع تجربة حماسية مليئة بصوت المحركات وانجراف السيارات، مما يجعل هذه الجولة محطة مفصلية في مسار البطولة التي تجذب عشاق رياضة المحركات من مختلف ارجاء المنطقة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/g7dyey9nyq_4-3y-y1781616612.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد حلبة البحر الميت لاستقبال نخبة من سائقي السيارات في الجولة الثانية من بطولة الاردن لسباقات الدرفت، حيث يتجمع 33 متسابقا من دول عربية مختلفة لاشعال فتيل المنافسة تحت الاضواء الكاشفة في تحد مثير.</p><p>واكد المنظمون ان الحدث سيشهد مشاركة واسعة من الاردن وفلسطين ومصر والامارات، مما يضفي طابعا اقليميا على المنافسات، حيث يسعى كل سائق لحصد اكبر عدد من النقاط لتحسين ترتيبه في البطولة الوطنية للدرفت.</p><p>وكشفت اللجنة المنظمة عن جدول مكثف يبدا من يوم الاربعاء باجراءات الفحص الفني والتدقيق الاداري للسيارات، لضمان مطابقة كافة المعايير المعتمدة، مع عقد اجتماعات تنسيقية للمتسابقين لشرح تفاصيل المسار والتعليمات الفنية الخاصة بالسباق.</p><h2>تفاصيل مسار التحدي والجدول الزمني</h2><p>وبينت التعليمات ان يوم الخميس سيخصص للتدريبات الميدانية، حيث سيتاح للسائقين استكشاف المسار سيرا على الاقدام ثم الانطلاق بسياراتهم، تليها الجولات التاهيلية التي ستحدد المراكز الاولى للمشاركين وسط ترقب جماهيري كبير لهذه العروض المهارية.</p><p>واوضحت الادارة ان يوم الجمعة سيشهد ذروة الاثارة، حيث تبدا المنافسات الحاسمة لافضل المتسابقين بعد فترة من التدريبات الاختيارية، مع تشديد كبير على الالتزام بمواعيد دخول ساحة الصيانة لضمان سير الفعاليات وفق البرنامج الزمني المحدد.</p><p>واضافت الجهات المشرفة ان الحضور الجماهيري سيكون على موعد مع تجربة حماسية مليئة بصوت المحركات وانجراف السيارات، مما يجعل هذه الجولة محطة مفصلية في مسار البطولة التي تجذب عشاق رياضة المحركات من مختلف ارجاء المنطقة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ليالي الأنس في سان فرنسيسكو</title>
		<link>https://jo24.net/article/569925</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569925</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781623537.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب هاني حجازي - ليالي الأنس في سان فرنسيسكو، سيعيشها الأردنيون وهم يشاهدون فريقهم الوطني يخوض أولى مبارياته المونديالية أمام النمسا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تصريحات المدربين السلامي ورانجنيك تعد بمباراة قوية .. رالف يخشى مفاجأة الأردن وهو يرى الفرق الأوربية تقع فريقا إثر آخر والسلامي يشعر بالثقة ويريد تقديم عرض يدشن فيه تاريخ الأردنيين في الكأس العالمية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيرتشف الأردنيون شاي الصباح وسيفطرون مناقيش الزعتر بين الشوطين وهم يأملون أن يكون فريقهم فائزا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كرة القدم تشبهنا بسيطة ومعقدة مزاجية وفوضوية في آن معا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن يتسلح بالمعنويات العالية والتنظيم الدفاعي والمرتدات وأحد عشر رجلا خلفهم ملايين الأردنيين لأنهم أبناؤهم وصنعوا على أعينهم وحبات قلوبهم .</div>
<div><br />
	</div>
<div>والنمسا تلعب بالضغط العالي والأجسام القوية والانتشار السريع .</div>
<div><br />
	</div>
<div>يوم تاريخي ينتظرنا نريد أن نعيشه بتفاصيله ولا نريد أن نخوض في التفاصيل الفنية والتوقعات والتصريحات .. عيشوا اللحظة وعضوا عليها بالنواجذ واقبضوا عليها بملء أكفكم ..ستبقى حكاية ترونها لأطفالكم جيلا إثر جيل.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781623537.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتب هاني حجازي - ليالي الأنس في سان فرنسيسكو، سيعيشها الأردنيون وهم يشاهدون فريقهم الوطني يخوض أولى مبارياته المونديالية أمام النمسا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تصريحات المدربين السلامي ورانجنيك تعد بمباراة قوية .. رالف يخشى مفاجأة الأردن وهو يرى الفرق الأوربية تقع فريقا إثر آخر والسلامي يشعر بالثقة ويريد تقديم عرض يدشن فيه تاريخ الأردنيين في الكأس العالمية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>سيرتشف الأردنيون شاي الصباح وسيفطرون مناقيش الزعتر بين الشوطين وهم يأملون أن يكون فريقهم فائزا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>كرة القدم تشبهنا بسيطة ومعقدة مزاجية وفوضوية في آن معا .</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن يتسلح بالمعنويات العالية والتنظيم الدفاعي والمرتدات وأحد عشر رجلا خلفهم ملايين الأردنيين لأنهم أبناؤهم وصنعوا على أعينهم وحبات قلوبهم .</div>
<div><br />
	</div>
<div>والنمسا تلعب بالضغط العالي والأجسام القوية والانتشار السريع .</div>
<div><br />
	</div>
<div>يوم تاريخي ينتظرنا نريد أن نعيشه بتفاصيله ولا نريد أن نخوض في التفاصيل الفنية والتوقعات والتصريحات .. عيشوا اللحظة وعضوا عليها بالنواجذ واقبضوا عليها بملء أكفكم ..ستبقى حكاية ترونها لأطفالكم جيلا إثر جيل.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مبادرة اردنية لدعم النشامى عبر شاشات عملاقة في كافة المحافظات</title>
		<link>https://jo24.net/article/569924</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569924</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/vd88tnf8f4_4-3y-y1781618112.jpeg"  alt="" /><p>تستعد وزارة الشباب لاطلاق مبادرة وطنية تتيح للجماهير متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كاس العالم عبر شاشات عرض ضخمة تم تجهيزها خصيصا في اربعة مدن رياضية رئيسية وستين مركزا شبابيا.</p><p>واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز روح الانتماء ودعم اللاعبين في رحلتهم العالمية التاريخية حيث توفر هذه المراكز اجواء حماسية تتيح للمشجعين التجمع ومساندة المنتخب الوطني خلال كافة مواجهاته المرتقبة في البطولة.</p><p>وبينت المصادر ان التجهيزات شملت توفير بنية تحتية تقنية متطورة لضمان بث المباريات بجودة عالية لجميع المتابعين في مختلف ارجاء المملكة وذلك في اطار حرص الوزارة على اشراك الشباب في هذا الحدث الرياضي العالمي.</p><h2>اجواء حماسية لمساندة المنتخب في كاس العالم</h2><p>واضافت الوزارة ان المنتخب الوطني يستعد لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة ضد نظيره النمساوي صباح يوم الاربعاء المقبل في انطلاقة المشوار المونديالي الذي ينتظره ملايين الاردنيين بشغف كبير لدعم صقور النشامى في هذا التحدي.</p><p>واوضحت ان جدول المباريات يتضمن مواجهات قوية اخرى تجمع المنتخب الوطني بالمنتخب الجزائري ثم المنتخب الارجنتيني حيث تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة الى توفير منصات تفاعلية تليق بحجم المشاركة التاريخية للنشامى في المونديال.</p><p>وشددت على اهمية التفاعل الشبابي مع هذه الفعاليات التي تعزز حضور الرياضة كاداة للترابط الاجتماعي وتدعم مسيرة المنتخب في تمثيل الوطن بافضل صورة ممكنة امام كبار المنتخبات العالمية المشاركة في هذه النسخة من البطولة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/vd88tnf8f4_4-3y-y1781618112.jpeg"  alt="" />

					<p><p>تستعد وزارة الشباب لاطلاق مبادرة وطنية تتيح للجماهير متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كاس العالم عبر شاشات عرض ضخمة تم تجهيزها خصيصا في اربعة مدن رياضية رئيسية وستين مركزا شبابيا.</p><p>واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز روح الانتماء ودعم اللاعبين في رحلتهم العالمية التاريخية حيث توفر هذه المراكز اجواء حماسية تتيح للمشجعين التجمع ومساندة المنتخب الوطني خلال كافة مواجهاته المرتقبة في البطولة.</p><p>وبينت المصادر ان التجهيزات شملت توفير بنية تحتية تقنية متطورة لضمان بث المباريات بجودة عالية لجميع المتابعين في مختلف ارجاء المملكة وذلك في اطار حرص الوزارة على اشراك الشباب في هذا الحدث الرياضي العالمي.</p><h2>اجواء حماسية لمساندة المنتخب في كاس العالم</h2><p>واضافت الوزارة ان المنتخب الوطني يستعد لخوض مواجهة تاريخية مرتقبة ضد نظيره النمساوي صباح يوم الاربعاء المقبل في انطلاقة المشوار المونديالي الذي ينتظره ملايين الاردنيين بشغف كبير لدعم صقور النشامى في هذا التحدي.</p><p>واوضحت ان جدول المباريات يتضمن مواجهات قوية اخرى تجمع المنتخب الوطني بالمنتخب الجزائري ثم المنتخب الارجنتيني حيث تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة الى توفير منصات تفاعلية تليق بحجم المشاركة التاريخية للنشامى في المونديال.</p><p>وشددت على اهمية التفاعل الشبابي مع هذه الفعاليات التي تعزز حضور الرياضة كاداة للترابط الاجتماعي وتدعم مسيرة المنتخب في تمثيل الوطن بافضل صورة ممكنة امام كبار المنتخبات العالمية المشاركة في هذه النسخة من البطولة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حلم السلام في غزة! ؟!</title>
		<link>https://jo24.net/article/569923</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569923</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620772.png"  alt="" />
<div>&nbsp; &nbsp;</div>
<div>توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة!</div>
<div>مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن &quot;إسرائيل&quot; مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات.</div>
<div>و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و &quot;إسرائيل&quot; على إيران، وتعقدت الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و تشابكت و دخلت مرحلة الشد و الجذب، انشغل العالم بهذه الأزمة الجديدة و الخشية من اندلاع حرب كبيرة لا يتحملها أحد، و تأزم المشهد بدخول مضيق هرمز على الخط لتصبح انتكاسة كبيرة و موجعة على اقتصاديات دول العالم.</div>
<div>و على ذات السياق ضاق الخناق على أهالي غزة بعد أن استغلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة رئيس وزراء مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية حرب الشرق الأوسط، و تجديد الهجوم على قطاع غزة الذي لم يتوقف، باستهداف المدنيين الأبرياء في سابقة لا مثيل لها لحرب ظالمة تفوح منها رائحة الانتقام، من تدمير ما تبقى من البنى التحية و التنكيل بالمواطنين الغزيين من قتل و اعتقال و حرمان من العلاج، لا تكل و لا تمل حكومة الاحتلال تدمير أي معلم من معالم الحياة في قطاع غزة، و المجتمع الدولي إما صامت أو متواطئ أو منشغل. لنطرح السؤال الملح التالي: إلى متى ستظل قوات الاحتلال الإسرائيلي تسوم أهل غزة الألم و المعاناة و الحرمان؟! فهل سيأتي اليوم الذي تستعيد فيه غزة حريتها؟! و يبدأ فجر جديد تبني مرحلة مشرقة من تاريخها و ترمي خلفها الأوجاع التي عاشتها فترة طويلة؟! و الإجابة بالطبع تكمن في مسؤولية المجتمع الدولي لمساءلة من أجرم بحق الأبرياء في قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620772.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp; &nbsp;</div>
<div>توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة!</div>
<div>مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن &quot;إسرائيل&quot; مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات.</div>
<div>و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و &quot;إسرائيل&quot; على إيران، وتعقدت الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و تشابكت و دخلت مرحلة الشد و الجذب، انشغل العالم بهذه الأزمة الجديدة و الخشية من اندلاع حرب كبيرة لا يتحملها أحد، و تأزم المشهد بدخول مضيق هرمز على الخط لتصبح انتكاسة كبيرة و موجعة على اقتصاديات دول العالم.</div>
<div>و على ذات السياق ضاق الخناق على أهالي غزة بعد أن استغلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة رئيس وزراء مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية حرب الشرق الأوسط، و تجديد الهجوم على قطاع غزة الذي لم يتوقف، باستهداف المدنيين الأبرياء في سابقة لا مثيل لها لحرب ظالمة تفوح منها رائحة الانتقام، من تدمير ما تبقى من البنى التحية و التنكيل بالمواطنين الغزيين من قتل و اعتقال و حرمان من العلاج، لا تكل و لا تمل حكومة الاحتلال تدمير أي معلم من معالم الحياة في قطاع غزة، و المجتمع الدولي إما صامت أو متواطئ أو منشغل. لنطرح السؤال الملح التالي: إلى متى ستظل قوات الاحتلال الإسرائيلي تسوم أهل غزة الألم و المعاناة و الحرمان؟! فهل سيأتي اليوم الذي تستعيد فيه غزة حريتها؟! و يبدأ فجر جديد تبني مرحلة مشرقة من تاريخها و ترمي خلفها الأوجاع التي عاشتها فترة طويلة؟! و الإجابة بالطبع تكمن في مسؤولية المجتمع الدولي لمساءلة من أجرم بحق الأبرياء في قطاع غزة.</div>
<div>&nbsp;</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>سندويتشات مونديالية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569922</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569922</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.</div>
<div>هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.</div>
<div>فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!</div>
<div>فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!</div>
<div>    (١ )</div>
<div>تقارب المستويات</div>
<div><br />
	</div>
<div> يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب&quot;غريق&quot;. فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.</div>
<div>ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٢ )</div>
<div>الفوز للأقوى والأسرع</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!</div>
<div>فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٣ )</div>
<div>كرامة الوطن والعلم</div>
<div>!</div>
<div>من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!</div>
<div>قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>منتخبنا</div>
<div><br />
	</div>
<div>من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٥ )</div>
<div> غدًا نلعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،</div>
<div>والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛</div>
<div>فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!</div>
<div>المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!</div>
<div>المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!</div>
<div>أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!</div>
<div>فهمت عليّ.!!!؟</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.</div>
<div>هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.</div>
<div>فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!</div>
<div>فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!</div>
<div>    (١ )</div>
<div>تقارب المستويات</div>
<div><br />
	</div>
<div> يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب&quot;غريق&quot;. فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.</div>
<div>ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٢ )</div>
<div>الفوز للأقوى والأسرع</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!</div>
<div>فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>    ( ٣ )</div>
<div>كرامة الوطن والعلم</div>
<div>!</div>
<div>من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!</div>
<div>قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>منتخبنا</div>
<div><br />
	</div>
<div>من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!</div>
<div><br />
	</div>
<div>     ( ٥ )</div>
<div> غدًا نلعب!</div>
<div><br />
	</div>
<div>يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،</div>
<div>والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛</div>
<div>فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!</div>
<div>المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!</div>
<div>المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!</div>
<div>أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!</div>
<div>فهمت عليّ.!!!؟</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>نتفليكس تدخل ملاعب كرة القدم بلعبة حصرية لمشتركيها تزامنا مع كأس العالم</title>
		<link>https://jo24.net/article/569921</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569921</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620770.jpg"  alt="" />
<p>اطلقت منصة نتفليكس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نسخة حصرية من لعبة كاس العالم عبر خدمتها المخصصة للالعاب، حيث تاتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق البطولة العالمية في امريكا الشمالية.</p>
<p>واوضحت الشركة ان اللعبة متاحة لجميع مشتركيها دون تكاليف اضافية، وهي تمثل العودة الرسمية لعلامة فيفا التجارية الى الساحة الرقمية بعد انتهاء شراكتها التاريخية مع شركة اي ايه سبورتس في الاعوام الماضية.</p>
<p>وكشفت المنصة ان التجربة مصممة لتكون بسيطة وسريعة الوصول، حيث يمكن للمستخدمين اللعب عبر التلفاز او الحاسوب مع تحويل الهاتف الذكي الى وحدة تحكم، مما يلغي الحاجة الى اجهزة العاب منزلية متخصصة.</p>
<h2>مزايا تجربة كأس العالم الرقمية</h2>
<p>وبينت الشركة ان اللعبة توفر للمستخدمين امكانية اختيار اي من المنتخبات الثمانية والاربعين المشاركة، مع اتاحة اللعب داخل الملاعب الرسمية الستة عشر التي تستضيف مباريات البطولة الحالية لضمان تجربة واقعية وممتعة للمشجعين.</p>
<p>واكدت ان اللعبة تضم قاعدة بيانات ضخمة تشمل اكثر من الف ومئتي لاعب، مما يمنحها طابعا رسميا يربط بين المشجع والحدث العالمي، مع التركيز على سهولة التعلم لجذب قاعدة جماهيرية واسعة من المشتركين.</p>
<p>واضافت ان اللعبة تدعم اللعب الجماعي لما يصل الى اربعة اشخاص، مما يعزز الجانب الاجتماعي للتجربة داخل المنازل، مشيرة الى ان الهدف هو توفير محتوى ترفيهي بسيط يواكب اجواء الحدث الرياضي العالمي.</p>
<h2>استراتيجية نتفليكس في سوق الالعاب</h2>
<p>وتابعت ان هذه الخطوة تهدف الى تغيير واقع العاب نتفليكس وجعلها اكثر جذبا للمشتركين، خاصة ان البطولة تعد الحدث الرياضي الاكثر مشاهدة عالميا، مما يمنح المنصة فرصة للوصول الى ملايين المستخدمين في وقت واحد.</p>
<p>واظهرت التحليلات ان الشركة تسعى لتحويل المشاهد من مستهلك سلبي للمحتوى الى مشارك تفاعلي، وهو اتجاه متزايد في صناعة الترفيه الرقمي يهدف الى ابقاء المستخدمين داخل المنظومة لاطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p>
<p>واشار خبراء التقنية الى ان هذا التحول يعكس رغبة نتفليكس في دمج خدماتها، حيث ارفقت اللعبة بحزمة من الوثائقيات والبرامج الرياضية التي تتناول تاريخ المنتخبات واللاعبين لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة واللعب.</p>
<h2>مستقبل البث التفاعلي والرياضة</h2>
<p>وبينت التقارير ان نجاح هذه اللعبة سيحدد توجهات نتفليكس المستقبلية في قطاع الالعاب السحابية، حيث تلاشت الحدود بين منصات البث والالعاب والرياضة، مما يفتح الباب امام المزيد من المشاريع التفاعلية المرتبطة بالاحداث الكبرى.</p>
<p>وشددت المنصة على ان مستقبل الترفيه يتجه نحو المشاركة الفعالة، مؤكدة ان مبادرتها الاخيرة هي اختبار لقدرتها على المنافسة في سوق الالعاب، ومحاولة لاثبات ان الترفيه لن يقتصر مستقبلا على المتابعة فقط.</p>
<p>واكدت الشركة في ختام بيانها ان هذه التجربة هي جزء من استراتيجية اوسع للتحول الرقمي، تهدف الى تقديم خيارات متنوعة للمشتركين تجعل من منصة نتفليكس وجهة شاملة للترفيه الرقمي والرياضة التفاعلية الحديثة.</p>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620770.jpg"  alt="" />

					<p>
<p>اطلقت منصة نتفليكس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نسخة حصرية من لعبة كاس العالم عبر خدمتها المخصصة للالعاب، حيث تاتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق البطولة العالمية في امريكا الشمالية.</p>
<p>واوضحت الشركة ان اللعبة متاحة لجميع مشتركيها دون تكاليف اضافية، وهي تمثل العودة الرسمية لعلامة فيفا التجارية الى الساحة الرقمية بعد انتهاء شراكتها التاريخية مع شركة اي ايه سبورتس في الاعوام الماضية.</p>
<p>وكشفت المنصة ان التجربة مصممة لتكون بسيطة وسريعة الوصول، حيث يمكن للمستخدمين اللعب عبر التلفاز او الحاسوب مع تحويل الهاتف الذكي الى وحدة تحكم، مما يلغي الحاجة الى اجهزة العاب منزلية متخصصة.</p>
<h2>مزايا تجربة كأس العالم الرقمية</h2>
<p>وبينت الشركة ان اللعبة توفر للمستخدمين امكانية اختيار اي من المنتخبات الثمانية والاربعين المشاركة، مع اتاحة اللعب داخل الملاعب الرسمية الستة عشر التي تستضيف مباريات البطولة الحالية لضمان تجربة واقعية وممتعة للمشجعين.</p>
<p>واكدت ان اللعبة تضم قاعدة بيانات ضخمة تشمل اكثر من الف ومئتي لاعب، مما يمنحها طابعا رسميا يربط بين المشجع والحدث العالمي، مع التركيز على سهولة التعلم لجذب قاعدة جماهيرية واسعة من المشتركين.</p>
<p>واضافت ان اللعبة تدعم اللعب الجماعي لما يصل الى اربعة اشخاص، مما يعزز الجانب الاجتماعي للتجربة داخل المنازل، مشيرة الى ان الهدف هو توفير محتوى ترفيهي بسيط يواكب اجواء الحدث الرياضي العالمي.</p>
<h2>استراتيجية نتفليكس في سوق الالعاب</h2>
<p>وتابعت ان هذه الخطوة تهدف الى تغيير واقع العاب نتفليكس وجعلها اكثر جذبا للمشتركين، خاصة ان البطولة تعد الحدث الرياضي الاكثر مشاهدة عالميا، مما يمنح المنصة فرصة للوصول الى ملايين المستخدمين في وقت واحد.</p>
<p>واظهرت التحليلات ان الشركة تسعى لتحويل المشاهد من مستهلك سلبي للمحتوى الى مشارك تفاعلي، وهو اتجاه متزايد في صناعة الترفيه الرقمي يهدف الى ابقاء المستخدمين داخل المنظومة لاطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p>
<p>واشار خبراء التقنية الى ان هذا التحول يعكس رغبة نتفليكس في دمج خدماتها، حيث ارفقت اللعبة بحزمة من الوثائقيات والبرامج الرياضية التي تتناول تاريخ المنتخبات واللاعبين لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة واللعب.</p>
<h2>مستقبل البث التفاعلي والرياضة</h2>
<p>وبينت التقارير ان نجاح هذه اللعبة سيحدد توجهات نتفليكس المستقبلية في قطاع الالعاب السحابية، حيث تلاشت الحدود بين منصات البث والالعاب والرياضة، مما يفتح الباب امام المزيد من المشاريع التفاعلية المرتبطة بالاحداث الكبرى.</p>
<p>وشددت المنصة على ان مستقبل الترفيه يتجه نحو المشاركة الفعالة، مؤكدة ان مبادرتها الاخيرة هي اختبار لقدرتها على المنافسة في سوق الالعاب، ومحاولة لاثبات ان الترفيه لن يقتصر مستقبلا على المتابعة فقط.</p>
<p>واكدت الشركة في ختام بيانها ان هذه التجربة هي جزء من استراتيجية اوسع للتحول الرقمي، تهدف الى تقديم خيارات متنوعة للمشتركين تجعل من منصة نتفليكس وجهة شاملة للترفيه الرقمي والرياضة التفاعلية الحديثة.</p>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رهان النشامى في المونديال امام النمسا تحدي تاريخي بطموح كروي عال</title>
		<link>https://jo24.net/article/569920</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569920</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nxfnmblft5_4-3y-y1781618114.jpeg"  alt="" /><p>يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.</p><p>وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.</p><p>واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.</p><h2>استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا</h2><p>واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.</p><p>واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.</p><p>وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.</p><h2>طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة</h2><p>واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.</p><p>واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p><p>واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/nxfnmblft5_4-3y-y1781618114.jpeg"  alt="" />

					<p><p>يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.</p><p>وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.</p><p>واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.</p><h2>استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا</h2><p>واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.</p><p>واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.</p><p>وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.</p><h2>طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة</h2><p>واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.</p><p>واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.</p><p>واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الولايات المتحدة تؤكد أنه لم يُفرج بعد عن أي من الأصول الإيرانية المجمّدة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569919</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569919</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620208.jpeg"  alt="" />
<p>أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، الاثنين، أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أي أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات، وذلك بعيد التوقيع إلكترونيا على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.</p>
<p>وردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المبلغ الذي تمّ الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركي &quot;صفر&quot; مضيفا أنّ &quot;الحقيقة البسيطة للغاية هي أنه لم يتم الإفراج عن أي مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى&quot;.</p>
<p>وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت أنّ أحد بنود الاتفاق يلحظ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذي يلحظ إجمالا &quot;الإفراج عن 24 مليار دولار&quot; من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائي التي تمتد 60 يوما.</p>
<p>وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف أعلن، ليلة الاثنين، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة.</p>
<p>وقال شريف عبر حسابه على &quot;إكس&quot; إن الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</p>
<p>وأشار إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد الجمعة 19 حزيران في سويسرا.</p>
<p>وبيّن أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات خلال هذا الأسبوع.</p>
<p>أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليلة الاثنين، إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>وقال ترامب في منشور عبر حسابه على منصة &quot;تروث سوشيال&quot;: &quot;تم إبرام الاتفاق مع إيران.. تهانينا للجميع&quot;.</p>
<p>وأضاف أنه، بموجب الاتفاق، سيفتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، إضافة إلى رفع الحصار البحري.</p>
<p>وتابع: &quot;أيها البحّارة وسفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781620208.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، الاثنين، أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أي أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات، وذلك بعيد التوقيع إلكترونيا على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.</p>
<p>وردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المبلغ الذي تمّ الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركي &quot;صفر&quot; مضيفا أنّ &quot;الحقيقة البسيطة للغاية هي أنه لم يتم الإفراج عن أي مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى&quot;.</p>
<p>وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت أنّ أحد بنود الاتفاق يلحظ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذي يلحظ إجمالا &quot;الإفراج عن 24 مليار دولار&quot; من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائي التي تمتد 60 يوما.</p>
<p>وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف أعلن، ليلة الاثنين، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة.</p>
<p>وقال شريف عبر حسابه على &quot;إكس&quot; إن الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.</p>
<p>وأشار إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد الجمعة 19 حزيران في سويسرا.</p>
<p>وبيّن أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات خلال هذا الأسبوع.</p>
<p>أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليلة الاثنين، إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>وقال ترامب في منشور عبر حسابه على منصة &quot;تروث سوشيال&quot;: &quot;تم إبرام الاتفاق مع إيران.. تهانينا للجميع&quot;.</p>
<p>وأضاف أنه، بموجب الاتفاق، سيفتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، إضافة إلى رفع الحصار البحري.</p>
<p>وتابع: &quot;أيها البحّارة وسفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!&quot;.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي يطلق عملاً فنياً وطنياً دعماً للنشامى في كأس العالم 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569918</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569918</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619986.jpeg"  alt="" />
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619986.jpeg"  alt="" />

					<p>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مركز زها الثقافي يطلق عملاً فنياً وطنياً دعماً للنشامى في كأس العالم 2026</title>
		<link>https://jo24.net/article/569917</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569917</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619911.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان، 16 حزيران – أطلق مركز زها الثقافي عملاً فنياً وطنياً جديداً من كلمات وتوزيع وإنتاج مركز زها الثقافي، وبأداء فرق المركز الموسيقية، دعماً لمشاركة المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم &quot;النشامى” في بطولة كأس العالم 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح أن هذا العمل الفني يأتي تعبيراً عن الفخر الوطني بالإنجاز التاريخي الذي حققه النشامى، ورسالة دعم ومساندة للمنتخب الوطني في مشواره المونديالي، بما يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن المركز يحرص على توظيف الفنون والإبداع في تعزيز القيم الوطنية وترسيخ مشاعر الفخر بالهوية الأردنية، وإتاحة المجال أمام الأطفال واليافعين والشباب للتعبير عن حبهم لوطنهم ومواكبة المناسبات والإنجازات الوطنية من خلال أعمال فنية هادفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي إطلاق العمل انسجاماً مع حالة الفخر والالتفاف الوطني حول المنتخب الوطني، حيث يحمل رسائل وطنية تعكس الاعتزاز بما حققه النشامى من إنجاز، باعتباره نموذجاً للإرادة والعزيمة والطموح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُجسّد هذا العمل امتداداً لجهود مركز زها الثقافي في دعم المواهب الشابة، وتوظيف الثقافة والفنون كوسيلة للتعبير عن القيم الوطنية وتعزيز روح الانتماء والمواطنة لدى الأطفال واليافعين.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781619911.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>عمّان، 16 حزيران – أطلق مركز زها الثقافي عملاً فنياً وطنياً جديداً من كلمات وتوزيع وإنتاج مركز زها الثقافي، وبأداء فرق المركز الموسيقية، دعماً لمشاركة المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم &quot;النشامى” في بطولة كأس العالم 2026.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح أن هذا العمل الفني يأتي تعبيراً عن الفخر الوطني بالإنجاز التاريخي الذي حققه النشامى، ورسالة دعم ومساندة للمنتخب الوطني في مشواره المونديالي، بما يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن وإنجازاته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت أن المركز يحرص على توظيف الفنون والإبداع في تعزيز القيم الوطنية وترسيخ مشاعر الفخر بالهوية الأردنية، وإتاحة المجال أمام الأطفال واليافعين والشباب للتعبير عن حبهم لوطنهم ومواكبة المناسبات والإنجازات الوطنية من خلال أعمال فنية هادفة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي إطلاق العمل انسجاماً مع حالة الفخر والالتفاف الوطني حول المنتخب الوطني، حيث يحمل رسائل وطنية تعكس الاعتزاز بما حققه النشامى من إنجاز، باعتباره نموذجاً للإرادة والعزيمة والطموح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويُجسّد هذا العمل امتداداً لجهود مركز زها الثقافي في دعم المواهب الشابة، وتوظيف الثقافة والفنون كوسيلة للتعبير عن القيم الوطنية وتعزيز روح الانتماء والمواطنة لدى الأطفال واليافعين.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>درع رقمي جديد من روبلوكس لحماية الاطفال وضبط الرقابة الابوية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569916</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569916</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/73qi6qbaov_5-4y-y1781618108.jpg"  alt="" /><p>كشفت شركة روبلوكس الامريكية عن اطلاق نظام حسابات جديد مخصص للاطفال لتعزيز معايير الامان وسلامة المستخدمين الصغار اثناء اللعب، حيث تعتمد هذه الخطوة على تصنيفات عمرية دقيقة تضمن توفير بيئة تفاعلية امنة ومراقبة بشكل كامل.</p><p>واضافت الشركة في بيانها ان هذه الميزة جرى اختبارها في عدة دول قبل تعميمها، لتصبح الان متاحة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف لحماية الصغار من المخاطر الرقمية وضمان تجربة لعب تتناسب مع اعمارهم الحقيقية.</p><p>وبينت المنصة ان الحسابات تنقسم الى فئتين رئيسيتين، الاولى تسمى روبلوكس كيدز وهي موجهة للاطفال من عمر خمس سنوات وحتى تسع سنوات، والثانية روبلوكس سيليكت المخصصة لمن هم بين تسعة اعوام وخمسة عشر عاما.</p><h2>مزايا تقنية لتصنيف المحتوى</h2><p>واكدت الشركة ان الانتقال بين هذه الحسابات يتم تلقائيا بمجرد بلوغ الطفل السن القانوني للفئة الاعلى، موضحة ان النظام الجديد يفرض قيودا صارمة على الوصول للمحتوى بناء على معايير نضج دقيقة ومحددة مسبقا.</p><p>واوضحت ان حسابات كيدز تفرض اعلى مستويات الحماية التي لا يمكن تعطيلها، حيث تقتصر الالعاب المتاحة فيها على التصنيفات الخفيفة والمعتدلة، بينما تمنح فئة سيليكت وصولا اوسع يتناسب مع نضج المستخدمين في تلك المرحلة.</p><p>وتابعت ان نظام نضج المحتوى يطبق اربع مستويات تبدأ من الخفيف وتصل الى المقيد، حيث يتم حجب العنف الشديد والمشاهد غير اللائقة بشكل تقني، لضمان عدم تعرض الاطفال لاي محتوى قد يؤثر على سلامتهم.</p><h2>تعزيز ادوات الرقابة الابوية</h2><p>وشددت روبلوكس على ان التحديث الجديد يمنح اولياء الامور صلاحيات واسعة للتحكم في انشطة ابنائهم، بما في ذلك مراقبة قوائم الاصدقاء وتحديد وقت الشاشة ووضع حدود صارمة على عمليات الانفاق المالي داخل اللعبة.</p><p>واشارت الى ان هذه الادوات تظل فعالة حتى بلوغ المستخدم سن السادسة عشرة، حيث تتيح للاباء اختيار قائمة العاب محددة ومسموح بها فقط، مما يقلل من مخاطر التفاعل مع الغرباء او المحتويات غير الموثوقة.</p><p>واختتمت الشركة بان هذه الاجراءات تاتي بالتزامن مع تعزيز انظمة التحقق من هوية المطورين، معتبرة ان هذه الخطوات تشكل نقلة نوعية في معايير الامان الرقمي المتبعة داخل منصات الالعاب العالمية لضمان بيئة سليمة.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/73qi6qbaov_5-4y-y1781618108.jpg"  alt="" />

					<p><p>كشفت شركة روبلوكس الامريكية عن اطلاق نظام حسابات جديد مخصص للاطفال لتعزيز معايير الامان وسلامة المستخدمين الصغار اثناء اللعب، حيث تعتمد هذه الخطوة على تصنيفات عمرية دقيقة تضمن توفير بيئة تفاعلية امنة ومراقبة بشكل كامل.</p><p>واضافت الشركة في بيانها ان هذه الميزة جرى اختبارها في عدة دول قبل تعميمها، لتصبح الان متاحة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف لحماية الصغار من المخاطر الرقمية وضمان تجربة لعب تتناسب مع اعمارهم الحقيقية.</p><p>وبينت المنصة ان الحسابات تنقسم الى فئتين رئيسيتين، الاولى تسمى روبلوكس كيدز وهي موجهة للاطفال من عمر خمس سنوات وحتى تسع سنوات، والثانية روبلوكس سيليكت المخصصة لمن هم بين تسعة اعوام وخمسة عشر عاما.</p><h2>مزايا تقنية لتصنيف المحتوى</h2><p>واكدت الشركة ان الانتقال بين هذه الحسابات يتم تلقائيا بمجرد بلوغ الطفل السن القانوني للفئة الاعلى، موضحة ان النظام الجديد يفرض قيودا صارمة على الوصول للمحتوى بناء على معايير نضج دقيقة ومحددة مسبقا.</p><p>واوضحت ان حسابات كيدز تفرض اعلى مستويات الحماية التي لا يمكن تعطيلها، حيث تقتصر الالعاب المتاحة فيها على التصنيفات الخفيفة والمعتدلة، بينما تمنح فئة سيليكت وصولا اوسع يتناسب مع نضج المستخدمين في تلك المرحلة.</p><p>وتابعت ان نظام نضج المحتوى يطبق اربع مستويات تبدأ من الخفيف وتصل الى المقيد، حيث يتم حجب العنف الشديد والمشاهد غير اللائقة بشكل تقني، لضمان عدم تعرض الاطفال لاي محتوى قد يؤثر على سلامتهم.</p><h2>تعزيز ادوات الرقابة الابوية</h2><p>وشددت روبلوكس على ان التحديث الجديد يمنح اولياء الامور صلاحيات واسعة للتحكم في انشطة ابنائهم، بما في ذلك مراقبة قوائم الاصدقاء وتحديد وقت الشاشة ووضع حدود صارمة على عمليات الانفاق المالي داخل اللعبة.</p><p>واشارت الى ان هذه الادوات تظل فعالة حتى بلوغ المستخدم سن السادسة عشرة، حيث تتيح للاباء اختيار قائمة العاب محددة ومسموح بها فقط، مما يقلل من مخاطر التفاعل مع الغرباء او المحتويات غير الموثوقة.</p><p>واختتمت الشركة بان هذه الاجراءات تاتي بالتزامن مع تعزيز انظمة التحقق من هوية المطورين، معتبرة ان هذه الخطوات تشكل نقلة نوعية في معايير الامان الرقمي المتبعة داخل منصات الالعاب العالمية لضمان بيئة سليمة.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>قصة صعود ادهم مخادمة من ملاعب اربد الى منصات التحكيم العالمية</title>
		<link>https://jo24.net/article/569915</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569915</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/d4dnwx8mkp_4-3y-y1781618123.jpeg"  alt="" /><p>شكل ظهور الحكم الاردني ادهم مخادمة في نهائيات كاس العالم علامة فارقة في تاريخ الرياضة المحلية حيث دون اسمه كاول حكم ساحة اردني يقود مباراة على هذا المستوى العالمي الرفيع والمثير للاعجاب.</p><p>واكدت هذه الخطوة ان التحكيم الاردني يسير بخطى ثابتة نحو العالمية بفضل منظومة متكاملة من التاهيل والتدريب المستمر التي تتبع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان تقديم اداء تحكيمي مشرف يليق بالمحافل الكبرى.</p><p>وبينت مسيرة مخادمة ان الوصول الى العالمية ليس ضربة حظ بل هو نتاج سنوات من العمل الجاد والتدرج في ادارة المباريات المحلية والقارية واكتساب الخبرات الميدانية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الدولية الكبرى.</p><h2>مسار الحكم نحو الشارة الدولية</h2><p>واوضح الخبراء ان رحلة الحكم نحو الشارة الدولية تبدا من الدورات المحلية الاساسية ثم التدرج في قيادة مباريات الفئات العمرية وصولا الى الدوري الممتاز مع اجتياز اختبارات بدنية وفنية دقيقة ومكثفة جدا.</p><p>واضاف ان الاتحاد الدولي يوفر منصات تعليمية متطورة تساعد الحكام على مواكبة احدث التعديلات في قوانين اللعبة مما يعزز من كفاءتهم وقدرتهم على اتخاذ قرارات حاسمة وصحيحة في اجزاء من الثانية الواحدة.</p><p>وشدد على ان اختيار طاقم تحكيم اردني للمشاركة في المونديال يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للكفاءات الاردنية وقدرتها على ادارة مباريات حساسة في بطولات عالمية تجمع كبار المنتخبات والنجوم.</p><h2>الطريق الى منصات التتويج العالمية</h2><p>وكشفت قصة مخادمة الذي بدأ مسيرته كمهندس مدني ان الشغف بالكرة يمكن ان يغير مسار الحياة المهنية تماما حيث قاده حبه للتحكيم الى الالتحاق بدورة الاتحاد الاردني وبدء رحلة التميز منذ سنوات.</p><p>واشار الى ان نجاح مخادمة في قيادة نهائيات دوري ابطال اسيا كان بمثابة شهادة اعتماد دولية وضعت اسمه ضمن قائمة النخبة الاسيوية ومهدت له الطريق للوصول الى محطة كاس العالم التاريخية بكل استحقاق.</p><p>واظهرت التجربة ان الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير مهارات الحكام وفق المعايير الدولية يثمر نتائج ملموسة ترفع اسم الوطن عاليا في كافة المحافل الرياضية الدولية وتلهم الاجيال الجديدة من الحكام الطموحين.</p>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/d4dnwx8mkp_4-3y-y1781618123.jpeg"  alt="" />

					<p><p>شكل ظهور الحكم الاردني ادهم مخادمة في نهائيات كاس العالم علامة فارقة في تاريخ الرياضة المحلية حيث دون اسمه كاول حكم ساحة اردني يقود مباراة على هذا المستوى العالمي الرفيع والمثير للاعجاب.</p><p>واكدت هذه الخطوة ان التحكيم الاردني يسير بخطى ثابتة نحو العالمية بفضل منظومة متكاملة من التاهيل والتدريب المستمر التي تتبع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان تقديم اداء تحكيمي مشرف يليق بالمحافل الكبرى.</p><p>وبينت مسيرة مخادمة ان الوصول الى العالمية ليس ضربة حظ بل هو نتاج سنوات من العمل الجاد والتدرج في ادارة المباريات المحلية والقارية واكتساب الخبرات الميدانية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الدولية الكبرى.</p><h2>مسار الحكم نحو الشارة الدولية</h2><p>واوضح الخبراء ان رحلة الحكم نحو الشارة الدولية تبدا من الدورات المحلية الاساسية ثم التدرج في قيادة مباريات الفئات العمرية وصولا الى الدوري الممتاز مع اجتياز اختبارات بدنية وفنية دقيقة ومكثفة جدا.</p><p>واضاف ان الاتحاد الدولي يوفر منصات تعليمية متطورة تساعد الحكام على مواكبة احدث التعديلات في قوانين اللعبة مما يعزز من كفاءتهم وقدرتهم على اتخاذ قرارات حاسمة وصحيحة في اجزاء من الثانية الواحدة.</p><p>وشدد على ان اختيار طاقم تحكيم اردني للمشاركة في المونديال يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للكفاءات الاردنية وقدرتها على ادارة مباريات حساسة في بطولات عالمية تجمع كبار المنتخبات والنجوم.</p><h2>الطريق الى منصات التتويج العالمية</h2><p>وكشفت قصة مخادمة الذي بدأ مسيرته كمهندس مدني ان الشغف بالكرة يمكن ان يغير مسار الحياة المهنية تماما حيث قاده حبه للتحكيم الى الالتحاق بدورة الاتحاد الاردني وبدء رحلة التميز منذ سنوات.</p><p>واشار الى ان نجاح مخادمة في قيادة نهائيات دوري ابطال اسيا كان بمثابة شهادة اعتماد دولية وضعت اسمه ضمن قائمة النخبة الاسيوية ومهدت له الطريق للوصول الى محطة كاس العالم التاريخية بكل استحقاق.</p><p>واظهرت التجربة ان الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير مهارات الحكام وفق المعايير الدولية يثمر نتائج ملموسة ترفع اسم الوطن عاليا في كافة المحافل الرياضية الدولية وتلهم الاجيال الجديدة من الحكام الطموحين.</p></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن يدين قيام &quot;أرض الصومال&quot; بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة  </title>
		<link>https://jo24.net/article/569914</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569914</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781618749.png"  alt="" />
<p>أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الثلاثاء، قيام ما يسمى إقليم أرض الصومال بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة؛ معتبرة إياها خطوة مرفوضة وخرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.</p>
<p>وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي على أن أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية.</p>
<p>وجدد المجالي التأكيد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة يتمثّل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>كما أكّد المجالي دعم المملكة الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ودعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وأمنه.</p>
<div><br />
	</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781618749.png"  alt="" />

					<p>
<p>أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الثلاثاء، قيام ما يسمى إقليم أرض الصومال بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة؛ معتبرة إياها خطوة مرفوضة وخرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.</p>
<p>وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي على أن أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية.</p>
<p>وجدد المجالي التأكيد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة يتمثّل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.</p>
<p>كما أكّد المجالي دعم المملكة الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ودعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وأمنه.</p>
<div><br />
	</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إصابة شاب إثر الاعتداء عليه في لواء بني كنانة</title>
		<link>https://jo24.net/article/569913</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569913</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781617481.jpeg"  alt="" />
<p>قال الناطق باسم مديرية الأمن إنّ شابا أصيب أمس، إثر اعتداء مجموعة من الأشخاص عليه في لواء بني كنانة وهو (ما ظهر في فيديو جرى تداوله).</p>
<p>وتم إسعاف المصاب إلى مستشفى اليرموك وهو قيد العلاج، فيما تمّ ضبط أطراف القضية وما زالت التحقيقات جارية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781617481.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>قال الناطق باسم مديرية الأمن إنّ شابا أصيب أمس، إثر اعتداء مجموعة من الأشخاص عليه في لواء بني كنانة وهو (ما ظهر في فيديو جرى تداوله).</p>
<p>وتم إسعاف المصاب إلى مستشفى اليرموك وهو قيد العلاج، فيما تمّ ضبط أطراف القضية وما زالت التحقيقات جارية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>شبكة الوساطات وإدارة الأزمات: هل ينجح الدبلوماسيون في كبح جماح المواجهة الإقليمية؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/569912</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569912</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781616987.png"  alt="" />
<div>كتب&nbsp; - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكشف التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة عن حقيقة جيوسياسية جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، مفادها أن المنطقة لم تعد محكومة فقط بمنطق المواجهة العسكرية المباشرة، ولا بمنطق الاتفاقات الثنائية المغلقة، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها إدارة الأزمات عبر شبكة واسعة من الوسطاء. فما يجري بين واشنطن وطهران، وما ينعكس على الخليج ولبنان والعراق والبحر الأحمر، لم يعد نتاج قناة واحدة أو قرار منفرد، بل ثمرة حركة دبلوماسية متشابكة شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، من قطر وسلطنة عُمان إلى باكستان، في محاولة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب على الجميع التحكم في نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المشهد، تحاول طهران أن تقدم نفسها بوصفها لاعباً قادراً على الجمع بين القوة والمرونة؛ فهي تتمسك بأوراقها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته تبعث رسائل تهدئة إلى الخليج وتفتح أبواباً خلفية للتفاوض حين تقتضي المصلحة. أما واشنطن، فتتحرك بمنطق مزدوج: ضغط عسكري وسياسي في العلن، وقنوات اتصال غير مباشرة في الخفاء، بهدف منع أي رد إيراني واسع قد يحول التوتر المحدود إلى مواجهة إقليمية شاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت الوساطات الأخيرة أن دور الوسطاء لم يعد مجرد نقل رسائل بين العواصم المتخاصمة، بل تحول إلى هندسة دقيقة للاستقرار الهش. فالدوحة ومسقط لعبتا دوراً محورياً في إدارة القنوات غير المعلنة، وفي تفكيك الملفات المعقدة، من تبادل الرسائل الأمنية إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالعقوبات والأموال وخطوط الاتصال الساخنة. أما باكستان، بحكم موقعها وحدودها وعلاقاتها المتداخلة مع الخليج وإيران، فقد بدت جسراً أمنياً وسياسياً مهماً في نقل التحذيرات ومنع سوء التقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأهم أن هذه الوساطات لم تلغِ الصراع، لكنها أعادت تنظيمه. فالمنطقة لم تنتقل إلى السلام، بل إلى مرحلة ضبط الانفجار. لم تُحل الملفات الكبرى، من النووي إلى النفوذ الإقليمي، لكنها وُضعت داخل إطار يمنعها مؤقتاً من التحول إلى حرب شاملة. هنا تكمن قيمة الدبلوماسية الوقائية: ليست في إنتاج حلول نهائية، بل في شراء الوقت، وتخفيض كلفة الخطأ، ومنع اللاعبين من الوصول إلى نقطة اللاعودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز في هذا السياق هاجس دونالد ترامب من إفشال أي تفاهمات مؤقتة. فالرئيس الأميركي يدرك أن اندلاع حرب إقليمية واسعة سيقوّض أي إنجاز سياسي يمكن تسويقه داخلياً، وسيعيد الولايات المتحدة إلى مستنقع الحروب الطويلة التي وعد بتجنبها. لذلك تبدو واشنطن حريصة على استخدام الضغط كأداة ردع، لا كمدخل تلقائي للحرب، وعلى ترك أبواب خلفية مفتوحة تسمح لإيران بالتراجع من دون إعلان هزيمة، ولإسرائيل بالتصعيد من دون تفجير كامل للمنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا التحول يعكس انتقال الشرق الأوسط من منطق &quot;حافة الهاوية” إلى منطق &quot;إدارة المخاطر”. فإيران تتمسك بأوراق القوة، لكنها لا تريد حرباً تستنزف الداخل وتفجر علاقتها مع الخليج. والولايات المتحدة تريد ردع إيران، لكنها لا تريد تورطاً عسكرياً مباشراً يبعثر أولوياتها العالمية. ودول الخليج لم تعد تكتفي بدور المتفرج أو الممول، بل صارت أكثر ميلاً إلى سياسة تصفير الأزمات وحماية مشاريعها الاقتصادية من نيران الصراعات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن هذا الاستقرار يبقى هشاً. فقصف واحد، أو رد غير محسوب، أو سوء تقدير في لبنان أو الخليج أو البحر الأحمر، قد ينسف كل ما بنته القنوات الخلفية خلال أسابيع. لذلك فإن نجاح الوسطاء في احتواء الصدمة لا يعني أن المنطقة أصبحت آمنة، بل يعني فقط أن اللاعبين أدركوا أن كلفة الحرب الشاملة باتت أكبر من قدرة أي طرف على تحملها منفرداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن شبكة الوساطات الراهنة تكشف عن شرق أوسط جديد لا تُدار فيه الأزمات بالمدافع وحدها، ولا تُحسم فيه المعارك على الطاولات وحدها، بل عبر مزيج معقد من الردع والضغط والخوف والمساومة. إنها مرحلة لا تصنع سلاماً كاملاً، لكنها تمنع الانفجار الكبير. وفي زمن تتقاطع فيه الجبهات من الضاحية إلى هرمز، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، تصبح القنوات الخلفية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل خط الدفاع الأخير بين المنطقة والحرب الشاملة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/8_news_1781616987.png"  alt="" />

					<p>
<div>كتب&nbsp; - زياد فرحان المجالي&nbsp;&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>تكشف التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة عن حقيقة جيوسياسية جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، مفادها أن المنطقة لم تعد محكومة فقط بمنطق المواجهة العسكرية المباشرة، ولا بمنطق الاتفاقات الثنائية المغلقة، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها إدارة الأزمات عبر شبكة واسعة من الوسطاء. فما يجري بين واشنطن وطهران، وما ينعكس على الخليج ولبنان والعراق والبحر الأحمر، لم يعد نتاج قناة واحدة أو قرار منفرد، بل ثمرة حركة دبلوماسية متشابكة شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، من قطر وسلطنة عُمان إلى باكستان، في محاولة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب على الجميع التحكم في نتائجها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المشهد، تحاول طهران أن تقدم نفسها بوصفها لاعباً قادراً على الجمع بين القوة والمرونة؛ فهي تتمسك بأوراقها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته تبعث رسائل تهدئة إلى الخليج وتفتح أبواباً خلفية للتفاوض حين تقتضي المصلحة. أما واشنطن، فتتحرك بمنطق مزدوج: ضغط عسكري وسياسي في العلن، وقنوات اتصال غير مباشرة في الخفاء، بهدف منع أي رد إيراني واسع قد يحول التوتر المحدود إلى مواجهة إقليمية شاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت الوساطات الأخيرة أن دور الوسطاء لم يعد مجرد نقل رسائل بين العواصم المتخاصمة، بل تحول إلى هندسة دقيقة للاستقرار الهش. فالدوحة ومسقط لعبتا دوراً محورياً في إدارة القنوات غير المعلنة، وفي تفكيك الملفات المعقدة، من تبادل الرسائل الأمنية إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالعقوبات والأموال وخطوط الاتصال الساخنة. أما باكستان، بحكم موقعها وحدودها وعلاقاتها المتداخلة مع الخليج وإيران، فقد بدت جسراً أمنياً وسياسياً مهماً في نقل التحذيرات ومنع سوء التقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأهم أن هذه الوساطات لم تلغِ الصراع، لكنها أعادت تنظيمه. فالمنطقة لم تنتقل إلى السلام، بل إلى مرحلة ضبط الانفجار. لم تُحل الملفات الكبرى، من النووي إلى النفوذ الإقليمي، لكنها وُضعت داخل إطار يمنعها مؤقتاً من التحول إلى حرب شاملة. هنا تكمن قيمة الدبلوماسية الوقائية: ليست في إنتاج حلول نهائية، بل في شراء الوقت، وتخفيض كلفة الخطأ، ومنع اللاعبين من الوصول إلى نقطة اللاعودة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويبرز في هذا السياق هاجس دونالد ترامب من إفشال أي تفاهمات مؤقتة. فالرئيس الأميركي يدرك أن اندلاع حرب إقليمية واسعة سيقوّض أي إنجاز سياسي يمكن تسويقه داخلياً، وسيعيد الولايات المتحدة إلى مستنقع الحروب الطويلة التي وعد بتجنبها. لذلك تبدو واشنطن حريصة على استخدام الضغط كأداة ردع، لا كمدخل تلقائي للحرب، وعلى ترك أبواب خلفية مفتوحة تسمح لإيران بالتراجع من دون إعلان هزيمة، ولإسرائيل بالتصعيد من دون تفجير كامل للمنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا التحول يعكس انتقال الشرق الأوسط من منطق &quot;حافة الهاوية” إلى منطق &quot;إدارة المخاطر”. فإيران تتمسك بأوراق القوة، لكنها لا تريد حرباً تستنزف الداخل وتفجر علاقتها مع الخليج. والولايات المتحدة تريد ردع إيران، لكنها لا تريد تورطاً عسكرياً مباشراً يبعثر أولوياتها العالمية. ودول الخليج لم تعد تكتفي بدور المتفرج أو الممول، بل صارت أكثر ميلاً إلى سياسة تصفير الأزمات وحماية مشاريعها الاقتصادية من نيران الصراعات المفتوحة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن هذا الاستقرار يبقى هشاً. فقصف واحد، أو رد غير محسوب، أو سوء تقدير في لبنان أو الخليج أو البحر الأحمر، قد ينسف كل ما بنته القنوات الخلفية خلال أسابيع. لذلك فإن نجاح الوسطاء في احتواء الصدمة لا يعني أن المنطقة أصبحت آمنة، بل يعني فقط أن اللاعبين أدركوا أن كلفة الحرب الشاملة باتت أكبر من قدرة أي طرف على تحملها منفرداً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الخلاصة أن شبكة الوساطات الراهنة تكشف عن شرق أوسط جديد لا تُدار فيه الأزمات بالمدافع وحدها، ولا تُحسم فيه المعارك على الطاولات وحدها، بل عبر مزيج معقد من الردع والضغط والخوف والمساومة. إنها مرحلة لا تصنع سلاماً كاملاً، لكنها تمنع الانفجار الكبير. وفي زمن تتقاطع فيه الجبهات من الضاحية إلى هرمز، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، تصبح القنوات الخلفية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل خط الدفاع الأخير بين المنطقة والحرب الشاملة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> هجرَة النبيّ : ميلاد مفهومٍ جديد للسّيادة </title>
		<link>https://jo24.net/article/569911</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569911</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>بداية عامٍ هجريٍّ جديد ليست، في قراءتي الذاتيّة لها، ذكرى دينية تُروى بالغيب، وإنّما هي محطةٌ لاستعراض أبرع عمليّات &quot;إعادة التموضُع السياسي&quot; في التاريخ القديم. فحين هاجَرَ نبيّنا، محمد بن عبد المطلب، مكة، لم يكن يُهاجِر بدافعِ الاضطهادِ فقط، بل كانَ يُنفِّذ خطةً ذكيّةً لإعادةِ بناء السُّلطة من الصفر، مُدرِكًا أنَّ مكةَ، بقبليَّتِها ونُخبَتها التجارية، قد استنفذت كُلّ إمكانيّاتها كمسرحٍ لتطبيقِ ما يُصطَلح عليه اليوم &quot; الرؤية الإدارية&quot;. فكانت يثرب (المدينة) بمثابة الورقة البيضاء التي تُتيح لهُ كتابَة دستورَ دولةٍ جديدة، بعيدًا عن جُمود التقاليد القُرشيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند وصولِه إلى المدينة، لم يتعامَل نبيّنا محمد مع الأنصار كمؤمنين مُتحمّسينَ فقط، بل كحُلفاءٍ سياسيينَ يمتلكونَ العصبيّة والنُّفوذ، وهُنا تكمُن عبقريّته التنظيمية. لقد أدركَ أنَّ التفوُّقَ العسكريّ والمَنعة لا يمنحها إّلّا التّحالُفَ مع القوّة الأكثر نُفوذًا في المدينة. فكان خياره المُباشر هو &quot;سعد بن عبادة&quot;، زعيمُ الخزرج، ذلك الرَّجُل الّذي لم يكن مُجرّدَ تابع، بل شريكًا استراتيجيًّا، يملك جاهًا وقبيلةً وجيشًا. هذا التحالف المُزدوَج بين &quot;المُهاجر&quot; الوافِد و&quot;الأنصاريّ&quot; المكين، هو، عمليًّا، أوّل حزبٍ سياسيٍّ مُنظَّم في شبهِ الجزيرة، حيث جمع بين المال والجاه المحليّ (سعد) والخبرة الدبلوماسية والرؤية الخارجيّة نبيّنا (محمد)، وتمكّنَ، عبر هذه الثُنائيّة، من فرضِ هيبة الدَّولة الناشئة على جميع القبائلِ المُتفرِّقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكتفِ نبيّنا مُحمّد بهذا التَّحالُف، إذ حوّلهُ إلى مشروعٍ إمبراطوريٍّ مُصغّر من خلال &quot;وثيقة المدينة&quot;، التي كانت بمثابة العقد التأسيسيّ لحكومةٍ شبيهٍ بالحُكومة الّتي تُُسمّى اليوم ب &quot;حكومة كونفدرالية&quot;. ولقد ضمَّ هذا النشروع اليهودَ والمُشركينَ تحت مِظلَّة &quot;الأمة&quot; ككيانٍ سياسيٍّ موحّد. هذه الخطوة لم تكن وليدة قُدسيّة، بل نتاجَ حسٍّ واقعيٍّ صارم، إذ أدركَ أنَّ استمرارَ الدولة يتطلَّب تحييدَ الخُصوم الداخليينَ عبر منحهم حقوقًا مدنيّة في مُقابل انصياعهم للسيادة الجديدة، وفي الوقت ذاته، استخدمَ هذا الدّستور لتقييد حركة القبائل المُستقلّة وتحويل ولائها من العصبيّة القبليّة إلى عصبيّة الدّولة، ممّا غيّر جذريًّا مفهوم الحكم من &quot;الشيخَة والقبيلة&quot; إلى &quot;سيادة المؤسّسة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأكثر إثارة للإعجاب أنَّ هذا الصُّعود السياسيّ لم يمرّ دونَ أن يقرّ به ألدّ أعدائه. فقُريش الّتي حاربته عسكريًّا، بمالِه وعِرضه، اعترَفت به سياسيًّا في صُلحِ الحديبية حين تعاملَت معهُ ك&quot;قائد دولة&quot; لا ك&quot;زعيم دين&quot;، وذلك قبل أن تُصبح الهيمنة الإسلاميّة أمرًا واقعًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا ما أردنا أن نعرفَ أكثَر عن حجمِ الذّكاء العمليّاتي لنبيّنا مُحمّد، فإنّهُ ليسَ هناكَ أفضَل مِن التوقُّف عند القدَر الذي قُدِّرهُ من قبلِ خُصومه، الّذينَ وصفوهُ، في أوّل الأمر، ب &quot;الجنون&quot;. لكن، بعدما رأوا كيفَ كانَ يُحوِّل الهزيمة العسكريّة في بعضِ المعارِك إلى فُرصٍ دبلوماسيّة، وكيفَ كانَت إدارَته، فائقة الذّكاء، لملفّات الحَرب والسّلام، وكيفَ أنّهُ كانَ قائدًا يحرِصُ، كُلّ الحِرص، على توازُن القِوى، لا على تقديسه، ولا تعظيمه كفَرد، أقرّوا لهُ بهذا الذّكاء، وأنّهُ قائدٌ مُختَلف عن كُلّ القيادات الّتي عرفوها في ذاكَ الزمان. فبدأوا يشيدونَ به، ويتحدّثونَ عنه، ويحذّرونَ من دهائه وفطنَته، ويحرصونَ على إسقاطِ ما كانوا قد اتّهموهُ به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لو نظرنا اليوم إلى ذكرى الهجرة بعيونٍ مُحلّلة، بعيدًا، كُلّ البُعد، عن أكاذيب التقديس، التي نبيّنا بريء منها، لرأينا فيها نموذجًا فريدًا لرجُلٍ استطاعَ، بذكاءٍ سياسيٍّ بحت، أن ينتقلَ من موقع &quot;داعية مُضطهَد&quot; إلى &quot;رئيس دولة مُتحالِفة&quot; في أقلّ من عقد. إنّ استغلال نبيّنا مُحمّد للفراغ المؤسسيّ في المدينة، وتفوُّقه في حياكة التحالُفات، وتوقيته الدّقيق لكُلِّ خطوةٍ عسكريّة أو سياسيّة، هي التي جعلتهُ أبرز قياديٍّ مرّ على هذه المنطَقة، ليس لأنَّه نبيّ، بل لأنّهُ كان، قبل كُلّ شيء، مُهندسًا للسُّلطة، مُتقنًا لعبة التوازنات كمن يُحرِّك قطعَ الشطرنج، تاركًا لنا إرثًا سياسيًّا لا يزال يُدرّيس حتى اليوم، بغض النَّظر عن أيّ عباءةٍ دينيّة قد تُلفّ حوله.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-08/images/8_news_1780922400.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>بداية عامٍ هجريٍّ جديد ليست، في قراءتي الذاتيّة لها، ذكرى دينية تُروى بالغيب، وإنّما هي محطةٌ لاستعراض أبرع عمليّات &quot;إعادة التموضُع السياسي&quot; في التاريخ القديم. فحين هاجَرَ نبيّنا، محمد بن عبد المطلب، مكة، لم يكن يُهاجِر بدافعِ الاضطهادِ فقط، بل كانَ يُنفِّذ خطةً ذكيّةً لإعادةِ بناء السُّلطة من الصفر، مُدرِكًا أنَّ مكةَ، بقبليَّتِها ونُخبَتها التجارية، قد استنفذت كُلّ إمكانيّاتها كمسرحٍ لتطبيقِ ما يُصطَلح عليه اليوم &quot; الرؤية الإدارية&quot;. فكانت يثرب (المدينة) بمثابة الورقة البيضاء التي تُتيح لهُ كتابَة دستورَ دولةٍ جديدة، بعيدًا عن جُمود التقاليد القُرشيّة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند وصولِه إلى المدينة، لم يتعامَل نبيّنا محمد مع الأنصار كمؤمنين مُتحمّسينَ فقط، بل كحُلفاءٍ سياسيينَ يمتلكونَ العصبيّة والنُّفوذ، وهُنا تكمُن عبقريّته التنظيمية. لقد أدركَ أنَّ التفوُّقَ العسكريّ والمَنعة لا يمنحها إّلّا التّحالُفَ مع القوّة الأكثر نُفوذًا في المدينة. فكان خياره المُباشر هو &quot;سعد بن عبادة&quot;، زعيمُ الخزرج، ذلك الرَّجُل الّذي لم يكن مُجرّدَ تابع، بل شريكًا استراتيجيًّا، يملك جاهًا وقبيلةً وجيشًا. هذا التحالف المُزدوَج بين &quot;المُهاجر&quot; الوافِد و&quot;الأنصاريّ&quot; المكين، هو، عمليًّا، أوّل حزبٍ سياسيٍّ مُنظَّم في شبهِ الجزيرة، حيث جمع بين المال والجاه المحليّ (سعد) والخبرة الدبلوماسية والرؤية الخارجيّة نبيّنا (محمد)، وتمكّنَ، عبر هذه الثُنائيّة، من فرضِ هيبة الدَّولة الناشئة على جميع القبائلِ المُتفرِّقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكتفِ نبيّنا مُحمّد بهذا التَّحالُف، إذ حوّلهُ إلى مشروعٍ إمبراطوريٍّ مُصغّر من خلال &quot;وثيقة المدينة&quot;، التي كانت بمثابة العقد التأسيسيّ لحكومةٍ شبيهٍ بالحُكومة الّتي تُُسمّى اليوم ب &quot;حكومة كونفدرالية&quot;. ولقد ضمَّ هذا النشروع اليهودَ والمُشركينَ تحت مِظلَّة &quot;الأمة&quot; ككيانٍ سياسيٍّ موحّد. هذه الخطوة لم تكن وليدة قُدسيّة، بل نتاجَ حسٍّ واقعيٍّ صارم، إذ أدركَ أنَّ استمرارَ الدولة يتطلَّب تحييدَ الخُصوم الداخليينَ عبر منحهم حقوقًا مدنيّة في مُقابل انصياعهم للسيادة الجديدة، وفي الوقت ذاته، استخدمَ هذا الدّستور لتقييد حركة القبائل المُستقلّة وتحويل ولائها من العصبيّة القبليّة إلى عصبيّة الدّولة، ممّا غيّر جذريًّا مفهوم الحكم من &quot;الشيخَة والقبيلة&quot; إلى &quot;سيادة المؤسّسة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>والأكثر إثارة للإعجاب أنَّ هذا الصُّعود السياسيّ لم يمرّ دونَ أن يقرّ به ألدّ أعدائه. فقُريش الّتي حاربته عسكريًّا، بمالِه وعِرضه، اعترَفت به سياسيًّا في صُلحِ الحديبية حين تعاملَت معهُ ك&quot;قائد دولة&quot; لا ك&quot;زعيم دين&quot;، وذلك قبل أن تُصبح الهيمنة الإسلاميّة أمرًا واقعًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذا ما أردنا أن نعرفَ أكثَر عن حجمِ الذّكاء العمليّاتي لنبيّنا مُحمّد، فإنّهُ ليسَ هناكَ أفضَل مِن التوقُّف عند القدَر الذي قُدِّرهُ من قبلِ خُصومه، الّذينَ وصفوهُ، في أوّل الأمر، ب &quot;الجنون&quot;. لكن، بعدما رأوا كيفَ كانَ يُحوِّل الهزيمة العسكريّة في بعضِ المعارِك إلى فُرصٍ دبلوماسيّة، وكيفَ كانَت إدارَته، فائقة الذّكاء، لملفّات الحَرب والسّلام، وكيفَ أنّهُ كانَ قائدًا يحرِصُ، كُلّ الحِرص، على توازُن القِوى، لا على تقديسه، ولا تعظيمه كفَرد، أقرّوا لهُ بهذا الذّكاء، وأنّهُ قائدٌ مُختَلف عن كُلّ القيادات الّتي عرفوها في ذاكَ الزمان. فبدأوا يشيدونَ به، ويتحدّثونَ عنه، ويحذّرونَ من دهائه وفطنَته، ويحرصونَ على إسقاطِ ما كانوا قد اتّهموهُ به.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لو نظرنا اليوم إلى ذكرى الهجرة بعيونٍ مُحلّلة، بعيدًا، كُلّ البُعد، عن أكاذيب التقديس، التي نبيّنا بريء منها، لرأينا فيها نموذجًا فريدًا لرجُلٍ استطاعَ، بذكاءٍ سياسيٍّ بحت، أن ينتقلَ من موقع &quot;داعية مُضطهَد&quot; إلى &quot;رئيس دولة مُتحالِفة&quot; في أقلّ من عقد. إنّ استغلال نبيّنا مُحمّد للفراغ المؤسسيّ في المدينة، وتفوُّقه في حياكة التحالُفات، وتوقيته الدّقيق لكُلِّ خطوةٍ عسكريّة أو سياسيّة، هي التي جعلتهُ أبرز قياديٍّ مرّ على هذه المنطَقة، ليس لأنَّه نبيّ، بل لأنّهُ كان، قبل كُلّ شيء، مُهندسًا للسُّلطة، مُتقنًا لعبة التوازنات كمن يُحرِّك قطعَ الشطرنج، تاركًا لنا إرثًا سياسيًّا لا يزال يُدرّيس حتى اليوم، بغض النَّظر عن أيّ عباءةٍ دينيّة قد تُلفّ حوله.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد</title>
		<link>https://jo24.net/article/569910</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569910</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781613395.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد، مؤكدة أن مصدرها بعض دول الجوار وليست من إنتاج المصانع أو المعامل المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المؤسسة إلى أن العينات التي رسبت من إنتاج خارجي ودخلت بطرق غير أصولية للمملكة</div>
<div>والأسماء التجارية للعينات غير المطابقة هي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>جميد المهند</div>
<div>جميد مروج الشام</div>
<div>جميد الأندلس</div>
<div>جميد الأميرة</div>
<div>جميد الأمير</div>
<div>جميد مطحون بدون اسم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا أنه في إطار خطة الرصد المبكر الدورية والإجراءات الاستباقية والاحترازية الخاصة بموسم الألبان، قامت كوادر الرقابة والتفتيش المختصة بسحب أكثر من 100 عينة من الجميد من الأسواق لغايات الفحص المخبري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت نتائج الفحوصات وجود 6 عينات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، حيث تم اتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحقها ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء المتداول في الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وتهيب المؤسسة بالإخوة المواطنين عدم شراء المواد الغذائية من مصادر مجهولة والتأكد من حصولها على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء حسب الأصول.</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-06-16/images/6_news_1781613395.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد، مؤكدة أن مصدرها بعض دول الجوار وليست من إنتاج المصانع أو المعامل المحلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتشير المؤسسة إلى أن العينات التي رسبت من إنتاج خارجي ودخلت بطرق غير أصولية للمملكة</div>
<div>والأسماء التجارية للعينات غير المطابقة هي:</div>
<div><br />
	</div>
<div>جميد المهند</div>
<div>جميد مروج الشام</div>
<div>جميد الأندلس</div>
<div>جميد الأميرة</div>
<div>جميد الأمير</div>
<div>جميد مطحون بدون اسم</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا أنه في إطار خطة الرصد المبكر الدورية والإجراءات الاستباقية والاحترازية الخاصة بموسم الألبان، قامت كوادر الرقابة والتفتيش المختصة بسحب أكثر من 100 عينة من الجميد من الأسواق لغايات الفحص المخبري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأظهرت نتائج الفحوصات وجود 6 عينات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، حيث تم اتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة بحقها ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء المتداول في الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>‏وتهيب المؤسسة بالإخوة المواطنين عدم شراء المواد الغذائية من مصادر مجهولة والتأكد من حصولها على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء حسب الأصول.</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن 2030: الاستقرار وحده لا يكفي</title>
		<link>https://jo24.net/article/569909</link>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/569909</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع</div>
<div>لطالما وُصف الأردن بأنه دولة مستقرة في منطقة غير مستقرة. وهذا صحيح، وهو إنجاز لا يجوز التقليل من أهميته. فقد صمد الأردن أمام حروب دارت حول حدوده، وموجات من اللجوء، وضغوط اقتصادية، وصدمات في الطاقة، وندرة في المياه، وحالة مستمرة من عدم اليقين الإقليمي. وفي كثير من المراحل، كان الاستقرار بحد ذاته إنجازًا وطنيًا.</div>
<div>ولكن ونحن نقترب من عام 2030، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا: فالاستقرار وحده لا يكفي.</div>
<div>لا تستطيع أي دولة أن تبني مستقبلها فقط من خلال تجنب الانهيار. بل يجب أن تخلق النمو، وفرص العمل، والإنتاج، والصادرات، والمهارات، والثقة، والقدرة التنافسية الوطنية. فالاستقرار هو الأساس، لكنه ليس البناء. أما البناء الحقيقي فيجب أن يكون الإنتاجية.</div>
<div>يحتاج الأردن اليوم إلى انتقال وطني من لغة البقاء إلى لغة الإنجاز. فلا ينبغي أن نسأل فقط كيف يبقى الأردن آمنًا، بل علينا أن نسأل كيف يصبح الأردن أكثر إنتاجية، وأكثر تنافسية، وأكثر صناعية، وأكثر مهارة، وأكثر قدرة على منح شبابه مستقبلًا داخل وطنهم.</div>
<div>تمنح رؤية التحديث الاقتصادي الأردن إطارًا مهمًا. فهي تتحدث عن النمو، والتشغيل، والتنافسية، ونوعية الحياة، والاستثمار، والقطاعات المستقبلية. لكن الرؤى لا تنجح لأنها مكتوبة بشكل جيد، بل تنجح عندما تتحول إلى برامج، وموازنات، ومسؤوليات، ومواعيد نهائية، ومؤشرات قياس، وتنفيذ منضبط.</div>
<div>وهنا يبدأ التحدي الحقيقي أمام الأردن.</div>
<div>لا يفتقر الأردن إلى المتعلمين. بل إن ما يثير الدهشة أن كثيرًا من نخب البلاد قد تلقوا تعليمهم في بعض أفضل الجامعات والكليات في العالم. لذلك، فالسؤال ليس ما إذا كان الأردن يمتلك أشخاصًا أذكياء. السؤال الحقيقي هو: لماذا لم ينعكس هذا التعليم بعد بصورة كافية على مؤسسات أقوى، وصناعات أقوى، وخدمات عامة أفضل، ومدارس منتجة، وجامعات تنافسية، وتنفيذ منضبط؟</div>
<div>لا يوجد أي عذر لتأخير عملية إعادة تأهيل شاملة للتعليم، تبدأ من المدارس الأساسية وتمتد إلى الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب المهني. فالتعليم ليس قطاعًا احتفاليًا، بل هو خط الإنتاج الحقيقي للأمة. فإذا كانت المدرسة ضعيفة، سيكون المصنع ضعيفًا. وإذا كانت الجامعة منفصلة عن سوق العمل، ستزداد البطالة. وإذا جرى التعامل مع التدريب المهني كمسار ثانوي، فستبقى الصناعة معتمدة على المهارات المستوردة.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى نظام تعليمي يُنتج مفكرين، وفنيين، ومهندسين، ورواد أعمال، ومزارعين، ومتخصصين رقميين، وممرضين، وحرفيين، ومديري مشاريع، وعمالًا منضبطين. فالبلد لا يحتاج إلى شهادات فقط، بل يحتاج إلى كفاءة.</div>
<div>والأمر نفسه ينطبق على الاقتصاد. يجب أن ينتقل الأردن من الاستهلاك إلى الإنتاج. فالخدمات مهمة، لكن يجب أن تصبح الخدمات أيضًا قابلة للتصدير والمنافسة. والصناعة مهمة، لكن يجب تحديثها. والزراعة مهمة، لكن يجب ربطها بكفاءة استخدام المياه، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، وأسواق التصدير. والسياحة مهمة، لكن يجب إدارتها كصناعة اقتصادية وطنية، لا كنشاط موسمي فقط. والتحول الرقمي مهم، لكنه يجب أن يخلق فرص عمل حقيقية ويحسن كفاءة الحكومة، لا أن يبقى مجرد شعارات.</div>
<div>بحلول عام 2030، لا ينبغي أن يكتفي الأردن بنمو متواضع. فمعدل نمو بحدود 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يغير المجتمع. يحتاج الأردن إلى التفكير بطموح أكبر. وقد يبدو الوصول إلى معدل نمو يقترب من 8% بحلول عام 2030 أمرًا صعبًا، لكن الأمم لا تتقدم عندما تصمم أهدافها على أساس الخوف، بل تتقدم عندما تصمم مؤسساتها على أساس الطموح.</div>
<div>مثل هذا النمو لا يأتي من الخطب. إنه يحتاج إلى انضباط. يحتاج إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار، وتسريع الترخيص، وتحسين البنية التحتية، وتوفير طاقة موثوقة، ولوجستيات فعالة، وحماية المستثمر الجاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساءلة عن التأخير في التنفيذ. كما يحتاج إلى ربط الجامعات بالصناعة، وربط الإنفاق العام بالنتائج القابلة للقياس، والتعامل مع الوقت كمورد وطني.</div>
<div>إحدى مشكلات الأردن الكبرى ليست غياب الخطط، بل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ. ومن خلال خبرتي الممتدة لعقود في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع، أؤمن بأن أي مشروع جاد لا ينجح من دون نطاق عمل واضح، وأهداف قابلة للقياس، وإدارة للمخاطر، ومصفوفات مسؤوليات، وجداول زمنية، وموازنات، وضبط جودة، وإجراءات تصحيحية. والمنطق نفسه ينطبق على التنمية الوطنية.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى ثقافة وطنية في التنفيذ.</div>
<div>يجب أن تُقاس كل وزارة، وبلدية، وجامعة، ومؤسسة عامة، ومشروع كبير على أساس الإنجاز الفعلي، لا على أساس النوايا. ويجب أن يجيب كل برنامج وطني عن أسئلة بسيطة: ما الذي سيتم تسليمه؟ من المسؤول؟ ما هو الموعد النهائي؟ ما هي الموازنة؟ ما هي المخاطر؟ ما هي النتائج القابلة للقياس؟ وماذا يحدث إذا فشل الأداء؟</div>
<div>ومن دون هذا الانضباط، تتحول حتى أفضل الرؤى الوطنية إلى وثائق تزيينية.</div>
<div>لوحة الأداء الوطني للأردن 2030</div>
<div>حتى لا يكون الأردن 2030 مجرد شعار وطني، يحتاج البلد إلى لوحة واضحة لمؤشرات الأداء القابلة للقياس. يجب نشر هذه المؤشرات ومراجعتها ومناقشتها سنويًا. فالأمة لا تستطيع إدارة ما لا تقيسه، ولا تستطيع تحسين ما ترفض تقييمه بصدق.</div>
<div>1. مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي</div>
<div>ينبغي أن يتبنى الأردن هدفًا وطنيًا للانتقال من النمو المتواضع إلى النمو التحويلي. فالنمو بنسبة 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يحل مشكلة البطالة، ولا ضغط الدين، ولا ضعف الدخل.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما لا يقل عن 5% بحلول عام 2027، والتحرك نحو 8% بحلول عام 2030.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي معدل النمو السكاني كل عام.</div>
<div>•زيادة مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو الصادرات نمو الواردات.</div>
<div>•زيادة الاستثمار الخاص كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•قياس الاستثمار الأجنبي المباشر ليس فقط بقيمته المالية، بل بعدد فرص العمل التي يخلقها وحجم التكنولوجيا التي ينقلها.</div>
<div>•عدد المؤسسات الإنتاجية الجديدة التي يتم تأسيسها سنويًا في الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والسياحة، والخدمات الهندسية.</div>
<div>•زيادة حصة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية سنويًا.</div>
<div>•قياس المشاريع الحكومية وفق إنجازها في الوقت المحدد، وضمن الموازنة، ووفق متطلبات الجودة.</div>
<div>السؤال الأساسي لا يجب أن يكون فقط: كم ينمو الأردن؟ بل يجب أن يكون: ما نوع هذا النمو؟ فالنمو القائم على الاستهلاك والاقتراض نمو ضعيف، أما النمو القائم على الإنتاج، والتصدير، والتكنولوجيا، والتشغيل الماهر، فهو نمو مستدام.</div>
<div>2. مؤشرات التعليم</div>
<div>يجب التعامل مع التعليم باعتباره خط الإنتاج الوطني الرئيسي. فلا يمكن للأردن أن يتحدث عن عام 2030 بينما تبقى المدارس والجامعات والتدريب المهني منفصلة عن الاقتصاد.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المدارس التي يتم تطويرها سنويًا من حيث المرافق، والمختبرات، والأدوات الرقمية، وبيئة التعلم.</div>
<div>•أداء الطلبة في الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية.</div>
<div>•عدد ساعات تدريب المعلمين سنويًا، على أن تكون مرتبطة بالأداء داخل الصف.</div>
<div>•نسبة البرامج الجامعية التي تتم مراجعتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.</div>
<div>•نسبة الخريجين الذين يحصلون على عمل خلال سنة واحدة من التخرج.</div>
<div>•نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني والتقني.</div>
<div>•عدد الشراكات بين الجامعات، ومراكز التدريب المهني، والصناعة.</div>
<div>•عدد مشاريع البحث التطبيقي التي يتم تحويلها إلى استخدام تجاري أو صناعي.</div>
<div>•تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.</div>
<div>•تحسين ترتيب الأردن في مؤشرات جودة التعليم ورأس المال البشري.</div>
<div>يجب ألا يكون الهدف إنتاج المزيد من الشهادات، بل إنتاج الكفاءة، والانضباط، والابتكار، وقابلية التشغيل.</div>
<div>3. مؤشرات التشغيل</div>
<div>يجب قياس التشغيل من حيث الجودة والاستدامة والإنتاجية، لا من حيث الأرقام فقط. يحتاج الأردن إلى وظائف تخلق قيمة، لا إلى امتصاص مؤقت للبطالة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•صافي فرص العمل الجديدة سنويًا في القطاع الخاص.</div>
<div>•انخفاض معدل بطالة الشباب سنة بعد سنة.</div>
<div>•زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل سنويًا.</div>
<div>•نسبة الوظائف الجديدة التي يتم خلقها في القطاعات الإنتاجية والموجهة للتصدير.</div>
<div>•نسبة الخريجين العاملين في مجال دراستهم.</div>
<div>•عدد برامج التدريب المهني المدفوع والتلمذة المهنية التي يتم إنشاؤها سنويًا.</div>
<div>•تقليص العمالة غير المنظمة.</div>
<div>•نمو متوسط الأجور مقارنة بالتضخم.</div>
<div>•عدد العمال الأردنيين الذين يتم تدريبهم واعتمادهم في المهن التقنية.</div>
<div>•فرص العمل التي تخلقها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div>•فرص العمل التي يتم خلقها خارج عمّان لتعزيز تنمية المحافظات.</div>
<div>يجب أن يكون الهدف واضحًا: ألا يشعر الشباب الأردني أن الهجرة هي الطريق الوحيد للكرامة. يجب أن يخلق الاقتصاد الوطني مساحة جدية لهم داخل وطنهم.</div>
<div>4. مؤشرات إدارة الدين الوطني</div>
<div>إدارة الدين ليست مسألة مالية فقط، بل هي مسألة سيادة وطنية، ومستقبل أجيال، وثقة مستثمرين. وقد يكون الاقتراض ضروريًا، لكن الاقتراض من دون نمو يخلق التبعية.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•انخفاض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي تدريجيًا.</div>
<div>•تقليل كلفة خدمة الدين كنسبة من الإيرادات الحكومية.</div>
<div>•ربط الاقتراض الجديد بالمشاريع الرأسمالية الإنتاجية، لا بالنفقات الجارية.</div>
<div>•زيادة نسبة الإنفاق الحكومي المخصص للمشاريع الاستثمارية والتنموية.</div>
<div>•ضبط النفقات الجارية ومراجعتها سنويًا.</div>
<div>•تقييم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناءً على القيمة مقابل المال، وتوزيع المخاطر، والأثر المالي طويل الأمد.</div>
<div>•تقليص وتسوية مستحقات الحكومة للمقاولين، والموردين وفق جداول واضحة.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي لاستدامة الدين يتضمن افتراضات شفافة.</div>
<div>•اشتراط إعداد تقييم للعائد الاقتصادي لكل مشروع عام كبير قبل اعتماده.</div>
<div>يجب أن ينتقل الأردن من إدارة الدين إلى تقليل الحاجة إلى الدين. وهذا لا يتحقق إلا من خلال النمو، والإنتاجية، والاستثمار، والصادرات، والانضباط في الإنفاق العام.</div>
<div>5. مؤشرات التنفيذ والمساءلة</div>
<div>لن تنجح أي لوحة أداء وطنية من دون مساءلة. لذلك، يجب أن يتضمن الأردن 2030 مؤشرات تنفيذ في جميع المؤسسات العامة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة في الوقت المحدد.</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة ضمن الموازنة المعتمدة.</div>
<div>•عدد المشاريع المتأخرة وأسباب التأخير.</div>
<div>•الوقت اللازم لإصدار تراخيص الأعمال والموافقات الاستثمارية.</div>
<div>•الوقت اللازم لحل شكاوى المستثمرين.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي عن أداء كل وزارة.</div>
<div>•وجود مصفوفة مسؤوليات واضحة لكل برنامج وطني.</div>
<div>•خطط إجراءات تصحيحية للقطاعات ضعيفة الأداء.</div>
<div>•مراجعة مستقلة للمشاريع الوطنية الكبرى.</div>
<div>•إبلاغ الرأي العام بالتقدم، والتأخيرات، والمخاطر، والإجراءات التصحيحية.</div>
<div>إن الهدف من هذه المؤشرات ليس معاقبة المؤسسات، بل خلق ثقافة الجدية. فالأردن يحتاج إلى احتفال أقل بالإعلانات، وقياس أكبر للنتائج.</div>
<div>مؤتمر وطني للإنتاج</div>
<div>أؤمن أيضًا بأن على الأردن أن ينظم مؤتمرًا وطنيًا جادًا يركز على الإنتاجية، لا على السياسة وحدها. يجب أن يكون الموضوع عمليًا: كيف نطور إنتاج الخدمات والمواد التي تدعم الاقتصاد؟</div>
<div>ينبغي أن يجمع هذا المؤتمر بين الصناعة، والهندسة، والزراعة، والسياحة، والتعليم، واللوجستيات، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتمويل، والتدريب المهني. ولا يجب أن ينتهي بخطب، بل بخطط عمل قطاعية، ومؤسسات مسؤولة، وجداول زمنية، وأهداف قابلة للقياس.</div>
<div>إن مزايا الأردن حقيقية. فلديه الموقع، والموهبة البشرية، والربط الإقليمي، والعمق التاريخي، والخبرة السياسية، ومجتمع يقدّر التعليم. لكن المزايا لا تكفي إذا لم تتحول إلى قدرة إنتاجية.</div>
<div>لذلك، يجب أن يكون السؤال الوطني القادم مباشرًا:</div>
<div>ماذا يريد الأردن أن يكون بحلول عام 2030؟</div>
<div>هل يريد أن يكون دولة بقيت مستقرة بينما يبحث شبابها عن فرصهم في الخارج؟ أم دولة استخدمت استقرارها كمنصة للإنتاج، والتنافسية، والتشغيل، والكرامة؟</div>
<div>يجب أن يصبح الاستقرار نقطة انطلاق، لا محطة نهائية.</div>
<div>لقد أثبت الأردن أنه قادر على الصمود. والمهمة التالية هي أن يثبت أنه قادر على الإنتاج، والمنافسة، والنمو، والقيادة. ويجب ألا تكون السنوات القادمة سنوات انتظار، بل سنوات تنفيذ.</div>
<div>يجب أن يُدار الأردن 2030 كمشروع وطني. يجب أن يكون له نطاق عمل، وجدول زمني، وموازنة، وإدارة مخاطر، وضبط جودة، ومؤشرات أداء، ومساءلة. فهكذا تنجح المشاريع الهندسية، وهكذا تنجح المشاريع الوطنية أيضًا.</div>
<div>الاستقرار يمنح الأردن المنصة. ومؤشرات الأداء تمنح الأردن الاتجاه. والتنفيذ يمنح الأردن النتيجة.</div>
<div>يجب أن يكون الأردن 2030 أردن الإنتاجية، وإصلاح التعليم، والإدارة المنضبطة، والطموح الوطني.</div>
<div>لأن الاستقرار ضروري، لكنه وحده لا يكفي.</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-04/images/8_news_1777898653.png"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;بقلم: المهندس نبيل إبراهيم حداد</div>
<div>مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع</div>
<div>لطالما وُصف الأردن بأنه دولة مستقرة في منطقة غير مستقرة. وهذا صحيح، وهو إنجاز لا يجوز التقليل من أهميته. فقد صمد الأردن أمام حروب دارت حول حدوده، وموجات من اللجوء، وضغوط اقتصادية، وصدمات في الطاقة، وندرة في المياه، وحالة مستمرة من عدم اليقين الإقليمي. وفي كثير من المراحل، كان الاستقرار بحد ذاته إنجازًا وطنيًا.</div>
<div>ولكن ونحن نقترب من عام 2030، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا: فالاستقرار وحده لا يكفي.</div>
<div>لا تستطيع أي دولة أن تبني مستقبلها فقط من خلال تجنب الانهيار. بل يجب أن تخلق النمو، وفرص العمل، والإنتاج، والصادرات، والمهارات، والثقة، والقدرة التنافسية الوطنية. فالاستقرار هو الأساس، لكنه ليس البناء. أما البناء الحقيقي فيجب أن يكون الإنتاجية.</div>
<div>يحتاج الأردن اليوم إلى انتقال وطني من لغة البقاء إلى لغة الإنجاز. فلا ينبغي أن نسأل فقط كيف يبقى الأردن آمنًا، بل علينا أن نسأل كيف يصبح الأردن أكثر إنتاجية، وأكثر تنافسية، وأكثر صناعية، وأكثر مهارة، وأكثر قدرة على منح شبابه مستقبلًا داخل وطنهم.</div>
<div>تمنح رؤية التحديث الاقتصادي الأردن إطارًا مهمًا. فهي تتحدث عن النمو، والتشغيل، والتنافسية، ونوعية الحياة، والاستثمار، والقطاعات المستقبلية. لكن الرؤى لا تنجح لأنها مكتوبة بشكل جيد، بل تنجح عندما تتحول إلى برامج، وموازنات، ومسؤوليات، ومواعيد نهائية، ومؤشرات قياس، وتنفيذ منضبط.</div>
<div>وهنا يبدأ التحدي الحقيقي أمام الأردن.</div>
<div>لا يفتقر الأردن إلى المتعلمين. بل إن ما يثير الدهشة أن كثيرًا من نخب البلاد قد تلقوا تعليمهم في بعض أفضل الجامعات والكليات في العالم. لذلك، فالسؤال ليس ما إذا كان الأردن يمتلك أشخاصًا أذكياء. السؤال الحقيقي هو: لماذا لم ينعكس هذا التعليم بعد بصورة كافية على مؤسسات أقوى، وصناعات أقوى، وخدمات عامة أفضل، ومدارس منتجة، وجامعات تنافسية، وتنفيذ منضبط؟</div>
<div>لا يوجد أي عذر لتأخير عملية إعادة تأهيل شاملة للتعليم، تبدأ من المدارس الأساسية وتمتد إلى الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب المهني. فالتعليم ليس قطاعًا احتفاليًا، بل هو خط الإنتاج الحقيقي للأمة. فإذا كانت المدرسة ضعيفة، سيكون المصنع ضعيفًا. وإذا كانت الجامعة منفصلة عن سوق العمل، ستزداد البطالة. وإذا جرى التعامل مع التدريب المهني كمسار ثانوي، فستبقى الصناعة معتمدة على المهارات المستوردة.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى نظام تعليمي يُنتج مفكرين، وفنيين، ومهندسين، ورواد أعمال، ومزارعين، ومتخصصين رقميين، وممرضين، وحرفيين، ومديري مشاريع، وعمالًا منضبطين. فالبلد لا يحتاج إلى شهادات فقط، بل يحتاج إلى كفاءة.</div>
<div>والأمر نفسه ينطبق على الاقتصاد. يجب أن ينتقل الأردن من الاستهلاك إلى الإنتاج. فالخدمات مهمة، لكن يجب أن تصبح الخدمات أيضًا قابلة للتصدير والمنافسة. والصناعة مهمة، لكن يجب تحديثها. والزراعة مهمة، لكن يجب ربطها بكفاءة استخدام المياه، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، وأسواق التصدير. والسياحة مهمة، لكن يجب إدارتها كصناعة اقتصادية وطنية، لا كنشاط موسمي فقط. والتحول الرقمي مهم، لكنه يجب أن يخلق فرص عمل حقيقية ويحسن كفاءة الحكومة، لا أن يبقى مجرد شعارات.</div>
<div>بحلول عام 2030، لا ينبغي أن يكتفي الأردن بنمو متواضع. فمعدل نمو بحدود 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يغير المجتمع. يحتاج الأردن إلى التفكير بطموح أكبر. وقد يبدو الوصول إلى معدل نمو يقترب من 8% بحلول عام 2030 أمرًا صعبًا، لكن الأمم لا تتقدم عندما تصمم أهدافها على أساس الخوف، بل تتقدم عندما تصمم مؤسساتها على أساس الطموح.</div>
<div>مثل هذا النمو لا يأتي من الخطب. إنه يحتاج إلى انضباط. يحتاج إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار، وتسريع الترخيص، وتحسين البنية التحتية، وتوفير طاقة موثوقة، ولوجستيات فعالة، وحماية المستثمر الجاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساءلة عن التأخير في التنفيذ. كما يحتاج إلى ربط الجامعات بالصناعة، وربط الإنفاق العام بالنتائج القابلة للقياس، والتعامل مع الوقت كمورد وطني.</div>
<div>إحدى مشكلات الأردن الكبرى ليست غياب الخطط، بل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ. ومن خلال خبرتي الممتدة لعقود في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع، أؤمن بأن أي مشروع جاد لا ينجح من دون نطاق عمل واضح، وأهداف قابلة للقياس، وإدارة للمخاطر، ومصفوفات مسؤوليات، وجداول زمنية، وموازنات، وضبط جودة، وإجراءات تصحيحية. والمنطق نفسه ينطبق على التنمية الوطنية.</div>
<div>يحتاج الأردن إلى ثقافة وطنية في التنفيذ.</div>
<div>يجب أن تُقاس كل وزارة، وبلدية، وجامعة، ومؤسسة عامة، ومشروع كبير على أساس الإنجاز الفعلي، لا على أساس النوايا. ويجب أن يجيب كل برنامج وطني عن أسئلة بسيطة: ما الذي سيتم تسليمه؟ من المسؤول؟ ما هو الموعد النهائي؟ ما هي الموازنة؟ ما هي المخاطر؟ ما هي النتائج القابلة للقياس؟ وماذا يحدث إذا فشل الأداء؟</div>
<div>ومن دون هذا الانضباط، تتحول حتى أفضل الرؤى الوطنية إلى وثائق تزيينية.</div>
<div>لوحة الأداء الوطني للأردن 2030</div>
<div>حتى لا يكون الأردن 2030 مجرد شعار وطني، يحتاج البلد إلى لوحة واضحة لمؤشرات الأداء القابلة للقياس. يجب نشر هذه المؤشرات ومراجعتها ومناقشتها سنويًا. فالأمة لا تستطيع إدارة ما لا تقيسه، ولا تستطيع تحسين ما ترفض تقييمه بصدق.</div>
<div>1. مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي</div>
<div>ينبغي أن يتبنى الأردن هدفًا وطنيًا للانتقال من النمو المتواضع إلى النمو التحويلي. فالنمو بنسبة 2% أو 3% قد يحافظ على الاقتصاد، لكنه لن يحل مشكلة البطالة، ولا ضغط الدين، ولا ضعف الدخل.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما لا يقل عن 5% بحلول عام 2027، والتحرك نحو 8% بحلول عام 2030.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي معدل النمو السكاني كل عام.</div>
<div>•زيادة مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•أن يتجاوز نمو الصادرات نمو الواردات.</div>
<div>•زيادة الاستثمار الخاص كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•قياس الاستثمار الأجنبي المباشر ليس فقط بقيمته المالية، بل بعدد فرص العمل التي يخلقها وحجم التكنولوجيا التي ينقلها.</div>
<div>•عدد المؤسسات الإنتاجية الجديدة التي يتم تأسيسها سنويًا في الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والسياحة، والخدمات الهندسية.</div>
<div>•زيادة حصة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية سنويًا.</div>
<div>•قياس المشاريع الحكومية وفق إنجازها في الوقت المحدد، وضمن الموازنة، ووفق متطلبات الجودة.</div>
<div>السؤال الأساسي لا يجب أن يكون فقط: كم ينمو الأردن؟ بل يجب أن يكون: ما نوع هذا النمو؟ فالنمو القائم على الاستهلاك والاقتراض نمو ضعيف، أما النمو القائم على الإنتاج، والتصدير، والتكنولوجيا، والتشغيل الماهر، فهو نمو مستدام.</div>
<div>2. مؤشرات التعليم</div>
<div>يجب التعامل مع التعليم باعتباره خط الإنتاج الوطني الرئيسي. فلا يمكن للأردن أن يتحدث عن عام 2030 بينما تبقى المدارس والجامعات والتدريب المهني منفصلة عن الاقتصاد.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المدارس التي يتم تطويرها سنويًا من حيث المرافق، والمختبرات، والأدوات الرقمية، وبيئة التعلم.</div>
<div>•أداء الطلبة في الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية.</div>
<div>•عدد ساعات تدريب المعلمين سنويًا، على أن تكون مرتبطة بالأداء داخل الصف.</div>
<div>•نسبة البرامج الجامعية التي تتم مراجعتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.</div>
<div>•نسبة الخريجين الذين يحصلون على عمل خلال سنة واحدة من التخرج.</div>
<div>•نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني والتقني.</div>
<div>•عدد الشراكات بين الجامعات، ومراكز التدريب المهني، والصناعة.</div>
<div>•عدد مشاريع البحث التطبيقي التي يتم تحويلها إلى استخدام تجاري أو صناعي.</div>
<div>•تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.</div>
<div>•تحسين ترتيب الأردن في مؤشرات جودة التعليم ورأس المال البشري.</div>
<div>يجب ألا يكون الهدف إنتاج المزيد من الشهادات، بل إنتاج الكفاءة، والانضباط، والابتكار، وقابلية التشغيل.</div>
<div>3. مؤشرات التشغيل</div>
<div>يجب قياس التشغيل من حيث الجودة والاستدامة والإنتاجية، لا من حيث الأرقام فقط. يحتاج الأردن إلى وظائف تخلق قيمة، لا إلى امتصاص مؤقت للبطالة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•صافي فرص العمل الجديدة سنويًا في القطاع الخاص.</div>
<div>•انخفاض معدل بطالة الشباب سنة بعد سنة.</div>
<div>•زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل سنويًا.</div>
<div>•نسبة الوظائف الجديدة التي يتم خلقها في القطاعات الإنتاجية والموجهة للتصدير.</div>
<div>•نسبة الخريجين العاملين في مجال دراستهم.</div>
<div>•عدد برامج التدريب المهني المدفوع والتلمذة المهنية التي يتم إنشاؤها سنويًا.</div>
<div>•تقليص العمالة غير المنظمة.</div>
<div>•نمو متوسط الأجور مقارنة بالتضخم.</div>
<div>•عدد العمال الأردنيين الذين يتم تدريبهم واعتمادهم في المهن التقنية.</div>
<div>•فرص العمل التي تخلقها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</div>
<div>•فرص العمل التي يتم خلقها خارج عمّان لتعزيز تنمية المحافظات.</div>
<div>يجب أن يكون الهدف واضحًا: ألا يشعر الشباب الأردني أن الهجرة هي الطريق الوحيد للكرامة. يجب أن يخلق الاقتصاد الوطني مساحة جدية لهم داخل وطنهم.</div>
<div>4. مؤشرات إدارة الدين الوطني</div>
<div>إدارة الدين ليست مسألة مالية فقط، بل هي مسألة سيادة وطنية، ومستقبل أجيال، وثقة مستثمرين. وقد يكون الاقتراض ضروريًا، لكن الاقتراض من دون نمو يخلق التبعية.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.</div>
<div>•انخفاض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي تدريجيًا.</div>
<div>•تقليل كلفة خدمة الدين كنسبة من الإيرادات الحكومية.</div>
<div>•ربط الاقتراض الجديد بالمشاريع الرأسمالية الإنتاجية، لا بالنفقات الجارية.</div>
<div>•زيادة نسبة الإنفاق الحكومي المخصص للمشاريع الاستثمارية والتنموية.</div>
<div>•ضبط النفقات الجارية ومراجعتها سنويًا.</div>
<div>•تقييم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناءً على القيمة مقابل المال، وتوزيع المخاطر، والأثر المالي طويل الأمد.</div>
<div>•تقليص وتسوية مستحقات الحكومة للمقاولين، والموردين وفق جداول واضحة.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي لاستدامة الدين يتضمن افتراضات شفافة.</div>
<div>•اشتراط إعداد تقييم للعائد الاقتصادي لكل مشروع عام كبير قبل اعتماده.</div>
<div>يجب أن ينتقل الأردن من إدارة الدين إلى تقليل الحاجة إلى الدين. وهذا لا يتحقق إلا من خلال النمو، والإنتاجية، والاستثمار، والصادرات، والانضباط في الإنفاق العام.</div>
<div>5. مؤشرات التنفيذ والمساءلة</div>
<div>لن تنجح أي لوحة أداء وطنية من دون مساءلة. لذلك، يجب أن يتضمن الأردن 2030 مؤشرات تنفيذ في جميع المؤسسات العامة.</div>
<div>تشمل المؤشرات المقترحة ما يلي:</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة في الوقت المحدد.</div>
<div>•نسبة المشاريع الوطنية المنجزة ضمن الموازنة المعتمدة.</div>
<div>•عدد المشاريع المتأخرة وأسباب التأخير.</div>
<div>•الوقت اللازم لإصدار تراخيص الأعمال والموافقات الاستثمارية.</div>
<div>•الوقت اللازم لحل شكاوى المستثمرين.</div>
<div>•نشر تقرير سنوي عن أداء كل وزارة.</div>
<div>•وجود مصفوفة مسؤوليات واضحة لكل برنامج وطني.</div>
<div>•خطط إجراءات تصحيحية للقطاعات ضعيفة الأداء.</div>
<div>•مراجعة مستقلة للمشاريع الوطنية الكبرى.</div>
<div>•إبلاغ الرأي العام بالتقدم، والتأخيرات، والمخاطر، والإجراءات التصحيحية.</div>
<div>إن الهدف من هذه المؤشرات ليس معاقبة المؤسسات، بل خلق ثقافة الجدية. فالأردن يحتاج إلى احتفال أقل بالإعلانات، وقياس أكبر للنتائج.</div>
<div>مؤتمر وطني للإنتاج</div>
<div>أؤمن أيضًا بأن على الأردن أن ينظم مؤتمرًا وطنيًا جادًا يركز على الإنتاجية، لا على السياسة وحدها. يجب أن يكون الموضوع عمليًا: كيف نطور إنتاج الخدمات والمواد التي تدعم الاقتصاد؟</div>
<div>ينبغي أن يجمع هذا المؤتمر بين الصناعة، والهندسة، والزراعة، والسياحة، والتعليم، واللوجستيات، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتمويل، والتدريب المهني. ولا يجب أن ينتهي بخطب، بل بخطط عمل قطاعية، ومؤسسات مسؤولة، وجداول زمنية، وأهداف قابلة للقياس.</div>
<div>إن مزايا الأردن حقيقية. فلديه الموقع، والموهبة البشرية، والربط الإقليمي، والعمق التاريخي، والخبرة السياسية، ومجتمع يقدّر التعليم. لكن المزايا لا تكفي إذا لم تتحول إلى قدرة إنتاجية.</div>
<div>لذلك، يجب أن يكون السؤال الوطني القادم مباشرًا:</div>
<div>ماذا يريد الأردن أن يكون بحلول عام 2030؟</div>
<div>هل يريد أن يكون دولة بقيت مستقرة بينما يبحث شبابها عن فرصهم في الخارج؟ أم دولة استخدمت استقرارها كمنصة للإنتاج، والتنافسية، والتشغيل، والكرامة؟</div>
<div>يجب أن يصبح الاستقرار نقطة انطلاق، لا محطة نهائية.</div>
<div>لقد أثبت الأردن أنه قادر على الصمود. والمهمة التالية هي أن يثبت أنه قادر على الإنتاج، والمنافسة، والنمو، والقيادة. ويجب ألا تكون السنوات القادمة سنوات انتظار، بل سنوات تنفيذ.</div>
<div>يجب أن يُدار الأردن 2030 كمشروع وطني. يجب أن يكون له نطاق عمل، وجدول زمني، وموازنة، وإدارة مخاطر، وضبط جودة، ومؤشرات أداء، ومساءلة. فهكذا تنجح المشاريع الهندسية، وهكذا تنجح المشاريع الوطنية أيضًا.</div>
<div>الاستقرار يمنح الأردن المنصة. ومؤشرات الأداء تمنح الأردن الاتجاه. والتنفيذ يمنح الأردن النتيجة.</div>
<div>يجب أن يكون الأردن 2030 أردن الإنتاجية، وإصلاح التعليم، والإدارة المنضبطة، والطموح الوطني.</div>
<div>لأن الاستقرار ضروري، لكنه وحده لا يكفي.</div></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>