<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sat, 04 Jul 2026 12:26 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>إيران تحذّر: مضيق هرمز ليس ساحة استعراض للقوى غير الإقليمية </title>
		<link>https://jo24.net/article/571979</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 12:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571979</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783156158.jpeg"  alt="" />
<div>حذّر رئيس وفد التفاوض الفني الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ المضيق &quot;ليس ساحة استعراض عسكري للقوى غير الإقليمية&quot;.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقال غريب آبادي إنّ إيران، بصفتها القوة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق، تحذّر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشدّد على أنّ أمن هرمز يقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه، مضيفاً أنّ &quot;مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم&quot;، معتبرًا أنّ هذا التحذير جاد.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي 3 تموز/يوليو، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ &quot;إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز&quot;.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم&quot;.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويُعدّ مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج. وتشدّد إيران، في مواقفها المتكررة، على أنّ أمن المضيق مسؤولية الدول المشاطئة، لا القوى القادمة من خارج المنطقة.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783156158.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>حذّر رئيس وفد التفاوض الفني الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ المضيق &quot;ليس ساحة استعراض عسكري للقوى غير الإقليمية&quot;.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وقال غريب آبادي إنّ إيران، بصفتها القوة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق، تحذّر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وشدّد على أنّ أمن هرمز يقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه، مضيفاً أنّ &quot;مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم&quot;، معتبرًا أنّ هذا التحذير جاد.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وفي 3 تموز/يوليو، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ &quot;إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز&quot;.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>وأضاف: &quot;اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم&quot;.</div>
<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
	</div>
<div>ويُعدّ مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج. وتشدّد إيران، في مواقفها المتكررة، على أنّ أمن المضيق مسؤولية الدول المشاطئة، لا القوى القادمة من خارج المنطقة.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بورصة عمان: انخفاض في حجم التداول الأسبوعي وتراجع الرقم القياسي العام للأسعار</title>
		<link>https://jo24.net/article/571978</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571978</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154541.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، الجمعة، إن أسعار الغذاء العالمية انخفضت بشكل طفيف في حزيران، حيث فاق تراجع أسعار السكر والحبوب ومنتجات الألبان الزيادات في أسعار الزيوت النباتية واللحوم.</p>
			<p>بلغ متوسط ​​مؤشر الفاو لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في مجموعة من السلع الغذائية المتداولة دوليا، 130.3 نقطة في حزيران، بانخفاض عن 130.8 في أيار.</p>
			<p>وانخفض المؤشر بالفعل في أيار من أعلى مستوى في ثلاث سنوات في نيسان، عندما أدت حرب إيران إلى ارتفاع في أسعار الزيوت النباتية.</p>
			<p>وقالت الفاو إن قراءة حزيران أعلى بنسبة 1.7% عنها قبل عام، لكنها أقل بنسبة 18.7% من ذروة مسجلة في آذار 2022 بعد الحرب في أوكرانيا.</p>
			<p>وانخفض مؤشر أسعار الحبوب 3.5% مقارنة بشهر أيار.</p>
			<p>وتعرضت أسعار القمح لضغوط نتيجة التقدم السريع في الحصاد وتوقعات وفرة الإمدادات في منطقة البحر الأسود، بينما تراجعت أسعار الذرة بسبب وفرة الإمدادات المتوقعة من أمريكا الجنوبية وانخفاض أسعار النفط الخام.</p>
			<p>وارتفع مؤشر الفاو للأرز 3.2%، مدعوما بالطلب الآسيوي القوي على أرز إنديكا.</p>
			<p>وانخفضت أسعار السكر 5.7%، حيث شجع انخفاض أسعار الإيثانول في البرازيل المصانع على استخدام المزيد من قصب السكر في الإنتاج. إلا أن مخاوف بشأن التأثير المحتمل لظاهرة النينيو على الإنتاج في الهند وتايلاند حدت من الانخفاض الإجمالي.</p>
			<p>وتراجعت أسعار منتجات الألبان 1.5%، متأثرة بزيادة العرض.</p>
			<p>وارتفع مؤشر الفاو للحوم بنسبة 0.4% عن الشهر السابق ليسجل مستوى جديدا غير مسبوق، بقيادة الدواجن وسط طلب عالمي قوي.</p>
			<p>وارتفعت أسعار الزيوت النباتية 3.8%، مدفوعة بزيادة أسعار زيت النخيل وزيت الشلجم (اللفت)، ويرجع ذلك لأسباب منها الطلب على وقود الديزل الحيوي.</p>
			<p>في تقرير منفصل، توقعت الفاو أن يصل إنتاج الحبوب العالمي في 2026 إلى 2.983 مليار طن، وهو ما لم يتغير كثيرا عن تقديراتها الشهرية السابقة. والتقدير أقل بنسبة 1.9% من ذروة 2025 لكنه يظل ثاني أكبر رقم مسجل.</p>
			<p>رويترز</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154541.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، الجمعة، إن أسعار الغذاء العالمية انخفضت بشكل طفيف في حزيران، حيث فاق تراجع أسعار السكر والحبوب ومنتجات الألبان الزيادات في أسعار الزيوت النباتية واللحوم.</p>
			<p>بلغ متوسط ​​مؤشر الفاو لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في مجموعة من السلع الغذائية المتداولة دوليا، 130.3 نقطة في حزيران، بانخفاض عن 130.8 في أيار.</p>
			<p>وانخفض المؤشر بالفعل في أيار من أعلى مستوى في ثلاث سنوات في نيسان، عندما أدت حرب إيران إلى ارتفاع في أسعار الزيوت النباتية.</p>
			<p>وقالت الفاو إن قراءة حزيران أعلى بنسبة 1.7% عنها قبل عام، لكنها أقل بنسبة 18.7% من ذروة مسجلة في آذار 2022 بعد الحرب في أوكرانيا.</p>
			<p>وانخفض مؤشر أسعار الحبوب 3.5% مقارنة بشهر أيار.</p>
			<p>وتعرضت أسعار القمح لضغوط نتيجة التقدم السريع في الحصاد وتوقعات وفرة الإمدادات في منطقة البحر الأسود، بينما تراجعت أسعار الذرة بسبب وفرة الإمدادات المتوقعة من أمريكا الجنوبية وانخفاض أسعار النفط الخام.</p>
			<p>وارتفع مؤشر الفاو للأرز 3.2%، مدعوما بالطلب الآسيوي القوي على أرز إنديكا.</p>
			<p>وانخفضت أسعار السكر 5.7%، حيث شجع انخفاض أسعار الإيثانول في البرازيل المصانع على استخدام المزيد من قصب السكر في الإنتاج. إلا أن مخاوف بشأن التأثير المحتمل لظاهرة النينيو على الإنتاج في الهند وتايلاند حدت من الانخفاض الإجمالي.</p>
			<p>وتراجعت أسعار منتجات الألبان 1.5%، متأثرة بزيادة العرض.</p>
			<p>وارتفع مؤشر الفاو للحوم بنسبة 0.4% عن الشهر السابق ليسجل مستوى جديدا غير مسبوق، بقيادة الدواجن وسط طلب عالمي قوي.</p>
			<p>وارتفعت أسعار الزيوت النباتية 3.8%، مدفوعة بزيادة أسعار زيت النخيل وزيت الشلجم (اللفت)، ويرجع ذلك لأسباب منها الطلب على وقود الديزل الحيوي.</p>
			<p>في تقرير منفصل، توقعت الفاو أن يصل إنتاج الحبوب العالمي في 2026 إلى 2.983 مليار طن، وهو ما لم يتغير كثيرا عن تقديراتها الشهرية السابقة. والتقدير أقل بنسبة 1.9% من ذروة 2025 لكنه يظل ثاني أكبر رقم مسجل.</p>
			<p>رويترز</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الوظائفي: منصة &quot;تبادل&quot; تفتح آفاقا جديدة للاستثمار في بورصة عمّان</title>
		<link>https://jo24.net/article/571977</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571977</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154448.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكد المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي، أن انضمام بورصة عمّان إلى منصة &quot;تبادل&quot; للربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي للأوراق المالية يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز التكامل بين أسواق رأس المال العربية، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وفتح آفاق جديدة أمام تدفقات الاستثمار الإقليمية والدولية.</p>
			<p>وتضم المنصة في عضويتها عدداً من الأسواق المالية الإقليمية والدولية، من بينها سوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة عمّان، وسوق مسقط للأوراق المالية، وبورصة البحرين، وبورصة أستانا الدولية، وبورصة كازاخستان، إضافة إلى سوق أرمينيا للأوراق المالية، مما يعكس اتساع نطاقها ودورها في تعزيز الترابط بين الأسواق المالية المشاركة.</p>
			<p>وأوضح الوظائفي&nbsp;&nbsp;أن التشغيل الفعلي للربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي بدأ في الأول من حزيران 2026، حيث شهد منذ الساعات الأولى لإطلاقه استقبال أوامر تداول من مستثمرين عبر سوق أبوظبي باتجاه بورصة عمّان، مؤكداً أن حجم الاستثمارات يسير حالياً باتجاه رئيسي من أبوظبي نحو عمان، الأمر الذي يعكس اهتمام المستثمرين بالشركات الأردنية المدرجة ويؤكد جاذبية البورصة.</p>
			<p>مرآة لاستقرار الاقتصاد الوطني</p>
			<p>وأشار الوظائفي إلى أن الأداء المتميز الذي حققته بورصة عمّان خلال الفترة الأخيرة يعكس متانة الاقتصاد الأردني والاستقرار المالي والنقدي الذي تتمتع به المملكة، رغم التحديات والظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.</p>
			<p>وأضاف أن الاقتصاد الأردني واصل إظهار مستويات عالية من المرونة، مدعوماً بالسياسات الاقتصادية والإصلاحات التي انعكست إيجاباً على ثقة المستثمرين، وهو ما تؤكده تقارير مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية.</p>
			<p>ولفت النظر إلى أن عدداً من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية أسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية، من بينها ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي، ونمو الصادرات الوطنية، والمحافظة على معدلات تضخم منخفضة.</p>
			<p>واستعرض المدير التنفيذي جملة من المؤشرات الرقمية التي تدعم هذا النمو، لافتاً النظر إلى ارتفاع تدفقات الاستثمار الخارجي بنسبة 25%، ونمو الصادرات، إلى جانب نجاح السياسات الاقتصادية في احتواء معدلات التضخم لتبقى دون مستوى 2%. كما كشف عن تحقيق الشركات المدرجة لنتائج تاريخية؛ حيث سجل العام الماضي نمواً في الأرباح الصافية بنسبة 12.9%، تلاه نمو بنسبة 9.9% في الربع الأول من العام الحالي، في حين بلغت نسبة معدل العائد الكلي لبورصة عمان 58.52%، وهي من الأعلى عالمياً، مشيراً إلى أن الشركات وزعت أرباحاً نقدية قياسية بلغت قيمتها 1.418 مليار دينار، مما ساهم في ضخ سيولة قوية داخل شرايين الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة الشركات على التوظيف والتوسع والتصدير.</p>
			<p>مشاريع تطويرية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي</p>
			<p>وأكد الوظائفي أن بورصة عمّان، بالتعاون م مع مؤسسات سوق رأس المال (هيئة الأوراق المالية ومركز إيداع الأوراق المالية)، تواصل تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية المدرجة ضمن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي.</p>
			<p>وأوضح أن هذه المشاريع تشمل تطوير الأطر التشريعية والأنظمة الإلكترونية وفق أفضل الممارسات الدولية، واستحداث أدوات استثمارية جديدة، أبرزها آلية إقراض واقتراض الأوراق المالية (Securities Lending and Borrowing)، وآلية البيع على المكشوف (Short Selling)، إلى جانب التوسع في إصدار الصكوك الإسلامية كأداة استثمارية مبتكرة تزيد من عمق السوق.</p>
			<p>وأضاف أن البورصة قطعت خطوات متقدمة في مجال الاستدامة، حيث تلتزم أكبر عشرين شركة مدرجة بإصدار تقارير دورية تتضمن الإفصاح عن معايير الحوكمة والبيئة والمسؤولية الاجتماعية، بما ينسجم مع متطلبات المستثمرين وصناديق الاستثمار العالمية.</p>
			<p>تحفيز السيولة وتعزيز الاستثمار المؤسسي</p>
			<p>وأشاد الوظائفي بالإجراءات الحكومية الداعمة لسوق رأس المال، وفي مقدمتها إعفاء أرباح صناديق الاستثمار المشترك من ضريبة الدخل، لما لذلك من أثر في تعزيز الاستثمار المؤسسي وزيادة مستويات السيولة في السوق.</p>
			<p>وأشار إلى أنه تم حتى الآن إطلاق أربعة صناديق استثمارية مشتركة، بعد أن كان السوق يفتقر إلى هذا النوع من الأدوات الاستثمارية، مؤكداً أن هيئة الأوراق المالية تدرس حالياً طلبات لترخيص صندوقين إلى ثلاثة صناديق إضافية.</p>
			<p>وبين الوظائفي أن بورصة عمّان تمضي في تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز تنافسيتها إقليمياً ودولياً، لافتاً النظر إلى أن الربط الإلكتروني عبر منصة &quot;تبادل&quot; يمثل بداية لمسار تكاملي أوسع يمكن أن يشمل مستقبلاً المزيد من الأسواق الأعضاء في المنصة، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار، وخدمة المستثمرين الأردنيين والعرب والأجانب.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154448.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أكد المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي، أن انضمام بورصة عمّان إلى منصة &quot;تبادل&quot; للربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي للأوراق المالية يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز التكامل بين أسواق رأس المال العربية، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وفتح آفاق جديدة أمام تدفقات الاستثمار الإقليمية والدولية.</p>
			<p>وتضم المنصة في عضويتها عدداً من الأسواق المالية الإقليمية والدولية، من بينها سوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة عمّان، وسوق مسقط للأوراق المالية، وبورصة البحرين، وبورصة أستانا الدولية، وبورصة كازاخستان، إضافة إلى سوق أرمينيا للأوراق المالية، مما يعكس اتساع نطاقها ودورها في تعزيز الترابط بين الأسواق المالية المشاركة.</p>
			<p>وأوضح الوظائفي&nbsp;&nbsp;أن التشغيل الفعلي للربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي بدأ في الأول من حزيران 2026، حيث شهد منذ الساعات الأولى لإطلاقه استقبال أوامر تداول من مستثمرين عبر سوق أبوظبي باتجاه بورصة عمّان، مؤكداً أن حجم الاستثمارات يسير حالياً باتجاه رئيسي من أبوظبي نحو عمان، الأمر الذي يعكس اهتمام المستثمرين بالشركات الأردنية المدرجة ويؤكد جاذبية البورصة.</p>
			<p>مرآة لاستقرار الاقتصاد الوطني</p>
			<p>وأشار الوظائفي إلى أن الأداء المتميز الذي حققته بورصة عمّان خلال الفترة الأخيرة يعكس متانة الاقتصاد الأردني والاستقرار المالي والنقدي الذي تتمتع به المملكة، رغم التحديات والظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.</p>
			<p>وأضاف أن الاقتصاد الأردني واصل إظهار مستويات عالية من المرونة، مدعوماً بالسياسات الاقتصادية والإصلاحات التي انعكست إيجاباً على ثقة المستثمرين، وهو ما تؤكده تقارير مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية.</p>
			<p>ولفت النظر إلى أن عدداً من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية أسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية، من بينها ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي، ونمو الصادرات الوطنية، والمحافظة على معدلات تضخم منخفضة.</p>
			<p>واستعرض المدير التنفيذي جملة من المؤشرات الرقمية التي تدعم هذا النمو، لافتاً النظر إلى ارتفاع تدفقات الاستثمار الخارجي بنسبة 25%، ونمو الصادرات، إلى جانب نجاح السياسات الاقتصادية في احتواء معدلات التضخم لتبقى دون مستوى 2%. كما كشف عن تحقيق الشركات المدرجة لنتائج تاريخية؛ حيث سجل العام الماضي نمواً في الأرباح الصافية بنسبة 12.9%، تلاه نمو بنسبة 9.9% في الربع الأول من العام الحالي، في حين بلغت نسبة معدل العائد الكلي لبورصة عمان 58.52%، وهي من الأعلى عالمياً، مشيراً إلى أن الشركات وزعت أرباحاً نقدية قياسية بلغت قيمتها 1.418 مليار دينار، مما ساهم في ضخ سيولة قوية داخل شرايين الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة الشركات على التوظيف والتوسع والتصدير.</p>
			<p>مشاريع تطويرية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي</p>
			<p>وأكد الوظائفي أن بورصة عمّان، بالتعاون م مع مؤسسات سوق رأس المال (هيئة الأوراق المالية ومركز إيداع الأوراق المالية)، تواصل تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية المدرجة ضمن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي.</p>
			<p>وأوضح أن هذه المشاريع تشمل تطوير الأطر التشريعية والأنظمة الإلكترونية وفق أفضل الممارسات الدولية، واستحداث أدوات استثمارية جديدة، أبرزها آلية إقراض واقتراض الأوراق المالية (Securities Lending and Borrowing)، وآلية البيع على المكشوف (Short Selling)، إلى جانب التوسع في إصدار الصكوك الإسلامية كأداة استثمارية مبتكرة تزيد من عمق السوق.</p>
			<p>وأضاف أن البورصة قطعت خطوات متقدمة في مجال الاستدامة، حيث تلتزم أكبر عشرين شركة مدرجة بإصدار تقارير دورية تتضمن الإفصاح عن معايير الحوكمة والبيئة والمسؤولية الاجتماعية، بما ينسجم مع متطلبات المستثمرين وصناديق الاستثمار العالمية.</p>
			<p>تحفيز السيولة وتعزيز الاستثمار المؤسسي</p>
			<p>وأشاد الوظائفي بالإجراءات الحكومية الداعمة لسوق رأس المال، وفي مقدمتها إعفاء أرباح صناديق الاستثمار المشترك من ضريبة الدخل، لما لذلك من أثر في تعزيز الاستثمار المؤسسي وزيادة مستويات السيولة في السوق.</p>
			<p>وأشار إلى أنه تم حتى الآن إطلاق أربعة صناديق استثمارية مشتركة، بعد أن كان السوق يفتقر إلى هذا النوع من الأدوات الاستثمارية، مؤكداً أن هيئة الأوراق المالية تدرس حالياً طلبات لترخيص صندوقين إلى ثلاثة صناديق إضافية.</p>
			<p>وبين الوظائفي أن بورصة عمّان تمضي في تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز تنافسيتها إقليمياً ودولياً، لافتاً النظر إلى أن الربط الإلكتروني عبر منصة &quot;تبادل&quot; يمثل بداية لمسار تكاملي أوسع يمكن أن يشمل مستقبلاً المزيد من الأسواق الأعضاء في المنصة، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار، وخدمة المستثمرين الأردنيين والعرب والأجانب.</p>
			<p>المملكة</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بالفيديو.. رسالة مؤثرة من رونالدو لطفل منكوب في فنزويلا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571976</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571976</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154368.webp"  alt="" />

	<div aria-live=&quot;polite&quot; aria-atomic=&quot;true&quot;>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;200&quot;>في لفتة إنسانية مؤثرة، وجه الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة خاصة مليئة بالأمل والتضامن إلى الطفل الفنزويلي أندريس، الذي فقد كل ما يملك إثر الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا مؤخرا.</p>
		<p data-start=&quot;202&quot; data-end=&quot;508&quot;>وبحسب ما أوردته صحيفة ذا صن (The Sun)، فإن رونالدو (41 عاما) اطلع على رسالة بعث بها الطفل، فحرص على الرد عليه شخصيا بكلمات دعم وتشجيع، قبل أن يفاجئه بدعوة خاصة لحضور إحدى مبارياته، قائلا: &quot;أريدك أن تحضر إحدى مبارياتي!&quot;، في مبادرة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناته ومنحه لحظة أمل بعد المأساة التي عاشها.</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2>
		<p data-start=&quot;510&quot; data-end=&quot;664&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ونشر الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو مقطع فيديو يوثق رسالة رونالدو.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p data-path-to-node=&quot;3&quot;>&nbsp;</p>
		<p data-start=&quot;604&quot; data-end=&quot;717&quot;>وأظهر مقطع الفيديو أيضا لحظة إبلاغ أندريس برسالة رونالدو وهو على سرير المستشفى، حيث ارتسمت على وجهه ابتسامة مؤثرة بعد أيام من المعاناة.</p>
		<p data-start=&quot;719&quot; data-end=&quot;795&quot;>ولم يتضح حتى الآن مصير عائلة الطفل، وما إذا كانت قد نجت من الكارثة الطبيعية.</p>
		<p data-start=&quot;797&quot; data-end=&quot;1022&quot;>وكانت فنزويلا قد تعرضت في 24 يونيو/حزيران الماضي لزلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، يفصل بينهما 39 ثانية فقط، وعلى عمق يقل عن 25 كيلومترا، ما تسبب في دمار واسع، خصوصا في المناطق الساحلية.</p>
		<p data-start=&quot;1024&quot; data-end=&quot;1211&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ووفق الأرقام الرسمية الصادرة يوم الجمعة، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 2645 قتيلا، إضافة إلى أكثر من 12&#44;600 مصاب، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد منذ أكثر من قرن.</p></div>
	<div>المصدر: صن</div>
<br />


.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154368.webp"  alt="" />

					<p>

	<div aria-live=&quot;polite&quot; aria-atomic=&quot;true&quot;>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;200&quot;>في لفتة إنسانية مؤثرة، وجه الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة خاصة مليئة بالأمل والتضامن إلى الطفل الفنزويلي أندريس، الذي فقد كل ما يملك إثر الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا مؤخرا.</p>
		<p data-start=&quot;202&quot; data-end=&quot;508&quot;>وبحسب ما أوردته صحيفة ذا صن (The Sun)، فإن رونالدو (41 عاما) اطلع على رسالة بعث بها الطفل، فحرص على الرد عليه شخصيا بكلمات دعم وتشجيع، قبل أن يفاجئه بدعوة خاصة لحضور إحدى مبارياته، قائلا: &quot;أريدك أن تحضر إحدى مبارياتي!&quot;، في مبادرة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناته ومنحه لحظة أمل بعد المأساة التي عاشها.</p>
		
			<h2>&nbsp;</h2>
		<p data-start=&quot;510&quot; data-end=&quot;664&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ونشر الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو مقطع فيديو يوثق رسالة رونالدو.</p>
		<div>
			<div>
				</div></div>
		<p data-path-to-node=&quot;3&quot;>&nbsp;</p>
		<p data-start=&quot;604&quot; data-end=&quot;717&quot;>وأظهر مقطع الفيديو أيضا لحظة إبلاغ أندريس برسالة رونالدو وهو على سرير المستشفى، حيث ارتسمت على وجهه ابتسامة مؤثرة بعد أيام من المعاناة.</p>
		<p data-start=&quot;719&quot; data-end=&quot;795&quot;>ولم يتضح حتى الآن مصير عائلة الطفل، وما إذا كانت قد نجت من الكارثة الطبيعية.</p>
		<p data-start=&quot;797&quot; data-end=&quot;1022&quot;>وكانت فنزويلا قد تعرضت في 24 يونيو/حزيران الماضي لزلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، يفصل بينهما 39 ثانية فقط، وعلى عمق يقل عن 25 كيلومترا، ما تسبب في دمار واسع، خصوصا في المناطق الساحلية.</p>
		<p data-start=&quot;1024&quot; data-end=&quot;1211&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>ووفق الأرقام الرسمية الصادرة يوم الجمعة، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 2645 قتيلا، إضافة إلى أكثر من 12&#44;600 مصاب، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد منذ أكثر من قرن.</p></div>
	<div>المصدر: صن</div>
<br />


</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من أندرلخت إلى مونديال 2026.. كيف صنع وهبي &quot;أسود أطلس&quot; بحلة جديدة؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571975</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571975</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154273.webp"  alt="" />
<div aria-live=&quot;polite&quot; aria-atomic=&quot;true&quot;>
	<p data-path-to-node=&quot;2&quot;>بين ردهات مراكز التكوين البلجيكية وصخب الملاعب الأمريكية في مونديال 2026، اختزل المدرب المغربي محمد وهبي مسيرة سنوات من العمل الصامت بعيداً عن الأضواء. واليوم، وهو يقود المنتخب المغربي لخوض مواجهة ثمن النهائي المرتقبة السبت أمام نظيره الكندي في مدينة هيوستن، يثبت وهبي أنه لم يقتنص فرصة العمر فحسب، بل أعاد صياغة الهوية الكروية لـ&quot;أسود الأطلس&quot;، مصدراً تحذيراً شديد اللهجة لخصومه بإعلانه صراحة وبثقة كاملة: &quot;المغرب دخل مرحلة جديدة، ويجب أن نؤمن بقدرتنا على التتويج بلقب كأس العالم&quot;.</p>
	<h2 id=&quot;من-اندرلخت-الى-قيادة-الاسود-مسيرة-التكوين-الصامت&quot;>من أندرلخت إلى قيادة الأسود.. مسيرة التكوين الصامت
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>بدأت الحكاية التكتيكية للمدرب المولود عام 1976 في بلدة سخاربيك بضاحية العاصمة البلجيكية بروكسل مبكراً جداً؛ إذ ولج عالم التدريب في سن الحادية والعشرين مع الفئات السنية لنادي مكابي بروكسل. وهبي، الذي لم يحترف كرة القدم كلاعب، انقاد إلى سحر اللعبة وشغفها متأثراً بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال المكسيك 1986، عندما بات أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور الثاني.</p>
	
		<h2>&nbsp;</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>هذا الشغف قاده سريعاً إلى أسوار نادي أندرلخت البلجيكي العريق، حيث قضى أكثر من عقدين من الزمن في صقل المواهب، وأسهم بشكل مباشر في تقديم أسماء لامعة للكرة العالمية والأوروبية، أمثال: يوري تيليمانس، دودي لوكيباكيو، جيريمي دوكو، شارل موسوندا، وعدنان يانوزاي.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>نجاحات وهبي في الملاعب البلجيكية لم تكن لتمر دون رصد؛ إذ لفتت أنظار رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي استقطبه عام 2022 ليتولى مقاليد تدريب منتخب المغرب تحت 20 عاماً. وهناك، تجلت كفاءته بأبهى صورها في كأس العالم للشباب التي استضافتها تشيلي العام الماضي، حينما قاد الأشبال لمنصات التتويج باللقب العالمي، بعد أن أطاح في طريقه بقوى كروية عظمى بحجم إسبانيا، البرازيل، فرنسا، والأرجنتين.</p>
	&nbsp;<br />
		
	<h2 id=&quot;الانقلاب-التكتيكي-من-التحفظ-الى-الهجوم-الهادر&quot;>&nbsp;الانقلاب التكتيكي.. من التحفظ إلى الهجوم الهادر
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;9&quot;>هذه الطفرة مع الشباب شرّعت أمامه أبواب المنتخب الأول في آذار/مارس الماضي، خلفاً للمدرب وليد الركراكي، الذي رغم إنجازه التاريخي بقيادة المغرب كأول منتخب إفريقي يبلغ المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، واجه انتقادات لاذعة بسبب أسلوبه الدفاعي المتحفظ.</p>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div id=&quot;div-gpt-ad-639218432309&quot; name=&quot;aljazeeranet_incontent_1&quot; data-google-query-id=&quot;CK2_ru7NuJUDFTtY9ggdByUx4g&quot;>
						<div id=&quot;google_ads_iframe_/15184186&#44;5287/aljazeeranet_1_0__container__&quot;>&nbsp;
							</div></div></div></div></div></div>
	<p data-path-to-node=&quot;10&quot;>وفي قراءة لهذه النقلة، قال المهاجم الدولي المغربي السابق، عبد العزيز بنيج، في تصريحات لوكالة فرانس برس: &quot;كانت هناك تساؤلات جدية حول قدرة وهبي على قيادة سفينة المنتخب المليئة بالنجوم، لكن المؤشرات في المباريات الودية كانت تبشر بالخير&quot;. وأضاف بنيج: &quot;لقد تسلم المهمة في توقيت كان الخوف يتملك الجميع، وكان الرهان ضخماً لكنه نجح بامتياز. تغيرت أدوات الفريق بالكامل؛ فلم نعد نعتمد على أجنحة هجومية تقليدية مثل حكيم زياش وسفيان بوفال، أو رأس حربة صريح مثل يوسف النصيري، بل تحول شكل المنتخب للاعتماد على المهاجم الوهمي&quot;.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;11&quot;>وعلى الرغم من قصر فترة التحضير، نجح مدرس التربية البدنية البالغ من العمر 49 عاماً في فرض بصمته ومبادئه الكروية القائمة على الاستحواذ، الضغط العالي، وبناء اللعب من الخلف. وهو ما أكده وهبي نفسه عقب تعادله الودي المثمر أمام البرازيل (1-1): &quot;عندما تسلمت تدريب المنتخب، كان هدفي واضحاً وهو فرض أسلوبي الخاص ومبادئي الكروية&quot;.</p>
	<img data-recalc-dims=&quot;1&quot; loading=&quot;lazy&quot; src=&quot;https://www.ajnet.me/wp-content/uploads/2026/07/reuters_6a48834d-1783137101.jpg?w=770&amp;resize=770%2C495&amp;quality=80&quot; alt=&quot;Soccer Football - FIFA World Cup 2026 - Group C - Morocco v Haiti - Atlanta Stadium&#44; Atlanta&#44; Georgia&#44; U.S. - June 24&#44; 2026 Morocco players and coach Mohamed Ouahbi celebrate after the match REUTERS/Siphiwe Sibeko&quot; fetchpriority=&quot;low&quot; />
		محمد وهبي يحتفل مع لاعبي المغرب بالفوز على هايتي في مونديال 2026 (رويترز)
	<h2 id=&quot;تفكيك-المنظومة-البرتقالية-وشهادات-النجوم&quot;>تفكيك &quot;المنظومة البرتقالية&quot; وشهادات النجوم
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;14&quot;>ولم يتأخر وهبي في إثبات نظريته؛ إذ فاجأ الجميع بإنذار مبكر أمام السيليساو، قبل أن يفجر مفاجأة مدوية في دور الـ32 بإقصائه المنتخب الهولندي ونجومه، مجبراً المدرب المخضرم رونالد كومان على التراجع واعتماد خطة دفاعية غريبة على تقاليد الكرة الهولندية.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;15&quot;>عن هذا التحول التكتيكي، يتحدث نجم منتخب 1986، عزيز بودربالة، لفرانس برس قائلاً: &quot;في مواجهة البرازيل، وخصوصاً ضد هولندا، فرض وهبي إيقاعه أمام عملاقين من عمالقة اللعبة، وعرف كيف يدير فترات المباراة بذكاء. لقد قدم حلولاً هجومية متنوعة دون أن تنهار الصلابة الدفاعية، ما يعني أن ما قدمه كان إضافة نوعية حقيقية وليس مجرد استمرار لما كان قائماً&quot;.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;16&quot;>ورغم رحيل بعض الركائز، حافظ وهبي على أسماء ثقيلة مثل أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي، إلى جانب إسماعيل صيباري، المتألق برصيد ثلاثة أهداف في المونديال الحالي والمنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني. ويشرح بنيج هذا التغيير البنيوي: &quot;لقد قطعنا مع أسلوب الركراكي المعتمد على التكتل الدفاعي وانتظار أخطاء الخصم والاعتماد على المرتدات. لم نعتد لسنوات، حتى مع مدربين كبار، على إخراج الكرة بسلاسة من الخلف، لكن وهبي فرض الاستحواذ واللعب بنحو ستة لاعبين في وسط الميدان، يتحركون بمرونة ويتبادلون المراكز لطلب الكرة في العمق والتحول إلى مهاجمين&quot;.</p>
	<img data-recalc-dims=&quot;1&quot; loading=&quot;lazy&quot; src=&quot;https://www.ajnet.me/wp-content/uploads/2026/06/reuters_6a43f7d8-1782839256.jpg?w=770&amp;resize=770%2C548&amp;quality=80&quot; alt=&quot;Soccer Football - FIFA World Cup 2026 - Round of 32 - Netherlands v Morocco - Estadio Monterrey&#44; Monterrey&#44; Mexico - June 29&#44; 2026 Morocco coach Mohamed Ouahbi and Bilal El Khannouss celebrate after the match as Morocco qualify for the round of 16 stage of the World Cup REUTERS/Raquel Cunha&quot; fetchpriority=&quot;low&quot; />
		قاد محمد وهبي المغرب لثمن نهائي مونديال 2026 بالفوز على هولندا بركلات الترجيح (رويترز)
	<h2 id=&quot;مرونة-تكتيكية-بانتظار-توهج-دياز&quot;>مرونة تكتيكية بانتظار توهج &quot;دياز&quot;
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;19&quot;>هذا النهج حرر القائد أشرف حكيمي، الذي بات يتقدم كجناح أو رأس حربة في بعض الفترات، مستنسخاً أدواره الهجومية مع باريس سان جيرمان، مما منح المنظومة توازناً فريداً في صناعة اللعب وبناء الهجمات. ويعلق بودربالة على هذه النقطة بالقول: &quot;هناك سرعة فائقة في التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال مثالي للمساحات، يرافقها مرونة تكتيكية عالية لتغيير الأسلوب حسب طبيعة المنافس&quot;. وأردف بودربالة: &quot;إذا نجح إبراهيم دياس في رفع مستواه قليلاً، فإن هذا المنتخب قادم لا محالة للوصول إلى النهائي أو حتى خطف اللقب&quot;.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;وفي سياق متصل، أقر بنيج بوجود معضلة نجاعة أمام المرمى، معتبراً إياها &quot;ضريبة طبيعية للعب بدون مهاجم صريح ينهي الهجمات&quot;، لكنه استدرك بالإشارة إلى المكاسب: &quot;أصبحنا الفريق الأكثر استحواذاً، وإجبار الخصوم على الجري خلف الكرة أرهق الهولنديين تماماً، وجعلهم يفقدون أعصابهم ويرتكبون هفوات قاتلة&quot;.</div></div>
	<p data-path-to-node=&quot;21&quot;>وبعد الفوز العريض على هايتي بنتيجة (4-2)، يبدو أن سقف طموحات محمد وهبي بات يعانق السماء؛ فالمدرب الذي وثق بمشروعه منذ اللحظة الأولى، يرى أن موقعة كندا في هيوستن ما هي إلا خطوة أخرى في رحلة التمرد التكتيكي نحو الذهب المونديالي.</p></div>
<div>المصدر: الجزيرة + الفرنسية</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783154273.webp"  alt="" />

					<p>
<div aria-live=&quot;polite&quot; aria-atomic=&quot;true&quot;>
	<p data-path-to-node=&quot;2&quot;>بين ردهات مراكز التكوين البلجيكية وصخب الملاعب الأمريكية في مونديال 2026، اختزل المدرب المغربي محمد وهبي مسيرة سنوات من العمل الصامت بعيداً عن الأضواء. واليوم، وهو يقود المنتخب المغربي لخوض مواجهة ثمن النهائي المرتقبة السبت أمام نظيره الكندي في مدينة هيوستن، يثبت وهبي أنه لم يقتنص فرصة العمر فحسب، بل أعاد صياغة الهوية الكروية لـ&quot;أسود الأطلس&quot;، مصدراً تحذيراً شديد اللهجة لخصومه بإعلانه صراحة وبثقة كاملة: &quot;المغرب دخل مرحلة جديدة، ويجب أن نؤمن بقدرتنا على التتويج بلقب كأس العالم&quot;.</p>
	<h2 id=&quot;من-اندرلخت-الى-قيادة-الاسود-مسيرة-التكوين-الصامت&quot;>من أندرلخت إلى قيادة الأسود.. مسيرة التكوين الصامت
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;4&quot;>بدأت الحكاية التكتيكية للمدرب المولود عام 1976 في بلدة سخاربيك بضاحية العاصمة البلجيكية بروكسل مبكراً جداً؛ إذ ولج عالم التدريب في سن الحادية والعشرين مع الفئات السنية لنادي مكابي بروكسل. وهبي، الذي لم يحترف كرة القدم كلاعب، انقاد إلى سحر اللعبة وشغفها متأثراً بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال المكسيك 1986، عندما بات أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور الثاني.</p>
	
		<h2>&nbsp;</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;5&quot;>هذا الشغف قاده سريعاً إلى أسوار نادي أندرلخت البلجيكي العريق، حيث قضى أكثر من عقدين من الزمن في صقل المواهب، وأسهم بشكل مباشر في تقديم أسماء لامعة للكرة العالمية والأوروبية، أمثال: يوري تيليمانس، دودي لوكيباكيو، جيريمي دوكو، شارل موسوندا، وعدنان يانوزاي.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;6&quot;>نجاحات وهبي في الملاعب البلجيكية لم تكن لتمر دون رصد؛ إذ لفتت أنظار رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي استقطبه عام 2022 ليتولى مقاليد تدريب منتخب المغرب تحت 20 عاماً. وهناك، تجلت كفاءته بأبهى صورها في كأس العالم للشباب التي استضافتها تشيلي العام الماضي، حينما قاد الأشبال لمنصات التتويج باللقب العالمي، بعد أن أطاح في طريقه بقوى كروية عظمى بحجم إسبانيا، البرازيل، فرنسا، والأرجنتين.</p>
	&nbsp;<br />
		
	<h2 id=&quot;الانقلاب-التكتيكي-من-التحفظ-الى-الهجوم-الهادر&quot;>&nbsp;الانقلاب التكتيكي.. من التحفظ إلى الهجوم الهادر
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;9&quot;>هذه الطفرة مع الشباب شرّعت أمامه أبواب المنتخب الأول في آذار/مارس الماضي، خلفاً للمدرب وليد الركراكي، الذي رغم إنجازه التاريخي بقيادة المغرب كأول منتخب إفريقي يبلغ المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، واجه انتقادات لاذعة بسبب أسلوبه الدفاعي المتحفظ.</p>
	<div>
		<div>
			<div>
				<div>
					<div id=&quot;div-gpt-ad-639218432309&quot; name=&quot;aljazeeranet_incontent_1&quot; data-google-query-id=&quot;CK2_ru7NuJUDFTtY9ggdByUx4g&quot;>
						<div id=&quot;google_ads_iframe_/15184186&#44;5287/aljazeeranet_1_0__container__&quot;>&nbsp;
							</div></div></div></div></div></div>
	<p data-path-to-node=&quot;10&quot;>وفي قراءة لهذه النقلة، قال المهاجم الدولي المغربي السابق، عبد العزيز بنيج، في تصريحات لوكالة فرانس برس: &quot;كانت هناك تساؤلات جدية حول قدرة وهبي على قيادة سفينة المنتخب المليئة بالنجوم، لكن المؤشرات في المباريات الودية كانت تبشر بالخير&quot;. وأضاف بنيج: &quot;لقد تسلم المهمة في توقيت كان الخوف يتملك الجميع، وكان الرهان ضخماً لكنه نجح بامتياز. تغيرت أدوات الفريق بالكامل؛ فلم نعد نعتمد على أجنحة هجومية تقليدية مثل حكيم زياش وسفيان بوفال، أو رأس حربة صريح مثل يوسف النصيري، بل تحول شكل المنتخب للاعتماد على المهاجم الوهمي&quot;.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;11&quot;>وعلى الرغم من قصر فترة التحضير، نجح مدرس التربية البدنية البالغ من العمر 49 عاماً في فرض بصمته ومبادئه الكروية القائمة على الاستحواذ، الضغط العالي، وبناء اللعب من الخلف. وهو ما أكده وهبي نفسه عقب تعادله الودي المثمر أمام البرازيل (1-1): &quot;عندما تسلمت تدريب المنتخب، كان هدفي واضحاً وهو فرض أسلوبي الخاص ومبادئي الكروية&quot;.</p>
	<img data-recalc-dims=&quot;1&quot; loading=&quot;lazy&quot; src=&quot;https://www.ajnet.me/wp-content/uploads/2026/07/reuters_6a48834d-1783137101.jpg?w=770&amp;resize=770%2C495&amp;quality=80&quot; alt=&quot;Soccer Football - FIFA World Cup 2026 - Group C - Morocco v Haiti - Atlanta Stadium&#44; Atlanta&#44; Georgia&#44; U.S. - June 24&#44; 2026 Morocco players and coach Mohamed Ouahbi celebrate after the match REUTERS/Siphiwe Sibeko&quot; fetchpriority=&quot;low&quot; />
		محمد وهبي يحتفل مع لاعبي المغرب بالفوز على هايتي في مونديال 2026 (رويترز)
	<h2 id=&quot;تفكيك-المنظومة-البرتقالية-وشهادات-النجوم&quot;>تفكيك &quot;المنظومة البرتقالية&quot; وشهادات النجوم
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;14&quot;>ولم يتأخر وهبي في إثبات نظريته؛ إذ فاجأ الجميع بإنذار مبكر أمام السيليساو، قبل أن يفجر مفاجأة مدوية في دور الـ32 بإقصائه المنتخب الهولندي ونجومه، مجبراً المدرب المخضرم رونالد كومان على التراجع واعتماد خطة دفاعية غريبة على تقاليد الكرة الهولندية.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;15&quot;>عن هذا التحول التكتيكي، يتحدث نجم منتخب 1986، عزيز بودربالة، لفرانس برس قائلاً: &quot;في مواجهة البرازيل، وخصوصاً ضد هولندا، فرض وهبي إيقاعه أمام عملاقين من عمالقة اللعبة، وعرف كيف يدير فترات المباراة بذكاء. لقد قدم حلولاً هجومية متنوعة دون أن تنهار الصلابة الدفاعية، ما يعني أن ما قدمه كان إضافة نوعية حقيقية وليس مجرد استمرار لما كان قائماً&quot;.</p>
	<p data-path-to-node=&quot;16&quot;>ورغم رحيل بعض الركائز، حافظ وهبي على أسماء ثقيلة مثل أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي، إلى جانب إسماعيل صيباري، المتألق برصيد ثلاثة أهداف في المونديال الحالي والمنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني. ويشرح بنيج هذا التغيير البنيوي: &quot;لقد قطعنا مع أسلوب الركراكي المعتمد على التكتل الدفاعي وانتظار أخطاء الخصم والاعتماد على المرتدات. لم نعتد لسنوات، حتى مع مدربين كبار، على إخراج الكرة بسلاسة من الخلف، لكن وهبي فرض الاستحواذ واللعب بنحو ستة لاعبين في وسط الميدان، يتحركون بمرونة ويتبادلون المراكز لطلب الكرة في العمق والتحول إلى مهاجمين&quot;.</p>
	<img data-recalc-dims=&quot;1&quot; loading=&quot;lazy&quot; src=&quot;https://www.ajnet.me/wp-content/uploads/2026/06/reuters_6a43f7d8-1782839256.jpg?w=770&amp;resize=770%2C548&amp;quality=80&quot; alt=&quot;Soccer Football - FIFA World Cup 2026 - Round of 32 - Netherlands v Morocco - Estadio Monterrey&#44; Monterrey&#44; Mexico - June 29&#44; 2026 Morocco coach Mohamed Ouahbi and Bilal El Khannouss celebrate after the match as Morocco qualify for the round of 16 stage of the World Cup REUTERS/Raquel Cunha&quot; fetchpriority=&quot;low&quot; />
		قاد محمد وهبي المغرب لثمن نهائي مونديال 2026 بالفوز على هولندا بركلات الترجيح (رويترز)
	<h2 id=&quot;مرونة-تكتيكية-بانتظار-توهج-دياز&quot;>مرونة تكتيكية بانتظار توهج &quot;دياز&quot;
			
				
				
				</h2>
	<p data-path-to-node=&quot;19&quot;>هذا النهج حرر القائد أشرف حكيمي، الذي بات يتقدم كجناح أو رأس حربة في بعض الفترات، مستنسخاً أدواره الهجومية مع باريس سان جيرمان، مما منح المنظومة توازناً فريداً في صناعة اللعب وبناء الهجمات. ويعلق بودربالة على هذه النقطة بالقول: &quot;هناك سرعة فائقة في التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال مثالي للمساحات، يرافقها مرونة تكتيكية عالية لتغيير الأسلوب حسب طبيعة المنافس&quot;. وأردف بودربالة: &quot;إذا نجح إبراهيم دياس في رفع مستواه قليلاً، فإن هذا المنتخب قادم لا محالة للوصول إلى النهائي أو حتى خطف اللقب&quot;.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;وفي سياق متصل، أقر بنيج بوجود معضلة نجاعة أمام المرمى، معتبراً إياها &quot;ضريبة طبيعية للعب بدون مهاجم صريح ينهي الهجمات&quot;، لكنه استدرك بالإشارة إلى المكاسب: &quot;أصبحنا الفريق الأكثر استحواذاً، وإجبار الخصوم على الجري خلف الكرة أرهق الهولنديين تماماً، وجعلهم يفقدون أعصابهم ويرتكبون هفوات قاتلة&quot;.</div></div>
	<p data-path-to-node=&quot;21&quot;>وبعد الفوز العريض على هايتي بنتيجة (4-2)، يبدو أن سقف طموحات محمد وهبي بات يعانق السماء؛ فالمدرب الذي وثق بمشروعه منذ اللحظة الأولى، يرى أن موقعة كندا في هيوستن ما هي إلا خطوة أخرى في رحلة التمرد التكتيكي نحو الذهب المونديالي.</p></div>
<div>المصدر: الجزيرة + الفرنسية</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل الشر قابل للقياس؟.. 7 أسباب وراء صناعة &quot;المجرمين&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/571974</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571974</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783153974.webp"  alt="" />
<div>هل يمكن للإجرام أن يورث، وهل ولادة طفل لأبوين أحدهما أو كليهما معتاد على الإجرام يمكن أن يزوده بجينات تصنع منه مجرما بالفطرة؟ أسئلة شغلت الكثير من الباحثين، أبرزهم العالم المتخصص في علم الاجتماع والجريمة روبرت جيه سامبسون الذي اعتمد على مشروع ضخم تابع آلاف الأطفال والشباب في شيكاغو على مدار عقود، لتتكشف له مجموعة من المفاجآت والنتائج غير المتوقعة، بشأن السؤال الأبرز: هل الإجرام طبيعي أم مكتسب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل يولد الناس مجرمين بالفطرة؟</div>
<div>في عام 1876 طرح عالم الجريمة الإيطالي سيزار لامبروزو واحدة من أكثر الفرضيات إثارة للجدل في تاريخ علم الإجرام، وهي أن البشر لا يصبحون مجرمين، لكنهم يولدون كذلك، وأن هناك دائما ما يميزهم ويسهل معرفتهم.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>هكذا كان يسير لامبروزو في سجون إيطاليا حاملا فرجارا وشريط قياس لإثبات فرضيته بأن الشر قابل للقياس وأن للمجرمين سمات شكلية مشتركة كالجبهة المنخفضة والفك البارز والأذنين الكبيرتين، وهي فرضية طرحها بالصور والأرقام في كتابه &quot;الرجل المجرم&quot; في أواخر القرن التاسع عشر، إلا أن العديد من الأبحاث اللاحقة دحضت وجهة نظر لامبروزو، حيث لم يبدُ أن الإجرام قابل للقياس &quot;شكليا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد لا يختلف طفلان في شيء سوى زمن الولادة، لكن حياتهما تختلف بسبب الظروف المحيطة بجيلهما (بيكسلز)</div>
<div>مع ذلك، ظل الأمر محل سؤال لقرنين تاليين، ففي عام 2018 نشرت دراسة بمجلة &quot;سايكولوجيكال ساينس &quot;، طرحت سؤالا رئيسيا هو: &quot;هل يوجد أساس وراثي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للسلوك الإجرامي أو المعادي للمجتمع؟&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>للإجابة عنه قام الباحثون بمتابعة مجموعتين كبيرتين من الأشخاص لسنوات طويلة لاختبار ما إن كانت جيناتهم قد ترتبط بسلوك معاد للمجتمع أو إجرامي، أو لا، لكن النتائج جاءت مثيرة للغاية. إذ وجد الباحثون أن هناك ارتباطا إحصائيا بين بعض الاستعدادات الجينية وبين زيادة احتمالية السلوك المعادي للمجتمع، لكن هل يثبت ذلك أن فئة من البشر قد تولد لترتكب الجرائم بطبيعتها؟</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإجابة كانت لا، إذ خلصت الدراسة أيضا إلى أن التأثير الجيني المذكور محدود نسبيا، وليس قويا بما يكفي للتنبؤ بمن سيصبح مجرما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما خلص الباحثون إلى أنه لا يوجد ما يمكن تسميته بـ &quot;جين الجريمة&quot;، وأن السلوك الإجرامي في الواقع لا ينتج عن جين واحد أو حتى مجموعة جينات محددة بشكل حتمي، مع ذلك تبقى الجينات جزءا من تفاعل معقد بينها وبين مجموعة من العوامل التي قد تصنع من الإنسان العادي مجرما، أو لا تفعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>توقيت وجودك قد يغير مصيرك بالكامل</div>
<div>في فبراير/شباط 2026 حاول العالم المتخصص في علم الاجتماع والجريمة روبرت جيه سامبسون إعادة التساؤل من جديد، لكن هذه المرة من أجل إيجاد إجابة مختلفة، وذلك عبر كتاب كامل بعنوان &quot;ماركد باي تايم &quot;، الصادر عن &quot;هارفارد يونيفرستي برس &quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الكتاب، حاول سامبسون هدم واحدة من أكثر الأفكار رسوخا وهي أن مصير الطفل أو احتمالية تحوله إلى مجرم يمكن التنبؤ بها أساسا من خلال صفاته الشخصية أو أسرته أو مستوى ضبطه الذاتي، مؤكدا أن هناك عاملا ضخما يتم تجاهله عادة، بالإضافة إلى عوامل أخرى قادرة على تحويل طفل بريء إلى مجرم عتيد لاحقا، وهو عامل الزمن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتمد الكتاب على مشروع بحثي امتد نحو 30 عاما تابع خلاله سامبسون أكثر من ألف طفل وشاب في مدينة شيكاغو عبر عدة أجيال ومجموعات عمرية مختلفة، مما سمح له بمقارنة حياة أطفال وُلِدوا في منتصف الثمانينيات مع أطفال وُلِدوا في منتصف التسعينيات وعاشوا في أحياء متشابهة نسبيا، مع ذلك فقد اكتشف أن الأطفال المولودين في منتصف الثمانينيات كانوا أكثر عرضة للاعتقال بحلول منتصف العشرينيات من عمرهم بمرتين تقريبا مقارنة بمن ولدوا بعدهم بعقد واحد فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يرى سامبسون أن التعامل مع الإجرام كـ &quot;سمة&quot; جينية أو فردية وتحميل مسؤولياتها بالكامل للشخص أو البيئة المحيطة به ليس دقيقا تماما، فالزمن يُعد متغيرا أساسيا في المعاملة لأنه يتضمن أمورا أساسية مثل الظروف التاريخية المحيطة، والسياسات العامة، والتحولات الاقتصادية، وحتى معدلات العنف المحيطة بالجيل نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>7 أسباب قد تحول إنسانا بريئا إلى جانٍ محتمل</div>
<div>لا يصبح الناس مجرمين فجأة، لكن يحدث هذا نتيجة تداخل العديد من العناصر والأسباب التي تقود البعض إلى مخالفة القانون وارتكاب الجرائم بأنواعها، أبرزها:</div>
<div><br />
	</div>
<div>التعرض للسموم البيئية مثل الرصاص، فبحسب دراسة منشورة عام 2000 وجد باحثون ارتباطا زمنيا قويا بين التعرض للرصاص في الطفولة وارتفاع الجريمة العنيفة بعد نحو 20 عاما.</div>
<div>الفقر المدقع، ففي كتابه الصادر عام 1987، أشار عالم الاجتماع الأمريكي ويليام جوليوس ويلسون إلى أن الحرمان الاقتصادي في الأحياء الفقيرة يمكن أن يؤدي لتغيير مسار الحياة بالكامل وكذلك زيادة احتمالات السجن.</div>
<div>سوء المعاملة في الطفولة والعنف وكذلك الاعتداءات الجنسية، قد تحول الطفل من مفعول به إلى فاعل للعنف، وتشير دراسة رائدة أجريت في عام 1992 إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للإساءة هم أكثر عرضة للاعتقال وارتكاب الجرائم لاحقا مقارنة بأقرانهم.</div>
<div>التعرض للإهمال وعدم المساواة يعد أحد أبرز أسباب التحول إلى العنف من دون أسباب جينية، حيث يشير كل من العالمين ريتشارد ويلكنسون وكيت بيكيت في كتابهما المنشور عام 2009 بعنوان &quot;ذا سبيريت ليفل &quot; إلى أن التفاوت الضخم في توزيع الثروة يؤثر بشكل أعمق في رفاه المجتمع ومن ثم في معدلات الجريمة بالتبعية كمؤشر بين مؤشرات أخرى.</div>
<div>السياسات الجنائية والسياسات العقابية قد تكون سببا في إعادة إنتاج الجريمة بدلا من منعها، وهو ما تناولته الكاتبة الأمريكية ميشيل ألكسندر في كتابها &quot;ذا نيو جيم كرو &quot; المنشور عام 2010، حيث أشارت إلى أنه في بعض الحالات يكون هناك عنصرية نظامية تلقي بظلالها على المعاقب وأسرته كاملة مما قد ينتج أجيالا جديدة من المجرمين بدلا من وضع حد لها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;البيئة الأسرية والاجتماعية لها دور كبير أيضا، بحسب نظرية التفكك والاضطراب الاجتماعي في علم الجريمة. فالناس لا يصبحون مجرمين فقط بسبب شخصياتهم ولكن لأنهم ربما ينتمون إلى عائلات، أو أحياء، وحتى مجتمعات تفقد قدرتها على تنظيم نفسها وضبط السلوك داخلها.</div>
<div>التوقيت التاريخي كما ذكر سامبسون في كتابه &quot;ماركد باي تايم&quot; فأحيانا لا يختلف طفلان في شيء تقريبا، سوى أنهما ولدا في عقدين مختلفين، لكن نتائج حياتهما تختلف بسبب الظروف المحيطة بجيلهما.</div>
<div>طرق لتلافي المأساة</div>
<div>تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العنف مسؤول عن قتل 1.5 مليون شخص كل عام، تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاما حول العالم. وتطرح المنظمة مجموعة من الإجراءات التي من شأنها أن تقف كحائل دون صناعة المزيد من المجرمين، من أبرزها:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>دعم الأسر مبكرا وتدريب الوالدين على التعامل مع الأطفال.</div>
<div>تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية والعاطفية.</div>
<div>تحسين فرص التعليم.</div>
<div>الحد من تعاطي الكحول والمخدرات.</div>
<div>تقليل الوصول للعنف والأسلحة.</div>
<div>تقليل الفقر والتهميش.</div>
<div>تقليل التعرض للرصاص.</div>
<div>لكن يبقى تلقي التعليم والدعم المبكرين أحد أبرز الأسباب التي قللت من احتمالات اعتقال الأطفال وسجنهم في مرحلة البلوغ، بحسب واحدة من أشهر الدراسات في العالم والتي تابعت أطفالا فقراء لعقود، ورصدت تأثير كل من التعليم والدعم المبكرين في تغيير مسارات الحياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: الجزيرة</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783153974.webp"  alt="" />

					<p>
<div>هل يمكن للإجرام أن يورث، وهل ولادة طفل لأبوين أحدهما أو كليهما معتاد على الإجرام يمكن أن يزوده بجينات تصنع منه مجرما بالفطرة؟ أسئلة شغلت الكثير من الباحثين، أبرزهم العالم المتخصص في علم الاجتماع والجريمة روبرت جيه سامبسون الذي اعتمد على مشروع ضخم تابع آلاف الأطفال والشباب في شيكاغو على مدار عقود، لتتكشف له مجموعة من المفاجآت والنتائج غير المتوقعة، بشأن السؤال الأبرز: هل الإجرام طبيعي أم مكتسب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>هل يولد الناس مجرمين بالفطرة؟</div>
<div>في عام 1876 طرح عالم الجريمة الإيطالي سيزار لامبروزو واحدة من أكثر الفرضيات إثارة للجدل في تاريخ علم الإجرام، وهي أن البشر لا يصبحون مجرمين، لكنهم يولدون كذلك، وأن هناك دائما ما يميزهم ويسهل معرفتهم.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>هكذا كان يسير لامبروزو في سجون إيطاليا حاملا فرجارا وشريط قياس لإثبات فرضيته بأن الشر قابل للقياس وأن للمجرمين سمات شكلية مشتركة كالجبهة المنخفضة والفك البارز والأذنين الكبيرتين، وهي فرضية طرحها بالصور والأرقام في كتابه &quot;الرجل المجرم&quot; في أواخر القرن التاسع عشر، إلا أن العديد من الأبحاث اللاحقة دحضت وجهة نظر لامبروزو، حيث لم يبدُ أن الإجرام قابل للقياس &quot;شكليا&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد لا يختلف طفلان في شيء سوى زمن الولادة، لكن حياتهما تختلف بسبب الظروف المحيطة بجيلهما (بيكسلز)</div>
<div>مع ذلك، ظل الأمر محل سؤال لقرنين تاليين، ففي عام 2018 نشرت دراسة بمجلة &quot;سايكولوجيكال ساينس &quot;، طرحت سؤالا رئيسيا هو: &quot;هل يوجد أساس وراثي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للسلوك الإجرامي أو المعادي للمجتمع؟&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>للإجابة عنه قام الباحثون بمتابعة مجموعتين كبيرتين من الأشخاص لسنوات طويلة لاختبار ما إن كانت جيناتهم قد ترتبط بسلوك معاد للمجتمع أو إجرامي، أو لا، لكن النتائج جاءت مثيرة للغاية. إذ وجد الباحثون أن هناك ارتباطا إحصائيا بين بعض الاستعدادات الجينية وبين زيادة احتمالية السلوك المعادي للمجتمع، لكن هل يثبت ذلك أن فئة من البشر قد تولد لترتكب الجرائم بطبيعتها؟</div>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>الإجابة كانت لا، إذ خلصت الدراسة أيضا إلى أن التأثير الجيني المذكور محدود نسبيا، وليس قويا بما يكفي للتنبؤ بمن سيصبح مجرما.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما خلص الباحثون إلى أنه لا يوجد ما يمكن تسميته بـ &quot;جين الجريمة&quot;، وأن السلوك الإجرامي في الواقع لا ينتج عن جين واحد أو حتى مجموعة جينات محددة بشكل حتمي، مع ذلك تبقى الجينات جزءا من تفاعل معقد بينها وبين مجموعة من العوامل التي قد تصنع من الإنسان العادي مجرما، أو لا تفعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>توقيت وجودك قد يغير مصيرك بالكامل</div>
<div>في فبراير/شباط 2026 حاول العالم المتخصص في علم الاجتماع والجريمة روبرت جيه سامبسون إعادة التساؤل من جديد، لكن هذه المرة من أجل إيجاد إجابة مختلفة، وذلك عبر كتاب كامل بعنوان &quot;ماركد باي تايم &quot;، الصادر عن &quot;هارفارد يونيفرستي برس &quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الكتاب، حاول سامبسون هدم واحدة من أكثر الأفكار رسوخا وهي أن مصير الطفل أو احتمالية تحوله إلى مجرم يمكن التنبؤ بها أساسا من خلال صفاته الشخصية أو أسرته أو مستوى ضبطه الذاتي، مؤكدا أن هناك عاملا ضخما يتم تجاهله عادة، بالإضافة إلى عوامل أخرى قادرة على تحويل طفل بريء إلى مجرم عتيد لاحقا، وهو عامل الزمن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>اعتمد الكتاب على مشروع بحثي امتد نحو 30 عاما تابع خلاله سامبسون أكثر من ألف طفل وشاب في مدينة شيكاغو عبر عدة أجيال ومجموعات عمرية مختلفة، مما سمح له بمقارنة حياة أطفال وُلِدوا في منتصف الثمانينيات مع أطفال وُلِدوا في منتصف التسعينيات وعاشوا في أحياء متشابهة نسبيا، مع ذلك فقد اكتشف أن الأطفال المولودين في منتصف الثمانينيات كانوا أكثر عرضة للاعتقال بحلول منتصف العشرينيات من عمرهم بمرتين تقريبا مقارنة بمن ولدوا بعدهم بعقد واحد فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يرى سامبسون أن التعامل مع الإجرام كـ &quot;سمة&quot; جينية أو فردية وتحميل مسؤولياتها بالكامل للشخص أو البيئة المحيطة به ليس دقيقا تماما، فالزمن يُعد متغيرا أساسيا في المعاملة لأنه يتضمن أمورا أساسية مثل الظروف التاريخية المحيطة، والسياسات العامة، والتحولات الاقتصادية، وحتى معدلات العنف المحيطة بالجيل نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>7 أسباب قد تحول إنسانا بريئا إلى جانٍ محتمل</div>
<div>لا يصبح الناس مجرمين فجأة، لكن يحدث هذا نتيجة تداخل العديد من العناصر والأسباب التي تقود البعض إلى مخالفة القانون وارتكاب الجرائم بأنواعها، أبرزها:</div>
<div><br />
	</div>
<div>التعرض للسموم البيئية مثل الرصاص، فبحسب دراسة منشورة عام 2000 وجد باحثون ارتباطا زمنيا قويا بين التعرض للرصاص في الطفولة وارتفاع الجريمة العنيفة بعد نحو 20 عاما.</div>
<div>الفقر المدقع، ففي كتابه الصادر عام 1987، أشار عالم الاجتماع الأمريكي ويليام جوليوس ويلسون إلى أن الحرمان الاقتصادي في الأحياء الفقيرة يمكن أن يؤدي لتغيير مسار الحياة بالكامل وكذلك زيادة احتمالات السجن.</div>
<div>سوء المعاملة في الطفولة والعنف وكذلك الاعتداءات الجنسية، قد تحول الطفل من مفعول به إلى فاعل للعنف، وتشير دراسة رائدة أجريت في عام 1992 إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للإساءة هم أكثر عرضة للاعتقال وارتكاب الجرائم لاحقا مقارنة بأقرانهم.</div>
<div>التعرض للإهمال وعدم المساواة يعد أحد أبرز أسباب التحول إلى العنف من دون أسباب جينية، حيث يشير كل من العالمين ريتشارد ويلكنسون وكيت بيكيت في كتابهما المنشور عام 2009 بعنوان &quot;ذا سبيريت ليفل &quot; إلى أن التفاوت الضخم في توزيع الثروة يؤثر بشكل أعمق في رفاه المجتمع ومن ثم في معدلات الجريمة بالتبعية كمؤشر بين مؤشرات أخرى.</div>
<div>السياسات الجنائية والسياسات العقابية قد تكون سببا في إعادة إنتاج الجريمة بدلا من منعها، وهو ما تناولته الكاتبة الأمريكية ميشيل ألكسندر في كتابها &quot;ذا نيو جيم كرو &quot; المنشور عام 2010، حيث أشارت إلى أنه في بعض الحالات يكون هناك عنصرية نظامية تلقي بظلالها على المعاقب وأسرته كاملة مما قد ينتج أجيالا جديدة من المجرمين بدلا من وضع حد لها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;البيئة الأسرية والاجتماعية لها دور كبير أيضا، بحسب نظرية التفكك والاضطراب الاجتماعي في علم الجريمة. فالناس لا يصبحون مجرمين فقط بسبب شخصياتهم ولكن لأنهم ربما ينتمون إلى عائلات، أو أحياء، وحتى مجتمعات تفقد قدرتها على تنظيم نفسها وضبط السلوك داخلها.</div>
<div>التوقيت التاريخي كما ذكر سامبسون في كتابه &quot;ماركد باي تايم&quot; فأحيانا لا يختلف طفلان في شيء تقريبا، سوى أنهما ولدا في عقدين مختلفين، لكن نتائج حياتهما تختلف بسبب الظروف المحيطة بجيلهما.</div>
<div>طرق لتلافي المأساة</div>
<div>تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العنف مسؤول عن قتل 1.5 مليون شخص كل عام، تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاما حول العالم. وتطرح المنظمة مجموعة من الإجراءات التي من شأنها أن تقف كحائل دون صناعة المزيد من المجرمين، من أبرزها:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>دعم الأسر مبكرا وتدريب الوالدين على التعامل مع الأطفال.</div>
<div>تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية والعاطفية.</div>
<div>تحسين فرص التعليم.</div>
<div>الحد من تعاطي الكحول والمخدرات.</div>
<div>تقليل الوصول للعنف والأسلحة.</div>
<div>تقليل الفقر والتهميش.</div>
<div>تقليل التعرض للرصاص.</div>
<div>لكن يبقى تلقي التعليم والدعم المبكرين أحد أبرز الأسباب التي قللت من احتمالات اعتقال الأطفال وسجنهم في مرحلة البلوغ، بحسب واحدة من أشهر الدراسات في العالم والتي تابعت أطفالا فقراء لعقود، ورصدت تأثير كل من التعليم والدعم المبكرين في تغيير مسارات الحياة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: الجزيرة</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن ليس شريكاً خفياً في حرب أحد… بل دولة تحمي سماءها</title>
		<link>https://jo24.net/article/571973</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571973</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>حين يكتب الإعلام الإسرائيلي عن الأردن بوصفه &quot;الشريك الخفي” في الحرب ضد إيران، فإنه لا يصف الحقيقة كاملة، بل يقرأها من زاوية المصلحة الإسرائيلية وحدها. فإسرائيل تريد أن ترى كل حركة دفاعية أردنية باعتبارها خدمة لها، وكل إجراء لحماية السماء الأردنية كأنه اصطفاف سياسي في معركتها. لكن الحقيقة أبسط وأعمق في الوقت نفسه: الأردن لم يكن طرفاً في حرب أحد، بل كان دولة تحمي أرضها وسماءها وشعبها من نار عابرة فوق رأسه.</div>
<div>في لحظات الاشتباك الإقليمي الكبرى، لا تملك الدول الجغرافية الفاصلة رفاهية الوقوف متفرجة. فالأردن يقع في قلب منطقة مشتعلة، بين فلسطين وسوريا والعراق والسعودية، وعلى تماس مباشر مع مسارات الصواريخ والطائرات المسيّرة. لذلك، فإن أي جسم عسكري يعبر أجواء المملكة، سواء كان متجهاً إلى إسرائيل أو إلى غيرها، لا يعود شأناً خارجياً خالصاً، بل يصبح تهديداً مباشراً للسيادة الأردنية ولأمن المواطنين الأردنيين.</div>
<div>من هنا، فإن اعتراض الصواريخ أو المسيّرات فوق الأرض الأردنية لا يحتاج إلى تبرير سياسي معقد. هذه ليست مشاركة في حرب، ولا دفاعاً عن إسرائيل، ولا انخراطاً في محور ضد محور. إنها أبسط واجبات الدولة: أن تمنع سقوط النار على بيوت الناس، وأن تحمي المدن والقرى والمطارات والمنشآت الحيوية، وأن تقول لكل الأطراف إن سماء الأردن ليست ممراً مفتوحاً لحروب الآخرين.</div>
<div>المشكلة أن بعض القراءات تتعمد الخلط بين التنسيق الأمني الضروري وبين الاصطفاف السياسي. الأردن، بحكم علاقاته الدولية وموقعه الحساس، ينسق مع قوى متعددة لحماية أمنه. لكن التنسيق لا يعني التبعية، والدفاع عن المجال الجوي لا يعني الدخول في الحرب. كل دولة مسؤولة تفعل ذلك. بل إن التقاعس عن حماية الأجواء كان سيُعدّ تفريطاً بالسيادة، لا حياداً نبيلاً.</div>
<div>الأردن يدرك أيضاً أن الرأي العام الأردني لا يقبل أن يكون البلد جزءاً من حرب تخدم إسرائيل، خصوصاً في ظل المأساة الفلسطينية والغضب الشعبي العميق من سياسات الاحتلال. ولذلك كان الموقف الأردني الرسمي واضحاً: لا استخدام للأرض الأردنية للاعتداء على أحد، ولا السماح في المقابل بأن تتحول الأرض الأردنية إلى ساحة عبور أو سقوط أو تصفية حسابات.</div>
<div>هذه هي المعادلة الوطنية الدقيقة: لا نفتح أرضنا لحرب، ولا نترك سماءنا مستباحة. لا نكون أداة في يد أحد، ولا نسمح لأحد أن يستخدمنا كجسر فوق رؤوس مواطنينا. وهذه ليست ازدواجية، بل عقل دولة يعرف أن الحياد لا يعني العجز، وأن السيادة لا تُحمى بالشعارات فقط، بل بالقرار والعمل والجاهزية.</div>
<div>لذلك، فإن وصف الأردن بأنه &quot;شريك خفي” هو توصيف يخدم الرواية الإسرائيلية أكثر مما يعكس الحقيقة الأردنية. الأردن ليس شريكاً خفياً في حرب أحد، بل دولة مكشوفة على الخطر بحكم الجغرافيا، وتتصرف بمنطق حماية النفس لا بمنطق خدمة الغير.</div>
<div>والأردنيون، وهم أكثر الناس حساسية تجاه فلسطين ورفضاً للعدوان، يعرفون في الوقت نفسه أن حماية الأردن ليست ترفاً ولا خيانة لأحد. فالوطن الذي لا يحمي سماءه لا يستطيع أن يحمي موقفه السياسي. والدولة التي تسمح لحروب الآخرين أن تمر فوق بيوتها، تفقد حقها في أن تقول إنها تمارس السيادة.</div>
<div>الخلاصة أن الأردن لم يختر موقعه الجغرافي، لكنه اختار أن يديره بعقل الدولة لا بانفعال الشارع ولا برغبات الإعلام الإسرائيلي. ومن حق الشعب الأردني أن يسمع الحقيقة بلا تزوير: ما فعله الأردن لم يكن دفاعاً عن إسرائيل، بل دفاعاً عن الأردن أولاً. فبين نار المحاور وحسابات الحرب، بقيت عمّان تقول: لسنا في حرب أحد، لكن سماءنا ليست مباحة لأحد.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-03-05/images/6_news_1772707708.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>حين يكتب الإعلام الإسرائيلي عن الأردن بوصفه &quot;الشريك الخفي” في الحرب ضد إيران، فإنه لا يصف الحقيقة كاملة، بل يقرأها من زاوية المصلحة الإسرائيلية وحدها. فإسرائيل تريد أن ترى كل حركة دفاعية أردنية باعتبارها خدمة لها، وكل إجراء لحماية السماء الأردنية كأنه اصطفاف سياسي في معركتها. لكن الحقيقة أبسط وأعمق في الوقت نفسه: الأردن لم يكن طرفاً في حرب أحد، بل كان دولة تحمي أرضها وسماءها وشعبها من نار عابرة فوق رأسه.</div>
<div>في لحظات الاشتباك الإقليمي الكبرى، لا تملك الدول الجغرافية الفاصلة رفاهية الوقوف متفرجة. فالأردن يقع في قلب منطقة مشتعلة، بين فلسطين وسوريا والعراق والسعودية، وعلى تماس مباشر مع مسارات الصواريخ والطائرات المسيّرة. لذلك، فإن أي جسم عسكري يعبر أجواء المملكة، سواء كان متجهاً إلى إسرائيل أو إلى غيرها، لا يعود شأناً خارجياً خالصاً، بل يصبح تهديداً مباشراً للسيادة الأردنية ولأمن المواطنين الأردنيين.</div>
<div>من هنا، فإن اعتراض الصواريخ أو المسيّرات فوق الأرض الأردنية لا يحتاج إلى تبرير سياسي معقد. هذه ليست مشاركة في حرب، ولا دفاعاً عن إسرائيل، ولا انخراطاً في محور ضد محور. إنها أبسط واجبات الدولة: أن تمنع سقوط النار على بيوت الناس، وأن تحمي المدن والقرى والمطارات والمنشآت الحيوية، وأن تقول لكل الأطراف إن سماء الأردن ليست ممراً مفتوحاً لحروب الآخرين.</div>
<div>المشكلة أن بعض القراءات تتعمد الخلط بين التنسيق الأمني الضروري وبين الاصطفاف السياسي. الأردن، بحكم علاقاته الدولية وموقعه الحساس، ينسق مع قوى متعددة لحماية أمنه. لكن التنسيق لا يعني التبعية، والدفاع عن المجال الجوي لا يعني الدخول في الحرب. كل دولة مسؤولة تفعل ذلك. بل إن التقاعس عن حماية الأجواء كان سيُعدّ تفريطاً بالسيادة، لا حياداً نبيلاً.</div>
<div>الأردن يدرك أيضاً أن الرأي العام الأردني لا يقبل أن يكون البلد جزءاً من حرب تخدم إسرائيل، خصوصاً في ظل المأساة الفلسطينية والغضب الشعبي العميق من سياسات الاحتلال. ولذلك كان الموقف الأردني الرسمي واضحاً: لا استخدام للأرض الأردنية للاعتداء على أحد، ولا السماح في المقابل بأن تتحول الأرض الأردنية إلى ساحة عبور أو سقوط أو تصفية حسابات.</div>
<div>هذه هي المعادلة الوطنية الدقيقة: لا نفتح أرضنا لحرب، ولا نترك سماءنا مستباحة. لا نكون أداة في يد أحد، ولا نسمح لأحد أن يستخدمنا كجسر فوق رؤوس مواطنينا. وهذه ليست ازدواجية، بل عقل دولة يعرف أن الحياد لا يعني العجز، وأن السيادة لا تُحمى بالشعارات فقط، بل بالقرار والعمل والجاهزية.</div>
<div>لذلك، فإن وصف الأردن بأنه &quot;شريك خفي” هو توصيف يخدم الرواية الإسرائيلية أكثر مما يعكس الحقيقة الأردنية. الأردن ليس شريكاً خفياً في حرب أحد، بل دولة مكشوفة على الخطر بحكم الجغرافيا، وتتصرف بمنطق حماية النفس لا بمنطق خدمة الغير.</div>
<div>والأردنيون، وهم أكثر الناس حساسية تجاه فلسطين ورفضاً للعدوان، يعرفون في الوقت نفسه أن حماية الأردن ليست ترفاً ولا خيانة لأحد. فالوطن الذي لا يحمي سماءه لا يستطيع أن يحمي موقفه السياسي. والدولة التي تسمح لحروب الآخرين أن تمر فوق بيوتها، تفقد حقها في أن تقول إنها تمارس السيادة.</div>
<div>الخلاصة أن الأردن لم يختر موقعه الجغرافي، لكنه اختار أن يديره بعقل الدولة لا بانفعال الشارع ولا برغبات الإعلام الإسرائيلي. ومن حق الشعب الأردني أن يسمع الحقيقة بلا تزوير: ما فعله الأردن لم يكن دفاعاً عن إسرائيل، بل دفاعاً عن الأردن أولاً. فبين نار المحاور وحسابات الحرب، بقيت عمّان تقول: لسنا في حرب أحد، لكن سماءنا ليست مباحة لأحد.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title> من المسؤول عن بطالة الخريجين؟  </title>
		<link>https://jo24.net/article/571972</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571972</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-18/images/8_news_1779120261.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>كلما ارتفعت معدلات البطالة بين الشباب، عاد السؤال نفسه إلى الواجهة: من المسؤول؟ هل هي الجامعات؟ أم الحكومات؟ أم القطاع الخاص؟ أم المجتمع بأسره؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن الإجابة تبدو معقدة، فإن الحقيقة تشير إلى أن أزمة البطالة بين الخريجين ليست نتيجة خطأ فردي أو تقصير جهة واحدة، بل هي نتاج خلل متراكم في العلاقة بين التعليم والاقتصاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتعليم لا يعمل في فراغ، والاقتصاد لا ينمو بعيداً عن نوعية الكفاءات التي ينتجها النظام التعليمي. وعندما ينفصل المساران، تظهر فجوة كبيرة بين ما يتعلمه الشباب وما يحتاجه سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد شهد العالم خلال العقود الأخيرة تحولات جذرية في طبيعة الوظائف. اختفت مهن كانت مزدهرة لعقود، وظهرت وظائف لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة. وأصبحت المعرفة التقنية والمهارات الرقمية والقدرة على الابتكار من أهم متطلبات التوظيف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن كثيراً من الأنظمة التعليمية ما تزال تنتج مخرجات تتناسب مع اقتصاد الأمس، لا مع اقتصاد المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الجامعات تتحمل جزءاً مهماً من المسؤولية عندما تستمر في طرح برامج أكاديمية لا تتوافق مع احتياجات السوق، أو عندما تتعامل مع التعليم بوصفه عملية منح شهادات بدلاً من إعداد كفاءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتحمل الحكومات مسؤولية أكبر عندما تغيب عنها الرؤية الاستراتيجية التي تربط بين التخطيط الاقتصادي والسياسات التعليمية، أو عندما تفشل في توفير قواعد بيانات دقيقة حول احتياجات سوق العمل وتوجهاته المستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما القطاع الخاص، فليس بريئاً من هذه الأزمة، فبعض المؤسسات تشتكي من ضعف المهارات، لكنها لا تبادر إلى الاستثمار في التدريب والتأهيل، ولا تشارك بصورة فاعلة في تطوير البرامج التعليمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحتى المجتمع يتحمل نصيباً من المسؤولية، حين يرسخ ثقافة اجتماعية تربط النجاح ببعض التخصصات التقليدية، وتقلل من أهمية التعليم المهني والتقني، رغم أن هذه القطاعات أصبحت من أكثر المجالات طلباً في الاقتصادات الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن استمرار هذا الخلل يترتب عليه ثمن باهظ؛ ارتفاع معدلات البطالة، وتراجع الإنتاجية، وهجرة الكفاءات، وتزايد الشعور بالإحباط لدى الشباب، وتنامي الفجوة بين التعليم والتنمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن معالجة الأزمة تتطلب مشروعاً وطنياً متكاملاً، يعيد تعريف وظيفة التعليم، ويربطه مباشرة باحتياجات الاقتصاد الوطني، ويجعل من الجامعة مركزاً لإنتاج المعرفة والمهارة والابتكار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الدول التي حققت قفزات تنموية كبرى لم تنجح لأنها امتلكت موارد طبيعية ضخمة، بل لأنها استثمرت في الإنسان، ونجحت في بناء منظومات تعليمية تتفاعل باستمرار مع متغيرات الاقتصاد وسوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي نهاية المطاف، فإن السؤال الحقيقي ليس من المسؤول عن بطالة الخريجين فحسب، بل كيف يمكن للجميع أن يتحملوا مسؤوليتهم في صناعة مستقبل أكثر عدالة وكفاءة واستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين يصبح التعليم مشروعاً وطنياً متكاملاً، ويتحول الاقتصاد إلى شريك حقيقي في رسم السياسات التعليمية، يمكن أن تتحول الأزمة من عبء يثقل كاهل المجتمع إلى فرصة تاريخية لإعادة بناء العلاقة بين الجامعة والعمل على أسس أكثر متانة وإنسانية.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-18/images/8_news_1779120261.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>كلما ارتفعت معدلات البطالة بين الشباب، عاد السؤال نفسه إلى الواجهة: من المسؤول؟ هل هي الجامعات؟ أم الحكومات؟ أم القطاع الخاص؟ أم المجتمع بأسره؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>ورغم أن الإجابة تبدو معقدة، فإن الحقيقة تشير إلى أن أزمة البطالة بين الخريجين ليست نتيجة خطأ فردي أو تقصير جهة واحدة، بل هي نتاج خلل متراكم في العلاقة بين التعليم والاقتصاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالتعليم لا يعمل في فراغ، والاقتصاد لا ينمو بعيداً عن نوعية الكفاءات التي ينتجها النظام التعليمي. وعندما ينفصل المساران، تظهر فجوة كبيرة بين ما يتعلمه الشباب وما يحتاجه سوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد شهد العالم خلال العقود الأخيرة تحولات جذرية في طبيعة الوظائف. اختفت مهن كانت مزدهرة لعقود، وظهرت وظائف لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة. وأصبحت المعرفة التقنية والمهارات الرقمية والقدرة على الابتكار من أهم متطلبات التوظيف.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن كثيراً من الأنظمة التعليمية ما تزال تنتج مخرجات تتناسب مع اقتصاد الأمس، لا مع اقتصاد المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الجامعات تتحمل جزءاً مهماً من المسؤولية عندما تستمر في طرح برامج أكاديمية لا تتوافق مع احتياجات السوق، أو عندما تتعامل مع التعليم بوصفه عملية منح شهادات بدلاً من إعداد كفاءات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتتحمل الحكومات مسؤولية أكبر عندما تغيب عنها الرؤية الاستراتيجية التي تربط بين التخطيط الاقتصادي والسياسات التعليمية، أو عندما تفشل في توفير قواعد بيانات دقيقة حول احتياجات سوق العمل وتوجهاته المستقبلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما القطاع الخاص، فليس بريئاً من هذه الأزمة، فبعض المؤسسات تشتكي من ضعف المهارات، لكنها لا تبادر إلى الاستثمار في التدريب والتأهيل، ولا تشارك بصورة فاعلة في تطوير البرامج التعليمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وحتى المجتمع يتحمل نصيباً من المسؤولية، حين يرسخ ثقافة اجتماعية تربط النجاح ببعض التخصصات التقليدية، وتقلل من أهمية التعليم المهني والتقني، رغم أن هذه القطاعات أصبحت من أكثر المجالات طلباً في الاقتصادات الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن استمرار هذا الخلل يترتب عليه ثمن باهظ؛ ارتفاع معدلات البطالة، وتراجع الإنتاجية، وهجرة الكفاءات، وتزايد الشعور بالإحباط لدى الشباب، وتنامي الفجوة بين التعليم والتنمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن معالجة الأزمة تتطلب مشروعاً وطنياً متكاملاً، يعيد تعريف وظيفة التعليم، ويربطه مباشرة باحتياجات الاقتصاد الوطني، ويجعل من الجامعة مركزاً لإنتاج المعرفة والمهارة والابتكار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الدول التي حققت قفزات تنموية كبرى لم تنجح لأنها امتلكت موارد طبيعية ضخمة، بل لأنها استثمرت في الإنسان، ونجحت في بناء منظومات تعليمية تتفاعل باستمرار مع متغيرات الاقتصاد وسوق العمل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي نهاية المطاف، فإن السؤال الحقيقي ليس من المسؤول عن بطالة الخريجين فحسب، بل كيف يمكن للجميع أن يتحملوا مسؤوليتهم في صناعة مستقبل أكثر عدالة وكفاءة واستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فحين يصبح التعليم مشروعاً وطنياً متكاملاً، ويتحول الاقتصاد إلى شريك حقيقي في رسم السياسات التعليمية، يمكن أن تتحول الأزمة من عبء يثقل كاهل المجتمع إلى فرصة تاريخية لإعادة بناء العلاقة بين الجامعة والعمل على أسس أكثر متانة وإنسانية.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رحيل معلمة!</title>
		<link>https://jo24.net/article/571971</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571971</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> اعتدنا تكريم مَن نفقد، إذا كانوا من زعماء العشائر الشعبية، أو عشائر الحكومة، وأن يقام لهم عزاء مهيب بقدر هيبة الحكومة، وعشائرها! ولم يخطر ببالنا أن نقيم عزاء لعامل، أو معلم ، أو جندي؛ فما بالك بمعلمة!</div>
<div>  توفيت المعلمة هلا أبو عناب</div>
<div>ابنة الأستاذة دارة، بعد مرض فتك بطالباتها، وزميلاتها، وأساتذتها قبل أن يطالها!</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (١)</div>
<div>من هي هلا أبو عناب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div> هالة خبيرة تربوية، ذات رؤية تربوية عميقة المستوى، دخلت صرح مدرسة عمان الوطنية، فوجدت برامج تطوير للتدريس، وبرامج لتطوير المعلمات. بعض هذه البرامج يمكن البناء عليه، وبعضها يحتاج</div>
<div>إعادة بناء . أسست فريق تطوير مدرسيّا، وقادته لتكون مدرستها مختبر تطوير. أدى هذا المختبر إلى زيادة إقبال الالتحاق بالمدرسة، وزيادة فاعلية المدرسة، وزيادة ترسيخ السمعة الأكاديمية. ورفع مكانتها.</div>
<div>نحن مع خبيرة تربوية، نقلت معها فكرًا تربويّا حديثًا من أرقى الجامعات الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>  (٢)</div>
<div>التخلص من الفكر التقليدي!</div>
<div><br />
	</div>
<div> عملت هلا أبو عناب على خلخلة بعض المفاهيم في ثقافة المدرسة؛ فاتحة الطريق لفكر تربوي حديث، فوضعت خطة تطوير شاملة لكل جوانب الثقافة المدرسية: التدريس، العلاقات البينية للطالبات، علاقة المعلمة بالأهل والطالبات، ولذلك شهدت المدرسة منذ سنوات انتفاضة تربوية شاملة بدأت منذ التسعينات واستمرت متجددة حتى الآن !</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٣)</div>
<div>  المسرح الأكاديمي!</div>
<div><br />
	</div>
<div>بالرغم من حداثة سنّ هالة، كانت خبرتها غنية ، تم تعيينها مديرة أكاديمية للمدرسة. وإدراكًا منها لقيمة الفن، والموسيقى، أسست أول مسرح تعليمي&quot;متكامل&quot;،</div>
<div>طبقت عن طريقه الفكر التربوي الحديث، وصار هذا المسرح عنوان المعلمات والطالبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>ماذا تركت هلا ؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين تبحث موضوعيّا، تجد مجموعة من الحقائق التربوية المتقدمة:</div>
<div>-المدرسة وطن لبناء الإنسان،</div>
<div>حيث المنهج هو الحياة.</div>
<div>-كل طالب، وطالبة هو مشروع</div>
<div>حياة، يبدأ، أو ينطلق من المدرسة؛ ليكون مكتملًا مع خبرات خارج المدرسة!</div>
<div>-المدرسة حياة، والحياة مدرسة،</div>
<div>والمدرسة والحياة مدرسة التأسيس والتخرج.</div>
<div>-السؤال أكثر أهمية من الإجابة، ولذلك تقيّم الطالبة والطالب بجرأة السؤال، لا بحفظ الجواب، فلا تؤمن بأي إجابة تغلق باب الأسئلة.</div>
<div>-لا قيمة لكتاب يغلِق العقول،</div>
<div>فالكتاب الجيد هو الذي يحفز التفكير والإبداع فقط!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٥)</div>
<div>*ما بعد هلا *</div>
<div>!</div>
<div> يصعب على الطالبات، والمعلمات أن يستوعبن مدرسة من دون هالة، فالمدرسة روحها، ووطنها.</div>
<div>أعزّي التعليم بفقدها، وأعزّي فاروق أبو عناب، ووالدتها الصابرة</div>
<div>دارة الطاهر، وجميع خالاتها اللواتي شاركن في قيادة المدرسة.</div>
<div>أعزّي بنتًا جامعية ستبحث عن أمّها. أعزى شابّا في المدرسة الثانوية، أعزّي زوجًا مكلومًا.</div>
<div>وما يعزينا نحن جميعًا هي أنّ هالة تبرعت بروحها لجميع الطالبات والمعلمات، ولجميع ساحات المدرسة، وبواباتها، وأنشطتها التدريبية الحداثية، ووسائلها التعليمية!!!</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-05-07/images/8_news_1778182603.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div> اعتدنا تكريم مَن نفقد، إذا كانوا من زعماء العشائر الشعبية، أو عشائر الحكومة، وأن يقام لهم عزاء مهيب بقدر هيبة الحكومة، وعشائرها! ولم يخطر ببالنا أن نقيم عزاء لعامل، أو معلم ، أو جندي؛ فما بالك بمعلمة!</div>
<div>  توفيت المعلمة هلا أبو عناب</div>
<div>ابنة الأستاذة دارة، بعد مرض فتك بطالباتها، وزميلاتها، وأساتذتها قبل أن يطالها!</div>
<div><br />
	</div>
<div>      (١)</div>
<div>من هي هلا أبو عناب؟</div>
<div><br />
	</div>
<div> هالة خبيرة تربوية، ذات رؤية تربوية عميقة المستوى، دخلت صرح مدرسة عمان الوطنية، فوجدت برامج تطوير للتدريس، وبرامج لتطوير المعلمات. بعض هذه البرامج يمكن البناء عليه، وبعضها يحتاج</div>
<div>إعادة بناء . أسست فريق تطوير مدرسيّا، وقادته لتكون مدرستها مختبر تطوير. أدى هذا المختبر إلى زيادة إقبال الالتحاق بالمدرسة، وزيادة فاعلية المدرسة، وزيادة ترسيخ السمعة الأكاديمية. ورفع مكانتها.</div>
<div>نحن مع خبيرة تربوية، نقلت معها فكرًا تربويّا حديثًا من أرقى الجامعات الأمريكية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>  (٢)</div>
<div>التخلص من الفكر التقليدي!</div>
<div><br />
	</div>
<div> عملت هلا أبو عناب على خلخلة بعض المفاهيم في ثقافة المدرسة؛ فاتحة الطريق لفكر تربوي حديث، فوضعت خطة تطوير شاملة لكل جوانب الثقافة المدرسية: التدريس، العلاقات البينية للطالبات، علاقة المعلمة بالأهل والطالبات، ولذلك شهدت المدرسة منذ سنوات انتفاضة تربوية شاملة بدأت منذ التسعينات واستمرت متجددة حتى الآن !</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٣)</div>
<div>  المسرح الأكاديمي!</div>
<div><br />
	</div>
<div>بالرغم من حداثة سنّ هالة، كانت خبرتها غنية ، تم تعيينها مديرة أكاديمية للمدرسة. وإدراكًا منها لقيمة الفن، والموسيقى، أسست أول مسرح تعليمي&quot;متكامل&quot;،</div>
<div>طبقت عن طريقه الفكر التربوي الحديث، وصار هذا المسرح عنوان المعلمات والطالبات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٤)</div>
<div>ماذا تركت هلا ؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين تبحث موضوعيّا، تجد مجموعة من الحقائق التربوية المتقدمة:</div>
<div>-المدرسة وطن لبناء الإنسان،</div>
<div>حيث المنهج هو الحياة.</div>
<div>-كل طالب، وطالبة هو مشروع</div>
<div>حياة، يبدأ، أو ينطلق من المدرسة؛ ليكون مكتملًا مع خبرات خارج المدرسة!</div>
<div>-المدرسة حياة، والحياة مدرسة،</div>
<div>والمدرسة والحياة مدرسة التأسيس والتخرج.</div>
<div>-السؤال أكثر أهمية من الإجابة، ولذلك تقيّم الطالبة والطالب بجرأة السؤال، لا بحفظ الجواب، فلا تؤمن بأي إجابة تغلق باب الأسئلة.</div>
<div>-لا قيمة لكتاب يغلِق العقول،</div>
<div>فالكتاب الجيد هو الذي يحفز التفكير والإبداع فقط!</div>
<div><br />
	</div>
<div>   (٥)</div>
<div>*ما بعد هلا *</div>
<div>!</div>
<div> يصعب على الطالبات، والمعلمات أن يستوعبن مدرسة من دون هالة، فالمدرسة روحها، ووطنها.</div>
<div>أعزّي التعليم بفقدها، وأعزّي فاروق أبو عناب، ووالدتها الصابرة</div>
<div>دارة الطاهر، وجميع خالاتها اللواتي شاركن في قيادة المدرسة.</div>
<div>أعزّي بنتًا جامعية ستبحث عن أمّها. أعزى شابّا في المدرسة الثانوية، أعزّي زوجًا مكلومًا.</div>
<div>وما يعزينا نحن جميعًا هي أنّ هالة تبرعت بروحها لجميع الطالبات والمعلمات، ولجميع ساحات المدرسة، وبواباتها، وأنشطتها التدريبية الحداثية، ووسائلها التعليمية!!!</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لا تعاقبوا الصحفيين</title>
		<link>https://jo24.net/article/571970</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571970</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777548832.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>منذ أن بدأت العمل الصحفي في بدايات القرن الماضي وأنا أتابع بدقة العديد من القضايا التي رفعت ضد زملاء صحفيين من مختلف المؤسسات الصحفية لا بل اكثر من ذلك توقيف عدد منهم مدد مختلفة لا بسبب فسادهم أو مخالفتهم للقوانين أو الانظمة بل لانهم هم اكتشفوا الفساد الشخصي أو الفساد المؤسسي في العديد من مؤسسات الدولة وكان المسؤول الوحيد الذي صدق الصحافة بما تنشره من فساد في عدد من مؤسسات الدولة المغفور له دولة أحمد عبيدات رحمه الله الذي أعلن حملة لتنظيف عدد من المؤسسات من الفاسدين وتحويلهم إلى القضاء وذلك لأنه أعتبر أن الصحافة صادقه فيما تنشر من اخبار الفساد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالصحافة هي السلطة الرابعة وهي سلطة رقابية وليست تنفيذية وهي التي تكشف الفاسدين والفساد في بعض الوزارات والمؤسسات والشركات سواء شركات مملوكة للدولة وحتى شركات خاصة ... وأنا أراقب منذ سنوات عديدة ما نشرته وسائل إعلام وصحافة ومواقع صحفية الكترونية عن الفساد بكل أنواعه سواء سرقة المال العام أو تقاضي الرشوة لعدد من العاملين في تلك المؤسسات والشركات وكانت النتيجة تحويل</div>
<div>زملاء صحفيين إلى القضاء بتهمة نشر أخبار عن الفساد غير صحيحة وها نحن نشهد هذه الايام آن الصحفيين صادقين فيما ينشرون وايضا يثبت للقضاء الاردني صدق ما ينشره الصحفي عن الفساد في مؤسسات بلدنا ويصدق القضاء أخيراً الصحفي ويسقط عنه كل الدعاوي الزائفة غير الحقيقية</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال هنا أين المؤسسات الرقابية التي يفترض بها أن تتحقق من ما ينشره الصحفيون في مؤسساتهم الصحفية وتحقق فى هذا الشأن واذا ثبت أن الصحفي يتجنى على تلك المؤسسة أو ذلك المسؤول يتخذ بحقه أجراء ... وأنا على ثقة تامة بان الصحفي ليس له مصلحة فى نشر أخبار غير صحيحة بل يكون لديه معلومات ووثائق تثبت مواقع الفساد الفردي أو المؤسسي ... كم صحفى ومؤسسة صحفية نشرت عن تقاضى بعض المسؤولين رواتب خيالية لا يصدقها العقل ولو أخذ من هذه الرواتب لاستطاعت الحكومة تعيين العشرات من العاطلين عن العمل أو دعم المؤسسات التي تعنى بمعالجة الفقر</div>
<div>  انه على المسؤولين أن يصدقوا ما تنشره الصحافة والصحفيين لانه لا مصلحة لهم الا أن يكشفوا الفساد والفاسدين .. ولهذا فان على الجهات الرسمية أن لا تعاقب الصحفيين دون التحقق من ما ينشروه في مؤسساتهم</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-30/images/8_news_1777548832.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>منذ أن بدأت العمل الصحفي في بدايات القرن الماضي وأنا أتابع بدقة العديد من القضايا التي رفعت ضد زملاء صحفيين من مختلف المؤسسات الصحفية لا بل اكثر من ذلك توقيف عدد منهم مدد مختلفة لا بسبب فسادهم أو مخالفتهم للقوانين أو الانظمة بل لانهم هم اكتشفوا الفساد الشخصي أو الفساد المؤسسي في العديد من مؤسسات الدولة وكان المسؤول الوحيد الذي صدق الصحافة بما تنشره من فساد في عدد من مؤسسات الدولة المغفور له دولة أحمد عبيدات رحمه الله الذي أعلن حملة لتنظيف عدد من المؤسسات من الفاسدين وتحويلهم إلى القضاء وذلك لأنه أعتبر أن الصحافة صادقه فيما تنشر من اخبار الفساد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالصحافة هي السلطة الرابعة وهي سلطة رقابية وليست تنفيذية وهي التي تكشف الفاسدين والفساد في بعض الوزارات والمؤسسات والشركات سواء شركات مملوكة للدولة وحتى شركات خاصة ... وأنا أراقب منذ سنوات عديدة ما نشرته وسائل إعلام وصحافة ومواقع صحفية الكترونية عن الفساد بكل أنواعه سواء سرقة المال العام أو تقاضي الرشوة لعدد من العاملين في تلك المؤسسات والشركات وكانت النتيجة تحويل</div>
<div>زملاء صحفيين إلى القضاء بتهمة نشر أخبار عن الفساد غير صحيحة وها نحن نشهد هذه الايام آن الصحفيين صادقين فيما ينشرون وايضا يثبت للقضاء الاردني صدق ما ينشره الصحفي عن الفساد في مؤسسات بلدنا ويصدق القضاء أخيراً الصحفي ويسقط عنه كل الدعاوي الزائفة غير الحقيقية</div>
<div><br />
	</div>
<div>السؤال هنا أين المؤسسات الرقابية التي يفترض بها أن تتحقق من ما ينشره الصحفيون في مؤسساتهم الصحفية وتحقق فى هذا الشأن واذا ثبت أن الصحفي يتجنى على تلك المؤسسة أو ذلك المسؤول يتخذ بحقه أجراء ... وأنا على ثقة تامة بان الصحفي ليس له مصلحة فى نشر أخبار غير صحيحة بل يكون لديه معلومات ووثائق تثبت مواقع الفساد الفردي أو المؤسسي ... كم صحفى ومؤسسة صحفية نشرت عن تقاضى بعض المسؤولين رواتب خيالية لا يصدقها العقل ولو أخذ من هذه الرواتب لاستطاعت الحكومة تعيين العشرات من العاطلين عن العمل أو دعم المؤسسات التي تعنى بمعالجة الفقر</div>
<div>  انه على المسؤولين أن يصدقوا ما تنشره الصحافة والصحفيين لانه لا مصلحة لهم الا أن يكشفوا الفساد والفاسدين .. ولهذا فان على الجهات الرسمية أن لا تعاقب الصحفيين دون التحقق من ما ينشروه في مؤسساتهم</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>من الميدان إلى الصورة.. كيف خسرت &quot;إسرائيل&quot; جزءًا كبيرًا من رصيدها العالمي؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571969</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571969</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783152774.png"  alt="" />
<p dir=&quot;RTL&quot;>لم تقتصر خسائر &quot;إسرائيل&quot; خلال عملية &quot;طوفان الأقصى&quot; وما تلاها من حرب إبادة جماعية شنتها ضد غزة على القطاعين العسكري والاقتصادي؛ بل امتدت إلى ساحة لا تقل أهمية، هي ساحة الرأي العام العالمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فمع استمرار العمليات العدوانية، وتصاعد أعداد الضحايا في غزة، والانتشار اللامحدود للصور والتقارير القادمة من القطاع، شهدت صورة &quot;إسرائيل&quot; تحولات غير مسبوقة، انعكست في استطلاعات الرأي، والمواقف السياسية، وحملات المقاطعة، وحتى في النقاشات الدائرة داخل الكيان حول تراجع مكانته الدولية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتشير المعطيات الواردة في الدراسات والتقارير الحديثة إلى أن &quot;إسرائيل&quot; تواجه اليوم واحدة من أكبر أزمات صورتها الخارجية منذ عقود، في ظل اتساع الانتقادات الحقوقية والسياسية، وتنامي الضغوط الشعبية والرسمية المطالبة بمحاسبتها على ممارساتها في غزة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تحول لافت في الاتجاهات</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتكشف استطلاعات الرأي الدولية عن تغير ملموس في نظرة الشعوب إلى &quot;إسرائيل&quot; خلال الحرب.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فقد أظهر استطلاع أجراه مركز &quot;بيو&quot; للأبحاث عام 2025 في 24 دولة أن النظرة السلبية لـ&quot;إسرائيل&quot; أصبحت هي السائدة في غالبية الدول المشمولة، بما فيها الولايات المتحدة، التي تُعد أبرز حلفائها، إضافة إلى دول أوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا والسويد وإيطاليا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أظهرت نتائج مؤسسة &quot;يوغوف&quot; البريطانية أن مستويات التأييد الشعبي لـ&quot;إسرائيل&quot; في أوروبا الغربية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، مقابل ارتفاع واضح في نسب الآراء الرافضة لسياساتها العسكرية في غزة، وهو ما يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج العام الغربي، خصوصًا بين فئة الشباب.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>شارع يضغط وحكومات تتحرك</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لم يبق هذا التحول حبيس استطلاعات الرأي، بل انعكس في الشوارع الغربية التي شهدت مظاهرات بعشرات الآلاف طالبت بوقف الحرب، ونددت بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما واجهت الحكومات الغربية ضغوطًا داخلية متزايدة دفعتها إلى مراجعة بعض سياساتها تجاه &quot;إسرائيل&quot;.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي هذا السياق، أوقفت أو قيدت بعض الدول الأوروبية صفقات أسلحة أو تعاونًا تجاريًا مع &quot;إسرائيل&quot;، فيما تصاعدت الدعوات الرسمية للاعتراف بدولة فلسطين، إلى جانب انتقادات علنية وجهها قادة دول غربية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بسبب استمرار العمليات العسكرية وتقييد دخول المساعدات الإنسانية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>خسائر تتجاوز السياسة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>امتدت تداعيات الحرب إلى الجانب الاقتصادي، مع توسع حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات والشركات الإسرائيلية في عدد من الأسواق العالمية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتشير تقارير اقتصادية إلى أن هذه الحملات، إلى جانب تداعيات الحرب، أسهمت في إغلاق مئات الشركات الإسرائيلية خلال عام 2024، في مؤشر على أن الأزمة لم تعد سياسية وإعلامية فحسب؛ بل أصبحت تحمل أبعادًا اقتصادية أيضًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما شملت المقاطعة قطاعات أكاديمية وثقافية، مع تزايد المبادرات الداعية إلى تجميد التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية في عدد من الجامعات والهيئات الدولية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إعلام رقمي يقلب المعادلة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتُجمع معظم الدراسات على أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في إعادة تشكيل الرأي العام العالمي تجاه الحرب</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأضعف التوثيق المباشر للمشاهد الإنسانية من داخل غزة، وسرعة انتشار المحتوى الرقمي، قدرة الرواية الإسرائيلية التقليدية على احتكار المشهد الإعلامي، وفتحا المجال أمام وصول الرواية الفلسطينية إلى جمهور عالمي واسع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ويرى باحثون أن هذا التحول الإعلامي أسهم في زيادة التعاطف مع الفلسطينيين، وأوجد فجوة بين مواقف الحكومات الغربية والمواقف الشعبية داخل مجتمعاتها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>اعتراف إسرائيلي بالأزمة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>اللافت أن الحديث عن تراجع صورة &quot;إسرائيل&quot; لم يعد يقتصر على التقارير الدولية، بل أصبح حاضرًا في الأوساط الإسرائيلية، إذ وصفت دراسة صادرة عن &quot;معهد دراسات الأمن القومي&quot; الإسرائيلي تدهور صورة &quot;إسرائيل&quot; بأنه بات يمثل تهديدًا للأمن القومي، محذرة من استمرار تراجع التأييد الدولي، واتساع المقاطعة، وتزايد الضغوط القانونية والسياسية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أقرت شخصيات إسرائيلية بهذه الأزمة، إذ وصف الكاتب والناشط الإسرائيلي هين مازيغ صورة كيانه بأنها الأسوأ منذ &quot;قيام الدولة&quot; عام 1948، محذرًا من أن المؤسسات الرسمية لا تستوعب حجم التغير الذي طرأ على صورتها في العالم.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتكشف المؤشرات السياسية والشعبية والإعلامية والاقتصادية أن الحرب على غزة لم تُحدث تحولًا في مسار الصراع فحسب، بل أعادت تشكيل صورة &quot;إسرائيل&quot; في الوعي العالمي، إذ تراجعت مستويات التأييد الشعبي في كثير من الدول، وتصاعدت حملات المقاطعة، وازدادت الانتقادات الحقوقية والسياسية، بينما بدأت بعض الحكومات الغربية في مراجعة مواقفها التقليدية تجاه &quot;تل أبيب&quot;.</p>
&nbsp;قدس برس    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783152774.png"  alt="" />

					<p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لم تقتصر خسائر &quot;إسرائيل&quot; خلال عملية &quot;طوفان الأقصى&quot; وما تلاها من حرب إبادة جماعية شنتها ضد غزة على القطاعين العسكري والاقتصادي؛ بل امتدت إلى ساحة لا تقل أهمية، هي ساحة الرأي العام العالمي.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فمع استمرار العمليات العدوانية، وتصاعد أعداد الضحايا في غزة، والانتشار اللامحدود للصور والتقارير القادمة من القطاع، شهدت صورة &quot;إسرائيل&quot; تحولات غير مسبوقة، انعكست في استطلاعات الرأي، والمواقف السياسية، وحملات المقاطعة، وحتى في النقاشات الدائرة داخل الكيان حول تراجع مكانته الدولية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتشير المعطيات الواردة في الدراسات والتقارير الحديثة إلى أن &quot;إسرائيل&quot; تواجه اليوم واحدة من أكبر أزمات صورتها الخارجية منذ عقود، في ظل اتساع الانتقادات الحقوقية والسياسية، وتنامي الضغوط الشعبية والرسمية المطالبة بمحاسبتها على ممارساتها في غزة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>تحول لافت في الاتجاهات</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتكشف استطلاعات الرأي الدولية عن تغير ملموس في نظرة الشعوب إلى &quot;إسرائيل&quot; خلال الحرب.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>فقد أظهر استطلاع أجراه مركز &quot;بيو&quot; للأبحاث عام 2025 في 24 دولة أن النظرة السلبية لـ&quot;إسرائيل&quot; أصبحت هي السائدة في غالبية الدول المشمولة، بما فيها الولايات المتحدة، التي تُعد أبرز حلفائها، إضافة إلى دول أوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا والسويد وإيطاليا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أظهرت نتائج مؤسسة &quot;يوغوف&quot; البريطانية أن مستويات التأييد الشعبي لـ&quot;إسرائيل&quot; في أوروبا الغربية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، مقابل ارتفاع واضح في نسب الآراء الرافضة لسياساتها العسكرية في غزة، وهو ما يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج العام الغربي، خصوصًا بين فئة الشباب.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>شارع يضغط وحكومات تتحرك</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>لم يبق هذا التحول حبيس استطلاعات الرأي، بل انعكس في الشوارع الغربية التي شهدت مظاهرات بعشرات الآلاف طالبت بوقف الحرب، ونددت بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما واجهت الحكومات الغربية ضغوطًا داخلية متزايدة دفعتها إلى مراجعة بعض سياساتها تجاه &quot;إسرائيل&quot;.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وفي هذا السياق، أوقفت أو قيدت بعض الدول الأوروبية صفقات أسلحة أو تعاونًا تجاريًا مع &quot;إسرائيل&quot;، فيما تصاعدت الدعوات الرسمية للاعتراف بدولة فلسطين، إلى جانب انتقادات علنية وجهها قادة دول غربية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بسبب استمرار العمليات العسكرية وتقييد دخول المساعدات الإنسانية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>خسائر تتجاوز السياسة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>امتدت تداعيات الحرب إلى الجانب الاقتصادي، مع توسع حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات والشركات الإسرائيلية في عدد من الأسواق العالمية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتشير تقارير اقتصادية إلى أن هذه الحملات، إلى جانب تداعيات الحرب، أسهمت في إغلاق مئات الشركات الإسرائيلية خلال عام 2024، في مؤشر على أن الأزمة لم تعد سياسية وإعلامية فحسب؛ بل أصبحت تحمل أبعادًا اقتصادية أيضًا.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما شملت المقاطعة قطاعات أكاديمية وثقافية، مع تزايد المبادرات الداعية إلى تجميد التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية في عدد من الجامعات والهيئات الدولية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>إعلام رقمي يقلب المعادلة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتُجمع معظم الدراسات على أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في إعادة تشكيل الرأي العام العالمي تجاه الحرب</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وأضعف التوثيق المباشر للمشاهد الإنسانية من داخل غزة، وسرعة انتشار المحتوى الرقمي، قدرة الرواية الإسرائيلية التقليدية على احتكار المشهد الإعلامي، وفتحا المجال أمام وصول الرواية الفلسطينية إلى جمهور عالمي واسع.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>ويرى باحثون أن هذا التحول الإعلامي أسهم في زيادة التعاطف مع الفلسطينيين، وأوجد فجوة بين مواقف الحكومات الغربية والمواقف الشعبية داخل مجتمعاتها.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>اعتراف إسرائيلي بالأزمة</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>اللافت أن الحديث عن تراجع صورة &quot;إسرائيل&quot; لم يعد يقتصر على التقارير الدولية، بل أصبح حاضرًا في الأوساط الإسرائيلية، إذ وصفت دراسة صادرة عن &quot;معهد دراسات الأمن القومي&quot; الإسرائيلي تدهور صورة &quot;إسرائيل&quot; بأنه بات يمثل تهديدًا للأمن القومي، محذرة من استمرار تراجع التأييد الدولي، واتساع المقاطعة، وتزايد الضغوط القانونية والسياسية.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>كما أقرت شخصيات إسرائيلية بهذه الأزمة، إذ وصف الكاتب والناشط الإسرائيلي هين مازيغ صورة كيانه بأنها الأسوأ منذ &quot;قيام الدولة&quot; عام 1948، محذرًا من أن المؤسسات الرسمية لا تستوعب حجم التغير الذي طرأ على صورتها في العالم.</p>
<p dir=&quot;RTL&quot;>وتكشف المؤشرات السياسية والشعبية والإعلامية والاقتصادية أن الحرب على غزة لم تُحدث تحولًا في مسار الصراع فحسب، بل أعادت تشكيل صورة &quot;إسرائيل&quot; في الوعي العالمي، إذ تراجعت مستويات التأييد الشعبي في كثير من الدول، وتصاعدت حملات المقاطعة، وازدادت الانتقادات الحقوقية والسياسية، بينما بدأت بعض الحكومات الغربية في مراجعة مواقفها التقليدية تجاه &quot;تل أبيب&quot;.</p>
&nbsp;قدس برس    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/571968</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571968</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783151784.png"  alt="" />
<div>أكد الكاتب الدكتور منذر الحوارات أنّ المواطن مسؤول ومتضرر في الوقت ذاته فيما يتعلق سلامة الغذاء والرقابة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحوارات في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّه لدى دخول أحد الأسواق التجارية في عمّان أثارت قلقله رائحة غير اعتيادية في ثلاجة الدجاج، ما استدعى إلى الالتفات إلى مستوى النظافة وسلامة حفظ المنتجات</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أنّ مصدر الخلل قد يكون من منطقة تقطيع اللحوم والدجاج، لاسيَّما أنَّها تحتاج إلى عناية أكبر ورفع مستوى إجراءات النظافة والتعقيم، فطلب من المسؤول في السوق الانتباه لذلك ورغم أنًّ تعليقه جاء حرصًا على سلامة المنتج، إلَّا أنَّ المسؤول اعتبره هجومًا شخصيًّا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحوارات إلى اتِّخاذ الإجراءات اللازمة، لاسيَّما أنَّ أي تأخير في مثل هذه الحالات، وخاصّةً في فصل الصيف، قد يُشكِّل خطرًا على الصحة العامة، حال تواجد مشكلة فعلية في التخزين أو النظافة.</div>
<div>وطرح الحوارات الموضوع لإنَّه شعور أخلاقي ومسؤولية تجاه صحة الناس، وليست رغبة في الإساءة إلى أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أنَّ المواطن لا ينبغي أن يكون مجرد مشترٍ يدفع ثمن السلعة ثم يغادر، بل شريك في الحفاظ على جودة الغذاء، فضلًا عن أنَّ صلاحيات الانتباه تلفت الانتباه إلى أي ملاحظة تتعلق بسلامة المنتجات أو مستوى النظافة، وأن تُؤخذ ملاحظاته على محمل الجد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحوارات إنَّ الحفاظ على سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة، تبدأ من إدارة المنشأة والعاملين فيها، ولا تنتهي عند الجهات الرقابية، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح الالتزام الصارم بمعايير الصحة العامة وسلامة الغذاء ضرورة لا تحتمل التهاون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى أنَّ الصيف، الوقت الأنسب لتشديد الرقابة، وتطبيق إجراءات رادعة بحق كل من يثبت تقصيره في الالتزام بمعايير الصحة والسلامة وجودة الغذاء، دون تمييز بين منشأة كبيرة أو صغيرة، أو بين مستثمر وآخر، فالصحة العامة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وهي خط أحمر لا يجوز التساهل فيه.</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783151784.png"  alt="" />

					<p>
<div>أكد الكاتب الدكتور منذر الحوارات أنّ المواطن مسؤول ومتضرر في الوقت ذاته فيما يتعلق سلامة الغذاء والرقابة عليها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحوارات في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّه لدى دخول أحد الأسواق التجارية في عمّان أثارت قلقله رائحة غير اعتيادية في ثلاجة الدجاج، ما استدعى إلى الالتفات إلى مستوى النظافة وسلامة حفظ المنتجات</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أنّ مصدر الخلل قد يكون من منطقة تقطيع اللحوم والدجاج، لاسيَّما أنَّها تحتاج إلى عناية أكبر ورفع مستوى إجراءات النظافة والتعقيم، فطلب من المسؤول في السوق الانتباه لذلك ورغم أنًّ تعليقه جاء حرصًا على سلامة المنتج، إلَّا أنَّ المسؤول اعتبره هجومًا شخصيًّا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا الحوارات إلى اتِّخاذ الإجراءات اللازمة، لاسيَّما أنَّ أي تأخير في مثل هذه الحالات، وخاصّةً في فصل الصيف، قد يُشكِّل خطرًا على الصحة العامة، حال تواجد مشكلة فعلية في التخزين أو النظافة.</div>
<div>وطرح الحوارات الموضوع لإنَّه شعور أخلاقي ومسؤولية تجاه صحة الناس، وليست رغبة في الإساءة إلى أحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولفت إلى أنَّ المواطن لا ينبغي أن يكون مجرد مشترٍ يدفع ثمن السلعة ثم يغادر، بل شريك في الحفاظ على جودة الغذاء، فضلًا عن أنَّ صلاحيات الانتباه تلفت الانتباه إلى أي ملاحظة تتعلق بسلامة المنتجات أو مستوى النظافة، وأن تُؤخذ ملاحظاته على محمل الجد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال الحوارات إنَّ الحفاظ على سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة، تبدأ من إدارة المنشأة والعاملين فيها، ولا تنتهي عند الجهات الرقابية، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح الالتزام الصارم بمعايير الصحة العامة وسلامة الغذاء ضرورة لا تحتمل التهاون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى أنَّ الصيف، الوقت الأنسب لتشديد الرقابة، وتطبيق إجراءات رادعة بحق كل من يثبت تقصيره في الالتزام بمعايير الصحة والسلامة وجودة الغذاء، دون تمييز بين منشأة كبيرة أو صغيرة، أو بين مستثمر وآخر، فالصحة العامة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وهي خط أحمر لا يجوز التساهل فيه.</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية</title>
		<link>https://jo24.net/article/571967</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571967</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783150621.jpeg"  alt="" />
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية، السبت، 85.7 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 81.4 دينارا لغايات الشراء.</p>
<p>وبحسب النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 في محلات الصاغة 98.4 دينارا و75.5 دينارا على التوالي.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783150621.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية، السبت، 85.7 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 81.4 دينارا لغايات الشراء.</p>
<p>وبحسب النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 في محلات الصاغة 98.4 دينارا و75.5 دينارا على التوالي.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن وقطر يواصلان الجسر الجوي الإغاثي إلى فنزويلا</title>
		<link>https://jo24.net/article/571966</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571966</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783150538.jpeg"  alt="" />
<p>أقلعت الجمعة، الطائرة الثانية ضمن الجسر الجوي الإغاثي الأردني – القطري متجهة إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعلى متنها 26 طنا من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية، وذلك استكمالا للجهود الإنسانية المشتركة الرامية إلى إيصال المساعدات العاجلة للمتضررين من الزلزال الذي ضرب عدداً من المناطق في جمهورية فنزويلا.</p>
<p>وكانت أولى طائرات المساعدات الأردنية قد وصلت إلى العاصمة كاراكاس، محمّلة بمساعدات طبية وإغاثية وغذائية، جرى إرسالها بالتعاون مع قطر ، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، دعما للمتضررين والمساهمة في التخفيف من آثار الكارثة.</p>
<p>واشتملت المساعدات على مستلزمات طبية متخصصة ومواد إغاثية وغذائية، إلى جانب معدات وتجهيزات مخصصة لدعم أعمال فريق البحث والإنقاذ التابع لمديرية الأمن العام، بما يسهم في تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين في المناطق المنكوبة.</p>
<p>ويجسد هذا الجسر الجوي الإنساني مستوى التعاون والتنسيق الأخوي بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر الشقيقة في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية الدولية، وتقديم العون للمجتمعات المتضررة جراء الكوارث والأزمات.</p>
<p>كما يعكس تنفيذ هذه المهمة الإنسانية مستوى الجاهزية العالية والكفاءة التي تتمتع بها مؤسسات الدولة الأردنية، وقدرتها على الاستجابة السريعة والفاعلة للواجبات الإنسانية خارج الوطن، وبما ينسجم مع الرسالة الإنسانية النبيلة التي تضطلع بها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.</p>
<p>ويأتي إرسال هذه المساعدات تجسيدا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الوقوف إلى جانب الدول والشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات، وتقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد الإغاثي والإنساني، بما يعزز مكانة الأردن كشريك فاعل وموثوق في الجهود الإنسانية الدولية.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783150538.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أقلعت الجمعة، الطائرة الثانية ضمن الجسر الجوي الإغاثي الأردني – القطري متجهة إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعلى متنها 26 طنا من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية، وذلك استكمالا للجهود الإنسانية المشتركة الرامية إلى إيصال المساعدات العاجلة للمتضررين من الزلزال الذي ضرب عدداً من المناطق في جمهورية فنزويلا.</p>
<p>وكانت أولى طائرات المساعدات الأردنية قد وصلت إلى العاصمة كاراكاس، محمّلة بمساعدات طبية وإغاثية وغذائية، جرى إرسالها بالتعاون مع قطر ، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، دعما للمتضررين والمساهمة في التخفيف من آثار الكارثة.</p>
<p>واشتملت المساعدات على مستلزمات طبية متخصصة ومواد إغاثية وغذائية، إلى جانب معدات وتجهيزات مخصصة لدعم أعمال فريق البحث والإنقاذ التابع لمديرية الأمن العام، بما يسهم في تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين في المناطق المنكوبة.</p>
<p>ويجسد هذا الجسر الجوي الإنساني مستوى التعاون والتنسيق الأخوي بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر الشقيقة في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية الدولية، وتقديم العون للمجتمعات المتضررة جراء الكوارث والأزمات.</p>
<p>كما يعكس تنفيذ هذه المهمة الإنسانية مستوى الجاهزية العالية والكفاءة التي تتمتع بها مؤسسات الدولة الأردنية، وقدرتها على الاستجابة السريعة والفاعلة للواجبات الإنسانية خارج الوطن، وبما ينسجم مع الرسالة الإنسانية النبيلة التي تضطلع بها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.</p>
<p>ويأتي إرسال هذه المساعدات تجسيدا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الوقوف إلى جانب الدول والشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات، وتقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد الإغاثي والإنساني، بما يعزز مكانة الأردن كشريك فاعل وموثوق في الجهود الإنسانية الدولية.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>ترامب بذكرى استقلال الولايات المتحدة: هناك &quot;هجوم على هويتنا&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/571965</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571965</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783150483.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، في كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة مما وصفه بأنه تهديد جديد لهوية بلده من &quot;المتعصبين والمتطرفين&quot; داخله.</p>
			<p>وأثنى ترامب في كلمة ألقاها عند قاعدة النصب التذكاري الشهير الذي يضم منحوتات ضخمة لرؤوس أربعة من أسلافه على ما اصطُلِح على تسميته &quot;الحلم الأميركي&quot;، مشيدا برؤسائها السابقين.</p>
			<p>لكنه أضاف &quot;بينما نقترب من هذه الذكرى العظيمة، نرى هويتنا الأميركية تتعرض لهجوم متجدّد&quot;.</p>
			<p>وتابع &quot;بعد جيل من خوضنا الحرب الباردة والانتصار فيها على خطر الشيوعية، هناك الآن عودة للتهديد الشيوعي على أرضنا&quot;.</p>
			<p>ودأب الرئيس الأميركي على إبراز هذه الفكرة في التصريحات التي أدلى بها في الأسابيع المنصرمة، في وقت حقق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديمقراطي موجة من الانتصارات في الانتخابات التمهيدية الأميركية.</p>
			<p>وركّزت مواقف ترامب الأخيرة على اعتبار صعود اليسار قبل الانتخابات النصفية المرتقبة في تشرين الثاني، هجوما من &quot;الشيوعيين&quot; يشكّل &quot;تهديدا&quot; كبيرا للولايات المتحدة.</p>
			<p>وقال ترامب الجمعة &quot;في السنوات الأخيرة كانت ثمة محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذا الطابع الاستثنائي، ومحاولة لاجتثاث الروح الأميركية منّا، وإبعادنا عن تاريخنا&quot;.</p>
			<p>ومع أن لهجته حيال المهاجرين لم تكن بحدّة المواقف التي تضمنّتها خطابات سابقة له، كان واضحا أنه قصدهم بقوله &quot;ليس عليك أن تكون مولودا هنا، ولكن عليك أن تحب ما بنيناه&quot;.</p>
			<p>ويرى محللون أن اختيار ترامب جبل راشمور موقعا لإلقاء كلمته يُظهر أنه يرى نفسه أحد القادة العظماء في تاريخ الولايات المتحدة.</p>
			<p>وقدّم مشرّعون جمهوريون مؤيدون للرئيس الأميركي مشروع قانون لنحت وجهه في صخر الجبل، ليخلّد الى جانب جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لينكولن وثيودور روزفلت.</p>
			<p>في الرابع من تموز/يوليو، ينظّم ترامب تجمّعا جماهيريا في متنزه &quot;ناشونال مول&quot; في واشنطن، سيتخلله تحليق طائرات عسكرية، إضافة إلى ما وصفه بأنه أكبر عرض للألعاب النارية في العالم.</p>
			<p>لكن نسب تأييد ترامب الشعبي تقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق، خصوصا بسبب الحرب على إيران وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة.</p>
			<p>وفي مقابلة &quot;بودكاست&quot; بُثّت الجمعة أجرتها معه أوشا فانس، زوجة نائبه جاي دي فانس، قال ترامب &quot;لدينا بلد عظيم، لكنه يقف عند مفترق طرق...&quot;.</p>
			<p>وشهدت فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال، والتي تولّت تنظيمها مجموعة مرتبطة بترامب، إقبالا خجولا.</p>
			<p>وانتشرت تعليقات ساخرة بعد تداول صور أجنحة معرض أُقيم في العاصمة احتفالا بالاستقلال، فارغة من الزوار. ولا تساعد موجة الحرّ الشديد كذلك في توافد الزوار.</p>
			<p>لكن ترامب قال الأربعاء &quot;في الرابع من تموز/يوليو ستبلغ الحرارة نحو 107 درجات فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وسأذهب وألقي خطابا طويلا جدا، فقط لأثبت أنني أستطيع فعل أي شيء&quot;.</p>
			<p>- &quot;عطلة رائعة&quot; -</p>
			<p>وفي حين تحتفل الولايات المتحدة بـ250 عاما من تاريخ زاخر بالإنجازات والمآسي، العبودية والحرية، الحرب الأهلية والحربين العالميتين، تُظهر استطلاعات رأي أن الأميركيين متشائمون حيال إمكانية استمرار تحقّق &quot;الحلم الأميركي&quot; الذي يقوم على ان أيا كان يمكنه أن ينجح في الولايات المتحدة حيث الفرص متاحة لكل من يعمل ويسعى.</p>
			<p>وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك الخميس أن 61 % من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق المبادئ الواردة في إعلان الاستقلال.</p>
			<p>وتنقسم الآراء حيال هذه المسألة. ففي حين يعتبر الجمهوريون بغالبيتهم أن المبادئ مطبّقة، يرى معظم الديمقراطيين أنها ليست كذلك.</p>
			<p>وقالت آيمي كيمارا، وهي مدرّسة لذوي الحاجات التعلمية الخاصة، لوكالة فرانس برس في لوس أنجليس، &quot;يشكّل الرابع من تموز/يوليو حقا مناسبة للاحتفاء بالحرية، لكن بصراحة، وفي ظل هذه الأجواء السياسية، لم يعد (هذا اليوم) في السنوات القليلة الماضية يثير لدي القدر نفسه من الحماسة&quot;.</p>
			<p>وبات ترامب يستخدم بصورة متزايدة احتفالات الذكرى الـ250 منصة لحشد الدعم السياسي للجمهوريين، وله أيضا.</p>
			<p>ويخشى جمهوريون أن يؤدي تراجع شعبية ترامب إلى فقدانهم الغالبية في الكونغرس في انتخابات نصف الولاية، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة الرئيس إجراءات عزل للمرة الثالثة، في سابقة تاريخية.</p>
			<p>لكن بالنسبة إلى أميركيين كثر، تبقى المناسبة احتفالية.</p>
			<p>وقال مات جارفيس، وهو رجل أعمال من لوس أنجليس يبلغ 55 عاما، &quot;أعتقد أن الأمر اكتسب طابعا سياسيا، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أن الرابع من تموز/يوليو هو عطلة رائعة لنا جميعا&quot;.</p>
			<p>أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783150483.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، في كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة مما وصفه بأنه تهديد جديد لهوية بلده من &quot;المتعصبين والمتطرفين&quot; داخله.</p>
			<p>وأثنى ترامب في كلمة ألقاها عند قاعدة النصب التذكاري الشهير الذي يضم منحوتات ضخمة لرؤوس أربعة من أسلافه على ما اصطُلِح على تسميته &quot;الحلم الأميركي&quot;، مشيدا برؤسائها السابقين.</p>
			<p>لكنه أضاف &quot;بينما نقترب من هذه الذكرى العظيمة، نرى هويتنا الأميركية تتعرض لهجوم متجدّد&quot;.</p>
			<p>وتابع &quot;بعد جيل من خوضنا الحرب الباردة والانتصار فيها على خطر الشيوعية، هناك الآن عودة للتهديد الشيوعي على أرضنا&quot;.</p>
			<p>ودأب الرئيس الأميركي على إبراز هذه الفكرة في التصريحات التي أدلى بها في الأسابيع المنصرمة، في وقت حقق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديمقراطي موجة من الانتصارات في الانتخابات التمهيدية الأميركية.</p>
			<p>وركّزت مواقف ترامب الأخيرة على اعتبار صعود اليسار قبل الانتخابات النصفية المرتقبة في تشرين الثاني، هجوما من &quot;الشيوعيين&quot; يشكّل &quot;تهديدا&quot; كبيرا للولايات المتحدة.</p>
			<p>وقال ترامب الجمعة &quot;في السنوات الأخيرة كانت ثمة محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذا الطابع الاستثنائي، ومحاولة لاجتثاث الروح الأميركية منّا، وإبعادنا عن تاريخنا&quot;.</p>
			<p>ومع أن لهجته حيال المهاجرين لم تكن بحدّة المواقف التي تضمنّتها خطابات سابقة له، كان واضحا أنه قصدهم بقوله &quot;ليس عليك أن تكون مولودا هنا، ولكن عليك أن تحب ما بنيناه&quot;.</p>
			<p>ويرى محللون أن اختيار ترامب جبل راشمور موقعا لإلقاء كلمته يُظهر أنه يرى نفسه أحد القادة العظماء في تاريخ الولايات المتحدة.</p>
			<p>وقدّم مشرّعون جمهوريون مؤيدون للرئيس الأميركي مشروع قانون لنحت وجهه في صخر الجبل، ليخلّد الى جانب جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لينكولن وثيودور روزفلت.</p>
			<p>في الرابع من تموز/يوليو، ينظّم ترامب تجمّعا جماهيريا في متنزه &quot;ناشونال مول&quot; في واشنطن، سيتخلله تحليق طائرات عسكرية، إضافة إلى ما وصفه بأنه أكبر عرض للألعاب النارية في العالم.</p>
			<p>لكن نسب تأييد ترامب الشعبي تقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق، خصوصا بسبب الحرب على إيران وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة.</p>
			<p>وفي مقابلة &quot;بودكاست&quot; بُثّت الجمعة أجرتها معه أوشا فانس، زوجة نائبه جاي دي فانس، قال ترامب &quot;لدينا بلد عظيم، لكنه يقف عند مفترق طرق...&quot;.</p>
			<p>وشهدت فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال، والتي تولّت تنظيمها مجموعة مرتبطة بترامب، إقبالا خجولا.</p>
			<p>وانتشرت تعليقات ساخرة بعد تداول صور أجنحة معرض أُقيم في العاصمة احتفالا بالاستقلال، فارغة من الزوار. ولا تساعد موجة الحرّ الشديد كذلك في توافد الزوار.</p>
			<p>لكن ترامب قال الأربعاء &quot;في الرابع من تموز/يوليو ستبلغ الحرارة نحو 107 درجات فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وسأذهب وألقي خطابا طويلا جدا، فقط لأثبت أنني أستطيع فعل أي شيء&quot;.</p>
			<p>- &quot;عطلة رائعة&quot; -</p>
			<p>وفي حين تحتفل الولايات المتحدة بـ250 عاما من تاريخ زاخر بالإنجازات والمآسي، العبودية والحرية، الحرب الأهلية والحربين العالميتين، تُظهر استطلاعات رأي أن الأميركيين متشائمون حيال إمكانية استمرار تحقّق &quot;الحلم الأميركي&quot; الذي يقوم على ان أيا كان يمكنه أن ينجح في الولايات المتحدة حيث الفرص متاحة لكل من يعمل ويسعى.</p>
			<p>وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك الخميس أن 61 % من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق المبادئ الواردة في إعلان الاستقلال.</p>
			<p>وتنقسم الآراء حيال هذه المسألة. ففي حين يعتبر الجمهوريون بغالبيتهم أن المبادئ مطبّقة، يرى معظم الديمقراطيين أنها ليست كذلك.</p>
			<p>وقالت آيمي كيمارا، وهي مدرّسة لذوي الحاجات التعلمية الخاصة، لوكالة فرانس برس في لوس أنجليس، &quot;يشكّل الرابع من تموز/يوليو حقا مناسبة للاحتفاء بالحرية، لكن بصراحة، وفي ظل هذه الأجواء السياسية، لم يعد (هذا اليوم) في السنوات القليلة الماضية يثير لدي القدر نفسه من الحماسة&quot;.</p>
			<p>وبات ترامب يستخدم بصورة متزايدة احتفالات الذكرى الـ250 منصة لحشد الدعم السياسي للجمهوريين، وله أيضا.</p>
			<p>ويخشى جمهوريون أن يؤدي تراجع شعبية ترامب إلى فقدانهم الغالبية في الكونغرس في انتخابات نصف الولاية، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة الرئيس إجراءات عزل للمرة الثالثة، في سابقة تاريخية.</p>
			<p>لكن بالنسبة إلى أميركيين كثر، تبقى المناسبة احتفالية.</p>
			<p>وقال مات جارفيس، وهو رجل أعمال من لوس أنجليس يبلغ 55 عاما، &quot;أعتقد أن الأمر اكتسب طابعا سياسيا، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أن الرابع من تموز/يوليو هو عطلة رائعة لنا جميعا&quot;.</p>
			<p>أ ف ب</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الديات: قانون الإدارة المحلية يعزز مشاركة المواطنين ويجعل البلديات أقرب لاحتياجاتهم</title>
		<link>https://jo24.net/article/571964</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571964</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/_news_1783149625.png"  alt="" />
<div>&nbsp;
	<div>&nbsp;</div>
	<div>خاص – قال رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب، النائب خليفة الديات، إن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد سيخدم المواطنين بصورة أفضل من القانون السابق، إذا تم تطبيقه بالشكل الصحيح، لأنه يمنحهم دوراً مباشراً في تحديد أولوياتهم الخدمية والتنموية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف الديات ل الأردن ٢٤ أن القانون ينص على تشكيل لجان أحياء من سكان كل منطقة، بحيث تتولى بالتعاون مع المجلس البلدي إعداد أولويات الخدمات والتنمية والاستثمار، بما يتناسب مع احتياجات كل حي وميزاته النسبية وظروفه الاقتصادية والاجتماعية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح أن فلسفة الحكم المحلي تقوم على تمكين المواطن من المشاركة في صياغة القرارات المتعلقة بأولوياته، سواء كانت خدمية أو تنموية أو استثمارية، بما يحقق تنمية أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجات المجتمع المحلي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن وجود لجان الأحياء سيسهم في ردم فجوة التواصل بين المواطنين والبلديات، مؤكداً أن اللجان ستكون الأقدر على تحديد الاحتياجات الفعلية، مثل أعمال الإنارة والنظافة وصيانة الطرق وغيرها من الخدمات، ما يساعد البلديات على ترتيب أولوياتها بشكل أكثر دقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الديات أن هذا النظام يخدم أيضاً رؤساء البلديات، إذ يوفر لهم دليلاً واضحاً باحتياجات كل منطقة أعده أبناء المجتمع المحلي أنفسهم، بالتعاون مع موظفي البلدية، الأمر الذي يسهل اتخاذ القرارات وتوجيه الموارد نحو الأولويات الحقيقية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم بالتأكيد أن النزول إلى مستويات أوسع من التواصل الشعبي من خلال لجان الأحياء سيعزز أداء البلديات، ويساعدها على تحقيق أهدافها في تقديم خدمات أفضل وتنفيذ مشاريع تنموية تتوافق مع احتياجات المواطنين.</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/_news_1783149625.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;
	<div>&nbsp;</div>
	<div>خاص – قال رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب، النائب خليفة الديات، إن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد سيخدم المواطنين بصورة أفضل من القانون السابق، إذا تم تطبيقه بالشكل الصحيح، لأنه يمنحهم دوراً مباشراً في تحديد أولوياتهم الخدمية والتنموية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأضاف الديات ل الأردن ٢٤ أن القانون ينص على تشكيل لجان أحياء من سكان كل منطقة، بحيث تتولى بالتعاون مع المجلس البلدي إعداد أولويات الخدمات والتنمية والاستثمار، بما يتناسب مع احتياجات كل حي وميزاته النسبية وظروفه الاقتصادية والاجتماعية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأوضح أن فلسفة الحكم المحلي تقوم على تمكين المواطن من المشاركة في صياغة القرارات المتعلقة بأولوياته، سواء كانت خدمية أو تنموية أو استثمارية، بما يحقق تنمية أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجات المجتمع المحلي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأشار إلى أن وجود لجان الأحياء سيسهم في ردم فجوة التواصل بين المواطنين والبلديات، مؤكداً أن اللجان ستكون الأقدر على تحديد الاحتياجات الفعلية، مثل أعمال الإنارة والنظافة وصيانة الطرق وغيرها من الخدمات، ما يساعد البلديات على ترتيب أولوياتها بشكل أكثر دقة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأكد الديات أن هذا النظام يخدم أيضاً رؤساء البلديات، إذ يوفر لهم دليلاً واضحاً باحتياجات كل منطقة أعده أبناء المجتمع المحلي أنفسهم، بالتعاون مع موظفي البلدية، الأمر الذي يسهل اتخاذ القرارات وتوجيه الموارد نحو الأولويات الحقيقية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم بالتأكيد أن النزول إلى مستويات أوسع من التواصل الشعبي من خلال لجان الأحياء سيعزز أداء البلديات، ويساعدها على تحقيق أهدافها في تقديم خدمات أفضل وتنفيذ مشاريع تنموية تتوافق مع احتياجات المواطنين.</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الكشف عن &quot;فضيحة&quot; كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/571963</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571963</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783145715.webp"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>كشف تحقيق صحفي عن حملة تضليل ممنهجة قادتها إسرائيل، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت إيران.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وكشف تحقيق صحفي استقصائي نشرته صحيفة &quot;يديعوت أحرنوت&quot; العبرية النقاب عن حملة تضليل ممنهجة قادها المستوى السياسي الإسرائيلي، مدعومة بتواطؤ أجزاء من المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف تشويه وتضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية. التقرير الذي رصد تآكل &quot;الحقيقة&quot; كأولى ضحايا الحرب، وثق كيف تم توظيف شخصيات ومؤسسات أمنية لتدبيج روايات نصر وهمية، في وقت كانت فيه التقييمات الاستخباراتية الداخلية تشير إلى الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وبقاء التهديد الإيراني المتمثل في المواد الانشطارية والترسانة الصاروخية قائما وبقوة.</p>
		<p>وبحسب التقرير، فإن جوهر هذه الفضيحة يتمحور حول الادعاءات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدثت عن &quot;التدمير الكامل&quot; للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان، وزعم أن الضربات قضت على التهديد النووي لأجيال قادمة. إلا أن تقارير البنتاغون والاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية الداخلية جاءت لتناقض هذه الرواية تماما، مؤكدة أن الأضرار جسيمة لكنها لم تصل إلى حد التدمير الشامل. وفي محاولة يائسة لإثبات صحة الرواية السياسية، مارس مكتب رئيس الوزراء ضغوطا هائلة على كبار ضباط الاستخبارات للتوقيع على وثائق تؤكد تدمير البرنامج النووي، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل قيادات استخباراتية عليا اعتبرت ذلك تزييفاً للحقيقة وتجاوزا لأخلاقيات المهنة.</p>
		<p>وفي ظل هذا الرفض المهني، لجأت الجهة السياسية إلى بدائل أكثر مرونة، حيث تم الضغط على &quot;هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية&quot;، التي يترأسها مدير عام لا يملك خلفية نووية تحليلية، لتوقيع وثيقة محرفة تشير إلى أن الهجمات جعلت منشآت التخصيب غير قابلة للاستخدام وأخرت البرنامج النووي لسنوات عديدة. وقد نجحت هذه الوثيقة في تمرير الرواية السياسية ظاهريا، لكنها تغاضت عن الحقيقة الجوهرية التي حذر منها العلماء، وهي أن المواد الانشطارية الكافية لإنتاج عشرات القنابل الذرية لم تدمر، بل أخفتها إيران في ملاجئ محصنة، مما يعني أن التأخير الحقيقي للبرنامج النووي لم يتجاوز بضعة أشهر فقط، وليس &quot;أجيالا&quot; كما تم الترويج له.</p>
		<p>ولم يتوقف التلاعب بالحقيقة عند الملف النووي فحسب، بل امتد ليشمل اختلاق ذرائع الحرب والتضليل بشأن التهديد الصاروخي. فقد برر المستوى السياسي الإسرائيلي شن العمليات بوجود &quot;خطر إبادة نووي وشامل&quot; وتقدم إيراني حاسم نحو امتلاك السلاح، رغم أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية في ذلك الوقت كانت تؤكد عدم وجود &quot;فريق أسلحة&quot; نشط، وعدم صدور أي أمر من المرشد الأعلى علي خامنئي بتصنيع القنبلة. بالتوازي مع ذلك، ادعى نتنياهو وقيادات الجيش &quot;إزالة التهديد الوجودي&quot; المتمثل في الصواريخ الباليستية الإيرانية، متجاهلين الحقيقة الرياضية والعسكرية التي تفيد بأن الغارات لم تدمر سوى ثلث الصواريخ ونصف منصات الإطلاق تقريبا، في حين نجت البنية التحتية الحيوية للإنتاج، مثل أجهزة المزج الكوكبية، مما أبقى الترسانة الصاروخية الإيرانية قادرة على التهديد.</p>
		<p>وتوجها نحو توسيع دائرة التعتيم، أخفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نتائج &quot;تقييم الأضرار القتالية&quot; الذي أُجري في أواخر عام 2025، والذي أثبت فشل تدمير المواقع النووية بشكل كامل، ورفضت الرد على أي استفسارات صحفية حول الموضوع. كما بالغت الرواية الرسمية في حجم الاستهداف الذي طال العلماء النوويين الإيرانيين، حيث تم الترويج للقضاء على &quot;كل خبراء البرنامج&quot;، بينما الواقع الاستخباراتي يشير إلى مقتل تسعة علماء فقط، أربعة منهم من الصف الأول، من أصل مئات المهندسين والعلماء الذين يشكلون عمق المعرفة النووية الإيرانية، مما يجعل ادعاء تفكيك المنظومة العلمية مجرد دعاية إعلامية.</p>
		<p>وفي الجولة الثانية من المواجهة التي اندلعت مطلع عام 2026، تجلى التناقض بين الواقع والاستراتيجية السياسية بوضوح أكبر، حين أصر نتنياهو على إضافة &quot;إسقاط النظام الإيراني&quot; كأحد الأهداف الرئيسية للحرب. ورغم التحذيرات الاستخباراتية القاطعة من شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد، والتي وصفت الخطة بأنها &quot;هلوسة&quot; ومحكوم عليها بالفشل، اختار الجيش الإسرائيلي عدم مواجهة المستوى السياسي خوفا من التداعيات. وبدلا من ذلك، قام الجيش بإعادة صياغة الهدف ليضحي &quot;تهيئة الظروف&quot; للإطاحة بالنظام، وهي خطة باءت بالفشل الذريع، وانتهت بوصول مجتبى خامنئي إلى سدة الحكم، ليقود نظاما أكثر تشدداً وتطرفا من سابقه.</p>
		<p>وفي ختام هذا المشهد المعقد، برزت محاولات رسمية لاحتواء الأضرار، حيث نفى كل من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وهيئة الطاقة الذرية، ما ورد في التقرير الاستقصائي. وأكدوا أن العمليات كانت &quot;تاريخية&quot; وأزالت الخطر النووي والصاروخي، ووصفوا التقرير بأنه محاولة مغرضة للتقليل من الإنجازات الأمنية، بينما شددت هيئة الطاقة الذرية على صحة الوثيقة التي وقعتها، متجاهلة التحفظات العلمية التي رافقت صياغتها. لكن التقرير يخلص في النهاية إلى تحذير جسيم من خطورة تحول الأجهزة المهنية والعسكرية إلى مجرد أدوات دعاية سياسية، مما يمثل خطرا وجوديا على إسرائيل وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية بناء على معطيات حقيقية.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: يديعوت أحرنوت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783145715.webp"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>كشف تحقيق صحفي عن حملة تضليل ممنهجة قادتها إسرائيل، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت إيران.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p>&nbsp;وكشف تحقيق صحفي استقصائي نشرته صحيفة &quot;يديعوت أحرنوت&quot; العبرية النقاب عن حملة تضليل ممنهجة قادها المستوى السياسي الإسرائيلي، مدعومة بتواطؤ أجزاء من المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف تشويه وتضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية. التقرير الذي رصد تآكل &quot;الحقيقة&quot; كأولى ضحايا الحرب، وثق كيف تم توظيف شخصيات ومؤسسات أمنية لتدبيج روايات نصر وهمية، في وقت كانت فيه التقييمات الاستخباراتية الداخلية تشير إلى الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وبقاء التهديد الإيراني المتمثل في المواد الانشطارية والترسانة الصاروخية قائما وبقوة.</p>
		<p>وبحسب التقرير، فإن جوهر هذه الفضيحة يتمحور حول الادعاءات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدثت عن &quot;التدمير الكامل&quot; للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان، وزعم أن الضربات قضت على التهديد النووي لأجيال قادمة. إلا أن تقارير البنتاغون والاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية الداخلية جاءت لتناقض هذه الرواية تماما، مؤكدة أن الأضرار جسيمة لكنها لم تصل إلى حد التدمير الشامل. وفي محاولة يائسة لإثبات صحة الرواية السياسية، مارس مكتب رئيس الوزراء ضغوطا هائلة على كبار ضباط الاستخبارات للتوقيع على وثائق تؤكد تدمير البرنامج النووي، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل قيادات استخباراتية عليا اعتبرت ذلك تزييفاً للحقيقة وتجاوزا لأخلاقيات المهنة.</p>
		<p>وفي ظل هذا الرفض المهني، لجأت الجهة السياسية إلى بدائل أكثر مرونة، حيث تم الضغط على &quot;هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية&quot;، التي يترأسها مدير عام لا يملك خلفية نووية تحليلية، لتوقيع وثيقة محرفة تشير إلى أن الهجمات جعلت منشآت التخصيب غير قابلة للاستخدام وأخرت البرنامج النووي لسنوات عديدة. وقد نجحت هذه الوثيقة في تمرير الرواية السياسية ظاهريا، لكنها تغاضت عن الحقيقة الجوهرية التي حذر منها العلماء، وهي أن المواد الانشطارية الكافية لإنتاج عشرات القنابل الذرية لم تدمر، بل أخفتها إيران في ملاجئ محصنة، مما يعني أن التأخير الحقيقي للبرنامج النووي لم يتجاوز بضعة أشهر فقط، وليس &quot;أجيالا&quot; كما تم الترويج له.</p>
		<p>ولم يتوقف التلاعب بالحقيقة عند الملف النووي فحسب، بل امتد ليشمل اختلاق ذرائع الحرب والتضليل بشأن التهديد الصاروخي. فقد برر المستوى السياسي الإسرائيلي شن العمليات بوجود &quot;خطر إبادة نووي وشامل&quot; وتقدم إيراني حاسم نحو امتلاك السلاح، رغم أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية في ذلك الوقت كانت تؤكد عدم وجود &quot;فريق أسلحة&quot; نشط، وعدم صدور أي أمر من المرشد الأعلى علي خامنئي بتصنيع القنبلة. بالتوازي مع ذلك، ادعى نتنياهو وقيادات الجيش &quot;إزالة التهديد الوجودي&quot; المتمثل في الصواريخ الباليستية الإيرانية، متجاهلين الحقيقة الرياضية والعسكرية التي تفيد بأن الغارات لم تدمر سوى ثلث الصواريخ ونصف منصات الإطلاق تقريبا، في حين نجت البنية التحتية الحيوية للإنتاج، مثل أجهزة المزج الكوكبية، مما أبقى الترسانة الصاروخية الإيرانية قادرة على التهديد.</p>
		<p>وتوجها نحو توسيع دائرة التعتيم، أخفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نتائج &quot;تقييم الأضرار القتالية&quot; الذي أُجري في أواخر عام 2025، والذي أثبت فشل تدمير المواقع النووية بشكل كامل، ورفضت الرد على أي استفسارات صحفية حول الموضوع. كما بالغت الرواية الرسمية في حجم الاستهداف الذي طال العلماء النوويين الإيرانيين، حيث تم الترويج للقضاء على &quot;كل خبراء البرنامج&quot;، بينما الواقع الاستخباراتي يشير إلى مقتل تسعة علماء فقط، أربعة منهم من الصف الأول، من أصل مئات المهندسين والعلماء الذين يشكلون عمق المعرفة النووية الإيرانية، مما يجعل ادعاء تفكيك المنظومة العلمية مجرد دعاية إعلامية.</p>
		<p>وفي الجولة الثانية من المواجهة التي اندلعت مطلع عام 2026، تجلى التناقض بين الواقع والاستراتيجية السياسية بوضوح أكبر، حين أصر نتنياهو على إضافة &quot;إسقاط النظام الإيراني&quot; كأحد الأهداف الرئيسية للحرب. ورغم التحذيرات الاستخباراتية القاطعة من شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد، والتي وصفت الخطة بأنها &quot;هلوسة&quot; ومحكوم عليها بالفشل، اختار الجيش الإسرائيلي عدم مواجهة المستوى السياسي خوفا من التداعيات. وبدلا من ذلك، قام الجيش بإعادة صياغة الهدف ليضحي &quot;تهيئة الظروف&quot; للإطاحة بالنظام، وهي خطة باءت بالفشل الذريع، وانتهت بوصول مجتبى خامنئي إلى سدة الحكم، ليقود نظاما أكثر تشدداً وتطرفا من سابقه.</p>
		<p>وفي ختام هذا المشهد المعقد، برزت محاولات رسمية لاحتواء الأضرار، حيث نفى كل من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وهيئة الطاقة الذرية، ما ورد في التقرير الاستقصائي. وأكدوا أن العمليات كانت &quot;تاريخية&quot; وأزالت الخطر النووي والصاروخي، ووصفوا التقرير بأنه محاولة مغرضة للتقليل من الإنجازات الأمنية، بينما شددت هيئة الطاقة الذرية على صحة الوثيقة التي وقعتها، متجاهلة التحفظات العلمية التي رافقت صياغتها. لكن التقرير يخلص في النهاية إلى تحذير جسيم من خطورة تحول الأجهزة المهنية والعسكرية إلى مجرد أدوات دعاية سياسية، مما يمثل خطرا وجوديا على إسرائيل وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية بناء على معطيات حقيقية.</p>
		<p>&nbsp;</p>
		<p>المصدر: يديعوت أحرنوت</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين: السردية الأردنية حاضرة في مهرجان جرش</title>
		<link>https://jo24.net/article/571962</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571962</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783144768.jpeg"  alt="" />
<div>أكد رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، عليان العدوان، السبت، أن السردية الأردنية حاضرة في مهرجان جرش من خلال أربع ندوات تتناول المكان والإنسان، عبر استضافة أهل الخبرة والتاريخ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف العدوان،&nbsp; &nbsp;أن مهرجان جرش يتمتع بمكانة دولية وعالمية، حيث يشارك فيه الكثير من رموز الثقافة العربية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد على أهمية مشاركة الكاتب الأردني في المهرجان وإبراز دوره وأهميته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف العدوان أن مهرجان جرش لا يقتصر على الموسيقى والغناء، بل يمثل بصمة تاريخية تشمل مختلف الجوانب الثقافية، إذ يضم أدباء وكتّابًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن التفاصيل المرتبطة بالسردية، قال العدوان إن السردية الثقافية الأردنية المرتبطة بالمكان (الأردن) والإنسان (الأردني بشتى مناحي الحياة) ستكون حاضرة في المهرجان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن هناك سردية للحضارات التي مرت على الأردن، إضافة إلى السردية العسكرية المرتبطة بالدفاع عن الأردن وفلسطين وتاريخ الجيش العربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن هناك جوانب مرتبطة بالسردية التراثية، وستضم متخصصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن هناك ندوات عن القصة والقدس والنقد والرواية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبخصوص المشاركات الشعرية، قال إن هناك تسع أمسيات للشعر الفصيح، إضافة إلى أمسية للشعر النبطي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، قد قال في تصريح سابق إن 60% من فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين هي فعاليات ثقافية، مشيرًا إلى أن عدد الفعاليات هذا العام يبلغ 213 فعالية، منها 20 فعالية ستقام في عدد من المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المملكة</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783144768.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>أكد رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، عليان العدوان، السبت، أن السردية الأردنية حاضرة في مهرجان جرش من خلال أربع ندوات تتناول المكان والإنسان، عبر استضافة أهل الخبرة والتاريخ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف العدوان،&nbsp; &nbsp;أن مهرجان جرش يتمتع بمكانة دولية وعالمية، حيث يشارك فيه الكثير من رموز الثقافة العربية والعالمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدد على أهمية مشاركة الكاتب الأردني في المهرجان وإبراز دوره وأهميته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف العدوان أن مهرجان جرش لا يقتصر على الموسيقى والغناء، بل يمثل بصمة تاريخية تشمل مختلف الجوانب الثقافية، إذ يضم أدباء وكتّابًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعن التفاصيل المرتبطة بالسردية، قال العدوان إن السردية الثقافية الأردنية المرتبطة بالمكان (الأردن) والإنسان (الأردني بشتى مناحي الحياة) ستكون حاضرة في المهرجان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن هناك سردية للحضارات التي مرت على الأردن، إضافة إلى السردية العسكرية المرتبطة بالدفاع عن الأردن وفلسطين وتاريخ الجيش العربي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن هناك جوانب مرتبطة بالسردية التراثية، وستضم متخصصين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن هناك ندوات عن القصة والقدس والنقد والرواية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبخصوص المشاركات الشعرية، قال إن هناك تسع أمسيات للشعر الفصيح، إضافة إلى أمسية للشعر النبطي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكان المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، قد قال في تصريح سابق إن 60% من فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين هي فعاليات ثقافية، مشيرًا إلى أن عدد الفعاليات هذا العام يبلغ 213 فعالية، منها 20 فعالية ستقام في عدد من المحافظات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المملكة</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>التل: الطاقة الحرارية الجوفية في وادي الأردن قادرة على إنقاذ الاقتصاد.. والأردن يمتلك ثروة غير مستغلة #عاجل </title>
		<link>https://jo24.net/article/571961</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571961</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783144463.png"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات – قال الخبير البيئي الدكتور المهندس سفيان التل إن اتفاقية وادي عربة تضمنت نصوصًا واضحة بشأن ملفات الربط المائي والربط الكهربائي والسكك الحديدية، مشيرًا إلى أن هذه القضايا موثقة، بحسب قوله، في كتابه الهيمنة الصهيونية على الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف التل ل الأردن ٢٤ أن المفاوضين الأردنيين، وفق ما نقل عنهم، كانوا يتوجهون إلى الاجتماعات &quot;للتوقيع وليس للتفاوض&quot;، معتبرًا أن ذلك يعكس طبيعة التعامل مع تلك الملفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن هناك بديلًا اقتصاديًا مهمًا لم يحظَ بالاهتمام الكافي، يتمثل في استثمار الطاقة الحرارية الجوفية الكامنة في باطن الأرض، لا سيما في منطقة وادي الأردن، التي وصفها بأنها أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن امتداد الينابيع الحارة من شمال وادي الأردن إلى جنوبه يشكل ثروة طبيعية كبيرة يمكن استثمارها في مجالات السياحة العلاجية والاستجمام والطاقة، مؤكدًا أن تطوير هذا القطاع قد يدر مليارات الدنانير على الاقتصاد الوطني ويوفر آلاف فرص العمل، بل قد يستدعي استقدام عمالة إضافية لتنفيذ المشاريع المرتبطة به.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار التل إلى أن دولًا عديدة تستثمر الينابيع الحارة وتستقطب من خلالها السياح من مختلف أنحاء العالم، معتبرًا أن الأردن يمتلك مقومات مماثلة لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام حديثه، أثار التل تساؤلًا حول ما إذا كان خط الغاز الممتد من مصر إلى العقبة يُستخدم لضخ الغاز الإسرائيلي باتجاه مصر عبر الأردن، داعيًا من يمتلك معلومات موثقة حول هذا الموضوع إلى توضيحها، دون أن يقدم أدلة تؤكد صحة ذلك.</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783144463.png"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>مالك عبيدات – قال الخبير البيئي الدكتور المهندس سفيان التل إن اتفاقية وادي عربة تضمنت نصوصًا واضحة بشأن ملفات الربط المائي والربط الكهربائي والسكك الحديدية، مشيرًا إلى أن هذه القضايا موثقة، بحسب قوله، في كتابه الهيمنة الصهيونية على الأردن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف التل ل الأردن ٢٤ أن المفاوضين الأردنيين، وفق ما نقل عنهم، كانوا يتوجهون إلى الاجتماعات &quot;للتوقيع وليس للتفاوض&quot;، معتبرًا أن ذلك يعكس طبيعة التعامل مع تلك الملفات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن هناك بديلًا اقتصاديًا مهمًا لم يحظَ بالاهتمام الكافي، يتمثل في استثمار الطاقة الحرارية الجوفية الكامنة في باطن الأرض، لا سيما في منطقة وادي الأردن، التي وصفها بأنها أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن امتداد الينابيع الحارة من شمال وادي الأردن إلى جنوبه يشكل ثروة طبيعية كبيرة يمكن استثمارها في مجالات السياحة العلاجية والاستجمام والطاقة، مؤكدًا أن تطوير هذا القطاع قد يدر مليارات الدنانير على الاقتصاد الوطني ويوفر آلاف فرص العمل، بل قد يستدعي استقدام عمالة إضافية لتنفيذ المشاريع المرتبطة به.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار التل إلى أن دولًا عديدة تستثمر الينابيع الحارة وتستقطب من خلالها السياح من مختلف أنحاء العالم، معتبرًا أن الأردن يمتلك مقومات مماثلة لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام حديثه، أثار التل تساؤلًا حول ما إذا كان خط الغاز الممتد من مصر إلى العقبة يُستخدم لضخ الغاز الإسرائيلي باتجاه مصر عبر الأردن، داعيًا من يمتلك معلومات موثقة حول هذا الموضوع إلى توضيحها، دون أن يقدم أدلة تؤكد صحة ذلك.</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل يحتاج شعرك إلى واقٍ شمسي أيضاً؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571960</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571960</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141577.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
		<div>عندما ترتفع درجات الحرارة في الصيف، تتجه الأنظار تلقائياً إلى الواقي الشمسي لحماية البشرة من الحروق والشيخوخة المبكرة. لكن ما يغفله كثيرون هو أن الشعر وفروة الرأس يتعرضان أيضاً لأضرار الأشعة فوق البنفسجية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>فالتعرض الطويل للشمس لا يسبب الجفاف فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى ضعف الشعرة، وفقدان لمعانها، وتلاشي لون الشعر المصبوغ بسرعة أكبر.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ومع تزايد الأبحاث حول تأثير الأشعة فوق البنفسجية في بنية الشعر، بات خبراء العناية به ينصحون بإدراج الحماية من الشمس ضمن الروتين اليومي خلال أشهر الصيف، تماماً كما هو الحال مع البشرة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>تأثير الشمس</div>
		<div>يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين الكيراتين، المسؤول عن قوته ومرونته. وعند تعرضه للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة، تبدأ هذه الأشعة بإضعاف الروابط البروتينية داخل الشعرة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وتشير دراسات إلى أن الأشعة فوق البنفسجية من نوع UVA قادرة على اختراق الطبقات الخارجية للشعرة والتسبب بأضرار تراكمية تؤثر في بنيتها مع مرور الوقت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وتظهر نتائج هذا التأثير في صورة جفاف واضح، وخشونة في الملمس، وزيادة في التقصف والتكسر. كما يفقد الشعر جزءاً من قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، ما يجعله أكثر عرضة للتطاير وصعوبة التصفيف.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>مشكلة الشعر المصبوغ</div>
		<div>وإذا كان الشعر الطبيعي يتأثر بالشمس، فإن الشعر المصبوغ يكون أكثر عرضة للتلف، إذ تجعل الأصباغ الكيميائية الطبقة الخارجية للشعرة أكثر هشاشة، ما يسمح للأشعة فوق البنفسجية بالتأثير بصورة أسرع في اللون والبنية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>لهذا السبب يلاحظ كثيرون أن لون الشعر يصبح باهتاً بعد أسابيع قليلة من التعرض المتكرر للشمس، خصوصاً خلال العطلات الصيفية. وتؤكد الأبحاث أن الأشعة فوق البنفسجية تسرّع أكسدة جزيئات الصبغة داخل الشعرة، ما يؤدي إلى فقدان اللون ولمعانه قبل الموعد المتوقع.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ماذا عن فروة الرأس؟</div>
		<div>غالباً ما تركز النصائح على حماية الشعر نفسه، لكن فروة الرأس تستحق اهتماماً خاصاً أيضاً. فالجلد الموجود في هذه المنطقة لا يختلف عن جلد الوجه أو الجسم، ويمكن أن يتعرض للحروق الشمسية والأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وتزداد المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من ترقق الشعر أو وجود مناطق مكشوفة في فروة الرأس، إذ قد يؤدي التعرض المتكرر للشمس من دون حماية إلى احمرار الجلد وتهيجه والتهابه، إضافة إلى زيادة الإجهاد التأكسدي الذي يؤثر في البيئة الصحية المحيطة ببصيلات الشعر.</div>
		<div>&nbsp;فعالية الواقي الخاص بالشعر</div>
		<div>ظهرت خلال السنوات الأخيرة منتجات مخصصة للشعر تحتوي على فلاتر للأشعة فوق البنفسجية، على شكل بخاخات أو زيوت أو كريمات تُترك على الشعر من دون شطف.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ورغم أن هذه المنتجات لا تعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها واقيات الشمس الخاصة بالبشرة، فإنها تكوّن طبقة واقية تقلل من تأثير الأشعة فوق البنفسجية والعوامل البيئية الأخرى. كما تحتوي غالباً على مضادات أكسدة ومكونات مرطبة تساعد في مواجهة الجفاف الناتج عن التعرض للشمس والحرارة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ويرى خبراء العناية بالشعر أن هذه المنتجات تكون مفيدة بشكل خاص للشعر المصبوغ أو المعالج كيميائياً، وللأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الهواء الطلق.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>حماية متعددة الأوجه</div>
		<div>استخدام واقٍ مخصص للشعر ليس الوسيلة الوحيدة للحماية، إذ تبقى القبعات واسعة الحواف من أكثر الوسائل فعالية في الحد من التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية. كما توفر الأوشحة الخفيفة المصنوعة من الأقمشة القابلة للتنفس طبقة إضافية من الحماية خلال فترات الذروة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ومن المهم أيضاً تقليل التعرض المباشر للشمس بين ساعات الظهيرة والعصر، عندما تكون الأشعة في أعلى مستوياتها، فهذه الخطوة البسيطة تساعد في حماية البشرة والشعر معاً.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>خطر البحر والمسبح</div>
		<div>في الصيف لا تقتصر الأضرار على أشعة الشمس، إذ يزيد كل من ماء البحر المالح والكلور الموجود في المسابح من إجهاد الشعر ويضاعفان تأثير الأشعة فوق البنفسجية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>فعندما يفقد الشعر جزءاً من رطوبته بسبب الملح أو الكلور، يصبح أكثر هشاشة وأكثر عرضة للتلف الناتج عن الشمس. لذلك ينصح الخبراء بشطف الشعر بالماء العذب مباشرة بعد السباحة، واستخدام مستحضرات مرطبة تساعد على استعادة التوازن المائي للشعرة.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>مكونات مفيدة وضرورية</div>
		<div>عند اختيار منتجات الحماية الصيفية للشعر، يُنصح بالبحث عن مكونات مرطبة ومضادة للأكسدة، مثل البانثينول، والغليسرين، وفيتامين ه (E)، والزيوت النباتية الخفيفة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>فهذه المكونات لا توفر حماية إضافية للشعر فحسب، بل تساعد أيضاً على إصلاح بعض الأضرار الناتجة عن التعرض للشمس والعوامل البيئية. كما أن المنتجات التي تحتوي على فلاتر للأشعة فوق البنفسجية قد تمنح حماية إضافية للشعر المصبوغ، وتساعد في الحفاظ على لونه ولمعانه لفترة أطول.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;&nbsp;</div>
		<div><br />
			<br />
			</div></p></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141577.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;
		<div>عندما ترتفع درجات الحرارة في الصيف، تتجه الأنظار تلقائياً إلى الواقي الشمسي لحماية البشرة من الحروق والشيخوخة المبكرة. لكن ما يغفله كثيرون هو أن الشعر وفروة الرأس يتعرضان أيضاً لأضرار الأشعة فوق البنفسجية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>فالتعرض الطويل للشمس لا يسبب الجفاف فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى ضعف الشعرة، وفقدان لمعانها، وتلاشي لون الشعر المصبوغ بسرعة أكبر.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ومع تزايد الأبحاث حول تأثير الأشعة فوق البنفسجية في بنية الشعر، بات خبراء العناية به ينصحون بإدراج الحماية من الشمس ضمن الروتين اليومي خلال أشهر الصيف، تماماً كما هو الحال مع البشرة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>تأثير الشمس</div>
		<div>يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين الكيراتين، المسؤول عن قوته ومرونته. وعند تعرضه للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة، تبدأ هذه الأشعة بإضعاف الروابط البروتينية داخل الشعرة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وتشير دراسات إلى أن الأشعة فوق البنفسجية من نوع UVA قادرة على اختراق الطبقات الخارجية للشعرة والتسبب بأضرار تراكمية تؤثر في بنيتها مع مرور الوقت.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وتظهر نتائج هذا التأثير في صورة جفاف واضح، وخشونة في الملمس، وزيادة في التقصف والتكسر. كما يفقد الشعر جزءاً من قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، ما يجعله أكثر عرضة للتطاير وصعوبة التصفيف.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>مشكلة الشعر المصبوغ</div>
		<div>وإذا كان الشعر الطبيعي يتأثر بالشمس، فإن الشعر المصبوغ يكون أكثر عرضة للتلف، إذ تجعل الأصباغ الكيميائية الطبقة الخارجية للشعرة أكثر هشاشة، ما يسمح للأشعة فوق البنفسجية بالتأثير بصورة أسرع في اللون والبنية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>لهذا السبب يلاحظ كثيرون أن لون الشعر يصبح باهتاً بعد أسابيع قليلة من التعرض المتكرر للشمس، خصوصاً خلال العطلات الصيفية. وتؤكد الأبحاث أن الأشعة فوق البنفسجية تسرّع أكسدة جزيئات الصبغة داخل الشعرة، ما يؤدي إلى فقدان اللون ولمعانه قبل الموعد المتوقع.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ماذا عن فروة الرأس؟</div>
		<div>غالباً ما تركز النصائح على حماية الشعر نفسه، لكن فروة الرأس تستحق اهتماماً خاصاً أيضاً. فالجلد الموجود في هذه المنطقة لا يختلف عن جلد الوجه أو الجسم، ويمكن أن يتعرض للحروق الشمسية والأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>وتزداد المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من ترقق الشعر أو وجود مناطق مكشوفة في فروة الرأس، إذ قد يؤدي التعرض المتكرر للشمس من دون حماية إلى احمرار الجلد وتهيجه والتهابه، إضافة إلى زيادة الإجهاد التأكسدي الذي يؤثر في البيئة الصحية المحيطة ببصيلات الشعر.</div>
		<div>&nbsp;فعالية الواقي الخاص بالشعر</div>
		<div>ظهرت خلال السنوات الأخيرة منتجات مخصصة للشعر تحتوي على فلاتر للأشعة فوق البنفسجية، على شكل بخاخات أو زيوت أو كريمات تُترك على الشعر من دون شطف.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ورغم أن هذه المنتجات لا تعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها واقيات الشمس الخاصة بالبشرة، فإنها تكوّن طبقة واقية تقلل من تأثير الأشعة فوق البنفسجية والعوامل البيئية الأخرى. كما تحتوي غالباً على مضادات أكسدة ومكونات مرطبة تساعد في مواجهة الجفاف الناتج عن التعرض للشمس والحرارة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ويرى خبراء العناية بالشعر أن هذه المنتجات تكون مفيدة بشكل خاص للشعر المصبوغ أو المعالج كيميائياً، وللأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الهواء الطلق.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>حماية متعددة الأوجه</div>
		<div>استخدام واقٍ مخصص للشعر ليس الوسيلة الوحيدة للحماية، إذ تبقى القبعات واسعة الحواف من أكثر الوسائل فعالية في الحد من التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية. كما توفر الأوشحة الخفيفة المصنوعة من الأقمشة القابلة للتنفس طبقة إضافية من الحماية خلال فترات الذروة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>ومن المهم أيضاً تقليل التعرض المباشر للشمس بين ساعات الظهيرة والعصر، عندما تكون الأشعة في أعلى مستوياتها، فهذه الخطوة البسيطة تساعد في حماية البشرة والشعر معاً.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>خطر البحر والمسبح</div>
		<div>في الصيف لا تقتصر الأضرار على أشعة الشمس، إذ يزيد كل من ماء البحر المالح والكلور الموجود في المسابح من إجهاد الشعر ويضاعفان تأثير الأشعة فوق البنفسجية.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>فعندما يفقد الشعر جزءاً من رطوبته بسبب الملح أو الكلور، يصبح أكثر هشاشة وأكثر عرضة للتلف الناتج عن الشمس. لذلك ينصح الخبراء بشطف الشعر بالماء العذب مباشرة بعد السباحة، واستخدام مستحضرات مرطبة تساعد على استعادة التوازن المائي للشعرة.</div>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>مكونات مفيدة وضرورية</div>
		<div>عند اختيار منتجات الحماية الصيفية للشعر، يُنصح بالبحث عن مكونات مرطبة ومضادة للأكسدة، مثل البانثينول، والغليسرين، وفيتامين ه (E)، والزيوت النباتية الخفيفة.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>فهذه المكونات لا توفر حماية إضافية للشعر فحسب، بل تساعد أيضاً على إصلاح بعض الأضرار الناتجة عن التعرض للشمس والعوامل البيئية. كما أن المنتجات التي تحتوي على فلاتر للأشعة فوق البنفسجية قد تمنح حماية إضافية للشعر المصبوغ، وتساعد في الحفاظ على لونه ولمعانه لفترة أطول.</div>
		<div><br />
			</div>
		<div>&nbsp;&nbsp;</div>
		<div><br />
			<br />
			</div></p></div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>10 عادات تميز الأشخاص الموهوبين في بناء العلاقات</title>
		<link>https://jo24.net/article/571959</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571959</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141511.webp"  alt="" />
<div>يبدأ تكوين الصداقات وبناء علاقات أعمق بمحادثة جيدة. فقد تكون مجرد حديث عابر في مكان العمل، أو لقاءً قصيراً في مناسبة اجتماعية يتحول إلى بداية صداقة طويلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب تقرير نشره موقع Upworthy، يتمتع بعض الأشخاص بموهبة فطرية في إدارة الحوارات بسلاسة وعفوية، ما يجعلهم أكثر قبولاً وجاذبية لدى الآخرين. ويؤكد خبراء التواصل أن هذه المهارة ليست موهبة فطرية فقط، بل يمكن اكتسابها من خلال تبني بعض العادات البسيطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يلي أبرز 10 أمور يقوم بها الأشخاص المحبوبون أثناء المحادثات لبناء علاقات أقوى:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>1- الاستماع باهتمام</div>
<div>غالباً ما يكون المستمع الجيد أفضل من يتقن فن الحوار. وتقول كيري غاربيس، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة شركة Ovation Communication، إن ذلك يعني عدم الانشغال بالهاتف أو مراقبة ما يدور في المكان، بل توجيه الانتباه الكامل إلى الشخص الذي يتحدث، مع الحفاظ على التواصل البصري. فهذا السلوك يعكس الاحترام ويجعل الطرف الآخر يشعر بالتقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2- طرح أسئلة تكشف الاحتياجات</div>
<div>يؤكد الخبراء أن السؤال عن اهتمامات الطرف الآخر أو أبرز التحديات التي يواجهها يساعد على بناء علاقة أقوى. وتوضح المدربة التنفيذية كيت ماسون أن معرفة ما يشغل الشخص تمنح فرصة لتقديم دعم حقيقي، وهو أمر يترك أثراً إيجابياً يدوم طويلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لا يجعل الأشخاص المحبوبون الحديث يدور حولهم باستمرار، لكنهم أيضاً لا يحولون أنفسهم إلى مستمعين فقط. ويشير خبير التواصل روب فولبي إلى أن الحوار الصحي يقوم على التبادل، ويمكن للشخص أن يقول بلطف: &quot;أود أن أشارك وجهة نظري أيضاً&quot; عندما يشعر بأن الحديث أصبح من طرف واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4- الانسجام مع لغة الجسد</div>
<div>ترى خبيرة التواصل جينيفر أندرسون أن محاكاة بعض تعابير الوجه أو نبرة الصوت أو وضعية الجسد بشكل طبيعي تساعد الطرف الآخر على الشعور بالراحة، لأن الإنسان يميل إلى الارتياح لمن يشبهه في أسلوب التواصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>رغم أن تحضير بعض الأسئلة قد يساعد على كسر الجليد، فإن الأشخاص المحبوبين يفضلون التفاعل مع مجريات الحديث، وطرح أسئلة متابعة تنبع من إجابات الطرف الآخر، ما يجعل الحوار أكثر عفوية وعمقاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>6- مراجعة الأحكام المسبقة</div>
<div>يشدد فولبي على أن الوعي بالأحكام المسبقة يساعد على بناء التعاطف. فعندما يلاحظ الشخص أنه كوّن انطباعاً سريعاً عن الآخر، من الأفضل أن يمنح نفسه فرصة لفهمه قبل إصدار أي حكم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>بدلاً من مقاطعة المتحدث أو تحويل الحديث إلى تجربة شخصية، ينصح الخبراء بإظهار الاهتمام من خلال عبارات مثل: &quot;هذا يبدو رائعاً، حدثني أكثر&quot;، أو &quot;أتفهم لماذا كان ذلك مهماً بالنسبة لك&quot;. فمثل هذه الردود تعزز شعور الطرف الآخر بالأمان والقبول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>8- الحفاظ على الهدوء</div>
<div>يؤكد الخبراء أن الهدوء من أهم مهارات التواصل، خاصة أثناء النقاشات الحادة. فالشخص الهادئ يكون أكثر قدرة على تهدئة الأجواء والوصول إلى حوار مثمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>يعد استخدام اسم الشخص أثناء الحديث من أبسط الطرق لإضفاء طابع شخصي على الحوار. ويحذر الخبراء من تكرار عبارة &quot;أنا سيئ في تذكر الأسماء&quot;، لأنها قد توحي للطرف الآخر بأنه لا يحظى بالاهتمام الكافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>10- استخدام الفكاهة باعتدال</div>
<div>لا يحاول الأشخاص المحبوبون أن يكونوا كوميديين، لكنهم يعرفون كيف يضيفون لمسة من المرح إلى الحديث. وينصح الخبراء بالابتعاد عن السخرية اللاذعة أو الانتقادات الجارحة، لأن الدعابة البسيطة واللطيفة تساعد على كسر الحواجز وتقوية العلاقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يؤكد خبراء التواصل أن بناء العلاقات لا يعتمد على البلاغة أو كثرة الكلام، بل على الإصغاء والاهتمام الحقيقي بالآخرين. فالعادات البسيطة، مثل الاستماع الجيد، وإظهار التعاطف، واستخدام الفكاهة في وقتها المناسب، قد تكون المفتاح لتكوين علاقات أكثر متانة واستمراراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141511.webp"  alt="" />

					<p>
<div>يبدأ تكوين الصداقات وبناء علاقات أعمق بمحادثة جيدة. فقد تكون مجرد حديث عابر في مكان العمل، أو لقاءً قصيراً في مناسبة اجتماعية يتحول إلى بداية صداقة طويلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب تقرير نشره موقع Upworthy، يتمتع بعض الأشخاص بموهبة فطرية في إدارة الحوارات بسلاسة وعفوية، ما يجعلهم أكثر قبولاً وجاذبية لدى الآخرين. ويؤكد خبراء التواصل أن هذه المهارة ليست موهبة فطرية فقط، بل يمكن اكتسابها من خلال تبني بعض العادات البسيطة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفيما يلي أبرز 10 أمور يقوم بها الأشخاص المحبوبون أثناء المحادثات لبناء علاقات أقوى:</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>1- الاستماع باهتمام</div>
<div>غالباً ما يكون المستمع الجيد أفضل من يتقن فن الحوار. وتقول كيري غاربيس، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة شركة Ovation Communication، إن ذلك يعني عدم الانشغال بالهاتف أو مراقبة ما يدور في المكان، بل توجيه الانتباه الكامل إلى الشخص الذي يتحدث، مع الحفاظ على التواصل البصري. فهذا السلوك يعكس الاحترام ويجعل الطرف الآخر يشعر بالتقدير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>2- طرح أسئلة تكشف الاحتياجات</div>
<div>يؤكد الخبراء أن السؤال عن اهتمامات الطرف الآخر أو أبرز التحديات التي يواجهها يساعد على بناء علاقة أقوى. وتوضح المدربة التنفيذية كيت ماسون أن معرفة ما يشغل الشخص تمنح فرصة لتقديم دعم حقيقي، وهو أمر يترك أثراً إيجابياً يدوم طويلاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>لا يجعل الأشخاص المحبوبون الحديث يدور حولهم باستمرار، لكنهم أيضاً لا يحولون أنفسهم إلى مستمعين فقط. ويشير خبير التواصل روب فولبي إلى أن الحوار الصحي يقوم على التبادل، ويمكن للشخص أن يقول بلطف: &quot;أود أن أشارك وجهة نظري أيضاً&quot; عندما يشعر بأن الحديث أصبح من طرف واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>4- الانسجام مع لغة الجسد</div>
<div>ترى خبيرة التواصل جينيفر أندرسون أن محاكاة بعض تعابير الوجه أو نبرة الصوت أو وضعية الجسد بشكل طبيعي تساعد الطرف الآخر على الشعور بالراحة، لأن الإنسان يميل إلى الارتياح لمن يشبهه في أسلوب التواصل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>رغم أن تحضير بعض الأسئلة قد يساعد على كسر الجليد، فإن الأشخاص المحبوبين يفضلون التفاعل مع مجريات الحديث، وطرح أسئلة متابعة تنبع من إجابات الطرف الآخر، ما يجعل الحوار أكثر عفوية وعمقاً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>6- مراجعة الأحكام المسبقة</div>
<div>يشدد فولبي على أن الوعي بالأحكام المسبقة يساعد على بناء التعاطف. فعندما يلاحظ الشخص أنه كوّن انطباعاً سريعاً عن الآخر، من الأفضل أن يمنح نفسه فرصة لفهمه قبل إصدار أي حكم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>بدلاً من مقاطعة المتحدث أو تحويل الحديث إلى تجربة شخصية، ينصح الخبراء بإظهار الاهتمام من خلال عبارات مثل: &quot;هذا يبدو رائعاً، حدثني أكثر&quot;، أو &quot;أتفهم لماذا كان ذلك مهماً بالنسبة لك&quot;. فمثل هذه الردود تعزز شعور الطرف الآخر بالأمان والقبول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>8- الحفاظ على الهدوء</div>
<div>يؤكد الخبراء أن الهدوء من أهم مهارات التواصل، خاصة أثناء النقاشات الحادة. فالشخص الهادئ يكون أكثر قدرة على تهدئة الأجواء والوصول إلى حوار مثمر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>يعد استخدام اسم الشخص أثناء الحديث من أبسط الطرق لإضفاء طابع شخصي على الحوار. ويحذر الخبراء من تكرار عبارة &quot;أنا سيئ في تذكر الأسماء&quot;، لأنها قد توحي للطرف الآخر بأنه لا يحظى بالاهتمام الكافي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>10- استخدام الفكاهة باعتدال</div>
<div>لا يحاول الأشخاص المحبوبون أن يكونوا كوميديين، لكنهم يعرفون كيف يضيفون لمسة من المرح إلى الحديث. وينصح الخبراء بالابتعاد عن السخرية اللاذعة أو الانتقادات الجارحة، لأن الدعابة البسيطة واللطيفة تساعد على كسر الحواجز وتقوية العلاقات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي النهاية، يؤكد خبراء التواصل أن بناء العلاقات لا يعتمد على البلاغة أو كثرة الكلام، بل على الإصغاء والاهتمام الحقيقي بالآخرين. فالعادات البسيطة، مثل الاستماع الجيد، وإظهار التعاطف، واستخدام الفكاهة في وقتها المناسب، قد تكون المفتاح لتكوين علاقات أكثر متانة واستمراراً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>تسريبات تشير إلى تغيير جذري بكاميرا السيلفي في Galaxy S27 Pro وUltra</title>
		<link>https://jo24.net/article/571958</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571958</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141441.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;</p>
	<div>تشير تسريبات جديدة إلى أن هاتفي Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra، ضمن سلسلة Galaxy S27 المقبلة، قد يحصلان على ترقية لكاميرا الأمامية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويزعم موقع &quot;GalaxyClub&quot; الهولندي، المتخصص في أخبار وتسريبات أجهزة سامسونغ، أن هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra سيحصلان أخيرًا على كاميرا أمامية جديدة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>وتستخدم &quot;سامسونغ&quot; عدسة بدقة 12 ميغابكسل للكاميرا الأمامية منذ هاتف S23 Ultra، لكن يُقال إن &quot;سامسونغ&quot; مستعدة لاستبدالها بكاميرا بدقة 16 ميغابكسل، وفقًا لما نقله تقرير لموقع &quot;أندرويد أوثوريتي&quot; عن الموقع الهولندي، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويتوقع الموقع أن &quot;سامسونغ&quot; قد تستخدم مستشعرًا مربع الشكل، مما سيمنح هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra وظائف مشابهة لكاميرا &quot;Center Stage&quot; الأمامية في هواتف آيفون 17 من شركة أبل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت &quot;سامسونغ&quot; ستوسع هذه الترقية لتشمل هاتفي Galaxy S27 وS27 Plus الأقل سعرًا في سلسلة Galaxy S27.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>على الرغم من أن الطراز الأساسي قد يفتقر إلى كاميرا أمامية جديدة، فلن تقلق بشأن جودة الشاشة. فقد كشف تسريب سابق أن سامسونج ستواصل على الأرجح استخدام شاشاتها الخاصة في هاتف S27 بدلاً من تقنية BOE الأرخص.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفقًا لتسريبات سابقة، فإن طرازي Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra سيأتيان بكاميرا مقربة بدقة 50 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا بزاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ومن المتوقع أن تكشف &quot;سامسونغ&quot; عن سلسلة Galaxy S27 في الربع الأول من عام 2027.</div>
	<div><br />
		</div>
	<p>&nbsp;</p></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141441.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;</p>
	<div>تشير تسريبات جديدة إلى أن هاتفي Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra، ضمن سلسلة Galaxy S27 المقبلة، قد يحصلان على ترقية لكاميرا الأمامية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويزعم موقع &quot;GalaxyClub&quot; الهولندي، المتخصص في أخبار وتسريبات أجهزة سامسونغ، أن هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra سيحصلان أخيرًا على كاميرا أمامية جديدة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>وتستخدم &quot;سامسونغ&quot; عدسة بدقة 12 ميغابكسل للكاميرا الأمامية منذ هاتف S23 Ultra، لكن يُقال إن &quot;سامسونغ&quot; مستعدة لاستبدالها بكاميرا بدقة 16 ميغابكسل، وفقًا لما نقله تقرير لموقع &quot;أندرويد أوثوريتي&quot; عن الموقع الهولندي، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ويتوقع الموقع أن &quot;سامسونغ&quot; قد تستخدم مستشعرًا مربع الشكل، مما سيمنح هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra وظائف مشابهة لكاميرا &quot;Center Stage&quot; الأمامية في هواتف آيفون 17 من شركة أبل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت &quot;سامسونغ&quot; ستوسع هذه الترقية لتشمل هاتفي Galaxy S27 وS27 Plus الأقل سعرًا في سلسلة Galaxy S27.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>على الرغم من أن الطراز الأساسي قد يفتقر إلى كاميرا أمامية جديدة، فلن تقلق بشأن جودة الشاشة. فقد كشف تسريب سابق أن سامسونج ستواصل على الأرجح استخدام شاشاتها الخاصة في هاتف S27 بدلاً من تقنية BOE الأرخص.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفقًا لتسريبات سابقة، فإن طرازي Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra سيأتيان بكاميرا مقربة بدقة 50 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا بزاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ومن المتوقع أن تكشف &quot;سامسونغ&quot; عن سلسلة Galaxy S27 في الربع الأول من عام 2027.</div>
	<div><br />
		</div>
	<p>&nbsp;</p></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هل لا تستطيع الابتعاد عن هاتفك؟ قد تكون مصابًا بالـ&quot;نوموفوبيا&quot;</title>
		<link>https://jo24.net/article/571957</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571957</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141386.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;</p>
	<div>هل سبق أن شعرت بالقلق أو حتى الذعر عندما لم تتمكن من العثور على هاتفك؟ وهل تملؤك رهبة فكرة أن تجد نفسك عالقًا في مكان معزول لا توجد فيه تغطية لشبكة الهاتف المحمول؟ إذا كانت إجابتك نعم، فقد تكون لديك بعض أعراض النوموفوبيا، أي رهاب فقدان أو غياب الهاتف الذكي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أصبحت الهواتف المحمولة جزءًا لا يتجزأ من الحياة الحديثة، فهي لا تُستخدم فقط كوسيلة للتواصل، بل تؤدي أيضًا دور أداة للتواصل الاجتماعي، ومنظم شخصي، ووسيلة للتسوق عبر الإنترنت، وتقويم، ومنبه، وبنك متنقل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&nbsp;ورغم أنها بلا شك أجهزة مفيدة، فإن بعض الخبراء يرون أن الاعتماد المفرط على الأجهزة الرقمية قد يكون شكلًا من أشكال الإدمان السلوكي، بحسب تقرير لموقع &quot;Verywell mind&quot; المتخصص في الموضوعات والمعلومات الصحية، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ما هي النوموفوبيا؟</div>
	<div>في الواقع، صيغ مصطلح &quot;نوموفوبيا&quot; مؤخرًا نسبيًا لوصف الخوف من البقاء دون هاتفك. ولا يقتصر ذلك على فقدان الهاتف أو نسيانه أو تعطله، بل يشمل أيضًا عدم القدرة على استخدام الهاتف أو البقاء خارج نطاق الاتصال بشبكة الهاتف المحمول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتُعد هذه الظاهرة مصدر قلق متزايد في عالم يبدو فيه البقاء على اتصال طوال الوقت أكثر أهمية من أي وقت مضى. فعندما يفقد الأشخاص هواتفهم، أو تنفد بطارية هواتفهم، أو يوجدون في منطقة لا تتوفر فيها تغطية لشبكة الهاتف المحمول، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتوتر والقلق، أو حتى الخوف والذعر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وغالبًا ما يُنظر إلى هذا الخوف من البقاء دون هاتف محمول على أنه علامة على الاستخدام المفرط أو غير الصحي للأجهزة الرقمية، وهو ما يعتقد بعض الخبراء أنه قد يكون له تأثير سلبي على الصحة النفسية والرفاهية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما أن الاستخدام المتكرر للهاتف المحمول قد يؤدي إلى نتائج سلبية قصيرة المدى، مثل زيادة التشتت، وقد تكون له أيضًا عواقب طويلة المدى، مثل تفاقم مشكلات الصحة النفسية الموجودة بالفعل أو الإسهام في تطور أنماط من الإدمان السلوكي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أعراض النوموفوبيا</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الرهاب هو أحد أنواع اضطرابات القلق، وينطوي على خوف غير منطقي من شيء أو موقف معين. وفي حالة النوموفوبيا، يتمحور هذا الخوف حول عدم امتلاك الهاتف أو الخروج من نطاق تغطية شبكة الهاتف المحمول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ورغم أن النوموفوبيا ليست تشخيصًا سريريًا معتمدًا، فإن العلامات المرتبطة بها عادةً تشمل:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- عدم القدرة على إيقاف تشغيل الهاتف.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- التحقق المستمر من الهاتف بحثًا عن رسائل أو رسائل بريد إلكتروني أو مكالمات فائتة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- شحن الهاتف حتى عندما تكون البطارية شبه ممتلئة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- اصطحاب الهاتف إلى كل مكان، حتى إلى المرحاض.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- التحقق المتكرر من وجود الهاتف معك.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الخوف من عدم توفر اتصال بشبكة واي فاي أو بيانات الهاتف المحمول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- القلق من حدوث أمر سيئ دون القدرة على الاتصال لطلب المساعدة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- التخلي عن الأنشطة أو الفعاليات لقضاء الوقت في استخدام الهاتف.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وإلى جانب الأعراض النفسية والعاطفية، قد تظهر أيضًا أعراض جسدية، مثل تسارع التنفس، وارتفاع معدل ضربات القلب، وزيادة التعرق، والارتعاش أو الاهتزاز.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقد يشعر المصاب بالنوموفوبيا أيضًا بالضعف أو الدوار. وفي الحالات الشديدة، قد تتطور هذه الأعراض المرتبطة بالخوف إلى نوبة هلع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أصول مصطلح النوموفوبيا</div>
	<div>يرمز مصطلح النوموفوبيا إلى عبارة &quot;No-Mobile-Phone Phobia&quot;، أي الخوف من عدم وجود الهاتف المحمول. وقد صيغ هذا المصطلح في دراسة أُجريت عام 2008 بتكليف من مكتب البريد البريطاني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي هذه الدراسة، التي شملت أكثر من 2100 شخص بالغ، أفاد 53% من المشاركين بأنهم يعانون من النوموفوبيا. وتشمل هذه الحالة الشعور بالقلق من فقدان الهاتف، أو نفاد شحن بطاريته، أو انقطاع التغطية الخلوية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأظهرت الدراسة أن هذا الخوف قد يكون قويًا إلى درجة أن كثيرًا من الأشخاص لا يطفئون هواتفهم أبدًا، حتى أثناء الليل أو في الأوقات التي لا يستخدمونها فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأفاد نحو 55% من المشاركين بأنهم لا يطفئون هواتفهم للبقاء على تواصل مع العائلة والأصدقاء، بينما قال 10% إن طبيعة عملهم تتطلب أن يكونوا متاحين دائمًا، في حين ذكر 9% أنهم يشعرون بالقلق عند إيقاف تشغيل هواتفهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقد يدفع الخوف من تفويت شيء مهم كثيرين إلى الرد على المكالمات أو الرسائل النصية حتى أثناء انشغالهم بأنشطة أخرى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأظهرت الدراسة أن عددًا كبيرًا من الأشخاص مستعدون لمقاطعة أنشطتهم اليومية للرد على مكالمة هاتفية. وعلى وجه التحديد، قال 80% إنهم يجيبون على المكالمات أثناء مشاهدة التلفزيون، و40% أثناء تناول الطعام، و18% أثناء وجودهم في السرير مع شخص آخر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<p>&nbsp;</p></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141386.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;</p>
	<div>هل سبق أن شعرت بالقلق أو حتى الذعر عندما لم تتمكن من العثور على هاتفك؟ وهل تملؤك رهبة فكرة أن تجد نفسك عالقًا في مكان معزول لا توجد فيه تغطية لشبكة الهاتف المحمول؟ إذا كانت إجابتك نعم، فقد تكون لديك بعض أعراض النوموفوبيا، أي رهاب فقدان أو غياب الهاتف الذكي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أصبحت الهواتف المحمولة جزءًا لا يتجزأ من الحياة الحديثة، فهي لا تُستخدم فقط كوسيلة للتواصل، بل تؤدي أيضًا دور أداة للتواصل الاجتماعي، ومنظم شخصي، ووسيلة للتسوق عبر الإنترنت، وتقويم، ومنبه، وبنك متنقل.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>&nbsp;ورغم أنها بلا شك أجهزة مفيدة، فإن بعض الخبراء يرون أن الاعتماد المفرط على الأجهزة الرقمية قد يكون شكلًا من أشكال الإدمان السلوكي، بحسب تقرير لموقع &quot;Verywell mind&quot; المتخصص في الموضوعات والمعلومات الصحية، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ما هي النوموفوبيا؟</div>
	<div>في الواقع، صيغ مصطلح &quot;نوموفوبيا&quot; مؤخرًا نسبيًا لوصف الخوف من البقاء دون هاتفك. ولا يقتصر ذلك على فقدان الهاتف أو نسيانه أو تعطله، بل يشمل أيضًا عدم القدرة على استخدام الهاتف أو البقاء خارج نطاق الاتصال بشبكة الهاتف المحمول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتُعد هذه الظاهرة مصدر قلق متزايد في عالم يبدو فيه البقاء على اتصال طوال الوقت أكثر أهمية من أي وقت مضى. فعندما يفقد الأشخاص هواتفهم، أو تنفد بطارية هواتفهم، أو يوجدون في منطقة لا تتوفر فيها تغطية لشبكة الهاتف المحمول، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتوتر والقلق، أو حتى الخوف والذعر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وغالبًا ما يُنظر إلى هذا الخوف من البقاء دون هاتف محمول على أنه علامة على الاستخدام المفرط أو غير الصحي للأجهزة الرقمية، وهو ما يعتقد بعض الخبراء أنه قد يكون له تأثير سلبي على الصحة النفسية والرفاهية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>كما أن الاستخدام المتكرر للهاتف المحمول قد يؤدي إلى نتائج سلبية قصيرة المدى، مثل زيادة التشتت، وقد تكون له أيضًا عواقب طويلة المدى، مثل تفاقم مشكلات الصحة النفسية الموجودة بالفعل أو الإسهام في تطور أنماط من الإدمان السلوكي.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أعراض النوموفوبيا</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>الرهاب هو أحد أنواع اضطرابات القلق، وينطوي على خوف غير منطقي من شيء أو موقف معين. وفي حالة النوموفوبيا، يتمحور هذا الخوف حول عدم امتلاك الهاتف أو الخروج من نطاق تغطية شبكة الهاتف المحمول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ورغم أن النوموفوبيا ليست تشخيصًا سريريًا معتمدًا، فإن العلامات المرتبطة بها عادةً تشمل:</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- عدم القدرة على إيقاف تشغيل الهاتف.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- التحقق المستمر من الهاتف بحثًا عن رسائل أو رسائل بريد إلكتروني أو مكالمات فائتة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- شحن الهاتف حتى عندما تكون البطارية شبه ممتلئة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- اصطحاب الهاتف إلى كل مكان، حتى إلى المرحاض.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- التحقق المتكرر من وجود الهاتف معك.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- الخوف من عدم توفر اتصال بشبكة واي فاي أو بيانات الهاتف المحمول.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- القلق من حدوث أمر سيئ دون القدرة على الاتصال لطلب المساعدة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>- التخلي عن الأنشطة أو الفعاليات لقضاء الوقت في استخدام الهاتف.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وإلى جانب الأعراض النفسية والعاطفية، قد تظهر أيضًا أعراض جسدية، مثل تسارع التنفس، وارتفاع معدل ضربات القلب، وزيادة التعرق، والارتعاش أو الاهتزاز.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقد يشعر المصاب بالنوموفوبيا أيضًا بالضعف أو الدوار. وفي الحالات الشديدة، قد تتطور هذه الأعراض المرتبطة بالخوف إلى نوبة هلع.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>أصول مصطلح النوموفوبيا</div>
	<div>يرمز مصطلح النوموفوبيا إلى عبارة &quot;No-Mobile-Phone Phobia&quot;، أي الخوف من عدم وجود الهاتف المحمول. وقد صيغ هذا المصطلح في دراسة أُجريت عام 2008 بتكليف من مكتب البريد البريطاني.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي هذه الدراسة، التي شملت أكثر من 2100 شخص بالغ، أفاد 53% من المشاركين بأنهم يعانون من النوموفوبيا. وتشمل هذه الحالة الشعور بالقلق من فقدان الهاتف، أو نفاد شحن بطاريته، أو انقطاع التغطية الخلوية.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأظهرت الدراسة أن هذا الخوف قد يكون قويًا إلى درجة أن كثيرًا من الأشخاص لا يطفئون هواتفهم أبدًا، حتى أثناء الليل أو في الأوقات التي لا يستخدمونها فيها.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأفاد نحو 55% من المشاركين بأنهم لا يطفئون هواتفهم للبقاء على تواصل مع العائلة والأصدقاء، بينما قال 10% إن طبيعة عملهم تتطلب أن يكونوا متاحين دائمًا، في حين ذكر 9% أنهم يشعرون بالقلق عند إيقاف تشغيل هواتفهم.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقد يدفع الخوف من تفويت شيء مهم كثيرين إلى الرد على المكالمات أو الرسائل النصية حتى أثناء انشغالهم بأنشطة أخرى.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وأظهرت الدراسة أن عددًا كبيرًا من الأشخاص مستعدون لمقاطعة أنشطتهم اليومية للرد على مكالمة هاتفية. وعلى وجه التحديد، قال 80% إنهم يجيبون على المكالمات أثناء مشاهدة التلفزيون، و40% أثناء تناول الطعام، و18% أثناء وجودهم في السرير مع شخص آخر.</div>
	<div><br />
		</div>
	<p>&nbsp;</p></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>لاعب أستراليا توعد بـ&quot;أكل&quot; صلاح.. فأنهى رامي ربيعة مشاركته باكياً وعلى عكازات</title>
		<link>https://jo24.net/article/571956</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571956</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141313.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>شوهد جوردان بوس، لاعب منتخب أستراليا، وهو يبكي ويتكئ على عكازين بعد الإصابة التي تعرض لها عقب تدخل المصري رامي ربيعة عليه في الشوط الأول من لقاء دور الـ 32 بكأس العالم 2026.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتأهلت مصر إلى ثمن نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب تعادلهما في الأشواط الأصلية والإضافية 1-1، يوم الجمعة.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان جوردان بوس قد أشعل المواجهة بعدما توعد المنتخب المصري قبل اللقاء، وأكد أنه لن يحترم النجم المصري محمد صلاح داخل الملعب، مشدداً على أن منتخب بلاده عازم على التأهل إلى ثمن النهائي.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;وكان البالغ من العمر 23 عاماً قد أكد لوسائل إعلام أسترالية أنه لا يشعر بالرهبة من مواجهة صلاح، مضيفاً: ربما خارج الملعب سيكون هناك بعض الاحترام، لكن داخل الملعب لا يوجد أي احترام - المسألة إما أن تأكل أو تُؤكل، وهذه هي العقلية التي سأدخل بها المباراة.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إلا أن الظهير الأيمن لأستراليا تعرض لإصابة قوية في الشوط الأول، كما ظهر بوس في حالة انهيار ودموع وهو يتكئ على عكازين بعد الخسارة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان بوس قد سقط أرضاً متألماً بعد تدخل قوي من رامي ربيعة، مدافع منتخب مصر، لم يحتسبه الحكم ولم يشهر بطاقة للاعب المصري.</p>
	<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;f7a6614a-476f-4bb2-9bb8-5ad4d41f2d04&quot;>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				<div></div></div></div>
		<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;galleryOverlay&quot; data-aa-uuid=&quot;d534e0ce-b9cc-4582-8f27-b7e9e11886a5&quot;>
			</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووصف الأستراليون اللقطة بـ &quot;المتهورة&quot; و &quot;القاسية&quot; و &quot;المروعة&quot;. فيما انفجر بول أوكون، مساعد مدرب أستراليا، غضباً بين الشوطين قائلاً: تدخل فظيع. نعلم أن الحكم طبق قانون إتاحة الأفضلية، لكنه لم يعد لمعاقبة اللاعب. أمر محبط، لكن علينا أن نتقدم ونقدم أفضل في الشوط الثاني.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>جوردي بوس البالغ من العمر 23 عاماً فقط، يُعتبر أحد ألمع المواهب الشابة في أستراليا وكان عنصراً أساسياً في وصول &quot; سوكروز&quot; إلى دور الـ 32.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكانت لقطة الشاب القادم من هوبيرز كروسينغ في ملبورن وهو جالس يشاهد ركلات الترجيح محطمة لقلوب الجماهير الأسترالية، ووصفها المشجعون بـ &quot;المدمرة&quot;.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بينما كشفت صحيفة &quot;ذا نايتلي&quot; الأسترالية: سيحتاج بوس إلى الأشعة لتحديد مدى الإصابة، لأن إصابات فرط التمدد تختلف في شدتها من كدمة في العظام إلى تمزق في الأربطة، ولا يمكن استبعاد إصابة الرباط الصليبي أو الجانبي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141313.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>شوهد جوردان بوس، لاعب منتخب أستراليا، وهو يبكي ويتكئ على عكازين بعد الإصابة التي تعرض لها عقب تدخل المصري رامي ربيعة عليه في الشوط الأول من لقاء دور الـ 32 بكأس العالم 2026.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وتأهلت مصر إلى ثمن نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب تعادلهما في الأشواط الأصلية والإضافية 1-1، يوم الجمعة.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان جوردان بوس قد أشعل المواجهة بعدما توعد المنتخب المصري قبل اللقاء، وأكد أنه لن يحترم النجم المصري محمد صلاح داخل الملعب، مشدداً على أن منتخب بلاده عازم على التأهل إلى ثمن النهائي.</p>
	<div data-aa-component=&quot;feedCard&quot; data-feedcard-direction=&quot;vertical&quot; data-feedcard=&quot;articleInline&quot;>&nbsp;وكان البالغ من العمر 23 عاماً قد أكد لوسائل إعلام أسترالية أنه لا يشعر بالرهبة من مواجهة صلاح، مضيفاً: ربما خارج الملعب سيكون هناك بعض الاحترام، لكن داخل الملعب لا يوجد أي احترام - المسألة إما أن تأكل أو تُؤكل، وهذه هي العقلية التي سأدخل بها المباراة.</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>إلا أن الظهير الأيمن لأستراليا تعرض لإصابة قوية في الشوط الأول، كما ظهر بوس في حالة انهيار ودموع وهو يتكئ على عكازين بعد الخسارة.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكان بوس قد سقط أرضاً متألماً بعد تدخل قوي من رامي ربيعة، مدافع منتخب مصر، لم يحتسبه الحكم ولم يشهر بطاقة للاعب المصري.</p>
	<div data-aa-component=&quot;imageSlider&quot; data-aa-init=&quot;true&quot; data-aa-uuid=&quot;f7a6614a-476f-4bb2-9bb8-5ad4d41f2d04&quot;>
		<div>&nbsp;</div>
		<div>
			<div>
				<div></div></div></div>
		<div data-aa-init=&quot;&quot; data-aa-component=&quot;galleryOverlay&quot; data-aa-uuid=&quot;d534e0ce-b9cc-4582-8f27-b7e9e11886a5&quot;>
			</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>ووصف الأستراليون اللقطة بـ &quot;المتهورة&quot; و &quot;القاسية&quot; و &quot;المروعة&quot;. فيما انفجر بول أوكون، مساعد مدرب أستراليا، غضباً بين الشوطين قائلاً: تدخل فظيع. نعلم أن الحكم طبق قانون إتاحة الأفضلية، لكنه لم يعد لمعاقبة اللاعب. أمر محبط، لكن علينا أن نتقدم ونقدم أفضل في الشوط الثاني.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>جوردي بوس البالغ من العمر 23 عاماً فقط، يُعتبر أحد ألمع المواهب الشابة في أستراليا وكان عنصراً أساسياً في وصول &quot; سوكروز&quot; إلى دور الـ 32.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكانت لقطة الشاب القادم من هوبيرز كروسينغ في ملبورن وهو جالس يشاهد ركلات الترجيح محطمة لقلوب الجماهير الأسترالية، ووصفها المشجعون بـ &quot;المدمرة&quot;.</p>
	<div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>بينما كشفت صحيفة &quot;ذا نايتلي&quot; الأسترالية: سيحتاج بوس إلى الأشعة لتحديد مدى الإصابة، لأن إصابات فرط التمدد تختلف في شدتها من كدمة في العظام إلى تمزق في الأربطة، ولا يمكن استبعاد إصابة الرباط الصليبي أو الجانبي.</p></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بعد ظهور شاكيرا وليغيزامو لدعم كولومبيا.. لماذا غابت صوفيا فيرغارا؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/571955</link>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 08:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/571955</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141239.webp"  alt="" />
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أثار غياب النجمة الشهيرة الكولومبية الأميركية صوفيا فيرغارا عن مباريات كأس العالم 2026 التساؤلات خاصة وأن عدداً من أقرانها شوهدوا ضمن الحاضرين في المباريات مثل شاكيرا ومالوما وغيرهم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>واشتهرت فيرغارا بدور غلوريا ديلغادو-بريتشيت في مسلسل &quot;مودرن فاميلي&quot;، وظلت واحدة من أكثر المشاهير الكولومبيين شهرة على المستوى الدولي.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66.png?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66.png?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66.png?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot; &quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقد شوهد العديد من المشاهير الكولومبيين الآخرين في البطولة، أكثرهم شاكيرا، نجمة الموسيقى ال عالمية الأكبر في كولومبيا، وأيضا الممثل الكوميدي الكولومبي-الأميركي جون ليغيزامو، المعروف بأفلام مثل &quot;جون ويك&quot; و&quot;مولان روج!&quot;وغيرها بالإضافة إلى المغني مالوما، أحد أكبر نجوم الموسيقى اللاتينية، عندما حضر مباراة &quot;الكافيتيروس&quot; وأوزبكستان.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0.png?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0.png?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0.png?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot; &quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكشفت فيرغارا في حديثها لمجلتي &quot;بيبول و&quot;أولا&quot; أن التزامات العمل والترتيبات العائلية قد حدت من عدد مباريات كأس العالم التي يمكنها حضورها شخصياً.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقالت إن اتخاذ قرار بشأن الأقارب الذين ينبغي أن يحصلوا على تذاكرها المحدودة للمباريات كان &quot;صعباً بعض الشيء&quot;، على الرغم من أنها لا تزال تخطط لدعم كولومبيا من المدرجات ومن خلال إقامة حفلات مشاهدة عائلية في المنزل.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-07-04/images/8_news_1783141239.webp"  alt="" />

					<p>
<div id=&quot;body-text&quot; xmlns=&quot;http://www.w3.org/1999/html&quot;>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>أثار غياب النجمة الشهيرة الكولومبية الأميركية صوفيا فيرغارا عن مباريات كأس العالم 2026 التساؤلات خاصة وأن عدداً من أقرانها شوهدوا ضمن الحاضرين في المباريات مثل شاكيرا ومالوما وغيرهم.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>واشتهرت فيرغارا بدور غلوريا ديلغادو-بريتشيت في مسلسل &quot;مودرن فاميلي&quot;، وظلت واحدة من أكثر المشاهير الكولومبيين شهرة على المستوى الدولي.</p>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66.png?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66.png?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66/24bd6a50-3c25-48eb-9acc-2306b4458b66.png?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot; &quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقد شوهد العديد من المشاهير الكولومبيين الآخرين في البطولة، أكثرهم شاكيرا، نجمة الموسيقى ال عالمية الأكبر في كولومبيا، وأيضا الممثل الكوميدي الكولومبي-الأميركي جون ليغيزامو، المعروف بأفلام مثل &quot;جون ويك&quot; و&quot;مولان روج!&quot;وغيرها بالإضافة إلى المغني مالوما، أحد أكبر نجوم الموسيقى اللاتينية، عندما حضر مباراة &quot;الكافيتيروس&quot; وأوزبكستان.</p>
	<div>
		<div>
			
				
				
				<img src=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0.png?width=372&quot; data-src-desktop=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0.png?width=372&quot; data-src-mobile=&quot;https://vid.alarabiya.net/images/2026/07/04/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0/e2f54029-7ae8-45c5-b4a6-ba81ccd8bfd0.png?width=555&quot; data-lazy=&quot;&quot; width=&quot;555&quot; height=&quot;312&quot; alt=&quot; &quot; pinger-seen=&quot;true&quot; /></div>
		<div>&nbsp;</div></div>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>&nbsp;</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وكشفت فيرغارا في حديثها لمجلتي &quot;بيبول و&quot;أولا&quot; أن التزامات العمل والترتيبات العائلية قد حدت من عدد مباريات كأس العالم التي يمكنها حضورها شخصياً.</p>
	<p data-aa-component=&quot;paragraph&quot; data-allow-readmode=&quot;&quot;>وقالت إن اتخاذ قرار بشأن الأقارب الذين ينبغي أن يحصلوا على تذاكرها المحدودة للمباريات كان &quot;صعباً بعض الشيء&quot;، على الرغم من أنها لا تزال تخطط لدعم كولومبيا من المدرجات ومن خلال إقامة حفلات مشاهدة عائلية في المنزل.</p>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div data-aa-component=&quot;googleNewsCallout&quot;><a target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noreferrer&quot; href=&quot;https://news.google.com/publications/CAAqBwgKMKCCiAswsamGAw&quot;></a></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>