<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<title>الأردن 24</title>
	<atom:link href="https://jo24.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jo24.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Sun, 26 Apr 2026 01:10 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://jo24.net/images/rss-logo.png</url>
	<title>الأردن 24</title>
	<link>https://jo24.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>إشكالية «العدو الوظيفي»: لماذا تخشى إسرائيل إيران الموالية للغرب؟</title>
		<link>https://jo24.net/article/565168</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 23:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565168</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777149653.png"  alt="" />&nbsp;
<div>&nbsp;كتب -&nbsp; زياد فرحان المجالي</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا تقوم العقيدة الأمنية الإسرائيلية على إزالة الخطر فحسب، بل على هندسة وجوده وإدارته بما يخدم موقع إسرائيل في النظام الإقليمي. ومن هذه الزاوية، لا تبدو إيران، في الوعي الاستراتيجي الإسرائيلي، مجرد خصم عسكري أو نووي، بل تتحول إلى ما يمكن تسميته بـ«العدو الوظيفي»؛ أي العدو الذي يمنح إسرائيل قيمة إضافية لدى واشنطن والغرب وبعض العواصم العربية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فوجود إيران قوية، أيديولوجية، ومهدِّدة، منح إسرائيل فرصة تقديم نفسها بوصفها الحارس المتقدم في مواجهة التمدد الإيراني. ومن خلال هذا الخطر، استطاعت تل أبيب أن تعيد تعريف موقعها في المنطقة، لا كدولة محتلة أو طرف نزاع مع الفلسطينيين والعرب، بل كشريك أمني محتمل في مواجهة تهديد أوسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن المفارقة: إسرائيل لا تخشى إيران المعادية فقط، بل قد تخشى أيضًا إيران التي تتصالح مع الغرب. فإيران موالية للغرب أو منفتحة على واشنطن ستسحب من إسرائيل جزءًا كبيرًا من قيمتها الوظيفية، لأنها ستضعف الحاجة الإقليمية والدولية إليها بوصفها قاعدة الردع الأولى في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم القلق الإسرائيلي من أي تسوية أميركية ـ إيرانية كبرى. فالمسألة لا تتعلق فقط بنسبة تخصيب اليورانيوم أو بمدى الصواريخ أو بنفوذ الأذرع الإقليمية، بل بسؤال أعمق: ماذا يبقى من مركزية إسرائيل إذا تحولت إيران من عدو مشترك إلى شريك محتمل في ترتيبات المنطقة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن النصر العسكري، في الحسابات الإسرائيلية، لا يكون نصرًا كاملًا إذا أدى إلى إعادة توزيع القوة بطريقة تقلل من الحاجة إلى إسرائيل. فالنصر الذي لا يعيد إنتاج التفوق الإسرائيلي، بل يفتح الباب أمام صعود إيران جديدة مقبولة دوليًا، قد يتحول من إنجاز عسكري إلى مأزق استراتيجي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك تفضّل إسرائيل، في العمق، إيران ضعيفة ومحاصرة ومعادية، على إيران قوية ومنفتحة وصديقة للغرب. الأولى تمنحها وظيفة، وتبرر تفوقها، وتديم حاجتها لدى الحلفاء. أما الثانية فقد تجعلها دولة عادية في إقليم مزدحم بالطموحات والقوى الصاعدة.</div>
<div>الخلاصة أن إسرائيل لا تخشى إيران فقط؛ بل تخشى اليوم الذي لا تحتاج فيه إلى إيران كعدو. ففي ذلك اليوم، لن يكون السؤال: كيف تهزم إسرائيل خصمها؟ بل: كيف تحافظ على قيمتها إذا اختفى الخطر الذي صنعت منه جزءًا من شرعيتها الاستراتيجية؟</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777149653.png"  alt="" />

					<p>&nbsp;
<div>&nbsp;كتب -&nbsp; زياد فرحان المجالي</div>
<div><br />
	</div>
<div>لا تقوم العقيدة الأمنية الإسرائيلية على إزالة الخطر فحسب، بل على هندسة وجوده وإدارته بما يخدم موقع إسرائيل في النظام الإقليمي. ومن هذه الزاوية، لا تبدو إيران، في الوعي الاستراتيجي الإسرائيلي، مجرد خصم عسكري أو نووي، بل تتحول إلى ما يمكن تسميته بـ«العدو الوظيفي»؛ أي العدو الذي يمنح إسرائيل قيمة إضافية لدى واشنطن والغرب وبعض العواصم العربية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فوجود إيران قوية، أيديولوجية، ومهدِّدة، منح إسرائيل فرصة تقديم نفسها بوصفها الحارس المتقدم في مواجهة التمدد الإيراني. ومن خلال هذا الخطر، استطاعت تل أبيب أن تعيد تعريف موقعها في المنطقة، لا كدولة محتلة أو طرف نزاع مع الفلسطينيين والعرب، بل كشريك أمني محتمل في مواجهة تهديد أوسع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هنا تكمن المفارقة: إسرائيل لا تخشى إيران المعادية فقط، بل قد تخشى أيضًا إيران التي تتصالح مع الغرب. فإيران موالية للغرب أو منفتحة على واشنطن ستسحب من إسرائيل جزءًا كبيرًا من قيمتها الوظيفية، لأنها ستضعف الحاجة الإقليمية والدولية إليها بوصفها قاعدة الردع الأولى في الشرق الأوسط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من هنا يمكن فهم القلق الإسرائيلي من أي تسوية أميركية ـ إيرانية كبرى. فالمسألة لا تتعلق فقط بنسبة تخصيب اليورانيوم أو بمدى الصواريخ أو بنفوذ الأذرع الإقليمية، بل بسؤال أعمق: ماذا يبقى من مركزية إسرائيل إذا تحولت إيران من عدو مشترك إلى شريك محتمل في ترتيبات المنطقة؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن النصر العسكري، في الحسابات الإسرائيلية، لا يكون نصرًا كاملًا إذا أدى إلى إعادة توزيع القوة بطريقة تقلل من الحاجة إلى إسرائيل. فالنصر الذي لا يعيد إنتاج التفوق الإسرائيلي، بل يفتح الباب أمام صعود إيران جديدة مقبولة دوليًا، قد يتحول من إنجاز عسكري إلى مأزق استراتيجي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك تفضّل إسرائيل، في العمق، إيران ضعيفة ومحاصرة ومعادية، على إيران قوية ومنفتحة وصديقة للغرب. الأولى تمنحها وظيفة، وتبرر تفوقها، وتديم حاجتها لدى الحلفاء. أما الثانية فقد تجعلها دولة عادية في إقليم مزدحم بالطموحات والقوى الصاعدة.</div>
<div>الخلاصة أن إسرائيل لا تخشى إيران فقط؛ بل تخشى اليوم الذي لا تحتاج فيه إلى إيران كعدو. ففي ذلك اليوم، لن يكون السؤال: كيف تهزم إسرائيل خصمها؟ بل: كيف تحافظ على قيمتها إذا اختفى الخطر الذي صنعت منه جزءًا من شرعيتها الاستراتيجية؟</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>حرس الثورة للأميركيين: الخيار الوحيد المتبقي أمامكم هو الخروج من المنطقة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565167</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 23:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565167</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777149574.webp"  alt="" />
<div>توجّه حرس الثورة الإسلامية في إيران إلى الأميركيين بالقول إنّه &quot;من الأفضل لهم أن يقبلوا الواقع، وأن لا يجعلوا أنفسهم ألعوبة بيد نتنياهو (رئيس حكومة الاحتلال)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الحرس أنّه على الأميركيين إلقاء نظرة على قواعدهم المدمّرة في المنطقة التي لم تعد قابلة للإحياء والترميم، مُحدّداً أنّ الخيار الوحيد المتبقّي أمامهم هو الخروج السريع وغير المشروط من المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشأن مضيق هرمز، أكد الحرس أنّ السيطرة على الممر المائي والحفاظ على الآثار الردعية لذلك هو الاستراتيجية القطعية لإيران في ظلّ استمرار الحرب المفروضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكّر بالالتزام بتسيير وتسهيل حركة القطع البحرية لكلّ الدول باستثناء السفن التابعة &quot;للعدو الأميركي - الصهيوني والمرتبطين بهم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد حرس الثورة أنّ العدوان العسكري الأميركي على أصفهان كان تكراراً للخطأ الاستراتيجي نفسه في طبس، مشيراً إلى أنّ واشنطن لم تتعظ بعد من هزيمتها التاريخية ونزعتها العدوانية مستمرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدّد حرس الثورة على جاهزية القوات المسلحة في الجبهات كافة للتصدّي لأيّ نوع من الإجراءات المعادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق، حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي، في وقتٍ سابقٍ اليوم، من أنّ استمرار &quot;الحصار والقرصنة والسرقة البحرية&quot; من قبل الجيش الأميركي في المنطقة سيُقابل بردّ قوي من القوات المسلحة الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المقرّ أنّ على الولايات المتحدة أن تدرك أنّ القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بقدرة واستعداد أكبر من السابق للدفاع عن سيادة إيران ومصالحها الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه في حال تكرار العدوان من قبل الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot;، فإنّ القوات الإيرانية ستُلحق بهما خسائر &quot;أشدّ وأقسى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777149574.webp"  alt="" />

					<p>
<div>توجّه حرس الثورة الإسلامية في إيران إلى الأميركيين بالقول إنّه &quot;من الأفضل لهم أن يقبلوا الواقع، وأن لا يجعلوا أنفسهم ألعوبة بيد نتنياهو (رئيس حكومة الاحتلال)&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف الحرس أنّه على الأميركيين إلقاء نظرة على قواعدهم المدمّرة في المنطقة التي لم تعد قابلة للإحياء والترميم، مُحدّداً أنّ الخيار الوحيد المتبقّي أمامهم هو الخروج السريع وغير المشروط من المنطقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبشأن مضيق هرمز، أكد الحرس أنّ السيطرة على الممر المائي والحفاظ على الآثار الردعية لذلك هو الاستراتيجية القطعية لإيران في ظلّ استمرار الحرب المفروضة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وذكّر بالالتزام بتسيير وتسهيل حركة القطع البحرية لكلّ الدول باستثناء السفن التابعة &quot;للعدو الأميركي - الصهيوني والمرتبطين بهم&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد حرس الثورة أنّ العدوان العسكري الأميركي على أصفهان كان تكراراً للخطأ الاستراتيجي نفسه في طبس، مشيراً إلى أنّ واشنطن لم تتعظ بعد من هزيمتها التاريخية ونزعتها العدوانية مستمرة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشدّد حرس الثورة على جاهزية القوات المسلحة في الجبهات كافة للتصدّي لأيّ نوع من الإجراءات المعادية.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي السياق، حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي، في وقتٍ سابقٍ اليوم، من أنّ استمرار &quot;الحصار والقرصنة والسرقة البحرية&quot; من قبل الجيش الأميركي في المنطقة سيُقابل بردّ قوي من القوات المسلحة الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المقرّ أنّ على الولايات المتحدة أن تدرك أنّ القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بقدرة واستعداد أكبر من السابق للدفاع عن سيادة إيران ومصالحها الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه في حال تكرار العدوان من قبل الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot;، فإنّ القوات الإيرانية ستُلحق بهما خسائر &quot;أشدّ وأقسى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بالأرقام.. اضطرابات نفسية حادة لدى الإسرائيليين بسبب حروب نتنياهو</title>
		<link>https://jo24.net/article/565166</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 23:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565166</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/6_news_1777149169.webp"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تعد كلفة الحرب في إسرائيل تُقاس بعدد القتلى والجرحى أو بحجم الإنفاق العسكري فقط، إذ يكشف مقال جدعون ليف، مراسل العلوم في صحيفة هآرتس، أن الحرب أشعلت اضطرابات نفسية واسعة وصلت إلى مستوى سريري لدى قطاعات كبيرة من الإسرائيليين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يفتتح الكاتب مقاله بإشارة لافتة: ففي كل ما يسميه الإسرائيليون &quot;عيد استقلال&quot; (النكبة) ينشر المكتب المركزي للإحصاء عدد السكان، لكن الرقم الغائب هو عدد الإسرائيليين الذين يعانون اضطرابات نفسية حادة، مرجحا أن الحديث يدور عن &quot;ملايين&quot;، ثم يحدد خلاصة المشهد بعبارة مباشرة: &quot;منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت إسرائيل دولة مضطربة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في كل ما يسميه الإسرائيليون &quot;عيد استقلال&quot; (النكبة) ينشر المكتب المركزي للإحصاء عدد السكان، لكن الرقم الغائب هو عدد الإسرائيليين الذين يعانون اضطرابات نفسية حادة</div>
<div><br />
	</div>
<div>صدمة جماعية</div>
<div>يعتمد المقال على سلسلة دراسات ومقابلات مع باحثين من جامعات ومراكز إسرائيلية وأمريكية، ويقول البروفيسور إيال كالانتروف -عالم النفس في الجامعة العبرية والمتخصص في اضطراب الوسواس القهري- إن إسرائيل تقترب من وضع باتت فيه أغلبية السكان تقف إلى جانب المتضررين لا إلى جانب الأقوياء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز خطورة الرقم في دراسته على سكان غلاف غزة، حيث تبيّن أن نحو ثلثهم معرضون لخطر كبير للإصابة بالوسواس القهري، بينما بلغت النسبة في مجموعة ضابطة لم تتعرض مباشرة للصدمة 7%، وهي نسبة وصفها كالانتروف بأنها مذهلة، مقارنة بمعدل عالمي يقل عادة عن 2%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جسد متوتر</div>
<div>القيمة الخاصة في المقال أنه لا يكتفي بالاستبيانات، بل يذهب إلى مؤشرات فزيولوجية تقيس أثر الحرب في الجسم نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالبروفيسور أرييل كوشمارو، من قسم هندسة التكنولوجيا الحيوية في جامعة بن غوريون، راقب مياه الصرف الصحي بحثا عن هرمونات التوتر والكافيين والنيكوتين وأدوية القلق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالمقارنة مع خط الأساس في سبتمبر/أيلول 2023، ارتفعت مستويات الكافيين في مياه الصرف الصحي بنحو 425%، وتضاعف استهلاك السجائر، فيما ارتفعت مستويات الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط بالتوتر وضغط الدم وتلف القلب، بنحو 50%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك يقول كوشمارو إن &quot;الاستجابة للأحداث كانت عميقة وفزيولوجية، وليست مجرد تغيير في العادات&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الأرقام مهمة لأنها تنقل الأزمة من مستوى الشعور العام إلى مستوى القياس الحيوي، فالمجتمع لا يقول فقط إنه متوتر، إنما تترك الحرب أثرها في النوم والاستهلاك والهرمونات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد دعمت الاستبيانات هذه المؤشرات، إذ أظهرت أن ما بين 20% و30% من المستجيبين ظهرت عليهم أعراض ما بعد الصدمة، بما يربط بين مستوى الاضطراب النفسي ومؤشرات التوتر في مياه الصرف الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويصف الكاتب المجتمع الإسرائيلي بأنه بات نفسه مختبرا مفتوحا لقياس الأثر النفسي للحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أرقام سريرية</div>
<div>وفي محور اضطراب ما بعد الصدمة، يستند المقال إلى البروفيسور يوفال نيريا من جامعة كولومبيا، وإلى دراسة قادها البروفيسور يوسي ليفي بلاز، رئيس مركز ليئور تسافاتي لدراسة الميول الانتحارية والألم النفسي في جامعة حيفا، حيث بدأت الدراسة قبل الحرب بشهر تقريبا لفحص أثر الانقسام حول &quot;الانقلاب القضائي&quot; الذي قادته حكومة نتنياهو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووجدت الدراسة أن 16% من السكان كانوا يعانون أعراض اضطراب ما بعد الصدمة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد شهر من الهجوم قفزت النسبة إلى 29%، وبعد عامين استقرت حول 20%. ويعلّق ليفي بلاز بأن &quot;إسرائيل دخلت الحرب في حالة سيئة للغاية&quot;، وأن نسبة 20% تبقى أعلى بكثير من المعدل المقبول في الدول الصناعية، والذي يتراوح بين 5% و6%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعزز البروفيسورة يائيل لاهاف، رئيسة مختبر أبحاث الصدمات النفسية في جامعة تل أبيب، هذه الصورة من خلال دراسة حديثة أُجريت في أواخر مارس/آذار على عينة تمثيلية. فقد أفاد 95% من المشاركين بوجود عرض واحد على الأقل من أعراض الضيق النفسي المرتبط بالصدمة، بينما أظهر 21% أعراضا تتجاوز العتبة السريرية، أي أكثر من ضعف النسبة المسجلة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتصف لاهاف ذلك بأنه &quot;مؤشر خطر بالغ الأهمية&quot;، محذرة من أن قوائم الانتظار للعلاج طويلة بصورة غير معتادة، وسط نقص حاد في المعالجين المتخصصين في الصدمات النفسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كلفة ممتدة</div>
<div>لا يقف المقال عند التشخيص النفسي، إنما يربطه بالكلفة الاقتصادية والاجتماعية، فقد قدّرت جمعية ناتال، المعنية بضحايا الصدمات، الضرر الاقتصادي الناتج عن التعرض الواسع للصدمات النفسية بنحو 100 مليار شيكل سنويا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقول الدكتورة يفعات رؤوفيني، مديرة الأبحاث في الجمعية وخبيرة الاقتصاد، إن هذه الحسابات &quot;متحفظة للغاية&quot;، وإن البيانات اللاحقة تشير إلى أن الكلفة الفعلية ستكون أعلى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويخلص المقال إلى أن الحرب لم تُنتج أزمة نفسية عابرة، بل دفعت المجتمع الإسرائيلي إلى حالة صدمة جماعية قابلة للقياس: وسواس قهري أعلى من المعدلات العالمية، واضطراب ما بعد الصدمة عند مستويات تفوق الدول الصناعية، وقفزة هائلة في مؤشرات التوتر داخل مياه الصرف الصحي، وارتفاع واسع في الإدمان والأرق، وكلفة اقتصادية قد تصل إلى نصف تريليون شيكل خلال خمس سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>(الجزيرة)</div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/6_news_1777149169.webp"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تعد كلفة الحرب في إسرائيل تُقاس بعدد القتلى والجرحى أو بحجم الإنفاق العسكري فقط، إذ يكشف مقال جدعون ليف، مراسل العلوم في صحيفة هآرتس، أن الحرب أشعلت اضطرابات نفسية واسعة وصلت إلى مستوى سريري لدى قطاعات كبيرة من الإسرائيليين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يفتتح الكاتب مقاله بإشارة لافتة: ففي كل ما يسميه الإسرائيليون &quot;عيد استقلال&quot; (النكبة) ينشر المكتب المركزي للإحصاء عدد السكان، لكن الرقم الغائب هو عدد الإسرائيليين الذين يعانون اضطرابات نفسية حادة، مرجحا أن الحديث يدور عن &quot;ملايين&quot;، ثم يحدد خلاصة المشهد بعبارة مباشرة: &quot;منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت إسرائيل دولة مضطربة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في كل ما يسميه الإسرائيليون &quot;عيد استقلال&quot; (النكبة) ينشر المكتب المركزي للإحصاء عدد السكان، لكن الرقم الغائب هو عدد الإسرائيليين الذين يعانون اضطرابات نفسية حادة</div>
<div><br />
	</div>
<div>صدمة جماعية</div>
<div>يعتمد المقال على سلسلة دراسات ومقابلات مع باحثين من جامعات ومراكز إسرائيلية وأمريكية، ويقول البروفيسور إيال كالانتروف -عالم النفس في الجامعة العبرية والمتخصص في اضطراب الوسواس القهري- إن إسرائيل تقترب من وضع باتت فيه أغلبية السكان تقف إلى جانب المتضررين لا إلى جانب الأقوياء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتبرز خطورة الرقم في دراسته على سكان غلاف غزة، حيث تبيّن أن نحو ثلثهم معرضون لخطر كبير للإصابة بالوسواس القهري، بينما بلغت النسبة في مجموعة ضابطة لم تتعرض مباشرة للصدمة 7%، وهي نسبة وصفها كالانتروف بأنها مذهلة، مقارنة بمعدل عالمي يقل عادة عن 2%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>جسد متوتر</div>
<div>القيمة الخاصة في المقال أنه لا يكتفي بالاستبيانات، بل يذهب إلى مؤشرات فزيولوجية تقيس أثر الحرب في الجسم نفسه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فالبروفيسور أرييل كوشمارو، من قسم هندسة التكنولوجيا الحيوية في جامعة بن غوريون، راقب مياه الصرف الصحي بحثا عن هرمونات التوتر والكافيين والنيكوتين وأدوية القلق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبالمقارنة مع خط الأساس في سبتمبر/أيلول 2023، ارتفعت مستويات الكافيين في مياه الصرف الصحي بنحو 425%، وتضاعف استهلاك السجائر، فيما ارتفعت مستويات الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط بالتوتر وضغط الدم وتلف القلب، بنحو 50%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك يقول كوشمارو إن &quot;الاستجابة للأحداث كانت عميقة وفزيولوجية، وليست مجرد تغيير في العادات&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذه الأرقام مهمة لأنها تنقل الأزمة من مستوى الشعور العام إلى مستوى القياس الحيوي، فالمجتمع لا يقول فقط إنه متوتر، إنما تترك الحرب أثرها في النوم والاستهلاك والهرمونات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد دعمت الاستبيانات هذه المؤشرات، إذ أظهرت أن ما بين 20% و30% من المستجيبين ظهرت عليهم أعراض ما بعد الصدمة، بما يربط بين مستوى الاضطراب النفسي ومؤشرات التوتر في مياه الصرف الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويصف الكاتب المجتمع الإسرائيلي بأنه بات نفسه مختبرا مفتوحا لقياس الأثر النفسي للحرب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أرقام سريرية</div>
<div>وفي محور اضطراب ما بعد الصدمة، يستند المقال إلى البروفيسور يوفال نيريا من جامعة كولومبيا، وإلى دراسة قادها البروفيسور يوسي ليفي بلاز، رئيس مركز ليئور تسافاتي لدراسة الميول الانتحارية والألم النفسي في جامعة حيفا، حيث بدأت الدراسة قبل الحرب بشهر تقريبا لفحص أثر الانقسام حول &quot;الانقلاب القضائي&quot; الذي قادته حكومة نتنياهو.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووجدت الدراسة أن 16% من السكان كانوا يعانون أعراض اضطراب ما بعد الصدمة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبعد شهر من الهجوم قفزت النسبة إلى 29%، وبعد عامين استقرت حول 20%. ويعلّق ليفي بلاز بأن &quot;إسرائيل دخلت الحرب في حالة سيئة للغاية&quot;، وأن نسبة 20% تبقى أعلى بكثير من المعدل المقبول في الدول الصناعية، والذي يتراوح بين 5% و6%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتعزز البروفيسورة يائيل لاهاف، رئيسة مختبر أبحاث الصدمات النفسية في جامعة تل أبيب، هذه الصورة من خلال دراسة حديثة أُجريت في أواخر مارس/آذار على عينة تمثيلية. فقد أفاد 95% من المشاركين بوجود عرض واحد على الأقل من أعراض الضيق النفسي المرتبط بالصدمة، بينما أظهر 21% أعراضا تتجاوز العتبة السريرية، أي أكثر من ضعف النسبة المسجلة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتصف لاهاف ذلك بأنه &quot;مؤشر خطر بالغ الأهمية&quot;، محذرة من أن قوائم الانتظار للعلاج طويلة بصورة غير معتادة، وسط نقص حاد في المعالجين المتخصصين في الصدمات النفسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كلفة ممتدة</div>
<div>لا يقف المقال عند التشخيص النفسي، إنما يربطه بالكلفة الاقتصادية والاجتماعية، فقد قدّرت جمعية ناتال، المعنية بضحايا الصدمات، الضرر الاقتصادي الناتج عن التعرض الواسع للصدمات النفسية بنحو 100 مليار شيكل سنويا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتقول الدكتورة يفعات رؤوفيني، مديرة الأبحاث في الجمعية وخبيرة الاقتصاد، إن هذه الحسابات &quot;متحفظة للغاية&quot;، وإن البيانات اللاحقة تشير إلى أن الكلفة الفعلية ستكون أعلى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويخلص المقال إلى أن الحرب لم تُنتج أزمة نفسية عابرة، بل دفعت المجتمع الإسرائيلي إلى حالة صدمة جماعية قابلة للقياس: وسواس قهري أعلى من المعدلات العالمية، واضطراب ما بعد الصدمة عند مستويات تفوق الدول الصناعية، وقفزة هائلة في مؤشرات التوتر داخل مياه الصرف الصحي، وارتفاع واسع في الإدمان والأرق، وكلفة اقتصادية قد تصل إلى نصف تريليون شيكل خلال خمس سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>(الجزيرة)</div></p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أكثر من 100 سلالة.. فيروس الورم الحليمي البشري بين العدوى الصامتة وخطر الإصابة بالسرطان</title>
		<link>https://jo24.net/article/565165</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565165</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777143445.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>تشير طبيبة الأورام فيوليتا بورتسخفانيدزه إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، هو مجموعة كبيرة من الفيروسات تصيب الخلايا الظهارية للجلد والأغشية المخاطية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		&nbsp;</div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;170&quot; data-end=&quot;443&quot;>ووفقا لها، يوجد فيروس الورم الحليمي البشري في الطبيعة منذ ملايين السنين، ولا يقتصر دوره على إلحاق الضرر بالبشر. ويعتقد العلماء أن هذه الفيروسات قد تسهم في بعض عمليات التطور من خلال تنظيم أعداد أنواع مختلفة، إلا أن فيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن يشكل خطرا على الإنسان.</p>
		<p data-start=&quot;445&quot; data-end=&quot;693&quot;>وتوضح الطبيبة أن هناك أكثر من 100 سلالة من فيروس الورم الحليمي البشري. فبعضها غير ضار تماما ويمكن أن يتعايش مع الإنسان دون التسبب بأي أعراض، بينما قد تؤدي سلالات أخرى إلى ظهور الثآليل والأورام الحليمية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان.</p>
		<p data-start=&quot;695&quot; data-end=&quot;937&quot;>ووفقا لها، تنتقل العدوى عبر التلامس المباشر للجلد (مثل المصافحة أو العناق)، أو عبر الجروح والخدوش والسحجات، كما ينتقل عبر الاتصال الجنسي، وهو أكثر طرق انتقال السلالات المسببة للأورام شيوعا، إضافة إلى انتقاله من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.</p>
		<p data-start=&quot;939&quot; data-end=&quot;1274&quot;>وتقول الطبيبة: &quot;من السمات المميزة لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أنه قد يبقى غير مكتشف لفترات طويلة، إذ تمتد فترة الحضانة من عدة أشهر إلى عدة سنوات، ما يجعل التشخيص أكثر صعوبة ويتطلب فحوصات دورية، خاصة لدى وجود عوامل خطر. ويلعب الجهاز المناعي دورا أساسيا في مكافحة الفيروس، إذ يمكن للأشخاص ذوي المناعة القوية التخلص منه تلقائيا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1276&quot; data-end=&quot;1572&quot;>وتشير إلى أن الجانب الأكثر خطورة في الفيروس هو ارتباطه ببعض أنواع السرطان، إذ تُصنَّف بعض سلالاته (مثل 16 و18 و31 و33) ضمن الأنواع عالية الخطورة المسببة للأورام، وقد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم لدى النساء، وسرطان القضيب لدى الرجال، وسرطان الشرج، وسرطانات البلعوم الفموي، بما في ذلك اللسان واللوزتين.</p>
		<p data-start=&quot;1574&quot; data-end=&quot;1782&quot;>وتحدث الإصابة بالسرطان نتيجة اندماج الفيروس في الحمض النووي للخلية وتعطيل وظائفها الطبيعية، ما يؤدي إلى انقسام غير مسيطر عليه وتكوّن ورم قد لا يُكتشف في مراحله المبكرة، وهو ما يجعل الفحص الدوري أمرا ضروريا.</p>
		<p data-start=&quot;1784&quot; data-end=&quot;1952&quot;>وتعتمد أعراض فيروس الورم الحليمي البشري على نوع السلالة وحالة الجهاز المناعي، وقد لا تظهر أي أعراض لدى بعض المصابين، مما يزيد من خطورة العدوى. ومع ذلك، قد تشمل الأعراض:</p>
		
			ظهور ثآليل أو أورام حليمية على الجلد والأغشية المخاطية؛
			إفرازات تناسلية غير طبيعية؛
			ألم أو انزعاج أثناء الجماع؛
			تغيرات في عنق الرحم تُكتشف أثناء الفحص النسائي؛
			ظهور نتوءات في منطقة الشرج.
		
		<p data-start=&quot;2161&quot; data-end=&quot;2344&quot;>وتؤكد الطبيبة أن وجود الثآليل أو الأورام الحليمية لا يعني بالضرورة الإصابة بسلالة مسرطنة، إلا أن ظهور أي من هذه العلامات يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد نوع الفيروس وتقييم المخاطر الصحية.</p>
		<p data-start=&quot;2346&quot; data-end=&quot;2557&quot;>وتضيف أنه رغم خطورة هذا الفيروس، يمكن الوقاية منه عبر عدة إجراءات، أبرزها التطعيم في سن المراهقة أو قبل بدء النشاط الجنسي. وفي حال التشخيص، يضع الطبيب خطة علاج تهدف إلى السيطرة على الأعراض والحد من نشاط الفيروس.</p>
		<p>المصدر:health.mail.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777143445.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>تشير طبيبة الأورام فيوليتا بورتسخفانيدزه إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، هو مجموعة كبيرة من الفيروسات تصيب الخلايا الظهارية للجلد والأغشية المخاطية.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div>
		&nbsp;</div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;170&quot; data-end=&quot;443&quot;>ووفقا لها، يوجد فيروس الورم الحليمي البشري في الطبيعة منذ ملايين السنين، ولا يقتصر دوره على إلحاق الضرر بالبشر. ويعتقد العلماء أن هذه الفيروسات قد تسهم في بعض عمليات التطور من خلال تنظيم أعداد أنواع مختلفة، إلا أن فيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن يشكل خطرا على الإنسان.</p>
		<p data-start=&quot;445&quot; data-end=&quot;693&quot;>وتوضح الطبيبة أن هناك أكثر من 100 سلالة من فيروس الورم الحليمي البشري. فبعضها غير ضار تماما ويمكن أن يتعايش مع الإنسان دون التسبب بأي أعراض، بينما قد تؤدي سلالات أخرى إلى ظهور الثآليل والأورام الحليمية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان.</p>
		<p data-start=&quot;695&quot; data-end=&quot;937&quot;>ووفقا لها، تنتقل العدوى عبر التلامس المباشر للجلد (مثل المصافحة أو العناق)، أو عبر الجروح والخدوش والسحجات، كما ينتقل عبر الاتصال الجنسي، وهو أكثر طرق انتقال السلالات المسببة للأورام شيوعا، إضافة إلى انتقاله من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.</p>
		<p data-start=&quot;939&quot; data-end=&quot;1274&quot;>وتقول الطبيبة: &quot;من السمات المميزة لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أنه قد يبقى غير مكتشف لفترات طويلة، إذ تمتد فترة الحضانة من عدة أشهر إلى عدة سنوات، ما يجعل التشخيص أكثر صعوبة ويتطلب فحوصات دورية، خاصة لدى وجود عوامل خطر. ويلعب الجهاز المناعي دورا أساسيا في مكافحة الفيروس، إذ يمكن للأشخاص ذوي المناعة القوية التخلص منه تلقائيا&quot;.</p>
		<p data-start=&quot;1276&quot; data-end=&quot;1572&quot;>وتشير إلى أن الجانب الأكثر خطورة في الفيروس هو ارتباطه ببعض أنواع السرطان، إذ تُصنَّف بعض سلالاته (مثل 16 و18 و31 و33) ضمن الأنواع عالية الخطورة المسببة للأورام، وقد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم لدى النساء، وسرطان القضيب لدى الرجال، وسرطان الشرج، وسرطانات البلعوم الفموي، بما في ذلك اللسان واللوزتين.</p>
		<p data-start=&quot;1574&quot; data-end=&quot;1782&quot;>وتحدث الإصابة بالسرطان نتيجة اندماج الفيروس في الحمض النووي للخلية وتعطيل وظائفها الطبيعية، ما يؤدي إلى انقسام غير مسيطر عليه وتكوّن ورم قد لا يُكتشف في مراحله المبكرة، وهو ما يجعل الفحص الدوري أمرا ضروريا.</p>
		<p data-start=&quot;1784&quot; data-end=&quot;1952&quot;>وتعتمد أعراض فيروس الورم الحليمي البشري على نوع السلالة وحالة الجهاز المناعي، وقد لا تظهر أي أعراض لدى بعض المصابين، مما يزيد من خطورة العدوى. ومع ذلك، قد تشمل الأعراض:</p>
		
			ظهور ثآليل أو أورام حليمية على الجلد والأغشية المخاطية؛
			إفرازات تناسلية غير طبيعية؛
			ألم أو انزعاج أثناء الجماع؛
			تغيرات في عنق الرحم تُكتشف أثناء الفحص النسائي؛
			ظهور نتوءات في منطقة الشرج.
		
		<p data-start=&quot;2161&quot; data-end=&quot;2344&quot;>وتؤكد الطبيبة أن وجود الثآليل أو الأورام الحليمية لا يعني بالضرورة الإصابة بسلالة مسرطنة، إلا أن ظهور أي من هذه العلامات يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد نوع الفيروس وتقييم المخاطر الصحية.</p>
		<p data-start=&quot;2346&quot; data-end=&quot;2557&quot;>وتضيف أنه رغم خطورة هذا الفيروس، يمكن الوقاية منه عبر عدة إجراءات، أبرزها التطعيم في سن المراهقة أو قبل بدء النشاط الجنسي. وفي حال التشخيص، يضع الطبيب خطة علاج تهدف إلى السيطرة على الأعراض والحد من نشاط الفيروس.</p>
		<p>المصدر:health.mail.ru</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>  الخطاب الأمريكي الضبابي </title>
		<link>https://jo24.net/article/565164</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 22:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565164</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777144146.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div>تعد الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران من أكثر الحروب تعقيداً خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية بعد حربها في العراق و أفغانستان و الصومال وفيتنام وغيرها، فالتحشيدات العسكرية في بحر العرب تشي بنية أمريكية الإقدام على عمل عسكري كبير ضد إيران، أو أداة ضغط على النظام الإيراني لدفعه إلى الجلوس على طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق ينسجم و رغبات الولايات المتحدة الأمريكية و من خلفها الكيان الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و في خضم التصعيد العسكري الذي يشهده بحر عمان و مضيق هرمز، تتصاعد نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداً بضرب منشآت حيوية و نفطية لإيران، ثم ما تلبث أن تخبو عندما يتحدث الرئيس الأمريكي ترمب إلى تمديد وقف إطلاق النار، حبس العالم أنفاسه عندما توعد الرئيس الأمريكي في الأسابيع الماضية الهجوم على إيران بشكل لم يسبق له مثيل و يزعم أنه سيدمر الحضارة الفارسية، و يعود مرة أخرى ليعلن عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لا يعرف أحدا كيف يفسر الخطاب الذي يعتمده الرئيس الأمريكي ترمب، بعض المحللين يعزون الخطاب الغير واضح إلى حالة من التخبط و التردد الذي يشعر به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من وحي إغلاق مضيق هرمز من قبل بحرية الحرس الثوري الإيراني، فقد كلف ذلك الإغلاق الاقتصاد الأمريكي الكثير، حيث كانت تجني الولايات المتحدة الأمريكية من تجارتها عبر مضيق هرمز ما يقارب ٣-٥ تريليون دولار. وفي ظل ظروف إغلاق مضيق هرمز و الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية حسب ادعاء الولايات المتحدة الأمريكية، و حقيقة الأمر كما يراها الإيرانيين أن حصار الموانئ التي يروج لها الأمريكيين ما هو إلا تحشيد عسكري لشن هجمات جديدة و قوية على إيران، و لا يقاس الواقع بخطاب يلقيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مناسبة، أو إطلاق تغريدة على منصته المفضلة تروث سوشيال يتوعد و يهدد، أو ينشر أخبار تطلق عليها إيران بالكاذبة، أو حديث لوسيلة إعلام أو قناة إخبارية يتبنى فيها التفاوض و بذات الوقت يهدد النظام الإيراني بالتدمير و السحق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع رفض إيران مفاوضات أخرى مع الإدارة الأمريكية لأنها تتجاهل طلباتها في مفاوضات إسلام آباد، تظل لهجة الرئيس الأمريكي يشوبها التناقض الكبير في نفس الوقت، و يتساءل البعض هل هي خدعة سياسية؟! أم الهدف هو التضليل للتشويش على مسار العملية التفاوضية لحرف المفاوض الإيراني عن مساره و إشاعة نوع من الفوضي تخدم الجانب الأمريكي و تصب في صالحه، سيما أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كما يراه الإيرانيين للتأثير على رأي المسؤولين الإيرانيين و دفعهم إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، فالضائقة الاقتصادية و الضغط الأمريكي الداخلي على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب و حل أزمة ارتفاع أسعار الوقود كبيرة جداً.</div>
<div>&nbsp;</div>      .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777144146.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div>تعد الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران من أكثر الحروب تعقيداً خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية بعد حربها في العراق و أفغانستان و الصومال وفيتنام وغيرها، فالتحشيدات العسكرية في بحر العرب تشي بنية أمريكية الإقدام على عمل عسكري كبير ضد إيران، أو أداة ضغط على النظام الإيراني لدفعه إلى الجلوس على طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق ينسجم و رغبات الولايات المتحدة الأمريكية و من خلفها الكيان الإسرائيلي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>و في خضم التصعيد العسكري الذي يشهده بحر عمان و مضيق هرمز، تتصاعد نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداً بضرب منشآت حيوية و نفطية لإيران، ثم ما تلبث أن تخبو عندما يتحدث الرئيس الأمريكي ترمب إلى تمديد وقف إطلاق النار، حبس العالم أنفاسه عندما توعد الرئيس الأمريكي في الأسابيع الماضية الهجوم على إيران بشكل لم يسبق له مثيل و يزعم أنه سيدمر الحضارة الفارسية، و يعود مرة أخرى ليعلن عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لا يعرف أحدا كيف يفسر الخطاب الذي يعتمده الرئيس الأمريكي ترمب، بعض المحللين يعزون الخطاب الغير واضح إلى حالة من التخبط و التردد الذي يشعر به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من وحي إغلاق مضيق هرمز من قبل بحرية الحرس الثوري الإيراني، فقد كلف ذلك الإغلاق الاقتصاد الأمريكي الكثير، حيث كانت تجني الولايات المتحدة الأمريكية من تجارتها عبر مضيق هرمز ما يقارب ٣-٥ تريليون دولار. وفي ظل ظروف إغلاق مضيق هرمز و الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية حسب ادعاء الولايات المتحدة الأمريكية، و حقيقة الأمر كما يراها الإيرانيين أن حصار الموانئ التي يروج لها الأمريكيين ما هو إلا تحشيد عسكري لشن هجمات جديدة و قوية على إيران، و لا يقاس الواقع بخطاب يلقيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مناسبة، أو إطلاق تغريدة على منصته المفضلة تروث سوشيال يتوعد و يهدد، أو ينشر أخبار تطلق عليها إيران بالكاذبة، أو حديث لوسيلة إعلام أو قناة إخبارية يتبنى فيها التفاوض و بذات الوقت يهدد النظام الإيراني بالتدمير و السحق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومع رفض إيران مفاوضات أخرى مع الإدارة الأمريكية لأنها تتجاهل طلباتها في مفاوضات إسلام آباد، تظل لهجة الرئيس الأمريكي يشوبها التناقض الكبير في نفس الوقت، و يتساءل البعض هل هي خدعة سياسية؟! أم الهدف هو التضليل للتشويش على مسار العملية التفاوضية لحرف المفاوض الإيراني عن مساره و إشاعة نوع من الفوضي تخدم الجانب الأمريكي و تصب في صالحه، سيما أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كما يراه الإيرانيين للتأثير على رأي المسؤولين الإيرانيين و دفعهم إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، فالضائقة الاقتصادية و الضغط الأمريكي الداخلي على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب و حل أزمة ارتفاع أسعار الوقود كبيرة جداً.</div>
<div>&nbsp;</div>      </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بحث جديد: القهوة تقلل الاكتئاب وتحسن المزاج عبر تأثيرها على بكتيريا الأمعاء</title>
		<link>https://jo24.net/article/565163</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565163</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777142638.jpg"  alt="" />
<div>أظهرت دراسة علمية جديدة أن القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، تغير ميكروبيوم الأمعاء، ما يقلل من مستوى التوتر ويحسن الصحة النفسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>القهوة مشروب نباتي يُستخلص من حبوب البن المعالجة، ويعتمد مذاقها وتركيبها الكيميائي على عوامل عدة، مثل نوع الحبوب، ودرجة نضجها، وطرق المعالجة والتحميص والتحضير. وتحتوي القهوة على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيا، بما في ذلك القلويدات مثل الكافيين، والبوليفينولات مثل الأحماض الفينولية، والديتربينات، والميلانويدينات التي تتكوّن أثناء عملية التحميص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويسهم استهلاك القهوة باعتدال في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان. كما تشير بعض الدراسات إلى أن زيادة استهلاك القهوة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا لمجلة Nature Communications، أظهرت الدراسة الجديدة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما أن الاستهلاك المنتظم للقهوة قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقام البروفيسور جون كريان من كلية كورك الجامعية وزملاؤه بدراسة تأثير استهلاك القهوة، والتوقف عنها، ثم العودة إليها، على القدرات الإدراكية والمزاج والسلوك، في إطار ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل ثنائي الاتجاه بين ميكروبيوم الأمعاء والدماغ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأجرى الباحثون سلسلة من الاختبارات النفسية والمقابلات على 31 شخصا يتناولون القهوة (3–5 أكواب يوميا)، وهي جرعة تُعد آمنة، إضافة إلى 31 شخصا لا يتناولونها. كما جُمعت عينات من البراز والبول لدراسة التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء وتأثيرها على المزاج ومستوى التوتر. وطُلب من متناولي القهوة الامتناع عنها لمدة أسبوعين مع تكرار الاختبارات وتحليل العينات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة شهدوا تغيرات ملحوظة في نشاط ميكروبيوم الأمعاء مقارنة بغير المتناولين. كما أُجري تقسيم للمجموعة، حيث تناول نصف المشاركين قهوة منزوعة الكافيين دون علمهم، بينما تناول النصف الآخر قهوة تحتوي على الكافيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد جميع المشاركين بانخفاض مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاع، ما يشير إلى أن القهوة قد تحسّن المزاج بغض النظر عن محتواها من الكافيين. كما لوحظ ارتفاع في بعض أنواع البكتيريا مثل Eggerthella sp. وCryptobacterium curtum لدى متناولي القهوة مقارنة بغيرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى الباحثون أن هذه الأنواع البكتيرية قد تلعب دورا في دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تأثيرها على إفراز العصارات الهضمية والأحماض الصفراوية، مما قد يساعد في الحد من البكتيريا الضارة والالتهابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لوحظ ارتفاع في بكتيريا Firmicutes المرتبطة بالمشاعر الإيجابية لدى النساء. وأظهرت النتائج أيضا تحسنا في التعلم والذاكرة لدى متناولي القهوة منزوعة الكافيين، ما يشير إلى أن بعض الفوائد الإدراكية لا تعتمد فقط على الكافيين، بل على مركبات أخرى مثل البوليفينولات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، ارتبطت القهوة المحتوية على الكافيين بتحسن اليقظة والتركيز وتقليل القلق، إضافة إلى دور محتمل في خفض الالتهابات. وتشير الدراسة إلى أن القهوة تؤثر في كل من ميكروبيوم الأمعاء والجهاز العصبي، ما قد يمنحها فوائد صحية طويلة الأمد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: health.mail.ru</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777142638.jpg"  alt="" />

					<p>
<div>أظهرت دراسة علمية جديدة أن القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، تغير ميكروبيوم الأمعاء، ما يقلل من مستوى التوتر ويحسن الصحة النفسية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>القهوة مشروب نباتي يُستخلص من حبوب البن المعالجة، ويعتمد مذاقها وتركيبها الكيميائي على عوامل عدة، مثل نوع الحبوب، ودرجة نضجها، وطرق المعالجة والتحميص والتحضير. وتحتوي القهوة على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيا، بما في ذلك القلويدات مثل الكافيين، والبوليفينولات مثل الأحماض الفينولية، والديتربينات، والميلانويدينات التي تتكوّن أثناء عملية التحميص.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويسهم استهلاك القهوة باعتدال في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان. كما تشير بعض الدراسات إلى أن زيادة استهلاك القهوة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقا لمجلة Nature Communications، أظهرت الدراسة الجديدة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما أن الاستهلاك المنتظم للقهوة قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27%.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقام البروفيسور جون كريان من كلية كورك الجامعية وزملاؤه بدراسة تأثير استهلاك القهوة، والتوقف عنها، ثم العودة إليها، على القدرات الإدراكية والمزاج والسلوك، في إطار ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل ثنائي الاتجاه بين ميكروبيوم الأمعاء والدماغ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأجرى الباحثون سلسلة من الاختبارات النفسية والمقابلات على 31 شخصا يتناولون القهوة (3–5 أكواب يوميا)، وهي جرعة تُعد آمنة، إضافة إلى 31 شخصا لا يتناولونها. كما جُمعت عينات من البراز والبول لدراسة التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء وتأثيرها على المزاج ومستوى التوتر. وطُلب من متناولي القهوة الامتناع عنها لمدة أسبوعين مع تكرار الاختبارات وتحليل العينات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة شهدوا تغيرات ملحوظة في نشاط ميكروبيوم الأمعاء مقارنة بغير المتناولين. كما أُجري تقسيم للمجموعة، حيث تناول نصف المشاركين قهوة منزوعة الكافيين دون علمهم، بينما تناول النصف الآخر قهوة تحتوي على الكافيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأفاد جميع المشاركين بانخفاض مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاع، ما يشير إلى أن القهوة قد تحسّن المزاج بغض النظر عن محتواها من الكافيين. كما لوحظ ارتفاع في بعض أنواع البكتيريا مثل Eggerthella sp. وCryptobacterium curtum لدى متناولي القهوة مقارنة بغيرهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى الباحثون أن هذه الأنواع البكتيرية قد تلعب دورا في دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تأثيرها على إفراز العصارات الهضمية والأحماض الصفراوية، مما قد يساعد في الحد من البكتيريا الضارة والالتهابات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لوحظ ارتفاع في بكتيريا Firmicutes المرتبطة بالمشاعر الإيجابية لدى النساء. وأظهرت النتائج أيضا تحسنا في التعلم والذاكرة لدى متناولي القهوة منزوعة الكافيين، ما يشير إلى أن بعض الفوائد الإدراكية لا تعتمد فقط على الكافيين، بل على مركبات أخرى مثل البوليفينولات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في المقابل، ارتبطت القهوة المحتوية على الكافيين بتحسن اليقظة والتركيز وتقليل القلق، إضافة إلى دور محتمل في خفض الالتهابات. وتشير الدراسة إلى أن القهوة تؤثر في كل من ميكروبيوم الأمعاء والجهاز العصبي، ما قد يمنحها فوائد صحية طويلة الأمد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المصدر: health.mail.ru</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الصلة بين الضوضاء والرغبة الشديدة في تناول الحلويات</title>
		<link>https://jo24.net/article/565162</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565162</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777142553.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>تشير الدكتورة ماريا تودوروفا أخصائية علم النفس الأسري والطفولي، إلى أن الأصوات المزعجة والموسيقى الصاخبة قد تثير الرغبة الشديدة في تناول الحلويات كوسيلة سريعة للتخفيف من التوتر.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p><br />
			وتقول: &quot;يلعب الدوبامين دورا هاما في الشعور بتوقع المتعة والراحة والرضا. لذلك، في ظل الأحاسيس غير السارة، يبدو أن الدماغ يقدم حلا سريعا- الحصول على شيء ممتع هنا والآن&quot;.</p>
		<p>ووفقا لها، يدرك الجهاز العصبي الأصوات المزعجة كمحفز غير مريح، حتى لو لم يشكل الموقف تهديدا حقيقيا. واستجابة لذلك، يسعى الجسم إلى استعادة التوازن العاطفي، الذي قد يتجلى في الرغبة بتناول شيء حلو.</p>
		<p>وتستطرد، غالبا ما تحدث مثل هذه ردود الفعل في المواقف التي لا يستطيع فيها الشخص تغيير البيئة بسرعة، مثلا ، في وسائل النقل العام، أو في متجر، أو في مناسبة ما. لذلك في ظل هذه الظروف، تصبح الرغبة الشديدة في تناول الحلويات شكلا من أشكال الإفراط في تناول الطعام الناتج عن التوتر.</p>
		<p>ووفقا لها، للحد من ردود الفعل هذه، يجب التمييز بين الجوع الجسدي والجوع العاطفي، بالإضافة إلى استخدام تقنيات ضبط النفس، مثل تركيز الانتباه، والمشي، وتقنيات التنفس، أو تغيير البيئة الحسية. لأن وجود روابط عاطفية قوية وشعور بالأمان يقلل أيضا من الحاجة إلى تعويض التوتر بالطعام.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777142553.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>تشير الدكتورة ماريا تودوروفا أخصائية علم النفس الأسري والطفولي، إلى أن الأصوات المزعجة والموسيقى الصاخبة قد تثير الرغبة الشديدة في تناول الحلويات كوسيلة سريعة للتخفيف من التوتر.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p><br />
			وتقول: &quot;يلعب الدوبامين دورا هاما في الشعور بتوقع المتعة والراحة والرضا. لذلك، في ظل الأحاسيس غير السارة، يبدو أن الدماغ يقدم حلا سريعا- الحصول على شيء ممتع هنا والآن&quot;.</p>
		<p>ووفقا لها، يدرك الجهاز العصبي الأصوات المزعجة كمحفز غير مريح، حتى لو لم يشكل الموقف تهديدا حقيقيا. واستجابة لذلك، يسعى الجسم إلى استعادة التوازن العاطفي، الذي قد يتجلى في الرغبة بتناول شيء حلو.</p>
		<p>وتستطرد، غالبا ما تحدث مثل هذه ردود الفعل في المواقف التي لا يستطيع فيها الشخص تغيير البيئة بسرعة، مثلا ، في وسائل النقل العام، أو في متجر، أو في مناسبة ما. لذلك في ظل هذه الظروف، تصبح الرغبة الشديدة في تناول الحلويات شكلا من أشكال الإفراط في تناول الطعام الناتج عن التوتر.</p>
		<p>ووفقا لها، للحد من ردود الفعل هذه، يجب التمييز بين الجوع الجسدي والجوع العاطفي، بالإضافة إلى استخدام تقنيات ضبط النفس، مثل تركيز الانتباه، والمشي، وتقنيات التنفس، أو تغيير البيئة الحسية. لأن وجود روابط عاطفية قوية وشعور بالأمان يقلل أيضا من الحاجة إلى تعويض التوتر بالطعام.</p>
		<p>المصدر: صحيفة &quot;إزفيستيا&quot;</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>دراسة جدلية حول احتمال ارتباط أدوية شائعة أثناء الحمل بالتوحد</title>
		<link>https://jo24.net/article/565161</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565161</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777142436.png"  alt="" />
<div>
	<div>
		<p>وجدت دراسة حديثة أن بعض الأدوية الشائعة التي تُستخدم أثناء الحمل قد تكون مرتبطة بزيادة خطر إصابة الأطفال باضطراب طيف التوحد.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;142&quot;>&nbsp;وتسعى الأبحاث الطبية في السنوات الأخيرة إلى تفسير الارتفاع الملحوظ في معدلات تشخيص التوحد، والذي وصل في الولايات المتحدة إلى طفل واحد من بين كل 31 طفلا، مقارنة بطفل واحد من بين كل 150 طفلا في أوائل العقد الأول من الألفية، مع ترجيح أن تكون الأسباب متعددة، تشمل تطور أساليب التشخيص والعوامل البيئية وربما تأثير بعض الأدوية.</p>
		<p data-start=&quot;469&quot; data-end=&quot;765&quot;>وتناولت دراسة أجراها باحثون في جامعة نبراسكا عددا من الأدوية الموصوفة التي تؤثر في إنتاج الكوليسترول في الجسم، بما في ذلك الستاتينات وبعض مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا، وهي أدوية تُستخدم لعلاج حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والقلق واضطرابات المزاج، وتُعرف مجتمعة في الدراسة باسم مثبطات تصنيع الستيرول.</p>
		<p data-start=&quot;767&quot; data-end=&quot;969&quot;>ورغم أهمية الكوليسترول في الجسم ودوره في صحة القلب، فإنه يؤدي وظيفة أساسية في تكوين خلايا الدماغ والاتصال بين الخلايا العصبية، وهو ما يجعل أي خلل في مساراته محل اهتمام في الدراسات المتعلقة بتطور الدماغ.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;971&quot; data-end=&quot;1275&quot;>وبحسب تحليل شمل أكثر من ستة ملايين سجل صحي للأمهات والأطفال، وجد الباحثون أن استخدام هذه الأدوية أثناء الحمل ارتبط بزيادة احتمال إصابة الطفل بالتوحد بمعدل يقارب 1.5 مرة. كما ارتفع الخطر تدريجيا مع زيادة عدد هذه الأدوية، ليصل إلى أكثر من الضعف لدى النساء اللواتي استخدمن أربعة أدوية أو أكثر من هذه الفئة.</p>
		<p data-start=&quot;1277&quot; data-end=&quot;1545&quot;>كما أشار الباحثون إلى أن النساء الحوامل اللواتي تناولن هذه الأدوية يجب ألا يتوقفن عنها بشكل مفاجئ دون استشارة طبية، نظرا لاحتمال حدوث آثار صحية خطيرة، مثل أعراض الانسحاب أو تفاقم الحالة المرضية، مؤكدين في الوقت نفسه أهمية مناقشة البدائل العلاجية مع الطبيب عند الحاجة.</p>
		<p data-start=&quot;1547&quot; data-end=&quot;1702&quot;>وقال الباحثون إن نتائجهم لا تعني أن هذه الأدوية غير آمنة بشكل عام، لكنها تفتح باب التساؤل حول تأثيرها خلال فترة الحمل، وهي مرحلة حساسة في تطور دماغ الجنين.</p>
		<p data-start=&quot;1704&quot; data-end=&quot;1893&quot;>واعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات ضخمة شملت ملايين السجلات الصحية في الولايات المتحدة، وقيّمت تأثير عدة أنواع من الأدوية، من بينها مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا والستاتينات، وهي أدوية تُستخدم على نطاق واسع وتوصف لملايين المرضى سنويا.</p>
		<p data-start=&quot;2144&quot; data-end=&quot;2390&quot;>وأشار الباحثون أيضا إلى أن الدماغ يعتمد بشكل كبير على الكوليسترول في بناء شبكاته العصبية، وأن أي اضطراب في إنتاجه قد يكون له تأثير على تطور الجهاز العصبي لدى الجنين، رغم أن العلاقة السببية المباشرة لا تزال غير محسومة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات.</p>
		<p data-start=&quot;2392&quot; data-end=&quot;2552&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وشددت الدراسة على ضرورة أن يوازن الأطباء بين فوائد العلاج الدوائي ومخاطره المحتملة أثناء الحمل، مع البحث عن خيارات علاجية أكثر أمانا كلما أمكن ذلك.</p>
		<p data-start=&quot;1704&quot; data-end=&quot;1893&quot;>وتأتي هذه النتائج في سياق أبحاث أخرى تناولت عوامل محتملة مرتبطة بالتوحد، من بينها دراسات لم تجد علاقة قوية بين بعض الأدوية الشائعة مثل مسكنات الألم والتوحد، رغم الجدل العام حول هذا الموضوع.</p>
		<p data-start=&quot;1704&quot; data-end=&quot;1893&quot;>المصدر: ديلي ميل</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777142436.png"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<p>وجدت دراسة حديثة أن بعض الأدوية الشائعة التي تُستخدم أثناء الحمل قد تكون مرتبطة بزيادة خطر إصابة الأطفال باضطراب طيف التوحد.</p></div></div>
<div>
	
		<div>&nbsp;</div></div>
<div>
	<div>
		<p data-start=&quot;0&quot; data-end=&quot;142&quot;>&nbsp;وتسعى الأبحاث الطبية في السنوات الأخيرة إلى تفسير الارتفاع الملحوظ في معدلات تشخيص التوحد، والذي وصل في الولايات المتحدة إلى طفل واحد من بين كل 31 طفلا، مقارنة بطفل واحد من بين كل 150 طفلا في أوائل العقد الأول من الألفية، مع ترجيح أن تكون الأسباب متعددة، تشمل تطور أساليب التشخيص والعوامل البيئية وربما تأثير بعض الأدوية.</p>
		<p data-start=&quot;469&quot; data-end=&quot;765&quot;>وتناولت دراسة أجراها باحثون في جامعة نبراسكا عددا من الأدوية الموصوفة التي تؤثر في إنتاج الكوليسترول في الجسم، بما في ذلك الستاتينات وبعض مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا، وهي أدوية تُستخدم لعلاج حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والقلق واضطرابات المزاج، وتُعرف مجتمعة في الدراسة باسم مثبطات تصنيع الستيرول.</p>
		<p data-start=&quot;767&quot; data-end=&quot;969&quot;>ورغم أهمية الكوليسترول في الجسم ودوره في صحة القلب، فإنه يؤدي وظيفة أساسية في تكوين خلايا الدماغ والاتصال بين الخلايا العصبية، وهو ما يجعل أي خلل في مساراته محل اهتمام في الدراسات المتعلقة بتطور الدماغ.</p>
		&nbsp;
		<p data-start=&quot;971&quot; data-end=&quot;1275&quot;>وبحسب تحليل شمل أكثر من ستة ملايين سجل صحي للأمهات والأطفال، وجد الباحثون أن استخدام هذه الأدوية أثناء الحمل ارتبط بزيادة احتمال إصابة الطفل بالتوحد بمعدل يقارب 1.5 مرة. كما ارتفع الخطر تدريجيا مع زيادة عدد هذه الأدوية، ليصل إلى أكثر من الضعف لدى النساء اللواتي استخدمن أربعة أدوية أو أكثر من هذه الفئة.</p>
		<p data-start=&quot;1277&quot; data-end=&quot;1545&quot;>كما أشار الباحثون إلى أن النساء الحوامل اللواتي تناولن هذه الأدوية يجب ألا يتوقفن عنها بشكل مفاجئ دون استشارة طبية، نظرا لاحتمال حدوث آثار صحية خطيرة، مثل أعراض الانسحاب أو تفاقم الحالة المرضية، مؤكدين في الوقت نفسه أهمية مناقشة البدائل العلاجية مع الطبيب عند الحاجة.</p>
		<p data-start=&quot;1547&quot; data-end=&quot;1702&quot;>وقال الباحثون إن نتائجهم لا تعني أن هذه الأدوية غير آمنة بشكل عام، لكنها تفتح باب التساؤل حول تأثيرها خلال فترة الحمل، وهي مرحلة حساسة في تطور دماغ الجنين.</p>
		<p data-start=&quot;1704&quot; data-end=&quot;1893&quot;>واعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات ضخمة شملت ملايين السجلات الصحية في الولايات المتحدة، وقيّمت تأثير عدة أنواع من الأدوية، من بينها مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا والستاتينات، وهي أدوية تُستخدم على نطاق واسع وتوصف لملايين المرضى سنويا.</p>
		<p data-start=&quot;2144&quot; data-end=&quot;2390&quot;>وأشار الباحثون أيضا إلى أن الدماغ يعتمد بشكل كبير على الكوليسترول في بناء شبكاته العصبية، وأن أي اضطراب في إنتاجه قد يكون له تأثير على تطور الجهاز العصبي لدى الجنين، رغم أن العلاقة السببية المباشرة لا تزال غير محسومة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات.</p>
		<p data-start=&quot;2392&quot; data-end=&quot;2552&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;>وشددت الدراسة على ضرورة أن يوازن الأطباء بين فوائد العلاج الدوائي ومخاطره المحتملة أثناء الحمل، مع البحث عن خيارات علاجية أكثر أمانا كلما أمكن ذلك.</p>
		<p data-start=&quot;1704&quot; data-end=&quot;1893&quot;>وتأتي هذه النتائج في سياق أبحاث أخرى تناولت عوامل محتملة مرتبطة بالتوحد، من بينها دراسات لم تجد علاقة قوية بين بعض الأدوية الشائعة مثل مسكنات الألم والتوحد، رغم الجدل العام حول هذا الموضوع.</p>
		<p data-start=&quot;1704&quot; data-end=&quot;1893&quot;>المصدر: ديلي ميل</p>
		<div><br />
			</div>
		</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الامن يعلن القبض على شخص قتل أطفاله الثلاثة في الكرك </title>
		<link>https://jo24.net/article/565160</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 23:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565160</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777139481.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان بلاغا ورد لمديرية شرطة محافظة الكرك والبحث الجنائي حول قيام احد الاشخاص بقتل اطفاله داخل احد المزارع في المحافظة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتابع الناطق الاعلامي ان جرى على الفور التحرك للمكان حيث عثر على جثث لثلاثة اطفال ( 10، 7، 5 ) سنوات توفوا بعد تعرضهم للطعن باداة حادة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي وقت لاحق، أكد الناطق الإعلامي أنّ قوة أمنيّة من البحث الجنائي وشرطة الكرك تمكنت من إلقاء القبض الآن على القاتل بعد أن توارى عن الأنظار.</div></div>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولفت إلى أنه عُثر على القاتل في محافظة الكرك وتم ضبط أداة الجريمة بحوزته (سكين) وستتم مباشرة التحقيقات معه تمهيداً لإحالته للقضاء.</div><br />
	</div>    .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777139481.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان بلاغا ورد لمديرية شرطة محافظة الكرك والبحث الجنائي حول قيام احد الاشخاص بقتل اطفاله داخل احد المزارع في المحافظة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وتابع الناطق الاعلامي ان جرى على الفور التحرك للمكان حيث عثر على جثث لثلاثة اطفال ( 10، 7، 5 ) سنوات توفوا بعد تعرضهم للطعن باداة حادة.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وفي وقت لاحق، أكد الناطق الإعلامي أنّ قوة أمنيّة من البحث الجنائي وشرطة الكرك تمكنت من إلقاء القبض الآن على القاتل بعد أن توارى عن الأنظار.</div></div>
<div>
	<div><br />
		</div>
	<div>ولفت إلى أنه عُثر على القاتل في محافظة الكرك وتم ضبط أداة الجريمة بحوزته (سكين) وستتم مباشرة التحقيقات معه تمهيداً لإحالته للقضاء.</div><br />
	</div>    </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بنك الاتحاد يوزّع أرباحاً نقدية بنسبة 10% </title>
		<link>https://jo24.net/article/565159</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565159</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777137176.jpeg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>عقد بنك الاتحاد اجتماع الهيئة العامة العادي، تلاه اجتماع الهيئة العامة غير العادي، يوم الخميس الموافق 23 نيسان 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مساهمين يمثلون النصاب القانوني. بنسبة حضور بلغت 92.79%.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وخلال الاجتماع، صادقت الهيئة العامة العادية على تقرير مجلس الإدارة عن أعمال البنك للسنة المالية المنتهية في 31 كانون الأول 2025، وخطة عمله المستقبلية، كما أقرت تقرير مدققي الحسابات والبيانات المالية للسنة ذاتها.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وفي إطار توزيع الأرباح، وافقت الهيئة العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 10% من القيمة الاسمية للسهم، بما يعكس الأداء المالي المستقر الذي حققه البنك خلال العام.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>كما صادقت الهيئة العامة على قرار مجلس الإدارة المتعلق بتحويل مبلغ 41 مليون دينار أردني من الاحتياطي الاختياري إلى الأرباح المدورة كمافي 2025/12/31، وذلك دعماً للهيكل الرأسمالي وتعزيزاً للمرونة المالية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وعلى صعيد الحوكمة، أقرت الهيئة العامة التعديلات على عضوية مجلس الإدارة، إلى جانب إبراء ذمة أعضاء المجلس عن السنة المالية 2025. كما قررت الهيئة العامة تعيين شركة إرنست ويونغ (Ernst &amp; Young) مدققاً لحسابات البنك للسنة المالية 2026، مع تفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابها.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وفي اجتماع الهيئة العامة غير العادي، وافق المساهمون على زيادة رأس مال البنك من خلال رسملة جزء من علاوة الإصدار بقيمة 24&#44;796&#44;748 دينار أردني، ليصبح رأس المال المدفوع 350 مليون دينار أردني بدلاً من 325&#44;203&#44;252 دينار أردني، وذلك من خلال توزيع أسهم مجانية علىالمساهمين بنسبة 7.625%، كلٌّ حسب نسبة مساهمته في تاريخ الاستحقاق، على أن يتم استكمال هذه الاجراءات بعد الانتهاء من الاندماج.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>كما صادقت الهيئة العامة على التعديلات المقترحة على عقد التأسيس والنظام الأساسي للبنك، بما يتماشى مع زيادة رأس المال وغايات البنك.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>يُشار إلى أن قيمة موجودات مجموعة بنك الاتحاد بلغت 12.5 مليار دينار، فيما وصلت ودائع العملاء إلى 9.4 مليار دينار، والتسهيلات الائتمانية إلى 6.4 مليار دينار خلال العام الماضي. كما بلغ صافي أرباح المجموعة 85.3 مليون دينار أردني، في تأكيد على متانة مركزها المالي وكفاءة استراتيجيتها وقدرتها على تحقيق النمو المستدام.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وشهد العام الماضي محطات مفصلية في مسيرة بنك الاتحاد، تمثّلت في أكبر صفقة اندماج استراتيجية في الأردن بين بنك الاتحاد والبنك الاستثماري، تملّك بموجبها بنك الاتحاد 100% من أسهم رأس مال البنك الاستثماري. كما قام بنك الاتحاد في نهاية العام الماضي بتوقيع اتفاقية نهائية لشراء فروع وأعمال البنك العقاري المصري العربي في الأردن، في خطوات تمثّل محطة جديدة في مسيرة نموه وتوسّعه في السوق المصرفي الأردني.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وأكد رئيس مجلس إدارة البنك، السيد باسم عصام سلفيتي، على التزام البنك المستمر بتعزيز قاعدة رأس المال، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهميه، والنمو في الخدمات المصرفية في الأردن، والتوسع في السوق العراقي وفق أفضل ممارسات الحوكمة المؤسسية، مشيراً إلى أن مهمة البنك كانت وستبقى خلق أفضل تجربة بنكية، ووضع ثقة العملاء ورضاهم كأساس لعمله</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777137176.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>عقد بنك الاتحاد اجتماع الهيئة العامة العادي، تلاه اجتماع الهيئة العامة غير العادي، يوم الخميس الموافق 23 نيسان 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مساهمين يمثلون النصاب القانوني. بنسبة حضور بلغت 92.79%.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وخلال الاجتماع، صادقت الهيئة العامة العادية على تقرير مجلس الإدارة عن أعمال البنك للسنة المالية المنتهية في 31 كانون الأول 2025، وخطة عمله المستقبلية، كما أقرت تقرير مدققي الحسابات والبيانات المالية للسنة ذاتها.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وفي إطار توزيع الأرباح، وافقت الهيئة العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 10% من القيمة الاسمية للسهم، بما يعكس الأداء المالي المستقر الذي حققه البنك خلال العام.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>كما صادقت الهيئة العامة على قرار مجلس الإدارة المتعلق بتحويل مبلغ 41 مليون دينار أردني من الاحتياطي الاختياري إلى الأرباح المدورة كمافي 2025/12/31، وذلك دعماً للهيكل الرأسمالي وتعزيزاً للمرونة المالية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وعلى صعيد الحوكمة، أقرت الهيئة العامة التعديلات على عضوية مجلس الإدارة، إلى جانب إبراء ذمة أعضاء المجلس عن السنة المالية 2025. كما قررت الهيئة العامة تعيين شركة إرنست ويونغ (Ernst &amp; Young) مدققاً لحسابات البنك للسنة المالية 2026، مع تفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابها.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وفي اجتماع الهيئة العامة غير العادي، وافق المساهمون على زيادة رأس مال البنك من خلال رسملة جزء من علاوة الإصدار بقيمة 24&#44;796&#44;748 دينار أردني، ليصبح رأس المال المدفوع 350 مليون دينار أردني بدلاً من 325&#44;203&#44;252 دينار أردني، وذلك من خلال توزيع أسهم مجانية علىالمساهمين بنسبة 7.625%، كلٌّ حسب نسبة مساهمته في تاريخ الاستحقاق، على أن يتم استكمال هذه الاجراءات بعد الانتهاء من الاندماج.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>كما صادقت الهيئة العامة على التعديلات المقترحة على عقد التأسيس والنظام الأساسي للبنك، بما يتماشى مع زيادة رأس المال وغايات البنك.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>يُشار إلى أن قيمة موجودات مجموعة بنك الاتحاد بلغت 12.5 مليار دينار، فيما وصلت ودائع العملاء إلى 9.4 مليار دينار، والتسهيلات الائتمانية إلى 6.4 مليار دينار خلال العام الماضي. كما بلغ صافي أرباح المجموعة 85.3 مليون دينار أردني، في تأكيد على متانة مركزها المالي وكفاءة استراتيجيتها وقدرتها على تحقيق النمو المستدام.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وشهد العام الماضي محطات مفصلية في مسيرة بنك الاتحاد، تمثّلت في أكبر صفقة اندماج استراتيجية في الأردن بين بنك الاتحاد والبنك الاستثماري، تملّك بموجبها بنك الاتحاد 100% من أسهم رأس مال البنك الاستثماري. كما قام بنك الاتحاد في نهاية العام الماضي بتوقيع اتفاقية نهائية لشراء فروع وأعمال البنك العقاري المصري العربي في الأردن، في خطوات تمثّل محطة جديدة في مسيرة نموه وتوسّعه في السوق المصرفي الأردني.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>وأكد رئيس مجلس إدارة البنك، السيد باسم عصام سلفيتي، على التزام البنك المستمر بتعزيز قاعدة رأس المال، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهميه، والنمو في الخدمات المصرفية في الأردن، والتوسع في السوق العراقي وفق أفضل ممارسات الحوكمة المؤسسية، مشيراً إلى أن مهمة البنك كانت وستبقى خلق أفضل تجربة بنكية، ووضع ثقة العملاء ورضاهم كأساس لعمله</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مفاوضات باكستان على المحك.. ترامب يلغي رحلة المبعوثين إلى إسلام آباد وعراقجي يغادر الى سلطنة عمان</title>
		<link>https://jo24.net/article/565158</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 19:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565158</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/6_news_1777135604.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن دونالد ترامب، إلغاء رحلة كانت مقررة لمبعوثين أمريكيين إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى عقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب إن الجانب الإيراني &quot;لا يملك شيئًا”، معتبرًا أن الولايات المتحدة &quot;تمتلك زمام المبادرة” في التعامل مع الملف. وأضاف أن الفترة الماضية شهدت &quot;إهدارًا كبيرًا للوقت والجهد”، في إشارة إلى مسار الاتصالات مع طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود &quot;صراعات داخلية وارتباك شديد” داخل القيادة الإيرانية، مؤكدًا أن &quot;لا أحد يعرف من هو المسؤول في إيران، حتى الإيرانيون أنفسهم”، على حد تعبيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلى ذلك، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية إسلام آباد متوجها إلى العاصمة العمانية مسقط، بعد زيارة رسمية استغرقت نحو 19 ساعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأقلعت 4 مروحيات من مقر إقامة رئيس الوزراء الباكستاني باتجاه قاعدة &quot;نور خان&quot; العسكرية، ناقلة الوزير الإيراني لإكمال جولته الإقليمية.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/6_news_1777135604.jpg"  alt="" />

					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أعلن دونالد ترامب، إلغاء رحلة كانت مقررة لمبعوثين أمريكيين إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى عقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال ترامب إن الجانب الإيراني &quot;لا يملك شيئًا”، معتبرًا أن الولايات المتحدة &quot;تمتلك زمام المبادرة” في التعامل مع الملف. وأضاف أن الفترة الماضية شهدت &quot;إهدارًا كبيرًا للوقت والجهد”، في إشارة إلى مسار الاتصالات مع طهران.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود &quot;صراعات داخلية وارتباك شديد” داخل القيادة الإيرانية، مؤكدًا أن &quot;لا أحد يعرف من هو المسؤول في إيران، حتى الإيرانيون أنفسهم”، على حد تعبيره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إلى ذلك، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية إسلام آباد متوجها إلى العاصمة العمانية مسقط، بعد زيارة رسمية استغرقت نحو 19 ساعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأقلعت 4 مروحيات من مقر إقامة رئيس الوزراء الباكستاني باتجاه قاعدة &quot;نور خان&quot; العسكرية، ناقلة الوزير الإيراني لإكمال جولته الإقليمية.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>&quot;معاريف&quot;: اختفت الصواريخ وأُحرقت الأموال.. الحقيقة حول تكلفة الحرب مع إيران</title>
		<link>https://jo24.net/article/565157</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 19:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565157</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777133471.png"  alt="" />
<div>قالت صحيفة &quot;معاريف&quot; الإسرائيلية، في تقرير لها، السبت، إنّ &quot;الحرب مع إيران كلّفت الولايات المتحدة، ليس فقط مليارات الدولارات، بل أيضاً - وفق تحليل جديد - جزءاً كبيراً من مخزونها من وسائل التسليح الدقيقة والأغلى ثمناً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً لتحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استخدمت القوات الأميركية خلال 39 يوماً من القتال آلاف صواريخ كروز، وصواريخ الاعتراض، وأنظمة اعتراض متقدّمة، بحجم تجاوز بكثير التقديرات الأولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب التحليل، فإنّ من بين الأنظمة التي تضرّرت بشكل خاصّ بعض الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي الأميركية: صواريخ كروز من طراز &quot;توماهوك&quot;، وصواريخ &quot;باتريوت&quot; الاعتراضية، وأنظمة &quot;ثاد&quot;، إضافة إلى صواريخ &quot;SM-3&quot; و&quot;SM-6&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذه الأنظمة ليست مخصّصة لساحة واحدة فقط، بل تُعدّ أصولاً استراتيجية للولايات المتحدة حتى في سيناريوهات أوسع بكثير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُظهر تكلفة كلّ عملية إطلاق منفردة حجم الإنفاق: إذ يُقدّر سعر صاروخ توماهوك بنحو 2.6 مليون دولار، وصاروخ &quot;SM-3&quot; بنحو 28.7 مليون دولار، و&quot;SM-6&quot; بنحو 5.3 ملايين دولار، و&quot;ثاد&quot; بنحو 15.5 مليون دولار، وصاروخ باتريوت بنحو 3.9 ملايين دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند جمع هذه التكاليف مع آلاف عمليات الإطلاق خلال أسابيع قليلة فقط، يصل الإنفاق إلى مليارات الدولارات خلال فترة زمنية قصيرة جداً، بحسب &quot;معاريف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً للتقديرات الواردة في التحليل، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخ توماهوك خلال القتال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يُقال إنّ استخدام صواريخ باتريوت بلغ آلاف الوحدات. لكنّ المشكلة، بحسب معدّي التحليل، لا تكمن فقط في الكمية المستخدمة، بل في البطء الشديد في إعادة ملء المخزونات. ففي بعض الأنظمة، يقدّر المصنّعون أنّ الفترة بين الطلب والتسليم قد تصل إلى 4 سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى معدّو الدراسة أنّ الولايات المتحدة لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخيرة لإدارة الحرب الحالية، لكنهم يحذّرون من أنّ الصورة تصبح أكثر إثارة للقلق عند النظر إلى المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبحسب رأيهم، إذا اضطرّت الولايات المتحدة إلى خوض مواجهة واسعة النطاق أخرى، مثلاً مع الصين، فقد يتبيّن أنّ المخزونات الحالية منخفضة بشكل خطير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق التحليل، حتى قبل الحرب مع إيران كانت المخازن الأميركية تُعتبر غير كافية، وقد فاقمت الحرب الأخيرة هذه المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدائل أقل تكلفة ولكن مع قيود واضحة</div>
<div>وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أنّ الجيش الأميركي يحاول الاعتماد بشكل متزايد على بدائل أقلّ تكلفة، مثل قنابل &quot;JDAM&quot; أو أنظمة تعتمد على الطائرات المسيّرة. ومع ذلك، فإنّ لهذه البدائل قيوداً واضحة، خاصة فيما يتعلّق بالمدى والدقة والمرونة العملياتية مقارنة بأنظمة الاعتراض والهجوم المتقدّمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضيف التقرير أنّ عاملاً آخر يزيد من صعوبة الوضع بالنسبة لواشنطن، وهو أنّ حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها، بما في ذلك أوكرانيا ودول في &quot;الشرق الأوسط&quot;، يعتمدون أيضاً على مخزونات الأسلحة الأميركية نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا يعني أنّ الولايات المتحدة لا تحتاج فقط إلى إعادة ملء مخزونها الخاصّ، بل أيضاً إلى الاستمرار في الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال التوريد، وسط ضغط إنتاجي كبير ومستمر.</div>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777133471.png"  alt="" />

					<p>
<div>قالت صحيفة &quot;معاريف&quot; الإسرائيلية، في تقرير لها، السبت، إنّ &quot;الحرب مع إيران كلّفت الولايات المتحدة، ليس فقط مليارات الدولارات، بل أيضاً - وفق تحليل جديد - جزءاً كبيراً من مخزونها من وسائل التسليح الدقيقة والأغلى ثمناً&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً لتحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استخدمت القوات الأميركية خلال 39 يوماً من القتال آلاف صواريخ كروز، وصواريخ الاعتراض، وأنظمة اعتراض متقدّمة، بحجم تجاوز بكثير التقديرات الأولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبحسب التحليل، فإنّ من بين الأنظمة التي تضرّرت بشكل خاصّ بعض الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي الأميركية: صواريخ كروز من طراز &quot;توماهوك&quot;، وصواريخ &quot;باتريوت&quot; الاعتراضية، وأنظمة &quot;ثاد&quot;، إضافة إلى صواريخ &quot;SM-3&quot; و&quot;SM-6&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذه الأنظمة ليست مخصّصة لساحة واحدة فقط، بل تُعدّ أصولاً استراتيجية للولايات المتحدة حتى في سيناريوهات أوسع بكثير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتُظهر تكلفة كلّ عملية إطلاق منفردة حجم الإنفاق: إذ يُقدّر سعر صاروخ توماهوك بنحو 2.6 مليون دولار، وصاروخ &quot;SM-3&quot; بنحو 28.7 مليون دولار، و&quot;SM-6&quot; بنحو 5.3 ملايين دولار، و&quot;ثاد&quot; بنحو 15.5 مليون دولار، وصاروخ باتريوت بنحو 3.9 ملايين دولار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعند جمع هذه التكاليف مع آلاف عمليات الإطلاق خلال أسابيع قليلة فقط، يصل الإنفاق إلى مليارات الدولارات خلال فترة زمنية قصيرة جداً، بحسب &quot;معاريف&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفقاً للتقديرات الواردة في التحليل، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخ توماهوك خلال القتال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يُقال إنّ استخدام صواريخ باتريوت بلغ آلاف الوحدات. لكنّ المشكلة، بحسب معدّي التحليل، لا تكمن فقط في الكمية المستخدمة، بل في البطء الشديد في إعادة ملء المخزونات. ففي بعض الأنظمة، يقدّر المصنّعون أنّ الفترة بين الطلب والتسليم قد تصل إلى 4 سنوات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويرى معدّو الدراسة أنّ الولايات المتحدة لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخيرة لإدارة الحرب الحالية، لكنهم يحذّرون من أنّ الصورة تصبح أكثر إثارة للقلق عند النظر إلى المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فبحسب رأيهم، إذا اضطرّت الولايات المتحدة إلى خوض مواجهة واسعة النطاق أخرى، مثلاً مع الصين، فقد يتبيّن أنّ المخزونات الحالية منخفضة بشكل خطير.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ووفق التحليل، حتى قبل الحرب مع إيران كانت المخازن الأميركية تُعتبر غير كافية، وقد فاقمت الحرب الأخيرة هذه المشكلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدائل أقل تكلفة ولكن مع قيود واضحة</div>
<div>وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أنّ الجيش الأميركي يحاول الاعتماد بشكل متزايد على بدائل أقلّ تكلفة، مثل قنابل &quot;JDAM&quot; أو أنظمة تعتمد على الطائرات المسيّرة. ومع ذلك، فإنّ لهذه البدائل قيوداً واضحة، خاصة فيما يتعلّق بالمدى والدقة والمرونة العملياتية مقارنة بأنظمة الاعتراض والهجوم المتقدّمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويضيف التقرير أنّ عاملاً آخر يزيد من صعوبة الوضع بالنسبة لواشنطن، وهو أنّ حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها، بما في ذلك أوكرانيا ودول في &quot;الشرق الأوسط&quot;، يعتمدون أيضاً على مخزونات الأسلحة الأميركية نفسها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وهذا يعني أنّ الولايات المتحدة لا تحتاج فقط إلى إعادة ملء مخزونها الخاصّ، بل أيضاً إلى الاستمرار في الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال التوريد، وسط ضغط إنتاجي كبير ومستمر.</div>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مقر خاتم الأنبياء يحذّر من استمرار الحصار والقرصنة الأميركية: سيُقابل بردّ قوي</title>
		<link>https://jo24.net/article/565156</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 19:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565156</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777133457.png"  alt="" />
<p>&nbsp;</p>
<div>حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اليوم السبت، من أن استمرار &quot;الحصار والقرصنة والسرقة البحرية&quot; من قبل الجيش الأميركي في المنطقة سيُقابل بردّ قوي من القوات المسلحة الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي ذلك عقب فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصاراً بحرياً على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;مسعدون للدفاع عن سيادة إيران&quot;</div>
<div>وأكد المقر أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بقدرة واستعداد أكبر من السابق للدفاع عن سيادة إيران ومصالحها الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن &quot;العدو وجيشه اختبرا جزءاً من هذه القدرة الهجومية الإيرانية&quot; خلال العدوان على البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأكيد السيطرة على مضيق هرمز</div>
<div>وشدّد على الاستعداد لمراقبة تحركات الأعداء في المنطقة، والاستمرار في السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي وإدارته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه في حال تكرار العدوان من قبل الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot;، فإن القوات الإيرانية ستُلحق بهما خسائر &quot;أشد وأقسى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المتحدث باسم &quot;مقرّ خاتم الأنبياء&quot; في إيران إبراهيم ذو الفقاري، في وقت سابق، أن قوات بلاده في حالة استعداد شاملة، وأن أيديها على الزناد منذ فترة طويلة، وذلك &quot;في ضوء التهديدات المتكررة الصادرة عن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقادة جيشها المعتدي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لأسبوعين بوساطة باكستان سارياً منذ الـ 8 من نيسان/أبريل 2026، بالتوازي مع تأكيد إيران أنّ يدها على الزناد للرد على أي اعتداء</div>
<div><br />
	</div>
<p>&nbsp;</p>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777133457.png"  alt="" />

					<p>
<p>&nbsp;</p>
<div>حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اليوم السبت، من أن استمرار &quot;الحصار والقرصنة والسرقة البحرية&quot; من قبل الجيش الأميركي في المنطقة سيُقابل بردّ قوي من القوات المسلحة الإيرانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي ذلك عقب فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصاراً بحرياً على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;مسعدون للدفاع عن سيادة إيران&quot;</div>
<div>وأكد المقر أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بقدرة واستعداد أكبر من السابق للدفاع عن سيادة إيران ومصالحها الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن &quot;العدو وجيشه اختبرا جزءاً من هذه القدرة الهجومية الإيرانية&quot; خلال العدوان على البلاد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تأكيد السيطرة على مضيق هرمز</div>
<div>وشدّد على الاستعداد لمراقبة تحركات الأعداء في المنطقة، والاستمرار في السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي وإدارته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف أنه في حال تكرار العدوان من قبل الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot;، فإن القوات الإيرانية ستُلحق بهما خسائر &quot;أشد وأقسى&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد المتحدث باسم &quot;مقرّ خاتم الأنبياء&quot; في إيران إبراهيم ذو الفقاري، في وقت سابق، أن قوات بلاده في حالة استعداد شاملة، وأن أيديها على الزناد منذ فترة طويلة، وذلك &quot;في ضوء التهديدات المتكررة الصادرة عن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقادة جيشها المعتدي&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولا يزال وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لأسبوعين بوساطة باكستان سارياً منذ الـ 8 من نيسان/أبريل 2026، بالتوازي مع تأكيد إيران أنّ يدها على الزناد للرد على أي اعتداء</div>
<div><br />
	</div>
<p>&nbsp;</p>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>الأردن يؤكد تضامنه ووقوفه مع الكويت في كل ما تتخذه لحماية سيادتها وأمنها</title>
		<link>https://jo24.net/article/565155</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565155</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132219.jpeg"  alt="" />
<p>أدان الأردن الهجوم الذي استهدف موقعين في المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت الشقيقة بطائرتين مسيّرتين قادمتين من جمهورية العراق الشقيق.</p>
<p>وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تضامن الأردن المطلق مع حكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة، ووقوفه الكامل مع الكويت الشقيقة في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها، ورفضه وإدانته لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132219.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أدان الأردن الهجوم الذي استهدف موقعين في المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت الشقيقة بطائرتين مسيّرتين قادمتين من جمهورية العراق الشقيق.</p>
<p>وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تضامن الأردن المطلق مع حكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة، ووقوفه الكامل مع الكويت الشقيقة في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها، ورفضه وإدانته لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني</title>
		<link>https://jo24.net/article/565154</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565154</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132173.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>جددت شركة البريد الأردني تحذيراتها لمتلقي الخدمة وجميع المواطنين من وجود رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني احتيالية يتم تداولها مؤخرًا، تنتحل صفة البريد الأردني وجهات رسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال إجراءات أو نقص في المعلومات أو تسديد رسوم مالية.</p>
			<p>وأوضح البريد الأردني أن ما يتم تداوله من رسائل أو روابط عبر الايميلات والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة هي محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية داعيا إلى ضرورة توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
			<p>وأكد أن البريد الأردني لا يرسل مثل هذه الرسائل ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية والإيميلات وعمليات الدفع لاتتم الا عبر إي &quot;فواتيركم&quot; أو عند التسليم فقط .</p>
			<p>وشدد البريد على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها خاصة في ظل انتشار حسابات وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني.</p>
			<p>وأوضح البريد الأردني أنه تقدم ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل الأردن أو الخارج واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.</p>
			<p>وشدد البريد الأردني على ضرورة تجاهل وحذف أي رسالة من هذا النوع، وعدم التعامل معها بأي شكل من الأشكال وضرورة التأكد من صحة الرسائل عن طريق الاتصال بخدمة العملاء بشركة البريد الأردني على الرقم &quot;062005777&quot;.</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132173.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>جددت شركة البريد الأردني تحذيراتها لمتلقي الخدمة وجميع المواطنين من وجود رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني احتيالية يتم تداولها مؤخرًا، تنتحل صفة البريد الأردني وجهات رسمية، وتدّعي وجود شحنات بانتظار استكمال إجراءات أو نقص في المعلومات أو تسديد رسوم مالية.</p>
			<p>وأوضح البريد الأردني أن ما يتم تداوله من رسائل أو روابط عبر الايميلات والرسائل النصية وتطبيقات المراسلة هي محاولات احتيالية تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية داعيا إلى ضرورة توخي الحذر، وعدم التفاعل مع هذه الروابط المشبوهة.</p>
			<p>وأكد أن البريد الأردني لا يرسل مثل هذه الرسائل ولا يطلب أي معلومات مالية عبر الرسائل النصية والإيميلات وعمليات الدفع لاتتم الا عبر إي &quot;فواتيركم&quot; أو عند التسليم فقط .</p>
			<p>وشدد البريد على أهمية التأكد من صحة ومصدر أي رابط أو رسالة قبل التعامل معها خاصة في ظل انتشار حسابات وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني.</p>
			<p>وأوضح البريد الأردني أنه تقدم ببلاغات إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام لكشف مصادر الرسائل الواردة سواء كانت من داخل الأردن أو الخارج واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.</p>
			<p>وشدد البريد الأردني على ضرورة تجاهل وحذف أي رسالة من هذا النوع، وعدم التعامل معها بأي شكل من الأشكال وضرورة التأكد من صحة الرسائل عن طريق الاتصال بخدمة العملاء بشركة البريد الأردني على الرقم &quot;062005777&quot;.</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من رسائل احتيالية تدعي دفع المخالفات المرورية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565153</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565153</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132138.jpeg"  alt="" />
<p data-end=&quot;433&quot; data-start=&quot;197&quot;>حذّرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية المواطنين من التعامل مع رسائل وهمية ترد إلى هواتفهم، وتوهمهم بأنها صادرة عن جهات رسمية، وتطلب منهم المسارعة إلى دفع مخالفاتهم المرورية عبر روابط احتيالية مرفقة، بحجة تجنّب مضاعفة الغرامات.</p>
<p data-end=&quot;598&quot; data-start=&quot;435&quot;>ودعت الوحدة إلى عدم التعامل مع هذه الرسائل تحت أي ظرف، واعتبارها رسائل احتيالية، مؤكدة أن حذفها من الهاتف هو الإجراء الأمثل لتفادي الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني.</p>
<p data-end=&quot;682&quot; data-start=&quot;600&quot;>كما شددت على ضرورة الاعتماد على المواقع الرسمية المعروفة لإتمام مثل هذه المعاملات.</p>
<div><br />
	</div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132138.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p data-end=&quot;433&quot; data-start=&quot;197&quot;>حذّرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية المواطنين من التعامل مع رسائل وهمية ترد إلى هواتفهم، وتوهمهم بأنها صادرة عن جهات رسمية، وتطلب منهم المسارعة إلى دفع مخالفاتهم المرورية عبر روابط احتيالية مرفقة، بحجة تجنّب مضاعفة الغرامات.</p>
<p data-end=&quot;598&quot; data-start=&quot;435&quot;>ودعت الوحدة إلى عدم التعامل مع هذه الرسائل تحت أي ظرف، واعتبارها رسائل احتيالية، مؤكدة أن حذفها من الهاتف هو الإجراء الأمثل لتفادي الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني.</p>
<p data-end=&quot;682&quot; data-start=&quot;600&quot;>كما شددت على ضرورة الاعتماد على المواقع الرسمية المعروفة لإتمام مثل هذه المعاملات.</p>
<div><br />
	</div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>أوقاف مأدبا: إغلاق مسجد الهيدان احترازيا بسبب انهيارات ترابية أسفله</title>
		<link>https://jo24.net/article/565152</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:48 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565152</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132110.jpeg"  alt="" />
<p>أكد مدير أوقاف محافظة مأدبا عيسى البواريد، أنه تم إغلاق مسجد الهيدان بلواء ذيبان، احترازيا بعد حدوث انهيارات ترابية أسفل المسجد؛ حفاظا على سلامة المصلين.</p>
<p>وقال في تصريح صحفي، السبت، إن الانهيارات الترابية قد تتوسع في أي لحظة وفق الرأي الفني، مما سيؤدي إلى انهيار المسجد، داعيا مرتادي منطقة وادي الهيدان إلى الابتعاد عن الموقع لحين البت في سلامة الموقع من الجهات المعنية.</p>
<p>وكان متصرف لواء ذيبان بندر الزبن قرر إغلاق المسجد فور وقوع الانهيارات لحين تصويب أوضاع أعمال الصيانة، وتوقيع إمام المسجد على تعهد شخصي بعدم السماح بفتح المسجد لحين الانتهاء من الصيانة.</p>
<p>وشدد مدير الأوقاف على أن بناء المسجد سليم ولا مشاكل فيها، ولكن الانهيارات الترابية أسفله بعد دفء الطقس؛ نتيجة الموسم المطري الغزير وغير المسبوق تهدد جسم المسجد بشكل كامل.</p>
<p>وبين أن الفرق الفنية من وزارة الأشغال العامة وأخرى خاصة من وزارة الأوقاف زارت الموقع لتقييم سلامة المسجد لاتخاذ الإجراءات اللازمة.</p>
<p>وتشهد منطقة وادي الهيدان حركة سياحة نشطة ويرتادها آلاف المواطنين للتمتع بجماليات المنطقة حيث الطبيعة الخلابة والمياه الجارية والمساحات الخضراء التي تزين الموقع.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132110.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد مدير أوقاف محافظة مأدبا عيسى البواريد، أنه تم إغلاق مسجد الهيدان بلواء ذيبان، احترازيا بعد حدوث انهيارات ترابية أسفل المسجد؛ حفاظا على سلامة المصلين.</p>
<p>وقال في تصريح صحفي، السبت، إن الانهيارات الترابية قد تتوسع في أي لحظة وفق الرأي الفني، مما سيؤدي إلى انهيار المسجد، داعيا مرتادي منطقة وادي الهيدان إلى الابتعاد عن الموقع لحين البت في سلامة الموقع من الجهات المعنية.</p>
<p>وكان متصرف لواء ذيبان بندر الزبن قرر إغلاق المسجد فور وقوع الانهيارات لحين تصويب أوضاع أعمال الصيانة، وتوقيع إمام المسجد على تعهد شخصي بعدم السماح بفتح المسجد لحين الانتهاء من الصيانة.</p>
<p>وشدد مدير الأوقاف على أن بناء المسجد سليم ولا مشاكل فيها، ولكن الانهيارات الترابية أسفله بعد دفء الطقس؛ نتيجة الموسم المطري الغزير وغير المسبوق تهدد جسم المسجد بشكل كامل.</p>
<p>وبين أن الفرق الفنية من وزارة الأشغال العامة وأخرى خاصة من وزارة الأوقاف زارت الموقع لتقييم سلامة المسجد لاتخاذ الإجراءات اللازمة.</p>
<p>وتشهد منطقة وادي الهيدان حركة سياحة نشطة ويرتادها آلاف المواطنين للتمتع بجماليات المنطقة حيث الطبيعة الخلابة والمياه الجارية والمساحات الخضراء التي تزين الموقع.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إقبال استثنائي على تلفريك عجلون.. 5728 زائرا الجمعة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565151</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:47 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565151</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132059.jpeg"  alt="" />
<p>بلغ عدد زوار تلفريك عجلون التابع للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية 5728 زائرا أمس الجمعة، في إقبال استثنائي يعكس تنامي الاهتمام بالموقع كأحد أبرز الوجهات السياحية في شمال المملكة، وخيار مفضل خلال عطلة نهاية الأسبوع.</p>
<p>ويعزى هذا الإقبال الكبير إلى الأجواء الربيعية المميزة التي تشهدها محافظة عجلون، إلى جانب ما يوفره التلفريك من تجربة فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة والإطلالات البانورامية الساحرة.</p>
<p>وبذلت كوادر التشغيل والإشراف على منظومة التلفريك جهودا مكثفة؛ لضمان انسيابية الحركة وتنظيم دخول الزوار، حيث عملت الفرق الميدانية بكفاءة عالية وعلى مدار اليوم للتعامل مع هذا العدد الكبير، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة العامة وتقديم أفضل الخدمات.</p>
<p>وأكدت إدارة الموقع حرصها المستمر على تطوير تجربة الزوار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما يعزز من مكانة تلفريك عجلون كوجهة سياحية رائدة على مستوى المملكة.</p>
<p>كما تقرر تمديد مهرجان ربيع عجلون في التلفريك حتى السبت المقبل الثاني من أيار، لما شهده من إقبال لافت.</p>
<p>ويُعد تلفريك عجلون أحد مشاريع المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية من المشاريع السياحية الحيوية التي تسهم في دعم الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة، واستقطاب الزوار من مختلف محافظات المملكة وخارجها.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132059.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>بلغ عدد زوار تلفريك عجلون التابع للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية 5728 زائرا أمس الجمعة، في إقبال استثنائي يعكس تنامي الاهتمام بالموقع كأحد أبرز الوجهات السياحية في شمال المملكة، وخيار مفضل خلال عطلة نهاية الأسبوع.</p>
<p>ويعزى هذا الإقبال الكبير إلى الأجواء الربيعية المميزة التي تشهدها محافظة عجلون، إلى جانب ما يوفره التلفريك من تجربة فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة والإطلالات البانورامية الساحرة.</p>
<p>وبذلت كوادر التشغيل والإشراف على منظومة التلفريك جهودا مكثفة؛ لضمان انسيابية الحركة وتنظيم دخول الزوار، حيث عملت الفرق الميدانية بكفاءة عالية وعلى مدار اليوم للتعامل مع هذا العدد الكبير، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة العامة وتقديم أفضل الخدمات.</p>
<p>وأكدت إدارة الموقع حرصها المستمر على تطوير تجربة الزوار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما يعزز من مكانة تلفريك عجلون كوجهة سياحية رائدة على مستوى المملكة.</p>
<p>كما تقرر تمديد مهرجان ربيع عجلون في التلفريك حتى السبت المقبل الثاني من أيار، لما شهده من إقبال لافت.</p>
<p>ويُعد تلفريك عجلون أحد مشاريع المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية من المشاريع السياحية الحيوية التي تسهم في دعم الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة، واستقطاب الزوار من مختلف محافظات المملكة وخارجها.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المستقلة للانتخاب: انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565150</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565150</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132019.jpeg"  alt="" />
<p>انطلقت فعاليات المرحلة الأولى من برنامج المعهد السياسي للشباب بنسخته الثانية على التوالي، بمشاركة أكثر من 56 شابًا وشابة من ممثلي الأحزاب السياسية إلى جانب ناشطين في العمل العام، ضمن برنامج دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب.</p>
<p>وتأتي المرحلة الأولى كبداية لسلسلة تدريبية متكاملة تتضمن ستة مساقات، تُنفّذ على مدار البرنامج، حيث يشكّل نقطة الانطلاق لبناء قدرات المشاركين وتعزيز مهاراتهم، الذي يتضمن في هذه المرحلة مساقين وهما الديمقراطية والقانون، والنظرية الديمقراطية، على أن تتواصل المراحل المقبلة لاستكمال بقية المساقات.</p>
<p>ويُعد البرنامج، جزءًا من الجهود التي تبذلها الهيئة في دعم وتمكين الأحزاب السياسية، مع تركيز خاص على فئة الشباب من 18–عامًا، حيث تم اختيار المشاركين بعد عملية تقييم ومقابلات، استنادًا إلى الإقبال والتقييمات الإيجابية التي حققتها النسخة السابقة لعام 2025.</p>
<p>ويتناول المساقان عددًا من المحاور، أبرزها دور القانون في دعم الديمقراطية، والعلاقة التبادلية بينهما، ومراحل سنّ التشريعات، والرقابة على دستوريتها، إضافة إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية ودور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز سيادة القانون.</p>
<p>كما تطرق إلى مفاهيم الديمقراطية والتحولات والترسيخ الديمقراطي، وأنماط الديمقراطيات التمثيلية والمباشرة، إلى جانب قراءة في اتجاهات الثقافة السياسية العربية.</p>
<p>وتخلل التدريب نقاشات تفاعلية وتطبيقات عملية، شملت محاكاة لمشروع تحويل المياه، وبما يعزز الجانب العملي لدى المشاركين.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777132019.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>انطلقت فعاليات المرحلة الأولى من برنامج المعهد السياسي للشباب بنسخته الثانية على التوالي، بمشاركة أكثر من 56 شابًا وشابة من ممثلي الأحزاب السياسية إلى جانب ناشطين في العمل العام، ضمن برنامج دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب.</p>
<p>وتأتي المرحلة الأولى كبداية لسلسلة تدريبية متكاملة تتضمن ستة مساقات، تُنفّذ على مدار البرنامج، حيث يشكّل نقطة الانطلاق لبناء قدرات المشاركين وتعزيز مهاراتهم، الذي يتضمن في هذه المرحلة مساقين وهما الديمقراطية والقانون، والنظرية الديمقراطية، على أن تتواصل المراحل المقبلة لاستكمال بقية المساقات.</p>
<p>ويُعد البرنامج، جزءًا من الجهود التي تبذلها الهيئة في دعم وتمكين الأحزاب السياسية، مع تركيز خاص على فئة الشباب من 18–عامًا، حيث تم اختيار المشاركين بعد عملية تقييم ومقابلات، استنادًا إلى الإقبال والتقييمات الإيجابية التي حققتها النسخة السابقة لعام 2025.</p>
<p>ويتناول المساقان عددًا من المحاور، أبرزها دور القانون في دعم الديمقراطية، والعلاقة التبادلية بينهما، ومراحل سنّ التشريعات، والرقابة على دستوريتها، إضافة إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية ودور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز سيادة القانون.</p>
<p>كما تطرق إلى مفاهيم الديمقراطية والتحولات والترسيخ الديمقراطي، وأنماط الديمقراطيات التمثيلية والمباشرة، إلى جانب قراءة في اتجاهات الثقافة السياسية العربية.</p>
<p>وتخلل التدريب نقاشات تفاعلية وتطبيقات عملية، شملت محاكاة لمشروع تحويل المياه، وبما يعزز الجانب العملي لدى المشاركين.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>مذكرة تفاهم بين غرفتي &quot;تجارة العقبة&quot; و&quot;البحر الأحمر&quot; المصرية</title>
		<link>https://jo24.net/article/565149</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565149</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131950.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>وقعت غرفتا تجارة العقبة والبحر الأحمر المصرية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي بين الجانبين، وبحث إطلاق خط ملاحي مباشر يربط العقبة بكل من الغردقة وشرم الشيخ، بما يسهم في تنشيط السياحة البينية ودعم حركة التجارة في حوض البحر الأحمر.<br />
				<br />
				وبحسب بيان لـ&quot;تجارة العقبة&quot;، جرى توقيع المذكرة خلال زيارة وفد من الغرفة إلى الغردقة، حيث وقعها نائب رئيس الغرفة أحمد الكسواني عن الجانب الأردني، فيما وقعها رئيس غرفة تجارة البحر الأحمر خالد عبد الجليل عن الجانب المصري.<br />
				<br />
				وقال الكسواني، إن مذكرة التفاهم خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي ورفع كفاءة التبادل التجاري، مشيرا إلى أن المباحثات ركزت على تعزيز سلاسل الإمداد الغذائي، وإطلاق خط ملاحي مباشر لنقل الركاب بين العقبة والغردقة وشرم الشيخ، من شأنه دعم الحركة السياحية والاستثمارية وتعزيز قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية المرتبطة به.<br />
				<br />
				وتناولت المباحثات تطوير التعاون في السياحة التخصصية، لا سيما من خلال تعزيز الشراكة بين مراكز الغوص في العقبة ونظيراتها في البحر الأحمر، وتبادل الخبرات وتسويق المنتج السياحي المشترك الذي يعكس التنوع البيئي والشعاب المرجانية في المنطقتين.<br />
				<br />
				وأكد الكسواني، أن هذه الخطوة تعزز مكانة العقبة كمركز اقتصادي وسياحي في منطقة البحر الأحمر، وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار في مجالات اللوجستيات والصناعات الغذائية والسياحة المتكاملة.<br />
				<br />
				وفي سياق متصل، بحث وفد &quot;تجارة العقبة&quot; مع مدير عام شركة الجسر العربي للملاحة عدنان العبادلة، سبل تعزيز حركة النقل البحري وتسهيل عمليات التجارة والسفر عبر الخط البحري بين العقبة ونويبع.<br />
				<br />
				بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131950.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>وقعت غرفتا تجارة العقبة والبحر الأحمر المصرية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي بين الجانبين، وبحث إطلاق خط ملاحي مباشر يربط العقبة بكل من الغردقة وشرم الشيخ، بما يسهم في تنشيط السياحة البينية ودعم حركة التجارة في حوض البحر الأحمر.<br />
				<br />
				وبحسب بيان لـ&quot;تجارة العقبة&quot;، جرى توقيع المذكرة خلال زيارة وفد من الغرفة إلى الغردقة، حيث وقعها نائب رئيس الغرفة أحمد الكسواني عن الجانب الأردني، فيما وقعها رئيس غرفة تجارة البحر الأحمر خالد عبد الجليل عن الجانب المصري.<br />
				<br />
				وقال الكسواني، إن مذكرة التفاهم خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي ورفع كفاءة التبادل التجاري، مشيرا إلى أن المباحثات ركزت على تعزيز سلاسل الإمداد الغذائي، وإطلاق خط ملاحي مباشر لنقل الركاب بين العقبة والغردقة وشرم الشيخ، من شأنه دعم الحركة السياحية والاستثمارية وتعزيز قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية المرتبطة به.<br />
				<br />
				وتناولت المباحثات تطوير التعاون في السياحة التخصصية، لا سيما من خلال تعزيز الشراكة بين مراكز الغوص في العقبة ونظيراتها في البحر الأحمر، وتبادل الخبرات وتسويق المنتج السياحي المشترك الذي يعكس التنوع البيئي والشعاب المرجانية في المنطقتين.<br />
				<br />
				وأكد الكسواني، أن هذه الخطوة تعزز مكانة العقبة كمركز اقتصادي وسياحي في منطقة البحر الأحمر، وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار في مجالات اللوجستيات والصناعات الغذائية والسياحة المتكاملة.<br />
				<br />
				وفي سياق متصل، بحث وفد &quot;تجارة العقبة&quot; مع مدير عام شركة الجسر العربي للملاحة عدنان العبادلة، سبل تعزيز حركة النقل البحري وتسهيل عمليات التجارة والسفر عبر الخط البحري بين العقبة ونويبع.<br />
				<br />
				بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إطلاق مبادرة &quot;بصمتنا أخف&quot; لتعزيز الوعي البيئي في الطفيلة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565148</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565148</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131909.jpeg"  alt="" />أطلقت مديرية تربية وتعليم محافظة الطفيلة، بالتعاون مع مدرسة زين الشرف الثانوية المختلطة، مبادرة بيئية متميزة تحت شعار &quot;بصمتنا أخف – أصدقاء البيئة&quot;، وذلك ضمن المحور الثاني من الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.<br />
<br />
وأطلقت المبادرة برعاية مساعد محافظ الطفيلة خالد المزايدة، وحضرها مدير تربية الطفيلة عمران اللصاصمة، وعدد من ممثلي الجهات الرسمية والشريكة.<br />
<br />
وأكد المتحدثون خلال الحفل، أهمية هذه المبادرات في تجسيد التوجهات الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة، والمستندة إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في تعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وترسيخ السلوكيات المستدامة في حياتهم اليومية.<br />
<br />
وتضمن الحفل عرض عدد من قصص النجاح التي نفذتها المدرسة، شملت إنشاء معرض بيئي متكامل يبدأ بفرز النفايات وينتهي بإعادة تدويرها بأشكال متعددة، إلى جانب تخصيص ركن للزراعة يعزز مفاهيم الاستدامة والاعتماد على الذات.<br />
<br />
واشتملت الفعالية على فقرات توعوية وتفاعلية، من بينها زاوية &quot;ربيع ونغرس اليوم&quot; إضافة إلى إطلاق تعهد بيئي يعكس التزام المشاركين بتحويل الوعي إلى ممارسات عملية تسهم في حماية البيئة.<br />
<br />
واختتمت الفعاليات بتكريم الجهات الداعمة والشركاء، إلى جانب الكوادر التعليمية والإدارية، تقديرا لجهودهم في إنجاح البرنامج التنفيذي للاستراتيجية، والمساهمة في إطلاق مبادرة &quot;بصمتنا أخف&quot; بما يعزز العمل التشاركي ويكرس مفاهيم المسؤولية المجتمعية.<br />

.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131909.jpeg"  alt="" />

					<p>أطلقت مديرية تربية وتعليم محافظة الطفيلة، بالتعاون مع مدرسة زين الشرف الثانوية المختلطة، مبادرة بيئية متميزة تحت شعار &quot;بصمتنا أخف – أصدقاء البيئة&quot;، وذلك ضمن المحور الثاني من الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.<br />
<br />
وأطلقت المبادرة برعاية مساعد محافظ الطفيلة خالد المزايدة، وحضرها مدير تربية الطفيلة عمران اللصاصمة، وعدد من ممثلي الجهات الرسمية والشريكة.<br />
<br />
وأكد المتحدثون خلال الحفل، أهمية هذه المبادرات في تجسيد التوجهات الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة، والمستندة إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في تعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وترسيخ السلوكيات المستدامة في حياتهم اليومية.<br />
<br />
وتضمن الحفل عرض عدد من قصص النجاح التي نفذتها المدرسة، شملت إنشاء معرض بيئي متكامل يبدأ بفرز النفايات وينتهي بإعادة تدويرها بأشكال متعددة، إلى جانب تخصيص ركن للزراعة يعزز مفاهيم الاستدامة والاعتماد على الذات.<br />
<br />
واشتملت الفعالية على فقرات توعوية وتفاعلية، من بينها زاوية &quot;ربيع ونغرس اليوم&quot; إضافة إلى إطلاق تعهد بيئي يعكس التزام المشاركين بتحويل الوعي إلى ممارسات عملية تسهم في حماية البيئة.<br />
<br />
واختتمت الفعاليات بتكريم الجهات الداعمة والشركاء، إلى جانب الكوادر التعليمية والإدارية، تقديرا لجهودهم في إنجاح البرنامج التنفيذي للاستراتيجية، والمساهمة في إطلاق مبادرة &quot;بصمتنا أخف&quot; بما يعزز العمل التشاركي ويكرس مفاهيم المسؤولية المجتمعية.<br />

</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>بلدية معان الكبرى تطلق حملة رش للمحافظة على البيئة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565147</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565147</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131854.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أطلقت بلدية معان الكبرى حملة لرش المبيدات الحشرية ضمن جهودها الوقائية للحد من انتشار الحشرات تزامنا مع دخول فصل الصيف، وبما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة وتحسين الواقع البيئي في المدينة.</p>
			<p>وأكدت البلدية أن مديرية الشؤون الصحية والبيئية وضعت خطة ميدانية اعتبارا من الأحد، وتشمل مختلف أحياء مدينة معان.</p>
			<p>وقالت البلدية، إن أعمال الرش ستنفذ خلال الفترة المسائية من السادسة وحتى التاسعة مساءً، حيث ستنطلق الجولات من الأحياء الغربية، على أن تستكمل وفق برنامج زمني يغطي باقي المناطق، داعية المواطنين إلى التعاون مع كوادر الحملة واتباع الإرشادات الوقائية اللازمة، وبما يضمن السلامة العامة ويحقق أقصى فائدة من عمليات الرش، وأهمية توعية الأطفال بضرورة الابتعاد عن مركبات الرش حفاظا على سلامتهم.</p>
			<p>وأشارت البلدية إلى أنها كانت عقدت، بالتنسيق مع مديرية زراعة معان ومديرية البيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة ومحافظة معان، اجتماعات لبحث الشكاوى المتعلقة بانتشار الحشرات في عدد من المناطق، والآثار البيئية والصحية لذلك، ووضع خطة مشتركة لمعالجة هذه الظاهرة.</p>
			<p>وبينت أن تلك الاجتماعات خلصت إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات، أبرزها تكثيف حملات التفتيش على المزارع وحظائر الأغنام، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وتشديد الرقابة على إدخال السماد العضوي غير المعالج، ومتابعة صهاريج المياه العادمة والحد من الطرح العشوائي، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية للإبلاغ عن المخالفات وتنفيذ حملات رقابة ورش مشتركة وفق خطة متكاملة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>  .]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131854.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>
	<div>
		<div>
			<p>أطلقت بلدية معان الكبرى حملة لرش المبيدات الحشرية ضمن جهودها الوقائية للحد من انتشار الحشرات تزامنا مع دخول فصل الصيف، وبما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة وتحسين الواقع البيئي في المدينة.</p>
			<p>وأكدت البلدية أن مديرية الشؤون الصحية والبيئية وضعت خطة ميدانية اعتبارا من الأحد، وتشمل مختلف أحياء مدينة معان.</p>
			<p>وقالت البلدية، إن أعمال الرش ستنفذ خلال الفترة المسائية من السادسة وحتى التاسعة مساءً، حيث ستنطلق الجولات من الأحياء الغربية، على أن تستكمل وفق برنامج زمني يغطي باقي المناطق، داعية المواطنين إلى التعاون مع كوادر الحملة واتباع الإرشادات الوقائية اللازمة، وبما يضمن السلامة العامة ويحقق أقصى فائدة من عمليات الرش، وأهمية توعية الأطفال بضرورة الابتعاد عن مركبات الرش حفاظا على سلامتهم.</p>
			<p>وأشارت البلدية إلى أنها كانت عقدت، بالتنسيق مع مديرية زراعة معان ومديرية البيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة ومحافظة معان، اجتماعات لبحث الشكاوى المتعلقة بانتشار الحشرات في عدد من المناطق، والآثار البيئية والصحية لذلك، ووضع خطة مشتركة لمعالجة هذه الظاهرة.</p>
			<p>وبينت أن تلك الاجتماعات خلصت إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات، أبرزها تكثيف حملات التفتيش على المزارع وحظائر الأغنام، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وتشديد الرقابة على إدخال السماد العضوي غير المعالج، ومتابعة صهاريج المياه العادمة والحد من الطرح العشوائي، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية للإبلاغ عن المخالفات وتنفيذ حملات رقابة ورش مشتركة وفق خطة متكاملة.</p>
			<p>بترا</p>
			<div><br />
				</div></div></div></div>  </p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>المصري يدعو البلديات لضبط نفقاتها وزيادة إيراداتها</title>
		<link>https://jo24.net/article/565146</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565146</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131740.jpeg"  alt="" />
<p>أكد وزير الإدارة المحلية وليد المصري، ضرورة ضبط البلديات لنفقاتها وزيادة إيراداتها وترشيد الاستهلاك، لتمكينها من تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، وأهمية معالجة البؤر الساخنة الناتجة عن المنخفضات الجوية التي أثرت على البنية التحتية في شوارع بعض البلديات في أسرع وقت ممكن.</p>
<p>جاء ذلك خلال زيارته اليوم السبت، بلدية السلط الكبرى، ولقائه برؤساء لجان بلديات محافظة البلقاء، ورئيس لجنة مجلس المحافظة، ورؤساء مجالس الخدمات، ومدير هندسة البلديات، يرافقه الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية بكر الرحامنة، والأمين العام للشؤون الفنية أشرف أبو السمن، بهدف الاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.</p>
<p>ووجه المصري، بتفعيل نظام &quot;GONEPS&quot; الإلكتروني للمشتريات الحكومية، تحقيقا لمبدأ الشفافية والعدالة في طرح العطاءات.</p>
<p>ولفت إلى أن الوزارة فعلت دور &quot;المتسوق الخفي&quot; لمتابعة انضباط البلديات والتزامها بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وترشيد الاستهلاك، والتقيد بأوقات الدوام الرسمي.</p>
<p>وأشاد المصري، بدور البلديات وتعاونها مع مؤسسات المجتمع المحلي في إحياء المناسبات والاحتفالات الوطنية، خاصة يوم العلم الأردني، والاستعداد لاحتفال المملكة بعيد الاستقلال.</p>
<div><br />
	</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131740.jpeg"  alt="" />

					<p>
<p>أكد وزير الإدارة المحلية وليد المصري، ضرورة ضبط البلديات لنفقاتها وزيادة إيراداتها وترشيد الاستهلاك، لتمكينها من تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، وأهمية معالجة البؤر الساخنة الناتجة عن المنخفضات الجوية التي أثرت على البنية التحتية في شوارع بعض البلديات في أسرع وقت ممكن.</p>
<p>جاء ذلك خلال زيارته اليوم السبت، بلدية السلط الكبرى، ولقائه برؤساء لجان بلديات محافظة البلقاء، ورئيس لجنة مجلس المحافظة، ورؤساء مجالس الخدمات، ومدير هندسة البلديات، يرافقه الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية بكر الرحامنة، والأمين العام للشؤون الفنية أشرف أبو السمن، بهدف الاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.</p>
<p>ووجه المصري، بتفعيل نظام &quot;GONEPS&quot; الإلكتروني للمشتريات الحكومية، تحقيقا لمبدأ الشفافية والعدالة في طرح العطاءات.</p>
<p>ولفت إلى أن الوزارة فعلت دور &quot;المتسوق الخفي&quot; لمتابعة انضباط البلديات والتزامها بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وترشيد الاستهلاك، والتقيد بأوقات الدوام الرسمي.</p>
<p>وأشاد المصري، بدور البلديات وتعاونها مع مؤسسات المجتمع المحلي في إحياء المناسبات والاحتفالات الوطنية، خاصة يوم العلم الأردني، والاستعداد لاحتفال المملكة بعيد الاستقلال.</p>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>هآرتس: هل كان على الفلسطينيين أن يتحولوا إلى تماثيل لينعموا باهتمام الآخرين؟ #عاجل</title>
		<link>https://jo24.net/article/565145</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565145</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131077.jpeg"  alt="" />
<div>&nbsp;</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد نتعلم الكثير من قضية تحطيم جندي الجيش الإسرائيلي لتمثال يسوع جنوبي لبنان. بداية عن سياقات خطيرة في أوساط الجنود تستدعي الاهتمام، وعن سياقات الشكل الذي ترد فيه إسرائيل حين تعمى بشجب سلوك ما والعمل بتصميم على القضاء عليه، فإننا نستنتج: عنف المستوطنين والإرهاب اليهودي في &quot;المناطق” [الضفة الغربية] ليست ظواهر طبيعية يتعذر التحكم بها، بل نتيجة إسناد حكومي، صريح أو هادئ، وغض نظر مقصود من جانب محافل الأمن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتحدث تطورات قضية تحطيم التمثال من تلقاء ذاتها. مع نشر الشريط، سارع الجيش الإسرائيلي للإبلاغ بأن &quot;هذه الأعمال لا تنسجم مع قيم الجيش الإسرائيلي والسلوك المنتظر من جنوده” وإن &quot;الحدث سيخضع للتحقيق بشكل جذري ومعمق”. كما أن نتنياهو، الذي يملأ فمه ماء في كل ما يتعلق بتشويه قيم الجيش الإسرائيلي، سارع للتنديد علناً. &quot;ذهلت وغضبت لسماع أن جندي الجيش الإسرائيلي مس بتمثال ديني كاثوليكي جنوبي لبنان”، كتب. &quot;أندد بالفعلة بشدة كبيرة”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الغداة، أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه أقصى الجندي الذي حطم التمثال والجندي الذي وثق الفعلة. إضافة إلى ذلك، حُكم عليهما ثلاثين يوماً بسجن عسكري. ونشر الجيش نتائج التحقيق، وبموجبها كان ستة جنود آخرون حاضرين في المكان ولم يمنعوا الفعلة أو يبلغوا عنها. هؤلاء استدعوا لمحادثات استيضاح، وبعدها سيتقرر استمرار المعالجة للموضوع. وأعلن الناطق العسكري بلسان الجيش الإسرائيلي بنصب تماثل جديد في مكان التمثال الذي أفسد، وأعرب عن أسفه للحالة وتعهد بالعمل على منع تكرار مثل هذا الحدث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليت وضع الفلسطينيين يهم إسرائيل مثلما يهمهم تمثال يسوع. فما يجري في الضفة يكشف صورة معاكسة تماماً. في كل يوم يقتحم المستوطنون أراضي القرى والتجمعات الأهلية الفلسطينية، ومرات عديدة بمرافقة مسلحين يخدمون في كتائب الدفاع اللوائية. ورغم أن الحديث يدور عن أعمال احتكاك مقصود، هدفها طرد الفلسطينيين من بيوتهم، فإنها تتواصل دون عراقيل ودون إنفاذ للقانون. قتل 13 فلسطينيا منذ بداية الحرب في أعقاب اقتحامات المستوطنين، 12 بالرصاص الحي. ولا يتم اعتقال مطلقي النار في معظم الحالات، وهم مستوطنون في خدمة الاحتياط، بل يحقق معهم ويفرج عنهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بالتوازي، ثمة اعتداءات جماعية منظمة يقوم بها عشرات الشبان الملثمين ممن يحملون العصي ومواد الإحراق، ويعتدون ويغادرون المكان في غضون دقائق. تأتي قوات الأمن متأخرة، ونتيجة لذلك لا يكون معتقلون في الغالب. في الأسابيع الأخيرة، أطلقت تنديدات من جانب الحكومة ورئيس الأركان من جراء ضغط أمريكي، لكن هذا لا يكفي؛ فالعنف يتصاعد. وسيستمر هذا إلى أن تقرر الحكومة وضع حد للظاهرة – لكن واضح أنها لا تريد ذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أسرة تحرير هآرتس</div>
.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777131077.jpeg"  alt="" />

					<p>
<div>&nbsp;</div>
<div>ترجمة - هآرتس *</div>
<div><br />
	</div>
<div>قد نتعلم الكثير من قضية تحطيم جندي الجيش الإسرائيلي لتمثال يسوع جنوبي لبنان. بداية عن سياقات خطيرة في أوساط الجنود تستدعي الاهتمام، وعن سياقات الشكل الذي ترد فيه إسرائيل حين تعمى بشجب سلوك ما والعمل بتصميم على القضاء عليه، فإننا نستنتج: عنف المستوطنين والإرهاب اليهودي في &quot;المناطق” [الضفة الغربية] ليست ظواهر طبيعية يتعذر التحكم بها، بل نتيجة إسناد حكومي، صريح أو هادئ، وغض نظر مقصود من جانب محافل الأمن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>تتحدث تطورات قضية تحطيم التمثال من تلقاء ذاتها. مع نشر الشريط، سارع الجيش الإسرائيلي للإبلاغ بأن &quot;هذه الأعمال لا تنسجم مع قيم الجيش الإسرائيلي والسلوك المنتظر من جنوده” وإن &quot;الحدث سيخضع للتحقيق بشكل جذري ومعمق”. كما أن نتنياهو، الذي يملأ فمه ماء في كل ما يتعلق بتشويه قيم الجيش الإسرائيلي، سارع للتنديد علناً. &quot;ذهلت وغضبت لسماع أن جندي الجيش الإسرائيلي مس بتمثال ديني كاثوليكي جنوبي لبنان”، كتب. &quot;أندد بالفعلة بشدة كبيرة”.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الغداة، أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه أقصى الجندي الذي حطم التمثال والجندي الذي وثق الفعلة. إضافة إلى ذلك، حُكم عليهما ثلاثين يوماً بسجن عسكري. ونشر الجيش نتائج التحقيق، وبموجبها كان ستة جنود آخرون حاضرين في المكان ولم يمنعوا الفعلة أو يبلغوا عنها. هؤلاء استدعوا لمحادثات استيضاح، وبعدها سيتقرر استمرار المعالجة للموضوع. وأعلن الناطق العسكري بلسان الجيش الإسرائيلي بنصب تماثل جديد في مكان التمثال الذي أفسد، وأعرب عن أسفه للحالة وتعهد بالعمل على منع تكرار مثل هذا الحدث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ليت وضع الفلسطينيين يهم إسرائيل مثلما يهمهم تمثال يسوع. فما يجري في الضفة يكشف صورة معاكسة تماماً. في كل يوم يقتحم المستوطنون أراضي القرى والتجمعات الأهلية الفلسطينية، ومرات عديدة بمرافقة مسلحين يخدمون في كتائب الدفاع اللوائية. ورغم أن الحديث يدور عن أعمال احتكاك مقصود، هدفها طرد الفلسطينيين من بيوتهم، فإنها تتواصل دون عراقيل ودون إنفاذ للقانون. قتل 13 فلسطينيا منذ بداية الحرب في أعقاب اقتحامات المستوطنين، 12 بالرصاص الحي. ولا يتم اعتقال مطلقي النار في معظم الحالات، وهم مستوطنون في خدمة الاحتياط، بل يحقق معهم ويفرج عنهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بالتوازي، ثمة اعتداءات جماعية منظمة يقوم بها عشرات الشبان الملثمين ممن يحملون العصي ومواد الإحراق، ويعتدون ويغادرون المكان في غضون دقائق. تأتي قوات الأمن متأخرة، ونتيجة لذلك لا يكون معتقلون في الغالب. في الأسابيع الأخيرة، أطلقت تنديدات من جانب الحكومة ورئيس الأركان من جراء ضغط أمريكي، لكن هذا لا يكفي؛ فالعنف يتصاعد. وسيستمر هذا إلى أن تقرر الحكومة وضع حد للظاهرة – لكن واضح أنها لا تريد ذلك.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>* أسرة تحرير هآرتس</div>
</p>]]></content:encoded>

			</item><item>
		<title>إيران بعد الحرب: تراجع القوة وصعود الخطورة</title>
		<link>https://jo24.net/article/565144</link>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 17:42 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://jo24.net/article/565144</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777128167.jpeg"  alt="" />

<div><br />
	</div>
<div>
	<div>&nbsp;كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>ليست كل الحروب تُضعف الخصوم بالمعنى الذي يتخيله صانعوها، فبعضها ينجح في تحطيم الأدوات لكنه يفشل في كسر الإرادة. في الحالة الإيرانية، الاحتمال الأرجح لا يشير إلى شرق أوسط أكثر هدوءًا، بل إلى مشهد أكثر توترًا وتعقيدًا. ما قد تخسره إيران في القوة التقليدية، قد تعوّضه بزيادة في مستوى الخطورة والسلوك التصعيدي، وهو ما يجعل نتائج الحرب أكثر إرباكًا مما يبدو على السطح.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>إيران ستخرج أضعف عسكريًا.. لكن أكثر تمسكاً باستراتيجيتها</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>تنجح الضربات العسكرية عادة في استهداف &quot;البنية الصلبة&quot; للدولة، كالقواعد والمنشآت والقدرات اللوجستية، لكنها نادرًا ما تصل إلى &quot;البنية العميقة&quot; التي تحكم السلوك الاستراتيجي. في الحالة الإيرانية، تتمثل هذه البنية في عقيدة راسخة تقوم على العمل غير المباشر وبناء النفوذ عبر شبكات ممتدة في الإقليم. لذا، من المرجح أن تتراجع بعض القدرات التقليدية، لكن ذلك لن يؤدي إلى انكفاء إيران، بل إلى إعادة تموضعها بطريقة أكثر مرونة وأقل انكشافًا، لتظل فاعلاً حاضرًا ولكن بأدوات تتجنب المواجهة الجبهوية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>حروب الظل: المسار الذي سيتقدم على المواجهة المباشرة</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>عندما تضيق خيارات المواجهة التقليدية، لا تتجه الدول تلقائيًا نحو التهدئة، بل تبحث عن مسارات تحقق لها التأثير بأقل كلفة. هنا، يبدو التحول نحو &quot;حروب الظل&quot; خياراً استراتيجياً لا تكتيكاً مؤقتاً. هذا التحول يعني تكثيف العمليات السيبرانية، واستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية، وتنشيط الخلايا النائمة، وتوسيع نطاق العمليات التي يصعب تتبعها أو الرد عليها بشكل حاسم. النتيجة ليست استقرارًا، بل حالة من التوتر المستمر الذي يظهر في نقاط متفرقة دون إنذار مسبق.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>تصعيد الردع: هل يكون الخيار النووي هو الملاذ؟</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>إضعاف القدرة العسكرية التقليدية يدفع طهران إلى إعادة تعريف الردع بطرق أكثر حدة. الخطورة هنا تكمن في احتمال تقليص المسافة بين &quot;القدرة النووية&quot; و&quot;السلاح النووي&quot;؛ فالدولة التي تشعر بانكشافها التقليدي قد ترى في التسريع نحو الحافة النووية ضمانة البقاء الوحيدة. هذا الانتقال من ردع محسوب إلى ردع &quot;وجودي&quot; يجعل أي خطأ في التقدير الإقليمي قابلاً للتحول إلى انفجار واسع لا يمكن احتواؤه.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الشعور بالنجاة: المحرك الأخطر للسلوك القادم</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>أخطر ما يمكن أن تخرج به إيران من هذه الحرب ليس الهزيمة الكاملة ولا النصر الواضح، بل الإحساس بأنها تعرضت لضربة قاسية وتمكنت من الصمود. هذا الشعور تحديدًا يعيد تشكيل السلوك السياسي، لأنه يدفع نحو استعادة التوازن بطريقة هجومية لا دفاعية. عندما تعتقد الدولة أنها نجت، فإنها لا تميل إلى الانكفاء، بل إلى إثبات قدرتها على الرد، وهو ما يجعل المرحلة التالية للحرب مرحلة مفتوحة على احتمالات التصعيد بدل الانفراج.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>إقليم أكثر هشاشة: من الحروب الواضحة إلى التوتر المزمن</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>التحول من المواجهة المباشرة إلى الاشتباك غير المباشر لا يخفف من حدة الصراع، بل يغير شكله ليصبح أكثر تعقيدًا واستمرارية. المنطقة في هذه الحالة لا تدخل في حالة سلام، بل في حالة سيولة أمنية تتداخل فيها الجبهات وتتشابك فيها المصالح. هذا النمط من الصراعات لا يبدأ بوضوح ولا ينتهي بوضوح، بل يستمر عبر أحداث صغيرة متفرقة تحمل في طياتها قابلية دائمة للتصعيد، ما يجعل الاستقرار هدفًا بعيد المنال.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الأردن في مهب &quot;السيولة الأمنية&quot;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>بالنسبة للأردن، لا يكمن التهديد في سيناريو المواجهة العسكرية المباشرة، بل في تداعيات هذه البيئة الإقليمية &quot;السائلة&quot;. السيولة الأمنية تعني تزايد محاولات اختراق الحدود عبر تهريب الأسلحة والمخدرات، وتوظيف المنصات الرقمية لإثارة القلاقل الداخلية، والضغط على الجغرافيا الأردنية كساحة لتصفية الحسابات بين الأطراف المتصارعة. التحدي هنا ليس حدثاً عسكرياً معزولاً، بل سياق متغير باستمرار يصعب احتواؤه بالوسائل التقليدية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الخلاصة: ما يُكسر هو التوازن لا التهديد</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الرهان على أن هذه الحرب ستنتج إيران أقل خطورة لا يستند إلى منطق تجارب الصراعات الحديثة. الأقرب إلى الواقع هو أن إيران ستخرج بقدرات تقليدية أقل، لكنها في المقابل ستكون أكثر استعدادًا لاستخدام أدوات غير تقليدية، وأكثر ميلًا لرفع سقف المخاطرة. في النهاية، ما قد يُكسر في هذه الحرب ليس التهديد ذاته، بل التوازن الذي كان يضبطه. وعندما يُكسر التوازن، لا يصبح المشهد أكثر أمانًا، بل أكثر قابلية للانفجار في أي لحظة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>&nbsp;</div></div>.]]></description>

					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.jo24.net/2026-04-25/images/8_news_1777128167.jpeg"  alt="" />

					<p>

<div><br />
	</div>
<div>
	<div>&nbsp;كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>ليست كل الحروب تُضعف الخصوم بالمعنى الذي يتخيله صانعوها، فبعضها ينجح في تحطيم الأدوات لكنه يفشل في كسر الإرادة. في الحالة الإيرانية، الاحتمال الأرجح لا يشير إلى شرق أوسط أكثر هدوءًا، بل إلى مشهد أكثر توترًا وتعقيدًا. ما قد تخسره إيران في القوة التقليدية، قد تعوّضه بزيادة في مستوى الخطورة والسلوك التصعيدي، وهو ما يجعل نتائج الحرب أكثر إرباكًا مما يبدو على السطح.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>إيران ستخرج أضعف عسكريًا.. لكن أكثر تمسكاً باستراتيجيتها</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>تنجح الضربات العسكرية عادة في استهداف &quot;البنية الصلبة&quot; للدولة، كالقواعد والمنشآت والقدرات اللوجستية، لكنها نادرًا ما تصل إلى &quot;البنية العميقة&quot; التي تحكم السلوك الاستراتيجي. في الحالة الإيرانية، تتمثل هذه البنية في عقيدة راسخة تقوم على العمل غير المباشر وبناء النفوذ عبر شبكات ممتدة في الإقليم. لذا، من المرجح أن تتراجع بعض القدرات التقليدية، لكن ذلك لن يؤدي إلى انكفاء إيران، بل إلى إعادة تموضعها بطريقة أكثر مرونة وأقل انكشافًا، لتظل فاعلاً حاضرًا ولكن بأدوات تتجنب المواجهة الجبهوية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>حروب الظل: المسار الذي سيتقدم على المواجهة المباشرة</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>عندما تضيق خيارات المواجهة التقليدية، لا تتجه الدول تلقائيًا نحو التهدئة، بل تبحث عن مسارات تحقق لها التأثير بأقل كلفة. هنا، يبدو التحول نحو &quot;حروب الظل&quot; خياراً استراتيجياً لا تكتيكاً مؤقتاً. هذا التحول يعني تكثيف العمليات السيبرانية، واستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية، وتنشيط الخلايا النائمة، وتوسيع نطاق العمليات التي يصعب تتبعها أو الرد عليها بشكل حاسم. النتيجة ليست استقرارًا، بل حالة من التوتر المستمر الذي يظهر في نقاط متفرقة دون إنذار مسبق.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>تصعيد الردع: هل يكون الخيار النووي هو الملاذ؟</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>إضعاف القدرة العسكرية التقليدية يدفع طهران إلى إعادة تعريف الردع بطرق أكثر حدة. الخطورة هنا تكمن في احتمال تقليص المسافة بين &quot;القدرة النووية&quot; و&quot;السلاح النووي&quot;؛ فالدولة التي تشعر بانكشافها التقليدي قد ترى في التسريع نحو الحافة النووية ضمانة البقاء الوحيدة. هذا الانتقال من ردع محسوب إلى ردع &quot;وجودي&quot; يجعل أي خطأ في التقدير الإقليمي قابلاً للتحول إلى انفجار واسع لا يمكن احتواؤه.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الشعور بالنجاة: المحرك الأخطر للسلوك القادم</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>أخطر ما يمكن أن تخرج به إيران من هذه الحرب ليس الهزيمة الكاملة ولا النصر الواضح، بل الإحساس بأنها تعرضت لضربة قاسية وتمكنت من الصمود. هذا الشعور تحديدًا يعيد تشكيل السلوك السياسي، لأنه يدفع نحو استعادة التوازن بطريقة هجومية لا دفاعية. عندما تعتقد الدولة أنها نجت، فإنها لا تميل إلى الانكفاء، بل إلى إثبات قدرتها على الرد، وهو ما يجعل المرحلة التالية للحرب مرحلة مفتوحة على احتمالات التصعيد بدل الانفراج.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>إقليم أكثر هشاشة: من الحروب الواضحة إلى التوتر المزمن</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>التحول من المواجهة المباشرة إلى الاشتباك غير المباشر لا يخفف من حدة الصراع، بل يغير شكله ليصبح أكثر تعقيدًا واستمرارية. المنطقة في هذه الحالة لا تدخل في حالة سلام، بل في حالة سيولة أمنية تتداخل فيها الجبهات وتتشابك فيها المصالح. هذا النمط من الصراعات لا يبدأ بوضوح ولا ينتهي بوضوح، بل يستمر عبر أحداث صغيرة متفرقة تحمل في طياتها قابلية دائمة للتصعيد، ما يجعل الاستقرار هدفًا بعيد المنال.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الأردن في مهب &quot;السيولة الأمنية&quot;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>بالنسبة للأردن، لا يكمن التهديد في سيناريو المواجهة العسكرية المباشرة، بل في تداعيات هذه البيئة الإقليمية &quot;السائلة&quot;. السيولة الأمنية تعني تزايد محاولات اختراق الحدود عبر تهريب الأسلحة والمخدرات، وتوظيف المنصات الرقمية لإثارة القلاقل الداخلية، والضغط على الجغرافيا الأردنية كساحة لتصفية الحسابات بين الأطراف المتصارعة. التحدي هنا ليس حدثاً عسكرياً معزولاً، بل سياق متغير باستمرار يصعب احتواؤه بالوسائل التقليدية.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الخلاصة: ما يُكسر هو التوازن لا التهديد</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>الرهان على أن هذه الحرب ستنتج إيران أقل خطورة لا يستند إلى منطق تجارب الصراعات الحديثة. الأقرب إلى الواقع هو أن إيران ستخرج بقدرات تقليدية أقل، لكنها في المقابل ستكون أكثر استعدادًا لاستخدام أدوات غير تقليدية، وأكثر ميلًا لرفع سقف المخاطرة. في النهاية، ما قد يُكسر في هذه الحرب ليس التهديد ذاته، بل التوازن الذي كان يضبطه. وعندما يُكسر التوازن، لا يصبح المشهد أكثر أمانًا، بل أكثر قابلية للانفجار في أي لحظة.</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;>&nbsp;</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;direction: ltr;&quot; dir=&quot;ltr&quot;><br />
		</div>
	<div>&nbsp;</div></div></p>]]></content:encoded>

			</item></channel>
</rss>