تُعتبر أوراق السدر من النباتات التي تتمتع بفوائد صحية متعددة، وقد أظهرت العديد من الدراسات العلمية ذلك. في دراسة مخبرية نُشرت في Journal of Advances in Medicine and Medical Research عام 2016، تم التأكيد على أن أوراق السدر تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، مما يساعد في تقليل عمليات الأكسدة في الجسم.
دراسة أخرى أُجريت على الفئران ونُشرت في Pakistan Journal of Zoology عام 2016، أظهرت أن أوراق السدر تساهم في تقليل الديدان في الجسم من خلال خفض إنتاج بويضاتها ومنع تكاثرها. كما أظهرت دراسة نُشرت في Life Science Journal عام 2014 أن أوراق السدر لها تأثير مخفّض لمستويات الدهون في الجسم، وذلك بفضل احتوائها على مركبات الفينول التي تثبط الإجهاد التأكسدي.
التأثيرات الإيجابية على الكبد والصحة العامة
في دراسة نُشرت في Saudi Journal of Biological Sciences عام 2019، وُجد أن مستخلص أوراق السدر يساعد في تقليل خطر إصابة الكبد بعدوى البلازموديوم، حيث أظهرت النتائج انخفاض مستوى الطفيليات في الدم. كما أشارت دراسة نُشرت في Inflammopharmacology عام 2018 إلى أن أوراق السدر قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بتسمم الدم، وذلك بفضل تأثيرها المضاد للالتهابات والمضاد للأكسدة.
البحث في فوائد السدر المطحون والآثار الجانبية
بالرغم من الفوائد العديدة لأوراق السدر، إلا أنه لا توجد دراسات محددة حول فوائد السدر المطحون. ومع ذلك، فإن الفوائد العامة لأوراق السدر تم توضيحها في الأبحاث السابقة. من جهة أخرى، لا توجد معلومات موثوقة حول درجة أمان أوراق السدر أو محاذير استخدامها، مما يستدعي مزيداً من البحث في هذا المجال.
يُعتبر السدر من النباتات دائمة الخضرة التي تنمو في المناطق الرطبة، حيث تفقد أوراقها في المواسم الجافة. اسمه العلمي هو Ziziphus spina-christ، وينمو كشجيرات أو أشجار شائكة قد يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار. تتميز بفروعها المتشابكة ولونها الأبيض المائل للاصفرار، وأزهارها الصغيرة التي تتراوح بين 10 إلى 25 زهرة. ثمارها صغيرة الحجم، تتحول من اللون الأصفر إلى الأحمر عند الجفاف. تمتلك شجرة السدر أوراقاً صفراء مخضرّة، بيضاوية الشكل، وسطحها العلوي أملس، بينما السفلي مغطى بالزغب.