لحاء البلوط، المعروف علمياً باسم Quercus robur، هو نوع من الأشجار التي تنتمي إلى الفصيلة البلوطيّة (Fagaceae). يتم جمع لحاء البلوط من أشجار البلوط خلال الفترة بين شهري آذار ونيسان، ويستخدم في الطب البديل كمستحضر عشبي. يتوفر لحاء البلوط بعدة أشكال، مثل الحبوب، المسحوق، أو المستخلص، وفقاً لإدارة الغذاء والدواء. كما يمكن تناوله على شكل شاي.
فوائد لحاء البلوط
تجدر الإشارة إلى أن فوائد لحاء البلوط حسب درجة الفعالية تحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها. من بين الفوائد المحتملة التي تم الإبلاغ عنها:
- التخفيف من أعراض نزلات البرد.
- تقليل الحمى.
- تخفيف السعال.
- تقليل الإسهال.
- تحسين الشهية.
- تعزيز الهضم.
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Molecules في عام 2015 أن العديد من المركبات الموجودة في مستخلص لحاء البلوط تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، مما يشير إلى إمكانية استخدامه في بعض التطبيقات الطبية.
أضرار لحاء البلوط ودرجة الأمان
يعتبر تناول لحاء البلوط آمناً لمعظم الأشخاص لمدة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام. ومع ذلك، فإن استخدامه لفترة أطول قد يكون غير آمن. لا توجد أدلة كافية تؤكد سلامته خلال فترات الحمل والرضاعة، لذا يُنصح بتجنبه في هذه الفترات.
يجب على بعض الأشخاص توخي الحذر عند استهلاك لحاء البلوط لتفادي الأعراض الجانبية المحتملة. من هؤلاء:
- المصابون بأمراض القلب.
- المصابون بأمراض جلدية مثل الإكزيما.
- المصابون بفرط التوتر العضلي.
- المصابون بالحمى أو العدوى.
- المصابون بمشاكل الكلى.
- المصابون بمشاكل الكبد.
كيفية استخدام لحاء البلوط
يتوفر لحاء البلوط على شكل حبوب أو أصباغ، ويمكن استهلاكه كشاي. يتم تحضيره بنقع كيس الشاي في كوب من الماء الساخن أو بغلي 3 غرامات من لحاء البلوط مع عدة أكواب من الماء، ثم تصفيته وشربه.
لا توجد معلومات كافية تحدد الجرعات الآمنة من لحاء البلوط، حيث تعتمد الجرعات على العمر والحالة الصحية. من الضروري معرفة الجرعات المناسبة واتباع التعليمات الموجودة على ملصقات المنتجات أو استشارة متخصص.