مقدمة الحقائق: قرحة المعدة، أو القرحة الهضمية، هي تقرحات تصيب بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة. تاريخياً، كان يُعتقد أن الإجهاد والنظام الغذائي السيئ هما السببان الرئيسيان، لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن السبب الرئيسي هو الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori) واستخدام بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). العلاج الفعال يتطلب غالباً مزيجاً من الأدوية وتعديلات في النظام الغذائي.

تحليل التفاصيل

الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك: البروبيوتيك، الموجودة في الزبادي والميسو والكيمتشي، تعزز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم عمل الأدوية ويساعد في مكافحة التهابات الملوية البوابية. كيف؟ البروبيوتيك تنافس البكتيريا الضارة وتنتج مواد تثبط نموها.

الخضار والفواكه: الفواكه والخضروات الطازجة توفر الفيتامينات والمعادن الضرورية للشفاء. البروكلي، على وجه الخصوص، يحتوي على السلفورافين، وهو مركب مضاد للبكتيريا يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة. لماذا البروكلي فعال؟ السلفورافين يستهدف الملوية البوابية مباشرة.

البروتينات قليلة الدهون: اللحوم الخالية من الدهون والبيض والأسماك توفر البروتين اللازم لإصلاح الأنسجة دون زيادة حموضة المعدة. كيف تساهم البروتينات قليلة الدهون؟ تقلل من إفراز الحمض مقارنة بالبروتينات الدهنية.

أطعمة أخرى: العسل والثوم وعرق السوس والكركم والشاي الأخضر وزيت الزيتون تحتوي على مضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وتساعد في مكافحة العدوى. لماذا هذه الأطعمة مفيدة؟ مضادات الأكسدة تقلل من الالتهاب وتحمي الخلايا.

أطعمة يجب تجنبها: القهوة والشوكولاتة والأطعمة الحارة والحمضية والكافيين يمكن أن تزيد من الارتجاع المعدي المريئي وتفاقم القرحة. كيف تؤثر هذه الأطعمة سلباً؟ تزيد من إفراز الحمض أو تضعف صمام المريء السفلي.

الخلاصة

التغذية السليمة تلعب دوراً حاسماً في علاج قرحة المعدة. من خلال التركيز على الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك ومضادات الأكسدة والبروتينات قليلة الدهون، وتجنب الأطعمة التي تزيد من الحموضة، يمكن للمرضى تحسين عملية الشفاء وتقليل خطر المضاعفات.