الحمل هو الفترة التي ينمو فيها الجنين داخل رحم المرأة، وتستمر هذه الفترة عادةً لمدة تسعة أشهر أو أربعين أسبوعًا، بدءًا من اليوم الأول لآخر دورة شهرية. يمكن تقسيم الحمل إلى ثلاث مراحل، حيث تمتد كل مرحلة لحوالي ثلاثة أشهر. يمكن للمرأة أن تتأكد من حدوث الحمل من خلال إجراء فحص الحمل، الذي يهدف إلى الكشف عن هرمون الحمل (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin) في البول أو الدم. من المهم أن نلاحظ أن فحص الحمل قد يعطي نتائج إيجابية قبل ظهور الأعراض الأولية للحمل لدى بعض النساء.

الكشف عن نوع الجنين لدى الحامل

تعتمد الفترة التي يمكن خلالها الكشف عن جنس الجنين على التقنية المستخدمة. إليك بعض الطرق:

التصوير بالموجات فوق الصوتية

يمكن استخدام هذه التقنية لتحديد جنس الجنين بين الأسبوع 16 والأسبوع 20 من الحمل. ومع ذلك، قد يكون من الصعب أحيانًا رؤية الأعضاء التناسلية للطفل بوضوح، مما قد يمنع تحديد جنسه بدقة. في بعض الحالات، قد تحتاج المرأة إلى إجراء فحص إضافي أو الانتظار لفترة أطول للحصول على صورة أوضح.

اختبار ما قبل الولادة غير المتوغل

يعتمد هذا الفحص على أخذ عينة دم من الحامل، حيث يمكن من خلاله الكشف عن جنس المولود وبعض الاضطرابات الكروموسومية بدءًا من الأسبوع العاشر. يتم تحديد جنس المولود من خلال الكشف عن وجود أجزاء من الكروموسوم الذكري في الدم. يعتبر هذا الفحص خيارًا آمنًا وغير توغلي، مما يجعله مناسبًا للعديد من النساء.

فحص الزغابات المشيمية وبزل السائل الأمنيوسي

يُجرى فحص الزغابات المشيمية بين الأسبوع 10 والأسبوع 13 من الحمل، ويمكنه الكشف عن جنس الجنين والاضطرابات الجينية. يُفضل إجراء هذا الفحص للنساء اللاتي لديهن مخاطر عالية للإصابة بالاضطرابات. أما بزل السائل الأمنيوسي، فيُجرى بين الأسبوع 16 والأسبوع 20 من الحمل، ويشبه فحص الزغابات المشيمية من حيث الأغراض والمعلومات التي يوفرها، ولكنه يتطلب إجراءً توغليًا قد يحمل بعض المخاطر.

التقنيات الأخرى للكشف عن جنس الجنين

تشمل التقنيات الأخرى التشخيص الوراثي السابق للانغراس، الذي يتم أثناء إجراء التلقيح الصناعي، حيث يمكنه الكشف عن اضطرابات كروموسومية وجينية، بالإضافة إلى جنس الجنين. كما يوجد فحص الحمض النووي الخالي من الخلايا، الذي يعتمد على أخذ عينة دم من الحامل، حيث يمكن الكشف عن جنس الجنين في غضون التسعة أسابيع الأولى من الحمل. تتميز هذه التقنية بدقتها العالية وسرعتها في الحصول على النتائج.

أعراض وعلامات الحمل

تختلف أعراض الحمل من امرأة لأخرى، ولكن هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التي قد تظهر في المراحل المبكرة. من بين هذه الأعراض:

  • التبقيع أو نزف الانغراس، الذي قد يحدث في وقت مبكر من الحمل.
  • تشنجات مشابهة لتلك التي تحدث أثناء الدورة الشهرية، والتي قد تكون طبيعية في بداية الحمل.
  • تغيرات في الثدي، مثل زيادة قتامة الهالة أو انتفاخ الثدي، مما يدل على التغيرات الهرمونية.
  • التعب والإعياء العام، خاصة بعد الأسبوع الأول من الحمل، حيث تشعر المرأة بزيادة في مستوى التعب.
  • الغثيان، وخاصة غثيان الصباح، الذي قد لا تعاني منه جميع النساء، ولكنه يعتبر من الأعراض الشائعة.
  • انقطاع الدورة الشهرية، والذي يمثل العرض الأكثر وضوحًا للحمل، ولكن يجب الانتباه إلى أن انقطاع الطمث لا يدل دائمًا على حدوث الحمل، حيث قد يحدث بعض النزف لدى الحوامل.

في حالة ظهور أي من هذه الأعراض، يُنصح بالتوجه للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من حدوث الحمل وتحديد الخطوات التالية.