مقدمة الحقائق: معركة الكرامة، التي وقعت في 21 آذار 1968، تمثل نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي. جاءت بعد هزيمة حرب 1967، وشهدت تصدي الجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية لمحاولة إسرائيلية للسيطرة على الضفة الشرقية لنهر الأردن. المعركة ليست مجرد حدث عسكري، بل رمز للصمود واستعادة الكرامة المفقودة.

تحليل التفاصيل

الأسلوب التحليلي: الهجوم الإسرائيلي اعتمد على أربعة محاور، ثلاثة رئيسية وواحد تضليلي، بهدف تشتيت الدفاعات الأردنية. لكن التخطيط المسبق والصلابة الدفاعية للجيش الأردني، بالإضافة إلى الدور الفعال للمدفعية والدروع، أفشلوا هذه الخطة. إصرار الأردن على عدم وقف إطلاق النار، رغم الضغوط، يعكس ثقة القيادة بالنصر الوشيك. عملية الإنزال الإسرائيلية في الكرامة لم تحقق أهدافها، بل أدت إلى اشتباكات عنيفة داخل البلدة.

الخلاصة

الرؤية الختامية: معركة الكرامة لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل كانت انتصارًا معنويًا واستراتيجيًا. عززت مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، وأعادت الثقة للعرب بعد هزيمة 1967، وزادت التأييد الدولي للقضية الفلسطينية. تبقى الكرامة رمزًا للصمود والإرادة في مواجهة الاحتلال.