تطوّرات تبرق وترعد على جبهة الكرك_ الطفيلة

أعلن قائد الفيلق الكركي المقاتل على الشريط الحدودي الفاصل بين مدينتيّ الكرك والطفيلة نجاح مؤتمر الوفاق الوطني، الذي عقد في مدينة معان، لإصلاح ذات البين، وفضّ النزاع الدائر بين الطفايلة والكركيّة حول جدليّة الثلج والجميد.

كانت هذه آخر الدعابات التي شهدتها منصّات التواصل الإجتماعي منذ بدء "أزمة" الثلج، وتنافس أهالي الكرك والطفيلة على بطولة المدينة الأكثر استقطابا للزائر الأبيض، حيث رجحت الكفّة لصالح الطفيلة، ما دفع الكركيّة إلى الاستعانة بالجميد الكركي الفاخر، وتصعيد الموقف عبر إعلان إنشاء أول مفاعل جميديّ في المنطقة.

وقد أعلن قائد الفيلق المقاتل أهمّ ما جاء في مؤتمر الوفاق الذي استضافته مدينة معان، والذي شهد "عزومة" نوعيّة على "المجللة"، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في نزع فتيل التوتّر من قلوب وصدور الكركيّة المعزومين.

وقد تتوّج المؤتمر بالتأكيد على استمرار التبادل التجاري والثقافي بين الكرك والطفيلة، رغم احتدام المنافسة على بطولة الثلج، حيث أفادت معلومات مسرّبة لوكالة الإستطلاعات "الفيسبوكّة" بأنّه تمّ ضبط مركبة محمّلة بالملح والفحم، متّجه من الطفيلة إلى الكرك، بهدف القضاء على تراكمات الثلوج.

وكإجراء احترازي أعلن الفيلق الكركي أنّه تمّ نشر خمسة آلاف رأس جميد حديثة التصنيع على جبال الكرك المطلّة على الطفيلة، كما يعتزم الطيران الكركي ضرب الطفيلة بمياه البحر الميّت.

ولكن الغريب بالأمر أن الطفايلة لم يصدر عنهم حتّى الآن أيّ تعليق حول "الأزمة" المتصاعدة، ما أثار هلع الكركيّة، لاعتقادهم بأن الطفيلة تتدبّر أمرا في غاية السريّة، لتفاجئ الكرك وكافّة المحافظات الأخرى.

وكانت مادبا قد أعلنت انحيازها للكركيّة، وفقا لقائد الفيلق الحدودي، حيث ستؤدّي صلاة الاستسقاء للدعاء للكرك دون غيرها، أيّ دون الطفيلة بالتحديد، كونها مازالت تزهو بتفوّقها الثلجيّ، للحفاظ على توازن القوى مع الكرك، المتفوّقة جميديّاً.

كما أفادت القوات الكركيّة بأن محافظة الزرقاء أعلنت حيادها التام، نائية بنفسها بشكل مطلق عن أيّة مسألة تتعلّق بالثلج، أو الشتاء بشكل عام.

هذا وذكر مصدر طلب عدم الكشف عن هويّته بأنّه حتّى إذا ما قامت الكرك باحتكار الأبيضين (الثلج والجميد) فإن الطفيلة ستبقى دوما وأبدا حبّ الجنوب الخالد.

وفي النهاية تقدّم الكركيّة بكل مشاعر الشكر والمحبّة لأخوتهم الطفايلة، مؤكّدين على سلميّة هذه المعركة الأخويّة.

 
تابعو الأردن 24 على