الكرة انحازت للاتحاد دون الوحدات.. وغلطة الـ "beIN" بحق المارد بألف
جو 24 : أحمد عكور- لم تزل اثار خسارة نادي الوحدات أمام شقيقه الاتحاد السعودي شاخصة في نفوس الجمهور الأردني عموما والوحداتي خاصة، تكالبت الظروف علينا ولعبنا أمام حشد جماهيري عظيم وضد خصم عنيد وعريق ورغم ذلك، قدم رجالنا اداء كبيرا لا يفترض أن يودّعوا البطولة بعدها..
قاسٍ جدا هو ذلك الخروج، وشعرنا بعده بخيبة أمل أحيانا قليلة وظلم في أحيان كثيرة أخرى؛ نظام البطولة بحسم بطاقة العبور من لقاء واحد يُقام على أرض أحد المتنافسين وليس في دولة محايدة لا يحقق العدالة أبدا.. كما أن الفريق المنافس حصل على جميع امتيازات المضيف، فلم يُخصص لجماهير النادي الأخضر غير 3 آلاف مقعد، وربما لو تُرك المجال لهم لملأوا نصف أركان "الجوهرة المشعة" حيث موضع اللقاء.
وبعيدا عن المستطيل الأخضر الذي انحازت له الكرة بدخولها شباك الوحدات مرتين مقابل مرة واحدة في شباك الاتحاد، كان الشعور بالظلم أيضا لدى الجماهير الأردنية التي تابعت اللقاء عبر شاشة قناة "beIN"؛ القناة العريقة والتي يُفترض أن تحرص على المهنية لم تستضف في استيدوهاتها أي محلل أردني، لا فيصل ابراهيم ولا غيره ممن اعتدنا ظهورهم عبر الشاشة عندما يلعب منتخبنا الوطني.
وبالإضافة لذلك، كان الفاجعة قادمة من المعلق العريق رؤوف خليف، اعتدنا عليه الحرفية لكنه خذلنا في هذه المرة! تفاعل محدود مع هدف الوحدات الصاعق لستين ألف مشجع داخل الميدان، بينما بدا المعلق التونسي وكأنه سعودي عندما حقق "الإتي" هدف التعادل! وكأنه نسي أن الفريقين المتنافسين عربيان ولا تربطه أي صلة بأحدهما دون سواهما..
انتظرنا من رؤوف خليف أن يشتعل كما هي عادته مع أهداف كلا الفريقين دون انحياز لغير جمالية الهدف وأهميته، واعتقدنا أن القناة القطرية اختارته لذلك السبب؛ وإلا لكان للمباراة معلقان "سعودي وأردني" يختار المشجع الأقرب لقلبه وعقله.
بالتأكيد فإن صوت المعلق الرياضي يُطرب الاذان، وثقافته تُطرب العقول، لكن انحيازه وتخليه عن المهنية والاحترافية في بعض المواقف تُفقده كلّ تلك المميزات..
قاسٍ جدا هو ذلك الخروج، وشعرنا بعده بخيبة أمل أحيانا قليلة وظلم في أحيان كثيرة أخرى؛ نظام البطولة بحسم بطاقة العبور من لقاء واحد يُقام على أرض أحد المتنافسين وليس في دولة محايدة لا يحقق العدالة أبدا.. كما أن الفريق المنافس حصل على جميع امتيازات المضيف، فلم يُخصص لجماهير النادي الأخضر غير 3 آلاف مقعد، وربما لو تُرك المجال لهم لملأوا نصف أركان "الجوهرة المشعة" حيث موضع اللقاء.
وبعيدا عن المستطيل الأخضر الذي انحازت له الكرة بدخولها شباك الوحدات مرتين مقابل مرة واحدة في شباك الاتحاد، كان الشعور بالظلم أيضا لدى الجماهير الأردنية التي تابعت اللقاء عبر شاشة قناة "beIN"؛ القناة العريقة والتي يُفترض أن تحرص على المهنية لم تستضف في استيدوهاتها أي محلل أردني، لا فيصل ابراهيم ولا غيره ممن اعتدنا ظهورهم عبر الشاشة عندما يلعب منتخبنا الوطني.
وبالإضافة لذلك، كان الفاجعة قادمة من المعلق العريق رؤوف خليف، اعتدنا عليه الحرفية لكنه خذلنا في هذه المرة! تفاعل محدود مع هدف الوحدات الصاعق لستين ألف مشجع داخل الميدان، بينما بدا المعلق التونسي وكأنه سعودي عندما حقق "الإتي" هدف التعادل! وكأنه نسي أن الفريقين المتنافسين عربيان ولا تربطه أي صلة بأحدهما دون سواهما..
انتظرنا من رؤوف خليف أن يشتعل كما هي عادته مع أهداف كلا الفريقين دون انحياز لغير جمالية الهدف وأهميته، واعتقدنا أن القناة القطرية اختارته لذلك السبب؛ وإلا لكان للمباراة معلقان "سعودي وأردني" يختار المشجع الأقرب لقلبه وعقله.
بالتأكيد فإن صوت المعلق الرياضي يُطرب الاذان، وثقافته تُطرب العقول، لكن انحيازه وتخليه عن المهنية والاحترافية في بعض المواقف تُفقده كلّ تلك المميزات..







