ومنذ بدء الحصار على قطر لم يتطرق العودة في مشاركاته على صفحتيه في "فيسبوك" أو "تويتر" إلى الأزمة، وفي الوقت ذاته لم يقم بتأييد الحصار كما فعل العديد من الدعاة السعوديين الذين نشروا بيانات تأييد لما قامت به الرياض ضد الدوحة أمثال عائض القرني ومحمد العريفي وغيرهو من الدعاة.
وقال العودة في مشاركته: "ليس يسوغ أن نحاكم الناس بموجب قوائم.. أو نحكم بالخطأ والانحراف على إنسان ما لمجرد أنه مع مجموعة خاصة منتميا أو متعاونا".
وقال أحد المشاركين على حساب العودة: "المعنى واضح من بين السطور .. لكن .. ظننا بك أن تكون أكثر وضوحا وتضع الحق في نصابه ولا تخشي في الله لومة لائم .. فتلك التي لا تطاق وبها تسعد بلقاء ربك وإن لاقيت الهوان في الدنيا .. اعلم جيدا أن مثلي لمثلك ليس بناصح فأنا أقل منك علما وعملا ولكن ذكرت من باب أن الذكرى تنفع المؤمنين".
ورأى أحد المشاركين أن "سكوت العودة عن تأييد الحصار وعدم مساندته موقف يشكر عليه وعلى المتابعين التحلي بالذكاء وعدم دفعه للسجن والتضييق عليه".
وأضاف أحد المعلقين على مشاركة العودة بالقول: "لا سيما إذا كانت هذه المجموعة مشهود لها بالخير إلا من أراذل الناس".
والتمس أحد متابعي حساب العودة له العذر بعدم قدرته عن الحديث بشأن حصار قطر بالقول: "هذا جهد المقل ونفقة المعسر بارك الله فيكم وحفظكم من شر ما خلق"
وحذر أحد المشاركين العودة من تبعات مشاركته وقال: "سيتهمونك بالإرهاب يا شيخنا".
