2026-05-06 - الأربعاء
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
jo24_banner

أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية

أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية
جو 24 :
 

نوقشت في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، رسالة ماجستير بعنوان:
"دبلوماسية المرأة، القوة الناعمة، ودور الملكة رانيا العبدالله في التأثير على الرأي العام الدولي: الحرب على غزة كدراسة حالة (2023–2025)” للطالبة حلا محمد جميل الخطيب، وذلك استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الدراسات الدبلوماسية.

وسعت الرسالة إلى تحليل الدور الذي قامت به جلالة الملكة رانيا العبدالله بوصفها فاعلاً دبلوماسياً غير رسمي، من خلال توظيف أدوات القوة الناعمة والخطاب الإنساني والإعلامي للتأثير على الرأي العام الدولي خلال الحرب على غزة، مع دراسة العلاقة بين الدبلوماسية الرسمية الأردنية والدبلوماسية الرمزية والإعلامية التي مارستها جلالتها عبر المنصات الدولية ووسائل الإعلام العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وتحليل الخطاب والمحتوى، من خلال دراسة المقابلات التلفزيونية والخطابات والمنشورات الرقمية المرتبطة بجلالة الملكة رانيا العبدالله، إضافة إلى تحليل التفاعل الإعلامي والسياسي والجماهيري الدولي مع هذا الخطاب، بهدف قياس أثره في تشكيل التصورات الدولية تجاه الحرب على غزة والقضية الفلسطينية.

وأظهرت نتائج الدراسة أن جلالة الملكة رانيا العبدالله نجحت في إعادة تقديم الحرب على غزة ضمن إطار إنساني وأخلاقي عالمي، بعيداً عن المقاربات الأمنية والسياسية التقليدية، من خلال التركيز على حماية المدنيين وحقوق الأطفال والنساء ورفض ازدواجية المعايير في التعامل مع الضحايا المدنيين. كما بينت الدراسة أن خطابها الإنساني أسهم في تعزيز التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، ولفت انتباه وسائل الإعلام والرأي العام العالمي إلى الأبعاد الإنسانية للحرب.

وأكدت الدراسة أن جلالة الملكة رانيا استطاعت، عبر حضورها الإعلامي الدولي ومقابلاتها مع شبكات عالمية ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي، توظيف أدوات القوة الناعمة والدبلوماسية الرمزية بصورة عززت من الصورة الدولية للأردن كدولة ترتكز في خطابها على الاعتدال والشرعية الأخلاقية والدفاع عن القيم الإنسانية. كما أظهرت النتائج أن هذا الدور لم يكن بديلاً عن الدبلوماسية الرسمية الأردنية، بل شكّل امتداداً داعماً ومكملاً لها، ضمن ما وصفته الدراسة بـ”التكامل الاتصالي” بين الخطاب الرسمي والخطاب الإنساني الرمزي.

وبيّنت الدراسة كذلك أن الدبلوماسية النسوية والإنسانية باتت تمثل أحد المسارات الحديثة المؤثرة في العلاقات الدولية، خاصة في ظل تصاعد دور الإعلام الرقمي وتأثير الرأي العام العالمي في القضايا الإنسانية والسياسية، مؤكدة أن الشخصيات غير الرسمية ذات المصداقية والرمزية العالية يمكن أن تلعب دوراً مؤثراً في دعم السياسات الخارجية للدول وتعزيز حضورها الدولي.

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير استراتيجيات وطنية أكثر تنظيماً لتوظيف أدوات القوة الناعمة والدبلوماسية الإنسانية والإعلامية، والاستفادة من الشخصيات الرمزية والمؤثرة في تعزيز صورة الدولة والدفاع عن القضايا العربية والإنسانية في المحافل الدولية، إلى جانب توسيع الاهتمام الأكاديمي بموضوعات الدبلوماسية غير الرسمية ودور المرأة في العلاقات الدولية.

وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور وليد خالد أبو دلبوح مشرفاً ورئيساً، وعضوية الأستاذ الدكتور مازن العقيلي، والأستاذ الدكتور محمد بني سلامة ممتحناً خارجياً.
[4:34 م، 2026/5/4] احمد الحراسيس: تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة
القاهرة – وقّعت غرفة تجارة الأردن والاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، اليوم في القاهرة، اتفاقية لإنشاء "الغرفة الاقتصادية الأردنية المصرية المشتركة”، بهدف تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن ومصر، وتنشيط التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين الشقيقين.
ووقع الاتفاقية رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية أحمد الوكيل، حيث تهدف إلى إيجاد إطار مؤسسي لتعزيز الترويج التجاري، وزيادة حجم الأعمال، وتشجيع إقامة شراكات تجارية واستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين.
وحضر توقيع الاتفاقفية كل من نائب رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتورحسين عيسى، ووزير النقل المصري كامل الوزير، ورئيس اتحاد الغرف العربية سمير ماجول وامين عام الاتحاد الدكتور خالد حنفي، ورؤساء وأعضاء اتحادات الغرف العربية.
وتنص الاتفاقية على تشكيل الغرفة الاقتصادية الأردنية المصرية المشتركة من عدد من الاعضاء مناصفة من كل جانب، برئاسة مشتركة من الطرفين، بما يضمن تعزيز التنسيق والتعاون بين مجتمعي الأعمال في الأردن ومصر، إلى جانب عقد اجتماعات دورية بالتناوب بين البلدين لمتابعة الملفات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ذات الاهتمام المشترك.
كما تنص الاتفاقية على أن تعمل الغرفة الاقتصادية المشتركة كوحدة تنظيمية موحدة ضمن إطار القوانين والأنظمة المعمول بها في البلدين، مع إمكانية تشكيل لجان تخصصية ومجموعات عمل نوعية لتسهيل الأعمال ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات، إضافة الى التنسيق المشترك بين الجانبين بما يضمن استمرارية العمل المؤسسي وتحقيق أهداف الغرفة في دعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين.
وأكد الحاج توفيق أن إنشاء الغرفة الاقتصادية الأردنية المصرية المشتركة يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي بين القطاع الخاص في البلدين، وبناء شراكات اقتصادية أكثر فاعلية واستدامة، بما يسهم في رفع حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق العربية والإقليمية.
وأشار إلى أن الأردن ومصر يمتلكان فرصاً واسعة للتعاون في قطاعات التجارة والخدمات والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية، مؤكداً أهمية تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال والشركات، وتطوير آليات العمل المشترك بما يواكب المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد الوكيل حرص الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية على تعزيز التعاون مع غرفة تجارة الأردن، مشيداً بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، والدور الذي يقوم به القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل العربي.
وأشار إلى أن الغرفة الاقتصادية المشتركة ستوفر منصة مؤسسية دائمة للحوار والتنسيق بين مجتمعي الأعمال الأردني والمصري، وتسهم في تسهيل التواصل بين الشركات والمستثمرين، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وبحسب بيانات التجارة الخارجية، بلغ حجم التبادل التجاري بين الأردن ومصر خلال عام 2025 نحو 812 مليون دينار، حيث بلغت قيمة الصادرات الأردنية إلى مصر حوالي 163.1 مليون دينار، فيما بلغت قيمة المستوردات الأردنية من مصر نحو 649 مليون دينار.
وتتركز أهم الصادرات الأردنية إلى السوق المصري في منتجات الصناعات الكيماوية والأسمدة والبوتاس، إلى جانب منتجات الصناعات الغذائية واللدائن ومصنوعاتها، فيما تشمل أبرز المستوردات الأردنية من مصر الغازات الطبيعية، والمنتجات الغذائية، والمواد الكيماوية، والبرتقال الطازج، إضافة إلى عدد من المنتجات الصناعية والاستهلاكية.
وتشير البيانات إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، خصوصاً في مجالات الأسمدة والمنتجات الكيماوية وأحماض الفوسفوريك من الجانب الأردني، إلى جانب فرص تصديرية مصرية في مجالات مواد البناء والمنتجات الغذائية والصناعات الغذائية، ما يعكس إمكانية توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.

كلمات دلالية :

  •   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية
  •   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية
تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير