jo24_banner
jo24_banner

شهود نصف عيان: الكائنات الفضائيّة تغادر الأردن فور انحسار المنخفض

شهود نصف عيان: الكائنات الفضائيّة تغادر الأردن فور انحسار المنخفض
جو 24 : تامر خرمه- غادرت الصحون الطائرة "اليوفو" سماء المملكة فور انحسار العاصفة الثلجيّة، بعد أن عبثت كائنات الفضاء بعقول الناس متسبّبة بحالة هستيريا جماعيّة.

الهستيريا هيمنت على المواطنين فور ورود أنباء وصول المنخفض القطبي، حيث شهدت البلاد حالة غريبة، فسّرها البعض بمبالغة المواطنين غير المعتادين على مثل هذه الثلوج، غير أن مصادر شبه مطّلعة، أكّدت أن سبب هذه الحالة الهستيريّة هو غزو فضائيّ مؤقّت.

وحلفت المصادر أن كائنات الفضاء التي وصلت عبر أطباق "اليوفو" بثّت موجات كهرومغناطيسيّة من أدمغتها الزرقاء، لـ "هسترة" المواطنين ودفعهم إلى سلوكيات غريبة، منوهة بأن هذا الغزو لم يكن يهدف إلاّ للمرح وتسلية سكّان الفضاء.

ومن مظاهر الهستيريا الجماعيّة التي تسبّب به الغزو الفضائي اصطفاف الناس في طوابير لا تنتهي أمام المخابز، رغم التأكيدات المستمرّة على جاهزيّة هذه المخابز واستمرار عملها دون توقّف، طيلة أيّام المنخفض. ونتيجة للّوثة المخيّة الناجمة عن ذبذبات الغزاة، قام كثير من الناس بشراء كميّات مهولة من الخبز، ما لبثوا أن ألقوا معظمها في حاويات القمامة بعد أقلّ من 48 ساعة.

أمّا المواد التموينيّة الأخرى (يا عيني عليها) فقد تمّ استهلاكها عن بكرة أبيها، وحتّى آخر علبة سريدن، وذلك خلال تفشّي حمّى شرائيّة لم تبق ولم تذر، فيما تؤكّد الأرقام الصادرة عن دائرة التخمين، أن المبالغ التي تمّ إنفاقها على هذه السلع خلال يومين، تفوق –بأضعاف- رواتب الأردنيين لعدّة شهور.

والكارثة التي تسبّبت بها موجات الكائنات الفضائيّة، هي انتشار "فجعة" الثلج التي انتقلت عدواها سريعا، حيث قام المصابون بالأكل المتواصل طيلة أيّام "الثلجة"، ولكن لحسن الحظّ لم يسجّل أيّ حالة انفجار.

الموجات الكهرومغناطيسيّة الخبيثة كادت أيضاً أن تتسبّب بالعديد من الحوادث المؤسفة، حيث عبثت بأمخاخ البعض ودفعتهم إلى تخزين كميّات كبيرة من المحروقات، مهدّدين بهذا السلوك حياة أسرهم، دون امتلاك أدنى فكرة عمّا هم فاعلون.

ومن المظاهر الأخرى لهذه الهستيريا خروج كثير من المواطنين بسيّارات غير مجهّزة على الإطلاق، من أجل "الفسحة على موج الثلج"، والغريب أن هذه النهفة الهستيرية تفجّرت فور انطلاق صافرات الإنذار التي نقلت تحذيرات مديريّة الدفاع المدني من الخروج أثناء تشكّل الانجماد.

وفي نهاية "الغزوة" غادرت الصحون الطائرة مخلّفة وراءها مشاهد "الهلع" والغرق في "شبر ثلج"، حيث ملأت القمامة وأكياس الخبز ومختلف الأطعمة شوارع المملكة، فيما استيقظ الناس من هذه الحمّى الهستيريّة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، التي بدّدت الموجات الكهرومغناطيسيّة الخبيثة.


تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير