زيارة استثنائية لملاك الدراما التركية لمخيم الزعتري ..
جو 24 : (القاهرة mbc.net ) بزيارة استثنائية تواجدت ملاك الدراما التركية توبا بيوكستون الشهيرة بشخصية "لميس" في العالم العربي في مخيم اللاجئين السوريين في الأردن "الزعتري" وحرصت على دعمهم بشكل معنوي .
وزارت "لميس" الأربعاء، مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق، شمالي شرق البلاد، للإطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين، كما استمعت الفنانة التركية لقصص معاناة سردها أطفال في إحدى المدارس التابعة لمنظمات الأمم المتحدة في المخيم.
وأعرب أطفال المخيم عن حزنهم الشديد للأوضاع الذي تشهده بلادهم بعد لجوئهم للأردن، خصوصاً مع انتشار الجماعات الإرهابية التي زادت من عمق المشاكل في بلادهم وفقا ما جاء في موقع 24 الإماراتي .
ويوجد في الأردن خمسة مخيمات للسوريين، أكبرها مخيم الزعتري والمخيم الإماراتي الأردني "مريجب الفهود"، ومخيم الأزرق "مخيزن الغربي"، ومخيم الحديقة في الرمثا أقصى شمال الأردن، ومخيم "سايبر سيتي".
ويزيد طول الحدود الأردنية السورية عن 375 كم، ويتخللها العشرات من المنافذ غير الشرعية التي كانت ولا زالت معابر للاجئين السوريين الذين يقصدوا أراضيه، ما جعل الأردن من أكثر الدول تأثرا بالأزمة السورية التي اندلعت منذ قرابة أربع سنوات.
ويصل عدد السوريين في الأردن أكثر من مليون و390 ألفاً، بينهم نحو 650 ألفا مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة، فيما دخل البقية قبل بدء الأزمة بحكم القرابة العائلية والتجارة، ولا يعيش من اللاجئين داخل المخيمات المخصصة لهم سوى 97 ألفاً، ويتوزع البقية على المجتمعات المحلية في الأردن
وزارت "لميس" الأربعاء، مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق، شمالي شرق البلاد، للإطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين، كما استمعت الفنانة التركية لقصص معاناة سردها أطفال في إحدى المدارس التابعة لمنظمات الأمم المتحدة في المخيم.
وأعرب أطفال المخيم عن حزنهم الشديد للأوضاع الذي تشهده بلادهم بعد لجوئهم للأردن، خصوصاً مع انتشار الجماعات الإرهابية التي زادت من عمق المشاكل في بلادهم وفقا ما جاء في موقع 24 الإماراتي .
ويوجد في الأردن خمسة مخيمات للسوريين، أكبرها مخيم الزعتري والمخيم الإماراتي الأردني "مريجب الفهود"، ومخيم الأزرق "مخيزن الغربي"، ومخيم الحديقة في الرمثا أقصى شمال الأردن، ومخيم "سايبر سيتي".
ويزيد طول الحدود الأردنية السورية عن 375 كم، ويتخللها العشرات من المنافذ غير الشرعية التي كانت ولا زالت معابر للاجئين السوريين الذين يقصدوا أراضيه، ما جعل الأردن من أكثر الدول تأثرا بالأزمة السورية التي اندلعت منذ قرابة أربع سنوات.
ويصل عدد السوريين في الأردن أكثر من مليون و390 ألفاً، بينهم نحو 650 ألفا مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة، فيما دخل البقية قبل بدء الأزمة بحكم القرابة العائلية والتجارة، ولا يعيش من اللاجئين داخل المخيمات المخصصة لهم سوى 97 ألفاً، ويتوزع البقية على المجتمعات المحلية في الأردن








