نتيجة الكلاسيكو في عيون المشجعين
جو 24 : مساء اليوم، كل الأنظار المتيمة بعشق كرة القدم ستتجه لمتابعة أحداث مباراة الكلاسيكو الأسباني ريال مدريد وبرشلونة، لكن اذا قررنا المراهنة على النتيجة فلن تكون هذه مهمة سهلة، فالمشجع لن يرى سوى ما يرجح كفة فريقه المفضل، البعض سيلجأ لقواعد المنطق والقوة الراهنة والآخر سيتجه نحو المواجهات التاريخية التي لم تعترف يوما بعلو كعب فريق على آخر.
النتيجة في عيون المشجع البرشلوني
المنطق حالياً يرجح كفة برشلونة، الفريق منسجم أكثر من أي وقت مضى، يمضي بثبات بنتائج أكثر من مرضية وينافس على كل الألقاب وتوج جهوده بإنتصار بالذهاب والإياب على بطل انجلترا الموسم الماضي، مانشستر سيتي.
خط هجوم ناري قادر على دك شباك أي فريق، فما بالك شباك كاسياس المهتز ذو الأداء المتذبذب؟ ،خط وسط فعال مع راكيتيتش الذي وجد له مكاناً أساسياً وبوجود ماسكيرانو ذو الشخصية القيادية بديلا لبوسكتس المصاب. ربما قليلاً من الخوف في الدفاع لكن مع عودة المدافع الوسيم بيكيه لمستواه والعقم الهجومي المسيطر على الBBC وغياب الإنسجام بينهم فالأمور تبدو لصالح الفريق الكتلوني أكثر من الملكي المدريدي ، الذي وان استعاد بعضاً من مصابيه إلا أنه لم يتم اختباره بعد في تحد حقيقي ولم يقدم أداءً مقنعاً حتى الآن منذ بداية العام. وكون المباراة في معقل الكتلان فربما تكون نتيجة تاريخية أخرى يفتخر بها عشاق برشلونة لأعوام.
النتيجة في عيون المشجع المدريدي
كرة القدم لا تعترف بمرشح أوفر حظاً خاصة في هكذا مواجهات؛ ومع أندية القمة. ففي كل مرة يكون الريال مرشحاً فوق العادة يقدم أداء مخيب، وكل مرة لايكون مرشحاً فيها يقدم أداء جدير بالإعجاب. بالنسبة للاعبين هم يدركون تماماً أنها فرصة مثالية لإستعادة هيبتهم وصدارتهم وبدء صفحة جديدة لإسترجاع المنافسة على الألقاب، وبالنسبة لهم هي مباراة حياة أو موت. وكذلك الريال دائماً ما يقدم أداءً أفضل في الكامب نو من البرنابيو،ولاعبيه يقدمون أفضل مالديهم تحت الضغط، بالذات نجم الفريق الأول كريستيانو الذي عادة ما يتألق في مواجهة برشلونة على أرضه، ومن شاهد الدون في المباريات اﻷخيرة يرى جوعه ﻻستعادة بريقه الذي خفت قليلا بعد حصوله على كرته الذهبية الثالثة، ومع هذه الظروف المحيطة بالريال فبلا شك المراهنات كبيرة على أنه سيمارس دوره بانقاذ فريقه في أحلك الظروف، وتقديمه أداء كبير في الكلاسيكو.
وما يضيف نقاطا كذلك لصالح الريال كونه استعاد أهم المصابين، فأخيراً عاد مودريتش الذي سيعيد توازن الوسط ويعيد الفريق لشكله المثالي، وعاد راموس قائد الفريق الثاني وكتلة الحماس في الفريق، فالتشكيلة لم تعد مرقعة كما كانت في المباريات السابقة، ونعم لم يتم اختبارها بعد لكن مامن مناسبة أفضل من الكلاسيكو لكي تثبت جودتها مرة أخرى.
والرهان الأخير على المحنك الايطالي أنشيلوتي في مواجهة الشاب الأسباني أنريكي، فالبرغم من قيادة الأخير لفريقه بشكل جيد جداً حتى الآن الا أن الخبرة والدهاء يقفان بصف الإيطالي. وهو مدرك تماماً أن خسارته تعني خسارة لقب آخر وهذا ما لا يحتمله فريق بحجم الريال. لذلك ﻻبد أن يثبت قيمته الكبيرة بانتصار كبير وأداء يليق بتاريخه واسمه.
هذه النقاط التي ترجح كفة كل فريق بعيون محبيه، أما المتابع المحايد فهو يدرك أنها مباراة من الصعب التكهن بنتيجتها، وكل شي يعتمد على ذهنية اللاعبين وقدرتهم على فرض شخصيتهم على أرض الملعب.سوبر
النتيجة في عيون المشجع البرشلوني
المنطق حالياً يرجح كفة برشلونة، الفريق منسجم أكثر من أي وقت مضى، يمضي بثبات بنتائج أكثر من مرضية وينافس على كل الألقاب وتوج جهوده بإنتصار بالذهاب والإياب على بطل انجلترا الموسم الماضي، مانشستر سيتي.
خط هجوم ناري قادر على دك شباك أي فريق، فما بالك شباك كاسياس المهتز ذو الأداء المتذبذب؟ ،خط وسط فعال مع راكيتيتش الذي وجد له مكاناً أساسياً وبوجود ماسكيرانو ذو الشخصية القيادية بديلا لبوسكتس المصاب. ربما قليلاً من الخوف في الدفاع لكن مع عودة المدافع الوسيم بيكيه لمستواه والعقم الهجومي المسيطر على الBBC وغياب الإنسجام بينهم فالأمور تبدو لصالح الفريق الكتلوني أكثر من الملكي المدريدي ، الذي وان استعاد بعضاً من مصابيه إلا أنه لم يتم اختباره بعد في تحد حقيقي ولم يقدم أداءً مقنعاً حتى الآن منذ بداية العام. وكون المباراة في معقل الكتلان فربما تكون نتيجة تاريخية أخرى يفتخر بها عشاق برشلونة لأعوام.
النتيجة في عيون المشجع المدريدي
كرة القدم لا تعترف بمرشح أوفر حظاً خاصة في هكذا مواجهات؛ ومع أندية القمة. ففي كل مرة يكون الريال مرشحاً فوق العادة يقدم أداء مخيب، وكل مرة لايكون مرشحاً فيها يقدم أداء جدير بالإعجاب. بالنسبة للاعبين هم يدركون تماماً أنها فرصة مثالية لإستعادة هيبتهم وصدارتهم وبدء صفحة جديدة لإسترجاع المنافسة على الألقاب، وبالنسبة لهم هي مباراة حياة أو موت. وكذلك الريال دائماً ما يقدم أداءً أفضل في الكامب نو من البرنابيو،ولاعبيه يقدمون أفضل مالديهم تحت الضغط، بالذات نجم الفريق الأول كريستيانو الذي عادة ما يتألق في مواجهة برشلونة على أرضه، ومن شاهد الدون في المباريات اﻷخيرة يرى جوعه ﻻستعادة بريقه الذي خفت قليلا بعد حصوله على كرته الذهبية الثالثة، ومع هذه الظروف المحيطة بالريال فبلا شك المراهنات كبيرة على أنه سيمارس دوره بانقاذ فريقه في أحلك الظروف، وتقديمه أداء كبير في الكلاسيكو.
وما يضيف نقاطا كذلك لصالح الريال كونه استعاد أهم المصابين، فأخيراً عاد مودريتش الذي سيعيد توازن الوسط ويعيد الفريق لشكله المثالي، وعاد راموس قائد الفريق الثاني وكتلة الحماس في الفريق، فالتشكيلة لم تعد مرقعة كما كانت في المباريات السابقة، ونعم لم يتم اختبارها بعد لكن مامن مناسبة أفضل من الكلاسيكو لكي تثبت جودتها مرة أخرى.
والرهان الأخير على المحنك الايطالي أنشيلوتي في مواجهة الشاب الأسباني أنريكي، فالبرغم من قيادة الأخير لفريقه بشكل جيد جداً حتى الآن الا أن الخبرة والدهاء يقفان بصف الإيطالي. وهو مدرك تماماً أن خسارته تعني خسارة لقب آخر وهذا ما لا يحتمله فريق بحجم الريال. لذلك ﻻبد أن يثبت قيمته الكبيرة بانتصار كبير وأداء يليق بتاريخه واسمه.
هذه النقاط التي ترجح كفة كل فريق بعيون محبيه، أما المتابع المحايد فهو يدرك أنها مباراة من الصعب التكهن بنتيجتها، وكل شي يعتمد على ذهنية اللاعبين وقدرتهم على فرض شخصيتهم على أرض الملعب.سوبر








