كلاسيكو الأرض.. في الميزان
جو 24 : محمد البياتي - يعود اليوم الكلاسيكو بكامل ثقله ليمنح عشاق برشلونة وريال مدريد بل عشاق كرة القدم في العالم فصلا جديدا من الإثارة، فلا نستغرب إذا ما سمي بـ “كلاسيكو الأرض”.
وفي كل كلاسيكو شهدناه وسنشهده في قادم الأيام والسنون، هناك معايير معينة يتم وضعها بالحسبان من قبل المراقبين، قبل صافرة بداية اللقاء الذي قد يكون الأكثر مشاهدة في العالم.
موقع “سوبر” يضع أمامكم بعض المعايير الخاصة لكلاسيكو 2015 ..
- الوضع البدني وتشكيل الفريقين
لاعب ريال مدريد توني كروس (Getty Images)لاعب ريال مدريد توني كروس (Getty Images)
لم يأخذ فريق برشلونة قسطا كبيرا من الراحة، حيث لعب مباراة صعبة ومهلكة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، واستطاع الفوز عليه بهدف ليتأهل إلى دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، فيما حصل الفريق الملكي على راحة “بدنية وذهنية” أكبر ما يجعل الميرينجي متقدما على الفريق الكتلوني بهذا الشأن.
توني كروس تحديدا احتاج لفترة راحة أكبر من الآخرين، بعد أن استهلك كثيرا في مباريات الفريق منذ بداية الموسم، ناهيك عن الفوز بكأس العالم 2014 والمجهود البدني الكبير الذي قدمه مع زملائه هناك في البرازيل.
على الجانب الآخر، نجد أن نجمي البارسا الأرجنتني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار قدما مباراة كبيرة وحتى 90 دقيقة أمام السيتي. هذا المجهود الذي توجه بفوز على الإنجليز له فاتورة ليس بقليلة، فهل استطاع الفريق التقاط الأنفاس قبل معركة اليوم؟
- هل يعود بوسكيتش؟
عودته للتدريبات منذ إصابته في مباراة فياريال ببطولة الكأس، أعطت اللاعبين راحة نفسية لا بأس بها، فهو “الجندي المجهول” بلا أدنى شك. لاعب وسط مدافع قوي البنية و“طويل القامة”. قد يجد البعض أن ماسكيرانو يكفي كلاعب ارتكاز، لكن بوجود بوسكيتش فكأنك تضع “حبة الكرز” على “كعكة” الانتصار.
- إيكر كاسياس.. الملاك أم الشيطان؟
لا يختلف إثنان أن الحارس الإسباني العملاق فقد الكثير من براعته التي عهدناها، خصوصا في آخر سنة أو أكثر، ما يجعل الأضواء موجهة عليه، وسيكون أكبر من يتحمل الذنب في حالة الهزيمة، ولن يكون “السماح” في قاموس عشاق الملكي بتاتا. في وقت قد يظهر “القديس” في هذه المباراة بالذات والتي تعتبر الأهم في مشوار الفريق بالدوري هذا الموسم بشكل البطل القومي وأسطورة الحراسة المدريدية، متناسين ما حصل له في مباراة شالكه والأهداف الأربعة التي تلقاها. المثير للجدل أن مستوى كاسياس سيتم مقارنته مباشرة مع الإنجليزي جو هارت والذي كان سدا منيعا أمام ميسي ونيمار وسواريز مع كل السحر الذي مارسوه أمامه.
رونالدو وميسي
عند الحديث عن برشلونة والريال سنتحدث مباشرة عن صراع ميسي ورونالدو، هذا الأمر بديهي رضينا به أم رفضناه، فمنذ عام 2008 فإن الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم أمسى بينهما فقط، ولا ثالث يستطيع الاقتراب سوى إسميا. وفي الحقيقة هناك أمر مقلق لعشاق كرستيانو بالذات، فمعدله التهديفي لم يعد كما كان مقارنة بعودة ميسي إلى ذاك الحس الرهيب. ما قدمه “البرغوث” أمام السيتي يثبت بشكل قاطع أن هذا اللاعب يملك العصا السحرية، بل هو السحر والساحر إذا كان في يومه، وأيامه كثيرة عديدة. أعين عشاق البارسا ستكون قلقة عندما يقترب الدون من مرماهم، لكن هل سيكون سحر ميسي أكبر؟
وفي كل كلاسيكو شهدناه وسنشهده في قادم الأيام والسنون، هناك معايير معينة يتم وضعها بالحسبان من قبل المراقبين، قبل صافرة بداية اللقاء الذي قد يكون الأكثر مشاهدة في العالم.
موقع “سوبر” يضع أمامكم بعض المعايير الخاصة لكلاسيكو 2015 ..
- الوضع البدني وتشكيل الفريقين
لاعب ريال مدريد توني كروس (Getty Images)لاعب ريال مدريد توني كروس (Getty Images)
لم يأخذ فريق برشلونة قسطا كبيرا من الراحة، حيث لعب مباراة صعبة ومهلكة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، واستطاع الفوز عليه بهدف ليتأهل إلى دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، فيما حصل الفريق الملكي على راحة “بدنية وذهنية” أكبر ما يجعل الميرينجي متقدما على الفريق الكتلوني بهذا الشأن.
توني كروس تحديدا احتاج لفترة راحة أكبر من الآخرين، بعد أن استهلك كثيرا في مباريات الفريق منذ بداية الموسم، ناهيك عن الفوز بكأس العالم 2014 والمجهود البدني الكبير الذي قدمه مع زملائه هناك في البرازيل.
على الجانب الآخر، نجد أن نجمي البارسا الأرجنتني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار قدما مباراة كبيرة وحتى 90 دقيقة أمام السيتي. هذا المجهود الذي توجه بفوز على الإنجليز له فاتورة ليس بقليلة، فهل استطاع الفريق التقاط الأنفاس قبل معركة اليوم؟
- هل يعود بوسكيتش؟
عودته للتدريبات منذ إصابته في مباراة فياريال ببطولة الكأس، أعطت اللاعبين راحة نفسية لا بأس بها، فهو “الجندي المجهول” بلا أدنى شك. لاعب وسط مدافع قوي البنية و“طويل القامة”. قد يجد البعض أن ماسكيرانو يكفي كلاعب ارتكاز، لكن بوجود بوسكيتش فكأنك تضع “حبة الكرز” على “كعكة” الانتصار.
- إيكر كاسياس.. الملاك أم الشيطان؟
لا يختلف إثنان أن الحارس الإسباني العملاق فقد الكثير من براعته التي عهدناها، خصوصا في آخر سنة أو أكثر، ما يجعل الأضواء موجهة عليه، وسيكون أكبر من يتحمل الذنب في حالة الهزيمة، ولن يكون “السماح” في قاموس عشاق الملكي بتاتا. في وقت قد يظهر “القديس” في هذه المباراة بالذات والتي تعتبر الأهم في مشوار الفريق بالدوري هذا الموسم بشكل البطل القومي وأسطورة الحراسة المدريدية، متناسين ما حصل له في مباراة شالكه والأهداف الأربعة التي تلقاها. المثير للجدل أن مستوى كاسياس سيتم مقارنته مباشرة مع الإنجليزي جو هارت والذي كان سدا منيعا أمام ميسي ونيمار وسواريز مع كل السحر الذي مارسوه أمامه.
رونالدو وميسي
عند الحديث عن برشلونة والريال سنتحدث مباشرة عن صراع ميسي ورونالدو، هذا الأمر بديهي رضينا به أم رفضناه، فمنذ عام 2008 فإن الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم أمسى بينهما فقط، ولا ثالث يستطيع الاقتراب سوى إسميا. وفي الحقيقة هناك أمر مقلق لعشاق كرستيانو بالذات، فمعدله التهديفي لم يعد كما كان مقارنة بعودة ميسي إلى ذاك الحس الرهيب. ما قدمه “البرغوث” أمام السيتي يثبت بشكل قاطع أن هذا اللاعب يملك العصا السحرية، بل هو السحر والساحر إذا كان في يومه، وأيامه كثيرة عديدة. أعين عشاق البارسا ستكون قلقة عندما يقترب الدون من مرماهم، لكن هل سيكون سحر ميسي أكبر؟








