نساء: سيارتي غرفتي!
جو 24 : تقضي المرأة ولا سيما العاملة، معظم وقتها داخل سيارتها، لتصبح السيارة بمثابة بيتها الثاني وعالمها الأكثر خصوصية، لذا تحتاج أن تتوفر لها كافة وسائل الراحة والخصوصية والأمان داخلها، فتسعى لابتكار أفكارها الخاصة لتوفير كافة متطلباتها. فعلا وسام (29 عاما)، أوضحت أنها وبعد أن تسلمت سيارتها، قامت بوضع لمساتها الخاصة، حيث وضعت مرآتين على ظهر المقعدين الأماميين، ودرجا صغيرا خلف كل كرسي يسمح بوضع مقتنياتها الشخصية من أدوات التجميل والفرشاة والنظارة الشمسية والعطر.
خاصية التحكم
أما غالية يحيى (33 عاما) موظفة، حرصت على أن تتوفر بسيارتها خاصية التحكم الخلفي، وقالت: «بما أن الاطفال يجلسون طوال الوقت في المقعد الخلفي، تجد انهم بحاجة لخاصية تتيح لهم التحكم في المسجل والراديو ومكيف الهواء، كما أنها حريصة جدا على ضرورة وجود شاشة خلفية بسماعات خاصة داخل السيارة، لكي يتسلى أطفالي من دون إزعاجنا».
سيارتي غرفة متنقلة
فيما تقول ورود سامح: «بالنسبة إلي أمضي وقتا كبيرا في السيارة واحتياجاتي كثيرة وعملية وطبعا لا بد وأن تكون مريحة، فأهم شيء بالنسبة إلي اتساع المقاعد الخلفية لأنثر حاجياتي من أجهزة و حقيبة و أن يكون هناك سهولة لتوصيل الشواحن لهواتفي المتنقلة والاجهزة، أفضل طبعا أن أضع إكسسوارات خاصة لتخزين بعض الحاجيات.
مضيفة انه ما يهمها في سيارتها الخاصة ألا تكون مرتفعه ليسهل عليها ركوبها دون عناء الوقوع بسبب العباءة وكثرة الحاجيات التي أحملها، التحكم بالتكييف الخلفي و الراديو أمر حتمي في سيارتي التي من الواجب أن تكون متطورة جدا لتتماشى مع يومياتي».
فترة للتجمل
اما دلال مأمون تجد ان الدقائق القليلة التي تنتظر فيها أمام إشارة المرور الحمراء، فترة للتجمل والتأنق، لذلك تنشغل دائما بتعديل المكياج وتسريح شعرها، ولكن تحاول أن تكون متيقظة للإشارة الضوئية، منعا لعرقلة حركة السير ولتجنب تذمر سائقي السيارات من الخلف، وهذا الأمر ينطبق على معظم النساء سواء كن يقدن سياراتهن أو يجلسن في المقعد المجاور للسائق، وهذه الظاهرة تكثر في الفترة الصباحية.
إكسسوارات
كذلك لينا إبراهيم، تهتم بتعديل مكياجها وأيضا ارتداء الإكسسوارات المكملة لأناقتها وتقول: «في سيارتي كل شيء موجود مثل أدوات المكياج ومكملات الزينة، وفي بعض الأحيان أبدل حذائي، وفترة انتظار الإشارة المرورية أعتبرها استراحة تجميلية، وخاصة بوجود الأرقام الظاهرة على إشارة المرور والتي تدل على الدقائق المتبقية للانطلاق، هنا أضع السيارة في وضع التوقف التام، وأبدأ بتعديل مكياجي.
هواتف
فيما يرى راشد عاطف أن أغلب النساء يستخدمن الهاتف النقال في السيارة مبينا انه يجب على المرأة الالتزام بالتعليمات المرورية، ويقول: «لا أجد أي داع للجوء بعض النساء للتجمل والانشغال بأمور أخرى، في أثناء قيادة السيارة، وذلك حفاظا على أرواح الجميع، وبالنسبة لي أحرص على جلوس زوجتي بهدوء في السيارة حتى لا تلفت أنظار سائقي المركبات الأخرى.
أغرب موقف
أما رشا احمد :» تقول ان أغرب ما شاهدته هو لامرأة تضع طلاء الأظافر خلال ممارستها السياقة حيث تجد ان السيارة بالنسبة للمرأة اصبحت وكأنها منزلها الاخر الذي تقوم بما ينقصها في منزلها الاول مبينة رشا بالنسبة لها في السيارة تكتفي بمراقبة جمالها عبر المرآة الأمامية، من دون استخدام أدوات الزينة.
وتذكر هالة باسل ان السيارة بالنسبة لها تعد بيتها والمكان الذي ترتاح فيه مبينة انها احيانا تقوم بقضاء اغلب اوقات فراغها داخلها جالسة توضبها وتزينها واحيانا تتحدث بالهاتف ومرات اخذ قيلولة العصر داخلها معبرة انها اصبحت تحبها اكثر من منزلها الحقيقي ذلك ما زرع بعض المشاكل بينها وبين زوجها مطالبا اياها ان تعطي انتباهها لبيتها افضل من السيارة الامر الذي تجده ليس غريب كما زوجها يعتبر.
رأي العلم
أكدت الدكتورة فاطمة الرقاد اختصاص علم اجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية أن مخاطر استخدام الهاتف النقال او المكياج والتزين واكمال ما فاتها في المنزل بواسطة اليد أثناء القيادة كبيرة جدا، وأن أغلب الحوادث البليغة التي تقع غالبا ما يكون الهاتف النقال او تلك الامور خلفها، خاصة بعد استهتار البعض وقيامهم بكتابة الرسائل والايميلات أثناء القيادة. واستخدام اليد أو اليدين بالعبث بالهاتف والأمور التي تعبث بها المرأة تعرض النفس والآخرين لخطر الحوادث المرورية.
خاصية التحكم
أما غالية يحيى (33 عاما) موظفة، حرصت على أن تتوفر بسيارتها خاصية التحكم الخلفي، وقالت: «بما أن الاطفال يجلسون طوال الوقت في المقعد الخلفي، تجد انهم بحاجة لخاصية تتيح لهم التحكم في المسجل والراديو ومكيف الهواء، كما أنها حريصة جدا على ضرورة وجود شاشة خلفية بسماعات خاصة داخل السيارة، لكي يتسلى أطفالي من دون إزعاجنا».
سيارتي غرفة متنقلة
فيما تقول ورود سامح: «بالنسبة إلي أمضي وقتا كبيرا في السيارة واحتياجاتي كثيرة وعملية وطبعا لا بد وأن تكون مريحة، فأهم شيء بالنسبة إلي اتساع المقاعد الخلفية لأنثر حاجياتي من أجهزة و حقيبة و أن يكون هناك سهولة لتوصيل الشواحن لهواتفي المتنقلة والاجهزة، أفضل طبعا أن أضع إكسسوارات خاصة لتخزين بعض الحاجيات.
مضيفة انه ما يهمها في سيارتها الخاصة ألا تكون مرتفعه ليسهل عليها ركوبها دون عناء الوقوع بسبب العباءة وكثرة الحاجيات التي أحملها، التحكم بالتكييف الخلفي و الراديو أمر حتمي في سيارتي التي من الواجب أن تكون متطورة جدا لتتماشى مع يومياتي».
فترة للتجمل
اما دلال مأمون تجد ان الدقائق القليلة التي تنتظر فيها أمام إشارة المرور الحمراء، فترة للتجمل والتأنق، لذلك تنشغل دائما بتعديل المكياج وتسريح شعرها، ولكن تحاول أن تكون متيقظة للإشارة الضوئية، منعا لعرقلة حركة السير ولتجنب تذمر سائقي السيارات من الخلف، وهذا الأمر ينطبق على معظم النساء سواء كن يقدن سياراتهن أو يجلسن في المقعد المجاور للسائق، وهذه الظاهرة تكثر في الفترة الصباحية.
إكسسوارات
كذلك لينا إبراهيم، تهتم بتعديل مكياجها وأيضا ارتداء الإكسسوارات المكملة لأناقتها وتقول: «في سيارتي كل شيء موجود مثل أدوات المكياج ومكملات الزينة، وفي بعض الأحيان أبدل حذائي، وفترة انتظار الإشارة المرورية أعتبرها استراحة تجميلية، وخاصة بوجود الأرقام الظاهرة على إشارة المرور والتي تدل على الدقائق المتبقية للانطلاق، هنا أضع السيارة في وضع التوقف التام، وأبدأ بتعديل مكياجي.
هواتف
فيما يرى راشد عاطف أن أغلب النساء يستخدمن الهاتف النقال في السيارة مبينا انه يجب على المرأة الالتزام بالتعليمات المرورية، ويقول: «لا أجد أي داع للجوء بعض النساء للتجمل والانشغال بأمور أخرى، في أثناء قيادة السيارة، وذلك حفاظا على أرواح الجميع، وبالنسبة لي أحرص على جلوس زوجتي بهدوء في السيارة حتى لا تلفت أنظار سائقي المركبات الأخرى.
أغرب موقف
أما رشا احمد :» تقول ان أغرب ما شاهدته هو لامرأة تضع طلاء الأظافر خلال ممارستها السياقة حيث تجد ان السيارة بالنسبة للمرأة اصبحت وكأنها منزلها الاخر الذي تقوم بما ينقصها في منزلها الاول مبينة رشا بالنسبة لها في السيارة تكتفي بمراقبة جمالها عبر المرآة الأمامية، من دون استخدام أدوات الزينة.
وتذكر هالة باسل ان السيارة بالنسبة لها تعد بيتها والمكان الذي ترتاح فيه مبينة انها احيانا تقوم بقضاء اغلب اوقات فراغها داخلها جالسة توضبها وتزينها واحيانا تتحدث بالهاتف ومرات اخذ قيلولة العصر داخلها معبرة انها اصبحت تحبها اكثر من منزلها الحقيقي ذلك ما زرع بعض المشاكل بينها وبين زوجها مطالبا اياها ان تعطي انتباهها لبيتها افضل من السيارة الامر الذي تجده ليس غريب كما زوجها يعتبر.
رأي العلم
أكدت الدكتورة فاطمة الرقاد اختصاص علم اجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية أن مخاطر استخدام الهاتف النقال او المكياج والتزين واكمال ما فاتها في المنزل بواسطة اليد أثناء القيادة كبيرة جدا، وأن أغلب الحوادث البليغة التي تقع غالبا ما يكون الهاتف النقال او تلك الامور خلفها، خاصة بعد استهتار البعض وقيامهم بكتابة الرسائل والايميلات أثناء القيادة. واستخدام اليد أو اليدين بالعبث بالهاتف والأمور التي تعبث بها المرأة تعرض النفس والآخرين لخطر الحوادث المرورية.








