الأمير علي ورئاسة الفيفا.. تحدي شجاع تحصنه إرادة التغيير
جو 24 : نجح الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني وغرب آسيا لكرة القدم أكثر ما نجح في أن يكون مثالا لطموح الشباب وإرادتهم نحو التغيير.
وعلى مدار الأشهر الماضية وبعدما أعلن الأمير الشاب نيته القتال على أعلى قمة في عالم كرة القدم، تغيرت الكثير من الأمور التي كان يظنها السواد الأعظم من الناس مسلمات.
ومن المتغيرات مثلا.. ما أغفله رئيس الاتحاد الأفريقي عيسى حياتو، وهو يعلن في ختام الجمعية العمومية للكاف "خبرا ارتجاليا"، ومتناسيا أن إرادة التغيير أصبحت اقوى من أي وقت مضى.
وقال حياتو أن 54 دولة افريقية حسمت قرارها بخصوص هوية المرشح الذي ستصوت له لرئاسة الفيفا، ولكنه تعرض لانتكاسة من فوره.
ولم يخطر ببال حياتو عندما نهض للحديث عن ولائه "المنفعي" ان هناك صوتا تجرأ على مقاطعته قائلا: "ليس الجميع ذاهب معك إلى ذات المنظومة المتهالكة من الفساد والبيروقراطية".
والآن أصبح مؤكدا أن الأصوات الأفريقية في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لن تذهب جميعها إلى الرئيس الحالي، السويسري جوزيف سيب بلاتر.
ففي 6 كانون الثاني - يناير 2015 اعلن الامير علي بن الحسين، نائب رئيس الفيفا عن آسيا ترشيحه لهذا المنصب الكبير، وعلى الفور وجد هذا القرار ترحيبا أوروبيا صارخا على لسان ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي.
دولا افريقية عدة أعلنت رغبتها في التغيير، والتحقت بقائمة طويلة من البلدان التي زارها الأمير علي واقنع اتحاداتها بضرورة كسر طوق الفساد والهيمنة معتمدا على برنامجه الطموح.
ومنذ 30 كانون الثاني- يناير الماضي وبعد اعتماد وقبول ترشيح الامير بن الحسين من قبل الفيفا بدأت حملة شجاعة للغاية تخطت الحدود وايقظت الضمائر النائمة.
ويخوض الأمير الأردني البالغ من العمر 40 عاماً، انتخابات رئاسة الفيفا منافساً لبلاتر، إضافة إلى النجم البرتغالي السابق، لويس فيغو، ورئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم، مايكل فان براغ.
مسيرة شجاعة سلاحها محاربة الفساد
بعد اعتماد ترشح رئيس الاتحاد الأردني دشن موقعه الانتخابي: worldsgame.com كما أطلق هاشتاغ #الامير_علي_للفيفا
وفي شهر شباط- فبراير بدأ الأمير الشاب جولته الأولى في شمال افريقيا واجرى مشاورات ناجحة مع الاتحادات الكرويه هناك.
وأعلن المرشح الجديد في مقابلة جريئة مع قناة سي ان ان أجرتها المذيعه الشهيره كريستين امينبور عن أهمية التغيير في رئاسة الفيفا التي تلطخت بسوء السمعة.
بعد ذلك قام رئيس اتحاد غرب آسيا جولة جديدة ناجحة في دول اميركا الوسطى والبحر الكاريبي، وتوجه منها إلى أوروبا حاملا الكثير من الأخبار الطيبة.
وفي 24 أذار- مارس ألقى الامير علي بخطاب مهم جدا في فينا أمام الهئية العامة للاتحاد الاوروبي، وتفاعل الأعضاء معه بايجابية كبيرة.
ونتيجة لذلك انضم الأسطورة الأرجنتينية دييغو ارماندو ماردونا رسميا إلى حملة الامير علي بن الحسين الذي استقبلته دول عدة في جنوب قارة افريقيا محل جولته التالية.
وفي القاهرة قبل أيام أعلن الأمير علي عن برنامجه الانتخابي الذي اتسم بالواقعية المطلقة والطموح الشجاع الهادف نحو التغيير.
ويتواجد المرشح العربي لرئاسة الفيفا حاليا في أمريكا الجنوبية، وهو سيتوجه لحضور كونجرس الكونكاكف يوم ١٦ نيسان -ابريل الحالي، حيث يتوقع حصد المزيد من الأسماء في قائمته الخضراء.كوورة
وعلى مدار الأشهر الماضية وبعدما أعلن الأمير الشاب نيته القتال على أعلى قمة في عالم كرة القدم، تغيرت الكثير من الأمور التي كان يظنها السواد الأعظم من الناس مسلمات.
ومن المتغيرات مثلا.. ما أغفله رئيس الاتحاد الأفريقي عيسى حياتو، وهو يعلن في ختام الجمعية العمومية للكاف "خبرا ارتجاليا"، ومتناسيا أن إرادة التغيير أصبحت اقوى من أي وقت مضى.
وقال حياتو أن 54 دولة افريقية حسمت قرارها بخصوص هوية المرشح الذي ستصوت له لرئاسة الفيفا، ولكنه تعرض لانتكاسة من فوره.
ولم يخطر ببال حياتو عندما نهض للحديث عن ولائه "المنفعي" ان هناك صوتا تجرأ على مقاطعته قائلا: "ليس الجميع ذاهب معك إلى ذات المنظومة المتهالكة من الفساد والبيروقراطية".
والآن أصبح مؤكدا أن الأصوات الأفريقية في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لن تذهب جميعها إلى الرئيس الحالي، السويسري جوزيف سيب بلاتر.
ففي 6 كانون الثاني - يناير 2015 اعلن الامير علي بن الحسين، نائب رئيس الفيفا عن آسيا ترشيحه لهذا المنصب الكبير، وعلى الفور وجد هذا القرار ترحيبا أوروبيا صارخا على لسان ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي.
دولا افريقية عدة أعلنت رغبتها في التغيير، والتحقت بقائمة طويلة من البلدان التي زارها الأمير علي واقنع اتحاداتها بضرورة كسر طوق الفساد والهيمنة معتمدا على برنامجه الطموح.
ومنذ 30 كانون الثاني- يناير الماضي وبعد اعتماد وقبول ترشيح الامير بن الحسين من قبل الفيفا بدأت حملة شجاعة للغاية تخطت الحدود وايقظت الضمائر النائمة.
ويخوض الأمير الأردني البالغ من العمر 40 عاماً، انتخابات رئاسة الفيفا منافساً لبلاتر، إضافة إلى النجم البرتغالي السابق، لويس فيغو، ورئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم، مايكل فان براغ.
مسيرة شجاعة سلاحها محاربة الفساد
بعد اعتماد ترشح رئيس الاتحاد الأردني دشن موقعه الانتخابي: worldsgame.com كما أطلق هاشتاغ #الامير_علي_للفيفا
وفي شهر شباط- فبراير بدأ الأمير الشاب جولته الأولى في شمال افريقيا واجرى مشاورات ناجحة مع الاتحادات الكرويه هناك.
وأعلن المرشح الجديد في مقابلة جريئة مع قناة سي ان ان أجرتها المذيعه الشهيره كريستين امينبور عن أهمية التغيير في رئاسة الفيفا التي تلطخت بسوء السمعة.
بعد ذلك قام رئيس اتحاد غرب آسيا جولة جديدة ناجحة في دول اميركا الوسطى والبحر الكاريبي، وتوجه منها إلى أوروبا حاملا الكثير من الأخبار الطيبة.
وفي 24 أذار- مارس ألقى الامير علي بخطاب مهم جدا في فينا أمام الهئية العامة للاتحاد الاوروبي، وتفاعل الأعضاء معه بايجابية كبيرة.
ونتيجة لذلك انضم الأسطورة الأرجنتينية دييغو ارماندو ماردونا رسميا إلى حملة الامير علي بن الحسين الذي استقبلته دول عدة في جنوب قارة افريقيا محل جولته التالية.
وفي القاهرة قبل أيام أعلن الأمير علي عن برنامجه الانتخابي الذي اتسم بالواقعية المطلقة والطموح الشجاع الهادف نحو التغيير.
ويتواجد المرشح العربي لرئاسة الفيفا حاليا في أمريكا الجنوبية، وهو سيتوجه لحضور كونجرس الكونكاكف يوم ١٦ نيسان -ابريل الحالي، حيث يتوقع حصد المزيد من الأسماء في قائمته الخضراء.كوورة








