انتشار ظاهرة التسول في معان
قاسم الخطيب- تشهد محافظة معان تزايدا في اعداد المتسولين رجالا ونساء وأطفالا يفاجئون عابري الطريق والأسر في بيوتها، بطلب المساعدة تحت ذرائع ومسميات متعددة .
ويقول مواطنون في مدينة معان ان هذه الفئة اتخذت من التسول مهنة لها لجمع الاموال تحت حجج وهمية ، ويحملون احيانا اوراقا مدون عليها قصص متنوعة كعمليات جراحية و تغطية نفقات والأطفال المعوقين الذي اصبحوا وسيلة لإقناع الناس من قبلهم .
وأضاف المواطنون ان شوارع المدينة ممتلئة بالمتسولين من كلا الجنسين والذين يحرجون المارة وخاصة زوار المدينة من اشقائنا في المملكة العربية السعودية من خلال الحاح المستمر بطلب المساعدة والإمساك بالثياب الشخصية للأشخاص سواء من الكتف او اليد في ظل عدم وجود رقابة من اي جهة كانت وخاصة وزارة التنمية الاجتماعية المعنية بمكافحة ظاهرة التسول .
وبين المواطنون ان باصات(فان )خصوصية تقوم بإيصال المتسولين الى مناطق خالية من المواطنين وتعود لأخذهم في ساعات المساء . مؤكدين على ان عملية التسول عملية منظمة لها من يقودها ويشرف عليها في ظل غياب الرقابة الامنية ولجان مكافحة التسول في مديرية التنمية الاجتماعية التي غابت عن هذه القضية منذ سنوات طويلة مضت حتى اعطت حق الازدياد لإعداد المتسولين الذين يبحثون عن البيئة الامنة التي لا يجدون فيها فرق مكافحة حتى يحققون مكتسبات اكثر ودون خوف .
واشاروا الى انهم قاموا بالاتصال بمديرية التنمية الاجتماعية في محافظة معان وتلقوا وعودا بمكافحة هذه الظاهرة وإلقاء القبض على المتسولين إلا انها كانت وعودا وهمية وغير حقيقية.
وأوضح مدير اوقاف محافظة معان الشيخ عبدالسلام دويرج ان التسول ظاهرة سيئة تتنافي مع تعاليم ديننا الحنيف ، مشيرا الى ان ظاهرة التسول (الشحاذة )اصبحت مهنة من لا عمل له تمارس امام المساجد وتحت ذرائع واهية يستعطفون الناس ليحصلوا على الاموال بطرق غير مشروعة.
مؤكدا ان ابو هريرة قَالَ ان رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ ، وَلاَ بِالَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَلاَ التَّمْرَتَانِ ، وَلاَ اللُّقْمَةُ وَلاََ اللُّقْمَتَانِ ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الْمُتَعَفِّفُ ، الَّذِي لاَيَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا ، وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ.
وطالب المواطنون و القطاع التجاري في مدينة معان الجهات المعنية وعلى رأسها محافظ معان رئيس المجلس التنفيذي في المحافظة بضرورة تفعيل دور الجهات المعنية مباشرة في مكافحة ظاهرة التسول التي اصبحت تشكل صورة مشينة داخل احياء وشوارع المدينة .








