(فضيحة) خلف هذه الكلمة كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مزيد من الصعوبات التي ستعترض حكومة نتنياهو الجديدة في المستقبل و هذه المرة مشاكل قانونية تخص الماضي الجنائي لبعض وزرائها و التي كشف عنها المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية.
وبذلك تضاف هذه الصعوبات إلى سابقاتها السياسية التي رافقت تشكيل الائتلاف الحكومي الهش لكثرة التناقضات التي تعتري مواقف و مصالح الأحزاب المشتركة فيه.
في مراجعة قانونية للمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية و التي قدمها فاينشتاين فيما يخص تعيين رئيس حزب شاس ارييه درعي, و عضو الكنيست يوءاب جلانت كوزراء الاقتصاد و الإسكان.
قال فاينشتاين فيما يخص درعي لنتنياهو هناك عوائق قانونية تمنع تعيينه و من الصعب أن أحميه في حالة تعيينه كوزير , و ذلك بسبب ماضيه الجنائي الكبير و خيانة ثقة الجمهور , و تعكيره لنقاء السلطة , و الريبة في صحة نشاطاته . و بالتالي قال فاينشتاين لنتنياهو في مراجعته القانونية هذه أنه و في حالة رفع التماس ضد درعي فإنه سيكون من الصعب حمايته.
وفيما يخص جلانت قال المستشار القانوني للحكومة هناك صعوبات تقف أمام تعيينه و لكن لا يوجد حائل قانوني يمنع تعيينه .
ويرجع السبب في ذلك لعلاقته بقضايا فساد في ثلاث قضايا أرض و التي كانت سبب في عدم تعيينه كرئيس أركان الجيش، حيث استخدم أرض عامة خلافا للقانون لمصلحته الشخصية بالإضافة إلى استخدامه لقوته و عضلاته عندما كان يشغل منصب في الجيش لتقديم مواضيع شخصية تهمه.
يذكر أن نتنياهو قضى الليلة في جولة لقاءات مع أعضاء حزبه و ذلك قبل حلف اليمين من قبل الحكومة بـ 24 ساعة بغية توزيع الحقائب الوزارية فيما بينهم و كل حسب ترتيبه في قائمة الحزب التي فاز في الانتخابات و قد احتفظ يسرئل كاتس بحقيبة المواصلات، إضافة للاستخبارات بينما خرج أردون غير راض و حبذ أن يبقى عضو كنيست، و فيما يخص الخطوط الأساسية للحكومة فإنها لم تتعهد بالالتزام بحل الدولتين و وقف الاسىتيطان في الضفة. فلسطين الان
