الديبور ينجو من الهبوط بتعادل إعجازي أمام البطل
جو 24 : نجا ديبورتيفو لاكرونيا من الهبوط لدوري القسم الثاني بعد تعادله الإعجازي أمام بطل الليجا "برشلونة" بهدفين لمثلهما في اللقاء الذي جرى على ملعب "كامب نو" لحساب الجولة الأخيرة لليجا، ليُعكر الديبور صفو احتفالات البرسا بالتتويج في ليلة وداع الأسطورة تشافي.
في البداية، اُستقبل الأسطورة "تشافي هيرنانديز" بطريقة مختلفة من قبل الجماهير التي كرمته في مباراة الوداع قبل انتهاء مشواره الحافل بالإنجازات مع الفريق، وبعد دخول كلا الفريقين لأرض الملعب، بدأ الإعصار الكتلوني في البحث عن شباك حامي عرين الضيوف "فابريسو" الذي تعرض لأكثر من اختبار حقيقي في أول 5 دقائق.
وعند الدقيقة السادسة، نجح رجال لويس إنريكي في ترجمة ضغطهم إلى هدف الأسبقية، وجاء الهدف عن طريق هجمة منظمة انتهت بعرضية أرسلها العائد من الإصابة "فيرمايلين"، وأبعدها الحارس بأطراف أصابعه إلى الجهة اليمنى، لتصل إلى رافينيا الذي راوغ اثنين من المدافعين، ثم بعث عرضية نموذجية على رأس الخالي من الرقابة "ميسي" الذي أودع الكرة في الشباك.
بعد مرور أقل من 5 دقائق على الهدف الأول، تمكن "ليو" من إضافة الثاني من تمريرة رائعة من نيمار، إلا أن الحكم رفض احتساب الهدف، قبل أن يظهر ميسي في الأضواء مرة أخرى بتصويبة رائعة أمسكها الحارس على مرتين قبل أن يتابعها "بيدرو" الذي كان قريباً جداً من اللحاق بالكرة.
استمر ضغط العملاق الكتلوني بطول الملعب وعرضه من أجل قتل المباراة بهدف ثان قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس، إلا أن غياب التوفيق عن بيدو بالذات، بالإضافة إلى صمود رباعي قلب دفاع الديبور وحارسهم فابريسو، أبقى النتيجة على حالها، إلى أن أطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول، معلناً تقدم البرسا بهدف ميسي.
على غير المتوقع، بدأ الشوط الثاني بضغط مُكثف من قبل الفريق الضيف على أمل إدراك هدف التعديل، حيث يسعى الديبور للخروج بنتيجة إيجابية لتفادي الهبوط لدوري القسم الثاني، لكن الصدمة أتت في الدقيقة 59 عندما انفرد نيمار بالحارس فابريسو من منتصف الملعب، وفي الأخير مرر الكرة للخالي من الرقابة، والمتواجد أمام الشباك، ميسي ليضع الكرة بسهولة في المرمى.
في الدقيقة 67، جاء أول رد من الضيوف بهجمة كبيسة انتهت بتسديدة صاروخية أطلقها لوكاس بيريز مارتينيز بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء في المكان المستحيل جوردي ماسيب، الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى، ليعود الأمل لرجال فيكتور سانشيز الذي يُمني النفس بقيادة الفريق للبقاء بين الـ20 الكبار لموسم آخر.
وقبل نهاية المباراة بـ15 دقيقة، احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لديبورتيفو من خارج منطقة الجزاء، انبرى لها هاريس مدونيانين، لكنه سددها في الحائط البشري، لترتد لفيريرا سالوماو الذي قابل الكرة بتسديدة لا تُصد ولا تُرد من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك، ليُعيد فريقه إلى المباراة، وسط دهشة الجماهير الكتلونية التي لا تُصدق ما يحدث على أرض الملعب.
بهذه النتيجة، أصبح لدى الديبور 35 نقطة ليبقى في الليجا بأفضلية نتيجة مباراته ضد غرناطه الذي تعادل بدون أهداف مع أتليتكو مدريد، فيما وصل البرسا للنقطة الـ94 بفارق خمس نقاط عن الريال . جول
في البداية، اُستقبل الأسطورة "تشافي هيرنانديز" بطريقة مختلفة من قبل الجماهير التي كرمته في مباراة الوداع قبل انتهاء مشواره الحافل بالإنجازات مع الفريق، وبعد دخول كلا الفريقين لأرض الملعب، بدأ الإعصار الكتلوني في البحث عن شباك حامي عرين الضيوف "فابريسو" الذي تعرض لأكثر من اختبار حقيقي في أول 5 دقائق.
وعند الدقيقة السادسة، نجح رجال لويس إنريكي في ترجمة ضغطهم إلى هدف الأسبقية، وجاء الهدف عن طريق هجمة منظمة انتهت بعرضية أرسلها العائد من الإصابة "فيرمايلين"، وأبعدها الحارس بأطراف أصابعه إلى الجهة اليمنى، لتصل إلى رافينيا الذي راوغ اثنين من المدافعين، ثم بعث عرضية نموذجية على رأس الخالي من الرقابة "ميسي" الذي أودع الكرة في الشباك.
بعد مرور أقل من 5 دقائق على الهدف الأول، تمكن "ليو" من إضافة الثاني من تمريرة رائعة من نيمار، إلا أن الحكم رفض احتساب الهدف، قبل أن يظهر ميسي في الأضواء مرة أخرى بتصويبة رائعة أمسكها الحارس على مرتين قبل أن يتابعها "بيدرو" الذي كان قريباً جداً من اللحاق بالكرة.
استمر ضغط العملاق الكتلوني بطول الملعب وعرضه من أجل قتل المباراة بهدف ثان قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس، إلا أن غياب التوفيق عن بيدو بالذات، بالإضافة إلى صمود رباعي قلب دفاع الديبور وحارسهم فابريسو، أبقى النتيجة على حالها، إلى أن أطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول، معلناً تقدم البرسا بهدف ميسي.
على غير المتوقع، بدأ الشوط الثاني بضغط مُكثف من قبل الفريق الضيف على أمل إدراك هدف التعديل، حيث يسعى الديبور للخروج بنتيجة إيجابية لتفادي الهبوط لدوري القسم الثاني، لكن الصدمة أتت في الدقيقة 59 عندما انفرد نيمار بالحارس فابريسو من منتصف الملعب، وفي الأخير مرر الكرة للخالي من الرقابة، والمتواجد أمام الشباك، ميسي ليضع الكرة بسهولة في المرمى.
في الدقيقة 67، جاء أول رد من الضيوف بهجمة كبيسة انتهت بتسديدة صاروخية أطلقها لوكاس بيريز مارتينيز بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء في المكان المستحيل جوردي ماسيب، الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى، ليعود الأمل لرجال فيكتور سانشيز الذي يُمني النفس بقيادة الفريق للبقاء بين الـ20 الكبار لموسم آخر.
وقبل نهاية المباراة بـ15 دقيقة، احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لديبورتيفو من خارج منطقة الجزاء، انبرى لها هاريس مدونيانين، لكنه سددها في الحائط البشري، لترتد لفيريرا سالوماو الذي قابل الكرة بتسديدة لا تُصد ولا تُرد من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك، ليُعيد فريقه إلى المباراة، وسط دهشة الجماهير الكتلونية التي لا تُصدق ما يحدث على أرض الملعب.
بهذه النتيجة، أصبح لدى الديبور 35 نقطة ليبقى في الليجا بأفضلية نتيجة مباراته ضد غرناطه الذي تعادل بدون أهداف مع أتليتكو مدريد، فيما وصل البرسا للنقطة الـ94 بفارق خمس نقاط عن الريال . جول








