السقار: البطالة في الرمثا تجاوزت %40
جو 24 : قال رئيس بلدية الرمثا الجديدة إبراهيم السقار، إن حجم الدعم المقدم لمدينة الرمثا لا يتجاوز 20 % من حجم الأزمة الحقيقية التي يعيشها أبناء اللواء بعد تدفق أكثر من 70 ألف لاجئ سوري إلى المدينة.
وأشار السقار في لقاء مع "_" إلى أن مدينة الرمثا تضررت من جميع النواحي، وبالذات ما يتعلق بالبنى التحتية والصحة والتعليم، إضافة إلى أن نسبة البطالة في الرمثا زادت على 40 %، مع ارتفاع نسبة الفقر بين الأسر.
وبين أن الأحداث في سورية أثرت بشكل كبير على جميع القطاعات التجارية في لواء الرمثا، مما اضطر بعض المحال التجارية إلى الإغلاق جراء حالة الركود التي باتت تشهدها المدينة منذ 4 سنوات.
وأضاف أن المنظمات الدولية تبرعت بحوالي 12 كابسة لبلدية الرمثا لمساعدتها على تخفيف أثر اللجوء السوري في المدينة، مشيرا إلى أن نسبة النظافة في المدينة مقبولة نوعا ما إذا ما قورنت في السنة الماضية.
ولفت السقار إلى أن عمال النظافة يقومون بتنظيف الشوارع والساحات الرئيسة على مدار 24 ساعة، من خلال تقسيم العمل على فترات من أجل استدامة النظافة في المدينة، إضافة إلى أن البلدية قامت بشراء العديد من الحاويات ووضعها في الشوارع الرئيسة.
وأكد أن البلدية تبذل قصارى جهدها في الحفاظ على الخدمات المقدمة للمواطنين بطريقة مثلى وخصوصا وأن المدينة بات يسكنها ضعف حجم السكان الأصليين بعد لجوء 70 ألف سوري ليصبح عدد سكان الرمثا حوالي 200 ألف نسمة.
وقال السقار إن البلدية ستبذل جهودها لرفع مستوى النظافة في المدينة عبر تنظيم حملات نظافة مستمرة بمشاركة موظفي البلدية ومجموعة من الشباب، مشيرا إلى أن ميزانية بلدية الرمثا ارتفعت هذا العام لتصل إلى 4 ملايين ونصف دينار مقارنة مع العام الماضي والتي بلغت 3 ملايين ونصف دينار، فيما تم تخفيض المديونية من نصف مليون إلى ربع مليون دينار هذا العام.
ولفت إلى أن نسبة الرواتب من حجم الموازنة بلغت 47 % هذا العام بعدما كانت 67 % العام الماضي، مؤكدا أن الأمور تسير ضمن الاتجاه الصحيح، إلا أن المطلوب الآن أن يكون حجم الدعم أكبر لمدينة الرمثا من قبل الحكومة والمؤسسات الدولية.
وقال السقار انه لا حلول آنية في الوقت الحالي لمشكلة الأزمة المرورية في وسط المدينة الرمثا، مؤكدا أن البلدية بصدد بناء مبنى تجاري استثماري مكان نادي الرمثا المهجور وعمل طابقين لمواقف السيارات.
وأضاف أن المجلس البلدي وبالتعاون مع مديرية شرطة الرمثا وقسم السير يعمل بشكل دوري على تنظيم عدد من الشوارع للتخفيف من أزمة السير الخانقة.
وأكد أن البلدية لن تمنع انتشار البسطات في السوق التجاري وستسمح لأصحابها بممارسة أعمال البيع والشراء شريطة عدم إعاقتهم لحركة السير نظرا للأوضاع الاستثنائية التي يعيشها أبناء مدينة الرمثا.
وقال إن أصحاب البسطات باتوا في هذه الأيام لا يستطيعون تأمين دخل يومهم جراء حالة الركود التي تعيشها أسواق الرمثا، إضافة إلى عدم حصولهم على بضائع سورية بعد أن تم إغلاق مركز حدودي جابر والرمثا.
وأكد السقار إلى أن الفاتورة الشهرية للكهرباء أرهقت بلدية الرمثا، حيث تقوم بدفع مستحقات مالية لشركة الكهرباء حوالي 85 ألف دينار، فيما كانت قبل اللجوء السوري حوالي 26 ألف دينار.
وعن حجم المبالغ المالية المترتبة للبلدية على المواطنين، أشار السقار إلى أنها بلغت حوالي مليوني دينار بدل مسقفقات وضرائب وتراخيص وغيرها، مشيرا إلى أن نسبة التراخيص تحسنت عما كانت عليه في السابق.
وفيما يتعلق بمشكلة اكتظاظ المقابر وإغلاق عدد منها في الرمثا، قال السقار انه تم شراء 42 دونما لمقبرة جديدة على طريق جابر شرق ترخيص الرمثا، لافتا إلى انه تم إعدادها وفتح وتعبيد طريقين إليها وتركيب شواخص فضلا عن إعلام مديرية الأوقاف والأئمة بها.
وأشار إلى انه تم طرح عطاءات فتح وتعبيد شوارع بقيمة مليوني دينار، إضافة إلى طرح عطاءات لشراء كندرين ووحدات إنارة من ضمن برنامج المناطق من اللجوء السوري.
وأوضح أن من أهم المشروعات المدرجة على الموازنة هي إنشاء جسر مشاة يربط بين دبة نمر غرب مدينة الرمثا ومدرستي الخنساء والفاروق لتسهيل عملية المرور على الطلاب والمواطنين. كما سيتم إنشاء عدد من العبارات الاسطوانية ومعالجة بعض الاهتراءات في الشوارع.
وأوضح أن البلدية لا تزال بحاجة إلى مهندس مساحة بعد أن تقاعد احد مهندسيها والآخر حصل على إجازة بدون راتب، مؤكدا أنه مع قرار ربط التعيينات بديوان الخدمة المدنية.
وأشار إلى وجود 105 عمال وطن في البلدية وانه لا يوجد نقص في عمال النظافة وفي حال حاجة البلدية فإنه سيتم الطلب من ديوان الخدمة على أن يبقى تحت مسمى عامل وطن ولا يتم تحويله بعد فترة تحت مسمى آخر.
وأكد السقار وجود 430 موظفا يعملون في بلدية الرمثا نصفهم فائض عن الحاجة، وأن البلدية تقوم بين الفينة والأخرى بإخضاعهم لدورات وبرامج تقوية يستفاد منهم في البلدية، مؤكدا انه لا استغناء عن أي موظف في الوقت الحالي.
وقال إن البلدية وبالتعاون مع لجان الصحة وشركة البيئة تقوم بجولات شبه يومية على المحال التجارية للتأكد من مدى التزامها بشروط الصحة والسلامة العامة، مؤكدا انه تم خلال الفترة الماضية إغلاق محال بالشمع الأحمر وتحويل أصحابها إلى القضاء.
وأشار إلى ضرورة العمل لخدمة المواطنين بعدالة وشفافية دون تحيز أو تمييز وخدمة المصلحة العامة انطلاقا من تحقيق شعار العدالة والخدمة للجميع دون استثناء ولفت السقار إلى أهمية وجود مركز ثقافي في الرمثا ليكون مركز إشعاع للواء ولاحتضان النشاطات الثقافية والورش والندوات والاجتماعات.
وأشار إلى اعتزام البلدية مطالبة الجهات المعنية بتعويضها عن قطعة الأرض التي خصصت للاجئين السوريين والتي كانت تنوي البلدية إنشاء متنزه عليها بمساحة 33 دونما شرق مثلث جابر، مناشدا الجهات الرسمية الاهتمام بمطالب بلدية الرمثا بشكل أكبر للنهوض بواقعها بعد اكتظاظها باللاجئين السوريين وحاجتها للارتقاء بخدمات البنية التحتية لها.الغد
وأشار السقار في لقاء مع "_" إلى أن مدينة الرمثا تضررت من جميع النواحي، وبالذات ما يتعلق بالبنى التحتية والصحة والتعليم، إضافة إلى أن نسبة البطالة في الرمثا زادت على 40 %، مع ارتفاع نسبة الفقر بين الأسر.
وبين أن الأحداث في سورية أثرت بشكل كبير على جميع القطاعات التجارية في لواء الرمثا، مما اضطر بعض المحال التجارية إلى الإغلاق جراء حالة الركود التي باتت تشهدها المدينة منذ 4 سنوات.
وأضاف أن المنظمات الدولية تبرعت بحوالي 12 كابسة لبلدية الرمثا لمساعدتها على تخفيف أثر اللجوء السوري في المدينة، مشيرا إلى أن نسبة النظافة في المدينة مقبولة نوعا ما إذا ما قورنت في السنة الماضية.
ولفت السقار إلى أن عمال النظافة يقومون بتنظيف الشوارع والساحات الرئيسة على مدار 24 ساعة، من خلال تقسيم العمل على فترات من أجل استدامة النظافة في المدينة، إضافة إلى أن البلدية قامت بشراء العديد من الحاويات ووضعها في الشوارع الرئيسة.
وأكد أن البلدية تبذل قصارى جهدها في الحفاظ على الخدمات المقدمة للمواطنين بطريقة مثلى وخصوصا وأن المدينة بات يسكنها ضعف حجم السكان الأصليين بعد لجوء 70 ألف سوري ليصبح عدد سكان الرمثا حوالي 200 ألف نسمة.
وقال السقار إن البلدية ستبذل جهودها لرفع مستوى النظافة في المدينة عبر تنظيم حملات نظافة مستمرة بمشاركة موظفي البلدية ومجموعة من الشباب، مشيرا إلى أن ميزانية بلدية الرمثا ارتفعت هذا العام لتصل إلى 4 ملايين ونصف دينار مقارنة مع العام الماضي والتي بلغت 3 ملايين ونصف دينار، فيما تم تخفيض المديونية من نصف مليون إلى ربع مليون دينار هذا العام.
ولفت إلى أن نسبة الرواتب من حجم الموازنة بلغت 47 % هذا العام بعدما كانت 67 % العام الماضي، مؤكدا أن الأمور تسير ضمن الاتجاه الصحيح، إلا أن المطلوب الآن أن يكون حجم الدعم أكبر لمدينة الرمثا من قبل الحكومة والمؤسسات الدولية.
وقال السقار انه لا حلول آنية في الوقت الحالي لمشكلة الأزمة المرورية في وسط المدينة الرمثا، مؤكدا أن البلدية بصدد بناء مبنى تجاري استثماري مكان نادي الرمثا المهجور وعمل طابقين لمواقف السيارات.
وأضاف أن المجلس البلدي وبالتعاون مع مديرية شرطة الرمثا وقسم السير يعمل بشكل دوري على تنظيم عدد من الشوارع للتخفيف من أزمة السير الخانقة.
وأكد أن البلدية لن تمنع انتشار البسطات في السوق التجاري وستسمح لأصحابها بممارسة أعمال البيع والشراء شريطة عدم إعاقتهم لحركة السير نظرا للأوضاع الاستثنائية التي يعيشها أبناء مدينة الرمثا.
وقال إن أصحاب البسطات باتوا في هذه الأيام لا يستطيعون تأمين دخل يومهم جراء حالة الركود التي تعيشها أسواق الرمثا، إضافة إلى عدم حصولهم على بضائع سورية بعد أن تم إغلاق مركز حدودي جابر والرمثا.
وأكد السقار إلى أن الفاتورة الشهرية للكهرباء أرهقت بلدية الرمثا، حيث تقوم بدفع مستحقات مالية لشركة الكهرباء حوالي 85 ألف دينار، فيما كانت قبل اللجوء السوري حوالي 26 ألف دينار.
وعن حجم المبالغ المالية المترتبة للبلدية على المواطنين، أشار السقار إلى أنها بلغت حوالي مليوني دينار بدل مسقفقات وضرائب وتراخيص وغيرها، مشيرا إلى أن نسبة التراخيص تحسنت عما كانت عليه في السابق.
وفيما يتعلق بمشكلة اكتظاظ المقابر وإغلاق عدد منها في الرمثا، قال السقار انه تم شراء 42 دونما لمقبرة جديدة على طريق جابر شرق ترخيص الرمثا، لافتا إلى انه تم إعدادها وفتح وتعبيد طريقين إليها وتركيب شواخص فضلا عن إعلام مديرية الأوقاف والأئمة بها.
وأشار إلى انه تم طرح عطاءات فتح وتعبيد شوارع بقيمة مليوني دينار، إضافة إلى طرح عطاءات لشراء كندرين ووحدات إنارة من ضمن برنامج المناطق من اللجوء السوري.
وأوضح أن من أهم المشروعات المدرجة على الموازنة هي إنشاء جسر مشاة يربط بين دبة نمر غرب مدينة الرمثا ومدرستي الخنساء والفاروق لتسهيل عملية المرور على الطلاب والمواطنين. كما سيتم إنشاء عدد من العبارات الاسطوانية ومعالجة بعض الاهتراءات في الشوارع.
وأوضح أن البلدية لا تزال بحاجة إلى مهندس مساحة بعد أن تقاعد احد مهندسيها والآخر حصل على إجازة بدون راتب، مؤكدا أنه مع قرار ربط التعيينات بديوان الخدمة المدنية.
وأشار إلى وجود 105 عمال وطن في البلدية وانه لا يوجد نقص في عمال النظافة وفي حال حاجة البلدية فإنه سيتم الطلب من ديوان الخدمة على أن يبقى تحت مسمى عامل وطن ولا يتم تحويله بعد فترة تحت مسمى آخر.
وأكد السقار وجود 430 موظفا يعملون في بلدية الرمثا نصفهم فائض عن الحاجة، وأن البلدية تقوم بين الفينة والأخرى بإخضاعهم لدورات وبرامج تقوية يستفاد منهم في البلدية، مؤكدا انه لا استغناء عن أي موظف في الوقت الحالي.
وقال إن البلدية وبالتعاون مع لجان الصحة وشركة البيئة تقوم بجولات شبه يومية على المحال التجارية للتأكد من مدى التزامها بشروط الصحة والسلامة العامة، مؤكدا انه تم خلال الفترة الماضية إغلاق محال بالشمع الأحمر وتحويل أصحابها إلى القضاء.
وأشار إلى ضرورة العمل لخدمة المواطنين بعدالة وشفافية دون تحيز أو تمييز وخدمة المصلحة العامة انطلاقا من تحقيق شعار العدالة والخدمة للجميع دون استثناء ولفت السقار إلى أهمية وجود مركز ثقافي في الرمثا ليكون مركز إشعاع للواء ولاحتضان النشاطات الثقافية والورش والندوات والاجتماعات.
وأشار إلى اعتزام البلدية مطالبة الجهات المعنية بتعويضها عن قطعة الأرض التي خصصت للاجئين السوريين والتي كانت تنوي البلدية إنشاء متنزه عليها بمساحة 33 دونما شرق مثلث جابر، مناشدا الجهات الرسمية الاهتمام بمطالب بلدية الرمثا بشكل أكبر للنهوض بواقعها بعد اكتظاظها باللاجئين السوريين وحاجتها للارتقاء بخدمات البنية التحتية لها.الغد








