صائمون يستهلكون تركيزهم الذهني في السهر ويستيقظون عند الإفطار
جو 24 : ثمة مشاهد سلبية نراها منذ اليوم الأول لبدء الصيام، النوم في المساجد عقب الصلوات أو في المنازل، والمكاتب، ولعل مساجد وسط البلد تعج بالنيام، وخاصة المسجد الحسيني الكبير، وهذه الظاهرة تنتشر في عدد من مساجد المملكة، بإعتبارها الصفة المصاحبة لشهر رمضان، كسل وخمول.
يظن البعض أن شهر رمضان المبارك، هو شهر للراحة، والنوم، ومتابعة المسلسلات الدرامية، وتضييع وقت طويل على إعداد الطعام، أو التسوق، غير مدركين بأن هذا الشهر هدية ربانية لعباده اللاهين، لكي يصححوا من سلوكياتهم، ويعيدوا حساباتهم مع الله سبحانه.
علماء الشريعة يرون فيها تفريطاً عظيماً في ركن من أركان الإسلام، وهو الصلاة، وذلك بتفويت أدائها في الجماعة، مع صحة الصوم، ويراه علماء النفس والاجتماع أمراً سلبيا،ً ونوعاً من الهروب من الواجبات الشرعية المكملة لصيام المسلم، إذ لا يعني على حد قولهم الصيام مجرد الامتناع عن الأكل والشرب.
وائل الزيات يقر بأن النوم في رمضان منتشر بين الناس، خاصة وأن ساعات النهار طويلة، ويأتي الصوم في فصل الصيف، وهنا تكمن الصعوبة، لأن الناس تخشى الشعور بالعطش، لذلك تلجأ إلى النوم، ساعات إضافية.
ويلجأ البعض إلى النوم في نهار رمضان ومن ثم الأكل بجنون عند الإفطار، ثم يكملون ليلتهم في السهر حتى الصباح، وأما التعبد والعمل والقراءة فشأن آخر لا يحظى ويعمل به إلا القلة المباركة.
مهتمون بشؤون العمل والعمال، يرون أن إجمالي إنتاجية الأفراد في رمضان، تتضاءل إلى النصف عن الأيام العادية، ويرجعون الأسباب، إلى قلة عدد ساعات العمل التي تبدأ في العاشرة صباحاً، وتنتهي الساعة الثالثة، وبالتالي تصبح ساعات العمل خمس ساعات بدل ثمان.
ويقول الدكتور علاء الدين خليفة مدرس جامعي، تختلف الإنتاجية بين العاملين في المملكة حسب الجنسية والجنس. فمعدل إنتاجية الفرد الأردني منخفض، مقارنة بمعدل إنتاجية الفرد غيرالأردني، بينما معدل إنتاجية الفرد العامل في القطاع الحكومي أقل بكثير من معدل إنتاجية الفرد في القطاع الخاص، أما معدل إنتاجية الفرد العامل في المملكة فيعد من أقل المعدلات عالمياً.
و يعتبر المهندس رشاد الفلاحات يعمل في شركة مقاولات، أن المسلسلات الدرامية التي تبث عبر الفضائيات العربية وجباته دسمة في ليالي رمضان، مما يجعل الصائم يسهر طوال الليل، ويستهلك من تركيزه الذهني الكثير في متابعة هذه البرامج الترفيهية، فيأتي عليه النهار وهو يشعر بالخمول والتعب ويضيع عليه النهار في النوم هربا من هذا الشعور.
ويضيف: سهر الأطفال يعد مشكلة، خاصة في العاصمة عمان، التي تفتح مقاهيها ومطاعمها لساعات متأخرة من الليل، ولذلك فأنهم يلهون ويمرحون خارج بيوتهم ولا يشعرون في الوقت، ثم يخلدون للنوم معظم النهار، نظرا لقضائهم العطلة الصيفية.
أما الحكم الشرعي لمن نام نهار رمضان كله ولا يستيقظ إلا عند الإفطار، فصيامه صحيح إذا كان نوى الصيام قبل طلوع الفجر، ولكن يحرم عليه ترك أداء الصلوات في مواقيتها وترك صلاة الجماعة إن كان ممَّن تجب عليه صلاة الجماعة، فيكون قد ترك واجبين يأثم عليهما أشدّ الإثم.
الراي
يظن البعض أن شهر رمضان المبارك، هو شهر للراحة، والنوم، ومتابعة المسلسلات الدرامية، وتضييع وقت طويل على إعداد الطعام، أو التسوق، غير مدركين بأن هذا الشهر هدية ربانية لعباده اللاهين، لكي يصححوا من سلوكياتهم، ويعيدوا حساباتهم مع الله سبحانه.
علماء الشريعة يرون فيها تفريطاً عظيماً في ركن من أركان الإسلام، وهو الصلاة، وذلك بتفويت أدائها في الجماعة، مع صحة الصوم، ويراه علماء النفس والاجتماع أمراً سلبيا،ً ونوعاً من الهروب من الواجبات الشرعية المكملة لصيام المسلم، إذ لا يعني على حد قولهم الصيام مجرد الامتناع عن الأكل والشرب.
وائل الزيات يقر بأن النوم في رمضان منتشر بين الناس، خاصة وأن ساعات النهار طويلة، ويأتي الصوم في فصل الصيف، وهنا تكمن الصعوبة، لأن الناس تخشى الشعور بالعطش، لذلك تلجأ إلى النوم، ساعات إضافية.
ويلجأ البعض إلى النوم في نهار رمضان ومن ثم الأكل بجنون عند الإفطار، ثم يكملون ليلتهم في السهر حتى الصباح، وأما التعبد والعمل والقراءة فشأن آخر لا يحظى ويعمل به إلا القلة المباركة.
مهتمون بشؤون العمل والعمال، يرون أن إجمالي إنتاجية الأفراد في رمضان، تتضاءل إلى النصف عن الأيام العادية، ويرجعون الأسباب، إلى قلة عدد ساعات العمل التي تبدأ في العاشرة صباحاً، وتنتهي الساعة الثالثة، وبالتالي تصبح ساعات العمل خمس ساعات بدل ثمان.
ويقول الدكتور علاء الدين خليفة مدرس جامعي، تختلف الإنتاجية بين العاملين في المملكة حسب الجنسية والجنس. فمعدل إنتاجية الفرد الأردني منخفض، مقارنة بمعدل إنتاجية الفرد غيرالأردني، بينما معدل إنتاجية الفرد العامل في القطاع الحكومي أقل بكثير من معدل إنتاجية الفرد في القطاع الخاص، أما معدل إنتاجية الفرد العامل في المملكة فيعد من أقل المعدلات عالمياً.
و يعتبر المهندس رشاد الفلاحات يعمل في شركة مقاولات، أن المسلسلات الدرامية التي تبث عبر الفضائيات العربية وجباته دسمة في ليالي رمضان، مما يجعل الصائم يسهر طوال الليل، ويستهلك من تركيزه الذهني الكثير في متابعة هذه البرامج الترفيهية، فيأتي عليه النهار وهو يشعر بالخمول والتعب ويضيع عليه النهار في النوم هربا من هذا الشعور.
ويضيف: سهر الأطفال يعد مشكلة، خاصة في العاصمة عمان، التي تفتح مقاهيها ومطاعمها لساعات متأخرة من الليل، ولذلك فأنهم يلهون ويمرحون خارج بيوتهم ولا يشعرون في الوقت، ثم يخلدون للنوم معظم النهار، نظرا لقضائهم العطلة الصيفية.
أما الحكم الشرعي لمن نام نهار رمضان كله ولا يستيقظ إلا عند الإفطار، فصيامه صحيح إذا كان نوى الصيام قبل طلوع الفجر، ولكن يحرم عليه ترك أداء الصلوات في مواقيتها وترك صلاة الجماعة إن كان ممَّن تجب عليه صلاة الجماعة، فيكون قد ترك واجبين يأثم عليهما أشدّ الإثم.
الراي








