لغز فشل التجربة اللاتينية في أولد ترافورد !
جو 24 : مازال الحديث يتواصل حول إقتراب مغادرة الجناح الأرجنتيني الدولي أنخيل دي ماريا لصفوف فريق مانشستر يونايتد وإنتقاله الى الدوري الفرنسي برفقة فريق باريس سان جيرمان، ومع تأكيد كل الأطراف بأن صفقة قاربت على الإعلان الرسمي، فإن تساؤلاً يطرح نفسه حالياً.. لماذا معظم صفقات فريق مانشستر يونايتد التي أبرمها مع لاعبين من أصول لاتينية إنتهت الى الحصول على ختم الفشل؟
فالمتابع لكم بل ونوعية اللاعبين الذين ضمهم الشياطين الحمر إليه على مدار المواسم الأخيرة سوف يصاب بالحيرة، فهناك لاعبون في منتهى الجودة الفنية ولا يختلف أحداً على قيمتهم وتميزهم سقطوا فنياً بعدما تواجدوا في أولد ترفورد، حتى أصبح هذا الأمر بمثابة "ظاهرة" أو "لعنة " !
وإليكم تقرير خاص بـ يورو سبورت عربية يرصد فيه عدد اللاعبين اللاتينيين الذين فشلوا في التألق مع مانشستر يونايتد..
1- خوان سبياستيان فيرون
هو بلاشك واحد من أفضل لاعبي وسط المنتخب الأرجنتيني عبر تاريخه، إلتحق فيرون بفريق مانشستر يونايتد في صيف 2001 قادماً من فريق لاتسيو بعدما حقق معه نجاحات هائلة، في صفقة ضخمة كانت تعد أكبر صفقة في تاريخ اليونايتد وقتها حيث قدرت بنحو 28 مليون إسترليني، ولكن الإصابات التي ضربت فيرون عصفت بالصفقة التي عول عليها السير فيرجسون وجماهير فريقه كثيراً، ليتركه ينضم الى تشيلسي بنحو 15 مليون إسترليني فقط.
2- جابرييل هاينزه
الظهير الأرجنتيني الدولي السابق.. تعاقد معه اليونايتد في صيف 2004 قادماً من باريس سان جيرمان، وجاءت إنطلاقته أكثر من رائعة في أولى مواسمه في أولد ترافورد حيث خاض 40 مباراة كأساسياً مع الفريق بل إنه حصل على جائزة السير مات بازبي كأفضل لاعبي الفريق بالموسم، ولكن بعد قدوم الفرنسي ايفرا تبدل حال الظهير الأرجنتيني وخسر مركزه الأساسي، وحاول الإنضمام الى الغريم التقليدي والكلاسيكي فريق ليفربول لكن رفض طلبه وإنتقل الى ريال مدريد في صيف 2007.
3- دييغو فورلان
المهاجم الأورغواياني الدولي الشهير، إنضم فورلان الى اليونايتد من إنديبيندينتي الأرجنتيني في الإنتقالات الشتوية من موسم 2001-2002 و لكنه سرعان ما رحل في صيف 2004 بعد موسمين ونصف لم يستطع خلالها سوى تسجيل 10 أهداف فقط، والغريب في الأمر أن فورلان إنفجر تهديفياً وفنياً في الليجا مع فياريال و أتليتكو مدريد وحصد جائزة البيتشيتي مرتين، بجانب لقب أفضل لاعب وهداف كأس العالم 2010 مع الألبا سيليستي.
4- أندرسون أوليفييرا
تعاقد اليونايتد مع لاعب الوسط البرازيلي من فريق بورتو بصفقة قدرت وقتها بنحو 27 مليون إسترليني ولم يكن تجاوز بعد العشرون من عمره، أندرسون خلال 8 مواسم قضاها في أولد ترافورد خاض فقط 105 مباراة، بسبب كثرة إصاباته وهو الأمر الذي دفع فريقه لإعارته الى فيورنتينا ومن ثم إنتقل الى انتر ميلان.
5- خوسيه كليبرسون
لاعب الوسط البرازيلي الدولي الأسبق والمتوج بلقب كأس العالم 2002، إنتقل الى مانشستر يونايتد قادماً من أتليتكو بارانينثي البرازيلي في صيف 2003 لكنه لم يفلح سوى في التواجد خلال موسمين سوى في 20 مباراة فقط ليرحل الى بيشكتاش التركي.
6- فابيو دا سيلفا
الظهير البرازيلي التحق بفريق مانشستر يونايتد في صيف 2008 بصحبة توأمه، ولكنه لم يستطع أن يقنع السير فيرجسون بتواجده ضمن قائمة الفريق، وشارك خلال 4 مواسم ونصف في 22 مباراة فقط، وتمت إعارته الى فريق كوينزبارك رينجرزفي موسم 2013، ثم عاد مجدداً في موسم 2014 لكن الأسكتلندي ديفيد مويس مدرب الفريق وقتها قرر التخلص منه وانتقل الى فريق كارديف في الإنتقالات الشتوية.
7- رافائيل دا سيلفا
الظهير البرازيلي الدولي انضم الى مانشستر يونايتد في صيف 2008 من فريق فلومينيزي البرازيلي، ومعه توأمه فابيو، رافائيل ضربته الإصابات المتتالية كل موسم بشكل غريب لدرجة أنه طوال 7 مواسم لم يشارك سوى في 109 مباراة فقط، رافائيل مازال حتى الآن ضمن صفوف الفريق ولكنه إقترب من الرحيل خاصة بعد ضم الظهير الإيطالي دارميان والذي من الواضح من مباريات الفترة التحضيرية أنه سيشارك بصفة أساسية.
8- خافيير هيرنانديز
المهاجم المكسيكي الدولي إنضم الى مانشستر يونايتد في صيف 2010 من فريق شيفاز جوادا لاخارا المكسيكي، ولكن منذ قدومه الى أولد ترافورد وهو يرتدي قميص البدلاء معظم الوقت، حيث شارك في 102 مباراة فقط خلال 4 مواسم وأحرز فيها 37 هدفاً، ثم أُعير الى ريال مدريد، وعاد الى أولد ترافورد ويكتنف مستقبله الضباب وسط أقاويل عن عدم تمسك الهولندي فان خال بإستمراره، وأن بقاءه مرهون فقط بعدم إستطاعة الفريق التعاقد مع مهاجم خاصة بعد رحيل فان بيرسي.
9- فالكاو
القاطرة الكولومبية وأحد أبرز الهدافين على مستوى العالم في وقتٍ من الأوقات، صاحب إنضمامه الى اليونايتد على سبيل الإعارة صخب كبير، بسبب ضخامة المبلغ المدفوع والذي قدر بنحو 25 مليون يورو بما فيها راتبه وكذلك بسبب أنه كان عائداً للتو من إصابة خطيرة أبعدته عن المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم وهو ما إعتبره البعض مغامرة أقرب الى المقامرة من جانب فان خال، ولكن جاءت الحقيقة مرة حيث كان موسماً مخيباً للطرفين، فمشاركة النمر الكولومبي في 26 مباراة كان مردودها تسجيل 4 أهداف فقط، وهو ما دفع النادي لعدم تحويل عقد الإعارة الى شراء.
10- انخيل دي ماريا
الجناح الأرجنتيني أعاد للأذهان صفقة فيرون الذي كان في وقته الصفقة الأغلى في تاريخ اليونايتد، حيث انضم دي ماريا الى الفريق بصفقة قدرت بنحو 60 مليون إسترليني وبات صاحب لقب الصفقة الأغلى تاريخياً، ولكن حبة المعكرونة لم يستطع تلبية حجم التوقعات العالية التي أحاطت به منذ قدومه الى مسرح الأحلام بل وتسبب هذا السقف العالي من طموحات المردود المميز منه في حدوث ضغوطات بجانب بعض الأسباب الأخرى، أدت في النهاية الى أنه بات على مقربة من مغادرة بوابة أولد ترافورد في سبيله للتعاقد مع أثرياء باريس سان جيرمان.
وبعد إستعراضنا صفقات مانشستر يونايتد اللاتينية .. أصبح من الجلي أن هناك لغزاً أو أحجية تجعل هؤلاء اللاعبين يقعوا في فخ الفشل دوماً، ولعل أكثر ما يبرز وجود مشكلة غير مفهومة مع لاعبي أميركا اللاتينية يمنعهم من التألق مع اليونايتد تحديداً هو ما صرح به السير فيرغسون وقت تعاقد الفريق مع دي ماريا .. مستشهداً بتعامله السابق مع فيرون: أعترف بأني واجهت صعوبة بالغة في التعامل مع لاعبين من الأرجنتين، لديهم نزعة وطنية لبلادهم و ضرورة اللعب مع منتخبهم طوال الوقت، بجانب حاجز اللغة.
وبالطبع هناك نماذج قليلة كان لها حظ أكبر من التألق مثل الآباتشي تيفيز ولكن للغرابة لم يرى السير فيرغسون أنه لاعب مميز ولم يقاتل من أجل تحويل عقده الى شراء نهائي وتركه يرحل للغريم السيتي، ولعل الكولومبي فالنسيا هو الحالة الإستثنائية ربما الوحيدة لإستمرار لاعباً لاتينياً مع الشياطين الحمر لمدة 6 مواسم وحجزه لمكان شبه أساسي طوال تلك الفترة، ولعل السبب في ذلك يرجع لسابق تمتعه بخبرة البريميرليغ لمدة 3 مواسم برفقة ويجان أتليتك قبل الإنتقال الى مانشستر يونايتد.
وبرغم هذا يظل السؤال مطروحاً.. هل بات هناك حكماً مسبقاً على أي لاعب لاتيني ينتقل الى مسرح الأحلام بالفشل؟ وهل أصبحت بمثابة "لعنة"!
وهل ستطول تلك "اللعنة" اللاعبين اللاتينيين الحاليين مع اليونايتد وهم .. روخو و روميرو و أندرياس بريرا؟
هشام يوسف - Eurosport
فالمتابع لكم بل ونوعية اللاعبين الذين ضمهم الشياطين الحمر إليه على مدار المواسم الأخيرة سوف يصاب بالحيرة، فهناك لاعبون في منتهى الجودة الفنية ولا يختلف أحداً على قيمتهم وتميزهم سقطوا فنياً بعدما تواجدوا في أولد ترفورد، حتى أصبح هذا الأمر بمثابة "ظاهرة" أو "لعنة " !
وإليكم تقرير خاص بـ يورو سبورت عربية يرصد فيه عدد اللاعبين اللاتينيين الذين فشلوا في التألق مع مانشستر يونايتد..
1- خوان سبياستيان فيرون
هو بلاشك واحد من أفضل لاعبي وسط المنتخب الأرجنتيني عبر تاريخه، إلتحق فيرون بفريق مانشستر يونايتد في صيف 2001 قادماً من فريق لاتسيو بعدما حقق معه نجاحات هائلة، في صفقة ضخمة كانت تعد أكبر صفقة في تاريخ اليونايتد وقتها حيث قدرت بنحو 28 مليون إسترليني، ولكن الإصابات التي ضربت فيرون عصفت بالصفقة التي عول عليها السير فيرجسون وجماهير فريقه كثيراً، ليتركه ينضم الى تشيلسي بنحو 15 مليون إسترليني فقط.
2- جابرييل هاينزه
الظهير الأرجنتيني الدولي السابق.. تعاقد معه اليونايتد في صيف 2004 قادماً من باريس سان جيرمان، وجاءت إنطلاقته أكثر من رائعة في أولى مواسمه في أولد ترافورد حيث خاض 40 مباراة كأساسياً مع الفريق بل إنه حصل على جائزة السير مات بازبي كأفضل لاعبي الفريق بالموسم، ولكن بعد قدوم الفرنسي ايفرا تبدل حال الظهير الأرجنتيني وخسر مركزه الأساسي، وحاول الإنضمام الى الغريم التقليدي والكلاسيكي فريق ليفربول لكن رفض طلبه وإنتقل الى ريال مدريد في صيف 2007.
3- دييغو فورلان
المهاجم الأورغواياني الدولي الشهير، إنضم فورلان الى اليونايتد من إنديبيندينتي الأرجنتيني في الإنتقالات الشتوية من موسم 2001-2002 و لكنه سرعان ما رحل في صيف 2004 بعد موسمين ونصف لم يستطع خلالها سوى تسجيل 10 أهداف فقط، والغريب في الأمر أن فورلان إنفجر تهديفياً وفنياً في الليجا مع فياريال و أتليتكو مدريد وحصد جائزة البيتشيتي مرتين، بجانب لقب أفضل لاعب وهداف كأس العالم 2010 مع الألبا سيليستي.
4- أندرسون أوليفييرا
تعاقد اليونايتد مع لاعب الوسط البرازيلي من فريق بورتو بصفقة قدرت وقتها بنحو 27 مليون إسترليني ولم يكن تجاوز بعد العشرون من عمره، أندرسون خلال 8 مواسم قضاها في أولد ترافورد خاض فقط 105 مباراة، بسبب كثرة إصاباته وهو الأمر الذي دفع فريقه لإعارته الى فيورنتينا ومن ثم إنتقل الى انتر ميلان.
5- خوسيه كليبرسون
لاعب الوسط البرازيلي الدولي الأسبق والمتوج بلقب كأس العالم 2002، إنتقل الى مانشستر يونايتد قادماً من أتليتكو بارانينثي البرازيلي في صيف 2003 لكنه لم يفلح سوى في التواجد خلال موسمين سوى في 20 مباراة فقط ليرحل الى بيشكتاش التركي.
6- فابيو دا سيلفا
الظهير البرازيلي التحق بفريق مانشستر يونايتد في صيف 2008 بصحبة توأمه، ولكنه لم يستطع أن يقنع السير فيرجسون بتواجده ضمن قائمة الفريق، وشارك خلال 4 مواسم ونصف في 22 مباراة فقط، وتمت إعارته الى فريق كوينزبارك رينجرزفي موسم 2013، ثم عاد مجدداً في موسم 2014 لكن الأسكتلندي ديفيد مويس مدرب الفريق وقتها قرر التخلص منه وانتقل الى فريق كارديف في الإنتقالات الشتوية.
7- رافائيل دا سيلفا
الظهير البرازيلي الدولي انضم الى مانشستر يونايتد في صيف 2008 من فريق فلومينيزي البرازيلي، ومعه توأمه فابيو، رافائيل ضربته الإصابات المتتالية كل موسم بشكل غريب لدرجة أنه طوال 7 مواسم لم يشارك سوى في 109 مباراة فقط، رافائيل مازال حتى الآن ضمن صفوف الفريق ولكنه إقترب من الرحيل خاصة بعد ضم الظهير الإيطالي دارميان والذي من الواضح من مباريات الفترة التحضيرية أنه سيشارك بصفة أساسية.
8- خافيير هيرنانديز
المهاجم المكسيكي الدولي إنضم الى مانشستر يونايتد في صيف 2010 من فريق شيفاز جوادا لاخارا المكسيكي، ولكن منذ قدومه الى أولد ترافورد وهو يرتدي قميص البدلاء معظم الوقت، حيث شارك في 102 مباراة فقط خلال 4 مواسم وأحرز فيها 37 هدفاً، ثم أُعير الى ريال مدريد، وعاد الى أولد ترافورد ويكتنف مستقبله الضباب وسط أقاويل عن عدم تمسك الهولندي فان خال بإستمراره، وأن بقاءه مرهون فقط بعدم إستطاعة الفريق التعاقد مع مهاجم خاصة بعد رحيل فان بيرسي.
9- فالكاو
القاطرة الكولومبية وأحد أبرز الهدافين على مستوى العالم في وقتٍ من الأوقات، صاحب إنضمامه الى اليونايتد على سبيل الإعارة صخب كبير، بسبب ضخامة المبلغ المدفوع والذي قدر بنحو 25 مليون يورو بما فيها راتبه وكذلك بسبب أنه كان عائداً للتو من إصابة خطيرة أبعدته عن المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم وهو ما إعتبره البعض مغامرة أقرب الى المقامرة من جانب فان خال، ولكن جاءت الحقيقة مرة حيث كان موسماً مخيباً للطرفين، فمشاركة النمر الكولومبي في 26 مباراة كان مردودها تسجيل 4 أهداف فقط، وهو ما دفع النادي لعدم تحويل عقد الإعارة الى شراء.
10- انخيل دي ماريا
الجناح الأرجنتيني أعاد للأذهان صفقة فيرون الذي كان في وقته الصفقة الأغلى في تاريخ اليونايتد، حيث انضم دي ماريا الى الفريق بصفقة قدرت بنحو 60 مليون إسترليني وبات صاحب لقب الصفقة الأغلى تاريخياً، ولكن حبة المعكرونة لم يستطع تلبية حجم التوقعات العالية التي أحاطت به منذ قدومه الى مسرح الأحلام بل وتسبب هذا السقف العالي من طموحات المردود المميز منه في حدوث ضغوطات بجانب بعض الأسباب الأخرى، أدت في النهاية الى أنه بات على مقربة من مغادرة بوابة أولد ترافورد في سبيله للتعاقد مع أثرياء باريس سان جيرمان.
وبعد إستعراضنا صفقات مانشستر يونايتد اللاتينية .. أصبح من الجلي أن هناك لغزاً أو أحجية تجعل هؤلاء اللاعبين يقعوا في فخ الفشل دوماً، ولعل أكثر ما يبرز وجود مشكلة غير مفهومة مع لاعبي أميركا اللاتينية يمنعهم من التألق مع اليونايتد تحديداً هو ما صرح به السير فيرغسون وقت تعاقد الفريق مع دي ماريا .. مستشهداً بتعامله السابق مع فيرون: أعترف بأني واجهت صعوبة بالغة في التعامل مع لاعبين من الأرجنتين، لديهم نزعة وطنية لبلادهم و ضرورة اللعب مع منتخبهم طوال الوقت، بجانب حاجز اللغة.
وبالطبع هناك نماذج قليلة كان لها حظ أكبر من التألق مثل الآباتشي تيفيز ولكن للغرابة لم يرى السير فيرغسون أنه لاعب مميز ولم يقاتل من أجل تحويل عقده الى شراء نهائي وتركه يرحل للغريم السيتي، ولعل الكولومبي فالنسيا هو الحالة الإستثنائية ربما الوحيدة لإستمرار لاعباً لاتينياً مع الشياطين الحمر لمدة 6 مواسم وحجزه لمكان شبه أساسي طوال تلك الفترة، ولعل السبب في ذلك يرجع لسابق تمتعه بخبرة البريميرليغ لمدة 3 مواسم برفقة ويجان أتليتك قبل الإنتقال الى مانشستر يونايتد.
وبرغم هذا يظل السؤال مطروحاً.. هل بات هناك حكماً مسبقاً على أي لاعب لاتيني ينتقل الى مسرح الأحلام بالفشل؟ وهل أصبحت بمثابة "لعنة"!
وهل ستطول تلك "اللعنة" اللاعبين اللاتينيين الحاليين مع اليونايتد وهم .. روخو و روميرو و أندرياس بريرا؟
هشام يوسف - Eurosport








