ميزانية البيت.. أسس لا يجيدها الكثير من العائلات
جو 24 : يؤجد العديد من الأسر في مجتمعنا لا تزال تفتقد إلى التنظيم والتخطيط في كيفية إدارة مواردها المالية، فهناك أعداد كبيرة من ذوي الدخل المتوسط والمرتفع تعاني آخر الشهر من خلل وعجز في الميزانية، ما يضعها في حالة استنفار باحثة عن منقذ، فكثير من السيدات يخططن لميزانية الأسرة وبالتالي قليلاً مايقعن في أزمة اقتصادية لكن الآخريات اللاتي يتركن عجلة الحياة تسير دون تفكير فيما يحدث غدا فهؤلاء السيدات يواجهن أزمة اقتصادية خاصة وقت الإرتفاع المفاجيء لأسعار السلع الأساسية أو المرض المفاجئ لأي فرد من أفراد الأسرة، كما أن بعض التكاليف مستحقة الدفع غير متوقعة الدفع بشكل منتظم مثل: أعمال صيانة السيارة والكتب المدرسية والتبرعات ناهيك أن المصروفات الأخرى كالخادمة والسائق وترفية الأسرة أصبحت من الالتزامات الأساسية والأعباء الإلزامية للأسرة ولمواجهة كل هذا يجب إن يتم التخطيط له بجدية وبشكل دائم.
توزيع
وترى ربيحة حماد «معلمة متقاعدة»، أنها كل شهر تقوم بتوزيع الراتب الشهرى على ما تحتاجه طوال الشهر مع تخفيض حجم ما تقوم بشرائه، وتحد من مصروفاتها الخاصة وفى بعض الأحيان أستغنى عنها نهائياً فى مقابل أن تدفع لبناتها مصروفات الدروس والمواصلات أو تشترى لهن ملابس ونقضى الشهر بسلامة دون أى مشكلات تذكر، فيما يعرف معظمنا مقدار التكاليف التى يتم إنفاقها إجمالا فى المنزل شهريا بالتحديد، ومع ذلك قد لا تعرف الكثيرات منا أيضا فيما ذهبت المبالغ التى تم إنفاقها، أما تحديد الميزانية فإنه قائم على تحديد الكيفية التى يتم بها صرف النقود وخلق التوازن ما بين الإيرادات التي نحصلها والمصروفات التي ننفقها، وعليه لا بد من إعداد جدول بميزانية الشهر قبل بدايته! فالبنود والأنواع تشترك فيها أغلب البيوت، قومى بإعداد جدول يتضمن كافة البنود التى تكونين مسؤولة عنها، وبنهاية كل شهر قومى بإعداد ميزانية جديدة للشهر الذى يليه، وحددى قدر محدد من المال لتلبية شراء كل بند، وعلى مدار الشهر حاولى مراقبة القيمة الفعلية المصروفة فى كل بند، وفى نهاية الشهر قومى بملء العمود الخاص بالمبلغ (الحقيقى) المصروف، ثم قومى بحساب الفرق ما بين المصروف الحقيقى والآخر الذى تم تحديده فى الميزانية من قبل، وهذا ما يسمح بتحسين الأوضاع فى الشهر التالى ويجب تعويد الأبناء على الادخار من مصروفهم الشخصي للاستفادة منه وقت المدارس في شراء احتياجاتهم الخاصة فيكون لهم دور فعال في مواجهة أعباء السنة الدراسية المالية ولهم دور المساعدة في ميزانية الأسرة فيتعلمون عدم الإسراف في المطالب المادية وخصوصا للأدوات المدرسية، وتعويدهم مثلا أنه ليس بالضرورة شراء حقيبة جديدة وغير ذلك ويجب أن يربى الطفل على القناعة وعدم الإسراع بتوفير جميع طلباته ان لم تكن لها حاجة ملحة.
تحديد الاحتياجات
ومن جانبها نصحت رئيسة جمعية الانوار الخيرية للسيدات في معان لانا كريشان الاسر الفقيرة لكى تضع ربة المنزل ميزانية لأسرتها وقت الأزمات فعليها أن تضع أمامها الراتب الذى يتم الحصول عليه فى بداية أو نهاية الشهر فلابد من وضع بنود المشرب والمأكل والملبس والمصروفات الخاصة لربة المنزل ومصروفات الدروس إذا كان الأبناء فى المدرسة أو الجامعة هذا بجانب مصروفات فواتير المياه والكهرباء والإيجار وصيانة الأجهزة الكهربائية الموجودة بالمنزل ولابد من عمل حساب أخر للطوارىء ويجب أن يتم تحديد احتياجات كل فرد من أفراد الأسرة وترتيب الأولويات التى لايمكن الاستغناء عنها مع الاستعناء عن الأشياء غير الضرورية.
وتضيف كريشان، إن احتياجات ومتطلبات كل فرد من أفراد الأسرة، لابد وأن تتغير وتواكب الظروف المجتمعية المحيطة، فما يحتاجه الفرد فى وقت الرخاء والراحة، قد لايكون مناسبا شراؤه فى وقت الأزمة وهكذا، هذا بجانب أن كميات السلع نفسها لابد وأن تحجم فى وقت الأزمات، فالكثير من الأسر تقوم بشراء كميات كبيرة من السلع وتخزينها فى الأوقات العادية، أو توظيف جزء من هذه الكميات على المجاملات العائلية العادية، أما فى أوقات الطوارىء أو الأزمات فينبغى أن نقوم بشراء ما نحتاجه فقط وبما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة ومن المهم وضع بند من بنود الميزانية تحت بند الادخار لمواجهة المجاملات الاجتماعية التي خرجت من تعبير التواصل الاجتماعي والمودة إلى المباهاة والمنافسة بقيمة الهدايا، وهو أمر أتمنى ان نتخلص منه، كما أن الأب والأم هما الدعامتان اللتان لابد أن تمثلان القدوة، وهناك أفكار جيدة تفيد في إعداد الخطة المسبقة للمناسبات عبر الدخول في الجمعيات الشهرية المالية (المضمونة) والتي تنظم في المدارس أو بين الجيران والأهل والأقرباء، وهذا بأن يدفع الفرد مبلغا شهريا يمثل (سهما محددا) تحدده المجموعة المنظمة ويكون لفترة شهور محددة تدرج أسماء المساهمين حسب الحاجة للمبلغ المجموع، فلو استغلت تلك القيمة المالية لتزامن وقت المناسبات أو حتى لو أودعت في البنك لوقت الحاجة لضمنا الاستفادة الجيدة للمبلغ خصوصا لتلك الفئة.
ترشيد
اما أستاذ القانون التجاري المشارك بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني فعلق على الامر، دعونا نتفق على أن ميزانية الأسرة تهم الرجل والمرأة على حد سواء، فيما «ميزانيات البيوت».. لا يعرف أسسها الكثير من الأسر ولكى نضع ميزانية منضبطة للأسرة وقت الأزمات لابد من ترشيد استهلاكنا سواء لوسائل الاتصال كالتليفون أو المياه أو الكهرباء هذا بجانب تقليل شراء كميات السلع الاستهلاكية ولا أقصد منع شرائها تماماً ولكن بحدود ولابد عند تحديد ميزانية الأسرة من تحديد الأولويات وخاصة وقت أرتفاع أسعار السلع الضرورية هذا بجانب تخزين السلع القابلة للتخزين وقت كثرتها وانتشارها فى السوق حيث تنخفض أسعارها وبالتالى لا نقوم بشرائها فى وقت إرتفاع الأسعار.
ونوه السوفاني بانه ينبغى أن يتساوى إجمالى الإنفاق الشهرى مع إجمالى الدخل الشهرى، وبهذا يصبح الميزان عند خط الصفر، فإذا زاد إجمالى الإنفاق عن إجمالى الدخل يتحتم بالتالى البحث عن سبل لتخفيض الإنفاق، أما إذا زاد الدخل عن إجمالى الإنفاق فتهانينا الحارة! يمكنك إذن تخصيص النقود الزائدة فى أى من البنود الأخرى المهمة مثل التخلص من دين أو القيام بإدخارها قبل أن تتبدد، ولهذا فإن الميزانية يفترض أن تشتمل على التكاليف الدورية مثل التكاليف الشهرية والسنوية ونصف السنوية كما ينبغى أن تتنبأ خطة الميزانية بالتكاليف غير الدورية وغير المنتظر دفعها مما يساعدك على تجنب صرف التكاليف المخصصة لشراء شيء ما فى شراء شيء طارئ أو غير متوقع.
الدستور
توزيع
وترى ربيحة حماد «معلمة متقاعدة»، أنها كل شهر تقوم بتوزيع الراتب الشهرى على ما تحتاجه طوال الشهر مع تخفيض حجم ما تقوم بشرائه، وتحد من مصروفاتها الخاصة وفى بعض الأحيان أستغنى عنها نهائياً فى مقابل أن تدفع لبناتها مصروفات الدروس والمواصلات أو تشترى لهن ملابس ونقضى الشهر بسلامة دون أى مشكلات تذكر، فيما يعرف معظمنا مقدار التكاليف التى يتم إنفاقها إجمالا فى المنزل شهريا بالتحديد، ومع ذلك قد لا تعرف الكثيرات منا أيضا فيما ذهبت المبالغ التى تم إنفاقها، أما تحديد الميزانية فإنه قائم على تحديد الكيفية التى يتم بها صرف النقود وخلق التوازن ما بين الإيرادات التي نحصلها والمصروفات التي ننفقها، وعليه لا بد من إعداد جدول بميزانية الشهر قبل بدايته! فالبنود والأنواع تشترك فيها أغلب البيوت، قومى بإعداد جدول يتضمن كافة البنود التى تكونين مسؤولة عنها، وبنهاية كل شهر قومى بإعداد ميزانية جديدة للشهر الذى يليه، وحددى قدر محدد من المال لتلبية شراء كل بند، وعلى مدار الشهر حاولى مراقبة القيمة الفعلية المصروفة فى كل بند، وفى نهاية الشهر قومى بملء العمود الخاص بالمبلغ (الحقيقى) المصروف، ثم قومى بحساب الفرق ما بين المصروف الحقيقى والآخر الذى تم تحديده فى الميزانية من قبل، وهذا ما يسمح بتحسين الأوضاع فى الشهر التالى ويجب تعويد الأبناء على الادخار من مصروفهم الشخصي للاستفادة منه وقت المدارس في شراء احتياجاتهم الخاصة فيكون لهم دور فعال في مواجهة أعباء السنة الدراسية المالية ولهم دور المساعدة في ميزانية الأسرة فيتعلمون عدم الإسراف في المطالب المادية وخصوصا للأدوات المدرسية، وتعويدهم مثلا أنه ليس بالضرورة شراء حقيبة جديدة وغير ذلك ويجب أن يربى الطفل على القناعة وعدم الإسراع بتوفير جميع طلباته ان لم تكن لها حاجة ملحة.
تحديد الاحتياجات
ومن جانبها نصحت رئيسة جمعية الانوار الخيرية للسيدات في معان لانا كريشان الاسر الفقيرة لكى تضع ربة المنزل ميزانية لأسرتها وقت الأزمات فعليها أن تضع أمامها الراتب الذى يتم الحصول عليه فى بداية أو نهاية الشهر فلابد من وضع بنود المشرب والمأكل والملبس والمصروفات الخاصة لربة المنزل ومصروفات الدروس إذا كان الأبناء فى المدرسة أو الجامعة هذا بجانب مصروفات فواتير المياه والكهرباء والإيجار وصيانة الأجهزة الكهربائية الموجودة بالمنزل ولابد من عمل حساب أخر للطوارىء ويجب أن يتم تحديد احتياجات كل فرد من أفراد الأسرة وترتيب الأولويات التى لايمكن الاستغناء عنها مع الاستعناء عن الأشياء غير الضرورية.
وتضيف كريشان، إن احتياجات ومتطلبات كل فرد من أفراد الأسرة، لابد وأن تتغير وتواكب الظروف المجتمعية المحيطة، فما يحتاجه الفرد فى وقت الرخاء والراحة، قد لايكون مناسبا شراؤه فى وقت الأزمة وهكذا، هذا بجانب أن كميات السلع نفسها لابد وأن تحجم فى وقت الأزمات، فالكثير من الأسر تقوم بشراء كميات كبيرة من السلع وتخزينها فى الأوقات العادية، أو توظيف جزء من هذه الكميات على المجاملات العائلية العادية، أما فى أوقات الطوارىء أو الأزمات فينبغى أن نقوم بشراء ما نحتاجه فقط وبما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة ومن المهم وضع بند من بنود الميزانية تحت بند الادخار لمواجهة المجاملات الاجتماعية التي خرجت من تعبير التواصل الاجتماعي والمودة إلى المباهاة والمنافسة بقيمة الهدايا، وهو أمر أتمنى ان نتخلص منه، كما أن الأب والأم هما الدعامتان اللتان لابد أن تمثلان القدوة، وهناك أفكار جيدة تفيد في إعداد الخطة المسبقة للمناسبات عبر الدخول في الجمعيات الشهرية المالية (المضمونة) والتي تنظم في المدارس أو بين الجيران والأهل والأقرباء، وهذا بأن يدفع الفرد مبلغا شهريا يمثل (سهما محددا) تحدده المجموعة المنظمة ويكون لفترة شهور محددة تدرج أسماء المساهمين حسب الحاجة للمبلغ المجموع، فلو استغلت تلك القيمة المالية لتزامن وقت المناسبات أو حتى لو أودعت في البنك لوقت الحاجة لضمنا الاستفادة الجيدة للمبلغ خصوصا لتلك الفئة.
ترشيد
اما أستاذ القانون التجاري المشارك بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني فعلق على الامر، دعونا نتفق على أن ميزانية الأسرة تهم الرجل والمرأة على حد سواء، فيما «ميزانيات البيوت».. لا يعرف أسسها الكثير من الأسر ولكى نضع ميزانية منضبطة للأسرة وقت الأزمات لابد من ترشيد استهلاكنا سواء لوسائل الاتصال كالتليفون أو المياه أو الكهرباء هذا بجانب تقليل شراء كميات السلع الاستهلاكية ولا أقصد منع شرائها تماماً ولكن بحدود ولابد عند تحديد ميزانية الأسرة من تحديد الأولويات وخاصة وقت أرتفاع أسعار السلع الضرورية هذا بجانب تخزين السلع القابلة للتخزين وقت كثرتها وانتشارها فى السوق حيث تنخفض أسعارها وبالتالى لا نقوم بشرائها فى وقت إرتفاع الأسعار.
ونوه السوفاني بانه ينبغى أن يتساوى إجمالى الإنفاق الشهرى مع إجمالى الدخل الشهرى، وبهذا يصبح الميزان عند خط الصفر، فإذا زاد إجمالى الإنفاق عن إجمالى الدخل يتحتم بالتالى البحث عن سبل لتخفيض الإنفاق، أما إذا زاد الدخل عن إجمالى الإنفاق فتهانينا الحارة! يمكنك إذن تخصيص النقود الزائدة فى أى من البنود الأخرى المهمة مثل التخلص من دين أو القيام بإدخارها قبل أن تتبدد، ولهذا فإن الميزانية يفترض أن تشتمل على التكاليف الدورية مثل التكاليف الشهرية والسنوية ونصف السنوية كما ينبغى أن تتنبأ خطة الميزانية بالتكاليف غير الدورية وغير المنتظر دفعها مما يساعدك على تجنب صرف التكاليف المخصصة لشراء شيء ما فى شراء شيء طارئ أو غير متوقع.
الدستور








