jo24_banner
jo24_banner

فوضى انتخابات الفيفا .. والأمير علي يترقب

فوضى انتخابات الفيفا .. والأمير علي يترقب
جو 24 : مع كل يوم يقترب فيه موعد فتح باب الترشح لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تتجه الأنظار مجددا إلى الأمير علي بن الحسين ترقبا لحسم موقفه بالترشح لرئاسة الفيفا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ترقب قرار الأمير علي بن الحسين بالترشح أصبح أمرا ملحا لدى الكثير من الاتحادات التي ساندته من قبل والتي تسعى لمساندته إذا ما اتخذ قراره بالترشح لهذا المنصب بعدما تسبب الأمير علي في هز عرش الفساد الذي تعلق بالفيفا وكان خصما قويا للرئيس المستقيل جوزيف بلاتر.

وفي الوقت الذي توارى فيه كثيرون عن الدخول في معترك الانتخابات الماضية ظهر الأمير العربي الشاب مرشحا قويا صلدا ونجح في كسب 73 صوتا قبل أن ينسحب من الانتخابات حماية وحفاظا على من صوتوا له، ولكنه الآن بات مطالبا بالعودة لحمايتهم وحماية من يثق فيه رئيسا للفيفا.

وبعد أن فرغ كرسي رئاسة الفيفا من بلاتر بدأت الأصوات تتعالى في شتى بقاع الأرض وبدأت الاتهامات تطارد الجميع ما يضع الفيفا أمام نفس السمعة السيئة التي تلوث بها في العقدين الأخيرين فتجد الاتهامات متبادلة بين الرئيس السابق جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي الحالي الفرنسي ميشيل بلاتيني والذي أعلن نيته الترشح للانتخابات.

أبرز هذه الاتهامات ما قاله بلاتيني بأنه سيفتح ملفات تضع بلاتر في السجن في الوقت الذي خرج فيه ملف مسرب ضد بلاتيني يتهمه بالفساد مما دفع الاتحاد الأوربي لكرة القدم " ويفا" إلى إجراء تحقيق في الأمر.

المرشح المحتمل أيضا الملياردير الكوري الجنوبي " تشونج مونج" فمنذ الإعلان عن ترشحه بدأت الحرب ضده، وهو نفسه أعلن الحرب على بلاتيني المرشح المحتمل أيضا لرئاسة الفيفا مما يضعنا أمام نفس الفوضى السابقة التي أحدثها سالف الذكر " جوزيف بلاتر".

نفس الصراع دار بين المرشح الكوري وبين بلاتر بعدما عمل المرشح الكوري 17 عاما نائيا لبلاتر في الوقت الذي خرج فيه ليتهم رئيس الفيفا السابق بأنه فاسد، وكأن الـ 17 عاما التي قضاها نائبا له لم يكتشف فيها أي فساد إلا بعدما أطيح ببلاتر من الكرسي. كل هذه الأمور تدور والأمير علي يترقب ويراقب ما يدور من حوله ، ولا يعلم أحد نيته بالترشح رغم أن البرنامج الانتخابي الذي وضعه في الانتخابات السابقة طالب فيه من أول يوم بضرورة التغيير الحقيقي ومكافحة الفساد وأن تكون كرة القدم للمتعة وليست للصراعات والنهب والسرقة والفساد.

73 دولة منحت صوتها للأمير علي في الانتخابات السابقة منذ الجولة الأولى كلها وثقت وأكدت على دعمها له باعتباره القادر على تخليص مؤسسة الفيفا من الفساد الذي أحاط بها ولوث سمعتها تحت مظلة بلاتر ورجاله.

وفي الوقت الذي حاول البعض التعرف فيه على موقف الأمير علي للترشح للانتخابات من عدمه كان الأمير العربي مهتما بحملة " كرة القدم في كل مكان" والتي تعتبر جزء من مشروع العالم الواحد للعب الكرة بدون تمييز وهو المشروع الذي يهدف إلى تطوير الكرة الأسيوية والاتحاد الأسيوي.

الآن وقبل أن يضيع الحلم في التخلص من الفساد والفاسدين بات على الأمير علي أن يعلن موقفه بوضوح للترشح من عدمه خاصة وأنه لا يزال الأمل الوحيد للتخلص من كابوس الفيفا وفسادها وأن يشعر عشاق الساحرة المستديرة بأنهم أمام منظومة تدار بقوة وعدالة تحافظ على حقوق الجميع من اتحادات ولاعبين وجماهير حتى الرعاه الشركاء الرئيسيين في تطور اللعبة.MBC
تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير