مالديني .. المدافع الأفضل في التاريخ
جو 24 : على الحائط المجاور لسريره كانت هناك صورة لروبرتو بتيجا نجم البيانكونيري،كان يهيم عشقا بكل ما يتعلق بيوفنتوس حتى بلغ العاشرة فأصر سيزار حينها أن يخوض اختبارات اي سي ميلان ،بعدها قام باولو مالديني بضعضعة كل من ارتدي قميص السيدة العجوز،كم من مهاجم لهث على شفير منطقة الجزاء ثم سقط في هوة الضياع،أسقطه مالديني والتهم الكرة بعد ذلك،حارس المرمى الذي يلعب خلف باولو يعاني من البطالة و يتثائب من فرط الضجر،لن تصل الكرة إليه أبدا ما دام مالديني هناك !
مع كوستاكورتا وتاسوتي وباريزي شكل مالديني دفاعا إسمنتيا تكسرت أمامه أحلام المهاجمين وعندما غاب هؤلاء في نهائي دوري أبطال أوروبا في أثينا أمام برشلونة وجد روماريو و صديقه البلغاري ستويشكوف أنفسهما عاجزين عن التسجيل ولو وضع لهم اليونانيون المرمى وسط الملعب أو ذهب حارس مرمى الميلان إلى نزهة مع صديقته في سانتوريني ما سجلوا وسجل الميلان أربعة أهداف لينتهي اللقاء ٤-٠ وتتعالى أصوات عاشقي البلوجرانا "حبا بالرب فليقتل أحدهم ذلك الايطالي!!" .
عامل ورشة إصلاح الإطارات الذي صار هداف المونديال .. فأنهت سعادته مسيرته!
لم يكن أحدهم يعرف أن باولو ليس إيطالي الأصل وإنما أتت عائلته من سلوفينيا في أوائل الثلاثينات بعد أن عبرت بحر البنادقة ربما لا يعرف الطليان أيضا ذلك وإذا عرفوه فهم يفضلون تجاهله،لا يريدون أن يخبرهم أحد ان أفضل مدافع في تاريخ إيطاليا ليس إيطاليا !!
بعد ملحمة أثينا في ١٩٩٤ بدأ مالديني مرحلة "قريبين من الكأس بعيدين عن الفوز به !" فبعد أن وصل مع الأزوري إلى نهائي كأس العالم في ٩٤ بالولايات المتحدة جاء باجيو وأطاح بضربة الجزاء الشهيرة في سابع سماء ولو ارتطمت الكرة حينها ببرج بيزا المائل لانتصب وبعدها في ١٩٩٥ وصل مع الميلان مرة أخرى إلى نهائي اوروبا ولكن كان أياكس يمتلك فريقا خالدا مدربه فان غال ومهاجمه أسمر يدعى باتريك كليوفرت،كان من الصعب الوقوف أمام الهولنديين تلك الليلة .
خسارة نهائيين متتاليين كفيل بتدمير أي لاعب ولكن سيزار يعرف أن سليله في جعبته المزيد !
في عام ٢٠٠٣ بملعب أولد ترافورد وبعد أربعين عاما من فوز ميلان بأول بطولة أوروبية حملها لاجيء سلوفيني يدعى سيزار مالديني أتى دور إبنه باولو في حمل تلك الكأس مرة أخرى، أمام من ؟ أمام اليوفنتوس فريقه المفضل !!
بعد مرور عامين في إسطنبول كان باولو على موعد مع التاريخ مرة أخرى ولكن ستيفن جيرارد ورافا بينتيز وجيمي كاراغير رفضوا أن يحدث ذلك عندما تفوقوا على الميلان في إحدى أكثر نهائيات اوروبا اثارة في التاريخ .
مالديني الذي لا يعرف الاستسلام وصل مع الميلان إلى النهائي و بعد عامين على ملعبه المفضل في أثينا ثأر من ليفربول ، مالديني يحب اليونان فهو لا يخسر ابدا هناك !
اعتزل باولو عندما بلغ ٤١ عاما رافضا قبلها الانتقال إلى صفوف تشلسي في زمن فاق انتماء المشجع لناديه انتماء اللاعب ولكن هدا اللاعب لم يكن مالديني الذي لعب ٩٠٠ مباراة في الدوري الايطالي مع الميلان وفاز معه بدوري أبطال اوروبا ٥ مرات فأنى له أن يرتدى قميصا اخر ؟
أحمد ممدوح حجازي - Eurosport
مع كوستاكورتا وتاسوتي وباريزي شكل مالديني دفاعا إسمنتيا تكسرت أمامه أحلام المهاجمين وعندما غاب هؤلاء في نهائي دوري أبطال أوروبا في أثينا أمام برشلونة وجد روماريو و صديقه البلغاري ستويشكوف أنفسهما عاجزين عن التسجيل ولو وضع لهم اليونانيون المرمى وسط الملعب أو ذهب حارس مرمى الميلان إلى نزهة مع صديقته في سانتوريني ما سجلوا وسجل الميلان أربعة أهداف لينتهي اللقاء ٤-٠ وتتعالى أصوات عاشقي البلوجرانا "حبا بالرب فليقتل أحدهم ذلك الايطالي!!" .
عامل ورشة إصلاح الإطارات الذي صار هداف المونديال .. فأنهت سعادته مسيرته!
لم يكن أحدهم يعرف أن باولو ليس إيطالي الأصل وإنما أتت عائلته من سلوفينيا في أوائل الثلاثينات بعد أن عبرت بحر البنادقة ربما لا يعرف الطليان أيضا ذلك وإذا عرفوه فهم يفضلون تجاهله،لا يريدون أن يخبرهم أحد ان أفضل مدافع في تاريخ إيطاليا ليس إيطاليا !!
بعد ملحمة أثينا في ١٩٩٤ بدأ مالديني مرحلة "قريبين من الكأس بعيدين عن الفوز به !" فبعد أن وصل مع الأزوري إلى نهائي كأس العالم في ٩٤ بالولايات المتحدة جاء باجيو وأطاح بضربة الجزاء الشهيرة في سابع سماء ولو ارتطمت الكرة حينها ببرج بيزا المائل لانتصب وبعدها في ١٩٩٥ وصل مع الميلان مرة أخرى إلى نهائي اوروبا ولكن كان أياكس يمتلك فريقا خالدا مدربه فان غال ومهاجمه أسمر يدعى باتريك كليوفرت،كان من الصعب الوقوف أمام الهولنديين تلك الليلة .
خسارة نهائيين متتاليين كفيل بتدمير أي لاعب ولكن سيزار يعرف أن سليله في جعبته المزيد !
في عام ٢٠٠٣ بملعب أولد ترافورد وبعد أربعين عاما من فوز ميلان بأول بطولة أوروبية حملها لاجيء سلوفيني يدعى سيزار مالديني أتى دور إبنه باولو في حمل تلك الكأس مرة أخرى، أمام من ؟ أمام اليوفنتوس فريقه المفضل !!
بعد مرور عامين في إسطنبول كان باولو على موعد مع التاريخ مرة أخرى ولكن ستيفن جيرارد ورافا بينتيز وجيمي كاراغير رفضوا أن يحدث ذلك عندما تفوقوا على الميلان في إحدى أكثر نهائيات اوروبا اثارة في التاريخ .
مالديني الذي لا يعرف الاستسلام وصل مع الميلان إلى النهائي و بعد عامين على ملعبه المفضل في أثينا ثأر من ليفربول ، مالديني يحب اليونان فهو لا يخسر ابدا هناك !
اعتزل باولو عندما بلغ ٤١ عاما رافضا قبلها الانتقال إلى صفوف تشلسي في زمن فاق انتماء المشجع لناديه انتماء اللاعب ولكن هدا اللاعب لم يكن مالديني الذي لعب ٩٠٠ مباراة في الدوري الايطالي مع الميلان وفاز معه بدوري أبطال اوروبا ٥ مرات فأنى له أن يرتدى قميصا اخر ؟
أحمد ممدوح حجازي - Eurosport








