الى اين القت بك الامواج؟؟؟
علي السنيد
جو 24 : ايهذا السوري الذي هو بحجم دمعة صغيرة، وقد راح يخاطب الانسانية من حيث هو ملقى على شواطئ هذه الدنيا الكئيبة.
طفل بحجم دمعة مسجى على الرمال المتوحشة كان يختصر قصة الامة المطاردة في اصقاع الارض، والتي تبحث عن وطن يكفيها كي تعيش فيه بسلام.
كنت تغفو ممددا على الرمال للابد كهرم ماثل للحزن ، وستظل تعزف لحن موتك الامواج في لحن جنائزي تردده فصول الدنيا الاربعة.
وحيث صار الكون طفلا وادعا على وقع طفولتك المهاجرة ، ويستجديك العفو، وهو يستمد منك البراءة، والانسانية.
ولقد صفعتنا اذ اظهرت لنا حقيقتنا كأمة ضالعة في الغدر، وباننا فقدنا انسانيتنا، وبتنا نعاني من فقدان الاخوة. وان جثتك الصغيرة قبر جماعي لنا ، ويحدد لنا مسار الرحلة الى المجهول العربي.
هي لقطة ينوء بها الضمير، وقد رسمتها يد الزمان بدقة كي تؤرخ لنا، وهي تطلق صفارة الحزن كي يغرق وجه الحياة.
فالى اين القت بك الامواج يا هذا السوري الصغير الذي ما وسعتك الحياة ، ورحت تسافر تتقاذفك الامواج تبحث عن شيء من وطن فما اتسعت لك الدنيا، فاحتضنك الموت بخشوع، واطل بك على الاحياء، ولقد جئت محملاً بدفعة كبيرة من الحزن كي توزعها على امتك التي تريد ان تختبئ تحت الشمس فرارا من عارها.
صريع بحجم الحياة انت، وقد تصدى لك الموت كي يوقف طفولتك من ان تجتاح العالم، والقى بجثتك على الشاطئ لكي تداعب احلام المهجرين على وقع الالم.
وتنهار فينا الطفولة، ونخسر الجمال، وتنقضي الآمال تباعاً ، وتموت امة ضالعة في الحزن.. والعرب الرسميون يثرثرون في الاخبار عن اخوتهم، وعن مصيرهم المشترك، ولا يملكون ما يواجهون العالم به سوى الاكاذيب.
طفل بحجم دمعة مسجى على الرمال المتوحشة كان يختصر قصة الامة المطاردة في اصقاع الارض، والتي تبحث عن وطن يكفيها كي تعيش فيه بسلام.
كنت تغفو ممددا على الرمال للابد كهرم ماثل للحزن ، وستظل تعزف لحن موتك الامواج في لحن جنائزي تردده فصول الدنيا الاربعة.
وحيث صار الكون طفلا وادعا على وقع طفولتك المهاجرة ، ويستجديك العفو، وهو يستمد منك البراءة، والانسانية.
ولقد صفعتنا اذ اظهرت لنا حقيقتنا كأمة ضالعة في الغدر، وباننا فقدنا انسانيتنا، وبتنا نعاني من فقدان الاخوة. وان جثتك الصغيرة قبر جماعي لنا ، ويحدد لنا مسار الرحلة الى المجهول العربي.
هي لقطة ينوء بها الضمير، وقد رسمتها يد الزمان بدقة كي تؤرخ لنا، وهي تطلق صفارة الحزن كي يغرق وجه الحياة.
فالى اين القت بك الامواج يا هذا السوري الصغير الذي ما وسعتك الحياة ، ورحت تسافر تتقاذفك الامواج تبحث عن شيء من وطن فما اتسعت لك الدنيا، فاحتضنك الموت بخشوع، واطل بك على الاحياء، ولقد جئت محملاً بدفعة كبيرة من الحزن كي توزعها على امتك التي تريد ان تختبئ تحت الشمس فرارا من عارها.
صريع بحجم الحياة انت، وقد تصدى لك الموت كي يوقف طفولتك من ان تجتاح العالم، والقى بجثتك على الشاطئ لكي تداعب احلام المهجرين على وقع الالم.
وتنهار فينا الطفولة، ونخسر الجمال، وتنقضي الآمال تباعاً ، وتموت امة ضالعة في الحزن.. والعرب الرسميون يثرثرون في الاخبار عن اخوتهم، وعن مصيرهم المشترك، ولا يملكون ما يواجهون العالم به سوى الاكاذيب.








