الفانوس السحريّ يعود: "شبّيك لبّيك ذا فويس بين إيديك"
جو 24 : ننتظر من الشاشة فَرَح الصوت الجميل والغناء الأصيل، فلا تكون اختزالاً لضجيج السياسيين وبرامج الفضيحة وسذاجة الحديث. يعود "ذا فويس" واضعاً المُشاهد أمام إشكالية تكدُّس المواهب وعَجْز التلفزيون عن تقديم المفيد.
نقدّر سعي "أم بي سي" إلى استخراج مغنّين من عمق مجازر المنطقة، والجهد المبذول كي لا نملّ برامج الهواة. ونقدّر الإضافات الخاصة بالموسم الثالث، أهمّها "الستارة المزدوجة" لشيء من التشويق وطَرْد الضجر. فيما البعض يتعثّر، "أم بي سي" تتألّق، لكنّ مواهب الغناء فاضت. في كلّ مرة يُمنَح اللقب لفائز والبقية تنفخ الريش كالطاووس ثم تأفل. التلفزيون أسير اللحظة، آنيته في أحيان مكلفة. تكاد المواهب لا تُحصى، لكنّ قلّة تستمرّ إلى ما بعد البرنامج. معركة بقاء في زمن التقشّف والخيبة. فنانون اكتسبوا شهرة السنوات، بعضهم يعجز اليوم عن إصدار ألبوم، ولولا برامج الهواة لتلاشوا على غفلة. كيف بالشباب غير المُدرك أنّ الدرب محفوفة بالخطر؟ موسمٌ تلو الموسم، وآه من المواهب. المُشاهد يستحسن أصواتاً تُبهج القلب، والمحطة تستحسن كَسْب أموال قد لا تأتي بها غير برامج، فلِمَ استحضار المتاعب؟ لِمَ التفكير بـ"الضحايا" الذين يصدّقون أنّ العُمر فرصة ثم يدركون أنّ الشاشات لا تبثّ دائماً الحقائق؟ لِمَ نستبق اليأس طالما أنّ أحداً لم يقل إنّ الآمال تُقتَل بعد خفوت الضوء ولا تبقى أحياناً سوى الخسائر؟ الجميع راضٍ كأنّ برامج الهواة فانوس علاء الدين السحري. وقد يُقال: "شبّيك لبّيك، عاصي الحلاني وصابر الرباعي وشيرين عبد الوهاب وكاظم الساهر، بين إيديك. ما عليكَ إلا أن تغنّي وترفع سقف الأحلام حول المستقبل الباهر. كُنْ صاحب صوت يضمن التفوّق على البرامج المُنافِسة، ومَن يعلم؟ فقد تكون الرابح!".
قدّمت إيميه صياح بأناقة حلقة "الصوت وبس"، فبدا ليل السبت أشبه بولادة التحدّي. تذكَّرْ رديّات الحلاني ومزاح اللجنة. يُنسى المشترك وعفوية المدربين لا تُنسى.
نقدّر سعي "أم بي سي" إلى استخراج مغنّين من عمق مجازر المنطقة، والجهد المبذول كي لا نملّ برامج الهواة. ونقدّر الإضافات الخاصة بالموسم الثالث، أهمّها "الستارة المزدوجة" لشيء من التشويق وطَرْد الضجر. فيما البعض يتعثّر، "أم بي سي" تتألّق، لكنّ مواهب الغناء فاضت. في كلّ مرة يُمنَح اللقب لفائز والبقية تنفخ الريش كالطاووس ثم تأفل. التلفزيون أسير اللحظة، آنيته في أحيان مكلفة. تكاد المواهب لا تُحصى، لكنّ قلّة تستمرّ إلى ما بعد البرنامج. معركة بقاء في زمن التقشّف والخيبة. فنانون اكتسبوا شهرة السنوات، بعضهم يعجز اليوم عن إصدار ألبوم، ولولا برامج الهواة لتلاشوا على غفلة. كيف بالشباب غير المُدرك أنّ الدرب محفوفة بالخطر؟ موسمٌ تلو الموسم، وآه من المواهب. المُشاهد يستحسن أصواتاً تُبهج القلب، والمحطة تستحسن كَسْب أموال قد لا تأتي بها غير برامج، فلِمَ استحضار المتاعب؟ لِمَ التفكير بـ"الضحايا" الذين يصدّقون أنّ العُمر فرصة ثم يدركون أنّ الشاشات لا تبثّ دائماً الحقائق؟ لِمَ نستبق اليأس طالما أنّ أحداً لم يقل إنّ الآمال تُقتَل بعد خفوت الضوء ولا تبقى أحياناً سوى الخسائر؟ الجميع راضٍ كأنّ برامج الهواة فانوس علاء الدين السحري. وقد يُقال: "شبّيك لبّيك، عاصي الحلاني وصابر الرباعي وشيرين عبد الوهاب وكاظم الساهر، بين إيديك. ما عليكَ إلا أن تغنّي وترفع سقف الأحلام حول المستقبل الباهر. كُنْ صاحب صوت يضمن التفوّق على البرامج المُنافِسة، ومَن يعلم؟ فقد تكون الرابح!".
قدّمت إيميه صياح بأناقة حلقة "الصوت وبس"، فبدا ليل السبت أشبه بولادة التحدّي. تذكَّرْ رديّات الحلاني ومزاح اللجنة. يُنسى المشترك وعفوية المدربين لا تُنسى.








