حصدت صورة نشرها مصمم المواقع النرويجي سيمور سيغانارسون للاجئ الفلسطيني القادم من مخيم اليرموك في سوريا بائع الأقلام عبد الحليم العطار، وهو يحمل طفلته النائمة بين ذراعيه، تعاطف الكثيرين وتبرعات وصلت إلى ما يقارب 200 ألف دولار أميركي، إلا أنه يواجه اليوم خسارة ربع هذا المبلغ لحساب مصلحة الرسوم والضرائب.



وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية أن اللاجئ عبد الحليم العطار قد شهدت حياته تغييراً بعد جمع هذا المبلغ الكبير من أصحاب النوايا الحسنة، وقد لقب إثر تداول صورته عبر الإنترنت بـ«بائع أقلام بيروت». إلا أن سيمور سيغانارسون، الذي كان وراء جمع الأموال وأسس جمعية خيرية محلية لمساعدة العائلة، قال إنه علم، أخيراً، أنهم يواجهون خسارة ربع المبلغ.

وأشار إلى أن موقعي «إنديغوغوغو» و«بايبال» للتمويل الجماعي قد اختزلا تلقائياً رسوماً وصلت إلى حوالي 20 ألف دولار. كما أبلغ بأنه يمكن إخضاع مبلغ 75 ألف دولار دفعت عبر نظام «بايبال» إلى الضرائب بنسبة 40 في المئة، إلا إذا قررت النرويج العكس، بمعنى أن مجموع المبلغ المقتطع سيصل إلى 50 ألف دولار.

وقال سيغانارسون إنهم يعملون على تفادي ذلك، لاسيما أن السلطات النرويجية لم تتخذ قرارها بعد.

وشعر عبد الحليم العطار بالأذى للمزاعم القائلة بأنه استغل ابنته لاستعطاف الناس، وقال: «الناس لا يفهمون أنه ليس لابنتي أم».وأضاف عبد الحليم: «أود أن أشكر الرجل النرويجي، فالأموال التي حصلت عليها لم تساعدني وحسب، بل ساعدت عائلتي الموجودة في سوريا».