أصدرت لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بيانًا رسميًا تكشف من خلاله عن خوضها مجموعة من التحقيقات الخاصة ببعض الشخصيات التي اشتُبه في تورطها في فضائح الفيفا التي بدأت في الظهور منذ الصيف الماضي.

وحسب البيان الرسمي فإن بعض الشخصيات المرموقة قد دخلت دائرة الشك، وعلى رأسها الألماني فرانز بيكنباور الذي أصبح مُتهمًا بشكل رسمي بالتورط في شراء أصوات لصالح ألمانيا خلال تصويت استضافة مونديال 2006.

الشخصية المرموقة الثانية هو رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم والرئيس المؤقت للاتحاد الأوروبي لكرة القدمي أنخيل ماريا فيّار والذي لم يتم الكشف عن السبب الحقيقي وراء التحقيقات المُجراة في حقه، لكن التكهنات تؤكد أنه حاول دفع رشاوي لدعم الملف الإسباني-البرتغالي لاستضافة مونديال 2018.

أما بخصوص رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني الموقوف 90 يومًا على ذمة التحقيق، فإن لجنة الأخلاق أكدت أنها لن تمدد فترة الإيقاف في الوقت الحالي مُشيرة إلى أن نتائج التحقيقات قد تظهر قبل انتهاء فترة الإيقاف تلك.