شركة ألمانية تنفي زرع متفجرات في أجهزة باعتها لطهران
نفت شركة سيمنس الالمانية امس مزاعم نائب ايراني قال انها زرعت متفجرات في أجهزة بيعت لايران لتستخدمها في برنامجها النووي.
وقال متحدث باسم الشركة متعددة الجنسيات ومقرها ميونيخ «سيمنس ليست لها علاقات تجارية بالبرنامج النووي الايراني ولا تورد له اي معدات فنية.»
وقال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الايراني امس الاول ان معلومات مخابرات ومسؤولين أمنيين رصدوا مواد متفجرة داخل أجهزة تم توريدها لانشطة ايران النووية. ونقلت وكالة الانباء البرلمانية الايرانية عن بروجردي قوله «كان من المخطط أن تنفجر هذه الاجهزة متى تستخدم وتلحق أضرارا بكل أنظمتنا لكن في النهاية ومن خلال معرفة خبرائنا تم احباط مؤامرة العدو.» وأضاف «يجب محاسبة الشركة على أفعالها.»
من ناحية ثانية، اتهم نائب برلماني ايراني كبير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس بتسريب معلومات سرية عن الانشطة النووية الايرانية لاسرائيل.
وفي أحدث مؤشر على توتر العلاقات مع الوكالة قال جواد جهانجير زاده عضو مجلس رئاسة البرلمان ان المدير العام للوكالة يوكيا أمانو سيكون الملوم اذا خفضت ايران من مستوى علاقاتها مع الوكالة التابعة للامم المتحدة.
ونقل تلفزيون برس تي.في الناطق بالانجليزية عن جهانكير زاده قوله «تشير زيارات أمانو المتكررة لتل ابيب وطلبه اراء المسؤولين الاسرائيليين في الانشطة النووية الايرانية الى أن المعلومات النووية الايرانية قد تم كشفها للنظام الصهيوني وأعداء اخرين للجمهورية الاسلامية».
من جانبه، قال قائد بارز في الحرس الثوري الايراني ان ايران يمكن ان تشن ضربة استباقية ضد اسرائيل اذا كانت الاخيرة تحضر لمهاجمة الجمهورية الاسلامية، وذلك بعد يوم من تحذير قائد الحرس الثوري بان اسرائيل ستضرب بلاده لا محالة. وقال الجنرال امير علي حجي زاده لتلفزيون العالم الناطق باللغة العربية انه اذا دخلت اسرائيل وايران في نزاع مسلح «يمكن توقع اي شيء.. يمكن ان يتحول ذلك النزاع الى حرب عالمية ثالثة».الدستور








