في قمتي انجلترا واسبانيا …أربعة هنا وأربعة هناك ، ماذا حدث
جو 24 : متري حجار - سحق كل من برشلونة وليفربول مضيفيهما ريال مدريد ومانشستر سيتي على التوالي وسجّلا في مرماهما أربعة أهداف كاملة كانت كافية لجعلها أمسية سوداء لأصحاب الأرض ، والفارق الوحيد كان في تسجيل السيتي لهدف أجويرو في حين فشل الريال حتى في تسجيل هدف يحفظ له ماء الوجه .
في إنجلترا …النجم يتفوق على النجوم
خالفت قمة الاسبوع في انجلترا كل التوقعات حيث استطاع ليفربول دك حصون السيتي بالأربعة رغم الكفة الراجحة للمتصدر الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره و يعيش أيضاً فترة جيدة في الأبطال والدوري معاً. لكن كلوب عرف من أين تؤكل الكتف في ظل نقص الأدوات لديه وعدم امتلاكه لكامل قدرات الفريق بسبب قصر المدة معه ، فكان أن عمل على تعزيز الشخصية والعقلية قبل أي شيء آخر لكونها الطريقة الأنجع لتغطية النواقص الفنية .
كلوب استغل النقص العددي في ليفربول أفضل استغلال سواء غياب كومباني عن الدفاع المفكك والكارثي (والهدف الأول خير دليل بثلاثة أخطاء متتالية ) أو عدم وجود الأوراق البديلة القادرة على قلب النتيجة تكتيكياً . وبذلك ينجح المدرب الألماني في تحقيق نتيجة كبيرة أخرى أمام كبير آخر خارج أرضه مما يؤكد صوابية نظرية العمل على الشخصية قبل العمل الفني .
بالمقابل أثارت خسارة السيتي العديد من التساؤلات مجدداً حول ثبات مستواه مما يعيدنا إلى المربع الأول وهو المربع الذهني . فالهدف الأول يؤكد تماماً غياب عامل التركيز حيث ارتكبت ثلاثة أخطاء متتالية في هدف واحد دون أي حركة من لاعبي السيتي لتصحيح كل خطأ يرتكب. ويمكن القول أن التهديد عاد ليهدد مركز بيليجريني مجدداً .
في أسبانيا …إنريكي الشاب أكثر حكمة من بينيتز الخبير
في كلاسيكو الأرض تلقى ريال مدريد هزيمة مذلّة على أرضه وبين جماهيره أمام الكتلان برباعية يمكن أن تعطيهم دافعاً ليستمروا في تحقيق الانتصارات لفترة طويلة جداً. وتبدو الخسارة في مجملها مسؤولية المدرب رافاييل بينيتز الذي لم يحسن إعداد لاعبيه لا فنياً ولا ذهنياً حيث كانوا مستسلمين في كل النواحي.
بينيتز أدخل جميع العائدين دفعة واحدة مما أخل بتوازن الفريق لأنه قد مضى وقت لم يلعب فيه اللاعبون سوية مع بعضهم حيث كان من الأجدى القيام بهذه العملية تجدريجياً حتى ولو كان اللقاء هو الكلاسيكو .أيضاً لم يعرف إن كان يلعب بـ ٤-٢-٣-١ أو ٤-٣-٣ ، ويبدو أنه كان يلعب بالأخيرة لأنه الوسط الدفاعي كان شبه مغيب حيث أن أهداف برشلونة جاءت في معظمها من منطقة العمق . والاستراتيجية المتبعة كانت واضحة للغاية حيث يوسع برشلونة اللعب على الأطراف ويجبر الريال (الغير متمركز بشكل صحيح ) على ملاحقة الكرة عرضياً مما يفتح يوسع المساحات بين اللاعبين وتزداد الثغرات كبراً وبالتالي يسهل الضرب من العمق خصوصاً في ظل عدم الدفع من عناصر الوسط الدفاعي .
على الجانب الكتالوني امتلك إنريكي حكمة لم يملكها بينتيز الأكثر خبرة والأطول مشواراً تدريبياً ، حيث لم يدفع بالعائد ميسي من بداية اللقاء لسببين ، الأول هو حمايته من إصابة لكونه لم يكن جاهزاً ، وثانياً للاستمرار في إعطاء الثقة للثنائي سواريز نيمار اللذان يعيشان أفضل أيامهما على الإطلاق. ومع الهدف المبكر استطاع الفريق امتلاك الملعب وبدا واضحاً الفارق في تبادل الكرة واسترجعها بينهم وبين الريال بما يوضح الجاهزية الذهنية والفنية الأعلى لإنريكي ورجاله للفوز باللقاء .
لا يتوقع أن تتم إقالة أي من بينيتز أو بيليجريني بعد اللقائين ، لكن الأكيد بأن مناصبهما ستكون مهددة إن لم يحققا الشيء الكثير هذا الموسم . أما بينيتز فكل دفاعاته عن أسلوبه عبر الأرقام قد ذهبت أدراج الريال ولن تنفعه لا الآن ولا مستقبلاً ، والأفضل أن يعمل على إيجاد حجة مقنعة لما حدث الليلة ويعمل على إيجاد أسلوب يناسب فلسفة ريال مدريد أكثر من الأسلوب الحالي .سوبر
في إنجلترا …النجم يتفوق على النجوم
خالفت قمة الاسبوع في انجلترا كل التوقعات حيث استطاع ليفربول دك حصون السيتي بالأربعة رغم الكفة الراجحة للمتصدر الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره و يعيش أيضاً فترة جيدة في الأبطال والدوري معاً. لكن كلوب عرف من أين تؤكل الكتف في ظل نقص الأدوات لديه وعدم امتلاكه لكامل قدرات الفريق بسبب قصر المدة معه ، فكان أن عمل على تعزيز الشخصية والعقلية قبل أي شيء آخر لكونها الطريقة الأنجع لتغطية النواقص الفنية .
كلوب استغل النقص العددي في ليفربول أفضل استغلال سواء غياب كومباني عن الدفاع المفكك والكارثي (والهدف الأول خير دليل بثلاثة أخطاء متتالية ) أو عدم وجود الأوراق البديلة القادرة على قلب النتيجة تكتيكياً . وبذلك ينجح المدرب الألماني في تحقيق نتيجة كبيرة أخرى أمام كبير آخر خارج أرضه مما يؤكد صوابية نظرية العمل على الشخصية قبل العمل الفني .
بالمقابل أثارت خسارة السيتي العديد من التساؤلات مجدداً حول ثبات مستواه مما يعيدنا إلى المربع الأول وهو المربع الذهني . فالهدف الأول يؤكد تماماً غياب عامل التركيز حيث ارتكبت ثلاثة أخطاء متتالية في هدف واحد دون أي حركة من لاعبي السيتي لتصحيح كل خطأ يرتكب. ويمكن القول أن التهديد عاد ليهدد مركز بيليجريني مجدداً .
في أسبانيا …إنريكي الشاب أكثر حكمة من بينيتز الخبير
في كلاسيكو الأرض تلقى ريال مدريد هزيمة مذلّة على أرضه وبين جماهيره أمام الكتلان برباعية يمكن أن تعطيهم دافعاً ليستمروا في تحقيق الانتصارات لفترة طويلة جداً. وتبدو الخسارة في مجملها مسؤولية المدرب رافاييل بينيتز الذي لم يحسن إعداد لاعبيه لا فنياً ولا ذهنياً حيث كانوا مستسلمين في كل النواحي.
بينيتز أدخل جميع العائدين دفعة واحدة مما أخل بتوازن الفريق لأنه قد مضى وقت لم يلعب فيه اللاعبون سوية مع بعضهم حيث كان من الأجدى القيام بهذه العملية تجدريجياً حتى ولو كان اللقاء هو الكلاسيكو .أيضاً لم يعرف إن كان يلعب بـ ٤-٢-٣-١ أو ٤-٣-٣ ، ويبدو أنه كان يلعب بالأخيرة لأنه الوسط الدفاعي كان شبه مغيب حيث أن أهداف برشلونة جاءت في معظمها من منطقة العمق . والاستراتيجية المتبعة كانت واضحة للغاية حيث يوسع برشلونة اللعب على الأطراف ويجبر الريال (الغير متمركز بشكل صحيح ) على ملاحقة الكرة عرضياً مما يفتح يوسع المساحات بين اللاعبين وتزداد الثغرات كبراً وبالتالي يسهل الضرب من العمق خصوصاً في ظل عدم الدفع من عناصر الوسط الدفاعي .
على الجانب الكتالوني امتلك إنريكي حكمة لم يملكها بينتيز الأكثر خبرة والأطول مشواراً تدريبياً ، حيث لم يدفع بالعائد ميسي من بداية اللقاء لسببين ، الأول هو حمايته من إصابة لكونه لم يكن جاهزاً ، وثانياً للاستمرار في إعطاء الثقة للثنائي سواريز نيمار اللذان يعيشان أفضل أيامهما على الإطلاق. ومع الهدف المبكر استطاع الفريق امتلاك الملعب وبدا واضحاً الفارق في تبادل الكرة واسترجعها بينهم وبين الريال بما يوضح الجاهزية الذهنية والفنية الأعلى لإنريكي ورجاله للفوز باللقاء .
لا يتوقع أن تتم إقالة أي من بينيتز أو بيليجريني بعد اللقائين ، لكن الأكيد بأن مناصبهما ستكون مهددة إن لم يحققا الشيء الكثير هذا الموسم . أما بينيتز فكل دفاعاته عن أسلوبه عبر الأرقام قد ذهبت أدراج الريال ولن تنفعه لا الآن ولا مستقبلاً ، والأفضل أن يعمل على إيجاد حجة مقنعة لما حدث الليلة ويعمل على إيجاد أسلوب يناسب فلسفة ريال مدريد أكثر من الأسلوب الحالي .سوبر







