(السودانيون المسفرون) ينتقدون تعامل (مفوضية اللاجئين) مع قضيتهم
جو 24 : سفرت الحكومة فجر الجمعة والسبت (585) سودانيا من أصل (800) سوداني، سيتم تسفيرهم لاحقا، قدموا للمملكة لغايات العلاج، ولم يغادروا بعد ان تلقوا العلاج، مطالبين بمنحهم صفة لاجئ من قبل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين. وحمّل مجموعة من السوادنيين في تصريحات صحفية لـ «الرأي والجوردان تايمز» مفوضية الامم المتحدة للاجئين المسؤولية ، لجهة انها لم تهتم لمطالبتهم.
واتهموا المفوضية بأنها تعطي اولويات التوطين ومنح اللجوء لطالبية لصالح جنسيات معينة على حساب جنسيات اخرى، وهو ما نفته المفوضية خلال ايام الاعتصام، على لسان ممثلها في الاردن اندرو هاربر.
وقال هاربر في تصريحات سابقة «لا يوجد اي تمييز بناء على الجنسية»، مؤكدا بأنها تعامل كافة طلبات إعادة التوطين بمساواة. وكان السوادنيون نفذوا اعتصاما أمام مقر المفوضية استمر لمدة شهر تقريبا للمطالبة بحق اللجوء والعمل على إعادة توطينهم في بلد ثالث.
وكان الناطق باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور محمد المومني، اكد في تصريحات صحيفة ان قدوم السوادنيين للاردن كان بغية العلاج، وليس كلاجئين. من جهته، قال احد مسؤولي الاعلام في المفوضية محمد الهواري ان المفوضية طالبت الحكومة الاردنية بتزويدها بقائمة اسماء السودانيين الذين تم تسفيرهم، لتدقيقها ومعرفة اوضاعهم.
ووفقا لأرقام مفوضية الامم المتحدة للاجئين فإنه يوجد في الاردن ما يزيد على ثلاثة الاف سوداني ما بين لاجىء و»طالب لجوء»، في حين يبلغ اجمالي المسلجين كلاجئين منهم، وفقا للسجلات ذاتها ما يزيد عن (700) الف لاجئ من (41) جنسية مختلفة.
واتهموا المفوضية بأنها تعطي اولويات التوطين ومنح اللجوء لطالبية لصالح جنسيات معينة على حساب جنسيات اخرى، وهو ما نفته المفوضية خلال ايام الاعتصام، على لسان ممثلها في الاردن اندرو هاربر.
وقال هاربر في تصريحات سابقة «لا يوجد اي تمييز بناء على الجنسية»، مؤكدا بأنها تعامل كافة طلبات إعادة التوطين بمساواة. وكان السوادنيون نفذوا اعتصاما أمام مقر المفوضية استمر لمدة شهر تقريبا للمطالبة بحق اللجوء والعمل على إعادة توطينهم في بلد ثالث.
وكان الناطق باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور محمد المومني، اكد في تصريحات صحيفة ان قدوم السوادنيين للاردن كان بغية العلاج، وليس كلاجئين. من جهته، قال احد مسؤولي الاعلام في المفوضية محمد الهواري ان المفوضية طالبت الحكومة الاردنية بتزويدها بقائمة اسماء السودانيين الذين تم تسفيرهم، لتدقيقها ومعرفة اوضاعهم.
ووفقا لأرقام مفوضية الامم المتحدة للاجئين فإنه يوجد في الاردن ما يزيد على ثلاثة الاف سوداني ما بين لاجىء و»طالب لجوء»، في حين يبلغ اجمالي المسلجين كلاجئين منهم، وفقا للسجلات ذاتها ما يزيد عن (700) الف لاجئ من (41) جنسية مختلفة.








