فيديو مؤثّر: ستختبر كيف يسمعك الشخص الأصمّ!
فتاة صغيرة تحكي عن يوم مدرسة عادي، امرأة شابة تتحدث في شؤون الحياة، شاب بلحية حمراء وسواهم ممن شاركوا في الفيديو ليمثلوا شريحة من الناس يطرحون السؤال نفسه: "هل يمكنك قراءة شفتي؟" ويتكرر المشهد في الفيديو. إنه السؤال، الذي يطرحه الغرباء كلما التقوا براشيل كولب الفتاة الصمّاء التي طرحت فكرة الفيديو من إنتاج شركة "Little Moving Pictures". راشيل طالبة أميركية في جامعة أكسفورد في إنكلترا، ولدت صماء، وقامت بمشروع هذا الفيلم القصير كي يتمكن الجميع في بضع دقائق من عيش التجربة اليومية لشخص أصم، أي تجربتها في قراءة شفاه الآخرين. وعلّق على الفديو القصير عدد من الصحف والمواقع الاإلكترونية من بينها "لو فيغارو" الفرنسية.
"أنا صمّاء لكن العالم من حولي يسمع" توضح راشيل خلال الفيديو، وقد سبق لها أن كتبت مقالاً بعنوان "الرؤية من خلال سرعة الصوت" وهو النص الذي ألهم الفيديو. وتضيف الشابة "إن قراءة الشفاه تفهم على أنها قراءة كتاب، لكن الأمر مختلف تماماً لأن الوجه الإنسان ليس كتابا". وتشرح عن صعوبة قراءة شفاه الآخرين عندما تكون أصمّاً بالقول "الناس أحياناً يتكلمون بطريقة غير واضحة، يتكلمون بسرعة، يضحكون، لديهم لحى تخبّئ شفاههم، يخفون فمهم بأيديهم، لديهم لهجات مختلفة، وإيماءات غير مفهومة"، هذه الصعوبات تضاف إلى عوامل أخرى مثل ضجيج الشارع والموسيقى الصاخبة في المساء. إذ "إن المحادثات الحقيقية لا تتم في الاستوديو، وكلما ازداد عدد المتحاورين صعب فهمهم" تقول راشيل.
لطالما سُئلت راشيل عن استمرارها في قراءة شفاه الناس حين يتواصلون معها في حين أنها قادرة على التواصل عبر لغة الإشارات الخاصة بالصمّ والبكم. لكن لراشيل تعليق آخر "أن تقرأ شفاه الناس، إنه عالم مختلف. إنها ثقافة. وأنا أريد أن أعيش في العالمين. وجدت في هذه العملية ما هو أكثر من رائع: الاتصال البشري".
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا








