مويس: عشت الوهم في مانشستر يونايتد ومورينيو ليس الحل
جو 24 : نصح المدرب الاسكتلندي «ديفيد مويس» إدارة مانشستر يونايتد بالتمسك ببقاء المدرب الهولندي الحالي للفريق «لوي فان خال» وألا تنصاع لآراء الجماهير التي طالبت بجوزيه مورينيو خلال مباراتي تشيلسي وسوانسي سيتي على ملعب أولد ترافورد.
ويرى مويس، الذي أشرف على تدريب مانشستر يونايتد في الفترة من يونيه 2013 إلى أبريل 2014، أحقية فان خال في الحصول على المزيد من الوقت لتحقيق النجاح المنتظر، قبل أن يصف الفترة التي عاشها مع النادي بالوهم الكبير!.
الضغوطات تصاعدت في الآونة الأخيرة على فان خال بعد أن خسر أربع مباريات على التوالي في شهر ديسمبر من بينهم خسارة فادحة على ملعب فولفسبورج بختام دور مجموعات أبطال أوروبا ليودع الفريق البطولة.
لكن فريقه تحسن بصورة ملموسة خلال الجولتين ال19 و20، حيث تعادل مع تشيلسي 0/0 وهزم سوانسي سيتي 1/2، وقدم أداءً متميزًا على أرض الملعب، ليتراجع البعض عن المطالبة بإقالته على الأقل خلال هذه الفترة، لتأكدهم بأنه يحظى بدعم الإدارة والأعمدة الرئيسية للفريق أمثال واين روني وآشلي يونج ودافيد دي خيا.
http://images.performgroup.com/di/library/goal_uk/f0/b5/cartoon-january-3_295atz7p5pml14ffe1vq60u7d.jpg?t=122508258&w=570&h=355
وقال مويس في مقابلة مع قناة BT سبورت البريطانية «بعد السير أليكس فيرجسون كان من الصعب عليّ العمل بهدوء، استغرقت بعض الوقت لإعادة البناء، ومغادرة ديفيد جيل في ذلك الوقت كانت لها تأثير بالغ الأهمية».
وتابع «لم أستطع تغيير أي شيء في الوقت القصير الذي حصلت عليه، كانت 10 أشهر فقط بدلاً من ست سنوات كما في العقد، في البداية فهمت أنني ذاهب إلى ناد يتطلع دائمًا لمنح مديره الفني الوقت والفرصة حتى لو عاش ورطة حقيقية، وحضرت نفسي لتغيير الأشياء في الفريق عندما لم تسر الأمور على ما يرام، لكنني كنت أعيش الوهم».
«كانت معي مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين فازوا مؤخرًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، لهذا احتجت لوقت لإجراء تغييرات وتطوير الفريق، وبالطبع عملية إحلال وتبديل العناصر الرئيسية شيء يحتاج لوقت طويل، ولا يمكن أن يتم في غضون 10 أشهر فقط».
وأضاف «أعتقد أن ما ينقص مانشستر يونايتد حاليًا هو إبقاء مدربيه، الهدوء والدعم أمور تميزت بها إدارة النادي عن سائر الأندية، وآمل في أن يواصل فان خال عمله مع النادي لأنه يستحق المزيد من الوقت، ولا يزال يمكنه تقديم الكثير في الفترة القادمة، يحتاج فقط لبعض التعاقدات الجديدة، ومن واقع خبرتي في إسبانيا، فالأمر سيستغرق وقتًا لإبرام الصفقات مع لاعبين من الخارج، لذلك يجب أن تمسك إدارة اليونايتد العصا مع المدرب وتساعده».
وشدد مويس على أهمية إبقاء فان خال كي لا تشوه عادات وتقاليد النادي قائلاً «لا يجب أن يصبح مانشستر يونايتد ذلك النادي الذي يغير مدربيه باستمرار، هذا ينافي استراتيجيته وعاداته».
وردًا على سؤال (ماذا لو عرض عليك منصب إدارة مانشستر يونايتد من جديد؟) أجاب مويس بقوله «بالطبع أود اغتنام هذه الفرصة مرة أخرى، هناك لا يوجد أي مدرب في العالم لا يتمنى تدريب مانشستر يونايتد».
مويس، المقال من تدريب ريال سوسيداد الإسباني في نوفمبر الماضي، دافع في نهاية حديثه عن واين روني الذي اكتشفه خلال فترة تدريبه لإيفرتون مطلع الألفية الجديدة.
ويُقدم قائد المنتخب الإنجليزي مستوى متواضع للغاية هذا الموسم، فلم يسجل سوى ثلاثة أهداف في البريميرليج بعد مرور 20 جولة، ليؤكد بأنه لم يكن يستحق لعب دور المهاجم خلال فترة تواجد روبن فان بيرسي في الفريق.
وقال مويس «لديه خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، يلعب إنه يلعب منذ أن كان عمره 16 عامًا، ومعتاد على الضغط منذ أن كان صبيًا، كل ما عليه التركيز على حياته المهنية ومواصلة التهديف، أعتقده أنه يمر بفترة صعبة، لكنه سوف يستعيد مستواهع المعهود، وأعتقد أن المستقبل أمامه. يستطيع اللعب في أي مركز، قد يؤدي في مركز لاعب الوسط لكنه كذلك هداف ممتاز ويحب منطقة الجزاء».
جول
ويرى مويس، الذي أشرف على تدريب مانشستر يونايتد في الفترة من يونيه 2013 إلى أبريل 2014، أحقية فان خال في الحصول على المزيد من الوقت لتحقيق النجاح المنتظر، قبل أن يصف الفترة التي عاشها مع النادي بالوهم الكبير!.
الضغوطات تصاعدت في الآونة الأخيرة على فان خال بعد أن خسر أربع مباريات على التوالي في شهر ديسمبر من بينهم خسارة فادحة على ملعب فولفسبورج بختام دور مجموعات أبطال أوروبا ليودع الفريق البطولة.
لكن فريقه تحسن بصورة ملموسة خلال الجولتين ال19 و20، حيث تعادل مع تشيلسي 0/0 وهزم سوانسي سيتي 1/2، وقدم أداءً متميزًا على أرض الملعب، ليتراجع البعض عن المطالبة بإقالته على الأقل خلال هذه الفترة، لتأكدهم بأنه يحظى بدعم الإدارة والأعمدة الرئيسية للفريق أمثال واين روني وآشلي يونج ودافيد دي خيا.
http://images.performgroup.com/di/library/goal_uk/f0/b5/cartoon-january-3_295atz7p5pml14ffe1vq60u7d.jpg?t=122508258&w=570&h=355
وقال مويس في مقابلة مع قناة BT سبورت البريطانية «بعد السير أليكس فيرجسون كان من الصعب عليّ العمل بهدوء، استغرقت بعض الوقت لإعادة البناء، ومغادرة ديفيد جيل في ذلك الوقت كانت لها تأثير بالغ الأهمية».
وتابع «لم أستطع تغيير أي شيء في الوقت القصير الذي حصلت عليه، كانت 10 أشهر فقط بدلاً من ست سنوات كما في العقد، في البداية فهمت أنني ذاهب إلى ناد يتطلع دائمًا لمنح مديره الفني الوقت والفرصة حتى لو عاش ورطة حقيقية، وحضرت نفسي لتغيير الأشياء في الفريق عندما لم تسر الأمور على ما يرام، لكنني كنت أعيش الوهم».
«كانت معي مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين فازوا مؤخرًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، لهذا احتجت لوقت لإجراء تغييرات وتطوير الفريق، وبالطبع عملية إحلال وتبديل العناصر الرئيسية شيء يحتاج لوقت طويل، ولا يمكن أن يتم في غضون 10 أشهر فقط».
وأضاف «أعتقد أن ما ينقص مانشستر يونايتد حاليًا هو إبقاء مدربيه، الهدوء والدعم أمور تميزت بها إدارة النادي عن سائر الأندية، وآمل في أن يواصل فان خال عمله مع النادي لأنه يستحق المزيد من الوقت، ولا يزال يمكنه تقديم الكثير في الفترة القادمة، يحتاج فقط لبعض التعاقدات الجديدة، ومن واقع خبرتي في إسبانيا، فالأمر سيستغرق وقتًا لإبرام الصفقات مع لاعبين من الخارج، لذلك يجب أن تمسك إدارة اليونايتد العصا مع المدرب وتساعده».
وشدد مويس على أهمية إبقاء فان خال كي لا تشوه عادات وتقاليد النادي قائلاً «لا يجب أن يصبح مانشستر يونايتد ذلك النادي الذي يغير مدربيه باستمرار، هذا ينافي استراتيجيته وعاداته».
وردًا على سؤال (ماذا لو عرض عليك منصب إدارة مانشستر يونايتد من جديد؟) أجاب مويس بقوله «بالطبع أود اغتنام هذه الفرصة مرة أخرى، هناك لا يوجد أي مدرب في العالم لا يتمنى تدريب مانشستر يونايتد».
مويس، المقال من تدريب ريال سوسيداد الإسباني في نوفمبر الماضي، دافع في نهاية حديثه عن واين روني الذي اكتشفه خلال فترة تدريبه لإيفرتون مطلع الألفية الجديدة.
ويُقدم قائد المنتخب الإنجليزي مستوى متواضع للغاية هذا الموسم، فلم يسجل سوى ثلاثة أهداف في البريميرليج بعد مرور 20 جولة، ليؤكد بأنه لم يكن يستحق لعب دور المهاجم خلال فترة تواجد روبن فان بيرسي في الفريق.
وقال مويس «لديه خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، يلعب إنه يلعب منذ أن كان عمره 16 عامًا، ومعتاد على الضغط منذ أن كان صبيًا، كل ما عليه التركيز على حياته المهنية ومواصلة التهديف، أعتقده أنه يمر بفترة صعبة، لكنه سوف يستعيد مستواهع المعهود، وأعتقد أن المستقبل أمامه. يستطيع اللعب في أي مركز، قد يؤدي في مركز لاعب الوسط لكنه كذلك هداف ممتاز ويحب منطقة الجزاء».
جول







