من هو بلال الذي اجتاح الفيسبوك ؟! .. صور
أحمد عكور - أربع ساعات كانت كفيلة باحتلال شخصية "بلال" مواقع التواصل الاجتماعي، كواحدة من الشخصيات النموذجية التي يجب ان نتعلم منها الممارسات الايجابية والابتعاد عن التصرفات السلبية الكثيرة التي يلحظها الجميع عبر مواقع التواصل.
الرسم البسيط الذي يمثل بلال لا يخوض في أمور جدلية، بل نصائح مسلم بها يتفق عليها ربما جميع الفيسبوكيين، من طراز: "بلال يشاهد صورة صديقه على الفيسبوك بلال لا يكتب (منوور) بلال ذكي .. كن مثل بلال" ، "بلال لا يسمي الفيسبوك فيس والانستجرام انستا والواتساب وتس .. بلال ذكي كن مثل بلال" ، "بلال لم يضغط علامة الاعجاب على صورته الشخصية بلال ذكي كن مثل بلال" ، "بلال لا يصدق كل ما يقرأ الانترنت بلال يبحث ويقرأ ويتحقق بنفسه .. بلال ذكي .. كن مثل بلال" ، "هذا بلال .. بلال مهندس بلال لم يضضع ENG قبل لاسمه ولم يحصل له مكروه .. بلال ذكي .. كن مثل بلال"، "بلال له أنف جميل.. بلال لا يحشر أنفه في ما لا يعنيه.. بلال ذكي .. كن مثل بلال".
مؤخرا، باتت مواقع التواصل الاجتماعي مكانا يعرض فيه الناس جميع الممارسات اليومية التي يقومون فيها، حتى أن ذلك الأسلوب في عرض الممارسات قد ألغى كل الحواجز الزمانية والمكانية بينهم، إضافة إلى كونه يساهم في محو صفة الخصوصية التي تعتبر الصفة الأسمى الفاصلة بين ذاك والآخر.
تلك التصرفات السلبية التي يتصف بها الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن تتطلب شخصية كـ"بلال"، لتمييزها عن التصرفات الايجابية، بل كان من باب أولى أن مقدار الوعي الذي يتحلى به اولئك الرواد كفيل بالتفرقة بين ما هو حسن وما هو قبيح.








