بني ارشيد: آن الأوان ليقول الشعب كلمته
جو 24 : أكد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد على ضرورة تكاتف المخلصين من أبناء الشعب الأردني لوضع حد لحالة الفساد التي يعيشها الأردن، معتبراً ان صمت غالبية الشعب الأردني هو ما يغري الفاسدين بمواصلة ممارساتهم.
تصريحات بني ارشيد جاءت خلال مأدبة غداء أقامها الشيخ رياض السلامات في منطقة صما في اربد ظهر اليوم الجمعة تكريما لنائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بمناسبة الإفراج عنه.
وشارك في مأدبة الغداء وفد من قيادات الحركة الإسلامية تقدمهم الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود ورئيس مجلس شورى الحزب الدكتور عبد المحسن العزام، وعدد من وجهاء المنطقة، حيث ثمن بني ارشيد موقف عشائر منطقة صما والعشائر الأردنية في دعم قضيته.
وأضاف بني ارشيد " هذا وطننا ونحن وكثير من المخلصين من ابناء الوطن الأوصياء والأمناء على مصلحة الأردن الحقيقية، وإذا كان السجن في ظن البعض يمكن أن يوقف مسيرتنا فهم واهمون ، نحن على إستعداد أن نسجن مرات ومرات حتى نتخلص من هذا المرض ومن الفئة الفاسدة، والمستقبل سيتيح الفرص للشعب الأردني ليقول كلمته".
وأكد بني ارشيد حرص الحركة الإسلامية وغيرها من المخلصين من ابناء الوطن على مصلحة الأردن وهمهم الدائم في سبيل أن يكون الاردن قويا سيدا مستقلا لذاته، وأن يكون خاليا من الفساد والمديونية والآفات، ويمثلون المصلحة الحقيقة للوطن، معتبراً ان من يملكون القرار الرسمي يحولون دون الإصلاح الحقيقي.
وأضاف بني ارشيد " هذا هو الهم الذي نلتقي عليه، كيف يكون الأردن عزيزا شامخاً، هنالك كثير ممن يدعي مصلحة الأردن لكنه من تحت الطاولة يبيع ويشتري بالوطن، وعندما تقع الواقعة لا نجد سوى المخلصين ".
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود ثمن موقف عشائر منطقة صما ودورهم الوطني وعلى حفاوة استقبالهم لقيادة الحركة الإسلامية، ودور العشائر الأردنية والتفافها حول الحركة الإسلامية في الأردن.
وأكد الزيود فشل أي محاولات لوضع الحواجز بين الحركة الاسلامية والعشائر، مضيفا: "لن تستطيع أي جهة كسر لحمتنا وتفريق كلمتنا، و العشائر والجيش العربي والحركة الإسلامية في هذا الوطن هم من يشكلون معادلة الأمن وحفظ الوطن وسلامته ولن يستطيع احد كسر هذه المعادلة".
السبيل
تصريحات بني ارشيد جاءت خلال مأدبة غداء أقامها الشيخ رياض السلامات في منطقة صما في اربد ظهر اليوم الجمعة تكريما لنائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بمناسبة الإفراج عنه.
وشارك في مأدبة الغداء وفد من قيادات الحركة الإسلامية تقدمهم الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود ورئيس مجلس شورى الحزب الدكتور عبد المحسن العزام، وعدد من وجهاء المنطقة، حيث ثمن بني ارشيد موقف عشائر منطقة صما والعشائر الأردنية في دعم قضيته.
وأضاف بني ارشيد " هذا وطننا ونحن وكثير من المخلصين من ابناء الوطن الأوصياء والأمناء على مصلحة الأردن الحقيقية، وإذا كان السجن في ظن البعض يمكن أن يوقف مسيرتنا فهم واهمون ، نحن على إستعداد أن نسجن مرات ومرات حتى نتخلص من هذا المرض ومن الفئة الفاسدة، والمستقبل سيتيح الفرص للشعب الأردني ليقول كلمته".
وأكد بني ارشيد حرص الحركة الإسلامية وغيرها من المخلصين من ابناء الوطن على مصلحة الأردن وهمهم الدائم في سبيل أن يكون الاردن قويا سيدا مستقلا لذاته، وأن يكون خاليا من الفساد والمديونية والآفات، ويمثلون المصلحة الحقيقة للوطن، معتبراً ان من يملكون القرار الرسمي يحولون دون الإصلاح الحقيقي.
وأضاف بني ارشيد " هذا هو الهم الذي نلتقي عليه، كيف يكون الأردن عزيزا شامخاً، هنالك كثير ممن يدعي مصلحة الأردن لكنه من تحت الطاولة يبيع ويشتري بالوطن، وعندما تقع الواقعة لا نجد سوى المخلصين ".
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود ثمن موقف عشائر منطقة صما ودورهم الوطني وعلى حفاوة استقبالهم لقيادة الحركة الإسلامية، ودور العشائر الأردنية والتفافها حول الحركة الإسلامية في الأردن.
وأكد الزيود فشل أي محاولات لوضع الحواجز بين الحركة الاسلامية والعشائر، مضيفا: "لن تستطيع أي جهة كسر لحمتنا وتفريق كلمتنا، و العشائر والجيش العربي والحركة الإسلامية في هذا الوطن هم من يشكلون معادلة الأمن وحفظ الوطن وسلامته ولن يستطيع احد كسر هذه المعادلة".
السبيل








