هل يزيل التدخين التوتر؟
جو 24 : اكثر ما يدعيه المدخنون ان التدخين يهدئ الاعصاب ويزيل الهموم والتوتر وانهم لا يستطيعون تصور حياتهم كيف كانت ستكون بدون السجائر.
ولكن السؤال الحقيقي هو كيف لسيجارة تحتوي على اكثر من 60 نوعا
الجواب هو ان المدخن يشعر حقاً بالارتياح بعد التدخين وهذا لانه مدمن على النيكوتين وعصبيته وتوتره هذا ليس الا اعراض انسحاب المادة من الجسم تماما مثل مدمني “المخدرات” أي ان هذا الإحساس بالتوتر وبان شيء ما ينقصه لم يكن ليكون موجود أصلا لو لم يكن مدخن وللأسف ادمان التدخين قوي جداً ولا يفلح بالاقلاع عنه الا فقط 3% من الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين وهم أصحاب الإرادة القوية جداً (المقلع عن التدخين هو الذي ترك التدخين منذ اكثر من 5 سنوات) ومع الاعتماد على المواد المساعدة مثل النيكوتين وغيره لا يفلح الا 7% فقط بتركه.
وهذا ما يدع مجال للشك لدى العلماء ان النيكوتين ليس وحده المسؤول عن الإدمان فلو كان كذلك لنجح اكثر المدخنين بترك التدخين حينما يتناولون النيكوتين. لذلك يشك الباحثون في هذا المجال انه ربما يوجد تفاعلات مختلفة بين النيكوتين والسموم الأخرى بالسيجارة ما تجعل تأثير النيكوتين اقوى بكثير على الجسد.
دراسات أخرى عديدة وجدت أن الذين يقلعون عن التدخين ويتجاوزون فترة أعراض الإقلاع يشعرون بتحسن في مزاجهم وبنوعية حياتهم بعد الإقلاع، وتقل لديهم أعراض التوتر والاكتئاب والقلق. حيث أن التحسن في الصحة النفسية بعد ترك التدخين ينطبق على عامة الناس إضافة إلى أولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية. وقد عزا الباحثون هذا التحسن إلى زوال التقلبات النفسية الناتجة عن تقلب مستوى النيكوتين في الجسم خلال النهار.
ولكن السؤال الحقيقي هو كيف لسيجارة تحتوي على اكثر من 60 نوعا
الجواب هو ان المدخن يشعر حقاً بالارتياح بعد التدخين وهذا لانه مدمن على النيكوتين وعصبيته وتوتره هذا ليس الا اعراض انسحاب المادة من الجسم تماما مثل مدمني “المخدرات” أي ان هذا الإحساس بالتوتر وبان شيء ما ينقصه لم يكن ليكون موجود أصلا لو لم يكن مدخن وللأسف ادمان التدخين قوي جداً ولا يفلح بالاقلاع عنه الا فقط 3% من الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين وهم أصحاب الإرادة القوية جداً (المقلع عن التدخين هو الذي ترك التدخين منذ اكثر من 5 سنوات) ومع الاعتماد على المواد المساعدة مثل النيكوتين وغيره لا يفلح الا 7% فقط بتركه.
وهذا ما يدع مجال للشك لدى العلماء ان النيكوتين ليس وحده المسؤول عن الإدمان فلو كان كذلك لنجح اكثر المدخنين بترك التدخين حينما يتناولون النيكوتين. لذلك يشك الباحثون في هذا المجال انه ربما يوجد تفاعلات مختلفة بين النيكوتين والسموم الأخرى بالسيجارة ما تجعل تأثير النيكوتين اقوى بكثير على الجسد.
دراسات أخرى عديدة وجدت أن الذين يقلعون عن التدخين ويتجاوزون فترة أعراض الإقلاع يشعرون بتحسن في مزاجهم وبنوعية حياتهم بعد الإقلاع، وتقل لديهم أعراض التوتر والاكتئاب والقلق. حيث أن التحسن في الصحة النفسية بعد ترك التدخين ينطبق على عامة الناس إضافة إلى أولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية. وقد عزا الباحثون هذا التحسن إلى زوال التقلبات النفسية الناتجة عن تقلب مستوى النيكوتين في الجسم خلال النهار.








