هذه الموضة أدت إلى اندفاع المراهقات والسيدات إلى هوس اتباع أنظمة حمية قاسية للوصول إلى أجسام شديدة النحافة، والانقطاع عن تناول الطعام وبذل مجهود بدني عنيف يومياً للوصول إلى هذا الشكل.
وعلى الرغم من الانتقادات العنيفة التي واجهتها هذه الموضة، فإن شعبيتها بين الفتيات انتشرت بصورة كبيرة عبر الشبكات الاجتماعية.
البريطانية كريستي بونيك (22 عاماً)، كرهت جسدها الذي اعتبرته بديناً، وقررت الوصول إلى هذه الدرجة من النحافة الشديدة، حتى أصبحت تستهلك 500 سعرةً حراريةً يومياً، وفقدت نحو 25 كيلوغراماً من وزنها الأصلي الذي كان يبلغ 63 كيلوغراماً.
![]()
ساءت حالة بونيك من هاجس النحافة الشديدة، وظلت تقارن نفسها بصور نجمة الراب ميلي مماكينتوش على انستغرام.
