بيتيس يهزم فالنسيا ويقربه من مراكز الهبوط
جو 24 : واصل فريق فالنسيا الإسباني سقوطه الحر بالخسارة أمام مضيفه ريال بيتيس على ملعب بينيتو فيامارين ضمن الجولة الـ23 من الليجا، ليتعرض للهزيمة الثانية على التوالي ويعاني من عدم تذوق طعم الفوز منذ 12 مباراةٍ حتى الآن، ليرفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 25 في المركز الـ13 بفارق الأهداف خلف الخفافيش اللذين استمروا في المركز الـ12، على بُعد 4 نقاطٍ فقط من مراكز الهبوط.
وسجل الهداف المخضرم روبين كاسترو هدفه الـ10 في الليجا هذا الموسم وهدف المباراة الوحيد قـ49، بعدما توغل وسط دفاعات فالنسيا المهلهلة ليمرر الكرة لنجم اللقاء تشارلي موسوندا -المعار من تشيلسي الإنجليزي- ليمررها الأخير بلمسةٍ واحدةٍ إلى المهاجم الهولندي ريكي فان فولفسفينكل ليقوم الأخير بإرجاع الكرة إلى كاسترو أمام المرمى مباشرةً ضارباً مصيدة التسلل ومسجلاً في شباك الاسترالي ماثيو رايان، ليقترب الإنجليزي جاري نيفيل من الإقالة بشكلٍ رسميٍ من تدريب البلانكونيجروس اللذين باتوا في وضعٍ لا يحسدون عليه ودخلوا رسمياً صراع الهبوط من أوسع أبوابه.
جديرٌ بالذكر أن الفيرديبلانكوس كانوا يواجهون وضعاً لا يقل صعوبةً عن فالنسيا بعدم تحقيق الفوز في الليجا منذ نوفمبر الماضي، إلا أن المدرب المؤقت خوان ميرينو الذي جاء خلفاً للمقال بيبي ميل قد نجح في مباراة اليوم في الارتقاء بهم من المركز الـ16 للـ13 بالتساوي مع اللوس تشيز في عدد النقاط بفارق الأهداف لصالح الأخير.
ودخل نيفيل اللقاء بـ4 تغييراتٍ على التشكيلة التي دخل بها لقاء برشلونة الذي انتهى بسباعيةٍ تاريخيةٍ في كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي، مشركاً المهاجم ألفارو نجريدو في المقدمة ولاعب الارتكاز الفرنسي الشاب ويلفريد زاهيبو في منتصف الملعب بخلاف الثنائي الجديد جييرمي سيكييرا ومن أمامه الروسي دينيس تشيريشيف الوافدين من أتلتيكو وريال مدريد على الترتيب أمام بعضهما البعض على الرواق الأيسر، مع إعادة التونسي أيمن عبد النور لمزاملة الألماني شكودران موستافي في قلب الدفاع بدلاً من البرازيلي أديرلان سانتوس.
وبدا فالنسيا منظماً، إلا أنه لم يتحصل على العديد من الفرص، اللهم إلا محاولةٌ بالكعب عبر موستافي من ضربةٍ حرةٍ غير مباشرةٍ تمر فوق المرمى، وتسديدةٌ أخرى من باريخو من مسافةٍ بعيدةٍ تذهب خارج مرمى الحارس أنطونيو أدان. بينما رد أصحاب الأرض بشن هجماتٍ سريعةٍ عبر النجم البلجيكي الصاعد موسوندا ورفاقه، مما أسفر عن تلقي الخفافيش لـ4 بطاقاتٍ صفراءٍ بداعي الخشونة في الشوط الأول فقط. وكانت أخطر فرص الفريق الأندلسي هي تسديدة لاعب نوريتش سيتي السابق فان فولفسفينكل في يد الحارس رايان من على حدود منطقة الجزاء، وكان الضيوف محظوظين أيضاً بعدم احتساب الحكم لركلة جزاءٍ صحيحةٍ ضد البديل جايا فور نزوله في نهاية الشوط الأول بدلاً من المصاب سيكييرا، إثر تدخله على قدم موسوندا داخل منطقة الجزاء.
وكاد فالنسيا أن يتقدم مطلع الشوط الثاني من هجمةٍ لنيجريدو من الطرف الأيسر، إلا أن تسديدته تمر بجوار القائم الأيسر البعيد لمرمى أدان، فيما لا يخطئ المخضرم كاسترو -34 عاماً- في الرد بهدفٍ بعد بداية الشوط الثاني بـ4 دقائقٍ فقط من تبدلٍ ثلاثيٍ للكرة مع كلاً من موسوندا وفان فولفسفينكل ليتقدم بيتيس بهدف اللقاء الوحيد، والذي كاد فالنسيا أن يعادل بعدها بلحظاتٍ لولا إخفاق -المتراجع المستوى- نيجريدو في تحويل هجمة جوميش التي انتهت بتمريرةٍ من تشيريشيف أمام المرمى الخالي سوى إلى أقدام المدافع الأخير خوان مانويل فارجاس الذي يخرج الكرة من على خط المرمى قـ50.
ولاحت لأصحاب الأرض بعض الفرص لمضاعفة النتيجة في الدقائق التالية، إذ سدد نديياي رأسيةً فوق المرمى، قبل أن يسدد فارجاس ضربةً حرةً مباشرةً مباشرةً تعلو العارضة بقليل. ويتمكن بيتيس بالفعل من تسجيل هدفاً ثانياً برأسيةٍ من البديل خورخي مولينا، بيد أن الحكم يلغيه بداعي التسلل، ليمنح فالنسيا بعضاً من الأمل في العودة للقاء، وما إن ينجح موستافي في تسجيل هدفٍ مماثلٍ من ضربةٍ حرةٍ مباشرةٍ إلا ويجبره الحكم على التذوق من مرارة نفس الكأس بإلغاء الهدف للتسلل، ولكن فالنسيا واصل محاولاته ببينيةٍ وصلت للجناح الهجومي البديل رودريجو مورينو أمام المرمى، إلا أن تسديدته تنتهي بين يدي الحارس المتألق أدان، لتنتهي المباراة بفوزٍ ثمينٍ لبيتيس على فالنسيا بهدفٍ نظيف، يقرب نيفيل أكثر وأكثر من الإقالة من تدريب الخفافيش.
وسجل الهداف المخضرم روبين كاسترو هدفه الـ10 في الليجا هذا الموسم وهدف المباراة الوحيد قـ49، بعدما توغل وسط دفاعات فالنسيا المهلهلة ليمرر الكرة لنجم اللقاء تشارلي موسوندا -المعار من تشيلسي الإنجليزي- ليمررها الأخير بلمسةٍ واحدةٍ إلى المهاجم الهولندي ريكي فان فولفسفينكل ليقوم الأخير بإرجاع الكرة إلى كاسترو أمام المرمى مباشرةً ضارباً مصيدة التسلل ومسجلاً في شباك الاسترالي ماثيو رايان، ليقترب الإنجليزي جاري نيفيل من الإقالة بشكلٍ رسميٍ من تدريب البلانكونيجروس اللذين باتوا في وضعٍ لا يحسدون عليه ودخلوا رسمياً صراع الهبوط من أوسع أبوابه.
جديرٌ بالذكر أن الفيرديبلانكوس كانوا يواجهون وضعاً لا يقل صعوبةً عن فالنسيا بعدم تحقيق الفوز في الليجا منذ نوفمبر الماضي، إلا أن المدرب المؤقت خوان ميرينو الذي جاء خلفاً للمقال بيبي ميل قد نجح في مباراة اليوم في الارتقاء بهم من المركز الـ16 للـ13 بالتساوي مع اللوس تشيز في عدد النقاط بفارق الأهداف لصالح الأخير.
ودخل نيفيل اللقاء بـ4 تغييراتٍ على التشكيلة التي دخل بها لقاء برشلونة الذي انتهى بسباعيةٍ تاريخيةٍ في كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي، مشركاً المهاجم ألفارو نجريدو في المقدمة ولاعب الارتكاز الفرنسي الشاب ويلفريد زاهيبو في منتصف الملعب بخلاف الثنائي الجديد جييرمي سيكييرا ومن أمامه الروسي دينيس تشيريشيف الوافدين من أتلتيكو وريال مدريد على الترتيب أمام بعضهما البعض على الرواق الأيسر، مع إعادة التونسي أيمن عبد النور لمزاملة الألماني شكودران موستافي في قلب الدفاع بدلاً من البرازيلي أديرلان سانتوس.
وبدا فالنسيا منظماً، إلا أنه لم يتحصل على العديد من الفرص، اللهم إلا محاولةٌ بالكعب عبر موستافي من ضربةٍ حرةٍ غير مباشرةٍ تمر فوق المرمى، وتسديدةٌ أخرى من باريخو من مسافةٍ بعيدةٍ تذهب خارج مرمى الحارس أنطونيو أدان. بينما رد أصحاب الأرض بشن هجماتٍ سريعةٍ عبر النجم البلجيكي الصاعد موسوندا ورفاقه، مما أسفر عن تلقي الخفافيش لـ4 بطاقاتٍ صفراءٍ بداعي الخشونة في الشوط الأول فقط. وكانت أخطر فرص الفريق الأندلسي هي تسديدة لاعب نوريتش سيتي السابق فان فولفسفينكل في يد الحارس رايان من على حدود منطقة الجزاء، وكان الضيوف محظوظين أيضاً بعدم احتساب الحكم لركلة جزاءٍ صحيحةٍ ضد البديل جايا فور نزوله في نهاية الشوط الأول بدلاً من المصاب سيكييرا، إثر تدخله على قدم موسوندا داخل منطقة الجزاء.
وكاد فالنسيا أن يتقدم مطلع الشوط الثاني من هجمةٍ لنيجريدو من الطرف الأيسر، إلا أن تسديدته تمر بجوار القائم الأيسر البعيد لمرمى أدان، فيما لا يخطئ المخضرم كاسترو -34 عاماً- في الرد بهدفٍ بعد بداية الشوط الثاني بـ4 دقائقٍ فقط من تبدلٍ ثلاثيٍ للكرة مع كلاً من موسوندا وفان فولفسفينكل ليتقدم بيتيس بهدف اللقاء الوحيد، والذي كاد فالنسيا أن يعادل بعدها بلحظاتٍ لولا إخفاق -المتراجع المستوى- نيجريدو في تحويل هجمة جوميش التي انتهت بتمريرةٍ من تشيريشيف أمام المرمى الخالي سوى إلى أقدام المدافع الأخير خوان مانويل فارجاس الذي يخرج الكرة من على خط المرمى قـ50.
ولاحت لأصحاب الأرض بعض الفرص لمضاعفة النتيجة في الدقائق التالية، إذ سدد نديياي رأسيةً فوق المرمى، قبل أن يسدد فارجاس ضربةً حرةً مباشرةً مباشرةً تعلو العارضة بقليل. ويتمكن بيتيس بالفعل من تسجيل هدفاً ثانياً برأسيةٍ من البديل خورخي مولينا، بيد أن الحكم يلغيه بداعي التسلل، ليمنح فالنسيا بعضاً من الأمل في العودة للقاء، وما إن ينجح موستافي في تسجيل هدفٍ مماثلٍ من ضربةٍ حرةٍ مباشرةٍ إلا ويجبره الحكم على التذوق من مرارة نفس الكأس بإلغاء الهدف للتسلل، ولكن فالنسيا واصل محاولاته ببينيةٍ وصلت للجناح الهجومي البديل رودريجو مورينو أمام المرمى، إلا أن تسديدته تنتهي بين يدي الحارس المتألق أدان، لتنتهي المباراة بفوزٍ ثمينٍ لبيتيس على فالنسيا بهدفٍ نظيف، يقرب نيفيل أكثر وأكثر من الإقالة من تدريب الخفافيش.








