ثنائية ميسي وسواريز في تسديد ركلة الجزاء ليست فكرة حديثة
أبدع ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الاسباني في تسديد ركلة الجزاء خلال مواجهة سيلتا فيجو أمس الأحد ضمن منافسات الدوري الاسباني حينما مرر الكرة إلى زميله لويس سواريز الذي بدوره أودعها داخل الشباك.
صحيفة ديلي ميل البريطانية أعدت تقريراً تثني فيه على لمحة ميسي الرائعة وتؤكد في ذات الوقت أن هذه الفكرة ليست حديثة في عالم كرة القدم بل سبق تطبيقها من قبل العديد من اللاعبين.
ويعتبر يوهان كرويف الأب الروحي لفلسفة برشلونة الكروية أشهر من طبق هذا الأسلوب حينما كان لاعباً ضمن صفوف أياكس أمستردام عام 1982، حيث مرر ركلة الجزاء حينها لزميله جيسبير أولسين قبل أن يعيد له زميله الكرة ليودعها داخل الشباك.
ويعتبر الثنائي البلجيكي ريكي كوبينس وأندري بيتيرس أول من طبق هذه الفكرة في عالم كرة القدم عام 1957 ضمن مواجهة منتخبي بلجيكا وأيسلندا.
وأعاد الثنائي مايكي تريبلكوك وجون نيومان نجما إيفرتون تطبيق الفكرة ذاتها في تسديد ركلة الجزاء في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1964 خلال مواجهة بلايموث.
وحاول الفرنسيان روبيرت بيريس وتيري هنري ثنائي آرسنال الشهير تطبيق ذات الفكرة قبل 11 عام في مواجهة مانشستر سيتي ضمن منافسات الدوري الانجليزي الممتاز لكن لسوء حظهم فإن التطبيق كان سيئاً مما جعل ركلة الجزاء تضيع حينهاالأمر الذي أثار غضب المدرب أرسين فينجر.







